كتاب الإيمان
١٢٠٠٦ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، قال:
«ذكر الكبائر عند النبي ﷺ فقال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا فجلس، فقال: وشهادة الزور، وشهادة الزور، أو قول الزور، فما زال رسول الله ﷺ يكررها، حتى قلنا: ليته سكت».
وقال مرة (^٢): أخبرنا الجُريري، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ فقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله، فذكره» (^٣).
- وفي رواية: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا فجلس، فقال: ألا وقول الزور، وشهادة الزور، ألا وقول الزور، وشهادة الزور، فما زال يقولها حتى قلت: لا يسكت» (^٤).
_________________
(١) قال البخاري: نفيع، أَبو بَكرَة، ابن الحارث، له صحبة، نسبه علي، قال مُسدد: مات أَبو بَكرَة، والحسن بن علي، في سنة، وقال غيره: سنة إحدى، يعني وخمسين، بعد الحسن. «التاريخ الكبير» ٨/ ١١٢، وقال المِزِّي: نفيع بن الحارث بن كلدة بن عَمرو، أَبو بَكرَة الثقفي، صاحب رسول الله ﷺ. «تهذيب الكمال» ٣٠/ ٥.
(٢) القائل؛ هو إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، راويه عن الجُريري.
(٣) اللفظ لأحمد (٢٠٦٥٦).
(٤) اللفظ للبخاري (٥٩٧٦).
[ ٢٦ / ٤٧٧ ]
- وفي رواية: «كنا عند رسول الله ﷺ فقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، ثلاثا: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور، أو قول الزور، وكان رسول الله ﷺ متكئا فجلس، فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت» (^١).
⦗٤٧٨⦘
أخرجه أحمد (٢٠٦٥٦) و٥/ ٣٨ (٢٠٦٦٥) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«البخاري» ٣/ ٢٢٥ (٢٦٥٤) و٨/ ٧٦ (٦٢٧٤)، وفي «الأدب المفرد» (١٥) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل. قال البخاري عقب (٢٦٥٤) تعليقا: وقال إسماعيل بن إبراهيم. وفي ٨/ ٤ (٥٩٧٦) قال: حدثني إسحاق، قال: حدثنا خالد الواسطي. وفي ٨/ ٧٦ (٦٢٧٣) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل. وفي ٩/ ١٧ (٦٩١٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل (ح) وحدثني قيس بن حفص، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«مسلم» ١/ ٦٤ (١٧٢) قال: حدثني عَمرو بن محمد بن بكير بن محمد الناقد، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. و«التِّرمِذي» (١٩٠١ و٢٣٠١ و٣٠١٩)، وفي «الشمائل» (١٣١) قال: حدثنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل.
ثلاثتهم (إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وبشر، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن سعيد الجُريري، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي (١٩٠١): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو بَكرَة اسمه نفيع بن الحارث.
- وقال أيضا (٣٠١٩): هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيح.
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١١٩٢٠)، وتحفة الأشراف (١١٦٧٩)، وأطراف المسند (٧٨٦٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٣٦٣٠)، وأَبو عَوانة (١٤٦)، والبيهقي ١٠/ ١٢١ و١٥٦، والبغوي (٤٣).
[ ٢٦ / ٤٧٧ ]
١٢٠٠٧ - عن مسلم بن أَبي بَكْرة، عن أبيه؛
«أن نبي الله ﷺ مر برجل ساجد، وهو ينطلق إلى الصلاة، فقضى الصلاة ورجع عليه وهو ساجد، فقام النبي ﷺ فقال: من يقتل هذا؟ فقام رجل فحسر عن يديه، فاخترط سيفه وهزه، ثم قال: يا نبي الله، بأبي أنت وأمي، كيف أقتل رجلا ساجدا، يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله؟ ثم قال: من يقتل هذا؟ فقام رجل فقال: أنا، فحسر عن ذراعيه، واخترط سيفه وهزه، حتى أرعدت يده،
⦗٤٧٩⦘
فقال: يا نبي الله، كيف أقتل رجلا ساجدا، يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله؟ فقال النبي ﷺ: والذي نفس محمد بيده، لو قتلتموه لكان أول فتنة وآخرها».
أخرجه أحمد (٢٠٧٠٣) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا عثمان الشحام، قال: حدثنا مسلم بن أَبي بَكْرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٢١)، وأطراف المسند (٧٨٨٦)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٢٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٤٥٥). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٧٠٣)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٩٣٨).
[ ٢٦ / ٤٧٨ ]
١٢٠٠٨ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَبي بَكْرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول».
أخرجه ابن ماجة (٢٧٤) قال: حدثنا محمد بن عقيل، قال: حدثنا الخليل بن زكريا، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن الحسن، فذكره (^١).
• أخرجه عبد الرزاق (٩٤٩٩) عن هشام بن حسان، عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الله لا يقبل صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول»، «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٢٢)، وتحفة الأشراف (١١٦٦٨).
[ ٢٦ / ٤٧٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: لم يسمع الحسن من أَبي بَكْرة.
قيل له: فإن مبارك بن فضالة يقول: عن الحسن، قال: حدثنا أَبو بَكرَة؟ قال: ليس بشيء. «تاريخه» (٤٥٩٧).
⦗٤٨٠⦘
- وقال علي بن المديني: سمع الحسن من أَبي بَكْرة. «العلل» (٨٢).
- وقال مسلم: الحسن بن أبي الحسن البصري سمع أبا بكرة. «الكنى والأسماء» (١٢٩٣).
- وقال ابن أبي حاتم: حدثنا محمد بن سعيد بن بلج، قال: سمعت عبد الرَّحمَن بن الحكم يقول: سمعت جريرا يسأل بَهزا عن الحسن، من لقي من أصحاب رسول الله ﷺ؟ فقال: سمع من ابن عمر حديثا، وسمع من عمران بن حصين شيئا، وسمع من أَبي بَكْرة شيئا. «المراسيل» (١٥٢).
- وقال الدارقُطني: أخرج البخاري أحاديث الحسن، عن أَبي بَكْرة؛ منها الكسوف، ومنها زادك الله حِرصًا، ولا تَعُدْ، ومنها لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة، ومنها ابني هذا سيد.
والحسن لا يروي إلا عن الأحنف، عن أَبي بَكْرة. «التتبع» (٨٨: ٩١).
- وقال الذهبي: الحسن البصري، لم يسمع من أَبي بَكْرة. «سير أعلام النبلاء» ٤/ ٥٦٦.
- وقال معاوية بن صالح: سمعت يحيى، يعني ابن مَعين، قال: زعم معاذ بن معاذ قال: كان شعبة يتقي حديث هشام بن حسان، عن عطاء، ومحمد، والحسن. «الضعفاء» للعقيلي ٦/ ٢٥١.
- وقال أَبو حاتم الرازي: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول: سمعت إسماعيل ابن عُلَية يقول: كنا لا نعد هشام بن حسان في الحسن شيئا. «الجرح والتعديل» ٩/ ٥٦.
- وقال الآجري: سألتُ أَبا داود عن هشام بن حسان؟ فقال: إنما تكلموا في حديثه عن الحسن وعطاء، لأنه كان يرسل، وكانوا يرون أنه أخذ كتب حوشب. «سؤالاته» (٧٥٤).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٥١٠، في مناكير الخليل بن زكريا، وقال: وهذه الأحاديث التي ذكرتها بأسانيدها عن الخليل بن زكريا مناكير كلها.
- وأخرجه ابن عَدي، في ٨/ ٤٢، في مناكير منهال بن بحر، وقال: وقد حدث به الخليل بن زكريا عن هشام، كما رواه المنهال، والخليل أضعف من المنهال.
[ ٢٦ / ٤٧٩ ]
١٢٠٠٩ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، قال: حدثنا أَبو بَكرَة، قال:
«بينا أنا أماشي رسول الله ﷺ وهو آخذ بيدي، ورجل عن يساره، فإذا نحن بقبرين أمامنا، فقال رسول الله ﷺ: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، وبلى، فأيكم يأتيني بجريدة، فاستبقنا فسبقته، فأتيته بجريدة، فكسرها بنصفين، فألقى على ذا القبر قطعة، وعلى ذا القبر قطعة، وقال: إنه يهون عليهما ما كانتا رطبتين، وما يعذبان إلا في البول والغيبة».
أخرجه أحمد (٢٠٦٤٤) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا الأسود بن شَيبان، قال: حدثنا بحر بن مرار، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره.
• أخرجه ابن أبي شيبة (١٣١٧) و٣/ ٣٧٦ (١٢١٦٩). وأحمد (٢٠٦٨٢). وابن ماجة (٣٤٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا الأسود بن شَيبان، عن بحر بن مرار، عن أَبي بَكْرة، قال:
«كنت أمشي مع النبي ﷺ فمر على قبرين، فقال: من يأتيني بجريدة نخل؟ قال: فاستبقت أنا ورجل آخر، فجئنا بعسيب، فشقه باثنين، فجعل على هذا واحدة، وعلى هذا واحدة، ثم قال: أما إنه سيخفف عنهما ما كان فيهما من بلولتهما شيء، ثم قال: إنهما ليعذبان في الغيبة والبول» (^١).
- وفي رواية: «مر النبي ﷺ بقبرين، فقال: إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فيعذب في البول، وأما الآخر فيعذب في الغيبة» (^٢).
- ليس فيه: «عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (١١٩٢٣)، وتحفة الأشراف (١١٦٥٧)، وأطراف المسند (٧٨٤٠)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٠٧ و٨/ ٩٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٤٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٠٨)، والبزار (٣٦٣٦)، والطبراني في «الأوسط» (٣٧٤٧).
[ ٢٦ / ٤٨١ ]
- فوائد:
- قال البخاري: بحر بن مرار بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، الثقفي، ويقال: مرار، بلا تشديد.
قال يحيى القطان: رأيت بحرا خلط.
وقال لنا مسلم: حدثنا الأسود بن شَيبان، قال: حدثنا بحر بن مرار، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، قال: حدث أَبو بَكرَة، قال: قال النبي ﷺ: إن صاحبي القبرين يعذبان بلا كبير، الغيبة، والبول.
وقال لنا الجعفي: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا الأسود، قال: حدثنا بحر بن مرار، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، قال: حدث أَبو بَكرَة.
حدثني إسحاق، قال: أخبرنا عبد الصمد، قال: حدثنا الأسود، قال: سمعت بحر بن مرار، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، قال: حدثنا أَبو بَكرَة؛ كنت مع النبي ﷺ.
وقال الأسود مرة: حدث بحر بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، نحوه.
وقال حامد بن عمر: حدثنا أَبو داود الطيالسي، قال: حدثنا الأسود بن شَيبان، عن بحر بن مرار، حدث أَبو بَكرَة.
قال حامد: كنية بحر، أَبو معاذ، البصري. «التاريخ الكبير» ٢/ ١٢٦.
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه وكيع، وأَبو داود الطيالسي، عن الأسود بن شَيبان، عن بحر بن مرار، عن جَدِّه أَبي بَكْرة، قال: كنت أمشي مع رسول الله ﷺ فمر على قبرين، فقال: إنهما يعذبان، فقال: ائتني بجريدة، وذكر الحديث.
ورواه سليمان بن حرب، ومسلم بن إبراهيم، وعبد الله بن أَبي بكر العتكي، عن الأسود بن شَيبان، عن بحر بن مرار، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أَبي بَكْرة، عن النبي ﷺ.
فسمعت أبي يقول: هذا أصحُّ من حديث وكيع. «علل الحديث» (١٠٩٩).
⦗٤٨٣⦘
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٤٣٧، في مناكير بحر بن مرار، وقال: وليس بمحفوظ من حديث أَبي بَكْرة إلا عن بحر بن مرار هذا، وقد صح من غير هذا الوجه.
- وقال الدارقُطني: يرويه الأسود بن شَيبان، واختُلِف عنه؛
فرواه عبد الله بن أَبي بكر العتكي عنه، عن بحر بن مرار، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه.
وكذلك قال عبد الصمد، عن الأسود.
ورواه أَبو داود، عن الأسود، عن بحر، عن أَبي بَكْرة، ولم يذكر فيه عبد الرَّحمَن.
والصواب قول من قال عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة. «العلل» (١٢٦٧).
[ ٢٦ / ٤٨٢ ]
١٢٠١٠ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، عن النبي ﷺ؛
«أنه رخص للمسافر، إذا توضأ ولبس خفيه، ثم أحدث وضوءا، أن يمسح ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوما وليلة» (^١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ أنه رخص للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوما وليلة، إذا تطهر ولبس خفيه، فليمسح عليهما» (^٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ وقت في المسح على الخفين ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، وللمقيم يوم وليلة» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٨٩٠) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و«ابن ماجة» (٥٥٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، وبشر بن هلال الصواف. و«ابن خزيمة» (١٩٢) قال: حدثنا بُندَار، وبشر بن معاذ العَقَدي، ومحمد بن أبان. و«ابن حِبَّان» (١٣٢٤) قال: أخبرنا الخليل بن محمد، ابن بنت تميم بن المنتصر، بواسط، قال: حدثنا محمد بن المثنى. وفي (١٣٢٨) قال: أخبرنا القطان، بالرَّقَّة، قال: حدثنا عمر بن يزيد السياري.
⦗٤٨٤⦘
سبعتهم (زيد بن الحُبَاب، ومحمد بن بشار، بُندَار، وبشر بن هلال، وبشر بن معاذ، ومحمد بن أبان، ومحمد بن المثنى، وعمر بن يزيد) عن عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثقفي، قال: حدثنا المهاجر، وهو ابن مخلد، أَبو مخلد، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (^٤).
- في رواية ابن أبي شيبة: «المهاجر مولى البكرات».
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ لابن حبان (١٣٢٤).
(٣) اللفظ لابن حبان (١٣٢٨).
(٤) المسند الجامع (١١٩٢٤)، وتحفة الأشراف (١١٦٩٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٩٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٣٦٢١)، وابن الجارود (٨٧)، والدارقُطني (٧٤٧ و٧٤٨ و٧٨٢)، والبيهقي ١/ ٢٧٦ و٢٨١، والبغوي (٢٣٧).
[ ٢٦ / ٤٨٣ ]
- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٤٨، في مناكير مهاجر بن مخلد، وقال: والمتن معروف من غير هذا الوجه، ولا يتابع مهاجر على هذه الرواية.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٢٢١، في مناكير مهاجر بن مخلد، وقال: حدثنا الساجي، قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا أَبو هشام المخزومي، قال: كان وهيب يعيب المهاجر، يقول: لا يحفظ.
- وقال الدارقُطني: رواه مهاجر بن مخلد مولى آل أَبي بَكْرة، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه.
حدث به عنه: وهيب بن خالد، وعبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثقفي، واختلف عن عبد الوَهَّاب؛
فرواه عنه ابنه عثمان بن عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد، ومُسَدَّد، وبندار، وأَبو الأشعث، فقالوا: عن مهاجر، عن ابن أَبي بَكْرة، عن أبيه.
وخالفهم زيد بن الحُبَاب، فرواه عن عبد الوَهَّاب الثقفي، عن خالد الحَذَّاء، عن ابن أَبي بَكْرة، عن أبيه، ووهم فيه.
والصحيح حديث مهاجر.
قيل للشيخ أبي الحسن: فإن الحضرمي، وابن غنام حدثا به، عن أَبي بكر بن أبي شيبة، عن زيد بن الحُبَاب، عن عبد الوَهَّاب، عن مهاجر، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه؟
⦗٤٨٥⦘
فقال: حدثونا به عن ابن عفان، عن زيد بن الحُبَاب، عن عبد الوَهَّاب، عن خالد الحَذَّاء، لم يزد على هذا.
قيل له: فلعله قيل عنه القولان؟ قال: نعم.
قيل له: فحديث ابن منيع، عن يحيى بن أيوب العابد، عن عبد الوَهَّاب، عن مهاجر، عن أبي العالية، عن أَبي بَكْرة، قال: قال رسول الله ﷺ في المسح للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوم وليلة.
قال يحيى بن أيوب: وإنما هو مهاجر، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، عن النبي ﷺ ولكن كذا عندي؟.
فقال: هذا وهم، يشبه أن يكون من يحيى بن أيوب حين كتبه، أو من عبد الوَهَّاب. «العلل» (١٢٦٦).
[ ٢٦ / ٤٨٤ ]
١٢٠١١ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَبي بَكْرة، قال:
«أخر رسول الله ﷺ العشاء تسع ليال - قال أَبو داود: ثمان ليال - إلى ثلث الليل، فقال أَبو بكر: يا رسول الله، لو أنك عجلت لكان أمثل لقيامنا من الليل، قال: فعجل بعد ذلك».
أخرجه أحمد (٢٠٧٥٧) قال: حدثنا روح، وأَبو داود، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال أَبو داود: حدثنا علي بن زيد، عن الحسن، فذكره (^١).
- قال أحمد بن حنبل: وحدثنا عبد الصمد، فقال في حديثه: «تسع ليال»، وقال عفان: «سبع ليال».
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٢٥)، وأطراف المسند (٧٨٥٧)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٣١٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٨٣٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩١٦)، والبيهقي ١/ ٤٤٩.
[ ٢٦ / ٤٨٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
[ ٢٦ / ٤٨٦ ]
١٢٠١٢ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، قال:
«رأيت رسول الله ﷺ يصلي في نعليه».
أخرجه أَبو يَعلى (٢٦٣٣) قال: حدثنا عَمرو بن مالك، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عثمان، أَبو بحر البكراوي، قال: حدثنا بحر بن مرار، عن جَدِّه عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٣٣٩)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٥٤. والحديث؛ أخرجه البزار (٣٦٣١).
[ ٢٦ / ٤٨٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ساقط؛ عمرو بن مالك بن عمر الرَّاسبي الغبري، أَبو عثمان البصري، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (١١٩٨٠).
[ ٢٦ / ٤٨٦ ]
١٢٠١٣ - عن مسلم بن أَبي بَكْرة؛ أنه مر بوالده وهو يدعو، ويقول: اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، وعذاب القبر، قال: فأخذتهن عنه، وكنت أدعو بهن في دبر كل صلاة، قال: فمر بي وأنا أدعو بهن، فقال: يا بني، أنى عقلت هؤلاء الكلمات؟ قال: يا أبتاه، سمعتك تدعو بهن في دبر كل صلاة، فأخذتهن عنك، قال: فالزمهن يا بني، فإن رسول الله ﷺ كان يدعو بهن في دبر كل صلاة (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، وعذاب القبر» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٥٥) و١٠/ ١٩٠ (٢٩٧٤٨) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٥/ ٣٦ (٢٠٦٥٢) و٥/ ٣٩ (٢٠٦٨٠) قال: حدثنا وكيع. وفي ٥/ ٤٤ (٢٠٧٢٠) قال: حدثنا روح. و«النَّسَائي» ٣/ ٧٣، وفي «الكبرى» (١٢٧١) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. وفي ٨/ ٢٦٢، وفي «الكبرى» (٧٨٤٩) قال: أخبرنا
⦗٤٨٧⦘
محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و«ابن خزيمة» (٧٤٧) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال: حدثنا وكيع. و«ابن حِبَّان» (١٠٢٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
خمستهم (وكيع بن الجراح، وروح بن عبادة، ويحيى بن سعيد، وابن أَبي عَدي، وحماد بن سلمة) عن عثمان الشحام أبي سلمة البصري، عن مسلم بن أَبي بَكْرة، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٧٢٠).
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١١٩٢٦)، وتحفة الأشراف (١١٧٠٦)، وأطراف المسند (٧٨٨٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٣٦٧٥).
[ ٢٦ / ٤٨٦ ]
- فوائد:
- قال المِزِّي: رواه النَّسَائي في «الكبرى» عن محمد بن عبد الله المُقرِئ، عن أبيه، عن سعيد بن أَبي أَيوب، عن عبد الرَّحمَن بن مرزوق، عن أبي سلمة البصري، عن مسلم بن أَبي بَكْرة، نحوه.
قال المِزِّي: قرأت بخط النَّسَائي: عثمان الشحام ليس بالقوي. «تحفة الأشراف» (١١٧٠٦).
[ ٢٦ / ٤٨٧ ]
١٢٠١٤ - عن مسلم بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، قال:
«خرجت مع النبي ﷺ لصلاة الصبح، فكان لا يمر برجل إلا ناداه بالصلاة، أو حركه برجله».
أخرجه أَبو داود (١٢٦٤) قال: حدثنا عباس العنبري، وزياد بن يحيى، قالا: حدثنا سهل بن حماد، عن أبي مكين، قال: حدثنا أَبو الفضل (^١)، رجل من الأنصار، عن مسلم بن أَبي بَكْرة، فذكره (^٢).
قال زياد: قال: حدثنا أَبو الفضيل (^٣).
_________________
(١) قال المِزِّي: «وفي نسخة: ابن الفضل». «تحفة الأشراف».
(٢) المسند الجامع (١١٩٢٧)، وتحفة الأشراف (١١٧٠٣). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ٤٦.
(٣) في «تحفة الأشراف»: «أَبو الفضل».
[ ٢٦ / ٤٨٧ ]
١٢٠١٥ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَبي بَكْرة؛
«أن رسول الله ﷺ دخل في صلاة الفجر، فأومأ إلى أصحابه؛ أي مكانكم، فذهب وجاء ورأسه يقطر، فصلى بالناس» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ استفتح الصلاة فكبر، ثم أومأ إليهم؛ أن مكانكم، ثم دخل فخرج ورأسه يقطر، فصلى بهم، فلما قضى الصلاة قال: إنما أنا بشر، وإني كنت جنبا» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٠٦٩١) قال: حدثنا يزيد. وفي (٢٠٦٩٧) قال: حدثنا أَبو كامل. وفي ٥/ ٤٥ (٢٠٧٣٣) قال: حدثنا عفان. و«أَبو داود» (٢٣٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. وفي (٢٣٤) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«ابن خزيمة» (١٦٢٩) قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا يحيى بن عباد (ح) وحدثنا الحسن بن محمد أيضا، قال: حدثنا عفان (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«ابن حِبَّان» (٢٢٣٥) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٧٣٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٦٩١).
