١١٩١٢ - عن أبي تميم الجيشاني، عن أبي بصرة الغِفاري، قال:
«صلى بنا رسول الله ﷺ العصر بالمخمص، فقال: إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم، فضيعوها، فمن حافظ عليها كان له أجره مرتين، ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد».
والشاهد: النجم (^٢).
- وفي رواية: «صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة العصر، فلما انصرف قال: إن هذه الصلاة قد عرضت على من كان قبلكم، فتوانوا فيها وتركوها، فمن صلاها منكم ضعف له أجرها ضعفين، ولا صلاة بعدها حتى يرى الشاهد».
والشاهد: النجم (^٣).
- وفي رواية: «صلى بنا رسول الله ﷺ في واد من أوديتهم، يقال له: المخمص، صلاة العصر، فقال: إن هذه الصلاة، صلاة العصر، عرضت على الذين من قبلكم، فضيعوها، ألا ومن صلاها ضعف له أجره مرتين، ألا ولا صلاة بعدها حتى تروا الشاهد»
⦗٣٣٢⦘
قلت لابن لَهِيعة: ما الشاهد؟ قال: الكوكب، الأعراب يسمون الكوكب شاهد الليل (^٤).
_________________
(١) قال البخاري: حميل بن بصرة، أَبو بصرة، الغِفاري. سماه روح بن القاسم، عن زيد بن أسلم، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، وقال ابن الهاد: بصرة بن أبي بصرة، وقال الدراوَرْدي: جميل، وهو وهم، قال علي: سألت رجلا من غفار؟ فقال: هو حميل. «التاريخ الكبير» ٣/ ١٢٣، وقال مسلم: أَبو بصرة، حميل بن بصرة الغِفاري، له صحبة. «الكنى والأسماء» (٤٥٤)، وقال أَبو حاتم الرازي: جميل بن بصرة، أَبو بصرة الغِفاري، ويقال: له حميل، وله صحبة، نزل مصر ومات بها. «الجرح والتعديل» ٢/ ٥١٧، وقال الدارقُطني: وأما حميل، بالحاء المضمومة، فهو حميل بن بصرة، أَبو بصرة الغِفاري، له صحبة ورواية عن النبي ﷺ. «المُؤْتَلِف والمُختَلِف» ١/ ٣٤٨.
(٢) اللفظ لمسلم (١٨٧٩).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٧٧٦٧).
(٤) اللفظ لأحمد (٢٧٧٦٩).
[ ٢٦ / ٣٣١ ]
أخرجه أحمد (٢٧٧٦٧) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن خير بن نعيم الحضرمي. وفي ٦/ ٣٩٧ (٢٧٧٦٩) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة. وفي (٢٧٧٧٠) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرني ليث بن سعد، عن خير بن نعيم. و«مسلم» ٢/ ٢٠٨ (١٨٧٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث، عن خير بن نعيم الحضرمي. وفي (١٨٨٠) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن خير بن نعيم الحضرمي. و«النَّسَائي» ١/ ٢٥٩ قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن خير (^١) بن نعيم الحضرمي. و«أَبو يَعلى» (٧٢٠٥) قال: حدثنا عَمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثني أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن خير بن نعيم الحضرمي. و«ابن حِبَّان» (١٤٧١) قال: أخبرنا أحمد بن مُكرَم بن خالد البرتي، وأَبو خليفة، قالا: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن خير بن نعيم الحضرمي. وفي (١٧٤٤) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن خير بن نعيم الحضرمي.
كلاهما (خير، وعبد الله بن لَهِيعة) عن عبد الله بن هبيرة (^٢) السبائي، وكان ثقة، عن أبي تميم الجيشاني، فذكره (^٣).
_________________
(١) تحرف في المطبوع إلى: «خالد»، وجاء على الصواب في: «تحفة الأشراف» (٣٤٤٥)، و«تهذيب الكمال» ٨/ ٣٧٣، و«جامع المسانيد والسنن» ١٣/ ٣٧٢.
(٢) تحرف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «ابن جبيرة»، وجاء على الصواب في: «تحفة الأشراف»، و«تهذيب الكمال»، و«جامع المسانيد والسنن».
