١٢٠٨٤ - عن أبي إدريس الخَولاني، عن أبي ثعلبة الخشني؛
«أن رسول الله ﷺ نهى عام خيبر، أن توطأ الحبالى من السبي، حتى يضعن».
أخرجه ابن حبان (٤٨٤٦) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا أُسامة بن زيد، عن مكحول، عن أبي إدريس الخَولاني، فذكره.
_________________
(١) قال البخاري: جرهم، ويقال: جرثوم، بن ناشم، ويقال: ناشب، ويقال: عَمرو، أَبو ثعلبة، الخشني، نزل الشام. «التاريخ الكبير» ٢/ ٢٥٠. - وقال مسلم: أَبو ثعلبة؛ جرهم بن ناشم الخشني، ويقال: جرثوم، له صحبة. «الكنى والأسماء» (٤٩٥). - وقال أَبو حاتم الرازي: جرثوم بن عَمرو، أَبو ثعلبة الخشني، له صحبة، نزل الشام. «الجرح والتعديل» ٢/ ٥٤٣.
[ ٢٧ / ٦ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ أُسامة بن زيد الليثي المدني، ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٩٤).
[ ٢٧ / ٦ ]
• حديث عبد الله بن عَمرو بن العاص، عن أبي ثعلبة، قال:
«قلت: يا رسول الله، أفتني في اللُّقَطَة، قال: ما وجدته في طريق ميتاء، أو قرية عامرة، فعرفه سنة، إن لم تجد صاحبه» وساق الحديث.
سلف في مسند عبد الله بن عَمرو، رضي الله تعالى عنهما.
[ ٢٧ / ٦ ]
١٢٠٨٥ - عن عروة بن رويم، عن أبي ثعلبة الخشني، عن النبي ﷺ قال:
«لا وفاء لنذر في معصية».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٨٥) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن أبي فروة يزيد بن سنان، عن عروة بن رويم، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٤/ ١٦٨ و١٨٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٩٩٤ و٣١٣٨ و٤٨٥٠)، والمطالب العالية (١٧٦٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٥٩٧).
[ ٢٧ / ٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: عروة بن رويم اللخمي، روى عن أبي ثعلبة الخشني، مرسل.
سمعت إبراهيم بن موسى يقول: ليت شعري أن أعلم عروة بن رويم ممن سمع، فإن عامة حديثه مراسيل.
وقال أَبو حاتم أيضا: عروة تابعي، عامة حديثه مراسيل، لقي أَنسًا، وأبا كبشة. «الجرح والتعديل» ٦/ ٣٩٦.
[ ٢٧ / ٧ ]
١٢٠٨٦ - عن أبي إدريس الخَولاني، عن أبي ثعلبة الخشني، أن رسول الله ﷺ قال:
«أكل كل ذي ناب من السباع حرام» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع» (^٢).
- وفي رواية: «حرم رسول الله ﷺ لحوم الحمر الأهلية، ولحم كل ذي ناب من السباع» (^٣).
- وفي رواية: «حرم رسول الله ﷺ لحوم الحمر الأهلية» (^٤).
أخرجه مالك (^٥) (١٤٣٣). وعبد الرزاق (٨٧٠٤) عن مَعمَر. و«الحميدي» (٨٩٩) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٢٠٢٢٥) قال: حدثنا ابن عُيينة. و«أحمد»
⦗٨⦘
٤/ ١٩٣ (١٧٨٨٧) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عُقيل بن خالد وفي ٤/ ١٩٤ (١٧٨٩٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي (١٧٨٩١) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي (١٧٨٩٢) قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ١٩٥ (١٧٨٩٩) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«الدَّارِمي» (٢١١٣) قال: أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك. و«البخاري» ٧/ ١٢٤ (٥٥٢٧) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لأحمد (١٧٨٨٧).
(٤) اللفظ لأحمد (١٧٨٩٩).
(٥) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٢١٧٦)، وسويد بن سعيد (٤١٣)، وابن القاسم (٧٦)، وعلي بن زياد (٩٦)، وورد في «مسند الموطأ» (٢٠٩).
[ ٢٧ / ٧ ]
قال البخاري عقبه: تابعه الزبيدي، وعقيل. وفي ٧/ ١٢٤ (٥٥٣٠) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. قال البخاري عقبه: تابعه يونس، ومعمر، وابن عُيينة، والمَاجِشون. وفي ٧/ ١٨١ (٥٧٨٠) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٦/ ٥٩ (٥٠٢٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٥٠٢٩) قال: وحدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي ٦/ ٦٠ (٥٠٣٠) قال: وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا عَمرو، يعني ابن الحارث. وفي (٥٠٣١) قال: وحدثنيه أَبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك بن أنس، وابن أبي ذِئب، وعَمرو بن الحارث، ويونس بن يزيد، وغيرهم (ح) وحدثني محمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، عن عبد الرزاق، عن مَعمَر (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا يوسف بن المَاجِشون (ح) وحدثنا الحُلْواني، وعَبد بن حُميد، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي ٦/ ٦٣ (٥٠٤٧) قال: حدثنا الحسن بن علي الحُلْواني، وعَبد بن حُميد، كلاهما عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«ابن ماجة» (٣٢٣٢) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو داود» (٣٨٠٢) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. و«التِّرمِذي» (١٤٧٧) قال: حدثنا أحمد بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك بن أنس. وفي (١٤٧٧ م) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، وغير واحد، قالوا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«النَّسَائي» ٧/ ٢٠٠، وفي «الكبرى» (٤٨١٨) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، ومحمد بن المثنى، عن سفيان. وفي ٧/ ٢٠٤، وفي «الكبرى»
⦗٩⦘
(٤٨٣٥) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان، عن بقية، قال: حدثني الزبيدي و«ابن حِبَّان» (٥٢٧٩) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: حدثنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
[ ٢٧ / ٨ ]
جميعهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وعُقيل بن خالد، وابن جُريج، وصالح بن كَيْسان، ويونس بن يزيد، وعَمرو بن الحارث، وابن أبي ذِئب، ويوسف بن المَاجِشون، ومحمد بن الوليد الزبيدي) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي إدريس الخَولاني، فذكره (^١).
- في رواية الحميدي، وعبد الله بن محمد، ومحمد بن الصباح، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، عن سفيان بن عُيينة؛ قال الزُّهْري: ولم أسمع هذا الحديث حتى أتيت الشام.
- وفي رواية حَرملة بن يحيى، عن ابن وهب، عن يونس بن يزيد؛ قال ابن شهاب: ولم أسمع ذلك من علمائنا بالحجاز، حتى حدثني أَبو إدريس، وكان من فقهاء أهل الشام.
