رضي الله تعالى عنه
كتاب الإيمان
١٣٦٢٨ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال:
«كان رسول الله ﷺ يوما بارزا للناس، فأتاه رجل، فقال: يا رسول الله، ما الإيمان؟ قال: الإيمان أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتابه، ولقائه، ورسله، وتؤمن بالبعث الآخر، قال: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال: الإسلام أن تعبد الله، لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان، قال: يا رسول الله، ما الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإنك إن لا تراه فإنه يراك، قال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، ولكن سأحدثك عن أشراطها: إذا ولدت الأمة ربها، فذاك من أشراطها، وإذا كانت العراة الحفاة رؤوس الناس، فذاك من أشراطها، وإذا تطاول رعاء البهم في البنيان، فذاك من أشراطها، في خمس لا يعلمهن إلا الله، ثم تلا رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير﴾ ثم أدبر الرجل، فقال رسول الله ﷺ: ردوا علي الرجل، فأخذوا ليردوه فلم يروا شيئا، فقال: هذا جبريل، ﵇، جاء ليعلم الناس دينهم» (^٢).
_________________
(١) قال البخاري: عبد شمس، أَبو هريرة، الدَّوْسي، الأزدي، اليماني، ﵁، نزل المدينة. «التاريخ الكبير» ٦/ ١٣١، وقال المِزِّي: أَبو هريرة الدَّوْسي اليماني، صاحب رسول الله ﷺ وحافظ الصحابة، اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا. «تهذيب الكمال» ٣٤/ ٣٦٦.
(٢) اللفظ لأحمد.
[ ٣٠ / ٥ ]
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ: سلوني، فهابوه أن يسألوه، فجاء رجل فجلس عند ركبتيه، فقال: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال: لا تشرك بالله
⦗٦⦘
شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، قال: صدقت، قال: يا رسول الله، ما الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله، وتؤمن بالبعث، وتؤمن بالقدر كله، قال: صدقت، قال: يا رسول الله، ما الإحسان؟ قال: أن تخشى الله كأنك تراه، فإنك إن لا تكن تراه فإنه يراك، قال: صدقت، قال: يا رسول الله، متى تقوم الساعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، وسأحدثك عن أشراطها: إذا رأيت المرأة تلد ربها، فذاك من أشراطها، وإذا رأيت الحفاة العراة الصم البكم ملوك الأرض، فذاك من أشراطها، وإذا رأيت رعاء البهم يتطاولون في البنيان، فذاك من أشراطها، في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله، ثم قرأ: ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير﴾ قال: ثم قام الرجل، فقال رسول الله ﷺ: ردوه علي، فالتمس فلم يجدوه، فقال رسول الله ﷺ: هذا جبريل أراد أن تعلموا إذ لم تسألوا» (^١).
- في رواية محمد بن بشر، عند مسلم: «إذا ولدت الأمة بعلها، يعني السراري».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٩٤٥) و١٥/ ١٦٧ (٣٨٧١٢) قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن أبي حيان. و«أحمد» ٢/ ٤٢٦ (٩٤٩٧) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أَبو حيان. و«البخاري» ١/ ١٩ (٥٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: أخبرنا أَبو حيان التيمي.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٧).
[ ٣٠ / ٥ ]
وفي ٦/ ١١٥ (٤٧٧٧) قال: حدثني إسحاق، عن جرير، عن أبي حيان. و«مسلم» ١/ ٣٠ (٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عُلَية، قال زهير: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي حيان. وفي (٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا أَبو حيان التيمي. وفي (٧) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن عمارة، وهو ابن القعقاع. و«ابن ماجة» (٦٤ و٤٠٤٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن أبي حيان. و«ابن خزيمة» (٢٢٤٤) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا
⦗٧⦘
ابن عُلَية، قال: حدثنا أَبو حيان (ح) وحدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن أبي حيان التيمي (ح) وحدثنا موسى بن عبد الرَّحمَن المسروقي، قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثني أَبو حيان التيمي (ح) وحدثنا عبدة بن عبد الله الخُزاعي، قال: أخبرنا محمد بن بشر، قال: حدثني أَبو حيان. و«ابن حِبَّان» (١٥٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن أبي حيان التيمي.
كلاهما (أَبو حيان التيمي، وعمارة بن القعقاع) عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره (^١).
- قال أَبو عبد الله البخاري (٥٠): جعل ذلك كله من الإيمان.
- وقال ابن خزيمة: أَبو حيان هذا اسمه يحيى بن سعيد بن حيان التيمي، تيم الرباب.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٦٢٩)، وتحفة الأشراف (١٤٩١٥ و١٤٩٢٩)، وأطراف المسند (١٠٦١٢). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه في «مسنده» (١٦٦ و١٦٧)، والمَرْوَزي في «تعظيم قدر الصلاة» (٣٧٩ و٣٨٠)، والفريابي في «القدر» (٢١٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٨٠). - وأخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه في «مسنده» (١٦٥)، من طريق أبي فروة الهَمْداني، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة، وأبي ذر.
[ ٣٠ / ٦ ]
• أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (١٩٨) قال: حدثنا محمد بن سَلَام. و«أَبو داود» (٤٦٩٨) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. و«النَّسَائي» ٨/ ١٠١ قال: أخبرنا محمد بن قُدَامة. وفي «الكبرى» (٥٨٤٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم.
أربعتهم (محمد بن سَلَام، وعثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن قُدَامة، وإسحاق بن إبراهيم) عن جَرير بن عبد الحميد، عن أبي فروة الهمداني، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، وأبي ذر، قالا:
«كان رسول الله ﷺ يجلس بين ظهراني أصحابه، فيجيء الغريب، فلا يدري أيهم هو حتى يسأل، فطلبنا إلى رسول الله ﷺ أن نجعل له مجلسا يعرفه الغريب إذا أتاه، فبنينا له دكانا من طين، كان يجلس عليه، وإنا لجلوس، ورسول الله ﷺ في مجلسه، إذ أقبل رجل، أحسن الناس وجها، وأطيب الناس ريحا، كأن ثيابه
⦗٨⦘
لم يمسها دنس، حتى سلم في طرف البساط، فقال: السلام عليك يا محمد، فرد ﵇، قال: أدنو يا محمد، قال: ادنه، فما زال يقول: أدنو، مرارا، ويقول له: ادن، حتى وضع يده على ركبتي رسول الله ﷺ قال: يا محمد، أخبرني ما الإسلام؟ قال: الإسلام، أن تعبد الله، ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحج البيت، وتصوم رمضان، قال: إذا فعلت ذلك فقد أسلمت؟ قال: نعم، قال: صدقت، فلما سمعنا قول الرجل صدقت أنكرناه، قال: يا محمد، أخبرني ما الإيمان؟ قال: الإيمان بالله، وملائكته، والكتاب، والنبيين، وتؤمن بالقدر، قال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت؟ قال رسول الله ﷺ: نعم، قال: صدقت، قال: يا محمد، أخبرني ما الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، قال: صدقت، قال: يا محمد، أخبرني متى الساعة؟ قال: فنكس، فلم يجبه شيئا، ثم أعاد، فلم يجبه شيئا، ثم أعاد، فلم يجبه شيئا، ورفع رأسه،
[ ٣٠ / ٧ ]
فقال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، ولكن لها علامات تعرف بها: إذا رأيت الرعاء البهم يتطاولون في البنيان، ورأيت الحفاة العراة ملوك الأرض، ورأيت المرأة تلد ربها، خمس لا يعلمها إلا الله: ﴿إن الله عنده علم الساعة﴾ إلى قوله: ﴿إن الله عليم خبير﴾ ثم قال: لا والذي بعث محمدا بالحق هدى وبشيرا، ما كنت بأعلم به من رجل منكم، وإنه لجبريل، ﵇، نزل في صورة دحية الكلبي» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يجلس بين ظهراني أصحابه، فيجيء الغريب، فلا يدري أيهم هو حتى يسأل، فطلبنا إلى رسول الله ﷺ أن نجعل له مجلسا فيعرفه الغريب إذا أتاه، فبنينا له دكانا من طين، فكان يجلس عليه، وكنا نجلس بجانبيه سماطين» (^٢)
⦗٩⦘
- وفي رواية: «أقبل رجل فقال: السلام عليك يا محمد، فرد عليه، ثم قال: يا محمد، ما الإيمان؟ قال: الإيمان بالله، والملائكه، والكتاب، والنبيين، وتؤمن بالقدر كله، قال: فإذا فعلت ذلك آمنت؟ قال: نعم» (^٣).
- جعله عن أبي هريرة، وأبي ذر (^٤).
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٨/ ١٠١.
(٢) اللفظ للنسائي (٥٨٤٣).
(٣) اللفظ للبخاري.
(٤) المسند الجامع (١٢٢٤٣)، وتحفة الأشراف (١٢٠٠٢). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٦٥)، والبزار (٤٠٢٥).
[ ٣٠ / ٨ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: اختلف فيه على أَبي زُرعَة؛
فرواه جرير بن عبد الحميد، عن عمارة بن القعقاع، عن أَبي زُرعَة، قال: أرى أنه عن أبي هريرة.
ورواه جرير بن يزيد، وأَبو حيان التيمي، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة.
قال ذلك أَبو أُسامة، وعمر بن عمران، عن أبي حيان.
وقيل: عن جرير بن عبد الحميد، عن أبي حيان، عن أَبي زُرعَة، جاء أعرابي، مرسلا.
وقيل: عن جرير، عن أبي حيان، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة، مرفوعا، الحديث بطوله.
وقيل: عن جرير، عن أبي فروة الهمداني، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة، وأبي ذر، قالا: كان النبي ﷺ يجلس بين أصحابه، فذكره.
ورواه السري بن إسماعيل، واختلف عنه؛
فرواه مكي بن إبراهيم، عن السري، عن الشعبي، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة، وأبي ذر.
ورواه يحيى بن يَعلى أَبو المحياة عن السري، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة، ولم يذكر الشعبي، ولا أبا ذر.
والصحيح حديث أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة. «العلل» (١٥٦٥).
[ ٣٠ / ٩ ]
١٣٦٢٩ - عن عَمرو بن دينار المكي، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من قال: لا إله إلا الله، موقنا، دخل الجنة».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٢٢٢) قال: حدثنا بشر بن الوليد الكندي، قال: حدثنا قَزَعَة بن سويد، عن عَمرو بن دينار، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٧٨).
[ ٣٠ / ١٠ ]
١٣٦٣٠ - عن أبي كثير السحيمي، قال: حدثني أَبو هريرة، قال:
«كنا قعودا حول رسول الله ﷺ معنا أَبو بكر وعمر، في نفر، فقام رسول الله ﷺ من بين أظهرنا، فأبطأ علينا، وخشينا أن يقتطع دوننا، وفزعنا، فقمنا، فكنت أول من فزع، فخرجت أبتغي رسول الله ﷺ حتى أتيت حائطا للأنصار لبني النجار، فدرت به هل أجد له بابا فلم أجد، فإذا ربيع يدخل في جوف حائط من بئر خارجة، والربيع الجدول، فاحتفزت، فدخلت على رسول الله ﷺ فقال: أَبو هريرة؟ فقلت: نعم يا رسول الله، قال: ما شانك؟ قلت: كنت بين أظهرنا، فقمت فأبطات علينا، فخشينا أن تقتطع دوننا، ففزعنا، فكنت أول من فزع، فأتيت هذا الحائط، فاحتفزت كما يحتفز الثعلب، وهؤلاء الناس ورائي، فقال: يا أبا هريرة، وأعطاني نعليه، قال: اذهب بنعلي هاتين، فمن لقيت من وراء هذا الحائط، يشهد أن لا إله إلا الله، مستيقنا بها قلبه، فبشره بالجنة، فكان أول من لقيت عمر، فقال: ما هاتان النعلان يا أبا هريرة؟ فقلت: هاتان نعلا رسول الله ﷺ بعثني بهما: من لقيت يشهد أن لا إله إلا الله، مستيقنا بها قلبه بشرته بالجنة، فضرب عمر بيده بين ثديي، فخررت لاستي، فقال: ارجع يا أبا هريرة، فرجعت إلى رسول الله ﷺ فأجهشت بكاء، وركبني عمر، فإذا هو على أثري، فقال رسول الله ﷺ: ما لك يا أبا هريرة؟ قلت: لقيت عمر فأخبرته بالذي بعثتني به، فضرب بين ثديي ضربة،
⦗١١⦘
خررت لاستي، قال: ارجع، قال رسول الله ﷺ: يا عمر، ما حملك على ما فعلت؟ قال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، أبعثت أبا هريرة بنعليك: من لقي يشهد أن لا إله إلا الله، مستيقنا بها قلبه، بشره بالجنة؟ قال: نعم، قال: فلا تفعل، فإني أخشى أن يتكل الناس عليها، فخلهم يعملون، قال رسول الله ﷺ: فخلهم» (^١).
أخرجه مسلم ١/ ٤٤ (٥٦). وابن حبان (٤٥٤٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى.
كلاهما (مسلم بن الحجاج، وأَبو يَعلى أحمد بن علي) عن أبي خيثمة زهير بن حرب، قال: حدثنا عمر بن يونس الحنفي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني أَبو كثير، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٢٦٣٠)، وتحفة الأشراف (١٤٨٤٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٣٨٨)، وأَبو عَوانة (١٧).
[ ٣٠ / ١٠ ]
١٣٦٣١ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«قلت للنبي ﷺ: من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ فقال النبي ﷺ: لقد ظننت يا أبا هريرة، أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك، لما رأيت من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة: من قال لا إله إلا الله، خالصة من قبل نفسه» (^١).
أخرجه أحمد (٨٨٤٥) قال: حدثنا سليمان، قال: أخبرنا إسماعيل. و«البخاري» ١/ ٣١ (٩٩) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني سليمان. وفي ٨/ ١١٧ (٦٥٧٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨١١) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، عن إسماعيل، وهو ابن جعفر.
كلاهما (إسماعيل بن جعفر، وسليمان بن بلال) عن عَمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٦٣١)، وتحفة الأشراف (١٣٠٠١)، وأطراف المسند (٩٤٢٥). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٨٢٥)، والبزار (٨٤٦٩)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٤٤٤)، والبغوي (٤٣٣٦).
[ ٣٠ / ١٢ ]
١٣٦٣٢ - عن أبي حازم سلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال:
«قال رسول الله ﷺ لعمه: قل لا إله إلا الله، أشهد لك بها يوم القيامة، قال: لولا أن تعيرني قريش، يقولون: إنما حمله على ذلك الجزع، لأقررت بها عينك، فأنزل الله، ﷿: ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾» (^١).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ لعمه عند الموت: قل لا إله إلا الله، أشهد لك بها يوم القيامة، فأبى، فأنزل الله: ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ الآية» (^٢)
⦗١٣⦘
أخرجه أحمد (٩٦٠٨) قال: حدثنا يحيى. وفي ٢/ ٤٤١ (٩٦٨٥) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و«مسلم» ١/ ٤١ (٤٣) قال: حدثنا محمد بن عباد، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا مروان. وفي (٤٤) قال: حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون، قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٦٠٨).
(٢) اللفظ لمسلم (٤٣).
[ ٣٠ / ١٢ ]
و«التِّرمِذي» (٣١٨٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«أَبو يَعلى» (٦١٧٨) قال: حدثنا الحارث، قال: حدثنا مروان. و«ابن حِبَّان» (٦٢٧٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا الحارث بن سريج، قال: حدثنا مروان بن معاوية.
ثلاثتهم (يحيى بن سعيد، ومحمد بن عبيد، ومروان بن معاوية) عن يزيد بن كَيْسان، عن أبي حازم الأشجعي، فذكره (^١).
- في رواية التِّرمِذي: «يزيد بن كَيْسان، قال: حدثني أَبو حازم الأشجعي، هو كوفي، اسمه سلمان مولى عزة الأشجعية».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن كَيْسان.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٦٣٢)، وتحفة الأشراف (١٣٤٤٢)، وأطراف المسند (٩٥٩٣). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠٨)، والبزار (٩٧٥٢)، وابن خزيمة، «التوحيد» (٥٣٠)، وأَبو عَوانة (٢٤ و٢٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٠).
[ ٣٠ / ١٣ ]
١٣٦٣٣ - عن سمير بن نهار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«جددوا إيمانكم، قيل: يا رسول الله، وكيف نجدد إيماننا؟ قال: أكثروا من قول: لا إله إلا الله» (^١).
أخرجه أحمد (٨٦٩٥). وعَبد بن حُميد (١٤٢٥).
كلاهما (أحمد بن حنبل، وعَبد بن حُميد) عن سليمان بن داود الطيالسي، قال: حدثنا صدقة بن موسى السلمي الدقيقي، قال: حدثنا محمد بن واسع، عن سمير بن نهار، فذكره.
⦗١٤⦘
- في رواية عَبد بن حُميد: «شتير (^٢) بن نهار العبدي» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٦٠٨).
(٢) قال البخاري: سمير بن نهار، عن أبي هريرة. قاله أَبو داود، عن صدقة بن موسى، عن محمد بن واسع. وقال لي محمد بن بشار: سمعت عبد الرَّحمَن بن مهدي يقول: ليس أحد يقول: شتير بن نهار إلا حماد بن سلمة. «التاريخ الكبير» ٤/ ٢٠١. - وقال أَبو حاتم الرازي: شتير بن نهار العبدي، ويقال: سمير بن نهار. «الجرح والتعديل» ٤/ ٣٨٧.
(٣) المسند الجامع (١٢٦٣٣)، وأطراف المسند (٩٦٥٠)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٥٢ و٢/ ٢١١ و١٠/ ٨١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٦٣١). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٥٦٩).
[ ٣٠ / ١٣ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: سمير بن نهار، عن أبي هريرة، مجهول. «سؤالات البَرقاني» (٢١٢).
[ ٣٠ / ١٤ ]
• حديث سعيد بن المُسَيب، أن أبا هريرة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله، فقد عصم مني نفسه وماله، إلا بحقه، وحسابه على الله».
- وفي رواية: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله، فقد عصم مني نفسه وماله، إلا بحقه، وحسابه على الله، وأنزل الله في كتابه، فذكر قوما استكبروا، فقال: ﴿إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون﴾ وقال: ﴿إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى﴾ وهي لا إله إلا الله، ومحمد رسول الله، استكبر عنها المشركون يوم الحُدَيبيَة».
• وحديث عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
⦗١٥⦘
«أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله، ﷿، قال: فلما كانت الردة، قال عمر لأَبي بكر: تقاتلهم، وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول كذا وكذا؟! قال: فقال أَبو بكر: والله لا أفرق بين الصلاة والزكاة، ولأقاتلن من فرق بينهما، قال: فقاتلنا معه، فرأينا ذلك رشدا».
سلفا في مسند أمير المؤمنين، عمر بن الخطاب، ﵁.
[ ٣٠ / ١٤ ]
١٣٦٣٤ - عن كثير بن عبيد، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، ثم قد حرم علي دماؤهم وأموالهم، وحسابهم على الله، ﷿» (^١).
أخرجه أحمد (٨٥٢٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و«ابن خزيمة» (٢٢٤٨) قال: حدثنا محمد بن أبان، عن أبي نعيم.
كلاهما (عبد الواحد بن زياد، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين) عن أبي العَنْبَس، سعيد بن كثير بن عُبيد التيمي، قال: حدثني أبي، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٦٣٦)، وأطراف المسند (١٠١٢٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٧٢)، والبزار (٩٨١٠)، والدارقُطني (٨٩٢ و١٨٨٥)، والبيهقي ٧/ ٤ و٨/ ١٧٧.
[ ٣٠ / ١٥ ]
١٣٦٣٥ - عن أبي سفيان، عن جابر (ح) وعن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قالا: قال رسول الله ﷺ:
«أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها، منعوا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله» (^١)
⦗١٦⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٥٣٧) و١٢/ ٣٧٤ (٣٣٧٦٩) قال: حدثنا حفص بن غياث. و«مسلم» ١/ ٣٩ (٣٥ و٣٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص بن غياث. و«النَّسَائي» ٧/ ٧٩، وفي «الكبرى» (٣٤٢٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا يَعلى بن عبيد.
كلاهما (حفص، ويَعلى) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر (ح) وعن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكراه.
• أَخرجه أحمد (٨٨٩١) قال: حدثنا أسود، قال: أخبرنا أَبو بكر، عن عاصم. و«ابن ماجة» (٣٩٢٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية، وحفص بن غياث، عن الأعمش.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٩٥٣٧).
[ ٣٠ / ١٥ ]
و«أَبو داود» (٢٦٤٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و«التِّرمِذي» (٢٦٠٦) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و«النَّسَائي» ٧/ ٧٩، وفي «الكبرى» (٣٤٢٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وأنبأنا أحمد بن حرب (^١)، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش.
كلاهما (عاصم بن سليمان الأحول، وسليمان بن مِهران الأعمش) عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها، عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا من أمر حق، وحسابهم على الله» (^٢).
- وفي رواية: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها، منعوا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله، ﷿» (^٣).
_________________
(١) تصحف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «محمد بن حرب»، وهو على الصواب في «السنن الكبرى» (٣٤٢٤)، و«تحفة الأشراف» (١٢٥٠٦).
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ لأبي داود.
[ ٣٠ / ١٦ ]
ليس فيه حديث جابر.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
⦗١٧⦘
• وأخرجه ابن ماجة (٣٩٢٨) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و«أَبو يَعلى» (٢٢٨٢) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا يَعلى.
كلاهما (علي بن مُسهِر، ويَعلى بن عبيد) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا لا إله إلا الله، عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله» (^١).
ليس فيه حديث أبي هريرة (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (٢١٤٤ و١٢٦٣٧)، وتحفة الأشراف (٢٢٩٨ و١٢٣٦٧ و١٢٤٨٢ و١٢٥٠٦)، وأطراف المسند (٩٢٩١). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٣١)، والبيهقي ٣/ ٩٢ و٨/ ١٩ و١٩٦ و٩/ ١٨٢.
[ ٣٠ / ١٦ ]
١٣٦٣٦ - عن زياد بن أبي المغيرة، أو زياد بن المغيرة، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
⦗١٨⦘
«قاتلوا الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا فعلوها، فقد حقنوا دماءهم وأموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله».
قال: وسمعته يقول:
«للضيف على من نزل به من الحق ثلاث، فما زاد فهو صدقة، وعلى الضيف أن يرتحل، لا يؤثم أهل منزله».
قال: وسمعته يقول:
«يعني، ما من مسلم يدعو بشيء إلا استجاب له فيه، فإما أن يعطيه إياه، وإما أن يكفر عنه به ماثما، ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم».
أخرجه أَبو يَعلى (٦١٣٤) قال: حدثنا هاشم بن الحارث، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو الرَّقِّي، عن ليث بن أبي سُلَيم، عن زياد بن أبي المغيرة، أو زياد بن المغيرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١٠٢١ و١٦٩٢)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٧٥ و١٠/ ١٤٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦١٦٧)، والمطالب العالية (٢٣٨٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٨٣)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٠٤: ٣٠٦)، والبزار (٩٦٧٤).
[ ٣٠ / ١٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
[ ٣٠ / ١٨ ]
١٣٦٣٧ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها، منعوا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحقها».
أخرجه أحمد (٩٦٥٩) قال: حدثنا يحيى، عن ابن عَجلان، قال: سمعت أبي، فذكره (^١)
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٥٧)، وأطراف المسند (١٠٠٢٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٦٤)، والطبراني في «الأوسط» (٦٢٢٢).
[ ٣٠ / ١٨ ]
- فوائد:
- سئل الدارقُطني؛ عن حديث عَجلان مولى فاطمة، وهو والد محمد بن عَجلان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ أمرت أن أقاتل الناس، حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها، الحديث.
فقال: يرويه ابن عَجلان، واختُلِف عنه؛
فرواه الليث، وبكر بن مضر، ويحيى القطان، عن ابن عَجلان، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، ولعلهما محفوظان. «العلل» (٢١٧٠).
- عَجلان، هو مولى فاطمة بنت عتبة، وابن عَجلان؛ هو محمد، ويحيى؛ هو ابن سعيد القطان.
[ ٣٠ / ١٩ ]
١٣٦٣٨ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا أزال أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا: لا إله إلا الله، فقد عصموا مني أموالهم وأنفسهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله، ﷿».
أخرجه أحمد (١٠٢٥٩) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا فليح، عن هلال بن علي، عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٥٨)، واستدركه محقق أطراف المسند ٧/ ٣٣٧. والحديث؛ أخرجه البزار (٨١٠٤).
[ ٣٠ / ١٩ ]
- فوائد:
- فليح؛ هو ابن سليمان.
[ ٣٠ / ١٩ ]
١٣٦٣٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٢٠⦘
«أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها، عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله».
أخرجه أحمد (١٠٥٢٥) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٥٩)، وأطراف المسند (١٠٧٢٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٥٢)، والبغوي (٣٢).
[ ٣٠ / ١٩ ]
- فوائد:
- قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن مَعين يقول: لم يزل الناس يتقون حديث محمد بن عَمرو، قيل له: وما علة ذلك؟ قال: كان محمد بن عَمرو يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء من رأيه، ثم يحدث به مرة أخرى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. «تاريخه» ٣/ ٢/ ٣٢٢.
- يزيد؛ هو ابن هارون.
[ ٣٠ / ٢٠ ]
١٣٦٤٠ - عن أبي حازم سلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا: لا إله إلا الله، فحسابهم على الله، ﷿».
أخرجه أحمد (١٠٨٣٤) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا يزيد بن كَيْسان، عن أبي حازم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٦٠)، وأطراف المسند (٩٥٩٩).
[ ٣٠ / ٢٠ ]
١٣٦٤١ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، ويؤمنوا بي وبما جئت به، فإذا فعلوا ذلك، عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله» (^١)
⦗٢١⦘
- وفي رواية: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله، وآمنوا بي وبما جئت به، عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله» (^٢).
أخرجه مسلم ١/ ٣٩ (٣٤) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: أخبرنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي (ح) وحدثنا أُمَية بن بِسطام، واللفظ له، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح. و«ابن حِبَّان» (١٧٤) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، بالبصرة، قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. وفي (٢٢٠) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا الدراوَرْدي.
كلاهما (عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وروح بن القاسم) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الجهني، عن أبيه، فذكره (^٣).
- قال أَبو حاتم بن حبان: تفرد به الدراوَرْدي.
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ لابن حبان (١٧٤).
(٣) المسند الجامع (١٤٥٦١)، وتحفة الأشراف (١٤٠١٦ و١٤٠٦٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٠٢)، والطبراني في «الأوسط» (٢٧٨١)، والدارقُطني (١٨٨٦)، وابن منده في «الإيمان» (١٩٦ و١٩٧ و٤٠٢ و٤٠٣)، والبيهقي ٧/ ٣٨٨ و٨/ ٢٠١.
[ ٣٠ / ٢٠ ]
١٣٦٤٢ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة».
أخرجه ابن ماجة (٧١) قال: حدثنا أحمد بن الأزهر، قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا أَبو جعفر، عن يونس، عن الحسن، فذكره (^١)
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٦٢)، وتحفة الأشراف (١٢٢٥٩). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (١٨٨٤)، والبيهقي ٧/ ٤ و٨/ ١٧٧.
[ ٣٠ / ٢١ ]
- فوائد:
- قال أيوب السَّخْتِياني: لم يسمع الحسن من أبي هريرة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (١٠٦).
- وقال علي بن المديني: لم يسمع الحسن من أبي هريرة الدَّوْسي شيئا. «المراسيل» لابن أبي حاتم (١٠٤).
- وقال عثمان الدَّارِمي: قلتُ ليحيى بن مَعين: الحسن لقي أَبا هريرة؟ فقال: لا. «تاريخه» (٢٧٥).
- وقال البزار: الحسن لم يسمع الحسن من أبي هريرة. «مسنده» (٤١٦١).
- وقال أَبو زُرعَة الرازي: لم يسمع الحسن من أبي هريرة، ولم يره، فقيل له: فمن قال: حدثنا أَبو هريرة؟ قال: يخطئ. «المراسيل» لابن أبي حاتم (١١٠).
- وقال أَبو حاتم الرازي: لم يسمع الحسن من أبي هريرة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (١٠٩).
- وقال التِّرمِذي: الحسن لم يسمع من أَبي هريرة شيئًا، هكذا رُوي عن أَيوب، ويونس بن عُبيد، وعلي بن زيد قالوا: لم يسمع الحسن من أبي هريرة. «السنن» (٢٣٠٥).
- وقال الدارقُطني: الحسن لم يثبت سماعه عن أبي هريرة. «العلل» (٢٠٠١).
- قال الدارقُطني: يرويه أَبو خلف الخزاز، عن يونس، عن الحسن، عن أَبي بَكْرة.
وخالفه أَبو جعفر الرازي، فرواه عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة.
وروي عن ابن أَبي عَدي، عن يونس، عن الحسن، عن أَنس.
والصحيح عن يونس، عن الحسن، مرسل. «العلل» (١٢٧٣).
- الحسن؛ هو ابن أبي الحسن البصري، ويونس؛ هو ابن عبيد، وأَبو جعفر؛ هو عيسى بن أبي عيسى الرازي، وأَبو النضر؛ هو هاشم بن القاسم.
[ ٣٠ / ٢٢ ]
١٣٦٤٣ - عن زياد بن قيس، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«نقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا: لا إله إلا الله، حرمت علينا دماؤهم وأموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله».
أخرجه النَّسَائي ٧/ ٧٩، وفي «الكبرى» (٣٤٢٦) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن
⦗٢٣⦘
دينار، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: حدثنا شَيبان، عن عاصم، عن زياد بن قيس، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٦٣)، وتحفة الأشراف (١٢٩٠٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٦٣٢).
[ ٣٠ / ٢٢ ]
- فوائد:
- شَيبان؛ هو ابن عبد الرَّحمَن.
[ ٣٠ / ٢٣ ]
١٣٦٤٤ - عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها حرمت علي دماؤهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله» (^١).
- وفي رواية: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا: لا إله إلا الله، عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله، ﷿» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٥٤٢) و١٢/ ٣٧٧ (٣٣٧٧٥) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٤٧٥ (١٠١٦١) قال: حدثنا وكيع. وفي (١٠١٦٢) قال: حدثنا أَبو أحمد.
كلاهما (وكيع بن الجراح، وأَبو أحمد الزُّبَيري) عن سفيان بن سعيد الثوري، عن صالح بن نبهان مولى التوأمة، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٩٥٤٢).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠١٦١).
(٣) المسند الجامع (١٤٥٦٤)، وأطراف المسند (٩٦٧٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٨١٦٩).
[ ٣٠ / ٢٣ ]
١٣٦٤٥ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا أزال أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا: لا إله إلا الله، فقد عصموا مني أموالهم وأنفسهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله، ﷿».
أخرجه أحمد (٨١٤٨) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا معمر، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٦٥)، وأطراف المسند (١٠٤١٢). والحديث؛ أخرجه همام في «صحيفته» (٥٠)، وابن منده (٢٧)، والبغوي (٣١).
[ ٣٠ / ٢٤ ]
- فوائد:
- معمر؛ هو ابن راشد.
[ ٣٠ / ٢٤ ]
• حديث أبي هريرة، قال:
«لما توفي رسول الله ﷺ واستخلف أَبو بكر بعده، وكفر من كفر من العرب، قال عمر بن الخطاب لأَبي بكر: كيف تقاتل الناس، وقد قال رسول الله ﷺ: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله، فقد عصم مني ماله ونفسه، إلا بحقه وحسابه على الله».
سلف في مسند عمر بن الخطاب، ﵁.
[ ٣٠ / ٢٤ ]
١٣٦٤٦ - عن أبي حازم سلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما قال عبد: لا إله إلا الله قط مخلصا، إلا فتحت له أَبواب السماء، حتى تفضي إلى العرش، ما اجتنب الكبائر» (^١).
- في رواية النَّسَائي: «ما اجتنبت الكبائر»
⦗٢٥⦘
أخرجه التِّرمِذي (٣٥٩٠). والنَّسَائي في «الكبرى» (١٠٦٠١).
كلاهما (أَبو عيسى التِّرمِذي، وأحمد بن شعيب النَّسَائي) عن الحسين بن علي بن يزيد الصدائي البغدادي، قال: حدثنا الوليد بن القاسم الهمداني، عن يزيد بن كَيْسان، عن أبي حازم، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (١٢٦٣٨)، وتحفة الأشراف (١٣٤٤٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٧٦٢).
[ ٣٠ / ٢٤ ]
١٣٦٤٧ - عن أبي الغيث، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: يا رسول الله، وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات» (^١).
- وفي رواية: «اجتنبوا الموبقات: الشرك بالله، والسحر» (^٢).
أخرجه البخاري (٢٧٦٦ و٥٧٦٤ و٦٨٥٧) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله. و«مسلم» ١/ ٦٤ (١٧٥) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا ابن وهب. و«أَبو داود» (٢٨٧٤) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا ابن وهب. و«النَّسَائي» ٦/ ٢٥٧، وفي «الكبرى» (٦٤٦٥ و١١٢٩٧) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب. و«ابن حِبَّان» (٥٥٦١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عَمرو، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الجعفي، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي.
⦗٢٦⦘
كلاهما (عبد العزيز بن عبد الله، وعبد الله بن وهب) عن سليمان بن بلال، عن ثور بن زيد (^٣) المدني، عن أبي الغيث، فذكره (^٤).
- قال أَبو داود: أَبو الغيث: سالم مولى ابن مطيع.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٢٧٦٦).
(٢) اللفظ للبخاري (٥٧٦٤).
(٣) تصحف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «ثور بن يزيد»، وهو على الصواب في «السنن الكبرى» (٦٤٦٥ و١١٢٩٧)، و«تحفة الأشراف».
(٤) المسند الجامع (١٢٦٣٩)، وتحفة الأشراف (١٢٩١٥). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٤٨ و١٤٩)، والبيهقي ٦/ ٢٨٤ و٨/ ٢٠ و٢٤٩ و٩/ ٧٥، والبغوي (٤٥).
[ ٣٠ / ٢٥ ]
١٣٦٤٨ - عن المتوكل، أو أبي المتوكل، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من لقي الله لا يشرك به شيئا، وأدى زكاة ماله، طيبا بها نفسه، محتسبا، وسمع وأطاع، فله الجنة، أو دخل الجنة، وخمس ليس لهن كفارة: الشرك بالله، ﷿، وقتل النفس بغير حق، أو بهت مؤمن، أو الفرار يوم الزحف، أو يمين صابرة يقتطع بها مالا بغير حق».
أخرجه أحمد (٨٧٢٢) قال: حدثنا زكريا بن عَدي، قال: أخبرنا بقية، عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، عن المتوكل، أو أبي المتوكل، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٦٤٠)، وأطراف المسند (١٠١٥٧)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٠٣ و١٠/ ١٨٨. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١١٨٣ و١١٨٤).
[ ٣٠ / ٢٦ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أَبا زُرعَة، وحدثنا، عن أبي طالب عبد الجبار بن عاصم، وعَمرو بن عثمان، ومحمد بن المُصَفَّى، كلهم عن بقية، عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، عن أبي المتوكل، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: خمس ليس لهن كفارة
فسمعت أَبا زُرعَة، يقول: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، عن المتوكل، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ
⦗٢٧⦘
فسمعت أَبا زُرعَة، يقول: أَبو المتوكل أصح. «علل الحديث» (١٠٠٥).
- بقية؛ هو ابن الوليد، الحِمصي.
[ ٣٠ / ٢٦ ]
١٣٦٤٩ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«إن الله يقول: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، فمن عمل عملا فأشرك فيه غيري، فأنا منه بريء».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٥٥٢) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرني عَمرو، عن أبي سعيد، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٦٣٩٦)، والبغوي (٤١٣٦ و٤١٣٧).
[ ٣٠ / ٢٧ ]
- فوائد:
- أَبو سعيد؛ هو كيسان، المَقبُري، وعَمرو؛ هو ابن أبي عَمرو مولى المطلب، وإسماعيل؛ هو ابن جعفر، الأَنصاري، ويحيى بن أيوب؛ هو المقابري.
[ ٣٠ / ٢٧ ]
١٣٦٥٠ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يعني قال الله، ﷿: أنا خير الشركاء، من عمل لي عملا أشرك فيه غيري، فأنا بريء منه، وهو للذي أشرك» (^١).
- وفي رواية: «قال الله، ﵎: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري، تركته وشركه» (^٢).
- وفي رواية: «قال الله، ﷿: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، فمن عمل لي عملا أشرك فيه غيري، فأنا منه بريء، وهو للذي أشرك» (^٣)
⦗٢٨⦘
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ يرويه عن ربه، قال: أنا خير الشركاء، وقال بندار: أنا أغنى الشركاء - عن الشرك، فمن عمل عملا، فأشرك فيه غيري، فأنا منه بريء، وهو للذي أشرك، وقال بندار: قال: فأنا منه بريء، وليلتمس ثوابه منه» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٦١٧).
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) اللفظ لابن ماجة.
(٤) اللفظ لابن خزيمة.
[ ٣٠ / ٢٧ ]
أخرجه أحمد (٧٩٨٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٧٩٨٧) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٣٥ (٩٦١٧) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. و«مسلم» ٨/ ٢٢٣ (٧٥٨٤) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: أخبرنا روح بن القاسم. و«ابن ماجة» (٤٢٠٢) قال: حدثنا أَبو مروان العثماني، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و«ابن خزيمة» (٩٣٨) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا محمد (ح) وحدثنا أَبو موسى، قال: حدثني محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حِبَّان» (٣٩٥) قال: أخبرنا علي بن الحسين بن سليمان، بالفسطاط، قال: حدثنا محمد بن هشام بن أبي خيرة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عثمان، قال: حدثنا شعبة.
ثلاثتهم (شعبة بن الحجاج، وروح بن القاسم، وعبد العزيز بن أبي حازم) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الجهني، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٦٤١)، وتحفة الأشراف (١٤٠١٣ و١٤٠٤٧)، وأطراف المسند (٩٩١٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٨٢)، والبزار (٨٣٠١ و٨٣٠٩)، والطبراني في «الأوسط» (١٣٠ و٦٥٢٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٣٩٧).
[ ٣٠ / ٢٨ ]
١٣٦٥١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، ﵁، أن رسول الله ﷺ قال:
«إن الله يرضى لكم ثلاثا، ويسخط لكم ثلاثا؛ يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم، ويكره لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال» (^١)
⦗٢٩⦘
- وفي رواية: «آمركم بثلاث، وأنهاكم عن ثلاث: آمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وتعتصموا بحبل الله جميعا ولا تتفرقوا، وتطيعوا لمن ولاه الله أمركم، وأنهاكم عن: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٣١٦) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد. وفي ٢/ ٣٦٠ (٨٧٠٣) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٣٦٧ (٨٧٨٥) قال: حدثنا خلف، قال: حدثنا خالد. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٤٤٢) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و«مسلم» ٥/ ١٣٠ (٤٥٠١) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير. وفي (٤٥٠٢) قال: وحدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: أخبرنا أَبو عَوانة. و«ابن حِبَّان» (٣٣٨٨) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (٤٥٦٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، أن بكيرا حدثه.
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لابن حبان (٤٥٦٠).
[ ٣٠ / ٢٨ ]
ستتهم (حماد بن سلمة، وخالد بن عبد الله الواسطي، ومالك بن أنس، وجرير بن عبد الحميد، وأَبو عَوانة، الوضاح بن عبد الله، وبكير بن عبد الله بن الأشج) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^١).
• أَخرجه مالك (^٢) (٢٨٣٣) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٣٠⦘
«إن الله يرضى لكم ثلاثا، ويسخط لكم ثلاثا: يرضى لكم أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم، ويسخط لكم: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال». «مُرسَل» (^٣).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٦٤٢)، وتحفة الأشراف (١٢٦٠٧ و١٢٧٩٤)، وأطراف المسند (٩٢٦٣). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٣٨٥: ٦٣٨٧)، والبيهقي ٨/ ١٦٣، والبغوي (١٠١).
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٠٨٩)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٣٦)، وورد فيهما مرفوعا. - وقال الجوهري: وهذا مرسل عند ابن وهب، ومعن، والقَعنَبي، وابن المبارك الصوري، ويحيى بن يحيى الأندلسي، لم يقولوا فيه: «عن أبي هريرة»، وأسنده الباقون. «مسند الموطأ».
(٣) قال ابن عبد البَر: هكذا روى يحيى هذا الحديث مرسلا، لم يذكر أبا هريرة. وتابعه ابن وهب، من رواية يونس بن عبد الأعلى عنه، والقَعنَبي، ومطرف، وابن نافع، وأسنده، عن ابن وهب: أحمد بن صالح، والربيع بن سليمان، ذكرا فيه أبا هريرة، وكذلك رواه ابن بكير، وأَبو المصعب، ومصعب الزُّبَيري، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وسعيد بن عفير، وابن القاسم، ومَعن بن عيسى، وأَبو قرة، موسى بن طارق، والأويسي، وابن عبد الحكم، والحنيني، وأكثر الرواة عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ مسندا. «التمهيد» ٢١/ ٢٦٩.
[ ٣٠ / ٢٩ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عبد المجيد بن أبي رواد، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ووهم فيه، وإنما رواه مالك، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، واختلف عنه؛
فرواه ابن وهب، وأَبو مصعب، وعبد الله بن يوسف، ومحمد بن خالد بن عثمة، وعبد العزيز الأويسي، عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
ورواه القعنبي، عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، مرسلا.
وكذلك قال يونس، عن ابن وهب، عن مالك، ورواه سليمان بن بلال، وحماد بن سلمة، وبكير بن الأشج، وفليح، وإسماعيل بن عياش، وخالد بن عبد الله، وسليمان التيمي، وعبد العزيز بن أبي حازم، وإسماعيل بن زكريا، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، وهو الصواب. «العلل» (٢٠١٤).
[ ٣٠ / ٣٠ ]
١٣٦٥٢ - عن ابن دارة مولى عثمان، قال: إنا لبالبقيع مع أبي هريرة، إذ سمعناه يقول: أنا أعلم الناس بشفاعة محمد ﷺ يوم القيامة، قال: فتداك الناس عليه، فقالوا: إيه، يرحمك الله؟ قال: يقول:
«اللهم اغفر لكل عبد مسلم، لقيك يؤمن بي، لا يشرك بك» (^١).
أخرجه أحمد (٩٨٥١) و٢/ ٤٩٩ (١٠٤٧٨) قال: حدثنا حجاج، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: حدثني العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن ابن دارة مولى عثمان، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٩٨٥١).
(٢) المسند الجامع (١٢٦٤٣)، وأطراف المسند (١٠٩١٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٧٧١). والحديث؛ أخرجه ابن أبي داود في «البعث» (٥٠).
[ ٣٠ / ٣٠ ]
١٣٦٥٣ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة؛
«أن أعرابيا جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة، قال: تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان، قال: والذي نفسي بيده، لا أزيد على هذا
⦗٣١⦘
شيئًا أبدا ولا أنقص منه، فلما ولى، قال النبي ﷺ: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا» (^١).
أخرجه أحمد (٨٤٩٦). والبخاري ٢/ ١٠٥ (١٣٩٧) قال: حدثني محمد بن عبد الرحيم. و«مسلم» ١/ ٣٣ (١٥) قال: حدثني أَبو بكر بن إسحاق.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الرحيم، وأَبو بكر) عن عفان بن مسلم، عن وهيب بن خالد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وهو أَبو حيان التيمي، عن أَبي زُرعَة، فذكره (^٢).
• أَخرجه البخاري ٢/ ١٠٥ (١٣٩٧ م) قال: حدثنا مُسدد، عن يحيى، عن أبي حيان، قال: أخبرني أَبو زُرعَة، عن النبي ﷺ بهذا. «مُرسَل».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٦٤٤)، وتحفة الأشراف (١٤٩٣٠)، وأطراف المسند (١٠٦٠٢). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤)، والبيهقي ٤/ ٨٣.
[ ٣٠ / ٣٠ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: أخرجا جميعا، يعني البخاري ومسلما، حديث عفان، عن وهيب، عن أبي حيان، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة، أن رجلا قال للنبي ﷺ: دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة؟ قال: تعبد الله، ولا تشرك به.
وقال: وقد رواه يحيى القطان، فخالف وهيبا، رواه عن أبي حيان، عن أَبي زُرعَة، مرسلا، عن النبي ﷺ. «التتبع» (٢٤).
[ ٣٠ / ٣١ ]
• حديث أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يخرج عنق من النار يوم القيامة، له عينان يبصر بهما، وأذنان يسمع بهما، ولسان ينطق به، فيقول: إني وكلت بثلاثة: بكل جبار عنيد، وبكل من ادعى مع الله إلها آخر، والمصورين».
يأتي برقم ().
[ ٣٠ / ٣٢ ]
١٣٦٥٤ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
«ألم تروا إلى ما قال ربكم، ﷿؟ قال: ما أنعمت على عبادي من نعمة، إلا أصبح فريق منهم بها كافرين، يقولون: الكوكب، وبالكوكب» (^١).
أخرجه أحمد (٨٧٢٤) قال: حدثنا هارون، هو ابن معروف، قال: حدثنا عبد الله بن وهب. في ٢/ ٣٦٨ (٨٧٩٧) قال: حدثنا هيثم بن خارجة، قال: حدثنا رِشْدِين بن سعد. و«مسلم» ١/ ٥٩ (١٤٤) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، وعَمرو بن سواد العامري، ومحمد بن سلمة المرادي، قال المرادي: حدثنا عبد الله بن وهب، وقال الآخران: أخبرنا ابن وهب. و«النَّسَائي» ٣/ ١٦٤، وفي «الكبرى» (١٨٤٨ و١٠٦٩٣) قال: أخبرنا عَمرو بن سواد بن الأسود بن عَمرو، قال: أخبرنا ابن وهب.
كلاهما (عبد الله بن وهب، ورِشْدِين بن سعد) عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٧٢٤).
(٢) المسند الجامع (١٢٦٤٥)، وتحفة الأشراف (١٤١١٣)، وأطراف المسند (٩٩٧٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ٣٥٨.
[ ٣٠ / ٣٢ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: اختُلِف فيه على عُبيد الله؛
فقال الزُّهْري: عن عُبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة، قاله يونس، عن الزُّهْري.
ورواه صالح بن كَيْسان، عن عُبيد الله، عن زيد بن خالد الجهني، وهو الصواب
⦗٣٣⦘
(قال البَرقاني:) قلتُ (يعني للدَّارَقُطني): سمع من عُبيد الله؟ قال: سمع من ابن عمر، هو أسن من الزُّهْري، والحديث في «الموطأ». «العلل» (٢١٢١).
- رواه صالح بن كَيْسان، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن زيد بن خالد الجهني، وسلف في مسنده.
[ ٣٠ / ٣٢ ]
١٣٦٥٥ - عن أبي يونس سليم بن جبير الدَّوْسي مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«ما أنزل الله من السماء من بركة، إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين، ينزل الله الغيث، فيقولون: الكوكب كذا وكذا» (^١).
- وفي حديث المرادي، وهارون: «بكوكب كذا وكذا».
أخرجه أحمد (٩٤٤٤) قال: حدثنا هارون. و«مسلم» ١/ ٥٩ (١٤٥) قال: حدثني محمد بن سلمة المرادي (ح) وحدثني عَمرو بن سَوَّاد.
ثلاثتهم (هارون بن معروف، ومحمد بن سلمة، وعَمرو بن سواد) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرنا عَمرو بن الحارث، أن أبا يونس مولى أبي هريرة حدثه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٢٦٤٦)، وتحفة الأشراف (١٥٤٧٢)، وأطراف المسند (٩٦٢٥). والحديث؛ أخرجه ابن منده (٥٠٨).
[ ٣٠ / ٣٣ ]
- فوائد:
- أَبو يونس مولى أبي هريرة؛ هو سليم بن جبير، ويقال: ابن جبيرة، الدَّوْسي، المصري.
[ ٣٠ / ٣٣ ]
١٣٦٥٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الله، ﷿، ليصبح القوم بالنعمة ويمسيهم، فيصبح طائفة منهم بها كافرين، يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا»
⦗٣٤⦘
قال محمد بن إبراهيم: فحدثت به سعيد بن المُسَيب، فقال: قد سمعنا هذا من أبي هريرة، ولكن أخبرني من شهد عمر يستسقي بالناس، فقال: يا عباس، يا عم رسول الله، كم بقي من نوء الثريا؟ قال: العلماء بها يزعمون، أنها تعترض بعد سقوطها في الأفق سبعا، قال: فما مضت سابعة حتى مطرنا.
أخرجه الحُميدي (١٠٠٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٦٤٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٦٢٨).
[ ٣٠ / ٣٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- سفيان؛ هو ابن عُيينة.
[ ٣٠ / ٣٤ ]
١٣٦٥٧ - عن سلمان الأغر، قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن الله، ﷿، ليبيت القوم بالنعمة، ثم يصبحون وأكثرهم كافرون، يقولون: مطرنا بنجم كذا وكذا».
قال: فحدثت بهذا الحديث سعيد بن المُسَيب، فقال: ونحن قد سمعنا ذلك من أبي هريرة.
أخرجه أحمد (١٠٨١٣) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا عبدة، يعني ابن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن سلمان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٦٤٨)، وأطراف المسند (٩٦١٠). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ٣٥٩.
[ ٣٠ / ٣٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- سلمان؛ هو الأغر، أَبو عبد الله المدني، ومحمد بن إبراهيم؛ هو ابن الحارث التيمي.
[ ٣٠ / ٣٤ ]
١٣٦٥٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، ﵁، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر، فقد باء به أحدهما».
أخرجه البخاري ٨/ ٢٦ (٦١٠٣) قال: حدثنا محمد، وأحمد بن سعيد (^١)، قالا: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فذكره (^٢).
- قال البخاري، تعليقا: وقال عكرمة بن عمار (^٣): عن يحيى، عن عبد الله بن يزيد، سمع أبا سلمة، سمع أبا هريرة، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) قال ابن حجر: قوله: «حدثنا محمد، وأحمد بن سعيد، قالا: حدثنا عثمان بن عمر؛ أما محمد؛ فهو ابن يحيى الذُّهْلي، وأما أحمد بن سعيد؛ فهو ابن سعيد بن صخر أَبو جعفر الدَّارِمي، جزم بذلك أَبو نصر الكلاباذي. «فتح الباري» ١٠/ ٥١٤.
(٢) المسند الجامع (١٢٦٤٩)، وتحفة الأشراف (١٤٩٧٠ و١٥٤٠٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٦١٨).
(٣) قال ابن حجر: وصله الحارث بن أبي أُسامة في «مسنده» وأَبو نُعيم في «المستخرج»، من طريقه، عن النضر بن محمد اليماني، عن عكرمة بن عمار، به. «فتح الباري» ١٠/ ٥١٥.
[ ٣٠ / ٣٥ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختُلِف عنه؛
فرواه النضر بن محمد، عن عكرمة بن عمار، عن يحيى، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ووقفه أَبو حذيفة، عن عكرمة.
وغيره يرويه، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ولا يذكر بينهما أحدا.
والأشبه أن يكون النضر بن محمد حفظه، عن عكرمة. «العلل» (١٣٩٤).
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني أيضا: أخرج البخاري: حديث على بن المبارك، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: إذا قال الرجل لأخيه يا كافر، باء به أحدهما.
قال البخاري: وقال عكرمة بن عمار: عن يحيى، عن عبد الله بن يزيد، سمع أبا سلمة، سمع أبا هريرة، عن النبي ﷺ، مِثلَه.
قال أَبو الحسن: يحيى بن أبي كثير يدلس كثيرا، ويشبه أن يكون قول عكرمة بن عمار أولى بالصواب، لأنه زاد رجلا، وهو ثقة. «التتبع» (٤).
[ ٣٠ / ٣٥ ]
١٣٦٥٩ - عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٣٦⦘
«لا يجتمع الإيمان والكفر في قلب امرئ، ولا يجتمع الصدق والكذب جميعا، ولا تجتمع الخيانة والأمانة جميعا».
أخرجه أحمد (٨٥٧٧) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الأسود، عن عبد الله بن رافع، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٦٥٠)، وأطراف المسند (٩٧٠٦)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٩٣. والحديث؛ أخرجه ابن وهب في «الجامع» (٤٦٤ و٥٣٧).
[ ٣٠ / ٣٥ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- عبد الله بن رافع؛ هو المخزومي، أَبو رافع المدني مولى أُم سلمة، وأَبو الأسود؛ هو محمد بن عبد الرَّحمَن بن نوفل، القرشي، وحسن بن موسى؛ هو الأشيب.
[ ٣٠ / ٣٦ ]
١٣٦٦٠ - عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، وأَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات شرف، يرفع المسلمون إليه أبصارهم وهو مؤمن» (^١).
أخرجه مسلم ١/ ٥٥ (١١٦) قال: حدثني محمد بن مِهران الرازي، قال: أخبرني عيسى بن يونس. و«النَّسَائي» ٨/ ٣١٣، وفي «الكبرى» (٥١٥٠ و٧٠٩١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. وفي «الكبرى» (٧٠٩٢) قال: أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي، قال: أخبرني أبي. و«ابن حِبَّان» (١٨٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الوليد بن مسلم.
ثلاثتهم (عيسى بن يونس، والوليد بن مسلم، والوليد بن مزيد) عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، قال: حدثني الزُّهْري، قال: حدثني سعيد بن المُسَيب، وأَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، وأَبو بكر بن عبد الرَّحمَن، فذكروه.
⦗٣٧⦘
- في رواية ابن حبان: قال الأوزاعي: فقلت للزهري: ما هذا؟ فقال: على رسول الله ﷺ البلاغ، وعلينا التسليم.
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٠٩٠) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، ومحمد بن يحيى بن عبد الله النيسابوري، واللفظ له، عن محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، وسعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يزني الزاني وهو حين يزني مؤمن، ولا يسرق السارق وهو حين يسرق مؤمن، ولا يشرب الخمر وهو حين يشربها مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس فيها أبصارهم وهو حين ينتهبها مؤمن».
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٨/ ٣١٣.
[ ٣٠ / ٣٦ ]
وفيه: «حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف» بدل «أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن».
• وأخرجه الدَّارِمي (٢٦٤٩) قال: أخبرنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي. و«البخاري» ٣/ ١٣٦ (٢٤٧٥) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثنا عُقَيل. وفي ٧/ ١٠٤ (٥٥٧٨) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي ٨/ ١٥٧ (٦٧٧٢) قال: حدثني يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل. و«مسلم» ١/ ٥٤ (١١٢) قال: حدثني حَرملة بن يحيى بن عبد الله بن عمران التجيبي، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (١١٥) قال: وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عُقيل بن خالد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٠٨٩) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور المَرْوَزي، قال: حدثنا أَبو المغيرة (ح) وأخبرني عمران بن بكار البراد، قال: حدثنا أَبو المغيرة، واللفظ لعمران، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (٧٠٩٤) قال: أخبرنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن عُقيل. و«ابن حِبَّان» (٥١٧٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، بعسقلان، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
ثلاثتهم (عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، وعُقيل بن خالد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرَّحمَن، وابن المُسَيب، يقولان: قال أَبو هريرة، ﵁: إن النبي ﷺ قال:
⦗٣٨⦘
«لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن (^١).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٥٥٧٨).
[ ٣٠ / ٣٧ ]
- وفي رواية: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر وهو حين يشربها مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات شرف، يرفع المؤمنون إليه أبصارهم، وهو حين ينتهبها مؤمن» (^١).
- وفي رواية: «لا ينتهب نهبة ذات شرف، يرفع المؤمنون فيها أبصارهم، وهو حين ينتهبها مؤمن» (^٢).
ليس فيه: «أَبو بكر بن عبد الرَّحمَن».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٥٤٧) و١١/ ٣٢ (٣١٠٢٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. و«الدَّارِمي» (٢٢٤٢) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٠٨٨) قال: أخبرني حميد بن مخلد النَّسَائي، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني الزُّهْري. و«أَبو يَعلى» (٦٣٠١) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن، قال: قال أَبو الزناد.
ثلاثتهم (محمد بن عَمرو بن علقمة، وابن شهاب الزُّهْري، وأَبو الزناد عبد الله بن ذكوان) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات شرف، يرفع المؤمنون إليه فيها أبصارهم، وهو حين ينتهبها مؤمن» (^٣).
ليس فيه: «سعيد بن المُسَيب، ولا أَبو بكر بن عبد الرَّحمَن»
_________________
(١) اللفظ للنسائي (٧٠٨٩).
(٢) اللفظ للدارمي (٢٦٤٩).
(٣) اللفظ للنسائي (٧٠٨٨).
[ ٣٠ / ٣٨ ]
- وأخرجه البخاري ٣/ ١٣٦ (٢٤٧٥) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثنا عُقيل، عن ابن شهاب. وفي ٧/ ١٠٤ (٥٥٧٨) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، قال: قال ابن شهاب: وأخبرني عبد الملك بن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام. وفي ٨/ ١٥٧ (٦٧٧٢) قال: حدثني يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب. و«مسلم» ١/ ٥٤ (١١٣) قال: حدثني حَرملة بن يحيى بن عبد الله بن عمران التجيبي، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، قال: قال ابن شهاب: فأخبرني عبد الملك بن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن. وفي (١١٤) قال: وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عُقيل بن خالد، قال: قال ابن شهاب. و«ابن ماجة» (٣٩٣٦) قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن عُقيل، عن ابن شهاب. و«النَّسَائي» ٨/ ٣١٣، وفي «الكبرى» (٥١٤٩ و٧٠٩٣) قال: أخبرنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب. و«ابن حِبَّان» (٥١٧٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، بعسقلان، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس، قال: قال ابن شهاب: وأخبرني عبد الملك بن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن.
كلاهما (ابن شهاب الزُّهْري، وعبد الملك بن أَبي بكر) عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، ﵁، قال النبي ﷺ:
«لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن» (^١).
ليس فيه: «أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، ولا سعيد بن المُسَيب» (^٢)
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٢٤٧٥).
(٢) المسند الجامع (١٢٦٥١)، وتحفة الأشراف (١٣١٩١ و١٣٢٠٩ و١٣٣٢٩ و١٤٨٦٣ و١٥٢٠٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٥٠)، وأَبو عَوانة (٣٧)، والبيهقي ١٠/ ١٨٦، والبغوي (٤٦).
[ ٣٠ / ٣٩ ]
ـ فوائد:
- سئل الدارقُطني؛ عن حديث سعيد، وأبي سلمة، وأَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن الحديث.
فقال: يرويه عُقيل بن خالد، واختلف عنه، عن الزُّهْري، عن هؤلاء الثلاثة، عن أبي هريرة.
واختلف عن يونس بن يزيد؛
فرواه القاسم بن مبرور، عن يونس، عن الزُّهْري، عن الثلاثة، عن أبي هريرة.
وكذلك قال ابن المبارك، عن يونس، عن الزُّهْري.
وقال حسان الكرماني: عن يونس، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، ولم يذكر أبا بكر بن عبد الرَّحمَن.
وقال أيوب بن سويد: عن الزُّهْري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.
وقال في آخره أيضا: عن الزُّهْري، عن عبد الله بن أَبي بكر، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة.
وقال شبيب بن سعيد: عن يونس، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال في آخره أيضا: عن الزُّهْري، قال: أخبرنا عبد الله بن أَبي بكر، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة.
وقال ابن وهب: عن يونس، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، وقال في آخره: عن الزُّهْري، عن عبد الملك بن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه أَبي بكر، عن أبي هريرة.
واختلف عن الأوزاعي؛
فرواه محمد بن جابر الحلبي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
[ ٣٠ / ٤٠ ]
وقال الفريابي: عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ولم يذكر يحيى.
وقال هقل بن زياد: عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وتابعه أَبو المغيرة، عن الأوزاعي.
وقال عيسى بن يونس: عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، وأَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث.
وقال محمد بن كثير الصَّنْعاني والحارث بن عطية: عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد وأبي سلمة، وحميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة
وقال الفزاري أَبو إسحاق: عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد وأبي سلمة، وأَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، كما قال عيسى بن يونس.
وقال الوليد بن مسلم: عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، وأَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة.
وقال سَوَّار بن عمارة: عن هقل، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأَبي بكر، وعروة بن الزبير، عن أبي هريرة.
ورواه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.
والصواب قول من قال: عن سعيد، وأبي سلمة، وأَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، فجمع بينهم مجتمعين ومفترقين.
وقول من قال: عن حميد، غير محفوظ. «العلل» (١٨٠٢).
[ ٣٠ / ٤١ ]
١٣٦٦١ - عن عطاء بن يسار مولى ميمونة، وحميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
بمثل حديث الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن السابق.
هكذا ذكره مسلم عقب حديث الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، وقال: بمثل حديث الزُّهْري، ولم يسق متنه
⦗٤٢⦘
أخرجه مسلم ١/ ٥٥ (١١٧) قال: حدثني حسن بن علي الحُلْواني، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد العزيز بن المطلب، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار مولى ميمونة، وحميد بن عبد الرَّحمَن، فذكراه (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٦٥٥)، وتحفة الأشراف (١٢٢٧٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٧٣١).
[ ٣٠ / ٤١ ]
١٣٦٦٢ - عن ذكوان أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«لا يزني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، والتوبة معروضة بعد» (^١).
- وفي رواية: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات شرف، يرفع الناس إليه فيها أبصارهم وهو مؤمن» (^٢).
- وفي رواية: «لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولكن أَبواب التوبة معروضة» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٣٦٨٨) قال: أخبرنا ابن جُريج، عن القعقاع بن حكيم. و«أحمد» ٢/ ٣٧٦ (٨٨٨٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش. وفي ٢/ ٤٧٩ (١٠٢٢٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. و«البخاري» ٨/ ١٦٤ (٦٨١٠) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش. و«مسلم» ١/ ٥٥ (١٢٠) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة، عن سليمان. وفي (١٢١) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن
⦗٤٣⦘
الأعمش. و«أَبو داود» (٤٦٨٩) قال: حدثنا أَبو صالح الأنطاكي، قال: أخبرنا أَبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش. و«التِّرمِذي» (٢٦٢٥) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد، عن الأعمش. و«النَّسَائي» ٨/ ٦٤، وفي «الكبرى» (٧٣١٤) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث، قال: حدثنا الليث، عن ابن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٢٢٠).
(٢) اللفظ للنسائي (٧٣١٤).
(٣) اللفظ لابن حبان (٤٤٥٤).
[ ٣٠ / ٤٢ ]
وفي ٨/ ٦٤، وفي «الكبرى» (٧٣١٥) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة، عن سليمان (ح) وأخبرنا أحمد بن سيار، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان، عن أبي حمزة، عن الأعمش. و«ابن حِبَّان» (٤٤١٢) قال: أخبرنا الصوفي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة، عن الأعمش. وفي (٤٤٥٤) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، قال: حدثنا حكيم بن سيف، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن سليمان الأعمش.
كلاهما (القعقاع بن حكيم، وسليمان بن مِهران الأعمش) عن ذكوان أبي صالح السَّمَّان، فذكره.
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب من هذا الوجه.
• أَخرجه عبد الرزاق (١٣٦٨٦) عن الثوري، عن الأعمش. و«النَّسَائي» ٨/ ٦٥، وفي «الكبرى» (٧٣١٦) قال: أخبرنا محمد بن يحيى المَرْوَزي، أَبو علي، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان، عن أبي حمزة، عن يزيد، وهو ابن أبي زياد.
كلاهما (سليمان الأعمش، ويزيد) عن ذكوان أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أراه قال: لا يزني الزاني (حين يزني) (^١) وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر (حين يشرب) (^١) وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، والتوبة معروضة بعد (^٢)
⦗٤٤⦘
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر وهو مؤمن، وذكر رابعة فنسيتها، فإذا فعل ذلك خلع ربقة الإسلام من عنقه، فإن تاب تاب الله عليه. «موقوف» (^٣).
_________________
(١) ما بين القوسين لم يرد في طبعة المجلس العلمي، وأثبتناه عن طبعة دار الكتب العلمية (١٣٧٥٨).
(٢) اللفظ لعبد الرزاق.
(٣) المسند الجامع (١٢٦٥٢)، وتحفة الأشراف (١٢٣٨٣ و١٢٣٩٥ و١٢٤٣٩ و١٢٤٨٩ و١٢٤٩٥ و١٢٨٧١)، وأطراف المسند (٩١٤٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٣٦ و٩٠٢٧ و٩٢٤١)، وأَبو عَوانة (٣٩)، والطبراني في «الأوسط» (٤٤١٨ و٥٦٤٧)، والبيهقي ١٠/ ١٨٦.
[ ٣٠ / ٤٣ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أصحاب الأعمش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
ورواه أَبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخُدْري.
والصحيح حديث أبي هريرة. «العلل» (١٤٨٧).
[ ٣٠ / ٤٤ ]
١٣٦٦٣ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يزني المؤمن حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة حين ينتهبها وهو مؤمن» (^١).
- وفي رواية: «لا يسرق السارق وهو مؤمن، ولا يشرب خمرا حين يشرب وهو مؤمن، ولا يزني وهو مؤمن» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١١٦٢) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٣ (٧٣١٦) قال: حدثنا سفيان. و«أَبو يَعلى» (٦٣٠٠) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن.
⦗٤٥⦘
كلاهما (سفيان بن عُيينة، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (^٣).
• أَخرجه أَبو يَعلى (٦٢٩٩) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عقبة، عن هشام بن عروة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) المسند الجامع (١٢٦٥٣)، وأطراف المسند (٩٧٩٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٨٦ و٨٩٣٦)، والطبراني في «الأوسط» (٤٧٣٢).
[ ٣٠ / ٤٤ ]
١٣٦٦٤ - عن همام بن مُنَبِّه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«لا يسرق سارق، حين يسرق، وهو مؤمن، ولا يزني زان، وهو حين يزني مؤمن، ولا يشرب الحدود، يعني الخمر، حين يشربها، وهو مؤمن، والذي نفس محمد بيده، لا ينتهب أحدكم نهبة ذات شرف، يرفع إليه المؤمنون أعينهم فيها، وهو حين ينتهبها مؤمن، ولا يغل أحدكم، حين يغل، وهو مؤمن».
قال: ثم يقول أَبو هريرة: إياكم، إياكم (^١).
- وفي رواية: «لا يسرق السارق، حين يسرق، وهو مؤمن، ولا يزني الزاني، حين يزني، وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر، حين يشربها، وهو مؤمن، والذي نفس محمد بيده، ولا ينتهب نهبة ذات شرف، يرفع إليها المؤمنون أعينهم، وهو حين ينتهبها مؤمن، ولا يقتل أحدكم، حين يقتل، وهو مؤمن، فإياكم، إياكم» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٣٦٨٤). وأحمد (٨١٨٧). ومسلم ١/ ٥٥ (١١٨) قال: حدثنا محمد بن رافع. و«ابن حِبَّان» (٥٩٧٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي.
⦗٤٦⦘
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع، وإسحاق) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق في «المُصَنَّف».
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٢٦٥٤)، وتحفة الأشراف (١٤٧٤٠)، وأطراف المسند (١٠٤٥٠). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٣٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥١٠٩)، والبغوي (٤٧).
[ ٣٠ / ٤٥ ]
١٣٦٦٥ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة وهو حين ينتهبها مؤمن» (^١).
أخرجه مسلم ١/ ٥٥ (١١٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي. و«ابن حِبَّان» (٥١٧٣) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
كلاهما (عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وإسماعيل بن جعفر) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الجهني، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) المسند الجامع (١٢٦٥٦)، وتحفة الأشراف (١٤٠٥٦). والحديث؛ أخرجه الطبري في «تهذيب الآثار» (٩١٦)، وابن منده (٥١٦).
[ ٣٠ / ٤٦ ]
١٣٦٦٦ - عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٩٣٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، فذكره.
⦗٤٧⦘
- أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٩٤٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بعجة الجهني، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، بمثله (^١).
_________________
(١) أخرجه الطبري في «تهذيب الآثار» (٩٢٠)، وابن منده (٥١٨).
[ ٣٠ / ٤٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
[ ٣٠ / ٤٧ ]
١٣٦٦٧ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، وعطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«لا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يزني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يغل حين يغل وهو مؤمن، ولا ينتهب حين ينتهب وهو مؤمن، وقال عطاء: ولا ينتهب نهبة ذات شرف وهو مؤمن ـ».
قال بَهز: فقيل له، قال: إنه ينزع منه الإيمان، فإن تاب تاب الله عليه.
وقال عفان في حديثه: قال قتادة: وفي حديث عطاء: «نهبة ذات شرف وهو مؤمن» (^١).
أخرجه أحمد (٨٩٩٥) قال: حدثنا بَهز، وعفان. و«أَبو يَعلى» (٦٣٦٤ و٦٤٤٣) قال: حدثنا هُدبة بن خالد.
ثلاثتهم (بَهز بن أسد، وعفان بن مسلم، وهُدبة) عن همام بن يحيى، عن قتادة، عن الحسن البصري، وعطاء بن أبي رباح، فذكراه (^٢).
• أَخرجه عبد الرزاق (١٣٦٨٠) عن ابن جُريج. و«ابن أبي شيبة» (٣١٠٥٠) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن حبيب بن الشهيد.
كلاهما (عبد الملك بن جُريج، وحبيب) عن عطاء بن أبي رباح، قال: سمعت أبا هريرة، مرارا يقول: العين تزني، والفم يزني، والقلب يزني، واليدان تزنيان، والرجل تزني، فعددهن كذلك، ويصدق ذلك الفرج، أو يكذبه.
⦗٤٨⦘
قال: وأخبرني أنه سمع أبا هريرة يقول: لا يزني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر وهو مؤمن حين يشرب قال: لا أعلمه إلا قال: وإذا اعتزل خطيئته رجع إليه الإيمان (^٣).
- وفي رواية: «عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر وهو مؤمن. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٦٥٧)، وأطراف المسند (٩٠٤٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٨١٥).
(٣) اللفظ لعبد الرزاق.
[ ٣٠ / ٤٧ ]
• حديث عكرمة، عن أبي هريرة، وعن أبي هارون، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ؛
«لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يغل حين يغل وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع إليه الناس فيها أبصارهم وهو مؤمن».
- سلف في مسند أبي سعيد الخُدْري، ﵁.
[ ٣٠ / ٤٨ ]
١٣٦٦٨ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«إذا زنى الرجل خرج منه الإيمان، كان عليه كالظلة، فإذا أقلع رجع إليه الإيمان».
أخرجه أَبو داود (٤٦٩٠) قال: حدثنا إسحاق بن سويد الرملي، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا نافع، يعني ابن يزيد، قال: حدثني ابن الهاد، أن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري حدثه، فذكره (^١)
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٦٥٨)، وتحفة الأشراف (١٣٠٧٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٤٩٧٩).
[ ٣٠ / ٤٨ ]
- فوائد:
قلتُ: إِسناده ضعيفٌ؛ قال يعقوب بن شَيبة: سعيد بن أَبي سعيد المَقبُري قد كان تغير وكَبِر، واختلط قبل موته، يُقال: بأَربع سنين، حتى استثنى بعضُ المحدثين عنه ما كُتب عنه في كِبَره مما كُتب قبله، فكان شعبة يقول: حدثنا سعيد المَقبُري بعد ما كَبِر. «تهذيب الكمال» ١٠/ ٤٧٠.
- وقال العلائي: سعيد بن أَبي سعيد المَقبُري، سمع من أَبي هريرة، ومن أَبيه، عن أَبي هريرة، وأَنه اختُلف عليه في أَحاديث، وقالوا: إِنه اختلط قبل موته، وأَثبتُ الناس فيه: الليثُ بن سعد، يُميز ما روى عن أَبي هريرة، مما روى عن أَبيه، عنه. «جامع التحصيل» ١/ ١٨٤.
- وهذا من غير رواية الليث عنه.
[ ٣٠ / ٤٩ ]
١٣٦٦٩ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ سئل: أي العمل أفضل؟ فقال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور» (^١).
- وفي رواية: «سأل رجل النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله، قال: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قال: ثم ماذا؟ قال: ثم الحج المبرور» (^٢).
- وفي رواية: «سأل رجل النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله، قال: ثم ماذا؟ قال: ثم الجهاد في سبيل الله، قال: ثم ماذا؟ قال: ثم حج مبرور، أو عمرة» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٩٦) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٢٦٤ (٧٥٨٠) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم. وفي ٢/ ٢٦٨ (٧٦٢٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«الدَّارِمي» (٢٥٤٦) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني إبراهيم بن سعد. و«البخاري» ١/ ١٤ (٢٦)، وفي «خلق أفعال العباد» (١٥٤) قال: حدثنا أحمد بن يونس، وموسى بن إسماعيل، قالا: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي ٢/ ١٣٣ (١٥١٩)، وفي «خلق أفعال العباد» (١٥٥) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي «خلق أفعال العباد» (١٥٣) قال: حدثنا أَبو اليمان،
⦗٥٠⦘
قال: حدثنا شعيب.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٢٦).
(٢) اللفظ للنسائي ٥/ ١١٣.
(٣) اللفظ لعبد الرزاق في «المُصَنَّف».
[ ٣٠ / ٤٩ ]
وفي (١٥٦) قال: حدثنا يحيى بن قَزَعة، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد مثله. وفي (١٥٧) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هشام، قال: أخبرنا معمر. و«مسلم» ١/ ٦٢ (١٦١) قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد (ح) وحدثني محمد بن جعفر بن زياد، قال: أخبرنا إبراهيم، يعني ابن سعد. وفي (١٦٢) قال: وحدثنيه محمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«النَّسَائي» ٥/ ١١٣، وفي «الكبرى» (٣٥٩٠) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر. وفي ٦/ ١٩، وفي «الكبرى» (٤٣٢٣) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور (^١)، قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٨/ ٩٣ قال: أنبأنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و«ابن حِبَّان» (١٥٣) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة اللخمي، بعسقلان، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.
ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وإبراهيم بن سعد، وشعيب بن أبي حمزة) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٢).
_________________
(١) في «السنن الصغري»: «إسحاق بن إبراهيم»، والمثبت عن «السنن الكبرى»، و«تحفة الأشراف» (١٣٢٨٠)، وقال المِزِّي: كذا في رواية أبي الحسن بن حيوية، وأبي علي الأسيوطي: «إسحاق بن منصور»، وفي رواية أَبي بكر بن السني: «إسحاق بن إبراهيم»، فالله أعلم.
(٢) المسند الجامع (١٢٦٥٩)، وتحفة الأشراف (١٣١٠١ و١٣٢٨٠)، وأطراف المسند (٩٥٣٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧٢٩)، وأَبو عَوانة (١٧٥ و١٧٦)، والبيهقي ٥/ ٢٦٢ و٩/ ١٥٧، والبغوي (١٨٤٠).
[ ٣٠ / ٥٠ ]
١٣٦٧٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«سئل رسول الله ﷺ: أي الأعمال أفضل، وأي الأعمال خير؟ قال: إيمان بالله ورسوله، قال: ثم أي يا رسول الله؟ قال: الجهاد في سبيل الله سنام العمل، قال: ثم أي يا رسول الله؟ قال: حج مبرور» (^١)
⦗٥١⦘
- وفي رواية: «قيل: يا رسول الله: أي الأعمال أفضل، أو خير؟ قال: إيمان بالله وبرسوله» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٩٨) قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و«أحمد» ٢/ ٢٨٧ (٧٨٥٠) قال: حدثنا محمد بن بشر. و«البخاري» في «خلق أفعال العباد» (١٥٨) قال: حدثنا محمد بن عُبيد الله، قال: حدثنا عمر بن طلحة. و«التِّرمِذي» (١٦٥٨) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عَبدة. و«ابن حِبَّان» (٤٥٩٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا عَبدة بن سليمان.
أربعتهم (علي بن مُسهِر، ومحمد بن بشر، وعمر بن طلحة، وعبدة بن سليمان) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، قال: حدثنا أَبو سلمة، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) المسند الجامع (١٢٦٦٠)، وتحفة الأشراف (١٥٠٦٠)، وأطراف المسند (١٠٧٠٤). والحديث؛ أخرجه هَنَّاد في «الزهد» (١٠٦٧)، وابن أبي عاصم في «الجهاد» (١٧).
[ ٣٠ / ٥٠ ]
١٣٦٧١ - عن أبي جعفر، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«أفضل الأعمال عند الله: إيمان بالله لا شك فيه، وغزو لا غلول فيه، وحج مبرور».
وقال أَبو هريرة: حج مبرور يكفر خطايا تلك السنة (^١).
- وفي رواية: «أفضل الإيمان عند الله، ﷿: إيمان لا شك فيه، وغزو لا غلول فيه، وحج مبرور. قال: فقال أَبو هريرة: حج مبرور يكفر خطايا تلك السنة» (^٢)
⦗٥٢⦘
أخرجه أحمد (٧٥٠٢) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. وفي ٢/ ٣٤٨ (٨٥٦٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان. وفي ٢/ ٤٤٢ (٩٦٩٨) قال: حدثنا مروان الفزاري، قال: أخبرنا هشام الدَّستوائي. وفي ٢/ ٥٢١ (١٠٧٦٧) قال: حدثنا عبد الصمد، وأَبو عامر، قالا: حدثنا هشام. و«الدَّارِمي» (٢٩٠٥) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام. و«البخاري» في «خلق أفعال العباد» (١٥٩) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا أبان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٥٠٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٦٩٨).
[ ٣٠ / ٥١ ]
وفي (١٦٠) قال: وحدثنا موسى، قال: حدثنا أَبَان مثله. وفي (١٦١) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبي. و«ابن حِبَّان» (٤٥٩٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن المنهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا هشام، هو الدَّستوائي.
كلاهما (هشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، وأبان بن يزيد العطار) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر، فذكره (^١).
- قال مروان عقب حديثه: أشك فيه: عن الحجاج الصواف، أو عن هشام.
- قال أَبو محمد الدَّارِمي: أَبو جعفر، رجل من الأنصار.
- وقال ابن حبان: أَبو جعفر هذا هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
- صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع، عند البخاري (١٦١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٦٦١)، وأطراف المسند (١٠٥٥٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٣٩٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٤٠).
[ ٣٠ / ٥٢ ]
١٣٦٧٢ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة؛
⦗٥٣⦘
«أن رجلا أتى النبي ﷺ وهو عنده، فسأله، فقال: يا نبي الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله، والجهاد في سبيل الله، قال: فأي الرقاب أعظم أجرا؟ قال: أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها، قال: فإن لم أستطع؟ قال: قوم صانعا (^١)، أو اصنع لأخرق، قال: فإن لم أستطع ذاك؟ قال: فاحبس نفسك عن الشر، فإنه صدقة حسنة تصدقت بها عن نفسك» (^٢).
- وفي رواية: «أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله، والجهاد في سبيل الله، قال: فإن لم أستطع؟ قال: تعين صانعا، أو تصنع لأخرق، قال: فإن لم أستطع ذلك؟ قال: احبس نفسك عن الشر، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك» (^٣).
أخرجه أحمد (٩٠٢٦) قال: حدثنا عفان. وفي ٢/ ٥٣١ (١٠٨٩١) قال: حدثنا أَبو سعيد. و«البخاري» في «خلق أفعال العباد» (١٦٣) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أَبو عامر.
ثلاثتهم (عفان بن مسلم، وأَبو سعيد مولى بني هاشم، وأَبو عامر العَقَدي) عن خليفة بن غالب الليثي، قال: حدثنا سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره.
• أَخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (١٦٢) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا خليفة بن غالب، قال: حدثنا سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«سئل رسول الله ﷺ: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله».
ليس فيه: «عن أبيه» (^٤)
_________________
(١) وتروى أيضا: «ضائعا»، قال ابن الأثير: أي: ذا ضياع، من فقر، أو عيال، أو حال قصر عن القيام بها، ورواه بعضهم بالصاد المهملة والنون، وقيل: إنه هو الصواب، وقيل: هو في حديث بالمهملة، وفي آخر بالمعجمة، وكلاهما صواب في المعنى. «النهاية» ٣/ ١٠٧.
(٢) اللفظ لأحمد (٩٠٢٦).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٨٩١).
(٤) المسند الجامع (١٢٦٦٢)، وأطراف المسند (١٠١٤٢)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٣٤ و٤/ ٢٤١. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الجهاد» (٢٨).
[ ٣٠ / ٥٢ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عفان بن مسلم الصفار، عن خليفة بن غالب، قال: حدثنا سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: سئل النبي ﷺ: أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله وذكر الحديث.
قال أبي: كذا رواه عفان، وحدثنا أَبو سلمة، عن خليفة بن غالب، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: رواه أَبو معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قد اتفق نفسان، وهو أشبه عندي، فلا أدري ما قال عفان. «علل الحديث» (٩٦٢).
[ ٣٠ / ٥٤ ]
١٣٦٧٣ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان» (^١).
- وفي رواية: «الإيمان بضع وستون بابا، أو بضع وسبعون بابا، أعظمها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان» (^٢).
- وفي رواية: «الإيمان ستون، أو سبعون، أو بضعة، أو أحد العددين، أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان» (^٣).
- وفي رواية: «الإيمان بضع وسبعون بابا، أفضلها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة العظم عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان» (^٤).
- وفي رواية: «الإيمان أربعة وستون بابا، أرفعها وأعلاها: قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق» (^٥)
⦗٥٥⦘
- وفي رواية: «الإيمان بضع وسبعون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان» (^٦).
- وفي رواية: «الإيمان سبعون، أو اثنان وسبعون بابا، أرفعه: لا إله إلا الله، وأدناه: إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان» (^٧).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٩).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٥٨٤٨).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٣١٠٥٥).
(٤) اللفظ لأحمد (٩٣٥٠).
(٥) اللفظ لأحمد (٨٩١٣).
(٦) اللفظ لمسلم (٦١).
(٧) اللفظ لابن حبان (١٨١).
[ ٣٠ / ٥٤ ]
١ - أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٤٨) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن سفيان، عن سهيل. وفي ٨/ ٣٣٤ (٢٥٨٥٠) و٩/ ٢٧ (٢٦٨٧٠) و١١/ ٤٠ (٣١٠٥٥) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن ابن عَجلان. و«أحمد» ٢/ ٤١٤ (٩٣٥٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا سهيل بن أبي صالح. وفي ٢/ ٤٤٢ (٩٧٠٨) و٢/ ٤٤٥ (٩٧٤٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن سهيل بن أبي صالح. و«البخاري» ١/ ١١ (٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أَبو عامر العَقَدي، قال: حدثنا سليمان بن بلال. وفي «الأدب المفرد» (٥٩٨) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن سهيل بن أبي صالح. و«مسلم» ١/ ٤٦ (٦١) قال: حدثنا عُبيد الله بن سعيد، وعَبد بن حُميد، قالا: حدثنا أَبو عامر العَقَدي، قال: حدثنا سليمان بن بلال. وفي (٦٢) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن سهيل. و«ابن ماجة» (٥٧) قال: حدثنا علي بن محمد الطنافسي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن سهيل بن أبي صالح. وفي (٥٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن ابن عَجلان (ح) وحدثنا عَمرو بن رافع، قال: حدثنا جرير، عن سهيل. و«أَبو داود» (٤٦٧٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا سهيل بن أبي صالح. و«التِّرمِذي» (٢٦١٤) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سهيل بن أبي صالح. و«النَّسَائي» ٨/ ١١٠ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا سليمان، وهو ابن بلال. وفي ٨/ ١١٠ قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أَبو داود، عن سفيان (ح) قال: وحدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان، عن سهيل. وفي ٨/ ١١٠ قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا خالد،
⦗٥٦⦘
يعني ابن الحارث، عن ابن عَجلان. و«ابن حِبَّان» (١٦٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: حدثنا جرير، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح. وفي (١٦٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا أَبو قدامة، عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عامر العَقَدي، قال: حدثنا سليمان بن بلال.
[ ٣٠ / ٥٥ ]
وفي (١٨١) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب، بخبر غريب غريب، قال: حدثنا أَبو داود السنجي، سليمان بن مَعبد، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن ابن الهاد. وفي (١٩٠) قال: أخبرنا حبان بن إسحاق، بالبصرة، قال: حدثنا الفضل بن يعقوب الرخامي، قال: حدثنا أَبو عامر العَقَدي، قال: حدثنا سليمان بن بلال. وفي (١٩١) قال: أخبرنا الحسين بن بِسطام، بالأبلة، قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا حسين بن حفص، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن سهيل بن أبي صالح. أربعتهم (سهيل بن أبي صالح، ومحمد بن عَجلان، وسليمان بن بلال، ويزيد بن عبد الله بن أُسامة بن الهاد) عن عبد الله بن دينار.
٢ - أخرجه أحمد (٨٩١٣). والتِّرمِذي (٢٦١٤) عن قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر بن مضر، عن عمارة بن غَزِيَّة.
كلاهما (عبد الله بن دينار، وعمارة بن غَزِيَّة) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وهكذا روى سهيل بن أبي صالح، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وروى عمارة بن غَزِيَّة، هذا الحديث عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: الإيمان أربعة وستون بابا.
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٠١٠٥) عن مَعمَر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٥٧⦘
«الإيمان بضعة وسبعون، أو قال: بضعة وستون بابا، أفضلها شهادة أن لا إله إلا الله، وأصغرها: إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان».
ليس فيه: «عبد الله بن دينار».
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٦٦٣)، وتحفة الأشراف (١٢٨١٦ و١٢٨٥٤)، وأطراف المسند (٩١٩١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٢٤)، والبزار (٨٩٧٤ و٨٩٧٥)، والطبراني في «الدعاء» (١٤٨٩ و١٤٩٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢ و٨٨ و١٠٧٥٦)، والبغوي (١٧).
[ ٣٠ / ٥٦ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، واختلف عنه؛
فقال حماد بن سلمة، وجرير بن عبد الحميد، وزهير بن محمد أَبو المنذر، وأَبو عَوانة، وعلي بن عاصم، وخالد بن عبد الله، واختلف عنه، والثوري، واختلف عنه؛
فرواه أصحاب الثوري، عن الثوري، مثل جماعة من ذكرنا عن سهيل، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وخالفهم خالد بن يزيد العمري، فرواه، عن الثوري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه عمارة بن غَزِيَّة، ومَعمَر بن راشد، ووهيب، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وكذلك قيل عن عبد العزيز بن المختار، وعن خالد بن عبد الله، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
والصحيح قول من قال: عن سهيل، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
ورواه ابن عجلان، واختلف عنه؛
فرواه أَبو ضمرة أَنس بن عياض، ويحيى بن سليم، عن ابن عجلان، عن سهيل، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
ورواه بكر بن مضر، عن ابن عجلان، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، لم يذكر سهيلا، عن أبي هريرة.
وكذلك قيل عن أبي خالد الأحمر، عن يحيى بن سليم، عن ابن عجلان، ولم يذكروا سهيلا
⦗٥٨⦘
ورواه الأوزاعي، عن ابن عجلان، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال ذلك محمد بن كثير الصنعاني، عنه.
وروي عن محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن ابن عجلان، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وقال عمر بن عبد الواحد: عن الأوزاعي، عن محمد بن عجلان، لم يجاوز به.
واختلف عن عمارة بن غَزِيَّة؛
فقيل: عنه، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وقيل: عن عمارة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، لم يذكر سهيلا.
ورواه عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «العلل» (١٥٠٧).
[ ٣٠ / ٥٧ ]
١٣٦٧٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:
«جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني أحدث نفسي بالحديث، لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أتكلم به؟ قال: ذلك صريح الإيمان» (^١).
- وفي رواية: «أنهم قالوا: يا رسول الله، إن أحدنا يحدث نفسه بالشيء ما يحب أنه يتكلم به، وإن له ما على الأرض من شيء؟ قال: ذاك محض الإيمان» (^٢).
- وفي رواية: «جاء ناس من أصحاب النبي ﷺ فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به؟ قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان» (^٣).
- وفي رواية: «أنهم قالوا: يا رسول الله، إنا لنجد في أنفسنا شيئا، لأن يكون أحدنا حممة أحب إليه من أن يتكلم به؟ قال: ذاك محض الإيمان» (^٤)
⦗٥٩⦘
أخرجه أحمد (٩١٤٥) قال: حدثنا أَبو الجواب الضبي، الأَحوص بن جَوَّاب، قال: حدثنا عمار بن رُزيق، عن الأعمش. وفي ٢/ ٤٥٦ (٩٨٧٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن عاصم بن بهدلة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩١٤٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٨٧٧).
(٣) اللفظ لمسلم (٢٥٧).
(٤) اللفظ لابن حبان (١٤٦).
[ ٣٠ / ٥٨ ]
وفي (٩٨٧٨) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا زائدة، عن عاصم، بإسناده، قال: «من شان الرب، ﷿». و«مسلم» ١/ ٨٣ (٢٥٧) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن سهيل. وفي (٢٥٨) قال: وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة (ح) وحدثني محمد بن عَمرو بن جبلة بن أبي رَوَّاد، وأَبو بكر بن إسحاق، قالا: حدثنا أَبو الجواب، عن عمار بن رُزيق، كلاهما عن الأعمش. و«أَبو داود» (٥١١١) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا سهيل. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٤٢٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن سهيل. وفي (١٠٤٢٨) عن محمد بن مثنى، عن ابن أَبي عَدي، عن شعبة بن الحجاج، عن الأعمش. وفي (١٠٤٢٩) وعن عَمرو بن علي، عن غُندَر، عن شعبة (ح) وعن ابن مثنى، عن ابن أَبي عَدي، عن شعبة (ح) وعن إسحاق بن إبراهيم، عن الوليد بن عُقبة، ومصعب، وهو ابن المقدام، كلاهما عن زائدة، كلاهما شعبة، وزائدة، عن عاصم بن أبي النجود. و«ابن حِبَّان» (١٤٦) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، بحران، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة، عن عاصم بن بهدلة. وفي (١٤٨) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا خالد، عن سهيل بن أبي صالح.
ثلاثتهم (سليمان بن مِهران الأعمش، وعاصم بن بهدلة، وهو ابن أبي النجود، وسهيل بن أبي صالح) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره.
[ ٣٠ / ٥٩ ]
• أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٤٢٧) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان الرُّهاوي، قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا إسرائيل، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، في الرجل يجد في نفسه الأمر، لا يحب أن يتكلم به، قال: ذاك محض الإيمان. «موقوف».
• وأخرجه أَبو داود في «المراسيل» (٤٦) قال: حدثنا محمد بن كثير. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٤٣١/ ١) عن بُندَار، عن عبد الرَّحمَن. وفي (١٠٤٣١/ ٢) عن أحمد بن سليمان، عن أبي داود.
⦗٦٠⦘
ثلاثتهم (محمد بن كثير، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وأَبو داود الطيالسي) عن سفيان بن سعيد الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي صالح، عن النبي ﷺ قال:
«شكا رجل إلى النبي ﷺ الوسوسة في الصلاة، فقال: ذاك صريح الإيمان» (^١). «مُرسَل».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٤٣٠) عن محمد بن آدم، وأحمد بن حرب، كلاهما عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ، نَحوَه (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (١٢٦٦٥)، وتحفة الأشراف (١٢٣٩٨ و١٢٤٤٦ و١٢٦٠٠ و١٢٦٥٧ و١٢٨١٣ و١٨٦٢٢)، وأطراف المسند (٩١٩٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٢٣)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٦٥٤: ٦٥٧)، والبزار (٩٠٣٤ و٩٢٢٠ و٩٢٢١)، وأَبو عَوانة (٢٢٧ و٢٢٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٣١).
[ ٣٠ / ٥٩ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛
فرواه عمار بن رزيق، وزائدة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
واختلف عن شعبة؛
فرواه ابن أَبي عَدي، والنضر بن شميل، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وخالفهم غُندَر، فرواه عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، مرسلا.
ورواه حفص بن غياث، وأَبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي ﷺ.
ورواه حبيب بن أبي ثابت، عن أبي صالح، مرسلا، عن النبي ﷺ.
وحديث الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة صحيح عنه. «العلل» (١٥١٤).
[ ٣٠ / ٦٠ ]
١٣٦٧٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، ﵁؛
«قالوا: يا رسول الله، إنا نجد في أنفسنا شيئًا ما نحب أن نتكلم به، وأن لنا ما طلعت عليه الشمس؟ قال: أوقد وجدتم ذلك؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان» (^١).
أخرجه أحمد (٩٦٩٢) قال: حدثنا محمد بن عبيد، ويزيد. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٢٨٤) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا عبدة. و«أَبو يَعلى» (٥٩١٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي (٥٩٢٣) قال: حدثنا أَبو همام، قال: حدثنا عبد الرحيم. و«ابن حِبَّان» (١٤٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر.
خمستهم (محمد بن عبيد، ويزيد بن هارون، وعَبدة بن سليمان، ومحمد بن بشر، وعبد الرحيم بن سليمان) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٢٦٦٦)، وأطراف المسند (١٠٨١٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٦٦٢)، والبزار (٧٩٥٥).
[ ٣٠ / ٦١ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه محمد بن عَمرو، واختُلِف عنه؛
فرواه عيسى بن يونس عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفه الفضل بن موسى فرواه عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، مُرسلًا.
قيل له، أي للدارقطني: قد اتفق يزيد بن هارون، ومحمد بن عبيد، والمحاربي، وأسباط، وعبد الرحيم بن سليمان، مع عيسى بن يونس، على روايتهم عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعا، فلم حكمت للفضل بن موسى بالصواب؟ فرجع الشيخ عن ذلك، وقال: المسند أصح، ولا نحكم للفضل بن موسى على هؤلاء. «العلل» (١٣٨٢).
[ ٣٠ / ٦١ ]
١٣٦٧٦ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من أسلم على شيء فهو له».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٨٤٧) قال: حدثنا أحمد بن جميل المَرْوَزي، عن مروان بن معاوية، عن ياسين بن معاذ الزيات، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٩٤٨)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٣٣٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٥٠٩)، والمطالب العالية (٢٠٥٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٩/ ١١٣.
[ ٣٠ / ٦٢ ]
ـ فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال العباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى، يعني ابن مَعين، يقول: ياسين الزَّيَّات ليس حديثُه بشيءٍ. «تاريخه» (٢٠٤١).
- وقال البخاري: ياسين بن معاذ أَبو خَلَف الزَّيَّات، مُنكر الحديث. «الضعفاء الصغير» (٤٣٩).
- وقال مسلم بن الحجاج: أَبو خَلَف، ياسين بن معاذ الزَّيَّات، عن أَبي الزبير، والزُّهْري، منكر الحديث. «الكنى والأسماء» (١٠٠٨).
وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي عن ياسين الزَّيَّات، فقال: كان رجلًا صالحًا، لا يَعقِل ما يُحَدِّث به، ليس بقويٍّ، مُنكر الحديث.
وقال عبد الرَّحمَن: سُئل أَبو زُرعة عن ياسين الزَّيَّات، فقال: ضعيف الحديث. «الجرح والتعديل» ٩/ ٣١٢.
- وقال النَّسائي: ياسين بن معاذ الزَّيَّات، أَبو خَلَف، متروك الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (٦٨٣).
- وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. «الأسامي والكنى» (٢٢١١).
- وقال أَبو حاتم الرَّازي: هذا حديثٌ لا أَصل له. «علل الحديث» (٥٨٤).
- وأَورده ابن عَدي في «الكامل» ١٠/ ٤٩٦ في مناكير ياسين بن معاذ.
وقال ١٠/ ٤٩٧: ولياسين الزَّيات غير ما ذكرتُ، عن الزُّهْري، وعن غيره، وكل رواياته، أَو عامَّتها، غير محفوظة.
- وقال البيهقي: ياسين بن معاذ الزَّيات، كوفي ضعيفٌ، جَرَّحه يَحيى بن مَعين، والبُخاري، وغيرهما من الحُفاظ، وهذا الحديث إِنما يُروى عن ابن أَبي مُلَيكة، عن النبي ﷺ، مُرسَلًا، وعن عُروة، عن النبي ﷺ، مُرسَلًا. «السنن الكبرى» ٩/ ١١٣.
- وقال ابن طاهر المَقدسي: رواه ياسين بن معاذ الزَّيات، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أَبي هريرة، وياسين متروك الحديث. «ذخيرة الحفاظ» (٥١١٥).
[ ٣٠ / ٦٢ ]
١٣٦٧٧ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لو آمن بي عشرة من أحبار اليهود، لآمن بي كل يهودي على وجه الأرض».
قال كعب: اثنا عشر، مصداقهم في سورة المائدة (^١)
⦗٦٣⦘
- وفي رواية: «لو آمن بي عشرة من اليهود، لآمن بي اليهود» (^٢).
- وفي رواية: «لو تابعني عشرة من اليهود، لم يبق على ظهرها يهودي إلا أسلم» (^٣).
- وفي رواية: «لو اتبعني وآمن بي عشرة من اليهود، لأسلم كل يهودي. قال: قال كعب: اثنا عشر، تصديق ذلك في المائدة: ﴿ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا﴾» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٣٧٧).
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) اللفظ لمسلم.
(٤) اللفظ لأبي يَعلى.
[ ٣٠ / ٦٢ ]
أخرجه أحمد (٨٥٣٦) و٢/ ٤١٦ (٩٣٧٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو هلال. وفي ٢/ ٣٦٣ (٨٧٣٥) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أَبو هلال. و«البخاري» ٥/ ٧٠ (٣٩٤١) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا قرة. و«مسلم» ٨/ ١٢٨ (٧١٦٠) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا قرة. و«أَبو يَعلى» (٦٠٣٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن فضيل، عن أشعث.
ثلاثتهم (أَبو هلال الراسبي، وقرة بن خالد، وأشعث بن سوار) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
- في رواية أحمد (٨٧٣٥)، والبخاري، ومسلم: «محمد» غير منسوب.
- وفي رواية أبي يَعلى: «ابن سِيرين» غير مُسَمى.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٦٦٧)، وتحفة الأشراف (١٤٤٩٩)، وأطراف المسند (١٠٢٥١). والحديث؛ أخرجه تمام في «الفوائد» (١٣٦٥).
[ ٣٠ / ٦٣ ]
١٣٦٧٨ - عن أبي يونس سليم بن جبير الدَّوْسي، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
⦗٦٤⦘
«والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار» (^١).
أخرجه أحمد (٨٥٩٤) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا عبد الله بن لَهِيعة. و«مسلم» ١/ ٩٣ (٣٠٣) قال: حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: وأخبرني عَمرو.
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وعَمرو بن الحارث) عن أبي يونس، سليم بن جبير مولى أبي هريرة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٢٦٦٨)، وتحفة الأشراف (١٥٤٧٤)، وأطراف المسند (٩٦٣٨). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٣٠٨).
[ ٣٠ / ٦٣ ]
١٣٦٧٩ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ وقال رسول الله ﷺ:
«والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، ولا يهودي، ولا نصراني، ومات ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار».
أخرجه أحمد (٨١٨٨) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا معمر، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٦٦٩)، وأطراف المسند (١٠٤٥٣)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٦٢. والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٣٠٧)، والبغوي (٥٥).
[ ٣٠ / ٦٤ ]
- فوائد:
- معمر؛ هو ابن راشد الأزدي الحداني البصري.
[ ٣٠ / ٦٤ ]
١٣٦٨٠ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، ﵁، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٦٥⦘
«والذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدكم، حتى أكون أحب إليه من والده، وولده» (^١).
أخرجه البخاري ١/ ١٢ (١٤) قال: حدثنا أَبو اليمان. و«النَّسَائي» ٨/ ١١٥ قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا علي بن عياش.
كلاهما (أَبو اليمان الحكم بن نافع، وعلي بن عياش) عن شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (^٢).
- في رواية النَّسَائي: «شعيب، قال: حدثنا أَبو الزناد، مما حدثه عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، مما ذكر أنه سمع أبا هريرة يحدث به».
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٢٦٧٠)، وتحفة الأشراف (١٣٧٣٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٣٣٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٣٢٠).
[ ٣٠ / ٦٤ ]
١٣٦٨١ - عن عروة بن الزبير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يزال الناس يتساءلون، حتى يقال: هذا خلق الله الخلق، فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئا، فليقل: آمنت بالله» (^١).
- وفي رواية: «إن الشيطان يأتي أحدكم، فيقول: من خلق السماء؟ فيقول: الله، ﷿، فيقول: من خلق الأرض؟ فيقول: الله، فيقول: من خلق الله؟ فإذا أحس أحدكم بشيء من ذلك، فليقل: آمنت بالله وبرسله» (^٢).
- وفي رواية: «يأتي الشيطان أحدكم، فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله، ولينته» (^٣)
⦗٦٦⦘
أخرجه الحُميدي (١١٨٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة. و«أحمد» ٢/ ٣٣١ (٨٣٥٨) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا أَبو سعيد، يعني المُؤَدِّب، (قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: واسمه محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، أَبو سعيد المُؤَدِّب، قال أبي: روى عنه عبد الرَّحمَن بن مهدي، وأَبو داود، وأَبو كامل)، قال: حدثنا هشام. و«البخاري» ٤/ ١٢٣ (٣٢٧٦) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب. و«مسلم» ١/ ٨٣ (٢٦٠) قال: حدثنا هارون بن معروف، ومحمد بن عباد، قالا: حدثنا سفيان، عن هشام.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٢٦٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٣٥٨).
(٣) اللفظ للبخاري.
[ ٣٠ / ٦٥ ]
وفي ١/ ٨٤ (٢٦١) قال: وحدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا أَبو سعيد المُؤَدِّب، عن هشام. وفي (٢٦٢) قال: حدثني زهير بن حرب، وعَبد بن حُميد، جميعا عن يعقوب، قال زهير: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه. وفي (٢٦٣) قال: حدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عُقيل بن خالد، قال: قال ابن شهاب. و«أَبو داود» (٤٧٢١) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٤٢٣) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة. وفي (١٠٤٢٤) قال: أخبرنا هارون بن سعيد، قال: حدثنا خالد بن نزار، قال: أخبرني القاسم بن مبرور، عن يونس، عن ابن شهاب. وفي (١٠٤٢٥) وعن أحمد بن سعيد المَرْوَزي، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن ابن أخي الزُّهْري، عن عمه.
كلاهما (هشام بن عروة، وابن شهاب الزُّهْري) عن عروة بن الزبير، فذكره (^١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٤٠) عن مَعمَر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قال النبي ﷺ:
«إن قوما سيقولون: خلق الله الخلق، فمن خلقه؟ فإذا سمعتم ذلك، فقولوا: آمنا بالله ورسوله». «مُرسَل»
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٢١)، وتحفة الأشراف (١٤١٦٠)، وأطراف المسند (١٠٠٣٨). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٦٥١)، والبزار (٨٠٣٧ و٨٠٤٠)، وأَبو عَوانة (٢٣٦ و٢٣٧)، والطبراني في «الدعاء» (١٢٦٥: ١٢٦٨)، والبغوي (٦٠ و٦١).
[ ٣٠ / ٦٦ ]
١٣٦٨٢ - عن محمد بن سِيرين، قال: كنت عند أبي هريرة، فسأله رجل عن شيء لم أدر ما هو، قال: فقال أَبو هريرة: الله أكبر، سأل عنها اثنان وهذا الثالث، سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن رجالا سترتفع بهم المسألة حتى يقولوا: الله خلق الخلق، فمن خلقه؟» (^١).
- وفي رواية: «لا يزال الناس يسألونكم عن العلم حتى يقولوا: هذا الله خلقنا، فمن خلق الله؟».
قال: وهو آخذ بيد رجل، فقال: صدق الله ورسوله، قد سألني اثنان وهذا الثالث، أو قال: سألني واحد، وهذا الثاني (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٤١) قال: أخبرنا هشام بن حسان. و«أحمد» ٢/ ٢٨٢ (٧٧٧٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: سمعت هشام بن حسان يحدث. و«مسلم» ١/ ٨٤ (٢٦٤) قال: حدثني عبد الوارث بن عبد الصمد، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن أيوب.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لمسلم (٢٦٤).
[ ٣٠ / ٦٧ ]
كلاهما (هشام، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
• أَخرجه مسلم ١/ ٨٤ (٢٦٥) قال: وحدثنيه زهير بن حرب، ويعقوب الدورقي. و«أَبو يَعلى» (٦٠٥٦) قال: حدثنا زهير.
كلاهما (زُهير، ويعقوب بن إِبراهيم الدَّورقي) عن إِسماعيل ابن عُلَية، عن أَيوب، عن محمد بن سيرين، قال: قال أَبو هريرة: لا يزال الناس يسألون عن العلم، حتى يقولوا: هذا الله خَلَقنا، فمن خلق الله؟ قال: فإِذا هو آخذ بيد رجل، قال: صدق الله ورسوله، قد سأَلني عنها رجل، وهذا الثاني، أَو رجلان، وهذا الثالث (^٢). «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٢٢)، وتحفة الأشراف (١٤٤١٠ و١٤٤٤٢)، وأطراف المسند (١٠٢٤٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٦١ و٩٨٦٢ و١٠٠٦٦)، وأَبو عَوانة (٢٣٤)، والطبراني في «الأوسط» (٩١٧٨)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٥٤٤.
(٢) اللفظ لأَبي يعلى.
[ ٣٠ / ٦٨ ]
١٣٦٨٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يزالون يسألون حتى يقال: هذا الله خلقنا، فمن خلق الله، ﷿.
قال: فقال أَبو هريرة: فوالله إني لجالس يوما، إذ قال لي رجل من العراق: هذا الله خلقنا، فمن خلق الله، ﷿؟ قال أَبو هريرة: فجعلت إصبعي في أذني، ثم صحت، فقلت: صدق الله ورسوله، الله الواحد الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد (^١).
- وفي رواية: «قال لي رسول الله ﷺ: لا يزالون يسألونك يا أبا هريرة حتى يقولوا: هذا الله، فمن خلق الله؟.
قال: فبينا أنا في المسجد، إذ جاءني ناس من الأعراب، فقالوا: يا أبا
⦗٦٩⦘
هريرة، هذا الله، فمن خلق الله؟
قال: فأخذ حصى بكفه فرماهم، ثم قال: قوموا، قوموا، صدق خليلي (^٢).
- وفي رواية: «يوشك الناس أن يتساءلوا بينهم حتى يقول قائلهم: هذا الله خلق الخلق، فمن خلق الله، فإذا قالوا ذلك، فقولوا: الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، ثم ليتفل عن يساره ثلاثا، وليستعذ بالله من الشيطان».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لمسلم.
[ ٣٠ / ٦٨ ]
وقال عَمرو: «ثم ليتفل عن يساره ثلاثا، وليتعوذ من الشيطان» (^١).
أخرجه أحمد (٩٠١٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة. و«مسلم» ١/ ٨٤ (٢٦٦) قال: حدثني عبد الله بن الرومي، قال: حدثنا النضر بن محمد، قال: حدثنا عكرمة، وهو ابن عمار، قال: حدثنا يحيى. و«أَبو داود» (٤٧٢٢) قال: حدثنا محمد بن عَمرو، قال: حدثنا سلمة، يعني ابن الفضل، قال: حدثني محمد، يعني ابن إسحاق، قال: حدثني عتبة بن مسلم مولى بني تيم. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٤٢٢) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، عن عبد الله بن هارون بن أبي عيسى، قال: حدثني أبي، قال: حدثني ابن إسحاق (ح) وأخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عتبة بن مسلم.
ثلاثتهم (عمر بن أبي سلمة، ويحيى بن أبي كثير، وعتبة بن مسلم) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٤٥٢٣)، وتحفة الأشراف (١٤٩٧٨ و١٥٤٠٣)، وأطراف المسند (١٠٨١٢). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٦٥٣)، والبزار (٨٦٨٤)، وأَبو عَوانة (٢٣٣).
[ ٣٠ / ٦٩ ]
١٣٦٨٤ - عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
⦗٧٠⦘
«ليسألنكم الناس عن كل شيء حتى يقولوا: الله خلق كل شيء، فمن خلقه؟».
قال يزيد: فحدثني نجبة بن صبيغ السلمي، أنه رأى ركبا أتوا أبا هريرة، فسألوه عن ذلك، فقال: الله أكبر، ما حدثني خليلي بشيء، إلا وقد رأيته أوأنا أنتظره.
قال جعفر: بلغني أن النبي ﷺ قال:
«إذا سألكم الناس عن هذا، فقولوا: الله كان قبل كل شيء، والله خلق كل شيء، والله كائن بعد كل شيء» (^١).
• رواية مسلم مختصرة على: «ليسألنكم الناس عن كل شيء حتى يقولوا: الله خلق كل شيء، فمن خلقه؟».
أخرجه أحمد (١٠٩٧٠). ومسلم ١/ ٨٥ (٢٦٧) قال: حدثني محمد بن حاتم.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن حاتم) عن كثير بن هشام، قال: حدثنا جعفر بن برقان، قال: حدثنا يزيد بن الأصم، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٥١٢٤)، وتحفة الأشراف (١٤٨٢٥)، وأطراف المسند (١٠٥٢٢). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣١٩)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٦٤٤)، والبزار (٩٣٧٥)، وأَبو عَوانة (٢٣٨).
[ ٣٠ / ٦٩ ]
١٣٦٨٥ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة عن رسول الله ﷺ قال: وقال رسول الله ﷺ:
«لا تزالون تستفتون حتى يقول أحدكم: هذا الله خلق الخلق، فمن خلق الله، ﷿؟» (^١).
أخرجه أحمد (٨١٩٢). وابن حبان (٦٧٢٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.
⦗٧١⦘
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن المتوكل بن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٥٢٥)، وأطراف المسند (١٠٤٥٦). والحديث؛ أخرجه همام في «صحيفته» (٩٣)، وابن منده في «الإيمان» (٣٥٦).
[ ٣٠ / ٧٠ ]
١٣٦٨٦ - عن المحرر بن أبي هريرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يزال الناس يسألون حتى يقولوا: كان الله قبل كل شيء فما كان قبله؟».
أخرجه أحمد (٩٥٦٢) قال: حدثنا يحيى، عن مجالد، قال: حدثنا عامر، عن المحرر بن أبي هريرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٢٦)، وأطراف المسند (١٠١٦٩)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٣٥. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٠٠).
[ ٣٠ / ٧١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُجالد بن سعيد، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠٧٢).
- عامر؛ هو ابن شراحيل الشعبي، ويحيى؛ هو ابن سعيد القطان.
[ ٣٠ / ٧١ ]
١٣٦٨٧ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أذن لي أن أحدث عن ملك، قد مرقت رجلاه الأرض السابعة، والعرش على منكبه، وهو يقول: سبحانك أين كنت، وأين تكون».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٦١٩) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا إسرائيل، عن معاوية بن إسحاق، عن سعيد المَقبُري، فذكره (^١)
_________________
(١) المقصد العَلي (١١٢٣)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٨٠ و٨/ ١٣٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٥٩٩)، والمطالب العالية (٣٤٣٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٣٢٤).
[ ٣٠ / ٧١ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه إسرائيل، واختُلِف عنه؛
فرواه إسحاق بن منصور السلولي، عن إسرائيل، عن معاوية بن إسحاق، عن المَقبُري، عن أبي هريرة.
وغيره يرويه، عن إسرائيل، عن إبراهيم أبي إسحاق، وهو إبراهيم بن الفضل، مدني ضعيف. «العلل» (١٤٧٥).
- وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث معاوية بن إسحاق بن طلحة، عنه، تفرد به إسحاق بن منصور، عن إسرائيل، عنه، ولم أره إلا من حديث حمدان بن عمر البزار، عنه.
وغيره يرويه عن إسرائيل، عن إبراهيم بن إسحاق، وهو إبراهيم بن الفضل، عن المَقبُري. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥١٨٧).
- سعيد المَقبُري؛ هو ابن أبي سعيد، وإسرائيل؛ هو ابن يونس، وعَمرو الناقد؛ هو ابن محمد.
[ ٣٠ / ٧٢ ]
١٣٦٨٨ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن أبي هريرة؛
«أن رجلا أتى النبي ﷺ بجارية سوداء أعجمية، فقال: يا رسول الله، إن علي عتق رقبة مؤمنة؟ فقال لها رسول الله ﷺ: أين الله؟ فأشارت إلى السماء بإصبعها السبابة، فقال لها: من أنا؟ فأشارت بإصبعها إلى رسول الله ﷺ وإلى السماء، أي: أنت رسول الله، فقال: أعتقها».
أخرجه أحمد (٧٨٩٣) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا المَسعودي، عن عون، عن أخيه عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، فذكره.
• أَخرجه أَبو داود (٣٢٨٤) قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرني المَسعودي، عن عون بن عبد الله، عن عبد الله بن عُتبة، عن أبي هريرة؛
«أن رجلا أتى النبي ﷺ بجارية سوداء، فقال: يا رسول الله، إن علي رقبة
⦗٧٣⦘
مؤمنة؟ فقال لها: أين الله؟ فأشارت إلى السماء بإصبعها، فقال لها: فمن أنا؟ فأشارت إلى النبي ﷺ وإلى السماء، يعني: أنت رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: أعتقها فإنها مؤمنة»
- جعله عن عون، عن أبيه (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٦٧١)، وتحفة الأشراف (١٣٥٨١)، وأطراف المسند (٩٩٧٨)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة «بغية الباحث» (١٥)، وابن خزيمة في «التوحيد» (١٨٢: ١٨٤)، والطبراني في «الأوسط» (٢٥٩٨)، والبيهقي ٧/ ٣٨٨.
[ ٣٠ / ٧٢ ]
- وأخرجه عبد الرزاق (١٦٨١٤). وأحمد (١٥٨٣٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن رجل من الأنصار؛
«أنه جاء بأمة سوداء، وقال: يا رسول الله، إن علي رقبة مؤمنة، فإن كنت ترى هذه مؤمنة أعتقتها؟ فقال لها رسول الله ﷺ: أتشهدين أن لا إله إلا الله؟ قالت: نعم، قال: أتشهدين أني رسول الله؟ قالت: نعم، قال: أتؤمنين بالبعث بعد الموت؟ قالت: نعم، قال: أعتقها» (^١).
- جعله: عن رجل من الأنصار، لم يُسَمِّه (^٢).
• وأخرجه مالك (^٣) (٢٢٥٢) عن ابن شهاب، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود؛
«أن رجلا من الأنصار جاء إلى رسول الله ﷺ بجارية له سوداء، فقال: يا رسول الله، إن علي عتق رقبة مؤمنة، فإن كنت تراها مؤمنة أعتقها؟ فقال لها رسول الله ﷺ: أتشهدين أن لا إله إلا الله؟ فقالت: نعم، قال: أتشهدين أن محمدا
⦗٧٤⦘
رسول الله؟ قالت: نعم، قال أتوقنين بالبعث بعد الموت؟ قالت: نعم، فقال رسول الله ﷺ: أعتقها». «مُرسَل» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٥٥٦٦)، وأطراف المسند (١١١٠٠)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٣ و٤/ ٢٤٤. والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٩٣١)، وابن خزيمة في «التوحيد» (١٨٥).
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٧٣١)، وسويد بن سعيد (٤٢٦).
(٤) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٩٦٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ٣٨٨ و١٠/ ٥٧.
[ ٣٠ / ٧٣ ]
- فوائد:
- قال أحمد بن حنبل: كل من سمع المَسعودي بالكوفة فهو جيد مثل وكيع، وأبي نعيم، وأما يزيد بن هارون، وحجاج، ومن سمع منه ببغداد فهو في الاختلاط، إلا من سمع منه بالكوفة. «العلل» (٤١١٤).
- وقال الدارقُطني: اختُلِف فيه على عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة؛
فرواه الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله مرسلا، عن النبي ﷺ.
حدث به كذلك عنه يونس بن يزيد، وابن عُيينة، ومالك واختُلِف عنه؛
فرواه أصحاب «الموطأ»، وإبراهيم بن طهمان، عن مالك، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، مُرسلًا.
وروي عن الحسين بن الوليد النيسابوري، عن مالك، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه عون بن عبد الله بن عُتبة، عن أخيه عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن أبي هريرة.
حدث به عبد الرَّحمَن المَسعودي وهو محفوظ عن المَسعودي.
والصحيح عن الزُّهْري، مُرسلًا. «العلل» (١٦٢٤).
- المَسعودي؛ هو عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عُتبة بن عبد الله بن مسعود، الكوفي.
[ ٣٠ / ٧٤ ]
١٣٦٨٩ - عن أبي المُهَزَِّم، يزيد بن سفيان، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
⦗٧٥⦘
«المؤمن أكرم على الله، ﷿، من بعض ملائكته».
أخرجه ابن ماجة (٣٩٤٧) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا أَبو المُهَزَِّم، يزيد بن سفيان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٦٧٢)، وتحفة الأشراف (١٤٨٣٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٥٠)، موقوفا.
[ ٣٠ / ٧٤ ]
- فوائد:
- قال البخاري: يزيد بن سفيان، أَبو المُهَزَِّم، البصري، عن أبي هريرة، تركه شعبة، روى عنه حماد بن سلمة. «التاريخ الكبير» ٨/ ٣٣٩.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ١٤٩، في مناكير أبي المُهَزَِّم، وقال: قد روى حماد بن سلمة، عن أبي المُهَزَِّم، عن أبي هريرة هذا الحديث وغيره بهذا الإسناد، كلها غير محفوظة.
[ ٣٠ / ٧٥ ]
- أَبواب النفاق
١٣٦٩٠ - عن مالك بن أبي عامر، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان» (^١).
- وفي رواية: «آية النفاق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٦٧٠) قال: حدثنا سليمان. و«البخاري» ١/ ١٦ (٣٣) و٤/ ٥ (٢٧٤٩) قال: حدثنا سليمان بن داود، أَبو الربيع. وفي ٣/ ١٨٠ (٢٦٨٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. وفي ٨/ ٢٥ (٦٠٩٥) قال: حدثنا ابن سلام. و«مسلم» ١/ ٥٦ (١٢٣) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد. و«التِّرمِذي» (٢٦٣١)
⦗٧٦⦘
قال: حدثنا علي بن حُجْر. و«النَّسَائي» ٨/ ١١٦ قال: حدثنا علي بن حُجْر. وفي «الكبرى» (١١٠٦٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
خمستهم (سليمان بن داود، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن سَلَام، ويحيى بن أيوب، وعلي بن حُجْر) عن إسماعيل بن جعفر، قال: حدثنا نافع بن مالك بن أبي عامر، أَبو سهيل، عن أبيه، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ، وأَبو سهيل، هو عم مالك بن أنس، واسمه نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبَحي الخَولاني.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي ٨/ ١١٦.
(٣) المسند الجامع (١٢٦٧٣)، وتحفة الأشراف (١٤٣٤١)، وأطراف المسند (١٠١٥٤). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٢)، والبيهقي ٦/ ٨٥ و٢٨٨ و١٠/ ١٩٦، والبغوي (٣٥).
[ ٣٠ / ٧٥ ]
١٣٦٩١ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ثلاث في المنافق، وإن صلى، وإن صام، وزعم أنه مسلم: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان» (^١).
أخرجه أحمد (٩١٤٧) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. وفي ٢/ ٥٣٦ (١٠٩٣٨) قال: حدثنا حسن. و«مسلم» ١/ ٥٦ (١٢٦) قال: حدثني أَبو نصر التمار، وعبد الأعلى بن حماد. و«ابن حِبَّان» (٢٥٧) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال: حدثنا أَبو نصر التمار.
أربعتهم (إسحاق، وحسن بن موسى، وأَبو نصر التمار، وعبد الأعلى) عن حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩١٥٨).
(٢) المسند الجامع (١٢٦٧٤)، وتحفة الأشراف (١٣٠٩٢)، وأطراف المسند (٩٤٩٠). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٤ و٤٥ و٤٦)، والبيهقي ٦/ ٢٨٨، والبغوي (٣٦).
[ ٣٠ / ٧٦ ]
١٣٦٩٢ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب مولى الحرقة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من علامات المنافق ثلاثة: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان» (^١).
- وفي رواية: «آية المنافق ثلاث، وإن صام، وصلى، وزعم أنه مسلم: إذا حدث كذب، وإذا اؤتمن خان، وإذا وعد أخلف» (^٢).
أخرجه مسلم ١/ ٥٦ (١٢٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر. وفي (١٢٥) قال: حدثنا عقبة بن مُكْرَم العَمِّي، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن قيس، أَبو زكير. و«التِّرمِذي» (٢٦٣١) قال: حدثنا أَبو حفص، عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن قيس. و«أَبو يَعلى» (٦٥٣٣) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن قيس.
كلاهما (محمد بن جعفر بن أبي كثير، ويحيى بن محمد) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الجهني مولى الحرقة، عن أبيه، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديث العلاء، وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (١٢٤).
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) المسند الجامع (١٢٦٧٥)، وتحفة الأشراف (١٤٠٩١ و١٤٠٩٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣١٥)، وأَبو عَوانة (٤٣).
[ ٣٠ / ٧٧ ]
١٣٦٩٣ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إن للمنافقين علامات يعرفون بها: تحيتهم لعنة، وطعامهم نهبة، وغنيمتهم غلول، ولا يقربون المساجد إلا هجرا، ولا ياتون الصلاة إلا دبرا، مستكبرين لا يالفون ولا يؤلفون، خشب بالليل، صخب بالنهار».
وقال يزيد مرة: «سخب بالنهار».
أخرجه أحمد (٧٩١٣) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا عبد الملك بن قُدَامة الجُمحي، عن إسحاق بن بكر بن أبي الفرات، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٦٧٦)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٨/ ١٧، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٠٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧١٠٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٤٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٧٠٢).
[ ٣٠ / ٧٨ ]
- فوائد:
- قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد، وإسحاق بن بكر لا نعلم حدث عنه إلا عبد الملك بن قُدَامة. «مسنده» (٨٤٤٤).
- أَبو سعيد المَقبُري؛ هو كيسان المدني، ويزيد؛ هو ابن هارون، الواسطي.
[ ٣٠ / ٧٨ ]
- أَبواب القَدَر
١٣٦٩٤ - عن صالح بن سرج (^١)، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من لم يؤمن بالقدر خيره وشره، فأنا منه بريء»
⦗٧٩⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٦٤٠٤) قال: حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أشرس يحدث، عن سيف، عن يزيد الرَّقَاشي، عن صالح بن سرج، فذكره (^٢).
_________________
(١) تصحف في طبعة دار المأمون، إلى: «بن سرح»، بالحاء المهملة، وهو على الصواب في طبعة دار القبلة (٦٣٧٣)، و«المُؤْتَلِف والمُختَلِف» لعبد الغني ١/ ٤٢٢، و«الإكمال» لابن ماكولا ٤/ ٢٨٩، و«توضيح المُشْتَبِه» لابن ناصر الدين ٥/ ٧٥، و«تبصير المنتبه» لابن حجر ٢/ ٦٧٩، و«مَجمَع الزوائد»، و«إتحاف الخِيرَة المَهَرة»، و«المطالب العالية»: «سرج» بالجيم.
(٢) المقصد العَلي (١١٥٥)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٠٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٠٨)، والمطالب العالية (٢٩٧١).
[ ٣٠ / ٧٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي البَصري، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣١٦).
- أشرس؛ هو الزيات، بصري.
[ ٣٠ / ٧٩ ]
١٣٦٩٥ - عن محمد بن عباد بن جعفر، عن أبي هريرة، قال:
«جاء مشركو قريش إلى النبي ﷺ يخاصمونه في القدر، فنزلت: ﴿يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر. إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾» (^١).
- وفي رواية: «كان مشركو قريش عند رسول الله ﷺ يخالفونه في القدر، فنزلت هذه الآية: ﴿إن المجرمين في ضلال وسعر. يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر. إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٧٣٤) و٢/ ٤٧٦ (١٠١٦٧) قال: حدثنا وكيع. و«البخاري» في «خلق أفعال العباد» (١٤٢) قال: حدثنا أَبو نُعيم. وفي (١٤٣) قال: حدثنا قَبيصَة. و«مسلم» ٨/ ٥٢ (٦٨٤٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا وكيع. و«ابن ماجة» (٨٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع. و«التِّرمِذي» (٢١٥٧ و٣٢٩٠) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا وكيع. و«ابن حِبَّان» (٦١٣٩) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي.
أربعتهم (وكيع بن الجراح، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وقَبيصَة بن عُقبة،
⦗٨٠⦘
ومحمد بن كثير) عن سفيان بن سعيد الثوري، عن زياد بن إسماعيل القرشي المخزومي، عن محمد بن عباد بن جعفر المخزومي، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٧٣٤).
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٢٦٧٧)، وتحفة الأشراف (١٤٥٨٩)، وأطراف المسند (١٠٢٧٩). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٣٤٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٨٠).
[ ٣٠ / ٧٩ ]
١٣٦٩٦ - عن سعيد بن المُسَيب، سمع أبا هريرة يقول:
«قال عمر بن الخطاب، ﵁: يا رسول الله، نعمل في شيء ناتنفه أم في شيء قد فرغ منه؟ قال: بل في شيء قد فرغ منه، قال: ففيم العمل؟ قال: يا عمر، لا يدرك ذاك إلا بالعمل، قال: إذا نجتهد يا رسول الله».
أخرجه ابن حبان (١٠٨) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن خليل، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا أَنس بن عياض، قال: حدثنا الأوزاعي، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٧/ ١٩٤. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٦٥)، والبزار (٧٧٦٠).
[ ٣٠ / ٨٠ ]
- فوائد:
- قال البزار: وهذا الحديث قد رواه غير واحد، عن الزُّهْري، عن سعيد، أن عمر، ولا نعلم أحدًا أسنده، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة، إلا أَنس بن عياض.
ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، أن عمر. «مسنده» (٧٧٦٠).
- وقال الدارقُطني: يرويه الأوزاعي، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو ضمرة أَنس بن عياض، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن عمر.
⦗٨١⦘
وخالفه يحيى القطان، رواه عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، أن عمر.
لم يذكر أبا هريرة.
وكذلك رواه يونس بن يزيد، عن الزُّهْري.
ورواه الزبيدي، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن عمر.
وخالفهم صالح بن أبي الأخضر، رواه عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، عن عمر.
ورواه عقيل، عن الزُّهْري، مرسلا، عن عمر.
والمرسل أصح. «العلل» (١٣٤).
- وقال الدارقُطني أيضا: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه الأوزاعي، واختُلِف عنه؛
فقال أَبو ضمرة أَنس بن عياض: عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
وغيره يرويه عن الأوزاعي، ولا يذكر أبا هريرة.
وكذلك رواه أصحاب الزُّهْري، عن الزُّهْري، وهو الصواب. «العلل» (١٣٥٩).
[ ٣٠ / ٨٠ ]
١٣٦٩٧ - عن يزيد بن هُرمُز، وعبد الرَّحمَن الأعرج، قالا: سمعنا أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
«احتج آدم وموسى، ﵉، عند ربهما، فحج آدم موسى، قال موسى: أنت آدم الذي خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، وأسجد لك ملائكته، وأسكنك في جنته، ثم أهبطت الناس بخطيئتك إلى الأرض، فقال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه، وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شيء، وقربك نجيا، فبكم وجدت الله كتب التوراة قبل أن أخلق؟ قال موسى: بأربعين عاما، قال آدم: فهل وجدت فيها: ﴿وعصى آدم ربه فغوى﴾؟ قال: نعم،
⦗٨٢⦘
قال: أفتلومني على أن عملت عملا كتبه الله علي أن أعمله قبل أن يخلقني بأربعين سنة، قال رسول الله ﷺ: فحج آدم موسى»
أخرجه مسلم ٨/ ٥٠ (٦٨٣٧) قال: حدثنا إسحاق بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن يزيد الأَنصاري، قال: حدثنا أَنس بن عياض، قال: حدثني الحارث بن أبي ذُبَاب، عن يزيد، وهو ابن هُرمُز، وعبد الرَّحمَن الأعرج، فذكراه (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٦٧٨)، وتحفة الأشراف (١٣٦٤٣). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٥٦).
[ ٣٠ / ٨١ ]
١٣٦٩٨ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«تحاج آدم وموسى، فحج آدم موسى، قال له موسى: أنت آدم الذي أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة؟ فقال له آدم: أنت موسى الذي أعطاه الله علم كل شيء، واصطفاه على الناس برسالته؟ قال: نعم، قال: أفتلومني على أمر قد قدر علي قبل أن أخلق؟» (^١).
- وفي رواية: «احتج آدم وموسى، ﵉، فقال له موسى: يا آدم، خلقك الله بيده، ثم نفخ فيك من روحه، ثم قال لك: كن، فكنت، ثم أمر الملائكة فسجدوا لك، ثم قال: ﴿اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين﴾ فنهاك عن شجرة واحدة، فعصيت ربك، فقال آدم: يا موسى، ألم تعلم أن الله قدر هذا علي قبل أن يخلقني؟ قال رسول الله ﷺ: لقد حج آدم موسى، لقد حج آدم موسى، لقد حج آدم موسى» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للنسائي (١٠٩١٨).
[ ٣٠ / ٨٢ ]
أخرجه مالك (^١) (٢٦١٦) عن أبي الزناد. و«الحميدي» (١١٤٩) قال: حدثنا
⦗٨٣⦘
سفيان، قال: حدثنا أَبو الزناد. و«البخاري» ٨/ ١٢٦ (٦٦١٤) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: قال سفيان: حدثنا أَبو الزناد. و«مسلم» ٨/ ٤٩ (٦٨٣٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه، عن أبي الزناد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٩١٨ و١٠٩٩٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، عن عَمرو. و«ابن حِبَّان» (٦٢١٠) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن أبي الزناد.
كلاهما (أَبو الزناد عبد الله بن ذكوان، وعَمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب) عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٢).
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٨٧٢)، وسويد بن سعيد (٦٤٣)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٥٨).
(٢) المسند الجامع (١٢٦٧٩)، وتحفة الأشراف (١٣٦٩٦ و١٣٨٥٣ و١٣٩٥٠). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٥٣: ١٥٥)، والبزار (٨٨٣٣ و٨٨٤١)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٥٩).
[ ٣٠ / ٨٢ ]
١٣٦٩٩ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«احتج آدم وموسى، ﵉، فقال له موسى: أنت آدم الذي أخرجتك خطيئتك من الجنة؟ فقال له آدم: وأنت موسى الذي اصطفاك الله بكلامه وبرسالته، تلومني على أمر قدر علي قبل أن أخلق؟ قال رسول الله ﷺ: فحج آدم موسى، فحج آدم موسى» (^١).
- وفي رواية: «احتج آدم وموسى، فقال موسى: أنت آدم الذي أخرجت ذريتك من الجنة؟ قال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وكلامه، ثم تلومني على أمر قد قدر علي قبل أن أخلق؟ فحج آدم موسى» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٥٧٨) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم. وفي (٧٥٧٩) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا شعيب. و«البخاري» ٤/ ١٥٨ (٣٤٠٩)
⦗٨٤⦘
قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي ٩/ ١٤٨ (٧٥١٥) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، قال: حدثنا عُقَيل. و«مسلم» ٨/ ٥٠ (٦٨٣٨) قال: حدثني زهير بن حرب، وابن حاتم، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي.
ثلاثتهم (إبراهيم بن سعد، وشعيب بن أبي حمزة، وعُقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٥٧٨).
(٢) اللفظ للبخاري (٧٥١٥).
(٣) المسند الجامع (١٢٦٨٠)، وتحفة الأشراف (١٢٢٨٣)، وأطراف المسند (٩٠٦٣). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٤٦)، والبزار (٨٠٨٤ و٨٠٨٤)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣٠٦٠).
[ ٣٠ / ٨٣ ]
١٣٧٠٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«حاج آدم موسى، فقال: يا آدم، أنت الذي أخرجت الناس من الجنة بذنبك وأشقيتهم؟ قال: فقال له آدم: أنت الذي اصطفاك الله على الناس برسالاته وكلامه، فتلومني على أمر كتبه الله علي، أو قدره علي، قبل أن يخلقني؟! قال: فقال رسول الله ﷺ: فحج آدم موسى» (^١).
- وفي رواية: «احتج آدم وموسى، فقال موسى لآدم: يا آدم، أنت الذي أدخلت ذريتك النار؟ فقال آدم: يا موسى، اصطفاك الله برسالته وبكلامه، وأنزل عليك التوراة، فهل وجدت أني أهبط؟ قال: نعم، قال: فحجه آدم» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٦٧) عن مَعمَر، عن الزُّهْري. و«أحمد» ٢/ ٢٦٨ (٧٦٢٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٢٨٧ (٧٨٤٣) قال: حدثنا أيوب بن النجار، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. و«البخاري» ٦/ ٩٦ (٤٧٣٨) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أيوب بن النجار، عن يحيى بن أبي كثير. و«مسلم» ٨/ ٥٠ (٦٨٣٩)
⦗٨٥⦘
قال: حدثني عَمرو الناقد، قال: حدثنا أيوب بن النجار اليمامي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢٦٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا أيوب بن النجار الحنفي اليمامي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير.
كلاهما (ابن شهاب الزُّهْري، ويحيى بن أبي كثير) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٨٤٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٦٢٣).
(٣) المسند الجامع (١٢٦٨١)، وتحفة الأشراف (١٥٣٦١)، وأطراف المسند (١٠٦٦٩). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٤٧)، والبزار (٧٨٨٨ و٩٣٧٣)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٦٠ و٦١ و٦٣).
[ ٣٠ / ٨٤ ]
١٣٧٠١ - عن طاووس بن كَيْسان اليماني، قال: سمعت أبا هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«احتج آدم وموسى، فقال له موسى: يا آدم، أنت أَبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة؟ قال له آدم: يا موسى، اصطفاك الله بكلامه، وخط لك بيده، أتلومني على أمر قدر الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟ فحج آدم موسى، فحج آدم موسى، ثلاثا» (^١).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ: قال موسى لآدم: أنت الذي خيبت الناس وأخرجتهم من الجنة؟ فقال آدم: أنت الذي اصطفاك الله، وكتب لك بيده التوراة، أتلومني على أمر قد قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١١٤٨). وأحمد (٧٣٨١). والبخاري ٨/ ١٢٦ (٦٦١٤) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و«مسلم» ٨/ ٤٩ (٦٨٣٥) قال: حدثني محمد بن حاتم، وإبراهيم بن دينار، وابن أبي عمر المكي، وأحمد بن عَبدة الضبي.
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ للنسائي.
[ ٣٠ / ٨٥ ]
و«ابن ماجة» (٨٠) قال: حدثنا هشام بن عمار، ويعقوب بن حميد بن كاسب. و«أَبو داود» (٤٧٠١)
⦗٨٦⦘
قال: حدثنا مُسدد (ح) وحدثنا أحمد بن صالح، المعنى. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٢٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد. و«أَبو يَعلى» (٦٢٤٥) قال: حدثنا عَمرو بن محمد الناقد. و«ابن حِبَّان» (٦١٨٠) قال: أخبرنا محمد بن علي الصيرفي، بالبصرة، قال: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي.
جميعهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله، ومحمد بن حاتم، وإبراهيم بن دينار، ومحمد بن أبي عمر، وأحمد بن عَبدة، وهشام بن عمار، ويعقوب بن حميد، ومُسَدَّد بن مسرهد، وأحمد بن صالح، ومحمد بن عبد الله، وعَمرو بن محمد، والعباس بن الوليد) عن سفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن طاووس بن كَيْسان اليماني، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٦٨٣)، وتحفة الأشراف (١٣٥٢٩)، وأطراف المسند (٩٦٨٣). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٤٥)، والبزار (٩٣٤٦)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٦٥)، والبغوي (٦٧).
[ ٣٠ / ٨٥ ]
١٣٧٠٢ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لقي آدم موسى، فقال: أنت آدم الذي خلقك الله بيده، وأسكنك جنته، وأسجد لك ملائكته، ثم صنعت ما صنعت؟ فقال آدم لموسى: أنت الذي كلمه الله، وأنزل عليه التوراة؟ قال: نعم، قال: فهل تجده مكتوبا علي قبل أن أخلق؟ قال: نعم، قال: فحج آدم موسى، فحج آدم موسى، ﵉» (^١).
- وفي رواية: «التقى آدم وموسى، فقال موسى لآدم: آنت الذي أشقيت الناس وأخرجتهم من الجنة؟ قال له آدم: آنت الذي اصطفاك الله برسالته، واصطفاك لنفسه، وأنزل عليك التوراة؟ قال: نعم، قال: فوجدتها كتب علي قبل أن يخلقني؟ قال: نعم، فحج آدم موسى» (^٢)
⦗٨٧⦘
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٦٩) عن مَعمَر، عن أيوب. و«أحمد» ٢/ ٢٦٨ (٧٦٢٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. وفي ٢/ ٣٩٢ (٩٠٨٤) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا جَرير. و«البخاري» ٦/ ٩٦ (٤٧٣٦) قال: حدثنا الصلت بن محمد، قال: حدثنا مهدي بن ميمون.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٠٨٤).
(٢) اللفظ للبخاري.
[ ٣٠ / ٨٦ ]
و«مسلم» ٨/ ٥١ (٦٨٤١) قال: حدثنا محمد بن منهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا هشام بن حسان.
أربعتهم (أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وجرير بن حازم، ومهدي، وهشام) عن محمد بن سِيرين، فذكره.
- في رواية عبد الرزاق، في المصنف، وأحمد (٧٦٢٤): «ابن سِيرين» غير مُسَمى.
- وفي رواية أحمد (٩٠٨٤): «محمد» غير منسوب.
• أَخرجه أحمد (٩٧٩١) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن عَون، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: اختصم آدم وموسى، صلى الله عليهما وسلم، فخصم آدم موسى، فقال موسى: أنت آدم الذي أشقيت الناس، وأخرجتهم من الجنة؟ فقال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه، وأنزل عليك التوراة، أليس تجد فيها أن قد قدره علي قبل أن يخلقني؟ قال: بلى.
قال عَمرو بن سعيد: فقال حميد بن عبد الرَّحمَن الحميري: فحج آدم موسى، قال محمد: يكفيني أول الحديث: فخصم آدم موسى، ﵉. «موقوف» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٦٨٤)، وتحفة الأشراف (١٤٥٠٧ و١٤٥٥٤)، وأطراف المسند (١٠٦٦٩ و١٠٢٥٤). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٥٨)، والبزار (٩٨٥٦).
[ ٣٠ / ٨٧ ]
ـ فوائد:
- سُئل الدارَقُطني عن حديث محمد بن سِيرين، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ: احتج آدم وموسى، فقال:
اختُلف عليه في رفعه؛
فرواه حماد بن زيد، عن أيوب، وهشام، عن محمد، عن أبي هريرة رفعه.
قال ذلك إسحاق بن أبي إسرائيل، عنه
⦗٨٨⦘
ووقفه سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن أيوب وحده.
واختلف عن ابن عَون؛
فرواه عبد الرحيم بن هارون، عن ابن عَون، وهشام، عن محمد، عن أبي هريرة، مرفوعا، وغيره لا يرفعه.
ورفعه مهدي بن ميمون، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، قاله آدم بن أبي إياس، عنه.
ووقفه هُدبة، عن مهدي، قاله ابن منيع، عنه.
ورواه سعيد بن عبد الرَّحمَن أخو أبي حُرَّة، وأَبو هلال الراسبي، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة موقوفا، وكان أَبو هلال كثيرا ما يتوقى رفع الحديث. «العلل» (١٤٤٢).
[ ٣٠ / ٨٧ ]
١٣٧٠٣ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«تحاج آدم وموسى، فقال موسى: أنت الذي أغويت الناس، وأخرجتهم من الجنة إلى الأرض؟ فقال له آدم: أنت الذي أعطاك الله علم كل شيء، واصطفاك على الناس برسالته؟ قال: نعم، قال: أفتلومني على أمر كان قد كتب قبل أن أفعله، أو قال: من قبل أن أخلق؟ قال: فحاج آدم موسى» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٦٨). وأحمد (٨١٤٣). ومسلم ٨/ ٥١ (٦٨٤٠) قال: حدثنا ابن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق في «المُصَنَّف».
(٢) المسند الجامع (١٢٦٨٥)، وتحفة الأشراف (١٤٧٦٨)، وأطراف المسند (١٠٤٠٧). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٥٩)، والبغوي (٦٨).
[ ٣٠ / ٨٨ ]
١٣٧٠٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«احتج آدم وموسى، قال: فقال موسى: يا آدم، أنت الذي خلقك الله بيده،
⦗٨٩⦘
ونفخ فيك من روحه، أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة؟ قال: فقال آدم: وأنت موسى الذي اصطفاك الله بكلامه، تلومني على عمل أعمله، كتبه الله علي قبل أن يخلق السماوات والأرض؟ قال: فحج آدم موسى» (^١).
- وفي رواية: «لقي آدم موسى، فقال له موسى: أنت الذي فعلت بنا الفعل، كنت في الجنة، فأهبطتنا إلى الأرض؟ فقال له آدم، ﵇: أنت موسى الذي آتاك الله التوراة؟ قال: نعم، قال: في كم تجد التوراة كتبت قبل خلقي؟ قال موسى، ﵇: بكذا وكذا، قال آدم: فلم تجد فيها خطيئتي؟ قال: بلى، قال: فتلومني في شيء كتبه الله علي قبل خلقي؟ قال رسول الله ﷺ: فحج آدم موسى، فحج آدم موسى» (^٢).
أخرجه أحمد (٩١٦٥) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة، عن الأعمش. و«التِّرمِذي» (٢١٣٤) قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: حدثنا أبي، عن سليمان الأعمش.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي (١٠٩١٩).
[ ٣٠ / ٨٨ ]
و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٩١٩) قال: أخبرنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن محمد بن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم. وفي (١١٠٦٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن الأعمش. وفي (١١٣٧٩) قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا معتمر، يعني ابن سليمان، قال: حدثنا أبي، عن سليمان. و«ابن حِبَّان» (٦١٧٩) قال: أخبرنا عبد الله بن قَحطَبة، قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه، عن الأعمش.
كلاهما (سليمان بن مِهران الأعمش، والقعقاع بن حكيم) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^١)
⦗٩٠⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديث سليمان التيمي، عن الأعمش، وقد رواه بعض أصحاب الأعمش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحوه.
وقال بعضهم: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ وقد روي هذا الحديث من غير وجه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٦٨٦)، وتحفة الأشراف (١٢٣٦٠ و١٢٣٨٩ و١٢٨٧٢)، وأطراف المسند (٩٢٣٧). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٤٠ و١٥٧)، والبزار (٩١٨٩)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٦٤ و٦٧ و١٥٩ و١٦١).
[ ٣٠ / ٨٩ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: هكذا روى جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وقد قيل: أَبو صالح، عن أبي سعيد. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٥٩٢ و٥٩٣).
[ ٣٠ / ٩٠ ]
١٣٧٠٥ - عن عامر الشعبي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لقي موسى آدم، ﵉، فقال: أنت آدم أَبو البشر، الذي أشقيت الناس وأخرجتهم؟ قال: نعم، قال: ألست موسى الذي اصطفاك الله برسالته وكلامه؟ قال: بلى، قال: أفليس تجد في ما أنزل الله عليك، أنه سيخرجني منها قبل أن يدخلنيها؟ قال: بلى، فخصم آدم موسى» (^١).
- وفي رواية: «إن آدم لقيه موسى، فقال له: أنت آدم الذي أخرجت الناس من الجنة ؟ الحديث».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١١٢٢) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا بشر. و«أَبو يَعلى» (٦٦٤٢) قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا طلحة بن سنان الإيامي.
كلاهما (بشر بن المُفَضَّل، وطلحة) عن داود بن أبي هند، عن عامر بن شراحيل الشعبي، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) تحفة الأشراف (١٣٥٤٤). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٣٩)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٢٠١).
[ ٣٠ / ٩٠ ]
١٣٧٠٥ م- عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لقي آدم موسى، فقال: أنت آدم الذي خلقك الله بيده، وأسجد لك ملائكته، وأسكنك الجنة، ثم فعلت؟، فقال: أنت موسى الذي كلمك الله، واصطفاك برسالته، وأنزل عليك التوراة، أنا أقدم أم الذكر؟! قال: لا، بل الذكر، فحج آدم موسى، فحج آدم موسى» (^١).
أخرجه أحمد (١٠١٢٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي (١٠١٢٨) قال: حدثنا عفان. و«أَبو يَعلى» (١٥٢٨) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا الحجاج بن المنهال.
ثلاثتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وعفان بن مسلم، والحجاج) عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (١٠١٢٧).
(٢) المسند الجامع (١٢٦٨٢)، وأطراف المسند (١٠٠٩٥)، والمقصد العَلي (١١٣٣)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٩١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٠٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١١٩)، والبزار (٩٤٨٦)، والطبراني (١٦٦٣).
[ ٣٠ / ٩١ ]
١٣٧٠٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، ﵁، قال:
«قلت: يا رسول الله، إني رجل شاب، وأنا أخاف على نفسي العنت، ولا أجد ما أتزوج به النساء، فسكت عني، ثم قلت مثل ذلك، فسكت عني، ثم قلت مثل ذلك، فسكت عني، ثم قلت مثل ذلك، فقال النبي ﷺ: يا أبا هريرة جف القلم بما أنت لاق، فاختص على ذلك أو ذر» (^١).
أخرجه البخاري (٥٠٧٦) تعليقا قال: وقال أصبغ: أخبرني ابن وهب، عن يونس بن يزيد. و«النَّسَائي» ٦/ ٥٩ قال: أخبرنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا أَنس بن عياض، قال: حدثنا الأوزاعي.
كلاهما (يونس، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: الأوزاعي لم يسمع هذا الحديث من الزُّهْري، وهذا حديث صحيحٌ قد رواه يونس، عن الزُّهْري.
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٣٥٤٢)، وتحفة الأشراف (١٥٢٠٧ و١٥٣٣١). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١١٠)، والبزار (٧٩٠١)، وأَبو عَوانة (٤٠٠٧)، والطبراني في «الأوسط» (٦٨١٤)، والبيهقي ٧/ ٨٠.
[ ٣٠ / ٩١ ]
١٣٧٠٧ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال:
«خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن نتنازع في القدر، فغضب حتى احمر وجهه، حتى كأنما فقئ في وجنتيه الرمان، فقال: أبهذا أمرتم؟ أم بهذا أرسلت إليكم؟ إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر، عزمت عليكم ألا تتنازعوا فيه» (^١).
أخرجه التِّرمِذي (٢١٣٣) قال: حدثنا عبد الله بن معاوية الجُمحي البصري. و«أَبو يَعلى» (٦٠٤٥) قال: حدثنا أَبو إبراهيم التَّرجُماني.
كلاهما (عبد الله بن معاوية، وأَبو إبراهيم التَّرجُماني) عن صالح المري، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث صالح المري، وصالح المري له غرائب ينفرد بها لا يُتابَع عليها.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (١٢٦٨٧)، وتحفة الأشراف (١٤٥٣٠). والحديث؛ أخرجه البزار (١٠٠٦٣).
[ ٣٠ / ٩٢ ]
- فوائد:
- قلنا: صالح بن بشير، المري، أَبو بشر، البصري، منكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٤٧).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٩٦، في مناكير صالح المري، وقال: وصالح أيضا قد يقبل بهشام فيحدث عنه بأحاديث بواطيل.
وقال ابن عَدي: صالح عامة أحاديثه، التي ذكرت، والتي لم أذكر، منكرات، ينكرها الأئمة عليه، وليس هو بصاحب حديث، وإنما أتي من قلة معرفته بالأسانيد والمتون، وعندي مع هذا لا يتعمد الكذب بل يغلط بينا.
[ ٣٠ / ٩٢ ]
١٣٧٠٨ - عن عطاء بن يزيد الليثي، أنه سمع أبا هريرة، ﵁، يقول:
«سئل النبي ﷺ عن ذراري المشركين؟ فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين» (^١).
⦗٩٣⦘
- وفي رواية: «سئل رسول الله ﷺ عن أطفال المشركين؟ فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٧٧) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٢٥٩ (٧٥١٢) قال: حدثنا حماد بن خالد، عن ابن أبي ذِئب. وفي ٢/ ٢٦٨ (٧٦٢٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٢/ ٣٩٣ (٩٠٩٢) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. وفي ٢/ ٥١٨ (١٠٧٣٢) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب. و«البخاري» (١٣٨٤) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي (٦٥٩٨) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن يونس. و«مسلم» ٨/ ٥٤ (٦٨٥٦) قال: حدثنا أَبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن أبي ذِئب، ويونس. وفي (٦٨٥٧) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن بَهرام، قال: أخبرنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب (ح) وحدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن أَعْيَن، قال: حدثنا معقل، وهو ابن عُبيد الله. و«النَّسَائي» ٤/ ٥٨، وفي «الكبرى» (٢٠٨٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (١٣١) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أنبأنا يونس.
ستتهم (مَعمَر بن راشد، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، وشعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد، ومعقل بن عُبيد الله، وسفيان بن عُيينة) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عطاء بن يزيد الليثي، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (١٣٨٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٦٢٥).
(٣) المسند الجامع (١٢٦٨٨)، وتحفة الأشراف (١٤٢١٢)، وأطراف المسند (١٠٠٥٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٠٤)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٢١٠ و٢١١)، والبزار (٨٢٦٣)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣٠٧٣)، والبغوي (٨٢).
[ ٣٠ / ٩٢ ]
١٣٧٠٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ سُئِل عن أطفال المشركين؟ فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين» (^١).
⦗٩٤⦘
أخرجه أحمد (١٠٠٨٦). وأَبو يَعلى (٦١٢٠) قال: حدثنا أَبو موسى.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو موسى، محمد بن المثنى) عن يحيى بن سعيد القطان، عن محمد بن عَمرو بن علقمة، قال: حدثنا أَبو سلمة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٦٨٩)، وأطراف المسند (١٠٧١٩). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٢٠٩)، والبزار (٧٩٨٨).
[ ٣٠ / ٩٣ ]
١٣٧١٠ - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«كل مولود يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، وينصرانه، كما تناتج الإبل من بهيمة جمعاء، هل تحس من جدعاء؟ قالوا: يا رسول الله، أرأيت الذي يموت وهو صغير؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين» (^١).
- في رواية الحُميدي (١١٤٥): «ويمجسانه، أو يشركانه».
- وفي رواية: «سئل رسول الله ﷺ عن أولاد المشركين، من يموت منهم صغارا؟ فقال رسول الله ﷺ: الله أعلم بما كانوا عاملين» (^٢).
- وفي رواية: «سئل رسول الله ﷺ عن أطفال المشركين؟ فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ للحميدي (١١٤٣).
(٣) اللفظ لأحمد (٧٣٢١).
[ ٣٠ / ٩٤ ]
- وفي رواية: «قيل: يا رسول الله، فالمولود؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٦٤٦). والحُميدي (١١٤٣ و١١٤٥) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٤ (٧٣٢١) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٦٤ (٩٩٩٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا زائدة. و«مسلم» ٨/ ٥٤ (٦٨٥٨) قال: حدثنا ابن أبي عمر،
⦗٩٥⦘
قال: حدثنا سفيان. و«أَبو داود» (٤٧١٤) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. و«أَبو يَعلى» (٦٣٠٦) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن. و«ابن حِبَّان» (١٣٣) قال: أخبرنا عمر بن سعيد الطائي، بِمَنْبِج، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر الزُّهْري، عن مالك.
أربعتهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، وزائدة بن قُدَامة، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٩٩١).
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٩٩٥)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٣٨).
(٣) المسند الجامع (١٢٦٩٠)، وتحفة الأشراف (١٣٧١٥ و١٣٨٥٧)، وأطراف المسند (٩٧٦٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٢٠٨)، والبيهقي ٦/ ٢٠٢، والبغوي (٨٣).
[ ٣٠ / ٩٤ ]
- فوائد:
- في طبعات المأمون والتأصيل لـ «مسند أبي يَعلى»، والنسخ الخطية المعتمدة في تحقيق الطبعتين: قال أبو يعلى: حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد، عن عبد الرحمن، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ليس فيه: «عن أبي الزناد»، أما في طبعة دار القبلة فقد أضاف محققها: «عن أبي الزناد»، وذكر أن ذلك سقط من نسختيه الخطيتين.
والصواب هنا هو إثبات: «عن أبي الزناد»، أولا: لأن هذا الحديث ورد في مسند أبي يعلى مع اثنين وثلاثين حديثًا متتالية، كلها بإسناد واحد عن وهب بن بقية، فهي نسخة وَهب.
وثانيًا: هذا الحديث، قال ابن عبد البَر: رواه خالد الواسطي، عن عبد الرحمن بن إِسحاق، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. «التمهيد» ١٨/ ٦٤.
[ ٣٠ / ٩٥ ]
١٣٧١١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما من مولود يولد إلا على هذه الملة، حتى يبين عنه لسانه، فأَبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يشركانه، قالوا: يا رسول الله، فكيف ما كان قبل ذلك؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين» (^١).
- وفي رواية: «كل مولود يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، وينصرانه، ويشركانه» (^٢).
- وفي رواية: «كل مولود يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه» (^٣).
أخرجه أحمد (٧٤٣٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع، ومحمد بن عبيد، قالوا: حدثنا الأعمش (ح) وابن نُمير، قال: حدثنا الأعمش. وفي (٧٤٣٨) قال:
⦗٩٦⦘
حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. وفي ٢/ ٤١٠ (٩٣٠٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. وفي ٢/ ٤٨١ (١٠٢٤٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و«مسلم» ٨/ ٥٣ (٦٨٥٢) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي (٦٨٥٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي، كلاهما عن الأعمش.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٤٣٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٣٠٦).
(٣) اللفظ لابن حبان.
[ ٣٠ / ٩٥ ]
و«التِّرمِذي» (٢١٣٨) قال: حدثنا محمد بن يحيى القطعي البصري، قال: حدثنا عبد العزيز بن ربيعة البُنَاني، قال: حدثنا الأعمش. وفي (٢١٣٨) قال: حدثنا أَبو كُريب، والحسين بن حريث، قالا: حدثنا وكيع، عن الأعمش. و«عبد الله بن أحمد» ٢/ ٢٥٣ (٧٤٣٧) قال: حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت أبي، عن أبي حمزة، عن الأعمش. و«ابن حِبَّان» (١٢٩) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن سهيل بن أبي صالح.
كلاهما (سليمان بن مِهران الأعمش، وسهيل بن أبي صالح) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رواه شعبة، وغيره، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ فقال: يولد على الفطرة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٦٩١)، وتحفة الأشراف (١٢٣٥٣ و١٢٤٠٦ و١٢٤٢٤ و١٢٤٣٣ و١٢٤٧٦ و١٢٥٣٣)، وأطراف المسند (٩١٧٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٥٥)، والطبراني في «الأوسط» (٤٠٢٣)، والبيهقي ٦/ ٢٠٣، والبغوي (٨٤).
[ ٣٠ / ٩٦ ]
١٣٧١٢ - عن طاووس بن كَيْسان اليماني، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«كل مولود ولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، وينصرانه، مثل الأنعام، تنتج صحاحا، فيبتكون آذانها» (^١)
⦗٩٧⦘
- وفي رواية: «ما من مولود يولد إلا يولد على الفطرة، حتى يكون أَبواه اللذان يهودانه، أو ينصرانه، كما تنتجون أنعامكم، هل تكون فيها جدعاء، حتى تكونوا أنتم تجدعونها؟! قال رجل: وأين هم؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين».
قال قيس: ما أرى ذلك الرجل إلا كان قدريا (^٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ سُئِل عن أولاد المشركين؟ فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٧٨٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٥٤٣).
(٣) اللفظ للنسائي ٤/ ٥٨.
[ ٣٠ / ٩٦ ]
أخرجه الحُميدي (١١٤٦) قال: حدثنا سفيان، قال: وحدثناه عَمرو. و«أحمد» ٢/ ٢٨٢ (٧٧٨٢) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن عمر بن حبيب، عن عَمرو بن دينار. وفي ٢/ ٣٤٦ (٨٥٤٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قيس. و«النَّسَائي» ٤/ ٥٨، وفي «الكبرى» (٢٠٨٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا حماد، عن قيس، هو ابن سعد.
كلاهما (عَمرو بن دينار، وقيس بن سعد) عن طاووس بن كَيْسان اليماني، فذكره (^١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٧٨) عن مَعمَر، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال:
«سئل رسول الله ﷺ عن ذراري المشركين، فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين»، «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٦٩٣)، وتحفة الأشراف (١٣٥٣٢)، وأطراف المسند (٩٦٨٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٣٤٧).
[ ٣٠ / ٩٧ ]
١٣٧١٣ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ وقال رسول الله ﷺ:
«ما من مولود يولد إلا على هذه الفطرة، فأَبواه يهودانه، وينصرانه، كما تنتجون الإبل فهل تجدون فيها جدعاء؟ حتى تكونوا أنتم تجدعونها،
⦗٩٨⦘
قالوا: يا رسول الله، أفرأيت من يموت وهو صغير؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين» (^١).
أخرجه أحمد (٨١٦٤). والبخاري ٨/ ١٢٣ (٦٥٩٩ و٦٦٠٠) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم (^٢). و«مسلم» ٨/ ٥٣ (٦٨٥٤) قال: حدثنا محمد بن رافع.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وإسحاق، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) في «تحفة الأشراف»: «إسحاق بن نصر»، وقال ابن حجر: إسحاق بن إبراهيم، هو ابن رَاهَوَيْه. «فتح الباري» ١١/ ٤٩٤.
(٣) المسند الجامع (١٢٦٩٥)، وتحفة الأشراف (١٤٧٠٩)، وأطراف المسند (١٠٤٢٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ٢٠٣، والبغوي (٨٣).
[ ٣٠ / ٩٧ ]
١٣٧١٤ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أنه كان يقول: قال رسول الله ﷺ:
«ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، وينصرانه، ويمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء؟».
ثم يقول أَبو هريرة: واقرؤوا إن شئتم: ﴿فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله﴾ الآية (^١).
- وفي رواية: «كل مولود يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة، هل تحسون فيها من جدعاء؟» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٨٧) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٢٣٣ (٧١٨١) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي ٢/ ٢٧٥ (٧٦٩٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال:
⦗٩٩⦘
حدثنا مَعمَر. و«مسلم» ٨/ ٥٢ (٦٨٤٩) قال: حدثنا حاجب بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي. وفي (٦٨٥٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى (ح) وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، كلاهما عن معمر. و«ابن حِبَّان» (١٣٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٦٨٤٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٧١٨١).
[ ٣٠ / ٩٨ ]
كلاهما (مَعمَر بن راشد، ومحمد بن الوليد الزبيدي) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
- في رواية عبد الرزاق في «المُصَنَّف»، وأحمد (٧٦٩٨): «ابن المُسَيب» غير مُسَمى.
- في رواية عبد الرزاق في «المُصَنَّف»: «قال معمر: فقلت للزهري: كيف تحدث بهذا وأنت على غيره؟ قال: نحدث بما سمعنا».
• أَخرجه البخاري ٢/ ٩٤ (١٣٥٨) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: قال ابن شهاب، يصلى على كل مولود متوفى، وإن كان لغية، من أجل أنه ولد على فطرة الإسلام، يدعي أَبواه الإسلام، أو أَبوه خاصة، وإن كانت أمه على غير الإسلام، إذا استهل صارخا صلي عليه، ولا يصلى على من لا يستهل من أجل أنه سقط، فإن أبا هريرة، ﵁، كان يحدث، قال النبي ﷺ:
«ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء؟».
ثم يقول أَبو هريرة، ﵁: ﴿فطرة الله التي فطر الناس عليها﴾ الآية.
- ليس فيه بين الزُّهْري وبين أبي هريرة أحد (^٢)
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٦٩٢)، وتحفة الأشراف (١٣٢٥٨ و١٣٢٩٠)، وأطراف المسند (٩٤٦٠). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ٢٠٢.
(٢) المسند الجامع (١٢٦٩٦)، والنكت الظراف على تحفة الأشراف (١٤٦٠١/ أ).
[ ٣٠ / ٩٩ ]
١٣٧١٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، أن أبا هريرة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء».
ثم يقول أَبو هريرة، ﵁: ﴿فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم﴾ (^١).
- وفي رواية: «كل مولود يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه، كمثل البهيمة تنتج البهيمة، هل ترى فيها جدعاء؟» (^٢).
- وفي رواية: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة. ثم يقول: اقرؤوا ﴿فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم﴾» (^٣).
أخرجه أحمد (٩٠٩١) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. و«البخاري» ٢/ ٩٥ (١٣٥٩) و٦/ ١١٤ (٤٧٧٥) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس. وفي ٢/ ١٠٠ (١٣٨٥) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. و«مسلم» ٨/ ٥٣ (٦٨٥١) قال: حدثني أَبو الطاهر، وأحمد بن عيسى، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد.
⦗١٠١⦘
كلاهما (محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (١٣٥٩).
(٢) اللفظ للبخاري (١٣٨٥).
(٣) اللفظ لمسلم.
(٤) المسند الجامع (١٢٦٩٤)، وتحفة الأشراف (١٥٢٥٨ و١٥٣١٧)، وأطراف المسند (١٠٧٩٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٨٠)، والبيهقي ٦/ ٢٠٢.
[ ٣٠ / ١٠٠ ]
١٣٧١٦ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«كل مولود يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، وينصرانه، ويمجسانه» (^١).
أخرجه أَبو يَعلى (٦٣٩٤) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم. و«ابن حِبَّان» (١٢٨) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، قال: حدثنا موسى بن مروان الرقي.
كلاهما (أحمد بن إبراهيم، وموسى) عن مبشر بن إسماعيل، عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لهما. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٨٢)، والبيهقي ٦/ ٢٠٣.
(٢) التقاسيم والأنواع (٣٩٣٣)، وإتحاف المَهَرة لابن حَجر (١٧٩٩٨).
[ ٣٠ / ١٠١ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه الأوزاعي، ومعاوية بن سلَّام، وزيد بن المسور، عن الزُّهْري، عن حميد، عن أبي هريرة.
ورواه معمر، والزبيدي، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
ورواه يونس، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ويشبه أن تصح الأقاويل. «العلل» (١٥٧٥).
- وقال ابن عبد البَر: رُوي هذا الحديث عن النبي ﷺ، من وجوه صحاح كلها ثابتة، من حديث أَبي هريرة، وغيره، فمِمَّن رواه عن أَبي هريرة: عبد الرَّحمَن الأَعرج، وسعيد بن المُسَيب، وأَبو سلمة، وحُميد ابنا عبد الرَّحمَن بن عوف، وأَبو صالح السَّمان، وسعيد بن أَبي سعيد، ومحمد بن سِيرين.
ورواه ابن شهاب، فاختلف أَصحابه عليه في إِسناده.
فرواه مَعمر، والزُّبَيدي، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أَبي هريرة.
ورواه يونس، وابن أَبي ذئب، عن الزُّهْري، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة.
ورواه الأَوزاعي عن الزُّهْري، عن حُميد بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي هريرة.
وزعم محمد بن يَحيى الذُّهْلي النيسابوري، أَن هذه الطرق كلها صحاح، عن ابن شهاب، محفوظة. «التمهيد» ١٨/ ٥٧ و٥٨.
[ ٣٠ / ١٠١ ]
١٣٧١٦ م- عن عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أَبي هريرة، أَن رسول الله ﷺ قال:
«كل إِنسان تلده أُمه على الفطرة، وأَبواه بعد يهودانه، وينصرانه، ويمجسانه، فإِن كانا مسلمين فمسلم».
أَخرجه مسلم ٨/ ٥٣ (٦٨٥٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوردي، عن العلاء، عن أَبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٦٩٧)، وتحفة الأشراف (١٤٠٦٥).
[ ٣٠ / ١٠١ ]
ـ فوائد:
- قلنا: العلاء؛ هو ابن عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقِي.
[ ٣٠ / ١٠١ ]
١٣٧١٧ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗١٠٢⦘
«كل ابن آدم يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، وينصرانه».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٥٩٣) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق المديني، عن سعيد بن أبي سعيد، فذكره.
[ ٣٠ / ١٠١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن إِسحاق بن عبد الله العامري، المدني، ويُقال له: عَبَّاد، نزل البصرة، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٢٢٣).
- خالد؛ هو ابن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الطحان، الواسطي.
[ ٣٠ / ١٠٢ ]
كتاب الطهارة
١٣٧١٨ - عن عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أَبي هريرة، أَن رسول الله ﷺ قال:
«اتقوا اللَّاعِنَيْن، قالوا: وما اللاعنان يا رسول الله؟ قال: الذي يتخلى في طريق الناس، أَو ظلهم» (^١).
- وفي رواية: «اتقوا اللَّعْنَتَيْن، أَو اللَّعَّانَيْن، قيل: وما هما؟ قال: الذي يتخلى في طريق الناس، أَو ظلهم» (^٢).
- وفي رواية: «اتقوا اللَّعَّانَيْن، قالوا: وما اللعانان؟ قال: الذي يتخلى في طرق الناس وأَفنيتهم» (^٣).
⦗١٠٣⦘
أخرجه أحمد (٨٨٤٠) قال: حدثنا سليمان. و«مسلم» ١/ ١٥٦ (٥٣٩) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر. و«أَبو داود» (٢٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«أَبو يَعلى» (٦٤٨٣) قال: حدثنا يحيى بن أيوب. و«ابن خزيمة» (٦٧) قال: حدثنا علي بن حُجْر. و«ابن حِبَّان» (١٤١٥) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق مولى ثقيف، قال: حدثنا الوليد بن شجاع.
خمستهم (سليمان بن داود، ويحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وابن حجر، والوليد بن شجاع) عن إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبيه، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ لابن خزيمة.
(٣) اللفظ لابن حبان.
(٤) المسند الجامع (١٢٦٩٨)، وتحفة الأشراف (١٣٩٧٨)، وأطراف المسند (٩٩٤٨). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٣٣)، وأَبو عَوانة (٤٨٦ و٤٨٧)، والبيهقي ١/ ٩٧، والبغوي (١٩١).
[ ٣٠ / ١٠٢ ]
١٣٧١٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال النبي ﷺ:
«لا يخرج اثنان إلى الغائط، فيجلسان كاشفين عن عورتهما، فإن الله يمقت على ذلك».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٦٩٩)، وتحفة الأشراف (١٥٤٠٤)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٠٧. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٢٦٤).
[ ٣٠ / ١٠٣ ]
١٣٧٢٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«أكثر عذاب القبر في البول» (^١)
⦗١٠٤⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (١٣١٥) قال: حدثنا عفان. و«أحمد» ٢/ ٣٢٦ (٨٣١٣) قال: حدثنا يحيى بن حماد. وفي ٢/ ٣٨٨ (٩٠٢١) و٢/ ٣٨٩ (٩٠٤٧) قال: حدثنا عفان. و«ابن ماجة» (٣٤٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان.
كلاهما (عفان بن مسلم، ويحيى بن حماد) عن أَبي عَوانة، عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٣١٣).
(٢) المسند الجامع (١٢٧٠٠)، وتحفة الأشراف (١٢٥٠١)، وأطراف المسند (٩٢١٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٢٠١)، والدارقُطني (٤٦٥)، والبيهقي ٢/ ٤١٢.
[ ٣٠ / ١٠٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عفان، عن أبي عَوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: أكثر عذاب القبر من البول.
قال أبي: هذا حديثٌ باطل، يعني مرفوعا. «علل الحديث» (١٠٨١).
- وقال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛
فأسنده أَبو عَوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وخالفه ابن فضيل، فوقفه.
ويشبه أن يكون الموقوف أصح. «العلل» (١٥١٨).
- أَبو عَوانة؛ هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وأَبو صالح؛ هو ذكوان السمان الزيات.
[ ٣٠ / ١٠٤ ]
١٣٧٢١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إنما أنا لكم مثل الوالد أعلمكم، فإذا ذهب أحدكم الغائط، فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها بغائط ولا بول، وأمر أن نستنجي بثلاثة أحجار، ونهى عن الروث، والرمة، وأن يستنجي الرجل بيمينه» (^١)
⦗١٠٥⦘
- وفي رواية: «إنما أنا لكم مثل الوالد للولد أعلمكم، فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، وإذا استطبت فلا تستطب بيمينك، وكان يامرنا بثلاثة أحجار، وينهى عن الروث والرمة. قال زكريا: يعني العظام البالية» (^٢).
- وفي رواية: «إذا استطاب أحدكم، فلا يستطب بيمينه، ليستنج بشماله» (^٣).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نهى عن الاستنجاء باليمين» (^٤).أخرجه الحُميدي (١٠١٨) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٧ (٧٣٦٢) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٥٠ (٧٤٠٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«الدَّارِمي» (٧١٩) قال: أخبرنا زكريا بن عَدي، قال: حدثنا ابن المبارك. و«ابن ماجة» (٣١٢) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن، وعبد الله بن رجاء المَكِّي.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) اللفظ لابن ماجة (٣١٢).
(٤) اللفظ لابن حبان (١٤٣٥).
[ ٣٠ / ١٠٤ ]
وفي (٣١٣) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو داود» (٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا ابن المبارك. و«النَّسَائي» ١/ ٣٨ قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد. و«ابن خزيمة» (٨٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«ابن حِبَّان» (١٤٣١) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا وهيب. وفي (١٤٣٥) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا الوليد بن شجاع، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني حيوة، والليث. وفي (١٤٤٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن سعيد القطان، أَبو صالح، قال: حدثني أبي.
ثمانيتهم (سفيان بن عُيينة، ويحيى بن سعيد، وعبد الله بن المبارك، والمغيرة بن عبد الرَّحمَن، وعبد الله بن رجاء، ووهيب بن خالد، وحَيْوَة بن شُرَيح، والليث بن سعد) عن محمد بن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح ذكوان، فذكره (^١)
⦗١٠٦⦘
• أَخرجه مسلم ١/ ١٥٤ (٥٣١) قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش، قال: حدثنا عمر بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع، قال: حدثنا روح، عن سهيل، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«إذا جلس أحدكم على حاجته، فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها».
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٠١)، وتحفة الأشراف (١٢٨٥٨ و١٢٨٥٩)، وأطراف المسند (٩١٢٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٣٠)، وأَبو عَوانة (٥٠٩: ٥١١)، والبيهقي ١/ ٩١ و١٠٢ و١١٢، والبغوي (١٧٣).
[ ٣٠ / ١٠٥ ]
- فوائد:
- قال أَبو الفضل بن عمار: هذا حديثٌ أَخطأَ فيه عمر بن عبد الوَهَّاب الرِّياحي، عن يزيد بن زُريع، لأَنه حديث يُعرف بمحمد بن عَجلان، عن القعقاع، وليس لسُهيل في هذا الإِسناد أَصل.
رواه أُمية بن بِسطام، عن يزيد بن زُريع، على الصواب، عن رَوح، عن ابن عَجلان، عن القعقاع، عن أَبي صالح، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ بطوله، وحديث عمر بن عبد الوَهَّاب مُختصر. «علل أَحاديث في صحيح مسلم» (٦).
- وقال الدَّارَقُطني: أخرج مسلم، عن أحمد بن الحسن بن خراش، عن الرياحي عمر بن عبد الوَهَّاب، عن يزيد بن زُريع، عن روح بن القاسم، عن سهيل، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: إذا جلس أحدكم على حاجته، فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها.
قال: وهذا غير محفوظ عن سهيل، وإنما هو حديث ابن عَجلان، حدث به الناس عنه، منهم روح بن القاسم، كذلك قال أمية، عن يزيد. «التتبع» (١٧).
- وقال المِزِّي: كذا قال الرياحي، يعني عمر بن عبد الوَهَّاب، عن يزيد بن زُريع، وهو معدود من أوهامه، وخالفه أُمَية بن بِسطام، وهو أحد الأثبات في يزيد بن زُريع، فقال: عن يزيد بن زُريع، عن روح بن القاسم، عن محمد بن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم، وهو محفوظ من رواية ابن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم، رواه عنه جماعة جمة، منهم: عبد الله بن المبارك، وسفيان بن عُيينة، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الله بن رجاء المكي، والمغيرة بن عبد الرَّحمَن المخزومي. «تحفة الأشراف» (١٢٨٥٨).
[ ٣٠ / ١٠٦ ]
١٣٧٢٢ - عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جنب».
فقال: كيف يفعل يا أبا هريرة؟ قال: يتناوله تناولا (^١)
⦗١٠٧⦘
أخرجه مسلم ١/ ١٦٣ (٥٨٤) قال: حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، وأَبو الطاهر، وأحمد بن عيسى. و«ابن ماجة» (٦٠٥) قال: حدثنا أحمد بن عيسى، وحَرملة بن يحيى، المصريان. و«النَّسَائي» ١/ ١٢٤ و١/ ١٩٧ قال: أخبرنا سليمان بن داود، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع. وفي ١/ ١٧٥ قال: أخبرنا الحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع. و«ابن خزيمة» (٩٣) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى.
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
[ ٣٠ / ١٠٦ ]
و«ابن حِبَّان» (١٢٥٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى.
سبعتهم (هارون بن سعيد، وأَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو بن السَّرح، وأحمد بن عيسى، وحَرملة بن يحيى، وسليمان بن داود، والحارث بن مسكين، ويونس بن عبد الأعلى) عن عبد الله بن وهب، عن عَمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله بن الأشج (^١)، أن أبا السائب مولى هشام بن زهرة حدثه، فذكره (^٢).
- رواية النَّسَائي ليس فيها قول أبي هريرة.
_________________
(١) قوله: «عن بكير بن عبد الله بن الأشج» سقط من المطبوع من «سنن النَّسَائي» ١/ ١٩٧، وهو على الصواب في الموضع ١/ ١٢٤، و«تحفة الأشراف».
(٢) المسند الجامع (١٢٧٠٢)، وتحفة الأشراف (١٤٩٣٦). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٥٦)، وأَبو عَوانة (٧٧٩ و٧٨٠)، والدارقُطني (١٣٤)، والبيهقي ١/ ٢٣٧.
[ ٣٠ / ١٠٧ ]
١٣٧٢٣ - عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ثم يغتسل منه» (^١).
- وفي رواية: «لا يبال في الماء الذي لا يجري، ثم يغتسل منه» (^٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ نهى أن يبال في الماء الراكد، ثم يغتسل منه» (^٣)
⦗١٠٨⦘
أخرجه الحُميدي (٩٩٩) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٣٩٤ (٩١٠٤) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٦٤ (٩٩٨٩) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، ومُؤَمل، قالا: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» ١/ ١٢٥ و١/ ١٩٧، وفي «الكبرى» (٢٢٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المُقرِئ، عن سفيان.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٩١٠٤).
(٣) اللفظ للنسائي ١/ ١٩٧.
[ ٣٠ / ١٠٧ ]
و«ابن خزيمة» (٦٦) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (١٢٥٤) قال: أخبرنا إبراهيم بن أبي أُمية، بطرسوس، قال: حدثنا حامد بن يحيى البلخي، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (سفيان بن عُيينة، وسفيان بن سعيد الثوري) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن موسى بن أبي عثمان التبان، عن أبيه، فذكره (^١).
- قال أَبو حاتم بن حبان: سمعت ابن أبي أُمية يقول: سمعت حامد بن يحيى يقول: سمعت سفيان يقول: سمعت ابن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان أربعة ونسيت واحدا، يعني أربعة أحاديث.
• أَخرجه عبد الرزاق (٣٠٢) عن الثوري، عن ابن ذكوان، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه؛
«أن رسول الله ﷺ نهى أن يبال في الماء الدائم الذي لا يجري، ثم يغتسل فيه»، «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٠٣)، وتحفة الأشراف (١٣٣٩٢)، وأطراف المسند (٩٥٦٣). والحديث؛ أخرجه البيهقي ١/ ٢٣٨ و٢٥٦.
[ ٣٠ / ١٠٨ ]
١٣٧٢٤ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، الذي لا يجري، ثم يتوضأ منه» (^١).
- وفي رواية: «لا تبل في الماء الدائم الذي لا يجري، ثم تغتسل منه» (^٢)
⦗١٠٩⦘
- وفي رواية: «لا يبولن الرجل في الماء الدائم، ثم يغتسل منه، أو يتوضأ» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (٢٩٩). وأحمد (٨١٧١) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام. و«مسلم» ١/ ١٦٢ (٥٨٣) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«التِّرمِذي» (٦٨) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«النَّسَائي» ١/ ١٩٧ قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا عبد الله.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن المبارك) عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٤).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق في «المُصَنَّف».
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ للنسائي.
(٤) المسند الجامع (١٢٧٠٤)، وتحفة الأشراف (١٤٦٩١ و١٤٧٢٢)، وأطراف المسند (١٠٤٣٤). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٥٤)، وأَبو عَوانة (٧٨٢)، والبيهقي ١/ ٢٣٤ و٢٣٩، والبغوي (٢٨٤).
[ ٣٠ / ١٠٨ ]
١٣٧٢٥ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، الذي لا يجري، ثم يغتسل منه» (^١).
- وفي رواية: «لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ثم يغتسل منه» (^٢).
- وفي رواية: «لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ثم يتوضأ منه» (^٣).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نهى أن يبال في الماء الدائم، ثم يتوضأ منه» (^٤).
أخرجه عبد الرزاق (٣٠٠) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و«الحميدي» (١٠٠٠) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب. و«أحمد» ٢/ ٢٥٩ (٧٥١٨) قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا عوف. وفي ٢/ ٢٦٥ (٧٥٩٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب. وفي ٢/ ٣٦٢ (٨٧٢٥) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، قال: حدثنا رجل قد سماه، وهو عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا هشام. وفي ٢/ ٤٩٢ (١٠٣٩٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عوف. و«الدَّارِمي» (٧٧٥) قال: أخبرنا أحمد بن
⦗١١٠⦘
عبد الله، قال: حدثنا زائدة، عن هشام. و«مسلم» ١/ ١٦٢ (٥٨٢) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن هشام. و«أَبو داود» (٦٩) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زائدة، في حديث هشام. و«النَّسَائي» ١/ ٤٩، وفي «الكبرى» (٥٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا عوف. وفي ١/ ٤٩، وفي «الكبرى» (٥٧) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل، عن يحيى بن عتيق. و«أَبو يَعلى» (٦٠٧٦) قال: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا عبد الله بن بكر، قال: حدثنا هشام.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٨٧٢٥).
(٣) اللفظ لأحمد (٧٥٩٢).
(٤) اللفظ لأحمد (١٠٣٩٠).
[ ٣٠ / ١٠٩ ]
و«ابن خزيمة» (٦٦) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قال: حدثنا سفيان، هو ابن عُيينة، عن أيوب السَّخْتِياني. و«ابن حِبَّان» (١٢٥١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن عوف.
أربعتهم (أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وعوف بن أبي جميلة الأعرابي، وهشام بن حسان، ويحيى بن عتيق) عن محمد بن سِيرين، فذكره.
- في رواية عبد الرزاق في «المُصَنَّف»، وأحمد (٧٥١٨ و٧٥٩٢)، ومسلم: «ابن سِيرين» غير مُسَمى.
⦗١١١⦘
- وفي رواية الدَّارِمي، وأبي داود، والنَّسَائي ١/ ٤٩، وفي «الكبرى» (٥٥)، وأبي يَعلى، وابن حبان: «محمد»، غير منسوب.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: كان يعقوب لا يحدث بهذا الحديث إلا بدينار.
• أَخرجه أحمد (١٠٣٩٠) و٢/ ٥٢٩ (١٠٨٥٣) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا عوف، عن محمد بن سِيرين، وخلاس، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ثم يتوضأ منه».
- زاد فيه: خلاس، وهو ابن عَمرو.
• وأخرجه أحمد (٧٥١٧) قال: حدثنا عبد الواحد. و«النَّسَائي» ١/ ٤٩، وفي «الكبرى» (٥٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس.
كلاهما (عبد الواحد بن واصل، وعيسى) عن عوف بن أبي جميلة، عن خِلَاس بن عَمرو، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ثم يتوضأ منه» (^١).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٥١٧).
[ ٣٠ / ١١٠ ]
ـ ليس فيه: «محمد بن سِيرين».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (١٥٠٩) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن هشام. وفي (١٥١٠) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن سلمة بن علقمة. و«النَّسَائي» ١/ ١٩٧ قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب.
ثلاثتهم (هشام بن حسان، وسلمة بن علقمة، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني) عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: لا يبل أحدكم في الماء الدائم، ثم يتطهر منه (^١).
- وفي رواية: «لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، الذي لا يجري، ثم يغتسل منه» (^٢).
موقوف (^٣).
- قال سفيان: قالوا لهشام، يعني ابن حسان: إن أيوب إنما ينتهي بهذا الحديث إلى أبي هريرة، فقال: إن أيوب لو استطاع أن لا يرفع حديثا لم يرفعه
⦗١١٢⦘
- في رواية ابن أبي شيبة (١٥٠٩): «محمد» غير منسوب.
- في رواية ابن أبي شيبة (١٥١٠)، والنَّسَائي: «ابن سِيرين» غير مُسَمى.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (١٥١٠).
(٢) اللفظ للنسائي ١/ ١٩٧.
(٣) المسند الجامع (١٢٧٠٥ و١٢٧٠٧)، وتحفة الأشراف (١٢٣٠٤ و١٤٤٤٠ و١٤٥١٣ و١٤٥٢٩ و١٤٥٧٩)، وأطراف المسند (٩٠٨٧ و١٠٢٤٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٧٠ و٩٨٧١ و٩٨٩٠ و٩٩٢٤ و٩٩٩٢)، وابن الجارود (٥٤)، وأَبو عَوانة (٧٨١)، والطبراني في «الأوسط» (٣٠٦٩)، والبيهقي ١/ ٢٣٨ و٢٣٩ و٢٥٦.
[ ٣٠ / ١١١ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: اختلف على ابن سِيرين في رفعه؛
فرواه يحيى بن عتيق، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة مرفوعا.
واختلف عن هشام بن حسان؛
رفعه زائدة، ومكي بن إبراهيم، عنه.
ووقفه هُشيم، عن هشام، ويونس، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة.
واختلف عن أيوب؛
فروي عن مَعمَر، عن أيوب مرفوعا.
ووقفه عبد الوَهَّاب الثقفي، عن أيوب. «العلل» (١٤٤٦).
[ ٣٠ / ١١٢ ]
١٣٧٢٦ - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، أنه سمع أبا هريرة، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، الذي لا يجري، ثم يغتسل فيه» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نهى أن يبال في الماء الدائم، ثم يغتسل فيه من الجنابة» (^٢).
أخرجه البخاري ١/ ٥٧ (٢٣٩) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«النَّسَائي» ١/ ١٩٧ قال: أخبرنا أحمد بن صالح البغدادي، قال: حدثنا يحيى بن محمد،
⦗١١٣⦘
قال: حدثني ابن عَجلان. و«ابن خزيمة» (٦٦) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قال: حدثنا سفيان، هو ابن عُيينة.
ثلاثتهم (شعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن عَجلان، وسفيان بن عُيينة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، أن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج حدثه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (١٢٧٠٦)، وتحفة الأشراف (١٣٧٤٢ و١٣٨٧٠). والحديث؛ أخرجه البيهقي ١/ ٢٣٨.
[ ٣٠ / ١١٢ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أَبو الزناد، واختلف عنه؛
فرواه ابن عجلان، ومالك بن أنس، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
ورواه ابن عُيينة، عن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي هريرة.
ويشبه أن يكون ابن عُيينة حفظه. «العلل» (١٥٢٩).
[ ٣٠ / ١١٣ ]
١٣٧٢٧ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ولا يغتسل فيه من الجنابة» (^١).
- وفي رواية: «لا يبولن أحدكم في الماء الراكد» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٥١١) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و«أحمد» ٢/ ٤٣٣ (٩٥٩٤) قال: حدثنا يحيى. و«ابن ماجة» (٣٤٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و«أَبو داود» (٧٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و«ابن حِبَّان» (١٢٥٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى القطان.
⦗١١٤⦘
كلاهما (أَبو خالد الأحمر، سليمان بن حَيَّان، ويحيى بن سعيد القطان) عن محمد بن عَجلان، قال: سمعت أبي يحدث، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (١٢٧٠٨)، وتحفة الأشراف (١٤١٣٧)، وأطراف المسند (١٠٠١٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٦٦)، والبيهقي ١/ ٢٣٨، والبغوي (٢٨٥).
[ ٣٠ / ١١٣ ]
١٣٧٢٨ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن الحميري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ أو قال أَبو القاسم ﷺ:
«لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ثم يغتسل منه».
أخرجه أحمد (٨٥٣٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن داود بن عبد الله الأَوْدي، عن حميد بن عبد الرَّحمَن الحميري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٠٩)، وأطراف المسند (٩٠٧٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٥١٤).
[ ٣٠ / ١١٤ ]
- فوائد:
- أَبو عَوانة؛ هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وعفان؛ هو ابن مسلم، الصفار.
[ ٣٠ / ١١٤ ]
١٣٧٢٩ - عن أبي مريم الأَنصاري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يبل أحدكم في الماء الراكد، ثم يتوضأ منه» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نهى أن يبال في الماء الراكد، ثم يتوضأ منه» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٥١٢) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و«أحمد» ٢/ ٢٨٨ (٧٨٥٥) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. وفي ٢/ ٥٣٢ (١٠٩٠٥) قال: حدثنا حماد بن خالد.
⦗١١٥⦘
كلاهما (زيد، وحماد) عن معاوية بن صالح، قال: سمعت أبا مريم يذكر، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (٧٨٥٥).
(٣) المسند الجامع (١٢٧١٠)، وأطراف المسند (١٠٨٨٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٣٩٩)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٩٠٧).
[ ٣٠ / ١١٤ ]
١٣٧٣٠ - عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ثم يتوضأ منه، أو يشرب» (^١).
أخرجه ابن خزيمة (٩٤). وابن حبان (١٢٥٦) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا أَنس بن عياض، عن الحارث بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذُبَاب، عن عطاء بن ميناء، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لهما.
(٢) المسند الجامع (١٢٧١١). والحديث؛ أخرجه البيهقي ١/ ٢٣٩.
[ ٣٠ / ١١٥ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: تفرد به الحارث بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذُبَاب، عن عطاء بن ميناء. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٣٢٨).
[ ٣٠ / ١١٥ ]
١٣٧٣١ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا استجمر أحدكم فليوتر، وإذا ولغ الكلب في إناء أحدكم، فليغسله سبع مرات، ولا يمنع فضل ماء ليمنع به الكلأ، ومن حق الإبل أن تحلب على الماء يوم وردها» (^١).
- وفي رواية: «من حق الإبل أن تحلب على الماء» (^٢)
⦗١١٦⦘
أخرجه أحمد (٨٧١٠) قال: حدثنا موسى بن داود. وفي ٢/ ٤٨٢ (١٠٢٥٧) قال: حدثنا سريج بن النعمان. و«البخاري» ٣/ ١١٤ (٢٣٧٨) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح.
ثلاثتهم (موسى، وسريج، ومحمد بن فليح) عن فليح بن سليمان، عن هلال بن علي، عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٧١٠).
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) المسند الجامع (١٢٧١٢)، وتحفة الأشراف (١٣٦٠٩)، وأطراف المسند (٩٧٤٠).
[ ٣٠ / ١١٥ ]
١٣٧٣٢ - عن أبي إدريس الخَولاني، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من توضأ فليستنثر، ومن استجمر فليوتر» (^١).
- وفي رواية: «من توضأ فلينثر، ومن استجمر فليوتر» (^٢).
- وفي رواية: «من توضأ فليستنثر، ومن استنجى فليوتر» (^٣).
- وفي رواية: «من استنشق فليستنثر، ومن استجمر فليوتر» (^٤).
أخرجه مالك (^٥) (٣٤). وابن أبي شَيبة (٢٨٠) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، عن مالك بن أنس. و«أحمد» ٢/ ٢٣٦ (٧٢٢٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا مالك. وفي ٢/ ٢٧٧ (٧٧١٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مالك. وفي ٢/ ٣٠٨ (٨٠٦٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٢/ ٤٠١ (٩١٩٩) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس. وفي ٢/ ٥١٨ (١٠٧٢٩) قال: حدثنا عثمان، قال: أخبرنا يونس. و«الدَّارِمي» (٧٤٨) قال:
⦗١١٧⦘
أخبرنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق. و«البخاري» ١/ ٤٣ (١٦١) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس. و«مسلم» ١/ ١٤٦ (٤٨٣) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك. و«ابن ماجة» (٤٠٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، وداود بن عبد الله، قالا: حدثنا مالك بن أنس. و«النَّسَائي» ١/ ٦٦، وفي «الكبرى» (٩٥) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك (ح) وحدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن مالك.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٩١٩٩).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٧٢٩).
(٤) اللفظ للدارمي.
(٥) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٤٦)، وعبد الرَّحمَن بن القاسم (٧٥)، وورد في «مسند الموطأ» (٢٠٨).
[ ٣٠ / ١١٦ ]
و«ابن خزيمة» (٧٥) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد (ح) وحدثنا يونس أيضا، قال: حدثنا ابن وهب، أن مالكا حدثه (ح) وحدثنا عتبة بن عبد الله، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا يونس (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس، ومالك.
أربعتهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، ويونس بن يزيد، ومحمد بن إسحاق) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي إدريس الخَولاني، عائذ الله بن عبد الله، فذكره.
- قال ابن خزيمة: سمعت يونس يقول: سئل ابن عُيينة عن معنى قوله: ومن استجمر فليوتر؟ قال: فسكت ابن عُيينة، فقيل له: أترضى بما قال مالك؟ قال: وما قال مالك؟ قيل: قال مالك: الاستجمار: الاستطابة بالأحجار، فقال ابن عُيينة: إنما مثلي ومثل مالك كما قال الأول:
وابن اللبون إذا ما لز في قرن لم يستطع صولة البزل القناعيس.
• أَخرجه مسلم ١/ ١٤٦ (٤٨٤) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم (ح) وحدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب. و«ابن حِبَّان» (١٤٣٨) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب.
كلاهما (حسان، وابن وهب) عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني أَبو إدريس الخَولاني، أنه سمع أبا هريرة، وأبا سعيد الخُدْري، يقولان: قال رسول الله ﷺ:
⦗١١٨⦘
«من توضأ فليستنثر، ومن استجمر فليوتر» (^١).
زاد فيه أبا سعيد الخُدْري (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) المسند الجامع (١٢٧٦١)، وتحفة الأشراف (١٣٥٤٧)، وأطراف المسند (٩٦٩٩). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٢٥: ٥٢٧)، وأَبو عَوانة (٦٧٣: ٦٧٦)، والطبراني في «الأوسط» (٢٢٣٨ و٤٩٧٠)، والبيهقي ١/ ٥١ و١٠٣، والبغوي (٢١١).
[ ٣٠ / ١١٧ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه عُقيل بن خالد، ومَعمَر بن راشد، وأَبو أويس، وعبد الرَّحمَن بن نمر، وقرة بن عبد الرَّحمَن، عن الزُّهْري، عن أبي إدريس، عن أبي هريرة.
واختلف عن مالك؛
فرواه أصحاب «الموطأ»، عن مالك، بهذا الإسناد.
وخالفهم كامل بن طلحة، رواه، عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي إدريس، عن أبي ثعلبة الخشني، ووهم فيه على مالك.
واختلف عن يونس؛
فرواه ابن المبارك، وعثمان بن عمر، عن يونس، عن الزُّهْري، عن أبي إدريس، عن أبي هريرة.
وخالفهما ابن وهب، وشبيب بن سعيد روياه، عن يونس، عن الزُّهْري، عن أبي إدريس، عن أبي هريرة، وأبي سعيد.
ورواه عبيد الله بن عمر، عن الزُّهْري، عن أبي إدريس، أنه بلغه عن النبي ﷺ مرسلا.
وخالف الجماعة النعمان بن راشد، فرواه، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، ووهم فيه.
والصواب: عن الزُّهْري، عن أبي إدريس، عن أبي هريرة.
⦗١١٩⦘
ومن قال: عن الزُّهْري، عن أبي إدريس، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، فقوله غير مدفوع. «العلل» (١٥٨٥).
[ ٣٠ / ١١٨ ]
١٣٧٣٣ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء، ثم لينثر، ومن استجمر فليوتر» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، يرفعه: إذا استجمر أحدكم فليستجمر وترا، فإن الله وتر يحب الوتر» (^٢).
- وفي رواية: «إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء، ثم ليستنثر» (^٣).
أخرجه مالك (^٤) (٣٣). وأحمد (٧٢٩٨) و٢/ ٢٤٥ (٧٣٤٠) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٥٤ (٧٤٤٥) قال: حدثنا رِبعي بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي ٢/ ٢٧٨ (٧٧٣٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مالك. وفي ٢/ ٤٦٣ (٩٩٧٠) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«البخاري» ١/ ٤٣ (١٦٢) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و«مسلم» ١/ ١٤٦ (٤٨١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وعَمرو الناقد، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، جميعا عن ابن عُيينة، قال قتيبة: حدثنا سفيان. و«أَبو داود» (١٤٠) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. و«النَّسَائي» ١/ ٦٥ قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان (ح)
⦗١٢٠⦘
وحدثنا الحسين بن عيسى، عن مَعْن، عن مالك. وفي «الكبرى» (٩٨) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو يَعلى» (٦٢٥٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. وفي (٦٣٢٨) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن. و«ابن حِبَّان» (١٤٣٩) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك.
أربعتهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق، وسفيان بن سعيد الثوري) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٥).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٧٣٤٠).
(٣) اللفظ للنسائي.
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٤٤)، وسويد بن سعيد (٢٣)، والقَعنَبي (٢٧)، وورد في «مسند الموطأ» (٥١٦).
(٥) المسند الجامع (١٢٧٦٤)، وتحفة الأشراف (١٣٦٨٩ و١٣٨٢٠)، وأطراف المسند (٩٧٦٤). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٣٩)، وأَبو عَوانة (٦٧١)، والبيهقي ١/ ٤٩، والبغوي (٢١٠).
[ ٣٠ / ١١٩ ]
١٣٧٣٣ م- عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا استجمر أحدكم فليستجمر وترا، وإذا استنثر فليستنثر وترا».
أخرجه الحُميدي (٩٨٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو الزناد، عن الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٦٤). والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «المستخرج» (٥٦٠).
[ ٣٠ / ١٢٠ ]
- فوائد:
- سفيان؛ هو ابن عُيينة.
[ ٣٠ / ١٢٠ ]
١٣٧٣٤ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«إذا استجمر أحدكم فليوتر، فإن الله وتر يحب الوتر، أما ترى السماوات سبعا، والأرض سبعا، والطواف سبعا» وذكر أشياء.
- في رواية محمد بن معمر: «والأيام سبعا» بدل «والأرض سبعا».
أخرجه ابن خزيمة (٧٧) قال: حدثنا أَبو غسان، مالك بن سعد القيسي. و«ابن حِبَّان» (١٤٣٧) قال: أخبرنا هاشم بن يحيى، أَبو السري، بنصيبين، قال: حدثنا محمد بن معمر.
كلاهما (مالك بن سعد، ومحمد بن معمر) عن روح بن عبادة، عن أبي عامر الخزاز صالح بن رستم، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧١٤)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢١١. والحديث؛ أخرجه البزار (٩٣٣٠)، والطبراني في «الأوسط» (٦٠٠٢ و٧٤١٢)، والبيهقي ١/ ١٠٤.
[ ٣٠ / ١٢٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ صالح بن رُستَم، أَبو عامر الخَزَّاز، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٣٠٦١).
[ ٣٠ / ١٢٠ ]
١٣٧٣٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا استجمر أحدكم فليوتر» (^١)
⦗١٢١⦘
أخرجه أحمد (٩٠١٧) قال: حدثنا عفان. و«أَبو يَعلى» (٥٩٠٥) قال: حدثنا شَيبان.
كلاهما (عفان بن مسلم، وشيبان بن فَرُّوخ) عن أَبي عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٧١٣)، وأطراف المسند (١٠٧٣٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٦٦٥).
[ ٣٠ / ١٢٠ ]
١٣٧٣٦ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ وقال رسول الله ﷺ:
«إذا استجمر أحدكم فليوتر».
أخرجه أحمد (٨١٥٠) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا معمر، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٦٣)، وأطراف المسند (١٠٤١٤). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٧٢).
[ ٣٠ / ١٢١ ]
١٣٧٣٧ - عن أبي سعد الخير، وكان من أصحاب عمر، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من اكتحل فليوتر، ومن فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج، ومن استجمر فليوتر، ومن فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج، ومن أكل فما تخلل فليلفظ، ومن لاك بلسانه فليبتلع، من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج، ومن أتى الغائط فليستتر، فإن لم يجد إلا أن يجمع كثيبا فليستدبره، فإن الشيطان يلعب بمقاعد بني آدم، من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج» (^١).
- وفي رواية: «من أكل فليتخلل، فما تخلل فليلفظ، وما لاك بلسانه فليبتلع» (^٢)
⦗١٢٢⦘
- وفي رواية: «من استجمر فليوتر، من فعل فقد أحسن، ومن أتى الغائط فليستتر، وإن لم يجد إلا كثيبا من رمل، فإن الشيطان يلعب بمقاعد بني آدم» (^٣).
أخرجه أحمد (٨٨٢٥) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا عيسى بن يونس. و«الدَّارِمي» (٧٠٧ و٢٢٢٣) قال: أخبرنا أَبو عاصم. و«ابن ماجة» (٣٣٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الملك بن الصباح.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للدارمي (٢٢٢٣).
(٣) اللفظ لابن حبان.
[ ٣٠ / ١٢١ ]
وفي (٣٣٨ و٣٤٩٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عمر، قال: حدثنا عبد الملك بن الصباح. و«أَبو داود» (٣٥) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و«ابن حِبَّان» (١٤١٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام، مكحول ببيروت، قال: حدثنا سليمان بن سيف، قال: حدثنا أَبو عاصم.
ثلاثتهم (عيسى بن يونس، وأَبو عاصم الضحاك بن مخلد، وعبد الملك بن الصباح) عن ثور بن يزيد، عن حصين الحميري، عن أبي سعد الخير، فذكره (^١).
- في رواية الدَّارِمي (٧٠٧)، وأبي داود: «عن أبي سعيد الخير».
- وفي رواية أحمد: «عن الحصين كذا قال»، ولم ينسبه، وفي رواية أبي داود: «عن الحصين الحُبْراني».
- قال أَبو داود: رواه أَبو عاصم، عن ثور، قال: «حصين الحميري»، ورواه عبد الملك بن الصباح، عن ثور، فقال: «أَبو سعد الخير» (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧١٥)، وتحفة الأشراف (١٤٩٣٨)، وأطراف المسند (١٠٦٣٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٤٨١)، والبيهقي ١/ ٩٤، والبغوي (٣٢٠٤).
(٢) زاد ابن داسة في روايته: قال أَبو داود: أَبو سعد الخير هو من أصحاب النبي ﷺ. - قال المِزِّي: أَبو سعيد الحُبْراني، الحميري، الشامي، الحِمصي، ويقال: أَبو سعد الخير الأنماري، ويقال: إنهما اثنان، يقال: اسمه زياد، ويقال: عامر بن سعد، ويقال: عمر بن سعد. «تهذيب الكمال» ٣٣/ ٣٥٣.
[ ٣٠ / ١٢٢ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه ثور بن يزيد، واختُلِف عنه؛
⦗١٢٣⦘
فرواه عبد الملك بن الصباح، والحسن بن علي بن عاصم، عن ثور، عن حصين الحُبْراني، عن أبي سعد، عن أبي هريرة.
ورواه عيسى بن يونس، عن ثور، عن حصين، عن أبي سعيد، عن أبي هريرة.
والصحيح عن أبي سعيد. «العلل» (١٥٧٠).
[ ٣٠ / ١٢٢ ]
١٣٧٣٨ - عن أبي يونس سليم بن جبير الدَّوْسي، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا اكتحل أحدكم فليكتحل وترا، وإذا استجمر فليستجمر وترا».
أخرجه أحمد (٨٥٩٦) قال: حدثنا حسن، ويحيى بن إسحاق. وفي ٢/ ٣٥٦ (٨٦٦٢) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق.
كلاهما (حسن بن موسى، ويحيى بن إسحاق) عن عبد الله بن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو يونس، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧١٦)، وأطراف المسند (٩٦٤١).
[ ٣٠ / ١٢٣ ]
١٣٧٣٩ - عن سعيد بن عَمرو المكي، عن أبي هريرة، ﵁؛
«أنه كان يحمل مع النبي ﷺ إداوة لوضوئه وحاجته، فبينما هو يتبعه بها، فقال: من هذا؟ فقال: أنا أَبو هريرة، فقال: ابغني أحجارا أستنفض بها، ولا تاتني بعظم ولا بروثة، فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي، حتى وضعت إلى جنبه، ثم انصرفت، حتى إذا فرغ مشيت، فقلت: ما بال العظم والروثة؟ قال: هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين ونعم الجن، فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم أن لا يمروا بعظم ولا بروثة، إلا وجدوا عليها طعاما» (^١).
- وفي رواية: «اتبعت النبي ﷺ وخرج لحاجته، فكان لا يلتفت، فدنوت
⦗١٢٤⦘
منه، فقال: ابغني أحجارا أستنفض بها، أو نحوه، ولا تاتني بعظم ولا روث، فأتيته بأحجار بطرف ثيابي، فوضعتها إلى جنبه وأعرضت عنه، فلما قضى أتبعه بهن»
أخرجه البخاري ١/ ٤٢ (١٥٥) قال: حدثنا أحمد بن محمد المَكِّي. وفي ٥/ ٤٦ (٣٨٦٠) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل.
كلاهما (أحمد، وموسى) عن عَمرو بن يحيى بن سعيد بن عَمرو المكي، عن جَدِّه سعيد بن عَمرو بن سعيد بن العاص، القرشي، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٣٨٦٠).
(٢) المسند الجامع (١٢٧١٧)، وتحفة الأشراف (١٣٠٨٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ١/ ١٠٧.
[ ٣٠ / ١٢٣ ]
١٣٧٤٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«نزلت هذه الآية في أهل قباء: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين﴾، قال: كانوا يستنجون بالماء، فنزلت هذه الآية فيهم» (^١).
أخرجه ابن ماجة (٣٥٧). وأَبو داود (٤٤). والتِّرمِذي (٣١٠٠).
ثلاثتهم (ابن ماجة، وأَبو داود، والتِّرمِذي) عن محمد بن العلاء أبي كُريب، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا يونس بن الحارث، عن إبراهيم بن أبي ميمونة، عن أبي صالح، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (١٢٧١٨)، وتحفة الأشراف (١٢٣٠٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي ١/ ١٠٥.
[ ٣٠ / ١٢٤ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: تفرد به يونس بن الحارث الطائفي، عن إبراهيم، وتفرد به معاوية بن هشام، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٧٢٧).
[ ٣٠ / ١٢٤ ]
١٣٧٤١ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال:
«دخل رسول الله ﷺ الخلاء، فأتيته بتور فيه ماء، فاستنجى، ثم مسح بيده في الأرض، ثم غسلها، ثم أتيته بتور آخر فتوضأ به» (^١).
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ إذا دخل الخلاء، دعا بماء فاستنجى، ثم مسح بيده على الأرض، ثم توضأ» (^٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ قضى حاجته، ثم استنجى من تور، ثم دلك يده بالأرض» (^٣).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ توضأ في تور» (^٤).
- وفي رواية: «دخل رسول الله ﷺ الخلاء، فأتيته بماء في تور، أو ركوة، فاستنجى به، ومسح يده اليسرى على الأرض فغسلها، ثم أتيته بإناء فتوضأ» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٠٩٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٨٦١).
(٣) اللفظ لابن ماجة (٣٥٨).
(٤) اللفظ لابن ماجة (٤٧٣).
(٥) اللفظ لابن حبان.
[ ٣٠ / ١٢٥ ]
أخرجه أحمد (٨٠٩٠) قال: حدثنا يحيى بن آدم، وإسحاق بن عيسى، المَعنَى، واللفظ لفظ يحيى بن آدم. وفي (٨٠٩٠) قال: وقال أسود، يعني شاذان. وفي ٢/ ٤٥٤ (٩٨٦١) قال: حدثنا حجاج. و«ابن ماجة» (٣٥٨ و٤٧٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع. و«أَبو داود» (٤٥) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا أسود بن عامر (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله، يعني المخرمي، قال: حدثنا وكيع. و«النَّسَائي» ١/ ٤٥، وفي «الكبرى» (٤٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، قال: حدثنا وكيع. و«ابن حِبَّان» (١٤٠٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، قال: حدثنا عبيد بن آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا أبي.
⦗١٢٦⦘
ستتهم (يحيى بن آدم، وإسحاق بن عيسى، وأسود بن عامر شاذان، وحجاج بن محمد، ووكيع بن الجراح، وآدم بن أبي إياس) عن شريك بن عبد الله النَّخَعي، عن إبراهيم بن جَرير بن عبد الله، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره (^١).
- قال أَبو الحسن بن سلمة، راوي «السنن» عن ابن ماجة عقب (٣٥٨): حدثنا أَبو حاتم، قال: حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، عن شريك، نحوه.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧١٩)، وتحفة الأشراف (١٤٨٨٦ و١٤٨٨٧)، وأطراف المسند (١٠٦٢٠). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٦٤)، والبيهقي ١/ ١٠٦، والبغوي (١٩٦).
[ ٣٠ / ١٢٥ ]
١٣٧٤٢ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، أن أبا هريرة قال:
«قام أعرابي فبال في المسجد، فتناوله الناس، فقال لهم النبي ﷺ: دعوه، وهريقوا على بوله سجلا من ماء، أو ذنوبا من ماء، فإنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين» (^١).
- وفي رواية: «أن أعرابيا بال في المسجد، فثار إليه الناس ليقعوا به، فقال لهم رسول الله ﷺ: دعوه، وأهريقوا على بوله ذنوبا من ماء، أو سجلا من ماء، فإنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٧٨٦) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر. وفي (٧٧٨٧) قال: حدثنا هارون، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«البخاري» ١/ ٥٤ (٢٢٠) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٨/ ٣٠ (٦١٢٨) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب (ح) وقال الليث: حدثني يونس. و«النَّسَائي» ١/ ٤٨ و١/ ١٧٥، وفي «الكبرى» (٥٤) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، عن عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، عن محمد بن الوليد (^٣)
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٢٢٠).
(٢) اللفظ للبخاري (٦١٢٨).
(٣) تصحف في المطبوع إلى: «عن محمد بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، عن عَمرو بن الوليد»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى» ١/ ٩٢ (٥٤)، و«تحفة الأشراف» (١٤١١١).
[ ٣٠ / ١٢٦ ]
و«ابن خزيمة» (٢٩٧) قال: حدثنا عتبة بن عبد الله اليُحْمِدي، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا يونس. و«ابن حِبَّان» (١٣٩٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، عن محمد بن الوليد الزبيدي. وفي (١٤٠٠) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، ويونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن الوليد الزبيدي) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، فذكره (^١).
• أَخرجه عبد الرزاق (١٦٥٨) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة؛
«أن أعرابيا بال في المسجد، فقام إليه القوم، فانتهروه وأغلظوا له، فقال النبي ﷺ: دعوه، وأهريقوا على بوله سجلا من ماء، أو دلوا من ماء، فإنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين، ثم قام النبي ﷺ والأعرابي خلفه، فبينا هم يصلون إذ قال الأعرابي: اللهم ارحمني ومحمدا، ولا ترحم معنا أحدا، فلما انصرف رسول الله ﷺ قال له: لقد تحجرت واسعا». «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٢٠)، وتحفة الأشراف (١٤١١١)، وأطراف المسند (٩٩٧٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٥١)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣١١٩)، والبيهقي ٢/ ٤٢٨.
[ ٣٠ / ١٢٧ ]
١٣٧٤٣ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال:
«دخل أعرابي المسجد، والنبي ﷺ جالس، قال: فقام فصلى، فلما فرغ من صلاته، قال: اللهم ارحمني ومحمدا، ولا ترحم معنا أحدا، فالتفت إليه رسول الله ﷺ فقال: لقد تحجرت واسعا، فما لبث أن بال في المسجد، فأسرع الناس إليه،
⦗١٢٨⦘
فقال رسول الله ﷺ: أهريقوا عليه سجلا من ماء، أو دلوا من ماء، ثم قال: إنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين» (^١).
- وفي رواية: «أن أعرابيا دخل المسجد، فصلى ركعتين، ثم قال: اللهم ارحمني ومحمدا، ولا ترحم معنا أحدا، فقال رسول الله ﷺ: لقد تحجرت واسعا» (^٢).
- وفي رواية: «أن أعرابيا بال في المسجد، فأمر النبي ﷺ فصب على بوله سجل من ماء، أو دلو من ماء، وقال: إنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين» (^٣).
- في رواية سفيان بن حسين، قال: «إن في دينكم يسرا».
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
[ ٣٠ / ١٢٧ ]
أخرجه الحُميدي (٩٦٧) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٣٩ (٧٢٥٤) قال: حدثنا سفيان. و«أَبو داود» (٣٨٠) قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، وابن عَبدة، في آخرين، وهذا لفظ ابن عَبدة، قال: أخبرنا سفيان. و«التِّرمِذي» (١٤٧) قال: حدثنا ابن أبي عمر، وسعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«النَّسَائي» ٣/ ١٤، وفي «الكبرى» (٥٦٠ و١١٤١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمَن الزُّهْري، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو يَعلى» (٥٨٧٦) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (٢٩٨) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا الفضل بن يعقوب الجزري، قال: حدثنا إبراهيم، يعني ابن صدقة، قال: حدثنا سفيان، وهو ابن حسين (ح) وحدثنا المخزومي، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (سفيان بن عُيينة، وسفيان بن حسين) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١)
⦗١٢٩⦘
- في رواية الحميدي: «حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزُّهْري كما أقول لك، لا نحتاج فيه إلى أحد».
- في رواية سفيان بن عُيينة، عند أحمد، وأبي داود، والنَّسَائي، وأبي يَعلى، وابن خزيمة: «سعيد» غير منسوب.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٢١)، وتحفة الأشراف (١٣١٣٩)، وأطراف المسند (٩٥١٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٧٩)، وابن الجارود (١٤١)، والبيهقي ٢/ ٤٢٨، والبغوي (٢٩١).
[ ٣٠ / ١٢٨ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه ابن عُيينة عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وتابعه صالح بن أبي الأخضر، من رواية النضر بن شميل، عنه.
وخالفه عبد الغفار بن عُبيد الله الكريزي، فرواه عن صالح، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
واختلف عن يونس بن يزيد؛
فرواه ابن وهب، عن يونس، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفه ابن المبارك، فرواه عن يونس، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن أبي هريرة.
وكذلك قال النعمان بن راشد، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله، عن أبي هريرة.
ورواه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، مُرسلًا.
وقيل: عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، أو أبي سلمة، مُرسلًا. «العلل» (١٣٦٣).
[ ٣٠ / ١٢٩ ]
١٣٧٤٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«دخل أعرابي المسجد، ورسول الله ﷺ جالس، فقال: اللهم اغفر لي ولمحمد، ولا تغفر لأحد معنا، فضحك رسول الله ﷺ وقال: لقد احتظرت واسعا.
ثم ولى حتى إذا كان في ناحية المسجد، فشج يبول، فقام إليه رسول الله ﷺ فقال: إنما بني هذا البيت لذكر الله، والصلاة، وإنه لا يبال فيه، ثم دعا بسجل
⦗١٣٠⦘
من ماء، فأفرغه عليه، قال: يقول الأعرابي بعد أن فقه: فقام النبي ﷺ إلي، بأبي هو وأمي، فلم يسب، ولم يؤنب، ولم يضرب» (^١).
- وفي رواية: «دخل أعرابي المسجد، ورسول الله ﷺ جالس، فقال: اللهم اغفر لي ولمحمد، ولا تغفر لأحد معنا، فقال رسول الله ﷺ: لقد احتظرت واسعا، ثم تنحى الأعرابي، فبال في ناحية المسجد، فقال الأعرابي، بعد أن فقه في الإسلام: إن رسول الله ﷺ قال له: إن هذا المسجد إنما هو لذكر الله، والصلاة، ولا يبال فيه، ثم دعا بسجل من ماء فأفرغه عليه» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان (١٤٠٢).
[ ٣٠ / ١٢٩ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٤٤) قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و«أحمد» ٢/ ٥٠٣ (١٠٥٤٠) قال: حدثنا يزيد. و«ابن ماجة» (٥٢٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و«ابن حِبَّان» (٩٨٥) قال: أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني، أَبو بكر، قال: حدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا الفضل بن موسى. وفي (١٤٠٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا عبدة (^١) بن سليمان، والفضل بن موسى.
أربعتهم (علي بن مُسهِر، ويزيد بن هارون، والفضل بن موسى، وعَبدة بن سليمان) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢).
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: «عبد»، وصوبناه عن «إتحاف المهرة» لابن حجر (٢٠٣٩٦) إذ نقله عن هذا الموضع، وانظر ترجمته في «تهذيب الكمال» ١٨/ ٥٣١.
(٢) المسند الجامع (١٢٧٢٢)، وتحفة الأشراف (١٥٠٧٣)، وأطراف المسند (١٠٧٦٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩١٥).
[ ٣٠ / ١٣٠ ]
- فوائد:
- رواه معمر، وشعيب، ويونس، والزبيدي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، به، مختصرا على حجر الأعرابي لرحمة الله، وسيأتي في أَبواب الزهد.
[ ٣٠ / ١٣٠ ]
١٣٧٤٥ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا استيقظ أحدكم من نومه، فليغسل يده قبل أن يدخلها في وضوئه، فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٤٠). والحُميدي (٩٨٢) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٤٦٥ (٩٩٩٧) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك (ح) قال: وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك. و«البخاري» ١/ ٤٣ (١٦٢) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و«مسلم» ١/ ١٦١ (٥٦٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة، يعني الحزامي. و«ابن حِبَّان» (١٠٦٣) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك.
ثلاثتهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، والمغيرة بن عبد الرَّحمَن الحزامي) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك، «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٥٠)، وسويد بن سعيد (٢٥)، ومحمد بن الحسن الشيباني (٩)، والقَعنَبي (٢٩)، وورد في «مسند الموطأ» (٥١٧).
(٣) المسند الجامع (١٢٧٢٣)، وتحفة الأشراف (١٣٨٤٠ و١٣٨٩٧)، وأطراف المسند (٩٧٥٨). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٢٧)، والطبراني في «الأوسط» (٩١٣٠)، والبيهقي ١/ ٤٥ و١١٨، والبغوي (٢٠٧).
[ ٣٠ / ١٣١ ]
١٣٧٤٦ - عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، أنهما حدثاه، أن أبا هريرة كان يقول: قال رسول الله ﷺ:
«إذا استيقظ أحدكم من الليل، فلا يدخل يده في الإناء، حتى يفرغ عليها مرتين، أو ثلاثا، فإن أحدكم لا يدري فيم باتت يده» (^١).
أخرجه ابن ماجة (٣٩٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي. و«التِّرمِذي» (٢٤) قال: حدثنا أَبو الوليد، أحمد بن بكار الدمشقي، من ولد بسر بن أَرطَاة، صاحب النبي ﷺ
⦗١٣٢⦘
كلاهما (عبد الرَّحمَن، وأحمد بن بكار) عن الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكراه.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه الحُميدي (٩٨١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزُّهْري. و«ابن أبي شيبة» (١٠٥٤) و١٤/ ٢٠٣ (٣٧٣٩٢) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن عَمرو. و«أحمد» ٢/ ٢٤١ (٧٢٨٠) قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٢٥٩ (٧٥٠٨) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٣٤٨ (٨٥٧٠) و٢/ ٣٨٢ (٨٩٥٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. و«الدَّارِمي» (٨١٤) قال: أخبرنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا ابن عُيينة، عن الزُّهْري. و«مسلم» ١/ ١٦٠ (٥٦٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
[ ٣٠ / ١٣١ ]
و«النَّسَائي» ١/ ٦، وفي «الكبرى» (١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. وفي ١/ ٩٩ قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، وحميد بن مَسعَدة، قالا: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي «الكبرى» (١٥٢) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، عن يزيد، وهو ابن زُريع، قال: حدثني مَعمَر، عن الزُّهْري. و«أَبو يَعلى» (٥٩٦١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري. وفي (٥٩٧٣) قال: حدثنا أَبو همام، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن عَمرو الليثي. و«ابن خزيمة» (٩٩) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قالا: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. و«ابن حِبَّان» (١٠٦٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري.
كلاهما (ابن شهاب الزُّهْري، ومحمد بن عَمرو) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«إذا قام أحدكم من الليل، فلا يغمس يده في إنائه، حتى يغسلها ثلاثا، فإنه لا يدري أين باتت يده» (^١).
⦗١٣٣⦘
- وفي رواية: «إذا استيقظ أحدكم من نومه، فليفرغ على يديه من إنائه، ثلاث مرات، فإنه لا يدري أين باتت يده.
فقال قيس الأشجعي: يا أبا هريرة، فكيف إذا جاء مهراسكم؟ قال: أعوذ بالله من شرك يا قيس» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٥٠٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٩٥٢).
[ ٣٠ / ١٣٢ ]
- وفي رواية: «إذا استيقظ أحدكم من نومه، فلا يغمس يده في الوضوء، حتى يغسلها ثلاثا» (^١).
ليس فيه: «سعيد بن المُسَيب».
• وأخرجه أحمد (٧٥٩٠) و٢/ ٢٨٤ (٧٨٠٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و«مسلم» ١/ ١٦١ (٥٦٧) قال: حدثنيه محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«النَّسَائي» ١/ ٢١٥ قال: أخبرنا عمران بن يزيد، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثنا الأوزاعي.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي) عن محمد بن مسلم الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا استيقظ أحدكم، فلا يدخل يده في إنائه، أو قال: في وضوئه، حتى يغسلها ثلاث مرات، فإنه لا يدري أين باتت يده» (^٢).
- وفي رواية: «إذا قام أحدكم من الليل، فلا يدخل يده في الإناء، حتى يفرغ عليها مرتين، أو ثلاثا، فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده» (^٣).
ليس فيه: «أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن» (^٤)
_________________
(١) اللفظ للدارمي.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ للنسائي.
(٤) المسند الجامع (١٢٧٢٤ و١٢٧٣٤)، وتحفة الأشراف (١٣١٨٩ و١٣٢٩١ و١٥١٤٩ و١٥٢٩٣)، وأطراف المسند (٩٤٥٩ و١٠٧٥٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٣٧ و٧٧٥٨ و٧٨٦٠)، وابن الجارود (٩)، وأَبو عَوانة (٧٢٦ و٧٣١)، والبيهقي ١/ ٤٥ و٢٤٤، والبغوي (٢٠٨).
[ ٣٠ / ١٣٣ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه الأوزاعي، واختلف عن الأوزاعي؛
فرواه الوليد بن مسلم، والوليد بن مزيد، وعبد الحميد بن أبي العشرين، وأَبو المغيرة، ومحمد بن كثير، ومفضل بن صدقة، وعَمرو بن أبي سلمة، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفهم بشر بن بكر، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة، ومحمد بن يوسف الفريابي، ومحمد بن مصعب القرقساني رووه، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.
واختلف عن معمر؛
فرواه الرمادي، والجرجاني، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفهم جماعة منهم: محمد بن يحيى، وأَبو الأزهر، ومحمد بن إسحاق بن شَبُّويَهْ كان بمكة رووه، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهْري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.
وقال حجاج الشاعر: عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، أو سعيد، بالشك.
وكذلك قال محمد بن يحيى: إن عبد الرزاق، قال له مرة هذا القول.
وقال يزيد بن زُريع، وعبد الأعلى: عن معمر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.
ورواه بكر بن وائل، عن الزُّهْري، فقال: عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
قاله يَعلى بن الحارث، عنه.
ورواه محمد بن إسحاق، والموقري، ويحيى بن يحيى الغساني، والنعمان بن راشد، عن الزُّهْري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة
⦗١٣٥⦘
وقال ابن عُيينة: عن الزُّهْري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.
وقيل: عن محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن أبيه عن أبي هريرة، وعن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه عبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، مرسلا، لم يذكر أبا هريرة.
ورواه ابن لَهِيعة، وجابر بن إسماعيل، عن عقيل، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، ولا يثبت ذلك.
والمحفوظ عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. «العلل» (١٤١٩).
[ ٣٠ / ١٣٤ ]
١٣٧٤٧ - عن أبي رَزين، وأبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا قام أحدكم من الليل، فلا يغمس يده في الإناء، حتى يغسلها ثلاث مرات، فإنه لا يدري أين باتت يده» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي صالح، وأبي رَزين، عن أبي هريرة، يرفعه - كذا قال الأعمش - قال: إذا استيقظ أحدكم من منامه، فلا يغمس يده في الإناء، حتى يغسلها ثلاثا، فإنه لا يدري أين باتت يده» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٤٣٢) و٢/ ٤٧١ (١٠٠٩٣) قال: حدثنا وكيع. و«مسلم» ١/ ١٦٠ (٥٦٥) قال: حدثنا أَبو كُريب، وأَبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«أَبو داود» (١٠٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو معاوية.
كلاهما (وكيع بن الجراح، وأَبو معاوية محمد بن خازم) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي رَزين، وأبي صالح، فذكراه.
⦗١٣٦⦘
• أَخرجه أحمد (٧٤٣٢) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٧٤٣٣) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة. و«أَبو داود» (١٠٤) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عيسى بن يونس.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٠٩٣).
[ ٣٠ / ١٣٥ ]
ثلاثتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وزائدة بن قُدَامة، وعيسى) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا استيقظ أحدكم من الليل، فلا يدخل يده في الإناء، حتى يغسلها ثلاث مرات، فإنه لا يدري أين باتت يده» (^١).
- في رواية أحمد (٧٤٣٣): «حتى يغسلها مرة، أو مرتين».
- وفي رواية أبي داود: «مرتين، أو ثلاثا».
ليس فيه: «أَبو رَزين».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠٥٣) و١٤/ ٢٠٢ (٣٧٣٩١) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي رَزين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا قام أحدكم من الليل، فلا يغمس يده في الإناء، حتى يغسلها ثلاث مرات، فإنه لا يدري أين باتت يده».
ليس فيه: «أَبو صالح» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٤٣٢).
(٢) المسند الجامع (١٢٧٢٥)، وتحفة الأشراف (١٢٤٥٣ و١٢٤٧٥ و١٢٥١٦ و١٤٦٠٩)، وأطراف المسند (٩١٤٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٤٠)، والبزار (٩١٧٠ و٩٦٨٣)، وأَبو عَوانة (٧٣٠ و٧٣٢)، والطبراني في «الأوسط» (٣٦٩٤)، والبيهقي ١/ ٤٥ و٤٧.
[ ٣٠ / ١٣٦ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛
فرواه الثوري، عن الأعمش، واختلف عنه؛
⦗١٣٧⦘
فرواه أَبو حذيفة، وعبد الله بن الوليد العدني، ومصعب بن ماهان، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، موقوفا.
وخالفهم يزيد بن أبي حكيم العدني، رواه عن الثوري، مرفوعا.
وكذلك رواه زائدة، وعيسى بن يونس، وعبد الواحد بن زياد، وأَبو معاوية الضرير، وجرير بن حازم، وشعبة من رواية خالد بن الحارث، عنه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه أَبو شهاب الحناط، وأَبو عَوانة، ووكيع، وأَبو معاوية، وعلي بن مُسهِر، عن الأعمش، عن أبي صالح، وأبي رزين، عن أبي هريرة، وكان أَبو معاوية ربما قطعه، فجعله حديثين بإسنادين.
وكذلك رواه عفان، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، وأبي رزين، عن أبي هريرة، فرفعه صحيح.
وكذلك رواه سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعا. «العلل» (١٤٨٤).
- أَبو رزين؛ هو مسعود بن مالك، الأسدي، وأَبو صالح؛ هو ذكوان، السمان.
[ ٣٠ / ١٣٦ ]
١٣٧٤٨ - عن ثابت مولى عبد الرَّحمَن بن زيد، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«إذا كان أحدكم نائما ثم استيقظ، فأراد الوضوء، فلا يضع يده في الإناء، حتى يصب على يده، فإنه لا يدري أين باتت يده» (^١).
أخرجه أحمد (٧٦٦٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر. و«مسلم» ١/ ١٦١ (٥٧٣) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا محمد بن بكر (ح) وحدثنا الحُلْواني، وابن رافع (^٢)، قالا: حدثنا عبد الرزاق.
⦗١٣٨⦘
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، ومحمد بن بكر) عن ابن جُريج، قال: أخبرني زياد، أن ثابتا مولى عبد الرَّحمَن بن زيد أخبره، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) في «تحفة الأشراف»: «حسن الحُلْواني وعَبد بن حُميد ومحمد بن رافع»، وجاء في الحاشية بخط المِزِّي: عَبد بن حُميد ذكره أَبو مسعود وحده.
(٣) المسند الجامع (١٢٧٢٦)، وتحفة الأشراف (١٢٢٢٨)، وأطراف المسند (٩٠١١). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٣٤)، والبيهقي ١/ ٢٥٦.
[ ٣٠ / ١٣٧ ]
- فوائد:
- زياد؛ هو ابن سعد بن عبد الرَّحمَن الخراساني، وثابت؛ هو ابن عياض الأعرج.
[ ٣٠ / ١٣٨ ]
١٣٧٤٩ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ وقال رسول الله ﷺ:
«إذا استيقظ أحدكم، فلا يضع يده في الوضوء حتى يغسلها، إنه لا يدري أحدكم أين باتت يده» (^١).
أخرجه أحمد (٨١٦٧). ومسلم ١/ ١٦١ (٥٧٢) قال: حدثنا محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٧٢٧)، وتحفة الأشراف (١٤٧٤٢)، وأطراف المسند (١٠٤٣٣). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٣٣)، والبيهقي ١/ ٢٣٤.
[ ٣٠ / ١٣٨ ]
١٣٧٥٠ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا استيقظ أحدكم من منامه، فلا يغمس يده في طهوره، حتى يفرغ عليها فيغسلها، فإنه لا يدري أين باتت يده» (^١).
- وفي رواية: «إذا استيقظ أحدكم من نومه، فأراد الطهور، فلا يضعن يده في الإناء حتى يغسلها، فإنه لا يدري أين باتت يده» (^٢)
⦗١٣٩⦘
- وفي رواية: «إذا قام أحدكم من الليل، فلا يغمس يده في الإناء، حتى يغسلها» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٥٥ و٣٧٣٩٣) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن هشام. و«أحمد» ٢/ ٣٩٥ (٩١٢٨) قال: حدثنا هوذة، قال: حدثنا عوف. وفي ٢/ ٥٠٧ (١٠٥٩٧) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. و«مسلم» ١/ ١٦١ (٥٧٠) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن هشام.
كلاهما (هشام بن حسان، وعوف بن أبي جميلة الأعرابي) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٤).
- في رواية ابن أبي شيبة (١٠٥٥): «ابن سِيرين» غير مُسَمى.
- وفي روايتي أحمد، ومسلم: «محمد» غير منسوب.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٥٩٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٩١٢٨).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٧٣٩٣).
(٤) المسند الجامع (١٢٧٢٨)، وتحفة الأشراف (١٤٥٣٣)، وأطراف المسند (١٠٢٥٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٩٤٥).
[ ٣٠ / ١٣٨ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: اختلف في رفعه على ابن سِيرين؛
فرواه هشام بن حسان، عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ واختلف عن ابن عون؛
فرواه أشهل بن حاتم، عن ابن عون، عن محمد بن سِيرين، والقاسم بن محمد، وإبراهيم النَّخَعي، عن أبي هريرة، قال: إذا استيقظ أحدكم، ولم يصرح بالرفع.
وخالفه خالد بن الحارث، فرواه عن ابن عون، أنه بلغه عن أبي هريرة موقوفا.
ورفعه صحيح.
وقيل: عن خالد الحَذَّاء، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «العلل» (١٤٤١).
[ ٣٠ / ١٣٩ ]
١٣٧٥١ - عن جابر بن عبد الله، عن أبي هريرة، أنه أخبره، أن النبي ﷺ قال:
«إذا استيقظ أحدكم، فليفرغ على يده، ثلاث مرات، قبل أن يدخل يده في إنائه، فإنه لا يدري فيم باتت يده» (^١).
- وفي رواية: «إذا قام أحدكم من منامه، فليفرغ على يمينه ثلاث مرات، قبل أن يدخلها، فإنه لا يدري فيم باتت يده» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٢٢٧) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و«مسلم» ١/ ١٦١ (٥٦٨) قال: حدثني سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن أَعْيَن، قال: حدثنا معقل. و«أَبو يَعلى» (٥٨٦٣ و٦٤٤٠) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا موسى بن داود، عن ابن لَهِيعة.
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، ومعقل بن عُبيد الله) عن أبي الزبير محمد بن مسلم، عن جابر بن عبد الله الأَنصاري، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى (٦٤٤٠).
(٣) المسند الجامع (١٢٧٢٩)، وتحفة الأشراف (١٢٢٣٣)، وأطراف المسند (٩٠١٦). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٢٩)، والبيهقي ١/ ٤٧.
[ ٣٠ / ١٤٠ ]
١٣٧٥٢ - عن موسى بن يسار المدني، عن أبي هريرة، وعن الزُّهْري وغيره، قالوا: قال رسول الله ﷺ:
⦗١٤١⦘
«إذا استيقظ أحدكم، فلا يضعن يده في الغسل حتى يغسلها، فإنه لا يدري أين باتت يده».
أخرجه أحمد (١٠٥٠٣) قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا محمد، يعني ابن إسحاق، عن موسى بن يسار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٣٠)، وأطراف المسند (١٠٣٢٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٣٠).
[ ٣٠ / ١٤٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- هذا الحديث له إسنادان: الأول متصل؛ وهو: يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق، عن عمه موسى بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
والثاني مرسل؛ وهو: يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري وغيره، عن النبي ﷺ.
[ ٣٠ / ١٤١ ]
١٣٧٥٣ - عن عبد الله بن شقيق العُقيلي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«إذا استيقظ أحدكم من منامه، فلا يغمس يده في إنائه، حتى يغسلها ثلاثا، فإنه لا يدري أين باتت يده منه» (^١).
- وفي رواية: «إذا استيقظ أحدكم من نومه، فلا يغمس يده في إنائه، أو في وضوئه، حتى يغسلها، فإنه لا يدري أين باتت يده منه» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٨٦٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ١/ ١٦٠ (٥٦٤) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، وحامد بن عمر البكراوي، قالا: حدثنا بشر بن المُفَضَّل. و«ابن خزيمة» (١٠٠) قال: حدثنا محمد بن الوليد، بخبر غريب، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٤٥) قال:
⦗١٤٢⦘
حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا بشر بن المُفَضَّل.
وفي (١٤٥) قال: حدثنا بشر بن معاذ، بهذا فبلغ، وقال: من إنائه (^٣). و«ابن حِبَّان» (١٠٦٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله. وفي (١٠٦٥) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب، قال: حدثنا محمد بن الوليد البسري، قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة.
ثلاثتهم (شعبة بن الحجاج، وبشر بن المُفَضَّل، وعبد الله بن المبارك) عن خالد بن مِهران الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن خزيمة (١٠٠).
(٣) يعني أن بشر بن معاذ رواه عن بشر بن المُفَضَّل، بهذا الإسناد.
(٤) المسند الجامع (١٢٧٣١)، وتحفة الأشراف (١٣٥٦٧)، وأطراف المسند (٩٧١٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٤٣٨ و٩٥٣٨)، وأَبو عَوانة (٧٢٨)، والدارقُطني (١٢٧)، والبيهقي ١/ ٤٦.
[ ٣٠ / ١٤١ ]
ـ فوائد:
- سئل الدارقُطني؛ عن حديث عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: إذا استيقظ أحدكم من نومه، فلا يغمس يده في إنائه، حتى يغسلها.
فقال: يرويه خالد الحَذَّاء، عنه؛
حدث به شعبة، وعبد الله بن المبارك، وغيرهما، عن خالد.
فأما شعبة، فرواه غُندَر، عنه، وعبد الصمد، وزاد فيه لفظا لم يأت به غيرهما، وهو قوله: فإنه لا يدري أين باتت يده منه، وغيره لا يذكرها. «العلل» (١٥٧٢).
[ ٣٠ / ١٤٢ ]
١٣٧٥٤ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بهذا الحديث.
هكذا ذكره مسلم عقب حديث عبد الله بن شقيق السابق وقال: بهذا الحديث، ولم يسق له متنا
⦗١٤٣⦘
أخرجه مسلم ١/ ١٦١ (٥٧١) قال: حدثني أَبو كُريب، قال: حدثنا خالد، يعني ابن مخلد، عن محمد بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٣٢)، وتحفة الأشراف (١٤٠٨٩). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٣٥)، والبيهقي ١/ ١١٨.
[ ٣٠ / ١٤٢ ]
- فوائد:
- أَبو كُريب؛ هو محمد بن العلاء، الهمداني، ومحمد بن جعفر؛ هو ابن أبي كثير، الأَنصاري، والعلاء؛ هو ابن عبد الرَّحمَن بن يعقوب مولى الحرقة.
[ ٣٠ / ١٤٣ ]
١٣٧٥٥ - عن أبي مريم الأَنصاري، قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إذا استيقظ أحدكم من نومه، فلا يدخل يده في الإناء، حتى يغسلها ثلاث مرات، فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده، أو أين كانت تطوف يده» (^١).
أخرجه أَبو داود (١٠٥) قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، ومحمد بن سلمة المرادي. و«ابن حِبَّان» (١٠٦١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، قال: حدثنا محمد بن سلمة المُرادي.
كلاهما (أحمد بن عَمرو، ومحمد بن سلمة) عن عبد الله بن وهب، عن معاوية بن صالح، عن أبي مريم الأَنصاري الشامي، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (١٢٧٣٣)، وتحفة الأشراف (١٥٤٥٨).
[ ٣٠ / ١٤٣ ]
١٣٧٥٦ - عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«إذا استيقظ، أراه، أحدكم من منامه، فتوضأ، فليستنثر ثلاثا، فإن الشيطان يبيت على خيشومه» (^١)
⦗١٤٤⦘
- وفي رواية: «إذا توضأ أحدكم فليستنثر، فإن الشيطان يبيت على خياشيمه» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٦٠٧) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و«البخاري» ٤/ ١٢٦ (٣٢٩٥) قال: حدثني إبراهيم بن حمزة، قال: حدثني ابن أبي حازم. و«مسلم» ١/ ١٤٦ (٤٨٥) قال: حدثني بشر بن الحكم العبدي، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي. و«النَّسَائي» ١/ ٦٧، وفي «الكبرى» (٩٦) قال: أخبرنا محمد بن زنبور المكي، قال: حدثنا ابن أبي حازم. و«ابن خزيمة» (١٤٩) قال: حدثنا صالح بن عبد الرَّحمَن بن عَمرو بن الحارث المصري، وأحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، قالا: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب.
أربعتهم (عبد الله بن لَهِيعة، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، ويحيى بن أيوب) عن يزيد بن عبد الله بن أُسامة بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عيسى بن طلحة بن عُبيد الله، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (١٢٧٣٥)، وتحفة الأشراف (١٤٢٨٤)، وأطراف المسند (١٠١١٥). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٧٧)، والبيهقي ١/ ٤٩، والبغوي (٢١٢).
[ ٣٠ / ١٤٣ ]
١٣٧٥٧ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا وطئ أحدكم الأذى بخفيه، فطهورهما التراب» (^١).
أخرجه أَبو داود (٣٨٦). و«ابن حِبَّان» (١٤٠٤) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون.
كلاهما (أَبو داود السجستاني، ومحمد بن أحمد) عن أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا محمد بن كثير المصيصي، عن الأوزاعي، عن محمد بن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره
⦗١٤٥⦘
• أَخرجه ابن حبان (١٤٠٣) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن خليل، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثني الوليد، عن الأوزاعي، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا وطئ أحدكم بنعله في الأذى، فإن التراب لها طهور».
ليس فيه: «محمد بن عَجلان».
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
[ ٣٠ / ١٤٤ ]
- وأخرجه أَبو داود (٣٨٥) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أَبو المغيرة (ح) وحدثنا عباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي (ح) وحدثنا محمود بن خالد، قال: حدثنا عمر، يعني ابن عبد الواحد، عن الأوزاعي، المَعنَى، قال: أنبئت أن سعيدا المَقبُري حدث، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا وطئ أحدكم بنعله الأذى، فإن التراب له طهور».
لم يذكر الأوزاعي من أنبأه.
• وأخرجه ابن خزيمة (٢٩٢) قال: حدثنا الحسن بن عبد الله بن منصور الأنطاكي، قال: حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن محمد بن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا وطئ أحدكم الأذى بخفه، أو نعله، فطهورهما التراب».
لم يقل فيه سعيد المَقبُري: «عن أبيه» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٣٦)، وتحفة الأشراف (١٤٣٢٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٣٥)، والبيهقي ٢/ ٤٣٠، والبغوي (٣٠٠).
[ ٣٠ / ١٤٥ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث قد رواه غير الأوزاعي، عن ابن عَجلان، عن المَقبُري، عن رجل، فالحديث لا يثبت. «مسنده» (٨٤٣٥).
- وقال ابن عَدي: محمد بن كثير له روايات عن معمر والأوزاعي خاصة، أحاديث عداد مما لا يتابعه أحد عليه. «الكامل» ٧/ ٥٠١.
[ ٣٠ / ١٤٥ ]
١٣٧٥٨ - عن أبي سفيان مولى عبد الله بن أبي أحمد، عن أبي هريرة، قال:
«قيل: يا رسول الله، إنا نريد المسجد، فنطأ الطريق النجسة؟ فقال رسول الله ﷺ: الأرض يطهر بعضها بعضا».
أخرجه ابن ماجة (٥٣٢) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل اليشكري، عن ابن أبي حَبيبة، عن داود بن الحُصين، عن أبي سفيان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٣٧)، وتحفة الأشراف (١٤٩٤٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٤٠٦.
[ ٣٠ / ١٤٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبيبة المدني، الأَنصاري، الأشهلي، عن داود بن حصين، منكر الحديث. «التاريخ الكبير» ١/ ٢٧١.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ١/ ٣٨٣، في مناكير إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبيبة، وقال: لإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبيبة غير ما ذكرته من الأحاديث، ولم أجد له أوحش من هذه الأحاديث، وهو صالح في باب الرواية، كما حكي عن يحيى بن مَعين، ويكتب حديثه مع ضعفه.
- أَبو سفيان؛ هو مولى عبد الله بن أبي أحمد بن جحش القرشي، وابن أبي حَبيبة؛ هو إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبيبة، وأَبو كُريب؛ هو محمد بن العلاء.
[ ٣٠ / ١٤٦ ]
١٣٧٥٩ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا شرب الكلب في إناء أحدكم، فليغسله سبع مرات» (^١).
- وفي رواية: «إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم، فليغسله سبع مرات» (^٢).
- وفي رواية: «إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم، فليغسله سبع غسلات» (^٣)
⦗١٤٧⦘
- وفي رواية: «طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب، أن يغسله سبع مرات» (^٤).
أخرجه مالك (^٥) (٧١). والحُميدي (٩٩٧) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٥ (٧٣٤١) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٦٠ (٩٩٣١) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك (ح) قال: وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك.
_________________
(١) اللفظ لمالك، «الموطأ».
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لأحمد (٧٣٤١).
(٤) اللفظ لابن خزيمة.
(٥) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٨٠)، والقَعنَبي (٤٤)، وورد في «مسند الموطأ» (٥١٩).
[ ٣٠ / ١٤٦ ]
و«البخاري» ١/ ٤٥ (١٧٢) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، عن مالك. و«مسلم» ١/ ١٦١ (٥٧٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك. و«ابن ماجة» (٣٦٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا مالك بن أنس. و«النَّسَائي» ١/ ٥٢ قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. و«ابن خزيمة» (٩٦) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (١٢٩٤) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، بعسكر مُكْرَم، قال: حدثنا عقبة بن مُكْرَم العَمِّي، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا هشام بن عروة.
ثلاثتهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، وهشام بن عروة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^١).
- في رواية أحمد (٧٣٤١): «عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال سفيان: لعله عن النبي ﷺ».
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٣٨)، وتحفة الأشراف (١٣٧٩٩)، وأطراف المسند (٩٨٨٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٨٧)، وابن الجارود (٥٠ و٥٢)، وأَبو عَوانة (٥٣٦ و٥٣٧)، والبيهقي ١/ ٢٤٠ و٢٥٦، والبغوي (٢٨٨).
[ ٣٠ / ١٤٧ ]
١٣٧٦٠ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب، أن يغسله سبع مرات، أولاهن بالتراب» (^١).
- وفي رواية: «إذا ولغ الكلب في الإناء، فاغسلوه سبع مرار، السابعة بالتراب» (^٢).
- وفي رواية: «يغسل الإناء، إذا ولغ فيه الكلب سبع مرات، أولاهن، أو أخراهن بالتراب، وإذا ولغت فيه الهرة غسل مرة» (^٣).
- وفي رواية: «إذا شرب الكلب من الإناء، فإن طهوره أن يغسل سبع مرات، أولها بتراب» (^٤).
أخرجه عبد الرزاق (٣٣٠) عن هشام بن حسان. وفي (٣٣١) عن مَعمَر، عن أيوب. و«الحميدي» (٩٩٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب السَّخْتِياني. و«ابن أبي شيبة» (١٨٤٠) و١٤/ ٢٠٣ (٣٧٣٩٥) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن هشام. و«أحمد» ٢/ ٢٦٥ (٧٥٩٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا هشام بن حسان (ح) وقال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب. وفي ٢/ ٤٢٧ (٩٥٠٧) قال: حدثنا إسماعيل، عن هشام بن حسان. وفي ٢/ ٤٨٩ (١٠٣٤٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: وسئل عن الإناء يلغ فيه الكلب، قال: حدثنا سعيد، عن أيوب. وفي ٢/ ٥٠٨ (١٠٦٠٣) قال:
⦗١٤٩⦘
حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٥٠٧).
(٢) اللفظ لأبي داود (٧٣).
(٣) اللفظ للترمذي.
(٤) اللفظ لابن خزيمة (٩٧).
[ ٣٠ / ١٤٨ ]
و«مسلم» ١/ ١٦٢ (٥٧٧) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن هشام بن حسان. و«أَبو داود» (٧١) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زائدة، في حديث هشام. وفي (٧٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا قتادة. و«التِّرمِذي» (٩١) قال: حدثنا سَوَّار بن عبد الله العنبري، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أيوب. و«النَّسَائي» ١/ ١٧٧، وفي «الكبرى» (٦٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، عن ابن أبي عَروبَة، عن قتادة. و«ابن خزيمة» (٩٥) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا ابن عُلَية، عن هشام بن حسان (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا إبراهيم بن صدقة (ح) وحدثنا إسماعيل بن بشر بن منصور السليمي، قال: حدثنا عبد الأعلى (ح) وحدثنا محمد بن يحيى القطعي، قال: حدثنا محمد بن مروان، قالوا: حدثنا هشام بن حسان (ح) وحدثنا جميل بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن مروان، عن هشام. وفي (٩٧) قال: حدثنا جميل بن الحسن، قال: حدثنا أَبو همام، يعني محمد بن مروان، قال: حدثنا هشام. و«ابن حِبَّان» (١٢٩٧) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن هشام بن حسان.
ثلاثتهم (هشام بن حسان، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وقتادة بن دعامة) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٣٩)، وتحفة الأشراف (١٤٤٢٦ و١٤٤٥١ و١٤٤٩٥ و١٤٥٠٩)، وأطراف المسند (١٠٢٢٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٩٥٠ و٩٩٩٤)، وأَبو عَوانة (٥٣٩: ٥٤٢)، والطبراني في «الأوسط» (٩٤٦ و١٣٢٦)، والدارقُطني (١٨٥: ١٨٩ و٢٠٥)، والبيهقي ١/ ٢٤٠ و٢٤١ و٢٤٧ و٢٤٨، والبغوي (٢٨٩).
[ ٣٠ / ١٤٩ ]
ـ في رواية عبد الرزاق (٣٣٠ و٣٣١)، وابن أبي شَيبة (١٨٤٠ و٣٧٣٩٥)، وأحمد (٧٥٩٣ و٩٥٠٧ و١٠٣٤٦)، والنَّسَائي: «ابن سِيرين» غير مُسَمى.
- وفي رواية أحمد (١٠٦٠٣)، وأبي داود» (٧١)، وابن خزيمة (٩٧): «محمد» غير منسوب
⦗١٥٠⦘
- في رواية الحميدي: «عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، مثله، رفعه مرة، إلا أنه قال: «أولاهن، أو إحداهن بالتراب».
- قال أَبو داود عقب (٧١): وكذلك قال أيوب، وحبيب بن الشهيد، عن محمد.
- وقال أيضا عقب (٧٣): وأما أَبو صالح، وأَبو رَزين، والأعرج، وثابت الأحنف، وهمام بن مُنَبِّه، وأَبو السُّدِّي عبد الرَّحمَن، رووه عن أبي هريرة، ولم يذكروا التراب.
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحو هذا، ولم يذكر فيه: إذا ولغت فيه الهرة غسل مرة.
• أَخرجه أَبو داود (٧٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا المُعتَمِر، يعني ابن سليمان (ح) وحدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، جميعا عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، بمعناه ولم يرفعاه، وزاد: «وإذا ولغ الهر غسل مرة».
[ ٣٠ / ١٤٩ ]
ـ فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه أَبو عاصم، عن قرة، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: إذا ولغ الكلب في الإناء.
قال أبي: كذا رواه أَبو عاصم، قال: حدثنا عَمرو بن علي، عنه، وأخطأ فيه، قال: حدثنا أَبو نعيم، قال: حدثنا قرة، عن محمد، قال إذا ولغ الكلب في الإناء.
قال أبي: والصحيح ما يرويه أَبو نعيم. «علل الحديث» (٢٧).
- وقال الدارقُطني: يرويه أيوب السختياني، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، واختلف عنه في رفعه.
فرفعه ابن عُيينة، ومَعمَر بن راشد، ومعتمر بن سليمان، عن أيوب.
ووقفه حماد بن زيد، وحماد بن سلمة، عن أيوب.
واختلف عن يونس بن عبيد؛
فرواه إبراهيم بن صدقة، عن يونس، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، مرفوعا.
ووقفه غيره
⦗١٥١⦘
ورواه إبراهيم بن صدقة أيضا، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة، موقوفا.
ورفعه هشام بن حسان، وعوف الأعرابي، وقتادة، وقرة بن خالد، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة.
وقال أَبو هلال: عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، موقوفا.
وقال أَبَان العطار، والحكم بن عبد الملك: عن قتادة، عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وخالفهما ابن أبي عَروبَة، رواه عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة.
[ ٣٠ / ١٥٠ ]
قال ذلك خالد بن يحيى الهلالي، عنه، وأتبعه عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أبي هريرة، ورفعه عنهما.
وروي عن قتادة، عن سعيد بن المُسَيب، عن النبي ﷺ مرسل.
قاله سعيد بن بشير، عن قتادة، ووهم فيه، وإنما رواه قتادة، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة وهو الصحيح.
ووقفه مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أبي هريرة.
ورواه جماعة من التابعين، عن أبي هريرة، منهم: عُبيد بن حُنين، وعبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، وعبد الرَّحمَن الأعرج، وعقبة بن أبي الحسناء اليمامي، وأَبو صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، فاتفقوا على أن يغسل من ولوغ الكلب سبع مرات.
وخالفهم عطاء بن أبي رباح، فرواه عن أبي هريرة، أنه يغسل ثلاثا، ولم يرفعه.
قاله عبد الملك بن أبي سليمان.
وحدث بهذا الحديث عبد الوَهَّاب بن الضحاك، وكان ضعيفا، عن إسماعيل بن عياش، عن هشام بن عروة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ إذا ولغ الكلب، فليغسل سبعا، أو خمسا، أو ثلاثا.
وخالفه غيره، فرواه عن إسماعيل بن عياش بهذا الإسناد، وقال: فليغسل سبعا، ولم يزد على ذلك، وهو الصواب عن أبي هريرة
⦗١٥٢⦘
وقال أَبو عاصم: عن قرة بن خالد، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وزاد فيه: والهر مرة، وغيره لا يرفعه عن النبي ﷺ ويقوله من قول أبي هريرة. «العلل» (١٤٢٦).
[ ٣٠ / ١٥١ ]
١٣٧٦١ - عن أبي صالح السَّمَّان، وأبي رَزين، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم، فليغسله سبع مرات» (^١).
- وفي رواية: «إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليرقه، ثم ليغسله سبع مرار» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٤٤٠) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«مسلم» ١/ ١٦١ (٥٧٤) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. وفي (٥٧٥) قال: وحدثني محمد بن الصباح (^٣)، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا. و«النَّسَائي» ١/ ٥٣ و١٧٦، وفي «الكبرى» (٦٥) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنبأنا علي بن مُسهِر. و«ابن خزيمة» (٩٨) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا إسماعيل بن الخليل، قال: حدثنا علي. و«ابن حِبَّان» (١٢٩٦) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذُّهْلي، قال: حدثنا إسماعيل بن خليل، قال: حدثنا علي بن مُسهِر.
ثلاثتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وعلي بن مُسهِر، وإسماعيل بن زكريا) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، وأبي رَزين، فذكراه.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: لا أعلم أحدا تابع علي بن مُسهِر على قوله: «فليرقه».
⦗١٥٣⦘
• أَخرجه ابن أبي شيبة (١٨٣٩) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ١٤/ ٢٠٤ (٣٧٣٩٦) قال: حدثنا أَبو أُسامة. و«أحمد» ٢/ ٤٢٤ (٩٤٧٩) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٢/ ٤٨٠ (١٠٢٢٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: قال شعبة. و«ابن ماجة» (٣٦٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٧١٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أَبو معاوية.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لمسلم (٥٧٤).
(٣) في «تحفة الأشراف» (١٢٣٣٥): «محمد بن بكار».
[ ٣٠ / ١٥٢ ]
ثلاثتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وأَبو أُسامة، وشعبة بن الحجاج) عن سليمان الأعمش، عن أبي رَزين، عن أبي هريرة، قال (^١): رأيته يضرب جبهته بيده، ويقول: يا أهل العراق، تزعمون أني أكذب على رسول الله ﷺ ليكن لكم المهنأ، وعلي الإثم، أشهد أني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم، فلا يتوضا، حتى يغسلها سبع مرات» (^٢).
- وفي رواية: «إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم، فليغسله سبع مرات» (^٣).
ليس فيه: «أَبو صالح».
- في رواية شعبة: «قال سليمان: وحدثني أَبو رَزين، قال: سمعت أبا هريرة، يحدث به في هذا المسجد، عليه بردان، فقلت لشعبة: مثل حديثه؟ فقال شعبة: لم أسمعه يقول مثله في الكلب يلغ في الإناء.
صرح سليمان الأعمش بالسماع، عند أحمد (١٠٢٢٦).
• وأخرجه أحمد (١٠٢٢٥ م) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، عن ذكوان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم، فليغسله سبع مرات»
⦗١٥٤⦘
ليس فيه: «أَبو رَزين» (^٤).
_________________
(١) القائل؛ أَبو رَزين.
(٢) اللفظ لأحمد (٩٤٧٩).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٤) المسند الجامع (١٢٧٤٠)، وتحفة الأشراف (١٢٣٣٥ و١٢٤٤١ و١٤٦٠٧)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٧/ ٢٢٥ و٨/ ١٢١. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٥٦ و٢٥٧)، والبزار (٩٦٨٥ و٩٦٨٦)، وابن الجارود (٥١)، وأَبو عَوانة (٥٣٨)، والطبراني في «الأوسط» (٧٦٤٤)، والدارقُطني (١٨١ و١٨٢)، والبيهقي ١/ ١٨ و٢٣٩ و٢٥٦.
[ ٣٠ / ١٥٣ ]
- فوائد:
- أَبو صالح؛ هو ذكوان الزيات السمان؛ وأَبو رَزين؛ هو مسعود بن مالك، أَبو رَزين الأسدي.
[ ٣٠ / ١٥٤ ]
١٣٧٦٢ - عن ثابت بن عياض مولى عبد الرَّحمَن بن زيد، أنه سمع أبا هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم، فليغسله سبع مرات».
قال: وأخبرني زياد أيضا، أنه أخبره هلال بن أُسامة، أنه سمع أبا سلمة يخبر بذلك، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٣٣٥). وأحمد (٧٦٥٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني زياد، يعني ابن سعد، أن ثابت بن عياض مولى عبد الرَّحمَن بن زيد أخبره، فذكره.
• أَخرجه النَّسَائي ١/ ٥٢، وفي «الكبرى» (٦٦) قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا حجاج، قال: قال ابن جُريج: أخبرني زياد بن سعد، أن ثابتا مولى عبد الرَّحمَن بن زيد أخبره، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم، فليغسله سبع مرات».
ليس فيه حديث أبي سلمة.
⦗١٥٥⦘
• وأخرجه النَّسَائي ١/ ٥٣، وفي «الكبرى» (٦٧) قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا حجاج، قال: قال ابن جُريج: أخبرني زياد بن سعد، أنه أخبره هلال بن أُسامة، أنه سمع أبا سلمة يخبر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ مِثلَه.
ليس فيه حديث ثابت مولى عبد الرَّحمَن بن زيد (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٧٤١ و١٢٧٤٢)، وتحفة الأشراف (١٢٢٣٠ و١٥٣٥٢)، وأطراف المسند (٩٠١٠).
[ ٣٠ / ١٥٤ ]
- فوائد:
- حجاج؛ هو حجاج بن محمد، الأعور.
[ ٣٠ / ١٥٥ ]
١٣٧٦٣ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«طهور إناء أحدكم، إذا ولغ فيه الكلب، أن يغسله سبع مرات» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٣٢٩). وأحمد (٨١٤٨). ومسلم ١/ ١٦٢ (٥٧٨) قال: حدثنا محمد بن رافع. و«ابن حِبَّان» (١٢٩٥) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع، ومحمد بن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق في «المُصَنَّف».
(٢) المسند الجامع (١٢٧٤٣)، وتحفة الأشراف (١٤٧٤٣)، وأطراف المسند (١٠٣٩٩). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٥٤٣)، والبيهقي ١/ ٢٤٠.
[ ٣٠ / ١٥٥ ]
١٣٧٦٤ - عن عُبيد بن حُنين مولى بني زريق، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم، فليغسله سبع مرات»
⦗١٥٦⦘
أخرجه أحمد (٩١٥٨) قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا عتبة بن مسلم مولى بني تيم، عن عُبيد بن حُنين مولى بني زريق، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٤٤)، وأطراف المسند (٩٩٨٧).
[ ٣٠ / ١٥٥ ]
- فوائد:
- سليمان؛ هو ابن داود بن داود بن علي بن عبد الله بن عباس، القرشي، وإسماعيل؛ هو ابن جعفر بن أبي كثير، الزرقي.
[ ٣٠ / ١٥٦ ]
١٣٧٦٥ - عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم، فليغسله سبع مرات، أولاهن بالتراب».
- في «السنن الكبرى»: «إحداهن بالتراب».
أخرجه النَّسَائي ١/ ١٧٧، وفي «الكبرى» (٦٩) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٤٥)، وتحفة الأشراف (١٤٦٦٤). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٩)، والدارقُطني (١٩٠)، والبيهقي ١/ ٢٤١.
[ ٣٠ / ١٥٦ ]
- فوائد:
- أَبو رافع؛ هو نفيع، الصائغ المدني، وخلاس؛ هو ابن عَمرو الهجري، وقتادة؛ هو ابن دعامة السدوسي، ومعاذ بن هشام؛ هو ابن أبي عبد الله، الدَّستوائي، وإسحاق بن إبراهيم؛ هو الحنظلي.
[ ٣٠ / ١٥٦ ]
١٣٧٦٦ - عن عم الحارث بن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن أبي ذُبَاب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«طهور إناء أحدكم إذا ولغ الكلب، أن يغسله سبع مرات».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٦٧٨) قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا حاتم، عن الحارث، عن عمه، فذكره.
[ ٣٠ / ١٥٦ ]
- فوائد:
- الحارث؛ هو ابن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن سعد بن أبي ذُبَاب، الدَّوْسي، وحاتم؛ هو ابن إسماعيل، المدني.
[ ٣٠ / ١٥٧ ]
١٣٧٦٧ - عن المغيرة بن أبي بردة، وهو من بني عبد الدار، أنه سمع أبا هريرة يقول:
«جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إنا نركب البحر، ونحمل معنا القليل من الماء، فإن توضانا به عطشنا، أفنتوضأ من ماء البحر؟ فقال رسول الله ﷺ: هو الطهور ماؤه، الحل ميتته» (^١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ قال في ماء البحر: هو الطهور ماؤه، الحلال ميتته» (^٢).
أخرجه مالك (^٣) (٤٥). وابن أبي شَيبة (١٤٠٢) قال: حدثنا حماد بن خالد. و«أحمد» (٧٢٣٢ و٩٠٨٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن (بن مهدي). وفي (٨٧٢٠) قال: حدثنا أَبو سلمة. و«الدَّارِمي» (٧٧٤ و٢١٤٢) قال: أخبرنا محمد بن المبارك قراءة. و«ابن ماجة» (٣٨٦ و٣٢٤٦) قال: حدثنا هشام بن عمار. و«أَبو داود» (٨٣) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة. و«التِّرمِذي» (٦٩) قال: حدثنا قتيبة (ح) وحدثنا الأَنصاري، إسحاق بن موسى، قال: حدثنا معن. و«النَّسَائي» ١/ ٥٠ و١٧٦، وفي «الكبرى» (٥٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. وفي ٧/ ٢٠٧، وفي «الكبرى» (٤٨٤٣) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و«ابن خزيمة» (١١١) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب (ح).
⦗١٥٨⦘
وحدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا بشر، يعني ابن عمر الزهراني.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٧٢٣٢).
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٥٣)، وسويد بن سعيد (٢٧)، والقَعنَبي (٣١)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٤١).
[ ٣٠ / ١٥٧ ]
و«ابن حِبَّان» (١٢٤٣ و٥٢٥٨) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا القَعنَبي.
عشرتهم (حماد بن خالد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وأَبو سلمة الخُزاعي، ومحمد بن المبارك، وهشام بن عمار، وعبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، وقتيبة بن سعيد، ومَعن بن عيسى، وعبد الله بن وهب، وبشر بن عمر) عن مالك بن أنس، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن سلمة، من آل ابن الأزرق، عن المغيرة بن أبي بردة، وهو من بني عبد الدار، أنه أخبره، فذكره.
- في رواية مالك في «الموطأ»، وعند ابن حبان (١٢٤٣): «سعيد بن سلمة، من آل بني الأزرق».
- وفي رواية الدَّارِمي: «سعيد بن سلمة، من آل الأزرق».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه أحمد (٩٠٨٨) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا أَبو أويس، قال: حدثنا صفوان بن سليم مولى حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن سعيد بن سلمة بن الأزرق المخزومي، عن أبي بردة بن عبد الله، أحد بني عبد الدار بن قصي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
«أنه جاءه ناس صيادون في البحر، فقالوا: يا رسول الله، إنا أهل أرماث، وإنا نتزود ماء يسيرا، إن شربنا منه لم يكن فيه ما نتوضأ به، وإن توضانا منه لم يكن فيه ما نشرب، أفنتوضأ من ماء البحر؟ فقال النبي ﷺ: نعم، فهو الطهور ماؤه، الحل ميتته».
كذا قال: «عن أبي بردة بن عبد الله» (^١).
_________________
(١) قال ابن حجر: وأَبو بردة هو المغيرة بن أبي بردة، وهو أَبو بردة المغيرة بن عبد الله بن أبي بردة، نسب في رواية مالك إلى جده وسمي، ونسب في رواية أبي أويس إلى أبيه وكني. «أطراف المسند» (١٠٣٠٩)، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (١٩٩٨٦).
[ ٣٠ / ١٥٨ ]
- وأخرجه الدَّارِمي (٧٧٣) قال: أخبرنا الحسن بن أحمد الحراني، قال: حدثنا محمد بن
⦗١٥٩⦘
سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الجلاح، عن عبد الله بن سعيد المخزومي، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال:
«أَتى رجال من بني مدلج إِلى رسول الله ﷺ، فقالوا: يا رسول الله، إِنا أَصحاب هذا البحر، نعالج الصيد على رمث، فنعزب فيه الليلة والليلتين والثلاث والأَربع، ونحمل معنا من العذب لشفاهنا، فإِن نحن توضأنا به خشينا على أَنفسنا، وإِن نحن آثرنا بأَنفسنا وتوضأنا من البحر وجدنا في أَنفسنا من ذلك، فخشينا أَن لا يكون طهورا؟ فقال رسول الله ﷺ: توضؤوا منه، فإِنه الطاهر ماؤه، الحلال ميتته».
• أَخرجه أحمد (٨٨٩٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن ليث، عن الجلاح أبي كثير، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة؛
«أن ناسا أتوا النبي ﷺ فقالوا: إنا نبعد في البحر، ولا نحمل من الماء إلا الإداوة والإداوتين، لأنا لا نجد الصيد حتى نبعد، أفنتوضأ بماء البحر؟ فقال: نعم، فإنه الحل ميتته، الطهور ماؤه».
ليس فيه: «عبد الله بن سعيد»، ولم يقل فيه المغيرة بن أبي بردة: «عن أبيه» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٤٦)، وتحفة الأشراف (١٤٦١٨)، وأطراف المسند (١٠٣٠٩). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٤٣)، والدارقُطني (٨٠)، والبيهقي ١/ ٣ و٩/ ٢٥٢، والبغوي (٢٨١).
[ ٣٠ / ١٥٨ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه صفوان بن سليم، واختُلِف عنه؛
فرواه مالك بن أنس، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن سلمة، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة.
وتابعه إسحاق بن إبراهيم بن سعيد المزني، فرواه عن صفوان بن سليم، مثل قول مالك.
ورواه عبد الرَّحمَن بن إسحاق، ويعرف بعباد، عن صفوان بن سليم، فقال: عن سلمة بن سعيد، وربما قال بالشك: عن سلمة بن سعيد، أو سعيد بن سلمة، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة
⦗١٦٠⦘
ورواه أَبو أويس، عن صفوان بن سليم، فقال: عن سعيد بن سلمة، عن أبي بردة بن عبد الله، عن أبي هريرة، ولم يقل: عن المغيرة بن أبي بردة، كما قال من قبله.
ورواه عبد الله بن عامر الأسلمي، عن صفوان بن سليم مرسلا، عن أبي هريرة.
قال ذلك الأوزاعي عنه، واختلف عن الأوزاعي؛
فقال الوليد بن مزيد: عن الأوزاعي، عن عبد الله بن عامر، عن صفوان بن سليم، عن أبي هريرة.
وأرسله البابلتي، عن الأوزاعي، عن عبد الله بن عامر، عن النبي ﷺ.
ورواه أَبو كثير جلاح، عن عبد الله بن سعيد بن سلمة المخزومي، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة.
حدث به عنه يزيد بن أبي حبيب، واختُلِف عنه؛
فرواه الليث عن ابن أبي حبيب، عن الجلاح، عن سعيد بن سلمة، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة.
وخالفه محمد بن إسحاق، رواه عن يزيد بن أبي حبيب، عن الجلاح، عن المغيرة، عن أبي هريرة، ولم يذكر سعيد بن سلمة بينهما.
وكذلك رواه الليث بن سعد، عن الجلاح نفسه، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة، ولم يذكر سعيد بن سلمة.
ورواه عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، فقال: عن أبي الجلاح، عن أبي ذر المصري، عن أبي هريرة، ولم يذكر سعيدا، ولا المغيرة.
ورواه خالد بن يزيد الإسكندراني، عن يزيد بن محمد القرشي، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة.
ورواه عياش بن عباس، عن عبد الله بن زرير، عن العركي، الذي سأل النبي ﷺ فقال: إنا نركب البحر، الحديث.
[ ٣٠ / ١٥٩ ]
ورواه يحيى بن سعيد الأَنصاري واختُلِف عنه؛
⦗١٦١⦘
فرواه هُشيم، عن يحيى بن سعيد، عن المغيرة بن أبي بردة، عن رجل من بني مدلج؛ أن رجلا سأل رسول الله ﷺ.
وقال شعبة: عن يحيى بن سعيد، عن المغيرة، عن رجل من قومه، عن رجل سأل النبي ﷺ.
وقال حماد بن سلمة: عن يحيى، عن المغيرة بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي ﷺ.
وقال ابن عُيينة: عن يحيى، عن المغيرة بن عبد الله، أو عبد الله بن المغيرة، أن ناسا من بني مدلج سألوا النبي ﷺ.
وقال يحيى القطان: عن يحيى، عن عبد الله بن المغيرة، عن رجل من بني مدلج، أن رجلا منهم سأل النبي ﷺ.
وقال حماد بن زيد: عن يحيى، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبيه، عن رجل من بني مدلج اسمه عبد الله، عن النبي ﷺ.
وقال روح بن القاسم: عن يحيى، عن المغيرة بن عبد الله، أو عبد الله بن المغيرة، عن رجل من بني مدلج، قال: قال رسول الله ﷺ.
وقال بحر بن كنيز السقاء، عن يحيى، عن عبد الله بن المغيرة عن أبي بردة، عن النبي ﷺ.
وقال يزيد بن هارون: عن يحيى، عن عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة، عن النبي ﷺ.
ورواه زفر بن الهذيل، عن يحيى، عن عبد الله بن المغيرة، عن بعض بني مدلج، عن النبي ﷺ.
ورواه عبد الجبار بن عمر الأيلي، عن عبد الله بن سعيد، وإسحاق بن أبي فروة، عن المغيرة بن أبي بردة، عن عبد الله المدلجي، عن النبي ﷺ.
ورواه الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة، عن بكر بن سوادة، عن مسلم بن مخشي، عن الفراسي، عن النبي ﷺ.
وأشبههما بالصواب قول مالك ومن تابعه، عن صفوان بن سليم
⦗١٦٢⦘
ورواه يعقوب بن عطاء بن أبي رباح، عن يحيى بن عباد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «العلل» (١٦١٤).
[ ٣٠ / ١٦٠ ]
١٣٧٦٨ - عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال، إن كان قاله:
«لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع الوضوء».
وقال أَبو هريرة: لقد كنت أستن قبل أن أنام، وبعد ما أستيقظ، وقبل أن آكل، وبعد ما آكل، حين سمعت رسول الله ﷺ يقول ما قال.
أخرجه أحمد (٩١٨٣) قال: حدثنا أَبو العلاء، الحسن بن سوار، قال: حدثنا ليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عبد الرَّحمَن الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٤٧)، وأطراف المسند (٩٨٥٣)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٢١. والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٢٥١٦).
[ ٣٠ / ١٦٢ ]
- فوائد:
- ليث؛ هو ابن سعد، المصري.
[ ٣٠ / ١٦٢ ]
١٣٧٦٩ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك مع الوضوء، ولأخرت العشاء إلى ثلث الليل، أو نصف الليل، فإذا مضى ثلث الليل، أو نصف الليل، نزل إلى السماء الدنيا، جل وعز، فقال: هل من سائل فأعطيه، هل من مستغفر فأغفر له، هل من تائب فأتوب عليه، هل من داع فأجيبه» (^١)
⦗١٦٣⦘
- وفي رواية: «لولا أن أشق، فذكر معناه، وقال: فإن الله، ﷿، ينزل في كل ليلة إلى السماء الدنيا، وقال فيه: حتى يطلع الفجر» (^٢).
- وفي رواية: «لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة» (^٣).
- وفي رواية: «لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل، أو نصفه» (^٤).
- وفي رواية: «لولا أن أشق على أمتي، لفرضت عليهم السواك مع كل وضوء» (^٥).
- وفي رواية: «أنه إذا مضى نصف الليل، أو ثلث الليل، قال: ذكر نزوله، فقال: من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا الذي يسألني فأعطيه، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له، حتى يطلع الفجر» (^٦).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٥٨٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٥٩٠).
(٣) اللفظ لابن ماجة (٢٨٧).
(٤) اللفظ للترمذي.
(٥) اللفظ للنسائي (٣٠٢٠).
(٦) اللفظ للنسائي (١٠٢٤٤).
[ ٣٠ / ١٦٢ ]
- وفي رواية: «لقد هممت أن آمر بالسواك مع الوضوء، وأؤخر الصلاة إلى شطر الليل، أو إلى ثلث الليل» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٢١٠٦) عن عبد الله بن عمر. و«ابن أبي شيبة» (١٧٩٨) ١/ ٣٣١ (٣٣٦٤) قال: حدثنا أَبو أُسامة، وابن نُمير، عن عُبيد الله بن عمر. و«أحمد» ٢/ ٢٥٠ (٧٤٠٦) و٢/ ٤٣٣ (٩٥٨٩) قال: حدثنا يحيى، قال: أخبرنا عُبيد الله. وفي ٢/ ٢٨٧ (٧٨٤١) قال: وقال، يعني عبدة: حدثنا عُبيد الله. وفي ٢/ ٤٣٣ (٩٥٩٠) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: أخبرنا عُبيد الله. و«ابن ماجة» (٢٨٧ و٦٩١) قال: حدثنا
⦗١٦٤⦘
أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة، وعبد الله بن نُمير، عن عُبيد الله بن عمر. و«التِّرمِذي» (١٦٧) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا عبدة، عن عُبيد الله بن عمر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٠٢٠) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عبد الرَّحمَن السراج (ح) قال حماد: وسمعته من عُبيد الله بن عمر. وفي (٣٠٢١) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن عُبيد الله بن عمر. وفي (٣٠٢٢) قال: أخبرنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عُبيد الله. وفي (٣٠٢٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا هشام، عن عُبيد الله. وفي (٣٠٢٤ و٣٠٢٥) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا عُبيد الله. وفي (١٠٢٤٤) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن عُبيد الله. و«أَبو يَعلى» (٦٦١٧) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عُبيد الله بن عمر.
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
[ ٣٠ / ١٦٣ ]
و«ابن حِبَّان» (١٥٣١) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى القطان، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر. وفي (١٥٣٨ و١٥٣٩) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثني يحيى القطان، عن عُبيد الله بن عمر. وفي (١٥٤٠) قال: أخبرنا القطان، بالرَّقَّة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سابور الرومي، قال: حدثنا داود بن عبد الرَّحمَن العطار، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر العُمَري.
ثلاثتهم (عبد الله بن عمر، وعُبيد الله بن عمر، وعبد الرَّحمَن السراج) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره.
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣٠٢٦) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن عُبيد الله. وفي (٣٠٢٧) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن أبي معشر.
كلاهما (عُبيد الله بن عمر، وأَبو مَعشَر نَجيح بن عبد الرَّحمَن السندي) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗١٦٥⦘
«لولا أن أشق على أمتي، لفرضت عليهم السواك مع الوضوء» (^١).
- وفي رواية: «لولا أن أشق على الناس، لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء، ومع الوضوء بالسواك».
زاد فيه: «عن أبيه».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي عقب (٣٠٢٦): هذا خطأ.
_________________
(١) اللفظ للنسائي (٣٠٢٦).
[ ٣٠ / ١٦٤ ]
• أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٢٤٥) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن عُبيد الله، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الله ينزل إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائل يعطى؟ هل من مستغفر يستغفر؟ هل من تائب يتاب عليه؟ حتى ينشق الفجر».
• وأخرجه أحمد (٩٦٧) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. وفي ٢/ ٥٠٩ (١٠٦٢٦) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و«الدَّارِمي» (١٦٠٥) قال: أخبرنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٠٢٨ و١٠٢٤٦) قال: أخبرني عَمرو بن هشام، قال: حدثنا محمد، وهو ابن سلمة.
ثلاثتهم (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، ومحمد بن أَبي عَدي، ومحمد بن سلمة) عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن عطاء مولى أُم صُبَيَّة، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأخرت عشاء الآخرة إلى ثلث الليل الأول، فإنه إذا مضى ثلث الليل الأول، هبط الله تعالى إلى السماء الدنيا، فلم يزل هناك حتى يطلع الفجر، فيقول قائل: ألا سائل يعطى؟ ألا داع يجاب؟ ألا سقيم يستشفي فيشفى؟ ألا مذنب يستغفر فيغفر له؟» (^١)
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٦٧).
[ ٣٠ / ١٦٥ ]
- وفي رواية: «إذا ذهب ثلث الليل الأول، هبط الله إلى السماء الدنيا، فلا يزل بها حتى يطلع الفجر، يقول قائل: ألا من داع فيستجاب له؟ ألا من مريض يستشفي فيشفى؟ ألا من مذنب يستغفر فيغفر له؟» (^١).
- في رواية ابن أَبي عَدي: «عطاء مولى أم صفية». قال أحمد بن حنبل: وقال يعقوب: «صبية»، وهو الصواب.
• وأخرجه أَبو يَعلى (٦٥٧٦) قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا يونس، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة (ح) وعن عمه عبد الرَّحمَن بن يسار، عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن علي، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لولا أن أشق على أمتي، لأخرت العشاء الآخرة إلى ثلث الليل، فإنه إذا مضى ثلث الليل الأول هبط الله، ﷿، إلى السماء الدنيا، فلم يزل بها حتى يطلع الفجر، يقول: ألا تائب؟ ألا سائل يعطى؟ ألا داع يجاب؟ ألا مذنب يستغفر فيغفر له؟ ألا سقيم يستشفي فيشفى؟» (^٢).
• وأخرجه عبد الله بن أحمد (٦٠٧) قال: حدثني عقبة بن مُكرَم الكوفي، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة (ح) وعن عُبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن علي، قالا: قال رسول الله ﷺ:
«لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة».
_________________
(١) اللفظ للنسائي (١٠٢٤٦).
(٢) المقصد العَلي (١٦٩٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦١٨٥ و٦١٨٦)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٥٤.
[ ٣٠ / ١٦٦ ]
ليس فيه: «عبد الرَّحمَن بن يسار».
• وأخرجه أحمد (٩٦٨). والدَّارِمي (١٦٠٦) قال: حدثنا محمد.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عمي عبد الرَّحمَن بن يسار، عن
⦗١٦٧⦘
عُبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله ﷺ عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، عن النبي ﷺ مثل حديث أبي هريرة.
• وأخرجه الدَّارِمي (١٦٠٤) قال: أخبرنا محمد بن حميد، قال: حدثنا إبراهيم بن مختار، عن محمد بن إسحاق، عن عمه عبد الرَّحمَن بن يسار، عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن علي، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا كان ثلث الليل، أو نصف الليل، فذكر النزول».
ليس فيه: «عن أبيه» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٠٠٢٥ و١٢٧٤٨ و١٢٩٥٣ و١٢٩٥٤ و١٤٣٧٦ و١٤٣٧٨)، وتحفة الأشراف (١٢٩٨٢ و١٢٩٨٨ و١٢٩٨٩ و١٤٢٤٣ و١٤٣٠٨ و١٤٣٣٢)، وأطراف المسند (٦٣٥٦ و٩٣٦٩ و١٠٠٧٧ و١٠٧٠٠)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٢١ و٢/ ٩٦ و١٠/ ١٥٤. والحديث؛ أخرجه البزار (٤٧٧ و٤٧٨ و٨٤٠٣ و٨٤٢٢ و٨٤٥٠ و٨٤٥١)، والطبراني في «الأوسط» (١٢٣٨)، والبيهقي ١/ ٣٦.
[ ٣٠ / ١٦٦ ]
- فوائد:
- قال البخاري: عطاء مولى أُم صُبَيَّة، عن أبي هريرة، ﵁، روى عنه سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، يعد في أهل المدينة.
قال علي: حدثنا يعقوب، وأبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني سعيد المَقبُري، عن عطاء مولى أُم صُبَيَّة، قال: سمعت أبا هريرة، ﵁، يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك، عند كل صلاة.
قال ابن إسحاق: وحدثني عمي عبد الرَّحمَن بن يسار، عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن علي، ﵁، عن النبي ﷺ، نَحوَه. «التاريخ الكبير» ٦/ ٤٦٢.
- وقال البزار: هذا الحديث قد روي عن النبي ﷺ من وجوه، لا نعلمه يروى عن علي، عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد. «مسنده» (٤٧٨).
- وقال الدارقُطني: يرويه عُبيد الله بن عمر، واختُلِف عنه؛
فرواه يحيى القطان، وأَبو حمزة، وحماد بن سلمة، وعبد الله بن رجاء، وثابت بن
⦗١٦٨⦘
يزيد، وأَبو أُسامة، وهشام بن حسان، وأبان بن يزيد العطار، وروح بن القاسم، ومعمر، وإسحاق الأزرق، عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة
وخالفهم بقية، فرواه عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة.
ورواه أَبو معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة.
ورواه محمد بن إسحاق، واختُلِف عنه؛
فرواه حماد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وخالفه إبراهيم بن سعد، وأحمد بن خالد الوهبي، ومندل، وإسماعيل ابن عُلَية، رووه عن ابن إسحاق، عن سعيد المَقبُري، عن عطاء مولى أُم صُبَيَّة، عن أبي هريرة.
وكذلك قال محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق.
وقيل: عنه، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وقيل: عن ابن إسحاق، عن سعيد المَقبُري، عن سعيد مولى صدقة، عن أبي صدقة، وهذا تصحيف.
وقال يونس بن بكير: عن ابن إسحاق، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، وعن عمه، عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن علي، قالا: قال رسول الله ﷺ.
وقال ابن أَبي عَدي: عن ابن إسحاق، عن المَقبُري، عن عطاء مولى أم صفية، وصحف.
والصحيح: عن عطاء مولى أُم صُبَيَّة، عن أبي هريرة، وهي خولة بنت قيس، لها صحبة ورواية، عن النبي ﷺ. «العلل» (٢٠٤٧).
[ ٣٠ / ١٦٧ ]
١٣٧٧٠ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء» (^١)
⦗١٦٩⦘
أخرجه أحمد (٩٩٣٠) قال: قرأت على عبد الرَّحمَن. وفي ٢/ ٥١٧ (١٠٧٠٧) قال: حدثنا روح. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٠٣١) قال: أخبرنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا بشر بن عمر. و«ابن خزيمة» (١٤٠) قال: حدثنا علي بن مَعبد، قال: حدثنا روح بن عبادة.
ثلاثتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وروح، وبشر بن عمر) عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره.
- قال ابن خزيمة: هذا الخبر في «الموطأ»، عن أبي هريرة؛ لولا أن يشق على أمته، لأمرهم بالسواك عند كل وضوء، ورواه الشافعي، وبشر بن عمر كرواية روح.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٩٣٠).
[ ٣٠ / ١٦٨ ]
• أخرجه مالك (^١) (١٧١). والنَّسَائي في «الكبرى» (٣٠٣٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. وفي (٣٠٣٣) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أخبرنا ابن القاسم.
كلاهما (قتيبة بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن القاسم) عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، أنه كان يقول: لولا أن يشق على أمته، لأمرهم بالسواك مع كل صلاة، أو كل وضوء (^٢)، «موقوف» (^٣).
• أَخرجه عبد الرزاق (١٩٦٠٥) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن رجل، عن أبي هريرة، قال: لولا أن رسول الله ﷺ لم يرد أن يشق على أمته، لأمرهم بالسواك عند كل صلاة. «موقوف».
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٤٥٤)، وسويد بن سعيد (١٣٧)، والقَعنَبي (٤٣)، وورد في «مسند الموطأ» (١٥٣).
(٢) اللفظ للنسائي (٣٠٣٢).
(٣) المسند الجامع (١٢٧٤٩)، وتحفة الأشراف (١٢٢٨٨)، وأطراف المسند (٩٠٧٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٧٠)، وابن الجارود (٦٣)، والبيهقي ١/ ٣٥.
[ ٣٠ / ١٦٩ ]
١٣٧٧١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗١٧٠⦘
«لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء، أو مع كل وضوء سواك، ولأخرت عشاء الآخرة إلى ثلث الليل» (^١).
- وفي رواية: «لولا أن أشق على المؤمنين، أو على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة» (^٢).
- وفي رواية: «لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، أو مع كل صلاة» (^٣).
أخرجه أحمد (٧٥٠٤) قال: حدثنا أَبو عبيدة الحداد، كوفي ثقة. وفي ٢/ ٢٨٧ (٧٨٤٠) و٢/ ٣٩٩ (٩١٦٩) قال: حدثنا عبدة، وهو ابن سليمان. وفي ٢/ ٣٩٩ (٩١٦٨) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا زائدة. وفي ٢/ ٤٢٩ (٩٥٤٤) قال: حدثنا يحيى. و«التِّرمِذي» (٢٢) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٠٣٠) قال: أخبرني علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل.
خمستهم (أَبو عبيدة الحداد، وعَبدة بن سليمان، وزائدة بن قُدَامة، ويحيى بن سعيد القطان، وإسماعيل بن جعفر) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٤).
- قال التِّرمِذي: قد روى هذا الحديث محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن زيد بن خالد، عن النبي ﷺ وحديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، عن النبي ﷺ كلاهما عندي صحيح، لأنه قد روي من غير وجه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ هذا الحديث، وحديث أبي هريرة، إنما صَحَّ لأنه قد روي من غير وجه، وأما محمد، يعني ابن إسماعيل البخاري، فزعم أن حديث أبي سلمة، عن زيد بن خالد أصح
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٥٠٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٩١٦٨).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٥٤٤).
(٤) المسند الجامع (١٢٧٥٠)، وتحفة الأشراف (١٥٠٠٦ و١٥٠٥٦)، وأطراف المسند (١٠٧٠٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٤٢٤)، والبيهقي ١/ ٣٧.
[ ٣٠ / ١٦٩ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث: أيهما أصح؟ فقال: حديث زيد بن خالد أصح.
قال أَبو عيسى: وحديث أبي سلمة، عن أبي هريرة عندي هو صحيح أيضا، لأن هذا الحديث معروف من حديث أبي هريرة، وفي حديث أبي سلمة، عن زيد بن خالد زيادة ما ليس في حديث أبي هريرة، وكلاهما عندي صحيح. «ترتيب علل التِّرمِذي» (١٣ و١٤).
[ ٣٠ / ١٧١ ]
١٣٧٧٢ - عن المَقبُري، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ:
«عليكم بالسواك، فإنه مطهرة للفم، مرضاة للرب، ﷿».
أخرجه ابن حبان (١٠٧٠) قال: أخبرنا ابن زهير، بتستر، قال: حدثنا عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير، قال: حدثنا حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عُبيد الله بن عمر، عن المَقبُري، فذكره.
[ ٣٠ / ١٧١ ]
- فوائد:
- ابن زهير؛ هو أحمد بن يحيى بن زهير، والمَقبُري؛ هو سعيد بن أبي سعيد، كيسان، المَقبُري.
[ ٣٠ / ١٧١ ]
١٣٧٧٣ - عن همام بن مُنَبِّه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«لا تقبل صلاة من أحدث حتى يتوضأ».
قال: فقال له رجل من أهل حضرموت: ما الحدث يا أبا هريرة؟ قال: فساء، أو ضراط (^١).
- وفي رواية: «لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث، حتى يتوضأ» (^٢)
⦗١٧٢⦘
أخرجه عبد الرزاق (٥٣٠). وأحمد (٨٠٦٤) و٢/ ٣١٨ (٨٢٠٦). والبخاري ١/ ٣٩ (١٣٥) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي. وفي ٩/ ٢٣ (٦٩٥٤) قال: حدثني إسحاق بن نصر. و«مسلم» ١/ ١٤٠ (٤٥٧) قال: حدثنا محمد بن رافع. و«أَبو داود» (٦٠) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل. و«التِّرمِذي» (٧٦) قال: حدثنا محمود بن غَيلان. و«ابن خزيمة» (١١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن بشر بن الحكم، وعمي إسماعيل بن خزيمة.
سبعتهم (أحمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم، وإسحاق بن نصر، ومحمد بن رافع، ومحمود بن غَيلان، وعبد الرَّحمَن بن بشر، وإسماعيل بن خزيمة) عن عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، أخي وَهب بن مُنَبِّه، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٠٦٤).
(٢) اللفظ للبخاري (٦٩٥٤).
(٣) المسند الجامع (١٢٧٥١)، وتحفة الأشراف (١٤٦٩٤)، وأطراف المسند (١٠٣٦٣ و١٠٤٧١). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٦٦)، وأَبو عَوانة (٦٣٧)، والبيهقي ١/ ١١٧ و١٦٠ و٢٢٩، والبغوي (١٥٦).
[ ٣٠ / ١٧١ ]
١٣٧٧٤ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يقبل الله صلاة إلا بطهور، ولا صدقة من غلول».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٢٣٠) قال: حدثنا أَبو يوسف الجيزي، قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، قال: حدثنا عباد بن كثير، عن أبي أُمية عبد الكريم، قال: حدث الحسن بن أبي الحسن، فذكره.
[ ٣٠ / ١٧٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
⦗١٧٣⦘
- أَبو أمية عبد الكريم؛ هو عبد الكريم بن أبي المخارق، البصري، وأَبو يوسف الجيزي؛ هو يعقوب بن إسحاق.
[ ٣٠ / ١٧٢ ]
١٣٧٧٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تقبل صلاة إلا بطهور، ولا صدقة من غلول».
أخرجه ابن خزيمة (٩) قال: حدثنا الحسن بن سعيد، أَبو محمد القزاز الفارسي، سكن بغداد، بخبر غريب الإسناد، قال: حدثنا غسان بن عُبيد الموصلي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه البزار (٨٦٣٢)، وأَبو عَوانة (٦٤٢).
[ ٣٠ / ١٧٣ ]
- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٤٩٥، في إفرادات عكرمة بن عمار، وقال: رواه غسان بن عبيد، عن عكرمة أيضا هكذا، ولا يتابع عكرمة عليه، وقد روى هذا الحديث سليمان بن بلال، وابن أبي حازم وغيرهما، عن كثير بن زيد، عن وليد بن رباح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وهذا أصلح من حديث عكرمة.
ورواه سماك، عن مصعب بن سعد، عن ابن عمر، وقتادة، عن أبي المليح، عن أبيه جميعا، عن النبي ﷺ نحوه.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ١١٥، في مناكير غسان بن عبيد، وقال: وهذا لا أعلم رفعه إلى النبي ﷺ غير غسان بن عبيد عن عكرمة بن عمار، وروي عن أبي حذيفة، عن عكرمة مرفوعًا أيضا، وغيرهما أوقفوه على أبي هريرة، ولغسان بن عبيد غير ما ذكرت من الحديث، والضعف على حديثه بَيِّنٌ.
[ ٣٠ / ١٧٣ ]
١٣٧٧٦ - عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول».
أخرجه ابن خزيمة (١٠) قال: حدثنا أَبو عمار، الحسين بن حريث، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن كثير، وهو ابن زيد، عن الوليد، وهو ابن رباح، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ١/ ٢٢٧. والحديث؛ أخرجه البزار (٨١١٨)، وأَبو عَوانة (٦٤٠).
[ ٣٠ / ١٧٤ ]
١٣٧٧٧ - عن سلمة الليثي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه» (^١).
أخرجه أحمد (٩٤٠٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«ابن ماجة» (٣٩٩) قال: حدثنا أَبو كُريب، وعبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قالا: حدثنا ابن أبي فُديك. و«أَبو داود» (١٠١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«أَبو يَعلى» (٦٤٠٩) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا ابن أبي فُديك.
كلاهما (قتيبة بن سعيد، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُديك) عن محمد بن موسى بن أبي عبد الله المخزومي، عن يعقوب بن سلمة الليثي، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٧٥٢)، وتحفة الأشراف (١٣٤٧٦)، وأطراف المسند (٩٦١٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٠٨٠)، والدارقُطني (٢٥٦ و٢٥٧)، والبيهقي ١/ ٤١ و٤٣، والبغوي (٢٠٩).
[ ٣٠ / ١٧٤ ]
- فوائد:
- قال البخاري: سلمة، الليثي، عن أبي هريرة.
روى محمد بن موسى، عن يعقوب بن سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ لا وضوء لمن لم يسم.
قال أَبو عبد الله البخاري: ولا يعرف لسلمة سماع من أبي هريرة، ولا ليعقوب من أبيه. «التاريخ الكبير» ٤/ ٧٦
⦗١٧٥⦘
- وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: محمد بن موسى المخزومي لا بأس به، مقارب الحديث، ويعقوب بن سلمة مدني، لا يعرف له سماع من أبيه، ولا يعرف لأبيه سماع من أبي هريرة.
قال أَبو عيسى: سمعت إسحاق بن منصور يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا أعلم في هذا الباب حديثا له إسناد جيد. «ترتيب علل التِّرمِذي» (١٧).
- وقال العُقيلي: الأسانيد في هذا الباب فيها لين. «الضعفاء» ١/ ٤٨٤.
[ ٣٠ / ١٧٤ ]
١٣٧٧٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا لبستم، وإذا توضاتم، فابدؤوا بأيامنكم» (^١).
- وفي رواية: «إذا توضاتم، فابدؤوا بميامنكم» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٦٣٧) قال: حدثنا حسن، وأحمد بن عبد الملك. و«ابن ماجة» (٤٠٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو جعفر النفيلي. و«أَبو داود» (٤١٤١) قال: حدثنا النفيلي. و«ابن خزيمة» (١٧٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، علي بن عَمرو بن خالد الحراني، قال: حدثني أبي. و«ابن حِبَّان» (١٠٩٠) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عَمرو البَجَلي.
خمستهم (حسن بن موسى، وأحمد بن عبد الملك، وعبد الله بن محمد أَبو جعفر النفيلي، وعَمرو بن خالد، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو) عن زهير بن معاوية، عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح ذكوان، فذكره (^٣).
- قال أَبو الحسن بن سلمة، راوي «السنن» عن ابن ماجة: حدثنا أَبو حاتم، قال: حدثنا يحيى بن صالح، وابن نفيل، وغيرهما، قالوا: حدثنا زهير، فذكر نحوه.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (١٢٧٥٣)، وتحفة الأشراف (١٢٣٨٠)، وأطراف المسند (٩٣١٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٠٩٧)، والبيهقي ١/ ٨٦.
[ ٣٠ / ١٧٥ ]
١٣٧٧٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا توضأ العبد المسلم، أو المؤمن، فغسل وجهه، خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه، خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه، خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، حتى يخرج نقيا من الذنوب» (^١).
- وفي رواية: «إذا مضمض العبد، خرجت كل خطيئة، كان يتكلم بها، مع الماء، إذا خرج من فيه، وإذا غسل وجهه، خرجت كل خطيئة في وجهه مع الماء الذي يقطر من وجهه، وإذا غسل يديه، خرجت الخطايا من يديه مع الماء الذي يقطر من يديه، وإذا غسل رجليه، خرجت الخطايا من رجليه حين يغسلهما، فإذا خرج من بيته إلى المسجد، محي عنه بكل خطوة خطيئة، وزيد بها حسنة، حتى يدخل المسجد» (^٢).
أخرجه مالك (^٣) (٦٧). وعبد الرزاق (١٥٥) عن إبراهيم بن محمد. و«أحمد» ٢/ ٣٠٣ (٨٠٠٧) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك. و«الدَّارِمي» (٧٦٣) قال: أخبرنا الحكم بن المبارك، قال: حدثنا مالك.
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ لعبد الرزاق.
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٧٥)، وسويد بن سعيد (٣٨)، والقَعنَبي (٤٠)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٢٦ و٤٢٧).
[ ٣٠ / ١٧٦ ]
و«مسلم» ١/ ١٤٨ (٤٩٨) قال: حدثنا سويد بن سعيد، عن مالك بن أَنس (ح) وحدثنا أَبو الطاهر، واللفظ له، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، عن مالك بن أنس. و«التِّرمِذي» (٢) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا مَعن بن عيسى القزاز، قال: حدثنا مالك بن أَنس (ح) وحدثنا قتيبة، عن مالك. و«ابن خزيمة» (٤) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا حدثه. و«ابن حِبَّان» (١٠٤٠) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، بِمَنْبِج، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
⦗١٧٧⦘
كلاهما (مالك بن أنس، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي) عن سهيل بن أبي صالح الزيات، عن أبيه، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وهو حديث مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، وأَبو صالح والد سهيل، هو أَبو صالح السَّمَّان، واسمه ذكوان، وأَبو هريرة اختلفوا في اسمه، فقالوا: عبد شمس، وقالوا: عبد الله بن عَمرو، وهكذا قال محمد بن إسماعيل، وهذا الأصح.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٥٤)، وتحفة الأشراف (١٢٧٤٢)، وأطراف المسند (٩٢٩٠)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٢٦. والحديث؛ أخرجه البزار (٩١١٦)، والطبري ٨/ ٢١٨، وأَبو عَوانة (٦٦٩ و٦٧٠)، والبيهقي ١/ ٨١، والبغوي (١٥٠).
[ ٣٠ / ١٧٦ ]
١٣٧٨٠ - عن نعيم بن عبد الله المجمر، أنه رقي إلى أبي هريرة على ظهر المسجد، وهو يتوضأ، فرفع في عضديه، ثم أقبل علي، فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن أمتي يوم القيامة هم الغر المحجلون، من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل».
فقال نعيم: لا أدري قوله: «من استطاع أن يطيل غرته فليفعل» من قول رسول الله ﷺ أو من قول أبي هريرة (^١).
- وفي رواية: «عن نعيم المجمر، أنه قال: رقيت مع أبي هريرة على ظهر المسجد، وعليه سراويل من تحت قميصه، فنزع سراويله ثم توضأ، وغسل وجهه ويديه، ورفع في عضديه الوضوء، ورجليه، فرفع في ساقيه، ثم قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن أمتي ياتون يوم القيامة غرا محجلين، من أثر الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل» (^٢)
⦗١٧٨⦘
- وفي رواية: «عن نعيم بن عبد الله المجمر، قال: رأيت أبا هريرة يتوضأ، فغسل وجهه فأسبغ الوضوء، ثم غسل يده اليمنى حتى أشرع في العضد، ثم يده اليسرى حتى أشرع في العضد، ثم مسح رأسه، ثم غسل رجله اليمنى حتى أشرع في الساق، ثم غسل رجله اليسرى حتى أشرع في الساق، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ، وقال: قال رسول الله ﷺ: أنتم الغر المحجلون يوم القيامة، من إسباغ الوضوء، فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٣٩٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٩١٨٤).
(٣) اللفظ لمسلم (٥٠٠).
[ ٣٠ / ١٧٧ ]
أخرجه أحمد (٨٣٩٤) و٢/ ٥٢٣ (١٠٧٨٨) قال: حدثنا أَبو عامر (^١)، قال: حدثنا فليح بن سليمان. وفي ٢/ ٤٠٠ (٩١٨٤) قال: حدثنا أَبو العلاء، قال: حدثنا ليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال. و«البخاري» ١/ ٣٩ (١٣٦) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال. و«مسلم» ١/ ١٤٩ (٥٠٠) قال: حدثني أَبو كُريب محمد بن العلاء، والقاسم بن زكريا بن دينار، وعَبد بن حُميد، قالوا: حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، قال: حدثني عمارة بن غَزِيَّة الأَنصاري. وفي (٥٠١) قال: وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثني ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال. و«ابن حِبَّان» (١٠٤٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال.
ثلاثتهم (فليح بن سليمان، وسعيد بن أبي هلال، وعمارة بن غَزِيَّة) عن نعيم بن عبد الله المجمر، فذكره (^٢).
_________________
(١) في الموضع (١٠٧٨٨): «حدثنا عبد الملك بن عَمرو»، وهو أَبو عامر العَقَدي.
(٢) المسند الجامع (١٢٧٥٥)، وتحفة الأشراف (١٤٦٤٣)، وأطراف المسند (١٠٣٤٨). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٠٣ و٦٦٤)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٧٦٤)، والبيهقي ١/ ٥٧ و٧٧، والبغوي (٢١٨).
[ ٣٠ / ١٧٨ ]
١٣٧٨١ - عن أبي حازم سلمان الأشجعي، قال: كنت خلف أبي هريرة
⦗١٧٩⦘
وهو يتوضأ، وهو يمد الوضوء إلى إبطه، فقلت: يا أبا هريرة، ما هذا الوضوء؟ قال: يا بني فروخ أنتم هاهنا؟ لو علمت أنكم هاهنا ما توضات هذا الوضوء، إني سمعت خليلي ﷺ يقول:
«تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي حازم، قال: رأيت أبا هريرة يتوضأ، فجعل يبلغ بالوضوء قريبا من إبطه، فقلت له، فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الحلية تبلغ مواضع الطهور» (^٢).
- وفي رواية: «تبلغ حلية الجنة مبلغ الوضوء، وذلك أن أبا هريرة توضأ ذات يوم، فبلغ الوضوء إلى إبطه» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن خزيمة.
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
[ ٣٠ / ١٧٨ ]
أخرجه أحمد (٨٨٢٧) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا خلف، يعني ابن خليفة. و«مسلم» ١/ ١٥١ (٥٠٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا خلف، يعني ابن خليفة. و«النَّسَائي» ١/ ٩٣، وفي «الكبرى» (١٤٢) قال: أخبرنا قتيبة، عن خلف، وهو ابن خليفة. و«أَبو يَعلى» (٦٢٠٢) قال: حدثنا عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و«ابن خزيمة» (٧) قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي الكوفي، قال: حدثنا ابن إدريس. و«ابن حِبَّان» (١٠٤٥) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عبد الغفار بن عبد الله الزُّبَيري، قال: حدثنا علي بن مُسهِر.
ثلاثتهم (خلف بن خليفة، وعلي بن مُسهِر، وعبد الله بن إدريس) عن أبي مالك الأشجعي، عن أبي حازم الأشجعي، فذكره (^١).
- في رواية علي بن مُسهِر: عن سعد بن طارق، عن أبي حازم
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٥٦)، وتحفة الأشراف (١٣٣٩٨)، وأطراف المسند (٩٥٨١). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٧٤٦)، وأَبو عَوانة (٦٦٥ و٦٦٦)، والبيهقي ١/ ٥٧، والبغوي (٢١٩).
[ ٣٠ / ١٧٩ ]
- فوائد:
- قال المِزِّي: سعد بن طارق بن أشيم، أَبو مالك، الأشجعي، الكوفي. «تهذيب الكمال» ١٠/ ٢٦٩.
[ ٣٠ / ١٨٠ ]
١٣٧٨٢ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، قال: دخلت على أبي هريرة، فتوضأ إلى منكبيه وإلى ركبتيه، فقلت له: ألا تكتفي بما فرض الله عليك من هذا؟ قال: بلى، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«مبلغ الحلية مبلغ الوضوء».
فأحببت أن يزيدني في حليتي.
أخرجه ابن أبي شيبة (٦١٢) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن يحيى بن أيوب البَجَلي، عن أَبي زُرعَة، فذكره.
[ ٣٠ / ١٨٠ ]
١٣٧٨٣ - عن كعب المدني، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إنكم الغر المحجلون يوم القيامة، من آثار الطهور، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل» (^١).
أخرجه أحمد (٨٧٢٦) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة. و«أَبو يَعلى» (٦٤١٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير.
كلاهما (زائدة بن قُدَامة، وجرير بن عبد الحميد) عن ليث بن أبي سُلَيم، عن كعب المدني، فذكره (^٢)
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٧٥٧)، وأطراف المسند (١٠١٢٨). والحديث؛ أخرجه ابن الأعرابي في «المعجم» (٤٨٠).
[ ٣٠ / ١٨٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
- وقال ابن أبي حاتم الرازي: سئل أبي عن كعب، الذي روى عن أبي هريرة، فقال: هو رجل وقع إلى الكوفة، روى عنه ليث بن أبي سُلَيم، لا يعرف، مجهول، لا أعلم روى عنه غير ليث، وأَبو عَوانة حديثا واحدا. «الجرح والتعديل» ٧/ ١٦١.
- وقال التِّرمِذي: كعب ليس هو بمعروف، ولا نعلم أحدًا روى عنه غير ليث بن أبي سُلَيم. «السنن» (٣٦١٢).
- وقال ابن حبان: كعب المدني، كنيته أَبو عامر، يروي عن أبي هريرة، روى عنه ليث بن أبي سُلَيم. «الثقات» ٥/ ٣٣٤.
[ ٣٠ / ١٨١ ]
١٣٧٨٤ - عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا توضات فانتضح» (^١).
- وفي رواية: «جاءني جبريل، فقال: يا محمد، إذا توضات فانتضح» (^٢).
- وفي رواية: «أمرني جبريل، ﵇، بالنضح (^٣)».
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) في طبعة دار المأمون، لمسند أبي يَعلى: «بالنصح» بالصاد المهملة، وكذلك في «مَجمَع الزوائد» ١/ ٨٧، و«إتحاف الخِيرَة المَهَرة» (١٥٨)، و«المطالب العالية» (٣٢٩٦)، وجاء في هذه المصادر الثلاث تحت باب في النصيحة، وهو على الصواب في طبعة دار القبلة (٦٣٢٦). - والحديث؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ١٦٣، من طريق أبي يَعلى، وكذلك في مصادر تخريج الحديث، على الصواب: «بالنضح».
[ ٣٠ / ١٨١ ]
أخرجه ابن ماجة (٤٦٣) قال: حدثنا الحسين بن سلمة اليُحْمِدي. و«التِّرمِذي» (٥٠) قال: حدثنا نصر بن علي، وأحمد بن أبي عُبيد الله السليمي البصري. و«أَبو يَعلى» (٦٣٥٦) قال: حدثنا إبراهيم بن عرعرة.
⦗١٨٢⦘
أربعتهم (الحسين بن سلمة، ونصر بن علي، وأحمد بن أبي عُبيد الله، وإبراهيم بن عرعرة) عن أبي قتيبة، سلم بن قتيبة، عن الحسن بن علي الهاشمي، عن عبد الرَّحمَن الأعرج، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وسمعت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري، يقول: الحسن بن علي الهاشمي منكر الحديث.
وفي الباب عن أبي الحكم بن سفيان، وابن عباس، وزيد بن حارثة، وأبي سعيد، وقال بعضهم: سفيان بن الحكم، أو الحكم بن سفيان، واضطربوا في هذا الحديث.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٥٨)، وتحفة الأشراف (١٣٦٤٤)، والمقصد العَلي (٣٦)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٨٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٥٨)، والمطالب العالية (٣٢٩٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٤٤)، وأَبو نُعيم في «أخبار أصبهان» (١٦٦٨).
[ ٣٠ / ١٨١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: الحسن بن علي، الهاشمي، سمع الأعرج، منكر الحديث. «التاريخ الكبير» ٢/ ٢٩٨.
- وقال أَبو حاتم الرازي: الحسن بن علي الهاشمي ليس بقوي، منكر الحديث، ضعيف الحديث، روى ثلاثة أحاديث، أربعة أحاديث، أو نحو ذلك مناكير. «الجرح والتعديل» ٣/ ٢٠.
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٦٠٨، في مناكير الحسن بن علي الهاشمي، وقال: لا يُتابَع عليه من هذا الوجه.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ١٦٣ و١٦٤، في مناكير الحسن بن علي الهاشمي، وقال: للحسن بن علي، عن الأعرج غير ما ذكرت من الحديث، وحديثه قليل، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق.
- وقال الدارقُطني: تفرد به الحسن بن علي الهاشمي عن الأعرج. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٢٧٠).
[ ٣٠ / ١٨٢ ]
١٣٧٨٥ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«ألا أخبركم بما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ إسباغ الوضوء عند المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٤٤٥). وعبد الرزاق (١٩٩٣) عن مالك. و«أحمد» ٢/ ٢٣٥ (٧٢٠٨) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة. وفي ٢/ ٢٧٧ (٧٧١٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مالك. وفي ٢/ ٣٠١ (٧٩٨٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٣٠٣ (٨٠٠٨) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك (ح) وحدثنا إسحاق، قال: حدثنا مالك. وفي ٢/ ٤٣٨ (٩٦٤٢) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. و«مسلم» ١/ ١٥١ (٥٠٨) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر، قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل. وفي (٥٠٩) قال: حدثني إسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«التِّرمِذي» (٥١) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٧٧)، والقَعنَبي (٤٢)، وورد في «مسند الموطأ» (٦١٩).
[ ٣٠ / ١٨٣ ]
وفي (٥٢) قال: وحدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«النَّسَائي» ١/ ٨٩، وفي «الكبرى» (١٣٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. و«أَبو يَعلى» (٦٥٠٣) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن خزيمة» (٥) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر (ح) وحدثنا بشر بن معاذ العَقَدي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم (ح) وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا حدثه. و«ابن حِبَّان» (١٠٣٨) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، بالبصرة، قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك.
⦗١٨٤⦘
خمستهم (مالك بن أنس، وشعبة بن الحجاج، وإسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وروح بن القاسم) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الجهني، عن أبيه، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، والعلاء بن عبد الرَّحمَن، هو ابن يعقوب الجهني، وهو ثقة عند أهل الحديث.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٥٩)، وتحفة الأشراف (١٣٩٨١ و١٤٠٣١ و١٤٠٧١ و١٤٠٨٧)، وأطراف المسند (٩٩١٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٠٦ و٨٣٢٦)، وأَبو عَوانة (٦٢٣ و٦٢٤)، والبيهقي ١/ ٨٢ و٣/ ٦٢، والبغوي (١٤٩).
[ ٣٠ / ١٨٣ ]
١٣٧٨٦ - عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«كفارات الخطايا: إسباغ الوضوء على المكاره، وإعمال الأقدام إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة».
أخرجه ابن ماجة (٤٢٨) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٦٠)، وتحفة الأشراف (١٤٨١٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨١٢٩).
[ ٣٠ / ١٨٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف كثير بن زيد الأَسلمي السهمي المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٤٧).
[ ٣٠ / ١٨٤ ]
١٣٧٨٧ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: ما إسباغ الوضوء؟ قال: فسكت عنه رسول الله ﷺ حتى حضرت الصلاة، قال: فدعا رسول الله ﷺ بماء، فغسل يديه، ثم استنثر ومضمض، وغسل وجهه ثلاثا، ويديه ثلاثا ثلاثا، ومسح برأسه، وغسل رجليه ثلاثا ثلاثا، ثم نضح تحت ثوبه، فقال: هكذا إسباغ الوضوء».
⦗١٨٥⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٦٥٨٩) قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا أَبو معشر، عن سعيد، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ١/ ٢٣٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٣٨)، والمطالب العالية (١١٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٣٢).
[ ٣٠ / ١٨٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو مَعشَر؛ هو نَجيح بن عبد الرَّحمَن السِّنْدي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٥٤١).
- محمد بن بكار؛ هو ابن الريان الهاشمي.
[ ٣٠ / ١٨٥ ]
١٣٧٨٨ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا أَبو هريرة، عن محمد رسول الله ﷺ فذكر أحاديث، منها: وقال رسول الله ﷺ:
«إذا توضأ أحدكم فليستنشق بمنخريه من الماء، ثم لينتثر» (^١).
أخرجه أحمد (٨١٧٩). ومسلم ١/ ١٤٦ (٤٨٢) قال: حدثني محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٢٧٦٢)، وتحفة الأشراف (١٤٧٤٤)، وأطراف المسند (١٠٣٥٦). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٧٢)، والبيهقي ١/ ٤٩.
[ ٣٠ / ١٨٥ ]
١٣٧٨٩ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
«أنه كان إذا استنشق أدخل الماء منخريه».
أخرجه أحمد (٧٨٧٥) قال: حدثنا عتاب بن زياد، قال: حدثنا عبد الله بن مبارك، قال: أخبرنا معمر، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٦٥)، وأطراف المسند (١٠٣٥٦).
[ ٣٠ / ١٨٥ ]
١٣٧٩٠ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال:
«رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ مرتين مرتين» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ توضأ مرتين مرتين» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨١). وأحمد (٧٨٦٤) و٢/ ٣٦٤ (٨٧٤٧). و«أَبو داود» (١٣٦) قال: حدثنا محمد بن العلاء. و«التِّرمِذي» (٤٣) قال: حدثنا أَبو كُريب، ومحمد بن رافع. و«ابن حِبَّان» (١٠٩٤) قال: أخبرنا أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصا، أَبو الحسن، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب.
خمستهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن العلاء، أَبو كُريب، ومحمد بن رافع، وإبراهيم بن يعقوب) عن زيد بن الحُبَاب، عن عبد الرَّحمَن بن ثابت بن ثوبان، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٣).
- في رواية ابن أبي شيبة، وأبي داود: «عبد الرَّحمَن بن ثوبان».
- وفي رواية أحمد، وابن حبان: «ابن ثوبان».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث ابن ثوبان، عن عبد الله بن الفضل، وهو إسناد حسنٌ صحيحٌ، وقد روي عن أبي هريرة؛ أن النبي ﷺ توضأ ثلاثا ثلاثا.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٧٤٧).
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) المسند الجامع (١٢٧٦٦)، وتحفة الأشراف (١٣٩٤٠)، وأطراف المسند (٩٨٦٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٤٩ و٨٨٥٠)، وابن الجارود (٧١)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٢٥)، والدارقُطني (٣٠٩)، والبيهقي ١/ ٧٩.
[ ٣٠ / ١٨٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف عبد الرَّحمَن بن ثابت بن ثوبان العَنسي، الدمشقي. انظر فوائد الحديث رقم (٢٢٣٩).
[ ٣٠ / ١٨٦ ]
١٣٧٩١ - عن ميمون بن مِهران، عن عائشة، وأبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ توضأ ثلاثا ثلاثا» (^١)
⦗١٨٧⦘
أخرجه ابن ماجة (٤١٥). وأَبو يَعلى (٤٦٩٥ و٦٤٠٦) عن أَبي كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا خالد بن حيان، عن سالم بن عبد الله أبي المهاجر، عن ميمون بن مِهران، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لهما.
(٢) المسند الجامع (١٢٧٦٧)، وتحفة الأشراف (١٤٦٣٢). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٤/ ١١٩.
[ ٣٠ / ١٨٦ ]
١٣٧٩٢ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ توضأ، فمضمض ثلاثا، واستنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وغسل يديه ثلاثا، ومسح برأسه، ووضأ قدميه».
أخرجه أحمد (٨٥٦٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا عامر، يعني الأحول، عن عطاء، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٦٨)، وأطراف المسند (١٠٠٤٧)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٣٠. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥٩١٢).
[ ٣٠ / ١٨٧ ]
- فوائد:
- عامر؛ هو ابن عبد الواحد البصري، وهمام؛ هو ابن يحيى، وعفان؛ هو ابن مسلم، الصفار.
[ ٣٠ / ١٨٧ ]
١٣٧٩٣ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«إذا توضأ أحدكم فليُمَضمِض وليستنثر، والأذنان من الراس».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٣٧٠) قال: حدثنا الحسن بن شبيب المُؤَدِّب، قال: حدثنا علي بن هاشم، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن عطاء، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥٣٨)، والدارقُطني (٣٤٧).
[ ٣٠ / ١٨٧ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن مسلم المَكي متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٥٦١).
- وقال الدارَقُطني: رواه علي بن هاشم، عن إسماعيل بن مسلم المَكي، عن عطاء، عن أَبي هريرة، ولا يصح. «السنن» (٣٤٦).
[ ٣٠ / ١٨٧ ]
١٣٧٩٤ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الأذنان من الراس».
أخرجه ابن ماجة (٤٤٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عَمرو بن الحصين، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن علاثة، عن عبد الكريم الجزري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٦٩)، وتحفة الأشراف (١٣٠٩٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٣١٨)، والدارقُطني (٣٥٢).
[ ٣٠ / ١٨٨ ]
- فوائد:
- أخرجه الدارقُطني في «السنن» (٣٥٢)، وقال: عَمرو بن الحصين، وابن علاثة ضعيفان.
- عبد الكريم؛ هو ابن مالك، أَبو سعيد، الجزري، الحراني.
[ ٣٠ / ١٨٨ ]
١٣٧٩٥ - عن محمد بن زياد الجُمحي، أنه قال: كان أَبو هريرة يأتي على الناس وهم يتوضؤون من المطهرة، فيقول لهم: أسبغوا الوضوء، أسبغوا الوضوء، فإني سمعت أبا القاسم ﷺ يقول:
«ويل للأعقاب من النار» (^١).
- وفي رواية: «عن محمد بن زياد، قال: رأيت أبا هريرة مر بقوم يتوضؤون من مطهرة، فقال: أحسنوا الوضوء يرحمكم الله، ألم تسمعوا ما قال رسول الله ﷺ؟ ويل للأعقاب من النار» (^٢).
- وفي رواية: «أن أبا هريرة رأى رجلا مبقع الرجلين، فقال: أحسنوا الوضوء، فإني سمعت أبا القاسم ﷺ يقول: ويل للعقب من النار» (^٣)
⦗١٨٩⦘
- وفي رواية: «عن أبي هريرة؛ أنه رأى قوما يتوضؤون من المطهرة، فقال: أسبغوا الوضوء، فإني سمعت أبا القاسم ﷺ يقول: ويل للعراقيب من النار» (^٤).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ رأى رجلا لم يغسل عقبيه، فقال: ويل للأعقاب من النار» (^٥).
أخرجه عبد الرزاق (٦٢) قال: أخبرنا مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (٢٧١) قال: حدثنا وكيع، عن شعبة. و«أحمد» ٢/ ٢٢٨ (٧١٢٢) قال: حدثنا هُشيم، عن شعبة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٢٩٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٨٠٣).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٢٧٢).
(٤) اللفظ لأحمد (١٠٠٩٤).
(٥) اللفظ لمسلم (٤٩٤).
[ ٣٠ / ١٨٨ ]
وفي ٢/ ٢٨٤ (٧٨٠٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٤٠٦ (٩٢٥٤) و٢/ ٤٠٧ (٩٢٧٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٤٠٩ (٩٢٩٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٣٠ (٩٥٤٩) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٦٧ (١٠٠٢٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٤٧١ (١٠٠٩٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٨٢ (١٠٢٥٣) قال: حدثنا وكيع، عن حماد. وفي ٢/ ٤٩٨ (١٠٤٦٣) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة. و«الدَّارِمي» (٧٥٢) قال: أخبرنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» ١/ ٤٤ (١٦٥) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ١/ ١٤٨ (٤٩٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سلام الجُمحي، قال: حدثنا الربيع، يعني ابن مسلم. وفي (٤٩٥) قال: حدثنا قتيبة، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالوا: حدثنا وكيع، عن شعبة. و«النَّسَائي» ١/ ٧٧، وفي «الكبرى» (١١٣) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، عن شعبة (ح) وأنبأنا مُؤَمَّل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل، عن شعبة. و«ابن حِبَّان» (١٠٨٨) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة.
⦗١٩٠⦘
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وشعبة بن الحجاج، وحماد بن سلمة، والربيع بن مسلم) عن محمد بن زياد، فذكره (^١).
- قال أَبو محمد الدَّارِمي: هذا أعجب إلي من حديث عبد الله بن عَمرو.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٧٠)، وتحفة الأشراف (١٤٣٧١ و١٤٣٨١)، وأطراف المسند (١٠١٧٠ و١٠١٧١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٠٨)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٤٨ و٤٩)، وابن الجارود (٧٨ و٧٩)، وأَبو عَوانة (٦٨٧)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٢٨٨)، والبيهقي ١/ ٦٩.
[ ٣٠ / ١٨٩ ]
١٣٧٩٦ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«ويل للعقب من النار» (^١).
- وفي رواية: «ويل للأعقاب من النار يوم القيامة» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٦٣) قال: أخبرنا معمر. و«أحمد» ٢/ ٢٨٢ (٧٧٧٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٢/ ٣٨٩ (٩٠٣٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«مسلم» ١/ ١٤٨ (٤٩٦) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير. و«ابن ماجة» (٤٥٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار. و«التِّرمِذي» (٤١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«ابن خزيمة» (١٦٢) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا عبد العزيز الدراوَرْدي (ح) وحدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جَرير.
خمستهم (مَعمَر بن راشد، ووهيب بن خالد، وجرير بن عبد الحميد، وعبد العزيز بن المختار، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٣).
⦗١٩١⦘
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي عن النبي ﷺ أنه قال: ويل للأعقاب، وبطون الأقدام من النار.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٧٧٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٠٣٤).
(٣) المسند الجامع (١٢٧٧١)، وتحفة الأشراف (١٢٦٠٢ و١٢٧١٧ و١٢٧٢٨)، وأطراف المسند (٩٢١٩). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٨٨).
[ ٣٠ / ١٩٠ ]
١٣٧٩٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«لا وضوء إلا من حدث، أو ريح» (^١).
- وفي رواية: «لا وضوء إلا من صوت، أو ريح» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٠٨١) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٤١٠ (٩٣٠١) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٢/ ٤٣٥ (٩٦١٢) قال: حدثنا يحيى. وفي ٢/ ٤٧١ (١٠٠٩٥) قال: حدثنا وكيع. و«ابن ماجة» (٥١٥) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، وعبد الرَّحمَن. و«التِّرمِذي» (٧٤) قال: حدثنا قتيبة، وهناد، قالا: حدثنا وكيع. و«ابن خزيمة» (٢٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا بُندَار، وأَبو موسى، قالا: حدثنا عبد الرَّحمَن (ح) وحدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث.
خمستهم (وكيع بن الجراح، ومحمد بن جعفر، ويحيى بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وخالد بن الحارث) عن شعبة بن الحجاج، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٣٠١).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٠٩٥).
(٣) المسند الجامع (١٢٧٧٢)، وتحفة الأشراف (١٢٦٨٣)، وأطراف المسند (٩٢١٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٤٤)، وابن الجارود (٢)، والبيهقي ١/ ١١٧ و٢٢٠.
[ ٣٠ / ١٩١ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي، وذكر حديث شعبة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: لا وضوء إلا من صوت، أو ريح.
⦗١٩٢⦘
قال أبي: هذا وهم، اختصر شعبة متن هذا الحديث، فقال: لا وضوء إلا من صوت، أو ريح.
ورواه أصحاب سهيل، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: إذا كان أحدكم في الصلاة فوجد ريحا من نفسه، فلا يخرجن، حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا. «علل الحديث» (١٠٧).
[ ٣٠ / ١٩١ ]
١٣٧٩٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا وجد أحدكم في صلاته حركة في دبره، فأشكل عليه، أحدث أم لم يحدث، فلا ينصرف حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا» (^١).
- وفي رواية: «إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا، فأشكل عليه، أخرج منه شيء أم لا، فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا. (^٢).
- وفي رواية: «إذا كان أحدكم في المسجد، فوجد ريحا بين أليتيه، فلا يخرج حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا» (^٣).
أخرجه أحمد (٩٣٤٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«الدَّارِمي» (٧٦٦) قال: أخبرنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«مسلم» ١/ ١٩٠ (٧٣٢) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير. و«أَبو داود» (١٧٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و«التِّرمِذي» (٧٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«ابن خزيمة» (٢٤) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، عن عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي (ح) وحدثنا أَبو بشر الواسطي، قال: حدثنا خالد، يعني ابن عبد الله. وفي (٢٨) قال: حدثنا أَبو بشر الواسطي، قال: حدثنا خالد، يعني ابن عبد الله الواسطي.
⦗١٩٣⦘
أربعتهم (حماد بن سلمة، وجرير بن عبد الحميد، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن سهيل بن أبي صالح السَّمَّان، عن أبيه، فذكره (^٤).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) اللفظ للترمذي.
(٤) المسند الجامع (١٢٧٧٣)، وتحفة الأشراف (١٢٦٠٣ و١٢٦٢٩ و١٢٧١٨)، وأطراف المسند (٩٢٢٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٦٤)، وأَبو عَوانة (٧٤١)، والطبراني في «الأوسط» (١٥٦٥)، والبيهقي ١/ ١١٧ و١٦١ و٢/ ٢٥٤.
[ ٣٠ / ١٩٢ ]
١٣٧٩٩ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، قال: قال أَبو هريرة: قال رسول الله ﷺ:
«إن أحدكم إذا كان في الصلاة، جاء الشيطان فأبس به، كما يبس الرجل بدابته، فإذا سكن له أضرط بين أليتيه ليفتنه عن صلاته، فإذا وجد أحدكم شيئًا من ذلك، فلا ينصرف حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا لا يشك فيه».
أخرجه أحمد (٨٣٥١) قال: حدثنا أَبو بكر الحنفي، قال: حدثنا الضحاك بن عثمان، عن سعيد المَقبُري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٧٤)، وأطراف المسند (٩٣٩٧)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٤٢.
[ ٣٠ / ١٩٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الضحاك بن عثمان الأَسَدي الحِزَامي المَدَني، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٣٦٣).
- أَبو بكر الحنفي؛ هو عبد الكبير بن عبد المجيد، البصري.
[ ٣٠ / ١٩٣ ]
١٣٨٠٠ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن أحدكم إذا كان في المسجد، جاء الشيطان فأبس به، كما يبس الرجل بدابته، فإذا سكن له زنقه، أو ألجمه»
⦗١٩٤⦘
قال أَبو هريرة: فأنتم ترون ذلك، أما المزنوق فتراه مائلا كذا، لا يذكر الله، وأما الملجوم ففاتح فاه، لا يذكر الله، ﷿.
أخرجه أحمد (٨٣٥٢) قال: حدثنا أَبو بكر الحنفي، قال: حدثنا الضحاك بن عثمان، عن سعيد المَقبُري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٧٥)، وأطراف المسند (٩٣٩٨)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٤٢.
