١٣٦٢٦ - عن ابن أبي نملة؛ أن أبا نملة الأَنصاري أخبره؛
«أنه بينا هو جالس عند رسول الله ﷺ جاءه رجل من اليهود، فقال: يا محمد، هل تتكلم هذه الجِنازة؟ فقال رسول الله ﷺ: الله أعلم، قال اليهودي: أنا أشهد أنها تتكلم، فقال رسول الله ﷺ: إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله وكتبه ورسله، فإن كان حقا لم تكذبوهم، وإن كان باطلا لم تصدقوهم» (^٢).
- وفي رواية: «أنه بينما هو جالس عند رسول الله ﷺ جاء رجل من اليهود، فقال: هل تكلم هذه الجِنازة؟ فقال رسول الله ﷺ: الله أعلم، فقال اليهودي: أنا أشهد أنها تتكلم، فقال رسول الله ﷺ: ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله وملائكته وكتبه ورسله، فإن كان حقا لم تكذبوهم، وإن كان باطلا لم تصدقوهم، وقال: قاتل الله اليهود، لقد أوتوا علما» (^٣).
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: عمار بن معاذ بن زُرارة الظفري، أَبو نملة الأَنصاري، من الأوس، له صحبة. روى عنه ابنه. «الجرح والتعديل» ٦/ ٣٨٩، وقال المِزِّي: أَبو نملة الأَنصاري والد نملة بن أبي نملة، له صحبة. «تهذيب الكمال» ٣٤/ ٣٥٣، وقال ابن حجر: أَبو نملة، الأَنصاري، اسمه عمار بن معاذ بن زُرارة، الأَنصاري الظفري، شهد بَدرًا مع أبيه، وشهد أحدا وما بعدها، وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان، وقتل له ابنان يوم الحرة؛ عبد الله، ومحمد. «الإصابة» ١٣/ ١٥.
(٢) اللفظ لأحمد (١٧٣٥٧).
(٣) اللفظ لابن حبان.
[ ٢٩ / ٦٨٨ ]
أخرجه عبد الرزاق (١٠١٦٠ و١٩٢١٤ و٢٠٠٥٩) قال: أخبرنا معمر. و«أحمد» ٤/ ١٣٦ (١٧٣٥٧) قال: حدثنا حجاج، قال: أخبرنا ليث بن سعد، قال: حدثني عقيل. وفي (١٧٣٥٨) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا يونس. و«أَبو داود» (٣٦٤٤) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ثابت المَرْوَزي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«ابن
⦗٦٨٩⦘
حبان» (٦٢٥٧) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وعُقيل بن خالد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن ابن أبي نملة الأَنصاري، فذكره (^١).
- في رواية ابن حبان: «نملة بن أبي نملة الأَنصاري».
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٦٢٧)، وتحفة الأشراف (١٢١٧٧)، وأطراف المسند (٨٩٦٨). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢١٢١)، والطبراني ٢٢/ (٨٧٤: ٨٧٩)، والبيهقي ٢/ ١٠، والبغوي (١٢٤).
[ ٢٩ / ٦٨٨ ]