- وقال البخاري عقب (٥٥٢٧): وقال مالك، ومعمر، والمَاجِشون، ويونس، وابن إسحاق، عن الزُّهْري: «نهى النبي ﷺ عن كل ذي ناب من السباع».
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو إدريس الخَولاني اسمه عائذ الله بن عبد الله.
• أخرجه البخاري ٧/ ١٨١ (٥٧٨١) تعليقا: قال: وزاد الليث، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال: وسألته هل نتوضأ، أو نشرب ألبان الأتن، أو مرارة السبع، أو أَبوال الإبل؟ قال: قد كان المسلمون يتداوون بها، فلا يرون بذلك بأسا، فأما ألبان الأتن، فقد بلغنا أن رسول الله ﷺ نهى عن لحومها، ولم يبلغنا عن ألبانها أمر
⦗١٠⦘
ولا نهي، وأما مرارة السبع، قال ابن شهاب: أخبرني أَبو إدريس الخَولاني، أن أبا ثعلبة الخشني أخبره؛
«أن رسول الله ﷺ نهى عن أكل كل ذي ناب من السبع».
_________________
(١) المسند الجامع (١٢١٩٣)، وتحفة الأشراف (١١٨٧٤ و١١٨٧٦)، وأطراف المسند (٧٨٩٠ و٧٨٩١). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٦٣٠)، وابن الجارود (٨٨٩)، وأَبو عَوانة (٧٥٩١: ٧٦٠١ و٧٦٠٣: ٧٦٠٦ و٧٦٤٤)، والطبراني ٢٢/ (٥٤٨: ٥٥٠ و٥٥٢: ٥٦٦)، والبيهقي ٩/ ٣١٤ و٣٣١، والبغوي (٢٧٩٣).
[ ٢٧ / ٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه صالح بن كَيْسان، والزبيدي، عن الزُّهْري.
ورواه عُقيل بن خالد، وعبد العزيز المَاجِشون، وابن أبي ذِئب، ومعمر، وابن عُيينة، ويوسف بن يعقوب المَاجِشون، ويعقوب بن عطاء، وسعيد بن عبد العزيز، عن الزُّهْري، عن أبي إدريس الخَولاني، عن أبي ثعلبة، أن النبي ﷺ نهى عن كل ذي ناب من السباع دون لحوم الحمر الأهلية، وهما صحيحان، عن الزُّهْري.
ورواه أَبو أويس، واسمه عبد الله بن عبد الله، عن الزُّهْري، عن أبي إدريس، عن أبي ثعلبة، وزاد فيه: ونهى عن الخطفة، والنهبة، والمجثمة.
ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزُّهْري، عن أبي إدريس، عن أبي ثعلبة، وزاد فيه: ونهى أن توطأ الحبالى، وليس هو بمحفوظ عن الزُّهْري.
والقول قول الزبيدي، ومن تابعه.
وإنما يروى هذا، عن مكحول، عن أبي إدريس، حدث به أُسامة بن زيد، عن مكحول. «العلل» (١١٦٣).
[ ٢٧ / ١٠ ]
١٢٠٨٧ - عن أبي إدريس الخَولاني، عن أبي ثعلبة الخشني، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن الخطفة، والمجثمة، والنهبة، وعن أكل كل ذي ناب من السباع»
⦗١١⦘
أخرجه الدَّارِمي (٢١١٤) قال: أخبرنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا أَبو أويس، ابن عم مالك بن أنس، عن الزُّهْري، عن أبي إدريس الخَولاني، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢١٩٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٥٥١)، والبيهقي ٩/ ٣٣٤.
[ ٢٧ / ١٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف أَبي أُوَيس عبد الله بن عبد الله بن أُوَيس المَدَني.
- قال عبد الله بن علي بن المديني: سمعتُ أَبي، وذكر أَبا أُويس عبد الله بن عبد الله، وضَعفه. «تاريخ بغداد» ١١/ ١٧٥.
- وأَورده العُقيلي في «الضعفاء» (٨٣٤)، وقال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، يعني الدوري، قال: سمعتُ يحيى، يعني ابن مَعين، يقول: أَبو أُويس، صدوق وليس بحُجة.
وفي موضع آخر: أَبو أُويس مثل فُليح، فيه ضعف.
- وقال مُعاوية بن صالح الدِّمَشقي: سمعتُ يحيى بن معين يقول: أَبو أُويس المدني ليس بثقة.
وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سمعتُ أَبي يقول: أَبو أُويس يُكتب حديثُه، ولا يُحتج به، وليس بالقوي. «الجرح والتعديل» ٥/ ٩٢.
- وقال النَّسَائي: أَبو أُويس، ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (٧٠٥).
- وقال البَرقاني: قلتُ لأَبي الحسن، يعني الدارقُطني: أَبو أُويس، صاحب الزُّهْري؟ قال: اسمه عبد الله بن عبد الله بن أُويس بن مالك بن أَبي عامر، وهو ابن عم مالك بن أَنس، من أَهل المدينة، سماعه مع مالك، عن الزُّهْري، قلتُ: كيف حديثه عن الزُّهْري؟ قال: في بعضها شيء. «سؤالاته» (٥٧٤).
[ ٢٧ / ١١ ]
١٢٠٨٨ - عن جُبير بن نُفير، عن أبي ثعلبة الخشني، أنه حدثهم، قال:
«غزوت مع رسول الله ﷺ خيبر، والناس جياع، فأصبنا بها حمرا من حمر الإنس، فذبحناها، قال: فأخبر النبي ﷺ فأمر عبد الرَّحمَن بن عوف فنادى في الناس: أن لحوم حمر الإنسية لا تحل لمن شهد أني رسول الله، قال: ووجدنا في جناتها بصلا وثوما، والناس جياع، فجهدوا فراحوا، فإذا ريح المسجد بصل وثوم، فقال رسول الله ﷺ: من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربنا، وقال: لا تحل النهبى، ولا يحل كل ذي ناب من السباع، ولا تحل المجثمة» (^١).
- وفي رواية: «أنهم غزوا مع رسول الله ﷺ إلى خيبر، والناس جياع، فوجدوا فيها حمرا من حمر الإنس، فذبح الناس منها، فحدث بذلك النبي ﷺ فأمر عبد الرَّحمَن بن عوف فأذن في الناس: ألا إن لحوم الحمر الإنس لا تحل لمن يشهد أني رسول الله» (^٢).
- وفي رواية: «لا تحل النهبى، ولا يحل من السباع كل ذي ناب، ولا تحل المجثمة» (^٣).
أخرجه أحمد (١٧٨٩٣) قال: حدثنا زكريا بن عَدي. و«النَّسَائي» ٧/ ٢٠١ و٢٠٤ و٢٣٧، وفي «الكبرى» (٤٥١٢ و٤٨١٩ و٤٨٣٤ و٦٦١٣) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار.