[ ٣٠ / ١٩٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الضحاك بن عثمان الأَسَدي الحِزَامي المَدَني، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٣٦٣).
[ ٣٠ / ١٩٤ ]
١٣٨٠١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ أكل كتف شاة، فمضمض، وغسل يديه، وصلى» (^١).
أخرجه أحمد (٩٠٣٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«ابن ماجة» (٤٩٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار.
كلاهما (وهيب بن خالد، وعبد العزيز بن المختار) عن سهيل بن أبي صالح السَّمَّان، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٢٧٧٦)، وتحفة الأشراف (١٢٧٢٩)، وأطراف المسند (٩٢٢١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٣٣).
[ ٣٠ / ١٩٤ ]
١٣٨٠٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«نشلت لرسول الله ﷺ كتفا من قدر العباس فأكلها، وقام يصلي ولم يتوضا».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٩٨٦) قال: حدثنا عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١٥٤)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٥١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٣٧)، والمطالب العالية (١٣٣).
[ ٣٠ / ١٩٤ ]
١٣٨٠٣ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة؛
«أنه رأى رسول الله ﷺ توضأ من أكل ثور أقط، ثم رآه أكل من كتف شاة، ثم صلى ولم يتوضا» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ أكل أثوار أقط، فتوضأ منه، ثم صلى» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٠٣٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«التِّرمِذي» في «الشمائل» (١٧٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«ابن خزيمة» (٤٢) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد الدراوَرْدي. و«ابن حِبَّان» (١١٥١) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد.
كلاهما (وهيب بن خالد، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن سهيل بن أبي صالح السَّمَّان، عن أبيه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (١٢٧٧٧)، وتحفة الأشراف (١٢٧٢٤)، وأطراف المسند (٩٢٢٢)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٥١. والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٦٩)، والبيهقي ١/ ١٥٦.
[ ٣٠ / ١٩٥ ]
١٣٨٠٤ - عن الأغر، قال: سمعت أبا هريرة يحدث، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«توضؤوا مما أنضجت النار» (^١).
- وفي رواية: «الوضوء مما أنضجت النار» (^٢).
- وفي رواية: «توضا مما مست النار» (^٣)
⦗١٩٦⦘
أخرجه أحمد (٩٩٠٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«أَبو داود» (١٩٤) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و«أَبو يَعلى» (٦١٦١) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) اللفظ لابن حبان.
[ ٣٠ / ١٩٥ ]
و«ابن حِبَّان» (١١٤٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي.
ثلاثتهم (محمد بن جعفر، ويحيى بن سعيد، ومعاذ بن معاذ) عن شعبة بن الحجاج، عن أَبي بكر بن حفص، عن الأغر أبي مسلم المدني، فذكره.
• وأخرجه أحمد (١٦٤٦١) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا أَبو بكر بن حفص، عن الأغر، عن رجل آخر، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«توضؤوا مما غيرت النار».
قال (١٦٤٦٣): وحدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، بمثله (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٧٨ و١٢٧٨٢)، وتحفة الأشراف (١٣٤٧٠)، وأطراف المسند (٨٧٠٩ و٨٩٨٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٧٥).
[ ٣٠ / ١٩٦ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أَبو بكر بن حفص، واختُلِف عنه؛
فرواه شعبة، عن أَبي بكر بن حفص، عن الأغر، عن أبي هريرة.
وخالفه خالد الحَذَّاء، وأشعث بن سوار، فروياه، عن أَبي بكر بن حفص، عن أبي هريرة، مرسلا، ولم يذكروا الأغر. «العلل» (١٥٩٩).
- الأغر؛ هو سلمان، أَبو عبد الله المدني، وأَبو بكر بن حفص؛ هو عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، القرشي الزُّهْري، المدني، مشهور بكنيته.
[ ٣٠ / ١٩٦ ]
١٣٨٠٥ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، قال: رأينا أبا هريرة يتوضأ
⦗١٩٧⦘
على ظهر المسجد، فقلت: يا أبا هريرة، مم تتوضأ؟ قال: أكلت ثورا من أقط، سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«توضؤوا مما غيرت النار»
أخرجه أَبو يَعلى (٦٦٠٥) قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا أَبو معشر، عن سعيد المَقبُري، فذكره.
[ ٣٠ / ١٩٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو مَعشَر؛ هو نَجيح بن عبد الرَّحمَن السِّنْدي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٥٤١).
[ ٣٠ / ١٩٧ ]
١٣٨٠٦ - عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ؛ أن أبا هريرة أكل أثوار أقط، فقام فتوضأ، فقال: أتدرون لم توضات؟ إني أكلت أثوار أقط، سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«توضؤوا مما مست النار».
قال: فكان عمر يتوضأ من السكر (^١).
- وفي رواية: «عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، قال: مررت بأبي هريرة وهو يتوضأ، فقال: أتدري مما أتوضأ؟ من أثوار أقط أكلتها، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: توضؤوا مما مست النار» (^٢).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، قال: رأيت أبا هريرة يتوضأ على ظهر المسجد، فقال: أكلت أثوار أقط فتوضات منها؛ إني سمعت رسول الله ﷺ يامر بالوضوء مما مست النار» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (٦٦٧) قال: أخبرنا معمر. وفي (٦٦٨) عن ابن جُريج. و«ابن أبي شيبة» (٥٥٣) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن معمر. و«أحمد» ٢/ ٢٦٥ (٧٥٩٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٢٧١ (٧٦٦١) قال:
⦗١٩٨⦘
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٢/ ٤٢٧ (٩٥١٥) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا معمر.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (٧٥٩٤).
(٣) اللفظ للنسائي ١/ ١٠٥، رواية بكر بن سوادة.
[ ٣٠ / ١٩٧ ]
وفي ٢/ ٤٧٠ (١٠٠٧٣) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. وفي ٢/ ٤٧٨ (١٠٢٠٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن عبد الله بن أبي سلمة. و«مسلم» ١/ ١٨٧ (٧١٤) قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عُقيل بن خالد. و«النَّسَائي» ١/ ١٠٥، وفي «الكبرى» (١٧٩) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا إسماعيل، وعبد الرزاق، قالا: حدثنا معمر. وفي ١/ ١٠٥، وفي «الكبرى» (١٧٨) قال: أخبرنا هشام بن عبد الملك، أَبو تقي الحِمصي، قال: حدثنا محمد، يعني ابن حرب، قال: حدثني الزبيدي. وفي ١/ ١٠٥ قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا إسحاق بن بكر، وهو ابن مضر، قال: حدثني أبي، عن جعفر بن ربيعة، عن بكر بن سوادة. و«ابن حِبَّان» (١١٤٦) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن عُلَية، عن معمر. وفي (١١٤٧) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس، وعَمرو بن الحارث.
تسعتهم (مَعمَر بن راشد، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، وعبد العزيز بن عبد الله المَاجِشون، وعُقيل بن خالد، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وبكر بن سوادة، ويونس بن يزيد، وعَمرو بن الحارث) عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن عمر بن عبد العزيز، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٧٩)، وتحفة الأشراف (١٢١٨٢ و١٣٥٥٣)، وأطراف المسند (٨٩٧١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦١٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٩٨)، وأَبو عَوانة (٧٤٧)، والطبراني في «الأوسط» (١٦٦)، والبيهقي ١/ ١٥٥.
[ ٣٠ / ١٩٨ ]
ـ في رواية ابن جُريج، عند أحمد (٧٦٦١)، وعقيل، وبكر بن سوادة، ويونس، وعَمرو بن الحارث: «عبد الله بن إبراهيم بن قارظ».
- وفي رواية إسماعيل، عن معمر، عند أحمد (٩٥١٥): «إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، أو قارض، لا أدري، شك إسماعيل»
⦗١٩٩⦘
- وفي رواية ابن أبي ذِئب: «ابن قارظ».
- وفي رواية عبد العزيز بن عبد الله: «إبراهيم بن قارظ».
- وفي رواية الزبيدي: «عبد الله بن قارظ».
- قال ابن حبان: هكذا أخبرنا ابن قتيبة، وقال: «عبد الله بن إبراهيم بن قارظ»، وإنما هو «إبراهيم بن عبد الله بن قارظ».
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٥٦٧) قال: حدثنا وكيع، عن عمر بن شيبة، عن عبد الله بن إبراهيم، قال: كنت مع أبي هريرة، فتوضأ فوق المسجد، فقلت له: من أي شيء توضات؟ فقال: أكلت ثوري أقط.
[ ٣٠ / ١٩٨ ]
ـ فوائد:
- سُئل الدارَقُطني عن حديث عبد الله بن إِبراهيم بن قارظ، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ: توضؤوا مما مَسَّت النار.
فقال: يرويه عمر بن عبد العزيز عنه.
حدث به الزُّهْري، عن عمر بن عبد العزيز، واختُلِف عنه؛
فرواه عُقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، وعَمرو بن الحارث، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر، والوليد الموقري، وعبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم، وبكر بن سوادة، وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي، وهبار بن عقيل، عن الزُّهْري، عن عمر بن عبد العزيز، وقالوا: عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، عن أبي هريرة.
ورواه الزبيدي، وابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري، عن عمر بن عبد العزيز، عن عبد الله بن قارظ، ولم يقولا: ابن إبراهيم.
واختلف عن ابن جُريج؛
فرواه عبد الرزاق، وحجاج بن محمد، ومحمد بن بكر البرساني، عن ابن جُريج، عن الزُّهْري، عن عمر بن عبد العزيز، عن عبد الله بن إبراهيم.
وخالفهم أَبو عاصم، ومخلد بن يزيد، عن ابن جُريج، فقالا: عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ.
وكذلك رواه معمر، ومحمد بن إسحاق، وزمعة بن صالح، وعبد الرَّحمَن بن عبد العزيز الإمامي، عن الزُّهْري.
⦗٢٠٠⦘
وقال عبد العزيز الماجشون: عن الزُّهْري، عن عمر، يعني ابن عبد العزيز، عن إبراهيم بن قارظ، نَسبَه إلى جَدِّه.
[ ٣٠ / ١٩٩ ]
ورواه إسماعيل بن أبي حكيم، عن عمر بن عبد العزيز، فقال: عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، وافق قول عقيل، ويونس، ومن تابعهما عن الزُّهْري.
ورواه أَبو أُمامة بن سهل بن حنيف، عن عبد الله بن قارظ، عن أبي هريرة، قاله عثمان بن حكيم، عنه، حديثا آخر.
وهذا القول يقوي قول من قال فيه: عبد الله بن إبراهيم بن قارظ.
ورواه إبراهيم بن أبي عبلة، عن الزُّهْري، عن غير واحد من أهل العلم، عن رجال من أصحاب النبي ﷺ ونساء من أزواجه، لم يُسَمِّ منهم أحدا.
وعند الزُّهْري في هذا الحديث أسانيد:
عنده ما ذكرناه عن عمر بن عبد العزيز.
وعنده عن عبد الملك بن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، عن خارجة بن زيد، عن أبيه.
وعنده عن سعيد بن خالد بن عَمرو بن عثمان، عن عروة، عن عائشة، ﵂.
وعنده عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي سفيان بن سعيد بن الأخنس، عن أم حبيبة.
كلهم عن النبي ﷺ في الأمر بالوضوء مما مست النار.
ورواه فليح بن سليمان، عن الزُّهْري، فلم يقم إسناده، وخلط فيه.
وكل ما ذكرناه محفوظ عن الزُّهْري، صحيح عنه.
وقال برد بن سنان: عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة ﵂، قاله قدامة بن شهاب عنه. «العلل» (١٥٨٧).
[ ٣٠ / ٢٠٠ ]
١٣٨٠٧ - عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، قال: قال ابن عباس:
⦗٢٠١⦘
أتوضأ من طعام أجده في كتاب الله حلالا، لأن النار مسته؟ فجمع أَبو هريرة حصى، فقال: أشهد عدد هذا الحصى، أن رسول الله ﷺ قال:
«توضؤوا مما مست النار» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٨٦٠). والنَّسَائي ١/ ١٠٥ قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وإبراهيم بن يعقوب) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا أبي، عن حسين المُعَلِّم، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، أنه سمع المطلب بن عبد الله بن حنطب يقول، فذكره (^٢).
- صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع، عند أحمد.
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٢٧٨٠)، وتحفة الأشراف (١٤٦١٤)، وأطراف المسند (١٠٣٠٢). والحديث؛ أخرجه الطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٣٥٦ و٣٥٧).
[ ٣٠ / ٢٠٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: لا يعرف للمطلب سماع من أبي هريرة. «التاريخ الأوسط» ١/ ٢٩٢.
- وقال أَبو حاتم الرازي: المطلب بن عبد الله بن حنطب، روى عن أبي هريرة مُرسلًا. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٧٨٠).
- وسئل الدارقُطني عن حديث يروى عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: توضؤوا مما غيرت النار.
فقال: يرويه محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وهو صحيح عنه.
ورواه يحيى بن أبي كثير، واختُلِف عنه؛
فرواه الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وتابعه هارون بن موسى النحوي، واختُلِف عنه؛
⦗٢٠٢⦘
فرواه أَبو قتيبة، عن هارون النحوي، عن معمر، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وكذلك قال موسى بن خلف: عن يحيى، وقال مسكين بن بكير: عن هارون، عن يحيى، لم يذكر بينهما معمرا.
وخالفه حسين المُعَلِّم، وأبان بن يزيد العطار فروياه، عن يحيى بن أبي كثير، عن الأوزاعي، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبي هريرة، وهو أشبه بالصواب. «العل» (١٣٩٣).
[ ٣٠ / ٢٠١ ]
١٣٨٠٨ - عن عبد الله بن عَمرو، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«توضؤوا مما مست النار» (^١).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن عبد (^٢)، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: توضؤوا مما غيرت النار».
أخرجه النَّسَائي ١/ ١٠٦، وفي «الكبرى» (١٨٢) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة، عن عَمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن عبد الله بن عَمرو، فذكره (^٣).
_________________
(١) لفظ ١/ ١٠٦.
(٢) هو عبد الله بن عَمرو بن عبدٍ القَارِي، وقد ينسب إلى جده. «تهذيب الكمال» ١٥/ ٣٦٣.
(٣) المسند الجامع (١٢٧٨١)، وتحفة الأشراف (١٣٥٨٤). والحديث؛ أخرجه ابن الجعد (١٦١٤).
[ ٣٠ / ٢٠٢ ]
- فوائد:
- قلنا: رواه عَمرو بن علي، ومحمد بن بشار، عن محمد بن أَبي عَدي، عن شعبة بن الحجاج، عن عَمرو بن دينار، عن يحيى بن جَعدة، عن عبد الله بن عَمرو بن عبدٍ القارِي، عن أَبي أَيوب الأَنصاري، وسلف في مسنده برقم (١١٨٠٢).
⦗٢٠٣⦘
- ورواه حَرَمي بن عُمارة، عن شعبة، عن عَمرو بن دينار، عن يحيى بن جَعدة، عن عبد الله بن عَمرو القارِي، عن أَبي طلحة الأَنصاري، وسلف في مسنده برقم (١٣٢٠٣)، وانظر فوائده، وقول البخاري في «التاريخ الكبير» ٥/ ١٤١، والدارقُطني في «العلل» (١٠١٩)، في مسند أَبي طلحة لِزامًا.
[ ٣٠ / ٢٠٢ ]
١٣٨٠٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«توضؤوا مما مست النار، ولو من ثور أقط» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: توضؤوا مما غيرت النار».
فقال ابن عباس: أتوضأ من الحميم؟ فقال له: يا ابن أخي، إذا سمعت عن رسول الله ﷺ حديثا فلا تضرب له الأمثال (^٢)
⦗٢٠٤⦘
أخرجه أحمد (١٠٥٤٩) قال: حدثنا يزيد. و«ابن ماجة» (٤٨٥) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«التِّرمِذي» (٧٩) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة.
كلاهما (يزيد بن هارون، وسفيان بن عُيينة) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (١٢٧٨٣)، وتحفة الأشراف (١٥٠٣٠)، وأطراف المسند (١٠٨٣٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٦٩ و٨٠٢٦ و٨٦١٣ و٨٦١٤)، والطبراني في «الأوسط» (٧٢٢ و٢٢٠٩).
[ ٣٠ / ٢٠٣ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وهو صحيح عنه.
ورواه يحيى بن أبي كثير، واختُلِف عنه؛
فرواه الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وتابعه هارون بن موسى النحوي، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو قتيبة، عن هارون النحوي، عن معمر، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وكذلك قال موسى بن خلف، عن يحيى.
وقال مسكين بن بكير: عن هارون، عن يحيى، لم يذكر بينهما معمرا.
وخالفه حسين المُعَلِّم، وأبان بن يزيد العطار فروياه، عن يحيى بن أبي كثير، عن الأوزاعي، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبي هريرة، وهو أشبه بالصواب. «العلل» (١٣٩٣).
[ ٣٠ / ٢٠٤ ]
١٣٨١٠ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
⦗٢٠٥⦘
«من أفضى بيده إلى ذكره، ليس دونه ستر، فقد وجب عليه الوضوء» (^١).
- وفي رواية: «إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه، وليس بينهما ستر ولا حجاب، فليتوضا» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٣٨٥) قال: حدثنا يحيى بن يزيد بن عبد الملك، يعني النوفلي، قال: أبي ذكره. وفي ٢/ ٣٣٣ (٨٣٨٦) قال: حدثنا الهيثم بن خارجة (^٣)، قال: حدثنا يحيى بن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه. و«ابن حِبَّان» (١١١٨) قال: أخبرنا علي بن الحسين بن سليمان المعدل، بالفسطاط، وعمران بن فضالة الشعيري، بالموصل، قالا: حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا أصبغ بن الفرج، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن يزيد بن عبد الملك، ونافع بن أبي نُعيم القارئ.
كلاهما (يزيد بن عبد الملك، ونافع بن أبي نعيم) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٤).
- في رواية ابن حبان: «المَقبُري» غير مُسَمى.
- قال أَبو حاتم بن حبان: احتجاجنا في هذا الخبر بنافع بن أبي نُعيم دون يزيد بن عبد الملك النوفلي، لأن يزيد بن عبد الملك تبرانا من عهدته في كتاب «الضعفاء».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٣٨٥).
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) وقع هذا الحديث في نسخة الحرم المكي، و«أطراف المسند» (٩٤٠٢)، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (١٨٤٢٥)، وطبعتي عالم الكتب، والرسالة، على أنه من زوائد عبد الله بن أحمد على «المسند»، وفي عامة النسخ الخطية، و«جامع المسانيد والسنن» ٨/ الورقة (٦٢)، و«غاية المَقصد في زوائد المسند» الورقة (٣٤)، وطبعة المكنز، ورد من رواية أحمد بن حنبل، والهيثم بن خارجة روى عنه أحمد بن حنبل، وابنه عبد الله.
(٤) المسند الجامع (١٢٧٨٤)، وأطراف المسند (٩٤٠٢)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٤٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٩٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٥٢)، والطبراني في «الأوسط» (١٨٥٠ و٨٨٣٤ و٨٩٠٩)، والدارقُطني (٥٣٢)، والبيهقي ١/ ١٣٣، والبغوي (١٦٦).
[ ٣٠ / ٢٠٤ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، ويزيد بن عبد الملك لين الحديث. «مسنده» (٨٥٥٢).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ١٣٦، في مناكير يزيد بن عبد الملك، وقال: ويزيد بن عبد الملك هذا له غير ما ذكرت من الحديث وليس بالكثير، وعامة ما يرويه غير محفوظ.
- وقال الدارقُطني: اختُلِف فيه على سعيد المَقبُري؛
فرواه يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه نافع بن أبي نُعيم القارئ، عن المَقبُري، عن أبي هريرة.
وقال عبد الله بن نافع الصائغ، عن يزيد بن عبد الملك، عن المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وكذلك روي عن شبل بن عباد المكي، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
ورواه أَبو سعيد مولى بني هاشم بإسناد آخر، عن عَمرو بن وهب، عن جميل، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وغير أبي سعيد يرويه موقوفًا، وهو الصواب. «العلل» (١٤٥٤).
[ ٣٠ / ٢٠٦ ]
١٣٨١١ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال:
«جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: إنا نكون بهذا الرمل، فلا نجد الماء، ويكون فينا الحائض والجنب والنفساء، فيأتي عليها أربعة أشهر لا تجد الماء؟ قال: عليك بالتراب، يعني التيمم» (^١).
- وفي رواية: «أن رجالا أتوا رسول الله ﷺ فقالوا: إنا أناس نكون
⦗٢٠٧⦘
بالرمل، فتصيبنا الجنابة، وفينا الحائض والنفساء، ولا نجد الماء أربعة أشهر، أو خمسة أشهر؟ فقال النبي ﷺ: عليكم بالأرض» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٩١١) عن المثنى بن الصباح. و«أحمد» ٢/ ٢٧٨ (٧٧٣٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا المثنى بن الصباح. وفي ٢/ ٣٥٢ (٨٦١١) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، قال: حدثنا سفيان، عن المثنى بن الصباح. و«أَبو يَعلى» (٥٨٧٠) قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا ابن لَهِيعة.
كلاهما (المثنى بن الصباح، وعبد الله بن لَهِيعة) عن عَمرو بن شعيب، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٦١١).
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) المسند الجامع (١٢٧٨٥)، وأطراف المسند (٩٤٨٤)، والمقصد العَلي (١٧٥)، وومَجمَع الزوائد ١/ ٢٦١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٢٨)، والمطالب العالية (١٥٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٣١)، والبيهقي ١/ ٢١٦ و٢١٧.
[ ٣٠ / ٢٠٦ ]
١٣٨١٢ - عن سليمان بن موسى، عن أبي هريرة، قال:
«لما نزلت آية التيمم، لم أدر كيف أصنع، فأتيت النبي ﷺ فلم أجده، فانطلقت أطلبه، فاستقبلته، فلما رآني عرف الذي جئت له، فبال، ثم ضرب بيديه الأرض، فمسح بهما وجهه وكفيه» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٠١) و١٤/ ٢١٧ (٣٧٤٤٤) قال: حدثنا عباد بن العوام، عن برد، عن سليمان بن موسى، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (١٧٠١).
(٢) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٢٥)، والمطالب العالية (١٥٥). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٣٠).
[ ٣٠ / ٢٠٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: سليمان بن موسى لم يدرك أحدا من أصحاب النبي ﷺ. «ترتيب علل التِّرمِذي» (١٧٦)
⦗٢٠٨⦘
- برد؛ هو ابن سنان الشامي.
[ ٣٠ / ٢٠٧ ]
١٣٨١٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«مر رجل على النبي ﷺ وهو يبول، فسلم عليه، فلم يرد عليه، فلما فرغ، ضرب بكفيه الأرض فتيمم، ثم رد ﵇».
أخرجه ابن ماجة (٣٥١) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا مسلمة بن علي، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٨٦)، وتحفة الأشراف (١٥٤٠١). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣٦٤١).
[ ٣٠ / ٢٠٨ ]
- فوائد:
- قال أحمد بن حنبل: الأوزاعي كثيرا مما يخطئ عن يحيى بن أبي كثير. «سؤالات المَرُّوذِي» (٢٦٨).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ١٣، في مناكير مسلمة بن علي، وقال: ولمسلمة غير ما ذكرت من الحديث، وكل أحاديثه، ما ذكرته وما لم أذكره، كلها، أو عامتها، غير محفوظة.
- الأوزاعي؛ هو عبد الرَّحمَن بن عَمرو بن أبي عَمرو، الشامي.
[ ٣٠ / ٢٠٨ ]
١٣٨١٤ - عن أبي حازم سلمان الأشجعي، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ سئل، فقيل: يا رسول الله، أرأيت الرجل يحدث فيتوضأ، ويمسح على خفيه، أيصلي؟ قال: لا باس بذلك».
أخرجه ابن حبان (١٣٣٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو كامل الجَحدري، قال: حدثنا فضيل بن سليمان، قال: حدثنا موسى بن عُقبة، عن أبي حازم، فذكره
[ ٣٠ / ٢٠٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ فُضيل بن سليمان النُّمَيري، أَبو سليمان البصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٥٩).
- أَبو كامل الجَحدري؛ هو فضيل بن حسين بن طلحة البصري.
[ ٣٠ / ٢٠٩ ]
١٣٨١٥ - عن مَولًى لأبي هريرة، قال: سمعت أبا هريرة يقول:
«قال رسول الله ﷺ: وضئني، فأتيته بوضوء، فاستنجى، ثم أدخل يده في التراب فمسحها، ثم غسلها، ثم توضأ ومسح على خفيه، فقلت: يا رسول الله، رجلاك لم تغسلهما، قال: إني أدخلتهما وهما طاهرتان» (^١).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ: ائتني بوضوء، ثم دخل غيضة، فأتيته بماء، فاستنجى، ثم مسح يده بالتراب، ثم غسل يده» (^٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ دخل الخلاء، فأتيته بماء، فاستنجى، ومسح يده بالتراب، ثم غسل يده» (^٣).
أخرجه أحمد (٨٦٨٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير. و«الدَّارِمي» (٧٢٣) قال: أخبرنا محمد بن يوسف. و«أَبو يَعلى» (٦١٣٦) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو داود.
ثلاثتهم (محمد بن عبد الله، ومحمد بن يوسف، وأَبو داود سليمان بن داود الطيالسي) عن أَبَان بن عبد الله بن أبي حازم البَجَلي، عن مَولًى لأبي هريرة، فذكره (^٤).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (١٩٣٩) قال: حدثنا الفضل بن دُكين (^٥)، عن أَبَان بن عبد الله، عَمَّن حدث، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ مسح على الخفين».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
(٤) المسند الجامع (١٢٧٨٧)، وأطراف المسند (١٠٩٢٢)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٥٤. والحديث؛ أخرجه البيهقي ١/ ١٠٧.
(٥) تحرف في طبعة دار القبلة إلى: «الفضل بن أنس»، والمُثبت عن طبعات دار الرُّشد (١٩٣٨)، والفاروق (١٩٤٤)، وإشبيليا (١٩٤٥)، والفضل بن دكين أبو نعيم، هو شيخ أبي بكر بن أبي شيبة، ويَروي عن أبان بن عبد الله البَجَلي، ولم نقف على أحد من رواة الحديث اسمه «الفضل بن أنس».
[ ٣٠ / ٢٠٩ ]
- فوائد:
- سئل الدارقُطني؛ عن أحاديث رويت، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ في المسح على الخفين، منها حديث يرويه أَبَان بن عبد الله البَجَلي، وكان ضعيفا، عن مَولًى لأبي هريرة؛ في المسح على الخفين، مرفوعا، وأبان ضعيف.
وقال أحمد بن حنبل: هذا حديثٌ منكرٌ، وكلها باطلة، ولا يصح عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ في المسح. «العلل» (١٥٦٣).
[ ٣٠ / ٢١٠ ]
١٣٨١٦ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو، قال: رأيت جريرا مَسَح على خفيه، قال: وقال أَبو زُرعَة: قال أَبو هريرة: قال رسول الله ﷺ:
«إذا أدخل أحدكم رجليه في خفيه، وهما طاهرتان، فليمسح عليهما: ثلاثا للمسافر، ويوما للمقيم».
- في (١٩٣٦): «ثلاث للمسافر، ويوم للمقيم».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٨٩٤ و١٩٣٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا جَرير بن أيوب، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره.
[ ٣٠ / ٢١٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: جَرير بن أيوب، البَجَلي، الكوفي، عن جَدِّه أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، سمع منه وكيع، منكر الحديث. «التاريخ الكبير» ٢/ ٢١٥.
- وسئل الدارقُطني؛ عن أحاديث رويت، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ في المسح على الخفين، منها: حديث يرويه جَرير بن أيوب البَجَلي، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: إذا أدخل أحدكم قدميه طاهرتين فليمسح للمقيم يوما، وللمسافر ثلاثا.
فقال: هذا باطل عن أبي هريرة، وقد قال أَبو نُعيم: كان جَرير يضع الحديث. «العلل» (١٥٦٣).
- وكيع؛ هو ابن الجراح بن مليح الرؤاسي.
[ ٣٠ / ٢١٠ ]
١٣٨١٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«قالوا: يا رسول الله، ما الطهور على الخفين؟ قال: للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوم وليلة».
أخرجه ابن ماجة (٥٥٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا عمر بن عبد الله بن أبي خثعم اليمامي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٨٨)، وتحفة الأشراف (١٥٤١٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٥٧٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٦٢٩).
[ ٣٠ / ٢١١ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: عمر بن أبي خثعم منكر الحديث ذاهب، وضعف حديث أبي هريرة في المسح. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٦١).
- وقال البزار: عمر بن عبد الله قد حدث عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، بأحاديث لم يُتَابَع عليها، هذا منها. «مسنده» (٨٦٢٩).
- وقال أَبو زُرعَة الرازي: عمر بن عبد الله بن أبي خثعم واهي الحديث، حدث عن يحيى بن أبي كثير ثلاثة أحاديث، لو كانت في خمس مئة حديث لأفسدتها. «سؤالات البرذعي» (٤٦٠).
- وسئل الدارقُطني عن أحاديث رويت عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ في المسح على الخفين، منها: حديث يروى عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة في نحو ذلك.
رواه أيوب بن عُتبة، وعمر بن أبي خثعم، وهما ضعيفان، روياه عن يحيى، وتابعهما مُعَلى بن عبد الرَّحمَن الواسطي، وكان كذابا، فرواه عن عبد الحميد بن جعفر، عن يحيى نحو ذلك، وزاد فيه: والخمار، ولم يذكر التوقيت. «العلل» (١٥٦٣).
- أَبو كُريب؛ هو محمد بن العلاء بن كُريب الهمداني.
[ ٣٠ / ٢١١ ]
١٣٨١٨ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن تحت كل شعرة جنابة، فاغسلوا الشعر، وأنقوا البشرة» (^١).
أخرجه ابن ماجة (٥٩٧). وأَبو داود (٢٤٨). والتِّرمِذي (١٠٦) عن نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا الحارث بن وجيه، قال: حدثنا مالك بن دينار، عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٢).
- قال أَبو داود: الحارث حديثه منكر، وهو ضعيف.
- وقال التِّرمِذي: حديث الحارث بن وجيه حديث غريب لا نعرفه إلا من حديثه، وهو شيخ ليس بذاك، وقد روى عنه غير واحد من الأئمة، وقد تفرد بهذا الحديث، عن مالك بن دينار، ويقال: الحارث بن وجيه، ويقال: ابن وجبة.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٢٧٨٩)، وتحفة الأشراف (١٤٥٠٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٩٣٣)، والبيهقي ١/ ١٧٥ و١٧٩.
[ ٣٠ / ٢١٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ منكرٌ، والحارث ضعيف الحديث. «علل الحديث» (٥٣).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٥٦٩، في مناكير الحارث بن وجيه، وقال: لا يُتابَع عليه، وله غير حديثٍ مُنكرٍ، وله إسناد غير هذا فيه لين أيضا.
- وقال الدارقُطني: يرويه الحارث بن وجيه، عن مالك بن دينار، عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وغيره يرويه، عن مالك بن دينار، عن الحسن، مُرسلًا.
ورواه أَبَان العطار، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة قوله.
ولا يصح مسندا، والحارث بن وجيه من أهل البصرة ضعيف. «العلل» (١٤٢٧).
- وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، تفرد به مالك بن دينار، وعنه الحارث بن وجيه. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٤١٠).
[ ٣٠ / ٢١٢ ]
١٣٨١٩ - عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا جلس بين شعبها الأربع، فأجهد نفسه، فقد وجب الغسل، أنزل، أو لم ينزل» (^١).
- وفي رواية: «إذا جلس بين شعبها الأربع، ثم جهدها، فقد وجب الغسل» (^٢).
- وفي رواية: «إذا قعد بين شعبها الأربع، وألزق الختان بالختان، فقد وجب الغسل» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٣٦) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن هشام الدَّستوائي، عن قتادة. و«أحمد» ٢/ ٢٣٤ (٧١٩٧) قال: حدثنا عَمرو بن الهيثم بن قطن، وهو أَبو قطن، قال: حدثنا هشام، عن قتادة. وفي ٢/ ٣٤٧ (٨٥٥٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، وأبان، قالا: حدثنا قتادة. وفي ٢/ ٣٩٣ (٩٠٩٦) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا هشام، عن قتادة. وفي ٢/ ٥٢٠ (١٠٧٥٤) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا هشام، وشعبة، عن قتادة. وفي (١٠٧٥٧) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة (ح) وعبد الصمد، قال: حدثنا هشام، عن قتادة. و«الدَّارِمي» (٨٠٩) قال: أخبرنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا هشام، عن قتادة. و«البخاري» ١/ ٦٦ (٢٩١) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام (ح) وحدثنا أَبو نُعيم، عن هشام، عن قتادة. قال البخاري عقبه: تابعه عَمرو بن مرزوق، عن شعبة، مثله، وقال موسى: حدثنا أبان، قال: حدثنا قتادة، قال: أخبرنا الحسن، مثله.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٥٥٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٠٩٦).
(٣) اللفظ لأبي داود.
[ ٣٠ / ٢١٣ ]
و«مسلم» ١/ ١٨٦ (٧٠٩) قال: حدثني زهير بن حرب، وأَبو غسان المسمعي (ح) وحدثناه محمد بن المثنى، وابن بشار، قالوا: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، ومطر. وفي (٧١٠) قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن عباد بن جبلة، قال: حدثنا محمد بن أَبي
⦗٢١٤⦘
عَدي (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني وهب بن جرير، كلاهما عن شعبة، عن قتادة. و«ابن ماجة» (٦١٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن هشام الدَّستوائي، عن قتادة. و«أَبو داود» (٢١٦) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم الفراهيدي، قال: حدثنا هشام، وشعبة، عن قتادة. و«النَّسَائي» ١/ ١١٠، وفي «الكبرى» (١٩٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة. و«ابن حِبَّان» (١١٧٤ و١١٧٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبي، عن قتادة، ومطر. وفي (١١٨٢) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا إسماعيل بن مسعود الجَحدري، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا هشام، قال: حدثنا قتادة.
كلاهما (قتادة بن دعامة، ومطر بن طهمان الوراق) عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي رافع، نفيع الصائغ، فذكره.
- في رواية أبي قطن: «عن أبي رافع، عن أبي هريرة، قال أَبو قطن: قال: في الكتاب مرفوع».
- صرح قتادة بالسماع في تعليق البخاري، ورواية النَّسَائي.
• أَخرجه أحمد (١٠٠٨٥) قال: حدثنا يحيى، عن الأشعث. و«أَبو يَعلى» (٦٢٢٧) قال: حدثنا شَيبان، قال: حدثنا جَرير بن حازم.
[ ٣٠ / ٢١٣ ]
كلاهما (الأشعث بن عبد الملك الحمراني، وجرير بن حازم) عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا جلس بين شعبها الأربع، واجتهد، فقد وجب الغسل» (^١).
- وفي رواية: «إذا قعد بين شعبها الأربع، ثم أجهد، فقد وجب عليهما الغسل، وإن لم ينزل» (^٢)
⦗٢١٥⦘
ليس فيه: «أَبو رافع» (^٣).
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٩٣٧) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال يونس: ولا أعلمه إلا قد رفعه، قال:
«إذا جلس بين فروجها الأربع، ثم اجتهد، وجب الغسل، أنزل، أو لم ينزل».
• وأخرجه عبد الرزاق (٩٤٠) عن مَعمَر، عَمَّن سمع الحسن، عن أبي هريرة، قال: إذا جلس بين شعبها الأربع، ثم جهدها وجب الغسل. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٠٨٥).
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) المسند الجامع (١٢٧٩٠)، وتحفة الأشراف (١٤٦٥٩)، وأطراف المسند (٩٠٥٢ و١٠٥٥٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٧١)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩ و٢٠)، والبزار (٩٥٩٤ و٩٥٩٥)، وابن الجارود (٩٢)، وأَبو عَوانة (٨٢٣: ٨٢٦)، والطبراني في «الأوسط» (٣٤١٠)، والدارقُطني (٣٩٧ و٣٩٨)، والبيهقي ١/ ١٦٣، والبغوي (٢٤١ و٢٤٢).
[ ٣٠ / ٢١٤ ]
ـ فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أيوب السختياني: لم يسمع الحسن من أبي هريرة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (١٠٦).
- وقال علي ابن المديني: لم يسمع الحسن من أبي هريرة الدَّوْسي شيئا. «المراسيل» لابن أبي حاتم (١٠٤).
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه الحسن البصري، واختلف عنه؛
فرواه قتادة، عن الحسن، واختلف عن قتادة؛
فرواه شعبة، وهشام، وأبان، وهمام، وأَبو عَوانة، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وكذلك قال يزيد بن زُريع، عن ابن أبي عَروبَة، عن قتادة.
وخالفه عبد الأعلى، فرواه عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة، موقوفا، لم يرفعه، ولم يذكر فيه أبا رافع.
ورواه الليث بن سعد، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعا، ولم يذكر أبا رافع
⦗٢١٦⦘
وتابعه سعيد بن بشير، عن قتادة.
ورواه حماد بن سلمة، عن قتادة، وحبيب بن الشهيد، وحميد الطويل، عن الحسن، عن أبي هريرة موقوفا، ولم يذكر فيه أبا رافع.
ورواه مطر الوراق، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ولم يختلف عن مطر في رفعه، واختلف عن يونس بن عبيد؛
فرواه نصر بن علي، عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن يونس، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وخالفه جميل بن الحسن، وعبد الله بن الجراح، ومحمد بن المثنى، فرووه عن عبد الأعلى، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة، ولم يذكروا أبا رافع، ولم يختلفوا في رفعه.
وكذلك رواه يزيد بن زُريع، وأَبو مروان الغساني يحيى بن أبي زكريا، وشعبة، تفرد به النضر بن محمد عن شعبة، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة، مرفوعا.
[ ٣٠ / ٢١٥ ]
ورواه ابن عُلَية، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة، وشك في رفعه.
ووقفه خالد، عن يونس.
ورواه الثوري، عن يونس، عن الحسن، مُرسلًا.
ورواه عبد الحكيم بن منصور، عن يونس، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بمتابعته نصر بن علي، عن عبد الأعلى، عن يونس.
ورواه جَرير بن حازم، عن الحسن، عن أبي هريرة، مرفوعا، ولم يذكر أبا رافع.
ورواه علي بن زيد بن جدعان، وأَبو هلال الراسبي، وخالد بن رباح، عن الحسن، عن أبي هريرة، موقوفا.
ورواه عَمرو بن عبيد، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعا.
واختلف عن أشعث بن عبد الملك؛
فرواه يحيى القطان، والنضر بن شميل، عن أشعث، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعا
⦗٢١٧⦘
وخالفهم عيسى بن يونس، فرواه عن أشعث، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ.
قال ذلك عبد الله بن يوسف التنيسي، وسليمان بن عبد الرَّحمَن الدمشقي، عن عيسى بن يونس، وهو غريب وليس بمحفوظ، عن ابن سِيرين.
واختلف عن هشام بن حسان؛
فرواه عبد الأعلى، عن هشام، عن الحسن، عن عائشة ﵂، عن النبي ﷺ.
وخالفه مخلد بن حسين، فرواه عن هشام، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن عائشة ﵂.
وكلاهما وهم.
والصحيح: حديث الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قال الشيخ أَبو الحسن: وقفه خالد، ورفعه يزيد بن زُريع، وعبد الأعلى.
حدثنا دعلج، قال: وسمعت موسى بن هارون، يقول: سمع الحسن من أبي هريرة، إلا أنه لم يسمع منه عن النبي ﷺ: إذا قعد بين شعبها الأربع، بينهما أَبو رافع. «العلل» (١٥٥٦).
[ ٣٠ / ٢١٦ ]
١٣٨٢٠ - عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا قعد بين شعبها الأربع، ثم اجتهد، فقد وجب الغسل».
أخرجه النَّسَائي ١/ ١١١، وفي «الكبرى» (١٩٦) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجُوزجاني، قال: حدثني عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا أشعث بن عبد الملك، عن ابن سِيرين، فذكره (^١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا خطأ والصواب: أشعث، عن الحسن، عن أبي هريرة، وقد روى الحديث عن شعبة: النضر بن شميل، وغيره، كما رواه خالد.
⦗٢١٨⦘
- وقال أيضا: هذا خطأ ولا نعلم أحدًا تابع عيسى بن يونس عليه، والصواب: أشعث، عن الحسن، عن أبي هريرة، والحسن لم يسمع من أبي هريرة، أو لم يسمعه من أبي هريرة، قال أَبو عبد الرَّحمَن: أنا أشك.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٩١)، وتحفة الأشراف (١٤٤٠٥). والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم ٨/ ٢٩٤ و٣٥٦.
[ ٣٠ / ٢١٧ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه ابن شرحبيل، عن عيسى بن يونس، عن أشعث، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: إذا قعد بين شعبها الأربع، واجتهد، فقد وجب الغسل.
قال أبي: هذا عندي خطأ إنما هو أشعث، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قلت لأبي: ممن الخطأ؟ قال: من أحدهما، إما من ابن شرحبيل، وإما من عيسى.
وقال أَبو زُرعَة: لا أحفظ من حديث أشعث إلا هكذا.
قلت: فيمكنك أن تقول خطأ؟ قال: لا، روى قتادة، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٨٠).
- وانظر قول الدارقُطني في فوائد الحديث السابق.
[ ٣٠ / ٢١٨ ]
١٣٨٢١ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: سأله رجل كم أفيض على رأسي وأنا جنب؟ قال:
«كان رسول الله ﷺ يحثو على رأسه ثلاث حثيات».
فقال الرجل: إن شعري طويل، فقال: كان رسول الله ﷺ أكثر شعرا منك وأطيب (^١).
- وفي رواية: «عن سعيد المَقبُري، قال: قال رجل لأبي هريرة: إني
⦗٢١٩⦘
رجل كثير الشعر، ولا يكفيني ثلاث حثيات، فقال: رسول الله ﷺ أكثر منك شعرا، وأطيب منك، كان يحثي على رأسه ثلاثا» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ للحميدي.
[ ٣٠ / ٢١٨ ]
- وفي رواية: «عن سعيد، عن أبي هريرة؛ قال رجل: كم يكفي رأسي في الغسل من الجنابة؟ قال: كان رسول الله ﷺ يصب بيده على رأسه ثلاثا، قال: إن شعري كثير، قال: كان شعر رسول الله ﷺ أكثر وأطيب» (^١).
أخرجه الحُميدي (١٠٠٧) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٧٠١) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و«أحمد» ٢/ ٢٥١ (٧٤١٢) قال: حدثنا يحيى. و«ابن ماجة» (٥٧٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و«أَبو يَعلى» (٦٥٣٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد.
ثلاثتهم (سفيان بن عُيينة، وأَبو خالد الأحمر، سليمان بن حَيَّان، ويحيى بن سعيد) عن محمد بن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٧٩٢)، وتحفة الأشراف (١٣٠٦٣)، وأطراف المسند (٩٣٧٢)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٧٠. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٩١).
[ ٣٠ / ٢١٩ ]
- فوائد:
- قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: ابن أبي ذِئب أثبت في سعيد من ابن عَجلان، يقولون: إنها اختلطت على ابن عَجلان. «تاريخه» (١١١٩).
- وقال أحمد بن حنبل: ابن عَجلان اختلطت عليه فجعلها كلها عن سعيد، عن أبي هريرة. «العلل» (٥٢٧٠).
- وقال البخاري: قال يحيى القطان: سمعت ابن عَجلان يقول: كان سعيد المَقبُري يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة، وعن رجل، عن أبي هريرة، فاختلطت علي، فجعلتها عن أبي هريرة. «التاريخ الكبير» ١/ ١٩٦
⦗٢٢٠⦘
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: ابن عَجلان اختلطت عليه أحاديث سعيد المَقبُري؛ ما رواه سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، وسعيد، عن أخيه، عن أبي هريرة، وغيرهما من مشايخ سعيد، فجعلها ابن عَجلان كلها عن سعيد، عن أبي هريرة، وابن عَجلان ثقة، والله أعلم. «الكبرى» (٩٨٤٠).
[ ٣٠ / ٢١٩ ]
١٣٨٢٢ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا أحب أن يبيت المسلم جُنُبًا، أخشى أن يموت فلا تحضر الملائكة جنازته».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٣٤٨) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا يزيد بن عياض بن جعدبة، قال: حدثنا الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه الذهبي في «ميزان الاعتدال» ٤/ ٤٣٧، من طريق أبي يَعلى.
[ ٣٠ / ٢٢٠ ]
- فوائد:
- قال مسلم: أَبو الحكم يزيد بن عياض بن يزيد بن جعدبة، عن الزُّهْري والأعرج، منكر الحديث. «الكنى والأسماء» (٨١٥).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ١٤٥، في مناكير يزيد بن عياض، وقال: وليزيد بن عياض عن أبي هريرة أحاديث غير ما ذكرت، وعامتها غير محفوظ.
[ ٣٠ / ٢٢٠ ]
١٣٨٢٣ - عَمَّن سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«لا ترقدن جنبا حتى تتوضأ» (^١).
- وفي رواية: «من كانت به جنابة، فلا ينم حتى يتوضأ وضوءه للصلاة»
⦗٢٢١⦘
أخرجه الحُميدي (١٠٢٦). وأحمد (٩٠٨٢) قال: حدثنا حسين.
كلاهما (عبد الله بن الزبير الحميدي، وحسين بن محمد) عن سفيان بن عُيينة، عن عُبيد الله بن أبي يزيد، عَمَّن سمع أبا هريرة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٧٩٣)، وأطراف المسند (١٠٩٣٣)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٧٤.اللفظ لأحمد.
[ ٣٠ / ٢٢٠ ]
١٣٨٢٤ - عن أبي رافع، عن أبي هريرة، قال:
«لقيني رسول الله ﷺ وهو في طريق من طرق المدينة، فانخنست، فذهبت فاغتسلت، ثم جئت، فقال: أين كنت؟ قال: كنت لقيتني وأنا جنب، فكرهت أن أجالسك على غير طهارة، فقال: إن المسلم لا ينجس» (^١).
- وفي رواية: «لقيني رسول الله ﷺ وأنا جنب، فأخذ بيدي، فمشيت معه حتى قعد، فانسللت فأتيت الرحل، فاغتسلت، ثم جئت وهو قاعد، فقال: أين كنت يا أبا هر؟ فقلت له، فقال: سبحان الله يا أبا هر، إن المؤمن لا ينجس» (^٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ لقيه وهو جنب، قال: فانبجست، فاغتسلت، ثم جئت، فقال: أين كنت؟ أو أين ذهبت؟ قلت: إني كنت جُنُبًا، قال: إن المسلم لا ينجس» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٨٣٥) قال: حدثنا ابن عُلَية. و«أحمد» ٢/ ٢٣٥ (٧٢١٠) و٢/ ٣٨٢ (٨٩٥٦) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. وفي ٢/ ٤٧١ (١٠٠٨٧) قال: حدثنا يحيى. و«البخاري» ١/ ٦٥ (٢٨٣) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا يحيى. وفي (٢٨٥) قال: حدثنا عياش، قال: حدثنا عبد الأعلى. و«ابن ماجة» (٥٣٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. و«أَبو داود» (٢٣١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، وبشر. و«التِّرمِذي» (١٢١) قال: حدثنا إسحاق بن
⦗٢٢٢⦘
منصور، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان. و«النَّسَائي» ١/ ١٤٥، وفي «الكبرى» (٢٥٩) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا بشر، وهو ابن المُفَضَّل. و«ابن حِبَّان» (١٢٥٩) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، قال: حدثنا عبد الوارث بن عُبيد الله العتكي، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري.
ستتهم (إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، ومحمد بن أَبي عَدي، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، وبشر بن المُفَضَّل، ومروان بن معاوية) عن حميد بن أبي حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله المزني، عن أبي رافع، نفيع الصائغ، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٠٨٧).
(٢) اللفظ للبخاري (٢٨٥).
(٣) اللفظ للترمذي.
(٤) المسند الجامع (١٢٧٩٤)، وتحفة الأشراف (١٤٦٤٨)، وأطراف المسند (١٠٥٦٠). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٩٦)، وأَبو عَوانة (٧٧٣ و٧٧٤)، والبيهقي ١/ ١٨٩، والبغوي (٢٦٠ و٢٦١).
[ ٣٠ / ٢٢١ ]
ـ قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه مسلم ١/ ١٩٤ (٧٥٣) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد، قال: حميد حدثنا (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، واللفظ له، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن حميد الطويل، عن أبي رافع، عن أبي هريرة؛
«أنه لقيه النبي ﷺ في طريق من طرق المدينة، وهو جنب، فانسل، فذهب فاغتسل، فتفقده النبي ﷺ فلما جاءه قال: أين كنت يا أبا هريرة؟ قال: يا رسول الله، لقيتني وأنا جنب، فكرهت أن أجالسك حتى أغتسل، فقال رسول الله ﷺ: سبحان الله، إن المؤمن لا ينجس».
ليس فيه: «بكر بن عبد الله» (^١).
_________________
(١) أورده المزي في «تحفة الأشراف» (١٤٦٤٨)، تحت ترجمة: بكر بن عبد الله المزني، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، ومعناه أن نسخة المِزِّي لصحيح مسلم، كان فيها: بكر بن عبد الله المزني. - قال ابن حجر: سقط «بكر بن عبد الله» في السند عند مسلم، في أكثر النسخ من مسلم، وثبت في بعضها من رواية بعض المغاربة، وكذا هي عندي بخط أبي الحسن المرادي، الراوي عن الفراوي، يعني محمد بن الفضل الفراوي. «النكت الظراف» (١٤٦٤٨). - وقال الجَيَّاني: هكذا وقع إِسناد هذا الحديث في النسخ كلها، وفي هذه الرواية انقطاع، وإِنما يرويه حُميد، عن بكر بن عبد الله المُزَني، عن أَبي رافع، عن أَبي هريرة، وكذلك رواه أَبو بكر بن أَبي شيبة في «مسنده»، ثم ساق الحديث من طريق البخاري، وغيره، ثم قال: والحديث محفوظ عن حُميد، عن بكر بن عبد الله المُزَني، من رواية ابن عُلَية، ويحيى القطان، وغيرهما. «التقييد» ٣/ ٨٠٧. - وقال الرشيد العطار: هكذا وقع إِسناد هذا الحديث فيما رأَيتُه من النسخ من صحيح مسلم، وكذلك هو في روايتنا من طريق أَبي أَحمد الجُلودي، عن ابن سفيان، عنه، وقد سقط من إِسناده رجل بين حُميد الطويل وأَبي رافع، وهو بكر بن عبد الله المُزَني، فإِن حُميدًا الطويل إِنما يَروي هذا الحديث عن بكر بن عبد الله المُزَني، عن أَبي رافع، وكذلك أَخرجه البخاري في صحيحه، وأَبو داود، والتِّرمِذي، والنَّسَائي، وابن ماجة في سُننهم بلا خلاف أَعلمه بينهم في ذلك، كذلك رويناه من طريق مسند أَبي بكر بن أَبي شيبة، وكذلك هو في مسند الإمام أَبي عبد الله أَحمد بن حَنبل أَيضًا، وقد ذكر أَبو مسعود الدمشقي، وخلف الواسطي، أَن مسلمًا أَخرجه أَيضًا كذلك، إِلا أَني لم أَره في جميع النسخ التي رأَيتُها من كتاب مسلم إِلا مقطوعًا، وكذلك قال الحافظ أَبو علي الجَيَّاني، ثم ذكر قَوله، ثم ساق العطار هذا الحديث من طريق البخاري، والنَّسَائي، بإِسناده، وقال: هكذا أَورده البخاري في كتاب الغُسل، من هذين الطريقين، والنَّسَائي أَيضًا في سننه من الطريق الآخر، كلهم عن حُميد، عن بكر، عن أَبي رافع، مُتَّصِلًا كذلك، ولولا خَشية الإطالة لأَوردناه من جميع الكتب التي سميناها، وفي إيراده من صحيح البخاري والنَّسَائي كفاية، والله الموفق. «غرر الفوائد» (١٤).
[ ٣٠ / ٢٢٢ ]
١٣٨٢٥ - عن أبي حازم سلمان الأشجعي، قال: قال أَبو هريرة:
«بينما رسول الله ﷺ في المسجد، إذ قال: يا عائشة، ناوليني الثوب، قالت: إني لست أصلي، قال: إنه ليس في يدك، فناولته» (^١).
- وفي رواية: «بينما رسول الله ﷺ في المسجد، فقال: يا عائشة، ناوليني الثوب، فقالت: إني حائض، فقال: إن حيضتك ليست في يدك، فناولته» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٥٢٩). و«مسلم» ١/ ١٦٨ (٦١٧) قال: حدثني زهير بن حرب، وأَبو كامل، ومحمد بن حاتم. و«النَّسَائي» ١/ ١٤٦ و١٩٢ قال: أخبرنا محمد بن المثنى
⦗٢٢٤⦘
خمستهم (أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب، وأَبو كامل الجَحدري، فضيل بن حسين، ومحمد بن حاتم، وابن المثنى) عن يحيى بن سعيد القطان، عن يزيد بن كَيْسان، قال: حدثني أَبو حازم، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) المسند الجامع (١٢٧٩٥)، وتحفة الأشراف (١٣٤٤٣)، وأطراف المسند (٩٥٨٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٧٥٣)، وأَبو عَوانة (٩١٢).
[ ٣٠ / ٢٢٣ ]
١٣٨٢٦ - عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة؛
«أن خولة بنت يسار أتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، ليس لي إلا ثوب واحد، وأنا أحيض فيه، فكيف أصنع؟ فقال: إذا طهرت فاغسليه، ثم صلي فيه، فقالت: فإن لم يخرج الدم؟ قال: يكفيك الماء، ولا يضرك أثره» (^١).
أخرجه أحمد (٨٩٢٦). وأَبو داود (٣٦٥) عن قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عيسى بن طلحة، فذكره (^٢).
• أَخرجه أحمد (٨٧٥٢) قال: حدثنا موسى بن داود الضبي، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة؛
«أن خولة ابنة يسار أتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، ليس لي إلا ثوب واحد، وأنا أحيض فيه؟ قال: فإذا طهرت فاغسلي موضع الدم، ثم صلي فيه، قالت: يا رسول الله، إن لم يخرج أثره، قال: يكفيك الماء، ولا يضرك أثره».
- سماه موسى بن طلحة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٧٩٦)، وتحفة الأشراف (١٤٢٨٦)، وأطراف المسند (١٠١١٧ و١٠٣١٤)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٨٢. والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٤٠٨.
[ ٣٠ / ٢٢٤ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
[ ٣٠ / ٢٢٤ ]
١٣٨٢٧ - عن أبي تميمة الهجيمي، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٢٢٥⦘
«من أتى حائضا، أو امرأة في دبرها، أو كاهنا، فصدقه، فقد برئ مما أنزل على محمد، ﵊» (^١).
- وفي رواية: «من أتى حائضا، أو امرأة في دبرها، أو كاهنا، فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ» (^٢).
- وفي رواية: «من أتى حائضا، أو امرأة في دبرها، فقد كفر» (^٣).
أخرجه أحمد (٩٢٧٩) قال: حدثنا عفان. وفي ٢/ ٤٧٦ (١٠١٧٠) قال: حدثنا وكيع. و«الدَّارِمي» (١٢٣٩) قال: أخبرنا أَبو نُعيم. و«ابن ماجة» (٦٣٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع. و«أَبو داود» (٣٩٠٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل (ح) وحدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٢٧٩).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠١٧٠).
(٣) اللفظ للنسائي (٨٩٦٧).
[ ٣٠ / ٢٢٤ ]
و«التِّرمِذي» (١٣٥) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وبَهز بن أسد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٩٦٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع. وفي (٨٩٦٨) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، وعبد الرَّحمَن، وبَهز بن أسد.
سبعتهم (عفان بن مسلم، ووكيع بن الجراح، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وموسى بن إسماعيل، ويحيى بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وبَهز بن أسد) عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا حكيم الأثرم، عن أبي تميمة الهجيمي، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث حكيم الأثرم، عن أبي تميمة الهجيمي، عن أبي هريرة، وضعف محمد، يعني البخاري، هذا الحديث من قبل إسناده، وأَبو تميمة الهجيمي اسمه طريف بن مجالد.
⦗٢٢٦⦘
• أَخرجه ابن أبي شيبة (١٧٠٧٧) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن حماد بن سلمة، عن حكيم الأثرم، عن أبي تميمة الهجيمي، عن أبي هريرة، قال: من أتى حائضا، أو امرأة في دبرها، فقد كفر بما أنزل على محمد. موقوف.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٧٩٧)، وتحفة الأشراف (١٣٥٣٦)، وأطراف المسند (٩٦٩٣). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٤٨٢)، والبزار (٩٥٠٢)، وابن الجارود (١٠٧)، والبيهقي ٧/ ١٩٨.
[ ٣٠ / ٢٢٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: هذا حديثٌ لا يُتابَع عليه، ولا يعرف لأبي تميمة سماع من أبي هريرة. «التاريخ الكبير» ٣/ ١٦.
- وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث فلم يعرفه إلا من هذا الوجه، وضعف هذا الحديث جدا. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٧٦).
- وقال البزار: هذا الحديث لا نعلمه رواه بهذا اللفظ إلا حكيم الأثرم، عن أبي تميمة، عن أبي هريرة، ﵁، وحكيم منكر الحديث، لا يحتج بحديث له إذا انفرد به، وهذا مما تفرد به. «مسنده» (٩٥٠٢).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ١٨٣، في مناكير حكيم الأثرم، وقال: وهذا رواه جماعة، عن ليث بن أبي سُلَيم، عن مجاهد، عن أبي هريرة، موقوفا.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٥١٢، في مناكير حكيم الأثرم، وقال: وحكيم الأثرم يعرف بهذا الحديث وليس له غيره إلا اليسير.
[ ٣٠ / ٢٢٦ ]
• حديث أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ انصرف من الصبح يوما، فأتى النساء في المسجد، فوقف عليهن، قال: ما رأيت من نواقص عقول قط ودين، أذهب بقلوب ذوي الألباب منكن، أما نقصان دينكن: فالحيضة التي تصيبكن، تمكث إحداكن ما شاء الله أن تمكث، لا تصلي ولا تصوم، فذلك نقصان دينكن».
يأتي إن شاء الله تعالى.
[ ٣٠ / ٢٢٦ ]
- كتاب الصلاة
١٣٨٢٨ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«بينما النبي ﷺ مع أصحابه، جاء رجل من أهل البادية، قال: أيكم ابن عبد المطلب؟ قالوا: هذا الأمغر المرتفق - قال حمزة: الأمغر الأبيض مشرب حمرة - فقال: إني سائلك فمشتد عليك في المسألة، قال: سل عما بدا لك، قال: أسألك بربك، ورب من قبلك، ورب من بعدك، آلله أرسلك؟ قال: اللهم نعم، قال: فأنشدك به، آلله أمرك أن تصلي خمس صلوات في كل يوم وليلة؟ قال: اللهم نعم، قال: فأنشدك به، آلله أمرك أن تاخذ من أموال أغنيائنا فترده على فقرائنا؟ قال: اللهم نعم، قال: فأنشدك به، آلله أمرك أن تصوم هذا الشهر من اثني عشر شهرا؟ قال: اللهم نعم، قال: فأنشدك به، آلله أمرك أن يحج هذا البيت من استطاع إليه سبيلا؟ قال: اللهم نعم، قال: فإني آمنت وصدقت، وأنا ضمام بن ثعلبة» (^١).
أخرجه النَّسَائي ٤/ ١٢٤، وفي «الكبرى» (٢٤١٥) قال: أخبرنا أَبو بكر بن علي، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا أَبو عمارة، حمزة بن الحارث بن عمير، قال: سمعت أبي يذكر، عن عُبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٤/ ١٢٤.
(٢) المسند الجامع (١٢٧٩٨)، وتحفة الأشراف (١٢٩٩٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٤٩)، والبزار (٨٥٥٥).
[ ٣٠ / ٢٢٧ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يختلف فيه على سعيد المَقبُري؛
فروي عن عُبيد الله بن عمر، وعن أخيه عبد الله، وعن الضحاك بن عثمان، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة.
ووهموا فيه على سعيد.
والصواب ما رواه الليث بن سعد، عن سعيد المَقبُري، عن شريك بن أبي نمر، عن أَنس بن مالك.
⦗٢٢٨⦘
وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد: عن الليث، عن ابن عَجلان، عن المَقبُري، وقد سمعه الليث من المَقبُري، وهو صحيح عنه. «العلل» (١٤٧٠).
- وقال الدارقُطني: تفرد به حمزة بن الحارث بن عمير، عن أبيه، عن عُبيد الله بن عمر، عن سعيد. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥١٨٠).
- إسحاق؛ هو ابن أبي إسرائيل المَرْوَزي، وأَبو بكر بن علي؛ هو أحمد بن علي بن سعيد، الأُمَوي.
[ ٣٠ / ٢٢٧ ]
١٣٨٢٩ - عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أول ما يرفع من هذه الأمة الحياء والأمانة، وآخر ما يبقى منها الصلاة، يخيل إلي أن قال: وقد يصلي قوم لا خلاق لهم».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٦٣٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا أشعث بن براز، قال: حدثنا قتادة، عن عبد الله بن شقيق، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١٨٧٩)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣٢١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥١٩٠).
[ ٣٠ / ٢٢٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن عَدي: روى أشعث بن براز، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة ثلاثة أحاديث أخر غير هذين الحديثين، ولا يتابع أشعث عليها، كلها بهذا الإسناد غير محفوظة، لا يرويها عن قتادة، غير أشعث. «الكامل» ٢/ ٤٦.
[ ٣٠ / ٢٢٨ ]
١٣٨٣٠ - عن أَنس بن حكيم الضبي، قال: قال لي أَبو هريرة: إذا أتيت أهل مصرك فأخبرهم، أني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«أول شيء ما يحاسب به العبد يوم القيامة، صلاته المكتوبة، فإن صلحت، وقال يزيد مرة: فإن أتمها، وإلا زيد فيها من تطوعه، ثم يفعل بسائر الأعمال المفروضة كذلك» (^١)
⦗٢٢٩⦘
- وفي رواية: «عن أَنس بن حكيم الضبي، قال: قال لي أَبو هريرة: إذا أتيت أهل مصرك فأخبرهم، أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن أول ما يحاسب به العبد المسلم، الصلاة المكتوبة، فإن أتمها، وإلا قيل: انظروا هل له من تطوع، فإن كان له تطوع أكملت الفريضة من تطوعه، ثم يفعل بسائر الأعمال المفروضة مثل ذلك» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧١١٨). وأحمد (٧٨٨٩). وابن ماجة (١٤٢٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن بشار.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن بشار) عن يزيد بن هارون، عن سفيان بن حسين، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أَنس بن حكيم الضبي، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٩٤٩٠). وأَبو داود (٨٦٤) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٨٨٩).
(٢) اللفظ لابن ماجة.
[ ٣٠ / ٢٢٨ ]
كلاهما (أحمد بن حنبل، ويعقوب بن إبراهيم) عن إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أَنس بن حكيم الضبي، قال: خاف من زياد، أو ابن زياد، فأتى المدينة، فلقي أبا هريرة، قال: فنسبني، فانتسبت له، فقال: يا فتى، ألا أحدثك حديثا؟ قال: قلت: بلى، رحمك الله، قال يونس: وأحسبه ذكره عن النبي ﷺ قال:
«إن أول ما يحاسب الناس به، يوم القيامة، من أعمالهم الصلاة، قال: يقول ربنا، ﷿، لملائكته، وهو أعلم: انظروا في صلاة عبدي، أتمها أم نقصها؟ فإن كانت تامة، كتبت له تامة، وإن كان انتقص منها شيئا، قال: انظروا هل لعبدي من تطوع؟ فإن كان له تطوع، قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه، ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم» (^١).
شك في رفعه.
• وأخرجه أحمد (١٧٠٧٨) قال: حدثنا عفان. و«ابن ماجة» (١٤٢٦) قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا عفان. و«أَبو داود» (٨٦٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل
⦗٢٣٠⦘
كلاهما (عفان بن مسلم، وموسى بن إسماعيل) عن حماد، عن حميد، عن الحسن، عن رجل من بني سليط، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بنحوه.
- وفي رواية عفان: «عن رجل، عن أبي هريرة».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٧٨٥٤) قال: حدثنا وكيع، عن أبي الأشهب. و«أحمد» ٤/ ١٠٣ (١٧٠٧٤) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا حماد، عن حميد. و«أَبو يَعلى» (٦٢٢٥) قال: حدثنا شَيبان، قال: حدثنا أَبو الأشهب.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
[ ٣٠ / ٢٢٩ ]
كلاهما (أَبو الأشهب العطاردي، جعفر بن حيان، وحميد الطويل) عن الحسن البصري؛ أن أبا هريرة لقي رجلا، فقال: كأنك ليس من أهل البلد؟ قال: أجل، قال: ألا أحدثك حديثا سمعته من رسول الله ﷺ لعلك أن تنتفع به؟ سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«أول ما يحاسب به العبد الصلاة، فإن كان أتمها وإلا قيل للملائكة: أكملوا صلاته من تطوعه».
قال الحسن: وسائر الأعمال على ذلك (^١).
- وفي رواية: «عن الحسن، قال: لقي أَبو هريرة رجلا بالمدينة، فقال له: كأنك لست من أهل هذا البلد؟ قال: أجل، قال: ألا أحدثك بحديث سمعته من رسول الله ﷺ عسى الله أن ينفعك به؟ قال: بلى، قال: فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: أول ما يحاسب به ابن آدم صلاته، يقول الله لملائكته: انظروا في صلاة عبدي، فإن وجدوها كاملة كتبت له كاملة، وإن وجدوها انتقص منها شيئا، قال: انظروا هل تجدون له من تطوع؟ قال: فتكمل صلاته من تطوعه، وتؤخذ الأعمال على قدر ذلك» (^٢).
ليس فيه: «عن رجل» (^٣)
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) المسند الجامع (١٢٧٩٩)، وتحفة الأشراف (١٢٢٠٠)، وأطراف المسند (٨٩٨٦)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٧/ ١٥٥ و٨/ ٢١٨. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٩٠)، والبزار (٩٤٦٢ و٩٥٦٧)، والطبراني في «الأوسط» (٢١٩٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٠١٣ و٣٠١٤ و٣٠١٦)، والبغوي (١٠١٩).
[ ٣٠ / ٢٣٠ ]
- فوائد:
- قال أيوب السَّخْتِياني: لم يسمع الحسن من أبي هريرة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (١٠٦).
- وقال علي بن المديني: لم يسمع الحسن من أبي هريرة الدَّوْسي شيئا. «المراسيل» لابن أبي حاتم (١٠٤).
- وقال البخاري: قال لنا موسى بن إسماعيل: حدثنا أبان، عن قتادة، عن الحسن، عن أَنس بن حكيم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: أول ما يحاسب به العبد صلاته.
وقال لنا أَبو مَعمَر: حدثنا عبد الوارث، سمع يونس، عن الحسن، سمع أَنس بن حكيم الضبي، سمع أبا هريرة، قوله.
وقال لي عبد الله الجعفي: حدثنا ابن عُلَية، قال: أخبرنا يونس، نحوه، قال يونس: وأحسبه ذكر النبي ﷺ.
وقال لنا أَبو نُعيم: حدثنا علي بن علي، سمع الحسن، قال: قال أَبو هريرة، قوله.
وقال لي الحسن: عن جرير، عن ليث، عن سلم بن عطية، عن صعصعة بن معاوية التميمي، أو معاوية بن صعصعة، عن أبي هريرة، قوله.
وقال موسى: حدثنا موسى بن خلف، قال: حدثنا قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وقال لي عَمرو بن منصور القيسي: حدثنا أَبو الأشهب، قال: حدثنا الحسن؛ لقي أَبو هريرة رجلا بالمدينة، فقال: سمعت النبي ﷺ.
حدثنا موسى، قال: حدثنا حماد، عن حميد، عن الحسن، عن رجل من بني سليط، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وعن ثابت، عن رجل، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وحدثنا موسى، قال: حدثنا مبارك، قال: وحدثنا الحسن، قال: حدثنا رجل من أهل البصرة، كنت أجالس أبا هريرة بالمدينة، قوله.
[ ٣٠ / ٢٣١ ]
وقال عباد بن ميسرة: حدثنا الحسن، قال: حدثنا أَبو هريرة، عن النبي ﷺ.
قال البخاري: ولا يصح سماع الحسن من أبي هريرة، في هذا. «التاريخ الكبير» ٢/ ٣٣
⦗٢٣٢⦘
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه محمد بن بكار، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن حريث بن قَبيصَة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: أول ما يحاسب عليه الرجل صلاته
قال أبي: يروي هذا الحديث أَبَان العطار، عن قتادة، عن الحسن، عن أَنس بن حكيم، قال: قدمت المدينة، فذكر عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قال أَبو محمد بن أبي حاتم: ورواه حميد، عن الحسن، عن رجل من بني سليط، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه شريك، عن إسماعيل، عن الحسن، عن صعصعة بن معاوية، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وسئل أَبو زُرعَة، عن ذلك؟ فقال: الصحيح: عن الحسن، عن أَنس بن حكيم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٤٢٦).
- وقال الدارقُطني: يرويه حماد بن سلمة، عن حميد، ويونس، عن الحسن، عن رجل من بني سليط، عن أبي هريرة.
وخالفه إسماعيل بن مسلم المكي، رواه، عن الحسن، عن صعصعة بن معاوية، عن أبي هريرة.
ورواه قتادة، عن الحسن، واختُلِف عنه؛
فرواه همام بن يحيى، وسعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن حريث بن قَبيصَة، عن أبي هريرة.
وقال عمران القطان: عن قتادة، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.
وقال ابن أبي عَروبَة، وأبان العطار: عن قتادة، عن الحسن، عن أَنس بن حكيم الضبي، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أَنس بن حكيم الضبي، عن أبي هريرة، إلا أنه لم يرفعه.
قال ذلك يزيد بن زُريع، وابن عُلَية، وإسماعيل بن حكيم، عن يونس، إلا أن ابن عُلَية شك في رفعه
[ ٣٠ / ٢٣١ ]
ورواه أَبو جعفر الرازي، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة، ولم يذكر بين الحسن وبين أبي هريرة أحدا.
أسنده يحيى بن أبي بكير، عن أبي جعفر، ووقفه محمد بن سعيد بن سابق، عنه.
ورواه أَبو الأشهب العطاردي، وخالد بن رباح، وعلي بن علي الرفاعي، وعباد بن راشد، وسعيد بن أبي هلال، عن الحسن، عن أبي هريرة.
واختلف عن أشعث بن عبد الملك؛
فرواه روح بن عبادة، عن أشعث، عن الحسن، عن أبي هريرة.
وخالفه صلة بن سليمان، فرواه عن أشعث، عن الحسن، عن أبي الدرداء.
واختلف عن هشام بن حسان؛
فرواه ثابت أَبو زيد، عن هشام، عن الحسن مرسلا، عن النبي ﷺ.
وخالفه يحيى بن سليم فرواه عن هشام، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعا.
وقيل: عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن أبي هريرة.
وكذلك روي عن عوف الأعرابي، عن الحسن، عن أبي هريرة.
وكذلك قال عثمان البري، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة.
وقال محمد بن يزيد، عن أبي الأشهب، عن نافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ووهم.
والصحيح عن أبي الأشهب، عن الحسن، عن أبي هريرة.
ورواه علي بن زيد بن جدعان، واختُلِف عنه؛
فرواه يزيد بن هارون، عن سفيان بن حسين، عن علي بن زيد، عن أَنس بن حكيم، عن أبي هريرة.
وقيل: عن يزيد بن هارون، عن مِسعَر، عن علي بن زيد، وذكر مسعر فيه وهم.
وقال ابن عُيينة: عن علي بن زيد، عن الحسن، مُرسلًا.
وأشبهها بالصواب قول من قال: عن الحسن، عن أَنس بن حكيم، عن أبي هريرة. «العلل» (١٥٥١).
[ ٣٠ / ٢٣٣ ]
١٣٨٣١ - عن حريث بن قَبيصَة، قال: قدمت المدينة، فقلت: اللهم يسر لي جليسا صالحا، قال: فجلست إلى أبي هريرة، فقلت: إني سألت الله أن يرزقني جليسا صالحا، فحدثني بحديث سمعته من رسول الله ﷺ لعل الله أن ينفعني به، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن أول ما يحاسب به العبد، يوم القيامة، من عمله، صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيء، قال الرب، ﵎: انظروا هل لعبدي من تطوع؟ فيكمل بها ما انتقص من الفريضة، ثم يكون سائر عمله على ذلك» (^١).
أخرجه التِّرمِذي (٤١٣) قال: حدثنا علي بن نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا سهل بن حماد. و«النَّسَائي» ١/ ٢٣٢، وفي «الكبرى» (٣٢٢) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا هارون، هو ابن إسماعيل الخزاز.
كلاهما (سهل بن حماد، وهارون بن إسماعيل) عن همام بن يحيى، عن قتادة، عن الحسن البصري، عن حريث بن قَبيصَة، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه، عن أبي هريرة، وقد روى بعض أصحاب الحسن، عن الحسن، عن قَبيصَة بن حريث، غير هذا الحديث، والمشهور هو قَبيصَة بن حريث، وروي عن أَنس بن حكيم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحو هذا.
- في رواية هارون بن إسماعيل، قال همام: لا أدري هذا من كلام قتادة، أو من الرواية: «فإن انتقص من فريضته شيء، قال: انظروا هل لعبدي من تطوع؟ فيكمل به ما نقص من الفريضة، ثم يكون سائر عمله على نحو ذلك»
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (١٢٨٠١)، وتحفة الأشراف (١٢٢٣٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٢٦٧٣).
[ ٣٠ / ٢٣٤ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه محمد بن بكار، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن حريث بن قَبيصَة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: أول ما يحاسب عليه الرجل صلاته، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله، ثم يقول الله ﵎: انظروا هل لعبدي من نافلة؟ فإن كانت له نافلة أتمت بها الفريضة، ثم الفرائض كذلك.
قال أبي: يروي هذا الحديث أَبَان العطار، عن قتادة، عن الحسن، عن أَنس بن حكيم، قال: قدمت المدينة، فذكر عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قال أَبو محمد بن أبي حاتم: ورواه حميد، عن الحسن، عن رجل من بني سليط، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه شريك، عن إسماعيل، عن الحسن، عن صعصعة بن معاوية، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وسئل أَبو زُرعَة، عن ذلك؟ فقال: الصحيح: عن الحسن، عن أَنس بن حكيم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٤٢٦).
- وانظر قول الدارقُطني في فوائد الحديث السابق.
[ ٣٠ / ٢٣٥ ]
١٣٨٣٢ - عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«إن أول ما يحاسب به العبد، يوم القيامة، صلاته، فإن وجدت تامة كتبت تامة، وإن كان انتقص منها شيء، قال: انظروا هل تجدون له من تطوع؟ يكمل له ما ضيع من فريضة من تطوعه، ثم سائر الأعمال تجري على حسب ذلك».
أخرجه النَّسَائي ١/ ٢٣٢ قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا شعيب، يعني ابن بيان بن زياد بن ميمون، قال: كتب علي بن المديني عنه، قال: أخبرنا أَبو العوام، عن قتادة، عن الحسن (^١)، عن أبي رافع، فذكره (^٢)
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: «قتادة، عن الحسن بن زياد»، وهو على الصواب في: «تحفة الأشراف» (١٤٦٦٠)، والحسن؛ هو ابن أبي الحسن، البصري، وليس ابن زياد.
(٢) المسند الجامع (١٢٨٠٢)، وتحفة الأشراف (١٤٦٦٠).
[ ٣٠ / ٢٣٥ ]
- فوائد:
- انظر قول الدارقُطني في فوائد الحديث السابق.
- أَبو رافع؛ هو نفيع الصائغ، المدني، والحسن؛ هو ابن أبي الحسن، البصري، وقتادة؛ هو ابن دعامة السدوسي، وأَبو العوام؛ هو عمران بن داور العمي، وأَبو داود؛ هو سليمان بن سيف، الطائي.
[ ٣٠ / ٢٣٦ ]
١٣٨٣٣ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة، أراه ذكره عن النبي ﷺ؛
«أن العبد المملوك ليحاسب بصلاته، فإذا نقص منها شيئا، قيل: لم نقصت منها، فيقول: يا رب، سلطت علي مليكا شغلني عن صلاتي، فيقول: قد رأيتك تسرق من ماله لنفسك، فهلا سرقت لنفسك من عملك، أو عمله؟ قال: فيتخذ الله عليه الحجة».
أخرجه أحمد (٨٣٣٥) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا المبارك، عن الحسن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٠٣)، وأطراف المسند (٩٠٣٣)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٩٢.
[ ٣٠ / ٢٣٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
- ومبارك بن فضالة ضعيفٌ، انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥٢).
- أَبو النضر؛ هو هاشم بن القاسم.
[ ٣٠ / ٢٣٦ ]
١٣٨٣٤ - عن يحيى بن يَعمَر، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«أول ما يحاسب به العبد صلاته، فإن كان أكملها، وإلا قال الله، ﷿: انظروا لعبدي من تطوع؟ فإن وجد له تطوع، قال: أكملوا به الفريضة» (^١).
أخرجه النَّسَائي ١/ ٢٣٣، وفي «الكبرى» (٣٢١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن يحيى بن يَعمَر، فذكره.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٧١٦٠) قال: حدثنا عفان. و«أحمد» ٤/ ٦٥ (١٦٧٣١) و٤/ ١٠٣ (١٧٠٧٣) و٥/ ٣٧٧ (٢٣٥٩٠) قال: حدثنا الحسن بن موسى.
كلاهما (عفان بن مسلم، والحسن بن موسى) عن حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن يحيى بن يَعمَر، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ:
«أول ما يحاسب به العبد صلاته، فإن كان أتمها كتبت له تامة، وإن لم يكن أتمها، قال الله، ﷿: انظروا هل تجدون لعبدي من تطوع؟ فتكملوا بها فريضته، ثم الزكاة كذلك، ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك» (^٢).
جعله عن رجل من أصحاب النبي ﷺ.
• وأخرجه أحمد (٢٠٩٦٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا الأزرق بن قيس، عن يحيى بن يَعمَر، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته، فإن أتمها كتبت له تامة، وإن لم
⦗٢٣٨⦘
يكن أتمها، قال: انظروا: أتجدون لعبدي من تطوع؟ فأكملوا ما ضيع من فريضته، ثم الزكاة، ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك. «موقوف» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للنسائي ١/ ٢٣٣.
(٢) اللفظ لأحمد (١٦٧٣١).
(٣) المسند الجامع (١٢٨٠٠ و١٥٦٤٨)، وتحفة الأشراف (١٤٨١٨)، وأطراف المسند (١١١٥٦)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٩١. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٥٠٦).
[ ٣٠ / ٢٣٧ ]
- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٩٢، من طريق عباد بن راشد، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وقال: ورواه أَبو الأشهب، جعفر بن حيان العطاردي، عن الحسن هكذا.
ورواه علي بن علي الرفاعي، عن الحسن، عن أبي هريرة، موقوفا.
ورواه مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن رجل من أهل البصرة، وأبي هريرة، موقوفا.
ورواه أَبَان العطار، عن قتادة، عن الحسن، عن أَنس بن حكيم، عن أبي هريرة، مرفوعا.
وقال همام: عن قتادة، عن الحسن، عن حريث بن قَبيصَة، عن أبي هريرة، عن النبي ﵇، نحوه.
وقال موسى بن خلف: عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة، لم يدخل بينهما أحدا.
ورواه ابن عُلَية، وعبد الوارث، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أَنس بن حكيم، عن أبي هريرة، موقوفا.
وقال ابن المبارك، وشريك: عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن صعصعة بن معاوية، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحوه.
وقال جرير: عن ليث، عن سالم، عن عطية، عن صعصعة بن معاوية، أو معاوية بن صعصعة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحوه.
وقال حماد بن سلمة: عن حميد، عن الحسن، عن رجل من بني سليط، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قال حماد: وعن ثابت، عن رجل، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
⦗٢٣٩⦘
وقال الجدي وحده: عن حماد، عن الأزرق بن قيس، عن يحيى بن يَعمَر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحوه.
[ ٣٠ / ٢٣٨ ]
١٣٨٣٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم، يغتسل منه كل يوم خمس مرات، ما تقولون؟ هل يبقى من درنه؟ قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: ذاك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بها الخطايا» (^١).
أخرجه أحمد (٨٩١١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر بن مضر. وفي (٨٩١٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ليث بن سعد. و«الدَّارِمي» (١٢٨٩) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث. و«البخاري» ١/ ١١٢ (٥٢٨) قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة، قال: حدثني ابن أبي حازم، والدراوَرْدي. و«مسلم» ٢/ ١٣١ (١٤٦٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وقال قتيبة: حدثنا بكر، يعني ابن مضر. و«التِّرمِذي» (٢٨٦٨) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. وفي (٢٨٦٨ م) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا بكر بن مضر القرشي. و«النَّسَائي» ١/ ٢٣٠، وفي «الكبرى» (٣١٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و«ابن حِبَّان» (١٧٢٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، بتستر، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا بكر بن مضر.
أربعتهم (بكر بن مضر، والليث بن سعد، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢)
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٩١١).
(٢) المسند الجامع (١٢٨٠٤)، وتحفة الأشراف (١٤٩٩٨ و١٩٢٨٣)، وأطراف المسند (١٠٨١١). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٦٦)، وأَبو عَوانة (٩٩٠ و١٣١٣)، والبيهقي ١/ ٣٦١ و٣/ ٦٢، والبغوي (٣٤٢).
[ ٣٠ / ٢٣٩ ]
ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: ابن الهاد، اسمه يزيد بن عبد الله بن أُسامة بن الهاد، وأَبو سلمة، اسمه عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن عوف، وأَبو هريرة، اسمه عبد عَمرو، ويقال: عبد شمس، ويقال: سكين، وقال سفيان بن حسين: عن الزُّهْري، عن المحرر بن أبي هريرة، قال: اسم أبي: عبد عَمرو بن عبد غنم.
أخبرناه محمد بن يحيى، عن بكر بن بكار، عن عمر بن علي بن مقدم، عن سفيان بن حسين، عن الزُّهْري.
قال أَبو عبد الرَّحمَن: وبكر بن بكار ليس بالقوي في الحديث، قال: وسفيان بن حسين ليس بالقوي في الزُّهْري خاصة، وفي غيره لا بأس به.
• أَخرجه أحمد (٩٥٠١) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ:
«مثل الصلوات الخمس، كمثل نهر جار غمر، على باب أحدكم، يغتسل منه كل يوم خمس مرات».
(٩٥٠٢) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا عبد الله، عن يزيد بن عبد الله بن أُسامة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، مِثلَه: فما يبقي ذلك من الدرن؟.
- ليس بين يزيد بن عبد الله، وبين أبي هريرة أحد (^١).
- وحديث جابر سلف في مسنده.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٠٥)، وأطراف المسند (١٠٥٢٤).
[ ٣٠ / ٢٤٠ ]
١٣٨٣٦ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إنما مثل هؤلاء الصلوات الخمس، مثل نهر جار على باب أحدكم، يغتسل منه كل يوم خمس مرات، فماذا يبقين من درنه» (^١)
⦗٢٤١⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٧٣٣). وأحمد (٩٦٩٠) عن محمد بن عبيد، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٨٠٦)، وأطراف المسند (٩٢٥٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٢٥٥٥).
[ ٣٠ / ٢٤٠ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁، إلا محمد بن عبيد، وغير محمد إنما يرويه عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر. «مسنده» (٩٢٤٤).
- وقال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن عُبيد الطنافسي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ولم يُتَابَع عليه.
وخالفه يَعلى بن عبيد، رواه عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر.
كذلك رواه أصحاب الأعمش، عنه، عن أبي سفيان، عن جابر، وهو الصحيح. «العلل» (١٤٩١).
- أَبو صالح؛ هو ذكوان السمان، والأعمش؛ هو سليمان بن مِهران، ومحمد بن عبيد؛ هو الطنافسي.
[ ٣٠ / ٢٤١ ]
١٣٨٣٧ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب مولى الحرقة، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، كفارات لما بينهن، ما لم تغش الكبائر» (^١).
- وفي رواية: «الجمعة إلى الجمعة كفارة ما بينهما، ما لم تغش الكبائر» (^٢)
⦗٢٤٢⦘
أخرجه أحمد (١٠٢٩٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن زهير. و«مسلم» ١/ ١٤٤ (٤٧٠) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حُجْر، كلهم عن إسماعيل، قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و«ابن ماجة» (١٠٨٦) قال: حدثنا مُحرِز بن سلمة العدني، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و«التِّرمِذي» (٢١٤) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
[ ٣٠ / ٢٤١ ]
و«أَبو يَعلى» (٦٤٨٦) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و«ابن خزيمة» (٣١٤ و١٨١٤) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و«ابن حِبَّان» (١٧٣٣ و٢٤١٨) قال: أخبرنا أَبو خليفة، الفضل بن الحُبَاب الجُمحي (^١)، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
ثلاثتهم (زهير بن محمد، وإسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز بن أبي حازم) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الجهني، عن أبيه، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) في الموضع (١٧٣٣): «أخبرنا أَبو خليفة»، وفي الموضع (٢٤١٨): «أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي»، وكلاهما واحد.
(٢) المسند الجامع (١٢٨٠٧)، وتحفة الأشراف (١٣٩٨٠ و١٤٠٣٨)، وأطراف المسند (٩٩١٦). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٣١١)، والبيهقي ٢/ ٤٦٧ و١٠/ ١٨٧، والبغوي (٣٤٥).
[ ٣٠ / ٢٤٢ ]
١٣٨٣٨ - عن إسحاق مولى زائدة، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ كان يقول:
«الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهن، ما اجتنبت الكبائر» (^١).
أخرجه أحمد (٩١٨٦) قال: حدثنا هارون. و«مسلم» ١/ ١٤٤ (٤٧٢) قال: حدثني أَبو الطاهر، وهارون بن سعيد الأيلي.
⦗٢٤٣⦘
ثلاثتهم (هارون بن معروف، وأَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو بن السَّرح، وهارون بن سعيد) عن عبد الله بن وهب، قال: حدثني أَبو صخر حميد بن زياد، أن عمر بن إسحاق مولى زائدة حدثه، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٨٠٩)، وتحفة الأشراف (١٢١٨٣)، وأطراف المسند (٨٩٧٨). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٦٩٥)، والبيهقي ١٠/ ١٨٧.
[ ٣٠ / ٢٤٢ ]
١٣٨٣٩ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، كفارات لما بينهن، ما اجتنبت الكبائر».
أخرجه أحمد (٩٣٤٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، وصالح المعلم، وحميد، ويونس، عن الحسن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨١٠)، وأطراف المسند (٩٠٤٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٩٢).
[ ٣٠ / ٢٤٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
- وقال الدارقُطني: اختُلِف فيه على الحسن البصري؛
فرواه حماد بن سلمة، عن ثابت، وقتادة، وعلي بن زيد، وحميد، وصالح المعلم، ويونس بن عبيد، عن الحسن، عن أبي هريرة.
وكذلك قال عبد الوارث، عن يونس، وكذلك قال المبارك بن فضالة، عن يونس، وكذلك أَبو هلال الراسبي، والحسن بن دينار، عن الحسن، عن أبي هريرة
⦗٢٤٤⦘
ورواه عثمان بن خرزاذ، عن مدرك بن عيسى الراسبي، إمام مسجد أبي راسب، عن أبي هلال، وقال: عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة.
ولا يصح عن أبي هلال، عن ابن سِيرين.
ورواه هشام بن حسان، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة.
فرفعه عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن هشام.
ووقفه عبد الوَهَّاب الثقفي، عنه.
ورواه أَبو الأشهب، وأشهل بن أسلم، وحزم بن أبي حزم، ومعاوية بن عبد الكريم الضال، عن الحسن، مرسل، لم يذكروا بينه وبين النبي ﷺ أحدا.
وقيل: عن معاوية الضال، عن الحسن، عن أبي هريرة، ولا يصح.
والحسن لم يثبت سماعه، عن أبي هريرة. «العلل» (٢٠٠١).
- يونس؛ هو ابن عُبيد العبدي، وحميد؛ هو ابن أبي حميد الطويل، وعلي بن زيد؛ هو ابن جدعان، وعفان؛ هو ابن مسلم الصفار.
[ ٣٠ / ٢٤٣ ]
١٣٨٤٠ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، كفارات لما بينهن، ما اجتنبت الكبائر» (^١).
- في رواية عبد الأعلى لم يذكر: «ما اجتنبت الكبائر».
أخرجه أحمد (٨٧٠٠) قال: حدثنا أَبو جعفر، قال: أخبرنا عباد بن العوام. و«مسلم» ١/ ١٤٤ (٤٧١) قال: حدثني نصر بن علي الجهضمي، قال: أخبرنا عبد الأعلى.
كلاهما (عباد بن العوام، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى) عن هشام بن حسان، عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٢).
- في رواية مسلم: «محمد» غير منسوب
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٨٠٨)، وتحفة الأشراف (١٤٥٣٤)، وأطراف المسند (١٠٢٤٩). والحديث؛ أخرجه البزار (١٠٠١١)، والبيهقي ٢/ ٤٦٦.
[ ٣٠ / ٢٤٤ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
[ ٣٠ / ٢٤٥ ]
١٣٨٤١ - عن رجل من الأنصار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«الصلاة إلى الصلاة التي قبلها كفارة، والجمعة إلى الجمعة التي قبلها كفارة، والشهر إلى الشهر الذي قبله كفارة، إلا من ثلاث، قال: فعرفنا أنه أمر حدث؛ إلا من الشرك بالله، ونكث الصفقة، وترك السنة، قال: قلنا: يا رسول الله، هذا الشرك بالله قد عرفناه، فما نكث الصفقة، وترك السنة؟ قال: أما نكث الصفقة: فأن تعطي رجلا بيعتك، ثم تقاتله بسيفك، وأما ترك السنة: فالخروج من الجماعة».
أخرجه أحمد (١٠٥٨٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا العوام، قال: حدثني عبد الله بن السائب، عن رجل من الأنصار، فذكره.
• وأخرجه أحمد (٧١٢٩) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا العوام بن حوشب، عن عبد الله بن السائب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الصلاة المكتوبة إلى الصلاة التي بعدها كفارة لما بينهما، قال: والجمعة إلى الجمعة، والشهر إلى الشهر، يعني رمضان إلى رمضان، كفارة لما بينهما، قال: ثم قال بعد ذلك: إلا من ثلاث، قال: فعرفت أن ذلك لأمر حدث: إلا من الإشراك بالله، ونكث الصفقة، وترك السنة، قال: قلت: يا رسول الله، أما الإشراك بالله فقد عرفناه، فما نكث الصفقة؟ قال: أما نكث الصفقة: أن تبايع رجلا ثم تخالف إليه تقاتله بسيفك، وأما ترك السنة: فالخروج من الجماعة».
ليس فيه: «عن رجل من الأنصار» (^١)
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨١١)، وأطراف المسند (٩٧١٢ و١٠٩٢٩)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٢٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٥١ و٤٢٣٠)، والمطالب العالية (٢١٤٢). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٤٣٥)، والحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٦٠٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٦٢٠).
[ ٣٠ / ٢٤٥ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه العوام بن حوشب، واختُلِف عنه؛
فرواه هُشيم، عن العوام بن حوشب، عن عبد الله بن السائب، عن أبي هريرة.
وخالفه يزيد بن هارون، فرواه عن العوام بن حوشب، عن عبد الله بن السائب، عن رجل من الأنصار، عن أبي هريرة.
وقول يزيد أشبه بالصواب. «العلل» (٢١١٩).
- يزيد؛ هو ابن هارون، وهُشيم؛ هو ابن بشير، الواسطي.
[ ٣٠ / ٢٤٦ ]
١٣٨٤٢ - عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من حافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات، لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ في ليلة مئة آية، لم يكتب من الغافلين، أو كتب من القانتين».
أخرجه ابن خزيمة (١١٤٢) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدَّارِمي، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: أخبرنا أَبو حمزة، عن الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^١).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٧١٠) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: من قرأ في ليلة بمئة آية، لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ بمئتي آية كتب من القانتين. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨١٢). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٢٠٠٢).
[ ٣٠ / ٢٤٦ ]
- فوائد:
- أَبو حمزة؛ هو محمد بن ميمون، السكري، وعاصم، هو ابن بهدلة، وهو ابن أبي النجود الأسدي، وزائدة؛ هو ابن قُدَامة، الثقفي.
[ ٣٠ / ٢٤٦ ]
• حديث صهيب، أنه سمع من أبي هريرة، ومن أبي سعيد يقولان:
⦗٢٤٧⦘
«خطبنا رسول الله ﷺ يوما، فقال: والذي نفسي بيده، ثلاث مرات، ثم أكب، فأكب كل رجل منا يبكي، لا يدري على ماذا حلف، ثم رفع رأسه في وجهه البشرى، فكانت أحب إلينا من حمر النعم، ثم قال: ما من عبد يصلي الصلوات الخمس، ويصوم رمضان، ويخرج الزكاة، ويجتنب الكبائر السبع، إلا فتحت له أَبواب الجنة، فقيل له: ادخل بسلام».
سلف في مسند أبي سعيد الخُدْري، ﵁.
[ ٣٠ / ٢٤٦ ]
١٣٨٤٣ - عن مجاهد بن جبر، عن أبي هريرة، قال:
«ما هجرت إلا وجدت النبي ﷺ يصلي، قال: فصلى، ثم قال: اشكنب درد؟ قال: قلت: لا، قال: قم فصل، فإن في الصلاة شفاء» (^١).
- وفي رواية: «هجر النبي ﷺ فهجرت، فصليت، ثم جلست، فالتفت إلي النبي ﷺ فقال: اشكنب درد؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال: قم فصل، فإن في الصلاة شفاء» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٠٥٤) قال: حدثنا أسود بن عامر. وفي ٢/ ٤٠٣ (٩٢٢٩) قال: حدثنا موسى بن داود. و«ابن ماجة» (٣٤٥٨) قال: حدثنا جعفر بن مسافر، قال: حدثنا السري بن مسكين.
ثلاثتهم (أسود، وموسى، والسري) عن ذواد بن علبة أبي المنذر، عن ليث بن أبي سُلَيم، عن مجاهد بن جبر، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٠٥٤).
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (١٢٨١٣ و١٣٩٥٥)، وتحفة الأشراف (١٤٣٥١)، وأطراف المسند (١٠١٦١)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٢٠. والحديث؛ أخرجه البزار (٩٣٧١).
[ ٣٠ / ٢٤٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٣١١، في مناكير ذواد بن علبة، وقال: حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدثنا محمد بن سعيد الأصبهاني، قال: أخبرنا شريك، عن ليث، عن مجاهد، قال: قال لي أَبو هريرة: تشتكي بطنك؟ قلت: نعم، قال: قم فصل.
قال العُقيلي: والموقوف أولى.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ٢٢، في مناكير ذواد بن علبة، وقال: قال ابن الأصفهاني: رفعه ذواد وليس له أصل، أَبو هريرة لم يكن فارسيا، إنما مجاهد فارسي، وهذ يعرف بذواد، ورفعه إلى النبي ﷺ ثم وجدناه عن الصلت بن الحجاج، عن الليث، مرفوعًا أيضا كما رفعه ذواد بن علبة.
قال ابن عَدي: وأظن أن بعض الضعفاء أيضا قد رواه عن ليث فرفعه، وأظنه مُعَلى بن هلال.
[ ٣٠ / ٢٤٨ ]
١٣٨٤٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:
«جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إن فلانا يصلي بالليل، فإذا أصبح سرق؟ فقال: إنه سينهاه ما يقول» (^١).
- وفي رواية: «قيل: يا رسول الله، إن فلانا يصلي الليل كله، فإذا أصبح سرق؟ قال: سينهاه ما تقول».
أخرجه أحمد (٩٧٧٧) قال: حدثنا وكيع. و«ابن حِبَّان» (٢٥٦٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عَمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا محمد بن القاسم سحيم، حراني ثبت، قال: حدثنا عيسى بن يونس.
⦗٢٤٩⦘
كلاهما (وكيع بن الجراح، وعيسى بن يونس) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٢).
- في رواية وكيع: «الأعمش، قال: أرى أبا صالح، عن أبي هريرة (^٣)».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٨١٤)، وأطراف المسند (٩١٩٢)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٥٨ و٧/ ٨٩. والحديث؛ أخرجه البزار (٩٢١٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٩٩١).
(٣) في «نسخة وكيع، عن الأعمش» (٣١)، و«شعب الإيمان» للبيهقي (٢٩٩١): «أرى أبا صالح ذكره عن أبي هريرة».
[ ٣٠ / ٢٤٨ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث اختلف فيه؛
فرواه زياد بن عبد الله عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر.
ورواه غير زياد عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر.
وقال فيه محاضر: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁. «مسنده» (٩٢١٧).
[ ٣٠ / ٢٤٩ ]
١٣٨٤٥ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر، وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٤٧٢). و«أحمد» ٢/ ٤٨٦ (١٠٣١٤) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك (ح) وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك. و«البخاري» ١/ ١١٥ (٥٥٥) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا مالك. وفي ٤/ ١١٣ (٣٢٢٣) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٩/ ١٢٦ (٧٤٢٩) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني
⦗٢٥٠⦘
مالك. وفي ٩/ ١٤٢ (٧٤٨٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. و«مسلم» ٢/ ١١٣ (١٣٧٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٥٥٥).
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٥٦٧)، وسويد بن سعيد (١٨٣)، والقَعنَبي (٣٢٥)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٣١).
[ ٣٠ / ٢٤٩ ]
و«النَّسَائي» ١/ ٢٤٠، وفي «الكبرى» (٤٥٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. وفي «الكبرى» (٧٧١٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. وفي (١١٨٧١) عن عمران بن بكار، عن علي بن عياش، عن شعيب بن أبي حمزة. وفي (١١٨٧٢) وعن أحمد بن حفص بن عبد الله، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عُقبة. و«أَبو يَعلى» (٦٣٣٠) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن. وفي (٦٣٤٢) قال: حدثنا داود بن عَمرو الضبي، قال: حدثنا ابن أبي الزناد. و«ابن حِبَّان» (١٧٣٧) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي الفقيه، بِمَنْبِج، قال: حدثنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
خمستهم (مالك بن أَنس، وشُعيب بن أَبي حمزة، وموسى بن عُقبة، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق المدني، وعبد الرَّحمَن بن أَبي الزِّناد) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨١٥)، وتحفة الأشراف (١٣٧٣٧ و١٣٨٠٩ و١٣٩١٩)، وأطراف المسند (٩٨٤٥). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١١١٩)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣٢٧٥)، والبيهقي ١/ ٤٦٥، والبغوي (٣٨٠).
[ ٣٠ / ٢٥٠ ]
١٣٨٤٦ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يتعاقبون فيكم ملائكة الليل، وملائكة النهار، فيجتمعون في صلاة الفجر، وصلاة العصر، ثم يعرج إليه الذين باتوا فيكم، فيسألهم ربهم، وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ قالوا: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون» (^١).
أخرجه أحمد (٨١٠٥). ومسلم ٢/ ١١٣ (١٣٧٧) قال: حدثنا محمد بن رافع. و«ابن حِبَّان» (١٧٣٦) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري.
⦗٢٥١⦘
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع، والعباس العنبري) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) المسند الجامع (١٢٨١٦)، وتحفة الأشراف (١٤٧٥٠)، وأطراف المسند (١٠٣٦٨). والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (١٧١)، وأَبو عَوانة (١١٢٠)، والبيهقي ١/ ٤٦٤، والبغوي (٣٨٠).
[ ٣٠ / ٢٥٠ ]
١٣٨٤٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«تجتمع ملائكة الليل، وملائكة النهار، في صلاة الفجر، وصلاة العصر، قال: فيجتمعون في صلاة الفجر، قال: فتصعد ملائكة الليل، وتثبت ملائكة النهار، قال: ويجتمعون في صلاة العصر، قال: فيصعد ملائكة النهار، وتثبت ملائكة الليل، قال: فيسألهم ربهم: كيف تركتم عبادي؟ قال: فيقولون: أتيناهم وهم يصلون، وتركناهم وهم يصلون».
قال سليمان: ولا أعلمه إلا قد قال فيه: فاغفر لهم يوم الدين» (^١).
- وفي رواية: «يتعاقبون فيكم، إذا كانت صلاة الفجر، نزلت ملائكة النهار، فشهدت معكم الصلاة جميعا، وصعدت ملائكة الليل، ومكثت معكم ملائكة النهار، فيسألهم ربهم وهو أعلم: ما تركتم عبادي يصنعون؟ فيقولون: جئناهم وهم يصلون، وتركناهم وهم يصلون، فإذا كان صلاة العصر نزلت ملائكة الليل، فشهدوا معكم الصلاة جميعا، ثم صعدت ملائكة النهار، ومكثت معكم ملائكة الليل، قال: فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم، فيقول: ما تركتم عبادي يصنعون؟ قال: فيقولون: جئنا وهم يصلون، وتركناهم وهم يصلون، قال: فحسبت أنهم يقولون: فاغفر لهم يوم الدين» (^٢).
أخرجه أحمد (٩١٤٠) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة.
⦗٢٥٢⦘
و«ابن خزيمة» (٣٢١) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جَرير. وفي (٣٢٢) قال: حدثناه يحيى بن حكيم، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و«ابن حِبَّان» (٢٠٦١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير.
ثلاثتهم (زائدة بن قُدَامة، وجرير بن عبد الحميد، وأَبو عَوانة، الوضاح بن عبد الله) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٢٨١٧)، وأطراف المسند (٩٢٤١). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٢٧٤)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٦٠١).
[ ٣٠ / ٢٥١ ]
١٣٨٤٨ - عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«يجتمع ملائكة الليل، وملائكة النهار، عند صلاة الفجر، وصلاة العصر، فإذا عرجت ملائكة النهار، قال الله، ﷿، لهم: من أين جئتم؟ فيقولون: جئناك من عند عباد لك، أتيناهم وهم يصلون، وجئناك وهم يصلون، فإذا عرجت ملائكة الليل، قال الله، ﷿، لهم: من أين جئتم؟ قالوا: جئناك من عند عباد لك، أتيناهم وهم يصلون، وجئناك وهم يصلون» (^١).
أخرجه أحمد (٨٥١٩). والنَّسَائي في «الكبرى» (١١٨٧٣) عن أحمد بن سليمان.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن سليمان) عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، عن ثابت بن أسلم البُنَاني، عن أبي رافع الصائغ نفيع، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٨١٨)، وتحفة الأشراف (١٤٦٥٨)، وأطراف المسند (١٠٥٦٩).
[ ٣٠ / ٢٥٢ ]
١٣٨٤٩ - عن موسى بن يسار المدني، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن لله ملائكة يتعاقبون، ملائكة الليل، وملائكة النهار، فيجتمعون في صلاة
⦗٢٥٣⦘
الفجر، وصلاة العصر، ثم يعرج إليه الذين كانوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم، فيقول: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم يصلون، وأتيناهم يصلون»
أخرجه أحمد (٧٤٨٣) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد، عن موسى بن يسار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨١٩)، وأطراف المسند (١٠٣٣٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٥٢).
[ ٣٠ / ٢٥٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد، هو ابن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- يزيد؛ هو ابن هارون، السلمي.
[ ٣٠ / ٢٥٣ ]
١٣٨٥٠ - عن جد إبراهيم بن أبي أسيد، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من صلى الصبح، فهو في جوار الله، فلا تخفروا الله في جاره، ومن صلى العصر، فهو في جوار الله، فلا تخفروا الله في جاره».
أخرجه الدَّارِمي (١٥٤٥) قال: أخبرنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن إبراهيم بن أبي أسيد، عن جَدِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٢٠).
[ ٣٠ / ٢٥٣ ]
١٣٨٥١ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من صلى الصبح، فهو في ذمة الله، فلا يتبعنكم الله بشيءٍ من ذمته» (^١).
- وفي رواية: «من صلى الغداة، فهو في ذمة الله، ﷿، فلا يتبعنكم الله من ذمته».
أَخرجه التِّرمِذي (٢١٦٤) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«أَبو يَعلى» (٦٤٥٢) قال: حدثنا محمد بن المثنى.
كلاهما (محمد بن بشار بُندار، ومحمد بن المثنى) عن مَعْدي بن سليمان، عن محمد بن عَجلان، عن أَبيه، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريب من هذا الوجه.
_________________
(١) اللفظ للتِّرمِذي (٢١٦٤).
(٢) المسند الجامع (١٢٨٢١)، وتحفة الأشراف (١٤١٣٨).
[ ٣٠ / ٢٥٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مَعْدي بن سليمان، أَبو سليمان، صاحب الطعام، ليس بثقة.
- قال التِّرمذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إِسماعيل البخاري، عن مَعْدي بن سُليمان؟ فقال: هو بَصري، مُنكر الحديث، ذاهب. «ترتيب علل الترمذي الكبير» ١/ ٣٩٦.
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سُئل أَبو زُرعة عن مَعدي بن سليمان؟ فقال: واهي الحديث، يُحدث عن ابن عَجلان بمناكير. «الجرح والتعديل» ٨/ ٤٣٨.
- وقال النَّسائِي: ضعيف. «تهذيب الكمال» ٢٨/ ٢٥٩.
- وقال ابن حبان: كان ممن يروي المقلوبات عن الثقات، والملزقات عن الأَثبات، لا يجوز الاحتجاج به إِذا انفرد. «المجروحين» ٢/ ٣٨١.
- وقال محمد بن طاهر المقدسي: مَعْدي بن سليمان منكر الحديث. «ذخيرة الحفاظ» (١٤٢٨).
- ذكر المِزِّي أَن ابن ماجة أَخرجه عن بُندار، عن مَعدي بن سُليمان، عن ابن عَجلان به. «تحفة الأشراف» (١٤١٣٨)، ولم يرد هذا الحديث فيما وصلنا من نسخ خطية أَو مطبوعة لسنن ابن ماجة.
[ ٣٠ / ٢٥٤ ]
١٣٨٥٢ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«إن العبد ليصلي، فما يكتب له إلا عشر صلاته، فالتسع، فالثمن، فالسبع، حتى تكتب صلاته تامة»
⦗٢٥٥⦘
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦١٧) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، قال: حدثنا الليث، قال: حدثنا خالد، عن ابن أبي هلال، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٢٢)، وتحفة الأشراف (١٤٣٠٣). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٢٨١.
[ ٣٠ / ٢٥٤ ]
- فوائد:
- ابن أبي هلال؛ هو سعيد بن أبي هلال الليثي، وخالد؛ هو ابن يزيد الجُمحي، وشعيب؛ هو ابن الليث بن سعد، الفهمي.
[ ٣٠ / ٢٥٥ ]
١٣٨٥٣ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن العبد إذا صلى في العلانية فأحسن، وصلى في السر فأحسن، قال الله، ﷿: هذا عبدي حقا».
أخرجه ابن ماجة (٤٢٠٠) قال: حدثنا كثير بن عُبيد الحِمصي، قال: حدثنا بقية، عن ورقاء بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن ذكوان، أَبو الزناد، عن الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٢٣)، وتحفة الأشراف (١٣٩٣٦).
[ ٣٠ / ٢٥٥ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه بقية، عن ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: إن العبد إذا صلى في العلانية فأحسن
قال أبي: هذا حديثٌ منكرٌ، يشبه أن يكون من حديث عباد بن كثير. «علل الحديث» (٥٤١).
- الأعرج؛ هو عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، وبقية؛ هو ابن الوليد، الحِمصي.
[ ٣٠ / ٢٥٥ ]
١٣٨٥٤ - عن ضَمضَم بن جوس الهفاني، عن أبي هريرة، قال:
⦗٢٥٦⦘
«أمرنا رسول الله ﷺ بقتل الأسودين في الصلاة: العقرب، والحية» (^١).
- وفي رواية: «أمر رسول الله ﷺ بقتل الأسودين في الصلاة».
فقلت ليحيى: ما يعني بالأسودين؟ قال: الحية، والعقرب (^٢).
- وفي رواية: «اقتلوا الأسودين في الصلاة: الحية، والعقرب» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٧٥٤) قال: أخبرنا مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (٥٠٠٥) قال: حدثنا ابن عُيينة، عن معمر. و«أحمد» ٢/ ٢٣٣ (٧١٧٨) و٢/ ٤٩٠ (١٠٣٦٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: أخبرنا معمر. وفي ٢/ ٢٤٨ (٧٣٧٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حفظت عن معمر. وفي ٢/ ٢٥٥ (٧٤٦٣) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠١٥٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٧١٧٨).
(٣) اللفظ لأبي داود.
[ ٣٠ / ٢٥٥ ]
وفي ٢/ ٢٨٤ (٧٨٠٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٤٧٣ (١٠١٢٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن علي بن المبارك. وفي ٢/ ٤٧٥ (١٠١٥٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا علي بن المبارك (ح) وإسماعيل، قال: أخبرني علي بن المبارك. و«الدَّارِمي» (١٦٢٥) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام. و«ابن ماجة» (١٢٤٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن الصباح، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن معمر. و«أَبو داود» (٩٢١) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا علي بن المبارك. و«التِّرمِذي» (٣٩٠) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن علي بن المبارك. و«النَّسَائي» ٣/ ١٠، وفي «الكبرى» (٥٢٥ و١١٢٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن سفيان، ويزيد، وهو ابن زُريع، عن معمر. وفي ٣/ ١٠، وفي «الكبرى» (١١٢٧) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا سليمان بن داود، أَبو داود، قال: حدثنا هشام، وهو ابن أبي عبد الله، عن معمر. و«ابن خزيمة» (٨٦٩) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن معمر (ح) وحدثنا محمد بن هشام، قال: حدثنا يحيى بن
⦗٢٥٧⦘
اليمان (ح) وحدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا عبد الأعلى (ح) وحدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا غُندَر (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قالوا: حدثنا معمر.
[ ٣٠ / ٢٥٦ ]
و«ابن حِبَّان» (٢٣٥١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا معمر. وفي (٢٣٥٢) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم الفراهيدي، قال: حدثنا علي بن المبارك الهنائي.
ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وهشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، وعلي بن المبارك) عن يحيى بن أبي كثير، عن ضَمضَم بن جوس، فذكره (^١).
- في رواية عبد الرزاق، عند أحمد: «عن يحيى بن أبي كثير، أراه قال: عن ضَمضَم، عن أبي هريرة»، وقال عبد الرزاق: هكذا حدثنا ما لا أحصي.
- صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع، في رواية أحمد (١٠١٢٠).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٢٤)، وتحفة الأشراف (١٣٥١٣)، وأطراف المسند (٩٦٨١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٦١ و٢٦٦٢)، والبزار (٩٤٢٠)، وابن الجارود (٢١٣)، والبيهقي ٢/ ٢٦٦، والبغوي (٧٤٤ و٧٤٥).
[ ٣٠ / ٢٥٧ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختُلِف عنه؛
فرواه أيوب بن عُتبة، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفه مَعمَر بن راشد، وهشام الدَّستوائي، وعلي بن المبارك فرووه، عن يحيى بن أبي كثير، عن ضَمضَم بن جوس، عن أبي هريرة، وهو الصواب. «العلل» (١٤٠٩).
[ ٣٠ / ٢٥٧ ]
١٣٨٥٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:
«كنا نصلي مع رسول الله ﷺ العشاء، فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا رفع رأسه، أخذهما بيده من خلفه أخذا رفيقا، ويضعهما على الأرض،
⦗٢٥٨⦘
فإذا عاد عادا، حتى قضى صلاته، أقعدهما على فخذيه، قال: فقمت إليه، فقلت: يا رسول الله، أردهما، فبرقت برقة، فقال لهما: الحقا بأمكما، قال: فمكث ضوؤها حتى دخلا» (^١).
- في رواية أبي أحمد: «حتى دخلا على أمهما».
أخرجه أحمد (١٠٦٦٩) قال: حدثنا أسود بن عامر (ح) وأَبو المنذر. وفي (١٠٦٧٠) قال: حدثنا أَبو أحمد بإسناده.
ثلاثتهم (أسود بن عامر، وأَبو المنذر، إسماعيل بن عمر، وأَبو أحمد الزُّبَيري) عن كامل بن العلاء أبي العلاء، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (١٠٦٦٩).
(٢) المسند الجامع (١٢٨٢٥)، وأطراف المسند (٩٢٨٢)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٨١. والحديث؛ أخرجه البزار (٩٤٢٨)، والطبراني (٢٦٥٩)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٧٦.
[ ٣٠ / ٢٥٧ ]
١٣٨٥٦ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«دخل رجل المسجد فصلى، والنبي ﷺ في المسجد، ثم جاء إلى النبي ﷺ فسلم، فرد ﵇، وقال: ارجع فصل فإنك لم تصل، فرجع، ففعل ذلك ثلاث مرات، قال: فقال: والذي بعثك بالحق، ما أحسن غير هذا فعلمني، قال: إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تعتدل قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ دخل المسجد، فدخل رجل فصلى، ثم جاء فسلم على رسول الله ﷺ فرد رسول الله ﷺ السلام، قال: ارجع فصل فإنك لم تصل، فرجع الرجل فصلى كما كان صلى، ثم جاء إلى النبي ﷺ فسلم عليه، فقال رسول الله ﷺ: وعليك السلام، ثم قال: ارجع فصل فإنك لم تصل،
⦗٢٥٩⦘
حتى فعل ذلك ثلاث مرات، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق، ما أحسن غير هذا، علمني، قال: إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تعتدل قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها» (^٢).
- وفي رواية: «إذا أقيمت الصلاة، فكبر، ثم اقرأ، ثم اركع» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٦٣٥).
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) اللفظ للبخاري في «القراءة خلف الإمام» (١٣٠).
[ ٣٠ / ٢٥٨ ]
أخرجه أحمد (٩٦٣٣). والبخاري (٧٥٧ و٦٢٥٢) قال: حدثنا محمد بن بشار. وفي (٧٩٣)، وفي «القراءة خلف الإمام» (١٣٠) قال: حدثنا مُسدد. و«مسلم» ٢/ ١٠ (٨١٤) قال: حدثني محمد بن المثنى. و«أَبو داود» (٨٥٦) قال: حدثنا ابن المثنى. و«التِّرمِذي» (٣٠٣) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«النَّسَائي» ٢/ ١٢٤، وفي «الكبرى» (٩٦٠) قال: أخبرنا محمد بن المثنى. و«أَبو يَعلى» (٦٥٧٧) قال: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي. وفي (٦٦٢٢) قال: حدثنا عُبيد الله القواريري. و«ابن خزيمة» (٤٦١ و٥٩٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، بُندَار، وأحمد بن عَبدة، ويحيى بن حكيم، وعبد الرَّحمَن بن بشر بن الحكم.
تسعتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن بشار، ومُسَدَّد بن مسرهد، ومحمد بن المثنى، والعباس بن الوليد، وعُبيد الله بن عمر القواريري، وأحمد بن عَبدة، ويحيى بن حكيم، وعبد الرَّحمَن بن بشر) عن يحيى بن سعيد القطان، عن عُبيد الله بن عمر العُمَري، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره.
⦗٢٦٠⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روى ابن نُمير هذا الحديث عن عُبيد الله بن عمر، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، ولم يذكر فيه: «عن أبيه، عن أبي هريرة»، ورواية يحيى بن سعيد، عن عُبيد الله بن عمر، أصح، وسعيد المَقبُري قد سمع من أبي هريرة، وروى عن أبيه، عن أبي هريرة، وأَبو سعيد المَقبُري اسمه كيسان، وسعيد المَقبُري يكنى أبا سعد.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: خولف يحيى في هذا الحديث، فقيل: عن سعيد، عن أبي هريرة، والحديث صحيح. «الكبرى» (٩٦٠).
- وقال ابن خزيمة (٥٩٠): لم يقل أحد ممن روى هذا الخبر، عن عُبيد الله بن عمر، عن سعيد: «عن أبيه»، غير يحيى بن سعيد، إنما قالوا: عن سعيد، عن أبي هريرة.
[ ٣٠ / ٢٥٩ ]
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٦) قال: حدثنا أَبو أُسامة. وفي (٢٦١٩٤) قال: حدثنا ابن نُمير. و«البخاري» (٦٢٥١)، وفي «القراءة خلف الإمام» (١٣٢) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الله بن نُمير. وفي (٦٦٦٧)، وفي «القراءة خلف الإمام» (١٣١) قال: حدثني إسحاق بن منصور، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و«مسلم» ٢/ ١١ (٨١٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة، وعبد الله بن نُمير (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي. و«ابن ماجة» (١٠٦٠ و٣٦٩٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير (^١). و«أَبو داود» (٨٥٦) قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا أنس، يعني ابن عياض. و«التِّرمِذي» (٢٦٩٢) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الله بن نُمير. و«ابن خزيمة» (٤٥٤) قال: حدثنا الحسين بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير (ح) وحدثنا الحسن بن الجنيد، قال: حدثنا عيسى بن يونس. و«ابن حِبَّان» (١٨٩٠) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يَحيى بن سعيد (^٢).
_________________
(١) في «تحفة الأشراف» (١٢٩٨٣): «عن أبي أُسامة» بدل «عبد الله بن نُمير».
(٢) كذا وردت رواية محمد بن بشار في طبعتي «الإحسان في تقريب صحيح ابن حِبان»، و«التقاسيم والأنواع» (١٤٩٢) وهو أصل «صحيح ابن حبان: «يحيى بن سعيد، عن عُبيد الله بن عمر العُمَري، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة. - والحديث؛ أَخرجه البخاري (٧٥٧ و٦٢٥٢)، والتِّرمِذي (٣٠٣)، وابن خزيمة (٤٦١ و٥٩٠)، من طريق محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد القطان، عن عُبيد الله بن عمر العُمَري، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، بزيادة: «عن أبيه». - قال ابن خزيمة: لم يقل أحد ممن روى هذا الخبر، عن عُبيد الله بن عمر، عن سعيد، عن أبيه، غير يحيى بن سعيد، إنما قالوا: عن سعيد، عن أبي هريرة. «صحيحه» (٥٩٠). - واقرأ قول الدارقُطني في الفوائد فقد أثبت أن رواية محمد بن بشار بُندار عن يحيى بن سعيد القطان، عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أَبي هريرة، ولم يقل: «عن أَبيه».
[ ٣٠ / ٢٦٠ ]
خمستهم (أَبو أُسامة حماد بن أُسامة، وعبد الله بن نُمير، وأَنس بن عياض،
⦗٢٦١⦘
وعيسى بن يونس، ويحيى بن سعيد القطان) عن عُبيد الله بن عمر العُمَري، عن سعيد بن أَبي سعيد المَقبُري، عن أَبي هريرة، ﵁؛
«أن رجلا دخل المسجد، ورسول الله ﷺ جالس في ناحية المسجد، فصلى، ثم جاء فسلم عليه، فقال له رسول الله ﷺ: وعليك السلام، ارجع فصل فإنك لم تصل، فرجع فصلى، ثم جاء فسلم، فقال: وعليك السلام، فارجع فصل، فإنك لم تصل، فقال في الثانية، أو في التي بعدها: علمني يا رسول الله، فقال: إذا قمت إلى الصلاة، فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة فكبر، ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تستوي قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها».
وقال أَبو أُسامة في الأخير: حتى تستوي قائمًا (^١).
- في رواية القَعنَبي زاد في آخره: «فإذا فعلت هذا فقد تمت صلاتك، وما انتقصت من هذا، فإنما انتقصته من صلاتك، وقال فيه: إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء».
- وفي رواية: «كبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع» (^٢).
- وفي رواية: «أن رجلا دخل المسجد، ورسول الله ﷺ جالس في ناحية المسجد، فصلى، ثم جاء فسلم، فقال: وعليك السلام» (^٣).
ليس فيه: «عن أبيه» (^٤)
⦗٢٦٢⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسن، وروى يحيى بن سعيد القطان هذا الحديث عن عُبيد الله بن عمر، عن سعيد المَقبُري، فقال: عن أَبيه، عن أَبي هريرة، وحديث يحيى بن سعيد أَصح.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٦٢٥١).
(٢) اللفظ للبخاري في «القراءة خلف الإمام» (١٣٢).
(٣) اللفظ لابن ماجة (٣٦٩٥).
(٤) المسند الجامع (١٢٨٢٦)، وتحفة الأشراف (١٢٩٨٣ و١٤٣٠٤)، وأطراف المسند (١٠١٤٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤١٩)، وأَبو عَوانة (١٦٠٩ و١٦١٢)، والبيهقي ٢/ ١٥ و٣٧ و٦٢ و١٢٢ و١٢٦ و٣٧١ و٣٧٢ و٣٧٣، والبغوي (٥٥٢).
[ ٣٠ / ٢٦٠ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عُبيد الله بن عمر، واختُلِف عنه؛
فرواه يحيى القطان، عن عُبيد الله بن عمر، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة
قال ذلك عنه: مُسدد، وعلي بن المديني، وأحمد بن حنبل والمقدمي، وعَمرو بن علي.
وخالفهم بندار؛ فرواه عن يحيى القطان، عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، ولم يقل: «عن أبيه».
ورواه عيسى بن يونس، وابن نُمير، وأَبو أُسامة، وعبد الرحيم بن سليمان، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وأَبو ضمرة، وعبد الوَهَّاب الثقفي، ومحمد بن فليح بن سليمان، ويحيى بن سعيد الأُمَوي، عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه عبد الله بن عمر أخو عُبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، وهو المحفوظ. «العلل» (٢٠٥٠).
- وقال الدارقُطني: أخرجا جميعا (يعني البخاري ومسلما) حديث يحيى بن سعيد القطان، عن عُبيد الله، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قصة المسيء صلاته، وقول النبي ﷺ: ارجع فصل فإنك لم تصل.
قال: وقد خالف يحيى أصحاب عُبيد الله كلهم، منهم: أَبو أُسامة، وعبد الله بن نُمير، وعيسى بن يونس، وغيرهم، ورووه عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، فلم يذكروا أباه.
ورواه معتمر، عن عُبيد الله، عن سعيد، مرسلا، عن النبي ﷺ.
ويحيى حافظ، ويشبه أن يكون عُبيد الله حدث به على الوجهين، والله أعلم. «التتبع» (٩).
[ ٣٠ / ٢٦٢ ]
١٣٨٥٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلاته، قال: وكيف يسرق صلاته؟ قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها».
أخرجه ابن حبان (١٨٨٨) قال: أخبرنا القطان، بالرَّقَّة، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد الحميد بن أبي العشرين، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٢/ ١٢٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٣٢٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٦٦٥)، والبيهقي ٢/ ٣٨٦.
[ ٣٠ / ٢٦٣ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه الحكم بن موسى، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: أسوأ الناس سرقة، الذي يسرق صلاته، الحديث.
قال أبي: كذا حدثنا الحكم بن موسى، ولا أعلم أحدا روى عن الوليد هذا الحديث غيره، وقد عارضه حديث حدثناه هشام بن عمار، عن عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: أسوأ الناس سرقة
قلت لأبي: فأيهما أشبه عندك؟ قال: جميعا منكرين، ليس لواحد منهما معنى.
قلت: لم؟ قال: لأن حديث ابن أبي العشرين لم يرو أحد سواه، وكان الوليد صنف كتاب الصلاة وليس فيه هذا الحديث.
وقال أَبو زُرعَة: حدثني محمد بن أبي عتاب، قال: حدثني أحمد بن حنبل، قال: حدثني أَبو جعفر السويدي، عن الوليد بن مسلم، كما رواه الحكم بن موسى.
قيل لأَبي زُرعَة: من السويدي؟ قال: رجل من أصحابنا. «علل الحديث» (٤٨٧).
- وقال الدارقُطني: يرويه الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، واختُلِف عنه؛
⦗٢٦٤⦘
فرواه ابن أبي العشرين، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه الحكم بن موسى، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه.
حدثناه ابن منيع، عن الحكم بن موسى بذلك.
ورواه علي بن المديني، عن الحكم بن موسى كذلك. «العلل» (١٣٧٩).
- القطان؛ هو الحسين بن عبد الله، الرَّقِّي، والأوزاعي؛ هو عبد الرَّحمَن بن عَمرو.
- رواه الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي ﷺ وسلف في مسند أبي قتادة، ﵁.
[ ٣٠ / ٢٦٣ ]
١٣٨٥٨ - عن عبد الله بن بدر الحنفي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا ينظر الله إلى صلاة رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده».
أخرجه أحمد (١٠٨١٢) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا عامر بن يَسَاف، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن بدر الحنفي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٢٧)، وأطراف المسند (٩٧٠٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٢٠.
[ ٣٠ / ٢٦٤ ]
- فوائد:
- رواه عكرمة بن عمار، عن عبد الله بن زيد، أو بدر، عن طلق بن علي الحنفي، عن النبي ﷺ وسلف في مسند طلق بن علي، ﵁.
- ورواه أيوب بن عُتبة، وملازم بن عَمرو، وعمر بن جابر، عن عبد الله بن بدر، عن عبد الرَّحمَن بن علي بن شَيبان، عن أبيه، عن النبي ﷺ وسلف في مسند علي بن شَيبان، ﵁.
[ ٣٠ / ٢٦٤ ]
١٣٨٥٩ - عن همام بن مُنَبِّه، سمع أبا هريرة، عن النبي ﷺ قال:
⦗٢٦٥⦘
«إذا قام أحدكم إلى الصلاة، فلا يبصق أمامه، فإنما يناجي الله، ما دام في مصلاه، ولا عن يمينه، فإن عن يمينه ملكا، وليبصق عن يساره، أو تحت قدمه، فيدفنها» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (١٦٨٦). وأحمد (٨٢١٧). والبخاري ١/ ٩١ (٤١٦) قال: حدثنا إسحاق بن نصر. و«ابن حِبَّان» (١٧٨٣) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري. وفي (٢٢٦٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وإسحاق بن نصر، ومحمد بن أبي السري، وإسحاق بن إبراهيم) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٢٨٢٨)، وتحفة الأشراف (١٤٧٣٦)، وأطراف المسند (١٠٤٨٠). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٢٩٣.
[ ٣٠ / ٢٦٤ ]
١٣٨٦٠ - عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ رأى نخامة في القبلة، قال: كان يقول مرة أخرى: فحتها، قال: ثم قال: قمت فحتتها، ثم قال: أيحب أحدكم إذا كان في صلاته أن يتنخم في وجهه، أو يبزق في وجهه؟! إذا كان أحدكم في صلاته، فلا يبزقن بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره، تحت قدمه، فإن لم يجد، قال بثوبه هكذا» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ رأى نخامة في قبلة المسجد، فأقبل على الناس، فقال: ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه، فيتنخع أمامه؟ أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه؟! فإذا تنخع أحدكم، فليتنخع عن يساره، تحت قدمه، فإن لم يجد فليقل هكذا».
ووصف القاسم: فتفل في ثوبه، ثم مسح بعضه على بعض (^٢)
⦗٢٦٦⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ رأى نخامة في قبلة المسجد، فأقبل على الناس، فقال: ما بال أحدكم يقوم مستقبله ربه، فيتنخع أمامه؟ أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه؟ إذا بزق أحدكم، فليبزق عن شماله، أو ليقل هكذا في ثوبه. ثم أراني إسماعيل: يبزق في ثوبه، ثم يدلكه» (^٣).
- وفي رواية: «إذا صلى أحدكم، فلا يبزق بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره، أو تحت قدمه، وإلا، فبزق النبي ﷺ هكذا في ثوبه ودلكه» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٣٥٥).
(٢) اللفظ لمسلم (١١٦٥).
(٣) اللفظ لابن ماجة.
(٤) اللفظ للنسائي.
[ ٣٠ / ٢٦٥ ]
- وفي رواية: «إذا كان أحدكم في صلاته، فلا يبزقن إلى القبلة، ولا عن يمينه، ولكن تحت رجله اليسرى، فإن لم يستطع فليبزق في ناحية ثوبه، ولْيَرُدَّ بعضه على بعض، قال أَبو هريرة: كأني أنظر إلى رسول الله ﷺ يرد ثوبه بعضا على بعض» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٥٢٨) قال: حدثنا ابن عُلَية. و«أحمد» ٢/ ٢٥٠ (٧٣٩٩) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٢/ ٤١٥ (٩٣٥٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ٢/ ٧٦ (١١٦٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عُلَية، قال زهير: حدثنا ابن عُلَية. وفي (١١٦٦) قال: وحدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا عبد الوارث (ح) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هُشيم (ح) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«ابن ماجة» (١٠٢٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. و«النَّسَائي» ١/ ١٦٣، وفي «الكبرى» (٢٩٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار، عن محمد، قال: حدثنا شعبة. و«أَبو يَعلى» (٦٤٣٥) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا هُشيم.
أربعتهم (إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وشعبة بن الحجاج، وعبد الوارث بن سعيد، وهُشيم بن بشير) عن القاسم بن مِهران، عن أبي رافع الصائغ، نفيع، فذكره (^٢)
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) المسند الجامع (١٢٨٢٩)، وتحفة الأشراف (١٤٦٦٩)، وأطراف المسند (١٠٥٦٢). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٧)، وأَبو عَوانة (١١٩٧: ١١٩٩)، والبيهقي ٢/ ٢٩١ و٢٩٢.
[ ٣٠ / ٢٦٦ ]
ـ فوائد:
- قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: سُئل أَبو زُرعَة عن حديثٍ؛ رواه سليمان بن حرب، عن شعبة، عن القاسم بن مِهران، عن أبي رافع، عن أبي هريرة؛ أن النبي ﷺ قال: إذا كان أحدُكم في صلاته فلا يَبزُقَنَّ عن يمينه، ولا عن يساره، ولا بين يديه، ولكن تحت قدمه اليُسرى فإِن لم يستطع ففي ثَوبه.
فقال أَبو زُرعَة: ما رُوي عن النبي ﷺ بأن يَبزُق عن يساره أصَحُّ من هذا الذي ذُكِرَ: «ولا يَبزُق عن يساره».
قال أَبو محمد بن أبي حاتم: أخطأ سليمان بن حرب فيما روى من متن هذا الحديث بأن لا يَبزُق عن يساره.
فقد حدثنا أبي، عن أبي الوليد، وآدم العسقلاني، عن شعبة، عن القاسم بن مِهران، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: «إذا كان أحدُكم يُصلي فلا يَبزُق بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره تحت قدمه».
هكذا متن حديث أبي الوليد، وآدم، عن شعبة، ورواه هُشيم، عن القاسم بن مِهران، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ واتفق متون سائر الأحاديث عن النبي ﷺ، مثل ذلك سواءً. «علل الحديث» (٥٤٩).
[ ٣٠ / ٢٦٧ ]
• حديث حميد بن عبد الرَّحمَن، أن أبا هريرة، وأبا سعيد الخُدْري أخبراه؛
«أن رسول الله ﷺ رأى نخامة في حائط المسجد، فتناول رسول الله ﷺ حصاة، فحتها، ثم قال: إذا تنخم أحدكم وهو يصلي، فلا يتنخم قبل وجهه، ولا عن يمينه، وليبصق عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى».
سلف في مسند أَبي سعيد الخُدْري برقم (١٢٥٤٤).
[ ٣٠ / ٢٦٧ ]
١٣٨٦١ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ نهى عن السدل» (^١)
⦗٢٦٨⦘
- وفي رواية: «عن أبي هريرة؛ أنه كره السدل، ورفع ذلك إلى النبي ﷺ» (^٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نهى عن السدل في الصلاة، وأن يغطي الرجل فاه» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٦٥٤٨) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عسل بن سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٩٥ (٧٩٢١) قال: حدثنا يزيد، وأَبو كامل، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عسل بن سفيان. وفي ٢/ ٣٤١ (٨٤٧٧) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا وهيب، وحماد، عن عسل. وفي ٢/ ٣٤٥ (٨٥٣٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عسل بن سفيان التميمي. وفي ٢/ ٣٤٨ (٨٥٦٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، يعني ابن أبي عَروبَة، عن عسل. و«الدَّارِمي» (١٤٩٦) قال: أخبرنا سعيد بن عامر، عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن عسل.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٥٦٥).
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) اللفظ لابن خزيمة.
[ ٣٠ / ٢٦٧ ]
و«التِّرمِذي» (٣٧٨) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا قَبيصَة، عن حماد بن سلمة، عن عسل بن سفيان. و«ابن خزيمة» (٧٧٢ و٩١٨) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن المبارك، عن الحسن بن ذكوان، عن سليمان الأحول. و«ابن حِبَّان» (٢٢٨٩) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عسل بن سفيان. وفي (٢٣٥٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: حدثنا عبد الله، عن الحسن بن ذكوان، عن سليمان الأحول.
كلاهما (عسل بن سفيان، وسليمان بن أبي مسلم الأحول) عن عطاء بن أبي رباح، فذكره.
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة لا نعرفه من حديث عطاء، عن أبي هريرة مرفوعًا إلا من حديث عسل بن سفيان.
⦗٢٦٩⦘
• أَخرجه أَبو داود (٦٤٣) قال: حدثنا محمد بن العلاء، وإبراهيم بن موسى، عن ابن المبارك، عن الحسن بن ذكوان (^١)، عن سليمان الأحول، عن عطاء، (قال إبراهيم:) عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ نهى عن السدل في الصلاة، وأن يغطي الرجل فاه».
- رواية محمد بن العلاء مرسلة، ورواية إبراهيم بن موسى متصلة.
_________________
(١) في «تحفة الأشراف» (١٤١٧٨): «الحسين بن ذكوان».
[ ٣٠ / ٢٦٨ ]
ـ قال أَبو داود (٦٤٤): حدثنا محمد بن عيسى ابن الطباع، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جُريج، قال: أكثر ما رأيت عطاء يصلي سادلا.
قال أَبو داود: وهذا يضعف ذلك الحديث.
قال أَبو داود: رواه عسل، عن عطاء، عن أبي هريرة؛ أن النبي ﷺ نهى عن السدل في الصلاة.
• وأخرجه ابن ماجة (٩٦٦) قال: حدثنا أَبو سعيد، سفيان بن زياد المُؤَدِّب، قال: حدثنا محمد بن راشد، عن الحسن بن ذكوان، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال:
«نهى رسول الله ﷺ أن يغطي الرجل فاه في الصلاة».
ليس فيه: «سليمان الأحول» (^١).
• أَخرجه عبد الرزاق (١٤٢٧) عن مَعمَر، عن رجل، قال: أحسبه عامرا الأحول، عن عطاء بن أبي رباح؛ أنه كان يكره السدل، ويرفع في ذلك حديثا، ثم ذكر النبي ﷺ.
• أَخرجه عبد الرزاق (١٤٠٨) عن ابن جُريج، قال: رأيت عطاء، يسدل ثوبه وهو في الصلاة
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٣٠)، وتحفة الأشراف (١٤١٧٣ و١٤١٧٨ و١٤١٩٥)، وأطراف المسند (١٠٠٤٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٢٩٥ و٩٣٠٥)، وابن المنذر في «الأوسط» (٢٣٧٧)، والطبراني في «الأوسط» (١٢٨٠)، والبيهقي ٢/ ٢٤٢، والبغوي (٥١٨ و٥١٩).
[ ٣٠ / ٢٦٩ ]
- فوائد:
- قال ابن المنذر: أما حديث عسل فغير ثابت، كان يحيى بن مَعين يضعف حديثه، وقال محمد بن إسماعيل، يعني البخاري: عسل، يقال له: أَبو قرة عنده مناكير، وأما حديث ابن المبارك، عن الحسن بن ذكوان، فقد دفعه بعض أصحابنا، وضعف الحسن بن ذكوان، وغير جائز، إذا كان الحديث هكذا، أن يحظر السدل على المصلي، وعلى غير المصلي. «الأوسط» (٢٣٧٧).
- وقال الدارقُطني: يرويه عسل بن سفيان، واختلف عنه فيه؛
فرواه سعيد بن أبي عَروبَة عن عسل، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وكذلك قال حماد بن سلمة، ووهيب، عن عسل، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه هشام الدَّستوائي، عن عسل، عن عطاء، عن أبي هريرة موقوفا.
ورواه الحسن بن ذكوان، واختُلِف عنه؛
فقيل: عن الحسن بن ذكوان، عن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعا.
وقيل: عن الحسن بن ذكوان، عن سليمان الأحول، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وروي هذا الحديث عن عطاء، عن النبي ﷺ مُرسلًا.
وفي رفعه نظر، لأن ابن جُريج روى عن عطاء بن أبي رباح، أنه كان يسدل في الصلاة. «العلل» (١٦٠٨).
[ ٣٠ / ٢٧٠ ]
١٣٨٦٢ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إن من الجفاء أن يكثر الرجل مسح جبهته، قبل الفراغ من صلاته».
أخرجه ابن ماجة (٩٦٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: حدثنا هارون بن هارون بن عبد الله بن الهدير التيمي، عن الأعرج، فذكره (^١)
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٣١)، وتحفة الأشراف (١٣٩٧١). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٢٨٦.
[ ٣٠ / ٢٧٠ ]
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٤٣٧، في مناكير هارون، وقال: ولهارون غير ما ذكرت، وأحاديثه عن الأعرج، وعن مجاهد، وعن غيرهما، مما لا يتابعه الثقات عليه.
- ابن أبي فُديك؛ هو محمد بن إسماعيل، والأعرج؛ هو عبد الرَّحمَن بن هُرمُز.
[ ٣٠ / ٢٧١ ]
١٣٨٦٣ - عن بُسر بن سعيد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أيما امرأة أصابت بخورا، فلا تشهد معنا العشاء الآخرة» (^١).
أخرجه أحمد (٨٠٢٢) قال: حدثنا أَبو عامر. و«مسلم» ٢/ ٣٣ (٩٢٩) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وإسحاق بن إبراهيم. و«أَبو داود» (٤١٧٥) قال: حدثنا النفيلي، وسعيد بن منصور. و«النَّسَائي» ٨/ ١٥٤ و١٩٠، وفي «الكبرى» (٩٣٦٣) قال: أخبرنا محمد بن هشام بن عيسى البغدادي.
ستتهم (أَبو عامر العَقَدي عبد الملك بن عَمرو، ويحيى بن يحيى، وإسحاق بن إبراهيم، وعبد الله بن محمد النفيلي، وسعيد بن منصور، ومحمد بن هشام) عن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة أبي علقمة الفروي، عن يزيد بن خصيفة، عن بُسر بن سعيد، فذكره (^٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: لا نعلم أن أحدا تابع يزيد بن خصيفة على قوله: عن أبي هريرة، وقد خالفه يعقوب بن عبد الله بن الأشج، رواه عن بُسر بن سعيد، عن زينب الثقفية.
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٢٨٣٢)، وتحفة الأشراف (١٢٢٠٧)، وأطراف المسند (٨٩٩٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٠٩)، وأَبو عَوانة (١٣٠٠)، والبيهقي ٣/ ١٣٣، والبغوي (٨٦١).
[ ٣٠ / ٢٧١ ]
١٣٨٦٤ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة، أنه قال في مرضه: أقعدوني فإن عندي وَديعة، أودعنيها رسول الله ﷺ قال:
«لا يلتفت أحدكم في صلاته، فإن كان لا بد فاعلا، ففي غير ما افترض الله عليه».
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٥٧٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أَبو عبيدة الناجي، عن الحسن، فذكره.
[ ٣٠ / ٢٧٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
- أَبو عبيدة الناجي، هو بكر بن الأسود، ويقال: ابن أبي الأسود، البصري.
[ ٣٠ / ٢٧٢ ]
١٣٨٦٥ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة، قال: وأراه ذكر النبي ﷺ قال:
«لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم في الصلاة إلى السماء، أو ليخطفن الله أبصارهم» (^١).
- وفي رواية: «لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة، أو لتخطفن أبصارهم»
⦗٢٧٣⦘
أخرجه أحمد (٨٣٨٩) قال: حدثنا أَبو النضر. وفي ٢/ ٣٦٧ (٨٧٨٨) قال: حدثنا خلف.
كلاهما (أَبو النضر هاشم بن القاسم، وخلف بن الوليد) عن المبارك بن فضالة، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٨٧٨٨).
(٢) المسند الجامع (١٢٨٣٧)، وأطراف المسند (٩٠٣٦). والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «أخبار أصبهان» (٢١٠٢).
[ ٣٠ / ٢٧٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
- ومبارك بن فضالة ضعيفٌ، انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥٢).
[ ٣٠ / ٢٧٣ ]
١٣٨٦٦ - عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم، عند الدعاء في الصلاة، إلى السماء، أو لتخطفن أبصارهم» (^١).
أخرجه مسلم ٢/ ٢٩ (٨٩٨) قال: حدثني أَبو الطاهر، وعَمرو بن سَوَّاد. و«النَّسَائي» ٣/ ٣٩، وفي «الكبرى» (١٢٠٠) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح.
كلاهما (أَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو بن السَّرح، وعَمرو بن سواد) عن عبد الله بن وهب، قال: حدثني الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرَّحمَن الأعرج، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٢٨٣٨)، وتحفة الأشراف (١٣٦٣١). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٢٨٢.
[ ٣٠ / ٢٧٣ ]
١٣٨٦٧ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال:
«نهى رسول الله ﷺ أن يصلي الرجل مختصرا» (^١).
- وفي رواية: «نهى النبي ﷺ أن يصلي أحدنا مختصرا» (^٢).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن الاختصار في الصلاة» (^٣).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: نهي عن الاختصار في الصلاة.
قال (^٤): قلنا لهشام: ما الاختصار؟ قال: يضع يده على خصره وهو يصلي، قال يزيد: قلنا لهشام: ذكره عن النبي ﷺ؟ قال برأسه أي نعم» (^٥).
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٦٣٥) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و«أحمد» ٢/ ٢٣٢ (٧١٧٥) قال: حدثنا محمد بن سلمة. وفي ٢/ ٢٩٠ (٧٨٨٤) و٢/ ٢٩٥ (٧٩١٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٢/ ٣٣١ (٨٣٥٦) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا أَبو جعفر، يعني الرازي. وفي ٢/ ٣٩٩ (٩١٧٠) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا زائدة. و«الدَّارِمي» (١٥٤٧) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا أَبو خالد. و«مسلم» ٢/ ٧٤ (١١٥٥) قال: حدثني الحكم بن موسى القنطري، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك (ح) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد، وأَبو أُسامة. و«أَبو داود» (٩٤٧) قال: حدثنا يعقوب بن كعب، قال: حدثنا محمد بن سلمة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩١٧٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٣٥٦).
(٣) اللفظ لأحمد (٧١٧٥).
(٤) القائل؛ هو يزيد بن هارون.
(٥) اللفظ لأحمد (٧٨٨٤).
[ ٣٠ / ٢٧٤ ]
و«التِّرمِذي» (٣٨٣) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و«النَّسَائي» ٢/ ١٢٧، وفي «الكبرى» (٩٦٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا جَرير (ح) وأخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك. و«أَبو يَعلى» (٦٠٤٣) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا ابن مبارك، وعباد بن العوام. و«ابن خزيمة» (٩٠٨) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج، قال: حدثنا أَبو خالد (ح) وحدثنا
⦗٢٧٥⦘
يوسف بن موسى، قال: حدثنا جَرير (ح). وحدثنا إسماعيل بن بشر بن منصور السليمي، قال: حدثنا عبد الأعلى. و«ابن حِبَّان» (٢٢٨٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله.
عشرتهم (أَبو خالد الأحمر، سليمان بن حَيَّان، ومحمد بن سلمة الحراني، ويزيد بن هارون، وأَبو جعفر الرازي، وزائدة بن قُدَامة، وعبد الله بن المبارك، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة، وجرير بن عبد الحميد، وعباد بن العوام، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى) عن هشام بن حسان القردوسي، عن محمد بن سِيرين، فذكره.
- في رواية أحمد (٧١٧٥ و٨٣٥٦)، والدَّارِمي، والنَّسَائي، وابن خزيمة: «ابن سِيرين»، غير مُسَمى.
- وفي رواية أحمد (٧٨٨٤)، ومسلم، وأبي داود، وأبي يَعلى، وابن حبان: «محمد»، غير منسوب.
- قال أَبو داود: يعني يضع يده على خاصرته.
- وقال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديث حسن.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: غير هشام قال في هذا الحديث: عن أبي هريرة؛ نهي أن يصلي الرجل.
[ ٣٠ / ٢٧٤ ]
• أخرجه ابن أبي شيبة (٤٦٣٢) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن هشام. و«البخاري» ٢/ ٦٦ (١٢١٩) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي (١٢٢٠) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشام.
كلاهما (هشام بن حسان، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني) عن محمد، عن أبي هريرة، قال: نهي عن الاختصار في الصلاة.
قال محمد: وهو أن يضع يده على خاصرته وهو يصلي (^١).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، ﵁، قال: نهي عن الخصر في الصلاة» (^٢)
⦗٢٧٦⦘
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، ﵁، قال: نهي أن يصلي الرجل مختصرا» (^٣).
«موقوف».
- قال البخاري عقب (١٢١٩): وقال هشام، وأَبو هلال، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ (^٤).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ للبخاري (١٢١٩).
(٣) اللفظ للبخاري (١٢٢٠).
(٤) المسند الجامع (١٢٨٣٩)، وتحفة الأشراف (١٤٤١٨ و١٤٥١٦ و١٤٥٣٢ و١٤٥٤٦ و١٤٥٥١ و١٤٥٦٠ و١٤٥٦٩)، وأطراف المسند (١٠٢٣٠). والحديث؛ أخرجه البزار (١٠٠١٠)، وابن الجارود (٢٤٤)، وأَبو عَوانة (١٥٤٦: ١٥٤٩)، والبيهقي ٢/ ٢٨٧، والبغوي (٧٣٠).
[ ٣٠ / ٢٧٥ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه هشام بن حسان، واختلف عنه؛
فرواه زائدة بن قدامة، وأَبو جعفر الرازي، ومحمد بن سلمة، وعبد الوَهَّاب الثقفي، وجرير بن عبد الحميد، وجعفر الأحمر، وعلي بن عاصم، عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ إلا أن علي بن عاصم، قال فيه: عن خالد الحَذَّاء، وهشام، ورفعه عنهما.
ورواه الثوري، ويحيى القطان، وحفص بن غياث، وأسباط بن محمد، ويزيد بن هارون، وحماد بن زيد، عن هشام، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: نهى، ولم يصرحوا برفعه.
وكذلك رواه أيوب السختياني، وأشعث بن عبد الملك، إلا أن في حديث أسباط، عن هشام؛ نهينا، وهذا كالصريح.
ورواه قتادة، واختلف عنه؛
فرواه أَبو جعفر الرازي، عن قتادة، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
حدث به عصام بن سيف البحراني كذلك
⦗٢٧٧⦘
وخالفه مِهران بن أبي عمر، وخلف بن الوليد، وأَبو النضر، رووه عن أبي جعفر الرازي، عن هشام بن حسان، وقد تقدم في موضعه عنهم.
ورواه سعيد بن أبي عَروبَة عن قتادة مرسلا، عن النبي ﷺ بخلاف رواية عصام بن سيف، عن أبي جعفر الرازي، عن قتادة.
ورواه عمران بن خالد، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وقد تقدم قولنا في أن ابن سِيرين من توقيه وتورعه، تارة يصرح بالرفع، وتارة يؤمئ، وتارة يتوقف، على حسب نشاطه في الحال. «العلل» (١٨٢٧).
[ ٣٠ / ٢٧٦ ]
١٣٨٦٨ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«الاختصار في الصلاة راحة أهل النار» (^١).
أخرجه ابن خزيمة (٩٠٩). وابن حبان (٢٢٨٦) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا علي بن عبد الرَّحمَن بن المغيرة، قال: حدثنا أَبو صالح الحراني، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن هشام، عن محمد، فذكره (^٢).
- في رواية ابن خزيمة في «الصحيح»: «ابن سِيرين»، غير مُسَمى.
- وفي رواية ابن حبان: «محمد» غير منسوب.
_________________
(١) اللفظ لهما.
(٢) المسند الجامع (١٢٨٤٠)، ومَجمَع الزوائد» ٢/ ٨٥. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٩٢٥)، والبيهقي ٢/ ٢٨٧.
[ ٣٠ / ٢٧٧ ]
- فوائد:
- هشام؛ هو ابن حسان، وأَبو صالح الحراني؛ هو عبد الغفار بن داود.
[ ٣٠ / ٢٧٧ ]
١٣٨٦٩ - عن يزيد بن عبد الرَّحمَن الأَوْدي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
⦗٢٧٨⦘
«لا يقوم أحدكم إلى الصلاة وبه أذى» (^١).
- وفي رواية: «لا يقومن أحدكم إلى الصلاة وبه أذى من غائط، أو بول» (^٢).
- وفي رواية: «لا يقوم أحدكم إلى الصلاة وبه أذى، يعني البول والغائط» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٠١٨) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن إدريس. و«أحمد» ٢/ ٤٤٢ (٩٦٩٥) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا داود. وفي ٢/ ٤٧١ (١٠٠٩٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا داود الأَوْدي. و«ابن ماجة» (٦١٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن إدريس الأَوْدي.
كلاهما (إدريس بن يزيد الأَوْدي، وداود بن يزيد الأَوْدي) عن أبيهما يزيد بن عبد الرَّحمَن الأَوْدي، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٠٩٦).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٦٩٥).
(٤) المسند الجامع (١٢٨٤١)، وتحفة الأشراف (١٤٨٥٠)، وأطراف المسند (١٠٥٢٩). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٤٦٧).
[ ٣٠ / ٢٧٧ ]
١٣٨٧٠ - عن يزيد بن عبد الرَّحمَن الأَوْدي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يصل أحدكم وهو يدافعه الأخبثان».
أخرجه ابن حبان (٢٠٧٢) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا أَبو شهاب، هو عبد رَبِّه بن نافع، عن إدريس بن يزيد الأَوْدي، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) موارد الظمآن في زوائد ابن حبان (١٩٥)، و«إتحاف المهرة»، لابن حجر (٢٠٢٦٩).
[ ٣٠ / ٢٧٨ ]
- فوائد:
- إدريس بن يزيد؛ هو ابن عبد الرَّحمَن الأَوْدي، وأَبو الربيع الزهراني؛ هو سليمان بن داود.
[ ٣٠ / ٢٧٨ ]
١٣٨٧١ - عن أبي حي المؤذن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر، أن يصلي وهو حقن حتى يتخفف، ثم ساق نحوه على هذا اللفظ (^١)، قال: ولا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر، أن يؤم قوما إلا بإذنهم، ولا يختص نفسه بدعوة دونهم، فإن فعل فقد خانهم».
أخرجه أَبو داود (٩١) قال: حدثنا محمود بن خالد السلمي، قال: حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا ثور، عن يزيد بن شريح الحضرمي، عن أبي حي المؤذن، فذكره (^٢).
- قال أَبو داود: هذا من سنن أهل الشام، لم يشركهم فيها أحد.
_________________
(١) يعني نحو حديث أبي حي المؤذن، عن ثوبان.
(٢) المسند الجامع (١٢٨٤٢)، وتحفة الأشراف (١٤٨٧٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ١٢٩.
[ ٣٠ / ٢٧٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه يزيد بن شريح، واختُلِف عنه؛
فرواه ثور بن يزيد، عن يزيد بن شريح، عن أبي حي المؤذن، عن أبي هريرة.
قال ذلك أصبغ بن زيد، عن منصور بن زاذان، عن ثور بن يزيد.
وخالفه عيسى بن يونس، فرواه عن ثور، عن شرحبيل بن مسلم، عن أبي حي، عن أبي هريرة.
ووهم في قوله: شرحبيل بن مسلم، وإنما أراد: يزيد بن شريح.
وخالفه حبيب بن صالح، فرواه عن يزيد بن شريح، عن أبي حي، عن ثوبان، عن النبي ﷺ.
وخالفه معاوية بن صالح، فرواه، عن السفر بن نُسير، عن يزيد بن شريح، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ.
قال ذلك عبد الرَّحمَن بن مهدي، وابن وهب، وزيد بن الحُبَاب، عن معاوية.
وخالفهم مَعن بن عيسى، فرواه عن معاوية بن صالح، عن السفر بن نُسير، عن
⦗٢٨٠⦘
يزيد بن خمير، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبي ﷺ؛ لا يأتي أحدكم الصلاة وهو حقن، فقط، ووهم فيه
والصحيح: عن معاوية بن صالح، عن السفر، عن يزيد بن شريح، عن أَبي أُمامة.
وعن حبيب بن صالح، عن يزيد بن شريح، عن أبي حي، عن ثوبان. «العلل» (١٥٦٨).
- أَبو حي المؤذن؛ هو شداد بن حي، الحِمصي، وثور؛ هو ابن يزيد، الحِمصي، وأحمد بن علي؛ هو النميري، ويقال: النمري.
- رواه حبيب بن صالح، ومحمد بن الوليد، عن يزيد بن شريح الحضرمي، عن أبي حي المؤذن، عن ثوبان، وسلف في مسنده، ﵁.
- ورواه السفر بن نُسير، عن يزيد بن شريح، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ وسلف في مسنده، ﵁.
[ ٣٠ / ٢٧٩ ]
١٣٨٧٢ - عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٨٦٣) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة. و«مسلم» ٢/ ٢٧ (٨٨٥) قال: حدثنا هارون بن معروف، وحَرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«النَّسَائي» ٣/ ١١، وفي «الكبرى» (١١٣٢) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس.
كلاهما (محمد بن أبي حفصة، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني سعيد بن المُسَيب، وأَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكراه.
- في رواية مسلم، قال: زاد حَرملة في روايته: قال ابن شهاب: وقد رأيت رجالا من أهل العلم يسبحون ويشيرون.
⦗٢٨١⦘
١ - أخرجه الحُميدي (٩٧٨) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٧٣٣٠ و٣٧٤٢٦) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أحمد» ٢/ ٢٤١ (٧٢٨٣) قال: حدثنا سفيان. و«الدَّارِمي» (١٤٨٠) قال: أخبرنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ٢/ ٦٣ (١٢٠٣) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٢/ ٢٧ (٨٨٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«ابن ماجة» (١٠٣٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وهشام بن عمار، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو داود» (٩٣٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٨٦٣).
[ ٣٠ / ٢٨٠ ]
و«النَّسَائي» ٣/ ١١، وفي «الكبرى» (٥٣٩ و١١٣١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (٨٩٤) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، وعبد الله بن محمد الزُّهْري، وعلي بن خَشرَم، قال علي: أخبرني ابن عُيينة، وقال الآخرون: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٢٢٦٣) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. كلاهما (سفيان بن عُيينة، ومَعمَر بن راشد) عن ابن شهاب الزُّهْري.
٢ - أخرجه أَبو يَعلى (٥٩٥٥) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن محمد بن عَمرو.
كلاهما (ابن شهاب الزُّهْري، ومحمد بن عَمرو بن علقمة) عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«التسبيح في الصلاة للرجال، والتصفيق للنساء» (^١).
- وفي رواية: «التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء» (^٢).
ليس فيه: «سعيد بن المُسَيب»
⦗٢٨٢⦘
• وأخرجه عبد الرزاق (٤٠٦٨) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء، في الصلاة».
ليس فيه: «أَبو سلمة» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) المسند الجامع (١٢٨٤٤)، وتحفة الأشراف (١٣٣٤٩ و١٥١٤١)، وأطراف المسند (٩٥٣٧ و١٠٧٧٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٤٦: ٧٦٤٨ و٧٨٧٠ و٧٨٧١)، وابن الجارود (٢١٠)، وأَبو عَوانة (١٩٧٣ و١٩٧٥)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٢٨٨٢)، والبيهقي ٢/ ٢٤٦، والبغوي (٧٤٨).
[ ٣٠ / ٢٨١ ]
ـ فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا الحسن بن الصباح، قال: حدثنا شَبَابة، عن المغيرة بن مسلم، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: ذهب رسول الله ﷺ في حاجة، فأقام بلال الصلاة، فتقدم أَبو بكر، فجاء النبي ﷺ وأَبو بكر في الصلاة، فأرادوا أن يؤذنوه، وصفقوا، فسمعهم رسول الله ﷺ وصلى رسول الله ﷺ خلفه، فلما انفتل قال: التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء.
سألتُ محمدًا، يعني البخاري، عن هذا الحديث، فلم يعرف هذا الحديث، وجعل يستحسنه، قال: والمشهور: عن أبي حازم، عن سهل. «علل التِّرمِذي الكبير» (١٢٢).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه ابن عُيينة، والزبيدي، وعبد الرَّحمَن بن نمر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه مالك، وسفيان بن حسين، وبحر السقاء، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة.
ورواه يونس، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة جميعا، عن أبي هريرة.
وكذلك قال محمد بن أبي حفصة، عن الزُّهْري.
واختلف عن معمر؛
⦗٢٨٣⦘
فرواه إسحاق بن الضيف، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه محمد بن يحيى، والرمادي، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة وحده.
واختلف عن هُشيم؛
فرواه أسد بن موسى، وسريج بن يونس، عنه، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه مسعود بن جويرية، عن هُشيم، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقيل: عن داود بن رشيد، عن هُشيم، عن الزُّهْري، إما عن سعيد، وإما عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال ابن عرفة، وإبراهيم بن مجشر: عن هُشيم، عن الزُّهْري، عن سعيد، أو أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقيل: عن ابن عرفة، عن سعيد، وأبي سلمة. «العلل» (١٤١٥).
[ ٣٠ / ٢٨٢ ]
١٣٨٧٣ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء» (^١).
- وفي رواية: «التصفيق للنساء، والتسبيح للرجال» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٥٤١) قال: حدثنا يَعلى. وفي ٢/ ٤٤٠ (٩٦٧٩) قال: حدثنا محمد بن عبيد. وفي ٢/ ٤٧٩ (١٠٢١٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ٢/ ٢٧ (٨٨٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الفضيل، يعني ابن عياض (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و«التِّرمِذي» (٣٦٩) قال: حدثنا هَنَّاد، قال:
⦗٢٨٤⦘
حدثنا أَبو معاوية.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٥٤١ و٩٦٧٩).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٢١٧).
[ ٣٠ / ٢٨٣ ]
و«النَّسَائي» ٣/ ١١، وفي «الكبرى» (١١٣٣) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الفُضيل بن عِياض (ح) وأنبأنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله. وفي «الكبرى» (٥٤٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الفضيل.
سبعتهم (يَعلى بن عبيد، ومحمد بن عبيد، وشعبة بن الحجاج، والفُضيل بن عِياض، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وعيسى بن يونس، وعبد الله بن المبارك) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه عبد الرزاق (٤٠٧٠) عن الثوري، عن الأعمش، عن ذكوان، عن أبي هريرة، قال: التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٤٥)، وتحفة الأشراف (١٢٤١٨ و١٢٤٥١ و١٢٤٥٤ و١٢٥١٧)، وأطراف المسند (٩١٨٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٢١)، وأَبو عَوانة (١٩٧٤)، والبيهقي ٢/ ٢٤٧.
[ ٣٠ / ٢٨٤ ]
١٣٨٧٤ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء، في الصلاة» (^١).
- وفي رواية: «إذا كان أحدكم في صلاته، فعرضت له حاجة، فإن التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٨٨٢) قال: حدثنا مروان، قال: أخبرنا عوف. وفي ٢/ ٤٣٢ (٩٥٨٣) و٢/ ٤٧٣ (١٠١١٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عوف. وفي ٢/ ٤٩٢ (١٠٣٩٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عوف. وفي ٢/ ٥٠٧ (١٠٥٩٩) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. و«النَّسَائي» ٣/ ١٢، وفي «الكبرى» (١١٣٤) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عوف. و«أَبو يَعلى» (٦٠٤٢) قال: حدثنا بشر بن سيحان، قال: حدثنا حرب بن ميمون، قال: حدثنا
⦗٢٨٥⦘
هشام بن حسان. و«ابن حِبَّان» (٢٢٦٢) قال: أخبرنا القطان، بالرَّقَّة، قال: حدثنا أيوب بن محمد الوزان، قال: حدثنا مروان بن معاوية، قال: حدثنا عوف.
كلاهما (عوف بن أبي جميلة الأعرابي، وهشام بن حسان) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٣).
- في رواية أحمد (٩٥٨٣ و١٠١١٨ و١٠٥٩٩)، والنَّسَائي: «محمد» غير منسوب.
- وفي رواية أحمد (٧٨٨٢)، وابن حبان: «ابن سِيرين» غير مُسَمى.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٥٩٩).
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) المسند الجامع (١٢٨٤٦)، وتحفة الأشراف (١٤٤٨٨)، وأطراف المسند (١٠٢٥٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٢٥٥).
[ ٣٠ / ٢٨٤ ]
١٣٨٧٥ - عن همام بن مُنَبِّه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء، في الصلاة» (^١).
- وفي رواية: «التسبيح للقوم، والتصفيق للنساء، في الصلاة» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٤٠٦٩). وأحمد (٨١٨٩). ومسلم ٢/ ٢٧ (٨٨٧) قال: حدثنا محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف».
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (١٢٨٤٧)، وتحفة الأشراف (١٤٧٤٨)، وأطراف المسند (١٠٤٥٢). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٩٧٦)، والبيهقي ٢/ ٢٤٧.
[ ٣٠ / ٢٨٦ ]
١٣٨٧٦ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء».
أخرجه أحمد (٨٨٧٨) قال: حدثنا أَبو سعد، قال: حدثنا ابن جُريج، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (^١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٤٠٦٧) عن ابن جُريج، قال: أَخبرني عطاء، أَنه سمع أَبا هريرة يقول: التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء، إِسْ إِسْ في الصلاة.
قال عطاء: وتكلم أَبو هريرة بإِسْ إِسْ في الصلاة، قال: قال أَبو هريرة: في الصلاة، كذلك من قول الرجال والنساء، وأَحبُّ إِلى عطاء أَن يُسبحن من التصفيق، ومن إِسْ إِسْ، قال عطاء: ويُصفق أَبو هريرة بيديه. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٤٨)، وأطراف المسند (١٠٠٥٣). والحديث؛ أخرجه المَرْوَزي في «المنتقى» (٨٥)، والطبراني في «الأوسط» (٣٨١١).
[ ٣٠ / ٢٨٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يَحيى بن مَعين يقول: أَبو سعد الصَّاغَاني، محمد بن مُيَسَّر، وكان مكفوفًا، وكان جَهميًّا، وليس هو بشيءٍ، كان شيطانًا من الشياطين. «تاريخه» (٤٧٨٨).
- وقال البخاري: فيه اضطرابٌ. «التاريخ الكبير» ١/ ٢٤٥.
- وقال النَّسَائي: محمد بن مُيَسَّر أَبو سعد الصَّاغَاني، متروك الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (٥٦٧).
- وقال الدارَقُطني: أَبو سعد الصَّاغَاني ضعيف. «السنن» (١٢٤٦).
- وقال ابن عَدي: الضعف بَيِّنٌ على رواياته. «الكامل» ٩/ ٢٩٣.
- ابن جُريج؛ هو عبد الملك بن عبد العزيز.
[ ٣٠ / ٢٨٧ ]
١٣٨٧٧ - عن خِلَاس بن عَمرو الهجري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ مثل ذلك.
هكذا ذكره أحمد عقب حديث الحسن، قال: بلغني أن رسول الله ﷺ قال:
«التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء، في الصلاة».
أخرجه أحمد (١٠٣٩٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عوف، عن خلاس، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٤٩)، وأطراف المسند (١٠٢٥٩).
[ ٣٠ / ٢٨٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو داود: سمعتُ أَحمد بن حَنبل قال: لم يسمع خِلَاس من أَبي هريرة شيئًا. «سؤالات الآجُرِّي لأَبي داود» (٩٠٢).
- وقال البُخاري: خِلَاس بن عَمرو الهَجَري، روى عن أَبي هريرة، وعن علي، صحيفة. «التاريخ الكبير» ٣/ ٢٢٧.
- محمد بن جعفر؛ هو غُندَر، وعَوف؛ هو ابن أَبي جَميلة، الأَعرابي العبدي البصري، وخِلَاس؛ هو ابن عَمرو الهَجَري البصري.
[ ٣٠ / ٢٨٧ ]
١٣٨٧٨ - عن أبي غطفان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«التسبيح للرجال، يعني في الصلاة، والتصفيق للنساء، من أشار في صلاته إشارة تفهم عنه، فليعد لها، يعني الصلاة».
أخرجه أَبو داود (٩٤٤) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عُتبة بن الأخنس، عن أبي غطفان، فذكره (^١)
⦗٢٨٨⦘
- قال أَبو داود: هذا الحديث وَهمٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٥٠)، وتحفة الأشراف (١٥٤٥٥). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٥٤٣)، والبزار (٨٤١٦ و٨٨١٣)، والدارقُطني (١٨٦٦ و١٨٦٧)، والبيهقي ٢/ ٢٦٢.
[ ٣٠ / ٢٨٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- وقال ابن هانِئ: سُئل أَحمد بن حَنبل عن حديث النبي ﷺ: من أَشار في صلاته إِشارة تُفهم عنه، فليُعِد الصلاة؟.
قال: لا يَثبُت هذا الحديث (^١)، إِسناده ليس بشيء. «سؤالاته» (٢٠٣٨).
- وقال ابن أَبي حاتم الرَّازي: سمعتُ أَبا زُرعة يقول في حديث أَبي غَطَفان، يعني حديث أَبي هريرة، عن النبي ﷺ: من أَشار في صلاته، إِشارة تُفهم عنه، فليُعِد لها.
قال: ليس في شيءٍ من الأَحاديث هذا الكلام، وليس عندي بذاك الصحيح، إِنما رواه ابن إِسحاق.
قلتُ: وقال أَبو زُرعَة: واحتَمَل أَن يكون أَراد إِشارتَه في غير جِنس الصلاة. «علل الحديث» (١٩٩).
- وقال الدارَقُطني: قال لنا ابن أَبي داود: أَبو غَطَفان هذا رجلٌ مجهولٌ، وآخِر الحديث زيادة في الحديث، ولعله من قول ابن إِسحاق، والصحيح عن النبي ﷺ، أَنه كان يُشير في الصلاة، رواه أَنس، وجابر، وعائشة، وغيرهم عن النبي ﷺ.
قال الدارَقُطني: قلتُ أَنا: وقد رواه ابن عمر أَيضًا. «السنن» (١٨٦٧).
- وقال الجورقاني: هذا حديثٌ مُنكر، مداره على محمد بن إِسحاق، وهو ضعيف الحديث، وأَبو غَطَفان هذا رجلٌ مجهولٌ. «الأباطيل» ٢/ ٤٤.
_________________
(١) تحرف في مطبوع سؤالات ابن هانئ إلى: «لا يثبت بهذا الحديث»، والمُثبت عن «تنقيح التحقيق» لابن عبد الهادي ٢/ ٣٠٠، و«فتح الباري» لابن رجب ٩/ ٤٩٢، نقلا عن هذا الموضع، وفي «نصب الراية» ٢/ ٩١، و«عمدة القاري» ٧/ ٢٧٠: لا يثبت إسناده، ليس بشيء.
[ ٣٠ / ٢٨٨ ]
• حديث رجل من الطفاوة، عن أبي هريرة، قال:
«بينما أنا أوعك في مسجد المدينة، إذ دخل رسول الله ﷺ المسجد، فقال: من أحس الفتى الدَّوْسي؟ من أحس الفتى الدَّوْسي؟ فقال له قائل: هو ذاك يوعك في جانب المسجد، حيث ترى يا رسول الله، فجاء فوضع يده علي، وقال لي معروفا، فقمت، فانطلق حتى قام في مقامه الذي يصلي فيه، ومعه يومئذ صفان من رجال، وصف من نساء، أو صفان من نساء، وصف من رجال، فأقبل عليهم،
⦗٢٨٩⦘
فقال: إن نساني الشيطان شيئًا من صلاتي، فليسبح القوم، وليصفق النساء، فصلى رسول الله ﷺ ولم ينس من صلاته شيئا، فلما سلم أقبل عليهم بوجهه».
يأتي برقم (١٤٦٨١).
[ ٣٠ / ٢٨٨ ]
١٣٨٧٩ - عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«إذا أقيمت الصلاة، فلا صلاة إلا المكتوبة» (^١).
- وفي رواية: «لا صلاة بعد الإقامة، إلا المكتوبة» (^٢).
- وفي رواية: «إذا أخذ المؤذن في الإقامة، فلا صلاة إلا المكتوبة» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (٣٩٨٩) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب (^٤). و«أحمد» ٢/ ٣٣١ (٨٣٦١) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا ورقاء بن عمر اليشكري. وفي ٢/ ٤٥٥ (٩٨٧٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن ورقاء. وفي ٢/ ٥١٧ (١٠٧٠٩) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق. وفي ٢/ ٥٣١ (١٠٨٨٦) قال: حدثنا أزهر بن القاسم، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق. و«الدَّارِمي» (١٥٦٩) قال: أخبرنا أَبو حفص، عَمرو بن علي الفلاس، قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، عن ورقاء. وفي (١٥٧١) قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«مسلم» ٢/ ١٥٣ (١٥٩١) قال: حدثني أحمد بن حنبل، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن ورقاء. وفي ٢/ ١٥٤ (١٥٩٢) قال: وحدثنيه محمد بن حاتم، وابن رافع، قالا: حدثنا شَبَابة، قال: حدثني ورقاء، بهذا الإسناد. وفي (١٥٩٣) قال: وحدثني يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق. وفي (١٥٩٤) قال:
⦗٢٩٠⦘
وحدثناه عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا زكريا بن إسحاق، بهذا الإسناد مثله
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٨٧٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٣٦١).
(٣) اللفظ لابن حبان (٢١٩٠).
(٤) وقع خلل في إسناد هذا الحديث في النسخ الخطية كما ذكر محققو طبعات المجلس العلمي والكتب العلمية والتأصيل لـ «مُصَنَّف عبد الرزاق»، وسقط من هذه الطبعات قول أيوب: «عن عَمرو بن دينار». وهو على الصواب في «مسند البزار» (٨٧٣٩) إذ أخرجه من طريق عبد الرزاق، وانظر قول البزار والدارَقُطني في الفوائد.
[ ٣٠ / ٢٨٩ ]
وفي (١٥٩٥) قال: وحدثنا حسن الحُلْواني، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب. و«ابن ماجة» (١١٥١) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أزهر بن القاسم (ح) وحدثنا بكر بن خلف، أَبو بشر، قال: حدثنا روح بن عبادة، قالا: حدثنا زكريا بن إسحاق. وفي (١١٥١ م) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب. و«أَبو داود» (١٢٦٦) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا حماد بن سلمة (ح) وحدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن ورقاء (ح) وحدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج (ح) وحدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن زيد، عن أيوب (ح) وحدثنا محمد بن المتوكل، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا زكريا بن إسحاق. و«التِّرمِذي» (٤٢١) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق. و«النَّسَائي» ٢/ ١١٦، وفي «الكبرى» (٩٣٩) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك، عن زكريا. وفي ٢/ ١١٦، وفي «الكبرى» (٩٤٠) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد، عن شعبة، عن ورقاء بن عمر. و«أَبو يَعلى» (٦٣٧٩) قال: حدثنا محمد بن الخطاب، قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٦٣٨٠) قال: حدثنا داود بن عَمرو الضبي، قال: حدثنا محمد بن مسلم الطائفي. و«ابن خزيمة» (١١٢٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، وعَمرو بن علي، ومحمد بن عَمرو بن العباس، قال محمد بن عَمرو: حدثنا غُندَر، وقال الآخران: حدثنا محمد بن جعفر، قال بُندَار، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت ورقاء، وقال الآخران: عن شعبة، عن ورقاء. وفي (١١٢٣/ ١) قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق. و«ابن حِبَّان» (٢١٩٠) قال: أخبرنا ابن خزيمة، وعمر بن محمد الهمداني، وغيرهما، قالوا: حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا زياد بن عبد الله، عن محمد بن جحادة. وفي (٢١٩٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا زكريا بن إسحاق. وفي (٢٤٧٠) قال: أخبرنا محمد بن سفيان الصفار، بالمصيصة، قال: حدثنا ابن عُلَية، عن أيوب.
[ ٣٠ / ٢٩٠ ]
سبعتهم (أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وورقاء بن عمر، وزكريا بن إسحاق، وحماد بن سلمة، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، ومحمد بن مسلم، ومحمد بن جحادة) عن عَمرو بن دينار المكي، عن عطاء بن يسار، فذكره.
- قال حماد بن زيد في روايته، عند مسلم: ثم لقيت عمرا فحدثني به، ولم يرفعه.
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ، وهكذا روى أيوب، وورقاء بن عمر، وزياد بن سعد، وإسماعيل بن مسلم، ومحمد بن جحادة، عن عَمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وروى حماد بن زيد، وسفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، ولم يرفعاه، والحديث المرفوع أصح عندنا.
وقد روي هذا الحديث عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ من غير هذا الوجه، رواه عياش بن عباس القِتبَاني المصري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
• أَخرجه عبد الرزاق (٣٩٨٧) عن ابن جُريج، والثوري. و«ابن أبي شيبة» (٤٨٧٥) قال: حدثنا ابن عُيينة. وفي (٤٨٧٦) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن أيوب.
أربعتهم (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، وسفيان بن سعيد الثوري، وسفيان بن عُيينة، وأيوب السَّخْتِياني) عن عَمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: إذا أقيمت الصلاة، فلا صلاة إلا المكتوبة (^١). «موقوف».
• وأخرجه الدَّارِمي (١٥٦٨) قال: أخبرنا أَبو عاصم، عن زكريا بن إسحاق، عن عَمرو بن دينار، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا أقيمت الصلاة، فلا صلاة إلا المكتوبة».
سماه: «سليمان بن يسار» (^٢)
_________________
(١) اللفظ لهما.
(٢) المسند الجامع (١٢٨٥١ و١٢٨٥٢)، وتحفة الأشراف (١٤٢٢٨ و١٤٩٩١ ألف)، وأطراف المسند (١٠٠٦٢). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٧٣)، والبزار (٨٧٣٦: ٨٧٤٧)، وأَبو عَوانة (١٣٥٦: ١٣٥٩)، والطبراني في «الأوسط» (٢٢١٤ و٢٢٨٥ و٨١٧٠)، والبيهقي ٢/ ٤٨٢ و٤٨٣، والبغوي (٨٠٤).
[ ٣٠ / ٢٩١ ]
ـ فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة.
قال أَبو عيسى: وهكذا روى حماد بن زيد، عن عَمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، ولم يرفعه.
وقال: أيوب السختياني، وزياد بن سعد، وزكريا بن إسحاق، ومحمد بن جحادة، وورقاء بن عمر، وإسماعيل بن مسلم رووا عن عَمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وروى عبد الله بن عياش بن عباس القتباني، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ومرفوع أصح. «ترتيب علل التِّرمِذي» (١٣٠).
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، عن حديث، رواه الفضل بن دكين، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزُّهْري عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: إذا أقيمت الصلاة، فلا صلاة إلا المكتوبة.
فقال: هذا خطأ إنما هو إبراهيم بن إسماعيل، عن عَمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، ليس للزهري معنى، كذا رواه الدراوَرْدي، وهذا الصحيح موقوف.
قيل: قد رفعه عبيد الله بن موسى، عن إبراهيم بن إسماعيل؟ فقال: هو خطأ إنما هو موقوف. «علل الحديث» (٢٥٩).
- وقال ابن أبي حاتم: سمعت أَبا زُرعَة، وسئل عن حديث غُندَر، عن شعبة، عن ورقاء، عن عَمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة.
وكذلك رواه زكريا بن إسحاق، عن عَمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
[ ٣٠ / ٢٩٢ ]
ورواه ابن عُيينة، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وأبان العطار، كلهم عن عَمرو بن دينار.
ورواه ابن عُلَية، عن أيوب، عن عَمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، موقوفا.
قال أَبو زُرعَة: الموقوف أصح. «علل الحديث» (٣٠٣).
- وقال البزار: هذا الحديث حدثناه محمد بن عبد الملك القرشي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عَمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، موقوفًا، بمثله.
وهكذا رواه أصحاب حماد، عن حماد، بهذا الإسناد موقوفا.
ورواه عبد الوارث، عن أيوب، عن عَمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة موقوفا.
حدثنا به أحمد بن مالك القسري، قال: حدثنا عبد الوارث عن أيوب عن عَمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، موقوفا.
ورواه عبد الوَهَّاب الثقفي، عن أيوب، موقوفا.
حدثنا به محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد، قال: حدثنا أيوب عن عَمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، ولم يرفعه.
وقد رواه معمر عن أيوب عن عَمرو بن دينار، مرفوعًا.
قال البزار: وتابع معمرا في رفعه، ما رواه يزيد بن هارون، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن عَمرو بن دينار، في الرفع.
وقد رواه ابن عُيينة فلم يسنده عن عَمرو.
حدثنا به أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة.
وقد رفع هذا الحديث عن عَمرو، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة؛ حماد بن زيد، عن أيوب عن عَمرو.
ومَعمَر، عن أيوب، عن عَمرو.
[ ٣٠ / ٢٩٣ ]
وورقاء بن عمر، والحسين بن المعلم، وزكريا بن إسحاق، ومحمد بن جحادة، وحماد بن سلمة، ومحمد بن مسلم، وزياد بن سعد. «مسنده» (٨٧٣٦: ٨٧٤٠).
- وقال الدارقُطني: يرويه عَمرو بن دينار، واختُلِف عنه؛
فرواه أيوب السَّخْتِياني، عن عَمرو بن دينار، واختلف عنه في رفعه؛
فرفعه حماد بن زيد، عن أيوب، من رواية يزيد بن هارون، عنه.
وتابعه معمر، وأَبو حمزة السكري، وداود بن الزِّبْرِقان، رووه عن أيوب مرفوعا.
وكذلك رواه فتح بن هشام التَّرجُماني، عن ابن عُلَية، عن أيوب.
ووقفه أَبو بكر بن أبي شيبة، عن ابن عُلَية.
وكذلك رواه شعبة، وهشام بن حسان، ويزيد بن زُريع، وعبد الوارث بن سعيد، وعبد الوَهَّاب الثقفي، عن أيوب، موقوفا.
ورواه محمد بن جحادة، وزياد بن سعد، وورقاء بن عمر، وابن ثوبان، ومقاتل، ومعقل، ومرزوق، وأَبو بكر، وزكريا بن إسحاق، واختُلِف عنه؛
فقال أَبو عاصم: عن زكريا بن إسحاق، عن عَمرو بن دينار، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة.
وكلهم رفعه.
وكذلك رواه حسين المُعَلِّم، ومحمد بن مسلم الطائفي، وعبد العزيز بن حصين، وعمر بن قيس، وبحر السقاء.
وكذلك عن عبد العزيز بن رفيع، عن عَمرو بن دينار مرفوعا.
وكذلك رواه الحسن بن أبي جعفر الجفري، وإسماعيل بن مسلم المكي، عن عَمرو بن دينار، مرفوعًا أيضا.
وكذلك رواه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، واختُلِف عنه؛
فرواه الدراوَرْدي، ويحيى بن نصر بن حاجب، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن عَمرو بن دينار مرفوعا.
[ ٣٠ / ٢٩٤ ]
ورواه أسباط بن محمد، وعُبيد الله بن موسى، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزُّهْري، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، موقوفا.
ورفعه محمد بن أشكاب، عن عُبيد الله بن موسى.
ورواه سليمان أَبو الربيع، عن عَمرو بن دينار، مرفوعًا أيضا.
واختلف عن ابن عُيينة، فرواه أَبو الأشعث أحمد بن المقدام، وسعيد بن منصور، والعلاء بن هلال، عن ابن عُيينة، مرفوعًا.
ووقفه غيرهم عن ابن عُيينة.
واختلف عن حماد بن سلمة؛
فرفعه مسلم بن إبراهيم، وإبراهيم بن الحجاج عنه، ووقفه غيرهما.
واختلف عن حماد بن زيد؛
فرفعه إبراهيم بن الحجاج، عنه، ووقفه غيره.
واختلف عن أَبَان العطار؛
فرفعه البرتي، عن مسلم عنه، ووقفه غيره.
ورواه الحجاج بن الحجاج، وروح بن القاسم، وعَمرو بن الحارث، موقوفا.
واختلف عن الثوري؛
فرفعه أحمد بن هشام بن بَهرام، عن إسحاق الأزرق عنه.
وتابعه أحمد بن عمر بن يونس اليمامي، عن عبد الرزاق، عن الثوري.
واختلف عن ابن جُريج؛
فرفعه ابن عمر بن يونس، عن عبد الرزاق، عن ابن جُريج، ووقفه غيره.
ورفعه أيضا عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن عَمرو.
والمحفوظ عن مَعمَر، عن أيوب، عن عَمرو.
[ ٣٠ / ٢٩٥ ]
ورواه محمد بن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، واختُلِف عنه؛
فرواه بعضهم عن محمد بن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، عن عَمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، مرفوعا
⦗٢٩٦⦘
وخالفه زياد بن يونس، فرواه عن ابن عُبيد بن عُمير، عن عَمرو بن دينار، عن الزُّهْري، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
وخالفهما فيض بن إسحاق الرَّقِّي، فرواه عن ابن عُبيد بن عُمير، عن عَمرو بن دينار، عن جابر، مرفوعًا أيضا.
وروي عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، مرفوعًا أيضا.
قاله أَبو حذافة، ومحمد بن الوليد القلانسي، عن أبي ضمرة، عنه.
وروي عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
قيل ذلك عن سليمان بن كثير، عن زيد.
ورواه شيخ لأهل بلخ، يقال له: محمود بن خلف بن أيوب، عن الأَنصاري، عن إسماعيل المكي، فقال: عن عطاء، عن مسلم بن يسار، عن أبي هريرة.
ووهم في موضعين؛ وإنما رواه إسماعيل المكي، عن عَمرو، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة.
ورواه عياش بن عباس القِتبَاني، واختُلِف عنه؛
فقال عبد الله بن عياش: عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وروي عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر.
ويروى عن ابن أبي ذِئب، عن نافع، عن ابن عمر.
ولا يصح حديث ابن أبي ذِئب، ولا حديث جعفر. «العلل» (٢١٣٩)، و(٣٢٥٧) مختصرا.
[ ٣٠ / ٢٩٥ ]
١٣٨٨٠ - عن أبي تميم الزُّهْري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا أقيمت الصلاة، فلا صلاة إلا التي أقيمت».
أخرجه أحمد (٨٦٠٨) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا عياش بن عباس القِتبَاني، عن أبي تميم الزُّهْري، فذكره (^١)
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٥٣)، وأطراف المسند (١٠٥٤٧)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٥.
[ ٣٠ / ٢٩٦ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- حسن؛ هو ابن موسى الأشيب.
[ ٣٠ / ٢٩٧ ]
١٣٨٨١ - عن محمد بن زياد الجُمحي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إن عفريتا من الجن تفلت علي البارحة، ليقطع علي الصلاة، فأمكنني الله منه فدعته، وأردت أن أربطه إلى جنب سارية من سواري المسجد، حتى تصبحوا فتنظروا إليه كلكم أجمعون، قال: فذكرت دعوة أخي سليمان: رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي، قال: فرده خاسئا» (^١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ أنه صلى صلاة، قال: إن الشيطان عرض لي، فشد علي ليقطع الصلاة علي، فأمكنني الله منه، فذعته، ولقد هممت أن أوثقه إلى سارية، حتى تصبحوا فتنظروا إليه، فذكرت قول سليمان، ﵇: رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي، فرده الله خاسئا» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٩٥٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«البخاري» ١/ ٩٩ (٤٦١) و٦/ ١٢٤ (٤٨٠٨) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا روح، ومحمد بن جعفر. وفي ٢/ ٦٤ (١٢١٠) و٤/ ١٢٤ (٣٢٨٤) قال: حدثنا محمود، قال: حدثنا شَبَابة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري (١٢١٠).
[ ٣٠ / ٢٩٧ ]
وفي ٤/ ١٦٢ (٣٤٢٣) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«مسلم» ٢/ ٧٢ (١١٤٦) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وإسحاق بن منصور، قالا: أخبرنا النضر بن شميل. وفي (١١٤٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، هو ابن جعفر (ح) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٣٧٦) قال: أخبرنا محمد بن بشار، عن محمد. و«ابن حِبَّان» (٦٤١٩) قال:
⦗٢٩٨⦘
أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل.
أربعتهم (محمد بن جعفر غُندَر، وروح بن عبادة، وشَبَابة بن سَوَّار، والنضر بن شميل) عن شعبة بن الحجاج، عن محمد بن زياد، فذكره (^١).
- قال البخاري (١٢١٠): ثم قال النضر بن شميل: «فذعته» بالذال، أي خنقته، و«فدعته» من قول الله: ﴿يوم يدعون﴾ أي يدفعون، والصواب: «فدعته»، إلا أنه كذا قال بتشديد العين والتاء.
- وقال أيضا (٣٤٢٣): عفريت: متمرد من إنس، أو جان، مثل زبنية، جماعتها الزبانية.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٥٤)، وتحفة الأشراف (١٤٣٨٤)، وأطراف المسند (١٠١٨١). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٨٨ و٨٩)، وأَبو عَوانة (١٧٢٩: ١٧٣١)، والدارقُطني (١٣٧٦)، والبيهقي ٢/ ٢١٩، والبغوي (٧٤٦).
[ ٣٠ / ٢٩٧ ]
١٣٨٨٢ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«بينا أنا قائم أصلي، اعترض لي الشيطان، فأخذت بحلقه فخنقته، حتى إني لأجد برد لسانه على إبهامي، فرحم الله سليمان، لولا دعوته أصبح مربوطا تنظرون إليه».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٥٥) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني الزبيدي، قال: أخبرني الزُّهْري، عن سعيد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٥٥)، وتحفة الأشراف (١٣٢٦٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٧١٩).
[ ٣٠ / ٢٩٨ ]
- فوائد:
- الزبيدي؛ هو محمد بن الوليد، وبقية؛ هو ابن الوليد، الحِمصي.
[ ٣٠ / ٢٩٨ ]
١٣٨٨٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«اعترض لي الشيطان في مصلاي، فأخذت بحلقه فخنقته، حتى وجدت برد لسانه على كفي، ولولا ما كان من دعوة أخي سليمان، لأصبح مربوطا تنظرون إليه» (^١).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٥٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الفضل بن موسى. و«أَبو يَعلى» (٥٩٥١) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. وفي (٦١٢٢) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا عَمرو بن خليفة (^٢). و«ابن حِبَّان» (٢٣٤٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الفضل بن موسى. وفي (٦٤١٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد.
ثلاثتهم (الفضل بن موسى، وخالد بن عبد الله الواسطي، وعَمرو بن خليفة) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) تحرف في طبعتي دار القبلة والمأمون إلى: «عمر بن أبي خليفة»، وهو على الصواب في طبعة دار التأصيل (٦١٤٣)، والنسخ الخطية المعتمدة في تحقيق الطبعات الثلاث.
(٣) المسند الجامع (١٢٨٥٦)، وتحفة الأشراف (١٥٠٨٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٧٦)، والبيهقي ٢/ ٢٦٤.
[ ٣٠ / ٢٩٩ ]
١٣٨٨٤ - عن أبي الشعثاء، قال: خرج رجل من المسجد، بعد ما أذن فيه بالعصر، فقال أَبو هريرة: أما هذا فقد عصى أبا القاسم ﷺ (^١).
- وفي رواية: «عن أبي الشعثاء، عن أبي هريرة، قال: خرج رجل من المسجد، بعد ما أذن المؤذن، فقال: أما هذا فقد عصى أبا القاسم ﷺ.
قال: وفي حديث شريك، ثم قال: أمرنا رسول الله ﷺ إذا كنتم في المسجد، فنودي بالصلاة، فلا يخرج أحدكم حتى يصلي» (^٢).
- وفي رواية: «عن أبي الشعثاء، قال: كنا قعودا في المسجد مع أبي هريرة، فأذن المؤذن، فقام رجل من المسجد يمشي، فأتبعه أَبو هريرة بصره حتى خرج من المسجد، فقال أَبو هريرة: أما هذا فقد عصى أبا القاسم ﷺ» (^٣).
- وفي رواية: «عن أبي الشعثاء المحاربي، قال: كنا مع أبي هريرة في المسجد، فأذن مؤذن، فقام رجل فخرج، فقال: أما هذا فقد عصى أبا القاسم ﷺ.
وقال بندار: فقد خالف أبا القاسم ﷺ» (^٤).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٤٧) عن الثوري، عن إبراهيم بن مهاجر. و«الحميدي» (١٠٢٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمر بن سعيد بن مسروق الثوري، عن أشعث بن سليم المحاربي. و«أحمد» ٢/ ٤١٠ (٩٣٠٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن إبراهيم بن مهاجر. وفي ٢/ ٤١٦ (٩٣٧١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال: إبراهيم بن المهاجر أخبرني. وفي ٢/ ٤٧١ (١٠٠٩٧) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر. وفي ٢/ ٥٠٦ (١٠٥٧٩) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا المَسعودي، عن أشعث بن سليم. وفي ٢/ ٥٣٧ (١٠٩٤٦) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا المَسعودي، وشريك، عن أشعث بن أبي
⦗٣٠١⦘
الشعثاء (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٠٩٧).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٩٤٦).
(٣) اللفظ لمسلم (١٤٣٣).
(٤) اللفظ لابن خزيمة.
(٥) وقع بعد هذا، في بعض النسخ الخطية، وطبعتي الرسالة (١١٠٩٠)، والمكنز (١٠٩٣٤): «حدثنا هاشم، قال: حدثنا شَريك، عن المَسعودي، قال: أمرنا رسول الله ﷺ إذا كنتم في المسجد فنودي للصلاة، فلا يخرج أحدكم حتى يصلي»، وهذه الزيادة لم ترد في النسخة الخطية كوبريلي (١٨)، و«غاية المَقصد في زوائد المسند» الورقة (٤١)، وطبعة عالم الكتب، والظاهر أن نظر الناسخ شطح، فكرر بعض ما سلف في الحديث السابق، والذي فيه: «شريك، والمَسعودي»، فجعله هنا: «شريك، عن المَسعودي». وفي الحديث السابق بين أن قوله: «إذا كنتم في المسجد فنودي بالصلاة، فلا يخرج أحدكم حتى يصلي»، من حديث شريك، وليس من حديث المَسعودي.
[ ٣٠ / ٣٠٠ ]
و«الدَّارِمي» (١٣١٧) قال: أخبرنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن إبراهيم بن مهاجر. و«مسلم» ٢/ ١٢٤ (١٤٣٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن إبراهيم بن المهاجر. وفي ٢/ ١٢٥ (١٤٣٤) قال: وحدثنا ابن أبي عمر المكي، قال: حدثنا سفيان، هو ابن عُيينة، عن عمر بن سعيد، عن أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي. و«ابن ماجة» (٧٣٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن إبراهيم بن مهاجر. و«أَبو داود» (٥٣٦) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن إبراهيم بن المهاجر. و«التِّرمِذي» (٢٠٤) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن إبراهيم بن المهاجر. و«النَّسَائي» ٢/ ٢٩، وفي «الكبرى» (١٦٥٩) قال: أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان، عن عمر بن سعيد، عن أشعث بن أبي الشعثاء. وفي ٢/ ٢٩، وفي «الكبرى» (١٦٦٠) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: حدثنا جعفر بن عون، عن أبي عميس، قال: أخبرنا أَبو صخرة. و«ابن خزيمة» (١٥٠٦) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد، قالا: حدثنا شعبة، عن إبراهيم بن مهاجر.
ثلاثتهم (إبراهيم بن مهاجر، وأشعث بن أبي الشعثاء المحاربي، وأَبو صخرة، جامع بن شداد) عن أبي الشعثاء المحاربي، سليم بن الأسود، فذكره (^١)
⦗٣٠٢⦘
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو الشعثاء اسمه سليم بن الأسود، وهو والد أشعث بن أبي الشعثاء، وقد روى أشعث بن أبي الشعثاء هذا الحديث، عن أبيه.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٥٧)، وتحفة الأشراف (١٣٤٧٧)، وأطراف المسند (٩٦٢٢)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٥. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٧١١)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٢٩: ٢٣٢)، والبزار (٩٦٦٥)، وأَبو عَوانة (١٢٦٤: ١٢٦٦)، والبيهقي ٣/ ٥٦.
[ ٣٠ / ٣٠١ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: حدث به أشعث بن أبي الشعثاء، وأَبو صخرة جامع بن شداد، وإبراهيم بن مهاجر، عن أبي الشعثاء.
واختلف عن إبراهيم بن مهاجر؛
فرواه الثوري، ورقبة بن مصقلة، وشريك، وعَمرو بن أبي قيس، وعَمرو بن قيس الملائي، وحكيم بن يزيد، وسعد، عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي الشعثاء، عن أبي هريرة.
وخالفهم إسرائيل من رواية عبيد الله بن موسى عنه، فرواه عن إبراهيم بن مهاجر، عن الأسود بن هلال، عن أبي هريرة.
والصحيح، عن أبي الشعثاء.
ورواه الشيباني، عن حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه؛
فقيل: عن أبي معاوية، عن الشيباني، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي هريرة، مرسلا.
وقال قائل: عن الشيباني، عن حبيب، عن سليم، عن أبي هريرة، فإن كان هذا القائل حفظه فقد أتى بالصواب، لأن سليما هو أَبو الشعثاء. «العلل» (٢٢٤٦).
[ ٣٠ / ٣٠٢ ]
١٣٨٨٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، قال: رأى أَبو هريرة رجلا قد خرج من المسجد، وقد أذن المؤذن، فقال: أما هذا فقد عصى أبا القاسم ﷺ.
أخرجه ابن حبان (٢٠٦٢) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا أَبو حفص الأبار، عن محمد بن جحادة، عن أبي صالح، فذكره (^١).
- قال أَبو حاتم بن حبان: أَبو صالح هذا من أهل البصرة، اسمه ميزان، ثقة
_________________
(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥٤٤٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٦٠٤).
[ ٣٠ / ٣٠٢ ]
- فوائد:
- أَبو حفص الأبار؛ هو عمر بن عبد الرَّحمَن، الكوفي.
[ ٣٠ / ٣٠٣ ]
١٣٨٨٦ - عن يزيد بن الأصم، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«جنبوا مساجدكم الصبيان والمجانين».
أخرجه عبد الرزاق (١٧٢٨) عن عبد الله بن مُحَرَّر، أن يزيد بن الأصم أخبره، فذكره.
• أَخرجه عبد الرزاق (١٧٢٩) عن الثوري، عن ثور، عن رجلين بينه وبين النبي ﷺ مثل حديث ابن مُحَرَّر.
[ ٣٠ / ٣٠٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن مُحَرَّر الجَزري متروك الحديث، انظر فوائد الحديث رقم (٦٠٥).
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٣٨٢ في مناكير عبد الله بن مُحرَّر، مع أحاديث أُخرى.
وقال ٦/ ٣٨٣: وهذه الأَحاديث لابن مُحرَّر عامتُها غير محفوظات، وله غير ما أَمليتُ أَحاديث يرويها عنه الثقات، ورواياته عَمن يرويه غير محفوظة.
- وقال ابن طاهر المَقدسي: رواه عبد الله بن مُحرَّر، عن يزيد بن الأَصم، عن أَبي هريرة، عبد الله هذا متروك الحديث. «ذخيرة الحفاظ» (٢٦٣٣).
- وقال ابن المُلَقِّن: وأَخرجه أَيضًا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن مُحرَّر، عن يزيد بن الأَصم، عن أَبي هريرة، مرفوعًا؛ «جَنِّبوا مساجدكم صبيانَكم ومجانينَكم»، وعبد الله هالكٌ، ترك الناس حديثه. «البدر المنير» ٩/ ٥٦٧.
[ ٣٠ / ٣٠٣ ]
١٣٨٨٧ - عن عبد الرَّحمَن بن مِهران مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها» (^١).
أخرجه مسلم ٢/ ١٣٢ (١٤٧٣) قال: حدثنا هارون بن معروف، وإسحاق بن موسى الأَنصاري، قالا: حدثنا أَنس بن عياض. و«ابن خزيمة» (١٢٩٣) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، قال: حدثني ابن أبي مريم، قال: أخبرنا عثمان بن مكتل، وأنس بن عياض. و«ابن حِبَّان» (١٦٠٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هارون بن سعيد بن الهيثم، قال: حدثنا أَنس بن عياض.
كلاهما (أنس بن عياض، وعثمان بن مكتل) عن الحارث بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذُبَاب، عن عبد الرَّحمَن بن مِهران مولى أبي هريرة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٢٨٥٨)، وتحفة الأشراف (١٣٦٢٢). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١١٥٥)، والبيهقي ٣/ ٦٥، والبغوي (٤٦٠).
[ ٣٠ / ٣٠٣ ]
١٣٨٨٨ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، يبلغ به النبي ﷺ؛
«جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا».
أخرجه أحمد (٧٢٦٥) قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري، فذكره (^١).
قال سفيان: أراه عن سعيد، عن أبي هريرة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٥٩)، وأطراف المسند (٩٥٢٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٩٣ م).
[ ٣٠ / ٣٠٤ ]
- فوائد:
- سعيد؛ هو ابن المُسَيب، والزُّهْري؛ هو محمد بن مسلم، وسفيان؛ هو ابن عُيينة.
[ ٣٠ / ٣٠٤ ]
١٣٨٨٩ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«إذا لم تجدوا إلا مرابض الغنم، ومعاطن الإبل، فصلوا في مرابض الغنم، ولا تصلوا في معاطن الإبل» (^١).
- وفي رواية: «إذا حضرت الصلاة، فلم تجدوا إلا مرابض الغنم، وأعطان الإبل، فصلوا في مرابض الغنم، ولا تصلوا في أعطان الإبل» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٠٠) و١٤/ ١٥٠ (٣٧٢١٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أحمد» ٢/ ٤٥١ (٩٨٢٤) و٢/ ٥٠٩ (١٠٦١٩) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٤٩١ (١٠٣٧٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) ويزيد. و«الدَّارِمي» (١٥٠٨) قال: أخبرنا محمد بن منهال، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و«ابن ماجة» (٧٦٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون (ح) وحدثنا أَبو بشر، بكر بن خلف، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و«التِّرمِذي» (٣٤٨) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن أَبي بكر بن عياش. و«ابن خزيمة» (٧٩٥) قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع (ح) وحدثنا إسماعيل بن بشر بن منصور
⦗٣٠٥⦘
السليمي، قال: حدثنا عبد الأعلى (ح) وحدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثنا أَبو خالد (ح) وحدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن أَبي بكر، وهو ابن عياش.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٣٧٠).
(٢) اللفظ للدارمي.
[ ٣٠ / ٣٠٤ ]
و«ابن حِبَّان» (١٣٨٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، قال: حدثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك. وفي (١٧٠٠ و١٧٠١ و٢٣١٤ و٢٣١٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع.
سبعتهم (يزيد بن هارون، ومحمد بن جعفر، ويزيد بن زُريع، وأَبو بكر بن عياش، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، وأَبو خالد الأحمر، سليمان بن حَيَّان، وعبد الله بن المبارك) عن هشام بن حسان القردوسي، عن محمد بن سِيرين، فذكره.
- في رواية ابن أبي شيبة (٣٩٠٠)، وأحمد، وابن حبان (١٧٠٠ و١٧٠١ و٢٣١٤ و٢٣١٧): «محمد» غير منسوب.
- وفي رواية التِّرمِذي، وابن خزيمة، وابن حبان (١٣٨٤): «ابن سِيرين» غير مُسَمى.
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه أحمد (١٧٤٨٤) قال: حدثنا هارون، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني جَرير بن حازم، عن أيوب السَّخْتِياني، عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، أنه قال: صلوا في مرابض الغنم، ولا تصلوا في أعطان الإبل، أو مبارك الإبل. «موقوف» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٦٠)، وتحفة الأشراف (١٤٥٥٥ و١٤٥٥٩ و١٤٥٦٧)، وأطراف المسند (٦١٤٦ و١٠٢٥٨). والحديث؛ أخرجه البزار (١٠٠٢٨)، وأَبو عَوانة (١١٩٤)، والبيهقي ٢/ ٤٤٩، والبغوي (٥٠٣).
[ ٣٠ / ٣٠٥ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: اختلف في رفعه؛
فرفعه هشام بن حسان، وأيوب السَّخْتِياني، من رواية ابن وهب، عن جَرير بن حازم، عنه
⦗٣٠٦⦘
ووقفه حماد بن زيد، والثقفي، عن أيوب. «العلل» (١٤٣٤).
[ ٣٠ / ٣٠٥ ]
١٣٨٩٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، بمثله وبنحوه.
هكذا ذكره التِّرمِذي، وابن خزيمة، عقب حديث ابن سِيرين، عن أبي هريرة، الحديث السابق، ولم يذكرا متنه.
أخرجه التِّرمِذي (٣٤٩). وابن خزيمة (٧٩٦) كلاهما عن محمد بن العلاء أبي كُريب، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن أَبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي صالح، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: وحديث أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ حديث غريب، ورواه إسرائيل، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، موقوفًا، ولم يرفعه، واسم أبي حصين: عثمان بن عاصم الأسدي.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٦١)، وتحفة الأشراف (١٢٨٤٩). والحديث؛ أخرجه السراج في «مسنده» (٤٨٩).
[ ٣٠ / ٣٠٦ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث.
فقال: رواه إسرائيل، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، موقوفا.
ولم يعرف محمد حديث أَبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعا. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (١١٩).
[ ٣٠ / ٣٠٦ ]
١٣٨٩١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة؛
«أن رجلا من الأنصار، أرسل إلى رسول الله ﷺ: أن تعال فخط لي مسجدا في داري أصلي فيه، وذلك بعد ما عمي، فجاء ففعل»
⦗٣٠٧⦘
أخرجه ابن ماجة (٧٥٥) قال: حدثنا يحيى بن الفضل الخرقي، قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي صالح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٦٢)، وتحفة الأشراف (١٢٨١٤).
[ ٣٠ / ٣٠٦ ]
- فوائد:
- أَبو عامر؛ هو عبد الملك بن عَمرو، العَقَدي.
[ ٣٠ / ٣٠٧ ]
١٣٨٩٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، ولا يخرجن إلا وهن تفلات» (^١).
- وفي رواية: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وليخرجن إذا خرجن تفلات» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٥١٢١) عن ابن عُيينة. و«الحميدي» (١٠٠٨) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٧٦٩١) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و«أحمد» ٢/ ٤٣٨ (٩٦٤٣) و٢/ ٤٧٥ (١٠١٤٩) قال: حدثنا يحيى. وفي ٢/ ٥٢٨ (١٠٨٤٧) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و«الدَّارِمي» (١٣٩٢) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. وفي (١٣٩٣) قال: أخبرنا سعيد بن عامر. و«أَبو داود» (٥٦٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و«أَبو يَعلى» (٥٩١٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا محمد بن المنهال، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. وفي (٥٩٣٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح الأزدي، قال: حدثنا عبد الرحيم. و«ابن خزيمة» (١٦٧٩) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا يحيى (ح) وحدثنا أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا ابن إدريس. و«ابن حِبَّان» (٢٢١٤) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عَمرو بن علي بن بحر، قال: حدثنا يحيى القطان.
⦗٣٠٨⦘
عشرتهم (سفيان بن عُيينة، وعَبدة بن سليمان، ويحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن عبيد، ويزيد بن هارون، وسعيد بن عامر، وحماد بن سلمة، ويزيد بن زُريع، وعبد الرحيم بن سليمان، وعبد الله بن إدريس) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٣).
- قال سعيد بن عامر: التفلة: التي لا طيب لها.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ للدارمي (١٣٩٢).
(٣) المسند الجامع (١٢٨٦٣)، وتحفة الأشراف (١٥٠١٣)، وأطراف المسند (١٠٦٨٩). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٣٣٢)، والطبراني في «الأوسط» (٥٦٨)، والبيهقي ٣/ ١٣٤، والبغوي (٨٦٠).
[ ٣٠ / ٣٠٧ ]
١٣٨٩٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن أحب صلاة تصليها المرأة إلى الله، أن تصلي في أشد مكان من بيتها ظلمة».
أخرجه ابن خزيمة (١٦٩٢) قال: حدثناه علي بن حُجْر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
- قال ابن خزيمة: وروى عبد الله بن جعفر، وفي القلب منه، ﵀.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٦٤).
[ ٣٠ / ٣٠٨ ]
١٣٨٩٤ - عن عبيد مولى أبي رهم، قال: خرجت مع أبي هريرة من المسجد، فرأى امرأة تنضخ طيبا، لذيلها إعصار، فقال: يا أمة الجبار، من المسجد جئت؟ قالت: نعم، قال: وله تطيبت؟ قالت: نعم، قال: فارجعي، فإني سمعت أبا القاسم يقول:
«لا يقبل الله لامرأة صلاة تطيبت للمسجد، أو لهذا المسجد، حتى تغتسل غسلها من الجنابة» (^١)
⦗٣٠٩⦘
- وفي رواية: «عن عبيد مَولًى لأبي رهم، عن أبي هريرة؛ أنه لقي امرأة، فوجد منها ريح إعصار طيبة، فقال لها أَبو هريرة: المسجد تريدين؟ قالت: نعم، قال: وله تطيبت؟ قالت: نعم، قال أَبو هريرة: قال رسول الله ﷺ: ما من امرأة تطيبت للمسجد، فيقبل الله لها صلاة، حتى تغتسل منه اغتسالها من الجنابة. فاذهبي فاغتسلي» (^٢).
- وفي رواية: «أيما امرأة تطيبت، ثم خرجت إلى المسجد، ليوجد ريحها، لم يقبل منها صلاة، حتى تغتسل اغتسالها من الجنابة» (^٣).
- وفي رواية: «عن عبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم، قال: كنت أمشي مع أبي هريرة، فمرت امرأة ينفح ريحها، فقال لها: يا أمة الجبار، أين تذهبين، أو أين تريدين؟ قالت: إلى المسجد، قال: أله تطيبت؟ قالت: نعم، قال: فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: أيما امرأة تطيبت لهذا المسجد، ما تطيبت إلا لصلاة فيه، لم تقبل لها صلاة، حتى تغتسل غسلها من الجنابة» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٩٣٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٩٤٦).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٧٢٥).
(٤) اللفظ لعَبد بن حُميد.
[ ٣٠ / ٣٠٨ ]
أخرجه عبد الرزاق (٨١٠٩) عن الثوري، عن عاصم بن عُبيد الله. و«الحميدي» (١٠٠١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عاصم بن عُبيد الله العمري. و«ابن أبي شيبة» (٢٦٨٦٤) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم بن عُبيد الله. و«أحمد» ٢/ ٢٤٦ (٧٣٥٠) قال: حدثنا سفيان، عن عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب. وفي ٢/ ٢٩٧ (٧٩٤٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت عاصم بن عُبيد الله، من آل عمر بن الخطاب. وفي ٢/ ٣٦٥ (٨٧٥٨) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة، عن ليث، عن عبد الكريم. وفي ٢/ ٤٤٤ (٩٧٢٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم بن عُبيد الله. وفي ٢/ ٤٦١ (٩٩٣٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن عاصم بن عُبيد الله. و«عَبد بن حُميد» (١٤٦٢)
⦗٣١٠⦘
قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شَريك، عن عاصم بن عُبيد الله. و«ابن ماجة» (٤٠٠٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عاصم. و«أَبو داود» (٤١٧٤) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن عاصم بن عُبيد الله. و«أَبو يَعلى» (٦٤٧٩) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، زحموية، قال: حدثنا شَريك، عن عاصم بن عُبيد الله.
كلاهما (عاصم بن عُبيد الله، وعبد الكريم) عن عبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٦٥)، وتحفة الأشراف (١٤١٣٠)، وأطراف المسند (٩٩٨٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٠٤٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٨٠)، والبزار (٨٢٥٤ و٨٢٥٥).
[ ٣٠ / ٣٠٩ ]
ـ في رواية عبد الرزاق، وأحمد (٩٧٢٥)، وأبي داود: «عبيد (^١) مولى أبي رهم».
- وفي رواية ابن أبي شيبة: «عبيد» ولم ينسبه.
- وفي رواية الحميدي: «مَولًى لأبي رهم».
- وفي رواية أحمد (٧٣٥٠ و٨٧٥٨): «مولى أبي رهم».
- وفي رواية أحمد (٧٩٤٦): «عبيد مَولًى لأبي رهم».
- وفي رواية أحمد (٩٩٣٩): «عبيد، يعني مولى أبي رهم».
- وفي رواية عَبد بن حُميد، وأبي يَعلى: «عبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم».
- وفي رواية ابن ماجة: «مولى أبي رهم، اسمه عبيد».
- قال أَبو داود: الإعصار: غبار.
• أَخرجه عبد الرزاق (٨١١٠) عن مَعمَر، عن ليث، عن رجل، عن أبي هريرة، نَحوَه
_________________
(١) تصحف في طبعات المكنز، والرسالة، ودار القبلة، «لسنن أبي داود» إلى: «عُبيد الله»، وهو على الصواب في النسخة الأزهرية الخطية، الورقة (٢٧٥/ ب)، ونسخة ميونخ الخطية، الورقة (٢٢)، و«تحفة الأشراف» (١٤١٣٠)، وطبعة الأفكار الدولية، وهو: عبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم. «تهذيب الكمال» ١٩/ ٢٢٠.
[ ٣٠ / ٣١٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب، العدوي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٦٠).
- وليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
- وقال الدارقُطني: يرويه ليث بن أبي سُلَيم واختُلِف عنه؛
فرواه حماد بن سلمة، عن ليث، عن عبيد، عن أبي هريرة.
وخالفه عبد الله بن إدريس، وأَبو حفص الأبار، فروياه عن ليث بن أبي سُلَيم، عن علوان مولى أبي رهم، عن أبي هريرة.
وخالفهما زائدة، فرواه عن ليث، عن عبد الكريم، عن مَولًى لأبي رهم، عن أبي هريرة.
ورواه عاصم بن عُبيد الله، عن عبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم، عن أبي هريرة، وهو المحفوظ. «العلل» (١٦٥٤).
[ ٣٠ / ٣١١ ]
١٣٨٩٥ - عن موسى بن يسار المدني، عن أبي هريرة، قال: مرت بأبي هريرة امرأة وريحها تعصف، فقال لها: إلى أين تريدين يا أمة الجبار؟ قالت: إلى المسجد، قال: تطيبت؟ قالت: نعم، قال: فارجعي فاغتسلي، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا يقبل الله من امرأة صلاة، خرجت إلى المسجد وريحها تعصف، حتى ترجع فتغتسل» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة؛ أن امرأة مرت تعصف ريحها، فقال: يا أمة الجبار، المسجد تريدين؟ قالت: نعم، قال: وله تطيبت؟ قالت: نعم، قال: فارجعي، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من امرأة تخرج إلى المسجد، تعصف ريحها، فيقبل الله، ﷿، منها صلاة، حتى ترجع فتغتسل».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٣٨٥) قال: حدثنا أَبو عبد الله، أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر. و«ابن خزيمة» (١٦٨٢) قال: حدثنا أَبو زهير عبد المجيد بن إبراهيم المصري، قال: حدثنا عَمرو بن هاشم، يعني البيروتي.
⦗٣١٢⦘
كلاهما (مبشر بن إسماعيل، وعَمرو بن هاشم) عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، قال: حدثني موسى بن يسار، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن خزيمة.
(٢) المسند الجامع (١٢٨٦٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ١٣٣ و٢٤٥.
[ ٣٠ / ٣١١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: موسى بن يسار الدمشقي، روى عن أبي هريرة، مرسل، ولم يدرك أبا هريرة، يروي عن: مكحول، وعطاء، ونافع، والزُّهْري، روى عنه: الأوزاعي، وسعيد بن أيوب، ويحيى بن حمزة، وهو غير عم محمد بن إسحاق. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٣٧٨).
- وقال المِزِّي: موسى بن يسار الأردني، يقال: إنه من أهل دمشق، روى عن أبي هريرة مرسل. «تهذيب الكمال» ٢٩/ ١٦٩.
[ ٣٠ / ٣١٢ ]
١٣٨٩٦ - عن رجل ثقة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا خرجت المرأة إلى المسجد، فلتغتسل من الطيب، كما تغتسل من الجنابة». مختصر.
أخرجه النَّسَائي ٨/ ١٥٣، وفي «الكبرى» (٩٣٦٢) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا سليمان بن داود بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: سمعت صفوان بن سليم، ولم أسمع من صفوان غيره، يحدث عن رجل ثقة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٦٦)، وتحفة الأشراف (١٥٥٠٧).
[ ٣٠ / ٣١٢ ]
١٣٨٩٧ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي حدرد، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
⦗٣١٣⦘
«إذا بزق أحدكم في مسجدي، أو المسجد، فليحفر فليعمق، أو ليبزق في ثوبه حتى يخرجه» (^١).
- وفي رواية: «من دخل في هذا المسجد، فبزق فيه، أو تنخم، فليحفر فيه فليبعد، فليدفنه، فإن لم يفعل فليبزق في ثوبه، ثم يخرج به» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٥٥٤) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٢٦٠ (٧٥٢٢) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. وفي ٢/ ٣٢٤ (٨٢٨٠) قال: حدثنا أَبو عامر. وفي ٢/ ٤٧١ (١٠٠٩٨) قال: حدثنا وكيع. وفي ٢/ ٥٣٢ (١٠٩٠٢) قال: حدثنا حماد بن خالد. و«أَبو داود» (٤٧٧) قال: حدثنا القَعنَبي. و«ابن خزيمة» (١٣١٠) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا أَبو عامر.
خمستهم (وكيع بن الجراح، وزيد بن الحُبَاب، وأَبو عامر العَقَدي عبد الملك بن عَمرو، وحماد بن خالد، وعبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي) عن أبي مودود عبد العزيز بن أبي سليمان، عن عبد الرَّحمَن بن أبي حدرد الأسلمي، فذكره (^٣).
- في رواية حماد بن خالد: «ابن أبي حدرد» غير مُسَمى.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٠٩٨).
(٢) اللفظ لابن خزيمة.
(٣) المسند الجامع (١٢٨٦٨)، وتحفة الأشراف (١٣٥٩٥)، وأطراف المسند (٩٧٣٢). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٢٩١.
[ ٣٠ / ٣١٢ ]
١٣٨٩٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة - قال أَبو بدر: أراه قد رفعه إلى النبي ﷺ قال:
«إن الحصاة تناشد الذي يخرجها من المسجد».
أخرجه أَبو داود (٤٦٠) قال: حدثنا محمد بن إسحاق، أَبو بكر، قال: حدثنا أَبو بدر شجاع بن الوليد، قال: حدثنا شَريك، قال: حدثنا أَبو حصين، عن أبي صالح، فذكره (^١)
⦗٣١٤⦘
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٧٩٢٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو عن كعب، قال: إن الحصاة إذا أخرجت من المسجد، تناشد صاحبها. «موقوف».
• وأخرجه أَبو داود (٤٥٩) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع، قالا: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، قال: كان يقال: إن الرجل إذا أخرج الحصى من المسجد يناشده.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٧٠)، وتحفة الأشراف (١٢٨٣٧). والحديث؛ أخرجه البغوي (٤٧٨).
[ ٣٠ / ٣١٣ ]
- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٥٧، في مناكير أبي بدر شجاع بن الوليد، وقال: وهذا يروى من حديث الأعمش، وأبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، موقوفا.
- وقال الدارقُطني: اختُلِف فيه على أبي صالح؛
فرواه أَبو حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بالشك في رفعه.
قاله أَبو بدر، عن شريك، عن أبي حصين.
ورواه إسرائيل، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن كعب، قوله.
واختلف عن الأعمش؛
فرواه ابن فضيل، وأَبو حمزة السكري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، موقوفا.
ورواه أَبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، ولم يجاوز به.
ورفعه، وهم من أبي بدر. «العلل» (١٥٠٥).
- أَبو حصين؛ هو عثمان بن عاصم الأسدي، وشريك؛ هو ابن عبد الله النَّخَعي، القاضي.
[ ٣٠ / ٣١٤ ]
١٣٨٩٩ - عن أبي عبد الله مولى شداد بن الهاد، أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
⦗٣١٥⦘
«من سمع رجلا ينشد في المسجد ضالة، فليقل: لا أداها الله إليك، فإن المساجد لم تبن لذلك» (^١).
- وفي رواية: «من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد، فليقل: لا ردها الله عليك، فإن المساجد لم تبن لهذا» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٥٧٢) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ. وفي ٢/ ٤٢٠ (٩٤٣٨) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: أخبرني ابن وهب. و«مسلم» ٢/ ٨٢ (١١٩٧) قال: حدثنا أَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو، قال: حدثنا ابن وهب. وفي (١١٩٨) قال: وحدثنيه زهير بن حرب، قال: حدثنا المُقرِئ. و«ابن ماجة» (٧٦٧) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا عبد الله بن وهب. و«أَبو داود» (٤٧٣) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر الجشمي، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد. و«ابن خزيمة» (١٣٠٢) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب. و«ابن حِبَّان» (١٦٥١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا المُقرِئ.
كلاهما (عبد الله بن يزيد، أَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ، وعبد الله بن وهب) عن حَيْوَة بن شُرَيح، عن أبي الأسود، محمد بن عبد الرَّحمَن الأسدي، عن أبي عبد الله مولى شداد بن الهاد، فذكره (^٣).
- قال ابن خزيمة: سمعت محمد بن يحيى يقول: أَبو عبد الله هذا، هو سالم الدَّوْسي، يقال له: سبلان (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٤٣٨).
(٢) اللفظ لمسلم (١١٩٧).
(٣) المسند الجامع (١٢٨٧١)، وتحفة الأشراف (١٥٤٤٦)، وأطراف المسند (١٠٨٤٧). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٢١٢ و١٢١٣)، والطبراني في «الأوسط» (٨٣٨٢)، والبيهقي ٢/ ٤٤٧ و٦/ ١٩٦ و١٠/ ١٠٢.
(٤) أورده البخاري في ترجمة سالم، سبلان في «التاريخ الكبير» ٤/ ١١٠.
[ ٣٠ / ٣١٤ ]
١٣٩٠٠ - عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن ثوبان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا رأيتم من يبيع، أو يبتاع، في المسجد، فقولوا: لا أربح الله تجارتك، وإذا رأيتم من ينشد فيه الضالة، فقولوا: لا ردها الله عليك» (^١).
- وفي رواية: «إذا رأيتم الرجل يبيع ويشتري في المسجد، فقولوا: لا أربح الله تجارتك» (^٢).
أخرجه الدَّارِمي (١٥١٩) قال: أخبرنا الحسن بن أبي زيد (^٣) الكوفي. و«التِّرمِذي» (١٣٢١) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، قال: حدثنا عارم. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٩٣٣) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا علي بن المديني. و«ابن خزيمة» (١٣٠٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا النفيلي. و«ابن حِبَّان» (١٦٥٠) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذُّهْلي، قال: حدثنا النفيلي.
أربعتهم (الحسن بن أبي زيد، ومحمد بن الفضل عارم، وعلي بن المديني، وعبد الله بن محمد النفيلي) عن عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، قال: أخبرنا يزيد بن خصيفة، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن ثوبان، فذكره (^٤).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
• أَخرجه عبد الرزاق (١٧٢٥) عن الثوري، عن يزيد بن خصيفة، قال: سمعت
⦗٣١٧⦘
محمد بن عبد الرَّحمَن بن ثوبان يقول: كان يقال: إذا نشد الناشد الضالة في المسجد، قال: لا ردها الله عليك، فإذا اشترى، أو باع، في المسجد، قيل: لا أربح الله تجارتك. «منقطع»
_________________
(١) اللفظ للدارمي.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) في طبعتي دار البشائر، والريان (١٤٠١): «الحسن بن أبي يزيد»، والمثبت عن النسخة الأزهرية الورقة (١١٠/ أ)، والنسخة المغربية الورقة (١١٧/ أ)، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (١٩٩٣٢)، وطبعة دار المغني (١٤٤١).
(٤) المسند الجامع (١٢٨٧٢)، وتحفة الأشراف (١٤٥٩١). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٦٠)، وابن الجارود (٥٦٢)، والطبراني في «الأوسط» (٢٦٠٥)، والبيهقي ٢/ ٤٤٧.
[ ٣٠ / ٣١٦ ]
- فوائد:
- قال البزار: وهذا الحديث لو ثبت عن أبي هريرة، ما كان يحفظ له عن أبي هريرة طريقا غير هذا الطريق. «مسنده» (٨٢٦٠).
- وقال الدارقُطني: يرويه يزيد بن خصيفة، واختُلِف عنه؛
فرواه الدراوَرْدي، عن يزيد، عن ابن ثوبان، عن أبي هريرة.
قاله سعيد بن سليمان، عنه.
وقال يعقوب الدورقي، وابن أبي مذعور، عن الدراوَرْدي فيه: لا أعلمه إلا عن أبي هريرة.
وأرسله سعيد بن منصور، وعبد الأعلى بن حماد، عن الدراوَرْدي.
ورواه الثوري، عن يزيد بن خصيفة، واختُلِف عنه؛
فرواه سيف بن محمد، عن الثوري، عن يزيد بن خصيفة، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن النبي ﷺ.
وخالفه عبد الرَّحمَن بن مهدي؛ فرواه، عن الثوري، عن يزيد بن خصيفة، عن ابن ثوبان مرسلا، وهو الصواب. «العلل» (١٨٧٠).
[ ٣٠ / ٣١٧ ]
١٣٩٠١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن لكل شيء قمامة، وقمامة المسجد: لا والله، وبلى والله».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٠٠٤) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا عبد الله بن سليم الرَّقِّي، قال: حدثنا رِشْدِين بن سعد، عن عُقيل بن خالد، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، فذكره (^١)
_________________
(١) المقصد العَلي (٢٣٦)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٠٠٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٢٣).
[ ٣٠ / ٣١٧ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ رِشدين بن سعد المِصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٢٢).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ٧١، في مناكير رِشْدِين بن سعد، وقال: الأحاديث التي رواها رِشْدِين، عن قرة، وعقيل، ويونس، عن الزُّهْري، بأسانيدها، وغير ما ذكرته أيضا، مما يرويه عنه، عن الزُّهْري، فكلها غير محفوظة.
[ ٣٠ / ٣١٨ ]
١٣٩٠٢ - عن سعيد بن المُسَيب، أن أبا هريرة أخبره، أن رسول الله ﷺ قال:
«من أكل من هذه الشجرة، فلا يؤذينا بها في مسجدنا هذا».
قال يعقوب: يعني الثوم (^١).
- وفي رواية: «من أكل من هذه الشجرة، يعني الثوم، فلا يؤذينا في مسجدنا، وقال في موضع آخر: فلا يقربن مسجدنا، ولا يؤذينا بريح الثوم» (^٢).
- وفي رواية: «من أكل من هذه الشجرة، فلا يؤذينا في مجالسنا، يعني الثوم» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٧٣٨) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٢٦٤ (٧٥٧٣) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم (ح) ويعقوب، قال: حدثنا أبي. وفي ٢/ ٢٦٦ (٧٥٩٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و«مسلم» ٢/ ٧٩ (١١٨٨) قال: حدثني محمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، قال عبد: أخبرنا، وقال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«ابن ماجة» (١٠١٥) قال: حدثنا أَبو مروان العثماني، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٥٧٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٥٩٩).
(٣) اللفظ لابن حبان.
[ ٣٠ / ٣١٨ ]
و«ابن حِبَّان» (١٦٤٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وإبراهيم بن سعد والد يعقوب) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره.
⦗٣١٩⦘
- في رواية ابن ماجة؛ قال إبراهيم بن سعد: وكان أبي يزيد فيه: الكراث، والبصل، عن النبي ﷺ؛ يعني أنه يزيد على حديث أبي هريرة في الثوم.
- في رواية عبد الرزاق في «المُصَنَّف»، وعند أحمد، ومسلم: «ابن المُسَيب» غير مُسَمى.
• أَخرجه مالك (^١) (٣٠) عن ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيب، أن رسول الله ﷺ قال:
«من أكل من هذه الشجرة، فلا يقرب مساجدنا، يؤذينا بريح الثوم». «مُرسَل» (^٢).
_________________
(١) وهو في رواية سويد بن سعيد للموطأ (٢٢)، وأبي مصعب الزُّهْري (٤١)، والقَعنَبي (٢٥)، وعندهما: «عن سعيد بن المُسَيب، أنه بلغه أن رسول الله ﷺ قال».
(٢) المسند الجامع (١٢٨٧٣)، وتحفة الأشراف (١٣١١١ و١٣٢٩٦)، وأطراف المسند (٩٥٢٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧٠٧ و٧٧٠٨)، وأَبو عَوانة (١٢٢٥ و١٢٢٦)، والبيهقي ٣/ ٧٦.
[ ٣٠ / ٣١٨ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه إبراهيم بن سعد، ومعمر، وصالح بن أبي الأخضر، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وخالفهم مالك، رواه عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، أنه بلغه أن رسول الله ﷺ قال.
وقال الأوزاعي: عن الزُّهْري، عن سعيد مرسلا.
ورفعه صحيح. «العلل» (١٧١٢).
[ ٣٠ / ٣١٩ ]
١٣٩٠٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
⦗٣٢٠⦘
«وجد النبي ﷺ ريح ثوم في المسجد، فقال: من أكل من هذه الشجرة الخبيثة، فلا يقربن مسجدنا» (^١).
- وفي رواية: «وجد رسول الله ﷺ ريحا في المسجد، فقال: من أكل من هذه الشجرة الخبيثة، فلا يدخل مسجدنا، يعني الثوم» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٥٤٠) قال: حدثنا يحيى. و«أَبو يَعلى» (٥٩١٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٦١١٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي.
كلاهما (يحيى بن سعيد، ومحمد بن أَبي عَدي) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، قال: حدثني أَبو سلمة، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى (٦١١٨).
(٣) المسند الجامع (١٢٨٧٤)، وأطراف المسند (١٠٨١٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٦٠٧)، وأَبو عَوانة (١٢٢٦).
[ ٣٠ / ٣١٩ ]
١٣٩٠٤ - عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبي هريرة؛
«أنهم كانوا يحملون اللبن إلى بناء المسجد، ورسول الله ﷺ معهم، قال: فاستقبلت رسول الله ﷺ وهو عارض لبنة على بطنه، فظننت أنها قد شقت عليه، قلت: ناولنيها يا رسول الله، قال: خذ غيرها يا أبا هريرة، فإنه لا عيش إلا عيش الآخرة».
أخرجه أحمد (٨٩٣٨) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن بن محمد بن عبد الله بن عبد الزُّهْري، وكان من القارة، وهو حليف، عن عَمرو بن أبي عَمرو، عن ابن عبد الله بن حنطب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٧٥)، وأطراف المسند (١٠٣٠٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٩.
[ ٣٠ / ٣٢٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: لا يعرف للمطلب سماع من أبي هريرة. «التاريخ الأوسط» ١/ ٢٩٢
⦗٣٢١⦘
- وقال أَبو حاتم الرازي: المطلب بن عبد الله بن حنطب، روى عن أبي هريرة مُرسلًا. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٧٨٠).
- وقال الدارقُطني: يرويه يعقوب بن عبد الرَّحمَن الإسكندراني، واختُلِف عنه؛
فرواه شعيب بن الليث، عن يعقوب، عن عبد الرَّحمَن بن حَرملة، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
وخالفه ابن أخي ابن وهب، فرواه عن ابن وهب، عن يعقوب، عن عمر مولى غفرة، عن المطلب، عن أبي هريرة.
وكلاهما وهم.
والصحيح: عن يعقوب الإسكندراني، عن عَمرو بن أبي عَمرو، عن المطلب، وهو ابن عبد الله بن حنطب، عن أبي هريرة. «العلل» (١٧١٧).
[ ٣٠ / ٣٢٠ ]
• حديث أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته: مسجدا بناه».
يأتي برقم ().
[ ٣٠ / ٣٢١ ]
١٣٩٠٥ - عن سعيد بن المُسَيب، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«قاتل الله اليهود، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» (^١).
- وفي رواية: «لعن الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» (^٢).
- وفي رواية: «لعن الله اليهود، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» (^٣).
- وفي رواية: «قاتل الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» (^٤)
⦗٣٢٢⦘
- وفي رواية: «لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» (^٥).
أخرجه أحمد (٧٨١٣) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر. وفي ٢/ ٢٨٥ (٧٨١٨) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي (٧٨٢٢) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال أَبو إسحاق الفزاري: قال الأوزاعي. وفي ٢/ ٣٦٦ (٨٧٧٤) قال: حدثنا الخُزاعي، قال: أخبرنا ليث، عن يزيد بن الهاد. وفي ٢/ ٣٩٦ (٩١٣٣) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا أَبو أويس. وفي ٢/ ٤٥٣ (٩٨٤٩) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث بن سعد، قال: حدثني عقيل. وفي ٢/ ٥١٨ (١٠٧٢٦) قال: حدثنا سكن بن نافع، قال: حدثنا صالح.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٨١٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٨٢٢).
(٣) اللفظ لأحمد (٨٧٧٤).
(٤) اللفظ لأحمد (١٠٧٢٦).
(٥) اللفظ لأحمد (١٠٧٢٧).
[ ٣٠ / ٣٢١ ]
وفي (١٠٧٢٧) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا مالك. و«البخاري» ١/ ٩٥ (٤٣٧) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. و«مسلم» ٢/ ٦٧ (١١٢٢) قال: حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، ومالك. و«أَبو داود» (٣٢٢٧) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. و«النَّسَائي» ٤/ ٩٥، وفي «الكبرى» (٢١٨٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحيم، أَبو يحيى، صاعقة، قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن الهاد. وفي «الكبرى» (٧٠٥٥) قال: أخبرنا عَمرو بن سواد بن الأسود بن عَمرو، عن ابن وهب، قال: أخبرنا مالك. و«أَبو يَعلى» (٥٨٤٤) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا فليح. و«ابن حِبَّان» (٢٣٢٦) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
عشرتهم (مَعمَر بن راشد، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، وأَبو أويس عبد الله بن عبد الله، وعُقيل بن خالد، وصالح بن كَيْسان، ومالك بن أنس، ويونس بن يزيد، وفليح بن سليمان) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
• أَخرجه عبد الرزاق (١٥٨٩). وأحمد (٧٨١٨) قال: حدثنا
⦗٣٢٣⦘
عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني ابن شهاب، قال: حدثني ابن المُسَيب، أنه سمع أبا هريرة يقول: قاتل الله اليهود، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. «موقوف»
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٧٦)، وتحفة الأشراف (١٣٢٣٣ و١٣٣١٨)، وأطراف المسند (٩٤٧٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧٠١: ٧٧٠٤)، وأَبو عَوانة (١١٨٤: ١١٨٨)، والطبراني في «الأوسط» (٨٧٧٦)، والبيهقي ٤/ ٨٠.
[ ٣٠ / ٣٢٢ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛
فروي عن حِبَّان بن علي، عن عقيل، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفه الليث بن سعد، وسلامة بن روح، فروياه عن عقيل، عن الزُّهْري، عن سعيد، وحده، عن أبي هريرة.
ورواه ابن جُريج، واختلف عنه في رفعه؛
فرواه أَبو عاصم، ومحمد بن بكر البرساني، عن ابن جُريج، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة، مرفوعا.
واختلف عن عبد الرزاق، فرفعه ابن زنجوية عنه، ووقفه أَبو الأزهر عنه، وتابعه حجاج بن محمد، عن ابن جُريج فوقفه.
ورفعه صحيح، لأن مالكا، والأوزاعي، ويونس، وعقيلا رفعوه.
ثم اختلف عن مالك؛
فرواه ابن وهب، ومحمد بن الحسن، وعثمان بن عمر، والقعنبي، ويحيى بن مالك بن أنس، فرووه عن مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة بهذا اللفظ، وزاد عليهم عثمان بن عمر، فقال فيه: قاتل الله اليهود، والنصارى.
وكذلك قال ابن جُريج، عن الزُّهْري.
وكذلك قال القرقساني، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري.
ورواه إسحاق الحنيني، عن مالك، فزاد فيه ألفاظا لم يذكرها غيره، وهي قوله: لا يجتمع دينان في جزيرة العرب.
واتفق الأوزاعي، ويزيد بن الهاد، ويونس، وأَبو أويس، وفليح، والزبيدي، فرووه عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة ولم يزيدوا على قوله: قبور أنبيائهم مساجد
⦗٣٢٤⦘
وروى هذا الحديث قتادة، عن سعيد، مرسلا.
والصحيح ما قاله يونس والأوزاعي، ومن تابعهما. «العلل» (١٣٦٥).
[ ٣٠ / ٣٢٣ ]
١٣٩٠٦ - عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد».
أخرجه مسلم ٢/ ٦٧ (١١٢٣) قال: حدثني قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الفزاري، عن عُبيد الله بن الأصم، قال: حدثنا يزيد بن الأصم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٧٧)، وتحفة الأشراف (١٤٨٢٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣١٦)، والبزار (٩٣٨٤).
[ ٣٠ / ٣٢٤ ]
- فوائد:
- عُبيد الله بن الأصم؛ هو عُبيد الله بن عبد الله بن الأصم، العامري، والفزاري؛ هو مروان بن معاوية.
[ ٣٠ / ٣٢٤ ]
١٣٩٠٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ؛
«اللهم لا تجعل قبري وثنا، لعن الله قوما اتخذوا، أو جعلوا، قبور أنبيائهم مساجد» (^١).
- وفي رواية: «لا تجعلن قبري وثنا، لعن الله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١٠٥٥). وأحمد (٧٣٥٢). وأَبو يَعلى (٦٦٨١) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل.
ثلاثتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن أبي إسرائيل)
⦗٣٢٥⦘
عن سفيان، عن حمزة بن المغيرة، عن سهيل بن أبي صالح السَّمَّان، عن أبيه، فذكره (^٣).
- في رواية الحميدي: «حدثنا حمزة بن مغيرة الكوفي، وكان من سراة الموالي».
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) المسند الجامع (١٢٨٧٨)، وأطراف المسند (٩١١٩)، والمقصد العَلي (٦١٥)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٦٩٨).
[ ٣٠ / ٣٢٤ ]
١٣٩٠٨ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: إلى المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى» (^١).
- وفي رواية: «تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي، والمسجد الأقصى.
قال سفيان: ولا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد سواء» (^٢).
- وفي رواية: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول ﷺ ومسجد الأقصى» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (٩١٥٨) عن مَعمَر. و«الحميدي» (٩٧٣) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٧٦٢٠) و٤/ ٦٧:٢ (١٥٧٩٣) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي ٤/ ٦٥:٢ (١٥٧٨٥) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أحمد» ٢/ ٢٣٤ (٧١٩١) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي ٢/ ٢٣٨ (٧٢٤٨) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٧٨ (٧٧٢٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«البخاري» ٢/ ٦٠ (١١٨٩) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٤/ ١٢٦ (٣٣٦٤) قال: حدثني عَمرو الناقد، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عُيينة، قال عَمرو: حدثنا
⦗٣٢٦⦘
سفيان.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٧٢٤٨).
(٣) اللفظ للبخاري.
[ ٣٠ / ٣٢٥ ]
وفي (٣٣٦٥) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. و«ابن ماجة» (١٤٠٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. و«أَبو داود» (٢٠٣٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» ٢/ ٣٧، وفي «الكبرى» (٧٨١) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو يَعلى» (٥٨٨٠) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (١٦١٩) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا محمد بن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
• أَخرجه ابن حبان (١٦٣١) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن الفضل الكَلاعي، بحمص، قال: حدثنا كثير بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
«إنما الرحلة إلى ثلاثة مساجد: إلى مسجد الحرام، ومسجدكم هذا، وإيلياء».
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٧٩)، وتحفة الأشراف (١٣١٣٠ و١٣٢٨٣)، وأطراف المسند (٩٤٧٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٩٢)، وابن الجارود (٥١٢)، والبيهقي ٥/ ٢٤٤ و١٠/ ٨٢.
[ ٣٠ / ٣٢٦ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه الزبيدي، وعبد الرَّحمَن بن نمر، وبكر بن وائل، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفهم ابن عُيينة، ومعمر، والموقري، وصالح بن أبي الأخضر، وعبد الرزاق بن عمر، رووه عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وخالفهم عبيد الله بن أبي زياد، وشعيب بن أبي حمزة، وإسحاق بن يحيى، ومحمد بن أبي حفصة، رووه عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وكلها محفوظة عن الزُّهْري
⦗٣٢٧⦘
ورواه محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وأغرب عبثر، فجاء فيه بإسناد آخر، عن محمد بن عَمرو، عن عَبيدة بن سفيان، عن أبي الجعد الضمري، وهو صحيح. «العلل» (١٨١٨).
[ ٣٠ / ٣٢٦ ]
١٣٩٠٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تشد الرحال إلا إلى المسجد الحرام، ومسجدي، والمسجد الأقصى» (^١).
- وفي رواية: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: الكعبة، ومسجدي، ومسجد الأقصى».
أخرجه أحمد (١٠٥١٤). والدَّارِمي (١٥٤٠) قال أحمد: حدثنا يزيد، وقال الدَّارِمي: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٨٨٠)، وأطراف المسند (١٠٦٦٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٦٣)، والبغوي (٤٥١).
[ ٣٠ / ٣٢٧ ]
١٣٩١٠ - عن سلمان الأغر، أنه سمع أبا هريرة يخبر، أن رسول الله ﷺ قال:
«إنما يسافر إلى ثلاثة مساجد: مسجد الكعبة، ومسجدي، ومسجد إيلياء».
أخرجه مسلم ٤/ ١٢٦ (٣٣٦٦) قال: حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر، أن عمران بن أبي أَنس حدثه، أن سلمان الأغر حدثه، فذكره (^١)
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٨١)، وتحفة الأشراف (١٣٤٦٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ٢٤٤.
[ ٣٠ / ٣٢٧ ]
- فوائد:
- ابن وهب؛ هو عبد الله بن وهب بن مسلم، الفهري.
[ ٣٠ / ٣٢٨ ]
١٣٩١١ - عن أبي عبد الله، سلمان الأغر، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«صلاة في مسجدي هذا، خير من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام» (^١).
- وفي رواية: «صلاة في مسجدي هذا، أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا الكعبة» (^٢).
- وفي رواية: «صلاة في مسجدي هذا، كألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام» (^٣).
أخرجه مالك (^٤) (٥٢٧) عن زيد بن رباح، وعُبيد الله بن أبي عبد الله. و«أحمد» ٢/ ٢٥٦ (٧٤٧٥) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. وفي ٢/ ٣٨٦ (٩٠٠٠) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني سعد بن إبراهيم. وفي ٢/ ٤٦٦ (١٠٠١٠) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك، عن عبد الله بن سلمان. وفي ٢/ ٤٧٣ (١٠١١٧) قال: حدثنا يحيى، عن محمد بن عَمرو. وفي ٢/ ٤٨٥ (١٠٣٠٤) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا أفلح بن حميد، عن أَبي بكر بن حزم. و«الدَّارِمي» (١٥٣٧) قال: أخبرنا عُبيد الله بن عبد المجيد، قال: حدثنا أفلح، هو ابن حميد، قال: حدثني أَبو بكر بن محمد. و«البخاري» ٢/ ٦٠ (١١٩٠) قال: حدثنا عبد الله بن
⦗٣٢٩⦘
يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن زيد بن رباح، وعُبيد الله بن أبي عبد الله الأغر. و«ابن ماجة» (١٤٠٤) قال: حدثنا أَبو مصعب المديني، أحمد بن أَبي بكر، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن زيد بن رباح، وعُبيد الله بن أبي عبد الله.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٩٠٠٠).
(٣) اللفظ للدارمي.
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٥١٧)، وسويد بن سعيد (١٦٢)، وعبد الرَّحمَن بن القاسم (١٨٦)، والقَعنَبي (٢٩٠)، وورد في «مسند الموطأ» (٣٦٨ و٥٨٠).
[ ٣٠ / ٣٢٨ ]
و«التِّرمِذي» (٣٢٥) قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك (ح) وحدثنا قتيبة، عن مالك، عن زيد بن رباح، وعُبيد الله بن أبي عبد الله الأغر، ولم يذكر قتيبة في حديثه: عن عُبيد الله، إنما ذكر عن زيد بن رباح، عن أبي عبد الله الأغر ـ. و«أَبو يَعلى» (٦١٦٦) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: قال محمد. و«ابن حِبَّان» (١٦٢٥) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، والحسين بن إدريس الأَنصاري، قالا: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك عن زيد بن رباح، وعُبيد الله بن أبي عبد الله الأغر.
ستتهم (زيد بن رباح، وعُبيد الله بن أبي عبد الله الأغر، ومحمد بن عَمرو، وسعد بن إبراهيم، وعبد الله بن سلمان، وأَبو بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم) عن أبي عبد الله، سلمان الأغر، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو عبد الله الأغر اسمه سلمان، وقد روي عن أبي هريرة من غير وجه، عن النبي ﷺ.
• أَخرجه أَبو يَعلى (٦١٨٧) قال: حدثنا أَبو الربيع العتكي، قال: حدثنا عبد الواحد المدني، عن ابن ابن سلمان الأغر، قال: حدثني جدي سلمان الأغر، قال: أردت الكري إلى بيت المقدس، فرأيت أبا هريرة، فقال: الزم مسجدك هذا، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«صلاة في مسجدي هذا، أفضل من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام، وما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة».
• وأخرجه أحمد (١٠٠٤٥). والنَّسَائي ٥/ ٢١٤، وفي «الكبرى» (٣٨٦٨) قال: أخبرنا عَمرو بن علي.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وعَمرو بن علي) عن محمد بن جعفر غُندَر، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا سعد بن إبراهيم، قال: سمعت أبا سلمة، وسأل الأغر عن هذا الحديث، فحدث الأغر، أنه سمع أبا هريرة يقول: إن رسول الله ﷺ قال:
⦗٣٣٠⦘
«صلاة في مسجدي هذا، أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا الكعبة» (^١).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ٣٠ / ٣٢٩ ]
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٧٥٩٦) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، أنه سمع أبا سلمة يحدث الأغر، أنه سمع أبا هريرة يحدث، أن رسول الله ﷺ قال:
«صلاة في مسجدي هذا، أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا الكعبة».
• وأخرجه مسلم ٤/ ١٢٤ (٣٣٥٥ و٣٣٥٦) قال: حدثني إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عيسى بن المنذر الحِمصي. و«النَّسَائي» ٢/ ٣٥، وفي «الكبرى» (٧٧٥) قال: أخبرنا كثير بن عبيد. و«ابن حِبَّان» (١٦٢١) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن الفضل الكَلاعي، بحمص، قال: حدثنا كثير بن عُبيد المذحجي.
كلاهما (عيسى بن المنذر، وكثير بن عبيد) عن محمد بن حرب، قال: حدثنا الزبيدي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، وأبي عبد الله الأغر مولى الجهنيين، وكان من أصحاب أبي هريرة، أنهما سمعا أبا هريرة يقول: صلاة في مسجد رسول الله ﷺ أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام، فإن رسول الله ﷺ آخر الأنبياء، وإن مسجده آخر المساجد.
قال أَبو سلمة، وأَبو عبد الله: لم نشك أن أبا هريرة كان يقول: عن حديث رسول الله ﷺ فمنعنا ذلك أن نستثبت أبا هريرة عن ذلك الحديث، حتى إذا توفي أَبو هريرة، تذاكرنا ذلك وتلاومنا أن لا نكون كلمنا أبا هريرة في ذلك، حتى يسنده إلى رسول الله ﷺ إن كان سمعه منه، فبينا نحن على ذلك، جالسنا عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، فذكرنا ذلك الحديث، والذي فرطنا فيه من نص أبي هريرة عنه، فقال لنا عبد الله بن إبراهيم: أشهد أني سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
⦗٣٣١⦘
«فإني آخر الأنبياء، وإن مسجدي آخر المساجد» (^١).
- جعله عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، عن أبي هريرة (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٢٨٨٢)، وتحفة الأشراف (١٣٤٦٤ و١٣٥٥١)، وأطراف المسند (٨٩٧٣ و٩٦٠١). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٥٣٠)، والبزار (٨٢٧٦ و٨٢٧٧ و٨٢٧٩)، والطبراني في «الأوسط» (٣٩٠٧)، والبيهقي ٥/ ٢٤٦ و١٠/ ٨٣، والبغوي (٤٤٩).
[ ٣٠ / ٣٣٠ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛
فرواه ابن عُيينة، ومعمر، وإسماعيل بن أُمية، وسليمان بن كثير، والموقري، عن الزُّهْري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.
ورواه إسحاق بن راشد، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
قاله عروة الجرار، عن موسى بن أعين، عنه.
ورواه الزبيدي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، والأغر، عن أبي هريرة، موقوفا، وقال في آخره: إن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ أسنده عن أبي هريرة.
ورواه عبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر، عن الزُّهْري، عن الأغر وحده، عن النبي ﷺ مرسلا.
وقال ابن المسور الزُّهْري: عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
والمحفوظ: عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد، وحده، عن أبي هريرة.
وقول الزبيدي محفوظ أيضا، لأن محمد بن عَمرو قد روى هذا الحديث، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، عن أبي هريرة.
وقيل فيه: عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن عمر بن عبد العزيز، عن ابن قارظ، عن أبي هريرة
⦗٣٣٢⦘
وذكر عمر بن عبد العزيز فيه وهم.
واختلف في اسم ابن قارظ هذا، فقيل: عبد الله بن إبراهيم، وقيل: إبراهيم بن عبد الله.
وقد رواه أَبو صالح السمان، عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، عن أبي هريرة مرفوعا.
وكذلك قال بكير بن الأشج، عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ.
[ ٣٠ / ٣٣١ ]
ورواه سعيد بن خالد القارظي، وحبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن قارظ، عن أبي هريرة.
واختُلِف فيه على أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فرواه محمد بن عَمرو بن عطاء، عن نافع، عن ابن حنين، عن أبي سلمة، وعبد الله بن إبراهيم بن قارظ، والأغر، عن أبي هريرة.
ورواه المسور بن رفاعة، عن أبي سلمة، وعبد الله بن إبراهيم بن قارظ، عن عائشة ﵂.
والصحيح عن أبي سلمة، أنه سمعه من أبي هريرة موقوفا.
وأخذه عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ مرفوعا.
ورواه عطاء بن أبي رباح واختُلِف عنه؛
فرواه ابن المبارك، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وعائشة.
وكذلك قال أَبو مريم، عن عطاء.
ورواه الزنجي بن خالد، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن عبد الله بن الزبير، عن النبي ﷺ.
وكذلك قال حبيب بن المعلم، والمثنى بن الصباح، والربيع بن صَبيح، عن عطاء، عن ابن الزبير.
ورواه ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن أبي هريرة.
وقال عبد الكريم الجزري: عن عطاء، عن جابر.
وروي عن أبي إسحاق السبيعي، عن عطاء بن أبي رباح، مُرسلًا.
وروى هذا الحديث يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن أبي صالح السَّمَّان واختُلِف عنه؛
⦗٣٣٣⦘
فرواه علي بن عاصم، عن يحيى بن سعيد، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وغيره يرويه، عن يحيى، عن أبي صالح، عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، عن أبي هريرة، وهو الصواب. «العلل» (١٨١٦).
[ ٣٠ / ٣٣٢ ]
١٣٩١٢ - عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، أنه سمع أبا هريرة يحدث، أن رسول الله ﷺ قال:
«صلاة في مسجدي هذا، خير من ألف صلاة، أو كألف صلاة، فيما سواه من المساجد، إلا أن يكون المسجد الحرام» (^١).
- وفي رواية: «صلاة في مسجدي هذا، أفضل من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٤٠٩) قال: حدثنا يحيى، عن يحيى، قال: حدثني ذكوان، أَبو صالح. وفي ٢/ ٤٧٣ (١٠١١٦) قال: حدثنا يحيى، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة. و«مسلم» ٤/ ١٢٥ (٣٣٥٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن أبي عمر، جميعا عن الثقفي، قال ابن المثنى: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سألتُ أَبا صالح. وفي (٣٣٥٨) قال: وحدثنيه زهير بن حرب، وعُبيد الله بن سعيد، ومحمد بن حاتم، قالوا: حدثنا يحيى القطان، عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. و«أَبو يَعلى» (٦١٦٥) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرني محمد، عن أبي سلمة.
كلاهما (أَبو صالح ذكوان، وأَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن) عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، فذكره (^٣)
⦗٣٣٤⦘
- في رواية يحيى عند أحمد (٧٤٠٩) قال: حدثني ذكوان أَبو صالح، عن إبراهيم بن عبد الله، أو عبد الله بن إبراهيم، شك، يعني يحيى.
- وفي رواية أحمد (١٠١١٦): «عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، عن أبي هريرة، إن شاء الله، عن النبي ﷺ».
- وفي رواية مسلم، قال يحيى بن سعيد: سألتُ أَبا صالح: هل سمعتَ أبا هريرة يذكر فضل الصلاة في مسجد رسول الله ﷺ؟ فقال: لا، ولكن أخبرني عبد الله بن إبراهيم بن قارظ.
- وفي رواية أبي يَعلى: «ابن قارظ» غير مُسَمى.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٣٣٥٧).
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (١٢٨٨٤)، وتحفة الأشراف (١٣٥٥١)، وأطراف المسند (٨٩٧٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢١٢٦).
[ ٣٠ / ٣٣٣ ]
ـ فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
[ ٣٠ / ٣٣٤ ]
١٣٩١٣ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«صلاة في مسجدي هذا، خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام» (^١).
- وفي رواية: «صلاة في مسجدي، أفضل من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٩١٣٢) عن مَعمَر، وابن عُيينة، عن الزُّهْري. و«الحميدي» (٩٦٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزُّهْري. و«أحمد» ٢/ ٢٣٩ (٧٢٥٢) قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٢٧٧ (٧٧١٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و«الدَّارِمي» (١٥٣٩) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا ابن عُيينة، عن الزُّهْري. و«مسلم» ٤/ ١٢٤ (٣٣٥٣) قال: حدثني عَمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري. وفي (٣٣٥٤) قال: حدثني محمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، قال عبد: أخبرنا، وقال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق،
⦗٣٣٥⦘
قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و«ابن ماجة» (١٤٠٤ م) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري. و«أَبو يَعلى» (٥٨٥٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأرزي، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عطاء الخفاف، عن سعيد، عن قتادة. وفي (٥٨٧٥) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. وفي (٦٥٥٤) قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا أَبو معشر.
ثلاثتهم (ابن شهاب الزُّهْري، وقتادة بن دعامة، وأَبو معشر السندي، نجيح بن عبد الرَّحمَن) عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٧٢٥٢).
(٣) المسند الجامع (١٢٨٨٣)، وتحفة الأشراف (١٣١٤٤ و١٣٢٩٧)، وأطراف المسند (٩٤٥٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٨٠٨)، والطبراني في «الأوسط» (٤٨٣٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٨٤٣).
[ ٣٠ / ٣٣٤ ]
١٣٩١٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أو عن عائشة، أنها قالت: قال رسول الله ﷺ:
«صلاة في مسجدي خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام».
- في رواية أحمد (٧٧٢٥): «إلا المسجد الأقصى».
أخرجه عبد الرزاق (٩١٣١). وأحمد (٧٧٢٠) و٢/ ٢٧٨ (٧٧٢٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء، أن أبا سلمة بن عبد الرَّحمَن أخبره، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٧٧٢١) و٢/ ٢٧٨ (٧٧٢٦) قال: حدثناه علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن جُريج، فذكر حديثا، قال: وأخبرني عطاء، أن أبا سلمة أخبره، عن أبي هريرة، وعن عائشة، فذكره، ولم يشك (^١)
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٨٥ و١٦١٧٢)، وأطراف المسند (١٠٦٧٥)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٩٥٥). والحديث؛ أخرجه الدولابي في «الكنى» ١/ ١٠٠١، والسراج (٦٤٩ و٦٦٢ و١١٩٤).
[ ٣٠ / ٣٣٥ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه المثنى بن الصباح، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي سلمة، عن أبيه.
قاله مُحرِز بن الوضاح، عن المثنى.
وخالفه ابن جُريج، رواه عن عطاء، عن أبي سلمة الزُّهْري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وهو الصحيح. «العلل» (٥٦٦).
- وقال الدارقُطني: يرويه عطاء بن أبي رباح، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن جُريج، عن عطاء، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن المبارك، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وعائشة.
وخالفه أَبو عاصم، وعبد الرزاق، فروياه عن ابن جُريج، عن عطاء، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أو عائشة.
وقال موسى بن طارق: عن ابن جُريج، عن عطاء، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن عائشة.
وقال عبد الغفار بن القاسم: عن عطاء.
وقال محمد بن عُبيد الله العَرزَمي: عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: رسول الله ﷺ.
وقال أَبو بشر جعفر بن أبي وحشية: عن عطاء، عن عائشة.
وقال حماد بن زيد: عن عطاء، ويشبه أن يكون قول حماد محفوظا.
والصحيح عن ابن جُريج، عن عطاء، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن عائشة، والباقي وهم. «العلل» (٣٦٣٨).
[ ٣٠ / ٣٣٦ ]
١٣٩١٥ - عن صالح مولى التوأمة، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
⦗٣٣٧⦘
«صلاة في مسجدي هذا، خير، أو أفضل، من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٩١٤٢) عن الأسلمي. و«أحمد» ٢/ ٤٦٦ (١٠٠١٦) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٢/ ٤٨٤ (١٠٢٨٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان.
كلاهما (إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، وسفيان بن سعيد الثوري) عن صالح مولى التوأمة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٢٨٠).
(٢) المسند الجامع (١٢٨٨٦)، وأطراف المسند (٩٦٧٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨١٧٢).
[ ٣٠ / ٣٣٦ ]
- فوائد:
- صالح مولى التوأمة؛ هو ابن نبهان، أَبو محمد المدني.
[ ٣٠ / ٣٣٧ ]
١٣٩١٦ - عن هلال بن أبي هلال، قال: حدثنا أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«صلاة في مسجدي، أفضل من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام».
أخرجه أحمد (١٠٤٨٠) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن هلال، قال: قال أبي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٨٧)، وأطراف المسند (١٠٤٩٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٩٠).
[ ٣٠ / ٣٣٧ ]
- فوائد:
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سئل أبي عن محمد بن هلال المديني؟ فقال: ليس به بأس، قيل: أَبوه؟ قال: لا أعرفه. «العلل» (١٤٧٦).
- وقال أَبو حاتم الرازي: محمد بن هلال المديني، الذي يحدث، عن أبيه، عن أبي هريرة، صالح، وأَبوه ليس بمشهور. «الجرح والتعديل» ٨/ ١١٥
⦗٣٣٨⦘
- محمد بن هلال؛ هو ابن أبي هلال، المدني مولى بني كعب، المذحجي.
[ ٣٠ / ٣٣٧ ]
١٣٩١٧ - عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«صلاة في مسجدي هذا، خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام».
أخرجه التِّرمِذي (٣٩١٦ م) قال: حدثنا محمد بن كامل المَرْوَزي، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم الزاهد، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ، وقد روي عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ من غير وجه.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٨٨)، وتحفة الأشراف (١٤٨١١).
[ ٣٠ / ٣٣٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف كثير بن زيد الأَسلمي السهمي المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٤٧).
[ ٣٠ / ٣٣٨ ]
١٣٩١٨ - عن عبد الرَّحمَن مولى الحرقة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«صلاة في مسجدي هذا، أفضل من ألف صلاة فيما سواه، حاشا البيت الحرام».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٥٢٥) قال: حدثنا محمد بن المنهال، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه تمام في «الفوائد» (٨٤٨).
[ ٣٠ / ٣٣٨ ]
- فوائد:
- أخرجه ابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٣/ ١/ ٣٦٨، قال: حدثنا مصعب بن عبد الله، قال: حدثني عبد العزيز بن أبي حازم، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، عن عبد الملك بن نوفل بن الحارث، وعن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، أنهم سمعوا من أبي هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: صلاة في مسجدي هذا أكثر من ألف صلاة فيما سواه من الأرض، حاشى المسجد الحرام
⦗٣٣٩⦘
وكذلك في مسند السراج (٦٦٤).
- العلاء بن عبد الرَّحمَن؛ هو ابن يعقوب مولى الحرقة.
[ ٣٠ / ٣٣٨ ]
١٣٩١٩ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من جاء مسجدي هذا، لم يات إلا لخير يتعلمه، أو يعلمه، فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله، ومن جاء لغير ذلك، فهو بمنزلة رجل ينظر إلى متاع غيره» (^١).
- وفي رواية: «من دخل مسجدنا هذا يتعلم خيرا، أو يعلمه، كان كالمجاهد في سبيل الله، ومن دخله لغير ذلك، كان كالناظر إلى ما ليس له» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٥٩٨) و١٢/ ٢٠٩ (٣٣١٨٨) قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. و«أحمد» ٢/ ٣٥٠ (٨٥٨٧) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي ٢/ ٤١٨ (٩٤٠٩) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. وفي ٢/ ٥٢٦ (١٠٨٢٦) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا حيوة. و«ابن ماجة» (٢٢٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. و«أَبو يَعلى» (٦٤٧٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. و«ابن حِبَّان» (٨٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا المُقرِئ، قال: أنبأنا حيوة.
ثلاثتهم (حاتم بن إسماعيل، وعبد الله بن لَهِيعة، وحَيْوَة بن شُرَيح) عن حميد بن صخر المدني أبي صخر الخراط، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٣).
- في رواية أحمد (١٠٨٢٦): «سعيد بن أبي سعيد المَقبُري»، وفي رواية ابن حبان: «سعيد المَقبُري»، وفي باقي الروايات: «المَقبُري» غير مُسَمى.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٤٠٩).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٨٢٦).
(٣) المسند الجامع (١٢٨٨٩)، وتحفة الأشراف (١٢٩٥٦)، وأطراف المسند (٩٤٣٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٥٧٥).
[ ٣٠ / ٣٣٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: اختُلِف فيه على سعيد المَقبُري؛
فرواه أَبو صخر حميد بن زياد، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وخالفه عُبيد الله بن عمر، فرواه عن سعيد المَقبُري، عن عمر بن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث، عن كعب الأحبار، قوله.
ورواه ابن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن كعب الأحبار، قوله.
وقول عُبيد الله بن عمر أشبه بالصواب. «العلل» (٢٠٦٦).
[ ٣٠ / ٣٤٠ ]
١٣٩٢٠ - عن صالح بن درهم، قال: انطلقنا حاجين، فإذا رجل، فقال لنا: إلى جنبكم قرية يقال لها: الأبلة؟ قلنا: نعم، قال: من يضمن لي منكم أن يصلي في مسجد العشار ركعتين، أو أربعا، ويقول: هذه لأبي هريرة، سمعت خليلي رسول الله ﷺ يقول:
«إن الله يبعث من مسجد العشار يوم القيامة شهداء، لا يقوم مع شهداء بدر غيرهم».
أخرجه أَبو داود (٤٣٠٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني إبراهيم بن صالح بن درهم، قال: سمعت أبي يقول، فذكره (^١).
قال أَبو داود: هذا المسجد مما يلي النهر.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٩٠)، وتحفة الأشراف (١٣٥٠١). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٣٨٢٠).
[ ٣٠ / ٣٤٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: إبراهيم بن صالح، الباهلي، سمع أباه، سمع أبا هريرة، قال: سمعت أبا القاسم ﷺ يقول: إن الله يبعث، يوم القيامة، من مسجد العشار، قوما شهداء، وهي بالأبلة.
⦗٣٤١⦘
سمع منه حبان، ولا يُتابَع عليه. «التاريخ الكبير» ١/ ٢٩٣.
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ١٩٩، في مناكير إبراهيم بن صالح بن درهم، وقال: إبراهيم، وأَبوه، ليسا بمشهورين بنقل الحديث، والحديث غير محفوظ.
- وقال ابن عَدي: وهذا الحديث، بأي إسناد كان، فهو منكر. «الكامل» ٣/ ٤٦٠.
[ ٣٠ / ٣٤٠ ]
١٣٩٢١ - عن عمير بن هانئ العنسي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من أتى المسجد لشيء فهو حظه».
أخرجه أَبو داود (٤٧٢) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا عثمان بن أبي العاتكة الأزدي، عن عمير بن هانئ العنسي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٩١)، وتحفة الأشراف (١٤٢٧٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٤٤٧ و٣/ ٦٦.
[ ٣٠ / ٣٤١ ]
١٣٩٢٢ - عن عوف بن الحارث، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«من توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج عامدا إلى المسجد، فوجد الناس قد صلوا، كتب الله له مثل أجر من حضرها، ولا ينقص ذلك من أجورهم شيئا» (^١).
أخرجه أحمد (٨٩٣٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«عَبد بن حُميد» (١٤٥٦) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة. و«أَبو داود» (٥٦٤) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة. و«النَّسَائي» ٢/ ١١١، وفي «الكبرى» (٩٣٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم.
ثلاثتهم (قتيبة بن سعيد، وعبد الله بن مَسلَمة، وإسحاق بن إبراهيم) عن عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، عن محمد بن طحلاء، عن محصن بن علي، عن عوف بن الحارث، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٢٨٩٢)، وتحفة الأشراف (١٤٢٨١)، وأطراف المسند (١٠١١٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨١٨٠)، والبيهقي ٣/ ٦٩، والبغوي (٧٨٩).
[ ٣٠ / ٣٤١ ]
١٣٩٢٣ - عن المطلب بن عبد الله، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا دخل أحدكم المسجد، فلا يجلس حتى يركع ركعتين» (^١).
أخرجه ابن ماجة (١٠١٢) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ويعقوب بن حميد بن كاسب. و«ابن خزيمة» (١٣٢٥) قال: حدثنا الحسين بن عيسى البِسطامي.
ثلاثتهم (إبراهيم الحزامي، ويعقوب بن حميد، والحسين بن عيسى) عن محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك المدني، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٢٨٩٣)، وتحفة الأشراف (١٤٦١٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٢٤٦).
[ ٣٠ / ٣٤٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف كثير بن زيد الأَسلمي السهمي المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٤٧).
- وقال البخاري: لا يعرف للمطلب سماع من أبي هريرة. «التاريخ الأوسط» ١/ ٢٩٢.
- وقال أَبو حاتم الرازي: المطلب بن عبد الله بن حنطب، روى عن أبي هريرة مُرسلًا. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٧٨٠).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه ابن أبي فُديك، عن كثير بن زيد، والضحاك بن عثمان، عن المطلب بن عبد الله، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين.
ورواه غيرهما عن المطلب بن عبد الله، عن سهل بن سعد، عن النبي ﷺ.
قال أبي: وحديث أبي هريرة، عن النبي مرسل. «علل الحديث» (٢٤٣).
- وقال الدارقُطني: يرويه الضحاك بن عثمان، وكثير بن زيد، عنه، واختلف عن كثير؛
فرواه ابن أبي فُديك، والفضل بن موسى عنه، عن المطلب، عن أبي هريرة.
وخالفه يونس بن يحيى بن نباتة؛ فرواه عن كثير بن زيد، عن المطلب، عن أبي هريرة، وسهل بن سعد، عن النبي ﷺ.
⦗٣٤٣⦘
والمحفوظ حديث أبي هريرة. «العلل» (١٨٨٠).
[ ٣٠ / ٣٤٢ ]
١٣٩٢٤ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا دخل أحدكم المسجد، فليسلم على النبي، وليقل: اللهم افتح لي أَبواب رحمتك، وإذا خرج فليسلم على النبي، وليقل: اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم» (^١).
- في رواية النَّسَائي: «وليقل: اللهم باعدني من الشيطان».
- وفي رواية ابن خزيمة، وابن حبان: «وليقل: اللهم أجرني من الشيطان الرجيم».
أخرجه ابن ماجة (٧٧٣) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٨٣٨) قال: أخبرنا محمد بن بشار. و«ابن خزيمة» (٤٥٢ و٢٧٠٦) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«ابن حِبَّان» (٢٠٤٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم. وفي (٢٠٥٠) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا بندار.
كلاهما (محمد بن بشار، بُندَار، وإسحاق بن إبراهيم) عن أَبي بكر الحنفي، قال: حدثنا الضحاك بن عثمان، قال: حدثني سعيد المَقبُري، فذكره.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: خالفه محمد بن عَجلان، رواه عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن كعب، قوله.
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٨٣٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن ابن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن كعب الأحبار قال: يا أبا هريرة، احفظ مني اثنتين أوصيك بهما: إذا دخلت المسجد، فصل على النبي ﷺ وقل: اللهم افتح لي أَبواب رحمتك، وإذا خرجت من المسجد، فصل على النبي ﷺ وقل: اللهم احفظني من الشيطان. «موقوف» من كلام كعب الأحبار.
⦗٣٤٤⦘
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: خالفه ابن أبي ذِئب، رواه عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة عن كعب.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
[ ٣٠ / ٣٤٣ ]
ـ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: ابن أبي ذِئب أثبت عندنا من محمد بن عَجلان، ومن الضحاك بن عثمان، في سعيد المَقبُري، وحديثه أولى عندنا بالصواب، وبالله التوفيق.
وابن عَجلان اختلطت عليه أحاديث سعيد المَقبُري، ما رواه سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، وسعيد، عن أخيه، عن أبي هريرة، وغيرهما من مشايخ سعيد، فجعلها ابن عَجلان كلها عن سعيد، عن أبي هريرة، وابن عَجلان ثقة، والله أعلم.
- رواية ابن أبي ذِئب تأتي بتمامها، في أَبواب صلاة الجمعة.
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٣٤ و٣٠٣٨٦) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن ابن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، قال: قال لي كعب بن عجرة: إذا دخلت المسجد، فسلم على النبي ﷺ وقل: اللهم افتح لي أَبواب رحمتك، وإذا خرجت فسلم على النبي ﷺ وقل: اللهم احفظني من الشيطان الرجيم. «موقوف»، وجعله من كلام كعب بن عجرة.
• وأخرجه عبد الرزاق (١٦٧٠) عن أبي معشر المدني. وفي (١٦٧١) عن ابن عُيينة، عن محمد بن عَجلان.
كلاهما (أَبو معشر المدني، ومحمد بن عَجلان) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري؛ أن كعبا قال لأبي هريرة: احفظ علي اثنتين: إذا دخلت المسجد فسلم (^١) على النبي ﷺ وقل: اللهم افتح لي أَبواب رحمتك، وإذا خرجت قل: اللهم صل على محمد، اللهم أعذني من الشيطان. «موقوف»، ولم يقل فيه: «عن أبي هريرة»، ولم ينسب كعبا (^٢).
_________________
(١) تصحف في طبعة المجلس العلمي إلى: «سلم»، والمثبت عن طبعة الكتب العلمية (١٦٧٢).
(٢) المسند الجامع (١٢٨٩٤)، وتحفة الأشراف (١٢٩٦٢ و١٩٢٤٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٢٣)، والطبراني في «الدعاء» (٤٢٧)، والبيهقي ٢/ ٤٤٢.
[ ٣٠ / ٣٤٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الضحاك بن عثمان الأَسَدي الحِزَامي المَدَني، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٣٦٣).
[ ٣٠ / ٣٤٤ ]
١٣٩٢٥ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يزال أحدكم في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٤٤٢). و«أحمد» ٢/ ٤٨٦ (١٠٣١٣) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك. و«البخاري» ١/ ١٣٢ (٦٥٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. و«مسلم» ٢/ ١٢٩ (١٤٥٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك. و«أَبو داود» (٤٧٠) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. و«أَبو يَعلى» (٦٣٠٣) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن.
كلاهما (مالك بن أنس، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٥٢٨)، وسويد بن سعيد (١٧١)، والقَعنَبي (٢٩٧)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٢٨).
(٣) المسند الجامع (١٢٨٩٥)، وتحفة الأشراف (١٣٨٠٧)، وأطراف المسند (٩٨٦٣). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٣١٩)، والبيهقي ٣/ ٦٥، والبغوي (٤٨٣).
[ ٣٠ / ٣٤٥ ]
١٣٩٢٦ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«الملائكة تصلي على أحدكم، ما دام في مصلاه الذي صلى فيه، ما لم يحدث: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه» (^١).
- وفي رواية: «الملائكة تصلي على أحدكم، ما دام في مصلاه الذي صلى فيه، ما لم يحدث، أو يقم: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه» (^٢).
أخرجه مالك (^٣) (٤٤١). وأحمد (١٠٣١٢) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن:
⦗٣٤٦⦘
مالك. و«البخاري» ١/ ٩٦ (٤٤٥) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ١/ ١٣٢ (٦٥٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٥٢٧)، وسويد بن سعيد (١٧١)، والقَعنَبي (٢٩٧)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٢٧).
[ ٣٠ / ٣٤٥ ]
و«أَبو داود» (٤٦٩) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. و«النَّسَائي» ٢/ ٥٥، وفي «الكبرى» (٨١٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. وفي «الكبرى» (١١٨٨٥) عن محمد بن خالد بن خلي، عن بشر بن شعيب بن أبي حمزة (ح) وعن عمران بن بكار، عن علي بن عياش، كلاهما (بشر، وعلي) عن شعيب بن أبي حمزة. وفي (١١٨٨٦) وعن محمد بن سلمة، عن ابن القاسم، عن مالك. وفي (١١٨٨٧) وعن قتيبة، عن المغيرة بن عبد الرَّحمَن. وفي (١١٨٨٨) وعن محمد بن آدم بن سليمان، عن عَبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة. و«ابن حِبَّان» (١٧٥٣) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: حدثنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
أربعتهم (مالك بن أنس، وشعيب بن أبي حمزة، والمغيرة بن عبد الرَّحمَن، وهشام بن عروة) عن أَبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٩٦)، وتحفة الأشراف (١٣٧٧٩ و١٣٨١٦ و١٣٩٠٩ و١٣٩٢١)، وأطراف المسند (٩٨٤٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٨٥)، وأَبو عَوانة (١٣١٩)، والطبراني في «الأوسط» (٤٧٣١)، والبيهقي ٢/ ١٨٥.
[ ٣٠ / ٣٤٦ ]
١٣٩٢٧ - عن ابن هُرمُز، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إن أحدكم ما قعد ينتظر الصلاة في صلاة، ما لم يحدث، تدعو له الملائكة: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه» (^١).
أخرجه أحمد (٩٤٤٣) قال: حدثنا هارون. و«مسلم» ٢/ ١٢٩ (١٤٥٦) قال: حدثني حَرملة بن يحيى (ح) وحدثني محمد بن سلمة المرادي.
⦗٣٤٧⦘
ثلاثتهم (هارون بن معروف، وحَرملة بن يحيى، ومحمد بن سلمة) عن عبد الله بن وهب المصري، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن ابن هُرمُز، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٨٩٧)، وتحفة الأشراف (١٣٩٦١)، وأطراف المسند (٩٨٤٤). والحديث؛ أخرجه السراج (١٢٣٤).
[ ٣٠ / ٣٤٦ ]
- فوائد:
- ابن هُرمُز؛ هو عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، أَبو داود المدني.
[ ٣٠ / ٣٤٧ ]
١٣٩٢٨ - عن همام بن مُنَبِّه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«لا يزال أحدكم في صلاة ما دام ينتظرها، ولا تزال الملائكة تصلي على أحدكم ما كان في المسجد، تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يحدث».
فقال رجل من أهل حضرموت: ما الحدث يا أبا هريرة؟ قال: فساء، أو ضراط (^١).
- وفي رواية: «الملائكة تصلي على أحدكم، ما دام في مصلاه الذي صلى فيه، ما لم يحدث: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه» (^٢).
- وفي رواية: «لا يزال أحدكم في صلاة، ما كانت الصلاة هي تحبسه، لا يمنعه إلا انتظارها» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (٢٢١١). وأحمد (٨١٠٦) و٢/ ٣١٩ (٨٢٢٩). و«مسلم» ٢/ ١٣٠ (١٤٥٧) قال: حدثنا محمد بن رافع. و«التِّرمِذي» (٣٣٠) قال: حدثنا محمود بن غَيلان
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف».
(٢) اللفظ لأحمد (٨١٠٦).
(٣) اللفظ لأحمد (٨٢٢٩).
[ ٣٠ / ٣٤٧ ]
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع، ومحمود بن غَيلان) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه أحمد (٧٨٧٩) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: أخبرني عبد الرَّحمَن بن بوذويه، قال: أخبرني من سمع وهبا يقول: أخبرني، يعني هماما، قال عبد الله بن أحمد: كذا قال أبي، قال أَبو هريرة: قال رسول الله ﷺ:
«لا يزال أحدكم في صلاة، ما دام ينتظر التي بعدها، ولا تزال الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مسجده، تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يحدث».
قال: فقال رجل من أهل حضرموت: وما ذلك الحدث يا أبا هريرة؟ قال: إن الله لا يستحيي من الحق، إن فسا، أو ضرط (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٩٨)، وتحفة الأشراف (١٤٧٢٣)، وأطراف المسند (١٠٣٥٧ و١٠٣٧٠ و١٠٤٨٩). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٤٣ و١٣١٥)، والبيهقي ٢/ ١٨٥، والبغوي (٤٨٢).
(٢) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٧٤٧).
[ ٣٠ / ٣٤٨ ]
١٣٩٢٩ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إذا صلى أحدكم، ثم جلس في مصلاه، لم تزل الملائكة تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يحدث، أو يقوم» (^١).
- وفي رواية: «إذا صلى أحدكم، ثم جلس مجلسه الذي صلى فيه، لم تزل الملائكة تصلي عليه: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يحدث. هذا حديثٌ ابن فضيل.
وفي خبر ابن وهب؛ أن رسول الله ﷺ قال: إذا صلى المسلم، ثم جلس في
⦗٣٤٩⦘
مصلاه، لم تزل الملائكة تدعو له: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يحدث، أو يقوم» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٥٤٢) قال: حدثنا يَعلى، قال: حدثنا محمد بن إسحاق. وفي ٢/ ٤٢٢ (٩٤٤٩) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد، يعني ابن إسحاق. وفي ٢/ ٥٠٠ (١٠٥٠٦) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد، يعني ابن إسحاق. و«أَبو يَعلى» (٦٤٦٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن محمد بن إسحاق. و«ابن خزيمة» (٧٥٦) قال: حدثنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا ابن فضيل، عن محمد بن إسحاق (ح) وحدثنا عيسى بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن وهب، عن حفص بن ميسرة.
كلاهما (محمد بن إسحاق، وحفص بن ميسرة) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الجهني مولى الحرقة، عن أبيه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٥٤٢).
(٢) اللفظ لابن خزيمة.
(٣) المسند الجامع (١٢٨٩٩)، وأطراف المسند (٩٩٥٧). والحديث؛ أخرجه السراج (١٢٤١).
[ ٣٠ / ٣٤٨ ]
١٣٩٣٠ - عن إسحاق بن عبد الله مولى زائدة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا صلى، يعني المسلم، ثم جلس في مصلاه، لم تزل الملائكة تدعو له، ما لم يحدث، تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٨٨٤) عن عَمرو بن علي، عن أبي عاصم، عن ابن جُريج، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن إسحاق بن عبد الله مولى زائدة، فذكره (^١).
_________________
(١) تحفة الأشراف (١٢١٨٥).
[ ٣٠ / ٣٤٩ ]
- فوائد:
- أَبو عاصم؛ هو الضحاك بن مخلد، وعَمرو بن علي؛ هو الفلاس.
[ ٣٠ / ٣٤٩ ]
١٣٩٣١ - عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تزال الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه، ما لم يقم أو يحدث، تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه».
أخرجه أحمد (١٠٥٢٧). والدَّارِمي (١٥٢٦) قال أحمد: حدثنا يزيد، وقال الدَّارِمي: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٠٠)، وأطراف المسند (١٠٨٠٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٦٧).
[ ٣٠ / ٣٥٠ ]
١٣٩٣٢ - عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يزال أحدكم في صلاة ما دام في مجلسه ينتظر الصلاة، والملائكة يقولون: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يحدث».
أخرجه أحمد (٩١٠٨) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٠١)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٨/ ٩٥.
[ ٣٠ / ٣٥٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف كثير بن زيد الأَسلمي السهمي المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٤٧).
[ ٣٠ / ٣٥٠ ]
١٣٩٣٣ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«إن أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، والملائكة تقول: اللهم اغفر له وارحمه، ما لم يقم من صلاته، أو يحدث».
أخرجه البخاري ٤/ ١١٤ (٣٢٢٩) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، قال: حدثنا أبي، عن هلال بن علي، عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، فذكره (^١)
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٠٢)، وتحفة الأشراف (١٣٦١١).
[ ٣٠ / ٣٥٠ ]
- فوائد:
- محمد بن فليح؛ هو ابن سليمان، الأسلمي.
[ ٣٠ / ٣٥١ ]
١٣٩٣٤ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يزال العبد المسلم في صلاة، ما دام في مصلاه قاعدا، لا يحبسه إلا انتظار الصلاة، والملائكة يقولون: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يحدث» (^١).
- وفي رواية: «إن العبد المؤمن في صلاة، ما دام في مصلاه، لا يحبسه إلا انتظار الصلاة، والملائكة معه تقول: اللهم ارحمه، اللهم اغفر له، ما لم يحدث» (^٢).
- وفي رواية: «لا يزال العبد في صلاة، ما كان في المسجد ينتظر الصلاة، ما لم يحدث. فقال رجل أعجمي: ما الحدث يا أبا هريرة؟ قال: الصوت، يعني الضرطة» (^٣).
أخرجه أحمد (١٠٨٩٤) قال: حدثنا عبد الله بن الحارث، عن الضحاك. وفي ٢/ ٥٣٣ (١٠٩١٤) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك، قال: حدثنا الضحاك بن عثمان. و«البخاري» ١/ ٤٦ (١٧٦) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب.
كلاهما (الضحاك بن عثمان، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٤).
⦗٣٥٢⦘
- في رواية أحمد (١٠٩١٤): «المَقبُري» غير مُسَمى.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٨٩٤).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٩١٤).
(٣) اللفظ للبخاري.
(٤) المسند الجامع (١٢٩٠٣)، وتحفة الأشراف (١٣٠٢٦)، وأطراف المسند (٩٤١١). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٥٢٨).
[ ٣٠ / ٣٥١ ]
١٣٩٣٥ - عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يزال العبد في صلاة، ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة، تقول الملائكة: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، حتى ينصرف، أو يحدث».
قلت: وما يحدث؟ قال: يفسو، أو يضرط (^١).
أخرجه أحمد (٩٣٦٣) قال: حدثنا عفان. وفي ٢/ ٥٢٨ (١٠٨٤٥) قال: حدثنا عبد الصمد. و«مسلم» ٢/ ١٢٩ (١٤٥٤) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا بَهز. و«أَبو داود» (٤٧١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و«أَبو يَعلى» (٦٤٣٠) قال: حدثنا هُدبة، وإبراهيم بن الحجاج. و«ابن خزيمة» (٣٦٠) قال: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث العنبري، قال: حدثني أبي.
ستتهم (عفان بن مسلم، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وبَهز بن أسد، وموسى بن إسماعيل، وهُدبة بن خالد، وإبراهيم بن الحجاج) عن حماد بن سلمة، عن ثابت بن أسلم البُنَاني، عن أبي رافع، نفيع الصائغ، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٣٦٣).
(٢) المسند الجامع (١٢٩٠٤)، وتحفة الأشراف (١٤٦٥١)، وأطراف المسند (١٠٥٧٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٧٠)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٣)، والبزار (٩٤٩٣)، وأَبو عَوانة (١٣٢٠)، والطبراني في «الأوسط» (٢٥٢١ و٣٧٠٧).
[ ٣٠ / ٣٥٢ ]
١٣٩٣٦ - عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يزال أحدكم في صلاة ما كان ينتظر الصلاة، ولا تزال الملائكة تصلي على أحدكم ما كان في مسجده، تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه» (^١).
- وفي رواية: «إن الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مجلسه، تقول:
⦗٣٥٣⦘
اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يحدث، وأحدكم في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه» (^٢).
- في رواية النَّسَائي (١١٨٨١): «عن أبي هريرة، قال: الرجل في صلاة ما انتظر الصلاة، قال: وقال رسول الله ﷺ: إذا صلى أحدكم، ثم جلس في مصلاه» الحديثَ.
أخرجه عبد الرزاق (٢٢١٠) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و«أحمد» ٢/ ٢٦٦ (٧٦٠٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب. و«مسلم» ٢/ ١٢٩ (١٤٥٣) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب السَّخْتِياني. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٨٨٠) عن أحمد بن سليمان، عن يزيد بن هارون، عن هشام بن حسان. وفي (١١٨٨١) وعن إسحاق بن إبراهيم، عن خالد بن الحارث، عن يونس.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لمسلم.
[ ٣٠ / ٣٥٢ ]
ثلاثتهم (أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وهشام بن حسان، ويونس بن عبيد) عن ابن سِيرين، فذكره.
- في رواية النَّسَائي: «محمد بن سِيرين».
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٤٠٩٦) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن ابن عَون. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٨٨٢) عن عَمرو بن زُرارة، عن إسماعيل ابن عُلَية، عن أيوب السَّخْتِياني. وفي (١١٨٨٣) وعن سليمان بن سلم، عن النضر بن شميل، عن ابن عَون.
كلاهما (عبد الله بن عون، وأيوب السَّخْتِياني) عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: لا يزال أحدكم في صلاة، ما دامت الصلاة تحبسه (^١).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في
⦗٣٥٤⦘
مصلاه، ما لم يحدث: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، وأحدكم في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه» (^٢). «موقوف» (^٣).
- في رواية ابن أبي شيبة: «محمد» غير منسوب.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ للنسائي (١١٨٨٢).
(٣) المسند الجامع (١٢٩٠٥)، وتحفة الأشراف (١٤٤١١ و١٤٤٣٧ و١٤٤٧٦ و١٤٥٥٧ و١٤٥٨٤)، وأطراف المسند (١٠٢٧٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٦٥ و٩٨٨٨ و٩٨٨٩ و٩٩١٦)، وأَبو عَوانة (١٣١٥).
[ ٣٠ / ٣٥٣ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: اختلف على ابن سِيرين؛
فرواه يونس بن عبيد، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، قوله: إنكم لن تزالوا في صلاة، قال رسول الله ﷺ: الملائكة تصلي على أحدكم إلى آخره.
وخالفه أيوب السختياني، وهشام بن حسان، وابن عون، وعمران القصير، وعمران بن خالد الخزاعي، فرووه عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، ورفعوا القصتين إلى النبي ﷺ وهو الصواب. «العلل» (١٨٥٦).
[ ٣٠ / ٣٥٤ ]
١٣٩٣٧ - عن محمد بن أبي عائشة، قال: حدثني أَبو هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«لا يزال العبد في الصلاة، ما كانت الصلاة تحبسه، ما لم يحدث».
والإحداث أن يفسو، أو يضرط، إني لا أستحيي مما لم يستحي منه رسول الله ﷺ.
أخرجه ابن خزيمة (٢٦) قال: حدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عيسى، يعني ابن يونس، عن الأوزاعي، عن حسان، وهو ابن عطية، عن محمد بن أبي عائشة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٠٦).
[ ٣٠ / ٣٥٤ ]
١٣٩٣٨ - عن عبد الرَّحمَن بن مِهران، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«منتظر الصلاة بعد الصلاة، كفارس اشتد به فرسه في سبيل الله على كشحه، تصلي عليه ملائكة الله، ما لم يحدث، أو يقوم، وهو في الرباط الأكبر».
أخرجه أحمد (٨٦١٠) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن سعيد بن أَبي أَيوب، عن نافع بن سليمان، عن عبد الرَّحمَن بن مِهران، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٠٧)، وأطراف المسند (٩٧٤٨)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٦. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨١٤٤).
[ ٣٠ / ٣٥٥ ]
١٣٩٣٩ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من توضأ، ثم خرج يريد الصلاة، فهو في صلاة حتى يرجع إلى بيته، فلا تقولوا هكذا، يعني يشبك بين أصابعه» (^١).
- وفي رواية: «إذا توضأ أحدكم في بيته، ثم أتى المسجد، كان في صلاة حتى يرجع، فلا يقل هكذا، وشبك بين أصابعه» (^٢).
أخرجه الدَّارِمي (١٥٢٥) قال: أخبرنا الهيثم بن جميل، عن محمد بن مسلم. و«ابن خزيمة» (٤٣٩ و٤٤٧) قال: حدثنا عمران بن موسى القزاز، قال: حدثنا عبد الوارث. وفي (٤٤٦) قال: حدثناه الفضل بن يعقوب الرخامي، قال: حدثنا الهيثم بن جميل، قال: أخبرنا محمد بن مسلم.
كلاهما (محمد بن مسلم الطائفي، وعبد الوارث بن سعيد) عن إسماعيل بن أُمية، عن سعيد المَقبُري، فذكره (^٣).
⦗٣٥٦⦘
- في رواية محمد بن مسلم: «المَقبُري» غير مُسَمى.
- قال ابن خزيمة عقب (٤٤٦): ورواه شريك، عن ابن عَجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.
أخرجه عبد الرزاق (٣٣٣٢) عن ابن جُريج، قال: أخبرني محمد بن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن رجل مصدق، أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إذا توضأ أحدكم في بيته، ثم يخرج يريد الصلاة، فلا يزال في صلاته، حتى يرجع، فلا تقولوا هكذا، ثم شبك في الأصابع إحدى أصابع يديه في الأخرى».
_________________
(١) اللفظ للدارمي.
(٢) اللفظ لابن خزيمة (٤٣٩).
(٣) المسند الجامع (١٢٩٠٨). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٢٦٤٠).
[ ٣٠ / ٣٥٥ ]
• حديث سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ قال لكعب بن عجرة: إذا توضات ثم دخلت المسجد، فلا تشبكن بين أصابعك».
سلف في مسند كعب بن عجرة، ﵁.
• وحديث حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«سبعة يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله: رجل قلبه متعلق بالمساجد».
يأتي برقم ().
• وحديث همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«كل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة».
يأتي برقم ().
• وحديث أبي يونس، أنه سمع أبا هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«كل خطوة يمشي إلى الصلاة صدقة».
يأتي برقم ().
[ ٣٠ / ٣٥٦ ]
١٣٩٤٠ - عن محمد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«كل خطوة يخطوها إلى الصلاة يكتب له بها حسنة، ويمحى عنه بها سيئة».
أخرجه أحمد (٧٧٨٨) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩١٠)، وأطراف المسند (١٠٢٨٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨١٤ و٨٨١٥)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٢٨٤١).
[ ٣٠ / ٣٥٧ ]
- فوائد:
- محمد بن عبد الرَّحمَن؛ هو ابن ثوبان القرشي، ومعمر؛ هو ابن راشد، ورباح؛ هو ابن زيد، الصَّنْعاني.
[ ٣٠ / ٣٥٧ ]
١٣٩٤١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من حين يخرج أحدكم من بيته إلى مسجدي، فرجل تكتب حسنة، وأخرى تمحو سيئة» (^١).
- وفي رواية: «من حين يخرج أحدكم من منزله إلى مسجدي، فرجل تكتب له حسنة، ورجل تحط عنه سيئة، حتى يرجع» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٦٠٥٩) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٣١٩ (٨٢٤٠) قال: حدثنا هاشم. وفي ٢/ ٤٣٢ (٩٥٧٢) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٢/ ٤٧٨ (١٠٢٠٦) قال: حدثنا وكيع. و«عَبد بن حُميد» (١٤٦٠) قال: حدثني أَبو علي الحنفي. و«النَّسَائي» ٢/ ٤٢، وفي «الكبرى» (٧٨٦) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. و«ابن حِبَّان» (١٦٢٢) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، ويزيد بن هارون
⦗٣٥٨⦘
خمستهم (وكيع بن الجراح، وهاشم بن القاسم، ويحيى بن سعيد القطان، وأَبو علي الحنفي، ويزيد بن هارون) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن الأسود بن العلاء بن جارية (^٣) الثقفي، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٥٧٢).
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) في طبعتي دار القبلة، والفاروق (٦٠٦٤) من «مصنف ابن أبي شيبة»: «عن الأسود بن العلاء بن جارية، قال: قال رسول الله ﷺ» سقط من الإسناد: «عن أبي سلمة، عن أبي هريرة»، وأثبتناه عن طبعة الرشد (٦٠٥٦)، و«مسند أحمد» (١٠٢٠٦) إذ أخرجه من طريق وكيع.
(٤) المسند الجامع (١٢٩١١)، وتحفة الأشراف (١٤٩٤٧)، وأطراف المسند (١٠٧٢٢). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ٦٢.
[ ٣٠ / ٣٥٧ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه ابن أبي ذِئب واختُلِف عنه؛
فرواه حِبَّان بن علي، عن ابن أبي ذِئب، عن سفيان بن العلاء، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه يزيد بن هارون، وليث بن سعد، وغيره، عن ابن أبي ذِئب، عن الأسود بن العلاء بن جارية الثقفي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وهو الصواب.
ورواه عمار بن مطر الرُّهاوي، عن ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ووهم فيه، وليس هذا من حديث الزُّهْري. «العلل» (١٧٨١).
[ ٣٠ / ٣٥٨ ]
١٣٩٤٢ - عن محمد بن عَمرو بن عطاء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما من مسلم يتوضأ، فيحسن الوضوء، ثم يمشي إلى بيت من بيوت الله، يصلي فيه صلاة مكتوبة، إلا كتب له بكل خطوة حسنة، وتمحى عنه بالأخرى سيئة، وترفع له بالأخرى درجة»
⦗٣٥٩⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٦٦٣٧) قال: حدثنا صالح بن مالك، قال: حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور، قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن عطاء، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٢٤٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٩٨٤)، والمطالب العالية (٥٦٥).
[ ٣٠ / ٣٥٨ ]
- فوائد:
- صالح بن مالك؛ هو الخوارزمي.
[ ٣٠ / ٣٥٩ ]
١٣٩٤٣ - عن المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«بعث رسول الله ﷺ بعثا، فأعظموا الغنيمة، وأسرعوا الكرة، فقال رجل: يا رسول الله، ما رأينا بعث قوم أسرع كرة، ولا أعظم غنيمة من هذا البعث، فقال ﷺ: ألا أخبركم بأسرع كرة، وأعظم غنيمة، من هذا البعث؟ رجل توضأ في بيته، فأحسن وضوءه، ثم تحمل إلى المسجد، فصلى فيه الغداة، ثم عقب بصلاة الضحى، فقد أسرع الكرة، وأعظم الغنيمة» (^١).
أخرجه أَبو يَعلى (٦٤٧٣ و٦٥٥٩). وابن حبان (٢٥٣٥) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن حميد بن صخر، عن المَقبُري، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) المقصد العَلي (٣٩٤)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٣٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٢١)، والمطالب العالية (٦٤٩).
[ ٣٠ / ٣٥٩ ]
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٧٩، في مناكير حميد بن صخر، وقال: ولحاتم بن إسماعيل عن حميد بن صخر أحاديث غير ما ذكرته، وفي بعض هذه الأحاديث عن المَقبُري ويزيد الرَّقَاشي ما لا يُتابَع عليه.
- المَقبُري؛ هو سعيد بن أبي سعيد، واسمه كيسان، أَبو سعد المدني.
[ ٣٠ / ٣٥٩ ]
١٣٩٤٤ - عن أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من تطهر في بيته، ثم مشى إلى بيت من بيوت الله، ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطوتاه، إحداهما تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة» (^١).
أخرجه مسلم ٢/ ١٣١ (١٤٦٦) قال: حدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا زكريا بن عَدي. و«أَبو يَعلى» (٦٢٠١) قال: حدثنا عبد الجبار بن عاصم. و«ابن حِبَّان» (٢٠٤٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عبد الجبار بن عاصم.
كلاهما (زكريا بن عَدي، وعبد الجبار بن عاصم) عن عُبيد الله بن عَمرو الرَّقِّي، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن عَدي بن ثابت، عن أبي حازم الأشجعي، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٢٩١٢)، وتحفة الأشراف (١٣٤١٥). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٧)، وأَبو عَوانة (١١٥٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٦٢٠).
[ ٣٠ / ٣٦٠ ]
ـ فوائد:
- أَبو حازم الأشجعي؛ هو سلمان، الكوفي مولى عزة الأشجعية.
[ ٣٠ / ٣٦٠ ]
١٣٩٤٥ - عن سعيد بن يسار، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«لا يتوضأ أحد فيحسن وضوءه ويسبغه، ثم يأتي المسجد، لا يريد إلا الصلاة فيه، إلا تبشبش الله به، كما يتبشبش أهل الغائب بطلعته» (^١).
أخرجه أحمد (٨٠٥١) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. وفي ٢/ ٣٤٠ (٨٤٦٨) قال: حدثنا يونس، وحجاج. وفي ٢/ ٤٥٣ (٩٨٤١) قال: حدثنا حجاج. و«ابن خزيمة» (١٤٩١) قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب.
⦗٣٦١⦘
أربعتهم (هاشم بن القاسم، ويونس بن محمد المُؤَدِّب، وحجاج بن محمد المصيصي، وشعيب بن الليث) عن الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي عبيدة، عن سعيد بن يسار، فذكره.
- في رواية أحمد (٨٤٦٨)، وابن خزيمة: «عن ابن عبيدة».
• وأخرجه أحمد (٨٣٣٢) قال: حدثنا أَبو النضر، وابن أبي بكير، عن ابن أبي ذِئب. وفي ٢/ ٤٥٣ (٩٨٤٠) قال: حدثنا حجاج، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب. و«ابن ماجة» (٨٠٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. و«ابن خزيمة» (٣٥٩) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن عَجلان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٠٥١).
[ ٣٠ / ٣٦٠ ]
وفي (١٥٠٣) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب. و«ابن حِبَّان» (١٦٠٧ و٢٢٧٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب.
كلاهما (محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، ومحمد بن عَجلان) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«لا يوطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر، إلا تبشبش الله به، يعني حين يخرج من بيته، كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم» (^١).
- وفي رواية: «ما من رجل كان يوطن المساجد، فشغله أمر، أو علة، ثم عاد إلى ما كان، إلا تبشبش الله إليه، كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم» (^٢).
ليس فيه: «أَبو عبيدة» (^٣).
- في رواية ابن ماجة: «المَقبُري» غير مُسَمى
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٨٤٠).
(٢) اللفظ لابن خزيمة (٣٥٩).
(٣) المسند الجامع (١٢٩١٣)، وتحفة الأشراف (١٣٣٨٩)، وأطراف المسند (٩٥٥٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٠١٠)، والمطالب العالية (٣٧٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٥٥)، والحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (١٢٨)، والبيهقي في «الأسماء والصفات» (٩٩٨).
[ ٣٠ / ٣٦١ ]
- فوائد:
- أخرجه مُسدد؛ قال: حدثنا يحيى، عن ابن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، لم يرفعه، قال: ما من رجل يتوطن المساجد فيحبسه عنها مرض، أو علة، ثم عاد إلا تبشبش الله به الحديث. «موقوف».
إتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٠١٠)، والمطالب العالية (٣٧٠).
- وقال الدارقُطني: يرويه سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن عَجلان، واختُلِف عنه؛
فرواه يحيى بن سعيد القطان، وأَبو عاصم النبيل، عن ابن عَجلان، عن المَقبُري، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، موقوفا.
وخالفهما سليمان بن بلال، ومحمد بن الزِّبْرِقان أَبو همام، روياه، عن ابن عَجلان، بهذا الإسناد مرفوعا.
وكذلك رواه ابن أبي ذِئب، عن المَقبُري، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة مرفوعا. «العلل» (٢٠٨٦).
[ ٣٠ / ٣٦٢ ]
١٣٩٤٦ - عن عبد الرَّحمَن بن سعد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الأبعد فالأبعد من المسجد أعظم أجرا» (^١).
- وفي رواية: «الأبعد فالأبعد، أفضل أجرا، عن المسجد» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٦٠٥٨) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٣٥١ (٨٦٠٣) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا عبد الله بن وهب. وفي ٢/ ٤٢٨ (٩٥٢٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«عَبد بن حُميد» (١٤٥٩) قال: أخبرني أَبو علي الحنفي. و«ابن ماجة» (٧٨٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و«أَبو داود» (٥٥٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى.
⦗٣٦٣⦘
أربعتهم (وكيع بن الجراح، وعبد الله بن وهب، ويحيى بن سعيد، وأَبو علي الحنفي) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذِئب، عن عبد الرَّحمَن بن مِهران، عن عبد الرَّحمَن بن سعد المدني، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (٨٦٠٣).
(٣) المسند الجامع (١٢٩١٤)، وتحفة الأشراف (١٣٥٩٧)، وأطراف المسند (٩٧٣٣). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ٦٤.
[ ٣٠ / ٣٦٢ ]
١٣٩٤٧ - عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من غدا إلى المسجد وراح، أعد الله له في الجنة نزلا، كلما غدا وراح» (^١).
- وفي رواية: «من غدا إلى المسجد، أو راح، أعد الله له في الجنة نزلا، كلما غدا، أو راح» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٧٥٤). وأحمد (١٠٦١٦). والبخاري ١/ ١٣٣ (٦٦٢) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و«مسلم» ٢/ ١٣٢ (١٤٦٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب. و«ابن خزيمة» (١٤٩٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى (ح) وحدثنا عبدة بن عبد الله الخُزاعي. و«ابن حِبَّان» (٢٠٣٧) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا عبدة بن عبد الله.
ستتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله المديني، وزهير بن حرب، ومحمد بن يحيى، وعبدة بن عبد الله) عن يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن مطرف، أَبو غسان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) المسند الجامع (١٢٩١٥)، وتحفة الأشراف (١٤٢١٧)، وأطراف المسند (١٠٠٧٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٧١٢)، وأَبو عَوانة (١١٢١)، والبيهقي ٣/ ٦٢، والبغوي (٤٦٧).
[ ٣٠ / ٣٦٣ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه محمد بن مطرف أَبو غسان، واختلف عنه؛
⦗٣٦٤⦘
فرواه يزيد بن هارون، عن أبي غسان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة.
وخالفه زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، رواه عن أبي غسان، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، وهو أشبه بالصواب. «العلل» (٢١٤١).
[ ٣٠ / ٣٦٣ ]
١٣٩٤٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«المشاؤون إلى المساجد في الظلم، أولئك الخواضون في رحمة الله».
أخرجه ابن ماجة (٧٧٩) قال: حدثنا راشد بن سعيد بن راشد الرملي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن أبي رافع، إسماعيل بن رافع، عن سمي مولى أَبي بكر، عن أبي صالح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩١٦)، وتحفة الأشراف (١٢٥٥٥).
[ ٣٠ / ٣٦٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن رافع، أَبو رافع القاص، المَدني، نزيل البصرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٦٣٨).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ١/ ٤٥٣، في مناكير إسماعيل بن رافع، وقال: ولإسماعيل بن رافع أحاديث غير ما ذكرته، وأحاديثه كلها مما فيه نظر، إلا أنه يكتب حديثه في جملة الضعفاء.
[ ٣٠ / ٣٦٤ ]
١٣٩٤٩ - عن ابن حُجيرة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إن للمساجد أوتادا، الملائكة جلساؤهم، إن غابوا يفتقدونهم، وإن مرضوا عادوهم، وإن كانوا في حاجة أعانوهم، وقال: جليس المسجد على ثلاث خصال: أخ مستفاد، أو كلمة محكمة، أو رحمة منتظرة».
أخرجه أحمد (٩٤١٤ و٩٤١٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثني ابن لَهِيعة، عن دراج، عن ابن حُجيرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩١٧)، وأطراف المسند (١٠٩١٠)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٢.
[ ٣٠ / ٣٦٤ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ دَرَّاج بن سمعان، أَبو السَّمح المِصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٤٦).
- وعبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- ابن حُجيرة؛ هو عبد الرَّحمَن بن حُجيرة الخَولاني، وقتيبة؛ هو ابن سعيد.
[ ٣٠ / ٣٦٥ ]
١٣٩٥٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«خرج النبي ﷺ على أصحابه وهم في المسجد جلوس حلقا، فقال: ما لي أراكم عزين».
أخرجه ابن حبان (١٦٥٤) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا المُؤَمَّل بن إسماعيل، قال: حدثنا الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، فذكره (^١)
_________________
(١) أخرجه البزار (٨٦٥٣)، والطبري ٢٣/ ٢٨٠.
[ ٣٠ / ٣٦٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن مُحرِز، عن يحيى بن مَعين: قَبيصة ليس بحُجة في سفيان، ولا أَبو حذيفة، ولا يحيى بن آدم، ولا مُؤَمَّل. «معرفة الرجال» (٥٤٩).
- وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن عبد الملك، عن أَبي سلمة، عن أَبي هُريرة، إِلا مُؤَمَّل، عن الثوري، ولم يُتابَع عليه. «مسنده» (٨٦٥٣).
- الثوري؛ هو سفيان بن سعيد بن مَسروق الثوري، أَبو عبد الله الكوفي.
[ ٣٠ / ٣٦٥ ]
١٣٩٥١ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال:
«نادى رجل رسول الله ﷺ فقال: أيصلي أحدنا في ثوب واحد؟ قال: أَوَكُلكُم يجد ثوبين؟!» (^١).
⦗٣٦٦⦘
- وفي رواية: «أن رجلا قال: يا رسول الله، أيصلي الرجل في الثوب الواحد؟ قال: أَوَكُلكُم يجد ثوبين، أَوْ: لكلكم ثوبان؟!» (^٢).
- وفي رواية: «قام رجل إلى النبي ﷺ، فسأله عن الصلاة في الثوب الواحد، فقال: أوكلكم يجد ثوبين؟!».
ثم سأَل رجلٌ عمرَ، فقال: إِذا وَسَّع الله فأَوسِعوا، جمع رجلٌ عليه ثِيابَه، صلى رجلٌ في إِزارٍ ورداءٍ، في إِزارٍ وقميصٍ، في إِزارٍ وقُبَاءٍ، في سَراويل ورداءٍ، في سَراويل وقميصٍ، في سَراويل وقُبَاءٍ، في تُبَّانٍ وقُبَاءٍ، في تُبَّانٍ وقميصٍ، قال: وأَحسَبُه قال: في تُبَّانٍ ورداءٍ (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٨٢) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن عاصم. و«أحمد» (٧١٤٩) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. وفي (١٠٤٢٣) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا عاصم. وفي (١٠٤٦٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام. وفي (١٠٤٩٠) قال: حدثنا علي بن عاصم، عن خالد الحَذَّاء. و«الدَّارِمي» (١٤٨٧) قال: أخبرنا سعيد بن عامر، عن هشام. و«البخاري» ١/ ٨٢ (٣٦٥) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و«مسلم» ٢/ ٦١ (١٠٨٦) قال: حدثني عَمرو الناقد، وزهير بن حرب، قال عَمرو: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧١٤٩).
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) اللفظ للبخاري.
[ ٣٠ / ٣٦٥ ]
و«ابن حِبَّان» (٢٢٩٨ و٢٣٠٦) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا داود بن شبيب، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا عاصم بن سليمان الأحول، وأيوب، وحبيب بن الشهيد، وهشام.
خمستهم (عاصم بن سليمان الأحول، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وهشام بن حسان، وخالد بن مِهران الحذاء، وحبيب بن الشهيد) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
- في رواية ابن أبي شيبة، وأحمد (١٠٤٢٣)، وابن حبان: «ابن سِيرين» غير مُسَمى.
⦗٣٦٧⦘
- وفي رواية أحمد (٧١٤٩)، والدَّارِمي، والبخاري: «محمد» غير منسوب.
• أَخرجه أَبو يَعلى (٦٠٥٣). وابن حبان (١٧١٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، قال: حدثنا أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، قال:
«نادى رجل رسول الله ﷺ: أيصلي أحدنا في ثوب واحد؟ قال: إذا وسع الله عليكم فأوسعوا على أنفسكم، جمع رجل عليه ثيابه، صلى رجل في إزار ورداء، في إزار وقميص، في سراويل وقباء، في سراويل ورداء، في تبان وقباء، قال: وأحسبه في تبان ورداء» (^٢)
- في «مسند أبي يَعلى»: «حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم» (^٣).
- زهير بن حرب، هو أَبو خيثمة، وإسماعيل بن إبراهيم؛ هو ابن عُلَية.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩١٩)، وتحفة الأشراف (١٤٤٠٧ و١٤٤١٧)، وأطراف المسند (١٠٢١٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦١٨)، والبزار (٩٨٢٦ و٩٨٨٧ و٩٩٠٠ و٩٩١٢ و٩٩٣٥: ٩٩٣٧ و٩٩٤٤ و٩٩٤٧ و٩٩٤٨)، والطبراني في «الأوسط» (٤١٨٦)، والدارقُطني (١٠٩١)، والبيهقي ٢/ ٢٣٦.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) قال ابن حجر: روى ابن حبان حديث الباب من طريق إسماعيل ابن عُلَية، عن أيوب، فأدرج الموقوف في المرفوع، ولم يذكر عمر، ورواية حماد بن زيد هذه المفصلة أصح، يعني رواية البخاري، وقد وافقه على ذلك حماد بن سلمة، فرواه عن أيوب، وهشام، وحبيب، وعاصم، كلهم عن ابن سِيرين، أخرجه ابن حبان أيضا، وأخرج مسلم حديث ابن عُلَية فاقتصر على المتفق على رفعه، وحذف الباقي، وذلك من حسن تصرفه، والله أعلم. «فتح الباري» ١/ ٤٧٦.
[ ٣٠ / ٣٦٦ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: هو حديث صحيح من حديث ابن سِيرين، عن أبي هريرة.
واختلف فيه على هُشيم، وعلى ابن أبي عَروبَة.
فأما هُشيم؛
فرواه عَمرو بن عون، عن هُشيم، عن منصور بن زاذان، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة.
⦗٣٦٨⦘
وقال الخضر بن شجاع: عن هُشيم، عن منصور، ويونس وهشام، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة.
وقال يعقوب الدورقي: عن هُشيم، عن منصور، ويونس، عن الحسن مرسلا، وعن هشام، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة.
وقول الدورقي أصح من قول الخضر بن شجاع.
وأما ابن أبي عَروبَة؛
فرواه عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة.
وخالفه عبد الوَهَّاب بن عطاء، فرواه عن ابن أبي عَروبَة، عن ابن سِيرين، لم يذكر بينهما قتادة.
وقول من قال: عن قتادة أصح. «العلل» (١٨٢٣).
[ ٣٠ / ٣٦٧ ]
١٣٩٥٢ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة؛
«أن سائلا سأل رسول الله ﷺ عن الصلاة في ثوب واحد؟ فقال رسول الله ﷺ: أولكلكم ثوبان؟!» (^١).
- وفي رواية: «قام رجل فسأل النبي ﷺ: أيصلي أحدنا في الثوب الواحد؟ فقال النبي ﷺ: أولكلكم ثوبان؟!.
وقال أَبو هريرة لرجل يسأله: أتعرف أبا هريرة؟ فإنه يصلي في ثوب واحد، وإن ثيابه موضوعة على المشجب» (^٢).
أخرجه مالك (^٣) (٣٧٢). والحُميدي (٩٦٦) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي
⦗٣٦٩⦘
شيبة» (٣١٧٩) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أحمد» (٧٢٥٠) قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» (٣٥٨) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و«مسلم» ٢/ ٦١ (١٠٨٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك. و«ابن ماجة» (١٠٤٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وهشام بن عمار، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو داود» (٦٢٥) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. و«النَّسَائي» ٢/ ٦٩، وفي «الكبرى» (٨٤١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. و«أَبو يَعلى» (٥٨٨٣) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان. وفي (٥٨٨٨) قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا أَبو أويس. و«ابن خزيمة» (٧٥٨) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، قالا: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٢٢٩٥) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (٢٢٩٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٣٥٤)، وسويد بن سعيد (١١٤)، وعبد الرَّحمَن بن القاسم (١٢)، والقَعنَبي (١٩٦)، وورد في «مسند الموطأ» (١٣٣).
[ ٣٠ / ٣٦٨ ]
ثلاثتهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، وأَبو أويس عبد الله بن عبد الله الأصبَحي) عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره.
- في رواية أحمد، وأبي يَعلى (٥٨٨٣): «سعيد» غير منسوب.
• أَخرجه مسلم ٢/ ٦١ (١٠٨٥) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس (ح) قال: وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: وحدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عُقيل بن خالد، كلاهما عن ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بمثله.
- زادا فيه: «أبا سلمة».
• وأخرجه عبد الرزاق (١٣٦٤) عن مَعمَر، وابن جُريج، عن الزُّهْري. و«أحمد» ٢/ ٢٦٥ (٧٥٩٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، وابن جُريج، عن الزُّهْري. قال في حديث ابن جُريج: حدثني ابن شهاب. وفي ٢/ ٢٨٥ (٧٨١٧) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني ابن شهاب. وفي ٢/ ٣٤٥ (٨٥٣٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا سليمان بن كثير، قال: حدثنا ابن شهاب. وفي ٢/ ٥٠١ (١٠٥١٠) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو.
⦗٣٧٠⦘
كلاهما (ابن شهاب الزُّهْري، ومحمد بن عَمرو بن علقمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة؛
«أن رجلا قال: يا رسول الله، هل يصلي الرجل في الثوب الواحد؟ فقال النبي ﷺ: أولكلكم ثوبان؟!» (^١).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٥٩٥).
[ ٣٠ / ٣٦٩ ]
ـ في رواية عبد الرزاق في «المُصَنَّف» زاد: «قال ابن جُريج في حديثه: قال أَبو هريرة (^١): لأترك ثيابي على المشجب، وأصلي في الثوب الواحد».
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ سئل: أيصلي الرجل في ثوب واحد؟ فقال: أَوَكُلكُم يجد ثوبين؟!» (^٢).
ليس فيه: «سعيد بن المُسَيب».
• وأخرجه مالك (^٣) (٣٧٣) عن ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيب، أنه قال: سئل أَبو هريرة: هل يصلي الرجل في ثوب واحد؟ فقال: نعم، فقيل له: هل تفعل أنت ذلك؟ فقال: نعم، إني لأصلي في ثوب واحد، وإن ثيابي لعلى المشجب. «موقوف» (^٤).
• وأخرجه أَبو يَعلى (٥٨٨٩) قال: حدثنا منصور، قال: حدثنا أَبو أويس، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب؛ أن أبا هريرة كان يأتيه الرجل يستفتيه في الصلاة في الثوب الواحد، فيقول: أتعرف أبا هريرة؟ فيقول: هو أنت، فيقول: أنا أصلي في الثوب الواحد، وإن ثوبي لموضوع على المشجب. «موقوف»
_________________
(١) قوله: «قال أَبو هريرة»، لم يرد في طبعة المجلس العلمي، وأثبتناه عن طبعة الكتب العلمية (١٣٦٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٥٣٠).
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٣٥٥)، وسويد بن سعيد (١١٤)، والقَعنَبي (١٩٦).
(٤) المسند الجامع (١٢٩١٨)، وتحفة الأشراف (١٣١٤٥ و١٣٢١٩ و١٣٢٣١ و١٣٣٥٤)، وأطراف المسند (٩٥٠٥ و١٠٦٨٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٣٥ و٧٦٦٩ و٧٧٠٥)، وابن الجارود (١٧٠)، والبيهقي ٢/ ٢٣٦ و٢٣٧، والبغوي (٥١١).
[ ٣٠ / ٣٧٠ ]
ـ فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه مالك، وابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه سئل عن الصلاة في الثوب الواحد، فقال: أوكلكم يجد ثوبين؟.
ورواه سليمان بن كثير، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قال: كلاهما صحيح، قد روى عقيل، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ جمعهما. «علل الحديث» (٤٦٩).
- وقال الدارقُطني: يرويه سليمان بن كثير، ومعمر، وابن جُريج، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفهم ابن عُيينة، وعبيد الله بن عمر، وأَبو أويس، وسفيان بن حسين، والأوزاعي، ومحمد بن أبي حفصة، رووه عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
واختلف عن أبي حنيفة؛
فرواه أَبو قرة، وعبد العزيز بن خالد بن زياد بن جرو التِّرمِذي، عن أبي حنيفة، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
ورواه يحيى بن نصر بن حاجب، عن أبي حنيفة، عن أبي العطوف، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، مرسلا.
واختلف عن زمعة بن صالح؛
فرواه وكيع، وأَبو أحمد الزبيري، عن زمعة، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وخالفهما روح، رواه عن زمعة، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه.
واختلف عن مالك بن أنس، فرواه أصحاب «الموطأ»، عن مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
واختلف عن ابن وهب، فرواه ابن أخي ابن وهب، عن عمه، عن يونس، ومالك، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفه أصحاب ابن وهب رووه عن ابن وهب، عن يونس وحده
⦗٣٧٢⦘
وكذلك رواه شبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وتابعه أَبو زُرعَة وهب الله بن راشد، عن يونس.
وكذلك قال عقيل، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وكلها محفوظة عن الزُّهْري إلا قول روح، عن زمعة، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، فإنه غير محفوظ. «العلل» (١٨٠٨).
[ ٣٠ / ٣٧١ ]
١٣٩٥٣ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال:
«قال رجل: يا رسول الله، أيصلي الرجل في الثوب الواحد؟ فقال: ليتوشح به، ثم ليصل فيه».
أخرجه ابن حبان (٢٣٠٣) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره.
[ ٣٠ / ٣٧٢ ]
- فوائد:
- الأوزاعي؛ هو عبد الرَّحمَن بن عَمرو، وعبد الرَّحمَن بن إبراهيم؛ هو المعروف بدُحَيم، وابن سلم؛ هو عبد الله بن محمد بن سَلم المقدسي.
[ ٣٠ / ٣٧٢ ]
١٣٩٥٤ - عن أبي حازم سلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال:
«والذي نفس أبي هريرة بيده، لقد رأيتني وإني أنظر في المسجد، ما أكاد أن أرى رجلا يصلي في ثوبين، وأنتم اليوم تصلون في اثنين وثلاثة».
أخرجه ابن خزيمة (٧٥٩) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا يزيد بن كَيْسان، قال: حدثني أَبو حازم، فذكره (^١)
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٢٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١١٥٨). والحديث؛ أخرجه أحمد في «الزهد» رواية صالح ١/ ٣ (١٠).
[ ٣٠ / ٣٧٢ ]
- فوائد:
- بندار؛ هو محمد بن بشار، العبدي، أَبو بكر البصري.
[ ٣٠ / ٣٧٣ ]
١٣٩٥٥ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يصلين أحدكم في الثوب الواحد، ليس على عاتقه منه شيء» (^١).
- وفي رواية: «نهى النبي ﷺ أن يصلي الرجل في الثوب الواحد، ليس على عاتقه منه شيء» (^٢).
- وفي رواية: «لا يصل أحدكم في الثوب الواحد، ليس على منكبيه منه شيء» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٣٧٥) عن ابن عُيينة. و«الحميدي» (٩٩٤) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٣٥٢٩) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن ابن عَجلان. وفي (٣٥٣٠) قال: حدثنا ابن عُيينة. و«أحمد» ٢/ ٢٤٣ (٧٣٠٥) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٦٤ (٩٩٨١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و«الدَّارِمي» (١٤٨٨) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، ومحمد بن يوسف، عن سفيان. و«البخاري» ١/ ٨١ (٣٥٩) قال: حدثنا أَبو عاصم، عن مالك. و«مسلم» ٢/ ٦١ (١٠٨٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عُيينة، قال زهير: حدثنا سفيان. و«أَبو داود» (٦٢٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» ٢/ ٧١، وفي «الكبرى» (٨٤٧) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو يَعلى» (٦٢٦٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. وفي (٦٣٥٣) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (٧٦٥) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، قالا: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا
⦗٣٧٤⦘
علي بن حُجْر، قال: حدثنا ابن أبي الزناد (ح) وحدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان.
خمستهم (سفيان بن عُيينة، ومحمد بن عَجلان، وسفيان بن سعيد الثوري، ومالك بن أنس، وعبد الرَّحمَن بن أبي الزناد) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٩٩٨١).
(٣) اللفظ لأبي داود.
(٤) المسند الجامع (١٢٩٢١)، وتحفة الأشراف (١٣٦٧٨ و١٣٨٣٨)، وأطراف المسند (٩٧٧٥). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (١٧١)، وأَبو عَوانة (١٤٥٦: ١٤٥٨)، والبيهقي ٢/ ٢٢٤ و٢٣٨، والبغوي (٥١٥).
[ ٣٠ / ٣٧٣ ]
١٣٩٥٦ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا صلى أحدكم في ثوب واحد، فليخالف بين طرفيه على عاتقيه» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (١٣٧٤) قال: أخبرنا معمر. و«أحمد» ٢/ ٢٥٥ (٧٤٥٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام. وفي ٢/ ٢٦٦ (٧٥٩٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٤٢٧ (٩٥٠٨) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي. وفي ٢/ ٥٢٠ (١٠٧٥٨) قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن هشام. و«البخاري» ١/ ٨١ (٣٦٠) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا شَيبان. و«أَبو داود» (٦٢٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى (ح) وحدثنا مُسدد، قال: حدثنا إسماعيل، المَعنَى، عن هشام بن أبي عبد الله. و«ابن حِبَّان» (٢٣٠٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.
ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وهشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، وشيبان بن عبد الرَّحمَن) عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة مولى ابن عباس، فذكره (^٢).
- في رواية شَيبان: «عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، قال: سمعته، أو كنت سألته، قال: سمعت أبا هريرة يقول: أشهد أني سمعت رسول الله ﷺ يقول»
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٤٥٩).
(٢) المسند الجامع (١٢٩٢٢)، وتحفة الأشراف (١٤٢٥٥)، وأطراف المسند (١٠٠٨٠). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٢٣٨، والبغوي (٥١٦).
[ ٣٠ / ٣٧٤ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عكرمة، واختلف عنه؛
فرواه يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، واختلف عنه؛
فقال يزيد بن هارون: عن هشام الدَّستوائي، عن يحيى، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي هريرة.
قال ذلك عبد الله بن محمد بن أيوب المخرمي، عنه.
وخالفه بشر بن المفضل، وابن عُلَية، فروياه عن هشام، عن يحيى، عن عكرمة، عن أبي هريرة.
وكذلك قال أَبو عامر العقدي، وحجاج بن نصير، عن هشام.
وروي عن يزيد بن هارون، عن هشام، مثل هذا القول.
وكذلك رواه حسين المعلم، ومَعمَر بن راشد، وأَبو معاوية شيبان، ويزيد بن سنان، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه جابر الجعفي، عن عكرمة، عن أبي هريرة.
واختلف عن سماك بن حرب؛
فرواه سعيد بن عامر، عن شعبة، عن سماك، عن عكرمة، عن أبي هريرة مرفوعا.
ووقفه غيره، عن شعبة.
والصحيح عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن أبي هريرة، وقول من قال فيه، عن ابن عباس وهم.
والصحيح عن شعبة، عن سماك، موقوفا. «العلل» (١٦٦٢).
[ ٣٠ / ٣٧٥ ]
١٣٩٥٧ - عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال:
«بينما رجل يصلي مسبلا إزاره، إذ قال له رسول الله ﷺ: اذهب فتوضا، فذهب فتوضأ ثم جاء، ثم قال: اذهب فتوضا، فذهب فتوضأ ثم جاء، فقال له
⦗٣٧٦⦘
رجل: يا رسول الله، ما لك أمرته أن يتوضأ؟ قال: إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره، وإن الله، جل ذكره، لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره» (^١).
أخرجه أَبو داود (٦٣٨ و٤٠٨٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا يحيى، عن أبي جعفر، عن عطاء بن يسار، فذكره (^٢).
• أَخرجه أحمد (١٦٧٤٥) و٥/ ٣٧٩ (٢٣٦٠٤) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا أَبَان (ح) وعبد الصمد، قال: حدثنا هشام. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٦٢٣) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا هشام.
_________________
(١) لفظ (٦٣٨).
(٢) المسند الجامع (١٢٩٢٣)، وتحفة الأشراف (١٤٢٤١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١١٦٧ و٤٠٤٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٧٦٢)، والبيهقي ٢/ ٢٤١.
[ ٣٠ / ٣٧٥ ]
كلاهما (أبان بن يزيد العطار، وهشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر، عن عطاء بن يسار، عن بعض أصحاب النبي ﷺ قال:
«بينما رجل يصلي وهو مسبل إزاره، إذ قال له رسول الله ﷺ: اذهب فتوضا، قال: فذهب فتوضأ، ثم جاء، فقال له رسول الله ﷺ: اذهب فتوضا، قال: فذهب فتوضأ، ثم جاء، فقالوا: يا رسول الله، ما لك أمرته يتوضأ؟ ثم سكت عنه، قال: إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره، وإن الله، ﷿، لا يقبل صلاة عبد مسبل إزاره» (^١).
- وفي رواية: «عن عطاء بن يسار، قال: حدثني رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ: إنه لا تقبل صلاة رجل مسبل إزاره» (^٢).
- جعله عن بعض أصحاب النبي ﷺ (^٣)
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٦٧٤٥).
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (١٥٥٧٦)، وتحفة الأشراف (١٥٦٤٢)، وأطراف المسند (١١١٠٨)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٢٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١١٦٧ و٤٠٤٥). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (١٣٨ و٥٧٣)، والبيهقي ٢/ ٢٤٢.
[ ٣٠ / ٣٧٦ ]
- فوائد:
- قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه فأسنده إلا أَبَان بن يزيد، ولا عن أَبَان إلا موسى بن إسماعيل.
