١٢١٠٦ - عن عبد الله بن عوف؛ أن أبا جمعة، حبيب بن سباع، وكان قد أدرك النبي ﷺ؛
«أن النبي ﷺ عام الأحزاب صلى المغرب، فلما فرغ قال: هل علم أحد منكم أني صليت العصر؟ قالوا: يا رسول الله، ما صليتها، فأمر المؤذن فأقام الصلاة، فصلى العصر، ثم أعاد المغرب».
أخرجه أحمد (١٧١٠٠) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن يزيد، أن عبد الله بن عوف حدثه، فذكره (^٢).
_________________
(١) قال مسلم: أَبو جمعة حبيب بن سباع، ويقال: حبيب بن وهب، له صحبة. «الكنى والأسماء» (٦٠٠)، وقال أَبو حاتم الرازي: حبيب بن سباع، ويقال: جنيد بن سبع، ويقال: حبيب بن وهب، أَبو جمعة الكناني، والصحيح: حبيب بن سباع الأَنصاري القارئ، نزل الشام، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٣/ ١٠١.
(٢) المسند الجامع (٣٢٤٩)، وأطراف المسند (٧٩٠٩)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٣٢٤. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢١٣٧)، والطبراني (٣٥٤٢)، والبيهقي ٢/ ٢٢٠.
[ ٢٧ / ٣٧ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
[ ٢٧ / ٣٧ ]
١٢١٠٧ - عن ابن محيريز، قال: قلت لأبي جمعة، رجل من الصحابة: حدثنا حديثا سمعته من رسول الله ﷺ قال: نعم، أحدثكم حديثا جيدا؛
«تغدينا مع رسول الله ﷺ ومعنا أَبو عُبَيدة بن الجَراح، فقال: يا رسول الله، أحد خير منا؟ أسلمنا معك، وجاهدنا معك، قال: نعم، قوم يكونون من بعدكم، يؤمنون بي ولم يروني» (^١).
⦗٣٨⦘
أخرجه أحمد (١٧١٠٢). والدَّارِمي (٢٩١٠) قال أحمد: حدثنا، وقال الدَّارِمي: أخبرنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا أُسَيد بن عبد الرَّحمَن، عن خالد بن دريك، عن ابن محيريز، فذكره.
• أخرجه أحمد (١٧١٠١) قال: حدثنا أَبو المغيرة. و«أَبو يَعلى» (١٥٥٩) قال: حدثنا عبد الغفار بن عبد الله، قال: حدثنا عبد الله بن عطارد البصري.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ٢٧ / ٣٧ ]
كلاهما (أَبو المغيرة الخَولاني، وعبد الله بن عطارد) عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأَوزاعي، قال: حدثنا أُسَيد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثني صالح بن محمد (^١)، قال: حدثني أَبو جمعة، قال:
⦗٣٩⦘
«تغدينا مع رسول الله ﷺ ومعنا أَبو عُبَيدة بن الجَراح،
_________________
(١) في جميع النسخ الخطية لمسند أحمد، و«جامع المسانيد والسنن» ٥/ الورقة (٧٥)، و«غاية المَقصد في زوائد المسند» الورقة (٣٢٥)، وطبعتي عالم الكتب، والمكنز: «صالح بن محمد»، وكذلك في جميع النسخ الخطية لمسند أبي يَعلى، وطبعة دار القبلة (١٥٥٦)، وتصحف في المطبوع من «مسند أحمد»، طبعة الرسالة (١٦٩٧٦)، و«مسند أبي يَعلى»، طبعة دار المأمون، إلى: «صالح بن جبير»، نعم، هو: «صالح بن جبير»، ولكن رواه الأوزاعي، فقال: «صالح بن محمد»، وهنا؛ لا يحل لمحقق أن يقوم بإصلاح ما ذكره الراوي، بل يذكر الرواية كما قالها صاحبها، ومن حقه أن يكتب في حواشيه ما يشاء، قال ابن عساكر: هكذا رواه هؤلاء عن الأوزاعي، ولم يتابع على قوله: «صالح بن محمد»، وإنما هو صالح بن جبير. «تاريخ دمشق» ٢٣/ ٣١٨، والحديث؛ أخرجه ابن الأثير في «أسد الغابة» ١/ ٥٤٣، بإسناده، إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: أخبرنا أَبو المغيرة، قال: أخبرنا الأوزاعي، قال: أخبرنا أُسَيد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثني صالح بن محمد، به، وأخرجه أَبو يَعلى في «المفاريد» (٧١)، من طريق عبد الله بن عطارد، عن الأوزاعي، عن صالح بن محمد، به، وقال البخاري: قال أَبو المغيرة عبد القدوس: حدثنا الأوزاعي، عن أُسَيد بن عبد الرَّحمَن، سمع صالح بن محمد، سمع أبا جمعة، به. «التاريخ الكبير» ٢/ ٣١٠، وقال البخاري: صالح بن جبير، يعد في الشاميين، سمع أبا جمعة، روى عنه هشام بن سعد، والأوزاعي، ومعاوية بن صالح، وقال الأوزاعي: صالح بن محمد. «التاريخ الكبير» ٤/ ٢٧٤، وقال الذهبي: صالح بن جبير، وثقه ابن مَعين، وقد رواه ضمرة بن ربيعة، عن مرزوق بن نافع، عنه، ورواه جماعة عن الأوزاعي؛ حدثني أُسَيد بن عبد الرَّحمَن، عنه، لكن سماه صالح بن محمد. «تذكرة الحفاظ» ١/ ٣٩٠.