⦗١٢⦘
كلاهما (زكريا بن عَدي، وعَمرو بن عثمان) عن بَقيَّة بن الوليد، عن بَحِير بن سعد، عن خالد (^٤) بن معدان، عن جُبير بن نُفير، فذكره (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي ٧/ ٢٠٤.
(٣) اللفظ للنسائي ٧/ ٢٠١.
(٤) تصحف في المطبوع من «المجتبى» ٧/ ٢٠١ إلى: «بحير، عن يحيى، عن خالد»، وجاء على الصواب في ٧/ ٢٠٤ و٢٣٧، و«السنن الكبرى» (٤٥١٢ و٤٨١٩ و٤٨٣٤ و٦٦١٣)، و«تحفة الأشراف» (١١٨٦٥).
(٥) المسند الجامع (١٢١٩٥)، وتحفة الأشراف (١١٨٦٥ و١٨٦٦)، وأطراف المسند (٧٨٩٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٥٧٧).
[ ٢٧ / ١١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).
[ ٢٧ / ١٢ ]
١٢٠٨٩ - عن مسلم بن مشكم، قال: سمعت أبا ثعلبة الخشني قال:
«قلت: يا رسول الله، أخبرني بما يحل لي مما يحرم علي، قال: فصعد في النظر وصوب، ثم قال: نويبتة، قال: قلت: يا رسول الله، نويبتة خير، أم نويبتة شر؟ قال: بل نويبتة خير، لا تأكل لحم الحمار الأهلي، ولا كل ذي ناب من السباع» (^١).
- وفي رواية رواية: «قلت: يا رسول الله، أخبرني بما يحل لي ويحرم علي؟ قال: فصعد في النبي ﷺ وصوب في النظر، فقال النبي ﷺ: البر ما سكنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما لم تسكن إليه النفس، ولم يطمئن إليه القلب، وإن أفتاك المفتون، وقال: لا تقرب لحم الحمار الأهلي، ولا ذا ناب من السباع».
أخرجه أحمد (١٧٨٩٤) قال: حدثنا زيد بن يحيى الدمشقي. وفي (١٧٨٩٧) قال: حدثنا أَبو المغيرة.
كلاهما (زيد بن يحيى، وأَبو المغيرة الخَولاني) عن عبد الله بن العلاء بن زبر، قال: سمعت مسلم بن مشكم، فذكره (^٢).
- في رواية أبي المغيرة: «ابن العلاء بن زبر»
⦗١٣⦘
أَخرجه أَحمد ٤/ ١٩٤ (١٧٨٩٨) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا عبد الله بن العلاء، قال: حدثني بُسْر بن عُبيد الله، عن أَبي إِدريس، عن أَبي ثعلبة، مِثل ذلك (^٣).
_________________
(١) لفظ (١٧٨٩٧).
(٢) المسند الجامع (١٢١٩٦)، وأطراف المسند (٧٨٩٤)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٧٥ و٩/ ٣٩٤. والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٥٨٢ و٥٨٥).
(٣) المسند الجامع (١٢١٩٧)، وأطراف المسند (٧٨٩٤)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٣٩٤. والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٥٨٣).
[ ٢٧ / ١٢ ]
١٢٠٩٠ - عن عروة بن رويم اللخمي، عن أبي ثعلبة الخشني، قال: ولقيه وكلمه، قال:
«أتيت رسول الله ﷺ فسألته، قلت: يا رسول الله، قدور المشركين نطبخ فيها؟ قال: لا تطبخوا فيها، قلت: فإن احتجنا إليها فلم نجد منها بدا؟ قال: فارحضوها رحضا حسنا، ثم اطبخوا وكلوا».
أخرجه ابن ماجة (٢٨٣١) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثني أَبو فروة يزيد بن سنان، قال: حدثني عروة بن رويم اللخمي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢١٩٨)، وتحفة الأشراف (١١٨٦٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٩٩٤ و٣١٣٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٥٩٧).
[ ٢٧ / ١٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: عروة بن رويم اللخمي، روى عن أبي ثعلبة الخشني، مرسل.
سمعت إبراهيم بن موسى يقول: ليت شعري أن أعلم عروة بن رويم ممن سمع، فإن عامة حديثه مراسيل.
وقال أَبو حاتم أيضا: عروة تابعي، عامة حديثه مراسيل، لقي أَنسًا، وأبا كبشة. «الجرح والتعديل» ٦/ ٣٩٦.
[ ٢٧ / ١٣ ]
١٢٠٩١ - عن أبي عُبيد الله، مسلم بن مشكم، عن أبي ثعلبة الخشني؛
⦗١٤⦘
«أنه سأل رسول الله ﷺ قال: إنا نجاور أهل الكتاب وهم يطبخون في قدورهم الخنزير، ويشربون في آنيتهم الخمر؟ فقال رسول الله ﷺ: إن وجدتم غيرها فكلوا فيها واشربوا، وإن لم تجدوا غيرها، فارحضوها بالماء وكلوا واشربوا».
أخرجه أَبو داود (٣٨٣٩) قال: حدثنا نصر بن عاصم، قال: حدثنا محمد بن شعيب، قال: أخبرنا عبد الله بن العلاء بن زبر، عن أبي عُبيد الله، مسلم بن مشكم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢١٩٩)، وتحفة الأشراف (١١٨٧٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٥٨٤)، والبيهقي ١/ ٣٣.
[ ٢٧ / ١٣ ]
١٢٠٩٢ - عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي ثعلبة الخشني؛
«أن رسول الله ﷺ رأى في يدي خاتما من ذهب، فجعل يقرع يده بعود معه، فغفل النبي ﷺ عنه، فأخذ الخاتم فرمى به، فنظر النبي ﷺ فلم يره في إصبعه، فقال: ما أرانا إلا قد أوجعناك وأغرمناك» (^١).
- وفي رواية: «جلس رجل إلى نبي الله ﷺ وفي يده خاتم من ذهب، فقرع النبي ﷺ يده بقضيب كان في يده، ثم غفل عنه النبي ﷺ فرمى الرجل بخاتمه، فنظر إليه النبي ﷺ فقال: أين خاتمك؟ قال: ألقيته، فقال النبي ﷺ: أظننا قد أوجعناك وأغرمناك» (^٢).
أخرجه أحمد (١٧٩٠١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. وفي (١٧٩٠٣) قال: حدثنا وهب، قال: حدثنا أبي. و«النَّسَائي» ٨/ ١٧١، وفي «الكبرى» (٩٤٣٧) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«ابن حِبَّان» (٣٠٣) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا المقدمي، وزحَمُّويَهْ، قالا: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي
⦗١٥⦘
كلاهما (وهيب بن خالد، وجرير بن حازم والد وهب) عن النعمان بن راشد، عن الزُّهْري، عن عطاء بن يزيد الليثي، فذكره.