وقد رواه غير من سمينا موقوفًا، ولا نعلم روى أَبو جعفر، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، إلا هذا الحديث، وإنما يحدث أَبو جعفر، عن أبي هريرة. «مسنده» (٨٧٦٢).
- أَبو جعفر؛ هو الأَنصاري المدني المؤذن.
[ ٣٠ / ٣٧٧ ]
• حديث مَولًى لقريش، عن أبي هريرة، قال:
«نهى رسول الله ﷺ أن يصلي الرجل بغير حزام».
- وفي رواية: «عن مَولًى لقريش، قال: سمعت أبا هريرة يحدث معاوية، قال: نهى رسول الله ﷺ أن يصلي الرجل حتى يحتزم».
يأتي برقم ().
[ ٣٠ / ٣٧٧ ]
١٣٩٥٨ - عن يوسف بن مَاهَك، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا صلى أحدكم، فلا يضع نعليه عن يمينه، ولا عن يساره، فتكون عن يمين غيره، إلا أن لا يكون عن يساره أحد، وليضعهما بين رجليه» (^١).
أخرجه أَبو داود (٦٥٤) قال: حدثنا الحسن بن علي. و«ابن خزيمة» (١٠١٦) قال: حدثنا بندار (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي. و«ابن حِبَّان» (٢١٨٨) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، قال: حدثنا محمد بن بشار.
ثلاثتهم (الحسن بن علي، ومحمد بن بشار، بُندَار، ويعقوب الدورقي) عن عثمان بن عمر، قال: حدثنا صالح بن رستم، أَبو عامر، عن عبد الرَّحمَن بن قيس، عن يوسف بن مَاهَك، فذكره (^٢)
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (١٢٨٣٣)، وتحفة الأشراف (١٤٨٥٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٤٣٢، والبغوي (٣٠٢).
[ ٣٠ / ٣٧٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ صالح بن رُستَم، أَبو عامر الخَزَّاز، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٣٠٦١).
- وقال البخاري: عبد الرَّحمَن بن قيس، قاله عثمان بن عمر، عن صالح بن رستم، عن عبد الرَّحمَن، عن يوسف بن مَاهَك، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ؛ يضع نعليه بين رجليه إذا صلى.
وقال موسى: حدثنا حماد، عن أيوب، وعمارة بن ميمون، عن يوسف، عن أبي هريرة، فعله. «التاريخ الكبير» ٥/ ٣٣٩.
- عبد الرَّحمَن بن قيس؛ هو العتكي، أَبو روح البصري.
[ ٣٠ / ٣٧٨ ]
١٣٩٥٩ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«إذا صلى أحدكم، فخلع نعليه، فلا يؤذ بهما أحدا، ليجعلهما بين رجليه، أو ليصل فيهما» (^١).
- وفي رواية: «إذا صلى أحدكم، فليجعل نعليه بين رجليه» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٩٨٣) قال: حدثنا شَبَابة قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. و«أَبو داود» (٦٥٥) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن نجدة، قال: حدثنا بقية، وشعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، قال: حدثني محمد بن الوليد. و«ابن حِبَّان» (٢١٨٢) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا بشر بن بكر، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني محمد بن الوليد الزبيدي.
كلاهما (محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، ومحمد بن الوليد الزبيدي) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره.
• أَخرجه عبد الرزاق (١٥١٩) عن عبد الله بن زياد بن سمعان. و«ابن ماجة» (١٤٣٢) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب، ومحمد بن إسماعيل، قالا: حدثنا
⦗٣٧٩⦘
عبد الرَّحمَن المحاربي، عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد. و«ابن خزيمة» (١٠٠٩) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا عياض بن عبد الله القرشي، وغيره. و«ابن حِبَّان» (٢١٨٣) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عياض بن عبد الله القرشي، وغيره.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
[ ٣٠ / ٣٧٨ ]
وفي (٢١٨٧) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا عياض بن عبد الله.
أربعتهم (عبد الله بن زياد، وعبد الله بن سعيد، وعياض بن عبد الله، وغيره) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«إذا صلى أحدكم في نعليه، فأراد أن يخلعهما، فليخلعهما بين رجليه، ولا يضعهما إلى جنبه، يؤذي بهما أحدا» (^١).
- وفي رواية: «ألزم نعليك قدميك، فإن خلعتهما فاجعلهما بين رجليك، ولا تجعلهما عن يمينك، ولا عن يمين صاحبك، ولا وراءك، فتؤذي من خلفك» (^٢).
- وفي رواية: «إذا صلى أحدكم، فليلبس نعليه، أو ليخلعهما بين رجليه، ولا يؤذ بهما غيره» (^٣).
ليس فيه: «عن أبيه» (^٤).
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٧٩٨٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، قال: قلت لأبي هريرة: كيف أصنع بنعلي إذا صليت؟ قال: اجعلهما بين رجليك، ولا تؤذ بهما مسلما. «موقوف»
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) اللفظ لابن خزيمة.
(٤) المسند الجامع (١٢٨٣٤ و١٢٨٣٥)، وتحفة الأشراف (١٢٩٦٩ و١٤٣٣١). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٣٢)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٨٢٨)، والبيهقي ٢/ ٤٣٢، والبغوي (٣٠١).
[ ٣٠ / ٣٧٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: اختلف فيه عن سعيد المَقبُري؛
فرواه عياض بن عبد الله، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة.
ورواه الأوزاعي، عن الزبيدي، عن المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
واختلف عن الأوزاعي؛
فرواه ابن أبي العشرين، وعَمرو بن أبي سلمة، وبشر بن بكر، ومحمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزبيدي، عن المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
ورواه ، عن الأوزاعي، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، لم يذكر الزبيدي.
وكذلك رواه ابن سمعان، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، وأيد قول من قال: عن المَقبُري، عن أبيه. «العلل» (١٤٦٩).
[ ٣٠ / ٣٨٠ ]
١٣٩٦٠ - عن أبي الأوبر، عن أبي هريرة؛
«كان رسول الله ﷺ يصلي قائمًا وقاعدا، وحافيا ومنتعلا».
أخرجه أحمد (٧٣٧٨) قال: حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي الأوبر، فذكره.
قال أحمد بن حنبل (٧٣٧٩): حدثناه حسين بن محمد، قال: حدثنا سفيان، وزاد فيه:
«وينفتل عن يمينه وعن يساره».
• أَخرجه عبد الرزاق (١٥٠٣). والحُميدي (١٠٢٧).
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن الزبير الحُميدي) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا عبد الملك بن عُمير (^١)، قال: سمعتُ رجلًا يقول: سمعتُ أَبَا هُريرة يقول:
⦗٣٨١⦘
«رأيت رسول الله ﷺ يصلي قائمًا وقاعدا، وحافيا وناعلا، ورأيته ينفتل عن يمينه وعن شماله» (^٢).
- في رواية الحميدي: قال سفيان: قالوا: هذا أَبو الأوبر (^٣).
_________________
(١) تصحف في النسخة الخطية، وطبعة المجلس العلمي لـ «مُصَنَّف عبد الرَّزاق» إلى: «عبد الكريم بن عمير»، وقد أثبتها على الصواب محققو طبعتي الكتب العلمية والتأصيل.
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) المسند الجامع (١٢٨٣٦)، وأطراف المسند (٩٣٤٠)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٥٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٤٠٢). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٢٩٥.
[ ٣٠ / ٣٨٠ ]
- فوائد:
- سئل الدارقُطني؛ عن حديث أبي الأوبر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ في النهي عن صيام يوم الجمعة، وأن النبي ﷺ كان يصلي في نعليه.
فقال: يرويه عبد الملك بن عمير، عن رجل من بني الحارث بن كعب، عن أبي هريرة.
وقال جرير، وعنبسة بن عبد الواحد، ومعتمر بن سليمان: عن عبد الملك، عن أبي الأوبر، عن أبي هريرة.
وقال منجاب: عن شريك، عن عبد الملك، عن يزيد الحارثي، عن أبي هريرة.
وخالفه الحماني، فرواه عن شريك، عن عبد الملك، عن أبي الأوبر زياد الحارثي، عن أبي هريرة.
ورواه ابن عُيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن رجل، عن أبي هريرة.
قاله أحمد بن عَبدة الضبي، عن ابن عُيينة.
وقال عباس البحراني، وغيره: عن عبد الملك، عن أبي الأوبر، عن أبي هريرة.
ولم يذكر ابن عُيينة في حديثه صوم يوم الجمعة، وقال: كان رسول الله ﷺ يصلي قائمًا وقاعدا، وينفتل عن يمينه وشماله، ويصلي حافيا وناعلا.
وكذلك قال قرة بن خالد: عن عبد الملك، عن أبي الأوبر، عن أبي هريرة.
⦗٣٨٢⦘
والصحيح من ذلك قول من قال: عن عبد الملك، عن أبي الأوبر، واسمه زياد الحارثي. «العلل» (٢٢٥٩).
- أَبو الأوبر؛ هو زياد الحارثي.
[ ٣٠ / ٣٨١ ]
١٣٩٦١ - عن أبي الأوبر، زياد الحارثي، قال: سمعت أبا هريرة، قال له رجل: أنت الذي تنهى الناس عن صوم يوم الجمعة؟ قال: فقال: ها ورب هذه الكعبة، ها ورب هذه الكعبة، ثلاثا، لقد سمعت محمدا ﷺ يقول:
«لا يصوم أحدكم يوم الجمعة وحده، إلا في أيام معه».
«ولقد رأيت محمدا ﷺ يصلي وعليه نعلاه، ثم ينصرف وهما عليه» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي الأوبر، قال: أتى رجل أبا هريرة، فقال: أنت الذي تنهى الناس أن يصلوا وعليهم نعالهم؟ قال: لا، ولكن ورب هذه الحرمة، لقد رأيت رسول الله ﷺ يصلي إلى هذا المقام، وعليه نعلاه، وانصرف وهما عليه.
ونهى النبي ﷺ عن صيام يوم الجمعة، إلا أن يكون في أيام» (^٢).
- وفي رواية: «عن أبي الأوبر، أنه سمع أبا هريرة، وقال له رجل: يا أبا هريرة، أنت نهيت الناس أن يصوموا يوم الجمعة؟ فقال: لا، لعمرك ما أنا نهيت الناس أن يصوموا يوم الجمعة، غير أني ورب هذه الحرمة، قالها ثلاثا، لقد سمعت نبي الله ﷺ يقول: لا يخصن أحدكم يوم الجمعة بصوم، إلا أن يصوم أياما أخر.
قال: فلم أبرح معه حتى جاءه آخر، فقال: يا أبا هريرة، أنت نهيت الناس أن يصلوا في نعالهم؟ فقال: لا، لعمر الله ما نهيت الناس أن يصلوا في نعالهم، غير أني ورب هذه الحرمة، حتى قالها ثلاثا؛ لقد رأيت النبي ﷺ هاهنا عند المقام، يصلي وعليه نعلاه، ثم انصرف وهما عليه» (^٣)
⦗٣٨٣⦘
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: ورب هذه الكعبة، لقد سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن صيام يوم الجمعة، إلا أن يصله بصيام» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٨١٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٧٥٧).
(٣) اللفظ لعبد الرزاق (١٥٠٤).
(٤) اللفظ لعبد الرزاق (٧٨٠٦).
[ ٣٠ / ٣٨٢ ]
- وفي رواية: «عن رجل من بني الحارث بن كعب، يقال له: أَبو الأوبر، قال: كنت قاعدا عند أبي هريرة، إذ جاءه رجل، فقال: إنك نهيت الناس عن صيام يوم الجمعة، قال: ما نهيت الناس أن يصوموا يوم الجمعة، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تصوموا يوم الجمعة، فإنه يوم عيد، إلا أن تصلوه بأيام» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (١٥٠٤) عن ابن التيمي. وفي (٧٨٠٦) عن مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (٧٩٤٢) و٣/ ٤٥ (٩٣٤٢) و٤/ ٥٠:١ (١٢٦٢١) قال: حدثنا شَريك. و«أحمد» ٢/ ٣٦٥ (٨٧٥٧) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة. وفي ٢/ ٤٥٨ (٩٩٠٥) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شَريك. وفي ٢/ ٥٢٦ (١٠٨١٧) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا شَريك. وفي ٢/ ٥٣٧ (١٠٩٥٠) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا شَريك. و«أَبو يَعلى» (٦٦٧٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَريك. و«ابن حِبَّان» (٣٦١٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير.
خمستهم (ابن التيمي، مُعتَمِر بن سليمان، ومَعمَر بن راشد، وشريك بن عبد الله النَّخَعي، وزائدة بن قُدَامة، وجرير بن عبد الحميد) عن عبد الملك بن عمير، عن أبي الأوبر، زياد الحارثي، فذكره.
- في رواية معمر: عن عبد الملك بن عمير، عن رجل، أحسبه أَبو الأوبر.
• وأخرجه أحمد (٩٤٤٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٢/ ٤٥٨ (٩٩٠٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (أَبو عَوانة، الوضاح بن عبد الله، وشعبة بن الحجاج) عن عبد الملك بن عمير، عن رجل من بني الحارث بن كعب، قال: كنت جالسا عند أبي هريرة، فأتاه
⦗٣٨٤⦘
رجل فسأله، فقال: يا أبا هريرة، أنت نهيت الناس أن يصوموا يوم الجمعة؟ قال، لا لعمر الله، غير أني ورب هذه الحرمة، ورب هذه الحرمة، لقد سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا يصومن أحدكم يوم الجمعة، إلا في أيام يصومه فيها».
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
[ ٣٠ / ٣٨٣ ]
قال: فجاء آخر، فقال: يا أبا هريرة، أنت نهيت الناس أن يصلوا في نعالهم؟ قال: لا، لعمر الله، غير أني ورب هذه الحرمة، ورب هذه الحرمة؛
«لقد رأيت رسول الله ﷺ يصلي إلى هذا المقام، وإن عليه نعليه، ثم انصرف وهما عليه ﷺ» (^١).
- وفي رواية: «عن رجل من بلحارث، أنه سمع أبا هريرة يقول: ما أنا أنهاكم أن تصوموا يوم الجمعة، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تصوموا يوم الجمعة، إلا أن تصوموا قبله. وما أنا أصلي في نعلين، ولكني رأيت رسول الله ﷺ يصلي في نعليه».
- لم يُسَمِّ هذا الرجل من بني الحارث بن كعب.
• وأخرجه أحمد (٨٨٨٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، قال: حدثني عبد الملك بن عمير، قال: حدثني من سمع أبا هريرة يقول:
«رأيت النبي ﷺ صلى في نعليه».
- لم يُسَمِّ من سمع أبا هريرة.
• وأخرجه عبد الرزاق (١٥٠٢) عن الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي هريرة، قال:
«ورب هذه البنية، لقد رأيت رسول الله ﷺ يدخل المسجد، ونعلاه في رجليه، وهو يصلي كذلك، ثم يخرج من المسجد وهو كذلك، ما خلعهما»
⦗٣٨٥⦘
- ليس بين عبد الملك، وبين أبي هريرة أحد (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٤٤٨).
(٢) المسند الجامع (١٢٩٢٤)، وأطراف المسند (٩٣٤١ و١٠٩٣٢)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٥٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٢٥٣). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٣٧ و٢٤٠ و٥٢٥)، والبزار (٩٧١١)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٢٤٨٥)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٣٩.
[ ٣٠ / ٣٨٤ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
[ ٣٠ / ٣٨٥ ]
١٣٩٦٢ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن للصلاة أولا وآخرا، وإن أول وقت الظهر حين تزول الشمس، وإن آخر وقتها حين يدخل وقت العصر، وإن أول وقت العصر حين يدخل وقتها، وإن آخر وقتها حين تصفر الشمس، وإن أول وقت المغرب حين تغرب الشمس، وإن آخر وقتها حين يغيب الأفق، وإن أول وقت العشاء الآخرة حين يغيب الأفق، وإن آخر وقتها حين ينتصف الليل، وإن أول وقت الفجر حين يطلع الفجر، وإن آخر وقتها حين تطلع الشمس» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤١) و١٤/ ١٠٨ (٣٧٠٥٠). وأحمد (٧١٧٢). والتِّرمِذي (١٥١) قال: حدثنا هناد.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وهناد بن السَّري) عن محمد بن فضيل، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: سمعت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري، يقول: حديث الأعمش، عن مجاهد في المواقيت أصح من حديث محمد بن فضيل، عن الأعمش، وحديث محمد بن فضيل خطأ أخطأ فيه محمد بن فضيل.
⦗٣٨٦⦘
قال التِّرمِذي: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن أبي إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن مجاهد، قال: كان يقال: إن للصلاة أولا وآخرا، فذكر نحو حديث محمد بن فضيل، عن الأعمش، نحوه بمعناه.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٩٢٥)، وتحفة الأشراف (١٢٤٦١)، وأطراف المسند (٩١١١). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٢١٠)، والدارقُطني (١٠٣٠)، والبيهقي ١/ ٣٧٥.
[ ٣٠ / ٣٨٥ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: إن للصلاة أولا وآخرا، الحديث.
حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن الفزاري، عن الأعمش، قال: قال مجاهد: كان يقال: إن للصلاة أولا وآخرا، فذكر نحوه.
سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: وهم محمد بن فضيل في حديثه، والصحيح هو حديث الأعمش، عن مجاهد. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٨٢ و٨٣).
- وقال أَبو حاتم الرازي: هذا خطأ وهم فيه ابن فضيل، يرويه أصحاب الأعمش، عن الأعمش، عن مجاهد، قوله. «علل الحديث» (٢٧٣).
- وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ﵁، إلا محمد بن فضيل، ولم يُتَابَع عليه، وإنما يرويه زائدة بن قُدَامة، عن الأعمش، عن مجاهد، موقوفا من قوله. «مسنده» (٩٢١٠).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ٣٥٦، في مناكير محمد بن فضيل، وقال: حدثنا محمد بن إسماعيل، ومحمد بن أحمد بن النضر، قالا: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة، عن الأعمش، عن مجاهد، قال: كان يقال: إن للصلاة أولا وآخرا، فذكر نحوه، وهذا أولى.
- وقال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ووهم فيه.
وخالفه زائدة، وعبثر بن القاسم، فروياه عن الأعمش، عن مجاهد، قوله، وهو الصحيح. «العلل» (٣١٧٠)
⦗٣٨٧⦘
- وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (١٠٣٠) وقال: هذا لا يصح مسندا، وهم في إسناده ابن فضيل، وغيره يرويه عن الأعمش، عن مجاهد، مُرسلًا.
[ ٣٠ / ٣٨٦ ]
١٣٩٦٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«هذا جبريل، ﵇، جاءكم يعلمكم دينكم، فصلى الصبح حين طلع الفجر، وصلى الظهر حين زاغت الشمس، ثم صلى العصر حين رأى الظل مثله، ثم صلى المغرب حين غربت الشمس، وحل فطر الصائم، ثم صلى العشاء حين ذهب شفق الليل، ثم جاءه الغد، فصلى به الصبح حين أسفر قليلا، ثم صلى به الظهر حين كان الظل مثله، ثم صلى العصر حين كان الظل مثليه، ثم صلى المغرب بوقت واحد حين غربت الشمس، وحل فطر الصائم، ثم صلى العشاء حين ذهب ساعة من الليل، ثم قال: الصلاة ما بين صلاتك أمس وصلاتك اليوم» (^١).
- وفي رواية: «صلى رسول الله ﷺ صلاة الفجر، فغلس بها، ثم صلى الغد فأسفر بها قليلا، ثم قال: أين السائل عن وقت الصلاة؟ الوقت فيما بين هاتين: أمس، وصلاتي اليوم» (^٢).
أخرجه النَّسَائي ١/ ٢٤٩، وفي «الكبرى» (١٥٠٥ و١٥٢٦) قال: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: أخبرنا الفضل بن موسى. و«أَبو يَعلى» (٥٩٣٨) قال: حدثنا سعيد بن يحيى، قال: حدثنا أبي. و«ابن حِبَّان» (١٤٩٣ و١٤٩٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا سعيد بن يحيى الأُمَوي، قال: حدثنا أبي.
⦗٣٨٨⦘
كلاهما (الفضل بن موسى السيناني، ويحيى بن سعيد الأُمَوي) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للنسائي ١/ ٢٤٩.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) المسند الجامع (١٢٩٢٦)، وتحفة الأشراف (١٥٠٨٥). والحديث؛ أخرجه السراج (٩٧٢ و٩٧٣).
[ ٣٠ / ٣٨٧ ]
١٣٩٦٤ - عن العلاء بن زياد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن أحب عباد الله إلى الله، الذين يراعون الشمس والقمر».
أخرجه عَبد بن حُميد (١٤٣٩) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أَبَان، عن العلاء بن زياد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٢٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٩٤ و٨٨٤)، والمطالب العالية (٢٣٤).
[ ٣٠ / ٣٨٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبَان، هو ابن أبي عياش، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٦٢٧٥).
[ ٣٠ / ٣٨٨ ]
١٣٩٦٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من أدرك ركعة من الصلاة، فقد أدرك الصلاة» (^١).
- وفي رواية: «من أدرك من صلاة ركعة، فقد أدرك» (^٢).
- وفي رواية: «من أدرك من الصلاة ركعة، فقد أدركها كلها» (^٣)
- وفي رواية: «من أدرك ركعة من الصلاة، مع الإمام، فقد أدرك الصلاة» (^٤).
⦗٣٨٩⦘
أخرجه مالك (^٥) (١٥). وعبد الرزاق (٣٣٦٩ و٥٤٧٨) عن مَعمَر. وفي (٣٣٧٠) عن ابن جُريج. و«الحميدي» (٩٧٦) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤١ (٧٢٨٢) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٧٠ (٧٦٥٢) و٢/ ٢٨٠ (٧٧٥٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٣٧٥ (٨٨٧٠) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا عُبيد الله. و«الدَّارِمي» (١٣٣٢) قال: أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي. وفي (١٣٣٣) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا ابن عُيينة. و«البخاري» (٥٨٠)، وفي «القراءة خلف الإمام» (٢١٧ و٢٣٢) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا مالك.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٥٨٠).
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لأحمد (٨٨٧٠).
(٤) اللفظ لمسلم (١٣١٣).
(٥) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٦)، وسويد بن سعيد (١٠)، وعبد الرَّحمَن بن القاسم (٢٣)، والقَعنَبي (١٤)، وورد في «مسند الموطأ» (١٤٣).
[ ٣٠ / ٣٨٨ ]
وفي «القراءة خلف الإمام» (٢١٦) قال: حدثنا يحيى بن قَزَعة، قال: حدثنا مالك. وفي (٢٢٠) قال: حدثنا أَبو اليمان الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب. وفي (٢٢٢) قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني يزيد بن الهاد. وفي (٢٢٣) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢٢٤) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس. وفي (٢٢٦) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا يونس. وفي (٢٢٧) قال: حدثنا محمود، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج (ح) ومعمر. وفي (٢٢٨) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني يونس. و«مسلم» ٢/ ١٠٢ (١٣١٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. وفي (١٣١٣) قال: وحدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (١٣١٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا ابن عُيينة (ح) قال: وحدثنا أَبو
⦗٣٩٠⦘
كُريب، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن معمر، والأوزاعي، ومالك بن أنس، ويونس (ح) قال: وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي (ح) قال: وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، جميعا عن عُبيد الله و«ابن ماجة» (١١٢٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وهشام بن عمار، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو داود» (١١٢١) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. و«التِّرمِذي» (٥٢٤) قال: حدثنا نصر بن علي، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، وغير واحد، قالوا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«النَّسَائي» ١/ ٢٧٤، وفي «الكبرى» (١٥٤٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. وفي ١/ ٢٧٤، وفي «الكبرى» (١٥٤٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر. وفي ١/ ٢٧٤، وفي «الكبرى» (١٥٥٠) قال: أخبرني يزيد بن محمد بن عبد الصمد، قال: حدثنا هشام العطار، قال: حدثنا إسماعيل، وهو ابن عبد الله بن سماعة، عن موسى بن أَعْيَن، عن أبي عَمرو، يعني الأوزاعي. وفي «الكبرى» (١٧٥٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد (^١)، عن سفيان.
_________________
(١) في «تحفة الأشراف» (١٥١٤٣): «عن قتيبة، ومحمد بن منصور».
[ ٣٠ / ٣٨٩ ]
وفي (١٧٥٤) قال: أخبرني عبد الله بن عبد الصمد، موصلي، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عُبيد الله (ح) وأخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا عُبيد الله. و«أَبو يَعلى» (٥٩٦٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٥٩٦٦) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق. وفي (٥٩٦٧) قال: حدثنا أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس الأَوْدي، عن عُبيد الله بن عمر. وفي (٥٩٨٨) قال: حدثنا خالد بن مرداس، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، ويونس، ومالك، والأوزاعي. و«ابن خزيمة» (١٨٤٨) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا عبد الله بن محمد الزُّهْري، وسعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قالا: حدثنا سفيان. وفي (١٨٤٩) قال: حدثنا علي بن سهل الرملي، قال: حدثنا الوليد، يعني ابن مسلم، عن الأوزاعي. و«ابن حِبَّان» (١٤٨٣) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. وفي (١٤٨٥) قال: أخبرنا محمد بن عَمرو بن
⦗٣٩١⦘
عباد، ببست، قال: حدثنا أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا ابن إدريس، عن عُبيد الله بن عمر. وفي (١٤٨٧) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا أَبو كامل الجَحدري، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن مالك بن أنس.
عشرتهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، وسفيان بن عُيينة، وعُبيد الله بن عمر، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، وشعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد، ويزيد بن الهاد، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٢٨)، وتحفة الأشراف (١٥١٤٣ و١٥٢٠١ و١٥٢١٤ و١٥٢٤٣ و١٥٣٣٧)، وأطراف المسند (١٠٦٧٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٨٥٧: ٧٨٥٩)، وابن الجارود (٣٢٣)، وأَبو عَوانة (١١٠٤ و١٥٢٩: ١٥٣٦)، والطبراني في «الأوسط» (٥٤٦ و٨٧٧١)، والبيهقي ١/ ٣٨٦ و٣/ ٢٠٢ و٢٠٣، والبغوي (٤٠٠ و٤٠١).
[ ٣٠ / ٣٩٠ ]
- فوائد:
- قال الدارَقُطني: اختُلِف فيه على الزُّهْري؛
فرواه يَحيى بن سعيد الأَنصاري، وعُبيد الله بن عمر، ومالك بن أَنس، واختُلِف عنه؛
فقيل: عن خالد بن خِداش، عن مالك، عن الزُّهْري، عن أَبي سلمة، عن أَبي هُريرة، عن النبي ﷺ؛ من أَدرك من العصر ركعة فقد أَدرك.
وفي هذا الحديث وهم في المتن والإِسناد، فأَما الإِسناد؛ فإِنما رواه خالد بن خِداش، عن حماد بن زيد، عن مالك، بِموافَقة أَصحاب «المُوطأ».
وكذلك رواه ابن عُيينة، وابن جُريج، والوليد بن كثير، وشعيب بن أَبي حمزة، وسعيد بن عبد العزيز، وإِبراهيم بن أَبي عَبلة، وثابت بن ثَوبان، وأَيوب بن عُتبة.
واختُلِف عن الأَوزاعي؛
فرواه الحُفاظ، عنه، عن الزُّهْري، عن أَبي سلمة، عن أَبي هُريرة، عن النبي ﷺ؛ من أَدرك من الصلاة ركعة.
وقال محمد بن عبد الله بن ميمون الإِسكَندَراني: عن الوليد، عنه: من أَدرك ركعة من الجُمُعة، ووهم في هذا القول.
⦗٣٩٣⦘
وقال أَبو المغيرة: عن الأَوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أَبي هُريرة، ووهم في ذِكر سعيد.
واختُلِف عن يونس؛
فرواه ابن المبارك، وعبد الله بن رجاء، وابن وهب، والليث بن سعد، وعثمان بن عمر، عن يونس، عن الزُّهْري، عن أَبي سلمة، عن أَبي هُريرة، على الصواب.
وخالفهم عمر بن حبيب، فقال: عن يونس، بهذا الإِسناد: من أَدرك من الجُمُعة.
قال ذلك محمد بن ميمون الخياط، عنه، ووهم في ذلك، والصواب: من أَدرك من الصلاة.
ورواه بَقية بن الوليد، عن يونس، فوهم في إِسناده ومَتنه، فقال: عن الزُّهْري، عن سالم، عن أَبيه؛ من أَدرك من الجُمُعة ركعة.
[ ٣٠ / ٣٩٢ ]
والصحيح قول ابن المبارك ومن تابعه.
واختلف عن معمر؛
فرواه ابن المبارك، عن جماعة، فيهم مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ من أدرك من الصلاة.
وتابعه عبد الرزاق، عن مَعمَر.
وخالفهما وهيب بن خالد في الإسناد دون المتن، فقال: عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة، ولم يتابع على ذلك.
وأرسله حماد بن زيد، عن مَعمَر، عن الزُّهْري.
واختلف عن يزيد بن الهاد في إسناده؛
فرواه حَيْوَة بن شُرَيح، عن ابن الهاد، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ من أدرك من الصلاة
وتابعه الليث، عن ابن الهاد، من رواية يونس المُؤَدِّب، عنه.
وقال ابن بكير: عن الليث، عن ابن الهاد، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
⦗٣٩٤⦘
ورواه قرة بن عبد الرَّحمَن، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وزاد فيه: قبل أن يقيم الإمام صلبه.
ورواه ياسين بن معاذ الزيات، واختُلِف عنه؛
فقيل: عن وكيع، عن ياسين، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ من أدرك من الجمعة ركعة.
وقيل: عن وكيع أيضا، عن سعيد، أو أبي سلمة، بالشك.
وكذلك رواه أسيد بن عاصم، عن بكر بن بكار.
وقال الزعفراني: عن بكر، عن ياسين، عن الزُّهْري، عن سعيد، وحده بلا شك.
وكذلك قال يوسف بن أسباط، عن ياسين.
[ ٣٠ / ٣٩٣ ]
وقال الأبيض بن الأغر، عن ياسين، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة وحده.
ولم يختلف، عن ياسين، أنه قال: من أدرك من الجمعة.
وروي عن الزبيدي، وأُسامة بن زيد، وصالح بن أبي الأخضر، وعمر بن قيس، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، وحده، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ من أدرك من الجمعة ركعة.
وخالفهم الحجاج بن أَرطَاة في الإسناد دون المتن، وعبد الرزاق بن عمر، ويحيى بن أَبي أُنيسة، وسليمان بن أبي داود، فقالوا: عن الزُّهْري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ من أدرك من الجمعة.
وكذلك قال نوح بن أبي مريم، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة، إلا أنه أتى بلفظ آخر، فقال: من أدرك الإمام جالسا، قبل أن يسلم، فقد أدرك الصلاة وفضلها، ونوح متروك.
ورواه عمر بن حبيب القاضي، عن ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، جميعا، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ من أدرك الجمعة
والصحيح قول عُبيد الله بن عمر، ويحيى الأَنصاري، ومالك، ومن تابعهم على الإسناد والمتن.
⦗٣٩٥⦘
وحدث معمر بهذا الحديث أيضا، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: من أدرك من الفجر ركعة، قبل أن تطلع الشمس، ومن العصر ركعة، قبل أن تغرب الشمس، فقد أدركها.
رواه عنه عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وابن أبي عَروبَة.
كذلك قاله غُندَر، عن سعيد، واختُلِف عنه؛
فرواه المقانعي، عن البسري، عن غُندَر، عن شعبة، عن معمر، ووهم فيه.
وإنما رواه غُندَر، عن سعيد.
وكذلك روي عن محمد بن أبي حفصة، وسفيان بن حسين، عن الزُّهْري.
والمحفوظ عن معمر ما تقدم ذكره، عن ابن المبارك، وعبد الرزاق. «العلل» (١٧٣٠).
[ ٣٠ / ٣٩٤ ]
١٣٩٦٥/ ١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من أدرك من الصلاة ركعة، فقد أدرك، إلا أن يقضي ما فاته».
أخرجه البخاري في «القراءة خلف الإمام» (٢٢١) قال: حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال، قال: حدثني أَبو بكر، عن سليمان، قال: أخبرني عُبيد الله بن عمر، ويحيى بن سعيد، ويونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٢٨).
[ ٣٠ / ٣٩٥ ]
- فوائد:
- أَبو بكر؛ هو عبد الحميد بن عبد الله، وهو أَبو بكر بن أبي أويس المدني، الأصبَحي.
[ ٣٠ / ٣٩٥ ]
١٣٩٦٥/ ٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من أدرك من صلاة ركعة، فقد أدركها، وليتم ما بقي»
أخرجه ابن حبان (١٤٨٦) قال: أخبرنا مكحول، ببيروت، قال: حدثنا محمد بن غالب الأنطاكي، قال: حدثنا غصن بن إسماعيل، قال: حدثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن الزُّهْري، ومكحول، عن أبي سلمة، فذكره.
[ ٣٠ / ٣٩٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف عبد الرَّحمَن بن ثابت بن ثوبان العَنسي، الدمشقي. انظر فوائد الحديث رقم (٢٢٣٩).
[ ٣٠ / ٣٩٥ ]
١٣٩٦٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من أدرك ركعة من الصلاة، فقد أدركها، قبل أن يقيم الإمام صلبه».
أخرجه ابن خزيمة (١٥٩٥) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، قال: حدثنا ابن وهب، عن يحيى بن حميد، عن قرة بن عبد الرَّحمَن، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٢٨). والحديث؛ أخرجه ابن الأعرابي في «معجمه» (٩٦٤)، والدارقُطني (١٣١٣)، والبيهقي ٢/ ٨٩.
[ ٣٠ / ٣٩٥ ]
- فوائد:
- قال البخاري: زاد ابن وهب، عن يحيى بن حميد، عن قرة، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: «فقد أدركها قبل أن يقيم الإمام صلبه».
فأما يحيى بن حميد فمجهول، لا يعتمد على حديثه، غير معروف بصحة خبره، من قرة، فليس هذا مما يحتج به أهل العلم
⦗٣٩٦⦘
وقد تابع مالكا في حديثه عُبيد الله بن عمر، ويحيى بن سعيد، وابن الهاد، ويونس، ومعمر، وابن عُيينة، وشعيب، وابن جُريج.
وكذلك قال عراك بن مالك، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
فلو كان من هؤلاء واحد لم يحكم بخلاف يحيى بن حميد وبزيادته عليه، فكيف باتفاق من ذكرنا عن أبي سلمة، وعراك، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وهو خبر مستفيض عند أهل العلم بالحجاز، وغيرها.
وقوله: قبل أن يقيم الإمام صلبه لا معنى له ولا وجه لزيادته. «القراءة خلف الإمام» الورقة (٣٦/ ب).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٣٥٢، في مناكير يحيى بن حميد، وقال: ولم يذكر أحد منهم هذه اللفظة: «قبل أن يقيم الإمام صلبه» ولعل هذا من كلام الزُّهْري، فأدخله يحيى بن حميد في الحديث، ولم يبينه.
قال العُقيلي: حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: يحيى بن حميد، عن قرة، لا يتابع.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ١٠/ ٥٩٧، في مناكير يحيى بن حميد، وقال: سمعت ابن حماد، يقول: قال البخاري: يحيى بن حميد، عن قرة، عن ابن شهاب، سمع ابن وهب، مصري، لا يتابع في حديثه.
وقال ابن عَدي: وهذا زاد في متنه: «قبل أن يقيم الإمام صلبه»، وهذه الزيادة يقولها يحيى بن حميد، وهو مصري، ولا أعرف له، ولا يحضرني له غير هذا.
[ ٣٠ / ٣٩٥ ]
١٣٩٦٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن نبي الله ﷺ قال:
«من أدرك ركعة من صلاة الفجر، قبل أن تطلع الشمس، فقد أدركها، ومن أدرك ركعة من صلاة العصر، قبل أن تغرب الشمس، فقد أدركها» (^١)
⦗٣٩٧⦘
- وفي رواية: «من صلى ركعة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس، فلم تفته، ومن صلى ركعة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس، فلم تفته» (^٢).
- وفي رواية: «من أدرك ركعة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس، فقد أدرك، ومن أدرك ركعة، أو ركعتين، من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس، فقد أدرك» (^٣).
- وفي رواية: «من أدرك من صلاة الصبح ركعة، قبل أن يطلع قرن الشمس الأول فقد أدرك، ومن أدرك من صلاة العصر ركعة، أو ثنتين، قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك» (^٤).
- وفي رواية: «إذا أدرك أحدكم أول سجدة من الصبح، قبل أن تطلع الشمس، فليتم صلاته، وإذا أدرك أول سجدة من صلاة العصر، قبل أن تغرب الشمس، فليتم صلاته» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٥٢٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٤٥١).
(٣) اللفظ لأحمد (٨٥٦٩).
(٤) اللفظ للنسائي (١٥٤٦).
(٥) اللفظ لابن حبان.
[ ٣٠ / ٣٩٦ ]
أخرجه عبد الرزاق (٢٢٢٤) عن مَعمَر، عن الزُّهْري. و«ابن أبي شيبة» (٣٧٣٣٤) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن محمد بن عَمرو. و«أحمد» ٢/ ٢٥٤ (٧٤٥١) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا علي، يعني ابن المبارك، عن يحيى، يعني ابن أبي كثير. وفي (٧٤٥٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٢٦٠ (٧٥٢٩) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٣٤٨ (٨٥٦٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. و«البخاري» ١/ ١١٦ (٥٥٦)، وفي «القراءة خلف الإمام» (٢١١) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا شَيبان، عن يحيى. وفي «القراءة خلف الإمام» (٢١٠) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن أبي حفصة، عن الزُّهْري. و«مسلم» ٢/ ١٠٣ (١٣١٨) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا
⦗٣٩٨⦘
عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و«ابن ماجة» (٧٠٠ م) قال: حدثنا جميل بن الحسن، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و«النَّسَائي» ١/ ٢٥٧، وفي «الكبرى» (١٥١٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى (^١)، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت معمرا، عن الزُّهْري. وفي ١/ ٢٥٧، وفي «الكبرى» (١٥١٦) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا شَيبان، عن يحيى.
_________________
(١) في «السنن الكبرى»: «محمد بن عبد الله» بدل «محمد بن عبد الأعلى»، وكلاهما من شيوخ النَّسَائي، وكلاهما روى عن مُعتَمِر بن سليمان.
[ ٣٠ / ٣٩٧ ]
وفي «الكبرى» (١٥٤٦) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا محمد بن سواء، عن سعيد، عن مَعمَر، عن الزُّهْري. و«ابن خزيمة» (٩٨٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، وأَبو الأشعث، قالا: حدثنا معتمر، عن مَعمَر، عن الزُّهْري (ح) وحدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا زياد بن عبد الله القشيري، عن محمد بن عَمرو. و«ابن حِبَّان» (١٥٨٦) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا شَيبان، عن يحيى.
ثلاثتهم (ابن شهاب الزُّهْري، ومحمد بن عَمرو بن علقمة، ويحيى بن أبي كثير) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
- قال البخاري عقب (٢١٠): تابعه مَعمَر، عن الزُّهْري، ورواه عطاء بن يسار، وبُسر بن سعيد (^٢)، وأَبو صالح، والأعرج، وأَبو رافع، ومحمد بن إبراهيم، وابن عباس، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٣٢)، وتحفة الأشراف (١٥٢٧٤ و١٥٢٨٣ و١٥٣٧٥)، وأطراف المسند (١٠٦٧٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٣٥ و٨٦١٦)، وابن الجارود (١٥٢)، وأَبو عَوانة (١١٠٥)، والبيهقي ١/ ٣٧٨، والبغوي (٤٠٢).
(٢) تصحف في المطبوع من «القراءة خلف الإمام» إلى: «وكثير بن سعيد»، وهو على الصواب في النسخة الخطية، الورقة (٣٥/ أ)، ومصادر التخريج، وانظر ترجمته في «تهذيب الكمال» ٤/ ٧٣.
[ ٣٠ / ٣٩٨ ]
١٣٩٦٨ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من أدرك من الصلاة ركعة، فقد أدركها».
أخرجه النَّسَائي ١/ ٢٧٤، وفي «الكبرى» (١٥٥١) قال: أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحاق، قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: لا نعلم أحدًا تابع أبا المغيرة على قوله: «عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة»، والصواب: «عن أبي سلمة، عن أبي هريرة».
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٣٠)، وتحفة الأشراف (١٣١٩٥).
[ ٣٠ / ٣٩٩ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث قبل السابق.
- أَبو المغيرة؛ هو عبد القدوس بن الحجاج، الحِمصي.
[ ٣٠ / ٣٩٩ ]
١٣٩٦٩ - عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدركها» (^١).
أخرجه أحمد (٧٥٨٤). والبخاري في «القراءة خلف الإمام» (٢٢٩) قال: حدثنا محمد بن عبيد.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبيد) عن محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لهما.
(٢) المسند الجامع (١٢٩٢٩)، وأطراف المسند (١٠٠٣٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨١٣٦).
[ ٣٠ / ٣٩٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
[ ٣٠ / ٣٩٩ ]
١٣٩٧٠ - عن عطاء بن يسار، وعن بُسر بن سعيد، وعن الأعرج، كلهم يحدثه عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٤٠٠⦘
«من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس، فقد أدرك الصبح، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس، فقد أدرك العصر» (^١).
- وفي رواية: «من أدرك ركعة من الصبح قبل طلوع الشمس، فقد أدرك الصلاة، ومن أدرك ركعة من العصر قبل غروب الشمس، فقد أدرك الصلاة» (^٢).
أخرجه مالك (^٣) (٥). وأحمد (٩٩٥٥) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك (ح) وحدثنا إسحاق، قال: أخبرني مالك.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لابن حبان (١٥٥٧).
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٥)، وسويد بن سعيد (٤)، وعبد الرَّحمَن بن القاسم (١٦٩)، والقَعنَبي (٧)، وورد في «مسند الموطأ» (٣٤١).
[ ٣٠ / ٣٩٩ ]
و«الدَّارِمي» (١٣٣٤) قال: أخبرنا عُبيد الله بن عبد المجيد، قال: حدثنا مالك. و«البخاري» ١/ ١٢٠ (٥٧٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. و«مسلم» ٢/ ١٠٢ (١٣١٥ و١٣١٦ و١٣١٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك. و«ابن ماجة» (٦٩٩) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي. و«التِّرمِذي» (١٨٦) قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك بن أنس. و«النَّسَائي» ١/ ٢٥٧، وفي «الكبرى» (١٥١٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. و«ابن خزيمة» (٩٨٥) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي (ح) وحدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر (ح) وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا حدثه (ح) وحدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا مالك (ح) وحدثنا الربيع بن سليمان، وقراته على الحسن بن محمد، عن الشافعي، قال: أخبرنا مالك بن أنس. و«ابن حِبَّان» (١٥٥٧) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (١٥٨٣) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك.
[ ٣٠ / ٤٠٠ ]
ثلاثتهم (مالك بن أنس، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وعبد الله بن جعفر)
⦗٤٠١⦘
عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، وعن بُسر بن سعيد، وعن عبد الرَّحمَن الأعرج، فذكروه (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه ابن حبان (١٤٨٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا أَبو عامر، عن زهير بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، وبُسر بن سعيد، وعبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من صلى من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس، لم تفته الصلاة، ومن صلى من العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس، لم تفته الصلاة».
جعل مكان عطاء بن يسار أبا صالح.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٣١)، وتحفة الأشراف (١٢٢٠٦)، وأطراف المسند (٨٩٩٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٠٣)، والبزار (٨٢١١ و٨٢١٢ و٨٧٠٥ و٨٧٠٦ و٨٩٠٤ و٨٩٠٥)، وأَبو عَوانة (١٠٥٤: ١٠٥٦)، والطبراني في «الأوسط» (٢٩٤٢)، والبيهقي ١/ ٣٦٧ و٣٧٨ و٣٨٦، والبغوي (٣٩٩).
[ ٣٠ / ٤٠٠ ]
١٣٩٧١ - عن عبد الله بن عباس، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من أدرك من العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس، فقد أدرك، ومن أدرك من الفجر ركعة قبل أن تطلع الشمس، فقد أدرك» (^١).
- وفي رواية: «من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدركها، ومن أدرك ركعة من الفجر قبل أن تطلع الشمس، وركعة بعد ما تطلع الشمس فقد أدركها» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٧٨٥) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح. و«مسلم» ٢/ ١٠٣ (١٣٢٠) قال: حدثنا حسن بن الربيع، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك.
⦗٤٠٢⦘
وفي (١٣٢١) قال: وحدثناه عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا معتمر. و«أَبو داود» (٤١٢) قال: حدثنا الحسن بن الربيع، قال: حدثني ابن المبارك.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (١٣٢٠).
(٢) اللفظ لابن حبان (١٥٨٢).
[ ٣٠ / ٤٠١ ]
و«النَّسَائي» ١/ ٢٥٧، وفي «الكبرى» (١٥١٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر. و«أَبو يَعلى» (٥٨٩٣) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسي، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان. و«ابن خزيمة» (٩٨٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، وأحمد بن المقدام العجلي، قالا: حدثنا معتمر. و«ابن حِبَّان» (١٥٨٢ و١٥٨٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق.
أربعتهم (رباح بن زيد الصَّنْعاني، وعبد الله بن المبارك، ومعتمر بن سليمان، وعبد الرزاق بن همام) عن مَعمَر بن راشد، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه، عن عبد الله بن عباس، فذكره (^١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٢٢٧) عن مَعمَر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: من أدرك من الصبح ركعة قبل طلوع الشمس فقد أدركها. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٣٣)، وتحفة الأشراف (١٣٥٧٦)، وأطراف المسند (٩٧٢٤). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٨٢٣)، والبزار (٧٦١٢)، وأَبو عَوانة (١١٠١ و١١٠٢)، والبيهقي ١/ ٣٦٨.
[ ٣٠ / ٤٠٢ ]
١٣٩٧٢ - عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل طلوع الشمس، فقد أدرك، ومن أدرك سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس، فقد أدرك» (^١).
- وفي رواية: «من أدرك قبل طلوع الشمس سجدة، فقد أدرك الصلاة، ومن أدرك قبل غروب الشمس سجدة، فقد أدرك الصلاة» (^٢).
- وفي رواية: «من أدرك من الفجر ركعة قبل طلوع الشمس، فقد أدرك الفجر، أو ركعتين من العصر قبل غروب الشمس، فقد أدرك العصر» (^٣)
⦗٤٠٣⦘
أخرجه أحمد (٩١٧٢) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا عبد الله بن ذكوان، أَبو الزناد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠١٣٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٩١٧٢).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى (٦٣٠٢).
[ ٣٠ / ٤٠٢ ]
وفي ٢/ ٤٧٤ (١٠١٣٣) قال: حدثنا يحيى، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند. و«النَّسَائي» ١/ ٢٧٣، وفي «الكبرى» (١٥٤٧) قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا يحيى، عن عبد الله بن سعيد. و«أَبو يَعلى» (٦٢٨٤) قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن أبيه. وفي (٦٣٠٢) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن، عن أبي الزناد. وفي (٦٣٣٢) قال: حدثنا داود بن عَمرو الضبي، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه. و«ابن خزيمة» (٩٨٥) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند.
كلاهما (عبد الله بن ذكوان، أَبو الزناد، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند) عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٣٤)، وتحفة الأشراف (١٣٩٣٧)، وأطراف المسند (٩٨٣١). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (١٨٧٠).
[ ٣٠ / ٤٠٣ ]
١٣٩٧٣ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«من أدرك ركعة من صلاة الصبح قبل طلوع الشمس، فقد أدرك الصلاة، ومن أدرك ركعتين من العصر قبل أن تغيب الشمس، فقد أدرك الصلاة» (^١).
أخرجه أحمد (٩٩٢٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وأَبو النضر، قالا: حدثنا شعبة. و«ابن خزيمة» (٩٨٥) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا ابن أبي حازم (ح) وحدثنا بُندَار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا أَبو موسى، قال: حدثني محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وعبد العزيز بن أبي حازم) عن سهيل بن أبي صالح السَّمَّان، عن أبيه، فذكره (^٢)
⦗٤٠٤⦘
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٢٢٨) عن الثوري، عن الأعمش، عن ذكوان، عن أبي هريرة، قال: من أدرك ركعة من الفجر قبل طلوع الشمس فقد أدركها، ومن أدرك من العصر ركعتين قبل غروب الشمس فقد أدركها. «موقوف».
• وأخرجه عبد الرزاق (٢٢٢٩) عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي هريرة، قال: من أدرك ركعة من الفجر قبل طلوع الشمس، فقد أدرك، ومن أدرك من العصر ركعتين قبل غروب الشمس، فقد أدرك. «موقوف»، وليس فيه: «عن ذكوان».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٩٣٥)، وأطراف المسند (٩١٩٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٥٣)، والبزار (٩٢٥٤).
[ ٣٠ / ٤٠٣ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، عن حديث، رواه عبثر، وجرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: من أدرك من العصر ركعة، قبل أن تغيب الشمس، الحديث، لا يرفعه.
قال أبي: رواه شعيب بن خالد، ومحمد بن عياش العامري، وسفيان الثوري من رواية النعمان بن عبد السلام، عنه، فقالوا كلهم: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ هذا الحديث.
قال أبي: الصحيح عندي موقوف. «علل الحديث» (٣٨٤).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه محمد بن عياش العامري، وعَمرو بن أبي قيس، عن شعيب بن خالد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس ، الحديث.
قال أبي: حدثنا الحجاج بن الشاعر، قال: حدثنا عُبيد الله الحنفي، عن محمد بن عياش، هذا الحديث، وقرات على عبد الصمد العطار، عن عَمرو بن أبي قيس.
قال أبي: روى هذا الحديث الثوري، وجرير بن عبد الحميد، وأَبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، موقوفا.
قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: أولئك أحفظ، ولعله شبه لهما، إلا أنه قد رفعه.
قلت لأبي: من محمد بن عياش العامري هذا؟ قال: شيخ كوفي، ولا أعلم روى عنه غير عُبيد الله الحنفي، قال: وأَبوه معروف. «علل الحديث» (٤٠٢).
[ ٣٠ / ٤٠٤ ]
١٣٩٧٤ - عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«من صلى من الصبح ركعة، ثم طلعت الشمس، فليصل إليها أخرى» (^١).
- وفي رواية: «من أدرك ركعة قبل أن تطلع الشمس، ثم طلعت الشمس، فليصل إليها أخرى» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٥٥١) و٢/ ٥٢١ (١٠٧٦١). وابن خزيمة (٩٨٦) قال: حدثنا إسحاق بن منصور. و«ابن حِبَّان» (١٥٨١) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، بتستر، قال: حدثنا زيد بن أخزم.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وإسحاق بن منصور، وزيد بن أخزم) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن همام بن يحيى، قال: حدثنا قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نَهِيك، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٨٠٤٢) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، قال همام: وجدت في كتابي: عن بشير بن نَهِيك، ولا أظنه إلا عن النضر بن أنس، عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من صلى، يعني، ركعة من الصبح، ثم طلعت الشمس، فليتم صلاته» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٧٦١).
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٢٩٣٧)، وأطراف المسند (٨٩٩٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٥٥٤)، والدارقُطني (١٤٣٥).
[ ٣٠ / ٤٠٥ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ فيمن أدرك من صلاة الصبح ركعة، قبل أن تطلع الشمس، فطلعت الشمس، فليصل إليها أخرى.
فقلت له: ما حال هذا الحديث؟ قال أبي: هذا قد روى هذا الحديث معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن عَزرة بن تميم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ
⦗٤٠٦⦘
ورواه همام بن يحيى، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، مِثلَه.
قال أبي: أحسب الثلاثة كلها صحاحا، وقتادة كان واسع الحديث، وأحفظهم سعيد بن أبي عَروبَة قبل أن يختلط، ثم هشام، ثم همام. «علل الحديث» (٢٢٨).
[ ٣٠ / ٤٠٥ ]
١٣٩٧٥ - عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«إذا أدركت ركعة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس، فصل إليها أخرى» (^١).
- وفي رواية: «من صلى من صلاة الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس، ثم طلعت، فليصل إليها أخرى» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٢١٥) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٢/ ٤٨٩ (١٠٣٤٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وروح.
ثلاثتهم (محمد بن أَبي عَدي، ومحمد بن جعفر، وروح بن عبادة) عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة بن دعامة، عن خِلَاس بن عَمرو الهجري، عن أبي رافع، نفيع الصائغ، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٢١٥).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٣٤٤).
(٣) المسند الجامع (١٢٩٣٦)، وأطراف المسند (١٠٥٦١). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٤٩٤)، والبيهقي ١/ ٣٧٩.
[ ٣٠ / ٤٠٦ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
[ ٣٠ / ٤٠٦ ]
١٣٩٧٦ - عن همام بن يحيى، قال: سئل قتادة عن رجل صلى ركعة من صلاة الصبح، ثم طلعت الشمس، قال عفان: ثم طلع قرن الشمس؟ فقال: حدثني خلاس، عن أبي رافع، أن أبا هريرة حدثه، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٤٠٧⦘
«يتم صلاته» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٣٦٤) قال: حدثنا بَهز، وحدثنا عفان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٦٤) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا أَبو الوليد.
ثلاثتهم (بَهز بن أسد، وعفان بن مسلم، وأَبو الوليد هشام بن عبد الملك، الباهلي) عن همام بن يحيى، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٩٣٦)، وتحفة الأشراف (١٤٦٦٥)، وأطراف المسند (١٠٥٨٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٠٣)، والدارقُطني (١٤٣٣ و١٤٣٤ و١٥٣١)، والبيهقي ١/ ٣٧٩.
[ ٣٠ / ٤٠٦ ]
- فوائد:
- أَبو رافع، هو نفيع الصائغ، وخلاس؛ هو ابن عَمرو الهجري، وقتادة؛ هو ابن دعامة.
[ ٣٠ / ٤٠٧ ]
١٣٩٧٧ - عن عَزرة بن تميم، عن أبي هريرة، أن نبي الله ﷺ قال:
«إذا صلى أحدكم ركعة من صلاة الصبح، ثم طلعت الشمس، فليصل إليها أخرى».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤٦٣) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن عَزرة بن تميم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٣٨)، وتحفة الأشراف (١٤١٦٨). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (١٤٣٢)، والبيهقي ١/ ٣٧٩.
[ ٣٠ / ٤٠٧ ]
- فوائد:
- قتادة؛ هو ابن دعامة، السدوسي، ومعاذ بن هشام؛ هو ابن أبي عبد الله، الدَّستوائي، وعَمرو بن علي؛ هو الفلاس.
[ ٣٠ / ٤٠٧ ]
١٣٩٧٨ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٤٠٨⦘
«إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم» (^١).
- وفي رواية: «أبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم» (^٢).
أخرجه مالك (^٣) (٢٩). وأحمد (٩٩٥٧) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك (ح) وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك. و«ابن ماجة» (٦٧٧) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا مالك بن أنس. و«أَبو يَعلى» (٦٣١٤) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن.
كلاهما (مالك بن أنس، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٤٠)، وسويد بن سعيد (٢١)، والقَعنَبي (٢٤)، وورد في «مسند الموطأ» (٥١٥).
(٤) المسند الجامع (١٢٩٤٠)، وتحفة الأشراف (١٣٨٦٢)، وأطراف المسند (٩٨٣٤). والحديث؛ أخرجه السَّراج (٩٩٣ و٩٩٩ و١٠٠١ و١٠٢٦)، وأبو عَوانة (١٠٢٤).
[ ٣٠ / ٤٠٧ ]
• حديث الأعرج عبد الرحمن، وغيره، عن أبي هريرة، ونافع، مولى عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، أنهما حدثاه، عن رسول الله ﷺ، أنه قال:
«إذا اشتد الحر، فأبردوا عن الصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم».
سلف في مسند عبد الله بن عمر، رضي الله تعالى عنه، برقم (٦٨٠٦).
[ ٣٠ / ٤٠٨ ]
١٣٩٧٩ - عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال:
- وفي رواية: «إِذا اشتد الحر فأَبردوا بالظهر، فإِن شدة الحر من فيح جهنم» (١).
⦗٤٠٩⦘
- وفي رواية: «إِذا اشتد الحر فأَبردوا عن الصلاة، فإِن شدة الحر من فيح جهنم» (٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٩) عن ابن جريج، ومعمر. و«أحمد» (٧٦٠٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، وابن جريج. وفي (٧٨١٦) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا ابن جريج. و«الدارمي» (١٣١٩) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث. و«مسلم» ٢/ ١٠٧ (١٣٣٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث. وفي (١٣٣٩) قال: وحدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (١٣٤٢) قال: وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، وعمرو بن سواد، وأحمد بن عيسى، قال عمرو: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا ابن وهب، قال: قال عمرو. و«ابن ماجة» (٦٧٨) قال: حدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث بن سعد. و«أَبو داود» (٤٠٢) قال: حدثنا يزيد بن خالد بن موهب الهمداني، وقتيبة بن سعيد الثقفي، أن الليث حدثهم. و«الترمذي» (١٥٧) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«النَّسَائي» ١/ ٢٤٨، وفي «الكبرى» (١٥٠١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و«ابن حبان» (١٥٠٧) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: حدثني الليث.
خمستهم (عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، ومعمر بن راشد، والليث ابن سعد، ويونس بن يزيد الأَيلي، وعمرو بن الحارث) عن ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأَبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكراه.
- قال الترمذي: حديث أَبي هريرة حديث حسن صحيح.
[ ٣٠ / ٤٠٨ ]
• أَخرجه الحميدي (٩٧١) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» (٧٢٤٥) قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» (٥٣٦) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٥٠٠) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن عبد الله بن يزيد، واللفظ له، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو يعلى» (٥٨٧١) قال: حدثنا عمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«ابن خزيمة» (٣٢٩) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، وأحمد بن عبدة الضبي، قالوا: حدثنا سفيان. و«ابن حبان» (١٥٠٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر.
كلاهما (سفيان بن عيينة، ومعمر بن راشد) عن ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إِذا اشتد الحر فأَبردوا بالصلاة، فإِن شدة الحر من فيح جهنم» (^١).
- ليس فيه: «أَبو سلمة».
وأَخرجه أَحمد (١٠٥١٣) قال: حدثنا يزيد، قال: أَخبرنا محمد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٤٩٩) قال: أَخبرنا أَحمد بن محمد بن المغيرة الحِمصي، قال: حدثنا عثمان، عن شعيب، عن الزهري.
كلاهما (محمد بن عمرو بن علقمة، وابن شهاب الزهري) عن أَبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أَبردوا عن الصلاة، فإِن شدة الحر من فيح جهنم» (^٢).
⦗٤١٠⦘
- وفي رواية: «إِذا اشتد الحر فأَبردوا بالصلاة، فإِن شدة الحر من فيح جهنم».
- ليس فيه: «سعيد بن المسيب» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (١٢٩٤١)، وتحفة الأشراف (١٢٢٠٩ و١٣١٤٢ و١٣٢٢٦ و١٥١٨٤ و١٥٢٣٧)، وأطراف المسند (٩٤٨٦ و١٠٦٤٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٣٢: ٧٦٣٤)، وابن الجارود (١٥٦)، وأبو عَوانة (١٠١٤ و١٠١٥).
[ ٣٠ / ٤٠٩ ]
ـ فوائد:
- سئل الدَّارقُطني عن حديث سعيد، وأَبي سلمة، عن أَبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: أَبردوا بالظهر فإِن شدة الحر من فيح جهنم.
فقال: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه يَحيى بن سعيد الأَنصاري، وعُبيد الله بن عمر، وإسماعيل بن أُمَية، وعَمرو بن الحارث، ويونس بن يزيد، والليث بن سعد، وابن أَخي الزُّهْري، وابن أَبي ذِئب، وأُسامة بن زيد، وابن جُريج، ومَعمر، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأَبي سلمة، عن أَبي هُريرة.
وخالفهم شعيب بن أَبي حمزة، وصالح بن أَبي الأَخضر، روياه عن الزُّهْري، عن أَبي سلمة، عن أَبي هُريرة.
ورواه ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أَبي هُريرة، وجَمَع معه حديثًا آخر، وهو قوله: اشتكت النار إِلى ربها.
وقال عبد الله بن محمد الزُّهْري: عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأَبي سلمة، عن أَبي هُريرة.
وروى جعفر بن بُرقان، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أَبي هُريرة؛ اشتَكت النار إِلى ربها، دون الإِبراد.
وخالفه شعيب بن أَبي حمزة، ويونس بن يزيد، فروياه عن الزُّهْري، عن أَبي سلمة، عن أَبي هُريرة.
والقولان محفوظان عن الزُّهْري. «العلل» (١٨١٥).
[ ٣٠ / ٤١٠ ]
١٣٩٨٠ - عن أَبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٤١١⦘
«إِذا كان الحر فأَبردوا بالصلاة، فإِن شدة الحر من فيح جهنم.
وذكر: أَن النار اشتكت إِلى ربها، فأَذن لها في كل عام بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف» (^١).
أَخرجه مالك (^٢) (٢٨). وأَحمد (٩٩٥٦) قال: قرأت على عبد الرحمن. و«مسلم» ٢/ ١٠٨ (١٣٤٧) قال: حدثني إِسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا معن. و«ابن حبان» (١٥١٠) قال: أَخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أَخبرنا أَحمد بن أَبي بكر.
ثلاثتهم (عبد الرحمن بن مهدي، ومعن بن عيسى، وأَحمد بن أَبي بكر أَبو مصعب الزهري) عن مالك بن أَنس، عن عبد الله بن يزيد، مولى الأَسود بن سفيان، عن أَبي سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، فذكراه (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٣٩)، وسويد بن سعيد (٢١)، والقعنبي (٢٤)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٥٨).
(٣) المسند الجامع (١٢٩٣٩)، وتحفة الأشراف (١٤٥٩٢)، وأطراف المسند (١٠٦٧٤).
[ ٣٠ / ٤١٠ ]
١٣٩٨٠ م- عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أَبي هريرة، أَن جهنم استأذنت ربها، فنفسها في كل عام مرتين، فشدة الحر من حر جهنم، وشدة القر من زمهريرها، وقال أَبو هريرة: قال رسول الله ﷺ:
«إِذا اشتد الحر فأَبردوا عن الصلاة، فإِن شدة الحر من فيح جهنم».
أَخرجه أَحمد (٩١١٥ و٩١١٦) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا أَبان، يعني العطار، عن يحيى بن أَبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٣٩)، وأطراف المسند (١٠٢٨٣). والحديث؛ أخرجه السَّرَّاج (١٠٠٢).
[ ٣٠ / ٤١١ ]
ـ فوائد:
- يونس؛ هو ابن محمد المؤدب.
[ ٣٠ / ٤١١ ]
١٣٩٨١ - عن أبي يونس سليم بن جبير الدَّوْسي، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«أبردوا عن الصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»
⦗٤١٣⦘
أخرجه مسلم ٢/ ١٠٧ (١٣٤١) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي، وعَمرو بن سواد، وأحمد بن عيسى، قال عَمرو: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا ابن وهب، قال: قال عَمرو: وحدثني أَبو يونس، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٤٢)، وتحفة الأشراف (١٢٢٠٩). والحديث؛ أخرجه السراج (١٠١٦).
[ ٣٠ / ٤١٢ ]
- فوائد:
- أَبو يونس؛ هو سليم بن جبير، ويقال: جبيرة، الدَّوْسي، وعَمرو؛ هو ابن الحارث المصري، وابن وهب؛ هو عبد الله بن وهب المصري.
[ ٣٠ / ٤١٣ ]
١٣٩٨٢ - عن بُسر بن سعيد، وسلمان الأغر، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا كان اليوم الحار، فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم».
أخرجه مسلم ٢/ ١٠٧ (١٣٤٠) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي، وعَمرو بن سواد، وأحمد بن عيسى، قال عَمرو: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو، أن بكيرا حدثه، عن بُسر بن سعيد، وسلمان الأغر، فذكراه (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٤٤)، وتحفة الأشراف (١٢٢٠٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢١٣)، وأَبو عَوانة (١٠٢٣).
[ ٣٠ / ٤١٣ ]
١٣٩٨٣ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إن هذا الحر من فيح جهنم، فأبردوا بالصلاة» (^١).
أخرجه أحمد (٩٣٢٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم. و«مسلم» ٢/ ١٠٧ (١٣٤٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز.
⦗٤١٤⦘
و«ابن حِبَّان» (١٥٠٤) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد.
كلاهما (عبد الرَّحمَن بن إبراهيم دُحَيم، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الجهني، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٩٤٣)، وتحفة الأشراف (١٤٠٥٨)، وأطراف المسند (٩٩٦٠). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٠٢٢).
[ ٣٠ / ٤١٣ ]
١٣٩٨٤ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله ﷺ:
«أبردوا عن الحر في الصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥١). وأحمد (٨٢٠٥). ومسلم ٢/ ١٠٧ (١٣٤٤) قال: حدثنا ابن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٢٩٤٥)، وتحفة الأشراف (١٤٧٤٧)، وأطراف المسند (١٠٤٦٩). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٠١٨).
[ ٣٠ / ٤١٤ ]
١٣٩٨٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أبردوا بالظهر، فإن حرها من فيح جهنم» (^١).
- وفي رواية: «أبردوا بالصلاة، فإن فيحها من حر جهنم» (^٢)
⦗٤١٥⦘
- وفي رواية: «إذا اشتد الحر، فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم» (^٣).
أخرجه أحمد (٨٨٨٧) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا أَبو بكر، عن عاصم. وفي ٢/ ٤٠٠ (٩١٨١) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا أَبو بكر، عن عاصم. وفي ٢/ ٥٢٥ (١٠٨١٤ م) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن عاصم بن أبي النجود. وفي ٣/ ٥٣ (١١٥١٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش.
كلاهما (عاصم بن أبي النجود، وسليمان بن مِهران الأعمش) عن ذكوان أبي صالح السَّمَّان، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٨٨٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٩١٨١).
(٣) اللفظ لأحمد (١١٥١٦).
(٤) المسند الجامع (١٢٩٤٦)، وأطراف المسند (٨٤٩١ و٩٢٢٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الصغير» (٣٨٤).
[ ٣٠ / ٤١٤ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: رأيت في كتاب كتبه عبد الرَّحمَن بن عمر الأصبهاني، المعروف برستة، من أصبهان، إلى أَبي زُرعَة بخطه: وإني كنت رويت عندكم، عن ابن مهدي، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم، فقلت: هذا غلط الناس يروون عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ فوقع ذلك من قولك في نفسي، فلم أكن أنساه حتى قدمت ونظرت في الأصل، فإذا هو عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ فإن خف عليك فأعلم أبا حاتم، عافاه الله، ومن سألك من أصحابنا، فإنك في ذلك مأجور إن شاء الله، والعار خير من النار. «الجرح والتعديل» ١/ ٣٣٦.
- وأخرجه البزار في «مسنده» (٩٢٤٩) من طريق شريك، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وقال: غير شريك فإنما يرويه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد ﵁
⦗٤١٦⦘
- رواه أَبو معاوية، ومحمد بن عبيد، ويحيى بن سعيد، وسفيان، وحفص بن غياث عن الأعمش، عن أبي صالح ذكوان، عن أبي سعيد الخُدْري، وسلف في مسنده ﵁.
[ ٣٠ / ٤١٥ ]
١٣٩٨٦ - عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«شدة الحر من فيح جهنم، فأبردوا بالصلاة» (^١).
- وفي رواية: «أبردوا عن الصلاة في الحر، فإن شدة الحر من فيح جهنم، أو من فيح أَبواب جهنم» (^٢).
أخرجه أحمد (٧١٣٠) قال: حدثنا هُشيم. وفي ٢/ ٥٠٧ (١٠٦٠٠) قال: حدثنا يزيد. و«أَبو يَعلى» (٦٠٧٤) قال: حدثنا زكريا، قال: حدثنا هُشيم.
كلاهما (هُشيم بن بشير، ويزيد بن هارون) عن هشام بن حسان، عن محمد بن سِيرين، فذكره.
- في رواية أحمد (٧١٣٠)، وأبي يَعلى: «ابن سِيرين» غير مُسَمى.
- وفي رواية أحمد (١٠٦٠٠): «محمد» غير منسوب.
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٠) عن مَعمَر، عن أيوب، عن ابن سِيرين، قال: بلغني أن رسول الله ﷺ قال:
«أبردوا عن الظهر، فإن شدة الحر من فيح جهنم».
وقال بعضهم: «من قيح (^٣) جهنم». «مُرسَل» (^٤)
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧١٣٠).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٦٠٠).
(٣) في طبعة المجلس العلمي إلى: «فيح»، والمثبت عن طبعة الكتب العلمية (٢٠٥٤)، وهو الصواب، والسياق يقتضيه للمغايرة، فقد رواه أولا: «من فيح»، ثم قال: وقال بعضهم: «من قيح».
(٤) المسند الجامع (١٢٩٤٧)، وأطراف المسند (١٠٢٠٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٩٢٠).
[ ٣٠ / ٤١٦ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عبد الله بن عون، واختُلِف عنه؛
فرفعه إسحاق الأزرق، عن ابن عَون، وقال يزيد بن هارون: رفعه ابن عَون مرة، ووقفه أخرى.
ورواه بكار بن محمد بن عبد الله بن محمد بن سِيرين، عن ابن عَون موقوفا.
واختلف عن هشام بن حسان؛
فرفعه يزيد بن هارون، وعبد الله بن داود، وهُشيم، وعلي بن عاصم.
ووقفه حماد بن زيد على هشام.
واختلف عن أيوب، فوقفه حماد بن زيد، وعبد الوَهَّاب، عنه.
ورفعه عبد الوارث، عن أيوب.
ورفعه خالد الحَذَّاء، وعمران بن خالد، عن ابن سِيرين.
فرفعه صحيح، ومن وقفه فقد أصاب، لأن ابن سِيرين كان يفعل مثل هذا، يرفع مرة ويوقف أخرى. «العلل» (١٨٣١).
[ ٣٠ / ٤١٧ ]
١٣٩٨٧ - عن أبي الوليد، وعبد الرَّحمَن بن سعد، جميعا عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة» (^١).
أخرجه أحمد (٧٤٦٧) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٣٩٣ (٩٠٩٤) قال: حدثنا حسين.
كلاهما (يزيد بن هارون، وحسين بن محمد) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن أبي الوليد مولى عَمرو بن خِداش، وعبد الرَّحمَن بن سعد المدني، فذكراه (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٤٦٧).
(٢) المسند الجامع (١٢٩٤٨)، وأطراف المسند (٩٧٣٤). والحديث؛ أخرجه السراج (١٠٢٣ و١٠٢٤).
[ ٣٠ / ٤١٧ ]
١٣٩٨٨ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال: قال نبي الله ﷺ:
«أبردوا بالصلاة، فإن حر الظهيرة من فيح جهنم».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٠) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، فذكره (^١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٨). وأحمد (٨٥٦٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، ومحمد بن جعفر) عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، قال: حدثني عطاء، أنه سمع أبا هريرة يقول: أبردوا عن الصلاة، فإن شدة الحر من فور جهنم (^٢). «موقوف» (^٣).
_________________
(١) أخرجه البزار (٩٢٩٣).
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) أطراف المسند (١٠٠٥١). والحديث؛ أخرجه السراج (١٠١٧).
[ ٣٠ / ٤١٨ ]
- فوائد:
- ابن أبي ليلى؛ هو محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى الأَنصاري، وعطاء؛ هو ابن أبي رباح.
[ ٣٠ / ٤١٨ ]
١٣٩٨٩ - عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الصلاة الوسطى: صلاة العصر».
أخرجه ابن خزيمة (١٣٣٨) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عطاء، عن سليمان التيمي، عن أبي صالح، فذكره.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٨٧١٤) قال: حدثنا سهل بن يوسف، عن التيمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: صلاة الوسطى، صلاة العصر. «موقوف» (^١)
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٤٩). والحديث؛ أخرجه الطبري ٤/ ٣٤٤، موقوفا.
[ ٣٠ / ٤١٨ ]
- فوائد:
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن التيمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة؛ الصلاة الوسطى، صلاة العصر.
قال أبي: ليس هو أَبو صالح السَّمَّان، ولا باذام، هذا بصري، أراه ميزان، يعني اسمه ميزان أَبو صالح. «العلل» (١١٨٦).
[ ٣٠ / ٤١٩ ]
١٣٩٩٠ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا يغلبنكم أهل البادية على اسم صلاتكم» (^١).
- وفي رواية: «لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم».
أخرجه أحمد (٩٥٩٨) و٢/ ٤٣٨ (٩٦٥٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«ابن ماجة» (٧٠٥) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن.
كلاهما (يحيى، والمغيرة) عن محمد بن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
- في رواية أحمد: «ابن عَجلان، عن سعيد».
- وفي رواية ابن ماجة: «محمد بن عَجلان، عن المَقبُري».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٩٥٠)، وتحفة الأشراف (١٣٠٦٥)، وأطراف المسند (٩٣٩٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٨٧)، والطبراني في «الأوسط» (٧٣٩١).
[ ٣٠ / ٤١٩ ]
١٣٩٩١ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم، فإنما هي العشاء، وإنما يقولون العتمة، لإعتامهم بالإبل»
⦗٤٢٠⦘
أخرجه ابن ماجة (٧٠٥) قال: حدثنا يعقوب بن حميد، قال: حدثنا ابن أبي حازم، عن عبد الرَّحمَن بن حَرملة، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٥١)، وتحفة الأشراف (١٣٠٩٤).
[ ٣٠ / ٤١٩ ]
- فوائد:
- ابن أبي حازم؛ هو عبد العزيز بن أبي حازم.
[ ٣٠ / ٤٢٠ ]
١٣٩٩٢ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك» (^١).
- وفي رواية: «لولا أن أشق على المؤمنين، لأمرتهم بتاخير العشاء، والسواك عند كل صلاة» (^٢).
- وفي رواية: «لولا أن أشق على أمتي، أو على الناس، لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة» (^٣).
- وفي رواية: «لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بتاخير العشاء، والسواك مع الصلاة» (^٤).
- وفي رواية: «لولا أن أشق على المؤمنين، لأمرتهم بالسواك لكل وضوء، وبتاخير العشاء، يعني العتمة» (^٥).
١ - أخرجه مالك (^٦) (١٧٠). وعبد الرزاق (٢١٠٧) عن ابن عُيينة. و«الحميدي» (٩٩٥) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٥ (٧٣٣٥ و٧٣٣٨) قال: حدثنا سفيان.
⦗٤٢١⦘
وفي ٢/ ٥٣١ (١٠٨٨٠) قال: حدثنا علي، قال: أخبرنا ورقاء. و«الدَّارِمي» (٧٢٨) قال: أخبرنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ٢/ ٤ (٨٨٧) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و«مسلم» ١/ ١٥١ (٥١٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا سفيان.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ للبخاري.
(٤) اللفظ لأحمد (٧٣٣٨).
(٥) اللفظ لعبد الرزاق.
(٦) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٤٥٣)، وسويد بن سعيد (١٣٧)، وورد في «مسند الموطأ» (٥١٨).
[ ٣٠ / ٤٢٠ ]
و«ابن ماجة» (٦٩٠) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو داود» (٤٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن سفيان. و«النَّسَائي» ١/ ١٢، وفي «الكبرى» (٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك (^١). وفي ١/ ٢٦٦، وفي «الكبرى» (٣٠٣٤) قال: أخبرنا محمد بن منصور المكي الجواز، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو يَعلى» (٦٢٧٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. وفي (٦٣٤٣) قال: حدثنا داود بن عَمرو الضبي، قال: حدثنا ابن أبي الزناد. و«ابن خزيمة» (١٣٩) قال: حدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا ابن عُيينة (ح) وحدثنا عبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، قالا: حدثنا سفيان، وهو ابن عُيينة. و«ابن حِبَّان» (١٠٦٨) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. أربعتهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، وورقاء بن عمر، وعبد الرَّحمَن بن أبي الزناد) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان.
٢ - وأخرجه البخاري ٩/ ٨٥ (٧٢٤٠) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة.
كلاهما (أَبو الزناد، وجعفر بن ربيعة) عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٢).
- ذكره البخاري تعليقا ٣/ ٣١ قال: وقال أَبو هريرة، عن النبي ﷺ:
«لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء».
_________________
(١) في «تحفة الأشراف» (١٣٦٧٣): «قتيبة، عن سفيان».
(٢) المسند الجامع (١٢٩٥٢)، وتحفة الأشراف (١٣٦٣٥ و١٣٦٧٣ و١٣٨٤٢)، وأطراف المسند (٩٨٥٢). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٧٤)، والبيهقي ١/ ٣٥ و٣٧، والبغوي (١٩٧).
[ ٣٠ / ٤٢١ ]
١٣٩٩٣ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ حين قفل من غزوة خيبر، سار ليله، حتى إذا أدركه الكرى عرس، وقال لبلال: اكْلأ لنا الليل، فصلى بلال ما قدر له، ونام رسول الله ﷺ وأصحابه، فلما تقارب الفجر، استند بلال إلى راحلته مواجه الفجر، فغلبت بلالا عيناه، وهو مستند إلى راحلته، فلم يستيقظ رسول الله ﷺ ولا بلال، ولا أحد من أصحابه، حتى ضربتهم الشمس، فكان رسول الله ﷺ أولهم استيقاظا، ففزع رسول الله ﷺ فقال: أي بلال! فقال بلال: أخذ بنفسي الذي أخذ، بأبي أنت وأمي يا رسول الله، بنفسك، قال: اقتادوا، فاقتادوا رواحلهم شيئا، ثم توضأ رسول الله ﷺ وأمر بلالا فأقام الصلاة، فصلى بهم الصبح، فلما قضى الصلاة، قال: من نسي الصلاة، فليصلها إذا ذكرها، فإن الله قال: ﴿أقم الصلاة لذكري﴾».
قال يونس: وكان ابن شهاب يقرؤها: للذكرى (^١).
- وفي رواية: «لما قفل رسول الله ﷺ من خيبر، أسرى ليلة، حتى أدركه الكرى، أناخ فعرس، ثم قال: يا بلال، اكْلأ لنا الليلة، قال: فصلى بلال، ثم تساند إلى راحلته مستقبل الفجر، فغلبته عيناه فنام، فلم يستيقظ أحد منهم، وكان أولهم استيقاظا النبي ﷺ فقال: أي بلال! فقال بلال: بأبي أنت يا رسول الله، أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك، فقال رسول الله ﷺ: اقتادوا، ثم أناخ فتوضأ، فأقام الصلاة، ثم صلى مثل صلاته للوقت في تمكث، ثم قال: (وأقم الصلاة لذكري)» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ للترمذي.
[ ٣٠ / ٤٢٢ ]
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ حين قفل من غزوة حنين (^١)، سار ليلة، حتى إذا أدركه الكرى عرس، وقال لبلال: اكْلأ لنا الليل، فصلى بلال ما قدر له،
⦗٤٢٣⦘
ونام رسول الله ﷺ وأصحابه، فلما تقارب الصبح، استسند بلال إلى راحلته يواجه الفجر، فغلبت بلالا عيناه، وهو مستسند إلى راحلته، فلم يستيقظ رسول الله ﷺ ولا بلال، ولا أحد من أصحابه، حتى ضربتهم الشمس، فكان رسول الله ﷺ أولهم استيقاظا، ففزع رسول الله ﷺ وقال: أي بلال، فقال بلال: أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك، بأبي أنت يا رسول الله، قال: اقتادوا رواحلكم، ثم توضأ رسول الله ﷺ وأمر بلالا فأقام الصلاة، وقال: من نسي الصلاة، أو نام عنها، فليصلها إذا ذكرها، فإن الله ﵎ قال: ﴿أقم الصلاة لذكري﴾.
وقال يونس: وكان ابن شهاب يقرؤها: (للذكرى)» (^٢).
- وفي رواية: «قال: فقال رسول الله ﷺ: تحولوا عن مكانكم الذي أصابتكم فيه الغفلة، قال: فأمر بلالا فأذن وأقام وصلى» (^٣).
- وفي رواية: «إذا نسيت الصلاة، فصل إذا ذكرت، فإن الله تعالى يقول: ﴿أقم الصلاة لذكري﴾» (^٤).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال: من نسي صلاة، فليصلها إذا ذكرها؛ فإن الله تعالى قال: ﴿أقم الصلاة لذكري﴾» (^٥).
_________________
(١) كذا ورد عند ابن حبان: «غزوة حنين»، وكذلك في «إتحاف المهرة» لابن حجر (١٨٦١٥)، نقلا عن «صحيح ابن حبان»، وفي عامة طرق الحديث: «غزوة خيبر»، وانظر قول ابن حبان المذكور عقب الحديث، أعلاه.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) اللفظ لأبي داود (٤٣٦).
(٤) اللفظ للنسائي ١/ ٢٩٥.
(٥) اللفظ للنسائي ١/ ٢٩٦.
[ ٣٠ / ٤٢٢ ]
أخرجه مسلم ٢/ ١٣٨ (١٥٠٥) قال: حدثني حَرملة بن يحيى التجيبي، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«ابن ماجة» (٦٩٧) قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثنا يونس. و«أَبو داود» (٤٣٥) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس (ح) قال أحمد: قال عنبسة (^١): يعني عن
⦗٤٢٤⦘
يونس في هذا الحديث ﴿للذكرى﴾ وفي (٤٣٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا معمر. و«التِّرمِذي» (٣١٦٣) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا صالح بن أبي الأخضر. و«النَّسَائي» ١/ ٢٩٥ قال: أخبرنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا يَعلى، قال: حدثنا محمد بن إسحاق. قال عبد الأعلى: حدثنا به يَعلى مختصرا. وفي ١/ ٢٩٦ قال: أخبرنا عَمرو بن سواد بن الأسود بن عَمرو، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أنبأنا يونس. و«ابن حِبَّان» (٢٠٦٩) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، والحسن بن سفيان، قالا: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
أربعتهم (يونس بن يزيد، ومَعمَر بن راشد، وصالح بن أبي الأخضر، ومحمد بن إسحاق) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره.
- قال أَبو داود: قال أحمد: الكرى: النعاس.
- قال أَبو داود (٤٣٦): رواه مالك، وسفيان بن عُيينة، والأوزاعي، وعبد الرزاق، عن مَعمَر، وابن إسحاق، لم يذكر أحد منهم الأذان في حديث الزُّهْري هذا، ولم يسنده منهم أحد إلا الأوزاعي، وأبان العطار، عن معمر (^٢).
_________________
(١) قال المِزِّي: حديث أحمد بن صالح، عن عنبسة بن خالد، وما بعده في رواية أبي الطيب الأشناني، وأبي عَمرو البصري، عن أبي داود، ولم يذكره أَبو القاسم، وفي رواية أبي الطيب وحده: حدثنا أحمد، وفي رواية غيره: قال أحمد. «تحفة الأشراف» (١٣٣٢٦).
(٢) زاد هنا في «تحفة الأشراف» (١٣٣٢٦): قال: يعني أبا داود: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، يعني عن الزُّهْري، به.
[ ٣٠ / ٤٢٣ ]
ـ وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غير محفوظ، رواه غير واحد من الحفاظ عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، أن النبي ﷺ ولم يذكروا فيه: عن أبي هريرة، وصالح بن أبي الأخضر يضعف في الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره من قِبَل حِفظه.
- وقال أَبو حاتم بن حبان: أخبرنا ابن قتيبة بهذا الخبر، وقال فيه: «خيبر»، وأَبو هريرة لم يشهد خيبر، إنما أسلم وقدم المدينة والنبي ﷺ بخيبر، وعلى المدينة سباع بن
⦗٤٢٥⦘
عُرفُطة، فإن صح ذكر خيبر في الخبر، فقد سمعه أَبو هريرة من صحابي غيره، فأرسله كما يفعل ذلك الصحابة كثيرا، وإن كان ذلك حنين لا خيبر، وأَبو هريرة شهدها وشهوده القصة التي حكاها شهود صحيح، والنفس إلى أنه حنين أميل.
• أَخرجه مالك (^١) (٢٥). وعبد الرزاق (٢٢٣٧ و٢٢٤٤ م) عن مَعمَر. و«النَّسَائي» ١/ ٢٩٦ قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: حدثنا عبد الله، عن معمر.
كلاهما (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب؛
«أن رسول الله ﷺ حين قفل من خيبر أسرى، حتى إذا كان من آخر الليل عرس، وقال لبلال: اكْلأ لنا الصبح، ونام رسول الله ﷺ وأصحابه، وكلأ بلال ما قدر له، ثم استند إلى راحلته، وهو مقابل الفجر، فغلبته عيناه، فلم يستيقظ رسول الله ﷺ ولا بلال، ولا أحد من الركب، حتى ضربتهم الشمس، ففزع رسول الله ﷺ فقال بلال: يا رسول الله، أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك، فقال رسول الله ﷺ: اقتادوا، فبعثوا رواحلهم واقتادوا شيئا، ثم أمر رسول الله ﷺ بلالا فأقام الصلاة، فصلى بهم رسول الله ﷺ الصبح، ثم قال حين قضى الصلاة: من نسي الصلاة، فليصلها إذا ذكرها، فإن الله، ﵎، يقول في كتابه: ﴿وأقم الصلاة لذكري﴾» (^٢).
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٩)، وسويد بن سعيد (١٤)، ومحمد بن الحسن الشيباني (١٨٤).
(٢) اللفظ لمالك.
[ ٣٠ / ٤٢٤ ]
- وفي رواية: «عن ابن المُسَيب، قال: لما قفل رسول الله ﷺ من خيبر، أسرى ليلة، حتى إذا كان من آخر الليل عدل عن الطريق، ثم عرس، وقال: من يحفظ علينا الصلاة؟ فقال بلال: أنا يا رسول الله، فجلس فحفظ عليهم، فنام النبي ﷺ وأصحابه، فبينا بلال جالس غلبه عينه، فما أيقظهم إلا حر الشمس، ففزعوا، فقال النبي ﷺ: أنمت يا بلال؟ فقال: يا رسول الله، أخذ نفسي الذي أخذ بأنفسكم، قال: فبادروا رواحلهم، وتنحوا عن المكان الذي أصابتهم
⦗٤٢٦⦘
فيه الغفلة، ثم صلى بهم الصبح، فلما فرغ قال: من نسي صلاة، فليصلها إذا ذكرها، فإن الله تعالى يقول: ﴿أقم الصلاة لذكري﴾.
قال: قلت للزهري: أبلغك أن النبي ﷺ قرأها لذكري؟ قال: نعم.
قال معمر: كان الحسن يحدث نحو هذا الحديث، ويذكر أنهم ركعوا ركعتين، ثم صلى بهم الصبح» (^١).
- وفي رواية: «من نسي صلاة، فليصلها إذا ذكرها؛ فإن الله تعالى يقول: (أقم الصلاة للذكرى).
قلت (^٢) للزهري: هكذا قرأها رسول الله ﷺ؟ قال: نعم» (^٣).
مرسل (^٤).
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٤٧٨٥) قال: حدثنا وكيع، عن جعفر، عن الزُّهْري؛
«أن النبي ﷺ نام عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس، فقال لأصحابه: تزحزحوا عن المكان الذي أصابتكم فيه الغفلة، فصلى، ثم قال: ﴿وأقم الصلاة لذكري﴾».
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق (٢٢٣٧).
(٢) القائل؛ مَعمَر بن راشد.
(٣) اللفظ للنسائي.
(٤) المسند الجامع (١٢٩٥٥)، وتحفة الأشراف (١٣١٧٤ و١٣٢٤٣ و١٣٣٠٢ و١٣٣٢٦ و١٣٣٧٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧٥٢)، وأَبو عَوانة (٢٠٩٦ و٢٠٩٧)، والبيهقي ١/ ٤٠٣ و٢/ ٢١٧ و٤٥٦، والبغوي (٤٣٧).
[ ٣٠ / ٤٢٥ ]
ـ فوائد:
- قال عثمان الدارمي: قلت ليحيى بن مَعين: صالح بن أبي الأخضر؟ فقال: ليس بشيء في الزُّهْري. «سؤالاته» (١١).
- وقال ابن أبي حاتم: سمعت أَبا زُرعَة، وذكر حديثا رواه مالك بن أنس، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، أن رسول الله ﷺ حين قفل من خيبر، أسرى، حتى إذا كان من آخر الليل عرس، وقال لبلال: اكلأ لنا الصبح، ونام رسول الله ﷺ وأصحابه، حتى طلعت الشمس، فقال رسول الله ﷺ: اقتادوا رواحلكم، وذكر الحديث، وفيه: ومن نسي صلاة، فليصلها إذا ذكرها، فإن الله تعالى قال: ﴿وأقم الصلاة لذكري﴾
⦗٤٢٧⦘
وروى هذا الحديث أَبَان بن يزيد العطار، عن معمر، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قال أَبو زُرعَة: الصحيح هذا، الحديث عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٦٠٥).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛
فرواه يونس، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
وتابعه صالح بن أبي الأخضر، والأوزاعي من رواية هشام بن خالد، عن الوليد بن مسلم عنه.
واختلف عن معمر؛
فرواه أَبَان العطار، وخلف بن أيوب، عن معمر، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة.
[ ٣٠ / ٤٢٦ ]
وخالفهم ابن أبي عَروبَة، وعبد الرزاق، وابن زُريع، فرووه عن معمر، ولم يذكروا أبا هريرة.
واختلف عن ابن عُيينة؛
فرواه عبد الجبار بن العلاء، عن ابن عُيينة، وقال فيه: قال مرة: عن أبي هريرة.
وخالفه الحميدي، وسعيد بن منصور، وأَبو عُبيد الله المخزومي، رووه عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، مرسل.
واختلف عن مالك؛
فرواه القدامي (^١)، عن مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وكذلك قال ابن أخي ابن وهب، عن عمه، عن مالك.
وأما القَعنَبي، ومعن، وابن القاسم، والشافعي، وابن وهب، وجويرية، وغيرهم، فرووه عن مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد مرسلا، والمحفوظ هو المرسل. «العلل» (١٣٥٠)
_________________
(١) قال الذهبي: عبد الله بن محمد بن ربيعة بن قُدَامة، القدامي، المصيصي، أحد الضعفاء، أتى عن مالك بمصائب. «ميزان الاعتدال» ٢/ ٤٨٨. - وقال الدارقُطني: صالح بن أبي الأخضر، لا يعتبر به، لأن حديثه عن ابن شهاب عرض، وكتاب، وسماع، فقيل له: يميز بينهما؟ فقال: لا. «سؤالات البَرقاني» (٢٣١).
[ ٣٠ / ٤٢٧ ]
١٣٩٩٤ - عن أبي حازم سلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال:
«عرسنا مع رسول الله ﷺ فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس، فقال رسول الله ﷺ: لياخذ كل رجل براس راحلته، فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان، قال: ففعلنا، قال: فدعا بالماء فتوضأ، ثم صلى ركعتين قبل صلاة الغداة، ثم أقيمت الصلاة، فصلى الغداة» (^١).
- وفي رواية: «عرسنا مع النبي ﷺ ذات ليلة، فلم نستيقظ حتى آذتنا الشمس، فقال لنا رسول الله ﷺ: لياخذ كل رجل منكم براس راحلته، ثم ليتنح عن هذا المنزل، ثم دعا بماء فتوضأ، وسجد سجدتين، ثم أقيمت الصلاة، فصلى» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٧٧٢) و١٤/ ١٦٢ (٣٧٢٥١) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي إسماعيل. و«أحمد» ٢/ ٤٢٨ (٩٥٣٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن يزيد بن كَيْسان. و«مسلم» ٢/ ١٣٨ (١٥٠٦) قال: حدثني محمد بن حاتم، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، كلاهما عن يحيى، قال ابن حاتم: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا يزيد بن كَيْسان. و«النَّسَائي» ١/ ٢٩٨، وفي «الكبرى» (١٦٠١) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن يزيد بن كَيْسان. و«أَبو يَعلى» (٦٢٠٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي إسماعيل. و«ابن خزيمة» (٩٨٨ و٩٩٩ و١١١٨ و١٢٥٢) قال: حدثنا محمد بن بشار (^٣)، قال: حدثني يحيى بن سعيد، قال: حدثنا يزيد بن كَيْسان. و«ابن حِبَّان» (١٤٥٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن فضيل، عن يزيد بن كَيْسان. وفي
⦗٤٢٩⦘
(٢٦٥١) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا يزيد بن كَيْسان.
كلاهما (أَبو إسماعيل بشير بن سلمان النهدي، ويزيد بن كَيْسان) عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، فذكره (^٤).
- قال ابن خزيمة: وفي خبر عبد الرَّحمَن بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: «فصلى ركعتين، ثم صلى الفجر»، وكذلك في خبر الحسن، عن عمران بن حصين.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٤٧٧٢).
(٣) في الموضع (٩٩٩): «حدثنا بندار»، وهو لقب محمد بن بشار.
(٤) المسند الجامع (١٢٩٥٦)، وتحفة الأشراف (١٣٤٤٤)، وأطراف المسند (٩٥٩١). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٨)، وابن الجارود (٢٤٠)، وأَبو عَوانة (٢٠٩٢ و٢٠٩٣)، والبيهقي ٢/ ٢١٨ و٤٨٣.
[ ٣٠ / ٤٢٨ ]
١٣٩٩٥ - عن أبي حازم سلمان الأشجعي، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ نام عن ركعتي الفجر، فقضاهما بعد ما طلعت الشمس» (^١).
أخرجه ابن ماجة (١١٥٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، ويعقوب بن حميد بن كاسب. و«أَبو يَعلى» (٦١٨٥) قال: حدثنا الحارث بن سريج. و«ابن حِبَّان» (٢٦٥٢) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا محفوظ بن أبي توبة.
أربعتهم (عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، ويعقوب بن حميد، والحارث بن سريج، ومحفوظ بن أبي توبة) عن مروان بن معاوية الفزاري، عن يزيد بن كَيْسان، عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٢٩٥٧)، وتحفة الأشراف (١٣٤٦١).
[ ٣٠ / ٤٢٩ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه مروان الفزاري، عن يزيد بن كَيْسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ صلى ركعتي الفجر حين طلعت الشمس.
⦗٤٣٠⦘
قال أبي: غلط مروان في اختصاره، إنما كان النبي ﷺ في سفر، فقال لبلال: من يكلؤنا الليلة؟ فقال: أنا، فغلبه النوم، حتى طلعت الشمس، فقام النبي ﷺ وقد طلعت الشمس، فأمر بلالا أن يؤذن، وأمر الناس أن يصلوا ركعتي الفجر، ثم صلى بهم الفجر.
فقد صلى السنة والفريضة بعد طلوع الشمس. «علل الحديث» (٢٤٤).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه مروان بن معاوية، عن يزيد بن كَيْسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: نام رسول الله ﷺ عن ركعتي الفجر، فقضاهما بعد ما طلعت الشمس.
وإن رسول الله ﷺ قرأ في ركعتي الفجر بـ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾.
قال أبي: اختصر مروان من الحديث الذي نام النبي ﷺ فلم يوقظه إلا حر الشمس. «علل الحديث» (٤٠٥).
[ ٣٠ / ٤٢٩ ]
١٣٩٩٦ - عن الأعرج، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، وعن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٥٨٨). وأحمد (٩٩٥٤) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن (ح) وحدثنا إسحاق. و«مسلم» ٢/ ٢٠٦ (١٨٧٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. و«النَّسَائي» ١/ ٢٧٦، وفي «الكبرى» (١٥٥٧) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و«ابن حِبَّان» (١٥٤٣) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا أحمد بن أَبي بكر. وفي (١٥٤٤) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا القَعنَبي.
ستتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وإسحاق بن عيسى، ويحيى بن يحيى، وقتيبة بن
⦗٤٣١⦘
سعيد، وأحمد بن أَبي بكر، وعبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي) عن مالك بن أنس، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٣٥)، وسويد بن سعيد (٢٠)، وعبد الرَّحمَن بن القاسم (٩٦)، والقَعنَبي (٢٣)، وورد في «مسند الموطأ» (٢٥٤).
(٣) المسند الجامع (١٢٩٥٨)، وتحفة الأشراف (١٣٩٦٦)، وأطراف المسند (٩٨٥٤). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١١٢٢)، والطبراني في «الأوسط» (١٧٤١)، والبيهقي ٢/ ٤٥٢، والبغوي (٧٧٤).
[ ٣٠ / ٤٣٠ ]
- فوائد:
- له طرق، تاتي، إن شاء الله تعالى، في كتاب البيوع.
[ ٣٠ / ٤٣١ ]
١٣٩٩٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«رأى رسول الله ﷺ رجلا يصلي والمؤذن يقيم، فقال له رسول الله ﷺ: أصلاتان معا؟!».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٩٨٥) قال: حدثنا عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره.
• أَخرجه مالك (^١) (٣٣٨). وعبد الرزاق (٤٠٠٤) عن أَبي بكر بن محمد بن أبي سبرة.
كلاهما (مالك بن أنس، وأَبو بكر بن محمد) عن شريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، عن أبي سلمة (^٢) بن عبد الرَّحمَن، أنه قال:
«سمع قوم الإقامة، فقاموا يصلون، فخرج عليهم رسول الله ﷺ فقال: أصلاتان معا؟! أصلاتان معا؟! وذلك في صلاة الصبح، في الركعتين اللتين قبل الصبح» (^٣)
⦗٤٣٢⦘
- وفي رواية: «خرج رسول الله ﷺ والمؤذن يقيم، فصلى الفجر، فوجد رجلين يصليان، فقال: أصلاتان معا؟». «مُرسَل» (^٤).
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٣١٩)، وسويد بن سعيد (١٠٣)، والقَعنَبي (١٧٣).
(٢) تصحف في المطبوع من «مصنف عبد الرزاق» إلى: «عن أَبي بكر بن محمد بن أبي ميسرة، عن سويد بن عبد الله، عن أبي سهلة». - قال المِزِّي: أَبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة، روى عن شريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، روى عنه: عبد الرزاق بن همام. «تهذيب الكمال» ٣٣/ ١٠٢.
(٣) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٤) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٩٢٩)، والمطالب العالية (٢٤٨).
[ ٣٠ / ٤٣١ ]
- فوائد:
- رواه شريك بن أبي نمر، عن أَنس بن مالك، وسلف في مسنده، ﵁.
وانظر فوائده هناك، لزاما.
[ ٣٠ / ٤٣٢ ]
١٣٩٩٨ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«سأل صفوان بن المعطل رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إني سائلك عن أمر أنت به عالم وأنا به جاهل، قال: وما هو؟ قال: هل من ساعات الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة؟ قال: نعم، إذا صليت الصبح فدع الصلاة حتى تطلع الشمس، فإنها تطلع بقرني الشيطان، ثم صل، فالصلاة محضورة متقبلة، حتى تستوي الشمس على راسك كالرمح، فإذا كانت على راسك كالرمح، فدع الصلاة، فإن تلك الساعة تسجر فيها جهنم، وتفتح فيها أَبوابها، حتى تزيغ الشمس عن حاجبك الأيمن، فإذا زالت فالصلاة محضورة متقبلة، حتى تصلي العصر، ثم دع الصلاة حتى تغيب الشمس» (^١).
- في رواية ابن حبان (١٥٤٢): «فإنها الساعة التي تسجر فيها جهنم، ويغم فيها زواياها».
- وفي رواية: «أن رجلا أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أي ساعات الليل والنهار ساعة تامرني أن لا أصلي فيها؟ فقال رسول الله ﷺ: إذا صليت الصبح، فأقصر عن الصلاة حتى ترتفع الشمس، فإنها تطلع بين قرني الشيطان، ثم الصلاة مشهودة محضورة متقبلة حتى ينتصف النهار، فإذا انتصف النهار، فأقصر عن الصلاة حتى تميل الشمس، فإن حينئذ تسعر جهنم، وشدة الحر
⦗٤٣٣⦘
من فيح جهنم، فإذا زالت الشمس، فالصلاة محضورة مشهودة متقبلة حتى تصلي العصر، فإذا صليت العصر، فأقصر عن الصلاة حتى تغيب الشمس، فإنها تغيب بين قرني الشيطان، ثم الصلاة مشهودة محضورة متقبلة حتى تصلي الصبح» (^٢).
أخرجه ابن ماجة (١٢٥٢) قال: حدثنا الحسن بن داود المُنكدِري، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، عن الضحاك بن عثمان. و«أَبو يَعلى» (٦٥٨١) قال: حدثنا أحمد بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن عياض بن عبد الله القرشي.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ لابن حبان (١٥٥٠).
[ ٣٠ / ٤٣٢ ]
و«ابن خزيمة» (١٢٧٥) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: حدثنا ابن وهب (ح) وأخبرنا ابن عبد الحكم، أن ابن وهب أخبرهم، قال: أخبرني عياض بن عبد الله. و«ابن حِبَّان» (١٥٤٢) قال: أخبرنا محمد بن أحمد الشطوي، ببغداد، قال: حدثنا أَبو سلمة، يحيى بن المغيرة المخزومي، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، عن الضحاك بن عثمان. وفي (١٥٥٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أحمد بن عيسى المصري، قال: حدثنا ابن وهب، عن عياض بن عبد الله القرشي.
كلاهما (الضحاك بن عثمان، وعياض بن عبد الله الفهري) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^١).
- في رواية ابن ماجة، وابن حبان (١٥٤٢): «المَقبُري» غير مُسَمى.
• أَخرجه عبد الله بن أحمد (٢٣٠٣٨) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا حميد بن الأسود، قال: حدثنا الضحاك بن عثمان، عن المَقبُري، عن صفوان بن المعطل السلمي؛
«أنه سأل النبي ﷺ فقال: يا نبي الله، إني أسألك عما أنت به عالم وأنا به جاهل، من الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة؟ فقال رسول الله ﷺ: إذا صليت الصبح فأمسك عن الصلاة حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت فصل، فإن
⦗٤٣٤⦘
الصلاة محضورة متقبلة، حتى تعتدل على راسك مثل الرمح، فإذا اعتدلت على راسك، فإن تلك الساعة تسجر فيها جهنم، وتفتح فيها أَبوابها، حتى تزول عن حاجبك الأيمن، فإذا زالت عن حاجبك الأيمن فصل، فإن الصلاة محضورة متقبلة، حتى تصلي العصر».
- ليس فيه أَبو هريرة، وجعله من مسند صفوان بن المعطل السلمي (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٥٩)، وتحفة الأشراف (١٢٩٦٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٢٤)، والبيهقي ٢/ ٤٥٥ و٣/ ٢٨٢ و٣٠٢.
(٢) المسند الجامع (٥٣٩٨)، وأطراف المسند (٢٨٨٧)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٢٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٨٧٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٣٤٤).
[ ٣٠ / ٤٣٣ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: اختُلِف فيه على المَقبُري؛
فرواه الضحاك بن عثمان، وعياض بن عبد الله القرشي، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، أن صفوان بن المعطل، سأل النبي ﷺ.
وخالفهما الليث بن سعد، فرواه عن سعيد المَقبُري، عن عون بن عبد الله بن عُتبة، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال: بينا نحن جلوس مع رسول الله ﷺ إذ جاءه عَمرو بن عبسة، فقال له: علمني مما أنت به عالم، الحديث.
وقول الليث أصح.
ورواه زيد بن يحيى بن عبيد، عن الليث، عن ابن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، عن سعيد بن المُسَيب، عن عَمرو بن عبسة، ووهم في ذكر ابن المُسَيب، وإنما روى الليث في آخر الحديث ألفاظا عن ابن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، مُرسلًا. «العلل» (١٤٦٦).
[ ٣٠ / ٤٣٤ ]
١٣٩٩٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما بين المشرق والمغرب قبلة» (^١)
⦗٤٣٥⦘
أخرجه ابن ماجة (١٠١١) قال: حدثنا محمد بن يحيى الأزدي، قال: حدثنا هاشم بن القاسم (ح) وحدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثنا عاصم بن علي. و«التِّرمِذي» (٣٤٢) قال: حدثنا محمد بن أبي معشر. وفي (٣٤٣) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا محمد بن أبي معشر.
ثلاثتهم (هاشم، وعاصم، ومحمد) عن أبي معشر السندي، نجيح بن عبد الرَّحمَن، عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة قد روي عنه من غير وجه، وقد تكلم بعض أهل العلم في أبي معشر من قِبَل حِفظه، واسمه نجيح مولى بني هاشم، قال محمد، يعني ابن إسماعيل البخاري: لا أروي عنه شيئا، وقد روى عنه الناس.
قال محمد: وحديث عبد الله بن جعفر المخرمي، عن عثمان بن محمد الأخنسي، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أقوى وأصح من حديث أبي معشر.
_________________
(١) اللفظ لهما.
(٢) المسند الجامع (١٢٩٦٠)، وتحفة الأشراف (١٥١٢٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٩٢٤).
[ ٣٠ / ٤٣٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو مَعشَر؛ هو نَجيح بن عبد الرَّحمَن السِّنْدي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٥٤١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي ٤/ ١٧٢، وفي «السنن الكبرى» عقب (٢٥٦٣): أَبو معشر المدني، اسمه نجيح، وهو ضعيف، ومع ضعفه أيضا كان قد اختلط، عنده أحاديث مناكير منها؛ محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: ما بين المشرق والمغرب قبلة.
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٢٠٦، في مناكير نجيح أبي معشر المديني، وقال: ولا يُتابَع عليه.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٣٢٠، في مناكير علي بن ظبيان، وقال: وهذا لا أعلم يرويه عن محمد بن عَمرو غير علي بن ظبيان، وأبي معشر، وهو بأبي معشر أشهر منه بعلي بن ظبيان، ولعل علي بن ظبيان سرقه منه.
[ ٣٠ / ٤٣٥ ]
١٤٠٠٠ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«ما بين المشرق والمغرب قبلة» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٥١٨). والتِّرمِذي (٣٤٤) قال: حدثنا الحسن بن بكر المَرْوَزي.
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، والحسن بن بكر) عن المعلى بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر المخرمي، عن عثمان بن محمد الأخنسي، عن سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
- في رواية ابن أبي شيبة: «المَقبُري» غير مُسَمى.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وإنما قيل: عبد الله بن جعفر المخرمي لأنه من ولد المسور بن مخرمة.
_________________
(١) اللفظ لهما.
(٢) المسند الجامع (١٢٩٦١)، وتحفة الأشراف (١٢٩٩٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٨٥)، والطبراني في «الأوسط» (٧٩٠ و٩١٤٠)، والبغوي (٤٤٦).
[ ٣٠ / ٤٣٦ ]
- فوائد:
- قال أَبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: يروى عن النبي ﷺ قال: ما بين المشرق والمغرب قبلة، وليس له إسناد، يعني: حديث عبد الله بن جعفر المخرمي، من ولد مسور بن مخرمة، عن عثمان الأخنسي، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
يريد بقوله: ليس له إسناد لحال عثمان الأخنسي؛ لأن في حديثه نكارة. «مسائل أبي داود لأحمد» (١٩٠٤).
[ ٣٠ / ٤٣٦ ]
١٤٠٠١ - عن رجل، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«المؤذنون أطول الناس أعْناقًا يوم القيامة»
⦗٤٣٧⦘
أخرجه عبد الرزاق (١٨٦١) عن مَعمَر، عن قتادة، عن رجل، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٥١).
[ ٣٠ / ٤٣٦ ]
- فوائد:
- معمر؛ هو ابن راشد، وقتادة؛ هو ابن دعامة.
[ ٣٠ / ٤٣٧ ]
١٤٠٠٢ - عن عباد بن أنيس، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«المؤذنون أطول الناس أعْناقًا يوم القيامة».
أخرجه ابن حبان (١٦٧٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن منصور، عن عباد بن أنيس، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ١/ ٣٢٦.
[ ٣٠ / ٤٣٧ ]
- فوائد:
- منصور؛ هو ابن المُعتَمِر، السلمي.
[ ٣٠ / ٤٣٧ ]
١٤٠٠٣ - عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين» (^١).
- وفي رواية: «الإمام ضامن، والمؤذن أمين، اللهم أرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين» (^٢).
١ - أخرجه عبد الرزاق (١٨٣٨) عن مَعمَر، والثوري. و«الحميدي» (١٠٢٩) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٨٤ (٧٨٠٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، والثوري. وفي ٢/ ٤٢٤ (٩٤٧٢) قال: حدثنا محمد بن عبيد. وفي (٩٤٧٣) قال: وكذا حدثناه أسود، قال: حدثنا شَريك (ح) قال: وكذا قال يعني ابن فضيل أيضا (ح)
⦗٤٣٨⦘
وزائدة أيضا حدثناه معاوية، يعني عنه وفي ٢/ ٤٦١ (٩٩٤٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٧٢ (١٠١٠٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«التِّرمِذي» (٢٠٧) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو الأحوص، وأَبو معاوية. و«ابن خزيمة» (١٥٢٨) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا عبد العزيز الدراوَرْدي، عن سهيل (ح) وحدثنا عبد الله بن سعيد الأشج، قال: حدثنا أَبو خالد (ح) وحدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عيسى (ح) وحدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جَرير (ح) وحدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان (ح) وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، والثوري (ح) وحدثنا أَبو موسى، عن مؤمل، قال: حدثنا سفيان. جميعهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن سعيد الثوري، وسفيان بن عُيينة، ومحمد بن عبيد، وشريك بن عبد الله، ومحمد بن فضيل، وزائدة بن قُدَامة، وأَبو الأحوص سَلَّام بن سليم، وأَبو معاوية الضرير، محمد بن خازم، وسهيل بن أبي صالح، وأَبو خالد الأحمر، سليمان بن حَيَّان، وعيسى بن يونس، وجرير بن عبد الحميد) عن الأعمش.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٩٤٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٨٠٥).
[ ٣٠ / ٤٣٧ ]
٢ - وأخرجه أحمد (٨٨٩٦) و٢/ ٥١٤ (١٠٦٧٦). و«ابن خزيمة» (١٥٣٠) قال: حدثنا موسى بن سهل الرملي. كلاهما (أحمد بن حنبل، وموسى بن سهل) عن موسى بن داود، قال: حدثنا زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق.
كلاهما (سليمان بن مِهران الأعمش، وأَبو إسحاق السبيعي) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره.
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة رواه سفيان الثوري، وحفص بن غياث، وغير واحد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وروى أسباط بن محمد، عن الأعمش، قال: حدثت عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وروى نافع بن سليمان، عن محمد بن أبي صالح، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ﷺ هذا الحديث.
⦗٤٣٩⦘
وسمعت أَبا زُرعَة يقول: حديث أبي صالح، عن أبي هريرة أصح من حديث أبي صالح، عن عائشة.
وسمعت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري، يقول: حديث أبي صالح، عن عائشة أصح. وذكر عن علي بن المديني، أنه لم يُثبِت حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، ولا حديث أبي صالح، عن عائشة، في هذا.
• وأخرجه أحمد (٨٩٥٨). وأَبو داود (٥١٨) قال: حدثنا الحسن بن علي. و«ابن خزيمة» (١٥٢٩) قال: حدثنا الأشج.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، والحسن بن علي، وعبد الله بن سعيد الأشج) عن عبد الله بن نُمير، عن الأعمش، قال: حدثت عن أبي صالح، ولا أراني إلا قد سمعته، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين» (^١).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٩٥٨).
[ ٣٠ / ٤٣٨ ]
ـ لم يُسَمِّ الأعمش من حدثه.
- قال ابن خزيمة: رواه ابن نُمير، عن الأعمش، وأفسد الخبر.
• وأخرجه أحمد (٧١٦٩). وأَبو داود (٥١٧) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا الأعمش، عن رجل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين».
- لم يُسَمِّ الأعمش الرجل.
• وأخرجه عبد الرزاق (١٨٣٩) عن ابن عُيينة. و«ابن أبي شيبة» (٢٣٥٢) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن عباد بن إسحاق. و«أحمد» ٢/ ٤١٩ (٩٤١٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«ابن خزيمة» (١٥٣١) قال: حدثنا الحسين بن الحسن، قال: أخبرنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إسحاق (ح)
⦗٤٤٠⦘
وحدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا محمد بن عمار. و«ابن حِبَّان» (١٦٧٢) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد.
أربعتهم (سفيان بن عُيينة، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق، وهو عباد بن إسحاق، وعبد العزيز بن محمد، ومحمد بن عمار) عن سهيل بن أبي صالح السَّمَّان، عن أبيه (^١)، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، فأرشد الله الأئمة، وغفر للمؤذنين» (^٢).
_________________
(١) قوله: «عن أبيه»، لم يرد في المطبوعتين من «مصنف عبد الرزاق»، قال الدارقُطني: يرويه سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه، فرواه عبد الرَّحمَن بن إسحاق، وهو عباد بن إسحاق، ومحمد بن عمار بن محمد بن عمار المؤذن، وسفيان بن عُيينة من رواية عبد الرزاق، عنه، وإبراهيم بن أبي يحيى، وقيل: عن شعبة، ولا يصح، رووه عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة. «العلل» (١٩٦٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٤١٨).
[ ٣٠ / ٤٣٩ ]
- وفي رواية: «المؤذنون الأمناء، والأئمة ضمناء، أرشد الله الأئمة، ويغفر للمؤذنين» (^١).
- وفي رواية: «المؤذنون أمناء، والأئمة ضمناء، اللهم اغفر للمؤذنين، وسدد الأئمة، ثلاث مرات».
هذا لفظ حديث علي بن حُجْر، وقال الحسين بن الحسن:
«أرشد الله الأئمة، وغفر للمؤذنين» (^٢).
ليس فيه: «الأعمش» (^٣)
⦗٤٤١⦘
- قال ابن خزيمة: وروى خبر سهيل: عبد الرَّحمَن بن إسحاق، ومحمد بن عمار، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ولم يذكرا الأعمش في الإسناد.
- وقال أَبو حاتم بن حبان (١٦٧١): سمع هذا الخبر أَبو صالح السَّمَّان، عن عائشة على حسب ما ذكرناه، وسمعه من أبي هريرة مرفوعا، فمرة حدث به عن عائشة، وأخرى عن أبي هريرة، وتارة وقفه عليه، ولم يرفعه، وأما الأعمش، فإنه سمعه من أبي صالح، عن أبي هريرة موقوفًا، وسمعه من أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، مرفوعا، وقد وهم من أدخل بين سهيل وأبيه فيه الأعمش، لأن الأعمش سمعه من سهيل، لا أن سهيلا سمعه من الأعمش.
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق.
(٢) اللفظ لابن خزيمة.
(٣) المسند الجامع (١٢٩٦٢)، وتحفة الأشراف (١٢٤٢٩ و١٢٤٨٣ و١٢٥٤١)، وأطراف المسند (٩١١٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٢٦)، والبزار (٨٩٢٤ و٩١٤٥ و٩٢٦٦)، والطبراني في «الأوسط» (٧٤ و٣٠٥٤ و٣٦٠٥ و٤٣٦٣ و٥٢٧٠ و٨٥٤٩ و٨٥٨٧ و٩٤٨٦)، والبيهقي ١/ ٤٣٠ و٣/ ١٢٧، والبغوي (٤١٦).
[ ٣٠ / ٤٤٠ ]
- فوائد:
- قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: قال سفيان الثوري: لم يسمع الأعمش هذا الحديث من أبي صالح: الإمام ضامن. «تاريخه» (٢٤٣٠).
- وقال أَبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: هُشيم لم يسمع حديث أبي صالح: الإمام ضامن، من الأعمش؛ وذاك أنه قيل لأحمد: إن هُشيما قال فيه: عن الأعمش، قال: حدثنا أَبو صالح.
وسمعت أحمد، مرة أخرى، سُئِل عن هذا الحديث؟ فقال: حدث به سهيل، عن الأعمش، ورواه ابن فضيل، عن الأعمش، عن رجل، ما أرى لهذا الحديث أصل.
حدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا ابن نُمير، عن الأعمش قال: نبئت عن أبي صالح؛ ولا أراني إلا قد سمعته منه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين.
حدثنا محمد بن سلمة المصري قال: حدثنا ابن وهب، عن حيوة، عن نافع بن سليمان، أن محمد بن أبي صالح، أخبره عن أبيه، أنه سمع عائشة زوج النبي ﷺ تقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول، مثله. «مسائل أبي داود لأحمد» (١٨٧١).
- وقال البخاري: قال لنا عبد الله بن يزيد: عن حيوة، قال: حدثني نافع بن سليمان، سمع محمد بن أبي صالح، سمع أباه، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن
⦗٤٤٢⦘
وقال الأعمش: سمعت أبا صالح، أو بلغني عنه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، مِثلَه.
ورواه سهيل بن أبي صالح، عن الأعمش، عن أبي صالح، هو المديني.
وقال يوسف بن راشد: حدثنا ابن فضيل، عن الأعمش، عن رجل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «التاريخ الكبير» ١/ ٧٨.
- وقال التِّرمِذي: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن.
حدثنا محمد بن حاتم المُؤَدِّب، قال: حدثنا أَبو بدر شجاع بن الوليد، قال: سمعت الأعمش، يقول: حدثت عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ فذكر نحوه.
[ ٣٠ / ٤٤١ ]
حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا المُقرِئ، قال: حدثنا حيوة، قال: أخبرني نافع بن سليمان، أن محمد بن أبي صالح، حدثه عن أبيه، أنه سمع عائشة، تقول: قال رسول الله ﷺ: الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، فأرشد الله، الحديث.
ومحمد بن أبي صالح أخو سهيل بن أبي صالح.
سمعت محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، يقول: حديث أبي صالح عن عائشة أصح من حديث أبي هريرة في هذا الباب.
وسألت أَبا زُرعَة؟ فقال: حديث أبي هريرة أصح عندي من حديث عائشة، وذكر عن علي بن المديني قال: لا يصح حديث عائشة، ولا حديث أبي هريرة، وكأنه رأى أصح شيء في هذا الباب عن الحسن عن النبي ﷺ مُرسلًا. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٩٠ و٩١ و٩٢).
- وقال الآجري: سألتُ أَبا داود عن حديث زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: الإمام ضامن؟ قال: لم يسمعه أَبو إسحاق من أبي صالح. «سؤالاته لأبي داود» (٢٦٠).
- وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وذكر: سهيل بن أبي صالح، وعباد بن أبي صالح، فقال: هما أخوان، ولا أعلم لهما أخا، إلا ما رواه حَيْوَة بن شُرَيح، عن نافع بن
⦗٤٤٣⦘
سليمان، عن محمد بن أبي صالح، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين.
والأعمش يروي هذا الحديث عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قلت: فأيهما أصح؟ قال: حديث الأعمش، ونافع بن سليمان ليس بقوي.
قلت: فمحمد بن أبي صالح هو أخو سهيل وعباد؟ قال: كذا يروونه. «علل الحديث» (٢١٧).
- وقال البزار: هذا الحديث إنما يعرف من حديث الأعمش، ولا أحسب أبا إسحاق سمعه من أبي صالح، وقد روى عن أبي صالح، عن أبي هريرة حديثا آخر. «مسنده» (٨٩٢٤).
- وقال البزار: هذا الحديث رواه روح بن القاسم، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ ولم يذكر الأعمش، ورواه غير واحد عن الأعمش قال: حدثت عن أبي صالح. «مسنده» (٩١٤٥).
[ ٣٠ / ٤٤٢ ]
ـ وقال البزار أيضا: هذا الحديث قد روى صدره جماعة عن الأعمش، على اضطرابهم فيه، وفي إسناده. «مسنده» (٩٢٦٦).
- وقال الدارقُطني: يرويه سهيل بن أبي صالح، واختُلِف عنه؛
فرواه عبد الرَّحمَن بن إسحاق، وهو عباد بن إسحاق، ومحمد بن عمار بن محمد بن عمار المؤذن، وسفيان بن عُيينة، من رواية عبد الرزاق، عنه، وإبراهيم بن أبي يحيى.
وقيل: عن شعبة، ولا يصح، رووه عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفهم محمد بن جعفر بن أبي كثير، والدراوَرْدي، وسليمان بن بلال، وعبد العزيز بن أبي حازم، وروح بن القاسم، وعبد الله بن جعفر والد علي، فرووه، عن سهيل بن أبي صالح، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
كذلك رواه سفيان الثوري، وإسرائيل بن يونس، وزائدة بن قُدَامة، ومعمر، وأَبو الأحوص، وأَبو معاوية الضرير، وأَبو عَوانة، وسلام بن أبي مطيع، وأَبو خالد
⦗٤٤٤⦘
الأحمر، وعَبيدة بن حُميد، ومحمد بن عبيد، وأَبو يحيى الحماني، وعمار بن محمد، وعمار بن رُزيق، وقيس بن الربيع، وأَبو كدينة، والوليد بن القاسم، وعبد الواحد بن زياد، وفُضيل بن عِياض، ومالك بن سعير، وجرير بن عبد الحميد، وزياد البكائي، وجرير بن حازم، وعيسى بن يونس، وابن عُيينة، وبحر السقاء، وعبد الله بن كاسب، وعلي بن مُسهِر، ومندل، وحبان، وعبد الرحيم بن سليمان، ووكيع، وقيل: عن الأوزاعي، وليس بمحفوظ، وشعبة، وزهير، وشريك، ومحمد بن ربيعة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه أَبو شهاب الحناط، عن الأعمش، موقوفا.
قال أَبو شهاب: وحدثني بعض أصحابنا أنه رفعه بعد ذلك.
وقال أَبو بدر شجاع بن الوليد: عن الأعمش، قال: حدثت عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فأفسد الحديث.
وقال ابن فضيل: عن الأعمش، عن رجل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وقال ابن نُمير: عن الأعمش، حدثت عن أبي صالح، ولا أراني إلا قد سمعته.
وقال إبراهيم بن حميد الرؤاسي: عن الأعمش، عن رجل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
قال الأعمش: وقد سمعته من أبي صالح.
وقال هُشيم: عن الأعمش، قال: حدثنا أَبو صالح، عن أبي هريرة.
[ ٣٠ / ٤٤٣ ]
ورواه أَبو حمزة السكري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وزاد فيه ألفاظا لم يأت بها غيره وهي: فقال رجل: يا رسول الله تركتنا نتنافس في الأذان، قال: إن بعدكم زمانا سفلتهم مؤذنوهم، وليست هذه الألفاظ بمحفوظة.
واختلف عن شريك بن عبد الله في لفظه؛
فرواه يحيى بن إسحاق السيلحيني، عن شريك، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: المؤذنون أملك بالأذان والإمام أملك بالإقامة.
وخالفه أصحاب شريك، فرووه عن شريك باللفظ الذي تقدم
⦗٤٤٥⦘
ورواه زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
قاله موسى بن داود، عنه، فإن كان موسى حفظه، فقد أغرب به.
وحدث به الفضل بن محمد العطار، وكان ضعيفا، عن أبي خيثمة مصعب بن سعيد، عن زهير، عن أبي إسحاق أيضا.
وقال غيرهما: عن زهير، عن الأعمش، وهو الصواب.
وروي عن محمد بن جحادة، وأبي هاشم الرماني، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
ورواه ابن أبي ذِئب، عن صالح بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.
ورواه نافع بن سليمان، عن محمد بن أبي صالح السَّمَّان، عن أبيه، عن عائشة.
وقد اضطرب الحديث عن أبي صالح.
وزعم علي بن المديني أن حديث يونس، عن الحسن مرسلا، عن النبي ﷺ بذلك، أحبها إليه، وأحسنها إسنادا.
وسئل عن إخوة سهيل بن أبي صالح؟ فقال: محمد، وصالح، وعباد وهو عبد الله. «العلل» (١٩٦٨).
- وقال الدارقُطني: يرويه محمد بن أبي صالح السَّمَّان، عن أبيه، عن عائشة.
وخالفه الأعمش، وسهيل بن أبي صالح، على اختلاف عليهما، إلا أنهما أسنداه عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وهو الصواب.
وكذلك قال موسى بن داود، عن زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. «العلل» (٣٧٤٤).
[ ٣٠ / ٤٤٤ ]
١٤٠٠٤ - عن أبي يحيى، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«المؤذن يغفر له مد صوته، ويشهد له كل رطب ويابس، وشاهد الصلاة يكتب له خمس وعشرون حسنة، ويكفر عنه ما بينهما» (^١)
⦗٤٤٦⦘
- وفي رواية: «المؤذن يغفر له مدى صوته، ويشهد له كل رطب ويابس، وشاهد الصلاة يكتب له خمس وعشرون صلاة، ويكفر عنه ما بينهما» (^٢).
- وفي رواية: «المؤذن يغفر له مدى صوته، ويستغفر له كل رطب ويابس، وشاهد الصلاة يكتب له خمس وعشرون حسنة، ويكفر عنه ما بينهما» (^٣).
أخرجه أحمد (٩٥٣٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٩٩٠٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (٩٩٣٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و«البخاري» في «خلق أفعال العباد» (١٨٤) قال: حدثنا آدم. وفي (١٨٥) قال: حدثنا سليمان. وفي (١٨٦) قال: حدثنا أَبو الوليد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٩٠٨).
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) اللفظ لابن ماجة.
[ ٣٠ / ٤٤٥ ]
وفي (١٨٧) قال: حدثنا حفص بن عمر. و«ابن ماجة» (٧٢٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة. و«أَبو داود» (٥١٥) قال: حدثنا حفص بن عمر النمري. و«النَّسَائي» ٢/ ١٢، وفي «الكبرى» (١٦٢١) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، ومحمد بن عبد الأَعلى (^١)، قالا: حدثنا يزيد، هو ابن زُريع. و«ابن خزيمة» (٣٩٠) قال: حدثنا بُندَار، عن محمد، وعبد الرَّحمَن. و«ابن حِبَّان» (١٦٦٦) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي.
تسعتهم (يحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن جعفر، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وآدم بن أبي إياس، وسليمان بن حرب، وأَبو الوليد الطيالسي، هشام بن عبد الملك، وحفص بن عمر، وشَبَابة بن سَوَّار، ويزيد بن زُريع) عن شعبة بن الحجاج، عن موسى بن أبي عثمان، قال: سمعت أبا يحيى، فذكره (^٢).
- في رواية يحيى بن سعيد: «حدثني أَبو يحيى مولى جعدة».
⦗٤٤٧⦘
- قال أَبو حاتم بن حِبَّان: أَبو يَحيى هذا اسمُه سِمعان مولى أَسلم، من أَهل المدينة والد أُنيس ومحمد ابْنَيْ أَبي يَحيى الأَسلمي، من جِلَّة التابعين، وابن ابنه إِبراهيم بن محمد بن أَبي يَحيى تالفٌ في الروايات، وموسى بن أَبي عثمان من سادات أَهل الكوفة وعُبَّادهم، واسم أَبيه عمران.
_________________
(١) قوله: «ومحمد بن عبد الأعلى»، لم يرد في «تحفة الأشراف»، و«المجتبى» طبعة التأصيل، و«الكبرى» طبعة الرسالة، وقد ورد في «المجتبى» طبعة التجارية، والرسالة ناشرون، و«الكبرى» طبعة التأصيل.
(٢) المسند الجامع (١٢٩٦٣)، وتحفة الأشراف (١٥٤٦٦)، وأطراف المسند (١٠٩٠٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٨٨٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٦٥)، والبزار (٩٧٠٢)، والبيهقي ١/ ٣٩٧، والبغوي (٤١١).
[ ٣٠ / ٤٤٦ ]
١٤٠٠٥ - عن أبي عثمان، قال: سمعت أبا هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«المؤذن يغفر له مد صوته، ويشهد له كل رطب ويابس، وشاهد الصلاة يكتب له خمس وعشرون حسنة، ويكفر عنه ما بينهما».
أخرجه أحمد (٩٣١٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن موسى بن أبي عثمان، قال: سمعت أبا عثمان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٦٥)، وأطراف المسند (٩٥٦٥).
[ ٣٠ / ٤٤٧ ]
- فوائد:
- أَبو عثمان؛ هو التبان والد موسى بن أبي عثمان مولى المغيرة بن شعبة، اسمه سعيد، وقيل: عمران.
[ ٣٠ / ٤٤٧ ]
١٤٠٠٦ - عن عباد بن أنيس، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
«إن المؤذن يغفر له مدى صوته، ويصدقه كل رطب ويابس سمعه، وللشاهد عليه خمس وعشرون درجة» (^١).
- في رواية عَبد بن حُميد: «وللشاهد عليه خمس وعشرون حسنة».
أخرجه عبد الرزاق (١٨٦٣). وأحمد (٧٦٠٠). وعَبد بن حُميد (١٤٣٨) قال أحمد: حدثنا، وقال عبد: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن منصور، عن عباد بن أنيس، فذكره (^٢)
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٩٦٤)، وأطراف المسند (٩٧٠٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٨٨٣). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٥٢).
[ ٣٠ / ٤٤٧ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه أَبو أُسامة، عن الحسن بن الحكم، عن أبي هبيرة، يحيى بن عباد الأَنصاري، عن شيخ من الأنصار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: إن المؤذن يغفر له مدى صوته، ويصدقه كل رطب ويابس.
وروى هذا الحديث وهيب، عن منصور، عن يحيى بن عباد، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وكذا رواه جرير، عن منصور، عن يحيى بن عباد، عن عطاء، رجل من أهل المدينة، عن أبي هريرة موقوفًا، ولم يرفعه.
فقال أَبو زُرعَة: الصحيح حديث منصور.
قيل لأَبي زُرعَة: قال عبد الرزاق: عن معمر، عن منصور، عن عباد بن أنيس، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؟ قال أَبو زُرعَة: حديث معمر وهم. «علل الحديث» (٥٥٥).
- وقال الدارقُطني: يرويه منصور بن المُعتَمِر، واختُلِف عنه؛
فرواه وهيب بن خالد، عن منصور، عن أبي هبيرة يحيى بن عباد، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وخالفه زائدة، فرواه عن منصور، عن يحيى بن عباد، عن رجل من أهل المدينة، يقال له: عطاء، عن أبي هريرة، موقوفا.
وكذلك رواه فُضيل بن عِياض، وجرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن يحيى بن عباد، عن عطاء، قال: حدثني رجل من أهل المدينة، عن أبي هريرة، موقوفا.
وخالفهم معمر، رواه، عن منصور، عن عباد بن أنيس، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ووهم فيه معمر.
ورواه الحسن بن الحكم، عن يحيى بن عباد، عن شيخ من الأنصار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
والصحيح قول زائدة، وفُضيل بن عِياض، وجرير، والله أعلم. «العلل» (١٦١٣).
[ ٣٠ / ٤٤٨ ]
١٤٠٠٧ - عن شيخ، عن أبي هريرة، قال: قال النبي ﷺ:
«المؤذن يغفر له مد صوته، ويصدقه كل رطب ويابس».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٦٣) قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثني الحسن بن الحكم، قال: حدثني يحيى بن عباد، أَبو هبيرة، عن شيخ، فذكره.
[ ٣٠ / ٤٤٩ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
- أَبو أُسامة؛ هو حماد بن أُسامة بن زيد القرشي، الكوفي، والحسن بن الحكم؛ هو النَّخَعي، أَبو الحسن الكوفي.
[ ٣٠ / ٤٤٩ ]
١٤٠٠٨ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا يؤذن إلا متوضئ».
أخرجه التِّرمِذي (٢٠٠) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن معاوية بن يحيى، عن الزُّهْري، فذكره.
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٠٨) قال: حدثنا عمر بن هارون، عن الأوزاعي. و«التِّرمِذي» (٢٠١) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن يونس.
كلاهما (عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، ويونس بن يزيد الأيلي) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: قال أَبو هريرة: لا يؤذن المؤذن إلا متوضئا (^١).
- وفي رواية: «لا ينادي بالصلاة إلا متوضئ».
«موقوف» (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا أصحُّ من الحديث الأول، وحديث أبي هريرة لم يرفعه ابن وهب، وهو أصح من حديث الوليد بن مسلم، والزُّهْري لم يسمع من أبي هريرة.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) المسند الجامع (١٢٩٦٦)، وتحفة الأشراف (١٤٦٠٣).
[ ٣٠ / ٤٤٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ معاوية بن يحيى الصَّدَفي، أَبو رَوح الدِّمَشقي، متروك، انظر فوائد الحديث رقم (١٠١٣١).
- وقال البخاري: معاوية بن يحيى الصدفي دمشقي، وكان على بيت المال بالرَّي، عن الزُّهْري، وروى عنه عيسى بن يونس وإِسحاق بن سليمان أَحاديث مناكير كأَنها من حِفظه، اشترى كتابًا من السوق للزُّهْري، وجعل يرويه عن الزُّهْري. «الضعفاء الصغير» (٣٦٦).
[ ٣٠ / ٤٤٩ ]
١٤٠٠٩ - عن النضر بن سفيان الدؤلي، أنه سمع أبا هريرة يقول:
«كنا مع رسول الله ﷺ بتلعات اليمن، فقام بلال ينادي، فلما سكت، قال رسول الله ﷺ: من قال مثل ما قال هذا يقينا، دخل الجنة» (^١).
- في رواية ابن حبان: «بتلعات النخل».
أخرجه أحمد (٨٦٠٩) قال: حدثنا هارون بن معروف، وقال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من هارون. و«النَّسَائي» ٢/ ٢٤، وفي «الكبرى» (١٦٥٣) قال: أخبرنا محمد بن سلمة. و«ابن حِبَّان» (١٦٦٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى.
ثلاثتهم (هارون، ومحمد بن سلمة، وحَرملة) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، أن بكير بن الأشج حدثه، أن علي بن خالد الدؤلي (^٢) حدثه، أن النضر بن سفيان الدؤلي حدثه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) تصحف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «الزرقي»، والمثبت عن «السنن الكبرى»، و«تحفة الأشراف».
(٣) المسند الجامع (١٢٩٦٧)، وتحفة الأشراف (١٤٦٤١)، وأطراف المسند (١٠٣٤٦). والحديث؛ أخرجه عبد الغني المقدسي في «أخبار الصلاة» (١١٢).
[ ٣٠ / ٤٥٠ ]
١٤٠١٠ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا أذن المؤذن، فقولوا مثل قوله» (^١).
- وفي رواية: «إذا سمع أحدكم المؤذن يتشهد، فقولوا مثل قوله».
أخرجه ابن ماجة (٧١٨) قال: حدثنا أَبو إسحاق الشافعي، إبراهيم بن محمد بن العباس، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٧٧٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا بشر.
⦗٤٥١⦘
كلاهما (عبد الله بن رجاء المكي، وبشر بن المُفَضَّل) عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، وهو عباد بن إسحاق، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٢٩٦٨)، وتحفة الأشراف (١٣١٨٤).
[ ٣٠ / ٤٥٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن إِسحاق بن عبد الله العامري، المدني، ويُقال له: عَبَّاد، نزل البصرة، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٢٢٣).
- قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال النبي ﷺ: إذا قال المؤذن فقولوا مثلما يقول.
فقال: رواه جماعة، مالك، وغيره، عن الزُّهْري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ وهو أشبه. «علل الحديث» (٢١٦).
- وقال التِّرمِذي: حديث أبي سعيد حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وهكذا روى معمر، وغير واحد، عن الزُّهْري، مثل حديث مالك، وروى عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن الزُّهْري، هذا الحديث، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ورواية مالك أصح. «سنن التِّرمِذي» (٢٠٨).
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: الصواب حديث مالك، وحديث عبد الرَّحمَن بن إسحاق خطأ وعبد الرَّحمَن هذا يقال له: عباد بن إسحاق، وهو لا بأس به، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق يروي عنه جماعة من أهل الكوفة، وهو ضعيف الحديث، والله أعلم. «السنن الكبرى» (٩٧٧٩).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٣٧٧، في مناكير عبد الرَّحمَن بن إسحاق، وقال: وأصحاب الزُّهْري يقولون: عن الزُّهْري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ نحوه، وهذه الرواية أولى.
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختُلِف عنه؛
فرواه عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وخالفه مالك، ومعمر، وغيرهما فرووه، عن الزُّهْري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد، وهو الصحيح. «العلل» (١٣٤٤).
[ ٣٠ / ٤٥١ ]
١٤٠١١ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط، حتى لا يسمع النداء، فإذا قضي النداء أقبل، حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر، حتى إذا قضي التثويب أقبل، حتى يخطر بين المرء ونفسه، يقول: اذكر كذا، واذكر كذا، لما لم يكن يذكر، حتى يظل الرجل إن يدري كم صلى» (^١).
- وفي رواية: «إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط، حتى لا يسمع التاذين، فإذا سكت المؤذن أقبل، فإذا ثوب أدبر، فإذا سكت أقبل، فلا يزال بالمرء يقول له: اذكر ما لم يكن يذكر، حتى لا يدري كم صلى» (^٢).
- وفي رواية: «إن الشيطان إذا ثوب بالصلاة ولى وله ضراط، فذكر نحوه وزاد: فهناه ومناه، وذكره من حاجاته ما لم يكن يذكر» (^٣).
أخرجه مالك (^٤) (١٧٧) عن أبي الزناد. و«أحمد» ٢/ ٤٦٠ (٩٩٣٣) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك، عن أبي الزناد. و«البخاري» ١/ ١٢٥ (٦٠٨) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزناد. وفي ٢/ ٦٧ (١٢٢٢) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن جعفر. و«مسلم» ٢/ ٦ (٧٨٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة، يعني الحزامي، عن أبي الزناد. وفي ٢/ ٨٣ (١٢٠٥) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو، عن عبد رَبِّه بن سعيد. و«أَبو داود» (٥١٦) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك، عن أبي الزناد. و«النَّسَائي» ٢/ ٢١، وفي «الكبرى» (١٦٤٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي الزناد. و«ابن حِبَّان» (١٧٥٤) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك، عن أبي الزناد.
⦗٤٥٣⦘
ثلاثتهم (أَبو الزناد عبد الله بن ذكوان، وجعفر بن ربيعة، وعبد رَبِّه بن سعيد) عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٥).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للبخاري (١٢٢٢).
(٣) اللفظ لمسلم (١٢٠٥).
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٨٤)، وسويد بن سعيد (٧٣)، والقَعنَبي (١٠٠)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٢٠).
(٥) المسند الجامع (١٣١٩٢)، وتحفة الأشراف (١٣٦٣٣ و١٣٨١٨ و١٣٨٩٨ و١٣٩٤٣)، وأطراف المسند (٩٨٨٣). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٩٧٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٧٨٥)، والبغوي (٤١٢).
[ ٣٠ / ٤٥٢ ]
١٤٠١٢ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا سمع الشيطان المنادي ينادي بالصلاة، ولى وله ضراط، حتى لا يسمع الصوت، فإذا فرغ رجع فوسوس، فإذا أخذ في الإقامة، فعل مثل ذلك» (^١).
- وفي رواية: «إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة، أحال له ضراط، حتى لا يسمع صوته، فإذا سكت رجع فوسوس، فإذا سمع الإقامة ذهب، حتى لا يسمع صوته، فإذا سكت رجع فوسوس» (^٢).
أخرجه أحمد (٩١٥٩) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة. وفي ٢/ ٥٣١ (١٠٨٨٨) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا زائدة. و«مسلم» ٢/ ٥ (٧٨٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، واللفظ لقتيبة، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا جَرير.
كلاهما (زائدة بن قُدَامة، وجرير بن عبد الحميد) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩١٥٩).
(٢) اللفظ لمسلم (٧٨٥).
(٣) المسند الجامع (١٣١٩٣)، وتحفة الأشراف (١٢٣٤٤)، وأطراف المسند (٩٢٣٣). والحديث؛ أخرجه البيهقي ١/ ٤٣٢.
[ ٣٠ / ٤٥٣ ]
١٤٠١٣ - عن سهيل بن أبي صالح السَّمَّان، قال: أرسلني أبي إلى بني حارثة، قال: ومعي غلام لنا، أو صاحب لنا، فناداه مناد من حائط باسمه، قال: وأشرف الذي
⦗٤٥٤⦘
معي على الحائط فلم ير شيئا، فذكرت ذلك لأبي، فقال: لو شعرت أنك تلقى هذا لم أرسلك، ولكن إذا سمعت صوتا فناد بالصلاة، فإني سمعت أبا هريرة يحدث، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«إن الشيطان إذا نودي بالصلاة ولى وله حصاص» (^١).
- وفي رواية: «إذا أذن المؤذن أدبر الشيطان وله حصاص».
أخرجه مسلم ٢/ ٥ (٧٨٦) قال: حدثني عبد الحميد بن بيان الواسطي، قال: حدثنا خالد، يعني ابن عبد الله. وفي ٢/ ٦ (٧٨٧) قال: حدثني أُمَية بن بِسطام، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع، قال: حدثنا روح.
كلاهما (خالد بن عبد الله، وروح بن القاسم) عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٧٨٧).
(٢) المسند الجامع (١٣١٩٣)، وتحفة الأشراف (١٢٦٣٢ و١٢٦٤٤). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٩٧٦ و٩٧٧)، والطبراني في «الأوسط» (٧٤٣٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٧٨٦)، والبغوي (٤١٣).
[ ٣٠ / ٤٥٣ ]
١٤٠١٤ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ وقال رسول الله ﷺ:
«إذا نودي بالصلاة، أدبر الشيطان وله ضراط، حتى لا يسمع التاذين، فإذا قضي التاذين أقبل، حتى إذا ثوب بها أدبر، حتى إذا قضي التثويب أقبل، حتى يخطر بين المرء ونفسه، يقول له: اذكر كذا، واذكر كذا، لما لم يكن يذكر من قبل، حتى يظل الرجل إن يدري كيف صلى» (^١).
- في رواية ابن حبان: «حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى».
أخرجه أحمد (٨١٢٤). ومسلم ٢/ ٦ (٧٨٩) قال: حدثنا محمد بن رافع. و«ابن حِبَّان» (١٦٦٣) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.
⦗٤٥٥⦘
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع، ومحمد بن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣١٩٤)، وتحفة الأشراف (١٤٧٤٥)، وأطراف المسند (١٠٣٨٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي ١/ ٤٣٢، والبغوي (٤١٢).
[ ٣٠ / ٤٥٤ ]
١٤٠١٥ - عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا سمع الشيطان الأذان بالصلاة، أدبر وله ضراط، حتى لا يسمعه».
أخرجه ابن خزيمة (٣٩٢) قال: حدثنا الحسين بن عيسى البِسطامي، قال: حدثنا أَنس بن عياض، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٦٩).
[ ٣٠ / ٤٥٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف كثير بن زيد الأَسلمي السهمي المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٤٧).
[ ٣٠ / ٤٥٥ ]
١٤٠١٦ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا سمع الشيطان الأذان، ولى وله ضراط، حتى لا يسمع الصوت».
أخرجه أحمد (٩٣٢٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، عن العلاء، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٧٠)، وأطراف المسند (٩٩٦٢).
[ ٣٠ / ٤٥٥ ]
- فوائد:
- العلاء؛ هو ابن عبد الرَّحمَن بن يعقوب مولى الحرقة، وعفان؛ هو ابن مسلم.
[ ٣٠ / ٤٥٥ ]
١٤٠١٧ - عن حريث العذري، عن أبي هريرة، قال: قال أَبو القاسم رسول الله ﷺ:
«إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا، فإن لم يجد فلينصب عصا، فإن لم يجد عصا فليخطط خطا، ثم لا يضره ما مر بين يديه» (^١)
⦗٤٥٦⦘
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: إذا صلى أحدكم في أَرضِ فلاةٍ، فلينصب عصاه، فإن لم يكن معه عصا، فليخط خطا بالأرض، ولا يضره ما مر بين يديه.
قال أَبو القاسم: يعني: رواية» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١٠٢٣). وابن أبي شَيبة (٨٩٣٦). وأَبو داود (٦٩٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا علي، يعني ابن المديني. و«ابن خزيمة» (٨١١) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، ومحمد بن منصور الجواز. و«ابن حِبَّان» (٢٣٦١) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة.
ستتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن المديني، وعبد الجبار بن العلاء، ومحمد بن منصور، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن سفيان بن عُيينة، عن إسماعيل بن أُمية، عن أبي محمد بن عَمرو بن حريث العذري، عن جَدِّه، فذكره.
- في رواية أبي داود: عن أبي محمد بن عَمرو بن حريث، عن جَدِّه حريث، رجل من بني عذرة.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
[ ٣٠ / ٤٥٥ ]
ـ قال سفيان، عقب الحديث، عند أبي داود: لم نجد شيئًا نشد به هذا الحديث، ولم يجئ إلا من هذا الوجه، قال: قلت لسفيان: إنهم يختلفون فيه، فتفكر ساعة، ثم قال: ما أحفظ إلا أبا محمد بن عَمرو، قال سفيان: قدم هنا رجل، بعد ما مات إسماعيل بن أُمية، فطلب هذا الشيخ أبا محمد، حتى وجده، فسأله عنه، فخلط عليه.
- قال أَبو داود: وسمعت أحمد بن حنبل سُئِل عن وصف الخط غير مرة؟ فقال: هكذا عرضا مثل الهلال، وسمعت مُسددا، قال: قال ابن داود: الخط بالطول.
- وقال أَبو حاتم بن حبان: عَمرو بن حريث هذا شيخ من أهل المدينة، روى عنه سعيد المَقبُري، وابنه أَبو محمد، يروي عن جَدِّه، وليس هذا بعَمرو بن حريث المخزومي، ذلك له صحبة، وهذا عَمرو بن حريث بن عمارة، من بني عذرة، سمع أَبو محمد بن عَمرو بن حريث جده حريث بن عمارة، عن أبي هريرة.
⦗٤٥٧⦘
• أَخرجه أحمد (٧٣٨٦) قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أُمية، عن أبي محمد بن عَمرو بن حريث العذري - قال مرة: عن أبي عَمرو بن محمد بن حريث - عن جَدِّه، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال أَبو القاسم ﷺ:
«إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا، فإن لم يجد شيئًا فلينصب عصا، فإن لم يكن معه عصا فليخط خطا، ولا يضره ما مر بين يديه».
على الشك، مرة: «عن أبي محمد بن عَمرو بن حريث»، ومرة: «عن أبي عَمرو بن محمد بن حريث».
• وأخرجه أحمد (٧٣٨٧) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٤٩ (٧٣٨٨) و٢/ ٢٥٤ (٧٤٥٤) و٢/ ٢٦٦ (٧٦٠٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، والثوري. و«ابن خزيمة» (٨١٢) قال: حدثناه محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، والثوري.
[ ٣٠ / ٤٥٦ ]
ثلاثتهم (سفيان بن عُيينة، ومَعمَر بن راشد، وسفيان بن سعيد الثوري) عن إسماعيل بن أُمية، عن أبي عَمرو بن حريث، عن أبيه، عن أبي هريرة، رفعه، قال:
«إذا صلى أحدكم فليصل إلى شيء، فإن لم يكن شيء فعصا، فإن لم يكن عصا فليخطط خطا، ثم لا يضره ما مر بين يديه» (^١).
جعله «عن أبي عَمرو بن حريث، عن أبيه».
• وأخرجه ابن حبان (٢٣٧٦) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا محمد بن الصباح الدولابي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن إسماعيل بن أُمية، عن أبي محمد بن عَمرو بن حريث، عن أبيه، عن جَدِّه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا، فلينصب عصا، فإن لم يكن معه عصا فليخط خطا، ثم لا يضره من مر أمامه».
- سماه أبا محمد بن عَمرو بن حريث، وزاد فيه: «عن أبيه»
⦗٤٥٨⦘
• وأخرجه عَبد بن حُميد (١٤٣٧) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا وهيب بن خالد. و«أَبو داود» (٦٨٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل. و«ابن خزيمة» (٨١٢) قال: وحدثنا بمثل حديث الجواز محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل.
كلاهما (وهيب، وبشر) عن إسماعيل بن أُمية، عن أبي عَمرو بن محمد بن حريث، أنه سمع جده حريثا يحدث، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا، فإن لم يجد فلينصب عصا، فإن لم يكن معه عصا فليخطط خطا، ثم لا يضره ما مر أمامه» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٤٥٤ و٧٦٠٤).
(٢) اللفظ لأبي داود.
[ ٣٠ / ٤٥٧ ]
ـ سماه أبا عَمرو بن محمد بن حريث، ولم يذكر فيه: «عن أبيه».
- قال ابن خزيمة: والصحيح ما قال بشر بن المُفَضَّل، وهكذا قال معمر، والثوري: «عن أبي عَمرو بن حريث»، إلا أنهما قالا: «عن أبيه، عن أبي هريرة».
• وأخرجه ابن ماجة (٩٤٣) قال: حدثنا بكر بن خلف، أَبو بشر، قال: حدثنا حميد بن الأسود، قال: حدثنا إسماعيل بن أُمية (ح) وحدثنا عمار بن خالد، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن إسماعيل بن أُمية، عن أبي عَمرو بن محمد بن عَمرو بن حريث، عن جَدِّه حريث بن سليم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا، فإن لم يجد فلينصب عصا، فإن لم يجد فليخط خطا، ثم لا يضره ما مر بين يديه».
- سماه أبا عَمرو بن محمد بن عَمرو بن حريث، وقال: «عن جَدِّه حريث بن سليم».
• وأخرجه عبد الرزاق (٢٢٨٦) عن ابن جُريج، قال: أخبرني إسماعيل بن أُمية، عن حريث بن عمار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا صلى أحدكم فليصل إلى شيء، فإن لم يجد شيئًا فلينصب عصا، فإن لم يجد عصا فليخطط بين يديه خطا، ولا يضره ما مر بين يديه»
⦗٤٥٩⦘
- سماه حريث بن عمار، وليس بين إسماعيل بن أُمية وحريث أحد (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٧١)، وتحفة الأشراف (١٢٢٤٠)، وأطراف المسند (٩٠٢١). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٢٧٠ و٢٧١، والبغوي (٥٤١).
[ ٣٠ / ٤٥٨ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سئل أَبو زُرعَة عن حديث: اختلف الرواة عن إسماعيل بن أُمية؛ فروى عبد الوارث، ومعمر، وبشر بن المُفَضَّل، وابن عُلَية، وحميد بن الأسود، كلهم عن إسماعيل بن أُمية، عن أبي عَمرو بن محمد بن حريث، عن جَدِّه، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ قال: إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا
وروى ابن جُريج، وسفيان بن عُيينة، في رواية الحميدي، وعلي بن المديني، وابن المُقرِئ، عن إسماعيل بن أُمية، عن أبي محمد بن عَمرو بن حريث، عن جَدِّه حريث، رجل من بني عذرة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه مسلم بن خالد الزنجي، عن إسماعيل بن أُمية، عن أبي محمد بن عَمرو بن حريث، عن أبيه، عن جَدِّه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه يحيى بن سعيد القطان، وحسين بن حفص، عن الثوري، عن إسماعيل بن أُمية، عن أبي عَمرو بن حريث، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قال أَبو زُرعَة: الصواب ما رواه الثوري.
قلت: قد اختلف عن ابن عُيينة؛
فأما يونس بن عبد الأعلى، وسليمان القزاز فحدثاني، عن ابن عُيينة، عن إسماعيل بن أُمية، عن أبي عَمرو بن محمد بن حريث، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وروى الحميدي، وعلي بن المديني، وابن المُقرِئ، على ما بينا. «علل الحديث» (٥٣٤).
- وقال الدارقُطني: يرويه إسماعيل بن أُمية، واختُلِف عنه؛
فرواه وهيب بن خالد، ومسلم بن خالد الزنجي، عن إسماعيل بن أُمية، عن أبي محمد بن عَمرو بن حريث، عن أبيه، عن جَدِّه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ
⦗٤٦٠⦘
واختلف عن وهيب.
ورواه ابن عُيينة، واختُلِف عنه؛
فقال سعيد بن منصور: عنه، عن إسماعيل بن أُمية، عن أبي محمد بن عَمرو بن حريث، عن أبيه، عن جَدِّه، عن أبي هريرة.
وخالفه جماعة من أصحاب ابن عُيينة، فقالوا: عنه، عن أبي محمد بن عَمرو بن حريث، عن جَدِّه، ولم يقولوا عن أبيه.
[ ٣٠ / ٤٥٩ ]
وكان ابن عُيينة يضطرب في هذا الحديث، فربما قال: عن أبي محمد بن عَمرو بن حريث، وربما قال: عن أبي عَمرو بن محمد، ثم ثبت على أبي محمد بن عَمرو.
واختلف عن ابن جُريج؛
فرواه حجاج، عن ابن جُريج، عن إسماعيل، عن أبي محمد بن عَمرو، عن أبي هريرة.
ولم يقل عن أبيه ولا عن جَدِّه، ورفعه.
وقال عبد الرزاق: عن ابن جُريج، عن إسماعيل، عن حريث بن عمار، عن أبي هريرة.
وقال أَبو عاصم: عن ابن جُريج، والثوري، عن إسماعيل بن أُمية، عن ابن عَمرو بن حريث، عن أبيه، عن أبي هريرة، رفعه.
وقال يحيى القطان، وعبد الرزاق، ومصعب بن ماهان: عن الثوري، عن إسماعيل، عن أبي عَمرو بن حريث، عن أبيه، عن أبي هريرة، مرفوعا.
وكذلك قال معمر: عن إسماعيل بن أُمية، وقال ذواد بن علبة: عن إسماعيل بن أُمية، عن ابن عَمرو بن حريث بن سليم، عن جَدِّه حريث، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
ورواه بشر بن المُفَضَّل، وعبد الوارث بن سعيد، وحميد بن الأسود، وأَبو إسحاق الفزاري، فقالوا: عن إسماعيل، عن أبي عَمرو بن محمد بن حريث، عن جَدِّه، عن أبي هريرة.
إلا أن حميدا قال من بينهم: عن أبيه، عن أبي هريرة، واختُلِف عنه؛
⦗٤٦١⦘
فرواه خارجة بن مصعب، عن إسماعيل، فقال: عن عَمرو بن حريث، أو حريث بن عَمرو، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعا.
وقال نصر بن حاجب: عن إسماعيل، عن محمد بن عَمرو، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وقال إسماعيل بن مَسلَمة: عن إسماعيل بن أُمية، عن محمد بن عَمرو بن حزم، عن جَدِّه حزم بن سليم، عن أبي هريرة.
ووهم في قوله حزم، وإنما هو حريث.
ورواه همام، عن إسماعيل، قال: حدثني ابن عم لي لم يُسَمِّه، عن أبي هريرة.
وكل هؤلاء رفعه.
ورواه إسماعيل بن أُمية، وقال: عن أبي عَمرو بن محمد بن حريث، عن جَدِّه حريث، عن أبي هريرة موقوفًا، ورفعه صحيح، عن إسماعيل. «العلل» (٢٠١٠).
[ ٣٠ / ٤٦٠ ]
١٤٠١٨ - عن يزيد بن جابر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«تجزئ من السترة مثل مُؤْخِرة الرَّحْل، ولو بدق شعرة».
أخرجه ابن خزيمة (٨٠٨) قال: حدثنا محمد بن معمر القيسي، قال: حدثنا محمد بن القاسم، أَبو إبراهيم الأسدي، قال: حدثنا ثور بن يزيد، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن يزيد بن جابر، فذكره (^١).
- قال ابن خزيمة: أخاف أن يكون محمد بن القاسم وهم في رفع هذا الخبر.
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٢٩٠) عن الثوري، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: إذا كان قدر آخرة الرحل، أو قال: مُؤْخِرة الرَّحْل، وإن كان قدر الشعرة أجزأه. «موقوف»
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٧٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٤٩٦ و٦٣٥ و٣٥٨٨).
[ ٣٠ / ٤٦١ ]
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٤٩٣، في مناكير محمد بن القاسم، وقال: ولمحمد غير ما ذكرت، وعامة أحاديثه لا يُتابَع عليه.
- وقال الدارقُطني: يرويه يزيد بن يزيد بن جابر واختُلِف عنه؛
فرواه ثور بن يزيد، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن يزيد بن جابر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قاله محمد بن القاسم الأسدي عنه، وغيره لا يرفعه.
ورواه الثوري، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن أبيه، عن أبي هريرة، موقوفا ولم يذكر مكحولا.
والأول أصح. «العلل» (١٦٣٣).
[ ٣٠ / ٤٦٢ ]
١٤٠١٩ - عن عم عُبيد الله بن عبد الرَّحمَن بن مَوهَب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لو يعلم أحدكم ما له في أن يمر بين يدي أخيه معترضا، وهو يناجي ربه، كان يقوم في ذلك المقام أربعين عاما، أحب إليه من الخطوة التي خطاها بين يديه» (^١).
- وفي رواية: «لو يعلم أحدكم ما له في أن يمر بين يدي أخيه معترضا، في الصلاة، كان لأن يقيم مئة عام، خير له من الخطوة التي خطاها» (^٢).
أخرجه عَبد بن حُميد (١٤٥٣) قال: حدثنا عمر بن سعد. و«ابن ماجة» (٩٤٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و«ابن خزيمة» (٨١٤ م) قال: حدثناه محمد بن رافع، قال: حدثنا ابن أبي فُديك. و«ابن حِبَّان» (٢٣٦٥) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا عبد الكبير الحنفي.
⦗٤٦٣⦘
أربعتهم (عمر بن سعد، ووكيع بن الجراح، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُديك، وعبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي) عن عُبيد الله بن عبد الرَّحمَن بن مَوهَب، عن عمه، فذكره.
- في رواية ابن أبي فُديك: «عُبيد الله، عن عمه».
- وفي رواية عبد الكبير الحنفي: «عُبيد الله بن عبد الرَّحمَن بن مَوهَب، قال: سمعت عمي عُبيد الله بن مَوهَب».
• أَخرجه أحمد (٨٨٢٤). و«ابن خزيمة» (٨١٤) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع.
_________________
(١) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
[ ٣٠ / ٤٦٢ ]
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن مَنيع) عن محمد بن عبد الله أبي أحمد الزُّبَيري، قال: أخبرنا عُبيد الله، يعني ابن عبد الله بن مَوهَب، قال: أخبرني عمي عُبيد الله بن عبد الرَّحمَن بن مَوهَب، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«لو يعلم أحدكم ما له في أن يمشي بين يدي أخيه معترضا، وهو يناجي ربه، كان لأن يقف في ذلك المكان مئة عام، أحب إليه من أن يخطو» (^١).
- في رواية أحمد بن مَنيع: «عُبيد الله بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرني عمي عُبيد الله»
⦗٤٦٤⦘
هكذا رواه أَبو أحمد فقلب الإسناد (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٩٧٣)، وتحفة الأشراف (١٥٤٨٩)، وأطراف المسند (٩٩٨٤). والحديث؛ أخرجه الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٨٧).
[ ٣٠ / ٤٦٣ ]
١٤٠٢٠ - عن سعد بن هشام، عن أبي هريرة، أن نبي الله ﷺ قال:
«يقطع الصلاة: المرأة، والكلب، والحمار» (^١).
أخرجه أحمد (٧٩٧٠). وابن ماجة (٩٥٠) قال: حدثنا زيد بن أخزم، أَبو طالب.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وزيد بن أخزم) عن معاذ بن هشام الدَّستوائي، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن زُرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٩٤٨٦) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا هشام الدَّستوائي، عن قتادة، عن زُرارة بن أوفى، عن أبي هريرة، قال:
«يقطع الصلاة: الكلب، والحمار، والمرأة».
قال هشام: ولا أعلمه إلا عن النبي ﷺ.
ليس فيه: «سعد بن هشام» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٩٧٤ و١٢٩٧٦)، وتحفة الأشراف (١٢٩٣٤)، وأطراف المسند (٩٣٣٤ و٩٣٥٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٧٩)، والبزار (٩٤٦١).
[ ٣٠ / ٤٦٤ ]
١٤٠٢١ - عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يقطع الصلاة: المرأة، والحمار، والكلب، ويقي ذلك مثل مُؤْخِرة الرَّحْل».
أخرجه مسلم ٢/ ٥٩ (١٠٧٤) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا المخزومي، قال: حدثنا عبد الواحد، وهو ابن زياد، قال: حدثنا عُبيد الله بن عبد الله بن الأصم، قال: حدثنا يزيد بن الأصم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٧٥)، وتحفة الأشراف (١٤٨٢٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٢٧٤.
[ ٣٠ / ٤٦٥ ]
- فوائد:
- المخزومي؛ هو المغيرة بن سلمة القرشي، أَبو هشام البصري.
[ ٣٠ / ٤٦٥ ]
١٤٠٢٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الهرة لا تقطع الصلاة، لأنها من متاع البيت» (^١).
أخرجه ابن ماجة (٣٦٩). وابن خزيمة (٨٢٨).
كلاهما (محمد بن يزيد بن ماجة، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة) عن محمد بن بشار، بُندَار، عن عُبيد الله بن عبد المَجيد أَبي علي الحنفي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أَبي الزِّناد، عن أَبيه، عن أَبي سلمة، فذكره (^٢).
- قال ابن خزيمة: باب مرور الهر بين يدي المصلي إن صح الخبر مسندا؛ فإن في القلب من رفعه.
• أَخرجه ابن خزيمة (٨٢٩) قال: حدثناه الربيع بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب، عن ابن أبي الزناد، بهذا الحديث، موقوفا غير مرفوع.
⦗٤٦٦⦘
- قال ابن خزيمة: ابن وهب أعلم بحديث أهل المدينة من عُبيد الله بن عبد المجيد.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٢٩٧٧)، وتحفة الأشراف (١٤٩٦٤)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٦٣. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٦٤٦ و٨٦٤٧).
[ ٣٠ / ٤٦٥ ]
- فوائد:
- قلنا إسناده ضعيف؛ لضعف عبد الرَّحمَن بن أَبي الزناد، وهو عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن ذَكوان، المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٦٨٩).
[ ٣٠ / ٤٦٦ ]
١٤٠٢٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: قال أَبو هريرة: قال رسول الله ﷺ:
«الهرة من متاع البيت».
أخرجه ابن خزيمة (١٠٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، قال: حدثني أبي، عن عكرمة، قال: كان أَبو قتادة يتوضأ من الإناء والهرة تشرب منه، وقال عكرمة: قال أَبو هريرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٧٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٧٩٣)، والبيهقي ١/ ٢٤٩.
[ ٣٠ / ٤٦٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِبراهيم بن الحَكَم بن أَبان، العَدَني، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٥٤٧١).
- وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن عكرمة، عن أبي هريرة، إلا الحكم بن أبان، ولا رواه عنه إلا إبراهيم بن الحكم، وإبراهيم بن الحكم ليس بالحافظ، في حديثه لين، وإن كان قد روى عنه جماعة. «مسنده» (٨٧٩٣).
[ ٣٠ / ٤٦٦ ]
١٤٠٢٤ - عن أبي ظبيان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لكل شيء صفوة، وصفوة الصلاة التكبيرة الأولى».
أخرجه أَبو يَعلى (٦١٤٣) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا الحسن بن السكن البصري، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٢/ ١٠٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٢٣٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٦٧٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٦٤٩ و٢٦٥٠).
[ ٣٠ / ٤٦٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ سُويد بن سعيد الهَرَوي، الحَدَثاني، الأَنباري، ليس بثقة؛ انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٦).
- وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: الحسن بن السكن، روى عن الأعمش، منكر الحديث. «العلل» (٣١١٥).
⦗٤٦٧⦘
- وقال البزار: ذكره عَمرو بن علي على الإنكار منه على الحسن بن السكن، وحفظته عنه، فكتبته من غير أن يمله علي عَمرو بن علي، ولم يكن يرضى هذا الشيخ. «مسنده» (٩٦٧٥).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٢٢، في مناكير الحسن بن السكن، وقال: الحسن بن السكن، عن الأعمش، لا يُتابَع عليه، ولا يعرف إلا به.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ١٧٤، في مناكير الحسن بن السكن، وقال: والذي قال أحمد بن حنبل إنه روى عن الأعمش، وهو منكر الحديث عنه، أراد به هذا الحديث الذي أمليته، وللحسن بن السكن من الحديث شيء قليل، وأنكر ما رأيت له هذا الحديث.
- أَبو ظبيان؛ هو حصين بن جُندب، الجنبي، والأعمش؛ هو سليمان بن مِهران.
[ ٣٠ / ٤٦٦ ]
١٤٠٢٥ - عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن؛
«أن أبا هريرة كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها، في رمضان وغيره، فيكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، ثم يقول: ربنا ولك الحمد، قبل أن يسجد، ثم يقول: الله أكبر حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود، ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في الاثنتين، ويفعل ذلك في كل ركعة، حتى يفرغ من الصلاة، ثم يقول حين ينصرف: والذي نفسي بيده، إني لأقربكم شبها بصلاة رسول الله ﷺ إن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا» (^١).
- وفي رواية: «عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، وعن أبي سلمة؛ أنهما صليا خلف أبي هريرة، فلما ركع كبر، فلما رفع رأسه قال: سمع الله لمن حمده، ثم قال: ربنا ولك الحمد، ثم سجد وكبر، ثم رفع رأسه وكبر، ثم كبر حين قام من الركعتين،
⦗٤٦٨⦘
ثم قال: والذي نفسي بيده، إني لأقربكم شبها برسول الله ﷺ ما زال هذه صلاته حتى فارق الدنيا» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٦٤٥) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. و«الدَّارِمي» (١٣٦٠) قال: أخبرنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. و«البخاري» ١/ ١٥٩ (٨٠٣) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا شعيب. و«أَبو داود» (٨٣٦) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا أبي، وبقية، عن شعيب. و«النَّسَائي» ٢/ ٢٣٥، وفي «الكبرى» (٧٤٦) قال: حدثنا نصر بن علي، وسَوَّار بن عبد الله بن سوار، قالا: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٨٠٣).
(٢) اللفظ للدارمي.
[ ٣٠ / ٤٦٧ ]
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني أَبو بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، وأَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكراه.
- قال أَبو داود: هذا الكلام الأخير (^١) يجعله مالك، والزبيدي وغيرهما، عن الزُّهْري، عن علي بن حسين، ووافق عبد الأعلى، عن معمر، شعيب بن أبي حمزة، عن الزُّهْري.
• أَخرجه مالك (^٢) (١٩٩) عن ابن شهاب. و«عبد الرزاق» (٢٤٩٥ و٢٩١٢) عن مَعمَر، عن الزُّهْري. و«ابن أبي شيبة» (٢٥١١) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. و«أحمد» ٢/ ٢٣٦ (٧٢١٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا مالك، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٢٧٠ (٧٦٤٤ و٧٦٤٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٥٠٢ (١٠٥٢٦) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. وفي ٢/ ٥٢٧ (١٠٨٣٣) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. و«البخاري» ١/ ١٥٧ (٧٨٥) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال:
⦗٤٦٩⦘
أخبرنا مالك، عن ابن شهاب. و«مسلم» ٢/ ٧ (٧٩٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك، عن ابن شهاب. وفي ٢/ ٨ (٧٩٩) قال: وحدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي (٨٠٠) قال: حدثنا محمد بن مِهران الرازي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. و«النَّسَائي» ٢/ ١٨١، وفي «الكبرى» (١٠٩٧) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك، عن يونس، عن الزُّهْري.
_________________
(١) أشار بقوله: «هذا الكلام الأخير»، إلى قوله: «وإن كانت هذه لصلاته، حتى فارق الدنيا».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٠٧)، وسويد بن سعيد (٧٩)، وعبد الرَّحمَن بن القاسم (٢٢)، والقَعنَبي (١١٠ م)، وورد في «مسند الموطأ» (١٤٤).
[ ٣٠ / ٤٦٨ ]
وفي ٢/ ١٩٥، وفي «الكبرى» (٦٥١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٢٣٥، وفي «الكبرى» (٧٤٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب. و«أَبو يَعلى» (٥٩٤٩) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن محمد بن عَمرو. وفي (٥٩٩٢) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (٦٠٢٩) قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو. و«ابن خزيمة» (٥٧٩) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و«ابن حِبَّان» (١٧٦٦) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن ابن شهاب. وفي (١٧٦٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس بن يزيد، عن الزُّهْري.
ثلاثتهم (ابن شهاب الزُّهْري، ومحمد بن عَمرو بن علقمة، ويحيى بن أبي كثير) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف؛
«أن أبا هريرة كان يصلي لهم، فيكبر كلما خفض ورفع، فإذا انصرف قال: والله إني لأشبهكم بصلاة رسول الله ﷺ» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن؛ أن أبا هريرة حين استخلفه مروان على المدينة، كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر، ثم يكبر حين يركع، فإذا رفع رأسه من الركعة، قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم يكبر حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يقوم من الثنتين بعد التشهد، ثم يفعل مثل ذلك
⦗٤٧٠⦘
حتى يقضي صلاته، فإذا قضى صلاته وسلم، أقبل على أهل المسجد، فقال: والذي نفسي بيده، إني لأشبهكم صلاة برسول الله ﷺ» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمالك، «الموطأ».
(٢) اللفظ للنسائي (١٠٩٧).
[ ٣٠ / ٤٦٩ ]
- وفي رواية: «عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: كان أَبو هريرة يصلي بنا، فيكبر حين يقوم، وحين يركع، وإذا أراد أن يسجد بعد ما يرفع من الركوع، وإذا أراد أن يسجد بعد ما يرفع من السجود، وإذا جلس، وإذا أراد أن يرفع في الركعتين كبر، ويكبر مثل ذلك في الركعتين الأخريين، فإذا سلم قال: والذي نفسي بيده، إني لأقربكم شبها برسول الله ﷺ يعني صلاته، ما زالت هذه صلاته حتى فارق الدنيا» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ لما رفع رأسه من الركوع، قال: اللهم ربنا ولك الحمد» (^٢).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: كان مروان يستخلفه على الصلاة إذا حج، أو اعتمر، فيصلي بالناس، فيكبر خلف الركوع، وخلف السجود، فإذا انصرف قال: إني لأشبهكم صلاة برسول الله ﷺ» (^٣).
- وفي رواية: «عن أبي سلمة؛ أن أبا هريرة كان يكبر في الصلاة، كلما رفع ووضع، فقلنا: يا أبا هريرة، ما هذا التكبير؟ قال: إنها لصلاة رسول الله ﷺ» (^٤).
- وفي رواية: «عن أبي سلمة، قال: رأيت أبا هريرة يكبر هذا التكبير الذي ترى، فقلت له: يا أبا هريرة، ما هذا التكبير؟ فقال: إنها لصلاة رسول الله ﷺ» (^٥)
⦗٤٧١⦘
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان إذا أراد أن يسجد كبر، ثم يسجد، وإذا قام من القعدة كبر ثم قام» (^٦).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٦٤٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٦٤٨).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٨٣٣).
(٤) اللفظ لمسلم (٨٠٠).
(٥) اللفظ لأبي يَعلى (٥٩٩٢).
(٦) اللفظ لأبي يَعلى (٦٠٢٩).
[ ٣٠ / ٤٧٠ ]
ليس فيه: «أَبو بكر بن عبد الرَّحمَن».
- زاد في رواية ابن حبان (١٧٦٧): قال سالم: وكان ابن عمر يفعل مثل ذلك، غير أنه كان يخفض صوته بالتكبير.
• وأخرجه عبد الرزاق (٢٤٩٦ و٢٩٥٤) عن ابن جُريج. و«أحمد» ٢/ ٢٧٠ (٧٦٤٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٢/ ٤٥٤ (٩٨٥٠) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عُقيل بن خالد. و«البخاري» ١/ ١٥٧ (٧٨٩) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل. و«مسلم» ٢/ ٧ (٧٩٧) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٢/ ٨ (٧٩٨) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا حجين، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل. و«التِّرمِذي» (٢٥٤) قال: حدثنا عبد الله بن منير المَرْوَزي، قال: سمعت علي بن الحسن، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن ابن جُريج. و«النَّسَائي» ٢/ ٢٣٣، وفي «الكبرى» (٧٤٠) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حجين، وهو ابن المثنى، قال: حدثنا ليث، عن عُقَيل. و«ابن خزيمة» (٥٧٨ و٦١١ و٦٢٤) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج.
كلاهما (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، وعُقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزُّهْري، أنه قال: أخبرني أَبو بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث، أنه سمع أبا هريرة يقول:
«كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة، يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، حين يرفع صلبه من الركعة، ثم يقول وهو قائم: ربنا لك الحمد، ثم يكبر حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها، ويكبر حين يقوم من اللتين بعد الجلوس» (^١)
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٨٥٠).
[ ٣٠ / ٤٧١ ]
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، حين يرفع صلبه من الركوع، ثم يقول وهو قائم: ربنا ولك الحمد، ثم يكبر حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يفعل مثل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها، ويكبر حين يقوم من المثنى بعد الجلوس، ثم يقول أَبو هريرة: إني لأشبهكم صلاة برسول الله ﷺ» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يكبر وهو يهوي» (^٢).
ليس فيه: «أَبو سلمة» (^٣).
- قال البخاري عقب (٧٨٩): قال عبد الله بن صالح، عن الليث: «ولك الحمد».
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٧٩٧).
(٢) اللفظ للترمذي (٢٥٤).
(٣) المسند الجامع (١٢٩٧٩)، وتحفة الأشراف (١٤٨٦٢ و١٤٨٦٤ و١٤٨٦٨ و١٥٢٤٧ و١٥٢٩٥ و١٥٣٢٦ و١٥٣٩٦)، وأطراف المسند (١٠٥٤٥ و١٠٧٦٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٦١ و٨٠٩٤)، وابن الجارود (١٩١)، وأَبو عَوانة (١٥٨٠: ١٥٨٣ و١٥٩١ و١٥٩٢)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣١٣٥)، والبيهقي ٢/ ٦٧ و٩٣ و١٢٧ و٢٠٧، والبغوي (٦١١).
[ ٣٠ / ٤٧٢ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه محمد بن أبي عتيق، وشعيب، وعبيد الله بن أبي زياد، وإسحاق بن راشد، والنعمان بن راشد، والموقري، عن الزُّهْري، عن أَبي بكر، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
واختلف عن معمر، فرواه عبد الأعلى، عن معمر، عن الزُّهْري عنهما، عن أبي هريرة.
ورواه عبد الرزاق، وعبد الواحد بن زياد، عن معمر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة وحده
⦗٤٧٣⦘
واختلف عن يونس بن يزيد؛
فرواه شبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزُّهْري عنهما، عن أبي هريرة، ولم يجمع بينهما، أتى بلفظ كل واحد منهما مفردا.
ورواه ابن المبارك، وابن وهب، وأَبو زُرعَة وهب الله بن راشد، عن يونس، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة وحده.
واختلف عن الزبيدي؛
فرواه يحيى بن حمزة، عنه، عن الزُّهْري، عنهما.
ورواه محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة وحده.
ورواه مالك في «الموطأ»، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال محمد بن مصعب القرقساني: عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ أن النبي ﷺ كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، ووهم في هذا القول، وإنما أراد أن النبي ﷺ كان يكبر.
ورواه الأوزاعي، وزمعة، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.
واختلف عن ابن عُيينة؛
فروي عن أبي عبيد الله المخزومي، عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال أَبو عبيد الله: عن ابن عُيينة مرة أخرى، عن الزُّهْري مرسلا، عن أبي هريرة.
[ ٣٠ / ٤٧٢ ]
وقال الحميدي، وابن أبي خِداش وغيرهما: عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن رجل لم يُسَمِّه، عن أبي هريرة، وهو المحفوظ، عن ابن عُيينة.
وقال سحيم بن القاسم الحراني: عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن علي بن الحسين، ورجل آخر، عن أبي هريرة.
وقيل: عن ابن وهب، عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن علي بن الحسين، عن أبي هريرة.
والصحيح عن ابن عُيينة: قول من قال: عن الزُّهْري، عن رجل، عن أبي هريرة، وعن علي بن الحسين، مرسل
⦗٤٧٤⦘
وكذلك رواه مالك بن أنس، عن الزُّهْري، عن علي بن الحسين، مرسل.
وقال رواد بن الجراح: عن مالك، عن الزُّهْري، عن علي بن حسين، عن علي بن أبي طالب، ووهم في ذلك، وإنما أراد عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
وكذلك روي عن عَدي بن الفضل، عن إسماعيل بن أُمية، عن الزُّهْري.
وقال يونس: عن الزُّهْري، عن علي بن الحسين مرسلا، وهو الصحيح.
ورواه صالح بن كَيْسان، وعُقيل بن خالد، وعبد العزيز بن الحصين، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن وحده، عن أبي هريرة.
وكذلك قال ابن جُريج، واختلف عنه في لفظه؛
فرواه عبد الرزاق، عن ابن جُريج، عن الزُّهْري، عن أَبي بكر، عن أبي هريرة، مثل قول صالح ومن تابعه.
وخالفه يحيى بن أيوب، وعثمان بن الحكم الجذامي، فروياه عن ابن جُريج، عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة؛ كان رسول الله ﷺ إذا افتتح الصلاة كبر ورفع يديه حذو منكبيه، وإذا أراد الركوع رفعهما، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما، وإذا قام من الركعة الثالثة بعد التشهد.
والصحيح قول عبد الرزاق في التكبير دون الرفع. «العلل» (١٧٤٥).
[ ٣٠ / ٤٧٣ ]
١٤٠٢٦ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«أنا أشبهكم صلاة برسول الله ﷺ كان رسول الله ﷺ إذا قال: سمع الله لمن حمده، قال: اللهم ربنا ولك الحمد، قال: وكان يكبر إذا ركع، وإذا قام من السجود، وإذا رفع رأسه من السجدتين» (^١).
- وفي رواية: «أنا أشبهكم صلاة برسول الله ﷺ كان رسول الله ﷺ إذا قال: سمع الله لمن حمده، قال: ربنا ولك الحمد، وكان يكبر إذا ركع، وإذا رفع رأسه، وإذا قام من السجدتين، قال: الله أكبر» (^٢)
⦗٤٧٥⦘
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ إذا قال: سمع الله لمن حمده، قال: اللهم ربنا ولك الحمد، وكان النبي ﷺ إذا ركع، وإذا رفع رأسه يكبر، وإذا قام من السجدتين، قال: الله أكبر» (^٣).
أخرجه أحمد (٨٢٣٦) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. وفي ٢/ ٤٥٢ (٩٨٣٦) قال: حدثنا حجاج (ح) قال: وحدثنا يزيد. و«البخاري» ١/ ١٥٨ (٧٩٥) قال: حدثنا آدم.
أربعتهم (هاشم بن القاسم، وحجاج بن محمد، ويزيد بن هارون، وآدم بن أبي إياس) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٤).
- في رواية أحمد (٨٢٣٦): «المَقبُري» غير مُسَمى.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٨٣٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٢٣٦).
(٣) اللفظ للبخاري.
(٤) المسند الجامع (١٢٩٨٠)، وتحفة الأشراف (١٣٠٢٧)، وأطراف المسند (٩٣٧٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٩٥.
[ ٣٠ / ٤٧٤ ]
١٤٠٢٧ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، قال: صلى بنا أَبو هريرة، فكان يكبر كلما رفع وسجد، فلما انصرف قال: هكذا كان رسول الله ﷺ يصلي بنا.
أخرجه أَبو يَعلى (٦٦١٥) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يحيى بن عمير المديني، قال: سمعت سعيدا المَقبُري يقول، فذكره.
[ ٣٠ / ٤٧٥ ]
- فوائد:
- سفيان بن وكيع؛ هو ابن الجراح الرؤاسي.
[ ٣٠ / ٤٧٥ ]
١٤٠٢٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة؛
«أنه كان يكبر كلما خفض ورفع، ويحدث أن رسول الله ﷺ كان يفعل ذلك».
أخرجه أحمد (٩٣٩١). ومسلم ٢/ ٨ (٨٠١)
⦗٤٧٦⦘
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومسلم بن الحجاج) عن قتيبة بن سعيد، عن يعقوب بن عبد الرَّحمَن القاري المدني، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٨١)، وتحفة الأشراف (١٢٧٧٦)، وأطراف المسند (٩٢٠٢). والحديث؛ أخرجه السراج في «الزوائد» (٣١٧ و١٨٩٢ و٢٤٩٨ و٢٥٦٩).
[ ٣٠ / ٤٧٥ ]
١٤٠٢٩ - عن نعيم المجمر، قال: صليت وراء أبي هريرة، فقال: ﴿بسم الله الرَّحمَن الرحيم﴾، ثم قرأ بأم القرآن، حتى بلغ ﴿ولا الضالين﴾، فقال: آمين، فقال الناس: آمين، فلما ركع، قال: الله أكبر، فلما رفع رأسه، قال: سمع الله لمن حمده، ثم قال: الله أكبر، ثم سجد، فلما رفع، قال: الله أكبر، فلما سجد، قال: الله أكبر، ثم استقبل قائمًا مع التكبير، فلما قام من الثنتين، قال: الله أكبر، فلما سلم، قال: والذي نفسي بيده، إني لأشبهكم صلاة برسول الله ﷺ (^١).
- وفي رواية: «عن نعيم المجمر، قال: صليت وراء أبي هريرة، فقرأ: ﴿بسم الله الرَّحمَن الرحيم﴾، ثم قرأ بأم القرآن، حتى إذا بلغ ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ فقال: آمين، فقال الناس: آمين، ويقول كلما سجد: الله أكبر، وإذا قام من الجلوس في الاثنتين قال: الله أكبر، وإذا سلم قال: والذي نفسي بيده، إني لأشبهكم صلاة برسول الله ﷺ» (^٢).
- وفي رواية: «عن نعيم المجمر؛ أنه صلى وراء أبي هريرة، فقرأ أم القرآن، فلما قال: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ قال: آمين، ثم كبر لوضع الراس، ثم قال حين فرغ: والذي نفسي بيده، إني لأشبهكم صلاة برسول الله ﷺ» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن خزيمة (٦٨٨).
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) اللفظ لأحمد.
[ ٣٠ / ٤٧٦ ]
أخرجه أحمد (١٠٤٥٣) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا رِشْدِين، قال: حدثني عَمرو، يعني ابن الحارث. و«النَّسَائي» ٢/ ١٣٤ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن
⦗٤٧٧⦘
عبد الحكم، عن شعيب، قال: حدثنا الليث، قال: حدثنا خالد. و«ابن خزيمة» (٤٩٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: أخبرنا أبي، وشعيب، يعني ابن الليث، قالا: أخبرنا الليث، قال: حدثنا خالد (ح) وحدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا الليث، قال: حدثني خالد بن يزيد. وفي (٦٨٨) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرَّحمَن بن وهب، قال: حدثنا عمي، قال: أخبرني حيوة، قال: حدثني خالد بن يزيد. و«ابن حِبَّان» (١٧٩٧) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني حيوة، قال: أخبرني خالد بن يزيد. وفي (١٨٠١) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا أبي، وشعيب بن الليث، قالا: أخبرنا الليث، قال: حدثنا خالد بن يزيد.
كلاهما (عَمرو بن الحارث، وخالد بن يزيد) عن سعيد بن أبي هلال، عن نعيم بن عبد الله المجمر، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٨٢)، وتحفة الأشراف (١٤٦٤٦)، وأطراف المسند (١٠٣٥٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨١٥٦)، وابن الجارود (١٨٤)، والدارقُطني (١١٦٨)، والبيهقي ٢/ ٤٦ و٥٨.
[ ٣٠ / ٤٧٦ ]
١٤٠٣٠ - عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة، أنه قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا كبر للصلاة جعل يديه حذو منكبيه، وإذا ركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع للسجود فعل مثل ذلك، وإذا قام من الركعتين فعل مثل ذلك» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا افتتح الصلاة كبر، ثم جعل يديه حذو منكبيه، وإذا ركع فعل مثل ذلك، وإذا سجد فعل مثل ذلك، ولا يفعله حين يرفع رأسه من السجود، وإذا قام من الركعتين فعل مثل ذلك» (^٢)
⦗٤٧٨⦘
أخرجه أَبو داود (٧٣٨) قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن يحيى بن أيوب. و«ابن خزيمة» (٦٩٤) قال: حدثنا أَبو زهير عبد المجيد بن إبراهيم المصري، قال: حدثنا شعيب، يعني ابن يحيى التجيبي، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ لابن خزيمة (٦٩٤).
[ ٣٠ / ٤٧٧ ]
وفي (٦٩٥) قال: حدثنيه أَبو اليمن، ياسين بن أبي زُرارة المصري القِتبَاني، عن جَدِّه أبي زُرارة، الليث بن عاصم القِتبَاني، عن عثمان بن الحكم الجذامي.
كلاهما (يحيى بن أيوب، وعثمان بن الحكم) عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، فذكره (^١).
- قال ابن خزيمة: سمعت يونس يقول: أول من قدم مصر، بعلم ابن جُريج، أو بعلم مالك: عثمان بن الحكم الجذامي.
قال أَبو بكر: وسمعت أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي يقول: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثني عثمان بن الحكم الجذامي، وكان من خيار الناس.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٨٣)، وتحفة الأشراف (١٤٨٦٢). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «الصغرى» (٢٩١).
[ ٣٠ / ٤٧٨ ]
- فوائد:
- قال يحيى بن مَعين: ابن جُريج ليس بشيء في الزُّهْري. «الجرح والتعديل» ٥/ ٣٥٧.
- وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وحدثنا عن وهب بن بيان، عن حفص بن النجار، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث، قال: كان أَبو هريرة يصلي بنا في مسجد رسول الله ﷺ فكان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وكان يرفع يديه إذا سجد، وكان يرفع يديه إذا نهض من الركعتين، فإذا سلم التفت إلينا، وقال: إني أشبهكم صلاة بالنبي ﷺ.
قال أبي: هذا خطأ إنما يروى هذا الحديث أنه كان يكبر فقط، ليس فيه رفع اليدين. «علل الحديث» (٢٩١)
⦗٤٧٩⦘
- وقال الدارقُطني: رواه صالح بن كَيْسان، وعُقيل بن خالد، وعبد العزيز بن الحصين، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن وحده، عن أبي هريرة.
وكذلك قال ابن جُريج، واختلف عنه في لفظه؛
فرواه عبد الرزاق، عن ابن جُريج، عن الزُّهْري، عن أَبي بكر، عن أبي هريرة، مثل قول صالح ومن تابعه.
وخالفه يحيى بن أيوب، وعثمان بن الحكم الجذامي، فروياه عن ابن جُريج، عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة؛ كان رسول الله ﷺ إذا افتتح الصلاة كبر ورفع يديه حذو منكبيه، وإذا أراد الركوع رفعهما، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما، وإذا قام من الركعة الثالثة بعد التشهد.
والصحيح قول عبد الرزاق في التكبير دون الرفع. «العلل» (١٧٤٥).
[ ٣٠ / ٤٧٨ ]
١٤٠٣١ - عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ كان يرفع يديه حذو منكبيه، حين يكبر ويفتتح الصلاة، وحين يركع، وحين يسجد» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يرفع يديه حذو منكبيه، حين يكبر يفتتح الصلاة، وحين يركع» (^٢).
أخرجه أحمد (٦١٦٣) قال: حدثنا الحكم بن نافع. و«البخاري» في «رفع اليدين» (١١٠) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله. و«ابن ماجة» (٨٦٠) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وهشام بن عمار.
⦗٤٨٠⦘
أربعتهم (الحكم، وعبد الله بن المبارك، وعثمان، وهشام) عن إسماعيل بن عياش، عن صالح بن كَيْسان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) المسند الجامع (١٢٩٨٤)، وتحفة الأشراف (١٣٦٥٥)، وأطراف المسند (٤٦٦٢). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (١١٣٦).
[ ٣٠ / ٤٧٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
- وقال الدارقُطني: يرويه صالح بن كَيْسان عنه، حدث به عنه إسماعيل بن عياش، واضطرب فيه؛
فرواه عنه هشام بن عمار، ومحمد بن المبارك الصوري، وإبراهيم بن مهدي المصيصي، واتفقوا عنه على لفظ واحد فذكروا فيه الرفع عند الافتتاح، وعند الركوع والسجود، وعند القيام للفصل بين الركعتين.
وخالفهم عبد الله بن المبارك، وأَبو اليمان، وعبد الله بن عون الخراز، وداود بن عَمرو، والحسن بن عرفة، وعَمرو بن عثمان، ولوين، فرووه، عن إسماعيل، وقالوا فيه: حين يفتتح وحين يركع وحين يسجد.
ورواه عثمان بن أبي شيبة، والحارث بن سريج الخوارزمي، عن إسماعيل، فقالا فيه: كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا رفع رأسه من الركوع، وأتبعاه عن صالح، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، مِثلَه، وهو أشبه الأقاويل بالصواب، لأن الحديث محفوظ، عن ابن عمر بهذا اللفظ.
ورواه عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وقال فيه: إنه كان يكبر إذا رفع وإذا وضع، وفي الفصل بين الركعتين، ولم يذكر فيه رفع اليدين.
ورواه ابن إسحاق، عن الأعرج، عن أبي هريرة أنه كان يرفع يديه إذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع.
وهذا يوافق قول عثمان بن أبي شيبة، والحارث بن سريج، عن إسماعيل، غير أنه لم يرفعه. «العلل» (٢٠١٣).
[ ٣٠ / ٤٨٠ ]
١٤٠٣٢ - عن سعيد بن سمعان، قال: أتانا أَبو هريرة في مسجد بني زريق، قال:
«ثلاث كان رسول الله ﷺ يعمل بهن قد تركهن الناس: كان يرفع يديه مدا إذا دخل في الصلاة، ويكبر كلما ركع ورفع، والسكوت قبل القراءة، يسأل الله من فضله، (قال يزيد: يدعو ويسأل الله من فضله)» (^١).
- وفي رواية: «ثلاث قد تركهن الناس مما فعلهن (^٢) رسول الله ﷺ: كان يكبر إذا قام إلى الصلاة، ويسكت بين التكبير والقراءة، ويسأل الله من فضله، وكان يكبر في خفض ورفع» (^٣).
- وفي رواية: «جاء أَبو هريرة إلى مسجد بني زريق، فقال: ثلاث كان رسول الله ﷺ يعمل بهن تركهن الناس، كان يرفع يديه في الصلاة مدا، ويسكت هنيهة، ويكبر إذا سجد وإذا رفع» (^٤).
- وفي رواية: «دخل علينا أَبو هريرة مسجد بني زريق، قال: ثلاث كان رسول الله ﷺ يعمل بهن تركهن الناس: كان إذا قام إلى الصلاة قال هكذا، وأشار أَبو عامر بيده، ولم يفرج بين أصابعه ولم يضمها، وقال: هكذا أرانا ابن أبي ذِئب، قال أَبو بكر: وأشار لنا يحيى بن حكيم، ورفع يديه، ففرج بين أصابعه تفريجا ليس بالواسع، ولم يضم بين أصابعه، ولا باعد بينهما، رفع يديه فوق رأسه مدا، وكان يقف قبل القراءة هنية يسأل الله تعالى من فضله، وكان يكبر في الصلاة، كلما سجد ورفع» (^٥)
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٦٠٦).
(٢) تصحف في المطبوع إلى: «ما فعلهن»، والمثبت عن النسخة الخطية المصورة عن مكتبة فاتح، الورقة (٥١/ ب).
(٣) اللفظ للبخاري.
(٤) اللفظ للنسائي ٢/ ١٢٤.
(٥) اللفظ لابن خزيمة (٤٥٩).
[ ٣٠ / ٤٨١ ]
- وفي رواية: «عن سعيد بن سمعان مولى الزرقيين، قال: دخل علينا أَبو هريرة المسجد، فقال: ثلاث كان رسول الله ﷺ يعمل بهن تركهن الناس، كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة رفع يديه مدا، وكان يقف قبل القراءة هنيهة يسأل الله من فضله، وكان يكبر في الصلاة كلما ركع وسجد» (^١).
أخرجه أحمد (٩٦٠٦) قال: حدثنا يحيى (ح) ويزيد بن هارون. وفي ٢/ ٥٠٠ (١٠٤٩٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الله. و«البخاري» في «القراءة خلف الإمام» (٢٩٤) قال: حدثنا أَبو عاصم. و«أَبو داود» (٧٥٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و«التِّرمِذي» (٢٤٠) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرنا عُبيد الله بن عبد المجيد الحنفي. و«النَّسَائي» ٢/ ١٢٤، وفي «الكبرى» (٩٥٩) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. و«ابن خزيمة» (٤٥٩) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا أَبو عامر. وفي (٤٦٠ و٤٧٣) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا يحيى (ح) وحدثنا الحسين بن عيسى البِسطامي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك. و«ابن حِبَّان» (١٧٧٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو عامر العَقَدي.
سبعتهم (يحيى بن سعيد، ويزيد بن هارون، ومحمد بن عبد الله، أَبو أحمد الزُّبَيري، وأَبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل، وعُبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، وأَبو عامر العَقَدي عبد الملك بن عَمرو، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُديك) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن سعيد بن سمعان، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: قال عبد الله، يعني ابن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي: وهذا أصحُّ من حديث يحيى بن اليمان، وحديث يحيى بن اليمان خطأ.
⦗٤٨٣⦘
- وقال ابن خزيمة عقب (٤٥٩): هذه الشِّكَّة شِكَّة سَمِجة، قال: ما أَدري ممن هي، وهذه اللفظة إِنما هي: «رفع يديه مَدًّا»، ليس فيه شك ولا ارتيابٌ أَن يرفع المُصلي يديه عند افتتاح الصلاة فوق رأسه.
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) المسند الجامع (١٢٩٨٥)، وتحفة الأشراف (١٣٠٨١)، وأطراف المسند (٩٤٤٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٢٣٣)، والمطالب العالية (٤٤٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٩٥)، والبزار (٨٤١٤ و٨٤١٥)، والبيهقي ٢/ ٢٧ و١٩٥.
[ ٣٠ / ٤٨٢ ]
١٤٠٣٣ - عن سعيد بن سمعان، عن أبي هريرة، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا كبر للصلاة نشر أصابعه» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان ينشر أصابعه في الصلاة نشرا» (^٢).
أخرجه التِّرمِذي (٢٣٩) قال: حدثنا قتيبة، وأَبو سعيد الأشج. و«ابن خزيمة» (٤٥٨) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج حدثنا ما لا أحصي من مرة، إملاء وقراءة. و«ابن حِبَّان» (١٧٦٩) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج.
كلاهما (قتيبة بن سعيد، وعبد الله بن سعيد، أَبو سعيد الأشج) عن يحيى بن اليمان، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن المغيرة بن أبي ذِئب، عن سعيد بن سمعان، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: حديث أَبي هُريرة قد رواه غيرُ واحد عن ابن أَبي ذِئب، عن سعيد بن سمعان، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ كان إذا دخل في الصلاة رفع يديه مدا، وهو أصح من رواية يحيى بن اليمان، وأخطأ ابن يمان في هذا الحديث.
- وقال ابن خزيمة: قد كان محمد بن رافع قبل رحلتنا إلى العراق حدثنا بهذا الحديث عنه، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج، أَبو سعيد الكندي، غير أنه قال: إن رسول الله ﷺ كان إذا قام إلى الصلاة نشر أصابعه نشرا.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) اللفظ لابن خزيمة.
(٣) المسند الجامع (١٢٩٨٦)، وتحفة الأشراف (١٣٠٨٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤١٣)، والبيهقي ٢/ ٢٧.
[ ٣٠ / ٤٨٣ ]
- فوائد:
- قال أَبو داود: سمعت أحمد بن حنبل سُئِل عن حديث يحيى بن يمان، عن ابن أبي ذِئب، حديث أبي هريرة؛ أن النبي ﷺ كان إذا رفع يديه نشر أصابعه.
⦗٤٨٤⦘
قلت: أليس هو خطأ؟ أليس الحديث حديث أبي هريرة: كان يرفع يديه مدا؟ قال: لا أدري؛ هو خطأ ولكن الناس يرونه هكذا، أي رفع يديه مدا. «مسائل أبي داود لأحمد» (١٨٥٤).
- وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وذكر حديث: يحيى بن يمان، عن ابن أبي ذِئب، عن سعيد بن سمعان، عن أبي هريرة، قال كان رسول الله ﷺ إذا افتتح الصلاة نشر أصابعه نشرا.
قال أبي: وهم يحيى، إنما أراد قال: كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة رفع يديه مدا، كذا رواه الثقات من أصحاب ابن أبي ذِئب. «علل الحديث» (٢٦٥).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه شَبَابة، عن ابن أبي ذِئب، عن سعيد بن سمعان، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله ﷺ إذا افتتح الصلاة، نشر أصابعه نشرا.
قال أبي: إنما روى على هذا اللفظ يحيى بن يمان ووهم وهذا باطل. «علل الحديث» (٤٥٨).
[ ٣٠ / ٤٨٣ ]
١٤٠٣٤ - عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن ثوبان، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ كان إذا قام، يعني إلى الصلاة، رفع يديه مدا» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ لم يكن يقوم إلى الصلاة، إلا رفع يديه مدا» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٨٦٢) قال: حدثنا حسين بن محمد. وفي ٢/ ٥٠٠ (١٠٤٩٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير. و«الدَّارِمي» (١٣٤٩) قال: أخبرنا عُبيد الله بن عبد المجيد الحنفي.
ثلاثتهم (حسين بن محمد المَرُّوذِي، ومحمد بن عبد الله، أَبو أحمد الزُّبَيري،
⦗٤٨٥⦘
وعُبيد الله الحنفي) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن محمد بن عَمرو بن عطاء، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن ثوبان، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٨٦٢).
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) المسند الجامع (١٢٩٨٧)، وأطراف المسند (١٠٢٨١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٢٣٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٨٥)، والبيهقي ٢/ ٢٧.
[ ٣٠ / ٤٨٤ ]
١٤٠٣٥ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا كبر في الصلاة سكت هنية، فقلت له: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، ما تقول في سكوتك بين التكبير والقراءة؟ قال: أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم أنقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يسكت بين التكبير وبين القراءة إسكاتة - قال: أحسبه قال: هنية - فقلت: بأبي وأمي يا رسول الله، إسكاتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ قال: أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد» (^٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا كبر، سكت بين التكبير والقراءة، قال: فقلت له: بأبي وأمي، أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة، أخبرني ما تقول؟ قال: أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كالثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والبرد والثلج» (^٣)
⦗٤٨٦⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كانت له سكتة إذا افتتح الصلاة» (^٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٥٥) و١٠/ ٢١٣ (٢٩٨١٨) قال: حدثنا ابن فضيل. و«أحمد» ٢/ ٢٣١ (٧١٦٤) قال: حدثنا محمد بن فضيل (ح) وجرير. وفي ٢/ ٤٤٨ (٩٧٨٠) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٢/ ٤٩٤ (١٠٤١٣) قال: حدثنا جَرير. و«الدَّارِمي» (١٣٥٦) قال: أخبرنا بشر بن آدم، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و«البخاري» ١/ ١٤٩ (٧٤٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٤١٣).
(٢) اللفظ للبخاري (٧٤٤).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٩٨١٨).
(٤) اللفظ للنسائي ٢/ ١٢٨ (٩٧٠).
[ ٣٠ / ٤٨٥ ]
وفي «القراءة خلف الإمام» (٢٩٥) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٢/ ٩٨ (١٢٩٣) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير. وفي ٢/ ٩٩ (١٢٩٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وابن نُمير، قالا: حدثنا ابن فضيل (ح) وحدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد. و«ابن ماجة» (٨٠٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا محمد بن فضيل. و«أَبو داود» (٧٨١) قال: حدثنا أحمد بن أبي شعيب، قال: حدثنا محمد بن فضيل (ح) وحدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا عبد الواحد. و«النَّسَائي» ١/ ٥٠ و١٧٦ و٢/ ١٢٨، وفي «الكبرى» (٦٠ و٩٧١) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا جَرير. وفي ٢/ ١٢٨، وفي «الكبرى» (٩٧٠) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو يَعلى» (٦٠٨١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير. وفي (٦٠٩٧) قال: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا جَرير. وفي (٦١٠٩) قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«ابن خزيمة» (٤٦٥) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ويوسف بن موسى، وعلي بن خَشرَم، وغيرهم، قال علي: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا جَرير بن عبد الحميد. وفي (١٥٧٩) قال: حدثنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا ابن فضيل. وفي (١٦٣٠) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ويوسف بن موسى، وجماعة، قالوا: حدثنا جَرير بن عبد الحميد. و«ابن حِبَّان» (١٧٧٥) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الفضل
⦗٤٨٧⦘
السجستاني، بدمشق، قال: حدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا ابن فضيل. وفي (١٧٧٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا جرير. وفي (١٧٧٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير.
أربعتهم (محمد بن فضيل، وجرير بن عبد الحميد، وسفيان بن سعيد الثوري، وعبد الواحد بن زياد) عن عمارة بن القعقاع، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٨٨)، وتحفة الأشراف (١٤٨٩٦)، وأطراف المسند (١٠٦١٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٦١ و١٦٢)، والبزار (٩٧٩٩)، وابن الجارود (٣٢٠)، وأَبو عَوانة (١٥٩٨: ١٦٠٠)، والطبراني في «الدعاء» (٥٢١)، والدارقُطني (١٢٧٧)، والبيهقي ٢/ ١٩٥، والبغوي (٥٧٤).
[ ٣٠ / ٤٨٦ ]
١٤٠٣٦ - عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال:
«أن رسول الله ﷺ كانت له سكتة في الصلاة».
أخرجه أحمد (٩٧٨١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثني كامل أَبو العلاء، قال: سمعت أبا صالح، فذكره (^١).
_________________
(١) أطراف المسند (١٠٨٤١).
[ ٣٠ / ٤٨٧ ]
- فوائد:
- قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: أَبو صالح، الذي روى عنه كامل أَبو العلاء، هو مولى ضباعة. «تاريخه» (١٤١٦ و١٨٤٢ و٣٣٤٨).
- وقال الآجري: قلت لأبي داود: أَبو صالح الذي حدث عنه كامل بن العلاء، عن أبي هريرة؟ فقال: هذا أَبو صالح مولى ضباعة. «سؤالاته لأبي داود» (٢٢٤).
- وأورده ابن حجر في «أطراف المسند»، في أحاديث أبي صالح مولى ضباعة، عن أبي هريرة، وقال: اسمه ميناء.
⦗٤٨٨⦘
- كامل؛ هو كامل بن العلاء، أَبو العلاء، التميمي السعدي.
[ ٣٠ / ٤٨٧ ]
١٤٠٣٧ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، قال: حدثنا أَبو هريرة، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا نهض في الثانية، استفتح بـ ﴿الحمد لله رب العالمين﴾، ولم يسكت» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا نهض من الركعة الثانية، استفتح القراءة، ولم يسكت» (^٢).
أخرجه مسلم تعليقا ٢/ ٩٩ (١٢٩٥) قال: حدثت عن يحيى بن حسان، ويونس المُؤَدِّب، وغيرهما. و«ابن خزيمة» (١٦٠٣) قال: حدثنا الحسين بن نصر بن معارك المصري، قال: حدثنا يحيى بن حسان. و«ابن حِبَّان» (١٩٣٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا محمد بن أسلم الطوسي، قال: حدثنا يونس بن محمد.
جميعهم (يحيى بن حسان، ويونس بن محمد المُؤَدِّب، وغيرهما) عن عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع، قال: حدثنا أَبو زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن خزيمة.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٢٩٨٩)، وتحفة الأشراف (١٤٩١٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٠٥)، وأَبو عَوانة (١٦٠١)، والبيهقي ٢/ ١٩٦.
[ ٣٠ / ٤٨٨ ]
• حديث سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ كان إذا قال: سمع الله لمن حمده، قال: ربنا ولك الحمد».
يأتي برقم ().
[ ٣٠ / ٤٨٨ ]
١٤٠٣٨ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، يرفعه، أنه قال:
«إذا سجد أحدكم فليبدا بركبتيه قبل يديه، ولا يبرك بروك الفحل» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧١٧). وأَبو يَعلى (٦٥٤٠) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا ابن فضيل، عن عبد الله بن سعيد، عن جَدِّه، فذكره.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة في «المُصَنَّف». والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ١٠٠.
[ ٣٠ / ٤٨٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، المَقبُري، عن جَدِّه، قال يحيى القطان: استبان لي كذبه في مجلس، ويقال له: أَبو عباد. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٠٥.
- وقال التِّرمِذي: وقد روي هذا الحديث عن عبد الله بن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وعبد الله بن سعيد المَقبُري ضعفه يحيى بن سعيد القطان، وغيره. «السنن» (٢٦٩).
- أَبو بكر؛ هو ابن أبي شيبة، وابن فضيل؛ هو محمد، وعبد الله بن سعيد؛ هو ابن أبي سعيد، واسمه كيسان، المَقبُري.
[ ٣٠ / ٤٨٩ ]
١٤٠٣٩ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك الجمل، وليضع يديه، ثم ركبتيه» (^١).
- وفي رواية: «إذا صلى أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، وليضع يديه قبل ركبتيه» (^٢).
- وفي رواية: «يعمد أحدكم فيبرك في صلاته برك الجمل» (^٣).
أخرجه أحمد (٨٩٤٢) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا
⦗٤٩٠⦘
عبد العزيز بن محمد. و«الدَّارِمي» (١٤٣٧) قال: أخبرنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«أَبو داود» (٨٤٠) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. وفي (٨٤١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن نافع.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) اللفظ للترمذي.
[ ٣٠ / ٤٨٩ ]
و«التِّرمِذي» (٢٦٩) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نافع. و«النَّسَائي» ٢/ ٢٠٧، وفي «الكبرى» (٦٨١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن نافع. وفي ٢/ ٢٠٧، وفي «الكبرى» (٦٨٢) قال: أخبرنا هارون بن محمد بن بكار بن بلال، من كتابه، قال: حدثنا مروان بن محمد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد.
كلاهما (عبد العزيز بن محمد، وعبد الله بن نافع الصائغ) عن محمد بن عبد الله بن حسن، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديث غريب، لا نعرفه من حديث أبي الزناد إلا من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث عن عبد الله بن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وعبد الله بن سعيد المَقبُري ضعفه يحيى بن سعيد القطان، وغيره.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٩١)، وتحفة الأشراف (١٣٨٦٦)، وأطراف المسند (٩٨٣٧). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (١٣٠٤)، والبيهقي ٢/ ٩٩ و١٠٠، والبغوي (٦٤٣).
[ ٣٠ / ٤٩٠ ]
١٤٠٤٠ - عن عبد الرَّحمَن بن حُجيرة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا سجد أحدكم فلا يفترش يديه افتراش الكلب، وليضم فخذيه» (^١).
أخرجه أَبو داود (٩٠١) قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثنا ابن وهب. و«ابن خزيمة» (٦٥٣) قال: حدثنا سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا أبي. و«ابن حِبَّان» (١٩١٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام، ببيروت، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا أبي.
⦗٤٩١⦘
كلاهما (عبد الله بن وهب، وعبد الله بن عبد الحكم) عن الليث بن سعد، عن دَرَّاج أبي السمح، عن عبد الرَّحمَن بن حُجيرة الخَولاني، فذكره (^٢).
- قال أَبو حاتم بن حبان: لم يسمع الليث من دَرَّاج غير هذا الحديث.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (١٢٩٩٢)، وتحفة الأشراف (١٣٥٩٢). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ١١٥.
[ ٣٠ / ٤٩٠ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ دَرَّاج بن سمعان، أَبو السَّمح المِصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٤٦).
[ ٣٠ / ٤٩١ ]
١٤٠٤١ - عن يزيد بن الأصم، أنه سمع أبا هريرة يقول:
«كان رسول الله ﷺ يسجد على كور عمامته».
أخرجه عبد الرزاق (١٥٦٤) قال: أخبرنا عبد الله بن مُحَرَّر، قال: أخبرني يزيد بن الأصم، فذكره.
[ ٣٠ / ٤٩١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن مُحَرَّر الجَزري متروك الحديث، انظر فوائد الحديث رقم (٦٠٥).
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه عبد الرزاق، عن ابن مُحَرَّر، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة؛ أن النبي ﷺ كان يسجد على كور العمامة.
قال أبي: هذا حديثٌ باطل، وابن مُحَرَّر ضعيف الحديث. «علل الحديث» (٥٠٠).
[ ٣٠ / ٤٩١ ]
١٤٠٤٢ - عن بشير بن نَهِيك، قال: قال أَبو هريرة:
«لو كنت قدام النبي ﷺ لرأيت إبطه».
زاد ابن معاذ قال: يقول لاحق: ألا ترى أنه في الصلاة، لا يستطيع أن يكون قدام رسول الله ﷺ وزاد موسى: يعني إذا كبر رفع يديه (^١).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: لو كنت بين يدي رسول الله ﷺ لأبصرت إبطيه».
قال أَبو مجلز: كأنه قال ذلك لأنه في صلاة
⦗٤٩٢⦘
أخرجه أَبو داود (٧٤٦) قال: حدثنا ابن معاذ، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا موسى بن مروان، قال: حدثنا شعيب، يعني ابن إسحاق، المعنى. و«النَّسَائي» ٢/ ٢١٢، وفي «الكبرى» (٦٩٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان.
ثلاثتهم (معاذ بن معاذ العنبري، وشعيب بن إسحاق، ومعتمر بن سليمان) عن عمران بن حدير، عن لاحق بن حميد أبي مجلز، عن بشير بن نَهِيك، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (١٢٩٩٣)، وتحفة الأشراف (١٢٢١٥).
[ ٣٠ / ٤٩١ ]
١٤٠٤٣ - عن أبي صالح ذكوان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء» (^١).
أخرجه أحمد (٩٤٤٢) قال: حدثنا هارون، (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من هارون). و«مسلم» ٢/ ٤٩ (١٠١٧) قال: حدثنا هارون بن معروف، وعَمرو بن سَوَّاد. و«أَبو داود» (٨٧٥) قال: حدثنا أحمد بن صالح، وأحمد بن عَمرو بن السَّرح، ومحمد بن سلمة. و«النَّسَائي» ٢/ ٢٢٦، وفي «الكبرى» (٧٢٧) قال: أخبرنا محمد بن سلمة. و«أَبو يَعلى» (٦٦٥٨) قال: حدثنا أحمد بن عيسى المصري. و«ابن حِبَّان» (١٩٢٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أحمد بن عيسى المصري.
ستتهم (هارون بن معروف، وعَمرو بن سواد، وأحمد بن صالح، وأحمد بن عَمرو بن السَّرح، ومحمد بن سلمة، وأحمد بن عيسى) عن عبد الله بن وهب، عن عَمرو بن الحارث، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن سمي مولى أَبي بكر (^٢)، أنه سمع أبا صالح ذكوان يحدث، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) تصحف في «سنن أبي داود» طبعة الرسالة إلى: «مولى أبي»، وهو على الصواب في طبعة دار القبلة (٨٧١).
(٣) المسند الجامع (١٢٩٩٤)، وتحفة الأشراف (١٢٥٦٥)، وأطراف المسند (٩١٩٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٥٨)، وأَبو عَوانة (١٨٥٦ و١٨٥٧)، والطبراني في «الدعاء» (٦١١: ٦١٣)، والبيهقي ٢/ ١١٠، والبغوي (٦٥٨).
[ ٣٠ / ٤٩٢ ]
١٤٠٤٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ كان يقول في سجوده: اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره» (^١).
أخرجه مسلم ٢/ ٥٠ (١٠١٨) قال: حدثني أَبو الطاهر، ويونس بن عبد الأعلى. و«أَبو داود» (٨٧٨) قال: حدثنا أحمد بن صالح (ح) وحدثنا أحمد بن السَّرح. و«ابن خزيمة» (٦٧٢) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى. و«ابن حِبَّان» (١٩٣١) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى.
ثلاثتهم (أَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو بن السَّرح، ويونس بن عبد الأعلى الصدفي، وأحمد بن صالح المصري) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يحيى بن أيوب الغافقي، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن سمي مولى أَبي بكر، عن أبي صالح السَّمَّان، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٢٩٩٥)، وتحفة الأشراف (١٢٥٦٦). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٨٨٠)، والطبراني في «الدعاء» (٦٠٧)، والبيهقي ٢/ ١١٠، والبغوي (٦٢٠).
[ ٣٠ / ٤٩٣ ]
١٤٠٤٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:
«شكا أصحاب النبي ﷺ إليه مشقة السجود عليهم إذا تفرجوا، فقال: استعينوا بالركب».
قال ابن عَجلان: وذلك أن يضع مرفقيه على ركبتيه إذا طال السجود وأعيا (^١).
- وفي رواية: «شكا الناس إلى رسول الله ﷺ فتح ما بين المرفقين، فأمرهم رسول الله ﷺ أن يستعينوا بالركب» (^٢)
⦗٤٩٤⦘
- وفي رواية: «أن بعض أصحاب رسول الله ﷺ قالوا: يا رسول الله، إن تفريج الأيدي يشق علينا في الصلاة، فأمرهم أن يستعينوا بالركب» (^٣).
أخرجه أحمد (٨٤٥٨) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث. وفي ٢/ ٤١٧ (٩٣٩٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يعقوب.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٤٥٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٣٩٢).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
[ ٣٠ / ٤٩٣ ]
و«أَبو داود» (٩٠٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و«التِّرمِذي» (٢٨٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«أَبو يَعلى» (٦٦٦٤) قال: حدثنا محمد بن الفرج، قال: حدثنا محمد بن الزِّبْرِقان. و«ابن حِبَّان» (١٩١٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث.
ثلاثتهم (الليث بن سعد، ويعقوب، ومحمد بن الزِّبْرِقان) عن محمد بن عَجلان، عن سمي مولى أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفه من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه، من حديث الليث، عن ابن عَجلان، وقد روى هذا الحديث سفيان بن عُيينة، وغير واحد، عن سمي، عن النعمان بن أبي عياش، عن النبي ﷺ نحو هذا، وكأن رواية هؤلاء أصح من رواية الليث (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٩٦)، وتحفة الأشراف (١٢٥٨٠)، وأطراف المسند (٩١٨٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٥١ و٨٩٥٢)، والبيهقي ٢/ ١١٦.
(٢) في «تحفة الأشراف»: «ابن عُلَية» بدل «سفيان بن عُيينة».
[ ٣٠ / ٤٩٤ ]
- فوائد:
- قال البخاري: حدثنا أَبو نُعيم، عن سفيان، عن سمي، عن النعمان بن أبي عياش؛ شكا أصحاب النبي ﷺ مشقة السجود، فقال: استعينوا بالركب.
وتابعه عبد الله بن محمد، عن ابن عُيينة، عن سمي، عن النعمان.
وقال ابن عَجلان: عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
والأول أصح بإرساله. «التاريخ الكبير» ٤/ ٢٠٣.
⦗٤٩٥⦘
- وقال ابن أبي حاتم: سألت عن حديث؛ رواه محمد بن عَجلان، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: شكي إلى رسول الله ﷺ مشقة السجود عليهم إذا انفرجوا، فقال: استعينوا بالركب.
ورواه ابن عُيينة وغيره، عن سمي، عن النعمان بن أبي عياش، عن النبي ﷺ مُرسلًا.
فسمعت أبي يقول: الصحيح حديث سمي، عن النعمان بن أبي عياش، عن النبي ﷺ مُرسلًا. «علل الحديث» (٥٤٦).
- وقال الدارقُطني: يرويه سمي مولى أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن عَجلان، عن سمي، واختلف عن ابن عَجلان؛
فرواه يعقوب الإسكندراني، وليث بن سعد، ومحمد بن الزِّبْرِقان أَبو همام، ويحيى بن أيوب المصري، وعبد الله بن جعفر المديني، عن ابن عَجلان، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وخالفهم وهيب بن خالد، رواه عن ابن عَجلان، عن سمي، عن النعمان بن أبي عياش الزرقي مرسلا، عن النبي ﷺ.
وتابعه سفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة وغيرهما، رووه عن سمي، عن النعمان بن أبي عياش، كما قال وهيب، عن ابن عَجلان، وهو الصواب.
وقال ابن جُريج: أخبرت عن سمي، عن النعمان بن أبي عياش، مرسلا أيضا.
وقيل: عن صفوان بن عيسى، عن ابن عَجلان، عن سمي، عن النعمان بن أبي عياش، مرسلا أيضا.
قال ابن عَجلان: ولا أعلم أني قد سمعته منه.
قيل لأبي الحسن: سمع ابن عَجلان من النعمان بن أبي عياش؟ قال: لا، إنما سمع من سمي. «العلل» (١٨٨٣).
[ ٣٠ / ٤٩٤ ]
١٤٠٤٦ - عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، قال:
⦗٤٩٦⦘
«كان النبي ﷺ ينهض في الصلاة على صدور قدميه».
أخرجه التِّرمِذي (٢٨٨) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا خالد، عن صالح مولى التوأمة، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: وخالد بن إياس ضعيف عند أهل الحديث، ويقال: خالد بن إلياس، وصالح مولى التوأمة، هو صالح بن أبي صالح، وأَبو صالح، اسمه نبهان، وهو مدني.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٩٧)، وتحفة الأشراف (١٣٥٠٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣٢٨١)، والبغوي (٦٦٩).
[ ٣٠ / ٤٩٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٤١٤، في مناكير خالد بن إلياس، وقال: أحاديثه كأنها غرائب وإفرادات عَمَّن يحدث عنهم، ومع ضعفه يكتب حديثه.
- وقال الدارقُطني: تفرد به خالد بن إلياس، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٢٣٧).
[ ٣٠ / ٤٩٦ ]
١٤٠٤٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:
«قال رسول الله ﷺ لرجل: ما تقول في الصلاة؟ قال: أتشهد، ثم أسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار، أما والله، ما أحسن دندنتك، ولا دندنة معاذ، فقال: حولها ندندن» (^١).
أخرجه ابن ماجة (٩١٠ و٣٨٤٧) قال: حدثنا يوسف بن موسى القطان. و«ابن خزيمة» (٧٢٥) قال: حدثنا يوسف بن موسى. و«ابن حِبَّان» (٨٦٨) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، زنيج.
كلاهما (يوسف بن موسى، محمد بن عَمرو) عن جَرير بن عبد الحميد، عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره.
⦗٤٩٧⦘
- قال ابن خزيمة: الدندنة: الكلام الذي لا يفهم.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة (٩١٠).
[ ٣٠ / ٤٩٦ ]
• أخرجه أحمد (١٥٩٩٣) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو. و«أَبو داود» (٧٩٢) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا حسين بن علي.
كلاهما (معاوية بن عَمرو، وحسين بن علي) عن زائدة بن قُدَامة، عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي ﷺ قال:
«قال النبي ﷺ لرجل: كيف تقول في الصلاة؟ قال: أتشهد، ثم أقول: اللهم إني أسألك الجنة، وأعوذ بك من النار، أما إني لا أحسن دندنتك، ولا دندنة معاذ، فقال النبي ﷺ: حولها ندندن» (^١).
- جعله «عن بعض أصحاب النبي ﷺ» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٩٩٨ و١٥٤٤٨)، وتحفة الأشراف (١٢٣٦٣ و١٥٥٦٥)، وأطراف المسند (١١١٩١). والحديث؛ أخرجه البزار (٩١٨٦)، والبيهقي في «الصغرى» (٣٨٢).
[ ٣٠ / ٤٩٧ ]
- فوائد:
- قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، إلا جرير.
ورواه أَبو عَوانة عن الأعمش، عن أبي صالح، مرسلا، ولم يذكر أبا هريرة. «مسنده» (٩١٨٦).
- وقال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو عَوانة عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
قال ذلك يحيى بن حماد، عن أبي عَوانة، وغيره يرسله، عن أبي عَوانة.
ورواه جَرير بن عبد الحميد، واختُلِف عنه؛
فأسنده يوسف القطان، عن جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وقال ابن حميد، عن جرير، أنه قال فيه مرة: عن أبي هريرة.
⦗٤٩٨⦘
وأرسله ابن الصباح الجرجرائي، عن جرير.
ورواه عَبيدة بن حُميد، وزائدة بن قُدَامة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن رجل له صحبة، لم يُسَمِّه، عن النبي ﷺ.
وخالفهم موسى بن أَعْيَن، رواه عن يونس الكوفي، ليس بمنسوب عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر.
وخالفهم موسى بن أَعْيَن رواه عن يونس الكوفي ليس بمنسوب عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر.
والصحيح عن الأعمش: قول من رواه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ.
وروي عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي صالح، عن النبي ﷺ مُرسلًا. «العلل» (١٩٤٤).
[ ٣٠ / ٤٩٧ ]
١٤٠٤٨ - عن أبي حازم سلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا إغرار في صلاة ولا تسليم» (^١).
- وفي رواية: «لا غرار في تسليم، ولا صلاة» (^٢).
- وفي رواية: «لا إغرار في تسبيح ولا صلاة» (^٣).
أخرجه أحمد (٩٩٣٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و«أَبو داود» (٩٢٨) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. وفي (٩٢٩) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا معاوية بن هشام. و«أَبو يَعلى» (٦٢٠٦) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا معاوية بن هشام (^٤)
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي داود (٩٢٩).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
(٤) تصحف في طبعة دار المأمون إلى: «حدثنا أَبو كُريب، معاوية بن هشام»، وجاء على الصواب في طبعة دار القبلة (٦١٧٨).
[ ٣٠ / ٤٩٨ ]
كلاهما (عبد الرَّحمَن بن مهدي، ومعاوية بن هشام) عن سفيان بن سعيد الثوري، عن أبي مالك الأشجعي سعد بن طارق، عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، فذكره (^١).
- في رواية معاوية بن هشام: «عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: أراه رفعه».
- قال أَبو داود: ورواه ابن فضيل على لفظ ابن مهدي، ولم يرفعه.
- قال أحمد بن حنبل: سألتُ أَبا عَمرو الشيباني عن قول رسول الله ﷺ: لا إغرار في الصلاة؟ فقال: إنما هو لا غرار في الصلاة.
قال أحمد بن حنبل: ومعنى غرار يقول: لا يخرج منها وهو يظن أنه قد بقي عليه منها شيء، حتى يكون على اليقين والكمال.
- وفي رواية أبي داود، قال أحمد: يعني، فيما أرى، أن لا تسلم ولا يسلم عليك، ويغرر الرجل بصلاته فينصرف وهو فيها شاك.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٩٩)، وتحفة الأشراف (١٣٤٠١)، وأطراف المسند (٩٦٠٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٧٤٨)، والبيهقي ٢/ ٢٦٠، والبغوي (٣٢٩٩).
[ ٣٠ / ٤٩٩ ]
١٤٠٤٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«حذف السلام سنة» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٨٩٨) قال: حدثنا محمد بن يوسف، يعني الفريابي، بمكة. و«أَبو داود» (١٠٠٤) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثني محمد بن يوسف الفريابي. و«ابن خزيمة» (٧٣٤) قال: حدثنا عَمرو بن علي الصيرفي، قال: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي. وفي (٧٣٥) قال: حدثناه علي بن سهل الرملي، قال: حدثنا عمارة بن بشر المصيصي.
كلاهما (محمد بن يوسف، وعمارة بن بشر) عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، عن قرة بن عبد الرَّحمَن، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره.
⦗٥٠٠⦘
- قال أَبو داود: قال عيسى بن يونس: نهاني ابن المبارك عن رفع هذا الحديث.
قال أَبو داود: سمعت أبا عمير، عيسى بن يونس الفاخوري الرملي، قال: لما رجع الفريابي من مكة ترك رفع هذا الحديث، وقال: نهاه أحمد بن حنبل عن رفعه.
- وقال ابن خزيمة: رواه عيسى بن يونس، وابن المبارك، ومحمد بن يحيى، عن الفريابي، قالوا كلهم: عن أبي هريرة، قال: حذف السلام سنة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ٣٠ / ٤٩٩ ]
• أخرجه التِّرمِذي (٢٩٧) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، وهقل بن زياد. و«ابن خزيمة» (٧٣٥ م) قال: حدثناه أَبو عمار، قال: حدثنا عيسى بن يونس (ح) وحدثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا حرمي بن عمارة، قالا (^١): حدثنا عبد الله بن المبارك (ح) وحدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن يوسف.
أربعتهم (عبد الله بن المبارك، وهقل بن زياد، وعيسى بن يونس، ومحمد بن يوسف) عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، عن قرة بن عبد الرَّحمَن، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: حذف السلام سنة.
- موقوف (^٢).
- قال التِّرمِذي: قال علي بن حُجْر: وقال ابن المبارك: يعني: أن لا تمده مدا.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وهقل يقال: كان كاتب الأوزاعي.
_________________
(١) «قالا» القائل «عبد الرَّحمَن، وحرمي».
(٢) المسند الجامع (١٣٠٠٠)، وتحفة الأشراف (١٥٢٣٣)، وأطراف المسند (١٠٧٩٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٠٥)، والبيهقي ٢/ ١٨٠، والبغوي (٧٠١).
[ ٣٠ / ٥٠٠ ]
- فوائد:
- قال أحمد بن حنبل: هذا شيء رواه قرة، وهو ضعيف. «سؤالات ابن هانئ «(٢٠٣٣)
⦗٥٠١⦘
- وقال ابن أبي حاتم: قيل لأبي: حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ حذف السلام سنة، منهم من يقول: عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قال: ليته يصح عن أبي هريرة.
قلت: رواه ابن وهب، عن عيسى بن يونس، وعبد الله بن المبارك، عن الأوزاعي، عن قرة بن عبد الرَّحمَن، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة قال: حذف السلام سنة.
فقال أبي: هو حديثٌ منكرٌ. «علل الحديث» (٣٦٣).
- وقال الدارقُطني: يرويه الأوزاعي، عن قرة، عن الزُّهْري، عنه، واختلف عن الأوزاعي؛
فرواه عمارة بن بشر، عن الأوزاعي بهذا الإسناد مرفوعا.
وتابعه موسى بن أَعْيَن، عن الأوزاعي، على ذلك.
واختلف عن عيسى بن يونس؛
فرفعه شهاب بن عباد، عن عيسى بن يونس، عن الأوزاعي.
ووقفه النفيلي، عن عيسى.
واختلف عن ابن المبارك؛
فرفعه حرمي بن عمارة، عن ابن المبارك، عن الأوزاعي.
ووقفه غيره عنه.
ورفعه أَبو إسحاق الفزاري، عن الأوزاعي، واختلف عن الفريابي؛
فرفعه عَمرو بن علي، وزكريا بن يحيى، عن الفريابي، سمعاه منه بمكة، والفريابي بمكة، والصحيح عن الفريابي موقوف.
وكذلك رواه محمد بن كثير، وأَبو المغيرة، عن الأوزاعي، موقوفا.
وقال الوليد بن مسلم: عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، قوله لم يتجاوز به
⦗٥٠٢⦘
والصحيح عن الأوزاعي أنه موقوف على أبي هريرة. «العلل» (١٧٣٦).
[ ٣٠ / ٥٠٠ ]
١٤٠٥٠ - عن محمد بن أبي عائشة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا تشهد أحدكم، فليستعذ بالله من أربع، يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وعذاب القبر، وشر فتنة المسيح الدجال، ومن شر فتنة المحيا والممات» (^١).
- وفي رواية: «إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير، فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال» (^٢).
- وفي رواية: «إذا تشهد أحدكم، فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، ومن شر المسيح الدجال، ثم يدعو لنفسه بما بدا له» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦١٧) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٢٣٧ (٧٢٣٦) قال: حدثنا الوليد بن مسلم، أَبو العباس. وفي ٢/ ٤٧٧ (١٠١٨٣) قال: حدثنا وكيع. و«الدَّارِمي» (١٤٦٠) قال: أخبرنا أَبو المغيرة. وفي (١٤٦١) قال: حدثنا محمد بن كثير. و«مسلم» ٢/ ٩٣ (١٢٦٢) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، وابن نُمير، وأَبو كُريب، وزهير بن حرب، جميعا عن وكيع، قال أَبو كُريب: حدثنا وكيع. وفي (١٢٦٥) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا الوليد بن مسلم.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠١٨٣).
(٢) اللفظ لابن ماجة (٩٠٩).
(٣) اللفظ للنسائي ٣/ ٥٨.
[ ٣٠ / ٥٠٢ ]
وفي (١٢٦٦) قال: وحدثنيه الحكم بن موسى، قال: حدثنا هقل بن زياد (ح) قال: وحدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عيسى، يعني ابن يونس. و«ابن ماجة» (٩٠٩) قال: حدثنا
⦗٥٠٣⦘
عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و«أَبو داود» (٩٨٣) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و«النَّسَائي» ٣/ ٥٨، وفي «الكبرى» (١٢٣٤) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، عن المعافى (ح) وأنبأنا علي بن خَشرَم، عن عيسى بن يونس. و«أَبو يَعلى» (٦١٣٣) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر. و«ابن خزيمة» (٧٢١) قال: حدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عيسى، يعني ابن يونس (ح) وأخبرنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال: أخبرنا وكيع (ح) وحدثنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا مخلد بن يزيد الحراني. و«ابن حِبَّان» (١٩٦٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد.
تسعتهم (وكيع بن الجراح، والوليد بن مسلم، وأَبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخَولاني، ومحمد بن كثير، وهقل بن زياد، وعيسى بن يونس، والمعافى بن عمران، ومبشر بن إسماعيل، ومخلد بن يزيد) عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن محمد بن أبي عائشة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٠١)، وتحفة الأشراف (١٤٥٨٧)، وأطراف المسند (١٠٢٧٧). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٢٠٧)، وأَبو عَوانة (٢٠٤٣)، والطبراني في «الدعاء» (٦٢١)، والبيهقي ٢/ ١٥٤، والبغوي (٦٩٣).
[ ٣٠ / ٥٠٢ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه حسان بن عطية، واختلف عنه؛
فرواه الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن محمد بن أبي عائشة، عن أبي هريرة مرفوعا.
وخالفه عبد الرَّحمَن بن ثابت بن ثوبان، رواه عن حسان، عن أبي هريرة، مرسلا، موقوفا.
وعند الأوزاعي فيه إسناد آخر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
⦗٥٠٤⦘
وتابعه هشام الدَّستوائي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
فرفعه صحيح. «العلل» (١٨٧٥).
[ ٣٠ / ٥٠٣ ]
١٤٠٥١ - عن مجاهد أبي الحجاج، عن أبي هريرة، قال:
«ما صلى نبي الله ﷺ أربعا، أو اثنتين، إلا سمعته يدعو: اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار، ومن عذاب القبر، ومن فتنة الصدر، وسوء المحيا والممات».
أخرجه ابن حبان (١٠٠٢) قال: أخبرنا الحسين بن أبي معشر، أَبو عَروبَة، بحران، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن أبي إسحاق، عن مجاهد أبي الحجاج، فذكره.
[ ٣٠ / ٥٠٤ ]
- فوائد:
- قلنا: تفرد به من هذا الوجه زيدُ بن أبي أُنَيسَة الجَزَري، وهو ثقةٌ، قال أَحمد بن محمد بن هانئ: قلتُ لأَبي عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل: زيد بن أبي أُنيسة، كيف هو عندك؟ فقال لي: إن حديثه لحسن مُقارب، وإِن فيها لبعض النكارة، وهو على ذاك حسن الحديث. «الضعفاء» للعقيلي ٢/ ٦٣.
- مجاهد؛ هو ابن جبر، المكي، أَبو الحجاج، وأَبو إسحاق؛ هو عَمرو بن عبد الله، السبيعي، وأَبو عبد الرحيم؛ هو خالد بن يزيد، ويقال: ابن أبي يزيد، الحراني.
[ ٣٠ / ٥٠٤ ]
١٤٠٥٢ - عن سليمان بن سنان المزني، أنه سمع أبا هريرة يقول:
«سمعت أبا القاسم ﷺ يقول في صلاته: اللهم إني أعوذ بك من فتنة القبر، ومن فتنة الدجال، ومن فتنة المحيا والممات، ومن حر جهنم».
أخرجه النَّسَائي ٨/ ٢٧٨، وفي «الكبرى» (٧٩٠٦) قال: أخبرنا عَمرو بن سواد، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا عَمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سليمان بن سنان المزني، فذكره (^١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا الصواب.
• أَخرجه النَّسَائي ٨/ ٢٧٧، وفي «الكبرى» (٧٨٩٩) قال: أخبرنا أَبو عاصم، قال: حدثنا القاسم بن كثير المُقرِئ، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سليمان بن يسار، أنه سمع أبا هريرة يقول:
⦗٥٠٥⦘
«سمعت رسول الله ﷺ يقول في دعائه: اللهم إني أعوذ بك من فتنة القبر، وفتنة الدجال، وفتنة المحيا والممات».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي في «المجتبى»: هذا خطأ والصواب سليمان بن سنان.
وقال في «الكبرى»: هذا خطأ وينبغي أن يكون يزيد بن أبي حبيب، عن سليمان بن سنان، وليس هذا من حديث سليمان بن يسار، والله هو الموفق وهو أعلم.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤١٠)، وتحفة الأشراف (١٣٤٧٩).
[ ٣٠ / ٥٠٤ ]
١٤٠٥٣ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، ﵁، قال:
«جاء الفقراء إلى النبي ﷺ فقالوا: ذهب أهل الدثور من الأموال، بالدرجات العلا، والنعيم المقيم، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضل من أموال، يحجون بها، ويعتمرون، ويجاهدون، ويتصدقون، قال: ألا أحدثكم بأمر، إن أخذتم به أدركتم من سبقكم، ولم يدرككم أحد بعدكم، وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه، إلا من عمل مثله: تسبحون وتحمدون وتكبرون، خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين».
فاختلفنا بيننا (^١)، فقال بعضنا: نسبح ثلاثا وثلاثين، ونحمد ثلاثا وثلاثين،
⦗٥٠٦⦘
ونكبر أربعا وثلاثين، فرجعت إليه، فقال: تقول: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، حتى يكون منهن كلهن ثلاثا وثلاثين» (^٢).
_________________
(١) قال ابن حجر: قوله: «فاختلفنا بيننا» ظاهره أن أبا هريرة هو القائل، وكذا قوله: «فرجعت إليه» وأن الذي رجع أَبو هريرة إليه هو النبي ﷺ وعلى هذا فالخلاف في ذلك وقع بين الصحابة، لكن بين مسلم في رواية ابن عَجلان، عن سمي، أن القائل «فاختلفنا» هو سمي، وأنه هو الذي رجع إلى أبي صالح، وأن الذي خالفه بعض أهله، ولفظه: «قال سمي: فحدثت بعض أهلي هذا الحديث، قال: وهمت، فذكر كلامه، قال: فرجعت إلى أبي صالح»، وعلى رواية مسلم اقتصر صاحب العمدة، لكن لم يوصل مسلم هذه الزيادة، فإنه أخرج الحديث عن قتيبة، عن الليث، عن ابن عَجلان، ثم قال: زاد غير قتيبة في هذا الحديث، عن الليث، فذكرها، والغير المذكور يحتمل أن يكون شعيب بن الليث، أو سعيد بن أبي مريم، فقد أخرجه أَبو عَوانة في «مستخرجه» عن الربيع بن سليمان، عن شعيب. وأخرجه الجوزقي، والبيهقي، من طريق سعيد، وتبين بهذا أن في رواية عُبيد الله بن عمر، عن سمي، في حديث الباب إدراجا. «فتح الباري» ٢/ ٣٢٨. - قلنا: هكذا بنى ابن حجر حكمه على الظن، وصرف ظاهر الحديث الوارد من طريق صحيح برواية مجهولة، مقطوعة، ثم قال: يحتمل أن يكون شعيب بن الليث، أو سعيد بن أبي مريم، قلنا: ولماذا لا يحتمل أن يكون غيرهما، بل الاحتمال الأكبر أن يكون عبد الله بن صالح كاتب الليث، لأنه راويه عنه عند البزار (٨٩٥٣)، وعبد الله هذا ليس بثقة، ومن هنا لا يمكن إعلال الطرق الصحيحة، وادعاء الإدراج فيها، بالظن، والاحتمالات، والأسانيد المقطوعة، ثم إن قول أبي صالح، في روايته عند مسلم: «فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله ﷺ»، وإن كان مرسلا، والمرسل ليس بحجة، إلا أنه مثل مقطوع ابن حجر، ويتناقض معه، لكنه يتوافق مع ظاهر الرواية الصحيحة، وحتى هذه الرواية المقطوعة، لو جاءت متصلة، لكانت منكرة، لأن المتفرد بها هو محمد بن عَجلان، وهو سيئ الحفظ، ولا يحتج بما تفرد به.
(٢) اللفظ للبخاري (٨٤٣).
[ ٣٠ / ٥٠٥ ]
- وفي رواية: «قالوا: يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالدرجات والنعيم المقيم، قال: كيف ذاك؟ قال: صلوا كما صلينا، وجاهدوا كما جاهدنا، وأنفقوا من فضول أموالهم، وليست لنا أموال، قال: أفلا أخبركم بأمر، تدركون من كان قبلكم، وتسبقون من جاء بعدكم، ولا يأتي أحد بمثل ما جئتم، إلا من جاء بمثله: تسبحون في دبر كل صلاة عشرا، وتحمدون عشرا، وتكبرون عشرا» (^١).
- وفي رواية: «أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله ﷺ فقالوا: ذهب أهل الدثور بالدرجات العلى، والنعيم المقيم، فقال: وما ذاك؟ قالوا: يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون ولا نتصدق، ويعتقون ولا نعتق، فقال رسول الله ﷺ: أفلا أعلمكم شيئا، تدركون به من سبقكم، وتسبقون به من بعدكم، ولا يكون أحد أفضل منكم، إلا من صنع مثل ما صنعتم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: تسبحون وتكبرون وتحمدون، دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة
⦗٥٠٧⦘
قال أَبو صالح (^٢): فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله ﷺ فقالوا: سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا، ففعلوا مثله، فقال رسول الله ﷺ: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء».
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٦٣٢٩).
(٢) من هنا أرسله أَبو صالح، لم يروه عن أبي هريرة، والمرسل ليس بحجة.
[ ٣٠ / ٥٠٦ ]
وزاد غير قتيبة (^١)، في هذا الحديث، عن الليث، عن ابن عَجلان، قال سمي: فحدثت بعض أهلي هذا الحديث، فقال: وهمت، إنما قال: تسبح الله ثلاثا وثلاثين، وتحمد الله ثلاثا وثلاثين، وتكبر الله ثلاثا وثلاثين، فرجعت إلى أبي صالح، فقلت له ذلك، فأخذ بيدي، فقال: الله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، الله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، حتى تبلغ من جميعهن ثلاثة وثلاثين (^٢).
- وفي رواية: «عن رسول الله ﷺ؛ أنهم قالوا: يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالدرجات العلى، والنعيم المقيم بمثل حديث قتيبة، عن الليث، إلا أنه أدرج في حديث أبي هريرة قول أبي صالح: ثم رجع فقراء المهاجرين إلى آخر الحديث»، وزاد في الحديث، يقول سهيل: إحدى عشرة، إحدى عشرة، فجميع ذلك كله ثلاث وثلاثون» (^٣).
أخرجه البخاري ١/ ١٦٨ (٨٤٣) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر، قال: حدثنا معتمر، عن عُبيد الله، عن سمي. وفي ٨/ ٧٢ (٦٣٢٩) قال: حدثني إسحاق، قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا ورقاء، عن سمي. و«مسلم» ٢/ ٩٧ (١٢٨٦) قال: حدثنا عاصم بن النضر التيمي، قال: حدثنا المُعتَمِر، قال: حدثنا عُبيد الله (ح) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث، عن ابن عَجلان، كلاهما عن سمي (ح) قال ابن عَجلان: فحدثت بهذا الحديث رجاء بن حيوة، فحدثني بمثله عن أبي صالح.
_________________
(١) من هنا علقه مسلم، والمعلق ليس بحجة.
(٢) اللفظ لمسلم (١٢٨٦).
(٣) اللفظ لمسلم (١٢٨٧).
[ ٣٠ / ٥٠٧ ]
وفي (١٢٨٧) قال: وحدثني أُمَية بن بِسطام العيشي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا
⦗٥٠٨⦘
روح، عن سهيل. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٨٩٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، قال: سمعت عُبيد الله، عن سمي. و«ابن خزيمة» (٧٤٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، قال: حدثنا المُعتَمِر، قال: سمعت عُبيد الله، عن سمي. و«ابن حِبَّان» (٢٠١٤) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، قالا: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت عُبيد الله بن عمر، عن سمي.
ثلاثتهم (سمي مولى أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، ورجاء بن حيوة، وسهيل بن أبي صالح) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^١).
- قال البخاري (٦٣٢٩): تابعه عُبيد الله بن عمر، عن سمي، ورواه ابن عَجلان، عن سمي، ورجاء بن حيوة. ورواه جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي الدرداء، ورواه سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٠٢)، وتحفة الأشراف (١٢٣١٥ و١٢٥٦٣ و١٢٥٧٩ و١٢٥٨٤ و١٢٦٤٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٥٣ و٨٩٥٤ و٨٩٦٠)، وأَبو عَوانة (٢٠٨٥ و٢٠٨٦)، والطبراني في «الدعاء» (٧٢٢)، والبيهقي ٢/ ١٨٦، والبغوي (٧١٧ و٧٢٠).
[ ٣٠ / ٥٠٧ ]
١٤٠٥٤ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«جاء ناس من الفقراء إلى رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله، ذهب أهل الدثور والغنى بالدنيا والآخرة، قال: ففزع رسول الله ﷺ قال: وما ذاك؟ قالوا: لهم أموال يتصدقون منها، وليست لنا أموال، ولهم أموال يغزون منها، وليست لنا أموال، ولهم أموال يحجون منها، وليست لنا أموال، قال: فقال رسول الله ﷺ: ألا أخبركم بشيء تدركون به أعمالهم؟ تسبحون الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وتحمدونه ثلاثا وثلاثين، وتكبرونه أربعا وثلاثين، تدركون به أعمالهم، قال: ففعلوا ذلك، فسمع الأغنياء بذلك ففعلوا مثل أعمالهم، فقالوا: يا رسول الله، قد قالوا مثل ما قلنا، قال: فقال رسول الله ﷺ: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء»
⦗٥٠٩⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٦٥٨٧) قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا أَبو معشر، عن سعيد، فذكره.
[ ٣٠ / ٥٠٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو مَعشَر؛ هو نَجيح بن عبد الرَّحمَن السِّنْدي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٥٤١).
[ ٣٠ / ٥٠٩ ]
١٤٠٥٥ - عن محمد بن أبي عائشة، عن أبي هريرة، قال:
«قال أَبو ذر: يا رسول الله، ذهب أصحاب الدثور بالأجور، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضول أموال يتصدقون بها، وليس لنا ما نتصدق، قال رسول الله ﷺ: أفلا أعلمك كلمات، إذا أنت قلتهن أدركت من سبقك، ولم يلحقك من خلفك، إلا من عمل بمثل عملك؟ قال: قلت: بلى يا رسول الله، قال: تسبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وتحمده ثلاثا وثلاثين، وتكبره ثلاثا وثلاثين، وتختمها بلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: قال أَبو ذر: يا رسول الله، ذهب أصحاب الدثور بالأجور، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضول أموال يتصدقون بها، وليس لنا مال نتصدق به، فقال رسول الله ﷺ: يا أبا ذر، ألا أعلمك كلمات تدرك بهن من سبقك، ولا يلحقك من خلفك، إلا من أخذ بمثل عملك؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: تكبر الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وتحمده ثلاثا وثلاثين، وتسبحه ثلاثا وثلاثين، وتختمها بلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفرت له ذنوبه، ولو كانت مثل زبد البحر» (^٢)
⦗٥١٠⦘
أخرجه أحمد (٧٢٤٢) قال: حدثنا الوليد. و«الدَّارِمي» (١٤٧٠) قال: أخبرنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا هقل. و«أَبو داود» (١٥٠٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و«ابن حِبَّان» (٢٠١٥) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد.
كلاهما (الوليد بن مسلم، وهقل بن زياد) عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، قال: حدثني حسان بن عطية، قال: حدثني محمد بن أبي عائشة، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للدارمي.
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) المسند الجامع (١٣٠٠٣)، وتحفة الأشراف (١٤٥٨٨)، وأطراف المسند (١٠٢٧٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٩٩)، والبيهقي في «الصغرى» (٤٠١).
[ ٣٠ / ٥٠٩ ]
١٤٠٥٦ - عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من سبح ثلاثا وثلاثين، وكبر ثلاثا وثلاثين، وحمد ثلاثا وثلاثين، وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، خلف الصلاة، غفر له ذنبه، ولو كان أكثر من زبد البحر» (^١).
- وفي رواية: «من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون، وقال تمام المئة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر» (^٢).
- وفي رواية: «من سبح في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وكبر ثلاثا وثلاثين، وحمد ثلاثا وثلاثين، وقال تمام المئة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، غفر له ما عمل من عمل، وإن كان أكثر من زبد البحر» (^٣)
⦗٥١١⦘
- وفي رواية: «من سبح الله ثلاثا وثلاثين، دبر صلاته، وحمده ثلاثا وثلاثين، وكبره ثلاثا وثلاثين، وختم المئة بلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفرت له ذنوبه، ولو كانت مثل زبد البحر» (^٤).
أخرجه أحمد (١٠٢٧٢) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا فليح، عن سهيل، يعني ابن أبي صالح. و«مسلم» ٢/ ٩٨ (١٢٩١) قال: حدثني عبد الحميد بن بيان الواسطي، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، عن سهيل.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٢٧٢).
(٢) اللفظ لمسلم (١٢٩١).
(٣) اللفظ للنسائي (٩٨٩٥).
(٤) اللفظ لابن حبان (٢٠١٣).
[ ٣٠ / ٥١٠ ]
وفي (١٢٩٢) قال: وحدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن سهيل. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٨٩٥) قال: أخبرني محمد بن وهب، قال: حدثنا محمد بن سلمة، قال: حدثني أَبو عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن سهيل بن أبي صالح. و«أَبو يَعلى» (٦٣٦٢) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن سهيل. و«ابن خزيمة» (٧٥٠) قال: حدثنا أَبو بشر الواسطي، قال: حدثنا خالد، يعني ابن عبد الله، عن سهيل. و«ابن حِبَّان» (٢٠١٣) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن الفضل الكَلاعي، بحمص، قال: حدثنا عمران بن بكار، ومحمد بن المُصَفَّى، قالا: حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، قال: حدثنا مالك. وفي (٢٠١٦) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، عن سهيل بن أبي صالح.
كلاهما (سهيل بن أبي صالح، ومالك بن أنس) عن أبي عُبيد المذحجي، حاجب سليمان بن عبد الملك، عن عطاء بن يزيد الليثي، فذكره.
- في رواية زيد بن أَبي أُنيسة: «عن أبي عبيدة»، قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: الصواب: «أَبو عبيد مولى سليمان بن عبد الملك».
- قال مسلم (١٢٩١): أَبو عبيد مولى سليمان بن عبد الملك.
- وقال أَبو حاتم بن حبان (٢٠١٣): رفعه يحيى بن صالح، عن مالك وحده.
- وقال أيضا (٢٠١٦): أَبو عبيد هذا، حاجب سليمان بن عبد الملك، روى عنه مالك بن أنس.
⦗٥١٢⦘
• أَخرجه أحمد (٨٨٢٠) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبي عبيد، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين، فتلك تسع وتسعون، ثم قال تمام المئة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفر له خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر».
[ ٣٠ / ٥١١ ]
ـ سماه عطاء بن يسار (^١).
• وأخرجه أَبو يَعلى (٦٣٥٩) قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا فليح، عن سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، قال: قال أَبو هريرة: قال رسول الله ﷺ:
«من سبح ثلاثا وثلاثين، وكبر ثلاثا وثلاثين، وحمد ثلاثا وثلاثين، وقال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، خلف الصلاة، غفر له ذنبه، وإن كان أكثر من زبد البحر».
ليس فيه: «أَبو عبيد».
• وأخرجه مالك (^٢) (٥٦٢). والنَّسَائي في «الكبرى» (٩٨٩٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي عبيد مولى سليمان بن عبد الملك، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، أنه قال: من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وكبر ثلاثا وثلاثين، وحمد ثلاثا وثلاثين، وختم المئة بلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفرت ذنوبه، ولو كانت مثل زبد البحر (^٣). «موقوف».
_________________
(١) أخرجه مسلم بإسناده، قال: حدثنا محمد بن الصباح، به، وفيه: «عن عطاء» غير منسوب، وذكره المِزِّي في «تحفة الأشراف» في ترجمة عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، وقال، تعليقا على هذا الإسناد: قال أَبو مسعود: لم ينسب عطاء في حديث إسماعيل بن زكريا، ونسبه محمد بن الصباح، فقال فيه: «عن عطاء بن يسار»، فأخطأ فيه.
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٥٢٢)، والقَعنَبي (٢٩٣).
(٣) اللفظ لمالك، «الموطأ».
[ ٣٠ / ٥١٢ ]
ـ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: رفعه زيد بن أَبي أُنيسة، رواه عن سهيل، وقال: عن أبي عبيدة، عن عطاء، عن أبي هريرة.
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٨٩٦) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثنا الليث، عن ابن عَجلان، عن سهيل، عن عطاء بن يزيد، عن بعض أصحاب النبي ﷺ (^١)، قال: من قال خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين تكبيرة، وثلاثا وثلاثين تسبيحة، وثلاثا وثلاثين تحميدة وتهليلة، يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفر له خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر.
«موقوف»، ولم يذكر: «أبا هريرة، ولا أبا عبيد» (^٢).
• وأخرجه عبد الرزاق (٣١٩٤) عن ابن جُريج، عن عطاء، عن رجل، عن أبي هريرة، أنه قال: من هلل بعد المكتوبة مئة، وسبح مئة، وحمد مئة، وكبر مئة، غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر. «موقوف».
_________________
(١) في «تحفة الأشراف»: «عن بعض أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ».
(٢) المسند الجامع (١٣٠٠٥ و١٥٥٧٥)، وتحفة الأشراف (١٤٢١٤)، وأطراف المسند (١٠٠٦٠)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٠١. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٦٦)، وأَبو عَوانة (٢٠٨٢ و٢٠٨٣)، والطبراني في «الدعاء» (٧١٥: ٧١٨)، والبيهقي ٢/ ١٨٧، والبغوي (٧١٨).
[ ٣٠ / ٥١٣ ]
- فوائد:
- قال البزار: أَبو عبيد، الذي روى عنه سهيل هذا الحديث، لا نعلم من هو. «مسنده» (٨٢٦٦).
- وقال الدارقُطني: أخرج مسلم حديث سهيل بن أبي صالح، عن أبي عُبيد الحاجب، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ من سبح الله دبر كل صلاة، ثلاثا وثلاثين، وحمد، وكبر.
قال: قد خالف سهيلا مالك، رواه عن أبي عبيد، عن عطاء، عن أبي هريرة، موقوفا. «التتبع» (٢٧).
⦗٥١٤⦘
- وقال الدارقُطني: يرويه أَبو عبيد حاجب سليمان، واسمه حي، عنه، حدث به عنه مالك، وسهيل بن أبي صالح، واختلف عنهما؛
فأما مالك، فرواه أصحاب «الموطأ» عنه، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة موقوفا.
ورفعه يحيى بن صالح، وأَبو معاذ خالد بن سليمان البلخي، عن مالك، إلى النبي ﷺ.
والصحيح عن مالك موقوفا.
وأما سهيل بن أبي صالح، فرواه عنه فليح بن سليمان، واختُلِف عنه؛
فرواه سريج بن النعمان، وابن أبي الوزير، عن فليح، عن سهيل، عن أبي عبيد، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ مرفوعا.
وخالفهما أَبو الربيع الزهراني، فرواه عن فليح، عن سهيل، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة رفعه، وأسقط أبا عبيد.
ورواه حماد بن سلمة، وعبد العزيز بن أبي حازم، وخالد بن عبد الله، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، مرفوعا، لم يذكر أبا عبيد، وزاد أبا صالح.
ورواه إسماعيل بن زكريا، عن سهيل، عن أبي عبيد، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، ووهم في قوله: عطاء بن يسار، قاله أحمد بن حنبل، عن محمد بن الصباح، عن إسماعيل بن زكريا. «العلل» (٢١٥٣).
[ ٣٠ / ٥١٣ ]
١٤٠٥٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من قال خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين تكبيرة، وثلاثا وثلاثين تسبيحة، وثلاثا وثلاثين تحميدة، ويقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفرت له خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٨٩٧) قال: أخبرنا موسى بن سهل، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا الليث، عن ابن عَجلان، عن سهيل، عن أبيه، فذكره (^١)
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٠٤)، وتحفة الأشراف (١٢٧٥٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٧١٩).
[ ٣٠ / ٥١٤ ]
- فوائد:
- انظر قول الدارقُطني في فوائد الحديث السابق.
- سهيل؛ هو ابن أبي صالح، وأَبو صالح اسمه ذكوان، السمان، وابن عَجلان؛ هو محمد، والليث؛ هو ابن سعد، المصري، وآدم؛ هو ابن أبي إياس.
[ ٣٠ / ٥١٥ ]
١٤٠٥٨ - عن أبي علقمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من سبح في دبر صلاة الغداة مئة تسبيحة، وهلل مئة تهليلة، غفرت له ذنوبه، ولو كانت مثل زبد البحر» (^١).
أخرجه النَّسَائي ٣/ ٧٩، وفي «الكبرى» (١٢٧٩ و٩٨٩٢) قال: أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله النيسابوري، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم، يعني ابن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج، عن أبي الزبير، عن أبي علقمة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٣/ ٧٩.
(٢) المسند الجامع (١٣٠٠٦)، وتحفة الأشراف (١٥٤٥٢).
[ ٣٠ / ٥١٥ ]
- فوائد:
- وقال الدارقُطني: حدث به أَبو الزبير، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة.
ورواه عطاء بن أبي رباح، واختُلِف عنه؛
حدث به عنه ابنه يعقوب، فرواه مكي بن إبراهيم، عن يعقوب بن عطاء، عن أبيه، عن علقمة مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن أبي هريرة، وهو الصحيح. «العلل» (٢٢٣٩).
- الحجاج بن الحجاج؛ هو الباهلي البصري، وأَبو الزبير؛ هو محمد بن مسلم بن تدرس، المكي، وأَبو علقمة؛ هو المصري مولى بني هاشم.
[ ٣٠ / ٥١٥ ]
١٤٠٥٩ - عن عطاء بن أبي علقمة بن الحارث بن نوفل، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٥١٦⦘
«من سبح في دبر صلاة الغداة مئة تسبيحة، وهلل مئة تهليلة، غفر له ذنوبه، وإن كانت مثل زبد البحر».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٨٩٣) قال: أخبرنا أحمد بن نصر، عن مكي بن إبراهيم، قال: أخبرنا يعقوب بن عطاء، عن عطاء بن أبي علقمة بن الحارث بن نوفل، فذكره (^١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: يعقوب بن عطاء بن أبي رباح ضعيف، وعبد الوَهَّاب بن مجاهد متروك الحديث، وعبد الله بن طاووس ثقةٌ مأمونٌ، وعبد الله بن سعيد بن جبير ثقةٌ مأمونٌ، وعكرمة مولى ابن عباس، ثقة من أعلم الناس، قاله عَمرو بن دينار، عن جابر بن زيد.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٠٧)، وتحفة الأشراف (١٤٢٠٤).
[ ٣٠ / ٥١٥ ]
- فوائد:
- قال المِزِّي: ومن الأوهام: عطاء بن أبي علقمة بن الحارث بن نوفل الهاشمي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ من سبح دبر كل صلاة مكتوبة مئة مرة، الحديث، وعنه يعقوب بن عطاء.
قاله مكي بن إبراهيم: عن يعقوب بن عطاء، عن عطاء بن أبي علقمة، والصواب إن شاء الله: عن يعقوب بن عطاء، عن أبي علقمة الهاشمي مولى بني الحارث بن نوفل.
وقال الحجاج بن الحجاج: عن أبي الزبير، عن أبي علقمة، وهو الهاشمي، عن أبي هريرة، وهو أولى بالصواب إن شاء الله. «تهذيب الكمال» ٢٠/ ٩٩.
[ ٣٠ / ٥١٦ ]
١٤٠٦٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«صلاة الرجل في جماعة، تزيد على صلاته في بيته، وصلاته في سوقه، بضعا وعشرين درجة، وذلك أن أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى المسجد لا يريد إلا الصلاة، لا ينهزه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفع له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، حتى يدخل المسجد، فإذا دخل المسجد، كان في صلاة ما
⦗٥١٧⦘
كانت الصلاة هي تحبسه، والملائكة يصلون على أحدهم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه، يقولون: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم تب عليه، ما لم يؤذ فيه، ما لم يحدث فيه» (^١).
- وفي رواية: «صلاة الجميع تزيد على صلاته في بيته، وصلاته في سوقه، خمسا وعشرين درجة، فإن أحدكم إذا توضأ فأحسن، وأتى المسجد، لا يريد إلا الصلاة، لم يخط خطوة، إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه خطيئة، حتى يدخل المسجد، وإذا دخل المسجد، كان في صلاة، ما كانت تحبسه، وتصلي، يعني عليه الملائكة، ما دام في مجلسه الذي يصلي فيه: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يؤذ يحدث فيه» (^٢).
- وفي رواية: «صلاة الرجل في الجماعة، تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه، خمسا وعشرين ضعفا، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى المسجد، لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، فإذا صلى، لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه، اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٤٢٤).
(٢) اللفظ للبخاري (٤٧٧).
(٣) اللفظ للبخاري (٦٤٧).
[ ٣٠ / ٥١٦ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٠٩٣) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و«أحمد» ٢/ ٢٥٢ (٧٤٢٤) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٢/ ٥٢٠ (١٠٧٥٣) قال: حدثنا صفوان، قال: ابن عَجلان أخبرنا، عن القعقاع. و«البخاري» ١/ ١٠٣ (٤٧٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. وفي ١/ ١٣١ (٦٤٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٣/ ٦٦ (٢١١٩) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. و«مسلم» ٢/ ١٢٨ (١٤٥١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب،
⦗٥١٨⦘
جميعا عن أبي معاوية، قال أَبو كُريب: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. وفي ٢/ ١٢٩ (١٤٥٢) قال: حدثنا سعيد بن عَمرو الأشعثي، قال: أخبرنا عبثر (ح) وحدثني محمد بن بكار بن الريان، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا (ح) وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة، كلهم عن الأعمش، في هذا الإسناد بمثل معناه. و«ابن ماجة» (٢٨١ و٧٧٤ و٧٨٦ و٧٩٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و«أَبو داود» (٥٥٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و«التِّرمِذي» (٦٠٣) قال: حدثنا محمود بن غَيلان (^١)، قال: حدثنا أَبو داود، قال: أخبرنا شعبة، عن الأعمش (^٢). و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٨٧٦) عن أحمد بن سعيد الرباطي، عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن الأعمش.
_________________
(١) في «تحفة الأشراف» (١٢٤٠٥): «عن بُندار»، قال المِزِّي وفي نسخة: «عن محمود بن غَيلان»، قلنا: وهو الثابت في طبعات شاكر والرسالة والصِّدِّيق والتأصيل. - قلنا: بُندار، هو محمد بن بشار.
(٢) أشار المِزِّي إلى أن التِّرمِذي رواه أيضا عن هناد بن السَّري، عن أبي معاوية، عن الأعمش. «تحفة الأشراف» (١٢٥٠٢)، ولم يرد هذا الإسناد في مطبوعات الكتاب.
[ ٣٠ / ٥١٧ ]
وفي (١١٨٧٧) وعن محمود بن غَيلان، عن أبي داود، عن شعبة، عن الأعمش. وفي (١١٨٧٨) وعن أحمد بن سليمان، والقاسم بن زكريا، كلاهما عن حسين بن علي، عن زائدة بن قُدَامة، عن الأعمش. وفي (١١٨٧٩) وعن أَبي بكر بن نافع، عن أُمَية بن خالد، عن وهيب، عن مصعب بن محمد بن شرحبيل. و«ابن خزيمة» (١٤٩٠) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش (ح) وحدثنا الدورقي، وسَلْم بن جُنادة، قالا: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، وقال الدورقي: قال: حدثنا الأعمش (ح) وحدثنا بُندَار، وأَبو موسى، قالا: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة، عن سليمان (ح) وحدثنا بشر بن خالد العسكري، قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر، عن شعبة، عن سليمان. وفي (١٥٠٤) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي وسَلْم بن جُنادة، قالا: حدثنا أَبو معاوية، قال الدورقي: حدثنا الأعمش، قال سلم: عن الأعمش. و«ابن حِبَّان» (٢٠٤٣) قال: أخبرنا أَبو خليفة، الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد بن مسربل بن مغربل، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش.
⦗٥١٩⦘
ثلاثتهم (سليمان بن مِهران الأعمش، والقعقاع بن حكيم، ومصعب بن محمد) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- قلنا: صرح الأعمش بالسماع في رواية البخاري (٦٤٧)، والتِّرمِذي.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٠٨)، وتحفة الأشراف (١٢٣٣٤ و١٢٣٣٧ و١٢٣٤١ و١٢٣٧٩ و١٢٤٠١ و١٢٤٠٥ و١٢٤٠٧ و١٢٤١٥ و١٢٤٣٧ و١٢٥٠٢ و١٢٥٤٨ و١٢٨٨٣)، وأطراف المسند (٩١٦٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٢٢ و٢٥٣٤)، والبزار (٩٢١٦)، وأَبو عَوانة (١١٥٠ و١٢٥٢ و١٢٥٣ و١٣١٦ و١٣١٨)، والطبراني في «الأوسط» (٤٢٣٧)، والبيهقي ٣/ ٦١، والبغوي (٤٧١).
[ ٣٠ / ٥١٨ ]
١٤٠٦١ - عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«تفضل صلاة الجميع، صلاة أحدكم وحده، بخمس وعشرين جزءًا، وتجتمع ملائكة الليل، وملائكة النهار، في صلاة الفجر».
ثم يقول أَبو هريرة: فاقرؤوا إن شئتم: ﴿إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾ (^١).
- وفي رواية: «فضل صلاة الجميع، على صلاة الواحد، خمس وعشرون درجة، وتجتمع ملائكة الليل، وملائكة النهار، في صلاة الصبح. يقول أَبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: ﴿وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾» (^٢).
أخرجه البخاري ١/ ١٣١ (٦٤٨)، وفي «القراءة خلف الإمام» (٢٦٣) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٦/ ٨٦ (٤٧١٧) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«مسلم» ٢/ ١٢٢ (١٤١٨) قال: حدثني أَبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٨٧٤) عن عَمرو بن عثمان بن سعيد، عن أبيه، وبَقيَّة بن الوليد، كلاهما عن شعيب.
⦗٥٢٠⦘
كلاهما (شعيب بن أبي حمزة، ومَعمَر بن راشد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكراه.
- قال البخاري: وتابعه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، وابن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «القراءة خلف الإمام».
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٦٤٨).
(٢) اللفظ للبخاري (٤٧١٧).
[ ٣٠ / ٥١٩ ]
• أخرجه مالك (^١) (٣٤٢) عن ابن شهاب. و«ابن أبي شيبة» (٨٤٧٧) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن مَعمَر، عن الزُّهْري. و«أحمد» ٢/ ٢٣٣ (٧١٨٥) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٢٦٤ (٧٥٧٤) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم، عن ابن شهاب (ح) وحدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن شهاب. وفي ٢/ ٣٩٦ (٩١٣٩) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا أَبو أويس، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٤٧٣ (١٠١٢٥) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن مالك، قال: حدثني الزُّهْري. وفي ٢/ ٤٨٦ (١٠٣١٠) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك، عن ابن شهاب. و«الدَّارِمي» (١٣٨٩) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا داود بن أبي هند. و«مسلم» ٢/ ١٢١ (١٤١٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك، عن ابن شهاب. وفي ٢/ ١٢٢ (١٤١٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن مَعمَر، عن الزُّهْري. و«ابن ماجة» (٧٨٧) قال: حدثنا أَبو مروان، محمد بن عثمان العثماني، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب. و«التِّرمِذي» (٢١٦) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب. و«النَّسَائي» ١/ ٢٤١، وفي «الكبرى» (٤٦١ و١١٨٧٥) قال: أخبرنا كثير بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ١٠٣، وفي «الكبرى» (٩١٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب. و«ابن خزيمة» (١٤٧٢) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن داود بن أبي هند. و«ابن حِبَّان» (٢٠٥٣) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن ابن شهاب
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٣٢٣)، وسويد بن سعيد (١٠٤)، والقَعنَبي (١٧٤)، وورد في «مسند الموطأ» (١٣٢).
[ ٣٠ / ٥٢٠ ]
كلاهما (ابن شهاب الزُّهْري، وداود بن أبي هند) عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«صلاة الجماعة، أفضل من صلاة أحدكم وحده، بخمسة وعشرين جزءا» (^١).
- وفي رواية: «تفضل الصلاة في الجميع، على صلاة الرجل وحده، خمسا وعشرين، ويجتمع ملائكة الليل، وملائكة النهار، في صلاة الفجر. ثم يقول أَبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: ﴿وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾» (^٢).
- وفي رواية: «عن داود بن أبي هند، قال: قلت لسعيد بن المُسَيب: رجل صلى في بيته، ثم أدرك الإمام وهو يصلي، أيصلي معه؟ قال: نعم، قلت: بأيتهما يحتسب؟ قال: بالتي صلى مع الإمام، فإن أبا هريرة حدثنا، أن رسول الله ﷺ قال: صلاة الرجل في الجميع، تزيد على صلاته وحده، ببضع وعشرين جزءا» (^٣).
- وفي رواية: «فضل الجماعة على صلاة أحدكم وحده، خمس وعشرون جزءا» (^٤).
- وفي رواية: «صلاة الرجل في الجميع، أفضل من صلاته وحده، ببضع وعشرين صلاة» (^٥).
- وفي رواية: «صلاة الجماعة، تزيد على صلاة الفذ، بخمس وعشرين درجة» (^٦).
ليس فيه: «أَبو سلمة».
- في رواية أبي كامل عند أحمد: «قال إبراهيم: لا أعلمه إلا عن النبي ﷺ» قال أحمد بن حنبل: ولم يشك يعقوب.
⦗٥٢٢⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٧١٨٥).
(٣) اللفظ للدارمي.
(٤) اللفظ لابن ماجة.
(٥) اللفظ لابن خزيمة.
(٦) اللفظ لابن حبان.
[ ٣٠ / ٥٢١ ]
- وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٠١) عن مَعمَر، عن الزُّهْري. و«ابن أبي شيبة» (٨٤٧٩) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن محمد بن عَمرو. و«أحمد» ٢/ ٢٦٦ (٧٦٠١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٥٠١ (١٠٥١١) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. و«ابن حِبَّان» (٢٠٥١) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري.
كلاهما (ابن شهاب الزُّهْري، ومحمد بن عَمرو بن علقمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«فضل صلاة الجميع، على صلاة الواحد، خمس وعشرون، وتجتمع ملائكة الليل، وملائكة النهار، في صلاة الصبح. قال: ثم يقول أَبو هريرة: واقرؤوا إن شئتم: ﴿وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾» (^١).
- وفي رواية: «الصلاة في الجماعة، تزيد على صلاة الفذ، خمسا وعشرين درجة» (^٢).
ليس فيه: «سعيد بن المُسَيب».
- زاد في رواية عبد الرزاق في «المُصَنَّف»: «قال معمر: قال قتادة: يشهد ملائكة الليل، وملائكة النهار».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٨٤٨٠) قال: حدثنا أَبو خالد، عن داود، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: فضل صلاة الجماعة، على صلاة الرجل وحده، أربع وعشرون درجة. «موقوف» (^٣)
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٦٠١).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) المسند الجامع (١٣٠٠٩)، وتحفة الأشراف (١٣١١٢ و١٣١٤٧ و١٣٢٣٩ و١٣٢٥٩ و١٣٢٧٤)، وأطراف المسند (٩٤٦٨ و١٠٧٦٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧١١ و٧٧٣٣ و٧٨٤١ و٧٨٤٢ و٧٩١٩ و٧٩٦٥)، وابن الجارود (٣٠٣)، وأَبو عَوانة (١١١٨ و١٢٤٥ و١٢٤٦)، والطبراني في «الأوسط» (٢٢٨٨)، والبيهقي ١/ ٣٥٩ و٤٦٣ و٣/ ٦٠، والبغوي (٧٨٦).
[ ٣٠ / ٥٢٢ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه داود بن أبي هند واختلف عنه؛
فرواه يزيد بن زُريع، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وأشعث بن عبد الملك، ويزيد بن هارون، ويحيى بن أبي زائدة، وشعبة، وداود بن الزبرقان، عن داود، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وقال خالد الواسطي: عن داود، أراه عن النبي ﷺ.
ورواه بشر بن المفضل، عن داود، عن الشعبي، عن أبي هريرة، موقوفا.
وقال حماد بن زيد، من رواية محمد بن عبيد بن حساب، عنه: عن داود، عن سعيد، والشعبي، عن أبي هريرة، موقوفا.
وقال أَبو الربيع: عن حماد، عن داود، عن سعيد، والشعبي، أو أحدهما، عن أبي هريرة، موقوفا.
وقال سليمان بن حرب: عن حماد، عن داود، عن سعيد، عن أبي هريرة، موقوفا.
وروى حماد بن سلمة، من رواية التبوذكي، مثل قول سليمان بن حرب.
وقال حجاج بن المنهال: عن حماد بن سلمة، عن داود، عن سعيد بن المُسَيب، عن النبي ﷺ مرسلا.
والصحيح: قول يزيد بن زُريع ومن تابعه. «العلل» (١٣٤٩).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فقال شعيب: عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، المتنين جميعا عن النبي ﷺ.
وقال النعمان بن راشد، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، والزبيدي: عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ كلهم في فضل صلاة الجماعة، وفي حديث الزبيدي زيادة المتن الآخر.
واختلف عن يونس؛
فقال ابن المبارك، وابن وهب، والليث بن سعد، ووهب الله بن راشد، وأيوب بن سويد الرملي: عن يونس، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ
⦗٥٢٤⦘
وخالفهم القاسم بن مبرور، فرواه عن يونس، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وكلهم لم يذكروا عن يونس، إلا فضل الجماعة فقط.
واختلف عن ابن عُيينة؛
فقال الحميدي: عن سفيان، عن الزُّهْري، قال: أخبرني من سمع أبا هريرة، عن النبي ﷺ في فضل الجماعة.
وتابعه ابن أبي عمر، وأَبو عبيد الله المخزومي، وإبراهيم بن بشار، وعبد الجبار بن العلاء.
[ ٣٠ / ٥٢٣ ]
وقال سعيد بن منصور: عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن أبي هريرة، موقوفًا، في فضل الجماعة فقط.
وقال مُسدد، من رواية معاذ بن المثنى، عنه: عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ في فضل الجماعة فقط.
وكذلك قال علي بن مسلم الطوسي، عن ابن عُيينة.
وقال إسماعيل بن إسحاق: عن مُسدد، عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عَمَّن سمع أبا هريرة يحدث، عن النبي ﷺ في فضل الجماعة فقط. «العلل» (١٤١٢).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه مالك بن أنس، ويحيى بن سعيد الأَنصاري، وإبراهيم بن سعد، وأَبو أويس، والنعمان بن راشد، والزبيدي، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
واختلف عن يونس بن يزيد؛
فرواه ابن المبارك، وابن وهب، وأَبو زُرعَة وهب الله بن راشد، وشبيب بن سعيد، وليث بن سعد، عن يونس، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وقال القاسم بن مبرور: عن يونس، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة
⦗٥٢٥⦘
وكذلك قال شعيب بن أبي حمزة، عن الزُّهْري.
واختلف عن ابن عُيينة؛
فقال مُسدد: عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وقال الحميدي: عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عَمَّن سمع أبا هريرة.
وكذلك قال القاضي، عن مُسدد، عن ابن عُيينة.
واختلف عن مَعمَر بن راشد؛
فقال عبد الواحد بن زياد، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى: عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وكذلك قال حجاج بن الشاعر، والجرجاني، ومحمد بن يحيى، عن عبد الرزاق، عن مَعمَر.
وقال أحمد بن حنبل، وإسحاق بن رَاهَوَيْه، ومحمد بن يحيى أيضا: عن عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال زهير بن محمد، ومحمد بن إسحاق بن شَبُّويَهْ: عن عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن الزُّهْري عنهما، عن أبي هريرة.
وقال ثابت بن ثوبان: عن الزُّهْري، ومكحول، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال شعيب بن أبي حمزة: عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، وزاد فيه، وقال: وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار عند صلاة الفجر.
وروى الزبيدي هذا الحديث، عن الزُّهْري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.
وقال ابن عُيينة فيه: عن الزُّهْري، عَمَّن سمع أبا هريرة، سعيد، أو غيره.
وهو محفوظ من حديث سعيد. «العلل» (١٦٨١).
[ ٣٠ / ٥٢٤ ]
١٤٠٦٢ - عن سلمان الأغر، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٥٢٦⦘
«صلاة الرجل في جماعة، تزيد على صلاة الفذ، خمسا وعشرين درجة» (^١).
- وفي رواية: «صلاة الجماعة، تعدل خمسا وعشرين، من صلاة الفذ» (^٢).
أخرجه أحمد (١٠١٥٨) قال: حدثنا وكيع. وفي ٢/ ٤٨٥ (١٠٣٠٤) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. و«مسلم» ٢/ ١٢٢ (١٤١٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب. و«أَبو يَعلى» (٦١٥٦) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا وكيع.
ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، وعبد الملك بن عَمرو، وعبد الله بن مَسلَمة) عن أفلح بن حميد، عن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، عن سلمان الأغر، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠١٥٨).
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) المسند الجامع (١٣٠١٠)، وتحفة الأشراف (١٣٤٦٦)، وأطراف المسند (٩٦٠٩). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٢٤٧)، والبيهقي ٣/ ٦٠.
[ ٣٠ / ٥٢٥ ]
١٤٠٦٣ - عن عمر بن عطاء بن أبي الخوار، أنه بينا هو جالس مع نافع بن جبير بن مطعم، إذ مر بهم أَبو عبد الله، ختن زيد بن زبان مولى الجهنيين، فدعاه نافع، فقال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«صلاة مع الإمام، أفضل من خمس وعشرين صلاة يصليها وحده» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٠). وأحمد (٧٦٨١) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر. وفي ٢/ ٥٢٩ (١٠٨٥٤) قال: حدثنا روح. و«مسلم» ٢/ ١٢٢ (١٤٢٠) قال: حدثني هارون بن عبد الله، ومحمد بن حاتم، قالا: حدثنا حجاج بن محمد.
أربعتهم (عبد الرزاق بن همام، ومحمد بن بكر، وروح بن عبادة، وحجاج بن محمد) عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، قال: أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار، فذكره (^٢)
⦗٥٢٧⦘
- في رواية عبد الرزاق، عند أحمد: «ختن زيد بن الريان»، قال أحمد بن حنبل: وقال ابن بكر: «ابن الزبان».
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٣٠١٠)، وتحفة الأشراف (١٣٤٦٦)، وأطراف المسند (١٠٨٤٦). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٢٤٨).
[ ٣٠ / ٥٢٦ ]
١٤٠٦٤ - عن أبي الأحوص، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ
«تفضل صلاة الجماعة على الوحدة، سبعا وعشرين درجة» (^١).
- وفي رواية: «تفضل صلاة الجماعة، على صلاة الوحدة، سبعا وعشرين درجة، أو خمسا وعشرين درجة» (^٢).
- وفي رواية: «تفضل الصلاة في جماعة، على صلاة الفذ بخمس وعشرين صلاة».
أخرجه أحمد (٨٣٣١) قال: حدثنا أَبو النضر. وفي ٢/ ٤٥٤ (٩٨٦٠) قال: حدثنا حجاج. وفي ٢/ ٥٢٥ (١٠٨١١) قال: حدثنا يحيى بن آدم.
ثلاثتهم (أَبو النضر هاشم بن القاسم، وحجاج بن محمد، ويحيى بن آدم) عن شريك بن عبد الله، عن الأشعث بن سليم، وهو أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبي الأحوص، عوف بن مالك الأشجعي، فذكره (^٣).
_________________
(١) لفظ (٨٣٣١).
(٢) لفظ (٩٨٦٠).
(٣) المسند الجامع (١٣٠١١)، وأطراف المسند (١٠٥٣٤)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٨. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٥٨ و٢٥٩)، والبزار (٩٦٣٣).
[ ٣٠ / ٥٢٧ ]
- فوائد:
- رواه عطاء بن السائب، وقتادة، وعقبة بن وَسَّاج، ومورق العجلي، عن أبي الأحوص الجشمي، عن عبد الله بن مسعود، وسلف في مسنده.
وانظر فوائده، وأقوال الدارقُطني في «العلل» (١٦٣٠)، هناك، لزاما.
وفيه؛ قال الدارقُطني: الصحيح حديث أبي الأحوص، عن ابن مسعود.
[ ٣٠ / ٥٢٧ ]
١٤٠٦٥ - عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، قال:
⦗٥٢٨⦘
«أتى النبي ﷺ رجل أعمى، فقال: يا رسول الله، إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فسأل رسول الله ﷺ أن يرخص له فيصلي في بيته، فرخص له، فلما ولى دعاه، فقال: هل تسمع النداء بالصلاة؟ فقال: نعم، قال: فأجب» (^١).
أخرجه مسلم ٢/ ١٢٤ (١٤٣٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وإسحاق بن إبراهيم، وسويد بن سعيد، ويعقوب الدورقي. و«النَّسَائي» ٢/ ١٠٩، وفي «الكبرى» (٩٢٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم.
أربعتهم (قتيبة، وإسحاق، وسويد، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي) عن مروان بن معاوية الفزاري، قال: حدثنا عُبيد الله بن عبد الله بن الأصم، عن عمه يزيد بن الأصم، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٣٠١٢)، وتحفة الأشراف (١٤٨٢٢). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣١٣)، وأَبو عَوانة (١٢٦١)، والبيهقي ٣/ ٥٧ و٦٦.
[ ٣٠ / ٥٢٧ ]
١٤٠٦٦ - عن أبي رَزين، عن أبي هريرة، قال:
«جاء ابن أم مكتوم إلى رسول الله ﷺ فقال: إني رجل ضرير شاسع الدار، وليس لي قائد يلاومني، فلي رخصة أن لا آتي المسجد، أو كما قال؟ قال: لا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٩٣) قال: حدثنا إسحاق بن سليمان، عن أبي سنان، عن عَمرو بن مُرَّة، قال: حدثني أَبو رَزين، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه البزار (٩٦٨٨).
[ ٣٠ / ٥٢٨ ]
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ٤٠٤، في مناكير سعيد بن سنان أبي سنان، وقال: هكذا يرويه أَبو سنان عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي رَزين، عن أبي هريرة.
ورواه عاصم بن أبي النجود، عن أبي رَزين، عن ابن أم مكتوم، أنه قال: يا رسول الله.
- أَبو رَزين؛ هو مسعود بن مالك الأسدي، وأَبو سنان؛ هو سعيد بن سنان البرجمي، وإسحاق بن سليمان؛ هو الرازي.
[ ٣٠ / ٥٢٨ ]
١٤٠٦٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا» (^١).
- وفي رواية: «لو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح، لأتوهما ولو حبوا، ولو يعلمون ما في الصف المقدم لاستهموا» (^٢).
أخرجه مالك (^٣) (١٧٤ و٣٤٦). وعبد الرزاق (٢٠٠٧). وأحمد (٧٢٢٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي ٢/ ٢٧٨ (٧٧٢٤) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي ٢/ ٣٠٣ (٨٠٠٩) و٢/ ٥٣٣ (١٠٩١١) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن. وفي ٢/ ٣٧٤ (٨٨٥٩) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. و«البخاري» ١/ ١٢٦ (٦١٥) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. وفي ١/ ١٣٢ (٦٥٤) قال: حدثنا قتيبة. وفي ١/ ١٤٥ (٧٢١) قال: حدثنا أَبو عاصم. وفي ٣/ ١٨٢ (٢٦٨٩) قال: حدثنا إسماعيل. و«مسلم» ٢/ ٣١ (٩١٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. و«التِّرمِذي» (٢٢٥) قال: حدثنا بذلك إسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا معن.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للبخاري (٧٢١).
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٨١ و٣٢٧)، وسويد بن سعيد (٧٠)، وعبد الرَّحمَن بن القاسم (٤٣٣)، والقَعنَبي (٩٧)، وورد في «مسند الموطأ» (٣٩٨).
[ ٣٠ / ٥٢٩ ]
وفي (٢٢٦) قال: وحدثنا قتيبة. و«النَّسَائي» ١/ ٢٦٩، وفي «الكبرى» (١٥٣٣) قال: أخبرنا عتبة بن عبد الله (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم. وفي ٢/ ٢٣، وفي «الكبرى» (١٦٤٧) قال: أخبرنا قتيبة. و«ابن خزيمة» (٣٩١) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا بشر بن عمر. وفي (٣٩١ م و١٤٧٥) قال: حدثنا عتبة بن عبد الله اليُحْمِدي. وفي (١٥٥٤) قال: حدثنا عتبة بن عبد الله اليُحْمِدي (ح) وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا بشر بن عمر (ح) وحدثنا محمد بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا مَعن بن عيسى. و«ابن حِبَّان»
⦗٥٣٠⦘
(١٦٥٩) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، بِمَنْبِج، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر
وفي (٢١٥٣) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر.
جميعهم (عبد الرزاق بن همام، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وإسحاق بن عيسى، وعبد الله بن يوسف، وقتيبة بن سعيد، وأَبو عاصم النبيل، وإسماعيل بن أبي أويس، ويحيى بن يحيى، ومَعن بن عيسى، وعتبة بن عبد الله، وعبد الرَّحمَن بن القاسم، وعبد الله بن وهب، وبشر بن عمر، وأحمد بن أَبي بكر أَبو مصعب الزُّهْري) عن مالك بن أنس، عن سمي مولى أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^١).
- في رواية عبد الرزاق؛ قال: فقلت لمالك: أما يكره أن يقول العتمة؟ قال: هكذا قال الذي حدثني.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠١٣)، وتحفة الأشراف (١٢٥٧٠ و١٢٥٧٧ ضمن حديث)، وأطراف المسند (٩١١٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٦٢)، وأَبو عَوانة (٩٧٠ و١٣٦٧)، والبيهقي ١/ ٤٢٨ و١٠/ ٢٨٨، والبغوي (٣٨٤).
[ ٣٠ / ٥٢٩ ]
١٤٠٦٨ - عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لو تعلمون، أو يعلمون، ما في الصف المقدم لكانت قرعة».
وقال ابن حرب: «الصف الأول ما كانت إلا قرعة» (^١).
- وفي رواية: «لو يعلمون ما في الصف الأول لكانت قرعة» (^٢).
أخرجه مسلم ٢/ ٣٢ (٩١٥) قال: حدثنا إبراهيم بن دينار، ومحمد بن حرب الواسطي. و«ابن ماجة» (٩٩٨) قال: حدثنا أَبو ثور، إبراهيم بن خالد. و«أَبو يَعلى» (٦٤٧٥) قال: حدثنا إبراهيم بن دينار. و«ابن خزيمة» (١٥٥٥) قال: حدثنا محمد بن حرب الواسطي.
ثلاثتهم (إبراهيم بن دينار، ومحمد بن حرب، وأَبو ثور، إبراهيم بن خالد) عن
⦗٥٣١⦘
عَمرو بن الهيثم أبي قطن، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن خِلَاس بن عَمرو، عن أبي رافع، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (١٣٠١٤)، وتحفة الأشراف (١٤٦٦٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٦٠٢)، والبيهقي ٣/ ١٠٢.
[ ٣٠ / ٥٣٠ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه قتادة، واختلف عنه؛
فرواه أَبو قطن، عن شعبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وكذلك قال يَعلى بن عباد، عن همام، عن قتادة.
وغيرهما يرويه عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، موقوفا.
قال ذلك سعيد بن أبي عَروبَة، وأبان العطار، عن قتادة، وهذا أشبه. «العلل» (١٦٤٢).
- أَبو رافع؛ هو نفيع، الصائغ المدني.
[ ٣٠ / ٥٣١ ]
١٤٠٦٩ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«والذي نفسي بيده، لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم، والذي نفسي بيده، لو يعلم أحدهم أنه يجد عظما سمينا، أو مرماتين حسنتين، لشهد العشاء» (^١).
- وفي رواية: «لقد هممت أن آمر فتيانا فيجمعون حطبا، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أحضر إلى بيوت قوم لم يحضروا الصلاة، فأحرقها عليهم، والله، لو قيل لأحدهم: إن جاء إلى المسجد وجد مرماة، أو مرماتين، أو عرقا، أو عرقين، لحضرها» (^٢)
⦗٥٣٢⦘
- وفي رواية: «لقد هممت أن أقيم الصلاة، صلاة العشاء، ثم آمر فتياني فيخالفوا إلى بيوت أقوام يتخلفون عن صلاة العشاء، فيحرقون عليهم بحزم الحطب، ولو علم أحدهم أنه يجد مرماتين حسنتين، أو عظما سمينا، لشهد الصلاة» (^٣).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ فقد ناسا في بعض الصلوات، فقال: لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أخالف إلى رجال يتخلفون عنها، فآمر بهم فيحرقوا عليهم بحزم الحطب بيوتهم، ولو علم أحدهم أنه يجد عظما سمينا لشهدها، يعني صلاة العشاء» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لعبد الرزاق.
(٣) اللفظ للحميدي.
(٤) اللفظ لمسلم.
[ ٣٠ / ٥٣١ ]
- وفي رواية: «لقد هممت أن آمر فتياني فيقيموا الصلاة، وآمر فتيانا فيتخلفوا إلى رجال يتخلفون عن الصلاة، فيحرقون عليهم بيوتهم، ولو علم أحدهم أنه يدعى إلى عظم، إلى ثريد، أي لأجاب» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٣٤٣). وعبد الرزاق (١٩٩٨) عن ابن أبي سبرة. و«الحميدي» (٩٨٦) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٤ (٧٣٢٤) قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ١/ ١٣١ (٦٤٤) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٩/ ٨٢ (٧٢٢٤) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و«مسلم» ٢/ ١٢٣ (١٤٢٥) قال: حدثني عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«النَّسَائي» ٢/ ١٠٧، وفي «الكبرى» (٩٢٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. و«أَبو يَعلى» (٦٣٣٨) قال: حدثنا داود بن عَمرو الضبي، قال: حدثنا ابن أبي الزناد. و«ابن خزيمة» (١٤٨١) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٢٠٩٦) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
أربعتهم (مالك بن أنس، وابن أبي سبرة، وسفيان بن عُيينة، وعبد الرَّحمَن بن أبي
⦗٥٣٣⦘
الزناد) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٣).
- في رواية ابن خزيمة: «سفيان، قال: حدثني أَبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وابن عَجلان، وغيره».
_________________
(١) اللفظ لابن خزيمة.
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٣٢٤)، وسويد بن سعيد (١٠٤)، والقَعنَبي (١٧٥)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٢٢).
(٣) المسند الجامع (١٣٠١٥)، وتحفة الأشراف (١٣٧٠٤ و١٣٨٣٢)، واستدركه محقق أطراف المسند ٧/ ٣٧٥. والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٣٠٤)، وأَبو عَوانة (١٢٦٠)، والطبراني في «الأوسط» (٤٨٧٧)، والبيهقي ٣/ ٥٥، والبغوي (٧٩١).
[ ٣٠ / ٥٣٢ ]
١٤٠٧٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أثقل الصلاة على المنافقين، صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، ولقد هممت أن آمر المؤذن فيؤذن، ثم آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم الحطب، إلى قوم يتخلفون عن الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم بالنار» (^١).
- وفي رواية: «إن أثقل الصلاة على المنافقين، صلاة العشاء الآخرة وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، ولو علم أحدكم أنه إذا وجد عرقا من شاة سمينة، أو مرماتين حسنتين، لأتيتموها أجمعين، لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا يصلي بالناس، ثم آخذ حزما من حطب، فآتي الذين تخلفوا عن الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم» (^٢).
- وفي رواية: «لو جعل لأحدهم، أو لأحدكم، مرماتان حسنتان، أو عرق من شاة سمينة، لأتوها أجمعون، ولو يعلمون ما فيهما، يعني العشاء والصبح، لأتوهما ولو حبوا، ولقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم آتي أقواما يتخلفون عنها، أو عن الصلاة، فأحرق عليهم» (^٣)
⦗٥٣٤⦘
- وفي رواية: «ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، لقد هممت أن آمر المؤذن فيقيم، ثم آمر رجلا يؤم الناس، ثم آخذ شعلا من نار، فأحرق على من لا يخرج إلى الصلاة بعد» (^٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٧٠ و٥٩٢٣) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«أحمد» ٢/ ٤٢٤ (٩٤٨٢) و٢/ ٥٣١ (١٠٨٩٠) قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وابن نُمير. وفي ٢/ ٤٧٢ (١٠١٠٢) قال: حدثنا وكيع. وفي ٢/ ٤٧٩ (١٠٢٢١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٤٨٢).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٨٨٩).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٢٢١).
(٤) اللفظ للبخاري.
[ ٣٠ / ٥٣٣ ]
وفي ٢/ ٥٣١ (١٠٨٨٩) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا زائدة. و«الدَّارِمي» (١٣٨٦) قال: أخبرنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«البخاري» ١/ ١٣٢ (٦٥٧) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي. و«مسلم» ٢/ ١٢٣ (١٤٢٦) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية. و«ابن ماجة» (٧٩١ و٧٩٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«أَبو داود» (٥٤٨) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«ابن خزيمة» (١٤٨٤) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج، قال: حدثنا ابن نُمير (ح) وحدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«ابن حِبَّان» (٢٠٩٧) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، بحران، قال: حدثنا بشر بن خالد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة. وفي (٢٠٩٨) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا أَبو معاوية.
سبعتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وعبد الله بن نُمير، ووكيع بن الجراح، وشعبة بن الحجاج، وزائدة بن قُدَامة، وأَبو الأحوص سَلَّام بن سليم، وحفص بن غياث) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^١)
⦗٥٣٥⦘
• أَخرجه عبد الرزاق (١٩٨٧) عن مَعمَر، عن الأعمش، عن أبي صالح، أو غيره، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحو هذا، وهذا، قال:
«ولو قيل لأحدكم: إنك إذا شهدت العشاء، وجدت مرماتين حسنتين، أو عرقا سمينا، لشهدها، وما صلاة أشد على المنافقين من هاتين الصلاتين: صلاة الصبح، وصلاة العشاء، لا يطيقونها».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠١٦)، وتحفة الأشراف (١٢٣٦٩ و١٢٤٢٠ و١٢٥٢١ و١٢٥٢٧)، وأطراف المسند (٩١٦٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٢٠٦ و٩٢٠٧ و٩٢٧٥)، وأَبو عَوانة (١٢٥٦: ١٢٥٨)، والبيهقي ٣/ ٥٥، والبغوي (٧٩٢).
[ ٣٠ / ٥٣٤ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
حدث به الثوري، وزائدة، وأَبو معاوية، ووكيع، وغيرهم، فاتفقوا على قوله: بحزم من حطب.
وخالفهم يحيى بن عيسى الرملي، فرواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وفيه: لقد هممت أن آخذ شمعا ثم آت المتخلفين عن الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم، إلا من عذر.
وليس الشمع بمحفوظ. «العلل» (١٤٩٤).
[ ٣٠ / ٥٣٥ ]
١٤٠٧١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:
«جاء رسول الله ﷺ إلى المسجد، فرآهم عزين متفرقين، قال: فغضب غضبا شديدا، ما رأيناه غضب غضبا أشد منه، قال: والله، لقد هممت أن آمر رجلا يؤم الناس، ثم أتتبع هؤلاء الذين يتخلفون عن الصلاة في دورهم، فأحرقها عليهم. وربما قال: دخل رسول الله ﷺ المسجد، صلاة العشاء» (^١).
- وفي رواية: «أخر رسول الله ﷺ صلاة العشاء حتى تهور الليل، فذهب ثلثه، أو قرابته، ثم خرج إلى المسجد، فإذا الناس عزون، وإذا هم قليل، قال: فغضب غضبا ما أعلم أني رأيته غضب غضبا قط أشد منه، ثم قال: لو أن رجلا دعا الناس إلى عرق، أو مرماتين، أتوه لذلك ولم يتخلفوا، وهم يتخلفون
⦗٥٣٦⦘
عن هذه الصلاة، لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، وأتتبع هذه الدور التي تخلف أهلوها عن هذه الصلاة، فأضرمها عليهم بالنيران» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٨٩٠).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٩٤٨).
[ ٣٠ / ٥٣٥ ]
أخرجه أحمد (٨٨٩٠) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا أَبو بكر. وفي (٩٣٧٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (١٠٨١٥) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش. وفي (١٠٩٤٨) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا شَيبان. و«الدَّارِمي» (١٣٢٤) قال: أخبرنا حجاج بن مِنهال، وعَمرو بن عاصم، قالا: حدثنا حماد بن سلمة.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن عياش، وحماد بن سلمة، وشيبان بن عبد الرَّحمَن) عن عاصم بن بهدلة، وهو ابن أبي النجود، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠١٦)، وأطراف المسند (٩١٦٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٣٧)، والطبراني في «الأوسط» (١٥٠٢).
[ ٣٠ / ٥٣٦ ]
١٤٠٧٢ - عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لقد هممت أن آمر فتيتي، فيجمعوا حزم الحطب، ثم آمر بالصلاة فتقام، ثم أحرق على قوم لا يشهدون الصلاة» (^١).
- وفي رواية: «لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم أخرج بفتياني معهم حزم الحطب، فأحرق على قوم بيوتهم يسمعون النداء، ثم لا ياتون الصلاة».
فسُئِل يزيد: أفي الجمعة هذا أم في غيرها؟ قال: ما سمعت أبا هريرة يذكر جمعة، ولا غيرها إلا هكذا (^٢).
- وفي رواية: «لقد هممت أن آمر فتيتي، فيجمعوا حزما من حطب، ثم
⦗٥٣٧⦘
آتي قوما يصلون في بيوتهم، ليست بهم علة، فأحرقها عليهم. قلت ليزيد بن الأصم: يا أبا عوف، الجمعة عنى، أو غيرها؟ قال: صمتا أذناي، إن لم أكن سمعت أبا هريرة ياثره عن رسول الله ﷺ ما ذكر جمعة ولا غيرها» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠١٠٣).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٩٧٥).
(٣) اللفظ لأبي داود.
[ ٣٠ / ٥٣٦ ]
أخرجه عبد الرزاق (١٩٨٥) عن عبد الله بن مُحَرَّر. وفي (١٩٨٦) عن مَعمَر، عن جعفر بن برقان. و«أحمد» ٢/ ٤٧٢ (١٠١٠٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا جعفر بن برقان. وفي ٢/ ٥٣٩ (١٠٩٧٥) قال: حدثنا كثير، قال: حدثنا جعفر. و«مسلم» ٢/ ١٢٣ (١٤٢٨) قال: حدثنا زهير بن حرب، وأَبو كُريب، وإسحاق بن إبراهيم، عن وكيع، عن جعفر بن برقان. و«أَبو داود» (٥٤٩) قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا أَبو المليح، قال: حدثني يزيد بن يزيد. و«التِّرمِذي» (٢١٧) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا وكيع، عن جعفر بن برقان.
ثلاثتهم (عبد الله بن مُحَرَّر، وجعفر بن برقان، ويزيد بن يزيد بن جابر) عن يزيد بن الأصم، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠١٧)، وتحفة الأشراف (١٤٨١٩)، وأطراف المسند (١٠٥١٤). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣١٠: ٣١٢)، والطبراني في «الأوسط» (١٠٦١ و٧٥٥١)، والبيهقي ٣/ ٥٥ و٥٦.
[ ٣٠ / ٥٣٧ ]
١٤٠٧٣ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله ﷺ:
«لقد هممت أن آمر فتياني أن يستعدوا لي بحزم من حطب، ثم آمر رجلا يصلي بالناس، ثم تحرق بيوت على من فيها» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٨٤). وأحمد (٨١٣٤). ومسلم ٢/ ١٢٣ (١٤٢٧) قال: حدثنا محمد بن رافع.
⦗٥٣٨⦘
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٣٠١٨)، وتحفة الأشراف (١٤٧٥٤)، وأطراف المسند (١٠٤٠٠). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٢٥٩)، والبيهقي ٣/ ٥٥.
[ ٣٠ / ٥٣٧ ]
١٤٠٧٤ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لقد هممت أن آمر فتياني فيجمعوا حطبا، ثم آمر رجلا يؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال يتخلفون عن الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم، وايم الله، لو يعلم أحدهم أن له بشهودها عرقا سمينا، أو مرماتين، لشهدها، ولو يعلمون ما فيها لأتوها ولو حبوا» (^١).
أخرجه أحمد (٨٨٧٧) قال: حدثنا أَبو سعد. و«الدَّارِمي» (١٣٨٧) قال: أخبرنا أَبو عاصم. و«ابن خزيمة» (١٤٨٢) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثني صفوان، وأَبو عاصم.
ثلاثتهم (أَبو سعد الصاغاني، وأَبو عاصم النبيل، وصفوان بن عيسى) عن محمد بن عَجلان، عن أبيه، فذكره (^٢).
• أَخرجه ابن خزيمة (١٤٨١) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني ابن عَجلان، وغيره، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لقد هممت أن آمر فتياني فيقيموا الصلاة وآمر فتيانا فيتخلفوا إلى رجال يتخلفون عن الصلاة، فيحرقون عليهم بيوتهم، ولو علم أحدهم أنه يدعى إلى عظم، إلى ثريد، أي لأجاب». «مُرسَل»
⦗٥٣٩⦘
- قال ابن خزيمة: أما خبر ابن عَجلان الذي أرسله ابن عُيينة، فإنما رواه ابن عَجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٠١٩)، وأطراف المسند (١٠٠٠٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٤٩).
[ ٣٠ / ٥٣٨ ]
١٤٠٧٥ - عن عَجلان مولى المُشْمَعِل، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«لينتهين رجال ممن حول المسجد، لا يشهدون العشاء الآخرة في الجميع، أو لأحرقن حول بيوتهم بحزم الحطب» (^١).
أخرجه أحمد (٧٩٠٣) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٣١٩ (٨٢٣٩) قال: حدثنا هاشم بن القاسم.
كلاهما (يزيد بن هارون، وهاشم بن القاسم) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن عَجلان المدني مولى المُشْمَعِل، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٧٩٠٣).
(٢) المسند الجامع (١٣٠١٩)، وأطراف المسند (١٠٠٢٩)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٤٢. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٨١).
[ ٣٠ / ٥٣٩ ]
١٤٠٧٦ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم أخالف إلى منازل قوم لا يشهدون الصلاة، فأحرق عليهم».
أخرجه البخاري ٣/ ١٢٢ (٢٤٢٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٢٠)، وتحفة الأشراف (١٢٢٧٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٩٠).
[ ٣٠ / ٥٣٩ ]
١٤٠٧٧ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٥٤٠⦘
«لولا ما في البيوت من النساء والذرية، أقمت صلاة العشاء، وأمرت فتياني يحرقون ما في البيوت بالنار».
أخرجه أحمد (٨٧٨٢) قال: حدثنا خلف، قال: حدثنا أَبو معشر، عن سعيد المَقبُري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٢١)، وأطراف المسند (٩٤٣٦)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٤٢.
[ ٣٠ / ٥٣٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو مَعشَر؛ هو نَجيح بن عبد الرَّحمَن السِّنْدي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٥٤١).
- خلف؛ هو ابن الوليد، العتكي.
[ ٣٠ / ٥٤٠ ]
١٤٠٧٨ - عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة، أن نبي الله ﷺ قال:
«لو أن أحدكم يعلم أنه إذا شهد الصلاة معي، كان له أعظم من شاة سمينة، أو شاتين، لفعل، فما يصيب من الأجر أفضل».
أخرجه أحمد (٧٩٧١) قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي رافع، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٢٢)، وأطراف المسند (١٠٥٦٥). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٤٠)، والبزار (٩٥٩٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٥٩٥).
[ ٣٠ / ٥٤٠ ]
- فوائد:
- أَبو رافع؛ هو نفيع، الصائغ المدني، والحسن؛ هو ابن أبي الحسن البصري، وقتادة؛ هو ابن دعامة السدوسي، ومعاذ بن هشام؛ هو ابن أبي عبد الله، الدَّستوائي.
[ ٣٠ / ٥٤٠ ]
١٤٠٧٩ - عن مكحول، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الجهاد واجب عليكم مع كل أمير، برا كان، أو فاجرا، والصلاة واجبة عليكم خلف كل مسلم، برا كان، أو فاجرا، وإن عمل الكبائر، والصلاة واجبة على كل مسلم، برا كان، أو فاجرا، وإن عمل الكبائر».
أخرجه أَبو داود (٥٩٤ (^١) و٢٥٣٣) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول، فذكره (^٢).
_________________
(١) هذا الموضع ورد في طبعتي الرسالة، ودار القبلة، في الحاشية، وقد ورد على حاشية نسخة الظاهرية، وكتب مالكها: الشيخ عبد الغني النابلسي على حاشيتها: هذا في عرض كتاب حميد بن ثوابة الراوي عن أبي عيسى الرملي، ولم نجده في نسخ أبي داود، لهذا لم نلحقه بالأصل. والحديث؛ جاء في كتاب الجهاد برقم (٢٥٣٣)، وعزاه المزي في «تحفة الأشراف» إلى كتاب الجهاد فقط.
(٢) المسند الجامع (١٣٠٢٣)، وتحفة الأشراف (١٤٦١٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٥١٢ و١٩٨٨ و٣٤٦١)، والدارقُطني (١٧٦٤ و١٧٦٨)، والبيهقي ٣/ ١٢١ و٨/ ١٨٥.
[ ٣٠ / ٥٤١ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أَبا زُرعَة: هل لقي مكحول أبا هريرة؟ قال: لا، لم يلق مكحول أبا هريرة. «المراسيل» (٧٩٣).
- وقال التِّرمِذي: مكحول لم يسمع من أبي هريرة. «السنن» (٣٦٠١).
- وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (١٧٦٨)، وقال: مكحول لم يسمع من أبي هريرة.
- مكحول؛ هو الشامي، أَبو عبد الله، الدمشقي، وابن وهب؛ هو عبد الله.
[ ٣٠ / ٥٤١ ]
١٤٠٨٠ - عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يصلون بكم، فإن أصابوا فلكم ولهم، وإن أخطؤوا فلكم وعليهم» (^١)
⦗٥٤٢⦘
أخرجه أحمد (٨٦٤٨) و٢/ ٥٣٦ (١٠٩٤٣). والبخاري ١/ ١٤٠ (٦٩٤) قال: حدثنا الفضل بن سهل.
كلاهما (أحمد بن حنبل، والفضل بن سهل الأعرج) عن الحسن بن موسى الأشيب، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار المديني، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٠٢٤)، وتحفة الأشراف (١٤٢١٨)، وأطراف المسند (١٠٠٦٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٧١٤)، والبيهقي ٢/ ٣٩٦ و٣/ ١٢٦، والبغوي (٨٣٩).
[ ٣٠ / ٥٤١ ]
١٤٠٨١ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«سيأتي أقوام، أو يكون أقوام، يصلون لكم الصلاة، فإن أتموا فلهم ولكم، وإن نقصوا فعليهم ولكم» (^١).
أخرجه أَبو يَعلى (٥٨٤٣). وابن حبان (٢٢٢٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن أَبي أَيوب الإفريقي، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره.
- قال أَبو حاتم بن حبان: أَبو أيوب الإفريقي اسمه عبد الله بن علي، من ثقات أهل الكوفة.
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى. والحديث؛ أخرجه البزار (٧٨٣١)، والطبراني في «الأوسط» (٨٨٢٤).
[ ٣٠ / ٥٤٢ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن سعيد، عن أبي هريرة، إلا صفوان، ولا رواه عن صفوان، إلا أَبو أيوب، وأَبو أيوب روى عنه عبد الرحيم، وابن أبي زائدة، ولا أسند صفوان، عن سعيد، عن أبي هريرة، غير هذا الحديث. «مسنده» (٧٨٣١).
[ ٣٠ / ٥٤٢ ]
١٤٠٨٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«أقيمت الصلاة، وصف الناس صفوفهم للصلاة، وخرج علينا رسول الله ﷺ من بيته، فأقبل يمشي حتى قام في مصلاه، ثم ذكر أنه لم يغتسل، فقال للناس: مكانكم، فرجع إلى بيته، قال: فخرج علينا ونحن صفوف، فقام في الصلاة ينطف رأسه قد اغتسل» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ خرج وقد أقيمت الصلاة، وعدلت الصفوف، حتى إذا قام في مصلاه، انتظرنا أن يكبر، انصرف، قال: على مكانكم، فمكثنا على هيئتنا، حتى خرج إلينا ينطف رأسه ماء، وقد اغتسل» (^٢).
- وفي رواية: «أقيمت الصلاة، فسوى الناس صفوفهم، فخرج رسول الله ﷺ فتقدم وهو جنب، ثم قال: على مكانكم، فرجع فاغتسل، ثم خرج ورأسه يقطر ماء، فصلى بهم» (^٣).
- وفي رواية: «أقيمت الصلاة، فقمنا، فعدلت الصفوف، قبل أن يخرج إلينا رسول الله ﷺ فأتانا رسول الله ﷺ حتى إذا قام في مصلاه قبل أن يكبر، فانصرف، فقال لنا: مكانكم، فلم نزل قياما ننتظره، حتى خرج إلينا قد اغتسل، ينطف رأسه ماء، فكبر وصلى» (^٤).
أخرجه أحمد (٧٢٣٧) قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي ٢/ ٢٥٩ (٧٥٠٦) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي ٢/ ٢٨٣ (٧٧٩١) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، عن رباح، عن معمر. وفي ٢/ ٣٣٨ (٨٤٤٧) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي ٢/ ٥١٨ (١٠٧٣٠) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٧٩١).
(٢) اللفظ للبخاري (٦٣٩).
(٣) اللفظ للبخاري (٦٤٠).
(٤) اللفظ للنسائي ٢/ ٨٩.
[ ٣٠ / ٥٤٣ ]
و«البخاري» ١/ ٦٣ (٢٧٥) قال: حدثنا عبد الله بن محمد،
⦗٥٤٤⦘
قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. قال البخاري عقبه: تابعه عبد الأعلى، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، ورواه الأوزاعي، عن الزُّهْري. وفي ١/ ١٣٠ (٦٣٩) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كَيْسان. وفي (٦٤٠) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي. و«مسلم» ٢/ ١٠١ (١٣٠٨) قال: حدثنا هارون بن معروف، وحَرملة بن يحيى، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (١٣٠٩) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا أَبو عَمرو، يعني الأوزاعي. و«أَبو داود» (٢٣٥) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا محمد بن حرب، قال: حدثنا الزبيدي (ح) وحدثنا عياش بن الأزرق، قال: أخبرنا ابن وهب، عن يونس (ح) وحدثنا مخلد بن خالد، قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، إمام مسجد صنعاء، قال: حدثنا رباح، عن معمر (ح) وحدثنا مُؤَمَّل بن الفضل، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي. و«النَّسَائي» ٢/ ٨١، وفي «الكبرى» (٨٦٩) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي (ح) والوليد، عن الأوزاعي. وفي ٢/ ٨٩، وفي «الكبرى» (٨٨٥) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أنبأنا ابن وهب، عن يونس. و«ابن خزيمة» (١٦٢٨) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا يونس. و«ابن حِبَّان» (٢٢٣٦) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح.
خمستهم (عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، ومَعمَر بن راشد، وصالح بن كَيْسان، ويونس بن يزيد، ومحمد بن الوليد الزبيدي) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٢٥)، وتحفة الأشراف (١٥١٩٣ و١٥٢٠٠ و١٥٢٦٤ و١٥٢٧٥ و١٥٣٠٩)، وأطراف المسند (١٠٧٤٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٨٨١)، وأَبو عَوانة (١٣٤٢: ١٣٤٤)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٧٤١)، والبيهقي ٢/ ٣٩٨.
[ ٣٠ / ٥٤٣ ]
١٤٠٨٣ - عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن ثوبان، عن أبي هريرة؛
⦗٥٤٥⦘
«أن النبي ﷺ خرج إلى الصلاة، فلما كبر انصرف وأومأ إليهم: أي كما أنتم، ثم خرج فاغتسل، ثم جاء ورأسه يقطر، فصلى بهم، فلما صلى قال: إني كنت جنبا فنسيت أن أغتسل» (^١).
- وفي رواية: «خرج النبي ﷺ إلى الصلاة وكبر، ثم أشار إليهم فمكثوا، ثم انطلق فاغتسل، وكان رأسه يقطر ماء، فصلى بهم، فلما انصرف قال: إني خرجت إليكم جُنُبًا، وإني نسيت حتى قمت في الصلاة».
أخرجه أحمد (٩٧٨٥) قال: حدثنا وكيع. و«ابن ماجة» (١٢٢٠) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا عبد الله بن موسى التيمي.
كلاهما (وكيع بن الجراح، وعبد الله بن موسى) عن أُسامة بن زيد الليثي، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن ثوبان، فذكره (^٢).
- في رواية أحمد: «ابن ثوبان» غير مُسَمى.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٠٢٦)، وتحفة الأشراف (١٤٥٩٤)، وأطراف المسند (١٠٢٨٤). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (١٣٦١)، والبيهقي ٢/ ٣٩٧.
[ ٣٠ / ٥٤٤ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ أُسامة بن زيد الليثي المدني، ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٩٤).
[ ٣٠ / ٥٤٥ ]
١٤٠٨٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة؛
«أن الصلاة كانت تقام لرسول الله ﷺ فياخذ الناس مصافهم، قبل أن يقوم النبي ﷺ مقامه» (^١).
أخرجه مسلم ٢/ ١٠١ (١٣١٠) قال: حدثني إبراهيم بن موسى. و«أَبو داود» (٥٤١) قال: حدثنا محمود بن خالد (ح) وحدثنا داود بن رشيد.
ثلاثتهم (إبراهيم، ومحمود، وداود) عن الوليد بن مسلم، عن أبي عَمرو الأوزاعي، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢)
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٣٠٢٧)، وتحفة الأشراف (١٥٢٠٠). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٣٤٥)، والبيهقي ٢/ ٢٠.
[ ٣٠ / ٥٤٥ ]
١٤٠٨٥ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة؛
«سمع النبي ﷺ صوت صبي في الصلاة، فخفف الصلاة».
أخرجه أحمد (٩٥٧٨) قال: حدثنا يحيى، عن ابن عَجلان، قال: سمعت أبي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٢٨)، وأطراف المسند (١٠٠١٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٧٤. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٦٢).
[ ٣٠ / ٥٤٦ ]
- فوائد:
- يحيى؛ هو ابن سعيد القطان، وابن عَجلان؛ هو محمد.
[ ٣٠ / ٥٤٦ ]
١٤٠٨٦ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا صلى أحدكم بالناس فليخفف، فإن فيهم الضعيف، والسقيم، والكبير، وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء» (^١).
- وفي رواية: «إذا أم أحدكم الناس فليخفف، فإن فيهم الصغير، والكبير، والضعيف، والمريض، فإذا صلى وحده فليصل كيف شاء» (^٢).
- وفي رواية: «من صلى بالناس فليخفف، فإن فيهم السقيم، والضعيف، وذا الحاجة، وإن صلى أحدكم وحده فليطل ما شاء» (^٣)
⦗٥٤٧⦘
أخرجه مالك (^٤) (٣٥٥). وأحمد (١٠٣١١) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك (ح) وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٣٣٦)، وسويد بن سعيد (١٠٧)، والقَعنَبي (١٨٣)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٢٣).
[ ٣٠ / ٥٤٦ ]
و«البخاري» ١/ ١٤٢ (٧٠٣) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و«مسلم» ٢/ ٤٣ (٩٧٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة، وهو ابن عبد الرَّحمَن الحزامي. و«أَبو داود» (٧٩٤) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. و«التِّرمِذي» (٢٣٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن. و«النَّسَائي» ٢/ ٩٤، وفي «الكبرى» (٨٩٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. و«أَبو يَعلى» (٦٣٣١) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن. و«ابن حِبَّان» (١٧٦٠) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
ثلاثتهم (مالك بن أنس، والمغيرة بن عبد الرَّحمَن، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو الزناد اسمه عبد الله بن ذكوان، والأعرج؛ هو عبد الرَّحمَن بن هُرمُز المديني، ويكنى أبا داود.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٢٩)، وتحفة الأشراف (١٣٨١٥ و١٣٨٨٣)، وأطراف المسند (٩٨٢٤). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٥٦١)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣١٩٢)، والبيهقي ٣/ ١١٧، والبغوي (٨٤٣).
[ ٣٠ / ٥٤٧ ]
١٤٠٨٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«تجوزوا في الصلاة، فإن فيهم الضعيف، والكبير، وذا الحاجة» (^١).
- وفي رواية: «تجاوزوا في الصلاة، فإن خلفكم الضعيف، والكبير، وذا الحاجة» (^٢)
⦗٥٤٨⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٦٩٠) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٤٧٢ (١٠١٠١) قال: حدثنا وكيع. وفي ٢/ ٥٢٥ (١٠٨٠٣) قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: أخبرنا أَبو عَوانة.
كلاهما (وكيع بن الجراح، وأَبو عَوانة، الوضاح بن عبد الله) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠١٠١).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٨٠٣).
(٣) المسند الجامع (١٣٠٣٠)، وأطراف المسند (٩٢٦٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٠٧٨)، والمطالب العالية (٤١٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٥٠٢٤ و٩١٦٣)، والطبراني في «الأوسط» (١٧٢٨).
[ ٣٠ / ٥٤٧ ]
١٤٠٨٨ - عن همام بن مُنَبِّه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«إذا أم أحدكم للناس فليخفف الصلاة، فإن فيهم الكبير، والضعيف، والسقيم، وإذا صلى وحده فليطل صلاته ما شاء» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٣٧١٢). وأحمد (٨٢٠٢). ومسلم ٢/ ٤٣ (٩٨٠) قال: حدثنا ابن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف».
(٢) المسند الجامع (١٣٠٣١)، وتحفة الأشراف (١٤٧٥٢)، وأطراف المسند (١٠٤٦٧). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٥٦٠)، والبيهقي ٣/ ١١٧، والبغوي (٨٤٢).
[ ٣٠ / ٥٤٨ ]
١٤٠٨٩ - عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«إذا صلى أحدكم للناس فليخفف، فإن فيهم السقيم، والشيخ الكبير، وذا الحاجة».
أخرجه أَبو داود (٧٩٥) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، وأبي سلمة، فذكراه
⦗٥٤٩⦘
• أَخرجه عبد الرزاق (٣٧١٣). وأحمد (٧٦٥٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، وأبي سلمة، أو أحدهما، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا صلى أحدكم بالناس فليخفف، فإن فيهم الضعيف، والشيخ الكبير، وذا الحاجة» (^١).
• وأخرجه أحمد (١٠٥٢٩) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. و«مسلم» ٢/ ٤٣ (٩٨١) قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. و«ابن حِبَّان» (٢١٣٦) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٦٥٤).
[ ٣٠ / ٥٤٨ ]
كلاهما (محمد بن عَمرو بن علقمة، وابن شهاب الزُّهْري) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا كان أحدكم إماما فليخفف، فإنه يقوم وراءه الضعيف، والكبير، وذو الحاجة، وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء» (^١).
- وفي رواية: «إذا صلى أحدكم للناس فليخفف، فإن في الناس الضعيف، والسقيم، وذا الحاجة» (^٢).
ليس فيه: «سعيد بن المُسَيب» (^٣).
• أَخرجه مسلم ٢/ ٤٣ (٩٨٢) قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، قال: حدثني الليث بن سعد، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب،
⦗٥٥٠⦘
قال: حدثني أَبو بكر بن عبد الرَّحمَن، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ بمثله، غير أنه قال بدل السقيم: الكبير (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٥٢٩).
(٢) اللفظ لمسلم (٩٨١).
(٣) المسند الجامع (١٣٠٣٢)، وتحفة الأشراف (١٣٣٠٤ و١٥٣٤١)، وأطراف المسند (٩٥٤٤ و١٠٨٢٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٣٩ و٧٩٨٧)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٧٣٨)، والبيهقي ٣/ ١١٥.
(٤) المسند الجامع (١٣٠٣٣)، وتحفة الأشراف (١٤٨٦٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ١١٥.
[ ٣٠ / ٥٤٩ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه عُقيل بن خالد، والنعمان بن راشد، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وتابعهما الزبيدي، واختلف عنه؛
فقال محمد بن حرب: عن الزبيدي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال عبد الله بن سالم: عن الزبيدي، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وكذلك قال معمر، عن الزُّهْري، عنهما.
واختلف عن يونس بن يزيد؛
فرواه شبيب بن سعيد، وعبد الله بن وهب، وأَبو زُرعَة وهب الله بن راشد، عن يونس، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
واختلف عن الليث بن سعد؛
فرواه أَبو صالح، عن الليث، عن يونس، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفه شعيب بن الليث، فرواه عن أبيه، عن يونس، عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة.
وروي عن مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
قاله أيوب بن صالح، عن مالك، وليس بمحفوظ.
والمحفوظ عن مالك: عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة
⦗٥٥١⦘
وقال شعيب، عن الزُّهْري: بلغنا أن رسول الله ﷺ قال.
وقيل: عن شعيب، عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال. «العلل» (١٣٧٥).
[ ٣٠ / ٥٥٠ ]
١٤٠٩٠ - عن أبي الوليد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا أممتم الناس فخففوا، فإن فيهم الكبير، والضعيف، والصغير» (^١).
أخرجه أحمد (٧٤٦٨) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٣٩٣ (٩٠٩٣) قال: حدثنا حسين. وفي ٢/ ٥٣٧ (١٠٩٥١) قال: حدثنا هاشم.
ثلاثتهم (يزيد بن هارون، وحسين بن محمد، وهاشم بن القاسم) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن أبي الوليد، فذكره (^٢).
- في رواية حسين: «وقال في حديث آخر: عن أبي الوليد مولى عَمرو بن خِداش (^٣)».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٩٥١).
(٢) المسند الجامع (١٣٠٣٤)، وأطراف المسند (١٠٩٠٠).
(٣) في طبعتي عالم الكتب، والمكنز (٩٢٢٧)، نقلا عن جميع النسخ الخطية: «عن أبي الوليد، عَمرو بن خِداش»، والمثبت عن طبعة الرسالة (٩١٠٤) نقلا عن «أطراف المسند»، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (٢٠٧٧٧)، وهو الصواب، وانظر ترجمته في «الطبقات الكبير» ٧/ ٣٠٥، و«الكنى» للبخاري (٧٤٢)، و«الكنى والأسماء» لمسلم (٣٤٨٢)، و«تاريخ» ابن أبي خيثمة ٢/ ١/ ٤٨٧ و٣/ ٢/ ١٨٦، و«الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم ٩/ ٤٥٠.
[ ٣٠ / ٥٥١ ]
١٤٠٩١ - عن أبي خالد، قال: قدمت المدينة، فنزلت على أبي هريرة، وكان بينه وبين موالي قرابة، فكان أَبو هريرة يؤم الناس فيخفف، فقلت: يا أبا هريرة، هكذا كانت صلاة رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، وأوجز (^١).
- وفي رواية: «عن أبي خالد، قال: كان يصلي خلف أبي هريرة، قال:
⦗٥٥٢⦘
وكانت صلاته نحوا من صلاة قيس، يتم الركوع والسجود، ويجوز، قال: فقيل لأبي هريرة: هكذا كانت صلاة النبي ﷺ؟ قال: نعم، وأجوز» (^٢).
- وفي رواية: «عن أبي خالد، قال: قلت لأبي هريرة: أهكذا كان رسول الله ﷺ يصلي بكم؟ قال: وما أنكرتم من صلاتي؟ قال: قلت: أردت أن أسألك عن ذلك؟ قال: نعم، وأوجز، قال: وكان قيامه قدر ما ينزل المؤذن من المنارة، ويصل إلى الصف» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٤٧٠٣).
(٣) اللفظ لأحمد (٨٤١٠).
[ ٣٠ / ٥٥١ ]
- وفي رواية: «عن أبي خالد، قال: وكان نازلا على أبي هريرة بالمدينة، قال: فرأيته يصلي صلاة ليست بالخفيفة ولا بالطويلة - قال إسماعيل: نحوا من صلاة قيس بن أبي حازم - قال: فقلت لأبي هريرة: أهكذا كان رسول الله ﷺ يصلي؟ قال: وما أنكرت من صلاتي؟ قال: قلت: خيرا، أحببت أن أسألك؟ قال: فقال: نعم، وأوجز» (^١).
أخرجه الحُميدي (١٠١٧) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٤٧٠٣) قال: حدثنا ابن إدريس. وفي (٤٧٠٤) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٣٣٦ (٨٤١٠) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد العزيز. وفي ٢/ ٣٧٦ (٨٨٧٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٢/ ٤٣٧ (٩٦٣٥) قال: حدثنا يحيى، ويزيد. وفي ٢/ ٤٣٧ (٩٦٣٥ م) و٢/ ٤٧٢ (١٠٠٩٩) قال: حدثنا وكيع. وفي ٢/ ٤٩٦ (١٠٤٤٧) قال: حدثنا ابن نُمير. و«أَبو يَعلى» (٦٤٢٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن إدريس.
سبعتهم (سفيان بن عُيينة، وعبد الله بن إدريس، ووكيع بن الجراح، وعبد العزيز بن مسلم، ويزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد، وعبد الله بن نُمير) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبيه، فذكره (^٢)
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٨٧٥).
(٢) المسند الجامع (١٣٠٣٥)، وأطراف المسند (١٠٥٥٥)، والمقصد العَلي (٣٠٨)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٧١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٠٧٧). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٧١)، والبيهقي ٣/ ١١٦.
[ ٣٠ / ٥٥٢ ]
- فوائد:
- «أجوز»، و«أوجز»، كلاهما بمعنى، يقال: جاوز في الصلاة، وأوجز فيها، إذا خفف.