[ ٢٧ / ٣٨ ]
قال: فقال: يا رسول الله، هل أحد خير منا؟ أسلمنا معك، وجاهدنا معك، قال: نعم، قوم يكونون من بعدكم، يؤمنون بي ولم يروني» (^١).
• وأخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (٤٠٣) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن ابن جبير، قال: قدم علينا أَبو جمعة الأَنصاري، قال:
«كنا مع رسول الله ﷺ، ومعنا معاذ بن جبل عاشر عشرة، فقلنا: يا رسول الله، هل من أحد أعظم منا أجرا، آمنا بك واتبعناك؟ قال: وما يمنعكم من ذلك، ورسول الله (ﷺ) بين أظهركم، يأتيكم بالوحي من السماء؟ بل قوم يأتون من بعدكم، يأتيهم كتاب بين لوحين، فيؤمنون به ويعملون بما فيه، أولئك أعظم منكم أجرا، أولئك أعظم منكم أجرا» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٣٢٤٧ و٣٢٤٨)، وأطراف المسند (٧٩٠٨)، والمقصد العَلي (١٤٩٥)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٦٥ و٦٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٧ و٧٠١٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢١٣٤: ٢١٣٦)، والروياني (١٥٤٥)، والطبراني (٣٥٣٧: ٣٥٤٠).
[ ٢٧ / ٣٩ ]
- فوائد:
- قال البخاري: قال أَبو المغيرة عبد القدوس: حدثنا الأوزاعي، عن أُسَيد بن عبد الرَّحمَن، سمع صالح بن محمد، سمع أبا جمعة، قال: تغدينا مع النبي ﷺ ومعنا أَبو عبيدة، فقال: يا رسول الله، هل أحد خير منا؟ قال: نعم، قوم آمنوا بي، ولم يروني.
وقال محمد بن يزيد، وأحمد بن أبي الطيب: حدثنا ضمرة، عن مرزوق بن نافع، عن صالح بن جبير، عن أبي جمعة الكناني؛ قال: يا رسول الله ..، مثله.
وقال عبد الله بن صالح: عن معاوية، عن صالح بن جبير، قال: قدم علينا أَبو جمعة الأَنصاري، فقال: كنا مع النبي ﷺ ومعنا معاذ بن جبل، عاشر عشرة، فقلنا: هل أحد أعظم أجرا منا؟ قال: نعم ..، نحوه
⦗٤٠⦘
وقال حَرملة: حدثنا بشر بن بكر، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا أسيد، قال: حدثنا صالح بن محمد، قال: حدثني أَبو جمعة، حبيب بن سباع، قال أَبو عبيدة ، مثله. «التاريخ الكبير» ٢/ ٣١٠.
[ ٢٧ / ٣٩ ]
١٢١٠٨ - عن عبد الله بن عوف، قال: سمعت أبا جمعة، جنبذ بن سبع يقول:
«قاتلت النبي ﷺ أول النهار كافرا، وقاتلت معه آخر النهار مسلما، وكنا ثلاثة رجال، وسبع نسوة، وفينا أنزلت: ﴿لولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات﴾ الآية».
أخرجه أَبو يَعلى (١٥٦٠) قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، عن أبي خلف، عن عبد الله بن عوف، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١٤٤٦)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٠٧ و٩/ ٣٩٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٨٢٢ و٦٩١٩)، والمطالب العالية (٣٧١٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢/ (٢٢٠٤) و٤/ (٣٥٤٣).
[ ٢٧ / ٤٠ ]
- فوائد:
- أَبو خلف، هو حجر بن الحارث الغساني، الفلسطيني.
[ ٢٧ / ٤٠ ]
• أَبو جميلة السلمي
اسمه سنين، تقدم حديثه في حرف السين.
[ ٢٧ / ٤٠ ]