- قال أَبو حاتم بن حبان: النعمان بن راشد ربما أخطأ على الزُّهْري.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: خالفه يونس، رواه عن الزُّهْري، عن أبي إدريس، مُرسلًا.
• أخرجه النَّسَائي ٧/ ١٧١، وفي «الكبرى» (٩٤٣٨) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أَبو إدريس الخَولاني؛
«أن رجلا ممن أدرك النبي ﷺ لبس خاتما من ذهب »، نحوه.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٧٩٠١).
(٢) اللفظ لأحمد (١٧٩٠٣).
[ ٢٧ / ١٤ ]
ـ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: وحديث يونس أولى بالصواب من حديث النعمان.
• وأخرجه النَّسَائي ٨/ ١٧١، وفي «الكبرى» (٩٤٣٩) قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن محمد القرشي الدمشقي، أَبو عبد الملك، قراءة، قال: حدثنا ابن عائذ، قال: حدثنا يحيى بن حمزة، عن الأوزاعي. وفي ٨/ ١٧١، وفي «الكبرى» (٩٤٤٠) قال: أخبرني أَبو بكر بن علي، قال: حدثنا العزيز العمري، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد.
كلاهما (الأوزاعي، وإبراهيم) عن الزُّهْري، عن أبي إدريس الخَولاني؛
«أن النبي ﷺ رأى في يد رجل خاتم ذهب، فضرب إصبعه بقضيب كان معه، حتى رمى به» (^١)، «مُرسَل».
• وأخرجه النَّسَائي ٨/ ١٧٢، وفي «الكبرى» (٩٤٤١) قال: أخبرني أَبو بكر، أحمد بن علي المَرْوَزي، قال: حدثنا الوركاني، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب؛
«أن رسول الله ﷺ» مرسل (^٢).
⦗١٦⦘
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: وهذا المرسل أولى بالصواب (٥).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٢٠٠)، وتحفة الأشراف (١١٨٧٠)، وأطراف المسند (٧٨٩٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٥٧٨ و٥٧٩).
(٢) تحفة الأشراف (١٤٧٦). - وهذا الحديث اختلفت فيه روايات النَّسَائي، ففي رواية ابن السني: «عن أبي إدريس» بدل «عن أَنس»، وفي رواية أبي الحسن بن حيوية، وأبي علي الأسيوطي: «عن أَنس»، بدل «عن أبي إدريس» قال المِزِّي: وهو خطأ. «تحفة الأشراف» (١١٨٧٠). - وقال أَبو القاسم بن عساكر: كذا في رواية ابن حيوية: «أي أنس»، وفي كتابي: «عن أبي إدريس، قال: رأى النبي ﷺ»، وهو الصواب، كذلك رواه الأوزاعي، ويونس بن يزيد، عن الزُّهْري. «تحفة الأشراف» (١٤٧٦).
[ ٢٧ / ١٥ ]
- فوائد:
- رواه إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن أَنس بن مالك، وسلف في مسنده.
- وانظر فوائده، وأقوال ابن أبي حاتم في «علل الحديث» (١٤٥٣)، والدارقُطني في «العلل» (١١٦٥ و٢٥٨٦)، هناك، لزاما.
[ ٢٧ / ١٦ ]
١٢٠٩٣ - عن جُبير بن نُفير، عن أبي ثعلبة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا رميت بسهمك، فغاب عنك، فأدركته، فكله ما لم ينتن» (^١).
- وفي رواية: «إذا رميت الصيد فأدركته بعد ثلاث ليال، وسهمك فيه، فكله ما لم ينتن» (^٢).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ في الذي يدرك صيده بعد ثلاث، فليأكله إلا أن ينتن» (^٣).
أخرجه أحمد (١٧٨٩٦) قال: حدثنا حماد بن خالد، قال: حدثنا معاوية، عن عبد الرَّحمَن بن جُبير بن نُفير. و«مسلم» ٦/ ٥٩ (٥٠٢٤) قال: حدثنا محمد بن مِهران الرازي، قال: حدثنا أَبو عبد الله، حماد بن خالد الخياط، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرَّحمَن بن جبير.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٥٠٢٤).
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) اللفظ للنسائي.
[ ٢٧ / ١٦ ]
وفي (٥٠٢٥) قال: وحدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف، قال: حدثنا مَعن بن عيسى، قال: حدثني معاوية، عن عبد الرَّحمَن بن جُبير بن نُفير. وفي (٥٠٢٧) قال: ثم قال ابن حاتم: حدثنا ابن مهدي، عن معاوية، عن عبد الرَّحمَن بن جبير، وأبي الزاهرية. و«أَبو داود» (٢٨٦١) قال: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا حماد بن خالد الخياط، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرَّحمَن بن جُبير بن نُفير. و«النَّسَائي» ٧/ ١٩٣، وفي «الكبرى» (٤٧٩٦) قال: أخبرني أحمد بن خالد الخلال، قال: حدثنا مَعْن، قال: أنبأنا معاوية، وهو ابن صالح، عن عبد الرَّحمَن بن جُبير بن نُفير.
كلاهما (عبد الرَّحمَن بن جبير، وأَبو الزاهرية، حدير بن كُريب) عن جُبير بن نُفير، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٢٠١)، وتحفة الأشراف (١١٨٦٣)، وأطراف المسند (٧٨٨٩). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٥٨٩ و٧٥٩٠)، والطبراني ٢٢/ (٥٧٥)، والدارقُطني (٤٨٠٢)، والبيهقي ٩/ ٢٤٢، والبغوي (٢٧٧٠).
[ ٢٧ / ١٧ ]
١٢٠٩٤ - عن أبي إدريس الخَولاني، عن أبي ثعلبة الخشني، أنه قال:
«أتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إنا بأرض قوم أهل كتاب، أفنأكل في آنيتهم؟ وإنا في أرض صيد، أصيد بقوسي، وأصيد بكلبي المعلم، وأصيد بكلبي الذي ليس بمعلم، فأخبرني ماذا يصلح؟ قال: أما ما ذكرت أنكم بأرض أهل كتاب تأكل في آنيتهم، فإن وجدتم غير آنيتهم فلا تأكلوا فيها، وإن لم تجدوا غير آنيتهم فاغسلوها، ثم كلوا فيها، وأما ما ذكرت أنكم بأرض صيد، فإن صدت بقوسك، وذكرت اسم الله فكل، وما صدت بكلبك المعلم، فاذكر اسم الله ثم كل، وما صدت بكلبك الذي ليس بمعلم، فأدركت ذكاته فكل» (^١).