[ ٣٠ / ٥٥٣ ]
١٤٠٩٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، وسعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا سمعتم الإقامة فامشوا ولا تسرعوا، وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فاقضوا».
وقال أَبو النضر: «فاتوا وعليكم السكينة» (^١).
- وفي رواية: «إذا أقيمت الصلاة فلا تاتوها وأنتم تسعون، واتوها تمشون وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا» (^٢).
- وفي رواية: «إذا أقيمت الصلاة فاتوها وعليكم السكينة، فصلوا ما أدركتم، وما سبقتم فأتموا» (^٣).
أخرجه أحمد (١٠٩٠٦) قال: حدثنا حماد (ح) قال: وحدثنا أَبو النضر، عن ابن أبي ذِئب. و«البخاري» ١/ ١٢٩ (٦٣٦) و٢/ ٧ (٩٠٨)، وفي «القراءة خلف الإمام» (١٩٠) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. وفي «القراءة خلف الإمام» (١٩٣) قال تعليقا: وقال إبراهيم بن سعد. و«مسلم» ٢/ ٩٩ (١٢٩٩) قال: حدثني محمد بن جعفر بن زياد، قال: أخبرنا إبراهيم، يعني ابن سعد. و«ابن ماجة» (٧٧٥) قال: حدثنا أَبو مروان العثماني، محمد بن عثمان، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و«أَبو داود» (٥٧٢) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عنبسة، قال: أخبرني يونس. و«ابن حِبَّان» (٢١٤٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب.
⦗٥٥٤⦘
ثلاثتهم (محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، وإبراهيم بن سعد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكراه.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) اللفظ لابن حبان.
[ ٣٠ / ٥٥٣ ]
ـ في رواية البخاري (٦٣٦): «ابن أبي ذِئب، قال: حدثنا الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وعن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ».
- قال أَبو داود: كذا قال الزبيدي، وابن أبي ذِئب، وإبراهيم بن سعد، ومعمر، وشعيب بن أبي حمزة، عن الزُّهْري: «وما فاتكم فأتموا».
وقال ابن عُيينة، عن الزُّهْري وحده: «فاقضوا».
وقال محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وجعفر بن ربيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة: «فأتموا».
وابن مسعود، عن النبي ﷺ وأَبو قتادة، وأنس، عن النبي ﷺ كلهم: «فأتموا».
• أَخرجه عبد الرزاق (٣١٠٢ و٣٣٩٩ و٣٤٠٤) عن مَعمَر. و«الحميدي» (٩٦٤) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٧٤٧٨) قال: حدثنا ابن عُيينة. و«أحمد» ٢/ ٢٣٨ (٧٢٤٩) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٧٠ (٧٦٤٩ و٧٦٥١) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن مَعمَر. و«الدَّارِمي» (١٣٩٦) قال: أخبرنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا ابن عُيينة. و«البخاري» في «القراءة خلف الإمام» (١٩١) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: أنبأنا ابن عُيينة. وفي (١٩١ م) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٩٤) قال تعليقا: وقال عبد الرزاق: عن معمر. و«مسلم» ٢/ ٩٩ (١٢٩٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«التِّرمِذي» (٣٢٨) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٣٢٩) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» ٢/ ١١٤، وفي «الكبرى» (٩٣٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمَن الزُّهْري، قال: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (١٥٠٥ و١٧٧٢) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري، قال: حدثنا إبراهيم، يعني ابن سعد. و«ابن حِبَّان» (٢١٤٥) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان.
[ ٣٠ / ٥٥٤ ]
ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وإبراهيم بن سعد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا أتيتم الصلاة فلا تاتوها وأنتم تسعون، واتوها وأنتم تمشون، وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فاقضوا» (^١).
- وفي رواية: «إذا أقيمت الصلاة فلا تاتوها وأنتم تسعون، ولكن ائتوها وأنتم تمشون، وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا» (^٢).
ليس فيه: «أَبو سلمة».
- في رواية أحمد (٧٢٤٩): «سفيان، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة. قيل له: عن النبي ﷺ؟ فقال: نعم».
- قال التِّرمِذي عقب (٣٢٨): هكذا قال عبد الرزاق، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، وهذا أصحُّ من حديث يزيد بن زُريع.
• وأخرجه عبد الرزاق (٣٤٠٥) عن الثوري، عن سعد بن إبراهيم، قال: حدثني عمر بن أبي سلمة (^٣). و«ابن أبي شيبة» (٧٤٧٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبي سلمة (^٣). و«أحمد» ٢/ ٢٣٩ (٧٢٥١) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، يعني ابن المبارك، قال: أخبرنا محمد بن أبي حفصة، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٢٧٠ (٧٦٥٠) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث، عن يزيد، يعني ابن الهاد، عن ابن شهاب. وفي ٢/ ٢٨٢ (٧٧٨١)
⦗٥٥٦⦘
قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن أبي سلمة.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٧٦٤٩).
(٣) في رواية عبد الرزاق «المُصَنَّف» (٣٤٠٥)، وابن أبي شَيبة (٧٤٧٩): «عمر بن أبي سلمة، عن أبي هريرة» سقط منهما: «عن أبيه»، وأثبتناه عن «مسند أحمد» (٧٧٨١) إذ أخرجه من طريق عبد الرزاق، وكذلك أخرجه أحمد (١٠١٠٥) من طريق وكيع، وهو نفس طريق ابن أبي شيبة، وانظر قول الدارقُطني في فوائد الحديث.
[ ٣٠ / ٥٥٥ ]
وفي ٢/ ٣٨٢ (٨٩٥١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم. وفي ٢/ ٣٨٦ (٨٩٩٩) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم. وفي ٢/ ٣٨٧ (٩٠١٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، قال: حدثنا عمر بن أبي سلمة. وفي ٢/ ٤٥٢ (٩٨٣٤) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عُقيل، عن ابن شهاب. وفي ٢/ ٤٧٢ (١٠١٠٥) قال: حدثنا وكيع، وعبد الرَّحمَن، قالا: حدثنا سفيان، المَعنَى، عن سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبي سلمة. و«البخاري» ٢/ ٧ (٩٠٨ م)، وفي «القراءة خلف الإمام» (١٨٢) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري. وفي «القراءة خلف الإمام» (١٨٣) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن يحيى، عن ابن شهاب. وفي (١٨٤) قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني يزيد بن الهاد، عن ابن شهاب. وفي (١٨٥) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني عُقيل، عن ابن شهاب. وفي (١٨٦) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني عُقَيل، بهذا. وفي (١٨٧) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل، بهذا. وفي (١٨٩) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سليمان، عن الزُّهْري. وفي (١٩٢) قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب. وفي (١٩٥) قال تعليقا: وقال موسى بن أَعْيَن: أخبرني مَعمَر، عن الزُّهْري. و«مسلم» ٢/ ١٠٠ (١٣٠٠) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. و«أَبو داود» (٥٧٣) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم. و«التِّرمِذي» (٣٢٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و«ابن خزيمة» (١٥٠٥ و١٧٧٢) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري، قال: حدثنا إبراهيم، يعني ابن سعد، عن أبيه.
ثلاثتهم (عمر بن أبي سلمة، وابن شهاب الزُّهْري، وسعد بن إبراهيم) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
⦗٥٥٧⦘
«ائتوا الصلاة وعليكم السكينة، فصلوا ما أدركتم، واقضوا ما سبقتم» (^١).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٩٥١).
[ ٣٠ / ٥٥٦ ]
- وفي رواية: «من أتى منكم الصلاة، فلياتها بوقار وسكينة، فليصل ما أدرك، وليقض ما سبقه» (^١).
- وفي رواية: «إذا سمع أحدكم الإقامة، فليات عليه السكينة، فما أدرك فليصل، وما فاته فليتم» (^٢).
- وفي رواية: «إذا أقيمت الصلاة فلا تاتوها تسعون، واتوها تمشون عليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا» (^٣).
- وفي رواية: «إذا أتيتم الصلاة فاتوها بالوقار والسكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا» (^٤).
- وفي رواية: «لا تاتوا الصلاة وأنتم تسعون، ولكن امشوا إليها وعليكم السكينة، فما أدركتم، فصلوا، وما فاتكم، فأتموا» (^٥).
ليس فيه: «سعيد بن المُسَيب» (^٦).
- قال أَبو داود: وكذا قال ابن سِيرين، عن أبي هريرة: «وليقض»، وكذا قال أَبو رافع، عن أبي هريرة، وأَبو ذر روي عنه: «فأتموا، واقضوا»، اختلف عنه.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٧٨١).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٠١٠).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٨٣٤).
(٤) اللفظ لأحمد (١٠١٠٥).
(٥) اللفظ لأحمد (٧٢٥١).
(٦) المسند الجامع (١٣٠٣٦)، وتحفة الأشراف (١٣١٠٣ و١٣١٣٧ و١٣٢٥١ و١٣٣٠٥ و١٣٣٧١ و١٤٩٥٨ و١٥١٦٥ و١٥٢٥٩ و١٥٢٨٩ و١٥٣٢٣)، وأطراف المسند (٩٥٣١ و١٠٧٦١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤١٢ و٢٤٦٠ و٢٤٧١)، والبزار (٧٦٦٤ و٨٦٤٤ و٨٦٧٦ و٨٦٨٣)، وابن الجارود (٣٠٥)، وأَبو عَوانة (١٥٤٠)، والطبراني في «الأوسط» (١٤٨٩)، والبيهقي ١/ ٤٠٧ و٢/ ٢٢١ و٢٩٧ و٣/ ٩٣ و٢٢٨، والبغوي (٤٤١).
[ ٣٠ / ٥٥٧ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: روى هذا الحديث سعد بن إبراهيم واختلف عنه؛
فرواه الثوري واختلف عنه؛
فقيل: عن خلاد بن يحيى، عن سفيان، عن الأعمش، عن سعد بن إبراهيم، عن عَمرو بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة، وذكر الأعمش فيه وهم.
وخالفه وكيع، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وأَبو أحمد الزبيري، وغيرهم، فرووه عن الثوري، عن سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفه شعبة، وإبراهيم بن سعد، فروياه عن سعد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ولم يذكرا فيه عمر بن أبي سلمة، وهو صحيح عن عمر بن أبي سلمة حدث به عنه أَبو عَوانة.
ويشبه أن يكون سعد بن إبراهيم حفظه، عن أبي سلمة، وعن عمر ابنه، والله أعلم. «العلل» (١٧٧٨).
- وقال الدارقُطني: يرويه عُقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، ويزيد بن الهاد، وإبراهيم بن أبي عبلة، ومحمد بن أبي حفصة، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
واختلف عن معمر؛
فرواه موسى بن أعين، ويزيد بن زُريع، عن معمر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
[ ٣٠ / ٥٥٨ ]
وخالفهما عبد الرزاق، رواه عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب.
واختلف عن إبراهيم بن سعد؛
فرواه إسحاق بن أبي إسرائيل، وإسماعيل ابن بنت السُّدِّي، عن إبراهيم، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وخالفهم إبراهيم بن حمزة الزُّبَيري، والوركاني، ومعلى بن منصور، وزحموية، وأَبو مروان العثماني، وأَبو داود، ورووه عن إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
واختلف عن ابن أبي ذِئب؛
⦗٥٥٩⦘
فرواه الدراوَرْدي، وعمار بن عبد الجبار، وحماد بن خالد، وأَبو النضر، وابن أبي فُديك، وبكر بن صدقة، ومَعن بن عيسى، وإسحاق بن سليمان الرازي، وحسين بن محمد، وشَبَابة، عن ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفهم محمد بن سليمان بن أبي داود، رواه عن ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.
وخالفهم محمد بن مصعب؛ فرواه عن ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري، عن أَنس، ووهم فيه.
ورواه عُبيد الله بن عمر، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة جميعا، عن أبي هريرة، وهو محفوظ عنهما.
وكان الزُّهْري ربما أفرده عن أحدهما، وربما جمعه.
ورواه أَبو ثور، إبراهيم بن خالد، عن زكريا بن عَدي، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، ولم يتابع على هذا القول. «العلل» (١٧٩٧).
[ ٣٠ / ٥٥٨ ]
١٤٠٩٣ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، وإسحاق بن عبد الله، أنهما سمعا أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«إذا ثوب بالصلاة، فلا تاتوها وأنتم تسعون، واتوها وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا، فإن أحدكم في صلاة ما كان يعمد إلى الصلاة» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (١٧٥). وأحمد (٩٩٣٢) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن. و«البخاري» في «القراءة خلف الإمام» (١٩٦) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. وفي (١٩٧) قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن حِبَّان» (٢١٤٨) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا القَعنَبي.
⦗٥٦٠⦘
أربعتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وعبد الله بن يوسف، وإسماعيل بن أبي أويس، وعبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي) عن مالك بن أنس، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبيه، وإسحاق بن عبد الله، فذكراه.
- في رواية أحمد، وابن حبان: «وإسحاق أبي عبد الله».
- قال أَبو حاتم بن حبان: إسحاق أَبو عبد الله مولى زائدة، من التابعين (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٨٢)، وسويد بن سعيد (١٧)، والقَعنَبي (٩٨)، وورد في «مسند الموطأ» (٦٢٠).
(٣) قال المِزِّي: إسحاق مولى زائدة، يقال: إسحاق بن عبد الله المدني والد عمر بن إسحاق، كنيته أَبو عبد الله، ويقال: أَبو عَمرو. «تهذيب الكمال» ٢/ ٥٠٠.
[ ٣٠ / ٥٥٩ ]
• أخرجه أحمد (٧٢٢٩) قال: حدثنا ابن مهدي، عن مالك. وفي ٢/ ٤٦٠ (٩٩٣٢) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثني مالك. وفي ٢/ ٥٢٩ (١٠٨٥٩) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا مالك. و«البخاري» في «القراءة خلف الإمام» (١٩٨) قال: حدثنا قتيبة، عن عبد العزيز بن محمد. و«مسلم» ٢/ ١٠٠ (١٣٠١) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وابن حجر، عن إسماعيل بن جعفر، قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل. و«أَبو يَعلى» (٦٤٩٧) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن خزيمة» (١٠٦٥) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل.
ثلاثتهم (مالك بن أنس، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وإسماعيل بن جعفر) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الجهني، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا تاتوا الصلاة وأنتم تسعون، واتوها وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا» (^١).
- وفي رواية: «إذا ثوب للصلاة فلا تاتوها وأنتم تسعون، واتوها وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا، فإن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة فهو في صلاة» (^٢)
⦗٥٦١⦘
ليس فيه: «إسحاق بن عبد الله» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٢٢٩).
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) المسند الجامع (١٣٠٣٧ و١٣٠٣٩)، وتحفة الأشراف (١٣٩٩٢)، وأطراف المسند (٩٩٢٨). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٢٣١ و١٢٣٢ و١٥٤٢) والبيهقي ٢/ ٢٩٨ و٣/ ٢٢٨، والبغوي (٤٤٢).
[ ٣٠ / ٥٦٠ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه العلاء بن عبد الرَّحمَن، واختلف عنه؛
فرواه إسماعيل بن جعفر، وأيوب بن سيار، وسابق الرَّقِّي، وغيره، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة.
واختلف عن مالك؛
فرواه أصحاب «الموطأ»، عن مالك، عن العلاء، عن أبيه، وإسحاق أبي عبد الله، عن أبي هريرة.
ورواه إسحاق الطباع، وابن مهدي، عن مالك، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة.
والقولان محفوظان.
قلت، يعني للدارقطني: إسحاق أَبو عبد الله، من هو؟ قال: لا يعرف إلا في هذا الحديث. «العلل» (٢١٣١).
[ ٣٠ / ٥٦١ ]
١٤٠٩٤ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا ثوب بالصلاة فلا يسعى إليها أحدكم، ولكن ليمش، وعليه السكينة والوقار، صل ما أدركت، واقض ما سبقك» (^١).
- وفي رواية: «إذا جاء أحدكم، وقد أقيمت الصلاة، فليمش على هينته، فليصل ما أدرك، وليقض ما سبقه» (^٢)
⦗٥٦٢⦘
- وفي رواية: «صل ما أدركت، واقض ما فاتك» (^٣).
- وفي رواية: «فليصل ما أدرك، وليقض ما سبق به» (^٤).
أخرجه أحمد (٨٩٥٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عوف. وفي ٢/ ٤٢٧ (٩٥١٠) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا هشام. وفي ٣/ ٢٤٣ (١٣٥٩٣) قال: حدثنا علي بن عاصم، عن خالد. و«البخاري» في «القراءة خلف الإمام» (١٩٩) قال: حدثنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا أَبو هلال. وفي (٢٠٠) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا هُشيم، عن يونس، وفي نسخة أخرى فيها سماع الشيخ بدل هُشيم إبراهيم، عن يونس، وهشام. وفي (٢٠١) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا حماد، عن أيوب.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٥١٠).
(٢) اللفظ لأحمد (١٣٥٩٣).
(٣) اللفظ للبخاري (١٩٩).
(٤) اللفظ للبخاري (٢٠٠).
[ ٣٠ / ٥٦١ ]
وفي (٢٠٢) قال: حدثنا قتيبة (^١)، حدثنا فُضيل بن عِياض، عن هشام. و«مسلم» ٢/ ١٠٠ (١٣٠٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الفضيل، يعني ابن عياض، عن هشام (ح) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام بن حسان.
ستتهم (عوف بن أبي جميلة الأعرابي، وهشام بن حسان، وخالد بن مِهران الحذاء، وأَبو هلال الراسبي، ويونس بن عبيد، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٢).
- في رواية أحمد (٨٩٥٥ و١٣٥٩٣)، والبخاري، «القراءة خلف الإمام» (٢٠٠ و٢٠١): «محمد» غير منسوب.
- في رواية البخاري، «القراءة خلف الإمام» (٢٠٢): «ابن سِيرين» غير مُسَمى.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٧٤٨١) قال: حدثنا الثقفي، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: إذا ثوب بالصلاة، فامشوا، وعليكم السكينة والوقار، فصلوا ما أدركتم، واقضوا ما سبقكم. «موقوف».
_________________
(١) قوله: «حدثنا قتيبة» سقط من المطبوع، والمُثبت عن نسختنا الخطية، الورقة (٣٣/ ب)، و«تهذيب الكمال» ٢٣/ ٢٨٤، فقتيبة بن سعيد هو الذي ذكر المِزِّي أنه يروي عن فضيل عند البخاري في «جزء القراءة»، وكذلك رواه مسلم والنَّسَائي عن قتيبة، به.
(٢) المسند الجامع (١٣٠٣٨)، وتحفة الأشراف (١٤٥١٠ و١٤٥٤٤)، وأطراف المسند (١٠٢٢٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٥٩ و٩٨٨٦ و٩٩٣٢ و٩٩٤٢ و٩٩٦٥)، وأَبو عَوانة (١٥٤٤ و١٥٤٥)، والطبراني في «الأوسط» (٩٤٨ و٩٢٤٠)، والبيهقي ٢/ ٢٩٨.
[ ٣٠ / ٥٦٢ ]
ـ فوائد:
- سُئل الدارَقُطني عن حديث ابن سِيرين، عن أَبي هريرة، قال رسول الله: إِذا أَتَيتُم الصلاة فأتوها وعليكم السَّكينةُ، فما أَدركتُم فصَلوا وما فاتكم فاقضوا.
فقال: اختُلِف في رفعه، عن ابن سِيرين؛
فرواه يونس بن عُبيد، وهشام بن حسان، عن ابن سِيرين، عن أَبي هُريرة، مرفوعًا.
قاله إِسحاق بن شاهين، وهو ابن أَبي عمران، عن هُشيم، عنهما.
وكذلك رواه علي بن عاصم، عن خالد الحَذَّاء، وهشام، مرفوعًا.
ورواه حماد بن زيد، عن أَيوب، وهشام، موقوفًا.
وخالفه حماد بن سلمة، واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن مصعب القَرْقَساني، عن حماد بن سلمة، عن أَيوب، عن الأَعرج، عن أَبي هُريرة، مرفوعًا.
وخالفه أَصحابُ حماد بن سلمة، رَوَوه عن حماد، عن أَيوب، عن ابن سِيرين، عن أَبي هُريرة، مرفوعًا أَيضًا.
ووقفَه سَلم بن أَبي الذَّيَّال، عن ابن سِيرين، عن أَبي هُريرة.
ورَفعُه صَحيحٌ، وقد عرفت عادة ابن سِيرين أَنه ربما تَوقَّف عن رَفع الحديث تَوقِّيًا. «العلل» (١٨٣٠).
[ ٣٠ / ٥٦٣ ]
١٤٠٩٥ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله ﷺ:
⦗٥٦٤⦘
«إذا نودي بالصلاة فاتوها وأنتم تمشون، وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا» (^١).
- في رواية أحمد: «وما فاتكم فاقضوا».
أخرجه عبد الرزاق (٣٤٠٣). وأحمد (٨٢٠٧). ومسلم ٢/ ١٠٠ (١٣٠٢) قال: حدثنا محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٣٠٤٠)، وتحفة الأشراف (١٤٧٤٦)، وأطراف المسند (١٠٤٧٢). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٢٣٣ و١٢٧٣ و١٥٤١)، والبيهقي ٢/ ٢٩٥ و٢٩٨.
[ ٣٠ / ٥٦٣ ]
١٤٠٩٦ - عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا أقيمت الصلاة فامشوا إليها، وعليكم السكينة والوقار، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فاقضوا» (^١).
- وفي رواية: «إذا أقيمت الصلاة فاتوها وعليكم بالسكينة والوقار، فصلوا ما أدركتم، وأتموا ما فاتكم».
أخرجه أحمد (١٠٣٤٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد (ح) وعبد الوَهَّاب، عن سعيد، المَعنَى، عن قتادة. و«ابن خزيمة» (١٦٤٦) قال: حدثناه محمد بن سفيان الأبلي، قال: حدثنا معاوية بن عبد الله بن معاوية بن عاصم بن المنذر بن الزبير، لفظا، قال: حدثنا سلام أَبو المنذر القارئ، قال: حدثنا يونس بن عبيد، عن الحسن.
كلاهما (قتادة بن دعامة، والحسن البصري) عن أبي رافع، نفيع الصائغ، فذكره (^٢).
- قال البخاري، تعليقا في «القراءة خلف الإمام» (٢٠٣): ورواه سعيد، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
⦗٥٦٥⦘
«فما أدرك فليصل، وما سبقه فليقض».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٠٤١)، وأطراف المسند (١٠٥٨٣).
[ ٣٠ / ٥٦٤ ]
- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٥٨٨، في مناكير سلام بن سليمان، أبي المنذر القارئ، وقال: الرواية فيه ثابتة بغير هذا الإسناد.
- وقال الدارقُطني: يرويه الحسن البصري، واختُلِف عنه؛
فرواه يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.
قال ذلك معاوية بن عبد الله بن معاوية بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام، عن سلام أبي المنذر، عن يونس بن عبيد.
وخالفه قتادة، فرواه عن الحسن، عن أبي هريرة، ولم يذكر فيه أبا رافع، وأرسله عوف، عن الحسن، عن النبي ﷺ.
ورواه ابن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.
وخالفه قول همام، وحجاج، عن قتادة.
وحديث أبي رافع أشبه بالصواب.
وقتادة لم يسمع من أبي رافع، وإنما سمع حديث أبي رافع، عن الحسن البصري، عن خِلَاس بن عَمرو عنه. «العلل» (٢٢٢٦).
[ ٣٠ / ٥٦٥ ]
١٤٠٩٧ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«أترون قبلتي هاهنا؟ فوالله ما يخفى علي خشوعكم ولا ركوعكم، إني لأراكم من وراء ظهري» (^١).
- وفي رواية: «ترون قبلتي هذه؟ فما يخفى علي ركوعكم ولا خشوعكم، أو ركوعكم ولا سجودكم» (^٢)
⦗٥٦٦⦘
- وفي رواية: «هل ترون قبلتي هاهنا؟ فوالله ما يخفى علي ركوعكم ولا سجودكم، إني لأراكم وراء ظهري» (^٣).
- وفي رواية: «إني لأرى خشوعكم» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لمسلم.
(٤) اللفظ لأحمد (٧٣٢٩).
[ ٣٠ / ٥٦٥ ]
أخرجه مالك (^١) (٤٦٠). والحُميدي (٩٩١) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٤ (٧٣٢٩) قال: قرئ على سفيان. وفي ٢/ ٣٠٣ (٨٠١١) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك. وفي ٢/ ٣٦٥ (٨٧٥٦) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا سفيان، يعني ابن عُيينة. وفي ٢/ ٣٧٥ (٨٨٦٤) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا مالك. و«البخاري» ١/ ٩١ (٤١٨) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ١/ ١٤٩ (٧٤١) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و«مسلم» ٢/ ٢٧ (٨٨٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس. و«أَبو يَعلى» (٦٣٣٥) قال: حدثنا داود بن عَمرو الضبي، قال: حدثنا ابن أبي الزناد. و«ابن حِبَّان» (٦٣٣٧) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
ثلاثتهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، وعبد الرَّحمَن بن أبي الزناد) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٢).
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٥٥٢)، وسويد بن سعيد (١٧٩)، والقَعنَبي (٣١٤)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٣٠).
(٢) المسند الجامع (١٣٠٤٢)، وتحفة الأشراف (١٣٨٢١)، وأطراف المسند (٩٨٦١). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٧١٧)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣٢٥٣)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٧٣، والبغوي (٣٧١٢).
[ ٣٠ / ٥٦٦ ]
١٤٠٩٨ - عن عَجلان مولى المُشْمَعِل، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«والذي نفس محمد بيده، إني لأنظر إلى ما ورائي كما أنظر إلى ما بين يدي، فسووا صفوفكم، وأحسنوا ركوعكم وسجودكم» (^١)
⦗٥٦٧⦘
- وفي رواية: «إني لأنظر إلى ما ورائي كما أنظر إلى ما بين يدي، فأقيموا صفوفكم، وحسنوا ركوعكم وسجودكم» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٣٧٣٧) عن إسماعيل. و«ابن أبي شيبة» (٣٥٦٠) قال: حدثنا شَبَابة. و«أحمد» (٧١٩٨) قال: حدثنا عَمرو بن الهيثم. وفي (٨٢٣٨) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. وفي (١٠٥٧٢) قال: حدثنا يزيد. و«ابن حِبَّان» (٦٣٣٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا علي بن الجعد.
ستتهم (إسماعيل، وشَبَابة بن سَوَّار، وعَمرو بن الهيثم، وهاشم بن القاسم، ويزيد بن هارون، وعلي بن الجعد) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن عَجلان (^٣) المدني مولى المُشْمَعِل، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٥٧٢).
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) تحرف في طبعة دار القِبلة لـ «مُصَنَّف ابن أبي شيبة» إلى: «عن ابن عَجلان»، وهو على الصواب في طبعات دار الرشد والفاروق وإشبيليا، ومصادر تخريج الحديث.
(٤) المسند الجامع (١٣٠٤٣)، وأطراف المسند (١٠٠٢٥)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٨٩. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٧٧).
[ ٣٠ / ٥٦٦ ]
١٤٠٩٩ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ قال للناس: أحسنوا صلاتكم، فإني أراكم من خلفي كما أراكم أمامي».
أخرجه ٢/ ٣٧٩ (٨٩١٤) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن ابن عَجلان، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٤٣)، وأطراف المسند (١٠٠٠٦). والحديث؛ أخرجه السراج (٧٢٣).
[ ٣٠ / ٥٦٧ ]
- فوائد:
- ابن عَجلان؛ هو محمد، وأَبوه؛ هو عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة، وقتيبة؛ هو ابن سعيد.
[ ٣٠ / ٥٦٧ ]
١٤١٠٠ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«صلى رسول الله ﷺ يوما، ثم انصرف، فقال: يا فلان، ألا تحسن صلاتك؟ ألا ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي؟ فإنما يصلي لنفسه، إني والله لأبصر من ورائي كما أبصر من بين يدي» (^١).
- وفي رواية: «صلى بنا رسول الله ﷺ الظهر، فلما سلم، نادى رجلا كان في آخر الصفوف، فقال: يا فلان، ألا تتقي الله، ألا تنظر كيف تصلي؟ إن أحدكم إذا قام يصلي، إنما يقوم يناجي ربه، فلينظر كيف يناجيه، إنكم ترون أني لا أراكم، إني والله لأرى من خلف ظهري كما أرى من بين يدي» (^٢).
- وفي رواية: «صلى بنا رسول الله ﷺ العصر، فبصر برجل يصلي، فقال: يا فلان، اتق الله، أحسن صلاتك، أترون أني لا أراكم؟ إني لأرى من خلفي كما أرى من بين يدي، أحسنوا صلاتكم، وأتموا ركوعكم وسجودكم» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ لابن خزيمة (٤٧٤).
(٣) اللفظ لابن خزيمة (٦٦٤).
[ ٣٠ / ٥٦٨ ]
أخرجه مسلم ٢/ ٢٧ (٨٨٨) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء الهمداني، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن الوليد، يعني ابن كثير. و«النَّسَائي» ٢/ ١١٨، وفي «الكبرى» (٩٤٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثني أَبو أُسامة، قال: حدثني الوليد بن كثير. و«ابن خزيمة» (٤٧٤) قال: حدثنا الفضل بن يعقوب الجزري، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد، وهو ابن إسحاق. وفي (٦٦٤) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثنا أَبو خالد، عن محمد بن إسحاق.
كلاهما (الوليد بن كثير، ومحمد بن إسحاق) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٩٧٩٥) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد، يعني ابن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
⦗٥٦٩⦘
«صلى بنا رسول الله ﷺ الظهر، وفي مؤخر الصفوف رجل، فأساء الصلاة، فلما سلم ناداه رسول الله ﷺ: يا فلان، ألا تتقي الله، ألا ترى كيف تصلي، إنكم ترون أنه يخفى علي شيء مما تصنعون، والله إني لأرى من خلفي كما أرى من بين يدي».
ليس فيه: «عن أبيه» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٤٤)، وتحفة الأشراف (١٤٣٣٤)، وأطراف المسند (٩٤٢١). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٢٤)، وأَبو عَوانة (١٦١٤)، والبيهقي ٢/ ٢٩٠.
[ ٣٠ / ٥٦٨ ]
١٤١٠١ - عن محمد بن كعب القرظي، قال: حدثني أَبو هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«وسطوا الإمام، وسدوا الخلل».
أخرجه أَبو داود (٦٨١) قال: حدثنا جعفر بن مسافر، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، عن يحيى بن بشير بن خلاد، عن أمه، أنها دخلت على محمد بن كعب القرظي، فسمعته يقول، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٤٥)، وتحفة الأشراف (١٤٦٠٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٤٥٧)، والبيهقي ٣/ ١٠٤.
[ ٣٠ / ٥٦٩ ]
- فوائد:
- أم يحيى بن بشير؛ هي أمة الواحد بنت يامين بن عبد الرَّحمَن، وابن أبي فُديك؛ هو محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فُديك الديلي.
[ ٣٠ / ٥٦٩ ]
١٤١٠٢ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«خير صفوف الرجال المقدم، وشرها المؤخر، وشر صفوف النساء المقدم، وخيرها المؤخر» (^١)
⦗٥٧٠⦘
- وفي رواية: «خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٧١١) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. و«أحمد» ٢/ ٣٣٦ (٨٤٠٩) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن مسلم. وفي ٢/ ٣٥٤ (٨٦٢٩) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٣٦٧ (٨٧٨٤) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله المزني. و«مسلم» ٢/ ٣٢ (٩١٦) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير. وفي (٩١٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي. و«ابن ماجة» (١٠٠٠) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٤٠٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٧٨٤).
[ ٣٠ / ٥٦٩ ]
و«أَبو داود» (٦٧٨) قال: حدثنا محمد بن الصباح البزاز، قال: حدثنا خالد، وإسماعيل بن زكريا. و«التِّرمِذي» (٢٢٤) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«النَّسَائي» ٢/ ٩٣، وفي «الكبرى» (٨٩٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا جَرير. و«ابن خزيمة» (١٥٦١) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي.
سبعتهم (عَبيدة بن حُميد، وعبد العزيز بن مسلم، وحماد بن سلمة، وخالد بن عبد الله، وجرير بن عبد الحميد، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وإسماعيل بن زكريا) عن سهيل بن أبي صالح السَّمَّان، عن أبيه، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
وقد روي عن النبي ﷺ؛ أنه كان يستغفر للصف الأول ثلاثا، وللثاني مرة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٤٦)، وتحفة الأشراف (١٢٥٨٩ و١٢٥٩٦ و١٢٦٣٧ و١٢٧٠١)، وأطراف المسند (٩٢٦١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٣٠)، والبزار (٨٣٠٣ و٩١٠٤)، وأَبو عَوانة (١٣٦٨ و١٣٦٩)، والبيهقي ٣/ ٩٠ و٩٧، والبغوي (٨١٥).
[ ٣٠ / ٥٧٠ ]
١٤١٠٣ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
⦗٥٧١⦘
«أحسنوا إقامة الصفوف في الصلاة، خير صفوف الرجال في الصلاة أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء في الصلاة آخرها، وشرها أولها» (^١).
- وفي رواية: «خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها» (^٢).
أخرجه أحمد (١٠٢٩٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن زهير، يعني ابن محمد الخراساني (ح) وأَبو عامر، قال: حدثنا زهير. و«ابن ماجة» (١٠٠٠) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«ابن خزيمة» (١٥٦١ و١٦٩٣) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي. و«ابن حِبَّان» (٢١٧٩) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد.
كلاهما (زهير بن محمد، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الجهني، عن أبيه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن خزيمة (١٦٩٣).
(٣) المسند الجامع (١٣٠٤٧)، وتحفة الأشراف (١٤٠٨٣)، وأطراف المسند (٩٩٣١)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٨٩. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٠٣ و٩١٠٤).
[ ٣٠ / ٥٧٠ ]
١٤١٠٤ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها» (^١).
أخرجه الحُميدي (١٠٣١) قال: حدثنا عبد الله بن رجاء. و«ابن أبي شيبة» (٧٧١٢) قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٣٤٠ (٨٤٦٧) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث. و«الدَّارِمي» (١٣٨٢) قال: أخبرنا أَبو عاصم.
⦗٥٧٢⦘
أربعتهم (عبد الله بن رجاء، وسفيان بن سعيد الثوري، وليث بن سعد، وأَبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلد) عن محمد بن عَجلان، عن أبيه، فذكره.
- في رواية الحميدي، والدَّارِمي: «ابن عَجلان» غير مُسَمى.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ٣٠ / ٥٧١ ]
• أخرجه الحُميدي (١٠٣٠) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن عَجلان، عن أبيه، أو عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها».
زاد فيه: «أو عن سعيد المَقبُري».
• وأخرجه أحمد (٧٣٥٦) قال: حدثنا سفيان، عن ابن عَجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، رواية؛
«خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشر صفوف النساء أولها».
جعله «عن سعيد المَقبُري» ولم يشك (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٤٨)، وأطراف المسند (٩٣٦٦ و١٠٠٠٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٤٢)، وابن الجارود (٣١٧)، والبيهقي ٣/ ٩٧.
[ ٣٠ / ٥٧٢ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه ابن عَجلان واختُلِف عنه؛
فرواه الليث بن سعد، وسفيان الثوري، ويحيى القطان، وسليم بن أخضر، والوليد بن كثير، وعباد بن إسحاق وهو عبد الرَّحمَن بن إسحاق، وعبد الله بن جعفر المديني، وعبد الله بن المبارك، وأَبو عاصم، ويحيى بن أيوب، عن محمد بن عَجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وخالفهم ابن عُيينة، فرواه عن ابن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
والصحيح عن ابن عَجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.
⦗٥٧٣⦘
وكان أَبو الأشعث حدث به ببغداد، عن يزيد بن زُريع، عن روح بن القاسم، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، ثم رجع عنه؛ فرواه عن يزيد بن زُريع، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، ليس فيه روح، وهو الصواب. «العلل» (١٦٢٢).
[ ٣٠ / ٥٧٢ ]
١٤١٠٥ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ فذكر أحاديث منها: وقال:
«أقيموا الصف في الصلاة، فإن إقامة الصف من حسن الصلاة» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٤٢٤). وأحمد (٨١٤٢). والبخاري ١/ ١٤٥ (٧٢٢) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. و«مسلم» ٢/ ٣١ (٩٠٨) قال: حدثنا محمد بن رافع. و«ابن حِبَّان» (٢١٧٧) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد، ومحمد بن رافع، ومحمد بن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٣٠٤٩)، وتحفة الأشراف (١٤٧٠٥ ضمن حديث و١٤٧٥٣)، وأطراف المسند (١٠٤٠٦). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٣٧٤)، والبيهقي ٣/ ٩٩، والبغوي (٨٥٢).
[ ٣٠ / ٥٧٣ ]
١٤١٠٦ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا قال الإمام: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ فقولوا: آمين، فإنه من وافق قوله قول الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه» (^١).
- وفي رواية: «إذا قال القارئ: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ فقال من خلفه: آمين، فوافق قوله قول أهل السماء، غفر له ما تقدم من ذنبه» (^٢)
⦗٥٧٤⦘
- وفي رواية: «إذا أمن الإمام فأمنوا، فمن وافق قوله قول الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه» (^٣).
أخرجه مالك (^٤) (٢٣٢) عن سمي مولى أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن. و«أحمد» ٢/ ٤٥٩ (٩٩٢٤) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك (ح) وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك، عن سمي مولى أَبي بكر. و«البخاري» ١/ ١٥٦ (٧٨٢) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة عن مالك، عن سمي مولى أَبي بكر. وفي ٦/ ١٧ (٤٤٧٥) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن سمي. وفي «القراءة خلف الإمام» (٢٤٠) قال: حدثني إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن سمي مولى أَبي بكر. و«مسلم» ٢/ ١٨ (٨٥٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرَّحمَن عن سهيل. و«أَبو داود» (٩٣٥) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك، عن سمي مولى أَبي بكر.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) اللفظ لابن خزيمة.
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٥٣)، وعبد الرَّحمَن بن القاسم (٤٣٤)، والقَعنَبي (١٣٤)، وورد في «مسند الموطأ» (٣٩٩).
[ ٣٠ / ٥٧٣ ]
و«النَّسَائي» ٢/ ١٤٤، وفي «الكبرى» (١٠٠٣ و١٠٩١٦ و١١٨٨٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن سمي. وفي «الكبرى» (١١٨٩٠) وعن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن مالك، به (^١). وفي (١١٨٩١) وعن الحارث بن مسكين، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن مالك، به (^٢). و«ابن خزيمة» (٥٧٠) قال: أخبرنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: أخبرنا عبد العزيز، يعني ابن محمد الدراوَرْدي عن سهيل.
كلاهما (سمي مولى أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، وسهيل بن أبي صالح) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٣).
- قال البخاري عقب (٧٨٢): تابعه محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ونعيم المجمر، عن أبي هريرة، ﵁
⦗٥٧٥⦘
- وقال البخاري في «القراءة خلف الإمام» (٢٤١): ويروى عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحوه.
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٩٠٠) عن أحمد بن حرب، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، به، موقوفا.
_________________
(١) يعني: عن سمي.
(٢) اللفظ لابن خزيمة.
(٣) المسند الجامع (١٣٠٥٠)، وتحفة الأشراف (١٢٥٤٣ و١٢٥٧٦ و١٢٧٧٧ و١٤٦٤٤ و١٥١٢٥)، وأطراف المسند (٩٢٠٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٥٥.
[ ٣٠ / ٥٧٤ ]
١٤١٠٧ - عن سعيد بن المُسَيب، وعن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا أمن الإمام فأمنوا، فإنه من وافق تامينه تامين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه».
قال ابن شهاب: وكان رسول الله ﷺ يقول: آمين (^١).
- وفي رواية: «إذا قال الإمام: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ فقولوا: آمين، فإن الملائكة تقول: آمين، وإن الإمام يقول: آمين، فمن وافق تامينه تامين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه» (^٢).
- وفي رواية: «إذا أمن القارئ فأمنوا، فمن وافق تامينه تامين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه» (^٣).
أخرجه مالك (^٤) (٢٣١). وأحمد (٧١٨٧) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي ٢/ ٤٥٩ (٩٩٢٣) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن بن مهدي: مالك. و«الدَّارِمي» (١٣٥٨) قال: أخبرنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. و«البخاري» ١/ ١٥٦ (٧٨٠) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك.
⦗٥٧٦⦘
و«مسلم» ٢/ ١٧ (٨٤٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٧١٨٧).
(٣) اللفظ لابن ماجة.
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٥٢)، وسويد بن سعيد (٩٥)، وعبد الرَّحمَن بن القاسم (١٨)، والقَعنَبي (١٣٤)، وورد في «مسند الموطأ» (١٤٠).
[ ٣٠ / ٥٧٥ ]
وفي (٨٤٦) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«ابن ماجة» (٨٥٢) قال: حدثنا بكر بن خلف، وجميل بن الحسن، قالا: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معمر (ح) وحدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح المصري، وهاشم بن القاسم الحراني، قالا: حدثنا عبد الله بن وهب، عن يونس. و«أَبو داود» (٩٣٦) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. و«التِّرمِذي» (٢٥٠) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا زيد بن حباب، قال: حدثني مالك بن أنس. و«النَّسَائي» ٢/ ١٤٤، وفي «الكبرى» (١٠٠٢ و١١٨٩٢/ ١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. وفي «الكبرى» (١١٨٩٢/ ٢) وعن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن يونس. و«ابن خزيمة» (١٥٨٣) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس.
ثلاثتهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، وعن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، أنهما أخبراه، فذكراه.
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٦٤٤) عن مَعمَر. و«الحميدي» (٩٦٢) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«ابن أبي شيبة» (٨٠٤١) و١٤/ ٢٤٤ (٣٧٥٤٦) قال: حدثنا ابن عُيينة. و«أحمد» ٢/ ٢٣٨ (٧٢٤٣) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي ٢/ ٢٧٠ (٧٦٤٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و«البخاري» ٨/ ٨٥ (٦٤٠٢) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (٨٥١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وهشام بن عمار، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«النَّسَائي» ٢/ ١٤٣، وفي «الكبرى» (١٠٠٠) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ١٤٤، وفي «الكبرى» (١٠٠١ و١١٨٩٣) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثني معمر.
[ ٣٠ / ٥٧٦ ]
و«أَبو يَعلى» (٥٨٧٤) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (٥٦٩) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، وعلي بن خَشرَم، وهذا حديث المخزومي، قال: حدثنا سفيان. وفي (٥٧٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، وعَمرو بن علي،
⦗٥٧٧⦘
قالا: حدثنا يزيد، وهو ابن زُريع، قال: أخبرنا معمر. و«ابن حِبَّان» (١٨٠٤) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا أمن القارئ فأمنوا، فإن الملائكة تؤمن، فمن وافق تامينه تامين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه» (^١).
- وفي رواية: «إذا قال الإمام: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ فقولوا: آمين، فإن الملائكة تقول: آمين، وإن الإمام يقول: آمين، فمن وافق تامينه تامين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه» (^٢).
- وفي رواية: «إذا قرأ الإمام: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ فأمن الإمام فأمنوا، فإن الملائكة تؤمن على دعائه، فمن وافق تامينه تامين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنوبه» (^٣).
ليس فيه: «أَبو سلمة».
- في رواية ابن أبي شيبة، وأحمد (٧٢٤٣)، وأبي يَعلى: «سعيد» غير منسوب.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٧٦٤٧).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
[ ٣٠ / ٥٧٦ ]
- وأخرجه أحمد (٩٨٠٣) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. و«الدَّارِمي» (١٣٥٧) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. و«النَّسَائي» ٢/ ١٤٣، وفي «الكبرى» (٩٩٩ و١١٨٩٦) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن الزبيدي، قال: أخبرني الزُّهْري. وفي «الكبرى» (١١٨٩٧) وعن سعيد بن عبد الرَّحمَن، عن سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري. وفي (١١٨٩٨) وعن عَمرو بن عثمان، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري. وفي (١١٨٩٩) وعن العباس بن الوليد بن مزيد، عن أبيه، عن الأوزاعي، عن قرة بن عبد الرَّحمَن، عن الزُّهْري.
⦗٥٧٨⦘
كلاهما (محمد بن عَمرو بن علقمة، وابن شهاب الزُّهْري) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا قال القارئ: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾، فقال من خلفه: آمين، فوافق ذلك قول أهل السماء: آمين، غفر له ما تقدم من ذنبه» (^١).
- وفي رواية: «إذا أمن القارئ فأمنوا، فإن الملائكة تؤمن، فمن وافق تامينه تامين الملائكة، غفر الله له ما تقدم من ذنبه» (^٢).
ليس فيه: «سعيد بن المُسَيب» (^٣).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (١١٨٩٨): الأوزاعي لم يسمعه من الزُّهْري.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي ٢/ ١٤٣.
(٣) المسند الجامع (١٣٠٥٢)، وتحفة الأشراف (١٣١٣٦ و١٣٢٣٠ و١٣٢٨٧ و١٣٣٠٩ و١٣٣٢٧ و١٥١٥٣ و١٥٢٠٩ و١٥٢٣٦ و١٥٢٦٦)، وأطراف المسند (٩٤٧١ و١٠٨١٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٤٤ و٧٦٤٥ و٧٧١٢)، وابن الجارود (١٩٠ و٣٢٢)، وأَبو عَوانة (١٦٨٥: ١٦٨٨)، والطبراني في «الأوسط» (٨٩٥٦ و٩٠٢٤)، والبيهقي ٢/ ٥٥ و٥٦، والبغوي (٥٨٧: ٥٨٩).
[ ٣٠ / ٥٧٧ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه مالك بن أنس، عن الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه أصحاب «الموطأ»، عن مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: إذا أمن الإمام، فأمنوا.
ورواه جويرية بن أسماء، عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.
وكذلك قيل عن روح بن عبادة.
ورواه إسحاق بن سليمان الرازي، عن مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة، وقال فيه: إذا قال الإمام: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾، فقولوا: آمين، وذلك وهم، وإنما روى مالك هذا اللفظ في «الموطأ»، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة
⦗٥٧٩⦘
ورواه يونس، وعقيل، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر، وإسماعيل بن أُمية، وإسماعيل بن مسلم، وابن سمعان، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
واختلف عن الزبيدي في إسناده ومتنه؛
فرواه عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ كان إذا فرغ من قراءة فاتحة الكتاب، رفع صوته بآمين.
ورواه بقية، عن الزبيدي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: إذا أمن الإمام، فأمنوا.
واختلف عن محمد بن أبي حفصة؛
فرواه إبراهيم بن طهمان، عن محمد بن ميسرة، وهو ابن أبي حفصة، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
[ ٣٠ / ٥٧٨ ]
ورواه أَبو إسحاق الفزاري، عن ابن أبي حفصة، عن سعيد، وحده.
وخالفه روح، رواه عن ابن أبي حفصة، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، وحده، عن أبي هريرة.
واختلف عن عبد العزيز بن الحصين؛
فرواه هشام بن عمار، عن عبد العزيز، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه عبد الملك بن عبد رَبِّه الطائي، وسويد بن سعيد، عن عبد العزيز بن حصين، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
واختلف عن معمر؛
فرواه عبد الأعلى، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفه يزيد بن زُريع، وابن عُلَية، وعبد الرزاق، رووه عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.
وكلهم قال: عن معمر: إذا قال الإمام: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾، فقولوا: آمين، وذلك وهم من معمر، والمحفوظ عن الزُّهْري: إذا أمن الإمام، فأمنوا
⦗٥٨٠⦘
وقال صالح بن أبي الأخضر: عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، أو أحدهما، عن أبي هريرة.
واختلف عن ابن عُيينة؛
فرواه الحميدي، وأحمد بن حنبل، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن رَاهَوَيْه، ومحمد بن يوسف الفريابي، عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.
ورواه قتيبة بن سعيد، وعبد الجبار بن العلاء، ومحمد بن حسان الأزرق، عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، على شك من ابن عُيينة فيه.
ورواه أَبو عُبيد الله المخزومي، عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.
واختلف عن أبي أويس؛
فرواه إسماعيل بن أبان، عن أبي أويس، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
[ ٣٠ / ٥٧٩ ]
وخالفه عصمة بن عبد الله، فرواه عن أبي أويس، عن الزُّهْري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.
ورواه يحيى بن سعيد الأَنصاري، وزكريا بن إسحاق، ويعقوب بن زيد، وسفيان بن حسين، وعمر بن قيس، عن الزُّهْري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.
واختلف عن الأوزاعي؛
فرواه الوليد بن مسلم، واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن الصباح الجرجرائي، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وخالفه دُحَيم، وعَمرو بن عثمان، روياه، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وكذلك قال محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال بشر بن بكر: عن الأوزاعي، قال: حدثني من سمع الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة
⦗٥٨١⦘
وقال يزيد بن عبد الله بن رُزيق: عن الوليد، عن الأوزاعي، قال: حدثني قرة بن عبد الرَّحمَن بن حيويل، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وكذلك قال الوليد بن مزيد، وعَمرو بن أبي سلمة، أَبو حفص التنيسي، وأَبو إسحاق الفزاري، عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وكذلك قال بحر السقاء، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وأرسله ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري.
والحديث محفوظ عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة جميعا، عن أبي هريرة.
وقال الدارقُطني: حدثنا عمر بن أحمد بن علي المَرْوَزي، قال: حدثنا نصر بن أحمد المَرْوَزي، قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، كان رسول الله ﷺ يقول: آمين.
قال الشيخ: تفرد به حفص ووهم، والمحفوظ من قول الزُّهْري، مُرسلًا. «العلل» (١٤٢٢).
[ ٣٠ / ٥٨٠ ]
١٤١٠٨ - عن أبي علقمة، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ؛
«إذا قال الإمام: ﴿ولا الضالين﴾ فقولوا: آمين».
أخرجه البخاري في «القراءة خلف الإمام» (٢٤٤) قال: حدثنا محمود، قال: أنبأنا أَبو داود، قال: أنبأنا شعبة، عن يَعلى بن عطاء، قال: سمعت أبا علقمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٥٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٧٠٠)، والبزار (٩٦٨٢)، وأَبو عَوانة (١٦٢٩).
[ ٣٠ / ٥٨١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البَرقاني: سألت الدارقُطني عن يَعلى بن عطاء، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة؟ فقال: أَبو علقمة لا يعرف اسمه، ولا من هو، ولكن يخرج هذا الحديث اعتبارا، حدث الأئمة عن يَعلى. «سؤالاته» (٦١٦)
⦗٥٨٢⦘
- محمود؛ هو ابن غَيلان العدوي، أَبو أحمد المَرْوَزي، وأَبو داود؛ هو سليمان بن داود بن الجارود، الطيالسي البصري، وشعبة؛ هو ابن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، أَبو بِسطام الواسطي، ويَعلى بن عطاء؛ هو العامري القرشي، ويقال: الليثي الطائفي، وأَبو علقمة؛ هو المصري مولى بني هاشم.
[ ٣٠ / ٥٨١ ]
١٤١٠٩ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا قال أحدكم: آمين، وقالت الملائكة في السماء: آمين، فوافقت إحداهما الأخرى، غفر له ما تقدم من ذنبه» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٢٣٣). وأحمد (٩٩٢٦) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك. و«البخاري» ١/ ١٥٦ (٧٨١) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و«مسلم» ٢/ ١٧ (٨٤٨) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، قال: حدثنا المغيرة. و«النَّسَائي» ٢/ ١٤٤، وفي «الكبرى» (١٠٠٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. وفي «الكبرى» (١١٨٩٤) عن محمد بن سلمة، عن ابن القاسم، عن مالك. وفي (١١٨٩٥) وعن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، عن أبيه، عن جَدِّه، عن جعفر بن ربيعة.
ثلاثتهم (مالك بن أنس، والمغيرة بن عبد الرَّحمَن الحزامي، وجعفر بن ربيعة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٥٤)، والقَعنَبي (١٣٥)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٢١).
(٣) المسند الجامع (١٣٠٥١)، وتحفة الأشراف (١٣٦٤١ و١٣٨٢٦ و١٣٨٩١)، وأطراف المسند (٩٧٩٨). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٥٥، والبغوي (٥٩٠).
[ ٣٠ / ٥٨٢ ]
١٤١١٠ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ وقال رسول الله ﷺ:
⦗٥٨٣⦘
«إذا قال أحدكم: آمين، والملائكة في السماء، فيوافق إحداهما الأخرى، غفر له ما تقدم من ذنبه» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٦٤٥). وأحمد (٨١٠٧). ومسلم ٢/ ١٨ (٨٤٩) قال: حدثنا محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٠٥٣)، وتحفة الأشراف (١٤٧٥١)، وأطراف المسند (١٠٣٧١). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٦٩٢)، والبيهقي ٢/ ٥٥.
[ ٣٠ / ٥٨٢ ]
- فوائد:
- معمر؛ هو ابن راشد الأزدي الحداني البصري.
[ ٣٠ / ٥٨٣ ]
١٤١١١ - عن أبي يونس سليم بن جبير الدَّوْسي، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا قال أحدكم في الصلاة: آمين، والملائكة في السماء آمين، فوافق إحداهما الأخرى، غفر له ما تقدم من ذنبه».
أخرجه مسلم ٢/ ١٧ (٨٤٧) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: حدثني ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو، أن أبا يونس حدثه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٥٥)، وتحفة الأشراف (١٥٤٧٦). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٦٩١).
[ ٣٠ / ٥٨٣ ]
- فوائد:
- عَمرو؛ هو ابن الحارث، المصري، وابن وهب؛ هو عبد الله.
[ ٣٠ / ٥٨٣ ]
١٤١١٢ - عن كعب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٥٨٤⦘
«إذا قال الإمام: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾، فقال الذين خلفه: آمين، فالتقت من أهل السماء وأهل الأرض آمين، غفر الله للعبد ما تقدم من ذنبه، قال: ومثل الذي لا يقول آمين، كمثل رجل غزا مع قوم، فاقترعوا، فخرجت سهامهم، ولم يخرج سهمه، فقال: ما لسهمي لم يخرج؟ قال: إنك لم تقل آمين».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٤١١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن كعب، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٢٧٥)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١١٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٢٦١). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٩٨).
[ ٣٠ / ٥٨٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
- جرير؛ هو ابن عبد الحميد، وأَبو خيثمة؛ هو زهير بن حرب.
[ ٣٠ / ٥٨٤ ]
١٤١١٣ - عن أبي عبد الله، ابن عم أبي هريرة، عن أبي هريرة، قال:
«ترك الناس التامين، وكان رسول الله ﷺ إذا قال: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ قال: آمين، حتى يسمعها أهل الصف الأول، فيرتج بها المسجد» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا تلا: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ قال: آمين، حتى يسمع من يليه من الصف الأول» (^٢).
أخرجه ابن ماجة (٨٥٣) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«أَبو داود» (٩٣٤) قال: حدثنا نصر بن علي. و«أَبو يَعلى» (٦٢٢٠) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي.
كلاهما (محمد بن بشار، ونصر بن علي) عن صفوان بن عيسى، قال: حدثنا بشر بن رافع، عن أبي عبد الله، ابن عم أبي هريرة، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) المسند الجامع (١٣٠٥٦)، وتحفة الأشراف (١٥٤٤٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨١٧).
[ ٣٠ / ٥٨٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بشر بن رافع الحارثي، أَبو الأَسباط النَّجراني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٠٢٥).
[ ٣٠ / ٥٨٤ ]
١٤١١٤ - عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا فرغ من قراءة أم القرآن رفع صوته، وقال: آمين» (^١).
أخرجه ابن خزيمة (٥٧١) قال: حدثنا محمد بن يحيى. و«ابن حِبَّان» (١٨٠٦) قال: أخبرنا يحيى بن محمد بن عَمرو، بالفسطاط.
كلاهما (محمد بن يحيى الذُّهْلي، ويحيى بن محمد) عن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي، عن عَمرو بن الحارث الزبيدي الحِمصي، عن عبد الله بن سالم الأشعري، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن محمد بن مسلم الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة، فذكراه (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) المسند الجامع (١٣٠٥٧). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (١٢٧٤)، والبيهقي ٢/ ٥٨.
[ ٣٠ / ٥٨٥ ]
١٤١١٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإنه من وافق قوله قول الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه» (^١).
- وفي رواية: «إذا قال القارئ: سمع الله لمن حمده، فقال من خلفه: اللهم ربنا ولك الحمد، فوافق ذلك قوله قول أهل السماء: اللهم ربنا لك الحمد، غفر له ما تقدم من ذنبه» (^٢).
- وفي رواية: «إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد» (^٣).
أخرجه مالك (^٤) (٢٣٤) عن سمي مولى أَبي بكر. و«أحمد» ٢/ ٤١٧ (٩٣٩٠)
⦗٥٨٦⦘
قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، عن سهيل. وفي ٢/ ٤٥٩ (٩٩٢٥) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك (ح) وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك، عن سمي مولى أَبي بكر، يعني ابن عبد الرَّحمَن. و«البخاري» ١/ ١٥٨ (٧٩٦) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن سمي. وفي ٤/ ١١٤ (٣٢٢٨) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن سمي. و«مسلم» ٢/ ١٧ (٨٤٣) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك، عن سمي.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٩٣٩٠).
(٣) اللفظ لابن حبان (١٩٠٩).
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٥٥)، وسويد بن سعيد (٩٥)، وعبد الرَّحمَن بن القاسم (٤٣٠)، والقَعنَبي (١٣٥)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٠٠).
[ ٣٠ / ٥٨٥ ]
وفي (٨٤٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرَّحمَن، عن سهيل. و«أَبو داود» (٨٤٨) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك، عن سمي. و«التِّرمِذي» (٢٦٧) قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك، عن سمي. و«النَّسَائي» ٢/ ١٩٦، وفي «الكبرى» (٦٥٤ و١١٩٠١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن سمي. وفي «الكبرى» (١١٩٠٢) وعن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن مالك، به (^١). وفي (١١٩٠٣) وعن محمد بن سلمة، عن ابن القاسم، عن مالك، به (٤). وفي (١١٩٠٤) وعن قتيبة بن سعيد، عن يعقوب بن عبد الرَّحمَن، عن سهيل بن أبي صالح. و«ابن حِبَّان» (١٩٠٧) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن سمي. وفي (١٩٠٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل. وفي (١٩١١) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن سمي.
كلاهما (سمي مولى أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، وسهيل بن أبي صالح) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) يعني: عن سمي.
(٢) المسند الجامع (١٣٠٥٨)، وتحفة الأشراف (١٢٥٦٨ و١٢٧٧١)، وأطراف المسند (٩١٩٩ و٩٢٠٤). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٨٥٥)، والطبراني في «الدعاء» (٥٧٥ و٥٧٧)، والبيهقي ٢/ ٩٦، والبغوي (٦٣٠).
[ ٣٠ / ٥٨٦ ]
١٤١١٦ - عن أبي علقمة، قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني، ومن عصى الأمير فقد عصاني، إنما الإمام جنة، فإن صلى قاعدا فصلوا قعودا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد، فإذا وافق قول أهل الأرض قول أهل السماء، غفر له ما مضى من ذنبه».
قال: «ويهلك قيصر فلا قيصر بعده، ويهلك كسرى فلا كسرى بعده».
قال: «وكان يتعوذ من خمس: من عذاب القبر، وعذاب جهنم، وفتنة المحيا، وفتنة الممات، وفتنة المسيح الدجال» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي علقمة الأَنصاري، قال: حدثني أَبو هريرة من فيه إلى في، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني، إنما الأمير مجن، فإن صلى جالسا فصلوا جلوسا، أو قعودا، فإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإنه إذا وافق قول أهل الأرض قول أهل السماء، غفر له ما مضى من ذنبه. قال: ويهلك قيصر فلا يكون قيصر بعده، ويهلك كسرى فلا يكون كسرى بعده. وقال: استعيذوا بالله من خمس: من عذاب جهنم، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، وفتنة المسيح الدجال» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٠٣٨: ١٠٠٤٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٣٧٤: ٩٣٧٦).
[ ٣٠ / ٥٨٧ ]
- وفي رواية: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني، ومن عصى الأمير فقد عصاني، والأمير مجن، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإنه إذا وافق ذلك قول الملائكة، غفر لكم، وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا» (^١).
⦗٥٨٨⦘
- وفي رواية: «إنما الإمام جنة، فإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإذا وافق قول أهل الأرض قول أهل السماء، غفر له ما تقدم من ذنبه» (^٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يتعوذ من خمس، يقول: عوذوا بالله من عذاب القبر، ومن عذاب جهنم، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر المسيح الدجال» (^٣).
- وفي رواية: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، وكان يتعوذ من عذاب القبر، وعذاب جهنم، وفتنة الأحياء والأموات، وفتنة المسيح الدجال» (^٤).
أخرجه أحمد (٩٠٠٣) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٤١٦ (٩٣٧٤: ٩٣٧٦) قال: حدثنا عفان، وبَهز، قالا: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٢/ ٤٦٧ (١٠٠٣٨: ١٠٠٤٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«عَبد بن حُميد» (١٤٦٣) قال: حدثني أَبو الوليد، قال: أخبرنا أَبو عَوانة. و«مسلم» ٢/ ٢٠ (٨٦٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا عُبيد الله بن معاذ، واللفظ له، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٠٠٣).
(٢) اللفظ لمسلم (٨٦٤).
(٣) اللفظ للنسائي ٨/ ٢٧٦ (٧٨٩٣).
(٤) اللفظ للنسائي ٨/ ٢٧٦ (٧٨٩٤).
[ ٣٠ / ٥٨٧ ]
وفي ٦/ ١٣ (٤٧٧٩) قال: حدثني أَبو كامل الجَحدري، قال: حدثنا أَبو عَوانة (ح) وحدثني عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٧٦، وفي «الكبرى» (٧٨٩٣) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة. وفي ٨/ ٢٧٦، وفي «الكبرى» (٧٨٩٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار، عن محمد، وذكر كلمة معناها: حدثنا شعبة. و«ابن خزيمة» (١٥٩٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
⦗٥٨٩⦘
ثلاثتهم (حماد بن سلمة، وأَبو عَوانة، الوضاح بن عبد الله، وشعبة بن الحجاج) عن يَعلى بن عطاء، عن أبي علقمة الهاشمي، فذكره.
- في رواية أحمد (٩٠٠٣): «عن أبي علقمة، وقال أَبو عَوانة: الأَنصاري».
• أَخرجه النَّسَائي ٨/ ٢٧٦، وفي «الكبرى» (٧٨٩٥) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن يَعلى بن عطاء، عن أبيه - كذا قال - عن أبي علقمة، قال: حدثني أَبو هريرة من فيه إلى في، قال: وقال، يعني النبي ﷺ:
«استعيذوا بالله من خمس: من عذاب جهنم، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، وفتنة المسيح الدجال».
زاد فيه: «عن أبيه» بين يَعلى بن عطاء، وأبي علقمة.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا خطأ والصواب: يَعلى بن عطاء، عن أبي علقمة (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٥٩ و١٤٤١١ و١٤٦٧١ و١٥٢٤٨)، وتحفة الأشراف (١٥٤٤٩ و١٥٤٥٠)، وأطراف المسند (١٠٨٦١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٧٠٠ و٢٧٠١)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٠٦٦)، والبزار (٩٦٧٦ و٩٦٧٧ و٩٦٨٢)، وأَبو عَوانة (١٦٢٩ و٧٠٨٧: ٧٠٨٩).
[ ٣٠ / ٥٨٨ ]
١٤١١٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إنما الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، ولا تكبروا حتى يكبر، وإذا ركع فاركعوا، ولا تركعوا حتى يركع، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، ولا تسجدوا حتى يسجد، وإن صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يعلمنا أن لا نبادر الإمام بالركوع والسجود، وإذا كبر فكبروا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا قال: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ فقولوا: آمين، فإنه إذا وافق كلام الملائكة غفر لمن في المسجد، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد» (^٢)
⦗٥٩٠⦘
- وفي رواية: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا» (^٣).
- وفي رواية: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا، وإذا قال: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ فقولوا: آمين، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٤٨٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٦٨٠).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٤٢٨).
(٤) اللفظ لابن ماجة (٨٤٦).
[ ٣٠ / ٥٨٩ ]
- وفي رواية: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، ولا تكبروا حتى يكبر، وإذا ركع فاركعوا، ولا تركعوا حتى يركع، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد - قال مسلم: ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، ولا تسجدوا حتى يسجد، وإذا صلى قائمًا فصلوا قياما، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعين».
قال أَبو داود: «اللهم ربنا لك الحمد» أفهمني بعض أصحابنا، عن سليمان (^١).
- وفي رواية: «إنما الإمام ليؤتم به، فإذا صلى فكبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، ولا تختلفوا عليه، فإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، ولا تبتدروا قبله» (^٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يعلمنا يقول: لا تبادروا الإمام، إذا كبر الإمام فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ فقولوا: آمين، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، ولا تبادروا الإمام الركوع والسجود» (^٣).
- في رواية مسلم (٨٦٣): «ولا ترفعوا قبله»
_________________
(١) اللفظ لأبي داود (٦٠٣).
(٢) اللفظ لابن خزيمة (١٥٧٥).
(٣) اللفظ لابن خزيمة (١٥٧٦).
[ ٣٠ / ٥٩٠ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦١١) و١/ ٣٧٧ (٣٨٢٠) و٢/ ٣٢٦ (٧٢١٤) و٢/ ٤٢٥ (٨٠٤٧) و١٤/ ١٧٥ (٣٧٢٩٠) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن محمد بن عَجلان، عن زيد بن أسلم. و«أحمد» ٢/ ٣٤١ (٨٤٨٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا مصعب بن محمد. وفي ٢/ ٤٢٠ (٩٤٢٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد - قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة - قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن ابن عَجلان، عن زيد بن أسلم. وفي ٢/ ٤٤٠ (٩٦٨٠) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا الأعمش. و«مسلم» ٢/ ٢٠ (٨٦٢) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وابن خَشرَم، قالا: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأعمش. وفي (٨٦٣) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي، عن سهيل بن أبي صالح. و«ابن ماجة» (٨٤٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن ابن عَجلان، عن زيد بن أسلم. وفي (٩٦٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن عبيد (^١)، عن الأعمش. و«أَبو داود» (٦٠٣) قال: حدثنا سليمان بن حرب، ومسلم بن إبراهيم، المَعنَى، عن وهيب، عن مصعب بن محمد. وفي (٦٠٤) قال: حدثنا محمد بن آدم المصيصي، قال: حدثنا أَبو خالد، عن ابن عَجلان، عن زيد بن أسلم. و«النَّسَائي» ٢/ ١٤١، وفي «الكبرى» (٩٩٥) قال: أخبرنا الجارود بن معاذ التِّرمِذي، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن محمد بن عَجلان، عن زيد بن أسلم.
_________________
(١) في «تحفة الأشراف» (١٢٤٤٧): «عمر بن عبيد»، وهو أخو محمد بن عبيد، وكلاهما يروي عن الأعمش.
[ ٣٠ / ٥٩١ ]
وفي ٢/ ١٤٢، وفي «الكبرى» (٩٩٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا محمد بن سعد الأَنصاري، قال: حدثني محمد بن عَجلان، عن زيد بن أسلم. وفي «الكبرى» (١١٩٠٥) عن محمد بن المثنى، عن محمد بن عبيد، عن الأعمش. و«ابن خزيمة» (١٥٧٦ و١٥٨٢) قال: حدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن الأعمش. وفي (١٥٧٥) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي، عن سهيل.
أربعتهم (زيد بن أسلم، ومصعب بن محمد، وسليمان بن مِهران الأعمش، وسهيل بن أبي صالح) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره.
⦗٥٩٢⦘
- قال أَبو داود: وهذه الزيادة: «وإذا قرأ فأنصتوا» ليست بمحفوظة، الوهم عندنا من أبي خالد.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (٩٩٦): لا نعلم أن أحدا تابع ابن عَجلان على قوله: «وإذا قرأ فأنصتوا».
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي ٢/ ١٤٢: كان المخرمي يقول: هو ثقة، يعني محمد بن سعد الأَنصاري (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٦٠)، وتحفة الأشراف (١٢٣١٧ و١٢٤٤٧ و١٢٤٤٩ و١٢٤٦٠ و١٢٧١٠ و١٢٧١١ و١٢٨٨٢)، وأطراف المسند (٩٢٠٤ و٩٢٠٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٩٨ و٩٢١٣)، وأَبو عَوانة (١٦٣٠ و١٦٣١)، والطبراني في «الأوسط» (٥٩٧١)، والدارقُطني (١٢٤٣: ١٢٤٥)، والبيهقي ٢/ ٩٢ و١٥٦ و٣/ ٩٣.
[ ٣٠ / ٥٩١ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: هو حديثٌ اختُلِف فيه على محمد بن عَجلان؛
فرواه أَبو خالد الأحمر، عن محمد بن عَجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وقال إسماعيل بن أَبَان الغنوي: عن ابن عَجلان، عن زيد بن أسلم، ومصعب بن شرحبيل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وقال أَبو سعد الصاغاني: عن ابن عَجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وقال محمد بن سعد الأشهلي: عن ابن عَجلان، عن زيد بن أسلم أيضا، وكلهم قال فيه: وإذا قرأ فأنصتوا.
وقال الليث: عن ابن عَجلان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ولم يقل فيه: وإذا قرأ فأنصتوا.
ورواه يحيى بن العلاء الرازي، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وقال فيه: فإذا قرأ، فأنصتوا، وهذا الكلام ليس بمحفوظ في هذا الحديث. «العلل» (١٥٠١).
[ ٣٠ / ٥٩٢ ]
١٤١١٨ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إنما الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا، وإذا قال: ﴿ولا الضالين﴾ فقولوا: آمين، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون».
أخرجه أحمد (٨٨٧٦) قال: حدثنا أَبو سعد الصاغاني، محمد بن ميسر، قال: حدثنا محمد بن عَجلان، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٦٥)، وأطراف المسند (١٠٠٠٤). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (١٢٤٦).
[ ٣٠ / ٥٩٤ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
- وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (١٢٤٦)، وقال عقبه: أَبو سعد الصاغاني ضعيف.
[ ٣٠ / ٥٩٤ ]
١٤١١٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إنما الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد، وإن صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون» (^١).
- وفي رواية: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، وإذا صلى قياما فصلوا قياما، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٠٩) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا عمر بن أبي سلمة. و«أحمد» ٢/ ٢٣٠ (٧١٤٤) قال: حدثنا عباد بن عباد المهلبي، عن محمد بن عَمرو.
⦗٥٩٥⦘
وفي ٢/ ٤١١ (٩٣١٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. وفي ٢/ ٤٣٨ (٩٦٥٠) و٢/ ٤٧٥ (١٠١٥٤) قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد، عن محمد بن عَمرو. و«الدَّارِمي» (١٤٢٧) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. و«ابن ماجة» (١٢٣٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا هُشيم بن بشير، عن عمر بن أبي سلمة. و«أَبو يَعلى» (٥٩٠٩) قال: حدثنا يعقوب بن ماهان، قال: حدثنا هُشيم، عن عمر بن أبي سلمة.
كلاهما (عمر بن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، ومحمد بن عَمرو بن علقمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٣١٨).
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) المسند الجامع (١٣٠٦١)، وتحفة الأشراف (١٤٩٨٨)، وأطراف المسند (١٠٦٤٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٥٧٢).
[ ٣٠ / ٥٩٤ ]
١٤١٢٠ - عن همام بن مُنَبِّه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«إنما جعل الإمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٤٠٨٢). وأحمد (٨١٤١). والبخاري ١/ ١٤٥ (٧٢٢) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. و«مسلم» ٢/ ٢٠ (٨٦١) قال: حدثنا محمد بن رافع.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف».
(٢) المسند الجامع (١٣٠٦٢)، وتحفة الأشراف (١٤٧٠٥)، وأطراف المسند (١٠٤٠٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ١٨، والبغوي (٨٥٢).
[ ٣٠ / ٥٩٥ ]
١٤١٢١ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال النبي ﷺ:
«إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال:
⦗٥٩٦⦘
سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون» (^١).
- وفي رواية: «إنما الإمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون» (^٢).
- وفي رواية: «الإمام أمير، فإن صلى قاعدا فصلوا قعودا، وإن صلى قائمًا فصلوا قياما» (^٣).
- وفي رواية: «إن الإمام أمين، أو أمير، فإن صلى قاعدا فصلوا قعودا، وإن صلى قائمًا فصلوا قياما» (^٤).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٧٣٤).
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) اللفظ للحميدي.
(٤) اللفظ لابن خزيمة.
[ ٣٠ / ٥٩٥ ]
أخرجه الحُميدي (٩٨٨) قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ١/ ١٤٧ (٧٣٤) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي «القراءة خلف الإمام» (٢٨٠) قال: حدثنا عثمان، قال: حدثنا بكر، عن ابن عَجلان. و«مسلم» ٢/ ١٩ (٨٦٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة، يعني الحزامي. و«أَبو يَعلى» (٦٣٢٦) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن. و«ابن خزيمة» (١٦١٣) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٢١٠٧) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
ستتهم (سفيان بن عُيينة، وشعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن عَجلان، والمغيرة عبد الرَّحمَن الحزامي، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق، ومالك بن أنس) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^١)
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٦٣)، وتحفة الأشراف (١٣٧٤٣ و١٣٨٩٩). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٦٢٧ و١٦٢٨)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٣٧ و١٤٢)، والبيهقي ٣/ ٧٩.
[ ٣٠ / ٥٩٦ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: اختلف فيه على مالك؛
فرواه سويد بن عبد العزيز، عن مالك، عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وغيره يرويه، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وهو الصواب.
وكذلك رواه أصحاب أبي الزناد، عن أبي الزناد. «العلل» (١٥٣٢).
- وقال الدارقُطني: اختلف فيه على ابن عُيينة؛
فرواه يحيى بن أبي بكير، عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة ووهم فيه.
والصحيح عن ابن عُيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. «العلل» (١٦٦٧).
[ ٣٠ / ٥٩٧ ]
١٤١٢٢ - عن قيس بن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«الإمام أمير، فإن صلى قاعدا فصلوا قعودا، وإن صلى قائمًا فصلوا قياما» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٤٠٨٣). والحُميدي (٩٨٩) كلاهما عن سفيان بن عُيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (^٢).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٧٢١٦) قال: حدثنا وكيع، عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي هريرة، قال: الإمام أمير، فإن صلى قائمًا فصلوا قياما، وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق.
(٢) المسند الجامع (١٣٠٦٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٧٠٦).
[ ٣٠ / ٥٩٧ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه في رفعه؛
⦗٥٩٨⦘
فرواه ابن عُيينة، وابن فضيل، ومِهران بن أبي عمر، والثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن أبي هريرة مرفوعا.
وخالفهم يحيى القطان، ومروان بن معاوية، وأَبو حمزة السكري، ويحيى بن أبي غَنِيَّة، رووه عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي هريرة موقوفًا، وهو الصحيح. «العلل» (١٦٢٠).
[ ٣٠ / ٥٩٧ ]
١٤١٢٣ - عن أبي يونس سليم بن جبير الدَّوْسي مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إنما الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، وإذا صلى قائمًا فصلوا قياما، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون» (^١).
أخرجه مسلم ٢/ ٢٠ (٨٦٥) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: حدثنا ابن وهب، عن حيوة. و«ابن حِبَّان» (٢١١٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، ببيت المقدس، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث.
كلاهما (حَيْوَة بن شُرَيح، وعَمرو بن الحارث المصري) عن أبي يونس مولى أبي هريرة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) المسند الجامع (١٣٠٦٦)، وتحفة الأشراف (١٥٤٦٩).
[ ٣٠ / ٥٩٨ ]
١٤١٢٤ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا وإذا رفع فارفعوا، وإذا قعد فاقعدوا، وإذا قام فقوموا، والإمام جنة، ضامن لصلاة القوم، فإذا صلاها لوقتها، وأقام حدودها، أظن أنه قال: كان له أجره ومثل أجورهم، لا ينقص من أجورهم شيء، ومن لم يصلها لوقتها، ويقم حدودها، كان عليه وزرها وأوزارهم، وليس عليهم شيء»
⦗٥٩٩⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٦٥٧٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح، قال: حدثنا عبد الرحيم، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٠٦٠).
[ ٣٠ / ٥٩٨ ]
- فوائد:
- عبد الله بن سعيد؛ هو ابن أبي سعيد، واسمه كيسان، المَقبُري، وعبد الرحيم؛ هو ابن سليمان الكناني، وعبد الرَّحمَن بن صالح؛ هو الأزدي العتكي.
[ ٣٠ / ٥٩٩ ]
١٤١٢٥ - عن محمد بن زياد الجُمحي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه، والإمام ساجد، أن يجعل الله رأسه رأس حمار، أو صورته صورة حمار» (^١).
- وفي رواية: «أما يخشى، أو ألا يخشى، أحدكم أن يجعل الله رأسه رأس حمار، أو صورته صورة حمار، إذا رفع رأسه قبل الإمام، والإمام ساجد» (^٢).
- وفي رواية: «ما يؤمن الذي يرفع رأسه قبل الإمام، وهو مع الإمام، أن يحول الله صورته صورة حمار» (^٣).
- وفي رواية: «ما يؤمن الذي يرفع رأسه قبل الإمام، أن يرد الله رأسه رأس حمار» (^٤).
- وفي رواية: «أما يخاف الذي يرفع رأسه قبل الإمام، أن يحول رأسه رأس حمار» (^٥).
أخرجه عبد الرزاق (٣٧٥١) عن مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (٧٢٢٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«أحمد» ٢/ ٢٦٠ (٧٥٢٥) قال: حدثنا
⦗٦٠٠⦘
عبد الأعلى، عن معمر. وفي (٧٥٢٦) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن يونس، يعني ابن عبيد. وفي ٢/ ٢٧١ (٧٦٥٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٢/ ٤٢٥ (٩٤٩١) قال: حدثنا إسماعيل، عن يونس بن عبيد. وفي ٢/ ٤٥٦ (٩٨٨٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٦٩ (١٠٠٧١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٤٧٢ (١٠١٠٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٥٠٤ (١٠٥٥٣) قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا شعبة. و«الدَّارِمي» (١٤٣٢) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» ١/ ١٤٠ (٦٩١) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ٢/ ٢٨ (٨٩٤) قال: حدثنا خلف بن هشام، وأَبو الربيع الزهراني، وقتيبة بن سعيد، كلهم عن حماد، قال خلف: حدثنا حماد بن زيد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٥٥٣)
(٢) اللفظ لأحمد (٩٨٨٥).
(٣) اللفظ لأحمد (٧٥٢٦).
(٤) اللفظ لأحمد (٧٦٥٥).
(٥) اللفظ لأحمد (٩٤٩١).
[ ٣٠ / ٥٩٩ ]
وفي (٨٩٥) قال: حدثنا عَمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس. وفي ٢/ ٢٩ (٨٩٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سلام الجُمحي، وعبد الرَّحمَن بن الربيع بن مسلم (^١)، جميعا عن الربيع بن مسلم (ح) وحدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن حماد بن سلمة. و«ابن ماجة» (٩٦١) قال: حدثنا حميد بن مَسعَدة، وسويد بن سعيد، قالا: حدثنا حماد بن زيد. و«أَبو داود» (٦٢٣) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. و«التِّرمِذي» (٥٨٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«النَّسَائي» ٢/ ٩٦، وفي «الكبرى» (٩٠٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد. و«ابن خزيمة» (١٦٠٠) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، وقال: حدثنا حماد بن زيد. و«ابن حِبَّان» (٢٢٨٢) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن العباس الشافعي، وعُبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن عبيد بن حساب، وشيبان بن فَرُّوخ، قالوا: حدثنا حماد بن زيد. وفي (٢٢٨٣) قال: أخبرنا الهيثم بن خلف الدوري، قال: حدثنا الربيع بن ثعلب، قال: حدثنا أَبو إسماعيل المُؤَدِّب، عن محمد بن ميسرة.
سبعتهم (مَعمَر بن راشد، وحماد بن سلمة، ويونس بن عبيد، وشعبة بن الحجاج،
⦗٦٠١⦘
وحماد بن زيد، والربيع بن مسلم، ومحمد بن ميسرة) عن محمد بن زياد، فذكره (^٢).
- في رواية التِّرمِذي: قال قتيبة: قال حماد: قال لي محمد بن زياد: إنما قال: أما يخشى.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، ومحمد بن زياد، هو بصري ثقة، يكنى أبا الحارث.
_________________
(١) هو: عبد الرَّحمَن بن بكر بن الربيع بن مسلم، القرشي، الجُمحي، البصري. «تهذيب الكمال» ١٦/ ٥٥١.
(٢) المسند الجامع (١٣٠٦٧)، وتحفة الأشراف (١٤٣٦٢ و١٤٣٦٣ و١٤٣٦٩ و١٤٣٨٠ و١٤٤٠٣)، وأطراف المسند (١٠١٧٤)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٧٨. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦١٢)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٦٦ و٦٧)، والبزار (٩٥٨٤)، وابن الجارود (٣٢٥)، وأَبو عَوانة (١٧٠٩: ١٧١٤)، والطبراني في «الأوسط» (٣٣٠٦ و٣٥٨٥ و٣٩١٨ و٥٩٦٢ و٧١٩٧ و٩٢٥٤)، والبيهقي ٢/ ٩٣.
[ ٣٠ / ٦٠٠ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه شعبة، وحماد بن زيد، ومعمر، وعلي بن زيد بن جدعان، وجرير بن حازم، والحسين بن واقد، وشعيب بن الحَبحاب، وعبد الله بن المختار، والربيع بن مسلم، والحسن بن أبي جعفر، وموسى بن سيار، وعبد العزيز بن صهيب، وعيسى بن ميمون، وإبراهيم بن أدهم، ومحمد بن ميمون، ومحمد بن نجيح، ومحمد بن فروخ أَبو سهل صاحب الساج، ونصر بن طريف أَبو جزي، وعثمان بن عبد الرَّحمَن الجمحي، وعمران القطان، ونوح بن قيس، وبحر السقاء، ومحمد بن عبيد الله العرزمي، وعبد الرَّحمَن بن القطامي، وحماد بن سلمة واختلف عنه؛
فرواه عبد الرَّحمَن بن مهدي، وأَبو عباد يحيى بن عباد، وعلي بن عثمان اللاحقي، ووكيع، عن حماد بن سلمة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة.
وخالفهم الوليد بن مسلم، رواه عن حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة.
واختلف عن يونس بن عبيد؛
فرواه خالد بن عبد الله، وأَبو همام الأهوازي، وعبد الأعلى، وابن عُلَية، عن يونس، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة.
وخالفهم عبد العزيز بن الحصين، ورواه عن يونس، عن زياد بن جبير، عن أبي هريرة ووهم فيه.
واختلف عن إبراهيم بن طهمان؛
⦗٦٠٢⦘
فرواه خالد بن عَمرو، وأَبو حذيفة، وأَبو نعيم، عن إبراهيم بن طهمان، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة.
[ ٣٠ / ٦٠١ ]
ورواه حفص بن عبد الله النيسابوري، عن إبراهيم بن طهمان، عن أيوب السَّخْتِياني، عن محمد، عن أبي هريرة.
وتابعه عباس بن طالب، عن عبد الوارث، عن أيوب، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة.
وقال جعفر السباك: عن عبد الوارث، عن يونس بن عبيد، وشعيب بن الحَبحاب، وعباد بن منصور، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة وهو أصح من قول عباس بن طالب.
واختلف عن عباد بن منصور؛
فرواه عبد الوارث، وريحان بن سعيد، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن عباد، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه ابن فضيل، عن عباد، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة موقوفا.
وقال سليمان ابن بنت شرحبيل: عن شيخ يقال له: صندل بن زياد، عن عباد بن منصور، عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، ووهم فيه، وإنما أراد أن يقول محمد بن زياد.
ورواه محمد بن مَسلَمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة.
وخالفه إبراهيم بن سعد؛ رواه عن محمد بن إسحاق، عن شعبة، عن محمد بن زياد، وهو الصواب.
ورواه سعيد بن أبي عَروبَة، واختُلِف عنه؛
فقيل: عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن محمد بن زياد.
والمحفوظ: عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن علي بن ثابت الأَنصاري، عن محمد بن زياد.
وروي عن مِسعَر، عن محمد بن زياد.
قاله يوسف بن عَدي، عن مُعَمَّر بن سليمان، عن زيد بن حبان، عن مِسعَر، عن محمد بن زياد.
وإنما أراد: عن زيد بن حبان، عن معمر. «العلل» (١٦٢٨).
[ ٣٠ / ٦٠٢ ]
١٤١٢٦ - عن مليح بن عبد الله السعدي، عن أبي هريرة، قال:
«إن الذي يرفع رأسه ويخفضه قبل الإمام، فإنما ناصيته بيد شيطان».
قال أَبو بكر - الحميدي: وقد كان سفيان ربما رفعه، وربما لم يرفعه
⦗٦٠٣⦘
أخرجه الحُميدي (١٠١٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن علقمة، قال: سمعت مليح بن عبد الله السعدي يحدث، فذكره.
• أَخرجه مالك (^١) (٢٤٥). وعبد الرزاق (٣٧٥٣) عن ابن عُيينة. و«ابن أبي شيبة» (٧٢٢٣) قال: حدثنا عبدة.
ثلاثتهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، وعَبدة بن سليمان) عن محمد بن عَمرو بن علقمة بن وقاص، عن مليح بن عبد الله السعدي، عن أبي هريرة، أنه قال: الذي يرفع رأسه ويخفضه قبل الإمام، فإنما ناصيته بيد شيطان (^٢). «موقوف» (^٣).
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٤٩٢)، وسويد بن سعيد (١٥٨)، والقَعنَبي (٢٧٠).
(٢) اللفظ لمالك.
(٣) المسند الجامع (١٣٠٦٨)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٧٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٠٦٥)، والمطالب العالية (٤١٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٤٠٤)، والطبراني في «الأوسط» (٧٦٩٢).
[ ٣٠ / ٦٠٢ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه زهير بن عباد، عن حفص بن ميسرة، عن ابن عَجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: إن الذي يرفع رأسه ويخفضه قبل الإمام كأنما ناصيته بيد شيطان.
قال أبي: هذا خطأ كنا نظن أنه غريب، ثم تبين لنا علته.
قلت: وما علته؟ قال: حدثنا العباس بن يزيد العبدي وإياك عن ابن عُيينة، عن ابن عَجلان، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، عن مليح بن عبد الله، عن أبي هريرة موقوفا.
قال ابن عُيينة: فقدم علينا محمد بن عَمرو، فأتيته فسألته فحدثني عن مليح بن عبد الله، عن أبي هريرة موقوفا.
وقال أَبو زُرعَة: هذا خطأ إنما هو عن ابن عَجلان، عن محمد بن عَمرو، عن مليح، عن أبي هريرة موقوفا.
قال أبي: فلو كان عند ابن عَجلان عن أبيه، عن أبي هريرة لم يحدث عن محمد بن عَمرو، عن مليح، عن أبي هريرة. «علل الحديث» (٢٢٣).
[ ٣٠ / ٦٠٣ ]
ـ وقال الدارقُطني: يرويه محمد بن عَمرو بن علقمة، واختُلِف عنه؛
⦗٦٠٤⦘
فرواه ثابت بن يزيد أَبو زيد، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة موقوفا.
ورواه حفص بن عمر العدني، عن مالك، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعا.
وكذلك رواه عَمرو بن جرير، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
حدثناه محمد بن نوح الجنديسابوري، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا عَمرو بن جَرير بذلك، وكلاهما وهم.
والصواب عن مالك؛ ما رواه القَعنَبي، وأصحاب «الموطأ»، عن مالك، عن محمد بن عَمرو، عن مليح بن عبد الله، عن أبي هريرة، موقوفا.
وكذلك رواه ابن عُيينة، وإسماعيل بن جعفر، وعيسى بن يونس، ومحمد بن عَجلان، عن محمد بن عَمرو، عن مليح بن عبد الله، عن أبي هريرة.
قال ذلك بكر بن صدقة، عن ابن عَجلان.
وقال حفص بن ميسرة أَبو عمر: عن ابن عَجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، وهو وهم.
والصواب قول بكر بن صدقة، عن ابن عَجلان، عن محمد بن عَمرو، عن مليح بن عبد الله، عن أبي هريرة. «العلل» (١٣٨٠).
[ ٣٠ / ٦٠٣ ]
١٤١٢٧ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«أيها الناس، إني قد بدنت، أو بدنت، فلا تسبقوني بالركوع والسجود، ولكني أسبقكم، إنكم تدركون ما فاتكم».
أخرجه ابن حبان (٢٢٣١) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبد الله بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أَبي بكر، عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه البيهقي ٢/ ٩٣.
[ ٣٠ / ٦٠٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- الأعرج؛ هو عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، وأَبو الزناد؛ هو عبد الله بن ذكوان القرشي،
⦗٦٠٥⦘
وعبد الله بن أَبي بكر؛ هو ابن محمد بن عَمرو بن حزم الأَنصاري، وعم عبد الله بن سعد؛ هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد، الزُّهْري.
[ ٣٠ / ٦٠٤ ]
١٤١٢٨ - عن زيد بن أبي العتاب، وسعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود، فاسجدوا ولا تعدوها شيئا، ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة» (^١).
أخرجه أَبو داود (٨٩٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس. و«ابن خزيمة» (١٦٢٢) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي.
كلاهما (محمد بن يحيى، وأحمد بن عبد الله) عن سعيد بن الحكم بن أبي مريم، قال: أخبرنا نافع بن يزيد، قال: حدثني يحيى بن أبي سليمان، عن زيد بن أبي العتاب، وابن المَقبُري، فذكراه (^٢).
- في رواية ابن خزيمة: «ابن أبي مريم» غير مُسَمى.
- قال ابن خزيمة: في القلب من هذا الإسناد، فإني كنت لا أعرف يحيى بن أبي سليمان هذا بعدالة ولا جرح، قال أَبو بكر: نظرت فإذا أَبو سعيد مولى بني هاشم قد روى عن يحيى بن أبي سليمان هذا أخبارا ذوات عدد.
- قال البخاري: وروى نافع بن زيد، قال: حدثني يحيى بن أبي سليمان المدني، عن زيد بن أبي عتاب، وابن المَقبُري، عن أبي هريرة، ﵁، رفعه؛
«إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود، فاسجدوا ولا تعدوها شيئا».
قال البخاري: ويحيى منكر الحديث، روى عنه أَبو سعيد مولى بني هاشم، وعبد الله بن رجاء البصري مناكير، ولم يتبين سماعه من زيد، ولا من ابن المَقبُري، ولا تقوم به الحجة. «القراءة خلف الإمام» (٢٤٨).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (١٣٠٦٩)، وتحفة الأشراف (١٢٩٠٨). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (١٣١٤)، والبيهقي ٢/ ٨٩.
[ ٣٠ / ٦٠٥ ]
تابع مسند أبي هريرة
١٤١٢٩ - عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ كان إذا أراد أن يدعو على أحد، أو يدعو لأحد، قنت بعد الركوع، فربما قال، إذا قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها سنين كسني يوسف، قال: يجهر بذلك، ويقول في بعض صلاته، في صلاة الفجر: اللهم العن فلانا، وفلانا، حيين من العرب، حتى أنزل الله، ﷿: ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يقول حين يفرغ من صلاة الفجر، من القراءة، ويكبر، ويرفع رأسه: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم يقول وهو قائم: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم كسني يوسف، اللهم العن لحيان، ورعلا، وذكوان، وعصية، عصت الله ورسوله، ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما أنزل: ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لمسلم.
[ ٣١ / ٥ ]
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يدعو في الصلاة حين يقول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم يقول، وهو قائم، قبل أن يسجد: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم كسني يوسف، ثم يقول: الله أكبر، فيسجد، وضاحية مضر يومئذ مخالفون لرسول الله ﷺ» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان لا يقنت، إلا أن يدعو لأحد، أو يدعو على أحد، وكان إذا قال سمع الله لمن حمده، قال: ربنا ولك الحمد: اللهم أنج» وذكر الحديث (^٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ لم يكن يقنت، إلا أن يدعو لقوم، أو على قوم، فإذا أراد أن يدعو على قوم، أو يدعو لقوم، قنت حين يرفع رأسه من الركعة الثانية، من صلاة الفجر» (^٣).
أخرجه أحمد (٧٤٥٨) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم، يعني ابن سعد. و«الدَّارِمي» (١٧١٧) قال: حدثنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و«البخاري» ٦/ ٣٨ (٤٥٦٠) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل (^٤)، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و«مسلم» ٢/ ١٣٤ (١٤٨٥) قال: حدثني أَبو الطاهر، وحَرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد. و«ابن ماجة» (٨٧٥) قال: حدثنا أَبو مروان، محمد بن عثمان العثماني، ويعقوب بن حميد بن كاسب، قالا: حدثنا إبراهيم بن سعد. و«النَّسَائي» ٢/ ٢٠١ وفي الكبرى (٦٦٥) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن ابن أبي حمزة. و«ابن خزيمة» (٦١٩) قال: حدثنا محمد بن
⦗٧⦘
يحيى، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد.
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) اللفظ لابن خزيمة (٦١٩).
(٣) اللفظ لابن خزيمة (١٠٩٧).
(٤) في «تحفة الأشراف» (١٣١٠٩): «عن موسى بن إسماعيل، وأحمد بن يونس».
[ ٣١ / ٦ ]
وفي (١٠٩٧) قال: حدثناه عَمرو بن علي، ومحمد بن يحيى، قالا: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و«ابن حِبَّان» (١٩٧٢) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (١٩٨٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا الأزرق بن علي، أَبو الجهم، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم، قال: حدثنا يونس بن يزيد.
ثلاثتهم (إبراهيم بن سعد، ويونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة) عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكراه.
• أَخرجه الحُميدي (٩٦٨). وابن أبي شَيبة (٧١١٩). وأحمد (٧٢٥٩). و«البخاري» ٨/ ٤٤ (٦٢٠٠) قال: أخبرنا أَبو نُعيم الفضل بن دُكَين. و«مسلم» ٢/ ١٣٥ (١٤٨٦) قال: حدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد. و«ابن ماجة» (١٢٤٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و«النَّسَائي» ٢/ ٢٠١، وفي الكبرى (٦٦٤) قال: أخبرنا محمد بن منصور. و«أَبو يَعلى» (٥٨٧٣) قال: حدثنا عَمرو الناقد. و«ابن خزيمة» (٦١٥) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء (ح) وحدثنا أحمد بن عَبدة، وسعيد بن عبد الرَّحمَن.
تسعتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وعَمرو بن محمد الناقد، ومحمد بن منصور، وعبد الجبار بن العلاء، وأحمد بن عَبدة، وسعيد بن عبد الرَّحمَن) عن سفيان بن عُيينة، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال:
«لما رفع رسول الله ﷺ رأسه من الركعة الآخرة، من صلاة الصبح، قال: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين بمكة، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف» (^١).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
[ ٣١ / ٧ ]
ـ في رواية عَمرو الناقد، عند أبي يَعلى: «واجعلها عليهم سنين كسني يوسف، ثم خر ساجدا».
ليس فيه: «أَبو سلمة».
• وأخرجه عبد الرزاق (٤٠٢٨) عن مَعمَر، عن الزُّهْري (^١). و«أحمد» ٢/ ٢٧١ (٧٦٥٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٤٧٠ (١٠٠٧٤) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا هشام، عن يحيى. وفي ٢/ ٥٠٢ (١٠٥٢٨) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. وفي ٢/ ٥٢١ (١٠٧٦٤) قال: حدثنا عبد الصمد، وأَبو عامر، قالا: حدثنا هشام (ح) والخفاف، قال: أخبرنا هشام، عن يحيى. و«البخاري» ٦/ ٤٨ (٤٥٩٨) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا شَيبان، عن يحيى. وفي ٨/ ٨٤ (٦٣٩٣) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن يحيى. وفي ٩/ ١٩ (٦٩٤٠) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن هلال بن أسامة. و«مسلم» ٢/ ١٣٥ (١٤٨٧) قال: حدثنا محمد بن مِهران الرازي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (١٤٨٨) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا شَيبان، عن يحيى. و«أَبو داود» (١٤٤٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. و«أَبو يَعلى» (٥٩٩٥) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. و«ابن خزيمة» (٦١٧) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا أَبو داود، قال:
⦗٩⦘
حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير.
_________________
(١) في المطبوع: «عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: لما رفع رأسه من الركعة الآخرة» ليس فيه ذكر النبي ﷺ. - والحديث أخرجه أحمد (٧٦٥٦)، والنَّسَائي (٦٥١)، والسراج (١٣٠٢ و١٣٠٦)، وأَبو عَوانة (٢١٧٨)، وابن المنذر في «الأوسط» (١٥٣٧ و٢٧٠٥)، وابن حبان (١٩٦٩)، من طريق عبد الرزاق، وفيه: «عن أبي هريرة، قال: لما رفع رسول الله ﷺ رأسه من الركعة الآخرة».
[ ٣١ / ٨ ]
وفي (٦٢١) قال: حدثنا علي بن سهل الرملي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني أَبو عَمرو الأوزاعي، عن يحيى. و«ابن حِبَّان» (١٩٦٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي (١٩٨٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير.
أربعتهم (ابن شهاب الزُّهْري، ويحيى بن أبي كثير، ومحمد بن عَمرو بن علقمة، وهلال بن أسامة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال:
«لما رفع رسول الله ﷺ رأسه من الركعة الآخرة، في صلاة الفجر، قال: اللهم ربنا ولك الحمد، أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم كسني يوسف» (^١).
- وفي رواية: «ركع رسول الله ﷺ في الصلاة، ثم رفع رأسه، فقال: اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة، اللهم أنج سلمة بن هشام، اللهم أنج الوليد بن الوليد، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف، الله أكبر، ثم خر ساجدا» (^٢).
- وفي رواية: «بينا النبي ﷺ يصلي العشاء إذ قال: سمع الله لمن حمده، ثم قال قبل أن يسجد: اللهم نج عياش بن أبي ربيعة، اللهم نج سلمة بن هشام، اللهم نج الوليد بن الوليد، اللهم نج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٦٥٦).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٥٢٨).
(٣) اللفظ للبخاري (٤٥٩٨).
[ ٣١ / ٩ ]
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ قنت بعد الركعة، في صلاة، شهرا، إذا قال: سمع الله لمن حمده، يقول في قنوته: اللهم أنج الوليد بن الوليد، اللهم نج سلمة بن هشام، اللهم نج عياش بن أبي ربيعة، اللهم نج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف، قال أَبو هريرة: ثم رأيت رسول الله ﷺ ترك الدعاء بعد، فقلت: أرى رسول الله ﷺ قد ترك الدعاء لهم، قال: فقيل: وما تراهم قد قدموا» (^١).
- وفي رواية: «قنت رسول الله ﷺ في صلاة العتمة شهرا، يقول في قنوته: اللهم نج الوليد بن الوليد، اللهم نج سلمة بن هشام، اللهم نج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف، قال أَبو هريرة: وأصبح رسول الله ﷺ ذات يوم فلم يدع لهم، فذكرت ذلك له، فقال: وما تراهم قد قدموا» (^٢).
ليس فيه: «سعيد بن المُسَيب» (^٣).
• أَخرجه البخاري ١/ ١٦٠ (٨٠٤) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا شعيب، عن الزُّهْري، قال: أخبرني أَبو بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، وأَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، قالا: وقال أَبو هريرة، ﵁؛
⦗١١⦘
«وكان رسول الله ﷺ حين يرفع رأسه، يقول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، يدعو لرجال فيسميهم بأسمائهم، فيقول: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف، وأهل المشرق يومئذ من مضر مخالفون له».
- جعله عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، وأبي سلمة (^٤).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (١٤٨٧).
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) المسند الجامع (١٢٩٩٠ و١٣٠٧٠)، وتحفة الأشراف (١٣١٠٩ و١٣١١٠ و١٣١٣٢ و١٣١٥٥ و١٣٣٥٦ و١٥٣٥٠ و١٥٣٧٠ و١٥٣٨٧ و١٥٤٢٩)، وأطراف المسند (٩٥٢٥ و٩٥٤٣ و١٠٧٦٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٥٧ و٧٩٧٢ و٨٥٨٥)، وابن الجارود (١٩٧)، وأَبو عَوانة (٢١٦٧: ٢١٦٩ و٢١٧٧: ٢١٨١ و٢١٩٠ و٢١٩٣)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣٠٢٣)، والدارقُطني (١٦٩٠)، والبيهقي ٢/ ١٩٧ و١٩٨ و٢٠٠ و٢٠٧ و٢٤٤ و٩/ ١٤، والبغوي (٦٣٦ و٦٣٧).
(٤) المسند الجامع (١٣٠٧٢)، وتحفة الأشراف (١٤٨٦٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥٤)، والبيهقي ٢/ ٢٠٧.
[ ٣١ / ١٠ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛
فرواه ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.
وتابعه جعفر بن برقان، عن الزُّهْري.
وخالفهما معمر، فرواه عن الزُّهْري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.
ورواه يونس بن يزيد الأيلي، وإبراهيم بن سعد، وشعيب بن أبي حمزة، والنعمان بن راشد، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
والقولان محفوظان. «العلل» (١٧٠٨).
[ ٣١ / ١١ ]
١٤١٣٠ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ:
«اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة، اللهم أنج سلمة بن هشام، اللهم أنج
⦗١٢⦘
الوليد بن الوليد، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان إذا رفع رأسه من الركعة الآخرة، يقول: اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة، اللهم أنج سلمة بن هشام، اللهم أنج الوليد بن الوليد، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف» (^٢).
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ يدعو في القنوت: اللهم أنج سلمة بن هشام، اللهم أنج الوليد بن الوليد، اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم سنين كسني يوسف» (^٣).
أخرجه أحمد (٩٤٠٣) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن القرشي. و«البخاري» ٢/ ٢٦ (١٠٠٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا مغيرة بن عبد الرَّحمَن. وفي ٤/ ٤٤ (٢٩٣٢) قال: حدثنا قَبيصَة، قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ١٥٠ (٣٣٨٦) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب.
ثلاثتهم (المغيرة بن عبد الرَّحمَن، وسفيان بن سعيد الثوري، وشعيب بن أبي حمزة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٤).
- قال البخاري عقب (١٠٠٦): قال ابن أبي الزناد، عن أبيه: هذا كله في الصبح.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٣٣٨٦).
(٢) اللفظ للبخاري (١٠٠٦).
(٣) اللفظ للبخاري (٢٩٣٢).
(٤) المسند الجامع (١٣٠٧١)، وتحفة الأشراف (١٣٦٦٤ و١٣٧٦٨ و١٣٧٨٧ و١٣٨٨٦)، وأطراف المسند (٩٨٩٥).
[ ٣١ / ١١ ]
١٤١٣١ - عن عُبيد الله بن إبراهيم القرشي، أو إبراهيم بن عُبيد الله القرشي، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ كان يدعو في دبر صلاة الظهر: اللهم خلص الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، وضعفة المسلمين من أيدي المشركين، الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا».
أخرجه أحمد (٩٢٧٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن عُبيد الله بن إبراهيم القرشي، أو إبراهيم بن عُبيد الله القرشي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٧٣)، وأطراف المسند (٩٩٧٠).
[ ٣١ / ١٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
[ ٣١ / ١٣ ]
١٤١٣٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، قال: كان أَبو هريرة يقول:
«لأقربن بكم صلاة رسول الله ﷺ فكان أَبو هريرة يقنت في الركعة الآخرة من صلاة الظهر، وصلاة العشاء الآخرة، وصلاة الصبح، بعد ما يقول: سمع الله لمن حمده، فيدعو للمؤمنين، ويلعن الكافرين» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: والله إني لأقربكم صلاة برسول الله ﷺ وكان أَبو هريرة يقنت في الركعة الآخرة من صلاة العشاء الآخرة، وصلاة الصبح، بعد ما يقول: سمع الله لمن حمده، فيدعو للمؤمنين، ويلعن الكافرين» (^٢).
⦗١٤⦘
- وفي رواية: «عن أبي هريرة؛ أنه كان يقنت في الركعة الآخرة من صلاة الظهر، وصلاة العشاء الآخرة، وصلاة الصبح، بعد ما يقول: سمع الله لمن حمده، فيدعو للمؤمنين، ويلعن الكافرين، ويذكر أن النبي ﷺ كان يفعله» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٠٧٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٤٢٦).
(٣) اللفظ لعبد الرزاق.
[ ٣١ / ١٣ ]
أخرجه عبد الرزاق (٤٩٨١) عن عمر بن راشد، أو غيره. و«أحمد» ٢/ ٢٥٥ (٧٤٥٧) قال: حدثنا أَبو قطن، وأَبو عامر، قالا: حدثنا هشام، يعني الدَّستوائي. وفي ٢/ ٣٣٧ (٨٤٢٦) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا هشام. وفي ٢/ ٤٧٠ (١٠٠٧٥) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا هشام. و«البخاري» ١/ ١٥٨ (٧٩٧) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام. و«مسلم» ٢/ ١٣٥ (١٤٨٩) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. و«أَبو داود» (١٤٤٠) قال: حدثنا داود بن أُمية، قال: حدثنا معاذ، يعني ابن هشام، قال: حدثني أبي. و«النَّسَائي» ٢/ ٢٠٢، وفي «الكبرى» (٦٦٦) قال: أخبرنا سليمان بن سلم البلخي، قال: حدثنا النضر، قال: أنبأنا هشام. و«ابن حِبَّان» (١٩٨١) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا مُؤَمَّل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن هشام الدَّستوائي.
كلاهما (عمر بن راشد، وهشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
- قلنا: صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع، عند مسلم، وأبي داود، وابن حبان.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٧٤)، وتحفة الأشراف (١٥٤٢١ و١٥٤٢٩)، وأطراف المسند (١٠٧١١). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (١٦٩١)، والبيهقي ٢/ ١٩٨ و٢٠٦.
[ ٣١ / ١٤ ]
١٤١٣٣ - عن عُبيد بن عُمير، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ قنت في صلاة الفجر بعد الركوع، فقال: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، والمسلمين من أهل مكة».
⦗١٥⦘
قال: فوافقه القاسم على أن رسول الله ﷺ قنت بعد الركوع.
أخرجه أحمد (٩١٣٨) قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، قال: حدثنا عباد بن منصور، عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، قال: حدثني أبي عُبيد بن عُمير، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٧٥)، وأطراف المسند (٩٩٩٢). والحديث؛ أخرجه الطبري في «تهذيب الآثار» (٥٥٢).
[ ٣١ / ١٤ ]
١٤١٣٤ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، قال:
«كان رسول الله ﷺ يدعو على أحياء من أحياء العرب، فأنزل الله، ﵎: ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾ قال: ثم هداهم إلى الإسلام».
أخرجه ابن خزيمة (٦٢٣) قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا محمد بن عَجلان، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٧٦).
[ ٣١ / ١٥ ]
١٤١٣٥ - عن عطاء الخراساني، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ كان يقول:
«من حسن الصلاة طول القنوت».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٤٤٦) قال: حدثنا أَبو همام، قال: حدثنا كلثوم بن محمد بن أبي سدرة، أن عطاء الخراساني حدثهم، فذكره.
[ ٣١ / ١٥ ]
- فوائد:
- قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعين، أنه قيل له: عطاء الخراساني لقي أحدا من أصحاب النبي ﷺ؟ قال: لا أعلمه. «المراسيل» (٥٧٦).
- عطاء الخراساني؛ هو ابن أبي مسلم، وأَبو همام؛ هو الوليد بن شجاع السَّكوني.
[ ٣١ / ١٥ ]
١٤١٣٦ - عن طاووس بن كَيْسان اليماني، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بيد كل أمة أوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه، فهدانا الله، ﷿، له، فغدا لليهود، وبعد غد للنصاري.
فسكت فقال: حق الله على كل مسلم، أن يغتسل في كل سبعة أيام، يغسل رأسه وجسده» (^١).
- وفي رواية: «نحن الآخرون السابقون، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، وهذا اليوم الذي كتب الله، ﷿، عليهم، فاختلفوا فيه، فهدانا الله، ﷿، له، يعني يوم الجمعة، فالناس لنا فيه تبع، اليهود غدا، والنصارى بعد غد» (^٢).
- وفي رواية: «نحن الآخرون الأولون يوم القيامة، نحن أول الناس دخولا الجنة، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، فهدانا الله لما اختلفوا فيه من الحق، فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه، الناس لنا فيه تبع، غدا لليهود، وللنصارى بعد غد» (^٣).
أخرجه الحُميدي (٩٨٥) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٩ (٧٣٩٣) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٧٤ (٧٦٩٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٢/ ٣٤١ (٨٤٨٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«البخاري» ٢/ ٥ (٨٩٦) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا وهيب. وفي ٤/ ١٧٧ (٣٤٨٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب. و«مسلم» ٣/ ٦ (١٩٣٣) قال: وحدثنا
⦗١٧⦘
ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» ٣/ ٨٥، وفي «الكبرى» (١٦٦٦) قال: أخبرنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قال: حدثنا سفيان. وفي «الكبرى» (١٦٦٥) قال: أخبرنا أَبو عاصم، خشيش بن أصرم النَّسَائي، عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر (^٤). و«ابن خزيمة» (١٧٢٠) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قال: حدثنا سفيان.
ثلاثتهم (سفيان بن عُيينة، ومَعمَر بن راشد، ووهيب بن خالد) عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه طاووس بن كَيْسان اليماني، فذكره (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٤٨٤)، وحديث الغسل يأتي بتمامه إن شاء الله.
(٢) اللفظ للنسائي ٣/ ٨٥.
(٣) اللفظ للنسائي (١٦٦٥).
(٤) لم يذكر المِزِّي هذا الإسناد في «تحفة الأشراف».
(٥) المسند الجامع (١٣٠٧٧)، وتحفة الأشراف (١٣٥٢٢)، وأطراف المسند (٩٦٨٤). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٥٣٦ و٢٥٣٨ و٢٥٦٠)، والبيهقي ١/ ٢٩٧ و٣/ ١٧٠ و١٨٨.
[ ٣١ / ١٦ ]
١٤١٣٧ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«نحن الآخرون ونحن السابقون، بايد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه، فهدانا الله له، فالناس لنا فيه تبع، اليهود غدا، والنصارى بعد غد» (^١).
- وفي رواية: «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، ثم هذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه، فهدانا الله، فالناس لنا فيه تبع، اليهود غدا، والنصارى بعد غد» (^٢).
أخرجه الحُميدي (٩٨٤) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٣ (٧٣٠٨) و٢/ ٢٤٩ (٧٣٩٣) قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ١/ ٥٧ (٢٣٨) و٢/ ٢ (٨٧٦) و٤/ ٥٠ (٢٩٥٦) و٩/ ٧ (٦٨٨٧) و٩/ ١٤٣ (٧٤٩٥) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ للبخاري (٨٧٦).
[ ٣١ / ١٧ ]
و«مسلم» ٣/ ٦ (١٩٣١) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان بن
⦗١٨⦘
عُيينة. وفي (١٩٣٢) قال: وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» ٣/ ٨٥، وفي «الكبرى» (١٦٦٦) قال: أخبرنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو يَعلى» (٦٢٦٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (١٧٢٠) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا حدثه.
ثلاثتهم (سفيان بن عُيينة، وشعيب بن أبي حمزة، ومالك بن أنس) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^١).
- قال ابن خزيمة: خبر معمر، عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة من هذا الباب.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٧٨)، وتحفة الأشراف (١٣٦٨٣ و١٣٧٤٤)، وأطراف المسند (٩٧٨٢). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٥٣٣ و٢٥٣٤ و٢٥٣٧)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٣٦)، والبيهقي ٣/ ١٧٠، والبغوي (٢٤٧٧).
[ ٣١ / ١٧ ]
١٤١٣٨ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة عن رسول الله ﷺ قال:
«نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، فهذا يومهم الذي فرض عليهم، فاختلفوا فيه، فهدانا الله له، فهم لنا فيه تبع، اليهود غدا، والنصارى بعد غد» (^١).
- وفي رواية: «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٦٩٣) و٢/ ٣١٢ (٨١٠٠). والبخاري ٨/ ١٢٨ (٦٦٢٤) و٩/ ٤١ (٧٠٣٦) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم الحنظلي. و«مسلم» ٣/ ٧ (١٩٣٥)
⦗١٩⦘
قال: حدثنا محمد بن رافع. و«ابن حِبَّان» (٢٧٨٤) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع، ومحمد بن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٣).
- قال ابن حبان: سمعت موسى بن محمد الذُّهْلي بأنطاكية يقول: سمعت المزني يقول (^٤): بيد: من أجل.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨١٠٠).
(٢) اللفظ للبخاري (٦٦٢٤).
(٣) المسند الجامع (١٣٠٧٩)، وتحفة الأشراف (١٤٧٠٧ و١٤٧٥٦)، وأطراف المسند (١٠٣٦٤). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٥٣٥ و٦٠٣١ و٧٠٩٣)، والبيهقي ٣/ ١٧١، والبغوي (١٠٤٥).
(٤) في «إتحاف المهرة» لابن حجر (٢٠١٤٧)، نقلا عن هذا الموضع: «سمعت المزني يقول: سمعت الشافعي يقول».
[ ٣١ / ١٨ ]
١٤١٣٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، وهو اليوم الذي أمروا به، فاختلفوا فيه، فجعله الله لنا عيدا، فاليوم لنا، وغدا لليهود، وبعد غد للنصارى» (^١).
- وفي رواية: «نحن الآخرون الأولون يوم القيامة، نحن أول الناس دخولا الجنة، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، فهدانا الله لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه، فهذا اليوم الذي هدانا الله له، والناس لنا فيه تبع، غدا لليهود، وبعد غد للنصارى» (^٢).
- وفي رواية: «نحن الآخرون الأولون يوم القيامة، ونحن أول من يدخل الجنة، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، فاختلفوا، فهدانا الله لما اختلفوا فيه من الحق، فهذا يومهم الذي اختلفوا فيه هدانا الله له، قال: يوم الجمعة، فاليوم لنا، وغدا لليهود، وبعد غد للنصارى».
⦗٢٠⦘
أخرجه أحمد (٧٣٩٥) قال: حدثنا ابن إدريس. وفي ٢/ ٢٧٤ (٧٦٩٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و«مسلم» ٣/ ٦ (١٩٣٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا جَرير.
ثلاثتهم (عبد الله بن إدريس، ومَعمَر بن راشد، وجرير بن عبد الحميد) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٣٩٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٦٩٢).
(٣) المسند الجامع (١٣٠٨٠)، وتحفة الأشراف (١٢٣٤٥)، وأطراف المسند (٩١٢٢). والحديث؛ أخرجه الطبري ٣/ ٦٣١، وأَبو عَوانة (٢٥٣٩).
[ ٣١ / ١٩ ]
١٤١٤٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، وهذا يومهم الذي فرض عليهم، فاختلفوا فيه، فهدانا الله له، فالناس لنا فيه تبع، اليوم لنا، ولليهود غدا، وللنصارى بعد غد».
أخرجه أحمد (١٠٥٣٧) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٨١)، وأطراف المسند (١٠٨٣١). والحديث؛ أخرجه إسماعيل بن جعفر ١/ ٧٧ (١٥٧).
[ ٣١ / ٢٠ ]
- فوائد:
- يزيد؛ هو ابن هارون، الواسطي.
[ ٣١ / ٢٠ ]
١٤١٤١ - عن أبي حازم سلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، وعن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، قالا: قال رسول الله ﷺ:
«أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا، فكان لليهود يوم السبت، وكان
⦗٢١⦘
للنصارى يوم الأحد، فجاء الله بنا، فهدانا الله ليوم الجمعة، فجعل الجمعة، والسبت، والأحد، وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة، نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة، المقضي لهم قبل الخلائق».
وفي رواية واصل: «المقضي بينهم» (^١).
أخرجه مسلم ٣/ ٧ (١٩٣٦ و١٩٣٧) قال: حدثنا أَبو كُريب، وواصل بن عبد الأعلى. و«ابن ماجة» (١٠٨٣) قال: حدثنا علي بن المنذر. و«النَّسَائي» ٣/ ٨٧، وفي «الكبرى» (١٦٦٤) قال: أخبرنا واصل بن عبد الأعلى. و«أَبو يَعلى» (٦٢١٦) قال: حدثنا أَبو هشام.
أربعتهم (أَبو كُريب محمد بن العلاء، وواصل بن عبد الأعلى، وعلي بن المنذر، وأَبو هشام الرفاعي) عن محمد بن فضيل، عن أبي مالك الأشجعي سعد بن طارق، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، وعن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، فذكراه.
• أَخرجه مسلم ٣/ ٧ (١٩٣٨) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: أخبرنا ابن أبي زائدة، عن سعد بن طارق، قال: حدثني رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«هدينا إلى الجمعة، وأضل الله عنها من كان قبلنا» فذكر بمعنى حديث ابن فضيل.
ليس فيه: «حديث أبي هريرة» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (٣٢٩١ و١٣٠٨٢)، وتحفة الأشراف (٣٣١١ و١٣٣٩٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٤١ و٩٧٦٩ و٩٧٧٠)، وأَبو عَوانة (٤٤٢ و٢٥٤٠ و٢٥٤١)، والدارقُطني (١٥٧٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٧٠٦).
[ ٣١ / ٢٠ ]
١٤١٤٢ - عن عبد الرَّحمَن مولى أم برثن، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٢٢⦘
«إن الله، ﷿، كتب الجمعة على من كان قبلنا، فاختلفوا فيها، وهدانا الله لها، فالناس لنا فيها تبع، فاليوم لنا، ولليهود غدا، وللنصارى بعد غد» (^١).
- وفي رواية: «إن الله، ﷿، كتب الجمعة على من كان قبلنا، فاختلف الناس فيها، وهدانا الله لها، فالناس لنا فيها تبع، فاليوم لنا، ولليهود غدا، وللنصارى بعد غد، لليهود يوم السبت، وللنصارى يوم الأحد» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٢١٣) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن سعيد. وفي ٢/ ٣٨٨ (٩٠٢٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. وفي ٢/ ٤٩١ (١٠٣٦٧) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا همام. وفي ٢/ ٥٠٩ (١٠٦٢٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا همام بن يحيى. وفي ٢/ ٥١٢ (١٠٦٥١) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد (ح) وعبد الوَهَّاب، عن سعيد. وفي (١٠٦٥٢) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا همام.
كلاهما (سعيد بن أبي عَروبَة، وهمام بن يحيى) عن قتادة بن دعامة، عن عبد الرَّحمَن بن آدم مولى أم برثن، فذكره (^٣).
_________________
(١) لفظ (١٠٦٢٤).
(٢) لفظ (١٠٦٥١).
(٣) المسند الجامع (١٣٠٨٣)، وأطراف المسند (٩٧٢٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٩٤)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٤٥)، والبزار (٩٥٧٠).
[ ٣١ / ٢١ ]
- فوائد:
- قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعين قال (إسحاق): قتادة عن عبد الرَّحمَن مولى أم برثن؟ قال: لا، لم يسمع. «المراسيل» (٦٣٣).
- وقال الدارقُطني: يرويه قتادة، واختُلِف عنه؛
فرواه سعيد بن أبي عَروبَة، وهشام الدَّستوائي، وهمام، عن قتادة، عن عبد الرَّحمَن بن آدم مولى أم برثن، عن أبي هريرة.
وخالفهم سعيد بن بشير، فرواه عن قتادة، عن سعيد بن عبد الرَّحمَن بن أبزى، عن أبي هريرة، ووهم فيه.
⦗٢٣⦘
والصواب قول ابن أبي عَروبَة ومن تابعه.
ويقال: عبد الرَّحمَن مولى ابن أم برثن، وإنما هو مولى أم برثن. «العلل» (٢١٣٥).
- وقال الدارقُطني: عبد الرَّحمَن مولى أم برثن يحدث عن أبي هريرة، وقال ولده: هو عبد الرَّحمَن بن برثن، روى عن أبي هريرة، وجابر بن عبد الله، روى عنه قتادة، وسليمان التيمي، وهو الذي يقول قتادة: عبد الرَّحمَن بن آدم، والتيمي يقول: عبد الرَّحمَن صاحب السقاية، عداده في البصريين، ويقال إن قتادة لما لم يعرف اسم أبيه، قال: عبد الرَّحمَن بن آدم، يعني أبا البشر، والله أعلم. «المُؤْتَلِف والمُختَلِف» ١/ ١٨٧ و١٨٨.
[ ٣١ / ٢٢ ]
١٤١٤٣ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«ما طلعت الشمس ولا غربت على يوم خير من يوم الجمعة، هدانا الله له، وأضل الناس عنه، فالناس لنا فيه تبع، هو لنا، ولليهود يوم السبت، وللنصارى يوم الأحد، إن فيه لساعة لا يوافقها مؤمن يصلي، يسأل الله، ﷿، شيئًا إلا أعطاه» (^١).
- وفي رواية: «ما طلعت الشمس ولا غربت على يوم خير من يوم الجمعة.
ثم قدم علينا كعب، فقال أَبو هريرة: وذكر رسول الله ﷺ ساعة في يوم الجمعة، لا يوافقها مؤمن يصلي، يسأل الله شيئًا إلا أعطاه.
قال كعب: صدق، والذي أكرمه، وإني قائل لك اثنتين فلا تنسهما: إذا دخلت المسجد، فسلم على النبي ﷺ وقل: اللهم افتح لي أَبواب رحمتك، وإذا خرجت فسلم على النبي ﷺ وقل: اللهم احفظني من الشيطان» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي.
[ ٣١ / ٢٣ ]
أخرجه أحمد (١٠٧٣٤) قال: حدثنا عثمان بن عمر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٨٤٠) قال: أخبرنا عيسى بن إبراهيم، عن ابن وهب. و«ابن خزيمة»
⦗٢٤⦘
(١٧٢٦) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، قال: حدثنا ابن وهب (ح) وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك.
ثلاثتهم (عثمان بن عمر، وعبد الله بن وهب، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُديك) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره (^١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: ابن أبي ذِئب أثبت عندنا من محمد بن عَجلان، ومن الضحاك بن عثمان، في سعيد المَقبُري، وحديثه أولى عندنا بالصواب، وبالله التوفيق، وابن عَجلان اختلطت عليه أحاديث سعيد المَقبُري، ما رواه سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، وسعيد، عن أخيه، عن أبي هريرة، وغيرهما من مشايخ سعيد، فجعلها ابن عَجلان كلها عن سعيد، عن أبي هريرة، وابن عَجلان ثقة، والله أعلم.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٨٤)، وتحفة الأشراف (١٤٣٢٨)، وأطراف المسند (١٠١٥٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٣٣).
[ ٣١ / ٢٣ ]
١٤١٤٤ - عن عبد الرَّحمَن الأعرج، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة: فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها» (^١).
- وفي رواية: «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة: فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة» (^٢).
أخرجه أحمد (٩١٩٦) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرني يونس، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٤١٨ (٩٣٩٩) قال: حدثنا قتيبة، قال:
⦗٢٥⦘
حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن القرشي، عن أبي الزناد. وفي ٢/ ٥١٢ (١٠٦٥٣) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا صالح بن أبي الأخضر، عن ابن شهاب. و«مسلم» ٣/ ٦ (١٩٢٩) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي (١٩٣٠) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة، يعني الحزامي، عن أبي الزناد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩١٩٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٣٩٩).
[ ٣١ / ٢٤ ]
و«التِّرمِذي» (٤٨٨) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي الزناد. و«النَّسَائي» ٣/ ٨٩ قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، عن يونس، عن الزُّهْري. وفي «الكبرى» (١٦٧٥) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، وهو ابن المبارك، عن يونس، عن الزُّهْري (ح) وأخبرنا هارون بن موسى، قال: حدثنا أَبو ضمرة، عن يونس، عن ابن شهاب. و«أَبو يَعلى» (٦٢٨٦) قال: حدثنا بشر، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن (^١)، عن أبيه.
كلاهما (ابن شهاب الزُّهْري، وأَبو الزناد عبد الله بن ذكوان) عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) هو عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد.
(٢) المسند الجامع (١٣٠٨٥)، وتحفة الأشراف (١٣٨٨٢ و١٣٩٥٩)، وأطراف المسند (٩٧٨٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٣٠ و٨٨٣١)، وأَبو عَوانة (٢٥٤٢ و٢٥٤٣)، والطبراني في «الأوسط» (٤٣٣٥)، والبيهقي ٣/ ٢٥١.
[ ٣١ / ٢٥ ]
١٤١٤٥ - عن عبد الله بن فروخ القرشي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة: فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، وفيه تقوم الساعة» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٩٨٣). وابن خزيمة (١٧٢٩) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي.
⦗٢٦⦘
كلاهما (أحمد بن حنبل، ويعقوب الدورقي) عن محمد بن مصعب القرقسائي، عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، عن أبي عمار شداد بن عبد الله الأُمَوي، عن عبد الله بن فروخ، فذكره (^٢).
- قال ابن خزيمة: قد اختلفوا في هذه اللفظة في قوله: فيه خلق آدم، إلى قوله: وفيه تقوم الساعة، أهو عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أو عن أبي هريرة، عن كعب الأحبار، قد خرجت هذه الأخبار في كتاب «الكبير»، من جعل هذا الكلام رواية من أبي هريرة، عن النبي ﷺ ومن جعله عن كعب الأحبار، والقلب إلى رواية من جعل هذا الكلام عن أبي هريرة، عن كعب أميل، لأن محمد بن يحيى حدثنا، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛
«خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة: فيه خلق آدم، وفيه أسكن الجنة، وفيه أخرج منها، وفيه تقوم الساعة».
قال: قلت له: أشيء سمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: بل شيء حدثناه كعب.
وهكذا رواه أبان بن يزيد العطار، وشيبان بن عبد الرَّحمَن النحوي، عن يحيى بن أبي كثير.
قال ابن خزيمة: وأما قوله: خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فهو عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ لا شك ولا مرية فيه، والزيادة التي بعدها: فيه خلق آدم إلى آخره، هذا الذي اختلفوا فيه، فقال بعضهم: عن النبي ﷺ وقال بعضهم: عن كعب.
_________________
(١) اللفظ لهما.
(٢) المسند الجامع (١٣٠٨٦)، وأطراف المسند (٩٧٢٦).
[ ٣١ / ٢٥ ]
١٤١٤٦ - عن موسى بن أبي عثمان التبان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«سيد الأيام يوم الجمعة: فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا يوم الجمعة».
⦗٢٧⦘
أخرجه ابن خزيمة (١٧٢٨) قال: حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن موسى بن أبي عثمان، فذكره (^١).
- قال ابن خزيمة: غلطنا في إخراج هذا الحديث، لأن هذا مرسل، موسى بن أبي عثمان لم يسمع من أبي هريرة، أَبوه أَبو عثمان التبان روى عن أبي هريرة أخبارا سمعها منه.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٨٧). والحديث؛ أخرجه ابن المنذر في «الأوسط» (١٧١٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٧١٠)، من طريق الربيع بن سليمان، عن عبد الله بن وهب، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي هريرة. - قال ابن حجر: قال ابن خزيمة: هذا الحديث مرسل؛ لم يسمع من أبي هريرة، غلطت في إخراجه، قال ابن حجر: كأنه سقط من نسخته: «عن أبيه» فقد رواه الحاكم من حديث ابن وهب بهذا الإسناد، فقال فيه: «عن أبيه». «إتحاف المهرة» (١٩٩٩٧).
[ ٣١ / ٢٦ ]
- فوائد:
- قلنا إسناده ضعيف؛ لضعف عبد الرَّحمَن بن أَبي الزناد، وهو عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن ذَكوان، المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٦٨٩).
[ ٣١ / ٢٧ ]
١٤١٤٧ - عن علي بن أبي طلحة الهاشمي، عن أبي هريرة، قال:
«قيل للنبي ﷺ: لأي شيء سمي يوم الجمعة؟ قال: لأن فيها طبعت طينة أبيك آدم، وفيها الصعقة، والبعثة، وفيها البطشة، وفي آخر ثلاث ساعات منها ساعة من دعا الله، ﷿، فيها استجيب له».
أخرجه أحمد (٨٠٨٨) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا الفرج بن فضالة، قال: حدثنا علي بن أبي طلحة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٨٨)، وأطراف المسند (١٠٠٨٩)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٦٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٤٧١). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أسامة «بغية الباحث» (١٩٤).
[ ٣١ / ٢٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن أَبي طلحة نزيل حِمص، مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٧٨٨).
- هاشم؛ هو ابن القاسم، أَبو النضر، البغدادي.
[ ٣١ / ٢٨ ]
١٤١٤٨ - عن الأعرج، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ ذكر يوم الجمعة، فقال: فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم، وهو قائم يصلي، يسأل الله شيئا، إلا أعطاه إياه، وأشار رسول الله ﷺ بيده، يقللها» (^١).
- وفي رواية: «عن رسول الله ﷺ؛ في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم، وهو قائم يصلي، يسأل الله فيها شيئا، إلا أعطاه إياه، وأشار رسول الله ﷺ بيده، يقبض أصابعه، كأنه يقللها» (^٢).
أخرجه مالك (^٣) (٢٩٠). وأحمد (١٠٣٠٧) قال: قرأت على عبد الرَّحمَن: مالك (ح) وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك. و«البخاري» ٢/ ١٣ (٩٣٥) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. و«مسلم» ٣/ ٥ (١٩٢٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٧٦٠) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. وفي (١٠٢٣٠) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، عن ابن القاسم، عن مالك. وفي (١٠٢٣١) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا شعيب.
كلاهما (مالك بن أنس، وشعيب بن أبي حمزة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للنسائي (١٠٢٣١).
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٤٦٢)، وسويد بن سعيد (١٤٥)، والقَعنَبي (٢٤٨)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٢٦).
(٤) المسند الجامع (١٣٠٨٩)، وتحفة الأشراف (١٣٧٨٣ و١٣٨٠٨)، وأطراف المسند (٩٧٨٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٨٠)، وأَبو عَوانة (٢٥٤٤ و٢٥٤٧)، والطبراني في «الدعاء» (١٧٠: ١٧٤)، والبيهقي ٣/ ٢٤٩، والبغوي (١٠٤٨).
[ ٣١ / ٢٨ ]
١٤١٤٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: حدثني أَبو هريرة، قال:
«رأيت رسول الله ﷺ على المنبر، وهو يذكر الساعة التي في الجمعة، فرأيته يقبض أصابعه ويقللها».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٦٦٨) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثني موسى بن عبد العزيز، يعني عن الحكم بن أبان، قال: حدثني عكرمة، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٧٠٢).
[ ٣١ / ٢٩ ]
١٤١٥٠ - عن محمد بن زياد الجُمحي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«إن في الجمعة لساعة، لا يوافقها عبد مسلم، يصلي فيها، يسأل الله خيرا، إلا أعطاه».
وقال أَبو هريرة: يقللها بيده (^١).
⦗٣٠⦘
- وفي رواية: «إن في الجمعة لساعة، لا يوافقها رجل يدعو فيها بخير، إلا استجاب الله له» (^٢).
- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يقول، وهو على المنبر: إن في يوم الجمعة ساعة، وأشار بكفه كأنه يقللها - لا يوافقها عبد مسلم، يسأل الله فيها شيئا، إلا أعطاه إياه.
فأشار إلينا كيف أشار النبي ﷺ فألصق أصابعه بعضها إلى بعض، وحناها شيئا، ثم قبضها ولم يبسطها» (^٣).
- وفي رواية: «إن في الجمعة لساعة، لا يوافقها مسلم يسأل الله فيها خيرا، إلا أعطاه إياه، قال: وهي ساعة خفيفة» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٤٦٤).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٢٣٩).
(٣) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف».
(٤) اللفظ لمسلم.
[ ٣١ / ٢٩ ]
أخرجه عبد الرزاق (٥٥٧٢) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٢٨٠ (٧٧٥٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٤٥٧ (٩٨٩٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٦٩ (١٠٠٧٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٤٨١ (١٠٢٣٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٤٩٨ (١٠٤٦٤) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ٣/ ٥ (١٩٢٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سلام الجُمحي، قال: حدثنا الربيع، يعني ابن مسلم. و«ابن خزيمة» (١٧٣٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وشعبة بن الحجاج، وحماد بن سلمة، والربيع بن مسلم) عن محمد بن زياد الجُمحي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٩٠)، وتحفة الأشراف (١٤٣٧٢)، وأطراف المسند (١٠١٧٧). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٩٠)، والطبراني في «الدعاء» (١٥١: ١٥٦).
[ ٣١ / ٣٠ ]
١٤١٥١ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال أَبو القاسم ﷺ:
«إن في الجمعة لساعة، لا يوافقها عبد مسلم، قائم يصلي، يسأل الله تعالى فيها خيرا، إلا أعطاه إياه.
وأشار بيده يقللها، وقبض سفيان، يقول: قليل» (^١).
- وفي رواية: «في الجمعة ساعة، لا يوافقها عبد مسلم يصلي، يسأل الله فيها خيرا، إلا أعطاه إياه. وقال بيده، فقبض أصابعه اليمنى ثلاث أصابع، قلنا: يزهدها يزهدها» (^٢).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: التقيت أنا وكعب، فجعلت أحدث عن رسول الله ﷺ وجعل يحدثني عن التوراة، حتى أتينا على ذكر يوم الجمعة، فقلت: إن رسول الله ﷺ قال: إن فيها لساعة، لا يوافقها عبد مسلم يصلي، يسأل الله فيها خيرا، إلا أعطاه إياه» (^٣).
- وفي رواية: «في الجمعة ساعة، لا يوافقها مسلم قائم يصلي، فسأل الله خيرا، إلا أعطاه.
وقال بيده، ووضع أنملته على بطن الوسطى والخنصر، قلنا: يزهدها» (^٤).
أخرجه الحُميدي (١٠١٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب. و«أحمد» ٢/ ٢٣٠ (٧١٥١) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. وفي ٢/ ٢٥٥ (٧٤٦٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عَون. وفي ٢/ ٤٩٨ (١٠٤٦٥) قال: قال حجاج: قال شعبة: وحدثني ابن عَون. وفي (١٠٤٧٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام. و«الدَّارِمي» (١٦٩٠) قال: أخبرنا محمد بن كثير، عن مخلد بن
⦗٣٢⦘
حسين، عن هشام.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٤٧٠).
(٣) اللفظ للدارمي.
(٤) اللفظ للبخاري (٥٢٩٤).
[ ٣١ / ٣١ ]
و«البخاري» ٧/ ٥١ (٥٢٩٤) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا سلمة بن علقمة. وفي ٨/ ٨٥ (٦٤٠٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: أخبرنا أيوب. و«مسلم» ٣/ ٥ (١٩٢٣) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أيوب. وفي (١٩٢٤) قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن ابن عَون. وفي (١٩٢٥) قال: وحدثني حميد بن مَسعَدة الباهلي، قال: حدثنا بشر، يعني ابن مفضل، قال: حدثنا سلمة، وهو ابن علقمة. و«ابن ماجة» (١١٣٧) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أيوب. و«النَّسَائي» ٣/ ١١٥، وفي «الكبرى» (١٧٦٢) قال: أخبرنا عَمرو بن زُرارة، قال: أنبأنا إسماعيل، عن أيوب. وفي «الكبرى» (١٧٦٣) قال: أخبرنا عَمرو بن زُرارة، قال: حدثنا إسماعيل، عن ابن عَون. وفي (١٧٦٤) قال: أخبرني شعيب بن يوسف، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن عَون. و«أَبو يَعلى» (٦٠٥٥) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أيوب. و«ابن خزيمة» (١٧٣٧) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وزياد بن أيوب، قالا: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا أيوب. وفي (١٧٤٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن ابن عَون. و«ابن حِبَّان» (٢٧٧٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أيوب.
أربعتهم (أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وعبد الله بن عون، وهشام بن حسان القردوسي، وسلمة بن علقمة) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٩١)، وتحفة الأشراف (١٤٤٠٦ و١٤٤٤١ و١٤٤٦٧ و١٤٤٧١)، وأطراف المسند (١٠٢٢٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦١٩ و٢٦٢٠)، والبزار (٩٨٤٢ و٩٨٤٣ و٩٩٠٨ و١٠٠١٦)، وابن الجارود (٢٨٢)، وأَبو عَوانة (٢٥٤٨: ٢٥٥٠)، والطبراني في «الدعاء» (١٥٧: ١٦٨).
[ ٣١ / ٣٢ ]
١٤١٥٢ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«إن في الجمعة ساعة، لا يوافقها عبد مسلم، يسأل الله فيها شيئا، إلا أعطاه إياه» (^١).
- وفي رواية: «إن في الجمعة ساعة، لا يوافقها عبد يستغفر الله فيها، إلا غفر الله له، قال: فجعل النبي ﷺ يقللها بيده» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٨١٠) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن مَعمَر، عن الزُّهْري. و«النَّسَائي» ٣/ ١١٥، وفي «الكبرى» (١٧٦١ و١٠٢٣٣) قال: أخبرني محمد بن يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، عن رباح، عن مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي (١٠٢٣٢) قال: أخبرني عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا شريح بن يزيد، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد.
كلاهما (ابن شهاب الزُّهْري، وأَبو الزناد عبد الله بن ذكوان) عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي (١٠٢٣٢).
(٣) المسند الجامع (١٣٠٩٢)، وتحفة الأشراف (١٣٠٩٣ و١٣٣٠٧)، وأطراف المسند (٩٤٦٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٣٦١).
[ ٣١ / ٣٣ ]
• حديث أبي سلمة، قال: كان أَبو هريرة يحدثنا عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«إن في الجمعة ساعة، لا يوافقها مسلم وهو في صلاة، يسأل الله خيرا، إلا آتاه إياه».
قال: وقللها أَبو هريرة بيده.
قال: فلما توفي أَبو هريرة، قلت: والله لو جئت أبا سعيد، فسألته عن هذه الساعة، أن يكون عنده منها علم، فأتيته» الحديثَ.
سلف في مسند أبي سعيد الخُدْري، ﵁.
⦗٣٤⦘
• وحديث محمد بن مَسلَمة الأَنصاري، عن أبي سعيد الخُدْري، وأبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إن في الجمعة ساعة، لا يوافقها عبد مسلم، يسأل الله، ﷿، فيها خيرا، إلا أعطاه إياه، وهي بعد العصر».
سلف في مسند أبي سعيد الخُدْري، ﵁.
[ ٣١ / ٣٣ ]
١٤١٥٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: اجتمع كعب وأَبو هريرة، قال أَبو هريرة: قال نبي الله ﷺ:
«إن في الجمعة لساعة، لا يوافقها مسلم في صلاة، يسأل الله فيها خيرا، إلا أعطاه إياه» (^١).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٧٦٥ و١٠٢٣٥) قال: أخبرنا الفضل بن سهل، قال: حدثني الأَحوص بن جَوَّاب، قال: حدثنا عمار بن رُزيق، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس، فذكره.
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٢٣٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال أَبو هريرة: إن في الجمعة لساعة، لا يسأل الله فيها عبد شيئا، إلا أعطاه إياه. «موقوف».
• وأخرجه عبد الرزاق (٥٥٥٨) عن الثوري، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: اجتمع أَبو هريرة وكعب، فقال أَبو هريرة: إن في يوم الجمعة لساعة، لا يوافقها رجل مسلم، يسأل الله تعالى فيها خيرا، إلا آتاه إياه.
فقال كعب: ألا أحدثك عن يوم الجمعة؟ فقال كعب: إذا كان يوم الجمعة فزعت له (^٢) السماوات والأرض، والبر والبحر، والشجر والثرى، والماء والخلائق كلها،
⦗٣٥⦘
إلا ابن آدم والشيطان، قال: وتحف الملائكة بأَبواب المسجد، فيكتبون من جاء الأول فالأول، فإذا خرج الإمام طووا صحفهم، فمن جاء بعد ذلك جاء بحق الله، ولما كتب عليه، وحق على كل رجل حالم يغتسل فيه كغسله من الجنابة، ولم تطلع الشمس ولم تغرب في (^٣) يوم أعظم من يوم الجمعة، والصدقة فيه أعظم من سائر الأيام.
قال ابن عباس: هذا حديثٌ أبي هريرة وكعب، وأرى أنا إن كان لأهله طيب أن يمس منه يومئذ. «موقوف» (^٤).
_________________
(١) لفظ (١٠٢٣٥).
(٢) قوله: «له»، لم يرد في طبعة المجلس العلمي، وأثبتناه عن طبعة الكتب العلمية (٥٥٧٥).
(٣) تصحف في طبعة المجلس العلمي إلى: «من»، والمثبت عن طبعة الكتب العلمية.
(٤) المسند الجامع (١٣٠٩٤)، وتحفة الأشراف (١٣٥٧٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦١٣ و٩٣٦٥)، والطبراني في «الأوسط» (٨١٦٩ و٩٣٤٦).
[ ٣١ / ٣٤ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث قد رواه غير عمار بن رُزيق، عن منصور، عن مجاهد، قال: اختلف أَبو هريرة، وكعب، فذكره عن مجاهد، عن أبي هريرة، ولم يدخل بينهما ابن عباس إلا من حديث عمار بن رُزيق. «مسنده» (٧٦١٣).
- وقال الدارقُطني: يرويه مجاهد واختُلِف عنه؛
فرواه عمار بن رُزيق، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وخالفه زائدة، والبكائي، فروياه عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن أبي هريرة موقوفا.
ورواه عبد العزيز بن عبد الصمد، عن منصور، عن مجاهد، قال: اجتمع ابن عباس، وأَبو هريرة، وكعب، فقال أَبو هريرة: إن في الجمعة، الحديث.
وقال في آخر روايته: قال عن رسول الله ﷺ فجعله عن مجاهد، عن أبي هريرة.
ورواه الأعمش، عن مجاهد، قال: اجتمع ابن عباس، وأَبو هريرة، وكعب، وعبد الله بن عَمرو وجعل الحديث عنهم، ولم يرفعه.
⦗٣٦⦘
ورواه أَبو بشر، عن مجاهد، عن أبي هريرة، موقوفا.
ورواه ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
والصحيح حديث زائدة، عن منصور.
ورواه فضيل بن عَمرو، عن مجاهد، موقوفا على كعب. «العلل» (١٦٦٣).
- مجاهد؛ هو ابن جبر المكي، ومنصور؛ هو ابن المُعتَمِر السلمي.
[ ٣١ / ٣٥ ]
١٤١٥٤ - عن جابر بن عبد الله، أنه قال: وقد قال أَبو هريرة: سمعت النبي ﷺ يقول:
«في يوم الجمعة ساعة، لا يوافقها عبد مسلم، إلا استجيب له».
أخرجه أحمد (٩٢٢٨) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٩٥)، وأطراف المسند (٩٠١٥).
[ ٣١ / ٣٦ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- جابر؛ هو ابن عبد الله بن عَمرو بن حرام، الأَنصاري، الصحابي.
[ ٣١ / ٣٦ ]
• حديث دينار، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال أَبو القاسم ﷺ:
«في الجمعة ساعة، لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي، يسأل الله فيها شيئا، إلا أعطاه إياه».
يأتي برقم ().
[ ٣١ / ٣٦ ]
١٤١٥٥ - عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إن في الجمعة لساعة، لا يوافقها عبد مسلم يصلي، يسأل الله فيها خيرا، إلا أعطاه إياه».
أخرجه أحمد (١٠٣٤٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وروح، قالا: حدثنا شعبة، أو سعيد، عن قتادة، عن أبي رافع، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٩٦)، وأطراف المسند (١٠٥٨٤).
[ ٣١ / ٣٧ ]
- فوائد:
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: قال شعبة: لم يسمع قتادة من أبي رافع شيئا. قال أبي: أدخل بينه وبين أبي رافع: خلاسا والحسن. «العلل» (١٢٤١).
- وقال الدارقُطني: يرويه قتادة، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن أبي عَروبَة، وقد اختلف عنه؛
فرواه غُندَر، وروح بن عبادة، وأَبو بحر البكراوي، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.
وخالفه عبد الأعلى بن عبد الأعلى، فرواه عن سعيد، عن قتادة، قال: بلغنا عن أبي رافع، عن أبي هريرة.
ورواه مجاعة بن الزبير، عن قتادة، عن خِلَاس بن عَمرو، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، وهو أشبهها بالصواب. «العلل» (٢٢٢٤).
- وقال الدارقُطني: قتادة لم يسمع من أبي رافع. «العلل» (٢٢٢٦).
- أَبو رافع؛ هو نفيع الصائغ المدني، وقتادة؛ هو ابن دعامة، وسعيد؛ هو ابن أبي عَروبَة، وروح؛ هو ابن عبادة.
[ ٣١ / ٣٧ ]
١٤١٥٦ - عن همام بن مُنَبِّه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
⦗٣٨⦘
«إن في يوم الجمعة لساعة، لا يوافقها مسلم وهو يصلي، يسأل الله فيها شيئا، إلا أعطاه إياه» (^١).
- وفي رواية: «في الجمعة ساعة، لا يوافقها مسلم، وهو يسأل ربه شيئا، إلا آتاه إياه» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٥٥٧١). وأحمد (٨١٠٤). و«مسلم» ٣/ ٦ (١٩٢٧) قال: حدثناه محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد (^٣)، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف».
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) قوله: «عن معمر»، لم يرد في طبعة المجلس العلمي، وأثبتناه عن طبعة الكتب العلمية (٥٥٨٨)، ومصادر تخريج الحديث أعلاه.
(٤) المسند الجامع (١٣٠٩٧)، وتحفة الأشراف (١٤٧٤٩)، وأطراف المسند (١٠٣٦٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٦٩)، والبغوي (١٠٤٥ و١٠٤٩).
[ ٣١ / ٣٧ ]
١٤١٥٧ - عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن في الجمعة ساعة، ما دعا الله فيها عبد مؤمن بشيء، إلا استجاب الله له» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٥٥٥٣) قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و«أحمد» ٢/ ٤٠١ (٩١٩٥) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله.
كلاهما (علي بن مُسهِر، وعبد الله بن المبارك) عن الأجلح بن عبد الله الكندي، أن أبا بردة بن أبي موسى الأشعري أخبره، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٠٩٨)، وأطراف المسند (١٠٥٤٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٧٨).
[ ٣١ / ٣٨ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأجلح، عن أبي بردة، عن أبي هريرة.
ومن قال فيه: عن الأجلح، عن أبي بردة، عن أبي موسى، فقد وهم، وإنما سمعه أَبو بردة بن أبي موسى، عن أبي هريرة. «العلل» (٢٢٤٩).
[ ٣١ / ٣٩ ]
١٤١٥٨ - عن عطاء بن أبي رباح، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«في يوم الجمعة ساعة، لا يوافقها عبد يصلي، أو ينتظر الصلاة، يدعو الله فيها بشيء، إلا استجاب له».
أخرجه عبد الرزاق (٥٥٨٧) قال: أخبرنا يحيى بن ربيعة، قال: سمعت عطاء يقول، فذكره (^١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٥٥٧٣) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء، أنه سمع أبا هريرة يقول: إن في يوم (^٢) الجمعة لساعة، لا يسأل الله فيها مسلم شيئا، وهو يصلي، إلا أعطاه. قال: ويقول أَبو هريرة بيده يقللها.
قال عطاء أيضا، عن بعض أهل العلم: هي بعد العصر، فقيل له: فلا صلاة بعد العصر؟ قال: لا، ولكن ما كان في مصلاه لم يقم منه، فهو في صلاة. «موقوف».
_________________
(١) أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٤٩).
(٢) قوله: «يوم»، لم يرد في طبعة المجلس العلمي، وأثبتناه عن طبعة الكتب العلمية (٥٥٩٠).
[ ٣١ / ٣٩ ]
١٤١٥٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أنه قال: خرجت إلى الطور، فلقيت كعب الأحبار، فجلست معه، فحدثني عن التوراة، وحدثته عن رسول الله ﷺ فكان فيما حدثته، أن قلت: قال رسول الله ﷺ:
⦗٤٠⦘
«خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة: فيه خلق آدم، وفيه أهبط من الجنة، وفيه تيب عليه، وفيه مات، وفيه تقوم الساعة، وما من دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة، من حين تصبح حتى تطلع الشمس، شفقا من الساعة، إلا الجن والإنس، وفيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم، وهو يصلي، يسأل الله شيئا، إلا أعطاه إياه».
قال كعب: ذلك في كل سنة يوم، فقلت: بل في كل جمعة، فقرأ كعب التوراة، فقال: صدق رسول الله ﷺ.
قال أَبو هريرة: فلقيت بصرة بن أبي بصرة الغِفاري، فقال: من أين أقبلت؟ فقلت: من الطور، فقال: لو أدركتك قبل أن تخرج إليه ما خرجت، سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا تعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد: إلى المسجد الحرام، وإلى مسجدي هذا، وإلى مسجد إيلياء، أو بيت المقدس، يشك».
[ ٣١ / ٣٩ ]
قال أَبو هريرة: ثم لقيت عبد الله بن سلام، فحدثته بمجلسي مع كعب الأحبار، وما حدثته به في يوم الجمعة، فقلت: قال كعب: ذلك في كل سنة يوم، قال: قال عبد الله بن سلام: كذب كعب، فقلت: ثم قرأ كعب التوراة، فقال: بل هي في كل جمعة، فقال عبد الله بن سلام: صدق كعب، ثم قال عبد الله بن سلام: قد علمت أية ساعة هي، قال أَبو هريرة: فقلت له: أخبرني بها ولا تضن علي، فقال عبد الله بن سلام: هي آخر ساعة في يوم الجمعة، قال أَبو هريرة: فقلت: وكيف تكون آخر ساعة في يوم الجمعة، وقد قال رسول الله ﷺ:
«لا يصادفها عبد مسلم، وهو يصلي».
وتلك الساعة ساعة لا يصلى فيها؟ فقال عبد الله بن سلام: ألم يقل رسول الله ﷺ:
«من جلس مجلسا ينتظر الصلاة، فهو في صلاة حتى يصلي؟».
⦗٤١⦘
قال أَبو هريرة: فقلت: بلى، قال: فهو ذلك (^١).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
[ ٣١ / ٤٠ ]
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: قدمت الشام، فلقيت كعبا، فكان يحدثني عن التوراة، وأحدثه عن رسول الله ﷺ حتى أتينا على ذكر يوم الجمعة، فحدثته أن رسول الله ﷺ قال: إن في الجمعة ساعة، لا يوافقها مسلم، يسأل الله فيها خيرا، إلا أعطاه إياه، فقال كعب: صدق الله ورسوله، هي في كل سنة مرة، قلت: لا، فنظر كعب ساعة، ثم قال: صدق الله ورسوله، هي في كل شهر مرة، قلت: لا، فنظر ساعة، فقال: صدق الله ورسوله، في كل جمعة مرة، قلت: نعم، فقال كعب: أتدري أي يوم هو؟ قلت: وأي يوم هو؟ قال: فيه خلق الله آدم، وفيه تقوم الساعة، والخلائق فيه مصيخة إلا الثقلين: الجن والإنس، خشية القيامة، فقدمت المدينة، فأخبرت عبد الله بن سلام بقول كعب، فقال: كذب كعب، قلت: إنه قد رجع إلى قولي، فقال: أتدري أي ساعة هي؟ قلت: لا، وتهالكت عليه: أخبرني، أخبرني، فقال: هي فيما بين العصر والمغرب، قلت: كيف ولا صلاة؟ قال: أما سمعت النبي ﷺ يقول: لا يزال العبد في صلاة، ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة» (^١).
- وفي رواية: «خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة: فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أهبط منها، وفيه تقوم الساعة، وفيه ساعة لا يوافقها مؤمن يصلي، وقبض أصابعه يقللها، يسأل الله، ﷿، خيرا، إلا أعطاه إياه» (^٢).
- وفي رواية: «خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة: فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أهبط منها» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٤٢٠١).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٥٥٢).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
[ ٣١ / ٤١ ]
أخرجه مالك (^١) (٢٩١) عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي. و«الحميدي» (٩٧٤) قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، قال: حدثني يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي. و«أحمد» ٢/ ٤٨٦ (١٠٣٠٨) و٥/ ٤٥١ (٢٤١٩٤) و٦/ ٧ (٢٤٣٤٩) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي. وفي ٢/ ٥٠٤ (١٠٥٥٢) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. وفي ٥/ ٤٥١ (٢٤١٩٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم. وفي ٥/ ٤٥٣ (٢٤٢٠١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن محمد بن إبراهيم التيمي. و«أَبو داود» (١٠٤٦) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم. و«التِّرمِذي» (٤٩١) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم. و«النَّسَائي» ٣/ ١١٣، وفي «الكبرى» (١٧٦٦) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا بكر، يعني ابن مضر، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم. و«أَبو يَعلى» (٥٩٢٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. و«ابن خزيمة» (١٧٣٨) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي. و«ابن حِبَّان» (٢٧٧٢) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي.
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٤٦٣)، وسويد بن سعيد (١٤٥)، والقَعنَبي (٢٤٩)، وورد في «مسند الموطأ» (٨٣٨).
[ ٣١ / ٤٢ ]
كلاهما (محمد بن إبراهيم التيمي، ومحمد بن عَمرو بن علقمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
⦗٤٣⦘
- قال التِّرمِذي: وفي الحديث قصة طويلة، وهذا حديث صحيحٌ، ومعنى قوله: «أخبرني بها ولا تضنن بها علي»: لا تبخل بها علي، والضن: البخل، والظنين: المتهم.
• أَخرجه عبد الرزاق (٥٥٨٥) عن ابن جُريج، عن رجل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وابن سلام، أنه قال:
«إني لأعلم تلك الساعة، قلت له: يا أخي، ما أنا بالرجل تنفسها عليه، حدثني بها، قال: هي آخر ساعة من يوم الجمعة، قبل أن تغرب الشمس، قلت: أوليس قد قلت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: أن لا يصادفها عبد مسلم، وهو في صلاة، وليست تلك الساعة صلاة؟ قال: أولست قد سمعت النبي ﷺ يقول: من صلى، ثم جلس ينتظر الصلاة، لم يزل في صلاته حتى تاتيه الصلاة الأخرى التي تليها، قال: وفيها خلق آدم، وفيها أهبط من الجنة، وفيها تيب عليه، وفيها قبض، وفيها تقوم الساعة».
• وأخرجه عبد الرزاق (٩١٦٢) عن ابن جُريج، قال: حدثت عن بصرة بن أبي بصرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا يعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الحرام، ثم مسجد رسول الله ﷺ ومسجد بيت المقدس».
مختصر على حديث بصرة بن أبي بصرة، ولم يذكر ابن جُريج من حدثه.
_________________
(١) المسند الجامع (١٩٤٧ و١٣٠٩٩)، وتحفة الأشراف (٢٠٢٥ و١٥٠٠٠)، وأطراف المسند (٣١٨١ و٧٧٨٩ و١٠٧٣٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٨٣ و٢٤٨٤)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٠٠١)، والبزار (٨٥٩٥)، وأَبو عَوانة (٢٥٤٥)، والطبراني في «الدعاء» (١٧٦ و١٨٦)، والبيهقي ٣/ ٢٥٠ و٢٥١، والبغوي (١٠٤٦ و١٠٥٠).
[ ٣١ / ٤٢ ]
١٤١٦٠ - عن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن، قال: انطلق أَبو هريرة إلى الشام، فالتقى هو وكعب، فيحدث أَبو هريرة، عن النبي ﷺ وحدث كعب عن التوراة، حتى مر بالساعة التي في يوم الجمعة، فقال أَبو هريرة: قال النبي ﷺ:
«في يوم الجمعة ساعة، لا يسأل الله العبد المسلم فيها شيئا، إلا أعطاه إياه».
فقال كعب: ولكن في يوم جمعة واحدة من السنة، فقال أَبو هريرة: لا، فقال كعب: هاه، صدق الله ورسوله، في كل جمعة، ثم إن أبا هريرة قدم المدينة،
⦗٤٤⦘
فالتقى هو وعبد الله بن سلام، فذكر له أَبو هريرة ما قال كعب في يوم الجمعة، فقال عبد الله: كذب، فقال أَبو هريرة: إنه قد رجع.
أخرجه عبد الرزاق (٥٥٨٣) قال: وحدثني ابن جُريج، عن الأعرج (^١)، عن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن، فذكره.
_________________
(١) أورد عبد الرزاق أولا، قبل هذا، برقم (٥٥٨٢) قولا؛ عن ابن جُريج، قال: أخبرني إسماعيل بن كثير، أن طاووسا أخبره؛ أن الساعة من يوم الجمعة، التي تقوم فيها الساعة ، ثم في حديثنا هذا (٥٥٨٣) قال: وحدثني عن الأعرج، وهذ عطف على الإسناد السابق.
[ ٣١ / ٤٣ ]
١٤١٦١ - عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«اليوم الموعود يوم القيامة، واليوم المشهود يوم عرفة، والشاهد يوم الجمعة، وما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه، فيه ساعة لا يوافقها عبد مؤمن، يدعو الله بخير، إلا استجاب الله له، ولا يستعيذ من شيء إلا أعاذه الله منه».
أخرجه التِّرمِذي (٣٣٣٩) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا روح بن عبادة، وعُبيد الله بن موسى. وفي (٣٣٣٩ م) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا قران بن تمام الأسدي.
ثلاثتهم (روح بن عبادة، وعُبيد الله بن موسى، وقران بن تمام) عن موسى بن عُبيدة الربذي، عن أيوب بن خالد الأَنصاري، عن عبد الله بن رافع المخزومي، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ لا نعرفه إلا من حديث موسى بن عُبيدة، وموسى بن عُبيدة يضعف في الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد وغيره من قِبَل حِفظه، وقد روى شعبة، وسفيان الثوري، وغير واحد من الأئمة عن موسى بن عُبيدة.
⦗٤٥⦘
وقال أيضا: وموسى بن عُبيدة الربذي، يكنى أبا عبد العزيز، وقد تكلم فيه يحيى بن سعيد القطان، وغيره من قِبَل حِفظه.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٠٠)، وتحفة الأشراف (١٣٥٥٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٠٨٧)، والبيهقي ٣/ ١٧٠، والبغوي (١٠٤٧).
[ ٣١ / ٤٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).
- وقال ابن عَدي: هذا الحديث العهدة فيه على موسى بن عُبيدة. «الكامل» ٢/ ٢١٩.
[ ٣١ / ٤٥ ]
١٤١٦٢ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ألا هل عسى أحدكم أن يتخذ الصبة من الغنم على رأس ميل، أو ميلين، فيتعذر عليه الكلأ، فيرتفع، ثم تجيء الجمعة فلا يجيء ولا يشهدها، وتجيء الجمعة فلا يشهدها، وتجيء الجمعة فلا يشهدها، حتى يطبع على قلبه» (^١).
- وفي رواية: «هل عسى أحدكم أن يتخذ من الغنم، فيقيم على رأس جبل: ميل، أو ميلين، من المدينة، فتاتي الجمعة فلا يجمع، ثم تاتي الجمعة فلا يجمع، فيطبع على قلبه، فيكون من الغافلين» (^٢).
أخرجه ابن ماجة (١١٢٧) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«أَبو يَعلى» (٦٤٥٠) قال: حدثنا محمد بن المثنى. و«ابن خزيمة» (١٨٥٩) قال: حدثنا محمد بن بشار.
كلاهما (محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى) عن معَدي بن سليمان أبي سليمان، صاحب الطعام، عن محمد بن عَجلان، عن أبيه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) المسند الجامع (١٣١٠١)، وتحفة الأشراف (١٤١٤٨). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٢٧٥١).
[ ٣١ / ٤٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مَعدي بن سليمان، أَبو سليمان، صاحب الطعام، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٣٨٥١).
- وقال أَبو زُرعَة الرازي: معَدي بن سليمان واهي الحديث، يحدث عن ابن عَجلان بمناكير. «الجرح والتعديل» ٨/ ٤٣٨.
[ ٣١ / ٤٥ ]
• حديث الحكم بن ميناء، أن عبد الله بن عمر، وأبا هريرة حدثاه، أنهما سمعا رسول الله ﷺ يقول، على أعواد منبره:
«لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين».
سلف في مسند عبد الله بن عباس برقم (٥٥٤٩).
[ ٣١ / ٤٦ ]
١٤١٦٣ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«الجمعة على من آواه الليل إلى أهله».
أخرجه التِّرمِذي (٥٠٢) قال: سمعت أحمد بن الحسن يقول: كنا عند أحمد بن حنبل، فذكروا على من تجب الجمعة، فلم يذكر أحمد فيه عن النبي ﷺ شيئا، قال أحمد بن الحسن، فقلت لأحمد بن حنبل: فيه عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ فقال أحمد: عن النبي ﷺ؟ قلت: نعم، قال أحمد بن الحسن: حدثنا حجاج بن نصير، قال: حدثنا معارك بن عباد، عن عبد الله بن سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره (^١).
قال: فغضب علي أحمد بن حنبل، وقال: استغفر ربك، استغفر ربك.
- قال التِّرمِذي: إنما فعل أحمد بن حنبل هذا لأنه لم يعد هذا الحديث شيئا، وضعفه لحال إسناده.
- وقال أَبو عيسى: وإنما فعل هذا أحمد بن حنبل لأنه لم يصدق هذا عن النبي ﷺ لضعف إسناده لأنه لم يعرفه عن النبي ﷺ والحجاج بن نصير يضعف في الحديث، وعبد الله بن سعيد المَقبُري ضعفه يحيى بن سعيد القطان جدا في الحديث.
فكل من روي عنه حديث ممن يتهم، أو يضعف، لغفلته وكثرة خطئه، ولا
⦗٤٧⦘
يعرف ذلك الحديث إلا من حديثه فلا يحتج به، وقد روى غير واحد من الأئمة عن الضعفاء وبينوا أحوالهم للناس. «العلل» ٦/ ٢٣٤.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٠٢)، وتحفة الأشراف (١٢٩٦٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٤٩٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ١٧٦.
[ ٣١ / ٤٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، المَقبُري، عن جَدِّه، قال يحيى القطان: استبان لي كذبه في مجلس. ويقال له: أَبو عباد. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٠٥.
- وقال البخاري: معارك بن عبد الله القيسي، عن عبد الله بن سعيد، يقال: معارك بن عباد، لم يصح حديثه. «الكامل» ٨/ ٢٠٩.
- وقال أَبو زُرعَة الرازي: معارك بن عباد واهي الحديث جدا، ولا سيما إذا حدث عن عبد الله بن سعيد المَقبُري، فيقع ضعف على ضعف. «سؤالات البرذعي» (١٠٢).
- وقال التِّرمِذي: وقد روي عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: الجمعة على من آواه الليل إلى أهله.
وهذا حديث إسناده ضعيف، إنما يروى من حديث معارك بن عباد، عن عبد الله بن سعيد المَقبُري، وضعف يحيى بن سعيد القطان عبد الله بن سعيد المَقبُري في الحديث. «السنن» (٥٠١).
- وقال العُقيلي: معارك بن عباد القيسي، ويقال: ابن عُبيد الله، عن عبد الله بن سعيد، ولا يصح حديثه. «الضعفاء» ٦/ ١٣٠.
[ ٣١ / ٤٧ ]
١٤١٦٤ - عن محمد بن زياد الجُمحي، عن أبي هريرة، قال:
«إن أول جمعة جمعت بعد جمعة جمعت مع رسول الله ﷺ بمكة، جمعت بجواثا بالبحرين، قرية لعبد القيس».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٦٦٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار، قال: حدثنا المعافى، عن إبراهيم بن طهمان، عن محمد بن زياد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٠٣)، وتحفة الأشراف (١٤٣٦٠).
[ ٣١ / ٤٧ ]
- فوائد:
- المعافى؛ هو ابن عمران.
[ ٣١ / ٤٨ ]
١٤١٦٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، وسعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«من أدرك من الجمعة ركعة، فليصل إليها أخرى».
أخرجه ابن ماجة (١١٢١) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا عمر بن حبيب، عن ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة (^١)، وسعيد بن المُسَيب، فذكراه.
• أَخرجه النَّسَائي ٣/ ١١٢ قال: أخبرنا قتيبة، ومحمد بن منصور، واللفظ له، عن سفيان. و«ابن خزيمة» (١٨٥٠) قال: حدثنا بخبر الوليد بن مسلم، محمد بن عبد الله بن ميمون، بالإسكندرية، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي. وفي (١٨٥١) قال: حدثناه أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن أسامة بن زيد الليثي.
ثلاثتهم (سفيان بن عُيينة، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، وأسامة بن زيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من أدرك من صلاة الجمعة ركعة، فقد أدرك» (^٢).
- وفي رواية: «من أدرك من الجمعة ركعة، فليصل إليها أخرى» (^٣).
ليس فيه: «سعيد بن المُسَيب».
- قال أسامة: وسمعت من أهل المجلس القاسم بن محمد، وسالما يقولان: بلغنا ذلك.
_________________
(١) لم يذكر المِزِّي حديث أبي سلمة في «تحفة الأشراف».
(٢) اللفظ للنسائي ٣/ ١١٢.
(٣) اللفظ لابن خزيمة (١٨٥١).
[ ٣١ / ٤٨ ]
ـ قال ابن خزيمة: هذا خبر روي على المعنى، لم يؤد على لفظ الخبر، ولفظ الخبر: من أدرك من الصلاة ركعة، فالجمعة من الصلاة أيضا كما قاله الزُّهْري، فإذا روي الخبر على المعنى لا على اللفظ جاز أن يقال: من أدرك من الجمعة ركعة، إذ الجمعة من الصلاة، فإذا قال النبي ﷺ: من أدرك من الصلاة ركعة، فقد أدرك الصلاة، كانت الصلوات كلها داخلة في هذا الخبر الجمعة وغيرها من الصلوات، وقد روى هذا الخبر أيضا بمثل هذا اللفظ أسامة بن زيد الليثي، عن ابن شهاب.
• وأخرجه أَبو يَعلى (٢٦٢٥) قال: قرئ على بشر: أخبركم أَبو يوسف، عن الحجاج، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«من أدرك ركعة من الجمعة، صلى إليها أخرى».
ليس فيه: «أَبو سلمة».
• وأخرجه مالك (^١) (٢٧٩). والبخاري في «القراءة خلف الإمام» (٢٣٣ و٢٣٤) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، عن مالك، سمع ابن شهاب يقول: من أدرك من صلاة الجمعة ركعة، فليصل إليها أخرى.
وقال ابن شهاب: هي السنة (^٢). «منقطع» (^٣).
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٤٤٦)، وسويد بن سعيد (١٤٠)، والقَعنَبي (٢٤٠).
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) المسند الجامع (١٣١٠٤)، وتحفة الأشراف (١٣٢٥٤ و١٥١٤٣)، والمقصد العَلي (٣٦٨)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٩٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٥٥٢)، والمطالب العالية (٧٢٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٢٨٨٥)، والدارقُطني (١٥٩٥: ١٦٠٠)، والبيهقي ٣/ ٢٠٣.
[ ٣١ / ٤٩ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه بقية، عن يونس، عن الزُّهْري، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: من أدرك ركعة من صلاة الجمعة وغيرها فقد أدرك.
⦗٥٠⦘
قال أبي: هذا خطأ المتن والإسناد، إنما هو الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها.
وأما قوله: من صلاة الجمعة، فليس هذا في الحديث، فوهم في كليهما. «علل الحديث» (٤٩١).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٥٢٦، من طريق حجاج بن أَرطَاة، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وفي ٦/ ٥٣٧، من طريق عبد الرزاق بن عمر الدمشقي، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، وقال: وهذا بهذا الإسناد عن الزُّهْري، عن سعيد، لا يقول: من أدرك من الجمعة ركعة، إلا ضعيف، والثقات يقولون: من أدرك من الصلاة ركعة.
وفي ٧/ ٣٨٨، من طريق أبي جابر البياضي، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، وقال: وهذا رواه عن الزُّهْري الثقات، وقال: من أدرك من الصلاة ركعة، ولم يذكر «الجمعة»، ورواه قوم ضعفاء عن الزُّهْري مثل: معاوية بن يحيى الصدفي، وجماعة من أمثاله، عن سعيد بن المُسَيب، فذكروا «الجمعة»، ووافقهم أَبو جابر البياضي، عن سعيد بن المُسَيب، وذكر «الجمعة» في الإسناد ليس بمحفوظ.
- وقال الدارقُطني: اختُلِف فيه على سعيد بن المُسَيب؛
فرواه يحيى بن راشد البراء، عن داود بن أبي هند، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قاله إسحاق بن الفرات عنه.
وكذلك قال حجاج بن أَرطَاة، عن أبي جابر البياضي، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وكلاهما غير محفوظ.
ورواه يحيى بن سعيد الأَنصاري، أنه بلغه عن سعيد بن المُسَيب قوله، وهو أشبه بالصواب. «العلل» (١٧٢٩).
- تقدم من قبل، من رواية أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة.
وانظر فوائده، وأقوال الدارقُطني في «العلل» (١٧٣٠)، هناك، لزاما.
[ ٣١ / ٤٩ ]
١٤١٦٦ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«قد اجتمع في يومكم هذا عيدان: فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون».
أخرجه ابن ماجة (١٣١١ م) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يزيد بن عبد رَبِّه. و«أَبو داود» (١٠٧٣) قال: حدثنا محمد بن المُصَفَّى، وعمر بن حفص الوصابي، المعنى.
ثلاثتهم (يزيد بن عبد رَبِّه، ومحمد بن المُصَفَّى، وعمر بن حفص) عن بَقيَّة بن الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن مغيرة الضبي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، فذكره (^١).
• وأخرجه عبد الرزاق (٥٧٢٨) عن الثوري، عن عبد العزيز، عن ذكوان، قال:
«اجتمع عيدان على عهد رسول الله ﷺ: فطر وجمعة، أو أضحى وجمعة، قال: فخرج النبي ﷺ فقال: إنكم قد أصبتم ذكرا وخيرا، وإنا مجمعون، من أراد أن يجمع فليجمع، ومن أراد أن يجلس فليجلس». «مُرسَل».
- ذكوان؛ هو أَبو صالح السَّمَّان.
• وأخرجه عبد الرزاق (٥٧٢٩) عن ابن جُريج، قال: أخبرني بعض أهل المدينة، عن غير واحد منهم؛
⦗٥٢⦘
«أن النبي ﷺ اجتمع في زمانه يوم جمعة ويوم فطر، أو يوم جمعة وأضحى، فصلى بالناس العيد الأول، ثم خطب، فأذن للأنصار في الرجوع إلى العوالي، وترك الجمعة، فلم يزل الأمر على ذلك بعد».
قال ابن جُريج، وحدثت عن عمر بن عبد العزيز، وعن أبي صالح الزيات؛
«أن النبي ﷺ اجتمع في زمانه يوم جمعة ويوم فطر، فقال: إن هذا اليوم يوم قد اجتمع فيه عيدان، فمن أحب فلينقلب، ومن أحب أن ينتظر فلينتظر».
- مرسل.
_________________
(١) المسند الجامع (٦٠٩٥ و١٣١٠٥)، وتحفة الأشراف (٥٤١٩ و١٢٨٢٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٩٥ و٨٩٩٦)، وابن الجارود (٣٠٢)، والبيهقي ٣/ ٣١٨.
[ ٣١ / ٥١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه بقية، عن شعبة، عن مغيرة، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: اجتمع عيدان في عهد النبي ﷺ.
قال أبي: رواه أَبو عَوانة، عن عبد العزيز بن رفيع، قال: شهدت الحجاج بن يوسف، واجتمع عيدان في يوم فجمعوا، فسألت أهل المدينة، قلت: كان فيكم رسول الله ﷺ عشر سنين، فهل اجتمع عيدان؟ قالوا: نعم، قال أبي: هذا أشبه. «علل الحديث» (٦٠٢).
- وقال البزار: حديث المغيرة عن عبد العزيز، لا نعلم رواه عن شعبة وأسنده إلا بقية، وحديث عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فقد رواه غير واحد عن أبي صالح، مُرسلًا. «مسنده» (٨٩٩٦).
- وقال الدارقُطني: يرويه عبد العزيز بن رفيع، وقد اختلف عنه؛
فرواه زياد بن عبد الله البكائي، والمغيرة بن مِقسَم، من رواية بقية، عن شعبة، عنه.
وقال وهب بن حفص: عن الجدي، عن شعبة، عن عبد العزيز بن رفيع، ولم يذكر مغيرة.
وقال أَبو بلال، عن أَبي بكر بن عياش، عن عبد العزيز بن رفيع.
⦗٥٣⦘
وقال يحيى بن حمزة: عن هذيل الكوفي، عن عبد العزيز بن رفيع، كلهم قالوا: عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وكذلك قال عُبيد الله بن محمد الفريابي، عن ابن عُيينة، عن عبد العزيز بن رفيع.
وخالفه الحميدي، عن ابن عُيينة، فأرسله ولم يذكر أبا هريرة.
وكذلك رواه الثوري، واختلف عنه.
وكذلك رواه أَبو عَوانة، وزائدة، وشريك، وجرير بن عبد الحميد، وأَبو حمزة السكري، كلهم عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح مرسلا، وهو الصحيح. «العلل» (١٩٨٤).
- وقال ابن عبد البَر: هذا الحديث لم يروه فيما علمت عن شعبة أحد من ثقات أصحابه الحفاظ، وإنما رواه عنه بَقيَّة بن الوليد، وليس بشيء في شعبة أصلا، وروايته عن أهل بلده أهل الشام فيها كلام، وأكثر أهل العلم يضعفون بقية عن الشاميين وغيرهم، وله مناكير، وهو ضعيف، ليس ممن يحتج به. «التمهيد» (١٩٨٤).
[ ٣١ / ٥٢ ]
• حديث أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من فطرة الإسلام: الغسل يوم الجمعة».
يأتي برقم (١٥٠٥٩).
• وحديث الحسن البصري، عن أبي هريرة، قال:
«أوصاني خليلي بالغسل يوم الجمعة».
يأتي برقم (١٤٢٤٤).
[ ٣١ / ٥٣ ]
١٤١٦٧ - عن طاووس بن كَيْسان اليماني، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«حق لله على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام، يغسل رأسه وجسده» (^١).
⦗٥٤⦘
- وفي رواية: «حق على كل مسلم أن يغتسل كل سبعة أيام، وأن يمس طيبا إن وجده» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٤٨٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الله بن طاووس. و«البخاري» ٢/ ٦ (٨٩٧) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا ابن طاووس. وفي ٢/ ٦ (٨٩٨) قال البخاري: رواه أبان بن صالح، عن مجاهد، عن طاووس، عن أبي هريرة، قال: قال النبي ﷺ: لله تعالى، على كل مسلم حق، أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما. وفي ٤/ ١٧٧ (٣٤٨٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثني ابن طاووس. و«مسلم» ٣/ ٤ (١٩١٦) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الله بن طاووس. و«ابن خزيمة» (١٧٦١) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت عَمرو بن دينار. و«ابن حِبَّان» (١٢٣٤) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت عَمرو بن دينار يحدث.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (١٩١٦).
(٢) اللفظ لابن خزيمة (١٧٦١).
[ ٣١ / ٥٣ ]
كلاهما (عبد الله بن طاووس، وعَمرو بن دينار) عن طاووس بن كَيْسان اليماني، فذكره (^١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٥٢٩٧) عن مَعمَر، عن ابن طاووس، وربما قال: عن ابن طاووس، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: يحق على كل حالم، أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما، يغسل رأسه، وسائر جسده. «موقوف».
• وأخرجه عبد الرزاق (٥٢٩٨) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عَمرو بن دينار، أنه سمع طاووسا يقول: قال أَبو هريرة: لله على كل مسلم، أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما،
⦗٥٥⦘
فيغسل كل شيء منه، ويمس طيبا إن كان لأهله. «موقوف»، ولم يذكر فيه: «وربما قال: عن ابن طاووس، عن أبيه».
• وأخرجه عبد الرزاق (٥٢٩٥) عن ابن جُريج، قال: أخبرني حسن بن مسلم، عن طاووس، قال: قال رسول الله ﷺ:
«حق على كل مسلم قد بلغ الحلم، أن يتطهر في كل سبعة أيام يوما لله، وإن لم يكن جُنُبًا، فليغسل رأسه وجلده، يوم الجمعة»، «مُرسَل» (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٠٧٧)، وتحفة الأشراف (١٣٥٢٢)، وأطراف المسند (٩٦٨٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٩٣)، والبزار (٩٣٤٤ و٩٣٤٥ و٩٣٤٩)، وأَبو عَوانة (٢٥٣٦ و٢٥٦٠)، والطبراني في «الأوسط» (٨٦٩٢)، والبيهقي ١/ ٢٩٧ و٣/ ١٧٠ و١٨٨، والبغوي (٣٣٧).
(٢) أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه في «مسند ابن عباس» (٨١٧)، من طريق ابن جُريج.
[ ٣١ / ٥٤ ]
ـ فوائد:
- وقال الدارقُطني: اختلف في رفعه عن طاووس، فرفعه أبان بن صالح، عن مجاهد، عن طاووس، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
واختلف عن عَمرو بن دينار، فرواه عمر بن قيس، عن عَمرو بن دينار، عن طاووس، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وكذلك قال يحيى بن حبيب بن عربي، عن روح، عن شعبة، عن عَمرو بن دينار، مرفوعا.
وغيره يرويه عن شعبة موقوفا.
وكذلك رواه ابن جُريج، وابن عُيينة، عن عَمرو، موقوفا.
وكذلك رواه إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس، موقوفا.
وروي عن ابن جُريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاووس مرسلا، عن النبي ﷺ.
والصحيح الموقوف على أبي هريرة. «العلل» (٢١٠٩).
[ ٣١ / ٥٥ ]
١٤١٦٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
⦗٥٦⦘
«من اغتسل ثم أتى الجمعة، فصلى ما قدر له، ثم أنصت حتى يفرغ من خطبته، ثم يصلي معه، غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى، وفضل ثلاثة أيام» (^١).
- وفي رواية: «من اغتسل يوم الجمعة، فأحسن غسله، ولبس من صالح ثيابه، ومس من طيب بيته، أو دهنه، غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى، وزيادة ثلاثة أيام من التي بعدها».
أخرجه مسلم ٣/ ٨ (١٩٤٢) قال: حدثنا أُمَية بن بِسطام، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع، قال: حدثنا روح. و«ابن حِبَّان» (٢٧٨٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
كلاهما (روح بن القاسم، وإسماعيل بن جعفر) عن سهيل بن أبي صالح السَّمَّان، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٣١١٦)، وتحفة الأشراف (١٢٦٤٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٥٠٩). والحديث؛ أخرجه البغوي (١٠٥٩).
[ ٣١ / ٥٥ ]
• حديث أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، وأبي أُمامة بن سهل بن حنيف، عن أبي سعيد الخُدْري، وأبي هريرة، قالا: قال رسول الله ﷺ:
«من اغتسل يوم الجمعة، واستاك، ومس من طيب، إن كان عنده، ولبس من أحسن ثيابه، ثم خرج حتى يأتي المسجد، فلم يتخط رقاب الناس، ثم ركع ما شاء أن يركع، ثم أنصت إذا خرج الإمام، فلم يتكلم حتى يفرغ من صلاته، كانت كفارة لما بينها وبين الجمعة التي قبلها».
قال: وكان أَبو هريرة يقول: وثلاثة أيام زيادة، إن الله جعل الحسنة بعشر أمثالها.
سلف في مسند أبي سعيد الخُدْري، ﵁.
[ ٣١ / ٥٦ ]
١٤١٦٩ - عن أبي سعيد المَقبُري، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا كان يوم الجمعة، فاغتسل الرجل، وغسل رأسه، ثم تطيب من أطيب طيبه، ولبس من صالح ثيابه، ثم خرج إلى الصلاة، ولم يفرق بين اثنين، ثم استمع للإمام، غفر له من الجمعة إلى الجمعة، وزيادة ثلاثة أيام» (^١).
- وفي رواية: «من استن يوم الجمعة، ثم اغتسل كما يغتسل من الجنابة، ثم مس من طيب، ثم لبس ثوبيه، ثم غدا إلى المسجد، فلم يفرق بين اثنين، ولم يتكلم حتى يقوم الإمام، غفر له ما بين الجمعتين».
أخرجه عبد الرزاق (٥٥٩٠) عن ابن جُريج، عن رجل. و«ابن خزيمة» (١٨٠٣) قال: حدثنا أحمد بن نصر، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني سليمان بن بلال، عن صالح بن كَيْسان.
كلاهما (الرجل المبهم، وصالح) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره.
• وأخرجه أَبو يَعلى (٦٥٤٩) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، عن عُبيد الله بن عمر، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من اغتسل يوم الجمعة، ولبس من أحسن ثيابه، وغدا وابتكر حتى يأتي، فاستمع وأنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى».
قال: فحدثت أبا بكر عَمرو بن حزم بهذا، فقال: وزيادة أربعة أيام.
لم يقل فيه سعيد بن أبي سعيد: «عن أبيه» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن خزيمة.
(٢) المسند الجامع (١٣١١٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٥٠٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٥٧ و٨٥٥٤)، والبيهقي ٣/ ٢٤٣.
[ ٣١ / ٥٧ ]
- فوائد:
- رواه ابن أبي ذِئب، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن عبد الله بن وَديعة، عن سلمان الفارسي، رضي الله تعالى عنه، وقد سلف في مسنده برقم (٤٤٩١).
⦗٥٨⦘
وانظر فوائده، وأقوال ابن أبي حاتم في «علل الحديث» (٥٨٠ و٥٨١)، والدارقُطني في «العلل» (١١٠٨ و٢٠٤٥)، و«التتبع» (٧٥)، هناك، لزاما.
- ورواه محمد بن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن عبد الله بن وَديعة، عن أبي ذر، وسلف في مسنده برقم (١٢٢٩٢).
[ ٣١ / ٥٧ ]
١٤١٧٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح في الساعة الأولى، فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية، فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة، فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة، فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة، فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر» (^١).
- وفي رواية: «إذا كان يوم الجمعة، فاغتسل أحدكم كما يغتسل من الجنابة، ثم غدا إلى أول ساعة، فله من الأجر مثل الجزور، وأول الساعة وآخرها سواء، ثم الساعة الثانية مثل الثور، وأولها وآخرها سواء، ثم الثالثة مثل الكبش الأقرن، أولها وآخرها سواء، ثم الساعة الرابعة مثل الدجاجة، وأولها وآخرها سواء، ثم مثل البيضة، فإذا جلس الإمام طويت الصحف، وجاءت الملائكة تسمع الذكر، ثم غفر له إذا استمع وأنصت ما بين الجمعتين، وزيادة ثلاثة أيام» (^٢).
- وفي رواية: «تقعد الملائكة يوم الجمعة على أَبواب المسجد، يكتبون الناس على منازلهم، فالناس فيه كرجل قدم بدنة، وكرجل قدم بقرة، وكرجل قدم شاة، وكرجل قدم دجاجة، وكرجل قدم عصفورا، وكرجل قدم بيضة» (^٣).
⦗٥٩⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال: على كل باب من أَبواب المسجد ملك، يكتب الأول فالأول - مثل الجزور، ثم نزلهم حتى صغر إلى مثل البيضة - فإذا جلس الإمام طويت الصحف، وحضروا الذكر» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لعبد الرزاق.
(٣) اللفظ للنسائي ٣/ ٩٨.
(٤) اللفظ لمسلم (١٩٤١).
[ ٣١ / ٥٨ ]
أخرجه مالك (^١) (٢٦٦) عن سمي مولى أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن. و«عبد الرزاق» (٥٥٦٥) عن ابن جُريج، عن سمي. و«أحمد» ٢/ ٤٦٠ (٩٩٢٨) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك (ح) قال: وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك، عن سمي مولى أَبي بكر. و«البخاري» ٢/ ٣ (٨٨١) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن سمي مولى أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن. و«مسلم» ٣/ ٤ (١٩١٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه، عن سمي مولى أَبي بكر. وفي ٣/ ٨ (١٩٤١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرَّحمَن، عن سهيل. و«أَبو داود» (٣٥١) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك، عن سمي. و«التِّرمِذي» (٤٩٩) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك، عن سمي. و«النَّسَائي» ٣/ ٩٨، وفي «الكبرى» (١٧٠٦ و١١٩١٠) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث، قال: أنبأنا الليث، عن ابن عَجلان، عن سمي. وفي ٣/ ٩٩، وفي «الكبرى» (١٧٠٨ و١١٩٠٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن سمي. وفي «الكبرى» (١١٩٠٩) وعن محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، كلاهما عن ابن القاسم، عن مالك، به (^٢). وفي (١١٩١١) وعن قتيبة بن سعيد، عن يعقوب بن عبد الرَّحمَن، عن سهيل بن أبي صالح. و«ابن حِبَّان» (٢٧٧٥) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، بِمَنْبِج، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن سمي.
⦗٦٠⦘
كلاهما (سمي مولى أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، وسهيل بن أبي صالح) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٤٣٢)، وسويد بن سعيد (١٣٦)، والقَعنَبي (٢٣٦)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٠٢).
(٢) يعني: عن سمي.
(٣) المسند الجامع (١٣١٠٦)، وتحفة الأشراف (١٢٥٦٩ و١٢٥٨٣ و١٢٧٧٠)، وأطراف المسند (٩٢٦٠). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ٢٢٦، والبغوي (١٠٦٣).
[ ٣١ / ٥٩ ]
١٤١٧١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، وأبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«على كل باب مسجد يوم الجمعة ملائكة، يكتبون مجيء الرجل، فإذا جلس الإمام طويت الصحف، فالمهجر كالمهدي جزورا، والذي يليه كمهدي البقرة، والذي يليه كمهدي الشاة، والذي يليه كمهدي الدجاجة، والذي يليه كمهدي البيضة» (^١).
- وفي رواية: «إذا كان يوم الجمعة، كان على كل باب من أَبواب المسجد الملائكة، يكتبون الأول فالأول، فإذا جلس الإمام طووا الصحف، وجاؤوا يستمعون الذكر» (^٢).
- وفي رواية: «إنما مثل المهجر إلى الصلاة، كمثل الذي يهدي البدنة، ثم الذي على إثره كالذي يهدي البقرة، ثم الذي على إثره كالذي يهدي الكبش، ثم الذي على إثره كالذي يهدي الدجاجة، ثم الذي على إثره كالذي يهدي البيضة» (^٣).
أخرجه أحمد (٧٥٧٢) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم. وفي ٢/ ٢٦٤ (٧٥٧٢ م) قال: حدثناه يونس، (يعني عن إبراهيم بن سعد). وفي ٢/ ٥١٢
⦗٦١⦘
(١٠٦٥٤) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة. و«البخاري» ٤/ ١١١ (٣٢١١) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٦٥٤).
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) اللفظ للنسائي ٢/ ١١٦.
[ ٣١ / ٦٠ ]
و«النَّسَائي» ٢/ ١١٦، وفي «الكبرى» (٩٣٨) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن المغيرة، قال: حدثنا عثمان، عن شعيب. وفي الكبرى (١٧٠٢ و١١٩١٤) قال: أخبرني محمد بن خالد، قال: حدثنا بشر بن شعيب، عن أبيه.
ثلاثتهم (إبراهيم بن سعد، ومحمد بن أبي حفصة، وشعيب بن أبي حمزة) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، وأبي عبد الله الأغر، فذكراه.
• أَخرجه عبد الرزاق (٥٥٦٢) عن مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (٥٥٦٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذِئب. و«أحمد» ٢/ ٢٥٩ (٧٥١٠ و٧٥١١) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي ٢/ ٢٦٤ (٧٥٧٢) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. وفي ٢/ ٢٨٠ (٧٧٥٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي (٧٧٥٤) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس. وفي ٢/ ٢٨٠ (٧٧٥٥) و٢/ ٥٠٥ (١٠٥٧٥) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرني ابن أبي ذِئب. و«الدَّارِمي» (١٦٦٥) قال: أخبرنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. و«البخاري» ٢/ ١١ (٩٢٩) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. و«مسلم» ٣/ ٧ (١٩٣٩) قال: حدثني أَبو الطاهر، وحَرملة، وعَمرو بن سواد العامري، قال أَبو الطاهر: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«النَّسَائي» ٣/ ٩٧، وفي «الكبرى» (١٧٠٤) قال: أخبرنا نصر بن علي بن نصر، عن عبد الأعلى، قال: حدثنا معمر. وفي «الكبرى» (١١٩١٥) وعن أحمد بن عَمرو بن السَّرح، والحارث بن مسكين، وعَمرو بن سواد، ثلاثتهم عن ابن وهب، عن يونس. وفي (١١٩١٦) وعن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن يونس. وفي (١١٩١٧) وعن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب بن الليث بن سعد، عن أبيه، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال. و«أَبو يَعلى» (٦١٥٨) قال: حدثنا محمد بن إسحاق المُسَيبي، قال: حدثنا أَنس بن عياض، عن يونس.
[ ٣١ / ٦١ ]
خمستهم (مَعمَر بن راشد، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، وإبراهيم بن سعد والد يعقوب، ويونس بن يزيد، وسعيد بن أبي هلال) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن الأغر أبي عبد الله، صاحب أبي هريرة، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«إذا كان يوم الجمعة، قعدت الملائكة على أَبواب المسجد، فكتبوا من جاء إلى الجمعة، فإذا راح الإمام طوت الملائكة الصحف، ودخلت تسمع الذكر، قال: وقال رسول الله ﷺ: المهجر إلى الجمعة كالمهدي بدنة، ثم كالمهدي بقرة، ثم كالمهدي شاة، ثم كالمهدي بطة، ثم كالمهدي دجاجة، ثم كالمهدي بيضة» (^١).
- وفي رواية: «إذا كان يوم الجمعة، وقفت الملائكة على أَبواب المسجد، فيكتبون الأول فالأول، فمثل المهجر إلى الجمعة، كمثل الذي يهدي بدنة، ثم كالذي يهدي بقرة، ثم كالذي يهدي كبشا، ثم كالذي يهدي دجاجة، ثم كالذي يهدي بيضة، فإذا خرج الإمام وقعد على المنبر، طووا صحفهم، وجلسوا يستمعون الذكر» (^٢).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: إذا كان يوم الجمعة، جلست الملائكة على أَبواب المسجد، يكتبون كل من جاء إلى الجمعة، فإذا خرج الإمام، طوت الملائكة الصحف، ودخلت تسمع الذكر، قال: وقال النبي ﷺ: المهجر إلى الجمعة كالمهدي بدنة، ثم كالمهدي بقرة، ثم كالمهدي شاة، ثم كالمهدي دجاجة، ثم كالمهدي - حسبته قال ـ: بيضة» (^٣).
- وفي رواية: «المتعجل إلى الجمعة كالذي يهدي بدنة، ثم كالمهدي بقرة، ثم كالمهدي شاة، ثم كالمهدي طائرا» (^٤).
⦗٦٣⦘
ليس فيه: «أَبو سلمة».
_________________
(١) اللفظ للدارمي.
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٥٧٥).
(٣) اللفظ لأحمد (٧٧٥٣).
(٤) اللفظ لابن أبي شيبة.
[ ٣١ / ٦٢ ]
- وأخرجه الدَّارِمي (١٦٦٤) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٩١٨) عن سليمان بن عبد الله بن محمد بن سليمان، عن جَدِّه، عن مالك، عن الزُّهْري. و«أَبو يَعلى» (٥٩٩٤) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. و«ابن خزيمة» (١٧٦٨) قال: حدثنا زياد بن أيوب، أَبو هاشم، قال: حدثنا مبشر، يعني ابن إسماعيل، عن الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير.
كلاهما (يحيى بن أبي كثير اليمامي، وابن شهاب الزُّهْري) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«المتعجل إلى الجمعة كالمهدي جزورا، ثم الذي يليه كالمهدي بقرة، ثم الذي يليه كالمهدي شاة، فإذا جلس الإمام على المنبر، طويت الصحف، وجلسوا يستمعون الذكر» (^١).
- وفي رواية: «المعجل إلى الجمعة كالمهدي بدنة، والذي يليه كالمهدي شاة، والذي يليه كالمهدي طيرا» (^٢).
- وفي رواية: «المستعجل إلى الجمعة كالمهدي بدنة، والذي يليه كالمهدي بقرة، والذي يليه كالمهدي شاة، والذي يليه كالمهدي طيرا» (^٣).
ليس فيه: «أَبو عبد الله الأغر» (^٤).
_________________
(١) اللفظ للدارمي.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) اللفظ لابن خزيمة.
(٤) المسند الجامع (١٣١٠٧)، وتحفة الأشراف (١٣٤٦٥ و١٣٤٧٣ و١٥٢٥١)، وأطراف المسند (٩٦٠٢ و١٠٧٩٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٠٦)، والبزار (٨٢٩٣ و٨٢٩٤ و٨٥٩٩)، والطبراني في «الأوسط» (٣٦٣٧ و٤٢٣٦ و٨٧٦٢ و٨٧٧٢)، والبيهقي ٣/ ٢٢٦ و٥/ ٢٢٩.
[ ٣١ / ٦٣ ]
ـ فوائد:
- قال علي ابن المديني: حديث أبي هريرة؛ مثل المهجر إلى الجمعة.
رواه معمر، وأصحاب الزُّهْري، عن الأغر، عن أبي هريرة.
إلا أن ابن عُيينة رواه عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وجميعا صحيح. «العلل» (١٥٣).
- وقال البخاري: قال عبد الصمد، ووهب: حدثنا هشام، عن يحيى، عن علي بن سلمة القرشي، سمع أبا هريرة، ﵁، المتعجل إلى الجمعة.
وتابعه شيبان.
وقال محمد بن يوسف: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ.
يرفعه ابن كثير، عن الأوزاعي. «التاريخ الكبير» ٦/ ٢٧٦.
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه ابن أبي العشرين، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: المتعجل إلى الجمعة.
قال أبي: هذا عندي غلط، لأن الناس يروونه عن يحيى بن أبي كثير، عن علي بن سلمة، عن أبي هريرة، موقوفا، وهذا أشبه. «علل الحديث» (٥٧٩).
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه ابن أبي العشرين، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: مثل المهجر إلى الجمعة كالمهدي جزورا الحديث.
فقال أبي: هذا خطأ إنما هو يحيى بن أبي كثير، عن علي بن سلمة، عن أبي هريرة، موقوفا. «علل الحديث» (٦٠٠).
- وقال الدارقُطني: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛
فرواه الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
[ ٣١ / ٦٤ ]
وقال شَيبان، وعكرمة بن عمار: عن يحيى، عن علي بن سلمة، عن أبي هريرة، موقوفًا، ويشبه أن يكون هذا أصح. «العلل» (١٤٠٨).
⦗٦٥⦘
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب وحده، عن أبي هريرة.
وخالفه يزيد بن الهاد، وإبراهيم بن مُرَّة، وغيره فرووه عن الزُّهْري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.
وخالفهم يونس، ومعمر، وابن أبي ذِئب، والنعمان بن راشد، واختلف عنه، فرووه عن الزُّهْري، عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة.
قال ذلك جَرير بن حازم، عن النعمان بن راشد.
وقال وهيب: عنه، عن النعمان، عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ووهم في ذكر الأعرج.
واختلف عن إبراهيم بن سعد؛
فقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد، وسليمان بن داود الهاشمي: عن إبراهيم، عن الزُّهْري، عن الأغر، عن أبي هريرة.
وقال الوركاني: عن إبراهيم، عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وقال شعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن أبي حفصة، وإبراهيم بن أبي عبلة، والموقري: عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، والأغر، عن أبي هريرة.
وكذلك قال أَبو كامل مُظفر بن مُدرِك، وبشر بن الوليد، عن إبراهيم بن سعد.
وقال عبد العزيز بن الحصين: عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، والأعرج.
وقال عقيل: عن الزُّهْري، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج.
وقال يحيى بن سعيد الأَنصاري: عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، وسعيد بن المُسَيب، وأبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة، جمع بين الثلاثة، وهو المحفوظ، لأن يحيى جمع بين الثلاثة في روايته عن الزُّهْري.
وقول من قال: الأعرج، فيه نظر. «العلل» (١٤١٦).
[ ٣١ / ٦٤ ]
١٤١٧٢ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا كان يوم الجمعة، كان على كل باب من أَبواب المسجد ملائكة، يكتبون الناس على منازلهم: الأول فالأول، فإذا خرج الإمام طويت الصحف، واستمعوا الخطبة، فالمهجر إلى الجمعة كالمهدي بدنة، ثم الذي يليه كالمهدي بقرة، ثم الذي يليه كالمهدي كبشا، حتى ذكر الدجاجة والبيضة» (^١).
- زاد سهل بن أبي سهل: «فمن جاء بعد ذلك، فإنما يجيء بحق إلى الصلاة».
أخرجه الحُميدي (٩٦٣). وأحمد (٧٢٥٧ و٧٢٥٨). و«مسلم» ٣/ ٨ (١٩٤٠) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وعَمرو الناقد. و«ابن ماجة» (١٠٩٢) قال: حدثنا هشام بن عمار، وسهل بن أبي سهل. و«النَّسَائي» ٣/ ٩٨، وفي «الكبرى» (١٧٠٥ و١١٩١٢) قال: أخبرنا محمد بن منصور. وفي «الكبرى» (١١٩١٣) وعن محمد بن عبد الله بن يزيد. و«ابن خزيمة» (١٧٦٩) قال: حدثنا عبد الجبار (ح) وحدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن.
عشرتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن يحيى، وعَمرو بن محمد الناقد، وهشام بن عمار، وسهل بن أبي سهل الرازي، ومحمد بن منصور، ومحمد بن عبد الله بن يزيد، وعبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرَّحمَن) عن سفيان بن عُيينة، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٢).
- قال أَبو بكر الحميدي: فقيل لسفيان إنهم يقولون في هذا الحديث: عن الأغر، عن أبي هريرة؟ قال سفيان: ما سمعت الزُّهْري ذكر الأغر قط، ما سمعته يقوله إلا عن سعيد، أنه أخبره عن أبي هريرة.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) المسند الجامع (١٣١١٠)، وتحفة الأشراف (١٣١٣٨)، وأطراف المسند (٩٥٢٣ و٩٥٢٤). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٢٨٦)، والبيهقي ٣/ ٢٢٥ و١٠/ ٨٤، والبغوي (١٠٦١).
[ ٣١ / ٦٦ ]
١٤١٧٣ - عن أبي عبد الله إسحاق، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
⦗٦٧⦘
«لا تطلع الشمس ولا تغرب على يوم أفضل من يوم الجمعة، وما من دابة إلا تفزع ليوم الجمعة، إلا هذين الثقلين من الجن والإنس، على كل باب من أَبواب المسجد ملكان، يكتبان الأول فالأول، فكرجل قدم بدنة، وكرجل قدم بقرة، وكرجل قدم شاة، وكرجل قدم طائرا، وكرجل قدم بيضة، فإذا قعد الإمام طويت الصحف» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٥٥٦٣). وأحمد (٧٦٧٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر. و«عَبد بن حُميد» (١٤٤٤) قال: حدثنا روح بن عبادة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٩٠٧) عن يوسف بن سعيد بن مسلم، وإبراهيم بن الحسن، كلاهما عن حجاج.
أربعتهم (عبد الرزاق بن همام، ومحمد بن بكر، وروح بن عبادة، وحجاج بن محمد) عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، قال: أخبرني العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبي عبد الله إسحاق (^٢)، فذكره (^٣).
- في رواية حجاج بن محمد: «إسحاق مولى زائدة».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) تصحف في المطبوعتين من «مصنف عبد الرزاق» إلى: «أبي عبد الله بن إسحاق»، والتصويب عن «مسند أحمد» (٧٦٧٣) إذ أخرجه من طريق عبد الرزاق، وانظر ترجمته في «تهذيب الكمال» ٢/ ٥٠٠، فهو: إسحاق مولى زائدة، يقال: إسحاق بن عبد الله المدني والد عمر بن إسحاق، كنيته أَبو عبد الله، ويقال: أَبو عَمرو.
(٣) المسند الجامع (١٣١٠٨ و١٣١١٢)، وتحفة الأشراف (١٢١٨٦)، وأطراف المسند (٨٩٧٧). والحديث؛ أخرجه الدولابي في «الكنى» ٢/ ٨١١.
[ ٣١ / ٦٦ ]
١٤١٧٤ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«ما تطلع الشمس بيوم ولا تغرب بأفضل، أو أعظم، من يوم الجمعة، وما من دابة إلا تفزع ليوم الجمعة، إلا هذان الثقلان من الجن والإنس، وعلى كل باب
⦗٦٨⦘
ملكان يكتبان الأول فالأول: كرجل قدم بدنة، وكرجل قدم بقرة، وكرجل قدم شاة، وكرجل قدم طيرا، وكرجل قدم بيضة، فإذا قعد الإمام طويت الصحف» (^١).
- وفي رواية: «ما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل من يوم الجمعة، وما من دابة إلا تفزع ليوم الجمعة، إلا هذين الثقلين من الجن والإنس، على كل باب من أَبواب المسجد ملكان، يكتبان من جاء الأول فالأول: كرجل قرب بدنة، وكرجل قرب بقرة، وكرجل قرب شاة، وكرجل قرب دجاجة، أو طائرا، إذا خرج الإمام جلست الملائكة، فاستمعوا الذكر، وطويت الصحف» (^٢).
- وفي رواية: «لا تطلع الشمس، ولا تغرب على يوم أفضل من يوم الجمعة، وما من دابة إلا وهي تفزع يوم الجمعة، إلا هذين الثقلين: الجن، والإنس» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى (٦٤٦٨).
(٣) اللفظ لابن حبان (٢٧٧٠).
[ ٣١ / ٦٧ ]
- وفي رواية: «على كل باب من أَبواب المسجد ملكان، يكتبان الأول فالأول، فكرجل قدم بدنة، وكرجل قدم بقرة، وكرجل قدم شاة، وكرجل قدم طيرا، وكرجل قدم بيضة، فإذا قعد الإمام طويت الصحف» (^١).
أخرجه أحمد (٩٨٩٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٩٢٠) عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، عن شعبة. وفي (١١٩٢١) وعن محمد بن عبد الأعلى، عن يزيد بن زُريع، عن روح بن القاسم. وفي (١١٩٢٢) وعن قتيبة بن سعيد، عن عبد العزيز بن محمد (^٢). و«أَبو يَعلى» (٦٤٦٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن قيس. وفي (٦٤٩٨) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن خزيمة» (١٧٢٧)
⦗٦٩⦘
قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر (ح) وحدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا يحيى بن محمد، يعني ابن قيس المدني (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثنا أَبو موسى، قال: حدثني محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم.
_________________
(١) اللفظ لابن حبان (٢٧٧٤).
(٢) تحرف في المطبوع إلى: «عبد العزيز بن أبي حازم»، وهو على الصواب في «تحفة الأشراف» (١٤٠٨٢).
[ ٣١ / ٦٨ ]
وفي (١٧٧٠) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا أَبو موسى، قال: حدثني محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم. و«ابن حِبَّان» (٢٧٧٠) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. وفي (٢٧٧٤) قال: أخبرنا أَبو سعيد عبد الكبير بن عمر الخطابي، بالبصرة، قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم.
خمستهم (شعبة بن الحجاج، وروح بن القاسم، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، ويحيى بن محمد، وإسماعيل بن جعفر) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٠٩)، وتحفة الأشراف (١٤٠١٩ و١٤٠٣٣ و١٤٠٨٢)، وأطراف المسند (٩٩٢٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٢٤ و٨٣٣٠)، والطبراني في «الأوسط» (٨٧٩٠)، والبغوي (١٠٦٢).
[ ٣١ / ٦٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه العلاء بن عبد الرَّحمَن، واختُلِف عنه؛
فرواه روح بن القاسم، وشعبة، وعَمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب، والدراوَرْدي، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، ومسلم بن خالد، وإسماعيل بن جعفر، وأَبو زكير يحيى بن محمد بن قيس، وعبد الله بن جعفر بن نجيح المديني، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة.
⦗٧٠⦘
وخالفهم زيد بن أَبي أُنيسة، وابن جُريج، روياه عن العلاء، عن إسحاق أبي عبد الله، عن أبي هريرة.
وخالفهم محمد بن إسحاق، رواه عن العلاء، عن أبيه، عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبي ﷺ في فضل البكور فقط.
والحديث حديث أبي هريرة، ويشبه أن يكون القولان عن أبي هريرة صحيحين. «العلل» (١٦١٨).
- رواه محمد بن إسحاق، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي سعيد الخُدْري، وسلف في مسنده.
[ ٣١ / ٦٩ ]
١٤١٧٥ - عن هلال بن أبي هلال المدني، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«المهجر، يريد الجمعة، كمقرب القربان، فمقرب جزورا، ومقرب بقرة، ومقرب شاة، ومقرب دجاجة، ومقرب بيضة».
أخرجه أحمد (١٠٤٧٩) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا محمد بن هلال المدني، قال: حدثنا أبي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١١١)، وأطراف المسند (١٠٤٩٧). والحديث؛ أخرجه أَبو الفضل الزُّهْري (٥٠١).
[ ٣١ / ٧٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: محمد بن هلال المديني، الذي يحدث، عن أبيه، عن أبي هريرة، صالح، وأَبوه ليس بمشهور. «الجرح والتعديل» ٨/ ١١٥.
[ ٣١ / ٧٠ ]
١٤١٧٦ - عن أبي أيوب مولى عثمان بن عفان، عن أبي هريرة، قال: دخلت معه المسجد يوم الجمعة، فرأى غلاما، فقال له: يا غلام اذهب العب، قال:
⦗٧١⦘
إنما جئت إلى المسجد، قال: يا غلام اذهب العب، قال: إنما جئت إلى المسجد، قال: فتقعد حتى يخرج الإمام؟ قال: نعم، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن الملائكة تجيء يوم الجمعة، فتقعد على أَبواب المسجد، فيكتبون السابق، والثاني والثالث، والناس على منازلهم، حتى يخرج الإمام، فإذا خرج الإمام طويت الصحف».
أخرجه أحمد (١٠٢٧١) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا الخزرج، عن أبي أيوب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١١٣)، وأطراف المسند (١٠٥٣٩).
[ ٣١ / ٧٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البَرقاني: قلت للدارقطني: الخزرج بن عثمان، عن أبي أيوب، عن أبي هريرة؟ فقال: الخزرج بصري يترك، وأَبو أيوب، عن أبي هريرة جماعة، ولكن هذا مجهول. «سؤالاته» (١٢٧).
- الخزرج؛ هو ابن عثمان السعدي، ويونس؛ هو ابن محمد المُؤَدِّب.
[ ٣١ / ٧١ ]
١٤١٧٧ - عن أوس بن خالد، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إن الملائكة يوم الجمعة على أَبواب المسجد، يكتبون الناس على منازلهم: جاء فلان من ساعة كذا، جاء فلان من ساعة كذا، جاء فلان والإمام يخطب، جاء فلان فأدرك الصلاة ولم يدرك الجمعة، إذا لم يدرك الخطبة» (^١).
- في رواية بَهز: «جاء فلان من ساعة كذا، قال حماد: أظنه قال خمس مرار».
أخرجه ابن أبي شيبة (٥٥٦٤) قال: حدثنا عفان. و«أحمد» ٢/ ٣٤٣ (٨٥٠٤) قال: حدثنا عفان. وفي ٢/ ٤٩٠ (١٠٣٦٥) قال: حدثنا بَهز.
⦗٧٢⦘
كلاهما (عفان بن مسلم، وبَهز بن أسد) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أوس بن خالد، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٥٠٤).
(٢) المسند الجامع (١٣١١٤)، وأطراف المسند (٨٩٩٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٥١٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٨٨)، والحارث بن أبي أسامة «بغية الباحث» (١٩٩).
[ ٣١ / ٧١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
[ ٣١ / ٧٢ ]
١٤١٧٨ - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا كان يوم الجمعة، كان على كل باب من أَبواب المسجد ملائكة يكتبون الأول فالأول، فإذا جلس الإمام طووا الصحف وجاؤوا يستمعون الذكر» (^١).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٧٠١) قال: أخبرني الربيع بن سليمان بن داود، قال: حدثنا إسحاق بن بكر بن مضر، قال: حدثني أبي، عن عَمرو بن الحارث (ح) وأخبرنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني جدي، قال: حدثني عقيل. وفي (١١٩١٩) عن الربيع بن سليمان بن داود، عن إسحاق بن بكر بن مضر، عن أبيه، عن عَمرو بن الحارث.
كلاهما (عَمرو بن الحارث، وعُقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (١٧٠١).
(٢) المسند الجامع (١٣١١٥)، وتحفة الأشراف (١٣٩٦٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٢٨).
[ ٣١ / ٧٢ ]
• حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، وعن أبي سفيان، عن جابر، قالا:
«جاء سليك الغطفاني، ورسول الله ﷺ يخطب، فقال له النبي ﷺ: أصليت ركعتين قبل أن تجيء؟ قال: لا، قال: فصل ركعتين، وتجوز فيهما».
سلف في مسند جابر بن عبد الله، رضي الله تعالى عنهما.
[ ٣١ / ٧٢ ]
١٤١٧٩ - عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا قلت لصاحبك: أنصت، والإمام يخطب، يوم الجمعة، فقد لغوت» (^١).
- وفي رواية: «إذا قال الرجل لرجل، والإمام يخطب: أنصت، فقد لغيت.
وإنما هي لغة أبي هريرة.
قال المخزومي: إذا قلت لصاحبك: أنصت يوم الجمعة، والإمام يخطب، فقد لغيت.
قال سفيان: وقول أبي هريرة: لغيت: لغة أبي هريرة، وإنما هو لغوت» (^٢).
أخرجه مالك (^٣) (٢٧٣). والحُميدي (٩٩٦) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٤ (٧٣٢٨) قال: قرئ على سفيان. وفي ٢/ ٤٨٥ (١٠٣٠٥) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك (ح) وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك. و«الدَّارِمي» (١٦٦٩) قال: أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك. و«مسلم» ٣/ ٥ (١٩٢١) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (١٨٠٦) قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا ابن عُيينة (ح) وحدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٤).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٥٣٣٨) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: إذا قلت لصاحبك: أنصت، فقد لغوت. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لمالك.
(٢) اللفظ لابن خزيمة.
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٤٣٨)، وسويد بن سعيد (١٣٨)، والقَعنَبي (٢٣٨)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٢٥).
(٤) المسند الجامع (١٣١١٩)، وتحفة الأشراف (١٣٧١٠)، وأطراف المسند (٩٧٦٨). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٢٩٩)، والبيهقي ٣/ ٢١٩، والبغوي (١٠٨٠).
[ ٣١ / ٧٣ ]
١٤١٨٠ - عن همام بن مُنَبِّه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«إذا قلت للناس: أنصتوا، يوم الجمعة، وهم ينطقون، والإمام يخطب، فقد لغوت على نفسك» (^١).
- وفي رواية: «إذا قلت للناس: أنصتوا وهم يتكلمون، فقد ألغيت على نفسك».
أخرجه عبد الرزاق (٥٤١٨). وأحمد (٨٢١٨) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا معمر، عن همام، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف».
(٢) المسند الجامع (١٤٢٤٨)، وأطراف المسند (١٠٤٨١).
[ ٣١ / ٧٤ ]
- فوائد:
- معمر؛ هو ابن راشد الأزدي.
[ ٣١ / ٧٤ ]
١٤١٨١ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا قال الرجل لصاحبه، يوم الجمعة، والإمام يخطب: أنصت، فقد لغا» (^١).
- وفي رواية: «إذا قلت لصاحبك، والإمام يخطب، يوم الجمعة: أنصت، فقد لغوت» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٥٤١٦) عن مالك. و«أحمد» ٢/ ٣٩٣ (٩٠٩٠) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. وفي ٢/ ٣٩٦ (٩١٣٦) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا أَبو أويس. وفي ٢/ ٤٧٤ (١٠١٣٢) قال: حدثنا يحيى، عن مالك. وفي ٢/ ٤٨٥ (١٠٣٠٦) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك. وفي ٢/ ٥١٨ (١٠٧٣١) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. وفي ٢/ ٥٣٢ (١٠٩٠١) قال: حدثنا حماد، عن مالك، وابن أبي ذِئب. و«الدَّارِمي» (١٦٧٠) قال: أخبرنا خالد بن
⦗٧٥⦘
مخلد، قال: حدثنا مالك. وفي (١٦٧١) قال: أخبرنا المعلى بن أسد، قال: حدثنا وهيب، عن معمر. و«البخاري» ٢/ ١٣ (٩٣٤) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقَيل. و«مسلم» ٣/ ٤ (١٩١٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن رُمح بن المهاجر، قال ابن رمح: أخبرنا الليث، عن عُقَيل. و«ابن ماجة» (١١١٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شبابة بن سوار، عن ابن أبي ذِئب.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠١٣٢).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٩٠١).
[ ٣١ / ٧٤ ]
و«أَبو داود» (١١١٢) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. و«التِّرمِذي» (٥١٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن عقيل. و«النَّسَائي» ٣/ ١٠٣، وفي «الكبرى» (١٧٣٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن عُقَيل. وفي ٣/ ١٨٨، وفي «الكبرى» (١٧٩٣) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. وفي «الكبرى» (١٧٣٨) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا مالك. و«ابن خزيمة» (١٨٠٥) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس (ح) وأخبرنا محمد بن عزيز الأيلي، أن سلامة حدثهم، عن عقيل. و«ابن حِبَّان» (٢٧٩٣) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
ستتهم (مالك بن أنس، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، وأَبو أويس، ويونس بن يزيد، ومَعمَر بن راشد، وعُقيل بن خالد) عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره.
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه أحمد (٧٦٧٢) قال: حدثنا عبد الرزاق (ح) وابن بكر. و«مسلم» ٣/ ٥ (١٩٢٠) قال: وحدثنيه محمد بن حاتم، قال: حدثنا محمد بن بكر. و«أَبو يَعلى» (٥٨٤٦ و٦٤١٦) قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأُمَوي، قال: حدثني أبي. وفي (٥٨٥٩) قال: حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي، قال: حدثنا روح بن عبادة. و«ابن خزيمة» (١٨٠٥) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: أخبرنا عبد الرزاق.
[ ٣١ / ٧٥ ]
أربعتهم (عبد الرزاق بن همام، ومحمد بن بكر البُرساني، ويحيى بن سعيد، وروح) عن ابن جُريج، قال: أخبرني ابن شهاب، عن عمر بن عبد العزيز، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، عن أبي هريرة (ح) وعن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إذا قلت لصاحبك: أنصت، والإمام يخطب يوم الجمعة، فقد لغوت» (^١).
• وأخرجه عبد الرزاق (٥٤١٤ و٥٤١٥) عن ابن جُريج. و«أحمد» ٢/ ٢٨٠ (٧٧٥٠ و٧٧٥١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا ابن جُريج، ومالك. و«ابن حِبَّان» (٢٧٩٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، ومالك.
كلاهما (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، ومالك بن أنس) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: سمعت النبي ﷺ يقول:
«إذا قلت لصاحبك، والإمام يخطب: أنصت، فقد لغوت».
قال ابن جُريج: وأخبرني ابن شهاب، عن عمر بن عبد العزيز، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ مِثلَه (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٦٧٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٧٥٠ و٧٧٥١).
[ ٣١ / ٧٦ ]
- وأخرجه مسلم ٣/ ٥ (١٩١٩). والنَّسَائي ٣/ ١٠٤، وفي «الكبرى» (١٧٤٠) كلاهما عن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عُقيل، عن ابن شهاب، عن عمر بن عبد العزيز، عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، وعن سعيد بن المُسَيب، أنهما حدثاه، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إذا قلت لصاحبك: أنصت، يوم الجمعة، والإمام يخطب، فقد لغوت» (^١).
⦗٧٧⦘
سماه عبد الله بن إبراهيم بن قارظ.
• وأخرجه ابن خزيمة (١٨٠٥) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا محمد بن بكر البُرساني، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: حدثني ابن شهاب، عن حديث عمر بن عبد العزيز، عن إبراهيم بن قارظ، عن أبي هريرة، فذكره.
ليس فيه: «حديث سعيد بن المُسَيب» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٣/ ١٠٤.
(٢) المسند الجامع (١٣١٢٠ و١٣١٢١)، وتحفة الأشراف (١٢١٨١ و١٣٢٠٦ و١٣٢٤٠ و١٣٢٥٣)، وأطراف المسند (٨٩٧٢ و٩٤٩١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤١١)، والبزار (٧٦٩٩)، والطبراني في «الأوسط» (٩١٦٧)، والبيهقي ٣/ ٢١٨ و٢١٩.
[ ٣١ / ٧٦ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛
فرواه مالك، ويونس، وابن سمعان، وابن أبي ذئب، وابن جُريج، وعقيل، وأَبو أويس، ويحيى بن سعيد الأَنصاري، ومحمد بن إسحاق، وفليح، وعبد الرزاق بن عمر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
وروي عن عقيل، وابن جُريج، عن الزُّهْري، عن عمر بن عبد العزيز، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، وعن سعيد بن المُسَيب أنهما حدثاه، عن أبي هريرة.
وروي عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه إسحاق بن راشد، وعمر بن قيس، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
والمحفوظ: حديث الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة.
وحديث الزُّهْري، عن عمر بن عبد العزيز، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ غير مدفوع.
وروي عن مالك، وعن ابن عُيينة وورقاء، وابن عجلان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. «العلل» (١٣٤٠).
[ ٣١ / ٧٧ ]
١٤١٨٢ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا تكلمت يوم الجمعة، فقد لغوت وألغيت» (^١).
- زاد ابن خزيمة: «يعني والإمام يخطب».
أخرجه أحمد (٩٠٣١) قال: حدثنا عفان. و«ابن خزيمة» (١٨٠٤) قال: حدثنا محمد بن معمر القيسي، قال: حدثنا حبان.
كلاهما (عفان بن مسلم، وحَبَّان بن هلال) عن وهيب بن خالد، عن سهيل بن أبي صالح السَّمَّان، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣١٢٢)، واستدركه محقق أطراف المسند ٧/ ٢٢٦. والحديث؛ أخرجه ابن المنذر في «الأوسط» (١٨٠٤).
[ ٣١ / ٧٨ ]
- فوائد:
- غُندَر؛ هو محمد بن جعفر، وشعبة؛ هو ابن الحجاج، والأعمش؛ هو سليمان بن مِهران.
[ ٣١ / ٧٨ ]
١٤١٨٣ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من توضأ يوم الجمعة، فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة، فدنا وأنصت واستمع، غفر له ما بينه وبين الجمعة، وزيادة ثلاثة أيام، قال: ومن مس الحصى فقد لغا» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٥٠٦٥). وأحمد (٩٤٨٠). ومسلم ٣/ ٨ (١٩٤٣) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب. و«ابن ماجة»
⦗٧٩⦘
(١٠٢٥ و١٠٩٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و«أَبو داود» (١٠٥٠) قال: حدثنا مُسدد. و«التِّرمِذي» (٤٩٨) قال: حدثنا هناد. و«ابن خزيمة» (١٧٥٦) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وسَلْم بن جُنادة. وفي (١٨١٨) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي. و«ابن حِبَّان» (١٢٣١) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي. وفي (٢٧٧٩) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد.
ثمانيتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن يحيى، وأَبو كُريب محمد بن العلاء، ومُسَدَّد بن مسرهد، وهناد بن السَّري، ويعقوب بن إبراهيم، وسَلْم بن جُنادة) عن أبي معاوية محمد بن خازم، عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣١٢٣)، وتحفة الأشراف (١٢٥٠٤ و١٢٥٤٩)، وأطراف المسند (٩٢٥٢). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ٢٢٣، والبغوي (٣٣٦).
[ ٣١ / ٧٨ ]
١٤١٨٤ - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
«أنه كان يقرأ في الفجر يوم الجمعة: ﴿الم. تنزيل﴾، و﴿هل أتى على الإنسان﴾» (^١).
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر: ﴿الم. تنزيل﴾ السجدة، و﴿هل أتى على الإنسان﴾» (^٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يقرأ في الصبح يوم الجمعة بـ ﴿الم. تنزيل﴾ في الركعة الأولى، وفي الثانية: ﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئًا مذكورا﴾» (^٣).
⦗٨٠⦘
أخرجه عبد الرزاق (٥٢٣٩) عن الثوري. و«ابن أبي شيبة» (٥٤٩٢) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أحمد» ٢/ ٤٣٠ (٩٥٥٧) قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. وفي ٢/ ٤٧٢ (١٠١٠٤) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان (ح) وعبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠١٠٤).
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) اللفظ لمسلم (١٩٩٠).
[ ٣١ / ٧٩ ]
و«الدَّارِمي» (١٦٦٣) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ٢/ ٥ (٨٩١) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٠ (١٠٦٨) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٣/ ١٦ (١٩٨٩) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (١٩٩٠) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: حدثنا ابن وهب، عن إبراهيم بن سعد. و«ابن ماجة» (٨٢٣) قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني إبراهيم بن سعد. و«النَّسَائي» ٢/ ١٥٩، وفي «الكبرى» (١٠٢٩ و١١٣٢٩) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان (ح) وأخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (سفيان بن سعيد الثوري، وإبراهيم بن سعد) عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٢٤)، وتحفة الأشراف (١٣٦٤٧)، وأطراف المسند (٩٨٢٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٠١)، وأَبو عَوانة (٢٥٥٣)، والبيهقي ٣/ ٢٠١، والبغوي (٦٠٥).
[ ٣١ / ٨٠ ]
١٤١٨٥ - عن الحكم بن عتيبة، عن أبي هريرة، قال:
«سمعت رسول الله ﷺ يرجع بهاتين السورتين في الجمعة: بسورة الجمعة، و﴿إذا جاءك المنافقون﴾».
أخرجه عبد الرزاق (٥٢٣٣) عن مَعمَر، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن الحكم بن عتيبة، فذكره.
[ ٣١ / ٨٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جابر بن يزيد بن الحارث الجُعْفي، متروك، رافضي خبيثٌ، متهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٠٧).
- معمر؛ هو ابن راشد الأزدي الحداني، أَبو عروة البصري.
[ ٣١ / ٨٠ ]
١٤١٨٦ - عن عُبيد الله بن أبي رافع، وكان كاتبا لعلي، قال: كان مروان يستخلف أبا هريرة على المدينة، فاستخلفه مرة، فصلى الجمعة، فقرأ سورة الجمعة، و﴿إذا جاءك المنافقون﴾، فلما انصرف مشيت إلى جنبه، فقلت: يا أبا هريرة، قرأتَ بسورتين قرأ بهما علي، ﵇؟ قال:
«قرأ بهما حبي أَبو القاسم ﷺ» (^١).
- وفي رواية: «عن عُبيد الله بن أبي رافع، قال: استخلف مروان أبا هريرة على المدينة، فخرج إلى مكة، فصلى بنا أَبو هريرة يوم الجمعة، فقرأ بسورة الجمعة في السجدة الأولى، وفي الآخرة: ﴿إذا جاءك المنافقون﴾، قال عُبيد الله: فأدركت أبا هريرة حين انصرف، فقلت له: إنك قرات بسورتين كان علي يقرأ بهما بالكوفة، فقال أَبو هريرة: إني سمعت رسول الله ﷺ يقرأ بهما» (^٢).
- وفي رواية: «عن عُبيد الله بن أبي رافع، قال: كان أَبو هريرة يصلي بنا الجمعة، فيقرأ بنا في الركعة الأولى بسورة الجمعة، وفي الركعة الثانية: ﴿إذا جاءك المنافقون﴾ قال عُبيد الله: فأدركت أبا هريرة حين انصرف، فقلت: يا أبا هريرة، سمعتك تقرأ بسورتين، كان علي بن أبي طالب يقرأ بهما بالكوفة، قال أَبو هريرة: إن رسول الله ﷺ كان يقرأ بهما» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (٥٢٣١) عن ابن جُريج. و«ابن أبي شيبة» (٥٤٩٥) و١٤/ ٢٦٤ (٣٧٦٢٥) قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. و«أحمد» ٢/ ٤٣٠ (٩٥٤٥) قال: حدثنا يحيى. و«مسلم» ٣/ ١٥ (١٩٨١) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب، قال: حدثنا سليمان، وهو ابن بلال. وفي (١٩٨٢) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، وأَبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل (ح) وحدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي. و«ابن ماجة» (١١١٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا
⦗٨٢⦘
حاتم بن إسماعيل المدني. و«أَبو داود» (١١٢٤) قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن بلال.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) اللفظ لعبد الرزاق.
[ ٣١ / ٨١ ]
و«التِّرمِذي» (٥١٩) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٧٤٧) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«ابن خزيمة» (١٨٤٣) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (١٨٤٤) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي.
ستتهم (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، وحاتم بن إسماعيل، ويحيى بن سعيد القطان، وسليمان بن بلال، وعبد العزيز بن محمد الدَّراوَرْدي، وعبد الوَهَّاب بن عبد المَجيد الثقفي) عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن عُبيد الله بن أبي رافع، فذكره (^١).
- في رواية سليمان بن بلال: «ابن أبي رافع».
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
وروي عن النبي ﷺ أنه كان يقرأ في صلاة الجمعة بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، و﴿هل أتاك حديث الغاشية﴾.
• وأخرجه أحمد (١٠٠٣٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وبَهز، المَعنَى، قالا: حدثنا شعبة، عن الحكم، قال بَهز في حديثه: أخبرني الحكم، عن محمد بن علي؛ أن رجلا قال لأبي هريرة: إن عليا، ﵇، يقرأ في يوم الجمعة بسورة الجمعة، و﴿إذا جاءك المنافقون﴾ فقال أَبو هريرة:
⦗٨٣⦘
«كان رسول الله ﷺ يقرأ بهما».
«مُرسَل» ليس فيه: «عُبيد الله بن أبي رافع» (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٢٦)، وتحفة الأشراف (١٤١٠٤)، وأطراف المسند (٩٩٧١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٩٥)، والبزار (٨٢٦٢)، وابن الجارود (٣٠١)، والبيهقي ٣/ ٢٠٠، والبغوي (١٠٨٨).
(٢) أطراف المسند (١٠٢٨٥).
[ ٣١ / ٨٢ ]
١٤١٨٦ م- عن أَبي رافع؛
«أَن عليا كان يقرأُ في الجمعة بسورة الجمعة، و﴿إِذا جاءَك المنافقون﴾، قال: فذكرت ذلك لأَبي هريرة، فقال: كان رسول الله ﷺ يفعل ذلك (^١).
- وفي رواية: «عن أَبي رافع، قال: قلت لأَبي هريرة: إِن علي بن أَبي طالب، رضوان الله عليه، إِذا كان بالعراق، يقرأُ في صلاة الجمعة سورة الجمعة، و﴿إِذا جاءَك المنافقون﴾، فقال أَبو هريرة: كذلك كان رسول الله ﷺ قرأَ».
أَخرجه عبد الرزاق (٥٢٣٢). و«ابن حِبَّان» (٢٨٠٦) قال: أَخبرنا إِسماعيل بن داود بن وَردَان، بالفُسطاط، قال: حدثنا هارون بن سعيد بن الهيثم، قال: حدثنا ابن وهب.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن وهب) عن سفيان بن سعيد الثوري، عن جعفر بن محمد، عن أَبيه، عن أَبي رافع (^٢)، فذكره.
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق.
(٢) تحرف في مطبوع «الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان» إِلى: «عن [عُبيد الله بن] أَبي رافع»، وكتب محققه: ساقطة من الأصل، واستُدركت من كتب تخريج الحديث، قلنا: وليس هناك سقط ولا سهو، فهكذا رواه عبد الله بن وهب، عن سفيان، انظر قول الدَّارَقطني في الفوائد: وقال عبد الله بن الوليد العدني: عن الثوري، عن جعفر بن محمد، عن أَبيه، عن أَبي رافع، عن أَبي هريرة، وكذلك قال ابن وهب، ويزيد بن أَبي حكيم، عن الثوري، وتابعه أَبو حذيفة عن الثوري كذلك، والأَول أَصح. «العلل» (١٦٢٥)، وورد على الصواب في «التقاسيم والأنواع» (٧٠٨٢)، و«إِتحاف المَهَرة» (٢٠٠٥٤) لابن حَجر، إِذ ذكره في ترجمة أَبي رافع الصائغ، واسمه نُفَيع، عن أَبي هُرَيرة.
[ ٣١ / ٨٣ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عنه أَبو جعفر، محمد بن علي، واختُلِف عنه؛
فرواه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن أبي هريرة.
قاله عنه يحيى القطان، وحاتم بن إسماعيل، وأَبو ضمرة، والدراوَرْدي، وسليمان بن بلال، وحميد بن الأسود، وابن الهاد، وابن جُريج، ويحيى بن أيوب، وابن عُيينة، وعبد الوَهَّاب الثقفي، وعلي بن غُراب.
واختلف عن الثوري؛
فقيل: عن عبد الرزاق، عنه، عن جعفر بن محمد، مثل قول من مضى.
وكذلك روي عن الأشجعي، وإبراهيم بن خالد، جميعا عن الثوري، عن جعفر، عن أبيه، عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن أبي هريرة.
وقال عبد الله بن الوليد العدني: عن الثوري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.
وكذلك قال ابن وهب، ويزيد بن أبي حكيم، عن الثوري.
وتابعه أَبو حذيفة عن الثوري كذلك.
والأول أصح.
ورواه داود بن عيسى النَّخَعي، عن أبي جعفر، محمد بن علي، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.
ورواه الحجاج بن أَرطَاة، عن أبي جعفر، عن أبي هريرة، لم يذكر بينهما أحدا.
والصحيح قول يحيى القطان ومن تابعه، عن جعفر بن محمد.
⦗٨٤⦘
وقال شعبة: عن الحكم، عن أبي جعفر، عن أبي هريرة، مرسل.
وقال إسماعيل بن عياش: عن زيد بن أسلم، وعبد العزيز بن عُبيد الله، عن أبي جعفر، محمد بن علي، عن أبي هريرة. «العلل» (١٦٢٥).
[ ٣١ / ٨٣ ]
١٤١٨٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:
«أمرنا رسول الله ﷺ أن نصلي بعد الجمعة أربعا».
قال سفيان: وقال غيري: قال النبي ﷺ: «من كان منكم مصليا بعد الجمعة، فليصل أربعا».
وهذا أحسن، فأما الذي حفظت أنا الأول (^١).
- وفي رواية: «إذا صليتم بعد الجمعة، فصلوا أربعا، فإن عجل بك شيء فصل ركعتين في المسجد، وركعتين إذا رجعت» (^٢).
قال ابن إدريس: لا أدري هذا في حديث رسول الله ﷺ أم لا (^٣).
- وفي رواية: «إذا صليتم بعد الجمعة، فصلوا أربعا».
زاد عَمرو في روايته: قال ابن إدريس: قال سهيل: فإن عجل بك شيء فصل ركعتين في المسجد، وركعتين إذا رجعت (^٤).
- وفي رواية: «إذا صليت بعد الجمعة، فصل أربعا».
قال وهيب: فقال عُبيد الله بن عمر، يرد على سهيل: حدثني نافع، عن ابن عمر؛
«أن رسول الله ﷺ كان يصلي بعد الجمعة ركعتين» (^٥).
⦗٨٥⦘
- وفي رواية: «من كان منكم مصليا بعد الجمعة، فليصل أربعا، فإن كان له شغل، فركعتين في المسجد، وركعتين في البيت» (^٦).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٧٣٩٤).
(٣) يعني زيادة: «لا أدري هذا في حديث رسول الله ﷺ أم لا».
(٤) اللفظ لمسلم (١٩٩٢).
(٥) اللفظ لابن حبان (٢٤٧٩).
(٦) اللفظ لابن حبان (٢٤٨٥).
[ ٣١ / ٨٤ ]
- وفي رواية: «أمرنا رسول الله ﷺ أن نصلي بعد الجمعة أربعا».
قال سهيل: قال لي أبي: إن لم تصل في المسجد الحرام أربع ركعات، فصل في المسجد ركعتين، وفي بيتك ركعتين (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٥٥٢٩) عن ابن عُيينة. و«الحميدي» (١٠٠٦) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٥٤١٦) قال: حدثنا ابن إدريس. و«أحمد» ٢/ ٢٤٩ (٧٣٩٤) و٢/ ٤٤٢ (٩٦٩٧) قال: حدثنا ابن إدريس. وفي ٢/ ٤٩٩ (١٠٤٩١) قال: حدثنا علي بن عاصم. و«الدَّارِمي» (١٦٩٧) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٣/ ١٦ (١٩٩١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله. وفي (١٩٩٢) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، قالا: حدثنا عبد الله بن إدريس. وفي ٣/ ١٧ (١٩٩٣) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير (ح) وحدثنا عَمرو الناقد، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«ابن ماجة» (١١٣٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو السائب، سَلْم بن جُنادة، قالا: حدثنا عبد الله بن إدريس. و«أَبو داود» (١١٣١) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير (ح) وحدثنا محمد بن الصباح البزاز، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا. و«التِّرمِذي» (٥٢٣) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» ٣/ ١١٣، وفي «الكبرى» (١٧٥٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير. وفي «الكبرى» (٥٠١) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا علي بن مُسهِر، عن سفيان (^٢). و«ابن خزيمة» (١٨٧٣) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا عبد العزيز، يعني ابن محمد الدراوَرْدي (ح) وحدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. وفي
⦗٨٦⦘
(١٨٧٤) قال: حدثنا أَبو عمار، الحسين بن حريث، وسعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قالا: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جَرير (ح) وحدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان.
_________________
(١) اللفظ لابن حبان (٢٤٨٦).
(٢) هذا الإسناد لم يذكره المِزِّي في «تحفة الأشراف» (١٢٦٦٤) في ترجمة سفيان الثوري، عن سهيل.
[ ٣١ / ٨٥ ]
و«ابن حِبَّان» (٢٤٧٧) قال: أخبرنا عبد الله بن قحطبة، قال: حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، قال: حدثني أبي. وفي (٢٤٧٨) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٢٤٧٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسي، قال: حدثنا وهيب بن خالد. وفي (٢٤٨٠) قال: أخبرنا المفضل بن محمد بن إبراهيم الجندي، بمكة، قال: حدثنا علي بن زياد اللحجي، قال: حدثنا أَبو قرة، عن سفيان. وفي (٢٤٨١) قال: أخبرنا سعيد بن عبد العزيز الحلبي، بدمشق، قال: حدثنا أَبو نُعيم، عبيد بن هشام، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه. وفي (٢٤٨٥) قال: أخبرنا الحسين بن إسحاق الأصفهاني، بالكَرَج (^١)، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي، قال: حدثنا ابن إدريس. وفي (٢٤٨٦) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
جميعهم (سفيان بن عُيينة، وعبد الله بن إدريس، وعلي بن عاصم، وسفيان بن سعيد الثوري، وخالد بن عبد الله الواسطي، وجرير بن عبد الحميد، وزهير بن معاوية، وإسماعيل بن زكريا، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وسليمان بن طرخان التيمي، وأَبو عَوانة، الوضاح بن عبد الله، ووهيب بن خالد، وحماد بن سلمة) عن سهيل بن أبي صالح السَّمَّان، عن أبيه، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا علي بن المديني، عن سفيان بن عُيينة، قال: كنا نعد سهيل بن أبي صالح ثبتا في الحديث.
_________________
(١) قال السمعاني: الكَرَجي، بفتح الكاف والراء، والجيم في آخرها، هذه النسبة إِلى الكَرَج، وهي بلدة من بلاد الجبل، بين أَصبهان وهمذان. «الأنساب» ١٠/ ٣٧٩.
(٢) المسند الجامع (١٣١٢٧)، وتحفة الأشراف (١٢٥٩٠ و١٢٥٩٧ و١٢٦٣٥ و١٢٦٥٤ و١٢٦٦٤ و١٢٦٦٧ و١٢٦٨٧)، وأطراف المسند (٩١٢١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٢٨)، والبزار (٩٠٩٤)، والطبراني في «الأوسط» (٧٥٥٨)، والبيهقي ٣/ ٢٣٩ و٢٤٠، والبغوي (٨٧٩).
[ ٣١ / ٨٦ ]
ـ فوائد:
- قال ابن هانئ: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: حديث سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: من كان مصليا بعد الجمعة، فليصل أربعا، فإن عجلت به حاجته فليصل ركعتين في المسجد، وركعتين في بيته.
قال أَبو عبد الله: قال ابن إدريس: «يصلي ركعتين في بيته» هو من قول أبي صالح. «سؤالاته» (٢١٣٩).
- وقال الدارقُطني: يرويه سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.
ورواه عنه جماعة، منهم الثوري، واختلف عنه؛
فقال عيسى بن يونس: عن الثوري، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وخالفه علي بن مُسهِر، وحفص بن غياث، وعبيد بن سعيد، وزائدة، ومحمد بن كناسة، فرووه، عن الثوري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه أصحاب سهيل الحفاظ، عن سهيل.
حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن سفيان الثوري، عن سمي مولى أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: من كان منكم مصليا بعد الجمعة، فليصل أربعا.
قال ابن أبي داود: ولم يقل عن سمي إلا عيسى بن يونس.
وغيره يرويه عن الثوري، عن سهيل، تفرد به علي بن خشرم، عن عيسى، عن الثوري.
وخالفه بشر بن الحارث الزاهد، فرواه عن عيسى بن يونس، عن مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، والله أعلم. «العلل» (١٥٠٤).
[ ٣١ / ٨٧ ]
١٤١٨٨ - عن عُبيد الله بن زحر، أن أبا هريرة قال:
⦗٨٨⦘
«أيها الناس، إن الله، ﷿، فرض لكم على لسان نبيكم ﷺ الصلاة في الحضر أربعا، وفي السفر ركعتين».
أخرجه أحمد (٩١٨٩) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا المفضل، قال: حدثني عُبيد الله بن زحر، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٢٨)، وأطراف المسند (٩٩٧٢)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٥٤.
[ ٣١ / ٨٧ ]
- فوائد:
- المفضل؛ هو ابن فضالة، المصري.
[ ٣١ / ٨٨ ]
١٤١٨٩ - عن أَبي الشعثاء جابر بن زيد، قال: كان أَبو هريرة يقول:
«سافرت مع النبي ﷺ ومع أَبي بكر، وعمر، كلهم صلى حين خرج من المدينة إلى أن يرجع إليها ركعتين، في المسير والمقام بمكة».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٨٦٢) قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عبيد، أَبو سعيد مولى بني هاشم، عن حبيب بن أبي حبيب، عن عَمرو بن هرم، عن جابر بن زيد، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٣٥٢)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٥٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٥٥٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٩٩)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٤)، والطبراني في «الأوسط» (٤٥٦٢).
[ ٣١ / ٨٨ ]
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٣٠٦، في مناكير حبيب بن أبي حبيب، وقال: تفرد به عن عَمرو بن هرم، عن جابر بن زيد.
[ ٣١ / ٨٨ ]
١٤١٩٠ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال:
«جمع رسول الله ﷺ بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، في غزوته إلى تبوك».
⦗٨٩⦘
أخرجه عبد الرزاق (٤٣٩٧) عن مالك، عن داود بن الحُصين، عن الأعرج، فذكره.
• أَخرجه مالك (^١) (٣٨٢) عن داود بن الحُصين، عن الأعرج؛
«أن رسول الله ﷺ كان يجمع بين الظهر والعصر، في سفره إلى تبوك». «مُرسَل» (^٢).
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٣٦٤)، وسويد بن سعيد (١١٦)، والقَعنَبي (٢٠٠)، وورد في «مسند الموطأ» (٣٢٦).
(٢) المسند الجامع (١٣١٢٩).
[ ٣١ / ٨٨ ]
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٥٦١، في مناكير داود بن حصين، من طريق مالك، عن داود بن حصين، عن الأعرج، عن أبي هريرة، مرفوعا، وقال: ووصله كذلك عن مالك إسحاق الحنيني، وهو في «الموطأ» مرسل.
- وقال الدارقُطني: يرويه مالك، واختُلِف عنه؛
فرفعه محمد بن خالد بن عثمة، وإسحاق بن إبراهيم الحنيني، عن مالك، عن داود بن الحُصين، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه عبد الكريم بن الهيثم، وابن الصباح الجرجرائي، عن أبي مصعب، عن مالك.
وأرسله القَعنَبي، ومعن، ويحيى القطان، وابن وهب، ومحمد بن الحسن، وأصحاب الموطأ. «العلل» (٢٠٢٠).
- وقال ابن عبد البَر: رواه هكذا جماعة من أصحاب مالك، مرسلا، إلا أبا المصعب في غير «الموطأ»، ومحمد بن المبارك الصوري، ومحمد بن خالد بن عثمة، ومطرفا، والحنيني، وإسماعيل بن داود المخراقي، فإنهم قالوا: عن مالك، عن داود بن الحُصين، عن الأعرج، عن أبي هريرة، مسندا. «التمهيد» ٢/ ٣٣٧.
⦗٩٠⦘
- وقال ابن عبد البَر: هكذا حدثنا به في «الموطأ» أَبو مصعب، عنه، مرسل، وكذلك هو عنه في «الموطأ» مرسل، وذكر أحمد بن خالد، أن يحيى بن يحيى روى هذا الحديث عن مالك، عن داود بن الحُصين، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ كان يجمع بين الظهر والعصر في سفره إلى تبوك، مسندا، قال: وأصحاب مالك جميعا على إرساله. «التمهيد» ٢/ ٣٣٨.
[ ٣١ / ٨٩ ]
• حديث عبد الله بن شقيق، قال: خطبنا ابن عباس يوما بعد العصر، حتى غربت الشمس، وبدت النجوم، وجعل الناس يقولون: الصلاةَ، الصلاةَ، قال: فجاءه رجل من بني تميم، لا يفتر ولا ينثني: الصلاةَ، الصلاةَ، فقال ابن عباس: أتعلمني بالسنة، لا أم لك؟! ثم قال:
«رأيت رسول الله ﷺ جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء».
قال عبد الله بن شقيق: فحاك في صدري من ذلك شيء، فأتيت أبا هريرة فسألته، فصدق مقالته.
سلف في مسند عبد الله بن عباس، رضي الله تعالى عنهما.
[ ٣١ / ٩٠ ]
١٤١٩١ - عن سعيد بن الحارث، عن أبي هريرة، قال:
«كان النبي ﷺ إذا خرج إلى العيدين، رجع في غير الطريق الذي خرج فيه» (^١).
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ إذا خرج يوم العيد في طريق، رجع في غيره» (^٢).
⦗٩١⦘
أخرجه أحمد (٨٤٣٥) قال: حدثنا يونس بن محمد. و«الدَّارِمي» (١٧٣٥) قال: أخبرنا محمد بن الصلت. و«ابن ماجة» (١٣٠١) قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا أَبو تميلة. و«التِّرمِذي» (٥٤١) قال: حدثنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى الكوفي، وأَبو زُرعَة، قالا: حدثنا محمد بن الصلت. و«ابن خزيمة» (١٤٦٨) قال: حدثنا علي بن مَعبد، وأَبو الأزهر، وكتبته من أصله، قالا: حدثنا يونس بن محمد، وهو المُؤَدِّب. و«ابن حِبَّان» (٢٨١٥) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا علي بن مَعبد، قال: حدثنا يونس بن محمد.
ثلاثتهم (يونس بن محمد المُؤَدِّب، ومحمد بن الصلت الأسدي، وأَبو تميلة، يحيى بن واضح) عن فليح بن سليمان، عن سعيد بن الحارث الزرقي، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وروى أَبو تميلة، ويونس بن محمد هذا الحديث، عن فليح بن سليمان، عن سعيد بن الحارث، عن جابر بن عبد الله، وحديث جابر كأنه أصح.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) المسند الجامع (١٣١٣٠)، وتحفة الأشراف (١٢٩٣٧)، وأطراف المسند (٩٣٥٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ٣٠٨، والبغوي (١١٠٨).
[ ٣١ / ٩٠ ]
- فوائد:
- رواه محمد بن سَلَام، عن أبي تميلة، عن فليح، عن سعيد بن الحارث، عن جابر، وسلف في مسنده.
[ ٣١ / ٩١ ]
١٤١٩٢ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«التكبير في العيدين: سبعا قبل القراءة، وخمسا بعد القراءة».
أخرجه أحمد (٨٦٦٤) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٣١)، وأطراف المسند (٩٨٧٣).
[ ٣١ / ٩١ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- الأعرج؛ هو عبد الرَّحمَن بن هُرمُز.
[ ٣١ / ٩٢ ]
١٤١٩٣ - عن أبي يحيى، عُبيد الله التيمي، عن أبي هريرة؛
«أنه أصابهم مطر في يوم عيد، فصلى بهم النبي ﷺ صلاة العيد في المسجد» (^١).
- وفي رواية: «أصاب الناس مطر في يوم عيد، على عهد رسول الله ﷺ فصلى بهم في المسجد».
أخرجه ابن ماجة (١٣١٣) قال: حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي. و«أَبو داود» (١١٦٠) قال: حدثنا هشام بن عمار (ح) وحدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف.
ثلاثتهم (العباس، وهشام، وعبد الله) عن الوليد بن مسلم، قال: حدثنا عيسى بن عبد الأعلى بن أبي فروة، قال: سمعت أبا يحيى، عُبيد الله التيمي، فذكره (^٢).
- في رواية هشام بن عمار: قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا رجل من الفرويين.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (١٣١٣٢)، وتحفة الأشراف (١٤١٢٠). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ٣١٠.
[ ٣١ / ٩٢ ]
١٤١٩٤ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أنه قال:
«خرج نبي الله ﷺ يوما يستسقي، فصلى بنا ركعتين بلا أذان ولا إقامة، ثم خطبنا ودعا الله، وحول وجهه نحو القبلة رافعا يده، ثم قلب رداءه، فجعل الأيمن على الأيسر، والأيسر على الأيمن» (^١).
أخرجه أحمد (٨٣١٠). وابن ماجة (١٢٦٨) قال: حدثنا أحمد بن
⦗٩٣⦘
الأزهر، والحسن بن أبي الربيع. و«ابن خزيمة» (١٤٠٩ و١٤٢٢) قال: حدثنا أَبو طالب، زيد بن أخزم الطائي، وإبراهيم بن مرزوق.
خمستهم (أحمد بن حنبل، وأحمد بن الأزهر، والحسن بن أبي الربيع، وزيد بن أخزم، وإبراهيم بن مرزوق) عن وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت النعمان بن راشد يحدث، عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^٢).
- قال ابن خزيمة: في القلب من النعمان بن راشد، فإن في حديثه عن الزُّهْري تخليطا كثيرا، فإن ثبت هذا الخبر، ففيه دلالة على أن النبي ﷺ خطب ودعا، وقلب رداءه مرتين، مرة قبل الصلاة، ومرة بعدها.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣١٣٣)، وتحفة الأشراف (١٢٢٩١)، وأطراف المسند (٩٠٧٠). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٥٢٢)، والطبراني في «الدعاء» (٢٢٠١)، والبيهقي ٣/ ٣٤٧.
[ ٣١ / ٩٢ ]
- فوائد:
- قال ابن الجنيد: سمعت يحيى بن مَعين يقول: النعمان بن راشد، ضعيف الحديث.
قلت ليحيى: ضعيف فيما روى عن الزُّهْري وحده؟ قال: عن الزُّهْري، وعن غير الزُّهْري، هو ضعيف الحديث. «سؤالاته» (٧٤٢).
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: النعمان بن راشد ضعيف، كثير الخطأ عن الزُّهْري. «الكبرى» (٢٨٦٩)
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختُلِف عنه؛
فرواه النعمان بن راشد، عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، ووهم فيه.
وخالفه أصحاب الزُّهْري، منهم: يونس، ومعمر، وابن أبي ذِئب، رووه عن الزُّهْري، عن عباد بن تميم، عن عمه، وهو الصواب. «العلل» (١٦٦٠).
[ ٣١ / ٩٣ ]
١٤١٩٥ - عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، قال:
⦗٩٤⦘
«رأيت رسول الله ﷺ يمد يديه حتى إني لأرى بياض إبطيه».
وقال سليمان: يعني في الاستسقاء (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يرفع يديه في الدعاء، حتى أرى بياض إبطيه».
قال أبي، وهو أَبو المُعتَمِر: لا أظنه إلا في الاستسقاء (^٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ استسقى حتى رأيت، أو رئي، بياض إبطيه».
قال معتمر: أراه في الاستسقاء (^٣).
أخرجه أحمد (٧٢١٢) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٢/ ٣٧٠ (٨٨١٦) قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا معتمر. و«ابن ماجة» (١٢٧١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا معتمر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٨٣٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا المُعتَمِر (^٤). و«ابن خزيمة» (١٤١٣) قال: حدثنا الحسن بن قَزَعة، قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي.
كلاهما (محمد بن أَبي عَدي، ومعتمر بن سليمان) عن سليمان بن طرخان التيمي، عن بركة أبي الوليد، عن بشير بن نَهِيك، فذكره (^٥).
- قلنا: صرح سليمان التيمي بالسماع عند النَّسَائي.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٢١٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٨١٦).
(٣) اللفظ لابن ماجة.
(٤) هذا الإسناد لم يذكره المِزِّي في «تحفة الأشراف».
(٥) المسند الجامع (١٣١٣٤)، وتحفة الأشراف (١٢٢٢٢)، وأطراف المسند (٩٠٠٥)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٦٨. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٩٨)، والبزار (٩٤٥٧)، والطبراني في «الدعاء» (٢١٧٦).
[ ٣١ / ٩٣ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه سليمان التيمي وقد اختلف عنه؛
فرواه الحارث بن نبهان، عن سليمان التيمي، عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة.
وخالفه معتمر، وابن أَبي عَدي، فروياه عن التيمي، عن بركة، عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، وهو الصواب. «العلل» (١٦٥٢).
[ ٣١ / ٩٥ ]
١٤١٩٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فقام فصلى للناس، فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، وهو دون السجود الأول، ثم قام فصلى ركعتين، وفعل فيهما مثل ذلك، ثم سجد سجدتين يفعل فيهما مثل ذلك، حتى فرغ من صلاته، ثم قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله، ﷿، وإلى الصلاة».
أخرجه النَّسَائي ٣/ ١٣٩، وفي «الكبرى» (١٨٨١) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن عبد العظيم، قال: حدثني إبراهيم سبلان، قال: حدثنا عباد بن عباد المهلبي، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٣٥)، وتحفة الأشراف (١٥٠٣٣).
[ ٣١ / ٩٥ ]
١٤١٩٧ - عن مروان بن الحكم؛ أنه سأل أبا هريرة: هل صليت مع رسول الله ﷺ صلاة الخوف؟ قال أَبو هريرة: نعم، فقال مروان: متى؟ قال أَبو هريرة: عام غزوة نجد؛
⦗٩٦⦘
«قام رسول الله ﷺ إلى صلاة العصر، فقامت معه طائفة، وطائفة أخرى مقابلي العدو، وظهورهم إلى القبلة، فكبر رسول الله ﷺ فكبروا جميعا: الذين معه، والذين مقابلي العدو، ثم ركع رسول الله ﷺ ركعة واحدة، وركعت الطائفة التي معه، ثم سجد، فسجدت الطائفة التي تليه، والآخرون قيام مقابلي العدو، ثم قام رسول الله ﷺ وقامت الطائفة التي معه، فذهبوا إلى العدو فقابلوهم، وأقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو، فركعوا وسجدوا، ورسول الله ﷺ قائم كما هو، ثم قاموا، فركع رسول الله ﷺ ركعة أخرى، وركعوا معه، وسجد وسجدوا معه، ثم أقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو، فركعوا وسجدوا، ورسول الله ﷺ قاعد، ومن معه، ثم كان السلام، فسلم رسول الله ﷺ وسلموا جميعا، فكان لرسول الله ﷺ ركعتان، ولكل رجل من الطائفتين ركعة ركعة» (^١).
- في رواية أحمد، والنَّسَائي، وابن خزيمة: «فكانت لرسول الله ﷺ ركعتان، ولكل رجل من الطائفتين ركعتان ركعتان».
أخرجه أحمد (٨٢٤٣) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المُقرِئ، قال: حدثنا حيوة، وابن لَهِيعة. و«أَبو داود» (١٢٤٠) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ، قال: حدثنا حيوة، وابن لَهِيعة. و«النَّسَائي» ٣/ ١٧٣، وفي «الكبرى» (١٩٤٤) قال: أخبرني عُبيد الله بن فضالة بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الله بن يزيد المُقرِئ (ح) وأنبأنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حيوة، وذكر آخر. و«ابن خزيمة» (١٣٦١) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المُقرِئ، قال: حدثنا حيوة.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
[ ٣١ / ٩٥ ]
كلاهما (حَيْوَة بن شُرَيح، وعبد الله بن لَهِيعة) عن أبي الأسود، محمد بن عبد الرَّحمَن، يتيم عروة، أنه سمع عروة بن الزبير يحدث، عن مروان بن الحكم، فذكره.
• أَخرجه أَبو داود (١٢٤١) قال: حدثنا محمد بن عَمرو الرازي، قال: حدثنا سلمة،
⦗٩٧⦘
قال: حدثني محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، ومحمد بن الأسود (^١)، عن عروة بن الزبير، عن أبي هريرة، قال:
«خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى نجد، حتى إذا كنا بذات الرقاع، من نخل، لقي جمعا من غطفان» فذكر معناه، ولفظه على غير لفظ حيوة، وقال فيه: حين ركع بمن معه وسجد، قال: فلما قاموا مشوا القهقرى إلى مصاف أصحابهم، ولم يذكر استدبار القبلة.
ليس فيه: «مروان بن الحكم».
• وأخرجه ابن خزيمة (١٣٦٢) قال: حدثنا أَبو الأزهر. و«ابن حِبَّان» (٢٨٧٨) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، من أصل كتابه، قال: حدثنا أحمد بن الأزهر، وكتبته من أصله، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: أخبرني محمد بن عبد الرَّحمَن بن نوفل، وكان يتيما في حجر عروة بن الزبير، عن عروة بن الزبير، قال: سمعت أبا هريرة، ومروان بن الحكم يسأله عن صلاة الخوف، فقال أَبو هريرة:
«كنت مع رسول الله ﷺ في تلك الغزاة، قال: فصدع رسول الله ﷺ الناس صدعين، قامت معه طائفة، وطائفة أخرى مما يلي العدو، وظهورهم إلى القبلة، فكبر رسول الله ﷺ وكبروا جميعا: الذين معه، والذين يقاتلون العدو، ثم ركع رسول الله ﷺ ركعة واحدة، فركع معه الطائفة التي تليه، ثم سجد وسجدت الطائفة التي تليه، والآخرون قيام مقابلي العدو،
_________________
(١) هو محمد بن عبد الرَّحمَن بن نوفل بن الأسود، القرشي، الأسدي، أَبو الأسود، المدني، يتيم عروة. «تهذيب الكمال» ٢٥/ ٦٤٦.
[ ٣١ / ٩٦ ]
ثم قام رسول الله ﷺ وأخذت الطائفة التي صلت معه أسلحتهم، ثم مشوا القهقرى على أدبارهم حتى قاموا مما يلي العدو، وأقبلت الطائفة التي كانت مقابلة العدو، فركعوا وسجدوا، ورسول الله ﷺ قائم كما هو، ثم قاموا، فركع رسول الله ﷺ ركعة أخرى فركعوا معه، وسجد وسجدوا معه، ثم أقبلت الطائفة التي كانت تقابل العدو، فركعوا
⦗٩٨⦘
وسجدوا، ورسول الله ﷺ قاعد ومن معه، ثم كان السلام، فسلم رسول الله ﷺ وسلموا جميعا، فقام القوم وقد شركوه في الصلاة».
ليس فيه: «محمد بن جعفر بن الزبير» (^١).
- في صحيح ابن خزيمة: «محمد بن عبد الرَّحمَن بن الأسود بن نوفل، وكان يتيما في حجر عروة بن الزبير، وهو أحد بني أسد بن عبد العزى بن قصي».
• وأخرجه البخاري ٥/ ١١٥ (٤١٣٧) تعليقا، قال: وقال أَبو الزبير، عن جابر:
«كنا مع النبي ﷺ بنخل، فصلى الخوف».
وقال أَبو هريرة: «صليت مع النبي ﷺ في غزوة نجد صلاة الخوف».
وإنما جاء أَبو هريرة إلى النبي ﷺ أيام خيبر.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٣٦)، وتحفة الأشراف (١٤١٦٤ و١٤٦٠٦)، وأطراف المسند (١٠٢٩٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٣٨)، والبيهقي ٣/ ٢٦٤.
[ ٣١ / ٩٧ ]
ـ فوائد:
- قال البخاري: حديث عروة بن الزبير، عن أبي هريرة، يعني في صلاة الخوف، حسن. «ترتيب علل التِّرمِذي» (١٦٨).
- وقال الدارقُطني: اختلف فيه على عروة؛
فرواه محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن أبي هريرة.
قاله يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير.
وخالفه أَبو الأسود محمد بن عبد الرَّحمَن، فرواه عن عروة، عن مروان بن الحكم، عن أبي هريرة، وهو أشبه بالصواب.
وقيل: عن أبي الأسود، عن عروة، عن أبي هريرة، أن مروان سأل أبا هريرة.
وقيل: عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عائشة، ﵂. «العلل» (١٦٣٧).
[ ٣١ / ٩٨ ]
١٤١٩٨ - عن عبد الله بن شقيق العُقيلي، قال: حدثنا أَبو هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ نزل بين ضجنان وعُسفان، فقال المشركون: إن لهؤلاء صلاة هي أحب إليهم من آبائهم وأبكارهم، وهي العصر، فأجمعوا أمركم فميلوا عليهم ميلة واحدة، وإن جبريل، ﵇، أتى النبي ﷺ فأمره أن يقسم أصحابه شطرين، فيصلي ببعضهم، وتقوم الطائفة الأخرى وراءهم، ولياخذوا حذرهم وأسلحتهم، ثم تاتي الأخرى فيصلون معه، وياخذ هؤلاء حذرهم وأسلحتهم، لتكون لهم ركعة ركعة مع رسول الله ﷺ ولرسول الله ﷺ ركعتان» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نزل بين ضجنان، وعُسفان فحاصر المشركين، قال: فقالوا: إن لهؤلاء صلاة هي أحب إليهم من أبنائهم وأبكارهم، يعنون العصر، فأجمعوا أمركم، ثم ميلوا عليهم ميلة واحدة، قال: فجاء جبريل إلى رسول الله ﷺ فأمره أن يقسم أصحابه شطرين، ويصلي بالطائفة الأولى ركعة، وياخذ الطائفة الأخرى حذرهم وأسلحتهم، فإذا صلى بهم ركعة تأخروا وتقدم الآخرون، فصلى بهم ركعة، وأخذ هؤلاء الآخرون حذرهم وأسلحتهم، فكانت لكل طائفة مع النبي ﷺ ركعة ركعة» (^٢).
أخرجه أحمد (١٠٧٧٥). والتِّرمِذي (٣٠٣٥) قال: حدثنا محمود بن غَيلان. و«النَّسَائي» ٣/ ١٧٤، وفي «الكبرى» (١٩٤٥) قال: أخبرنا العباس بن عبد العظيم. و«ابن حِبَّان» (٢٨٧٢) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، ومحمود بن غَيلان، والعباس بن عبد العظيم، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا سعيد بن عُبيد الهنائي، قال: حدثنا عبد الله بن شقيق، فذكره (^٣).
⦗١٠٠⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديث عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٣١٣٧)، وتحفة الأشراف (١٣٥٦٦)، وأطراف المسند (٩٧١٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٤٤١)، والطبري ٧/ ٤٢٠.
[ ٣١ / ٩٩ ]
١٤١٩٩ - عن عطاء بن أبي رباح، قال: سمعنا أبا هريرة يقول:
«في كل الصلاة أقرأ، فما أسمعنا رسول الله ﷺ أسمعناكم، وما أخفى منا أخفينا منكم، كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن، فهي خداج».
فقال له الرجل: أرأيت إن قرأت بها وحدها، تجزئ عني؟ قال: إن انتهيت إليها أجزأت عنك، فإن زدت فهو أحسن (^١).
- وفي رواية: «في كل صلاة أقرأ، فما أعلن رسول الله ﷺ أعلنا، وما أخفى أخفينا» (^٢).
- وفي رواية: «وفي كل صلاة قرآن، فما أسمعنا رسول الله ﷺ أسمعناكم، وما أخفى منا أخفيناه منكم» (^٣).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يؤمنا في الصلاة، فيجهر ويخافت، فجهرنا فيما جهر فيه، وخافتنا فيما خافت فيه، فسمعته يقول: لا صلاة إلا بقراءة» (^٤).
- وفي رواية: «في كل صلاة يقرأ، فما أسمعنا رسول الله ﷺ أسمعناكم، وما أخفى عنا أخفينا عنكم، وإن لم تزد على أم القرآن أجزأت، وإن زدت فهو خير» (^٥).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) اللفظ لأحمد (٧٨٢١).
(٤) اللفظ لأحمد (٨٠٦٢).
(٥) اللفظ للبخاري (٧٧٢).
[ ٣١ / ١٠٠ ]
- وفي رواية: «في كل صلاة قراءة، ولو بفاتحة الكتاب، فما أعلن لنا النبي ﷺ فنحن نعلنه، وما أسر فنحن نسره» (^١).
- وفي رواية: «في كل صلاة قراءة، فما أسمعنا النبي ﷺ أسمعناكم، وما أخفى منا أخفيناه منكم، ومن قرأ بأم الكتاب فقد أجزأت عنه، ومن زاد فهو أفضل» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٧٤٣) عن ابن جُريج. وفي (٢٧٤٦) عن الثوري، عن ابن أبي ليلى. و«الحميدي» (١٠٢٠) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن جُريج. و«ابن أبي شيبة» (٣٦٥٨) قال: حدثنا أَبو أسامة، عن حبيب بن شهيد. و«أحمد» ٢/ ٢٥٨ (٧٤٩٤) قال: حدثنا عبد الواحد الحداد، أَبو عبيدة، قال: حدثنا حبيب بن الشهيد. وفي ٢/ ٢٧٣ (٧٦٨٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٢/ ٢٨٥ (٧٨٢١) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا ابن جُريج. وفي ٢/ ٣٠١ (٧٩٩٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، سُئِل عن قراءة الإمام في الصلوات، قال: حدثنا شعبة، عن أبي محمد. وفي ٢/ ٣٠٨ (٨٠٦٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن ابن أبي ليلى. وفي ٢/ ٣٤٣ (٨٥٠٦) و٢/ ٤١٦ (٩٣٧٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن قيس، وحبيب. وفي ٢/ ٣٤٨ (٨٥٦٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا ابن جُريج. وفي ٢/ ٤١١ (٩٣١٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، يعني ابن أبي عَروبَة، عن أبي محمد، أظنه حبيب بن الشهيد. وفي ٢/ ٤٣٥ (٩٦١٤) قال: حدثنا يحيى، عن حبيب بن الشهيد.
_________________
(١) اللفظ للبخاري «القراءة خلف الإمام» (١٨).
(٢) اللفظ لمسلم (٨١٣).
[ ٣١ / ١٠١ ]
وفي ٢/ ٤٤٣ (٩٧٠٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن أبي ليلى. وفي ٢/ ٤٤٦ (٩٧٦٠) قال: حدثنا وكيع، عن هارون الثقفي. وفي ٢/ ٤٨٧ (١٠٣٢٨) قال: حدثنا إسماعيل، وابن جعفر، قالا: حدثنا ابن جُريج. و«البخاري» ١/ ١٥٤ (٧٧٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي «القراءة خلف الإمام» (١٦) قال:
⦗١٠٢⦘
حدثنا موسى، قال: حدثنا حماد، عن قيس، وعمارة بن ميمون، وحبيب بن الشهيد. وفي (١٨) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا داود بن أبي الفرات، عن إبراهيم الصائغ. و«مسلم» ٢/ ١٠ (٨١٢) قال: حدثنا عَمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي (٨١٣) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا يزيد، يعني ابن زُريع، عن حبيب المعلم. و«أَبو داود» (٧٩٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن قيس بن سعد، وعمارة بن ميمون، وحبيب. و«النَّسَائي» ٢/ ١٦٣، وفي «الكبرى» (١٠٤٣) قال: أخبرنا محمد بن قُدَامة، قال: حدثنا جرير، عن رقبة. وفي ٢/ ١٦٣، وفي «الكبرى» (١٠٤٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: أنبأنا خالد، قال: حدثنا ابن جُريج. و«ابن خزيمة» (٥٤٧) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء العطار، أَبو بكر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جُريج. و«ابن حِبَّان» (١٧٨١) قال: أخبرنا خالد بن النضر بن عَمرو القرشي، بالبصرة، أَبو يزيد العدل، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن رقبة بن مسقلة. وفي (١٨٥٣) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جُريج.
تسعتهم (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، وحبيب بن الشهيد، أَبو محمد، وقيس بن سعد، وهارون بن موسى الثقفي، وعمارة بن ميمون، وإبراهيم بن ميمون الصائغ، وحبيب المعلم، ورقبة بن مسقلة) عن عطاء بن أبي رباح، فذكره.
[ ٣١ / ١٠١ ]
- وأخرجه عبد الرزاق (٣٧١٥) عن ابن جُريج، عن عطاء (^١)، أنه سمع أبا هريرة يقول:
«إذا كنت إماما فاحذف الصلاة، فإن (^٢) في الناس الكبير، والضعيف، والمعتل، وذا الحاجة، وإذا صليت وحدك فطول ما بدا لك، وأبرد عن الصلاة،
⦗١٠٣⦘
فإن شدة الحر من فيح جهنم، في كل صلاة يقرأ فيها، ما أسمعنا رسول الله ﷺ أسمعناكم، وما أخفى علينا أخفيناه منكم».
ذلك كله في حديث واحد، سمعته من أبي هريرة.
• وأخرجه البخاري في «القراءة خلف الإمام» (١١) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن أبي هريرة، ﵁، قال: يجزي بفاتحة الكتاب، وإن زاد فهو خير. «موقوف».
• وأخرجه مسلم ٢/ ١٠ (٨١١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أَبو أسامة، عن حبيب بن الشهيد، قال: سمعت عطاء يحدث، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا صلاة إلا بقراءة».
قال أَبو هريرة: فما أعلن رسول الله ﷺ أعلناه لكم، وما أخفاه أخفيناه لكم» (^٣).
_________________
(١) قوله: «عن عطاء» سقط من المطبوع، انظر «المحلى» ٤/ ١٠٠، و«جمع الجوامع» ٤٥/ ١٨٦.
(٢) تصحف في طبعة المجلس العلمي إلى: «فزن»، والمثبت عن طبعة الكتب العلمية.
(٣) المسند الجامع (١٣١٣٨)، وتحفة الأشراف (١٤١٧٠ و١٤١٧١ و١٤١٧٢ و١٤١٧٧ و١٤١٩٠)، وأطراف المسند (١٠٠٤٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٣٢٧ و٩٣٢٩)، وابن الجارود (١٨٨)، وأَبو عَوانة (١٦٦٨: ١٦٧٢)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١١٠٥)، والبيهقي ٢/ ٤٠ و٦١ و٦٢ و١٩٣.
[ ٣١ / ١٠٢ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: أخرج مسلم، عن ابن نُمير، عن أبي أسامة، عن حبيب بن الشهيد، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: في كل صلاة قراءة، فما أسمعناه رسول الله ﷺ أسمعناكم.
قلت: وهذا لم يرفع أوله إلا أَبو أسامة.
خالفه يحيى القطان، وسعيد بن أبي عَروبَة، وأَبو عبيدة الحداد، وغيرهم، رووه عن حبيب بن الشهيد، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: في كل صلاة قراءة، فما أسمعناه رسول الله ﷺ أسمعناكم.
⦗١٠٤⦘
جعلوا أول الحديث من قول أبي هريرة، وهو الصواب.
وكذلك رواه قتادة، وأيوب، وحبيب المعلم، وابن جُريج. «التتبع» (٢٠).
- وقال ابن حَجر في تعليقه على هذا الحديث في «النكت الظراف على تحفة الأشراف»: قلت: قال الدارقُطني: المحفوظ عن أبي أسامة وقفه. «تحفة الأشراف» (١٤١٧٠).
[ ٣١ / ١٠٣ ]
١٤٢٠٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله، أن يجد فيه ثلاث خلفات عظام سمان؟ قال: قلنا: نعم، قال: فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاته، خير له من ثلاث خلفات سمان عظام» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٦٩٦) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٣٩٦ (٩١٤١) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة. وفي ٢/ ٤٦٦ (١٠٠١٧) و٢/ ٤٩٦ (١٠٤٥٠) قال: حدثنا وكيع. و«الدَّارِمي» (٣٥٧٨) قال: حدثنا موسى بن خالد، قال: حدثنا إبراهيم الفزاري. و«البخاري» في «القراءة خلف الإمام» (١٠٤) قال: حدثنا عبدان، عن أبي حمزة. و«مسلم» ٢/ ١٩٦ (١٨٢٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع. و«ابن ماجة» (٣٧٨٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع.
أربعتهم (وكيع بن الجراح، وزائدة بن قُدَامة، وإبراهيم بن محمد الفزاري، وأَبو حمزة السُّكري محمد بن ميمون) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة «المُصَنَّف».
(٢) المسند الجامع (١٣١٣٩)، وتحفة الأشراف (١٢٤٧١)، وأطراف المسند (٩١٦٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٢٣٦)، وأَبو عَوانة (٣٧٧٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٠٤٨)، والبغوي (١١٧٧).
[ ٣١ / ١٠٤ ]
١٤٢٠١ - عن ابن أكيمة الليثي، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: هل قرأ معي منكم أحد آنفا؟ فقال رجل: نعم، أنا يا رسول الله، قال: فقال رسول الله ﷺ: إني أقول: ما لي أنازع القرآن».
فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله ﷺ فيما جهر فيه رسول الله ﷺ بالقراءة، حين سمعوا ذلك من رسول الله ﷺ (^١).
- وفي رواية: «عن الزُّهْري، سمع ابن أكيمة يحدث سعيد بن المُسَيب، يقول: سمعت أبا هريرة، يقول: صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة، نظن أنها الصبح، فلما قضى صلاته، قال: هل قرأ منكم أحد؟ قال رجل: أنا، قال: أقول: ما لي أنازع القرآن؟.
قال مَعمَر، عن الزُّهْري: فانتهى الناس عن القراءة فيما يجهر به رسول الله ﷺ.
قال سفيان: خفيت علي هذه الكلمة» (^٢).
- في رواية الحميدي: «قال سفيان: ثم قال الزُّهْري شيئًا لم أفهمه، فقال لي معمر بعد، إنه قال: فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر به رسول الله ﷺ».
قال أَبو بكر الحميدي: وكان سفيان يقول في هذا الحديث: «صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة أظنها صلاة الصبح، زمانا من دهره»، ثم قال لنا سفيان: نظرت في كتابي، فإذا فيه عندي: «صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح».
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ صلى صلاة جهر فيها بالقراءة، ثم أقبل على الناس بعد ما سلم، فقال: هل قرأ منكم أحد معي آنفا؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: إني أقول: ما لي أنازع القرآن، فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله ﷺ فيما يجهر به من القراءة، حين سمعوا ذلك من رسول الله ﷺ» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٧٢٦٨).
(٣) اللفظ لأحمد (٧٨٠٦).
[ ٣١ / ١٠٥ ]
- وفي رواية: «عن ابن شهاب، قال: سمعت ابن أكيمة الليثي يحدث سعيد بن المُسَيب، يقول: سمعت أبا هريرة، ﵁، يقول: صلى لنا رسول الله ﷺ صلاة جهر فيها بالقراءة، ولا أعلم إلا أنه قال: صلاة الفجر، فلما فرغ رسول الله ﷺ أقبل على الناس، فقال: هل قرأ معي أحد منكم؟ قلنا: نعم قال: ألا إني أقول: ما لي أنازع القرآن؟ قال: فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر فيه الإمام، وقرؤوا في أنفسهم سرا فيما لا يجهر فيه الإمام» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٢٣٠). وعبد الرزاق (٢٧٩٥) عن مَعمَر. وفي (٢٧٩٦) عن ابن جُريج. و«الحميدي» (٩٨٣) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٣٧٩٧) قال: حدثنا ابن عُيينة. و«أحمد» ٢/ ٢٤٠ (٧٢٦٨) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٨٤ (٧٨٠٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٢٨٥ (٧٨٢٠) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٢/ ٣٠١ (٧٩٩٤) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك. وفي ٢/ ٤٨٧ (١٠٣٢٣) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن إسحاق. و«البخاري» في «القراءة خلف الإمام» (١١٢) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا مالك. وفي (١١٣) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني يونس. وفي (١١٤) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا الليث. وفي (٢٧٥) قال: حدثنا قتيبة، عن مالك. و«ابن ماجة» (٨٤٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وهشام بن عمار، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٨٤٩) قال: حدثنا جميل بن الحسن، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معمر. و«أَبو داود» (٨٢٦) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. وفي (٨٢٧) قال: حدثنا مُسدد، وأحمد بن محمد المَرْوَزي، ومحمد بن أحمد بن أبي خلف، وعبد الله بن محمد الزُّهْري، وابن السَّرح، قالوا: حدثنا سفيان. و«التِّرمِذي» (٣١٢) قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك.
⦗١٠٧⦘
و«النَّسَائي» ٢/ ١٤٠، وفي «الكبرى» (٩٩٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (١١٣).
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٥٠)، وسويد بن سعيد (٩٣)، والقَعنَبي (١٣٠)، وورد في «مسند الموطأ» (٢٢٠).
[ ٣١ / ١٠٦ ]
و«ابن حِبَّان» (١٨٤٣) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثني الليث. وفي (١٨٤٩) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
سبعتهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، وسفيان بن عُيينة، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق، ويونس بن يزيد، والليث بن سعد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن ابن أكيمة الليثي، فذكره.
- قال البخاري عقب (١١٣): وقوله: «فانتهى الناس» من كلام الزُّهْري، وقد بينه لي الحسن بن صباح، قال: حدثنا مبشر، عن الأوزاعي، قال الزُّهْري: فاتعظ المسلمون بذلك، لم يكونوا يقرؤون فيما جهر.
وقال مالك: قال ربيعة، للزهري: إذا حدثت فبين كلامك من كلام النبي ﷺ.
- قال أَبو داود (٨٢٦): روى حديث ابن أكيمة هذا معمر، ويونس، وأسامة بن زيد، عن الزُّهْري على معنى مالك.
- وقال أَبو داود (٨٢٧): ورواه عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن الزُّهْري، وانتهى حديثه إلى قوله: «ما لي أنازع القرآن».
ورواه الأوزاعي، عن الزُّهْري، قال فيه: قال الزُّهْري: فاتعظ المسلمون بذلك فلم يكونوا يقرؤون معه فيما يجهر به ﷺ.
قال أَبو داود: سمعت محمد بن يحيى بن فارس قال: قوله: «فانتهى الناس»، من كلام الزُّهْري.
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وابن أكيمة الليثي اسمه عمارة، ويقال: عَمرو بن أكيمة.
وروى بعض أصحاب الزُّهْري هذا الحديث، وذكروا هذا الحرف: قال: قال الزُّهْري: فانتهى الناس عن القراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله ﷺ وليس في هذا الحديث ما يدخل على من رأى القراءة خلف الإمام، لأن أبا هريرة هو الذي روى عن
⦗١٠٨⦘
النبي ﷺ هذا الحديث، وروى أَبو هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: من صلى صلاة لم يقرا فيها بأم القرآن، فهي خداج، هي خداج، غير تمام، فقال له حامل الحديث: إني أكون أحيانا وراء الإمام، قال: اقرأ بها في نفسك.
[ ٣١ / ١٠٧ ]
وروى أَبو عثمان النهدي، عن أبي هريرة قال: أمرني النبي ﷺ أن أنادي: أن لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب.
- وقال أَبو حاتم بن حبان: اسم ابن أكيمة: عَمرو بن مسلم بن عمار بن أكيمة، وهما أخوان: عَمرو بن مسلم، وعمر بن مسلم، فأما عَمرو بن مسلم، فهو تابعي، سمع أبا هريرة، وسمع منه الزُّهْري، وأما عمر بن مسلم، فهو من أتباع التابعين، سمع سعيد بن المُسَيب، وروى عنه مالك، ومحمد بن عَمرو، وهما ثقتان.
• أَخرجه أَبو يَعلى (٥٨٦١) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا مبشر. و«ابن حِبَّان» (١٨٥٠) قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن يونس بن أبي معشر، شيخ بكفر توثا، من ديار ربيعة، قال: حدثنا إسحاق بن زريق الرسعني، قال: حدثنا الفريابي.
كلاهما (مبشر بن إسماعيل، ومحمد بن يوسف الفريابي) عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، أنه سمع أبا هريرة، قال:
«قرأ ناس مع رسول الله ﷺ في صلاة جهر فيها بالقراءة، فلما قضى رسول الله ﷺ أقبل عليهم، فقال: هل قرأ معي أحد؟ قالوا: نعم، قال: إني أقول: ما بالي أنازع القرآن».
قال الزُّهْري: فاتعظ الناس بذلك، ولم يكونوا يقرؤون فيما جهر (^١).
- وفي رواية: «صلى رسول الله ﷺ صلاة، فجهر فيها، فقرأ أناس معه، فلما سلم، قال: قرأ منكم أحد؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: إني لأقول: ما لي أنازع القرآن، قال: فاتعظ المسلمون بذلك، فلم يكونوا يقرؤون».
⦗١٠٩⦘
جعله من حديث سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
[ ٣١ / ١٠٨ ]
- وأخرجه ابن حبان (١٨٥١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزُّهْري، عمن سمع أبا هريرة يقول:
«صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة، فجهر فيها بالقراءة، فلما سلم، قال: هل قرأ معي منكم أحد آنفا؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: إني أقول: ما لي أنازع القرآن».
قال الزُّهْري: فانتهى المسلمون، فلم يكونوا يقرؤون معه.
- لم يُسَمِّ من سمع أبا هريرة (^١).
- قال أَبو حاتم بن حبان: هذا خبر مشهور للزهري من رواية أصحابه عن ابن أكيمة، عن أبي هريرة، ووهم فيه الأوزاعي، إذ الجواد يعثر، فقال: عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فعلم الوليد بن مسلم أنه وهم، فقال: عمن سمع أبا هريرة، ولم يذكر سعيدا، وأما قول الزُّهْري: فانتهى الناس عن القراءة، أراد به رفع الصوت خلف رسول الله ﷺ اتباعا منهم لزجره ﷺ عن رفع الصوت، والإمام يجهر بالقراءة في قوله: ما لي أنازع القرآن.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٤٠)، وتحفة الأشراف (١٤٢٦٤)، وأطراف المسند (٩٥٢٧ و١٠٩٠٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٠٧٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧٥٩ و٨٧٨٠ و٨٧٨١)، والطبراني في «الأوسط» (٥٣٩٧)، والبيهقي ٢/ ١٥٧ و١٥٨، والبغوي (٦٠٧).
[ ٣١ / ١٠٩ ]
- فوائد:
- قال البخاري: قال أَبو صالح: حدثني الليث، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال سمعت ابن أكيمة الليثي حدث سعيد بن المُسَيب، سمع أبا هريرة يقول: صلى لنا النبي ﷺ صلاة جهر فيها بالقراءة، ثم قال هل قرأ منكم أحد معي؟ قلنا: نعم، قال: إني أقول ما لي أنازع القرآن، قال: فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر الإمام.
وقال ليث: حدثني ابن شهاب، ولم يقل: فانتهى الناس.
⦗١١٠⦘
وقال بعضهم: هذا قول الزُّهْري.
وقال بعضهم، عن سعيد: هذا قول ابن أكيمة، والصحيح قول الزُّهْري.
وقال الأوزاعي: عن الزُّهْري، عن أبي هريرة، ولم يثبت. «الكنى» ١/ ٣٨.
- وقال البزار: هذا الحديث رواه ابن عُيينة، ومعمر، وجماعة من أصحاب الزُّهْري، عن الزُّهْري، عن ابن أكيمة، عن أبي هريرة، وهو الصواب.
وقال بعض أصحاب الزُّهْري: عن الزُّهْري، قال: سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المُسَيب.
وأخطأ في إسناده الأوزاعي، فقال: عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
ورواه ابن أخي الزُّهْري، عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن ابن بحينة، عن النبي ﷺ وأخطأ في إسناده. «مسنده» (٧٧٥٩).
[ ٣١ / ١٠٩ ]
ـ وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قرأ النبي ﷺ في صلاة جهر فيها بالقراءة، فلما سلم، قال: هل قرأ أحد منكم معي آنفا؟ الحديث.
قال أبي: هذا خطأ خالف الأوزاعي أصحاب الزُّهْري في هذا الحديث، إنما رواه الناس عن الزُّهْري، قال: سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٤٩٣).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختُلِف عنه؛
فرواه مالك، ومعمر، ويونس والزبيدي، وابن جُريج، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق، والليث بن سعد، وابن أبي ذِئب، وابن عُيينة عن الزُّهْري، عن ابن أكيمة، عن أبي هريرة.
وخالفهم الأوزاعي؛ رواه، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، ووهم فيه.
وإنما هو عن الزُّهْري قال: سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
كذلك قال يونس، وابن عُيينة، عن الزُّهْري في حديثهما.
⦗١١١⦘
وكذلك روي عن النعمان بن راشد، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
ورواه عمر بن محمد بن صهبان عن الزُّهْري ووهم فيه وهما قبيحا، فقال: عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عباس، وعمر متروك. «العلل» (١٦٤٠).
[ ٣١ / ١١٠ ]
١٤٢٠٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة؛
«أن عبد الله بن حذافة السهمي قام يصلي، فجهر بصلاته، فقال النبي ﷺ: يا ابن حذافة، لا تسمعني وأسمع ربك، ﷿».
أخرجه أحمد (٨٣٠٩) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت النعمان يحدث، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، فذكره.
• أَخرجه عبد الرزاق (٤٢٠٧) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، قال:
«مر رسول الله ﷺ بعبد الله بن حذافة وهو يصلي، فجهر بصوته، فقال له النبي ﷺ: لا تسمعني يا ابن حذافة (^١)، وأسمع الله تعالى». «مُرسَل» (^٢).
_________________
(١) تصحف في المطبوعتين إلى: «يا حذافة» كذا، وأول الحديث: «مر رسول الله ﷺ بعبد الله بن حذافة».
(٢) المسند الجامع (١٣١٤١)، وأطراف المسند (١٠٧٢٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٦٥. والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٠٦)، والبيهقي ٢/ ١٦٢.
[ ٣١ / ١١١ ]
- فوائد:
- قال ابن الجنيد: سمعت يحيى بن مَعين يقول: النعمان بن راشد، ضعيف الحديث.
قلت ليحيى: ضعيف فيما روى عن الزُّهْري وحده؟ قال: عن الزُّهْري وعن غير الزُّهْري، هو ضعيف الحديث. «سؤالاته» (٧٤٢).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه النعمان بن راشد، والزبيدي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه جعفر بن ربيعة، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن حذافة.
ورواه يونس بن يزيد، وعُقيل بن خالد، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، أن عبد الله بن حذافة.
⦗١١٢⦘
ورواه ابن عُيينة، عن زياد بن سعد، عن الزُّهْري مرسلا، أن النبي ﷺ قال لعبد الله بن حذافة.
والقول قول عقيل، ويونس.
ورواه إسماعيل بن بكير، وهو ضعيف، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ولا يصح. «العلل» (١٣٨٨).
- النعمان؛ هو ابن راشد الجزري، ووهب؛ هو ابن جَرير بن حازم.
[ ٣١ / ١١١ ]
١٤٢٠٣ - عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، أنه قال:
«ما صليت وراء أحد بعد رسول الله ﷺ أشبه صلاة برسول الله ﷺ من فلان».
قال سليمان: كان يطيل الركعتين الأوليين من الظهر، ويخفف الأخريين، ويخفف العصر، ويقرأ في المغرب بقصار المفصل، ويقرأ في العشاء بوسط المفصل، ويقرأ في الصبح بطوال المفصل» (^١).
- وفي رواية: «ما صليت وراء أحد أشبه صلاة برسول الله ﷺ من فلان، (إنسانا قد سماه).
قال الضحاك: فحدثني بكير بن عبد الله، عن سليمان بن يسار، أنه قال: صليت وراء ذلك الرجل، فرأيته يطول الركعتين الأوليين من الظهر، ويخفف الأخريين، ويخفف العصر، ويقرأ في المغرب بقصار المفصل، ويقرأ في العشاء بالشمس وضحاها وما يشبهها، ثم يقرأ في الصبح بالطول من المفصل» (^٢).
- وفي رواية: «ما رأيت رجلا أشبه صلاة برسول الله ﷺ من فلان، لإمام كان بالمدينة.
⦗١١٣⦘
قال سليمان بن يسار: فصليت خلفه، فكان يطيل الأوليين من الظهر، ويخفف الأخريين، ويخفف العصر، ويقرأ في الأوليين من المغرب بقصار المفصل، ويقرأ في الأوليين من العشاء من وسط المفصل، ويقرأ في الغداة بطوال المفصل.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٩٧٨).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٨٩٥).
[ ٣١ / ١١٢ ]
قال الضحاك: وحدثني من سمع أَنس بن مالك، يقول: ما رأيت رجلا أشبه صلاة بصلاة رسول الله ﷺ من هذا الفتى، يعني عمر بن عبد العزيز، قال الضحاك: فصليت خلف عمر بن عبد العزيز، فكان يصنع مثل ما قال سليمان بن يسار» (^١).
أخرجه أحمد (٧٩٧٨) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك. وفي ٢/ ٣٢٩ (٨٣٤٨) قال: حدثنا أَبو بكر الحنفي. وفي ٢/ ٥٣٢ (١٠٨٩٥) قال: حدثنا عبد الله بن الحارث. و«ابن ماجة» (٨٢٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو بكر الحنفي. و«النَّسَائي» ٢/ ١٦٧، وفي «الكبرى» (١٠٥٦) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا ابن أبي فُديك. وفي ٢/ ١٦٧، وفي «الكبرى» (١٠٥٧) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن الحارث. و«ابن خزيمة» (٥٢٠) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا أَبو بكر، يعني الحنفي. و«ابن حِبَّان» (١٨٣٧) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو بكر الحنفي.
ثلاثتهم (محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك، وأَبو بكر الحنفي، وعبد الله بن الحارث) عن الضحاك بن عثمان، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٣٤٨).
(٢) المسند الجامع (١٣١٤٢)، وتحفة الأشراف (١٣٤٨٤)، وأطراف المسند (٩٦١٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٣٨٨ و٣٩١.
[ ٣١ / ١١٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الضحاك بن عثمان الأَسَدي الحِزَامي المَدَني، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٣٦٣).
[ ٣١ / ١١٣ ]
١٤٢٠٤ - عن أبي عبد الله، ابن عم أبي هريرة، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ كان يفتتح القراءة بـ ﴿الحمد لله رب العالمين﴾» (^١).
⦗١١٤⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ وأبا بكر، وعمر، وعثمان، كانوا يفتتحون القراءة بـ ﴿الحمد لله رب العالمين﴾».
أخرجه ابن ماجة (٨١٤) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، وبكر بن خلف، وعقبة بن مُكرَم. و«أَبو يَعلى» (٦٢٢١) قال: حدثنا نصر بن علي.
ثلاثتهم (نصر، وبكر، وعقبة) عن صفوان بن عيسى، قال: حدثنا بشر بن رافع، عن أبي عبد الله، ابن عم أبي هريرة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٣١٤٣)، وتحفة الأشراف (١٥٤٤٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨١٨).
[ ٣١ / ١١٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بشر بن رافع الحارثي، أَبو الأَسباط النَّجراني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٠٢٥).
- وقال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، وبشر بن رافع ليس بالقوي، وإن كان قد روى عنه جماعة من أهل العلم، وحدثوا عنه. «مسنده» (٨٨١٨).
[ ٣١ / ١١٤ ]
١٤٢٠٥ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، وأبي السائب مولى هشام بن زهرة، وكانا جليسين لأبي هريرة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من صلى صلاة لم يقرا فيها بأم القرآن، فهي خداج، فهي خداج، غير تمام» (^١).
أخرجه مسلم ٢/ ١٠ (٨١٠) قال: حدثني أحمد بن جعفر المعقري، قال: حدثنا النضر بن محمد. و«التِّرمِذي» (٢٩٥٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى، ويعقوب بن سفيان الفارسي، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس.
كلاهما (النضر بن محمد، وإسماعيل بن أبي أويس) عن أبي أويس عبد الله بن عبد الله، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، قال: سمعت من أبي، ومن أبي السائب، وكانا جليسي أبي هريرة، فذكراه.
- قال التِّرمِذي: وليس في حديث إسماعيل بن أبي أويس أكثر من هذا،
⦗١١٥⦘
وسألت أَبا زُرعَة عن هذا الحديث؟ فقال: كلا الحديثين صحيح، واحتج بحديث ابن أبي أويس، عن أبيه، عن العلاء.
• أَخرجه مالك (^٢) (٢٢٤). وعبد الرزاق (٢٧٤٤ و٢٧٦٧) عن ابن جُريج. وفي (٢٧٦٨) عن مالك. و«ابن أبي شيبة» (٣٦٣٩) و١/ ٣٧٥ (٣٧٩٦) مفرقا، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن ابن جُريج. و«أحمد» ٢/ ٢٥٠ (٧٤٠٠) و٢/ ٤٨٧ (١٠٣٢٤) قال: حدثنا إسماعيل، عن ابن جُريج. وفي ٢/ ٢٨٥ (٧٨٢٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: ابن جُريج قال: أخبرني.
_________________
(١) اللفظ للترمذي (٢٩٥٣).
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٤٥)، والقَعنَبي (١٣٢)، وورد في «مسند الموطأ» (٦٢٥).
[ ٣١ / ١١٤ ]
وفي (٧٨٢٤) قال: حدثنا محمد بن بكر، ومحمد بن عبد الله، يعني الأَنصاري، عن ابن جُريج. وفي ٢/ ٢٨٦ (٧٨٢٥) قال: وحدثناه يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. وفي ٢/ ٤٦٠ (٩٩٣٤) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك (ح) وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك. و«البخاري» في «خلق أفعال العباد» (١٤٠) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا مالك. وفي «القراءة خلف الإمام» (٨٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. وفي (٩٠) قال: حدثنا عياش، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن إسحاق. وفي (٩٢) قال: حدثنا محمود، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا ابن جُريج. و«مسلم» ٢/ ٩ (٨٠٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس. وفي ٢/ ١٠ (٨٠٩) قال: وحدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. و«ابن ماجة» (٨٣٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن ابن جُريج. و«أَبو داود» (٨٢١) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. و«النَّسَائي» ٢/ ١٣٥، وفي «الكبرى» (٩٨٣ و٧٩٥٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. وفي «الكبرى» (١٠٩١٥) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن مالك (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع منه، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. و«ابن خزيمة» (٤٨٩) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا ابن عُلَية، عن ابن جُريج. وفي
⦗١١٦⦘
(٥٠٢) قال: حدثنا عتبة بن عبد الله اليُحْمِدي، قال: قرأتُ على مالك بن أنس. و«ابن حِبَّان» (١٧٨٤) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر الزُّهْري، عن مالك.
[ ٣١ / ١١٥ ]
ثلاثتهم (مالك بن أنس، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، ومحمد بن إسحاق) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، أنه سمع أبا السائب مولى هشام بن زهرة يقول: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من صلى صلاة لم يقرا فيها بأم القرآن، فهي خداج، هي خداج، هي خداج، غير تمام».
قال: فقلت يا أبا هريرة: إني أحيانا أكون وراء الإمام؟ قال: فغمز ذراعي، ثم قال: اقرأ بها في نفسك يا فارسي، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«قال الله، ﵎: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل، قال رسول الله ﷺ: اقرؤوا، يقول العبد: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ يقول الله، ﵎: حمدني عبدي، يقول العبد: ﴿الرَّحمَن الرحيم﴾ يقول الله: أثنى علي عبدي، يقول العبد: ﴿مالك يوم الدين﴾ يقول الله: مجدني عبدي، يقول العبد: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ فهذه الآية بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، يقول العبد: ﴿اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ فهؤلاء لعبدي، ولعبدي ما سأل» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي السائب، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: من صلى صلاة لم يقرا فيها بأم القرآن، فهي خداج، هي خداج، هي خداج، غير تمام. فقلت: يا أبا هريرة، إني أكون أحيانا وراء الإمام، قال: فغمز ذراعي، وقال: يا فارسي، اقرأ بها في نفسك» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٣٢٤).
[ ٣١ / ١١٦ ]
- وفي رواية: «عن أبي السائب مولى بني زُهرَة، عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال النبي ﷺ: من صلى صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب، فهي خداج، ثم هي خداج، غير تمام، ثلاثا، فقلت: كيف أصنع يا أبا هريرة، إذا كنت مع الإمام، وهو يجهر بالقراءة؟ قال: ويلك يا فارسي، اقرأ بها في نفسك، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الله تعالى قال: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، ثم يقول أَبو هريرة، ﵁: اقرؤوا، فإذا قال العبد: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ قال: حمدني عبدي، وإذا قال: ﴿الرَّحمَن الرحيم﴾ قال: أثنى علي عبدي، وإذا قال: ﴿مالك يوم الدين﴾ قال: مجدني عبدي، وإذا قال: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين. اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ فهي له» (^١).
ليس فيه: «عبد الرَّحمَن بن يعقوب» والد العلاء.
- في رواية مالك، عند عبد الرزاق، وفي رواية محمد بن إسحاق، عند البخاري: «أَبو السائب مولى بني زُهرَة».
- وفي رواية ابن جُريج، عند عبد الرزاق، ومسلم: «أَبو السائب مولى بني عبد الله بن هشام بن زهرة».
- وفي رواية ابن جُريج، عند أحمد (٧٨٢٤)، والبخاري (٩٢): «أَبو السائب مولى عبد الله بن هشام بن زهرة».
- وفي رواية محمد بن إسحاق، عند أحمد (٧٨٢٥): «عن أبي السائب مولى عبد الله بن زهرة التيمي».
• وأخرجه الحُميدي (١٠٠٣) قال: حدثنا سفيان. وفي (١٠٠٤) قال: حدثنا سفيان، وعبد العزيز الدراوَرْدي، وابن أبي حازم. و«أحمد» ٢/ ٢٤١ (٧٢٨٩) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٥٧ (٩٩٠٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٧٨ (١٠٢٠١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» في «القراءة
⦗١١٨⦘
خلف الإمام» (١٤ و٩٤) قال: حدثنا أُمَية بن خالد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، عن روح بن القاسم.
_________________
(١) اللفظ للبخاري، «القراءة خلف الإمام» (٩٠).
[ ٣١ / ١١٧ ]
وفي (٨٨) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان. وفي (٩١) قال: حدثنا محمد بن عُبيد الله (^١)، قال: حدثنا ابن أبي حازم. وفي (٩٣) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا إسماعيل (^٢). وفي (٩٥) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا الدراوَرْدي. وفي (٢٧٤) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة. و«مسلم» ٢/ ٩ (٨٠٧) قال: حدثناه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا سفيان بن عُيينة. و«ابن ماجة» (٣٧٨٤) قال: حدثنا أَبو مروان، محمد بن عثمان العثماني، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و«التِّرمِذي» (٢٩٥٣) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٩٥٩) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان، وهو ابن عُيينة. و«أَبو يَعلى» (٦٤٥٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة. وفي (٦٥٢٢) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن خزيمة» (٤٩٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حِبَّان» (٧٧٦) قال: أخبرنا الحسين بن مودود، أَبو عَروبَة، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن سعيد الحِمصي، قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا ابن ثوبان، عن الحسن بن الحر. وفي (١٧٨٨) قال: أخبرنا أَبو قريش، محمد بن جمعة الأصم الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي، قال: حدثنا عقبة بن خالد، قال: حدثنا سعد بن سعيد. وفي (١٧٨٩ و١٧٩٤) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذُّهْلي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٧٩٥) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد.
_________________
(١) تصحف في طبعة الأزهري إلى: «محمد بن أبي عبيد»، وفي طبعة دار الحديث (٧٤) إلى: «محمد بن عبيد»، وهو على الصواب في النسخة الخطية المصورة عن مكتبة فاتح الورقة (١٨/ ب)، وهو: محمد بن عُبيد الله بن محمد بن زيد القرشي الأُمَوي، أَبو ثابت المدني، انظر ترجمته في «تهذيب الكمال» ٢٦/ ٤٧.
(٢) قوله: «عن أبي هريرة» سقط من هذا الإسناد في طبعتي الأزهري، ودار الحديث (٧٦)، وهو على الصواب في النسخة المصورة عن مكتبة فاتح الورقة (٥٠/ أ).
[ ٣١ / ١١٨ ]
ثمانيتهم (سفيان بن عُيينة، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وعبد العزيز بن أبي حازم، وشعبة بن الحجاج، وروح بن القاسم، وإسماعيل بن جعفر، والحسن بن الحر، وسعد بن سعيد) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب مولى الحرقة، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب، فهي خداج، فهي خداج، فهي خداج، غير تمام» (^١).
- وفي رواية: «من صلى صلاة لم يقرا فيها بأم القرآن، فهي خداج، ثلاثا، غير تمام. فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام؟ فقال: اقرأ بها في نفسك، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ قال الله تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال: ﴿الرَّحمَن الرحيم﴾ قال الله تعالى: أثنى علي عبدي، وإذا قال: ﴿مالك يوم الدين﴾ قال: مجدني عبدي، وقال مرة: فوض إلي عبدي، فإذا قال: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، فإذا قال: ﴿اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ قال: هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل» (^٢).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: قال الله، ﷿: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي شطرين، فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل، قال: فقال رسول الله ﷺ: اقرؤوا، يقول العبد: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ فيقول الله، ﷿: حمدني عبدي، ولعبدي ما سأل، فيقول: ﴿الرَّحمَن الرحيم﴾ فيقول: أثنى علي عبدي، ولعبدي ما سأل، يقول: ﴿مالك يوم الدين﴾ فيقول الله: مجدني عبدي، فهذا لي وهذه الآية بيني وبين عبدي نصفين،
⦗١٢٠⦘
يقول العبد: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ يعني فهذه بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، وآخر السورة لعبدي، يقول العبد: ﴿اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ فهذا لعبدي، ولعبدي ما سأل» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٩٠٠).
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) اللفظ لابن ماجة.
[ ٣١ / ١١٩ ]
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: لا تجزئ صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب. قلت: فإن كنت خلف الإمام؟ فأخذ بيدي، وقال: اقرأ بها في نفسك يا فارسي» (^١).
- وفي رواية: «من صلى صلاة لم يقرا بأم القرآن، فهي خداج، قلت: يا أبا هريرة، إني أحيانا أكون وراء الإمام؟ قال: يا ابن الفارسي، اقرأ بها في نفسك، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: قال الله، ﵎: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما شاء، يقوم عبدي فيقول: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾، يقول الله: حمدني عبدي، فيقول: ﴿الرَّحمَن الرحيم﴾، فيقول الله: أثنى علي عبدي، فيقول: ﴿مالك يوم الدين﴾، فيقول: مجدني عبدي، فهذا بيني وبين عبدي، ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾، إلى آخر السورة، فهؤلاء لعبدي، ولعبدي ما سأل» (^٢).
ليس فيه: «أَبو السائب» (^٣).
⦗١٢١⦘
- في رواية أحمد (٧٢٨٩): «حدثنا سفيان، قال: أخبرني العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، في بيته على فراشه».
_________________
(١) اللفظ لابن خزيمة.
(٢) اللفظ لابن حبان (١٧٩٥).
(٣) المسند الجامع (١٣١٤٤)، وتحفة الأشراف (١٤٠٢١ و١٤٠٤٥ و١٤٠٨٠ و١٤٩٣٥)، وأطراف المسند (٩٩٠٢ و١٠٦٣١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٨٤)، والبزار (٨٢٩٧ و٨٧٧٩)، وأَبو عَوانة (١٦٧٣: ١٦٨٠)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٦٦)، والدارقُطني (١١٨٩)، والبيهقي ٢/ ٣٨: ٤٠ و١٥٩ و١٦٦ و١٦٧ و٣٧٥، والبغوي (٥٧٨).
[ ٣١ / ١٢٠ ]
ـ وفي رواية البخاري (٨٨): قال سفيان: ذهبت إلى المدينة سنة سبع وعشرين، فكان هذا الحديث من أهم الأحاديث إلي فرحا، حدثنا به الحسن بن عمارة، عن العلاء، فقدمت مكة في الموسم، فجعلت أسأل عنه، فأتيت سوق العلف، فإذا أنا بشيخ يعلف جملا له نوى، فقلت: يرحمك الله، تعرف العلاء بن عبد الرَّحمَن؟ قال: هو أبي، وهو مريض، فلم ألقه حتى مررت بالمدينة، فسألت عنه؟ فقال: هو في البيت مريض، فدخلت عليه، فسألته عن هذا الحديث.
قال علي: أرى العلاء مات سنة ثنتين وثلاثين.
- وفي رواية مسلم: «قال سفيان: حدثني به العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، دخلت عليه وهو مريض في بيته، فسألته أنا عنه».
- وفي رواية النَّسَائي (٧٩٥٩): «قال سفيان: دخلت على العلاء بن عبد الرَّحمَن في بيته، وهو مريض، فسألته عن هذا الحديث، فحدثني به».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وقد روى شعبة، وإسماعيل بن جعفر، وغير واحد، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحو هذا الحديث.
وروى ابن جُريج، ومالك بن أنس، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحو هذا.
وروى ابن أبي أويس، عن أبيه، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثني أبي، وأَبو السائب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحو هذا.
- وقال أَبو حاتم بن حبان (٧٧٦): أَبو المغيرة: عبد القدوس بن الحجاج الخَولاني.
- وقال أيضا (١٧٨٩): لم يقل في خبر العلاء هذا: لا تجزئ صلاة، إلا شعبة، ولا عنه إلا وهب بن جرير، ومحمد بن كثير.
⦗١٢٢⦘
• وأخرجه البخاري في «القراءة خلف الإمام» (٩٦ و٩٧) قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا سفيان، عن العلاء، عن أبيه، أو عمن سمع أبا هريرة؛ قال النبي ﷺ:
«قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي، نحوه».
وعن العلاء، عمن حدثه، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«أيما صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب، فهي خداج».
[ ٣١ / ١٢١ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه العلاء بن عبد الرَّحمَن واختُلِف عنه؛
فرواه روح بن القاسم، وسعد بن سعيد الأَنصاري، وشعبة بن الحجاج، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق، وسفيان بن عُيينة، وعبد العزيز الدراوَرْدي، ومحمد بن مطرف أَبو غسان، وعبد العزيز بن أبي حازم، وإسماعيل بن جعفر، وإبراهيم بن طهمان، وعبد الرَّحمَن بن إبراهيم، وخارجة بن مصعب، ومحمد بن يزيد البصري، وعبد الله بن زياد بن سمعان، وعبد الله بن جعفر بن نجيح، وزهير بن محمد، وقيل عن مسعر: ولا يثبت، فرووه عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، عن أبي هريرة، وهو الصواب.
إلا أن شعبة، وسعد بن سعيد، وإسماعيل بن جعفر، وخارجة بن مصعب اختصروه، والباقون رووه بتمامه.
واختلف على ابن جُريج؛
فرواه سريج بن يونس، عن إسماعيل ابن عُلَية، عن ابن جُريج، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، بمتابعة من تقدم ذكره.
وخالفه أحمد بن حنبل، والتَّرجُماني، روياه عن ابن عُلَية، عن ابن جُريج، عن العلاء، عن أبي السائب، عن أبي هريرة.
وكذلك قال عبد الرزاق، عن ابن جُريج.
وروى هذا الحديث مالك بن أَنس واختُلِف عنه؛
فرواه القَعنَبي، وخاله عبد الرَّحمَن بن مقاتل، وعتبة بن عبد الله، ويحيى بن بُكير، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، ومعن، وابن القاسم، وابن وهب،
⦗١٢٤⦘
وبشر بن عمر، وإسحاق الطباع، ويحيى بن سلام، رووه عن مالك، عن العلاء، عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة، عن أبي هريرة.
وخالفهم مطرف بن عبد الله من رواية أبي سبرة المدني، فرواه عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي السائب، عن أبي هريرة.
ورواه يحيى بن سعيد الأَنصاري، وعمارة بن غَزِيَّة، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن عَجلان، والوليد بن كثير، عن العلاء، عن أبي السائب، عن أبي هريرة.
إلا أن ابن عَجلان اختلف عنه؛
فقال قتيبة: عن الليث، عن ابن عَجلان، عن عبد الرَّحمَن مولى الحرقة، عن أبي السائب، عن أبي هريرة.
[ ٣١ / ١٢٣ ]
وغيره يرويه عن الليث، عن ابن عَجلان، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، وهو الصواب.
ورواه الحسن بن الحر، عن العلاء، حدث به عنه ابن ثوبان واختُلِف عنه؛
فرواه زيد بن يحيى، عن ابن ثوبان، عن الحسن بن الحر، عن العلاء، عن أبي السائب، عن أبي هريرة.
ورواه أَبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، عن ابن ثوبان، عن الحسن بن الحر، عن العلاء، عن أبيه، وأبي السائب، عن أبي هريرة.
وكذلك قال أَبو أويس، عن العلاء، عن أبيه، وأبي السائب، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه حاتم بن إسماعيل، عن ابن عَجلان.
وكذلك حكي عن علي بن المديني، أنه وجده في كتاب عباد بن صُهَيب، عن ابن عَجلان، عن العلاء، عن أبيه، وأبي السائب، عن أبي هريرة.
ورواه عُقيل بن خالد، عن الزُّهْري، عن أبي السائب، عن أبي هريرة.
وتابعه أَبو سبرة، عن مطرف، عن مالك، عن الزُّهْري، وكلهم تقاربوا في لفظه إلا ابن سمعان، فإنه زاد عليهم: «يقول العبد: بسم الله الرَّحمَن الرحيم، يقول الله تعالى: ذكرني عبدي»، وهو ضعيف الحديث.
⦗١٢٥⦘
أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، وحمزة بن محمد الدهقان، قالا: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: وقال علي بن المديني في حديث أبي هريرة، عن النبي ﷺ: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، قال مالك، وابن جُريج، ومحمد بن إسحاق، قالوا: عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبي السائب مولى زهرة، قال مالك: مولى هشام بن زهرة، وقال ابن إسحاق: مولى عبد الله بن هشام بن زهرة، وهشام بن زهرة هو جد زَهرة بن مَعبد بن عبد الله بن هشام الذي روى عنه أهل مصر.
ورواه روح بن القاسم، وعبد العزيز بن أبي حازم، وسفيان بن عُيينة، وشعبة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال علي: فرأيته في كتاب رجل، قال القاضي: قال لنا بعد، يعني عليا: هو عباد بن صُهَيب يعني: الذي وجده في كتابه قد روى حديثا كثيرا، عن ابن عَجلان، عن العلاء، عن أبيه، وأبي السائب، عن أبي هريرة. «العلل» (١٦١٧).
- وقال الدارقُطني: روى هذا الحديث جماعة من الثقات، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، منهم: مالك بن أنس، وابن جُريج، وروح بن القاسم، وابن عُيينة، وابن عَجلان، والحسن بن الحر، وأَبو أويس وغيرهم، على اختلاف منهم في الإسناد، واتفاق منهم على المتن. «السنن» (١١٨٩).
[ ٣١ / ١٢٤ ]
١٤٢٠٦ - عن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن، فهي خداج، ثم هي خداج» (^١).
أخرجه أحمد (٧٨٨٨) قال: حدثنا يزيد. و«البخاري» في «القراءة خلف الإمام» (١٠٢) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي.
⦗١٢٦⦘
كلاهما (يزيد بن هارون، ومحمد بن أَبي عَدي) عن محمد بن عَمرو (^٢) بن علقمة، عن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل، فذكره (^٣).
• أَخرجه البخاري «القراءة خلف الإمام» (١٠٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قوله. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) تصحف في المطبوع من «القراءة خلف الإمام» إلى: «محمد بن عمر»، وهو على الصواب في النسخة الخطية المصورة عن مكتبة فاتح الورقة (٢٠/ ب)، وطبعة دار الحديث (٨٥).
(٣) المسند الجامع (١٣١٤٥)، وأطراف المسند (٩٩٦٨). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «القراءة خلف الإمام» (٨٦ م و٢٣٩ و٣٠٢).
[ ٣١ / ١٢٥ ]
١٤٢٠٧ - عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة؛
«أمرني رسول الله ﷺ أن أنادي: أنه لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب فما زاد» (^١).
- وفي رواية: «قال لي رسول الله ﷺ: اخرج فناد في المدينة: أنه لا صلاة إلا بقرآن، ولو بفاتحة الكتاب فما زاد» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٥٢٥) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«البخاري» في «القراءة خلف الإمام» (١٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (١٠٠) قال: حدثنا قَبيصَة، قال: حدثنا سفيان. وفي (١١٥) قال: حدثنا إسحاق، سمع عيسى بن يونس. وفي (٣١٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو داود» (٨١٩) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، قال: أخبرنا عيسى. وفي (٨٢٠) قال: حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا يحيى. و«ابن حِبَّان» (١٧٩١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس.
⦗١٢٧⦘
أربعتهم (يحيى بن سعيد القطان، وسفيان بن سعيد الثوري، وعيسى بن يونس، وسفيان بن عُيينة) عن جعفر بن ميمون أبي علي البصري بياع الأنماط، عن أبي عثمان النهدي عبد الرَّحمَن بن مل، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود (٨٢٠).
(٢) اللفظ لأبي داود (٨١٩).
(٣) المسند الجامع (١٣١٤٦)، وتحفة الأشراف (١٣٦١٩)، وأطراف المسند (١٠٨٥٩). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٢٦)، والبزار (٩٥٢٦)، وابن الجارود (١٨٦)، والدارقُطني (١٢٢٤)، والبيهقي ٢/ ٣٧ و٥٩ و٣٧٥.
[ ٣١ / ١٢٦ ]
- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٥١٠، في مناكير جعفر بن ميمون، وقال: ولا يُتابَع عليه، والحديث في هذا الباب ثابت من غير هذا الوجه.
[ ٣١ / ١٢٧ ]
١٤٢٠٨ - عن أبي المُهَزَِّم، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في عشاء الآخرة بالسماء، يعني ذات البروج، والسماء والطارق» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أمر أن يقرأ بالسماوات في العشاء».
أخرجه أحمد (٨٣١٤) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا رُزيق، يعني ابن أبي سلمى. وفي ٢/ ٣٢٧ (٨٣١٥) و٢/ ٥٣١ (١٠٨٩٢) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا حماد بن عباد السدوسي.
كلاهما (رزيق، وحماد) عن أبي المُهَزَِّم، يزيد بن سفيان التميمي، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٨٣١٤).
(٢) المسند الجامع (١٣١٤٧)، وأطراف المسند (١٠٨٩٠ و١٠٨٩١)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١١٨.
[ ٣١ / ١٢٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: يزيد بن سفيان، أَبو المُهَزَِّم، البصري، عن أبي هريرة، تركه شعبة. «التاريخ الكبير» ٨/ ٣٣٩.
[ ٣١ / ١٢٧ ]
١٤٢٠٩ - عن أبي الغيث، عن أبي هريرة؛
«أنه سمع النبي ﷺ يقرأ في ركعتي الفجر: ﴿قل آمنا بالله وما أنزل علينا﴾ في الركعة الأولى، وبهذه الآية: ﴿ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين﴾ أو: ﴿إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم﴾» شك الدراوَرْدي.
أخرجه أَبو داود (١٢٦٠) قال: حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عثمان بن عمر، يعني ابن موسى، عن أبي الغيث، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٤٨)، وتحفة الأشراف (١٢٩٢٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ٤٣.
[ ٣١ / ١٢٨ ]
- فوائد:
- عبد العزيز بن محمد؛ هو الدراوَرْدي، وأَبو الغيث؛ هو سالم المدني مولى عبد الله بن مطيع.
[ ٣١ / ١٢٨ ]
١٤٢١٠ - عن أبي حازم سلمان الأشجعي، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ قرأ في ركعتي الفجر: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ قرأ في الركعتين قبل الفجر: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾» (^٢).
أخرجه مسلم ٢/ ١٦٠ (١٦٣٧) قال: حدثني محمد بن عباد، وابن أبي عمر. و«ابن ماجة» (١١٤٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي، ويعقوب بن حميد بن كاسب. و«أَبو داود» (١٢٥٦) قال: حدثنا يحيى بن مَعين. و«النَّسَائي» ٢/ ١٥٥، وفي «الكبرى» (١٠١٩ و١١٦٤٤) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، دُحَيم.
⦗١٢٩⦘
خمستهم (محمد بن عباد، ومحمد بن أبي عمر، ويحيى بن مَعين، وعبد الرَّحمَن بن إبراهيم، ويعقوب بن حميد) عن مروان بن معاوية، قال: حدثنا يزيد بن كَيْسان، عن أبي حازم، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (١٣١٤٩)، وتحفة الأشراف (١٣٤٣٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٧٥٠)، وأَبو عَوانة (٢١٦٣)، والبيهقي ٣/ ٤٢.
[ ٣١ / ١٢٨ ]
١٤٢١١ - عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة، بني له بيت في الجنة: ركعتين قبل الفجر، وركعتين قبل الظهر، وركعتين بعد الظهر، وركعتين، أظنه قال: قبل العصر، وركعتين بعد المغرب، أظنه قال: وركعتين بعد العشاء الآخرة» (^١).
- وفي رواية: «من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة، سوى الفريضة، بنى الله له بيتا في الجنة» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٦٠٣٥). وابن ماجة (١١٤٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و«النَّسَائي» ٣/ ٢٦٤، وفي «الكبرى» (١٤٨٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا يحيى بن إسحاق.
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، ويحيى بن إسحاق) عن محمد بن سليمان ابن الأصبهاني، عن سهيل بن أبي صالح السَّمَّان، عن أبيه، فذكره (^٣).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا خطأ ومحمد بن سليمان ضعيف، هو ابن الأصبهاني، وقد روي هذا الحديث من أوجه سوى هذا الوجه بغير اللفظ الذي تقدم ذكره. «المجتبى».
⦗١٣٠⦘
- وقال أيضا: وقد روى هذا الحديث سهيل بن أبي صالح واختلف عليه فيه، ثم قال عقب الحديث: هذا الحديث عندي خطأ ومحمد بن سليمان ضعيف، وقد خالفه فليح بن سليمان فرواه عن سهيل، عن أبي إسحاق. «الكبرى» (١٤٨٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (١٣١٥٠)، وتحفة الأشراف (١٢٧٤٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٨٥) والطبراني في «الأوسط» (٥٢٤٣).
[ ٣١ / ١٢٩ ]
- فوائد:
- وقال البخاري: قال لي فروة بن أبي المغراء: حدثنا محمد بن سليمان، ابن الأصبهاني، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: من صلى ثنتي عشرة ركعة، في يوم، سوى المكتوبة، بني له بيت في الجنة.
وقال لنا أَبو النعمان: حدثنا حماد بن زيد، سمع عاصما، عن أبي صالح، عن أم حبيبة، عن النبي ﷺ ، مثله، وهذا أصح.
وروى فليح، عن سهيل، عن أبي إسحاق، عن المُسَيَّب بن رافع، عن عنبسة، عن أم حبيبة، عن النبي ﷺ.
وقال خالد: حدثنا حصين، عن المُسَيب، عن أبي صالح ذكوان، قال: حدثني عنبسة، قال: حدثتني أم حبيبة، عن النبي ﷺ. «التاريخ الكبير» ١/ ٩٩.
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه محمد بن سليمان الأصبهاني، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ أنه كان يصلي في اليوم والليلة اثنتي عشرة ركعة؟.
فقال أبي: هذا خطأ رواه سهيل، عن أبي إسحاق، عن المُسَيَّب بن رافع، عن عَمرو بن أوس، عن عنبسة، عن أم حبيبة، عن النبي ﷺ.
وقال أبي: كنت معجبا بهذا الحديث، وكنت أرى أنه غريب، حتى رأيت: سهيل، عن أبي إسحاق، عن المُسَيب، عن عَمرو بن أوس، عن عنبسة، عن أم حبيبة، عن النبي ﷺ فعلمت أن ذاك لزم الطريق. «علل الحديث» (٢٨٨).
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه محمد بن سليمان ابن الأصبهاني، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: من صلى في يوم وليلة اثنتي عشرة ركعة، بنى الله له بيتا في الجنة؟.
[ ٣١ / ١٣٠ ]
قال أبي: هذا عندي خطأ لأن حماد بن سلمة روى عن عاصم، عن أبي صالح، عن أم حبيبة، عن النبي ﷺ والحديث بأم حبيبة أشبه، ويدخلون بين أبي صالح وأم حبيبة رجلا.
قلت لأبي: من الذي يدخل بين أبي صالح وأم حبيبة؟ قال: يدخل بينهم عنبسة بن أبي سفيان، ومنهم من يدخل بينهم أبا صالح، عن عَمرو بن أوس، عن عنبسة، عن أم حبيبة، عن النبي ﷺ.
وأم حبيبة هي أخت عنبسة. «علل الحديث» (٤٠١).
- وقال الدارقُطني: يرويه سهيل بن أبي صالح، واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن سليمان ابن الأصبهاني، وأيوب بن سيار، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ووهما فيه.
ورواه فليح بن سليمان، عن سهيل، عن أبي إسحاق السبيعي، عن المُسَيَّب بن رافع، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة.
وقول فليح أشبه بالصواب.
ورواه حماد بن سلمة، وعمر بن زياد الهلالي، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح، عن أم حبيبة.
وأَبو صالح إنما رواه عن عنبسة عن أم حبيبة. «العلل» (١٥٠٠).
- وقال الدارقُطني: تفرد به محمد بن سليمان الأصبهاني، عن سهيل، عن أبيه. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٧٩٨).
[ ٣١ / ١٣١ ]
١٤٢١٢ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:
«كان رسول الله ﷺ يصلي، حتى تورمت قدماه، فقيل له: إن الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبدًا شكورا» (^١).
⦗١٣٢⦘
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يقوم يصلي، حتى تنتفخ قدماه، فيقال له: يا رسول الله، تفعل هذا، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبدًا شكورا».
أخرجه ابن ماجة (١٤٢٠) قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد، قال: حدثنا يحيى بن يمان. و«التِّرمِذي» في «الشمائل» (٢٦٣) قال: حدثنا عيسى بن عثمان بن عيسى بن عبد الرَّحمَن الرملي، قال: حدثنا عمي يحيى بن عيسى الرملي.
كلاهما (يحيى بن يمان، ويحيى بن عيسى) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٨٤٣٣) قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ؛
«أن النبي ﷺ كان يقوم في الصلاة حتى ترم قدماه، فقيل له؟ فقال: ألا أكون عبدًا شكورا».
• وأخرجه عبد الرزاق (٤٧٤٧) عن الثوري، عن الأعمش، عن بعض أصحابه، قال:
«كان النبي ﷺ يصلي حتى تورم قدماه، فقالوا: يا رسول الله، تفعل هذا وقد تورم قدماك، والله تعالى، قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، قال: أفلا أكون عبدًا شكورا». «مُرسَل» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٣١٥١)، وتحفة الأشراف (١٢٤٧٩ و١٢٤٨١). والحديث؛ أخرجه البزار (٩١٩٢: ٩١٩٤).
[ ٣١ / ١٣١ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه أَبو حذيفة، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ أنه كان يصلي حتى تورمت قدماه، فقيل: يا رسول الله الحديث؟.
⦗١٣٣⦘
قال أبي: حدثنا محمد بن كثير، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، قال رسول الله ﷺ.
قال أبي: ومرسل أشبه. «علل الحديث» (٣١٠).
- وقال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛
فرواه الثوري، وشعبة، ويحيى بن يمان، ويحيى بن عيسى الرملي، وهُشيم، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وقال جابر بن نوح: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد.
وقال محاضر: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو بعض أصحاب النبي ﷺ.
وقال زائدة، وأَبو عَوانة، ووكيع: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي ﷺ.
وهذا من الأعمش، والله أعلم، كان يشك فيه. «العلل» (١٤٩٠).
[ ٣١ / ١٣٢ ]
١٤٢١٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«كان رسول الله ﷺ يصلي حتى ترم قدماه، قال: فقيل له: أتفعل هذا، وقد جاءك أن الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبدًا شكورا» (^١).
أخرجه التِّرمِذي في «الشمائل» (٢٦٢) قال: حدثنا أَبو عمار، الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى. و«ابن خزيمة» (١١٨٤) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن محمد المحاربي (ح) وحدثنا أَبو عمار، قال: حدثنا الفضل بن موسى.
كلاهما (الفضل بن موسى السيناني، وعبد الرَّحمَن بن محمد المحاربي) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (١٣١٥٢)، وتحفة الأشراف (١٥٠٨٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٧١. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٠١ و٨٠٠٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٤١٤ و١٤١٥).
[ ٣١ / ١٣٣ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه محمد بن عَمرو، واختُلِف عنه؛
فرواه المُشْمَعِل بن ملحان، وهو بغدادي ضعيف، والمحاربي، والفضل بن موسى، وعباد بن صُهَيب، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفهم أَبو بكر بن عياش، فرواه عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة.
وأرسله خالد بن عبد الله، والمُعتَمِر بن سليمان، والدراوَرْدي، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن النبي ﷺ مرسلا، وهو أصح. «العلل» (١٣٨٦).