[ ٢٦ / ٤٨٨ ]
ستتهم (يزيد بن هارون، وأَبو كامل مُظفر بن مُدرِك، وعفان بن مسلم، وموسى، ويحيى بن عباد، وأَبو الوليد) عن حماد بن سلمة، عن زياد الأعلم، عن الحسن البصري، فذكره (^١).
- قال أَبو داود: رواه الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: فلما قام في مصلاه، وانتظرنا أن يكبر، انصرف، ثم قال: كما أنتم.
ورواه أيوب، وابن عون، وهشام، عن محمد، مرسلا، عن النبي ﷺ قال: فكبر ثم أومأ بيده إلى القوم: أن اجلسوا، فذهب فاغتسل.
⦗٤٨٩⦘
وكذلك رواه مالك، عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن عطاء بن يسار، أن رسول الله ﷺ كبر في صلاة.
قال أَبو داود: وكذلك حدثناه مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا أبان، عن يحيى، عن الربيع بن محمد، عن النبي ﷺ أنه كبر.
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٢٨)، وتحفة الأشراف (١١٦٦٥ و١٨٦٣٤)، وأطراف المسند (٧٨٤٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٢٤٠). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٣٩٧ و٣/ ٩٤.
[ ٢٦ / ٤٨٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: حماد بن سلمة، عن زياد الأعلم، وقيس بن سعد، ليس بذاك. «الكامل» ٣/ ٣٧.
[ ٢٦ / ٤٨٩ ]
١٢٠١٦ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَبي بَكْرة، ﵁؛
«أن رسول الله (^١) ﷺ صلى صلاة الصبح، فسمع نفسا شديدا، أو بهرا، من خلفه، فلما قضى رسول الله ﷺ الصلاة، قال لأَبي بَكْرة: أنت صاحب هذا النفس؟ قال: نعم، جعلني الله فداك، خشيت أن تفوتني ركعة معك، فأسرعت المشي، فقال رسول الله ﷺ: زادك الله حِرصًا، ولا تَعُدْ، صل ما أدركت، واقض ما سبقت».
أخرجه البخاري في «القراءة خلف الإمام» (٢٠٨) قال: حدثنا محمد بن مرداس، أَبو عبد الله الأَنصاري، قال: حدثنا عبد الله بن عيسى، أَبو خلف الخزاز، عن يونس، عن الحسن، فذكره (^٢).
_________________
(١) في طبعة دار الحديث، وطبعة محمد الأزهري: «أن النبي»، والمثبت عن نسختنا الخطية الورقة ٣٦/ ب.
(٢) نقله عن هذا الموضع؛ ابن رجب في «فتح الباري» له، ٥/ ٣٩٤.
[ ٢٦ / ٤٨٩ ]
- فوائد:
- يونس؛ هو ابن عبيد.
[ ٢٦ / ٤٩٠ ]
١٢٠١٧ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَبي بَكْرة؛
«أنه دخل المسجد، والنبي ﷺ راكع، فركع قبل أن يصل إلى الصف، فقال له النبي ﷺ: زادك الله حِرصًا، ولا تَعُدْ» (^١).
- وفي رواية: «عن أَبي بَكْرة؛ أنه جاء ورسول الله ﷺ راكع، فركع دون الصف، ثم مشى إلى الصف، فقال النبي ﷺ: من هذا الذي ركع، ثم مشى إلى الصف؟ فقال أَبو بَكرَة: أنا، فقال النبي ﷺ: زادك الله حِرصًا، ولا تَعُدْ» (^٢).
- وفي رواية: «عن أَبي بَكْرة؛ أنه انتهى إلى النبي ﷺ وهو راكع، فركع قبل أن يصل إلى الصف، فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: زادك الله حِرصًا، ولا تَعُدْ» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (٣٣٧٧) عن هشام. و«أحمد» ٥/ ٣٩ (٢٠٦٧٦) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا أشعث، عن زياد الأعلم. وفي ٥/ ٤٥ (٢٠٧٣١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا زياد الأعلم. وفي (٢٠٧٣٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: أخبرنا زياد الأعلم. وفي ٥/ ٤٦ (٢٠٧٤٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: سمعت هشاما. و«البخاري» ١/ ١٩٨ (٧٨٣)، وفي «القراءة خلف الإمام» (١٥٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا همام، عن الأعلم، وهو
⦗٤٩١⦘
زياد. و«أَبو داود» (٦٨٣) قال: حدثنا حميد بن مَسعَدة، أن يزيد بن زُريع حدثهم، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة، عن زياد الأعلم.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٧٣٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٧٣١).
(٣) اللفظ للبخاري (٧٨٣).
[ ٢٦ / ٤٩٠ ]
و«النَّسَائي» ٢/ ١١٨، وفي «الكبرى» (٩٤٦) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، عن يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد، عن زياد الأعلم. و«ابن حِبَّان» (٢١٩٥) قال: أخبرنا عبد الله بن قَحطَبة، قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة، عن زياد الأعلم.
كلاهما (هشام بن حسان، وزياد بن حسان الأعلم) عن الحسن البصري، فذكره.
- صرح الحسن البصري بالتحديث، في رواية سعيد بن أبي عَروبَة، عن زياد الأعلم، عند أبي داود، والنَّسَائي.
- قال البخاري: فليس لأحد أن يعود لما نهى النبي ﷺ عنه، وليس في جوابه أنه اعتد بالركوع عن القيام، والقيام فرض في الكتاب والسنة، قال الله تعالى: ﴿وقوموا لله قانتين﴾، وقال: ﴿إذا قمتم إلى الصلاة﴾. «القراءة خلف الإمام» (١٥٤).
• أخرجه عبد الرزاق (٣٣٧٦) عن مَعمَر، عن قتادة. و«أحمد» ٥/ ٤٦ (٢٠٧٤٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن قتادة. و«أَبو داود» (٦٨٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا زياد الأعلم. و«ابن حِبَّان» (٢١٩٤) قال: أخبرنا محمد بن علي بن الأحمر الصيرفي، بالبصرة، قال: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا وهيب بن خالد، عن عنبسة الأعور.
ثلاثتهم (قتادة، وزياد، وعنبسة) عن الحسن؛
«أن أبا بكرة دخل المسجد والإمام راكع، فركع قبل أن يصل إلى الصف، فقال له النبي ﷺ: زادك الله حِرصًا، ولا تَعُدْ» (^١).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ٢٦ / ٤٩١ ]
- وفي رواية: «عن الحسن؛ أن أبا بكرة جاء، ورسول الله ﷺ راكع، فركع دون الصف، ثم مشى إلى الصف، فلما قضى النبي ﷺ صلاته، قال: أيكم الذي ركع دون الصف، ثم مشى إلى الصف، فقال أَبو بَكرَة: أنا، فقال النبي ﷺ: زادك الله حِرصًا، ولا تَعُدْ» (^١).
⦗٤٩٢⦘
مرسل (^٢).
- قال أَبو داود: زياد الأعلم زياد بن فلان بن قرة، وهو ابن خالة يونس بن عبيد.
• وأخرجه عبد الرزاق (٣٣٧٨) عن الثوري، عن يونس. وفي (٣٣٧٩) عن ابن جُريج.
كلاهما (يونس بن عبيد، وعبد الملك بن جُريج) عن الحسن، قال:
«سمع النبي ﷺ رجلا وهو يسرع إلى الصلاة، وهو راكع، فقال: زادك الله حِرصًا، فلا تعد».
- وفي رواية: «عن الحسن، قال: التفت النبي ﷺ فقال: زادك الله حِرصًا، ولا تَعُدْ، قال: فثبت مكانه».
مرسل، ولم يسم الرجل.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (١١٩٢٩)، وتحفة الأشراف (١١٦٥٩)، وأطراف المسند (٧٨٤٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩١٧)، والبزار (٣٦٥١ و٣٦٦١)، وابن الجارود (٣١٨)، والطبراني في «الأوسط» (٢١٩٦ و٦٩٤٧ و٨١٨٥)، والبيهقي ٢/ ٩٠ و٣/ ١٠٥ و١٠٦، والبغوي (٨٢٢ و٨٢٣).
[ ٢٦ / ٤٩١ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: أخرج البخاري أحاديث الحسن، عن أَبي بَكْرة، منها الكسوف، ومنها: زادك الله حِرصًا، ولا تَعُدْ، ومنها: لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة، ومنها: ابني هذا سيد.
والحسن لا يروي إلا عن الأحنف، عن أَبي بَكْرة. «التتبع» (٨٨: ٩١).
[ ٢٦ / ٤٩٢ ]
١٢٠١٨ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، قال: قال أَبو بَكرَة:
«جئت ونبي الله ﷺ راكع، قد حفزني النفس، فركعت دون الصف، فلما قضى رسول الله ﷺ الصلاة، قال: أيكم ركع دون الصف؟ قلت: أنا، قال: زادك الله حِرصًا، ولا تَعُدْ».
أخرجه أحمد (٢٠٧٨٣) قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وجدت هذه الأحاديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٣٠)، وأطراف المسند (٧٨٤٦).
[ ٢٦ / ٤٩٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
[ ٢٦ / ٤٩٣ ]
١٢٠١٩ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَبي بَكْرة، قال:
«كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فقام يجر ثوبه مستعجلا، حتى أتى المسجد، وثاب الناس، فصلى ركعتين، فجلي عنها، ثم أقبل علينا فقال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، ﵎، يخوف بهما عباده، ولا ينكسفان لموت أحد، قال: وكان ابنه إبراهيم، ﵇، مات، فإذا رأيتم منهما شيئا، فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم» (^١).
- وفي رواية: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتم شيئًا من ذلك فصلوا، حتى تنجلي، أو يحدث الله أمرا» (^٢).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ أنه صلى في كسوف الشمس والقمر ركعتين مثل صلاتكم» (^٣).
⦗٤٩٤⦘
- وفي رواية: «كنا جلوسا مع النبي ﷺ فكسفت الشمس، فوثب يجر ثوبه، فصلى ركعتين حتى انجلت» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٦٦١).
(٢) اللفظ لابن حبان (٢٨٣٣).
(٣) اللفظ لابن حبان (٢٨٣٧).
(٤) اللفظ للنسائي ٣/ ١٢٧ (١٨٦٠).
[ ٢٦ / ٤٩٣ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٣٩٤) و١٤/ ٢٧١ (٣٧٦٥٠) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا يونس. و«أحمد» ٥/ ٣٧ (٢٠٦٦١) قال: حدثنا عبد الأعلى، وربعي بن إبراهيم، المَعنَى، قالا: حدثنا يونس. وفي (٢٠٦٦٢) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا المبارك. و«البخاري» ٢/ ٤٢ (١٠٤٠) قال: حدثنا عَمرو بن عون، قال: حدثنا خالد، عن يونس. وفي ٢/ ٤٤ (١٠٤٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يونس. قال البخاري عقبه: لم يذكر عبد الوارث، وشعبة، وخالد بن عبد الله، وحماد بن سلمة، عن يونس: «يخوف بها عباده»، وتابعه موسى، عن مبارك، عن الحسن، قال: أخبرني أَبو بَكرَة، عن النبي ﷺ؛ إن الله تعالى يخوف بهما عباده، وتابعه أشعث، عن الحسن. وفي ٢/ ٤٩ (١٠٦٢) قال: حدثنا محمود، قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن يونس. وفي (١٠٦٣) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا يونس. وفي ٧/ ١٨٢ (٥٧٨٥) قال: حدثني محمد، قال: أخبرنا عبد الأعلى، عن يونس. و«النَّسَائي» ٣/ ١٢٤، وفي «الكبرى» (١٨٥٣ و١١٤٠٧) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد، عن يونس. وفي ٣/ ١٢٦، وفي «الكبرى» (١٨٥٩) قال: أخبرنا محمد بن كامل المَرْوَزي، عن هُشيم، عن يونس. وفي ٣/ ١٢٧، وفي «الكبرى» (١٨٦٠) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، ومحمد بن عبد الأعلى، قالا: حدثنا خالد، قال: حدثنا أشعث. وفي ٣/ ١٤٦، وفي «الكبرى» (١٨٨٩) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا يونس. وفي ٣/ ١٤٦، وفي «الكبرى» (١٨٩٠) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن أشعث.
[ ٢٦ / ٤٩٤ ]
وفي ٣/ ١٥٢، وفي «الكبرى» (٥٠٥ و١٩٠٢) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زُريع، قال: حدثنا يونس. وفي «الكبرى» (١٨٥٥) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا أشعث. و«ابن خزيمة» (١٣٧٤) قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع، قال: حدثنا يونس. و«ابن حِبَّان» (٢٨٣٣) قال:
⦗٤٩٥⦘
أخبرنا بكر بن أحمد بن سعيد العابد، قال: حدثنا نصر بن علي بن نصر، قال: أخبرنا نوح بن قيس، قال: حدثنا يونس بن عبيد. وفي (٢٨٣٤) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا هُدبة بن خالد القيسي، قال: حدثنا مبارك بن فضالة. وفي (٢٨٣٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس بن عبيد. وفي (٢٨٣٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم التاجر المَرْوَزي، بمرو، قال: حدثنا عبد الكريم بن عبد الله السكري، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا أشعث.
ثلاثتهم (يونس بن عبيد، والمبارك بن فضالة، وأشعث بن عبد الملك الحمراني) عن الحسن البصري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٣١)، وتحفة الأشراف (١١٦٦١)، وأطراف المسند (٧٨٤٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩١٣)، والبزار (٣٦٦٠ و٣٦٦٢)، والدارقُطني (١٧٩٣)، والبيهقي ٣/ ٣٣١ و٣٣٧.
[ ٢٦ / ٤٩٤ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: أخرج البخاري أحاديث الحسن، عن أَبي بَكْرة، منها الكسوف، ومنها: زادك الله حِرصًا، ولا تَعُدْ، ومنها: لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة، ومنها: ابني هذا سيد.
والحسن لا يروي إلا عن الأحنف، عن أَبي بَكْرة. «التتبع» (٨٨: ٩١).
[ ٢٦ / ٤٩٥ ]
١٢٠٢٠ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَبي بَكْرة، أنه قال:
«صلى بنا النبي ﷺ صلاة الخوف، فصلى ببعض أصحابه ركعتين، ثم سلم، فتأخروا، وجاء آخرون فكانوا في مكانهم، فصلى بهم ركعتين، ثم سلم، فصار للنبي ﷺ أربع ركعات، وللقوم ركعتان ركعتان» (^١).
- وفي رواية: «صلى النبي ﷺ في خوف الظهر، فصف بعضهم خلفه، وبعضهم بإزاء العدو، فصلى ركعتين، ثم سلم، فانطلق الذين صلوا معه، فوقفوا
⦗٤٩٦⦘
موقف أصحابهم، ثم جاء أولئك فصلوا خلفه، فصلى بهم ركعتين، ثم سلم، فكانت لرسول الله ﷺ أربعا، ولأصحابه ركعتين ركعتين» (^٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ صفهم صفين، فصلى ركعتين بالصف الذي يليه، ثم سلم، وتأخروا، وتقدم الآخرون فصلى بهم ركعتين، ثم سلم، فكانت لرسول الله ﷺ أربع ركعات، وللمسلمين ركعتين ركعتين» (^٣).
أخرجه أحمد (٢٠٦٧٩) قال: حدثنا يحيى. وفي ٥/ ٤٩ (٢٠٧٧١) قال: حدثنا روح. و«أَبو داود» (١٢٤٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٧٧١).
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) اللفظ لابن حبان.
[ ٢٦ / ٤٩٥ ]
و«النَّسَائي» ٢/ ١٠٣ و٣/ ١٧٩، وفي «الكبرى» (١٩٥٦) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٣/ ١٧٨، وفي «الكبرى» (١٩٥٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، وإسماعيل بن مسعود، واللفظ له، قالا: حدثنا خالد. وفي «الكبرى» (٥٢١) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، وهو ابن الحارث. وفي (٩١٢) قال: أخبرنا بشر بن هلال (^١)، قال: حدثنا يحيى، هو القطان. و«ابن حِبَّان» (٢٨٨١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سعيد بن عامر.
خمستهم (يحيى بن سعيد، وروح بن عبادة، ومعاذ بن معاذ العنبري، وخالد بن الحارث، وسعيد بن عامر) عن أشعث بن عبد الملك الحمراني، عن الحسن البصري، فذكره (^٢).
- قال أَبو داود: وكذلك رواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن جابر، عن النبي ﷺ.
وكذلك قال سليمان اليشكري: عن جابر، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) قال المِزِّي: وفي نسخة: «عَمرو بن علي» بدل «بشر بن هلال». «تحفة الأشراف».
(٢) المسند الجامع (١١٩٣٢)، وتحفة الأشراف (١١٦٦٣)، وأطراف المسند (٧٨٤٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩١٨)، والبزار (٣٦٥٨ و٣٦٥٩)، والدارقُطني (١٧٨١)، والبيهقي ٣/ ٢٥٩.
[ ٢٦ / ٤٩٦ ]
١٢٠٢١ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَبي بَكْرة؛
«أن النبي ﷺ صلى بالقوم صلاة المغرب ثلاث ركعات، ثم انصرف، وجاء الآخرون، فصلى بهم ثلاث ركعات، فكانت للنبي ﷺ ست ركعات، وللقوم ثلاث ثلاث».
أخرجه ابن خزيمة (١٣٦٨) قال: حدثنا محمد بن معمر بن رِبعي القيسي، قال: حدثنا عَمرو بن خليفة البكراوي، قال: حدثنا أشعث، عن الحسن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٣٣). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (١٧٨٣)، والبيهقي ٣/ ٢٦٠.
[ ٢٦ / ٤٩٧ ]
١٢٠٢٢ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، قال: رأى أَبو بَكرَة ناسا يصلون الضحى، فقال: إنهم ليصلون صلاة ما صلاها رسول الله ﷺ ولا عامة أصحابه، ﵃ (^١).
أخرجه أحمد (٢٠٧٣٤) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و«الدَّارِمي» (١٥٧٧) قال: حدثنا صدقة بن الفضل. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٨٠) قال: أخبرنا عَمرو بن علي.
ثلاثتهم (علي، وصدقة، وعَمرو) عن معاذ بن معاذ العنبري، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني فضيل بن فضالة، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١١٩٣٤)، وتحفة الأشراف (١١٦٩٠)، وأطراف المسند (٧٨٧٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٣٦٣٥).
[ ٢٦ / ٤٩٧ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدًا يرويه عن رسول الله ﷺ بهذا اللفظ إلا أَبو بَكرَة، ولا نعلم يَروي هذا الحديث عن شعبة إلا معاذ بن معاذ وحده. «مسنده» (٣٦٣٥).
[ ٢٦ / ٤٩٨ ]
١٢٠٢٣ - عن عبد العزيز بن أَبي بَكْرة، عن أَبي بَكْرة؛
«أنه شهد النبي ﷺ أتاه بشير، يبشره بظفر جند له على عدوهم، ورأسه في حجر عائشة، ﵂، فقام فخر ساجدا، ثم أنشأ يسائل البشير، فأخبره فيما أخبره، أنه ولي أمرهم امرأة، فقال النبي ﷺ: الآن هلكت الرجال إذا أطاعت النساء، هلكت الرجال إذا أطاعت النساء، ثلاثا».
أخرجه أحمد (٢٠٧٢٩) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك الحراني، قال: حدثنا أَبو بَكرَة، بكار بن عبد العزيز بن أَبي بَكْرة، قال: سمعت أبي يحدث، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٣٥)، وأطراف المسند (٧٨٧٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٢٤٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٣٦٩٢)، والطبراني في «الأوسط» (٤٢٥).
[ ٢٦ / ٤٩٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي خيثمة: حدثنا خالد بن خِداش، قال: حدثنا بكار بن عبد العزيز بن أَبي بَكْرة، قال: حدثني أبي، عن أبيه: أَبي بَكْرة؛ أن النبي ﷺ أتاه بشير يبشره بظفر أصحابه، فقام فخر ساجدا، ثم قال للرسول: حدثني قال: كان يلي أمرهم امرأة؟ فقال النبي ﷺ: هلكت الرجال حين أطاعت النساء، ثلاثا.
سئل يحيى بن مَعين عن بكار بن عبد العزيز بن أَبي بَكْرة؟ قال: ليس حديثه بشيء. «تاريخه» ٢/ ٢/ ٩٧٥.
[ ٢٦ / ٤٩٨ ]
١٢٠٢٤ - عن عبد العزيز بن أَبي بَكْرة، عن أَبي بَكْرة؛
⦗٤٩٩⦘
«أن النبي ﷺ كان إذا أتاه أمر يسره، أو بشر به، خر ساجدا شكرا لله، ﵎» (^١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ أنه كان إذا جاءه أمر سرور، أو يسر به، خر ساجدا، شاكرا لله تعالى» (^٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ أتاه أمر فسر به، فخر لله ساجدا».
أخرجه ابن ماجة (١٣٩٤) قال: حدثنا عبدة بن عبد الله الخُزاعي، وأحمد بن يوسف السلمي. و«أَبو داود» (٢٧٧٤) قال: حدثنا مخلد بن خالد. و«التِّرمِذي» (١٥٧٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى.
أَربعتهم (عَبدة، وأَحمد بن يوسف، ومَخلد، ومحمد بن المثنى) عن أَبي عاصم الضحاك بن مَخلد، قال: حدثنا بكار بن عبد العزيز بن أَبي بَكرَة، عن أَبيه، فذكره (^٣).
- في رواية ابن ماجة: «بكار بن عبد العزيز بن عبد الله بن أَبي بَكْرة».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث بكار بن عبد العزيز، وبكار بن عبد العزيز بن أَبي بَكْرة مقارب الحديث.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) المسند الجامع (١١٩٣٦)، وتحفة الأشراف (١١٦٩٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٣٦٨٢)، والدارقُطني (١٥٢٩ و١٥٣٠ و٤٢٨٥)، والبيهقي ٢/ ٣٧٠.
[ ٢٦ / ٤٩٨ ]
ـ فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدُّوري: سأَلتُ يحيى، يعني ابن مَعين، عن بَكَّار بن عبد العزيز بن أَبي بكرَة؟ فقال: ليس حديثُه بشيء. «تاريخه» (٣٢٦٩).