(٣) المسند الجامع (٣٤٧٩)، وتحفة الأشراف (٣٤٤٥)، وأطراف المسند (٧٧٨٩ م). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٠٠٣ و١٠٠٤)، وأَبو عَوانة (١٠٥٨: ١٠٦١)، والطبراني ٢/ (٢١٦٥ و٢١٦٦)، والبيهقي ١/ ٤٤٨ و٢/ ٤٥٢.
[ ٢٦ / ٣٣٢ ]
ـ في روايتي مسلم (١٨٧٩)، والنَّسَائي: «ابن هبيرة» غير مُسَمى.
• أخرجه عبد الرزاق (٢٢٠٩) عن ابن أبي سبرة، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي نصرة الغِفاري، قال:
«صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة العصر، فلما فرغ منها، التفت، فقال: إن هذه الصلاة فرضت على من قبلكم، فأَبوها، وثقلت عليهم، وفضلت على ما سواها، ستة وعشرين درجة».
- قال أَبو سعيد (^١): هكذا قال الدَّبَري: «أَبو نُصْرة» بالصَّاد والنون في أَصله، وكذا قال الدَّبَري، والصواب: «أَبو بَصْرة».
• وأخرجه عبد الرزاق (٣٩٥٣) عن إبراهيم بن محمد، عَمَّن سمع يزيد بن أبي حبيب؛ أن النبي ﷺ قال:
«إن هذه الصلاة التي فرضت على من كان قبلكم، يعني العصر، فضيعوها، فمن حفظها اليوم فله أجرها مرتين، ولا صلاة بعدها حتى يرى الشاهد».
والشاهد النجم.
«منقطع».
_________________
(١) أَبو سعيد؛ هو أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي، راوي «مصنف» عبد الرزاق، عن أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدَّبَري، راويه عن عبد الرزاق.
[ ٢٦ / ٣٣٣ ]
١١٩١٣ - عن أبي تميم الجيشاني؛ أن عَمرو بن العاص خطب الناس يوم جمعة، فقال: إن أبا بصرة حدثني، أن النبي ﷺ قال:
«إن الله زادكم صلاة، وهي الوتر، فصلوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر».
قال أَبو تميم: فأخذ بيدي أَبو ذر، فسار في المسجد إلى أبي بصرة، فقال له: أنت سمعت رسول الله ﷺ يقول ما قال عَمرو؟ قال أَبو بصرة: أنا سمعته من رسول الله ﷺ (^١).
⦗٣٣٤⦘
- وفي رواية: «عن أبي تميم الجيشاني، قال: سمعت عَمرو بن العاص يقول: أخبرني رجل من أصحاب النبي ﷺ يقول: إن رسول الله ﷺ قال: إن الله، ﷿، زادكم صلاة، فصلوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة الصبح، الوتر، الوتر».
_________________
(١) لفظ (٢٤٣٥٢).
[ ٢٦ / ٣٣٣ ]
ألا وإنه أَبو بصرة الغِفاري، قال أَبو تميم: فكنت أنا وأَبو ذر قاعدين، قال: فأخذ بيدي أَبو ذر فانطلقنا إلى أبي بصرة، فوجدناه عند الباب الذي يلي دار عَمرو بن العاص، فقال أَبو ذر: يا أبا بصرة، آنت سمعت النبي ﷺ يقول: إن الله، ﷿، زادكم صلاة، فصلوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة الصبح، الوتر، الوتر؟ قال: نعم، قال: أنت سمعته؟ قال: نعم، قال: أنت سمعته؟ قال: نعم».
أخرجه أحمد (٢٤٣٥٢) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن المبارك، قال: أخبرنا سعيد بن يزيد. وفي ٦/ ٣٩٧ (٢٧٧٧١) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة.
كلاهما (سعيد، وعبد الله بن لَهِيعة) عن عبد الله بن هبيرة، قال: سمعت أبا تميم الجيشاني، فذكره (^١).
- في رواية سعيد بن يزيد: «ابن هبيرة».
_________________
(١) المسند الجامع (٣٤٨٠)، وأطراف المسند (٧٧٨٧)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٣٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٧٣٥). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٢٢٧)، والطبراني ٢/ (٢١٦٧ و٢١٦٨).