[ ٣١ / ١٣٤ ]
١٤٢١٤ - عن كليب الجَرْمي، عن أبي هريرة، قال:
«كان رسول الله ﷺ يصلي حتى تزلع، يعني تشقق، قدماه».
أخرجه النَّسَائي ٣/ ٢١٩، وفي «الكبرى» (١٣٢٨) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا صالح بن مِهران، وكان ثقة، قال: حدثنا النعمان بن عبد السلام، عن سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٥٣)، وتحفة الأشراف (١٤٢٩٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٦٣٨ و٩٦٣٩).
[ ٣١ / ١٣٤ ]
- فوائد:
- سفيان؛ هو ابن سعيد بن مسروق الثوري.
[ ٣١ / ١٣٤ ]
١٤٢١٥ - عن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«أَيَعْجِزُ أَحدُكُم إذا صلى أن يتقدم، أو يتأخر، أو عن يمينه، أو عن شماله».
يعني السبحة (^١).
⦗١٣٥⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٦٠٦٥) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«أحمد» ٢/ ٤٢٥ (٩٤٩٢) قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن ماجة» (١٤٢٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. و«أَبو داود» (١٠٠٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا حماد، وعبد الوارث.
ثلاثتهم (إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وحماد بن زيد، وعبد الوارث بن سعيد) عن ليث بن أبي سُلَيم، عن الحجاج بن عبيد، عن إبراهيم بن إسماعيل، فذكره (^٢).
- خالفه معمر؛ فرواه عن ليث، عن عبد الرَّحمَن بن سابط، مرسلا؛
• أَخرجه عبد الرزاق (٣٩١٨) عن مَعمَر، عن ليث، عن عبد الرَّحمَن بن سابط، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا صلى أحدكم المكتوبة، فأراد أن يتطوع بشيء، فليتقدم قليلا، أو يتأخر قليلا، أو عن يمينه، أو عن يساره». «مُرسَل».
- قال البخاري تعليقا ١/ ١٦٩: ويذكر عن أبي هريرة، رفعه:
«لا يتطوع الإمام في مكانه»، ولم يصح.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) المسند الجامع (١٣١٥٤)، وتحفة الأشراف (١٢١٧٩)، وأطراف المسند (٨٩٧٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨١٩)، والبيهقي ٢/ ١٩٠، والبغوي (٧٠٦).
[ ٣١ / ١٣٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
- وقال البخاري: قال عُبيد الله: أخبرنا شَيبان، عن ليث، عن حجاج بن أبي عبد الله، عن إبراهيم بن إسماعيل، السلمي، وكان خلف على امرأة رافع بن خَدِيج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ إذا صلى فليتقدم، أو يتأخر.
وقال حماد بن زيد: عن ليث، عن حجاج بن عبيد، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وقال همام: حدثنا ليث، عن أبي حمزة، حدث به عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
⦗١٣٦⦘
حدثني يوسف بن راشد، قال: حدثنا تميم بن زياد الرازي، قال: حدثنا أَبو جعفر الرازي، عن ليث، عن حجاج بن يسار، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ إذا صلى فليتقدم.
قال أَبو عبد الله البخاري: ولم يثبت هذا الحديث. «التاريخ الكبير» ١/ ٣٤٠.
- وقال الدارقُطني: يرويه حماد بن زيد، واختُلِف عنه؛
فرواه القاضي إسماعيل بن إسحاق، عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن أيوب السَّخْتِياني، عن يحيى بن عبيد، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ولم يُتَابَع عليه.
وغيره يرويه عن حماد بن زيد، عن ليث بن أبي سُلَيم، عن الحجاج بن عبيد، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي هريرة.
[ ٣١ / ١٣٥ ]
وكذلك قال عبد الوارث، عن ليث.
وقال شَيبان: عن ليث، عن الحجاج بن أبي عبد الله، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي هريرة.
قال ذلك عُبيد الله بن موسى، عن شَيبان.
وخالفه محمد بن شعيب، عن شَيبان، فقال: عن ليث، عن الحجاج بن أبي عبد الله، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي هريرة.
وقال أَبو جعفر الرازي: عن ليث، عن الحجاج بن يسار، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي هريرة.
وقال محمد بن عبيد بن حساب: عن حماد بن زيد، عن ليث، عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وقال غيره: عن حماد بن زيد، عن ليث، عن حجاج بن عبيد، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وقال يحيى بن عبد الحميد الحماني: عن حماد بن زيد، وحفص بن غياث، عن ليث، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن الحجاج بن عبيد، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ.
⦗١٣٧⦘
وقال إسماعيل ابن عُلَية: عن ليث بن أبي سُلَيم، عن الحجاج بن عبيد، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وقال عبد السلام بن حرب: عن ليث، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي هريرة، ولم يذكر الحجاج.
ولا يصح الحديث، والاضطراب من ليث. «العلل» (١٦٥١).
[ ٣١ / ١٣٦ ]
١٤٢١٦ - عن شداد أبي عمار الشامي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من حافظ على شفعة الضحى، غفرت له ذنوبه، وإن كانت مثل زبد البحر» (^١).
- وفي رواية: «من حافظ على سبحة الضحى، غفرت ذنوبه، وإن كانت أكثر من زبد البحر» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٨٦٨) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٤٤٣ (٩٧١٤) قال: حدثنا وكيع. وفي ٢/ ٤٩٧ (١٠٤٥١) و٢/ ٤٩٩ (١٠٤٨٥) قال: حدثنا علي بن عاصم. و«عَبد بن حُميد» (١٤٢٣) قال: حدثنا عثمان بن عمر. و«ابن ماجة» (١٣٨٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و«التِّرمِذي» (٤٧٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى البصري، قال: حدثنا يزيد بن زُريع.
أربعتهم (وكيع بن الجراح، وعلي بن عاصم، وعثمان بن عمر، ويزيد بن زُريع) عن النهاس بن قهم أبي الخطاب، عن شداد أبي عمار الشامي، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: وقد روى وكيع، والنضر بن شميل، وغير واحد من الأئمة هذا الحديث، عن نهاس بن قهم، ولا نعرفه إلا من حديثه.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(٣) المسند الجامع (١٣١٥٥)، وتحفة الأشراف (١٣٤٩١)، وأطراف المسند (٩٦٥٢). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٢٩ و٤٦٢).
[ ٣١ / ١٣٧ ]
- فوائد:
- قال صالح بن محمد البغدادي، جزرة: شداد أَبو عمار الشامي صدوق، لم يسمع من أبي هريرة ولا من عوف بن مالك. «تهذيب الكمال» ١٢/ ٤٠٠.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٣٢٧، في مناكير نهاس بن قهم، وقال: أحاديثه مما ينفرد به عن الثقات، ولا يُتابَع عليه.
[ ٣١ / ١٣٨ ]
١٤٢١٧ - عن كليب الجَرْمي، عن أبي هريرة، قال:
«ما رأيت رسول الله ﷺ صلى الضحى قط، إلا مرة واحدة» (^١).
- وفي رواية: «ما رأيت رسول الله ﷺ صلى الضحى قط» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٨٧١). وأحمد (٩٧٥٧) و٢/ ٤٧٨ (١٠٢٠٢). و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٧٩) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمود بن غَيلان) عن وكيع بن الجراح، عن سفيان الثوري، عن عاصم بن كليب الجَرْمي، عن أبيه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٧٥٧).
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (١٣١٥٦)، وتحفة الأشراف (١٤٣٠٠)، وأطراف المسند (١٠١٣٠)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٣٤. والحديث؛ أخرجه البزار (٩٦٣٧).
[ ٣١ / ١٣٨ ]
١٤٢١٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب».
قال: وهي صلاة الأوابين.
أخرجه ابن خزيمة (١٢٢٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا إسماعيل بن
⦗١٣٩⦘
عبد الله بن زُرارة الرَّقِّي، ببغداد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
- قال ابن خزيمة: لم يتابع هذا الشيخ إسماعيل بن عبد الله على إيصال هذا الخبر.
رواه الدراوَرْدي، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، مُرسلًا.
ورواه حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، قوله.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٥٧)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٣٩. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣٨٦٥).
[ ٣١ / ١٣٨ ]
- فوائد:
- قال البخاري: إسماعيل بن عبد الله بن زُرارة، الرَّقِّي، كان ببغداد، سمع خالدا الطحان، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، رفعه، قال: لا يحافظ على الضحى إلا أواب.
حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن محمد، عن أبي سلمة، قوله.
وكذلك كان يقول أصحابنا.
قال أَبو عبد الله البخاري: وهذا أشبه، وهو الصحيح. «التاريخ الكبير» ١/ ٣٦٦.
[ ٣١ / ١٣٩ ]
١٤٢١٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«من صلى بعد المغرب ست ركعات، لم يتكلم بينهن بسوء، عدلن له بعبادة ثنتي عشرة سنة» (^١).
- وفي رواية: «من صلى ست ركعات بعد المغرب، لا يتكلم بينهن بشيء، إلا بذكر الله، عدلن له بعبادة اثنتي عشرة سنة» (^٢).
⦗١٤٠⦘
أخرجه ابن ماجة (١١٦٧) قال: حدثنا علي بن محمد. وفي (١٣٧٤) قال: حدثنا علي بن محمد، وأَبو عمر، حفص بن عمر. و«التِّرمِذي» (٤٣٥) قال: حدثنا أَبو كُريب، يعني محمد بن العلاء الهمداني الكوفي. و«أَبو يَعلى» (٦٠٢٢) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن الأذرمي. و«ابن خزيمة» (١١٩٥) قال: حدثناه أَبو عمار، الحسين بن حريث (ح) وحدثناه حفص بن عَمرو الربالي.
ستتهم (علي بن محمد الطنافسي، وحفص بن عمر الدوري، وأَبو كُريب، وعبد الله بن محمد أَبو عبد الرَّحمَن الأذرمي، والحسين بن حريث، وحفص بن عَمرو الربالي) عن زيد بن الحُبَاب أبي الحسين العُكلي، عن عمر بن أبي خثعم اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير اليمامي، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: وقد روي عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: من صلى بعد المغرب عشرين ركعة، بنى الله له بيتا في الجنة، حديث أبي هريرة حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث زيد بن الحُبَاب، عن عمر بن أبي خثعم.
وسمعت محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، يقول: عمر بن عبد الله بن أبي خثعم، منكر الحديث، وضعفه جدا.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة (١١٦٧).
(٢) اللفظ لابن خزيمة.
(٣) المسند الجامع (١٣١٥٨)، وتحفة الأشراف (١٥٤١٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٦٢٩)، والطبراني في «الأوسط» (٨١٩)، والبغوي (٨٩٦).
[ ٣١ / ١٣٩ ]
- فوائد:
- قال أَبو زُرعَة الرازي: عمر بن عبد الله بن أبي خثعم واهي الحديث، حدث عن يحيى بن أبي كثير ثلاثة أحاديث، لو كانت في خمس مئة حديث لأفسدتها. «سؤالات البرذعي» (٤٦٠).
- وقال البزار: عمر بن عبد الله قد حدث عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي هريرة بأحاديث لم يُتَابَع عليها، منها؛ ما حدث به أَبو كُريب، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا عمر بن أبي خثعم، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ أن النبي ﷺ قال: من صلى بعد المغرب ست ركعات. «مسنده» (٨٦٢٩).
[ ٣١ / ١٤٠ ]
١٤٢٢٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:
«كان النبي ﷺ يضطجع بعد ركعتي الفجر على شقه الأيمن، ثم يجلس» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع».
أخرجه ابن ماجة (١١٩٩) قال: حدثنا عمر بن هشام، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا شعبة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٤٦٠) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: حدثنا محمد بن صلت، كوفي، قال: حدثنا أَبو كدينة.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وأَبو كدينة، يحيى بن المهلب) عن سهيل بن أبي صالح السَّمَّان، عن أبيه، فذكره (^٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: اسم أبي كدينة: يحيى بن المهلب.
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٣١٥٩)، وتحفة الأشراف (١٢٦٨٥ و١٢٧٩٩)، وأطراف المسند (٩١٩٦). والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم ٩/ ٣٣.
[ ٣١ / ١٤١ ]
١٤٢٢١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا صلى أحدكم الركعتين قبل صلاة الصبح، فليضطجع على جنبه الأيمن» (^١).
- وفي رواية: «إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر، فليضطجع على يمينه» (^٢).
- وفي رواية: «إذا صلى أحدكم الركعتين قبل الصبح، فليضطجع على يمينه. فقال له مروان بن الحكم: أما يجزئ أحدنا ممشاه إلى المسجد حتى يضطجع على يمينه؟ قال عُبيد الله في حديثه: قال: لا، قال: فبلغ ذلك ابن عمر، فقال: أكثر أَبو هريرة على نفسه، قال: فقيل لابن عمر: هل تنكر شيئًا مما يقول؟ قال: لا، ولكنه اجترأ وجبنا، قال: فبلغ ذلك أبا هريرة، قال: فما ذنبي إن كنت حفظت ونسوا» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) اللفظ للترمذي.
[ ٣١ / ١٤١ ]
أخرجه أحمد (٩٣٥٧) قال: حدثنا عفان. و«أَبو داود» (١٢٦١) قال: حدثنا مُسدد، وأَبو كامل، وعُبيد الله بن عمر بن ميسرة. و«التِّرمِذي» (٤٢٠) قال: حدثنا بشر بن معاذ العَقَدي. و«ابن خزيمة» (١١٢٠) قال: حدثنا بشر بن معاذ العَقَدي. و«ابن حِبَّان» (٢٤٦٨) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بشر بن معاذ العَقَدي.
خمستهم (عفان بن مسلم، ومُسَدَّد بن مسرهد، وأَبو كامل الجَحدري، فضيل بن حسين، وعُبيد الله بن عمر، وبشر بن معاذ) عن عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب من هذا الوجه، وقد روي عن عائشة، أن النبي ﷺ كان إذا صلى ركعتي الفجر في بيته اضطجع على يمينه.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٥٩)، وتحفة الأشراف (١٢٤٣٥)، وأطراف المسند (٩١٩٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٢١٥)، والبيهقي ٣/ ٤٥، والبغوي (٨٨٧).
[ ٣١ / ١٤٢ ]
١٤٢٢٢ - عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من لم يصل ركعتي الفجر، فليصلهما بعد ما تطلع الشمس» (^١).
- وفي رواية: «من نسي ركعتي الفجر، فليصلهما إذا طلعت الشمس» (^٢).
أخرجه التِّرمِذي (٤٢٣) قال: حدثنا عقبة بن مُكْرَم العَمِّي البصري. و«ابن خزيمة» (١١١٧) قال: حدثنا علي بن نصر بن علي الجهضمي، وعبد القدوس بن محمد بن شعيب بن الحَبحاب. و«ابن حِبَّان» (٢٤٧٢) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، بتستر، قال: حدثنا عبد القدوس بن محمد الحَبحابي.
ثلاثتهم (عقبة بن مُكرَم، وعلي بن نصر، وعبد القدوس) عن عَمرو بن عاصم الكلابي، عن همام بن يحيى، عن قتادة بن دعامة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نَهِيك، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ لا نعرفه إلا من هذا الوجه (^٤)، ولا نعلم أحدًا روى هذا الحديث عن همام، بهذا الإسناد، نحو هذا، إلا عَمرو بن عاصم الكلابي، والمعروف من حديث قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: من أدرك ركعة من صلاة الصبح، قبل أن تطلع الشمس، فقد أدرك الصبح.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) اللفظ لابن خزيمة.
(٣) المسند الجامع (١٣١٦٠)، وتحفة الأشراف (١٢٢١٧). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (١٤٣٦)، والبيهقي ٢/ ٤٨٤.
(٤) في «تحفة الأشراف»: «غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه»، والمُثبت عن نسخة الكروخي الخطية، الورقة (٣٧/ ب)، وطبعات شاكر ودار الصديق والتأصيل.
[ ٣١ / ١٤٣ ]
١٤٢٢٣ - عن ابن سِيلان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا تدعوا ركعتي الفجر، وإن طردتكم الخيل» (^١).
- وفي رواية: «لا تدعوهما، وإن طردتكم الخيل».
أخرجه أحمد (٩٢٤٢ و٩٢٥٨) قال: حدثنا خلف بن الوليد. و«أَبو داود» (١٢٥٨) قال: حدثنا مُسدد.
كلاهما (خلف بن الوليد، ومُسَدَّد بن مسرهد) عن خالد بن عبد الله الواسطي، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق المدني، عن محمد بن زيد بن مهاجر، عن ابن سيلان، فذكره (^٢).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٦٣٨٢) قال: حدثنا حفص بن غياث، عن محمد بن زيد، عن عبد رَبِّه، قال: سمعت أبا هريرة يقول: لا تدع ركعتي الفجر، ولو طرقتك الخيل. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣١٦١)، وتحفة الأشراف (١٥٤٨٣)، وأطراف المسند (١٠٩١٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨١٧٧).
[ ٣١ / ١٤٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن إِسحاق بن عبد الله العامري، المدني، ويُقال له: عَبَّاد، نزل البصرة، ليس بحُجة.
- قال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد القطان: سأَلتُ بالمدينة عن عبد الرَّحمَن بن إِسحاق، فلم أَرهم يحمدونه.
وقال أَبو طالب أَحمد بن حُميد: سأَلتُ أَحمد بن حنبل عن عبد الرَّحمَن بن إِسحاق المديني؟ فقال: روى عن أَبي الزِّناد أَحاديث مُنكرة، وكان يحيى لا يُعجبه، قلتُ: كيف هو؟ قال: صالح الحديث.
وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي عن عبد الرَّحمَن بن إِسحاق؟ فقال: يُقال له: عَبَّاد بن إِسحاق، مديني قدم البصرة، يُكتب حديثه ولا يُحتج به، وهو قريب من محمد بن إِسحاق صاحب المغازي، وهو حسن الحديث، وليس بثبت ولا قوي، وهو أَصلح من عبد الرَّحمَن بن إِسحاق أَبي شيبة. «الجرح والتعديل» ٥/ ٢١٢.
- وقال المَرُّوذي: قلتُ لأَبي عبد الله، يعني أحمد بن حنبل: فعبد الرحمن ابن إسحاق، كيف هو؟ قال: أَما ما كتبنا من حديثه، فقد حدث عن الزُّهْري بأَحاديث، كأَنه أراد، تفرد بها، ثم ذكر حديث محمد بن جبير في الحلف، حلف المطيبين، فأنكره أَبو عبد الله. وقال: ما رواه غيره. «سؤالاته» (٦١).
- وقال أَحمد بن حنبل: عبد الرَّحمَن بن إِسحاق المدني، روى عنه بشر بن المُفَضَّل، ويزيد بن زُريع، لا يُعرف بالمدينة، كان قدم عليهم البصرة، كان يحيى لا يَستَمرِئُه. «الضعفاء» للعُقيلي ٣/ ٣٧٥.
- وقال الدارقُطني: عبد الرَّحمَن بن إِسحاق، يُعرف بعَبَّاد، يُرمى بالقدر، ضعيف الحديث، روى عن الزُّهْري، روى عنه إبراهيم بن طهمان، وأَسماه عَبَّادا، والبصريون رووا فقالوا: عبد الرحمن بن إِسحاق. «الضعفاء والمتروكين» (٣٤١).
- وقال عبد الحق الإشبيلي: عبد الرَّحمَن بن إِسحاق، لا يُحتج بحديثه. «بيان الوهم والإيهام» (١١٢٨).
- وقال الدارَقُطني: يرويه محمد بن زيد بن مهاجر، واختُلف عنه؛
فرواه عبد الرَّحمَن بن إِسحاق، عنه، مرفوعًا.
قاله خالد الواسطي، وهارون بن مسلم.
⦗١٤٥⦘
ووقفَه ابن عُلَية، عن عبد الرَّحمَن بن إِسحاق.
والموقوف أَشبه بالصواب. «العلل» (١٦٤٨).
- وقال المِزِّي: رواه نُعيم بن الهَيصَم، عن هارون بن مسلم صاحب الحِناء، عن عبد الرَّحمَن بن إِسحاق المدني، عن محمد بن زيد، عن عبد رَبِّه بن سِيلان، عن أَبي هريرة.
ورواه نُعيم بن الهَيصَم أَيضًا، عن بشر بن المُفضل، عن محمد بن زيد، عن عبد رَبِّه بن سِيلان، عن أَبي هريرة.
وقال بعضهم: عبد الله بن سِيلان، وقال بعضهم: جابر بن سِيلان، والمشهور عبد رَبِّه بن سِيلان، ذَكرَه البخاري، وغيره.
ورواه عاصم بن عبد العزيز، عن محمد بن زيد، عن جابر بن سِيلان، عن أَبي هريرة.
وحديثًا آخر عن جابر بن سِيلان، عن ابن مسعود؛ في الاعتكاف. «تحفة الأشراف» (١٥٤٨٣).
[ ٣١ / ١٤٤ ]
١٤٢٢٤ - عن أبي ثور الأزدي، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ أمر بالركعتين قبل صلاة الفجر».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤٥٥) قال: أخبرنا أَبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا إسماعيل بن خليل، قال: أخبرنا ابن أبي زائدة، عن إسرائيل، عن عيسى بن أبي عزة، عن عامر، عن أبي ثور الأزدي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٦٢)، وتحفة الأشراف (١٤٨٧٢).
[ ٣١ / ١٤٥ ]
- فوائد:
- عامر؛ هو ابن شراحيل، الشعبي، وإسرائيل؛ هو ابن يونس بن أبي إسحاق، وابن أبي زائدة؛ هو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وأَبو بكر بن إسحاق؛ هو محمد بن إسحاق، الصاغاني.
[ ٣١ / ١٤٥ ]
• حديث ميمونة، عن أبي هريرة، قال:
«قلت: يا رسول الله، إني إذا رأيتك طابت نفسي، وقرت عيني، فأنبئني عن كل شيء، فقال: وقم بالليل والناس نيام، ثم ادخل الجنة بسلام».
موجود في الأدب
[ ٣١ / ١٤٦ ]
١٤٢٢٥ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم، إذا هو نام، ثلاث عقد، يضرب مكان كل عقدة: عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقده، فأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٤٨٦). والحُميدي (٩٩٠) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٣ (٧٣٠٦) قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ٢/ ٥٢ (١١٤٢) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و«مسلم» ٢/ ١٨٧ (١٧٦٩) قال: حدثنا عَمرو الناقد، وزهير بن حرب، قال عَمرو: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو داود» (١٣٠٦) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. و«النَّسَائي» ٣/ ٢٠٣، وفي «الكبرى» (١٣٠٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو يَعلى» (٦٢٧٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. وفي (٦٣٣٣) قال: حدثنا داود بن عَمرو الضبي، قال: حدثنا ابن أبي الزناد. و«ابن خزيمة» (١١٣١) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وعبد الجبار بن العلاء، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«ابن حِبَّان» (٢٥٥٣) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان العابد، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر الزُّهْري، عن مالك.
⦗١٤٧⦘
ثلاثتهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، وعبد الرَّحمَن بن أبي الزناد) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٥٣٢)، وسويد بن سعيد (١٧٢)، والقَعنَبي (٣٠١)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٢٩).
(٣) المسند الجامع (١٣١٦٣)، وتحفة الأشراف (١٣٦٨٧ و١٣٨٢٥)، وأطراف المسند (٩٧٧٧). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٢١٥ و٢٢١٧)، والبيهقي ٢/ ٥٠١، والبغوي (٩٢٠).
[ ٣١ / ١٤٦ ]
١٤٢٢٦ - عن عبد الرَّحمَن بن بابي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن العبد إذا نام عقد الشيطان عليه ثلاث عقد، فإن تعار من الليل فذكر الله حلت عقدة، فإن توضأ حلت عقدتان، فإن صلى ركعتين حلت العقد كلها، فحلوا عقد الشيطان ولو بركعتين».
أخرجه ابن خزيمة (١١٣٢) قال: حدثنا علي بن قرة بن حبيب بن يزيد بن مطر الرماح، قال: حدثنا أبي، قال: أخبرنا شعبة، عن يَعلى بن عطاء، عن عبد الرَّحمَن بن بابي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٦٣).
[ ٣١ / ١٤٧ ]
- فوائد:
- قال ابن حجر: رواه ابن جرير، عن ابن المثنى، وسعيد بن الربيع، عن ابن مهدي، عن شعبة، به، ولم يرفعه. «إتحاف المهرة» (١٩٠٣٨).
[ ٣١ / ١٤٧ ]
١٤٢٢٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«على قافية رأس أحدكم بالليل حبل، فيه ثلاث عقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإذا قام فتوضأ انحلت عقدة، فإذا قام إلى الصلاة انحلت عقده كلها، فيصبح نشيطا طيب النفس قد أصاب خيرا، وإن لم يفعل، أصبح كسلا خبيث النفس لم يصب خيرا» (^١).
⦗١٤٨⦘
أخرجه أحمد (٧٤٣٤). وابن ماجة (١٣٢٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو بكر بن أبي شيبة) عن أبي معاوية محمد بن خازم، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٣١٦٤)، وتحفة الأشراف (١٢٥٥٠)، وأطراف المسند (٩٣٠٠). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٢١٦).
[ ٣١ / ١٤٧ ]
١٤٢٢٨ - عن الحسن البصري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«على ابن آدم ثلاث عقد بجرير، إذا بات من الليل، فإن هو تعار من الليل فذكر الله، ﷿، انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن قام فعزم فصلى انحلت العقد جميعا، وإن هو بات ولم يذكر الله، ﷿، ولم يتوضا، ولم يصل، حتى يصبح، أصبح وعليه العقد جميعا».
أخرجه أحمد (١٠٤٥٧) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثني المبارك، عن الحسن، فذكره.
• أَخرجه أحمد (١٠٤٥٨ و١٠٤٦١) قال: حدثنا إسماعيل، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال: إذا نام أحدكم عقد على رأسه ثلاث عقد بجرير، فإن قام فذكر الله، ﷿، أطلقت واحدة، وإن مضى فتوضأ أطلقت الثانية، فإن مضى فصلى أطلقت الثالثة، فإن أصبح، ولم يقم شيئًا من الليل، ولم يصل، أصبح وهو عليه، يعني الجرير. «موقوف» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٦٥)، وأطراف المسند (٩٠٢٩)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٦٢.
[ ٣١ / ١٤٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
- ومبارك بن فضالة ضعيفٌ، انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥٢).
⦗١٤٩⦘
- وقال الدارقُطني: يرويه يونس بن عبيد، واختُلِف عنه؛
فرواه عبد الوارث، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعا.
وخالفه إسماعيل ابن عُلَية، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وغيرهما، فرووه، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة، موقوفا.
ورواه المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «العلل» (١٥٥٠).
- يونس؛ هو ابن عبيد، وإسماعيل؛ هو ابن إبراهيم ابن عُلَية.
[ ٣١ / ١٤٨ ]
١٤٢٢٩ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، ﵁، أن رسول الله ﷺ قال:
«يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم، إذا هو نام، ثلاث عقد، يضرب كل عقدة مكانها: عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقده كلها، فأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان».
أخرجه البخاري ٤/ ١٢٢ (٣٢٦٩) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٦٦)، وتحفة الأشراف (١٣٣٧٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٨٢١)، والبيهقي ٣/ ١٥.
[ ٣١ / ١٤٩ ]
- فوائد:
- يحيى بن سعيد؛ هو ابن قيس الأَنصاري، وأخو إسماعيل؛ هو عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبَحي، أَبو بكر بن أبي أويس.
[ ٣١ / ١٤٩ ]
١٤٢٣٠ - عن الحسن البصري، عن أبي هريرة، قال:
«ذكروا عند النبي ﷺ رجلا، أو أن رجلا قال: يا رسول الله، إن فلانا نام البارحة، ولم يصل حتى أصبح، قال: بال الشيطان في أذنه» (^١).
- وفي رواية: «أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ فقال: إن فلانا نام البارحة، ولم يصل شيئًا حتى أصبح، فقال: بال الشيطان في أذنه.
قال يونس: وقال الحسن: إن بوله والله ثقيل».
أخرجه أحمد (٧٥٢٨) قال: حدثنا عبد الأعلى. وفي ٢/ ٤٢٧ (٩٥١٢) قال: حدثنا إسماعيل.
كلاهما (عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وإسماعيل ابن عُلَية) عن يونس بن عبيد، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٧٥٢٨).
(٢) المسند الجامع (١٣١٦٧)، وأطراف المسند (٩٠٥٠)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٦٢. والحديث؛ أخرجه الإسماعيلي في «المعجم» (٢٦٤).
[ ٣١ / ١٥٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
[ ٣١ / ١٥٠ ]
١٤٢٣١ - عن سويد بن غفلة، عن أبي الدرداء، أو أبي ذر، قال: ما من رجل يريد أن يقوم ساعة من الليل، فيغلبه عيناه عنها، إلا كتب الله له أجرها، وكان نومه صدقة تصدق بها الله عليه.
أخرجه عبد الرزاق (٤٢٢٤) عن الثوري، عن عبدة بن أبي لبابة، عن سويد بن غفلة، فذكره.
⦗١٥١⦘
- أخرجه عبد الرزاق (٤٢٢٥) عن أبي معشر، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، مِثلَه.
[ ٣١ / ١٥٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو مَعشَر؛ هو نَجيح بن عبد الرَّحمَن السِّنْدي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٥٤١).
- قال أَبو داود: سمعت أحمد بن حنبل، قيل له: أَبو معشر، يعني نجيح المدني؟ فقال: كان صدوقا ثقة، ولكن كان يرفع أحاديث.
وسمعت أحمد مرة ذكره فقال نحو هذا، قال: ولكن لا يقيم الإسناد؛ يجعل أحاديث المَقبُري عن أبي هريرة، وكان أعجميا. «مسائل أبي داود لأحمد» (١٩٣٥).
- الثوري؛ هو سفيان بن سعيد بن مسروق، أَبو عبد الله الكوفي.
[ ٣١ / ١٥١ ]
١٤٢٣٢ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«رحم الله رجلا قام من الليل فصلى، وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء، ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت، وأيقظت زوجها فصلى، فإن أبى نضحت في وجهه الماء» (^١).
أخرجه أحمد (٧٤٠٤) و٢/ ٤٣٦ (٩٦٢٥). وابن ماجة (١٣٣٦) قال: حدثنا أحمد بن ثابت الجَحدري. و«أَبو داود» (١٣٠٨ و١٤٥٠) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«النَّسَائي» ٣/ ٢٠٥، وفي «الكبرى» (١٣٠٢) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم. و«ابن خزيمة» (١١٤٨) قال: حدثنا أَبو قدامة، ومحمد بن بشار. و«ابن حِبَّان» (٢٥٦٧) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا أَبو قدامة.
خمستهم (أحمد بن حنبل، وأحمد بن ثابت، ومحمد بن بشار، ويعقوب بن إبراهيم، وأَبو قدامة، عُبيد الله بن سعيد) عن يحيى بن سعيد القطان، عن محمد بن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٤٠٤).
(٢) المسند الجامع (١٣١٦٨)، وتحفة الأشراف (١٢٨٦٠)، وأطراف المسند (٩١٢٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٢٨)، والبيهقي ٢/ ٥٠١.
[ ٣١ / ١٥١ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه ابن عَجلان، واختُلِف عنه؛
فرواه يحيى بن أيوب، ويحيى بن سعيد القطان، وسليمان بن بلال، عن ابن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه ابن عُيينة، عن ابن عَجلان، واختُلِف عنه؛
فقال ابن أبي عمر: عن سفيان، عن ابن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، أو عن ابن عَجلان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وقال حسين الجعفي: عن ابن عُيينة، عن ابن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، رفعه.
وتابعه عبد الرَّحمَن بن بشر بن الحكم، عن ابن عُيينة.
وقال الحميدي: عن ابن عُيينة، عن ابن عَجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «العلل» (١٥٠٦).
[ ٣١ / ١٥٢ ]
١٤٢٣٣ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
«رحم الله رجلا قام من الليل».
قال سفيان: لا ترش في وجهه، تمسحه.
أخرجه أحمد (٧٣٦٣) قال: قرئ على سفيان: عن ابن عَجلان، عن سعيد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٦٩)، وأطراف المسند (٩٣٨٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٠٢).
[ ٣١ / ١٥٢ ]
- فوائد:
- سفيان؛ هو ابن عُيينة.
[ ٣١ / ١٥٢ ]
١٤٢٣٣ م- عن ابن المُنكدِر، قال: حدثني من سمع أبا هريرة، لا أراه إلا رفعه، يقول:
«إذا قام أحدكم من الليل، فليوقظ أهله، فإن لم تستيقظ، فلينضح وجهها بالماء».
أخرجه عبد الرزاق (٤٧٣٩) عن الثوري، عن ابن المُنكدِر، فذكره.
[ ٣١ / ١٥٣ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الثوري، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو عامر العَقَدي، عن الثوري، عن ابن المُنكدِر، عن أبي هريرة.
وخالفه عبد الرَّحمَن بن مهدي، رواه عن ابن المُنكدِر، عمن سمع أبا هريرة.
وكذلك قال وكيع، وعبد الله بن الوليد العدني، وإبراهيم بن خالد الصَّنْعاني، عن الثوري، وكلهم قال عن الثوري أنه شك في رفعه، إلا وكيع فإنه رفعه بغير شك. «العلل» (١٦١٥).
- قلنا: ابن المُنكدِر؛ هو محمد، والثوري؛ هو سفيان بن سعيد.
[ ٣١ / ١٥٣ ]
• حديث الأغر، عن أبي سعيد، وأبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا استيقظ الرجل من الليل، وأيقظ امرأته، فصليا ركعتين، كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات».
سلف في مسند أبي سعيد الخُدْري، ﵁.
[ ٣١ / ١٥٣ ]
١٤٢٣٤ - عن أبي عبد الله، سلمان الأغر، قال: قال أَبو هريرة: قال رسول الله ﷺ:
«من صلى في ليلة بمئة آية، لم يكتب من الغافلين، ومن صلى في ليلة بمئتي آية، فإنه يكتب من القانتين المخلصين».
أخرجه ابن خزيمة (١١٤٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا سعد بن عبد الحميد، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن موسى بن عُقبة، عن عبد الله بن سلمان، عن أبيه أبي عبد الله، سلمان الأغر، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٧٠)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٦٧. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٨٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٠٠١).
[ ٣١ / ١٥٣ ]
- فوائد:
- قلنا إسناده ضعيف؛ لضعف عبد الرَّحمَن بن أَبي الزناد، وهو عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن ذَكوان، المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٦٨٩).
[ ٣١ / ١٥٣ ]
١٤٢٣٥ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا قام أحدكم من الليل، فاستعجم القرآن على لسانه، فلم يدر ما يقول، فليضطجع» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٤٢٢١). وأحمد (٨٢١٤) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام. و«مسلم» ٢/ ١٩٠ (١٧٨٦) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«أَبو داود» (١٣١١) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٩٩٠) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أخبرنا حبان، قال:
⦗١٥٤⦘
أخبرنا عبد الله. و«ابن حِبَّان» (٢٥٨٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن المبارك) عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٣١٧١)، وتحفة الأشراف (١٤٦٩٢ و١٤٧٢١)، وأطراف المسند (١٠٤٧٨). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٢٢٢)، والبيهقي ٣/ ١٦، والبغوي (٩٤١).
[ ٣١ / ١٥٣ ]
١٤٢٣٦ - عن يحيى بن النضر، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«إذا قام أحدكم من الليل، فاستعجم القرآن على لسانه، فلم يدر ما يقول، اضطجع».
أخرجه ابن ماجة (١٣٧٢) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن أَبي بكر بن يحيى بن النضر، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٧٢)، وتحفة الأشراف (١٤٨١٥).
[ ٣١ / ١٥٤ ]
١٤٢٣٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال:
«قال رسول الله ﷺ: سمعتك يا أبا بكر تخافت بالقراءة؟ قال: قد أسمعت من ناجيت، وقال: سمعتك يا عمر تجهر بقراءتك؟ قال: أنفر الشياطين، وأوقظ الوسنان، وسمعتك يا بلال تقرأ من هذه السورة، ومن هذه السورة؟ قال: كلام طيب، يجمع الله بعضه إلى بعض، فقال النبي ﷺ: كلكم قد أصاب» (^١).
أخرجه أَبو داود (١٣٣٠) قال: حدثنا أَبو حصين بن يحيى الرازي (^٢)، قال: حدثنا أسباط بن محمد، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٣٢/ ١٦٤، إذ أخرجه من طريق علي بن حرب الطائي، عن أسباط بن محمد، به، وذلك أن أبا داود لم يذكر متنه، وإنما أحاله على متن حديث أبي قتادة الأَنصاري، والذي سلف برقم (١٣٢٨١)، وفيه قصة القراءة، إذ قال عقبه: حدثنا أَبو حصين بن يحيى الرازي، قال: حدثنا أسباط بن محمد، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بهذه القصة، لم يذكر: فقال لأَبي بكر: ارفع شيئا، ولعمر: اخفض شيئا، زاد: وقد سمعتك يا بلال وأنت تقرأ من هذه السورة، ومن هذه السورة، قال: كلام طيب يجمع الله تعالى بعضه إلى بعض، فقال النبي ﷺ: كلكم قد أصاب.
(٢) قال ابن ماكولا: وأما حصين، بفتح الحاء، وكسر الصاد، فهوأَبو حصين بن يحيى بن سليمان الرازي. «الإكمال» ٢/ ٤٨٠.
(٣) المسند الجامع (١٤٤٦٣)، وتحفة الأشراف (١٥٠٠٤). والحديث؛ أخرجه هشام بن عمار «حديثه» (١٠٤)، والبيهقي ٣/ ١١.
[ ٣١ / ١٥٤ ]
١٤٢٣٨ - عن أبي خالد الوالبي، عن أبي هريرة، قال:
«كان النبي ﷺ إذا قام من الليل يخفض طورا، ويرفع طورا» (^١).
- وفي رواية: «كانت قراءة النبي ﷺ بالليل يرفع طورا، ويخفض طورا» (^٢).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة؛ أنه كان إذا قام من الليل رفع صوته طورا، وخفضه طورا، وكان يذكر أن رسول الله ﷺ كان يفعل ذلك» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٠١) قال: حدثنا حفص. و«أَبو داود» (١٣٢٨)
⦗١٥٥⦘
قال: حدثنا محمد بن بكار بن الريان، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. و«ابن خزيمة» (١١٥٩) قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى، يعني ابن يونس (ح) وحدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير الهمداني. و«ابن حِبَّان» (٢٦٠٣) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي، قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: حدثنا عيسى بن يونس.
أربعتهم (حفص بن غياث، وعبد الله بن المبارك، وعيسى بن يونس، وعبد الله بن نُمير) عن عمران بن زائدة بن نشيط، عن أبيه، عن أبي خالد الوالبي، فذكره (^٤).
- قال أَبو داود: أَبو خالد الوالبي اسمه هرمز.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) اللفظ لابن خزيمة.
(٤) المسند الجامع (١٤٤٦٢)، وتحفة الأشراف (١٤٨٨٢). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٣٥٢)، والبزار (٩٦٦٣)، والبيهقي ٣/ ١٢.
[ ٣١ / ١٥٤ ]
- فوائد:
- قال المِزِّي: رواه حفص بن غياث، عن عمران بن زائدة بن نشيط، عن جَدِّه، عن أبي خالد الوالبي به، عن أبي هريرة.
ورواه وكيع، عن عمران بن زائدة، عن أبيه، عن أبي خالد، مرسلا، ليس فيه: عن أبي هريرة. «تحفة الأشراف» (١٤٨٨٢).
[ ٣١ / ١٥٥ ]
١٤٢٣٩ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا قام أحدكم من الليل، فليصل ركعتين خفيفتين، يفتتح بهما صلاته» (^١).
- وفي رواية: «إذا قام أحدكم يصلي من الليل، فليبدا بركعتين خفيفتين» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٥٦٢) عن هشام بن حسان. و«الحميدي» (١٠١٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب. و«أحمد» ٢/ ٢٣٢ (٧١٧٦) قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن هشام. وفي ٢/ ٢٧٨ (٧٧٣٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا هشام. وفي
⦗١٥٧⦘
٢/ ٣٩٩ (٩١٧١) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا هشام بن حسان. و«مسلم» ٢/ ١٨٤ (١٧٥٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام. و«أَبو داود» (١٣٢٣) قال: حدثنا الربيع ابن نافع أَبو توبة، قال: حدثنا سليمان بن حَيَّان، عن هشام بن حسان. و«التِّرمِذي» في «الشمائل» (٢٦٨) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام، يعني ابن حسان. و«ابن خزيمة» (١١٥٠) قال: حدثنا إسماعيل بن بشر بن منصور السليمي، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن هشام. و«ابن حِبَّان» (٢٦٠٦) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، بعسقلان، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا محمد بن سلمة الحراني، عن هشام بن حسان.
كلاهما (هشام، وأيوب بن أبي تميمة) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٣).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٦٦٨٣) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا هشام، عن ابن سِيرين، قال: قال أَبو هريرة: إذا قام أحدكم من الليل، فليفتتح بركعتين خفيفتين. «موقوف».
• وأخرجه أَبو داود (١٣٢٤) قال: حدثنا مخلد بن خالد، قال: حدثنا إبراهيم، يعني ابن خالد، عن رباح، عن مَعمَر، عن أيوب، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: إذا بمعناه، زاد: ثم ليطول بعد ما شاء. «موقوف».
⦗١٥٨⦘
- قال أَبو داود: روى هذا الحديث حماد بن سلمة، وزهير بن معاوية، وجماعة، عن هشام، أوقفوه على أبي هريرة، وكذلك رواه أيوب، وابن عون، أوقفوه على أبي هريرة، ورواه ابن عَون، عن محمد، قال: فيهما تجوز.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٧١٧٦).
(٣) المسند الجامع (١٣١٧٣)، وتحفة الأشراف (١٤٤٥٦ و١٤٥٦١ و١٤٥٧٢)، وأطراف المسند (١٠٢٣٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٩٩٣)، وأَبو عَوانة (٢٢٣٩: ٢٢٤١)، والبيهقي ٣/ ٦، والبغوي (٩٠٧ و٩٠٨).
[ ٣١ / ١٥٦ ]
١٤٢٣٩ م- عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ كان يفتتح صلاته من الليل، بركعتين خفيفتين».
أخرجه ابن أبي شيبة (٦٦٨٥) قال: حدثنا أَبو خالد، عن هشام، عن ابن سِيرين، فذكره.
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٦٦٨٤) قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام، عن محمد، قال: ما رأيته افتتح صلاة تطوع إلا بركعتين خفيفتين.
[ ٣١ / ١٥٨ ]
- فوائد:
- قال البيهقي: رواه جماعة عن هشام موقوفا على أبي هريرة، منهم حماد ابن سلمة، وحماد بن زيد.
وكذلك رواه أيوب وابن عون، عن ابن سِيرين. «السنن الكبرى» ٣/ ٦.
- محمد؛ هو ابن سِيرين، وهشام؛ هو ابن حسان، وأَبو خالد؛ هو سليمان بن حَيَّان الأحمر، وأَبو أسامة؛ هو حماد بن أسامة.
[ ٣١ / ١٥٨ ]
١٤٢٤٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، وعبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«لا توتروا بثلاث، أوتروا بخمس، أو بسبع، ولا تشبهوا بصلاة المغرب».
أخرجه ابن حبان (٢٤٢٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حَرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني سليمان بن بلال، عن صالح بن كَيْسان، عن عبد الله بن الفضل، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، وعبد الرَّحمَن الأعرج، فذكراه (^١).
_________________
(١) أخرجه الدارقُطني (١٦٥٠ و١٦٥١)، والبيهقي ٣/ ٣١.
[ ٣١ / ١٥٨ ]
- فوائد:
- ابن وهب؛ هو عبد الله بن وهب، المصري، وحَرملة؛ هو ابن يحيى، المصري.
[ ٣١ / ١٥٨ ]
١٤٢٤١ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الله وتر يحب الوتر» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٩٨٠٢) عن مَعمَر، عن أيوب. و«ابن أبي شيبة» (٦٩٣٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام. و«أحمد» ٢/ ٢٧٧ (٧٧١٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثني مَعمَر، عن أيوب. وفي ٢/ ٢٩٠ (٧٨٨٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام. وفي ٢/ ٤٩١ (١٠٣٧٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا هشام. و«الدَّارِمي» (١٧٠٢) قال: أخبرنا الحكم بن موسى، عن هقل بن زياد، عن هشام. و«ابن خزيمة» (١٠٧١) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، وزياد بن يحيى الحساني، قال زياد: حدثنا، وقال نصر: أخبرنا عبد العزيز بن عبد الصمد، قال: حدثنا هشام.
كلاهما (أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وهشام بن حسان القردوسي) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٢).
- في رواية عبد الرزاق في «المُصَنَّف»: قال أيوب: فكان ابن سِيرين يستحب الوتر من كل شيء، حتى لياكل وترا.
• أَخرجه عبد الرزاق (٤٥٨٠) عن مَعمَر، عن أيوب، عن ابن سِيرين، قال: كان أَبو هريرة يقول: إن الله وتر يحب الوتر.
قال أيوب، أو غيره: فكان ابن سِيرين يستحب الوتر من كل شيء، حتى إن كان لياكل وترا. «موقوف» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) المسند الجامع (١٣١٧٤)، وأطراف المسند (١٠٢٢٥). والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «أخبار أصبهان» (١٩٨٨).
(٣) كذا ورد في هذا الموضع، وسلف برقم (٩٨٠٢)، بإسناده ومتنه، مرفوعا، وقد اختلف فيه بين الوقف والرفع، كما بين الدارقُطني.
[ ٣١ / ١٥٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: رفعه هشام بن حسان، عن ابن سِيرين.
⦗١٦٠⦘
وتابعه عمران بن خالد، ومجاعة بن الزبير.
ووقفه أيوب، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة قوله.
واختلف عن هارون بن إبراهيم الأهوازي؛
فقيل: عنه، عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
وقيل: عنه، موقوفا.
وقال الربالي: عن ابن أَبي عَدي، عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة قوله. «العلل» (١٤٣٥).
[ ٣١ / ١٥٩ ]
١٤٢٤٢ - عن معاوية بن قرة المزني، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من لم يوتر فليس منا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٦٩٣٢). وأحمد (٩٧١٥) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا خليل بن مُرَّة، عن معاوية بن قرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٧٥)، وأطراف المسند (١٠٣٠٥)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٤٠. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٩٧).
[ ٣١ / ١٦٠ ]
- فوائد:
- قال ابن عبد الهادي: حديث معاوية بن قرة، عن أبي هريرة منقطع، قال أحمد بن حنبل: لم يسمع معاوية بن قرة من أبي هريرة ولا لقيه. «تنقيح التحقيق» ٢/ ٤٠٨.
- وكيع؛ هو ابن الجراح.
[ ٣١ / ١٦٠ ]
١٤٢٤٣ - عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة، قال:
«أوصاني خليلي بثلاث: الوتر قبل النوم، وركعتي الضحى، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر» (^١).
⦗١٦١⦘
- وفي رواية: «أوصاني خليلي بثلاث، لا أدعهن حتى أموت: الوتر قبل أن أنام، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر، ومن الضحى ركعتين» (^٢).
- وفي رواية: «أوصاني خليلي ﷺ بثلاث: بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أرقد» (^٣).
- وفي رواية: «أوصاني خليلي ﷺ بثلاث: الوتر أول الليل، وركعتي الضحى (^٤)، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر» (^٥).
أخرجه أحمد (٩٩١٨) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة (ح) وأَبو داود، قال: أخبرنا شعبة، عن عباس، يعني الجُريري. وفي (٩٩١٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي شمر الضبعي. و«الدَّارِمي» (١٥٧٥) قال: أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن عباس الجُريري. وفي (١٨٧٤) قال: أخبرنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن عباس الجُريري. و«البخاري» ٢/ ٥٨ (١١٧٨) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: أخبرنا شعبة، قال: حدثنا عباس الجُريري، هو ابن فروخ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٩١٨).
(٢) اللفظ للدارمي (١٥٧٥).
(٣) اللفظ لمسلم (١٦١٩).
(٤) في المطبوع من «المجتبى» للنسائي: «وركعتي الفجر» بدل «وركعتي الضحى».
(٥) اللفظ للنسائي (١٣٩١).
[ ٣١ / ١٦٠ ]
وفي ٣/ ٤١ (١٩٨١) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أَبو التياح. و«مسلم» ٢/ ١٥٨ (١٦١٩) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أَبو التياح. وفي (١٦٢٠) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عباس الجُريري، وأبي شمر الضبعي. و«النَّسَائي» ٣/ ٢٢٩ قال: أخبرنا سليمان بن سلم، ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق، عن النضر بن شميل، قال: أنبأنا شعبة، عن أبي شمر. وفي ٣/ ٢٢٩، وفي «الكبرى» (١٣٩١) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، ثم ذكر كلمة معناها: عن عباس الجُريري. وفي «الكبرى» (٤٧٨) قال: أخبرنا بشر بن
⦗١٦٢⦘
هلال الصواف البصري، قال: حدثنا عبد الوارث، عن أبي التياح. وفي (١٣٩٠) قال: أخبرنا سليمان بن سلم البلخي، عن النضر بن شميل، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي شمر. و«ابن خزيمة» (٢١٢٣) قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف، قال: حدثنا عبد الوارث، يعني ابن سعيد العنبري عن أبي التياح. و«ابن حِبَّان» (٢٥٣٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الصمد، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا عباس الجُريري.
ثلاثتهم (عباس بن فروخ الجُريري، وأَبو شمر الضبعي، وأَبو التَّيَّاح يزيد بن حميد) عن أبي عثمان النهدي عبد الرَّحمَن بن مل، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٧٦)، وتحفة الأشراف (١٣٦١٨)، وأطراف المسند (١٠٨٥٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥١٤)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١١)، والبزار (٩٥٢٣ و٩٥٢٤)، وأَبو عَوانة (٢١٢٢ و٢١٢٣ و٢٩٥٤)، والطبراني في «الأوسط» (٣٩٧٢)، والبيهقي ٣/ ٣٦ و٤/ ٢٩٣، والبغوي (٩٦٨).
[ ٣١ / ١٦١ ]
١٤٢٤٤ - عن الحسن البصري، عن أبي هريرة، قال:
«أوصاني خليلي بثلاث، (قال هُشيم:) فلا أدعهن حتى أموت: بالوتر قبل النوم، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر، والغسل يوم الجمعة» (^١).
- وفي رواية: «ثلاث أوصاني بهن خليلي ﷺ لا أدعهن أبدا: الوتر قبل أن أنام، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر، والغسل يوم الجمعة» (^٢).
- وفي رواية: «أوصاني النبي ﷺ بثلاث، لست بتاركهن في حضر ولا سفر: نوم على وتر، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى.
قال (^٣): ثم أوهم الحسن بعد، فجعل مكان الضحى: غسل يوم الجمعة» (^٤).
⦗١٦٣⦘
- وفي رواية: «أوصاني خليلي بالغسل يوم الجمعة» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧١٣٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٤٥٢).
(٣) القائل؛ قتادة، وجاء مصرحا باسمه، عند عبد الرزاق (٧٨٧٥).
(٤) اللفظ لأحمد (٧٦٥٨).
(٥) اللفظ لابن أبي شيبة.
[ ٣١ / ١٦٢ ]
أخرجه عبد الرزاق (٤٦١٨ و٤٨٥٠ و٧٨٧٥) عن مَعمَر، عن قتادة. و«ابن أبي شيبة» (٥٠٣٣) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا يونس. و«أحمد» ٢/ ٢٢٩ (٧١٣٨) قال: حدثنا هُشيم، وإسماعيل بن إبراهيم، عن يونس. وفي ٢/ ٢٣٣ (٧١٨٠) و٢/ ٢٦٠ (٧٥٢٧) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا يونس. وفي ٢/ ٢٥٤ (٧٤٥٢) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا جرير، يعني ابن حازم. وفي ٢/ ٢٧١ (٧٦٥٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن قتادة. وفي ٢/ ٣٢٩ (٨٣٣٩) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا المبارك. وفي ٢/ ٤٧٢ (١٠١١٥) قال: حدثنا يحيى، عن عمران أَبي بكر. وفي ٢/ ٤٨٩ (١٠٣٤٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. و«أَبو يَعلى» (٦٢٢٦) قال: حدثنا شَيبان، قال: حدثنا جَرير بن حازم. وفي (٦٢٣٦) قال: حدثنا شَيبان، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم.
ستتهم (قتادة بن دعامة، ويونس بن عبيد، وجرير بن حازم، والمبارك بن فضالة، وعمران بن مسلم، أَبو بكر، ويزيد بن إبراهيم) عن الحسن بن أبي الحسن البصري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٧٧)، وأطراف المسند (٩٠٣٠)، والمقصد العَلي (٣٦١)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٩٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٤٨٢ و١٧٣٦)، والمطالب العالية (٦٩٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٩٣)، والبزار (٩٩٨٧)، والطبراني في «الأوسط» (٢٢٢٥ و٢٦٣٢ و٣٥٠٧ و٧١٤٤).
[ ٣١ / ١٦٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
- وقال البخاري: قال ابن المبارك: عن معمر، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة.
⦗١٦٤⦘
ثم أوهم الحسن، فجعل مكان ركعتي الضحى، غسل يوم الجمعة.
وقال موسى: حدثنا ربيعة، عن الحسن، قال: حدثنا أَبو هريرة، نحوه، وقال: الغسل يوم الجمعة. «التاريخ الكبير» ٤/ ١٥.
- وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول، وذكر حديثا حدثه مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا ربيعة بن كلثوم، قال: سمعت الحسن يقول: حدثنا أَبو هريرة، قال: أوصاني خليلي ﷺ بثلاث.
قال أبي: لم يعمل ربيعة بن كلثوم شيئا، لم يسمع الحسن من أبي هريرة شيئا.
قلت لأبي، ﵀: إن سالما الخياط، روى عن الحسن، قال: سمعت أبا هريرة؟
قال: هذا ما يبين ضعف سالم. «المراسيل» (١١١).
- وسئل الدارقُطني؛ عن حديث أبي سعيد الأزدي، عن أبي هريرة، قال: أوصاني خليلي بثلاث؛ صوم ثلاثة أيام، والغسل يوم الجمعة، وأن لا أنام إلا على وتر.
فقال: يرويه قتادة، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو حاتم سويد بن إبراهيم، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي سعيد الأزدي، عن أبي هريرة.
وخالفه أبان العطار، فرواه عن قتادة، عن أبي سعيد الأزدي، لم يذكر فيه سالم بن أبي الجعد.
وقيل: عن سويد أبي حاتم أيضا مثل قول أبان العطار.
ورواه سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة.
قال: ليس فيها شيء ثابت. «العلل» (٢٢٤٣).
[ ٣١ / ١٦٣ ]
١٤٢٤٥ - عن أبي سعيد، من أزد شنوءة، عن أبي هريرة، قال:
«أوصاني خليلي ﷺ بثلاث، لا أدعهن في سفر ولا حضر: ركعتي الضحى، وصوم ثلاثة أيام من الشهر، وأن لا أنام إلا على وتر».
⦗١٦٥⦘
أخرجه أَبو داود (١٤٣٢) قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا أبان بن يزيد، عن قتادة، عن أبي سعيد، من أزد شنوءة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٧٨)، وتحفة الأشراف (١٤٩٤٠). والحديث؛ أخرجه تمام في «فوائده» (٦٥٨).
[ ٣١ / ١٦٤ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه أبان العطار، عن قتادة، عن أبي سعيد، من أزد شنوءة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ أوصاني خليلي بثلاث.
قلت: رواه سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة.
قلت لهما: فأيهما الصحيح؟
فقال أبي، وأَبو زُرعَة: سعيد أحفظهم. «علل الحديث» (٢٩٧ و٦٨٥).
- وقال الدارقُطني: يرويه قتادة، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو حاتم سويد بن إبراهيم، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي سعيد الأزدي، عن أبي هريرة.
وخالفه أبان العطار؛ فرواه عن قتادة، عن أبي سعيد الأزدي، لم يذكر فيه سالم بن أبي الجعد.
وقيل: عن سويد أبي حاتم أيضا مثل قول أبان العطار.
ورواه سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة.
قال: ليس فيها شيء ثابت. «العلل» (٢٢٤٣).
- قتادة؛ هو ابن دعامة، وأَبو داود؛ هو سليمان بن داود الطيالسي، وابن المثنى؛ هو محمد بن المثنى، العنزي.
[ ٣١ / ١٦٥ ]
١٤٢٤٦ - عن معبد بن عبد الله بن هشام، أنه سمع أبا هريرة يقول:
⦗١٦٦⦘
«أوصاني خليلي بثلاث، لا أدعهن حتى أموت: أوصاني بركعتي الضحى، وبصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وأن لا أنام إلا على وتر».
أخرجه أحمد (١٠٨٢٤) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا حيوة، قال: حدثني أَبو عَقيل زَهرة بن مَعبد، عن أبيه معبد بن عبد الله بن هشام، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٧٩)، وأطراف المسند (١٠٣٠٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٤٦٩).
[ ٣١ / ١٦٥ ]
- فوائد:
- حيوة؛ هو ابن شريح، أَبو زُرعَة المصري.
[ ٣١ / ١٦٦ ]
١٤٢٤٧ - عن سليمان بن أبي سليمان، أنه سمع أبا هريرة يقول:
«أوصاني خليلي ﷺ بثلاث، ولست بتاركهن في سفر ولا حضر: أن لا أنام إلا على وتر، وأن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وأن لا أدع ركعتي الضحى، فإنها صلاة الأوابين» (^١).
- وفي رواية: «أوصاني خليلي ﷺ أن لا أنام إلا على وتر» (^٢).
- وفي رواية: «أوصاني خليلي ﷺ أن أصلي الضحى، فإنها صلاة الأوابين» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٦٧٦٧) و٢/ ٤٠٨ (٧٨٨٤) قال: حدثنا أَبو خالد. و«أحمد» ٢/ ٥٠٥ (١٠٥٦٦) قال: حدثنا يزيد. و«الدَّارِمي» (١٨٧٣) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و«ابن خزيمة» (١٢٢٣) قال: حدثنا علي بن الحسين الدرهمي، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن هارون.
كلاهما (أَبو خالد الأحمر، سليمان بن حَيَّان، ويزيد بن هارون) عن العوام بن حوشب، قال: حدثنا سليمان بن أبي سليمان، فذكره.
⦗١٦٧⦘
• أَخرجه أحمد (٧٥٨٦) قال: حدثنا أَبو العباس، محمد بن السماك، قال: حدثنا العوام بن حوشب، قال: حدثني من سمع أبا هريرة يقول:
«أوصاني خليلي ﷺ بصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وبالوتر قبل النوم، وبصلاة الضحى، فإنها صلاة الأوابين».
لم يسم العوام بن حوشب من سمع أبا هريرة (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٦٧٦٧).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٧٨٨٤).
(٤) المسند الجامع (١٣١٨٠)، وأطراف المسند (٩٦١٤)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٨/ ٢٢٢. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٤٧٠).
[ ٣١ / ١٦٦ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه العوام بن حوشب، واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن صبيح بن السماك، عن العوام، عمن سمع أبا هريرة.
وغيره يرويه عن العوام، عن سليمان بن أبي سليمان، عن أبي هريرة.
وكذلك قال شعبة، وإسماعيل بن زكريا، ووكيع، ويزيد بن هارون، وإسحاق الأزرق، وحفص بن غياث، ومحمد بن عبيد، وهُشيم، عن العوام. «العلل» (٢٠٩٤).
[ ٣١ / ١٦٧ ]
١٤٢٤٨ - عن زاذان، عن أبي هريرة، قال:
«أوصاني خليلي بثلاث: الوتر قبل النوم، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى».
أخرجه أحمد (٩٢٠٦) قال: حدثنا نوح بن ميمون، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن سفيان، عن طارق بن عبد الرَّحمَن، عن زاذان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٨١)، وأطراف المسند (٩٣٣٠). والحديث؛ أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» ٤/ ٩١.
[ ٣١ / ١٦٧ ]
- فوائد:
- زاذان؛ هو أَبو عبد الله الكندي، الكوفي الضرير، وسفيان؛ هو ابن سعيد الثوري.
[ ٣١ / ١٦٧ ]
١٤٢٤٩ - عن أبي أيوب، عن أبي هريرة، قال:
«أوصاني أَبو القاسم ﷺ خليلي بثلاث لا أدعهن: الغسل يوم الجمعة، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر، والوِتر قبل النوم».
أخرجه أحمد (١٠٢٧٨) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا الخزرج، عن أبي أيوب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٨٢)، وأطراف المسند (١٠٥٤١). والحديث؛ أخرجه ابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٢/ ١/ ٤٨٥.
[ ٣١ / ١٦٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البَرقاني: قلت للدارقطني: أحمد بن يونس، عن الخزرج بن عثمان، عن أبي أيوب، عن أبي هريرة؟ فقال: الخزرج بصري يترك، وأَبو أيوب، عن أبي هريرة جماعة، ولكن هذا مجهول. «سؤالاته» (١٢٧).
- أَبو أيوب؛ هو الأُمَوي مولى عثمان بن عفان، والخزرج؛ هو ابن عثمان السعدي، ويونس؛ هو ابن محمد، البغدادي، المُؤَدِّب.
[ ٣١ / ١٦٨ ]
١٤٢٥٠ - عن أبي رافع الصائغ، قال: قال أَبو هريرة:
«ثلاثة حفظتهن عن خليلي أبي القاسم ﷺ: الوتر قبل النوم، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى» (^١).
أخرجه أحمد (٩٠٨٧) قال: حدثنا يونس. و«مسلم» ٢/ ١٥٨ (١٦٢١) قال: حدثني سليمان بن مَعبد، قال: حدثنا مُعَلى بن أسد.
كلاهما (يونس بن محمد المُؤَدِّب، ومعلى بن أسد) عن عبد العزيز بن المختار الأَنصاري، عن عبد الله بن فيروز الداناج، قال: حدثني أَبو رافع الصائغ، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣١٨٣)، وتحفة الأشراف (١٤٦٦٦)، وأطراف المسند (١٠٥٧٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٦٩)، والبيهقي ٣/ ٤٧.
[ ٣١ / ١٦٨ ]
- فوائد:
- أَبو رافع الصائغ؛ هو نفيع المدني، نزيل البصرة.
[ ٣١ / ١٦٩ ]
١٤٢٥١ - عن عبد الرَّحمَن بن الأصم، قال: قال أَبو هريرة:
«أوصاني خليلي بثلاث: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ولا أنام إلا على وتر».
أخرجه أحمد (٧٥٠٣) قال: حدثنا عبد الواحد الحداد، عن خلف بن مِهران، قال: سمعت عبد الرَّحمَن بن الأصم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٨٤)، وأطراف المسند (٩٧٣٠).
[ ٣١ / ١٦٩ ]
١٤٢٥٢ - عن مجاهد بن جبر، وشهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال:
«أوصاني خليلي بثلاث: أن لا أنام إلا على وتر، وأن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وأن لا أدع ركعتي الضحى».
أخرجه أحمد (١٠٤٥٤) قال: حدثنا معتمر، عن ليث، عن مجاهد، وشهر، فذكراه.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٤٩) و٢/ ٢٨١ (٦٧٦٨) و٢/ ٤١٠ (٧٩٠١) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن ليث. و«أحمد» ٢/ ٣١١ (٨٠٩١) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا شَريك، عن يزيد بن أبي زياد. وفي ٢/ ٤٩٩ (١٠٤٨٨) قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: حدثنا ليث بن أبي سُلَيم.
كلاهما (ليث بن أبي سُلَيم، ويزيد بن أبي زياد) عن مجاهد بن جبر، عن مجاهد، عن أبي هريرة، قال:
«أمرني رسول الله ﷺ بثلاث، ونهاني عن ثلاث: أمرني بركعتي الضحى كل يوم، والوِتر قبل النوم، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر، ونهاني عن نقرة كنقرة الديك، وإقعاء كإقعاء الكلب، والتفات كالتفات الثعلب» (^١).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٠٩١).
[ ٣١ / ١٦٩ ]
- وفي رواية: «أوصاني خليلي ﷺ بثلاث: أن لا أنام إلا على وتر، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى» (^١).
- وفي رواية: «نهاني خليلي أن أقعي كإقعاء القرد» (^٢).
- وفي رواية: «أوصاني خليلي أن لا أنام إلا على وتر» (^٣).
- وفي رواية: «أوصاني خليلي ﷺ بركعتي الضحى» (^٤).
- ليس فيه: «شهر بن حوشب».
• وأخرجه أحمد (٧٥٨٥) قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد، قال: حدثني من سمع أبا هريرة يقول:
«أوصاني خليلي بثلاث، ونهاني عن ثلاث: أوصاني بالوتر قبل النوم، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، قال: ونهاني عن الالتفات، وإقعاء كإقعاء القرد، ونقر كنقر الديك».
لم يسم يزيد بن أبي زياد من سمع أبا هريرة (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٤٨٨).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٩٤٩).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٦٧٦٨).
(٤) اللفظ لابن أبي شيبة (٧٩٠١).
(٥) المسند الجامع (١٣١٨٥)، وأطراف المسند (١٠١٦٠ و١٠٩٥١)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٧٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٤٢٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٧١٦)، والبزار (٩٧٩٢)، والطبراني في «الأوسط» (١٨٢٤)، والبيهقي ٢/ ١٢٠.
[ ٣١ / ١٧٠ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه ليث بن أبي سُلَيم، واختُلِف عنه؛
فرواه جَرير بن عبد الحميد، ويحيى بن محمد بن قيس، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة.
⦗١٧١⦘
ورواه معتمر، والحسن بن صالح، عن ليث، عن مجاهد، وشهر، عن أبي هريرة.
وقد رواه أيضا عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي حسين، عن شهر، عن أبي هريرة.
ورواه مطر الوراق، واختُلِف عنه؛
فرواه داود بن الزِّبْرِقان، عن مطر، عن شهر، عن أبي هريرة.
وخالفه عَزرة بن ثابت، فرواه عن مطر، عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة.
وله أصل عن ابن سِيرين، رواه عنه عبد الله بن المختار، وعبد الله بن عون، وعوف الأعرابي، وهشام بن حسان، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة.
ويشبه أن يكون محفوظا، والله أعلم. «العلل» (١٨٧٦).
[ ٣١ / ١٧٠ ]
١٤٢٥٣ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال:
«نهاني خليلي عن ثلاث، وأمرني بثلاث: نهاني أن أنقر نقر الديك، وأن ألتفت التفات الثعلب، أو أقعي إقعاء السبع، وأمرني بالوتر قبل النوم، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى».
أخرجه أَبو يَعلى (٢٦١٩) قال: قرئ على بشر بن الوليد: أخبركم أَبو يوسف، عن محمد بن عُبيد الله، عن عطاء، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٢٨٩)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٧٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٤٢٠).
[ ٣١ / ١٧١ ]
- فوائد:
- محمد بن عُبيد الله؛ هو ابن أبي سليمان، العَرزَمي، وأَبو يوسف؛ هو يعقوب بن إبراهيم، القاضي.
[ ٣١ / ١٧١ ]
١٤٢٥٤ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال:
«أوصاني خليلي ﷺ بثلاث: الوتر قبل النوم، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى».
⦗١٧٢⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٦٣٦٩) قال: حدثنا محمد بن الخطاب، قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا قيس بن سعد، عن عطاء، فذكره.
• أَخرجه عبد الرزاق (٤٨٤٩ و٧٨٧٦) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء، أن أبا هريرة قال: ثلاث لا أدعهن حتى ألقى أبا القاسم ﷺ: أن أبيت كل ليلة على وتر، وأن أصوم من كل شهر ثلاثة أيام، وصلاة الضحى.
قال ابن جُريج: قلت لعطاء: أرأيت إن زدت على ثلاثة أيام؟ فقال: فهو خير (^١). «موقوف».
_________________
(١) لفظ (٤٨٤٩). والحديث؛ أخرجه تمام في «فوائده» (١٢٨٠).
[ ٣١ / ١٧١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حماد بن سلمة لا يُحتج بروايته عن قيس بن سعد المَكِّي، انظر فوائد الحديث رقم (١٢٣).
- ومُؤَمَّل بن إِسماعيل منكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (١٦٤).
- والموقوف لا تقومُ به حُجَّة، ولا يُبنَى عليه حُكم.
- قال الدوري: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول، وسُئل عن قيس بن سعد، عن عطاء أَثبَت، أَو ابن جُريج عن عطاء؟ فقال: ابن جُريج عن عطاء أَثبَت. «تاريخه» (٤١٧).
[ ٣١ / ١٧٢ ]
١٤٢٥٥ - عن الأسود بن هلال، عن أبي هريرة، قال:
«أمرني رسول الله ﷺ بركعتي الضحى، وأن لا أنام إلا على وتر، وصيام ثلاثة أيام من الشهر».
أخرجه النَّسَائي ٤/ ٢٠٤ و٢١٨، وفي «الكبرى» (٢٦٩٠ و٢٧٢٨) قال: أخبرنا
⦗١٧٣⦘
زكريا بن يحيى، قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عاصم بن بهدلة، عن رجل، عن الأسود بن هلال، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٨٣٦٦) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا شَيبان. و«النَّسَائي» ٤/ ٢١٨، وفي «الكبرى» (٢٧٢٦) قال: أخبرنا محمد بن علي بن الحسن، قال: سمعت أبي، قال: أنبأنا أَبو حمزة. وفي ٤/ ٢١٨، وفي «الكبرى» (٢٧٢٧) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا أَبو معاوية.
كلاهما (أَبو معاوية، شَيبان بن عبد الرَّحمَن، وأَبو حمزة السُّكري محمد بن ميمون) عن عاصم بن بهدلة، عن الأسود بن هلال المحاربي، عن أبي هريرة، قال:
«أمرني رسول الله ﷺ بثلاث: بنوم على وتر، والغسل يوم الجمعة، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر» (^١).
- ليس فيه: «عن رجل» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣١٨٦)، وتحفة الأشراف (١٢١٩٠)، وأطراف المسند (٨٩٨٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٦٢٦).
[ ٣١ / ١٧٢ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عاصم بن أبي النجود، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو حمزة السكري وشيبان بن عبد الرَّحمَن، عن عاصم، عن الأسود بن هلال، عن أبي هريرة.
وروي عن أبي عَوانة، عن عاصم، عن رجل، عن الأسود بن هلال، عن أبي هريرة.
وروي، عن أبي عَوانة، عن عاصم، عن زر، عن الأسود بن هلال، عن أبي هريرة.
وقول أبي حمزة وشيبان أشبه بالصواب. «العلل» (٢٠٣٠).
[ ٣١ / ١٧٣ ]
١٤٢٥٦ - عن أبي الربيع، عن أبي هريرة، قال:
«عهد إلي رسول الله ﷺ في ثلاث لا أدعهن أبدا: أن لا أنام إلا على وتر، وصلاة الضحى، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٤٨٥١) عن إسرائيل بن يونس (^٢). و«أحمد» ٢/ ٢٧٧ (٧٧١١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا إسرائيل. و«التِّرمِذي» (٧٦٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة.
كلاهما (إسرائيل بن يونس، وأَبو عَوانة، الوضاح بن عبد الله) عن سماك بن حرب، عن أبي الربيع المدني، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف».
(٢) تصحف في طبعة المجلس العلمي إلى: «إسرائيل، عن يونس»، وهو على الصواب في طبعة الكتب العلمية (٤٨٦٥).
(٣) المسند الجامع (١٣١٨٧)، وتحفة الأشراف (١٤٨٨٣)، وأطراف المسند (١٠٥٩١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥١٨)، والبزار (٩٦٩٢).
[ ٣١ / ١٧٤ ]
- فوائد:
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي، قلت: سماك، عن أبي الربيع؟ قال أبي: أظنه الذي يحدث عنه علقمة بن مرثد، أَبو الربيع هذا. قلت لأبي: ما اسمه؟ قال: لا أدري. «العلل» (١٨٨٢).
[ ٣١ / ١٧٤ ]
١٤٢٥٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«أوصاني خليلي بثلاث: بصوم ثلاثة أيام من كل شهر، ولا أنام إلا على الوتر، وركعتي الضحى».
أخرجه ابن خزيمة (١٢٢٢) قال: حدثنا بشر بن خالد العسكري، قال: حدثنا
⦗١٧٥⦘
محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٨٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٩٠).
[ ٣١ / ١٧٤ ]
- فوائد:
- قال أحمد بن حنبل: الأوزاعي كثيرا مما يخطئ عن يحيى بن أبي كثير. «سؤالات المَرُّوذِي» (٢٦٨).
- الأوزاعي؛ هو عبد الرَّحمَن بن عَمرو، الشامي، ومحمد بن كثير؛ هو ابن أبي عطاء، الصَّنْعاني.
[ ٣١ / ١٧٥ ]
١٤٢٥٨ - عن رجل، يقال له: معروف، عن أبي هريرة، قال:
«أوصاني خليلي ﷺ أن لا أنام إلا على وتر».
أخرجه أحمد (٨٥٥٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا محمد بن واسع، عن رجل يقال له: معروف، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٨٩)، وأطراف المسند (١٠٩٤٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٤٣٠)، والطبراني في «الأوسط» (٣٦٦٩).
[ ٣١ / ١٧٥ ]
- فوائد:
- محمد بن واسع؛ هو ابن جابر، الأزدي، وهمام؛ هو ابن يحيى، وعفان؛ هو ابن مسلم، الصفار.
[ ٣١ / ١٧٥ ]
١٤٢٥٩ - عن أبي ثور الأزدي، عن أبي هريرة، قال:
«أمرني رسول الله ﷺ أن أوتر قبل أن أنام».
قال عيسى بن أبي عزة: وكان الشعبي يوتر أول الليل، ثم ينام.
أخرجه التِّرمِذي (٤٥٥). وأَبو يَعلى (٦٤٠٨) كلاهما عن أبي كُريب محمد بن
⦗١٧٦⦘
العلاء، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن إسرائيل، عن عيسى بن أبي عزة، عن الشعبي (^١)، عن أبي ثور الأزدي، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، وأَبو ثور الأزدي اسمه حبيب بن أَبي مُليكة.
- قال المِزِّي: قال أَبو القاسم: كذا قال أَبو عيسى، وفرق الحاكم أَبو أحمد بينهما، وجعل أبا ثور الأزدي فيمن لا يقف على اسمه، وقال: أَبو ثور حبيب بن أَبي مُليكة النهدي، ويقال: الحداني، سمع ابن عمر، روى عنه الشعبي، والله أعلم.
وقال أَبو عُبيد الآجري: سألتُ أَبا داود، عن أبي ثور الحداني؟ فقال: كوفي، جليل، أدرك أصحاب رسول الله ﷺ قلت: هو حبيب بن أَبي مُليكة؟ قال: قد قال قوم: هو حبيب بن أَبي مُليكة. «تحفة الأشراف».
_________________
(١) قوله: «عن الشعبي» سقط من طبعة دار المأمون لمسند أبي يَعلى، وهو على الصواب في طبعة دار القبلة (٦٣٧٧). - والحديث؛ أخرجه التِّرمِذي، وأَبو بكر الأبهري في «فوائده»، والدارقُطني في «الأفراد» (٩٧)، من طريق أبي كُريب، على الصواب.
(٢) المسند الجامع (١٣١٩٠)، وتحفة الأشراف (١٤٨٧١). والحديث؛ أخرجه أَبو بكر الأبهري في «فوائده» (٣٧)، والدارقُطني في «الأفراد» (٩٧).
[ ٣١ / ١٧٥ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: هذا حديثٌ غريبٌ من حديث الشعبي، عن أبي ثور الأزدي، عن أبي هريرة، تفرد به عيسى بن أبي عزة عنه، وتفرد به إسرائيل بن يونس، عن عيسى، وتفرد به يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن إسرائيل. «الأفراد» (٩٧)، و«أطراف الغرائب والأفراد» (٥٥١٥).
[ ٣١ / ١٧٦ ]
١٤٢٦٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗١٧٧⦘
«إن أحدكم إذا قام يصلي، جاءه الشيطان فلبس عليه، حتى لا يدري كم صلى، فإذا وجد ذلك أحدكم، فليسجد سجدتين وهو جالس» (^١).
- وفي رواية: «يأتي أحدكم الشيطان، فيلبس عليه في صلاته، فلا يدري أزاد أم نقص، فإذا وجد أحدكم ذلك، فليسجد سجدتين وهو جالس» (^٢).
- وفي رواية: «إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط، حتى لا يسمع الأذان، فإذا قضي الأذان أقبل، فإذا ثوب بها أدبر، فإذا قضي التثويب أقبل، يخطر بين المرء وقلبه، أو قال: نفسه، يقول: اذكر كذا، اذكر كذا، لما لم يكن يذكر، حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى، فإذا لم يدر أحدكم صلى ثلاثا، أو أربعا، فليسجد سجدتين وهو جالس» (^٣).
- وفي رواية: «إن الشيطان إذا سمع النداء ولى وله حصاص، فإذا سكت المؤذن أقبل حتى يخطر بين المرء وقلبه، لينسيه صلاته، فإذا شك أحدكم في صلاته، فليسلم، ثم ليسجد سجدتين وهو جالس» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٧٨٠٩).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٧٧٩).
(٤) اللفظ لأحمد (١٠٢٦٨).
[ ٣١ / ١٧٦ ]
- وفي رواية: «إذا ثوب بالصلاة، أدبر الشيطان له ضراط، وإذا سكت المؤذن، خطر بين أحدكم وبين نفسه، حتى ينسيه صلاته، فلا يدري كم صلى، فمن وجد من ذلك شيئا، فليسجد سجدتين» (^١).
- وفي رواية: «إذا نودي بالصلاة، أدبر الشيطان وله ضراط، فإذا قضي أقبل، فإذا ثوب بها أدبر، فإذا قضي أقبل، حتى يخطر بين الإنسان وقلبه، فيقول: اذكر كذا وكذا، حتى لا يدري أثلاثا صلى أم أربعا، فإذا لم يدر ثلاثا صلى، أو أربعا، سجد سجدتي السهو» (^٢).
⦗١٧٨⦘
- وفي رواية: «إن الشيطان يأتي أحدكم في صلاته، فيدخل بينه وبين نفسه، حتى لا يدري زاد، أو نقص، فإذا كان ذلك، فليسجد سجدتين قبل أن يسلم، ثم يسلم» (^٣).
- وفي رواية: «إن الشيطان يدخل بين بني آدم وبين نفسه، فلا يدري كم صلى، فإذا وجد ذلك، فليسجد سجدتين قبل أن يسلم» (^٤).
- وفي رواية: «إذا لبس الشيطان على أحدكم في صلاته، فلم يدر أثلاثا صلى أم أربعا، فليسجد سجدتين وهو جالس» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٥٥٠).
(٢) اللفظ للبخاري (٣٢٨٥).
(٣) اللفظ لابن ماجة (١٢١٦).
(٤) اللفظ لابن ماجة (١٢١٧).
(٥) اللفظ للنسائي (٥٩٥).
[ ٣١ / ١٧٧ ]
أخرجه مالك (^١) (٢٦٣) عن ابن شهاب. و«عبد الرزاق» (٣٤٦٢) قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (٣٤٦٤) عن ابن جُريج، قال: أخبرني ابن شهاب. وفي (٣٤٦٥) عن مَعمَر، عن الزُّهْري (ح) وذكر ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري. و«الحميدي» (٩٧٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزُّهْري. و«ابن أبي شيبة» (٢٣٨٩) و٢/ ٢٧ (٤٤٥٣) قال: حدثنا محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن يحيى. و«أحمد» ٢/ ٢٤١ (٧٢٨٤) قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٢٧٣ (٧٦٨٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني ابن شهاب. وفي ٢/ ٢٨٣ (٧٧٩٠) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا رباح، عن مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٢٨٤ (٧٨٠٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر (ح) وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٤٨٣ (١٠٢٦٨) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا فليح، عن سلمة بن صفوان بن سلمة الزرقي. وفي ٢/ ٥٠٣ (١٠٥٥٠) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. وفي ٢/ ٥٢٢ (١٠٧٧٩) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا هشام، عن يحيى. و«الدَّارِمي» (١٣١٦)
⦗١٧٩⦘
قال: أخبرنا وهب بن جرير، قال: حدثنا هشام، عن يحيى. وفي (١٦١٥) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام، عن يحيى. و«البخاري» ٢/ ٦٩ (١٢٣١) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (١٢٣٢) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب. وفي ٤/ ١٢٤ (٣٢٨٥) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير.
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٤٧٩ و٤٨٨)، وسويد بن سعيد (١٥٧)، وعبد الرَّحمَن بن القاسم (٢٤)، والقَعنَبي (٢٦٨)، وورد في «مسند الموطأ» (١٤٥).
[ ٣١ / ١٧٨ ]
و«مسلم» ٢/ ٨٢ (١٢٠٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك، عن ابن شهاب. وفي ٢/ ٨٣ (١٢٠٣) قال: حدثني عَمرو بن الناقد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا سفيان، وهو ابن عُيينة (ح) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن رُمح، عن الليث بن سعد، كلاهما عن الزُّهْري، بهذا الإسناد نحوه. وفي (١٢٠٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن يحيى بن أبي كثير. و«ابن ماجة» (١٢١٦) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا ابن إسحاق، قال: حدثني الزُّهْري. وفي (١٢١٧) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا ابن إسحاق، قال: أخبرني سلمة بن صفوان بن سلمة. و«أَبو داود» (١٠٣٠) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك، عن ابن شهاب. قال أَبو داود: وكذا رواه ابن عُيينة، ومعمر، والليث. وفي (١٠٣١) قال: حدثنا حجاج بن أبي يعقوب، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي الزُّهْري، عن محمد بن مسلم، بهذا الحديث بإسناده زاد: وهو جالس قبل التسليم. وفي (١٠٣٢) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا يعقوب، قال: أخبرنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن مسلم الزُّهْري، بإسناده ومعناه، قال: فليسجد سجدتين قبل أن يسلم ثم ليسلم. و«التِّرمِذي» (٣٩٧) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن ابن شهاب. و«النَّسَائي» ٣/ ٣٠، وفي «الكبرى» (٥٩٦ و١١٧٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب. وفي ٣/ ٣١، وفي «الكبرى» (١١٧٧) قال: أخبرنا بشر بن هلال، قال: حدثنا عبد الوارث، عن هشام الدَّستوائي، عن يحيى بن أبي كثير. وفي «الكبرى» (٥٩٥) قال: أخبرني عمران بن يزيد، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، وهو ابن سماعة، عن الأوزاعي، قال: حدثني الزُّهْري، ويحيى. و«أَبو يَعلى» (٥٩٥٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، والمقدمي، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري. وفي (٥٩٦٤) قال: حدثنا محمد بن إسحاق المُسَيبي،
⦗١٨٠⦘
قال: حدثني أَنس بن عياض، عن يونس، عن الزُّهْري.
[ ٣١ / ١٧٩ ]
وفي (٥٩٩٣) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. و«ابن خزيمة» (١٠٢٠) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، وعلي بن خشرم، قال سعيد: حدثنا، وقال علي: أخبرنا ابن عُيينة، عن الزُّهْري (ح) وحدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني ابن شهاب (ح) وحدثنا بُندَار، قال: أخبرنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري (ح) وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري. و«ابن حِبَّان» (١٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (١٦٦٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (٢٦٨٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: حدثنا عمي جويرية بن أسماء، عن مالك بن أنس، عن الزُّهْري.
أربعتهم (محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، ويحيى بن أبي كثير، وسلمة بن صفوان، ومحمد بن عَمرو بن علقمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
- قال البخاري عقب (١٢٢٢): قال أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن: إذا فعل أحدكم ذلك، فليسجد سجدتين وهو قاعد، وسمعه أَبو سلمة من أبي هريرة، ﵁.
- وقال أَبو محمد الدَّارِمي: ثوب: يعني أقيم.
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٩١)، وتحفة الأشراف (١٤٩٦٢ و١٥١٥١ و١٥٢٠٦ و١٥٢٣٩ و١٥٢٤٤ و١٥٢٥٢ و١٥٢٥٦ و١٥٣٩٣ و١٥٤٢٣)، وأطراف المسند (١٠٦٨٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٦٦)، والبزار (٧٨٥٣ و٨٥٩٣ و٨٥٩٤ و٨٦٨٧)، وأَبو عَوانة (١٨٩٩: ١٩٠٣)، والطبراني في «الأوسط» (٢٢٣٦ و٤٤٠٢)، والدارقُطني (١٤٠٣ و١٤٠٤)، والبيهقي ٢/ ٣٣٠ و٣٣١ و٣٣٩ و٣٤٠ و٣٥٣، والبغوي (٧٥٣).
[ ٣١ / ١٨٠ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: اختلف فيه على الزُّهْري؛
فرواه مالك بن أنس، وشعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد، ومعمر، وعبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر، والليث بن سعد، وابن جُريج، وأيوب بن موسى، وعَمرو بن الحارث، والأوزاعي، وابن أبي ذئب، وابن عُيينة، ومحمد بن إسحاق، وابن أخي الزُّهْري، وأَبو أويس، والنعمان بن راشد، وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي، والوليد بن محمد الموقري، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفهم زمعة بن صالح، وياسين الزيات فروياه، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
وكذلك قال بقية: عن الزبيدي، والأوزاعي عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
والصواب قول من قال: عن الزُّهْري، عن أبي سلمة. «العلل» (١٣٧٨).
- وقال الدارقُطني: يرويه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، واختلف في متنه؛
فرواه عمر بن يونس، عن عكرمة بن عمار، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وقال فيه: ويسجد سجدتين، ثم يسلم.
ورواه شيبان، وعلي بن المبارك، وهشام، والأوزاعي، وغيرهم عن يحيى، ولم يذكروا فيه التسليم قبل ولا بعد.
وكذلك قال الزُّهْري، عن أبي سلمة.
ورواه محمد بن إسحاق، عن سلمة بن صفوان بن سلمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وقال فيه: ثم يسلم، كما قال عكرمة بن عمار، عن يحيى، وهما ثقتان، وزيادة الثقة مقبولة.
ورواه فليح بن سليمان، عن سلمة بن صفوان، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وقال فيه: وليسلم، ثم يسجد سجدتين وهو جالس.
وهذا خلاف ما رواه ابن إسحاق. «العلل» (١٧٦١).
[ ٣١ / ١٨١ ]
١٤٢٦١ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ انصرف من اثنتين، فقال له ذو اليدين: أقصرت الصلاة أم نسيت، يا رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ: أصدق ذو اليدين؟ فقال الناس: نعم، فقام رسول الله ﷺ فصلى ركعتين أخريين، ثم سلم، ثم كبر فسجد مثل سجوده، أو أطول، ثم رفع، ثم كبر فسجد مثل سجوده، أو أطول، ثم رفع» (^١).
- وفي رواية: «صلى بنا رسول الله ﷺ إحدى صلاتي العشي: إما الظهر، وإما العصر، وأكثر ظني أنها العصر - ركعتين، ثم انصرف إلى جذع في المسجد، فاستند إليه وهو مغضب، وخرج سرعان الناس يقولون: قصرت الصلاة، قصرت الصلاة، وفي القوم أَبو بكر، وعمر، فهابا أن يكلماه، فقام ذو اليدين، فقال: يا رسول الله، أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فقال رسول الله ﷺ: ما يقول ذو اليدين؟ فقالوا: صدق، فصلى بنا رسول الله ﷺ ركعتين، ثم سلم، ثم كبر، وسجد كسجوده، أو أطول، ثم رفع، ثم كبر فسجد، ثم كبر ورفع.
قال محمد: فأخبرت عن عمران بن حصين، عن النبي ﷺ أنه قال: وسلم» (^٢).
- وفي رواية: «صلى رسول الله ﷺ الظهر، أو العصر، فسلم في الركعتين، ثم انصرف، فخرج سرعان الناس، فقالوا: خففت الصلاة، فقال ذو الشمالين: أخففت الصلاة أم نسيت؟ فقال النبي ﷺ: ما يقول ذو اليدين؟ قالوا: صدق، فصلى بهم الركعتين اللتين ترك، ثم سجد سجدتين وهو جالس، بعد ما سلم» (^٣).
- وفي رواية: «صلى رسول الله ﷺ إحدى صلاتي العشي، فصلى ركعتين، ثم سلم، وقام إلى خشبة معترضة في المسجد، فوضع يده عليها - قال
⦗١٨٣⦘
يزيد: وأرانا ابن عَون، ووضع كفيه إحداهما على ظهر الأخرى، وأدخل أصابعه العليا في السفلى واضعا خده الأيمن على ظهر كفه اليسرى، وقام كأنه غضبان،
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لأحمد (٧٨٠٧).
[ ٣١ / ١٨٢ ]
قال: فخرج السرعان من الناس، وجعلوا يقولون: قصرت الصلاة، قصرت الصلاة، وفي القوم أَبو بكر، وعمر، فلم يتكلما، وفي القوم رجل طويل اليدين يسمى ذو اليدين، فقال: يا رسول الله، أنسيت الصلاة أم قصرت؟ فقال: ما نسيت ولا قصرت الصلاة، فقال: أوكذلك؟ قالوا: نعم، قال: فرجع فأتم ما بقي، ثم سلم وكبر، فسجد طويلا، ثم رفع رأسه فكبر، وسجد مثلما سجد، ثم رفع رأسه وانصرف» (^١).
- وفي رواية: «صلى بنا رسول الله ﷺ إحدى صلاتي العشي - قال ابن سِيرين: سماها أَبو هريرة، ولكن نسيت أنا - قال: فصلى بنا ركعتين، ثم سلم، فقام إلى خشبة معروضة في المسجد فاتكأ عليها، كأنه غضبان، ووضع يده اليمنى على اليسرى، وشبك بين أصابعه، ووضع خده الأيمن على ظهر كفه اليسرى، وخرجت السرعان من أَبواب المسجد، فقالوا: قصرت الصلاة، وفي القوم أَبو بكر، وعمر، فهابا أن يكلماه، وفي القوم رجل في يديه طول، يقال له: ذو اليدين، قال: يا رسول الله، أنسيت أم قصرت الصلاة؟ قال: لم أَنس ولم تقصر، فقال: أكما يقول ذو اليدين؟ فقالوا: نعم، فتقدم فصلى ما ترك، ثم سلم، ثم كبر، وسجد مثل سجوده، أو أطول، ثم رفع رأسه وكبر، ثم كبر، وسجد مثل سجوده، أو أطول، ثم رفع رأسه وكبر.
فربما سألوه: ثم سلم؟ فيقول: نبئت أن عمران بن حصين قال: ثم سلم» (^٢).
- وفي رواية: «صلى بنا رسول الله ﷺ إحدى صلاتي العشي ركعتين، ثم سلم، ثم قام إلى خشبة كانت في المسجد يستند إليها، فخرج سرعان الناس
⦗١٨٤⦘
يقولون: قصرت الصلاة، وفي القوم أَبو بكر، وعمر، فهاباه أن يقولا له شيئا، وفي القوم رجل طويل اليدين، يسمى ذا اليدين، فقال: يا رسول الله، أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فقال: لم تقصر ولم أنس، قال: فإنما صليت ركعتين، فقال: أكما يقول ذو اليدين؟ قالوا: نعم، قال: فقام فصلى ركعتين، ثم سلم، ثم سجد سجدتين، ثم سلم» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للدارمي.
(٢) اللفظ للبخاري (٤٨٢).
(٣) اللفظ لابن ماجة.
[ ٣١ / ١٨٣ ]
- وفي رواية: «صلى بنا رسول الله ﷺ إحدى صلاتي العشي: الظهر، أو العصر، قال: فصلى بنا ركعتين، ثم سلم، ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد، فوضع يديه عليها، إحداهما على الأخرى، يعرف في وجهه الغضب، ثم خرج سرعان الناس، وهم يقولون: قصرت الصلاة، قصرت الصلاة، وفي الناس أَبو بكر، وعمر، فهاباه أن يكلماه، فقام رجل كان رسول الله ﷺ يسميه ذا اليدين، فقال: يا رسول الله، أنسيت أم قصرت الصلاة؟ قال: لم أَنس ولم تقصر الصلاة، قال: بل نسيت يا رسول الله، فأقبل رسول الله ﷺ على القوم، فقال: أصدق ذو اليدين؟ فأومؤوا: أي نعم، فرجع رسول الله ﷺ إلى مقامه، فصلى الركعتين الباقيتين، ثم سلم، ثم كبر وسجد مثل سجوده، أو أطول، ثم رفع وكبر، ثم كبر وسجد مثل سجوده، أو أطول، ثم رفع وكبر.
قال: فقيل لمحمد: سلم في السهو؟ فقال: لم أحفظه عن أبي هريرة، ولكن نبئت أن عمران بن حصين قال: ثم سلم» (^١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ في قصة ذي اليدين: أنه كبر وسجد. وقال هشام، يعني ابن حسان: كبر، ثم كبر وسجد» (^٢).
- وفي رواية: «صلى بنا رسول الله ﷺ إحدى صلاتي العشي، وأظن أنها الظهر، ركعتين، ثم قام إلى خشبة في قبلة المسجد، فوضع يديه عليها، إحداهما
⦗١٨٥⦘
على الأخرى، وخرج سرعان الناس، وقالوا: قصرت الصلاة، وفي القوم أَبو بكر، وعمر، رضوان الله عليهما، فهابا أن يكلماه، قال: وفي القوم رجل إما قصير اليدين، وإما طويلهما، يقال له: ذو اليدين، فقال: أقصرت الصلاة يا رسول الله، أم نسيت؟ فقال ﷺ: لم تقصر الصلاة ولم أنس،
_________________
(١) اللفظ لأبي داود (١٠٠٨).
(٢) اللفظ لأبي داود (١٠١١).
[ ٣١ / ١٨٤ ]
فقال: بل نسيت، فقال: أصدق ذو اليدين؟ فقالوا: نعم، فصلى بنا ركعتين، ثم سلم، ثم كبر، وسجد مثل سجوده، أو أطول، ثم رفع رأسه وكبر، ثم كبر، وسجد مثل سجوده، أو أطول، ثم رفع رأسه وكبر. قال: ونبئت عن عمران بن حصين، أنه قال: ثم سلم» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ سلم من اثنتين من صلاة العشي، فقام إليه ذو اليدين، فقال: أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فقال: كل ذلك لم يكن، ثم أقبل على الناس، فقال: أكما يقول ذو اليدين؟ قالوا: نعم، فأتم ما بقي من الصلاة، ثم سلم، ثم سجد سجدتي السهو» (^٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ سجدهما بعد ما سلم وتكلم» (^٣).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ سجد في وهمه بعد التسليم» (^٤).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ تكلم، ثم سجد سجدتي السهو» (^٥).
- وفي رواية: «سجد النبي ﷺ سجدتي السهو بعد ما سلم وكبر، فسجد وكبر وهو جالس، ثم رفع وكبر، ثم سجد وكبر، ثم رفع وكبر» (^٦).
أخرجه مالك (^٧) (٢٤٧) عن أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني. و«عبد الرزاق»
⦗١٨٦⦘
(٣٤٤٧) عن مَعمَر، عن أيوب. و«الحميدي» (١٠١٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب. و«ابن أبي شيبة» (٤٤٧٣) و٢/ ٣١ (٤٥٠١) و١٤/ ١٨٢ (٣٧٣١٦) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن هشام.
_________________
(١) اللفظ لابن حبان (٢٦٧٥).
(٢) اللفظ لابن حبان (٢٢٤٩).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٤٤٧٣).
(٤) اللفظ لابن أبي شيبة (٤٥٠١).
(٥) اللفظ لأحمد (٧٣٦٨).
(٦) اللفظ للنسائي ٣/ ٢٦ (١١٥٩).
(٧) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٤٧٠)، وسويد بن سعيد (١٤٩)، وعبد الرَّحمَن بن القاسم (١٢٨)، والقَعنَبي (٢٥٦)، وورد في «مسند الموطأ» (٢٩٩).
[ ٣١ / ١٨٥ ]
و«أحمد» ٢/ ٣٧ (٤٩٥١) قال: حدثنا حماد بن أسامة، قال: حدثنا هشام، وابن عَون. وفي ٢/ ٢٣٤ (٧٢٠٠) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن ابن عَون. وفي ٢/ ٢٤٧ (٧٣٦٨) و٢/ ٢٤٨ (٧٣٧٠) قال: حدثنا سفيان، سمع أيوب. وفي ٢/ ٢٨٤ (٧٨٠٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و«الدَّارِمي» (١٦١٧) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عَون. و«البخاري» ١/ ١٠٣ (٤٨٢) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا ابن شميل، قال: أخبرنا ابن عَون. وفي ١/ ١٤٤ (٧١٤) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك بن أنس، عن أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني. وفي ٢/ ٦٨ (١٢٢٨) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني. وفي ٢/ ٦٨ (١٢٢٩) و٨/ ١٦ (٦٠٥١) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم. وفي ٩/ ٨٧ (٧٢٥٠) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن أيوب. و«مسلم» ٢/ ٨٦ (١٢٢٥ و١٢٢٦) قال: حدثني عَمرو الناقد، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عُيينة، قال عَمرو: حدثنا سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا أيوب. وفي (١٢٢٧) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا أيوب. و«ابن ماجة» (١٢١٤) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أَبو أسامة، عن ابن عَون. و«أَبو داود» (١٠٠٨) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي (١٠٠٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك، عن أيوب. وفي (١٠١٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا بشر، يعني ابن المُفَضَّل، قال: حدثنا سلمة، يعني ابن علقمة. وفي (١٠١١) قال: حدثنا علي بن نصر بن علي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، وهشام، ويحيى بن عتيق، وابن عَون. و«التِّرمِذي» (٣٩٤) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا هُشيم، عن هشام بن حسان. وفي (٣٩٩) قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك، عن أيوب بن أبي تميمة، وهو السَّخْتِياني. و«النَّسَائي» ٣/ ٢٠، وفي «الكبرى» (٥٧٨ و١١٤٨) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زُريع، قال: حدثنا ابن عَون. وفي
⦗١٨٧⦘
٣/ ٢٢، وفي «الكبرى» (٥٧٧ و١١٤٩) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن القاسم، عن مالك، قال: حدثني أيوب.
[ ٣١ / ١٨٦ ]
وفي ٣/ ٢٦، وفي «الكبرى» (٥٧٦ و١١٥٨) قال: أخبرنا عَمرو بن سواد بن الأسود، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أنبأنا عَمرو بن الحارث، قال: حدثنا قتادة. وفي ٣/ ٢٦، وفي «الكبرى» (١١٥٩) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا شعبة، قال: وحدثني ابن عَون، وخالد الحَذَّاء. و«ابن خزيمة» (٨٦٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، يعني ابن عبد المجيد الثقفي، قال: حدثنا أيوب. وفي (١٠٣٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، قال: حدثنا بشر، يعني ابن المُفَضَّل، قال: حدثنا ابن عَون (ح) وحدثنا بُندَار، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا ابن عَون (ح) وحدثنا بُندَار، قال: حدثنا حسين، يعني ابن الحسن، قال: حدثنا ابن عَون (ح) وحدثنا بُندَار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، قال: أنبأنا ابن عَون (ح) وحدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب (ح) وحدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، عن سلمة، وهو ابن علقمة. وفي (١٠٣٦) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني عَمرو بن الحارث، قال: حدثني قتادة بن دعامة. و«ابن حِبَّان» (٢٢٤٩ و٢٦٨٦) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني. وفي (٢٢٥٣) قال: وأخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا ابن عَون. وفي (٢٢٥٤) قال: وأخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، عن سلمة بن علقمة. وفي (٢٢٥٥) قال: وأخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عُيينة، عن أيوب. وفي (٢٢٥٦) قال: وأخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا ابن عَون. وفي (٢٦٧٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب الثقفي، قال: حدثنا أيوب. وفي (٢٦٨٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب.
[ ٣١ / ١٨٧ ]
ثمانيتهم (أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وهشام بن حسان القردوسي، وعبد الله بن عون، ويزيد بن إبراهيم، وسلمة بن علقمة، ويحيى بن عتيق، وقتادة بن دعامة، وخالد بن مِهران الحذاء) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
- في رواية سلمة بن علقمة، عند أبي داود: «قال: قلت: فالتشهد، قال: لم أسمع في التشهد، وأحب إلي أن يتشهد».
- قال أَبو داود (١٠٠٩): ولم يذكر: «فأومؤوا» إلا حماد بن زيد، وكل من روى هذا الحديث لم يقل: «فكبر».
- وقال أَبو داود (١٠١١): روى هذا الحديث أيضا حبيب بن الشهيد، وحميد، ويونس، وعاصم الأحول، عن محمد، عن أبي هريرة، لم يذكر أحد منهم ما ذكر حماد بن زيد، عن هشام، أنه كبر، ثم كبر.
وروى حماد بن سلمة، وأَبو بكر بن عياش هذا الحديث، عن هشام، لم يذكرا عنه هذا الذي ذكره حماد بن زيد، أنه كبر، ثم كبر.
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رواه أيوب، وغير واحد، عن ابن سِيرين، وحديث ابن مسعود حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- وقال أيضا: وحديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- وقال ابن خزيمة: في خبر ابن سِيرين، عن أبي هريرة؛ صلى بنا رسول الله ﷺ وهكذا رواه مالك بن أنس، عن داود بن الحُصين، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، عن أبي هريرة، قال: صلى لنا رسول الله ﷺ.
⦗١٨٩⦘
• أَخرجه البخاري ٢/ ٦٨ (١٢٢٨ م) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، عن سلمة بن علقمة، قال: قلت لمحمد: في سجدتي السهو تشهد؟ قال: ليس في حديث أبي هريرة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٩٥)، وتحفة الأشراف (١٤٤١٥ و١٤٤٣٩ و١٤٤٤٩ و١٤٤٦٥ و١٤٤٦٨ و١٤٤٦٩ و١٤٤٩٨ و١٤٥٤٩ و١٤٥٨٠)، وأطراف المسند (١٠٢١٤ و١٠٢٣٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٢٤ و٩٨٢٥ و٩٨٩١ و٩٨٩٢ و٩٩١٠ و٩٩٤١ و٩٩٧٤ و٩٩٧٥ و٩٩٨٢ و٩٩٩١ و١٠٠٥٠)، وابن الجارود (٢٤٣)، وأَبو عَوانة (١٩١٣: ١٩١٥)، والطبراني في «الأوسط» (٢٥٣٨ و٣٠٤٠ و٣٣١٠ و٤٧٢٣ و٥٩٧٢)، والدارقُطني (١٣٧٨ و١٣٩٤ و١٣٩٥)، والبيهقي ٢/ ٣٤٦ و٣٥٣ و٣٥٤ و٣٥٦ و٣٥٧، والبغوي (٧٦٠).
[ ٣١ / ١٨٨ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: حدث به عنه أيوب السختياني، وعبد الله بن عون، وحميد الطويل، وقتادة، وحبيب بن الشهيد، وسلمة بن علقمة، ويحيى بن عتيق، وهشام بن حسان، وخالد الحَذَّاء، وأشعث بن عبد الملك، ويزيد بن إبراهيم التستري، وأشعث بن سوار، ومعاوية بن عبد الكريم الضال، وعمران بن خالد، وسلم بن أبي الذيال، وعبد الله بن محمد بن سِيرين، وعاصم الأحول، وقرة بن خالد، وسفيان بن حسين، وأَبو هلال الراسبي، والربيع بن صَبيح، وأَبو النضر روى عنه مالك بن أنس، وقيل: إنه جرير بن حازم، وطلحة بن النضر، وأيوب، شيخ روى عنه عبد العزيز بن عبد الصمد، وقيل: إنه أيوب بن خوط، وسليمان بن أبي سليمان القافلاني.
واختلف عن أيوب السختياني في إسناده ومتنه، واختلف عن قتادة في إسناده، واختلف عن عاصم الأحول في متنه.
فأما أيوب؛ فرواه عنه مالك، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وعبد الوارث، ومَعمَر بن راشد، وعبد العزيز بن أبي سلمة، وابن عُيينة، وعبد الوَهَّاب الثقفي، وجرير بن حازم، وعبد الله بن عمر العمري، فاتفقوا على إسناده، رووه عن أيوب، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة.
وخالفهم سعيد بن أبي هلال؛ فرواه عن أيوب السختياني، عن عبد الكريم بن أبي المخارق أبي أمية، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، ووهم في ذلك، لأن أيوب سمعه من ابن سِيرين، ولأن أيوب أيضا لا يرضى عبد الكريم بن أبي المخارق فيروي عنه، وقد حفظ عن أيوب، أنه قال، مع قلة كلامه ﵁: رحم الله عبد الكريم كان غير ثقة.
وأما ما ذكر في متنه؛ فإن كل من رواه عن أيوب، وعن غير أيوب، عن ابن
⦗١٩٠⦘
سِيرين، قال: إن النبي ﷺ قال لأصحابه: أصدق ذو اليدين؟ قالوا: نعم، إلا حماد بن زيد، فإنه رواه عن أيوب، وقال فيه: فأومئوا نعم، واختلف عن حماد.
وأما قتادة؛ فإن عَمرو بن الحارث روى عنه، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة بمتابعة من قدمنا ذكره.
وخالفه سعيد بن بشير؛ رواه عن قتادة، عن ابن سِيرين، عن الخرباق السلمي، عن النبي ﷺ ولم يذكر أبا هريرة.
[ ٣١ / ١٨٩ ]
وأما عاصم الأحول؛ فرواه عنه جماعة، واتفقوا على لفظ متقارب، وزاد عليهم المحاربي في روايته عن عاصم الأحول: أن النبي ﷺ سلم عن يمينه وعن يساره، ولم يذكر هذا عن ابن سِيرين، غيره.
ورواه علي بن عبد الله العامري، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، وعمران بن حصين، عن النبي ﷺ.
ومحمد بن سِيرين لم يسمع هذا من عمران.
والصحيح: عن ابن سِيرين ما ذكره الحفاظ عنه، أنه قال: نبئت عن عمران بن حصين، أنه قال: ثم سلم بعد سجود السهو.
وبين إسناده أشعث بن عبد الملك، فقال: عن ابن سِيرين، وحدثني خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين.
وروى هذا الحديث أَبو خلدة، خالد بن دينار، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، عن أبي خلدة، عن ابن سِيرين، قال: حدثني أَبو العريان؛ أن النبي ﷺ صلى بأصحابه.
وخالفه عبد الصمد بن عبد الوارث، رواه عن أبي خلدة، عن أبي العريان، عن عمر بن الخطاب، ﵁، عن النبي ﷺ ولم يذكر ابن سِيرين، وقول عبد الصمد أشبه بالصواب.
وأما سلم بن أبي الذيال؛ فإنه روى عنه مُعتَمِر هذا الحديث، واختُلِف عنه؛
فقال ابن أبي السري: عن معتمر، عن سلم، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة.
⦗١٩١⦘
وغيره يرويه، عن معتمر، ولا يذكر فيه أبا هريرة.
وقال سفيان بن حسين في هذا الحديث: عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال في آخره: إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون، ووهم في هذا القول.
وهذا الكلام ليس من حديث ابن سِيرين، ولا من حديث أبي هريرة، وإنما رواه علقمة، عن عبد الله. «العلل» (١٨١٩).
- وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث يحيى بن عتيق، عن محمد، تفرد به حماد بن زيد عن يحيى، ورواه حماد بن زيد عن جماعة فيهم يحيى. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٤٢٩).
[ ٣١ / ١٩٠ ]
١٤٢٦٢ - عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، أنه قال: سمعت أبا هريرة يقول:
«صلى رسول الله ﷺ صلاة العصر، فسلم في ركعتين، فقام ذو اليدين فقال: أقصرت الصلاة يا رسول الله، أم نسيت؟ فقال رسول الله ﷺ: كل ذلك لم يكن، فقال: قد كان بعض ذلك يا رسول الله، فأقبل رسول الله ﷺ على الناس، فقال: أصدق ذو اليدين؟ فقالوا: نعم، فقام رسول الله ﷺ فأتم ما بقي من الصلاة، ثم سجد سجدتين بعد التسليم، وهو جالس» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ صلى بهم فسها، فلما سلم سجد سجدتين، ثم سلم» (^٢).
- وفي رواية: «سجد رسول الله ﷺ سجدتي السهو بعد السلام» (^٣).
أخرجه مالك (^٤) (٢٤٨). وعبد الرزاق (٣٤٤٨). وأحمد (٩٧٧٦)
⦗١٩٢⦘
قال: حدثنا وكيع.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٩٧٧٧).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٨٨٧).
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٤٧١)، وسويد بن سعيد (١٤٩)، وعبد الرَّحمَن بن القاسم (١٥٦)، والقَعنَبي (٢٥٧)، وورد في «مسند الموطأ» (٣٢٧).
[ ٣١ / ١٩١ ]
وفي ٢/ ٤٥٩ (٩٩٢٧) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن (ح) وحدثنا إسحاق. وفي ٢/ ٥٣٢ (١٠٩٠٠) قال: حدثنا حماد، يعني ابن خالد. و«مسلم» ٢/ ٨٧ (١٢٢٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«النَّسَائي» ٣/ ٢٢، وفي «الكبرى» (٥٧٩ و١١٥٠) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و«ابن خزيمة» (١٠٣٧) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: أخبرنا ابن وهب. و«ابن حِبَّان» (٢٢٥١) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر.
ثمانيتهم (عبد الرزاق بن همام، ووكيع بن الجراح، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وإسحاق بن عيسى، وحماد بن خالد، وقتيبة بن سعيد، وعبد الله بن وهب، وأحمد بن أَبي بكر أَبو مصعب الزُّهْري) عن مالك بن أنس، عن داود بن الحُصين، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، فذكره (^١).
- في رواية وكيع بن الجراح: «عن أبي سفيان مولى أبي أحمد».
- قال أَبو داود عقب (١٠١٥): رواه داود بن الحُصين، عن أبي سفيان مولى أبي أحمد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بهذه القصة، قال: ثم سجد سجدتين وهو جالس، بعد التسليم.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٩٦)، وتحفة الأشراف (١٤٩٤٤)، وأطراف المسند (١٠٦٣٧). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٩١٦: ١٩١٨)، والبيهقي ٢/ ٣٣٥ و٤٥٨، والبغوي (٧٥٩).
[ ٣١ / ١٩٢ ]
١٤٢٦٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ صلى الظهر ركعتين، ثم سلم، قالوا: قصرت الصلاة، قال: فقام فصلى ركعتين، ثم سلم، ثم سجد سجدتين بعد ما سلم» (^١).
- وفي رواية: «بينما أنا أصلي صلاة الظهر، سلم رسول الله ﷺ من ركعتين، فقام رجل من بني سليم، فقال: يا رسول الله، أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فقال رسول الله ﷺ: لم تقصر ولم أنسه، قال: يا رسول الله، إنما صليت
⦗١٩٣⦘
ركعتين، فقال رسول الله ﷺ: أحق ما يقول ذو اليدين؟ قالوا: نعم، قال: فقام فصلى بهم ركعتين أخرتين» (^٢).
- وفي رواية: «صلى بنا النبي ﷺ الظهر، أو العصر، فسلم، فقال له ذو اليدين: الصلاة يا رسول الله، أنقصت؟ فقال النبي ﷺ لأصحابه: أحق ما يقول؟ قالوا: نعم، فصلى ركعتين أخريين، ثم سجد سجدتين» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٤٥٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٩٩٨).
(٣) اللفظ للبخاري (١٢٢٧).
[ ٣١ / ١٩٢ ]
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ صلى يوما، فسلم في ركعتين، ثم انصرف، فأدركه ذو الشمالين، فقال: يا رسول الله، أنقصت الصلاة أم نسيت؟ فقال: لم تنقص الصلاة ولم أنس، قال: بلى، والذي بعثك بالحق، قال رسول الله ﷺ: أصدق ذو اليدين؟ قالوا: نعم، فصلى بالناس ركعتين» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ صلى بأصحابه، فسلم في ركعتين، فقال رجل يقال له: ذو اليدين، وكان طويل اليدين: يا رسول الله، أقصرت الصلاة أم نسيت؟ قال: ما قصرت الصلاة وما نسيت، قال: ما يقول ذو اليدين؟ قالوا: صدق، فصلى بهم ركعتين» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١٠١٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن أبي لبيد. و«ابن أبي شيبة» (٤٥٤٤) قال: حدثنا شبابة، عن ليث، عن يزيد، عن عمران بن أبي أنس. وفي (٤٥٤٥) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم. و«أحمد» ٢/ ٣٨٦ (٨٩٩٨) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم. وفي ٢/ ٤٢٣ (٩٤٥٨) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا شَيبان بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. وفي ٢/ ٤٦٨ (١٠٠٤٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وبَهز، المَعنَى، قالا: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم. و«البخاري» ١/ ١٤٤ (٧١٥) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم. وفي ٢/ ٦٨ (١٢٢٧) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة،
⦗١٩٤⦘
عن سعد بن إبراهيم. و«مسلم» ٢/ ٨٧ (١٢٢٩) قال: حدثني حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا هارون بن إسماعيل الخزاز، قال: حدثنا علي، وهو ابن المبارك، قال: حدثنا يحيى. وفي (١٢٣٠) قال: وحدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن شَيبان، عن يحيى. و«أَبو داود» (١٠١٤) قال: حدثنا ابن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عن سعد.
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٣/ ٢٣ (٥٦٦ و١١٥٢).
(٢) اللفظ للنسائي (٥٦٨).
[ ٣١ / ١٩٣ ]
و«النَّسَائي» ٣/ ٢٣، وفي «الكبرى» (٥٦٥ و١١٥١) قال: أخبرنا سليمان بن عُبيد الله (^١)، قال: حدثنا بَهز بن أسد، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم (^٢). وفي ٣/ ٢٣، وفي «الكبرى» (٥٦٦ و١١٥٢) قال: أخبرنا عيسى بن حماد، قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمران بن أبي أنس. وفي الكبرى (٥٦٧) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا شَيبان، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. وفي (٥٦٨) قال: أخبرنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا حَبَّان بن هلال، قال: حدثنا أبان بن يزيد العطار، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. و«ابن خزيمة» (١٠٣٥) قال: حدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي لبيد. وفي (١٠٣٨) قال: حدثناه محمد بن يحيى، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا أبان بن يزيد العطار، عن يحيى بن أبي كثير.
أربعتهم (عبد الله بن أبي لبيد، وعمران بن أبي أنس، وسعد بن إبراهيم، ويحيى بن أبي كثير) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٣).
⦗١٩٥⦘
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: لا أعلم أحدا ذكر عن أبي سلمة، في هذا الحديث «ثم سجد سجدتين» غير سعد.
_________________
(١) تصحف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «سليمان بن عبد الله»، وهو على الصواب في «السنن الكبرى» (٥٦٥ و١١٥١)، و«تحفة الأشراف» (١٤٩٥٢).
(٢) تصحف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «سعيد بن إبراهيم»، وهو على الصواب في «السنن الكبرى» (٥٦٥ و١١٥١)، و«تحفة الأشراف» (١٤٩٥٢).
(٣) المسند الجامع (١٣١٩٧)، وتحفة الأشراف (١٤٩٥٢ و١٤٩٩١ و١٥٣٥٩ و١٥٣٧٦ و١٥٤٠٨)، وأطراف المسند (١٠٧٦٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٧٤)، والبزار (٨٦٤٣ و٨٦٥٧)، وأَبو عَوانة (١٩١٩: ١٩٢١)، والبيهقي ٢/ ٢٥٠ و٣٥٧.
[ ٣١ / ١٩٤ ]
١٤٢٦٤ - عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، وأَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، وعُبيد الله بن عبد الله، أن أبا هريرة قال:
«صلى رسول الله ﷺ صلاة الظهر، أو العصر، فسلم في ركعتين من إحداهما، فقال له ذو الشمالين بن عبد عَمرو بن نضلة الخُزاعي، وهو حليف بني زُهرَة: أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله؟ قال رسول الله ﷺ: لم أَنس ولم تقصر، فقال ذو الشمالين: قد كان بعض ذلك يا رسول الله، فأقبل رسول الله ﷺ على الناس، فقال: أصدق ذو اليدين؟ قالوا: نعم يا رسول الله، فقام رسول الله ﷺ فأتم الصلاة».
ولم يحدثني (^١) أحد منهم، أن رسول الله ﷺ سجد سجدتين وهو جالس، في تلك الصلاة، وذلك فيما نرى، والله أعلم، من أجل أن الناس يقنوا رسول الله ﷺ حتى استيقن (^٢).
أخرجه الدَّارِمي (١٦١٨) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني يونس. و«أَبو داود» (١٠١٣) قال: حدثنا حجاج بن أبي يعقوب، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«النَّسَائي» ٣/ ٢٤، وفي «الكبرى» (٥٧١ و١١٥٥) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«ابن خزيمة» (١٠٤٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني يونس. وفي (١٠٤٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو سعيد الجعفي، قال: حدثني ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (١٠٥١) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي،
⦗١٩٦⦘
عن صالح. و«ابن حِبَّان» (٢٦٨٤) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
كلاهما (يونس بن يزيد، وصالح بن كَيْسان) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني ابن المُسَيب، وأَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، وأَبو بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، وعُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، فذكروه.
_________________
(١) القائل: ولم يحدثني، إلى آخره، إنما هو من قول الزُّهْري، انظر قول ابن خزيمة عقب الحديث.
(٢) اللفظ للدارمي.
[ ٣١ / ١٩٥ ]
ـ رواية صالح، عند أبي داود، والنَّسَائي: عن ابن شهاب، أن أبا بكر بن سليمان بن أبي حثمة أخبره، أنه بلغه، أن رسول الله ﷺ بهذا الخبر، قال: ولم يسجد السجدتين اللتين تسجدان إذا شك، حين لقاه الناس.
قال ابن شهاب: وأخبرني بهذا الخبر سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: وأخبرني أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، وأَبو بكر بن الحارث بن هشام، وعُبيد الله بن عبد الله.
- قال أَبو داود: رواه يحيى بن أبي كثير، وعمران بن أبي أنس، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، والعلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، جميعا عن أبي هريرة، بهذه القصة ولم يذكر أنه سجد السجدتين.
قال أَبو داود: ورواه الزبيدي، عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن النبي ﷺ قال فيه: ولم يسجد سجدتي السهو.
- وقال ابن خزيمة (١٠٥١): سمعت محمد بن يحيى يقول: وهذه الأسانيد عندنا محفوظة عن أبي هريرة، إلا حديث أَبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، فإنه يتخالج في النفس منه أن يكون مرسلا لرواية مالك، وشعيب، وصالح بن كَيْسان، وقد عارضهم معمر، فذكر في الحديث أبا هريرة، والله أعلم.
قال أَبو بكر: فقوله في خبر محمد بن كثير، عن الأوزاعي، في آخر الخبر: ولم يسجد سجدتي السهو حين يقنه الناس، إنما هو من كلام الزُّهْري، لا من قول أبي هريرة، ألا ترى محمد بن يوسف لم يذكر هذه اللفظة في قصته، ولا ذكره ابن وهب، عن يونس، ولا الوليد بن مسلم، عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو، ولا أحد ممن ذكرت حديثهم، خلا أبي صالح، عن الليث، عن ابن شهاب؛ فإنه سها في الخبر، وأوهم الخطأ في روايته، فذكر
⦗١٩٧⦘
آخر الكلام الذي هو من قول الزُّهْري مجردا، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ لم يسجد يوم ذي اليدين، ولم يحفظ القصة بتمامها، والليث في خبره عن يونس قد ذكر القصة بتمامها، وأعلم أن الزُّهْري إنما، قال: لم يسجد النبي ﷺ يومئذ، أنه لم يحدثه أحد منهم، أن النبي ﷺ سجد يومئذ، لا أنهم حدثوه، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ لم يسجد يومئذ، وقد تواترت الأخبار، عن أبي هريرة من الطرق التي لا يدفعها عالم بالأخبار، أن النبي ﷺ سجد سجدتي السهو يوم ذي اليدين.
[ ٣١ / ١٩٦ ]
قال أَبو بكر: قد أمليت خبر شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وطرق أخبار يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وطرق أخبار محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، وخبر داود بن الحُصين، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ سجد يوم ذي اليدين سجدتي السهو.
قال أَبو بكر: خرجت طرق هذه الأخبار وألفاظها في كتاب الكبير.
• أَخرجه أَبو داود (١٠١٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي. و«أَبو يَعلى» (٥٨٦٠) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر، عن الأوزاعي. و«ابن خزيمة» (١٠٤٠ م) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي. وفي (١٠٤٤) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عَمرو. و«ابن حِبَّان» (٢٢٥٢) قال: وأخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس.
كلاهما (عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة، وعُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ سلم في الركعتين، فقال له ذو الشمالين بن عبد عَمرو بن نضلة، وهو رجل من خزاعة، حليف لبني زُهرَة: أقصرت الصلاة أم نسيت، يا رسول الله؟ قال: لم تقصر ولم أنس، قال ذو الشمالين: قد كان بعض ذلك يا
⦗١٩٨⦘
رسول الله، فأقبل رسول الله ﷺ على من صلى معه، فقال: أصدق ذو اليدين؟ قالوا: نعم، فقام رسول الله ﷺ فأتم الصلاة، ولم يسجد السجدتين اللتين تسجدان في وهم الصلاة، حين لقنه الناس» (^١).
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
[ ٣١ / ١٩٧ ]
- وفي رواية: «سلم رسول الله ﷺ عن ركعتين، فقال له ذو الشمالين، من خزاعة، حليف لبني زُهرَة: أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله؟ قال: كل لم يكن، فأقبل رسول الله ﷺ على الناس، فقال: أصدق ذو اليدين؟ قالوا: نعم، فأتم ما بقي من صلاته، ولم يسجد سجدتي السهو حين يقنه الناس» (^١).
- في رواية أبي داود: «ولم يسجد سجدتي السهو، حتى يقنه الله ذلك».
ليس فيه: «أَبو بكر بن عبد الرَّحمَن».
• وأخرجه عبد الرزاق (٣٤٤١). وأحمد (٧٦٥٣). والنَّسَائي ٣/ ٢٤، وفي «الكبرى» (٥٧٠ و١١٥٤) قال: أخبرنا محمد بن رافع. و«ابن خزيمة» (١٠٤٦) قال: وحدثنا محمد. و«ابن حِبَّان» (٢٦٨٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي، وإسحاق بن إبراهيم) عن عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، وأَبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن أبي هريرة، قال:
«صلى رسول الله ﷺ الظهر، أو العصر، فسلم في ركعتين، فقال له ذو الشمالين بن عبد عَمرو، وكان حليفا لبني زُهرَة: أخففت الصلاة أم نسيت؟ فقال النبي ﷺ: ما يقول ذو اليدين؟ قالوا: صدق يا نبي الله، فأتم بهم الركعتين اللتين نقص» (^٢).
⦗١٩٩⦘
- وفي رواية: «صلى رسول الله ﷺ الظهر، أو العصر، فسلم في الركعتين، فقال ذو الشمالين بن عبد عَمرو، وكان حليفا لبني زُهرَة: أخففت الصلاة أم نسيت يا رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ: ما يقول ذو اليدين؟ قالوا: صدق يا نبي الله، قال: فأتم بهم الركعتين اللتين نقصهما، ثم سلم. قال الزُّهْري: كان هذا قبل بدر، ثم استحكمت الأمور بعد» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن خزيمة (١٠٤٠ م).
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ لابن حبان.
[ ٣١ / ١٩٨ ]
ليس فيه: «سعيد، ولا عُبيد الله، ولا أَبو بكر بن عبد الرَّحمَن».
• وأخرجه النَّسَائي ٣/ ٢٤، وفي «الكبرى» (٥٦٩ و١١٥٣) قال: أخبرنا هارون بن موسى الفروي، قال: حدثني أَبو ضمرة، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أَبو سلمة، عن أبي هريرة، قال:
«نسي رسول الله ﷺ فسلم في سجدتين، فقال له ذو الشمالين: أقصرت الصلاة أم نسيت، يا رسول الله؟ قال رسول الله ﷺ: أصدق ذو اليدين؟ قالوا: نعم، فقام رسول الله ﷺ فأتم الصلاة».
ليس فيه مع أبي سلمة أحد.
• وأخرجه النَّسَائي ٣/ ٢٥، وفي «الكبرى» (٥٧٢ و١١٥٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا شعيب، قال: أنبأنا الليث، عن عُقَيل. و«ابن خزيمة» (١٠٤٥) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا أَبو صالح، عن الليث.
كلاهما (عُقيل بن خالد، والليث بن سعد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، وأَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، وابن أبي حثمة، عن أبي هريرة، أنه قال:
«لم يسجد رسول الله ﷺ يومئذ قبل السلام ولا بعده» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ لم يسجد يوم ذي اليدين».
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
[ ٣١ / ١٩٩ ]
كلاهما (مالك بن أنس، وصالح بن كَيْسان) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أَبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، قال:
«بلغني أن رسول الله ﷺ ركع ركعتين من إحدى صلاتي النهار: الظهر، أو العصر، فسلم من اثنتين، فقال له ذو الشمالين، رجل من بني زُهرَة بن كلاب: أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت؟ فقال له رسول الله ﷺ: ما قصرت الصلاة وما نسيت، فقال له ذو الشمالين: قد كان بعض ذلك يا رسول الله، فأقبل رسول الله ﷺ على الناس، فقال: أصدق ذو اليدين؟ فقالوا: نعم يا رسول الله، فأتم رسول الله ﷺ ما بقي من الصلاة، ثم سلم» (^١).
- في رواية أبي داود: «قال: ولم يسجد السجدتين اللتين تسجدان إذا شك، حين لقاه الناس».
- روه بلاغا.
• وأخرجه ابن خزيمة (١٠٤٩) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري، قال: أخبرني أَبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة؛
«أن النبي ﷺ سها في صلاته»، مرسل.
• وأخرجه مالك (^٢) (٢٥٠). وابن خزيمة (١٠٥٠) قال: حدثنا محمد، قال:
⦗٢٠١⦘
حدثنا مطرف، وقراته على ابن نافع، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، مثل ذلك. «مُرسَل»، وليس فيه: «أَبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة».
• وأخرجه مالك (^٣) (٢٤٩). وأَبو داود (١٠١٣) قال: حدثنا حجاج بن أبي يعقوب، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«النَّسَائي» ٣/ ٢٤، وفي «الكبرى» (٥٧١ و١١٥٥) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح.
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٤٧٢)، وسويد بن سعيد (١٥٠)، والقَعنَبي (٢٥٨).
(٢) اللفظ لمالك، «الموطأ».
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٤٧٣)، وسويد بن سعيد (١٥٠)، والقَعنَبي (٢٥٩).
[ ٣١ / ٢٠٠ ]
و«ابن خزيمة» (١٠٤٧) قال: حدثنا محمد، قال: وفيما قرأت على عبد الله بن نافع، وحدثني مطرف، عن مالك. وفي (١٠٤٨) قال: وحدثنا محمد أيضا، قال: وحدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح.
• وأخرجه عبد الرزاق (٣٤٤٢) عن ابن جُريج، قال: أخبرني ابن شهاب، عن أَبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عمن (^١) يقنعان بحديثه؛
«أن النبي ﷺ صلى ركعتين في صلاة العصر، أو صلاة الظهر، ثم سلم، فقال له ذو الشمالين بن عبد عَمرو: يا نبي الله، أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فقال النبي ﷺ: لم تقصر ولم أنس، فقال له ذو الشمالين: بلى، بأبي يا نبي الله، قد كان بعض ذلك، فالتفت النبي ﷺ إلى الناس، فقال: أصدق ذو اليدين؟ قالوا: نعم يا نبي الله، فقام إلى الصلاة حين استيقن رسول الله ﷺ»، «مُرسَل»، وليس فيه: «سعيد بن المُسَيب».
• وأخرجه ابن خزيمة (١٠٤١) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني الزُّهْري، قال: حدثني سعيد بن المُسَيب، وأَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، وعُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، بهذه القصة، ولم يذكر أبا هريرة، وانتهى حديثه عند قوله: فأتم ما بقي من صلاته (^٢).
_________________
(١) قوله: «عمن» سقط من المطبوع، وأثبتناه عن «العلل» للدارقطني (١٨١٠)، و«التمهيد» لابن عبد البَر ١/ ٣٦٦، إذ أورداه من طريق ابن جُريج.
(٢) المسند الجامع (١٣١٩٨)، وتحفة الأشراف (١٣١٨٠ و١٣١٩٢ و١٣٢٢٢ و١٤٨٥٩ و١٥٣٤٤)، وأطراف المسند (١٠٧٦٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٥٣ و٧٨٩٣ و٨٠٥٦)، والطبراني في «الأوسط» (٨٦٨١)، والبيهقي ٢/ ٣٤١ و٣٥٨.
[ ٣١ / ٢٠١ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأوزاعي واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، وعُبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة.
⦗٢٠٢⦘
وخالفه عمر بن عبد الواحد، والفريابي، وابن أبي العشرين، فرووه عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن الثلاثة، مُرسلًا.
ورواه عبد الرَّحمَن بن نمر، وابن تميم، عن الزُّهْري، عن هؤلاء الثلاثة، عن أبي هريرة.
وخالفه يونس، ورواه عن الزُّهْري، عن هؤلاء الثلاثة، وعن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة.
وكذلك قال عبد الواحد بن أبي عون، عن الزُّهْري مثل قول يونس.
ورواه معمر واختلف عليه، على عبد الرزاق؛
فقال عباس البحراني: عن عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، وأَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة.
وخالفه أحمد بن حنبل، وإسحاق بن رَاهَوَيْه، وعباس العنبري، وغيرهم، فقالوا: عن عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، وأَبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن أبي هريرة.
ورواه الليث بن سعد، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، وأَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، وأَبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن أبي هريرة.
وقال علي بن داود القنطري: عن أبي صالح، عن الليث، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، وعُبيد الله بن عبد الله، وأَبي بكر بن عَمرو بن حزم.
[ ٣١ / ٢٠١ ]
وقال أَبو ضمرة: عن يونس، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.
وكذلك قال محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، إلا أنه وقفه، وقال: عن أبي هريرة؛ أنه كان يأمر بسجدتي السهو قبل السلام.
ورواه ابن جُريج، عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، وأبي سلمة، عمن يقنعان بحديثه، عن النبي ﷺ.
ورواه الزبيدي، وعبد العزيز بن المَاجِشون، عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، مُرسلًا.
⦗٢٠٣⦘
قال ذلك شبابة، عن المَاجِشون.
وقال عبد الله بن رجاء: عن المَاجِشون، عن الزُّهْري، قال: بلغني أن النبي ﷺ لم يجاوز به.
وكذلك قال مطرف بن مازن، عن معمر.
واختلف عن مالك؛
فرواه عبد الحميد بن سليمان أخو فليح، عن مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وقال القَعنَبي، ومعن، وأصحاب «الموطأ»: عن مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، وأَبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة مرسلا، عن النبي ﷺ.
وكذلك قال عقيل، عن الزُّهْري، عن هؤلاء الثلاثة، عن النبي ﷺ مُرسلًا.
والصواب من ذلك حديث سعيد، وأبي سلمة. «العلل» (١٨١٠).
[ ٣١ / ٢٠٢ ]
١٤٢٦٥ - عن ضَمضَم بن جوس الهفاني، قال: قال لي أَبو هريرة:
«صلى بنا رسول الله ﷺ إحدى صلاتي العشي، فلم يصل بنا إلا ركعتين، فقال له رجل يقال له: ذو اليدين من خزاعة: يا رسول الله، أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فقال: كل ذلك لم يكن، فقال: يا رسول الله، إنما صليت بنا ركعتين، فقال رسول الله ﷺ: ما يقول ذو اليدين؟ وأقبل على القوم، فقالوا: يا رسول الله، لم تصل بنا إلا ركعتين، فقام النبي ﷺ فاستقبل القبلة فصلى الركعتين الباقيتين، ثم سلم، ثم سجد سجدتين وهو جالس» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ سلم، ثم سجد سجدتي السهو وهو جالس، ثم سلم». قال: ذكره في حديث ذي اليدين (^٢).
⦗٢٠٤⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ صلى الظهر، فقام في الركعتين الأوليين فلم يقعد، حتى إذا كان في آخر صلاته، فسجد سجدتين قبل أن يسلم، ثم سلم» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) اللفظ للنسائي ٣/ ٦٦.
(٣) اللفظ للنسائي (٦٠٦).
[ ٣١ / ٢٠٣ ]
ـ في رواية أبي داود: «ثم سجد سجدتي السهو بعد ما سلم».
أخرجه أحمد (٩٤٥٨) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا شَيبان بن عبد الرَّحمَن، قال: قال يحيى. و«أَبو داود» (١٠١٦) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عكرمة بن عمار. و«النَّسَائي» ٣/ ٦٦، وفي «الكبرى» (٥٧٣ و١٢٥٤) قال: أخبرنا سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن عكرمة بن عمار. وفي «الكبرى» (٥٧٤) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: أخبرني الحسن بن موسى، قال: أخبرنا شَيبان، قال يحيى بن أبي كثير. وفي (٦٠٦) قال: أخبرني أَبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا أَبو زيد الهروي، سعيد بن الربيع، قال: حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير. و«ابن حِبَّان» (٢٦٨٧) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار.
كلاهما (يحيى بن أبي كثير اليمامي، وعكرمة بن عمار اليمامي) عن ضَمضَم بن جوس الهفاني، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣١٩٩)، وتحفة الأشراف (١٣٥١٤)، وأطراف المسند (١٠٧٦٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٤١٧ و٩٤١٩)، والبيهقي ٢/ ٣٥٧.
[ ٣١ / ٢٠٤ ]
١٤٢٦٦ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ انصرف من الركعتين من صلاة المكتوبة، فقال له رجل: أقصرت الصلاة يا رسول الله، أم نسيت؟ قال: كل ذلك لم أفعل، فقال الناس: قد فعلت ذلك يا رسول الله، فركع ركعتين أخريين، ثم انصرف، ولم يسجد سجدتي السهو».
⦗٢٠٥⦘
أخرجه أَبو داود (١٠١٥) قال: حدثنا إسماعيل بن أسد، قال: أخبرنا شبابة، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^١).
- قال أَبو داود: رواه داود بن الحُصين، عن أبي سفيان مولى أبي أحمد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بهذه القصة، قال: ثم سجد سجدتين وهو جالس، بعد التسليم.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٠٠)، وتحفة الأشراف (١٣٠٣١). والحديث؛ أخرجه السراج في «حديثه» (٢٣٩٥).
[ ٣١ / ٢٠٤ ]
- فوائد:
- ابن أبي ذِئب؛ هو محمد بن عبد الرَّحمَن بن المغيرة، وشبابة؛ هو ابن سوار الفزاري.
[ ٣١ / ٢٠٥ ]
١٤٢٦٧ - عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ سجد يوم ذي اليدين، سجدتين بعد السلام».
أخرجه النَّسَائي ٣/ ٢٥، وفي «الكبرى» (٥٧٥ و١١٥٧) قال: أخبرنا عَمرو بن سواد بن الأسود بن عَمرو، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن جعفر بن ربيعة، عن عراك بن مالك، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٠١)، وتحفة الأشراف (١٤١٥٩).
[ ٣١ / ٢٠٥ ]
١٤٢٦٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا قرأ ابن آدم السجدة، اعتزل الشيطان يبكي، يقول: يا ويله، أمر بالسجود فسجد، فله الجنة، وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار» (^١).
- وفي رواية: «إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد، اعتزل الشيطان يبكي، يقول: يا ويله، أمر ابن آدم بالسجود فسجد، فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار» (^٢).
⦗٢٠٦⦘
أخرجه أحمد (٩٧١١) قال: حدثنا وكيع، ويَعلى، ومحمد ابنا عبيد. و«مسلم» ١/ ٦١ (١٥٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية. وفي (١٥٨) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا وكيع. و«ابن ماجة» (١٠٥٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«ابن خزيمة» (٥٤٩) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: أخبرنا جَرير (ح) وحدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«ابن حِبَّان» (٢٧٥٩) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا أَبو السائب، سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا أَبو معاوية.
خمستهم (وكيع بن الجراح، ويَعلى بن عبيد، ومحمد بن عبيد، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وجرير بن عبد الحميد) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (١٣٢٠٢)، وتحفة الأشراف (١٢٤٧٣ و١٢٥٢٤)، وأطراف المسند (٩٢٥٨). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٩٤٥ و١٩٤٦)، والبيهقي ٢/ ٣١٢، والبغوي (٦٥٣).
[ ٣١ / ٢٠٥ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛
فرواه أَبو معاوية ووكيع، ومحمد، ويَعلى، ابنا عبيد، وجرير، وشريك، والفضل بن موسى، ويحيى بن زكريا الأَنصاري، يقال له: ابن أبي الحواجب، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وقال محاضر: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد بالشك، ووقفه.
وقيل: عن محاضر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد، مرفوعا.
والصحيح: عن أبي هريرة مرفوعا. «العلل» (١٤٩٦).
[ ٣١ / ٢٠٦ ]
١٤٢٦٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، أن أبا هريرة قرأ لهم:
⦗٢٠٧⦘
﴿إذا السماء انشقت﴾، فسجد فيها، فلما انصرف أخبرهم، أن رسول الله ﷺ سجد فيها (^١).
- وفي رواية: «عن أبي سلمة، قال: رأيت أبا هريرة سجد في: ﴿إذا السماء انشقت﴾، فقلت: ألم أرك سجدت فيها؟ قال: لو لم أر النبي ﷺ سجد فيها لم أسجد» (^٢).
- وفي رواية: «عن أبي سلمة، قال: رأيت أبا هريرة سجد في: ﴿إذا السماء انشقت﴾، فقلت: سجدت في سورة ما يسجد فيها؟ قال: إني رأيت رسول الله ﷺ يسجد فيها» (^٣).
أخرجه مالك (^٤) (٥٤٧) عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان. و«أحمد» ٢/ ٤١٣ (٩٣٣٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. وفي ٢/ ٤٣٤ (٩٦٠٥) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، قال: حدثنا يحيى. وفي ٢/ ٤٤٩ (٩٨٠٢) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. وفي ٢/ ٤٥٤ (٩٨٥٩) قال: حدثنا حجاج، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب (ح) وأَبو النضر، عن ابن أبي ذِئب، عن عبد العزيز بن عياش، عن عمر بن عبد العزيز. وفي ٢/ ٤٦٦ (١٠٠٢٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير. وفي ٢/ ٤٨٧ (١٠٣١٩) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان. وفي ٢/ ٥٢٩ (١٠٨٥٧) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا مالك، عن عبد الله بن يزيد. و«الدَّارِمي» (١٥٨٩) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٠٢٠).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٨٠٢).
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٥٩)، والقَعنَبي (١٣٨)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٥٩).
[ ٣١ / ٢٠٦ ]
وفي (١٥٩٠) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى. و«البخاري»
⦗٢٠٨⦘
٢/ ٤١ (١٠٧٤) قال: حدثنا مسلم، ومعاذ بن فضالة، قالا: أخبرنا هشام، عن يحيى. و«مسلم» ٢/ ٨٨ (١٢٣٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان. وفي ٢/ ٨٩ (١٢٣٨) قال: وحدثني إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا عيسى، عن الأوزاعي (ح) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن هشام، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير. و«النَّسَائي» ٢/ ١٦١، وفي «الكبرى» (١٠٣٥ و١١٥٩٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن عبد الله بن يزيد. وفي ٢/ ١٦١، وفي «الكبرى» (١٠٣٦) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: أنبأنا ابن أبي ذِئب، عن عبد العزيز بن عياش، عن ابن قيس، وهو محمد، عن عمر بن عبد العزيز. و«أَبو يَعلى» (٥٩٥٠) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن محمد بن عَمرو. وفي (٥٩٩٦) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. و«ابن حِبَّان» (٢٧٦١) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان.
أربعتهم (عبد الله بن يزيد مولى الأسود، ويحيى بن أبي كثير اليمامي، ومحمد بن عَمرو بن علقمة، وعمر بن عبد العزيز) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٠٣)، وتحفة الأشراف (١٤٩٦٩ و١٤٩٨٩ و١٥٣٩٥ و١٥٤٢٦)، وأطراف المسند (١٠٧٩٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٦١)، والبزار (٨٥٨٨)، وأَبو عَوانة (١٩٥٨ و٢٠٣١)، والطبراني في «الأوسط» (٨٨٢٢)، والبيهقي ٢/ ٣١٥.
[ ٣١ / ٢٠٧ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ويحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه عمر بن عبد العزيز، عن أبي سلمة، واختلف عنه؛
⦗٢٠٩⦘
فرواه أَبو معشر، عن محمد بن قيس، عن عمر بن عبد العزيز، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن قيس.
ورواه عبد الكريم أَبو أمية، عن محمد بن قيس، عن أبي سلمة، عن أبيه عبد الرَّحمَن بن عوف.
ووهم فيه عبد الكريم.
وروى هذا الحديث ابن أبي ليلى، واختلف عنه؛
فرواه الثوري، عن ابن أبي ليلى، عن حميد الأزرق، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
قال ذلك عبد الرَّحمَن بن مهدي، وغيره، عن الثوري.
حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا عَمرو بن علي، عن ابن مهدي.
وقال معاوية بن هشام: عن الثوري، عن ابن أبي ليلى، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال ذلك أَبو الحسين الرُّهاوي، وهو وهم.
والصحيح أنه عن ابن أبي ليلى، عن حميد الأزرق.
ورواه أَبو حفص الأبار، عن ابن أبي ليلى، عن حميد الشامي، عن أبي هريرة، ولم يذكر أبا سلمة.
[ ٣١ / ٢٠٨ ]
حدثناه ابن منيع، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا أَبو حفص الأبار.
وروى هذا الحديث يزيد بن الهاد، عن أبي سلمة، سمعه من أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ولا نعلم يزيد بن الهاد سمع من أبي سلمة غيره، وباقي أحاديثه يرويها عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة.
ورواه حفص بن غياث، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: إن رسول الله ﷺ سجد في ﴿ص﴾.
حدثناه ابن أبي داود، قال: حدثنا محمد بن آدم، قال: حدثنا حفص بذلك.
⦗٢١٠⦘
انفرد حفص بن غياث بذلك.
وخالفه إسماعيل بن جعفر، وغيره، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ سجد في ﴿إذا السماء انشقت﴾، وهو الصواب. «العلل» (١٣٧٦).
- وقال الدارقُطني: يرويه ابن أبي ليلى، عن رجل، يقال: حميد الأزرق، عن أبي سلمة، عن أبيه.
وتابعه زيد بن حبان، فرواه عن محمد بن قيس القاص، عن عمر بن عبد العزيز، عن أبي سلمة، عن أبيه.
وخالفهما أصحاب محمد بن قيس، فرووه عن محمد بن قيس، عن عمر بن عبد العزيز، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وهو الصواب. «العلل» (٥٥١).
[ ٣١ / ٢٠٩ ]
١٤٢٧٠ - عن أبي رافع الصائغ، قال: صليت مع أبي هريرة صلاة العتمة، أو قال: صلاة العشاء، فقرأ: ﴿إذا السماء انشقت﴾ فسجد فيها، فقلت: يا أبا هريرة؟ فقال: سجدت فيها خلف أبي القاسم ﷺ فلا أزال أسجدها حتى ألقاه (^١).
- وفي رواية: «عن أبي رافع، قال: رأيت أبا هريرة يسجد في: ﴿إذا السماء انشقت﴾، فقلت: أتسجد فيها؟ فقال: نعم، رأيت خليلي يسجد فيها، ولا أزال أسجد فيها حتى ألقاه. قال شعبة: قلت: النبي ﷺ؟ قال: نعم» (^٢).
- وفي رواية: «عن أبي رافع، قال: صليت خلف أبي هريرة بالمدينة العشاء الآخرة، قال: فقرأ فيها: ﴿إذا السماء انشقت﴾ فسجد فيها، فقلت: تسجد فيها؟ فقال: رأيت خليلي أبا القاسم ﷺ سجد فيها، فلا أدع ذلك» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٢٦٦) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا علي بن زيد بن جدعان. و«أحمد» ٢/ ٢٢٩ (٧١٤٠) قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، قال: حدثنا أبي،
⦗٢١١⦘
عن بكر. وفي ٢/ ٤٥٦ (٩٨٨٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن مروان الأصفر. وفي ٢/ ٤٥٩ (٩٩١٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة. وفي ٢/ ٤٦٦ (١٠٠٢١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا شعبة، عن مروان الأصفر، وعطاء بن أبي ميمونة. و«البخاري» ١/ ١٥٣ (٧٦٦) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن بكر. وفي (٧٦٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثني التيمي، عن بكر.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧١٤٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٩١٧).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة.
[ ٣١ / ٢١٠ ]
وفي ٢/ ٤٢ (١٠٧٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي، قال: حدثني بكر. و«مسلم» ٢/ ٨٩ (١٢٤٢) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، ومحمد بن عبد الأعلى، قالا: حدثنا المُعتَمِر، عن أبيه، عن بكر. وفي (١٢٤٣) قال: حدثني عَمرو الناقد، قال: حدثنا عيسى بن يونس (ح) قال: وحدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع (ح) قال: وحدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا سليم بن أخضر، كلهم عن التيمي، بهذا الإسناد (^١). وفي (١٢٤٤) قال: وحدثني محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة. و«أَبو داود» (١٤٠٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا المُعتَمِر، قال: سمعت أبي، قال: حدثنا بكر. و«النَّسَائي» ٢/ ١٦٢، وفي «الكبرى» (١٠٤٢) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، عن سليم، وهو ابن أخضر، عن التيمي، قال: حدثني بكر بن عبد الله المزني. و«أَبو يَعلى» (٦٤٣٤) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا علي بن زيد. وفي (٦٤٧٦) قال: حدثنا عَمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، قال: حدثنا سليمان التيمي، عن بكر بن عبد الله المزني. و«ابن خزيمة» (٥٦١) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن الشهيد، ومحمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، وأَبو الأشعث، أحمد بن المقدام العجلي، قالوا: حدثنا المُعتَمِر، قال الشهيدي: قال: سمعت أبي، قال: وحدثني بكر، وقال الصَّنْعاني: عن أبيه، وقال أَبو الأشعث: عن أبيه، عن بكر بن عبد الله.
⦗٢١٢⦘
أربعتهم (علي بن زيد، وبكر بن عبد الله المزني، ومروان الأصفر، وعطاء بن أبي ميمونة) أبي رافع، نفيع الصائغ، فذكره (^٢).
_________________
(١) يعني: عن بكر بن عبد الله المزني.
(٢) المسند الجامع (١٣٢٠٥)، وتحفة الأشراف (١٤٦٤٩ و١٤٦٦٨)، وأطراف المسند (١٠٥٥٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٦٦)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٤: ١٦)، والبزار (٩٤٨٩ و٩٤٩٠) وأَبو عَوانة (١٩٥٣ و١٩٦٠: ١٩٦٢)، والطبراني في «الأوسط» (١٣٧٥)، والبيهقي ٢/ ٣١٥ و٣١٦ و٣٢٢، والبغوي (٧٦٧).
[ ٣١ / ٢١١ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه مروان الأصفر، عن أبي رافع، وقد حدث به خالد الحَذَّاء، واختلف عنه؛
فرواه عثمان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن المغيرة بن عَمرو بن عثمان بن عفان، عن علي بن عاصم، عن خالد الحَذَّاء، عن مروان الأصفر، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.
وكذلك قيل: عن يحيى بن أبي طالب، عن علي بن عاصم.
وغيره يرويه، عن علي بن عاصم، عن خالد الحَذَّاء، ولا يذكر أبا رافع فيه، وذكر أبي رافع فيه صحيح من رواية شعبة، وعند شعبة فيه أسانيد؛
عنده عن مروان الأصفر، عن أبي رافع، وعن عطاء بن أبي ميمونة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.
وعنده عن سليمان التيمي، وعن قتادة، عن بكر المزني، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.
قاله بدل بن المحبر، عن شعبة.
وعنده عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.
وقيل: عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.
قاله القرقساني، عن شعبة.
وعنده عن علي بن سويد بن منجوف، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.
قاله أُمَية بن خالد، عن شعبة.
وقال غيره: عن شعبة، عن علي بن سويد، عن أبي رافع، عن عمر بن الخطاب، ﵁، فعله.
⦗٢١٣⦘
وقيل: عن شعبة، عن يونس بن عبيد، عن بكر بن عبد الله، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه هشام بن حسان، ومحبوب بن الحسن، وأَبو معشر البراء، كلهم عن يونس بن عبيد، عن بكر بن عبد الله، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.
وقيل: عن أبي معشر البراء، عن يونس بن عبيد، عن علي بن زيد، عن أبي رافع، عن أبي هريرة ولا يصح.
ورواه حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.
ورواه التيمي، عن بكر، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، وهو صحيح عنه. «العلل» (١٦٤١).
[ ٣١ / ٢١٢ ]
١٤٢٧١ - عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة، قال:
«سجدنا مع رسول الله ﷺ في: ﴿إذا السماء انشقت﴾، و﴿اقرأ باسم ربك﴾» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٥٨٨٧) قال: أخبرنا الثوري، وابن جُريج. و«الحميدي» (١٠٢١) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٤٢٦٤) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أحمد» ٢/ ٢٤٩ (٧٣٩٠) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٦١ (٩٩٤٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و«الدَّارِمي» (١٥٩٢) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٢/ ٨٩ (١٢٣٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«ابن ماجة» (١٠٥٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو داود» (١٤٠٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا سفيان. و«التِّرمِذي» (٥٧٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«النَّسَائي» ٢/ ١٦٢، وفي «الكبرى» (١٠٤١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان (ح) ووكيع، عن سفيان. و«أَبو يَعلى» (٦٣٨١) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (٥٥٤) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا
⦗٢١٤⦘
عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: أخبرنا سفيان (ح) وحدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
[ ٣١ / ٢١٣ ]
وفي (٥٥٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن بشر بن الحكم، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. و«ابن حِبَّان» (٢٧٦٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن عُيينة.
ثلاثتهم (سفيان بن سعيد الثوري، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، وسفيان بن عُيينة) عن أيوب بن موسى (^١)، عن عطاء بن ميناء، فذكره (^٢).
- قال أَبو داود: أسلم أَبو هريرة سنة ست، عام خيبر، وهذا السجود من رسول الله ﷺ آخر فعله.
- في رواية الحميدي: قال سفيان: وكان عطاء بن ميناء من أصحاب أبي هريرة المعروفين.
- وفي رواية ابن جُريج، عند ابن خزيمة، قال: وزعم أيوب أن عطاء بن ميناء كان من صالحي الناس.
_________________
(١) تصحف في طبعة المجلس العلمي من «مصنف عبد الرزاق» إلى: «أيوب، عن موسى»، والمثبت عن طبعة الكتب العلمية (٥٩٠٤).
(٢) المسند الجامع (١٣٢٠٤)، وتحفة الأشراف (١٤٢٠٦)، وأطراف المسند (١٠٠٥٦). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٩٥٤: ١٩٥٧)، والطبراني في «الأوسط» (٥٠٠٦)، والبيهقي ٢/ ٣١٦، والبغوي (٧٦٤).
[ ٣١ / ٢١٤ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه إسماعيل بن أُمية، واختلف عنه؛
فرواه محمد بن عَمرو بن علقمة، عن إسماعيل بن أُمية، واختلف عنه؛
فرواه عَبدة بن سليمان، والمحاربي، ويزيد بن هارون، عن محمد بن عَمرو، عن إسماعيل بن أُمية، عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة.
وخالفه زياد بن عبد الله البكائي، وأَبو ضمرة أَنس بن عياض، روياه عن محمد بن عَمرو، عن إسماعيل بن أُمية، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة.
وقال زائدة: عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
⦗٢١٥⦘
وقال داود بن الزبرقان، عن إسماعيل بن أُمية، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة.
وقال محمد بن مسلم الطائفي، عن إسماعيل بن أُمية، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة.
ورواه أيوب بن موسى، عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة.
حدث به الثوري، وابن جُريج، وابن عُيينة، واختلف عن الثوري؛
فقيل: عن وكيع، عن الثوري، عن أيوب بن موسى، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، وهذا وهم.
والصحيح: عطاء بن ميناء. «العلل» (١٦١٢).
[ ٣١ / ٢١٤ ]
١٤٢٧٢ - عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ كان يسجد في: ﴿اقرأ باسم ربك﴾ و﴿إذا السماء انشقت﴾».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٣٨٢) قال: حدثنا عَمرو بن محمد، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن محمد بن عَمرو، عن إسماعيل بن أُمية، عن عطاء بن يسار، فذكره.
[ ٣١ / ٢١٥ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
[ ٣١ / ٢١٥ ]
١٤٢٧٣ - عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة، قال:
«سجدنا مع رسول الله ﷺ في: ﴿إذا السماء انشقت﴾، و﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾».
قال الحميدي: قيل لسفيان فيه: و﴿اقرأ باسم ربك﴾؟ قال: نعم (^١).
⦗٢١٦⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ سجد في: ﴿إذا السماء انشقت﴾» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١٠٢٢). وابن أبي شَيبة (٤٢٦٥). وأحمد (٧٣٦٥). والدَّارِمي (١٥٩١) قال: أخبرنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و«ابن ماجة» (١٠٥٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و«التِّرمِذي» (٥٧٤) قال: حدثنا قتيبة. و«النَّسَائي» ٢/ ١٦١، وفي «الكبرى» (١٠٣٧) قال: أخبرنا محمد بن منصور. وفي ٢/ ١٦١، وفي «الكبرى» (١٠٣٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
خمستهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن منصور) عن سفيان بن عُيينة، عن يحيى بن سعيد، عن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم الأَنصاري، عن عمر بن عبد العزيز، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام المخزومي، فذكره (^٣).
- في رواية ابن ماجة؛ قال أَبو بكر بن أبي شيبة: هذا الحديث من حديث يحيى بن سعيد ما سمعت أحدا يذكره غيره.
- قال التِّرمِذي: وفي الحديث أربعة من التابعين بعضهم عن بعض، حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) المسند الجامع (١٣٢٠٦)، وتحفة الأشراف (١٤٨٦٥)، وأطراف المسند (١٠٥٤٤).
[ ٣١ / ٢١٥ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عمر بن عبد العزيز، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن عُيينة، عن يحيى بن سعيد، عن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، عن عمر بن عبد العزيز، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة.
وكذلك روي عن الثوري، وهو غريب عنه، قاله أحمد بن عبيد، عن أبي أحمد الزُّبَيري، عنه.
وكذلك روي عن مالك، عن يحيى، قاله أَبو يحيى بن أبي ميسرة، عن محمد بن حرب، عن مالك.
⦗٢١٧⦘
ورواه محمد بن قيس القاص، عن عمر بن عبد العزيز، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة. «العلل» (١٦٤٦).
[ ٣١ / ٢١٦ ]
١٤٢٧٤ - عن نعيم أبي عبد الله المجمر، أنه قال: صليت مع أبي هريرة فوق هذا المسجد، فقرأ: ﴿إذا السماء انشقت﴾، فسجد فيها، وقال: رأيت رسول الله ﷺ يسجد فيها (^١).
أخرجه أحمد (٩٨٢٩) قال: حدثنا حجاج. و«ابن خزيمة» (٥٥٩) قال: حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا شعيب، يعني ابن الليث.
كلاهما (حجاج بن محمد، وشعيب بن الليث) عن الليث بن سعد، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن نعيم بن عبد الله أبي عبد الله المجمر، فذكره (^٢).
- قال ابن خزيمة: قد خرجت طرق هذا الخبر في كتاب الصلاة، كتاب الكبير، من قال: عن أبي هريرة: رأيت النبي ﷺ أو سجدت مع النبي ﷺ في ﴿إذا السماء انشقت﴾.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٢٠٧)، وأطراف المسند (١٠٣٤٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٨١٥٧).
[ ٣١ / ٢١٧ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: اختلف فيه؛
فقال بكير بن الأشج: عن نعيم المجمر، عن أبي هريرة.
ورواه سعيد بن أبي هلال، عن نعيم، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن وهب، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد، عن نعيم، عن أبي هريرة.
وقال ابن عبد الحكم: عن أبيه، وشعيب، عن ليث، عن خالد، عن ابن أبي هلال، عن نعيم المجمر، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فيما أحسب، عن أبي هريرة.
⦗٢١٨⦘
شك ابن عبد الحكم، وذكر أبي سلمة فيه غير صحيح. «العلل» (١٦٢٩).
[ ٣١ / ٢١٧ ]
١٤٢٧٥ - عن عبد الرَّحمَن بن سعد الأعرج مولى بني مخزوم، عن أبي هريرة، أنه قال:
«سجد رسول الله ﷺ في: ﴿إذا السماء انشقت﴾، و﴿اقرأ باسم ربك﴾».
أخرجه مسلم ٢/ ٨٩ (١٢٤٠) قال: حدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن صفوان بن سليم. وفي (١٢٤١) قال: وحدثني حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، عن عُبيد الله بن أبي جعفر.
كلاهما (صفوان، وعُبيد الله) عن عبد الرَّحمَن الأعرج (^١) مولى بني مخزوم، فذكره (^٢).
⦗٢١٩⦘
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٤٤٢٩) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، أنه سمع عبد الرَّحمَن الأعرج يقول: كان أَبو هريرة يسجد في: ﴿إذا السماء انشقت﴾، فإذا قرئت وكان خلف الإمام، فلم يسجد الإمام، قال: فيومئ برأسه أَبو هريرة. «موقوف».
_________________
(١) ذكره المِزِّي في «تحفة الأشراف» (١٣٥٩٨) في ترجمة: عبد الرَّحمَن بن سعد المقعد، عن أبي هريرة، وقال: هكذا ذكره أَبو مسعود في ترجمة مفردة، وهو الصواب. وذكره خلف في جملة حديث عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن أبي هريرة، وهو وهم، فإنهما اثنان؛ هذا يقال له مولى بني مخزوم، وابن هُرمُز مولى بني المطلب. - وقال ابن حَجر: أخرجه أَبو العباس السراج، من رواية قرة، عن ابن شهاب، عن صفوان بن سليم، ومجزأة، كلاهما عن عبد الرَّحمَن بن سعد الأعرج، عن أبي هريرة. وقال الدارقُطني: لم يرو عبد الرَّحمَن بن هُرمُز هذا الحديث عن أبي هريرة مرفوعا، إنما رواه عن أبي هريرة؛ أن عمر سجد في: ﴿إذا السماء انشقت﴾، هكذا قال مالك، ومعمر، ويونس، وغيرهم، عن الزُّهْري، عنه. وقال أَبو علي الجياني: ذكره أَبو مسعود في موضعين: في رواية صفوان بن سليم، وفي رواية عُبيد الله بن أبي جعفر، كلاهما عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، ركب به طريق المجزأة. وكلام الدارقُطني أولى بالصواب. وقد أخرجه ابن وهب في «موطئه» عن قرة، عن الزُّهْري، وصفوان، عن عبد الرَّحمَن بن سعد. «النكت الظراف» (١٣٥٩٨).
(٢) المسند الجامع (١٣٢٠٨)، وتحفة الأشراف (١٣٥٩٨ و١٣٩٤٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٣٤)، وأَبو عَوانة (١٩٥٩ و٢٠٣٢)، والطبراني في «الأوسط» (١٩٩١ و٢٠٣٩)، والبيهقي ٢/ ٣١٦.
[ ٣١ / ٢١٨ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، وصفوان بن سليم؛
فرواه يزيد بن أبي حبيب، وعمر بن صالح، عن صفوان بن سليم، عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة.
وبين نسبه قرة بن عبد الرَّحمَن؛ رواه عن الزُّهْري، وصفوان بن سليم، عن عبد الرَّحمَن بن سعد، عن أبي هريرة.
ويكنى أبا حميد، وليس بعبد الرَّحمَن الأعرج، صاحب أبي الزناد، لأن ذلك هو عبد الرَّحمَن بن هُرمُز يكنى أبا داود، وهما أعرجان وجميعا يرويان، عن أبي هريرة، وأما عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فإنما يروي هذا الحديث، عن أبي هريرة: أن عمر سجد في: ﴿إذا السماء انشقت﴾.
روى ذلك عنه: مالك، ومعمر، ويونس، وغيرهم، عن الزُّهْري، وحدث به عمر بن شبة، عن أبي عاصم، عن مالك، عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ سجد في: ﴿إذا السماء انشقت﴾.
ووهم فيه عمر بن شبة وهما قبيحا، والصواب عن مالك، ما رواه الثقات عنه، عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن عمر سجد. «العلل» (١٥٣٤).
- وقال الدارقُطني: غريب من حديث عبد الرَّحمَن بن سعد الأعرج، وهو المقعد، يكنى أبا حميد مديني، عن أبي هريرة، لم يروه عنه غير الزُّهْري، وصفوان بن سليم، ولم يجمع بينهما غير قرة بن عبد الرَّحمَن، تفرد به عبد الله بن وهب، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٢٩٧).
[ ٣١ / ٢١٩ ]
١٤٢٧٦ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال:
«سجد أَبو بكر، وعمر، ﵄، في: ﴿إذا السماء انشقت﴾، ومن هو خير منهما» (^١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ أنه سجد في: ﴿إذا السماء انشقت﴾، وأَبو بكر، وعمر، ومن هو خير منهما، وسجد في ﴿اقرأ باسم ربك﴾، وأَبو بكر، وعمر، ومن هو خير منهما» (^٢).
أخرجه النَّسَائي ٢/ ١٦١، وفي «الكبرى» (١٠٣٩) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. وفي ٢/ ١٦٢، وفي «الكبرى» (١٠٤٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا المُعتَمِر. و«أَبو يَعلى» (٦٠٤٧) قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا أَبو عامر.
ثلاثتهم (يحيى بن سعيد القطان، والمُعتَمِر بن سليمان، وأَبو عامر العَقَدي عبد الملك بن عَمرو) عن قرة بن خالد، عن محمد بن سِيرين، فذكره.
• أَخرجه عبد الرزاق (٥٨٨٦). وأحمد (٧٧٦٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب، عن ابن سِيرين، أن أبا هريرة كان يسجد فيها، قال أَبو هريرة:
«ورأيت رسول الله ﷺ يسجد فيها، يعني: ﴿إذا السماء انشقت﴾» (^٣).
لم يذكر أبا بكر، ولا عمر (^٤).
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٢/ ١٦١.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) اللفظ لأحمد.
(٤) المسند الجامع (١٣٢٠٩)، وتحفة الأشراف (١٤٥٠١)، وأطراف المسند (١٠٢٣١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٢١)، والبزار (٩٨٦٠)، والبيهقي ٢/ ٣١٦.
[ ٣١ / ٢٢٠ ]
١٤٢٧٧ - عن كعب، عن أبي هريرة، قال:
⦗٢٢١⦘
«رأيت رسول الله ﷺ يسجد في: ﴿إذا السماء انشقت﴾».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٤١٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن كعب، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه ابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٢/ ١/ ٤٧٦.
[ ٣١ / ٢٢٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
- وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن كعب، الذي روى عن أبي هريرة؟ فقال: هو رجل وقع إلى الكوفة، روى عنه ليث بن أبي سُلَيم، لا يعرف مجهول، لا أعلم روى عنه غير ليث، وأَبو عَوانة حديثا واحدا. «الجرح والتعديل» ٧/ ١٦١.
- كعب؛ هو المدني، أَبو عامر، وجرير؛ هو ابن عبد الحميد الضبي، وأَبو خيثمة؛ هو زهير بن حرب، النَّسَائي.
[ ٣١ / ٢٢١ ]
١٤٢٧٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«سجد رسول الله ﷺ والمسلمون في النجم، إلا رجلين من قريش، أرادا بذلك الشهرة» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٢٨٣). وأحمد (٩٧١٠) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن خاله الحارث بن عبد الرَّحمَن، عن أبي سلمة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لهما.
(٢) المسند الجامع (١٣٢١١)، وأطراف المسند (١٠٨١٧)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٨٥. والحديث؛ أخرجه ابن المنذر في «الأوسط» (٢٨٢١).
[ ٣١ / ٢٢١ ]
- فوائد:
- قال علي بن المديني: الحارث بن عبد الرَّحمَن المدني، الذي روى عنه ابن أبي ذِئب، مجهول، لم يرو عنه غير ابن أبي ذِئب. «تهذيب التهذيب» ٢/ ١٤٨.
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه أَبو كُريب، عن وكيع، عن ابن أبي ذِئب، عن خاله، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وقال مرة: عن ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ أنه سجد في النجم.
⦗٢٢٢⦘
ورواه الليث بن سعد، عن ابن أبي ذِئب، عن الحارث بن عبد الرَّحمَن، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه ابن أبي فُديك، عن ابن أبي ذِئب، عن الحارث بن عبد الرَّحمَن، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن ثوبان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وكذا رواه الوليد بن مسلم، وعبد العزيز بن محمد، عن ابن أبي ذِئب.
قال أبي: هذا الصحيح. «علل الحديث» (٤٦٨).
- الحارث؛ هو ابن عبد الرَّحمَن، العامري، خال ابن أبي ذِئب، وابن أبي ذِئب؛ هو محمد بن عبد الرَّحمَن بن المغيرة، العامري، وأَبو عامر؛ هو عبد الملك بن عَمرو، العَقَدي.
[ ٣١ / ٢٢١ ]
١٤٢٧٩ - عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن ثوبان، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ قرأ النجم، فسجد وسجد الناس معه، إلا رجلين أرادا الشهرة».
أخرجه أحمد (٨٠٢١) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن الحارث، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن ثوبان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢١٠)، وأطراف المسند (١٠٢٨٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٧٧٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٣٢١.
[ ٣١ / ٢٢٢ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
- أَبو عامر؛ هو عبد الملك بن عَمرو، العَقَدي.
[ ٣١ / ٢٢٢ ]
١٤٢٨٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ سجد في ﴿ص﴾».
⦗٢٢٣⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٥٩١٩) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا حفص، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٤١٨)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٨٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٧٨٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥١٩٤)، والدارقُطني (١٥١٣).
[ ٣١ / ٢٢٢ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: رواه حفص بن غياث، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: إن رسول الله ﷺ سجد في ﴿ص﴾.
حدثناه ابن أبي داود، قال: حدثنا محمد بن آدم، قال: حدثنا حفص بذلك.
انفرد حفص بن غياث بذلك.
وخالفه إسماعيل بن جعفر، وغيره، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ سجد في ﴿إذا السماء انشقت﴾، وهو الصواب. «العلل» (١٣٧٦).
- حفص؛ هو ابن غياث، النَّخَعي، وأَبو كُريب؛ هو محمد بن العلاء.
[ ٣١ / ٢٢٣ ]
كتاب الجنائز
١٤٢٨١ - عن أبي حازم سلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لقنوا موتاكم: لا إله إلا الله» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩٦٢). ومسلم ٣/ ٣٧ (٢٠٨١) قال: حدثنا أَبو بكر، وعثمان ابنا أبي شيبة (ح) وحدثني عَمرو الناقد. و«ابن ماجة» (١٤٤٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و«أَبو يَعلى» (٦١٨٤) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة.
⦗٢٢٤⦘
ثلاثتهم (أَبو بكر، وعثمان، ابنا أبي شيبة، وعَمرو بن محمد الناقد) عن سليمان بن حَيَّان أبي خالد الأحمر، عن يزيد بن كَيْسان، عن أبي حازم، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للجميع.
(٢) المسند الجامع (١٣٢١٢)، وتحفة الأشراف (١٣٤٤٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٧٦٣)، وابن الجارود (٥١٣)، والطبراني في «الدعاء» (١١٤٥)، والبيهقي ٣/ ٣٨٣.
[ ٣١ / ٢٢٣ ]
١٤٢٨٢ - عن الأغر، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لقنوا موتاكم: لا إله إلا الله، فإنه من كان آخر كلمته: لا إله إلا الله، عند الموت، دخل الجنة يوما من الدهر، وإن أصابه قبل ذلك ما أصابه».
أخرجه ابن حبان (٣٠٠٤) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الشرقي، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذُّهْلي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا الثوري، عن منصور، عن هلال بن يَسَاف، عن الأغر، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١١٤٤).
[ ٣١ / ٢٢٤ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه هلال بن يَسَاف، عن الأغر، حدث به منصور بن المُعتَمِر، وحصين بن عبد الرَّحمَن، واختلف عنهما؛
فأما منصور، فرواه الثوري، عن منصور، واختُلِف عنه؛
فرواه عيسى بن يونس، وابن إسماعيل الفارسي، عن الثوري، عن منصور مرفوعًا إلى النبي ﷺ.
⦗٢٢٥⦘
وخالفهما أَبو نُعيم، فوقفه على أبي هريرة.
وزاد أَبو إسماعيل الفارسي، وهو محمد بن إسماعيل، في هذا الحديث كلمة لم يقلها غيره، وهي قوله: لقنوا موتاكم لا إله إلا الله.
ورواه أَبو عَوانة، واختُلِف عنه؛
فرواه حَبَّان بن هلال، عن أبي عَوانة، عن منصور، مرفوعًا.
وغيره يرويه عن أبي عَوانة، موقوفا.
وكذلك رواه إبراهيم بن طهمان، وجرير بن عبد الحميد، وأَبو حفص الأبار، عن منصور.
وأما حصين بن عبد الرَّحمَن، فرواه عَمرو بن عثمان الكلابي، عن زهير بن معاوية، عن حصين، عن هلال، عن الأغر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وخالفه شعبة، وهُشيم، وعبثر بن القاسم، رووه عن حصين، عن هلال، موقوفا.
ورواه علي بن عابس، عن حصين، عن الأغر، عن أبي هريرة موقوفا.
أسقط منه هلال بن يَسَاف.
والصحيح، عن حصين، ومنصور: الموقوف. «العلل» (٢٢٦٠).
- الأغر؛ هو أَبو مسلم المديني، ومنصور؛ هو ابن المُعتَمِر، والثوري؛ هو سفيان بن سعيد.
[ ٣١ / ٢٢٤ ]
١٤٢٨٣ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن الله، ﷿، يقول: إن عبدي المؤمن عندي بمنزلة كل خير، يحمدني وأنا أنزع نفسه من بين جنبيه» (^١).
⦗٢٢٦⦘
أخرجه أحمد (٨٤٧٣) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث، عن يزيد، يعني ابن الهاد. وفي ٢/ ٣٦١ (٨٧١٦) قال: حدثنا أَبو سلمة، قال: أخبرنا عبد العزيز الأندراوردي.
كلاهما (يزيد بن عبد الله بن الهاد، وعبد العزيز بن محمد) عن عَمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٤٧٣).
(٢) المسند الجامع (١٤٩٧٢)، وأطراف المسند (٩٤٠٨)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٢١ و١٠/ ٩٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨٣٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٧١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤١٧٥).
[ ٣١ / ٢٢٥ ]
١٤٢٨٤ - عن محمد بن زياد الجُمحي، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«قال الله تعالى للنفس: اخرجي، قالت: لا أخرج إلا كارهة».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٢١٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا الربيع بن مسلم، قال: حدثنا محمد بن زياد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢١٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٢٥. والحديث؛ أخرجه البزار (٩٥٩٠).
[ ٣١ / ٢٢٦ ]
١٤٢٨٥ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاث: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» (^١).
أخرجه أحمد (٨٨٣١) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا إسماعيل. و«الدَّارِمي» (٥٨٨) قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثني إسماعيل بن
⦗٢٢٧⦘
جعفر المدني. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٣٨) قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و«مسلم» ٥/ ٧٣ (٤٢٣٢) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، يعني ابن سعيد، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، هو ابن جعفر. و«أَبو داود» (٢٨٨٠) قال: حدثنا الربيع بن سليمان المؤذن، قال: حدثنا ابن وهب، عن سليمان، يعني ابن بلال. و«التِّرمِذي» (١٣٧٦) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر. و«النَّسَائي» ٦/ ٢٥١، في «الكبرى» (٦٤٤٥) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل. و«أَبو يَعلى» (٦٤٥٧) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و«ابن خزيمة» (٢٤٩٤) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر. و«ابن حِبَّان» (٣٠١٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن هاجك الهروي، قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
كلاهما (إسماعيل بن جعفر، وسليمان بن بلال) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (^٢).
- في رواية سليمان بن بلال، قال: «عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، أراه عن أبيه».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٥٠٩٩)، وتحفة الأشراف (١٣٩٧٥ و١٤٠٢٦)، وأطراف المسند (٩٩٤٧). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٣٧٠)، وأَبو عَوانة (٥٨٢٤ و٥٨٢٥)، والطبراني في «الدعاء» (١٢٥٠: ١٢٥٥)، والبيهقي ٦/ ٢٧٨، والبغوي (١٣٩).
[ ٣١ / ٢٢٦ ]
١٤٢٨٦ - عن أبي صالح، قال: سمعت أبا هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«بين النفختين أربعون».
قالوا: يا أبا هريرة أربعون يوما؟ قال: أبيت، قال: أربعون سنة؟ قال: أبيت، قال: أربعون شهرا؟ قال: أبيت؛
«ويبلى كل شيء من الإنسان إلا عجب ذنبه، فيه يركب الخلق» (^١).
⦗٢٢٨⦘
- وفي رواية: «ما بين النفختين أربعون».
قال: أربعون يوما؟ قال: أبيت، قال: أربعون شهرا؟ قال: أبيت، قال: أربعون سنة؟ قال: أبيت، قال:
«ثم ينزل الله من السماء ماء، فينبتون كما ينبت البقل، ليس من الإنسان شيء إلا يبلى إلا عظما واحدا، وهو عجب الذنب، ومنه يركب الخلق يوم القيامة» (^٢).
أخرجه البخاري ٦/ ١٥٨ (٤٨١٤) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي. وفي ٦/ ٢٠٥ (٤٩٣٥) قال: حدثني محمد، قال: أخبرنا أَبو معاوية. و«مسلم» ٨/ ٢١٠ (٧٥٢٤) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«ابن ماجة» (٤٢٦٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٣٩٥) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أَبو معاوية.
كلاهما (حفص بن غياث، وأَبو معاوية محمد بن خازم) عن الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^٣).
- قلنا: صرح الأعمش بالسماع في رواية حفص بن غياث.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٤٨١٤).
(٢) اللفظ للبخاري (٤٩٣٥).
(٣) المسند الجامع (١٥٢٩٢)، وتحفة الأشراف (١٢٣٧١ و١٢٥٠٨ و١٢٥٥٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٩١٧٤ و٩١٩٨)، والطبراني في «الأوسط» (٧٨٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٤٩)، والبغوي (٤٣٠٠).
[ ٣١ / ٢٢٧ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛
فرواه أَبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعا.
وتابعه أَبو معاوية الضرير، وسعد بن الصلت.
ووقفه جرير بن عبد الحميد.
ورفعه صحيح. «العلل» (١٥١٢).
[ ٣١ / ٢٢٨ ]
١٤٢٨٧ - عن أبي عياض، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يبلى كل عظم من ابن آدم إلا عجب الذنب، وفيه يركب الخلق يوم القيامة» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٤٨٢) قال: حدثنا عَمرو بن مجمع، أَبو المنذر الكندي. وفي (١٠٤٨٣) قال: حدثنا علي بن عاصم.
كلاهما (عَمرو بن مجمع، وعلي بن عاصم) عن إبراهيم بن مسلم الهجري، عن أبي عياض، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٤٨٢).
(٢) المسند الجامع (١٥١٠٣)، وأطراف المسند (١٠٨٦٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٨٩).
[ ٣١ / ٢٢٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِبراهيم بن مسلم العبدي، أَبو إِسحاق الهَجَري، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (٥١٤٢).
[ ٣١ / ٢٢٩ ]
١٤٢٨٨ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: وقال رسول الله ﷺ:
«إن في الإنسان عظما لا تاكله الأرض أبدا، فيه يركب يوم القيامة، قالوا: أي عظم هو؟ قال: عجب الذنب» (^١).
أخرجه أحمد (٨١٦٥). ومسلم ٨/ ٢١٠ (٧٥٢٦) قال: حدثنا محمد بن رافع. و«ابن حِبَّان» (٣١٣٩) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع، ومحمد بن المتوكل بن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٥١٠٤)، وتحفة الأشراف (١٤٧٨٩)، وأطراف المسند (١٠٤٣١). والحديث؛ أخرجه همام في «صحيفته» (٦٧).
[ ٣١ / ٢٢٩ ]
١٤٢٨٩ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«كل ابن آدم تاكله الأرض، إلا عجب الذنب، منه خلق، وفيه يركب» (^١).
⦗٢٣٠⦘
- وفي رواية: «كل ابن آدم يبلى وياكله التراب، إلا عجب الذنب، منه خلق، وفيه يركب» (^٢).
أخرجه مالك (^٣) (٦٤٢). وأحمد (٨٢٦٦) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا ورقاء. وفي ٢/ ٤٢٨ (٩٥٢٤) قال: حدثنا يحيى، عن ابن عَجلان. و«مسلم» ٨/ ٢١٠ (٧٥٢٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة، يعني الحزامي. و«أَبو داود» (٤٧٤٣) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، عن مالك. و«النَّسَائي» ٤/ ١١١، وفي «الكبرى» (٢٢١٥) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك، ومغيرة. و«أَبو يَعلى» (٦٢٩١) قال: حدثنا بشر، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و«ابن حِبَّان» (٣١٣٨) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
خمستهم (مالك بن أنس، وورقاء بن عمر، ومحمد بن عَجلان، والمغيرة بن عبد الرَّحمَن الحزامي، وعبد الرَّحمَن بن أبي الزناد) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٩٥٢٤).
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٩٩١)، وسويد بن سعيد (٤١٠)، وابن القاسم (٣٤١)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٣٥).
(٤) المسند الجامع (١٥١٠٥)، وتحفة الأشراف (١٣٨٣٥ و١٣٨٨٤)، وأطراف المسند (٩٨٤٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٣٣٣)، والبغوي (٤٣١١).
[ ٣١ / ٢٢٩ ]
١٤٢٩٠ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«يقول الله، ﷿: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء، إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا، ثم احتسبه، إلا الجنة».
⦗٢٣١⦘
أخرجه أحمد (٩٣٨٢). والبخاري ٨/ ١١٢ (٦٤٢٤) عن قتيبة، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن، عن عَمرو بن أبي عَمرو، عن سعيد المَقبُري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٩٧٤)، وتحفة الأشراف (١٣٠٠٤)، وأطراف المسند (٩٤١٣). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٩٣٩٥ و٩٣٩٦)، والبغوي (١٥٤٧).
[ ٣١ / ٢٣٠ ]
١٤٢٩١ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار، إلا تحلة القسم» (^١).
- وفي رواية: «لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فيلج النار، إلا تحلة القسم» (^٢).
- وفي رواية: «ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد، لم يبلغوا الحنث، فتمسه النار، إلا تحلة القسم» (^٣).
- وفي رواية: «من مات له ثلاثة لم يبلغوا الحنث، لم تمسه النار، إلا تحلة القسم» يعني الورود (^٤).
- وفي رواية: «من قدم ثلاثة من صلبه لم يدخل النار، إلا تحلة القسم» (^٥).
- وفي رواية: «لا يموت لرجل ثلاثة من الولد فيلج النار، إلا تحلة القسم» (^٦).
أخرجه مالك (^٧) (٦٣١). وعبد الرزاق (٢٠١٣٩) قال: أخبرنا معمر. و«الحميدي» (١٠٥٠) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (١١٩٩٩) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أحمد» ٢/ ٢٣٩ (٧٢٦٤) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٧٦ (٧٧٠٧) قال:
⦗٢٣٢⦘
حدثنا عبد الرزاق، قال: قال معمر.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لأحمد (١٠١٢٤).
(٤) اللفظ لأحمد (٧٧٠٧).
(٥) اللفظ لأحمد (١٠٢١٣).
(٦) اللفظ لابن ماجة.
(٧) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٩٨٢)، وسويد بن سعيد (٤٠٣)، وعبد الرَّحمَن بن القاسم (١٥)، وورد في «مسند الموطأ» (١٣٥).
[ ٣١ / ٢٣١ ]
وفي ٢/ ٤٧٣ (١٠١٢٤) قال: حدثنا يحيى، عن مالك. وفي ٢/ ٤٧٩ (١٠٢١٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا زمعة. و«البخاري» ٢/ ٩٣ (١٢٥١) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان. وفي ٨/ ١٦٧ (٦٦٥٦)، وفي «الأدب المفرد» (١٤٣) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و«مسلم» ٨/ ٣٩ (٦٧٨٩) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك. وفي (٦٧٩٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا سفيان بن عُيينة (ح) وحدثنا عَبد بن حُميد، وابن رافع، عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«ابن ماجة» (١٦٠٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«التِّرمِذي» (١٠٦٠) قال: حدثنا قتيبة، عن مالك بن أَنس (ح) وحدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك بن أنس. و«النَّسَائي» ٤/ ٢٥، وفي «الكبرى» (٢٠١٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. وفي «الكبرى» (١١٢٥٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، عن سفيان. و«أَبو يَعلى» (٥٨٨٢) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٢٩٤٢) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: حدثنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
أربعتهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وزمعة بن صالح) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
- قال أَبو عبد الله البخاري عقب (١٢٥١): ﴿وإن منكم إلا واردها﴾.
- وقال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٧٦)، وتحفة الأشراف (١٣١٣٣ و١٣٢٣٤ و١٣٣٠١)، وأطراف المسند (٩٤٩٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٢٣)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٨٦٢)، والبزار (٧٧١٠)، وابن الجارود (٥٥٤)، والبيهقي ٤/ ٦٧ و٧/ ٧٩ و١٠/ ٦٤، والبغوي (١٥٤٢ و١٥٤٣).
[ ٣١ / ٢٣٢ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، وأَبو أويس، وابن عُيينة، والأوزاعي، ومحمد بن أبي حفصة، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
⦗٢٣٣⦘
واختلف عن زمعة بن صالح؛
فرواه وكيع، عن زمعة، عن الزُّهْري كذلك.
وقيل: عن يونس بن حبيب، عن أبي داود، عن زمعة، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
ولا يثبت هذا إلا عن سعيد بن المُسَيب. «العلل» (١٦٨٢).
[ ٣١ / ٢٣٢ ]
١٤٢٩٢ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة؛
«أن نسوة قلن: يا رسول الله، إنا لا نقدر على مجلسك من الرجال، فلو وعدتنا موعدا ناتيك فيه، فقال النبي ﷺ: موعدكن بيت فلانة، فجئن لميعاده، فجاء رسول الله ﷺ فكان فيما حدثهن، أنه قال: ما من امرأة يموت لها ثلاثة من الولد، فتحتسبهم، إلا دخلت الجنة، فقالت امرأة: أو اثنين يا رسول الله؟ قال: أو اثنين» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ يعني قال لنسوة من الأنصار: لا يموت لإحداكن ثلاثة من الولد، فتحتسبه، إلا دخلت الجنة، فقالت امرأة منهن: أو اثنين يا رسول الله؟ قال: أو اثنين» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١٠٤٩) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٦ (٧٣٥١) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٣٧٨ (٨٩٠٣) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٤٨) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٨/ ٣٩ (٦٧٩١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨٦٧) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٢٩٤١) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا الدراوَرْدي.
⦗٢٣٤⦘
كلاهما (سفيان بن عُيينة، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٣).
- في «الأدب المفرد» قال سفيان: كان سهيل يتشدد في الحديث ويحفظ، ولم يكن أحد يقدر أن يكتب عنده.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٨٩٠٣).
(٣) المسند الجامع (١٤٢٦٧)، وتحفة الأشراف (١٢٦٦٨ و١٢٧١٥)، وأطراف المسند (٩١١٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٧٥)، والبيهقي ٤/ ٦٧.
[ ٣١ / ٢٣٣ ]
• حديث عبد الرَّحمَن بن الأصبهاني، قال: أتاني أَبو صالح يعزيني عن ابن لي، فأخذ يحدث عن أبي سعيد، وأبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ قلن له النساء: اجعل لنا يوما كما جعلته للرجال، قال: فجاء إلى النساء فوعظهن وعلمهن وأمرهن، وقال لهن: ما من امرأة تدفن ثلاثة فرط إلا كانوا لها حجابا من النار، قال: فقالت امرأة: قدمت اثنين لا ثلاثة، قال: واثنين واثنين».
قال أَبو هريرة: من لم يبلغ الحنث.
- وحديث عبد الرَّحمَن بن الأصبهاني، قال: سمعت أبا حازم، عن أبي هريرة، قال: ثلاثة لم يبلغوا الحنث.
سلف في مسند أبي سعيد الخُدْري، ﵁.
[ ٣١ / ٢٣٤ ]
١٤٢٩٣ - عن أبي الحباب، سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«ما يزال المؤمن يصاب في ولده، وحامته، حتى يلقى الله وليست له خطيئة».
أخرجه مالك (^١) (٦٣٣) أنه بلغه، عن أبي الحباب، سعيد بن يسار، فذكره.
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٩٨٤)، وسويد بن سعيد (٤٠٤)، وورد في «مسند الموطأ» (٨٥١). والحديث؛ أخرجه ابن المظفر في «غرائب مالك» (٣٦).
[ ٣١ / ٢٣٤ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه مالك بن أنس، واختُلِف عنه؛
فرواه أصحاب «الموطأ» عن مالك أنه بلغه عن أبي الحباب.
ورواه عبد الله بن جعفر البرمكي، عن مَعْن، عن مالك، عن ربيعة، عن أبي الحباب، فصحف أنه بلغه بربيعة، والصحيح أنه بلغه. «العلل» (٢٠٨٥).
- وقال ابن عبد البَر: هكذا جاء هذا الحديث في الموطأ، عند عامة رواته، وقد حدثنا خلف بن قاسم، ﵀، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن الورد حدثنا علي بن سعيد بن بشير الرازي حدثنا عبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد البرمكي حدثنا مَعن بن عيسى حدثنا مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن عن أبي الحباب عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: لا يزال المؤمن يصاب في ولده وحامته حتى يلقى الله وما عليه خطيئة.
قال أَبو عمر: لا أحفظه لمالك، عن ربيعة عن أبي الحباب إلا بهذا الإسناد.
وأما معناه فصحيح محفوظ، عن أبي هريرة من وجوه. «التمهيد» ٢٤/ ١٨٠.
[ ٣١ / ٢٣٥ ]
١٤٢٩٤ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما من مُسلِمَيْن يموت لهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث، إلا أدخلهم الله وإياهم بفضل رحمته الجنة، قال: يقال لهم: ادخلوا الجنة، قال: فيقولون: حتى يجيء أَبوانا، قال: ثلاث مرات، فيقولون مثل ذلك، فيقال لهم: ادخلوا الجنة أنتم وأَبواكم» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٦٣٠). والنَّسَائي ٤/ ٢٥، وفي «الكبرى» (٢٠١٦) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وعبد الرَّحمَن بن محمد. و«أَبو يَعلى» (٦٠٧٩) قال: حدثنا مجاهد بن موسى.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن إسماعيل، وعبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام،
⦗٢٣٦⦘
ومجاهد بن موسى) عن إسحاق بن يوسف الأزرق، عن عوف الأعرابي، عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٢٦٨)، وتحفة الأشراف (١٤٤٨٩)، وأطراف المسند (١٠٢٦٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٤/ ٦٨.
[ ٣١ / ٢٣٥ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه عوف الأعرابي، عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، ووهم فيه.
وتابعه على ذلك أشعث بن عبد الملك الحمراني، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، من رواية صلة بن سليمان، عنه، وأشعث من الثقات الحفاظ، ولكن صلة ضعيف الحديث.
وكذلك روي عن سلمة بن علقمة، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وسلمة من الثقات الحفاظ، لم يرو عنه غير محمد بن أبي الشمال، ولم يكن بالقوي.
وكلها وهم على ابن سِيرين، لأن هذا ليس من حديث محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة.
لأن أيوب السَّخْتِياني، وهشام بن حسان، ويحيى بن عتيق، وغيرهم من الحفاظ الأثبات، رووه، عن محمد بن سِيرين، عن عَبيدة السَّلْمَاني، مرسلا، عن النبي ﷺ.
وروي عن أبي عاصم النبيل، عن أشعث بن عبد الملك، عن محمد بن سِيرين، عن عبيدة، عن علي بن أبي طالب، عن النبي ﷺ.
تفرد به إسحاق بن الضيف، عن أبي عاصم، عن أشعث.
حدثناه أَبو بكر أحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل، عن إسحاق بن الضيف بذلك، ولم أجده عند أحد، عن أبي عاصم، فأحكم بالوهم على إسحاق، والله أعلم.
وروى هذا الحديث يونس بن عبيد، عن محمد بن سِيرين، عن عَبيدة السَّلْمَاني، عن الزبير بن العوام، عن النبي ﷺ.
تفرد به عبد الحكيم بن منصور، عن يونس، وعبد الحكيم ليس بالقوي، وتفرد به أيضا عاصم بن علي، عن عبد الحكيم.
⦗٢٣٧⦘
ورواه عمران بن خالد الخُزاعي، عن محمد بن سِيرين، عن عَبيدة السَّلْمَاني، عن عبد الله بن الزبير، عن النبي ﷺ.
حدث به علي بن عبد الحميد المعني، عنه.
والصحيح من ذلك: ما قاله أيوب، وهشام، ويحيى بن عتيق، ومن تابعهم، عن ابن سِيرين، عن عبيدة مرسلا، عن النبي ﷺ.
وقد روى هذا الحديث مسلمة بن علي الخشني، وكان ضعيفا، عن هشام بن حسان، عن حفصة بنت سِيرين، عن الزبير بن العوام، عن النبي ﷺ ومسلمة متروك. «العلل» (١٤٥٠).
[ ٣١ / ٢٣٦ ]
١٤٢٩٥ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال:
«جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ بولد لها مريض يدعو له بالشفاء والعافية، فقالت: يا رسول الله، قد مات لي ثلاثة، قال: في الإسلام؟ قالت: في الإسلام، فقال: ما من مسلم يقدم ثلاثة في الإسلام، لم يبلغوا الحنث، يحتسبهم، إلا احتظر بحظير من النار» (^١).
- وفي رواية: «جاءت امرأة إلى النبي ﷺ بابن لها، فقالت: يا رسول الله، إنه يشتكي وإني أخاف عليه، قد دفنت ثلاثة، قال: لقد احتظرت بحظار شديد من النار» (^٢).
- وفي رواية: «أن امرأة جاءت إلى رسول الله ﷺ بابن لها مريض ليدعو له بالشفاء، فجعل رسول الله ﷺ يقول: إن مات آجرك الله فيه، قالت: قدمت ثلاثة في الإسلام» (^٣).
⦗٢٣٨⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٠٠٠) قال: حدثنا حفص بن غياث، عن طلق بن معاوية. و«أحمد» ٢/ ٤١٩ (٩٤٢٧) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النَّخَعي، قال: سمعت طلق بن معاوية. وفي ٢/ ٥٣٦ (١٠٩٣٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، من ولد جرير.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٩٣٦).
(٢) اللفظ لمسلم (٦٧٩٧).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى (٦٠٩٩).
[ ٣١ / ٢٣٧ ]
و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٤٤) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، عن طلق بن معاوية. وفي (١٤٧) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا حفص بن غياث، قال: سمعت طلق بن معاوية، هو جده. و«مسلم» ٨/ ٤٠ (٦٧٩٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وأَبو سعيد الأشج، قالوا: حدثنا حفص، يعنون ابن غياث (ح) وحدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، عن جَدِّه طلق بن معاوية. وفي (٦٧٩٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا جرير، عن طلق بن معاوية النَّخَعي أبي غياث. و«النَّسَائي» ٤/ ٢٦، وفي «الكبرى» (٢٠١٢) قال: أخبرنا إسحاق، قال: أنبأنا جرير، قال حدثني طلق بن معاوية (ح) وحفص بن غياث، قال: حدثني جدي طلق بن معاوية. و«أَبو يَعلى» (٦٠٩١) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا حفص، عن طلق بن معاوية. وفي (٦٠٩٩) قال: حدثنا عقبة، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا يحيى بن أيوب.
كلاهما (طلق بن معاوية، ويحيى بن أيوب) عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره (^١).
- في رواية أحمد (٩٤٢٧): قال حفص: سمعت هذا الحديث منذ ستين سنة، ولم أبلغ عشر سنين، وسمعت حفصا يذكر هذا الكلام سنة سبع وثمانين ومئة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٦٦)، وتحفة الأشراف (١٤٨٩١)، وأطراف المسند (١٠٦١٠). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٦٩)، والبزار (٩٧٨٨)، والبيهقي ٤/ ٦٧.
[ ٣١ / ٢٣٨ ]
١٤٢٩٦ - عن أبي حسان، قال: توفي ابنان لي، فقلت لأبي هريرة: سمعت من رسول الله ﷺ حديثا تحدثناه يطيب بأنفسنا عن موتانا؟ قال: نعم؛
⦗٢٣٩⦘
«صغارهم دعاميص الجنة، يلقى أحدهم أباه، أو قال: أَبويه، فياخذ بناحية ثوبه، أو يده، كما آخذ بصنفة ثوبك هذا، فلا يفارقه حتى يدخله الله وأباه الجنة» (^١).
- وفي رواية: «عن خالد بن غلاق العيشي، قال: نزلت على أبي هريرة، قال: ومات ابن لي، فوجدت عليه، فقلت: هل سمعتَ من خليلك شيئًا يطيب بأنفسنا عن موتانا؟ قال: نعم، سمعته قال: صغارهم دعاميص الجنة» (^٢).
أخرجه أحمد (١٠٣٣٠) قال: حدثنا إسماعيل، عن الجُريري. وفي ٢/ ٤٨٨ (١٠٣٣٦) و٢/ ٥١٠ (١٠٦٢٨) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن سليمان، عن أبي السليل. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٤٥) قال: حدثنا عياش، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد الجُريري. و«مسلم» ٨/ ٤٠ (٦٧٩٤) قال: حدثنا سويد بن سعيد، ومحمد بن عبد الأعلى، وتقاربا في اللفظ، قالا: حدثنا المُعتَمِر، عن أبيه، عن أبي السليل. وفي (٦٧٩٥) قال: وحدثنيه عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد، عن التيمي، بهذا الإسناد.
كلاهما (سعيد بن إياس الجُريري، وأَبو السَّليل، ضُريب بن نُقير) عن أبي حسان، خالد بن غلاق العيشي، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٣٣٦).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٣٣٠).
(٣) المسند الجامع (١٤٢٦٥)، وتحفة الأشراف (١٤٨٧٥)، وأطراف المسند (٩٠٨٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٤٤)، والبزار (٩٥٤٨)، والبيهقي ٤/ ٦٧، والبغوي (١٥٤٤).
[ ٣١ / ٢٣٨ ]
١٤٢٩٧ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة؛
«أن امرأة أتت النبي ﷺ ومعها ابن لها مريض، فقالت: يا رسول الله، ادع الله أن يشفي ابني هذا، قال: فقال لها رسول الله ﷺ: هل لك فرط؟ قالت: نعم يا رسول الله، قال: في الجاهلية، أو في الإسلام؟ قالت: بل في الإسلام، قال: جنة حصينة، جنة حصينة، جنة حصينة».
⦗٢٤٠⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٦٠٦٨) قال: حدثنا صالح بن مالك، قال: حدثنا أَبو عبيدة الناجي، قال: حدثنا محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٤٤٦)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨٦٥)، والمطالب العالية (٧٩١).
[ ٣١ / ٢٣٩ ]
- فوائد:
- أَبو عبيدة الناجي؛ هو بكر بن الأسود.
[ ٣١ / ٢٤٠ ]
١٤٢٩٨ - عن يزيد بن رومان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لسقط أقدمه بين يدي، أحب إلي من فارس أخلفه خلفي» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٠١٠). وابن ماجة (١٦٠٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن يزيد بن رومان، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لهما.
(٢) المسند الجامع (١٣٢٧٧)، وتحفة الأشراف (١٤٨٣١). والحديث؛ أخرجه أَبو الشيخ في «طبقات المحدثين» (١٤٩٢).
[ ٣١ / ٢٤٠ ]
- فوائد:
- قال المِزِّي: يزيد بن رومان الأسدي، أَبو روح المدني مولى آل الزبير بن العوام، روى عن أبي هريرة مرسل. «تهذيب الكمال» ٣٢/ ١٢٢.
[ ٣١ / ٢٤٠ ]
١٤٢٩٩ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال:
«مر رسول الله ﷺ بالبقيع على امرأة جاثمة على قبر تبكي، فقال لها: يا أمة الله، اتقي الله واصبري، فقالت: يا عبد الله، إني الحرى الثكلى، فقال: يا أمة الله، اتقي الله واصبري، قالت: يا عبد الله، لو كنت مصابا عذرتني، فقال: يا أمة الله، اتقي الله واصبري، قالت: يا عبد الله، قد أسمعت فانصرف عني، قال: فمضى
⦗٢٤١⦘
رسول الله ﷺ فاتبعه رجل من أصحابه، فوقف على المرأة، فقال لها: ما قال لك الرجل الذاهب؟ قالت: قال لي كذا وكذا، قال: فهل تعرفينه؟ قالت: لا، قال: ذاك رسول الله ﷺ قال: فوثبت مسرعة وهي تقول: أنا أصبر، أنا أصبر يا رسول الله، قال رسول الله ﷺ: الصبر عند الصدمة الأولى، الصبر عند الصدمة الأولى».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٠٦٧) قال: حدثنا صالح بن مالك، قال: حدثنا أَبو عبيدة الناجي، قال: حدثنا محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٤٣٦)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨٣٩)، والمطالب العالية (٧٨٣). والحديث؛ أخرجه البزار (١٠٠٠٦).
[ ٣١ / ٢٤٠ ]
- فوائد:
- أَبو عبيدة الناجي؛ هو بكر بن الأسود، ويقال: ابن أبي الأسود.
[ ٣١ / ٢٤١ ]
١٤٣٠٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«لما توفي ابن رسول الله ﷺ صاح أسامة بن زيد، فقال رسول الله ﷺ: ليس هذا منا، ليس لصارخ حظ، القلب يحزن، والعين تدمع، ولا نقول ما يغضب الرب».
أخرجه ابن حبان (٣١٦٠) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا هُدبة بن خالد القيسي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه أَبو نُعيم ٦/ ٢٥٦.
[ ٣١ / ٢٤١ ]
١٤٣٠١ - عن سلمة بن الأزرق؛ أنه كان مع عبد الله بن عمر جالسا ذات يوم بالسوق، فمر بجِنازة يبكى عليها، فعاب ذلك ابن عمر، فانتهرهم، فقال له سلمة بن الأزرق: لا تقل ذلك يا أبا عبد الرَّحمَن، فأشهد على أبي هريرة لسمعته
⦗٢٤٢⦘
يقول، وتوفيت امرأة من كنائن مروان، فشهدها مروان، فأمر بالنساء اللاتي يبكين فضربن، فقال له أَبو هريرة: دعهن يا أبا عبد الملك؛
«فإنه مر على رسول الله ﷺ بجِنازة يبكى عليها، وأنا معه، ومعه عمر بن الخطاب، ﵀، فانتهر عمر اللاتي يبكين مع الجِنازة، فقال له رسول الله ﷺ: دعهن يا ابن الخطاب، فإن النفس مصابة، وإن العين دامعة، وإن العهد لحديث».
قال: أنت سمعته؟ قال: نعم، قال: الله ورسوله أعلم (^١).
- وفي رواية: «عن محمد بن عَمرو بن عطاء بن علقمة؛ أنه كان جالسا مع ابن عمر بالسوق، ومعه سلمة بن الأزرق إلى جنبه، فمر بجِنازة يتبعها بكاء، فقال عبد الله بن عمر: لو ترك أهل هذا الميت البكاء لكان خيرًا لميتهم، فقال سلمة بن الأزرق: تقول ذلك يا أبا عبد الرَّحمَن؟ قال: نعم أقوله، قال: إني سمعت أبا هريرة، ومات ميت من أهل مروان، فاجتمع النساء يبكين عليه، فقال مروان: قم يا عبد الملك فانههن أن يبكين، فقال أَبو هريرة: دعهن؛ فإنه مات ميت من آل النبي ﷺ فاجتمع النساء يبكين عليه، فقام عمر بن الخطاب ينهاهن ويطردهن، فقال رسول الله ﷺ: دعهن يا ابن الخطاب، فإن العين دامعة، والفؤاد مصاب، وإن العهد حديث. فقال ابن عمر: أنت سمعت هذا من أبي هريرة؟ قال: نعم، قال: ياثره عن النبي ﷺ؟ قال: نعم، قال: فالله ورسوله أعلم» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٢٨٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٥٨٨٩).
[ ٣١ / ٢٤١ ]
أخرجه عبد الرزاق (٦٦٧٤) عن مَعمَر، وابن جُريج، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كَيْسان أيضا. و«ابن أبي شيبة» (١٢٢٦٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كَيْسان. و«أحمد» ٢/ ١١٠ (٥٨٨٩) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا إسماعيل، قال: أخبرني محمد بن عَمرو بن حلحلة. وفي ٢/ ٢٧٣ (٧٦٧٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني هشام بن عروة، عن وهب بن كَيْسان. وفي ٢/ ٤٠٨ (٩٢٨٢) قال: حدثنا
⦗٢٤٣⦘
عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن وهب بن كَيْسان. و«عَبد بن حُميد» (١٤٤١) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كَيْسان. و«ابن ماجة» (١٥٨٧ م) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كَيْسان. و«النَّسَائي» ٤/ ١٩، وفي «الكبرى» (١٩٩٨) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل، هو ابن جعفر، عن محمد بن عَمرو بن حلحلة. و«ابن حِبَّان» (٣١٥٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن هشام بن عروة، قال: أخبرني وهب بن كَيْسان.
كلاهما (وهب بن كَيْسان، ومحمد بن عَمرو بن حلحلة) عن محمد بن عَمرو بن عطاء، عن سلمة بن الأزرق، فذكره.
[ ٣١ / ٢٤٢ ]
• أخرجه أحمد (٨٣٨٢) قال: حدثنا محمد بن بشر. و«أَبو يَعلى» (٦٤٠٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح، قال: حدثنا عبد الرحيم.
كلاهما (محمد بن بشر، وعبد الرحيم بن سليمان) عن هشام بن عروة، قال: حدثني وهب بن كَيْسان، عن محمد بن عَمرو بن عطاء، عن عَمرو بن الأزرق، قال: توفي بعض كنائن مروان، فشهدها الناس، وشهدها أَبو هريرة، ومعها نساء يبكون، فأمر بهن مروان، فقال أَبو هريرة: دعهن؛
«فإنه مر على رسول الله ﷺ جِنازة معها بواكي، فنهرهن عمر، ﵀، فقال له رسول الله ﷺ: دعهن، فإن النفس مصابة، والعين دامعة، والعهد حديث» (^١).
- وفي رواية: «مر على رسول الله ﷺ بجِنازة معها نساء يبكين، فنهاهن عمر بن الخطاب، فقال النبي ﷺ: دعهن يا ابن الخطاب، فإن النفس مصابة، والعين دامعة، والعهد قريب».
سماه عَمرو بن الأزرق.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (١١٤١١) و٣/ ٣٩٥ (١٢٢٦٤). وأحمد
⦗٢٤٤⦘
(٩٧٢٩). وابن ماجة (١٥٨٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٣٨٢).
(٢) في «تحفة الأشراف»: «عن أَبي بكر بن أبي شيبة» وحده.
[ ٣١ / ٢٤٣ ]
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعلي بن محمد) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن وهب بن كَيْسان، عن محمد بن عَمرو بن عطاء، عن أبي هريرة، قال:
«كان النبي ﷺ في جِنازة، فرأى عمر امرأة، فصاح بها، فقال رسول الله ﷺ: دعها يا عمر، فإن العين دامعة، والنفس مصابة، والعهد حديث» (^١).
ليس فيه: «سلمة بن الأزرق».
• وأخرجه الحُميدي (١٠٥٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عَجلان، عن وهب بن كَيْسان، عمن سمع أبا هريرة يقول:
«سمع عمر بن الخطاب صوت باكية، فنهاها، فقال له النبي ﷺ: دعها يا أبا حفص، فإن العهد قريب، والعين باكية، والنفس مصابة».
لم يسم من سمع أبا هريرة (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٧٢٩).
(٢) المسند الجامع (١٣٢٦١)، وتحفة الأشراف (١٣٤٧٥)، وأطراف المسند (٩٦١١)، واستدركه محقق أطراف المسند ٨/ ٥٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٩٦٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٧٢١)، والبزار (٨٠٤٦)، والبيهقي ٤/ ٧٠.
[ ٣١ / ٢٤٤ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه وهب بن كَيْسان، أَبو نُعيم، واختُلِف عنه؛
فرواه هشام بن عروة، عن وهب بن كَيْسان، واختُلِف عنه؛
فرواه عثمان بن مكتل، وابن جُريج، ووهيب بن خالد، وحسان بن إبراهيم، ومحمد بن سعيد الأُمَوي أخو يحيى، وهو أكبر منه، (قال الشيخ (^١): هم جماعة، محمد بن سعيد، ويحيى، وعبد الله، وعُبيد الله، أربعة إخوة ثقات)، والليث بن سعد، وسعيد بن عبد الرَّحمَن الجُمحي، وأَبو أسامة، وإسماعيل بن عياش، وابن هشام بن عروة، عن
⦗٢٤٥⦘
هشام بن عروة، عن وهب بن كَيْسان، عن محمد بن عَمرو بن عطاء، عن سلمة الأزرق، عن أبي هريرة.
وخالفهم عبد الله بن إدريس، فرواه عن هشام، عن محمد بن عَمرو بن عطاء، عن وهب بن كَيْسان، عن سلمة بن الأزرق، عن أبي هريرة، قلب إسناده، ووهم فيه.
وقال عيسى بن يونس، ومحمد بن بشر: عن هشام عن وهب بن كَيْسان، عن محمد بن عَمرو بن عطاء، عن عَمرو الأزرق، إنما هو سلمة بن عَمرو.
ورواه وكيع، عن هشام، عن وهب بن كَيْسان، عن محمد بن عَمرو بن عطاء، عن أبي هريرة، وأسقط من الإسناد سلمة بن الأزرق.
قاله عن وكيع: أحمد بن حنبل، وهارون بن إسحاق، ويوسف القطان، وعَمرو بن عبد الله الأَوْدي، وغيرهم.
وخالفهم محمد بن شجاع الثلجي، عن وكيع، قال: عن محمد بن عَمرو بن عطاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهم في ذلك.
ورواه يزيد بن هارون، عن شيخ له لم يُسَمِّه، عن هشام، عن وهب بن كَيْسان، عن أبي هريرة، وأسقط من الإسناد رجلين.
ورواه يزيد بن سنان، عن هشام، عن عروة، عن أبي هريرة، ووهم في قوله: عن عروة.
وأرسله حماد بن أبي سليمان، عن هشام بن عروة، أن رسول الله ﷺ.
والصحيح عن هشام: قول عثمان بن مكتل، وابن جُريج، ومن تابعهما.
ورواه محمد بن عَمرو بن حلحلة، عن محمد بن عَمرو بن عطاء، عن سلمة الأزرق، عن أبي هريرة، كما قال ابن جُريج ومن تابعه عن هشام.
ورواه محمد بن عَجلان، عن وهب بن كَيْسان، واختُلِف عنه؛
فقال ابن عُيينة: عن ابن عَجلان، عن وهب بن كَيْسان، عمن سمع أبا هريرة.
وقال داود العطار: عن ابن عَجلان، عن وهب بن كَيْسان، عن أبي سعيد الخُدْري، وأبي هريرة، لم يذكر بينهما أحدا. «العلل» (٢٠٩٧).
_________________
(١) الشيخ هنا هو أبو الحسن علي بن عمر الدَّارقُطني.
[ ٣١ / ٢٤٤ ]
١٤٣٠٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«أيما نائحة ماتت قبل أن تتوب، ألبسها الله سربالا من قطران، وأقامها للناس يوم القيامة».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٠٠٥) قال: حدثنا أَبو إبراهيم التَّرجُماني، قال: حدثنا عبيس بن ميمون، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٤٣٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٩٩٣)، والمطالب العالية (٨٥٥).
[ ٣١ / ٢٤٦ ]
- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ٣٧، في مناكير عبيس، وقال: ولا يُتابَع عليه.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٩٠، في مناكير عبيس، وقال: وقد روى عبيس عن يحيى بهذا الإسناد أحاديث مناكير لا يرويها عن يحيى غيره.
- وقال الدارقُطني: يرويه يحيى بن أبي كثير واختُلِف عنه؛
فرواه عبيس بن ميمون، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ووهم فيه.
والصحيح عن يحيى، عن أبي راشد، عن عبد الرَّحمَن بن شبل، عن النبي ﷺ. «العلل» (١٧٥٣).
- أَبو إبراهيم التَّرجُماني؛ هو إسماعيل بن إبراهيم بن بسام، البغدادي.
[ ٣١ / ٢٤٦ ]
١٤٣٠٣ - عن أبي مراية العجلي، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«لا تصلي الملائكة على نائحة، ولا مرنة».
أخرجه أحمد (٨٧٣١) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا عمران، عن قتادة، عن أبي مراية، فذكره.
• أَخرجه أَبو يَعلى (٦١٣٧) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا أَبو داود، عن عمران القطان، عن أبي مراية، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
⦗٢٤٧⦘
«لا تصلي الملائكة على نائحة، ولا مرنة».
ليس فيه: «قتادة» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٦٢)، وأطراف المسند (١٠٨٨٢)، والمقصد العَلي (٤٣٨)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٩٨٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٧٩).
[ ٣١ / ٢٤٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف عِمران بن دَاوَر، أَبي العَوَّام القَطَّان. انظر فوائد الحديث رقم (٣٨٤٦).
- أَبو داود؛ هو سليمان بن داود، الطيالسي.
[ ٣١ / ٢٤٧ ]
١٤٣٠٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن مما بالناس كفرا: النياحة، والطعن في الأنساب» (^١).
- وفي رواية: «اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٢٨) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«أحمد» ٢/ ٣٧٧ (٨٨٩٢) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا أَبو بكر. وفي ٢/ ٤٤١ (٩٦٨٨) قال: حدثنا محمد بن عبيد. وفي ٢/ ٤٩٦ (١٠٤٣٨) قال: حدثنا ابن نُمير. و«مسلم» ١/ ٥٨ (١٣٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا ابن نُمير، واللفظ له، قال: حدثنا أبي، ومحمد بن عبيد.
أربعتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وأَبو بكر بن عياش، ومحمد بن عبيد، وعبد الله بن نُمير) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٤٣٨).
(٣) المسند الجامع (١٣٢٦٣)، وتحفة الأشراف (١٢٤١٩ و١٢٤٥٨ و١٢٥٢٩)، وأطراف المسند (٩٢٠٦). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٤)، والبيهقي ٤/ ٦٣ و١٠/ ٢٤٦.
[ ٣١ / ٢٤٧ ]
١٤٣٠٥ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، وعن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«شعبتان من أمر الجاهلية، لا يتركهما الناس أبدا: النياحة، والطعن في النسب».
أخرجه أحمد (٩٥٧١) قال: حدثنا يحيى، عن ابن عَجلان، قال: حدثني سعيد، عن أبي هريرة، قال (^١): وسمعت أبي يحدث، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قال أبي (^٢): قلت ليحيى: كلاهما عن النبي ﷺ؟ قال: نعم، فذكره.
• أَخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٣٩٥) قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن عَجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«شعبتان لا تتركهما أمتي: النياحة، والطعن في الأنساب».
ليس فيه: «سعيد المَقبُري» (^٣).
_________________
(١) القائل؛ هو ابن عَجلان.
(٢) القائل؛ هو عبد الله بن أحمد.
(٣) المسند الجامع (١٣٢٦٤)، وأطراف المسند (٩٣٨١). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٨٩)، وابن الجارود (٥١٥).
[ ٣١ / ٢٤٨ ]
- فوائد:
- ابن عَجلان؛ هو محمد بن عَجلان القرشي، ويحيى؛ هو ابن سعيد، القطان، وأَبو عاصم؛ هو الضحاك بن مخلد، أَبو عاصم النبيل.
[ ٣١ / ٢٤٨ ]
١٤٣٠٦ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«ثلاث من عمل أهل الجاهلية، لا يتركهن أهل الإسلام: النياحة، والاستسقاء بالأنواء، وكذا».
قلت لسعيد: وما هو؟ قال: دعوى الجاهلية، يا آل فلان، يا آل فلان.
⦗٢٤٩⦘
- وفي رواية: «ثلاث من عمل الجاهلية، لا يتركهن أهل الإسلام: النياحة، والاستسقاء بالأنواء، والتعاير».
أخرجه أحمد (٧٥٥٠). وابن حبان (٣١٤١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن رِبعي بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن سعيد المَقبُري، فذكره (^١).
- قال أَبو حاتم بن حبان: رِبعي، هو أخو إسماعيل ابن عُلَية.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٣٦٥)، وأطراف المسند (٩٣٨١).
[ ٣١ / ٢٤٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن إِسحاق بن عبد الله العامري، المدني، ويُقال له: عَبَّاد، نزل البصرة، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٢٢٣).
[ ٣١ / ٢٤٩ ]
١٤٣٠٧ - عن كريمة بنت الحسحاس المزنية، قالت: سمعت أبا هريرة، وهو في بيت أم الدرداء، يقول: قال رسول الله ﷺ:
«ثلاث من الكفر بالله: شق الجيب، والنياحة، والطعن في النسب» (^١).
أخرجه ابن حبان (١٤٦٥) قال: أخبرنا أحمد بن عمير بن يوسف، بدمشق، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا بشر بن بكر. وفي (٣١٦١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: أخبرنا الفريابي.
كلاهما (بشر بن بكر، والفريابي، محمد بن يوسف) عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، قال: حدثني إسماعيل بن عُبيد الله، قال: حدثتني كريمة بنت الحسحاس المزنية، فذكرته.
_________________
(١) لفظ (١٤٦٥). والحديث؛ أخرجه ابن بطة في «الإبانة» (٩٩٦).
[ ٣١ / ٢٤٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأوزاعي، عن إسماعيل بن عُبيد الله عنها، يعني عن كريمة-، واختُلِف عنه؛
فرواه شعيب بن إسحاق، وبشر بن بكر، والفريابي، عن الأوزاعي، مرفوعًا.
⦗٢٥٠⦘
ووقفه ضمرة بن ربيعة، عن الأوزاعي.
ورفعه صحيح. «العلل» (٢٢٠٢).
[ ٣١ / ٢٤٩ ]
١٤٣٠٨ - عن ذكوان أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«أربع من الجاهلية، لن يدعها الناس: النياحة، والتعاير، أو التعاير في الأنساب، ومطرنا بنوء كذا وكذا، والعدوى: جرب بعير في مئة بعير، فمن أعدى الأول؟».
أخرجه ابن حبان (٣١٤٢) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا سفيان، عن سليمان، عن ذكوان، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه الطبري في «تهذيب الآثار» (١٠).
[ ٣١ / ٢٥٠ ]
- فوائد:
- سليمان؛ هو ابن مِهران الأعمش، وسفيان؛ هو ابن سعيد، الثوري، وأَبو عامر؛ هو عبد الملك بن عَمرو، العَقَدي.
[ ٣١ / ٢٥٠ ]
١٤٣٠٩ - عن أبي الربيع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«أربع في أمتي من أمر الجاهلية، لن يدعوهن: التطاعن في الأنساب، والنياحة، ومطرنا بنوء كذا وكذا، والعدوى: الرجل يشتري البعير الأجرب، فيجعله في مئة بعير فتجرب، فمن أعدى الأول؟» (^١).
- وفي رواية: «أربع من أمر الجاهلية، لن يدعهن الناس: التعيير في الأحساب، والنياحة على الميت، والأنواء، والعداء: أجرب بعير فأجرب مئة، من أجرب البعير الأول؟» (^٢).
- وفي رواية: «أربع من أمر الجاهلية، لن يدعهن الناس: النياحة، والطعن في
⦗٢٥١⦘
الأنساب، والأنواء: يقول الرجل: سقينا بنوء كذا وكذا، والإعداء: أجرب بعير فأجرب مئة، فمن أعدى الأول؟» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٨٧٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٨٩٥).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٨٢١).
[ ٣١ / ٢٥٠ ]
أخرجه أحمد (٧٨٩٥) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا المَسعودي. وفي ٢/ ٤١٤ (٩٣٥٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٥٥ (٩٨٧٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: أخبرنا شعبة. وفي ٢/ ٤٥٦ (٩٨٧٩) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٥٢٦ (١٠٨٢١) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا المَسعودي. وفي ٢/ ٥٣١ (١٠٨٨٣) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، قال: حدثنا سفيان. و«التِّرمِذي» (١٠٠١) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: أخبرنا شعبة، والمَسعودي.
ثلاثتهم (عبد الرَّحمَن بن عبد الله المَسعودي، وشعبة بن الحجاج، وسفيان بن سعيد الثوري) عن علقمة بن مرثد، عن أبي الربيع المدني، فذكره (^١).
- في رواية بَهز، عن شعبة: «حدثني علقمة بن مرثد، قال: سمعت أبا الربيع، وكان يقاعد أبا بردة، يحدث عن أبي هريرة».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٦٦)، وتحفة الأشراف (١٤٨٨٤)، وأطراف المسند (١٠٥٩٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥١٧)، والبزار (٩٦٩٥ و٩٦٩٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٧٨٠).
[ ٣١ / ٢٥١ ]
١٤٣١٠ - عن عبد الله بن عباس، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إن الميت ليعذب ببكاء الحي».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٨٩٥ و٦٤٤٢) قال: حدثنا إبراهيم بن عرعرة، قال:
⦗٢٥٢⦘
حدثنا مَعن بن عيسى، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن عتبة بن عَمرو، عن ابن عباس (^١)، فذكره (^٢).
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: «عن عتبة بن عَمرو بن عياش»، مع إقرار محققه بأن الذي في الأصلين: «عن عتبة بن عَمرو، عن ابن عباس»، والحديث؛ يتكرر بإسناده ومتنه، برقم (٦٤٤٢)، وورد في طبعة دار القبلة (٥٨٦٩ و٦٤١١)، على الصواب. - وفي «التاريخ الكبير» ٦/ ٥٢٣، و«الجرح والتعديل» ٦/ ٣٧٢: عتبة بن عَمرو بن عياش بن عَمرو بن علقمة.
(٢) المقصد العَلي (٤٣٣)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٩٨٣). والحديث؛ أخرجه ابن الأعرابي في «معجمه» (١٠٩٨).
[ ٣١ / ٢٥١ ]
- فوائد:
- قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين، يقول: قد روى ابن أبي ذِئب، عن رجل، يقال له: عتبة، هو عتبة بن عباس بن أبي لهب. «تاريخه» (٩٩٢ و١١٨٩).
- وقال الدارقُطني: يرويه ابن أبي ذِئب، واختُلِف عنه؛
فقيل: عن ابن أبي ذِئب، عن عتبة بن عَمرو، عن ابن عباس، عن أبي هريرة.
وذلك وهم من قائله.
والصحيح: عن ابن أبي ذِئب، عن عتبة بن عَمرو بن عياش، عن أبي هريرة. «العلل» (٢١٨١).
- وقال البَرقاني: قلت للدارقطني: عتبة بن عَمرو، عن أبي هريرة؟ قال: هو ابن عَمرو بن عياش، قرشي ثقة، وقال بعضهم: عتبة بن عَمرو، عن ابن عياش، هذا خطأ. «سؤالاته» (٣٩٧).
[ ٣١ / ٢٥٢ ]
١٤٣١١ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ كفن في ثوب نجراني، وريطتين».
أخرجه ابن حبان (٦٦٣٠) قال: أخبرنا محمد بن أحمد الرقام، قال: حدثنا أحمد بن
⦗٢٥٣⦘
عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا هشام، وعمران جميعا، عن قتادة، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
- أخرجه عبد الرزاق (٦١٦٥) عن مَعمَر، عن قتادة، عن ابن المُسَيب، قال:
«كفن النبي ﷺ في ريطتين، وبرد أحمر»، مرسل.
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٣/ ٢٣. والحديث؛ أخرجه البزار (٧٨١١).
[ ٣١ / ٢٥٢ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة، موصلا، إلا أَبو داود، ورواه غير واحد منهم يزيد بن زُريع، وغيره، عن هشام، عن قتادة، عن ابن المُسَيب، مُرسلًا. «مسنده» (٧٨١١).
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ حدثناه يحيى بن محمد بن يحيى النيسابوري، عن أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف، عن أبي داود الطيالسي، عن هشام، وعمران، عن قتادة، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ كفن في ثوب نجراني، وريطتين؟ فلما كان من الغد، قال: أشك أنه أبان، أو هشام، مع عمران.
فسمعت أبي، وأَبا زُرعَة، يقولان: هذا غلط، روى معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن الحسن، أن النبي ﷺ وهو الصحيح. «علل الحديث» (١١٠٣).
- وقال الدارقُطني: يرويه قتادة، واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن كثير، عن همام، عن قتادة، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه المنجوفي أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد، عن أبي داود، عن هشام، وعمران القطان، عن قتادة، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة.
وغيره يرويه عن قتادة، عن ابن المُسَيب مرسلا، وهو الصواب. «العلل» (١٣٧٤).
⦗٢٥٤⦘
- عمران؛ هو ابن داور، القطان، وهشام؛ هو ابن أبي عبد الله الدَّستوائي، وأَبو داود؛ هو سليمان بن داود، الطيالسي.
[ ٣١ / ٢٥٣ ]
١٤٣١٢ - عن موسى بن وَردان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أكثروا من شهادة أن لا إله إلا الله، قبل أن يحال بينكم وبينها».
أخرجه أَبو يَعلى (٦١٤٧) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا ضمام، عن موسى بن وَردان، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١٦٣٥)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٨٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦١١٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١١٤٣).
[ ٣١ / ٢٥٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البَرقاني: سمعت أبا الحسن الدارقُطني يقول: ضمام بن إسماعيل متروك، يحدث عن موسى بن وَردان، عن أبي هريرة. «سؤالاته» (٢٣٧).
- وسُويد بن سعيد الهَرَوي، الحَدَثاني، الأَنباري، ليس بثقة؛ انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٦).
[ ٣١ / ٢٥٤ ]
١٤٣١٣ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ مر بجدار، أو حائط، مائل، فأسرع المشي، فقيل له، فقال: إني أكره موت الفوات» (^١).
أخرجه أحمد (٨٦٥١) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل. و«أَبو يَعلى» (٦٦١٢) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا أَبو معاوية.
كلاهما (إسرائيل بن يونس، وأَبو معاوية محمد بن خازم) قال إسرائيل: عن إبراهيم بن إسحاق (^٢)، وقال أَبو معاوية: عن إبراهيم بن الفضل، عن سعيد بن أبي سعيد، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) هو إبراهيم بن الفضل المخزومي، المدني، أَبو إسحاق، ويقال: إبراهيم بن إسحاق.
(٣) المسند الجامع (١٤٩٦٥)، وأطراف المسند (٩٤٣٠)، والمقصد العَلي (٧١١)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣١٨. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الديات» (٢٩٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٢٩٧).
[ ٣١ / ٢٥٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إبراهيم بن الفَضل المَخزُومي، المدني، أَبو إسحاق، ويقال: إبراهيم بن إسحاق، متروك. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٨٩٦).
- وأَورده العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٣١٢ في مناكير إِبراهيم بن الفضل.
- وأَورده ابن عَدي في «الكامل» ١/ ٥٢١ في مناكير إِبراهيم بن الفضل، مع أحاديث أُخرى، وقال: وهذه الأَحاديث التي أَمليتُها، مع أَحاديث سِواها، عن إِبراهيم، عن المَقبُري، عن أَبي هريرة، مِمَّا لم أَذكرها، فكل ذلك غيرُ محفوظٍ، ولم أَرَ في أَحاديثه أَوحش منها، وإِنما يرويه إِبراهيم بن الفضل، عن المَقبُري، ومع ضعفه يُكتب حديثُه، وعندي أَنه لا يجوز الاحتجاجُ بِحديثه، وإِبراهيم الخُوزي عندي أَصلحُ منه.
- وقال البيهقي: تَفرَّد به إبراهيم بن الفضل وهو ضعيفٌ، ورُوي من وجه آخر ضعيفٌ. «شعب الإيمان» (١٢٩٧).
- وقال ابن طاهر المَقدسي: رواه إبراهيم بن الفضل المدني، عن سعيد المَقبُري، عن أَبي هريرة، وإبراهيم مُنكر الحديث، ليس بشيء. «ذخيرة الحفاظ» (٤٩٧٠).
[ ٣١ / ٢٥٥ ]
١٤٣١٤ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«ألم تروا الإنسان إذا مات شخص بصره؟ قالوا: بلى، قال: فذلك حين يتبع بصره نفسه» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٦٠٦٩) عن ابن جُريج. و«مسلم» ٣/ ٣٩ (٢٠٨٧ م) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي (٢٠٨٨) قال: وحدثناه قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي.
كلاهما (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، قال: أخبرني أبي، فذكره (^٢).
- في رواية ابن جُريج، عند مسلم: «العلاء بن يعقوب» كذا.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٢٠٨٧).
(٢) المسند الجامع (١٣٢١٤)، وتحفة الأشراف (١٤٠٦٠ و١٤٠٨٤). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ٣٨٥.
[ ٣١ / ٢٥٥ ]
١٤٣١٥ - عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال:
«إن الميت تحضره الملائكة، فإذا كان الرجل الصالح قالوا: اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، واخرجي حميدة، وأبشري بروح وريحان، ورب غير غضبان، فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج، ثم يعرج بها إلى السماء، فيستفتح له، فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان، فيقال: مرحبا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، ادخلي حميدة، وأبشري بروح وريحان، ورب غير غضبان، فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهى بها إلى السماء التي فيها الله ﷿، فإذا كان الرجل السوء، قالوا: اخرجي أيتها النفس الخبيثة، كانت في الجسد الخبيث، اخرجي منه ذميمة، وأبشري بحميم وغساق وآخر من شكله أزواج، فلا، يزال يقال لها ذلك، حتى تخرج، ثم يعرج بها إلى السماء، فيستفتح لها، فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان، فيقال: لا مرحبا بالنفس الخبيثة، كانت في الجسد الخبيث، ارجعي ذميمة، فإنه لا يفتح لك أبواب السماء، فترسل من السماء ثم تصير إلى القبر، فيجلس الرجل الصالح، فيقال له، ويرد مثل ما في حديث عائشة سواء، ويجلس الرجل السوء، فيقال له، ويرد مثل ما في حديث عائشة سواء» (^١).
- هكذا ورد في «مسند أحمد» مع إحالة تمام وآخر الحديث على حديث أُم المؤمنين عائشة السابق عليه، مثله سواء، وتمامه من حديث عائشة:
« فإذا كان الرجل الصالح أجلس في قبره، غير فزع، ولا مشعوف ثم يقال له: فيم كنت؟ فيقول: في الإسلام، فيقال: ما هذا الرجل الذي كان فيكم؟ فيقول: محمد رسول الله ﷺ، جاءنا بالبينات من عند الله ﷿، فصدقناه، فيفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا، فيقال له: انظر إلى ما وقاك الله ﷿، ثم يفرج له فرجة إلى الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: هذا مقعدك منها، ويقال: على اليقين كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله، وإذا كان الرجل السوء أجلس في قبره فزعا مشعوفا، فيقال له: فيم كنت؟ فيقول: لا أدري، فيقال: ما هذا الرجل الذي كان فيكم؟ فيقول: سمعت الناس يقولون قولا فقلت كما قالوا، فتفرج له فرجة قبل الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: انظر إلى ما صرف الله ﷿ عنك، ثم يفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا، ويقال له: هذا مقعدك منها على الشك كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله، ثم يعذب».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٧٥٤).
[ ٣١ / ٢٥٦ ]
- وفي رواية: «إن الميت يصير إلى القبر، فيجلس الرجل الصالح في قبره، غير فزع ولا مشعوف، ثم يقال له: فيم كنت؟ فيقول له: كنت في الإسلام، فيقال له: ما هذا الرجل؟ فيقول: محمد رسول الله ﷺ، جاءنا بالبينات من عند الله، فصدقناه، فيقال له: هل رأيت الله؟ فيقول له: ما ينبغي لأحد أن يرى الله، فيفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا، فيقال له: انظر إلى ما وقاك الله، ثم يفرج له فرجة قبل الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: هذا مقعدك، ويقال له: على اليقين كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله، ويجلس الرجل السوء في قبره فزعا مشعوفا، فيقال له: فيم كنت؟ فيقول: لا
⦗٢٥٧⦘
أدري، فيقال له: ما هذا الرجل؟ فيقول: سمعت الناس يقولون قولا فقلته، فيفرج له قبل الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: انظر إلى ما صرف الله عنك، ثم يفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا، فيقال له: هذا مقعدك، على الشك كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله تعالى» (^١).
أخرجه أحمد (٨٧٥٤) قال: حدثنا حسين بن محمد. وفي ٦/ ١٣٩ (٢٥٦٠٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«ابن ماجة» (٤٢٦٢ و٤٢٦٨) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شبابة. و«النسائي» في «الكبرى» (١١٣٧٨) قال: أخبرنا عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو، عن ابن وهب. وفي (١١٩٢٥) عن سليمان بن داود، عن ابن وهب.
أربعتهم (حسين بن محمد، ويزيد بن هارون، وشبابة بن سوار، وعبد الله بن وهب) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذِئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سعيد بن يسار، فذكره (^٢).
- لم يأت الحديث بتمامه في موضع من مصادره، ففي روايتي أحمد ورد مختصرا على أوله وأحيل في آخره على حديث عائشة، وفي روايتي ابن ماجة فرقه إلى حديثين في موضعين، وفي رواية النسائي ورد مختصرا على القسم الثاني نحو رواية ابن ماجة المذكورة لفظا.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة (٤٢٦٨).
(٢) المسند الجامع (١٣٢١٥)، وتحفة الأشراف (١٣٣٨٧)، وأطراف المسند (٩٥٥٧)، وإتحاف الخيرة المهرة (١٨٥١). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢١٩)، والطبري ١٠/ ١٨٥ و١٨٦، وابن خزيمة في «التوحيد» (١٧٦).
[ ٣١ / ٢٥٦ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه ابن أبي ذِئب، واختُلِف عنه؛
فرواه إبراهيم بن عبد السلام، عن ابن أبي ذِئب، عن محمد بن عَمرو بن عطاء، فقال: عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، ووهم في ذلك.
والصحيح عن ابن أبي ذِئب، عن محمد بن عَمرو بن عطاء، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة. «العلل» (٢٠٩٠).
- وقال ابن كثير: هذا حديثٌ غريبٌ. «تفسيره» ٣/ ٢٦٨.
[ ٣١ / ٢٥٧ ]
١٤٣١٦ - عن عبد الله بن شقيق العُقيلي، عن أبي هريرة، قال:
«إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان يصعدانها - قال حماد: فذكر من طيب ريحها، وذكر المسك - قال: ويقول أهل السماء: روح طيبة جاءت من قبل الأرض، صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه، فينطلق به إلى ربه، ﷿، ثم يقول: انطلقوا به إلى آخر الأجل، قال: وإن الكافر إذا خرجت روحه - قال حماد: وذكر من نتنها، وذكر لعنا، ويقول أهل السماء: روح خبيثة جاءت من قبل الأرض، قال: فيقال: انطلقوا به إلى آخر الأجل، قال أَبو هريرة: فرد رسول الله ﷺ ريطة كانت عليه على أنفه هكذا».
أخرجه مسلم ٨/ ١٦٢ (٧٣٢٣) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا بديل، عن عبد الله بن شقيق، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢١٦)، وتحفة الأشراف (١٣٥٦٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٥٣٤).
[ ٣١ / ٢٥٨ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه بديل بن ميسرة، وخالد الحَذَّاء؛
فأما بديل فرفعه في آخره، وأما خالد فوقفه عن أبي هريرة. «العلل» (٢١١٢).
[ ٣١ / ٢٥٨ ]
١٤٣١٧ - عن أبي الجوزاء، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إن المؤمن إذا حضره الموت، حضرته ملائكة الرحمة، فإذا قبضت نفسه جعلت في حريرة بيضاء، فينطلق بها إلى باب السماء، فيقولون: ما وجدنا ريحا أطيب من هذه، فيقال: دعوه يستريح فإنه كان في غم، فيسأل: ما فعل فلان؟ ما فعل فلان؟ ما فعلت فلانة، وأما الكافر فإذا قبضت نفسه، وذهب بها إلى باب الأرض، يقول خزنة الأرض: ما وجدنا ريحا أنتن من هذه، فتبلغ بها إلى الأرض السفلى».
قال قتادة: وحدثني رجل، عن سعيد بن المُسَيب، عن عبد الله بن عَمرو،
⦗٢٥٩⦘
قال: أرواح المؤمنين تجمع بالجابيتين، وأرواح الكفار تجمع ببرهوت: سبخة بحضرموت.
أَخرجه ابن حِبَّان (٣٠١٣) قال: أَخبرنا عمران بن موسى بن مُجاشِع، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن أَبي الجَوزاء، فذكره (^١).
- قال أَبو حاتم بن حِبَّان: هذا الخبر رواه معاذ بن هشام، عن أَبيه، عن قتادة، عن قَسَامة بن زُهير، عن أَبي هريرة، نحوه مرفوعًا.
- قال المِزِّي: أوس بن عبد الله أَبو الجوزاء الربعي، عن أبي هريرة، حديث: إِن المؤمن إِذا حضره الموت حضرته ملائكة الرحمة، فَتَسُل نفسه في حريرة بيضاء، الحديث.
النَّسَائي: في «الملائكة»، عن عَمرو بن منصور، عن عبد الله بن رجاء، عن همام، عن قتادة، عن أبي الجوزاء، به. «تحفة الأشراف» (١٢٢٠٥).
_________________
(١) تحفة الأشراف (١٢٢٠٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨٥١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥١١)، والبزار (٩٤٦٠).
[ ٣١ / ٢٥٨ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه همام، عن قتادة، عن أبي الجوزاء، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: إذا حضر المؤمن الموت، حضره ملائكة الرحمة، قبض نفسه في حريرة بيضاء، الحديث.
قال أبي: ورواه معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن قسامة بن زهير، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وتابعه على هذه الرواية القاسم بن الفضل.
قال أبي: هذا أشبه، لأن هشام أحفظ من همام. «علل الحديث» (١٠٤٤).
- وقال الدارقُطني: يرويه قتادة، واختُلِف عنه؛
فرواه همام، عن قتادة، عن أبي الجوزاء، عن أبي هريرة.
وخالفهم القاسم بن الفضل الحداني، فرواه عن قتادة، عن قسامة بن زهير، عن أبي هريرة.
⦗٢٦٠⦘
والله أعلم بالصواب. «العلل» (٢٢٤٤).
[ ٣١ / ٢٥٩ ]
١٤٣١٨ - عن قسامة بن زهير، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«إذا حضر المؤمن، أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء، فيقولون: اخرجي راضية مرضيا عنك، إلى روح الله وريحان، ورب غير غضبان، فتخرج كأطيب ريح المسك، حتى إنه ليناوله بعضهم بعضا، حتى ياتون به باب السماء، فيقولون: ما أطيب هذه الريح التي جاءتكم من الأرض، فياتون به أرواح المؤمنين، فلهم أشد فرحا به من أحدكم بغائبه يقدم عليه، فيسألونه: ماذا فعل فلان؟ ماذا فعل فلان؟ فيقولون: دعوه فإنه كان في غم الدنيا، فإذا قال: أما أتاكم؟ قالوا: ذهب به إلى أمه الهاوية، وإن الكافر إذا احتضر، أتته ملائكة العذاب بمسح، فيقولون: اخرجي ساخطة مسخوطا عليك، إلى عذاب الله، ﷿، فتخرج كأنتن ريح جيفة، حتى ياتون به باب الأرض، فيقولون: ما أنتن هذه الريح، حتى ياتون به أرواح الكفار» (^١).
- في رواية ابن حبان: «إن المؤمن إذا قبض، أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء، فتقول: اخرجي إلى روح الله، فتخرج كأطيب ريح مسك، حتى إنهم ليناوله بعضهم بعضا يشمونه، حتى ياتون به باب السماء، فيقولون: ما هذه الريح الطيبة التي جاءت من الأرض؟ ولا ياتون سماء إلا قالوا مثل ذلك» الحديثَ.
أخرجه النَّسَائي ٤/ ٨، وفي «الكبرى» (١٩٧٢ و١١٩٢٦) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد. وفي «الكبرى» (١١٩٢٧) وعن إسحاق بن إبراهيم. و«ابن حِبَّان» (٣٠١٤) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا زيد بن أخزم.
ثلاثتهم (عُبيد الله بن سعيد، وإسحاق بن إبراهيم، وزيد بن أخزم) عن معاذ بن هشام الدَّستوائي، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن قسامة بن زهير، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٤/ ٨.
(٢) المسند الجامع (١٣٢١٧)، وتحفة الأشراف (١٤٢٩٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٥٤١ و٩٥٤٢)، والطبراني في «الأوسط» (٧٤٢).
[ ٣١ / ٢٦٠ ]
- فوائد:
- قال البزار: لا نعلم روى هذا الحديث بهذا اللفظ إلا قتادة، عن قسامة، عن أبي هريرة، ﵁، وقسامة رجل من أهل البصرة، حدث عنه قتادة، وعمران بن حدير، وسليمان التيمي، والجُريري. «مسنده» (٩٥٤٢).
- وقال الدارقُطني: تفرد به هشام الدَّستوائي، عن قتادة، عن قسامة بن زهير، عن أبي هريرة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٣٧٧).
- انظر فوائد الحديث السابق.
[ ٣١ / ٢٦١ ]
١٤٣١٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«من غسلها الغسل، ومن حملها الوضوء» (^١).
- وفي رواية: «من غسله الغسل، ومن حمله الوضوء» يعني الميت (^٢).
- وفي رواية: «من غسل ميتا فليغتسل، ومن حمله فليتوضا» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (٦١١١) عن ابن جُريج، وغيره (^٤). و«أحمد» ٢/ ٢٧٢ (٧٦٧٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. و«ابن ماجة» (١٤٦٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار. و«التِّرمِذي» (٩٩٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار. و«ابن حِبَّان» (١١٦١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، وأَبو يَعلى، قالا: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
⦗٢٦٢⦘
ثلاثتهم (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، وعبد العزيز بن المختار، وحماد بن سلمة) عن سهيل بن أبي صالح السَّمَّان، عن أبيه، فذكره.
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ، وقد روي عن أبي هريرة موقوفا.
• وأخرجه أَبو داود (٣١٦٢) قال: حدثنا حامد بن يحيى، عن سفيان، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن إسحاق مولى زائدة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بمعناه (^٥).
قال أَبو داود: أدخل أَبو صالح بينه وبين أبي هريرة في هذا الحديث، إسحاق مولى زائدة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) اللفظ لابن حبان.
(٤) تصحف في طبعة المجلس العلمي إلى: «عن ابن جُريج، عن غيره»، والمثبت عن طبعة الكتب العلمية (٦١٣٧).
(٥) المسند الجامع (١٣٢١٨)، وتحفة الأشراف (١٢١٨٤ و١٢٧٢٦)، وأطراف المسند (٩٢١٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٩٨٥)، والبيهقي ١/ ٣٠٠.
[ ٣١ / ٢٦١ ]
- فوائد:
- قال أَبو داود: سمعت أحمد بن حنبل ذكر في: من غسل ميتا فليغتسل؛ فقال: ليس يثبت فيه حديث، قال: قال سهيل: عن إسحاق مولى زائدة، عن أبي هريرة؛ أدخل أَبو صالح بينه وبين أبي هريرة إسحاق مولى زائدة. «مسائل أبي داود لأحمد» (١٩٦٤).
- وقال البخاري: قال لي عمران بن ميسرة: عن ابن عُلَية، عن سهيل، عن أبيه، عن إسحاق مولى زائدة، عن أبي هريرة، قال: من غسل ميتا فليغتسل.
وتابعه ابن عُيينة، عن سهيل.
وقال حماد بن سلمة: عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وقال ابن عَجلان: عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وقال وهيب: عن أبي واقد، عن إسحاق مولى زائدة، وابن ثوبان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
⦗٢٦٣⦘
وقال لي يحيى بن سليمان: عن ابن وهب، عن أسامة، عن سعيد بن أبي سعيد مولى المهري، عن إسحاق مولى زائدة، عن أبي سعيد، مثله.
وقال معمر: عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي إسحاق، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وقال لنا موسى بن إسماعيل: عن أبان، عن يحيى، عن رجل من بني ليث، عن أبي إسحاق، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، مِثلَه.
وقال لنا موسى: عن حماد، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، مِثلَه، ولا يصح.
[ ٣١ / ٢٦٢ ]
وقال لي الأويسي: عن الدراوَرْدي، عن محمد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قوله، وهذا أشبه. «التاريخ الكبير» ١/ ٣٩٦.
- وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؛ من غسل ميتا فليغتسل؟ فقال: روى بعضهم عن سهيل بن أبي صالح، عن إسحاق مولى زائدة، عن أبي هريرة موقوفا.
قال محمد: إن أحمد بن حنبل وعلي بن عبد الله قالا: لا يصح في هذا الباب شيء.
قال محمد: وحديث عائشة في هذا الباب ليس بذاك. «علل التِّرمِذي الكبير» (٢٤٥ و٢٤٦).
- وقال الدارقُطني: يرويه القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة.
ورواه سهيل بن أبي صالح، واختُلِف عنه؛
فرواه حماد بن سلمة، وابن أبي ذِئب، وابن جُريج، ووهيب، وزهير بن محمد، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وكذلك قال حَرملة، عن الشافعي، عن ابن عُيينة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفه الحميدي، وابن أبي عمر، روياه عن ابن عُيينة، عن سهيل، عن أبيه، عن إسحاق مولى زائدة، عن أبي هريرة.
وكذلك قال عبد العزيز بن المختار، عن سهيل.
⦗٢٦٤⦘
وخالفهم إسماعيل بن جعفر، فرواه عن سهيل، عن أبيه، عن إسحاق مولى زائدة، عن أبي هريرة، موقوفا.
وخالفهم إسماعيل ابن عُلَية، فرواه عن سهيل، عن إسحاق مولى زائدة، عن أبي هريرة، موقوفًا، لم يذكر أبا صالح.
ويشبه أن يكون سهيل كان يضطرب فيه. «العلل» (١٩٥٤).
[ ٣١ / ٢٦٣ ]
١٤٣٢٠ - عن عَمرو بن عمير، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من غسل الميت فليغتسل، ومن حمله فليتوضا».
أخرجه أَبو داود (٣١٦١) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: حدثني ابن أبي ذِئب، عن القاسم بن عباس، عن عَمرو بن عمير، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢١٩)، وتحفة الأشراف (١٤٢٧٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ١/ ٣٠٣.
[ ٣١ / ٢٦٤ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
- وقال الدارقُطني: يرويه ابن أبي ذِئب، واختُلِف عنه؛
فرواه حِبَّان بن علي، عن ابن أبي ذِئب، عن المَقبُري، عن أبي هريرة.
وخالفه يحيى القطان، ويحيى بن أيوب، والدراوَرْدي، وحجاج بن محمد، وعبد الصمد بن النعمان، وابن أبي فُديك، رووه عن ابن أبي ذِئب، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة.
وأغرب ابن أبي فُديك فيه بإسنادين آخرين؛
أحدهما: عن ابن أبي ذِئب، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.
والآخر: عن ابن أبي ذِئب، عن القاسم بن عباس، عن عَمرو بن عمير، عن أبي هريرة.
وحديث المَقبُري أصح. «العلل» (٢٠٦٤).
⦗٢٦٥⦘
- ابن أبي فُديك؛ هو محمد بن إسماعيل بن مسلم، المدني، وأحمد بن صالح؛ هو المصري.
[ ٣١ / ٢٦٤ ]
١٤٣٢١ - عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من غسل ميتا فليغتسل، ومن حمله فليتوضا» (^١).
- وفي رواية: «من غسل ميتا فليغتسل» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١١٢٦٥) و٣/ ٣٦٩ (١٢١٢٥) قال: حدثنا شبابة. و«أحمد» ٢/ ٤٣٣ (٩٥٩٩) و٢/ ٤٧٢ (١٠١١٢) قال: حدثنا يحيى. وفي ٢/ ٤٥٤ (٩٨٦٢) قال: حدثنا حجاج.
ثلاثتهم (شبابة بن سوار، ويحيى بن سعيد، وحجاج بن محمد) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن صالح بن نبهان مولى التوأمة، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٨٦٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٥٩٩ و١٠١١٢).
(٣) المسند الجامع (١٣٢١٢٠)، وأطراف المسند (٩٦٧١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٣٣)، والبزار (٨١٧١)، والبيهقي ١/ ٣٠٣، والبغوي (٣٣٩).
[ ٣١ / ٢٦٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: صالح مولى التوأمة قد اختلط في آخر أمره، من سمع منه قديما سماعه مقارب، وابن أبي ذِئب ما أرى أنه سمع منه قديما، يروي عنه مناكير. «علل التِّرمِذي الكبير» (٢١ و٥٣٧).
- انظر فوائد الحديث السابق.
[ ٣١ / ٢٦٥ ]
١٤٣٢٢ - عن أبي إسحاق؛ أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
⦗٢٦٦⦘
«من غسل ميتا فليغتسل».
أخرجه أحمد (٧٧٥٨) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا أبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن رجل من بني ليث، عن أبي إسحاق، فذكره.
• أَخرجه عبد الرزاق (٦١١٠). وأحمد (٧٧٥٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن رجل يقال له: أَبو إسحاق (^١)، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من غسل ميتا فليغتسل».
ليس فيه: «عن رجل من بني ليث» (^٢).
_________________
(١) تصحف في طبعة المجلس العلمي إلى: «يقال له: إسحاق»، والمثبت عن طبعة الكتب العلمية (٦١٣٦)، وطبعات «مسند أحمد» الثلاث: عالم الكتب (٧٧٥٧)، والرسالة (٧٧٧٠)، والمكنز (٧٨٨٦)، إذ أخرجه أحمد من طريق عبد الرزاق.
(٢) المسند الجامع (١٣٢٢١)، وأطراف المسند (١٠٥٣٥). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ١/ ٣٩٦.
[ ٣١ / ٢٦٥ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن رجل يقال له: أَبو إسحاق، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: من غسل ميتا فليغتسل.
قلت لأبي: من أَبو إسحاق هذا؟ وهل يسمى؟ قال: لا يسمى. «علل الحديث» (١٠٩٤).
- وقال الدارقُطني: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختُلِف عنه؛
فرواه أبان العطار، عن يحيى، عن رجل من ليث، عن أبي إسحاق الدَّوْسي، عن أبي هريرة.
قال ذلك أبان العطار، وتابعه هشام الدَّستوائي.
⦗٢٦٧⦘
وقال معمر: عن رجل يقال له أَبو إسحاق، عن أبي هريرة.
وكذلك قال هُدبة بن خالد، عن همام، عن يحيى، قال: حدثني أَبو إسحاق، عن أبي هريرة.
وخالفه محمد بن كثير، عن همام، فقال: عن يحيى، عن رجل من أهل المدينة، عن مَولًى لهم، عن أبي هريرة.
والصحيح قول أبان ومن تابعه. «العلل» (٢٢٤٥).
[ ٣١ / ٢٦٦ ]
١٤٣٢٣ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من صلى عليه مئة من المسلمين، غفر له».
أخرجه ابن ماجة (١٤٨٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عُبيد الله، قال: أخبرنا شَيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^١).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (١١٧٤٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن شَيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: من صلى عليه مئة من المسلمين غفر له. «موقوف» (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٢٢)، وتحفة الأشراف (١٢٤١٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٢١٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٨١٥ و٨٨١٦).
(٢) هكذا جاء في «المُصَنَّف» موقوفًا، وقال المحقق: هكذا جاء الإسناد في النسخ موقوفا. - قلنا: أخرجه ابن ماجة، وابن المنذر في «الأوسط» (٣٠٧٨) من طريق ابن أبي شيبة، مرفوعا، وكذلك أخرجه أَبو نُعيم في «أخبار أصبهان» (٢٩١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٨١٥) من طريق عُبيد الله بن موسى، عن شَيبان.
[ ٣١ / ٢٦٧ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ﵁، مسندا، إلا شعبة. «مسنده» (٩٢١٩).
- وقال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛
⦗٢٦٨⦘
فرواه الحسين بن واقد، وأَبو حمزة، وشيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعا.
واختلف عن شعبة؛
فرواه عنه عثمان بن عمر، موقوفا.
وقال عفان: عن شعبة، رفعه مرة، ووقفه غيره عنه.
وكذلك رواه ابن فضيل، عن الأعمش، موقوفا.
ورواه عبد الصمد بن النعمان، عن شَيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ فقال في لفظه: ما صف قوم صفوفا ثلاثة على ميت، يشفعون له، إلا شفعوا فيه.
قاله تمتام، عن عبد الصمد، وأظنه حدث به تمتام من حفظه، فوهم فيه. «العلل» (١٨٩١).
- شَيبان؛ هو ابن عبد الرَّحمَن، النحوي.
[ ٣١ / ٢٦٧ ]
١٤٣٢٤ - عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من صلى على جِنازة في المسجد، فلا صلاة له».
قال: وكان أصحاب رسول الله ﷺ إذا تضايق بهم المكان رجعوا، ولم يصلوا (^١).
- وفي رواية: «من صلى على جِنازة في المسجد، فليس له شيء» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٦٥٧٩) عن مَعمَر، والثوري. و«ابن أبي شيبة» (١٢٠٩٧) قال: حدثنا حفص بن غياث. و«أحمد» ٢/ ٤٤٤ (٩٧٢٨) قال: حدثنا
⦗٢٦٩⦘
وكيع. وفي ٢/ ٤٥٥ (٩٨٦٥) قال: حدثنا حجاج، ويزيد بن هارون. وفي ٢/ ٥٠٥ (١٠٥٦٨) قال: حدثنا يزيد. و«ابن ماجة» (١٥١٧) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و«أَبو داود» (٣١٩١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى.
سبعتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن سعيد الثوري، وحفص بن غياث، ووكيع بن الجراح، وحجاج بن محمد، ويزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن صالح بن نبهان مولى التوأمة، فذكره (^٣).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (١٢٠٩٨) قال: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ذِئب، عن صالح مولى التوأمة، عمن أدرك أبا بكر وعمر؛ أنهم كانوا إذا تضايق بهم المصلى انصرفوا، ولم يصلوا على الجِنازة في المسجد. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (٩٧٢٨).
(٣) المسند الجامع (١٣٢٢٣)، وتحفة الأشراف (١٣٥٠٣)، وأطراف المسند (٩٦٧٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٩٠٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٢٩)، والبيهقي ٤/ ٥٢.
[ ٣١ / ٢٦٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: صالح مولى التوأمة قد اختلط في آخر أمره، من سمع منه قديما سماعه مقارب، وابن أبي ذِئب ما أرى أنه سمع منه قديما، يروي عنه مناكير. «علل التِّرمِذي الكبير» (٢١ و٥٣٧).
- وقال الدارقُطني: تفرد به محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، وهو غريب من حديث الثوري، ومعمر، عن ابن أبي ذِئب. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٢٣٤).
[ ٣١ / ٢٦٩ ]
١٤٣٢٥ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من صلى على جِنازة فله قيراط، ومن انتظر حتى يفرغ منها فله قيراطان، قالوا: وما القيراطان؟ قال: مثل الجبلين العظيمين» (^١).
⦗٢٧٠⦘
- وفي رواية: «من صلى على جِنازة فله قيراط من الأجر، ومن انتظرها حتى توضع في اللحد فله قيراطان، والقيراطان مثل الجبلين العظيمين» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٦٢٦٨). وابن أبي شَيبة (١١٧٣٤) قال: حدثنا عبد الأعلى. و«أحمد» ٢/ ٢٣٣ (٧١٨٨) قال: حدثنا عبد الأعلى. وفي ٢/ ٢٨٠ (٧٧٦٢) قال: حدثنا عبد الرزاق. و«مسلم» ٣/ ٥١ (٢١٤٧) قال: حدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى (ح) وحدثنا ابن رافع، وعَبد بن حُميد، عن عبد الرزاق. و«ابن ماجة» (١٥٣٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى. و«النَّسَائي» ٤/ ٧٦، وفي «الكبرى» (٢١٣٢) قال: أخبرنا نوح بن حبيب، قال: أنبأنا عبد الرزاق.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى) عن مَعمَر بن راشد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره.
• أَخرجه مسلم ٣/ ٥١ (٢١٤٨) قال: حدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عُقيل بن خالد، عن ابن شهاب، أنه قال: حدثني رجال، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، بمثل حديث معمر، وقال: «ومن اتبعها حتى تدفن» (^٣).
• وأخرجه عبد الرزاق (٦٢٦٩) عن مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عمن سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«من اتبع جِنازة فصلى عليها، فله قيراط، ومن انتظرها حتى يقضى قضاؤها، فله قيراطان، أصغرهما مثل أحد».
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لعبد الرزاق في «المُصَنَّف».
(٣) المسند الجامع (١٣٢٢٤)، وتحفة الأشراف (١٣٢٦٦)، وأطراف المسند (٩٤٧٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧١٦)، والبيهقي ٣/ ٤١٢.
[ ٣١ / ٢٦٩ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه معمر، وابن أبي حفصة، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة، مرفوعا.
وخالفه يونس، فرواه عن الزُّهْري، عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة.
والقولان محفوظان.
وقال عبد الرزاق: عن معمر، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال هبار، والرصافي: عن الزُّهْري، قال: حدثني رجال، عن أبي هريرة. «العلل» (١٦٨٤).
[ ٣١ / ٢٧١ ]
١٤٣٢٦ - عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من شهد الجِنازة حتى يصلى عليها فله قيراط، ومن شهد حتى تدفن، وقال عتاب: حتى تفرغ - فله قيراطان، قيل: وما القيراطان يا رسول الله؟ قال: مثل الجبلين العظيمين» (^١).
أخرجه أحمد (٩١٩٧) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله (ح) وعتاب، قال: حدثنا عبد الله. و«البخاري» ٢/ ١١٠ (١٣٢٥ م) قال: حدثنا أحمد بن شبيب بن سعيد، قال: حدثني أبي. و«مسلم» ٣/ ٥١ (٢١٤٥) قال: حدثني أَبو الطاهر، وحَرملة بن يحيى، وهارون بن سعيد الأيلي، واللفظ لهارون وحَرملة، قال هارون: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا ابن وهب. و«النَّسَائي» ٤/ ٧٦، وفي «الكبرى» (٢١٣٣) قال: أخبرنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله. و«ابن حِبَّان» (٣٠٧٨) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب.
ثلاثتهم (عبد الله بن المبارك، وشبيب بن سعيد، وعبد الله بن وهب) عن
⦗٢٧٢⦘
يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٢).
- زاد حَرملة بن يحيى، وهارون بن سعيد، عند مسلم (٢١٤٦): قال ابن شهاب: قال سالم بن عبد الله بن عمر: وكان ابن عمر يصلي عليها ثم ينصرف، فلما بلغه حديث أبي هريرة، قال: لقد ضيعنا قراريط كثيرة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٢٢٥)، وتحفة الأشراف (١٣٩٥٨)، وأطراف المسند (٩٨٠٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٢٧)، والبيهقي ٣/ ٤١٢.
[ ٣١ / ٢٧١ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث قد رواه الزُّهْري أيضا، عن سعيد بن المُسَيب، وعن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وقد روي عن أبي هريرة من وجوه كثيرة. «مسنده» (٨٨٢٧).
[ ٣١ / ٢٧٢ ]
١٤٣٢٧ - عن نافع، قال: قيل لابن عمر: إن أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من تبع جِنازة فله قيراط من الأجر».
فقال ابن عمر: أكثر علينا أَبو هريرة، فبعث إلى عائشة، فسألها، فصدقت أبا هريرة، فقال ابن عمر: لقد فرطنا في قراريط كثيرة.
أخرجه مسلم ٣/ ٥١ (٢١٥١) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا جرير، يعني ابن حازم، قال: حدثنا نافع، فذكره.
• أَخرجه البخاري ٢/ ١١٠ (١٣٢٣ و١٣٢٤) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا جَرير بن حازم، قال: سمعت نافعا يقول: حدث ابن عمر، أن أبا هريرة، ﵃، يقول: من تبع جِنازة فله قيراط، فقال: أكثر أَبو هريرة علينا. فصدقت، يعني عائشة، أبا هريرة، وقالت: سمعت رسول الله ﷺ يقوله، فقال ابن عمر، ﵄: لقد فرطنا في قراريط كثيرة.
⦗٢٧٣⦘
موقوف من حديث أبي هريرة، مرفوع من حديث عائشة.
- قال البخاري: فرطت: ضيعت من أمر الله (^١).
_________________
(١) تحفة الأشراف (١٤٦٣٩ و١٧٦٧٢). والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم الأصبهاني في «المسند المستخرج» (٢١١٩).
[ ٣١ / ٢٧٢ ]
١٤٣٢٨ - عن عامر بن سعد بن أبي وقاص؛ أنه كان قاعدا عند عبد الله بن عمر، إذ طلع خباب صاحب المقصورة، فقال: يا عبد الله بن عمر، ألا تسمع ما يقول أَبو هريرة، إنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«من خرج مع جِنازة من بيتها، وصلى عليها، ثم تبعها حتى تدفن، كان له قيراطان من أجر، كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع، كان له من الأجر مثل أحد».
فأرسل ابن عمر خبابا إلى عائشة يسألها عن قول أبي هريرة، ثم يرجع إليه فيخبره ما قالت، وأخذ ابن عمر قبضة من حصى المسجد يقلبها في يده، حتى رجع إليه الرسول، فقال: قالت عائشة: صدق أَبو هريرة، فضرب ابن عمر بالحصى الذي كان في يده الأرض، ثم قال: لقد فرطنا في قراريط كثيرة (^١).
أخرجه مسلم ٣/ ٥٢ (٢١٥٢) قال: حدثني محمد بن عبد الله بن نُمير. و«أَبو داود» (٣١٦٩) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، وعبد الرَّحمَن بن حسين الهروي. و«ابن حِبَّان» (٣٠٧٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
أربعتهم (محمد، وهارون، وعبد الرَّحمَن، وإسحاق) عن عبد الله بن يزيد المُقرِئ، قال: حدثنا حيوة، قال: حدثني أَبو صخر، وهو حميد بن زياد، أن يزيد بن عبد الله بن قسيط حدثه، أن داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص حدثه، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٣٢٢٦)، وتحفة الأشراف (١٢٣٠١). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ٤١٢.
[ ٣١ / ٢٧٣ ]
١٤٣٢٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من صلى على جِنازة كان له قيراط، ومن اتبعها حتى يفرغ من أمرها كان له قيراطان، أحدهما مثل أحد» (^١).
- وفي رواية: «من صلى على جِنازة فله قيراط، ومن اتبعها حتى يفرغ من شانها فله قيراطان، أصغرهما، أو أحدهما، مثل أحد» (^٢).
- وفي رواية: «من صلى على جِنازة ولم يتبعها فله قيراط، فإن تبعها فله قيراطان، قيل: وما القيراطان؟ قال: أصغرهما مثل أحد» (^٣).
أخرجه الحُميدي (١٠٥١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سمي مولى أَبي بكر. و«أحمد» ٢/ ٢٤٦ (٧٣٤٧) قال: حدثنا سفيان، أنا سألته، عن سمي. و«مسلم» ٣/ ٥١ (٢١٤٩) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثني سهيل. و«أَبو داود» (٣١٦٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا سفيان، عن سمي. و«أَبو يَعلى» (٦٦٥٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن سمي.
كلاهما (سمي مولى أَبي بكر، وسهيل بن أبي صالح) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ لمسلم.
(٤) المسند الجامع (١٣٢٢٧)، وتحفة الأشراف (١٢٥٥٩ و١٢٧٦١)، وأطراف المسند (٩١١٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٧٢)، وابن الجارود (٥٢٦)، والطبراني في «الأوسط» (٧٠٧).
[ ٣١ / ٢٧٤ ]
١٤٣٣٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من صلى على جِنازة فله قيراط، ومن تبعها حتى يقضى دفنها فله قيراطان، أحدهما، أو أصغرهما، مثل أحد».
⦗٢٧٥⦘
قال أَبو سلمة: فذكرت لابن عمر فتعاظمه، فأرسل إلى عائشة، فقالت: صدق أَبو هريرة، فقال ابن عمر: لقد فرطنا في قراريط كثيرة (^١).
أخرجه أحمد (١٠٠٨١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٢/ ٤٩٨ (١٠٤٧٣) و٢/ ٥٠٣ (١٠٥٤٣) قال: حدثنا يزيد. و«التِّرمِذي» (١٠٤٠) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان.
ثلاثتهم (يحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن هارون، وعَبدة بن سليمان) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، قد روي عنه من غير وجه.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٤٧٣).
(٢) المسند الجامع (١٣٢٢٨)، وتحفة الأشراف (١٥٠٥٨)، وأطراف المسند (١٠٦٦١). والحديث؛ أخرجه البغوي (١٥٠٢).
[ ٣١ / ٢٧٤ ]
١٤٣٣١ - عن أبي مزاحم، سمع أبا هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من تبع جِنازة وصلى عليها فله قيراط، ومن انتظر حتى يقضى قضاؤها فله قيراطان، قالوا: يا رسول الله، وما القيراطان؟ قال: أحدهما مثل أحد» (^١).
- في رواية التِّرمِذي: «قالوا: يا رسول الله، ما القيراطان؟ قال: أصغرهما مثل أحد».
أخرجه أحمد (١٠٧٦٨) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا هشام (ح) وعبد الوَهَّاب، قال: أخبرنا هشام. و«التِّرمِذي» في «العلل» ٦/ ٢٥٥ قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرنا مروان بن محمد، عن معاوية بن سلَّام.
⦗٢٧٦⦘
كلاهما (هشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، ومعاوية بن سلَّام) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي مزاحم المدني، فذكره (^٢).
- قلنا: صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع، عند التِّرمِذي.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٢٢٩)، وتحفة الأشراف (١٥٤٦٢)، وأطراف المسند (١٠٨٨٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٢٠)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٢٨٤٢).
[ ٣١ / ٢٧٥ ]
- فوائد:
- قال البزار: أَبو مزاحم هذا فلا نعلم روى إلا هذا الحديث، على أني سمعت محمد بن معمر يحدث عن هارون بن إسماعيل الخزاز، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: من تبع جِنازة فصلى عليها، ثم ذكر الحديث، فقلت لابن معمر: إنما يحدث بهذا الحديث، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي مزاحم؟ فقال: هكذا هو عندي، فلا أدري الخطأ من علي بن المبارك، أو من هارون، أو من محمد بن معمر. «مسنده» (٨٨٢٠).
- وقال البَرقاني: سمعت الدارقُطني يقول: أَبو مزاحم، عن أبي هريرة، لا يعرف، يترك. «سؤالاته» (٦١٧).
[ ٣١ / ٢٧٦ ]
١٤٣٣٢ - عن الحسن البصري، ومحمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من اتبع جِنازة مسلم إيمانا واحتسابا، وكان معه حتى يصلى عليها، ويفرغ من دفنها، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين، كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن، فإنه يرجع بقيراط».
أخرجه البخاري ١/ ١٨ (٤٧) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن علي المنجوفي، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا عوف، عن الحسن، ومحمد، فذكراه.
- قال البخاري عقبه ١/ ١٩: تابعه عثمان المؤذن، قال: حدثنا عوف، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحوه.
⦗٢٧٧⦘
• أَخرجه أحمد (٩٥٤٦) قال: حدثنا يحيى. وفي ٢/ ٤٩٣ (١٠٣٩٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وإسحاق، يعني ابن يوسف الأزرق. و«النَّسَائي» ٤/ ٧٧، وفي «الكبرى» (٢١٣٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٨/ ١٢٠ قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام، قال: حدثنا إسحاق، يعني ابن يوسف الأزرق (^١). و«ابن حِبَّان» (٣٠٨٠) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا الحسن بن خلف الواسطي، قال: حدثنا إسحاق الأزرق.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: «بن الأزرق»، وصوبناه عن «تحفة الأشراف» (١٤٤٨١)، وانظر ترجمته في «تهذيب الكمال» ٢/ ٤٩٦، فهو: إسحاق بن يوسف بن مرداس القرشي المخزومي، أَبو محمد الواسطي، المعروف بالأزرق.
[ ٣١ / ٢٧٦ ]
ثلاثتهم (يحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر، وإسحاق بن يوسف) عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من اتبع جِنازة مسلم إيمانا واحتسابا، فصلى عليها، وأقام حتى تدفن، رجع بقيراطين من الأجر، كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ورجع قبل أن تدفن، فإنه يرجع بقيراط» (^١).
- وفي رواية: «من تبع جِنازة رجل مسلم احتسابا، فصلى عليها ودفنها فله قيراطان، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن، فإنه يرجع بقيراط من الأجر» (^٢).
- وفي رواية: «من اتبع جِنازة مسلم إيمانا واحتسابا، فصلى عليه، ثم انتظر حتى يوضع في قبره، كان له قيراطان، أحدهما مثل أحد، ومن صلى عليه ثم رجع كان له قيراط» (^٣).
⦗٢٧٨⦘
ليس فيه: «الحسن» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٥٤٦).
(٢) اللفظ للنسائي ٤/ ٧٧.
(٣) اللفظ للنسائي ٨/ ١٢٠.
(٤) المسند الجامع (١٣٢٣٠)، وتحفة الأشراف (١٤٤٨١)، وأطراف المسند (١٠٢٦٢). والحديث؛ أخرجه البغوي (١٥٠١).
[ ٣١ / ٢٧٧ ]
١٤٣٣٣ - عن أبي حازم سلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من صلى على جِنازة فله قيراط، فإن اتبعها حتى توضع في القبر فقيراطان».
قال: قلت: يا أبا هريرة، ما القيراط؟ قال: مثل أحد (^١).
- وفي رواية: «من مشى مع جِنازة حتى يفرغ منها فله قيراطان، ومن رجع قبل أن يفرغ منها فله قيراط، قلنا: وما القيراط يا رسول الله؟ قال: مثل أحد» (^٢).
أخرجه أحمد (١٠١٤٧) قال: حدثني يحيى، عن يزيد، يعني ابن كَيْسان. و«مسلم» ٣/ ٥١ (٢١٥٠) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن يزيد بن كَيْسان. و«أَبو يَعلى» (٦١٨٨) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن عَدي بن ثابت.
كلاهما (يزيد بن كَيْسان، وعَدي بن ثابت) عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) المسند الجامع (١٣٢٣١)، وتحفة الأشراف (١٣٤٥٣)، وأطراف المسند (٩٥٨٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٤٣٨)، والبيهقي ٣/ ٤١٣.
[ ٣١ / ٢٧٨ ]
١٤٣٣٤ - عن سالم البراد أبي عبد الله، قال: سمعت أبا هريرة، قال: سمعت النبي ﷺ يقول:
⦗٢٧٩⦘
«من تبع جِنازة فصلى عليها، أو قال: من صلى عليها - شعبة شك - فله قيراط، فإن شهد دفنها فله قيراطان، القيراط مثل أحد».
أخرجه أحمد (٩٩٠٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، قال: سمعت سالما البراد أبا عبد الله، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٣٢)، وأطراف المسند (٩٣٤٩). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٤٣٤).
[ ٣١ / ٢٧٨ ]
١٤٣٣٥ - عن نافع بن جبير بن مطعم، أن أبا هريرة أخبره، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«من صلى على جِنازة فاتبعها، فله قيراطان مثلي أحد، ومن صلى ولم يتبعها، فله قيراط مثل أحد».
قال ابن بكر: القيراط مثل أحد (^١).
- وفي رواية: «من صلى على جِنازة وتبعها، فله قيراطان من الأجر مثل أحد، ومن صلى ولم يتبع، فله قيراط مثل أحد».
أخرجه عبد الرزاق (٦٢٧١). وأحمد (٧٦٧٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني الحارث بن عبد المطلب، وقال ابن بكر: ابن عبد الملك، أن نافع بن جبير أخبره، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٢٣٣)، وأطراف المسند (١٠٣٣٩). والحديث؛ أخرجه الدولابي في «الكنى» ٢/ ٥٧٤.
[ ٣١ / ٢٧٩ ]
- فوائد:
- قال البخاري: الحارث بن عبد المطلب، سمع نافع بن جبير، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: من صلى على جِنازة، فله قيراط.
قاله لي إبراهيم، عن هشام بن يوسف، عن ابن جُريج، وهذا أصح.
⦗٢٨٠⦘
وقال أَبو عاصم: عن ابن جُريج، عن الحارث بن عبد الملك.
وقال لي محمد بن المثنى: حدثنا العَقَدي، سمع عُبيد الله بن إسحاق، سمع أباه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، مِثلَه.
وقال لي محمد بن بشار: حدثنا عبد الأعلى، سمع هشاما، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وعن روح، سمع الأشعث، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل، عن النبي ﷺ.
وقال لنا موسى: حدثنا أَبو عَوانة، سمع عبد الملك بن عمير، عن سالم البراد، عن أبي هريرة، قوله.
وقال ابن أبي خالد: سمع سالما أبا عبد الله البراد، سمع ابن عمر، عن النبي ﷺ، مِثلَه.
وهذا لا يصح. «التاريخ الكبير» ٢/ ٢٧٣.
- عبد الرزاق؛ هو ابن همام، الصَّنْعاني، وابن بكر؛ هو محمد بن بكر، البُرساني.
[ ٣١ / ٢٧٩ ]
١٤٣٣٦ - عن أبي سعيد المَقبُري، أنه سأل أبا هريرة، ﵁، فقال: سمعت النبي ﷺ قال:
«من شهد الجِنازة حتى يصلي فله قيراط، ومن شهد حتى تدفن كان له قيراطان، قيل: وما القيراطان؟ قال: مثل الجبلين العظيمين».
أخرجه البخاري ٢/ ١١٠ (١٣٢٥) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: قرأتُ على ابن أبي ذِئب، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره (^١).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (١١٧٣٨) قال: حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سالم البراد، عن ابن عمر (ح) وعن هشام بن سعد، عن سعيد المَقبُري،
⦗٢٨١⦘
عن أبي هريرة (ح) وعن أبيه، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قالوا: من صلى على جِنازة، فله قيراط، ومن شهدها حتى يقضى قضاؤها، فله قيراطان، القيراط مثل أحد. «موقوف».
- قال الدارقُطني: أخرج البخاري وحده، حديث ابن أبي ذِئب، عن سعيد، عن أبيه، أنه سأل أبا هريرة، فقال: سمعت النبي ﷺ يقول: من صلى على جِنازة؟.
قال: وقد رواه عُبيد الله بن عمر، عن سعيد، عن أبي هريرة.
قاله نصر بن علي، وغيره، عن عبد الأعلى. «التتبع» (١٣).
- عبد الله؛ هو ابن مسعود، وزر؛ هو ابن حبيش، وعاصم؛ هو ابن أبي النجود، وابن أبي ذِئب؛ هو محمد بن عبد الرَّحمَن، ووكيع؛ هو ابن الجراح.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٣٤)، وتحفة الأشراف (١٤٣٢٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٣٠).
[ ٣١ / ٢٨٠ ]
١٤٣٣٧ - عن عبد الله بن هُرمُز مولى من أهل المدينة، يذكر عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من تبع جِنازة فحمل من علوها، وحثى في قبرها، وقعد حتى يؤذن له، آب بقيراطين من الأجر، كل قيراط مثل أحد».
أخرجه أحمد (٨٢٤٨) و٢/ ٥٣١ (١٠٨٨٧) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن أبي تميم الجيشاني، قال: كتب إلي عبد الله بن هُرمُز مولى من أهل المدينة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٣٥)، وأطراف المسند (٩٧٢٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٩.
[ ٣١ / ٢٨١ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- أَبو تميم الجيشاني؛ هو عبد الله بن مالك، الرعيني.
[ ٣١ / ٢٨١ ]
١٤٣٣٨ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، قال:
«من أذن بجِنازة فانصرف عنها إلى أهله كان له قيراط، فإذا شيعها كان له قيراط، فإذا صلى عليها كان له قيراط، فإذا جلس حتى يقضى قضاؤها كان له قيراط، فقال رسول الله ﷺ: القيراط عند الله مثل جبل أحد، أو أعظم من جبل أحد».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٤٥٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا مَعْدي، عن ابن عَجلان، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٣/ ٣٠. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٨٦ و٨٣٨٧).
[ ٣١ / ٢٨١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مَعدي بن سليمان، أَبو سليمان، صاحب الطعام، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٣٨٥١).
- وقال أَبو زُرعَة الرازي: معَدي بن سليمان واهي الحديث، يحدث عن ابن عَجلان بمناكير. «الجرح والتعديل» ٨/ ٤٣٨.
- ابن عَجلان؛ هو محمد بن عَجلان.
[ ٣١ / ٢٨٢ ]
١٤٣٣٩ - عن الوليد بن عبد الرَّحمَن الجرشي، عن ابن عمر؛ أنه مر بأبي هريرة وهو يحدث، عن النبي ﷺ أنه قال:
«من تبع جِنازة، فصلى عليها، فله قيراط، فإن شهد دفنها، فله قيراطان، القيراط أعظم من أحد».
فقال له ابن عمر: أبا هر، انظر ما تحدث عن رسول الله ﷺ فقام إليه أَبو هريرة، حتى انطلق به إلى عائشة، فقال لها: يا أُم المؤمنين، أنشدك بالله، أسمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من تبع جِنازة فصلى عليها فله قيراط، فإن شهد دفنها فله قيراطان».؟
فقالت: اللهم نعم، فقال أَبو هريرة: إنه لم يكن يشغلني عن رسول الله ﷺ غرس الودي، ولا صفق بالأسواق، إني إنما كنت أطلب من رسول الله ﷺ كلمة يعلمنيها، وأكلة يطعمنيها، فقال له ابن عمر: أنت يا أبا هريرة، كنت ألزمنا لرسول الله ﷺ وأعلمنا بحديثه (^١).
- وفي رواية: «عن الوليد بن عبد الرَّحمَن، أن أبا هريرة، حدث عن النبي ﷺ أنه قال: من صلى على جِنازة فله قيراط، ومن صلى عليها وتبعها فله قيراطان.
فقال له عبد الله بن عمر: انظر ما تحدث به يا أبا هريرة، فإنك تكثر الحديث عن رسول الله ﷺ فأخذ بيده فذهب به إلى عائشة، فصدقت أبا هريرة، فقال أَبو هريرة: والله يا أبا عبد الرَّحمَن، ما كان يشغلني عن رسول الله ﷺ الصفق في الأسواق، ما كان يهمني من رسول الله ﷺ إلا كلمة يعلمنيها، أو لقمة يلقمنيها» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٤٤٥٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٠٠٤).
[ ٣١ / ٢٨٢ ]
- وفي رواية: «عن الوليد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: من صلى على جِنازة، فله قيراط، فإن شهد دفنها، كان له قيراطان، القيراط مثل جبل أحد. قال ابن عمر: انظر ما تقول، قال: فبعثوا إلى عائشة، فقالت: صدق» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٦٢٧٠) عن هُشيم بن بشير. و«ابن أبي شيبة» (١١٧٣٦) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة. و«أحمد» ٢/ ٢ (٤٤٥٣) قال: حدثنا هُشيم. وفي ٢/ ٣٨٧ (٩٠٠٤) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
ثلاثتهم (هُشيم، وشعبة بن الحجاج، وحماد بن سلمة) عن يَعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرَّحمَن الجرشي، فذكره (^٢).
• وأخرجه التِّرمِذي (٣٨٣٦) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا يَعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرَّحمَن، عن ابن عمر، أنه قال لأبي هريرة: يا أبا هريرة، أنت كنت ألزمنا لرسول الله ﷺ وأحفظنا لحديثه.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) المسند الجامع (١٣٢٣٦)، وتحفة الأشراف (٨٥٥٧)، وأطراف المسند (١٠٥٠٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨٩٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٧٠٤)، والبزار (٩٦٧٠).
[ ٣١ / ٢٨٣ ]
١٤٣٤٠ - عن عامر الشعبي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من تبع جِنازة فصلى عليها، ثم انصرف فله قيراط من الأجر، ومن تبعها فصلى عليها، ثم قعد حتى يفرغ من دفنها فله قيراطان من الأجر، كل واحد منهما أعظم من أحد» (^١).
- وفي رواية: «من صلى على جِنازة فله قيراط، ومن انتظر حتى تدفن فله قيراطان، القيراط مثل أحد».
⦗٢٨٤⦘
أخرجه النَّسَائي ٤/ ٧٧، وفي «الكبرى» (٢١٣٥) قال: أخبرنا الحسن بن قَزَعة، قال: حدثنا مسلمة بن علقمة. و«أَبو يَعلى» (٦٦٤٠) قال: حدثنا زكريا، قال: حدثنا داود بن الزِّبْرِقان.
كلاهما (مسلمة بن علقمة، وداود بن الزِّبْرِقان) عن داود بن أبي هند، عن عامر بن شراحيل الشعبي، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٤/ ٧٧.
(٢) المسند الجامع (١٣٢٣٧)، وتحفة الأشراف (١٣٥٤٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٦١٤)، والطبراني في «الأوسط» (٢١٣٣).
[ ٣١ / ٢٨٣ ]
- فوائد:
- قال أحمد بن حنبل: مسلمة بن علقمة، شيخ ضعيف الحديث، حدث عن داود بن أبي هند أحاديث مناكير، وأسند عنه. «العلل» (٣٤٥٤).
- وقال النَّسَائي: داود بن الزِّبْرِقان عن داود بن أبي هند ليس بثقة. «الكامل» ٣/ ٥٦٤.
[ ٣١ / ٢٨٤ ]
١٤٣٤١ - عن أبي المُهَزَِّم، قال: صحبت أبا هريرة عشر سنين، سمعته يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من تبع جِنازة، وحملها ثلاث مرات، فقد قضى ما عليه من حقها».
أخرجه التِّرمِذي (١٠٤١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا عباد بن منصور، قال: سمعت أبا المُهَزَِّم، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، ورواه بعضهم بهذا الإسناد ولم يرفعه، وأَبو المُهَزَِّم اسمه يزيد بن سفيان، وضعفه شعبة.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (١١٣٩٨) قال: حدثنا وكيع، عن عباد بن منصور، عن أبي المُهَزَِّم، عن أبي هريرة، قال: من حمل الجِنازة ثلاثا، فقد قضى ما عليه من حقها. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٣٩)، وتحفة الأشراف (١٤٨٣٣). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٢٧ و٤٦٥).
[ ٣١ / ٢٨٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: يزيد بن سفيان، أَبو المُهَزَِّم، البصري، عن أبي هريرة، تركه شعبة. «التاريخ الكبير» ٨/ ٣٣٩.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ١٥٠، في مناكير أبي المُهَزَِّم، وقال: ولأبي المُهَزَِّم عن أبي هريرة من الحديث غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه ليس بمحفوظ.
[ ٣١ / ٢٨٥ ]
١٤٣٤٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«دخل أَبو بكر، ﵁، على رسول الله ﷺ فقال له: كيف أصبحت يا رسول الله؟ قال: صالح من رجل لم يصبح صائما، ولم يعد مريضا، ولم يتبع جِنازة».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٩٤٥) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، فذكره (^١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: عمر بن أبي سلمة ليس بالقوي في الحديث.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٣٨)، وتحفة الأشراف (١٤٩٨٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٨٣. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٣٣٣).
[ ٣١ / ٢٨٥ ]
- فوائد:
- أَبو عَوانة؛ هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وأَبو داود؛ هو سليمان بن داود، الطيالسي.
[ ٣١ / ٢٨٥ ]
• حديث أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«خمس من حق المسلم على المسلم: وشهود الجِنازة».
يأتي برقم ().
[ ٣١ / ٢٨٥ ]
• وحديث سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«حق المسلم على المسلم خمس: واتباع الجنائز».
يأتي برقم ().
[ ٣١ / ٢٨٦ ]
١٤٣٤٣ - عن عبيد بن سلمان، عن أبي هريرة، قال: قال النبي ﷺ:
«صلوا على أطفالكم، فإنهم من أفراطكم».
أخرجه ابن ماجة (١٥٠٩) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا البَختَري بن عبيد، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٤٠)، وتحفة الأشراف (١٤١٢٨).
[ ٣١ / ٢٨٦ ]
- فوائد:
- قال ابن عَدي: بختري بن عبيد بن سلمان الطابخي، روى عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قدر عشرين حديثا، عامتها مناكير. «الكامل» ٢/ ٢٣٨.
- البَختَري بن عبيد؛ هو ابن سلمان، الكلبي، الشامي.
[ ٣١ / ٢٨٦ ]
١٤٣٤٤ - عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة؛
«أن امرأة سوداء، أو رجلا، كان يقم المسجد، ففقده رسول الله ﷺ فسأل عنه؟ فقالوا: مات، فقال: ألا كنتم آذنتموني به؟ قالوا: إنه كان، قال: فقال: دلوني على قبره، فدلوه، فأتى قبره فصلى عليه» (^١).
- وفي رواية: «أن إنسانا كان يقم المسجد أسود، فمات، أو ماتت، ففقدها النبي ﷺ فقال: ما فعل الإنسان الذي كان يقم المسجد؟ قال: فقيل له: مات، قال: فهلا آذنتموني به؟ فقالوا: إنه كان ليلا، قال: فدلوني على قبرها، قال: فأتى القبر فصلى عليها».
⦗٢٨٧⦘
قال ثابت عند ذاك، أو في حديث آخر: إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله، ﷿، ينورها بصلاتي عليهم (^٢).
- وفي رواية: «أن أسود رجلا، أو امرأة، كان يقم المسجد، فمات، ولم يعلم النبي ﷺ بموته، فذكره ذات يوم، فقال: ما فعل ذلك الإنسان؟ قالوا: مات يا رسول الله، قال: أفلا آذنتموني؟ فقالوا: إنه كان كذا وكذا قصته، قال: فحقروا شانه، قال: فدلوني على قبره، فأتى قبره فصلى عليه» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٦١٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٠٢٥).
(٣) اللفظ للبخاري (١٣٣٧).
[ ٣١ / ٢٨٦ ]
- وفي رواية: «أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد، أو شابا، ففقدها رسول الله ﷺ فسأل عنها، أو عنه، فقالوا: مات، قال: أفلا كنتم آذنتموني؟ قال: فكأنهم صغروا أمرها، أو أمره، فقال: دلوني على قبره، فدلوه، فصلى عليها، ثم قال: إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله، ﷿، ينورها لهم بصلاتي عليهم» (^١).
- وفي رواية: «أن رجلا كان يلتقط الأذى من المسجد، فمات، ففقده النبي ﷺ فقال: ما فعل فلان؟ قالوا: مات، قال: هلا كنتم آذنتموني به؟ فكأنهم استخفوا شانه، قال لأصحابه: انطلقوا فدلوني على قبره، فذهب فصلى عليه، ثم قال: إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله ينورها عليهم بصلاتي» (^٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ صلى على قبر» (^٣).
أخرجه أحمد (٨٦١٩) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي ٢/ ٣٨٨ (٩٠٢٥) و٢/ ٤٠٦ (٩٢٦١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«البخاري» ١/ ١٢٤ (٤٥٨) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال:
⦗٢٨٨⦘
حدثنا حماد بن زيد.
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) اللفظ لأحمد (٩٢٦١).
[ ٣١ / ٢٨٧ ]
وفي (٤٦٠) قال: حدثنا أحمد بن واقد، قال: حدثنا حماد. وفي ٢/ ١١٢ (١٣٣٧) قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«مسلم» ٣/ ٥٦ (٢١٧٤) قال: حدثني أَبو الربيع الزهراني، وأَبو كامل فُضيل بن حسين الجَحدري، واللفظ لأبي كامل، قالا: حدثنا حماد، وهو ابن زيد. و«ابن ماجة» (١٥٢٧) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا حماد بن زيد. و«أَبو داود» (٣٢٠٣) قال: حدثنا سليمان بن حرب، ومُسَدَّد، قالا: حدثنا حماد. و«أَبو يَعلى» (٦٤٢٩) قال: حدثنا هُدبة، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«ابن خزيمة» (١٢٩٩) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. و«ابن حِبَّان» (٣٠٨٦) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
كلاهما (حماد بن زيد، وحماد بن سلمة) عن ثابت بن أسلم البُنَاني، عن أبي رافع، نفيع الصائغ، فذكره (^١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٦٥٣٨) عن مَعمَر، عن ثابت البُنَاني، عن أبي رافع؛
«أن إنسانا كان يقوم على المسجد، فينقي منه الشيء يجده، فتوفي، فسأل عنه النبي ﷺ بعد ذلك بأيام؟ فقالوا: توفي يا رسول الله، قال: فهلا آذنتموني؟ فإن صلاتي عليهم نور في قبورهم». «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٤١)، وتحفة الأشراف (١٤٦٥٠)، وأطراف المسند (١٠٥٧١). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٥)، والبزار (٩٦٠٤)، والبيهقي ٤/ ٤٧، والبغوي (١٤٩٩).
[ ٣١ / ٢٨٨ ]
- فوائد:
- رواه أَبو عامر الخَزاز، عن ثابت، عن أَنس، عن النبي ﷺ، وسلف في مُسند أَنس بن مالك، ﵁، برقم (٦٣٣).
وانظر فوائده، وأَقوال الدارَقُطني في «العلل» (٢٢٢١ و٢٣٦٠) هناك، لزاما.
[ ٣١ / ٢٨٨ ]
١٤٣٤٥ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة؛
⦗٢٨٩⦘
«أن امرأة كانت تلتقط الخرق والعيدان من المسجد» فذكر الحديث في قصة الصلاة على القبر.
هكذا ذكره ابن خزيمة عقب حديث أبي رافع، عن أبي هريرة السابق، ولم يسق متنه كاملا.
أخرجه ابن خزيمة (١٣٠٠) قال: حدثنا عبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني، قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٤٢). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٤٤٠ و٤/ ٣٢.
[ ٣١ / ٢٨٨ ]
١٤٣٤٦ - عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، وسلمان الأغر مولى جهينة، عن أبي هريرة، قال: سمعت النبي ﷺ يقول:
«إذا صليتم على الميت، فأخلصوا لها الدعاء».
أخرجه ابن حبان (٣٠٧٧) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا الفضل بن سهل الأعرج، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن إبراهيم، عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، وسلمان الأغر مولى جهينة، كلهم حدثوني عن أبي هريرة، فذكره.
• أَخرجه ابن ماجة (١٤٩٧) قال: حدثنا أَبو عبيد، محمد بن عبيد بن ميمون المديني. و«أَبو داود» (٣١٩٩) قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الحراني. و«ابن حِبَّان» (٣٠٧٦) قال: أخبرنا أحمد بن موسى بن الفضل بن معدان، بحران، قال: حدثنا عَمرو بن هشام.
ثلاثتهم (أَبو عبيد، وعبد العزيز، وعَمرو) عن محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
⦗٢٩٠⦘
«إذا صليتم على الميت، فأخلصوا له الدعاء» (^١).
ليس فيه: «سعيد بن المُسَيب، ولا سلمان الأغر» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٣٢٤٣)، وتحفة الأشراف (١٤٩٩٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٢٠٥ و١٢٠٦)، والبيهقي ٤/ ٤٠.
[ ٣١ / ٢٨٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
[ ٣١ / ٢٩٠ ]
١٤٣٤٧ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
«أنه كان إذا صلى على جِنازة يقول: اللهم عبدك وابن عبدك، كان يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبدك ورسولك، وأنت أعلم به مني، إن كان محسنا فزد في إحسانه، وإن كان مسيئا فاغفر له، ولا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده» (^١).
أخرجه أَبو يَعلى (٦٥٩٨). وابن حبان (٣٠٧٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد، فذكره (^٢).
• أَخرجه مالك (^٣) (٦٠٩). وعبد الرزاق (٦٤٢٥) عن مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه؛ أنه سأل أبا هريرة: كيف تصلي على الجِنازة؟ فقال أَبو هريرة: أنا لعمر الله أخبرك، أتبعها من أهلها، فإذا وضعت كبرت، وحمدت الله، وصليت على نبيه، ثم أقول: اللهم عبدك وابن عبدك، وابن أمتك، كان يشهد أن لا إله إلا أنت، وأن محمدا عبدك ورسولك، وأنت أعلم به، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه، وإن كان مسيئا فتجاوز عنه سيئاته، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده (^٤). «موقوف».
⦗٢٩١⦘
• وأخرجه ابن أبي شيبة (١١٤٩٥) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري؛ أن رجلا سأل أبا هريرة، فقال: كيف تصلي على الجِنازة؟ فقال أَبو هريرة: أنا لعمر الله أخبرك، أكبر، ثم أصلي على النبي ﷺ ثم أقول: اللهم عبدك، أو أمتك، كان يعبدك، لا يشرك بك شيئا، وأنت أعلم به، إن كان محسنا فزد في إحسانه، وإن كان مخطئا فتجاوز عنه، اللهم لا تفتنا بعده، ولا تحرمنا أجره. «موقوف»، ولم يقل سعيد بن أبي سعيد: «عن أبيه» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) المقصد العَلي (٤٦٨)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٣٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨٩٠)، والمطالب العالية (٨٦٢). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٢٦٠)، والطبراني في «الدعاء» (١١٨١).
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٠١٦)، وسويد بن سعيد (٣٩٥).
(٤) اللفظ لمالك، «الموطأ». والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٢٠٠)، والبغوي (١٤٩٦).
(٥) أخرجه البيهقي ٤/ ٤٠.
[ ٣١ / ٢٩٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن إِسحاق بن عبد الله العامري، المدني، ويُقال له: عَبَّاد، نزل البصرة، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٢٢٣).
[ ٣١ / ٢٩١ ]
١٤٣٤٨ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ كبر على جِنازة، فرفع يديه في أول تكبيرة، ووضع اليمنى على اليسرى».
أخرجه التِّرمِذي (١٠٧٧) قال: حدثنا القاسم بن دينار الكوفي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان الوراق، عن يحيى بن يَعلى، عن أبي فروة يزيد بن سنان، عن زيد، وهو ابن أَبي أُنيسة، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
• أَخرجه أَبو يَعلى (٥٨٥٨) قال: حدثنا الحسن بن حماد، سجادة، قال: حدثنا يحيى بن يَعلى، عن يزيد بن سنان أبي فروة (^١)، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ صلى على جِنازة فكبر، ثم وضع يده اليمنى على يده اليسرى».
ليس فيه زيد بن أَبي أُنيسة (^٢).
_________________
(١) تصحف في طبعتي دار المأمون، ودار القبلة (٥٨٣٢) إلى: «يزيد بن سنان بن أبي فروة». والحديث؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ١٥٧، من طريق أبي يَعلى، أحمد بن علي بن المثنى، على الصواب. وهو يزيد بن سنان بن يزيد التميمي الجزري، أَبو فروة الرُّهاوي. «تهذيب الكمال» ٣٢/ ١٥٥.
(٢) المسند الجامع (١٣٢٤٤)، وتحفة الأشراف (١٣١١٧). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (١٨٣٠)، والبيهقي ٤/ ٣٨.
[ ٣١ / ٢٩١ ]
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ١٥٧، في مناكير أبي فروة يزيد بن سنان، وقال: ولأبي فروة الرُّهاوي هذا حديثٌ صالح، ويروي عن زيد بن أَبي أُنيسة نسخة، ينفرد فيها عن زيد بأحاديث، وله عن غير زيد أحاديث مسروقة عن الشيوخ، وعامة حديثه غير محفوظة.
- وقال الدارقُطني: يرويه أَبو فروة يزيد بن سنان الرُّهاوي واختُلِف عنه؛
فرواه سجادة، عن يحيى بن يَعلى، عن أبي فروة، عن الزُّهْري.
وخالفه إسماعيل بن أبان الوراق، والقاسم بن أبي شيبة، وإبراهيم بن الحسن بن القاسم الثعلبي، رووه عن يحيى بن يَعلى، عن أبي فروة، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن الزُّهْري.
وخالفهم حسين بن عيسى البِسطامي، رواه عن يحيى بن يَعلى، عن يونس بن خباب، عن الزُّهْري، وليس ذلك بمحفوظ.
والحديث غير ثابت. «العلل» (١٦٨٥).
[ ٣١ / ٢٩٢ ]
١٤٣٤٩ - عن علي بن شماخ، قال: شهدت مروان سأل أبا هريرة: كيف سمعت رسول الله ﷺ يصلي على الجِنازة؟ فقال أَبو هريرة:
«اللهم أنت ربها، وأنت خلقتها، وأنت هديتها للإسلام، وأنت قبضت روحها، وأنت أعلم بسرها وعلانيتها، جئنا شفعاء فاغفر لها» (^١).
أخرجه أحمد (٨٧٣٦) قال: حدثنا عبد الصمد. و«أَبو داود» (٣٢٠٠) قال: حدثنا أَبو مَعمَر عبد الله بن عَمرو. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٨٥٠) قال: أخبرني معاوية بن صالح، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن المبارك.
ثلاثتهم (عبد الصمد بن عبد الوارث، وأَبو مَعمَر، وعبد الرَّحمَن بن المبارك) عن عبد الوارث بن سعيد، عن أبي الجلاس، عقبة بن سيار (^٢)، عن علي بن الشماخ، فذكره.
⦗٢٩٣⦘
- قال أَبو داود: أخطأ شعبة في اسم «علي بن شماخ» قال: «عثمان بن شماس».
- قال أَبو داود: سمعت أحمد بن إبراهيم الموصلي يحدث أحمد بن حنبل، قال: ما أعلم أني جلست من حماد بن زيد مجلسا إلا نهى فيه عن عبد الوارث، وجعفر بن سليمان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٧٣٦).
(٢) في «تحفة الأشراف»، و«أطراف المسند»: «عقبة بن يسار». - قال عبد الغني الأزدي المصري: أَبو الجلاس؛ عقبة بن يسار، ويقال: ابن سيار، وقال شعبة: حدثني جلاس، ولم يقل: أَبو الجلاس، عن عثمان بن شماس. «المُؤْتَلِف والمُختَلِف» (٤٩٤).
[ ٣١ / ٢٩٢ ]
• أخرجه أحمد (٨٥٢٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أَبو الجلاس، عقبة بن سيار (^١)، قال: حدثني عثمان بن شماخ، قال: شهدت مروان سأل أبا هريرة: كيف سمعت رسول الله ﷺ يصلي على الجِنازة؟ فقال: مع الذي قلت؟ قال: نعم، قال:
«اللهم أنت ربها، وأنت خلقتها، وأنت هديتها إلى الإسلام، وأنت قبضت روحها، وأنت أعلم بسرها وعلانيتها، جئنا شفعاء فاغفر لها».
سماه عثمان بن شماخ.
• وأخرجه ابن أبي شيبة (١١٤٧٣) و١٠/ ٤١٠ (٣٠٣٩٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أحمد» ٢/ ٢٥٦ (٧٤٧١) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٤٥٨ (٩٩١٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٨٤٩) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد.
كلاهما (يزيد بن هارون، ومحمد بن جعفر) عن شعبة بن الحجاج، عن الجلاس، عن عثمان بن شماس، قال: سمعت أبا هريرة، ومر عليه مروان، فقال: بعض حديثك عن رسول الله ﷺ أو حديثك عن رسول الله ﷺ ثم رجع، فقلنا: الآن يقع به، قال: كيف سمعت رسول الله ﷺ يصلي على الجنائز؟ قال: سمعته يقول:
«أنت خلقتها، وأنت رزقتها، وأنت هديتها للإسلام، وأنت قبضت روحها، تعلم سرها وعلانيتها، جئنا شفعاء فاغفر لها» (^٢).
_________________
(١) في «تحفة الأشراف»، و«أطراف المسند»: «عقبة بن يسار». - قال عبد الغني الأزدي المصري: أَبو الجلاس؛ عقبة بن يسار، ويقال: ابن سيار، وقال شعبة: حدثني جلاس، ولم يقل: أَبو الجلاس، عن عثمان بن شماس. «المُؤْتَلِف والمُختَلِف» (٤٩٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٤٧١).
[ ٣١ / ٢٩٣ ]
قال فيه شعبة: «عن الجلاس، عن عثمان بن شماس».
⦗٢٩٤⦘
• وأخرجه عَبد بن حُميد (١٤٥١) قال: حدثني عبد الرحيم بن عبد الرَّحمَن المحاربي، ومعاوية بن عَمرو. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٨٤٨) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك.
ثلاثتهم (عبد الرحيم بن عبد الرَّحمَن، ومعاوية بن عَمرو، وعبد الله بن المبارك) عن زائدة، قال: حدثنا يحيى بن أبي سليم، قال: سمعت الجلاس يحدث، قال: سأل مروان أبا هريرة: كيف سمعت رسول الله ﷺ يصلي على الجِنازة؟ قال: يقول:
«اللهم أنت خلقتها، وأنت هديتها للإسلام، وأنت قبضت روحها، تعلم سرها وعلانيتها، جئنا شفعاء فاغفر لها» (^١).
ليس فيه: «علي بن الشماخ» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(٢) المسند الجامع (١٣٢٤٥)، وتحفة الأشراف (١٤٢٦١)، وأطراف المسند (٩٩٩٥). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٨٧ و٤٦٣)، والبزار (٩٥٠٦ و٩٥٠٧)، والطبراني في «الدعاء» (١١٨٢: ١١٨٥)، والبيهقي ٤/ ٤٢.
[ ٣١ / ٢٩٣ ]
- فوائد:
- قال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن مَعين عن حديث عثمان بن شماس، روى عن الجلاس؟ قال: شعبة قلبه؛ إنما صححه عبد الوارث بن سعيد. «تاريخه» ٢/ ١/ ٤٧٢.
- وقال ابن الجنيد: قلت ليحيى بن مَعين: حدث عبد الوارث، عن أبي الجلاس عقبة بن سيار، عن علي بن شماخ، قال: سمعت مروان يسأل أبا هريرة عن الصلاة على الميت.
وشعبة يقول: عن الجلاس، عن عثمان بن شماس.
فقال يحيى: شعبة يصحف فيه، وعبد الوارث أثبت فيه منه. «سؤالاته» (٧٣٢).
- وقال الدارقُطني: يرويه الجلاس السلمي، ويقال: أَبو الجلاس، واختُلِف عنه؛ فأما شعبة، فرواه عنه، فقال: عن الجلاس، عن عثمان بن شماس، عن أبي هريرة، أن مروان مر به فسأله عن الصلاة على الجِنازة، ويقال: إن شعبة ﵀ وهم في الاسمين جميعا.
⦗٢٩٥⦘
وقاله عبد الوارث، فرواه عن أبي الجلاس، واسمه عقبة بن سيار، وقال: عن علي بن شماخ، عن أبي هريرة، وقول عبد الوارث أصح.
ورواه زياد بن مخراق، عن عقبة بن سيار، وهو أَبو الجلاس، عن رجل، عن علي بن شماخ، أن مروان بن الحكم قال لأبي هريرة.
ورواه أَبو هاشم الرماني، فرواه إسماعيل بن مسلم، عنه، واختُلِف عنه؛
فرواه المحاربي، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي هاشم الرماني، عن رجل من أصحاب رجاء بن حيوة، عن عبد الملك بن مروان، عن أبي هريرة.
وخالفه ابن فضيل، فرواه عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي هاشم، عن يحيى بن عباد، عن أبي هريرة.
والصحيح من ذلك ما قاله عبد الوارث، لأنه ضبط اسمه وكنيته، ووصل إسناده. «العلل» (٢١٧٨).
[ ٣١ / ٢٩٤ ]
١٤٣٥٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«صلى رسول الله ﷺ على جِنازة، فقال: اللهم اغفر لحينا وميتنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، وشاهدنا وغائبنا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإيمان، ومن توفيته منا فتوفه على الإسلام، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده» (^١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ أنه كان يقول في الصلاة: اللهم اغفر لحينا وميتنا، وذكرنا وأنثانا، وصغيرنا وكبيرنا، وغائبنا وشاهدنا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإسلام، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٧٩٥) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا أيوب بن عُتبة، عن يحيى بن أبي كثير. و«ابن ماجة» (١٤٩٨) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال:
⦗٢٩٦⦘
حدثنا علي بن مُسهِر، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم. و«أَبو داود» (٣٢٠١) قال: حدثنا موسى بن مروان الرَّقِّي، قال: حدثنا شعيب، يعني ابن إسحاق، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. و«التِّرمِذي» (١٠٢٤) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا هقل بن زياد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: قال يحيى. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٨٥٢) قال: أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحاق، قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا يحيى. وفي (١٠٨٥٣) قال: أخبرني أحمد بن بكار الحراني، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم. و«أَبو يَعلى» (٦٠٠٩) قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، وسعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ للنسائي (١٠٨٥٢).
[ ٣١ / ٢٩٥ ]
وفي (٦٠١٠) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا سويد، يعني أبا حاتم، قال: حدثني صاحب لي، عن يحيى بن أبي كثير. و«ابن حِبَّان» (٣٠٧٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير.
كلاهما (يحيى بن أبي كثير اليمامي، ومحمد بن إبراهيم التيمي) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره.
• أَخرجه عبد الرزاق (٦٤١٩) عن مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير. و«ابن أبي شيبة» (١١٤٧٤) قال: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن رجل من أهل مكة (ح) وعن علي بن مبارك، عن يحيى. وفي ١٠/ ٤١٠ (٣٠٣٩٨) قال: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن رجل من أهل مكة. و«أحمد» ٤/ ١٧٠ (١٧٦٨٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان، قال: قال يحيى.
كلاهما (يحيى بن أبي كثير، ورجل من أهل مكة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن؛
«أن رسول الله ﷺ كان يقول في الدعاء للميت: اللهم اغفر لحينا وميتنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، وغائبنا وشاهدنا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان» (^١).
⦗٢٩٧⦘
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يقول في الصلاة على الجِنازة: اللهم اغفر لحينا وميتنا، وذكرنا وأنثانا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان» (^٢).
مرسل (^٣).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (١١٤٧٤).
(٣) المسند الجامع (١٣٢٤٦)، وتحفة الأشراف (١٤٩٩٤ و١٥٣٨٥)، وأطراف المسند (١٠٨١٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٥٦ و٨٥٨٤)، والطبراني في «الدعاء» (١١٧٢: ١١٧٧)، والبيهقي ٤/ ٤٠ و٤١.
[ ٣١ / ٢٩٦ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه محمد بن ذكوان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ كان إذا صلى على جِنازة، قال: اللهم اغفر لحينا وميتنا.
قال أبي: هذا خطأ الحفاظ لا يقولون: أَبو هريرة، إنما يقولون: أَبو سلمة، أن النبي ﷺ. «علل الحديث» (١٠٤٧).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه صلى على جِنازة، فقال: اللهم اغفر لحينا، وميتنا، وذكرنا، وأنثانا.
قال أبي: رواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، أن النبي ﷺ مرسل، لا يقول: أَبو هريرة، ولا يوصله عن أبي هريرة إلا غير متقن، والصحيح مرسل. «علل الحديث» (١٠٥٨).
- وقال البزار: هذا الحديث قد اختُلِف فيه على يحيى بن أبي كثير؛
فرواه الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه عكرمة، عن يحيى، عن أبي سلمة عن عائشة.
ورواه همام، عن يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي ﷺ. «مسنده» (٨٥٨٤).
⦗٢٩٨⦘
- وقال الدارقُطني: اختلف على أبي سلمة؛
فرواه محمد بن إسحاق واختُلِف عنه؛
فرواه علي بن مُسهِر، ومحمد بن سلمة، وحماد بن سلمة، وإبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
[ ٣١ / ٢٩٧ ]
وخالفهم إسماعيل بن عياش، رواه عن محمد بن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، واختُلِف عنه؛
فرواه أيوب بن عُتبة، وسعيد بن يوسف، وخالد بن يزيد الهدادي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وكذلك قال سويد أَبو حاتم، عن صاحب له، عن يحيى.
ورواه الأوزاعي، عن يحيى، واختُلِف عنه؛
فرواه سلمة بن كلثوم، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وزاد فيه ألفاظا لم يأت بها غيره، وهي قوله: أنه أتى القبر فحثى عليه ثلاثا، وكبر على الجِنازة أربعا.
ووافقه محمد بن كثير الصَّنْعاني، عن الأوزاعي، على الإسناد ولم يذكر هذه الألفاظ به.
وخالفهم يحيى بن عبد الله الحراني، وعيسى بن يونس، وأَبو إسحاق الفزاري، والمعافى بن عمران، والوليد بن مسلم، وبَقيَّة بن الوليد، والوليد بن مزيد، رووه عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير بالإسنادين جميعا.
وكذلك رواه هشام الدَّستوائي، عن يحيى بالإسنادين جميعا، عن أبي إبراهيم، عن أبيه، وعن يحيى، عن أبي سلمة، مُرسلًا.
ورواه محمد بن يعقوب، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي إبراهيم، عن أبيه، ولم يذكر حديثه عن أبي سلمة.
⦗٢٩٩⦘
ورواه عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة ﵂، عن النبي ﷺ.
وقال شَيبان: عن يحيى، عن المهاجر بن عكرمة، عن أبي هريرة.
[ ٣١ / ٢٩٨ ]
وقال همام: عن يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه.
والصحيح عن يحيى قول من قال: عن أبي إبراهيم، عن أبيه، وعن أبي سلمة مرسل.
ورواه إسرائيل، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، ولم ينسبه أكثر من هذا، ثم قال: عن رجل، أراه أَبو سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه ابن أبي ليلى؛
فقال هُشيم، عنه: أخبرني رجل من أهل مكة، عن أبي سلمة، عن النبي ﷺ.
وقال عقبة بن خالد: حدثنا ابن أبي ليلى، عن ابن يحيى، أو أبي يحيى، عن أبي سلمة، عن أبيه، أن النبي ﷺ كان يقول.
وخالفهم محمد بن عَمرو بن علقمة، فرواه عن أبي سلمة، عن عبد الله بن سلام، موقوفا. «العلل» (١٧٩٤).
- وقال الدارقُطني: يرويه يحيى بن أبي كثير، وقد اختلف عنه؛
فرواه عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة.
وخالفه الأوزاعي، واختُلِف عنه؛
فقيل: عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
والمحفوظ عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، مُرسلًا.
وعن يحيى، عن أبي إبراهيم الأَنصاري، عن أبيه، عن النبي ﷺ.
وكذلك قال هشام الدَّستوائي، وأبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي إبراهيم الأَنصاري، عن أبيه.
وقيل: عن يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه.
⦗٣٠٠⦘
والصحيح حديث يحيى، عن أبي إبراهيم، عن أبيه، وعن يحيى، عن أبي سلمة، مُرسلًا. «العلل» (٣٦٥٠).
[ ٣١ / ٢٩٩ ]
١٤٣٥١ - عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال:
«نعى رسول الله ﷺ النجاشي لأصحابه، وهو بالمدينة، فصفوا خلفه، فصلى عليه، وكبر أربعا» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نعى النجاشي لأصحابه، ثم قال: استغفروا له، ثم خرج بأصحابه إلى المصلى، ثم قام فصلى بهم كما يصلي على الجنائز» (^٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نعى لهم النجاشي، صاحب الحبشة، في اليوم الذي مات فيه، وقال: استغفروا لأخيكم» (^٣).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نعى النجاشي يوم توفي، وقال: استغفروا لأخيكم، ثم خرج بالناس إلى المصلى، فصفوا وراءه، وكبر أربع تكبيرات» (^٤).
أخرجه عبد الرزاق (٦٣٩٣) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٢٨٠ (٧٧٦٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٥٢٩ (١٠٨٦٤) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة. و«البخاري» ٢/ ١١١ (١٣٢٧) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقَيل. وفي ٥/ ٦٥ (٣٨٨٠) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«مسلم» ٣/ ٥٤ (٢١٦٣) قال: حدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال:
⦗٣٠١⦘
حدثني عُقيل بن خالد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٧٦٣).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٨٦٤).
(٣) اللفظ للبخاري (٣٨٨٠).
(٤) اللفظ لابن حبان.
[ ٣١ / ٣٠٠ ]
وفي (٢١٦٥) قال: وحدثني عَمرو الناقد، وحسن الحُلْواني، وعَبد بن حُميد، قالوا: حدثنا يعقوب، وهو ابن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«النَّسَائي» ٤/ ٢٦ و٩٤، وفي «الكبرى» (٢٠١٨ و٢١٨٠) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي ٤/ ٧٠، وفي «الكبرى» (٢١١٠) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«أَبو يَعلى» (٥٩٦٨) قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا أَبو أويس. و«ابن حِبَّان» (٣١٠١) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
ستتهم (مَعمَر بن راشد، ومحمد بن أبي حفصة، وعُقيل بن خالد، وصالح بن كَيْسان، وأَبو أويس عبد الله بن عبد الله، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، وسعيد بن المُسَيب، فذكراه.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: ابن المُسَيب إني لم أفهمه كما أردت.
• أَخرجه مالك (^١) (٦٠٦). وابن أبي شَيبة (١١٥٣٨) و٣/ ٣٦٣ (١٢٠٧٧) و١٤/ ١٥٤ (٣٧٢٢٧) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. و«أحمد» ٢/ ٢٣٠ (٧١٤٧) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا معمر. وفي ٢/ ٢٨٩ (٧٨٧٢) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا عُبيد الله. وفي ٢/ ٣٤٨ (٨٥٦٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن إسحاق. وفي ٢/ ٤٣٨ (٩٦٤٤) و٢/ ٤٣٩ (٩٦٦١) قال: حدثنا يحيى، عن مالك. وفي ٢/ ٤٧٩ (١٠٢١٢) قال: حدثنا وكيع، عن زمعة، يعني ابن صالح المَكِّي. و«البخاري» ٢/ ٩٢ (١٢٤٥) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. وفي ٢/ ١٠٩ (١٣١٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا معمر. وفي ٢/ ١١١ (١٣٢٨) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقَيل. وفي ٢/ ١١٢ (١٣٣٣) قال: حدثنا عبد الله بن
⦗٣٠٢⦘
يوسف، قال: أخبرنا مالك.
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٩٧٨)، وسويد بن سعيد (٤٠٢)، وعبد الرَّحمَن بن القاسم (١٤)، وورد في «مسند الموطأ» (١٣٦).
[ ٣١ / ٣٠١ ]
وفي ٥/ ٦٥ (٣٨٨١) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«مسلم» ٣/ ٥٤ (٢١٦٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك. وفي (٢١٦٤) قال: حدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عُقيل بن خالد. و«ابن ماجة» (١٥٣٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. و«أَبو داود» (٣٢٠٤) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، قال: قرأتُ على مالك بن أنس. و«التِّرمِذي» (١٠٢٢) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا معمر. و«النَّسَائي» ٤/ ٦٩، وفي «الكبرى» (٢١٠٩) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن مالك بن أنس. وفي ٤/ ٧٢، وفي «الكبرى» (٢١١٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. و«ابن حِبَّان» (٣٠٦٨) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (٣٠٩٨) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: حدثنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (٣١٠٠) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى الساجي، بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن عُبيد الله بن عمر.
سبعتهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وعُبيد الله بن عمر، ومحمد بن إسحاق، وزمعة بن صالح، وعُقيل بن خالد، وصالح بن كَيْسان) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ نعى النجاشي للناس، في اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم إلى المصلى، فصف بهم، وكبر أربع تكبيرات» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال: إن النجاشي قد مات، فخرج رسول الله ﷺ وأصحابه إلى البقيع، فصفنا خلفه، وتقدم رسول الله ﷺ فكبر أربع تكبيرات» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (١١٥٣٨).
[ ٣١ / ٣٠٢ ]
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ لما بلغه موت النجاشي، صلى عليه، وصفوا خلفه، فكبر عليه أربعا» (^١).
ليس فيه: «أَبو سلمة».
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• وأخرجه الحُميدي (١٠٥٣). وأحمد (٧٢٨١). والنَّسَائي ٤/ ٩٤، وفي «الكبرى» (٢١٧٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و«أَبو يَعلى» (٥٩٥٦) قال: حدثنا زهير.
أربعتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، وقتيبة بن سعيد، وزهير بن حرب) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا الزُّهْري، قال: أخبرني أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال:
«لما مات النجاشي، قال النبي ﷺ: استغفروا له» (^٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ لما مات النجاشي، أخبرهم أنه مات، فاستغفروا له» (^٣).
ليس فيه: «سعيد بن المُسَيب» (^٤).
• وأخرجه ابن أبي شيبة (١١٥٣٧) قال: حدثنا ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد؛
⦗٣٠٤⦘
«أن رسول الله ﷺ خرج إلى البقيع، فصلى على النجاشي، فكبر عليه أربعا». «مُرسَل».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٥٦٦).
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
(٤) المسند الجامع (١٣٢٤٧)، وتحفة الأشراف (١٣١٧٦ و١٣٢١١ و١٣٢٣٢ و١٣٢٦٧ و١٥١٥٢)، وأطراف المسند (٩٤٥٧ و١٠٦٨٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤١٠)، والبزار (٧٦٤٢ و٧٦٩٥ و٧٦٩٦ و٧٧٠٩ و٧٨٢٣ و٧٨٦٦)، وابن الجارود (٥٤٣)، والطبراني في «الأوسط» (٤٨٨١ و٥٠١١)، والبيهقي ٤/ ٣٥ و٤٩، والبغوي (١٤٨٩ و١٤٩٠).
[ ٣١ / ٣٠٣ ]
ـ فوائد:
- قال البزار: وقد روى هذا الحديث جماعة، منهم ابن عُيينة، وغيره، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
ورواه يونس بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. «مسنده» (٧٧٠٩).
- وقال الدارقُطني: يرويه عبيد الله بن عمر، ومالك بن أنس، وابن أبي ذئب، وعبد الله بن بديل، وإبراهيم بن سعد، ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، وعمر بن قيس، وزمعة بن صالح، وحجاج بن أَرطَاة، وسالم الأفطس، ويحيى بن أَبي أُنيسة، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة.
وقال أَبو يَعلى محمد بن شداد: عن خالد بن مخلد، عن مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، ولم يُتَابَع عليه.
ورواه صالح بن كيسان، وأَبو أويس، وعقيل، ويونس، وقرة، وعبد الرَّحمَن بن ثابت بن ثوبان، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
واختلف عن معمر، فقال عبد الرزاق: عن معمر، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه يزيد بن زُريع، وعبد الواحد بن زياد، ووهيب، وعبد الأعلى، وابن أبي عَروبَة، عن معمر، عن الزُّهْري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.
وقال سويد أَبو حاتم: عن معمر، عن الزُّهْري، عن سعيد، مرسلا.
وقال حماد بن زيد: عن معمر، عن الزُّهْري، مرسلا.
واختلف عن محمد بن إسحاق؛
فرواه يزيد بن هارون، ويَعلى بن عبيد، عن ابن إسحاق، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
⦗٣٠٥⦘
وقال شعبة، ويحيى بن أبي زائدة، ويونس بن بكير، وعَبدة بن سليمان: عن ابن إسحاق، عن الزُّهْري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.
واختلف عن محمد بن أبي حفصة؛ فقال إبراهيم بن طهمان: عنه، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال أَبو إسحاق الفزاري، وروح: عنه، عن الزُّهْري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.
واختلف عن سفيان بن عُيينة؛
فرواه إبراهيم بن بشار، وقتيبة، عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وكذلك قيل: عن سعيد بن منصور.
[ ٣١ / ٣٠٤ ]
وقال أَبو همام، وأحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد الزُّهْري، وابن أبي عمر، وإبراهيم بن بشار، عنه، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.
وقال الحميدي: عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد، مُرسلًا.
وكذلك قال أَبو همام، وابن أبي عمر، وإسحاق بن حاتم، وخالد بن يوسف، وعباس البحراني، عن الزُّهْري، عن سعيد، مُرسلًا.
واختلف عن يونس بن يزيد؛
فرواه عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، وأبي أُمامة بن سهل، عن أبي هريرة.
وربما قصر به عثمان فأرسله عنهم.
وكذلك قال شبيب بن سعيد، والليث بن سعد، وأَبو ضمرة، وابن وهب، عن يونس، عن الزُّهْري، عن الثلاثة، مُرسلًا.
ووصله ابن قتيبة، عن حَرملة، عن ابن وهب، عن يونس.
ورواه عثمان بن صالح، عن ابن لَهِيعة، عن عقيل، عن الزُّهْري، عن سعيد، وعُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن أبي هريرة.
ولم يتابع على هذا القول.
⦗٣٠٦⦘
ورواه يحيى بن سعيد الأَنصاري، وسفيان بن حسين، وعبد الله بن عمر العُمَري، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، مُرسلًا.
والصحيح من ذلك قول من قال: عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ نعى لأصحابه النجاشي في اليوم الذي مات فيه، وقال: استغفروا لأخيكم.
قال الزُّهْري: فحدثني سعيد، عن أبي هريرة؛ أن النبي ﷺ خرج بهم إلى المصلى، وصلى عليه وكبر أربعا.
ورواه محمد بن عبد العزيز، عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن النبي ﷺ مُرسلًا.
وقيل: عن أَبي بكر بن سليمان، عن أبيه، وهو أيضا مرسل، ولا يثبت. «العلل» (١٨٠٤).
[ ٣١ / ٣٠٥ ]
• حديث عمار مولى الحارث بن نوفل؛ أنه شهد جِنازة أم كلثوم وابنها، فجعل الغلام مما يلي الإمام، فأنكرت ذلك، وفي القوم ابن عباس، وأَبو سعيد الخُدْري، وأَبو قتادة، وأَبو هريرة، فقالوا: هذه السنة.
سلف في مسند أبي سعيد الخُدْري، ﵁.
[ ٣١ / ٣٠٦ ]
١٤٣٥٢ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«أسرعوا بالجِنازة، فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه، وإن تكن سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم» (^١).
- وفي رواية: «أسرعوا بجنائزكم، فإن كانت صالحة عجلتموها إلى الخير، وإن كانت طالحة استرحتم منها، ووضعتموها عن رقابكم» (^٢).
⦗٣٠٧⦘
- وفي رواية: «أسرعوا بالجِنازة، فإن يكن خيرًا تقدموها إليه، وإن يكن شرا تضعوه عن رقابكم» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (٦٢٤٧) عن مَعمَر. و«الحميدي» (١٠٥٢) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (١١٣٧٨) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أحمد» ٢/ ٢٤٠ (٧٢٦٥ م) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٤٠ (٧٢٧٠) و٢/ ٢٨٠ (٧٧٦٠) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا ابن أبي حفصة. وفي ٢/ ٢٨٠ (٧٧٥٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و«البخاري» ٢/ ١٠٨ (١٣١٥) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٧٧٥٩).
(٣) اللفظ للترمذي.
[ ٣١ / ٣٠٦ ]
و«مسلم» ٣/ ٥٠ (٢١٤٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عُيينة، قال أَبو بكر: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٢١٤٣) قال: وحدثني محمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، جميعا عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر (ح) وحدثنا يحيى بن حبيب، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة. و«ابن ماجة» (١٤٧٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وهشام بن عمار، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو داود» (٣١٨١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا سفيان. و«التِّرمِذي» (١٠١٥) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«النَّسَائي» ٤/ ٤١، وفي «الكبرى» (٢٠٤٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٣٠٤٢) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا سفيان.
ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، ومحمد بن أبي حفصة) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
⦗٣٠٨⦘
- في رواية معمر عند أحمد، ومسلم، قال: «عن أبي هريرة، قال: لا أعلمه إلا رفع الحديث».
- قال أحمد بن حنبل عقب (٧٧٦٠): «وخالفهما يونس، فقال: حدثني أَبو أُمامة بن سهل».
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٤٨)، وتحفة الأشراف (١٣١٢٤ و١٣٢٤٤ و١٣٢٩٣)، وأطراف المسند (٩٥١٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٧٤)، وابن الجارود (٥٢٧)، والبيهقي ٤/ ٢١، والبغوي (١٤٨١).
[ ٣١ / ٣٠٧ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛
فرواه ابن عُيينة، ومعمر، ومحمد بن أبي حفصة، وإسحاق بن راشد، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
واختلف عن زمعة بن صالح؛
فرواه عبيد بن عقيل، عن زمعة، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفه أَبو أحمد الزبيري، فرواه عن زمعة، عن الزُّهْري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.
ورواه عُقيل بن خالد، عن الزُّهْري، عن أبي أُمامة بن سهل بن حنيف، عن أبي هريرة.
وتابعه محمد بن أبي حفصة من رواية ابن المبارك عنه، قاله الحسن بن سفيان، عن حبان، وما أراه محفوظا، لأن المحفوظ: عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزُّهْري، عن أبي أُمامة بن سهل، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه ابن وهب، ويحيى بن أيوب، عن يونس، عن الزُّهْري، عن أبي أُمامة بن سهل، عن أبي هريرة.
وقال الليث بن سعد، وشبيب بن سعيد: عن يونس، عن الزُّهْري، عن أبي أُمامة بن سهل، أنه بلغه عن أبي هريرة.
وقال عقبة بن علقمة: عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن نافع، أن رجلا أخبره عن أبي هريرة.
وقال البابلتي: عن الأوزاعي، عن الزبيدي، عن نافع، نحو هذا القول.
⦗٣٠٩⦘
وقال غيرهما: عن الأوزاعي، قال: حدثني نافع، عن أبي هريرة، موقوفا.
وقال يحيى بن أَبي أُنيسة: عن الزُّهْري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة.
وحديث سعيد بن المُسَيب، وأبي أُمامة بن سهل محفوظان، والباقي غير محفوظ عن الزُّهْري. «العلل» (١٦٨٣).