- وقال الآجُري: سألتُ أَبا داود، عن بكار بن عبد العزيز بن أبي بَكْرَة فقال: ليس بذلك. «سؤالاته» (١٠٩٩).
- وقال الفسوي: بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة ضعيفٌ. «المعرفة والتاريخ» ٢/ ١٢٠.
- وقال ابن طاهر المَقدسي: بكار لاشيء في الحديث. «ذخيرة الحفاظ» (٧٨٨).
- وهذا الحديث أَورده ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٤٧١، في مناكير بَكَّار بن عبد العزيز، مع أحاديث أُخرى، وقال: ولبَكار هذا غير ما ذكرتُ من الحديث، وقد حَدَّث عنه من الثقات جماعةٌ من البصريين كأبي عاصم وغيرِه، وأرجو أنه لا بأس به، وهو من جملة الضعفاء الذين يُكتب حديثُهم.
[ ٢٦ / ٤٩٩ ]
١٢٠٢٥ - عن عبد الرَّحمَن بن جَوشنٍ، عن أَبي بَكْرة، قال:
«لقد رأيتنا مع رسول الله ﷺ وإنا لنرمل بالجِنازة رملا» (^١).
- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن جَوشنٍ؛ أنه كان في جِنازة عثمان بن
⦗٥٠٠⦘
أبي العاص، وكنا نمشي مشيا خفيفا، فلحقنا أَبو بَكرَة فرفع سوطه، فقال: لقد رأيتنا مع رسول الله ﷺ نرمل رملا» (^٢).
- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن جَوشنٍ، قال: شهدت جِنازة عبد الرَّحمَن بن سَمُرَة، وخرج زياد يمشي بين يدي السرير، فجعل رجال من أهل عبد الرَّحمَن ومواليهم يستقبلون السرير، ويمشون على أعقابهم، ويقولون: رويدا رويدا، بارك الله فيكم، فكانوا يدبون دبيبا، حتى إذا كنا ببعض طريق المربد، لحقنا أَبو بَكرَة على بغلة، فلما رأى الذي يصنعون، حمل عليهم ببغلته، وأهوى إليهم بالسوط، وقال: خلوا، فوالذي أكرم وجه أبي القاسم ﷺ؛ لقد رأيتنا مع رسول الله ﷺ وإنا لنكاد نرمل بها رملا».
فانبسط القوم (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٦٥٩).
(٢) اللفظ لأبي داود (٣١٨٢).
(٣) اللفظ للنسائي ٤/ ٤٢.
[ ٢٦ / ٤٩٩ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (١١٣٧٩) قال: حدثنا هُشيم. و«أحمد» (٢٠٦٤٦) قال: حدثنا يحيى (ح) ووكيع. وفي (٢٠٦٥٩) قال: حدثنا هُشيم. وفي (٢٠٦٧١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«أَبو داود» (٣١٨٢) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا شعبة. وفي (٣١٨٣) قال: حدثنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا خالد بن الحارث (ح) وحدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و«النَّسَائي» ٤/ ٤٢، وفي «الكبرى» (٢٠٥٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. وفي ٤/ ٤٣، وفي «الكبرى» (٢٠٥١) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، عن إسماعيل، وهُشيم. و«ابن حِبَّان» (٣٠٤٣) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. وفي (٣٠٤٤) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا هُشيم.
سبعتهم (هُشيم بن بشير، ويحيى بن سعيد، ووكيع بن الجراح، وشعبة بن الحجاج،
⦗٥٠١⦘
وخالد بن الحارث، وعيسى بن يونس، وإسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية) عن عُيينة بن عبد الرَّحمَن بن جَوشنٍ (^١)، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) تصحف في المطبوع من «المجتبى» ٤/ ٤٢ إلى: «يونس»، وهو على الصواب في «تحفة الأشراف»، وانظر ترجمته في «تهذيب الكمال» ٢٣/ ٧٧.
(٢) المسند الجامع (١١٩٣٧)، وتحفة الأشراف (١١٦٩٥)، وأطراف المسند (٧٨٧٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٢٤)، والبيهقي ٤/ ٢٢.
[ ٢٦ / ٥٠٠ ]
- فوائد:
- قال البخاري: حدثني عبد الله بن منير، سمع يزيد بن هارون عُيينة بن عبد الرَّحمَن بن جَوشنٍ، قال: حدثني أبي؛ شهدت جِنازة عبد الرَّحمَن بن سَمُرة فلحقنا أَبو بَكرَة.
تابعه أَبو عاصم، عن عُيينة؛ وزياد يمشي أمامها.
وقال شعبة: عن عُيينة، عن أبيه؛ جِنازة عثمان بن أبي العاص، وعثمان وَهْمٌ. «التاريخ الأوسط» ١/ ٦٦٦ و٦٦٩.
[ ٢٦ / ٥٠١ ]
١٢٠٢٦ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال:
«شهران لا ينقصان، في كل واحد منهما عيد: رمضان، وذو الحجة» (^١).
- وفي رواية: «شهران لا ينقصان، شهرا عيد: رمضان، وذو الحجة» (^٢).
- وفي رواية: «شهرا عيد لا ينقصان: رمضان، وذو الحجة» (^٣).
أخرجه أحمد (٢٠٦٧٠) قال: حدثنا إسماعيل، عن خالد الحَذَّاء. وفي (٢٠٧٥٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة (ح) وروح، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سالم أبي حاتم، وقال روح: عن سالم أبي عُبيد الله بن
⦗٥٠٢⦘
سالم (ح) وحدثنا عفان في حديث ذكره، عن حماد، عن سالم أبي عُبيد الله، وهو أيضا يكنى أبا حاتم. وفي (٢٠٧٥٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت خالدا الحذاء. وفي (٢٠٧٨٥) قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وجدت هذه الأحاديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد. و«البخاري» (١٩١٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت إسحاق (ح) وحدثني مُسدد، قال: حدثنا معتمر، عن خالد الحَذَّاء.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٧٥٩).
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) اللفظ لمسلم (٢٤٩٨).
[ ٢٦ / ٥٠١ ]
و«مسلم» ٣/ ١٢٧ (٢٤٩٨) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا يزيد بن زُريع، عن خالد. وفي (٢٤٩٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن إسحاق بن سويد، وخالد. و«ابن ماجة» (١٦٥٩) قال: حدثنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا خالد الحَذَّاء. و«أَبو داود» (٢٣٢٣) قال: حدثنا مُسدد، أن يزيد بن زُريع حدثهم، قال: حدثنا خالد الحَذَّاء. و«التِّرمِذي» (٦٩٢) قال: حدثنا يحيى بن خلف البصري، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، عن خالد الحَذَّاء. و«ابن حِبَّان» (٣٢٥ و٣٤٣١) قال: أخبرنا شباب بن صالح، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن خالد (^١). وفي (٣٤٤٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن خالد الحَذَّاء.
أربعتهم (خالد الحَذَّاء، وسالم أَبو حاتم، وعلي بن زيد، وإسحاق بن سويد) عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (^٢).
- في رواية إسماعيل ابن عُلَية، عن خالد الحَذَّاء، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، قال: أحسبه عن النبي ﷺ.
- وقال التِّرمِذي: حديث أَبي بَكْرة حديثٌ حسنٌ، وقد روي هذا الحديث عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن النبي ﷺ مُرسلًا.
_________________
(١) خالد بن عبد الله، الواسطي، الطحان، عن خالد بن مِهران، الحذاء.
(٢) المسند الجامع (١١٩٣٩)، وتحفة الأشراف (١١٦٧٧)، وأطراف المسند (٧٨٦٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٠٤)، والبزار (٣٦٢٤ و٣٦٢٥)، وأَبو عَوانة (٢٧٣٤ و٢٧٣٥)، والبيهقي ٤/ ٢٥٠، والبغوي (١٧١٧).
[ ٢٦ / ٥٠٢ ]
١٢٠٢٧ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَبي بَكْرة، أن النبي ﷺ قال:
«يعني؛ صوموا الهلال لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين، والشهر: هكذا، وهكذا، وهكذا وعقد».
أخرجه أحمد (٢٠٧٠٤) قال: حدثنا سليمان بن داود الطيالسي، أَبو داود، قال: أخبرنا عمران، عن قتادة، عن الحسن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٤٠)، وأطراف المسند (٧٨٥٥)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٤٥. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩١٤)، والبزار (٣٦٤٦)، والبيهقي ٤/ ٢٠٦.
[ ٢٦ / ٥٠٣ ]
١٢٠٢٨ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَبي بَكْرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا يقولن أحدكم: إني قمت رمضان كله وصمته».
قال: فلا أدري أكره التزكية، أم لا، فلا بد من غفلة، أو رقدة (^١).
- وفي رواية: «لا يقولن أحدكم: إني قمت رمضان كله».
قال قتادة: فالله أعلم أخشي التزكية على أمته، أو يقول: لا بد من راقد، أو غافل (^٢).
أخرجه أحمد (٢٠٦٧٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن مهلب بن أبي حَبيبة. وفي ٥/ ٤٠ (٢٠٦٨٧) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا همام، عن قتادة. وفي ٥/ ٤١ (٢٠٦٩٨) و٥/ ٥٢ (٢٠٧٩٥) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا همام، قال: أخبرنا قتادة. وفي ٥/ ٤٨ (٢٠٧٦٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد (ح) وعبد الوَهَّاب، عن سعيد، عن قتادة. وفي (٢٠٧٦٣) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا همام (ح) وعفان، قال: حدثنا همام، قال: أخبرنا قتادة. و«أَبو داود» (٢٤١٥) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن المهلب بن أبي حَبيبة. و«النَّسَائي» ٤/ ١٣٠، وفي «الكبرى» (٢٤٣٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا يحيى بن سعيد، قال: أنبأنا المهلب بن أبي حَبيبة (ح) وأنبأنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن المهلب بن أبي حَبيبة. و«ابن خزيمة» (٢٠٧٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد، قال: حدثنا المهلب بن أبي حَبيبة. و«ابن حِبَّان» (٣٤٣٩) قال: أخبرنا أحمد بن مُكرَم بن خالد البرتي، ببغداد، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا المهلب بن أبي حَبيبة.
كلاهما (المهلب، وقتادة بن دعامة) عن الحسن البصري، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٦٧٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٧٩٥).
(٣) المسند الجامع (١١٩٤١)، وتحفة الأشراف (١١٦٦٤)، وأطراف المسند (٧٨٤٧). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٤٥٠)، والبزار (٣٦٤٣: ٣٦٤٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٠١١ و٣٣٨٣).
[ ٢٦ / ٥٠٤ ]
١٢٠٢٩ - عن عبد الرَّحمَن بن جَوشنٍ، قال: ذكرت ليلة القدر عند أَبي بَكْرة، فقال: ما أنا ملتمسها لشيء سمعته من رسول الله ﷺ إلا في العشر الأواخر، فإني سمعته يقول:
«التمسوها في تسع يبقين، أو في سبع يبقين، أو في خمس يبقين، أو في ثلاث، أو آخر ليلة (^١)».
وكان أَبو بَكرَة يصلي في العشرين من رمضان، كصلاته في سائر السنة، فإذا دخل العشر اجتهد (^٢).
- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن جَوشنٍ، قال: ذكرت ليلة القدر عند أَبي بَكْرة، فقال: ما أنا بملتمسها بعد ما سمعت رسول الله ﷺ إلا في عشر الأواخر، سمعت رسول الله ﷺ يقول: التمسوها في العشر الأواخر، في الوتر منه».
قال: فكان أَبو بَكرَة يصلي في العشرين من رمضان كصلاته في سائر السنة، فإذا دخل العشر اجتهد (^٣).
- وفي رواية: «التمسوها في العشر الأواخر، لتسع يبقين، أو لسبع يبقين، أو لخمس يبقين، أو لثلاث، أو آخر ليلة» (^٤).
_________________
(١) في طبعة دار الغرب: «ثلاث أواخر ليلة»، والمثبت عن طبعة الرسالة (٨٠٥)، ومصادر تخريج الحديث أعلاه.
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) اللفظ لأحمد (٢٠٦٨٨).
(٤) اللفظ لأحمد (٢٠٦٤٧).
[ ٢٦ / ٥٠٥ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٧٥٢ و٩٦٢٥) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» (٢٠٦٤٧) قال: حدثنا وكيع. وفي (٢٠٦٧٥) قال: حدثنا يحيى. وفي (٢٠٦٨٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«التِّرمِذي» (٧٩٤) قال: حدثنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٣٨٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. وفي (٣٣٩٠) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، عن يزيد، وهو ابن زُريع. و«ابن خزيمة» (٢١٧٥) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. و«ابن حِبَّان» (٣٦٨٦) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا مُؤَمَّل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية.
ستتهم (وكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد، ويزيد بن هارون، ويزيد بن زُريع، وخالد بن الحارث، وابن عُلَية) عن عُيينة بن عبد الرَّحمَن بن جَوشَن، عن أبيه، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أخرجه ابن أبي شيبة (٨٧٨٢ و٩٦٤٠) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن عُيينة بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، قال: كان أَبو بَكرَة يصلي في رمضان كصلاته في سائر السنة، فإذا دخلت العشر الأواخر اجتهد.
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٤٢)، وتحفة الأشراف (١١٦٩٦)، وأطراف المسند (٧٨٧٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٢٢)، والبزار (٣٦٨١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٤٠٨).
[ ٢٦ / ٥٠٦ ]
١٢٠٣٠ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، قال:
«لما كان ذلك اليوم، قعد على بعيره، وأخذ إنسان بخطامه، فقال: أتدرون أي يوم هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، فقال: أليس بيوم النحر؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: فأي شهر هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: أليس بذي الحجة؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: فأي بلد هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، قال: أليس بالبلدة؟
⦗٥٠٧⦘
قلنا: بلى يا رسول الله، قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، فليبلغ الشاهد الغائب، قال: ثم انكفأ إلى كبشين أملحين فذبحهما، وإلى جزيعة من الغنم فقسمها بيننا» (^١).
- وفي رواية: «لما كان ذلك اليوم، قعد النبي ﷺ على بعير، وأخذ رجل بزمامه، أو بخطامه، فقال: أي يوم يومكم هذا؟ قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، قال: أليس بالنحر؟ قال: قلنا: بلى، قال: فأي شهر شهركم هذا؟ قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، فقال: أليس بذي الحجة؟ قال: قلنا: بلى، قال: فأي بلد بلدكم هذا؟ قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، فقال: أليس بالبلدة؟ قال: قلنا: بلى، قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا فليبلغ الشاهد الغائب، فإن الشاهد عسى أن يبلغه من هو أوعى له منه».
قال محمد: فقال رجل: فقد كان ذاك (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٤٤٠٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٦٥٨).
[ ٢٦ / ٥٠٦ ]
- وفي رواية: «لما كان ذلك اليوم، ركب رسول الله ﷺ ناقته، ثم وقف فقال: تدرون أي يوم هذا؟ فذكر معنى حديث ابن أَبي عَدي، وقال فيه: ألا ليبلغ الشاهد الغائب، مرتين، فرب مبلغ هو أوعى من مبلغ مثله، ثم مال على ناقته إلى غنيمات، فجعل يقسمهن بين الرجلين الشاة، والثلاثة الشاة» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ خطب، ثم نزل فدعا بكبشين، فذبحهما» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٠٦٥٨) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. وفي ٥/ ٤٥ (٢٠٧٢٧) قال: حدثنا هوذة بن خليفة. و«الدَّارِمي» (٢٠٤٨) قال: أخبرنا أَبو حاتم، أشهل بن حاتم. و«البخاري» ١/ ٢٦ (٦٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا بشر. و«مسلم» ٥/ ١٠٨ (٤٤٠٠)
⦗٥٠٨⦘
قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. وفي (٤٤٠١) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا حماد بن مَسعَدة. و«التِّرمِذي» (١٥٢٠) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، قال: حدثنا أزهر بن سعد السمان. و«النَّسَائي» ٧/ ٢٢٠، وفي «الكبرى» (٤٤٦٣) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة في حديثه، عن يزيد بن زُريع. وفي «الكبرى» (٤٠٧٧) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر، وهو ابن المُفَضَّل (ح) وأخبرنا حميد بن مَسعَدة في حديثه، عن يزيد بن زُريع. وفي (٥٨٢٠) قال: أخبرنا سليمان بن سلم، قال: أخبرنا النضر. و«ابن حِبَّان» (٣٨٤٨ و٥٩٧٣) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل.
ثمانيتهم (محمد بن أَبي عَدي، وهوذة، وأشهل، وبشر بن المُفَضَّل، ويزيد، وحماد بن مَسعَدة، وأزهر، والنضر بن شميل) عن عبد الله بن عون، عن محمد بن سِيرين، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٧٢٧).
(٢) اللفظ للترمذي (١٥٢٠).
[ ٢٦ / ٥٠٧ ]
ـ في رواية الدَّارِمي، ومسلم (٤٤٠١)، والنَّسَائي ٧/ ٢٢٠، وفي «الكبرى» (٤٤٦٣): «محمد» لم ينسبه.
- وفي رواية البخاري، والنَّسَائي في «الكبرى» (٥٨٢٠): «ابن سِيرين» لم يُسَمِّه.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أخرجه أحمد (٢٠٧٧٢). والبخاري ٢/ ٢١٦ (١٧٤١)، وفي «خلق أفعال العباد» (٤١٠) قال: حدثني عبد الله بن محمد. و«مسلم» ٥/ ١٠٨ (٤٤٠٣) قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن جبلة، وأحمد بن خراش. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٠٧٨ و٥٨١٩) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد. و«ابن خزيمة» (٢٩٥٢) قال: حدثناه بندار.
ستتهم (أَحمد بن حَنبل، وعبد الله بن محمد، ومحمد بن عَمرو، وأَحمد بن خِراش، وعُبيد الله بن سعيد، ومحمد بن بشار بُندار) عن عبد الملك بن عَمرو أبي عامر، عن قرة بن خالد، عن محمد بن سِيرين، قال أخبرني عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أَبي بَكْرة.
ورجلٌ أفضل في نفسي من عبد الرَّحمَن؛ حميدُ بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي بَكْرة، ﵁، قال:
⦗٥٠٩⦘
«خطبنا النبي ﷺ يوم النحر، قال: أتدرون أي يوم هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: أليس يوم النحر؟ قلنا: بلى، قال: أي شهر هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، فقال: أليس ذو الحجة؟ قلنا: بلى، قال: أي بلد هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: أليست بالبلدة الحرام؟ قلنا: بلى، قال: فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، إلى يوم تلقون ربكم، ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم، قال: اللهم اشهد، فليبلغ الشاهد الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع، فلا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض» (^١).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (١٧٤١).
[ ٢٦ / ٥٠٨ ]
ـ جعله من رواية عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، وحميد بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي بَكْرة.
• وأخرجه أحمد (٢٠٦٧٨). والبخاري ٩/ ٦٣ (٧٠٧٨)، وفي «خلق أفعال العباد» (٤١١) قال: حدثنا مُسدد. و«مسلم» ٥/ ١٠٨ (٤٤٠٢) قال: حدثني محمد بن حاتم بن ميمون. و«ابن ماجة» (٢٣٣) قال: حدثنا محمد بن بشار.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، ومُسَدَّد بن مسرهد، ومحمد بن حاتم، ومحمد بن بشار) عن يحيى بن سعيد القطان، عن قرة بن خالد، عن محمد بن سِيرين، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أَبي بَكْرة. وعن رجل آخر، هو أفضل في نفسي من عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أَبي بَكْرة؛
«أن رسول الله ﷺ خطب الناس، فقال: ألا تدرون أي يوم هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، فقال: أليس بيوم النحر؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: أي بلد هذا، أليست بالبلدة؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم وأبشاركم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلغت؟ قلنا: نعم، قال: اللهم اشهد،
⦗٥١٠⦘
فليبلغ الشاهد الغائب، فإنه رب مبلغ يبلغه من هو أوعى له، فكان كذلك، قال: لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض».
فلما كان يوم حرق ابن الحضرمي، حين حرقه جارية بن قُدَامة، قال: أشرفوا على أَبي بَكْرة، فقالوا: هذا أَبو بَكرَة يراك.
قال عبد الرَّحمَن: فحدثتني أمي، عن أَبي بَكْرة، أنه قال: لو دخلوا علي ما بهشت بقصبة (^١).
- وفي رواية: «خطب رسول الله ﷺ يوم النحر، فقال: ليبلغ الشاهد الغائب، فإنه رب مبلغ يبلغه أوعى له من سامع» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٧٠٧٨).
(٢) اللفظ لابن ماجة.
[ ٢٦ / ٥٠٩ ]
ـ جعله من رواية عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، ورجل آخر، عن أَبي بَكْرة.
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال غير أبي، عن يحيى، في هذا الحديث: أفضل في نفسي: حميد بن عبد الرَّحمَن.
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣١٩) قال: حدثنا الثقفي. و«البخاري» ١/ ٣٧ (١٠٥) و٦/ ٨٣ (٤٦٦٢) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي ٤/ ١٣٠ (٣١٩٧) و٥/ ٢٢٤ (٤٤٠٦) و٩/ ١٦٣ (٧٤٤٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. وفي ٧/ ١٢٩ (٥٥٥٠) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. و«مسلم» ٥/ ١٠٧ (٤٣٩٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ويحيى بن حبيب الحارثي، قالا: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي. و«أَبو داود» (١٩٤٨) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فياض، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. و«ابن حِبَّان» (٥٩٧٤) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، قال: حدثنا عبد الله بن هانئ، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي. وفي (٥٩٧٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي
⦗٥١١⦘
كلاهما (عبد الوَهَّاب الثقفي، وحماد بن زيد) عن أيوب السَّخْتِياني، عن محمد بن سِيرين، عن ابن أَبي بَكْرة، عن أَبي بَكْرة، عن النبي ﷺ قال:
«الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرم، ثلاث متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان، أي شهر هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه يسميه بغير اسمه، قال: أليس ذا الحجة؟ قلنا: بلى، قال: أي بلد هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: أليس البلدة؟ قلنا: بلى، قال: فأي يوم هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم،
[ ٢٦ / ٥١٠ ]
فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: أليس يوم النحر؟ قلنا: بلى، قال: فإن دماءكم وأموالكم - قال محمد: وأحسبه قال: وأعراضكم - عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم، ألا فلا ترجعوا بعدي ضلالا، يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا ليبلغ الشاهد الغائب، فلعل بعض من يبلغه أن يكون أوعى من بعض من سمعه - فكان محمد إذا ذكره قال: صدق النبي ﷺ ثم قال: ألا هل بلغت، ألا هل بلغت» (^١).