- وفي رواية: «أتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إنا بأرض أهل كتاب، نأكل في آنيتهم، وبأرض صيد، أصيد بقوسي، وأصيد
⦗١٨⦘
بكلبي المعلم، وأصيد بكلبي الذي ليس بمعلم، قال: فقال رسول الله ﷺ: أما ما ذكرت أنكم في أرض أهل كتاب، فلا تأكلوا في آنيتهم، إلا أن لا تجدوا منها بدا، فإن لم تجدوا منها بدا، فاغسلوها وكلوا فيها، وأما ما ذكرت من أمر الصيد، فما أصبت بقوسك، فاذكر اسم الله وكل، وما صدت بكلبك المعلم، فاذكر اسم الله وكل، وما صدت بكلبك الذي ليس بمعلم، فأدركت ذكاته، فكل» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٧٩٠٤).
(٢) اللفظ لابن ماجة.
[ ٢٧ / ١٧ ]
- وفي رواية: «أتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إنا بأرض من أهل كتاب نأكل في آنيتهم، وإن أرضنا أرض صيد، أصيد بقوسي، وبالكلب المكلب، وبالكلب الذي ليس بمكلب، فأخبرني ماذا يحل لنا مما يحرم علي من ذلك؟ فقال رسول الله ﷺ: أما ما ذكرت أنكم بأرض أهل كتاب، تأكلون في آنيتهم، فإن وجدتم غير آنيتهم فلا تأكلوا فيها، وإن لم تجدوا غير آنيتهم، فاغسلوها وكلوا فيها، وأما ما ذكرت من الصيد، فما صدت بقوسك فكل منه، واذكر اسم الله عليه، وأما ما أصاب كلبك المكلب، فكل مما أمسك عليك، واذكر اسم الله عليه، وأما ما أصاب كلبك الذي ليس بمكلب، فإن أدركت ذكاته فكل، وما لم تدرك ذكاته فلا تأكل» (^١).
- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، إنا نغزو أرض العدو فنحتاج إلى آنيتهم، قال: استغنوا عنها ما استطعتم، فإن لم تجدوا غيرها فاغسلوها، وكلوا فيها واشربوا» (^٢).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ في صيد الكلب: إذا أرسلت كلبك، وذكرت اسم الله فكل، وإن أكل منه، وكل ما ردت عليك يدك» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٩٣٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن حجاج، عن الوليد بن أبي مالك. وفي ٨/ ٩٠ (٢٤٨٧٠) و١٢/ ٢٥١ (٣٣٣٥١) قال:
⦗١٩⦘
حدثنا حفص بن غياث، عن حجاج، عن مكحول و«أحمد» ٤/ ١٩٥ (١٧٩٠٤) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا حيوة، قال: أخبرني ربيعة بن يزيد الدمشقي. و«الدَّارِمي» (٢٦٥٨) قال: أخبرنا أَبو عاصم، عن حَيْوَة بن شُرَيح، قال: حدثني ربيعة بن يزيد. و«البخاري» ٧/ ١١١ (٥٤٧٨) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا حيوة، قال: أخبرني ربيعة بن يزيد الدمشقي.
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٤٨٧٠).
(٣) اللفظ لأبي داود (٢٨٥٢).
[ ٢٧ / ١٨ ]
وفي ٧/ ١١٤ (٥٤٨٨) قال: حدثنا أَبو عاصم، عن حيوة (ح) وحدثني أحمد بن أبي رجاء، قال: حدثنا سلمة بن سليمان، عن ابن المبارك، عن حَيْوَة بن شُرَيح، قال: سمعت ربيعة بن يزيد الدمشقي. وفي ٧/ ١١٧ (٥٤٩٦) قال: حدثنا أَبو عاصم، عن حَيْوَة بن شُرَيح، قال: حدثني ربيعة بن يزيد الدمشقي. و«مسلم» ٦/ ٥٨ (٥٠٢٢) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، قال: حدثنا ابن المبارك، عن حَيْوَة بن شُرَيح، قال: سمعت ربيعة بن يزيد الدمشقي. وفي ٦/ ٥٩ (٥٠٢٣) قال: وحدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا المُقرِئ، كلاهما عن حيوة بهذا الإسناد. و«ابن ماجة» (٣٢٠٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح، قال: حدثني ربيعة بن يزيد. و«أَبو داود» (٢٨٥٢) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا هُشيم، قال: حدثنا داود بن عَمرو، عن بُسر بن عُبيد الله. وفي (٢٨٥٥) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، عن ابن المبارك، عن حَيْوَة بن شُرَيح، قال: سمعت ربيعة بن يزيد الدمشقي. و«التِّرمِذي» (١٤٦٤) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا الحجاج، عن الوليد بن أبي مالك. وفي (١٥٦٠ م) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا ابن المبارك، عن حَيْوَة بن شُرَيح، قال: سمعت ربيعة بن يزيد الدمشقي. و«النَّسَائي» ٧/ ١٨١، وفي «الكبرى» (٤٧٥٩) قال: أخبرني محمد بن عبيد بن محمد الكوفي المحاربي، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن حَيْوَة بن شُرَيح، قال: سمعت ربيعة بن يزيد. و«ابن حِبَّان» (٥٨٧٩) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني حَيْوَة بن شُرَيح، قال: سمعت ربيعة بن يزيد الدمشقي.
أربعتهم (الوليد بن أبي مالك، ومكحول، وربيعة بن يزيد، وبُسر بن عُبيد الله) عن أبي إدريس الخَولاني، عائذ الله بن عبد الله، فذكره.
⦗٢٠⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وعائذ الله بن عبد الله هو أَبو إدريس الخَولاني، واسم أبي ثعلبة الخشني جرثوم، ويقال: جرثم بن ناشم، ويقال: ابن قيس.
- وقال أيضا: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
[ ٢٧ / ١٩ ]
• أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٩٣٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن حجاج. و«أحمد» ٤/ ١٩٣ (١٧٨٨٥) قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا الحجاج بن أَرطَاة. و«مسلم» ٦/ ٥٩ (٥٠٢٦) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن العلاء. و«التِّرمِذي» (١٤٦٤) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا الحجاج.
كلاهما (حجاج بن أَرطَاة، والعلاء بن الحارث) عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، يقول:
«قلت: يا رسول الله، إنا أهل صيد، فقال: إذا أرسلت كلبك، وذكرت اسم الله، فأمسك عليك فكل، قال: قلت: وإن قتل؟ قال: وإن قتل، قال: قلت: إنا أهل رمي، قال: ما ردت عليك قوسك فكل، قال: قلت: إنا أهل سفر، نمر باليهود والنصارى والمجوس، ولا نجد غير آنيتهم؟ قال: فإن لم تجدوا غيرها، فاغسلوها بالماء، ثم كلوا فيها واشربوا» (^١).
- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، إنا أهل صيد، قال: إذا أرسلت كلبك، وذكرت اسم الله عليه، فأمسك عليك فكل، قال: قلت: وإن قتل؟ قال: وإن قتل» (^٢).
- ليس فيه: «عن أبي إدريس الخَولاني».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (١٩٩١٧) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، عن مكحول، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٢١⦘
«إذا أرسلت كلبك المكلب فأكل منه، ولم تدرك ذكاته فلا تأكل منه، وإن لم يأكل منه فوجدته قد مات فكل»، «مُرسَل» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) المسند الجامع (١٢٢٠٢ و١٢٢٠٣)، وتحفة الأشراف (١١٨٧٣ و١١٨٧٥ و١١٨٧٨)، وأطراف المسند (٧٨٩٦). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٩١٦)، وأَبو عَوانة (٧٥٨٤: ٧٥٨٨)، والطبراني ٢٢/ (٥٧١)، والبيهقي ١/ ٣٣ و٩/ ٢٣٧ و٢٤٤ و١٠/ ١٠.
[ ٢٧ / ٢٠ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه مكحول، وربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخَولاني، عن أبي ثعلبة.
حدث به حَيْوَة بن شُرَيح، عن ربيعة بن يزيد.
وحدث به (عن) مكحول: أَبو وهب عُبيد الله بن عُبيد الكَلاعي، فرواه عن مكحول، عن أبي ثعلبة، مُرسلًا.
وتابعه حجاج بن أَرطَاة، من رواية يزيد بن هارون، فأرسله عن مكحول، عن أبي ثعلبة.
ورواه عبد الرحيم بن سليمان، عن حجاج، عن مكحول، عن أبي إدريس، عن أبي ثعلبة.
وحديث ربيعة بن يزيد متصل، وحديث عبد الرحيم، عن حجاج متصل أيضا، وهما الصواب. «العلل» (١١٦٢).
[ ٢٧ / ٢١ ]
١٢٠٩٥ - عن أبي إدريس عائذ الله بن عبد الله الخَولاني، عن أبي ثعلبة الخشني، قال:
«أتيت رسول الله ﷺ فصعد في النظر ثم صوبه، فقال: نويبتة، قلت: يا رسول الله، نويبتة خير، أو نويبتة شر؟ قال: بل نويبتة خير، قلت: يا رسول الله، إنا
⦗٢٢⦘
في أرض صيد، فأرسل كلبي المعلم، فمنه ما أدرك ذكاته، ومنه ما لا أدرك ذكاته، وأرمي بسهمي، فمنه ما أدرك ذكاته، ومنه ما لا أدرك ذكاته، فقال رسول الله ﷺ: كل ما ردت عليك يدك وقوسك وكلبك المعلم، ذكيا وغير ذكي» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي ثعلبة الخشني، قال: قال لي رسول الله ﷺ: يا أبا ثعلبة، كل ما ردت عليك قوسك وكلبك، زاد عن ابن حرب: المعلم ويدك فكل ذكيا وغير ذكي».
أخرجه أحمد (١٧٩٠٠) قال: حدثنا يزيد بن عبد رَبِّه، قال: حدثنا محمد بن حرب. و«أَبو داود» (٢٨٥٦) قال: حدثنا محمد بن المُصَفَّى، قال: حدثنا محمد بن حرب (ح) وحدثنا محمد بن المُصَفَّى، قال: حدثنا بقية.
كلاهما (محمد بن حرب، وبَقيَّة بن الوليد) عن محمد بن الوليدالزبيدي، عن يونس بن سيف الكَلاعي، عن أبي إدريس الخَولاني، فذكره (^٢).
- في رواية أحمد: «يونس بن سيف الكَلاعي، ثم من تيم».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١١٢٠٢)، وتحفة الأشراف (١١٨٧٧)، وأطراف المسند (٧٨٩٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٥٧٠)، والبيهقي ٩/ ٢٤٤.
[ ٢٧ / ٢١ ]
١٢٠٩٦ - عن أبي أسماء الرحبي، عن أبي ثعلبة الخشني؛
«أنه قال: يا رسول الله، إنا بأرض أهل كتاب، أفنطبخ في قدورهم، ونشرب في آنيتهم؟ فقال رسول الله ﷺ: إن لم تجدوا غيرها فارحضوها بالماء، واطبخوا فيها، قال: يا رسول الله، إنا بأرض صيد، فكيف نصنع؟ فقال رسول الله ﷺ: إذا أرسلت كلبك المكلب، وذكرت اسم الله، ﷿، فقتل فكل، وإن كان غير مكلب، فذك وكل، وإذا رميت بسهمك، وذكرت اسم الله، فقتل فكل» (^١).
⦗٢٣⦘
أخرجه أحمد (١٧٩٠٢) قال: حدثنا مُهَنَّا بن عبد الحميد، وعفان، وهذا لفظ مهنا، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب. و«التِّرمِذي» (١٧٩٧) قال: حدثنا علي بن عيسى بن يزيد البغدادي، قال: حدثنا عُبيد الله بن محمد العيشي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، وقتادة.
كلاهما (أيوب السَّخْتِياني، وقتادة بن دعامة) عن أبي قلابة الجَرْمي، عن أبي أسماء الرحبي، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أخرجه عبد الرزاق (٨٥٠٣ و١٠١٥١) قال: أخبرنا معمر. و«أحمد» ٤/ ١٩٣ (١٧٨٨٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٧٨٨٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و«التِّرمِذي» (١٥٦٠ و١٧٩٦) قال: حدثنا زيد بن أخزم الطائي، قال: حدثنا أَبو قتيبة، سلم بن قتيبة، قال: حدثنا شعبة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ٢٧ / ٢٢ ]
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وشعبة بن الحجاج) عن أيوب السَّخْتِياني، عن أبي قلابة الجَرْمي، عن أبي ثعلبة الخشني، قال:
«أتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، اكتب لي بأرض كذا وكذا، لأرض بالشام لم يظهر عليها النبي ﷺ حينئذ، فقال النبي ﷺ: ألا تسمعون إلى ما يقول هذا؟ فقال أَبو ثعلبة: والذي نفسي بيده، لتظهرن عليها، قال: فكتب له بها، قال: قلت: يا رسول الله، إن أرضنا أرض صيد، فأرسل كلبي المكلب، وكلبي الذي ليس بمكلب، قال: إذا أرسلت كلبك المكلب وسميت، فكل ما أمسك عليك كلبك المكلب، وإن قتل، وإن أرسلت كلبك الذي ليس بمكلب، فأدركت ذكاته فكل، وكل ما رد عليك سهمك وإن قتل، وسم الله، قال: قلت: يا نبي الله، إن أرضنا أرض أهل كتاب، وإنهم يأكلون لحم الخنزير، ويشربون الخمر، فكيف أصنع بآنيتهم وقدورهم؟ قال: إن لم تجدوا غيرها فارحضوها، واطبخوا فيها واشربوا، قال: قلت: يا رسول الله، ما يحل لنا مما يحرم علينا؟ قال: لا تأكلوا لحوم الحمر الإنسية، ولا كل ذي ناب من السباع» (^١).