[ ٢٦ / ٣٣٤ ]
١١٩١٤ - عن عمر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، أنه قال: لقي أَبو بصرة الغِفاري أبا هريرة، وهو جاء من الطور، فقال: من أين أقبلت؟ قال: من الطور، صليت فيه، قال: أما لو أدركتك قبل أن ترحل إليه ما رحلت، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
⦗٣٣٥⦘
«لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى».
أخرجه أحمد (٢٤٣٥١) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا شَيبان، عن عبد الملك، عن عمر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٤٨١)، وأطراف المسند (٧٧٨٩)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٩٤٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٤٤٥ و٢٦٢٨)، والطبراني ٢/ (٢١٦٠).
[ ٢٦ / ٣٣٤ ]
- فوائد:
- عبد الملك؛ هو ابن عمير، وشيبان؛ هو ابن عبد الرَّحمَن، النحوي.
[ ٢٦ / ٣٣٥ ]
١١٩١٥ - عن مَرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي بصرة الغِفاري، قال: لقيت أبا هريرة، وهو يسير إلى مسجد الطور ليصلي فيه، قال: فقلت له: لو أدركتك قبل أن ترتحل ما ارتحلت، قال: فقال: ولم؟ قال: فقلت: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدي».
أخرجه أحمد (٢٧٧٧٢) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن مَرثد بن عبد الله، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٤٨٢)، وأطراف المسند (٧٧٨٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٩٤٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢/ (٢١٦١).
[ ٢٦ / ٣٣٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- رواه محمد بن إبراهيم التيمي، ومحمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن بصرة بن أبي بصرة الغِفاري، عن النبي ﷺ ويأتي في مسند أبي هريرة برقم ().
[ ٢٦ / ٣٣٥ ]
١١٩١٦ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، أن أبا بصرة حميل بن بصرة لقي أبا هريرة، وهو مقبل من الطور، فقال: لو لقيتك قبل أن تأتيه لم تأته، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«تضرب أكباد المطي إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٥٥٨) قال: حدثنا محمد بن المنهال، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح، عن زيد بن أسلم، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^١).
• أخرجه عبد الرزاق (٩١٥٩) عن مَعمَر، عن رجل من غفار، عن سعيد بن أبي سعيد، قال: لقي رجل من أصحاب النبي ﷺ فقيل: من أين جئت؟ قال: من الطور، قال: لو لقيتك ما تركتك تذهب، ثم حدثه قال: قال رسول الله ﷺ:
«تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد: مسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدي هذا» (^٢).
_________________
(١) أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٠٠٢)، والطبراني ٢/ (٢١٥٩).
(٢) كذا وقع سياقه في المطبوع.
[ ٢٦ / ٣٣٦ ]
- فوائد:
- روح؛ هو ابن القاسم.
[ ٢٦ / ٣٣٦ ]
١١٩١٧ - عن عبيد بن جبر، قال: ركبت مع أبي بصرة، من الفسطاط إلى الإسكندرية، في سفينة، فلما دفعنا من مرسانا، أمر بسفرته فقربت، ثم دعاني إلى الغداء، وذلك في رمضان، فقلت: يا أبا بصرة، والله ما تغيبت عنا منازلنا بعد، فقال: أترغب عن سنة رسول الله ﷺ؟ قلت: لا، قال: فكل، فلم نزل مفطرين حتى بلغنا ما حوزنا (^١).
⦗٣٣٧⦘
- وفي رواية: «عن عبيد بن جبر قال: ركبت مع أبي بصرة الغِفاري، صاحب رسول الله ﷺ في سفينة من الفسطاط، في رمضان، فدفع، ثم قرب غداءه، ثم قال: اقترب، فقلت: ألست بين البيوت؟ فقال أَبو بصرة: أرغبت عن سنة رسول الله ﷺ؟» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٧٧٧٤) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سعيد، يعني ابن أَبي أَيوب. وفي (٢٧٧٧٥) قال: حدثنا عتاب، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا سعيد بن يزيد. وفي (٢٧٧٧٦) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا المفضل، قال: حدثنا عبد الله بن عياش. و«الدَّارِمي» (١٨٣٧) قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد المُقرِئ، قال: حدثنا سعيد بن أَبي أَيوب.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٧٧٥). - قال السندي: قوله: «حتى بلغنا ماحوزنا» هو موضعهم الذي أرادوه، وأهل الشام يسمون المكان الذي كان بينهم وبين العدو ماحوزا.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٧٧٤).