- جعله من رواية محمد بن سِيرين، عن ابن أَبي بَكْرة، لم يُسَمِّه.
- وفي رواية البخاري (١٠٥ و٤٤٠٦ و٤٦٦٢ و٥٥٥٠ و٧٤٤٧): «محمد» لم ينسبه.
- قال أَبو داود: سماه ابن عَون: عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، في هذا الحديث.
• وأخرجه أحمد (٢٠٦٥٧) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. وفي ٥/ ٤٠ (٢٠٦٩٠) قال: حدثنا أسباط بن محمد، قال: حدثنا أشعث. و«أَبو داود» (١٩٤٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. و«النَّسَائي» ٧/ ١٢٧، وفي «الكبرى» (٣٥٨٢ و٤٢٠١) قال: أخبرنا عَمرو بن زُرارة، قال: أنبأنا إسماعيل، عن أيوب. و«أَبو يَعلى» (٢١١٢) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن أشعث
⦗٥١٢⦘
كلاهما (أيوب السَّخْتِياني، وأشعث) عن محمد بن سِيرين، عن أَبي بَكْرة؛
«أن النبي ﷺ خطب في حجته، فقال: ألا إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرم، ثلاث متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان، ثم قال: ألا أي يوم هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم،
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٧٤٤٧).
[ ٢٦ / ٥١١ ]
فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: أليس يوم النحر؟ قلنا: بلى، ثم قال: أي شهر هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، فقال: أليس ذا الحجة؟ قلنا: بلى، ثم قال: أي بلد هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: أليست البلدة؟ قلنا: بلى، قال: فإن دماءكم وأموالكم - قال: وأحسبه قال: وأعراضكم - عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم، ألا لا ترجعن بعدي ضلالا، يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا هل بلغت؟ ألا ليبلغ الشاهد الغائب منكم، فلعل من يبلغه يكون أوعى له من بعض من يسمعه».
قال محمد: وقد كان ذلك، قال: قد كان بعض من بُلِّغَهُ أوعى له من بعض من سمعه (^١).
- وفي رواية: «خطب رسول الله ﷺ يوم النحر على ناقة له، قال: فجعل يتكلم هاهنا مرة، وهاهنا مرة، عند كل قوم، ثم قال: أي يوم هذا؟ قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه غير اسمه، قال: أليس يوم النحر؟ قال: قلنا: بلى، ثم قال: أي شهر هذا؟ قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه غير اسمه، قال: ثم قال: أليس ذا الحجة؟ قال: قلنا: بلى، ثم قال: أي بلد هذا؟ قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه غير اسمه، قال: ثم قال: أليس البلدة الحرام؟ قال: قلنا: بلى، قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم، حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم، كحرمة يومكم هذا، في
⦗٥١٣⦘
شهركم هذا، في بلدكم هذا، ثم قال: ليبلغ الشاهد منكم الغائب، فلعل الغائب أن يكون أوعى له من الشاهد» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٦٥٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٦٩٠).
[ ٢٦ / ٥١٢ ]
- وفي رواية: «سمعت النبي ﷺ يخطب يوم النحر على راحلته، بمنى» (^١).
- ليس فيه بين محمد بن سِيرين، وأَبي بَكْرة أحد.
- في رواية أحمد (٢٠٦٩٠)، وأبي يَعلى: «ابن سِيرين» لم يُسَمِّه.
- وفي رواية أبي داود: «محمد» لم ينسبه.
• وأخرجه أحمد (٢٠٧٢٢ و٢٠٧٢٣) قال: حدثنا أسود بن عامر. وفي ٥/ ٤٥ (٢٠٧٣٥) قال: حدثنا عفان.
كلاهما (أسود، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أَبي بَكْرة، وعن محمد بن سِيرين، عن أَبي بَكْرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«ألا لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض».
وقال ابن سِيرين: «ضلالا، يضرب بعضكم رقاب بعض» (^٢).
- زاد فيه رواية الحسن، عن أَبي بَكْرة (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٧٢٢ و٢٠٧٢٣).
(٣) المسند الجامع (١١٩٣٨)، وتحفة الأشراف (١١٦٨٢ و١١٦٨٣ و١١٦٨٦ و١١٦٩١ و١١٧٠٠ و١١٧٠١)، وأطراف المسند (٧٨٥٢ و٧٨٦٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٦٢١ و٧٤٦٥). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٥٦٥: ١٥٦٧)، والبزار (٣٦١٥: ٣٦١٧)، وابن الجارود (٨٣٣)، وأَبو عَوانة (٦١٧٧: ٦١٨٤)، والطبراني في «الأوسط» (٩٦٣)، والبيهقي ٥/ ١٦٥ و٦/ ٩٢ و٨/ ١٩، والبغوي (١٩٦٥).
[ ٢٦ / ٥١٣ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه محمد بن سِيرين، واختُلِف عنه؛
فرواه عبد الله بن عون، عن محمد بن سِيرين، وأتى به بطوله، وذكر في آخره ألفاظا وهم فيها، فأدرجها في حديث أَبي بَكْرة، وهي قوله: «ثم مال إلى غنيمات فجعل
⦗٥١٤⦘
يقسمها بين الناس الشاة، والشاتين، والثلاثة»، وليس هذه الكلمات من حديث أَبي بَكْرة، وإنما رواها محمد بن سِيرين، عن أَنس بن مالك.
كذلك رواها أيوب السَّخْتِياني، وغيره.
ورواه قرة بن خالد، عن محمد بن سِيرين، قال: أخبرني عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، ورجل أفضل في نفسي من عبد الرَّحمَن، فسماه أَبو عامر العَقَدي، عن قرة، فقال: وعن حميد بن عبد الرَّحمَن الحميري، ولم يُسَمِّه يحيى القطان في روايته عن قرة.
ورواه أيوب السَّخْتِياني، عن محمد بن سِيرين، واختلف عن أيوب؛
فقال عبد الوَهَّاب الثقفي: عن أيوب، عن محمد، عن ابن أَبي بَكْرة، عن أبيه.
وقال عبد الرزاق: عن مَعمَر، عن أيوب، عن محمد، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرَة، عن أبيه.
وقال إبراهيم بن طهمان: عن أيوب، عن بعض ولد أَبي بَكْرة، عن أبيه.
وقال حماد بن زيد: عن أيوب، عن محمد، قال: أنبئت عن أَبي بَكْرة، ولم يذكر من نبأه.
وقال ابن عُلَية، وعبد الوارث: عن أيوب، عن محمد، عن أَبي بَكْرة، ولم يذكر بينهما أحدا.
وكذلك رواه يونس بن عبيد، عن محمد بن سِيرين، عن أَبي بَكْرة.
ورواه مخلد بن حسين، عن هشام بن حسان، عن الحسن، وابن سِيرين، قالا: حدثنا أَبو بَكرَة، ووهم في قوله: «حدثنا أَبو بَكرَة» لأنهما لم يسمعاه منه.
ورواه أشعث بن سوار، وسالم الخياط، ويزيد بن إبراهيم التُّستَري عن محمد، عن أَبي بَكْرة، مُرسلًا.
والحديث حديث ابن عَون، وقرة بن خالد، إلا ما بيناه في آخره حديث ابن عَون. «العلل» (١٢٦٥).
- وقال الدارقُطني أيضا: أخرج مسلم من أحاديث يزيد بن زُريع، وحماد بن مَسعَدة، عن ابن عَون، عن محمد، عن ابن أَبي بَكْرة، عن أبيه؛ في خطبة يوم النحر، وفي آخره: ثم انكفأ إلى كبشين أملحين فذبحهما، وإلى جزيعة من الغنم فقسمهما بيننا.
وهذا الكلام وهم من ابن عَون، فيما يقال.
وإنما رواه ابن سِيرين، عن أَنس، قاله أيوب عنه.
وقد أخرج البخاري حديث ابن عَون، فلم يخرج هذا الكلام فيه فقطعه، ولعله صح عنده أنه وهم، والله أعلم، ومسلم أتى به إلى آخره. «التتبع» (٨٦).
[ ٢٦ / ٥١٣ ]
١٢٠٣١ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، قال: قال أَبو بَكرَة:
⦗٥١٥⦘
«نهانا رسول الله ﷺ أن نبتاع الفضة بالفضة، والذهب بالذهب، إلا سواء بسواء، وأمرنا أن نبتاع الفضة في الذهب، والذهب في الفضة كيف شئنا».
فقال له ثابت بن عبيد (^١): يدا بيد؟ قال: هكذا سمعت (^٢).
- وفي رواية: «لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا سواء بسواء، والفضة بالفضة إلا سواء بسواء، وبيعوا الذهب بالفضة، والفضة بالذهب كيف شئتم» (^٣).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن الفضة بالفضة، والذهب بالذهب، إلا سواء بسواء، وأمرنا أن نشتري الفضة بالذهب كيف شئنا، ونشتري الذهب بالفضة كيف شئنا».
قال: فسأله رجل، فقال: يدا بيد؟ فقال: هكذا سمعت (^٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٩٤٥) قال: حدثنا ابن إسحاق، عن وهيب. و«أحمد» ٥/ ٣٨ (٢٠٦٦٦) و٥/ ٤٩ (٢٠٧٧٠) قال: حدثنا إسماعيل. و«البخاري» ٣/ ٩٧ (٢١٧٥) قال: حدثنا صدقة بن الفضل، قال: أخبرنا إسماعيل ابن عُلَية. وفي ٣/ ٩٨ (٢١٨٢) قال: حدثنا عمران بن ميسرة، قال: حدثنا عباد بن العوام. و«مسلم» ٥/ ٤٥ (٤٠٧٨) قال: حدثنا أَبو الربيع العتكي، قال: حدثنا عباد بن العوام. وفي ٥/ ٤٦ (٤٠٧٩) قال: حدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا يحيى بن صالح، قال: حدثنا معاوية، عن يحيى، وهو ابن أبي كثير.
_________________
(١) في الموضع الثاني (٢٠٧٧٠): «فقال له ثابت بن عبد الله».
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ للبخاري (٢١٧٥).
(٤) اللفظ لمسلم (٤٠٧٨).
[ ٢٦ / ٥١٤ ]
و«النَّسَائي» ٧/ ٢٨٠، وفي «الكبرى» (٦١٢٦) قال: وفيما قرئ علينا: أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا عباد بن العوام. و«ابن حِبَّان» (٥٠١٤) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسدد، عن إسماعيل.
أربعتهم (وهيب بن خالد، وإسماعيل ابن عُلَية، وعباد، ويحيى بن أبي كثير) عن يحيى بن أبي إسحاق، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره.
⦗٥١٦⦘
• أخرجه النَّسَائي ٧/ ٢٨١، وفي «الكبرى» (٦١٢٧) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني، قال: حدثنا أَبو توبة، قال: حدثنا معاوية بن سلَّام، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، قال:
«نهانا رسول الله ﷺ أن نبيع الفضة بالفضة، إلا عينا بعين، سواء بسواء، ولا نبيع الذهب بالذهب، إلا عينا بعين، سواء بسواء، قال رسول الله ﷺ: تبايعوا الذهب بالفضة كيف شئتم، والفضة بالذهب كيف شئتم».
- ليس فيه: «يحيى بن أبي إسحاق» (^١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (٦١٢٧): غَيرُ أَبي توبة (^٢) أَدخل بين يَحيى بن أَبي كثير وبين عبد الرَّحمَن أَبي بَكرَة: «يَحيى بن أَبي إِسحاق».
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٤٣)، وتحفة الأشراف (١١٦٨١)، وأطراف المسند (٧٨٦٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٣٦٣٣ و٣٦٣٤)، وأَبو عَوانة (٥٤٠٣: ٥٤٠٥)، والطبراني في «الأوسط» (٤٦٥١)، والبيهقي ٥/ ٢٨٢.
(٢) في طبعة الرسالة: «خبر أَبي توبة»، والمُثبت عن طبعة التأصيل. - قال المِزِّي: النَّسَائي: عن محمد بن يَحيى بن كثير الحراني، عن أبي توبة الربيع بن نافع، عن معاوية بن سَلَّام، عن يَحيى بن أبي كثير، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة به ولم يذكر: «يَحيى بن أَبي إِسحاق». «تحفة الأشراف» (١١٦٨١).
[ ٢٦ / ٥١٥ ]
١٢٠٣٢ - عن محمد بن سِيرين، فذكر قصة فيها، قال: فلما قدم خير عبد الله بين ثلاثين ألفا وبين آنية من فضة، قال: فاختار الآنية، قال: فقدم تجار من دارين فباعهم إياها العشرة ثلاثة عشر، ثم لقي أبا بكرة، فقال: ألم تر كيف خدعتهم، قال: كيف؟ فذكر له ذلك، قال: عزمت عليك، أو أقسمت عليك، لتردنها، فإني سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن مثل هذا.
أخرجه أحمد (٢٠٧٩٨) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثقفي، عن أيوب، عن محمد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٤٤)، وأطراف المسند (٧٨٨٢).
[ ٢٦ / ٥١٦ ]
ـ فوائد:
• أخرج ابن عساكر هذه القِصة بتمامها في «تاريخ دمشق» ٦٨/ ١٢٦، من طريق محمد بن بشار، حدثنا عبد الوَّهاب، حدثنا أَيوب، عن محمد، قال: كان الذي بين شقيق بن عبد الله وبين عبد الله بن شقيق حِسٌّ، (أي شَرٌّ)، فأخذ له زيادٌ ساجًا بثلاثين ألف درهم، فبعث شقيق غلامًا له إلى معاوية، وقال إن أتيتني منه بكتابٍ فأنت حُرٌّ، فبلغ ذلك زيادًا، فأخذ بالرَّصَد، قال: فأُراه قطع النهر بالسباحة، فأتى معاوية فأخذ منه كتابًا إلى زيادٍ برد ذلك المال، وكان زيادٌ بالكوفة، وخليفتُه سَمُرة بن جُندب على البصرة، فلما قدم على زياد كتب له إلى سَمُرة، فقال: أصلحك الله، عُتِقتُ مرتين ولم أُعْتَق، قال: كيف ذاك؟ قال أعتقني مولاي، وأعتقني أمير المؤمنين، وأَقْدُم على سَمُرة فيقتلني، قال: أما والله إن كنتُ لأرجو أن أشتفي منك، قال فكتب له إلى سَمُرة، فلما قدم زيادٌ خَيَّره شقيقٌ، أو ابن شقيقٍ، بين ثلاثين ألفا وبين آنية من فضة، فاختار الآنيةَ، قال: فقدم تجار من دارين، فباعهم إياها بالعشر ثلاثة عشر، ثم لقي أبا بكرة، فقال ألم تر كيف غَبنتُهم؟ قال: وكيف؟ قال: فذكر له ذلك، قال: أقسمتُ لتردنها، فإني سمعتُ رسول الله ﷺ يَنهى عن مثل هذا.
[ ٢٦ / ٥١٦ ]
١٢٠٣٣ - عن عبد الرَّحمَن بن جَوشنٍ، عن أَبي بَكْرة، قال:
«نهانا رسول الله ﷺ عن الدُّبَّاء، والحنتم، والنقير، والمزفت».
فأما الدُّبَّاء؛ فكانت تخرط عناقيد العنب، فنجعله في الدُّبَّاء، ثم ندفنها حتى تموت، وأما الحنتم فجرار كنا نؤتى فيها بالخمر من الشام، وأما النقير فإن أهل المدينة كانوا يعمدون إلى أصول النخلة فينقرونها، ويجعلون فيها الرطب والبُسْر، فيدفنونها في الأرض حتى تموت، وأما المزفت فهذه الزقاق التي فيها الزفت.
أخرجه ابن حبان (٥٤٠٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عُيينة بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٥/ ٦٢. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٢٣)، والبيهقي ٨/ ٣٠٩.
[ ٢٦ / ٥١٧ ]
١٢٠٣٤ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، أن أبا بكرة حدثهم؛
«أنه شهد رسول الله ﷺ على بغلته واقفا، إذ جاؤوا بامرأة حبلى، فقالت: إنها زنت، أو بغت، فارجمها، فقال لها رسول الله ﷺ: استتري بستر الله، ﷿، فرجعت، ثم جاءت الثانية، والنبي ﷺ على بغلته، فقالت: ارجمها يا نبي الله، فقال: استتري بستر الله، ﵎، فرجعت، ثم جاءت الثالثة وهو واقف، حتى أخذت بلجام بغلته، فقالت: أنشدك الله إلا رجمتها، فقال: اذهبي حتى تلدي، فانطلقت فولدت غلاما، ثم جاءت فكلمت رسول الله ﷺ ثم قال لها: اذهبي فتطهري من الدم، فانطلقت، ثم أتت النبي ﷺ فقالت: إنها قد تطهرت، فأرسل رسول الله ﷺ نسوة فأمرهن أن يستبرئن المرأة، فجئن فشهدن عند رسول الله ﷺ بطهرها، فأمر لها بحفيرة إلى ثندوتها، ثم جاء رسول الله ﷺ والمسلمون،
⦗٥١٨⦘
فأخذ النبي ﷺ حصاة مثل الحمصة فرماها، ثم مال رسول الله ﷺ وقال للمسلمين: ارموها، وإياكم ووجهها، فلما طفئت أمر بإخراجها، فصلى عليها، ثم قال: لو قسم أجرها بين أهل الحجاز وسعهم» (^١).
- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكر الحديث، إلا أنه قال: فكفله رسول الله ﷺ وقال: لو قسم أجرها بين أهل الحجاز لوسعهم» (^٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ رجم امرأة، فحفر لها إلى الثندوة» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٧٠٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٧٠٩).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٠٦٤٩).
[ ٢٦ / ٥١٧ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٤٠١) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٥/ ٣٦ (٢٠٦٤٩) قال: حدثنا وكيع. وفي ٥/ ٤٢ (٢٠٧٠٨) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٥/ ٤٣ (٢٠٧٠٩) قال: حدثنا عتاب بن زياد، قال: أخبرنا عبد الله، يعني ابن المبارك. و«أَبو داود» (٤٤٤٣) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع بن الجراح. وفي (٤٤٤٤) قال: حدثت عن عبد الصمد بن عبد الوارث. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧١٥٨) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أخبرنا حبان، هو ابن موسى، قال: أخبرنا عبد الله. وفي (٧١٧١) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثني عبد الصمد، هو ابن عبد الوارث. وفي (٧١٧٢) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثني عثمان بن عمر.
أربعتهم (وكيع بن الجراح، وعبد الصمد، وعبد الله بن المبارك، وعثمان بن عمر) عن زكريا بن سليم أبي عمران البصري، قال: سمعت شيخا يحدث عَمرو بن عثمان القرشي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (^١).
- في رواية وكيع: «حدثنا زكريا أَبو عمران، شيخ بصري، قال: سمعت شيخا يحدث، عن ابن أَبي بَكْرة، عن أبيه»
⦗٥١٩⦘
- وفي رواية عثمان بن عمر: «أخبرنا زكريا أَبو عمران: سمعت شيخا عند سعيد بن عَمرو بن عثمان».
- قال أَبو داود: إني لم أفهمه عن عثمان، يعني قوله: ابن أَبي بَكْرة، أفهمنيه رجل، عن عثمان.
- قال أَبو داود: قال الغساني: جهينة، وغامد، وبارق: واحد.
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٤٥)، وتحفة الأشراف (١١٦٨٤)، وأطراف المسند (٧٨٧٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٣٦٦٥)، والبيهقي ٨/ ٢٢١.
[ ٢٦ / ٥١٨ ]
١٢٠٣٥ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَبي بَكْرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا قود إلا بالسيف».
أخرجه ابن ماجة (٢٦٦٨) قال: حدثنا إبراهيم بن المستمر، قال: حدثنا الحر بن مالك العنبري، قال: حدثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن، فذكره (^١).
• أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٢٩٥) قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن أشعث، وعَمرو، عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا قود إلا بالسيف»، «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٤٦)، وتحفة الأشراف (١١٦٦٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٣٦٦٣)، والدارقُطني (٣١٧٤)، والبيهقي ٨/ ٦٢.
[ ٢٦ / ٥١٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه أَبو أمية الطرسوسي، عن الوليد بن محمد بن صالح الأيلي، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أَبي بَكْرة، قال: قال النبي ﷺ؛ لا قود إلا بالسيف.
قال أبي: هذا حديثٌ منكرٌ. «علل الحديث» (١٣٨٨).
- وقال البزار: لا نعلم أحدًا قال: عن أَبي بَكْرة، إلا الحر بن مالك، ولم يكن به بأس، وأحسبه أخطأ في هذا الحديث؛ لأن الناس يروونه عن الحسن مُرسلًا. «مسنده» (٣٦٦٣).
[ ٢٦ / ٥١٩ ]
١٢٠٣٦ - عن عبد الرَّحمَن بن جَوشنٍ، عن أَبي بَكْرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من قتل نفسا معاهدة في غير كنهه، حرم الله عليه الجنة» (^١).
- وفي رواية: «من قتل معاهدا في غير كنهه، حرم الله عليه الجنة أن يجد ريحها» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٥٢٥) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٥/ ٣٦ (٢٠٦٤٨) قال: حدثنا وكيع، وأَبو عبد الرَّحمَن. وفي ٥/ ٣٨ (٢٠٦٧٤) قال: حدثنا يحيى. و«الدَّارِمي» (٢٦٦٣) قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد. و«أَبو داود» (٢٧٦٠) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٤، وفي «الكبرى» (٦٩٢٣) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد.
أربعتهم (وكيع بن الجراح، وعبد الله بن يزيد، أَبو عبد الرَّحمَن، ويحيى بن سعيد، وخالد بن الحارث) عن عُيينة بن عبد الرَّحمَن بن جَوشنٍ الغطفاني، عن أبيه، فذكره (^٣).