[ ٣١ / ٣٠٨ ]
١٤٣٥٣ - عن أبي أُمامة بن سهل، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«أسرعوا بالجِنازة، فإن كانت صالحة قربتموها إلى الخير، وإن كانت غير ذلك شر تضعونه عن رقابكم» (^١).
أخرجه أحمد (٧٢٦٩) و٢/ ٢٨٠ (٧٧٦١) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن المبارك. و«مسلم» ٣/ ٥٠ (٢١٤٤) قال: حدثني أَبو الطاهر، وحَرملة بن يحيى، وهارون بن سعيد الأيلي، قال هارون: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا ابن وهب. و«النَّسَائي» ٤/ ٤٢، وفي «الكبرى» (٢٠٤٩) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله.
كلاهما (عبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب) عن يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي أُمامة بن سهل بن حنيف، فذكره (^٢).
- قال أحمد بن حنبل عقب (٧٢٦٩): «ووافق سفيان معمر وابن أبي حفصة».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٢٦١).
(٢) المسند الجامع (١٣٢٤٩)، وتحفة الأشراف (١٢١٨٧)، وأطراف المسند (١٠٥٣٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٣١).
[ ٣١ / ٣٠٩ ]
١٤٣٥٤ - عن نافع مولى ابن عمر، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أسرعوا بجنائزكم، فإن كان خيرًا عجلتموه إليه، وإن كان شرا ألقيتموه عن عواتقكم، أو قال: عن ظهوركم».
أخرجه أحمد (١٠٣٣٧) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب، عن نافع، فذكره.
• أَخرجه مالك (^١) (٦٥١) عن نافع؛ أن أبا هريرة قال: أسرعوا بجنائزكم، فإنما هو خير تقدمونهم إليه، أو شر تضعونه عن رقابكم (^٢). «موقوف».
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٠٢٨)، وسويد بن سعيد (٣٩٩).
(٢) المسند الجامع (١٣٢٥٠)، وأطراف المسند (١٠٣٤٣). والحديث؛ أخرجه ابن المنذر في «الأوسط» (٣٠٢٩).
[ ٣١ / ٣١٠ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أيوب السَّخْتِياني، واختُلِف عنه؛
فرواه عبد الوَهَّاب الثقفي، عن أيوب، عن نافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وقال ابن عُلَية: عن أيوب، عن نافع، عن أبي هريرة، قال: فنحا به نحو الرفع.
ووقفه حماد بن زيد، وعبد الوارث، عن أيوب، عن أبي هريرة.
وروي عن ابن عَجلان، عن نافع، عن أبي هريرة مرفوعا.
واختلف عن الأوزاعي؛
فرواه البابلتي، عن الأوزاعي، عن الزبيدي، وهو محمد بن الوليد، عن نافع، عن رجل، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
⦗٣١١⦘
وخالفه ابن أبي العشرين، ومعاذ بن محمد، فروياه عن الأوزاعي، عن نافع، عن رجل، عن أبي هريرة.
ووقفه ابن أبي العشرين، ووقفه معاذ.
ورواه أَبو مريم عبد الغفار بن القاسم، عن نافع، عن رجل، عن أبي هريرة، ورفعه إلى النبي ﷺ.
واختلف عن مالك؛
فرواه الوليد بن مسلم، عن مالك، عن نافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ مرفوعا.
وخالفه أصحاب «الموطأ»، فوقفوه على أبي هريرة، وهو المحفوظ عن مالك. «العلل» (٢١٨٩).
- أيوب؛ هو ابن أبي تميمة، السَّخْتِياني، وإسماعيل؛ هو ابن إبراهيم، ابن عُلَية.
[ ٣١ / ٣١٠ ]
١٤٣٥٥ - عن عبد الرَّحمَن بن مِهران، عن أبي هريرة، قال: إذا مت فلا تضربوا علي فسطاطا، ولا تتبعوني بنار، وأسرعوا بي إلى ربي، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إذا وضع العبد، أو الرجل الصالح، على سريره، قال: قدموني قدموني، وإذا وضع الرجل السوء، قال: ويلكم، أين تذهبون بي» (^١).
- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن مِهران، قال: لما حضر أبا هريرة الموت، قال: لا تتبعوني بمجمر، وأسرعوا بي، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن المؤمن إذا وضع على سريره، قال: أسرعوا بي، وإذا وضع الكافر على سريره، قال: ويلاه، أين تذهبون بي؟» (^٢).
⦗٣١٢⦘
- وفي رواية: «إن العبد إذا وضع على سريره، يقول: قدموني قدموني، وإن العبد إذا وضع على سريره، يقول: يا ويلتي، أين تذهبون بي؟، يريد: المسلم والكافر» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠١٤١).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٤٩٨).
(٣) اللفظ لابن حبان.
[ ٣١ / ٣١١ ]
أخرجه أحمد (٧٩٠١) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٤٧٤ (١٠١٤١) قال: حدثنا يحيى (ح) وحجاج. وفي ٢/ ٥٠٠ (١٠٤٩٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير. و«النَّسَائي» ٤/ ٤٠، وفي «الكبرى» (٢٠٤٦) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله. و«ابن حِبَّان» (٣١١١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن آدم.
ستتهم (يزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد القطان، وحجاج بن محمد الأعور، ومحمد بن عبد الله، أَبو أحمد الزُّبَيري، وعبد الله بن المبارك، ويحيى بن آدم) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن عبد الرَّحمَن بن مِهران، فذكره (^١).
- في رواية يزيد بن هارون، ومحمد بن عبد الله بن الزبير، ويحيى بن آدم: «عن المَقبُري» غير مُسَمى.
- قال أَبو حاتم بن حبان: روى هذا الخبر سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي سعيد الخُدْري، وعن عبد الرَّحمَن بن مِهران، عن أبي هريرة، فالطريقان جميعا محفوظان، ومتن خبر أبي سعيد أتم من خبر أبي هريرة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٥١)، وتحفة الأشراف (١٣٦٢٣)، وأطراف المسند (٩٧٤٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٩٣٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٥٧)، والبيهقي ٤/ ٢١.
[ ٣١ / ٣١٢ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، وقد اختلف عنه؛
فرواه ابن أبي ذِئب، عن المَقبُري، عن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة.
⦗٣١٣⦘
وخالفه عبد الحميد بن جعفر؛ فرواه عن المَقبُري، عن أبي هريرة، ولم يذكر بينهما أحدا.
وخالفه ليث بن سعد؛ فرواه عن المَقبُري، عن أبيه، عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبي ﷺ.
وقول الليث، وابن أبي ذِئب محفوظان.
ورواه عبد الله العمري، واختُلِف عنه؛
فقال إسحاق الفروي: عن العمري، عن المَقبُري، عن أبي هريرة.
وقال عبد العزيز بن عبد الله الأويسي: عنه، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، وكلهم أسندوه.
وقال همام: عن محمد بن عَجلان، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، غير مرفوع. «العلل» (٢١٣٢).
- رواه الليث بن سعد، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي سعيد الخُدْري، وسلف في مسنده.
[ ٣١ / ٣١٢ ]
١٤٣٥٦ - عن رجل من أهل المدينة، أن أباه حدثه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«لا يتبع الجِنازة صوت ولا نار، ولا يمشى بين يديها» (^١).
- وفي رواية: «لا تتبع الجِنازة بصوت ولا نار، ولا يمشى بين يديها» (^٢).
أخرجه أحمد (١٠٨٤٣) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٢/ ٥٣١ (١٠٨٩٣) قال: حدثنا أَبو سعيد. و«أَبو داود» (٣١٧١) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا عبد الصمد (ح) وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا أَبو داود.
⦗٣١٤⦘
ثلاثتهم (عبد الصمد بن عبد الوارث، وأَبو سعيد مولى بني هاشم، وأَبو داود الطيالسي) عن حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير اليمامي، قال: حدثنا باب بن عمير الحنفي، قال: حدثني رجل من أهل المدينة، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٩٥١١) قال: حدثنا إسماعيل، عن هشام الدَّستوائي، عن يحيى، عن رجل، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تتبع الجِنازة بنار، ولا صوت» (^٣).
ليس فيه: «باب بن عمير»، ولم يسم الرجل، ولم يقل الرجل: «عن أبيه».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٨٤٣).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٨٨٠).
(٣) المسند الجامع (١٣٢٥٢)، وتحفة الأشراف (١٥٥١١)، وأطراف المسند (١٠٩٥٠ و١٠٩٥٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ٣٩٤.
[ ٣١ / ٣١٣ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختُلِف عنه؛
فرواه هشام الدَّستوائي، عن يحيى، عن رجل لم يُسَمِّه، عن أبي هريرة.
وخالفه حرب بن شداد، فرواه عن يحيى، عن باب بن عمير، عن رجل من أهل المدينة، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفهم شَيبان، فرواه عن يحيى، عن رجل، عن أبي سعيد الخُدْري.
وقول حرب بن شداد أشبه بالصواب. «العلل» (٢٢٦٤).
[ ٣١ / ٣١٤ ]
١٤٣٥٧ - عن عبد الرَّحمَن بن الأصم، قال: سمعت أبا هريرة يقول:
«كان رسول الله ﷺ إذا تبع جِنازة، قال: انبسطوا بها، ولا تدبوا دبيب اليهود بجنائزها».
أخرجه أحمد (٨٧٤٥) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد الحكيم، قائد سعيد بن أبي عَروبَة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن الأصم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٥٣)، وأطراف المسند (٩٧٣١).
[ ٣١ / ٣١٤ ]
- فوائد:
- عبد الصمد؛ هو ابن عبد الوارث بن سعيد، العنبري.
[ ٣١ / ٣١٥ ]
١٤٣٥٨ - عن شيخ من أهل البصرة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ يرويه عن ربه، ﷿؛
«ما من عبد مسلم يموت، يشهد له ثلاثة أبيات من جيرانه الأدنين بخير، إلا قال الله، ﷿: قد قبلت شهادة عبادي على ما علموا، وغفرت له ما أعلم» (^١).
أخرجه أحمد (٨٩٧٧) و٢/ ٤٠٨ (٩٢٨٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا مهدي بن ميمون، قال: حدثنا عبد الحميد، صاحب الزِّيَادي، عن شيخ من أهل البصرة، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٨٩٧٧).
(٢) المسند الجامع (١٣٢٥٥)، وأطراف المسند (١٠٩٣٠)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٤.
[ ٣١ / ٣١٥ ]
١٤٣٥٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا مررتم بقبورنا وقبوركم من أهل الجاهلية، فأخبروهم أنهم في النار».
أخرجه ابن حبان (٨٤٧) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا الحارث بن سريج النقال، قال: حدثنا يحيى بن اليمان، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٥٩٤).
[ ٣١ / ٣١٥ ]
١٤٣٦٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«مروا على رسول الله ﷺ بجِنازة، فأثنوا عليها خيرًا في مناقب الخير، فقال رسول الله ﷺ: وجبت، ثم مروا عليه بجِنازة أخرى، فأثنوا عليها شرا في مناقب الشر، فقال رسول الله ﷺ: وجبت، إنكم شهداء الله في الأرض» (^١).
- وفي رواية: «مر على رسول الله ﷺ بجِنازة، فأثني عليها خيرًا من مناقب الخير، فقال رسول الله ﷺ: وجبت، أنتم شهود الله في الأرض» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٢٠) قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و«أحمد» ٢/ ٢٦١ (٧٥٤٣) قال: حدثنا يَعلى، ويزيد. وفي ٢/ ٤٩٨ (١٠٤٧٦) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٥٢٨ (١٠٨٤٨) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و«ابن ماجة» (١٤٩٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و«أَبو يَعلى» (٥٩٧٩) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد. و«ابن حِبَّان» (٣٠٢٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن عبيد.
خمستهم (علي بن مُسهِر، ويَعلى بن عبيد، ويزيد بن هارون، ومحمد بن عبيد، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٤٧٦).
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٣٢٥٦)، وتحفة الأشراف (١٥٠٧٤)، وأطراف المسند (١٠٦٥٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٤٠).
[ ٣١ / ٣١٦ ]
١٤٣٦١ - عن عامر بن سعد البَجَلي، عن أبي هريرة، قال:
⦗٣١٧⦘
«توفي رجل، فذكر عند النبي ﷺ فأثني عليه خيرا، فقال النبي ﷺ: وجبت، وتوفي آخر فذكر منه شرٌّ، فقال النبي ﷺ: وجبت، فقال بعض القوم: عجب من قول رسول الله ﷺ: وجبت، فقال النبي ﷺ: بعض شهداء على بعض» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ ذكر عنده رجل مات، فقالوا خيرا، وأثنوا خيرا، فقال رسول الله ﷺ: وجبت، وذكر عنده رجل آخر، فقالوا شرا، وأثنوا شرا، فقال النبي ﷺ: وجبت، قال: أنتم شهداء بعضكم على بعض» (^٢).
- وفي رواية: «مروا على رسول الله ﷺ بجِنازة، فأثنوا عليها خيرا، فقال: وجبت، ثم مروا عليه بجِنازة، فأثنوا عليها شرا، فقال: وجبت، فقالوا: يا رسول الله، ما وجبت؟ وجبت؟ قال: بعضكم شهداء على بعض» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٠٧٨).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٠١٤).
[ ٣١ / ٣١٦ ]
- وفي رواية: «مروا بجِنازة على النبي ﷺ فأثنوا عليها خيرا، فقال النبي ﷺ: وجبت، ثم مروا بجِنازة أخرى، فأثنوا عليها شرا، فقال النبي ﷺ: وجبت، قالوا: يا رسول الله، قولك الأولى والأخرى: وجبت؟ فقال النبي ﷺ: الملائكة شهداء الله في السماء، وأنتم شهداء الله في الأرض» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٢٣) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا مسعر. و«أحمد» ٢/ ٤٦٦ (١٠٠١٤) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، ومسعر. وفي ٢/ ٤٧٠ (١٠٠٧٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و«أَبو داود» (٣٢٣٣) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. و«النَّسَائي» ٤/ ٥٠، وفي «الكبرى» (٢٠٧١) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا شعبة.
⦗٣١٨⦘
ثلاثتهم (مسعر بن كدام، وسفيان بن سعيد الثوري، وشعبة بن الحجاج) عن إبراهيم بن عامر بن مسعود الجُمحي، عن عامر بن سعد البَجَلي، فذكره (^٢).
- في رواية وكيع: «قال مسعر: أظنه عن عامر بن سعد».
- في رواية شعبة، عند النَّسَائي: «قال: سمعت إبراهيم بن عامر، وجده أُمَية بن خلف».
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٤/ ٥٠.
(٢) المسند الجامع (١٣٢٥٧)، وتحفة الأشراف (١٣٥٣٨)، وأطراف المسند (٩٦٩٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥١٠)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٥٧)، والبزار (٩٧٠٩).
[ ٣١ / ٣١٧ ]
١٤٣٦٢ - عن سعيد بن أبي سعيد، المَقبُري، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ مر على جِنازة، فأثنوا عليها خيرا، فقال النبي ﷺ: وجبت، ثم مر عليه بجِنازة أخرى، فأثنوا عليها شرا، فقال النبي ﷺ: وجبت، ثم قال: أنتم شهداء الله في الأرض».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٥٦٩) قال: حدثنا محمد بن إسحاق المُسَيبي، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن المَقبُري، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٥١٣).
[ ٣١ / ٣١٨ ]
- فوائد:
- عبد الله بن نافع؛ هو ابن أبي نافع الصائغ، وعبد الله بن عمر؛ هو ابن حفص بن عاصم، العمري.
[ ٣١ / ٣١٨ ]
١٤٣٦٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«مر على النبي ﷺ بجِنازة، فقام، وقال لمن معه: قوموا فإن للموت فزعا» (^١).
⦗٣١٩⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ مرت به جِنازة يهودي، فقام، فقيل له: يا رسول الله، إنها جِنازة يهودي، فقال: إن للموت فزعا» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٠٢٩) قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و«أحمد» ٢/ ٢٨٧ (٧٨٤٧) قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي ٢/ ٣٤٣ (٨٥٠٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«ابن ماجة» (١٥٤٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وهناد بن السَّري، قالا: حدثنا عَبدة بن سليمان.
أربعتهم (علي بن مُسهِر، ومحمد بن بشر، وحماد بن سلمة، وعَبدة بن سليمان) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (٨٥٠٨).
(٣) المسند الجامع (١٣٢٥٨)، وتحفة الأشراف (١٥٠٦٦)، وأطراف المسند (١٠٦٨٢)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٧. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٠٦).
[ ٣١ / ٣١٨ ]
١٤٣٦٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا كان مع الجِنازة، لم يجلس حتى توضع في اللحد، أو تدفن».
شك أَبو معاوية.
أخرجه ابن حبان (٣١٠٥ و٣١٠٦) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٦٩٩)، والبيهقي ٤/ ٢٦.
[ ٣١ / ٣١٩ ]
- فوائد:
- قال أَبو داود: روى هذا الحديث الثوري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال فيه: «حتى توضع بالأرض».
ورواه أَبو معاوية، عن سهيل، قال: «حتى توضع في اللحد».
⦗٣٢٠⦘
قال أَبو داود: وسفيان أحفظ من أبي معاوية. «السنن» (٣١٧٣).
- مُسَدَّد؛ هو ابن مسرهد، وأَبو خليفة؛ هو الفضل بن الحُبَاب، الجُمحي.
[ ٣١ / ٣١٩ ]
١٤٣٦٥ - عن سعيد بن مرجانة، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«من صلى على جِنازة فلم يمش معها، فليقم حتى تغيب عنه، ومن مشى معها، فلا يجلس حتى توضع».
أخرجه أحمد (٧٥٨٣) قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، قال: أتيت سعيد بن مرجانة، فسألته، فقال، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٥٩)، وأطراف المسند (٩٤٥٢).
[ ٣١ / ٣٢٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- محمد بن إبراهيم؛ هو ابن الحارث، التيمي، ومحمد بن سلمة؛ هو الحراني.
[ ٣١ / ٣٢٠ ]
١٤٣٦٦ - عن يزيد بن الأصم، قال: كنت بالمدينة مع مروان بن الحكم، وأبي هريرة، فمرت بهما جِنازة، فقام أَبو هريرة، ولم يقم مروان، فقال أَبو هريرة:
«إني رأيت رسول الله ﷺ مرت به جِنازة، فقام».
فقام عند ذلك مروان.
أخرجه أحمد (٩٣٠٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن جابر، قال: سمعت يزيد بن الأصم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٦٠)، وأطراف المسند (١٠٥٢٠).
[ ٣١ / ٣٢٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جابر بن يزيد بن الحارث الجُعْفي، متروك، رافضي خبيثٌ، متهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٠٧).
- شعبة؛ هو ابن الحجاج، ومحمد بن جعفر؛ هو غُندَر.
[ ٣١ / ٣٢١ ]
• حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، قَالَا:
«مَا رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ شَهِدَ جِنَازَةً قَطُّ، فَجَلَسَ حَتَّى تُوضَعَ».
سلف في مسند أَبي سعيد الخُدْري، ﵁، برقم (١٢٦٤٨).
• وَحَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، قَالَ: كُنَّا فِي جِنَازَةٍ، فَأَخَذَ أَبُو هُرَيْرَةَ، ﵁، بِيَدِ مَرْوَانَ، فَجَلَسَا قَبْلَ أَنْ تُوضَعَ، فَجَاءَ أَبُو سَعِيدٍ، ﵁، فَأَخَذَ بِيَدِ مَرْوَانَ، فَقَالَ: قُمْ؛
«فَوَاللهِ لَقَدْ عَلِمَ هَذَا، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَانَا عَنْ ذَلِكَ».
فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: صَدَقَ.
سلف في مسند أَبي سعيد الخُدْري، ﵁، برقم (١٢٦٤٧).
• وَحَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ الحُرَقِيِّ؛ أَنَّهُ شَهِدَ جِنَازَةً، فَصَلَّى عَلَيْهَا مَرْوَانُ بْنُ الحَكَمِ، فَذَهَبَ أَبُو هُرَيْرَةَ حَتَّى جَلَسْنَا بِالْمَقْبُرَةِ، فَجَاءَ أَبُو سَعِيدٍ، فَقَالَ لِمَرْوَانَ: أَرِنِي يَدَكَ، فَأَعْطَاهُ يَدَهُ، فَقَالَ: قُمْ، قَالَ: فَقَامَ، ثُمَّ قَالَ مَرْوَانُ: لِمَ أَقَمْتَنِي؟ قَالَ:
«كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا رَأَى جِنَازَةً قَامَ حَتَّى يُمَرَّ بِهَا، وَقَالَ: إِنَّ المَوْتَ فَزَعٌ».
فَقَالَ مَرْوَانُ: أَصَدَقَ أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تُخْبِرَنِي؟ قَالَ: كُنْتَ إِمَامًا فَجَلَسْتَ، فَجَلَسْتُ.
سلف برقم (١٢٦٤٧ م).
• وَحَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
«لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي عِيدًا، وَلَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا».
يأتي إِن شاء الله تعالى برقم (١٥٩٨٢).
[ ٣١ / ٣٢١ ]
١٤٣٦٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لأن يجلس أحدكم على جمرة، فتحرق ثيابه حتى تخلص إليه، خير له من أن يطأ على قبر رجل مسلم» (^١).
⦗٣٢٢⦘
- وفي رواية: «لأن يجلس أحدكم على جمرة، فتحرق ثيابه، حتى تفضي إلى جلده، خير له من أن يجلس على قبر» (^٢).
- وفي رواية: «لأن يجلس أحدكم على جمرة تحرقه، خير له من أن يجلس على قبر» (^٣).
أخرجه أحمد (٨٠٩٣) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا شَريك. وفي ٢/ ٣٨٩ (٩٠٣٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. وفي ٢/ ٤٤٤ (٩٧٣٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٥٢٨ (١٠٨٤٤) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٠٣٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٠٩٣).
(٣) اللفظ لابن ماجة.
[ ٣١ / ٣٢١ ]
و«مسلم» ٣/ ٦٢ (٢٢٠٨) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير. وفي (٢٢٠٩) قال: وحدثناه قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي (ح) وحدثنيه عَمرو الناقد، قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (١٥٦٦) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و«أَبو داود» (٣٢٢٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا خالد. و«النَّسَائي» ٤/ ٩٥، وفي «الكبرى» (٢١٨٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، عن وكيع، عن سفيان. و«ابن حِبَّان» (٣١٦٦) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين، قال: حدثنا شَيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
ثمانيتهم (شريك بن عبد الله، ووهيب بن خالد، وسفيان بن سعيد الثوري، وحماد بن سلمة، وجرير بن عبد الحميد، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وعبد العزيز بن أبي حازم، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن سهيل بن أبي صالح السَّمَّان، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٦٨)، وتحفة الأشراف (١٢٦٠٤ و١٢٦٣٨ و١٢٦٦٢ و١٢٦٩٦ و١٢٧١٣)، وأطراف المسند (٩١٥٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٠٠٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٦٢)، والطبراني في «الأوسط» (٧٠٦)، والبيهقي ٤/ ٧٩، والبغوي (١٥١٩).
[ ٣١ / ٣٢٢ ]
١٤٣٦٨ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ خرج إلى المقبرة، فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وددت أني قد رأيت إخواننا، فقالوا: يا رسول الله، ألسنا بإخوانك؟ قال: بل أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم ياتوا بعد، وأنا فرطهم على الحوض، فقالوا: يا رسول الله، كيف تعرف من يأتي بعدك من أمتك؟ قال: أرأيت لو كان لرجل خيل غر محجلة في خيل دهم بهم، ألا يعرف خيله؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فإنهم ياتون يوم القيامة غرا محجلين من الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض، فلا يذادن رجل عن حوضي، كما يذاد البعير الضال، أناديهم: ألا هلم، ألا هلم، ألا هلم، فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك، فأقول: فسحقا، فسحقا، فسحقا» (^١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ أنه أتى المقبرة، فسلم على أهل المقبرة، فقال: سلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، ثم قال: وددت أنا قد رأينا إخواننا، قال: فقالوا: يا رسول الله، ألسنا بإخوانك؟ قال: بل أنتم أصحابي، وإخواني الذين لم ياتوا بعد، وأنا فرطهم على الحوض، فقالوا: يا رسول الله، كيف تعرف من لم يات من أمتك بعد؟ قال: أرأيت لو أن رجلا كانت له خيل غر محجلة، بين ظهراني خيل بهم دهم، ألم يكن يعرفها؟ قالوا: بلى، قال: فإنهم ياتون يوم القيامة غرا محجلين من أثر الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض، ثم قال: ألا ليذادن رجال منكم عن حوضي، كما يذاد البعير الضال، أناديهم: ألا هلم، فيقال: إنهم بدلوا بعدك، فأقول: سحقا، سحقا» (^٢).
- في رواية ابن ماجة: «فأناديهم: ألا هلموا، فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك، ولم يزالوا يرجعون على أعقابهم، فأقول: ألا سحقا، سحقا».
⦗٣٢٤⦘
- وفي رواية: «مر رسول الله ﷺ بمقبرة، أو قال: بالبقيع، ثم قال: السلام على أهل الديار، من فيها من المسلمين، دار قوم ميتين، وإنا في آثارهم، أو قال: في آثاركم للاحقون» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٧٩٨٠).
(٣) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف».
[ ٣١ / ٣٢٣ ]
أخرجه مالك (^١) (٦٤). وعبد الرزاق (٦٧١٩) قال: أخبرنا مالك. و«أحمد» ٢/ ٣٠٠ (٧٩٨٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٣٧٥ (٨٨٦٥) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرنا مالك. وفي ٢/ ٤٠٨ (٩٢٨١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم. و«مسلم» ١/ ١٥٠ (٥٠٥) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وسريج بن يونس، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حُجْر، جميعا عن إسماعيل بن جعفر، قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل. وفي ١/ ١٥١ (٥٠٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي (ح) وحدثني إسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك. و«ابن ماجة» (٤٣٠٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«أَبو داود» (٣٢٣٧) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. و«النَّسَائي» ١/ ٩٣، وفي «الكبرى» (١٤٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. و«أَبو يَعلى» (٦٥٠٢) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن خزيمة» (٦) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر (ح) وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالك بن أَنس حدثه (ح) وحدثنا بُندَار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا أَبو موسى، قال: حدثني محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: أخبرنا ابن عُلَية، عن روح بن القاسم. و«ابن حِبَّان» (١٠٤٦) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. وفي (٣١٧١) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال:
⦗٣٢٥⦘
أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (٧٢٤٠) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، بِمَنْبِج، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
ستتهم (مالك بن أنس، وشعبة بن الحجاج، وعبد الرَّحمَن بن إبراهيم، وإسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وروح بن القاسم) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٧٢)، والقَعنَبي (٣٧)، وورد في «مسند الموطأ» (٦١٨).
(٢) المسند الجامع (١٣٢٦٩)، وتحفة الأشراف (١٤٠٠٨ و١٤٠٣٤ و١٤٠٥٧ و١٤٠٨٦)، وأطراف المسند (٩٩١٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٢٢)، وأَبو عَوانة (٣٦٠: ٣٦٢)، والطبراني في «الدعاء» (١٢٤٠: ١٢٤٥)، والبيهقي ١/ ٨٢ و٨٣ و٤/ ٧٨، والبغوي (١٥١).
[ ٣١ / ٣٢٤ ]
١٤٣٦٩ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا قبر الميت، أو قال: أحدكم، أتاه ملكان أسودان أزرقان، يقال لأحدهما: المنكر، وللآخر النكير، فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول ما كان يقول: هو عبد الله ورسوله، أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول هذا، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعين، ثم ينور له فيه، ثم يقال له: نم، فيقول: أرجع إلى أهلي فأخبرهم، فيقولان: نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه، حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك، وإن كان منافقا قال: سمعت الناس يقولون فقلت مثله، لا أدري، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول ذلك، فيقال للأرض: التئمي عليه، فتلتئم عليه، فتختلف فيها أضلاعه، فلا يزال فيها معذبا، حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك» (^١).
أخرجه التِّرمِذي (١٠٧١) قال: حدثنا أَبو سلمة، يحيى بن خلف، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل. و«ابن حِبَّان» (٣١١٧) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بشر بن معاذ العَقَدي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع.
⦗٣٢٦⦘
كلاهما (بشر بن المُفَضَّل، ويزيد بن زُريع) عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق المدني، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (١٣٢٧٠)، وتحفة الأشراف (١٢٩٧٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٨٦٤)، والبزار (٨٤٦٢).
[ ٣١ / ٣٢٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن إِسحاق بن عبد الله العامري، المدني، ويُقال له: عَبَّاد، نزل البصرة، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٢٢٣).
[ ٣١ / ٣٢٦ ]
١٤٣٧٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إن الميت إذا وضع في قبره، إنه يسمع خفق نعالهم حين يولون عنه، فإن كان مؤمنا كانت الصلاة عند رأسه، وكان الصيام عن يمينه، وكانت الزكاة عن شماله، وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه، فيؤتى من قبل رأسه، فتقول الصلاة: ما قبلي مدخل، ثم يؤتى عن يمينه، فيقول الصيام: ما قبلي مدخل، ثم يؤتى عن يساره، فتقول الزكاة: ما قبلي مدخل، ثم يؤتى من قبل رجليه، فتقول فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس: ما قبلي مدخل، فيقال له: اجلس، فيجلس، وقد مثلت له الشمس، وقد أدنيت للغروب، فيقال له: أرأيتك هذا الرجل الذي كان فيكم، ما تقول فيه؟ وماذا تشهد به عليه؟ فيقول: دعوني حتى أصلي، فيقولون: إنك ستفعل، أخبرني عما نسألك عنه، أرأيتك هذا الرجل الذي كان فيكم، ما تقول فيه؟ وماذا تشهد عليه؟ قال: فيقول: محمد، أشهد أنه رسول الله، وأنه جاء بالحق من عند الله، فيقال له: على ذلك حييت، وعلى ذلك مت، وعلى ذلك تبعث إن شاء الله، ثم يفتح له باب من أَبواب الجنة، فيقال له: هذا مقعدك منها، وما أعد الله لك فيها، فيزداد غبطة وسرورا، ثم يفتح له باب من أَبواب النار، فيقال له: هذا مقعدك منها، وما أعد الله لك فيها لو عصيته، فيزداد غبطة
⦗٣٢٧⦘
وسرورا، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا، وينور له فيه، ويعاد الجسد لما بدأ منه، فتجعل نسمته في النسم الطيب، وهي طير يعلق في شجر الجنة، قال: فذلك قوله تعالى: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ إلى آخر الآية، قال: وإن الكافر إذا أتي من قبل رأسه، لم يوجد شيء، ثم أتي عن يمينه، فلا يوجد شيء، ثم أتي عن شماله، فلا يوجد شيء، ثم أتي من قبل رجليه، فلا يوجد شيء، فيقال له: اجلس، فيجلس خائفا مرعوبا، فيقال له: أرأيتك هذا الرجل الذي كان فيكم، ماذا تقول فيه؟ وماذا تشهد به عليه؟ فيقول: أي رجل؟ فيقال: الذي كان فيكم، فلا يهتدي لاسمه، حتى يقال له: محمد، فيقول: ما أدري، سمعت الناس قالوا قولا، فقلت كما قال الناس، فيقال له: على ذلك حييت، وعلى ذلك مت، وعلى ذلك تبعث إن شاء الله،
[ ٣١ / ٣٢٦ ]
ثم يفتح له باب من أَبواب النار، فيقال له: هذا مقعدك من النار، وما أعد الله لك فيها، فيزداد حسرة وثبورا، ثم يفتح له باب من أَبواب الجنة، فيقال له: ذلك مقعدك من الجنة، وما أعد الله لك فيه لو أطعته، فيزداد حسرة وثبورا، ثم يضيق عليه قبره، حتى تختلف فيه أضلاعه، فتلك المعيشة الضنكة، التي قال الله: ﴿فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى﴾» (^١).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ: إنه ليسمع خفق نعالهم إذا ولوا».
أخرجه أحمد (٨٥٤٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«ابن حِبَّان» (٣١١٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان.
كلاهما (حماد بن سلمة، ومعتمر بن سليمان) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره.
• أَخرجه عبد الرزاق (٦٧٠٣) عن جعفر بن سليمان. و«ابن أبي شيبة» (١٢١٨٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون.
⦗٣٢٨⦘
كلاهما (جعفر، ويزيد) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: إن الميت ليسمع خفق نعالهم حين يولون عنه مدبرين، فإن كان مؤمنا كانت الصلاة عند رأسه، وكانت الزكاة عن يمينه، وكان الصيام عن يساره، وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه، فيؤتى من قبل رأسه، فتقول الصلاة: ما قبلي مدخل، ويؤتى عن يمينه، فتقول الزكاة: ما قبلي مدخل، ويؤتى عن يساره، فيقول الصيام: ما قبلي مدخل، ويؤتى من قبل رجليه، فيقول فعل الخير من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس: ما قبلي مدخل، فيقال له: اجلس، فيجلس قد مثلت له الشمس قد تدانت للغروب، فيقال له: أخبرنا عما نسألك عنه، فيقول: دعوني حتى أصلي، فيقال له: إنك ستفعل، فأخبرنا عما نسألك، فيقول: وعم تسألوني؟
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
[ ٣١ / ٣٢٧ ]
فيقولون: أرأيت هذا الرجل الذي كان فيكم، ما تقول فيه؟ وما تشهد به عليه؟ قال: فيقول: محمد؟ فيقال له: نعم، فيقول: أشهد أنه رسول الله، وأنه جاء بالبينات من عند الله فصدقناه، فيقال له: على ذلك حييت، وعلى ذلك مت، وعلى ذلك تبعث إن شاء الله تعالى، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا، وينور له فيه، ثم يفتح له باب إلى الجنة، فيقال له: انظر إلى ما أعد الله لك فيها، فيزداد غبطة وسرورا، ثم يفتح له باب إلى النار، فيقال له: ذلك مقعدك وما أعد الله لك فيها لو عصيته، فيزداد غبطة وسرورا، ثم يجعل نسمة في النسم الطيب، وهي طير خضر تعلق بشجر الجنة، ويعاد الجسد إلى ما بدئ منه من التراب، فذلك قول الله تعالى: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾.
قال محمد: قال عمر بن الحكم بن ثوبان: ثم يقال له: نم، فينام نومة العروس لا يوقظه إلا أحب أهله إليه، حتى يبعثه الله، ﷿.
قال محمد: قال أَبو سلمة: قال أَبو هريرة: وإن كان كافرا فيؤتى من قبل رأسه فلا يوجد له شيء، ثم يؤتى عن يمينه فلا يوجد له شيء، ثم يؤتى عن شماله فلا يوجد له شيء، ثم يؤتى من قبل رجليه فلا يوجد له شيء، فيقال له: اجلس، فيجلس فزعا مرعوبا، فيقال له: أخبرنا عما نسألك عنه؟ فيقول: وعم تسألوني؟ فيقال: أرأيت هذا
⦗٣٢٩⦘
الرجل الذي كان فيكم، ماذا تقول فيه؟ وماذا تشهد به عليه؟ قال: فيقول: أي رجل؟ قال: فيقال: الذي كان فيكم، فلا يهتدي لاسمه، فيقال: محمد، فيقول: لا أدري، سمعت الناس يقولون قولا فقلت كما قالوا، فيقال: على ذلك حييت، وعلى ذلك مت، وعلى ذلك تبعث إن شاء الله، ثم يفتح له باب إلى النار، فيقال له: ذلك مقعدك وما أعد الله لك فيها، فيزداد حسرة وثبورا، ثم يفتح له باب إلى الجنة، فيقال له: ذلك مقعدك منها، فيزداد حسرة وثبورا، ثم يضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه، وهي المعيشة الضنك التي قال الله تعالى: ﴿فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى﴾ (^١).
«موقوف» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) المسند الجامع (١٣٢٧١)، وأطراف المسند (١٠٦٩٢)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٥١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٩٥٤). والحديث؛ أخرجه الطبري ١٣/ ٦٦٢، والطبراني في «الأوسط» (٢٦٣٠).
[ ٣١ / ٣٢٨ ]
- وفي رواية: «إذا وضع الميت في قبره، كانت الصلاة عند رأسه، والزكاة عن يمينه، والصوم عن يساره، والصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه، فيؤتى من قبل رأسه، فتقول الصلاة: ما قبلي مدخل، ثم يؤتى من قبل يمينه، فتقول الزكاة: ما قبلي مدخل، ثم يؤتى من قبل يساره، فيقول الصوم: ما قبلي مدخل، ثم يؤتى من قبل رجليه، فتقول الصدقة: ما قبلي مدخل، قال: فيجلس، قال أَبو هريرة: فإنه يسمع قرع نعالهم قال: فيجلس، ويمثل له الشمس قد دنت للغروب، فيقول: دعوني أصلي، فيقال له: إنك ستفعل، فيقال له: ما تقول في هذا الرجل؟ يقول: أمحمد؟ قالوا: نعم، قال: أشهد أنه جاء بالحق من عند الله، قال: فيقال له: عليها حييت، وعليها مت، وعليها تبعث إن شاء الله، قال: فذلك قوله: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾، قال: فيفتح له باب من النار، فينظر إلى مساكنه فيها، فيقال له: لو كنت عصيت كانت هذه مساكنك، فيزداد غبطة وسرورا، ويفسح له في قبره، قال: سبعين.
قال عبد الرَّحمَن بن يحيى بن حنطب: ثم يقال: نم نومة العروس، لا يوقظه إلا أحب الخلق إليه.
⦗٣٣٠⦘
رجع الحديث إلى أبي هريرة، قال: تجعل روحه في النسيم الطيب، في أجواف طير تعلق من شجر من شجر الجنة، أو تعلق بشجر الجنة، قال: وتعود الأجساد للذي خلقت له، قال: وإن الكافر يؤتى من قبل رأسه فلا يوجد له شيء، فيجلس، ثم يقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل، مرتين؟ لا يذكره، حتى يتلقناه، فيقول: محمدا، قال: كنت أقول ما يقول الناس، فيقال له: صدقت، عليها حييت، وعليها مت، وعليها تبعث إن شاء الله، ثم يفتح باب من الجنة، فيرى مساكنها، فيقال له: لو كنت فعلت وأطعت الله، كانت هذه مساكنك، فيزداد حسرة وثبورا، قال: ثم يغلق عليه، ويفتح له باب من النار، فيرى مساكنه فيها، وما أعد الله له من العذاب، ويزداد حسرة وثبورا، ويضيق عليه قبره، حتى تلتقي أضلاعه، فذلك قول الله، ﷿: ﴿معيشة ضنكا﴾، قال: وتجعل روحه في سجين».
[ ٣١ / ٣٢٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه محمد بن عَمرو بن علقمة واختُلِف عنه؛
فرواه معتمر، وحماد، وعبد الوَهَّاب، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ.
ووقفه خالد بن عبد الله الواسطي، وعَبدة بن سليمان، ويزيد بن هارون، وسعيد بن عامر، عن محمد بن عَمرو. «العلل» (١٧٧٢).
[ ٣١ / ٣٣٠ ]
١٤٣٧١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة؛
«عن النبي ﷺ في قوله، جل وعلا: ﴿فإن له معيشة ضنكا﴾ قال: عذاب القبر».
أخرجه ابن حبان (٣١١٩) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه البيهقي في «إثبات عذاب القبر» (٥٧ و٦١).
[ ٣١ / ٣٣٠ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
- محمد بن عَمرو؛ هو ابن علقمة بن وقاص الليثي، وأَبو الوليد؛ هو هشام بن عبد الملك، الطيالسي، وأَبو خليفة؛ هو الفضل بن الحُبَاب الجُمحي.
[ ٣١ / ٣٣١ ]
١٤٣٧٢ - عن عبد الرَّحمَن بن حُجيرة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«إن المؤمن في قبره لفي روضة خضراء، ويرحب له قبره سبعون ذراعا، وينور له كالقمر ليلة البدر، أتدرون فيما أنزلت هذه الآية: ﴿فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى﴾؟ أتدرون ما المعيشة الضنكة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: عذاب الكافر في قبره، والذي نفسي بيده، إنه يسلط عليه تسعة وتسعون تنينا، أتدرون ما التنين؟ سبعون حية، لكل حية سبع رؤوس، يلسعونه ويخدشونه إلى يوم القيامة» (^١).
- في رواية أبي يَعلى: «أتدرون ما التنين؟ قال: تسعة وتسعون حية، لكل حية سبعة رؤوس، ينفخون في جسمه، ويلسعونه ويخدشونه إلى يوم القيامة».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٦٤٤) قال: حدثنا أحمد بن عيسى. و«ابن حِبَّان» (٣١٢٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى.
كلاهما (أحمد بن عيسى، وحَرملة بن يحيى) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث المصري، عن دَرَّاج أبي السمح حدثه، عن ابن حُجيرة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) المقصد العَلي (٤٧٥)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٥٥ و٧/ ٦٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٠٢٣)، والمطالب العالية (٤٥٣٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٤٠٧)، والطبري ١٦/ ١٩٨.
[ ٣١ / ٣٣١ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ دَرَّاج بن سمعان، أَبو السَّمح المِصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٤٦).
[ ٣١ / ٣٣٢ ]
١٤٣٧٣ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي كريمة والد السُّدِّي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الميت ليسمع خفق نعالهم إذا ولوا مدبرين» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٧٥). وأحمد (٩٧٤٠). وابن حبان (٣١١٨) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، بتستر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الله) عن وكيع بن الجراح، عن سفيان الثوري، عن إسماعيل بن عبد الرَّحمَن السُّدِّي، عن أبيه، فذكره (^٢).
- في رواية ابن أبي شيبة: «عن أبي هريرة، رفعه».
- وفي رواية أحمد: «عن أبي هريرة، قال سفيان: يرفعه».
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) المسند الجامع (١٣٢٧٢)، وأطراف المسند (١٠٨٧٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٥٤. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٩٦)، والبزار (٩٧١٥).
[ ٣١ / ٣٣٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عبد الرَّحمَن بن أَبي كريمة السُّدِّي، ليس بثقة، وشيعيٌّ خبيثٌ. انظر فوائد الحديث رقم (٤٥٤).
[ ٣١ / ٣٣٢ ]
١٤٣٧٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ صلى على جِنازة، ثم أتى قبر الميت، فحثى عليه من قبل رأسه ثلاثا».
أخرجه ابن ماجة (١٥٦٥) قال: حدثنا العباس بن الوليد الدمشقي، قال: حدثنا يحيى بن صالح، قال: حدثنا سلمة بن كلثوم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٧٣)، وتحفة الأشراف (١٥٤٠٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٦٧٣).
[ ٣١ / ٣٣٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ باطل. «علل الحديث» (٤٨٣).
[ ٣١ / ٣٣٣ ]
١٤٣٧٥ - عن أبي حازم سلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال:
«مر رسول الله ﷺ على قبر فوقف عليه، فقال: ائتوني بجريدتين، فجعل إحداهما عند رأسه، والأخرى عند رجليه، فقيل له: يا رسول الله، أينفعه ذلك؟ فقال: لعله أن يخفف عنه بعض عذاب القبر ما بَقِيَت فيه ندوة» (^١).
- في رواية أحمد: «فقيل: يا نبي الله، أينفعه ذلك؟ قال: لن يزال يخفف عنه بعض عذاب القبر ما كان فيهما ندو».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٦٨). وأحمد (٩٦٨٤) عن محمد بن عبيد، قال: حدثنا يزيد بن كَيْسان، عن أبي حازم، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) المسند الجامع (١٣٢٧٤)، وأطراف المسند (٩٥٩٤)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٥٧. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠٧).
[ ٣١ / ٣٣٣ ]
١٤٣٧٦ - عن عبد الله بن الحارث الأَنصاري، عن أبي هريرة، قال:
«كنا نمشي مع رسول الله ﷺ فمررنا على قبرين، فقام، فقمنا معه، فجعل لونه يتغير حتى رعد كم قميصه، فقلنا: ما لك يا نبي الله؟ قال: ما تسمعون ما أسمع؟ قلنا: وما ذاك يا نبي الله؟ قال: هذان رجلان يعذبان في قبورهما عذابا شديدا في ذنب هين، قلنا: مم ذلك يا نبي الله؟ قال: كان أحدهما لا يستنزه من البول، وكان الآخر يؤذي الناس بلسانه، ويمشي بينهم بالنميمة، فدعا بجريدتين من جرائد النخل، فجعل في كل قبر واحدة، قلنا: وهل ينفعهما ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم، يخفف عنهما ما داما رطبتين».
⦗٣٣٤⦘
أخرجه ابن حبان (٨٢٤) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، قال: حدثني زيد بن أَبي أُنيسة، عن المنهال بن عَمرو، عن عبد الله بن الحارث، فذكره.
[ ٣١ / ٣٣٣ ]
- فوائد:
- قلنا: تفرد به من هذا الوجه زيدُ بن أبي أُنَيسَة الجَزَري، وهو ثقةٌ، قال أَحمد بن محمد بن هانئ: قلتُ لأَبي عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل: زيد بن أبي أُنيسة، كيف هو عندك؟ فقال لي: إن حديثه لحسن مُقارب، وإِن فيها لبعض النكارة، وهو على ذاك حسن الحديث. «الضعفاء» للعقيلي ٢/ ٦٣.
- أَبو عبد الرحيم؛ هو خالد بن أبي يزيد، ويقال: ابن يزيد، الحراني، وأَبو عَروبَة؛ هو الحسين بن محمد بن أبي معشر، الحراني.
[ ٣١ / ٣٣٤ ]
١٤٣٧٧ - عن أبي حازم سلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال:
«زار النبي ﷺ قبر أمه فبكى، وبكى من حوله، فقال النبي ﷺ: استاذنت ربي في أن أستغفر لها، فلم يؤذن لي، واستاذنته في أن أزور قبرها، فأذن لي، فزوروا القبور، فإنها تذكر الموت» (^١).
- وفي رواية: «زوروا القبور، فإنها تذكركم الآخرة» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١١٩٢٩) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و«أحمد» ٢/ ٤٤١ (٩٦٨٦) قال: حدثنا محمد بن عُبيد الطنافسي. و«مسلم» ٣/ ٦٥ (٢٢١٨) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، ومحمد بن عباد، واللفظ ليحيى، قالا: حدثنا مروان بن معاوية. وفي (٢٢١٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا محمد بن عبيد. و«ابن ماجة» (١٥٦٩ و١٥٧٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن عبيد. و«أَبو داود» (٣٢٣٤) قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، قال: حدثنا محمد بن عبيد. و«النَّسَائي» ٤/ ٩٠، وفي «الكبرى» (٢١٧٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن عبيد. و«أَبو يَعلى» (٦١٩٣) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا مروان بن معاوية. و«ابن حِبَّان» (٣١٦٩) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يَعلى بن عبيد.
⦗٣٣٥⦘
ثلاثتهم (محمد بن عُبيد الطنافسي، ومروان بن معاوية، ويَعلى بن عبيد) عن يزيد بن كَيْسان اليشكري، عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن ماجة (١٥٦٩).
(٣) المسند الجامع (١٣٢٧٥)، وتحفة الأشراف (١٣٤٣٩)، وأطراف المسند (٩٥٩٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠٥ و٢٠٦)، والبزار (٩٧٥١)، والبيهقي ٤/ ٧٠ و٧٦ و٧/ ١٩٠، والبغوي (١٥٥٤).
[ ٣١ / ٣٣٤ ]
١٤٣٧٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ لعن زوارات القبور» (^١).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ: لعن الله زائرات القبور» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٤٣٠ و٨٤٣٣) و٢/ ٣٥٦ (٨٦٥٥) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق. و«ابن ماجة» (١٥٧٦) قال: حدثنا محمد بن خلف، أَبو نصر، قال: حدثنا محمد بن طالب. و«التِّرمِذي» (١٠٥٦) قال: حدثنا قتيبة. و«أَبو يَعلى» (٥٩٠٨) قال: حدثنا شَيبان. و«ابن حِبَّان» (٣١٧٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد.
أربعتهم (يحيى بن إسحاق، ومحمد بن طالب، وقتيبة بن سعيد، وشيبان بن فَرُّوخ) عن أبي عَوانة، الوضاح بن عبد الله اليشكري، عن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبيه، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٤٣٠).
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٣٢٧٨)، وتحفة الأشراف (١٤٩٨٠)، وأطراف المسند (١٠٧٣٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٧٨)، والبزار (٨٦٦٦)، والبيهقي ٤/ ٧٨.
[ ٣١ / ٣٣٥ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه محمد بن جحادة، واختُلِف عنه؛
فرواه عَمرو بن عاصم، عن همام، عن ابن جحادة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
⦗٣٣٦⦘
وغيره يرويه، عن ابن جحادة، عن أبي صالح، عن ابن عباس، منهم: شعبة، وعبد الوارث، وهو الصواب. «العلل» (١٥١٠).
[ ٣١ / ٣٣٥ ]
كتاب الزكاة
١٤٣٧٩ - عن سعيد بن يسار، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«ما تصدق أحد بصدقة من طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، إلا أخذها الرَّحمَن بيمينه، وإن كانت تمرة، فتربو في كف الرَّحمَن، حتى تكون أعظم من الجبل، كما يربي أحدكم فلوه، أو فصيله» (^١).
- وفي رواية: «ما من مؤمن يتصدق بصدقة، من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا طيبا، إلا كان الله ياخذها منه بيمينه، فيربيها كما يربي أحدكم فلوه، أو فصيله، حتى تبلغ الثمرة مثل أحد» (^٢).
- وفي رواية: «ما من عبد مسلم يتصدق بصدقة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، إلا كان الله ياخذها بيمينه، فيربيها له كما يربي أحدكم فلوه، أو فصيله، حتى تبلغ التمرة مثل أحد» (^٣).
- وفي رواية: «والذي نفسي بيده، ما من عبد يتصدق بصدقة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا طيبا، ولا يصعد إلى السماء إلا طيب، فيضعها في حق، إلا كان كأنما يضعها في يد الرَّحمَن، فيربيها له كما يربي أحدكم فلوه، أو فصيله، حتى
⦗٣٣٧⦘
إن اللقمة، أو التمرة، لتاتي يوم القيامة مثل الجبل العظيم، وقرأ: ﴿هو يقبل التوبة عن عباده وياخذ الصدقات﴾ (^٤)» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ للنسائي (١١١٦٣).
(٣) اللفظ لابن حبان (٣٣١٦).
(٤) في المطبوع: «وهو الذي يقبل التوبة عن عباده وياخذ الصدقات﴾، وفي هذا تخليط، والصواب أنهما آيتان، الأولى: ﴿ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده وياخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم﴾ (التوبة: ١٠٤)، والثانية: ﴿وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون﴾ (الشورى: ٢٥)، وقد ورد على الصواب، كما أثبتنا في «الأوسط» لابن المنذر (٨٢٧٤)، نقلا عن الحميدي.
(٥) اللفظ للحميدي.
[ ٣١ / ٣٣٦ ]
- وفي رواية: «من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يصعد إلى الله إلا طيب، فإن الله يقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه، حتى تكون مثل الجبل» (^١).
- وفي رواية: «ما تصدق امرؤ بصدقة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا طيبا، إلا وضعها حين يضعها في كف الرَّحمَن، وإن الله ليربي لأحدكم التمرة كما يربي أحدكم فلوه، أو فصيله، حتى تكون مثل أحد» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١١٨٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن عَجلان. و«أحمد» ٢/ ٣٣١ (٨٣٦٣) قال: حدثنا أَبو النضر، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا ورقاء، عن عبد الله بن دينار. وفي ٢/ ٤١٨ (٩٤١٣) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا بكر بن مضر، عن ابن عَجلان. وفي ٢/ ٤٣١ (٩٥٦١) قال: حدثنا يحيى، عن ابن عَجلان. وفي ٢/ ٥٣٨ (١٠٩٥٨) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني سعيد المَقبُري. و«الدَّارِمي» (١٧٩٨) قال: أخبرنا سعيد بن المغيرة، عن عيسى بن يونس، عن يحيى بن سعيد. و«مسلم» ٣/ ٨٥ (٢٣٠٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث، عن سعيد بن أبي سعيد. و«ابن ماجة» (١٨٤٢) قال: حدثنا عيسى بن حماد المصري، قال:
⦗٣٣٨⦘
أخبرنا الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري. و«التِّرمِذي» (٦٦١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري. و«النَّسَائي» ٥/ ٥٧، وفي «الكبرى» (٢٣١٦ و٧٦٨٧) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن سعيد بن أبي سعيد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٣٦٣).
(٢) اللفظ للدارمي.
[ ٣١ / ٣٣٧ ]
وفي «الكبرى» (٧٦٨٨) قال: أخبرنا علي بن شعيب، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد. وفي (٧٧١١) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى، عن ابن عَجلان. وفي (١١١٦٣) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن عُبيد الله بن عمر، عن سعيد المَقبُري. و«ابن خزيمة» (٢٤٢٥) قال: حدثنا الحسين بن الحسن المَرْوَزي، وعتبة بن عبد الله، قالا: حدثنا ابن المبارك، قال: أخبرنا عُبيد الله بن عمر، عن سعيد المَقبُري. و«ابن حِبَّان» (٢٧٠) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان، عن ابن عَجلان. وفي (٣٣١٦) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا عُبيد الله بن عمر، عن سعيد المَقبُري. وفي (٣٣١٩) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، قال: حدثنا علي بن شعيب، قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا ورقاء، عن ابن عَجلان.
أربعتهم (محمد بن عَجلان، وعبد الله بن دينار، وسعيد بن أبي سعيد المَقبُري، ويحيى بن سعيد الأَنصاري) عن أبي الحباب، سعيد بن يسار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٧٩)، وتحفة الأشراف (١٣٣٧٩)، وأطراف المسند (٩٥٥٦). والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (٧٦: ٧٩ و٨١)، والبيهقي ٤/ ١٧٦ و١٩٠، والبغوي (١٦٣١ و١٦٣٢).
[ ٣١ / ٣٣٨ ]
ـ قال البخاري عقب ٢/ ١٣٤ (١٤١٠) و٩/ ١٥٤ (٧٤٣٠): ورواه ورقاء، عن عبد الله بن دينار، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ «ولا يصعد إلى الله إلا الطيب».
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
⦗٣٣٩⦘
• أَخرجه مالك (^١) (٢٨٤٤)، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الحباب، سعيد بن يسار، أن رسول الله ﷺ قال:
«من تصدق بصدقة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا طيبا، كان إنما يضعها في كف الرَّحمَن، يربيها كما يربي أحدكم فلوه، أو فصيله، حتى تكون مثل الجبل». «مُرسَل».
_________________
(١) قال الجوهري: هذا مرسل في «الموطأ» ليس فيه، «عن أبي هريرة» إلا مَعْن، وابن بكير، فإنهما أسنداه، فقالا فيه: «عن أبي هريرة»، والله أعلم. «مسند الموطأ» (٨٠٣)، وقال ابن عبد البَر: روى يحيى هذا الحديث، عن مالك في «الموطأ» مرسلا، وتابعه أكثر الرواة عن مالك على ذلك، وممن تابعه ابن القاسم، وابن وهب ومطرف، وأَبو المصعب، وجماعة، ورواه مَعن بن عيسى، ويحيى بن عبد الله بن بكير، عن مالك، عن يحيى، عن أبي الحباب، عن أبي هريرة مسندا. «التمهيد» ٢٣/ ١٧٢.
[ ٣١ / ٣٣٨ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه مسلم بن أبي مريم، وعبد الله بن دينار، واختلف عنه؛
فرواه عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وتابعه سليمان بن بلال، عن عبد الله بن دينار.
وخالفهما أَبو جعفر الرازي، فرواه عن عبد الله بن دينار، عن بُشير بن يسار، عن أبي هريرة.
وخالفهم ورقاء، فرواه عن عبد الله بن دينار، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة.
وله عن سعيد بن يسار أصل، حدث به عنه يحيى بن سعيد الأَنصاري، واختلف عنه؛
فرواه عبد الوَهَّاب الثقفي، عن يحيى بن سعيد، ومالك بن أنس، واختلف عنه؛
فرواه عبد الرَّحمَن بن مهدي، وسعيد بن أبي مريم، وعبد الله بن نافع، ومروان بن محمد، وزيد بن يحيى الدمشقي، ويحيى بن بكير، وسعيد بن داود الزنبري، ومَعن بن
⦗٣٤٠⦘
عيسى، وإسحاق الحنيني، رووه عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة.
وخالفهم عبد الله بن وهب، والقعنبي، وأَبو قرة موسى بن طارق، رووه عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن يسار، مرسلا، عن النبي ﷺ لم يذكروا فيه أبا هريرة.
ورواه سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، واختلف عنه؛
فرواه الليث بن سعد، وابن أبي ذئب، عن سعيد المَقبُري، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة.
ورواه عبيد الله بن عمر، عن سعيد المَقبُري، واختلف عنه؛
فرواه أَبو ضمرة، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد المَقبُري، عن الخيار، عن أبي هريرة.
ووهم أَبو ضمرة في قوله: الخيار.
[ ٣١ / ٣٣٩ ]
ورواه ابن المبارك، عن عُبيد الله على الصواب، فقال: عن سعيد المَقبُري، عن أبي الحباب، عن أبي هريرة، وأَبو الحباب هو سعيد بن يسار، وهذا موافق لقول الليث وابن أبي ذِئب، عن المَقبُري.
ورواه جَرير بن حازم، عن عُبيد الله، بإسناد آخر انفرد به؛ رواه عن عُبيد الله، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة.
ولم يتابع على هذا القول.
ورواه أَبو صخر حميد بن زياد، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، لم يذكر بينهما أحدا.
وكذلك رواه محمد بن عَمرو، عن سعيد المَقبُري، واختُلِف عنه؛
فرواه عَبدة بن سليمان، ويزيد بن هارون، وجنادة بن سلم، عن محمد بن عَمرو، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة.
⦗٣٤١⦘
وخالفهم علي بن مُسهِر، فرواه عن محمد بن عَمرو، عن سعيد، عن أبي سعيد مولى المهري، عن أبي هريرة.
والصواب من ذلك قول من قال: عن سعيد المَقبُري، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة.
وأما حديث عبد الله بن دينار، فالصحيح عنه ما قاله عبد الرَّحمَن ابنه، وسليمان بن بلال عنه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
ولا يدفع قول من قال عن عبد الله بن دينار، عن سعيد بن يسار، لأن له أصلا عن سعيد بن يسار.
وقول أبي جعفر الرازي، عن عبد الله بن دينار، عن بُشير بن يسار، ليس بمحفوظ. «العلل» (١٨٩٤).
[ ٣١ / ٣٤٠ ]
١٤٣٨٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إن أحدكم ليتصدق بالتمرة من الكسب الطيب، فيضعها في حقها، فيليها الله بيمينه، ثم ما يبرح فيربيها كأحسن ما يربي أحدكم فلوه، حتى تكون مثل الجبل، أو أعظم من الجبل» (^١).
- وفي رواية: «لا يتصدق أحد بتمرة من كسب طيب، إلا أخذها الله بيمينه، يربيها له كما يربي أحدكم فلوه، أو فصيله، حتى تكون له مثل الجبل، أو أعظم» (^٢).
- وفي رواية: «من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، وإن الله يتقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبه كما يربي أحدكم فلوه، حتى تكون مثل الجبل» (^٣).
⦗٣٤٢⦘
أخرجه أحمد (٨٩٤٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا سهيل. وفي ٢/ ٣٨٢ (٨٩٤٩) قال: حدثناه أيضا، يعني عفان، عن خالد، أظنه الواسطي، بإسناده ومعناه. وفي ٢/ ٤١٩ (٩٤٢٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرَّحمَن، عن سهيل بن أبي صالح. و«البخاري» ٢/ ١٣٤ (١٤١٠) قال: حدثنا عبد الله بن منير، سمع أبا النضر، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، هو ابن عبد الله بن دينار، عن أبيه.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٩٤٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٤٢٣).
(٣) اللفظ للبخاري (١٤١٠).
[ ٣١ / ٣٤١ ]
وقال البخاري: تابعه سليمان، عن ابن دينار. ورواه مسلم بن أبي مريم، وزيد بن أسلم، وسهيل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ. وفي ٩/ ١٥٤ (٧٤٣٠) قال: وقال خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان، قال: حدثني عبد الله بن دينار. و«مسلم» ٣/ ٨٥ (٢٣٠٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرَّحمَن القاري، عن سهيل. وفي (٢٣٠٧) قال: وحدثني أُمَية بن بِسطام، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم (ح) وحدثنيه أحمد بن عثمان الأَوْدي، قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثني سليمان، يعني ابن بلال، كلاهما عن سهيل، بهذا الإسناد. وفي (٢٣٠٨) قال: وحدثنيه أَبو الطاهر، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم.
ثلاثتهم (سهيل بن أبي صالح، وعبد الله بن دينار، وزيد بن أسلم) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٨٠)، وتحفة الأشراف (١٢٣١٨ و١٢٦٤١ و١٢٦٧٥ و١٢٧٧٩ و١٢٨٠٣ و١٢٨١٩ و١٢٨٨٠)، وأطراف المسند (٩٢٠٨). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٦٢٣)، والبزار (٨٩٨٠)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٧٥)، والطبراني في «الأوسط» (٧٠٨)، والبيهقي ٤/ ١٩١.
[ ٣١ / ٣٤٢ ]
ـ فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه موسى بن عُبيدة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: إن المؤمن يتصدق بالتمرة، ولا يقبل الله إلا الطيب، وذكر الحديث.
⦗٣٤٣⦘
قال أبي: هذا خطأ إنما هو عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فمنهم من يوقفه، ومنهم من يسنده، ويحتمل أن يكون مرفوعا أيضا صحيح. «علل الحديث» (٦٢٨).
- وقال الدارقُطني: أما حديث عبد الله بن دينار، فالصحيح عنه ما قاله عبد الرَّحمَن، ابنه، وسليمان بن بلال، عنه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ولا يدفع قول من قال عن عبد الله بن دينار، عن سعيد بن يسار، لأن له أصلا عن سعيد بن يسار.
وقول أبي جعفر الرازي، عن عبد الله بن دينار، عن بُشير بن يسار، ليس بمحفوظ. «العلل» (١٨٩٤).
[ ٣١ / ٣٤٢ ]
١٤٣٨١ - عن القاسم بن محمد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن العبد إذا تصدق من طيب، تقبلها الله منه، وأخذها بيمينه، ورباها كما يربي أحدكم مهره، أو فصيله، وإن الرجل ليتصدق باللقمة فتربو في يد الله، أو قال: في كف الله، حتى تكون مثل الجبل، فتصدقوا» (^١).
- وفي رواية: «إن الله، ﷿، يقبل الصدقة، ولا يقبل منها إلا الطيب، يقبضها بيمينه، ﵎، يربيها لعبده المسلم كما يربي أحدكم مهره، أو فصيله، حتى يوافي بها يوم القيامة مثل أحد» (^٢).
- وفي رواية: «إن الله يقبل الصدقة، وياخذها بيمينه، فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره، حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد، وتصديق ذلك في كتاب الله، ﷿: و﴿هو يقبل التوبة عن عباده وياخذ الصدقات﴾، و﴿يمحق الله الربا ويربي الصدقات﴾» (^٣).
⦗٣٤٤⦘
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٥٠) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و«ابن أبي شيبة» (٩٩٠٧) قال: حدثنا وكيع، عن عباد بن منصور. و«أحمد» ٢/ ٢٦٨ (٧٦٢٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٦٢٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٢٣٤).
(٣) اللفظ للترمذي.
[ ٣١ / ٣٤٣ ]
وفي ٢/ ٤٠٤ (٩٢٣٤) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا المبارك، قال: حدثنا عبد الواحد بن صبرة، وعباد بن منصور. وفي ٢/ ٤٧١ (١٠٠٩٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عباد بن منصور (ح) وإسماعيل، قال: أخبرنا عباد، المعنى. و«التِّرمِذي» (٦٦٢) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عباد بن منصور. و«ابن خزيمة» (٢٤٢٦) قال: حدثنا محمد بن رافع، وعبد الرَّحمَن بن بشر بن الحكم، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. وفي (٢٤٢٧) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا هشام (ح) وحدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، قال: حدثنا عباد بن منصور (ح) وحدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن عباد بن منصور (ح) وحدثنا محمد بن يحيى القطعي، قال: حدثنا الحجاج بن المنهال، قال: حدثنا شعبة، عن عباد بن منصور.
أربعتهم (أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وعباد بن منصور، وعبد الواحد بن صبرة، وهشام بن حسان القردوسي) عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ، وقد روي عن عائشة، عن النبي ﷺ، نحو هذا.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٨١)، وتحفة الأشراف (١٤٢٨٧)، وأطراف المسند (١٠١١٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٦٠: ٨٠٦٢)، والطبراني في «الأوسط» (٢٩٩١ و٣٣٧٨)، والبغوي (١٦٣٠).
[ ٣١ / ٣٤٤ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عباد بن منصور، قال: حدثنا القاسم بن محمد، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله ﷺ: إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه، الحديث.
⦗٣٤٥⦘
وقال حماد بن سلمة: حدثنا ثابت، عن القاسم، عن عائشة، عن النبي ﷺ.
فسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، فقال: حديث القاسم بن محمد، عن أبي هريرة أصح.
وقال أيوب: حدثت عن القاسم بن محمد، عن أبي هريرة. «ترتيب علل التِّرمِذي» (١٨٤ و١٨٥).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٩٩، في مناكير عباد بن منصور، وقال: ورواه الثوري، عن عباد بن منصور، مرفوعًا وموقوفًا، مختلفا عنه فيه.
- وقال الدارقُطني: يرويه أيوب السَّخْتِياني، وابن عون، وعباد بن منصور، وهشام بن حسان، وهشام بن عروة، وعبد الواحد بن صبرة، ويونس بن عبيد، وثابت البُنَاني، وميمون بن سياه.
فأما أيوب السَّخْتِياني، فاختلف عنه؛
فرواه عنه معمر، وحماد بن زيد، واختلف عن معمر؛
فرواه عبد الرزاق، عنه، عن أيوب، مرفوعًا.
وخالفه محمد بن ثور، فرواه عن مَعمَر، عن أيوب، موقوفا.
وكذلك رواه حماد بن زيد، عن أيوب، موقوفا.
[ ٣١ / ٣٤٤ ]
وأما عباد بن منصور فاختلف عنه؛
فرواه عبد الوَهَّاب بن عطاء، عن عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، ووهم فيه.
وخالفه الثوري، وحماد بن سلمة، وداود بن أبي هند، ووكيع، وعبد الله بن بكر، وابن عُلَية، وعبد الأعلى، وعبد الصمد، وحجاج بن حجاج، فرووه عن عباد، عن القاسم، عن أبي هريرة.
ورواه حماد بن زيد عن عباد بن منصور، عن القاسم، موقوفًا، قوله.
ورواه يونس بن عبيد، عن صاحب له، وهو عباد بن منصور، عن القاسم، عن أبي هريرة.
قاله مُعتَمِر بن سليمان عنه.
⦗٣٤٦⦘
وكذلك رواه ابن عَون، عن القاسم، عن أبي هريرة، تفرد به عبد العزيز بن الحسن عنه.
واختلف عن ثابت البُنَاني؛
فرواه عبد الصمد بن عبد الوارث، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن القاسم، عن عائشة، عن النبي ﷺ.
وخالفه سليمان بن حرب، فرواه عن حماد، عن ثابت، عن القاسم، مُرسلًا.
وقيل: عن ثابت البُنَاني، أنه سمعه من عباد بن منصور، يحدث به عن القاسم.
واختلف عن هشام بن حسان؛
فرواه عبد الوَهَّاب الثقفي، عن هشام، عن القاسم، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
[ ٣١ / ٣٤٥ ]
وخالفه وهب بن جرير، فرواه عن هشام بن حسان، عن صاحب له، قيل إنه عباد بن منصور، عن القاسم، عن أبي هريرة، موقوفا.
وخالفه عبد الأعلى، فرواه عن هشام بن حسان، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ووهم فيه.
والصحيح عن هشام قول وهب بن جرير.
والصحيح عن أيوب قول حماد بن زيد عنه، ومتابعة ابن ثور، عن مَعمَر، عن أيوب.
والصحيح عن ثابت، عن القاسم، مُرسلًا.
والصحيح عن عباد بن منصور، عن القاسم، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
وأما عبد الواحد بن صبرة، فرواه عن القاسم، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
حدث به عنه مبارك بن فضالة. «العلل» (٢١٨٤).
- وقال الدارقُطني: تفرد به عبد العزيز بن الحصين، وتفرد به محمد بن عُبيد الله بن يزيد الشيباني الحراني، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن أبي هريرة.
وقال في موضع آخر: تفرد به علي بن عاصم، عن ابن عَون عبد الله، عن القاسم.
⦗٣٤٧⦘
ولا أعلم رواه عنه غير حمدون بن عباد البزاز، واسمه أحمد.
ورواه عباد بن منصور، عن القاسم، وتفرد به عبد الرحيم بن هارون الغساني، عنه.
ورواه في موضع آخر، فقال: غريبٌ من حديث أيوب السَّخْتِياني، عن القاسم، تفرد به مَعمَر بن راشد عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٣٧٠).
[ ٣١ / ٣٤٦ ]
١٤٣٨٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الرجل إذا تصدق بتمرة من الطيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، وقعت في يد الله، فيربيها له كما يربي أحدكم فلوه، أو فصيله، حتى تعود في يده مثل الجبل».
أخرجه أحمد (١٠٩٩٢) قال: حدثنا أحمد أَبو صالح، قال: حدثنا محمد بن مسلم، يعني ابن أبي الوضاح، أَبو سعيد المُؤَدِّب، في ذي القعدة، سنة سبعين فذكر حديثا، وذكر هذا عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٨٢)، وأطراف المسند (١٠٦٤١).
[ ٣١ / ٣٤٧ ]
- فوائد:
- أحمد أَبو صالح؛ هو أحمد بن جناح البغدادي.
[ ٣١ / ٣٤٧ ]
١٤٣٨٣ - عن سعيد بن أبي سعيد مولى المهري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن أحدكم ليتصدق بالتمرة، إذا كانت من طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، فيجعلها الله في كفه، فيربيها كما يربي أحدكم فلوه، أو فصيله، حتى تكون في يده، جل وعلا، مثل جبل».
أخرجه ابن حبان (٣٣١٨) قال: أخبرنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان، قال:
⦗٣٤٨⦘
حدثنا أبي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو، عن سعيد بن أبي سعيد (^١) مولى المهري، فذكره.
_________________
(١) في المطبوع: «سعيد، عن أبي سعيد»، والمثبت عن «إتحاف المهرة» لابن حجر (١٨٤٢٤)، إذ نقله عن «صحيح ابن حبان»، والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (٧٣ و٧٤) من طريق يزيد بن هارون، به، وفيه: عن سعيد بن أبي سعيد.
[ ٣١ / ٣٤٧ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: رواه محمد بن عَمرو، عن سعيد المَقبُري، واختُلِف عنه؛
فرواه عَبدة بن سليمان، ويزيد بن هارون، وجنادة بن سلم، عن محمد بن عَمرو، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة.
وخالفهم علي بن مُسهِر، فرواه عن محمد بن عَمرو، عن سعيد، عن أبي سعيد مولى المهري، عن أبي هريرة.
والصواب من ذلك قول من قال: عن سعيد المَقبُري، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة. «العلل» (١٨٩٤).
- محمد بن عَمرو؛ هو ابن علقمة بن وقاص الليثي.
[ ٣١ / ٣٤٨ ]
• حديث حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«سبعة يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله: ورجل تصدق بصدقة أخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه».
يأتي برقم ().
• وحديث عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاث: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له».
⦗٣٤٩⦘
سلف برقم ().
[ ٣١ / ٣٤٨ ]
١٤٣٨٤ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال:
«عاد رسول الله ﷺ بلالا، فأخرج إليه صبرا من تمر، فقال: ما هذا يا بلال؟ قال: تمر ادخرته يا رسول الله، قال: أما خفت أن تسمع له بخارا في جهنم؟ أنفق بلال ولا تخافن من ذي العرش إقلالا».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٠٤٠) قال: حدثنا بشر بن سيحان، قال: حدثنا حرب بن ميمون، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٢٠١٦)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٢٦، و١٠/ ٢٤١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٣٧٤)، والمطالب العالية (٣١٦٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٩٣ و٩٩٣٠)، والطبراني (١٠٢٧: ١٠٢٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٢٨٣ و٣٠٦٧).
[ ٣١ / ٣٤٩ ]
١٤٣٨٥ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«قال الله: يا ابن آدم، أنفق أنفق عليك (^١).
- وفي رواية: «قال الله، ﷿: أنفق أنفق عليك» (^٢).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ قال: قيل له: أنفق أنفق عليك».
قال معاوية في حديثه: «قال: يقول ربنا، ﷿: أنفق أنفق عليك» (^٣).
أخرجه الحُميدي (١٠٩٨) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٢ (٧٢٩٦) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٦٤ (٩٩٨٦) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، ومعاوية بن هشام، قالا: حدثنا سفيان. و«البخاري» ٦/ ٩٢ (٤٦٨٤) و٩/ ١٧٦ (٧٤٩٦) قال:
⦗٣٥٠⦘
حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٧/ ٨٠ (٥٣٥٢) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و«مسلم» ٣/ ٧٧ (٢٢٧١) قال: حدثني زهير بن حرب، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو يَعلى» (٦٢٦٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان.
أربعتهم (سفيان بن عُيينة، وسفيان بن سعيد الثوري، وشعيب بن أبي حمزة، ومالك بن أنس) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ للبخاري (٤٦٨٤).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٩٨٦).
(٤) المسند الجامع (١٣٢٨٣)، وتحفة الأشراف (١٣٦٩٩ و١٣٧٤٠ و١٣٨٤٦)، وأطراف المسند (٩٧٦٢). والحديث؛ أخرجه هَنَّاد في «الزهد» (٦٢٧)، والبيهقي ٤/ ١٨٧.
[ ٣١ / ٣٤٩ ]
١٤٣٨٦ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«إن الله ﷿ قال لي: أنفق أنفق عليك».
أخرجه أحمد (٨١٣٨). و«مسلم» ٣/ ٧٧ (٢٢٧٢) قال: حدثنا محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٨٤)، وتحفة الأشراف (١٤٧١١ و١٤٧٥٧)، وأطراف المسند (١٠٤٠٣). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٤/ ١٨٧، والبغوي (١٦٥٦).
[ ٣١ / ٣٥٠ ]
١٤٣٨٧ - عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ قال:
«يد الله ملأى، لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، وقال: أرأيتم ما أنفق منذ خلق الله السماوات والأرض، فإنه لم يغض ما في يده، وقال: عرشه على الماء، وبيده الأخرى الميزان، يخفض ويرفع» (^١).
⦗٣٥١⦘
- وفي رواية: «يمين الله ملأى، سحاء، لا يغيضها شيء، الليل والنهار» (^٢).
- وفي رواية: «يمين الرَّحمَن ملأى سحاء، لا يغيضها الليل والنهار، قال: أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض؟ فإنه لم يغض ما في يمينه، وعرشه على الماء، وبيده الأخرى الميزان يرفع ويخفض» (^٣).
أخرجه الحُميدي (١٠٩٨) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٢ (٧٢٩٦) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٥٠٠ (١٠٥٠٧) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. و«البخاري» ٦/ ٩٢ (٤٦٨٤) و٩/ ١٥٠ (٧٤١١) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«مسلم» ٣/ ٧٧ (٢٢٧١) قال: حدثني زهير بن حرب، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٧٤١١).
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ للترمذي.
[ ٣١ / ٣٥٠ ]
و«ابن ماجة» (١٩٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. و«التِّرمِذي» (٣٠٤٥) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٦٨٦) قال: أخبرني أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم، عن موسى بن عُقبة. وفي (١١١٧٥) قال: أخبرنا عمران بن بكار بن راشد، قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا شعيب. و«أَبو يَعلى» (٦٢٦٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. وفي (٦٣٤٣ م) قال: حدثنا داود بن عَمرو الضبي، قال: حدثنا ابن أبي الزناد.
ستتهم (سفيان بن عُيينة، وسفيان بن سعيد الثوري، ومحمد بن إسحاق، وشعيب بن أبي حمزة، وموسى بن عُقبة، وعبد الرَّحمَن بن أبي الزناد) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^١).
⦗٣٥٢⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٨٣)، وتحفة الأشراف (١٣٦٩٩ و١٣٧٤٠ و١٣٨٦٣ و١٣٩١٧)، وأطراف المسند (٩٧٦٢). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٧٨٠)، والبزار (٨٨٩٠).
[ ٣١ / ٣٥١ ]
١٤٣٨٨ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«إن يمين الله ملأى، لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض، فإنه لم يغض ما في يمينه.
قال: وعرشه على الماء، وبيده الأخرى القبض، يرفع ويخفض» (^١).
- وفي رواية: «إن يمين الله ملأى، لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض، فإنه لم ينقص ما في يمينه، وعرشه على الماء، وبيده الأخرى الفيض، أو القبض، يرفع ويخفض» (^٢).
أخرجه أحمد (٨١٢٥). والبخاري ٩/ ١٥٢ (٧٤١٩) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و«مسلم» ٣/ ٧٧ (٢٢٧٢) قال: حدثنا محمد بن رافع. و«ابن حِبَّان» (٧٢٥) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله، ومحمد بن رافع، ومحمد بن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، أخي وَهب بن مُنَبِّه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨١٢٥).
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) المسند الجامع (١٣٢٨٤)، وتحفة الأشراف (١٤٧١١)، وأطراف المسند (١٠٣٩٠). والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (٩٠)، والبيهقي ٤/ ١٨٧، والبغوي (١٦٥٦).
[ ٣١ / ٣٥٢ ]
١٤٣٨٩ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
⦗٣٥٣⦘
«ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله، ﷿» (^١).
- وفي رواية: «ما نقصت صدقة من مال، ولا عفا رجل عن مظلمة، إلا زاده الله بها عزا، ولا تواضع عبد لله إلا رفعه الله.
وقال ابن جعفر: رجل، أو أحد، إلا رفعه الله» (^٢).
- وفي رواية: «ما عفا رجل إلا زاده الله بها عزا، ولا نقصت صدقة من مال، ولا عفا رجل قط، إلا زاده الله عزا» (^٣).
أخرجه أحمد (٧٢٠٥) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة (ح) ومحمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٣٨٦ (٨٩٩٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم. وفي ٢/ ٤٣٨ (٩٦٤١) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. و«الدَّارِمي» (١٧٩٩) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٩٩٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٢٠٥).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٦٤١).
[ ٣١ / ٣٥٢ ]
و«مسلم» ٨/ ٢١ (٦٦٨٤) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر. و«التِّرمِذي» (٢٠٢٩) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«أَبو يَعلى» (٦٤٥٨) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن خزيمة» (٢٤٣٨) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي (٢٤٣٨ م) قال: حدثنا بُندَار، وأَبو موسى، قال: بندار: حدثنا محمد، وقال أَبو موسى: حدثني محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حِبَّان» (٣٢٤٨) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
أربعتهم (شعبة بن الحجاج، وعبد الرَّحمَن بن إبراهيم، وإسماعيل بن جعفر،
⦗٣٥٤⦘
وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبيه، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه مالك (^٢) (٢٨٥٥) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، أنه سمعه يقول: ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزا، وما تواضع عبد إلا رفعه الله.
قال مالك: لا أدري أيرفع هذا الحديث، عن النبي ﷺ أم لا.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٨٥)، وتحفة الأشراف (١٤٠٠٣ و١٤٠٧٢)، وأطراف المسند (٩٩١١). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣١٠)، والطبراني في «الأوسط» (٥٠٩٢)، والبيهقي ٤/ ١٨٧ و١٠/ ٢٣٥، والبغوي (١٦٣٣).
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢١١٢)، وسويد بن سعيد (٨١١).
[ ٣١ / ٣٥٣ ]
١٤٣٩٠ - عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، ﵁، أن النبي ﷺ قال:
«ما من يوم يصبح العباد فيه، إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا» (^١).
أخرجه البخاري ٢/ ١٤٢ (١٤٤٢) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي. و«مسلم» ٣/ ٨٣ (٢٢٩٩) قال: حدثني القاسم بن زكريا، قال: حدثنا خالد بن مخلد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩١٣٤) قال: أخبرنا محمد بن نصر، قال: حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال، قال: حدثني أَبو بكر. وفي (١١٩٢٨) عن العباس بن محمد، عن خالد بن مخلد.
كلاهما (أَبو بكر بن أبي أويس، أخو إسماعيل، وخالد بن مخلد) عن سليمان بن بلال، عن معاوية بن أبي مُزَرِّد، عن سعيد بن يسار أبي الحباب، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٣٢٨٦)، وتحفة الأشراف (١٣٣٨١). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٤/ ١٨٧، والبغوي (١٦٥٧).
[ ٣١ / ٣٥٤ ]
١٤٣٩١ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إن ملكا بباب من أَبواب السماء يقول: من يقرض اليوم يجزى غدا، وملكا بباب آخر يقول: اللهم أعط لمنفق خلفا، وعجل لممسك تلفا» (^١).
- وفي رواية: «إن ملكا بباب من أَبواب الجنة يقول: من يقرض اليوم يجز غدا، وملك بباب آخر يقول: اللهم أعط منفقا خلفا، وأعط ممسكا تلفا» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٠٤٠) قال: حدثنا بَهز، وعفان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٩٢٩) عن عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام، عن حجاج بن محمد. و«ابن حِبَّان» (٣٣٣٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الصمد.
أربعتهم (بَهز بن أسد، وعفان بن مسلم، وحجاج بن محمد الأعور، وعبد الصمد بن عبد الوارث) عن حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٣٢٨٧)، وتحفة الأشراف (١٣٦١٣)، وأطراف المسند (٩٧٣٧)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٣٨. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٩٣٥).
[ ٣١ / ٣٥٥ ]
• حديث عُبيد بن عُمير الليثي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«بينما رجل بفلاة من الأرض، فسمع صوتا في سحابة: اسق حديقة فلان، فتنحى ذلك السحاب، فأفرغ ماءه في حرة، فانتهى إلى الحرة، فإذا هو في أذناب شراج، وإذا شرجة من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله، فتبع الماء، فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته، فقال له: يا عبد الله، ما اسمك؟
⦗٣٥٦⦘
قال: فلان، بالاسم الذي سمع في السحابة، فقال له: يا عبد الله، لم سألتني عن اسمي؟ قال: إني سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول: اسق حديقة فلان لاسمك، فما تصنع فيها؟ قال: أما إذا قلت هذا، فإني أنظر إلى ما خرج منها، فأتصدق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثلثه، وأرد فيها ثلثه».
يأتي برقم ().
[ ٣١ / ٣٥٥ ]
• وحديث ذكوان أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«لا تحاسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا ينفقه في حقه، فيقول: لو أوتيت مثل ما أوتي، لفعلت كما يفعل».
يأتي برقم ().
• وحديث أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته: صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته، تلحقه من بعد موته».
يأتي برقم ().
[ ٣١ / ٣٥٦ ]
١٤٣٩٢ - عن شعيب بن العلاء، عن أبي هريرة، قال:
«قتل رجل على عهد رسول الله ﷺ شهيدا، قال: فبكت عليه باكية، فقالت: واشهيداه، قال: فقال النبي ﷺ: مه، ما يدريك أنه شهيد؟ ولعله كان يتكلم بما لا يعنيه، ويبخل بما لا ينقصه».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٦٤٦) قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا عصام بن طليق البصري، عن شعيب بن العلاء، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١٩٧٩)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٠٢. والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٤٦٥٦).
[ ٣١ / ٣٥٦ ]
- فوائد:
- قال العُقيلي: عصام بن طليق، عن شعيب، عن أبي هريرة، وشعيب مجهول بالنقل. «الضعفاء» ٥/ ٤٨.
[ ٣١ / ٣٥٧ ]
١٤٣٩٣ - عن عبد العزيز بن مروان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«شر ما في رجل شح هالع، وجبن خالع» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧١٤١) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين. و«أحمد» ٢/ ٣٠٢ (٧٩٩٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. وفي ٢/ ٣٢٠ (٨٢٤٦) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن. و«عَبد بن حُميد» (١٤٢٩) قال: حدثنا عبد الملك. و«أَبو داود» (٢٥١١) قال: حدثنا عبد الله بن الجراح، عن عبد الله بن يزيد. و«ابن حِبَّان» (٣٢٥٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا المُقرِئ.
أربعتهم (الفضل بن دُكَين، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وعبد الله بن يزيد، أَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ، وعبد الملك بن عَمرو العَقَدي) عن موسى بن عُلَي بن رَباح، عن أبيه، عن عبد العزيز بن مروان بن الحكم، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٩٩٧).
(٢) المسند الجامع (١٣٣٢٩)، وتحفة الأشراف (١٤١٠١)، وأطراف المسند (٩٩٦٧). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٤١ و٣٤٢)، والبزار (٨٨١٦)، والبيهقي ٩/ ١٧٠.
[ ٣١ / ٣٥٧ ]
• حديث سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال النبي ﷺ:
«إياكم والشح، فإنه دعا من قبلكم، فاستحلوا محارمهم، وسفكوا دماءهم، وقطعوا أرحامهم».
يأتي برقم ().
• وحديث أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٣٥٨⦘
«لا يجتمع الشح والإيمان في جوف رجل مسلم».
يأتي، إن شاء الله تعالى.
[ ٣١ / ٣٥٧ ]
١٤٣٩٤ - عن طاووس بن كَيْسان اليماني، عن أبي هريرة، قال:
«ضرب رسول الله ﷺ مثل البخيل والمتصدق، كمثل رجلين عليهما جنتان من حديد، قد اضطرت أيديهما إلى ثدييهما وتراقيهما، فجعل المتصدق كلما تصدق بصدقة انبسطت عنه، حتى تغشى أنامله، وتعفو أثره، وجعل البخيل كلما هم بصدقة، قلصت كل حلقة وأخذت بمكانها، قال أَبو هريرة: فأنا رأيت رسول الله ﷺ يقول بإصبعه في جبته، فلو رأيته يوسعها ولا توسع» (^١).
- وفي رواية: «مثل البخيل والمتصدق، مثل رجلين عليهما جبتان من حديد، قد اضطرت أيديهما إلى تراقيهما، فكلما هم المتصدق بصدقته اتسعت عليه، حتى تعفي أثره، وكلما هم البخيل بالصدقة، انقبضت كل حلقة إلى صاحبتها وتقلصت عليه، وانضمت يداه إلى تراقيه، فسمع النبي ﷺ يقول: فيجتهد أن يوسعها فلا تتسع» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١٠٩٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن جُريج، عن
⦗٣٥٩⦘
الحسن بن مسلم بن يناق. و«أحمد» ٢/ ٢٤٤ (٧٣٣١) قال: وقال سفيان، عن ابن جُريج، عن الحسن بن مسلم. وفي ٢/ ٣٨٩ (٩٠٤٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الله بن طاووس.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٧٨٠).
(٢) اللفظ للبخاري (٢٩١٧).
[ ٣١ / ٣٥٨ ]
وفي ٢/ ٥٢٢ (١٠٧٨٠) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا إبراهيم بن نافع، عن الحسن بن مسلم. و«البخاري» ٢/ ١٤٢ (١٤٤٣) و٤/ ٥٠ (٢٩١٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا ابن طاووس. وفي ٧/ ١٨٥ (٥٧٩٧) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا إبراهيم بن نافع، عن الحسن. و«مسلم» ٣/ ٨٨ (٢٣٢٣) قال: قال عَمرو: وحدثنا سفيان بن عُيينة، قال: وقال ابن جُريج: عن الحسن بن مسلم. وفي ٣/ ٨٩ (٢٣٢٤) قال: حدثني سليمان بن عُبيد الله، أَبو أيوب الغيلاني، قال: حدثنا أَبو عامر، يعني العَقَدي، قال: حدثنا إبراهيم بن نافع، عن الحسن بن مسلم. وفي (٢٣٢٥) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، عن وهيب، قال: حدثنا عبد الله بن طاووس. و«النَّسَائي» ٥/ ٧٠، وفي «الكبرى» (٢٣٣٩) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جُريج، عن الحسن بن مسلم. وفي ٥/ ٧٢، وفي «الكبرى» (٢٣٤٠) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الله بن طاووس.
كلاهما (الحسن بن مسلم بن يناق، وعبد الله بن طاووس) عن طاووس بن كَيْسان اليماني، فذكره (^١).
- قال البخاري ٢/ ١٤٣ (١٤٤٤): وقال حنظلة، عن طاووس: «جنتان».
- وقال أيضا، عقب رواية الحسن بن مسلم: تابعه ابن طاووس، عن أبيه، وأَبو الزناد، عن الأعرج؛ في الجبتين.
وقال حنظلة: سمعت طاووسا، قال: سمعت أبا هريرة يقول: «جبتان».
⦗٣٦٠⦘
وقال جعفر، عن الأعرج: «جنتان».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٨٨)، وتحفة الأشراف (١٣٥١٧ و١٣٥٢٠)، وأطراف المسند (٩٦٩١ و٩٨٨٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٤/ ١٨٦.
[ ٣١ / ٣٥٩ ]
١٤٣٩٥ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«مثل المنفق والبخيل، كمثل رجلين عليهما جُنَّتان، أو جُبَّتان، من حديد، من لدن ثديهما إلى تراقيهما، فإذا أراد المنفق أن ينفق اتسعت عليه الدرع، أو مرت، حتى تجن بنانه، وتعفو أثره، وإذا أراد البخيل أن ينفق، قلصت عليه الدرع، ولزمت كل حلقة موضعها، حتى ياخذ بترقوته، أو قال: برقبته، قال أَبو هريرة: فأشهد لرأيت رسول الله ﷺ يقول بيده هكذا، وأشار سفيان بيده إلى حلقه - فهو يوسعها ولا تتسع، مرتين» (^١).
- وفي رواية: «مثل البخيل والمنفق، كمثل رجلين عليهما جنتان من حديد، من لدن ثدييهما إلى تراقيهما، فأما المنفق فلا ينفق منها إلا اتسعت حلقة مكانها، فهو يوسعها عليه، وأما البخيل فإنها لا تزداد عليه إلا استحكاما» (^٢).
- وفي رواية: «مثل البخيل والمنفق، كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد، من ثديهما إلى تراقيهما، فأما المنفق فلا ينفق إلا سبغت، أو وفرت، على جلده، حتى تخفي بنانه، وتعفو أثره، وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيئًا إلا لزقت كل حلقة مكانها، فهو يوسعها ولا تتسع» (^٣).
أخرجه الحُميدي (١٠٩٥) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٤ (٧٣٣١) قال: وقال سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٥٦ (٧٤٧٧) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. و«البخاري» ٢/ ١٤٢ (١٤٤٣ م) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«مسلم» ٣/ ٨٨ (٢٣٢٢) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«النَّسَائي» ٥/ ٧٠، وفي «الكبرى» (٢٣٣٩) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال:
⦗٣٦١⦘
حدثنا سفيان.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٧٤٧٧).
(٣) اللفظ للبخاري (١٤٤٣).
[ ٣١ / ٣٦٠ ]
و«ابن خزيمة» (٢٤٣٧) قال: حدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٣٣١٣) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان، بمصر، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن ابن عَجلان.
أربعتهم (سفيان بن عُيينة، ومحمد بن إسحاق، وشعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن عَجلان) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^١).
- قال البخاري (١٤٤٣ م): تابعه الحسن بن مسلم، عن طاووس؛ في الجبتين.
- وقال أيضا (٥٧٩٧): تابعه ابن طاووس، عن أبيه، وأَبو الزناد، عن الأعرج: في الجبتين.
وقال حنظلة: سمعت طاووسا، قال: سمعت أبا هريرة يقول: «جبتان»، وقال جعفر، عن الأعرج: «جبتان».
• أَخرجه البخاري ٧/ ٦٧ (٥٢٩٩) تعليقا، قال: وقال الليث: حدثني جعفر بن ربيعة، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، قال: سمعت أبا هريرة؛ قال رسول الله ﷺ:
«مثل البخيل والمنفق، كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد، من لدن ثدييهما إلى تراقيهما، فأما المنفق فلا ينفق شيئًا إلا مادت على جلده، حتى تجن بنانه، وتعفو أثره، وأما البخيل، فلا يريد ينفق إلا لزمت كل حلقة موضعها، فهو يوسعها فلا تتسع، ويشير بإصبعه إلى حلقه».
- وفي ٢/ ١٤٣ (١٤٤٤) قال البخاري: وقال الليث: حدثني جعفر، عن ابن هُرمُز، قال: سمعت أبا هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ: «جنتان».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٨٩)، وتحفة الأشراف (١٣٦٣٨ و١٣٦٨٤ و١٣٧٥١)، وأطراف المسند (٩٨٨٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٤/ ١٨٦، والبغوي (١٦٦٠).
[ ٣١ / ٣٦١ ]
١٤٣٩٦ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«مثل البخيل والمتصدق، كمثل رجلين عليهما جُنَّتان، أو جُبَّتان، من
⦗٣٦٢⦘
حديد، من لدن ثديهما إلى تراقيهما، فأما المنفق فكلما تصدق وحدث نفسه، ذهبت عن جلده حتى تعفو أثره، وتجوز بنانه، والبخيل كلما أنفق شيئًا وحدث به نفسه، لزمته وعضت كل حلقة منها مكانها، فهو يوسعها ولا تتسع».
أخرجه ابن حبان (٣٣٣٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه البغوي (١٦٥٩).
[ ٣١ / ٣٦١ ]
- فوائد:
- معمر؛ هو ابن راشد، وعبد الرزاق؛ هو ابن همام، الصَّنْعاني، وابن أبي السري؛ هو محمد بن المتوكل، العسقلاني، وابن قتيبة؛ هو محمد بن الحسن بن قتيبة، العسقلاني.
[ ٣١ / ٣٦٢ ]
١٤٣٩٧ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«السخي قريب من الله، قريب من الجنة، قريب من الناس، بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله، بعيد من الجنة، بعيد من الناس، قريب من النار، والجاهل السخي أحب إلى الله، ﷿، من عابد بخيل».
أخرجه التِّرمِذي (١٩٦١) قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا سعيد بن محمد الوراق، عن يحيى بن سعيد، عن الأعرج، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه من حديث يحيى بن سعيد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، إلا من حديث سعيد بن محمد، وقد خولف سعيد بن محمد في رواية هذا الحديث عن يحيى بن سعيد، إنما يروى عن يحيى بن سعيد، عن عائشة، شيء مرسل.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٩٠)، وتحفة الأشراف (١٣٩٧٣). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٣٥٦ و١٠٣٥٧).
[ ٣١ / ٣٦٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ منكرٌ. «علل الحديث» (٢٣٥٣).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٤٧٩، في مناكير سعيد بن محمد الوراق، وقال: ليس لهذا الحديث أصل من حديث يحيى، ولا من حديث غيره.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ٤٦٠، في مناكير سعيد، وقال: وهذا اختُلِف فيه على يحيى بن سعيد، وكل الاختلاف فيه عليه ليس بمحفوظ.
- وقال الدارقُطني: يرويه يحيى بن سعيد الأَنصاري، واختُلِف عنه؛
فرواه سعيد بن محمد الوراق الثقفي، عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وخالفه سعيد بن مَسلَمة، واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن بكار بن الريان، عن سعيد بن مَسلَمة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبيه، عن عائشة ﵂.
وغيره يرويه، عن سعيد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عائشة، مُرسلًا.
ورواه سهل بن عثمان العسكري، عن تليد بن سليمان، وسعيد بن مَسلَمة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص الليثي، عن عائشة، عن النبي ﷺ. «العلل» (١٥٣٠).
- وقال الدارقُطني: يرويه يحيى بن سعيد الأَنصاري، واختُلِف عنه؛
فرواه سهل بن عثمان العسكري، عن سعيد بن مَسلَمة، وتليد بن سليمان، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عائشة.
وخالفهما عنبسة بن عبد الواحد القرشي، فرواه عن يحيى، عن سعيد بن المُسَيب، عن عائشة.
وخالفهم محمد بن مروان، فرواه عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عائشة.
⦗٣٦٤⦘
وكذلك قال محمد بن بكار بن الريان، عن سعيد بن محمد الوراق، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن عائشة.
وخالفه الحسن بن عرفة، فرواه عن سعيد بن محمد الوراق، عن يحيى بن سعيد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وقال رواد بن الجراح: عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن يحيى بن سعيد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن عائشة، عن النبي ﷺ: السخي الجهول أحب إلى الله من العابد البخيل.
وقال سعيد بن مَسلَمة: عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عائشة.
ولا يثبت منها شيء على وجه. «العلل» (٣٧١٦).
- يحيى بن سعيد؛ هو ابن قيس الأَنصاري، والأعرج؛ هو عبد الرَّحمَن بن هُرمُز.
[ ٣١ / ٣٦٣ ]
١٤٣٩٨ - عن عبد الرَّحمَن بن حُجيرة، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا أديت زكاة مالك، فقد قضيت ما عليك» (^١).
- وفي رواية: «إذا أديت زكاة مالك، فقد قضيت ما عليك فيه، ومن جمع مالا حراما، ثم تصدق به، لم يكن له فيه أجر، وكان إصره عليه» (^٢).
أخرجه ابن ماجة (١٧٨٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك، قال: حدثنا موسى بن أَعْيَن. و«التِّرمِذي» (٦١٨) قال: حدثنا عمر بن حفص الشيباني، قال: حدثنا عبد الله بن وهب. و«ابن خزيمة» (٢٤٧١) قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب. وفي (٢٤٧١ م) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن وهب. و«ابن حِبَّان» (٣٢١٦ و٣٣٦٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب.
⦗٣٦٥⦘
كلاهما (موسى بن أَعْيَن، وعبد الله بن وهب) عن عَمرو بن الحارث المصري، عن دَرَّاج أبي السمح، عن عبد الرَّحمَن بن حُجيرة الخَولاني المصري، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وقد رُوي عن النبي ﷺ من غير وجه، أَنه ذَكَر الزكاة، فقال رجل: يا رسول الله، هل علي غيرها؟ فقال: لا، إِلا أَن تتطوع، وابن حُجيرة؛ هو عبد الرَّحمَن بن حُجيرة المِصري.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ لابن حبان (٣٢١٦).
(٣) المسند الجامع (١٣٢٩١)، وتحفة الأشراف (١٣٥٩١). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٤٠٦)، وابن الجارود (٣٣٦)، والبيهقي ٤/ ٨٤، والبغوي (١٥٩١).
[ ٣١ / ٣٦٤ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ دَرَّاج بن سمعان، أَبو السَّمح المِصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٤٦).
[ ٣١ / ٣٦٥ ]
١٤٣٩٩ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال:
«جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أي الصدقة أعظم أجرا؟ قال: أما وأبيك لتنبأنه، أن تصدق وأنت صحيح شحيح، تخشى الفقر، وتامل البقاء، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم، قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان» (^١).
- وفي رواية: «قال رجل للنبي ﷺ: يا رسول الله، أي الصدقة أفضل؟ قال: أن تصدق وأنت صحيح حريص، تامل الغنى، وتخشى الفقر، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم، قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان» (^٢).
- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: نبئني يا رسول الله، عن مالي كيف أتصدق فيه؟ قال: نعم، والله لتنبأن، تصدق وأنت صحيح شحيح، تامل العيش، وتخاف الفقر، ولا تمهل حتى إذا بلغت نفسك هاهنا، قلت: مالي لفلان، ومالي لفلان، وهو لهم وإن كرهت» (^٣).
أخرجه أحمد (٧١٥٩) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن عمارة. وفي ٢/ ٢٥٠ (٧٤٠١) قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد، عن عمارة بن القعقاع. وفي ٢/ ٤١٥
⦗٣٦٦⦘
(٩٣٦٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي. وفي ٢/ ٤٤٧ (٩٧٦٧) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عمارة بن القعقاع. و«البخاري» ٢/ ١٣٧ (١٤١٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع. وفي ٤/ ٥ (٢٧٤٨) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو أسامة، عن سفيان، عن عمارة. وفي «الأدب المفرد» (٧٧٨) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا محمد بن فضيل بن غزوان، عن عمارة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧١٥٩).
(٢) اللفظ للبخاري (٢٧٤٨).
(٣) اللفظ لابن ماجة (٢٧٠٦).
[ ٣١ / ٣٦٥ ]
و«مسلم» ٣/ ٩٣ (٢٣٤٦) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع. وفي (٢٣٤٧) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وابن نُمير، قالا: حدثنا ابن فضيل، عن عمارة. وفي ٣/ ٩٤ (٢٣٤٨) قال: حدثنا أَبو كامل الجَحدري، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع، بهذا الإسناد، نحو حديث جرير. و«ابن ماجة» (٢٧٠٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَريك، عن عمارة بن القعقاع، وابن شبرمة. و«أَبو داود» (٢٨٦٥) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع. و«النَّسَائي» ٥/ ٦٨، وفي «الكبرى» (٢٣٣٤) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن عمارة بن القعقاع. وفي ٦/ ٢٣٧، وفي «الكبرى» (٦٤٠٥) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن عمارة. و«أَبو يَعلى» (٦٠٨٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع. وفي (٦٠٩٢) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا شَريك بن عبد الله، عن عمارة بن القعقاع، وابن شبرمة. و«ابن خزيمة» (٢٤٥٤) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن عمارة، وهو ابن القعقاع. و«ابن حِبَّان» (٣٣١٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن عمارة بن القعقاع. وفي (٣٣٣٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع.
⦗٣٦٧⦘
كلاهما (عمارة بن القعقاع، وعبد الله بن شبرمة) عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره (^١).
• أَخرجه عبد الرزاق (١٦٣٢١) قال: أخبرنا الثوري، عن عمارة بن القعقاع، عن أَبي زُرعَة، قال:
«قال رجل: يا رسول الله، أي الصدقة أعظم أجرا؟ قال: أن تؤتيه وأنت صحيح شحيح، تامل العيش، وتخشى الفقر، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم، قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان». «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٩٢)، وتحفة الأشراف (١٤٨٩٣ و١٤٩٠٠ و١٤٩٠٥)، وأطراف المسند (١٠٦١٩). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٧٠)، والبزار (٩٧٩٨)، والطبراني في «الأوسط» (٨٦٤٨)، والبيهقي ٤/ ١٨٩، والبغوي (١٦٧١).
[ ٣١ / ٣٦٦ ]
١٤٤٠٠ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي في الجنة: يا عبد الله، هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة، دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد، دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة، دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام، دعي من باب الريان، فقال أَبو بكر الصِّدِّيق: يا رسول الله، ما على من يدعى من هذه الأَبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من هذه الأَبواب كلها؟ قال: نعم، وأرجو أن تكون منهم» (^١).
- وفي رواية: «لكل أهل عمل باب من أَبواب الجنة، يدعون منه بذلك العمل، ولأهل الصيام باب يدعون منه، يقال له: الريان، فقال أَبو بكر: يا رسول
⦗٣٦٨⦘
الله، هل أحد يدعى من تلك الأَبواب كلها؟ قال: نعم، وأنا أرجو أن تكون منهم يا أبا بكر» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٩٧٩٩).
[ ٣١ / ٣٦٧ ]
- وفي رواية: «من أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله، دعي من أَبواب الجنة: يا عبد الله، هذا خير لك، وللجنة أَبواب، فمن كان من أهل الصلاة، دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد، دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة، دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام، دعي من باب الريان، قال أَبو بكر: هل على من يدعى من تلك الأَبواب من ضرورة، فهل يدعى منها كلها أحد يا رسول الله؟ قال: نعم، وإني أرجو أن تكون منهم، يعني أبا بكر» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (١٣٤٦). وعبد الرزاق (٢٠٠٥٢) عن مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (٨٩٩٦) و١٢/ ١٩ (٣٢٦٢٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. و«أحمد» ٢/ ٢٦٨ (٧٦٢١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٢/ ٤٤٩ (٩٧٩٩) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. و«البخاري» ٣/ ٣٢ (١٨٩٧) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثني مَعْن، قال: حدثني مالك. وفي ٥/ ٧ (٣٦٦٦) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«مسلم» ٣/ ٩١ (٢٣٣٥) قال: حدثني أَبو الطاهر، وحَرملة بن يحيى التجيبي، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (٢٣٣٦) قال: حدثني عَمرو الناقد، والحسن الحُلْواني، وعَبد بن حُميد، قالوا: حدثنا يعقوب، وهو ابن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح (ح) وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«التِّرمِذي» (٣٦٧٤) قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك بن
⦗٣٦٩⦘
أنس.
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٥/ ٩.
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٩١٠)، وعبد الرَّحمَن بن القاسم (٣١)، وورد في «مسند الموطأ» (١٥٦).
[ ٣١ / ٣٦٨ ]
و«النَّسَائي» ٤/ ١٦٨، وفي «الكبرى» (٢٥٥٨) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن وهب، قال: أخبرني مالك، ويونس. وفي ٥/ ٩، وفي «الكبرى» (٢٢٣١ و٨٠٥٤) قال: أخبرني عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير، قال: حدثنا أبي، عن شعيب. وفي ٦/ ٢٢، وفي «الكبرى» (٤٣٢٨) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي ٦/ ٤٧، وفي «الكبرى» (٤٣٧٧) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. و«ابن خزيمة» (٢٤٨٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«ابن حِبَّان» (٣٠٨) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (٣٤١٨) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن الفضل الكَلاعي الراهب، بحمص، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان بن سعيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة. وفي (٣٤١٩) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٦٨٦٦) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
سبعتهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن عَمرو بن علقمة، وشعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد، وصالح بن كَيْسان) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- وقال أَبو حاتم بن حبان: عسى، من الله واجب، وأرجو، من النبي ﷺ حق.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٩٣)، وتحفة الأشراف (١٢٢٧٩)، وأطراف المسند (٩٠٦٥)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٩٨. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٧٨)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣٠٦٢)، والبيهقي ٩/ ١٧١، والبغوي (١٦٣٥).
[ ٣١ / ٣٦٩ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه مالك، ومحمد بن إسحاق، والنعمان بن راشد، وأَبو أويس، عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة.
ورواه قيس بن سعد، عن الزُّهْري، مرسلا.
وحدث به فضيل بن عياض، عن هشام بن حسان، عن قيس بن سعد، عن الزُّهْري، مرسلا.
وقول مالك ومن تابعه أشبه بالصواب. «العلل» (١٩٨٩).
[ ٣١ / ٣٧٠ ]
١٤٤٠١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، أنه سمع أبا هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«من أنفق زوجين في سبيل الله، دعاه خزنة الجنة، كل خزنة باب: أي فل، هلم، قال أَبو بكر: يا رسول الله، ذاك الذي لا توى عليه، فقال النبي ﷺ: إني لأرجو أن تكون منهم» (^١).
- وفي رواية: «ما من رجل، أو ما من أحد، ينفق زوجين في سبيل الله، إلا خزنة الجنة يوم القيامة يدعونه: تعال يا فلان، تعال هذا خير، فقال أَبو بكر: أي رسول الله، هذا الذي لا توى عليه، فقال: إني أرجو أن تكون منهم» (^٢).
- وفي رواية: «من أنفق زوجين في سبيل الله من ماله، دعته حجبة الجنة: أي فل هلم، هذا خير، مرارا، فقال أَبو بكر: يا رسول الله، هذا الذي لا توى عليه، فقال رسول الله ﷺ: أما إني أرجو أن تدعوك الحجبة كلها» (^٣).
⦗٣٧١⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨٢٨) قال: حدثنا محمد بن بشر، عن محمد بن عَمرو. و«البخاري» ٤/ ٣٢ (٢٨٤١) قال: حدثني سعد بن حفص، قال: حدثنا شَيبان، عن يحيى.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٢٨٤١).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) اللفظ لابن حبان.
[ ٣١ / ٣٧٠ ]
وفي ٤/ ١٣٦ (٣٢١٦) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شَيبان، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. و«مسلم» ٣/ ٩١ (٢٣٣٧) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا شَيبان (ح) وحدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثني شَيبان بن عبد الرَّحمَن، عن يحيى بن أبي كثير. و«ابن حِبَّان» (٤٦٤١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو.
كلاهما (محمد بن عَمرو بن علقمة، ويحيى بن أبي كثير اليمامي) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره.
• أَخرجه النَّسَائي ٦/ ٤٨، وفي «الكبرى» (٤٣٧٨) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن الأوزاعي، قال: حدثني يحيى، عن محمد بن إبراهيم، قال: أنبأنا أَبو سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من أنفق زوجين في سبيل الله، دعته خزنة الجنة من أَبواب الجنة: يا فلان هلم فادخل، فقال أَبو بكر: يا رسول الله، ذاك الذي لا توى عليه، فقال رسول الله ﷺ: إني لأرجو أن تكون منهم».
زاد فيه: «محمد بن إبراهيم» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٩٤)، وتحفة الأشراف (١٤٩٩٦ و١٥٣٧٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٦١ و٨٥٦٢)، والطبراني في «الأوسط» (٢٩٧٠).
[ ٣١ / ٣٧١ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه مالك، ومحمد بن إسحاق، والنعمان بن راشد، وأَبو أويس، عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة.
⦗٣٧٢⦘
ورواه قيس بن سعد، عن الزُّهْري، مرسلا.
وحدث به فضيل بن عياض، عن هشام بن حسان، عن قيس بن سعد، عن الزُّهْري، مرسلا.
وقول مالك ومن تابعه أشبه بالصواب. «العلل» (١٩٨٩).
[ ٣١ / ٣٧١ ]
١٤٤٠٢ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من أنفق زوجا، أو قال: زوجين، من ماله، أراه قال: في سبيل الله، دعته خزنة الجنة: يا مسلم، هذا خير هلم إليه، فقال أَبو بكر: هذا الرجل لا توى عليه، فقال رسول الله ﷺ: ما نفعني مال قط إلا مال أَبي بكر، قال: فبكى أَبو بكر، وقال: وهل نفعني الله إلا بك، وهل نفعني الله إلا بك، وهل نفعني الله إلا بك».
أخرجه أحمد (٨٧٧٦) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا أَبو إسحاق، يعني الفزاري، عن الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٩٥)، وأطراف المسند (٩٢٥٦ و٩٢٦٦).
[ ٣١ / ٣٧٢ ]
- فوائد:
- الأعمش؛ هو سليمان بن مِهران، وأَبو إسحاق الفزاري؛ هو إبراهيم بن محمد بن الحارث، ومعاوية؛ هو ابن عَمرو، البغدادي.
[ ٣١ / ٣٧٢ ]
١٤٤٠٣ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أفضل الصدقة المنيحة، تغدو بعس، أو تروح بعس» (^١).
- وفي رواية: «ألا رجل يمنح أهل بيت ناقة، تغدو بعس، وتروح بعس، إن أجرها لعظيم» (^٢).
- وفي رواية: «نعم الصدقة اللقحة الصفي منحة، والشاة الصفي منحة، تغدو بإناء، وتروح بآخر» (^٣).
⦗٣٧٣⦘
- وفي رواية: «نعم المنيحة اللقحة الصفي منحة، والشاة الصفي، تغدو بإناء، وتروح بإناء» (^٤).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، يبلغ به؛ ألا رجل يمنح أهل بيت الناقة، تغدو بعشاء، وتروح (^٥) بعشاء، إن أجرها لعظيم» (^٦).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ للبخاري (٥٦٠٨).
(٤) اللفظ للبخاري (٢٦٢٩).
(٥) تصحف في طبعة دار المأمون، لمسند أبي يَعلى، إلى: «يغدو بعشاء، ويروح»، وجاء على الصواب في طبعة دار القبلة (٦٢٣٩).
(٦) اللفظ لأبي يَعلى (٦٢٦٨).
[ ٣١ / ٣٧٢ ]
أخرجه الحُميدي (١٠٩٢) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٢ (٧٢٩٩) قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ٣/ ٢١٦ (٢٦٢٩) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا مالك. وفي (٢٦٢٩ م) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، وإسماعيل، عن مالك. وفي ٧/ ١٤١ (٥٦٠٨) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«مسلم» ٣/ ٨٨ (٢٣٢٠) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو يَعلى» (٦٢٦٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. وفي (٦٢٨٨) قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد.
أربعتهم (سفيان بن عُيينة، ومالك بن أنس، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرَّحمَن بن أبي الزناد) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٩٦)، وتحفة الأشراف (١٣٧٠٨ و١٣٧٥٤ و١٣٨٣٦)، وأطراف المسند (٩٧٦٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٤/ ١٨٤، والبغوي (١٦٦٢).
[ ٣١ / ٣٧٣ ]
١٤٤٠٤ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ .. بمثله، وزاد فيه:
«ويكتب الله له بكل حلبة حلبها حسنة، أو قال: عشر حسنات، بقدر حلبتها ما كانت، بكأت، أو غزرت».
⦗٣٧٤⦘
هكذا ذكره الحميدي عقب حديث الأعرج، عن أبي هريرة، السابق، ولم يذكر متنه كاملا.
أخرجه الحُميدي (١٠٩٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٢٩٧).
[ ٣١ / ٣٧٣ ]
- فوائد:
- سفيان؛ هو ابن عُيينة الهلالي، أَبو محمد، الكوفي.
[ ٣١ / ٣٧٤ ]
١٤٤٠٥ - عن عُبيد الله بن صبيحة، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«خير الصدقة المنيحة، تغدو بأجر، وتروح بأجر، منيحة الناقة كعتاقة الأحمر، ومنيحة الشاة كعتاقة الأسود» (^١).
أخرجه أحمد (٨٦٨٦) قال: حدثنا يونس. وفي ٢/ ٤٨٣ (١٠٢٦٧) قال: حدثنا سريج.
كلاهما (يونس بن محمد المُؤَدِّب، وسريج بن النعمان) عن فليح بن سليمان، عن محمد بن عبد الله بن الحصين الأسلمي، عن عُبيد الله بن صبيحة (^٢)، فذكره (^٣).
_________________
(١) لفظ (١٠٢٦٧).
(٢) في «أطراف المسند»، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (١٩٠١٥): «عبد الله بن صبيحة». - وفي «التاريخ الكبير» ٥/ ١٢١، و«الجرح والتعديل» ٥/ ٨٥، و«الثقات» لابن حبان ٥/ ٥٥: «عبد الله بن صبيح». قال ابن حجر: عُبيد الله بن صبحة، عن عائشة، وعنه محمد بن عبد الله بن الحصين، ذكره الحسيني، ثم ضرب عليه، فراجعت «المسند» فوجدته فيه عبد الله بغير تصغير، وكذا ذكره البخاري، وابن حبان في «الثقات»، وعندهما أنه روى عن أبي هريرة، روى عنه وائل بن داود. وذكره ابن أبي حاتم في حرف الصاد من آباء من اسمه عُبيد الله بالتصغير، وبيض ابن أبي حاتم فلم يترجمه، فكأنه كان اسمه عبد الله مكبرا وقد يصغر. «تعجيل المنفعة» (٦٩٠).
(٣) المسند الجامع (١٣٢٩٨)، وأطراف المسند (٩٧٢٠)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٣٣ و٤/ ٢٤١.
[ ٣١ / ٣٧٤ ]
١٤٤٠٦ - عن أبي حازم سلمان الأشجعي، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ نهى أن يساوم الرجل على سوم أخيه، ونهى عن التناجش، ونهى أن يتلقى الجلب، ونهى أن تسأل المرأة طلاق أختها، ونهى أن يمنع الماء مخافة أن يرعى الكلأ، ونهى أن يبيع حاضر لباد، ومن منح منحة غدت بصدقة، وراحت بصدقة، صبوحها وغبوقها» (^١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ أنه نهى، فذكر خصالا، وقال: من منح منيحة غدت بصدقة، وراحت بصدقة، صبوحها وغبوقها».
أخرجه مسلم ٣/ ٨٨ (٢٣٢١) قال: حدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف، قال: حدثنا زكريا بن عَدي. و«أَبو يَعلى» (٦١٨٧) قال: حدثنا هاشم بن الحارث.
كلاهما (زكريا، وهاشم) عن عُبيد الله بن عَمرو الرَّقِّي، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن عَدي بن ثابت، عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) المسند الجامع (١٣٢٩٩)، وتحفة الأشراف (١٣٤١٦). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٨٩٧ و٤٨٩٨ و٤٩٥٠)، والبيهقي ٤/ ١٨٤.
[ ٣١ / ٣٧٥ ]
١٤٤٠٧ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله عندي دينار، فقال: أنفقه على نفسك، قال: عندي آخر، قال: أنفقه على ولدك، قال: يا رسول الله، عندي آخر، قال: أنفقه على أهلك، قال: يا رسول الله، عندي آخر، قال: أنفقه على خادمك، قال: يا رسول الله، عندي آخر، قال: أنت أعلم».
قال سعيد: ثم يقول أَبو هريرة، إذا حدث بهذا الحديث: يقول ولدك: أنفق علي إلى من تكلني، تقول زوجتك: أنفق علي، أو طلقني، يقول خادمك: أنفق علي، أو بعني (^١).
⦗٣٧٦⦘
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ: تصدقوا، قال رجل: عندي دينار، قال: تصدق به على نفسك، قال: عندي دينار آخر، قال: تصدق به على زوجتك، قال: عندي دينار آخر، قال: تصدق به على ولدك، قال: عندي دينار آخر، قال: تصدق به على خادمك، قال: عندي دينار آخر، قال: أنت أبصر» (^٢).
- وفي رواية: «جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، عندي دينار، فما أصنع به؟ قال: أنفقه على نفسك، قال: عندي آخر فما أصنع به؟ قال: أنفقه على أهلك، قال: عندي آخر، قال: أنفقه على ولدك، قال: عندي آخر فما أصنع به؟ قال: أنفقه على خادمك، قال: عندي آخر فما أصنع به؟ قال: أنت أعلم» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٧٤١٣).
(٣) اللفظ لابن حبان (٤٢٣٣).
[ ٣١ / ٣٧٥ ]
أخرجه الحُميدي (١٢١٠) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٥١ (٧٤١٣) و٢/ ٤٧١ (١٠٠٨٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٩٧) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و«أَبو داود» (١٦٩١) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و«النَّسَائي» ٥/ ٦٢، وفي «الكبرى» (٢٣٢٧) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا يحيى. وفي «الكبرى» (٩١٣٧) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب. و«أَبو يَعلى» (٦٦١٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا سفيان، ويحيى بن سعيد. و«ابن حِبَّان» (٣٣٣٧) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان البزاز، بالفسطاط، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث. وفي (٤٢٣٣) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان. وفي (٤٢٣٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن المنهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم.
ستتهم (سفيان بن عُيينة، ويحيى بن سعيد، وسفيان بن سعيد الثوري، ويعقوب بن
⦗٣٧٧⦘
عبد الرَّحمَن، والليث بن سعد، وروح بن القاسم) عن محمد بن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٠٠)، وتحفة الأشراف (١٣٠٤١)، وأطراف المسند (٩٣٧٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٩٠)، والطبراني في «الأوسط» (٨٥٠٨)، والبيهقي ٧/ ٤٦٦ و٤٧٧، والبغوي (١٦٨٥ و١٦٨٦).
[ ٣١ / ٣٧٦ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه محمد بن عَجلان، واختُلِف عنه؛
فرواه روح بن القاسم والثوري، ويحيى بن سعيد القطان والليث بن سعد وبكر بن صدقة، وأَبو خالد الأحمر، وطارق بن عبد العزيز، عن ابن عَجلان، عن سعيد المَقبُري.
واختلف عن أبي عاصم؛
فرواه يوسف القطان، عن أبي عاصم، عن ابن عَجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وغيره يرويه، عن أبي عاصم، عن ابن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه محمد بن أبي حميد الأَنصاري، وأَبو معشر عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، وهو المحفوظ. «العلل» (٢٠٤٣).
[ ٣١ / ٣٧٧ ]
١٤٤٠٨ - عن مجاهد بن جبر، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك» (^١).
- وفي رواية: «أربعة دنانير: دينارا أعطيته مسكينا، ودينارا أعطيته في رقبة، ودينارا أنفقته في سبيل الله، ودينارا أنفقته على أهلك، أفضلها الذي أنفقته على أهلك» (^٢).
أخرجه أحمد (١٠١٢٣) قال: حدثنا يحيى. وفي ٢/ ٤٧٦ (١٠١٧٧)
⦗٣٧٨⦘
قال: حدثنا وكيع. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٥١) قال: حدثنا محمد بن يوسف. و«مسلم» ٣/ ٧٨ (٢٢٧٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأَبو كُريب، واللفظ لأبي كُريب، قالوا: حدثنا وكيع. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩١٣٩) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى.
ثلاثتهم (يحيى بن سعيد، ووكيع بن الجراح، ومحمد بن يوسف) عن سفيان بن سعيد الثوري، عن مزاحم بن زفر، عن مجاهد بن جبر، فذكره (^٣).
- في رواية يحيى، عند أحمد: «عن النبي ﷺ فيما أعلم» شك يحيى.
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) المسند الجامع (١٣٣٠١)، وتحفة الأشراف (١٤٣٤٧)، وأطراف المسند (١٠١٦٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٩٠٧٩)، والبيهقي ٧/ ٤٦٧، والبغوي (١٦٧٨).
[ ٣١ / ٣٧٧ ]
١٤٤٠٩ - عن مجاهد بن جبر، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما من صدقة أفضل من صدقة، تصدق بها على مملوك، عند مليك سوء».
أخرجه ابن خزيمة (٢٤٥٠) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا بشير بن ميمون، قال: حدثنا مجاهد بن جبر، فذكره (^١).
- قال ابن خزيمة: إن ثبت الخبر.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٠٢)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٣٠ و٤/ ٢٣٨. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٣٥٨).
[ ٣١ / ٣٧٨ ]
- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٤١٣، في مناكير بشير بن ميمون أبي صيفي، وقال: هذا الحديث غير محفوظ، ولا يتابع بشير عليه.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ١٧٩، في مناكير بشير، وقال: أَبو صيفي روى عن مجاهد، وعكرمة، وعطاء، وغيرهم أحاديث يرويها عنهم، لا يتابعه أحد عليها.
[ ٣١ / ٣٧٨ ]
١٤٤١٠ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، والقعقاع بن حكيم، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٣٧٩⦘
«سبق درهم درهمين، قالوا: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: كان لرجل درهمان فتصدق بأحدهما، وانطلق رجل إلى عرض ماله، فأخذ منه مئة ألف درهم فتصدق بها» (^١).
- وفي رواية: «سبق درهم مئة ألف درهم، قالوا: وكيف؟ قال: كان لرجل درهمان تصدق بأحدهما، وانطلق رجل إلى عرض ماله، فأخذ منه مئة ألف درهم فتصدق بها».
أخرجه أحمد (٨٩١٦). والنَّسَائي ٥/ ٥٩، وفي «الكبرى» (٢٣١٨).
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي) عن قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، عن محمد بن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، والقعقاع بن حكيم المدني، فذكراه (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٣٠٣)، وتحفة الأشراف (١٣٠٥٧)، وأطراف المسند (٩٤٢٠ و١٠١٢٣). والحديث؛ أخرجه ابن زنجويه في «الأموال» (١٣٣٦).
[ ٣١ / ٣٧٨ ]
١٤٤١١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«سبق درهم مئة ألف، قالوا: يا رسول الله، وكيف؟ قال: رجل له درهمان، فأخذ أحدهما فتصدق به، ورجل له مال كثير، فأخذ من عرض ماله مئة ألف فتصدق بها» (^١).
أخرجه النَّسَائي ٥/ ٥٩، وفي «الكبرى» (٢٣١٩) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد. و«ابن خزيمة» (٢٤٤٣) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«ابن حِبَّان» (٣٣٤٧) قال: أخبرنا حاجب بن أركين الفرغاني، بدمشق، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي.
ثلاثتهم (عُبيد الله بن سعيد، ومحمد بن بشار، وأحمد بن إبراهيم) عن
⦗٣٨٠⦘
صفوان بن عيسى، عن محمد بن عَجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٥/ ٥٩.
(٢) المسند الجامع (١٣٣٠٤)، وتحفة الأشراف (١٢٣٢٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٩٧)، والبيهقي ٤/ ١٨١.
[ ٣١ / ٣٧٩ ]
١٤٤١٢ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، ﵁، أن رسول الله ﷺ قال:
«قال رجل: لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون: تصدق على سارق! فقال: اللهم لك الحمد، لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يدي زانية، فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على زانية! فقال: اللهم لك الحمد، على زانية، لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يدي غني، فأصبحوا يتحدثون: تصدق على غني! فقال: اللهم لك الحمد، على سارق، وعلى زانية، وعلى غني، فأتي فقيل له: أما صدقتك على سارق فلعله أن يستعف عن سرقته، وأما الزانية فلعلها أن تستعف عن زناها، وأما الغني فلعله يعتبر فينفق مما أعطاه الله» (^١).
- وفي رواية: «إن رجلا من بني إسرائيل قال: لأتصدقن الليلة بمالي، قال: فخرج به فوضعه في يد زانية، فأصبح الناس يتحدثون: تصدق على فلانة الزانية! ثم خرج بمال أيضا، فوضعه في يد سارق، فأصبح أهل المدينة يتحدثون: تصدق على فلان السارق! ثم خرج بمال أيضا، فوضعه في يد رجل غني، وقال: لو شئت لقلت: لا يدري حيث يضعه، فرجع الرجل إلى نفسه، فقال: وضعت صدقتي عند زانية، ثم وضعتها عند سارق، ثم وضعتها عند غني، فأري في المنام؛ إن صدقتك قد قبلت، أما الزانية فلعلها تعفف عن زناها، وأما السارق فلعله يغنيه عن السرق، وأما الغني فلعله يعتبر في ماله» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لأحمد (٨٥٨٦).
[ ٣١ / ٣٨٠ ]
أخرجه أحمد (٨٢٦٥) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا ورقاء، عن أبي الزناد. وفي ٢/ ٣٥٠ (٨٥٨٦) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و«البخاري» ٢/ ١٣٧ (١٤٢١) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: حدثنا أَبو الزناد. و«مسلم» ٣/ ٨٩ (٢٣٢٦) قال: حدثني سويد بن سعيد، قال: حدثني حفص بن ميسرة، عن موسى بن عُقبة، عن أبي الزناد. و«النَّسَائي» ٥/ ٥٥، وفي «الكبرى» (٢٣١٤) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثني أَبو الزناد. و«ابن حِبَّان» (٣٣٥٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن محمد الدغولي، قال: حدثنا محمد بن مشكان، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا ورقاء، قال: حدثنا أَبو الزناد.
كلاهما (أَبو الزناد عبد الله بن ذكوان، وعبد الله بن لَهِيعة) عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٠٥)، وتحفة الأشراف (١٣٧٣٥ و١٣٩١١)، وأطراف المسند (٩٨٧٠). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٤/ ١٩١ و٧/ ٣٤.
[ ٣١ / ٣٨١ ]
١٤٤١٣ - عن سعيد بن المُسَيب، أنه سمع أبا هريرة يقول: إن رسول الله ﷺ قال:
«خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، وابدا بمن تعول» (^١).
أخرجه أحمد (٩٢١٢) قال: حدثنا يعمر بن بشر، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس. و«البخاري» ٢/ ١٣٩ (١٤٢٦) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، عن يونس. وفي ٧/ ٨١ (٥٣٥٦) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر. و«النَّسَائي» ٥/ ٦٩، وفي «الكبرى» (٢٣٣٦) قال: أخبرنا عَمرو بن سواد بن الأسود بن عَمرو، عن ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. و«ابن خزيمة» (٢٤٣٩) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن
⦗٣٨٢⦘
وهب، عن يونس. وفي (٢٤٣٩ م) قال: أخبرنا محمد بن عزيز، أن سلامة حدثهم، عن عقيل.
ثلاثتهم (يونس بن يزيد، وعبد الرَّحمَن بن خالد، وعُقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٣٠٦)، وتحفة الأشراف (١٣١٨٧ و١٣٣٤٠)، وأطراف المسند (٩٥١٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧٥٣ و٧٧٥٤)، والبيهقي ٤/ ١٨٠.
[ ٣١ / ٣٨١ ]
١٤٤١٤ - عن ذكوان أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أَنه قال:
«خير الصدقة ما ترك غنى، أن تصدق عن ظهر غنى، وابدا بمن تعول، واليد العليا أفضل من اليد السفلى» (^١).
- وفي رواية: «خير الصدقة ما كان منها عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدا بمن تعول، فقيل: من أعول يا رسول الله؟ قال: امرأتك ممن تعول، تقول: أطعمني وإلا فارقني، وجاريتك تقول: أطعمني واستعملني، وولدك يقول: إلى من تتركني» (^٢).
- وفي رواية: «خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدا بمن تعول.
قال: سئل أَبو هريرة: ما من تعول؟ قال: امرأتك، تقول: أطعمني، أو أنفق علي، شك أَبو عامر، أو طلقني، وخادمك يقول: أطعمني واستعملني، وابنتك تقول: إلى من تذرني؟» (^٣).
- وفي رواية: «أفضل الصدقة ما ترك غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدا بمن تعول
⦗٣٨٣⦘
تقول المرأة: إما أن تطعمني وإما أن تطلقني، ويقول العبد: أطعمني واستعملني، ويقول الابن: أطعمني، إلى من تدعني، فقالوا: يا أبا هريرة، سمعت هذا من رسول الله ﷺ؟ قال: لا، هذا من كيس أبي هريرة» (^٤).
- وفي رواية: «خير الصدقة ما بقى غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدا بمن تعول، تقول امرأتك: أنفق علي، أو طلقني، ويقول مملوكك: أنفق علي، أو بعني، ويقول ولدك: إلى من تكلنا» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٢٢٨).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٨٣٠).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٧٩٥).
(٤) اللفظ للبخاري (٥٣٥٥).
(٥) اللفظ للبخاري (١٩٦).
[ ٣١ / ٣٨٢ ]
أخرجه أحمد (٧٤٢٣) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٢/ ٤٧٦ (١٠١٧٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٢/ ٤٨٠ (١٠٢٢٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. وفي ٢/ ٥٢٤ (١٠٧٩٥) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا هشام، عن زيد. وفي ٢/ ٥٢٧ (١٠٨٣٠) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سعيد، قال: حدثني ابن عَجلان، عن زيد بن أسلم. و«البخاري» ٧/ ٨١ (٥٣٥٥) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. وفي «الأدب المفرد» (١٩٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة. و«أَبو داود» (١٦٧٦) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩١٦٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش. وفي (٩١٦٦) قال: أخبرني عمران بن بكار، قال: أخبرنا الربيع بن روح، قال: حدثنا مغيرة بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا محمد بن عَجلان، عن زيد بن أسلم. وفي (٩١٦٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعيد، قال: حدثني ابن عَجلان، عن زيد بن أسلم. و«ابن خزيمة» (٢٤٣٦) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم. و«ابن حِبَّان» (٣٣٦٣) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى بن عبد الرَّحمَن الساجي، بالبصرة، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة.
⦗٣٨٤⦘
ثلاثتهم (سليمان بن مِهران الأعمش، وزيد بن أسلم، وعاصم بن بهدلة) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^١).
- قلنا: صرح الأعمش بالسماع، في رواية البخاري (٥٣٥٥).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٠٧)، وتحفة الأشراف (١٢٣٢٧ و١٢٣٥٦ و١٢٣٦٦)، وأطراف المسند (٩١٣١). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٩٤ و٩٠٢٠ و٩١٤١)، والطبراني في «الأوسط» (٧٤٠٢ و٩٢٥١ و٩٤٨٧)، والدارقُطني (٣٧٨٠)، والبيهقي ٧/ ٤٦٦ و٤٧٠ و٤٧١، والبغوي (١٦٧٤).
[ ٣١ / ٣٨٣ ]
١٤٤١٥ - عن يحيى بن جعدة، عن أبي هريرة، أنه قال:
«يا رسول الله، أي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل، وابدا بمن تعول» (^١).
أخرجه أحمد (٨٦٨٧) قال: حدثنا حجين. و«أَبو داود» (١٦٧٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ويزيد بن خالد بن مَوهَب الرملي. و«ابن خزيمة» (٢٤٤٤ و٢٤٥١) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، قال: حدثنا ابن وهب (ح) وحدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو الوليد. و«ابن حِبَّان» (٣٣٤٦) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن خالد بن مَوهَب.
خمستهم (حجين بن المثنى، وقتيبة بن سعيد، ويزيد بن خالد، وعبد الله بن وهب، وأَبو الوليد هشام بن عبد الملك) عن الليث بن سعد المصري، عن أبي الزبير المكي، محمد بن مسلم، عن يحيى بن جعدة بن هبيرة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٣٠٨)، وتحفة الأشراف (١٤٨١٣)، وأطراف المسند (١٠٥٠٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٤/ ١٨٠.
[ ٣١ / ٣٨٤ ]
١٤٤١٦ - عن القاسم مولى يزيد، قال: حدثني أَبو هريرة، أنه سمع النبي ﷺ يقول:
«إن الله، ﷿، يقول: يا ابن آدم، إن تعط الفضل فهو خير لك، وإن
⦗٣٨٥⦘
تمسكه فهو شر لك، وابدا بمن تعول، ولا يلوم الله على الكفاف، واليد العليا خير من اليد السفلى».
أخرجه أحمد (٨٧٢٨) قال: حدثنا زيد بن يحيى الدمشقي، قال: حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر، قال: سمعت القاسم مولى يزيد يقول، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٠٩)، وأطراف المسند (١٠١٢٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦١).
[ ٣١ / ٣٨٤ ]
- فوائد:
- قال المِزِّي: القاسم بن عبد الرَّحمَن الشامي، أَبو عبد الرَّحمَن الدمشقي، روى عن أبي هريرة، وقيل: لم يسمع من أحد من الصحابة سوى أبي أمامة. «تهذيب الكمال» ٢٣/ ٣٨٤.
- القاسم مولى يزيد؛ هو ابن عبد الرَّحمَن الشامي، أَبو عبد الرَّحمَن الدمشقي.
[ ٣١ / ٣٨٥ ]
١٤٤١٧ - عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، وابدا بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى».
قلت لأيوب: ما عن ظهر غنى؟ قال: عن فضل غناك (^١).
- في «مصنف عبد الرزاق»: «قال: قلت لأيوب: ما عن ظهر غنى؟ قال: عن فضل عيالك».
أخرجه عبد الرزاق (١٦٤٠٤). وأحمد (٧٧٢٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب، عن ابن سِيرين، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٣١٠)، وأطراف المسند (١٠٢٥٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٣٩).
[ ٣١ / ٣٨٥ ]
١٤٤١٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إنما الصدقة عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدا بمن تعول».
أخرجه أحمد (١٠٥١٨) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣١١)، وأطراف المسند (١٠٦٧٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٢٨)، والبغوي (١٦٧٥).
[ ٣١ / ٣٨٦ ]
- فوائد:
- يزيد؛ هو ابن هارون، الواسطي.
[ ٣١ / ٣٨٦ ]
١٤٤١٩ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدا بمن تعول» (^١).
أخرجه النَّسَائي ٥/ ٦٢، وفي «الكبرى» (٢٣٢٥). وابن حبان (٤٢٤٣) قال: أخبرنا ابن الجنيد، ببست.
كلاهما (أحمد بن شعيب النَّسَائي، ومحمد بن عبد الله بن الجنيد) عن قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر بن مضر، عن محمد بن عَجلان، عن أبيه، فذكره (^٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: عَجلان هذا، هو والد محمد بن عَجلان، روى عنه بكير، وعَجلان مولى المُشْمَعِل، روى عنه ابن أبي ذِئب، كلاهما يرويان عن أبي هريرة.
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٣٣١٢)، وتحفة الأشراف (١٤١٤٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٥٧).
[ ٣١ / ٣٨٦ ]
١٤٤٢٠ - عن عروة بن الزبير، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«خير الصدقة ما تصدق به عن ظهر غنى، وليبدا أحدكم بمن يعول» (^١).
أخرجه الدَّارِمي (١٧٧٤) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث. و«البخاري» ٢/ ١٣٩ (١٤٢٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، عن وهيب.
كلاهما (الليث بن سعد، ووهيب بن خالد) عن هشام بن عروة بن الزبير، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للدارمي.
(٢) المسند الجامع (١٣٣١٣)، وتحفة الأشراف (١٤١٦١). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٤١)، والطبراني في «الأوسط» (٨٧٣١)، والبيهقي ٤/ ١٧٧.
[ ٣١ / ٣٨٧ ]
١٤٤٢١ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدا بمن تعول» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (١٦٤٠٥). وأحمد (٨٢٣٠) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا معمر، عن همام، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٣١٤)، واستدركه محقق أطراف المسند ٨/ ٩٣. والحديث؛ أخرجه همام في «صحيفته» (١٣٢).
[ ٣١ / ٣٨٧ ]
١٤٤٢٢ - عن محمد بن زياد الجُمحي، أن أبا هريرة حدثه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدا بمن تعول».
أخرجه أحمد (٧٨٥٤) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثني حسين بن واقد، قال: حدثني محمد بن زياد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣١٥)، وأطراف المسند (١٠١٧٩).
[ ٣١ / ٣٨٧ ]
١٤٤٢٣ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا صدقة إلا عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدا بمن تعول» (^١).
- وفي رواية: «الصدقة عن ظهر غنى، وابدا بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى» (^٢).
- وفي رواية: «أفضل الصدقة عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدا بمن تعول، وقال يحيى مرة: لا صدقة إلا من ظهر غنى» (^٣).
أخرجه أحمد (٧١٥٥) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد، قال: حدثنا عبد الملك. وفي ٢/ ٣٩٤ (٩١١١) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا معقل، يعني ابن عُبيد الله. وفي ٢/ ٤٣٤ (٩٦١١) قال: حدثنا يحيى، عن عبد الملك. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٢٣٢٦) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا عبد الله، عن عبد الملك بن أبي سليمان.
كلاهما (عبد الملك بن أبي سليمان، ومعقل بن عُبيد الله) عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (^٤).
• أَخرجه عبد الرزاق (١٦٤٠٣) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء، أنه سمع أبا هريرة يقول: الصدقة عن ظهر غنى، وابدا بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى.
قال: قلت: ما قوله عن ظهر غنى؟ قال: لا تعطي الذي لك وتجلس تسأل الناس. «موقوف».
⦗٣٨٩⦘
• وأخرجه أحمد (٧٣٤٢) قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ أفضل الصدقة ما كان، يعني عن ظهر غنى، وابدا بمن تعول. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧١٥٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٩١١١).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٦١١).
(٤) المسند الجامع (١٣٣١٦)، وتحفة الأشراف (١٤١٨٦)، وأطراف المسند (١٠٠٣٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٢٨٢ و٩٣٠٦).
[ ٣١ / ٣٨٨ ]
١٤٤٢٤ - عن كليب بن شهاب الجَرْمي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«اليد العليا خير من اليد السفلى، وخير الصدقة ما أبقت غنى، وابدا بمن تعول».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٧٩٦) قال: حدثنا ابن فضيل، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، فذكره.
[ ٣١ / ٣٨٩ ]
- فوائد:
- ابن فضيل؛ هو محمد بن فضيل بن غزوان، الضبي.
[ ٣١ / ٣٨٩ ]
• حديث أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة، ومثل المنفق عليها كالمتكفف بالصدقة».
يأتي برقم ().
[ ٣١ / ٣٨٩ ]
١٤٤٢٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«الخيل لرجل أجر، ولرجل ستر، وعلى رجل وزر، فأما الذي هي له أجر: فرجل ربطها في سبيل الله، فأطال لها في مرج، أو روضة، فما أصابت في طيلها ذلك من المرج، أو الروضة، كانت له حسنات، ولو أنها قطعت طيلها ذلك
⦗٣٩٠⦘
فاستنت شرفا، أو شرفين، كانت آثارها وأرواثها حسنات له، ولو أنها مرت بنهر فشربت منه، ولم يرد أن يسقي به، كان ذلك له حسنات، فهي له أجر، ورجل ربطها تغنيا وتعففا، ولم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها، فهي لذلك ستر، ورجل ربطها فخرا ورياء ونواء لأهل الإسلام، فهي على ذلك وزر.
وسئل رسول الله ﷺ عن الحمر؟ فقال: لم ينزل علي فيها شيء، إلا هذه الآية الجامعة الفاذة: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾» (^١).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
[ ٣١ / ٣٨٩ ]
- وفي رواية: «ما من صاحب ذهب ولا فضة، لا يؤدي منها حقها، إلا إذا كان يوم القيامة، صفحت له صفائح من نار، فأحمي عليها في نار جهنم، فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره، كلما بردت أعيدت له، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله، إما إلى الجنة، وإما إلى النار، قيل: يا رسول الله، فالإبل؟ قال: ولا صاحب إبل لا يؤدي منها حقها، ومن حقها حلبها يوم وردها، إلا إذا كان يوم القيامة، بطح لها بقاع قرقر أوفر ما كانت، لا يفقد منها فصيلا واحدا، تطؤه بأخفافها، وتعضه بأفواهها، كلما مر عليه أولاها رد عليه أخراها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله، إما إلى الجنة، وإما إلى النار، قيل: يا رسول الله، فالبقر والغنم؟ قال: ولا صاحب بقر ولا غنم لا يؤدي منها حقها، إلا إذا كان يوم القيامة، بطح لها بقاع قرقر، لا يفقد منها شيئا، ليس فيها عقصاء، ولا جلحاء، ولا عضباء، تنطحه بقرونها، وتطؤه بأظلافها، كلما مر عليه أولاها رد عليه أخراها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله، إما إلى الجنة، وإما إلى النار، قيل: يا رسول الله، فالخيل؟ قال: الخيل ثلاثة: هي لرجل وزر، وهي لرجل ستر، وهي لرجل أجر، فأما التي هي له وزر: فرجل ربطها رياء وفخرا ونواء على أهل
⦗٣٩١⦘
الإسلام، فهي له وزر، وأما التي هي له ستر: فرجل ربطها في سبيل الله، ثم لم ينس حق الله في ظهورها ولا رقابها، فهي له ستر، وأما التي هي له أجر: فرجل ربطها في سبيل الله لأهل الإسلام، في مرج وروضة، فما أكلت من ذلك المرج، أو الروضة، من شيء إلا كتب له عدد ما أكلت حسنات، وكتب له عدد أرواثها وأَبوالها حسنات، ولا تقطع طولها فاستنت شرفا، أو شرفين، إلا كتب الله له عدد آثارها وأرواثها حسنات، ولا مر بها صاحبها على نهر فشربت منه، ولا يريد أن يسقيها، إلا كتب الله له عدد ما شربت حسنات، قيل: يا رسول الله، فالحمر؟ قال: ما أنزل علي في الحمر شيء، إلا هذه الآية الفاذة الجامعة: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾» (^١).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٢٢٥٢).
[ ٣١ / ٣٩٠ ]
- وفي رواية: «ما من صاحب كنز لا يؤدي زكاة كنزه، إلا جيء به يوم القيامة وبكنزه، فيحمى عليه صفائح في نار جهنم، فيكوى بها جبينه وجنبه وظهره، حتى يحكم الله بين عباده، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله، إما إلى الجنة، وإما إلى النار، وما من صاحب إبل لا يؤدي زكاتها، إلا جيء به يوم القيامة وبإبله، كأوفر ما كانت عليه، فيبطح لها بقاع قرقر، كلما مضى أخراها عاد عليه أولاها، حتى يحكم الله بين عباده، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله، إما إلى الجنة، وإما إلى النار، وما من صاحب غنم لا يؤدي زكاتها، إلا جيء به وبغنمه يوم القيامة كأوفر ما كانت، فيبطح لها بقاع قرقر، فتطؤه بأظلافها، وتنطحه بقرونها، كلما مضى أخراها ردت عليه أولاها، حتى يحكم الله بين عباده، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله، إما إلى الجنة، وإما إلى النار، قيل: يا رسول الله، فالخيل؟ قال: الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة، والخيل ثلاثة: فهي لرجل أجر، وهي لرجل ستر، وهي على رجل وزر، فأما الذي هي له أجر، الذي يتخذها
⦗٣٩٢⦘
ويحبسها في سبيل الله، فما غيبت في بطنها أجر، ولو استنت منه شرفا، أو شرفين، كان له بكل خطوة خطاها أجر، ولو عرض له نهر فسقاها منه، كان له بكل قطرة غيبته في بطونها أجر، حتى ذكر الأجر في أرواثها وأَبوالها، وأما الذي هي له ستر: فرجل يتخذها تعففا وتجملا وتكرما، ولا ينسى حقها في ظهورها وبطونها، في عسرها ويسرها، وأما الذي هي عليه وزر: فرجل يتخذها أشرا وبطرا ورئاء الناس، وبذخا عليهم، قيل: يا رسول الله، فالحمر؟ قال: ما أنزل علي فيها شيء، إلا هذه الآية الجامعة الفاذة: ﴿من يعمل مثقال ذرة خيرًا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾» (^١).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٩٦٥).
[ ٣١ / ٣٩١ ]
- وفي رواية: «ما من رجل لا يؤدي زكاة ماله، إلا جعل يوم القيامة صفائح من نار، يكوى بها جنبه وجبهته وظهره، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين الناس، ثم يرى سبيله، وإن كانت إبلا إلا بطح لها بقاع قرقر، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، تطؤه بأخفافها، حسبته قال: وتعضه بأفواهها، يرد أولها عن آخرها، حتى يقضى بين الناس، ثم يرى سبيله، وإن كانت غنما فكمثل ذلك، إلا أنها تنطحه بقرونها، وتطؤه بأظلافها» (^١).
- وفي رواية: «سئل رسول الله ﷺ عن الحمير فيها زكاة؟ فقال: ما جاءني فيها شيء، إلا هذه الآية الفاذة: ﴿من يعمل مثقال ذرة خيرًا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره» (^٢).
- وفي رواية: «ما من رجل لا يؤدي زكاة ماله، إلا جعل يوم القيامة شجاعا من نار، فيكوى بها جبهته وجبينه وظهره، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين الناس» (^٣).
⦗٣٩٣⦘
- وفي رواية: «الخير معقود بنواصي الخيل» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٤٧٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٧٠٦).
(٣) اللفظ للنسائي (١١٥٥٧).
(٤) اللفظ لأبي يَعلى (٢٦٤١).
[ ٣١ / ٣٩٢ ]
أخرجه مالك (^١) (١٢٨٥) عن زيد بن أسلم. و«عبد الرزاق» (٦٨٥٨) قال: أخبرنا معمر، عن سهيل بن أبي صالح (^٢). و«ابن أبي شيبة» (٣٤١٨١) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن سهيل. و«أحمد» ٢/ ١٠١ (٥٧٦٩) و٢/ ٣٨٣ (٨٩٦٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سهيل. وفي ٢/ ٢٦٢ (٧٥٥٣) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد، عن سهيل بن أبي صالح. وفي ٢/ ٢٧٦ (٧٧٠٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن سهيل بن أبي صالح. وفي ٢/ ٣٨٣ (٨٩٦٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب بن خالد البصري، قال: حدثنا سهيل. وفي ٢/ ٤٢٣ (٩٤٧٠) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا سهيل. و«البخاري» ٣/ ١٤٨ (٢٣٧١) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم. وفي ٤/ ٣٥ (٢٨٦٠) و٤/ ٢٥٢ (٣٦٤٦) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم. وفي ٦/ ٢١٧ (٤٩٦٢) و٩/ ١٣٤ (٧٣٥٦) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثنا مالك، عن زيد بن أسلم. وفي ٦/ ٢١٨ (٤٩٦٣) قال: حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: أخبرني مالك، عن زيد بن أسلم. و«مسلم» ٣/ ٧٠ (٢٢٥٢) قال: حدثني سويد بن سعيد، قال: حدثنا حفص، يعني ابن ميسرة الصَّنْعاني، عن زيد بن أسلم. وفي ٣/ ٧١ (٢٢٥٣) قال: وحدثني يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم.
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٩٠١)، وورد في «مسند الموطأ» (٣٥٣).
(٢) تصحف في طبعة المجلس العلمي إلى: «سهيل بن أبي صالح، عن أبي هريرة»، سقط منه قوله: «عن أبيه»، وأثبتناه عن طبعة الكتب العلمية (٦٨٨٨)، وطبعات «مسند أحمد» الثلاث: عالم الكتب (٧٧٠٦)، والرسالة (٧٧٢٠)، والمكنز (٧٨٣٥)، إذ أخرجه أحمد من طريق عبد الرزاق.
[ ٣١ / ٣٩٣ ]
وفي (٢٢٥٤) قال: وحدثني محمد بن عبد الملك الأُمَوي، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح. وفي ٣/ ٧٣ (٢٢٥٥) قال: وحدثناه قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز،
⦗٣٩٤⦘
يعني الدراوَرْدي، عن سهيل، بهذا الإسناد. وفي (٢٢٥٦) قال: وحدثنيه محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح، بهذا الإسناد. وفي (٢٢٥٧) قال: وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، أن بكيرا حدثه. و«ابن ماجة» (٢٧٨٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار، قال: حدثنا سهيل. و«أَبو داود» (١٦٥٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن سهيل بن أبي صالح. وفي (١٦٥٩) قال: حدثنا جعفر بن مسافر، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم. و«التِّرمِذي» (١٦٣٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح. و«النَّسَائي» ٦/ ٢١٥، وفي «الكبرى» (٤٣٨٧) قال: أخبرنا عَمرو بن يحيى بن الحارث، قال: حدثنا محبوب بن موسى، قال: حدثنا أَبو إسحاق، يعني الفزاري، عن سهيل بن أبي صالح. وفي ٦/ ٢١٦، وفي «الكبرى» (٤٣٨٨) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن زيد بن أسلم. وفي «الكبرى» (١١٥٥٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، قال: حدثني سهيل. و«أَبو يَعلى» (٢٦٤١) قال: حدثنا محمد بن جامع، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن سهيل بن أبي صالح. و«ابن خزيمة» (٢٢٥٢) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا عبد العزيز، يعني ابن محمد الدراوَرْدي، قال: حدثنا سهيل.
[ ٣١ / ٣٩٣ ]
وفي (٢٢٥٣ و٢٢٩١) قال: حدثنا أَبو الخطاب زياد بن يحيى الحساني، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح. و«ابن حِبَّان» (٣٢٥٣ و٤٦٧١) قال: أخبرنا محمد بن المُسَيَّب بن إسحاق، قال: حدثنا زياد بن يحيى الحساني، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح. وفي (٤٦٧٢) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، بِمَنْبِج، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن زيد بن أسلم.
⦗٣٩٥⦘
ثلاثتهم (زيد بن أسلم، وسهيل بن أبي صالح السَّمَّان، وبكير بن عبد الله بن الأشج) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روى مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحو هذا.
- وقال ابن خزيمة: الجلحاء: التي ليس لها قرن، والعقصاء: المكسورة القرن.
- وقال أَبو حاتم بن حبان: النواء: الكبر والخيلاء في غير ذات الله، والكبر والخيلاء في ذات الله محمودان، إذ هما الفرح بالطاعات، وتانك الفرح بالدنيا.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣١٧)، وتحفة الأشراف (١٢٣١٦ و١٢٣٢١ و١٢٦٢٤ و١٢٦٤٢ و١٢٧١٢ و١٢٧٢١ و١٢٧٢٥ و١٢٧٥١ و١٢٧٩٠)، وأطراف المسند (٤٦١٨ و٩١٨١ و٩٢٩٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٥٩ و٢٥٦٢)، والبزار (٩٠٧٢ و٩٠٧٦)، وأَبو عَوانة (٧٢٧٧ و٧٢٧٨ و٧٢٩٩: ٧٣٠١)، والطبراني في «الأوسط» (٢٠٦٩ و٨٩٤٥)، والبيهقي ٤/ ٨١ و٩٨ و١١٩ و١٣٧ و٧/ ٣ و١٠/ ١٥، والبغوي (١٥٦٢ و١٥٧٥).
[ ٣١ / ٣٩٤ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه بكير بن عبد الله بن الأشج، واختلف عنه؛
فرواه عَمرو بن الحارث، عن بكير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وخالفه ابن لَهِيعة، فرواه عن بكير، عن صالح بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.
قيل للشيخ: أيهما أقوى؟ قال: عَمرو بن الحارث أثبت، والحديث محفوظ عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، رواه الثقات عنه، أخرجه مسلم. «العلل» (١٩٤٨).
[ ٣١ / ٣٩٥ ]
١٤٤٢٦ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع، يفر منه صاحبه وهو يطلبه، حتى يلقمه أصابعه» (^١).
⦗٣٩٦⦘
- وفي رواية: «يكون كنز أحدهم يوم القيامة شجاعا أقرع، يفر منه صاحبه، ويطلبه: أنا كنزك، فلا يزال به حتى يلقمه إصبعه» (^٢).
أخرجه أحمد (١٠٨٦٧) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا ورقاء. و«البخاري» ٦/ ٨٢ (٤٦٥٩) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب. و«النَّسَائي» ٥/ ٢٣، وفي «الكبرى» (٢٢٤٠ و١١١٥٢) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا شعيب. و«أَبو يَعلى» (٦٣١٩) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن.
ثلاثتهم (ورقاء بن عمر، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي (١١١٥٢).
(٣) المسند الجامع (١٣٣١٨)، وتحفة الأشراف (١٣٧٣٢)، وأطراف المسند (٩٧٨٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٢٣٣).
[ ٣١ / ٣٩٥ ]
١٤٤٢٧ - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، أنه سمع أبا هريرة، ﵁، يقول: قال النبي ﷺ:
«تاتي الإبل على صاحبها على خير ما كانت، إذا هو لم يعط فيها حقها، تطؤه بأخفافها، وتاتي الغنم على صاحبها على خير ما كانت، إذا لم يعط فيها حقها، تطؤه بأظلافها، وتنطحه بقرونها، وقال: ومن حقها أن تحلب على الماء، قال: ولا يأتي أحدكم يوم القيامة بشاة يحملها على رقبته لها يعار، فيقول: يا محمد، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد بلغت، ولا يأتي ببعير، يحمله على رقبته له رغاء، فيقول: يا محمد، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد بلغت» (^١).
أخرجه البخاري ٢/ ١٣٢ (١٤٠٢) قال: حدثنا الحكم بن نافع. و«النَّسَائي» ٥/ ٢٣، وفي «الكبرى» (٢٢٤٠) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا علي بن عياش.
⦗٣٩٧⦘
كلاهما (الحكم بن نافع، أَبو اليمان، وعلي بن عياش) عن شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، أن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج حدثه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٣٣١٩)، وتحفة الأشراف (١٣٧٣٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٨٠١).
[ ٣١ / ٣٩٦ ]
١٤٤٢٨ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع، يفر منه صاحبه فيطلبه، ويقول: أنا كنزك، قال: والله، لن يزال يطلبه حتى يبسط يده فيلقمها فاه».
وقال رسول الله ﷺ:
«إذا ما رب النعم لم يعط حقها، تسلط عليه يوم القيامة، تخبط وجهه بأخفافها» (^١).
أخرجه أحمد (٨١٦٩ و٨١٧٠). والبخاري ٩/ ٣٠ (٦٩٥٧ و٦٩٥٨) قال: حدثني إسحاق.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وإسحاق بن رَاهَوَيْه) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٣٣٢٠)، وتحفة الأشراف (١٤٧٣٤)، وأطراف المسند (١٠٤٣٥ و١٠٤٣٦). والحديث؛ أخرجه البغوي (١٥٦١).
[ ٣١ / ٣٩٧ ]
١٤٤٢٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من كان له مال فلم يؤد حقه، جعل يوم القيامة شجاعا أقرع، لفيه زبيبتان، يتبعه حتى يضع يده في فيه، فلا يزال يقضمها حتى يقضى بين العباد» (^١).
⦗٣٩٨⦘
- وفي رواية: «يكون كنز أحدهم يوم القيامة شجاعا أقرع، ذا زبيبتين، يتبع صاحبه، وهو يتعوذ منه، فلا يزال يتبعه حتى يلقمه إصبعه» (^٢).
- وفي رواية: «من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته، مثل له ماله شجاعا أقرع، له زبيبتان، يطوقه يوم القيامة، ياخذ بلهزمتيه، يعني بشدقيه، يقول: أنا مالك، أنا كنزك، ثم تلا هذه الآية: ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله﴾ إلى آخر الآية» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٧٤٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٩٢٠).
(٣) اللفظ للبخاري (٤٥٦٥).
[ ٣١ / ٣٩٧ ]
أخرجه عبد الرزاق (٦٨٦٣) قال: أخبرنا معمر، عن عاصم بن أبي النجود (^١). و«أحمد» ٢/ ٢٧٩ (٧٧٤٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن عاصم. وفي ٢/ ٣٥٥ (٨٦٤٦) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه. وفي ٢/ ٣٧٩ (٨٩٢٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن ابن عَجلان، عن القعقاع. و«البخاري» ٢/ ١٣٢ (١٤٠٣) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه. وفي ٦/ ٤٩ (٤٥٦٥) قال: حدثني عبد الله بن منير، سمع أبا النضر، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، هو ابن عبد الله بن دينار، عن أبيه. و«النَّسَائي» ٥/ ٣٩، وفي «الكبرى» (٢٢٧٣) قال: أخبرنا الفضل بن سهل، قال: حدثنا حسن بن موسى الأشيب، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار المدني، عن أبيه. وفي «الكبرى» (١١١٥٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: أخبرنا الليث، عن ابن عَجلان، عن القعقاع. و«ابن خزيمة» (٢٢٥٤) قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثنا الليث (ح) وحدثنا عيسى بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن وهب، عن الليث بن سعد، عن
⦗٣٩٩⦘
ابن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم.
_________________
(١) تحرف في المطبوع: «عن عاصم بن أبي النجود، عن صالح، عن أبي صالح»، والصواب حذف «عن صالح» كما جاء في «التفسير» لعبد الرزاق (١٠٨١)، و«مسند أحمد» (٨٦٤٦)، والبزار (٩٠٤٥) من طريق عبد الرزاق.
[ ٣١ / ٣٩٨ ]
و«ابن حِبَّان» (٣٢٥٨) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن ابن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم.
ثلاثتهم (عاصم بن أبي النجود، وعبد الله بن دينار، والقعقاع بن حكيم) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (٢٢٧٣): عبد العزيز بن أبي سلمة أثبت عندنا من عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار، ورواية عبد الرَّحمَن أشبه عندنا بالصواب، والله أعلم، وإن كان عبد الرَّحمَن ليس بذاك القوي في الحديث.
• أَخرجه مالك (^٢) (٦٩٦)، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أنه كان يقول: من كان عنده مال لم يؤد زكاته، مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع، له زبيبتان، يطلبه حتى يمكنه يقول: أنا كنزك. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٢١)، وتحفة الأشراف (١٢٨٢٠ و١٢٨٧٣)، وأطراف المسند (٩٢٩٨ و٩٢٩٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٤٢ و٨٩٧٨ و٩٠٤٥ و٩٢٤٠)، والبيهقي ٤/ ٨١ و٧/ ٢، والبغوي (١٥٦٠).
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٦٧٩)، وسويد بن سعيد (٢٠٩)، والقَعنَبي (٤٠٠).
[ ٣١ / ٣٩٩ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عبد الله بن دينار، واختلف عنه؛
فرواه عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ووقفه مالك، عن عبد الله بن دينار، وقول مالك أشبه بالصواب. «العلل» (١٩٤٦).
[ ٣١ / ٣٩٩ ]
١٤٤٣٠ - عن أبي عمر الغُدَاني، قال: كنت عند أبي هريرة جالسا، قال: فمر رجل من بني عامر بن صعصعة، فقيل له: هذا أكثر عامري نادى مالا، فقال
⦗٤٠٠⦘
أَبو هريرة: ردوه إلي، فردوه عليه، فقال: نبئت أنك ذو مال كثير؟ فقال العامري: إي والله، إن لي لمئة حمرا، ومئة أدما، حتى عد من ألوان الإبل، وأفنان الرقيق، ورباط الخيل، فقال أَبو هريرة: إياك وأخفاف الإبل، وأظلاف الغنم، يردد ذلك عليه، حتى جعل لون العامري يتغير، أو يتلون، فقال: ما ذاك يا أبا هريرة؟ فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من كانت له إبل، لا يعطي حقها في نجدتها ورسلها، قلنا: يا رسول الله، ما نجدتها ورسلها؟ قال: في عسرها ويسرها، فإنها تاتي يوم القيامة كأغذ ما كانت وأكثره وأسمنه وآشره، ثم يبطح لها بقاع قرقر، فتطؤه بأخفافها، إذا جاوزته أخراها أعيدت عليه أولاها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين الناس، فيرى سبيله، وإذا كانت له بقر، لا يعطي حقها في نجدتها ورسلها، فإنها تاتي يوم القيامة كأغذ ما كانت وأكثره وأسمنه وآشره، ثم يبطح لها بقاع قرقر، فتطؤه كل ذات ظلف بظلفها، وتنطحه كل ذات قرن بقرنها، إذا جاوزته أخراها أعيدت عليه أولاها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين الناس، حتى يرى سبيله، وإذا كانت له غنم، لا يعطي حقها في نجدتها ورسلها، فإنها تاتي يوم القيامة كأغذ ما كانت وأكثره وأسمنه وآشره، ثم يبطح لها بقاع قرقر، فتطؤه كل ذات ظلف بظلفها، وتنطحه كل ذات قرن بقرنها، يعني ليس فيها عقصاء ولا عضباء، إذا جاوزته أخراها أعيدت أولاها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين الناس، فيرى سبيله».
[ ٣١ / ٣٩٩ ]
فقال العامري: وما حق الإبل يا أبا هريرة؟ قال: أن تعطي الكريمة، وتمنح الغزيرة، وتفقر الظهر، وتسقي اللبن، وتطرق الفحل (^١).
أخرجه أحمد (٨٩٦٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. وفي ٢/ ٤٨٩ (١٠٣٥٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد. وفي ٢/ ٤٩٠
⦗٤٠١⦘
(١٠٣٥٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة. و«أَبو داود» (١٦٦٠) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة. و«النَّسَائي» ٥/ ١٢، وفي «الكبرى» (٢٢٣٤) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة. و«ابن خزيمة» (٢٣٢٢) قال: حدثنا عبدة بن عبد الله الخُزاعي، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة.
ثلاثتهم (همام بن يحيى، وسعيد بن أبي عَروبَة، وشعبة بن الحجاج) عن قتادة بن دعامة، عن أبي عمر الغُدَاني، فذكره (^٢).
- قال ابن خزيمة: لم يرو هذا الحديث غير يزيد بن هارون، عن شعبة.
- في «المجتبى» للنسائي: «عن أبي عَمرو الغُدَاني»، وفي «السنن الكبرى»: «عن أبي عمر الغُدَاني»، وكلاهما وجه (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٣٥٥).
(٢) قال المِزِّي: أَبو عمر الغُدَاني، وقيل أَبو عَمرو، حديثه في البصريين. «تهذيب الكمال» ٣٤/ ١١٢.
(٣) المسند الجامع (١٣٣٢٢)، وتحفة الأشراف (١٥٤٥٣)، وأطراف المسند (١٠٨٦٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٥٧٥ و٩٥٧٦)، والطبراني في «الأوسط» (٢٨٧١ و٦٤١٥)، والبيهقي ٤/ ١٨٣.
[ ٣١ / ٤٠٠ ]
- فوائد:
- قال البزار: ولا نعلم روى أَبو عمر الغُدَاني، عن أبي هريرة، ﵁، إلا هذا الحديث ولا نعلم حدث عنه إلا قتادة، وقد رواه غير واحد، عن قتادة، فاقتصرنا على من سمعنا.
وروي عن أبي هريرة، ﵁، من حديث سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ﵁، وعن عاصم، عن أبي هريرة، ﵁، نحو منها.
وروي من حديث أبي الزبير، عن جابر. «مسنده» (٩٥٧٦).
[ ٣١ / ٤٠١ ]
١٤٤٣١ - عن خِلَاس بن عَمرو الهجري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٤٠٢⦘
«ما من صاحب إبل، لا يؤدي حقها من نجدتها ورسلها، إلا جيء به يوم القيامة أوفر ما كانت، فيبطح لها بقاع قرقر، تخبطه بقوائمها، وتطؤه عقافها، كلما تصرم آخرها رد أولها، حتى يقضى بين الخلائق، ثم يرى سبيله، وما من صاحب بقر، لا يؤدي حقها من نجدتها ورسلها، إلا جيء بها يوم القيامة أوفر ما كانت، وأكثر ما كانت، فيبطح لها بقاع قرقر، تنطحه بقرونها، وتطؤه بأظلافها، كلما تصرم آخرها كر عليه أولها، حتى يقضى بين الخلائق، ثم يرى سبيله، وما من صاحب غنم، لا يؤدي حقها من نجدتها ورسلها، إلا جيء بها يوم القيامة أوفر ما كانت، وأكثر ما كانت، فيبطح لها بقاع قرقر، فتنطحه بقرونها، وتطؤه بأظلافها، كلما تصرم آخرها كر عليه أولها، حتى يقضى بين الخلائق، ثم يرى سبيله، أو سبيله» (^١).
قال ابن خزيمة: لا أدري بالرفع، أو بالنصب.
أخرجه أحمد (١٠٣٥٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«ابن خزيمة» (٢٣٢١) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن علي بن منجوف، قال: حدثنا روح.
كلاهما (محمد بن جعفر، وروح بن عبادة) عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن خِلَاس بن عَمرو الهجري، فذكره (^٢).
- في رواية أحمد: «عن خلاس، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ مثل حديث ذكره عن الحسن، عن النبي ﷺ فذكر معنى حديث أبي عمر».
_________________
(١) اللفظ لابن خزيمة.
(٢) المسند الجامع (١٣٣٢٣)، وأطراف المسند (١٠٨٦٤).
[ ٣١ / ٤٠١ ]
- فوائد:
- قال أَبو داود: سمعت أحمد بن حنبل قال: لم يسمع خلاس من أبي هريرة شيئا. «سؤالات الآجري لأبي داود» (٩٠٢).
- وقال البخاري: خِلَاس بن عَمرو الهجري، روى عن أبي هريرة، وعن علي، صحيفة. «التاريخ الكبير» ٣/ ٢٢٧.
[ ٣١ / ٤٠٢ ]
١٤٤٣٢ - عن الحسن البصري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من ترك كنزا، فإنه يمثل له يوم القيامة شجاعا أقرع يتبعه، له زبيبتان، فما زال يطلبه، يقول: ويلك، ما أنت؟ قال: يقول: أنا كنزك الذي تركت بعدك، قال: فيلقمه يده فيقضمها، ثم يتبعه بسائر جسده».
أخرجه أحمد (١٠٣٤٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٢٤)، وأطراف المسند (٩٠٥٣).
[ ٣١ / ٤٠٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
- قتادة؛ هو ابن دعامة السدوسي، وسعيد؛ هو ابن أبي عَروبَة العدوي.
[ ٣١ / ٤٠٣ ]
١٤٤٣٣ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«تاتي الإبل التي لم تعط الحق منها تطأ صاحبها بأخفافها، وتاتي البقر والغنم تطأ صاحبها بأظلافها، وتنطحه بقرونها، ويأتي الكنز شجاعا أقرع، فيلقى صاحبه يوم القيامة، فيفر منه صاحبه، مرتين، ثم يستقبله فيفر، فيقول: ما لي ولك؟ فيقول: أنا كنزك، أنا كنزك، فيتقيه بيده فيلقمها» (^١).
- وفي رواية: «يأتي المال الذي لم يعط الحق منها، فتطأ الإبل سيدها بأخفافها، ويأتي البقر والغنم فتطأ صاحبها بأظلافها، وتنطحه بقرونها، ويأتي
⦗٤٠٤⦘
الكنز شجاعا أقرع، فيلقى صاحبه فيفر منه، ثم يستقبله ويفر منه، فيقول: ما لي وما لك؟ فيقول أنا كنزك، أنا كنزك، فيتلقاه صاحبه بيده، فيلقم يده».
أخرجه ابن ماجة (١٧٨٦) قال: حدثنا أَبو مروان، محمد بن عثمان العثماني، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و«ابن حِبَّان» (٣٢٥٤ و٣٢٦١) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد.
كلاهما (عبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٣٣٢٥)، وتحفة الأشراف (١٤٠٤١). والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «المسند المستخرج» (٢٢٢٦).
[ ٣١ / ٤٠٣ ]
١٤٤٣٤ - عن كميل بن زياد، عن أبي هريرة، قال:
«كنت أمشي مع رسول الله ﷺ في نخل لبعض أهل المدينة، فقال: يا أبا هريرة، هلك المكثرون، إلا من قال: هكذا، وهكذا، وهكذا، ثلاث مرات، حثى بكفه عن يمينه، وعن يساره، وبين يديه، وقليل ما هم، ثم مشى ساعة، فقال: يا أبا هريرة، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ فقلت: بلى يا رسول الله، قال: قل: لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا ملجأ من الله إلا إليه، ثم مشى ساعة، فقال: يا أبا هريرة، هل تدري ما حق الناس على الله، وما حق الله على الناس؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق الله على الناس أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، فإذا فعلوا ذلك، فحق عليه أن لا يعذبهم» (^١).
- وفي رواية: «خرج رسول الله ﷺ في نخل المدينة، فقال: يا أبا هريرة، أو يا أبا هر، هلك المكثرون، إن المكثرين الأقلون يوم القيامة، إلا من قال بالمال هكذا، وهكذا، وهكذا، وقليل ما هم، يا أبا هريرة، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا ملجأ من الله إلا إليه، يا أبا هريرة،
⦗٤٠٥⦘
هل تدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وإن حق العباد على الله أن لا يعذب من فعل ذلك منهم» (^٢).
- وفي رواية: «خرجت مع النبي ﷺ في حائط، فقال: يا أبا هريرة، هلك الأكثرون، إلا من قال هكذا، وهكذا، وقليل ما هم، فمشيت معه، ثم قال: ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله، قال: ثم قال: يا أبا هريرة، تدري ما حق الله على العباد؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: حقه أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، ثم قال: تدري ما حق العباد على الله؟ فإن حقهم على الله، إذا فعلوا ذلك، أن لا يعذبهم، قلت: أفلا أخبرهم؟ قال: دعهم فليعملوا» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٠٧١).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٨٠٨).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٩٣١).
[ ٣١ / ٤٠٤ ]
- وفي رواية: «ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ قلت: بلى، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، قال: أحسبه قال: يقول الله، ﷿: أسلم عبدي واستسلم» (^١).
- وفي رواية: «بينا أنا أمشي مع رسول الله ﷺ قال: يا أبا هريرة، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا منجى من الله إلا إليه» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٤٧) قال: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق. و«ابن أبي شيبة» (٣٦٤١٢) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق. و«أحمد» ٢/ ٣٠٩ (٨٠٧١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أبي إسحاق. وفي ٢/ ٥٢٠ (١٠٧٤٧) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا شعبة، عن عبد الرَّحمَن بن عابس. وفي ٢/ ٥٢٥ (١٠٨٠٨) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا عمار بن رُزيق، عن أبي إسحاق. وفي ٢/ ٥٣٥ (١٠٩٣١) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا جابر بن الحر النَّخَعي، عن عبد الرَّحمَن بن عابس. و«النَّسَائي» في «الكبرى»
⦗٤٠٦⦘
(١٠١١٨) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، وأحمد بن سليمان، قالا: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق.
كلاهما (أَبو إسحاق السبيعي، وعبد الرَّحمَن بن عابس) عن كميل بن زياد (^٣)، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٧٤٧).
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) في المطبوع من «مصنف عبد الرزاق»: «كهيل بن زياد»، وأثبتناه عن الطبعات الثلاث «لمسند أحمد»: عالم الكتب (٨٠٧١)، والرسالة (٨٠٨٥)، والمكنز (٨٢٠٠)، إذ نقل أحمد الحديث عن «المُصَنَّف» لعبد الرزاق، وانظر ترجمته في «تهذيب الكمال» ٢٤/ ٢١٨.
(٤) المسند الجامع (١٣٣٢٦)، وتحفة الأشراف (١٤٣٠١)، وأطراف المسند (١٠١٣٤)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٥٠ و١٠/ ٩٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٢٧٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٧٨)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٦٦: ٢٦٨)، والبزار (٩٦٣٥)، والطبراني في «الدعاء» (١٦٣٥: ١٦٣٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٥٠).
[ ٣١ / ٤٠٥ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أَبو إسحاق السبيعي، واختُلِف عنه؛
فرواه إسرائيل وأَبو الأحوص، وعمار بن رُزيق، وأَبو بكر بن عياش، وأَبو أيوب الإفريقي، عن أبي إسحاق، عن كميل بن زياد، عن أبي هريرة
وخالفهم يزيد بن عطاء، فرواه عن أبي إسحاق، عن عابس بن ربيعة، عن كميل، عن أبي هريرة.
والأول أصح.
وروى هذا الحديث عبد الرَّحمَن بن عابس، سمعه من كميل بن زياد، عن أبي هريرة.
ويشبه أن يكون أَبو إسحاق لم يسمعه من كميل، وإنما أخذه عن عبد الرَّحمَن بن عابس، عنه. «العلل» (١٥٦٩).
- وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث جابر بن الحر، عن عبد الرَّحمَن بن عابس، عن كميل، تفرد به عنه أَبو أحمد الزُّبَيري. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٣٧٨).
[ ٣١ / ٤٠٦ ]
١٤٤٣٥ - عن أبي صالح مولى ضباعة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«ما أحب أن أحدا ذاكم يحول ذهبا، يكون عندي بعد ثلاث منه شيء، إلا شيئًا أرصده لدين، إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة، إلا من قال هكذا، وهكذا، وهكذا، وهكذا، وقليل ما هم، عن يمينه، وعن شماله، وبين يديه، ووراءه» (^١).
- وفي رواية: «إن المكثرين هم الأرذلون، إلا من قال هكذا، وهكذا، وهكذا، قال كامل بيده: عن يمينه، وشماله، وبين يديه» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٣٠٦) قال: حدثنا الأسود، قال: حدثنا كامل. وفي ٢/ ٣٥٨ (٨٦٨٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا كامل. وفي ٢/ ٣٩٩ (٩١٦٧) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا زائدة، عن عاصم.
كلاهما (كامل بن العلاء، أَبو العلاء، وعاصم بن أبي النجود) عن أبي صالح مولى ضباعة، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩١٦٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٣٠٦).
(٣) المسند الجامع (١٥٠٠٩)، وأطراف المسند (٩٢٣٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٣٩ و٩٢٧٦).
[ ٣١ / ٤٠٧ ]
- فوائد:
- قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: أَبو صالح، الذي روى عنه كامل أَبو العلاء، هو مولى ضباعة. «تاريخه» (١٤١٦ و١٨٤٢ و٣٣٤٨).
- وقال الآجري: قلت لأبي داود: أَبو صالح الذي حدث عنه كامل بن العلاء، عن أبي هريرة؟ فقال: هذا أَبو صالح مولى ضباعة. «سؤالاته لأبي داود» (٢٢٤).
- وأورده ابن حجر في «أطراف المسند»، في أحاديث أبي صالح مولى ضباعة، عن أبي هريرة، وقال: اسمه ميناء.
[ ٣١ / ٤٠٧ ]
١٤٤٣٦ - عن أبي يونس سليم بن جبير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٤٠٨⦘
«المكثرون هم الأقلون يوم القيامة، إلا من قال هكذا، وهكذا، وهكذا».
قال يحيى: «وقليل ما هم».
قال حسن: «وأشار بين عينيه، وعن يمينه، وعن يساره، ومن خلفه».
أخرجه أحمد (٩٠٦٤) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن أبي يونس (ح) وحسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو يونس، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٢٧)، وأطراف المسند (٩٦٣٢).
[ ٣١ / ٤٠٧ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- أَبو يونس؛ هو سليم بن جبير، المصري مولى أبي هريرة، وحسن؛ هو ابن موسى الأشيب.
[ ٣١ / ٤٠٨ ]
١٤٤٣٧ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«المكثرون هم الأسفلون، إلا من قال بالمال هكذا، وهكذا، وهكذا، وهكذا: أمامه، وعن يمينه، وعن شماله، وخلفه» (^١).
- وفي رواية: «الأكثرون هم الأسفلون، إلا من قال هكذا، وهكذا، وهكذا، ثلاثا».
أخرجه أحمد (٩٥٢٢). و«ابن ماجة» (٤١٣١) قال: حدثنا يحيى بن حكيم.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ويحيى بن حكيم المقوم) عن يحيى بن سعيد القطان، عن محمد بن عَجلان، عن أبيه، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٨٤٦٣) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث، عن محمد، عن أبيه، وغيره، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
⦗٤٠٩⦘
«الأكثرون الأسفلون يوم القيامة، إلا من قال هكذا، وهكذا» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٣٢٨)، وتحفة الأشراف (١٤١٥٠)، وأطراف المسند (١٠٠٠٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٤٣).
[ ٣١ / ٤٠٨ ]
- فوائد:
- ليث؛ هو ابن سعد، المصري، ويونس؛ هو ابن محمد، المُؤَدِّب.
[ ٣١ / ٤٠٩ ]
١٤٤٣٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«منعت العراق قفيزها ودرهمها، ومنعت الشام مديها ودينارها، ومنعت مصر إردبها ودينارها، وعدتم من حيث بداتم، وعدتم من حيث بداتم، وعدتم من حيث بداتم».
يشهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه (^١).
أخرجه أحمد (٧٥٥٥) قال: حدثنا أَبو كامل. و«مسلم» ٨/ ١٧٥ (٧٣٨٠) قال: حدثنا عبيد بن يعيش، وإسحاق بن إبراهيم، قالا: حدثنا يحيى بن آدم بن سليمان مولى خالد بن خالد. و«أَبو داود» (٣٠٣٥) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس.
ثلاثتهم (أَبو كامل مُظفر بن مُدرِك، ويحيى بن آدم، وأحمد بن يونس) عن زهير بن معاوية، عن سهيل بن أبي صالح السَّمَّان، عن أبيه، فذكره (^٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت يحيى بن مَعين، وذكر أبا كامل، فقال: كنت آخذ منه ذا الشان، وكان أَبو كامل بغداديا من الأبناء.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٣٣٠)، وتحفة الأشراف (١٢٦٥٢)، وأطراف المسند (٩٣٠١). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (١١٠٨)، والبيهقي ٩/ ١٣٧، والبغوي (٢٧٥٤).
[ ٣١ / ٤٠٩ ]
١٤٤٣٩ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ انصرف من الصبح يوما، فأتى النساء في المسجد، فوقف عليهن، فقال: يا معشر النساء، ما رأيت من نواقص عقول ودين، أذهب بقلوب ذوي الألباب منكن، وإني قد رأيت أنكن أكثر أهل النار يوم القيامة، فتقربن إلى الله ما استطعتن، وكان في النساء امرأة عبد الله بن مسعود، فأتت إلى عبد الله بن مسعود، فأخبرته بما سمعت من رسول الله ﷺ وأخذت حليا لها، فقال ابن مسعود: أين تذهبين بهذا الحلي؟ فقالت: أتقرب به إلى الله، ﷿، ورسوله، لعل الله أن لا يجعلني من أهل النار، فقال: ويلك، هلمي فتصدقي به علي وعلى ولدي، فإنا له موضع، فقالت: لا والله، حتى أذهب به إلى النبي ﷺ فذهبت تستاذن على النبي ﷺ فقالوا للنبي ﷺ: هذه زينب تستاذن يا رسول الله، فقال: أي الزيانب هي؟ فقالوا: امرأة عبد الله بن مسعود، فقال: ائذنوا لها، فدخلت على النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني سمعت منك مقالة، فرجعت إلى ابن مسعود فحدثته، فأخذت حليي أتقرب به إلى الله وإليك، رجاء أن لا يجعلني الله من أهل النار، فقال لي ابن مسعود: تصدقي به علي وعلى ولدي، فإنا له موضع، فقلت: حتى أستاذن النبي ﷺ فقال النبي ﷺ: تصدقي به عليه وعلى بنيه، فإنهم له موضع، ثم قالت: يا رسول الله، أرأيت ما سمعت منك حين وقفت علينا: ما رأيت من نواقص عقول قط ولا دين، أذهب بقلوب ذوي الألباب منكن، قالت: يا رسول الله، فما نقصان ديننا وعقولنا؟ فقال: أما ما ذكرت من نقصان دينكن: فالحيضة التي تصيبكن، تمكث إحداكن ما شاء الله أن تمكث، لا تصلي ولا تصوم،
⦗٤١١⦘
فذلك من نقصان دينكن، وأما ما ذكرت من نقصان عقولكن: فشهادتكن، إنما شهادة المرأة نصف شهادة» (^١).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ٣١ / ٤١٠ ]
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ انصرف من الصبح يوما، فأتى النساء في المسجد، فوقف عليهن، قال: ما رأيت من نواقص عقول قط ودين، أذهب بقلوب ذوي الألباب منكن، أما نقصان دينكن: فالحيضة التي تصيبكن، تمكث إحداكن ما شاء الله أن تمكث، لا تصلي ولا تصوم، فذلك نقصان دينكن، وأما نقصان عقولكن: فشهادتكن، إنما شهادة المرأة نصف شهادة. مختصر» (^١).
أخرجه أحمد (٨٨٤٩) قال: حدثنا سليمان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٢٢٦) قال: أخبرنا علي بن حُجْر. و«ابن خزيمة» (٢٤٦١) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي.
كلاهما (سليمان بن داود، وعلي بن حُجْر) عن إسماعيل بن جعفر، عن عَمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب، عن أبي سعيد المَقبُري، فذكره.
• أَخرجه مسلم ١/ ٦١ (١٥٦) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر، عن عَمرو بن أبي عَمرو، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
- لم يُسَمِّ المَقبُري (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) ذكر المِزِّي رواية مسلم أولا في ترجمة سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، وقال: قال أبو مسعود: هو أبو سعيد المَقبُري، وقال ابن الفلكي: رواه إسماعيل بن أبي أُوَيس، عن أخيه، عن سليمان بن بلال، عن عَمرو بن أبي عَمرو، عن سعيد المَقبُري. «تحفة الأشراف» (١٣٠٠٦)، ثم أعادها المِزِّي في ترجمة أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة. «تحفة الأشراف» (١٤٣٤٠). - قال ابن حَجَر: والرواية التي أشار إليها أخرجها أبو عَوانة في صحيحه «المستخرج على مسلم»، عن محمد بن يَحيى، عن إسماعيل بن أبي أُوَيس المذكور، وكذا أخرجها من طريق إسماعيل بن جعفر، عن عَمرو، وصرح بأنه «عن سعيد المَقبُري»، فبَطَل ما قال أبو مسعود، ثم وجدته في «الإيمان» لابن مَنده من طريق أيوب بن سافري، عن أبي بكر بن أبي أُوَيس كذلك. «النكت الظراف».
[ ٣١ / ٤١١ ]
• أخرجه أَبو يَعلى (٦٥٨٥) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرني عَمرو، عن سعيد، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ انصرف من الصبح يوما، فأتى النساء في المسجد، فوقف عليهن، فقال: يا معشر النساء، ما رأيت من نواقص عقول ودين، أذهب بقلوب ذوي الألباب منكن، وإني قد رأيت أنكن أكثر أهل النار يوم القيامة، فتقربن إلى الله، ﷿، بما استطعتن، وكانت في النساء امرأة عبد الله بن مسعود، فانطلقت إلى عبد الله بن مسعود، فأخبرته بما سمعت من رسول الله ﷺ وأخذت حليا لها، فقال ابن مسعود: أين تذهبين بهذا الحلي؟ قالت: أتقرب به إلى الله، ﷿، ورسوله، ﵇، لعل الله أن لا يجعلني من أهل النار، فقال: هلمي ويلك، تصدقي به علي وعلى ولدي، فإنا له موضع، فقالت: لا والله، حتى أذهب به إلى رسول الله ﷺ فذهبت تستاذن على رسول الله ﷺ فقالوا: هذه زينب تستاذن يا رسول الله، فقال: أي الزيانب هي؟ قال: امرأة عبد الله بن مسعود، قال: ائذنوا لها، فدخلت على النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني سمعت منك مقالة، فرجعت إلى ابن مسعود، فحدثته، وأخذت حليا أتقرب به إلى الله، ﷿، وإليك، رجاء أن لا يجعلني الله من أهل النار، فقال لي ابن مسعود: تصدقي به علي وعلى بني، فإنا له موضع، فقلت: حتى أستاذن رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: تصدقي على بنيه وعليه، فإنهم له موضع، ثم قالت: يا رسول الله، أرأيت ما سمعت منك حين وقفت علينا: ما رأيت من نواقص عقول قط ولا دين، أذهب بقلوب ذوي الألباب منكن، يا رسول الله، فما نقصان ديننا وعقولنا؟ قال: أما ما ذكرت من نقصان دينكن: فالحيضة التي تصيبكن، تمكث إحداكن ما شاء الله أن تمكث، لا تصلي ولا تصوم، فذلك نقصان دينكن، وأما ما ذكرت من نقصان عقولكن: إنما شهادة المرأة نصف شهادة».
⦗٤١٣⦘
- جعله عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، وليس عن أبيه أبي سعيد المَقبُري (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٣١)، وتحفة الأشراف (١٣٠٠٦ و١٤٣٤٠)، وأطراف المسند (١٠١٤١)، والمقصد العَلي (١٠٥٢)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١١٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥١٦٨). والحديث؛ أخرجه القاسم بن سلام في «الأموال» (١٨٧٧)، وابن منده في «الإيمان» (٦٧٥ و٦٧٦).
[ ٣١ / ٤١٢ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عَمرو بن أبي عَمرو، واختلف عنه؛
فرواه سليمان بن بلال، عن عَمرو بن أبي عَمرو، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة.
وخالفه إسماعيل بن جعفر، رواه عن عَمرو بن أبي عَمرو، عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة.
وقول سليمان بن بلال أصح. «العلل» (٢٠٨٣).
[ ٣١ / ٤١٣ ]
١٤٤٤٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ خطب الناس فوعظهم، ثم قال: يا معشر النساء، تصدقن فإنكن أكثر أهل النار، فقالت امرأة منهن: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: لكثرة لعنكن، يعني وكفركن العشير، قال: وما رأيت من ناقصات عقل ودين، أغلب لذوي الألباب وذوي الراي منكن، قالت امرأة منهن: وما نقصان دينها وعقلها؟ قال: شهادة امرأتين منكن بشهادة رجل، ونقصان دينكن الحيضة، تمكث إحداكن الثلاث والأربع لا تصلي» (^١).
أخرجه التِّرمِذي (٢٦١٣) قال: حدثنا أَبو عبد الله، هريم بن مسعر الأزدي التِّرمِذي. و«ابن خزيمة» (١٠٠٠) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة.
⦗٤١٤⦘
كلاهما (هريم بن مسعر، وأحمد بن عَبدة) عن عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، عن سهيل بن أبي صالح السَّمَّان، عن أبيه، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (١٣٣٣٢)، وتحفة الأشراف (١٢٧٢٣). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٩٥٦).
[ ٣١ / ٤١٣ ]
١٤٤٤١ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، ﵁، قال:
«أمر رسول الله ﷺ بالصدقة، فقيل: منع ابن جميل، وخالد بن الوليد، وعباس بن عبد المطلب، فقال النبي ﷺ: ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله ورسوله، وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا، قد احتبس أدراعه وأعتده في سبيل الله، وأما العباس بن عبد المطلب، فعم رسول الله ﷺ فهي عليه صدقة، ومثلها معها» (^١).
- وفي رواية: «بعث رسول الله ﷺ عمر على الصدقة، فقيل: منع ابن جميل، وخالد بن الوليد، والعباس عم رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله، وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا، قد احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله، وأما العباس فهي علي ومثلها معها، ثم قال: يا عمر، أما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه» (^٢).
- وفي رواية: «أمر رسول الله ﷺ بصدقة، فقال بعض من يلمز: منع ابن جميل، وخالد بن الوليد، والعباس بن عبد المطلب، أن يتصدقوا» (^٣).
أخرجه أحمد (٨٢٦٧) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا ورقاء. و«البخاري» ٢/ ١٥١ (١٤٦٨) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«مسلم»
⦗٤١٥⦘
٣/ ٦٨ (٢٢٣٩) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا علي بن حفص، قال: حدثنا ورقاء. و«أَبو داود» (١٦٢٣) قال: حدثنا الحسن بن الصباح، قال: حدثنا شبابة، عن ورقاء. و«التِّرمِذي» (٣٧٦١) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا ورقاء. و«عبد الله بن أحمد» ٢/ ٣٢٢ (٨٢٦٨) قال: حدثني داود بن عَمرو الضبي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد.
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) اللفظ لابن خزيمة (٢٣٢٩).
[ ٣١ / ٤١٤ ]
و«النَّسَائي» ٥/ ٣٤، وفي «الكبرى» (٢٢٥٦) قال: أخبرنا أحمد بن حفص، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن موسى. و«ابن خزيمة» (٢٣٢٩) قال: حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم، عن موسى بن عُقبة. وفي (٢٣٣٠) قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا ورقاء. و«ابن حِبَّان» (٣٢٧٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن محمد، قال: حدثنا محمد بن مشكان، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا ورقاء. وفي (٧٠٥٠) قال: أخبرنا حاجب بن أركين الفرغاني، بدمشق، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا ورقاء.
أربعتهم (ورقاء بن عمر، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، وموسى بن عُقبة) عن أَبي الزِّناد عبد الله بن ذَكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره.
- قال البخاري عقب روايته: تابعه ابن أبي الزناد، عن أبيه، وقال ابن إسحاق، عن أبي الزناد: «هي عليه ومثلها معها»، وقال ابن جُريج: حدثت عن الأعرج، بمثله.
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه من حديث أبي الزناد إلا من هذا الوجه.
• أَخرجه عبد الرزاق (٦٨٢٦ و٦٩١٨) عن ابن جُريج، قال: حدثت حديثا رفع إلى عبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ ندب الناس في الصدقة، فأتي، فقيل: يا رسول الله، هذا أَبو
⦗٤١٦⦘
جهم بن حذيفة (^١)، وخالد بن الوليد، وعباس عم رسول الله ﷺ قد منعوا الصدقة، فقال: ما ينقم ابن جميل منا إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله ورسوله، وأما خالد بن الوليد، فحبس أدراعه وأعتده في سبيل الله، وأما عباس عم رسول الله ﷺ فهي عليه ومثلها معها».
_________________
(١) قال ابن حجر: ووقع في رواية ابن جُريج: أَبو جهم بن حذيفة بدل ابن جميل، وهو خطأ لإطباق الجميع على ابن جميل، وقول الأكثر: أنه كان أنصاريا، وأما أَبو جهم بن حذيفة فهو قرشي، فافترقا. «فتح الباري» ٣/ ٣٣٣.
[ ٣١ / ٤١٥ ]
- وأخرجه النَّسَائي ٥/ ٣٣، وفي «الكبرى» (٢٢٥٥) قال: أخبرني عمران بن بكار. و«ابن خزيمة» (٢٣٣٠ م) قال: حدثنا محمد بن يحيى.
كلاهما (عمران، ومحمد) عن علي بن عياش الحِمصي، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثني أَبو الزناد، مما حدثه عبد الرَّحمَن الأعرج، مما ذكر أنه سمع أبا هريرة يحدث، قال: وقال عمر:
«أمر رسول الله ﷺ بصدقة، فقيل: منع ابن جميل، وخالد بن الوليد، وعباس بن عبد المطلب، فقال رسول الله ﷺ: ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله، وأما خالد بن الوليد فإنكم تظلمون خالدا، قد احتبس أدراعه وأعتده في سبيل الله، وأما العباس بن عبد المطلب، عم رسول الله ﷺ فهي عليه صدقة، ومثلها معها» (^١).
جعله من مسند عمر، رضي الله تعالى عنه (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٥/ ٣٣.
(٢) المسند الجامع (١٠٤٩٧ و١٣٣٣٣)، وتحفة الأشراف (١٠٦٧٠ و١٣٧٥٢ و١٣٧٨٦ و١٣٨٦٤ و١٣٩١٥ و١٣٩٢٢ و١٣٩٣٤)، وأطراف المسند (٩٨٧٧). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٦١٨: ٢٦٢٠)، والدارقُطني (٢٠٠٦ و٢٠٠٧)، والبيهقي ٤/ ١١١ و٦/ ١٦٣ و١٦٤، والبغوي (١٥٧٨).
[ ٣١ / ٤١٦ ]
١٤٤٤٢ - عن عبيد بن سلمان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٤١٧⦘
«إذا أعطيتم الزكاة فلا تنسوا ثوابها، أن تقولوا: اللهم اجعلها مغنما، ولا تجعلها مغرما».
أخرجه ابن ماجة (١٧٩٧) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن البَختَري بن عبيد، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٣٤)، وتحفة الأشراف (١٤١٢٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «الدعوات» (٥٥٣).
[ ٣١ / ٤١٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ سُويد بن سعيد الهَرَوي، الحَدَثاني، الأَنباري، ليس بثقة؛ انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٦).
- وقال ابن عَدي: بختري بن عبيد بن سلمان الطابخي، روى عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قدر عشرين حديثا، عامتها مناكير. «الكامل» ٢/ ٢٣٨.
[ ٣١ / ٤١٧ ]
١٤٤٤٣ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: وقال رسول الله ﷺ:
«والله ما أوتيكم من شيء ولا أمنعكموه، إن أنا إلا خازن، أضع حيث أمرت» (^١).
أخرجه أحمد (٨١٤٠). وأَبو داود (٢٩٤٩) قال: حدثنا سلمة بن شبيب.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وسلمة بن شبيب) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٣٣٥)، وتحفة الأشراف (١٤٧٩٢). والحديث؛ أخرجه همام، في صحيفته (٤٢).
[ ٣١ / ٤١٧ ]
- فوائد:
- معمر؛ هو ابن راشد الأزدي الحداني، أَبو عروة البصري.
[ ٣١ / ٤١٧ ]
١٤٤٤٤ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٤١٨⦘
«والله ما أعطيكم ولا أمنعكم، وإنما أنا قاسم، أضعه حيث أمرت» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٢٦٢) قال: حدثنا سريج. و«البخاري» (٣١١٧) قال: حدثنا محمد بن سنان.
كلاهما (سريج بن النعمان، ومحمد بن سنان) عن فليح بن سليمان، عن هلال بن علي، عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٧٧٢)، وتحفة الأشراف (١٣٦٠٦)، وأطراف المسند (٩٧٤٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨١٠٠).
[ ٣١ / ٤١٧ ]
١٤٤٤٥ - عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٧٦٧) و١٤/ ٢٧٤ (٣٧٦٦١). وأحمد (٨٨٩٥) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق. وفي ٢/ ٣٨٩ (٩٠٤٩) قال: حدثنا أسود بن عامر، وحسين (ح) ويحيى بن إسحاق. و«ابن ماجة» (١٨٣٩) قال: حدثنا محمد بن الصباح. و«النَّسَائي» ٥/ ٩٩، وفي «الكبرى» (٢٣٨٩) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري. و«أَبو يَعلى» (٦٤٠١) قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان. و«ابن حِبَّان» (٣٢٩٠) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى الساجي، بالبصرة، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث.
ثمانيتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، ويحيى بن إسحاق، وأسود بن عامر، وحسين بن محمد، ومحمد بن الصباح، وهناد بن السَّري، وعبد الله بن عمر، وعبد الواحد بن غياث) عن أَبي بكر بن عياش، عن أبي حَصِين عثمان بن عاصم الأسدي، عن سالم بن أبي الجعد الأشجعي، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٠٤٩).
(٢) المسند الجامع (١٣٣٣٦)، وتحفة الأشراف (١٢٩١٠)، وأطراف المسند (٩٣٤٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٦٢٨)، وابن الجارود (٣٦٤)، والدارقُطني (١٩٩٠ و١٩٩١)، والبيهقي ٧/ ١٤.
[ ٣١ / ٤١٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَحمد بن حَنبل: سالم بن أَبي الجعد لم يسمع من أَبي هريرة. «تنقيح التحقيق» ٣/ ١٦٧.
- وسُئل الدارقُطني؛ عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي.
فقال: يرويه أَبو حصين، واختُلِف عنه؛
فرواه مُعَلى بن منصور، وأسود بن عامر، عن أَبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وكذلك قيل: عن يحيى بن أبي بكير، عن أَبي بكر بن عياش.
وقيل أيضا: عن يحيى بن أبي بكير، عن قيس بن الربيع، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
والمحفوظ: عن أَبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي هريرة.
وقال مُعَلى بن منصور في حديثه: عن أَبي بكر بن عياش.
وقال مرة: عن سالم بن أبي الجعد. «العلل» (١٩١٦).
[ ٣١ / ٤١٩ ]
١٤٤٤٦ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، يبلغ به؛
«لا تحل الصدقة لغني، ولا ذي مرة سوي».
أخرجه ابن خزيمة (٢٣٨٧) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن أبي حازم، فذكره.
• أَخرجه أَبو يَعلى (٦١٩٩) قال: حدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، (قيل لسفيان: رفعه؟ قال: لعله)؛
«لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٣٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٩٢. والحديث؛ أخرجه البزار (٩٧٢٥)، والطبراني في «الأوسط» (٧٨٥٩)، والبيهقي ٧/ ١٣.
[ ٣١ / ٤١٩ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث رواه ابن عُيينة، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، ﵁، والصواب حديث إسرائيل، عن منصور، عن سالم، عن أبي هريرة، ﵁.
وقد تابع إسرائيل على روايته أَبو حصين، فرواه عن سالم، عن أبي هريرة، ﵁. «مسنده» (٩٦٢٧).
- وقال البزار: وهذا الحديث إنما يرويه غير ابن عُيينة، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي هريرة، ﵁. «مسنده» (٩٧٢٥).
- وقال الدارقُطني: يرويه منصور بن المُعتَمِر، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن عُيينة، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
وشك بعضهم عن ابن عُيينة في رفعه.
وخالفه إسرائيل، فرواه عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي هريرة، رفعه.
ورواه حصين، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، موقوفا. «العلل» (٢٢٠٩).
- منصور؛ هو ابن المُعتَمِر السلمي، وسفيان؛ هو ابن عُيينة.
[ ٣١ / ٤٢٠ ]
١٤٤٤٧ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«والذي نفسي بيده، لياخذ أحدكم حبله، فيحتطب على ظهره، خير له من أن يأتي رجلا أعطاه الله من فضله فيسأله، أعطاه، أو منعه» (^١).
- وفي رواية: «لأن ياخذ أحدكم حبله، فيحتطب على ظهره، فيبيعه فياكله ويتصدق به، خير له من أن يأتي رجلا قد أغناه الله فسأله، أعطاه، أو منعه ذلك، فإن اليد العليا خير من اليد السفلى» (^٢).
⦗٤٢١⦘
أخرجه مالك (^٣) (٢٨٥٣). والحُميدي (١٠٨٨) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٣ (٧٣١٥) قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ٢/ ١٥٢ (١٤٧٠) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و«النَّسَائي» ٥/ ٩٦، وفي «الكبرى» (٢٣٨١) قال: أخبرنا علي بن شعيب، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك. و«أَبو يَعلى» (٦٦٧٥) قال: حدثنا محمد بن قُدَامة، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢١١٠)، وسويد بن سعيد (٨٠٩)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٧٤).
(٤) المسند الجامع (١٣٣٣٨)، وتحفة الأشراف (١٣٨٣٠)، وأطراف المسند (٩٧٨٣). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٣٢٣٢).
[ ٣١ / ٤٢٠ ]
١٤٤٤٨ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بمثله.
وزاد فيه: «وابدا بمن تعول».
هكذا ذكره الحميدي عقب الحديث السابق، ولم يسق متنه كاملا.
أخرجه الحُميدي (١٠٨٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن عَجلان، عن سعيد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٣٩).
[ ٣١ / ٤٢١ ]
١٤٤٤٩ - عن قيس بن أبي حازم، قال: سمعت أبا هريرة، يقول:
«صحبت رسول الله ﷺ ثلاث سنين، لم أكن في شيء أحرص مني أن أحفظ شيئًا في تلك السنين، سمعت رسول الله ﷺ يقول: لأن ياخذ أحدكم حبله فيحتطب به، ثم يجيء به على ظهره فيبيعه فياكله، أو يتصدق به، خير له من أن
⦗٤٢٢⦘
يأتي رجلا قد أغناه الله من فضله فيسأله أعطاه، أو منعه ذلك، فإن اليد العليا خير من اليد السفلى» (^١).
- وفي رواية: عن قيس، قال: نزل علينا أَبو هريرة بالكوفة، قال: وكان بينه وبين مولانا قرابة، قال سفيان: وهم موالي لأحمس، فاجتمعت أحمس، قال قيس: فأتيناه نسلم عليه، وقال سفيان مرة: فأتاه الحي، فقال له أبي: يا أبا هريرة، هؤلاء أنسباؤك أتوك ليسلموا عليك، وتحدثهم عن رسول الله ﷺ قال: مرحبا بهم وأهلا؛ صحبت رسول الله ﷺ ثلاث سنين، لم أكن أحرص على أن أعي الحديث مني فيهن، حتى سمعته يقول: والله لأن ياخذ أحدكم حبلا فيحتطب على ظهره فياكل ويتصدق، خير له من أن يأتي رجلا أغناه الله، ﷿، من فضله فيسأله، أعطاه، أو منعه» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للحميدي (١٠٨٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٩٧٤).
[ ٣١ / ٤٢١ ]
- وفي رواية: «والله لأن يغدو أحدكم فيحتطب على ظهره، فيبيعه فيستغني به، ويتصدق منه، خير له من أن يأتي رجلا فيسأله، يؤتيه أو يمنعه، وذلك أن اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدا بمن تعول» (^١).
- وفي رواية: «لأن يغدو أحدكم، فيحتطب على ظهره، فيتصدق منه، فيستغني به عن الناس، خير له من أن يسأل رجلا، أعطاه أو منعه ذلك، فإن اليد العليا أفضل من اليد السفلى، وابدا بمن تعول» (^٢).
- وفي رواية: «صحبت النبي ﷺ ثلاث سنوات» (^٣).
أخرجه الحُميدي (١٠٨٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد. و«أحمد» ٢/ ٣٠٠ (٧٩٧٤) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، قال: قال إسماعيل بن
⦗٤٢٣⦘
أبي خالد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠١٥٥).
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) اللفظ لابن خزيمة.
[ ٣١ / ٤٢٢ ]
وفي ٢/ ٤٧٥ (١٠١٥٥) قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل، يعني ابن أبي خالد. و«مسلم» ٣/ ٩٦ (٢٣٦٤) قال: حدثني هَنَّاد بن السَّري، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن بيان أبي بشر. وفي (٢٣٦٥) قال: وحدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل. و«التِّرمِذي» (٦٨٠) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن بيان بن بشر. و«أَبو يَعلى» (٦٦٧٤) قال: حدثنا محمد بن قُدَامة، قال: سمعت سفيان يقول: حدثنا إسماعيل. و«ابن خزيمة» (١٠٤٠) قال: حدثناه بُندَار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد.
كلاهما (إسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر، أَبو بشر) عن قيس بن أبي حازم، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب، يستغرب من حديث بيان، عن قيس.
_________________
(١) المسند الجامع (١٥١٨٤)، وتحفة الأشراف (١٤٢٩٣)، وأطراف المسند (١٠١٢٤). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٣٥ و٢٣٦)، والبزار (٩٧٠٤ و٩٧٠٥)، والبيهقي ٤/ ١٩٥.
[ ٣١ / ٤٢٣ ]
١٤٤٥٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«أَيَعْجِزُ أَحدُكُم لأن ياخذ حبلا فيحتطب وياكل منه ويتصدق، خير له من أن يسأل الناس أعطوه، أو منعوه».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٠٢٧) قال: حدثنا عباد بن موسى، قال: حدثنا عباد بن عباد، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، ومحمد بن إبراهيم، فذكراه (^١).
_________________
(١) أخرجه البغوي (١٦١٥).
[ ٣١ / ٤٢٣ ]
- فوائد:
- محمد بن عَمرو؛ هو ابن علقمة بن وقاص الليثي.
[ ٣١ / ٤٢٣ ]
١٤٤٥١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لأن ياخذ أحدكم حبلا، فيأتي الجبل فيحتطب منه، فيبيعه فياكل ويتصدق، خير له من أن يسأل الناس شيئا» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٧٧٩) قال: حدثنا ابن نُمير. و«أحمد» ٢/ ٤٩٦ (١٠٤٤١) قال: حدثنا ابن نُمير. و«البخاري» ٢/ ١٥٤ (١٤٨٠) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي.
كلاهما (عبد الله بن نُمير، وحفص بن غياث) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٢).
- قلنا: صرح الأعمش بالسماع في رواية البخاري.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٣٤٠)، وتحفة الأشراف (١٢٣٧٠)، وأطراف المسند (٩٢٧٧). والحديث؛ أخرجه الطبري في «تهذيب الآثار» (٦١).
[ ٣١ / ٤٢٤ ]
١٤٤٥٢ - عن أبي عبيد مولى عبد الرَّحمَن بن عوف، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«لأن يحتزم أحدكم حزمة حطب، فيحملها على ظهره فيبيعها، خير له من أن يسأل رجلا، يعطيه، أو يمنعه» (^١).
- وفي رواية: «لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره، خير له من أن يسأل أحدا، فيعطيه، أو يمنعه» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٨٦٨) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عُقَيل. و«البخاري» ٣/ ٧٥ (٢٠٧٤) و٣/ ١٤٩ (٢٣٧٤) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقَيل. و«مسلم» ٣/ ٩٧ (٢٣٦٦) قال: حدثني أَبو
⦗٤٢٥⦘
الطاهر، ويونس بن عبد الأعلى، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. و«النَّسَائي» ٥/ ٩٣، وفي «الكبرى» (٢٣٧٦) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«أَبو يَعلى» (٦٢٤٢) قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا فليح.
أربعتهم (عُقيل بن خالد، وعَمرو بن الحارث، وصالح بن كَيْسان، وفليح بن سليمان) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي عبيد مولى عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٣).
- في رواية صالح بن كَيْسان: «عن ابن شهاب، أن أبا عبيد مولى عبد الرَّحمَن بن أزهر (^٤) أخبره».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) المسند الجامع (١٣٣٤١)، وتحفة الأشراف (١٢٩٣٠)، وأطراف المسند (١٠٨٥٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٠٦).
(٤) قال البخاري: سعد بن عبيد، أَبو عبيد مولى عبد الرَّحمَن بن أزهر، الزُّهْري، وهو ينتسب إلى عبد الرَّحمَن بن عوف أيضا، لأنهما أبناء عم. «التاريخ الكبير» ٤/ ٦٠.
[ ٣١ / ٤٢٤ ]
١٤٤٥٣ - عن سعيد بن يسار مولى الحسن بن علي، ﵄، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«والذي نفسي بيده، لأن ياخذ أحدكم حبله، فيذهب إلى الجبل فيحتطب، ثم يأتي به يحمله على ظهره، فيبيعه فياكل، خير له من أن يسأل الناس، ولأن ياخذ ترابا فيجعله في فيه، خير له من أن يجعل في فيه ما حرم الله عليه».
أخرجه أحمد (٧٤٨٢) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن سعيد بن يسار مولى الحسن بن علي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٤٢)، وأطراف المسند (٩٥٥٢)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٩٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧١٣٨).
[ ٣١ / ٤٢٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- يزيد؛ هو ابن هارون، الواسطي.
[ ٣١ / ٤٢٥ ]
١٤٤٥٤ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: شهدت النبي ﷺ وهو يقول:
«والله، لأن يأتي أحدكم صيرا، ثم يحمله يبيعه فيستعف منه، خير له من أن يأتي رجلا يسأله».
أخرجه أحمد (١٠٦٦٨) قال: حدثنا ابن عامر، قال: أخبرنا أَبو بكر، عن هشام، عن محمد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٤٣)، وأطراف المسند (١٠٢٧١).
[ ٣١ / ٤٢٦ ]
- فوائد:
- هشام؛ هو ابن حسان، وأَبو بكر؛ هو ابن عياش، وابن عامر؛ هو الأسود بن عامر شاذان
[ ٣١ / ٤٢٦ ]
١٤٤٥٥ - عن خلاس الهجري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«والله، لأن ياخذ أحدكم حبلا، فينطلق إلى هذا الجبل، فيحتطب من الحطب فيبيعه، فيستغني به عن الناس، خير له من أن يسأل الناس، أعطوه، أو حرموه».
أخرجه أحمد (٩١٢٣) قال: حدثنا هوذة، قال: حدثنا عوف، عن خلاس، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٤٤)، وأطراف المسند (٩٠٩٢).
[ ٣١ / ٤٢٦ ]
- فوائد:
- قال أَبو داود: سمعت أحمد بن حنبل قال: لم يسمع خلاس من أبي هريرة شيئا. «سؤالات الآجري لأبي داود» (٩٠٢).
- وقال البخاري: خِلَاس بن عَمرو الهجري، روى عن أبي هريرة، وعن علي، صحيفة. «التاريخ الكبير» ٣/ ٢٢٧.
⦗٤٢٧⦘
- هوذة؛ هو ابن خليفة.
[ ٣١ / ٤٢٦ ]
١٤٤٥٦ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يفتح الإنسان على نفسه باب مسألة، إلا فتح الله عليه باب فقر، ياخذ الرجل حبله فيعمد إلى الجبل، فيحتطب على ظهره، فياكل به، خير له من أن يسأل الناس، معطى، أو ممنوعا» (^١).
أخرجه أحمد (٩٤١١) قال: حدثنا قتيبة. و«ابن حِبَّان» (٣٣٨٧) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا القَعنَبي.
كلاهما (قتيبة بن سعيد، وعبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي) عن عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبيه، فذكره.
• أَخرجه أَبو يَعلى (٦٦٩١) قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة (ح) وسهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يفتح أحدكم على نفسه باب مسألة، إلا فتح الله عليه باب فقر».
زاد فيه: «وسهيل، عن أبيه» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٣٤٥)، وأطراف المسند (٩٩٠٤)، والمقصد العَلي (٤٩٢)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٩٥. والحديث؛ أخرجه الطبري في «تهذيب الآثار» (٢٥)، والقُضاعي (٨٢١ و٨٢٢).
[ ٣١ / ٤٢٧ ]
١٤٤٥٧ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من سأل الناس أموالهم تكثرا، فإنما يسأل جمرا، فليستقل منه، أو ليستكثر» (^١).
⦗٤٢٨⦘
- وفي رواية: «من سأل الناس من أموالهم، فإنما يسأل جمرا، فليستقل منهم، أو ليستكثر» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٧٧٦). وأحمد (٧١٦٣). ومسلم ٣/ ٩٦ (٢٣٦٣) قال: حدثنا أَبو كُريب، وواصل بن عبد الأعلى. و«ابن ماجة» (١٨٣٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و«أَبو يَعلى» (٦٠٨٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و«ابن حِبَّان» (٣٣٩٣) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
أربعتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأَبو كُريب محمد بن العلاء، وواصل بن عبد الأعلى) عن محمد بن فضيل، عن عمارة بن القعقاع، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٣٣٤٦)، وتحفة الأشراف (١٤٩١٠)، وأطراف المسند (١٠٦٠٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٧٧٨)، والبيهقي ٤/ ١٩٦.
[ ٣١ / ٤٢٧ ]
١٤٤٥٨ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه - قال أَبو يحيى (^١): ذكر شيئًا لا أدري ما هو - بورك له فيه، ورب متخوض في مال الله ورسوله فيما اشتهت نفسه، له النار يوم القيامة».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٦٠٦) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا داود العطار، عن إسماعيل بن أُمية، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) تصحف في طبعتي دار المأمون، ودار القبلة (٦٥٧٥)، ونسخة مكتبة شهيد علي باشا الخطية الورقة (٣٠٣ أ) إلى: «قال يحيى»، والمثبت عن قطعة خطية من «مسند أبي يَعلى» الورقة (١٣/ ب)، وأَبو يحيى هذا هو عبد الأعلى بن حماد النَّرْسي، شيخ أبي يَعلى، وهذه كنيته.
(٢) المقصد العَلي (٤٩٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٩٩ و١٠/ ٢٤٦.
[ ٣١ / ٤٢٨ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه داود بن عبد الرَّحمَن العطار، عن إسماعيل بن أُمية، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: إن هذا المال حلوة خضرة فمن أخذه بحقه بورك له فيه، ورب متخوض في مال الله ومال رسوله فيما اشتهت نفسه له النار يوم يلقاه.
قال أَبو زُرعَة: هذا خطأ إنما هو سعيد المَقبُري، عن عبيد سنوطا أبي الوليد، عن خولة بنت قيس (^١)، امرأة حمزة بن عبد المطلب، عن النبي ﷺ.
قلت لأَبي زُرعَة: الخطأ ممن هو؟ قال: الله أعلم، كذا رواه داود العطار. «علل الحديث» (٦١٦).
- وقال الدارقُطني: يرويه إسماعيل بن أُمية، واختُلِف عنه؛
فرواه عبد الأعلى بن حماد، وعباس بن الوليد النَّرْسيان، عن داود العطار، عن إسماعيل بن أُمية، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وغيرهما يرويه، عن داود العطار، عن إسماعيل بن أُمية، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، ولا يقول: عن أبيه، وكلاهما وهم.
وإنما روى هذا الحديث المَقبُري، عن عبيد سنوطا، عن خولة بنت قهد، عن النبي ﷺ. «العلل» (٢٠٧١).
- داود؛ هو ابن عبد الرَّحمَن العطار؛ وعبد الأعلى؛ هو ابن حماد، النَّرْسي.
_________________
(١) هي خولة بنت قيس بن قَهْد، الأَنصارية، زوجة حمزة بن عبد المطلب. انظر «تهذيب الكمال» ٣٥/ ١٦٤.
[ ٣١ / ٤٢٩ ]
١٤٤٥٩ - عن عبد الملك، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من آتاه الله من هذا المال شيئًا من غير أن يسأله، فليقبله، فإنما هو رزق ساقه الله، ﷿، إليه» (^١).
⦗٤٣٠⦘
- وفي رواية: «من عرض له شيء من غير أن يسأله، فليقبله، فإنما هو رزق ساقه الله إليه» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٩٠٨) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٣٢٣ (٨٢٧٧) قال: حدثنا عفان. وفي ٢/ ٤٩٠ (١٠٣٦٣) قال: حدثنا بَهز.
ثلاثتهم (يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، وبَهز بن أسد) عن همام بن يحيى، قال: أخبرنا قتادة، عن عبد الملك، فذكره (^٣).
_________________
(١) لفظ (٧٩٠٨).
(٢) لفظ (٨٢٧٧ و١٠٣٦٣).
(٣) المسند الجامع (١٣٣٤٧)، وأطراف المسند (٩٩٦٩)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٠٠. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٠٠)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٣٢).
[ ٣١ / ٤٢٩ ]
- فوائد:
- قال البخاري: عبد الملك بن هبيرة، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ؛ من عرض له شيء فليقبله.
نسبه يوسف بن راشد، قال: حدثنا يحيى بن ضريس، قال: حدثنا همام، عن قتادة. «التاريخ الكبير» ٥/ ٤٣٦.
[ ٣١ / ٤٣٠ ]
١٤٤٦٠ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«ليس المسكين بهذا الطواف، الذي يطوف على الناس، فترده اللقمة واللقمتان، والتمرة والتمرتان، قالوا: فما المسكين يا رسول الله؟ قال: الذي لا يجد غنى يغنيه، ولا يفطن الناس له فيتصدق عليه، ولا يقوم فيسأل الناس» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٢٦٧٢). والبخاري ٢/ ١٥٤ (١٤٧٩) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني مالك. و«مسلم» ٣/ ٩٥ (٢٣٥٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد،
⦗٤٣١⦘
قال: حدثنا المغيرة، يعني الحزامي. و«النَّسَائي» ٥/ ٨٥، وفي «الكبرى» (٢٣٦٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. و«أَبو يَعلى» (٦٣٣٧) قال: حدثنا داود بن عَمرو الضبي، قال: حدثنا ابن أبي الزناد. و«ابن حِبَّان» (٣٣٥٢) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، بِمَنْبِج، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
ثلاثتهم (مالك بن أنس، والمغيرة بن عبد الرَّحمَن الحزامي، وعبد الرَّحمَن بن أبي الزناد) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٩٣٢)، وسويد بن سعيد (٨٠٣)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٦٦).
(٣) المسند الجامع (١٣٣٤٨)، وتحفة الأشراف (١٣٨٢٩ و١٣٩٠٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٣٩ و٣٢٥٨)، والبيهقي ٧/ ١١، والبغوي (١٦٠٢).
[ ٣١ / ٤٣٠ ]
١٤٤٦١ - عن عطاء بن يسار، وعبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة الأَنصاري، قالا: سمعنا أبا هريرة، ﵁، يقول: قال النبي ﷺ:
«ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان، ولا اللقمة ولا اللقمتان، إنما المسكين الذي يتعفف، واقرؤوا إن شئتم، يعني قوله: ﴿لا يسألون الناس إلحافا﴾» (^١).
أخرجه البخاري ٦/ ٣٩ (٤٥٣٩). ومسلم ٣/ ٩٦ (٢٣٥٩) قال: حدثنيه أَبو بكر بن إسحاق.
كلاهما (محمد بن إِسماعيل البخاري، وأَبو بكر بن إسحاق) عن سعيد بن الحكم بن أبي مريم، عن محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن شريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، أن عطاء بن يسار، وعبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة الأَنصاري، قالا، فذكراه.
• أَخرجه أحمد (٩١٢٩) قال: حدثنا سليمان بن داود. و«مسلم» ٣/ ٩٥ (٢٣٥٨) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد. و«النَّسَائي» ٥/ ٨٤، وفي «الكبرى» (٢٣٦٣ و١٠٩٨٧) قال: أخبرنا علي بن حُجْر. و«أَبو يَعلى» (٦٣٧٨) قال: حدثنا يحيى بن أيوب.
⦗٤٣٢⦘
أربعتهم (سليمان بن داود، ويحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حُجْر) عن إسماعيل بن جعفر، عن شريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، عن عطاء بن يسار مولى ميمونة، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان، واللقمة واللقمتان، إن المسكين المتعفف، اقرؤوا إن شئتم: ﴿لا يسألون الناس إلحافا﴾» (^٢).
ليس فيه: «عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة» (^٣).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: شريك هذا هو ابن عبد الله بن أبي نَمِر، ليس بالقوي في الحديث.
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (١٣٣٤٩)، وتحفة الأشراف (١٤٢٢١)، وأطراف المسند (١٠٠٧١). والحديث؛ أخرجه الطبري ١١/ ٥١٥، والبيهقي ٤/ ١٩٥ و٧/ ١١.
[ ٣١ / ٤٣١ ]
١٤٤٦٢ - عن محمد بن زياد الجُمحي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«ليس المسكين الذي ترده الأكلة والأكلتان، واللقمة واللقمتان، أو التمرة والتمرتان - شعبة شك في اللقمة والتمرة، ولكن المسكين الذي ليس له غنى يغنيه، ولا يسأل الناس إلحافا، أو يستحي أن يسأل الناس إلحافا» (^١).
- وفي رواية: «ليس المسكين بالطواف، الذي ترده التمرة والتمرتان، والأكلة والأكلتان، ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه، ولا يسأل الناس إلحافا» (^٢).
- وفي رواية: «ليس المسكين بالطواف عليكم، الذي ترده اللقمة واللقمتان، ولكن المسكين المتعفف» (^٣).
⦗٤٣٣⦘
- وفي رواية: «ليس المسكين الذي ترده اللقمة واللقمتان، والكسرة والكسرتان، والتمرة والتمرتان، ولكن المسكين الذي ليس له غنى يغنيه، يستحيي أن يسأل الناس إلحافا، أو لا يسأل الناس إلحافا» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٨٩١).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٠٦٩).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٧٤٥).
(٤) اللفظ للدارمي.
[ ٣١ / ٤٣٢ ]
أخرجه أحمد (٧٥٣١) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي ٢/ ٤٤٥ (٩٧٤٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٤٥٧ (٩٨٩١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٦٩ (١٠٠٦٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«الدَّارِمي» (١٧٣٧) قال: أخبرنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» ٢/ ١٥٣ (١٤٧٦) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال (^١)، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حِبَّان» (٣٢٩٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وحماد بن سلمة، وشعبة بن الحجاج) عن محمد بن زياد الجُمحي، فذكره (^٢).
_________________
(١) في «تحفة الأشراف»: «حجاج بن مِنهال، وحفص بن عمر».
(٢) المسند الجامع (١٣٣٥٠)، وتحفة الأشراف (١٤٣٩١)، وأطراف المسند (١٠٢٠٢). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٧٨ و٧٩)، والبزار (٩٤٧١)، والطبراني في «الأوسط» (٩٠٤١).
[ ٣١ / ٤٣٣ ]
١٤٤٦٣ - عن أبي عياض، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ليس المسكين بالذي ترده التمرة والتمرتان، ولا اللقمة واللقمتان، ولكن المسكين الذي لا يسأل، ولا يعرف مكانه فيعطى».
أخرجه الحُميدي (١٠٩٠) قال: حدثنا سفيان، قال: سمعنا من الهجري أحاديث، عن أبي عياض، عن أبي هريرة، هذا أحدها، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٥١).
[ ٣١ / ٤٣٣ ]
- فوائد:
- أَبو عياض؛ هو عَمرو بن الأسود العنسي، الدمشقي، والهجري؛ هو إبراهيم بن مسلم، وسفيان؛ هو ابن عُيينة.
[ ٣١ / ٤٣٤ ]
١٤٤٦٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان، والأكلة والأكلتان، قالوا: فمن المسكين يا رسول الله؟ قال: الذي لا يجد غنى، ولا يعلم الناس بحاجته فيتصدق عليه».
قال الزُّهْري: وذلك هو المحروم (^١).
- وفي رواية: «ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان، والأكلة والأكلتان، ولكن المسكين الذي ليس له ما يستغني به، ولا يعلم بحاجته فيتصدق عليه، فذلك المحروم» (^٢).
- في رواية أبي داود: «قال رسول الله ﷺ، مِثلَه (^٣)، قال: ولكن المسكين المتعفف».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) أي مثل حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، والذي ورد قبل هذا في «سنن أبي داود»، وهو الحديث التالي في كتابنا هذا.
[ ٣١ / ٤٣٤ ]
أخرجه أحمد (٧٥٣٠) قال: حدثنا عبد الأعلى. و«أَبو داود» (١٦٣٢) قال: حدثنا مُسدد، وعُبيد الله بن عمر، وأَبو كامل، المَعنَى، قالوا: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و«النَّسَائي» ٥/ ٨٥، وفي «الكبرى» (٢٣٦٥) قال: أخبرنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الأعلى. و«ابن حِبَّان» (٣٣٥١) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد.
⦗٤٣٥⦘
كلاهما (عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الواحد بن زياد) عن مَعمَر بن راشد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
قال أَبو داود: روى هذا محمد بن ثور، وعبد الرزاق، عن مَعمَر، جعلا المحروم من كلام الزُّهْري، وهو أصح.
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٢٧) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، قال: قال النبي ﷺ:
«ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتين، والأكلة والأكلتين، ولكن المسكين الذي لا يسأل، ولا يعلم مكانه فيتصدق عليه».
قال معمر: وقال الزُّهْري: فذلك المحروم. «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٥٢)، وتحفة الأشراف (١٥٢٧٧)، وأطراف المسند (١٠٧٨٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٨٧٥).
[ ٣١ / ٤٣٤ ]
١٤٤٦٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ليس المسكين الذي ترده الأكلة والأكلتان، أو التمرة والتمرتان، ولكن المسكين الذي لا يسأل الناس شيئا، ولا يفطن بمكانه فيعطى» (^١).
- وفي رواية: «ليس المسكين بالطواف، ولا بالذي ترده اللقمة، ولا اللقمتان، ولا التمرة ولا التمرتان، ولكن المسكين المتعفف الذي لا يسأل الناس شيئا، ولا يفطن له فيتصدق عليه» (^٢).
أخرجه أحمد (٩١٠٠) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و«أَبو داود» (١٦٣١) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا جَرير. و«ابن خزيمة» (٢٣٦٣) قال: حدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا أَبو معاوية.
⦗٤٣٦⦘
ثلاثتهم (أَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وجرير بن عبد الحميد، وأَبو معاوية محمد بن خازم) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن خزيمة.
(٣) المسند الجامع (١٣٣٥٣)، وتحفة الأشراف (١٢٣٥٥)، وأطراف المسند (٩٢٤٠ م). والحديث؛ أخرجه الشاشي (٧٣٤)، وتمام في «الفوائد» (١٧٢٨).
[ ٣١ / ٤٣٥ ]
١٤٤٦٦ - عن موسى بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن المسكين ليس بالذي ترده التمرة، ولكن المسكين الذي لا يسأل الناس، ولا يفطن له فيعطى».
أخرجه أحمد (٩٧٩٧) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن موسى بن يسار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٥٤)، وأطراف المسند (١٠٣٣٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٣٨).
[ ٣١ / ٤٣٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- يزيد؛ هو ابن هارون، الواسطي.
[ ٣١ / ٤٣٦ ]
١٤٤٦٧ - عن أبي الوليد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«ليس المسكين بالطواف عليكم، أن تطعموه لقمة لقمة، إنما المسكين المتعفف، الذي لا يسأل الناس إلحافا».
أخرجه أحمد (١٠٥٧٦) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب، عن أبي الوليد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٥٥)، وأطراف المسند (١٠٩٠١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٩٢).
[ ٣١ / ٤٣٦ ]
- فوائد:
- أَبو الوليد؛ هومولى عَمرو بن خِداش، وابن أبي ذِئب؛ هو محمد بن عبد الرَّحمَن بن المغيرة، العامري، ويزيد؛ هو ابن هارون، الواسطي.
[ ٣١ / ٤٣٧ ]
١٤٤٦٨ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: وقال رسول الله ﷺ:
«ليس المسكين هذا الطواف الذي يطوف على الناس، ترده اللقمة واللقمتان، والتمرة والتمرتان، إنما المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه، ويستحيي أن يسأل الناس، ولا يفطن له فيتصدق عليه».
أخرجه أحمد (٨١٧٢) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا معمر، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٥٦)، وأطراف المسند (١٠٤٣٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ١١، والبغوي (١٦٠٣).
[ ٣١ / ٤٣٧ ]
١٤٤٦٩ - عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«ليس على المسلم في عبده، ولا في فرسه صدقة» (^١).
- وفي رواية: «ليس على غلام المسلم، ولا على فرسه صدقة» (^٢).
- وفي رواية: «ليس في عبد الرجل، ولا في فرسه صدقة» (^٣).
- وفي رواية: «ليس في العبد صدقة، إلا صدقة الفطر» (^٤).
⦗٤٣٨⦘
- وفي رواية: «ليس على المسلم في فرسه، ولا مملوكه صدقة» (^٥).
- وفي رواية: «ليس على المؤمن في عبده، ولا في فرسه صدقة» (^٦).
- وفي رواية: «ليس على المسلم في عبده، ولا فرسه صدقة، إلا صدقة الفطر» (^٧).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ لأحمد (٩٣٠٣ و١٠٠٥٦).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٢٧٠).
(٤) اللفظ لأحمد (٩٤٣٦).
(٥) اللفظ لأحمد (٩٥٧٥).
(٦) اللفظ لأحمد (١٠٠٧٧).
(٧) اللفظ لابن خزيمة (٢٢٨٨).
[ ٣١ / ٤٣٧ ]
أخرجه مالك (^١) (٧٥١) عن عبد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار. و«عبد الرزاق» (٦٨٧٨) قال: أخبرنا الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار. و«الحميدي» (١١٠٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الله بن دينار، أنه سمع سليمان بن يسار يحدث. وفي (١١٠٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب بن موسى، عن مكحول، عن سليمان بن يسار. و«ابن أبي شيبة» (١٠٢٣٣) و١٤/ ٢٤٢ (٣٧٥٤٠) قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن خثيم بن عراك. وفي ٣/ ١٥١ (١٠٢٣٤) و١٤/ ٢٤٢ (٣٧٥٣٩) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عبد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار. وفي ٣/ ١٥١ (١٠٢٣٦) قال: حدثنا وكيع، عن شعبة، وسفيان، عن عبد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار. و«أحمد» ٢/ ٢٤٢ (٧٢٩٣) قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار. وفي ٢/ ٢٥٤ (٧٤٤٨) قال: حدثنا رِبعي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن عبد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار. وفي ٢/ ٤٠٧ (٩٢٧٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا خثيم بن عراك بن مالك. وفي ٢/ ٤١٠ (٩٣٠٣) و٢/ ٤٦٩ (١٠٠٥٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن دينار، قال: سمعت سليمان بن يسار يحدث. وفي ٢/ ٤٢٠ (٩٤٣٦) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا مَخرَمة بن بُكير، عن أبيه. وفي ٢/ ٤٣٢ (٩٥٧٥) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا خثيم بن عراك. وفي ٢/ ٤٧٠ (١٠٠٧٧) قال:
⦗٤٣٩⦘
حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار. وفي ٢/ ٤٧٧ (١٠١٩٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، وشعبة، عن عبد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار. و«الدَّارِمي» (١٧٥٥) قال: أخبرنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شعبة، قال: عبد الله بن دينار أخبرني، قال: سمعت سليمان بن يسار يحدث.
_________________
(١) وهو في رواية ابن القاسم للموطأ (٢٩٩)، والقَعنَبي (٤٥٠)، وأبي مصعب الزُّهْري (٧٣٤)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٩١).
[ ٣١ / ٤٣٨ ]
و«البخاري» ٢/ ١٤٩ (١٤٦٣) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا عبد الله بن دينار، قال: سمعت سليمان بن يسار. وفي (١٤٦٤) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن خثيم بن عراك (ح) وحدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا وهيب بن خالد، قال: حدثنا خثيم بن عراك بن مالك. و«مسلم» ٣/ ٦٧ (٢٢٣٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: قرأتُ على مالك، عن عبد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار. وفي (٢٢٣٦) قال: وحدثني عَمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا أيوب بن موسى، عن مكحول، عن سليمان بن يسار. وفي (٢٢٣٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا سليمان بن بلال (ح) وحدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، كلهم عن خثيم بن عراك بن مالك. وفي ٣/ ٦٨ (٢٢٣٨) قال: وحدثني أَبو الطاهر، وهارون بن سعيد الأيلي، وأحمد بن عيسى، قالوا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني مخرمة، عن أبيه. و«ابن ماجة» (١٨١٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عبد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار. و«أَبو داود» (١٥٩٥) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا مالك، عن عبد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار. و«التِّرمِذي» (٦٢٨) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، ومحمود بن غَيلان، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، وشعبة، عن عبد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار. و«النَّسَائي» ٥/ ٣٥، وفي «الكبرى» (٢٢٥٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا وكيع، عن شعبة، وسفيان، عن عبد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار. وفي ٥/ ٣٥، وفي «الكبرى» (٢٢٥٩) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب بن موسى، عن مكحول، عن سليمان بن يسار. وفي ٥/ ٣٥، وفي «الكبرى» (٢٢٦١) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن خثيم. وفي ٥/ ٣٦، وفي «الكبرى» (٢٢٦٢) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه
⦗٤٤٠⦘
وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن عبد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار.
[ ٣١ / ٤٣٩ ]
وفي ٥/ ٣٦، وفي «الكبرى» (٢٢٦٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، عن خثيم بن عراك بن مالك. و«أَبو يَعلى» (٦١٣٨) قال: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا وهيب، عن خثيم بن عراك بن مالك. و«ابن خزيمة» (٢٢٨٥ و٢٢٨٦) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب بن موسى أولا، عن مكحول، عن سليمان بن يسار، ثم حدثنا عبد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار. وفي (٢٢٨٨) قال: حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا نافع بن يزيد، قال: حدثني جعفر بن ربيعة. وفي (٢٢٨٩) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرَّحمَن بن وهب، قال: حدثنا عمي، قال: أخبرني مخرمة، عن أبيه. و«ابن حِبَّان» (٣٢٧١) قال: أخبرنا عمر بن إسماعيل بن أبي غَيلان، قال: أخبرنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة، وعبد العزيز بن المَاجِشون، عن عبد الله بن دينار، أنه سمع سليمان بن يسار يحدث. وفي (٣٢٧٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن محمد الدغولي، قال: حدثنا محمد بن إدريس، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا نافع بن يزيد، قال: حدثنا جعفر بن ربيعة.
أربعتهم (سليمان بن يسار، وخثيم بن عراك بن مالك، وبكير بن عبد الله بن الأشج، وجعفر بن ربيعة) عن عراك بن مالك، فذكره.
- في رواية مالك، «الموطأ»، رواية يحيى بن يحيى: «عبد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار، وعن عراك بن مالك» (^١).
_________________
(١) قال ابن عبد البَر: هذا الحديث أخطأ فيه يحيى بن يحيى، وأدخل بين سليمان وعراك بن مالك واوا، فجعل الحديث لعبد الله بن دينار وعراك، وهو مشكل، وهذان الموضعان مما عد عليه من غلطه في «الموطأ»، والحديث محفوظ في الموطآت كلها وغيرها لسليمان بن يسار، عن عراك بن مالك، وهما تابعان نظيران، وعراك أسن من سليمان، وسليمان عندهم أفقه، وكلاهما ثقة جليل عالم، وعبد الله بن دينار تابع أيضا ثقة، توفي عراك بن مالك الغِفاري بالمدينة سنة اثنتين ومئة، وتوفي سليمان بن يسار سنة سبع ومئة، وقد تقدم ذكر وفاة عبد الله بن دينار في أول بابه من هذا الكتاب، وما زال العلماء قديما يأخذ بعضهم عن بعض، ويأخذ الكبير عن الصغير، والنظير عن النظير. «التمهيد» ١٧/ ١٢٣: ١٢٤.
[ ٣١ / ٤٤٠ ]
ـ قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه عبد الرزاق (٦٨٨٢) قال: أخبرنا معمر، وابن جُريج، عن إسماعيل. و«ابن أبي شيبة» (١٠٢٣٥) قال: حدثنا وكيع، عن أسامة. و«أحمد» ٢/ ٢٧٩ (٧٧٤٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، وابن جُريج، عن إسماعيل بن أُمية. وفي ٢/ ٤٣٢ (٩٥٧٦) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا أسامة. وفي ٢/ ٤٧٧ (١٠١٨٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أسامة بن زيد. و«أَبو داود» (١٥٩٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن يحيى بن فياض، قالا: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا عُبيد الله، عن رجل. و«النَّسَائي» ٥/ ٣٥، وفي «الكبرى» (٢٢٦٠) قال: أخبرنا محمد بن علي بن حرب المَرْوَزي، قال: حدثنا مُحرِز بن الوضاح، عن إسماعيل، وهو ابن أُمية. و«أَبو يَعلى» (٦٥٦٤) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا عقبة، قال: حدثني أسامة. و«ابن خزيمة» (٢٣٩٦) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا أسامة بن زيد.
ثلاثتهم (إسماعيل بن أُمية، وأسامة بن زيد، ورجل) عن مكحول الشامي، عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
«ليس على المؤمن في عبده ولا فرسه صدقة» (^١).
- وفي رواية: «ليس على الرجل المسلم في عبده، ولا خادمه، ولا فرسه صدقة» (^٢).
- وفي رواية: «ليس في الخيل والرقيق زكاة، إلا زكاة الفطر في الرقيق» (^٣).
- وفي رواية: «لا زكاة على الرجل المسلم في عبده، ولا فرسه» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٧٤٣).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠١٨٩).
(٣) اللفظ لأبي داود.
(٤) اللفظ للنسائي ٥/ ٣٥.
[ ٣١ / ٤٤١ ]
- وفي رواية: «ليس على المسلم في فرسه، ولا في عبده، ولا وليدته صدقة، إلا صدقة الفطر» (^١).
ليس فيه: «سليمان بن يسار».
- قال عبد الرزاق عقب روايته في «المُصَنَّف»: فحدثت به محمد بن راشد، قال: فأخبرني، أنه سمع مكحولا يحدث به، عن عراك، عن أبي هريرة.
• وأخرجه أحمد (٧٣٩١) قال: حدثنا سفيان، عن أيوب بن موسى، عن مكحول، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
«ليس على المسلم في عبده، ولا فرسه صدقة».
ليس فيه: «عراك بن مالك».
• وأخرجه الحُميدي (١١٠٦). وابن خزيمة (٢٢٨٧) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء.
كلاهما (الحميدي، وعبد الجبار بن العلاء) عن سفيان، قال: حدثنا يزيد بن يزيد بن جابر، قال: سمعت عراك بن مالك يقول: سمعت أبا هريرة، ولم يرفعه يزيد - قال: ليس على المسلم في فرسه، ولا عبده صدقة (^٢). «موقوف».
• وأخرجه أَبو يَعلى (٦١٣٩) قال: حدثنا العباس بن الوليد، قال: حدثنا وهيب، عن عُبيد الله بن عمر، عن رجل، عن مكحول، عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة، قال: ليس في الخيل والرقيق صدقة، إلا صدقة الفطر. «موقوف» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن خزيمة (٢٣٩٦).
(٢) اللفظ لابن خزيمة (٢٢٨٧).
(٣) المسند الجامع (١٣٣٥٧)، وتحفة الأشراف (١٤١٥٣)، وأطراف المسند (٩٦١٥ و١٠٠٣١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٥٠ و٢٦٥١)، والبزار (٨١٣٥ و٨١٤١ و٨١٥١)، وابن الجارود (٣٥٤ و٣٥٥)، وأَبو عَوانة (٢٦٣٦)، والطبراني في «الأوسط» (١٧٩٥ و٥٨٨٧)، والدارقُطني (٢٠٢٤: ٢٠٢٦/ ١)، والبيهقي ٤/ ١١٧ و١٦٠، والبغوي (١٥٧٣ و١٥٧٤).
[ ٣١ / ٤٤٢ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه يزيد بن يزيد بن جابر، عن عراك، عن أبي هريرة، موقوفا.
⦗٤٤٣⦘
وخالفه سليمان بن يسار، وموسى بن عُقبة، وبكير بن الأشج، ومكحول الدمشقي، رووه عن عراك، عن أبي هريرة، مرفوعا.
ورواه عن مكحول: إسماعيل بن أُمية، وأيوب بن موسى، وأسامة بن زيد الليثي، واختلف عنه؛
فرواه زين بن شعيب، وجعفر بن عون، وأَبو أسامة، وعبد الله بن وهب، عن أسامة بن زيد، عن مكحول، عن عراك، عن أبي هريرة.
ورواه عبيد الله بن عمر، عن أسامة بن زيد، عن عراك، عن أبي هريرة، لم يذكر بينهما مكحولا.
قال ذلك علي بن مُسهِر، ويحيى بن أبي زائدة، وابن نُمير.
وقال أَبو أسامة: عن عبيد الله بن عمر، عمن سمع عراكا، ولم يذكر أسامة، ولا مكحولا.
ورواه أَبو خالد الأحمر، عن أسامة بن زيد، عن مكحول، قال رسول الله ﷺ مرسل.
وعند أسامة فيه إسناد آخر عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة.
ورواه يزيد بن خالد بن مَوهَب، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن عبيد الله بن عمر، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ووهم فيه.
والصحيح عن يحيى بن أبي زائدة، عن عبيد الله بن عمر، عن أسامة بن زيد، عن عراك، عن أبي هريرة. «العلل» (٢١٦٩).
[ ٣١ / ٤٤٢ ]
١٤٤٧٠ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ليس على الرجل في فرسه، ولا في عبده صدقة».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٥٦٣) قال: حدثنا الأشج، قال: حدثنا عقبة، وأَبو أسامة، قالا: حدثنا أسامة بن زيد، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه الدارقُطني (٢٠٢٦/ ٢)، والبيهقي ٤/ ١١٧.
[ ٣١ / ٤٤٣ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ أُسامة بن زيد الليثي المدني، ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٩٤).
- أَبو أسامة؛ هو حماد بن أسامة، وعقبة؛ هو ابن خالد السَّكوني، والأشج؛ هو عبد الله بن سعيد، الكندي.
[ ٣١ / ٤٤٤ ]
١٤٤٧١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«كتب رسول الله ﷺ إلى أهل اليمن: أن يؤخذ من أهل العسل العشور».
أخرجه عبد الرزاق (٦٩٧٢) عن عبد الله بن مُحَرَّر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه البيهقي ٤/ ١٢٦.
[ ٣١ / ٤٤٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن مُحَرَّر الجَزري متروك الحديث، انظر فوائد الحديث رقم (٦٠٥).
- وقال البخاري: ليس في زكاة العسل شيء يصح. «علل التِّرمِذي الكبير» (١٧٥).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٦٥٠، في مناكير عبد الله بن مُحَرَّر، وقال: منكر، لا يُتابَع عليه.
قال العُقيلي: زكاة العسل فليس يثبت فيه عن النبي ﷺ شيء.
[ ٣١ / ٤٤٤ ]
١٤٤٧٢ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«ليس فيما دون خمسة أَوسُق صدقة، ولا فيما دون خمس أوَاقٍ صدقة، ولا فيما دون خمس ذَوْدٍ صدقة» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٧٢٤٩). وابن أبي شَيبة (٩٩٩٨) و١٤/ ٢٨٢ (٣٧٦٨٨) قال: حدثنا علي بن إسحاق، عن ابن مبارك. و«أحمد» ٢/ ٤٠٢ (٩٢١٠) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله. وفي ٢/ ٤٠٣ (٩٢٢١) قال: حدثنا عتاب، قال: حدثنا عبد الله.
⦗٤٤٥⦘
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن المبارك) عن مَعمَر بن راشد، قال: حدثني سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٢١٠).
(٢) المسند الجامع (١٣٣٥٨)، وأطراف المسند (٩٢٤٦)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٧٠. والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٦٦٥: ٢٦٦٧).
[ ٣١ / ٤٤٤ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن حديث معمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: ليس فيما دون خمس أوَاقٍ صدقة، الحديث.
فقال: كان علي بن المديني يتقي هذا الحديث من حديث سهيل بن أبي صالح، إلا من حديث معمر. «ترتيب علل التِّرمِذي» (١٧٤).
- وقال الدارقُطني: يرويه معمر، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
قاله ابن المبارك، عن معمر.
وقال عبد المجيد: عن مَعمَر، عن أيوب وسهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وحديث أيوب هذا ليس بمحفوظ، وأيوب يروي هذا الحديث عن عَمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد الخُدْري. «العلل» (١٩٦٩).
[ ٣١ / ٤٤٥ ]
١٤٤٧٣ - عن سليمان بن يسار، وعن بُسر بن سعيد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«فيما سقت السماء والعيون: العشر، وفيما سقي بالنضح: نصف العشر» (^١).
أخرجه ابن ماجة (١٨١٦). والتِّرمِذي (٦٣٩) كلاهما عن إسحاق بن موسى أبي موسى الأَنصاري، قال: حدثنا عاصم بن عبد العزيز بن عاصم، قال: حدثنا الحارث بن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن سعد بن أبي ذُبَاب، عن سليمان بن يسار، وعن بُسر بن سعيد، فذكراه.
⦗٤٤٦⦘
- قال التِّرمِذي: وقد روي هذا الحديث، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، وبُسر بن سعيد، عن النبي ﷺ مرسلا، وكأن هذا أصح، وقد صح حديث ابن عمر، عن النبي ﷺ في هذا الباب.
• أَخرجه مالك (^٢) (٧٢٤) عن الثقة عنده، عن سليمان بن يسار، وعن بُسر بن سعيد، أن رسول الله ﷺ قال:
«فيما سقت السماء والعيون والبعل: العشر، وفيما سقي بالنضح: نصف العشر». «مُرسَل» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٧٠٦)، والقَعنَبي (٤٢٩).
(٣) المسند الجامع (١٣٣٥٩)، وتحفة الأشراف (١٢٢٠٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٩٤٣)، والبيهقي ٤/ ١٣٠.
[ ٣١ / ٤٤٥ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: الصحيح مرسل، بُسر بن سعيد وسليمان بن يسار، عن النبي ﷺ. «ترتيب علل التِّرمِذي» (١٧٨).
- وقال الدارقُطني: يرويه الحارث بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذُبَاب، عنهما، عن أبي هريرة.
قاله عنه عباس بن أبي شملة، وعاصم بن عبد العزيز.
وخالفهم مالك، عن الثقة، عنده، عن سليمان بن يسار، وبُسر بن سعيد، مُرسلًا.
ورواه الليث، عن بكير بن الأشج، عن بسر، مرسلا أيضا.
والحارث بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذُبَاب ليس بالقوي عندهم، هو من أهل المدينة. «العلل» (٢٠٣٢).
[ ٣١ / ٤٤٦ ]
١٤٤٧٤ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة؛
⦗٤٤٧⦘
«أن رسول الله ﷺ كان يقسم الغنم بين أصحابه من الصدقة، تقع الشاة بين الرجلين، فيقول أحدهما: دع لي نصيبك أتزوج به».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٠٤١) قال: حدثنا بشر بن سيحان، قال: حدثنا حرب بن ميمون، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٧٥٢)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٨١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٢٨٠)، والمطالب العالية (١٥٦٨).
[ ٣١ / ٤٤٦ ]
• حديث أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يقبل الله صلاة إلا بطهور، ولا صدقة من غلول».
سلف برقم ().
[ ٣١ / ٤٤٧ ]
١٤٤٧٥ - عن محمد بن زياد الجُمحي، عن أبي هريرة؛
«أن الحسن أخذ تمرة من تمر الصدقة، فجعلها في فيه، فقال له رسول الله ﷺ: كخ كخ ألقها، أما شعرت أنا لا ناكل الصدقة» (^١).
- وفي رواية: «إن رسول الله ﷺ أتي بتمر من تمر الصدقة، فأمر فيه بأمر، فحمل الحسن، أو الحسين، على عاتقه، فجعل لعابه يسيل عليه، فنظر إليه، فإذا هو يلوك تمرة، فحرك خده، وقال: ألقها يا بني، ألقها يا بني، أما شعرت أن آل محمد لا ياكلون الصدقة» (^٢).
- وفي رواية: «كنا عند رسول الله ﷺ وهو يقسم تمرا من تمر الصدقة، والحسن بن علي في حجره، فلما فرغ، حمله النبي ﷺ على عاتقه، فسال لعابه
⦗٤٤٨⦘
على النبي ﷺ فرفع النبي ﷺ رأسه، فإذا تمرة في فيه، فأدخل النبي ﷺ يده، فانتزعها منه، ثم قال: أما علمت أن الصدقة لا تحل لآل محمد» (^٣).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يؤتى بالتمر عند صرام النخل، فيجيء هذا بتمره وهذا من تمره، حتى يصير عنده كوما من تمر، فجعل الحسن والحسين، ﵄، يلعبان بذلك التمر، فأخذ أحدهما تمرة، فجعلها في فيه، فنظر إليه رسول الله ﷺ فأخرجها من فيه، فقال: أما علمت أن آل محمد ﷺ لا ياكلون الصدقة» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٢٩٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٢٥٦).
(٣) اللفظ لأحمد (٧٧٤٤).
(٤) اللفظ للبخاري (١٤٨٥).
[ ٣١ / ٤٤٧ ]
- وفي رواية: «أن الحسن بن علي أخذ تمرة من تمر الصدقة، فجعلها في فيه، فقال النبي ﷺ بالفارسية: كخ كخ، أما تعرف أنا لا ناكل الصدقة» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٦٩٤٠) عن مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (١٠٨٠٦) و٩/ ١٢ (٢٦٨١٠) و١٤/ ٢٧٨ (٣٧٦٧٨) قال: حدثنا وكيع، عن شعبة. و«أحمد» ٢/ ٢٧٩ (٧٧٤٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٢/ ٤٠٦ (٩٢٥٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٤٠٩ (٩٢٩٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٤٤ (٩٧٢٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة (ح) وعبد الرَّحمَن، عن شعبة. في ٢/ ٤٤٧ (٩٧٧٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٤٦٧ (١٠٠٢٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٤٧٦ (١٠١٧٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة. و«الدَّارِمي» (١٧٦٥) قال: أخبرنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» ٢/ ١٥٦ (١٤٨٥) قال: حدثنا عمر بن محمد بن الحسن الأسدي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان. وفي ٢/ ١٥٧ (١٤٩١) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٩٠ (٣٠٧٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة.
⦗٤٤٩⦘
و«مسلم» ٣/ ١١٧ (٢٤٤٠) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي (٢٤٤١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن وكيع، عن شعبة، بهذا الإسناد.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٣٠٧٢).
[ ٣١ / ٤٤٨ ]
وفي (٢٤٤٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، كلاهما عن شعبة، في هذا الإسناد. و«ابن ماجة» (٦٥٨) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن حماد بن سلمة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٩١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، عن شعبة. و«ابن حِبَّان» (٣٢٩٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن شعبة. وفي (٣٢٩٥) قال: سمعت أبا خليفة يقول: سمعت عبد الرَّحمَن بن بكر بن الربيع بن مسلم يقول: سمعت الربيع بن مسلم.
خمستهم (مَعمَر بن راشد، وشعبة بن الحجاج، وحماد بن سلمة، وإبراهيم بن طهمان، والربيع بن مسلم) عن محمد بن زياد الجُمحي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٦٠ و١٤٨٣٧)، وتحفة الأشراف (١٤٣٥٨ و١٤٣٦٦ و١٤٣٨٣)، وأطراف المسند (١٠١٧٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٠٤)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٥٠: ٥٢)، والبزار (٩٥٨٩)، وأَبو عَوانة (٢٦٠٧)، والبيهقي ٧/ ٢٩، والبغوي (١٦٠٥).
[ ٣١ / ٤٤٩ ]
١٤٤٧٦ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«إني لأنقلب إلى أهلي، فأجد التمرة ساقطة على فراشي، فأرفعها لآكلها، ثم أخشى أن تكون صدقة، فألفيها» (^١).
⦗٤٥٠⦘
- وفي رواية: «والله إني لأنقلب إلى أهلي، فأجد التمرة ساقطة على فراشي، أو في بيتي، فأرفعها لآكلها، ثم أخشى أن تكون صدقة، أو من الصدقة، فألقيها» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٦٩٤٤). وأحمد (٨١٩١) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام. و«البخاري» ٣/ ١٦٤ (٢٤٣٢) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله. و«مسلم» ٣/ ١١٧ (٢٤٤٤) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن المبارك) عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٣).
- أخرجه البخاري ٣/ ٧١ (٢٠٥٥) تعليقا، قال: وقال همام، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال: أجد تمرة ساقطة على فراشي.
_________________
(١) اللفظ للبخاري، وقوله: «فألفيها»، كذا ورد بالفاء في اليونينية، وعلى حاشيتها: هكذا هو بالفاء، وسكون الياء في الفرع المعول عليه بأيدينا، وكذا في اليونينية مصححا عليه، وفي الفرع التنكزي: «فألفيها» بالفاء، ونصب الياء، وعليها علامة أبي ذر مصححا عليها، وفي بعض الفروع: «فألقيها»، بالقاف والنصب، وفي بعضها: «فألقيها»، وهو الذي شرح عليه القسطلاني.
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) المسند الجامع (١٣٣٦١)، وتحفة الأشراف (١٤٦٨٧ و١٤٧٥٨)، وأطراف المسند (١٠٤٥٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ٣٣٤، والبغوي (١٦٠٦).
[ ٣١ / ٤٤٩ ]
١٤٤٧٧ - عن أبي يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«إني لأنقلب إلى أهلي، فأجد التمرة ساقطة على فراشي، ثم أرفعها لآكلها، ثم أخشى أن تكون صدقة، فألقيها» (^١).
أخرجه مسلم ٣/ ١١٧ (٢٤٤٣) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي. و«ابن حِبَّان» (٣٢٩٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى.
كلاهما (هارون، وحَرملة) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، أن أبا يونس مولى أبي هريرة حدثه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٣٣٦٢)، وتحفة الأشراف (١٥٤٧٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ٢٩.
[ ٣١ / ٤٥٠ ]
١٤٤٧٨ - عن محمد بن زياد الجُمحي، قال: سمعت أبا هريرة يقول:
«كان النبي ﷺ إذا أتي بطعام من غير أهله سأل عنه، فإن قيل: هدية أكل، وإن قيل: صدقة، قال: كلوا، ولم ياكل» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا أتي بطعام سأل عنه: أهدية أم صدقة؟ فإن قيل: صدقة، قال لأصحابه: كلوا ولم ياكل، وإن قيل: هدية، ضرب بيده ﷺ فأكل معهم» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٠٠١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٣٠٥ (٨٠٣٦) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد. وفي ٢/ ٣٣٨ (٨٤٤٦) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٤٠٦ (٩٢٥٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. وفي ٢/ ٤٩٢ (١٠٣٨١) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«البخاري» ٣/ ٢٠٣ (٢٥٧٦) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان. و«مسلم» ٣/ ١٢٠ (٢٤٥٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سلام الجُمحي، قال: حدثنا الربيع، يعني ابن مسلم. و«ابن حِبَّان» (٦٣٨٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
ثلاثتهم (حماد بن سلمة، وإبراهيم بن طهمان، والربيع بن مسلم) عن محمد بن زياد الجُمحي، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٠٠١).
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) المسند الجامع (١٣٣٦٣)، وتحفة الأشراف (١٤٣٥٩ و١٤٣٧٤)، وأطراف المسند (١٠١٨٥)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٩٠ و٨/ ٢٦٥. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٦٥ و٥٠٨)، والطبراني في «الأوسط» (٩٠٣٩)، والبيهقي ٦/ ١٨٥ و٧/ ٣٣، والبغوي (١٦٠٨).
[ ٣١ / ٤٥١ ]
١٤٤٧٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
⦗٤٥٢⦘
«أنه كان يقبل الهدية، ولا يقبل الصدقة» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يقبل الهدية، ولا ياكل الصدقة» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٦٩٩) قال: حدثنا أَبو جعفر، قال: أخبرنا عباد. و«أَبو داود» (٤٥١٢/ ١) قال: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد. و«ابن حِبَّان» (٦٣٨١) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله.
كلاهما (عباد بن العوام، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره.
• أَخرجه الدَّارِمي (٧١) قال: أخبرنا جعفر بن عَون. و«أَبو داود» (٤٥١٢/ ٢) قال: حدثنا وهب بن بقية، في موضع آخر، عن خالد.
كلاهما (جعفر بن عون، وخالد بن عبد الله) عن محمد بن عَمرو بن علقمة الليثي، عن أبي سلمة، ولم يذكر أبا هريرة، قال:
«كان رسول الله ﷺ ياكل الهدية، ولا ياكل الصدقة، زاد: فأهدت له يهودية بخيبر شاة مصلية سمتها، فأكل رسول الله ﷺ منها، وأكل القوم، فقال: ارفعوا أيديكم، فإنها أخبرتني أنها مسمومة، فمات بشر بن البراء بن معرور الأَنصاري، فأرسل إلى اليهودية: ما حملك على الذي صنعت؟ قالت: إن كنت نبيا لم يضرك الذي صنعت، وإن كنت ملكا أرحت الناس منك، فأمر بها رسول الله ﷺ فقتلت، ثم قال في وجعه الذي مات فيه: ما زلت أجد من الأكلة التي أكلت بخيبر، فهذا أوان قطعت أبهري» (^٣). «مُرسَل» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي داود (٤٥١٢/ ١).
(٣) اللفظ لأبي داود (٤٥١٢/ ٢).
(٤) المسند الجامع (١٣٣٦٤ و١٤٧٥٢)، وتحفة الأشراف (١٣١٢٢ و١٥٠٢٥)، وأطراف المسند (١٠٨٠٨).
[ ٣١ / ٤٥١ ]
- فوائد:
- قال المِزِّي: هكذا وقع هذا الحديث في رواية أبي سعيد بن الأعرابي، عن أبي داود، وعند باقي الرواة: عن أبي سلمة؛ أن رسول الله ﷺ ليس فيه أَبو هريرة، وقد جوده ابن الأعرابي، عن أبي داود. «تحفة الأشراف» (١٥٠٢٥).
[ ٣١ / ٤٥٣ ]
١٤٤٨٠ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، قال: أحسبه عن أبي هريرة؛
«أن رجلا جاء النبي ﷺ بقطعة من فضة، فقال: خذ مني زكاتها، فقال: من أين جئت بها؟ فقال: من معدن، فقال له رسول الله ﷺ: لا، بل نعطك (^١) مثل ما جئت به، ولا ترجع إليه».
أخرجه عبد الرزاق (١٩٧٥٩) قال: أخبرنا معمر، عن إسماعيل بن أُمية، عن سعيد المَقبُري، فذكره.
• أَخرجه عبد الرزاق (٧١٧٦) عن مَعمَر، عن إسماعيل بن أُمية (^٢)، قال:
«جاء رجل إلى النبي ﷺ بقطعة فضة، فقال: يا رسول الله، خذ من هذه زكاتها، فقال: من أين هي؟ قال: هي من معدن آل فلان، فقال النبي ﷺ: بل نعطيك مثلها، ولا نرجع إليه».
_________________
(١) في المطبوع: «لما نعطيك»، والمثبت عن «معرفة السنن والآثار» للبيهقي (٨٣٦٨)؛ إذ أخرجه من طريق عبد الرزاق.
(٢) كذا ورد إسناده في المطبوع الذي لم يخل حديث فيه من تصحيف.
[ ٣١ / ٤٥٣ ]
١٤٤٨١ - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن أبي هريرة، قال: زكاة الفطر على كل حر وعبد، ذكر وأنثى، صغير وكبير، غني وفقير: صاع من تمر، أو نصف صاع من قمح.
قال معمر: وبلغني، أن الزُّهْري كان يرفعه إلى النبي ﷺ.
أخرجه عبد الرزاق (٥٧٦١) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عبد الرَّحمَن، فذكره.
⦗٤٥٤⦘
• أَخرجه أحمد (٧٧١٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، وكان معمر يقول: عن أبي هريرة، ثم قال بعد: عن الأعرج، عن أبي هريرة، في زكاة الفطر: على كل حر وعبد، ذكر أو أنثى، صغير أو كبير، فقير أو غني، صاع من تمر، أو نصف صاع من قمح.
قال معمر: وبلغني أن الزُّهْري كان يرويه إلى النبي ﷺ (^١).
• وأخرجه عبد الرزاق (٥٨١٧) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: كان زكاة الفطر على كل غني وفقير. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٦٥)، وأطراف المسند (٩٨٨٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٨٠. والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٢١١٦)، والبيهقي ٤/ ١٦٤.
[ ٣١ / ٤٥٣ ]
- فوائد:
- معمر؛ هو ابن راشد، وعبد الرزاق؛ هو ابن همام، الصَّنْعاني.
[ ٣١ / ٤٥٤ ]
كتاب الصيام
١٤٤٨٢ - عن مالك بن أبي عامر، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«إذا جاء رمضان فتحت أَبواب الجنة، وغلقت أَبواب النار، وصفدت الشياطين» (^١).
- وفي رواية: «إذا دخل رمضان فتحت أَبواب الرحمة، وغلقت أَبواب جهنم، وسلسلت الشياطين» (^٢).
- وفي رواية: «إذا استهل رمضان غلقت أَبواب النار، وفتحت أَبواب الجنة، وصفدت الشياطين» (^٣).
⦗٤٥٥⦘
- وفي رواية: «إذا دخل شهر رمضان فتحت أَبواب السماء، وغلقت أَبواب جهنم، وسلسلت الشياطين» (^٤).
أخرجه عبد الرزاق (٧٣٨٤) عن مَعمَر، عن الزُّهْري. و«أحمد» ٢/ ٢٨١ (٧٧٦٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي (٧٧٦٨) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح، قال ابن شهاب.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٦٦٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٧٦٨).
(٣) اللفظ لأحمد (٨٩٠١).
(٤) اللفظ للبخاري (١٨٩٩).
[ ٣١ / ٤٥٤ ]
وفي ٢/ ٣٥٧ (٨٦٦٩) قال: حدثنا سليمان، قال: أخبرنا إسماعيل. وفي ٢/ ٣٧٨ (٨٩٠١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. وفي ٢/ ٤٠١ (٩١٩٣) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا ابن المبارك، عن يونس، عن الزُّهْري. و«عَبد بن حُميد» (١٤٤٠) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و«الدَّارِمي» (١٩٠٣) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و«البخاري» ٣/ ٣٢ (١٨٩٨) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي ٣/ ٣٢ (١٨٩٩) و٤/ ١٤٩ (٣٢٧٧) قال: حدثني يحيى بن بُكير، قال: حدثني الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب. و«مسلم» ٣/ ١٢١ (٢٤٦٢) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر. وفي (٢٤٦٣) قال: وحدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي (٢٤٦٤) قال: وحدثني محمد بن حاتم، والحُلْواني، قالا: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب. و«النَّسَائي» ٤/ ١٢٦، وفي «الكبرى» (٢٤١٨) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٤/ ١٢٦، وفي «الكبرى» (٢٤١٩) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أنبأنا نافع بن يزيد، عن عُقيل، عن ابن شهاب. وفي ٤/ ١٢٧،
⦗٤٥٦⦘
وفي «الكبرى» (٢٤٢٠) قال: أخبرنا عُبيد الله (^١) بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب.
_________________
(١) تحرف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «عبد الله»، وهو على الصواب في «السنن الكبرى» (٢٤٢٠)، و«تحفة الأشراف» (١٤٣٤٢).
[ ٣١ / ٤٥٥ ]
وفي ٤/ ١٢٧، وفي «الكبرى» (٢٤٢١) قال: أخبرنا محمد بن خالد، قال: حدثنا بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزُّهْري. وفي ٤/ ١٢٨، وفي «الكبرى» (٢٤٢٢) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان في حديثه، عن ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي ٤/ ١٢٨، وفي «الكبرى» (٢٤٢٣) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، عن الزُّهْري. و«ابن خزيمة» (١٨٨٢) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر.
ثلاثتهم (ابن شهاب الزُّهْري، وإسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز بن محمد) عن أبي سهيل، نافع بن أبي أنس، واسم أبي أنس: مالك بن أبي عامر، عن أبيه، فذكره.
- في جميع مصادر رواية عبد الرزاق: «ابن أَبي أُنَيس (^١)».
_________________
(١) تحرف في المطبوعتين من «مصنف عبد الرزاق» إِلى: «ابن أَبي أَنس»، وهو على الصواب في الأُصول الخطية للمصنف كما أَشار إِلى ذلك محقق طبعة المجلس العلمي، والصواب في رواية عبد الرزاق «ابن أَبي أُنيس» بالتصغير، هكذا قال عبد الرزاق. قال الدَّارَقطني: اختُلف عن مَعمر؛ فرواه ابن المبارك، عن مَعمر على الصواب، وخَالفه عبد الرزاق، فقال: عن مَعمر، عن الزُّهْري، عن ابن أَبي أُنيس، عن أَبيه، عن أَبي هريرة. «العلل» (١٨٨١). وقال أَبو بكر أَحمد بن منصور الرمادي: قول عبد الرزاق: ابن أَبي أُنيس، أَراد تصغيره، إِنما هو ابن أَبي أَنس. «فضائل شهر رمضان» لابن شاهين (٢٢). وهو على الصواب في طبعات «مسند أَحمد» الثلاث: عالم الكتب، والرسالة، والمكنز، إِذ نقل أَحمد الحديث عن «المُصَنف» لعبد الرزاق. - وكذا ورد هذا التصحيف في طبعتَي مسند عَبد بن حُميد: عالم الكتب (١٤٣٩)، ودار ابن عباس (١٤٤٠)، وهو على الصواب في نسخة ألمانيا الخطية المتقنة الورقة (٢٦١)، وطبعتَي بلنسية (١٤٣٧)، والتركية (١٤٣٦).
[ ٣١ / ٤٥٦ ]
ـ وفي رواية أَحمد (٨٨٠٥): «أَبو سهيل نافع بن مالك بن أَبي عامر».
- وفي رواية أَحمد (٩٠٣٦): «عن أَبي سهيل بن مالك».
- في رواية أَحمد (٩٣٢٧)، ومسلم (٢٤٦٣)، والنَّسَائي (٢١١٩ و٢١٢٠)، وفي «الكبرى» (٢٦١٧ و٢٦١٨): «ابن أَبي أَنس».
- وفي رواية الدارِمي، والبخاري (١٨٩٨)، ومُسلم (٢٤٦٢)، والنَّسَائي (٢١١٥ و٢١١٦)، وفي «الكبرى» (٢٦١٤)، وابن خزيمة: «أَبو سهيل».
- وفي رواية البخاري (١٨٩٩ و٣٢٧٧)، والنَّسَائي (٢١١٨)، وفي «الكبرى» (٢٦١٦): «ابن أَبي أَنس مولى التَّيميين».
- وفي رواية مسلم (٢٤٦٤)، والنَّسَائي (٢١١٧)، وفي «الكبرى» (٢٦١٥): «نافع بن أَبي أَنس».
- وفي رواية النَّسَائي في «الكبرى» (٢٦١٣): «أَبو سهيل، وهو ابن مالك».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي عقب حديث ابن إسحاق، عن الزُّهْري: هذا، يعني حديث ابن إسحاق، خطأ ولم يسمعه ابن إسحاق من الزُّهْري، والصواب ما تقدم ذكرنا له.
- وقال ابن خزيمة: أَبو سهيل عم مالك بن أنس.
• أَخرجه ابن حبان (٣٤٣٤) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، عن أَنس بن أبي أنس، أن أباه حدثه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«إذا كان رمضان فتحت له أَبواب الجنة، وغلقت أَبواب جهنم، وسلسلت الشياطين».
[ ٣١ / ٤٥٧ ]
ـ قال أَبو حاتم بن حبان: أَنس بن أبي أَنس هذا والد مالك بن أنس، واسم أبي أنس: مالك بن أبي عامر، من ثقات أهل المدينة، وهو مالك بن أبي عامر بن عَمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عَمرو، من ذي أصبح من أقيال اليمن.
• وأخرجه أحمد (٧٧٦٩) قال: حدثناه يعقوب، قال: حدثني أبي، عن ابن إسحاق، قال: ذكر أن ابن شهاب قال. وفي (٧٧٧٠) قال: حدثناه عتاب، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا يونس.
⦗٤٥٨⦘
كلاهما (محمد بن إسحاق، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: حدثني ابن أبي أنس، أنه سمع أبا هريرة، ولم يقل: «عن أبيه»، فذكر الحديث.
• وأخرجه مالك (^١) (٨٦٢) عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، عن أبي هريرة، أنه قال: إذا دخل رمضان، فتحت أَبواب الجنة، وغلقت أَبواب النار، وصفدت الشياطين. «موقوف» (^٢).
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٨٥٥)، وسويد بن سعيد (٤٨٢)، والقَعنَبي (٥٤٠).
(٢) المسند الجامع (١٣٣٩٧ و١٣٣٩٩)، وتحفة الأشراف (١٢٥٨٧ و١٤٣٤٢ و١٥٢٧٠)، وأطراف المسند (١٠١٥٥ و١٠٩٥٤). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٦٨٥: ٢٦٩٢)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٨٢)، والبيهقي ٤/ ٢٠٢ و٣٠٣، والبغوي (١٧٠٣).
[ ٣١ / ٤٥٧ ]
ـ فوائد:
- سئل أَبو الحسن الدارقُطني، عن حديث مالك بن أبي عامر الأصبحي، ويكنى أبا أنس، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ إذا دخل رمضان، صفدت الشياطين، وفتحت أَبواب الرحمة، وغلقت أَبواب الجحيم.
فقال: يرويه عنه ابنه أَبو سهيل نافع بن أبي أنس، واختلف عنه؛
فرواه الزُّهْري، عن أبي سهيل نافع بن أبي أنس، واختلف عن الزُّهْري.
فرواه عقيل، وصالح بن كيسان، ويونس، ومعمر، وابن جُريج، وشعيب بن أبي حمزة، والموقري، وعثمان بن عمر بن موسى، وابن عُيينة، عن الزُّهْري، فاتفقوا على قول واحد، وقالوا: عن الزُّهْري، عن ابن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة.
واختلف عن معمر؛
فرواه ابن المبارك، عن معمر على الصواب.
وخالفه عبد الرزاق، فقال: عن معمر، عن الزُّهْري، عن ابن أبي أنيس، عن أبيه، عن أبي هريرة.
⦗٤٥٩⦘
وقال صالح بن أبي الأخضر، وعبد الرزاق بن عمر: عن الزُّهْري، قال: حدثني أَنس مولى التيميين، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهما في هذا القول.
وقال أَبو أويس: عن الزُّهْري، عن عمران بن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة.
قاله سليمان بن أبي هوذة، عن أبي أويس، ووهم في قوله: عمران، وإنما هو نافع بن أبي أنس.
وقال ابن إسحاق: عن الزُّهْري، حدثني ابن أبي أنس، أنه سمع أبا هريرة، ولم يقل عن أبيه، ووهم في ذلك.
وذكر ابن إسحاق فيه إسنادا آخر عن الزُّهْري، عن أويس بن مالك بن أبي عامر، عن أَنس بن مالك.
وأويس هذا هو أخو أبي سهيل نافع بن مالك، وهو جد أبي أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك، ولم يتابع ابن إسحاق على هذا القول.
[ ٣١ / ٤٥٨ ]
وقال معاوية بن يحيى الصدفي: عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ووهم في هذا القول.
وقال ابن لَهِيعة: عن عقيل، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن عائشة، ووهم في هذا القول.
والصحيح: عن الزُّهْري، عن أبي سهيل نافع بن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة.
ورواه أيضا مع الزُّهْري، عن أبي سهيل، جماعة، منهم: محمد بن جعفر بن أبي كثير، وأخوه إسماعيل بن جعفر، والدراوَرْدي، رووه عن أبي سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ورفعوه إلى النبي ﷺ.
ورواه مالك بن أنس، عن عمه أبي سهيل، واختلف عنه في رفعه؛
فرواه ابن وهب، ومعن، والقَعنَبي، وأصحاب «الموطأ» عن مالك، موقوفا.
ورفعه حميد بن الربيع، عن معن.
⦗٤٦٠⦘
وتابعه عثمان بن عبد الله الشامي، وكان ضعيفا، عن مالك، فرفعه أيضا.
والصحيح عن مالك موقوف، وعن الباقين مرفوع. «العلل» (١٨٨١).
- وقال الدارقُطني: حدث به نُعيم بن حماد، عن ابن المبارك، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أَنس، ووهم فيه.
ورواه ابن إسحاق، عن الزُّهْري، عن أويس بن مالك بن أبي عامر، عن أَنس بن مالك.
والمحفوظ: عن الزُّهْري، عن أبي سهيل: نافع بن مالك، وهو نافع بن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة. «العلل» (٢٥٩٥).
- وقال الدارقُطني: روى مالك في «الموطأ» عن عمه أبي سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، موقوفا: إذا دخل شهر رمضان فتحت أَبواب الجنة، الحديث.
خالفه الزُّهْري، ومحمد بن جعفر، وأخوه إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير، وغيرهم، والدراوَرْدي، وعبد الله بن جعفر المديني، رووه عن أبي سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ مرفوعا، وهو الصواب. «الأحاديث التي خولف فيها مالك» (٧٨).
[ ٣١ / ٤٥٩ ]
١٤٤٨٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ كان يرغب في قيام رمضان، من غير عزيمة، وقال: إذا دخل رمضان، فتحت أَبواب الجنة، وغلقت أَبواب الجحيم، وسلسلت الشياطين» (^١).
- رواية ابن أبي شيبة (٧٧٨٠)، وأبي يَعلى: «عن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ كان يرغب في قيام رمضان، من غير عزيمة».
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٧٨٠) و٣/ ١ (٨٩٦١)، والنَّسَائي ٤/ ١٢٩، وفي «الكبرى» (٢٤٢٥) قال: أخبرنا أَبو بكر بن علي. و«أَبو يَعلى» (٥٩٦٩).
⦗٤٦١⦘
كلاهما (أَبو بكر بن علي، وأَبو يَعلى) عن أَبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن مَعمَر بن راشد، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، فذكره.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أرسله ابن المبارك؛
• وأخرجه النَّسَائي ٤/ ١٢٩، وفي «الكبرى» (٢٤٢٦) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أنبأنا حِبَّان بن موسى، خراساني، قال: أنبأنا عبد الله، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا دخل رمضان فتحت أَبواب الرحمة، وغلقت أَبواب جهنم، وسلسلت الشياطين».
ليس فيه «أَبو سلمة» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٨٩٦١).
(٢) المسند الجامع (١٣٥٢٠)، وتحفة الأشراف (١٥٢٧٠).
[ ٣١ / ٤٦٠ ]
- فوائد:
- قال المِزِّي: أخرجه النَّسَائي: عن أَبي بكر بن علي، عن أَبي بكر بن أبي شيبة، عن عبد الأعلى، عن معمر، به، وزاد: «إذا دخل رمضان، فتحت أَبواب الجنة، الحديث إلى آخره.
وقال، يعني النَّسَائي: هذا الكلام الأخير خطأ من حديث أبي سلمة، أرسله ابن المبارك، عن معمر، قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم المصيصي، عن حبان، عن عبد الله، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ إذا دخل رمضان، فذكره. «تحفة الأشراف» (١٥٢٧٠).
[ ٣١ / ٤٦١ ]
١٤٤٨٤ - عن أبي قلابة، عن أبي هريرة، قال:
«قال رسول الله ﷺ يبشر أصحابه: قد جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك، افترض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أَبواب الجنة، وتغلق فيه أَبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم» (^١).
⦗٤٦٢⦘
- وفي رواية: «أتاكم رمضان شهر مبارك، فرض الله، ﷿، عليكم صيامه، تفتح فيه أَبواب السماء، وتغلق فيه أَبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٩٥٩) قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان. و«أحمد» ٢/ ٢٣٠ (٧١٤٨) و٢/ ٤٢٥ (٩٤٩٣) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٢/ ٣٨٥ (٨٩٧٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (٨٩٨٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«عَبد بن حُميد» (١٤٣٠) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«النَّسَائي» ٤/ ١٢٩، وفي «الكبرى» (٢٤٢٧) قال: أخبرنا بشر بن هلال، قال: حدثنا عبد الوارث.
خمستهم (معتمر بن سليمان، وإسماعيل بن إبراهيم، وحماد بن زيد، ووهيب بن خالد، وعبد الوارث بن سعيد) عن أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، عن أبي قلابة الجَرْمي عبد الله بن زيد، فذكره (^٣).
• أَخرجه عبد الرزاق (٧٣٨٣) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، عن أبي قلابة؛
«أن النبي ﷺ قال لشهر رمضان: إن هذا الشهر قد حضر، وإنه شهر مبارك، افترض الله صيامه، تغلق فيه أَبواب الجحيم، وتفتح فيه أَبواب الجنان، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرمها فقد حرم». «مُرسَل».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٩٧٩).
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (١٣٣٩٦)، وتحفة الأشراف (١٣٥٦٤)، وأطراف المسند (١٠٨٦٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١ و٢)، والبزار (٩٤٦٦)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٢٦٨٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٣٢٨).
[ ٣١ / ٤٦١ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أيوب السَّخْتِياني، واختُلِف عنه؛
فرواه وهيب بن خالد، وإبراهيم بن طهمان، وعبد الوارث، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وابن عُلَية، ومعتمر بن سليمان، وحاتم بن وَردان، وعبد الوَهَّاب الثقفي، وعبد الله بن عَمرو، عن أيوب، عن أبي قلابة عن أبي هريرة.
⦗٤٦٣⦘
ورواه ابن عَون، عن أيوب، عن أبي قلابة، مُرسلًا.
والصحيح عن أبي قلابة، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه محمد بن راشد الضرير، عن يونس بن عبيد، عن أبي قلابة، عن أبي هريرة.
وكذلك روي عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي هريرة. «العلل» (٢٢٣٦).
[ ٣١ / ٤٦٢ ]
١٤٤٨٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أعطيت أمتي خمس خصال في رمضان، لم تعطها أمة قبلهم: خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا، ويزين الله، ﷿، كل يوم جنته، ثم يقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى ويصيروا إليك، ويصفد فيه مردة الشياطين، فلا يخلصوا فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره، ويغفر لهم في آخر ليلة، قيل: يا رسول الله، أهي ليلة القدر؟ قال: لا، ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله».
أخرجه أحمد (٧٩٠٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام بن أبي هشام، عن محمد بن محمد بن الأسود، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٢٨)، وأطراف المسند (١٠٧٥٤)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٤٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢١٩٤)، والمطالب العالية (١٠٠٩). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أسامة، «بغية الباحث» (٣١٩)، والبزار (٨٥٧١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٣٣٠).
[ ٣١ / ٤٦٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ هشام بن زياد بن أَبي يزيد القُرشي، وهو هشام بن أَبي هشام، أَبو المِقدام، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٤).
- يزيد؛ هو ابن هارون الواسطي.
[ ٣١ / ٤٦٣ ]
١٤٤٨٦ - عن تميم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أظلكم شهركم هذا، بمحلوف رسول الله ﷺ ما دخل على المسلمين شهر خير لهم منه، ولا دخل على المنافقين شهر شر لهم منه، بمحلوف رسول الله ﷺ إن الله يكتب أجره ونوافله من قبل أن يوجبه، ويكتب وزره وشقاءه قبل أن يدخله، وذلك أن المؤمن يعد له من النفقة في القوة والعبادة، ويعد له المنافق اتباع غفلات المسلمين، واتباع عوراتهم، فهو غنم للمؤمن، ونقمة للفاجر، أو قال: يغتنمه الفاجر» (^١).
- وفي رواية: «أظلكم شهركم هذا، بمحلوف رسول الله ﷺ ما مر بالمسلمين شهر قط خير لهم منه، وما مر بالمنافقين شهر قط أشر لهم منه، بمحلوف رسول الله ﷺ إن الله ليكتب أجره ونوافله، ويكتب إصره وشقاءه من قبل أن يدخله، وذاك لأن المؤمن يعد فيه القوة من النفقة للعبادة، ويعد فيه المنافق ابتغاء غفلات المؤمنين وعوراتهم، فهو غنم للمؤمن، يغتبنه الفاجر» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٩٦٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي. و«أحمد» ٢/ ٣٣٠ (٨٣٥٠) قال: حدثنا أَبو بكر الحنفي. وفي ٢/ ٣٧٤ (٨٨٥٧) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا ابن المبارك. وفي ٢/ ٥٢٤ (١٠٧٩٣) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. وفي (١٠٧٩٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، وهو أَبو أحمد الزُّبَيري. و«ابن خزيمة» (١٨٨٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، ويحيى بن حكيم، قالا: حدثنا أَبو عامر.
أربعتهم (محمد بن عبد الله، أَبو أحمد الزُّبَيري، وأَبو بكر الحنفي عبد الكبير بن عبد المجيد، وعبد الله بن المبارك، وعبد الملك بن عَمرو، أَبو عامر العَقَدي) عن كثير بن زيد الأسلمي، عن عَمرو بن تميم، عن أبيه، فذكره (^٣).
⦗٤٦٥⦘
- قال ابن خزيمة: عَمرو بن تميم هذا يقال له: مولى بني زمانة، مدني.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٧٩٣).
(٣) المسند الجامع (١٣٤٢٩)، وأطراف المسند (٩٠٠٨)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٤٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢١٩٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٩٠٠٨)، والبيهقي ٤/ ٣٠٤.
[ ٣١ / ٤٦٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف كثير بن زيد الأَسلمي السهمي المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٤٧).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٢٩١، في مناكير عَمرو بن تميم، وقال: ولا يُتابَع عليه.
قال العُقيلي: حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عَمرو بن تميم، عن أبيه، عن أبي هريرة، في فضل شهر رمضان، روى عنه كثير بن زيد، في حديثه نظر.
[ ٣١ / ٤٦٥ ]
١٤٤٨٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا كان أول ليلة من شهر رمضان، صفدت الشياطين، ومردة الجن، وغلقت أَبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أَبواب الجنة، فلم يغلق منها باب، وينادي مناد: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة» (^١).
أخرجه ابن ماجة (١٦٤٢). والتِّرمِذي (٦٨٢). وابن خزيمة (١٨٨٣). وابن حبان (٣٤٣٥) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى.
أربعتهم (أَبو عبد الله بن ماجة، وأَبو عيسى التِّرمِذي، وأَبو بكر بن خزيمة، وأحمد بن علي بن المثنى) عن أبي كُريب محمد بن العلاء بن كُريب، عن أَبي بكر بن عياش، عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي (٦٨٣): حديث أبي هريرة الذي رواه أَبو بكر بن عياش، حديث غريب لا نعرفه من رواية أَبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، إلا من حديث أَبي بكر.
⦗٤٦٦⦘
وسألت محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، عن هذا الحديث، فقال: حدثنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن الأعمش، عن مجاهد، قوله: إذا كان أول ليلة من شهر رمضان، فذكر الحديث.
قال محمد: وهذا أصح عندي من حديث أَبي بكر بن عياش.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (١٣٣٩٨)، وتحفة الأشراف (١٢٤٩٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٢٥٢)، والبيهقي ٤/ ٣٠٣، والبغوي (١٧٠٥).
[ ٣١ / ٤٦٥ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، قلت: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: إذا كان أول ليلة من شهر رمضان، صفدت الشياطين ومردة الجن، الحديث.
فقال: غلط أَبو بكر بن عياش في هذا الحديث.
قال محمد: حدثنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن الأعمش، عن مجاهد، قال: إذا كان رمضان صفدت الشياطين.
قال: وهذا أصح عندي من حديث أَبي بكر. «ترتيب علل التِّرمِذي» (١٩٠ و١٩١).
- وقال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو بكر بن عياش، وقطبة بن عبد العزيز، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
ورواه أَبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وأبي سعيد.
وقال أَبو إسحاق الفزاري: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر.
وقال أَبو كُريب: عن أَبي بكر، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر.
وعنده أيضا حديث أَبي بكر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
والمحفوظ حديث أبي صالح، عن أبي هريرة. «العلل» (١٩٥٦).
[ ٣١ / ٤٦٦ ]
• حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٤٦٧⦘
«رغم أنف رجل دخل عليه رمضان فانسلخ قبل أن يغفر له».
يأتي برقم ().
[ ٣١ / ٤٦٦ ]
• وحديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ثلاثة لا ترد دعوتهم: والصائم حتى يفطر».
يأتي، إن شاء الله تعالى.
[ ٣١ / ٤٦٧ ]
١٤٤٨٨ - عن أبي حازم سلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث ولا يجهل، فإن جهل عليه أحد، فليقل: إني امرؤ صائم».
أخرجه ابن حبان (٣٤٨٢) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا أَبو كامل الجَحدري، قال: حدثنا الفضيل بن سليمان، قال: حدثنا موسى بن عُقبة، عن أبي حازم، فذكره.
[ ٣١ / ٤٦٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ فُضيل بن سليمان النُّمَيري، أَبو سليمان البصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٥٩).
- أَبو كامل الجَحدري؛ هو فضيل بن حسين بن طلحة، البصري.
[ ٣١ / ٤٦٧ ]
١٤٤٨٩ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«الصيام جنة، فإذا كان أحدكم صائما، فلا يرفث، ولا يجهل، فإن امرؤ قاتله، أو شاتمه، فليقل: إني صائم، إني صائم» (^١).
- وفي رواية: «إذا أصبح أحدكم يوما صائما، فلا يرفث، ولا يجهل، فإن امرؤ شاتمه، أو قاتله، فليقل: إني صائم» (^٢).
- وفي رواية: «الصيام جنة» (^٣).
⦗٤٦٨⦘
أخرجه مالك (^٤) (٨٦٠). و«الحميدي» (١٠٤٤) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٥ (٧٣٣٦) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٥٧ (٧٤٨٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. وفي ٢/ ٤٦٥ (٩٩٩٩) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا مالك. و«البخاري» ٣/ ٣١ (١٨٩٤) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. و«مسلم» ٣/ ١٥٧ (٢٦٧٣) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي ٣/ ١٥٧ (٢٦٧٥) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب، وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا المغيرة، وهو الحزامي. و«أَبو داود» (٢٣٦٣) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، عن مالك. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٢٣٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا مغيرة. وفي (٣٢٤٠) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أخبرنا ابن القاسم، عن مالك. وفي (٣٢٥٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو يَعلى» (٦٢٦٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان.
أربعتهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، ومحمد بن إسحاق، والمغيرة بن عبد الرَّحمَن الحزامي) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٥).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لمسلم (٢٦٧٥).
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٨٥٣)، وسويد بن سعيد (٤٠٨)، والقَعنَبي (٥٣٨)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٤١).
(٥) المسند الجامع (١٣٤٠٠)، وتحفة الأشراف (١٣٦٩١ و١٣٨١٧ و١٣٨٨٥)، وأطراف المسند (٩٨٤٢). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٦٨٣)، والبيهقي ٤/ ٢٦٩، والبغوي (١٧١٢).
[ ٣١ / ٤٦٧ ]
١٤٤٩٠ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ مِثلَه.
هكذا ذكره الحميدي عقب حديث الأعرج، عن أبي هريرة السابق، ولم يذكر متنه.
⦗٤٦٩⦘
أخرجه الحُميدي (١٠٤٥) قال: حدثنا سفيان، قال: عن ابن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٠١). والحديث؛ أخرجه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٤٣٢).
[ ٣١ / ٤٦٨ ]
- فوائد:
- ابن عَجلان؛ هو محمد، وسفيان؛ هو ابن عُيينة.
[ ٣١ / ٤٦٩ ]
١٤٤٩١ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«قال الله ﵎: كل حسنة عملها ابن آدم، جزيته بها عشر حسنات إلى سبع مئة ضعف، إلا الصيام، فهو لي، وأنا أجزي به، الصيام جنة، فمن كان صائما، فلا يرفث، ولا يجهل، فإن امرؤ شتمه، أو آذاه، فليقل: إني صائم، إني صائم».
أخرجه ابن حبان (٣٤١٦) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن العلاء، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٧٧٥).
[ ٣١ / ٤٦٩ ]
- فوائد:
- العلاء؛ هو ابن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، وعبد العزيز بن محمد؛ هو الدراوَرْدي، والقَعنَبي؛ هو عبد الله بن مَسلَمة.
[ ٣١ / ٤٦٩ ]
١٤٤٩٢ - عن ذكوان أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«كل حسنة يعملها ابن آدم عشر حسنات إلى سبع مئة حسنة، يقول الله، ﷿: إلا الصوم، هو لي وأنا أجزي به، يدع الطعام من أجلي، والشراب من أجلي، وشهوته من أجلي، فهو لي وأنا أجزي به، والصوم جنة، وللصائم فرحتان:
⦗٤٧٠⦘
فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى ربه، ولخلوف فم الصائم، حين يخلف عن الطعام، أطيب عند الله من ريح المسك» (^١).
- وفي رواية: «كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جنة، وإذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث يومئذ ولا يصخب، فإن سابه أحد، أو قاتله، فليقل: إني امرؤ صائم، مرتين، والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك، وللصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه، ﷿، فرح بصيامه» (^٢).
- وفي رواية: «كل عمل ابن آدم يضاعف، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف، إلى ما شاء الله، قال الله، ﷿: إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به، يدع طعامه وشهوته من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، الصوم جنة، الصوم جنة» (^٣).
- وفي رواية: «إذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث، ولا يجهل، ولا يؤذي أحدا، فإن جهل عليه أحد، أو آذاه، فليقل: إني صائم» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٢٢٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٦٧٩).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٧١٢).
(٤) اللفظ لأحمد (١٠٦٤٣).
[ ٣١ / ٤٦٩ ]
- وفي رواية: «إذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث، ولا يفسق، ولا يجهل، فإن جهل عليه، فليقل: إني امرؤ صائم» (^١).
- وفي رواية: «كل عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف، قال الله: إلا الصيام، فهو لي وأنا أجزي به، يدع الطعام من أجلي، ويدع الشراب من
⦗٤٧١⦘
أجلي، ويدع لذته من أجلي، ويدع زوجته من أجلي، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وللصائم فرحتان: فرحة حين يفطر، وفرحة عند لقاء ربه» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٧٨٩٣) عن الثوري، عن الأعمش. و«ابن أبي شيبة» (٨٩٧١) قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن أبي حصين. وفي (٨٩٧٢) قال: حدثنا ابن نُمير، عن الأعمش. وفي ٣/ ٥ (٨٩٨٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و«أحمد» ٢/ ٢٦٦ (٧٥٩٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش. وفي ٢/ ٢٧٣ (٧٦٧٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء. وفي ٢/ ٢٨٦ (٧٨٢٧) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي حصين. وفي ٢/ ٣٥٦ (٨٦٥٩) قال: قال أسود: حدثنا إسرائيل، عن أبي حصين. وفي ٢/ ٣٩٣ (٩١٠١) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٢/ ٣٩٩ (٩١٨٠) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا أَبو بكر بن عياش، عن أبي حصين. وفي ٢/ ٤١٩ (٩٤١٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل. وفي ٢/ ٤٤٣ (٩٧١٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٢/ ٤٦١ (٩٩٤٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٦٥٩).
(٢) اللفظ لابن خزيمة (١٨٩٧).
[ ٣١ / ٤٧٠ ]
وفي ٢/ ٤٧٤ (١٠١٣٦) قال: حدثنا أسباط بن محمد، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٢/ ٤٧٧ (١٠١٧٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش (ح) وعبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن الأعمش. وفي ٢/ ٤٧٧ (١٠١٧٩) و٢/ ٤٩٥ (١٠٤٣٣) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٢/ ٤٨٠ (١٠٢٢٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. وفي ٢/ ٥١١ (١٠٦٤٣) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي حصين. وفي ٢/ ٥١٦ (١٠٧٠٣) و٦/ ٢٤٤ (٢٦٥٩٧) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء. و«الدَّارِمي» (١٨٩٩) قال: أخبرنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا الأعمش. و«البخاري» ٣/ ٣٤ (١٩٠٤) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن يوسف، عن ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء. وفي ٩/ ١٧٥ (٧٤٩٢) قال: حدثنا أَبو
⦗٤٧٢⦘
نُعيم، قال: حدثنا الأعمش. و«مسلم» ٣/ ١٥٧ (٢٦٧٦) قال: حدثني محمد بن رافع (^١)، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء. وفي ٣/ ١٥٨ (٢٦٧٧) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش (ح) وحدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش (ح) وحدثنا أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و«ابن ماجة» (١٦٣٨ و٣٨٢٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش. وفي (١٦٩١) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا جرير، عن الأعمش. و«التِّرمِذي» (٧٦٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح.
_________________
(١) في «تحفة الأشراف» (١٢٨٥٣): «عن محمد بن رافع، وعَبد بن حُميد».
[ ٣١ / ٤٧١ ]
و«النَّسَائي» ٤/ ١٦٢، وفي «الكبرى» (٢٥٣٥) قال: أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو، أن المنذر بن عبيد حدثه. وفي ٤/ ١٦٢، وفي «الكبرى» (٢٥٣٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن الأعمش. وفي ٤/ ١٦٣ و١٦٦، وفي «الكبرى» (٢٥٣٧ و٢٥٤٩ و٣٠٣٧ و٣٢٤٢ و٣٣١٣) قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن، عن حجاج، قال: قال ابن جُريج: أخبرني عطاء. و«ابن خزيمة» (١٨٩٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء. وفي (١٨٩٦) قال: حدثنا محمد بن الحسن بن تسنيم، قال: حدثنا محمد، يعني ابن بكر البُرساني، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء. وفي (١٨٩٧ و١٩٩٣) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، عن سهيل. وفي (١٩٩٢) قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى، عن الأعمش (ح) وحدثنا عبد الله بن سعيد الأشج، قال: حدثنا ابن نُمير، عن الأعمش. و«ابن حِبَّان» (٣٤٢٢) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي (٣٤٢٣) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن تسنيم، كوفي ثبت، قال: حدثنا محمد بن بكر البُرساني، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء. وفي (٣٤٢٤) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، الحسين بن محمد، بحران، قال: حدثنا بشر بن خالد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان.
⦗٤٧٣⦘
خمستهم (سليمان بن مِهران الأعمش، وأَبو حَصِين عثمان بن عاصم، وعطاء بن أبي رباح، وسهيل بن أبي صالح السَّمَّان، والمنذر بن عبيد) عن أبي صالح، ذكوان السمان الزيات، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
[ ٣١ / ٤٧٢ ]
• أخرجه النَّسَائي ٤/ ١٦٤ و١٦٦، وفي «الكبرى» (٢٥٣٨ و٢٥٥٠ و٣٢٤٣ و٣٢٤٩ و٣٣١٤) مطولا ومختصرا، قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أنبأنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن ابن جُريج، قراءة عليه، عن عطاء بن أبي رباح، قال: أخبرني عطاء الزيات، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«قال الله، ﷿: كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، هو لي وأنا أجزي به، الصيام جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث، ولا يصخب، فإن شاتمه أحد، أو قاتله، فليقل: إني امرؤ صائم، والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» (^١).
- لفظ (٣٣١٤): «للصائم فرحتان يفرح بهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي ٤/ ١٦٤: وقد روى هذا الحديث عن أبي هريرة: سعيد (^٢) بن المُسَيب.
- وقال أيضا (٢٥٣٨): ابن المبارك أجل وأعلى عندنا من حجاج، وحديث حجاج أولى بالصواب عندنا، ولا نعلم في عصر ابن المبارك رجلا أجل من ابن المبارك، ولا أعلى منه، ولا أجمع لكل خصلة محمودة منه، ولكن لا بد من الغلط، قال عبد الرَّحمَن بن مهدي: الذي يبرئ نفسه من الخطأ مجنون، ومن لا يغلط؟! والصواب: ذكوان الزيات، لا عطاء الزيات، وقد روى هذا الحديث، عن أبي هريرة: سعيد بن المُسَيب.
⦗٤٧٤⦘
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣٢٤١) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن أَبي بكر، عن أبي حصين، واسمه عثمان بن عاصم، كوفي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: إذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث، ولا يجهل، فإن جهل عليه، فليقل: إني صائم. «موقوف» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٤/ ١٦٤.
(٢) تصحف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «روي هذا الحديث عن أبي هريرة، وسعيد»، وهو على الصواب في «السنن الكبرى» (٢٥٣٨).
(٣) المسند الجامع (١٣٤٠٢)، وتحفة الأشراف (١٢٣٤٠ و١٢٣٦٢ و١٢٤٧٠ و١٢٥٢٠ و١٢٥٥٣ و١٢٧١٩ و١٢٨٥٠ و١٢٨٥٣ و١٢٨٨٤)، وأطراف المسند (٩١٥٧ و٩١٥٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٣٥)، والبزار (٩٠٠٥ و٩١٢٥ و٩١٨٢)، وأَبو عَوانة (٢٦٧٤: ٢٦٧٦ و٢٦٧٨ و٢٦٨١)، والطبراني في «الأوسط» (٩٠٤٢)، والبيهقي ٤/ ٢٣٥ و٢٦٩ و٢٧٢ و٣٠٤، والبغوي (١٧١٠).
[ ٣١ / ٤٧٣ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأعمش وأَبو حصين، فأما الأعمش فلم يختلف عليه في رفعه.
وأما أَبو حصين، فرفعه إسرائيل، عنه، إلى النبي ﷺ.
ووقفه أَبو بكر بن عياش، عنه، عن أبي هريرة، ورفعه صحيح. «العلل» (١٩٥١).
- وقال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختلف عنه في لفظه.
فرواه سفيان بن وكيع، عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وزاد فيه قوله: والسكينة مغنم وتركها مغرم.
ورواه أَبو سعيد الأشج، عن حفص، ولم يذكر هاتين اللفظتين.
وكذلك رواه أصحاب الأعمش، عنه، منهم: شعبة، والثوري، وجرير، وابن فضيل، وأَبو معاوية، وأَبو أسامة، وابن نُمير، وشيبان بن عبد الرَّحمَن، وهو الصواب. «العلل» (١٩٥٥).
[ ٣١ / ٤٧٤ ]
١٤٤٩٣ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، قالا: قال رسول الله ﷺ:
⦗٤٧٥⦘
«إن الله يقول: إن الصوم لي وأنا أجزي به، إن للصائم فرحتين: إذا أفطر فرح، وإذا لقي الله فجزاه فرح، والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٩٨٦) قال: حدثنا ابن فضيل. و«أحمد» ٢/ ٢٣٢ (٧١٧٤) و٣/ ٥ (١١٠٢٢) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«عَبد بن حُميد» (٩٢٢) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: أخبرنا محمد بن فضيل. و«مسلم» ٣/ ١٥٨ (٢٦٧٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي (٢٦٧٩) قال: وحدثنيه إسحاق بن عمر بن سليط الهذلي، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن مسلم. و«أَبو يَعلى» (١٠٠٥) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا ابن فضيل. و«ابن خزيمة» (١٩٠٠) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا محمد بن فضيل (ح) وحدثنا علي بن المنذر، قال: حدثنا ابن فضيل.
كلاهما (محمد بن فضيل، وعبد العزيز بن مسلم) عن أبي سنان، ضرار بن مُرَّة، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره.
• أَخرجه النَّسَائي ٤/ ١٦٢، وفي «الكبرى» (٢٥٣٤) قال: أخبرنا علي بن حرب، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا أَبو سنان، ضرار بن مُرَّة، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: قال النبي ﷺ:
«إن الله، ﵎، يقول: الصوم لي وأنا أجزي به، وللصائم فرحتان: إذا أفطر فرح، وإذا لقي الله فجزاه فرح، والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك».
ليس فيه: «عن أبي هريرة» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧١٧٤).
(٢) المسند الجامع (٤٣٦٠)، وتحفة الأشراف (٤٠٢٧)، وأطراف المسند (٨٤٩٢). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٦٧٧)، والطبراني في «الأوسط» (٨٤٩٢)، والبيهقي ٤/ ٢٧٢.
[ ٣١ / ٤٧٤ ]
١٤٤٩٤ - عن قيس بن أبي حازم، قال: أتينا أبا هريرة نسلم عليه، قال: قلنا: حدثنا، فقال:
«صحبت رسول الله ﷺ ثلاث سنين، ما كنت سنوات قط أعقل مني فيهن، ولا أحب إلي أن أعي ما يقول رسول الله ﷺ فيهن، وإني رأيته يقول بيده: وخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح مسك».
أخرجه أحمد (١٠١٥٥) قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل، يعني ابن أبي خالد، قال: حدثني قيس بن أبي حازم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٥١٨٤)، وأطراف المسند (١٠١٢٤). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٣٥ و٢٣٦)، والبزار (٩٧٠٤ و٩٧٠٥).
[ ٣١ / ٤٧٦ ]
- فوائد:
- يحيى؛ هو ابن سعيد القطان.
[ ٣١ / ٤٧٦ ]
١٤٤٩٥ - عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«للصائم فرحتان: فرحة في الدنيا عند إفطاره، وفرحة في الآخرة» (^١).
- وفي رواية: «للصائم فرحتان: فرحة عند إفطاره، وفرحة حين يلقى ربه، ﷿» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٥٣١) قال: حدثنا عفان. وفي ٢/ ٥١٠ (١٠٦٣٩) قال: حدثنا روح. و«أَبو يَعلى» (٦٠٢٠) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد.
ثلاثتهم (عفان بن مسلم، وروح بن عبادة، وعبد الأعلى بن حماد) عن حماد بن سلمة، عن ثابت بن أسلم البُنَاني، عن أبي رافع، نفيع الصائغ، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٥٣١).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٦٣٩).
(٣) المسند الجامع (١٣٤٠٣)، وأطراف المسند (١٠٥٨٧ و١٠٦٨٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٤٩٦).
[ ٣١ / ٤٧٦ ]
١٤٤٩٦ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، قال: كنت أنا وحنظلة بن علي بالبقيع مع أبي هريرة، فحدثنا أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«قال الله: كل عمل ابن آدم له، إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به، يدع الطعام والشراب وشهوته من أجلي».
أخرجه ابن خزيمة (١٨٩٨) قال: حدثنا بشر بن هلال، قال: حدثنا عمر بن علي، قال: سمعت مَعْن بن محمد، يحدث عن سعيد المَقبُري، فذكره.
• أَخرجه ابن خزيمة (١٨٩٩) قال: حدثناه إسماعيل بن بشر بن منصور السليمي (^١)، قال: حدثنا عمر بن علي، عن مَعْن بن محمد، قال: سمعت حنظلة بن علي، قال: سمعت أبا هريرة، بهذا البقيع، يقول: قال رسول الله ﷺ، بمثله (^٢).
- قال ابن خزيمة: الإسنادان صحيحان عن سعيد المَقبُري، وعن حنظلة بن علي جميعا، عن أبي هريرة، ألا تسمع المَقبُري يقول: كنت أنا وحنظلة بن علي بالبقيع مع أبي هريرة.
_________________
(١) تصحف في طبعة الميمان إلى: «السلمي»، وهو على الصواب في طبعة الأعظمي الثالثة. - والسليمي، بفتح السين، وكسر اللام، نسبة إلى سليمة، فخذ من الأزد، انظر: «إكمال تهذيب الكمال» ٢/ ١٥٥، و«تقريب التهذيب» (٤٢٦).
(٢) المسند الجامع (١٣٤٠٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٢٣ و٨٢٢٤ و٨٨٠٨).
[ ٣١ / ٤٧٧ ]
١٤٤٩٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«قال الله، ﷿: كل عمل ابن آدم له، فالحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف، إلا الصيام، هو لي وأنا أجزي به، يترك الطعام لشهوته من أجلي، ويترك الشراب لشهوته من أجلي، هو لي وأنا أجزي به» (^١).
⦗٤٧٨⦘
أخرجه أحمد (١٠٥٤٧) قال: حدثنا يزيد. و«الدَّارِمي» (١٨٩٨) قال: أخبرنا يزيد. و«أَبو يَعلى» (٥٩٤٧) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد بن عبد الله.
كلاهما (يزيد بن هارون، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٤٠٦)، وأطراف المسند (١٠٦٤٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٧٣).
[ ٣١ / ٤٧٧ ]
١٤٤٩٨ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إن ربكم، ﷿، يقول: يا ابن آدم، بكل حسنة عشر حسنات، إلى سبع مئة ضعف، إلى أضعاف كثيرة، والصوم لي وأنا أجزي به، والصوم جنة من النار، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله، ﷿، من ريح المسك، وإن جهل على أحدكم جاهل وهو صائم، فليقل: إني صائم» (^١).
أخرجه أحمد (٩٣٥٢) قال: حدثنا عفان. و«التِّرمِذي» (٧٦٤) قال: حدثنا عمران بن موسى القزاز.
كلاهما (عفان بن مسلم، وعمران القزاز) عن عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا علي بن زيد، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: وحديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٤٠٧)، وتحفة الأشراف (١٣٠٩٧)، وأطراف المسند (٩٥١٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٨٤٦).
[ ٣١ / ٤٧٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٣٠، في مناكير عبد الوارث بن سعيد.
[ ٣١ / ٤٧٨ ]
١٤٤٩٩ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إذا سب أحدكم وهو صائم، فليقل: إني صائم».
ينهى بذلك عن مراجعة الصائم (^١).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣٢٤٤). وابن حبان (٣٤٨٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل.
كلاهما (أحمد بن شعيب النَّسَائي، وإسحاق بن إبراهيم) عن عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرَّحمَن بن نمر، قال: حدثني الزُّهْري، قال: أخبرني سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٢).
- في رواية النَّسَائي: «عن ابن نمر، واسمه عبد الرَّحمَن» قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: لم يرو عنه غير الوليد فيما علمناه.
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٣٤٠٨)، وتحفة الأشراف (١٣١٩٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٧٢٣ و٢٩١٢).
[ ٣١ / ٤٧٩ ]
١٤٥٠٠ - عن سعيد بن ميناء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الصوم جنة، فإذا كان أحدكم يوما صائما، فلا يرفث، ولا يجهل، فإن امرؤ شتمه، أو قاتله، فليقل: إني صائم» (^١).
- وفي رواية: «الصوم جنة» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٠٤٥) قال: حدثنا بَهز. وفي ٢/ ٤٦٢ (٩٩٤٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن (ح) وبَهز. وفي (٩٩٥٠) قال: حدثنا عفان. وفي ٢/ ٥٠٤ (١٠٥٥٩) قال: حدثنا يزيد.
⦗٤٨٠⦘
أربعتهم (بَهز بن أسد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وعفان بن مسلم، ويزيد بن هارون) عن سَليم بن حيان، عن سعيد بن ميناء، فذكره (^٣).
- في رواية أحمد (٩٩٤٨): قال بَهز: «فإن امرؤ شتمه، أو قاتله، فليقل: إني صائم»، وكذا قال عفان: «أو قاتله».
_________________
(١) لفظ (٨٠٤٥).
(٢) لفظ (٩٩٥٠).
(٣) المسند الجامع (١٣٤٠٩)، وأطراف المسند (٩٥٤٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٥١٣).
[ ٣١ / ٤٧٩ ]
١٤٥٠١ - عن موسى بن يسار المدني، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الصيام جنة، وإذا كان أحدكم يوما صائما، فلا يرفث، ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله، أو شاتمه، فليقل: إني صائم، إني صائم».
أخرجه أحمد (٧٤٨٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد، عن موسى بن يسار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤١٠)، وأطراف المسند (١٠٣٣٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٣٥).
[ ٣١ / ٤٨٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد، هو ابن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- يزيد؛ هو ابن هارون، الواسطي.
[ ٣١ / ٤٨٠ ]
١٤٥٠٢ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ وقال رسول الله ﷺ:
«الصيام جنة، فإذا كان أحدكم يوما صائما، فلا يجهل، ولا يرفث، فإن امرؤ قاتله، أو شتمه، فليقل: إني صائم، إني صائم» (^١).
- وفي رواية: «الصيام جنة» (^٢).
⦗٤٨١⦘
أخرجه عبد الرزاق (٧٤٤٣). وأحمد (٨١١٣). وابن حبان (٣٤٢٧) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٣٤١١)، وأطراف المسند (١٠٣٧٧). والحديث؛ أخرجه البغوي (١٧١٢).
[ ٣١ / ٤٨٠ ]
١٤٥٠٣ - عن أبي يونس سليم بن جبير، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«الصيام جنة، وحصن حصين من النار».
أخرجه أحمد (٩٢١٤) قال: حدثنا عتاب، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، قال: حدثني أَبو يونس، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤١٢)، وأطراف المسند (٩٦٣٣)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٨٠. والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٣٢٩٣).
[ ٣١ / ٤٨١ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- عبد الله؛ هو ابن المبارك، وعتاب؛ هو ابن زياد.
[ ٣١ / ٤٨١ ]
١٤٥٠٤ - عن عم الحارث بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ليس الصيام من الأكل والشرب، إنما الصيام من اللغو والرفث، فإن سابك أحد، أو جهل عليك، فلتقل: إني صائم، إني صائم» (^١).
أخرجه ابن خزيمة (١٩٩٦) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أن ابن وهب أخبرهم، قال: وأخبرني أَنس بن عياض. و«ابن حِبَّان» (٣٤٧٩) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن خليل، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل.
⦗٤٨٢⦘
كلاهما (أنس بن عياض، وحاتم بن إسماعيل) عن الحارث بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذُبَاب، عن عمه، فذكره (^٢).
- قال أَبو حاتم بن حبان: اسم عمه عبد الله بن المغيرة بن أبي ذُبَاب الدَّوْسي، وهو الحارث بن عبد الرَّحمَن بن المغيرة بن أبي ذُبَاب.
_________________
(١) اللفظ لابن خزيمة.
(٢) المسند الجامع (١٣٤١٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٣٠٤). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٤/ ٢٦٩.
[ ٣١ / ٤٨١ ]
١٤٥٠٥ - عن عَجلان مولى المُشْمَعِل، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
«لا تساب وأنت صائم، فإن سبك أحد، فقل: إني صائم، وإن كنت قائمًا فاقعد، والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» (^١).
- وفي رواية: «لا تساب وأنت صائم، فإن سابك إنسان، فقل: أنا صائم» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٥٢٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٢/ ٥٠٥ (١٠٥٧١) قال: حدثنا يزيد (ح) وأَبو عامر (ح) وأَبو أحمد الزُّبَيري. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٢٤٦) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أخبرنا حبان، عن عبد الله. و«ابن خزيمة» (١٩٩٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عثمان بن عمر. و«ابن حِبَّان» (٣٤٨٣) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عثمان بن عمر.
ستتهم (يحيى بن سعيد، ويزيد بن هارون، وأَبو عامر العَقَدي، وأَبو أحمد الزُّبَيري، وعبد الله بن المبارك، وعثمان بن عمر) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن عَجلان مولى المُشْمَعِل، فذكره (^٣).
⦗٤٨٣⦘
- قال أحمد بن حنبل: «وقال أَبو عامر: مولى حكيم، وقال أَبو أحمد الزُّبَيري: مولى حماس».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٥٧١).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٥٢٨).
(٣) المسند الجامع (١٣٤١٤ و١٣٤١٥)، وتحفة الأشراف (١٤١٥٢)، وأطراف المسند (١٠٠٣٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٨٨)، والبزار (٨٣٨٠).
[ ٣١ / ٤٨٢ ]
١٤٥٠٦ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«والذي نفسي بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، إنما يذر شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، فالصيام لي وأنا أجزي به، كل حسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف، إلا الصيام، فهو لي وأنا أجزي به» (^١).
- وفي رواية: «قال الله، ﵎: كل عمل ابن آدم هو له، إلا الصيام، هو لي وأنا أجزي به» (^٢).
أخرجه مالك (^٣) (٨٦١). والحُميدي (١٠٤٠) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٤٦٥ (١٠٠٠٠) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا مالك. وفي ٢/ ٥١٦ (١٠٧٠٤) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا مالك. و«البخاري» ٣/ ٣١ (١٨٩٤) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك.
كلاهما (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٨٥٤)، وسويد بن سعيد (٤٨١)، والقَعنَبي (٥٣٩)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٤٢).
(٤) المسند الجامع (١٣٤١٦)، وتحفة الأشراف (١٣٨١٧)، وأطراف المسند (٩٨٤٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣٠٢٣)، والبيهقي ٤/ ٣٠٤، والبغوي (١٧١٢).
[ ٣١ / ٤٨٣ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: اختلف فيه على مالك بن أنس؛
فرواه عبد الله بن بزيع، عن روح بن القاسم، عن مالك بن أنس، عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ووهم في قوله: الزُّهْري.
⦗٤٨٤⦘
والصحيح عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه القعنبي، وأصحاب «الموطأ»، عن مالك.
وعبد الله بن بزيع لين الحديث، ليس بمتروك. «العلل» (٢٠١٢).
[ ٣١ / ٤٨٣ ]
١٤٥٠٧ - عن محمد بن زياد الجُمحي، عن أبي هريرة،
«عن النبي ﷺ يرويه عن ربكم، ﷿، قال: كل العمل كفارة، والصوم لي وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» (^١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ يرويه عن ربه، ﷿، قال: لكل عمل كفارة، والصوم لي وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٨٨٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٦٧ (١٠٠٢٦ و١٠٠٢٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٥٠٤ (١٠٥٦١) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شعبة. و«البخاري» ٩/ ١٩٢ (٧٥٣٨)، وفي «خلق أفعال العباد» (٤٤٢) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي «خلق أفعال العباد» (٤٤٣) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٤٤٤) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة. وفي (٤٤٥) قال: حدثنا مسلم، وسليمان، قالا: حدثنا شعبة.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وحماد بن سلمة) عن محمد بن زياد الجُمحي، فذكره (^٣).
- فرقه حماد بن سلمة إلى حديثين.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٨٨٩).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٥٦١).
(٣) المسند الجامع (١٣٤١٧)، وتحفة الأشراف (١٤٣٩٣)، وأطراف المسند (١٠٢٠١)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٧٩. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٠٧)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٥٨ و٥٩)، والطبراني في «الأوسط» (٩٠٤٠).
[ ٣١ / ٤٨٤ ]
١٤٥٠٨ - عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ يحكي، عن ربه.
هكذا ذكره البخاري عقب حديث محمد بن زياد، عن أبي هريرة السابق، ولم يذكر متنه كاملا.
أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (٤٤٦) قال: حدثني موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن ثابت، عن أبي رافع، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤١٨).
[ ٣١ / ٤٨٥ ]
- فوائد:
- أَبو رافع؛ هو نفيع الصائغ المدني، وثابت؛ هو ابن أسلم البُنَاني، وحماد؛ هو ابن سلمة.
[ ٣١ / ٤٨٥ ]
١٤٥٠٩ - عن جُمهان المدني، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لكل شيء زكاة، وزكاة الجسد الصوم» (^١).
- لفظ ابن ماجة: «لكل شيء زكاة، وزكاة الجسد الصوم».
زاد محرز في حديثه: وقال رسول الله ﷺ:
«الصيام نصف الصبر».
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٠٠١) قال: حدثنا ابن مبارك، عن موسى بن عُبيدة. و«عَبد بن حُميد» (١٤٥٠) قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا ابن المبارك، عن الأوزاعي. و«ابن ماجة» (١٧٤٥) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك (ح) وحدثنا مُحرِز بن سلمة العدني، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، جميعا عن موسى بن عُبيدة.
كلاهما (موسى بن عُبيدة، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي) عن جُمهان المدني أبي العلاء، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) المسند الجامع (١٣٤١٩)، وتحفة الأشراف (١٢٢٣٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٣٢٩٩ و٣٣٠٠).
[ ٣١ / ٤٨٥ ]
١٤٥١٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة يوم القيامة، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» (^١).
أخرجه أحمد (٨٥٣١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. وفي ٢/ ٤٧٥ (١٠١٥٠) قال: حدثنا يحيى. وفي ٢/ ٥٠١ (١٠٥١٢) قال: حدثنا يزيد. و«الدَّارِمي» (١٨٩٧) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و«أَبو يَعلى» (٦٠٢٠) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا حماد.
ثلاثتهم (حماد بن سلمة، ويحيى بن سعيد، ويزيد بن هارون) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٥١٢).
(٢) المسند الجامع (١٣٤٢٠)، وأطراف المسند (١٠٦٨٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٤٩٦).
[ ٣١ / ٤٨٦ ]
١٤٥١١ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«قال الله، ﷿: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، الصيام لي وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» (^١).
- وفي رواية: «قال الله: كل حسنة يعملها ابن آدم فله بعشر أمثالها، إلا الصيام لي وأنا أجزي به» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٧٨٩١) عن مَعمَر، عن الزُّهْري. و«أحمد» ٢/ ٢٨١ (٧٧٧٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر (ح) وعبد الأعلى، عن مَعمَر، عن الزُّهْري.
⦗٤٨٧⦘
و«البخاري» ٧/ ٢١١ (٥٩٢٧) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هشام، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و«مسلم» ٣/ ١٥٧ (٢٦٧٤) قال: حدثني حَرملة بن يحيى التجيبي، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. و«النَّسَائي» ٤/ ١٦٤، وفي «الكبرى» (٢٥٣٩) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي ٤/ ١٦٤، وفي «الكبرى» (٢٥٤٠) قال: أخبرنا أحمد بن عيسى، قال: حدثنا ابن وهب، عن عَمرو بن الحارث، عن بكير. وفي «الكبرى» (٣٢٤٨) قال: أخبرنا نوح بن حبيب، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري.
كلاهما (ابن شهاب الزُّهْري، وبكير بن عبد الله بن الأشج) عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي (٢٥٤٠).
(٣) المسند الجامع (١٣٤٢١)، وتحفة الأشراف (١٣٠٩٠ و١٣٢٧٨ و١٣٣٤٥)، وأطراف المسند (٩٤٩٦). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٦٧٢ و٢٦٧٣)، والطبراني في «الأوسط» (١٩٤٢)، والبيهقي ٤/ ٣٠٤، والبغوي (١٧١١).
[ ٣١ / ٤٨٦ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه يونس، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وقال شعيب، وغيره: عن الزُّهْري، قال: أخبرني رجال من أهل العلم، عن أبي هريرة.
وكلاهما صحيح. «العلل» (١٣٦٢).
[ ٣١ / ٤٨٧ ]
١٤٥١٢ - عن داود بن فراهيج، قال: سمعت أبا هريرة يحدث، عن النبي ﷺ أنه قال، يعني الله، ﷿:
«الصوم هو لي وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك».
⦗٤٨٨⦘
أخرجه أحمد (٩٩١٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن داود بن فراهيج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٢٢)، وأطراف المسند (٩١٠٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٧٦٤).
[ ٣١ / ٤٨٧ ]
١٤٥١٣ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«الحسنة بعشر أمثالها، والصوم لي وأنا أجزي به، يذر طعامه وشرابه من جراي، الصوم لي وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم عند الله، ﷿، أطيب من ريح المسك» (^١).
- وفي رواية: «لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، قال: قال ربكم، ﷿: عبدي ترك شهوته وطعامه وشرابه ابتغاء مرضاتي، والصوم لي وأنا أجزي به» (^٢).
أخرجه أحمد (٧١٩٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا هشام بن حسان القردوسي (ح) ويزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام. وفي ٢/ ٣٩٥ (٩١٢٧) قال: حدثنا هوذة، قال: حدثنا عوف بن أبي جميلة. وفي ٢/ ٤١٠ (٩٣١١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا هشام بن حسان القردوسي. وفي ٢/ ٥١٦ (١٠٧٠٢) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا هشام.
كلاهما (هشام بن حسان القردوسي، وعوف بن أبي جميلة الأعرابي) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٣١١).
(٢) اللفظ لأحمد (٩١٢٧).
(٣) المسند الجامع (١٣٤٢٣)، وأطراف المسند (١٠٢٣٤). والحديث؛ أخرجه ابن طهمان في «مشيخته» (١٠٧)، وابن المُقرِئ في «معجمه» (١٢١٧).
[ ٣١ / ٤٨٨ ]
١٤٥١٤ - عن موسى بن يسار المدني، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٤٨٩⦘
«والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك».
وقال: قال رسول الله ﷺ:
«يقول الله، ﷿: كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فهو لي وأنا أجزي به، إنما يترك طعامه وشرابه من أجلي، فصيامه لي وأنا أجزي به، كل حسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف، إلا الصيام، فهو لي وأنا أجزي به» (^١).
- وفي رواية: «خلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٤٨٥ و٧٤٨٥ م) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. وفي ٢/ ٤٨٥ (١٠٢٩٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا داود بن قيس. وفي ٢/ ٥٣٢ (١٠٨٩٧) قال: حدثنا عبد الله بن الحارث، قال: حدثنا داود بن قيس.
كلاهما (محمد بن إسحاق، وداود بن قيس) عن موسى بن يسار، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٤٨٥ و٧٤٨٥ م).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٨٩٧).
(٣) المسند الجامع (١٣٤٢٤)، وأطراف المسند (١٠٣٢٦ و١٠٣٣٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٥٢٩)، والبزار (٨٢٣٦ و٨٢٣٧ و٨٢٤٩).
[ ٣١ / ٤٨٨ ]
١٤٥١٥ - عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«خلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك».
أخرجه أحمد (٨٠٤٤) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن بشير بن نَهِيك، ولا أظنه إلا عن النضر بن أنس، عن بشير بن نَهِيك، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٢٥)، واستدركه محقق أطراف المسند ٧/ ١٤٢.
[ ٣١ / ٤٨٩ ]
- فوائد:
- همام؛ هو ابن يحيى، العوذي، وبَهز؛ هو ابن أسد، العَمِّي.
[ ٣١ / ٤٨٩ ]
١٤٥١٦ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: وقال رسول الله ﷺ:
«والذي نفس محمد بيده، إن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، يذر شهوته وطعامه وشرابه من جراي، فالصيام لي وأنا أجزي به» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٧٨٩٢). وأحمد (٨١١٤) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا معمر، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٤٢٦)، وأطراف المسند (١٠٣٧٨). والحديث؛ أخرجه البغوي (١٧١٢).
[ ٣١ / ٤٩٠ ]
١٤٥١٧ - عن سعيد بن ميناء، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«خلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك» (^١).
أخرجه أحمد (٨٠٤٣) قال: حدثنا بَهز. وفي ٢/ ٤٠٧ (٩٢٦٤) قال: حدثنا عفان. وفي ٢/ ٤٦١ (٩٩٤٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن (ح) وبَهز.
ثلاثتهم (بَهز بن أسد، وعفان بن مسلم، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن سَليم بن حيان، عن سعيد بن ميناء، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٨٠٤٣).
(٢) المسند الجامع (١٣٤٢٧)، وأطراف المسند (٩٥٤٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٥١٢).
[ ٣١ / ٤٩٠ ]
١٤٥١٨ - عن محمد بن زياد الجُمحي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين» (^١).
- وفي رواية: «لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروا الهلال.
⦗٤٩١⦘
وقال: صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غبي عليكم فعدوا ثلاثين.
قال شعبة: وأكثر علمي أنه قال: لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروا الهلال» (^٢).
- وفي رواية: «صوموا الهلال لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين» (^٣).
- وفي رواية: «صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غبي عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين» (^٤).
- وفي رواية: «صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غمي عليكم فأكملوا العدد» (^٥).
- وفي رواية: «صوموا لرؤية الهلال، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فاقدروا ثلاثين» (^٦).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٥٥١).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٨٨٦).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٣٦٥).
(٤) اللفظ للبخاري.
(٥) اللفظ لمسلم (٢٤٨٢).
(٦) اللفظ للنسائي (٢٤٣٩).