⦗٢٤⦘
- وفي رواية: «أنه سأل النبي ﷺ عن قدور أهل الكتاب؟ فقال: إن لم تجدوا غيرها فاغسل واطبخ، وسأله عن لحوم الحمر؟ فنهاه عن ذلك، وعن كل سبع ذي ناب» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٧٨٨٩).
(٢) اللفظ لأحمد (١٧٨٨٣).
[ ٢٧ / ٢٣ ]
- وفي رواية: «سئل رسول الله ﷺ عن قدور المجوس؟ فقال: أنقوها غسلا، واطبخوا فيها، ونهى عن كل سبع ذي ناب» (^١).
- ليس فيه: «أَبو أسماء» (^٢).
- قال التِّرمِذي: وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه، عن أبي ثعلبة، ورواه أَبو إدريس الخَولاني، عن أبي ثعلبة، وأَبو قلابة لم يسمع من أبي ثعلبة، إنما رواه عن أبي أسماء، عن أبي ثعلبة.
- وقال أيضا: هذا حديثٌ مشهور من حديث أبي ثعلبة، وروي عنه من غير هذا الوجه، وأَبو ثعلبة: اسمه جرثوم، ويقال: جرهم، ويقال: ناشب، وقد ذكر هذا الحديث، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن أبي ثعلبة.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (١٢٢٠٤)، وتحفة الأشراف (١١٨٨٠)، وأطراف المسند (٧٨٩٦)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٧٠١). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٦٣١)، والطبراني ٢٢/ (٥٨٠ و٥٨١). - وأخرجه من طريق أبي قلابة، عن أبي ثعلبة: الطيالسي (١١٠٨)، والطبراني ٢٢/ (٦٠٤ و٦٠٥).
[ ٢٧ / ٢٤ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أَبو قلابة، واختُلِف عنه؛
فرواه أيوب السَّخْتِياني، وخالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة، واختلف عنهما؛
فرواه حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن أبي ثعلبة.
وخالفه ابن جُريج، ومعمر، وشعبة، وحماد بن زيد، وعبد الوَهَّاب الثقفي، وابن عُيينة، فرووه عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي ثعلبة.
⦗٢٥⦘
لم يذكروا فيه أبا أسماء.
ورواه الحسن بن بلال، عن حماد بن سلمة، عن أيوب، وقتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن أبي ثعلبة.
ورواه خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن أبي ثعلبة.
قال ذلك هُشيم، عن خالد.
وخالفه الثوري، فرواه عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي ثعلبة.
ورواه أَبو قحزم النضر بن مَعبد، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصَّنْعاني، عن أبي ثعلبة، ولا يصح أَبو الأشعث.
والقول قول من أرسله، عن أبي قلابة، عن أبي ثعلبة.
ورواه أَبو حنيفة، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي ثعلبة. «العلل» (١١٦٧).
[ ٢٧ / ٢٤ ]
١٢٠٩٧ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي ثعلبة الخشني، أن النبي ﷺ قال:
«كل ما ردت عليك قوسك».
أخرجه ابن ماجة (٣٢١١) قال: حدثنا أَبو عمير، عيسى بن محمد النحاس، وعيسى بن يونس الرمليان، قالا: حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٢٠٥)، وتحفة الأشراف (١١٨٦٧).
[ ٢٧ / ٢٥ ]
- فوائد:
- قال أَبو زُرعَة الدمشقي: سألت أحمد بن حنبل عن حديث سعيد بن المُسَيب، عن أبي ثعلبة؛ كل ما ردت عليك قوسك، رواه ضمرة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي ثعلبة؟ فقال: ما لسعيد بن المُسَيب وأبي ثعلبة؟ قلت له: أتخاف أن لا يكون له أصل؟ قال: نعم
⦗٢٦⦘
قال أَبو زُرعَة: وإنما رواه الأوزاعي، عن عَمرو بن شعيب، قال: أخبرني به محمود بن خالد، عن عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي. «تاريخه» (١١٦٦ و١١٦٧).
- وقال أَبو زُرعَة أيضا: سألتُ أَبا عبد الله أحمد بن حنبل عن حديث، حدثنيه محمد بن أبي أُسامة، عن ضمرة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي ثعلبة الخشني عن النبي ﷺ: كل ما ردت عليك قوسك.
فقال: ما لسعيد بن المُسَيب وأبي ثعلبة!؟ ولم يعجبه، قال: وليس هذا بشيء.
قال أَبو زُرعَة: وأصل هذا الحديث بالشام، عن الأوزاعي، عن عَمرو بن شعيب.
حدثنيه محمود بن خالد، عن عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي. «تاريخه» (٢٢٩٢ و٢٢٩٣).
- وقال الدارقُطني: يرويه الأوزاعي، واختُلِف عنه؛
فرواه ضمرة بن ربيعة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي ثعلبة.
وغيره يرويه، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن أبي ثعلبة مرسلا، والمرسل أصح. «العلل» (١١٦٤).
[ ٢٧ / ٢٥ ]
١٢٠٩٨ - عن مسلم بن مشكم، قال: حدثنا أَبو ثعلبة الخشني، قال:
«كان الناس إذا نزل رسول الله ﷺ منزلا فعسكر، تفرقوا عنه في الشعاب والأَوْدية، فقام فيهم، فقال: إنما تفرقكم في الشعاب والأَوْدية، إنما ذلكم من الشيطان، قال: فكانوا بعد ذلك إذا نزلوا انضم بعضهم إلى بعض، حتى إنك لتقول: لو بسطت عليهم كساء لعمهم، أو نحو ذلك» (^١).
أخرجه أحمد (١٧٨٨٨) قال: حدثنا علي بن بحر. و«أَبو داود» (٢٦٢٨) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان الحِمصي، ويزيد بن قبيس، من أهل جبلة ساحل حمص
⦗٢٧⦘
و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٨٠٥) قال: أخبرني عَمرو بن عثمان. و«ابن حِبَّان» (٢٦٩٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد القرشي.
أربعتهم (علي بن بحر، وعَمرو بن عثمان، ويزيد بن قبيس، وإسماعيل بن عبد الله) عن الوليد بن مسلم، قال: حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر، أنه سمع مسلم بن مشكم، أبا عُبيد الله، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٢٠٦)، وتحفة الأشراف (١١٨٧١)، وأطراف المسند (٧٨٩٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٥٨٦)، والبيهقي ٩/ ١٥٢.