- قال أحمد بن حنبل: قال أَبو عبد الرَّحمَن: كنهه: حق.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٦٧٤).
(٣) المسند الجامع (١١٩٦٠)، وتحفة الأشراف (١١٦٩٤)، وأطراف المسند (٧٨٣٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٢٠)، والبزار (٣٦٧٩)، وابن الجارود (٨٣٥ و١٠٧٠)، والبيهقي ٩/ ٢٣١.
[ ٢٦ / ٥٢٠ ]
١٢٠٣٧ - عن الأشعث بن ثرملة، عن أَبي بَكْرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٥٢١⦘
«من قتل نفسا معاهدة بغير حلها، حرم الله عليه الجنة أن يشم ريحها» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (١٨٥٢١) عن الثوري. و«ابن أبي شيبة» (٢٨٥٢٣) قال: حدثنا عبد الأعلى. وفي (٢٨٥٢٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٥/ ٣٦ (٢٠٦٥٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ٥/ ٣٨ (٢٠٦٦٨) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٥/ ٥٢ (٢٠٧٩٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٥، وفي «الكبرى» (٦٩٢٤ و٨٦٩٠) قال: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن حِبَّان» (٤٨٨٢) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، عن يزيد بن زُريع.
أربعتهم (سفيان الثوري، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وإسماعيل ابن عُلَية، ويزيد بن زُريع) عن يونس بن عبيد، عن الحكم بن الأعرج، عن الأشعث بن ثرملة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٨٥٢٣).
(٢) المسند الجامع (١١٩٦١)، وتحفة الأشراف (١١٦٥٦)، وأطراف المسند (٧٨٣٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٣٦٩٦)، والبيهقي ٩/ ٢٠٥.
[ ٢٦ / ٥٢٠ ]
١٢٠٣٨ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَبي بَكْرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن ريح الجنة ليوجد من مسيرة مئة عام، وما من عبد يقتل نفسا معاهدة إلا حرم الله، ﵎، عليه الجنة، ورائحتها أن يجدها».
قال أَبو بَكرَة: أصم الله أذني إن لم أكن سمعت النبي ﷺ يقولها (^١).
- وفي رواية: «من قتل نفسا معاهدة بغير حقها، لم يجد رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمس مئة عام» (^٢).
⦗٥٢٢⦘
- وفي رواية: «من قتل معاهدا في عهده، لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمس مئة عام» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٨٥٢٢) عن ابن عُيينة، عن عَمرو. وفي (١٩٧١٢) عن مَعمَر، عن قتادة، أو غيره. و«أحمد» ٥/ ٤٦ (٢٠٧٤٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن قتادة، وغير واحد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) اللفظ لابن حبان (٧٣٨٣).
[ ٢٦ / ٥٢١ ]
و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٦٩١) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا الحجاج، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يونس. و«ابن حِبَّان» (٤٨٨١) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن حميد الطويل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد. وفي (٧٣٨٢) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب الحجبي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يونس بن عبيد. وفي (٧٣٨٣) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا مسلم بن أبي مسلم الجَرْمي، قال: حدثنا مخلد بن الحسين، عن هشام.
أربعتهم (عَمرو بن عبيد، وقتادة بن دعامة، ويونس بن عبيد، وهشام بن حسان) عن الحسن، فذكره (^١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا خطأ والصواب حديث ابن عُلَية، وابن عُلَية أثبت من حماد بن سلمة والله أعلم، وحماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة.
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٦٢)، وتحفة الأشراف (١١٦٦٧)، وأطراف المسند (٧٨٣٩)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٩٣. والحديث؛ أخرجه البزار (٣٦٣٩ و٣٦٤٠)، والطبراني في «الأوسط» (٤٣١ و٢٩٢٣)، والبيهقي ٨/ ١٣٣، والبغوي (٢٥٢٢).
[ ٢٦ / ٥٢٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: أشعث بن ثرملة، عن أَبي بَكْرة، عن النبي ﷺ قال: من قتل معاهدا في غير كنهه، لم يجد رائحة الجنة.
قاله لنا قَبيصَة، عن سفيان، عن يونس، عن الحكم بن الأعرج، عن الأشعث.
وقال حماد: عن يونس، عن الحسن، عن أَبي بَكْرة والأول أصح. «التاريخ الكبير» ١/ ٤٢٨.
[ ٢٦ / ٥٢٢ ]
١٢٠٣٩ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال:
«من قتل نفسا معاهدة بغير حقها، لم يجد رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة مئة عام» (^١).
- في رواية هوذة: «من مسيرة خمس مئة عام».
أخرجه أحمد (٢٠٧٨٠) قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وجدت هذه الأحاديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا هوذة بن خليفة. وفي ٥/ ٥١ (٢٠٧٨٩) قال: حدثنا عفان.
كلاهما (هوذة، وعفان) عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٢٠٧٨٩).
(٢) المسند الجامع (١١٩٦٣)، وأطراف المسند (٧٨٣٩).
[ ٢٦ / ٥٢٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
[ ٢٦ / ٥٢٣ ]
١٢٠٤٠ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يحكم الحكم بين اثنين وهو غضبان» (^١).
- وفي رواية: «لا يقضي القاضي بين اثنين وهو غضبان» (^٢).
⦗٥٢٤⦘
- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، قال: كتب أَبو بَكرَة إلى ابنه، وهو عامل بسجستان، أن لا تقضي بين رجلين وأنت غضبان، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يقض حكم بين اثنين، أو خصمين، وهو غضبان» (^٣).
- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، قال: كتب أبي إلى عُبيد الله بن أَبي بَكْرة وهو قاض: أن لا تحكم بين اثنين وأنت غضبان، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يحكم الحاكم بين اثنين وهو غضبان» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٣٤٢٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٦٦٠).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٠٧٩٦).
(٤) اللفظ للترمذي.
[ ٢٦ / ٥٢٣ ]
١ - أخرجه الحُميدي (٨١٠) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٥/ ٣٦ (٢٠٦٥٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان (ح) وعبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي ٥/ ٣٧ (٢٠٦٦٠) قال: حدثنا هُشيم. وفي ٥/ ٣٨ (٢٠٦٦٤) قال: حدثنا سفيان. وفي ٥/ ٤٦ (٢٠٧٤١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن محمد المحاربي. وفي ٥/ ٥٢ (٢٠٧٩٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» ٩/ ٨٢ (٧١٥٨) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ٥/ ١٣٢ (٤٥١١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٤٥١٢) قال: وحدثناه يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هُشيم (ح) وحدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا حماد بن سلمة (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، كلاهما عن شعبة (ح) وحدثنا أَبو كُريب (^١)، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و«ابن ماجة» (٢٣١٦) قال: حدثنا هشام بن عمار، ومحمد بن عبد الله بن يزيد، وأحمد بن ثابت الجَحدري، قالوا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو داود» (٣٥٨٩) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و«التِّرمِذي» (١٣٣٤) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٣٧ قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة.
_________________
(١) في «تحفة الأشراف»: «عن أَبي بكر».
[ ٢٦ / ٥٢٤ ]
وفي «الكبرى» (٥٩٢٣) قال: أخبرنا علي بن
⦗٥٢٥⦘
حُجْر، قال: أخبرنا هُشيم. و«ابن حِبَّان» (٥٠٦٣) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا هُشيم. وفي (٥٠٦٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا هُشيم. ثمانيتهم (سفيان بن عُيينة، وسفيان الثوري، وهُشيم بن بشير، وعبد الرَّحمَن المحاربي، وشعبة بن الحجاج، وأَبو عَوانة الوضاح، وحماد بن سلمة، وزائدة بن قُدَامة) عن عبد الملك بن عمير.
٢ - وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٤٢٤) قال: حدثنا وكيع، عن مِسعَر، عن أبي حصين.
كلاهما (عبد الملك، وأَبو حصين الأسدي عثمان بن عاصم) عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو بَكرَة اسمه نفيع.
• أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٤٢٦) قال: حدثنا عبيدة، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، قال: لا يحكم الحكم بين اثنين وهو غضبان. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٤٧)، وتحفة الأشراف (١١٦٧٦)، وأطراف المسند (٧٨٦٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٠٠)، والبزار (٣٦١٨ و٣٦١٩)، وابن الجارود (٩٩٧)، وأَبو عَوانة (٦٣٩٨: ٦٤٠٦)، والطبراني في «الأوسط» (٢٦٦٤)، والبيهقي ١٠/ ١٠٤ و١٠٥، والبغوي (٢٤٩٨).
[ ٢٦ / ٥٢٤ ]
١٢٠٤١ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، وكان عاملا على سجستان، قال: كتب إلي أَبو بَكرَة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا يقضين أحد في قضاء بقضاءين، ولا يقضي أحد بين خصمين وهو غضبان».
أخرجه النَّسَائي ٨/ ٢٤٧، وفي «الكبرى» (٥٩٤٢) قال: أخبرنا الحسين بن منصور بن جعفر، قال: حدثنا مبشر بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان بن حسين، عن جعفر بن إياس، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٤٧)، وتحفة الأشراف (١١٦٧٦).
[ ٢٦ / ٥٢٥ ]
١٢٠٤٢ - عن كبشة بنت أَبي بَكْرة، (وقال غير موسى: كيسة بنت أَبي بَكْرة)؛ أن أباها كان ينهى أهله عن الحجامة يوم الثلاثاء، ويزعم عن رسول الله ﷺ؛
«أن يوم الثلاثاء يوم الدم، وفيه ساعة لا يرقأ».
أخرجه أَبو داود (٣٨٦٢) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: أخبرني أَبو بَكرَة، بكار بن عبد العزيز، قال: أخبرتني عمتي كبشة بنت أَبي بَكْرة، وقال غير موسى: كيسة بنت أَبي بَكْرة، فذكرته (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٤٨)، وتحفة الأشراف (١١٧٠٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٩/ ٣٤٠.
[ ٢٦ / ٥٢٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٤٢٩، في مناكير بكار بن عبد العزيز، وقال: لا يُتابَع عليه، وليس في هذا الباب في اختيار يوم للحجامة شيء يثبت.
[ ٢٦ / ٥٢٦ ]
١٢٠٤٣ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَبي بَكْرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار» (^١).
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٣١٤) قال: حدثنا سعيد بن سليمان. و«ابن ماجة» (٤١٨٤) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى. و«ابن حِبَّان» (٥٧٠٤) قال: أخبرنا محمد بن صالح بن ذَريح، بعكبرا، قال: أخبرنا إسماعيل بن موسى الفزاري.
كلاهما (سعيد، وإسماعيل) عن هُشيم، عن منصور بن زاذان، عن الحسن، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١١٩٤٩)، وتحفة الأشراف (١١٦٧٠)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٩١. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥٠٥٥ و٨٦٠٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٣٠٩: ٧٣١١).
[ ٢٦ / ٥٢٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو داود: سمعت أحمد، يعني ابن حنبل، ذكر حديث هُشيم، عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن أَبي بَكْرة، عن النبي ﷺ: الحياء من الإيمان؟ قال أحمد: هذا جاء من هُشيم، يعني اضطرب فيه، فحدث به مرة عن الحسن، عن أَبي بَكْرة، ومرة عن الحسن، عن عمران، قال أحمد: وقد سمعته من هُشيم، عن عوف، عن الحسن، مُرسلًا. «مسائل أحمد» (٠٠٨).
- وقال الدارقُطني: يرويه منصور بن زاذان، عن الحسن، عن أَبي بَكْرة، حدث به عنه هُشيم، واختُلِف عنه؛
فرواه أصحاب هُشيم عنه، عن منصور، عن الحسن، عن أَبي بَكْرة.
ورواه وهب بن بقية، عن هُشيم فأسنده، عن عمران بن حصين.
والمحفوظ عن أَبي بَكْرة.
ورواه داود بن جبير الواسطي، عن هُشيم، فقال: عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أَبي بَكْرة، وليس هذا من حديث يونس، وإنما هو من حديث منصور. «العلل» (١٢٧٢).
[ ٢٦ / ٥٢٧ ]
• حديث أبي عثمان، عن سعد، وأَبي بَكْرة، كلاهما يقول: سمعته أذناي ووعاه قلبي، محمدا ﷺ يقول:
«من ادعى إلى غير أبيه، وهو يعلم أنه غير أبيه، فالجنة عليه حرام».
سلف في مسند سعد بن أبي وقاص، ﵁.
[ ٢٦ / ٥٢٧ ]
١٢٠٤٤ - عن عبد العزيز بن أَبي بَكْرة، عن أَبي بَكْرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٥٢٨⦘
«من سمع سمع الله به، ومن راءَى راءَى الله به».
أخرجه أحمد (٢٠٧٣٠) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك، قال: حدثنا بكار، قال: حدثني أبي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٥٠)، وأطراف المسند (٧٨٨٠)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٢٢. والحديث؛ أخرجه البزار (٣٦٩١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٥٠٥).
[ ٢٦ / ٥٢٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٢١٨، في مناكير بكار بن عبد العزيز بن أَبي بَكْرة، وقال: بكار من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم.
[ ٢٦ / ٥٢٨ ]
١٢٠٤٥ - عن سعيد بن أبي الحسن، قال: دخل علينا أَبو بَكرَة في شهادة، فقام له رجل من مجلسه، فقال أَبو بَكرَة: قال رسول الله ﷺ:
«لا يقم الرجل الرجل من مجلسه ثم يقعد فيه، أو قال: إذا أقام الرجل الرجل من مجلسه فلا يجلس فيه، ولا يمسح الرجل يده بثوب من لا يملك» (^١).
- وفي رواية: «عن سعيد بن أبي الحسن البصري، يحدث عن أَبي بَكْرة؛ أنه دعي إلى شهادة مرة، فجاء إلى البيت، فقام له رجل من مجلسه، فقال: نهانا رسول الله ﷺ إذا قام الرجل للرجل من مجلسه أن يجلس فيه، وعن أن يمسح الرجل يده بثوب من لا يملك» (^٢).
- وفي رواية: «عن سعيد بن أبي الحسن، قال: جاءنا أَبو بَكرَة في شهادة، فقام له رجل من مجلسه، فأبى أن يجلس فيه، وقال: إن النبي ﷺ نهى عن ذا، ونهى النبي ﷺ أن يمسح الرجل يده بثوب من لم يكسه» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٧٦٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٧٢٤).
(٣) اللفظ لأبي داود.
[ ٢٦ / ٥٢٨ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٠٩١) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار. و«أحمد»
⦗٥٢٩⦘
٥/ ٤٤ (٢٠٧٢٤) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. وفي ٥/ ٤٨ (٢٠٧٦٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحجاج. و«أَبو داود» (٤٨٢٧) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم.
خمستهم (شَبَابة، وهاشم، ومحمد بن جعفر، وحجاج بن محمد، ومسلم) عن شعبة بن الحجاج، عن عبد رَبِّه بن سعيد، عن أبي عبد الله مَولًى لآل أبي موسى الأشعري، عن سعيد بن أبي الحسن، فذكره (^١).
- في رواية شَبَابة: «عن مَولًى لأبي موسى».
- وفي رواية مسلم بن إبراهيم: «عن أبي عبد الله مَولًى لآل أبي بردة».
- وفي رواية محمد بن جعفر، وحجاج، عن شعبة: «عن عبد رب بن سعيد»، قال أحمد بن حنبل: وقال بَهز: «عبد رَبِّه».
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٥١)، وتحفة الأشراف (١١٦٧٥)، وأطراف المسند (٧٨٥٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩١٢)، والبزار (٣٦٩٠)، والبيهقي ٣/ ٢٣٣.
[ ٢٦ / ٥٢٨ ]
١٢٠٤٦ - عن عبد الرَّحمَن بن جَوشنٍ، عن أَبي بَكْرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما من ذنب أحرى أن يعجل الله، ﵎، العقوبة لصاحبه في الدنيا، مع ما يدخر له في الآخرة، من البغي، وقطيعة الرحم» (^١).
أخرجه أحمد (٢٠٦٤٥) قال: حدثنا يحيى (ح) ووكيع (ح) ويزيد. وفي ٥/ ٣٨ (٢٠٦٦٩) قال: حدثنا إسماعيل. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٢٩) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد. وفي (٦٧) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. و«ابن ماجة» (٤٢١١) قال: حدثنا الحسين بن الحسن المَرْوَزي، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، وابن عُلَية. و«أَبو داود» (٤٩٠٢) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن عُلَية. و«التِّرمِذي» (٢٥١١) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم. و«ابن حِبَّان» (٤٥٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، ببست، قال: حدثنا عبد الوارث،
⦗٥٣٠⦘
عن عبد الله بن المبارك. وفي (٤٥٦) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة.
سبعتهم (يحيى بن سعيد، ووكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، وإسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وعبد الله بن يزيد، وشعبة بن الحجاج، وابن المبارك) عن عُيينة بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٦٦٩).
(٢) المسند الجامع (١١٩٥٢)، وتحفة الأشراف (١١٦٩٣)، وأطراف المسند (٧٨٧٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٠٥٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٢١)، والبزار (٣٦٧٨)، والبيهقي ١٠/ ٢٣٤، والبغوي (٣٤٣٨).
[ ٢٦ / ٥٢٩ ]
١٢٠٤٧ - عن مَولًى لأبي بكرة، عن أَبي بَكْرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ذنبان معَجلان لا يؤخران: البغي، وقطيعة الرحم».
أخرجه أحمد (٢٠٦٥١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز الراسبي، عن مَولًى لأبي بكرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٥٣)، وأطراف المسند (٧٨٧٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٧٥٨٩).
[ ٢٦ / ٥٣٠ ]
١٢٠٤٨ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَبي بَكْرة، أن النبي ﷺ قال:
«إن أعجل الطاعة ثوابا صلة الرحم، حتى إن أهل البيت ليكونوا فجرة، فتنمو أموالهم، ويكثر عددهم إذا تواصلوا، وما من أهل بيت يتواصلون فيحتاجون».
أخرجه ابن حبان (٤٤٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا مسلم بن أبي مسلم الجَرْمي، قال: حدثنا مخلد بن الحسين، عن هشام، عن الحسن، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٨/ ١٥١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٠٥٨).
[ ٢٦ / ٥٣٠ ]
١٢٠٤٩ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَبي بَكْرة، قال:
«أتى رسول الله ﷺ على قوم يتعاطون سيفا مسلولا، فقال: لعن الله من فعل هذا، أوليس قد نهيت عن هذا، ثم قال: إذا سل أحدكم سيفه فنظر إليه، فأراد أن يناوله أخاه فليغمده، ثم يناوله إياه».
أخرجه أحمد (٢٠٧٠٠) قال: حدثنا أَبو النضر، وعفان، قالا: حدثنا المبارك، عن الحسن، فذكره.
- قال عفان في حديثه: حدثنا المبارك، قال: سمعت الحسن يقول: أخبرني أَبو بَكرَة.
• أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٠٨٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا عاصم. وفي ٨/ ٣٩٥ (٢٦٠٨٥) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن محمد بن المُنكدِر. وفي (٢٦٠٨٧) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن علي بن زيد بن جدعان.
ثلاثتهم (عاصم، وابن المُنكدِر، وعلي بن زيد) عن الحسن، قال:
«نهى النبي ﷺ أن يتعاطى السيف مسلولا، ومر بقوم يتعاطون سيفا مسلولا، فقال: ألم أنهكم عن هذا؟ لعن الله من فعل هذا» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ رأى قوما يتعاطون سيفا مشهورا، فقال: لعن الله هؤلاء».
فقلت للحسن: إنه كان في المسجد؟ فقال: لا، بل في رحبة من رحاب المسجد (^٢).
⦗٥٣٢⦘
- وفي رواية: «من ناول أخاه السيف فليغمده»، «مُرسَل» (^٣).
_________________
(١) لفظ (٢٦٠٨٧).
(٢) لفظ (٢٦٠٨٢).
(٣) المسند الجامع (١١٩٥٤)، وأطراف المسند (٧٨٥٤)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٩٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٣٧٤).
[ ٢٦ / ٥٣١ ]
١٢٠٥٠ - عن ثابت، أن أبا بكرة قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن الخذف».
فأخذ ابن عم له فقال: عن هذا؟ وخذف، فقال: ألا أراني أخبرك عن رسول الله ﷺ نهى عنه، وأنت تخذف؟! والله لا أكلمك عزمة ما عشت، أو ما بقيت، أو نحو هذا.
أخرجه أحمد (٢٠٧٣٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٥٥)، وأطراف المسند (٧٨٤٢)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٨٠٣).
[ ٢٦ / ٥٣٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال الهيثمي: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن ثابتا لم يسمع من أَبي بَكْرة، والله أعلم. «مَجمَع الزوائد» ٤/ ٢٩.
[ ٢٦ / ٥٣٢ ]
١٢٠٥١ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، عن النبي ﷺ؛
«أنهم ذكروا رجلا عنده، فقال رجل: يا رسول الله، ما من رجل بعد رسول الله ﷺ أفضل منه في كذا وكذا، فقال النبي ﷺ: ويحك، قطعت عنق صاحبك،
⦗٥٣٣⦘
مرارا يقول ذلك، قال رسول الله ﷺ: إن كان أحدكم مادحا أخاه لا محالة، فليقل: أحسب فلانا، إن كان يرى أنه كذاك، ولا أزكي على الله، ﵎، أحدا، وحسيبه الله، أحسبه كذا وكذا» (^١).
- وفي رواية: «كنا عند النبي ﷺ فمدح رجل رجلا، فقال النبي ﷺ: قطعت ظهره، إذا كان أحدكم مادحا صاحبه لا محالة، فليقل: أحسبه والله حسيبه، ولا أعذر على الله أحدا، أحسبه كذا وكذا، إن كان يعلم ذلك منه» (^٢).
- وفي رواية: «ذكر رجل عند النبي ﷺ فأثنى عليه رجل خيرا، فقال نبي الله ﷺ: ويحك، قطعت عنق أخيك، والله لو سمعها ما أفلح أبدا، ثم قال رسول الله ﷺ: إذا أثنى أحدكم على أخيه، فليقل: والله إن فلانا، ولا أزكي على الله أحدا» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٦٩٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٧٤٢).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٠٧٨٦).