[ ٢٦ / ٣٣٦ ]
و«أَبو داود» (٢٤١٢) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن يزيد (ح) وحدثنا جعفر بن مسافر، قال: حدثنا عبد الله بن يحيى، المَعنَى، قال: حدثني سعيد، يعني ابن أَبي أَيوب، وزاد جعفر: والليث. و«ابن خزيمة» (٢٠٤٠) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المُقرِئ، قال: حدثنا سعيد، هو ابن أَبي أَيوب.
أربعتهم (سعيد بن أَبي أَيوب، وسعيد بن يزيد، وعبد الله بن عياش، والليث بن سعد) عن يزيد بن أبي حبيب، أن كليب بن ذهل الحضرمي أخبره، عن عبيد بن جبر، فذكره.
- قال ابن خزيمة: باب إباحة الفطر في اليوم الذي يخرج المرء فيه مسافرا من بلده، إن ثبت الخبر.
ثم قال: لست أعرف كليب بن ذهل، ولا عبيد بن جبر، ولا أقبل دين من لا أعرفه بعدالة.
• أخرجه أحمد (٢٤٣٥٠) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن مبارك، عن سعيد بن يزيد، عن يزيد بن أبي حبيب؛ أن أبا بصرة خرج في رمضان من الإسكندرية، أتي بطعامه، فقيل له: لم تغب عنا منازلنا بعد فقال: أترغبون عن سنة رسول الله ﷺ؟ قال: فما زلنا مفطرين حتى بلغوا مكان كذا وكذا.
⦗٣٣٨⦘
- ليس فيه: كليب بن ذهل الحضرمي أخبره، عن عبيد بن جبر (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٤٨٣)، وتحفة الأشراف (٣٤٤٦)، وأطراف المسند (٧٧٨٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢/ (٢١٦٩ و٢١٧٠)، والبيهقي ٤/ ٢٤٦.
[ ٢٦ / ٣٣٧ ]
١١٩١٨ - عن أبي تميم الجيشاني، عن أبي بصرة الغِفاري، قال:
«أتيت النبي ﷺ لما هاجرت، وذلك قبل أن أسلم، فحلب لي شويهة كان يحتلبها لأهله، فشربتها، فلما أصبحت أسلمت، وقال عيال النبي ﷺ: نبيت الليلة كما بتنا البارحة جياعا، فحلب لي رسول الله ﷺ شاة، فشربتها ورويت، فقال لي رسول الله ﷺ: أرويت؟ فقلت: يا رسول الله، قد رويت، ما شبعت ولا رويت قبل اليوم، فقال النبي ﷺ: إن الكافر يأكل في سبعة أمعاء، والمؤمن يأكل في معى واحد».
أخرجه أحمد (٢٧٧٦٨) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن أبي تميم الجيشاني، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٤٨٤)، وأطراف المسند (٧٧٩٠)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٣١.
[ ٢٦ / ٣٣٨ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- أَبو تميم الجيشاني؛ عبد الله بن مالك بن أبي الأسحم، المصري، مشهور بكنيته.
[ ٢٦ / ٣٣٨ ]
١١٩١٩ - عن مَرثد بن عبد الله، عن أبي بصرة الغِفاري، قال:
«قال رسول الله ﷺ لهم يوما: إني راكب إلى يهود، فمن انطلق معي، فإن سلموا عليكم فقولوا: وعليكم، فانطلقنا، فلما جئناهم سلموا علينا، فقلنا: وعليكم» (^١).
- وفي رواية: «إنا غادون إلى يهود، فلا تبدؤوهم بالسلام، فإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم» (^٢).
⦗٣٣٩⦘
أخرجه أحمد (٢٧٧٧٧) قال: حدثنا أَبو عاصم، عن عبد الحميد، يعني ابن جعفر. وفي (٢٧٧٧٨) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١١٠٢) قال: حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق. وفي (١١٠٢ م) قال: حدثنا ابن سلام، قال: أخبرنا يحيى بن واضح، عن ابن إسحاق. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠١٤٨) قال: أخبرنا واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن عبد الحميد، وهو ابن جعفر.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٧٧٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٧٧٨).
[ ٢٦ / ٣٣٨ ]
ثلاثتهم (عبد الحميد، وعبد الله بن لَهِيعة، ومحمد بن إسحاق) عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير مَرثد بن عبد الله، فذكره.
• أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٢٧٨). وأحمد (٢٧٧٧٩) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب (^١)، عن أبي بصرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إنا غادون على يهود، فلا تبدؤوهم بالسلام، فإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم» (^٢).
- ليس فيه: «مَرثد بن عبد الله» (^٣).
_________________
(١) هذا ما ورد في النسخ الخطية المعتمدة في تحقيق طبعات دار الرُّشد والقِبلة والفاروق وإِشبيليا لمصنف ابن أبي شيبة، لكن محقق طبعة دار القِبلة محمد عوامة أثبته هنا: «عن يزيد بن أبي حبيب، عن مَرثَد بن عبد الله اليزني، عن أبي بصرة الغفاري»، زاد فيه من كِيسه: «عن مرثد»، وجاء على الصواب في طبعَتَيْ دار الرُّشد وإِشبيليا، و«الآحاد والمثاني» (١٠٠٥) إذ أخرجه من طريق ابن أبي شيبة، و«مسند أحمد» ٦/ ٣٩٨ إذ أخرجه من طريق وكيع بن الجراح شيخ ابن أبي شيبة فيه.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (٣٤٨٥)، وتحفة الأشراف (٣٤٤٧)، وأطراف المسند (٧٧٨٨)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٤١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٢٩٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢/ (٢١٦٢: ٢١٦٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٥١٣).
[ ٢٦ / ٣٣٩ ]
- فوائد:
- قال أَبوعيسى التِّرمِذي: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا ابن المبارك، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مَرثد بن عبد الله، عن أبي بصرة الغِفاري، قال:
⦗٣٤٠⦘
قال رسول الله ﷺ: إني راكب غدا إلى اليهود فلا تبدؤوهم بالسلام، فإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم.
وقال يزيد بن هارون: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مَرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي عبد الرَّحمَن الجهني، قال: رسول الله ﷺ: إني راكب غدا إلى يهود.
فسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، فقال: عن أبي بصرة أصح.
وعن أبي عبد الرَّحمَن الجهني وهم فيه ابن إسحاق، والصحيح عن أبي بصرة.
قلت له: أَبو بصرة ما اسمه؟ فقال: حميل بن بصرة، ويقال: بصرة بن أبي بصرة، والصحيح حميل بن بصرة.
قال أَبوعيسى: وإنما قال محمد حديث أبي بصرة أصح، لأن عبد الحميد بن جعفر روى هذا الحديث عن يزيد بن أبي حبيب، عن مَرثد بن عبد الله، عن أبي بصرة، عن النبي ﷺ نحو حديث ابن المبارك، عن ابن إسحاق. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٣٤ و٦٣٥).
- رواه محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مَرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي عبد الرَّحمَن الجهني، ويأتي في مسنده برقم ().
[ ٢٦ / ٣٣٩ ]
١١٩٢٠ - عن رجل، عن أبي بصرة الغِفاري، صاحب رسول الله ﷺ أن رسول الله ﷺ قال:
«سألت ربي، ﷿، أربعا، فأعطاني ثلاثا، ومنعني واحدة، سألت الله، ﷿، أن لا يجمع أمتي على ضلالة، فأعطانيها، وسألت الله، ﷿، أن لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم، فأعطانيها، وسألت، الله ﷿، أن لا يهلكهم بالسنين، كما أهلك الأمم قبلهم، فأعطانيها، وسألت الله، ﷿، أن لا يلبسهم شيعا، ويذيق بعضهم بأس بعض، فمنعنيها»
⦗٣٤١⦘
أخرجه أحمد (٢٧٧٦٦) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث، عن أبي وهب الخَولاني، عن رجل قد سماه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٤٨٦)، وأطراف المسند (٧٧٩١)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٧٧ و٧/ ٢٢١.
[ ٢٦ / ٣٤٠ ]
- فوائد:
- ليث؛ هو ابن سعد، ويونس؛ هو ابن محمد المُؤَدِّب.
- أخرجه الطبراني ٢/ (٢١٧١) من طريق عبد الله بن صالح، عن الليث، عن أبي هانئ الخَولاني، عَمَّن حدثه، عن أبي بصرة.
وعند أحمد: «عن أبي وهب الخَولاني».
[ ٢٦ / ٣٤١ ]