[ ٢٧ / ٢٦ ]
١٢٠٩٩ - عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن أحبكم إلي، وأقربكم مني في الآخرة: محاسنكم أخلاقا، وإن أبغضكم إلي، وأبعدكم مني في الآخرة: مساوئكم أخلاقا، الثرثارون، المتفيهقون، المتشدقون» (^١).
- وفي رواية: «إن أحبكم إلى الله، وأقربكم مني: أحاسنكم أخلاقا، وإن أبغضكم إلى الله، وأبعدكم مني: الثرثارون، المتفيهقون، المتشدقون» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٢٩) قال: حدثنا حفص بن غياث. و«أحمد» ٤/ ١٩٣ (١٧٨٨٤) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. وفي ٤/ ١٩٤ (١٧٨٩٥) قال: حدثنا يزيد. و«ابن حِبَّان» (٤٨٢) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٥٥٥٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا المقدمي، قال: حدثنا عمر بن علي المقدمي.
خمستهم (حفص، ومحمد بن أَبي عَدي، ويزيد بن هارون، وحماد، وعمر بن علي) عن داود بن أبي هند، عن مكحول، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٧٨٨٤).
(٢) اللفظ لابن حبان (٤٨٢).
(٣) المسند الجامع (١٢٢٠٧)، وأطراف المسند (٧٨٩٥)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٢٠٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٥٨٨)، والبيهقي ١٠/ ١٩٣، والبغوي (٣٣٩٥).
[ ٢٧ / ٢٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال المِزِّي: مكحول، أَبو عبد الله الشامي، عن أبي ثعلبة الخشني ولم يسمع منه. «تحفة الأشراف» ٨/ ٣٩٠.
[ ٢٧ / ٢٨ ]
١٢١٠٠ - عن أبي أُمية الشعباني، قال: أتيت أبا ثعلبة الخشني، فقلت له: كيف تصنع بهذه الآية؟ قال: أية آية؟ قلت: قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾ قال: أما والله لقد سألت عنها خبيرا، سألت عنها رسول الله ﷺ؟ فقال:
«بل ائتمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متبعا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بخاصة نفسك، ودع العوام، فإن من ورائكم أياما، الصبر فيهن مثل القبض على الجمر، للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلا، يعملون مثل عملكم».
قال عبد الله بن المبارك: وزادني غير عتبة: «قيل: يا رسول الله، أجر خمسين رجلا منا، أو منهم؟ قال: بل أجر خمسين رجلا منكم» (^١).
- في رواية ابن ماجة: «حتى إذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متبعا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، ورأيت أمرا لا يدان لك به، فعليك خُوَيْصَّة نفسك، ودع أمر العوام، فإن من ورائكم أيام الصبر، صبر فيهن على مثل قبض على الجمر، للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلا، يعملون بمثل عمله».
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
[ ٢٧ / ٢٨ ]
أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (٢٣٦) قال: حدثنا به عبدان، عن عبد الله. و«ابن ماجة» (٤٠١٤) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد. و«أَبو داود» (٤٣٤١) قال: حدثنا أَبو الربيع سليمان بن داود العتكي، قال: حدثنا ابن المبارك. و«التِّرمِذي» (٣٠٥٨) قال: حدثنا سعيد بن يعقوب الطَّالْقَاني،
⦗٢٩⦘
قال: حدثنا عبد الله بن المبارك و«ابن حِبَّان» (٣٨٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا ابن المبارك.
كلاهما (عبد الله بن المبارك، وصدقة بن خالد) عن عتبة بن أبي حكيم، قال: حدثني عمي عَمرو بن جارية اللخمي، عن أبي أُمية الشعباني، فذكره (^١).
- في رواية أبي داود: «حدثني عَمرو بن جارية اللخمي، وقال غير أبي الربيع، عن أبي المصبح: حدثني أَبو أمية الشعباني».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
- وقال أَبو حاتم بن حبان: يشبه أن يكون ابن المبارك هو الذي قال: وزادني غيره.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٢٠٨)، وتحفة الأشراف (١١٨٨١). والحديث؛ أخرجه الطبري ٩/ ٤٨، والطبراني ٢٢/ (٥٨٧)، والبيهقي ١٠/ ٩١، والبغوي (٤١٥٦).
[ ٢٧ / ٢٨ ]
١٢١٠١ - عن جُبير بن نُفير، عن أبي ثعلبة الخشني، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لن يعجز الله هذه الأمة من نصف يوم».
أخرجه أَبو داود (٤٣٤٩) قال: حدثنا موسى بن سهل، قال: حدثنا حجاج بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن عبد الرَّحمَن بن جُبير بن نُفير، عن أبيه، فذكره.
• أخرجه أحمد (١٧٨٨٦) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا ليث، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرَّحمَن بن جبير، عن أبيه، قال: سمعت أبا ثعلبة الخشني، صاحب رسول الله ﷺ أنه سمعه يقول، وهو بالفسطاط، في خلافة معاوية، وكان معاوية أغزى الناس القسطنطينية، فقال: والله، لا تعجز هذه الأمة من نصف يوم، إذا رأيت الشام مائدة رجل واحد وأهل بيته، فعند ذلك فتح القسطنطينية. «موقوف» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٢٠٩)، وتحفة الأشراف (١١٨٦٤)، وأطراف المسند (٧٨٨٨)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٩٨ و٦/ ٢١٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٥٩٦). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٧٩٠)، والطبراني ٢٢/ (٥٧٢ و٥٧٦).
[ ٢٧ / ٢٩ ]
- فوائد:
- قال البخاري: قال لنا عبد الله: حدثني معاوية، عن عبد الرَّحمَن بن جبير، عن أبيه جُبير بن نُفير، عن أبي ثعلبة الخشني، صاحب النبي ﷺ أنه قال: سمعته، وهو بالقسطنطينية، في خلافة معاوية، وكان معاوية أغزى الناس القسطنطينية، قال: إن الله لا يعجز هذه الأمة من نصف يوم.
وقال حجاج الأزرق: عن ابن وهب، عن معاوية، رفعه.
ولم يثبت رفعه. «التاريخ الكبير» ٢/ ٢٥٠.
[ ٢٧ / ٣٠ ]
١٢١٠٢ - عن جُبير بن نُفير، عن أبي ثعلبة الخشني، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«الجن على ثلاثة أصناف: صنف كلاب وحيات، وصنف يطيرون في الهواء، وصنف يحلون ويظعنون».
أخرجه ابن حبان (٦١٥٦) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، حدير بن كُريب، عن جُبير بن نُفير، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٨/ ١٣٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٦٠١)، والمطالب العالية (٣٤٣٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٥٧٣).
[ ٢٧ / ٣٠ ]