[ ٢٦ / ٥٣٢ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٧٩٠) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، قال: حدثنا شعبة، عن خالد الحَذَّاء. و«أحمد» ٥/ ٤١ (٢٠٦٩٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن خالد الحَذَّاء. وفي ٥/ ٤٦ (٢٠٧٣٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، ويزيد، يعني ابن زُريع، قالا، قال: حدثنا خالد الحَذَّاء. وفي (٢٠٧٤٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن خالد الحَذَّاء. وفي ٥/ ٤٧ (٢٠٧٥٨) قال: حدثنا محبوب بن الحسن، عن خالد. وفي ٥/ ٥١ (٢٠٧٨٦) قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وجدت هذه الأحاديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد. و«البخاري» ٣/ ٢٣١ (٢٦٦٢) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا خالد الحَذَّاء. وفي ٨/ ٢٢ (٦٠٦١)، وفي «الأدب المفرد» (٣٣٣) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، عن خالد. قال البخاري عقبه: قال وهيب، عن خالد: «ويلك». وفي ٨/ ٤٦ (٦١٦٢) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب، عن خالد. و«مسلم» ٨/ ٢٢٧ (٧٦١١) قال: حدثنا يحيى بن
⦗٥٣٤⦘
يحيى، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، عن خالد الحَذَّاء. وفي (٧٦١٢) قال: وحدثني محمد بن عَمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رَوَّاد، قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثني أَبو بكر بن نافع، قال: أخبرنا غُندَر، قال: شعبة حدثنا، عن خالد الحَذَّاء.
[ ٢٦ / ٥٣٣ ]
وفي ٨/ ٢٢٨ (٧٦١٣) قال: وحدثنيه عَمرو الناقد، قال: حدثنا هاشم بن القاسم (ح) وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد. و«ابن ماجة» (٣٧٤٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثنا شعبة، عن خالد الحَذَّاء. و«أَبو داود» (٤٨٠٥) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أَبو شهاب، عن الحذاء. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٩٩٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، قال: سمعت خالدا يحدث. و«ابن حِبَّان» (٥٧٦٦) قال: أخبرنا أحمد بن مُكرَم بن خالد البرتي، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا خالد الحَذَّاء. وفي (٥٧٦٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثنا شعبة، عن خالد الحَذَّاء.
كلاهما (خالد الحَذَّاء، وعلي بن زيد بن جدعان) عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (^١).
- في رواية أحمد (٢٠٧٤٢): «ابن أَبي بَكْرة» غير مُسَمى.
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٥٦)، وتحفة الأشراف (١١٦٧٨)، وأطراف المسند (٧٨٧٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٠٣)، والبزار (٣٦٢٧)، والبيهقي ١٠/ ٢٤٢، والبغوي (٣٥٧٢).
[ ٢٦ / ٥٣٤ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه خالد الحَذَّاء، واختُلِف عنه؛
فقال محبوب بن الحسن: عن خالد، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه.
وقال هُشيم: عن خالد، عن أبي عثمان، عن أَبي بَكْرة.
وأَبو عثمان هذا هو النهدي.
وقول من قال: عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة أحب إلي. «العلل» (١٢٨٠).
[ ٢٦ / ٥٣٤ ]
١٢٠٥٢ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، أنه قال لأبيه: يا أبت، إني أسمعك تدعو كل غداة: اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت، تعيدها ثلاثا حين تصبح، وثلاثا حين تمسي، وتقول: اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت، تعيدها حين تصبح ثلاثا، وثلاثا حين تمسي، قال: نعم يا بني، إني سمعت النبي ﷺ يدعو بهن، فأحب أن أستن بسنته.
قال: وقال النبي ﷺ:
دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، أصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٦٤) و١٠/ ٢٠٥ (٢٩٧٩٤) مفرقا قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و«أحمد» ٥/ ٤٢ (٢٠٧٠١ و٢٠٧٠٢) قال: حدثنا أَبو عامر. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٠١) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. و«أَبو داود» (٥٠٩٠) قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٧٦٦) قال: أخبرنا العباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. وفي (١٠٣٣٢) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أَبو عامر. وفي (١٠٤١٢) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أَبو عامر. و«ابن حِبَّان» (٩٧٠) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا زيد بن أخزم، قال: حدثنا أَبو عامر العَقَدي.
كلاهما (زيد بن الحُبَاب، وأَبو عامر عبد الملك بن عَمرو) عن عبد الجليل بن عطية، عن جعفر بن ميمون، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (^٢).
⦗٥٣٦⦘
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: جعفر بن ميمون ليس بالقوي في الحديث، وأَبو عامر العَقَدي ثقة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١١٩٥٨)، وتحفة الأشراف (١١٦٨٥)، وأطراف المسند (٧٨٧١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٣٧. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٠٩ و٩١٠)، والطبراني في «الدعاء» (٣٤٥ و١٠٣٢).
[ ٢٦ / ٥٣٥ ]
١٢٠٥٣ - عن مسلم بن أَبي بَكْرة، قال: سمعني أبي وأنا أقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والكسل، وعذاب القبر، قال: يا بني، ممن سمعت هذا؟ قلت: سمعتك تقولهن، قال: الزمهن، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقولهن (^١).
أخرجه التِّرمِذي (٣٥٠٣). والنَّسَائي في «الكبرى» (٧٨٤١) قال التِّرمِذي: حدثنا محمد بن بشار، وقال النَّسَائي: أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا عثمان الشحام، قال: حدثني مسلم بن أَبي بَكْرة، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (١١٩٥٧)، وتحفة الأشراف (١١٧٠٥).
[ ٢٦ / ٥٣٦ ]
١٢٠٥٤ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال:
«أتاني جبريل وميكائيل، ﵉، فقال جبريل، ﵇: اقرإ القرآن على حرف واحد، فقال ميكائيل: استزده، قال: اقرأه على سبعة أحرف، كلها شاف كاف، ما لم تختم آية رحمة بعذاب، أو آية عذاب برحمة».
أخرجه أحمد (٢٠٦٩٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره.
• أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٧٤٧) قال: حدثنا زيد بن حباب. و«أحمد» ٥/ ٥١ (٢٠٧٨٨) قال: حدثنا عفان.
كلاهما (زيد، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه؛
⦗٥٣٧⦘
«أن جبريل قال للنبي ﷺ: اقرإ القرآن على حرف، فقال له ميكائيل: استزده، فقال: على حرفين، ثم قال: استزده، حتى بلغ سبعة أحرف، كلها شاف كاف، كقولك: هلم وتعال، ما لم يختم آية رحمة بآية عذاب، أو آية عذاب برحمة» (^١).
- وفي رواية: «عن أَبي بَكْرة؛ أن جبريل، ﵇، قال: يا محمد، اقرإ القرآن على حرف، قال ميكائيل، ﵇: استزده، فاستزاده، قال: اقرأه على حرفين، قال ميكائيل: استزده، فاستزاده حتى بلغ سبعة أحرف، قال: كل شاف كاف، ما لم تختم آية عذاب برحمة، أو آية رحمة بعذاب، نحو قولك: تعال، وأقبل، وهلم، واذهب، وأسرع، وأعجل».
- لم يقل فيه: «عن النبي ﷺ» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) المسند الجامع (١١٩٥٩)، وأطراف المسند (٧٨٦٨)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٥١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٩٢٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٣٦٢٢)، والطبري ١/ ٣٨ و٤٥.
[ ٢٦ / ٥٣٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
[ ٢٦ / ٥٣٧ ]
١٢٠٥٥ - عن أبي عثمان النهدي، عن أَبي بَكْرة؛
«أنه خرج إلى رسول الله ﷺ وهو محاصر أهل الطائف، بثلاثة وعشرين عبدا، فأعتقهم رسول الله ﷺ فهم الذين يقال لهم: العتقاء».
أخرجه عبد الرزاق (٩٦٨٢) عن مَعمَر، عن عاصم بن سليمان، قال: حدثنا أَبو عثمان النهدي، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٤/ ٢٤٥.
[ ٢٦ / ٥٣٧ ]
١٢٠٥٦ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَبي بَكْرة، قال: لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من رسول الله ﷺ أيام الجمل، بعد ما كدت أن ألحق بأصحاب الجمل فأقاتل معهم، قال:
«لما بلغ رسول الله ﷺ أن أهل فارس قد ملكوا عليهم بنت كسرى، قال: لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» (^١).
- وفي رواية: «عن أَبي بَكْرة؛ أن رجلا من أهل فارس أتى النبي ﷺ فقال: إن ربي، ﵎، قد قتل ربك، يعني كسرى، قال: وقيل له، يعني للنبي ﷺ: إنه قد استخلف ابنته، قال: فقال: لا يفلح قوم تملكهم امرأة» (^٢).
- وفي رواية: «لا يفلح قوم تملكهم امرأة» (^٣).
- وفي رواية: «عن أَبي بَكْرة، قال: عصمني الله بشيء سمعته من رسول الله ﷺ لما هلك كسرى، قال: من استخلفوا؟ قالوا: ابنته، فقال النبي ﷺ: لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة».
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٤٤٢٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٧١٠).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٠٧٥٢).
[ ٢٦ / ٥٣٨ ]
قال: فلما قدمت عائشة، يعني البصرة، ذكرت قول رسول الله ﷺ فعصمني الله به (^١).
أخرجه أحمد (٢٠٧١٠) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد. وفي ٥/ ٤٧ (٢٠٧٥٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مبارك بن فضالة. وفي ٥/ ٥١ (٢٠٧٩٢) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا مبارك. و«البخاري» ٦/ ١٠ (٤٤٢٥) و٩/ ٧٠ (٧٠٩٩) قال: حدثنا عثمان بن الهيثم، قال: حدثنا عوف. و«التِّرمِذي» (٢٢٦٢) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا حميد
⦗٥٣٩⦘
الطويل. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٢٧، وفي «الكبرى» (٥٩٠٤) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا حميد. و«ابن حِبَّان» (٤٥١٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا مبارك بن فضالة.
ثلاثتهم (حميد الطويل، ومبارك بن فضالة، وعوف الأعرابي) عن الحسن، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (١١٩٦٤)، وتحفة الأشراف (١١٦٦٠)، وأطراف المسند (٧٨٥٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٣٦٤٧: ٣٦٥٠)، والبيهقي ٣/ ٩٠ و١٠/ ١١٧، والبغوي (٢٤٨٦).
[ ٢٦ / ٥٣٨ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: أخرج البخاري أحاديث الحسن، عن أَبي بَكْرة، منها الكسوف، ومنها: زادك الله حِرصًا، ولا تَعُدْ، ومنها: لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة، ومنها: ابني هذا سيد.
والحسن لا يروي إلا عن الأحنف، عن أَبي بَكْرة. «التتبع» (٨٨: ٩١).
[ ٢٦ / ٥٣٩ ]
١٢٠٥٧ - عن عبد الرَّحمَن بن جَوشنٍ، عن أَبي بَكْرة، عن النبي ﷺ قال:
«لن يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٩٤٢) قال: حدثنا أَبو داود. و«أحمد» ٥/ ٣٨ (٢٠٦٧٣) قال: حدثنا يحيى. وفي ٥/ ٤٧ (٢٠٧٤٨) قال: حدثنا محمد بن بكر. وفي (٢٠٧٥١) قال: حدثنا يزيد بن هارون.
أربعتهم (أَبو داود الطيالسي، ويحيى بن سعيد، ومحمد بن بكر، ويزيد) عن عُيينة بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لهما.
(٢) المسند الجامع (١١٩٦٥)، وأطراف المسند (٧٨٥٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٢٥٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩١٩).
[ ٢٦ / ٥٣٩ ]
١٢٠٥٨ - عن عمر بن الهجنع، عن أَبي بَكْرة، قال: قيل له: ما منعك أن تكون قاتلت على بصيرتك يوم الجمل؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«يخرج قوم هلكى لا يفلحون، قائدهم امرأة، قائدهم في الجنة».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٩٤١) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن عبد الجبار بن عباس، عن عطاء بن السائب، عن عمر بن الهجنع، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٧/ ٢٣٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٣٩٥)، والمطالب العالية (٤٤٠٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٣٦٨٨)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٤١٣.
[ ٢٦ / ٥٤٠ ]
- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٢٠١، في مناكير عمر بن الهجنع، وقال: عمر بن الهجنع، عن أَبي بَكْرة، لا يُتابَع عليه، ولا يعرف إلا به، وعبد الجبار بن العباس من الشيعة.
[ ٢٦ / ٥٤٠ ]
١٢٠٥٩ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، قال: قال أَبو بَكرَة: قال رسول الله ﷺ:
«من يلي أمر فارس؟ قالوا: امرأة، قال: ما أفلح قوم يلي أمرهم امرأة».
أخرجه أحمد (٢٠٧٨٢) قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وجدت هذه الأحاديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٦٦)، وأطراف المسند (٧٨٥٠).
[ ٢٦ / ٥٤٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
[ ٢٦ / ٥٤٠ ]
١٢٠٦٠ - عن زياد بن كسيب العدوي، عن أَبي بَكْرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من أكرم سلطان الله، ﵎، في الدنيا، أكرمه الله يوم القيامة، ومن أهان سلطان الله، ﵎، في الدنيا، أهانه الله يوم القيامة» (^١).
⦗٥٤١⦘
- وفي رواية: «عن زياد بن كسيب العدوي، قال: كنت مع أَبي بَكْرة تحت منبر ابن عامر وهو يخطب، وعليه ثياب رقاق، فقال أَبو بلال: انظروا إلى أميرنا يلبس ثياب الفساق، فقال أَبو بَكرَة: اسكت، سمعت رسول الله ﷺ يقول: من أهان سلطان الله في الأرض، أهانه الله».
أخرجه أحمد (٢٠٧٠٥) و٥/ ٤٨ (٢٠٧٦٩) قال: حدثنا محمد بن بكر. و«التِّرمِذي» (٢٢٢٤) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا أَبو داود.
كلاهما (محمد بن بكر، وأَبو داود الطيالسي) عن حميد بن مِهران، قال: حدثنا سعد بن أوس، عن زياد بن كسيب العدوي، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٧٠٥).
(٢) المسند الجامع (١١٩٦٧)، وتحفة الأشراف (١١٦٧٤)، وأطراف المسند (٧٨٥٨)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢١٥. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٢٨)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٠١٧ و١٠١٨)، والبزار (٣٦٧٠)، والبيهقي ٨/ ١٦٣.
[ ٢٦ / ٥٤٠ ]
١٢٠٦١ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَبي بَكْرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أنا فرطكم على الحوض».
أخرجه أحمد (٢٠٦٩٢) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، قال: حدثنا علي بن زيد، عن الحسن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٦٨)، وأطراف المسند (٧٨٥١).
[ ٢٦ / ٥٤١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
[ ٢٦ / ٥٤١ ]
١٢٠٦٢ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، قال: وفدنا مع زياد إلى معاوية بن أبي سفيان، وفينا أَبو بَكرَة، فلما قدمنا عليه لم يعجب بوفد ما أعجب بنا، فقال: يا أبا بكرة، حدثنا بشيء سمعته من رسول الله ﷺ فقال:
«كان رسول الله ﷺ يعجبه الرؤيا الحسنة، ويسأل عنها، فقال ذات يوم: أيكم رأى رؤيا؟ فقال رجل: أنا رأيت كأن ميزانا دلي من السماء، فوزنت أنت وأَبو بكر، فرجحت بأَبي بكر، ثم وزن أَبو بكر وعمر، فرجح أَبو بكر بعمر، ثم وزن عمر بعثمان، فرجح عمر بعثمان، ثم رفع الميزان، فاستاء لها، (وقد قال حماد أيضا: فساءه ذاك)، ثم قال: خلافة نبوة، ثم يؤتي الله، ﵎، الملك من يشاء».
قال: فزخ في أقفائنا فأخرجنا، فقال زياد: لا أبا لك، أما وجدت حديثا غير ذا، حدثه بغير ذا، قال: لا والله لا أحدثه إلا بذا حتى أفارقه، فتركنا، ثم دعا بنا، فقال: يا أبا بكرة، حدثنا بشيء سمعته من رسول الله ﷺ قال: فبكعه به، فزخ في أقفائنا فأخرجنا، فقال زياد: لا أبا لك، أما تجد حديثا غير ذا، حدثه بغير ذا، فقال: لا والله لا أحدثه إلا به حتى أفارقه، قال: ثم تركنا أياما ثم دعا بنا، فقال: يا أبا بكرة، حَدِّثْنا بشيء سمعته من رسول الله ﷺ قال: فبكعه به، فقال معاوية: أتقول الملك، فقد رضينا بالملك (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١١٢٢) و١٢/ ١٨ (٣٢٦٢٤) قال: حدثنا قَبيصَة بن عُقبة. و«أحمد» ٥/ ٤٤ (٢٠٧١٨) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٥/ ٥٠ (٢٠٧٧٧) قال: حدثنا عفان. وفي ٥/ ٥٠ (٢٠٧٧٩) قال أَبو عبد الرَّحمَن: وجدت هذه الأحاديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا هوذة بن خليفة. و«أَبو داود» (٤٦٣٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل.
⦗٥٤٣⦘
خمستهم (قَبيصَة، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعفان بن مسلم، وهوذة، وموسى) عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا علي بن زيد، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٧٧٧).
(٢) المسند الجامع (١١٩٦٩)، وتحفة الأشراف (١١٦٨٧)، وأطراف المسند (٧٨٧٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠١١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٠٧)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٣٤٨.
[ ٢٦ / ٥٤٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
[ ٢٦ / ٥٤٣ ]
١٢٠٦٣ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَبي بَكْرة؛
«أن النبي ﷺ قال ذات يوم: من رأى منكم رؤيا؟ فقال رجل: أنا رأيت كأن ميزانا نزل من السماء، فوزنت أنت وأَبو بكر، فرجحت أنت بأَبي بكر، ووزن عمر وأَبو بكر، فرجح أَبو بكر، ووزن عمر وعثمان، فرجح عمر، ثم رفع الميزان، فرأينا الكراهية في وجه رسول الله ﷺ» (^١).
أخرجه أَبو داود (٤٦٣٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى. و«التِّرمِذي» (٢٢٨٧) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٠٨٠) قال: أخبرنا محمد بن بشار.
كلاهما (ابن المثنى، وابن بشار) عن محمد بن عبد الله الأَنصاري، عن أشعث بن عبد الملك الحمراني، عن الحسن، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (١١٩٧٠)، وتحفة الأشراف (١١٦٦٢). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٣٤٨.
[ ٢٦ / ٥٤٣ ]
١٢٠٦٤ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، قال: استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال، فقال عَمرو بن العاص: إني لأرى كتائب لا تولي حتى تقتل أقرانها، فقال له معاوية، وكان والله خير الرجلين: أي عَمرو، إن قتل هؤلاء هؤلاء، وهؤلاء هؤلاء، من لي بأمور الناس؟ من لي بنسائهم؟ من لي بضيعتهم؟ فبعث إليه رجلين من قريش من بني عبد شمس عبد الرَّحمَن بن سَمُرَة، وعبد الله بن عامر بن كريز، فقال: اذهبا إلى هذا الرجل فاعرضا عليه، وقولا له، واطلبا إليه، فأتياه فدخلا عليه فتكلما، وقالا له، فطلبا إليه، فقال لهما الحسن بن علي: إنا بنو عبد المطلب، قد أصبنا من هذا المال، وإن هذه الأمة قد عاثت في دمائها، قالا: فإنه يعرض عليك كذا وكذا، ويطلب إليك ويسألك، قال: فمن لي بهذا؟ قالا: نحن لك به، فما سألهما شيئًا إلا قالا: نحن لك به، فصالحه، فقال الحسن: ولقد سمعت أبا بكرة يقول:
«رأيت رسول الله ﷺ على المنبر، والحسن بن علي إلى جنبه، وهو يقبل على الناس مرة، وعليه أخرى، ويقول: إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» (^١).
- وفي رواية: «عن الحسن، قال: لما سار الحسن بن علي، ﵄، إلى معاوية بالكتائب، قال عَمرو بن العاص لمعاوية: أرى كتيبة لا تولي حتى تدبر أخراها، قال معاوية: من لذراري المسلمين؟ فقال: أنا، فقال عبد الله بن عامر، وعبد الرَّحمَن بن سَمُرَة: نلقاه فنقول له الصلح، قال الحسن: ولقد سمعت أبا بكرة قال: بينا النبي ﷺ يخطب، جاء الحسن، فقال النبي ﷺ: ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٢٧٠٤).
(٢) اللفظ للبخاري (٧١٠٩).
[ ٢٦ / ٥٤٤ ]
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ للحسن بن علي: إن ابني هذا سيد، وإني أرجو أن يصلح الله به بين فئتين من أمتي، وقال عن حماد: ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ خطب الناس، فصعد إليه الحسن بن علي، فضمه إلى صدره وقبله، وقال: إن ابني هذا سيد، وإن الله عله أن يصلح به بين الفئتين» (^٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يصلي بالناس، وكان الحسن بن علي، ﵄، يثب على ظهره إذا سجد، ففعل ذلك غير مرة، فقالوا له: والله، إنك لتفعل بهذا شيئًا ما رأيناك تفعله بأحد - قال المبارك: فذكر شيئًا - ثم قال: إن ابني هذا سيد، وسيصلح الله، ﵎، به بين فئتين من المسلمين».
فقال الحسن: فوالله، والله بعد أن ولي لم يهراق في خلافته ملء محجمة من دم (^٣).
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ يحدثنا يوما والحسن بن علي في حجره، فيقبل على أصحابه فيحدثهم، ثم يقبل على الحسن فيقبله، ثم قال: إن ابني هذا لسيد، إن يعش يصلح بين طائفتين من المسلمين» (^٤).
- وفي رواية: «بينا رسول الله ﷺ ذات يوم يخطب، إذ جاء الحسن بن علي، فصعد إليه المنبر، فضمه النبي ﷺ إليه، ومسح على رأسه، وقال: ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح على يديه بين فئتين عظيمتين من المسلمين» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ للنسائي (١٠٠٠٩).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٠٧٢١).
(٤) اللفظ لأحمد (٢٠٧٤٧).
(٥) اللفظ لأحمد (٢٠٧٧٣).