[ ٣١ / ٤٩٠ ]
أخرجه أحمد (٩٣٦٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٤٣٠ (٩٥٥١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة. وفي ٢/ ٤٥٤ (٩٨٥٢ و٩٨٥٣) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٥٦ (٩٨٨٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٦٩ (١٠٠٦٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا حماد. و«الدَّارِمي» (١٨٠٨) قال: أخبرنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» ٣/ ٣٤ (١٩٠٩) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ٣/ ١٢٤ (٢٤٨٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سلام الجُمحي، قال: حدثنا الربيع، يعني ابن مسلم. وفي (٢٤٨٣) قال: وحدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. و«النَّسَائي»
⦗٤٩٢⦘
٤/ ١٣٣، وفي «الكبرى» (٢٤٣٨) قال: أخبرنا مُؤَمَّل بن هشام، عن إسماعيل، عن شعبة.
وفي ٤/ ١٣٣، وفي «الكبرى» (٢٤٣٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا ورقاء، عن شعبة. و«ابن حِبَّان» (٣٤٤٢) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المُقرِئ، قال: حدثنا أبي، عن ورقاء، عن شعبة.
ثلاثتهم (حماد بن سلمة، وشعبة بن الحجاج، والربيع بن مسلم) عن محمد بن زياد الجُمحي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٣٠)، وتحفة الأشراف (١٤٣٧٥ و١٤٣٨٢)، وأطراف المسند (١٠١٩٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٠٣)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٥٤ و٥٥)، وابن الجارود (٣٧٦)، والطبراني في «الأوسط» (٢٢٩١)، والدارقُطني (٢١٧٣)، والبيهقي ٤/ ٢٠٥.
[ ٣١ / ٤٩١ ]
١٤٥١٩ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال:
«ذكر رسول الله ﷺ الهلال، فقال: إذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٩١١٧). وأحمد (٧٨٥١). ومسلم ٣/ ١٢٤ (٢٤٨٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و«النَّسَائي» ٤/ ١٣٤، وفي «الكبرى» (٢٤٤٤) قال: أخبرنا أَبو بكر بن علي، صاحب حمص، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و«أَبو يَعلى» (٦٢٥٢) قال: حدثنا أَبو بكر.
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن محمد بن بشر العبدي، عن عُبيد الله بن عمر العُمَري، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٤٣١)، وتحفة الأشراف (١٣٧٩٧)، وأطراف المسند (٩٨٦٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٧٩)، والبيهقي ٤/ ٢٠٦ و٢٤٧.
[ ٣١ / ٤٩٢ ]
١٤٥٢٠ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين يوما» (^١).
أخرجه أحمد (٧٥٧١) قال: حدثنا أَبو كامل. و«مسلم» ٣/ ١٢٤ (٢٤٨١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. و«ابن ماجة» (١٦٥٤) قال: حدثنا أَبو مروان العثماني. و«النَّسَائي» ٤/ ١٣٣، وفي «الكبرى» (٢٤٤٠) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله النيسابوري، قال: حدثنا سليمان بن داود.
أربعتهم (أَبو كامل مُظفر بن مُدرِك، ويحيى بن يحيى، وأَبو مروان، محمد بن عثمان العثماني، وسليمان بن داود) عن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره.
• أَخرجه عبد الرزاق (٧٣٠٥). وأحمد (٧٧٦٥). وابن حبان (٣٤٥٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم) عن عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، وأبي سلمة، أو عن أحدهما، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين يوما» (^٢).
- وفي رواية: «عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة، أو أحدهما، شك إسحاق، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين» (^٣).
⦗٤٩٤⦘
- شك في روايته عن ابن المُسَيب، وأبي سلمة (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٥٧١).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٧٦٥).
(٣) اللفظ لابن حبان.
(٤) المسند الجامع (١٣٤٣٢)، وتحفة الأشراف (١٣١٠٢)، وأطراف المسند (٩٥٢٨ و١٠٧٨١). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٤٩٥)، والبزار (٧٦٣٦)، وابن الجارود (٣٩٥)، والطبراني في «الأوسط» (٥٥٣)، والدارقُطني (٢١٦٤)، والبيهقي ٤/ ٢٠٦.
[ ٣١ / ٤٩٣ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛
فرواه إبراهيم بن سعد، وابن أبي ذئب، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وقرة بن عبد الرَّحمَن، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة.
وخالفه معمر، من رواية عبد الأعلى عنه، فرواه عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفه عبد الرزاق، فرواه عن معمر، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، أو أحدهما، عن أبي هريرة.
ورواه ابن أخي الزُّهْري، عن الزُّهْري، قال: بلغنا عن أبي هريرة.
ورواه إبراهيم بن سعد أيضا، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه.
وكلها محفوظة، والله أعلم. «العلل» (١٦٩٥).
[ ٣١ / ٤٩٤ ]
١٤٥٢١ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم الشهر، فأكملوا العدة ثلاثين».
أخرجه أحمد (٩٤٥٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأُمَوي، قال: حدثنا الحجاج، عن عطاء، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٣٤)، وأطراف المسند (١٠٠٥٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٣٠٨)، والطبراني في «الأوسط» (١٢٢٢ و٢٣٣٣).
[ ٣١ / ٤٩٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج؛ هو ابن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه. انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).
[ ٣١ / ٤٩٥ ]
١٤٥٢٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين يوما» (^١).
- وفي رواية: «لا تقدموا الشهر، يعني رمضان، بيوم ولا يومين، إلا أن يوافق ذلك صوما كان يصومه أحدكم، صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين، ثم أفطروا» (^٢).
- وفي رواية: «الشهر يكون تسعا وعشرين، ويكون ثلاثين، فإذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين» (^٣).
- وفي رواية: «صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين يوما، ثم أفطروا» (^٤).
أخرجه أحمد (٧٥٠٧) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٤٣٨ (٩٦٥٢) قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد، عن محمد بن عَمرو. وفي ٢/ ٤٩٧ (١٠٤٥٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. و«التِّرمِذي» (٦٨٤) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، عن محمد بن عَمرو.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٥٠٧).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٤٥٥).
(٣) اللفظ للنسائي (٢٤٥٩).
(٤) اللفظ لابن حبان (٣٤٥٩).
[ ٣١ / ٤٩٥ ]
و«النَّسَائي» ٤/ ١٣٩، وفي الكبرى (٢٤٥٩) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا هارون، قال: حدثنا علي، هو ابن المبارك، قال: حدثنا يحيى. و«ابن خزيمة» (١٩٠٨) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن
⦗٤٩٦⦘
عبد الحكم، أن ابن وهب أخبرهم، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. و«ابن حِبَّان» (٣٤٤٣) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي (٣٤٥٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو.
ثلاثتهم (ابن شهاب الزُّهْري، ومحمد بن عَمرو بن علقمة، ويحيى بن أبي كثير اليمامي) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: رواه منصور بن المُعتَمِر، عن رِبعي بن حِراش، عن بعض أصحاب النبي ﷺ بنحو هذا، حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٣٣ و١٣٤٨٨)، وتحفة الأشراف (١٥٠٥٧ و١٥٤١٠)، وأطراف المسند (١٠٦٥١ و١٠٧٨١). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٨٧٩)، والدارقُطني (٢١٦٠ و٢١٧٤)، والبيهقي ٤/ ٢٠٧، والبغوي (١٧١٩).
[ ٣١ / ٤٩٥ ]
١٤٥٢٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تقدموا بين يدي رمضان بصوم يوم ولا يومين، إلا رجل كان صيامه فليصم» (^١).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ أن يتعجل شهر رمضان بصوم يوم، أو يومين، إلا رجل كان يصوم صياما، فيأتي ذلك على صيامه» (^٢).
- وفي رواية: «لا تقدموا قبل رمضان بصوم يوم، أو اثنين، إلا رجل كان يصوم صياما فيصله به» (^٣).
⦗٤٩٧⦘
- وفي رواية: «لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم، أو يومين، إلا أن يكون رجل كان يصوم صومه، فليصم ذلك اليوم» (^٤).
- وفي رواية: «لا تقدموا شهر رمضان بصيام قبله، بيوم، أو يومين، إلا أن يكون رجل كان يصوم صوما فليصمه» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٥٥٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٧٦٦).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٦٧٢).
(٤) اللفظ للبخاري.
(٥) اللفظ للترمذي.
[ ٣١ / ٤٩٦ ]
أخرجه عبد الرزاق (٧٣١٥) قال: أخبرنا مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (٩١٢٩) قال: حدثنا وكيع، عن علي بن مبارك. و«أحمد» ٢/ ٢٣٤ (٧١٩٩) قال: حدثنا عَمرو بن الهيثم، قال: حدثنا هشام. وفي ٢/ ٢٨١ (٧٧٦٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٣٤٧ (٨٥٥٨) و٢/ ٤٠٨ (٩٢٧٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. وفي (٨٥٥٨ م و٩٢٧٨ م) قال: وقال عفان: وحدثنا أبان، في هذا الإسناد مثله. وفي ٢/ ٤٧٧ (١٠١٨٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا علي بن المبارك. وفي ٢/ ٥١٣ (١٠٦٧٢) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله، وحسين بن ذكوان. وفي ٢/ ٥٢١ (١٠٧٦٥) قال: حدثنا عبد الصمد، وأَبو عامر، قالا: حدثنا هشام. و«الدَّارِمي» (١٨١٢) قال: أخبرنا وهب بن جرير، قال: حدثنا هشام. و«البخاري» ٣/ ٣٥ (١٩١٤) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام. و«مسلم» ٣/ ١٢٥ (٢٤٨٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قال أَبو بكر: حدثنا وكيع، عن علي بن مبارك. وفي (٢٤٨٦) قال: وحدثناه يحيى بن بشر الحريري، قال: حدثنا معاوية، يعني ابن سلام (ح) وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا هشام (ح) وحدثنا ابن المثنى، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد، قال: حدثنا أيوب (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا شَيبان. و«ابن ماجة» (١٦٥٠) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد الحميد بن حبيب، والوليد بن مسلم، عن الأوزاعي. و«أَبو داود» (٢٣٣٥) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام. و«التِّرمِذي» (٦٨٥) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا وكيع، عن علي بن المبارك.
⦗٤٩٨⦘
و«النَّسَائي» ٤/ ١٤٩، وفي «الكبرى» (٢٤٩٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الوليد، عن الأوزاعي. وفي ٤/ ١٤٩، وفي «الكبرى» (٢٤٩٤) قال: أخبرني عمران بن يزيد بن خالد، قال: حدثنا محمد بن شعيب، قال: أخبرنا الأوزاعي. وفي ٤/ ١٥٤، وفي «الكبرى» (٢٥١١) قال: أخبرنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، قال: أخبرني أبي، عن جدي، قال: أخبرني شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، وابن أبي عَروبَة.
[ ٣١ / ٤٩٧ ]
و«أَبو يَعلى» (٥٩٩٩) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي. و«ابن حِبَّان» (٣٥٨٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي. وفي (٣٥٩٢) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد الحميد بن أبي العشرين، قال: حدثنا الأوزاعي.
جميعهم (مَعمَر بن راشد، وعلي بن المبارك، وهشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، وهمام بن يحيى، وأبان بن يزيد، وحسين بن ذكوان، ومعاوية بن سلَّام، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وشيبان بن عبد الرَّحمَن، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، وسعيد بن أبي عَروبَة) عن يحيى بن أبي كثير اليمامي، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
- قلنا: صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع، عند أحمد (٨٥٥٨ و٩٢٧٦)، والنَّسَائي ٤/ ١٤٩، وفي «الكبرى» (٢٤٩٤)، وابن حبان.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه أَبو يَعلى (٦٠٣٠) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال:
⦗٤٩٩⦘
حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا أيوب، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: نهي أن يتعجل قبل رمضان بيوم، أو يومين.
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٩١١٨) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي هريرة، قال: نهي أن يتعجل قبل رمضان بيوم، أو يومين.
لم يقل فيه: «عن النبي ﷺ»، وجعله من حديث أبي قلابة، عن أبي هريرة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٨٨)، وتحفة الأشراف (١٥٣٦٠ و١٥٣٦٩ و١٥٣٧٨ و١٥٣٩١ و١٥٤٠٦ و١٥٤١٦ و١٥٤٢٢)، وأطراف المسند (١٠٦٥١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٨٢)، والبزار (٨٥٩٦ و٨٦١٢)، وابن الجارود (٣٧٨)، وأَبو عَوانة (٢٧٠٣: ٢٧٠٦)، والطبراني في «الأوسط» (٢٠٧ و٣٣٠٩)، والبيهقي ٤/ ٢٠٧، والبغوي (١٧١٨).
[ ٣١ / ٤٩٨ ]
١٤٥٢٤ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، قال قال رسول الله ﷺ:
«إذا كان النصف من شعبان، فأمسكوا عن الصوم حتى يكون رمضان» (^١).
- وفي رواية: «إذا كان النصف من شعبان فأفطروا» (^٢).
- وفي رواية: «إذا كان النصف من شعبان، فلا صوم حتى يجيء رمضان» (^٣).
- وفي رواية: «إذا بقي نصف من شعبان، فلا تصوموا» (^٤).
- وفي رواية: «إذا انتصف شعبان فكفوا عن الصوم» (^٥).
- وفي رواية: «لا صوم بعد النصف من شعبان، حتى يجيء شهر رمضان» (^٦).
- وفي رواية: «عن عبد العزيز بن محمد، قال: قدم عباد بن كثير المدينة، فمال إلى مجلس العلاء، فأخذ بيده فأقامه، ثم قال: اللهم إن هذا يحدث عن أبيه،
⦗٥٠٠⦘
عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: إذا انتصف شعبان فلا تصوموا. فقال العلاء: اللهم إن أبي حدثني، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بذلك» (^٧).
أخرجه عبد الرزاق (٧٣٢٥) عن ابن عُيينة. و«ابن أبي شيبة» (٩١١٩) قال: حدثنا وكيع، عن أبي العميس. و«أحمد» ٢/ ٤٤٢ (٩٧٠٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أَبو العميس عتبة. و«الدَّارِمي» (١٨٦٨) قال: أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن الحنفي، يقال: عبد الرَّحمَن بن إبراهيم.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لعبد الرزاق.
(٣) اللفظ لابن ماجة.
(٤) اللفظ للترمذي.
(٥) اللفظ للنسائي.
(٦) اللفظ لابن حبان (٣٥٩١).
(٧) اللفظ لأبي داود.
[ ٣١ / ٤٩٩ ]
وفي (١٨٦٩) قال: أخبرنا الحكم بن المبارك، عن عبد العزيز بن محمد. و«ابن ماجة» (١٦٥١) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد (ح) وحدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا مسلم بن خالد. و«أَبو داود» (٢٣٣٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«التِّرمِذي» (٧٣٨) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٢٩٢٣) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد، قال: حدثنا محمد بن ربيعة، عن أبي عميس، واسمه عتبة بن عبد الله. و«ابن حِبَّان» (٣٥٨٩) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب، قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا الحسن بن حبيب بن ندبة، قال: حدثنا روح بن القاسم. وفي (٣٥٩١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أَبو عامر العَقَدي، قال: حدثنا زهير بن محمد.
سبعتهم (سفيان بن عُيينة، وأَبو العميس، عتبة بن عبد الله، وعبد الرَّحمَن بن إبراهيم، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، ومسلم بن خالد الزنجي، وروح بن القاسم، وزهير بن محمد) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبيه، فذكره (^١).
⦗٥٠١⦘
- قال أَبو داود: رواه الثوري، وشبل بن العلاء، وأَبو عميس، وزهير بن محمد، عن العلاء.
قال أَبو داود: وكان عبد الرَّحمَن لا يحدث به، قلت لأحمد: لم؟ قال، لأنه كان عنده أن النبي ﷺ كان يصل شعبان برمضان، وقال عن النبي ﷺ خلافه.
قال أَبو داود: هذا عندي ليس خلافه.
- وقال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه على هذا اللفظ.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: لا نعلم أحدًا روى هذا الحديث غير العلاء بن عبد الرَّحمَن.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٨٩)، وتحفة الأشراف (١٤٠٥١ و١٤٠٩٥ و١٤٠٩٨)، وأطراف المسند (٩٩٦٥). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٧٠٩: ٢٧١٣)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٨٢٧)، والدارقُطني (٢٣١٢)، والبيهقي ٤/ ٢٠٩، والبغوي (١٧٢١).
[ ٣١ / ٥٠٠ ]
- فوائد:
- قال ابن الجنيد: ذكر يحيى بن مَعين، وأنا أسمع، حديث العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ إذا مضى النصف من شعبان فلا تصوموا.
فقال: رواه زهير بن محمد، وعبد الرَّحمَن بن إبراهيم، والزنجي.
قلت ليحيى: والدراوَرْدي؟ قال: الدراوَرْدي، ومحمد بن جعفر لا يرفعانه.
قلت ليحيى: حدثنا غير واحد عن الدراوَرْدي يرفعه. «سؤالاته» (٦١٦).
- وقال أَبو داود: قال أحمد بن حنبل: هذا حديثٌ منكرٌ. «مسائل أبي داود لأحمد» (٢٠٠٢).
[ ٣١ / ٥٠١ ]
١٤٥٢٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بمعناه، زاد: «كان يصومه إلا قليلا، بل كان يصومه كله».
هكذا ذكره أَبو داود عقب حديث أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن عائشة، زوج النبي ﷺ أنها قالت:
«كان رسول الله ﷺ يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم،
⦗٥٠٢⦘
وما رأيت رسول الله ﷺ استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صياما منه في شعبان».
ولم يذكر متن حديث أبي هريرة كاملا.
أخرجه أَبو داود (٢٤٣٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٩٠)، وتحفة الأشراف (١٥٠١٦).
[ ٣١ / ٥٠١ ]
- فوائد:
- حماد؛ هو ابن سلمة.
[ ٣١ / ٥٠٢ ]
١٤٥٢٦ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن تعجيل صوم يوم قبل الرؤية».
أخرجه ابن ماجة (١٦٤٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن عبد الله بن سعيد، عن جَدِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٣٥)، وتحفة الأشراف (١٤٣٣٩).
[ ٣١ / ٥٠٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، المَقبُري، عن جَدِّه، قال يحيى القطان: استبان لي كذبه في مجلس. ويقال له: أَبو عباد. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٠٥.
[ ٣١ / ٥٠٢ ]
١٤٥٢٧ - عن أبي نضرة، عن أبي هريرة، قال:
«ما صمنا على عهد رسول الله ﷺ تسعا وعشرين، أكثر مما صمنا ثلاثين».
أخرجه ابن ماجة (١٦٥٨) قال: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا القاسم بن مالك المزني، قال: حدثنا الجُريري، عن أبي نضرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٣٦)، وتحفة الأشراف (١٤٦٢٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٤٨٦).
[ ٣١ / ٥٠٢ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن حديث القاسم بن مالك المزني، عن الجُريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد: ما صمنا مع النبي ﷺ تسعا وعشرين أكثر
فلم يعرفه إلا من حديث القاسم بن مالك، واستحسن هذا الحديث جدا، وقال: لم يخالف القاسم في هذا الحديث.
قال أَبو طالب القاضي: هكذا ذكر أَبو عيسى هذا الحديث في كتاب العلل عن أبي سعيد، ثم ذكره في موضع آخر منه فقال: حدثنا مجاهد بن موسى البغدادي، قال: حدثنا القاسم بن مالك المزني، عن الجُريري، عن أبي نضرة، عن أبي هريرة قال: ما صمنا مع النبي ﷺ تسعا وعشرين أكثر مما صمنا ثلاثين.
ثم قال: سألتُ محمدًا عن هذا الحديث؟ فقال: هو حديث القاسم بن مالك، وما أعلم أحدا روى هذا الحديث خلاف هذا، ولم يعرفه إلا من حديثه.
فساقه بذلك السند بعينه، ولكن عن أبي هريرة، لا عن أبي سعيد.
وأَبو عيسى عد في جامعه أبا هريرة فيمن روى هذا المعنى عن النبي ﷺ من الصحابة، ولم يعد فيهم أبا سعيد. «ترتيب علل التِّرمِذي» (١٩٢).
- أَبو نضرة؛ هو المنذر بن مالك، العوقي، والجُريري؛ هو سعيد بن إياس.
[ ٣١ / ٥٠٣ ]
١٤٥٢٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أحصوا هلال شعبان لرمضان».
أخرجه التِّرمِذي (٦٨٧) قال: حدثنا مسلم بن حجاج، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
⦗٥٠٤⦘
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة غريب، لا نعرفه مثل هذا إلا من حديث أبي معاوية.
والصحيح ما روي عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: لا تقدموا شهر رمضان بيوم ولا يومين.
وهكذا روي عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحو حديث محمد بن عَمرو الليثي.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٣٧)، وتحفة الأشراف (١٥١٢٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٢٤٢)، والدارقُطني (٢١٧٤)، والبيهقي ٤/ ٢٠٦، والبغوي (١٧٢٢).
[ ٣١ / ٥٠٣ ]
- فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه أَبو معاوية، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: أحصوا هلال شعبان لرمضان.
فقال: وهذا خطأ إنما هو محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، أخطأ أَبو معاوية في هذا الحديث. «علل الحديث» (٦٧٠).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه مروان بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن راشد، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: أحصوا هلال شعبان لرؤية رمضان.
قال أبي: ليس هذا الحديث بمحفوظ. «علل الحديث» (٧١٨).
- مسلم بن حجاج؛ هو القشيري، صاحب «الصحيح».
[ ٣١ / ٥٠٤ ]
١٤٥٢٩ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون».
أخرجه التِّرمِذي (٦٩٧) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن
⦗٥٠٥⦘
المنذر، قال: حدثنا إسحاق بن جعفر بن محمد، قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن عثمان بن محمد، عن سعيد المَقبُري، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٣٨)، وتحفة الأشراف (١٢٩٩٧). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٢١٨١)، والبيهقي ٤/ ٢٥٢.
[ ٣١ / ٥٠٤ ]
- فوائد:
- محمد بن إسماعيل؛ هو ابن إبراهيم بن المغيرة الجعفي، أَبو عبد الله البخاري.
[ ٣١ / ٥٠٥ ]
١٤٥٣٠ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون».
أخرجه ابن ماجة (١٦٦٠) قال: حدثنا محمد بن عمر المُقرِئ، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٣٩)، وتحفة الأشراف (١٤٤٢٨).
[ ٣١ / ٥٠٥ ]
- فوائد:
- أيوب؛ هو ابن أبي تميمة، السَّخْتِياني.
[ ٣١ / ٥٠٥ ]
١٤٥٣١ - عن محمد بن المُنكدِر، عن أبي هريرة، ذكر النبي ﷺ فيه، قال:
«وفطركم يوم تفطرون، وأضحاكم يوم تضحون، وكل عرفة موقف، وكل منى منحر، وكل فجاج مكة منحر، وكل جمع موقف».
أخرجه أَبو داود (٢٣٢٤) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا حماد، في حديث أيوب، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (^١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٧٣٠٤) عن مَعمَر، عن ابن المُنكدِر، عن أبي هريرة؛
⦗٥٠٦⦘
«أن النبي ﷺ قال في هلال رمضان: إذا رأيتموه فصوموا، ثم إذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فأتموا ثلاثين، صومكم يوم تصومون، وفطركم يوم تفطرون».
وزاد ابن جُريج في هذا الحديث: «وأضحاكم يوم تضحون» (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٤٠)، وتحفة الأشراف (١٤٦٠٥). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٢٤٤٥ و٢٤٤٦)، والبيهقي ٣/ ٣١٧، و٥/ ١٧٥.
(٢) أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٤٩٦)، والبزار (٨٨١٠)، والدارقُطني (٢١٧٨ و٢١٧٩).
[ ٣١ / ٥٠٥ ]
- فوائد:
- قال العباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: محمد بن المُنكدِر لم يسمع من أبي هريرة. «المراسيل» (٦٩٣).
- وقال الدارقُطني: اختلف في رفعه على ابن المُنكدِر فرفعه روح بن القاسم ومعمر.
واختلف عن أيوب؛
فرواه داود بن الزِّبْرِقان، وعُبيد الله بن عَمرو الرَّقِّي، وحماد بن زيد، عن أيوب مرفوعا.
ووقفه ابن عُلَية والثقفي، عن أيوب، عن أبي هريرة.
ورواه ابن عُيينة، عن ابن المُنكدِر، عن النبي ﷺ مرسلا، لم يذكر أبا هريرة. «العلل» (١٨٦٧).
- وقال الدارقُطني: اختُلِف فيه على ابن المُنكدِر؛
فرواه روح بن القاسم، عن ابن المُنكدِر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
واختلف عن أيوب السَّخْتِياني، فرفعه حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن المُنكدِر، عن أبي هريرة.
ووقفه عبد الوَهَّاب الثقفي، وابن عُلَية، عن أيوب.
واختلف عن معمر؛
فرفعه يحيى بن يمان، عن معمر، عن ابن المُنكدِر، عن أبي هريرة.
وغيره يرويه عن معمر موقوفًا، والله أعلم. «العلل» (١٨٦٨).
[ ٣١ / ٥٠٦ ]
١٤٥٣٢ - عن خِلَاس بن عَمرو الهجري، ومحمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا صام أحدكم يوما، فنسي، فأكل وشرب، فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه» (^١).
- وفي رواية: «من أكل ناسيا وهو صائم، فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه» (^٢).
أخرجه أحمد (٩١٢٥) قال: حدثنا هوذة. و«البخاري» ٨/ ١٧٠ (٦٦٦٩) قال: حدثني يوسف بن موسى، قال: حدثنا أَبو أسامة. و«ابن ماجة» (١٦٧٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أسامة. و«التِّرمِذي» (٧٢٢) قال: حدثنا أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا أَبو أسامة.
كلاهما (هوذة بن خليفة، وأَبو أسامة حماد بن أسامة) عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن خِلَاس بن عَمرو الهجري، ومحمد بن سِيرين، فذكراه.
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه أحمد (٩٤٨٥) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، وهو ابن عُلَية، عن هشام بن حسان (ح) ويزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام. وفي ٢/ ٤٩١ (١٠٣٧٤) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا هشام. وفي ٢/ ٤٩٣ (١٠٣٩٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عوف. وفي ٢/ ٥١٣ (١٠٦٧٥) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا عوف، وهشام. و«الدَّارِمي» (١٨٥٣) قال: أخبرنا عثمان بن محمد، قال: حدثنا جرير، عن هشام. و«البخاري» ٣/ ٤٠ (١٩٣٣) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا هشام. و«مسلم» ٣/ ١٦٠ (٢٦٨٦) قال: حدثني عَمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن هشام القردوسي. و«أَبو داود»
⦗٥٠٨⦘
(٢٣٩٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، وحبيب، وهشام.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري (٦٦٦٩).
[ ٣١ / ٥٠٧ ]
و«التِّرمِذي» (٧٢١) قال: حدثنا أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن حجاج بن أَرطَاة، عن قتادة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٢٦٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا عوف. وفي (٣٢٦٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن هشام. و«أَبو يَعلى» (٦٠٣٨) قال: حدثنا أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن قتادة. وفي (٦٠٧١) قال: حدثنا المعلى بن مهدي، قال: حدثنا عمران بن خالد. و«ابن خزيمة» (١٩٨٩) قال: حدثنا إسماعيل بن بشر بن منصور السليمي (^١)، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا هشام. و«ابن حِبَّان» (٣٥١٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا هشام. وفي (٣٥٢٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، عن هشام.
ستتهم (هشام بن حسان القردوسي، وعوف بن أبي جميلة الأعرابي، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وحبيب بن الشهيد، وقتادة بن دعامة، وعمران بن خالد) عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من نسي وهو صائم، فأكل، أو شرب، فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه» (^٢).
- وفي رواية: «إذا أكل أحدكم، أو شرب ناسيا، وهو صائم، فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه» (^٣).
_________________
(١) تصحف في طبعة الميمان إلى: «السلمي»، وهو على الصواب في طبعة الأعظمي الثالثة. - والسليمي، بفتح السين، وكسر اللام، نسبة إلى سليمة، فخذ من الأزد، انظر: «إكمال تهذيب الكمال» ٢/ ١٥٥، و«تقريب التهذيب» (٤٢٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٤٨٥).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٣٧٤).
[ ٣١ / ٥٠٨ ]
- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني أكلت وشربت ناسيا وأنا صائم؟ فقال: الله أطعمك وسقاك» (^١).
- وفي رواية: «من أكل أو شرب ناسيا، وهو صائم، فلا يفطر، فإنما هو رزق رزقه الله» (^٢).
- وفي رواية: «إذا أكل الصائم ناسيا، أو شرب ناسيا، فليتم صيامه، فإنما أطعمه الله وسقاه» (^٣).
ليس فيه: «خلاس».
• وأخرجه أَبو يَعلى (٦٠٥٨) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، وحبيب، وهشام، عن محمد (ح) وقتادة، عن أبي هريرة، أنه قال:
«جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: إني كنت صائما، فأكلت وشربت ناسيا، فقال رسول الله ﷺ: الله أطعمك وسقاك، تَمَّ صومُك».
جعله من حديث محمد بن سِيرين، وقتادة، عن أبي هريرة.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) اللفظ للنسائي.
[ ٣١ / ٥٠٩ ]
- وأخرجه ابن حبان (٣٥٢٢) قال: أخبرنا خالد بن النضر بن عَمرو القرشي، بالبصرة، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، وهشام، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة (ح) وقتادة (^١)، عن أبي هريرة؛
«أن رجلا سأل رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إني كنت صائما فأكلت وشربت ناسيا؟ فقال رسول الله ﷺ: أطعمك الله وسقاك، أتم صومك».
⦗٥١٠⦘
جعله من حديث محمد بن سِيرين، وقتادة، عن أبي هريرة، وليس فيه: «حبيب بن الشهيد».
• وأخرجه عبد الرزاق (٧٣٧٢) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: من أكل ناسيا، أو شرب ناسيا، فليس عليه باس، إن الله أطعمه وسقاه.
وكان قتادة يقوله. «موقوف» (^٢).
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: «وقتادة، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة «، وقد وضع محقق الكتاب بين معقوفتين [عن ابن سِيرين]، وقال: سقطت من الأصل واستدركت من الدارقُطني، كذا قال، والصواب ما جاء في الأصل، وهو ما نقله ابن حجر في «إتحاف المهرة» (١٩٨٤٧) عن «صحيح ابن حبان».
(٢) المسند الجامع (١٣٤٤١)، وتحفة الأشراف (١٢٣٠٣ و١٤٤٣٠ و١٤٤٧٩ و١٤٤٩٧ و١٤٥٠٨ و١٤٥٤٣ و١٤٥٥٣)، وأطراف المسند (٩٠٩٤ و١٠٢٢٤ و١٠٢٦٠). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١١٧)، والبزار (٩٨٧٤ و٩٩٦٢ و٩٩٦٣)، وابن الجارود (٣٨٩)، وأَبو عَوانة (٢٨٣٥ و٢٨٣٦)، والطبراني في «الأوسط» (٦١٩٦)، والدارقُطني (٢٢٤٢ و٢٢٤٤ و٢٢٤٥ و٢٢٥٢ و٢٢٥٣)، والبيهقي ٤/ ٢٢٩، والبغوي (١٧٥٤).
[ ٣١ / ٥٠٩ ]
ـ فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه سعيد بن بشير، عن قتادة، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ في الذي يأكل ناسيا، وهو صائم؛ إنما أطعمه الله، وسقاه.
قال أبي: رواه ابن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، وسعيد بن أبي عَروبَة أحفظ. «علل الحديث» (٧٤٧).
[ ٣١ / ٥١٠ ]
١٤٥٣٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من أفطر في شهر رمضان ناسيا، لا قضاء عليه ولا كفارة».
هذا حديث محمد، وقال إبراهيم في حديثه:
«من أكل، أو شرب في رمضان ناسيا، فلا قضاء عليه ولا كفارة» (^١).
أخرجه ابن خزيمة (١٩٩٠) قال: حدثنا محمد، وإبراهيم، ابنا محمد بن مرزوق الباهليان البصريان، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري. و«ابن حِبَّان» (٣٥٢١)
⦗٥١١⦘
قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن مرزوق الباهلي، بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن خزيمة.
(٢) المسند الجامع (١٣٤٤٢)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٥٧. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥٣٥٢)، والدارقُطني (٢٢٤٣)، والبيهقي ٤/ ٢٢٩.
[ ٣١ / ٥١٠ ]
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٥٥١، في مناكير محمد بن محمد بن مرزوق، وقال: وهذا غريب المتن والإسناد، فغربة متنه حيث قال: فلا قضاء عليه ولا كفارة، وغربة الإسناد من حديث محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ولم أر لابن مرزوق هذا أنكر من هذين الحديثين، وهو لين، وأَبوه محمد بن مرزوق ثقة.
[ ٣١ / ٥١١ ]
١٤٥٣٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، رفعه؛
«في الرجل ياكل في شهر رمضان ناسيا، قال: الله أطعمه وسقاه».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣٢٦٤) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا علي بن بكار (^١)، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا حديثٌ منكرٌ من حديث محمد بن عَمرو.
_________________
(١) قال المِزِّي: هكذا وقع في عدة أصول، وهو الصحيح، ووقع في بعض النسخ: «محمد بن علي بن بكار»، وكذلك ذكره أَبو القاسم، يعني ابن عساكر، وهو خطأ. «تحفة الأشراف».
(٢) تحفة الأشراف (١٥٠٧١).
[ ٣١ / ٥١١ ]
١٤٥٣٥ - عن عم الحارث بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذُبَاب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا أكل أحدكم، أو شرب ناسيا، وهو صائم، ثم ذكر فليتم صيامه، فإنما أطعمه الله وسقاه».
⦗٥١٢⦘
أخرجه الدَّارِمي (١٨٥٤) قال: أخبرنا أَبو جعفر، محمد بن مِهران الجمال، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن الحارث بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذُبَاب، عن عمه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٤٣).
[ ٣١ / ٥١١ ]
١٤٥٣٦ - عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من أكل، أو شرب، في صومه ناسيا، فليتم صومه، فإن الله، ﷿، أطعمه وسقاه».
أخرجه أحمد (١٠٣٥٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، أن أبا رافع حدث، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٤٤)، وأطراف المسند (١٠٥٨٥). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨)، وابن الجارود (٣٩٠)، والدارقُطني (٢٢٤٥ و٢٢٤٦).
[ ٣١ / ٥١٢ ]
- فوائد:
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: قال شعبة: لم يسمع قتادة من أبي رافع شيئا. قال أبي: أدخل بينه وبين أبي رافع: خلاسا والحسن. «العلل» (١٢٤١).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه سعيد بن بشير، عن قتادة، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ في الذي يأكل ناسيا، وهو صائم، إنما أطعمه الله، وسقاه.
قال أبي: رواه ابن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، وسعيد بن أبي عَروبَة أحفظ. «علل الحديث» (٧٤٧).
- وقال الدارقُطني: قتادة لم يسمع من أبي رافع. «العلل» (٢٢٢٦).
- أَبو رافع؛ هو نفيع الصائغ، وقتادة؛ هو ابن دعامة السدوسي، وسعيد؛ هو ابن أبي عَروبَة.
[ ٣١ / ٥١٢ ]
١٤٥٣٧ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
⦗٥١٣⦘
«من ذرعه القيء، فليس عليه قضاء، ومن استقاء عمدا فليقض» (^١).
- وفي رواية: «إذا ذرع الصائم القيء، وهو لا يريده، فلا قضاء عليه، وإذا استقاء فعليه القضاء» (^٢).
- وفي رواية: «إذا ذرع الصائم القيء، فلا إفطار عليه، وإذا تقيأ فعليه القضاء» (^٣).
- وفي رواية: «إذا استقاء الصائم أفطر، وإذا ذرعه القيء لم يفطر» (^٤).
أخرجه أحمد (١٠٤٦٨) قال: حدثنا الحكم، (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من الحكم بن موسى) قال: حدثنا عيسى بن يونس. و«الدَّارِمي» (١٨٥٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و«ابن ماجة» (١٦٧٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن عبد الكريم، قال: حدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا عيسى بن يونس (ح) وحدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا علي بن الحسن بن سليمان، أَبو الشعثاء، قال: حدثنا حفص بن غياث. و«أَبو داود» (٢٣٨٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عيسى بن يونس. قال أَبو داود: رواه أيضا حفص بن غياث، عن هشام مثله. و«التِّرمِذي» (٧٢٠) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا عيسى بن يونس. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣١١٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) اللفظ للنسائي.
(٤) اللفظ لابن خزيمة (١٩٦٠).
[ ٣١ / ٥١٢ ]
و«ابن خزيمة» (١٩٦٠ و١٩٦١) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا عيسى بن يونس. وفي (١٩٦١ م) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو سعيد الجعفي، قال: حدثنا حفص بن غياث. و«ابن حِبَّان» (٣٥١٨) قال: أخبرنا أحمد بن خالد بن عبد الملك، بحران، قال: حدثنا عمي أَبو وهب، الوليد بن عبد الملك، قال: حدثنا عيسى بن يونس.
⦗٥١٤⦘
كلاهما (عيسى بن يونس، وحفص بن غياث) عن هشام بن حسان القردوسي، عن محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
- قال الدَّارِمي عقب الحديث: قال عيسى: زعم أهل البصرة أن هشاما أوهم فيه، فموضع الخلاف هاهنا.
- وقال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه من حديث هشام، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ إلا من حديث عيسى بن يونس.
وقال محمد، يعني ابن إسماعيل البخاري: لا أراه محفوظا.
وقد روي هذا الحديث من غير وجه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ولا يصح إسناده.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٩٢٨١) قال: حدثنا أزهر السمان، عن ابن عَون، عن الحسن وابن سِيرين، قالا: إذا ذرع الصائم القيء لم يفطر، وإذا تقيأ أفطر.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٤٥)، وتحفة الأشراف (١٤٥١٩ و١٤٥٤٢)، وأطراف المسند (١٠٢٥٧). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٣٨٥)، والدارقُطني (٢٢٧٣ و٢٢٧٤)، والبيهقي ٤/ ٢١٩، والبغوي (١٧٥٥).
[ ٣١ / ٥١٣ ]
- فوائد:
- قال أَبو داود: سمعت أحمد بن حنبل سئل: ما أصح ما فيه، يعني في: من ذرعه القيء وهو صائم؟ قال: نافع عن ابن عمر.
قلت له: حديث هشام، عن محمد، عن أبي هريرة؟ قال: ليس من هذا شيء، إنما هو حديث: من أكل ناسيا، يعني وهو صائم، فالله أطعمه وسقاه. «سؤالات أبي داود لأحمد» (١٨٦٤).
- وقال البخاري: قال لي مُسدد: حدثنا عيسى بن يونس، عن هشام، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: من استقاء فعليه القضاء.
قال أَبو عبد الله البخاري: ولم يصح.
وإنما يروى هذا عن عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، رفعه.
⦗٥١٥⦘
وخالفه يحيى بن صالح، قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا يحيى، عن عمر بن حكم بن ثوبان، سمع أبا هريرة، قال: إذا قاء أحدكم فلا يفطر، فإنما يخرج، ولا يولج. «التاريخ الكبير» ١/ ٩١ و٩٢.
- وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فلم يعرفه إلا من حديث عيسى بن يونس، عن هشام بن حسان، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة وقال: ما أراه محفوظا.
وقد روى يحيى بن أبي كثير، عن عمر بن الحكم؛ أن أبا هريرة كان لا يرى القيء يفطر الصائم. «ترتيب علل التِّرمِذي» (١٩٨).
[ ٣١ / ٥١٤ ]
١٤٥٣٨ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من ذرعه القيء، فلا قضاء عليه، ومن استقاء فعليه القضاء» (^١).
- وفي رواية: «إذا استقاء الصائم أعاد».
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٢٨٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش. و«أَبو يَعلى» (٦٦٠٤) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا حفص بن غياث.
كلاهما (أَبو بكر بن عياش، وحفص بن غياث) عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن جَدِّه أبي سعيد المَقبُري، فذكره.
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى. والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٢٢٧٥ و٢٢٧٦).
[ ٣١ / ٥١٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، المَقبُري، عن جَدِّه، قال يحيى القطان: استبان لي كذبه في مجلس. ويقال له: أَبو عباد. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٠٥.
- وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (٢٢٧٥)، وقال: عبد الله بن سعيد ليس بالقوي.
[ ٣١ / ٥١٥ ]
١٤٥٣٩ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٥١٦⦘
«من لم يدع قول الزور والعمل به، والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» (^١).
- وفي رواية: «من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٨٣٨) قال: حدثنا حجاج (ح) وحدثنا يزيد. وفي ٢/ ٥٠٥ (١٠٥٦٩) قال: حدثنا يزيد. و«البخاري» ٣/ ٣٣ (١٩٠٣) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس. و«ابن ماجة» (١٦٨٩) قال: حدثنا عَمرو بن رافع، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. و«أَبو داود» (٢٣٦٢) قال: حدثنا أحمد بن يونس. و«التِّرمِذي» (٧٠٧) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا عثمان بن عمر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٢٣٣) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله. وفي (٣٢٣٤) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب. و«ابن خزيمة» (١٩٩٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عثمان بن عمر (ح) وحدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن المبارك.
ستتهم (حجاج بن محمد، ويزيد بن هارون، وآدم بن أبي إياس، وعبد الله بن المبارك، وعثمان بن عمر، وعبد الله بن وهب) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٨٣٨).
(٢) اللفظ للبخاري (١٩٠٣).
[ ٣١ / ٥١٥ ]
ـ قال أَبو داود: قال أحمد بن يونس: فهمت إسناده من ابن أبي ذِئب، وأفهمني الحديث رجل إلى جنبه، أراه ابن أخيه.
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه البخاري (٦٠٥٧) قال: حدثنا أَحمد بن يونس. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٢٣٥) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: حدثنا ابن وهب. و«ابن حِبَّان» (٣٤٨٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، قال: حدثنا سعيد بن يعقوب الطَّالْقَاني، قال: حدثنا ابن المبارك.
⦗٥١٧⦘
ثلاثتهم (أَحمد بن عبد الله بن يونس، وعبد الله بن وهب، وعبد الله بن المبارك) عن محمد بن عبد الرَّحمن بن أَبي ذِئب، عن سعيد بن أَبي سعيد المَقبُري، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من لم يدع قول الزور والعمل به، والجهل في الصوم، فليس لله حاجة في ترك طعامه وشرابه» (^١).
- لم يقل سعيد بن أَبي سعيد المَقبُري: «عن أبيه» (^٢).
- قال البخاري (٦٠٥٧) قال أَحمد بن يونس: أَفهمني رجلٌ إِسنادَه (^٣).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) في رواية أَحمد بن يونس عند البخاري ثبت في رواية أَبي ذَر الهَروي لصحيح البخاري قول سعيد بن أَبي سعيد: «عن أَبيه»، ولم يرد ذلك في الطبعة اليونينية، ولذلك أورده المِزِّي في «تحفة الأشراف» في موضعين، في ترجمة سعيد بن أَبي سعيد المَقبُري، عن أَبي هريرة (١٣٠١٨)، ثم في ترجمة سعيد بن أَبي سعيد المَقبُري، عن أَبيه، عن أَبي هريرة (١٣٠١٨).
(٣) المسند الجامع (١٣٤٤٦)، وتحفة الأشراف (١٣٠١٨ و١٤٣٢١)، وأطراف المسند (١٠١٥١). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٢٨ و٨٤٢٩)، والبيهقي ٤/ ٢٦٩، والبغوي (١٧٤٦).
[ ٣١ / ٥١٦ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه ابن أبي ذئب، واختلف عنه؛
فرواه أَبو عامر العقدي، وعثمان بن عمر، عن ابن أبي ذئب، عن المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
ورواه يزيد بن هارون، وأَبو نباتة يونس بن يحيى، عن ابن أبي ذئب، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، لم يقولا: عن أبيه.
وأغرب أَبو نباتة بإسناد آخر عن ابن أبي ذئب، عن الزُّهْري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «العلل» (٢٠٧٣).
[ ٣١ / ٥١٧ ]
١٤٥٤٠ - عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من لم يدع قول الزور والعمل به، والجهل، فليس لله حاجة أن يدع طعامه ولا شرابه».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣٢٣٢) قال: أخبرنا عُبيد الله بن عبد الكريم، أَبو زُرعَة الرازي، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن عبد الملك، قال: حدثني يونس بن يحيى بن
⦗٥١٨⦘
نباتة، عن ابن أبي ذِئب، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، فذكره (^١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا حديثٌ منكرٌ، ولا أعلم أحدا روى هذا الحديث عن الزُّهْري غير ابن أبي ذِئب، إن كان يونس بن يحيى يحفظه عنه.
_________________
(١) تحفة الأشراف (١٣٥٥٤).
[ ٣١ / ٥١٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الله بن أَحمد بن حَنبل: سألتُ يحيى، يعني ابن مَعين، قلتُ: أَسَمِعَ ابن أَبي ذِئب من الزُّهْري شيئًا؟ قال: عَرَض على الزُّهْري، وحديثه عن الزُّهْري ضعيفٌ، ثم قال: يُضَعِّفونه في الزُّهْري، قلتُ ليحيى: إِن يحيى القطان يقول: عن ابن أَبي ذِئب، قال: حدثني الزُّهْري؟ فقال: إِن أَصحاب العَرْض يَرون ذلك، يعني بقوله: «حدثني»، وقد عَرَض. «العلل» (٣٩٧٣ و٣٩٧٤).
- ابن أبي ذِئب؛ هو محمد بن عبد الرَّحمَن بن المغيرة، العامري، وعبد الرَّحمَن بن عبد الملك؛ هو ابن شيبة الحزامي.
[ ٣١ / ٥١٨ ]
١٤٥٤١ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش، ورب قائم حظه من قيامه السهر» (^١).
- وفي رواية: «رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع، ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٨٤٣) قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرني عَمرو، يعني ابن أبي عَمرو. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٢٣٦) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أخبرنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، عن أسامة بن زيد، عن سعيد المَقبُري. و«أَبو يَعلى» (٦٥٥١) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرني عَمرو. و«ابن خزيمة» (١٩٩٧) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: حدثنا عَمرو، هو ابن أبي عَمرو.
كلاهما (عَمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب، وسعيد بن أبي سعيد المَقبُري) عن أبي سعيد، كيسان المَقبُري، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٩٦٨٣) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن أسامة.
⦗٥١٩⦘
و«الدَّارِمي» (٢٨٨٥) قال: أخبرنا إسحاق بن عيسى، عن عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن عَمرو بن أبي عَمرو. و«ابن ماجة» (١٦٩٠) قال: حدثنا عَمرو بن رافع، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن أسامة بن زيد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي.
[ ٣١ / ٥١٨ ]
و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٢٣٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله المخرمي، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن آدم، قال: حدثنا ابن المبارك، عن أسامة. و«ابن حِبَّان» (٣٤٨١) قال: أخبرنا عبد الله بن قحطبة، قال: حدثنا أحمد بن أبان القرشي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، قال: حدثنا عَمرو بن أبي عَمرو.
كلاهما (أسامة بن زيد الليثي، وعَمرو بن أبي عَمرو) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: عن النبي ﷺ قال:
«كم من صائم ليس له من صيامه إلا الظمأ، وكم من قائم ليس له من قيامه إلا السهر» (^١).
- وفي رواية: «رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع، ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر» (^٢).
- وفي رواية: «رب قائم حظه من قيامه السهر، ورب صائم حظه من صيامه الجوع» (^٣).
ليس فيه: «أَبو سعيد».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣٢٣٨ و٣٣١٩) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أخبرنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله، عن أسامة بن زيد، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع، ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر. «موقوف» (^٤).
_________________
(١) اللفظ للدارمي.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) اللفظ لابن حبان.
(٤) المسند الجامع (١٣٤٤٧)، وتحفة الأشراف (١٢٩٤٧ و١٤٣٠٢)، وأطراف المسند (٩٤١٠ و١٠١٤٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٧٠)، والبيهقي ٤/ ٢٦٩، والبغوي (١٧٤٧).
[ ٣١ / ٥١٩ ]
١٤٥٤٢ - عن المطوس، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من أفطر يوما من رمضان، في غير رخصة رخصها الله له، فلن يقبل منه الدهر كله» (^١).
- وفي رواية: «من أفطر يوما في رمضان، من غير رخصة رخصها الله، لم يقض عنه صيام الدهر» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٠٠٢) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٥٨ (٩٩١٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وبَهز، قالا: حدثنا شعبة. وفي (٩٩١٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة (^٣). و«الدَّارِمي» (١٨٣٩) قال: أخبرنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. و«أَبو داود» (٢٣٩٦) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا (ح) وحدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا شعبة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٢٦٨) قال: أخبرنا مُؤَمَّل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل، عن شعبة. وفي (٣٢٦٩) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم، بصري، عن محمد، قال: حدثنا شعبة. وفي (٣٢٧٠) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة. و«ابن خزيمة» (١٩٨٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثنا محمد بن بشار بُندَار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي (ح) وحدثنا الصَّنْعاني، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قالوا: حدثنا شعبة.
عشرتهم (بَهز، ومحمد بن جعفر، وعفان، وأَبو الوليد، وسليمان بن حرب، ومحمد بن كثير، وإسماعيل، وأَبو داود، وابن أَبي عَدي، وخالد بن الحارث) عن شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عمارة بن عمير، عن ابن المطوس أبي المطوس، عن أبيه، فذكره.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٠٠٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٩١٠).
(٣) لم يرد هذا الإسناد، من طريق عفان، في النسخ الخطية: الظاهرية، ونسخة عبد الله بن سالم، والكتانية، وكوبريلي ١٨، والقادرية، والحرم المكي، والموصل، والمصرية، وجار الله، و«جامع المسانيد»، و«أطراف المسند»، وطبعتي عالم الكتب، والرسالة، وأثبته محققو طبعة المكنز عن نسخة تشستربتي فقط.
[ ٣١ / ٥٢٠ ]
ـ في رواية النَّسَائي (٣٢٧٠): «حبيب بن أبي ثابت، قال: سمعت عمارة بن عمير يحدث، عن أبي المطوس، قال: وقد رأيت أبا المطوس».
- قال ابن خزيمة: باب التغليط في إفطار يوم من رمضان متعمدا من غير رخصة، إن صح الخبر، فإني لا أعرف ابن المطوس، ولا أباه، غير أن حبيب بن أبي ثابت قد ذكر أنه لقي أبا المطوس.
• أَخرجه أحمد (١٠٠٨٢) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. وفي (١٠٠٨٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: قال سفيان. و«أَبو داود» (٢٣٩٧) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. و«ابن خزيمة» (١٩٨٨) قال: حدثنا بُندَار، عن أبي داود، عن شعبة.
كلاهما (سفيان بن سعيد الثوري، وشعبة بن الحجاج) عن حبيب بن أبي ثابت، عن عمارة بن عمير، عن ابن المطوس، فلقيت ابن المطوس فحدثني، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من أفطر يوما من رمضان، من غير رخصة رخصها الله، ﷿، لم يقض عنه صيام الدهر، وإن صامه» (^١).
- في رواية أحمد (١٠٠٨٣): قال سفيان: قال حبيب: حدثني عمارة، عن أبي المطوس، فلقيت أبا المطوس، فحدثني.
- وفي رواية ابن خزيمة: قال شعبة: قال حبيب: فلقيت أبا المطوس، فحدثني به.
- قال أَبو داود: واختلف على سفيان، وشعبة، عنهما: ابن المطوس، وأَبو المطوس.
• وأخرجه عبد الرزاق (٧٤٧٥). وابن أبي شَيبة (٩٨٧٦) و٤/ ٦٣:١ (١٢٧٠٩) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٤٤٢ (٩٧٠٤) قال: حدثنا وكيع. وفي ٢/ ٤٧٠ (١٠٠٨٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي (١٠٠٨٣ م) قال: حدثناه أَبو نُعيم. وفي (١٠٠٨٤) قال: حدثنا يزيد. و«الدَّارِمي» (١٨٣٨) قال: أخبرنا محمد بن يوسف. و«ابن ماجة»
⦗٥٢٢⦘
(١٦٧٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٠٨٢).
[ ٣١ / ٥٢١ ]
و«التِّرمِذي» (٧٢٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٢٦٥) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا أَبو نُعيم. وفي (٣٢٦٦) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، وعبد الرَّحمَن. وفي (٣٢٦٧) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا عبد الرزاق، وأَبو داود.
ثمانيتهم (عبد الرزاق بن همام، ووكيع بن الجراح، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، ويزيد بن هارون، ومحمد بن يوسف، ويحيى بن سعيد، وأَبو داود الطيالسي) عن سفيان بن سعيد الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن المطوس أبي المطوس، عن أبيه المطوس، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من أفطر يوما في رمضان، من غير مرض، ولا رخصة، لم يقض عنه صيام الدهر كله، وإن صامه» (^١).
- وفي رواية: «من أفطر يوما من رمضان، من غير رخصة، لم يجزه صيام الدهر» (^٢).
- وفي رواية: «من أفطر يوما من رمضان، من غير عذر، ولا رخصة، لم يقضه وإن صام الدهر كله. قال عبد الرزاق: وفيه: من غير مرض» (^٣).
ليس فيه: «عمارة بن عمير» (^٤).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وسمعت
⦗٥٢٣⦘
محمدا، يعني البخاري، يقول: أَبو المطوس اسمه يزيد بن المطوس، ولا أعرف له غير هذا الحديث.
- قال البخاري، تعليقا، ٣/ ٤١: ويذكر عن أبي هريرة، رفعه:
«من أفطر يوما من رمضان، من غير عذر، ولا مرض، لم يقضه صيام الدهر، وإن صامه».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٠٨٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٧٠٤).
(٣) اللفظ للنسائي (٣٢٦٧).
(٤) المسند الجامع (١٣٤٤٨)، وتحفة الأشراف (١٤٦١٦)، وأطراف المسند (١٠٣٠٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٦٣)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٧٣: ٢٧٥ و٣٦٧)، والدارقُطني (٢٤٠٤)، والبيهقي ٤/ ٢٢٨، والبغوي (١٧٥٣).
[ ٣١ / ٥٢٢ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن حديث أبي المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: من أفطر يوما من رمضان، من غير رخصة، لم يقضه، وإن صام الدهر كله.
فقال: أَبو المطوس اسمه يزيد بن المطوس، وتفرد بهذا الحديث، ولا أعرف له غير هذا، ولا أدري أسمع أَبوه من أبي هريرة أم لا. «ترتيب علل التِّرمِذي» (١٩٩).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه الثوري، وشعبة؛
فقال الثوري: عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: من أفطر يوما من رمضان من غير عذر لم يقض عنه صوم الدهر.
ورواه شعبة، عن حبيب، عن عمارة، عن ابن المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ الحديث.
قلت: أيهما أصح؟ قال: جميعا صحيحان، أحدهما قصر، والآخر جود. «علل الحديث» (٦٧٤).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه المُسَيَّب بن واضح، عن يوسف بن أسباط، عن سفيان الثوري، عن عَمرو بن دينار، عن أبي المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ قال نبي الله ﷺ: من أفطر يوما من شهر رمضان، من غير عذر، لم يقضه صيام الدهر، وإن صامه.
قال أبي: إنما هو سفيان، عن حبيب، عن أبي المطوس.
⦗٥٢٤⦘
وشعبة، يقول: عن حبيب، عن عمارة، عن أبي المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قال أَبو محمد بن أبي حاتم: إنما أنكر عَمرو بن دينار، بدل حبيب بن أبي ثابت. «علل الحديث» (٧٢٠).
[ ٣١ / ٥٢٣ ]
ـ وقال ابن أبي حاتم: سمعت أَبا زُرعَة، وقد روى حديثا، ثم اختلف الرواة على حبيب بن أبي ثابت، فروى سفيان الثوري، عن حبيب، واختلف عن سفيان؛
فروى وكيع، وثابت بن محمد الزاهد، عن حبيب، عن ابن المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: من أفطر يوما في رمضان من غير مرض، ولا رخصة لم يقضه صيام الدهر كله، وإن صامه.
ورواه يحيى بن سعيد القطان، وأَبو نُعيم، وقَبيصَة، عن سفيان، عن حبيب، عن أبي المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وكذلك رواه حماد بن شعيب، وقيس، عن حبيب، عن أبي المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
فسمعت أَبا زُرعَة يقول: الصحيح عن أبي المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وقال أَبو محمد عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم: وروى هذا الحديث شعبة، فقال: عن حبيب، عن عمارة بن عمير، عن أبي المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ زاد في الإسناد: عمارة بن عمير.
واختلف في الرواية على شعبة؛
فروى سعيد بن عامر، عن شعبة، عن حبيب، عن عمارة بن عمير، عن ابن المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه سليمان بن حرب، وأَبو الوليد، ومسلم بن إبراهيم، عن شعبة، عن حبيب، عن عمارة بن عمير، عن أبي المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
[ ٣١ / ٥٢٤ ]
قلت: فوجدت حديثا بين علة هذه الأحاديث؛
حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن حبيب، عن عمارة بن عمير، عن أبي المطوس، قال حبيب: فلقيت أبا المطوس، فحدثني عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قال: فقد بان أن جميع الحديثين صحيحين، قد سمع حبيب من عمارة، ومن أبي المطوس. «علل الحديث» (٧٧٦).
- وقال الدارقُطني: يرويه حبيب بن أبي ثابت، واختُلِف عنه؛
فرواه شعبة، عن حبيب، عن عمارة بن عمير، عن أبي المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة.
قال شعبة: ولم يسمعه حبيب من أبي المطوس، وقد رأه.
ورواه الثوري، واختُلِف عنه؛
فقال يحيى القطان، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، والنعمان بن عبد السلام: عن الثوري، عن حبيب، عن عمارة، عن أبي المطوس، قال حبيب: فلقيت أبا المطوس فحدثني، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وقيل: عن الثوري فيه، عن ابن المطوس، عن أبيه.
ورواه حمزة الزيات، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن أبي المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وقيل: عنه، عن أبي المطوس، ولم يذكر فيه عمارة بن عمير.
وكذلك رواه زيد بن أَبي أُنيسة، عن حبيب.
ورواه قيس بن الربيع، والحسن بن عمارة، عن حبيب، عن أبي المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، لم يذكرا عمارة بن عمير.
ورواه كامل بن العلاء، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن أبي المطوس، عن أبي هريرة، ولم يقل عن أبيه، وزاد فيه سعيد بن جبير.
⦗٥٢٦⦘
ورواه أَبو مريم عبد الغفار بن القاسم، عن حبيب، عن عمارة بن عمير، عن أبي المطوس، عن أبي هريرة، ولم يقل عن أبيه، وقال فيه: قال حبيب: فلقيته فحدثني.
وأرسله مسعر، عن حبيب، عن رجل لم يُسَمِّه، عن أبي هريرة.
وأضبطهم للإسناد يحيى القطان، ومن تابعه عن الثوري. «العلل» (١٥٦٢).
[ ٣١ / ٥٢٥ ]
١٤٥٤٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، أن أبا هريرة، ﵁، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن الوصال في الصوم، فقال له رجل من المسلمين: إنك تواصل يا رسول الله، قال: وأيكم مثلي؟! إني أبيت يطعمني ربي ويسقين، فلما أَبوا أن ينتهوا عن الوصال، واصل بهم يوما، ثم يوما، ثم رأوا الهلال، فقال: لو تأخر لزدتكم، كالتنكيل لهم، حين أَبوا أن ينتهوا» (^١).
- وفي رواية: «لا تواصلوا، قالوا: إنك تواصل، قال: إني لست مثلكم، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني، فلم ينتهوا عن الوصال، قال: فواصل بهم النبي ﷺ يومين، أو ليلتين، ثم رأوا الهلال، فقال النبي ﷺ: لو تأخر الهلال لزدتكم، كالمنكل لهم» (^٢).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن الوصال، قالوا: إنك تواصل، قال: إنكم لستم كهيئتي، إن الله حبي يطعمني ويسقيني. وقال يزيد: إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (٧٧٥٣) قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و«أحمد» ٢/ ٢٦١ (٧٥٣٩) قال: حدثنا ابن نُمير، ويزيد، قالا: أخبرنا محمد. وفي ٢/ ٢٨١ (٧٧٧٣) قال:
⦗٥٢٧⦘
حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر (ح) وعبد الأعلى، عن مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٥١٦ (١٠٧٠٥) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا صالح، قال: أخبرنا ابن شهاب. و«الدَّارِمي» (١٨٣٠) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عُقيل، عن ابن شهاب.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (١٩٦٥).
(٢) اللفظ للبخاري (٧٢٩٩).
(٣) اللفظ لأحمد (٧٥٣٩).
[ ٣١ / ٥٢٦ ]
و«البخاري» ٣/ ٤٨ (١٩٦٥) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري. وفي ٨/ ٢١٦ (٦٨٥١) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب. وفي ٩/ ١١٩ (٧٢٩٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هشام، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و«مسلم» ٣/ ١٣٣ (٢٥٣٤) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٢٥١) قال: أخبرني عَمرو بن عثمان بن سعيد، قال: حدثنا أبي، عن شعيب، عن الزُّهْري. و«ابن حِبَّان» (٣٥٧٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري.
كلاهما (ابن شهاب الزُّهْري، ومحمد بن عَمرو بن علقمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره.
- قال البخاري عقب (٦٨٥١): تابعه شعيب، ويحيى بن سعيد، ويونس، عن الزُّهْري، وقال عبد الرَّحمَن بن خالد، عن ابن شهاب، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣٢٥٢) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، عن الوليد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن نمر، عن الزُّهْري، قال: أخبرني سعيد، وأَبو سلمة، أن أبا هريرة قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن الوصال في الصيام، قال ناس: فإنك تواصل، قال: إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني».
- جعله عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة.
[ ٣١ / ٥٢٧ ]
- وأخرجه البخاري ٩/ ١٠٦ (٧٢٤٢) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري (ح) وقال الليث: حدثني عبد الرَّحمَن بن خالد، عن ابن شهاب، أن سعيد بن المُسَيب أخبره، أن أبا هريرة، قال (^١):
«نهى رسول الله ﷺ عن الوصال، قالوا: فإنك تواصل، قال: أيكم مثلي؟! إني أبيت يطعمني ربي ويسقين، فلما أَبوا أن ينتهوا، واصل بهم يوما، ثم يوما، ثم رأوا الهلال، فقال: لو تأخر لزدتكم، كالمنكل لهم».
ليس فيه: «أَبو سلمة» (^٢).
_________________
(١) قال المِزِّي: قال أَبو مسعود: هكذا رواه البخاري، ولم يقل: شعيب عمن، وإنما هو شعيب، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، وقال في حديث ابن مسافر: عن سعيد وحده، وإنما هو: عن سعيد وأبي سلمة. قال المِزِّي: وكذلك هو في نسخة أبي اليمان من رواية علي بن محمد الجكاني، عنه، عن شعيب، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، وكذلك أخرجه البخاري في الصوم عن أبي اليمان بإسناده، وقال: عن أبي سلمة. «تحفة الأشراف» (١٣١٦٧).
(٢) المسند الجامع (١٣٤٤٩)، وتحفة الأشراف (١٣١٦٧ و١٣١٩٧ و١٥١٦٣ و١٥٢٢٥ و١٥٢٨١ و١٥٣٠٥ و١٥٣٢١)، وأطراف المسند (١٠٦٥٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٧٢ و٧٨٨٠ و٧٩٦٦)، وأَبو عَوانة (٢٧٨٩: ٢٧٩٢)، والطبراني في «الأوسط» (١٢٧٤)، والبيهقي ٤/ ٢٨٢.
[ ٣١ / ٥٢٨ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛
فرواه يونس بن يزيد، ومعمر، وشعيب بن أبي حمزة، وعقيل، وصالح بن أبي الأخضر، وإبراهيم بن مُرَّة، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه الزبيدي، وعبد الرَّحمَن بن نمر، وعبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
والقولان محفوظان. «العلل» (١٧٣٢).
[ ٣١ / ٥٢٨ ]
١٤٥٤٤ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٥٢٩⦘
«إياكم والوصال، إياكم والوصال، قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله، قال: إني لست كهيئتكم، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني» (^١).
- وفي رواية: «لا تواصلوا، قالوا: يا رسول الله، فإنك تواصل، قال: إني لست كأحدكم، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني» (^٢).
- وفي رواية: «إياكم والوصال، قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله، قال: إني لست في ذا مثلكم، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني، فاكلفوا ما لكم به طاقة» (^٣).
أخرجه مالك (^٤) (٨٢٨). والحُميدي (١٠٣٩) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٣٧ (٧٢٢٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن مالك. وفي ٢/ ٢٤٤ (٧٣٢٦) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٥٧ (٧٤٨٦) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. وفي ٢/ ٤١٨ (٩٤٠٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن القرشي. و«الدَّارِمي» (١٨٢٧) قال: أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك. و«مسلم» ٣/ ١٣٤ (٢٥٣٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة. و«ابن خزيمة» (٢٠٦٨) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٣٥٧٦) قال: أخبرنا البجيرى، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا أبي، عن شعيب بن أبي حمزة.
خمستهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، ومحمد بن إسحاق، والمغيرة بن عبد الرَّحمَن الحزامي، وشعيب بن أبي حمزة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٥).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لأحمد (٩٤٠٦).
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٨٥١)، وسويد بن سعيد (٤٧٩)، والقَعنَبي (٥٣٦ م)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٤٠).
(٥) المسند الجامع (١٣٤٥٠)، وتحفة الأشراف (١٣٩٠١)، وأطراف المسند (٩٧٥٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٣١)، وأَبو عَوانة (٢٧٩٥)، والبغوي (١٧٣٧).
[ ٣١ / ٥٢٨ ]
١٤٥٤٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:
«واصل رسول الله ﷺ فبلغ ذلك الناس، فواصلوا، فبلغ رسول الله ﷺ فنهاهم، وقال: إني لست مثلكم، إني أظل عند ربي فيطعمني ويسقيني» (^١).
- وفي رواية: «نهى عن الوصال، قالوا: إنك تواصل، قال: إني لست مثلكم، إني أظل عند ربي يطعمني ويسقيني، اكلفوا من الأعمال ما تطيقون» (^٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يواصل إلى السحر، ففعل بعض أصحابه، فنهاه، فقال: يا رسول الله، إنك تفعل ذلك، قال: لستم مثلي، إني أظل عند ربي يطعمني ويسقيني» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٦٧٩) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و«أحمد» ٢/ ٢٥٣ (٧٤٣١) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٢/ ٣٧٧ (٨٨٨٩) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا أَبو بكر، عن عاصم. وفي ٢/ ٤٩٥ (١٠٤٣٧) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: أخبرنا الأعمش. و«مسلم» ٣/ ١٣٤ (٢٥٣٧) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. و«ابن خزيمة» (٢٠٧٢) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا عبيدة، يعني ابن حميد، عن الأعمش. و«ابن حِبَّان» (٦٤١٣) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش.
كلاهما (سليمان بن مِهران الأعمش، وعاصم بن أبي النجود) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٤٣١).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٤٣٧).
(٣) اللفظ لابن خزيمة.
(٤) المسند الجامع (١٣٤٥١)، وتحفة الأشراف (١٢٤٢١)، وأطراف المسند (٩١٤٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٠٨)، وأَبو عَوانة (٢٧٩٣ و٢٧٩٤)، والطبراني في «الأوسط» (١٧٨٣ و٥٥٣٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٦١٤)، والبغوي (١٧٣٨).
[ ٣١ / ٥٣٠ ]
١٤٥٤٦ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إياكم والوصال، قالها ثلاث مرار، قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله، قال: إنكم لستم في ذلك مثلي، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني، فاكلفوا من العمل ما تطيقون» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٦٨٨) قال: حدثنا ابن فضيل. و«أحمد» ٢/ ٢٣١ (٧١٦٢) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«مسلم» ٣/ ١٣٣ (٢٥٣٥) قال: حدثني زهير بن حرب، وإسحاق، قال زهير: حدثنا جَرير. و«أَبو يَعلى» (٦٠٨٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن فضيل.
كلاهما (محمد بن فضيل، وجرير بن عبد الحميد) عن عمارة بن القعقاع، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٤٥٢)، وتحفة الأشراف (١٤٩١٦)، وأطراف المسند (١٠٦٠٩). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٦٨)، والبزار (٩٧٨٤).
[ ٣١ / ٥٣١ ]
١٤٥٤٧ - عن موسى بن يسار المدني، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إياكم والوصال، قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله، قال: إني لست في ذلك مثلكم، إني أظل يطعمني ربي ويسقيني، فاكلفوا من الأعمال ما لكم به طاقة».
أخرجه أحمد (٧٤٨٦) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد، عن موسى بن يسار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٥٣)، وأطراف المسند (١٠٣٣٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٣١).
[ ٣١ / ٥٣١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد، هو ابن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
[ ٣١ / ٥٣٢ ]
١٤٥٤٨ - عن همام بن مُنَبِّه، أنه سمع أبا هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«إياكم والوصال، مرتين، قيل: إنك تواصل، قال: إني أبيت يطعمني ربي ويسقين، فاكلفوا من العمل ما تطيقون» (^١).
- وفي رواية: «إياكم والوصال، إياكم والوصال، قالوا: فإنك تواصل؟ قال: فإني في ذاكم لست مثلكم، إني أظل يطعمني ربي ويسقيني، فاكلفوا من العمل ما لكم به طاقة» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٧٧٥٤). وأحمد (٨١٦٦). والبخاري ٣/ ٤٩ (١٩٦٦) قال: حدثنا يحيى.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ويحيى، لعله ابن موسى) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف».
(٣) المسند الجامع (١٣٤٥٤)، وتحفة الأشراف (١٤٧٣٠)، وأطراف المسند (١٠٤٣٠). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٧٩٦)، والبيهقي ٤/ ٢٨٢، والبغوي (١٧٣٦).
[ ٣١ / ٥٣٢ ]
١٤٥٤٩ - عن حيان بن بِسطام، قال: سمعت أبا هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إياكم والوصال، مرتين، قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله، قال: إني لست في ذلك مثلكم، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني، فلا تكلفوا أنفسكم من العمل ما ليس لكم به طاقة».
⦗٥٣٣⦘
أخرجه أحمد (٨٥٢٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا سَليم بن حيان، قال: سمعت أبي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٥٥)، وأطراف المسند (٩٠٨٠).
[ ٣١ / ٥٣٢ ]
- فوائد:
- سَليم بن حيان؛ هو ابن بِسطام الهذلي البصري، وعفان؛ هو ابن مسلم الصفار.
[ ٣١ / ٥٣٣ ]
١٤٥٥٠ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي نُعْم البَجَلي، قال: سمعت أبا هريرة يذكر، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إياكم والوصال، قالها ثلاثا، قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله، قال: لستم في ذلك مثلي، إني أبيت يطعمني ويسقيني، فاكلفوا من العمل ما تطيقون».
أخرجه ابن خزيمة (٢٠٧١) قال: حدثنا علي بن المنذر، قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع، عن ابن أَبي نُعْم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٥٦).
[ ٣١ / ٥٣٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو بكر بن أبي خيثمة، عن يحيى بن مَعين: ابن أبي نُعم ضعيفٌ. بيان الوهم والإيهام ٤/ ٥٣٨.
- ابن فضيل؛ هو محمد بن فضيل بن غزوان الضبي.
[ ٣١ / ٥٣٣ ]
١٤٥٥١ - عن الحسن البصري، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«أفطر الحاجم والمحجوم» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٣٩٥). وأحمد (٨٧٥٣) قال: حدثنا علي بن عبد الله بن جعفر المديني، وذلك قبل المحنة، قال عبد الله: ولم يحدث أبي عنه بعد المحنة بشيء. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣١٦٠) قال: أخبرنا محمد بن بشار. و«أَبو يَعلى» (٦٢٣٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
⦗٥٣٤⦘
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن عبد الله، ومحمد بن بشار) عن عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثقفي، عن يونس بن عبيد، عن الحسن بن أبي الحسن، البصري، فذكره (^٢).
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣١٦١) قال: أخبرنا أَبو بكر بن علي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، عن يونس، عن الحسن، قال: أفطر الحاجم والمحجوم. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٤٥٧)، وتحفة الأشراف (١٢٢٥٤)، وأطراف المسند (٩٠٤٣). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «معرفة السنن والآثار» (٨٨٤٩).
[ ٣١ / ٥٣٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البصري، لم يسمع من أَبي هريرة شيئًا، ولم يرَهُ. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
- وقال البُخاري: ويُروى عن الحسن عن غير واحد، مرفوعًا، قال: أَفطرَ الحاجمُ والمحجومُ.
وقال لي عَياشٌ: حدثنا عبد الأَعلى، حدثنا يونس، عن الحسن، مِثلَه، قيل له: عن النبي ﷺ؟ قال: نعم، ثم قال: الله أَعلم. «صحيحه» (١٩٣٨).
- هذا الحديث اضطربت فيه الرواية عن الحسن، انظر فوائد الحديث رقم (٢٢٦٠) في مسند ثوبان، وفيه قول علي بن المديني في «العلل» (٩٩).
- وفوائد الحديث رقم (٩٥٨١) في مسند علي بن أبي طالب، وفيه قول الدارقطني في «العلل» (٣٥٥ و١٩٩٩).
[ ٣١ / ٥٣٤ ]
١٤٥٥٢ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أفطر الحاجم والمحجوم» (^١).
أخرجه ابن ماجة (١٦٧٩) قال: حدثنا أيوب بن محمد الرَّقِّي، وداود بن رشيد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣١٦٤) قال: أخبرنا أيوب بن محمد الوزان.
كلاهما (أيوب بن محمد، وداود بن رشيد) عن مُعَمَّر بن سليمان، قال: حدثنا عبد الله بن بشر، عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره.
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣١٦٥) قال: أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله،
⦗٥٣٧⦘
نيسابوري مرجئ، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، هروي مرجئ، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: أفطر الحاجم والمحجوم. «موقوف» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لهما.
(٢) المسند الجامع (١٣٤٥٨)، وتحفة الأشراف (١٢٣٣١ و١٢٤١٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٢٦٤).
[ ٣١ / ٥٣٦ ]
- فوائد:
- قال البخاري: روى معمر الرَّقِّي، عن عبد الله بن بشر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: أفطر الحاجم والمحجوم.
وروى إبراهيم بن طهمان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قوله. «التاريخ الكبير» ٢/ ١٧٩.
- وقال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛
فرواه عبد الله بن بشر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قاله عنه مُعَمَّر بن سليمان.
وروي عن أبي عَوانة، وشعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ولا يصح عنهما.
ورواه إبراهيم بن طهمان، عن الأعمش، فوقفه على أبي هريرة، ولم يرفعه، وهو أشبهها بالصواب. «العلل» (١٩٦٣).
[ ٣١ / ٥٣٧ ]
١٤٥٥٣ - عن عبد الرَّحمَن بن خالد بن ميسرة القرشي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«أفطر الحاجم والمحجوم».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣١٦٢) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، ومحمد بن عبد الأعلى، قالا: حدثنا المُعتَمِر، عن أبيه، عن أبي عَمرو، عن أبيه، فذكره (^١).
⦗٥٣٨⦘
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣١٥٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، عن أبيه، عن الحسن، عن غير واحد من أصحاب النبي ﷺ قالوا: أفطر الحاجم والمحجوم (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٥٩)، وتحفة الأشراف (١٣٥٩٦). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٢/ ١٧٩.
(٢) تحفة الأشراف (١٥٥٤٨).
[ ٣١ / ٥٣٧ ]
- فوائد:
- قال المِزِّي: أَبو عَمرو هذا هو محمد بن عبد الرَّحمَن بن خالد بن ميسرة والد أسباط بن محمد، سماه ونسبه الحاكم أَبو أحمد الحافظ. «تحفة الأشراف» (١٣٥٩٦).
- المُعتَمِر؛ هو ابن سليمان، التيمي.
[ ٣١ / ٥٣٨ ]
١٤٥٥٤ - عن أبي سعيد مولى بني عامر، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ مر برجل يحتجم في رمضان، صبيحة ثمان عشرة، فقال: أفطر الحاجم والمحجوم».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣١٦٣) قال: أخبرنا أحمد بن فضالة النَّسَائي، قال: أخبرنا أَبو عاصم، قال: أخبرنا ابن جُريج، عن صفوان بن سليم، عن أبي سعيد مولى بني عامر (^١)، فذكره (^٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا حديثٌ منكرٌ، وإني أحسب أن ابن جُريج لم يسمعه من صفوان.
_________________
(١) قال المِزِّي: كذا قال، وإنما هو مولى ابن عامر.
(٢) المسند الجامع (١٣٤٦٠)، وتحفة الأشراف (١٤٩٤٢).
[ ٣١ / ٥٣٨ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه عبد الرزاق، عن ابن جُريج، عن صفوان بن سليم، عن أبي سعيد مولى ابن عامر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: أفطر الحاجم.
فقالا: أسقط من الإسناد إبراهيم بن أبي يحيى، بين ابن جُريج، وبين صفوان.
⦗٥٣٩⦘
قال أَبو زُرعَة: لم يسمع ابن جُريج من صفوان شيئا. «علل الحديث» (٧٣١).
- وقال أَبو حاتم الرازي: ابن جُريج يدلس عن ابن أبي يحيى، عن صفوان بن سليم غير شيء. «علل الحديث» (١٢٥٩).
- وقال البرذعي: سمعت أحمد بن الفرات أبا مسعود يقول: رأيت عند عبد الرزاق: عن ابن جُريج، عن صفوان بن سليم أحاديث حسانا، فسألته عنها، فقال: أي شيء تصنع بها، هي من أحاديث إبراهيم بن أبي يحيى.
فقال أَبو مسعود: كان ابن جُريج يدلسها، عن إبراهيم بن أبي يحيى.
قال أَبو مسعود: فتركتها ولم أسمعها. «سؤالات البرذعي لأَبي زُرعَة» (٩٨٨).
- وقال البَرقاني: سألت الدارقُطني عن حديث ابن جُريج، عن صفوان بن سليم، عن أبي سعيد مولى بني عامر، عن أبي هريرة؟ فقال: لم يسمعه من صفوان، ذكر أنه إنما سمعه من إبراهيم بن أبي يحيى، وأَبو سعيد مولى بني عامر هذا فلا أتقنه الساعة. «سؤالاته» (٦٥٨).
- ابن جُريج؛ هو عبد الملك بن عبد العزيز، وأَبو عاصم؛ هو الضحاك بن مخلد، النبيل.
[ ٣١ / ٥٣٨ ]
١٤٥٥٥ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«أفطر الحاجم والمحجوم» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٣٩٦) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن ابن جُريج. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣١٦٧) قال: أخبرنا حفص بن عمر الرازي، قال: حدثنا أَبو أحمد، عن رباح بن أبي معروف. وفي (٣١٦٨) قال: أخبرنا محمد بن إدريس، أَبو حاتم الرازي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري، عن ابن جُريج. وفي (٣١٦٩) قال: أخبرنا أَبو بكر بن علي، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا داود بن عبد الرَّحمَن،
⦗٥٤٠⦘
عن ابن جُريج. و«أَبو يَعلى» (٦٣٦٥) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسي، قال: حدثنا داود العطار، عن ابن جُريج.
كلاهما (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، ورباح بن أبي معروف) عن عطاء بن أبي رباح، فذكره.
• أَخرجه عبد الرزاق (٧٥٢٦) عن ابن جُريج. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣١٧٠) قال: أخبرنا سليمان بن سلم البلخي، قال: أخبرنا النضر، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي (٣١٧١) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي (٣١٧٢) قال: أخبرنا إبراهيم بن الحسن، عن حجاج، عن ابن جُريج. وفي (٣١٧٣) قال: أخبرنا الحسن بن إسحاق، مروزي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرَّقَاشي، قال: حدثنا وهيب، عن ابن أبي حسين. وفي (٣١٧٥) قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن يزيد، قال: أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان. وفي (٣١٧٦) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أخبرنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، عن عبد الملك بن أبي سليمان.
_________________
(١) اللفظ للنسائي (٣١٦٧).
[ ٣١ / ٥٣٩ ]
ثلاثتهم (عبد الملك بن جُريج، وعمر بن سعيد بن أبي حسين، وعبد الملك بن أبي سليمان) عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: أفطر الحاجم والمستحجم (^١).
- وفي رواية: «أفطر الحاجم والمحجوم» (^٢). «موقوف».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي عقب (٣١٧٠): عطاء لم يسمعه من أبي هريرة.
- في رواية حجاج: «عن ابن جُريج، عن عطاء، عن أبي هريرة، ولم يسمعه منه».
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (٣١٧٣): خالفه ابن أبي حسين، فرواه عن عطاء، قال: سمعت أبا هريرة.
قال النَّسَائي: والصواب رواية حجاج، عن ابن جُريج، لمتابعة عَمرو بن دينار إياه على ذلك.
⦗٥٤١⦘
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣١٧٤) قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن، عن حجاج، قال: حدثني شعبة، عن عَمرو بن دينار، عن عطاء، عن رجل، عن أبي هريرة، قال: أفطر الحاجم والمحجوم. «موقوف».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: خالفهما خالد بن عبد الله، فجعله من قول عطاء.
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣١٧٧) قال: أخبرني أَبو بكر بن علي، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا خالد، عن عبد الملك، عن عطاء، قال: أفطر الحاجم والمحجوم (^٣).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق.
(٢) اللفظ للنسائي (٣١٧٠).
(٣) المسند الجامع (١٣٤٦١)، وتحفة الأشراف (١٤١٧٦ و١٤١٨٨ و١٤١٩١ و١٤١٩٩ و١٥٥٠٨ و١٩٠٥٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٢٩٤)، والطبراني في «الأوسط» (١٦٧١ و٥٠٢١)، والبيهقي ٤/ ٢٦٦.
[ ٣١ / ٥٤٠ ]
- فوائد:
- قال ابن الجنيد: قيل ليحيى بن مَعين: حديث داود بن عبد الرَّحمَن العطار، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: أفطر الحاجم والمحجوم.
قال يحيى: ليس هذا بشيء، إنما هو موقوف عن أبي هريرة.
قلت ليحيى: من يوقفه عن أبي هريرة؟ قال: من حدث به عن ابن جُريج. «سؤالاته» (٤٦٩).
- وقال البخاري: روى عَمرو بن دينار، عن عطاء، عن رجل، عن أبي هريرة، قوله.
ورفعه بعضهم، ولا يصح. «التاريخ الكبير» ٢/ ١٧٩.
- وقال البزار: هذا الحديث حدثناه محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن أبي هريرة، ﵁، موقوفا.
ورواه عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن أبي هريرة، ﵁، موقوفا.
⦗٥٤٢⦘
ولا نعلم أحدًا أسنده عن ابن جُريج، عن عطاء، عن أبي هريرة، ﵁، إلا داود بن عبد الرَّحمَن، على أنه قد اختلف عن عطاء؛
فرواه ابن جُريج، وعبد الملك، عن عطاء، عن أبي هريرة، ﵁،.
ورواه فطر، عن عطاء، عن ابن عباس هكذا.
ورواه قَبيصَة، وغير قَبيصَة أرسله.
ورواه ليث، عن عطاء، عن عائشة، ﵂.
وعن عطاء، عن عروة بن عياض، عن عائشة، ﵂. «مسنده» (٩٢٩٤).
[ ٣١ / ٥٤١ ]
ـ وقال البزار: رواه عبد الملك بن أبي سليمان، وابن جُريج، عن عطاء، عن أبي هريرة موقوفًا، إلا داود بن عبد الرَّحمَن فإنه ذكره عن ابن جُريج، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وذكره أَبو حاتم، عن الأَنصاري، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ولم يتابعه عن الأَنصاري أحد أسنده. «مسنده» (٤٩٧٠).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه ابن جُريج، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: أفطر الحاجم، والمحجوم.
قال: هذا خطأ إنما يروى عن عطاء، عن آخر، عن أبي هريرة، موقوفا. «علل الحديث» (٧٣٨).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٣٤٥، في مناكير رباح بن أبي معروف، وقال: الموقوف أولى.
- وقال الدارقُطني: اختُلِف فيه على عطاء؛
فرواه رباح بن أبي معروف، وعمر بن قيس، ومحمد بن عبد الله الأَنصاري، من رواية أبي حاتم الرازي عنه، عن ابن جُريج، كلهم عن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعا.
ورواه المُفَضَّل بن فَضالة، وإسماعيل ابن عُلَية، ومحمد بن بكر، وعبد الرزاق، وأَبو عاصم، وحماد بن مَسعَدة، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن أبي هريرة، موقوفا.
⦗٥٤٣⦘
ووقفه أيضا ابن أبي حسين، وعبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن أبي هريرة.
واختلف عن عَمرو بن دينار؛
فرواه يوسف بن بحر، عن أبي النضر هاشم بن القاسم، عن شعبة، عن عَمرو، عن عطاء، عن رجل، عن أبي هريرة، ورفعه، ومتنه، قال: احتجم رسول الله ﷺ بالقاحة، وهو صائم، فغشي عليه، فنهى يومئذ أن يحتجم الصائم.
[ ٣١ / ٥٤٢ ]
وقال النضر بن شميل، وغُندَر: عن شعبة، عن عَمرو، عن عطاء، عن رجل، عن أبي هريرة؛ أفطر الحاجم والمحجوم، موقوفا.
وقال أَبو عاصم: عن ابن جُريج، عن عَمرو، قال: يؤثر عن أبي هريرة، موقوفا.
ورواه ليث بن أبي سُلَيم، عن عطاء، عن عروة بن عياض، عن عائشة، عن النبي ﷺ.
والقول قول من وقفه على أبي هريرة، لأنهم أثبات حفاظ، وأن من رفعه ليسوا بمنزلتهم في الاتفاق.
ورواه فطر بن خليفة، عن عطاء، عن ابن عباس، قاله قَبيصَة عنه.
وقال غيره: عن فطر، عن عطاء، مُرسلًا.
وروى هذا الحديث إبراهيم بن يزيد الخُوزي، واختُلِف عنه؛
فقيل: عنه، عن عَمرو بن دينار، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة.
وقيل: عنه، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن عائشة، وعن الزُّهْري، عن عائشة.
والخُوزي ضعيف، ولا يصح منها شيء. «العلل» (٢١٥١).
- وقال الدارقُطني: رواه ابن جُريج، عن عطاء، واختُلِف عنه؛
فرواه داود العطار، ومسلم بن خالد، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وكذلك قال أَبو حاتم الرازي: عن الأَنصاري، عن ابن جُريج.
وغيرهم يرويه عن ابن جُريج، عن عطاء، عن أبي هريرة موقوفا. «العلل» (٣٨٧٦).
[ ٣١ / ٥٤٣ ]
١٤٥٥٦ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ وعن عروة بن الزبير، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال:
«أفطر الحاجم والمستحجم».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٨٤٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا مثنى بن الصباح، عن عَمرو بن شعيب، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة (ح) وعن عروة بن الزبير، عن عائشة، فذكراه (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٥١٦)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٦٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٣١٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٨٣٩ و٧٨٤٠)، والطبراني في «الأوسط» (٨١٤٢).
[ ٣١ / ٥٤٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ المُثَنى بن الصَّبَّاح اليَمَاني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٣٤).
- عبد الوَهَّاب؛ هو ابن عبد المجيد، الثقفي.
[ ٣١ / ٥٤٤ ]
١٤٥٥٧ - عن الأغر، عن أبي هريرة؛
«أن رجلا سأل النبي ﷺ عن المباشرة للصائم، فرخص له، وأتاه آخر فسأله، فنهاه، فإذا الذي رخص له شيخ، والذي نهاه شاب».
أخرجه أَبو داود (٢٣٨٧) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا أَبو أحمد، يعني الزُّبَيري، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي العَنْبَس، عن الأغر، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٦٢)، وتحفة الأشراف (١٢١٩٨). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٤/ ٢٣١.
[ ٣١ / ٥٤٤ ]
- فوائد:
- الأغر؛ هو أَبو مسلم المديني، وأَبو العَنْبَس؛ هو الكوفي العدوي، اسمه الحارث بن عبيد، وأَبو أحمد الزُّبَيري؛ هو محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي.
[ ٣١ / ٥٤٤ ]
١٤٥٥٨ - عن عبد الله بن عبد الله بن عمر؛ أنه احتلم ليلا في رمضان، فاستيقظ قبل أن يطلع الفجر، ثم نام قبل أن يغتسل، فلم يستيقظ حتى أصبح، قال: فلقيت أبا هريرة حين أصبحت، فاستفتيته في ذلك، فقال: أفطر؛
⦗٥٤٥⦘
«فإن رسول الله ﷺ قد كان يامر بالفطر، إذا أصبح الرجل جنبا».
قال عبد الله بن عبد الله: فجئت عبد الله بن عمر، فذكرت له الذي أفتاني به أَبو هريرة، فقال: أقسم بالله، لئن أفطرت لأوجعن متنيك، صم، وإن بدا لك أن تصوم يوما آخر فافعل.
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٢٩٣٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الملك، قال: حدثنا بشر بن شعيب، قال: حدثني أبي. وفي «الكبرى» (٢٩٣٨) قال: أخبرنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عقيل.
كلاهما (شعيب بن أبي حمزة، وعُقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني عبد الله بن عبد الله بن عمر، فذكره.
- في رواية عقيل: عن ابن شهاب، قال: أخبرني عُبيد الله بن عبد الله بن عمر (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٦٣)، وتحفة الأشراف (١٣٥٧٨ و١٤١١٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣١٨٥).
[ ٣١ / ٥٤٤ ]
- فوائد:
- قال البخاري: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك، عن سمي مولى أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام بن المغيرة، أنه سمع أبا بكر بن عبد الرَّحمَن، قال: كنت أنا وأبي حين دخلنا على عائشة، وأُم سلمة (ح) وحدثنا أَبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري، قال: أخبرني أَبو بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، أن أباه عبد الرَّحمَن أخبر مروان، أن عائشة، وأُم سلمة أخبرتاه؛ أن رسول الله ﷺ كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله، ثم يغتسل، ويصوم.
وقال مروان لعبد الرَّحمَن بن الحارث: أقسم بالله لتقرعن بها أبا هريرة، ومروان يومئذ على المدينة، فقال أَبو بكر: فكره ذلك عبد الرَّحمَن، ثم قدر لنا أن نجتمع بذي الحليفة، وكانت لأبي هريرة هنالك أرض، فقال عبد الرَّحمَن لأبي هريرة: إني ذاكر لك أمرا، ولولا مروان أقسم علي فيه لم أذكره لك، فذكر قول عائشة، وأُم سلمة، فقال: كذلك حدثني الفضل بن عباس، وهو أعلم.
⦗٥٤٦⦘
قال البخاري: وقال همام، وابن عبد الله بن عمر، عن أبي هريرة: كان النبي ﷺ يأمر بالفطر، والأول أسند. «صحيحه» (١٩٢٥ و١٩٢٦).
[ ٣١ / ٥٤٥ ]
١٤٥٥٩ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا نودي بالصلاة، صلاة الصبح، وأحدكم جنب، فلا يصوم يومئذ» (^١).
أخرجه أحمد (٨١٣٠). وابن حبان (٣٤٨٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) أطراف المسند (١٠٣٩٥). والحديث؛ أخرجه همام في «صحيفته» (٣٢).
[ ٣١ / ٥٤٦ ]
• حديث عبد الله بن عَمرو القاري، قال: سمعت أبا هريرة يقول:
«لا ورب هذا البيت، ما أنا قلت: من أصبح جنبا فلا يصوم، محمد ورب البيت قاله، ما أنا نهيت عن صيام يوم الجمعة، محمد نهى عنه ورب البيت».
يأتي برقم ().
• وحديث أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«من أدركه الصبح جُنُبًا، فلا صوم له».
قال: فانطلقت أنا وأبي، فدخلنا على أُم سلمة وعائشة، فسألناهما عن ذلك؟ فأخبرتانا؛
«أن رسول الله ﷺ كان يصبح جنبا من غير حلم، ثم يصوم».
⦗٥٤٧⦘
فلقينا أبا هريرة، فحدثه أبي، فتلون وجه أبي هريرة، ثم قال: هكذا حدثني الفضل بن عباس، وهن أعلم.
يأتي في مسند أُم المؤمنين عائشة، ﵂.
[ ٣١ / ٥٤٦ ]
١٤٥٦٠ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«تسحروا فإن في السحور بركة» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٧٦٠١) عن الثوري، عن ابن أبي ليلى. و«ابن أبي شيبة» (٩٠٠٧) قال: حدثنا وكيع، وعلي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى. و«أحمد» ٢/ ٣٧٧ (٨٨٨٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن ابن أبي ليلى. وفي ٢/ ٤٧٧ (١٠١٨٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن أبي ليلى. و«النَّسَائي» ٤/ ١٤١، وفي «الكبرى» (٢٤٦٨) قال: أخبرنا علي بن سعيد بن جرير، نسائي، قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن عبد الملك بن أبي سليمان. وفي ٤/ ١٤١، وفي «الكبرى» (٢٤٧٠) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابن أبي ليلى. وفي ٤/ ١٤١، وفي «الكبرى» (٢٤٧١) قال: أخبرنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان، عن ابن أبي ليلى. و«أَبو يَعلى» (٦٣٦٦) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى.
كلاهما (محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، وعبد الملك بن أبي سليمان العَرزَمي) عن عطاء بن أبي رباح، فذكره.
• أَخرجه النَّسَائي ٤/ ١٤١، وفي «الكبرى» (٢٤٦٩) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد، قال: أنبأنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: تسحروا فإن في السحور بركة. «موقوف» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للجميع.
(٢) المسند الجامع (١٣٤٦٥)، وتحفة الأشراف (١٤١٨٧ و١٤٢٠٢)، وأطراف المسند (١٠٠٤٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٢٨١)، وأَبو عَوانة (٢٧٥١ و٢٧٥٢)، والطبراني في «الأوسط» (٤٩٩٠ و٩٤٠٥).
[ ٣١ / ٥٤٧ ]
- فوائد:
- ذكر المِزِّي أن النَّسَائي قال عقب الحديث: ابن أبي ليلى لين في الحديث، سيئ الحفظ، ليس بالقوي. «تحفة الأشراف» (١٤٢٠٢).
- وقال البزار: هذا الحديث رواه ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن أبي هريرة، ﵁.
ورواه ابن أبي ليلى أيضا، عن عطية، عن أبي سعيد.
ورواه أيضا عن أخيه، عن أبيه عن أبي ليلى.
والمشهور حديث عطاء، عن أبي هريرة، ﵁. «مسنده» (٩٢٨١).
- وقال الدارقُطني: يرويه محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، ويعقوب بن عطاء، عن عطاء، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
واختلف عن عبد الملك بن أبي سليمان؛
فرواه منصور بن أبي الأسود، عن عبد الملك، عن عطاء، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
ووقفه أَبو حمزة، عن عبد الملك، عن عطاء، عن أبي هريرة.
ورفعه صحيح. «العلل» (٢١٤٩).
[ ٣١ / ٥٤٨ ]
١٤٥٦١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«تسحروا فإن في السحور بركة».
أخرجه النَّسَائي ٤/ ١٤٢، وفي «الكبرى» (٢٤٧٢) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا أَبو بكر بن خلاد، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
⦗٥٤٩⦘
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: حديث يحيى بن سعيد هذا إسناده حسن، وهو منكر، وأخاف أن يكون الغلط من محمد بن فضيل.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٦٦)، وتحفة الأشراف (١٥٣٥٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٧٠٢)، وأَبو عَوانة (٢٧٤٤).
[ ٣١ / ٥٤٨ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن ابن فضيل إلا أَبو بكر بن خلاد، ولم يُتَابَع عليه، وذكر أنه سمعه منه بمكة. «مسنده» (٨٧٠٢).
[ ٣١ / ٥٤٩ ]
١٤٥٦٢ - عن عامر الشعبي، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«السحور بركة، والثريد بركة، والجماعة بركة».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٤٤٧) قال: حدثنا أَبو ياسر، قال: حدثنا مسلمة بن علقمة، قال: حدثنا داود بن أبي هند، عن الشعبي، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١٥٠١)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٥٦٢).
[ ٣١ / ٥٤٩ ]
- فوائد:
- أَبو ياسر؛ هو عمار بن هارون البصري.
[ ٣١ / ٥٤٩ ]
١٤٥٦٣ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال:
«دعا رسول الله ﷺ بالبركة في السحور والثريد» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٥٧١). وأحمد (٧٧٩٤). وأَبو يَعلى (٦٣٦٧) قال: حدثنا إسحاق.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وإسحاق بن أبي إسرائيل) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٤٦٧)، وأطراف المسند (١٠٠٤٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٥٦٢). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٧٥٣).
[ ٣١ / ٥٤٩ ]
١٤٥٦٤ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«نعم سحور المؤمن التمر» (^١).
أخرجه أَبو داود (٢٣٤٥) قال: حدثنا عمر بن الحسن بن إبراهيم (^٢)، قال: حدثنا محمد بن أبي الوزير، أَبو المطرف. و«ابن حِبَّان» (٣٤٧٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير.
كلاهما (محمد بن أبي الوزير، وإبراهيم بن أبي الوزير) عن محمد بن موسى المدني، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لهما.
(٢) هكذا في النسخ المطبوعة من «سنن أبي داود»، نقلا عن النسخ الخطية، والظاهر أنه خطأ قديم، إذ قال ابن حجر: عمر بن الحسن بن إبراهيم، صوابه: محمد بن الحسين بن إبراهيم، وهو ابن إشكاب. «تهذيب التهذيب» ٧/ ٤٣٣. وقد ذكره المِزِّي «تحفة الأشراف» على الصواب: «محمد بن الحسين بن إبراهيم».
(٣) المسند الجامع (١٣٤٦٨)، وتحفة الأشراف (١٣٠٦٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٥٠)، والبيهقي ٤/ ٢٣٦.
[ ٣١ / ٥٥٠ ]
١٤٥٦٥ - عن أبي حازم مولى الأنصار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن جزءا من سبعين جزءا من النبوة: تاخير السحور، وتبكير الإفطار، وإشارة الرجل بإصبعه في الصلاة» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٣٢٤٦ و٧٦١٠) عن عمر (^٢) بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي حازم مولى الأنصار، فذكره (^٣).
_________________
(١) لفظ (٣٢٤٦).
(٢) تصحف في المطبوع (٣٢٤٦) إلى: «معمر» والصوب: «عمر» كما أشار المحقق في التعليق، فقال: في نسخة: «عمر»، وجاء على الصواب برقم (٧٦١٠).
(٣) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٢٧٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٦٤١).
[ ٣١ / ٥٥٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ عمر بن راشد، أَبو حفص اليمامي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٥٤٩٨).
- وقال أحمد بن حنبل: عمر بن راشد حديثه حديث ضعيف، حدث عن يحيى بن أبي كثير أحاديث مناكير، ليس حديثه حديثا مستقيما. «العلل» (٤٤٣٢).
- وقال البخاري: عمر بن راشد يضطرب في حديثه عن يحيى، يعني ابن أبي كثير. «التاريخ الكبير» ٦/ ١٥٥.
- وقال ابن عَدي: عمر بن راشد عامة حديثه، وخاصة عن يحيى بن أبي كثير، لا يوافقه الثقات عليه، وينفرد عن يحيى بأحاديث عداد، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق. «الكامل» ٦/ ٣٠.
- وقال الدارقُطني: تفرد به عمر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي حازم، واسمه سلمان، عن أبي هريرة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٥٣٦).
[ ٣١ / ٥٥١ ]
١٤٥٦٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«قال الله، ﷿: إن أحب عبادي إلي أعجلهم فطرا» (^١).
أخرجه أحمد (٧٢٤٠) قال: حدثنا الوليد. وفي ٢/ ٣٢٩ (٨٣٤٢) قال: حدثنا أَبو عاصم. و«التِّرمِذي» (٧٠٠) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. وفي (٧٠١) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرنا أَبو عاصم، وأَبو المغيرة. و«أَبو يَعلى» (٥٩٧٤) قال: حدثنا سهل بن زنجلة الرازي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و«ابن خزيمة» (٢٠٦٢) قال: حدثنا علي بن سهل الرملي، قال: حدثنا الوليد (ح) وحدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو عاصم. و«ابن حِبَّان» (٣٥٠٧ و٣٥٠٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم.
⦗٥٥٢⦘
ثلاثتهم (الوليد بن مسلم، وأَبو عاصم الضحاك بن مخلد، وأَبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج) عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، عن قرة بن عبد الرَّحمَن بن حيويل، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
- وقال أَبو حاتم بن حبان: قرة بن عبد الرَّحمَن هذا هو قرة بن عبد الرَّحمَن بن حيويل، اسمه يحيى، وقرة لقب، من ثقات أهل مصر.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٣٤٢).
(٢) المسند الجامع (١٣٤٦٩)، وتحفة الأشراف (١٥٢٣٥)، وأطراف المسند (١٠٧٢٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٨٩٩)، والطبراني في «الأوسط» (١٤٩)، والبيهقي ٤/ ٢٣٧، والبغوي (١٧٣٢ و١٧٣٣).
[ ٣١ / ٥٥١ ]
- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ١٤٤، في مناكير قرة بن عبد الرَّحمَن، وقال: ولا يُتابَع عليه، وهذا يروى من غير هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا.
- وقال الدارقُطني: يرويه الأوزاعي واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن كثير المصيصي، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفه أَبو عاصم، فرواه عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزُّهْري.
وتابعه على ذلك أَبو المغيرة، عن الأوزاعي.
وقول أبي عاصم أشبه بالصواب. «العلل» (١٧٤٤).
[ ٣١ / ٥٥٢ ]
١٤٥٦٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر، إن اليهود والنصارى يؤخرون» (^١).
⦗٥٥٣⦘
- وفي رواية: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر، عجلوا الفطر؛ فإن اليهود يؤخرون» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٠٣٧) قال: حدثنا محمد بن بشر. و«أحمد» ٢/ ٤٥٠ (٩٨٠٩) قال: حدثنا يزيد. و«ابن ماجة» (١٦٩٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر. و«أَبو داود» (٢٣٥٣) قال: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٢٩٩) قال: أخبرني شعيب بن يوسف، قال: حدثنا يزيد. و«ابن خزيمة» (٢٠٦٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الأعلى (ح) وحدثنا علي بن خشرم، قال: حدثنا عيسى بن يونس (^٣) (ح) وحدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال: حدثنا المحاربي. و«ابن حِبَّان» (٣٥٠٣ و٣٥٠٩) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب السنجي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال: حدثنا المحاربي.
ستتهم (محمد بن بشر العبدي، ويزيد بن هارون، وخالد بن عبد الله الواسطي، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعيسى بن يونس، وعبد الرَّحمَن بن محمد المحاربي) عن محمد بن عَمرو بن علقمة بن وقاص، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) تصحف في النسخة الخطية (٢١٢/ أ) والمطبوع، من «صحيح ابن خزيمة» إلى: «عيسى بن محمد»، والدليل على صحة ما أثبتناه ما يلي: - عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي من تلاميذه علي بن خشرم. «تهذيب الكمال» ٢٠/ ٤٢١ و٢٣/ ٦٢، ومن شيوخه محمد بن عَمرو بن علقمة. - لم نجد في شيوخ علي بن خشرم، أو تلاميذ محمد بن عَمرو بن علقمة أحدا يدعى: «عيسى بن محمد»، لا في كتب التراجم، ولا في كتب الحديث المسندة.
(٤) المسند الجامع (١٣٤٧٠)، وتحفة الأشراف (١٥٠٢٤ و١٥٠٩٠ و١٥١١٧)، وأطراف المسند (١٠٧٢٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٥١ و٨٠٠٤)، والبيهقي ٤/ ٢٣٧.
[ ٣١ / ٥٥٢ ]
١٤٥٦٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا سمع أحدكم النداء، والإناء على يده، فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه» (^١).
أخرجه أحمد (٩٤٦٨) قال: حدثنا غسان. وفي ٢/ ٥١٠ (١٠٦٣٧) قال: حدثنا روح. و«أَبو داود» (٢٣٥٠) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد.
ثلاثتهم (غسان بن الربيع، وروح بن عبادة، وعبد الأعلى بن حماد) عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو بن علقمة بن وقاص، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢).
• أَخرجه أحمد (٩٤٦٨) قال: حدثنا غسان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يونس، عن الحسن، عن النبي ﷺ قال:
«إذا سمع أحدكم الأذان، والإناء على يده، فلا يدعه حتى يقضي منه». «مُرسَل».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٦٣٧).
(٢) المسند الجامع (١٣٤٧١)، وتحفة الأشراف (١٥٠٢٠)، وأطراف المسند (١٠٧٩٦). والحديث؛ أخرجه الطبري ٣/ ٢٥٨، والدارقُطني (٢١٨٢)، والبيهقي ٤/ ٢١٨.
[ ٣١ / ٥٥٤ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه روح بن عبادة، عن حماد، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: إذا سمع أحدكم النداء، والإناء على يده، فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه.
قلت لأبي: وروى روح أيضا عن حماد، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، مِثلَه، وزاد فيه: وكان المؤذن يؤذن إذا بزغ الفجر.
قال أبي: هذان الحديثان ليسا بصحيحين؛
⦗٥٥٥⦘
أما حديث عمار فعن أبي هريرة موقوف، وعمار ثقة.
والحديث الآخر ليس بصحيح. «علل الحديث» (٣٤٠ و٧٥٩).
[ ٣١ / ٥٥٤ ]
١٤٥٦٩ - عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ مِثلَه.
وزاد فيه: «وكان المؤذن يؤذن إذا بزغ الفجر».
هكذا ذكره أحمد عقب الحديث السابق، ولم يذكر متنه كاملا.
أخرجه أحمد (١٠٦٣٨) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا حماد، عن عمار بن أبي عمار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٧٢)، وأطراف المسند (١٠٠٩٧). والحديث؛ أخرجه الطبري ٣/ ٢٥٩، البيهقي ٤/ ٢١٨.
[ ٣١ / ٥٥٥ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
[ ٣١ / ٥٥٥ ]
١٤٥٧٠ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا دعي أحدكم إلى طعام، وهو صائم، فليقل: إني صائم» (^١).
أخرجه الحُميدي (١٠٤٢). وأحمد (٧٣٠٢). والدَّارِمي (١٨٦٥) قال: أخبرنا حجاج بن مِنهال. و«مسلم» ٣/ ١٥٧ (٢٦٧٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب. و«ابن ماجة» (١٧٥٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن الصباح. و«أَبو داود» (٢٤٦١) قال: حدثنا مُسدد. و«التِّرمِذي» (٧٨١) قال: حدثنا نصر بن علي. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٢٥٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و«أَبو يَعلى» (٦٢٨٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
عشرتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، وحجاج بن مِنهال، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو بن محمد الناقد، وزهير بن حرب أَبو خيثمة، ومحمد بن
⦗٥٥٦⦘
الصباح، ومُسَدَّد بن مسرهد، ونصر بن علي، وقتيبة بن سعيد) عن سفيان بن عُيينة، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٢).
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: لم نكن نكنيه بأبي الزناد، كنا نكنيه بأبي عبد الرَّحمَن.
- وقال التِّرمِذي: حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٩٥٣١) قال: حدثنا ابن عُيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أنه قال: إذا دعي أحدكم إلى طعام، وهو صائم، فليقل: إني صائم. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) المسند الجامع (١٣٤٧٣)، وتحفة الأشراف (١٣٦٧١)، وأطراف المسند (٩٧٧١). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٢١١)، والبغوي (١٨١٥).
[ ٣١ / ٥٥٥ ]
١٤٥٧١ - عن المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ مِثلَه.
هكذا ذكره الحميدي عقب الحديث السابق، ولم يذكر متنه.
أخرجه الحُميدي (١٠٤٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عَجلان، عن المَقبُري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٧٤). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٢١١).
[ ٣١ / ٥٥٦ ]
- فوائد:
- المَقبُري؛ هو سعيد بن أبي سعيد، وابن عَجلان؛ هو محمد، وسفيان هو ابن عُيينة.
[ ٣١ / ٥٥٦ ]
١٤٥٧٢ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا دعي أحدكم فليجب، فإن كان صائما فليصل، وإن كان مفطرا فليطعم» (^١).
⦗٥٥٧⦘
- وفي رواية: «من دعي فليجب، فإن كان مفطرا أكل، وإن كان صائما فليصل، وليدع لهم» (^٢).
- وفي رواية: «إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب، فإن كان صائما فليصل، يعني الدعاء» (^٣).
- وفي رواية: «إذا دعي أحدكم إلى الدعوة فليجب، فإن كان صائما فليصل، وإن كان مفطرا فليطعم» (^٤).
أخرجه أحمد (٧٧٣٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا هشام. وفي ٢/ ٤٨٩ (١٠٣٥٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن أيوب. وفي ٢/ ٥٠٧ (١٠٥٩٣) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. و«مسلم» ٤/ ١٥٣ (٣٥٠٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن هشام. و«أَبو داود» (٢٤٦٠) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا أَبو خالد، عن هشام. قال أَبو داود عقبه: رواه حفص بن غياث أيضا، عن هشام. و«التِّرمِذي» (٧٨٠) قال: حدثنا أزهر بن مروان البصري، قال: حدثنا محمد بن سواء، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة، عن أيوب.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٥٩٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٧٣٥).
(٣) اللفظ للترمذي.
(٤) اللفظ للنسائي.
[ ٣١ / ٥٥٦ ]
و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٢٥٧ و٦٥٧٦) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل، عن هشام. و«أَبو يَعلى» (٦٠٣٦) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا حفص، عن هشام. و«ابن حِبَّان» (٥٣٠٦) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن هشام.
كلاهما (هشام بن حسان القردوسي، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
⦗٥٥٨⦘
- في رواية أبي داود: قال هشام: والصلاة: الدعاء.
- قال التِّرمِذي: حسنٌ صحيحٌ.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: يصلي معناه: يدعو.
- وقال أَبو حاتم بن حبان: قوله ﷺ: «فإن كان صائما فليصل» يريد به: فليدع؛ لأن الصلاة دعاء، قال الله، جل وعلا، لصفيه ﷺ: ﴿خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم﴾ أراد به، وادع لهم.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٧٥ و١٣٨١٩)، وتحفة الأشراف (١٤٤٣٣ و١٤٥١٢ و١٤٥١٧ و١٤٥٧٣)، وأطراف المسند (١٠٢٤٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٤٤ و٩٩٠٧ و٩٩٢١)، وأَبو عَوانة (٤١٨٧)، والبيهقي ٧/ ٢٦٣، والبغوي (١٨١٦).
[ ٣١ / ٥٥٧ ]
١٤٥٧٣ - عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«من أدرك رمضان، وعليه من رمضان شيء لم يقضه، لم يتقبل منه، ومن صام تطوعا وعليه من رمضان شيء لم يقضه، فإنه لا يتقبل منه حتى يصومه».
أخرجه أحمد (٨٦٠٦) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الأسود، عن عبد الله بن رافع، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٧٦)، وأطراف المسند (٩٧٠٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٤٩ و١٧٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٣٣٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣٢٨٤).
[ ٣١ / ٥٥٨ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه ابن لَهِيعة، فاختلف على ابن لَهِيعة؛
رواه عبد الله بن وهب، عن ابن لَهِيعة، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن نوفل الأسدي أبي الأسود، فقال: عن عبد الله بن أبي رافع مولى أُم سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: من أدركه شهر رمضان، وعليه من رمضان شيء لم يقضه لم يتقبل منه، ومن صام متطوعا، وعليه من رمضان شيء لم يقضه لم يتقبل منه.
ورواه عبد الله بن عبد الحكم، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم، وعَمرو بن خالد
⦗٥٥٩⦘
الحراني، وأَبو صالح كاتب الليث، والنضر بن عبد الجبار، عن ابن لَهِيعة، عن أبي الأسود، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
إلا عَمرو بن خالد، فإنه أوقفه، ولم يرفعه، ورفع الباقون الحديث إلى النبي ﷺ.
ورواه ابن المبارك، فقال: أخبرنا عبد الله بن عُقبة، نسب ابن لَهِيعة إلى جده، لأن ابن لَهِيعة هو عبد الله بن لَهِيعة بن عُقبة، عن أبي الأسود، عن عبد الله، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ولم ينسب عبد الله.
فقال أَبو زُرعَة: الصحيح عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٧٦٨).
- أَبو الأسود؛ هو محمد بن عبد الرَّحمَن بن نوفل، القرشي الأسدي، وحسن؛ هو ابن موسى الأشيب.
[ ٣١ / ٥٥٨ ]
١٤٥٧٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ كان في سفر، ومعه أَبو بكر وعمر، فأتي بطعام، فقال لهما: ادنوا فكلا، فقالا: يا رسول الله، إنا صائمان، فقال: ارحلوا لصاحبيكم، اعملوا لصاحبيكم، ادنوا فكلا» (^١).
- وفي رواية: «أتي رسول الله ﷺ بطعام بمر الظهران، فقال لأَبي بكر وعمر: كلا، فقالا: إنا صائمان، فقال: ارحلوا لصاحبيكما، اعملوا لصاحبيكما، ادنوا فكلا» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٠٦٦). وأحمد (٨٤١٧). والنَّسَائي ٤/ ١٧٧، وفي «الكبرى» (٢٥٨٤) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله، وعبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام. و«ابن خزيمة» (٢٠٣١) قال: حدثنا عبدة بن عبد الله، ومحمد بن خلف الحدادي. و«ابن حِبَّان» (٣٥٥٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
⦗٥٦٠⦘
سبعتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وهارون بن عبد الله، وعبد الرَّحمَن بن محمد، وعبدة بن عبد الله، ومحمد بن خلف، وإسحاق بن إبراهيم) عن عمر بن سعد أبي داود الحَفَري، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير اليمامي، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لابن حبان.
[ ٣١ / ٥٥٩ ]
ـ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا خطأ لا نعلم أحدًا تابع أبا داود على هذه الرواية، والصواب مرسل.
• أَخرجه النَّسَائي ٤/ ١٧٨، وفي «الكبرى» (٢٥٨٥) قال: أخبرنا عمران بن يزيد، قال: حدثنا محمد بن شعيب. قال: أخبرني الأوزاعي. وفي ٤/ ١٧٨، وفي «الكبرى» (٢٥٨٧) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا علي. وفي «الكبرى» (٢٥٨٦) قال: أخبرني محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد، عن أبي عَمرو.
كلاهما (أَبو عَمرو الأوزاعي، وعلي بن المبارك الهنائي) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال:
«بينا رسول الله ﷺ يتغدى بمر الظهران، ومعه أَبو بكر وعمر، فقال: الغداء» (^١). «مُرسَل» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي (٢٥٨٦).
(٢) المسند الجامع (١٣٤٧٧)، وتحفة الأشراف (١٥٣٩٩)، وأطراف المسند (١٠٧٠٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٩٨)، والبيهقي ٤/ ٢٤٦.
[ ٣١ / ٥٦٠ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأوزاعي واختُلِف عنه؛
فرواه الثوري، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفه يحيى بن حمزة، ويحيى البابلتي، روياه عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة مرسلا، وهو الصحيح. «العلل» (١٧٦٢).
[ ٣١ / ٥٦٠ ]
١٤٥٧٥ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة؛
«أن رجلا أفطر في رمضان، فأمره رسول الله ﷺ أن يكفر بعتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينا، فقال: لا أجد، فأتي رسول الله ﷺ بعرق تمر، فقال: خذ هذا فتصدق به، فقال: يا رسول الله، ما أجد أحدا أحوج إليه مني، فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت أنيابه، ثم قال: كله» (^١).
- وفي رواية: «أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، هلكت، قال: وما شانك؟ قال: وقعت على امرأتي في رمضان، فقال له النبي ﷺ: أتستطيع أن تعتق رقبة؟ قال: لا، قال: تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تطعم ستين مسكينا؟ قال: لا، لا أجد، قال النبي ﷺ: اجلس، فجلس، فبينا هو على ذلك، إذ أتي النبي ﷺ بعرق فيه تمر، والعرق: المكتل الضخم - فقال له النبي ﷺ: اذهب فتصدق بهذا، فقال: يا رسول الله، على أفقر منا؟ فوالذي بعثك بالحق، ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا، قال: فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت أنيابه، وربما قال سفيان: نواجذه، ثم قال: اذهب فأطعمه عيالك» (^٢).
- وفي رواية: «بينما نحن عند رسول الله ﷺ إذ جاء رجل ينتف شعره، ويدعو ويله، فقال له رسول الله ﷺ: ما لك؟ قال: وقع على امرأته في رمضان، قال: أعتق رقبة، قال: لا أجدها، قال: صم شهرين متتابعين، قال: لا أستطيع، قال: أطعم ستين مسكينا، قال: لا أجد، قال: فأتي رسول الله ﷺ بعرق فيه خمسة عشر صاعا من تمر، قال: خذ هذا فأطعمه عنك ستين مسكينا، قال: يا رسول الله، ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا، قال: كله أنت وعيالك» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لأحمد (٦٩٤٤).
[ ٣١ / ٥٦١ ]
- وفي رواية: «أن أعرابيا جاء يلطم وجهه، وينتف شعره، ويقول: ما أراني إلا قد هلكت، فقال له رسول الله ﷺ: وما أهلكك؟ قال: أصبت أهلي في رمضان، قال: أتستطيع أن تعتق رقبة؟ قال: لا، قال: أتستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: أتستطيع أن تطعم ستين مسكينا؟ قال: لا، وذكر الحاجة، قال: فأتي رسول الله ﷺ بزنبيل، وهو المكتل، فيه خمسة عشر صاعا، أحسبه تمرا، قال النبي ﷺ: أين الرجل؟ قال: أطعم هذا، قال: يا رسول الله، ما بين لابتيها أحد أحوج منا أهل بيت، قال: فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت أنيابه، قال: أطعمه أهلك» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ أمر رجلا أفطر في رمضان، أن يعتق رقبة، أو يصوم شهرين، أو يطعم ستين مسكينا» (^٢).
- وفي رواية: «أتى رسول الله ﷺ رجل، فقال: هلكت، قال: وما أهلكك؟ قال: واقعت امرأتي في شهر رمضان، قال: فأعتق رقبة، قال: ليس عندي، قال: فصم شهرين متتابعين، قال: لا أستطيع، قال: فأطعم ستين مسكينا، قال: لا أجد، قال: فأتي رسول الله ﷺ بعرق فيه تمر، فقال: أين السائل؟ تصدق بهذا، قال: أعلى أفقر من أهلي يا رسول الله؟ فوالله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا، فقال رسول الله ﷺ: فأنتم إذا، وضحك حتى بدت أنيابه» (^٣).
- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إن الأخر وقع على امرأته في رمضان، فقال: أتجد ما تحرر رقبة؟ قال: لا، قال: فتستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: أفتجد ما تطعم به ستين مسكينا؟ قال: لا،
⦗٥٦٣⦘
قال: فأتي النبي ﷺ بعرق فيه تمر، وهو الزبيل، قال: أطعم هذا عنك، قال: على أحوج منا؟ ما بين لابتيها أهل بيت أحوج منا، قال: فأطعمه أهلك» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٦٩٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٦٧٨).
(٣) اللفظ للدارمي (١٨٤٠).
(٤) اللفظ للبخاري (١٩٣٧).
[ ٣١ / ٥٦٢ ]
- وفي رواية: «أن رجلا وقع بامرأته في رمضان، فاستفتى رسول الله ﷺ فقال: هل تجد رقبة؟ قال: لا، قال: هل تستطيع صيام شهرين؟ قال: لا، قال: فأطعم ستين مسكينا» (^١).
- وفي رواية: «أن رجلا أتى رسول الله ﷺ فأخبره أنه وقع بامرأته في رمضان، قال: هل تجد رقبة؟ قال: لا، قال: هل تستطيع صيام شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: فأطعم ستين مسكينا، قال: لا أجد، فأعطاه رسول الله ﷺ تمرا، فأمره أن يتصدق به، فذكر لرسول الله ﷺ حاجته، فأمره أن ياخذه هو» (^٢).
- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، هلكت، قال: ويحك، وما ذاك؟ قال: وقعت على أهلي وأنا صائم، قال: أعتق رقبة، قال: ما أجد، قال: صم شهرين متتابعين، قال: ما أستطيع، قال: أطعم ستين مسكينا، قال: ما أجد، قال: فأتي النبي ﷺ بعرق فيه تمر، فقال: خذه فتصدق به، قال: أعلى غير أهلي يا رسول الله؟ والله ما بين طنبي المدينة أهل بيت أحوج إليه مني، فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت أسنانه، قال: فخذه وأطعمه أهلك، واستغفر ربك» (^٣).
أخرجه مالك (^٤) (٨١٥). وعبد الرزاق (٧٤٥٧) قال: أخبرنا معمر. و«الحميدي» (١٠٣٨) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٩٨٧٩) و٤/ ٦٢:١ (١٢٧٠٧)
⦗٥٦٤⦘
و١٤/ ١٨٧ (٣٧٣٣٥) قال: حدثنا ابن عُيينة. و«أحمد» ٢/ ٢٠٨ (٦٩٤٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الحجاج بن أَرطَاة. وفي ٢/ ٢٤١ (٧٢٨٨) قال: حدثنا سفيان.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٦٨٢١).
(٢) اللفظ للنسائي (٣١٠٦).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى (٦٣٩٣).
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٨٠٢)، وسويد بن سعيد (٤٦٤)، وعبد الرَّحمَن بن القاسم (٣٠)، والقَعنَبي (٤٩٨)، وورد في «مسند الموطأ» (١٥٥).
[ ٣١ / ٥٦٣ ]
وفي ٢/ ٢٧٣ (٧٦٧٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج (ح) وابن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٢/ ٢٨١ (٧٧٧٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٥١٦ (١٠٦٩٨) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا مالك (ح) وعثمان بن عمر، قال: أخبرنا مالك. وفي (١٠٦٩٩) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة. و«الدَّارِمي» (١٨٤٠) قال: أخبرنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي (١٨٤١) قال: أخبرنا عُبيد الله بن عبد المجيد، قال: حدثنا مالك. و«البخاري» ٣/ ٤١ (١٩٣٦) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٣/ ٤٢ (١٩٣٧) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي ٣/ ٢١٠ (٢٦٠٠) و٨/ ١٨٠ (٦٧١٠) قال: حدثنا محمد بن محبوب، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا معمر. وفي ٧/ ٨٦ (٥٣٦٨) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي ٨/ ٢٩ (٦٠٨٧) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا إبراهيم. وفي ٨/ ٤٧ (٦١٦٤) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، أَبو الحسن، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الأوزاعي. قال البخاري: تابعه يونس، عن الزُّهْري، وقال عبد الرَّحمَن بن خالد، عن الزُّهْري: ويلك. وفي ٨/ ١٨٠ (٦٧٠٩) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي (٦٧١١) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا سفيان. وفي ٨/ ٢٠٦ (٦٨٢١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«مسلم» ٣/ ١٣٨ (٢٥٦٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وابن نُمير، كلهم عن ابن عُيينة، قال يحيى: أخبرنا سفيان بن عُيينة. وفي ٣/ ١٣٩ (٢٥٦٥) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن منصور. وفي (٢٥٦٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، ومحمد بن رُمح، قالا: أخبرنا الليث (ح) وحدثنا قتيبة، قال: حدثنا ليث.
[ ٣١ / ٥٦٤ ]
وفي (٢٥٦٧) قال: وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرنا مالك. وفي (٢٥٦٨) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا
⦗٥٦٥⦘
ابن جُريج. وفي (٢٥٦٩) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«ابن ماجة» (١٦٧١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو داود» (٢٣٩٠) قال: حدثنا مُسدد، ومحمد بن عيسى، المَعنَى، قالا: حدثنا سفيان. وفي (٢٣٩١) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٢٣٩٢) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. قال أَبو داود: رواه ابن جُريج، عن الزُّهْري، على لفظ مالك: «أن رجلا أفطر، وقال فيه: أو تعتق رقبة، أو تصوم شهرين، أو تطعم ستين مسكينا». و«التِّرمِذي» (٧٢٤) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، وأَبو عمار، والمعنى واحد، قالا: أخبرنا سفيان بن عُيينة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣١٠١) قال: أخبرنا محمد بن نصر النيسابوري، ومحمد بن إسماعيل التِّرمِذي، قالا: حدثنا أيوب بن سليمان، قال: حدثني أَبو بكر، وهو ابن أبي أويس، عن سليمان، قال يحيى بن سعيد. وفي (٣١٠٢) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا أشهب، أن مالكا، والليث حدثاني. وفي (٣١٠٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. وفي (٣١٠٤) قال: أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان. وفي (٣١٠٥) قال: أخبرني محمد بن قُدَامة المصيصي، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (٣١٠٦) قال: أخبرني الربيع بن سليمان بن داود، قال: حدثنا أَبو الأسود، وإسحاق بن بكر بن مضر، قالا: حدثنا بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة، عن عراك بن مالك. وفي (١١٦٦٢) عن هارون بن عبد الله، عن مَعن بن عيسى، عن مالك. و«أَبو يَعلى» (٦٣٩٣) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا مبشر، عن الأوزاعي. و«ابن خزيمة» (١٩٤٣) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا حدثهم (ح) وحدثنا الربيع بن سليمان، قال: قال الشافعي: أخبرنا مالك (ح) وحدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج (ح) وحدثنا محمد بن تسنيم، قال: أخبرنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج.
[ ٣١ / ٥٦٤ ]
وفي (١٩٤٤) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٩٤٥) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (١٩٤٩) قال:
⦗٥٦٦⦘
أخبرنا محمد بن عزيز الأيلي، أن سلامة حدثهم، عن عقيل. وفي (١٩٥٠) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا منصور. و«ابن حِبَّان» (٣٥٢٣) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس بن المبارك بن الهيثم الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (٣٥٢٤) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي، ببغداد، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا سفيان. وفي (٣٥٢٥) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا إسحاق بن بكر بن مضر، عن أبيه، عن جعفر بن ربيعة، عن عراك بن مالك. وفي (٣٥٢٦ و٣٥٢٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي. وفي (٣٥٢٩) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن الفضل الكَلاعي، بحمص، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان بن سعيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة.
جميعهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، والحجاج بن أَرطَاة، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، ومحمد بن أبي حفصة، وإبراهيم بن سعد، وشعيب بن أبي حمزة، ومنصور بن المُعتَمِر، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، والليث بن سعد، ويحيى بن سعيد، وعراك بن مالك، وعُقيل بن خالد) عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف المدني، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٨٤٣٨ و١٣٤٧٨)، وتحفة الأشراف (١٢٢٧٥)، وأطراف المسند (٥٢١٦ و٩٠٦٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٧٢: ٨٠٧٥)، وابن الجارود (٣٨٤)، وأَبو عَوانة (٢٨٥١: ٢٨٥٦ و٢٨٥٨ و٢٨٥٩ و٢٨٦٣: ٢٨٦٥)، والطبراني في «الأوسط» (٢٢٤٦). والدارقُطني (٢٣٠٣ و٢٣٠٤ و٢٣٩٧: ٢٤٠٠)، والبيهقي ٤/ ٢٢١ و٢٢٢ و٢٢٤: ٢٢٦ و٥/ ١٨٥ و١٨٦ و٧/ ٣٩٣ و٤٦٩ و١٠/ ٥٤، والبغوي (١٧٥٢).
[ ٣١ / ٥٦٥ ]
ـ قال أَبو داود (٢٣٩١): رواه الليث بن سعد، والأوزاعي، ومنصور بن المُعتَمِر، وعراك بن مالك، على معنى ابن عُيينة، زاد الأوزاعي: «واستغفر الله».
⦗٥٦٧⦘
- وقال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي عقب حديث قتيبة، عن الليث (٣١٠٣): هذا الصواب، وحديث أشهب، عن الليث خطأ ينبغي أن يكون أشهب حمل حديث الليث على حديث مالك.
- وقال أَبو حاتم بن حبان (٣٥٢٣): لم يقل أحد في هذا الخبر، عن الزُّهْري: «أو صيام شهرين، أو إطعام ستين مسكينا» إلا مالك، وابن جُريج، وقول الرجل: أفطرت، أي: واقعت.
• أَخرجه أحمد (٦٩٤٥) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الحجاج، عن عطاء (ح) وعن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، بمثله، عن النبي ﷺ وزاد: «بدنة»، وقال عَمرو في حديثه: «وأمره أن يصوم يوما مكانه».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٩٨٨٠). وابن خزيمة (١٩٥٥) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، وهارون بن إسحاق.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن العلاء، وهارون بن إسحاق) عن أبي خالد الأحمر، سليمان بن حَيَّان، عن الحجاج بن أَرطَاة، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النبي ﷺ، مِثلَه، وقال:
«صم يوما مكانه».
ليس فيه حديث عطاء المرسل.
- قال ابن خزيمة: حدثنا الحسين بن مهدي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: الحجاج بن أَرطَاة لم يسمع من الزُّهْري شيئا.
[ ٣١ / ٥٦٦ ]
ـ فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وحدثنا عن حَرملة، عن ابن وهب، عن عبد الجبار بن عمر، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ: في كفارة الذي يأتي امرأته في رمضان، فذكر الحديث.
⦗٥٦٨⦘
قال عبد الجبار: وحدثني إسحاق، عن عراك، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بذلك.
قال أبي: إسحاق هو ابن أبي فروة، وإنما يروي عراك، عن الزُّهْري، عن حميد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٧٠٧).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه مالك بن أنس، واختلف عنه في متنه؛
فرواه القعنبي، ومعن، وأصحاب «الموطأ» عن مالك، وقالوا فيه: إن رجلا أفطر في رمضان، مبهما.
ورواه حماد بن مَسعَدة، والوليد بن مسلم، عن مالك، فقالا فيه: أفطر فيه بجماع.
وكذلك رواه إبراهيم بن طهمان، عن مالك.
ورواه يحيى بن سعيد الأَنصاري، وابن جُريج، وأَبو أويس، وفليح بن سليمان، وعمر بن عثمان المخزومي، وعبد الله بن أَبي بكر، ويزيد بن عياض، وشبل بن عباد، بهذا الإسناد، وقالوا فيه: أن رجلا أفطر في رمضان، كما قال أصحاب «الموطأ» عن مالك، وكذلك قال عمار بن مطر، عن إبراهيم بن سعد.
وكذلك قال أشهب بن عبد العزيز، عن الليث بن سعد، ومالك، عن الزُّهْري، وقالوا كلهم في أحاديثهم: إن النبي ﷺ خيره بين العتق، أو الصيام، أو الإطعام.
ورواه نعيم بن حماد، عن ابن عُيينة، فتابعهم على أن فطره كان مبهما، وخالفهم في التخيير.
[ ٣١ / ٥٦٧ ]
ورواه عن الزُّهْري أكثر منهم عددا بهذا الإسناد، وقالوا فيه؛ إن فطره كان بجماع، وإن النبي ﷺ أمره أن يعتق، فإن لم يجد صام، فإن لم يستطع أطعم.
منهم: عراك بن مالك، ويونس بن يزيد، وعُقيل بن خالد، وشعيب بن أبي حمزة، ومعمر، وإبراهيم بن سعد، ومحمد بن أبي عتيق، والليث بن سعد، والنعمان بن راشد، والأوزاعي، والحجاج بن أَرطَاة.
واختلف عن منصور بن المُعتَمِر، عن الزُّهْري، في الإسناد؛
⦗٥٦٩⦘
فرواه جَرير بن عبد الحميد، وإبراهيم بن طهمان، عن منصور، عن الزُّهْري، عن حميد، عن أبي هريرة.
وكذلك قال مؤمل، عن الثوري، عن منصور.
وخالفهم مِهران، عن الثوري، فقال: عن الثوري، عن منصور، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، ووهم فيه على الثوري.
وقال أَبو حفص الأبار: عن منصور، عن الزُّهْري، عن رجل لم يُسَمِّه، عن أبي هريرة.
واختلف عن ابن عُيينة؛
فرواه أَبو غسان مالك بن إسماعيل، ويحيى بن أبي بكير، عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن حميد، عن أبي سعيد، وأبي هريرة.
وخالفهما الحميدي، ومُسَدَّد، وأحمد بن حنبل، وأَبو خيثمة.
قال الشيخ: حدثناه ابن منيع، عن أبي خيثمة، وأصحاب ابن عُيينة رووه عنه، عن الزُّهْري، عن حميد، عن أبي هريرة وحده.
وكذلك رواه عُبيد الله بن عمر، وإسماعيل بن أُمية، وعبد الله بن عيسى، وعبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر، ومحمد بن إسحاق، وعبد الجبار بن عمر الأيلي، وإسحاق بن يحيى العوصي، وثابت بن ثوبان، وهبار بن عقيل، وقرة بن عبد الرَّحمَن، وبحر السقاء، والوليد بن محمد الموقري، عن الزُّهْري، عن حميد، عن أبي هريرة.
[ ٣١ / ٥٦٨ ]
ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه محمد بن أبي حفصة، واختُلِف عنه؛
فقال روح: عن محمد بن أبي حفصة، عن الزُّهْري، عن حميد، عن أبي هريرة.
وكذلك قال إبراهيم بن طهمان: عن محمد بن أبي حفصة.
وخالفهما عبد الوَهَّاب بن عطاء، فرواه عن ابن أبي حفصة عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال زمعة بن صالح: عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
⦗٥٧٠⦘
وكذلك قال هشام بن سعد، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
واختُلِف عنه؛
فقال أَبو عامر العَقَدي، وسليمان بن بلال، عن هشام كذلك.
وأرسله أَبو نُعيم، عن هشام، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، ولم يذكر أبا هريرة.
وقال وكيع: عن هشام بن سعد، عن الزُّهْري، عن أَنس.
وقال عَمرو بن فائد: عن معمر، وسليمان بن أرقم عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
وكذلك قال محمد بن النجم: عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وقال رواد بن الجراح: عن الأوزاعي عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وقيل: عن هقل بن زياد، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن حميد، وعروة، عن أبي هريرة.
وقال محمد بن الزبير الحراني: عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه.
واختلف عن جعفر بن برقان؛
فرواه أَبو نُعيم، عن جعفر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، مُرسلًا.
وقال عمر بن أيوب الموصلي: عن جعفر، عن الزُّهْري، مُرسلًا.
[ ٣١ / ٥٦٩ ]
وقيل: عن أحمد بن يونس، عن إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، وهو وهم، وإنما أراد حميد بن عبد الرَّحمَن.
وفي حديث أبي أويس، وهشام بن سعد، عن الزُّهْري: وصم يوما مكانه.
وكذلك قال عبد الجبار بن عمر، عن الزُّهْري.
وقال أَبو ثور: عن مُعَلى بن منصور، عن ابن عُيينة عن الزُّهْري، عن حميد، عن أبي هريرة؛ أن الواطيء قال للنبي ﷺ: هلكت، وأهلكت.
وروى هذا الحديث إبراهيم بن عامر بن مسعود، واختُلِف عنه؛
فرواه شعبة، وشريك، عن إبراهيم بن عامر، عن سعيد بن المُسَيب، مُرسلًا.
⦗٥٧١⦘
واختلف عن الثوري؛
فرواه عبد الرَّحمَن بن مهدي، وعبد الرزاق، ومُؤَمل عن الثوري، عن إبراهيم بن عامر، وعن حبيب، عن ابن المُسَيب، مُرسلًا.
وقال مِهران: عن الثوري، عن إبراهيم بن عامر، وحبيب، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة.
ووهم فيه في موضعين؛ في قوله: عن حبيب، عن سعيد بن المُسَيب، وفي ذكر أبي هريرة، لأن المرسل هو الصحيح، ولأن حبيبا رواه عن طلق بن حبيب، مُرسلًا.
وكذلك رواه الثوري، والأعمش، وأشعث بن سوار، عن حبيب عن طلق، عن ابن المُسَيب، مُرسلًا.
وكذلك رواه عطاء الخراساني، عن ابن المُسَيب، مُرسلًا.
وكذلك رواه قتادة، والقاسم بن عاصم.
واختلف عن عطاء بن أبي رباح، فرواه ليث بن أبي سُلَيم واختُلِف عنه؛
فقال مُعتَمِر بن سليمان: عن ليث عن عطاء، عن أبي هريرة.
[ ٣١ / ٥٧٠ ]
وقال موسى بن أَعْيَن، وجرير بن عبد الحميد: عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة.
وقال عبد الوارث وابن عُلَية: عن ليث، عن مجاهد، وعطاء، عن أبي هريرة.
وكذا قال الجراح بن الضحاك: عن ليث عن عطاء، ومجاهد، عن أبي هريرة.
وقال ابن فضيل: عن ليث، عن عطاء، عن جابر، أو أبي هريرة.
وقال عبد الواحد بن زياد: عن ليث، عن مجاهد، وعطاء، أو أحدهما، عن أبي هريرة، وجابر بن عبد الله، كلاهما، أو أحدهما.
ورواه عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء قال: بلغني أن رسول الله ﷺ.
ورواه أيوب السَّخْتِياني، عن القاسم بن عاصم، عن عطاء بن أبي رباح، عن عطاء الخراساني، عن سعيد بن المُسَيب، مُرسلًا.
وكذلك رواه مالك، ويونس الأيلي، عن عطاء الخراساني، عن ابن المُسَيب، مُرسلًا.
⦗٥٧٢⦘
ورواه عبد الجبار بن عمر الأيلي، عن عطاء الخراساني، ويحيى بن سعيد، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة، ووهم فيه.
ورواه أَبو معشر، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو معاوية، عن أبي معشر عن محمد بن كعب، مُرسلًا.
ورواه يزيد بن هارون، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب، عن أبي هريرة.
واختلف عن محمد بن عَمرو بن علقمة؛
فرواه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعباد بن صُهَيب، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وغيرهما يرويه عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، مُرسلًا.
والصحيح عن محمد بن عَمرو المرسل. «العلل» (١٩٨٨).
[ ٣١ / ٥٧١ ]
١٤٥٧٦ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال:
«بينما نحن عند رسول الله ﷺ إذ جاء رجل ينتف شعره، ويدعو ويله، فقال له رسول الله ﷺ: ما لك؟ قال: وقع على امرأته في رمضان، قال: أعتق رقبة، قال: لا أجدها، قال: صم شهرين متتابعين، قال: لا أستطيع، قال: أطعم ستين مسكينا، قال: لا أجد، قال: فأتي رسول الله ﷺ بعرق فيه خمسة عشر صاعا من تمر، قال: خذ هذا فأطعمه عنك ستين مسكينا، قال: يا رسول الله، ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا، قال: كله أنت وعيالك» (^١).
- وفي رواية: «أن رجلا أتى رسول الله ﷺ، فذكر الحديث، وقال: فأتي بمكتل فيه خمسة عشر صاعا، أو عشرون صاعا» (^٢).
⦗٥٧٣⦘
- في رواية ابن ماجة: «عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ بذلك، وقال: وصم يوما مكانه».
أخرجه أحمد (٦٩٤٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الحجاج بن أَرطَاة، عن إبراهيم بن عامر. و«ابن ماجة» (١٦٧١ م) قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثنا عبد الجبار بن عمر، قال: حدثني يحيى بن سعيد. و«ابن خزيمة» (١٩٥١) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا مِهران بن أبي عمر الرازي، عن سفيان الثوري، قال: حدثني إبراهيم بن عامر، وحبيب بن أبي ثابت (ح) ومنصور، عن الزُّهْري.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن خزيمة.
[ ٣١ / ٥٧٢ ]
أربعتهم (إبراهيم بن عامر، ويحيى بن سعيد الأَنصاري، وحبيب بن أبي ثابت، وابن شهاب الزُّهْري) عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
• وأخرجه مالك (^٢) (٨١٦) عن عطاء بن عبد الله الخراساني. و«عبد الرزاق» (٧٤٥٨) عن مَعمَر، عن عطاء الخراساني. وفي (٧٤٥٩) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء الخراساني. وفي (٧٤٦٠) عن الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت. و«ابن أبي شيبة» (٩٨٦٧) و٤/ ٦٣:١ (١٢٧٠٨) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن محمد بن عَجلان، عن المطلب بن أبي وداعة. و«أَبو داود» في «المراسيل» (١٠١) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن طلق بن حبيب. وفي (١٠٢) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك، عن عطاء بن عبد الله الخراساني.
أربعتهم (عطاء الخراساني، وحبيب بن أبي ثابت، والمطلب بن أبي وداعة، وطلق بن حبيب) عن سعيد بن المُسَيب، أنه قال:
«جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ يضرب نحره، وينتف شعره، ويقول: هلك الأبعد، فقال له رسول الله ﷺ: وما ذاك؟ فقال: أصبت أهلي وأنا صائم في
⦗٥٧٤⦘
رمضان، فقال له رسول الله ﷺ: هل تستطيع أن تعتق رقبة؟ فقال: لا، فقال: فهل تستطيع أن تهدي بدنة؟ قال: لا، قال: فاجلس، فأتي رسول الله ﷺ بعرق تمر، فقال: خذ هذا فتصدق به، فقال: ما أحد أحوج مني، فقال: كله، وصم يوما مكان ما أصبت».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٨٠)، وتحفة الأشراف (١٣٣٧٦)، وأطراف المسند (٥٢١٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٢٤٠٣)، والدارقُطني (٢٣٠٤).
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٨٠٣)، وسويد بن سعيد (٤٦٥)، والقَعنَبي (٤٩٩).
[ ٣١ / ٥٧٣ ]
قال مالك: قال عطاء: فسألت سعيد بن المُسَيب: كم في ذلك العرق من التمر؟ فقال: ما بين خمسة عشر صاعا إلى عشرين (^١).
- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، هلك الأخر، فقال رسول الله ﷺ: وما ذاك؟ قال: أصبت أهلي في رمضان، فقال له النبي ﷺ: أتستطيع أن تعتق رقبة؟ قال: لا، قال: فأهد بدنة، قال: ولا أجد، قال: فأتي النبي ﷺ بمكتل فيه خمسة عشر صاعا، فقال: تصدق بهذا، فشكا إليه الحاجة، فقال: عليك وعلى أهلك، أو قال: عشرون صاعا» (^٢).
- وفي رواية: «جاء أعرابي إلى النبي ﷺ يضرب صدره، وينتف شعره، ويقول: هلك الأبعد، فقال له النبي ﷺ: ما شانك؟ قال: أصبت في شهر رمضان قال: هل تستطيع أن تعتق رقبة؟ قال: لا، قال: فأهد، قال: تريد الجزور؟ قال: ما هو إلا هي، قال: ولا أجده، قال: فاجلس، قال: فجلس، فجاء رجل بمكتل فيه عشرون صاعا من تمر، أو خمسة عشر صاعا، فقال للأعرابي: تصدق بها، فشكا إليه الحاجة، فقال: عليك وعلى أهلك» (^٣).
- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إني أفطرت يوما من رمضان؟ فقال له النبي ﷺ: تصدق، واستغفر الله، وصم يوما مكانه» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لعبد الرزاق» (٧٤٥٨).
(٣) اللفظ لعبد الرزاق» (٧٤٥٩).
(٤) اللفظ لابن أبي شيبة.
[ ٣١ / ٥٧٤ ]
- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله وقعت على امرأتي في رمضان، فساق الحديث قال: فأتى بمكتل فيه خمسة عشر صاعا من تمر، تكون ستين ربعا، قال: فأطعم هذا ستين مسكينا، قال: ما بين لابتيها أحد أحوج منا إليه، قال: فاذهب فاطعمه أنت وأهلك» (^١).
«مُرسَل».
- في رواية ابن أبي شيبة» (١٢٧٠٨): «ابن عَجلان، عن المطلب بن السائب بن أبي وداعة».
• وأخرجه أَبو داود» في «المراسيل» (١٠٣) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل، عن خالد الحَذَّاء، عن القاسم بن عاصم، قال: قلت لسعيد بن المُسَيب: حديثا حدثناه عنك عطاء الخراساني، قال: ما هو؟ قلت: في الذي وقع على امرأته في رمضان، قال: عتق رقبة، أو هدي، قال: كذب عطاء؛
«إنما ذلك فلان، وأشار إلى منزله، وقع على امرأته في رمضان، فأتى النبي ﷺ فقال: هل عندك من شيء؟ قال: لا، قال: اجلس، قال: فأتي بعرق فيه عشرون صاعا، أو نحو منها، قال: تصدق بهذا - قال: إسماعيل: فأحسب خالدا قال: ما لأهلي من طعام - قال: فأطعمه أهلك».
• وأخرجه عبد الرزاق (٧٤٦٦) عن مَعمَر، عن أيوب، عن رجل، عن ابن المُسَيب؛ في الذي يقع على أهله في رمضان؟ قال: قال له النبي ﷺ:
«أعتق رقبة، قال: لا أجد، قال: فتصدق بشيء، قال: لا أعلمه إلا قال: فاقض يوما مكانه. «مُرسَل» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود (١٠١).
(٢) تحفة الأشراف (١٨٧٠٩ و١٨٧١٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٣٢٩)، والمطالب العالية (١٠٣٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٤/ ٢٢٥ و٢٢٦ و٢٢٧ و٧/ ٣٩٣.
[ ٣١ / ٥٧٥ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: روي عن سعيد بن المُسَيب، أن رجلا أتى النبي ﷺ وأفطر في رمضان.
وبعض أصحاب سعيد بن المُسَيب يقول: سألت سعيدا عن هذا الحديث؟ فقال: كذب علي عطاء، لم أحدث هكذا. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٤٩٦).
- وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وحدثنا، عن حَرملة، عن ابن وهب، عن عبد الجبار بن عمر، قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بذلك قال: ويصوم يوما مكانه.
قال أبي: وحديث يحيى خطأ إنما روى يحيى، عن الزُّهْري، عن حميد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٧٠٨).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه جعفر بن برقان، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب؛ أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: إني هلكت، وقعت على أهلي في شهر رمضان.
قال أبي: هذا خطأ إنما هو: الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قال أبي: قدم جعفر بن برقان الكوفة، وليس معه كتب، فكان يحدث من حفظه، فيغلط. «علل الحديث» (٧٤٩).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ١٣، في مناكير عبد الجبار بن عمر، وقال: وهذا لا أعلم يرويه عن يحيى بن سعيد، وعطاء الخراساني، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، غير عبد الجبار بن عمر.
- وانظر قول الدارقُطني في فوائد الحديث السابق، والوارد في «العلل» (١٩٨٨).
- وقال الدارقُطني: تفرد به مِهران بن أبي عمر، عن الثوري عن منصور، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
⦗٥٧٧⦘
وخالفه مؤمل، رواه عن الثوري، عن منصور، عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٠٨٥).
[ ٣١ / ٥٧٦ ]
١٤٥٧٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«جاء رجل إلى النبي ﷺ أفطر في رمضان، بهذا الحديث، قال: فأتي بعرق فيه تمر قدر خمسة عشر صاعا، وقال فيه: كله أنت وأهل بيتك، وصم يوما، واستغفر الله» (^١).
أخرجه أَبو داود (٢٣٩٣) قال: حدثنا جعفر بن مسافر، قال: حدثنا ابن أبي فُديك. و«ابن خزيمة» (١٩٥٤) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا حسين بن حفص الأصبهاني.
كلاهما (محمد بن إسماعيل، ابن أبي فُديك، وحسين بن حفص) عن هشام بن سعد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢).
- قال ابن خزيمة: باب أمر المجامع بقضاء صوم يوم مكان اليوم الذي جامع فيه، إذا لم يكن واجدا للكفارة التي ذكرتها قبل، إن صح الخبر، فإن في القلب من هذه اللفظة.
- وقال ابن خزيمة: هذا الإسناد وهم، الخبر عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، هو الصحيح، لا عن أبي سلمة.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (١٣٤٧٩)، وتحفة الأشراف (١٥٣٠٤). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٨٥٧)، والدارقُطني (٢٣٠٥ و٢٤٠٢)، والبيهقي ٤/ ٢٢٦.
[ ٣١ / ٥٧٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ هِشام بن سَعد، المَدَني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢١٨٣).
- وقال البخاري: قال هشام بن سعد: عن الزُّهْري، عن أبي سلمة.
ولم يصح أَبو سلمة. «التاريخ الكبير» ١/ ٥٦.
⦗٥٧٨⦘
- وقال أَبو عَوانة: غلط فيه هشام، فقال: عن أبي سلمة. «مسنده» (٢٨٥٧).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٤١١، في مناكير هشام بن سعد، من طريقه، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ وقال: وقال أَبو كُريب: عن وكيع، عن هشام بن سعد، عن أَنس، والروايتان جميعا خطأ؛
فأما رواية ابن أبي فُديك، عن هشام، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، رواه الثقات عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة.
ورواية أبي كُريب، عن وكيع، عن هشام، عن الزُّهْري، عن أَنس، وعن أَنس لا أصل له، وخالف هشام بن سعد فيه الناس.
ولهشام غير ما ذكرت، ومع ضعفه يكتب حديثه، والحديث حديث حميد بن عبد الرَّحمَن.
[ ٣١ / ٥٧٧ ]
١٤٥٧٨ - عن عطاء بن أبي رباح، ومجاهد بن جبر، عن أبي هريرة؛
«أن رجلا أتى رسول الله ﷺ فقال: هلكت، قال: وما ذاك؟ قال: غشيت امرأتي في رمضان، قال: أعتق رقبة، قال: لا أجد، قال: اهد بدنة، قال: لا أجد، قال: اجلس، فأعطاه رجل شيئا، فقال: تصدق بهذا فإنه يجزئ عنك، قال: ما أحد أحوج إليه يا رسول الله من عيالي، قال: وأتي رسول الله ﷺ بتسعة عشر صاعا، أو عشرين، أو أحد وعشرين، فأعطاه، فقال: لك ولعيالك».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٣٦٨) قال: حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق، قال: حدثنا عبد الوارث، عن ليث، عن عطاء، ومجاهد، فذكراه (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٣/ ١٦٨. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٧٨٧).
[ ٣١ / ٥٧٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
- عبد الوارث؛ هو ابن سعيد، العنبري.
[ ٣١ / ٥٧٨ ]
١٤٥٧٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من صام يوما في سبيل الله، زحزح الله وجهه عن النار بذلك سبعين خريفا» (^١).
- وفي رواية: «من صام يوما في سبيل الله، باعده الله من جهنم مسيرة سبعين خريفا» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٩٧٧) قال: حدثنا أَنس بن عياض، عن سهيل بن أبي صالح. وفي ٢/ ٣٥٧ (٨٦٧٥) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن زيد، عن أبيه. و«النَّسَائي» ٤/ ١٧٢، وفي «الكبرى» (٢٥٦٤) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرني أنس، عن سهيل بن أبي صالح (^٣). وفي ٤/ ١٧٣، وفي «الكبرى» (٢٥٦٥) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرني سهيل.
كلاهما (سهيل بن أبي صالح، وزيد بن أسلم) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٩٧٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٦٧٥).
(٣) هذا الإسناد ذكره المِزِّي في «تحفة الأشراف» (١٨٦٢٤) في المراسيل، والذي في المطبوع من «المجتبى»، و«السنن الكبرى» أن الحديث جاء موصولا، وهو الموافق لما رواه أحمد بن حنبل في «مسنده» (٧٩٧٧) من طريق أَنس بن عياض هذا. وقال الدارقُطني: رواه سهيل بن أبي صالح، واختُلِف عنه؛ فرواه أَبو ضمرة، أَنس بن عياض، وسعيد بن عبد الرَّحمَن الجُمحي، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. «العلل» (١٩٧٦).
(٤) المسند الجامع (١٣٤٨١)، وتحفة الأشراف (١٢٦٥٩ و١٨٦٢٤)، وأطراف المسند (٩٢٦٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٠٧)، وأَبو عَوانة (٧٥٤٠)، والطبراني في «الأوسط» (٣٢٤٣ و٦٢٧٥).
[ ٣١ / ٥٧٩ ]
- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٣٩٩، في مناكير عبد الرَّحمَن بن زيد بن أسلم.
⦗٥٨٠⦘
- وقال الدارقُطني: يرويه زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
ورواه سهيل بن أبي صالح، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو ضمرة أَنس بن عياض، وسعيد بن عبد الرَّحمَن الجُمحي، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهما فيه على سهيل.
والمحفوظ: عن سهيل، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد الخُدْري.
وقال شعبة: عن سهيل، عن صفوان، عن أبي سعيد، ولم يحفظه، وإنما أراد النعمان بن أبي عياش.
قيل: من صفوان؟ قال: يسأل شعبة، يعني غلط. «العلل» (١٩٧٦).
[ ٣١ / ٥٧٩ ]
١٤٥٨٠ - عن سلمة بن قيصر، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من صام يوما ابتغاء وجه الله، ﷿، بعده الله، ﷿، من جهنم كبعد غراب طار وهو فرخ، حتى مات هرما».
أخرجه أحمد (١٠٨٢٠) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن خالد بن يزيد، عن لَهِيعة أبي عبد الله، عن رجل قد سماه، قال: حدثني سلمة بن قيصر، فذكره (^١).
• أَخرجه أَبو يَعلى (٩٢١) قال: حدثنا أحمد بن عيسى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني ابن لَهِيعة، عن زبان بن فائد، أن لَهِيعة بن عُقبة حدثه، عن عَمرو بن ربيعة، عن سلمة بن قيصر (^٢)، أن رسول الله ﷺ قال:
«من صام يوما ابتغاء وجه الله، باعده الله من جهنم، كبعد غراب طار وهو فرخ، حتى مات هرما».
⦗٥٨١⦘
ليس فيه: «عن أبي هريرة» (^٣).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٨٢)، وأطراف المسند (٩٦١٢)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٨١. والحديث؛ أخرجه البزار (٩٤١١).
(٢) قال ابن الأثير: سلامة بن قيصر الحضرمي، وقيل: سلمة، عداده في المصريين، ولي بيت المقدس. «أسد الغابة» ٢/ ٤٨٤.
(٣) المقصد العَلي (٥٣١)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٨١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢١٨٨)، والمطالب العالية (١٠٠٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٦٣٦٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٣١٨).
[ ٣١ / ٥٨٠ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- وقال البخاري: سلامة بن قيصر الحضرمي، سمع النبي ﷺ روى عنه عَمرو بن ربيعة، لا يصح حديثه. «التاريخ الكبير» ٤/ ١٩٤.
- قال أَبو محمد بن أبي حاتم: سلامة بن قيصر الحضرمي، شامي، ليس حديثه بشيء من وجه يصح، ذكر صحبته، سمعت أبي يقول ذلك.
قال أَبو محمد: وذلك أنه روى ابن لَهِيعة، عن زبان بن فائد، عن لَهِيعة بن عُقبة، عن عَمرو بن ربيعة، عن سلامة بن قيصر، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: من صام يوما ابتغاء وجه الله، ﷿، ليس هذا الإسناد مشهور.
قال أَبو زُرعَة: سلامة بن قيصر، ليست له صحبة، روى عن أبي هريرة، روى عنه عَمرو بن ربيعة. «الجرح والتعديل» ٤/ ٢٩٩.
- وقال ابن عبد البَر: سلامة بن قيصر الحضرمي، لا يوجد له سماع، ولا إدراك النبي ﷺ إلا بهذا الإسناد، وذكر له هذا الحديث، وأنكر أَبو زُرعَة أن تكون له صحبة، وقال: روايته عن أبي هريرة، يعد في أهل مصر. «الاستيعاب» ٢/ ٢٤٥.
- وقال ابن حَجر: سلامة بن قيصر، ويقال: سلمة، نزل مصر، قال أحمد بن صالح: له صحبة، ونفاها أَبو زُرعَة، وقال ابن صالح: سلمة عندنا أصح، وهو من أصحاب النبي ﷺ وقال ابن يونس: سلامة بن قيصر، وقيل سلمة بن قيصر، الحضرمي، من أصحاب رسول الله ﷺ وذكره ابن حبان في الصحابة، وقال: سكن مصر، وحديثه عند أهلها، ومات ببيت المقدس، وقبره بها. «الإصابة» ٣/ ١١٤.
[ ٣١ / ٥٨١ ]
١٤٥٨١ - عن عروة بن الزبير، وسليمان بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من صام يوما في سبيل الله، زحزحه الله عن النار سبعين خريفا».
أحدهما يقول: سبعين، والآخر يقول: أربعين.
أخرجه التِّرمِذي (١٦٢٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير، وسليمان بن يسار، أنهما حدثاه، فذكراه (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه، وأَبو الأسود اسمه محمد بن عبد الرَّحمَن بن نوفل الأسدي المديني.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٨٣)، وتحفة الأشراف (١٣٤٨٦).
[ ٣١ / ٥٨٢ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: لا أعلم أحدا روى هذا الحديث غير ابن لَهِيعة، عن أبي الأسود. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٤٩١).
- قتيبة؛ هو ابن سعيد.
[ ٣١ / ٥٨٢ ]
١٤٥٨٢ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من صام يوما في سبيل الله، زحزح الله وجهه عن النار سبعين خريفا».
أخرجه ابن ماجة (١٧١٨) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا أَنس بن عياض، قال: حدثنا عبد الله بن عبد العزيز الليثي، عن المَقبُري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٨٤)، وتحفة الأشراف (١٢٩٧٠). والحديث؛ أخرجه سعيد بن منصور (٢٤٢٢).
[ ٣١ / ٥٨٢ ]
١٤٥٨٣ - عن مجاهد بن جبر، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لو أن رجلا صام يوما تطوعا، ثم أعطي ملء الأرض ذهبا، لم يستوف ثوابه دون يوم الحساب».
أخرجه أَبو يَعلى (٦١٣٠) قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف، قال: حدثنا عبد الوارث، عن ليث، عن مجاهد، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٥٣٠)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٨٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢١٨٧)، والمطالب العالية (١٠٠٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٨٦٩).
[ ٣١ / ٥٨٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
- عبد الوارث؛ هو ابن سعيد، العنبري.
[ ٣١ / ٥٨٣ ]
١٤٥٨٤ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد، إلا بإذنه، ولا تاذن في بيته إلا بإذنه، وما أنفقت من نفقة عن غير أمره، فإنه يؤدى إليه شطره» (^١).
- وفي رواية: «لا تصوم المرأة، وزوجها شاهد، يوما من غير شهر رمضان، إلا بإذنه» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٣٣٨ م) قال: حدثنا سفيان. و«الدَّارِمي» (١٨٤٤) قال: أخبرنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ٧/ ٣٩ (٥١٩٥) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«ابن ماجة» (١٧٦١) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«التِّرمِذي» (٧٨٢) قال: حدثنا قتيبة، ونصر بن علي، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٢٩٣٣) قال: أخبرني محمد بن علي، قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي (٣٢٧٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو يَعلى» (٦٢٧٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال:
⦗٥٨٤⦘
حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (٢١٦٨) قال: حدثنا أَبو عمار، الحسين بن حريث، قال: حدثنا سفيان.
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ للدارمي.
[ ٣١ / ٥٨٣ ]
كلاهما (سفيان بن عُيينة، وشعيب بن أبي حمزة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ، وقد روي هذا الحديث عن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣٢٧٦) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث، عن الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تصوم المرأة وزوجها شاهد، إلا بإذنه». «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٨٥)، وتحفة الأشراف (١٣٦٨٠ و١٣٧٢٩ و١٨٩٧٨)، وأطراف المسند (٩٨٥٢). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٩٤٥ و٢٩٤٨)، والبغوي (١٦٩٥ و١٧٧١).
[ ٣١ / ٥٨٤ ]
١٤٥٨٥ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ وقال رسول الله ﷺ:
«لا تصوم المرأة وبعلها شاهد، إلا بإذنه» (^١).
- وفي رواية: «إذا أنفقت المرأة من كسب زوجها، عن غير أمره، فله نصف أجره» (^٢).
- وفي رواية: «لا تصوم المرأة وبعلها شاهد، إلا بإذنه، ولا تاذن في بيته وهو شاهد، إلا بإذنه، وما أنفقت من كسبه عن غير أمره، فإن نصف أجره له» (^٣).
⦗٥٨٥⦘
- وفي رواية: «لا تصوم المرأة وبعلها شاهد، إلا بإذنه، غير رمضان، ولا تاذن في بيته وهو شاهد، إلا بإذنه» (^٤).
- وفي رواية: «لا تاذن المرأة في بيت زوجها وهو شاهد، إلا بإذنه» (^٥).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٥١٩٢).
(٢) اللفظ للبخاري (٢٠٦٦).
(٣) اللفظ لأحمد.
(٤) اللفظ لأبي داود (٢٤٥٨).
(٥) اللفظ لابن حبان (٤١٦٨).
[ ٣١ / ٥٨٤ ]
أخرجه عبد الرزاق (٧٢٧٢ و٧٨٨٦). وأحمد (٨١٧٣) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام. و«البخاري» ٣/ ٧٣ (٢٠٦٦) و٧/ ٨٤ (٥٣٦٠) قال: حدثني يحيى بن جعفر، قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي ٧/ ٣٩ (٥١٩٢) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله. و«مسلم» ٣/ ٩١ (٢٣٣٤) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«أَبو داود» (١٦٨٧ و٢٤٥٨) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«ابن حِبَّان» (٣٥٧٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق. وفي (٤١٦٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا عبد الرزاق.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن المبارك) عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٨٦)، وتحفة الأشراف (١٤٦٨٨ و١٤٦٩٥ و١٤٧٩٣)، وأطراف المسند (١٠٤٣٨). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٩٤٧)، والبيهقي ٤/ ١٩٢ و٣٠٣ و٧/ ٢٩٢، والبغوي (١٦٩٤).
[ ٣١ / ٥٨٥ ]
١٤٥٨٦ - عن أبي عثمان التبان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تصوم المرأة يوما، من غير شهر رمضان، وزوجها شاهد، إلا بإذنه» (^١).
- وفي رواية: «لا تصوم المرأة إلا بإذن زوجها» (^٢).
⦗٥٨٦⦘
- وفي رواية: «لا تصوم المرأة يوما واحدا وزوجها شاهد، إلا بإذنه، إلا رمضان» (^٣).
أخرجه الحُميدي (١٠٤٦) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٩٨٠٥) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٥ (٧٣٣٨ م) قال: قرئ على سفيان. وفي ٢/ ٤٤٤ (٩٧٣٢) قال: حدثنا وكيع، وعبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي ٢/ ٤٦٤ (٩٩٨٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي ٢/ ٤٧٦ (١٠١٧١) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٢/ ٥٠٠ (١٠٥٠١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) اللفظ لأحمد (١٠١٧١).
[ ٣١ / ٥٨٥ ]
و«الدَّارِمي» (١٨٤٥) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٢٩٣٢) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وعبد الرَّحمَن، قالا: حدثنا سفيان. وفي (٣٢٧٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٣٥٧٣) قال: أخبرنا إبراهيم بن أبي أُمية، بطرسوس، قال: حدثنا حامد بن يحيى البلخي، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (سفيان بن عُيينة، وسفيان بن سعيد الثوري) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن موسى بن أبي عثمان التبان، عن أبيه، فذكره (^١).
- قال البخاري عقب (٥١٩٥): ورواه أَبو الزناد أيضا، عن موسى، عن أبيه، عن أبي هريرة، في الصوم.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٨٧)، وتحفة الأشراف (١٣٣٩٠ و١٣٧٢٩)، وأطراف المسند (٩٥٦٠ و٩٨٥٢)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٠٠. والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٩٤٦).
[ ٣١ / ٥٨٦ ]
١٤٥٨٧ - عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد، إلا بإذنه، ولا تاذن لرجل في بيتها
⦗٥٨٧⦘
وهو له كاره، وما تصدقت من صدقة، فله نصف صدقتها، وإنما خلقت من ضلع».
أخرجه ابن حبان (٤١٧٠) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا حيوة، عن ابن الهاد، عن مسلم بن الوليد، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٨٢ و٨٣٧٩).
[ ٣١ / ٥٨٦ ]
- فوائد:
- مسلم بن الوليد؛ هو ابن رباح الدَّوْسي، وابن الهاد؛ هو يزيد بن عبد الله بن أسامة، الليثي، وحيوة؛ هو ابن شريح، المصري، وابن وهب؛ هو عبد الله بن وهب، المصري.
[ ٣١ / ٥٨٧ ]
١٤٥٨٨ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة، يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر» (^١).
أخرجه ابن ماجة (١٧٢٨) قال: حدثنا عمر بن شبة بن عبيدة. و«التِّرمِذي» (٧٥٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن نافع البصري.
كلاهما (عمر بن شبة، وأَبو بكر بن نافع) عن مسعود بن واصل، عن النهاس بن قهم، عن قتادة، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفه إلا من حديث مسعود بن واصل، عن النهاس.
⦗٥٨٨⦘
وسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث فلم يعرفه من غير هذا الوجه، مثل هذا.
وقد روي عن قتادة، عن سعيد بن المُسَيب، عن النبي ﷺ مرسلا، شيء من هذا، وقد تكلم يحيى بن سعيد في نهاس بن قهم، من قِبَل حِفظه.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (١٣٤٩١)، وتحفة الأشراف (١٣٠٩٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٨١٦)، وأَبو عَوانة (٣٠٢١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٤٨٠)، والبغوي (١١٢٦).
[ ٣١ / ٥٨٧ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة إلا النهاس بن قهم، وهو رجل من أهل البصرة ليس به بأس، ولا حدث به عنه إلا مسعود بن واصل، وهو رجل بصري، لا بأس به. «مسنده» (٧٨١٦).
- وقال الدارقُطني: حدث به قتادة، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، وهو حديث تفرد به مسعود بن واصل، عن النهاس بن قهم، عن قتادة، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة.
والنهاس بن قهم مضطرب الحديث، تركه يحيى القطان، ومسعود بن واصل، ضعفه أَبو داود الطيالسي.
وهذا الحديث، إنما روي عن قتادة، عن سعيد بن المُسَيب، مرسلا ببعض هذه الألفاظ، وروي هذا الحديث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
حدث به موسى بن أَعْيَن، عن الأعمش.
وتابعه أَبو معاوية الضرير، من رواية هشام بن يونس، عنه، وأَبو يحيى الحماني من رواية عبد السلام بن عبيد، عنه، وعبد السلام هذا ليس بشيء.
والصحيح: عن أبي معاوية، وابن نُمير، عن الأعمش، عن أبي صالح مرسلا، ليس فيه أَبو هريرة.
ورواه أَبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ.
قاله أحمد بن حنبل، عن إسحاق الطباع، عن الفزاري.
وتابعه ابن سهم، عن الفزاري.
⦗٥٨٩⦘
وروي عن مجاهد، عن أبي هريرة.
قاله أَبو كُريب، عن أبي مصعب بدر بن مصعب، عن عمر بن ذَر، عن مجاهد، عن أبي هريرة.
والصحيح عن عمر بن ذَر، وغيره، عن مجاهد، مُرسلًا.
وكذلك رواه الأعمش، عن مجاهد، مُرسلًا.
وروي عن يحيى بن جعدة، عن أبي هريرة.
وقاله مؤمل، عن حماد، عن أبي الزبير، عن يحيى بن جعدة، عن أبي هريرة.
وقال غيره: عن حماد، عن أبي الزبير، عن يحيى بن جعدة، مُرسلًا.
ورواه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وإبراهيم الخُوزي، ومرزوق مولى طلحة، عن أبي الزبير، عن جابر.
وكذلك قيل عن يحيى بن سلام، عن أبي الزبير، عن جابر.
وكذلك قيل عن نصير بن أبي الأشعث، عن أبي الزبير، عن جابر.
وكذلك قال عاصم بن هلال، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر.
والصحيح عن أيوب، عن أبي الزبير، مُرسلًا.
وروي عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، تفرد به أحمد بن محمد بن نيزك، عن الأسود بن عامر، عن صالح بن عمر، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه. «العلل» (١٧١٩).
[ ٣١ / ٥٨٨ ]
١٤٥٨٩ - عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة، قال:
«أتى أعرابي رسول الله ﷺ بأرنب قد شواها، ومعها صنابها وأدمها، فوضعها بين يديه، فأمسك رسول الله ﷺ فلم ياكل، وأمر أصحابه أن ياكلوا، فأمسك الأعرابي، فقال له رسول الله ﷺ: ما يمنعك أن تاكل؟ قال: إني أصوم ثلاثة أيام من كل شهر، قال: إن كنت صائما فصم الأيام الغر» (^١).
⦗٥٩٠⦘
أخرجه أحمد (٨٤١٥) قال: حدثنا أَبو الوليد. وفي ٢/ ٣٤٦ (٨٥٦٠) قال: حدثنا عفان. و«النَّسَائي» ٤/ ٢٢٢ و٧/ ١٩٦، وفي «الكبرى» (٢٧٤٢ و٤٨٠٣) قال: أخبرنا محمد بن معمر البحراني، قال: حدثنا حبان، وهو ابن هلال. و«ابن حِبَّان» (٣٦٥٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي.
أربعتهم (أَبو الوليد الطيالسي، وعفان بن مسلم، وحَبَّان بن هلال، ومحمد بن أَبي بكر) عن أبي عَوانة، الوضاح بن عبد الله اليشكري، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة بن عُبيد الله، فذكره.
- قال أَبو حاتم بن حبان: سمع هذا الخبر موسى بن طلحة، عن أبي هريرة، وسمعه من ابن الحوتكية، عن أبي ذر، والطريقان جميعان محفوظان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٤١٥).
[ ٣١ / ٥٨٩ ]
• أخرجه النَّسَائي ٤/ ٢٢٤، وفي «الكبرى» (٢٧٤٨) قال: أخبرنا عَمرو بن يحيى بن الحارث، قال: حدثنا المعافى بن سليمان، قال: حدثنا القاسم بن مَعْن. وفي ٤/ ٢٢٤، وفي «الكبرى» (٢٧٤٩) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يَعلى.
كلاهما (القاسم بن مَعْن، ويَعلى بن عبيد) عن طلحة بن يحيى بن طلحة، عن موسى بن طلحة؛
«أن رجلا أتى النبي ﷺ بأرنب، فكأن النبي ﷺ مد يده إليها، فقال الذي جاء بها: إني رأيت بها دما، قال: فكف رسول الله ﷺ يده، وأمر القوم أن ياكلوا، وكان في القوم رجل منتبذ، فقال له النبي ﷺ: ما لك؟ قال: إني صائم، فقال له النبي ﷺ: فهلا ثلاث البيض: ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة» (^١).
- وفي رواية: «أتي النبي ﷺ بأرنب قد شواها رجل، فلما قدمها إليه قال: يا رسول الله، إني قد رأيت بها دما، فتركها رسول الله ﷺ فلم ياكلها، وقال لمن عنده: كلوا، فإني لو اشتهيتها أكلتها، ورجل جالس، فقال رسول الله ﷺ:
⦗٥٩١⦘
ادن فكل مع القوم، فقال: يا رسول الله، إني صائم، قال: فهلا صمت البيض؟ قال: وما هن؟ قال: ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة». «مُرسَل» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي (٢٧٤٨).
(٢) المسند الجامع (١٣٤٩٢)، وتحفة الأشراف (١٤٦٢٤)، وأطراف المسند (١٠٣١٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٧٠١).
[ ٣١ / ٥٩٠ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أَبا زُرعَة، وذكر حديثا رواه موسى بن طلحة، فاختلف الرواة عنه؛
فروى عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة، قال: جاء أعرابي بأرنب، إلى النبي ﷺ فوضعها بين يديه، فأكل القوم، واعتزل الأعرابي، فقال: ما لك لا تأكله؟ قال: إني صائم، قال: إن كنت صائما فصم أيام الغر.
ورواه يحيى بن سام، عن موسى بن طلحة، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ.
فقال أَبو زُرعَة: الصحيح عندي حديث أبي ذر، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٧٨٦).
- وقال البزار: هذا الحديث قد رواه غير عبد الملك بن عمير، فاختلفوا على موسى بن طلحة؛
فرواه بعضهم، عن موسى بن طلحة، عن ابن الحوتكية، عن أبي ذر، ﵁.
ورواه بعضهم، عن موسى بن طلحة، عن ابن الحوتكية، عن عمر ﵁. «مسنده» (٩٧٠١).
[ ٣١ / ٥٩١ ]
١٤٥٩٠ - عن أبي عثمان النهدي؛ أن أبا هريرة كان في سفر، فلما نزلوا أرسلوا إليه، وهو يصلي ليطعم، فقال للرسول: إني صائم، فلما وضع الطعام وكادوا يفرغون، جاء فجعل ياكل، فنظر القوم إلى رسولهم، فقال: ما تنظرون؟ قد أخبرني أنه صائم، فقال أَبو هريرة: صدق، وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
⦗٥٩٢⦘
«صوم شهر الصبر، وثلاثة أيام من كل شهر، صوم الدهر».
فكنت صمت ثلاثة أيام من كل شهر، وأنا مفطر في تخفيف الله، وصائم في تضعيف الله، ﷿ (^١).
- وفي رواية: «عن أبي عثمان؛ أن أبا هريرة كان في سفر، فلما نزلوا ووضعت السفرة، بعثوا إليه وهو يصلي، فقال: إني صائم، فلما كادوا أن يفرغوا، جاء فجعل ياكل، فنظر القوم إلى رسولهم، فقال: ما تنظرون؟ قد والله، أخبرني أنه صائم، فقال أَبو هريرة: صدق، سمعت رسول الله ﷺ يقول: من صام ثلاثة أيام من كل شهر، فقد صام الدهر كله، وقد صمت ثلاثة أيام من كل شهر، فلي الشهر كله، ووجدت تصديق ذلك في كتاب الله، ﷿: ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾، وقرأه مرة أخرى، فقال: وقد صمت ثلاثة أيام من أول الشهر، وأنا مفطر في تخفيف الله، صائم في تضعيف الله، ﷿» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٩٧٤).
(٢) اللفظ لأبي يَعلى (٦٦٥٠).
[ ٣١ / ٥٩١ ]
أخرجه أحمد (٧٥٦٧) قال: حدثنا أَبو كامل. وفي ٢/ ٣٨٤ (٨٩٧٤) قال: حدثنا عفان. وفي ٢/ ٥١٣ (١٠٦٧٣) قال: حدثنا روح. و«النَّسَائي» ٤/ ٢١٨، وفي «الكبرى» (٢٧٢٩) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا عبد الأعلى. و«أَبو يَعلى» (٦٦٥٠ و٦٦٦٦) قال: حدثنا عبد الأعلى. و«ابن حِبَّان» (٣٦٥٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد.
أربعتهم (أَبو كامل مُظفر بن مُدرِك، وعفان بن مسلم، وروح بن عبادة، وعبد الأعلى بن حماد) عن حماد بن سلمة، عن ثابت بن أسلم البُنَاني، عن أبي عثمان النهدي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٩٣)، وتحفة الأشراف (١٣٦٢١)، وأطراف المسند (١٠٨٥٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٢٠٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥١٥)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٢)، والبزار (٩٥٢٢)، والبيهقي ٤/ ٢٩٣.
[ ٣١ / ٥٩٢ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: اختُلِف فيه على أبي عثمان النهدي؛
فرواه حماد بن زيد، عن عباس بن فروخ الجُريري، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه حماد بن زيد، عن عباس بن فروخ الجُريري، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة، موقوفا.
ورواه ثابت البُنَاني، فقال: عن أبي عثمان، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ. «العلل» (٢٢٣٢).
[ ٣١ / ٥٩٣ ]
١٤٥٩١ - عن أبي عياض العنسي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يوم عاشوراء يوم كانت تصومه الأنبياء، فصوموه أنتم».
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٤٤٦) قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الهجري، عن أبي عياض، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٣/ ١٨٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٢٣١)، والمطالب العالية (١٠٨٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨١٣).
[ ٣١ / ٥٩٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِبراهيم بن مسلم العبدي، أَبو إِسحاق الهَجَري، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (٥١٤٢).
- أَبو عياض؛ هو عَمرو بن الأسود العنسي.
[ ٣١ / ٥٩٣ ]
١٤٥٩٢ - عن شبيل البَجَلي، عن أبي هريرة، قال:
«مر النبي ﷺ بأناس من اليهود، وقد صاموا يوم عاشوراء، فقال: ما هذا من الصوم؟ قالوا: هذا اليوم الذي نجى الله موسى وبني إسرائيل من الغرق، وغرق فيه فرعون، وهذا يوم استوت فيه السفينة على الجودي، فصام نوح وموسى
⦗٥٩٤⦘
شكرا لله، فقال النبي ﷺ: أنا أحق بموسى، وأحق بصوم هذا اليوم، فأمر أصحابه بالصوم».
أخرجه أحمد (٨٧٠٢) قال: حدثنا أَبو جعفر، قال: حدثنا عبد الصمد، عن أبيه، عن شبيل، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٩٥)، وأطراف المسند (٩٦٤٦)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٨٤.
[ ٣١ / ٥٩٣ ]
- فوائد:
- شبيل؛ هو ابن عوف بن أبي حية، الأحمسي، البَجَلي، أَبو الطفيل الكوفي، وأَبو جعفر؛ هو محمد بن جعفر البزاز، المدائني.
[ ٣١ / ٥٩٤ ]
١٤٥٩٣ - عن شبيل البَجَلي، عن أبي هريرة، قال:
«كان النبي ﷺ صائما يوم عاشوراء، فقال لأصحابه: من كان أصبح منكم صائما فليتم صومه، ومن كان أصاب من غداء أهله، فليتم بقية يومه».
أخرجه أحمد (٨٧٠١) قال: حدثنا أَبو جعفر، قال: حدثنا عبد الصمد بن حبيب الأزدي، عن أبيه حبيب بن عبد الله، عن شبيل، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٩٤)، وأطراف المسند (٩٦٤٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٨٤.
[ ٣١ / ٥٩٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الصمد بن حبيب، الأَزدي العَوذي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٥٧٤).
[ ٣١ / ٥٩٤ ]
١٤٥٩٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: دخلت على أبي هريرة في بيته، فسألته عن صوم يوم عرفة بعرفات؟ فقال:
«نهى رسول الله ﷺ عن صوم يوم عرفة بعرفات» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٥٥٦) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٣٠٤ (٨٠١٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. وفي ٢/ ٤٤٦ (٩٧٥٩) قال: حدثنا وكيع. و«ابن ماجة» (١٧٣٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا
⦗٥٩٥⦘
وكيع. و«أَبو داود» (٢٤٤٠) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٢٨٤٣) قال: أخبرنا سليمان بن مَعبد المَرْوَزي، قال: حدثنا سليمان بن حرب. وفي (٢٨٤٤) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و«ابن خزيمة» (٢١٠١) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا أَبو داود.
أربعتهم (وكيع بن الجراح، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وسليمان بن حرب، وأَبو داود الطيالسي) عن أبي دحية، حوشب بن عقيل الجَرْمي، عن مهدي بن حرب العبدي، عن عكرمة مولى ابن عباس، فذكره (^٢).
- في رواية عبد الرَّحمَن بن مهدي، عند أحمد: «مهدي المحاربي» قال أحمد بن حنبل: «وقال عبد الرَّحمَن مرة: عن مهدي العبدي».
- وفي رواية سليمان بن حرب: «مهدي الهجري».
- وفي رواية أبي داود الطيالسي: «العبدي» ولم يُسَمِّه.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٠١٨).
(٢) المسند الجامع (١٣٤٩٦)، وتحفة الأشراف (١٤٢٥٣)، وأطراف المسند (١٠٠٨٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٧٩٨)، والطبراني في «الأوسط» (٢٥٥٦)، والبيهقي ٤/ ٢٨٤ و٥/ ١١٧.
[ ٣١ / ٥٩٤ ]
- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٣٢٠، في مناكير حوشب بن عقيل، وقال: لا يُتابَع عليه.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٣٨٦، في مناكير حوشب، وقال: وهذا لا يرويه غير حوشب بن عقيل، عن مهدي، عن عكرمة، عن أبي هريرة.
[ ٣١ / ٥٩٥ ]
١٤٥٩٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«تفتح أَبواب الجنة يوم الاثنين، ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مسلم لا يشرك بالله شيئا، إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا» (^١).
⦗٥٩٦⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان أكثر ما يصوم الاثنين والخميس، فقيل له، فقال: إن الأعمال تعرض كل اثنين وخميس، أو كل يوم اثنين وخميس، فيغفر الله لكل مسلم، أو لكل مؤمن، إلا المتهاجرين، فيقول: أخرهما» (^٢).
- وفي رواية: «تفتح أَبواب السماء كل يوم اثنين ويوم خميس، فيغفر ذلك اليوم لكل عبد لا يشرك بالله شيئا، إلا امرءا كان بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا» (^٣).
- وفي رواية: «تفتح أَبواب الجنة في كل اثنين وخميس، وقال غير سهيل: تعرض الأعمال كل اثنين وخميس - فيغفر الله لكل عبد لا يشرك به شيئا، إلا المتشاحنين، يقول الله للملائكة: دعوهما حتى يصطلحا» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٨٣٤٣).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٠٤١).
(٤) اللفظ لعبد الرزاق (٢٠٢٢٦).
[ ٣١ / ٥٩٥ ]
- وفي رواية: «صوموا يوم الاثنين والخميس، فإنهما يومان ترفع فيهما الأعمال، فيغفر الله لكل عبد لا يشرك به، إلا لصاحب إحنة، يقول الله: ذروه حتى يتوب» (^١).
- وفي رواية: «تعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين، يوم الاثنين، ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مؤمن، إلا عبدًا بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: اتركوا، أو اركوا، هذين حتى يفيئا» (^٢).
- وفي رواية: «تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم» (^٣).
⦗٥٩٧⦘
أخرجه مالك (^٤) (٢٦٤٢) عن سهيل بن أبي صالح. و«عبد الرزاق» (٧٩١٤ و٢٠٢٢٦) قال: أخبرنا معمر، عن سهيل بن أبي صالح. وفي (٧٩١٥) عن أَبي بكر بن أبي سبرة، قال: أخبرني مسلم بن أبي مريم. و«أحمد» ٢/ ٢٦٨ (٧٦٢٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن سهيل بن أبي صالح. وفي ٢/ ٣٢٩ (٨٣٤٣) قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: أخبرنا محمد بن رفاعة، عن سهيل بن أبي صالح. وفي ٢/ ٣٨٩ (٩٠٤١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا سهيل. وفي ٢/ ٤٠٠ (٩١٨٨) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: قرئ على مالك: سهيل. وفي ٢/ ٤٦٥ (١٠٠٠٧) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا مالك، عن سهيل بن أبي صالح. و«الدَّارِمي» (١٨٧٩) قال: أخبرنا أَبو عاصم، عن محمد بن رفاعة، عن سهيل. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٤١١) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن سهيل. و«مسلم» ٨/ ١١ (٦٦٣٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه، عن سهيل.
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق (٧٩١٥).
(٢) اللفظ لمسلم (٦٦٣٩).
(٣) اللفظ للترمذي (٧٤٧).
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٨٩٧)، وسويد بن سعيد (٦٨٣)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٣١).
[ ٣١ / ٥٩٦ ]
وفي (٦٦٣٧) قال: حدثنيه زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، وأحمد بن عَبدة الضبي، عن عبد العزيز الدراوَرْدي، كلاهما عن سهيل. وفي ٨/ ١٢ (٦٦٣٩) قال: حدثنا أَبو الطاهر، وعَمرو بن سواد، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن مسلم بن أبي مريم. و«ابن ماجة» (١٧٤٠) قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، عن محمد بن رفاعة، عن سهيل بن أبي صالح. و«أَبو داود» (٤٩١٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن سهيل بن أبي صالح. و«التِّرمِذي» (٧٤٧)، وفي «الشمائل» (٣٠٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن محمد بن رفاعة، عن سهيل بن أبي صالح. وفي (٢٠٢٣) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح. و«أَبو يَعلى» (٦٦٨٤) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن سهيل. و«ابن خزيمة» (٢١٢٠) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى،
⦗٥٩٨⦘
قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالك بن أَنس أخبره، عن مسلم بن أبي مريم. و«ابن حِبَّان» (٣٦٤٤) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى التميمي، بالموصل، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة (^١)، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن سهيل بن أبي صالح.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: «إبراهيم بن محمد، عن عرعرة»، وهو على الصواب في «مسند أبي يَعلى» (٦٦٨٤)، إذ نقله ابن حبان عنه، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (١٨١٦٢)، إذ نقله عن «صحيح ابن حبان»، وانظر ترجمته في «تهذيب الكمال» ٢/ ١٧٨.
[ ٣١ / ٥٩٧ ]
وفي (٥٦٦١) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، قال: حدثنا سهيل. وفي (٥٦٦٣) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح. وفي (٥٦٦٦) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن سهيل. وفي (٥٦٦٧) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالك بن أَنس أخبره، عن مسلم بن أبي مريم. وفي (٥٦٦٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا أحمد بن أَبي بكر الزُّهْري، قال: أخبرنا مالك، عن سهيل.
كلاهما (سهيل بن أبي صالح، ومسلم بن أبي مريم) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره.
- قال التِّرمِذي (٧٤٧): حديث أبي هريرة في هذا الباب حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
- وقال أيضا (٢٠٢٣): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، ويروى في بعض الحديث: «ذروا هذين حتى يصطلحا، ومعنى قوله المهتجرين: يعني المتصارمين، وهذا مثل ما روي عن النبي ﷺ أنه قال: لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام.
- وقال ابن خزيمة: هذا الخبر في موطأ مالك موقوف غير مرفوع، وهو في موطأ ابن وهب مرفوع صحيح.
⦗٥٩٩⦘
- وقال أَبو حاتم بن حبان (٥٦٦٧): هذا في «الموطأ» موقوف، ما رفعه عن مالك إلا ابن وهب.
[ ٣١ / ٥٩٨ ]
• أخرجه الحُميدي (١٠٠٥). ومسلم ٨/ ١١ (٦٦٣٨) قال: حدثنا ابن أبي عمر.
كلاهما (عبد الله بن الزبير الحميدي، ومحمد بن أبي عمر) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، أنه سمع أبا هريرة - رفعه مرة - قال:
«تعرض الأعمال في كل يوم اثنين وخميس، فيغفر الله، ﷿، في ذلك اليومين، لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا، إلا امرءا كان بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: اتركوا هذين حتى يصطلحا، اتركوا هذين حتى يصطلحا» (^١).
• وأخرجه مالك (^٢) (٢٦٤٣) عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أنه قال: تعرض أعمال الناس كل جمعة مرتين: ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مؤمن، إلا عبدًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: اتركوا هذين حتى يفيئا، أو اركوا هذين حتى يفيئا. «موقوف» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٨٩٨)، وسويد بن سعيد (٦٨٤). - وقال الجوهري: هذا موقوف في «الموطأ» غير ابن وهب فإنه أسنده، فقال فيه: إن رسول الله ﷺ والله أعلم. «مسند الموطأ» (٦٣٨). - وقال أَبو عمر ابن عبد البَر: هكذا روى يحيى بن يحيى هذا الحديث موقوفا على أبي هريرة، وتابعه عامة رواة «الموطأ» وجمهورهم على ذلك، ورواه ابن وهب، عن مالك، مرفوعًا إلى النبي ﷺ بإسناده هذا. «التمهيد» ١٣/ ١٩٨.
(٣) المسند الجامع (١٣٤٩٧)، وتحفة الأشراف (١٢٦١٨ و١٢٧٠٢ و١٢٧٤٤ و١٢٧٤٦ و١٢٧٩٨ و١٢٨٨١)، وأطراف المسند (٩١٣٢). والحديث؛ أخرجه ابن وهب في «الجامع» (٢٥٨ و٢٧١)، والطيالسي (٢٥٢٥)، والطبراني في «الأوسط» (٧٠٣٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٨٦٠ و٣٨٦١ و٦٦٢٦ و٦٦٢٧)، والبغوي (١٧٩٨ و١٧٩٩ و٣٥٢٣).
[ ٣١ / ٥٩٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه سهيل بن أبي صالح، ومسلم بن أبي مريم، والحكم بن عتيبة، والأعمش، والمُسَيَّب بن رافع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
فأما سهيل فلم يختلف عنه في رفعه إلى النبي ﷺ.
وأما مسلم بن أبي مريم فاختلف عنه؛
فرواه مالك بن أنس، واختلف عن مالك؛
فرفعه ابن وهب، عن مالك، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وخالفه القَعنَبي، ويحيى بن يحيى، وعبد الرَّحمَن بن القاسم، فرووه عن مالك، عن مسلم بن أبي مريم، موقوفا على أبي هريرة.
واختلف عن ابن عُيينة؛
فرواه الحميدي، عن ابن عُيينة، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أنه رفعه مرة.
وقال غيره: عن ابن عُيينة، موقوفا.
ورفعه أَبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن مسلم بن أبي مريم.
واختلف عن الحكم بن عتيبة؛
فرواه أَبو مريم عبد الغفار بن القاسم، عن الحكم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
ورواه شعبة، واختُلِف عنه؛
فرواه يحيى بن السكن، عن شعبة، عن الحكم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وأبي سعيد، عن النبي ﷺ.
وخالفه غُندَر، ومعاذ، وعَمرو بن مرزوق، فرووه عن شعبة، عن الحكم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد، موقوفا.
⦗٦٠١⦘
ورواه الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، موقوفًا، أو عن كعب، قوله، غير مرفوع.
ورواه المُسَيَّب بن رافع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، موقوفا.
ومن وقفه أثبت ممن أسنده. «العلل» (١٨٨٤).
- وقال الدارقُطني: أخرج مسلم حديث مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ تعرض الأعمال كل اثنين وخميس.
أخرج عن مالك، وابن عُيينة، مرفوعًا.
قال: وهذا لم يرفعه عن مالك، غير ابن وهب، وأصحاب «الموطأ»، وغيرهم يقفونه.
وقال الحميدي، عنه: رفعه مرة.
ووقفه سعيد بن منصور، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وغيرهما عنه. «التتبع» (١٨).
[ ٣١ / ٦٠٠ ]
١٤٥٩٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أيام التشريق أيام أكل وشرب» (^١).
- وفي رواية: «أيام التشريق أيام طعم وذكر الله، قال مرة: أيام أكل وشرب» (^٢).
- وفي رواية: «هي أيام طعم، قال أَبو عَوانة: يعني أيام التشريق» (^٣).
- وفي رواية: «أيام منى أيام أكل وشرب» (^٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٥٥٠٣) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن عَمرو. و«أحمد» ٢/ ٢٢٩ (٧١٣٤) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا عمر بن أبي سلمة. وفي ٢/ ٣٨٧ (٩٠٠٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة. و«ابن ماجة» (١٧١٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن عَمرو. و«أَبو يَعلى» (٥٩١٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم (^٥)، عن محمد بن عَمرو. وفي (٦٠٢٤) قال: حدثنا أَبو مَعمَر،
⦗٦٠٢⦘
قال: حدثنا هُشيم، عن عمر بن أبي سلمة. و«ابن حِبَّان» (٣٦٠١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن عَمرو. وفي (٣٦٠٢) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا هُشيم، قال: حدثنا عمر بن أبي سلمة.
كلاهما (محمد بن عَمرو بن علقمة، وعمر بن أبي سلمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٦).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (٧١٣٤).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٠٠٨).
(٤) اللفظ لابن ماجة.
(٥) تصحف في نسخة شهيد علي باشا الخطية الورقة (٢٧٥/ ب)، وطبعتي دار المأمون، ودار القبلة (٥٨٨٧)، إلى: «عبد الرَّحمَن»، وهو على الصواب في «مصنف ابن أبي شيبة» (١٥٥٠٣)، وهو شيخ أبي يَعلى فيه، و«سنن ابن ماجة» (١٧١٩)، و«صحيح ابن حبان» (٣٦٠١) إذ نقله عن «مسند أبي يَعلى».
(٦) المسند الجامع (١٣٤٩٨)، وتحفة الأشراف (١٥٠٤٤)، وأطراف المسند (١٠٦٤٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٦٧٧)، والطبري في «التفسير» (٣٩٣٣).
[ ٣١ / ٦٠١ ]
١٤٥٩٧ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ بعث عبد الله بن حذافة يطوف في منى: أن لا تصوموا هذه الأيام، فإنها أيام أكل وشرب، وذكر الله، ﷿» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٦٧٤) و٢/ ٥٣٥ (١٠٩٣٠). والنَّسَائي في «الكبرى» (٢٨٩٦) قال: أخبرنا أَبو بكر بن إسحاق الصاغاني.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو بكر بن إسحاق) عن روح بن عبادة، عن صالح بن أبي الأخضر، قال: حدثنا ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: صالح هذا هو ابن أبي الأخضر، وحديثه هذا خطأ لا نعلم أحدًا قال في هذا: «سعيد بن المُسَيب» غير صالح، وهو كثير الخطأ، ضعيف الحديث في الزُّهْري، ونظيره محمد بن أبي حفصة، وكلاهما ضعيف، وروح بن عبادة ليس بالقوي عندنا.
• أَخرجه مالك (^٢) (١١٠٢). و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٢٨٩٧) قال: أخبرنا الحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم، قال: أخبرني مالك، عن ابن شهاب؛
⦗٦٠٣⦘
«أن رسول الله ﷺ بعث عبد الله بن حذافة أيام منى يطوف، يقول: إنما هي أيام أكل وشرب، وذكر الله». «مُرسَل» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٨٤٦ و١٣٦٨)، وسويد بن سعيد (٥٦٣)، والقَعنَبي (٥٣٣).
(٣) المسند الجامع (١٣٤٩٩)، وتحفة الأشراف (٥٢٤٤ و١٣١٧٥)، وأطراف المسند (٩٥١٩). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٢٢٨٧: ٢٢٨٩).
[ ٣١ / ٦٠٢ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أَبا زُرعَة، عن حديث رواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ في أيام التشريق؛ أن النبي ﷺ أمر عبد الله بن حذافة أن ينادي؛ إنها أيام أكل وشرب.
ورواه يونس، عن الزُّهْري، قال: أُخبرت أن مسعود بن الحكم، قال: حدثني بعض أصحاب النبي ﷺ أنه رأى عبد الله بن حذافة.
ورواه قرة بن حيويل، عن الزُّهْري، عن مسعود بن الحكم، عن عبد الله بن حذافة؛ أن رسول الله ﷺ أمره أن ينادي.
ورواه شعيب، عن الزُّهْري، قال: أخبرت أن مسعود بن الحكم، قال: أخبرني بعض أصحاب النبي ﷺ أنه رأى عبد الله بن حذافة.
ورواه ابن أبي ذِئب، فقال: عن الزُّهْري، قال: بعث النبي ﷺ عبد الله بن حذافة ينادي.
ورواه عبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر، عن الزُّهْري، أن مسعود بن الحكم، قال: أخبرني بعض أصحابه.
فقال أَبو زُرعَة: الصحيح عندي من حديث الزُّهْري، قال: أخبرت عن مسعود بن الحكم، عن بعض أصحاب النبي ﷺ؛ أنه رأى عبد الله بن حذافة. «علل الحديث» (٦٨١).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه صالح بن أبي الأخضر، واختُلِف عنه؛
⦗٦٠٤⦘
فقال روح: عن صالح، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة.
واختلف عن إبراهيم بن حميد الرؤاسي؛
فقال حنبل: عن إبراهيم بن حميد، عن صالح، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وكذلك قيل عن ابن أبي سمينة، عن إبراهيم بن حميد.
وقيل: عنه، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.
وقال سليمان بن أرقم: عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن عبد الله بن حذافة، عن النبي ﷺ.
وقيل: عن الزُّهْري، عن مسعود بن الحكم الزرقي، عن ابن حذافة.
وقال الزبيدي: عن الزُّهْري، عن مسعود بن الحكم.
وقول الزبيدي أشبهها بالصواب.
وقال عبد الله بن بديل: عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة؛ بعث النبي ﷺ بديل بن ورقاء وذكر فيه أن الذكاة في الحلق واللبة.
قاله سعيد بن سلام، عن ابن بديل، وهما ضعيفان. «العلل» (١٦٩٩).
[ ٣١ / ٦٠٣ ]
١٤٥٩٨ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن صيام ستة أيام: قبل رمضان بيوم، والأضحى والفطر، وثلاثة أيام التشريق» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٧٣٢٠ و٧٨٨٥) عن الثوري، عن أبي عباد، عن سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٧٣٢٠).
(٢) مَجمَع الزوائد ٣/ ٢٠٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٣٣٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٤٥)، والدارقُطني (٢١٥١)، والبيهقي ٤/ ٢٠٨.
[ ٣١ / ٦٠٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، المَقبُري، عن جَدِّه، قال يحيى القطان: استبان لي كذبه في مجلس. ويقال له: أَبو عباد. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٠٥.
- أَبو عباد؛ هو عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، المَقبُري، والثوري؛ هو سفيان بن سعيد.
[ ٣١ / ٦٠٥ ]
١٤٥٩٩ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن الحميري، عن أبي هريرة، قال:
«أتى رجل النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة؟ قال: الصلاة في جوف الليل، قال: فأي الصيام أفضل بعد رمضان؟ قال: شهر الله الذي تدعونه المحرم» (^١).
- وفي رواية: «أفضل الصيام بعد رمضان: شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة، أو المفروضة: صلاة الليل» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٣١٧) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر. و«أحمد» ٢/ ٣٠٣ (٨٠١٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، وأَبو سعيد، قالا: حدثنا زائدة، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر. وفي ٢/ ٣٢٩ (٨٣٤٠) قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر. وفي ٢/ ٣٤٢ (٨٤٨٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر. وفي ٢/ ٣٤٤ (٨٥١٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن أبي بشر. وفي ٢/ ٥٣٥ (١٠٩٢٨) قال: حدثنا هشام بن عبد الملك الطيالسي، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عبد الملك،
⦗٦٠٦⦘
عن محمد بن المنتشر (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٣٤٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٥١٥).
(٣) قوله: «عن محمد بن المنتشر» لم يرد في طبعتي الرسالة (١٠٩١٥)، والمكنز (١١٠٦٩)، وهو ثابت في طبعة عالم الكتب (١٠٩٢٨) نقلا عن حاشية النسخة الظاهرية، و«أطراف المسند» (٩٠٧٦)، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (١٨٠٠٦). - قال الدارقُطني: رواه زائدة بن قُدَامة، وأَبو حفص الأبار، والثوري، وشيبان، وأَبو حمزة، وأَبو عَوانة، وعبد الحكيم بن منصور، وعكرمة بن إبراهيم، وجرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة. «العلل» (١٦٥٦).
[ ٣١ / ٦٠٥ ]
و«عَبد بن حُميد» (١٤٢٤) قال: حدثنا أَبو الوليد قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن أبي بشر. و«الدَّارِمي» (١٥٩٧ و١٨٨٥) قال: أخبرنا زيد بن عوف، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر. وفي (١٨٨٦) قال: أخبرنا أَبو نُعيم، ويحيى بن حسان، قالا: حدثنا أَبو عَوانة، عن أبي بشر. و«مسلم» ٣/ ١٦٩ (٢٧٢٥) قال: حدثني قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن أبي بشر. وفي (٢٧٢٦) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر. وفي (٢٧٢٧) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة (^١)، عن عبد الملك بن عمير، بهذا الإسناد، في ذكر الصيام عن النبي ﷺ بمثله. و«ابن ماجة» (١٧٤٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الحسين بن علي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر. و«أَبو داود» (٢٤٢٩) قال: حدثنا مُسدد، وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا أَبو عَوانة، عن أبي بشر. و«التِّرمِذي» (٤٣٨ و٧٤٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن أبي بشر. و«النَّسَائي» ٣/ ٢٠٦، وفي «الكبرى» (١٣١٤ و٢٩١٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن أبي بشر. وفي «الكبرى» (٢٩١٧) قال: أخبرنا محمد بن قُدَامة، قال: حدثني جرير، عن
⦗٦٠٧⦘
عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر. وفي (٢٩١٨) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر. و«أَبو يَعلى» (٦٣٩٢) قال: حدثنا أَبو همام، الوليد بن شجاع، قال: حدثني محمد بن شعيب بن شابور، قال: حدثني شَيبان بن عبد الرَّحمَن، عن عبد الملك بن عمير، أنه حدثه عن محمد بن المنتشر.
_________________
(١) أشار المزي في «تحفة الأشراف» إلى أن رواية زهير بن حرب، عن جرير، ورواية أَبي بكر بن أبي شيبة، عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، كلاهما، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، قال: سئل أَبو هريرة: أي الصلاة أفضل، فذكره، ولم يذكر النبي ﷺ وفي المطبوع من «صحيح مسلم»: «عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، ﵁، يرفعه»، وكذلك في «المسند المستخرج على صحيح مسلم» لأبي نُعيم (٢٦٥٠ و٢٦٥١).
[ ٣١ / ٦٠٦ ]
وفي (٦٣٩٥) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثني جَرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر. و«ابن خزيمة» (١١٣٤ و٢٠٧٦) قال: حدثنا يوسف بن موسى، ومحمد بن عيسى، قالا: حدثنا جرير، عن عبد الملك، وهو ابن عمير، عن محمد بن المنتشر. و«ابن حِبَّان» (٢٥٦٣) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن خليل، قال: حدثنا موسى بن عبد الرَّحمَن المسروقي، قال: حدثنا حسين بن علي، قال: حدثنا زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن المنتشر. وفي (٣٦٣٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن أبي بشر.
كلاهما (محمد بن المنتشر، وأَبو بشر جعفر بن أبي وحشية) عن حميد بن عبد الرَّحمَن الحميري البصري، فذكره (^١).
- وقع في «المجتبى» للنسائي ٣/ ٢٠٦ رواية قتيبة: «حميد بن عبد الرَّحمَن، هو ابن عوف» (^٢).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو بشر اسمه جعفر بن إياس، وهو جعفر بن أبي وحشية.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أرسله شعبة بن الحجاج.
⦗٦٠٨⦘
• أَخرجه النَّسَائي ٣/ ٢٠٧، وفي «الكبرى» (١٣١٥) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية، أنه سمع حميد بن عبد الرَّحمَن يقول: قال رسول الله ﷺ:
«أفضل الصلاة بعد الفريضة: قيام الليل، وأفضل الصيام بعد رمضان: المحرم». «مُرسَل» (^٣).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٠٠)، وتحفة الأشراف (١٢٢٩٢ و١٨٦٠١)، وأطراف المسند (٩٠٧٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٧٦ و٢٧٧)، والبزار (٩٥١٥)، وأَبو عَوانة (٢٩٥٩)، والبيهقي ٣/ ٤ و٤/ ٢٩٠ و٢٩١، والبغوي (٩٢٣ و١٧٨٨).
(٢) قال ابن حجر: وقوله: «ابن عوف» وهم من غير النَّسَائي، وقد رواه غير ابن السني، فلم يقل فيه «ابن عوف»، ونسبه مسلم في رواية: «الحميري».
(٣) المرسل أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (١٢١٤).
[ ٣١ / ٦٠٧ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عن حديث رواه عُبيد الله بن عَمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن جُندب بن سفيان، عن النبي ﷺ؛ أفضل الصيام بعد شهر رمضان المحرم.
قال أبي: أخطأ فيه عُبيد الله، الصواب ما رواه زائدة، وغيره، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، منهم من يقول: عن أبي هريرة، ومنهم من يرسله، يقول: حميد، عن النبي ﷺ.
والصحيح متصل: حميد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٧٥١).
- وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن حديث رواه عُبيد الله بن عَمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن جُندب بن سفيان البَجَلي، قال: كان رسول الله ﷺ يقول: أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم.
قال أَبو زُرعَة: هكذا رواه عُبيد الله بن عَمرو؛ ورواه زائدة، وأَبو عَوانة، وجرير، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرَّحمَن الحميري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وهو الصحيح. «علل الحديث» (٧٧٠).
- وقال الدارقُطني: اختُلِف فيه على حميد بن عبد الرَّحمَن؛
فرواه عبد الملك بن عمير، واختُلِف عنه؛
فرواه زائدة بن قُدَامة، وأَبو حفص الأبار، والثوري، وشيبان، وأَبو حمزة، وأَبو عَوانة، وعبد الحكيم بن منصور، وعكرمة بن إبراهيم، وجرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة.
⦗٦٠٩⦘
وخالفهم عُبيد الله بن عَمرو الرَّقِّي، رواه عبد الملك بن عمير، عن جُندب بن سفيان، عن النبي ﷺ ووهم فيه، والذي قبلة أصح، عن عبد الملك.
ورواه أَبو بشر جعفر بن إياس، عن حميد الحميري، واختُلِف عنه؛
فأسنده أَبو عَوانة، عن أبي بشر، عن حميد الحميري، عن أبي هريرة.
وخالفه شعبة؛ فرواه عن أبي بشر، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن النبي ﷺ مُرسلًا.
ورفعه صحيح. «العلل» (١٦٥٦).
- وقال الدارقُطني: أخرج مسلم حديث أبي عَوانة، عن أبي بشر، عن حميد بن عبد الرَّحمَن الحميري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ أفضل الصيام بعد رمضان المحرم.
قال: خالفه شعبة، رواه عن أبي بشر، عن حميد الحميري، مرسلا، عن النبي ﷺ. «التتبع» (٢٦).
[ ٣١ / ٦٠٨ ]
١٤٦٠٠ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم» (^١).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ أن يفرد يوم الجمعة بصوم» (^٢).
أخرجه أحمد (٩١١٦) قال: حدثنا هوذة بن خليفة، قال: حدثني عوف. و«مسلم» ٣/ ١٥٤ (٢٦٥٤) قال: حدثني أَبو كُريب، قال: حدثنا حسين، يعني الجعفي، عن زائدة، عن هشام. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٢٧٦٤ و٢٧٦٨) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار الكوفي، قال: حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن هشام. و«ابن خزيمة» (١١٧٦) قال: حدثنا موسى بن عبد الرَّحمَن المسروقي، قال:
⦗٦١٠⦘
حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن هشام. و«ابن حِبَّان» (٣٦١٢ و٣٦١٣) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا موسى بن عبد الرَّحمَن المسروقي، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن هشام.
كلاهما (عوف بن أبي جميلة الأعرابي، وهشام بن حسان القردوسي) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٣).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٩٣٤٦) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم، عن ابن سِيرين، قال: لا تخصوا يوم الجمعة بصوم بين الأيام، ولا ليلة الجمعة بقيام بين الليالي. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (١٣٥٠١)، وتحفة الأشراف (١٤٥٢٧)، وأطراف المسند (١٠٢٣٦). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٩٢٣)، والبيهقي ٤/ ٣٠٢.
[ ٣١ / ٦٠٩ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه حسين الجعفي، عن زائدة، عن هشام، عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام، ولا يوم الجمعة بصيام.
فقالا: هذا وهم، إنما هو عن ابن سِيرين، عن النبي ﷺ مرسل، ليس فيه ذكر أبي هريرة، رواه أيوب، وهشام، وغيرهما كذا مُرسلًا.
قلت لهما: الوهم ممن هو، من زائدة، أو من حسين؟ فقالا: ما أخلقه أن يكون الوهم من حسين. «علل الحديث» (٥٦٧).
- وقال الدارقُطني: يرويه عوف الأعرابي، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة.
قاله هوذة بن خليفة، عنه.
واختلف عن أيوب السَّخْتِياني؛
فرواه الحسن بن عيسى الحربي، عن ابن عُيينة، عن أيوب عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
⦗٦١١⦘
وخالفه عبد الله بن محمد بن المسور الزُّهْري، فرواه عن ابن عُيينة، عن أيوب، عن ابن سِيرين، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ.
وخالفه الحميدي، فرواه عن ابن عُيينة، عن أيوب، عن ابن سِيرين مرسلا، عن النبي ﷺ.
واختلف عن ابن عَون؛
فرواه المُسَيَّب بن شريك، عن ابن عَون، عن ابن سِيرين، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ.
وغيره يرويه، عن ابن عَون، عن ابن سِيرين، مُرسلًا.
أخرجه مسلم في «الصحيح»، ولا يصح.
والصواب: عن ابن سِيرين، عن أبي الدرداء، وسلمان، وهو مرسل عنهما، لأن ابن سِيرين لم يسمع من واحد منهما. «العلل» (١٨٤٣).
- وقال الدارقُطني أيضا: أخرج مسلم حديث حسين، عن زائدة، عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ لا تختصوا يوم الجمعة بصيام، ولا ليلتها بقيام.
قال: وهذا لا يصح عن أبي هريرة، وإنما رواه ابن سِيرين، عن أبي الدرداء، في قصة طويلة لسلمان، وأبي الدرداء.
ورواه أيوب وهشام وغيرهما كذلك.
وكل من قال فيه: عن أبي هريرة، إنما رواه ابن سِيرين.
قيل ذلك عن عوف، وقيل: عن ابن عُيينة، عن أيوب، ولا يصح عنهما. «التتبع» (٢٢).
[ ٣١ / ٦١٠ ]
١٤٦٠١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يصم أحدكم يوم الجمعة، إلا أن يصوم قبله، أو يصوم بعده» (^١).
- وفي رواية: «لا تصوموا يوم الجمعة، إلا وقبله يوم، أو بعده يوم» (^٢).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن صوم يوم الجمعة، إلا يوم قبله، أو يوم بعده» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٣٣٢) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«أحمد» ٢/ ٤٩٥ (١٠٤٢٩) قال: حدثنا ابن نُمير. و«البخاري» ٣/ ٥٤ (١٩٨٥) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي. و«مسلم» ٣/ ١٥٤ (٢٦٥٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص، وأَبو معاوية (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، واللفظ له، قال:
⦗٦١٢⦘
أخبرنا أَبو معاوية.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ لابن ماجة.
[ ٣١ / ٦١١ ]
و«ابن ماجة» (١٧٢٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية، وحفص بن غياث. و«أَبو داود» (٢٤٢٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«التِّرمِذي» (٧٤٣) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٢٧٦٩) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«ابن خزيمة» (٢١٥٨) قال: حدثنا أَبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج، قال: حدثنا ابن نُمير. و«ابن حِبَّان» (٣٦١٤) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا أَبو معاوية.
ثلاثتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وعبد الله بن نُمير، وحفص بن غياث) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^١).
- قلنا: صرح الأعمش بالسماع، في رواية البخاري.
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٠٢)، وتحفة الأشراف (١٢٣٦٥ و١٢٥٠٣)، وأطراف المسند (٩١٨٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٩١٦٠)، وأَبو عَوانة (٢٩٢١ و٢٩٢٢)، والبيهقي ٤/ ٣٠٢، والبغوي (١٨٠٤).
[ ٣١ / ٦١٢ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛
فرواه أَبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، موقوفا (^١).
وروي عن حفص بن غياث، عن الأعمش، مرفوعا.
وكذلك رواه حبيب بن أبي ثابت، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعا.
قاله ابن حميد، عن هارون، عن عنبسة، عن ابن أبي ليلى عنه.
ورفعه صحيح، عن أبي هريرة. «العلل» (١٩٦٠).
_________________
(١) رواية أبي معاوية، عند ابن أبي شيبة، ومسلم، وابن ماجة، وأبي داود، والتِّرمِذي، والنَّسَائي، وابن حبان، مرفوعة، كما جاء في الحديث.
[ ٣١ / ٦١٢ ]
١٤٦٠٢ - عن عامر بن لدين الأشعري، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«يوم الجمعة يوم عيد، فلا تجعلوا يوم عيدكم يوم صيامكم، إلا أن تصوموا قبله، أو بعده» (^١).
- وفي رواية: «الجمعة عيد، فلا تجعلوا يوم الجمعة صياما، إلا أن يصام قبله، أو بعده» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٠١٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي ٢/ ٥٣٢ (١٠٩٠٣) قال: حدثنا حماد بن خالد. و«ابن خزيمة» (٢١٦١) قال: حدثنا عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي (٢١٦٦) قال: حدثنا عبدة بن عبد الله الخُزاعي، قال: أخبرنا زيد، يعني ابن الحُبَاب.
ثلاثتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وحماد بن خالد، وزيد بن الحُبَاب) عن معاوية بن صالح، عن أبي بشر، مؤذن دمشق، عن عامر بن لدين الأشعري، فذكره (^٣).
- قال ابن خزيمة: أَبو بشر هذا شامي، ليس بأبي بشر جعفر بن أبي وحشية، صاحب شعبة، وهُشيم.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٠٢٥).
(٢) اللفظ لابن خزيمة (٢١٦٦).
(٣) المسند الجامع (١٣٥٠٣)، وأطراف المسند (٩٦٩٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٥٢٤)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٩٩٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٥٨٤).
[ ٣١ / ٦١٣ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه معاوية بن صالح، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن أبي بشر مؤذن مسجد دمشق، عن عامر بن لدين، عن أبي هريرة.
⦗٦١٤⦘
وخالفه أسد بن موسى، فرواه عن معاوية بن صالح، عن أبي بشر، عن عامر بن لدين، عن النبي ﷺ ووهم فيه أسد.
والصحيح عن أبي هريرة. «العلل» (٢١٥٩).
[ ٣١ / ٦١٣ ]
١٤٦٠٣ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ نهى عن صيام الجمعة، إلا أن يصوم قبله، أو بعده».
أخرجه عبد الرزاق (٧٨٠٥) عن أبي معشر، عن سعيد المَقبُري، فذكره.
[ ٣١ / ٦١٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو مَعشَر؛ هو نَجيح بن عبد الرَّحمَن السِّنْدي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٥٤١).
[ ٣١ / ٦١٤ ]
١٤٦٠٤ - عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ نهى عن صيام يوم الجمعة، إلا في أيام قبله، أو بعده».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٤٣٣) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا القاسم بن سلام بن مسكين، قال: حدثني أبي، قال: سألت الحسن عن صيام يوم الجمعة؟ فقال: نهى عنه إلا في أيام متتابعة، قال: وحدثني أَبو رافع، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه البزار (٩٦٠٠)، والطبراني في «الأوسط» (٤١ و٧٢١٦).
[ ٣١ / ٦١٤ ]
- فوائد:
- الحسن؛ هو ابن أبي الحسن البصري.
[ ٣١ / ٦١٤ ]
١٤٦٠٥ - عن عبد الله بن عَمرو القاري، قال: سمعت أبا هريرة يقول:
«لا ورب هذا البيت، ما أنا قلت: من أصبح جنبا فلا يصوم، محمد ورب البيت قاله، ما أنا نهيت عن صيام يوم الجمعة، محمد نهى عنه ورب البيت» (^١).
⦗٦١٥⦘
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: ورب هذا البيت، ما أنا نهيت عن صيام يوم الجمعة، ولكن محمد نهى عنه، ورب هذا البيت، ما أنا قلت: من أدركه الصبح جنبا فليفطر، ولكن رسول الله ﷺ قاله» (^٢).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: لا ورب الكعبة، ما أنا قلت: من أصبح وهو جنب فليفطر، محمد ﷺ قاله» (^٣).
- وفي رواية: «ما أنا نهيت عن صيام يوم الجمعة، محمد ورب هذا البيت نهى عنه» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٣٨٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٨٢٦).
(٣) اللفظ لابن ماجة.
(٤) اللفظ للنسائي (٢٧٥٧).
[ ٣١ / ٦١٤ ]
أخرجه عبد الرزاق (٧٣٩٩ و٧٨٠٧) عن ابن جُريج. و«الحميدي» (١٠٤٧ و١٠٤٨) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٨ (٧٣٨٢) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٨٦ (٧٨٢٦) قال: حدثنا محمد بن بكر، وعبد الرزاق، قالا: أخبرنا ابن جُريج. و«ابن ماجة» (١٧٠٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن الصباح، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٢٧٥٧) قال: أخبرنا محمد بن منصور، والحارث بن مسكين، قراءة عليه، واللفظ له، عن سفيان. وفي (٢٩٣٦) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (٢١٥٧) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قالا: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٣٦٠٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان.
كلاهما (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، وسفيان بن عُيينة) عن عَمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن عبد الله بن عَمرٍو القَارِي، فذكره (^١).
- في رواية محمد بن بكر: «عبد الرَّحمَن بن عَمرو القاري».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٤٦٤ و١٣٥٠٤)، وتحفة الأشراف (١٣٥٨٣ و١٣٥٨٥)، وأطراف المسند (٩٧٢٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٩٠٣٨).
[ ٣١ / ٦١٥ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عَمرو بن دينار، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن عبد الله بن عَمرو القاري، عن أبي هريرة.
وكذلك قال عبد الرزاق، عن ابن جُريج، عن عَمرو بن دينار.
واختلف عن أبي عاصم النبيل؛ فقيل: عنه مثل قول عبد الرزاق، وقيل: عنه عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو.
وكذلك قال البُرساني، عن ابن جُريج: عبد الرَّحمَن بن عَمرو.
ورواه شعبة، عن عَمرو بن دينار، فلم يحفظ إسناده، وقال: عن رجلين، عن رجل، عن أبي هريرة، والصحيح ما قاله ابن عُيينة.
ورواه أَبو بحر البكراوي، فقلب إسناده، وقال: عن ابن جُريج، عن عَمرو بن دينار، عن عبد الله بن عَمرو، عن يحيى بن جعدة، والأول أصح.
وقال روح: عن ابن جُريج، أخبرني عَمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن عبد الله بن عبدٍ القَارِي، عن أبي هريرة.
وقال ابن لَهِيعة: حدثني عَمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، قال: سمعت أبا هريرة، ولم يذكر بينهما أحدا، ولم يذكر في حديثه حكم الجنب يدركه الفجر. «العلل» (٢١١٤).
[ ٣١ / ٦١٦ ]
١٤٦٠٦ - عن محمد بن جعفر المخزومي، قال: لقي أبا هريرة رجل، وهو يطوف بالبيت، فقال: يا أبا هريرة، أنت نهيت الناس عن صوم يوم الجمعة؟ فقال:
«لا ورب الكعبة، ولكن رسول الله ﷺ نهى عنه» (^١).
⦗٦١٧⦘
- وفي رواية: «أن رجلا لقي أبا هريرة، وهو يطوف بالبيت، قال: أنت نهيت الناس عن صوم الجمعة؟ قال: لا ورب الكعبة، ما أنا نهيتهم، ولكن رسول الله ﷺ نهاهم».
أخرجه أحمد (٩٠٨٦) قال: حدثنا يونس. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٢٧٦٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد.
كلاهما (يونس بن محمد المُؤَدِّب، وخالد بن الحارث) عن المستور بن عباد الهنائي، قال: حدثنا محمد بن جعفر المخزومي، فذكره (^٢).
- في رواية خالد: «فلان بن جعفر المخزومي».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٥٠٥)، وتحفة الأشراف (١٤٥٩٠)، وأطراف المسند (١٠٢٧٩).
[ ٣١ / ٦١٦ ]
- فوائد:
- محمد بن جعفر المخزومي؛ هو محمد بن عباد بن جعفر بن رفاعة، القرشي المَكِّي.
[ ٣١ / ٦١٧ ]
١٤٦٠٧ - عن صاحب لقتادة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
«أنه نهى عن صوم يوم الجمعة، إلا في صوم متتابع».
أخرجه أحمد (٩٢٧٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، قال: حدثنا صاحب لنا، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٠٦)، وأطراف المسند (١٠٩٣٩).
[ ٣١ / ٦١٧ ]
- فوائد:
- قتادة؛ هو ابن دعامة السدوسي، وهمام؛ هو ابن يحيى، وعفان؛ هو ابن مسلم الصفار.
[ ٣١ / ٦١٧ ]
١٤٦٠٨ - عن الأعرج، عن أبي هريرة؛
⦗٦١٨⦘
«أن رسول الله ﷺ نهى عن صيام يومين: يوم الفطر، ويوم الأضحى» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٨٢٥ و١١٠٣). وأحمد (١٠٦٤٢) قال: حدثنا روح. و«مسلم» ٣/ ١٥٢ (٢٦٤٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٢٨٠٨) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، واللفظ له، عن ابن القاسم. و«ابن حِبَّان» (٣٥٩٨) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر.
أربعتهم (روح بن عبادة، ويحيى بن يحيى، وعبد الرَّحمَن بن القاسم، وأحمد بن أَبي بكر أَبو مصعب الزُّهْري) عن مالك بن أنس، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٣).
- له طرق، تاتي، إن شاء الله تعالى، في كتاب البيوع.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٨٩٢ و١٣٨٧)، وسويد بن سعيد (٤٧٦)، وعبد الرَّحمَن بن القاسم (٩٨)، والقَعنَبي (٥٣١)، وورد في «مسند الموطأ» (٢٥٥).
(٣) المسند الجامع (١٣٥٠٧)، وتحفة الأشراف (١٣٩٦٧)، واستدركه محقق أطراف المسند ٧/ ٣٧٥. والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٩١٠)، والبيهقي ٤/ ٢٩٧، والبغوي (١٧٩٤).
[ ٣١ / ٦١٧ ]
• حديث عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة، أنه قال:
«ينهى عن صيام يومين، فأما اليومان، فيوم الفطر، ويوم الأضحى».
يأتي برقم ().
• وحديث عروة، عن عائشة، وعن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، حتى قبضه الله، ﷿».
يأتي في مسند عائشة، ﵂.
[ ٣١ / ٦١٨ ]
١٤٦٠٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:
«كان يعرض على النبي ﷺ القرآن كل عام مرة، فعرض عليه مرتين في العام الذي قبض، وكان يعتكف كل عام عشرا، فاعتكف عشرين في العام الذي قبض فيه» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قبض فيه، اعتكف عشرين يوما» (^٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يعتكف العشر الأواخر من رمضان، والعشر الأوسط، فمات حيث مات، وهو يعتكف عشرين يوما» (^٣).
أخرجه أحمد (٨٤١٦) قال: حدثنا يحيى بن آدم. وفي ٢/ ٣٥٥ (٨٦٤٧) قال: حدثنا أسود بن عامر. وفي ٢/ ٣٩٩ (٩١٧٩) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق. وفي ٢/ ٤٠١ (٩٢٠١) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي. و«الدَّارِمي» (١٩٠٧) قال: حدثنا عاصم بن يوسف. و«البخاري» ٣/ ٦٧ (٢٠٤٤) قال: حدثنا عبد الله بن أبي شيبة. وفي ٦/ ٢٢٩ (٤٩٩٨) قال: حدثنا خالد بن يزيد. و«ابن ماجة» (١٧٦٩) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري. و«أَبو داود» (٢٤٦٦) قال: حدثنا هناد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٣٢٩) قال: أخبرنا موسى بن حزام التِّرمِذي، ثقة، قال: أخبرنا يحيى، وهو ابن آدم. وفي (٧٩٣٨) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا عاصم بن يوسف. و«ابن خزيمة» (٢٢٢١) قال: حدثنا أَبو الفضل، فضالة بن الفضل.
تسعتهم (يحيى بن آدم، وأسود بن عامر، ويحيى بن إسحاق، وسليمان بن داود، وعاصم بن يوسف، وعبد الله بن أبي شيبة، وخالد بن يزيد، وهناد بن السَّري، وفضالة بن
⦗٦٢٠⦘
الفضل) عن أَبي بكر بن عياش، عن أبي حَصِين عثمان بن عاصم الأسدي، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٤٩٩٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٦٤٧).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٢٠١).
(٤) المسند الجامع (١٣٥٠٩ و١٤٤٦٧)، وتحفة الأشراف (١٢٨٤٤)، وأطراف المسند (٩٢٢٦ و٩٢٤٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠١٠)، والبيهقي ٤/ ٣١٤، والبغوي (١٨٣٥).
[ ٣١ / ٦١٩ ]
ـ فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه أَبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ أنه كان يعتكف العشر الأواخر.
قال أبي: الصحيح ما رواه الثوري، عن أبي حصين، عن أبي صالح، قال: كان النبي ﷺ يعتكف ، مرسلا. «علل الحديث» (٦٧٣).
- قلنا: هكذا قال، وقد درسه الدارقُطني، وخلص إلى أن قال: والصحيح من ذلك: قول من قال: عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. كما سيأتي.
- وقال الدارقُطني: يرويه أَبو بكر بن عياش، واختلف عنه؛
فرواه مسلم بن سلام الهاشمي، وعثمان بن أبي شيبة وأَبو هشام، وسليمان بن داود الشاذكوني، عن أَبي بكر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وخالفهم سفيان بن وكيع، فرواه عن أَبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي هريرة.
وخالفهم عمر بن موسى الحادي عم الكديمي، فرواه عن أَبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
والصحيح من ذلك: قول من قال: عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. «العلل» (١٩٨٦).
[ ٣١ / ٦٢٠ ]
١٤٦١٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«أريت ليلة القدر، ثم أيقظني بعض أهلي فنسيتها، فالتمسوها في العشر الغوابر» (^١).
- وفي رواية: «سئل رسول الله ﷺ عن ليلة القدر؟ فقال: أريتها، ثم أنسيتها، وعسى أن يكون خيرًا لهم، ولكن اطلبوها في العشر الأواخر من رمضان» (^٢).
أخرجه الدَّارِمي (١٩١٠) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني يونس. و«مسلم» ٣/ ١٧٠ (٢٧٣٨) قال: حدثنا أَبو الطاهر، وحَرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٣٧٨) قال: أخبرنا عَمرو بن سواد بن الأسود بن عَمرو، والحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (٣٣٧٩) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، ومحمد بن عبد الملك، عن بشر بن شعيب، قال: حدثني أبي. و«أَبو يَعلى» (٥٩٧٢) قال: حدثنا الأشج، قال: حدثنا إسحاق، يعني الرازي، قال: حدثنا معاوية. و«ابن خزيمة» (٢١٩٧) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أن ابن وهب أخبرهم، قال: أخبرني يونس. و«ابن حِبَّان» (٣٦٧٨) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس.
ثلاثتهم (يونس بن يزيد الأيلي، وشعيب بن أبي حمزة، ومعاوية بن يحيى الصدفي) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للدارمي.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) المسند الجامع (١٣٥١٠)، وتحفة الأشراف (١٥١٧٨ و١٥٣٢٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٤/ ٣٠٧.
[ ٣١ / ٦٢١ ]
١٤٦١١ - عن كليب الجَرْمي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«خرجت إليكم وقد بينت لي ليلة القدر، ومسيح الضلالة، فكان تلاح بين رجلين بسدة المسجد، فأتيتهما لأحجز بينهما فأنسيتهما، وسأشدو لكم منهما شدوا، أما ليلة القدر فالتمسوها في العشر الأواخر وترا، وأما مسيح الضلالة فإنه أعور العين، أجلى الجبهة، عريض النحر، فيه دفأ، كأنه قطن بن عبد العزى، قال: يا رسول الله، هل يضرني شبهه؟ قال: لا، أنت امرؤ مسلم، وهو امرؤ كافر».
أخرجه أحمد (٧٨٩٢) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا المَسعودي (ح) وأَبو النضر، قال: حدثنا المَسعودي، المَعنَى، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥١١)، وأطراف المسند (١٠١٣٣)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣٤٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٣٦٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٥٥).
[ ٣١ / ٦٢٢ ]
- فوائد:
- عاصم بن كليب؛ هو ابن شهاب بن المجنون الجَرْمي، والمَسعودي؛ هو عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عُتبة المَسعودي، وأَبو النضر؛ هو هاشم بن القاسم، ويزيد؛ هو ابن هارون.
[ ٣١ / ٦٢٢ ]
١٤٦١٢ - عن أبي حازم سلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، ﵁، قال:
«تذاكرنا ليلة القدر عند رسول الله ﷺ فقال: أيكم يذكر حين طلع القمر، وهو مثل شق جفنة» (^١).
- وفي رواية: «كنا جلوسا عند النبي ﷺ فتذاكرنا ليلة القدر، فقال النبي ﷺ: أيكم يذكر ليالينا الصهباء بحنين، حين طلع القمر، وهو مثل شق جفنة».
أخرجه مسلم ٣/ ١٧٤ (٢٧٤٩) قال: حدثنا محمد بن عباد، وابن أبي عمر. و«أَبو يَعلى» (٦١٧٦) قال: حدثنا الحارث بن سريج.
⦗٦٢٣⦘
ثلاثتهم (محمد بن عباد، ومحمد بن أبي عمر، والحارث بن سريج) عن مروان بن معاوية الفزاري، عن يزيد بن كَيْسان، عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٣٥١٢)، وتحفة الأشراف (١٣٤٥١). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٤/ ٣١٢.
[ ٣١ / ٦٢٢ ]
١٤٦١٣ - عن أبي ميمونة المدني، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ قال في ليلة القدر: إنها ليلة سابعة، أو تاسعة وعشرين، إن الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٧٤٥). وابن خزيمة (٢١٩٤) قال: حدثنا عَمرو بن علي.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وعَمرو بن علي) عن أبي داود الطيالسي، سليمان بن داود، قال: حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أبي ميمونة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٥١٣)، وأطراف المسند (١٠٨٩٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٧٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٣٦٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٦٨)، والبزار (٩٤٤٧)، والطبراني في «الأوسط» (٢٥٢٢ و٤٩٣٧).
[ ٣١ / ٦٢٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف عِمران بن دَاوَر، أَبي العَوَّام القَطَّان. انظر فوائد الحديث رقم (٣٨٤٦).
- وقال البَرقاني: سمعت الدارقُطني يقول: قتادة، عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة، مجهول، يترك. «سؤالاته» (٥٩٣).
[ ٣١ / ٦٢٣ ]
١٤٦١٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«كم مضى من الشهر؟ قلنا: مضى اثنان وعشرون يوما، وبقيت ثمان، فقال النبي ﷺ: بل مضت اثنان وعشرون يوما، وبقيت سبع، التمسوها الليلة، ثم قال: قال النبي ﷺ: الشهر هكذا، والشهر هكذا، ثلاث مرات، وأمسك واحدة» (^١).
⦗٦٢٤⦘
- وفي رواية: «ذكرنا ليلة القدر عند رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: كم مضى من الشهر؟ قلنا: مضى اثنان وعشرون، وبقي ثمان، قال: لا، بل بقي سبع، قالوا: لا، بل بقي ثمان، قال: لا، بل بقي سبع، قالوا: لا، بل بقي ثمان، قال: لا، بل بقي سبع، الشهر تسع وعشرون، ثم قال بيده، حتى عد تسعة وعشرين، ثم قال: التمسوها الليلة» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة «المُصَنَّف».
(٢) اللفظ لابن خزيمة.
[ ٣١ / ٦٢٣ ]
- وفي رواية: «كم من الشهر؟ يعني رمضان، قلنا: ثنتان وعشرون، وبقي ثمان، قال رسول الله ﷺ: مضت ثنتان وعشرون، وبقي سبع، فاطلبوها الليلة، ثم قال رسول الله ﷺ: الشهر هكذا، وهكذا، ثلاث مرات، عشرة عشرة مرتين، وواحدة تسعة» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٦٩٥) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«أحمد» ٢/ ٢٥١ (٧٤١٧) قال: حدثنا أَبو معاوية، ويَعلى. و«ابن ماجة» (١٦٥٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«ابن خزيمة» (٢١٧٩) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جَرير. و«ابن حِبَّان» (٢٥٤٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جَرير بن عبد الحميد. وفي (٣٤٥٠) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا أَبو معاوية.
ثلاثتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، ويَعلى بن عبيد، وجرير بن عبد الحميد) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن حبان (٣٤٥٠).
(٢) المسند الجامع (١٣٥١٤)، وتحفة الأشراف (١٢٥٥١)، وأطراف المسند (٩١٢٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٩١٢٦ و٩١٢٧)، والبيهقي ٤/ ٣١٠، والبغوي (١٨٢٧).
[ ٣١ / ٦٢٤ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛
⦗٦٢٥⦘
فرواه أَبو معاوية، وجرير، وأَبو بكر بن عياش، وحفص بن غياث، وسليمان بن قرم، ويَعلى بن عبيد، والثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وقال أَبو عَوانة: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وابن عمر.
وقال أَبو مسلم قائد الأعمش: عن الأعمش، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وقال أَبو سمير حكيم بن خذام: عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن أبي هريرة، ولا يصح، عن أبي ظبيان.
والصحيح: حديث أبي صالح، عن أبي هريرة. «العلل» (١٩٧١).
[ ٣١ / ٦٢٤ ]
• حديث مطرف، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ في التماس ليلة القدر.
سلف في مسند أبي سعيد الخُدْري، ﵁.
[ ٣١ / ٦٢٥ ]
١٤٦١٥ - عن عقبة بن أبي الحسناء اليمامي، قال: سمعت أبا هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من صلى العشاء الآخرة في جماعة، في رمضان، فقد أدرك ليلة القدر».
أخرجه ابن خزيمة (٢١٩٥) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، قال: حدثنا فرقد، وهو ابن الحجاج، قال: سمعت عقبة، وهو ابن أبي الحسناء اليمامي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥١٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٣٤٣٢).
[ ٣١ / ٦٢٥ ]
١٤٦١٦ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، قال:
⦗٦٢٦⦘
«خرج رسول الله ﷺ فإذا أناس في رمضان يصلون في ناحية المسجد، فقال: ما هؤلاء؟ فقيل: هؤلاء ناس ليس معهم قرآن، وأُبي بن كعب يصلي، وهم يصلون بصلاته، فقال النبي ﷺ: أصابوا، ونعم ما صنعوا» (^١).
- في رواية ابن خزيمة: «أصابوا، أو نعم ما صنعوا».
أخرجه أَبو داود (١٣٧٧) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني. و«ابن خزيمة» (٢٢٠٨) قال: حدثنا الربيع بن سليمان المرادي. و«ابن حِبَّان» (٢٥٤١) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا الربيع بن سليمان.
كلاهما (أحمد بن سعيد، والربيع بن سليمان) عن عبد الله بن وهب، عن مسلم بن خالد الزنجي، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبيه، فذكره (^٢).
- قال أَبو داود: ليس هذا الحديث بالقوي، مسلم بن خالد ضعيف.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (١٣٥١٨)، وتحفة الأشراف (١٤٠٩٤). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٤٩٥.
[ ٣١ / ٦٢٥ ]
١٤٦١٧ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من يقم ليلة القدر، إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه» (^١).
- وفي رواية: «من يقم ليلة القدر، فيوافقها، أراه قال: إيمانا واحتسابا، غفر له» (^٢).
أخرجه البخاري ١/ ١٥ (٣٥) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«مسلم» ٢/ ١٧٧ (١٧٣٢) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثني ورقاء. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٣٩٨) قال: أخبرنا محمد بن علي، قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب.
⦗٦٢٧⦘
كلاهما (شعيب بن أبي حمزة، وورقاء بن عمر) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) المسند الجامع (١٣٥١٧)، وتحفة الأشراف (١٣٧٣٠ و١٣٩٢٤). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٤/ ٣٠٦.
[ ٣١ / ٦٢٦ ]
١٤٦١٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من صام رمضان، إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر، إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه» (^١).
- وفي رواية: «من صام رمضان، إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه».
قال أحمد بن حنبل: سمعته أربع مرات من سفيان. وقال مرة: «من صام رمضان»، وقال مرة: «من قام، ومن قام ليلة القدر، إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه» (^٢).
- وفي رواية: «من صام رمضان وقامه، إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر، إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه» (^٣).
- وفي رواية: «من قام رمضان، إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر، إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه» (^٤).
- وفي رواية: «من صام شهر رمضان، إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومن قام ليلة القدر، إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه» (^٥).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٧٢٧٨).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٥٤٤).
(٤) اللفظ لأحمد (٩٤٥٩).
(٥) اللفظ للنسائي (٣٤٠٥).
[ ٣١ / ٦٢٧ ]
أخرجه الحُميدي (٩٨٠ و١٠٣٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزُّهْري. و«ابن أبي شيبة» (٨٩٦٧) قال: حدثنا ابن فضيل، عن يحيى. و«أحمد» ٢/ ٢٣٢ (٧١٧٠) قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد. وفي ٢/ ٢٤١ (٧٢٧٨) قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٣٤٧ (٨٥٥٩) و٢/ ٤٠٨ (٩٢٧٧ و٩٢٧٨ و٩٢٧٨ م) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير (ح) وقال عفان: وحدثنا أبان، في هذا الإسناد مثله. وفي ٢/ ٣٨٥ (٨٩٨٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. وفي ٢/ ٤٢٣ (٩٤٥٩) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا شَيبان، عن يحيى. وفي ٢/ ٤٧٣ (١٠١٢١) قال: حدثنا يحيى، عن هشام، قال: حدثنا يحيى. وفي (١٠١٢٢) قال: حدثنا عبد الصمد، وأَبو عامر، قالا: حدثنا هشام، وذكرا مثله. وفي ٢/ ٥٠٣ (١٠٥٤٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. و«الدَّارِمي» (١٩٠٤) قال: أخبرنا وهب بن جرير، قال: حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير. و«البخاري» ١/ ١٦ (٣٨) قال: حدثنا ابن سلام، قال: أخبرنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٣/ ٣٣ (١٩٠١) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام، قال: حدثنا يحيى. وفي ٣/ ٥٩ (٢٠١٤) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حفظناه، وإنما حفظ من الزُّهْري. قال البخاري عقبه: تابعه سليمان بن كثير، عن الزُّهْري. «مسلم» ٢/ ١٧٧ (١٧٣١) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن يحيى بن أبي كثير. و«ابن ماجة» (١٣٢٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر، عن محمد بن عَمرو. وفي (١٦٤١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن يحيى بن سعيد. و«أَبو داود» (١٣٧٢) قال: حدثنا مخلد بن خالد، وابن أبي خلف، المَعنَى، قالا: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري.
[ ٣١ / ٦٢٨ ]
قال أَبو داود: كذا رواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، ومحمد بن عَمرو، عن أبي سلمة. و«التِّرمِذي» (٦٨٣) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا عبدة، والمحاربي، عن محمد بن عَمرو. و«النَّسَائي» ٤/ ١٥٦، وفي «الكبرى» (٢٥٢٣) قال: أخبرنا قتيبة، ومحمد بن عبد الله بن يزيد، قالا: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. وفي ٤/ ١٥٧ و٨/ ١١٧، وفي «الكبرى» (٢٥٢٤ و٣٤٠٥)
⦗٦٢٩⦘
قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. وفي ٤/ ١٥٧، وفي «الكبرى» (٢٥٢٥ و٣٤٠٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. وفي ٤/ ١٥٧، وفي «الكبرى» (٢٥٢٦) قال: أخبرنا علي بن المنذر، قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٤/ ١٥٧، وفي «الكبرى» (٢٥٢٧) قال: أخبرني محمد بن عبد الأعلى، ومحمد بن هشام، وأَبو الأشعث، قالوا: حدثنا خالد، قال: حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير. وفي ٤/ ١٥٧، وفي «الكبرى» (٢٥٢٨) قال: أخبرني محمود بن خالد، عن مروان، قال: أنبأنا معاوية بن سلَّام، عن يحيى بن أبي كثير. وفي ٨/ ١١٨، وفي «الكبرى» (٣٣٩٩) قال: حدثنا أَبو الأشعث، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث، قال: حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير. وفي «الكبرى» (٣٤٠٠) قال: أخبرنا عبد الحميد بن سعيد، قال: حدثنا مبشر، عن الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. وفي (٣٤٠١) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن أبي عَمرو، عن يحيى. وفي (٣٤٠٢) قال: أخبرنا محمد بن المُصَفَّى، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد، قال: حدثني الأوزاعي، عن يحيى. وفي (٣٤٠٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. و«أَبو يَعلى» (٥٩٣٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن فضيل، عن يحيى بن سعيد.
[ ٣١ / ٦٢٨ ]
وفي (٥٩٦٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري. وفي (٥٩٩٧) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. و«ابن خزيمة» (١٨٩٤) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري. وفي (٢١٩٩) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، قال: حفظته عن الزُّهْري (ح) وحدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، وعَمرو بن علي، قالا: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. و«ابن حِبَّان» (٣٤٣٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر، محمد بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا ابن فضيل، عن يحيى بن سعيد. وفي (٣٦٨٢) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا غسان بن الربيع، قال: حدثنا ثابت بن يزيد، عن محمد بن عَمرو.
⦗٦٣٠⦘
أربعتهم (ابن شهاب الزُّهْري، ويحيى بن سعيد الأَنصاري، ويحيى بن أبي كثير اليمامي، ومحمد بن عَمرو بن علقمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا حديثٌ منكرٌ من حديث يحيى، لا أعلم أحدا رواه غير ابن فضيل. «تحفة الأشراف» (١٥٣٥٣).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥١٩)، وتحفة الأشراف (١٥٠٣٨ و١٥٠٩١ و١٥١٤٥ و١٥١٥٤ و١٥٣٥٣ و١٥٣٩٨ و١٥٤١٨ و١٥٤٢٤)، وأطراف المسند (١٠٦٥٠ و١٠٦٥١ و١٠٦٩٣ و١٠٦٩٤)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٤٤. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٨١)، والبزار (٧٨٦١ و٨٥٨٩ و٨٧٠١)، وابن الجارود (٤٠٤)، وأَبو عَوانة (٢٦٩٣ و٢٦٩٤) والطبراني في «الأوسط» (٨٨٢١)، والبيهقي ٤/ ٣٠٤ و٣٠٦، والبغوي (١٧٠٦ و١٧٠٧).
[ ٣١ / ٦٢٩ ]
ـ فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، موقوف؛ من صام رمضان إيمانا، واحتسابا.
قال أبي: يروون هذا الحديث من حديث الأوزاعي، مرفوعا. «علل الحديث» (٧١٧).
- وقال ابن أبي حاتم: سألت علي بن الحسين بن الجنيد، وذكرت له حديثا، رواه عَمرو بن عاصم الكلابي، عن همام، عن قتادة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: لا تقدموا شهر رمضان بصوم يوم، أو يومين، إلا رجلا كان يصوم صوما، فليصمه.
وسمعته يقول: من صام، أو قام، شهر رمضان إيمانا، واحتسابا فإنه يغفر له ما تقدم من ذنبه.
فسمعت ابن جنيد يقول: إنما هو همام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٧٦٤).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
⦗٦٣١⦘
فرواه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة.
وتابعه أَبو عاصم، وروح، عن مالك، فقالا: عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة.
وقال ابن وهب، وجويرية: عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، وحميد، عن أبي هريرة.
وقال يحيى بن بكير، وأيوب بن سويد، وعبد الرزاق، وعثمان بن عمر: عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة.
وقال أصحاب «الموطأ»: عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، مرسلا.
وعن مالك، عن الزُّهْري، عن حميد، عن أبي هريرة.
وكذلك قال معمر، ويونس: عن الزُّهْري، عن حميد، عن أبي هريرة.
وقال ابن عُيينة: عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، وحميد، عن أبي هريرة.
وقال ابن أخي الزُّهْري: عن عمه، عن سالم، عن أبيه.
والمحفوظ، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، وحميد، عن أبي هريرة. «العلل» (٣٨٠٥).
[ ٣١ / ٦٣٠ ]
ـ وقال الدارقُطني: يرويه يحيى بن أبي كثير، ومحمد بن عَمرو، والزُّهْري، والنضر بن شَيبان.
فأما يحيى بن أبي كثير، ومحمد بن عَمرو، فروياه عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ من صام رمضان، ومن قام ليلة القدر.
وأما الزُّهْري، فرواه عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ من قام رمضان.
واختلف عن الزُّهْري؛
فرواه ابن أبي ذِئب، وسليمان بن كثير، ويونس، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ من قام رمضان.
واختلف عن ابن عُيينة؛
فرواه الحميدي، وسعيد بن منصور، وأحمد بن حنبل، وقتيبة، وإسحاق بن رَاهَوَيْه، عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وزاد فيه ابن عُيينة: ومن قام ليلة القدر.
⦗٦٣٢⦘
وخالفهم أَبو همام الوليد بن شجاع، رواه عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
قال أَبو همام في مجلس آخر: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة وهو الصحيح، عن ابن عُيينة.
ورواه مالك بن أنس، عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة.
ورواه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن حميد، عن أبي هريرة بلفظ آخر قال فيه: إن النبي ﷺ كان يرغبهم في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة، فيقول: من قامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه.
قال ذلك عبد الرزاق، عن مَعمَر.
وخالفه عبد الأعلى؛ فرواه عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وكذلك قال أَبو المنذر إسماعيل بن عمر، عن ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ كان يرغبهم ، مثله.
[ ٣١ / ٦٣١ ]
وروى هذا الحديث مالك واختُلِف عنه؛
فرواه يحيى بن بُكير، وعبد الرزاق، وعثمان بن عمر، وإسحاق بن سليمان الرازي، عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفهم أصحاب «الموطأ»، منهم: القَعنَبي، ويحيى بن يحيى، ومعن، وابن القاسم، فرووه عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، مُرسلًا.
وخالفهم إسماعيل بن أبي أويس، فرواه عن مالك، عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ كان يرغب.
وخالفهم أَبو عاصم، وروح بن عبادة، فروياه عن مالك، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة ﵂.
وكذلك قال إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزُّهْري.
⦗٦٣٣⦘
وروى جويرية بن أسماء، وعبد الله بن وهب، عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، وحميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة؛ من قام رمضان.
قال جويرية في حديثه: عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، أن النبي ﷺ كان يرغب، مُرسلًا.
ورواه أَبو أويس، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، وحميد، عن أبي هريرة مثل قول ابن وهب، عن مالك.
ورواه همام، عن قتادة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ من قام ليلة القدر، دون قيام رمضان.
ورواه بحر السقاء، عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، ويحيى بن أبي كثير، والزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وذكر القيام في رمضان، وفي ليلة القدر جميعا.
ورواه ابن فضيل، عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ من صام رمضان، دون ليلة القدر.
وروى هذا الحديث النضر بن شَيبان، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، وأسنده عن أبيه عبد الرَّحمَن بن عوف.
وحدث الحسين بن بِسطام الأبلي من حفظه، عن ابن فضيل، عن يحيى بن سعيد، فخلط في متنه، قال: عن يحيى بن سعيد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: جاءكم، أو أظلكم شهر رمضان، افترض الله عليكم صيامه، وسننت عليكم قيامه، فمن صامه وقامه، الحديث. «العلل» (١٧٣١).
[ ٣١ / ٦٣٢ ]
١٤٦١٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، وحميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من قام رمضان، إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه».
أخرجه النَّسَائي ٣/ ٢٠١ و٤/ ١٥٦ و٨/ ١١٧، وفي «الكبرى» (١٢٩٨ و٢٥٢٢ و٣٤١١) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل، أَبو بكر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء،
⦗٦٣٤⦘
قال: حدثنا جويرية، عن مالك، قال: قال الزُّهْري: أخبرني أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، وحميد بن عبد الرَّحمَن، فذكراه.
• أَخرجه مالك (^١) (٣٠٠). وعبد الرزاق (٧٧١٩) عن مَعمَر، ومالك. و«أحمد» ٢/ ٢٤١ (٧٢٧٩) و٢/ ٢٨٩ (٧٨٦٨) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. وفي ٢/ ٢٨١ (٧٧٧٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر (ح) وعبد الأعلى، عن معمر. وفي ٢/ ٥٢٩ (١٠٨٥٥) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا مالك. و«البخاري» ٣/ ٥٨ (٢٠٠٨) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقَيل. و«مسلم» ٢/ ١٧٧ (١٧٣٠) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«أَبو داود» (١٣٧١) قال: حدثنا الحسن بن علي، ومحمد بن المتوكل، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. قال الحسن في حديثه: ومالك بن أنس.
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٧٦ و٢٧٧)، والقَعنَبي (١٤٨)، وورد في «مسند الموطأ» (١٤٨).
[ ٣١ / ٦٣٣ ]
قال أَبو داود: كذا رواه عقيل، ويونس، وأَبو أويس؛ «من قام رمضان»، وروى عقيل: «من صام رمضان وقامه». و«التِّرمِذي» (٨٠٨) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«النَّسَائي» ٤/ ١٥٥، وفي «الكبرى» (٢٥١٥ و٣٤٠٨) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي ٤/ ١٥٥، وفي «الكبرى» (٢٥١٧ و٣٤٠٧) قال: أخبرنا محمد بن خالد، قال: حدثنا بشر بن شعيب، عن أبيه. وفي ٤/ ١٥٦، وفي «الكبرى» (٢٥١٨ و٣٤٠٣) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي ٤/ ١٥٦، وفي «الكبرى» (٢٥١٩ و٣٤٠٩) قال: أخبرنا نوح بن حبيب، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«ابن خزيمة» (٢٢٠٢) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا مالك بن أنس. و«ابن حِبَّان» (٢٥٤٦) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس.
⦗٦٣٥⦘
سبعتهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، وعُقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، وصالح بن كَيْسان) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ كان يرغب في قيام رمضان، من غير أن يامر بعزيمة، فيقول: من قام رمضان، إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه».
[ ٣١ / ٦٣٤ ]
قال ابن شهاب: فتوفي رسول الله ﷺ والأمر على ذلك، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أَبي بكر، وصدرا من خلافة عمر بن الخطاب (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يرغب في قيام رمضان، من غير أن يامرهم بعزيمة، فيقول: من قام رمضان، إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه» (^٢).
- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يرغب الناس في قيام رمضان، ويقول: من قامه إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه، ولم يكن رسول الله ﷺ جمع الناس على القيام» (^٣).
- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يقول لرمضان: من قامه إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه» (^٤).
ليس فيه: «حميد بن عبد الرَّحمَن».
- قال التِّرمِذي: وقد روي هذا الحديث أيضا عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
⦗٦٣٦⦘
• وأخرجه أحمد (١٠٣٠٩) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن (ح) وحدثنا إسحاق. و«البخاري» ١/ ١٦ (٣٧) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٣/ ٥٨ (٢٠٠٩) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. و«مسلم» ٢/ ١٧٦ (١٧٢٩) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. و«النَّسَائي» ٣/ ٢٠١ و٤/ ١٥٦، وفي «الكبرى» (١٢٩٧ و٢٥٢٠) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٧٧٧٤).
(٣) اللفظ لأحمد (٧٨٦٨).
(٤) اللفظ للبخاري.
[ ٣١ / ٦٣٥ ]
وفي ٤/ ١٥٦، وفي «الكبرى» (٢٥٢١ و٣٤١٠) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن القاسم. وفي ٨/ ١١٧ قال: أخبرنا قتيبة (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم. و«ابن خزيمة» (٢٢٠٣) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي.
سبعتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وإسحاق بن عيسى، وإسماعيل بن أبي أويس، وعبد الله بن يوسف، ويحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن القاسم) عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، ﵁، أن رسول الله ﷺ قال:
«من قام رمضان، إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه».
قال ابن شهاب: فتوفي رسول الله ﷺ والأمر على ذلك، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أَبي بكر، وصدرا من خلافة عمر، ﵄ (^١).
ليس فيه: «أَبو سلمة» (^٢).
• وأخرجه عبد الرزاق (٧٧٢٠) عن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، أن النبي ﷺ قال:
«من قام رمضان، إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه». «مُرسَل».
⦗٦٣٧⦘
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٧٧٨٦) قال: حدثنا وكيع، عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة؛
«أن النبي ﷺ كان يرغب في قيام رمضان، من غير أن يامر فيه بعزيمة». «مُرسَل».
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٢٠٠٩).
(٢) المسند الجامع (١٣٥٢٠)، وتحفة الأشراف (١٢٢٧٧ و١٥١٨١ و١٥١٩٤ و١٥٢٢٣ و١٥٢٤٨ و١٥٢٧٠ و١٥٣٤٥)، وأطراف المسند (٩٠٧٤ و١٠٦٩٣)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٧٢. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٧١)، وأَبو عَوانة (٣٠٣٨: ٣٠٤٦)، والبيهقي ٢/ ٤٩١ و٤٩٢، والبغوي (٩٨٨).
[ ٣١ / ٦٣٦ ]
١٤٦٢٠ - عن أَنس بن مالك، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من قام ليلة القدر، إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه».
أخرجه أَبو يَعلى (٢٦٣٢) قال: قال محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي: حدثنا معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن أَنس، فذكره.
[ ٣١ / ٦٣٧ ]
- فوائد:
- قتادة؛ هو ابن دعامة، ومعاذ بن هشام؛ هو ابن أبي عبد الله، الدَّستوائي.
[ ٣١ / ٦٣٧ ]
تابع مسند أبي هريرة الدَّوْسي
﵁
كتاب الحج
١٤٦٢١ - عن محمد بن زياد الجُمحي، عن أبي هريرة، قال:
«خطبنا، وقال مرة: خطب - رسول الله ﷺ فقال: أيها الناس، إن الله، ﷿، قد فرض عليكم الحج فحجوا، فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت، حتى قالها ثلاثا، فقال رسول الله ﷺ: لو قلت: نعم، لوجبت، ولما استطعتم، ثم قال: ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم، بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء فاتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه» (^١).
- وفي رواية: «خطب رسول الله ﷺ الناس، فقال: إن الله قد افترض عليكم الحج، فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت عنه، حتى أعادها ثلاثا، فقال: لو قلت نعم لوجبت، ولو وجبت ما قمتم بها، وقال: ذروني ما تركتم، فإنما هلك الذين من قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فما أمرتكم بشيء فاتوه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فانتهوا عنه، قال: فأنزلت: ﴿لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾» (^٢).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: ذروني ما تركتكم، فإنما هلك أهل الكتاب قبلكم، أو من كان قبلكم - بكثرة اختلافهم على أنبيائهم وكثرة سؤالهم، فانظروا ما أمرتكم به فاتبعوه ما استطعتم، وما نهيتكم عنه فدعوه، أو ذروه» (^٣).
⦗٦⦘
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم، بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بأمر فاتبعوه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٦١٥).
(٢) اللفظ لابن خزيمة.
(٣) اللفظ لأحمد (٩٨٨٨).
(٤) اللفظ لأحمد (٩٧٧٩).
[ ٣٢ / ٥ ]
أخرجه أحمد (٩٧٧٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حماد. وفي ٢/ ٤٥٧ (٩٨٨٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٦٧ (١٠٠٢٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٥٠٨ (١٠٦١٥) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الربيع بن مسلم القرشي. و«مسلم» ٤/ ١٠٢ (٣٢٣٦) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الربيع بن مسلم القرشي. وفي ٧/ ٩١ (٦١٨٨) قال: حدثناه عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. و«النَّسَائي» ٥/ ١١٠، وفي «الكبرى» (٣٥٨٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، قال: حدثنا أَبو هشام، واسمه المغيرة بن سلمة، قال: حدثنا الربيع بن مسلم. و«ابن خزيمة» (٢٥٠٨) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا الربيع بن مسلم. و«ابن حِبَّان» (٣٧٠٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا الربيع بن مسلم.
ثلاثتهم (حماد بن سلمة، وشعبة بن الحجاج، والربيع بن مسلم القرشي) عن محمد بن زياد، فذكره (^١).
• أَخرجه ابن حبان (٣٧٠٤) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو عبيدة بن فُضيل بن عِياض، قال: حدثنا بشر بن السَّري، قال: حدثنا الربيع بن مسلم، قال: حدثني محمد بن زياد، ويوسف بن سعد، أن أبا هريرة ذكر؛
«أن رسول الله ﷺ خطب، فقال: يا أيها الناس، إن الله قد افترض عليكم
⦗٧⦘
الحج، فقام رجل، فقال: أكل عام يا رسول الله؟ قال: فسكت عنه، حتى أعادها ثلاث مرات، قال: لو قلت: نعم، لوجبت، ولو وجبت ما قمتم بها، ذروني ما تركتكم، فإنما هلك الذين قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بشيء فاتوا منه ما استطعتم، وذكر أن هذه الآية التي في المائدة نزلت في ذلك: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾».
زاد فيه: «يوسف بن سعد».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٦٧)، وتحفة الأشراف (١٤٣٦٧ و١٤٣٩٦)، وأطراف المسند (١٠٢٠٣). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٦٠ و٩١)، والطبراني في «الأوسط» (٢٧١٥)، والبيهقي ٤/ ٣٢٥.
[ ٣٢ / ٦ ]
١٤٦٢٢ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، قال:
«بلغني أن رسول الله ﷺ أتاه رجل فقال: إن أبي شيخ كبير أدرك الإسلام، ولم يحج، ولا يستمسك على الراحلة، وإن شددته بالحبل على الراحلة خشيت أن أقتله، فقال رسول الله ﷺ: احجج، عن أبيك».
أخرجه ابن خزيمة (٣٠٣٧) قال: حدثنا محمد بن منصور الجواز، قال: حدثنا يحيى بن أبي الحجاج، قال: حدثنا عوف، عن الحسن، فذكره.
- أخرجه ابن خزيمة (٣٠٣٨) قال: حدثنا محمد بن منصور، قال: حدثنا يحيى بن أبي الحجاج، عن عوف، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بمثل ذلك، إلا أنه قال: السائل سأل عن أمه (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٧١).
[ ٣٢ / ٧ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: اختُلِف فيه على ابن سِيرين؛
فرواه يحيى بن أبي الحجاج البصري، وهو أَبو أيوب الخاقاني، شيخ، عن عوف الأعرابي، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، ووهم فيه.
ورواه مالك، عن أيوب السَّخْتِياني، عن ابن سِيرين، عن رجل لم يُسَمِّه، عن عُبيد الله بن عباس وقيل: عبد الله بن عباس.
⦗٨⦘
ورواه هشام بن حسان، عن ابن سِيرين، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس.
وقول هشام أشبه بالصواب. «العلل» (١٨٤٤).
[ ٣٢ / ٧ ]
١٤٦٢٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«جهاد الكبير، والصغير، والضعيف، والمرأة: الحج، والعمرة».
أخرجه النَّسَائي ٥/ ١١٣، وفي «الكبرى» (٣٥٩٢) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث، قال: حدثنا خالد، عن ابن أبي هلال، عن يزيد بن عبد الله، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٩٤٤٠) قال: حدثنا هارون، قال: حدثني ابن وهب، عن حيوة، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال، إن كان قاله:
«جهاد الكبير، والضعيف، والمرأة: الحج، والعمرة».
ليس فيه: «أَبو سلمة» (^١).
• وأخرجه عبد الرزاق (٩٧٠٩) عن ابن جُريج، قال: حدثت عن يزيد بن عبد الله، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، أن النبي ﷺ قال:
«جهاد الكبير، وجهاد الضعيف، وجهاد المرأة: الحج، والعمرة». «مُرسَل».
• وأخرجه عبد الرزاق (٩٧١٠) عن إبراهيم، أنه سمع يزيد بن عبد الله، عن محمد بن إبراهيم، عن النبي ﷺ، مِثلَه .. «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٧٢)، وتحفة الأشراف (١٥٠٠٢)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٨/ ٢٢، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٠٦. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٧٥١)، والبيهقي ٤/ ٣٥٠ و٩/ ٢٣.
[ ٣٢ / ٨ ]
١٤٦٢٤ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من حج هذا البيت، فلم يرفث، ولم يفسق، حتى يرجع، رجع كيوم ولدته أمه» (^١).
- وفي رواية: «من أم هذا البيت، فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه» (^٢).
- وفي رواية: «من حج البيت، فلم يرفث ولم يفسق، رجع كما ولدته أمه».
قال عبد الرَّحمَن (^٣): «خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، أو كما خرج من بطن أمه» (^٤).
- وفي رواية: «من أتى هذا البيت، فلم يرفث ولم يفسق، رجع كما ولدته أمه» (^٥).
- وفي رواية: «من حج فلم يرفث ولم يفسق، غفر له ما تقدم من ذنبه» (^٦).
أخرجه عبد الرزاق (٨٨٠٠) عن الثوري، عن منصور (^٧). و«الحميدي» (١٠٣٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا منصور بن المُعتَمِر. و«ابن أبي شيبة» (١٢٧٨٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مسعر، وسفيان، عن منصور. و«أحمد» ٢/ ٢٢٩ (٧١٣٦) قال: حدثنا هُشيم، عن سيار. وفي ٢/ ٢٤٨ (٧٣٧٥) قال: حدثنا سفيان، عن منصور. وفي
⦗١٠⦘
٢/ ٤١٠ (٩٣٠٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن منصور. وفي (٩٣٠٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سيار. وفي ٢/ ٤٨٤ (١٠٢٧٩) قال: حدثنا وكيع، وعبد الرَّحمَن، قالا: حدثنا سفيان، عن منصور. وفي ٢/ ٤٩٤ (١٠٤١٤) قال: حدثنا جرير، عن منصور. و«الدَّارِمي» (١٩٢٤) قال: أخبرنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني منصور. و«البخاري» ٢/ ١٦٤ (١٥٢١) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا سيار أَبو الحكم.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٧٣٧٥).
(٣) هو عبد الرَّحمَن بن مهدي، وهذا لفظ روايته، فقد رواه ووكيع، فالأول لفظ وكيع، وهذا لفظ عبد الرَّحمَن.
(٤) اللفظ لأحمد (١٠٢٧٩).
(٥) اللفظ لمسلم (٣٢٧٠).
(٦) اللفظ للترمذي.
(٧) تحرف في المطبوع إلى: «منصور، عن جابر، عن أبي حازم مولى الأنصار»، والصواب حذف: «عن جابر».
[ ٣٢ / ٩ ]
وفي ٣/ ١٤ (١٨١٩) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن منصور. وفي (١٨٢٠) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن منصور. و«مسلم» ٤/ ١٠٧ (٣٢٧٠) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وزهير بن حرب، قال يحيى: أخبرنا، وقال زهير: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (٣٢٧١) قال: وحدثناه سعيد بن منصور، عن أبي عَوانة، وأبي الأحوص (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن مسعر، وسفيان (ح) وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، كل هؤلاء عن منصور. وفي ٤/ ١٠٨ (٣٢٧٢) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا هُشيم، عن سيار. و«ابن ماجة» (٢٨٨٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن مسعر، وسفيان (^١)، عن منصور. و«التِّرمِذي» (٨١١) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن منصور. و«النَّسَائي» ٥/ ١١٤، وفي «الكبرى» (٣٥٩٣) قال: أخبرنا أَبو عمار، الحسين بن حريث المَرْوَزي، قال: حدثنا الفضيل، وهو ابن عياض، عن منصور. و«أَبو يَعلى» (٦١٩٨) قال: حدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا سفيان، عن منصور. و«ابن خزيمة» (٢٥١٤) قال: حدثنا الحسين بن حريث، أَبو عمار، قال: حدثنا فُضيل بن عِياض (ح) وحدثنا يعقوب الدورقي، ويوسف بن موسى، قالا: حدثنا جرير، كلاهما عن منصور. و«ابن حِبَّان» (٣٦٩٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن مسعر، وسفيان، عن منصور.
⦗١١⦘
كلاهما (منصور بن المُعتَمِر، وسيار أَبو الحكم) عن أبي حازم الأشجعي، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو حازم، كوفي، وهو الأشجعي، واسمه سلمان مولى عزة الأشجعية.
_________________
(١) في تحفة الأشراف (١٣٤٣١): «عن مسعر»، ولم يذكر: «وسفيان».
(٢) المسند الجامع (١٣٣٦٦)، وتحفة الأشراف (١٣٤٠٨ و١٣٤٣١)، وأطراف المسند (٩٥٦٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٤١)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٤ و١٩٥ و٢٢٤)، والبزار (٩٧٢٢ و٩٧٢٣ و٩٧٣٤ و٩٧٧٧)، والدارقُطني (٢٧١٤)، والبيهقي ٥/ ٦٧ و٢٦١ و٢٦٢، والبغوي (١٨٤١).
[ ٣٢ / ١٠ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه منصور بن المُعتَمِر، واختلف عنه؛
فرواه مسعر، والثوري، وزهير بن معاوية، وأَبو حماد الحنفي، وأَبو عوانة، وأَبو الأحوص، وعبد الحميد بن الحسن، وشريك، وفضيل بن الحسن، وابن عُيينة، وإسرائيل، وهريم، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.
وخالفهم إبراهيم بن طهمان، رواه عن منصور، عن هلال بن يَسَاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.
ولم يتابع إبراهيم بن طهمان عليه، والأول هو الصواب. «العلل» (٢٢٠٦).
[ ٣٢ / ١١ ]
• حديث عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من خرج حاجا فمات، كتب الله له أجر الحاج إلى يوم القيامة، ومن خرج معتمرا فمات، كتب الله له أجر المُعتَمِر إلى يوم القيامة».
يأتي برقم ().
[ ٣٢ / ١١ ]
١٤٦٢٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة» (^١).
⦗١٢⦘
- وفي رواية: «الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة، والعمرتان تكفران ما بينهما من الذنوب» (^٢).
- وفي رواية: «حجة مبرورة ليس لها ثواب إلا الجنة، وعمرتان تكفران ما بينهما من الذنوب» (^٣).
أخرجه مالك (^٤) (٩٨٧). وعبد الرزاق (٨٧٩٨) عن الثوري. وفي (٨٧٩٩) عن عبد الله بن عمر. و«الحميدي» (١٠٣٢) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (١٢٧٨٢) قال: حدثنا ابن عُيينة. و«أحمد» ٢/ ٢٤٦ (٧٣٤٨) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٦١ (٩٩٤٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٦٢ (٩٩٤٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن مالك. و«الدَّارِمي» (١٩٢٣) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن سفيان. و«البخاري» ٣/ ٢ (١٧٧٣) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٩٩٤٢).
(٣) اللفظ للدارمي.
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١١٢٥)، وسويد بن سعيد (٥٢١)، وابن القاسم (٤٣٢)، والقَعنَبي (٦٢٥)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٠٧).
[ ٣٢ / ١١ ]
و«مسلم» ٤/ ١٠٧ (٣٢٦٨) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك. وفي (٣٢٦٩) قال: وحدثناه سعيد بن منصور، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا سفيان بن عُيينة (ح) وحدثني محمد بن عبد الملك الأُمَوي، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار، عن سهيل (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عُبيد الله (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، جميعا (وكيع، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن سفيان. و«ابن ماجة» (٢٨٨٨) قال: حدثنا أَبو مصعب، قال: حدثنا مالك بن أنس. و«التِّرمِذي» (٩٣٣) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«النَّسَائي» ٥/ ١١٢، وفي «الكبرى» (٣٥٨٨) قال: أخبرنا عبدة بن عبد الله الصفار البصري، قال: حدثنا سويد، وهو ابن عَمرو الكلبي، عن زهير، قال: حدثنا سهيل. وفي ٥/ ١١٢، وفي
⦗١٣⦘
«الكبرى» (٣٥٨٩) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني سهيل. وفي ٥/ ١١٥، وفي «الكبرى» (٣٥٩٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. و«أَبو يَعلى» (٦٦٥٧) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسي، عن مالك. وفي (٦٦٦٠) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا سفيان. وفي (٦٦٦١) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (٢٥١٣) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا ابن عُيينة (ح) وحدثنا علي بن المنذر، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، عن عُبيد الله.
[ ٣٢ / ١٢ ]
وفي (٣٠٧٢) قال: حدثنا علي بن المنذر، قال: حدثنا ابن نُمير، عن عُبيد الله. وفي (٣٠٧٣) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا حوثرة بن محمد، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٣٦٩٥) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا الحوضي، عن شعبة، عن سهيل بن أبي صالح. وفي (٣٦٩٦) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، عن عُبيد الله بن عمر، ومالك.
ستتهم (مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وعبد الله بن عمر، وسفيان بن عُيينة، وسهيل بن أبي صالح، وعُبيد الله بن عمر) عن سمي مولى أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أبي صالح السَّمَّان، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٦٨)، وتحفة الأشراف (١٢٥٥٦ و١٢٥٥٨ و١٢٥٦١ و١٢٥٦٤ و١٢٥٧٣)، وأطراف المسند (٩٢٦٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٤٥ و٢٥٤٧)، والبزار (٨٩٥٦ و٨٩٥٩ و٨٩٦٣ و٨٩٧٣)، وابن الجارود (٥٠٢ و٥٠٣)، والطبراني في «الأوسط» (٩٠٥ و١٢١٧ و١٧٠٤ و٣٥٧١ و٣٨٤١ و٤٤٣٢ و٥٤٥٦ و٦٩٥٥)، والبيهقي ٤/ ٣٤٣ و٥/ ٢٦١، والبغوي (١٨٤٣).
[ ٣٢ / ١٣ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛
فرواه عباد بن كثير، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي، عن أيوب، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
⦗١٤⦘
وقيل: يحيى بن حكيم المقوم، عن عبد العزيز بن عبد الصمد، عن أيوب، ووقفه على أبي هريرة.
وخالفهما حماد بن زيد، رواه عن أيوب، عن عبيد الله بن عمر، عن سمي مولى أَبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
ورفعه حسن الحُلْواني، عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد.
وتابعه سعيد بن عتاب الدهقان، عن سليمان بن حرب.
ووقفه إسماعيل بن إسحاق القاضي وغيره، عن سليمان بن حرب.
ورواه عَبدة بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعا.
ورواه إسماعيل بن زكريا، عن عبيد الله، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ورفعه أيضا.
وخالفهم عبد الأعلى السامي، رواه عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وروى هذا الحديث سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه؛
فرواه شعبة، وعبد العزيز بن المختار، ويحيى بن سعيد، عن سهيل، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وخالفهم حماد بن سلمة، وعبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار، وسعيد بن عبد الرَّحمَن الجمحي وعبيد الله بن تمام، رووه، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ولم يذكروا بينهما سميا.
وكذلك قال القاسم بن الحكم العرني: عن الثوري، عن سهيل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
والصواب: قول من قال: عن سهيل، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وكذلك قال يحيى القطان، وعبد الرزاق، ويحيى بن يمان، عن الثوري، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
ورواه ابن عُيينة، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعا أيضا.
⦗١٥⦘
وقال في آخره حدثني به سهيل أولا، عن سمي فسألت سميا، فحدثني به. «العلل» (١٩٦٤).
[ ٣٢ / ١٣ ]
١٤٦٢٦ - عن مجاهد أبي الحجاج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الله، ﷿، يباهي الملائكة بأهل عرفات، يقول: انظروا إلى عبادي شعثا غبرا» (^١).
- وفي رواية: «إن الله يباهي بأهل عرفات ملائكة أهل السماء، فيقول: انظروا إلى عبادي هؤلاء جاؤوني شعثا غبرا» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٠٣٣) قال: حدثنا أَبو قطن، وإسماعيل بن عمر. و«ابن خزيمة» (٢٨٣٩) قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا أَبو نُعيم. و«ابن حِبَّان» (٣٨٥٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل.
أربعتهم (أَبو قطن، عَمرو بن الهيثم، وإسماعيل بن عمر، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، والنضر) عن يونس بن أبي إسحاق، عن مجاهد، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٣٣٧٩)، وأطراف المسند (١٠١٥٨)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٥٢. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٩٩٣)، والبيهقي ٥/ ٥٨.
[ ٣٢ / ١٥ ]
١٤٦٢٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«وفد الله ثلاثة: الغازي، والحاج، والمُعتَمِر» (^١).
أخرجه النَّسَائي ٥/ ١١٣ و٦/ ١٦، وفي «الكبرى» (٣٥٩١ و٤٣١٤) قال: أخبرنا عيسى بن إبراهيم بن مثرود. و«ابن خزيمة» (٢٥١١) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم
⦗١٦⦘
الغافقي، وإبراهيم بن منقذ بن عبد الله الخَولاني. و«ابن حِبَّان» (٣٦٩٢) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أحمد بن عيسى.
ثلاثتهم (عيسى بن إبراهيم، وإبراهيم بن منقذ، وأحمد بن عيسى) عن عبد الله بن وهب، عن مَخرَمة بن بُكير بن عبد الله بن الأشج، عن أبيه، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه يقول، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٣٣٧٠)، وتحفة الأشراف (١٢٥٩٤). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٥٤٨)، والبيهقي ٥/ ٢٦٢.
[ ٣٢ / ١٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مَخرَمة بن بُكير لم يسمع من أَبيه. انظر فوائد الحديث رقم (٤١٦٤).
- وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وذكر حديثا: رواه ابن وهب، عن مَخرَمة بن بُكير، عن أبيه، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: وفد الله ثلاثة: الغازي، والحاج، والمُعتَمِر.
قال أبي: ورواه سليمان بن بلال، عن سهيل، عن أبيه، عن مرداس الجندعي، عن كعب، قوله.
ورواه عاصم، عن أبي صالح، عن كعب، قوله. «علل الحديث» (١٠٠٧).
- وقال الدارقُطني: يرويه سهيل بن أبي صالح، واختُلِف عنه؛
فرواه بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
تفرد به عنه ابنه مَخرَمة بن بُكير.
وخالفه روح بن القاسم، وسليمان بن بلال، وعبد العزيز بن المختار، والدراوَرْدي، وابن أبي حازم، ووهيب بن خالد رووه عن سهيل، عن أبيه، عن مرداس الجندعي، عن كعب الأحبار، قوله، وهو الصحيح. «العلل» (١٩١٣).
⦗١٧⦘
- وقال الدارقُطني: هذا حديثٌ غريبٌ من حديث سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، تفرد به بكير بن عبد الله بن الأشج عنه، وتفرد به عنه ابنه مَخرَمة بن بُكير، ولا نعلم حدث به عنه غير عبد الله بن وهب. «الأفراد» (٦٦).
[ ٣٢ / ١٦ ]
١٤٦٢٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«الحجاج والعمار وفد الله، إن دعوه أجابهم، وإن استغفروه غفر لهم».
أخرجه ابن ماجة (٢٨٩٢) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا صالح بن عبد الله بن صالح مولى بني عامر، قال: حدثني يعقوب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبي صالح السَّمَّان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٦٩)، وتحفة الأشراف (١٢٨٨٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٣١١)، والبيهقي ٥/ ٢٦٢.
[ ٣٢ / ١٧ ]
١٤٦٢٩ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«اللهم اغفر للحاج، ولمن استغفر له الحاج».
أخرجه ابن خزيمة (٢٥١٦) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا أَبو أحمد، حسين بن محمد، عن شريك، عن منصور، عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٢٥١٦)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢١١. والحديث؛ أخرجه البزار (٩٧٢٦)، والطبراني في «الأوسط» (٨٥٩٤)، والبيهقي ٥/ ٢٦١.
[ ٣٢ / ١٧ ]
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ١٦، في مناكير شريك بن عبد الله، وقال: قال لنا ابن الإمام: قال إبراهيم بن سعيد: ما أظن شريكا إلا ذهب وهمه إلى حديث منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة؛ من حج البيت ولم يرفث ولم يفسق.
⦗١٨⦘
- وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث منصور، عن أبي حازم، تفرد به حسين المَرْوَزي، عن شريك، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٥٢٩).
[ ٣٢ / ١٧ ]
١٤٦٣٠ - عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ قال لنسائه عام حجة الوداع: هذه، ثم ظهور الحصر».
قال: فكن كلهن يحججن، إلا زينب بنت جحش، وسودة بنت زمعة، وكانتا تقولان: والله لا تحركنا دابة بعد أن سمعنا ذلك من النبي ﷺ.
قال إسحاق بن سليمان في حديثه: «قالتا: والله لا تحركنا دابة بعد قول رسول الله ﷺ: هذه ثم ظهور الحصر».
وقال يزيد: «بعد إذ سمعنا ذلك من رسول الله ﷺ» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ لما حج بنسائه، قال: إنما هي هذه الحجة، ثم الزمن ظهور الحصر» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٧٦٤) قال: حدثنا وكيع. وفي ٦/ ٣٢٤ (٢٧٢٨٧) قال: حدثنا حجاج، وحدثنا يزيد بن هارون، وإسحاق بن سليمان. و«أَبو يَعلى» (٧١٥٤) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا ابن أبي فُديك. وفي (٧١٥٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي.
خمستهم (وكيع بن الجراح، وحجاج بن محمد، ويزيد بن هارون، وإسحاق بن سليمان، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُديك) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن صالح مولى التوأمة، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٢٨٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٧٦٤).
(٣) المسند الجامع (١٣٣٧٤ و١٥٩٤٠)، وأطراف المسند (٩٦٧٤ و١١٣٧١ و١١٣٨٦)، و«المقصد العَلي» (٦٠٤ و٦٠٥)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢١٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٦٥١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٥٢ و٢٤٣١)، والحارث بن أبي أسامة، «بغية الباحث» (٣٥٨)، والطبراني ٢٤/ (٨٩)، والبيهقي ٥/ ٢٢٨.
[ ٣٢ / ١٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: صالح مولى التوأمة قد اختلط في آخر أمره، من سمع منه قديما سماعه مقارب، وابن أبي ذِئب ما أرى أنه سمع منه قديما، يروي عنه مناكير. «علل التِّرمِذي الكبير» (٢١ و٥٣٧).
[ ٣٢ / ١٩ ]
١٤٦٣١ - عن حميد بن أبي سوية، قال: سمعت ابن هشام يسأل عطاء بن أبي رباح، عن الركن اليماني، وهو يطوف بالبيت، فقال عطاء: حدثني أَبو هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«وكل به سبعون ملكا، فمن قال: اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، قالوا: آمين».
فلما بلغ الركن الأسود، قال: يا أبا محمد، ما بلغك في هذا الركن الأسود؟ فقال عطاء: حدثني أَبو هريرة، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«من فاوضه، فإنما يفاوض يد الرَّحمَن».
قال له ابن هشام: يا أبا محمد، فالطواف؟ قال عطاء: حدثني أَبو هريرة، أنه سمع النبي ﷺ يقول:
«من طاف بالبيت سبعا، ولا يتكلم إلا بسبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولاقوة إلا بالله، محيت عنه عشر سيئات، وكتبت له عشر حسنات، ورفع له بها عشر درجات، ومن طاف فتكلم وهو في تلك الحال، خاض في الرحمة برجليه كخائض الماء برجليه».
أخرجه ابن ماجة (٢٩٥٧) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا حميد بن أبي سوية، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٧٥)، وتحفة الأشراف (١٤١٧٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٤٠٠).
[ ٣٢ / ١٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٧٨، في مناكير حميد بن أبي سويد، وقال: وحميد بن أبي سويد هذا قد حدث عنه ابن عياش بغير هذه الأحاديث، وكأنه قد أخذ عطاء بن أبي رباح بقباله، وهذه الأحاديث عن عطاء الذي يرويها عنه غير محفوظات.
- وقال المِزِّي: هكذا وقع عند ابن ماجة: «حميد ابن أبي سوية»، والصحيح «حميد بن أبي سويد»، كذلك ذكره عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم، عن أبيه، وكذلك رواه أَبو أحمد بن عَدي الحافظ، عن جعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي، عن هشام بن عمار. «تحفة الأشراف» (١٤١٧٤).
[ ٣٢ / ٢٠ ]
١٤٦٣٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال:
«طاف رسول الله ﷺ قبل الفجر، ثم صلى (^١) ست ركعات، يلتفت في كل ركعتين يمينا وشمالا، فظننا أنه لكل سبوع ركعتين (^٢)، ولم يسلم».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٩٧٥) قال: حدثنا محمد بن جامع العطار، قال: حدثنا محمد بن عثمان، قال: حدثنا عبد السلام بن أبي الجنوب، عن أبي سلمة، فذكره (^٣).
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: «قرأ رسول الله ﷺ قبل الفجر، ثم قرأ»، وهو على الصواب في «السنن الكبرى» للبيهقي ٥/ ١١٠، و«إتحاف الخِيرَة المَهَرة» (٢٥٤٩)، و«المطالب العالية» (١٢١٩)، نقلا عن «مسند أبي يَعلى». - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٥٤٩، من طريق أحمد بن جناب، على الصواب.
(٢) قال ابن حجر: قوله: «لكل سبوع ركعتين»، هو جمع سبع، مثل ضرب وضروب، والمراد طاف سبع مرات. «هدي الساري» ١/ ١٢٩.
(٣) المقصد العَلي (٥٨٨)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٤٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٥٤٩)، والمطالب العالية (١٢١٩). - والحديث؛ في «السنن الكبرى» للبيهقي ٥/ ١١٠، و«المطالب العالية»، من طريق أبي يَعلى، وفيه: «عبد السلام بن أبي الجنوب، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة». - وكذلك عند العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٥٤٩، من طريق أحمد بن جناب، وفيه: «عن الزُّهْري».
[ ٣٢ / ٢٠ ]
- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٥٤٩، في مناكير عبد السلام بن أبي الجنوب، وقال: غير محفوظ.
- محمد بن عثمان؛ هو ابن صفوان بن أُمية، الجُمحي.
[ ٣٢ / ٢١ ]
• حديث حنظلة بن علي الأسلمي، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«والذي نفسي بيده، ليهلن ابن مريم بفج الروحاء، حاجا، أو معتمرا، أو ليثنينهما».
يأتي، إن شاء الله تعالى.
[ ٣٢ / ٢١ ]
١٤٦٣٣ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، أن أبا هريرة أخبره؛
«أن أبا بكر، ﵁، بعثه في الحجة التي أمره رسول الله ﷺ عليها، قبل حجة الوداع، في رهط يؤذن في الناس: أن لا يحجن بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان».
فكان حميد يقول: يوم النحر يوم الحج الأكبر، من أجل حديث أبي هريرة (^١).
أخرجه البخاري ٢/ ١٨٨ (١٦٢٢) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، قال يونس. وفي ٥/ ٢١٢ (٤٣٦٣) قال: حدثنا سليمان بن داود، أَبو الربيع، قال: حدثنا فليح. وفي (٤٦٥٧) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«مسلم» ٤/ ١٠٦ (٣٢٦٦) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو (ح) وحدثني حَرملة بن يحيى التجيبي، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«النَّسَائي» ٥/ ٢٣٤، وفي «الكبرى» (٣٩٣٤) قال:
⦗٢٢⦘
أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«أَبو يَعلى» (٧٦) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا فليح. و«ابن خزيمة» (٢٧٠٢) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس بن يزيد، وعَمرو بن الحارث.
أربعتهم (يونس بن يزيد، وفليح بن سليمان، وصالح بن كَيْسان، وعَمرو بن الحارث) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره.
• أَخرجه البخاري ١/ ١٠٣ (٣٦٩) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. وفي ٤/ ١٢٤ (٣١٧٧) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٦/ ٨١ (٤٦٥٥) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عُقَيل. وفي (٤٦٥٦) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني عُقَيل. و«أَبو داود» (١٩٤٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، أن الحكم بن نافع حدثهم، قال: أخبرنا شعيب.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٤٦٥٧).
[ ٣٢ / ٢١ ]
ثلاثتهم (ابن أخي ابن شهاب، وشعيب بن أبي حمزة، وعُقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، أن أبا هريرة قال:
«بعثني أَبو بكر، ﵁، فيمن يؤذن يوم النحر بمنى: لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان.
ويوم الحج الأكبر يوم النحر (^١)، وإنما قيل الأكبر من أجل قول الناس: الحج الأصغر، فنبذ أَبو بكر إلى الناس في ذلك العام، فلم يحج عام حجة الوداع الذي حج فيه النبي ﷺ مشرك (^٢).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: بعثني أَبو بكر، ﵁، في تلك الحجة في المؤذنين، بعثهم يوم النحر يؤذنون بمنى: أن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان.
⦗٢٣⦘
قال حميد: ثم أردف النبي ﷺ بعلي بن أبي طالب، فأمره أن يؤذن ببراءة.
قال أَبو هريرة: فأذن معنا علي في أهل منى يوم النحر ببراءة، وأن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان (^٣).
لم يقل أَبو هريرة: «في الحجة التي أمره رسول الله ﷺ عليها» (^٤).
_________________
(١) قوله: «ويوم الحج الأكبر يوم النحر» إلى آخره، هو قول حميد بن عبد الرَّحمَن. «فتح الباري» ٨/ ٣٢١.
(٢) اللفظ للبخاري (٣١٧٧).
(٣) اللفظ للبخاري (٤٦٥٦).
(٤) المسند الجامع (١٣٣٧٧)، وتحفة الأشراف (٦٦٢٤ و١٢٢٧٨ و١٨٥٩٩). والحديث؛ أخرجه الطبري ١١/ ٣٣١، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣٠٦٧)، والبيهقي ٥/ ٨٧ و١٦٦ و٩/ ١٨٥ و٢٠٦، والبغوي (١٩١٢).
[ ٣٢ / ٢٢ ]
١٤٦٣٤ - عن محرر بن أبي هريرة، عن أبيه أبي هريرة، قال:
«كنت مع علي بن أبي طالب حين بعثه رسول الله ﷺ إلى أهل مكة ببراءة، فقال: ما كنتم تنادون؟ قال: كنا ننادي: أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول الله ﷺ عهد، فإن أجله أو أمده إلى أربعة أشهر، فإذا مضت الأربعة الأشهر، فإن الله بريء من المشركين ورسوله، ولا يحج هذا البيت بعد العام مشرك، قال: فكنت أنادي حتى صحل صوتي» (^١).
- وفي رواية: «كنت مع علي بن أبي طالب أنادي بالمشركين، فكان علي إذا صحل صوته، أو اشتكى حلقه، أو عيي مما ينادي، ناديت مكانه، قال: فقلت لأبي: أي شيء كنتم تقولون؟ قال: كنا نقول: لا يحج بعد العام مشرك، فما حج بعد ذلك العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا مؤمن، ومن كان بينه وبين رسول الله ﷺ مدة، فمدته إلى أربعة أشهر، فإذا قضي أربعة أشهر، فإن الله بريء من المشركين ورسوله، قال: فكان المشركون يقولون: لا، بل شهر، يضحكون بذلك» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان.
[ ٣٢ / ٢٣ ]
أخرجه أحمد (٧٩٦٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«الدَّارِمي» (١٥٤٩ و٢٦٦٥) قال: أخبرنا بشر بن ثابت، قال: حدثنا شعبة. و«النَّسَائي» ٥/ ٢٣٤، وفي «الكبرى» (٣٩٣٥ و١١١٥٠) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، وعثمان بن عمر (^١)، قالا: حدثنا شعبة. وفي «الكبرى» (٣٩٣٦) قال: أخبرني محمد بن قُدَامة المصيصي، قال: حدثنا جَرير. و«ابن حِبَّان» (٣٨٢٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وجرير بن عبد الحميد) عن المغيرة بن مِقسَم، عن عامر الشعبي، عن المحرر بن أبي هريرة، فذكره (^٢).
_________________
(١) في «تحفة الأشراف»: «وبشر بن عمر».
(٢) المسند الجامع (١٣٣٧٨)، وتحفة الأشراف (١٤٣٥٣)، وأطراف المسند (١٠١٦٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٥١٧)، والطبري ١١/ ٣١٣، والبيهقي ٩/ ٤٩ و٢٢٥.
[ ٣٢ / ٢٤ ]
• حديث عكرمة، قال: سمعت الحجاج بن عَمرو الأَنصاري، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من كسر أو عرج فقد حل، وعليه الحج من قابل».
قال عكرمة: سألت ابن عباس، وأبا هريرة، عن ذلك، فقالا: صدق.
سلف في مسند الحجاج بن عَمرو، ﵁.
[ ٣٢ / ٢٤ ]
١٤٦٣٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«خمس قتلهن حلال في الحرم: الحية، والعقرب، والحدأة، والفارة، والكلب العقور» (^١).
- وفي رواية محمد بن يحيى: «والحية، والذئب، والنمر، والكلب العقور».
قال ابن يحيى: كأنه يفسر الكلب العقور يقول: من الكلب العقور: الحية، والذئب، والنمر.
⦗٢٥⦘
أخرجه أَبو داود (١٨٤٧) قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. و«ابن خزيمة» (٢٦٦٦) قال: حدثنا علي بن عبد الرَّحمَن بن المغيرة المصري، قال: حدثنا سعيد بن الحكم، وهو ابن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب (ح) وحدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا ابن أبي مريم، بهذا. وفي (٢٦٦٧) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا ابن بحر، قال: حدثنا حاتم.
كلاهما (حاتم بن إسماعيل، ويحيى بن أيوب) عن محمد بن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، فذكره (^٢).
- قال ابن خزيمة: هذه اللفظة التي قالها محمد بن يحيى في تفسير الكلب العقور، وذكره الحية، يشبه أن يكون سبقه لسانه إلى هذا، ليست الحية من الكلب في شيء، ولا يقع اسم الكلب على الحية، فأما النمر والذئب، فاسم الكلب واقع عليهما، في خبر حاتم بن إسماعيل بيان أن النبي ﷺ قد فرق بين الحية وبين الكلب العقور، فكيف يكون معنى قوله في هذا الخبر الكلب العقور يريد الحية، أنها يقع اسم الكلب عليها.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (١٣٣٨٠)، وتحفة الأشراف (١٢٨٦٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ٢١٠.
[ ٣٢ / ٢٤ ]
١٤٦٣٦ - عن أبي المُهَزَِّم، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ قال في بيض النعام يصيبه المحرم: ثمنه».
أخرجه ابن ماجة (٣٠٨٦) قال: حدثنا محمد بن موسى القطان الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا حسين المُعَلِّم، عن أبي المُهَزَِّم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٨١)، وتحفة الأشراف (١٤٨٣٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٢٧٧)، والدارقُطني (٢٥٦٢).
[ ٣٢ / ٢٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: يزيد بن سفيان، أَبو المُهَزَِّم، البصري، عن أبي هريرة، تركه شعبة. «التاريخ الكبير» ٨/ ٣٣٩.
[ ٣٢ / ٢٥ ]
١٤٦٣٧ - عن أبي المُهَزَِّم، قال: سمعت أبا هريرة يقول:
«كنا مع النبي ﷺ في حج أو عمرة، فاستقبلنا رجل من جراد، فجعلنا نضربهن بعصينا وسياطنا، فسقط في أيدينا، وقلنا: ما صنعنا ونحن محرمون، فسألنا النبي ﷺ عن ذلك؟ فقال: لا باس بصيد البحر» (^١).
- وفي رواية: «أصبنا صرما من جراد، فكان رجل منا يضرب بسوطه وهو محرم، فقيل له: إن هذا لا يصلح، فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: إنما هو من صيد البحر» (^٢).
- وفي رواية: «خرجنا مع النبي ﷺ في حج أو عمرة، فاستقبلنا رجل من جراد، أو ضرب من جراد، فجعلنا نضربهن بأسواطنا ونعالنا، فقال النبي ﷺ: كلوه، فإنه من صيد البحر» (^٣).
أخرجه أحمد (٨٠٤٦) قال: حدثنا أَبو كامل، وعفان، قالا: حدثنا حماد. وفي ٢/ ٣٦٤ (٨٧٥٠) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي ٢/ ٣٧٤ (٨٨٥٨) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا حماد. وفي ٢/ ٤٠٧ (٩٢٦٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«ابن ماجة» (٣٢٢٢) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«أَبو داود» (١٨٥٤) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الوارث، عن حبيب المعلم. و«التِّرمِذي» (٨٥٠) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا وكيع، عن حماد بن سلمة.
كلاهما (حماد بن سلمة، وحبيب المعلم) عن أبي المُهَزَِّم، فذكره (^٤).
- قال أَبو داود: أَبو المُهَزَِّم ضعيف، والحديث وهم.
⦗٢٧⦘
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث أبي المُهَزَِّم، عن أبي هريرة، وأَبو المُهَزَِّم اسمه يزيد بن سفيان، وقد تكلم فيه شعبة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٧٥٠).
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) اللفظ لابن ماجة.
(٤) المسند الجامع (١٣٣٨٢)، وتحفة الأشراف (١٤٨٣٢)، وأطراف المسند (١٠٨٨٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٠٢٤)، والبيهقي ٥/ ٢٠٧.
[ ٣٢ / ٢٦ ]
- فوائد:
- قال الخلال في «العلل»: قال الميموني: قال أحمد: ليس لحماد حديث أنكر من هذا. «أطراف المسند» (١٠٨٨٩).
- وقال البخاري: يزيد بن سفيان، أَبو المُهَزَِّم، البصري، عن أبي هريرة، تركه شعبة. «التاريخ الكبير» ٨/ ٣٣٩.
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٣٢٧، في مناكير أبي المُهَزَِّم، وقال: ولا يُتابَع على حديثه.
[ ٣٢ / ٢٧ ]
١٤٦٣٨ - عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«الجراد من صيد البحر».
أخرجه أَبو داود (١٨٥٣) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا حماد، عن ميمون بن جابان، عن أبي رافع، فذكره (^١).
- قال أَبو داود: والحديث وهم.
• أَخرجه أَبو داود (١٨٥٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن ميمون بن جابان، عن أبي رافع، عن كعب، قال: الجراد من صيد البحر. «موقوف» (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٨٣)، وتحفة الأشراف (١٤٦٧٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ٢٠٧.
(٢) تحفة الأشراف (١٩٢٣٨).
[ ٣٢ / ٢٧ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه حماد بن زيد، واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن عيسى بن الطباع، عن حماد، عن ميمون بن جابان، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وغيره يرويه عن حماد، موقوفا على أبي هريرة، وهو الصواب. «العلل» (٢٢٢٢).
[ ٣٢ / ٢٧ ]
١٤٦٣٩ - عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«أمرني جبريل برفع الصوت في الإهلال، فإنه من شعار الحج» (^١).
أخرجه أحمد (٨٢٩٧) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا أسامة بن زيد، قال: حدثني عبد الله بن أبي لبيد. و«ابن خزيمة» (٢٦٣٠) قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني أسامة، أن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن عثمان بن عفان، وعبد الله بن أبي لبيد أخبراه.
كلاهما (عبد الله بن أبي لبيد، ومحمد بن عبد الله بن عَمرو) عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٣٨٤)، وأطراف المسند (١٠٣٠٠)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٢٤. والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ٤٢.
[ ٣٢ / ٢٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ المُطَّلب بن عبد الله بن حَنطب لم يسمع من أَبي هُريرة. انظر فوائد الحديث السابق رقم (١٣٩٠٤).
[ ٣٢ / ٢٨ ]
١٤٦٤٠ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال:
«كان من تلبية النبي ﷺ: لبيك إله الحق» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال في تلبيته: لبيك إله الحق لبيك» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٦٤١) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٣٤١ (٨٤٧٨) قال: حدثنا أَبو سعيد. وفي ٢/ ٣٥٢ (٨٦١٤) قال: حدثنا حُجَين بن المثنى،
⦗٢٩⦘
أَبو عمر. وفي ٢/ ٤٧٦ (١٠١٧٤) قال: حدثنا وكيع. و«ابن ماجة» (٢٩٢٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع. و«النَّسَائي» ٥/ ١٦١، وفي «الكبرى» (٣٧١٨) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حميد بن عبد الرَّحمَن. و«ابن خزيمة» (٢٦٢٣) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا وكيع. وفي (٢٦٢٤) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب. و«ابن حِبَّان» (٣٨٠٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع.
خمستهم (وكيع بن الجراح، وعبد الرَّحمَن بن عبد الله، أَبو سعيد مولى بني هاشم، وحجين بن المثنى، وحميد بن عبد الرَّحمَن، وعبد الله بن وهب) عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل، عن عبد الرَّحمَن الأعرج، فذكره (^٣).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: لا أعلم أحدا أسند هذا، عن عبد الله بن الفضل، إلا عبد العزيز، رواه إسماعيل بن أُمية، عنه، مُرسلًا. «المجتبى».
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: لا أعلم أحدا أسند هذا الحديث غير عبد الله بن الفضل، وعبد الله بن الفضل، ثقة، خالفه إسماعيل بن أُمية. «الكبرى».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٤٧٨).
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (١٣٣٨٥)، وتحفة الأشراف (١٣٩٤١)، وأطراف المسند (٩٨٣٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٩٩)، والبزار (٨٨٤٨)، والطبراني في «الأوسط» (٦٢٥٥)، والدارقُطني (٢٤٤٨)، والبيهقي ٥/ ٤٥.
[ ٣٢ / ٢٨ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه يزيد بن هارون، عن عبد العزيز بن المَاجِشون، عن عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: كان من تلبية النبي ﷺ: لبيك إله الحق.
قال أبي: كذا حدثنا محمد بن إسماعيل بن البَختَري، عن يزيد.
وحدثنا أَبو سلمة، وغيره، عن عبد العزيز بن المَاجِشون، عن عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة، لا يذكرون أبا سلمة.
⦗٣٠⦘
قلت: أيهما أصح؟ قال: لا أدري، غير أن الناس على حديث الأعرج أكثر، ويزيد بن هارون ثقة. «علل الحديث» (٨١٢).
[ ٣٢ / ٢٩ ]
١٤٦٤١ - عن الأعرج، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ رأى رجلا يسوق بدنة، فقال: اركبها، فقال: يا رسول الله إنها بدنة، فقال: اركبها ويلك، في الثانية، أو في الثالثة» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ رأى رجلا يسوق بدنة، قال: اركبها، قال: إنها بدنة، قال: اركبها ويحك» (^٢).
- وفي رواية المغيرة بن عبد الرَّحمَن: «بينما رجل يسوق بدنة مقلدة ».
أخرجه مالك (^٣) (١١٠٦). وابن أبي شَيبة (١٥١٥٢) و١٤/ ٢٢٨ (٣٧٤٨٤) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٥٤ (٧٤٤٧) قال: حدثنا رِبعي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي ٢/ ٤٨١ (١٠٢٣٨) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٢/ ٤٨٧ (١٠٣٢٠) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك (ح) وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك. و«البخاري» ٢/ ٢٠٥ (١٦٨٩) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٤/ ٨ (٢٧٥٥) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا مالك. وفي ٨/ ٤٦ (٦١٦٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. و«مسلم» ٤/ ٩١ (٣١٨٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك. وفي (٣١٨٨) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن الحزامي. و«ابن ماجة» (٣١٠٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان الثوري. و«أَبو داود» (١٧٦٠) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. و«النَّسَائي» ٥/ ١٧٦، وفي «الكبرى» (٣٧٦٧) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. و«أَبو يَعلى» (٦٣٠٧) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن.
⦗٣١⦘
أربعتهم (مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق، والمغيرة بن عبد الرَّحمَن الحزامي) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٢٣٨).
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٢٠٣)، وسويد بن سعيد (٥٢٢)، وابن القاسم (٣٥٠)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٤٣).
(٤) المسند الجامع (١٣٣٨٦)، وتحفة الأشراف (١٣٦٦٩ و١٣٨٠١ و١٣٨٩٣)، وأطراف المسند (٩٨٠٧). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٤٢٨)، والبيهقي ٥/ ٢٣٦، والبغوي (١٩٥٤).
[ ٣٢ / ٣٠ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أَبو الزناد، واختلف عنه؛
فرواه مالك بن أنس، وموسى بن عُقبة، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق، وهو عباد، وأَبو أيوب الإفريقي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وخالفهم ابن عُيينة، فرواه عن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي هريرة.
ويشبه أن يكون القولان محفوظين، عن أبي الزناد.
وزعم الواقدي أن مالكا وهم في إسناد هذا الحديث، فرواه عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وقد تابعه جماعة ثقات، منهم موسى بن عُقبة، ومن ذكرنا معه. «العلل» (٢٠١٨).
- وقال الدارقُطني: روى مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ مر برجل يسوق بدنة، قال اركبها، قال: إنها بدنة، قال: اركبها ويلك.
خالفه الثوري، وابن عُيينة، ونافع بن أبي نعيم، والمغيرة بن عبد الرَّحمَن، وإسحاق بن حازم، رووه عن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «الأحاديث التي خولف فيها مالك» (٥٩).
[ ٣٢ / ٣١ ]
١٤٦٤٢ - عن أبي عثمان التبان، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ مر برجل يسوق بدنة، قال: اركبها، قال: إنها بدنة، قال: اركبها، قال: إنها بدنة، قال: اركبها ويلك، أو ويحك اركبها» (^١).
⦗٣٢⦘
- وفي رواية: «مر رسول الله ﷺ برجل يسوق بدنة، قال: اركبها، قال: يا رسول الله إنها بدنة، قال: اركبها» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١٠٣٣) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٤٦٤ (٩٩٨٨) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، ومُؤَمل، قالا: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٤٠١٦) قال: أخبرنا إبراهيم بن أبي أُمية، بطرسوس، قال: حدثنا حامد بن يحيى البلخي، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (سفيان بن عُيينة، وسفيان الثوري) عن أَبي الزِّناد عبد الله بن ذَكوان، عن موسى بن أبي عثمان التبان، عن أبيه، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٧٣٤٤) قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي هريرة، أو عن الأعرج، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ أبصر رجلا يسوق بدنة، فقال: اركبها، قال: إنها بدنة، قال: اركبها، قال: إنها بدنة، قال: اركبها».
ولم يشك فيه مرة، فقال: عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي هريرة (^٣).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (١٣٣٨٩)، وأطراف المسند (٩٥٦١). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٤٢٧).
[ ٣٢ / ٣١ ]
- فوائد:
انظر قول الدارقُطني في فوائد الحديث السابق.
[ ٣٢ / ٣٢ ]
١٤٦٤٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس، عن أبي هريرة، قال:
«مر النبي ﷺ برجل يسوق بدنة، قال النبي ﷺ: اركبها، قال: إنها بدنة، قال: اركبها، قال أَبو هريرة: فلقد رأيته يساير النبي ﷺ وفي عنقها نعل» (^١).
أخرجه أحمد (٧٧٢٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٤٧٨ (١٠١٩٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا علي بن المبارك. و«البخاري» ٢/ ٢٠٨
⦗٣٣⦘
(١٧٠٦) قال: حدثنا محمد (^٢)، قال: أخبرنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن معمر. (قال البخاري: تابعه محمد بن بشار، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا علي بن المبارك). و«أَبو يَعلى» (٦٦٦٧) قال: حدثنا جعفر بن حميد، قال: حدثنا ابن المبارك، عن معمر.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وعلي بن المبارك) عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة مولى ابن عباس، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٧٢٣).
(٢) على حاشية اليونينية: هو ابن سلام.
(٣) المسند الجامع (١٣٣٨٧)، وتحفة الأشراف (١٤٢٥٧)، وأطراف المسند (١٠٠٨١). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٧٩١ و٨٧٩٢).
[ ٣٢ / ٣٢ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه يحيى بن أبي كثير، حدث به مَعمَر بن راشد، واختلف عنه؛
فرواه ابن المبارك، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن أبي هريرة.
وتابعه زهير بن محمد، عن عبد الرزاق، عن معمر.
وخالفهم لوين، رواه عن عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن رجل يكنى أبا إسحاق، عن عكرمة، عن أبي هريرة.
ولعله قد حفظه عن عبد الرزاق، أَبو إسحاق هذا ليس بمعروف، ويحيى بن أبي كثير معروف بالتدليس. «العلل» (٢١٦٣).
[ ٣٢ / ٣٣ ]
١٤٦٤٤ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا أَبو هريرة عن محمد رسول الله ﷺ فذكر أحاديث منها: وقال:
«بينما رجل يسوق بدنة مقلدة، قال له رسول الله ﷺ: ويلك اركبها، فقال: بدنة يا رسول الله، قال: ويلك اركبها، ويلك اركبها» (^١).
أخرجه أحمد (٨١٠٨). ومسلم ٤/ ٩١ (٣١٨٩) قال: حدثنا محمد بن رافع. و«ابن حِبَّان» (٤٠١٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
⦗٣٤⦘
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع، وإسحاق بن إبراهيم) عن عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٣٣٨٨)، وتحفة الأشراف (١٤٧٥٩)، وأطراف المسند (١٠٣٧٢). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ٢٣٦، والبغوي (١٩٥٥).
[ ٣٢ / ٣٣ ]
١٤٦٤٥ - عن عَجلان مولى المُشْمَعِل، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ رأى رجلا يسوق بدنة، فقال: اركبها، قال: إنها بدنة، قال: اركبها ويحك أو ويلك» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ سُئِل عن ركوب البدنة، فقال: اركبها، قال: إنها بدنة، قال: اركبها ويلك» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٥١٥٤) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٤٧٣ (١٠١٣١) قال: حدثنا يحيى. وفي ٢/ ٥٠٥ (١٠٥٧٣) قال: حدثنا يزيد.
ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن هارون) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذِئب، قال: حدثني عَجلان مولى المُشْمَعِل، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٥٧٣).
(٣) المسند الجامع (١٣٣٩٠)، وأطراف المسند (١٠٠٢٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٨٩)، والبزار (٨٣٧٨).
[ ٣٢ / ٣٤ ]
١٤٦٤٦ - عن موسى بن يسار المدني، عن أبي هريرة، ﵁؛
«مر النبي ﷺ برجل يسوق بدنة، فقال: اركبها، فقال: يا رسول الله إنها بدنة، فقال: اركبها، قال: إنها بدنة، قال في الثالثة، أو في الرابعة: ويحك اركبها».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٧٩٦) قال: حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن عمه موسى بن يسار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٩١). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٤٤).
[ ٣٢ / ٣٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
[ ٣٢ / ٣٤ ]
١٤٦٤٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال:
«ذبح رسول الله ﷺ عمن اعتمر من نسائه، في حجة الوداع، بقرة بينهن» (^١).
- وفي رواية: «ذبح رسول الله ﷺ عن نسائه بقرة» (^٢).
أخرجه ابن ماجة (٣١٣٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم. و«أَبو داود» (١٧٥١) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان، ومحمد بن مِهران الرازي. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤١١٤) قال: أخبرني عَمرو بن عثمان. و«ابن خزيمة» (٢٩٠٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون، بالإسكندرية. و«ابن حِبَّان» (٤٠٠٨) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، بعسكر مُكْرَم، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا إسماعيل بن سماعة.
خمستهم (عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، وعَمرو بن عثمان، ومحمد بن مِهران، ومحمد بن عبد الله بن ميمون، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة) عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٣٣٩٢)، وتحفة الأشراف (١٥٣٨٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٤/ ٣٥٤.
[ ٣٢ / ٣٥ ]
- فوائد:
- قال أحمد بن حنبل: الأوزاعي كثيرا مما يخطئ عن يحيى بن أبي كثير. «سؤالات المَرُّوذِي» (٢٦٨).
- وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن حديث الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ذبح رسول الله ﷺ عمن اعتمر من نسائه في حجة الوداع بقرة بينهن.
فقال: إن الوليد بن مسلم لم يقل فيه: حدثنا الأوزاعي، وأراه أخذه عن يوسف بن السفر، ويوسف ذاهب الحديث، وضعف محمد هذا الحديث. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٢٨).
[ ٣٢ / ٣٥ ]
١٤٦٤٨ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«اللهم اغفر للمحلقين، قالوا: يا رسول الله، والمقصرين؟ قال: اللهم اغفر للمحلقين، قالوا: يا رسول الله، والمقصرين؟ قال: اللهم اغفر للمحلقين، قالوا: والمقصرين؟ قال: والمقصرين» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٧٩٠). و«أحمد» ٢/ ٢٣١ (٧١٥٨). و«البخاري» ٢/ ٢١٣ (١٧٢٨) قال: حدثنا عياش بن الوليد. و«مسلم» ٤/ ٨١ (٣١٢٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وابن نُمير، وأَبو كُريب. و«ابن ماجة» (٣٠٤٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد.
سبعتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعياش بن الوليد، وزهير بن حرب، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وأَبو كُريب محمد بن العلاء، وعلي بن محمد) عن محمد بن فضيل، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٣٩٣)، وتحفة الأشراف (١٤٩٠٤)، وأطراف المسند (١٠٥٩٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٧٧٩)، وأَبو عَوانة (٣٢٤٤)، والبيهقي ٥/ ١٣٤.
[ ٣٢ / ٣٦ ]
١٤٦٤٩ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«اللهم اغفر للمحلقين، قالوا: والمقصرين؟ قال: اللهم اغفر للمحلقين، قالوا: والمقصرين؟ قال: والمقصرين» (^١).
أخرجه أحمد (٩٣٢١ م) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم. و«مسلم» ٤/ ٨١ (٣١٢٧) قال: حدثني أُمَية بن بِسطام، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح.
⦗٣٧⦘
كلاهما (عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، وروح بن القاسم) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٣٩٣)، وتحفة الأشراف (١٤٠١٥)، وأطراف المسند (٩٩٥٩). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٣٢٤٥)، والطبراني في «الأوسط» (٢٧٧٣).
[ ٣٢ / ٣٦ ]
١٤٦٥٠ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، في قوله: ﴿براءة من الله ورسوله﴾، قال:
«لما قفل النبي ﷺ من حنين، اعتمر من الجِعْرَانة، ثم أمر أبا بكر على تلك الحجة».
أخرجه ابن خزيمة (٣٠٧٨). وابن حبان (٣٧٠٧) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، فذكره (^١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٩٨٦٩ و١٠٤٧٨) قال: أَخبرنا معمر، عن الزهري، قال: أَخبرني سعيد بن المسيب، قال:
«قسم رسول الله ﷺ ما قسم بين المسلمين، ثم اعتمر من الجِعْرَانة بعد ما قفل من غزوة حنين، ثم انطلق إِلى المدينة، ثم أَمر أَبا بكر على تلك الحجة».
- لفظ (٩٨٦٩): «أَن رسول الله ﷺ لما قفل من حنين، اعتمر من الجِعْرَانة، ثم رجع إِلى المدينة، ثم أَمر أَبا بكر على تلك الحجة».
وذلك قبل أَن يوقت المواقيت.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٣٩٥). والحديث؛ أخرجه عبد الرزاق في «التفسير» (١٠٣٧)، وابن أبي حاتم في «التفسير» (١٠٠٢٤).
[ ٣٢ / ٣٧ ]
١٤٦٥١ - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن أبي هريرة، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا خرج من مكة، خرج من طريق الشجرة، وإذا رجع رجع من طريق المعرس».
أخرجه ابن حبان (٣٩٠٩) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا هارون بن موسى الفروي، قال: حدثنا عبد الله بن الحارث الجُمحي، عن عُبيد الله بن عمر، عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٥/ ٢٥٧. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٧٤).
[ ٣٢ / ٣٧ ]
- كتاب النكاح
١٤٦٥٢ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«انكحوا، فإني مكاثر بكم».
أخرجه ابن ماجة (١٨٦٣) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا عبد الله بن الحارث المخزومي، عن طلحة، عن عطاء، فذكره (^١).
- فوائد:
- طلحة؛ هو ابن عَمرو بن عثمان المَكِّي.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٤٠)، وتحفة الأشراف (١٤١٨١).
[ ٣٢ / ٣٨ ]
١٤٦٥٢ م- عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنْ أَجَلِي إِلَّا يَوْمٌ وَاحِدٌ لَقِيتُ اللهَ بِزَوْجَةٍ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
«شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ».
أَخرجه أَبو يَعلى (٢٠٤٧) قال: حدثنا أبو علي الشَّيلماني، حدثنا خالد بن إسماعيل المخزومي، حدثنا عُبيد الله بن عمر، عن صالح، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٤/ ٢٥١، والمقصد العَلي (٧٣٦)، وإتحاف الخيرة المَهَرة (٣٠٧٥)، والمطالب العالية (١٦٤٤).
[ ٣٢ / ٣٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ساقطٌ: قال ابن حِبان: خالد بن إسماعيل المخزومي، يروي عن عُبيد الله بن عمر العجائب، لا يجوز الاحتجاج به بحال ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار، وساق له هذا الحديث. «المجروحين» (٣٠٠).
- وقال ابن عَدي: خالد بن إسماعيل أَبو الوليد المخزومي، يضع الحديث على ثقات المسلمين، وساق له هذا الحديث. «الكامل» ٤/ ٣٢٥.
- وأورد الحديثَ ابنُ الجوزي، وقال: هذا حديثٌ لا يصح، وصالح هو مولى التوءَمة مجروحٌ، قال ابن عدي: وخالد بن إسماعيل يضع الحديث. «الموضوعات» (١٢٥٠).
- وقال ابن حَجَر: هذا حديثٌ منكرٌ، وخالدٌ متهمٌ بالكذب. «المطالب العالية» (١٦٤٤)
- أبو علي الشَّيلماني؛ هو الحسين بن الحسن البغدادي.
[ ٣٢ / ٣٨ ]
• حديث سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«ثلاثة كلهم حق على الله، ﷿، عونه: والناكح ليستعفف».
يأتي إِن شاء الله تعالى برقم (١٥٧٨٩).
[ ٣٢ / ٣٨ ]
١٤٦٥٣ - عن ابن وثيمة النصري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض» (^١).
- وفي رواية: «إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض».
أخرجه ابن ماجة (١٩٦٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سابور الرقي. و«التِّرمِذي» (١٠٨٤) قال: حدثنا قتيبة.
كلاهما (محمد، وقتيبة بن سعيد) عن عبد الحميد بن سليمان الأَنصاري، أخي فليح، عن محمد بن عَجلان، عن ابن وثيمة النصري، فذكره (^٢).
⦗٣٩⦘
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة قد خولف عبد الحميد بن سليمان في هذا الحديث، ورواه الليث بن سعد، عن ابن عَجلان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ مُرسلًا.
قال محمد، يعني البخاري: وحديث الليث أشبه، ولم يعد حديث عبد الحميد محفوظا.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٣٥٣٩)، وتحفة الأشراف (١٥٤٨٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٤٦).
[ ٣٢ / ٣٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الحميد بن سليمان الخُزاعي، أَبو عمر المدني، نزيل بغداد، أَخو فُليح، ليس بثقة.
- قال عبد الله بن علي بن المديني: سمعتُ أَبي يقول: عبد الحميد بن سليمان أَخو فُليح بن سليمان، ليس بشيء، روى عن أَبي حازم أَحاديث مُنكرة. «تاريخ بغداد» ١٢/ ٣٣٧.
- وقال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين، يقول: عبد الحميد، أَخو فُليح، ليس بشيء. «تاريخه» (٦٨٨).
- وقال الآجُرّي: سألتُ أَبا داود، عن عبد الحميد، أخي فُليح؟ فقال: غير ثقة. «سؤالاته» (١٩٢٦).
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي عن عبد الحميد بن سليمان أَخي فُليح، فقال: ليس بقوي.
وقال عبد الرَّحمَن: سأَلتُ أَبا زُرعَة عن عبد الحميد بن سليمان؟ فقال: ضعيف الحديث. «الجرح والتعديل» ٦/ ١٤.
- وقال النَّسَائي: عبد الحميد بن سليمان أَخو فُليح، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٤١٨).
- وقال ابن طاهر المقدسي: عبد الحميد، ليس بثقة. «ذخيرة الحفاظ» (٤٦٠٧).
- وقال التِّرمِذي: سأَلت محمدًا، يعني البخاري، عن هذا الحديث، فقال: رواه الليث بن سعد، عن ابن عَجلان، عن عبد الله بن هُرمُز، عن النبي ﷺ مُرسَلًا.
ورواه حاتم بن إِسماعيل عن ابن هُرمُز، عن ابني عُبيد، عن أَبي حاتم المُزَني.
قال محمد: وأَبو حاتم المُزَني له صُحبة، ولا أَعرف له غير هذا الحديث.
وسأَلته عن اسم أَبي حاتم فلم يعرفه.
ولم يعُد حديث عبد الحميد بن سليمان، عن ابن عَجلان، عن ابن وثيمة، عن أَبي هريرة محفوظًا.
قال محمد: وعبد الحميد بن سليمان صدوق، إِلا أَنه ربما يهم في الشيء. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٦٣ و٢٦٤).
- وقال الدارقُطني: تَفرَّد به عبد الحميد بن سليمان، أَخو فُليح بن سليمان، عن محمد بن عَجلان، عن ابن وثيمة، عن أَبي هريرة. «أَطراف الغرائب والأَفراد» (٥٥٠٣).
[ ٣٢ / ٣٩ ]
١٤٦٥٤ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
«تنكح النساء لأربع: لمالها، وجمالها، وحسبها، ودينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك» (^١).
أخرجه أحمد (٩٥١٧). والدَّارِمي (٢٣٠٩) قال: حدثنا صدقة بن الفضل. و«البخاري» ٧/ ٩ (٥٠٩٠) قال: حدثنا مُسدد. و«مسلم» ٤/ ١٧٥ (٣٦٢٥)
⦗٤٠⦘
قال: حدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، وعُبيد الله بن سعيد. و«ابن ماجة» (١٨٥٨) قال: حدثنا يحيى بن حكيم. و«أَبو داود» (٢٠٤٧) قال: حدثنا مُسدد. و«النَّسَائي» ٦/ ٦٨، وفي «الكبرى» (٥٣١٨) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد. و«أَبو يَعلى» (٦٥٧٨) قال: حدثنا العباس بن الوليد. و«ابن حِبَّان» (٤٠٣٦) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا محمد بن بشار.
تسعتهم (أحمد بن حنبل، وصدقة، ومُسَدَّد، وزهير، وابن المثنى، وعُبيد الله، ويحيى بن حكيم، والعباس بن الوليد، ومحمد بن بشار) عن يحيى بن سعيد، عن عُبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٥٢٨)، وتحفة الأشراف (١٤٣٠٥)، وأطراف المسند (١٠١٤٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٢٠)، وأَبو عَوانة (٤٠٠٩ و٤٠١٠)، والدارقُطني (٣٨٠٢)، والبيهقي ٧/ ٨٠، والبغوي (٢٢٤٠).
[ ٣٢ / ٣٩ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله بن عمر، واختلف عن يحيى؛
فرواه الحفاظ، عن يحيى، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وقصر به بندار، عن يحيى، فلم يذكر فيه أبا سعيد المَقبُري، وكان بندار من الحفاظ الأثبات، ولكن لعله هكذا وقع في كتابه. «العلل» (٢٠٦٩).
[ ٣٢ / ٤٠ ]
١٤٦٥٥ - عن يوسف بن مَاهَك، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ثلاث جدهن جد، وهزلهن جد: النكاح، والطلاق، والرجعة» (^١).
أخرجه ابن ماجة (٢٠٣٩) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. و«أَبو داود» (٢١٩٤) قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد. و«التِّرمِذي» (١١٨٤) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل.
⦗٤١⦘
كلاهما (حاتم، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن عبد الرَّحمَن بن حبيب بن أردك، عن عطاء بن أبي رباح، عن يوسف بن مَاهَك، فذكره (^٢).
- في روايتي أبي داود، والتِّرمِذي: «عن ابن مَاهَك»، لم يسمياه، وقال التِّرمِذي: وعبد الرَّحمَن هو ابن حبيب بن أردك المدني، وابن مَاهَك، هو عندي يوسف بن مَاهَك.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة
(٢) المسند الجامع (١٣٥٣٨)، وتحفة الأشراف (١٤٨٥٤). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٧١٢)، والدارقُطني (٣٦٣٥: ٣٦٣٨ و٣٩٤٠ و٣٩٤١)، والبيهقي ٧/ ٣٤٠، والبغوي (٢٣٥٦).
[ ٣٢ / ٤٠ ]
١٤٦٥٦ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، فنزلنا ثنية الوداع، فرأى رسول الله ﷺ مصابيح، ورأى نساء يبكين، فقال: ما هذا؟ فقيل: نساء تمتع منهن يبكين، فقال رسول الله ﷺ: حرم، أو قال: هدم المتعة: النكاح، والطلاق، والعدة، والميراث» (^١).
أخرجه أَبو يَعلى (٦٦٢٥) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى. و«ابن حِبَّان» (٤١٤٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
كلاهما (محمد بن المثنى، وإسحاق بن إبراهيم) عن المُؤَمَّل بن إسماعيل، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثنا سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) المقصد العَلي (٧٨٤)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٦٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٢٤٧)، والمطالب العالية (١٧٢٤). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٣٦٤٤)، والبيهقي ٧/ ٢٠٧.
[ ٣٢ / ٤١ ]
- فوائد:
- قال محمد بن نصر المَرْوَزي: المؤمل إذا انفرد بحديث، وجب أن يتوقف ويتثبت فيه، لأنه كان سيئ الحفظ، كثير الغلط. «تعظيم قدر الصلاة» ٢/ ٥٧٤.
[ ٣٢ / ٤١ ]
١٤٦٥٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا تنكح الأيم حتى تستامر، ولا تنكح البكر حتى تستاذن، قيل: يا رسول الله، وكيف إذنها؟ قال: أن تسكت» (^١).
- وفي رواية: «الثيب تستامر في نفسها، والبكر تستاذن، قالوا: يا رسول الله، كيف إذنها؟ قال: أن تسكت» (^٢).
- وفي رواية: «البكر تستامر، والثيب تشاور، قيل: يا رسول الله، إن البكر تستحي، قال: سكوتها رضاها» (^٣).
- وفي رواية: «لا تنكح الثيب حتى تستامر، ولا تنكح البكر حتى تستاذن، وإذنها الصموت» (^٤).
١ - أخرجه عبد الرزاق (١٠٢٨٦) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٢٥٠ (٧٣٩٨) و٢/ ٤٢٥ (٩٤٨٧) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا الحجاج بن أبي عثمان. وفي ٢/ ٢٧٩ (٧٧٤٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٤٣٤ (٩٦٠٣) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا هشام. و«الدَّارِمي» (٢٣٢٧) قال: أخبرنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (٢٣٢٨) قال: أخبرنا وهب بن جرير، قال: حدثنا هشام. و«البخاري» ٧/ ٢٣ (٥١٣٦) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام. وفي ٩/ ٣٢ (٦٩٦٨) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام. وفي ٩/ ٣٣ (٦٩٧٠) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا شَيبان. و«مسلم» ٤/ ١٤٠ (٣٤٥٧) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريري، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا هشام.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٦٠٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٣٩٨).
(٣) اللفظ لأحمد (٧١٣١).
(٤) اللفظ للدارمي (٢٣٢٧).
[ ٣٢ / ٤٢ ]
وفي (٣٤٥٨) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا الحجاج بن أبي عثمان (ح) وحدثني إبراهيم بن موسى، قال:
⦗٤٣⦘
أخبرنا عيسى، يعني ابن يونس، عن الأوزاعي (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا شَيبان (ح) وحدثني عَمرو الناقد، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا عبد الرزاق، عن مَعمَر (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: أخبرنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا معاوية. و«ابن ماجة» (١٨٧١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. و«أَبو داود» (٢٠٩٢) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا أبان. و«التِّرمِذي» (١١٠٧) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي. و«النَّسَائي» ٦/ ٨٥، وفي «الكبرى» (٥٣٥٨) قال: أخبرنا يحيى بن دُرُست، قال: حدثنا أَبو إسماعيل. وفي ٦/ ٨٦، وفي «الكبرى» (٥٣٥٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، وهو ابن الحارث، قال: حدثنا هشام. و«أَبو يَعلى» (٦٠١٣) قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثني عبد الرَّحمَن الأوزاعي. ثمانيتهم (مَعمَر بن راشد، والحجاج بن أبي عثمان، وهشام الدَّستوائي، والأوزاعي، وشيبان بن عبد الرَّحمَن، ومعاوية بن سلَّام، وأبان بن يزيد العطار، وأَبو إسماعيل القناد، إبراهيم بن عبد الملك) عن يحيى بن أبي كثير.
