١٢١٠٤ - عن عامر بن شَراحيل الشَّعبي، قال: حدثني أَبو جبيرة بن الضحاك، قال:
«فينا نزلت في بني سلمة: ﴿ولا تنابزوا بالألقاب﴾ قال: قدم رسول الله ﷺ المدينة، وليس منا رجل إلا وله اسمان، أو ثلاثة، فكان إذا دعى أحدا منهم باسم من تلك الأسماء، قالوا: يا رسول الله، إنه يغضب من هذا، فنزلت: ﴿ولا تنابزوا بالألقاب﴾» (^٢).
- وفي رواية: «كان الرجل منا يكون له الاسمان والثلاثة، فيدعى ببعضها فعسى أن يكره، قال: فنزلت هذه الآية: ﴿ولا تنابزوا بالألقاب﴾» (^٣).
أخرجه أحمد (١٨٤٧٧) قال: حدثنا إسماعيل. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٣٣٠) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا وهيب. و«ابن ماجة» (٣٧٤١) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و«أَبو داود» (٤٩٦٢) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب. و«التِّرمِذي» (٣٢٦٨) قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق الجوهري البصري، قال: حدثنا أَبو زيد، صاحب الهروي، عن شعبة. وفي
⦗٣٣⦘
(٣٢٦٨ م) قال: حدثنا أَبو سلمة، يحيى بن خلف، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٤٥٢) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا بشر.
خمستهم (إسماعيل ابن عُلَية، ووهيب بن خالد، وعبد الله بن إدريس، وشعبة بن الحجاج، وبشر بن المُفَضَّل) عن داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي، فذكره.
_________________
(١) أَبو جبيرة بن الضحاك الأَنصاري، مختلف في صحبته؛ قال مسلم: أَبو جبيرة بن الضحاك الأَنصاري، له صحبة. «الكنى والأسماء» (٥٧٠)، وقال أَبو حاتم الرازي: أَبو جبيرة بن الضحاك، لا أعلم له صحبة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٩٣٥)، وقال الدارقُطني: أَبو جبيرة بن الضحاك بن خليفة الأَنصاري، له صحبة ورواية عن النبي ﷺ. «المُؤْتَلِف والمُختَلِف» ١/ ٣٧٣، وقال ابن الأثير: أَبو جبيرة بن الضحاك بن خليفة، أخو ثابت بن الضحاك، ولد بعد الهجرة، قال بعضهم: له صحبة: وقال بعضهم: لا صحبة له، وهو كوفي. «أسد الغابة» (٥٧٤٣).
(٢) اللفظ لأحمد (١٨٤٧٧).
(٣) اللفظ للترمذي.
[ ٢٧ / ٣٢ ]
ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، أَبو جبيرة، هو أخو ثابت بن الضحاك بن خليفة أنصاري، وأَبو زيد، سعيد بن الربيع، صاحب الهروي بصري ثقة.
• أخرجه أَبو يَعلى (٦٨٥٣) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، وإبراهيم بن الحجاج، ونسخته من حديث إبراهيم. و«ابن حِبَّان» (٥٧٠٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا هُدبة بن خالد.
كلاهما (هُدبة، وإبراهيم) عن حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن الضحاك بن أبي جبيرة، قال:
«كانت لهم ألقاب في الجاهلية، فدعا رسول الله ﷺ رجلا بلقبه، فقيل: يا رسول الله، إنه يكرهه، فأنزل الله: ﴿ولا تنابزوا بالألقاب﴾ إلى آخر الآية» (^١).
- وفي رواية: «كانت لهم ألقاب في الجاهلية، فدعا رسول الله ﷺ رجلا بلقبه، فقيل: يا رسول الله، إنه يكرهه، فأنزل الله: ﴿ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان﴾.
قال: وكانت الأنصار يتصدقون ويعطون ما شاء الله، حتى أصابتهم سنة، فأمسكوا، فأنزل الله: ﴿وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين﴾».
- سماه: الضحاك بن أبي جبيرة.
• وأخرجه أحمد (١٦٧٥٩) و٥/ ٣٨٠ (٢٣٦١٥) قال: حدثنا حفص بن غياث، قال: حدثنا داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن أبي جبيرة بن الضحاك الأَنصاري، عن عمومة له؛
⦗٣٤⦘
«قدم النبي ﷺ وليس أحد منا إلا له لقب، أو لقبان، قال: فكان إذا دعا رجلا بلقبه، قلنا: يا رسول الله، إن هذا يكره هذا، قال: فنزلت: ﴿ولا تنابزوا بالألقاب﴾».
- زاد فيه: عن عمومة له (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) المسند الجامع (١٢٢١١ و١٥٦٦٣)، وتحفة الأشراف (١١٨٨٢)، وأطراف المسند (٧٩٠٠ و١١١٧١)، والمقصد العَلي (١١٩٧)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١١١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٨٢٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢١٣٢)، والطبري ٢١/ ٣٦٨، والطبراني ٢٢/ (٩٦٨ و٩٦٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٣٢٠: ٦٣٢٢).
[ ٢٧ / ٣٣ ]
• أَبو جُحيفة السوائي
- اسمه وهب بن عبد الله، تقدم مسنده في حرف الواو.
[ ٢٧ / ٣٤ ]
• أَبو جري الهجيمي
- اسمه جابر بن سليم، ويقال: سليم بن جابر، تقدم مسنده في حرف الجيم.
[ ٢٧ / ٣٤ ]