[ ٢٦ / ٥٤٥ ]
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يصلي، فإذا سجد وثب الحسن على ظهره، وعلى عنقه، فيرفع رسول الله ﷺ رفعا رفيقا لئلا يصرع، قال: فعل
⦗٥٤٦⦘
ذلك غير مرة، فلما قضى صلاته، قالوا: يا رسول الله، رأيناك صنعت بالحسن شيئًا ما رأيناك صنعته، قال: إنه ريحانتي من الدنيا، وإن ابني هذا سيد، وعسى الله، ﵎، أن يصلح به بين فئتين من المسلمين» (^١).
أَخرجه عبد الرزاق (٢١٩٠٦) عن مَعمَر، قال: أَخبرني من سمع الحسن. و«الحُميدي» (٨١١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إِسرائيل أَبو موسى. و«أحمد» ٥/ ٣٧ (٢٠٦٦٣) قال: حدثنا سفيان، عن أبي موسى، ويقال له: إسرائيل. وفي ٥/ ٤٤ (٢٠٧٢١) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا المبارك. وفي ٥/ ٤٧ (٢٠٧٤٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، قال: أخبرني من سمع الحسن. وفي ٥/ ٤٩ (٢٠٧٧٣) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا علي بن زيد. وفي ٥/ ٥١ (٢٠٧٩٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا مبارك بن فضالة. و«البخاري» ٣/ ٢٤٣ (٢٧٠٤) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سفيان، عن أبي موسى. وفي ٤/ ٢٤٩ (٣٦٢٩) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا حسين الجعفي، عن أبي موسى. وفي ٥/ ٣٢ (٣٧٤٦) قال: حدثنا صدقة، قال: حدثنا ابن عُيينة، قال: حدثنا أَبو موسى. وفي ٩/ ٧١ (٧١٠٩) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسرائيل، أَبو موسى، ولقيته بالكوفة جاء إلى ابن شبرمة، فقال: أدخلني على عيسى فأعظه، فكأن ابن شبرمة خاف عليه، فلم يفعل. و«أَبو داود» (٤٦٦٢) قال: حدثنا مُسدد، ومسلم بن إبراهيم، قالا: حدثنا حماد، عن علي بن زيد (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري، قال: حدثني الأشعث.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٧٩٠).
[ ٢٦ / ٥٤٥ ]
و«التِّرمِذي» (٣٧٧٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا الأَنصاري، محمد بن عبد الله، قال: حدثنا الأشعث، هو ابن عبد الملك. و«النَّسَائي» ٣/ ١٠٧، وفي «الكبرى» (١٧٣٠ و١٠٠١٠) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو موسى، إسرائيل بن موسى. وفي «الكبرى» (٨١١٠) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي موسى. وفي (١٠٠٠٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا
⦗٥٤٧⦘
حماد بن زيد، عن علي بن زيد. و«ابن حِبَّان» (٦٩٦٤) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا مبارك بن فضالة.
خمستهم (مَن سمع الحسن، وإِسرائيل بن موسى أَبو موسى، والمُبارك بن فَضالة، وعلي بن زيد، والأَشعث بن عبد الملك) عن الحسن البصري، فذكره (^١).
- قال البخاري عقب (٢٧٠٤): قال لي علي بن عبد الله: إنما ثبت لنا سماع الحسن من أَبي بَكْرة بهذا الحديث.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٧١)، وتحفة الأشراف (١١٦٥٨)، وأطراف المسند (٧٨٤٥)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٧٥. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩١٥)، والبزار (٣٦٥٤: ٣٦٥٧)، والطبراني (٢٥٨٨ و٢٥٩٠: ٢٥٩٥)، والبيهقي ٦/ ١٦٥ و٧/ ٦٣ و٨/ ١٧٣، والبغوي (٣٩٣٤).
[ ٢٦ / ٥٤٦ ]
- فوائد:
- قال عبد الله بن أحمد: حدثنا إبراهيم بن زياد سبلان، قال: حدثنا حسين الجعفي، قال: أخبرنا أَبو موسى، عن الحسن، عن النبي ﷺ قال: إن ابني هذا سيد، يعني الحسن بن علي، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.
قال أَبو إسحاق: فقلت له: إن سفيان يقول: عن أَبي بَكْرة، قال: لا والله ما حفظه، وأنا أدخلت سفيان على أبي موسى، وكان نازلا في هذه الدار. «العلل» (٢٩٦٦ و٢٩٦٧).
- وقال الدارقُطني: حدث به أحمد بن عبد الصمد النهرواني، وهو مشهور لا بأس به، عن ابن عُيينة، عن أيوب، عن الحسن، ووهم فيه.
وإنما رواه ابن عُيينة، عن أبي موسى إسرائيل، عن الحسن، عن أَبي بَكْرة.
وكذلك رواه يونس، ومنصور، وعَمرو بن عبيد، عن الحسن، وهو الثابت. «العلل» (١٢٧٥).
- وقال الدارقُطني: أخرج البخاري أحاديث الحسن، عن أَبي بَكْرة، منها الكسوف، ومنها: زادك الله حِرصًا، ولا تَعُدْ، ومنها: لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة، ومنها: ابني هذا سيد
⦗٥٤٨⦘
والحسن لا يروي إلا عن الأحنف، عن أَبي بَكْرة. «التتبع» (٨٨: ٩١).
- رواه خالد بن الحارث، عن أشعث، عن الحسن البصري، عن بعض أصحاب النبي ﷺ يعني أَنَسًا.
- ورواه عوف الأعرابي، عن الحسن، قال: بلغني أن رسول الله ﷺ فذكره.
• ورواه أَبو موسى إِسرائيل بن موسى، وداود بن أَبي هند، وهشام بن حسان عن الحسن، عن النبي ﷺ، وسلف في مسند أَنس بن مالك برقم (١٦٤٧).
[ ٢٦ / ٥٤٧ ]
١٢٠٦٥ - عن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أَبي بَكْرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال، لها يومئذ سبعة أَبواب، لكل باب ملكان» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٩٢) و١٥/ ١٤٠ (٣٨٦٣٨) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا مسعر. و«أحمد» (٢٠٧١٤) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد. وفي (٢٠٧١٥) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. وفي ٥/ ٤٧ (٢٠٧٤٩) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا مسعر. و«البخاري» ٣/ ٢٨ (١٨٧٩) و٩/ ٧٥ (٧١٢٥) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني إبراهيم بن سعد. وفي ٩/ ٧٥ (٧١٢٦) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا مسعر. و«ابن حِبَّان» (٣٧٣١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا مسعر. وفي (٦٨٠٥) قال: أخبرنا محمد بن صالح بن ذَريح، بعكبرا، قال: حدثنا مسروق بن المرزبان، قال: حدثنا أبي، عن مِسعَر بن كِدَام.
كلاهما (مِسعَر بن كِدَام، وإبراهيم بن سعد والد يعقوب) عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبيه، فذكره (^٢).
⦗٥٤٩⦘
- قال البخاري عقب (٧١٢٦): وقال ابن إسحاق: عن صالح بن إبراهيم، عن أبيه، قال: قدمت البصرة، فقال لي أَبو بَكرَة: سمعت النبي ﷺ بهذا.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٧٤٩).
(٢) المسند الجامع (١١٩٧٢)، وتحفة الأشراف (١١٦٥٤)، وأطراف المسند (٧٨٣٧).
[ ٢٦ / ٥٤٨ ]
١٢٠٦٦ - عن ابن أَبي بَكْرة، عن أبيه، قال:
«ذكر النبي ﷺ أرضا يقال لها: البصرة، إلى جنبها نهر يقال له: دجلة، ذو نخل كثير، وينزل به بنو قنطوراء، فتفترق الناس ثلاث فرق، فرقة تلحق بأصلها، وهلكوا، وفرقة تأخذ على أنفسها، وكفروا، وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم فيقاتلون، قتلاهم شهداء، يفتح الله، ﵎، على بقيتهم».
وشك يزيد فيه مرة، فقال: البصيرة، أو البصرة (^١).
- وفي رواية: «لتنزلن أرضا يقال لها: البصرة، أو البصيرة على دجلة نهر، فذكر معناه».
قال العوام: بنو قنطوراء هم الترك (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٠٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أحمد» ٥/ ٤٠ (٢٠٦٨٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (٢٠٦٨٥) قال: حدثنا محمد بن يزيد.
كلاهما (يزيد، ومحمد) عن العوام بن حوشب، قال: حدثنا سعيد بن جُمهان، عن ابن أَبي بَكْرة، فذكره.
• أخرجه أحمد (٢٠٧٢٥) قال: حدثنا أَبو النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا الحُشرج بن نُبَاتة القيسي الكوفي، قال: حدثني سعيد بن جُمهان، قال: حدثنا عبد الله بن أَبي بَكْرة، قال: حدثني أبي في هذا المسجد، يعني مسجد البصرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لتنزلن طائفة من أمتي أرضا يقال لها: البصرة، يكثر بها عددهم، ويكثر بها نخلهم، ثم يجيء بنو قنطوراء، عراض الوجوه، صغار العيون، حتى ينزلوا على
⦗٥٥٠⦘
جسر لهم يقال له: دجلة، فيفترق المسلمون ثلاث فرق، فأما فرقة فيأخذون بأذناب الإبل، وتلحق بالبادية، وهلكت، وأما فرقة فتأخذ على أنفسها، فكفرت، فهذه وتلك سواء، وأما فرقة فيجعلون عيالهم خلف ظهورهم ويقاتلون، فقتلاهم شهداء، ويفتح الله على بقيتها».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٦٨٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٦٨٥).
[ ٢٦ / ٥٤٩ ]
ـ سماه عبد الله بن أَبي بَكْرة.
• وأخرجه أحمد (٢٠٧٢٦) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا حشرج، عن سعيد، عن عبد الله، أو عُبيد الله بن أَبي بَكْرة، قال: حدثني أبي في هذا المسجد، يعني مسجد البصرة، فذكر مثله.
- شك في عبد الله، أو عُبيد الله بن أَبي بَكْرة.
• وأخرجه أَبو داود (٤٣٠٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. و«ابن حِبَّان» (٦٧٤٨) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد.
كلاهما (عبد الصمد، ومُسَدَّد) عن عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا سعيد بن جُمهان، قال: حدثنا مسلم بن أَبي بَكْرة، قال: سمعت أبي يحدث، أن رسول الله ﷺ قال:
«ينزل ناس من أمتي بغائط يسمونه البصرة، عند نهر يقال له: دجلة، يكون عليه جسر يكثر أهلها، وتكون من أمصار المهاجرين - قال ابن يحيى: قال أَبو مَعمَر: وتكون من أمصار المسلمين - فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنطوراء، عراض الوجوه، صغار الأعين، حتى ينزلوا على شط النهر، فيتفرق أهلها ثلاث فرق، فرقة يأخذون أذناب البقر والبرية، وهلكوا، وفرقة يأخذون لأنفسهم، وكفروا، وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم ويقاتلونهم، وهم الشهداء» (^١).
- سماه: مسلم بن أَبي بَكْرة (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (١١٩٧٣)، وتحفة الأشراف (١١٧٠٤)، وأطراف المسند (٧٨٦١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٤٨٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩١١)، والبزار (٣٦٦٦ و٣٦٦٧).
[ ٢٦ / ٥٥٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيف؛ سعيد بن جُمهان الأَسلمي، أَبو حفص البصري؛ ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٤٧١).
- قال ابن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه دُرُست بن زياد، عن راشد أبي محمد الحماني، عن أبي الحسن مَولًى لأبي بكرة، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: تسكن طائفة من أمتي أرضا يقال لها: البصرة، الحديث.
فسمعت أبي يقول: هو حديثٌ منكرٌ. «علل الحديث» (٢٧٦٤).
- وقال الدارقُطني: يرويه سعيد بن جُمهان، واختُلِف عنه؛
فرواه حُشرج بن نُبَاتة، عن سعيد بن جُمهان، عن ابن أَبي بَكْرة، عن أبيه.
وتابعه العوام بن حوشب، من رواية محمد بن يزيد، ومحمد بن الحسن الواسطيين، فرواه عن سعيد بن جُمهان، عن ابن أَبي بَكْرة، عن أبيه.
وخالفهما أَبو الأشهب جعفر بن الحارث، عن العوام، عن سعيد، عن ابن أَبي بَكْرة، ولم يذكر بينهما أحدا.
والأول أصح. «العلل» (١٢٧٠).
[ ٢٦ / ٥٥١ ]
١٢٠٦٧ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه؛
«أن الأقرع بن حابس جاء إلى النبي ﷺ فقال: إنما بايعك سراق الحجيج من أسلم، وغفار، ومزينة، وأحسب جهينة - محمد الذي يشك - فقال رسول الله ﷺ: أرأيت إن كان أسلم، وغفار، ومزينة، وأحسب جهينة، خيرًا من بني تميم، وبني عامر، وأسد، وغطفان، أخابوا وخسروا؟ فقال: نعم، فقال: والذي نفسي بيده، إنهم لأخير منه، إنهم لأخير منهم» (^١).
- وفي رواية: «أرأيتم إن كان جهينة، وأسلم، وغفار، ومزينة، خيرًا عند الله، ﵎، من بني أسد، ومن بني تميم، ومن بني عبد الله بن غطفان، ومن بني عامر بن صعصعة، فقال رجل: قد خابوا وخسروا، فقال النبي ﷺ: هم
⦗٥٥٢⦘
خير من بني تميم، ومن بني عامر بن صعصعة، ومن بني أسد، ومن بني عبد الله بن غطفان» (^٢).
- وفي رواية: «أرأيتم إن كان أسلم، وغفار، خيرًا من الحليفين أسد، وغطفان، أترونهم خسروا؟ قالوا: نعم، قال: فإنهم خير منهم، قال: أفرأيتم إن كانت مزينة، وجهينة، خيرًا من تميم، وعامر بن صعصعة، ومد بها صوته، أترونهم خسروا؟ قالوا: نعم، قال: فإنهم خير منهم» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٦٩٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٦٥٥).
(٣) اللفظ للدارمي.
[ ٢٦ / ٥٥١ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣١٤٥) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب. وفي ١٢/ ١٩٦ (٣٣١٤٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير. و«أحمد» ٥/ ٣٦ (٢٠٦٥٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير. وفي ٥/ ٣٩ (٢٠٦٨١) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير. وفي ٥/ ٤١ (٢٠٦٩٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب الضبي. وفي ٥/ ٤٨ (٢٠٧٦١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر. وفي ٥/ ٥٠ (٢٠٧٨٤) قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وجدت هذه الأحاديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد. وفي ٥/ ٥١ (٢٠٧٨٧) قال أَبو عبد الرَّحمَن: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا عُبيد الله بن محمد، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد. و«الدَّارِمي» (٢٦٨٢) قال: أخبرنا حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد. و«البخاري» ٤/ ٢٢٠ (٣٥١٥) قال: حدثنا قَبيصَة، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير. وفي ٤/ ٢٢١ (٣٥١٦) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب. وفي ٨/ ١٦١ (٦٦٣٥) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا وهب، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب. و«مسلم» ٧/ ١٧٩ (٦٥٣١) قال: حدثنا
⦗٥٥٣⦘
أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب.
[ ٢٦ / ٥٥٢ ]
وفي ٧/ ١٨٠ (٦٥٣٢) قال: حدثني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني سيد بني تميم، محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي. وفي (٦٥٣٣) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر. وفي (٦٥٣٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وهارون بن عبد الله، قالا: حدثنا عبد الصمد (ح) وحدثنيه عَمرو الناقد، قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، قالا: حدثنا شعبة، عن أبي بشر. وفي (٦٥٣٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير. و«التِّرمِذي» (٣٩٥٢) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير. و«ابن حِبَّان» (٧٢٩٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا أَبو بشر. قال شعبة: وحدثني سيد بني تميم، محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي.
أربعتهم (محمد بن أبي يعقوب، وعبد الملك، وأَبو بشر جعفر بن إياس، وعلي بن زيد) عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٧٤)، وتحفة الأشراف (١١٦٨٠)، وأطراف المسند (٧٨٦٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٠١ و٩٠٢)، والبزار (٣٦٢٠)، والطبراني في «الصغير» (١٤٤ و١١٩١)، والبغوي (٣٨٥٤).
[ ٢٦ / ٥٥٣ ]
١٢٠٦٨ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه؛
«أن رجلا قال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: من طال عمره، وحسن عمله، قال: فأي الناس شر؟ قال: من طال عمره، وساء عمله» (^١).
⦗٥٥٤⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥٦٥) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن زهير. و«أحمد» ٥/ ٤٠ (٢٠٦٨٦) و٥/ ٤٧ (٢٠٧٥٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٥/ ٤٣ (٢٠٧١٦) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي ٥/ ٤٧ (٢٠٧٥٦) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا حماد. وفي ٥/ ٤٨ (٢٠٧٦٥) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا شعبة. وفي (٢٠٧٦٦) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا زهير بن معاوية.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٦٨٦ و٢٠٧١٦).
[ ٢٦ / ٥٥٣ ]
وفي ٥/ ٤٩ (٢٠٧٧٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٥/ ٥٠ (٢٠٧٧٨) قال أَبو عبد الرَّحمَن: وجدت هذه الأحاديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«الدَّارِمي» (٢٩٠٨) قال: أخبرنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا زهير. وفي (٢٩٠٩) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«التِّرمِذي» (٢٣٣٠) قال: حدثنا أَبو حفص، عَمرو بن علي، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا شعبة.
ثلاثتهم (زهير بن معاوية، وحماد بن سلمة، وشعبة بن الحجاج) عن علي بن زيد بن جدعان، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٧٥)، وتحفة الأشراف (١١٦٨٩)، وأطراف المسند (٧٨٥٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٠٥)، والبزار (٣٦٢٣)، والبغوي (٤٠٩٥).
[ ٢٦ / ٥٥٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
[ ٢٦ / ٥٥٤ ]
١٢٠٦٩ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَبي بَكْرة؛
«أن رجلا قال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: من طال عمره، وحسن عمله، قيل: فأي الناس شر؟ قال: من طال عمره، وساء عمله» (^١).
أخرجه أحمد (٢٠٧١٧) قال: حدثنا يونس، يعني ابن محمد، قال: حدثنا حماد، عن يونس، وحميد. وفي ٥/ ٤٧ (٢٠٧٥٥) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا حماد، عن
⦗٥٥٥⦘
يونس. وفي ٥/ ٤٩ (٢٠٧٧٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، ويونس. وفي (٢٠٧٧٥) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا حماد، عن ثابت، ويونس.
ثلاثتهم (يونس بن عبيد، وحميد الطويل، وثابت) عن الحسن، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٧٥٥).
(٢) المسند الجامع (١١٩٧٦)، وأطراف المسند (٧٨٥٦)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٠٣. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥٤٤٩)، والبيهقي ٣/ ٣٧١، والبغوي (٤٠٩٤).
[ ٢٦ / ٥٥٤ ]
١٢٠٧٠ - عن الأحنف بن قيس، قال: خرجت وأنا أريد هذا الرجل، فلقيني أَبو بَكرَة، فقال: أين تريد يا أحنف؟ قال: قلت: أريد نصر ابن عم رسول الله ﷺ يعني عليا، قال: فقال لي: يا أحنف ارجع، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار، قال: فقلت، أو قيل: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنه قد أراد قتل صاحبه» (^١).
- وفي رواية: «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فقتل أحدهما صاحبه، فهما في النار جميعا» (^٢).
- وفي رواية: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فقتل أحدهما صاحبه، فالقاتل والمقتول في النار» (^٣).
⦗٥٥٦⦘
أخرجه أحمد (٢٠٧١١ و٢٠٧٩٣) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا المُعَلَّى بن زياد، ويونس، وأيوب، وهشام. و«البخاري» (٣١ و٦٨٧٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن المبارك، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، ويونس. وفي (٧٠٨٣ م) قال البخاري تعليقا: وقال مؤمل: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، ويونس، وهشام، ومُعَلَّى بن زياد. وقال البخاري: ورواه مَعمَر، عن أيوب. و«مسلم» ٨/ ١٦٩ (٧٣٥٥) قال: حدثني أَبو كامل فُضيل بن حسين الجَحدري، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، ويونس. وفي ٨/ ١٧٠ (٧٣٥٦) قال: وحدثناه أحمد بن عَبدة الضبي، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، ويونس، والمُعَلَّى بن زياد. وفي (٧٣٥٧) قال: وحدثني حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا عبد الرزاق من كتابه، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، بهذا الإسناد.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٧٣٥٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٧٩٣).
(٣) اللفظ للنسائي ٧/ ١٢٥ (٣٥٧٥).
[ ٢٦ / ٥٥٥ ]
و«أَبو داود» (٤٢٦٨) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، ويونس. وفي (٤٢٦٩) قال: حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و«النَّسَائي» ٧/ ١٢٥، وفي «الكبرى» (٣٥٧٤) قال: أخبرنا أحمد بن فضالة، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا مَعمَر، عن أيوب. وفي ٧/ ١٢٥، وفي «الكبرى» (٣٥٧٥) قال: أخبرنا أحمد بن عَبدة، عن حماد، عن أيوب، ويونس، والمعلى (^١) بن زياد. و«ابن حِبَّان» (٥٩٤٥) قال: أخبرنا ابن قَحطَبة، قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، ويونس. وقال أحمد بن عَبدة: ووجدته في موضع آخر: والمُعَلَّى بن زياد. وفي (٥٩٨١) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، ويونس، والمعلى.
أربعتهم (المعلى، ويونس بن عبيد، وأيوب السَّخْتِياني، وهشام بن حسان) عن الحسن البصري، عن الأحنف بن قيس، فذكره
⦗٥٥٧⦘
- قال البخاري ٩/ ٦٤ (٧٠٨٣ م): ورواه بكار بن عبد العزيز، عن أبيه، عن أَبي بَكْرة.
- وقال أَبو داود: لمحمد أخ ضعيف، يعني ابن المتوكل، يقال له: حسين.
• أخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٢٨ و٢٠٧٣٧) قال: أخبرنا معمر، عن قتادة. و«أحمد» ٥/ ٤٦ (٢٠٧٤٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن قتادة. وفي ٥/ ٥١ (٢٠٧٩١) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا المبارك. و«النَّسَائي» ٧/ ١٢٥، وفي «الكبرى» (٣٥٧٢) قال: أخبرنا علي بن محمد بن علي المصيصي، قال: حدثنا خلف، عن زائدة، عن هشام. وفي ٧/ ١٢٥، وفي «الكبرى» (٣٥٧٣) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا الخليل بن عمر بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، قال: حدثني قتادة.
_________________
(١) تصحف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «العلاء»، وهو على الصواب في «السنن الكبرى» (٣٥٧٥)، و«تحفة الأشراف» (١١٦٥٥)، وانظر ترجمته في: «تهذيب الكمال» ٢٨/ ٢٨٧.
[ ٢٦ / ٥٥٦ ]
ثلاثتهم (قتادة بن دعامة، والمبارك بن فضالة، وهشام بن حسان) عن الحسن، عن أَبي بَكْرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، كل واحد منهما يريد قتل صاحبه، فهما في النار، قيل له: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنه كان حريصا على قتل صاحبه» (^١).
- وفي رواية: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فقتل أحدهما صاحبه، فالقاتل والمقتول في النار» (^٢).
- ليس فيه: «الأحنف بن قيس».
• وأخرجه البخاري ٩/ ٦٤ (٧٠٨٣) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب. وفي (٧٠٨٣ م) قال: حدثنا سليمان.
كلاهما (عبد الله، وسليمان بن حرب) عن حماد، عن رجل لم يُسَمِّه، عن الحسن، قال: خرجت بسلاحي ليالي الفتنة، فاستقبلني أَبو بَكرَة، فقال: أين تريد؟ قلت: أريد نصرة ابن عم رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٥٥٨⦘
«إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فكلاهما من أهل النار، قيل: فهذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنه أراد قتل صاحبه».
قال حماد بن زيد: فذكرت هذا الحديث لأيوب، ويونس بن عبيد، وأنا أريد أن يحدثاني به، فقالا: إنما روى هذا الحديث الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن أَبي بَكْرة (^٣).
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٧/ ١٢٥ (٣٥٧٢).
(٢) اللفظ للنسائي ٧/ ١٢٥ (٣٥٧٣).
(٣) المسند الجامع (١١٩٧٧)، وتحفة الأشراف (١١٦٥٥ و١١٦٦٦)، وأطراف المسند (٧٨٣٨). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٥٦٣ و١٥٦٤)، والبزار (٣٦٣٧ و٣٦٣٨)، والطبراني في «الأوسط» (٨٥٧٤)، والبيهقي ٨/ ١٩٠، والبغوي (٢٥٤٩).
[ ٢٦ / ٥٥٧ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الحسن البصري، عن الأحنف، واختُلِف عنه؛
فرواه أيوب السَّخْتِياني، ويونس بن عبيد، وهشام بن حسان، ومُعَلَّى بن زياد، عن الحسن، عن الأحنف، عن أَبي بَكْرة.
واختلف عن يونس، وهشام، فروي عن حماد بن زيد، عنهما، عن الحسن، عن الأحنف.
وخالفه أَبو خلف عبد الله بن عيسى، ومحبوب بن الحسن، فروياه عن يونس، عن الحسن، عن أَبي بَكْرة.
وخالفه أيضا في روايته عن هشام: الثوري، وزائدة، فروياه عن هشام، عن الحسن، عن أَبي بَكْرة.
وكذلك قال أَبو الربيع الزهراني، عن حماد بن زيد، عن هشام.
ولعل حمادا إنما جمع بين أيوب، وهشام، ويونس في الإسناد على حديثيهما على إسناد حديث أيوب، فذكر فيه الأحنف، وهما لا يذكرانه.
ورواه قتادة، ومعروف الأعور، وجسر بن فرقد، عن الحسن، عن أَبي بَكْرة، ولم يذكروا فيه الأحنف.
والصحيح حديث أيوب، حدث به عنه حماد بن زيد، ومعمر. «العلل» (١٢٧٦).
[ ٢٦ / ٥٥٨ ]
١٢٠٧١ - عن رِبعي بن حِراش، عن أَبي بَكْرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا المسلمان حمل أحدهما على أخيه السلاح، فهما في جرف جهنم، فإذا قتل أحدهما صاحبه دخلاها جميعا» (^١).
- وفي رواية: «إذا أشار المسلم على أخيه المسلم بالسلاح، فهما على جرف جهنم، فإذا قتله خرا جميعا فيها» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٤٠) قال: حدثنا غُندَر. و«أحمد» ٥/ ٤١ (٢٠٦٩٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«البخاري» ٩/ ٦٥ (٧٠٨٣ م) قال تعليقا: وقال غُندَر. و«مسلم» ٨/ ١٧٠ (٧٣٥٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا غُندَر (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. و«ابن ماجة» (٣٩٦٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«النَّسَائي» ٧/ ١٢٤، وفي «الكبرى» (٣٥٦٨) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود.
كلاهما (محمد بن جعفر غُندَر، وأَبو داود الطيالسي) عن شعبة بن الحجاج، عن منصور بن المُعتَمِر، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (^٣).
- قال البخاري: ولم يرفعه سفيان، عن منصور.
• أخرجه النَّسَائي ٧/ ١٢٤، وفي «الكبرى» (٣٥٦٩) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يَعلى، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن رِبعي، عن أَبي بَكْرة، قال: إذا حمل الرجلان المسلمان السلاح أحدهما على الآخر، فهما على جرف جهنم، فإذا قتل أحدهما الآخر فهما في النار. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (١١٩٧٨)، وتحفة الأشراف (١١٦٧٢)، وأطراف المسند (٧٨٣٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٢٥).
[ ٢٦ / ٥٥٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: أخرج مسلم حديث غُندَر، عن شعبة، عن منصور، عن رِبعي، عن أَبي بَكْرة، عن النبي ﷺ؛ إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فهما على حرف جهنم، فإذا قتلا دخلاها.
وعلقه البخاري، وقال: قال غُندَر، وشَبَابة.
وقال: لم يرفعه الثوري، عن منصور. «التتبع» (٨٧).
[ ٢٦ / ٥٥٩ ]
١٢٠٧٢ - عن مسلم بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، سمع النبي ﷺ يقول:
«إذا اقتتل المسلمان، فالقاتل والمقتول في النار».
أخرجه أحمد (٢٠٧٦٧) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا سعيد أَبو عثمان، في مربعة الأحنف، قال: حدثنا مسلم بن أَبي بَكْرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٧٩)، وأطراف المسند (٧٨٣٨). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٣/ ٥٠٣.
[ ٢٦ / ٥٦٠ ]
- فوائد:
- عبد الصمد؛ هو ابن عبد الوارث بن سعيد.
[ ٢٦ / ٥٦٠ ]
١٢٠٧٣ - عن مسلم بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إنها ستكون فتنة، المضطجع فيها خير من الجالس، والجالس خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي خير من الساعي، قال: قال رجل: يا رسول الله، فما تأمرني؟ قال: من كانت له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه، ومن لم يكن له شيء من ذلك، فليعمد إلى سيفه فليضرب بحده صخرة، ثم لينج إن استطاع النجاة، ثم لينج إن استطاع النجاة» (^١).
- وفي رواية: «عن عثمان الشحام، قال: انطلقت أنا وفرقد السبخي، إلى مسلم بن أَبي بَكْرة وهو في أرضه، فدخلنا عليه فقلنا: هل سمعتَ أباك يحدث في الفتن حديثا؟ قال: نعم، سمعت أبا بكرة يحدث، قال: قال رسول الله ﷺ: إنها ستكون فتن، ألا ثم تكون فتنة، القاعد فيها خير من الماشي فيها، والماشي فيها خير من الساعي إليها، ألا فإذا نزلت، أو وقعت، فمن كان له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه، قال: فقال
⦗٥٦١⦘
رجل: يا رسول الله، أرأيت من لم يكن له إبل ولا غنم ولا أرض؟ قال: يعمد إلى سيفه فيدق على حده بحجر، ثم لينج إن استطاع النجاء، اللهم هل بلغت، اللهم هل بلغت، اللهم هل بلغت؟ قال: فقال رجل: يا رسول الله، أرأيت إن أكرهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين، أو إحدى الفئتين، فضربني رجل بسيفه، أو يجيء سهم فيقتلني؟ قال: يبوء بإثمه وإثمك، ويكون من أصحاب النار» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٦٨٣).
(٢) اللفظ لمسلم (٧٣٥٣).
[ ٢٦ / ٥٦٠ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٢٦٦) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٥/ ٣٩ (٢٠٦٨٣) قال: حدثنا وكيع. وفي ٥/ ٤٨ (٢٠٧٦٤) قال: حدثنا روح. و«مسلم» ٨/ ١٦٩ (٧٣٥٣) قال: حدثني أَبو كامل الجَحدري، فضيل بن حسين، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (٧٣٥٤) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا وكيع (ح) وحدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و«أَبو داود» (٤٢٥٦) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و«ابن حِبَّان» (٥٩٦٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع.
أربعتهم (وكيع بن الجراح، وروح بن عبادة، وحماد بن زيد، وابن أَبي عَدي) عن عثمان الشحام، قال: حدثني مسلم بن أَبي بَكْرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٨٠)، وتحفة الأشراف (١١٧٠٢)، وأطراف المسند (٧٨٨٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٣٦٧٧)، والبيهقي ٨/ ١٩٠.
[ ٢٦ / ٥٦١ ]
١٢٠٧٤ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يمكث أَبوا الدجال ثلاثين عاما لا يولد لهما، ثم يولد لهما غلام أعور، أضر شيء وأقله نفعا، تنام عيناه ولا ينام قلبه، ثم نعت أَبويه، فقال: أَبوه رجل طوال، مضطرب اللحم، طويل الأنف، كأن أنفه منقار، وأمه امرأة فرضاخية، عظيمة الثديين»
⦗٥٦٢⦘
قال: فبلغنا أن مولودا من اليهود ولد بالمدينة، قال: فانطلقت أنا والزبير بن العوام، حتى دخلنا على أَبويه، فرأينا فيهما نعت رسول الله ﷺ وإذا هو منجدل في الشمس في قطيفة، له همهمة، فسألنا أَبويه؟ فقالا: مكثنا ثلاثين عاما لا يولد لنا، ثم ولد لنا غلام أعور، أضر شيء وأقله نفعا، فلما خرجنا مررنا به، فقال: ما كنتما فيه؟ قلنا: وسمعت؟ قال: نعم، إنه تنام عيناي ولا ينام قلبي، فإذا هو ابن صياد (^١).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٦٨٩).
[ ٢٦ / ٥٦١ ]
- وفي رواية: «وصف رسول الله ﷺ ذات يوم صفة الدجال، وصفة أَبويه، قال: يمكث أَبوا الدجال ثلاثين سنة لا يولد لهما، ثم يولد لهما ابن مسرور مختون، أقل شيء نفعا وأضره، تنام عيناه ولا ينام قلبه، فذكره، إلا أنه قال: ثم ولد لنا هذا أعور مسرورا مختونا، أقل شيء نفعا وأضره» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦٣٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أحمد» ٥/ ٤٠ (٢٠٦٨٩) قال: حدثنا يزيد. وفي ٥/ ٤٩ (٢٠٧٧٦) قال: حدثنا عفان. وفي ٥/ ٥١ (٢٠٧٩٤) قال: حدثنا مُؤَمَّل. و«التِّرمِذي» (٢٢٤٨) قال: حدثنا عبد الله بن معاوية الجُمحي.
أربعتهم (يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، ومُؤَمَّل بن إسماعيل، وعبد الله) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٧٩٤).
(٢) المسند الجامع (١١٩٨١)، وتحفة الأشراف (١١٦٨٨)، وأطراف المسند (٧٨٦٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٠٦)، والبزار (٣٦٢٨).
[ ٢٦ / ٥٦٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
[ ٢٦ / ٥٦٢ ]
١٢٠٧٥ - عن عياض بن مسافع، عن أَبي بَكْرة، أخي زياد لأمه، قال أَبو بَكرَة:
⦗٥٦٣⦘
«أكثر الناس في شأن مسيلمة الكذاب، قبل أن يقول فيه رسول الله ﷺ شيئا، ثم قام رسول الله ﷺ في الناس، فأثنى على الله، ﵎، بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، في شأن هذا الرجل الذي قد أكثرتم في شأنه، فإنه كذاب من ثلاثين كذابا، يخرجون قبل الدجال، وإنه ليس بلد إلا يدخله رعب المسيح، إلا المدينة، على كل نقب من نقابها يومئذ ملكان، يذبان عنها رعب المسيح» (^١).
أخرجه أحمد (٢٠٧٣٨) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عُقَيل. وفي (٢٠٧٣٩) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. و«ابن حِبَّان» (٦٦٥٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
ثلاثتهم (عُقيل بن خالد، وابن أخي ابن شهاب، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، أن عياض بن مسافع أخبره، فذكره.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٧٣٨).
[ ٢٦ / ٥٦٢ ]
• أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٢٣). وأحمد (٢٠٦٩٩) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي ٥/ ٤٧ (٢٠٧٥٠) قال: حدثنا عبد الأعلى.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي) عن مَعمَر بن راشد، عن الزُّهْري، عن طلحة بن عبد الله (^١) بن عوف، عن أَبي بَكْرة، قال:
«أكثر الناس في مسيلمة، قبل أن يقول رسول الله ﷺ فيه شيئا، فقام رسول الله ﷺ خطيبا، فقال: أما بعد، ففي شأن هذا الرجل الذي قد أكثرتم فيه، وإنه كذاب من ثلاثين كذابا، يخرجون بين يدي الساعة، وإنه ليس من بلدة إلا يبلغها رعب المسيح، إلا المدينة، على كل نقب من نقابها ملكان، يذبان عنها رعب المسيح» (^٢).
⦗٥٦٤⦘
- ليس فيه: «عياض بن مسافع» (^٣).
_________________
(١) تصحف في المطبوع من «مصنف عبد الرزاق» إلى: «عُبيد الله»، وهو على الصواب في «مسند أحمد» ٥/ ٤١ (٢٠٦٩٩) نقلا عن هذا الموضع، وانظر ترجمته في «تهذيب الكمال» ١٣/ ٤٠٨.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٦٩٩).
(٣) المسند الجامع (١١٩٨٢)، وأطراف المسند (٧٨٦٠)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣٣٢. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٢١٦).
[ ٢٦ / ٥٦٣ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه يونس بن يزيد، وابن أخي الزُّهْري، وعُقيل بن خالد، واختلف عنه، عن الزُّهْري، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن عياض بن مسافع، عن أَبي بَكْرة.
قال ذلك سلامة بن روح، عن عقيل.
وخالفه نافع بن يزيد، فرواه عن عقيل، عن الزُّهْري، عن طلحة، عن أَبي بَكْرة، ولم يذكر بينهما عياضا.
وتابعه معمر، من رواية عبد الأعلى، عنه.
وكذلك قال ابن أخي الزُّهْري، عن الزُّهْري.
والصحيح ما قال يونس بن يزيد، ومن تابعه. «العلل» (١٢٧٩).
[ ٢٦ / ٥٦٤ ]
١٢٠٧٦ - عن عبد الرَّحمَن بن جَوشنٍ، عن أَبي بَكْرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الدجال أعور، بعين الشمال، بين عينيه مكتوب: كافر، يقرؤه الأمي والكاتب».
أخرجه أحمد (٢٠٦٧٢) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عُيينة، قال: حدثني أبي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٨٣)، وأطراف المسند (٧٨٧٨)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣٣٧.
[ ٢٦ / ٥٦٤ ]
- فوائد:
- عُيينة؛ هو ابن عبد الرَّحمَن بن جَوشنٍ، الغطفاني.
[ ٢٦ / ٥٦٤ ]
١٢٠٧٧ - عن مسلم بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«سيخرج قوم أحداث، أحداء أشداء، ذليقة ألسنتهم بالقرآن، يقرؤونه لا يجاوز تراقيهم، فإذا لقيتموهم فأنيموهم، ثم إذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإنه يؤجر قاتلهم» (^١).
- وفي رواية: «عن عثمان الشحام، حدثنا مسلم بن أبي بكرة، وسأله (^٢): هل سمعتَ في الخوارج من شيء؟ فقال: سمعت والدي أبا بكرة يقول: عن نبي الله ﷺ؛ ألا إنه سيخرج من أمتي أقوام، أشداء أحداء، ذليقة ألسنتهم بالقرآن، لا يجاوز تراقيهم، ألا فإذا رأيتموهم فأنيموهم، ثم إذا رأيتموهم فأنيموهم، فالمأجور قاتلهم».
أخرجه أحمد (٢٠٦٥٣) قال: حدثنا وكيع. وفي ٥/ ٤٤ (٢٠٧١٩) قال: حدثنا روح.
كلاهما (وكيع بن الجراح، وروح بن عبادة) عن عثمان أبي سلمة الشحام، قال: حدثني مسلم بن أَبي بَكْرة، فذكره (^٣).
_________________
(١) لفظ (٢٠٦٥٣).
(٢) السائل: هو عثمان الشَّحَّام.
(٣) المسند الجامع (١١٩٨٤)، وأطراف المسند (٧٨٨٣)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٣٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٤٥١ و٦٠٠٢). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٩٣٧)، والبزار (٣٦٧٦)، والبيهقي ٨/ ١٨٧.
[ ٢٦ / ٥٦٥ ]
١٢٠٧٨ - عن بلال بن بقطر، عن أَبي بَكْرة، قال:
«أتي رسول الله ﷺ بدنانير، فجعل يقبض قبضة قبضة، ثم ينظر عن يمينه كأنه يؤامر أحدا: من يعطي، (قال عفان في حديثه: يؤامر أحدا، ثم يعطي)، ورجل أسود مطموم، عليه ثوبان أبيضان، بين عينيه أثر السجود، فقال: ما عدلت في القسمة، فغضب رسول الله ﷺ وقال: من يعدل عليكم بعدي، قالوا: يا رسول الله، ألا نقتله؟ فقال: لا، ثم قال لأصحابه: هذا وأصحابه يمرقون من الدين، كما يمرق السهم من الرمية، لا يتعلقون من الإسلام بشيء»
⦗٥٦٦⦘
أخرجه أحمد (٢٠٧٠٦) قال: حدثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن بلال بن بقطر، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٨٥)، وأطراف المسند (٧٨٤١)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٢٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٤٨٢). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٩٢٧).
[ ٢٦ / ٥٦٥ ]
- فوائد:
أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٧٧، في مناكير عطاء بن السائب، وقال: لعطاء بن السائب، عن بلال بن بقطر، عن أَبي بَكْرة، حديثان، أو ثلاثة غير هذا، وعطاء بن السائب اختلط في آخر عمره، فمن سمع منه قديما مثل الثوري، وشعبة، فحديثه مستقيم، ومن سمع منه بعد الاختلاط فأحاديثه فيها بعض النُّكْرَة.
[ ٢٦ / ٥٦٦ ]
١٢٠٧٩ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَبي بَكْرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«إن الله، ﵎، سيؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم».
أخرجه أحمد (٢٠٧٢٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن محمد، قال: سمعت حماد بن سلمة يحدث، عن علي بن زيد، وحميد، في آخرين، عن الحسن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٨٨)، وأطراف المسند (٧٨٤٨)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٣٠٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٤٢٩).
[ ٢٦ / ٥٦٦ ]
١٢٠٨٠ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَبي بَكْرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«ليردن علي الحوض رجال ممن صحبني ورآني، حتى إذا رفعوا إلي ورأيتهم اختلجوا دوني، فلأقولن: رب أصحابي، أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٣١). وأحمد (٢٠٧٦٨) عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن الحسن، فذكره (^٢).
• أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٥٥) عن مَعمَر، عن رجل، عن الحسن، قال: قال النبي ﷺ:
«ليرفعن لي ناس من أصحابي، حتى إذا رأيتهم ورأوني اختلجوا دوني، فلأقولن: يا رب، أصحابي أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك»، «مُرسَل».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١١٩٨٦)، وأطراف المسند (٧٨٥٣)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٦٥. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٧٦٥ و٧٦٦)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٢٦٦٠).
[ ٢٦ / ٥٦٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
[ ٢٦ / ٥٦٧ ]
١٢٠٨١ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، قال: قال أَبو بَكرَة: قال رسول الله ﷺ:
⦗٥٦٨⦘
«ليردن الحوض علي رجال ممن صحبني ورآني، فإذا رفعوا إلي ورأيتهم اختلجوا دوني، فلأقولن: أصحابي، أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك».
أخرجه أحمد (٢٠٧٨١) قال أَبو عبد الرَّحمَن: وجدت هذه الأحاديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٩٨٧)، وأطراف المسند (٧٨٥٣)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٦٥.
[ ٢٦ / ٥٦٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
[ ٢٦ / ٥٦٨ ]
١٢٠٨٢ - عن عقبة بن صهبان، قال: سمعت أبا بكرة، عن النبي ﷺ قال:
«يحمل الناس على الصراط يوم القيامة، فتقادع بهم جنبتا الصراط، تقادع الفراش في النار، قال: فينجي الله، ﵎، برحمته من يشاء، قال: ثم يؤذن للملائكة والنبيين والشهداء أن يشفعوا فيشفعون، ويخرجون ويشفعون، ويخرجون ويشفعون، ويخرجون، وزاد عفان مرة، فقال أيضا:، ويشفعون، ويخرجون من كان في قلبه ما يزن ذرة من إيمان» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٣٣٣) قال: حدثنا عفان. و«أحمد» ٥/ ٤٣ (٢٠٧١٢) قال: حدثنا عفان. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٤٣ (٢٠٧١٣) قال: حدثنا محمد بن أبان.
كلاهما (عفان بن مسلم، ومحمد بن أبان) عن سعيد بن زيد، قال: سمعت أبا سليمان العصري، قال: حدثني عقبة بن صهبان، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١١٩٨٩)، وأطراف المسند (٧٨٨١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٥٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٧٠٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٨٣٧)، والبزار (٣٦٧١ و٣٦٩٧)، والطبراني في «الصغير» (٩٢٩).
[ ٢٦ / ٥٦٨ ]