٢ - أخرجه أحمد (٧١٣١) قال: حدثنا هُشيم، عن عمر بن أبي سلمة.
كلاهما (يحيى بن أبي كثير، وعمر بن أبي سلمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
- قلنا: صرح يحيى بن أبي كثير بالتحديث، في رواية مسلم (٣٤٥٧)، وروايتي النَّسَائي.
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٢٩)، وتحفة الأشراف (١٥٣٥٨ و١٥٣٦٤ و١٥٣٧١ و١٥٣٨٤ و١٥٤١٩ و١٥٤٢٥ و١٥٤٣٣)، وأطراف المسند (١٠٦٧٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٨٢ و٨٥٨٣)، وابن الجارود (٧٠٧)، وأَبو عَوانة (٤٢٣٨: ٤٢٤٥)، والطبراني في «الأوسط» (٣١١١ و٨٨٢٠)، والدارقُطني (٣٥٧٤)، والبيهقي ٧/ ١١٩ و١٢٢.
[ ٣٢ / ٤٢ ]
١٤٦٥٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«تستامر اليتيمة في نفسها، فإن سكتت فهو إذنها، وإن أبت فلا جواز عليها» (^١).
- وفي رواية: «إن رضيت فلها رضاها، وإن كرهت فلا جواز عليها، يعني اليتيمة» (^٢).
- وفي رواية: «تستامر اليتيمة في نفسها، فإذا أمسكت فهو رضاها» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٠٢٩٧) عن الثوري. و«ابن أبي شيبة» (١٦٢٣٢) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«أحمد» ٢/ ٢٥٩ (٧٥١٩) قال: حدثنا عبد الواحد. وفي ٢/ ٣٨٤ (٨٩٧٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٤٧٥ (١٠١٥١) قال: حدثنا يحيى. و«أَبو داود» (٢٠٩٣) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع (ح) وحدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، المعنى. (قال أَبو داود: وكذلك رواه أَبو خالد، سليمان بن حَيَّان، ومعاذ بن معاذ، عن محمد بن عَمرو). وفي (٢٠٩٤) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن إدريس. و«التِّرمِذي» (١١٠٩) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«النَّسَائي» ٦/ ٨٧، وفي «الكبرى» (٥٣٦٠) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. و«أَبو يَعلى» (٦٠١٩) قال: حدثنا أَبو يوسف الجيزي، قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، عن سفيان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٥١٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٩٧٦).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى (٦٠١٩).
[ ٣٢ / ٤٤ ]
وفي (٧٣٢٨) قال: حدثنا عبد الله بن عامر، قال: حدثنا يحيى بن زكريا. و«ابن حِبَّان» (٤٠٧٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا مصعب بن المقدام، قال: حدثنا زائدة. وفي (٤٠٨٦) قال: أخبرنا أَبو يَعلى في عقبه، قال: حدثنا عبد الله بن عامر، قال: حدثنا ابن أبي زائدة.
⦗٤٥⦘
عشرتهم (سفيان الثوري، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وعبد الواحد الحداد، وحماد بن سلمة، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن زُريع، وعبد الله بن إدريس، وعبد العزيز بن محمد، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وزائدة بن قُدَامة) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
- زاد ابن إدريس في روايته: «فإن بكت أو سكتت» زاد: «بكت» قال أَبو داود: وليس: «بكت» بمحفوظ، وهو وهم في الحديث، الوهم من ابن إدريس، أو من محمد بن العلاء.
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديث حسن.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٣٠)، وتحفة الأشراف (١٥٠١٤ و١٥٠٣٥ و١٥٠٤٥ و١٥١١٠ و١٥١١٣)، وأطراف المسند (١٠٦٧٨ و١٠٨٠٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٣٠ و٨٩٨٤)، والبيهقي ٧/ ١٢٠ و١٢٢.
[ ٣٢ / ٤٤ ]
١٤٦٥٩ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تزوج المرأة المرأة، ولا تزوج المرأة نفسها، فإن الزانية هي التي تزوج نفسها».
أخرجه ابن ماجة (١٨٨٢) قال: حدثنا جميل بن الحسن العتكي، قال: حدثنا محمد بن مروان العُقيلي، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
• أَخرجه عبد الرزاق (١٠٤٩٤) عن هشام بن حسان، عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: لا تنكح المرأة نفسها، فإن الزانية تنكح نفسها. «موقوف».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (١٦٢٠٩ و١٦٢١٥) قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: لا تزوج المرأة المرأة. «موقوف».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (١٦٢١٠ و١٦٢١٤) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن أيوب، عن محمد، قال: لا تنكح المرأة المرأة. «موقوف»، وليس فيه: «أَبو هريرة».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٣١)، وتحفة الأشراف (١٤٥٤٧). والحديث؛ أخرجه البزار (١٠٠٥٨)، والدارقُطني (٣٥٣٥: ٣٥٤١)، والبيهقي ٧/ ١١٠ و١١٢.
[ ٣٢ / ٤٥ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه، عن أبي هريرة، ﵁، ولا نعلم أسنده عن هشام، إلا محمد بن مروان، وعبد السلام بن حرب. «مسنده» (١٠٠٥٨).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٥١٣، في مناكير محمد بن مروان، وقال: ولمحمد بن مروان غير ما ذكرت من الأحاديث، وعامة ما يرويه غير محفوظ، والضعف على رواياته بين.
- وقال الدارقُطني: يرويه هشام بن حسان، واختُلِف عنه؛
فرواه عبد السلام بن حرب، ومحمد بن مروان العُقيلي، عن هشام، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وغيرهم يرويه، عن هشام موقوفا.
وكذلك رواه أيوب السَّخْتِياني.
وغيره يرويه عن ابن سِيرين، موقوفا. «العلل» (١٨٢٥).
[ ٣٢ / ٤٦ ]
١٤٦٦٠ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا نكاح إلا بولي».
أخرجه ابن حبان (٤٠٧٦) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، قال: حدثنا هلال بن بشر، قال: حدثنا أَبوعتاب الدلال، قال: حدثنا أَبو عامر الخزاز، عن محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
- قال ابن حبان: أَبو عامر: صالح بن رستم.
• أَخرجه عبد الرزاق (١٠٤٩٣) عن مَعمَر، عن أيوب، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة. «موقوف».
_________________
(١) أخرجه البيهقي ٧/ ١٢٥ و١٤٣.
[ ٣٢ / ٤٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ صالح بن رُستَم، أَبو عامر الخَزَّاز، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٣٠٦١).
[ ٣٢ / ٤٦ ]
١٤٦٦١ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن الشِّغار».
زاد ابن نُمير: والشِّغار: أن يقول الرجل للرجل: زوجني ابنتك وأزوجك ابنتي، أو زوجني أختك وأزوجك أختي (^١).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن الشِّغار».
قال عُبيد الله: والشِّغار: كان الرجل يزوج ابنته على أن يزوجه أخته (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٧٩١) قال: حدثنا ابن نُمير، وأَبو أسامة. و«أحمد» ٢/ ٢٨٦ (٧٨٣٠) قال: حدثنا حماد بن أسامة، أَبو أسامة. وفي ٢/ ٤٣٩ (٩٦٦٥) و٢/ ٤٩٦ (١٠٤٤٣) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و«مسلم» ٤/ ١٣٩ (٣٤٥٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن نُمير، وأَبو أسامة. وفي (٣٤٥٤) قال: وحدثناه أَبو كُريب، قال: حدثنا عبدة. و«ابن ماجة» (١٨٨٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وأَبو أسامة. و«النَّسَائي» ٦/ ١١٢ قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم (^٣)، وعبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام، قالا: حدثنا إسحاق الأزرق. وفي «الكبرى» (٥٤٦٩) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، قال: حدثنا إسحاق؛ هو ابن يوسف الأزرق.
خمستهم (عبد الله بن نُمير، وأَبو أسامة، وعَبدة بن سليمان، ويحيى بن سعيد القطان، وإسحاق بن يوسف) عن عُبيد الله بن عمر العُمَري، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٣٤٥٣).
(٢) اللفظ للنسائي ٦/ ١١٢.
(٣) في المطبوع: «محمد بن إبراهيم»، والصواب: «محمد بن إسماعيل بن إبراهيم» كما جاء في «تحفة الأشراف»، و«الكبرى».
(٤) المسند الجامع (١٣٥٢٧)، وتحفة الأشراف (١٣٧٩٦)، وأطراف المسند (٩٨٠٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٨٢)، وأَبو عَوانة (٤٠٤٧ و٤٠٤٨) والبيهقي ٧/ ٢٠٠.
[ ٣٢ / ٤٧ ]
١٤٦٦٢ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يجمع بين المرأة وعمتها، ولا بين المرأة وخالتها» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نهى أن يجمع بين المرأة وعمتها، والمرأة وخالتها» (^٢).
أخرجه مالك (^٣) (١٥٢٠). وأحمد (٩٩٥٣) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن. وفي ٢/ ٤٦٥ (٩٩٩٦) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن (ح) وحدثنا إسحاق. وفي ٢/ ٥١٦ (١٠٧٠١) قال: حدثنا روح. وفي ٢/ ٥٢٩ (١٠٨٥٦) قال: حدثنا عثمان بن عمر. وفي ٢/ ٥٣٢ (١٠٨٩٩) قال: حدثنا حماد بن خالد. و«الدَّارِمي» (٢٣٢٠) قال: أخبرنا عُبيد الله بن عبد المجيد. و«البخاري» ٧/ ١٥ (٥١٠٩) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. و«مسلم» ٤/ ١٣٥ (٣٤١٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي. و«النَّسَائي» ٦/ ٩٦، وفي «الكبرى» (٥٣٩٧) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا معن. و«ابن حِبَّان» (٤١١٣) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر. وفي (٤١١٥) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر.
عشرتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وإسحاق بن عيسى، وروح بن عبادة، وعثمان بن عمر، وحماد بن خالد، وعُبيد الله بن عبد المجيد، وعبد الله بن يوسف، والقَعنَبي، ومَعن بن عيسى، وأحمد بن أَبي بكر أَبو مصعب الزُّهْري) عن مالك بن أنس، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٤٩٦)، وسويد بن سعيد (٣٢٢)، وابن القاسم (٣٥٢)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٥٢).
(٤) المسند الجامع (١٣٥٢١)، وتحفة الأشراف (١٣٨١٢)، وأطراف المسند (٩٨٠٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٥٩)، وأَبو عَوانة (٤١١٢)، والطبراني في «الأوسط» (٩٧٣ و٩٨٠ و٢٠٧٣)، والبيهقي ٧/ ١٦٥، والبغوي (٢٢٧٧).
[ ٣٢ / ٤٨ ]
١٤٦٦٣ - عن قَبيصَة بن ذؤيب، أنه سمع أبا هريرة يقول:
«نهى رسول الله ﷺ أن يجمع بين المرأة وعمتها، وبين المرأة وخالتها» (^١).
- وفي رواية: «عن ابن شهاب، أنه سُئِل عن الرجل يجمع بين المرأة وبين خالة أبيها، والمرأة وخالة أمها، أو بين المرأة وعمة أبيها، والمرأة وعمة أمها، فقال: قال قَبيصَة بن ذؤيب: سمعت أبا هريرة يقول: نهى رسول الله ﷺ أن يجمع بين المرأة وخالتها، وبين المرأة وعمتها».
فنرى (^٢) خالة أمها، وعمة أمها بتلك المنزلة، وإن كان من الرضاع يكون في ذلك بتلك المنزلة (^٣).
- وفي رواية: «نهى النبي ﷺ أن تنكح المرأة على عمتها، والمرأة وخالتها».
فنرى خالة أبيها بتلك المنزلة، لأن عروة حدثني، عن عائشة، قالت: حرموا من الرضاعة ما يحرم من النسب (^٤).
- وفي رواية: «لا تنكح العمة على بنت الأخ، ولا ابنة الأخت على الخالة» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩١٩٢).
(٢) القائل: «فنرى»، هو الزُّهْري.
(٣) اللفظ لأحمد (٩٨٣٣).
(٤) اللفظ للبخاري.
(٥) اللفظ لمسلم (٣٤٢١).
[ ٣٢ / ٤٩ ]
أخرجه أحمد (٩١٩٢) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا ابن مبارك، عن يونس (ح) وعلي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس. وفي ٢/ ٤٥٢ (٩٨٣٣) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عُقَيل. وفي ٢/ ٥١٨ (١٠٧٢٣) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. وفي (١٠٧٢٨) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا مالك بن أنس. و«البخاري» ٧/ ١٥ (٥١١٠ و٥١١١) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرني يونس. و«مسلم» ٤/ ١٣٥ (٣٤٢١) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن
⦗٥٠⦘
عبد العزيز - قال ابن مَسلَمة: مدني من الأنصار، من ولد أبي أُمامة بن سهل بن حنيف ـ. وفي (٣٤٢٢) قال: وحدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«أَبو داود» (٢٠٦٦) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عنبسة، قال: أخبرني يونس. و«النَّسَائي» ٦/ ٩٦، وفي «الكبرى» (٥٣٩٨) قال: أخبرنا محمد بن يعقوب بن عبد الوَهَّاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن يونس.
أربعتهم (يونس بن يزيد، وعُقيل بن خالد، ومالك، وعبد الرَّحمَن بن عبد العزيز) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن قَبيصَة بن ذؤيب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٢٢)، وتحفة الأشراف (١٤٢٨٨)، وأطراف المسند (١٠١٢١). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٢٤ و٨٠٣٥ و٨٠٥٧)، وأَبو عَوانة (٤١٠٥: ٤١٠٩)، والطبراني في «الأوسط» (٣٥٢ و٦٢٣٥)، والبيهقي ٧/ ١٦٥.
[ ٣٢ / ٤٩ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه يونس بن يزيد، عن الزُّهْري، عن قَبيصَة بن ذؤيب، عن أبي هريرة.
وتابعه عَمرو بن الحارث، وعبد الرَّحمَن بن عبد العزيز الأَنصاري، عن الزُّهْري.
ورواه عقيل، عن الزُّهْري، فقال: عن قَبيصَة بن ذؤيب، عن عروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة.
قاله يحيى بن أيوب، وابن لَهِيعة، عن عقيل، وأرجو أن يكون محفوظا. «العلل» (٢١٨٣).
[ ٣٢ / ٥٠ ]
١٤٦٦٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، أنه سمع أبا هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تنكح المرأة وخالتها، ولا المرأة وعمتها» (^١).
⦗٥١⦘
- وفي رواية: «أن نبي الله ﷺ نهى أن تزوج المرأة على عمتها، أو على خالتها» (^٢).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ أن يجمع بين المرأة وعمتها، وبين المرأة وخالتها» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٠٧٥٥) عن ابن عُيينة، عن عَمرو بن دينار. و«أحمد» ٢/ ٢٢٩ (٧١٣٣) قال: حدثنا هُشيم، عن عمر بن أبي سلمة. وفي ٢/ ٢٥٥ (٧٤٥٦) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا هشام، عن يحيى. وفي ٢/ ٣٩٤ (٩١١٣) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا أبان، يعني العطار، عن يحيى. وفي ٢/ ٤٢٣ (٩٤٦١) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا شَيبان، عن يحيى. و«مسلم» ٤/ ١٣٥ (٣٤٢٣) قال: حدثني أَبو معن الرَّقَاشي، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا هشام، عن يحيى.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٤٦١).
(٢) اللفظ لأحمد (٩١١٣).
(٣) اللفظ لمسلم (٣٤٢٧).
[ ٣٢ / ٥٠ ]
وفي ٤/ ١٣٦ (٣٤٢٤) قال: وحدثني إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن شَيبان، عن يحيى. وفي (٣٤٢٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، وأَبو بكر بن نافع، واللفظ لابن المثنى، وابن نافع، قالوا: أخبرنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة، عن عَمرو بن دينار. وفي (٣٤٢٨) قال: وحدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا ورقاء، عن عَمرو بن دينار. و«النَّسَائي» ٦/ ٩٧، وفي «الكبرى» (٥٣٩٦) قال: أخبرنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا ابن عُيينة، عن عَمرو بن دينار. وفي ٦/ ٩٧، وفي «الكبرى» (٥٤٠١) قال: أخبرنا يحيى بن دُرُست، قال: حدثنا أَبو إسماعيل، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير.
ثلاثتهم (عَمرو بن دينار، وعمر بن أبي سلمة، ويحيى بن أبي كثير) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
⦗٥٢⦘
• أَخرجه عبد الرزاق (١٠٧٥٤) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عَمرو بن دينار، أنه سمع أبا سلمة بن عبد الرَّحمَن يقول:
«نهى النبي ﷺ أن يجمع بين المرأة وخالتها، أو المرأة وعمتها».
قال عَمرو: فأما بنت العم فلم أسمع بها» مرسل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٢٣)، وتحفة الأشراف (١٤٩٩٠ و١٥٣٧٩ و١٥٤٣٠ و١٥٤٣٤)، وأطراف المسند (١٠٦٤٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٨١٨ و٨٦٣١ م و٨٦٥٨ و٨٦٦٨)، وأَبو عَوانة (٤١١١ و٤١١٣: ٤١١٧)، والبيهقي ٧/ ١٦٥.
[ ٣٢ / ٥١ ]
ـ فوائد:
- أخرجه البزار، من طريق ابن أَبي عَدي، عن شعبة، عن عَمرو بن دينار، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وقال: هكذا قال ابن عَدي عن شعبة، وقصر به غير واحد، فرووه عن عَمرو، عن أبي سلمة، مرسلا. «مسنده» (٨٦٥٨).
- وقال الدارقُطني: يرويه عَمرو بن دينار واختلف عنه؛
فرواه شعبة، عن عَمرو بن دينار، واختلف عن شعبة؛
فرواه عبد العزيز بن محمد الهلالي، عن أزهر بن جميل، عن ابن أَبي عَدي، عن شعبة، عن عَمرو بن دينار، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ووهم في ذكر الزُّهْري.
وإنما رواه أزهر بن جميل، عن ابن أَبي عَدي، عن شعبة، عن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه علي بن الجعد، عن شعبة.
ورواه غُندَر، عن شعبة، مرسلا.
ورواه ابن عُيينة، عن عَمرو واختلف عنه في رفعه؛
فرفعه عبد الجبار بن العلاء، وحوثرة بن محمد، عن ابن عُيينة.
وخالفهما جماعة، منهم: إبراهيم بن محمد الشافعي، وأَبو مسلم المستملي، وأَبو عبيد الله المخزومي، رووه عن ابن عُيينة موقوفا، عن أبي هريرة.
ورواه ورقاء بن عمر، وأَبو الربيع السمان أشعث بن سعيد، وقيل: عن ابن أبي حفصة، عن عَمرو بن دينار، مرفوعا إلى النبي ﷺ.
ورواه إبراهيم بن يزيد الخوزي، عن عَمرو بن دينار، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي هريرة، ووهم فيه.
⦗٥٣⦘
والصحيح عن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه يحيى بن أبي كثير، وعمر بن أبي سلمة، وغيلان بن أنس، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «العلل» (١٧٨٧).
[ ٣٢ / ٥٢ ]
١٤٦٦٥ - عن عامر الشعبي، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ نهى أن تنكح المرأة على عمتها، والعمة على ابنة أخيها، والمرأة على خالتها، والخالة على ابنة أختها، لا تنكح الصغرى على الكبرى، ولا الكبرى على الصغرى» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (١٠٧٥٨) عن مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (١٧٠٣٠) قال: حدثنا ابن فضيل. و«أحمد» ٢/ ٤٢٦ (٩٤٩٦) قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. و«الدَّارِمي» (٢٣١٩) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و«أَبو داود» (٢٠٦٥) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا زهير. و«التِّرمِذي» (١١٢٦) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«النَّسَائي» ٦/ ٩٨، وفي «الكبرى» (٥٤٠٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا المُعتَمِر. و«أَبو يَعلى» (٦٦٤١) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا وهيب. و«ابن حِبَّان» (٤١١٧) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بشار، وأَبو موسى، قالا: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي. وفي (٤١١٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي، قال: حدثنا هُشيم.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ٣٢ / ٥٣ ]
تسعتهم (مَعمَر بن راشد، ومحمد بن فضيل، وإسماعيل ابن عُلَية، ويزيد بن هارون، وزهير بن معاوية، والمُعتَمِر بن سليمان، ووهيب بن خالد، وعبد الوَهَّاب الثقفي، وهُشيم بن بشير) عن داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي، فذكره (^١).
⦗٥٤⦘
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، أدرك الشعبي أبا هريرة وروى عنه، وسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا، فقال: صحيح، وروى الشعبي، عن رجل، عن أبي هريرة.
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٤٠٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث، قال: حدثنا ابن عَون، عن الشعبي، عن أبي هريرة، قال: لا تزوج المرأة على عمتها، ولا على خالتها، قال: ولا تزوج على ابنة أخيها، ولا ابنة أختها. «موقوف».
- قال البخاري عقب حديث عاصم، عن الشعبي، عن جابر ٧/ ١٥ (٥١٠٨): وقال داود، وابن عون: عن الشعبي، عن أبي هريرة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٢٤)، وتحفة الأشراف (١٣٥٣٩)، وأطراف المسند (٩٦٩٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٥٤: ١٥٦)، والبزار (٩٦١١: ٩٦١٣ و٩٩٣٤)، وابن الجارود (٦٨٥)، والطبراني في «الأوسط» (٤٤٩٣)، والبيهقي ٧/ ١٦٦.
[ ٣٢ / ٥٣ ]
- فوائد:
- رواه عاصم الأحول، عن عامر الشعبي، عن جابر بن عبد الله، وسلف في مسنده، ﵁.
وانظر فوائده، وأقوال الدارقُطني في «العلل» (٢١٥٨)، هناك، لزاما.
[ ٣٢ / ٥٤ ]
١٤٦٦٦ - عن عراك بن مالك، وعبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ؛
«أنه نهى أن تنكح المرأة على عمتها، أو خالتها».
أخرجه النَّسَائي ٦/ ٩٧، وفي «الكبرى» (٥٣٩٩) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، أن جعفر بن ربيعة حدثه، عن عراك بن مالك، وعبد الرَّحمَن الأعرج، فذكراه.
• أَخرجه مسلم ٤/ ١٣٥ (٣٤٢٠) قال: حدثنا محمد بن رُمح بن المهاجر. و«النَّسَائي» ٦/ ٩٧، وفي «الكبرى» (٥٤٠٠) قال: أخبرنا قتيبة.
كلاهما (محمد بن رُمح، وقتيبة بن سعيد) عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة؛
⦗٥٥⦘
«أن رسول الله ﷺ نهى عن أربع نسوة أن يجمع بينهن: المرأة وعمتها، والمرأة وخالتها».
- ليس فيه: «عبد الرَّحمَن الأعرج» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٢٥)، وتحفة الأشراف (١٣٦٤٠ و١٤١٥٦). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤١١٠)، والطبراني في «الأوسط» (٣٥١)، والبيهقي ٧/ ١٦٥.
[ ٣٢ / ٥٤ ]
١٤٦٦٧ - عن عبد الملك بن يسار، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«لا تنكح المرأة على عمتها، ولا على خالتها».
أخرجه النَّسَائي ٦/ ٩٧، وفي «الكبرى» (٥٤٠٤) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث، قال: أخبرني أيوب بن موسى، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن عبد الملك بن يسار، فذكره.
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٤٠٥) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الكوفي، قال: حدثنا بكر، عن عيسى، عن محمد بن أبي ليلى، عن رباح المكي، عن بكير بن عبد الله، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«لا تنكح المرأة على عمتها، ولا على خالتها».
ليس فيه: «عبد الملك بن يسار» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٢٦)، وتحفة الأشراف (١٣٤٨٧ و١٤١٠٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣١٩٥ و٨٦٤١).
[ ٣٢ / ٥٥ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا عبدة، عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عُتبة، عن سليمان بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: سمعت النبي ﷺ نهى أن يجمع بين المرأة وعمتها وبين المرأة وخالتها.
سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: روى هذا الحديث، بكير بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن عبد الملك بن يسار، وهو أخوه، عن أبي هريرة.
⦗٥٦⦘
ورواه زيد بن أسلم، عن أبي سعيد، مُرسلًا. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٧٨ و٢٧٩).
- محمد؛ هو ابن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، وعيسى؛ هو ابن المختار، وبكر؛ هو ابن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عيسى بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى.
[ ٣٢ / ٥٥ ]
• حديث محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«لا تنكح المرأة على عمتها، ولا على خالتها».
يأتي برقم ().
[ ٣٢ / ٥٦ ]
١٤٦٦٨ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه».
أخرجه مالك (^١) (١٤٨٩). و«أحمد» ٢/ ٤٦٢ (٩٩٥٢) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن. و«النَّسَائي» ٦/ ٧٣، وفي «الكبرى» (٥٣٣٥) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا معن (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم.
ثلاثتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، ومَعن بن عيسى، وعبد الرَّحمَن بن القاسم) عن مالك، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٢).
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٤٦٥ و١٤٦٦)، وسويد بن سعيد (٣١٥)، وابن القاسم (٩٧ و٣٥١)، وورد في «مسند الموطأ» (٢٥٦ و٥٥١).
(٢) المسند الجامع (١٣٥٣٦)، وتحفة الأشراف (١٣٩٦٨)، وأطراف المسند (٩٨٧٩). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤١٢٧).
[ ٣٢ / ٥٦ ]
• حديث أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يخطب الرجل على خطبة أخيه».
يأتي إن شاء الله، من رواية عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، وأبي صالح.
ومن رواية الحسن بن أبي الحسن، البصري.
ومن رواية داود بن فراهيج.
⦗٥٧⦘
ومن رواية محمد بن سِيرين.
ومن رواية أبي كثير السحيمي.
ومن رواية سعيد بن المُسَيب.
ومن رواية الوليد بن رباح.
ومن رواية الأعرج.
[ ٣٢ / ٥٦ ]
١٤٦٦٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ كان إذا رفأ الإنسان إذا تزوج، قال: بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان إذا أراد الرجل أن يتزوج، قال له: بارك الله لك، وبارك عليك» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٩٤٣) قال: حدثنا سعيد بن منصور. وفي (٨٩٤٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«الدَّارِمي» (٢٣١٣) قال: حدثنا نُعيم بن حماد. و«ابن ماجة» (١٩٠٥) قال: حدثنا سويد بن سعيد. و«أَبو داود» (٢١٣٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«التِّرمِذي» (١٠٩١) قال: حدثنا قتيبة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٠١٧) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن عُبيد الله الحلبي. و«ابن حِبَّان» (٤٠٥٢) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا نصر بن مرزوق، قال: حدثنا يحيى بن حسان.
ستتهم (سعيد، وقتيبة، ونعيم، وسويد، وعبد الرَّحمَن بن عُبيد الله، ويحيى بن حسان) عن عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٩٤٤).
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٣٥٤٣)، وتحفة الأشراف (١٢٦٩٨)، وأطراف المسند (٩٢٣٤). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ١٤٨.
[ ٣٢ / ٥٧ ]
١٤٦٧٠ - عن سليمان بن يسار، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يقعن رجل على امرأة وحملها لغيره».
أخرجه أحمد (٨٨٠٠) قال: حدثنا هيثم، قال: حدثنا رِشْدِين، عن عَمرو، عن بكير، عن سليمان بن يسار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٤٤)، وأطراف المسند (٩٦٢٠)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣٠٠.
[ ٣٢ / ٥٨ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ رِشدين بن سعد المِصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٢٢).
- بكير؛ هو ابن عبد الله بن الأشج، وعَمرو؛ هو ابن الحارث المصري، وهيثم؛ هو ابن خارجة المَرْوَزي.
[ ٣٢ / ٥٨ ]
١٤٦٧١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة؛
«قيل للنبي ﷺ: إن اليهود تقول: إن العزل هي المَوءُودة الصغرى، قال رسول الله ﷺ: كذبت يهود، لو أراد الله خلقها لم تستطع عزلها» (^١).
- وفي رواية: «سئل رسول الله ﷺ عن العزل، فقيل: يا رسول الله، إن اليهود تزعم أنها المَوءُودة الصغرى، فقال: كذبت يهود» (^٢).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٠٣٥) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبا عامر يحدث، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (٩٠٤٣) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عمر، وهو ابن أبي خليفة، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. و«أَبو يَعلى» (٦٠١١) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسي، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت أبا عامر يحدث، عن يحيى بن أبي كثير.
كلاهما (يحيى بن أبي كثير، ومحمد بن عَمرو بن علقمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للنسائي (٩٠٣٥).
(٢) اللفظ للنسائي (٩٠٤٣).
(٣) المسند الجامع (١٣٥٤٥)، وتحفة الأشراف (١٥٠٧٧ و١٥٤٣٦)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٩٧. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٣٥٩)، والبزار (٧٩٧٩ و٨٦٣٣)، والبيهقي ٧/ ٢٣٠.
[ ٣٢ / ٥٨ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختُلِف عنه؛
فرواه معتمر، عن أبي عامر الخزاز، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ووهم فيه، وإنما رواه يحيى، عن أبي مطيع بن رفاعة، عن أبي سعيد الخُدْري، واختلف عن يحيى، وذكر الكلام على يحيى هناك. «العلل» (١٤٠٠).
[ ٣٢ / ٥٩ ]
١٤٦٧٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«استحيوا من الله حق الحياء، لا تاتوا النساء في أدبارهن».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٩٦١) قال: أخبرني عثمان بن عبد الله، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرَّحمَن، من كتابه، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد الصَّنْعاني، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٤٧)، وتحفة الأشراف (١٥١٣٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٢٦٩).
[ ٣٢ / ٥٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: غريبٌ من حديث الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة
وهو غريب من حديث سعيد بن عبد العزيز، عن الزُّهْري، تفرد به سليمان بن عبد الرَّحمَن، عن عبد الملك بن محمد، عنه. «الأفراد» (١٥٥).
- وقال المِزِّي: قال حمزة بن محمد الكناني الحافظ: هذا حديثٌ منكرٌ باطل من حديث الزُّهْري، ومن حديث أبي سلمة، ومن حديث سعيد، فإن كان عبد الملك سمعه من سعيد، فإنما سمعه بعد الاختلاط، وقد رواه الزُّهْري، عن أبي سلمة؛ أنه كان ينهى عن ذلك، فأما عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ فلا. «تحفة الأشراف» (١٥١٣٩).
[ ٣٢ / ٥٩ ]
١٤٦٧٣ - عن الحارث بن مخلد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
⦗٦٠⦘
«لا ينظر الله، ﷿، إلى رجل جامع امرأته في دبرها» (^١).
- وفي رواية: «ملعون من أتى امرأته في دبرها» (^٢).
- وفي رواية: «من أتى امرأته في دبرها، لم ينظر الله تعالى إليه يوم القيامة» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٥٢) قال: أخبرنا مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (١٧٠٧٩) قال: حدثنا أحمد بن إسحاق، عن وهيب. و«أحمد» ٢/ ٢٧٢ (٧٦٧٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٢/ ٣٤٤ (٨٥١٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. وفي ٢/ ٤٤٤ (٩٧٣١) و٢/ ٤٧٩ (١٠٢٠٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«الدَّارِمي» (١٢٤٣) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن سفيان. و«ابن ماجة» (١٩٢٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار. و«أَبو داود» (٢١٦٢) قال: حدثنا هَنَّاد، عن وكيع، عن سفيان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٥١٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٧٣١).
(٣) اللفظ للدارمي (١٢٤٣).
[ ٣٢ / ٥٩ ]
و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٩٦٣) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: أخبرني أبي، عن يزيد، وهو ابن عبد الله بن أسامة بن الهاد. وفي (٨٩٦٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، قال: حدثنا أَبو هشام، قال: حدثنا وهيب. وفي (٨٩٦٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن مَعمَر. وفي (٨٩٦٦) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، ومحمد بن إسماعيل بن سَمُرَة، عن وكيع، عن سفيان.
خمستهم (مَعمَر بن راشد، ووهيب بن خالد، وسفيان الثوري، وعبد العزيز بن المختار، ويزيد بن عبد الله) عن سهيل بن أبي صالح، عن الحارث بن مخلد، فذكره.
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٩٦٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن ابن الهاد، عن الحارث بن مخلد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا ينظر الله إلى رجل يأتي المرأة في دبرها».
⦗٦١⦘
ليس فيه: «سهيل بن أبي صالح» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٤٨)، وتحفة الأشراف (١٢٢٣٧)، وأطراف المسند (٩٠١٩). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٢٩٢)، والطبراني في «الأوسط» (٩٩٠ و٦٣٥٧)، والبيهقي ٧/ ١٩٨، والبغوي (٢٢٩٧).
[ ٣٢ / ٦٠ ]
- فوائد:
- قال ابن عَدي: هذا الحديث اختلفوا على سهيل؛
فرواه عباد، عن عمر مولى غفرة، عن سهيل، عن أبيه، عن جابر.
ورواه ابن عياش، عن سهيل، عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر.
ورواه حماد بن سلمة، عن سهيل، عن الحارث بن مخلد، عن أبي هريرة. «الكامل» ٥/ ٥٥٨.
- وقال المِزِّي: رواه عَمرو بن خالد الحراني، عن الليث، عن ابن الهاد، عن سهيل. «تحفة الأشراف» (١٢٢٣٧).
[ ٣٢ / ٦١ ]
١٤٦٧٤ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«ملعون من أتى النساء في أدبارهن».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٤٦٢) قال: حدثنا أَبو همام، الوليد بن شجاع، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن مسلم، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٧٥٤).
[ ٣٢ / ٦١ ]
١٤٦٧٥ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة؛
«أن رجلا أراد أن يتزوج امرأة من الأنصار، فقال له النبي ﷺ: انظر إليها، فإن في أعين نساء الأنصار شيئا» (^١).
قال الحميدي: يعني الصغر.
⦗٦٢⦘
- وفي رواية: «خطب رجل امرأة، يعني من الأنصار، فقال النبي ﷺ: انظر إليها، فإن في أعين الأنصار شيئا» (^٢).
- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إني تزوجت امرأة من الأنصار، فقال له النبي ﷺ: هل نظرت إليها، فإن في عيون الأنصار شيئا؟ قال: قد نظرت إليها، قال: على كم تزوجتها؟ قال: على أربع أواق، فقال له النبي ﷺ: على أربع أواق، كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل، ما عندنا ما نعطيك، ولكن عسى أن نبعثك في بعث تصيب منه، قال: فبعث بعثا إلى بني عبس، بعث ذلك الرجل فيهم» (^٣).
- وفي رواية: «خطب رجل امرأة من الأنصار، فقال له رسول الله ﷺ: هل نظرت إليها؟ قال: لا، فأمره أن ينظر إليها» (^٤).
أخرجه الحُميدي (١٢٠٦) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٨٦ (٧٨٢٩) و٢/ ٢٩٩ (٧٩٦٦ و٧٩٧٢) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«مسلم» ٤/ ١٤٢ (٣٤٦٩) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٧٩٦٦).
(٣) اللفظ لمسلم (٣٤٧٠).
(٤) اللفظ للنسائي ٦/ ٦٩.
[ ٣٢ / ٦١ ]
وفي (٣٤٧٠) قال: وحدثني يحيى بن مَعين، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري. و«النَّسَائي» ٦/ ٦٩، وفي «الكبرى» (٥٣٢٧) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا مروان. وفي ٦/ ٧٧، وفي «الكبرى» (٥٣٣٠) قال: أخبرنا محمد بن آدم، قال: حدثنا علي بن هاشم بن البريد. وفي ٦/ ٧٧، وفي «الكبرى» (٥٣٢٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو يَعلى» (٦١٨٦) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا علي بن هاشم. و«ابن حِبَّان» (٤٠٤١) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان. وفي (٤٠٤٤) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الزُّهْري، قال: حدثنا سفيان. وفي (٤٠٩٤) قال: أخبرنا عمران بن موسى السَّخْتِياني، بجرجان، قال: حدثنا أَبو مَعمَر القطيعي، إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري.
⦗٦٣⦘
ثلاثتهم (سفيان بن عُيينة، ومروان بن معاوية، وعلي بن هاشم) عن يزيد بن كَيْسان، عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، فذكره (^١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: واسم أبي حازم هذا: سلمان مولى عزة، كوفي، واسم أبي حازم المدني: سلمة بن دينار، وهو والد عبد العزيز بن أبي حازم.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي عقب حديث علي بن هاشم: وجدت هذا الحديث في موضع آخر، عن يزيد بن كَيْسان، أن جابر بن عبد الله حدث، والصواب: أَبو هريرة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٤٩)، وتحفة الأشراف (١٣٤٤٦)، وأطراف المسند (٩٥٦٩)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٨١. والحديث؛ أخرجه البزار (٩٧٥٧)، وأَبو عَوانة (٤٠٣٤ و٤٠٣٥ و٤١٤٥)، والدارقُطني (٣٦٢٤)، والبيهقي ٧/ ٨٥ و٢٣٥.
[ ٣٢ / ٦٢ ]
١٤٦٧٦ - عن موسى بن يسار المدني، عن أبي هريرة، قال:
«كان صداقنا إذ كان فينا رسول الله ﷺ عشر أواق، وطبق بيديه، وذلك أربع مئة» (^١).
- وفي رواية: «كان الصداق إذ كان فينا رسول الله ﷺ عشرة أواق» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٠٤٠٦). وأحمد (٨٧٩٣) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر. و«النَّسَائي» ٦/ ١١٧، وفي «الكبرى» (٥٤٨٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و«ابن حِبَّان» (٤٠٩٧) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي.
⦗٦٤⦘
ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، وإسماعيل بن عمر، وابن مهدي) عن داود بن قيس الفراء، عن موسى بن يسار، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (١٣٥٥٠)، وتحفة الأشراف (١٤٦٣٠)، وأطراف المسند (١٠٣٢٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٥٠)، وابن الجارود (٧١٧)، والدارقُطني (٣٥٢٣)، والبيهقي ٧/ ٢٣٥.
[ ٣٢ / ٦٣ ]
١٤٦٧٧ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال:
«جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ فعرضت عليه نفسها، فقال لها: اجلسي، فجلست ساعة، فقال: اجلسي، بارك الله فيك، أما نحن فلا حاجة لنا فيك، ولكن تملكيني أمرك؟ قالت: نعم، فنظر رسول الله ﷺ في وجوه القوم، فدعا رجلا منهم، فقال: إني أريد أن أزوجك هذه إن رضيت، فقال: ما رضيت لي يا رسول الله فقد رضيت، ثم قال للرجل: هل عندك شيء؟ فقال: لا والله، قال: فقم إلى النساء، فقام إليهن، فلم يجد عندهن شيئا، فقال: ما تحفظ من القرآن؟ قال: سورة البقرة، أو التي تليها، قال: فقم فعلمها عشرين آية وهي امرأتك» (^١).
أخرجه أَبو داود (٢١١٢). والنَّسَائي في «الكبرى» (٥٤٨٠) قال أَبو داود: حدثنا، وقال النَّسَائي: أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج الباهلي، عن عسل بن سفيان، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٣٥٥١)، وتحفة الأشراف (١٤١٩٤). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ٢٤٢.
[ ٣٢ / ٦٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عسل بن سفيان، كنيته أَبو قرة، في البصريين، عن عطاء، فيه نظر. «التاريخ الكبير» ٧/ ٩٣.
- وقال العُقيلي: عسل بن سفيان اليربوعي التميمي، عن عطاء، في حديثه وهم. «الضعفاء» ٥/ ٥١.
⦗٦٥⦘
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٩١ و٩٢، في مناكير عسل بن سفيان، وقال: وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن عطاء غير عسل، وقد رواه شعبة عن عسل مرسلا، ولا أعلم أن أحدا أوصله، فقال: عن عسل، عن عطاء، عن أبي هريرة، غير إبراهيم بن طهمان، ولم يوصله غيره.
قال ابن عَدي: ولعسل بن سفيان غير ما ذكرت، وهو قليل الحديث، ومع ضعفه يكتب حديثه.
- وقال الدارقُطني: يرويه عسل بن سفيان، واختُلِف عنه؛
فرواه الحجاج بن الحجاج، عن عسل، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وخالفه شعبة، رواه عن عسل، عن عطاء مرسلا، عن النبي ﷺ.
قال الشيخ: حديث الحجاج غير مدفوع، لأنه أتى بالقصة على وجهها، وشعبة اختصرها. «العلل» (٢١٥٠).
- وقال المِزِّي: رواه شعبة، عن عسل بن سفيان، عن عطاء، أن رجلا تزوج امرأة على أن يعلمها القرآن، فرفع ذلك إلى النبي ﷺ فأجازه، ولم يذكر أبا هريرة.
وكذلك رواه محمد بن فضيل، عن حجاج بن أَرطَاة، عن عطاء، مُرسلًا. «تحفة الأشراف» (١٤١٩٤).
[ ٣٢ / ٦٤ ]
١٤٦٧٨ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فأبت عليه، فبات وهو غضبان، لعنتها الملائكة حتى تصبح».
قال وكيع: «عليها ساخط» (^١).
- وفي رواية: «والذي نفسي بيده، ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها، فتابى عليه، إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها، حتى يرضى عنها» (^٢).
⦗٦٦⦘
- وفي رواية: «إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فلم تجبه، فباتت عاصية، لعنتها الملائكة حتى تصبح» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٤١٨) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و«أحمد» ٢/ ٤٣٩ (٩٦٦٩) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: أخبرنا الأعمش (ح) ووكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٢/ ٤٨٠ (١٠٢٣٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و«البخاري» ٤/ ١٤٠ (٣٢٣٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن الأعمش. (قال البخاري: تابعه أَبو حمزة، وابن داود، وأَبو معاوية، عن الأعمش).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٦٦٩).
(٢) اللفظ لمسلم (٣٥٣٠).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى (٦١٩٦).
[ ٣٢ / ٦٥ ]
وفي ٧/ ٣٩ (٥١٩٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة، عن سليمان. و«مسلم» ٤/ ١٥٧ (٣٥٣٠) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا مروان، عن يزيد، يعني ابن كَيْسان. وفي (٣٥٣١) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثني أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، كلهم عن الأعمش. و«أَبو داود» (٢١٤١) قال: حدثنا محمد بن عَمرو الرازي، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٩٣٠) عن محمد بن العلاء، عن أبي معاوية، عن الأعمش. و«أَبو يَعلى» (٦١٩٦) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي (٦٢١٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. و«ابن حِبَّان» (٤١٧٢) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، قال: حدثني زيد، عن سليمان. وفي (٤١٧٣) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة، عن سليمان.
كلاهما (سليمان بن مِهران الأعمش، ويزيد بن كَيْسان) عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٥٢)، وتحفة الأشراف (١٣٤٠٤ و١٣٤٥٥)، وأطراف المسند (٩٥٨٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠٠)، والبزار (٩٧٢٨ و٩٧٥٥)، وأَبو عَوانة (٤٢٩٦ و٤٢٩٧)، والطبراني في «الأوسط» (٨٠٧٢)، والبيهقي ٧/ ٢٩٢، والبغوي (٢٣٢٨).
[ ٣٢ / ٦٦ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: اختلف فيه على شعبة؛
فرواه ابن أَبي عَدي، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه سليمان بن سيف، عن وهب بن جرير، عن شعبة، عن محمد بن جحادة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، ووهم فيه على شعبة.
والصواب ما حدثنا به ابن صاعد، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة، عن سليمان الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فأبت أن تجيء، لعنتها الملائكة حتى تصبح.
أخرجه البخاري، عن بندار، عن ابن أَبي عَدي. «العلل» (٢٢٢٠).
[ ٣٢ / ٦٧ ]
١٤٦٧٩ - عن زُرارة بن أوفى، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها، لعنتها الملائكة حتى ترجع» (^١).
- وفي رواية: «لا تهجر امرأة فراش زوجها، إلا لعنتها ملائكة الله، ﷿» (^٢).
- وفي رواية: «إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها، لعنتها الملائكة حتى تصبح» (^٣).
أخرجه أحمد (٧٤٦٥) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شعبة (ح) وابن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٣٤٨ (٨٥٦٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. وفي ٢/ ٣٨٦ (٩٠٠١) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٦٨ (١٠٠٤٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة. وفي
⦗٦٨⦘
٢/ ٥١٩ (١٠٧٤٢) قال: حدثنا سليمان بن داود، وعبد الصمد، قالا: حدثنا شعبة، وهمام. وفي ٢/ ٥٣٨ (١٠٩٥٩) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا شعبة. و«الدَّارِمي» (٢٣٦٩) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شعبة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٠٠١).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٥٦٢).
(٣) اللفظ لمسلم (٣٥٢٨).
[ ٣٢ / ٦٧ ]
و«البخاري» ٧/ ٣٩ (٥١٩٤) قال: حدثنا محمد بن عرعرة، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ٤/ ١٥٦ (٣٥٢٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ١٥٧ (٣٥٢٩) قال: وحدثنيه يحيى بن حبيب، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث، قال: حدثنا شعبة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٩٢١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، عن خالد، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حِبَّان» (٤١٧٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وهمام بن يحيى) عن قتادة، عن زُرارة بن أوفى (^١) العامري، فذكره (^٢).
- قلنا: صرح قتادة بالسماع في رواية بَهز، وحجاج.
_________________
(١) تحرف في المطبوع من «صحيح ابن حبان» إلى: «زُرارة بن أَبي أَوفَى».
(٢) المسند الجامع (١٣٥٥٣)، وتحفة الأشراف (١٢٨٩٧)، وأطراف المسند (٩٣٣٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٨٠)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٩)، والبزار (٩٥٤٥)، وأَبو عَوانة (٤٢٩٥)، والبيهقي ٧/ ٢٩٢.
[ ٣٢ / ٦٨ ]
١٤٦٨٠ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، قال:
«لعن رسول الله ﷺ المسوفة والمفسلة، فأما المسوفة: فالتي إذا أرادها زوجها، قالت: سوف، الآن، وأما المفسلة: فالتي إذا أرادها زوجها، قالت: إني حائض، وليست بحائض».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٤٦٧) قال: حدثنا هاشم بن الحارث، قال: حدثنا محمد بن ربيعة الكوفي، عن يحيى بن العلاء الرازي، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٧٧٦)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٩٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣١٧٣)، والمطالب العالية (١٦٠٧).
[ ٣٢ / ٦٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن العلاء البَجَلي الرَّازي، رافضيٌّ خبيث، متروكٌ، يضع الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٧٥٠).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ٢٦، في مناكير يحيى بن العلاء، وقال: وليحيى بن العلاء غير ما ذكرت، والذي ذكرت، مع ما لم أذكر، مما لا يُتابَع عليه، وكلها غير محفوظة، ويحيى بن العلاء بين الضعف على روايته وحديثه.
[ ٣٢ / ٦٩ ]
١٤٦٨١ - عن رجل من الطفاوة، قال: نزلت على أبي هريرة، قال: ولم أدرك من صحابة رسول الله ﷺ رجلا أشد تشميرا، ولا أقوم على ضيف منه، فبينما أنا عنده، وهو على سرير له، وأسفل منه جارية له سوداء، ومعه كيس فيه حصى، أو نوى، يقول: سبحان الله، سبحان الله، حتى إذا أنفذ ما في الكيس ألقاه إليها، فجمعته فجعلته في الكيس، ثم دفعته إليه، فقال لي: ألا أحدثك عني، وعن رسول الله ﷺ؟ قلت: بلى، قال:
«فإني بينما أنا أوعك في مسجد المدينة، إذ دخل رسول الله ﷺ المسجد، فقال: من أحس الفتى الدَّوْسي؟ من أحس الفتى الدَّوْسي؟ فقال له قائل: هو ذاك يوعك في جانب المسجد، حيث ترى يا رسول الله، فجاء فوضع يده علي، وقال لي معروفا، فقمت، فانطلق حتى قام في مقامه الذي يصلي فيه، ومعه يومئذ صفان من رجال، وصف من نساء، أو صفان من نساء، وصف من رجال، فأقبل عليهم، فقال: إن نساني الشيطان شيئًا من صلاتي، فليسبح القوم، وليصفق النساء، فصلى رسول الله ﷺ ولم ينس من صلاته شيئا، فلما سلم أقبل عليهم بوجهه، فقال: مجالسكم، هل منكم الرجل الذي إذا أتى أهله أغلق بابه، وأرخى ستره، ثم يخرج فيحدث فيقول: فعلت بأهلي كذا، وفعلت بأهلي كذا؟ فسكتوا، فأقبل على النساء، فقال: هل منكن من تحدث؟ فجثت فتاة كعاب على إحدى ركبتيها، وتطاولت ليراها رسول الله ﷺ ويسمع كلامها، فقالت: إي والله، إنهم ليحدثون، وإنهن ليحدثن، قال: فهل تدرون ما مثل من فعل ذلك؟ إن مثل من
⦗٧٠⦘
فعل ذلك، مثل شيطان وشيطانة، لقي أحدهما صاحبه بالسكة، فقضى حاجته منها، والناس ينظرون إليه، ثم قال: ألا لا يفضين رجل إلى رجل، ولا امرأة إلى امرأة، إلا إلى ولد، أو والد، قال: وذكر ثالثة فنسيتها، ألا إن طيب الرجل ما وجد ريحه، ولم يظهر لونه، ألا إن طيب النساء ما ظهر لونه، ولم يوجد ريحه» (^١).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٩٩٠).
[ ٣٢ / ٦٩ ]
- وفي رواية: «عن الطفاوي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: عسى أحدكم يخبر بما يصنع بأهله؟ وعسى إحداكن أن تخبر بما يصنع بها زوجها، فقامت امرأة سوداء، فقالت: يا رسول الله، إنهم ليفعلون ذلك، وإنهن ليفعلن، فقال رسول الله ﷺ: ألا أخبركم بمثل ذلك؟ إنما مثل ذلك كمثل شيطان لقي شيطانة فوقع عليها في الطريق، والناس ينظرون، فقضى حاجته منها، والناس ينظرون» (^١).
- وفي رواية: «لا يباشر الرجل الرجل، ولا المرأة المرأة، إلا الوالد ولده، أو الولد والده» (^٢).
- وفي رواية: «لا يفضين رجل إلى رجل، ولا امرأة إلى امرأة، إلا إلى ولد، أو والد، قال: وذكر الثالثة فنسيتها» (^٣).
- وفي رواية: «طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه، وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه» (^٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٨٥٠) و٤/ ٣٩٦:٢ (١٧٨٨٤) قال: حدثنا مروان بن معاوية. و«أحمد» ٢/ ٤٤٧ (٩٧٧٤) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٢/ ٥٤٠ (١٠٩٩٠) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«عَبد بن حُميد» (١٤٥٧) قال: حدثنا
⦗٧١⦘
قَبيصَة، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو داود» (٢١٧٤) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا بشر (ح) وحدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا إسماعيل (ح) وحدثنا موسى، قال: حدثنا حماد.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (١٧٨٥٠).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (١٧٨٨٤).
(٣) اللفظ لأبي داود (٤٠١٩).
(٤) اللفظ للترمذي (٢٧٨٧).
[ ٣٢ / ٧٠ ]
وفي (٤٠١٩) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا ابن عُلَية (ح) وحدثنا مُؤَمَّل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل. و«التِّرمِذي» (٢٧٨٧)، وفي «الشمائل» (٢١٩) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود الحَفَري، عن سفيان. وفي (٢٧٨٧ م)، وفي «الشمائل» (٢٢٠) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم. و«النَّسَائي» ٨/ ١٥١، وفي «الكبرى» (٩٣٤٨) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أَبو داود، يعني الحَفَري، عن سفيان. وفي ٨/ ١٥١، وفي «الكبرى» (٩٣٤٩) قال: أخبرنا محمد بن علي بن ميمون الرَّقِّي، قال: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا سفيان.
خمستهم (مروان بن معاوية، وسفيان بن سعيد الثوري، وإسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وبشر بن المُفَضَّل، وحماد بن سلمة) عن سعيد بن إياس الجُريري، عن أبي نضرة، عن رجل من الطفاوة، فذكره.
- في رواية مروان بن معاوية، وفي رواية وكيع، وقَبيصَة، والفريابي، عن سفيان، وفي رواية ابن حجر، عن إسماعيل ابن عُلَية، وفي رواية حماد: «عن الطفاوي».
- وفي رواية أبي داود الحَفَري، عن سفيان: «عن رجل» ولم ينسبه.
- وفي رواية بشر، ورواية مُؤَمَّل بن هشام، عن إسماعيل ابن عُلَية، عند أبي داود (٢١٧٤): «شيخ من طفاوة».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، إلا أن الطفاوي لا نعرفه إلا في هذا الحديث، ولا نعرف اسمه، وحديث إسماعيل بن إبراهيم أتم وأطول.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٧٧٤٣) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن الجُريري، عن أبي نضرة، عن رجل من الطفاوة، قال: نزلت على أبي هريرة، ومعه كيس فيه حصى، أو نوى، فيقول: سبحان الله، سبحان الله، حتى إذا نفد ما في الكيس، ألقاه إلى جارية سوداء فجمعته، ثم دفعته إليه.
[ ٣٢ / ٧١ ]
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٧٣٣١) و١٤/ ٢١٢ (٣٧٤٢٧) قال: حدثنا هُشيم، عن الجُريري، عن أبي نضرة، عن أبي هريرة، قال:
⦗٧٢⦘
«صلى النبي ﷺ بالناس ذات يوم، فلما قام ليكبر، قال: إن أنساني الشيطان شيئًا من صلاتي، فالتسبيح للرجال، والتصفيق للنساء».
ليس فيه: «عن رجل».
• وأخرجه ابن حبان (٥٥٨٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع، قال: أخبرنا سفيان، عن الجُريري، عن أبي نضرة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«لا تباشر المرأة المرأة، ولا الرجل الرجل، إلا الوالد الولد».
ليس فيه: «عن رجل» (^١).
• وأخرجه عبد الرزاق (٤٠٧٣) عن ابن جُريج، عن رجل، عن أبي هريرة، قال:
«خرج النبي ﷺ يوما إلى المسجد، فقال: أين الفتى الدَّوْسي؟ قال: هو ذاك يا رسول الله، يوعك في مؤخر المسجد، فأتاني النبي ﷺ فمسح على رأسي، وقال لي معروفا، ثم أقبل على الناس، فقال: إن أنا سهوت في صلاتي، فليسبح الرجال، وليصفق النساء، قال: فصلى النبي ﷺ ولم يسه في شيء من صلاته، ومع النبي ﷺ صفان ونصف من الرجال، وصفان من النساء، أو صفان من الرجال، وصفان ونصف من النساء».
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٨٤٣)، وتحفة الأشراف (١٥٤٨٦)، وأطراف المسند (١٠٩١٩ و١٠٩٢٠). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٢٤)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٧٥٢)، والبزار (٩٥٨٣)، والبيهقي ٧/ ٩٨ و١٩٤، والبغوي (٣١٦٢).
[ ٣٢ / ٧١ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه سعيد الجُريري، واختلف عنه.
فرواه هُشيم، عن سعيد الجُريري، عن أبي نضرة، عن أبي هريرة.
وخالفه الثوري، وغيره، ورووه عن الجُريري، عن أبي نضرة، عن الطفاوي، عن أبي هريرة.
⦗٧٣⦘
وكذلك قال عَدي بن الفضل، عن الجُريري، وهو الصواب. «العلل» (١٦٢٧).
[ ٣٢ / ٧٢ ]
١٤٦٨٢ - عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من كانت له امرأتان، فكان يميل مع إحداهما على الأخرى، بعث يوم القيامة وأحد شقيه ساقط» (^١).
- وفي رواية: «من كانت له امرأتان، يميل لإحداهما على الأخرى، جاء يوم القيامة يجر أحد شقيه ساقطا، أو مائلاـ شك يزيد» (^٢).
- وفي رواية: «من كانت له امرأتان، فمال إلى إحداهما، جاء يوم القيامة وشقه مائل» (^٣).
- وفي رواية: «إذا كان عند الرجل امرأتان، فلم يعدل بينهما، جاء يوم القيامة وشقه ساقط» (^٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٨٣٨) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٢٩٥ (٧٩٢٣) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٣٤٧ (٨٥٤٩) قال: حدثنا بَهز، وعفان. وفي ٢/ ٤٧١ (١٠٠٩٢) قال: حدثنا وكيع، وبَهز. و«الدَّارِمي» (٢٣٤٧) قال: أخبرنا أَبو الوليد. و«ابن ماجة» (١٩٦٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (٧٩٢٣).
(٣) اللفظ للدارمي.
(٤) اللفظ للترمذي.
[ ٣٢ / ٧٣ ]
و«أَبو داود» (٢١٣٣) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي. و«التِّرمِذي» (١١٤١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و«النَّسَائي» ٧/ ٦٣، وفي «الكبرى» (٨٨٣٩) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و«ابن حِبَّان» (٤٢٠٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع.
ستتهم (وكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، وبَهز بن أسد، وعفان بن مسلم،
⦗٧٤⦘
وأَبو الوليد الطيالسي، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن همام بن يحيى، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نَهِيك، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: وإنما أسند هذا الحديث همام بن يحيى، عن قتادة، ورواه هشام الدَّستوائي، عن قتادة، قال: كان يقال، ولا نعرف هذا الحديث مرفوعًا إلا من حديث همام، وهمام ثقة حافظ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٥٤)، وتحفة الأشراف (١٢٢١٣)، وأطراف المسند (٩٠٠٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٧٦)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٠٠)، والبزار (٩٥٥١)، وابن الجارود (٧٢٢)، والطبري ٧/ ٥٧٢، والبيهقي ٧/ ٢٩٧.
[ ٣٢ / ٧٣ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: إذا كانت عند الرجل امرأتان، فلم يعدل بينهما، جاء يوم القيامة وشقه ساقط.
حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الأعلى عن سعيد، عن قتادة قال: كان يقال: إذا كان عند الرجل امرأتان، فذكر نحو حديث همام، إلا أنه قال: شقه مائل.
قال أَبو عيسى: وحديث همام أشبه، وهو ثقة حافظ. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٨٧).
[ ٣٢ / ٧٤ ]
١٤٦٨٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت بعلها، دخلت من أي أَبواب الجنة شاءت».
أخرجه ابن حبان (٤١٦٣) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى الجواليقي، بعسكر مُكْرَم، قال: حدثنا داهر بن نوح الأهوازي، قال: حدثنا أَبو همام، محمد بن الزِّبْرِقان، قال: حدثنا هُدبة بن المنهال، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
⦗٧٥⦘
- قال ابن حبان: تفرد بهذا الحديث عبد الملك بن عمير، من حديث أبي سلمة، وما رواه عن عبد الملك إلا هُدبة بن المنهال، وهو شيخ أهوازي.
_________________
(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٥٩٨).
[ ٣٢ / ٧٤ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: رواه أَبو حمزة السكري، عن عبد الملك بن عمير، عن رجل، عن عبد الرَّحمَن.
وخالفه شَيبان، وهُدبة بن المنهال، فروياه عن عبد الملك، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال أَبو عَوانة: عن عبد الملك، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن الزبير.
وقال عبد الحكيم بن منصور: عن عبد الملك، عن أبي سلمة، عن أبي الهيثم بن التيهان.
والاضطراب فيه من عبد الملك. «العلل» (٥٨١).
[ ٣٢ / ٧٥ ]
١٤٦٨٤ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة؛
«سئل رسول الله ﷺ: أي النساء خير؟ قال: الذي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه فيما يكره في نفسها وماله» (^١).
- وفي رواية: «قيل لرسول الله ﷺ: أي النساء خير؟ قال: التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره» (^٢).
- وفي رواية: «سئل رسول الله ﷺ عن خير النساء، قال: التي تطيع إذا أمر، وتسر إذا نظر، وتحفظه في نفسها وماله» (^٣).
أخرجه أحمد (٧٤١٥) و٢/ ٤٣٢ (٩٥٨٥) قال: حدثنا يحيى. و«النَّسَائي» ٦/ ٦٨، وفي «الكبرى» (٥٣٢٤) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. وفي «الكبرى» (٨٩١٢) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى.
⦗٧٦⦘
كلاهما (يحيى بن سعيد القطان، والليث بن سعد) عن محمد بن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٤١٥).
(٢) اللفظ للنسائي ٦/ ٦٨.
(٣) اللفظ للنسائي (٨٩١٢).
(٤) المسند الجامع (١٣٥٥٥)، وتحفة الأشراف (١٣٠٥٨)، وأطراف المسند (٩٣٧٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ٨٣.
[ ٣٢ / ٧٥ ]
١٤٦٨٥ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، قال:
«قيل: يا رسول الله، أي النساء خير؟ قال: التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه فيما يكره في نفسها وماله».
أخرجه أحمد (٩٦٥٦) قال: حدثنا يحيى، عن ابن عَجلان، قال: سمعت أبي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٥٦)، وأطراف المسند (١٠٠٢١).
[ ٣٢ / ٧٦ ]
- فوائد:
- ابن عَجلان، هو محمد بن عَجلان المدني، ويحيى؛ هو ابن سعيد القطان.
[ ٣٢ / ٧٦ ]
١٤٦٨٦ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال النبي ﷺ:
«لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم، ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر» (^١).
- وفي رواية: «لولا بنو إسرائيل لم يخبث الطعام، ولم يخنز اللحم، ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر» (^٢).
أخرجه أحمد (٨١٥٥) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام. و«البخاري» ٤/ ١٦١ (٣٣٣٠) قال: حدثنا بشر بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله. وفي ٤/ ١٨٧ (٣٣٩٩) قال: حدثني عبد الله بن محمد الجعفي، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«مسلم» ٤/ ١٧٩ (٣٦٤٢) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«ابن حِبَّان» (٤١٦٩) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق.
⦗٧٧⦘
كلاهما (عبد الرزاق، وعبد الله بن المبارك) عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٣٣٩٩).
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) المسند الجامع (١٣٥٥٧)، وتحفة الأشراف (١٤٦٨٤ و١٤٧٠٣)، وأطراف المسند (١٠٤١٩). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٥٠٢)، والبغوي (٢٣٣٥).
[ ٣٢ / ٧٦ ]
١٤٦٨٧ - عن أبي يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر» (^١).
أخرجه أحمد (٨٥٧٥) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو، يعني ابن الحارث. وفي (٨٥٨١) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا عبد الله بن لَهِيعة. و«مسلم» ٤/ ١٧٩ (٣٦٤١) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث.
كلاهما (عَمرو بن الحارث، وعبد الله بن لَهِيعة) عن أبي يونس، سليم بن جبير مولى أبي هريرة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٥٧٥).
(٢) المسند الجامع (١٣٥٥٨)، وتحفة الأشراف (١٥٤٨١)، وأطراف المسند (٩٦٢٤). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٥٠٣).
[ ٣٢ / ٧٧ ]
١٤٦٨٨ - عن خِلَاس بن عَمرو الهجري، قال: قال أَبو هريرة: قال رسول الله ﷺ:
«لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم، ولم يخبث الطعام، ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها».
أخرجه أحمد (٨٠١٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عوف، عن خِلَاس بن عَمرو الهجري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٥٩)، وأطراف المسند (٩٠٨٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١١٥)، والبزار (٩٤٩٩).
[ ٣٢ / ٧٧ ]
- فوائد:
- قال أَبو داود: سمعت أحمد بن حنبل قال: لم يسمع خلاس من أبي هريرة شيئا. «سؤالات الآجري لأبي داود» (٩٠٢).
- وقال البخاري: خِلَاس بن عَمرو الهجري، روى عن أبي هريرة، وعن علي، صحيفة. «التاريخ الكبير» ٣/ ٢٢٧.
[ ٣٢ / ٧٨ ]
١٤٦٨٩ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن المرأة خلقت من ضلع، لن تستقيم لك على طريقة، فإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها» (^١).
- وفي رواية: «لا تستقيم لك المرأة على خليقة واحدة، وإنما هي كالضلع، إن تقمها تكسرها، وإن تتركها تستمتع بها وفيها عوج» (^٢).
- وفي رواية: «المرأة كالضلع، إن أقمتها كسرتها، وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج» (^٣).
أخرجه الحُميدي (١٢٠٢) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٤٤٩ (٩٧٩٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. وفي ٢/ ٤٩٧ (١٠٤٥٢) قال: حدثنا عبد الملك بن عبد الرَّحمَن الذِّمَاري، قال: أخبرنا سفيان. وفي ٢/ ٥٣٠ (١٠٨٦٨) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: حدثنا ورقاء. و«الدَّارِمي» (٢٣٦٣) قال: أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك. و«البخاري» ٧/ ٣٣ (٥١٨٤) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني مالك. و«مسلم» ٤/ ١٧٨ (٣٦٣٧) قال: حدثنا عَمرو الناقد، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٤١٧٩) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان.
⦗٧٩⦘
خمستهم (سفيان بن عُيينة، ومحمد بن إسحاق، وسفيان الثوري، وورقاء بن عمر، ومالك بن أنس) عن أَبي الزِّناد عبد الله بن ذَكوان، عن عبد الرَّحمَن الأعرج، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٨٦٨).
(٣) اللفظ للبخاري.
(٤) المسند الجامع (١٣٥٦٠)، وتحفة الأشراف (١٣٧٠١ و١٣٨٤١)، وأطراف المسند (٩٧٨٩). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٤٩٨ و٤٥٠٠ و٤٥٠١)، والبيهقي ٧/ ٢٩٥، والبغوي (٢٣٣٣).
[ ٣٢ / ٧٨ ]
١٤٦٩٠ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«المرأة كالضلع، فإن تحرص على إقامته تكسره، وإن تتركه تستمتع به وفيه عوج» (^١).
- وفي رواية: «إنما مثل المرأة كالضلع، إن أردت إقامتها كسرت، وإن تستمتع بها تستمتع بها وفيها عوج، فاستمتع بها على ما كان منها من عوج».
أخرجه أحمد (٩٥٢٠) قال: حدثنا يحيى. و«ابن حِبَّان» (٤١٨٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الله بن رجاء.
كلاهما (يحيى بن سعيد القطان، وعبد الله بن رجاء) عن محمد بن عَجلان، قال: سمعت أبي يحدث، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٥٦١)، وأطراف المسند (١٠٠٠٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٦٩).
[ ٣٢ / ٧٩ ]
١٤٦٩١ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذِ جاره، واستوصوا بالنساء خيرا، فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرا» (^١).
⦗٨٠⦘
- وفي رواية: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فإذا شهد أمرا فليتكلم بخير أو ليسكت، واستوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، إن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، استوصوا بالنساء خيرا» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٥١٨٥ و٥١٨٦).
(٢) اللفظ لمسلم.
[ ٣٢ / ٧٩ ]
- وفي رواية: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يؤذين جاره، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليحسن قرى ضيفه، قيل: يا رسول الله، ما قرى الضيف؟ قال: ثلاث، فما كان بعد فهو صدقة، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليشهد بخير أو ليسكت، واستوصوا بالنساء خيرا، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن أقمته كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، واستوصوا بالنساء خيرا» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦١٧). والبخاري ٤/ ١٦١ (٣٣٣١) قال: حدثنا أَبو كُريب، وموسى بن حزام. وفي ٧/ ٣٤ (٥١٨٥ و٥١٨٦) قال: حدثنا إسحاق بن نصر. و«مسلم» ٤/ ١٧٨ (٣٦٣٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٠٩٥) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار الكوفي. و«أَبو يَعلى» (٦٢١٨) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل.
ستتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب محمد بن العلاء، وموسى بن حزام، وإسحاق بن نصر، والقاسم بن زكريا، وإسحاق بن أبي إسرائيل) عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن ميسرة الأشجعي، عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) المسند الجامع (١٣٥٦٢)، وتحفة الأشراف (١٣٤٣٤). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١٤)، والبزار (٩٧٤٩)، والبيهقي ٧/ ٢٩٥، والبغوي (٢٣٣٢).
[ ٣٢ / ٨٠ ]
١٤٦٩٢ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن المرأة كالضلع، إذا ذهبت تقيمها كسرتها، وإن تركتها استمتعت بها وفيها عوج» (^١).
أخرجه مسلم ٤/ ١٧٨ (٣٦٣٥) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (٣٦٣٦) قال: وحدثنيه زهير بن حرب، وعَبد بن حُميد، كلاهما عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن ابن أخي الزُّهْري. و«التِّرمِذي» (١١٨٨) قال: حدثنا عبد الله بن أبي زياد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب.
كلاهما (يونس بن يزيد، ومحمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي الزُّهْري) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب من هذا الوجه، وإسناده جيد.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٣٦٣٥).
(٢) المسند الجامع (١٣٥٦٣)، وتحفة الأشراف (١٣٢٤٧ و١٣٣٦٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧٥٠)، وأَبو عَوانة (٤٤٩٥: ٤٤٩٧ و٤٤٩٩).
[ ٣٢ / ٨١ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛
فرواه يونس، وعقيل، وابن أخي الزُّهْري، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الله بن يزيد بن تميم، وهبار بن عقيل بن هبيرة الحضرمي حراني، حديثه عن الزُّهْري مستقيم، وإسحاق بن يحيى، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
وروي عن أَبي بكر الهذلي، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال صالح بن أبي الأخضر: عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، ﵂.
والصحيح: عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة. «العلل» (١٦٨٠).
[ ٣٢ / ٨١ ]
١٤٦٩٣ - عن عمر بن الحكم بن رافع الأَنصاري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا، رضي منها آخر» (^١).
أخرجه أحمد (٨٣٤٥) قال: حدثنا أَبو عاصم. و«مسلم» ٤/ ١٧٨ (٣٦٣٩) قال: حدثني إبراهيم بن موسى الرازي، قال: حدثنا عيسى، يعني ابن يونس. وفي (٣٦٤٠) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أَبو عاصم. و«أَبو يَعلى» (٦٤١٨) قال: حدثنا عَمرو بن الضحاك بن مخلد، قال: حدثنا أبي.
كلاهما (أَبو عاصم الضحاك بن مخلد، وعيسى بن يونس) عن عبد الحميد بن جعفر، عن عمران بن أبي أنس، عن عمر بن الحكم، فذكره (^٢).
• أَخرجه أَبو يَعلى (٦٤١٩) قال: حدثنا عبد الله بن مطيع، قال: حدثنا هُشيم، عن عبد الحميد بن جعفر، قال: أخبرني عمر بن الحكم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا، رضي منها غيره».
ليس فيه: «عمران بن أبي أنس».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٥٦٤)، وتحفة الأشراف (١٤٢٦٨)، وأطراف المسند (١٠١٠٠). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٤٩٣ و٤٤٩٤)، والبيهقي ٧/ ٢٩٥.
[ ٣٢ / ٨٢ ]
١٤٦٩٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ دخل حائطا من حوائط الأنصار، فإذا فيه جملان يضربان ويرعدان، فاقترب رسول الله ﷺ منهما، فوضعا جرانهما بالأرض، فقال من معه: سجد له، فقال رسول الله ﷺ: ما ينبغي لأحد أن يسجد
⦗٨٣⦘
لأحد، ولو كان أحد ينبغي أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، لما عظم الله عليها من حقه».
أخرجه التِّرمِذي (١١٥٩) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا النضر بن شميل. و«ابن حِبَّان» (٤١٦٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا أَبو أسامة.
كلاهما (النضر، وأَبو أسامة حماد بن أسامة) عن محمد بن عَمرو بن علقمة بن وقاص، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، من حديث محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (١٣٥٦٥)، وتحفة الأشراف (١٥١٠٤)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٧. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٢٣)، والبيهقي ٧/ ٢٩١.
[ ٣٢ / ٨٢ ]
١٤٦٩٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«خيركم خيركم لأهلي من بعدي».
قال أَبو خيثمة: الناس يقولون: «لأهله»، وقال هذا: «لأهلي».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٩٢٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا قريش بن أنس، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١٣٥٧)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٧٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٠٨١ و٦٧٣٣). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٤١٤).
[ ٣٢ / ٨٣ ]
١٤٦٩٦ - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن أبي هريرة، قال:
«جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني زوجت ابنتي، وإني أحب أن تعينني بشيء، قال: ما عندي شيء، ولكن إذا كان غدا فائتني بقارورة واسعة الراس، وعود شجرة » (^١). وذكر الحديث في الفوائد (^٢).
أخرجه أَبو يَعلى (٦٢٩٥) قال: حدثنا بشر بن سيحان، قال: حدثنا حلبس بن غالب، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره (^٣).
_________________
(١) تتمة الحديث كما جاء في «إتحاف الخِيرَة المَهَرة»: «وآية بيني وبينك، أن تدق ناحية الباب، قال: فأتاه بقارورة واسعة الرأس، وعود شجرة، قال: فجعل يسلت العرق من ذراعيه حتى امتلأت القارورة، قال: فخذها، ومر ابنتك أن تغمس هذا العود في القارورة، وتطيب به، قال: فكانت إذا تطيبت به، شم أهل المدينة رائحة ذلك الطيب، فسموا بيت المتطيبين».
(٢) في «مَجمَع الزوائد» ٤/ ٢٥٥: «في النوادر».
(٣) المقصد العَلي (٧٥٨)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٥٥ و٨/ ٢٨٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣١٦١ و٦٤٤٨)، والمطالب العالية (٣٨٣٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٨٩٥).
[ ٣٢ / ٨٤ ]
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٤٠٢، في مناكير حلبس، وقال: وهذا أيضا عن الثوري بهذا الإسناد منكر، وحلبس بن غالب المذكور في هذا الإسناد، وهو عندي حلبس بن محمد الكلابي ونسبه ابن الطباع.
[ ٣٢ / ٨٤ ]
• حديث أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: بينا أنا وأَبو هريرة عند ابن عباس، إذ جاءته امرأة، فقالت: توفي زوجي وأنا حامل، فذكرت أنها وضعت لأدنى من أربعة أشهر، من يوم مات عنها، فقال ابن عباس: أنت لآخر الأجلين، فقال أَبو سلمة: فقلت: إن عندي علما، فقال ابن عباس علي المرأة، فقال أَبو سلمة: أخبرني رجل من أصحاب النبي ﷺ؛
⦗٨٥⦘
«أن سبيعة الأسلمية جاءت النبي ﷺ فقالت: توفي عنها زوجها فوضعت، فأخبرته بأدنى من أربعة أشهر من يوم مات، فقال النبي ﷺ: يا سبيعة، اربعي بنفسك».
قال أَبو هريرة: وأنا أشهد على ذلك.
فقال ابن عباس للمرأة: اسمعي ما تسمعين.
يأتي، في مسند أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ.
[ ٣٢ / ٨٤ ]
١٤٦٩٧ - عن حجاج بن حجاج الأسلمي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يحرم من الرضاع المصة ولا المصتان، إنما يحرم ما فتق من اللبن».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٤٣٧ و٥٤٤٣) قال: أخبرنا محمد بن منصور الطوسي، قال: حدثنا يعقوب، وهو ابن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الحجاج بن الحجاج الأسلمي، فذكره.
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٤٣٨) قال: أخبرني محمد بن قُدَامة المصيصي، عن جرير، عن ابن إسحاق، عن إبراهيم بن عُقبة، قال: كان عروة يحدث، عن حجاج بن حجاج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يحرم من الرضاع المصة والمصتان، ولا يحرم منه إلا ما فتق الأمعاء من اللبن».
ليس فيه: «عبد الله بن الزبير».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (١٧٣٤٢) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن حجاج بن حجاج، عن أبيه، عن أبي هريرة، بمثله. «موقوف».
• وأخرجه عبد الرزاق (١٣٩١٠) قال: أخبرنا ابن جُريج، ومعمر. و«ابن أبي شيبة» (١٧٣٤١) قال: حدثنا أَبو أسامة.
⦗٨٦⦘
ثلاثتهم (عبد الملك بن جُريج، ومعمر، وأَبو أسامة) عن هشام بن عروة، عن عروة، عن الحجاج بن الحجاج الأسلمي، أنه استفتى أبا هريرة، فقال: لا يحرم إلا ما فتق الأمعاء. «موقوف».
[ ٣٢ / ٨٥ ]
ـ لم يقل فيه حجاج: «عن أبيه».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (١٧٣٤٠) قال: حدثنا عبدة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٤٤٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، قال: حدثنا المُعتَمِر، قال: سمعت عُبيد الله، يعني ابن عمر.
كلاهما (عَبدة بن سليمان، وعُبيد الله بن عمر) عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن أبا هريرة سُئِل عن الرضاع، فقال: لا يحرم من الرضاع، إلا ما فتق الأمعاء، وكان في الثدي قبل الفطام.
• رواية النَّسَائي: «عن أبي هريرة، قال: لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء». «موقوف».
ليس فيه: «الحجاج بن الحجاج، عن أبيه» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٤١)، وتحفة الأشراف (١٢٢٣٨ و١٤١٦٧)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٦١. والحديث؛ أخرجه البزار (٨١٨١)، والدارقُطني (٤٣٦٠)، والبيهقي ٧/ ٤٥٦.
[ ٣٢ / ٨٦ ]
- فوائد:
- قال علي بن المديني: حديث أبي هريرة، عن النبي ﷺ: لا يحرم من الرضاعة المصة والمصتان.
⦗٨٧⦘
رواه يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الحجاج بن أبي الحجاج، عن أبي هريرة، وهذا غلط.
ورواه يحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن النبي ﷺ.
ورواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن الحجاج بن الحجاج، عن أبيه؛ أنه سأل النبي ﷺ ما يذهب عني مذمة الرضاع؟ قال: غرة عبد أو أمة.
وحديث ابن إسحاق عندهم خطأ وأدخل حديثا في حديث.
والحديث عندي حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن النبي ﷺ؛ لا تحرم المصة والمصتان.
وحديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن الحجاج بن الحجاج، عن أبيه؛ أنه سأل النبي ﷺ ما يذهب مذمة الرضاع.
وعن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الحجاج بن الحجاج، عن أبي هريرة؛ الرضاع ما فتق الأمعاء.
وقول أبي هريرة، وحديث الثلاثة صحاح، وحديث ابن إسحاق وهم. «العلل» (١٦١).
[ ٣٢ / ٨٦ ]
ـ وقال البخاري: قال إسماعيل: حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن ابن أبي عتيق، وموسى بن عُقبة، عن ابن شهاب، عن عروة، عن حجاج الأسلمي، أنه استفتى أبا هريرة، فقال: لا يحرم إلا ما فتق الأمعاء.
وقال موسى: حدثنا وهيب، سمع هشاما، عن أبيه، عن حجاج بن حجاج الأسلمي، أنه سأل أبا هريرة، مثله.
وقال ابن المبارك: عن هشام، عن أبيه، عن حجاج، عن أبي هريرة، مثله.
وقال محمد: حدثنا جرير، عن محمد بن إسحاق، عن إبراهيم بن عُقبة، كان عروة يحدث، عن حجاج بن حجاج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ لا يحرم الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء من اللبن، ولا تحرم المصة، ولا المصتان. «التاريخ الكبير» ٢/ ٣٧٢.
⦗٨٨⦘
- وقال الدارقُطني: يرويه عروة بن الزبير، واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن إسحاق، عن إبراهيم بن عُقبة، عن عروة بن الزبير، عن حجاج بن حجاج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قاله جرير، عن محمد بن إسحاق.
وقيل: عن جرير، عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن عروة، وذلك وهم من قائله.
والصواب: عن إبراهيم بن عُقبة، وغير محمد بن إسحاق يرويه، عن إبراهيم بن عُقبة موقوفا.
ورواه هشام، عن عروة، عن حجاج الأسلمي، عن أبي هريرة، موقوفا.
قاله ابن عُيينة، ومُفَضَّل بن فَضالة، وأَبو أسامة.
ورواه عَبدة بن سليمان، عن هشام، عن أبيه، عن أبي هريرة، موقوفا أيضا، ولم يذكر الحجاج.
والصحيح: قول من وقفه في حديث هشام وإبراهيم بن عُقبة جميعا. «العلل» (٢٠١١).
[ ٣٢ / ٨٧ ]
١٤٦٩٨ - عن محمد بن زياد الجُمحي، قال: سمعت أبا هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الولد للفراش، وللعاهر الحَجَر» (^١).
- وفي رواية: «الولد لصاحب الفراش، وللعاهر الحَجَر» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٩٨٦) قال: حدثنا وكيع، عن حماد بن سلمة. و«أحمد» ٢/ ٣٨٦ (٨٩٩١) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي ٢/ ٤٠٩ (٩٢٩١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٦٦ (١٠٠٢٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي
⦗٨٩⦘
٢/ ٤٧٥ (١٠١٥٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة (ح) وابن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» ٨/ ١٩١ (٦٧٥٠) قال: حدثنا مُسدد، عن يحيى، عن شعبة. وفي ٨/ ٢٠٥ (٦٨١٨) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (حماد بن سلمة، وشعبة بن الحجاج) عن محمد بن زياد، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠١٥٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٢٩١).
(٣) المسند الجامع (١٣٥٧٤)، وتحفة الأشراف (١٤٣٩٢)، وأطراف المسند (١٠١٨٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦١٠)، والبيهقي ٧/ ٤١٢.
[ ٣٢ / ٨٨ ]
١٤٦٩٩ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، قال: بلغني أن رسول الله ﷺ قضى أن الولد لصاحب الفراش، وبفي العاهر الحَجَر.
أخرجه أحمد (١٠٣٩١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عوف، عن الحسن، فذكره.
- أخرجه أحمد (١٠٣٩٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عوف، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ بمثل ذلك (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٧٥)، وأطراف المسند (١٠٥٨٦)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٣.
[ ٣٢ / ٨٩ ]
- فوائد:
خلاس؛ هو ابن عَمرو الهجري، وأَبو رافع، هو نفيع، أَبو رافع الصائغ المدني.
[ ٣٢ / ٨٩ ]
١٤٧٠٠ - عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«الولد للفراش، وللعاهر الحَجَر» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (١٣٨٢١) عن مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (١٧٩٨٢) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أحمد» ٢/ ٢٨٠ (٧٧٤٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال:
⦗٩٠⦘
حدثنا مَعمَر. و«مسلم» ٤/ ١٧١ (٣٦٠٥) قال: حدثني محمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، قال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«النَّسَائي» ٦/ ١٨٠، وفي «الكبرى» (٥٦٤٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وسفيان) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكراه.
• أَخرجه الحُميدي (١١١٦) قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت الزُّهْري يحدث، عن سعيد، أو عن أبي سلمة، أحدهما، أو كلاهما، كان سفيان ربما أفرد أحدهما، وربما جمعهما، وربما شك، وأكثر ذلك يقوله عن سعيد، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«الولد للفراش، وللعاهر الحَجَر».
• وأخرجه أحمد (٧٢٦١) قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة، أو عن أبي سلمة، عن أحدهما، أو كليهما، أن النبي ﷺ قال:
«الولد للفراش، وللعاهر الحَجَر».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٧٤٩).
[ ٣٢ / ٨٩ ]
- وأخرجه مسلم ٤/ ١٧١ (٣٦٠٦) قال: حدثنا سعيد بن منصور، وزهير بن حرب، وعبد الأعلى بن حماد، وعَمرو الناقد، قالوا: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري.
أما ابن منصور، فقال: عن سعيد، عن أبي هريرة.
وأما عبد الأعلى، فقال: عن أبي سلمة، أو عن سعيد، عن أبي هريرة.
وقال زهير: عن سعيد، أو عن أبي سلمة، أحدهما، أو كلاهما، عن أبي هريرة.
وقال عَمرو: حدثنا سفيان مرة، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، ومرة: عن سعيد، أو أبي سلمة، ومرة: عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بمثل حديث معمر.
• وأخرجه الدَّارِمي (٢٣٧٦) قال: أخبرنا محمد بن يوسف. و«ابن ماجة» (٢٠٠٦) قال: حدثنا هشام بن عمار. و«التِّرمِذي» (١١٥٧) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع. و«النَّسَائي» ٦/ ١٨٠، وفي «الكبرى» (٥٦٤٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد (^١).
⦗٩١⦘
أربعتهم (محمد بن يوسف، وهشام بن عمار، وأحمد بن مَنيع، وقتيبة) عن سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«الولد للفراش، وللعاهر الحَجَر».
ليس فيه: «أَبو سلمة» (^٢).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رواه الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
_________________
(١) في المجتبى رواية قتيبة: «عن سعيد، وأبي سلمة»، وأثبتناها كما جاء في «السنن الكبرى» و«تحفة الأشراف» (١٣١٣٤): «عن سعيد» وحده.
(٢) المسند الجامع (١٣٥٧٦)، وتحفة الأشراف (١٣١٣٤ و١٣٢٨٢ و١٥٢٧٦)، وأطراف المسند (٩٥٣٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٤١ و٧٧٠٦ و٧٨٦٧)، وأَبو عَوانة (٤٤٥٣: ٤٤٥٥)، والبيهقي ٧/ ٤٠٢ و٤١٢.
[ ٣٢ / ٩٠ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛
فرواه ابن عُيينة، عن الزُّهْري، واختلف عليه؛
فرواه أحمد بن صالح، وأَبو الطاهر بن السَّرح، ومحمد بن وزير الواسطي، عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال الحميدي: عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، أو أحدهما.
وقال أَبو بكر بن أبي شيبة، ومُسَدَّد، وعَمرو بن عون، والفريابي، ويعقوب الدورقي: عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.
وقال عبد الله بن محمد الزُّهْري: عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة، وعن عروة، عن عائشة ﵂.
وقال معمر: عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة، ومرة: عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وهو محفوظ عن الزُّهْري، عنهما. «العلل» (١٨١١).
[ ٣٢ / ٩١ ]
- كتاب الطلاق
• حديث يوسف بن مَاهَك، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ثلاث جدهن جد، وهزلهن جد: النكاح، والطلاق، والرجعة».
سلف برقم ().
[ ٣٢ / ٩٢ ]
١٤٧٠١ - عن عكرمة بن خالد المخزومي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«كل طلاق جائز، إلا طلاق المعتوه المغلوب على عقله».
أخرجه التِّرمِذي (١١٩١) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، قال: أنبأنا مروان بن معاوية الفزاري، عن عطاء بن عَجلان، عن عكرمة بن خالد المخزومي، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث عطاء بن عَجلان، وعطاء بن عَجلان ضعيف، ذاهب الحديث.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٦٦)، وتحفة الأشراف (١٤٢٤٤).
[ ٣٢ / ٩٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال العباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: عطاء بن عَجلان كوفي، ليس حديثه بشيءٍ، كَذَّاب.
وقال أَبو حاتم الرازي: عطاء بن عَجلان ضعيف الحديث، مُنكر الحديث جدًّا، مثل أَبَان بن أَبي عَيَّاش، وذا الضرب، وهو متروك الحديث. «الجرح والتعديل» ٦/ ٣٣٥.
- وقال البخاري: عطاء بن عَجلان، البصري، العَطار، منكر الحديث. «التاريخ الكبير» ٦/ ٤٧٦.
- وقال النَّسَائي: عطاء بن عَجلان البصري، متروك الحديث، وقد قيل: إِنه كوفي. «الضعفاء والمتروكين» (٥٠٤).
- وقال الدارقُطني: عطاء بن عَجلان متروك الحديث. «السنن» (٣٩٥ و٨٦٥).
[ ٣٢ / ٩٢ ]
١٤٧٠٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال:
«قال رسول الله ﷺ لفاطمة بنت قيس: اذهبي إلى أم شريك، ولا تفوتينا بنفسك» (^١).
أخرجه أَبو يَعلى (٥٩٢٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة. و«ابن حِبَّان» (٤٠٤٥) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا يوسف بن موسى القطان.
كلاهما (أَبو خيثمة زهير بن حرب، ويوسف بن موسى) عن عبد الله بن إدريس، عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢).
⦗٩٣⦘
• أَخرجه ابن أبي شيبة (١٧١١٢) قال: حدثنا ابن إدريس، وفي (١٧١١٦) قال: حدثنا محمد بن بشر.
كلاهما (عبد الله بن إدريس، ومحمد بن بشر) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة؛
«أن رسول الله ﷺ قال لفاطمة بنت قيس: انتقلي إلى أم شريك، ولا تفوتينا بنفسك»» مرسل».
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) المقصد العَلي (٨١١)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٣٥٣)، والمطالب العالية (١٦٨٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٣١).
[ ٣٢ / ٩٢ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن محمد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، إلا ابن إدريس.
وقد رواه غير ابن إدريس، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن فاطمة بنت قيس.
ولم نسمعه إلا من يوسف، عن ابن إدريس. «مسنده» (٨٠٣١).
- رواه محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن فاطمة بنت قيس، ﵂، ويأتي في مسندها.
[ ٣٢ / ٩٣ ]
١٤٧٠٣ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا تسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ صحفتها، ولتنكح فإنما لها ما قدر لها» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٢٦٢٢). والبخاري ٨/ ١٥٣ (٦٦٠١) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. و«أَبو داود» (٢١٧٦) قال: حدثنا القَعنَبي. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩١٦٨) قال: أخبرنا قتيبة. و«ابن حِبَّان» (٤٠٦٩) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر.
أربعتهم (عبد الله بن يوسف، وعبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، وقتيبة بن سعيد،
⦗٩٤⦘
وأحمد بن أَبي بكر أَبو مصعب الزُّهْري) عن مالك، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٨٧٧)، وسويد بن سعيد (٦٤٧)، وابن القاسم (٣٦٢)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٥٩).
(٣) المسند الجامع (١٣٥٦٧)، وتحفة الأشراف (١٣٨١٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٢٦١)، والبغوي (٢٢٧١).
[ ٣٢ / ٩٣ ]
- فوائد:
- سلف من طرق.
[ ٣٢ / ٩٤ ]
١٤٧٠٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«لا يحل لامرأة تسأل طلاق أختها لتستفرغ صحفتها، فإنما لها ما قدر لها».
أخرجه البخاري ٧/ ٢٦ (٥١٥٢) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن زكريا؛ هو ابن أبي زائدة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٦٨)، وتحفة الأشراف (١٤٩٥٥). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٦٧٨)، والبيهقي ٧/ ٢٤٩.
[ ٣٢ / ٩٤ ]
- فوائد:
- سعد بن إبراهيم؛ هو ابن عبد الرَّحمَن بن عوف الزُّهْري.
[ ٣٢ / ٩٤ ]
• حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تسأل المرأة طلاق أختها لتكتفئ ما في صحفتها».
يأتي إن شاء الله، من رواية داود بن فراهيج.
ومن رواية محمد بن سِيرين.
ومن رواية أبي كثير السحيمي.
ومن رواية سعيد بن المُسَيب.
ومن رواية الوليد بن رباح.
ومن رواية أبي صالح.
ومن رواية إبراهيم بن يزيد النَّخَعي
ومن رواية أبي حازم سَلمان الأشجعي.
[ ٣٢ / ٩٤ ]
١٤٧٠٥ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«المختلعات والمنتزعات هن المنافقات» (^١).
أخرجه أحمد (٩٣٤٧) قال: حدثنا عفان. و«النَّسَائي» ٦/ ١٦٨، وفي «الكبرى» (٥٦٢٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا المخزومي، وهو المغيرة بن سلمة. و«أَبو يَعلى» (٦٢٣٧) قال: حدثنا عباس بن الوليد النَّرْسي.
ثلاثتهم (عفان، والمخزومي، وعباس بن الوليد) عن وهيب بن خالد، عن أيوب السَّخْتِياني، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، فذكره (^٢).
- قال الحسن: لم أسمعه من غير أبي هريرة، قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: الحسن لم يسمع من أبي هريرة شيئا. «سنن النَّسَائي» ٦/ ١٦٨.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٠٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أَبو الأشهب، عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن المختلعات والمنتزعات هن المنافقات»» مرسل».
• وأخرجه عبد الرزاق (١١٨٩١) عن الثوري، عن الأشعث، يرفعه إلى النبي ﷺ قال:
«المختلعات والمنتزعات هن المنافقات».
• وأخرجه عبد الرزاق (١١٨٩٠) عن مَعمَر، قال: جاءت امرأة إلى الحسن، فقالت: يا أبا سعيد، لا والله ما خلق الله شيئًا أبغض إلي من زوجي، وإنه ليخيل إليه أنه ما في الأرض أحب إلي منه، فهل تامرني أن أختلع؟ فقال الحسن: كنا نتحدث أن المختلعات هن المنافقات، قال: فضربت رأسها بيدها، فقالت: إذا أصبر على بركة الله تعالى، فقال الحسن: يرحمها الله، ما كنت أرى أن تفعل.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٥٦٩)، وتحفة الأشراف (١٢٢٥٦)، وأطراف المسند (٩٠٤٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٥٦١)، والبيهقي ٧/ ٣١٦.
[ ٣٢ / ٩٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
- وقال البزار: هذا الحديث قد روي عن أبي هريرة، رواه الحسن عنه، ولم يسمع الحسن من أبي هريرة. «مسنده» (٤١٦١).
- وقال الدارقُطني: يرويه يونس بن عبيد، وأيوب، عن الحسن، عن أبي هريرة.
ورواه وهيب بن خالد عنهما؛
فرواه مُعَلى بن أسد، وأَبو هشام المغيرة بن سلمة المخزومي، وعبد الأعلى بن حماد، وعباس بن الوليد، عن وهيب، عن أيوب، عن الحسن، عن أبي هريرة.
ورواه عفان، عن وهيب، عن أيوب، عن الحسن، عن أبي هريرة.
وقيل ذلك أيضا عن عباس النَّرْسي، عن وهيب.
ورواه حماد بن سلمة، عن قتادة، وحميد، ويونس، عن الحسن، مُرسلًا.
وكذلك رواه سعيد، عن قتادة، عن الحسن، مُرسلًا.
وكذلك رواه أَبو الأشهب جعفر بن حيان، وحزم بن القطعي، عن الحسن، مرسلا، عن النبي ﷺ. «العلل» (٢٠٠٢).
[ ٣٢ / ٩٦ ]
١٤٧٠٦ - عن داود بن فراهيج، قال: سمعت أبا هريرة، قال:
«هجر النبي ﷺ نساءه - قال شعبة: وأحسبه قال: شهرا - فأتاه عمر بن الخطاب وهو في غرفة على حصير، قد أثر الحصير بظهره، فقال: يا رسول الله، كسرى يشربون في الذهب والفضة، وأنت هكذا؟ فقال النبي ﷺ: إنهم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا، ثم قال النبي ﷺ: الشهر تسعة وعشرون، هكذا، وهكذا، وكسر في الثالثة الإبهام».
⦗٩٧⦘
أخرجه أحمد (٧٩٥٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن داود بن فراهيج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٧٠)، وأطراف المسند (٩١٠٥)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٧ و١٠/ ٣٢٧. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٧٦٦).
[ ٣٢ / ٩٦ ]
١٤٧٠٧ - عن حماد بن زيد، قال: قلت لأيوب: هل علمت أحدا قال في أمرك بيدك أنها ثلاث غير الحسن؟ فقال: لا، ثم قال: اللهم غفرا، إلا ما حدثني قتادة، عن كثير مولى ابن سَمُرَة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: ثلاث.
فلقيت كثيرا، فسألته فلم يعرفه، فرجعت إلى قتادة، فأخبرته، فقال: نسي (^١).
أخرجه أَبو داود (٢٢٠٤) قال: حدثنا الحسن بن علي. و«التِّرمِذي» (١١٧٨) قال: حدثنا علي بن نصر بن علي. و«النَّسَائي» ٦/ ١٤٧، وفي «الكبرى» (٥٥٧٣) قال: أخبرنا علي بن نصر بن علي.
كلاهما (الحسن، وعلي) عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ لا نعرفه إلا من حديث سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، وسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: حدثنا سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد بهذا، وإنما هو عن أبي هريرة موقوف، ولم يعرف محمد حديث أبي هريرة مرفوعا، وكان علي بن نصر حافظا، صاحب حديث.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا حديثٌ منكرٌ.
• أَخرجه أَبو داود (٢٢٠٥) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن الحسن في أمرك بيدك، قال: ثلاث.
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٣٥٧١)، وتحفة الأشراف (١٤٩٩٢ و١٨٥٣٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٧٢)، والبيهقي ٧/ ٣٤٩.
[ ٣٢ / ٩٧ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: حدثنا به سليمان بن حرب، موقوفا.
وكأن محمدا لم يحفظ هذا الحديث عن النبي ﷺ وكان علي بن نصر حافظا، صاحب حديث. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٠٠).
- وقال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ولم يتابع قتادة على هذا الحديث، ومن دون قتادة فثقات: أيوب، وحماد، وسليمان بن حرب.
والحديث يهاب مع هذه الرواية. «مسنده» (٨٥٧٢).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ١٥٣، في مناكير كثير مولى ابن سَمُرَة.
[ ٣٢ / ٩٨ ]
١٤٧٠٨ - عن عبد الرَّحمَن بن أذينة، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ خير بريرة».
أخرجه ابن ماجة (٢٠٧٨) قال: حدثنا إسماعيل بن توبة، قال: حدثنا عباد بن العوام، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن عبد الرَّحمَن بن أذينة، فذكره (^١).
- قال ابن ماجة: هو غريبٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٧٢)، وتحفة الأشراف (١٣٥٩٠).
[ ٣٢ / ٩٨ ]
١٤٧٠٩ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«لعن رسول الله ﷺ المحل والمحلل له».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٣٧٥) قال: حدثنا المعلى بن منصور. و«أحمد» ٢/ ٣٢٣ (٨٢٧٠) قال: حدثنا أَبو عامر.
كلاهما (المعلى، وأَبو عامر العَقَدي عبد الملك بن عَمرو) عن عبد الله بن جعفر، عن عثمان بن محمد الأخنسي، عن المَقبُري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٧٣)، وأطراف المسند (٩٣٨٠)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٦٧. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٨٠).
[ ٣٢ / ٩٨ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا مُعَلى بن منصور، عن عبد الله بن جعفر المخرمي، عن عثمان بن محمد الأخنسي، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ لعن المحل والمحلل له.
فسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: هو حديثٌ حسنٌ، وعبد الله بن جعفر المخرمي صدوق ثقة، وعثمان بن محمد الأخنسي ثقة، وكنت أظن أن عثمان لم يسمع من سعيد المَقبُري. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٧٣).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه مروان الطاطري، عن عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا عبد الواحد بن أبي عون، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: لعن رسول الله ﷺ المحل، والمحلل له.
قال أبي: إنما هو عبد الله بن جعفر، عن عثمان الأخنسي. «علل الحديث» (١٢٣٧).
[ ٣٢ / ٩٩ ]
١٤٧١٠ - عن أبي الحارث الغِفاري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«حتى تذوق عسيلته».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٢٢٠) قال: حدثنا الأشيب، الحسن بن موسى، عن شَيبان، عن يحيى، عن أبي الحارث الغِفاري، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه الطبري ٤/ ١٧٢.
[ ٣٢ / ٩٩ ]
- فوائد:
- قال البخاري: أَبو الحارث، سمع أبا هريرة.
قال سعيد بن حفص، قال: حدثنا شَيبان، عن يحيى، عن أبي الحارث، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: لا، حتى تذوق العُسيلة.
وقال وكيع: عن علي بن المبارك، عن يحيى، عن أبي يحيى الغِفاري، عن أبي هريرة، قوله. «الكنى» (١٧٧).
- يحيى؛ هو ابن أبي كثير الطائي، وشيبان؛ هو ابن عبد الرَّحمَن النحوي.
[ ٣٢ / ٩٩ ]
١٤٧١١ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة؛
«أنه سمع رسول الله ﷺ يقول حين نزلت آية الملاعنة: أيما امرأة أدخلت على قوم رجلا ليس منهم، فليست من الله في شيء، ولا يدخلها الله جنته، وأيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه، احتجب الله، ﷿، منه، وفضحه على رؤوس الأولين والآخرين يوم القيامة» (^١).
- وفي رواية: «لما نزلت آية اللعان، قال رسول الله ﷺ: أيما امرأة ألحقت بقوم من ليس منهم، فليست من الله في شيء، ولن يدخلها جنته، وأيما رجل أنكر ولده وقد عرفه، احتجب الله منه يوم القيامة، وفضحه على رؤوس الأشهاد» (^٢).
أخرجه الدَّارِمي (٢٣٧٩) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني يزيد بن عبد الله، عن عبد الله بن يونس. و«ابن ماجة» (٢٧٤٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، عن موسى بن عُبيدة، قال: حدثني يحيى بن حرب. و«أَبو داود» (٢٢٦٣) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو، يعني ابن الحارث، عن ابن الهاد، عن عبد الله بن يونس. و«النَّسَائي» ٦/ ١٧٩، وفي «الكبرى» (٥٦٤٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال شعيب، قال: حدثنا الليث، عن ابن الهاد، عن عبد الله بن يونس. و«ابن حِبَّان» (٤١٠٨) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، عن ابن الهاد، عن عبد الله بن يونس.
كلاهما (عبد الله بن يونس، ويحيى بن حرب) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٣).
- في رواية الدَّارِمي (٢٣٨٠)، قال عبد الله: قال محمد بن كعب القرظي وسعيد يحدثه بهذا: قد بلغني هذا الحديث عن رسول الله ﷺ.
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٦/ ١٧٩.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (١٣٥٧٧)، وتحفة الأشراف (١٢٩٧٢ و١٣٠٧٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ٤٠٣، والبغوي (٢٣٧٤ و٢٣٧٥).
[ ٣٢ / ١٠٠ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه موسى بن عُبيدة الربذي، واختُلِف عنه؛
فرواه بكار بن عبد الله بن عبيدة الربذي، عن عمه موسى بن عُبيدة، عن المَقبُري، عن أبي هريرة.
وخالفه زيد بن الحُبَاب، فرواه عن موسى بن عُبيدة، وأدخل بينه وبين المَقبُري رجلا، يقال له: يحيى بن حرب، وهو رجل مجهول.
وقول زيد بن الحُبَاب أشبه بالصواب.
وروى هذا الحديث يزيد بن الهاد، عن عبد الله بن يونس، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، وهو صحيح.
سئل الشيخ أَبو الحسن، يعني الدارقُطني-، عن عبد الله بن يونس هذا؟ فقال: لا أعرفه إلا في هذا الحديث. «العلل» (٢٠٦٢).
[ ٣٢ / ١٠١ ]
١٤٧١٢ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة؛
«جاء رجل من بني فزارة إلى النبي ﷺ فقال: إن امرأتي ولدت غلاما أسود، قال: هل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فما ألوانها؟ قال: حمر، قال: هل فيها أورق؟ قال: إن فيها لورقا، قال: أنى أتاه ذلك؟ قال: عسى أن يكون نزعه عرق، قال: وهذا عسى أن يكون نزعه عرق» (^١).
- وفي رواية: «أن رجلا من بني فزارة أتى النبي ﷺ فقال: يا نبي الله، إن امرأته ولدت غلاما أسود، وكأنه يعرض أن ينتفي منه، فقال له رسول الله ﷺ: ألك إبل؟ قال: نعم، قال: ما ألوانها؟ قال: حمر، قال: هل فيها ذود أورق؟ قال: نعم فيها ذود أورق، قال: ومما ذاك؟ قال: لعله نزعه عرق، قال: فقال رسول الله ﷺ: وهذا لعله يكون نزعه عرق» (^٢).
⦗١٠٢⦘
- وفي رواية: «أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن امرأتي ولدت غلاما أسود، فقال: هل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فما ألوانها؟ قال: رمك، فقال النبي ﷺ: أليس ربما جاءت بالبعير الأورق؟ قال: يا رسول الله نعم، قال: فأنى ترى ذلك؟ قال: أراه نزعه عرق، فقال النبي ﷺ: وهذا نزعه عرق» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٢٦٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٧١٨٩).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٢٨٧).
[ ٣٢ / ١٠١ ]
- وفي رواية: «جاء رجل من بني فزارة إلى النبي ﷺ فقال: إن امرأتي ولدت غلاما أسود، وهو يريد الانتفاء منه، فقال: هل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: ما ألوانها؟ قال: حمر، قال: هل فيها من أورق؟ قال: فيها ذود ورق، قال: فما ذاك ترى؟ قال: لعله أن يكون نزعها عرق، قال: فلعل هذا أن يكون نزعه عرق، قال: فلم يرخص له في الانتفاء منه» (^١).
- وفي رواية: «بينما نحن عند رسول الله ﷺ قام رجل، فقال: يا رسول الله، إني ولد لي غلام أسود، فقال رسول الله ﷺ: فأنى كان ذلك؟ قال: ما أدري، قال: فهل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فما ألوانها؟ قال: حمر، قال: فهل فيها جمل أورق؟ قال: فيها إبل ورق، قال: فأنى كان ذلك؟ قال: ما أدري يا رسول الله، إلا أن يكون نزعه عرق، قال: وهذا لعله نزعه عرق، فمن أجله قضى رسول الله ﷺ هذا لا يجوز لرجل أن ينتفي من ولد ولد على فراشه، إلا أن يزعم أنه رأى فاحشة» (^٢).
أخرجه مالك، رواية أبي مصعب (^٣) (٢٨٩٠). وعبد الرزاق (١٢٣٧١) عن مَعمَر. و«الحميدي» (١١١٥) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٣٣ (٧١٨٩) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي ٢/ ٢٣٤ (٧١٩٠) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب. وفي ٢/ ٢٣٩ (٧٢٦٣) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٧٩ (٧٧٤٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن مَعمَر. وفي ٢/ ٤٠٩ (٩٢٨٧) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال:
⦗١٠٣⦘
حدثنا مالك بن أنس. و«البخاري» ٧/ ٦٨ (٥٣٠٥) قال: حدثنا يحيى بن قَزَعة، قال: حدثنا مالك. وفي ٨/ ٢١٥ (٦٨٤٧) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و«مسلم» ٤/ ٢١١ (٣٧٥٩) قال: حدثناه قتيبة بن سعيد، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا سفيان بن عُيينة.
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٦/ ١٧٨ (٥٦٤٣).
(٢) اللفظ للنسائي ٦/ ١٧٩.
(٣) لم يرد هذا الحديث في رواية يحيى بن يحيى، وهو في رواية سويد بن سعيد (٢٧٦)، وورد في «مسند الموطأ» (١٣٩).
[ ٣٢ / ١٠٢ ]
وفي (٣٧٦٠) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، قال ابن رافع: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر (ح) وحدثنا ابن رافع، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب. و«ابن ماجة» (٢٠٠٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن الصباح، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو داود» (٢٢٦٠) قال: حدثنا ابن أبي خلف، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢٢٦١) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«التِّرمِذي» (٢١٢٨) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء العطار، وسعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قالا: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» ٦/ ١٧٨، وفي «الكبرى» (٥٦٤٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا سفيان. وفي ٦/ ١٧٨، وفي «الكبرى» (٥٦٤٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا معمر. وفي ٦/ ١٧٩، وفي «الكبرى» (٥٦٤٤) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن المغيرة، قال: حدثنا أَبو حيوة، حمصي، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة. و«أَبو يَعلى» (٥٨٦٩) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا سفيان. وفي (٥٨٨٦) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٤١٠٦) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا سفيان. وفي (٤١٠٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان بن عُيينة.
خمستهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، وشعيب) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٧٨)، وتحفة الأشراف (١٣١٢٩ و١٣١٧٠ و١٣٢٤٢ و١٣٢٥٢ و١٣٢٧٣)، وأطراف المسند (٩٤٧٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٩٣)، وابن الجارود (٨٤٨)، وأَبو عَوانة (٤٤٥٦: ٤٤٥٩ و٤٧٢٢: ٤٧٢٧)، والبيهقي ٧/ ٢١٨ و٤١٠ و٤١١ و٨/ ٢٥١ و٢٥٢ و١٠/ ٢٦٥، والبغوي (٢٣٧٧).
[ ٣٢ / ١٠٣ ]
ـ فوائد:
- انظر فوائد الحديث التالي.
[ ٣٢ / ١٠٤ ]
١٤٧١٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة؛
«أن أعرابيا أتى رسول الله ﷺ فقال: إن امرأتي ولدت غلاما أسود، وإني أنكرته، فقال له رسول الله ﷺ: هل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فما ألوانها؟ قال: حمر، قال: هل فيها من أورق؟ قال: إن فيها لورقا، قال: فأنى ترى ذلك جاءها؟ قال: يا رسول الله، عرق نزعها، قال: ولعل هذا عرق نزعه، ولم يرخص له في الانتفاء منه» (^١).
أخرجه البخاري ٩/ ١٢٥ (٧٣١٤) قال: حدثنا أصبغ بن الفرج. و«مسلم» ٤/ ٢١١ (٣٧٦١) قال: حدثني أَبو الطاهر، وحَرملة بن يحيى. و«أَبو داود» (٢٢٦٢) قال: حدثنا أحمد بن صالح.
أربعتهم (أصبغ، وأَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو بن السَّرح، وحَرملة، وأحمد بن صالح) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^٢).
• أَخرجه مسلم ٤/ ٢١٢ (٣٧٦٢) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا حجين، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب، أنه قال: بلغنا أن أبا هريرة كان يحدث عن رسول الله ﷺ بنحو حديثهم.
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٣٥٧٩)، وتحفة الأشراف (١٥٣١١ و١٥٤٩٨). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٤٦٠ و٤٧٢٨)، والبيهقي ٧/ ٤١١.
[ ٣٢ / ١٠٤ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛
فرواه يحيى بن سعيد الأَنصاري، وابن أبي ذئب، ومالك بن أنس، وابن عُيينة، ومَعمَر بن راشد، وسليمان بن كثير، والنعمان بن راشد، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة.
⦗١٠٥⦘
ورواه ابن إسحاق، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، مرسلا.
وخالفهم يونس بن يزيد، فرواه عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ولم يُتَابَع عليه.
والمحفوظ حديث ابن المُسَيب.
وقيل: عن شعيب بن خالد، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وكذلك قيل عن البابلتي، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري عنهما. «العلل» (١٦٧٩).
[ ٣٢ / ١٠٤ ]
كتاب العتق
١٤٧١٤ - عن سعيد بن المُسَيب، قال: قال أَبو هريرة: قال رسول الله ﷺ:
«للعبد المملوك المصلح أجران».
والذي نفس أبي هريرة بيده، لولا الجهاد في سبيل الله، والحج، وبر أمي، لأحببت أن أموت وأنا مملوك (^١).
- وفي رواية: «العبد المسلم إذا أدى حق الله، عز وجلا، وحق سيده، له أجران».
والذي نفس أبي هريرة بيده، لولا الجهاد في سبيل الله، والحج، وبر أمي، لأحببت أن أموت مملوكا (^٢).
أخرجه أحمد (٨٣٥٤) قال: حدثنا عثمان بن عمر. وفي ٢/ ٤٠٢ (٩٢١٣) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الطَّالْقَاني، قال: حدثنا عبد الله. و«البخاري» ٣/ ١٩٥ (٢٥٤٨) قال: حدثنا بشر بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله. وفي «الأدب المفرد» (٢٠٨) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني سليمان بن بلال. و«مسلم» ٥/ ٩٤ (٤٣٣٣) قال: حدثني أَبو الطاهر، وحَرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب. وفي (٤٣٣٤) قال: وحدثنيه زهير بن حرب، قال: حدثنا أَبو صفوان الأُمَوي.
⦗١٠٦⦘
خمستهم (عثمان بن عمر، وعبد الله بن المبارك، وسليمان بن بلال، وعبد الله بن وهب، وأَبو صفوان الأُمَوي) عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: سمعت سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٣).
- زاد مسلم في روايته (٤٣٣٣)، قال: وبلغنا أن أبا هريرة لم يكن يحج حتى ماتت أمه لصحبتها.
قال أَبو الطاهر في حديثه: «للعبد المصلح» ولم يذكر: «المملوك».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٢١٣).
(٢) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد».
(٣) المسند الجامع (١٣٥٨٠)، وتحفة الأشراف (١٣٣٣١)، وأطراف المسند (٩٥٠٤). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٠٨٥ و٦٠٨٦)، والبيهقي ٨/ ١٢.
[ ٣٢ / ١٠٥ ]
١٤٧١٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا العبد أدى حق الله، وحق مواليه، كان له أجران».
قال: فحدثتهما كعبا، قال كعب: ليس عليه حساب، ولا على مؤمن مزهد (^١).
- وفي رواية: «نعما للمملوك إذا أدى حق الله، وحق مواليه».
قال كعب: صدق الله ورسوله، لا حساب عليه، ولا على مؤمن مزهد (^٢).
- وفي رواية: «نعم ما لأحدهم يحسن عبادة ربه، وينصح لسيده» (^٣).
- وفي رواية: «نعما لأحدهم أن يطيع ربه، ويؤدي حق سيده، يعني المملوك».
وقال كعب: صدق الله ورسوله (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٤٢٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٠٥٧).
(٣) اللفظ للبخاري.
(٤) اللفظ للترمذي.
[ ٣٢ / ١٠٦ ]
أخرجه أحمد (٧٤٢٢) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٢/ ٣٩٠ (٩٠٥٧) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل. و«البخاري» ٣/ ١٩٦ (٢٥٤٩) قال:
⦗١٠٧⦘
حدثنا إسحاق بن نصر، قال: حدثنا أَبو أسامة. و«مسلم» ٥/ ٩٤ (٤٣٣٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٥/ ٩٥ (٤٣٣٦) قال: وحدثنيه زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير. و«التِّرمِذي» (١٩٨٥) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان.
خمستهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وإسرائيل بن يونس، وأَبو أسامة حماد بن أسامة، وجرير بن عبد الحميد، وسفيان بن عُيينة) عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^١).
- قلنا: صرح الأعمش بالسماع، في رواية البخاري.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٨٢)، وتحفة الأشراف (١٢٣٨٨ و١٢٤٨٨ و١٢٥٣١)، وأطراف المسند (٩١٣٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٩١٣٦ و٩١٣٧)، وأَبو عَوانة (٦٠٨٧)، والبيهقي ٨/ ١٢.
[ ٣٢ / ١٠٦ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: هو معروف برواية الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وحدث به أَبو هشام الرفاعي، عن عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
والمحفوظ: عن الأعمش. «العلل» (١٩٣١).
[ ٣٢ / ١٠٧ ]
١٤٧١٦ - عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا أطاع العبد رَبِّه وسيده، فله أجران».
قال: فلما أعتق أَبو رافع بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: كان لي أجران، فذهب أحدهما (^١).
أخرجه أحمد (٨٥١٨) قال: حدثنا عفان. و«أَبو يَعلى» (٦٤٢٧) قال: حدثنا هُدبة.
⦗١٠٨⦘
كلاهما (عفان بن مسلم، وهُدبة بن خالد) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، عن أبي رافع الصائغ، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٥٨١)، وأطراف المسند (١٠٥٦٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٢٤٠).
[ ٣٢ / ١٠٧ ]
١٤٧١٧ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«نعما للعبد أن يتوفاه الله بحسن عبادة ربه، وبطاعة سيده، نعما له، ونعما له» (^١).
- وفي رواية: «نعما للمملوك أن يتوفى يحسن عبادة الله، وصحابة سيده، نعما له» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٥٠). وأحمد (٧٦٤٢) و٢/ ٣١٨ (٨٢١٦). ومسلم ٥/ ٩٥ (٤٣٣٧) قال: حدثنا محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٦٤٢).
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) المسند الجامع (١٣٥٨٣)، وتحفة الأشراف (١٤٧٦٣)، وأطراف المسند (١٠٣٦١). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٠٨٨ و٦٠٨٩)، والبيهقي ٨/ ١٢، والبغوي (٢٤٠٨).
[ ٣٢ / ١٠٨ ]
١٤٧١٨ - عن عمار بن أبي عمار، قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إذا أطاع العبد رَبِّه، وأطاع سيده، فله أجران» (^١).
أخرجه أحمد (٧٥٦٤) قال: حدثنا أَبو كامل. وفي ٢/ ٢٩٢ (٧٩١١) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٤٠٦ (٩٢٥٧) و٢/ ٤٦٤ (٩٩٩٣) قال: حدثنا عفان. وفي ٢/ ٤٨٥ (١٠٣٠٣) قال: حدثنا مُؤَمَّل.
⦗١٠٩⦘
أربعتهم (أَبو كامل مُظفر بن مُدرِك، ويزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، ومُؤَمَّل بن إسماعيل) عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٩٩٣).
(٢) المسند الجامع (١٣٥٨٤)، وأطراف المسند (١٠٠٩٠). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٢٠).
[ ٣٢ / ١٠٨ ]
١٤٧١٩ - عن أبي سعيد المَقبُري، أنه سمع أبا هريرة يقول: لولا أمران لأحببت أن أكون عبدًا مملوكا، وذلك أن المملوك لا يستطيع أن يصنع في ماله شيئا، وذلك أني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ما خلق الله عبدًا يؤدي حق الله، وحق سيده، إلا وفاه الله أجره مرتين».
أخرجه أحمد (٩٨٣٩) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٩٧٨٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، وهاشم، قالا: أخبرنا ابن أبي ذِئب، عن المَقبُري، عن أبي هريرة (قال هاشم في حديثه: عن أبيه، أنه سمع أبا هريرة) قال: لولا أمران لأحببت أن أكون مملوكا، وذلك أني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ما خلق الله عبدًا يؤدي حق الله، وحق سيده، إلا وفاه الله أجره مرتين».
قال يزيد: إن المملوك لا يستطيع أن يصنع في ماله شيئًا (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٨٥)، وأطراف المسند (٩٤١٩ و١٠١٥٢). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٠٩٠)، والبيهقي ٥/ ٣٢٦.
[ ٣٢ / ١٠٩ ]
١٤٧٢٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من تولى قوما بغير إذن مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف» (^١).
⦗١١٠⦘
أخرجه أحمد (٩١٦٢) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا زائدة، عن الأعمش. وفي ٢/ ٤١٧ (٩٣٨٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، عن سهيل. و«مسلم» ٤/ ٢١٦ (٣٧٨٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرَّحمَن القاري، عن سهيل. وفي (٣٧٨٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن سليمان. وفي ٤/ ٢١٧ (٣٧٨٥) قال: وحدثنيه إبراهيم بن دينار، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: حدثنا شَيبان، عن الأعمش. و«أَبو داود» (٥١١٤) قال: حدثنا حجاج بن أبي يعقوب، قال: حدثنا معاوية، يعني ابن عَمرو، قال: حدثنا زائدة، عن الأعمش.
كلاهما (سليمان بن مِهران الأعمش، وسهيل بن أبي صالح) عن أبي صالح، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٣٧٨٤).
(٢) المسند الجامع (١٣٥٨٦)، وتحفة الأشراف (١٢٣٧٦ و١٢٤٠٩ و١٢٧٨٢)، وأطراف المسند (٩٢٣٦). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٨١٨: ٤٨٢٢)، والطبراني في «الأوسط» (٢٧٩٩).
[ ٣٢ / ١٠٩ ]
١٤٧٢١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من تولى غير مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٦٣٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٢١٢٦).
[ ٣٢ / ١١٠ ]
١٤٧٢٢ - عن سعيد ابن مرجانة، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من أعتق رقبة مؤمنة، أعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار، حتى يعتق فرجه بفرجه» (^١).
⦗١١١⦘
- وفي رواية: «من أعتق رقبة مؤمنة، أعتق الله بكل إرب منها إربا منه من النار، حتى إنه ليعتق باليد اليد، وبالرجل الرجل، وبالفرج الفرج».
قال: فقال علي بن الحسين: أنت سمعت هذا من أبي هريرة؟ قال سعيد: نعم، قال علي بن الحسين لغلام له أفره غِلمانه: ادع لي مطرفا، فلما قام بين يديه، قال: اذهب فأنت حر لوجه الله تعالى (^٢).
- وفي رواية: «أيما رجل أعتق امرءا مسلما، استنقذ الله بكل عضو منه عضوا منه من النار».
قال سعيد ابن مرجانة: فانطلقت إلى علي بن حسين، فعمد علي بن حسين، ﵄، إلى عبد له، قد أعطاه به عبد الله بن جعفر عشرة آلاف درهم، أو ألف دينار، فأعتقه (^٣).
- وفي رواية: «أيما امرئ مسلم أعتق امرءا مسلما، كان فكاكه من النار، يجزئ كل عضو منه عضوا منه» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (٩٤٥٥).
(٣) اللفظ للبخاري (٢٥١٧).
(٤) اللفظ للنسائي (٤٨٥٦).
[ ٣٢ / ١١٠ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٧٧٥) قال: حدثنا يونس بن محمد، عن ليث بن سعد، عن يزيد بن عبد الله، عن عمر بن علي بن حسين. و«أحمد» ٢/ ٤٢٢ (٩٤٥٥) قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن سعيد بن أبي هند، عن إسماعيل بن أبي حكيم مولى آل الزبير. وفي ٢/ ٤٢٩ (٩٥٣٦) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، ويحيى بن مَعين، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، يعني ابن أبي هند، قال: حدثني إسماعيل بن أبي حكيم. وفي ٢/ ٤٣٠ (٩٥٥٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي حكيم. وفي ٢/ ٥٢٥ (١٠٨١٤) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا عاصم، يعني
⦗١١٢⦘
ابن محمد، عن واقد بن محمد. و«البخاري» ٣/ ١٨٨ (٢٥١٧) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا عاصم بن محمد، قال: حدثني واقد بن محمد. وفي ٨/ ١٨١ (٦٧١٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن أبي غسان، محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن علي بن حسين. و«مسلم» ٤/ ٢١٧ (٣٧٨٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى العنزي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن سعيد، وهو ابن أبي هند، قال: حدثني إسماعيل بن أبي حكيم. وفي (٣٧٨٨) قال: وحدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن محمد بن مطرف أبي غسان المدني، عن زيد بن أسلم، عن علي بن حسين. وفي (٣٧٨٩) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث، عن ابن الهاد، عن عمر بن علي بن حسين. وفي (٣٧٩٠) قال: وحدثني حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا عاصم، وهو ابن محمد العمري، قال: حدثنا واقد، يعني أخاه. و«التِّرمِذي» (١٥٤١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن ابن الهاد، عن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
[ ٣٢ / ١١١ ]
و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٨٥٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن ابن الهاد، عن عمر بن علي بن حسين. وفي (٤٨٥٥) قال: أخبرنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، عن عبد الله بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي حكيم. وفي (٤٨٥٦) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن إسماعيل بن أبي حكيم.
أربعتهم (عمر بن علي بن حسين، وإسماعيل بن أبي حكيم، وواقد بن محمد، وعلي بن حسين) عن سعيد ابن مرجانة، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه، وابن الهاد اسمه يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، وهو مدني ثقة، قد روى عنه مالك بن أنس، وغير واحد من أهل العلم.
⦗١١٣⦘
• أَخرجه أحمد (٩٧٧٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثني عبد الله بن سعيد، يعني ابن أبي هند، عن سعيد ابن مرجانة، أنه حدث علي بن حسين، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من أعتق رقبة، كان له بعتق كل عضو منه عتق عضو من النار، حتى ذكر الفرج».
قال: فدعا علي بن حسين غلاما له فأعتقه.
ليس فيه: «إسماعيل بن أبي حكيم».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٨٩)، وتحفة الأشراف (١٣٠٨٨)، وأطراف المسند (٩٤٥٣). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٩٦٨)، وأَبو عَوانة (٤٨٢٣: ٤٨٣٠)، والبيهقي ٦/ ٢٧٣ و١٠/ ٢٧٢، والبغوي (٢٤١٦).
[ ٣٢ / ١١٢ ]
١٤٧٢٣ - عن نابل، صاحب العباء، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من أعتق رقبة مؤمنة، أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار».
أخرجه ابن حبان (٤٣٠٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، أن صالح بن عبيد حدثه، أن نابلا صاحب العباء حدثه، فذكره.
[ ٣٢ / ١١٣ ]
- فوائد:
- ابن وهب؛ هو عبد الله بن وهب، المصري.
[ ٣٢ / ١١٣ ]
١٤٧٢٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:
«أرادت عائشة أن تشتري جارية تعتقها، فأبى أهلها إلا أن يكون لهم الولاء، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقال: لا يمنعك ذلك، فإنما الولاء لمن أعتق».
أخرجه مسلم ٤/ ٢١٦ (٣٧٨٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، قال: حدثني سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٨٧)، وتحفة الأشراف (١٢٦٧٨). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٧٩٨ و٤٨٣٤)، والبيهقي ١٠/ ٣٣٨.
[ ٣٢ / ١١٣ ]
١٤٧٢٥ - عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، يرفعه إلى النبي ﷺ قال:
«أيما عبد كان بين رجلين، فأعتق أحدهما نصيبه، فإن كان موسرا قوم عليه، فإن لم يكن له مال، استسعي العبد غير مشقوق عليه» (^١).
- وفي رواية: «من كان له شقص في مملوك، فأعتق نصفه، فعليه خلاصه إن كان له مال، فإن لم يكن له مال، استسعي العبد في ثمن رقبته غير مشقوق عليه» (^٢).
- وفي رواية: «أن رجلا أعتق شقصا من مملوك، فأجاز النبي ﷺ عتقه، وغرمه بقية ثمنه» (^٣).
- وفي رواية: «من أعتق شقصا له في عبد، فخلاصه في ماله إن كان له مال، فإن لم يكن له مال، استسعي العبد غير مشقوق عليه» (^٤).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ أنه قال في المملوك بين الرجلين، فيعتق أحدهما نصيبه، قال: يضمن» (^٥).
- وفي رواية: «من أعتق شقيصا من مملوكه فعليه خلاصه في ماله، فإن لم يكن له مال قوم المملوك، قيمة عدل، ثم استسعي غير مشقوق عليه» (^٦).
- وفي رواية: «من أعتق شقيصا من مملوك، فهو حر من ماله» (^٧).
أخرجه الحُميدي (١١٢٤) قال: حدثنا سفيان، عن سعيد بن أبي عَروبَة، ويحيى بن صبيح. و«ابن أبي شيبة» (٢٢١٤٧) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن سعيد بن أبي عَروبَة. و«أحمد» ٢/ ٢٥٥ (٧٤٦٢) قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد. وفي
⦗١١٥⦘
٢/ ٣٤٧ (٨٥٤٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٧٤٦٢).
(٣) اللفظ لأحمد (٨٥٤٦).
(٤) اللفظ لأحمد (٩٤٩٨).
(٥) اللفظ لأحمد (١٠٠٥٢).
(٦) اللفظ للبخاري (٢٤٩٢).
(٧) اللفظ لمسلم (٤٣٤٥).
[ ٣٢ / ١١٤ ]
وفي ٢/ ٤٢٦ (٩٤٩٨) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة. وفي ٢/ ٤٦٨ (١٠٠٥٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٧٢ (١٠١١١) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابن أبي عَروبَة. و«البخاري» ٣/ ١٨٢ (٢٤٩٢) قال: حدثنا بشر بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا سعيد بن أبي عَروبَة. وفي ٣/ ١٨٥ (٢٥٠٤) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا جَرير بن حازم. وفي ٣/ ١٩٠ (٢٥٢٦) قال: حدثنا أحمد بن أبي رجاء، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا جَرير بن حازم. وفي (٢٥٢٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد. (قال البخاري: تابعه حجاج بن حجاج، وأبان، وموسى بن خلف، عن قتادة، اختصره شعبة). و«مسلم» ٤/ ٢١٢ (٣٧٦٥) و٥/ ٩٦ (٤٣٤٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٣٧٦٦ و٤٣٤٦) قال: وحدثني عَمرو الناقد، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن أبي عَروبَة. وفي ٤/ ٢١٣ (٣٧٦٧) قال: وحدثناه علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى، يعني ابن يونس، عن سعيد بن أبي عَروبَة. وفي (٣٧٦٨) قال: حدثني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. وفي ٥/ ٩٦ (٤٣٤٥) قال: وحدثناه عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي (٤٣٤٧) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، ومحمد بن بشر (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خشرم، قالا: أخبرنا عيسى بن يونس، جميعا عن ابن أبي عَروبَة. و«ابن ماجة» (٢٥٢٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، ومحمد بن بشر، عن سعيد بن أبي عَروبَة. و«أَبو داود» (٣٩٣٤) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرني همام. وفي (٣٩٣٥) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثنا أحمد بن علي بن سويد، منجوف، قال: حدثنا روح بن عبادة، قالا: حدثنا شعبة. وفي (٣٩٣٦) قال: حدثنا أحمد بن علي بن سويد، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله. وفي (٣٩٣٧) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا أبان. وفي (٣٩٣٨) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا يزيد بن زُريع (ح) وحدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن بشر، عن سعيد بن
⦗١١٦⦘
أبي عَروبَة.
[ ٣٢ / ١١٥ ]
وفي (٣٩٣٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، وابن أَبي عَدي، عن سعيد. و«التِّرمِذي» (١٣٤٨) قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن سعيد بن أبي عَروبَة. وفي (١٣٤٨ م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي عَروبَة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٩٤٣) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن عبدة، عن سعيد. وفي (٤٩٤٤) قال: أخبرنا نصر بن علي بن نصر، قال: أخبرنا يزيد، وهو ابن زُريع، قال: حدثنا سعيد. وفي (٤٩٤٥) قال: أخبرنا المُؤَمَّل بن هشام البصري، قال: حدثنا إسماعيل، عن سعيد. وفي (٤٩٤٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أَبو هشام، قال: حدثنا أبان. وفي (٤٩٤٧) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حِبَّان» (٤٣١٨) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، بخبر غريب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن سعيد بن أبي عَروبَة، ويحيى بن صبيح. وفي (٤٣١٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا ابن أبي عَروبَة.
سبعتهم (سعيد بن أبي عَروبَة، ويحيى بن صبيح، وهمام بن يحيى، وشعبة بن الحجاج، وجرير بن حازم، وهشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، وأبان بن يزيد العطار) عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نَهِيك، فذكره.
- قلنا: صرح قتادة بالسماع، في رواية البخاري (٢٥٢٦)، والنَّسَائي» في «الكبرى» (٤٩٤٦).
- قال أَبو داود عقب (٣٩٣٩): رواه روح بن عبادة، عن سعيد بن أبي عَروبَة، لم يذكر السعاية.
ورواه جَرير بن حازم، وموسى بن خلف، جميعا عن قتادة بإسناد يزيد بن زُريع ومعناه، وذكرا فيه السعاية.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وهكذا روى أبان بن يزيد، عن قتادة مثل رواية سعيد بن أبي عَروبَة، وروى شعبة هذا الحديث، عن قتادة، ولم يذكر فيه أمر السعاية.
[ ٣٢ / ١١٦ ]
• أخرجه عبد الرزاق (١٦٧١٧) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٥٣١ (١٠٨٨٥) قال: حدثنا أزهر بن القاسم، قال: حدثنا هشام. و«أَبو داود» (٣٩٣٦) قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٩٤٨) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو عامر، عن هشام. وفي (٤٩٤٩) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وهشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي) عن قتادة، عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، أن نبي الله ﷺ قال:
«من أعتق نصيبا له من مملوك، عتق من ماله إن كان له مال» (^١).
- وفي رواية: «من أعتق شركا له في عبد، أعتق ما بقي في ماله، فإن لم يكن له مال استسعي العبد» (^٢).
ليس فيه: «النضر بن أنس» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٨٨٥).
(٢) اللفظ لعبد الرزاق.
(٣) المسند الجامع (١٣٥٨٨)، وتحفة الأشراف (١٢٢١١)، وأطراف المسند (٨٩٩٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٧٣)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٠١: ١٠٥)، والبزار (٩٤٥١)، وأَبو عَوانة (٤٧٣٢: ٤٧٣٥ و٤٧٥٧: ٤٧٦٢ و٤٧٦٧)، والدارقُطني (٤٢٢٠: ٤٢٢٤)، والبيهقي ١٠/ ٢٧٦ و٢٨٠ و٢٨١ و٢٨٢، والبغوي (٢٤٢٢).
[ ٣٢ / ١١٧ ]
ـ فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني البخاري، عن هذا الحديث، يعني حديث السعاية، فقلت: أي الروايتين أصح.
فقال: الحديثان جميعا صحيحان، والمعنى فيه قائم، وذكر فيه عامتهم عن قتادة السعاية، إلا شعبة، وكأنه قوى حديث سعيد بن أبي عَروبَة في أمره بالسعاية. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٦٢).
- وقال النَّسَائي: الكلام الأخير، يعني الاستسعاء، من قول قتادة، بلغني أن هماما روى هذا الحديث، فجعل هذا الكلام من قول قتادة. «تحفة الأشراف» (١٢٢١١).
⦗١١٨⦘
- وقال الدارقُطني: يرويه قتادة، واختلف عنه في إسناده ومتنه، فأما الخلاف في إسناده؛
فإن سعيد بن أبي عَروبَة، وحجاج بن حجاج، وجرير بن حازم، وأبان العطار، وهماما، وشعبة رووه، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة.
وخالفهم الحجاج بن أَرطَاة، رواه عن قتادة، عن موسى بن أنس، مكان النضر بن أنس، ووهم.
وأما هشام الدَّستوائي، فرواه عن قتادة، عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، لم يذكر بينهما أحدا.
وأما الخلاف في متنه؛
فإن سعيد بن أبي عَروبَة، وحجاج بن حجاج، وأبان العطار، وجرير بن حازم، وحجاج بن أَرطَاة اتفقوا في متنه، وجعلوا الاستسعاء مدرجا في حديث النبي ﷺ.
[ ٣٢ / ١١٧ ]
وأما شعبة وهشام فلم يذكروا فيه الاستسعاء بوجه.
وأما همام فتابع شعبة وهشاما على متنه، وجعل الاستسعاء من قول قتادة، وفصل بين كلام النبي ﷺ.
ويشبه أن يكون همام قد حفظه، قال ذلك أَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ، وهو من الثقات، عن همام.
ورواه محمد بن كثير، وعَمرو بن عاصم، عن همام، فتابعه شعبة على إسناده ومتنه، لم يذكر فيه الاستسعاء بوجه. «العلل» (٢٠٣١).
- وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (٤٢٢٠) من طريق شعبة، عن قتادة، وقال: وافقه هشام الدَّستوائي فلم يذكر الاستسعاء، وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة.
ورواه همام فجعل الاستسعاء من قول قتادة، وفصله من كلام النبي ﷺ.
ورواه ابن أبي عَروبَة، وجرير بن حازم، عن قتادة، فجعل الاستسعاء من قول النبي ﷺ وأحسبهما وهما فيه لمخالفة شعبة، وهشام، وهمام إياهما.
- وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (٤٢٢٢)، قال: حدثنا أَبو بكر النيسابوري (^١)، قال: حدثنا علي بن الحسن بن أبي عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المُقرِئ، قال: حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، أن رجلا أعتق شقيصا من مملوك، فأجاز النبي ﷺ عتقه، وغرمه بقية ثمنه.
_________________
(١) هو عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل، أَبو بكر النيسابوري. - قال السلمي: سألت الدارقُطني عن أَبي بكر النيسابوري، فقال: لم نر مثله في مشايخنا، لم نر أحفظ منه للأسانيد والمتون، وكان أفقه المشايخ، جالس المزني والربيع، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون، ولما قعد للتحديث قالوا: حدث، قال: بل سلوا، فسئل عن أحاديث، فأجاب فيها، وأملاها، ثم بعد ذلك ابتدأ يحدث. «سؤالاته» (٣٢٥).
[ ٣٢ / ١١٨ ]
قال قتادة: إن لم يكن له مال استسعى العبد، غير مشقوق عليه.
قال الدارقُطني: سمعت النيسابوري يقول: ما أحسن ما رواه همام، ضبطه، وفصل بين قول النبي ﷺ وبين قول قتادة.
- وقال الدارقُطني: وأخرجا جميعا، يعني البخاري ومسلما، حديث قتادة، عن
⦗١١٩⦘
النضر بن أنس، عن بشير، عن أبي هريرة؛ من أعتق شقصا، وذكر فيه الاستسعاء.
من حديث ابن أبي عَروبَة، وجرير بن حازم.
قال البخاري: تابعهما حجاج بن حجاج، وأبان، وموسى بن خلف، عن قتادة.
قال: وقد روى هذا الحديث شعبة، وهشام، وهما أثبت من روى عن قتادة، ولم يذكرا في الحديث الاستسعاء.
ووافقهما همام، وفصل الاستسعاء من الحديث، فجعله من رأي قتادة وقوله، لا من حديث أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قاله المُقرِئ، عن همام، وقاله معاذ، عن هشام، وابن عامر، عن هشام.
وهو أولى بالصواب. «التتبع» (٢٥).
[ ٣٢ / ١١٨ ]
• حديث سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«ثلاثة كلهم حق على الله، ﷿، عونه: والمكاتب يريد الأداء».
يأتي برقم ().
[ ٣٢ / ١٢٠ ]
١٤٧٢٦ - عن محمد بن زياد الجُمحي، عن أبي هريرة؛
«أن رجلا أعتق ستة أعبد له عند موته، لم يكن له مال غيرهم، على عهد رسول الله ﷺ فجزأهم أجزاء، فأعتق اثنين، وأرق أربعة» (^١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ أنه أقرع» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٨٤٧) و١٤/ ١٥٨ (٣٧٢٣٩). والنَّسَائي في «الكبرى» (٤٩٦٠) قال: أخبرنا العباس بن محمد.
كلاهما (ابن أبي شيبة، والعباس بن محمد) عن عُبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن عبد الله بن المختار، عن محمد بن زياد، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٣٨٤٧).
(٣) تحفة الأشراف (١٤٤٠١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٩٧٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي ١٠/ ٢٨٦.
[ ٣٢ / ١٢٠ ]
١٤٧٢٧ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق» (^١).
- وفي رواية: «للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف إلا ما يطيق، فإن كلفتموهم فأعينوهم، ولا تعذبوا عباد الله، خلقا أمثالكم» (^٢).
⦗١٢١⦘
أخرجه عبد الرزاق (١٧٩٦٧) عن ابن عُيينة، عن ابن عَجلان. و«الحميدي» (١١٨٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عَجلان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٧ (٧٣٥٨) قال: حدثنا سفيان، عن ابن عَجلان. وفي (٧٣٥٩) قال: حدثنا هارون، عن ابن وهب، قال: حدثنا عَمرو. وفي ٢/ ٣٤٢ (٨٤٩١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا محمد بن عَجلان. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٩٢) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني ابن عَجلان.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لابن حبان.
[ ٣٢ / ١٢٠ ]
وفي (١٩٣) قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني الليث، قال: حدثني ابن عَجلان. و«مسلم» ٥/ ٩٣ (٤٣٢٩) قال: حدثني أَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو بن سرح، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا عَمرو بن الحارث. و«ابن حِبَّان» (٤٣١٣) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان؛ هو ابن عُيينة، عن محمد بن عَجلان.
كلاهما (محمد بن عَجلان، وعَمرو بن الحارث) عن بكير (^١) بن عبد الله بن الأشج، عن عَجلان أبي محمد مولى فاطمة، فذكره (^٢).
• أَخرجه مالك (^٣) (٢٨٠٦)؛ أنه بلغه أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«للمملوك طعامه وكسوته بالمعروف، ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق».
_________________
(١) تحرف في المطبوع من «مصنف عبد الرزاق» إلى: «يزيد».
(٢) المسند الجامع (١٣٥٩٠)، وتحفة الأشراف (١٤١٣٦)، وأطراف المسند (٩٩٩٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٤١ و٨٣٨٤)، وأَبو عَوانة (٦٠٧٣: ٦٠٧٨)، والطبراني في «الأوسط» (١٦٨٥)، والبيهقي ٨/ ٦ و٨، والبغوي (٢٤٠٣).
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٠٦٤)، وسويد بن سعيد (٧٧٩).
[ ٣٢ / ١٢١ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه محمد بن عجلان، واختلف عنه؛
فرواه مالك، واختلف عنه؛
فرواه أصحاب «الموطأ»، عن مالك، أنه بلغه، عن أبي هريرة، بغير إسناد.
ورواه إبراهيم بن طهمان، والنعمان بن عبد السلام، والدشتكي، عن مالك، عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.
⦗١٢٢⦘
وكذلك رواه ابن المبارك، عن الثوري، وتابعه عبد الصمد بن حسان، وعباد بن موسى، رووه عن الثوري، عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفهم محمد بن عبد الوَهَّاب القناد، فرواه عن ابن عجلان، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن أبي هريرة.
ورواه المفضل بن فضالة، واختلف عنه؛
فرواه يزيد بن مَوهَب، عن المفضل، عن عياش بن عباس القتباني، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفه عبد الله بن عبد الحكم، فرواه عن المفضل، عن ابن عجلان، عن بكير، عن عجلان، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه ابن عُيينة، وسعيد بن أبي أيوب، وبكر بن مضر، ووهيب بن خالد والليث بن سعد، وأَبو ضمرة، وطارق بن عبد العزيز، عن ابن عجلان، عن بكير، عن عجلان، عن أبي هريرة، وهو الصحيح.
ورواه عَمرو بن الحارث، عن بكير، عن عجلان، عن أبي هريرة. «العلل» (٢١٧٢).
[ ٣٢ / ١٢١ ]
١٤٧٢٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ولد الزنا شر الثلاثة» (^١).
- زاد أَبو داود في روايته: وقال أَبو هريرة: لأن أمتع بسوط في سبيل الله، أحب إلي من أن أعتق ولد زِنْيَة.
أخرجه أحمد (٨٠٨٤) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا خالد. و«أَبو داود» (٣٩٦٣) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا جرير. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٩٠٩) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير.
⦗١٢٣⦘
كلاهما (خالد بن عبد الله الواسطي، وجرير بن عبد الحميد) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٢١٨)، وتحفة الأشراف (١٢٦٠١)، وأطراف المسند (٩٣٠٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٥٢٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي ١٠/ ٥٧ و٥٩.
[ ٣٢ / ١٢٢ ]
١٤٧٢٩ - عن مجاهد بن جبر، قال: كنت نازلا عند عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن سعيد بن أبي ذُبَاب بالمدينة، فأبطأ ليلة ثم أتانا وهو يقول: شغلني عنكم أَبو هريرة، ثكلت منبوذا أمه، إن كان ما قال أَبو هريرة حق، فقلت: وما حدثكم أَبو هريرة؟ فقال: حدثنا الليلة عن رسول الله ﷺ حديثين، أما أحدهما فزعم أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يدخل الجنة ولد زِنْيَة» (^١).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤٩٠٤) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، دُحَيم الدمشقي، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، قال: حدثنا الحسن. وفي (٤٩٠٥) قال: أخبرني محمد بن وهب بن أبي كريمة الحراني، قال: حدثنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا أَبو عبد الرحيم، قال: حدثني زيد، عن المنهال بن عَمرو.
كلاهما (الحسن بن عَمرو، والمنهال بن عَمرو) عن مجاهد، فذكره.
- في رواية المنهال بن عَمرو: «عن ابن أبي ذُبَاب» ولم يُسَمِّه.
• أَخرجه عَبد بن حُميد (١٤٦٧). والنَّسَائي في «الكبرى» (٤٩٠٧) قال: أخبرني أحمد بن سعيد.
كلاهما (عَبد بن حُميد، وأحمد بن سعيد) عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن سعد الدشتكي، عن عَمرو بن أبي قيس، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذُبَاب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يدخل ولد الزنا ولا شيء من نسله إلى سبعة آباء الجنة» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي (٤٩٠٤).
(٢) اللفظ لعَبد بن حُميد.
[ ٣٢ / ١٢٣ ]
ـ في رواية عَبد بن حُميد: «حدثنا عبد الرَّحمَن بن سعد، وهو الرازي» نَسبَه إلى جَدِّه.
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤٩٠٣) قال: أخبرنا واصل بن عبد الأعلى، عن ابن فضيل، عن الحسن بن عَمرو، عن مجاهد، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا يدخل ولد زِنْيَة الجنة».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤٩٠٦) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا وذكر شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، أنه كان نازلا على عبد الله وعنده غلام له يقال له: منبوذ، فقال: ثكلتك أمك منبوذ إن كان أَبو هريرة صادقا، قال له مجاهد: وما ذاك؟ قال: يقول: لا يدخل الجنة ولد زنا. «موقوف».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤٩٠١) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يَعلى، قال: حدثنا موسى، وهو الجهني، عن منصور، عن مجاهد، قال: سمعت أبا هريرة يقول: أربعة لا يلجون الجنة: عاق بوالديه، ومدمن خمر، ومنان، وولد زنا. «موقوف».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤٩٠٢) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله، عن إسرائيل، عن عبد الكريم، عن مجاهد، قال: لا يدخل الجنة عاق، ولا منان، ولا مدمن خمر، ولا من رجع في أعرابيته بعد الهجرة (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٥٣٤٦)، وتحفة الأشراف (٦٣٩٤ و١٣٥٨٠ و١٤٣٤٨)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٥٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٩٨١). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٥٨). - وأخرجه هَنَّاد في «الزهد» (٩٨٠) موقوفا.
[ ٣٢ / ١٢٤ ]
- فوائد:
- قال البخاري: قال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن مجاهد، قال: سمعت عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذُبَاب، قال: فقال أَبو هريرة، ﵁: لا يدخل الجنة ولد زنا.
موسى، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا الأعمش، عن مجاهد، نزلت على عبد الرَّحمَن بن سعد بن ذباب، نحوه.
⦗١٢٥⦘
بشر بن مرحوم، قال: حدثنا مروان، عن الحسن بن عمر، حدثنا مجاهد، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن سعد، قال مجاهد: كنت نازلا عليه بالمدينة، فقال: حدثنا أَبو هريرة، عن النبي ﷺ نحوه. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٣٢.
[ ٣٢ / ١٢٤ ]
كتاب البيوع
١٤٧٣٠ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إن الله يحب سمح البيع، سمح الشراء، سمح القضاء».
أخرجه التِّرمِذي (١٣١٩). وأَبو يَعلى (٦٢٣٨) عن أَبي كُريب، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، عن مغيرة بن مسلم، عن يونس، عن الحسن، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وقد روى بعضهم هذا الحديث عن يونس، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٩٦)، وتحفة الأشراف (١٢٢٤٦).
[ ٣٢ / ١٢٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
- وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: هو حديث خطأ روى هذا الحديث إسماعيل ابن عُلَية، عن يونس عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة.
قال محمد: وكنت أفرح بهذا الحديث حتى روى بعضهم هذا الحديث، عن يونس، عمن حدث، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٤٩).
⦗١٢٦⦘
- وقال الدارقُطني: يرويه يونس بن عبيد، واختُلِف عنه؛
فرواه إبراهيم بن طهمان، عن يونس بن عبيد، عن المَقبُري، عن أبي هريرة.
واختلف عن هُشيم؛
فقال سعدويه: عن هُشيم، عن يونس، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، مثل ما قال إبراهيم بن طهمان.
وخالفه يعقوب الدورقي، عن هُشيم، عن يونس، عن رجل لم يُسَمِّه، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ووقفه سريج بن يونس، عن هُشيم، عن يونس، قال: عمن حدثه، عن المَقبُري، عن أبي هريرة.
ورواه عباد بن العوام، عن يونس، عن رجل لم يُسَمِّه، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
وعند يونس بن عبيد فيه إسنادان آخران؛
عنده؛ عن الحسن، عن أبي هريرة، تفرد به المغيرة بن مسلم، عنه.
وعنده، عن عطاء بن فروخ، عن عثمان بن عفان، وهو مشهور عنه.
حدثنا محمد بن القاسم بن زكريا، قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، قال: حدثنا المغيرة بن مسلم، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: إن الله يحب سمح البيع سمح الشراء سمح القضاء.
تفرد به المغيرة بن مسلم، عن يونس بهذا الإسناد ولم يروه عنه غير إسحاق بن سليمان. «العلل» (٢٠٤٨).
[ ٣٢ / ١٢٥ ]
١٤٧٣١ - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗١٢٧⦘
«اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم الخميس».
أخرجه ابن ماجة (٢٢٣٧) قال: حدثنا أَبو مروان، محمد بن عثمان العثماني، قال: حدثنا محمد بن ميمون المدني، عن عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٩٧)، وتحفة الأشراف (١٣٧٩١). والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «أخبار أصبهان» (١٠٣٣ و٢٤٤١).
[ ٣٢ / ١٢٦ ]
- فوائد:
- قلنا إسناده ضعيف؛ لضعف عبد الرَّحمَن بن أَبي الزناد، وهو عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن ذَكوان، المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٦٨٩).
- وقال أَبو حاتم الرازي: لا أعلم في: «اللهم بارك لأمتي في بكورها» حديثا صحيحا. «علل الحديث» (٢٣٠٠).
[ ٣٢ / ١٢٧ ]
١٤٧٣٢ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك» (^١).
أخرجه الدَّارِمي (٢٧٦٠) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا طلق بن غنام، عن شريك، وقيس. و«أَبو داود» (٣٥٣٥) قال: حدثنا محمد بن العلاء، وأحمد بن إبراهيم، قالا: حدثنا طلق بن غنام، عن شريك، قال ابن العلاء: وقيس. و«التِّرمِذي» (١٢٦٤) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا طلق بن غنام، عن شريك، وقيس.
كلاهما (شريك بن عبد الله، وقيس بن الربيع) عن أبي حصين عثمان بن عاصم، عن أبي صالح، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (١٤٢١٧)، وتحفة الأشراف (١٢٨٣٦ و١٢٨٤٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٠٢)، والطبراني في «الأوسط» (٣٥٩٥)، والدارقُطني (٢٩٣٦)، والبيهقي ١٠/ ٢٧١.
[ ٣٢ / ١٢٧ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي يقول: طلق بن غنام، هو ابن عم حفص بن غياث، وهو كاتب حفص بن غياث، روى حديثا منكرا عن شريك، وقيس، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك.
قال أبي: ولم يرو هذا الحديث غيره. «علل الحديث» (١١١٤).
[ ٣٢ / ١٢٨ ]
• حديث عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أول ما يرفع من هذه الأمة، الحياء، والأمانة».
سلف برقم ().
[ ٣٢ / ١٢٨ ]
١٤٧٣٣ - عن سعيد بن المُسَيب، إن أبا هريرة، ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للبركة» (^١).
- وفي رواية: «الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للربح» (^٢).
- وفي رواية: «الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للكسب» (^٣).
أخرجه الحُميدي (١٠٦١) قال: حدثنا أَبو ضمرة. و«البخاري» ٣/ ٧٨ (٢٠٨٧) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث. و«مسلم» ٥/ ٥٦ (٤١٣٢) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا أَبو صفوان الأُمَوي (ح) وحدثني أَبو الطاهر، وحَرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب. و«أَبو داود» (٣٣٣٥) قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: حدثنا ابن وهب (ح) وحدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عنبسة. و«النَّسَائي» ٧/ ٢٤٦، وفي «الكبرى» (٦٠٠٩) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: حدثنا ابن وهب.
⦗١٢٩⦘
خمستهم (أَبو ضمرة، أَنس بن عياض، والليث بن سعد، وأَبو صفوان عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان، وعبد الله بن وهب، وعنبسة بن خالد) عن يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٤).
• أَخرجه عبد الرزاق (١٥٩٥٨) قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني عبد الوَهَّاب، أن ابن شهاب أخبره، أن سعيد بن المُسَيب أخبره، أن رسول الله ﷺ قال:
«إن الأيمان منفقة للسلع، ممحقة للمال». «مُرسَل».
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) اللفظ للنسائي.
(٤) المسند الجامع (١٣٥٩١)، وتحفة الأشراف (١٣٣٢١). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧٥٥)، وأَبو عَوانة (٥٤٧٨)، والبيهقي ٥/ ٢٦٥، والبغوي (٢٠٤٦).
[ ٣٢ / ١٢٨ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛
فرواه عقيل، ويونس، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
ورواه عبد الوَهَّاب بن أَبي بكر، وهو عبد الوَهَّاب بن رفيع، عن الزُّهْري، عن سعيد، مرسلا.
قاله عنه يزيد بن الهاد، وابن جُريج، والدراوَرْدي.
وروي عن أسامة بن زيد، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، ولا يصح هذا.
وحديث يونس، وعقيل محفوظان. «العلل» (١٧٠١).
[ ٣٢ / ١٢٩ ]
١٤٧٣٤ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«اليمين الكاذبة منفقة للسلعة، ممحقة للكسب».
وقال ابن جعفر: «للبركة» (^١).
⦗١٣٠⦘
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، رواية، قال: إن اليمين الفاجرة منفقة للسلعة، ممحقة للكسب» (^٢).
- وفي رواية: «اليمين الكاذبة منفقة للسلعة، ممحقة للربح» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٥٩٦٠) عن ابن عُيينة. و«الحميدي» (١٠٦٠) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٢٢٦٣٢) قال: حدثنا ابن عُيينة. و«أحمد» ٢/ ٢٣٥ (٧٢٠٦) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة (ح) وابن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٢٤٢ (٧٢٩١) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤١٣ (٩٣٣٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم. و«أَبو يَعلى» (٦٤٦٠) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. وفي (٦٤٨٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«ابن حِبَّان» (٤٩٠٦) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد.
خمستهم (سفيان بن عُيينة، وشعبة بن الحجاج، وعبد الرَّحمَن بن إبراهيم، وإسماعيل بن جعفر، وزيد بن أَبي أُنيسة) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبيه، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٢٠٦).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) اللفظ لأبي يَعلى (٦٤٨٠).
(٤) المسند الجامع (١٣٥٩٢)، وأطراف المسند (٩٩٠٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣١٣)، وأَبو عَوانة (٥٤٧٩: ٥٤٨٣)، والبيهقي ٥/ ٢٦٥.
[ ٣٢ / ١٢٩ ]
١٤٧٣٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم: رجل حلف على سلعة لقد أعطى بها أكثر مما أعطى وهو كاذب، ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر ليقتطع بها مال امرئ مسلم، ورجل منع فضل ماء، فيقول الله يوم القيامة: اليوم أمنعك فضلي، كما منعت فضل ما لم تعمل يداك» (^١).
⦗١٣١⦘
- وفي رواية: «ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: رجل كان له فضل ماء بالطريق، فمنعه من ابن السبيل، ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا، فإن أعطاه منها رضي، وإن لم يعطه منها سخط، ورجل أقام سلعته بعد العصر، فقال: والله الذي لا إله غيره لقد أعطيت بها كذا وكذا، فصدقه رجل، ثم قرأ هذه الآية: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾» (^٢).
- وفي رواية: «ثلاثة لا يكلمهم الله، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بطريق يمنع منه ابن السبيل، ورجل بايع رجلا لا يبايعه إلا للدنيا، فإن أعطاه ما يريد وفى له، وإلا لم يف له، ورجل ساوم رجلا بسلعة بعد العصر، فحلف بالله لقد أعطي به كذا وكذا، فأخذها» (^٣).
- وفي رواية: «ثلاثة لا يكلمهم الله، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل، ورجل بايع الإمام لا يبايعه إلا لدنيا، فإن أعطاه منها وفى له، وإن لم يعطه لم يف له، قال: ورجل بايع رجلا سلعة بعد العصر، فحلف له بالله لأخذها بكذا وكذا، فصدقه وهو على غير ذلك» (^٤).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٧٤٤٦).
(٢) اللفظ للبخاري (٢٣٥٨).
(٣) اللفظ للبخاري (٢٦٧٢).
(٤) اللفظ لأحمد (٧٤٣٥).
[ ٣٢ / ١٣٠ ]
- وفي رواية: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: رجل منع ابن السبيل فضل ماء عنده، ورجل حلف على سلعة بعد العصر، يعني كاذبا، ورجل بايع إماما، فإن أعطاه وفى له، وإن لم يعطه له لم يف له» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٣٤٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و«أحمد» ٢/ ٢٥٣ (٧٤٣٥) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٢/ ٤٨٠
⦗١٣٢⦘
(١٠٢٣١) قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش. و«البخاري» ٣/ ١٤٥ (٢٣٥٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش. وفي ٣/ ١٤٨ (٢٣٦٩) و٩/ ١٦٣ (٧٤٤٦) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو. وفي ٣/ ٢٣٣ (٢٦٧٢) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد، عن الأعمش. وفي ٩/ ٩٨ (٧٢١٢) قال: حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش. و«مسلم» ١/ ٧٢ (٢١٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. وفي (٢١٣) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير (ح) وحدثنا سعيد بن عَمرو الأشعثي، قال: أخبرنا عبثر. كلاهما عن الأعمش. وفي (٢١٤) قال: وحدثني عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو. و«ابن ماجة» (٢٢٠٧ و٢٨٧٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، وأحمد بن سنان، قالوا: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٢٣١).
[ ٣٢ / ١٣١ ]
و«أَبو داود» (٣٤٧٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي (٣٤٧٥) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. و«التِّرمِذي» (١٥٩٥) قال: حدثنا أَبو عمار، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش. و«النَّسَائي» ٧/ ٢٤٦، وفي «الكبرى» (٥٩٧٥ و٦٠١١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير، عن الأعمش. و«ابن حِبَّان» (٤٩٠٨) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا صفوان بن صالح، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن دينار.
كلاهما (سليمان بن مِهران الأعمش، وعَمرو بن دينار) عن أبي صالح السَّمَّان، فذكره (^١).
- في رواية عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: أراه مرفوعا.
- قلنا: صرح الأعمش بالسماع، في رواية البخاري (٢٣٥٨).
⦗١٣٣⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه البخاري ٣/ ١٤٨ (٢٣٦٩ م) قال: قال علي: حدثنا سفيان غيرمرة، عن عَمرو، سمع أبا صالح، يبلغ به النبي ﷺ. «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٩٣)، وتحفة الأشراف (١٢٣٣٨ و١٢٤١٣ و١٢٤٣٦ و١٢٤٧٢ و١٢٤٩٣ و١٢٥٢٢ و١٢٨٥٥)، وأطراف المسند (٩٢٧٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٨٧ و٨٩٨٨)، وأَبو عَوانة (١١٨: ١٢٢ و٥٢٦٠: ٥٢٦٤ و٥٩٧٧ و٥٩٧٨)، والطبراني في «الأوسط» (١٨٦٣)، والبيهقي ٥/ ٣٣٠ و٦/ ١٥٢ و٨/ ١٦٠ و١٠/ ١٧٧، والبغوي (١٦٦٩ و٢٥١٦).
[ ٣٢ / ١٣٢ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛
فرواه عبد الواحد بن زياد، وجرير بن عبد الحميد، وعلي بن مُسهِر، وجرير بن حازم، والثوري، وأَبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وخالفهم صالح بن أبي الأسود، فرواه عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن أبي هريرة.
والصحيح حديث أبي صالح، عن أبي هريرة.
كذلك رواه عَمرو بن دينار وأَبو هاشم الرماني، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. «العلل» (١٩٦٢).
[ ٣٢ / ١٣٣ ]
• حديث سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«أربعة يبغضهم الله، ﷿: البياع الحلاف ».
يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند، ﵁.
• حديث الأغر أبي مسلم، عن أبي هريرة، قال:
«دخلت يوما السوق مع رسول الله ﷺ فجلس إلى البزارين، فاشترى سراويل بأربعة دراهم، وكان لأهل السوق وزان يزن، فقال له رسول الله ﷺ: اتزن وأرجح».
يأتي برقم ().
[ ٣٢ / ١٣٣ ]
١٤٧٣٦ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ مر برجل يبيع طعاما فأعجبه، فأدخل يده فيه، فإذا هو طعام مبلول، فقال النبي ﷺ: ليس منا من غشنا» (^١).
⦗١٣٤⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ مر برجل يبيع طعاما، فسأله كيف تبيع؟ فأخبره، فأوحي إليه أدخل يدك فيه، فأدخل يده، فإذا هو مبلول، فقال رسول الله ﷺ: ليس منا من غش» (^٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ مر على صبرة طعام، فأدخل يده فيها، فنالت أصابعه بللا، فقال: ما هذا يا صاحب الطعام؟ قال: أصابته السماء يا رسول الله، قال: أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس؟ من غش فليس مني» (^٣).
- وفي رواية: «مر رسول الله ﷺ برجل يبيع طعاما، فأدخل يده فيه فإذا هو مغشوش، فقال رسول الله ﷺ: ليس منا من غش» (^٤).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ لمسلم.
(٤) اللفظ لابن ماجة.
[ ٣٢ / ١٣٣ ]
أخرجه الحُميدي (١٠٦٣) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٢ (٧٢٩٠) قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ١/ ٦٩ (١٩٧) قال: حدثني يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، جميعا عن إسماعيل بن جعفر، قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل. و«ابن ماجة» (٢٢٢٤) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو داود» (٣٤٥٢) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«التِّرمِذي» (١٣١٥) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر. و«أَبو يَعلى» (٦٥٢٠) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن حِبَّان» (٤٩٠٥) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
كلاهما (سفيان بن عُيينة، وإسماعيل بن جعفر) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبيه، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٩٤)، وتحفة الأشراف (١٣٩٧٩ و١٤٠٢٢)، وأطراف المسند (٩٩٠٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٢٠)، وأَبو عَوانة (١٥٧)، والطبراني في «الأوسط» (٨٣٦٠)، والبيهقي ٥/ ٣٢٠، والبغوي (٢١٢٠ و٢١٢١).
[ ٣٢ / ١٣٤ ]
١٤٧٣٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من حمل علينا السلاح فليس منا، ومن غشنا فليس منا» (^١).
- وفي رواية: «من غشنا فليس منا» (^٢).
- وفي رواية: «من حمل علينا السلاح فليس منا» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٦٠٧) قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال. و«أحمد» ٢/ ٤١٧ (٩٣٨٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٢٨٠) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال. و«مسلم» ١/ ٦٩ (١٩٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، وهو ابن عبد الرَّحمَن القاري (ح) وحدثنا أَبو الأحوص، محمد بن حيان، قال: حدثنا ابن أبي حازم. و«ابن ماجة» (٢٥٧٥) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم.
ثلاثتهم (سليمان بن بلال، ويعقوب بن عبد الرَّحمَن، وعبد العزيز بن أبي حازم) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) اللفظ للبخاري.
(٤) المسند الجامع (١٣٥٩٥)، وتحفة الأشراف (١٢٦٩٢ و١٢٧٧٥)، وأطراف المسند (٩١٩٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٩٩)، وأَبو عَوانة (١٥٨).
[ ٣٢ / ١٣٥ ]
١٤٧٣٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من احتكر حكرة يريد أن يغلي بها على المسلمين، فهو خاطئ».
أخرجه أحمد (٨٦٠٢) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا أَبو معشر، عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٩٨)، وأطراف المسند (١٠٧٥٦)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٠٠. والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ٣٠.
[ ٣٢ / ١٣٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو مَعشَر؛ هو نَجيح بن عبد الرَّحمَن السِّنْدي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٥٤١).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٣١٧، في مناكير نجيح أبي معشر، وقال: وهذه الأحاديث عن ابن المُنكدِر، عن سعيد المَقبُري، وعن محمد بن عَمرو كلها غير محفوظة.
- سريج؛ هو ابن النعمان.
[ ٣٢ / ١٣٦ ]
١٤٧٣٩ - عن سعيد بن حيان، عن أبي هريرة، رفعه، قال:
«إن الله يقول: أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإذا خانه خرجت من بينهما».
أخرجه أَبو داود (٣٣٨٣) قال: حدثنا محمد بن سليمان المصيصي لوين، قال: حدثنا محمد بن الزِّبْرِقان، عن أبي حيان التيمي، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٩٩)، وتحفة الأشراف (١٢٩٣٩). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٢٩٣٣)، والبيهقي ٦/ ٧٨.
[ ٣٢ / ١٣٦ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه ابن حيان التيمي، واختُلِف عنه؛
فوصله أَبو همام الأهوازي، عن أبي حيان، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وخالفه جَرير بن عبد الحميد، وغيره، رووه عن أبي حيان، عن أبيه مرسلا، وهو الصواب. «العلل» (٢٠٨٤).
- وقال الدارقُطني: قال لوين: لم يسنده أحد إلا أَبو همام، محمد بن الزِّبْرِقان، وحده. «السنن» (٢٩٣٣).
[ ٣٢ / ١٣٦ ]
١٤٧٤٠ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
⦗١٣٧⦘
«ليأتين على الناس زمان، لا يبالي المرء بما أخذ المال، بحلال أو بحرام» (^١).
أخرجه أحمد (٩٦١٨) قال: حدثنا يحيى. وفي ٢/ ٤٥٢ (٩٨٣٧) قال: حدثنا حجاج، وحدثنا يزيد. وفي ٢/ ٥٠٥ (١٠٥٧٠) قال: حدثنا يزيد. و«الدَّارِمي» (٢٦٩٦) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس. و«البخاري» ٣/ ٧١ (٢٠٥٩) و٣/ ٧٧ (٢٠٨٣) قال: حدثنا آدم. و«النَّسَائي» ٧/ ٢٤٣، وفي «الكبرى» (٥٩٩٨) قال: حدثنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا أَبو داود الحَفَري، عن سفيان. و«ابن حِبَّان» (٦٧٢٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي.
ستتهم (يحيى بن سعيد القطان، وحجاج بن محمد، ويزيد بن هارون، وأحمد بن عبد الله، وآدم بن أبي إياس، وسفيان الثوري) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن سعيد المَقبُري (^٢)، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٦١٨).
(٢) عند النَّسَائي في «المجتبى» ٧/ ٢٤٣: «محمد بن عبد الرَّحمَن، عن المَقبُري، عن أبي هريرة»، وفي «الكبرى»: «محمد بن عبد الرَّحمَن، عن الشعبي، عن أبي هريرة». - قال ابن حجر: أورده النَّسَائي من طريق محمد بن عبد الرَّحمَن، عن الشعبي، عن أبي هريرة، ووهم المِزِّي في «الأطراف»، فظن أن محمد بن عبد الرَّحمَن؛ هو ابن أبي ذِئب، فترجم به للنسائي عن ابن أبي ذِئب، وليس كما ظن، فإني لم أقف عليه في جميع النسخ التي وقفت عليها من النَّسَائي إلا عن الشعبي، لا عن سعيد، ومحمد بن عبد الرَّحمَن المذكور عنه، أظنه ابن أبي ليلى، لا ابن أبي ذِئب، لأني لا أعرف لابن أبي ذِئب رواية عن الشعبي. «فتح الباري» ٤/ ٢٩٦. - قلنا: والذي في أطراف المزي، «تحفة الأشراف»، يختلف مع قول ابن حجر من أن المِزِّي ظن أن محمد بن عبد الرَّحمَن؛ هو ابن أبي ذِئب؛ - قال المِزِّي: النَّسَائي، في البيوع، عن القاسم بن زكريا بن دينار، عن أبي داود الحَفَري، عن سفيان، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، وهو ابن أبي ليلى، عن الشعبي، به. «تحفة الأشراف» (١٣٥٤٥). - قلنا: أخرجه الصيداوي في «معجم الشيوخ» ١/ ٢٦١، وأَبو نُعيم في «حلية الأولياء» ٧/ ٩٣ من طريق أبي داود الحَفَري، عن سفيان، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، وهو طريق النَّسَائي في «المجتبى». والله أعلم.
(٣) المسند الجامع (١٣٦٠٠ و١٣٦٠١)، وتحفة الأشراف (١٣٠١٦ و١٣٥٤٥)، وأطراف المسند (٩٤١٨). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ٢٦٤، والبغوي (٢٠٣٣).
[ ٣٢ / ١٣٦ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه ابن أبي ذئب، واختلف عنه؛
فرواه أَبو عاصم، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
حدث به عنه شعيب بن أيوب الصريفيني، عن أبي عاصم، كذلك.
وخالفه الثوري، ويحيى القطان، ويحيى بن يمان، وأحمد بن يونس، وابن أبي فديك، رووه عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، وهو الصواب.
وحدث به أحمد بن عَمرو بن عبد الخالق البزار، في «المسند»، في حديث مالك، عن المَقبُري.
حدث به عن عَمرو بن علي، عن يحيى القطان، عن مالك بن أنس، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، ووهم فيه وهما قبيحا، وإنما رواه عَمرو بن علي، عن يحيى، عن ابن أبي ذئب. «العلل» (٢٠٥٨).
[ ٣٢ / ١٣٨ ]
١٤٧٤٠ م- عن عامر الشعبي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يأتي على الناس زمان ما يبالي الرجل من أين أصاب المال، من حل أو حرام».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٩٩٨) قال: حدثنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا أَبو داود الحَفَري، عن سفيان، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، عن الشعبي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٠١)، وتحفة الأشراف (١٣٥٤٥).
[ ٣٢ / ١٣٨ ]
- فوائد:
- هكذا ورد في «السنن الكبرى» للنسائي، وقد ورد في الحديث السابق، من طريق النَّسَائي هذا ولكن عن محمد بن عبد الرَّحمَن، عن سعيد المَقبُري، ولولا أن المِزِّي أورده في «تحفة الأشراف»، في ترجمة سعيد، عن أبي هريرة، ثم في ترجمة الشعبي، عن أبي هريرة، لحسبنا أن تحريفا وقع في رواية الشعبي، وصوابه المَقبُري.
- قال المِزِّي: النَّسَائي، في البيوع، عن القاسم بن زكريا بن دينار، عن أبي داود الحَفَري، عن سفيان، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، وهو ابن أبي ليلى، عن الشعبي، به. «تحفة الأشراف» (١٣٥٤٥).
- قال ابن حجر: لم أقف عليه في جميع النسخ التي وقفت عليها من النَّسَائي إلا عن الشعبي، لا عن سعيد. «فتح الباري» ٤/ ٢٩٦.
- قلنا: أخرجه الصيداوي في «معجم الشيوخ» ١/ ٢٦١، وأَبو نُعيم في «حلية الأولياء» ٧/ ٩٣، من طريق أبي داود الحَفَري، عن سفيان، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، وهو طريق النَّسَائي في «المجتبى»، والله أعلم.
[ ٣٢ / ١٣٨ ]
١٤٧٤١ - عن أبي كثير السحيمي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«البيعان بالخيار من بيعهما ما لم يتفرقا، أو يكون بيعهما في خيار» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٠١٤) و١٤/ ١٨١ (٣٧٣١٢). وأحمد (٨٠٨٥) عن هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أيوب بن عُتبة، قال: حدثنا أَبو كثير السحيمي، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٦٠٢)، وأطراف المسند (١٠٨٧٢)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٠٠. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٩١)، والبزار (٩٣٨٩)، والطبراني في «الأوسط» (٩٠٨).
[ ٣٢ / ١٣٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ أَيوب بن عُتبة اليمامي، أَبو يحيى القاضي، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (٤٥٢١).
[ ٣٢ / ١٣٨ ]
١٤٧٤٢ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يتفرق المتبايعان عن بيع إلا عن تراض» (^١).
⦗١٣٩⦘
- وفي رواية: «عن يحيى بن أيوب، قال: كان أَبو زُرعَة إذا بايع رجلا خيره، قال: ثم يقول: خيرني، ويقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: لا يفترقن اثنان إلا عن تراض» (^٢).
أخرجه أحمد (١٠٩٣٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير. و«أَبو داود» (٣٤٥٨) قال: حدثنا محمد بن حاتم الجرجرائي، قال: مروان الفزاري أخبرنا. و«التِّرمِذي» (١٢٤٨) قال: حدثنا نصر بن علي (^٣)، قال: حدثنا أَبو أحمد.
كلاهما (محمد بن عبد الله بن الزبير، أَبو أحمد، ومروان بن معاوية) عن يحيى بن أيوب البَجَلي الكوفي، قال: سمعت أَبا زُرعَة بن عَمرو بن جَرير يحدث، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) قال المِزِّي في «تحفة الأشراف»: وفي نسخة: «علي بن نصر بن علي».
(٤) المسند الجامع (١٣٦٠٣)، وتحفة الأشراف (١٤٩٢٤)، وأطراف المسند (١٠٦٠٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ٢٧١.
[ ٣٢ / ١٣٨ ]
ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ.
• أَخرجه عبد الرزاق (١٤٢٦٧)، و«ابن أبي شيبة» (٢٢٨٦١) قال: حدثنا وكيع.
كلاهما (عبد الرزاق، ووكيع) عن سفيان الثوري، عن أبي غياث (^١)، عن أَبي زُرعَة، أن رجلا ساومه بفرس له، فلما باعه خيره ثلاثا، ثم قال: اختر، فخير كل واحد منهما صاحبه ثلاثا، ثم قال أَبو زُرعَة: سمعت أبا هريرة يقول: هكذا البيع عن تراض.
⦗١٤٠⦘
- وفي رواية: «عن أَبي زُرعَة: أنه باع فرسا فخير صاحبه بعد البيع، ثم قال: سمعت أبا هريرة يقول: البيع عن تراض. «موقوف».
_________________
(١) تصحف في المطبوع من «المُصَنَّف» لعبد الرزاق إلى: «عن أبي عتاب»، وهو على الصواب في طبعتي دار القبلة (٢٢٨٦١)، ودار الفاروق (٢٢٨٤٤)، لمصنف ابن أبي شيبة: «عن أبي غياث». والحديث؛ أخرجه ابن عساكر، من طريق مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني أَبو غياث النَّخَعي، قال مُسدد: هذا جد حفص بن غياث، قال رأيت أَبا زُرعَة بايع رجلا، فخيره بعد ما وقع البيع، ثلاث مرار، فسمعت أَبا زُرعَة يقول: سمعنا أبا هريرة يقول: هذا البيع عن تراض. «تاريخ دمشق» ٦٦/ ٢٤٥. - وقال أَبو حاتم الرازي: طلق بن معاوية، أَبو غياث النَّخَعي، جد حفص بن غياث، روى عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، روى عنه الثوري، وجرير، وحفص بن غياث، ومحمد بن جابر. «الجرح والتعديل» ٤/ ٤٩١.
[ ٣٢ / ١٣٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه محمد بن جابر، عن طلق بن معاوية، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه الثوري، عن مالك بن مِغْوَل، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة، موقوفا.
والموقوف أشبه بالصواب. «العلل» (٢٢٢٨).
[ ٣٢ / ١٤٠ ]
١٤٧٤٣ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة؛
«أن رجلا قال: سعر يا رسول الله، قال: إنما يرفع الله ويخفض، إني لأرجو أن ألقى الله، ﷿، وليس لأحد عندي مظلمة، وقال آخر: سعر، قال: ادعوا الله، ﷿» (^١).
أخرجه أحمد (٨٤٢٩) قال: حدثنا منصور، قال: أخبرنا سليمان. وفي ٢/ ٣٧٢ (٨٨٣٩) قال: حدثنا سليمان، قال: أخبرنا إسماعيل. و«أَبو داود» (٣٤٥٠) قال: حدثنا محمد بن عثمان الدمشقي، أن سليمان بن بلال حدثهم. و«أَبو يَعلى» (٦٥٢١) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل.
كلاهما (سليمان بن بلال، وإسماعيل بن جعفر) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٨٣٩).
(٢) المسند الجامع (١٣٦٠٤)، وتحفة الأشراف (١٤٠٢٤)، وأطراف المسند (٩٩٥٦)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٩٩. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٢٧)، والبيهقي ٦/ ٢٩، والبغوي (٢١٢٦).
[ ٣٢ / ١٤٠ ]
١٤٧٤٤ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، وأبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗١٤١⦘
«لا يخطب الرجل على خطبة أخيه، ولا يستام على سيمة أخيه» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ نهى أن يستام الرجل على سوم أخيه، أو يخطب على خطبته» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٩٦٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. وفي ٢/ ٥٢٩ (١٠٨٦٢) قال: حدثنا عبد الصمد. و«مسلم» ٤/ ١٣٩ (٣٤٤٦) و٥/ ٤ (٣٨٠٦) قال: حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا عبد الصمد.
كلاهما (ابن مهدي، وعبد الصمد بن عبد الوارث) عن شعبة، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، عن أبي هريرة، وعن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٨٦٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٩٦٠).
[ ٣٢ / ١٤٠ ]
• أخرجه أحمد (٩٣٢٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم. وفي ٢/ ٤٥٧ (٩٩٠١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ٤/ ١٣٨ (٣٤٤٥) و٥/ ٤ (٣٨٠٥) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر. و«أَبو يَعلى» (٦٥١٤) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل.
ثلاثتهم (عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، وشعبة بن الحجاج، وإسماعيل بن جعفر) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا يستام الرجل على سوم أخيه، ولا يخطب على خطبته» (^١).
- وفي رواية: «لا يسم الرجل على سوم أخيه المسلم، ولا يخطب على خطبته» (^٢).
ليس فيه: «أَبو صالح».
• وأخرجه أحمد (١٠٨٦١) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش. و«الدَّارِمي» (٢٣١٤) قال: أخبرنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة،
⦗١٤٢⦘
عن سهيل بن أبي صالح.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٩٠١).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٣٢٣).
[ ٣٢ / ١٤١ ]
و«مسلم» ٤/ ١٣٩ (٣٤٤٧) و٥/ ٤ (٣٨٠٧) قال: حدثناه محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش. و«ابن حِبَّان» (٤٠٤٨) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن سهيل بن أبي صالح.
كلاهما (سليمان بن مِهران الأعمش، وسهيل) عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يستام الرجل على سوم أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه» (^١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ أنه نهى أن يستام الرجل على سوم أخيه، أو يخطب على خطبة أخيه» (^٢).
ليس فيه: «عبد الرَّحمَن بن يعقوب» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٨٦١).
(٢) اللفظ لابن حبان (٤٠٤٨).
(٣) المسند الجامع (١٣٥٣٢)، وتحفة الأشراف (١٢٤٠٢ و١٢٦٨٤ و١٣٩٩٥ و١٤٠٢٨)، وأطراف المسند (٩١٥٦ و٩٩٢٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣١٢ و٩٢٢٢)، وأَبو عَوانة (٤١٢٤: ٤١٢٦ و٤٨٩١: ٤٨٩٣)، والبيهقي ٥/ ٣٤٥، والبغوي (٢٠٩٥).
[ ٣٢ / ١٤٢ ]
١٤٧٤٥ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا يسوم الرجل على سوم أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه».
أخرجه أحمد (٩٥١٤) قال: حدثنا إسماعيل، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٣٥)، وأطراف المسند (٩٠٥١).
[ ٣٢ / ١٤٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
- إسماعيل؛ هو ابن إبراهيم بن مِقسَم، ابن عُلَية.
[ ٣٢ / ١٤٣ ]
١٤٧٤٦ - عن داود بن فراهيج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يستام الرجل على سوم أخيه، ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه، ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتكتفئ ما في صحفتها».
أخرجه ابن حبان (٤٠٤٦) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن زيد، قال: أخبرنا عمر بن عاصم، قال: حدثنا شعبة، عن داود بن فراهيج، فذكره.
- قال ابن حبان: ابن زيد هذا من أهل المزار، بصري ثقة.
[ ٣٢ / ١٤٣ ]
١٤٧٤٧ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه، ولا يستام على سوم أخيه، ولا تنكح المرأة على عمتها، ولا على خالتها، ولا تسأل طلاق أختها لتكتفئ صحفتها، ولتنكح فإنما لها ما كتب الله لها» (^١).
- وفي رواية: «لا تنكح المرأة على عمتها، ولا على خالتها» (^٢).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ أن تنكح المرأة على عمتها، أو خالتها، أو أن تسأل المرأة طلاق أختها لتكتفئ ما في صحفتها، فإن الله، ﷿، رازقها» (^٣).
- وفي رواية: «لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه» (^٤).
أخرجه عبد الرزاق (١٠٧٥٣) عن هشام. و«أحمد» ٢/ ٤٣٢ (٩٥٨٤) و٢/ ٤٧٤ (١٠١٤٤) قال: حدثنا يحيى، عن هشام. وفي ٢/ ٤٨٩ (١٠٣٥١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا هشام القردوسي. وفي ٢/ ٥٠٨ (١٠٦١٣) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام بن حسان. وفي ٢/ ٥١٦ (١٠٧٠٠) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا هشام. و«مسلم» ٤/ ١٣٦ (٣٤٢٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام. وفي (٣٤٢٦) قال: وحدثني مُحرِز بن عون بن أبي عون، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن داود بن أبي هند. و«ابن ماجة» (١٩٢٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام بن حسان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٣٥١).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٥٨٤).
(٣) اللفظ لمسلم (٣٤٢٦).
(٤) اللفظ للنسائي ٦/ ٧٣.
[ ٣٢ / ١٤٤ ]
و«التِّرمِذي» (١١٢٥ م) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن هشام بن حسان. و«النَّسَائي» ٦/ ٧٣، وفي «الكبرى» (٥٣٣٩) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا غُندَر، عن هشام. وفي ٦/ ٩٨، وفي «الكبرى» (٥٤٠٢) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشام. و«ابن حِبَّان» (٤٠٦٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، بمكة، قال: حدثنا الطفاوي، قال: حدثنا أيوب.
⦗١٤٥⦘
ثلاثتهم (هشام بن حسان، وداود بن أبي هند، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٣٣٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: لا يسم الرجل على سوم أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٣٣)، وتحفة الأشراف (١٤٤٢٧ و١٤٤٦٦ و١٤٥٣٥ و١٤٥٤٥ و١٤٥٥٢ و١٤٥٦٢)، وأطراف المسند (١٠٢٣٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٥٣ و٩٩٠٦)، وأَبو عَوانة (٤١١٨ و٤١١٩ و٤١٢٢ و٤١٢٣)، والطبراني في «الصغير» (٢٤٠)، والبيهقي ٥/ ٣٤٥ و٧/ ١٦٥.
[ ٣٢ / ١٤٤ ]
١٤٧٤٨ - عن أبي كثير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗١٤٦⦘
«لا يبتاع الرجل على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبته، ولا تشترط المرأة طلاق أختها لتستفرغ صحفتها، فإنما لها ما كتب الله، ﷿، لها» (^١).
- وفي رواية: «لا يستام الرجل على سوم أخيه حتى يشتري أو يترك، ولا يخطب على خطبة أخيه حتى ينكح أو يذر» (^٢).
- وفي رواية: «لا تسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ ما في صحفتها، فإن المسلمة أخت المسلمة» (^٣).
أخرجه أحمد (٨٠٨٦) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا أيوب. و«ابن حِبَّان» (٤٠٥٠ و٤٠٧٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي.
كلاهما (أيوب بن عُتبة، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي) عن أبي كثير السحيمي، فذكره (^٤).
- قال ابن حبان: أَبو كثير: اسمه يزيد بن عبد الرَّحمَن بن أذينة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان (٤٠٥٠).
(٣) اللفظ لابن حبان (٤٠٧٠).
(٤) المسند الجامع (١٣٥٣٧)، وأطراف المسند (١٠٨٧٣). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٥٣)، وأَبو عَوانة (٤٨٩٠).
[ ٣٢ / ١٤٥ ]
١٤٧٤٩ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تناجشوا، ولا يبع الرجل على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه، ولا يبع حاضر لباد، ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتكتفئ ما في إنائها» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ نهى أن يبيع حاضر لباد، أو يتناجشوا، أو يخطب الرجل على خطبة أخيه، أو يبيع على بيع أخيه، ولا تسأل المرأة
⦗١٤٧⦘
طلاق أختها لتكتفئ ما في صحفتها، أو إنائها، ولتنكح فإنما رزقها على الله» (^٢).
- وفي رواية: «لا يبيع حاضر لباد، ولا تناجشوا، ولا يساوم الرجل على سوم أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه، ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتكتفئ ما في إنائها، ولتنكح فإنما لها ما كتب الله لها» (^٣).
- وفي رواية: «لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك» (^٤).
- وفي رواية: «لا يبيع حاضر لباد، ولا تناجشوا، ولا يزيد الرجل على بيع أخيه، ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتستكفئ به ما في صحفتها» (^٥).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٧٢٤٧).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٣٢١).
(٤) اللفظ للنسائي ٦/ ٧٣.
(٥) اللفظ للنسائي ٧/ ٢٥٩.
[ ٣٢ / ١٤٦ ]
أخرجه عبد الرزاق (١٤٨٦٧) قال: أخبرنا معمر. و«الحميدي» (١٠٥٦) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (١٧٩٢٩) و٦/ ٥٧١ (٢٢٤٦٨) و١٤/ ٢٧٨ (٣٧٦٧٥) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي ٦/ ٢٣٨ (٢١٢٨٧) قال: حدثنا ابن عُيينة. و«أحمد» ٢/ ٢٣٨ (٧٢٤٧) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٧٤ (٧٦٨٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٢/ ٤٨٧ (١٠٣٢١) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن معمر. و«البخاري» ٣/ ٩٠ (٢١٤٠) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٩٤ (٢١٦٠) قال: حدثنا المكي بن إبراهيم، قال: أخبرني ابن جُريج. وفي ٣/ ٢٤٩ (٢٧٢٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا معمر. و«مسلم» ٤/ ١٣٨ (٣٤٤٢) قال: حدثني عَمرو الناقد، وزهير بن حرب، وابن أبي عمر، قال زهير: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٣٤٤٣) قال: وحدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (٣٤٤٤) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى (ح) وحدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق،
⦗١٤٨⦘
جميعا عن معمر. وفي ٥/ ٥ (٣٨١٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (١٨٦٧ و٢١٧٤) قال: حدثنا هشام بن عمار، وسهل بن أبي سهل، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٢١٧٢) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢١٧٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو داود» (٢٠٨٠ و٣٤٣٨) قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: حدثنا سفيان. و«التِّرمِذي» (١١٣٤ و١٢٢٢ و١٣٠٤) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، وقتيبة، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (١١٩٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«النَّسَائي» ٦/ ٧١، وفي «الكبرى» (٥٣٣٦) قال: أخبرنا محمد بن منصور، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، قالا: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ٧٣، وفي «الكبرى» (٥٣٣٧) قال: أخبرني يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس.
[ ٣٢ / ١٤٧ ]
وفي ٧/ ٢٥٨، وفي «الكبرى» (٦٠٤٩ و١١٧٣٦) قال: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا إسماعيل، عن معمر. وفي ٧/ ٢٥٩، وفي «الكبرى» (٦٠٥٣) قال: حدثني محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا معمر. و«أَبو يَعلى» (٥٨٨٤ و٥٨٨٧) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان.
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وابن جُريج، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه النَّسَائي ٧/ ٢٥٨، وفي «الكبرى» (٦٠٥٢/ ٢ و٩١٦٩) قال: أخبرنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا بشر بن شعيب، قال: حدثنا أبي، عن الزُّهْري، قال: أخبرني أَبو سلمة، وسعيد بن المُسَيب، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
⦗١٤٩⦘
«لا يبيع الرجل على بيع أخيه، ولا يبيع حاضر لباد، ولا تناجشوا، ولا يزيد الرجل على بيع أخيه، ولا تسأل المرأة طلاق الأخرى لتكتفئ ما في إنائها».
«لا يبيع الرجل على بيع أخيه، ولا يبيع حاضر لباد، ولا تناجشوا، ولا يزيد الرجل على بيع أخيه، ولا تسأل المرأة طلاق الأخرى لتكتفئ ما في إنائها».
- زاد فيه أبا سلمة.
• وأخرجه أَبو يَعلى (٥٩٧٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تناجشوا».
ليس فيه: «سعيد بن المُسَيب».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٠٦)، وتحفة الأشراف (١٣١٢٣ و١٣١٧١ و١٣١٧٢ و١٣١٩٨ و١٣٢٧١ و١٣٣٦٤ و١٥١٧٩ و١٥١٨٠)، وأطراف المسند (٩٤٨٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤١٥)، والبزار (٧٧٣٢)، وابن الجارود (٥٦٣ و٥٧٣ و٦٧٧)، وأَبو عَوانة (٤١٢٠ و٤١٢٨ و٤٩٣٦ و٤٩٣٧ و٤٩٤٨)، والطبراني في «الأوسط» (٨٥٤٠)، والبيهقي ٥/ ٣٤٣ و٣٤٤ و٣٤٦ و٧/ ١٧٩.
[ ٣٢ / ١٤٨ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛
فرواه يونس بن يزيد الأيلي، ومعمر، وابن عُيينة، وابن جُريج، وسفيان بن حسين، وسليمان بن كثير، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
ورواه شعيب بن أبي حمزة، وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
والقولان محفوظان عن الزُّهْري. «العلل» (١٦٧٨).
[ ٣٢ / ١٤٩ ]
١٤٧٥٠ - عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، لا يبيعن حاضر لباد، ولا تلقوا الركبان ببيع، وأيما امرئ ابتاع شاة فوجدها مصراة فليردها، وليرد معها صاعا من تمر، ولا يسوم أحدكم على سوم أخيه، ولا يخطب على خطبته، ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتكتفئ ما في إنائها، فإن رزقها على الله، ﷿».
⦗١٥٠⦘
أخرجه أحمد (٩١٠٩) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٣٤)، وأطراف المسند (١٠٧١٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ٣٤٥.
[ ٣٢ / ١٤٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف كثير بن زيد الأَسلمي السهمي المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٤٧).
[ ٣٢ / ١٥٠ ]
١٤٧٥١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تناجشوا، ولا تدابروا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا يسم الرجل على سوم أخيه، ولا يبيع حاضر لباد، دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض، ولا تشترط امرأة طلاق أختها».
أخرجه أحمد (١٠٦٥٧) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا أَبو بكر، عن عاصم، عن أبي صالح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٢٠)، وأطراف المسند (٩١٥٦ و٩١٧٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٩٢٦).
[ ٣٢ / ١٥٠ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أَبو بكر بن عياش، واختُلِف عنه؛
فرواه منصور بن أبي مزاحم، وأَبو هشام الرفاعي، عن أَبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وحدث به الصاغاني، عن منصور بن أبي مزاحم، عن أَبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وليس بمحفوظ، عن أبي حصين، والمحفوظ: عن عاصم. «العلل» (١٩٣٤).
- أَبو صالح، هو ذكوان، وأَبو بكر؛ هو ابن عياش.
[ ٣٢ / ١٥٠ ]
١٤٧٥٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗١٥١⦘
«لا تلقوا الركبان للبيع، ولا يبيع حاضر لباد، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تناجشوا، وكونوا عباد الله إخوانا» (^١).
- وفي رواية: «لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانا» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٨٦١) و٦/ ٥٧١ (٢٢٤٦٥) قال: حدثنا ابن أبي زائدة. و«أحمد» ٢/ ٥٠١ (١٠٥٢٣) قال: حدثنا يزيد. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٤٠٨) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: حدثنا عبدة.
ثلاثتهم (يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ويزيد بن هارون، وعَبدة بن سليمان) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٣).
- فرقه ابن أبي شيبة إلى حديثين.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) المسند الجامع (١٣٦٢٤)، وأطراف المسند (١٠٧١٧). والحديث؛ أخرجه هَنَّاد في «الزهد» (١٣٩٠).
[ ٣٢ / ١٥٠ ]
١٤٧٥٣ - عن صالح بن نبهان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يبع حاضر لباد، ولا تدابروا، ولا تناجشوا، وكونوا عباد الله إخوانا» (^١).
- وفي رواية: «لا تباغضوا، ولا تناجشوا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانا» (^٢).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ أن يشتري حاضر لباد» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٤٨٧٢). وابن أبي شَيبة (٣٧٦٧٤) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٢٨٨ (٧٨٦٢) و٢/ ٣٩٣ (٩٠٩٨) قال: حدثنا الفضل
⦗١٥٢⦘
أَبو نُعيم. وفي ٢/ ٤٨١ (١٠٢٤٠) قال: حدثنا وكيع. وفي ٢/ ٤٨٤ (١٠٢٨١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، وأَبو نُعيم. وفي ٢/ ٥٢٥ (١٠٨٠٩) قال: حدثنا يحيى بن آدم.
خمستهم (عبد الرزاق بن همام، ووكيع بن الجراح، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، ويحيى بن آدم) عن سفيان الثوري، عن صالح بن نبهان مولى التوأمة، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٨٠٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٨٦٢).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٢٨١).
(٤) المسند الجامع (١٣٦٢٥ و١٤٠٩٠)، وأطراف المسند (٩٦٦٧ و٩٦٧٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨١٦٥ و٨١٦٦).
[ ٣٢ / ١٥١ ]
١٤٧٥٤ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا تلقوا الركبان للبيع، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، ولا تناجشوا، ولا يبع حاضر لباد، ولا تصروا الإبل والغنم، فمن ابتاعها بعد ذلك فهو بخير النظرين بعد أن يحلبها إن رضيها أمسكها، وإن سخطها ردها وصاعا من تمر» (^١).
- وفي رواية: «لا تلقوا الركبان للبيع، ولا تناجشوا، ولا يبع حاضر لباد، ولا يبع الرجل على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه» (^٢).
- وفي رواية: «لا تصروا الإبل والغنم للبيع، من اشترى منكم من ذلك شيئًا فهو بخير النظرين إن شاء أمسكها، وإن شاء ردها وصاعا من تمر لا سمراء» (^٣).
- وفي رواية: «لا تلقوا البيع، ولا تصروا الغنم والإبل للبيع، فمن ابتاعها بعد ذلك فهو بخير النظرين إن شاء أمسكها، وإن شاء ردها بصاع تمر لا سمراء» (^٤).
⦗١٥٣⦘
- وفي رواية: «لا يبيع حاضر لباد» (^٥).
- وفي رواية: «لا يبيع بعضكم على بيع بعض، ولا يبيع حاضر لباد، ولا تناجشوا، ولا تلقوا السلع» (^٦).
- وفي رواية: «لا يبع أحدكم على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه، حتى ينكح أو يترك» (^٧).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للحميدي (١٠٥٧).
(٣) اللفظ للحميدي (١٠٥٨).
(٤) اللفظ لأحمد (٧٣٠٣).
(٥) اللفظ لأحمد (٧٣١٠).
(٦) اللفظ لأحمد (٨٩٢٤).
(٧) اللفظ لأبي يَعلى (٦٣١٧).
[ ٣٢ / ١٥٢ ]
أخرجه مالك (^١) (١٩٩٥) عن أبي الزناد. والحُميدي (١٠٥٧ و١٠٥٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو الزناد. و«أحمد» ٢/ ٢٤٢ (٧٣٠٣) و٢/ ٢٤٣ (٧٣١٠) قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. وفي ٢/ ٣٧٩ (٨٩٢٤) قال: حدثنا محمد بن إدريس، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزناد. وفي ٢/ ٤٦٥ (١٠٠٠٥) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزناد. و«البخاري» ٣/ ٩٢ (٢١٤٨) قال: حدثنا ابن بكير، قال: حدثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة. وفي (٢١٥٠) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزناد. و«مسلم» ٥/ ٤ (٣٨٠٩) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك، عن أبي الزناد. و«أَبو داود» (٣٤٤٣) قال: حدثنا القَعنَبي عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك، عن أبي الزناد. و«النَّسَائي» ٧/ ٢٥٣، وفي «الكبرى» (٦٠٣٥) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. وفي ٧/ ٢٥٦، وفي «الكبرى» (٦٠٤٣) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن أبي الزناد. و«أَبو يَعلى» (٦٢٦٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. وفي (٦٣١٧ و٦٣٢١) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن، عن أبي الزناد. وفي (٦٣٤٥) قال: حدثنا سويد بن سعيد، عن مالك، عن أبي الزناد. و«ابن حِبَّان» (٤٩٧٠) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن أبي الزناد.
⦗١٥٤⦘
كلاهما (عبد الله بن ذكوان، أَبو الزناد، وجعفر بن ربيعة) عن الأعرج، فذكره (^٢).
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٧٠٢)، وسويد بن سعيد (٢٥٧)، وابن القاسم (٣٥٣)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٥٤).
(٢) المسند الجامع (١٣٦١٠)، وتحفة الأشراف (١٣٦٣٤ و١٣٧٢٢ و١٣٨٠٢)، وأطراف المسند (٩٧٧٣ و٩٨٢٣ و٩٨٢٥ و٩٨٢٦). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٨٩٩ و٤٩٠٠ و٤٩٤٩)، والدارقُطني (٣٠٧٤)، والبيهقي ٥/ ٣١٨ و٣٢٠ و٣٤٤ و٣٤٦ و٣٤٧ و٣٤٨، والبغوي (٢٠٩٢).
[ ٣٢ / ١٥٣ ]
١٤٧٥٥ - عن إبراهيم بن يزيد النَّخَعي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«لا تصروا الإبل والغنم، فمن اشترى مصراة فهو بآخر النظرين، إن شاء ردها ورد معها صاعا من تمر، قال: ولا يبيع الرجل على بيع أخيه، ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتكتفئ ما في صحفتها، فإنما لها ما كتب لها، ولا تناجشوا، ولا تلقوا الأجلاب» (^١).
- وفي رواية: «لا تصروا الإبل والغنم، فمن ابتاع مصراة فهو بآخر النظرين، إن شاء أمسكها، وإن شاء ردها بصاع من تمر، ولا تسأل المرأة طلاق أختها، ولا تناجشوا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، ولا يبع حاضر لباد» (^٢).
- وفي رواية: «لا يبع حاضر لباد» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٢٩٢) قال: حدثنا جرير، عن منصور. و«أحمد» ٢/ ٤١٠ (٩٢٩٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن المغيرة. وفي ٢/ ٤٢٠ (٩٤٣٧) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن مغيرة.
كلاهما (منصور بن المُعتَمِر، والمغيرة بن مِقسَم) عن إبراهيم بن يزيد النَّخَعي، فذكره (^٤).
⦗١٥٥⦘
• أَخرجه عبد الرزاق (١٤٨٦١) عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن أبي هريرة، قال: من اشترى شاة مصراة، فردها، ورد معها صاعا من تمر. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٢٩٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٤٣٧).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٤) المسند الجامع (١٣٦١١)، وأطراف المسند (٨٩٧٤). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٥٩).
[ ٣٢ / ١٥٤ ]
- فوائد:
- قال علي بن المديني: إبراهيم النَّخَعي لم يلق أحدا من أصحاب النبي ﷺ. «المراسيل» لابن أبي حاتم (١٩).
- وقال أَبو حاتم الرازي: لم يلق إبراهيم النَّخَعي أحدا من أصحاب النبي ﷺ إلا عائشة، ولم يسمع منها شيئا، فإنه دخل عليها وهو صغير، وأدرك أَنسًا، ولم يسمع منه. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٢١).
[ ٣٢ / ١٥٥ ]
١٤٧٥٦ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، ﵁، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن التلقي، وأن يبتاع المهاجر للأعرابي، وأن تشترط المرأة طلاق أختها، وأن يستام الرجل على سوم أخيه، ونهى عن النجش، وعن التصرية» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نهى عن التلقي للركبان، وأن يبيع حاضر لباد، وأن تسأل المرأة طلاق أختها، وعن النجش، والتصرية، وأن يستام الرجل على سوم أخيه» (^٢).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ أنه نهى عن التلقي، وأن يبيع حاضر المهاجر للأعرابي» (^٣).
أخرجه البخاري (٢٧٢٧) قال: حدثنا محمد بن عرعرة. و«مسلم» ٥/ ٤ (٣٨٠٨ و٣٨١٠) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي.
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لمسلم (٣٨١٠).
(٣) اللفظ لابن حبان.
[ ٣٢ / ١٥٥ ]
وفي
⦗١٥٦⦘
(٣٨١١) قال: وحدثنيه أَبو بكر بن نافع، قال: حدثنا غُندَر (ح) وحدثناه محمد بن المثنى، قال: حدثنا وهب بن جَرير (ح) وحدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، قال: حدثنا أبي. و«النَّسَائي» ٧/ ٢٥٥، وفي «الكبرى» (٦٠٣٨) قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن تميم، قال: حدثنا حجاج. و«ابن حِبَّان» (٤٩٦١) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد.
سبعتهم (محمد بن عَرعَرة، ومعاذ بن معاذ العنبري، ومحمد بن جعفر غُندَر، ووهب بن جَرير بن حازم، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وحجاج بن محمد، وأَبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك) عن شعبة بن الحجاج، عن عَدي بن ثابت، عن أَبي حازم سَلمان الأَشجعي فذكره (^١).
- قال البخاري: تابعه، يعني تابع ابن عرعرة: معاذٌ، وعبد الصمد، عن شعبة، وقال غُندَر، وعبد الرَّحمَن: نهي، وقال آدم: نهينا، وقال النضر وحجاج بن مِنهال: نهى.
- وقال مسلم: في حديث غُندَر، ووهب: نهي.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٢١)، وتحفة الأشراف (١٣٤١١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٤٤ و٢٦٤٥)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٢٦)، والبزار (٩٧٤٠ و٩٧٤١)، وأَبو عَوانة (٤٨٩٤: ٤٨٩٦)، والبيهقي ٥/ ٣١٧ و٣٤٥.
[ ٣٢ / ١٥٥ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه شعبة، واختلف عنه؛
فرواه أزهر بن جميل، عن أبي بحر البكراوي، عن شعبة، عن محمد بن جحادة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، ووهم فيه.
والصواب عن شعبة، عن عَدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة. «العلل» (٢٢١٠).
[ ٣٢ / ١٥٦ ]
١٤٧٥٧ - عن عامر الشعبي، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا تبايعوا بالحصاة، ولا تناجشوا، ولا تبايعوا بالملامسة، ومن اشترى منكم محفلة فكرهها، فليردها، وليرد معها صاعا من طعام».
⦗١٥٧⦘
أخرجه أحمد (٩٩٢٩) قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا سيار، عن الشعبي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦١٢)، وأطراف المسند (٩٦٩٧). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٥٩٣).
[ ٣٢ / ١٥٦ ]
- فوائد:
- سيار، هو أَبو الحكم العنزي، وشعبة؛ هو ابن الحجاج.
[ ٣٢ / ١٥٧ ]
١٤٧٥٨ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تلقوا الجلب، فمن تلقى منه شيئا، فصاحبه بالخيار إذا أتى السوق» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نهى عن تلقي الأجلاب، فمن تلقى واشترى، فصاحبه بالخيار إذا هبط السوق» (^٢).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ أن يتلقى الجلب، فإن ابتاع مبتاع، فصاحب السلعة بالخيار إذا وردت السوق» (^٣).
- وفي رواية: «نهي عن تلقي الجلب، فمن تلقى جلبا فاشترى منه، فالبائع بالخيار إذا وضع السوق» (^٤).
- وفي رواية: «لا تلقوا الجلب، فمن تلقاه فاشترى منه، فإذا أتى سيده السوق فهو بالخيار» (^٥).
أخرجه عبد الرزاق (١٤٨٧٩) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و«أحمد» ٢/ ٢٨٤ (٧٨١٢) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، قال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب.
⦗١٥٨⦘
وفي ٢/ ٤٠٣ (٩٢٢٥) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن أيوب. وفي ٢/ ٤٨٧ (١٠٣٢٩) قال: حدثنا إسماعيل، ويزيد، قالا: حدثنا هشام. و«الدَّارِمي» (٢٧٢٨) قال: أخبرنا محمد بن المنهال، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا هشام بن حسان. و«مسلم» ٥/ ٥ (٣٨١٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هُشيم، عن هشام.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٣٢٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٨١٢).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٢٢٥).
(٤) اللفظ لعبد الرزاق.
(٥) اللفظ لمسلم (٣٨١٧).
[ ٣٢ / ١٥٧ ]
وفي (٣٨١٧) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا هشام بن سليمان، عن ابن جُريج، قال: أخبرني هشام القردوسي. و«ابن ماجة» (٢١٧٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام بن حسان. و«أَبو داود» (٣٤٣٧) قال: حدثنا الربيع بن نافع، أَبو توبة، قال: حدثنا عُبيد الله، يعني ابن عَمرو الرَّقِّي، عن أيوب. و«التِّرمِذي» (١٢٢١) قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الرَّقِّي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن أيوب. و«النَّسَائي» ٧/ ٢٥٧، وفي «الكبرى» (٦٠٤٨) قال: أخبرنا إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: أنبأنا ابن جُريج، قال: أنبأنا هشام بن حسان القردوسي. و«أَبو يَعلى» (٦٠٧٣) قال: حدثنا زكريا، قال: حدثنا هُشيم، عن هشام. وفي (٦٠٧٨) قال: حدثنا عيسى بن سالم، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن أيوب.
كلاهما (أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وهشام بن حسان) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديث أيوب.
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢١٨٥٩) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن ابن عَون، عن محمد، قال:
«نهي عن تلقي الجلب، فإن تلقى رجل فاشترى، فصاحبه بالخيار إذا قدم المصر»، «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٠٥)، وتحفة الأشراف (١٤٤٤٨ و١٤٥٣٨ و١٤٥٤٨ و١٤٥٦٥)، وأطراف المسند (١٠٢٢٢). والحديث؛ أخرجه البزار (١٠٠١٨)، وابن الجارود (٥٧١)، وأَبو عَوانة (٤٩٠٦: ٤٩٠٩)، والطبراني في «الأوسط» (٩٥٣ و٣٩٩٣ و٦٣٦٢)، والبيهقي ٥/ ٣٤٨.
[ ٣٢ / ١٥٨ ]
• حديث مجاهد، عن ابن عمر، وأبي هريرة، قالا:
«نهى رسول الله ﷺ أن تلقى البيوع من أفواه الطرق».
سلف في مسند عبد الله بن عمر، ﵁.
[ ٣٢ / ١٥٩ ]
١٤٧٥٩ - عن مسلم بن أبي مسلم، قال: رأيت أبا هريرة ونحن غِلمان، تجيء الأعراب، نقول: يا أعرابي نحن نبيع لك، قال: دعوه فليبع سلعته، وقال أَبو هريرة:
«إن رسول الله ﷺ نهى أن يبيع حاضر لباد».
أخرجه أحمد (٧٤٤٩) قال: حدثنا رِبعي بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن مسلم بن أبي مسلم، فذكره (^١).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٢١٢٩١) قال: حدثنا ابن عُيينة، عن مسلم الخباط، سمع أبا هريرة يقول: نهي أن يبيع حاضر لباد.
وسمع ابن عمر يقول: لا يبع حاضر لباد.
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٦٧٧) قال: حدثنا ابن عُيينة، عن مسلم الخباط، عن أبي هريرة، وابن عمر؛ قال أحدهما: نهي، وقال الآخر: لا يبيعن حاضر لباد.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٠٧)، وأطراف المسند (١٠٢٩٤). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٧/ ٢٦٠.
[ ٣٢ / ١٥٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن إِسحاق بن عبد الله العامري، المدني، ويُقال له: عَبَّاد، نزل البصرة، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٢٢٣).
- قال أَبو الحسن الدارقُطني: مسلم الخباط، شيخ من أهل المدينة، يروي عن ابن عمر، روى عنه ابن أبي ذِئب، وقال يحيى بن مَعين: كان مسلم هذا يبيع الخبط، والحنطة، وكان خياطا، فقد اجتمع فيه الثلاثة. «المُؤْتَلِف والمُختَلِف» ٢/ ٩٣٩ و٩٤٠.
- مسلم الخباط: هو مسلم بن أبي مسلم، ومسلم هذا يقال فيه: الخياط، والخباط، والحناط.
[ ٣٢ / ١٥٩ ]
١٤٧٦٠ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أنه قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن لبستين، وعن بيعتين؛ عن الملامسة، وعن
المنابذة، وعن أن يحتبي الرجل في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيء، وعن أن يشتمل الرجل بالثوب الواحد على أحد شقيه» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نهى عن الملامسة والمنابذة» (^٢).
قال مالك: والملامسة أن يلمس الرجل الثوب ولا ينشره ولا يتبين ما فيه، أو يبتاعه ليلا ولا يعلم ما فيه، والمنابذة أن ينبذ الرجل إلى الرجل ثوبه، وينبذ الآخر إليه ثوبه، على غير تأمل منهما، ويقول: كل واحد منهما هذا بهذا، فهذا الذي نهي عنه من الملامسة والمنابذة.
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن بيعتين: النباذ، واللماس، وعن لبس الصماء، وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد ليس بينه وبين الأرض شيء» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ» (٢٦٦٢).
(٢) اللفظ لمالك في «الموطأ» (١٩٤٨).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٩٨٣).
[ ٣٢ / ١٦٠ ]
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نهى عن بيعتين، وعن لبستين، وعن صلاتين، وعن صيام يومين: عن الملامسة والمنابذة، واشتمال الصماء، وعن الاحتباء في ثوب واحد كاشفا عن فرجه، وعن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، وعن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس، وعن صيام يوم الأضحى، وعن صيام يوم الفطر» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (١٩٤٨) عن محمد بن يحيى بن حبان، وعن أبي الزناد. وفي (٢٦٦٢) (^٣)
⦗١٦١⦘
عن أبي الزناد. و«عبد الرزاق» (١٤٩٨٩) عن الثوري، عن ابن ذكوان. و«ابن أبي شيبة» (٢٢٧١٧) قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. و«أحمد» ٢/ ٣٧٩ (٨٩٢٢) قال: حدثنا محمد بن إدريس، يعني الشافعي، قال: أخبرنا مالك، عن محمد بن يحيى بن حبان، وأبي الزناد. وفي ٢/ ٤٦٤ (٩٩٨٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن أبي الزناد. وفي ٢/ ٤٧٦ (١٠١٧٢) و٢/ ٤٨٠ (١٠٢٣٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. وفي ٢/ ٥٢٩ (١٠٨٥٨) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا مالك، عن محمد بن يحيى بن حبان. و«البخاري» ١/ ١٠٢ (٣٦٨) قال: حدثنا قَبيصَة بن عُقبة، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. وفي ٣/ ٩٢ (٢١٤٦) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن محمد بن يحيى بن حبان، وعن أبي الزناد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٨٥٨).
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٦٥٢ و٢٦٥٣)، وابن القاسم (٩٩)، وورد في «مسند الموطأ» (٢٥٧).
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٩٢٢)، وسويد بن سعيد (٦٩٢)، وابن القاسم (٣٥٧)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٦٤).
[ ٣٢ / ١٦٠ ]
وفي ٧/ ١٩١ (٥٨٢١) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن أبي الزناد. و«مسلم» ٥/ ٢ (٣٧٩٣) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: قرأتُ على مالك، عن محمد بن يحيى بن حبان. وفي (٣٧٩٤) قال: وحدثنا أَبو كُريب، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي الزناد. و«التِّرمِذي» (١٣١٠) قال: حدثنا أَبو كُريب، ومحمود بن غَيلان، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي الزناد. و«النَّسَائي» ٧/ ٢٥٩، وفي «الكبرى» (٦٠٥٥) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن محمد بن يحيى بن حبان، وأبي الزناد. و«ابن حِبَّان» (٤٩٧٥) قال: حدثنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن أبي الزناد.
كلاهما (محمد بن يحيى، وأَبو الزناد عبد الله بن ذكوان) عن عبد الرَّحمَن الأعرج، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
ومعنى هذا الحديث: أن يقول إذا نبذت إليك الشيء فقد وجب البيع بيني وبينك.
⦗١٦٢⦘
والملامسة: أن يقول إذا لمست الشيء فقد وجب البيع، وإن كان لا يرى منه شيئًا مثل ما يكون في الجراب، أو غير ذلك، وإنما كان هذا من بيوع أهل الجاهلية فنهي عن ذلك.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٩٥٨ و١٣٦٠٨)، وتحفة الأشراف (١٣٦٦١ و١٣٨٢٢ و١٣٨٢٧ و١٣٩٦٤)، وأطراف المسند (٩٨٣٢). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٨٧٣ و٤٨٧٥: ٤٨٧٧)، والبيهقي ٣/ ٢٣٦ و٥/ ٣٤١، والبغوي (٢١٠١).
[ ٣٢ / ١٦١ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه مالك، واختلف عنه؛
فرواه محمد بن الحسن، وروح بن عبادة، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وقال مالك في «الموطأ»: عن محمد بن يحيى، لم يذكر فيه يحيى بن سعيد، وهذا هو الصحيح، ويشبه أن يكون مالك سمعه عن يحيى، عن محمد بن يحيى، ثم سمعه من محمد بن يحيى. «العلل» (١٥٢٨).
- وقال الدارقُطني: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛
فرواه محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، عن سويد، عن مالك، عن عَمرو بن يحيى المازني، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
ووهم في ذكر عَمرو بن يحيى، وإنما سمعه مالك، عن محمد بن يحيى بن حبان.
كذلك هو في «الموطأ».
وروي عن بشر، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، ولا يصح. «العلل» (٢٠٢٨).
[ ٣٢ / ١٦٢ ]
١٤٧٦١ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، قال:
«نهى عن بيعتين، ولبستين، أن يحتبي أحدكم في الثوب الواحد ليس على فرجه منه شيء، وأن يشتمل في إزاره إذا ما صلى، إلا أن يخالف بين طرفيه على عاتقه، ونهى عن اللمس والنجش».
أخرجه أحمد (٨٢٣٤) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا معمر، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٠٩)، وأطراف المسند (١٠٤٩٤). والحديث؛ أخرجه همام في «صحيفته» (١٣٦).
[ ٣٢ / ١٦٢ ]
- فوائد:
- معمر؛ هو ابن راشد.
[ ٣٢ / ١٦٣ ]
١٤٧٦٢ - عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ نهى عن بيعتين، وعن لبستين، وعن صلاتين، نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب الشمس، وعن اشتمال الصماء، وعن الاحتباء في ثوب واحد يفضي بفرجه إلى السماء، وعن المنابذة والملامسة» (^١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ أنه نهى عن بيعتين، أما البيعتان: فالمنابذة، والملامسة».
وزعم أن الملامسة أن يقول الرجل للرجل: أبيعك ثوبي بثوبك، ولا ينظر واحد منهما إلى ثوب الآخر، ولكن يلمسه لمسا، وأما المنابذة أن يقول أنبذ ما معي وتنبذ ما معك، ليشتري أحدهما من الآخر، ولا يدري كل واحد منهما كم مع الآخر، ونحوا من هذا الوصف (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٤٠٠ و٢٢٧١٥ و٢٥٧٢٦) قال: حدثنا أَبو أسامة، وابن نُمير. و«أحمد» (١٠١٩٣) قال: حدثنا وكيع. وفي (١٠٤٤٥) قال: حدثنا ابن نُمير، ومحمد بن عبيد. وفي (١٠٦٣١) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و«البخاري» (٥٨٤) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة. وفي (٥٨٨) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: حدثنا عبدة. وفي (٥٨١٩) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٥٨٤).
(٢) اللفظ للنسائي.
[ ٣٢ / ١٦٣ ]
و«مسلم» ٥/ ٢ (٣٧٩٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن نُمير، وأَبو أسامة (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا
⦗١٦٤⦘
عبد الوَهَّاب. و«ابن ماجة» (١٢٤٨ و٢١٦٩ و٣٥٦٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، وأَبو أسامة. و«النَّسَائي» ٧/ ٢٦١، وفي «الكبرى» (٦٠٦٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر. و«ابن حِبَّان» (٢٢٩٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي.
سبعتهم (أَبو أُسامة حماد بن أُسامة، وعبد الله بن نُمير، ووكيع بن الجراح، ومحمد بن عُبيد، وعَبدة بن سليمان، وعبد الوَهَّاب الثقفي، والمُعتَمِر بن سليمان) عن عُبيد الله بن عمر العُمَري، عن خُبيب بن عبد الرَّحمَن بن خُبيب الأنصاري، عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، فذكره (^١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٣٩٦١) عن عبد الله بن عمر، عن خبيب بن عبد الرَّحمَن، عن ابن عاصم، عن أبي هريرة، عن أبي سعيد الخُدْري؛
«نهى رسول الله ﷺ عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، وبعد الصبح حتى تطلع الشمس».
زاد فيه: عن أبي سعيد.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦١٤)، وتحفة الأشراف (١٢٢٦٥)، وأطراف المسند (٩٠٦١). والحديث؛ أخرجه البزار (٨١٨٥)، وأَبو عَوانة (٤٨٧٨)، والبيهقي ٢/ ٢٢٤ و٤٥٢.
[ ٣٢ / ١٦٣ ]
١٤٧٦٣ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن لبستين، وبيعتين، أن يحتبي الرجل في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيء، وأن يرتدي في ثوب يرفع طرفيه على عاتقيه، وأما البيعتان: فاللمس، والإلقاء» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ نهى عن بيعتين: اللمس، والنباذ».
⦗١٦٥⦘
أَخرجه أَحمد (١٠٣٧٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: أَخبرنا هشام. وفي (١٠٧٦٠) قال: حدثنا عبد الصمد، حدثنا أَبي، حدثنا أَيوب.
كلاهما (هشام بن حسان، وأَيوب بن أَبي تميمة السَّخْتياني) عن محمد بن سِيرين، فذكره.
• أَخرجه البخاري (٢١٤٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا أَيوب، عن محمد، عن أَبي هريرة، ﵁، قال: نُهي عن لبستين: أَن يَحتبي الرجلُ في الثوب الواحد، ثم يرفعه على مَنكِبه، وعن بيعتين: اللِّماس، والنِّباذ.
- لم يذكر فيه النبي ﷺ (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٣٧٥).
(٢) المسند الجامع (١٣٦١٥)، وتحفة الأشراف (١٤٤٤٦)، وأطراف المسند (١٠٢٤٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٣٣ و٩٩٧٧ و٩٩٧٨)، وأَبو عَوانة (٤٨٧٤)، والطبراني في «الأوسط» (٩٥٢ و٢٨٢٣).
[ ٣٢ / ١٦٤ ]
١٤٧٦٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن لبستين، وعن بيعتين، فأما اللبستان فأن يلتحف بثوبه ويخرج شقه، أو يحتبي بثوب واحد فيفضي بفرجه إلى السماء، وأما البيعتان: فالملامسة ألقي إلي وألقي إليك، وإلقاء الحجر» (^١).
⦗١٦٦⦘
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن لبستين: أن يحتبي الرجل مفضيا بفرجه إلى السماء، ويلبس ثوبه وأحد جانبيه خارج، ويلقي ثوبه على عاتقه».
أَخرجه أَحمد (٨٩٣٦) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: أَخبرنا أَبو زُبيد. و«أَبو داود» (٤٠٨٠) قال: حدثنا عثمان بن أَبي شيبة، حدثنا جَرير.
كلاهما (أَبو زُبيد عبثر بن القاسم، وجَرير بن عبد الحميد) عن سليمان بن مِهران الأَعمش، عن أَبي صالح، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٩٣٦).
(٢) المسند الجامع (١٣٦١٦)، وتحفة الأشراف (١٢٣٥٨)، وأطراف المسند (٩٢١١).
[ ٣٢ / ١٦٥ ]
١٤٧٦٤ م- عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ نهى عن لبستين: الصماء، وأن يحتبي الرجل بثوبه ليس على فرجه منه شيء، وعن الملامسة والمنابذة، والمحاقلة والمزابنة» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، رفعه، قال: نهى عن المحاقلة، وهو اشتراء الزرع وهو في سنبله بالحنطة، ونهى عن المزابنة، وهو اشتراء الثمار بالتمر» (^٢).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن المحاقلة والمزابنة» (^٣).
أَخرجه أَحمد (٩٠٧٧) قال: حدثنا أَسود، حدثنا شَريك. وفي (٩٤٢٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرَّحمَن. و«مسلم» ٥/ ٢ و٢١ (٣٧٩٦ و٣٩٣٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرَّحمَن القاري. و«التِّرمِذي» (١٢٢٤ و١٧٥٨) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن الإِسكَندراني.
كلاهما (شَريك بن عبد الله النَّخَعي، ويعقوب بن عبد الرَّحمَن) عن سهيل ابن أَبي صالح، عن أَبيه، فذكره (^٤).
- قال التِّرمِذي: حديث أَبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
والمُحاقلة: بَيعُ الزَّرع بالحِنطة، والمُزابنة: بيعُ الثمر على رُؤوس النَّخل بالتمر.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٤٢٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٠٧٧).
(٣) اللفظ لمسلم (٣٩٣٣).
(٤) المسند الجامع (١٣٦١٦)، وتحفة الأشراف (١٢٣٥٨ و١٢٧٦٨ و١٢٧٨١ و١٢٧٨٨)، وأطراف المسند (٩٢١١). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٨٧٩)، والبيهقي ٣/ ٢٣٦ و٥/ ٣٠٨.
[ ٣٢ / ١٦٦ ]
١٤٧٦٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن بيعتين في بيعة، وعن لبستين، أن يشتمل أحدكم الصماء في ثوب واحد، أو يحتبي بثوب واحد ليس بينه وبين السماء شيء» (^١).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن بيعتين في بيعة، وعن لبستين: أن يحتبي أحدكم في ثوب وليس بين فرجه وبين السماء شيء، وعن الصماء اشتمال اليهود».
⦗١٦٧⦘
ووصف لنا محمد (^٢)، جعلها من أحد جانبيه ثم رفعها (^٣).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نهى عن بيعتين في بيعة، وعن لبستين: أن يحتبي الرجل ليس بينه وبين السماء شيء، وأن يشتمل أحدكم الصماء على أحد عاتقيه» (^٤).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن بيعتين في بيعة» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٥٨٢).
(٢) هو محمد بن عَمرو بن علقمة، راوي هذا الحديث عن أبي سلمة.
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٥٤٢).
(٤) اللفظ لأبي يَعلى.
(٥) اللفظ للترمذي.
[ ٣٢ / ١٦٦ ]
أخرجه أحمد (٩٥٨٢ و١٠١٥٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان. وفي (١٠٥٤٢) قال: حدثنا يزيد. و«الدَّارِمي» (١٤٨٩) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و«التِّرمِذي» (١٢٣١) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و«النَّسَائي» ٧/ ٢٩٥، وفي «الكبرى» (٦١٨٣) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، ويعقوب بن إبراهيم، ومحمد بن المثنى، قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد. و«أَبو يَعلى» (٦١٢٤) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. و«ابن حِبَّان» (٤٩٧٣ و٥٤٢٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عَبدة بن سليمان.
أربعتهم (يحيى، ويزيد، وعبدة، وعبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثقفي) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، قال: حدثنا أَبو سلمة، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦١٩)، وتحفة الأشراف (١٥٠٥٠ و١٥١١٢)، وأطراف المسند (١٠٦٥٩). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٦٠٠)، والبيهقي ٥/ ٣٤٣، والبغوي (٢١١١).
[ ٣٢ / ١٦٧ ]
١٤٧٦٦ - عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة، أنه قال:
«ينهى عن صيام يومين، وعن بيعتين، وعن لبستين، فأما اليومان، فيوم الفطر، ويوم الأضحى، وأما البيعتان، فالملامسة والمنابذة، فالملامسة أن
⦗١٦٨⦘
يلمس كل واحد منهما ثوب صاحبه بغير تأمل، وأما المنابذة فأن ينبذ كل واحد منهما ثوبه إلى الآخر، ولم ينظر كل واحد منهما إلى ثوب صاحبه، وأما اللبستان، فأن يحتبي الرجل في الثوب الواحد مفضيا، وأما اللبسة الأخرى فأن يلقي داخلة إزاره وخارجته على أحد عاتقيه ويبرز شقه» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، ﵁، قال: ينهى عن صيامين، وبيعتين، الفطر والنحر، والملامسة والمنابذة» (^٢).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، أنه قال: نهي عن بيعتين: الملامسة والمنابذة، أما الملامسة فأن يلمس كل واحد منهما ثوب صاحبه بغير تأمل، والمنابذة أن ينبذ كل واحد منهما ثوبه إلى الآخر ولم ينظر واحد منهما إلى ثوب صاحبه» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (٧٨٨٠) عن مَعمَر. وفي (١٤٩٩١) قال: أخبرنا ابن جُريج. و«البخاري» ٣/ ٥٥ (١٩٩٣) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام، عن ابن جُريج. و«مسلم» ٥/ ٢ (٣٧٩٧) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وابن جُريج) عن عَمرو بن دينار، عن عطاء بن ميناء، فذكره (^٤).
- قلنا: صرح ابن جُريج بالسماع.
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق (٧٨٨٠).
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) اللفظ لمسلم.
(٤) المسند الجامع (١٣٦١٧)، وتحفة الأشراف (١٤٢٠٧). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٨٧٠)، والبيهقي ٥/ ٣٤١.
[ ٣٢ / ١٦٧ ]
ـ فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه حماد بن سلمة، عن عَمرو بن دينار، عمن سمع أبا هريرة، يقول: نهى رسول الله ﷺ عن بيعتين ولبستين.
⦗١٦٩⦘
قال أبي: رواه ابن جُريج، عن عَمرو بن دينار، عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة، قال: ينهى عن بيعتين.
ورواه معقل بن عبيد الله، عن عَمرو بن دينار، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله ﷺ.
قال أبي: وكلها صحيح، ضبط ابن جُريج، هو عطاء بن ميناء. «علل الحديث» (١١١٩).
[ ٣٢ / ١٦٨ ]
١٤٧٦٧ - عن سعيد بن المُسَيب، قال: سمعت أبا هريرة يقول:
«نهى رسول الله ﷺ عن الملامسة والمنابذة».
والملامسة: أن يتبايع الرجلان بالثوبين تحت الليل يلمس كل رجل منهما ثوب صاحبه بيده، والمنابذة: أن ينبذ الرجل إلى الرجل الثوب، وينبذ الآخر إليه الثوب فيتبايعا على ذلك.
أخرجه النَّسَائي ٧/ ٢٦٠، وفي «الكبرى» (٦٠٥٩) قال: أخبرنا محمد بن المُصَفَّى بن بهلول، عن محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزُّهْري، قال: سمعت سعيدا، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦١٨)، وتحفة الأشراف (١٣٢٦١). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٧٢١).
[ ٣٢ / ١٦٩ ]
- فوائد:
- الزبيدي؛ هو محمد بن الوليد.
[ ٣٢ / ١٦٩ ]
١٤٧٦٨ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة؛
«عن النبي ﷺ أنه نهى عن التلقي، وأن يبيع حاضر لباد» (^١).
أخرجه أحمد (٩٢١١) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله. و«البخاري» ٣/ ٩٥ (٢١٦٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب.
⦗١٧٠⦘
كلاهما (عبد الله بن المبارك، وعبد الوَهَّاب الثقفي) عن عُبيد الله بن عمر العُمَري، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٦٢٢)، وتحفة الأشراف (١٢٩٩٠)، وأطراف المسند (٩٤٠٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٤٩).
[ ٣٢ / ١٦٩ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛
فرواه عَبدة بن سليمان، عن عبيد الله، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
ورواه أيضا عبدة، بإسناد آخر، عن عبيد الله، عن نافع، عن إبراهيم بن حنين، عن أبي هريرة، وليس هذا بمحفوظ.
ورواه عبد الوَهَّاب الثقفي، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة.
وحديث المَقبُري، وحديث أبي الزناد محفوظان. «العلل» (٢٠٢٧).
[ ٣٢ / ١٧٠ ]
١٤٧٦٩ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«لا يبيع حاضر لباد».
أخرجه أحمد (١٠٣٧١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا هشام، عن محمد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٢٣)، وأطراف المسند (١٠٢٢١). والحديث؛ أخرجه البزار (١٠٠١٧).
[ ٣٢ / ١٧٠ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه هشام بن حسان، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة.
حدث به عنه جماعة منهم: عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، ومكي بن إبراهيم، وعثمان بن عمر، وأسباط بن محمد.
وعند هشام فيه إسنادان آخران، يرويهما محمد بن سعيد مردويه البصري، ثقة، عن عبد الأعلى، عن هشام، عن الحسن، عن أَنس.
⦗١٧١⦘
وعن هشام، عن يوسف بن عبد الله بن الحارث، عن أَنس، تفرد بهما محمد بن سعيد، عن عبد الأعلى، وهو محفوظ عنه. «العلل» (١٨٣٥).
[ ٣٢ / ١٧٠ ]
١٤٧٧٠ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يبع أحدكم على بيع أخيه، ولا يخطب أحدكم على خطبة أخيه» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (١٤٨٦٩). وأحمد (٨٢٠٩) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا معمر، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٦٢٦)، وأطراف المسند (١٠٤٧٤). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٦٣٨)، والبغوي (٢٠٩٤).
[ ٣٢ / ١٧١ ]
١٤٧٧١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن المحاقلة والمزابنة» (^١).
والمحاقلة: البر بالبر.
أخرجه عبد الرزاق (١٤٤٨٨). وابن أبي شَيبة (٢٣٠٣٤) قال: حدثنا أَبو داود. و«أحمد» ٢/ ٤٨٤ (١٠٢٨٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و«النَّسَائي» ٧/ ٣٩، وفي «الكبرى» (٤٥٩٧) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن.
ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، وأَبو داود الطيالسي، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن سفيان الثوري، عن سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (^٢).
- في رواية عبد الرزاق: والمزابنة: التمر بالتمر، والمحاقلة: البر بالبر.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٦١٣)، وتحفة الأشراف (١٤٩٨٦)، وأطراف المسند (١٠٧٣٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٦٦٠).
[ ٣٢ / ١٧١ ]
١٤٧٧٢ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي نُعْم، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ نهى عن بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها» (^١).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ: لا تبتاعوا الثمار حتى يبدو صلاحها» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٢٥٣) و٧/ ١٠٢ (٢٢٩٣٤) و١٤/ ١٩٣ (٣٧٣٥٨) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد. و«أحمد» ٢/ ٢٦٢ (٧٥٤٩ م) قال: حدثنا يَعلى. و«مسلم» ٥/ ١٢ (٣٨٦٩) قال: حدثني أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا محمد بن فضيل.
كلاهما (يَعلى، وابن فضيل) عن فضيل بن غزوان، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي نُعْم البَجَلي، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٢٢٥٣).
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) المسند الجامع (١٣٦٢٧)، وتحفة الأشراف (١٣٦٢٦)، وأطراف المسند (٩٧٤٩). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٥٦)، وأَبو عَوانة (٥٠٠٧ و٥٠٠٨ و٥٣٦٧)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٦٢٣).
[ ٣٢ / ١٧٢ ]
١٤٧٧٣ - عن أبي كثير السحيمي، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ نهى أن تباع الثمرة حتى يبدو صلاحها».
أخرجه أحمد (٨٧٤٤) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عمر بن راشد، قال: حدثنا أَبو كثير، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٢٨)، وأطراف المسند (١٠٨٧٤). والحديث؛ أخرجه القاسم بن سلام في «الأموال» (٢٠٣).
[ ٣٢ / ١٧٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ عمر بن راشد، أَبو حفص اليمامي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٥٤٩٨).
- أَبو كثير، هو السحيمي اليمامي، وعبد الصمد؛ هو ابن عبد الوارث بن سعيد.
[ ٣٢ / ١٧٢ ]
١٤٧٧٤ - عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗١٧٣⦘
«لا تبتاعوا الثمر حتى يبدو صلاحه، ولا تبتاعوا الثمر بالتمر» (^١).
- وفي رواية: «لا تبيعوا الثمر حتى يبدو صلاحه» (^٢).
أخرجه مسلم ٥/ ١٣ (٣٨٧٢) قال: حدثني أَبو الطاهر، وحَرملة، واللفظ لحَرملة. و«ابن ماجة» (٢٢١٥) قال: حدثنا أحمد بن عيسى المصري. و«النَّسَائي» ٧/ ٢٦٣، وفي «الكبرى» (٦٠٦٧) قال: أخبرني يونس بن عبد الأعلى، والحارث بن مسكين (^٣)، قراءة عليه، وأنا أسمع.
خمستهم (أَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو بن السَّرح، وحَرملة بن يحيى، وأحمد بن عيسى، ويونس بن عبد الأعلى، والحارث) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني سعيد بن المُسَيب، وأَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكراه (^٤).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) في «تحفة الأشراف» لم يذكر «والحارث بن مسكين».
(٤) المسند الجامع (١٣٦٢٩)، وتحفة الأشراف (١٣٣٢٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٥٩)، وأَبو عَوانة (٥٠٢٧)، والدارقُطني (٢٩٩٢)، والبيهقي ٥/ ٢٩٩.
[ ٣٢ / ١٧٢ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛
فرواه يونس، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال ذلك.
واختلف عن مالك؛
فرواه أحمد بن أبي طيبة، عن مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ أنه نهى عن المزابنة، والمحاقلة، وفسرها.
وخالفه ابن وهب، ومحمد بن الحسن، وأصحاب «الموطأ»، فرووه عن مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد، مرسلا.
وكذلك رواه هُشيم بن بشير، عن الزُّهْري، عن سعيد، مرسلا.
ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
⦗١٧٤⦘
وحدث به إبراهيم بن حميد الطويل، فقال يحيى بن معلى، وحنبل بن إسحاق: عنه، هذا القول.
وخالفهم إسحاق بن سيار، فقال: عن إبراهيم بن حميد، عن صالح، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
والذي قبله أصح. «العلل» (١٧٠٦).
[ ٣٢ / ١٧٣ ]
١٤٧٧٥ - عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى يكتاله» (^١).
- وفي رواية: «من اشترى طعاما فلا يبعه حتى يستوفيه» (^٢).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، أنه قال لمروان: أحللت بيع الربا، فقال مروان: ما فعلت، فقال أَبو هريرة: فأحللت بيع الصكوك، وقد نهى رسول الله ﷺ عن بيع الطعام حتى يستوفى».
قال: فخطب الناس مروان، فنهى عن بيعها، قال سليمان: فنظرت إلى حرس مروان ياخذونها من أيدي الناس (^٣).
- وفي رواية: «عن سليمان بن يسار، أن صكاك التجار خرجت، فاستاذن التجار مروان في بيعها، فأذن لهم، فدخل أَبو هريرة عليه، فقال له: أذنت في بيع الربا، وقد نهى رسول الله ﷺ أن يشترى الطعام، ثم يباع حتى يستوفى».
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (٨٤٢١).
(٣) اللفظ لأحمد (٨٥٧٣).
[ ٣٢ / ١٧٤ ]
قال سليمان: فرأيت مروان بعث الحرس، فجعلوا ينتزعون الصكاك من أيدي من لا يتحرج منهم (^١).
⦗١٧٥⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٧٥٥) قال: حدثنا زيد بن حباب. و«أحمد» ٢/ ٣٢٩ (٨٣٤٧) قال: حدثنا أَبو بكر الحنفي. وفي ٢/ ٣٣٧ (٨٤٢١) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. وفي ٢/ ٣٤٩ (٨٥٧٣) قال: حدثنا عبد الله بن الحارث المخزومي، بمكة. و«مسلم» ٥/ ٨ (٣٨٤٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وابن نُمير، وأَبو كُريب، قالوا: حدثنا زيد بن حباب. وفي ٥/ ٩ (٣٨٤٤) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الله بن الحارث المخزومي.
ثلاثتهم (زيد بن الحُبَاب، وأَبو بكر الحنفي، وعبد الله بن الحارث) عن الضحاك بن عثمان، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٣٤٧).
(٢) المسند الجامع (١٣٦٣٠)، وتحفة الأشراف (١٣٤٨٥)، وأطراف المسند (٩٦١٧). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٩٨٨ و٤٩٨٩)، والبيهقي ٥/ ٣١٣ و٦/ ٣١.
[ ٣٢ / ١٧٤ ]
١٤٧٧٦ - عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ أرخص في بيع العرايا بخرصها، فيما دون خمسة أَوسُق، أو في خمسة أَوسُق».
يشك داود، قال: خمسة، أو دون خمسة (^١).
- وفي رواية: «رخص النبي ﷺ في بيع العرايا بخرصها من التمر، فيما دون خمسة أَوسُق، أو في خمسة أَوسُق» (^٢).
شك داود في ذلك.
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ رخص في بيع العرايا فيما دون خمسة أَوسُق، أو كذا» (^٣).
أخرجه مالك (^٤) (١٨١٤). وأحمد (٧٢٣٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للبخاري (٢٣٨٢).
(٣) اللفظ للترمذي.
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٥٠٦)، وسويد بن سعيد (٢٢٦)، وابن القاسم (١٥٧)، وورد في «مسند الموطأ» (٣٢٨).
[ ٣٢ / ١٧٥ ]
و«البخاري» ٣/ ٩٩ (٢١٩٠) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب. وفي ٣/ ١٥١ (٢٣٨٢) قال: حدثنا يحيى بن قَزَعة. و«مسلم» ٥/ ١٥ (٣٨٩٠) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى. و«أَبو داود» (٣٣٦٤) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة. و«التِّرمِذي» (١٣٠١) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا زيد بن حباب وفي (١٣٠١ م) قال: حدثنا قتيبة. و«النَّسَائي» ٧/ ٢٦٨، وفي «الكبرى» (٦٠٨٧ و١١٧٠٦) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، ويعقوب بن إبراهيم، عن عبد الرَّحمَن. و«أَبو يَعلى» (٦٣٨٦) قال: حدثنا سويد بن سعيد. و«ابن حِبَّان» (٥٠٠٦) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر. وفي (٥٠٠٧) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر.
تسعتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وعبد الله بن عبد الوَهَّاب، ويحيى بن قَزَعة، وعبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، ويحيى بن يحيى، وزيد بن حباب، وقتيبة بن سعيد، وسويد، وأحمد بن أَبي بكر أَبو مصعب الزُّهْري) عن مالك، عن داود بن الحُصين، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، فذكره (^١).
- قال أبو داود: وقال لنا القَعنَبي، فيما قَرَأ على مالك: عن أبي سفيان، واسمه قُزمان، مولى ابن أبي أحمد.
- قال التِّرمِذي: حديث أَبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٣١)، وتحفة الأشراف (١٤٩٤٣)، وأطراف المسند (١٠٦٣٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨١٦٣)، وابن الجارود (٦٥٩)، وأَبو عَوانة (٥٠٥٠)، والبيهقي ٥/ ٣١٠ و٣١١، والبغوي (٢٠٧٦).
[ ٣٢ / ١٧٦ ]
١٤٧٧٧ - عن محمد بن سِيرين، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال أَبو القاسم ﷺ:
«من اشترى مصراة فهو بالخيار، إن شاء أمسكها، وإن شاء ردها وصاعا من تمر لا سمراء» (^١).
- وفي رواية: «من اشترى شاة مصراة فإنه يحلبها، فإن رضيها أخذها، وإلا ردها ورد معها صاعا من تمر» (^٢).
⦗١٧٧⦘
- وفي رواية: «من اشترى شاة مصراة، أو لقحة مصراة، فهو بالخيار ثلاثة أيام، فإن ردها رد معها صاعا من طعام لا سمراء» (^٣).
- وفي رواية: «من ابتاع محفلة، أو مصراة، فهو بالخيار ثلاثة أيام، إن شاء أن يمسكها أمسكها، وإن شاء أن يردها ردها وصاعا من تمر لا سمراء» (^٤).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ قضى في المصراة، إذا اشتراها الرجل فحلبها، فهو بالخيار، إن شاء أمسك، وإن شاء ردها ومعها صاعا من تمر» (^٥).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٧٦٨٤).
(٣) اللفظ للدارمي.
(٤) اللفظ للنسائي.
(٥) اللفظ لأبي يَعلى (٦٠٤٩).
[ ٣٢ / ١٧٦ ]
أخرجه عبد الرزاق (١٤٨٥٨) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و«الحميدي» (١٠٥٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب. و«أحمد» ٢/ ٢٤٨ (٧٣٧٤) قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. وفي ٢/ ٢٧٣ (٧٦٨٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب. وفي ٢/ ٥٠٧ (١٠٥٩٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام (ح) ومحمد بن جعفر، قال: حدثنا هشام. و«الدَّارِمي» (٢٧١٤) قال: أخبرنا محمد بن المنهال، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا هشام؛ هو ابن حسان. و«مسلم» ٥/ ٦ (٣٨٢٦) قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن جبلة بن أبي رَوَّاد، قال: حدثنا أَبو عامر، يعني العَقَدي، قال: حدثنا قرة. وفي (٣٨٢٧) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. وفي (٣٨٢٨) قال: وحدثناه ابن أبي عمر، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، عن أيوب. و«ابن ماجة» (٢٢٣٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام بن حسان. و«أَبو داود» (٣٤٤٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، وهشام، وحبيب. و«التِّرمِذي» (١٢٥٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا قرة بن خالد. و«النَّسَائي» ٧/ ٢٥٤، وفي «الكبرى» (٦٠٣٦/ ٢) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. و«أَبو يَعلى» (٦٠٤٩) قال: حدثنا هُدبة، قال: حدثنا حماد بن الجعد، قال: حدثنا قتادة. وفي (٦٠٦٥) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا ابن عُلَية، قال: حدثنا أيوب، وهشام بن حسان.
[ ٣٢ / ١٧٧ ]
خمستهم (أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وهشام بن حسان، وقرة بن خالد، وحبيب بن الشهيد، وقتادة بن دعامة) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه أحمد (٧٥١٥) قال: حدثنا عبد الواحد، عن عوف، عن خِلَاس بن عَمرو، ومحمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من اشترى لقحة مصراة، أو شاة مصراة، فحلبها، فهو بأحد النظرين بالخيار، إلى أن يحوزها، أو يردها وإناء من طعام».
- زاد فيه: «عن خلاس».
• وأخرجه عبد الرزاق (١٤٨٥٩) قال: أخبرنا هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: قال: من ابتاع شاة مصراة، فهو بالخيار ثلاثة أيام، فإن ردها رد معها صاعا من تمر. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٣٢)، وتحفة الأشراف (١٤٤٣١ و١٤٤٣٥ و١٤٤٤٧ و١٤٤٦١ و١٤٥٠٠ و١٤٥٢٥ و١٤٥٦٦)، وأطراف المسند (٩٠٩١ و١٠٢١٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٤٧٢ و٤٩٨)، والبزار (٩٨٦٣ و٩٩٠١ و٩٩٧١ و١٠٠٣٣)، وابن الجارود (٥٦٥ و٥٦٦ و٦٢١)، وأَبو عَوانة (٤٩٥٥ و٤٩٥٧ و٤٩٥٨ و٤٩٦٠: ٤٩٦٤ و٥٤٩٠: ٥٤٩٢)، والطبراني في «الأوسط» (٢٤٠٠)، والدارقُطني (٣٠٧٠ و٣٠٧١)، والبيهقي ٥/ ٢٧٣ و٣١٨ و٣٢٠.
[ ٣٢ / ١٧٨ ]
ـ فوائد:
- أخرجه ابن عَدي، في «الكامل» ٣/ ١٩، في مناكير حماد بن الجعد، وقال: ولا أعلم روى هذا الحديث عن قتادة غير حماد بن الجعد.
- وقال الدارقُطني: يرويه أصحاب ابن سِيرين: الأوزاعي، وقرة بن خالد، ومطر الوراق، وأيوب، وهشام بن حسان، وحبيب بن الشهيد، ومجاعة بن الزبير، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة مرفوعا.
ورواه يونس بن عبيد، واختلف عنه؛
فرواه عَمرو بن عون، عن هُشيم، عن يونس، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
⦗١٧٩⦘
وخالفه أصحاب هُشيم، فرووه عن هُشيم موقوفا.
والصحيح عن هُشيم الموقوف، ورفع الحديث صحيح. «العلل» (١٨٦٢).
[ ٣٢ / ١٧٨ ]
١٤٧٧٨ - عن موسى بن يسار المدني، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من اشترى شاة مصراة فلينقلب بها فليحلبها، فإن رضي حلابها أمسكها، وإلا ردها ومعها صاع من تمر» (^١).
أخرجه أحمد (٩٩٦١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و«مسلم» ٥/ ٦ (٣٨٢٤) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب. و«النَّسَائي» ٧/ ٢٥٣، وفي «الكبرى» (٦٠٣٦/ ١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن الحارث.
ثلاثتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وعبد الله بن مَسلَمة، وعبد الله بن الحارث) عن داود بن قيس، عن موسى بن يسار، فذكره (^٢).
- في رواية النَّسَائي: «عن ابن يسار»، لم يُسَمِّه.
- قال البخاري تعليقا ٣/ ٩٢ (٢١٤٨): ويذكر عن أبي صالح، ومجاهد، والوليد بن رباح، وموسى بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ صاع تمر.
• أَخرجه عبد الرزاق (١٤٨٦٢) قال: أخبرنا داود بن قيس، عن موسى بن يسار، عن أبي هريرة، قال: من اشترى شاة مصراة، فإن حلبها فلم يرض ردها، ورد معها صاعا من تمر. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٣٦٣٣)، وتحفة الأشراف (١٤٦٢٩)، وأطراف المسند (١٠٣٢٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٤٨)، وأَبو عَوانة (٤٩٥١: ٤٩٥٣)، والبيهقي ٥/ ٣١٨.
[ ٣٢ / ١٧٩ ]
١٤٧٧٩ - عن ثابت مولى عبد الرَّحمَن بن زيد، أنه سمع أبا هريرة، ﵁، يقول: قال رسول الله ﷺ:
⦗١٨٠⦘
«من اشترى غنما مصراة فاحتلبها، فإن رضيها أمسكها، وإن سخطها ففي حلبتها صاع من تمر» (^١).
أخرجه البخاري ٣/ ٩٣ (٢١٥١) قال: حدثنا محمد بن عَمرو. و«أَبو داود» (٣٤٤٥) قال: حدثنا عبد الله بن مخلد التميمي.
كلاهما (محمد، وعبد الله) عن المكي بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: حدثني زياد بن سعد الخراساني، أن ثابتا مولى عبد الرَّحمَن بن زيد أخبره، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٣٦٣٤)، وتحفة الأشراف (١٢٢٢٧). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٩٥٦)، والبيهقي ٥/ ٣١٨.
[ ٣٢ / ١٧٩ ]
١٤٧٨٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من ابتاع شاة مصراة فهو فيها بالخيار ثلاثة أيام، إن شاء أمسكها، وإن شاء ردها ورد معها صاعا من تمر» (^١).
أخرجه أحمد (٩٣٨٦). ومسلم ٥/ ٦ (٣٨٢٥) عن قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرَّحمَن القاري، عن سهيل، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٣٦٣٥)، وتحفة الأشراف (١٢٧٨٠)، وأطراف المسند (٩١٩٩). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٩٢٠)، والبيهقي ٥/ ٣٢٠.
[ ٣٢ / ١٨٠ ]
١٤٧٨١ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا أَبو هريرة عن رسول الله ﷺ فذكر أحاديث منها، وقال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا ما أحدكم اشترى لقحة مصراة، أو شاة مصراة، فهو بخير النظرين بعد أن يحلبها، إما هي، وإلا فليردها وصاعا من تمر» (^١).
⦗١٨١⦘
أخرجه أحمد (٨١٩٥). ومسلم ٥/ ٧ (٣٨٢٩) قال: حدثنا محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٣٦٣٦)، وتحفة الأشراف (١٤٧٦٠)، وأطراف المسند (١٠٤٦٠). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٩٥٤)، والبيهقي ٥/ ٣١٨، والبغوي (٢١٠٠).
[ ٣٢ / ١٨٠ ]
١٤٧٨٢ - عن محمد بن زياد الجُمحي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من اشترى شاة مصراة فردها، رد معها صاعا من تمر لا سمراء» (^١).
- وفي رواية: «من اشترى مصراة فهو بالخيار إذا حلبها، إن شاء ردها ورد معها صاعا من تمر» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٥٥٨) و١٤/ ١٨٨ (٣٧٣٣٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«أحمد» ٢/ ٣٨٦ (٨٩٩٤) و٢/ ٤٠٦ (٩٢٥٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. وفي ٢/ ٤٣٠ (٩٥٥٥) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. وفي ٢/ ٤٦٩ (١٠٠٦٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا حماد. وفي ٢/ ٤٨١ (١٠٢٤٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«التِّرمِذي» (١٢٥١) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا وكيع، عن حماد بن سلمة.
كلاهما (حماد، وشعبة بن الحجاج) عن محمد بن زياد، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٥٥٥).
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) المسند الجامع (١٣٦٣٧)، وتحفة الأشراف (١٤٣٦٥)، وأطراف المسند (١٠١٩١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦١٤)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٦٣)، وأَبو عَوانة (٤٩٥٩).
[ ٣٢ / ١٨١ ]
١٤٧٨٣ - عن يعقوب بن أبي يعقوب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من باع مصراة، فالمشتري بالخيار ثلاثة أيام، إن شاء ردها، ورد معها صاعا من تمر».
⦗١٨٢⦘
أخرجه أحمد (١٠٢٧١) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا فليح، عن أيوب بن عبد الرَّحمَن بن صعصعة الأَنصاري، عن يعقوب بن أبي يعقوب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٢٦)، وأطراف المسند (١٠٥٣٣).
[ ٣٢ / ١٨١ ]
١٤٧٨٤ - عن أبي كثير الغبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا باع أحدكم الشاة، أو اللقحة، فلا يحفلها» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (١٤٨٦٤) قال: أخبرنا مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (٢١٢١٠) قال: حدثنا وكيع، عن علي بن مبارك. و«أحمد» ٢/ ٢٧٣ (٧٦٨٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٢/ ٤٨١ (١٠٢٤١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا علي بن المبارك. و«النَّسَائي» ٧/ ٢٥٢، وفي «الكبرى» (٦٠٣٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و«ابن حِبَّان» (٤٩٦٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وعلي بن المبارك) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي كثير الغبري السحيمي، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٢٤١).
(٢) المسند الجامع (١٣٦٣٨)، وتحفة الأشراف (١٤٨٤٦)، وأطراف المسند (١٠٨٧٠). والحديث؛ أخرجه ابن نصر الطوسي في «مستخرجه» (١١٧١).
[ ٣٢ / ١٨٢ ]
١٤٧٨٥ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، ﵁، أن رسول الله ﷺ قال:
«قاتل الله يهود، حرمت عليهم الشحوم فباعوها، وأكلوا أثمانها» (^١).
أخرجه البخاري ٣/ ١٠٧ (٢٢٢٤) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس. و«مسلم» ٥/ ٤١ (٤٠٥٧) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي،
⦗١٨٣⦘
قال: أخبرنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جُريج. وفي (٤٠٥٨) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس.
كلاهما (يونس بن يزيد، وابن جُريج) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٢).
• أَخرجه أحمد (١٠٦٥٦) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرنا ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيب، أنه حدث عن أبي هريرة، لم يرفعه، قال: قاتل الله اليهود، حرم الله عليهم الشحوم فباعوها، وأكلوا ثمنه.
• وأخرجه عبد الرزاق (١٦٩٧١) قال: قال معمر: وأخبرني الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، قال: قال النبي ﷺ:
«لعن الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم فباعوها، وأكلوا أثمانها». «مُرسَل».
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٣٦٤٠)، وتحفة الأشراف (١٣١٩٩ و١٣٣٣٧)، وأطراف المسند (٩٥٠١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٢٧)، وأَبو عَوانة (٥٣٥٩: ٥٣٦١).
[ ٣٢ / ١٨٢ ]
١٤٧٨٦ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لعن الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم فباعوها، فأكلوا أثمانها».
أخرجه أحمد (٨٧٣٠) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن أبي صالح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٣٩)، وأطراف المسند (٩٣٢٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٠٦).
[ ٣٢ / ١٨٣ ]
- فوائد:
- أَبو حصين، هو عثمان بن عاصم الأسدي، وإسرائيل؛ هو ابن يونس بن أبي إسحاق.
[ ٣٢ / ١٨٣ ]
١٤٧٨٧ - عن مَولًى لقريش، قال: سمعت أبا هريرة يحدث معاوية، قال: نهى رسول الله ﷺ أن يصلي الرجل حتى يحتزم.
⦗١٨٤⦘
قال: وسمعته يحدثه، قال: نهى رسول الله ﷺ عن بيع المغانم حتى تقسم، قال شعبة: قال مرة: ويعلم ما هي.
قال: ونهى عن بيع الثمار حتى تحرز من كل عارض» (^١).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن بيع الغنائم حتى تقسم، وعن بيع النخل حتى تحرز من كل عارض، وأن يصلي الرجل بغير حزام» (^٢).
- وفي رواية: «عن مَولًى لقريش، قال: سمعت أبا هريرة يحدث معاوية؛ أن النبي ﷺ نهى عن بيع الثمرة حتى تحرز من كل عارض» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٢٥٠ و٣٧٣٥٣) قال: حدثنا ابن إدريس. وفي (٣٤٠١٠) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٣٨٧ (٩٠٠٥) قال: حدثنا بَهز. وفي ٢/ ٤٥٨ (٩٩١١) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٢/ ٤٧٢ (١٠١٠٧ و١٠١٠٨ و١٠١٠٩) قال: حدثنا وكيع. و«أَبو داود» (٣٣٦٩) قال: حدثنا حفص بن عمر النمري.
خمستهم (عبد الله بن إدريس، ووكيع بن الجراح، وبَهز بن أسد، وابن جعفر، وحفص) عن شعبة، عن يزيد بن خمير، عن مَولًى لقريش، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠١٠٧).
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٧٣٥٣).
(٤) المسند الجامع (١٣٦٤١)، وتحفة الأشراف (١٥٤٩٣)، وأطراف المسند (١٠٩٥٢). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٢٤٠.
[ ٣٢ / ١٨٣ ]
١٤٧٨٨ - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إن الله حرم الخمر وثمنها، وحرم الميتة وثمنها، وحرم الخنزير وثمنه».
⦗١٨٥⦘
أخرجه أَبو داود (٣٤٨٥) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن عبد الوَهَّاب بن بُخْت، عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٤٢)، وتحفة الأشراف (١٣٧٩٢). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٥٣٦٣)، والطبراني في «الأوسط» (١١٦)، والدارقُطني (٢٨١٦)، والبيهقي ٦/ ١٢.
[ ٣٢ / ١٨٤ ]
١٤٧٨٩ - عن رجل، عن أبي هريرة؛
«أن رجلا كان يهدي للنبي ﷺ كل عام راوية من خمر، فأهداها إليه عاما وقد حرمت، فقال النبي ﷺ: إنها قد حرمت، فقال الرجل: أفلا أبيعها؟ فقال: إن الذي حرم شربها حرم بيعها، قال: أفلا أكارم بها اليهود؟ قال: إن الذي حرمها حرم أن يكارم بها اليهود، قال: فكيف أصنع بها؟ قال: شنها في البطحاء».
أخرجه الحُميدي (١٠٦٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سالم أَبو النضر، عن رجل، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٤٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٧٢٢)، والمطالب العالية (١٨٠٦). والحديث؛ أخرجه الخطابي في «غريب الحديث» ١/ ٦٦٦.
[ ٣٢ / ١٨٥ ]
- فوائد:
- سالم؛ هو ابن أبي أُمية، أَبو النضر، التيمي، المدني، وسفيان؛ هو ابن عُيينة.
[ ٣٢ / ١٨٥ ]
١٤٧٩٠ - عن بشر بن أبي صالح، وكان يقال له: ابن بقيلة، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«ثمن الحريسة حرام، وأكلها حرام».
⦗١٨٦⦘
أخرجه أحمد (٨٣٨٨) قال: حدثنا يحيى بن يزيد، عن أبيه، عن بشر (^١) بن أبي صالح، وكان يقال له: ابن بقيلة، فذكره (^٢).
_________________
(١) وكذلك في «أطراف المسند» (٨٩٩٦)، و«إتحاف المهرة» (١٧٨٩٦): «عن بشر»، قال ابن حجر: وفي نسخة: «جبير»، وعليها اقتصر صاحب «مسند الفردوس».
(٢) المسند الجامع (١٣٦٤٤)، وأطراف المسند (٨٩٩٦)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٩٢.
[ ٣٢ / ١٨٥ ]
- فوائد:
- يحيى بن يزيد؛ هو ابن عبد الملك بن المغيرة النوفلي.
[ ٣٢ / ١٨٦ ]
١٤٧٩١ - عن عُلَي بن رَباح اللخمي، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«لا يحل ثمن الكلب، ولا حلوان الكاهن، ولا مهر البغي».
أخرجه أَبو داود (٣٤٨٤) قال: حدثنا أحمد بن صالح. و«النَّسَائي» ٧/ ١٨٩، وفي «الكبرى» (٤٧٨٦) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى.
كلاهما (أحمد، ويونس) عن عبد الله بن وهب المصري، قال: حدثني معروف بن سويد الجذامي، أن عُلَي بن رَباح اللخمي حدثه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٤٥)، وتحفة الأشراف (١٤٢٦٠). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٥٢٧٣)، والطبراني في «الأوسط» (٦٥٣٥)، والبيهقي ٦/ ٦.
[ ٣٢ / ١٨٦ ]
١٤٧٩٢ - عن أبي المُهَزَِّم، عن أبي هريرة، قال:
«نهي عن ثمن الكلب، إلا كلب الصيد».
أخرجه التِّرمِذي (١٢٨١) قال: أخبرنا أَبو كُريب، قال: أخبرنا وكيع، عن حماد بن سلمة، عن أبي المُهَزَِّم، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ لا يصح من هذا الوجه، وأَبو المُهَزَِّم
⦗١٨٧⦘
اسمه يزيد بن سفيان، وتكلم فيه شعبة بن الحجاج وضعفه، وقد روي عن جابر، عن النبي ﷺ نحو هذا، ولا يصح إسناده أيضا.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٢١٣٠٥) قال: حدثنا وكيع، عن حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر، وعن أبي المُهَزَِّم، عن أبي هريرة؛ أنهما كرها ثمن الكلب، إلا كلب صيد (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٤٦)، وتحفة الأشراف (١٤٨٣٤).
(٢) أخرجه ابن المنذر في «الأوسط» (٦٢٠٠).
[ ٣٢ / ١٨٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: يزيد بن سفيان، أَبو المُهَزَِّم، البصري، عن أبي هريرة، تركه شعبة، روى عنه حماد بن سلمة. «التاريخ الكبير» ٨/ ٣٣٩.
[ ٣٢ / ١٨٧ ]
١٤٧٩٣ - عن عُبيد الله بن أَبي نُعْم (قال أحمد بن حنبل: إنما هو عبد الرَّحمَن بن أَبي نُعْم، ولكن غُندَر كذا قال)، أنه سمع أبا هريرة قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن كسب الحجام، وكسب البغي، وثمن الكلب».
قال: «وعسب الفحل» قال: وقال أَبو هريرة: وهذه من كيسي (^١).
- وفي رواية: «عن ابن أَبي نُعْم، قال: سمعت أبا هريرة يقول: نهى رسول الله ﷺ عن كسب الحجام، وعن ثمن الكلب، وعن عسب الفحل».
أخرجه أحمد (٧٩٦٣). والنَّسَائي ٧/ ٣١٠، وفي «الكبرى» (٤٦٧٥ و٦٢٢٤) قال: حدثنا محمد بن بشار.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن بشار) عن محمد بن جعفر غُندَر، قال: حدثنا شعبة، عن المغيرة، قال: سمعت ابن أَبي نُعْم، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٦٤٧)، وتحفة الأشراف (١٣٦٢٧)، وأطراف المسند (٩٧٥٠)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٩٣. والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٢٠).
[ ٣٢ / ١٨٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو بكر بن أبي خيثمة، عن يحيى بن مَعين: ابن أبي نُعم ضعيفٌ. بيان الوهم والإيهام ٤/ ٥٣٨.
[ ٣٢ / ١٨٧ ]
١٤٧٩٤ - عن معاوية المهري، قال: قال لي أَبو هريرة: يا مهري؛
«نهى رسول الله ﷺ عن ثمن الكلب، وكسب الحجام، وكسب المومسة، وعن كسب عسب الفحل» (^١).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن عسب الفحل، وأجر المومسة» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٣٧١) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٢/ ٤١٥ (٩٣٦١) قال: حدثنا عفان. و«الدَّارِمي» (٢٧٨٨) قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم.
ثلاثتهم (عبد الصمد بن عبد الوارث، وعفان بن مسلم، ومسلم بن إبراهيم) عن القاسم بن الفضل، قال: حدثني أبي، عن معاوية المهري، فذكره (^٣).
- في رواية عفان: «عن رجل من مهرة».
- وفي رواية مسلم بن إبراهيم: «عن المهري».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٣٧١).
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) المسند الجامع (١٣٦٤٨)، وأطراف المسند (١٠٣٠٧ و١٠٩٣٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٨٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٣١)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٣٨).
[ ٣٢ / ١٨٨ ]
- فوائد:
- القاسم بن الفضل؛ هو ابن معدان، الحداني، أَبو المغيرة البصري.
[ ٣٢ / ١٨٨ ]
١٤٧٩٥ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن مهر البغي، وعسب الفحل، وكسب الحجام، وثمن الكلب» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: إن مهر البغي، وثمن الكلب، والسنور، وكسب الحجام، من السحت» (^٢).
⦗١٨٩⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٧٧٣) قال: حدثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى. وفي ٦/ ٢٤٣ (٢١٣٠٣) و٦/ ٢٦٩ (٢١٣٩١) و٧/ ١٤٥ (٢٣٠٨٨) و١٤/ ٢٠١ (٣٧٣٨٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن أبي ليلى. و«أحمد» ٢/ ٥٠٠ (١٠٤٩٤) قال: حدثنا محمد بن يزيد، عن حجاج. و«أَبو يَعلى» (٦٣٧١) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى. و«ابن حِبَّان» (٤٩٤١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٢١٣٠٣).
(٢) اللفظ لابن حبان.
[ ٣٢ / ١٨٨ ]
ثلاثتهم (محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، والحجاج بن أَرطَاة، وقيس بن سعد) عن عطاء بن أبي رباح، فذكره.
• أَخرجه أحمد (١٠٤٩٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن الحجاج، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: نهى عن ثمن الكلب، وكسب الحجام، ومهر البغي.
قال: قلت لعطاء: النبي ﷺ؟ قال: فمن إذا.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٠٩١) قال: حدثنا ابن نُمير، عن عبد الملك، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: من السحت ضراب الفحل، ومهر البغي، وكسب الحجام. «موقوف».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤٦٧٧) قال: حدثنا الحسن بن أحمد بن حبيب، قال: حدثنا محمد، يعني ابن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أسباط، قال: حدثنا الأعمش، عن عطاء بن أبي رباح، قال: قال أَبو هريرة: أربع من السحت: ضراب الفحل، وثمن الكلب، ومهر البغي، وكسب الحجام. «موقوف».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢١٣٠١) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عَمرو. والنَّسَائي في «الكبرى» (٤٦٧٨) قال: حدثني إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جُريج. وفي (٤٦٧٩) قال: حدثنا محمد بن النضر بن مساور، قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو.
[ ٣٢ / ١٨٩ ]
كلاهما (عَمرو بن دينار، وابن جُريج) عن عطاء بن أبي رباح، عن سُعَيد مولى خليفة، قال: سمعت أبا هريرة يقول: ثمن الكلب، ومهر البغي، وكسب الحجام سحت (^١).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، أنه قال: خراج الحجام، وثمن الكلب، ومهر الزانية من السحت (^٢). «موقوف» (^٣).
زاد فيه: «عن سُعَيد (^٤) مولى خليفة».
- في رواية ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء، أن سعدا (^٥) مولى خليفة أخبره.
- وقال النسائي: رواه عَمرٌو عن عطاء، وقال: «سُعَيد».
_________________
(١) اللفظ للنسائي (٤٦٧٩).
(٢) اللفظ للنسائي (٤٦٧٨).
(٣) المسند الجامع (١٣٦٤٩)، وتحفة الأشراف (١٢٩٣٦ و١٤١٧٩)، وأطراف المسند (١٠٠٥٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٨٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٢٧٨ و٩٢٧٩ و٩٢٨٦ و٩٣٢٠ و٩٣٢١ و٩٣٢٥ و٩٣٢٦)، وأَبو عَوانة (٥٢٨٨)، والطبراني في «الأوسط» (٢٣٣٠ و٣٤٦٢)، والدارقُطني (٣٠٦٤ و٣٠٦٦)، والبيهقي ٦/ ٦.
(٤) سُعَيد، بضم السين، وفتح العين، مُصَغَّرٌ، انظر: «المُؤتَلِف والمُختَلِف» للدارقطني ٣/ ١١٨٧، و«المُؤتَلِف والمُختَلِف» لعبد الغني بن سعيد المصري (١٠٩٨)، و«الإكمال» لابن ماكولا ٤/ ٣٠١، و«توضيح المُشتَبه» ٥/ ١٠٣، و«تبصير المُنتَبِه» ٢/ ٦٨٢.
(٥) قال المِزِّي سعد، ويقال: سعيد مولى خليفة، عن أبي هريرة. وذكره في طريق إبراهيم بن الحسن: «أن سعدا»، وفي طريق محمد بن النضر: «عن سعيد». تحفة الأشراف (١٢٩٣٦).
[ ٣٢ / ١٩٠ ]
- فوائد:
- قال البُخاري: سُعَيد مولى خليفة، سمع أَبا هريرة.
قاله لنا مُسَدَّد، عن يَحيى بن سعيد، عن ابن جُريج، عن عطاء.
وقال ابن عُيينة: عن عَمرو، عن عطاء، مِثلَه، قال: ثمن الكلب، ومَهر البَغي، وكَسب الحَجَّام سُحتٌ، وروى عبد الملك، عن عطاء، عن أَبي هريرة، قَولَه.
وروى ابن أَبي ليلى، عن عطاء، عن أَبي هريرة: نهى النبي ﷺ.
والأَول أَصح. «التاريخ الكبير» ٤/ ٢١١.
- وقال الدارَقُطني: يرويه عطاء بن أَبي رباح، واختُلف عنه؛
فرواه لُوَين، عن ابن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن عطاء، عن سعيد مولى خليفة، عن أَبي هريرة، مرفوعًا.
⦗١٩١⦘
ووَقَفَه غيره عن ابن عُيينة.
وكذلك رواه رَوح بن القاسم، عن عَمرو، عن عطاء، عن سُعَيد، عن أَبي هريرة، موقوفًا.
وقال مَعمَر: عن عَمرو، عن عطاء، عن مولى خليفة، ولم يقل: سُعَيد، وقال: عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورفعه أَيضًا محمد بن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، عن عطاء، عن سُعَيد، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وقال شعبة: عن عَمرو، عن عطاء، عن رجل، عن أَبي هريرة، ورفعه.
[ ٣٢ / ١٩٠ ]
وقال ابن جُريج: عن عطاء، عن سُعَيد مولى خليفة، عن أَبي هريرة، موقوفًا.
ورواه رباح بن أَبي مَعروف، وأَبو قَبيصة سُكَين بن يزيد، ومُثَنى بن الصَّباح، وابن أَبي ليلى، عن عطاء، عن أَبي هريرة، مرفوعًا، ولم يذكروا سُعَيدًا.
واختُلف عن قيس بن سعد؛
فرواه حماد بن سلمة، عنه، عن عطاء، عن أَبي هريرة، ورفعه.
وخالفه جَرير بن حازم، رواه عن قيس بن سعد، موقوفًا.
واختُلف عن ليث بن أَبي سُليم؛
فرواه ياسين الزَّيات، عن ليث، عن عطاء، عن أَبي هريرة، مرفوعًا.
ووَقَفَه أَبو الأَحوص عن ليث.
ورواه حجاج بن أَرطاة، عن عطاء، عن أَبي هريرة، ونَحا به نحو الرَّفع، وقال: نهى.
وكذلك قال جَرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك بن أَبي سليمان، عن عطاء، عن أَبي هريرة، قال: يُكرَهُ.
ووَقَفَه يَحيى القطان، عن عبد الملك، ووَقَفَه أَيضًا طلحة بن عَمرو، عن عطاء، عن أَبي هريرة.
ورواه خالد بن يزيد، عن عطاء، فوَقَفَه عن عطاء، قَوْلَه.
⦗١٩٢⦘
وتابعه على ذلك الوَضين بن عطاء، عن عطاء.
والصحيح من ذلك قول من قال: عن عطاء، عن سُعَيد مولى خليفة، عن أَبي هريرة، موقوفًا. «العلل» (٢٠٩١).
[ ٣٢ / ١٩١ ]
١٤٧٩٦ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يحل ثمن الكلب، ومهر البغي» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ نهى عن ثمن الكلب، ومهر البغي» (^٢).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن ثمن الكلب، وعسب الفحل» (^٣).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن عسب الفحل» (^٤).
أخرجه الدَّارِمي (٢٧٨٧) قال: أخبرنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا ابن فضيل. و«ابن ماجة» (٢١٦٠) قال: حدثنا علي بن محمد، ومحمد بن طريف، قالا: حدثنا محمد بن فضيل. و«النَّسَائي» ٧/ ٣١١، وفي «الكبرى» (٤٦٨٠ و٦٢٢٦) قال: أخبرنا واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن فضيل. وفي «الكبرى» (٤٦٨١) قال: حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا ابن أبي عبيدة، قال: حدثنا أبي. وفي (٦٦٢٧) عن علي بن ميمون، عن ابن فضيل. و«أَبو يَعلى» (٦٢١٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن أبي عبيدة، قال: حدثنا أبي.
كلاهما (محمد بن فضيل، وأَبو عبيدة عبد الملك بن مَعْن) عن سليمان الأعمش، عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، فذكره (^٥).
_________________
(١) اللفظ للنسائي (٤٦٨١).
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) اللفظ لابن ماجة.
(٤) اللفظ للدارمي.
(٥) المسند الجامع (١٣٦٥٠)، وتحفة الأشراف (١٣٤٠٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٧٣٢ و٩٧٣٣)، وأَبو عَوانة (٤٤٩١ و٥٢٧٦).
[ ٣٢ / ١٩٢ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن فضيل، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله ﷺ عن ثمن الكلب، وعسب التيس.
سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: لا أعلم أحدا روى هذا الحديث غير ابن فضيل. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٣٤).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه ابن فضيل، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله ﷺ عن ثمن الكلب، وعسب الفحل.
قال أبي: لم يرو عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة غير ابن فضيل، وأخشى أنه أراد أبا سفيان، عن جابر، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٢٨٣٤).
- وقال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو عبيدة بن مَعْن، وأسباط بن محمد، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ووقفه جرير، عن الأعمش.
وخالفهم محمد بن فضيل، فرواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وتابعه محمد بن طلحة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، إلا أنه وقفه. «العلل» (٢٢١٩).
[ ٣٢ / ١٩٣ ]
١٤٧٩٧ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن كسب الحجام، وكسب الأمة» (^١).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن كسب الإماء» (^٢).
⦗١٩٤⦘
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن كسب الإماء، مخافة أن يبغين» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٦٨٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة. و«أحمد» ٢/ ٢٨٧ (٧٨٣٨) قال: حدثنا يحيى بن زكريا، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٣٤٧ (٨٥٥٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. وفي ٢/ ٣٨٢ (٨٩٥٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٣٧ (٩٦٣٨) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. وفي ٢/ ٤٥٤ (٩٨٥٧) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٨٠ (١٠٢٣٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة. و«الدَّارِمي» (٢٧٨٤) قال: أخبرنا سهل بن حماد، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» ٣/ ١٢٢ (٢٢٨٣) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا شعبة. وفي ٧/ ٧٩ (٥٣٤٨) قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة. و«أَبو داود» (٣٤٢٥) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حِبَّان» (٥١٥٨) قال: أخبرنا محمد بن موسى العصفري، بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٥١٥٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن المنهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وهمام بن يحيى) عن محمد بن جحادة، عن أبي حازم الأشجعي، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٥٥٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٦٣٨).
(٣) اللفظ لابن حبان (٥١٥٩).
(٤) المسند الجامع (١٣٦٥١)، وتحفة الأشراف (١٣٤٢٧)، وأطراف المسند (٩٥٧٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٤٢)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٦ و٥١٨)، وابن الجارود (٥٨٧)، والطبراني في «الأوسط» (٧٣٧٣)، والبيهقي ٦/ ١٢٦.
[ ٣٢ / ١٩٣ ]
١٤٧٩٨ - عن الأعرج، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع الحصاة، وبيع الغرر» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ نهى عن بيع الغرر» (^٢).
⦗١٩٥⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٨٨٤) قال: حدثنا ابن إدريس. و«أحمد» ٢/ ٢٥٠ (٧٤٠٥) و٢/ ٤٣٦ (٩٦٢٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٢/ ٣٧٦ (٨٨٧١) قال: حدثنا محمد بن عبيد. وفي ٢/ ٤٣٩ (٩٦٦٥ م) و٢/ ٤٩٦ (١٠٤٤٣) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و«الدَّارِمي» (٢٧١٥) قال: أخبرنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا يحيى القطان. وفي (٢٧٢٥) قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا عقبة بن خالد. و«مسلم» ٥/ ٣ (٣٨٠٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، ويحيى بن سعيد، وأَبو أسامة (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«ابن ماجة» (٢١٩٤) قال: حدثنا مُحرِز بن سلمة العدني، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«أَبو داود» (٣٣٧٦) قال: حدثنا أَبو بكر، وعثمان، ابنا أبي شيبة، قالا: حدثنا ابن إدريس.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٦٢٦).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة «المُصَنَّف».
[ ٣٢ / ١٩٤ ]
و«التِّرمِذي» (١٢٣٠) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أسامة. و«النَّسَائي» ٧/ ٢٦٢، وفي «الكبرى» (٦٠٦٤) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى. و«ابن حِبَّان» (٤٩٥١ و٤٩٧٧) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، أَبو عَروبَة، بحران، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى القطان.
سبعتهم (عبد الله بن إدريس، ويحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن عبيد، وعبد الله بن نُمير، وعقبة بن خالد، وأَبو أسامة حماد بن أسامة، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن عُبيد الله بن عمر العُمَري، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
ومعنى بيع الحصاة: أن يقول البائع للمشتري إذا نبذت إليك بالحصاة فقد وجب البيع فيما بيني وبينك، وهذا شبيه ببيع المنابذة، وكان هذا من بيوع أهل الجاهلية.
⦗١٩٦⦘
- وقال ابن حبان: بيع الحصاة أن يأتي الرجل إلى قطيع غنم، أو عدد دواب، أو جماعة رقيق، ثم يقول للبائع: أخذف بحصاتي هذه فكل من وقع عليه حصاتي هذه فهو لي بكذا وكذا.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٥٢ و١٣٦٥٣)، وتحفة الأشراف (١٣٧٩٤)، وأطراف المسند (٩٨٠٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٨١ و٨٨٨٢)، وابن الجارود (٥٩٠)، وأَبو عَوانة (٤٨٨٠ و٤٨٨١)، والطبراني في «الأوسط» (٣٠٤ و٣٠٥)، والدارقُطني (٢٨٤٢)، والبيهقي ٥/ ٢٦٦ و٣٠٢ و٣٤٢، والبغوي (٢١٠٣).
[ ٣٢ / ١٩٥ ]
١٤٧٩٩ - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«ثلاث لا يمنعن: الماء، والكلأ، والنار».
أخرجه ابن ماجة (٢٤٧٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٥٧)، وتحفة الأشراف (١٣٧٢٦). والحديث؛ أخرجه الطوسي في «مستخرجه» (١١٧٨).
[ ٣٢ / ١٩٦ ]
- فوائد:
- الأعرج؛ هو عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، وأَبو الزناد؛ هو عبد الله بن ذكوان، وسفيان؛ هو ابن عُيينة.
[ ٣٢ / ١٩٦ ]
١٤٨٠٠ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يمنع فضل الماء ليمنع به الكلأ» (^١).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن منع فضل الماء ليمنع به الكلأ» (^٢).
أخرجه مالك (^٣) (٢١٦٩). وعبد الرزاق (١٤٤٩٤) عن الثوري. و«الحميدي» (١١٥٧) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٢١٣٤٥) و٧/ ٣٠٣ (٢٣٦٥٢)
⦗١٩٧⦘
قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٤ (٧٣٢٠) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٦٣ (٩٩٧٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٥٠٠ (١٠٥٠٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ٣/ ١٤٤ (٢٣٥٣) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٩/ ٣١ (٦٩٦٢) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا مالك. و«مسلم» ٥/ ٣٤ (٤٠١١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك (ح) وحدثنا قتيبة، قال: حدثنا ليث. و«ابن ماجة» (٢٤٧٨) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٩٩٧٢).
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٩٠٠)، وسويد بن سعيد (٢٨٠)، وابن القاسم (٣٥٥)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٥٦).
[ ٣٢ / ١٩٦ ]
و«التِّرمِذي» (١٢٧٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٧٤٢) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن مالك. و«أَبو يَعلى» (٦٢٥٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. وفي (٦٢٨٥) قال: حدثنا بشر، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و«ابن حِبَّان» (٤٩٥٤) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
خمستهم (مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة، والليث بن سعد، وعبد الرَّحمَن بن أبي الزناد) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (^١).
- في رواية أحمد (٧٣٢٠) قال سفيان: يكون حول بئرك الكلأ فتمنعهم فضل مائك فلا يعودون أن يرعوا.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٥٥)، وتحفة الأشراف (١٣٧٢٥ و١٣٧٩٨ و١٣٨١١)، وأطراف المسند (٩٨٣٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٣٨ و٨٨٦٦)، وابن الجارود (٥٩٦)، وأَبو عَوانة (٥٢٥٨)، والطبراني في «الأوسط» (٨٥٨٣)، والبيهقي ٦/ ١٥١، والبغوي (١٦٦٨).
[ ٣٢ / ١٩٧ ]
١٤٨٠١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يمنع فضل الماء ليمنع به الكلأ».
⦗١٩٨⦘
أخرجه أَبو داود (٣٤٧٣) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٥٦)، وتحفة الأشراف (١٢٣٥٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٩١٨٧).
[ ٣٢ / ١٩٧ ]
- فوائد:
- أَبو صالح؛ هو ذكوان، السمان، والأعمش؛ هو سليمان بن مِهران، وجرير؛ هو ابن عبد الحميد.
[ ٣٢ / ١٩٨ ]
١٤٨٠٢ - عن أبي سعيد مولى غفار، قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا تمنعوا فضل الماء، ولا تمنعوا الكلأ، فيهزل المال، ويجوع العيال».
أخرجه أحمد (٩٤٣٩) قال: حدثنا هارون. و«ابن حِبَّان» (٤٩٥٦) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى.
كلاهما (هارون بن معروف، وحَرملة) عن عبد الله بن وهب، عن حَيْوَة بن شُرَيح، عن حميد بن هانئ الخَولاني، عن أبي سعيد مولى غفار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٥٩)، وأطراف المسند (١٠٦٣٥)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٢٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٨٤٥). والحديث؛ أخرجه ابن زنجويه في «الأموال» (١٠٩٤)، والدولابي في «الكنى» ١/ ١١٣٢.
[ ٣٢ / ١٩٨ ]
١٤٨٠٣ - عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تمنعوا فضل الماء لتمنعوا به الكلأ» (^١).
أخرجه البخاري ٣/ ١٤٤ (٢٣٥٤) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقَيل. و«مسلم» ٥/ ٣٤ (٤٠١٢) قال: حدثني أَبو الطاهر، وحَرملة، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس.
⦗١٩٩⦘
كلاهما (عُقيل بن خالد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: حدثني سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكراه.
• وأخرجه أحمد (٧٦٨٣) و٢/ ٣٠٩ (٨٠٧٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، (قال: لا أعلمه إلا عن النبي ﷺ)، قال:
«لا يمنع فضل الماء ليمنع به فضل الكلإ».
- ليس فيه سعيد بن المُسَيب، وشك في رفعه.
• وأخرجه عبد الرزاق (١٤٤٩٠) قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: لا يمنع فضل ماء ليمنع به فضل الكلإ. «موقوف» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٤٠١٢).
(٢) المسند الجامع (١٣٦٥٨)، وتحفة الأشراف (١٣٢١٥ و١٣٣٥٧ و١٥٢٢٢ و١٥٣٣٥)، وأطراف المسند (١٠٧٢٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٥٦ و٨٦٩٤)، وأَبو عَوانة (٥٢٥٦ و٥٢٥٩)، والبيهقي ٦/ ١٥٢.
[ ٣٢ / ١٩٨ ]
١٤٨٠٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله ﷺ:
«لا يباع فضل الماء ليباع به الكلأ».
أخرجه مسلم ٥/ ٣٤ (٤٠١٣) قال: حدثنا أحمد بن عثمان النوفلي، قال: حدثنا أَبو عاصم الضحاك بن مخلد، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني زياد بن سعد، أن هلال بن أسامة أخبره، أن أبا سلمة بن عبد الرَّحمَن أخبره، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٥٨)، وتحفة الأشراف (١٥٣٥١). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٥٢٥٧)، والبيهقي ٦/ ١٥.
[ ٣٢ / ١٩٩ ]
١٤٨٠٥ - عن رجل، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«حريم البئر أربعون ذراعا من حواليها، كلها لأعطان الإبل والغنم وابن السبيل، وأول شارب، ولا يمنع فضل ماء ليمنع به الكلأ».
⦗٢٠٠⦘
أخرجه أحمد (١٠٤١٦) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا عوف، عن رجل حدثه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٦٠)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٨/ ٢٢٢، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٢٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٨٤٤). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ١٥٥.
[ ٣٢ / ١٩٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عوف الأعرابي، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، عن هُشيم، عن عوف، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة.
قاله أحمد بن سعيد بن زياد الجمال عنه.
وخالفه سريج بن يونس، ويعقوب الدورقي، فروياه عن هُشيم، عن عوف، عن رجل لم يُسَمِّه عن أبي هريرة، وهو الصواب. «العلل» (١٨٤٨).
- هُشيم؛ هو ابن بشير.
[ ٣٢ / ٢٠٠ ]
١٤٨٠٦ - عن عُبيد الله بن عبد الله، قال: سمعت أبا هريرة، (قال المَسعودي: ولا أعلمه إلا قد رفعه إلى النبي ﷺ)، قال:
«لا يمنع فضل ماء بعد أن يستغنى عنه، ولا فضل مرعى».
أخرجه أحمد (١٠٥٧٨) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا المَسعودي، عن عمران بن عمير، قال: شكوت إلى عُبيد الله بن عبد الله قوما منعوني ماء، فقال: سمعت أبا هريرة، فذكره (^١).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٢١٣٤٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا المَسعودي، عن عمران بن عمير، قال: منعني جار لي فضل ماء، فسألت عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، فقال: سمعت أبا هريرة يقول: لا يحل بيع فضل الماء. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٦١)، وأطراف المسند (٩٩٨١)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٢٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٨٤٥).
[ ٣٢ / ٢٠٠ ]
- فوائد:
- المَسعودي، هو عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عُتبة، ويزيد؛ هو ابن هارون.
[ ٣٢ / ٢٠١ ]
١٤٨٠٧ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«جاء رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، ما لي أرى لونك منكفئا؟ قال: الخمص، فانطلق الأَنصاري إلى رحله فلم يجد في رحله شيئا، فخرج يطلب، فإذا هو بيهودي يسقي نخلا، فقال الأَنصاري لليهودي: أسقي نخلك؟ قال: نعم، قال: كل دلو بتمرة، واشترط الأَنصاري أن لا ياخذ خدرة، ولا تارزة، ولا حشفة، ولا ياخذ إلا جلدة، فاستقى بنحو من صاعين، فجاء به إلى النبي ﷺ».
أخرجه ابن ماجة (٢٤٤٨) قال: حدثنا علي بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، عن جَدِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٦٣)، وتحفة الأشراف (١٤٣٣٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٤٠٠).
[ ٣٢ / ٢٠١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، المَقبُري، عن جَدِّه، قال يحيى القطان: استبان لي كذبه في مجلس، ويقال له: أَبو عباد. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٠٥.
[ ٣٢ / ٢٠١ ]
١٤٨٠٨ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«ما طلع النجم صباحا قط، وتقوم عاهة إلا رفعت عنهم، أو خفت» (^١).
- وفي رواية: «إذا طلع النجم ذا صباح، رفعت العاهة».
أخرجه أحمد (٨٤٧٦) قال: حدثنا أَبو سعيد. وفي ٢/ ٣٨٨ (٩٠٢٧) قال: حدثنا عفان.
⦗٢٠٢⦘
كلاهما (أَبو سعيد مولى بني هاشم عبد الرَّحمَن بن عبد الله، وعفان بن مسلم) عن وهيب بن خالد، قال: حدثنا عسل بن سفيان، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٠٢٧).
(٢) المسند الجامع (١٤٢٢٧)، وأطراف المسند (١٠٠٤٦)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٠٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٨٣٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٢٩٦)، والطبراني في «الأوسط» (١٣٠٥).
[ ٣٢ / ٢٠١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عسل بن سفيان، كنيته أَبو قرة، في البصريين، عن عطاء، فيه نظر. «التاريخ الكبير» ٧/ ٩٣.
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ٥١، في مناكير عسل بن سفيان، وقال: عسل بن سفيان اليربوعي التميمي، عن عطاء، في حديثه وهم.
[ ٣٢ / ٢٠٢ ]
١٤٨٠٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف رشحه».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٦٨٢) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا سهيل، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٦٩٣)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٩٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٩٤١)، والمطالب العالية (١٤٨٥). والحديث؛ أخرجه تمام في «فوائده» (٤٤ و١٤١٢)، وأَبو نُعيم ٧/ ١٤٢.
[ ٣٢ / ٢٠٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ساقط؛ عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي والد علي بن المديني، متروك الحديث.
- قال أَحمد بن حنبل: كان وكيع إِذا أَتى على حديث عبد الله بن جعفر أَبي علي بن المديني، قال: أَجِز عليه. «العلل ومعرفة الرجال» (٣٤٧٠ و٤٧٠٢).
- وقال أَبو حاتم الرَّازي: سُئِل يزيد بن هارون عن عبد الله بن جعفر المديني، فتلا: ﴿لا تسأَلوا عن أَشياء إِن تبد لكم تسؤكم﴾.
وقال العباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: عبد الله بن جعفر المديني ليس بشيءٍ.
وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سمعتُ أَبي يقول، وسأَلتُه عن عبد الله بن جَعفر المديني، فقال: مُنكر الحديث جدًّا، ضعيف الحديث، يُحدث عن الثقات بالمناكير، يُكتب حديثُه، ولا يُحتج به. «الجرح والتعديل» ٥/ ٢٣.
- وقال ابن أَبي خيثمة: سُئل يحيى بن معين عن عبد الله بن جعفر المديني أَبو علي، فقال: ليس بشيء، وسُئل عن عبد الله بن جعفر مرة أُخرى؟ فقال: كذابٌ. «تاريخه» ٣/ ٢/ ٣٦٣.
- وأَورده البخاري في «الضعفاء الصغير» (١٨٧).
- وقال الجُوزجاني: عبد الله بن جعفر بن نَجيح واهي الحديث، كان فيما يقولون: مائلا عن الطريق. «أحوال الرجال» (١٧٥).
- وقال النَّسائي: عبد الله بن جعفر بن نَجيح، والد علي بن المديني، متروك الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (٣٤٦).
- وقال الدَّارَقطني: عبد الله بن جعفر بن نَجيح، المديني، والد علي، كثير المناكير. «الضعفاء والمتروكين» (٣١٤).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٢٩٤، في مناكير عبد الله بن جعفر، وقال: وهذه الأحاديث التي أمليتها عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة غير محفوظة كلها.
- وقال الدارقُطني: تفرد به عبد الله بن جعفر بن نجيح المديني، عن سهيل. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٨٠٥).
- إسحاق؛ هو ابن أبي إسرائيل.
[ ٣٢ / ٢٠٢ ]
١٤٨١٠ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«قال الله، ﷿: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة، ومن كنت خصمه خصمته: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرا فأكل ثمنه، ورجل استاجر أجيرا فاستوفى منه ولم يوفه أجره» (^١).
أخرجه أحمد (٨٦٧٧) قال: حدثنا إسحاق. و«البخاري» ٣/ ١٠٨ (٢٢٢٧) قال: حدثني بشر بن مرحوم. وفي ٣/ ١١٨ (٢٢٧٠) قال: حدثنا يوسف بن محمد. و«ابن ماجة» (٢٤٤٢) قال: حدثنا سويد بن سعيد. و«أَبو يَعلى» (٦٥٧١) قال: حدثنا سويد. و«ابن حِبَّان» (٧٣٣٩) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا ابن أبي عمر العدني.
خمستهم (إسحاق بن عيسى، وبشر، ويوسف، وسويد، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر) عن يحيى بن سليم، عن إسماعيل بن أُمية، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٦٦٤)، وتحفة الأشراف (١٢٩٥٢)، وأطراف المسند (٩٤٣٢). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٥٧٩)، والطبراني في «الصغير» (٨٨٥)، والبيهقي ٦/ ١٤ و١٢١، والبغوي (٢١٨٦).
[ ٣٢ / ٢٠٣ ]
١٤٨١١ - عن أبي يونس، سليم بن جبير مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«أعطوا العامل من عمله، فإن عامل الله لا يخيب».
أخرجه أحمد (٨٥٨٩) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا عبد الله بن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو يونس، سليم بن جبير مولى أبي هريرة، فذكره (^١).
• أَخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٩١) قال: حدثنا يحيى بن سليمان،
⦗٢٠٤⦘
قال: حدثني ابن وهب، قال: أخبرنا عَمرو، عن أبي يونس، عن أبي هريرة، ﵁، أنه قال: أعينوا العامل من عمله، فإن عامل الله لا يخيب، يعني الخادم. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٦٥)، وأطراف المسند (٩٦٢٦)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٩٨.
[ ٣٢ / ٢٠٣ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
[ ٣٢ / ٢٠٤ ]
١٤٨١٢ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«خير الكسب، كسب يد العامل إذا نصح» (^١).
أخرجه أحمد (٨٣٩٣) قال: حدثنا أَبو عامر العَقَدي. وفي ٢/ ٣٥٧ (٨٦٧٦) قال: حدثنا إسحاق.
كلاهما (أَبو عامر العَقَدي عبد الملك بن عَمرو، وإسحاق بن عيسى) عن محمد بن عمار كشاكش، قال: سمعت سعيدا المَقبُري يحدث، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٣٩٣).
(٢) المسند الجامع (١٣٦٦٦)، وأطراف المسند (٩٤٠٥)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٦١ و٩٨. والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١١٨٠).
[ ٣٢ / ٢٠٤ ]
١٤٨١٣ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«مطل الغني ظلم، وإذا أتبع أحدكم على مليء فليتبع» (^١).
- وفي رواية: «الظلم مطل الغني، فإذا أتبع أحدكم على مليء فليتبع» (^٢).
- وفي رواية: «مطل الغني ظلم، ومن أحيل على مليء فليحتل» (^٣).
أخرجه مالك (^٤) (١٩٦٨). وعبد الرزاق (١٥٣٥٦) عن الثوري. و«الحميدي» (١٠٦٢) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٢٢٨٤٥) قال: حدثنا وكيع،
⦗٢٠٥⦘
قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٥ (٧٣٣٢) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٥٤ (٧٤٤٦) قال: حدثنا رِبعي بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي ٢/ ٣٧٦ (٨٨٨٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي ٢/ ٣٨٠ (٨٩٢٥) قال: حدثنا محمد بن إدريس، قال: أخبرنا مالك. وفي ٢/ ٤٦٣ (٩٩٧٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٦٤ (٩٩٧٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي ٢/ ٤٦٥ (١٠٠٠٣) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرني مالك. و«الدَّارِمي» (٢٧٤٩) قال: أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لأحمد (٩٩٧٤).
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٦٧٤)، وسويد بن سعيد (٢٥٤)، وابن القاسم (٣٥٤)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٥٥).
[ ٣٢ / ٢٠٤ ]
و«البخاري» ٣/ ١٢٣ (٢٢٨٧) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي (٢٢٨٨) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٥/ ٣٤ (٤٠٠٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك. و«ابن ماجة» (٢٤٠٣) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو داود» (٣٣٤٥) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، عن مالك. و«التِّرمِذي» (١٣٠٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» ٧/ ٣١٦، وفي «الكبرى» (٦٢٤١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. وفي ٧/ ٣١٧، وفي «الكبرى» (٦٢٤٤) قال: حدثنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. و«أَبو يَعلى» (٦٢٨٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. وفي (٦٢٩٨ و٦٣٤٤) قال: حدثنا سويد بن سعيد، عن مالك. و«ابن حِبَّان» (٥٠٥٣ و٥٠٩٠) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
أربعتهم (مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن عبد الله بن ذكوان أبي الزناد، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٦٧)، وتحفة الأشراف (١٣٦٦٢ و١٣٦٩٣ و١٣٨٠٣)، وأطراف المسند (٩٨٢٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٦٣)، وابن الجارود (٥٦٠)، وأَبو عَوانة (٥٢٤٦: ٥٢٤٨)، والطبراني في «الأوسط» (٨٥٨٢)، والبيهقي ٦/ ٧٠، والبغوي (٢١٥٢).
[ ٣٢ / ٢٠٥ ]
١٤٨١٤ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال أَبو القاسم ﷺ:
«إن من الظلم مطل الغني، وإذا أتبع أحدكم على مليء فليتبع» (^١).
- وفي رواية: «مطل الغني ظلم» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٥٣٥٥). وأحمد (٧٥٣٢) قال: حدثنا عبد الأعلى. وفي ٢/ ٣١٥ (٨١٦٠) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام. و«البخاري» ٣/ ١٥٥ (٢٤٠٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الأعلى. و«مسلم» ٥/ ٣٤ (٤٠٠٨) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس (ح) وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق.
ثلاثتهم (عبد الرزاق، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعيسى) عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف».
(٢) اللفظ لأحمد (٧٥٣٢).
(٣) المسند الجامع (١٣٦٦٨)، وتحفة الأشراف (١٤٦٩٣ و١٤٧٦١)، وأطراف المسند (١٠٣٥٥ و١٠٤٢٥). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٥٢٤٥)، والبيهقي ٦/ ٥١ و٧٠.
[ ٣٢ / ٢٠٦ ]
١٤٨١٥ - عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«أيما رجل أفلس، فأدرك الرجل ماله بعينه، فهو أحق به من غيره» (^١).
- وفي رواية: «من وجد عين ماله عند رجل قد أفلس، فهو أحق به ممن سواه» (^٢).
- وفي رواية: «أيما امرئ أفلس، ووجد رجل سلعته عنده بعينها، فهو أولى بها من غيره» (^٣).
⦗٢٠٧⦘
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ في الرجل الذي يعدم إذا وجد عنده المتاع، ولم يفرقه، أنه لصاحبه الذي باعه» (^٤).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ نحوه، قال: فإن كان قضاه من ثمنها شيئا، فما بقي هو أسوة الغرماء، وأيما امرئ هلك وعنده متاع امرئ بعينه، اقتضى منه شيئا، أو لم يقتض، فهو أسوة الغرماء» (^٥).
- وفي رواية: «أيما رجل باع سلعة، فأدرك سلعته بعينها عند رجل قد أفلس، ولم يكن قبض من ثمنها شيئًا فهي له، وإن كان قبض من ثمنها شيئًا فهو أسوة الغرماء» (^٦).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ» (١٩٨٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٧١٢٤).
(٣) اللفظ للترمذي (١٢٦٢).
(٤) اللفظ لمسلم (٣٩٩١).
(٥) اللفظ لأبي داود (٣٥٢٢).
(٦) اللفظ لابن ماجة (٢٣٥٩).
[ ٣٢ / ٢٠٦ ]
أخرجه مالك (^١) (١٩٨٠) عن يحيى بن سعيد. و«عبد الرزاق» (١٥١٦٠) قال: أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد. وفي (١٥١٦١) عن الثوري، عن يحيى بن سعيد. و«الحميدي» (١٠٦٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«ابن أبي شيبة» (٢٠٤٧٢) قال: حدثنا ابن عُيينة، وعَبدة بن سليمان، عن يحيى بن سعيد. وفي ١٤/ ٢٧٥ (٣٧٦٦٥) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن يحيى بن سعيد. و«أحمد» ٢/ ٢٢٨ (٧١٢٤) قال: حدثنا هُشيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٢/ ٢٤٧ (٧٣٦٦) و٢/ ٢٤٩ (٧٣٨٤) قال: حدثنا سفيان، عن يحيى. وفي ٢/ ٢٥٨ (٧٤٩٨) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا يحيى، يعني ابن سعيد. وفي ٢/ ٤٧٤ (١٠١٣٥) قال: حدثنا يحيى، عن يحيى. و«الدَّارِمي» (٢٧٥٣) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى. و«البخاري» ٣/ ١٥٥ (٢٤٠٢) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«مسلم» ٥/ ٣١ (٣٩٨٩) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا
⦗٢٠٨⦘
زهير بن حرب، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٣٩٩٠) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هُشيم (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن رُمح، جميعا عن الليث بن سعد (ح) وحدثنا أَبو الربيع، ويحيى بن حبيب الحارثي، قالا: حدثنا حماد، يعني ابن زيد (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، ويحيى بن سعيد، وحفص بن غيات، كل هؤلاء عن يحيى بن سعيد. وفي (٣٩٩١) قال: حدثنا ابن أبي عمر (^٢)، قال: حدثنا هشام بن سليمان، وهو ابن عكرمة بن خالد المخزومي، عن ابن جُريج، قال: حدثني ابن أبي حسين.
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٦٨٧)، وسويد بن سعيد (٢٥٤)، وابن القاسم (٥١٠)، وورد في «مسند الموطأ» (٨٢٦).
(٢) في رواية الجُلودي لصحيح مسلم، وطبعة التأصيل: «ابن نُمير»، وفي «تحفة الأَشراف» (١٤٨٦١)، والطبعة العامرة: «ابن أَبي عمر»، قال المازري: خَرَّج مسلم في هذا الباب: «حدثنا ابن أَبي عُمر»، هكذا في رواية أَبي العلاء، وأَما في رواية الجُلودي، فجعل «ابن نُمير» بدل «ابن أَبي عمر»، والصواب ابن أَبي عمر. «المُعلِم بفوائد مسلم» ٢/ ٢٨٣، وقال القاضي عياض: «حدثنا ابن نُمير»، كذا في سائر النسخ الواصلة إِلينا، قالوا: وهو وَهم، وصوابه: «ابن أَبي عمر». «مشارق الأَنوار» ٢/ ٣٦.
[ ٣٢ / ٢٠٧ ]
و«ابن ماجة» (٢٣٥٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة (ح) وحدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث بن سعد، جميعا عن يحيى بن سعيد. و«أَبو داود» (٣٥١٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك (ح) وحدثنا النفيلي، قال: حدثنا زهير، المَعنَى، عن يحيى بن سعيد. و«التِّرمِذي» (١٢٦٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن يحيى بن سعيد. و«النَّسَائي» ٧/ ٣١١، وفي «الكبرى» (٦٢٢٨) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن يحيى. وفي ٧/ ٣١١، وفي «الكبرى» (٦٢٢٩) قال: أخبرني عبد الرَّحمَن بن خالد، وإبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جُريج: أخبرني ابن أبي حسين. و«أَبو يَعلى» (٦٤٧٠) قال: حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي، قال: حدثنا هُشيم، عن يحيى بن سعيد. و«ابن حِبَّان» (٥٠٣٦) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، بِمَنْبِج، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن يحيى بن سعيد. وفي (٥٠٣٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن محمد، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذُّهْلي، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد.
كلاهما (يحيى بن سعيد الأَنصاري، وابن أبي حسين، وهو عبد الله بن عبد الرَّحمَن) عن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، عن عمر بن عبد العزيز (^١)، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمن بن الحارث بن هشام، فذكره (^٢).
⦗٢٠٩⦘
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ (^٣).
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٦٧٢) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن عوف، قال: قرئ علينا كتاب عمر بن عبد العزيز: أيما رجل أفلس فأدرك رجل متاعه بعينه، فهو أحق به من سائر الغرماء، إلا أن يكون اقتضى من ماله شيئا، فهو أسوة الغرماء، قضى بذلك رسول الله ﷺ.
_________________
(١) قوله: «عن عمر بن عبد العزيز» سقط من المطبوع من «مصنف عبد الرزاق» (١٥١٦١)، وأثبتناة عن «معرفة السنن والآثار» للبيهقي (١١٨١٤) إذ أخرجه من طريق عبد الرزاق، وكذلك أخرجه الدارقُطني (٢٩٠٢ و٤٥٤٧)، والبيهقي ٦/ ٤٥ من طريق سفيان الثوري.
(٢) المسند الجامع (١٣٦٦٩)، وتحفة الأَشراف (١٤٨٦١)، وأَطراف المسند (١٠٥٤٣). والحديث؛ أَخرجه الطيالسي (٢٦٢٩)، والبزار (٨٠٩٥)، وابن الجارود (٦٣٩)، وأَبو عَوانة (٥٢١٩: ٥٢٢٢ و٥٢٢٥ و٥٢٢٨: ٥٢٣١)، والطبراني في «الأَوسط» (١٤٨٨)، والدَّارَقطني (٢٩٠٢ و٢٩٠٧ و٤٥٤٧ و٤٥٤٩ و)، والبيهقي (١١٣٥٠: ١١٣٥٨)، والبغوي (٢١٣٣).
(٣) في «تحفة الأَشراف»: «حسن».
[ ٣٢ / ٢٠٨ ]
١٤٨١٥ م- عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، أن رسول الله ﷺ قال:
«أَيما رجل باع سلعة، فأَدرك سلعته بعينها عند رجل قد أَفلس، ولم يكن قبض من ثمنها شيئًا فهي له، وإِن كان قبض من ثمنها شيئًا فهو أُسوة الغرماءِ» (^١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ نحوه (^٢)، قال: فإِن كان قضاه من ثمنها شيئًا، فما بقي هو أُسوة الغرماءِ، وأَيما امرئٍ هلك وعنده متاع امرئٍ بعينه، اقتضى منه شيئًا، أَو لم يقتض، فهو أُسوة الغرماءِ».
أخرجه ابن ماجة (٢٣٥٩) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عُقبة. و«أَبو داود» (٣٥٢٢) قال: حدثنا محمد بن عوف الطائي، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الجبار الخبائري، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن الزبيدي.
كلاهما (موسى بن عُقبة، ومحمد بن الوليد الزُّبَيدي) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمن بن الحارث بن هشام، فذكره.
كلاهما (عمر بن عبد العزيز، والزُّهْري) عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، فذكره.
• وأخرجه مالك (^٣) (١٩٧٩). وعبد الرزاق (١٥١٥٨) قال: أخبرنا مالك. و«أَبو داود» (٣٥٢٠) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. وفي (٣٥٢١) وفي «المراسيل» (١٧٣) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس.
كلاهما (مالك بن أنس، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، أن رسول الله ﷺ قال:
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة (٢٣٥٩).
(٢) يعني نحو حديث عبد الله بن مَسلمة، عن مالك، والآتي في التخريج التالي، عند أَبي داود (٣٥٢٠).
(٣) وهو في رواية أَبي مصعب الزهري للموطأ (٢٦٨٦)، وسُويد بن سعيد (٢٥٤).
[ ٣٢ / ٢٠٩ ]
«أيما رجل باع متاعا، فأفلس الذي ابتاعه منه، ولم يقبض الذي باعه من ثمنه شيئا، فوجده بعينه، فهو أحق به، وإن مات الذي ابتاعه، فصاحب المتاع فيه أسوة الغرماء» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ فذكر معنى حديث مالك، زاد: وإن كان قد قضى من ثمنها شيئًا فهو أسوة الغرماء».
قال أَبو بكر: «وقضى رسول الله ﷺ: أنه من توفي وعنده سلعة رجل بعينها لم يقض من ثمنها شيئا، فصاحب السلعة أسوة الغرماء فيها» (^٢).
⦗٢١٠⦘
مرسل، ليس فيه: «عن أبي هريرة» (^٣).
- قال أَبو داود عقب (٣٥٢٢): حديث مالك أصح.
- يعني حديث مالك، عن الزُّهْري، أصح من حديث الزبيدي، عن الزُّهْري.
• وأخرجه عبد الرزاق (١٥١٥٧) قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، قال: أيما رجل باع من رجل سلعة، فأفلس المشتري، فإن وجد البائع سلعته بعينها فهو أحق بها، فإن كان قبض من ثمنها شيئًا فهو والغرماء فيها سواء، وإن مات المشتري، فالبائع أسوة الغرماء.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود (٣٥٢١).
(٢) المسند الجامع (١٣٦٦٩)، وتحفة الأشراف (١٤٨٦١)، وأطراف المسند (١٠٥٤٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٢٩)، والبزار (٨٠٩٥)، وابن الجارود (٦٣٠: ٦٣٣)، وأَبو عَوانة (٥٢١٩: ٥٢٢٢ و٥٢٢٥ و٥٢٢٨: ٥٢٣١)، والطبراني في «الأوسط» (١٤٨٨)، والدارقُطني (٢٩٠٢: ٢٩٠٤ و٢٩٠٧ و٤٥٤٧ و٤٥٤٩ و٤٥٥٠)، والبيهقي ٦/ ٤٤ و٤٥ و٤٧، والبغوي (٢١٣٣).
(٣) في «تحفة الأشراف»: «أصح».
[ ٣٢ / ٢٠٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه اليمان بن عَدي، عن الزبيدي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: إذا أفلس الرجل، فوجد ماله بعينه.
فقالا: هذا خطأ.
قال أَبو زُرعَة: رواه إسماعيل بن عياش، عن الزبيدي، وموسى بن عُقبة، عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة.
قلت: فإن بقية يحدث عن الزبيدي.
⦗٢١١⦘
فقال: ما هذا من حديث بقية أصلا، من روى هذا الحديث عن بقية؟ قلت: نُعيم بن حماد.
قال: روى نُعيم بن حماد، عن بقية أحاديث ليست من حديث بقية أصلا، ما أعلم روى هذا الحديث غير إسماعيل بن عياش.
قال أبي: روى نُعيم بن حماد هذا الحديث، عن بقية، فقال فيه: عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، ولم يتابع نعيم عليه.
وقالا: الصحيح عندنا من حديث الزُّهْري عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن النبي ﷺ مُرسلًا. «علل الحديث» (١١٦٢).
[ ٣٢ / ٢١٠ ]
ـ وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٢٧٢، في مناكير إسماعيل بن عياش، وقال: رواه مالك، ويونس، وصالح بن كَيْسان، عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن النبي ﷺ نحوه، مُرسلًا.
- وقال الدارقُطني: روى هذا الحديث عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن: الزُّهْري، وعمر بن عبد العزيز.
فأما الزُّهْري، فاختلف عليه فيه؛
فرواه موسى بن عُقبة، عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة.
قاله عبد الرَّحمَن بن بشر، وعباس البحراني، عن عبد الرزاق.
وقيل: عن عباس البحراني، عن عبد الرزاق، عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ولا يصح هذا القول.
ورواه ابن وهب، والشافعي، وأَبو مصعب، ومحمد بن الحسن، عن مالك، عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، مُرسلًا.
وكذلك قال محمد بن يحيى، عن عبد الرزاق.
ورواه الزبيدي، عن الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه إسماعيل بن عياش، عن الزبيدي، عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة.
⦗٢١٢⦘
وخالفه اليمان بن عَدي رواه عن الزبيدي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه يونس، عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن مرسلا، عن النبي ﷺ.
ورواه عمر بن عبد العزيز، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة متصلا.
[ ٣٢ / ٢١١ ]
حدث به عنه أَبو بكر بن عَمرو بن حزم، واختُلِف عنه؛
فرواه يحيى بن سعيد الأَنصاري، وابن أبي حسين المكي، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، عن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، عن عمر بن عبد العزيز، عن أَبي بكر، عن أبي هريرة.
وخالفهم يَعلى بن حكيم؛ فرواه عن أَبي بكر بن حزم، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، لم يذكر فيه عمر بن عبد العزيز.
وحدث به الباغندي، عن المُقرِئ، عن ابن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن يحيى بن سعيد، عن أَبي بكر بن حزم، عن عمر بن عبد العزيز، مُرسلًا.
ووهم فيه في ثلاثة مواضع، لأن ابن عُيينة يرويه عن عَمرو بن دينار، عن هشام بن يحيى، عن أبي هريرة.
ورواه أيضا ابن عُيينة، عن يحيى بن سعيد، عن أَبي بكر بن عَمرو بن حزم، عن عمر بن عبد العزيز، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة، متصلا.
والصحيح من ذلك ما رواه يحيى بن سعيد الأَنصاري، ويزيد بن الهاد، ومن تابعهما. «العلل» (٢١٩٩).
- وقال الدارقُطني: إسماعيل بن عياش مضطرب الحديث، ولا يثبت هذا عن الزُّهْري مسندا، وإنما هو مرسل. «السنن» (٢٩٠٣).
[ ٣٢ / ٢١٢ ]
١٤٨١٦ - عن هشام بن يحيى المخزومي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أيما رجل وجد متاعه بعينه عند رجل قد أفلس، فهو أحق به» (^١).
⦗٢١٣⦘
- وفي رواية: «إذا أفلس الرجل فوجد البائع سلعته بعينها، فهو أحق بها دون الغرماء» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٥١٦٢) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. وفي (١٥١٦٣) قال: أخبرنا محمد بن مسلم. وفي (١٥١٦٤) قال: أخبرنا ابن عُيينة. و«الحميدي» (١٠٦٥) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٩ (٧٣٨٤) قال: حدثنا سفيان. و«عَبد بن حُميد» (١٤٤٢) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و«ابن حِبَّان» (٥٠٣٨) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الشرقي، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذُّهْلي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب.
ثلاثتهم (أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، ومحمد بن مسلم الطائفي، وسفيان بن عُيينة) عن عَمرو بن دينار، قال: أخبرني هشام بن يحيى المخزومي، فذكره (^٣).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٤٧٨) قال: حدثنا هُشيم، عن عَمرو بن دينار، عمن حدثه، عن أبي هريرة، قال: من وجد عين ماله عند رجل قد أفلس، فهو أحق به ممن سواه. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لعبد الرزاق (١٥١٦٢).
(٣) المسند الجامع (١٣٦٧٠)، وأطراف المسند (١٠٣٥٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٧٤٩)، والدارقُطني (٢٩٠٦ و٤٥٤٦)، والبيهقي ٦/ ٤٦.
[ ٣٢ / ٢١٢ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أَبا زُرعَة، وحدثنا عن الربيع بن يحيى، عن شعبة، عن عَمرو بن دينار، عن أبي هريرة قال: إذا أفلس الرجل فوجد رجل متاعه بعينه فهو أحق به.
وحدثنا أَبو زُرعَة، عن الحميدي، عن سفيان، عن عَمرو بن دينار، عن هشام بن يحيى المخزومي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
فسمعت أَبا زُرعَة يقول: قصر به شعبة.
قال أَبو محمد بن أبي حاتم: وحدثنا بحديث الحميدي، على إثر حديث شعبة، فحدثنا به من حفظه. «علل الحديث» (١١٧٩).
⦗٢١٤⦘
- وقال الدارقُطني: يرويه عَمرو بن دينار، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن عُيينة، وأيوب السَّخْتِياني، عن عَمرو بن دينار، عن هشام بن يحيى، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وخالفهما هُشيم، رواه عن عَمرو، عن رجل لم يُسَمِّه، عن أبي هريرة، موقوفا.
وخالفه شعبة، رواه عن عَمرو بن دينار، موقوفا.
قال شعبة: وحدثني ورقاء، عن عَمرو بن دينار، عن أبي هريرة رفعه إلى النبي ﷺ.
ورواه شبابة، عن ورقاء، فقال: عن عَمرو بن دينار، عن أبي عمار، عن أبي هريرة.
وقال زكريا بن إسحاق: عن عَمرو، عن سعيد مولى أبي سفيان، عن أبي هريرة، موقوفا.
وقال ابن عُيينة: أظن أن هشام بن يحيى سمع هذا الحديث من أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، لأنه ابن عمه. «العلل» (٢١٩٩).
[ ٣٢ / ٢١٣ ]
١٤٨١٧ - عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا أفلس الرجل، فوجد غريمه متاعه عند المفلس بعينه، فهو أحق به» (^١).
- وفي رواية: «إذا أفلس رجل بمال قوم، فرأى رجل متاعه بعينه، فهو أحق به من غيره» (^٢).
- وفي رواية: «من وجد متاعه بعينه، فهو أحق به من الغرماء» (^٣).
أخرجه أحمد» ٢/ ٣٤٧ (٨٥٤٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. وفي ٢/ ٣٨٥ (٨٩٨٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٤١٠ (٩٣٠٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤١٣ (٩٣٣٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان بن يزيد. وفي ٢/ ٤٦٨ (١٠٠٤٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة. وفي ٢/ ٤٨٧ (١٠٣٢٧) قال: حدثنا
⦗٢١٥⦘
إسماعيل، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة. وفي ٢/ ٥٠٨ (١٠٦٠٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سعيد. و«مسلم» ٥/ ٣١ (٣٩٩٢) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، قالا: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٣٢ (٣٩٩٣) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا سعيد (ح) وحدثني زهير بن حرب أيضا، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٩٨٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٣٠٩).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٣٢٧).
[ ٣٢ / ٢١٤ ]
ستتهم (همام بن يحيى، وحماد بن سلمة، وشعبة بن الحجاج، وأبان، وسعيد، وهشام الدَّستوائي) عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نَهِيك، فذكره (^١).
- قلنا: صرح قتادة بالسماع، في رواية حجاج عند أحمد.
• أَخرجه عبد الرزاق (١٥١٥٩). وابن أبي شَيبة (٢٠٤٧١).
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وابن أبي شَيبة) عن وكيع بن الجراح أبي سفيان، عن هشام الدَّستوائي، عن قتادة، عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا أفلس الرجل، فوجد سلعته قائمة بعينها، فهو أحق بها من الغرماء».
ليس فيه: «النضر بن أنس» (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٧١)، وتحفة الأشراف (١٢٢١٦)، وأطراف المسند (٩٠٠١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٧٢)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٠٤ و١٠٦)، وأَبو عَوانة (٥٢٢٣ و٥٢٢٤ و٥٢٢٦)، والبيهقي ٦/ ٤٦.
(٢) أضاف محققا «مصنف عبد الرزاق»، و«مصنف ابن أبي شيبة»، طبعة دار القبلة: «عن النضر بن أنس» بين قتادة، وبشير بن نَهِيك، من عند أنفسهم، وهو على الصواب في النسخ الخطية، وطبعتي الرشد لمصنف ابن أبي شيبة (٢٠٣٥٣)، والفاروق (٢٠٤٥٧)، وأخرجه المارديني في «الجوهر النقي» ٦/ ٤٧ من طريق عبد الرزاق ليس فيه: «عن النضر بن أنس»، وأشار الدارقُطني في «العلل» إلى رواية هشام الدَّستوائي هذه، ولم يذكر بين قتادة، وبشير أحدا.
[ ٣٢ / ٢١٥ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: روى هذا الحديث بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة.
واختلف فيه على قتادة؛
⦗٢١٦⦘
فرواه هشام الدَّستوائي عن قتادة، عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، ولم يذكر بين قتادة، وبشير أحدا.
واختلف عليه في رفعه، فوقفه مسلم بن إبراهيم، عن هشام، ورفعه غيره.
ورواه ابن أبي عَروبَة، وشعبة، وأبان بن يزيد، وحماد بن سلمة، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وهو المحفوظ عن قتادة. «العلل» (٢١٩٩).
[ ٣٢ / ٢١٥ ]
١٤٨١٨ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أيما رجل أفلس، فوجد رجل عنده ماله، ولم يكن اقتضى من ماله شيئا، فهو له».
أخرجه أحمد (١٠٨٠٧) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن إدريس، عن هشام، عن الحسن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٧٢)، وأطراف المسند (٩٠٢٥).
[ ٣٢ / ٢١٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
- هشام؛ هو ابن حسان، وابن إدريس، هو عبد الله بن إدريس الأَوْدي.
[ ٣٢ / ٢١٦ ]
١٤٨١٩ - عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا أفلس الرجل، فوجد الرجل عنده سلعته بعينها، فهو أحق بها».
⦗٢١٧⦘
أخرجه مسلم ٥/ ٣٢ (٣٩٩٤) قال: حدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف، وحجاج بن الشاعر، قالا: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي، (قال حجاج: منصور بن سلمة)، قال: أخبرنا سليمان بن بلال، عن خثيم بن عراك، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٧٣)، وتحفة الأشراف (١٤١٥٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٨١٤٣)، والبيهقي ٦/ ٤٥.
[ ٣٢ / ٢١٦ ]
١٤٨٢٠ - عن عمر بن خلدة الأَنصاري، قال: جئنا أبا هريرة في صاحب لنا أصيب بهذا الدين، يعني: أفلس، فقال:
«قضى رسول الله ﷺ في رجل مات، أو أفلس، أن صاحب المتاع أحق بمتاعه إذا وجده، إلا أن يترك صاحبه وفاء» (^١).
- وفي رواية: «عن ابن خلدة الزرقي، وكان قاضيا بالمدينة، قال: جئنا أبا هريرة في صاحب لنا قد أفلس، فقال: هذا الذي قضى فيه النبي ﷺ: أيما رجل مات، أو أفلس، فصاحب المتاع أحق بمتاعه إذا وجده بعينه» (^٢).
- وفي رواية: «عن عمر بن خلدة، قال: أتينا أبا هريرة في صاحب لنا أفلس، فقال: لأقضين فيكم بقضاء رسول الله ﷺ: من أفلس، أو مات، فوجد رجل متاعه بعينه، فهو أحق به».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٦٩٤) قال: حدثنا شبابة بن سوار. و«ابن ماجة» (٢٣٦٠) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، وعبد الرَّحمَن بن إبراهيم
⦗٢١٨⦘
الدمشقي، قالا: حدثنا ابن أبي فُديك. و«أَبو داود» (٣٥٢٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو داود.
ثلاثتهم (شبابة، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُديك، وأَبو داود الطيالسي سليمان بن داود) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذِئب، عن أبي المُعتَمِر بن عَمرو بن رافع، عن عمر بن خلدة، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (١٣٦٧٤)، وتحفة الأشراف (١٤٢٦٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٩٧)، وابن الجارود (٦٣٤)، والدارقُطني (٢٩٠٠ و٢٩٠١)، والبيهقي ٦/ ٤٦، والبغوي (٢١٣٤).
[ ٣٢ / ٢١٧ ]
١٤٨٢١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أيما امرئ مات وعنده مال امرئ بعينه، اقتضى منه شيئًا أو لم يقتض، فهو أسوة للغرماء».
أخرجه ابن ماجة (٢٣٦١) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحِمصي، قال: حدثنا اليمان بن عَدي، قال: حدثني الزبيدي محمد بن الوليد، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٧٥)، وتحفة الأشراف (١٥٢٦٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٢٥٤)، والدارقُطني (٢٩٠٥ و٤٥٤٨).
[ ٣٢ / ٢١٨ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، عن اليمان بن عَدي الحضرمي، عن الزبيدي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال النبي ﷺ: أيما امرئ أفلس، وعنده مال امرئ بعينه، لم يقبض منه شيئا، فهو أحق بعين ماله، فإن كان قبض منه شيئا، فهو أسوة الغرماء، وأيما امرئ مات، وعنده مال امرئ بعينه، اقتضى منه شيئا، أو لم يقتض، فهو أسوة الغرماء.
قال أبي: هذا خطأ إنما هو الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، أن النبي ﷺ. واليمان هذا شيخ ضعيف الحديث. «علل الحديث» (١١٤٣).
⦗٢١٩⦘
- وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (٢٩٠٥ و٤٥٤٨)، وقال: اليمان بن عَدي ضعيف.
[ ٣٢ / ٢١٨ ]
١٤٨٢٢ - عن أبي الغيث، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من أخذ أموال الناس يريد أداءها، أداها الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها، أتلفه الله، ﷿» (^١).
- وفي رواية: «من أخذ أموال الناس يريد إتلافها، أتلفه الله» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٧١٨) قال: حدثنا أَبو سلمة، قال: حدثنا عبد العزيز. وفي ٢/ ٤١٧ (٩٣٩٧) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز. و«البخاري» ٣/ ١٥٢ (٢٣٨٧) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: حدثنا سليمان بن بلال. و«ابن ماجة» (٢٤١١) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد.
كلاهما (عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وسليمان بن بلال) عن ثور بن زيد الديلي، عن سالم أبي الغيث مولى ابن مطيع، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٧١٨).
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (١٣٦٧٧)، وتحفة الأشراف (١٢٩٢٠)، وأطراف المسند (٩٣٥١). والحديث؛ أخرجه البزار (٨١٥٨)، والبيهقي ٥/ ٣٥٤، والبغوي (٢١٤٦).
[ ٣٢ / ٢١٩ ]
١٤٨٢٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«نفس المؤمن معلقة ما كان عليه دين» (^١).
- وفي رواية: «نفس المؤمن معلقة بدينه، حتى يقضى عنه» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٦٧٧) قال: حدثنا أَبو داود الحَفَري، عن سفيان. وفي ٢/ ٤٧٥ (١٠١٥٩) قال: حدثنا وكيع، وأَبو نُعيم، قالا: حدثنا سفيان. و«الدَّارِمي»
⦗٢٢٠⦘
(٢٧٥٤) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان. و«ابن ماجة» (٢٤١٣) قال: حدثنا أَبو مروان العثماني، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و«التِّرمِذي» (١٠٧٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و«أَبو يَعلى» (٦٠٢٦) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد.
كلاهما (سفيان الثوري، وإبراهيم بن سعد) عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبيه، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
• أَخرجه أحمد (١٠١٦٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ليس فيه: «عن أبيه»، مثله.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠١٥٩).
(٢) اللفظ لابن ماجة.
[ ٣٢ / ٢١٩ ]
- وأخرجه أحمد (١٠٦٠٧) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا زكريا بن أبي زائدة. و«التِّرمِذي» (١٠٧٨) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو أسامة، عن زكريا بن أبي زائدة. و«أَبو يَعلى» (٥٨٩٨) قال: حدثنا منصور، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن صالح بن كَيْسان.
كلاهما (زكريا، وصالح) عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا تزال نفس ابن آدم معلقة بدينه حتى يقضى عنه» (^١).
- وفي رواية: «دين المرء إذا مات معلق به حتى يقضى عنه» (^٢).
ليس فيه: «عمر بن أبي سلمة».
• وأخرجه ابن حبان (٣٠٦١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٢٢١⦘
«نفس المؤمن معلقة ما كان عليه دين» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٦٠٧).
(٢) اللفظ لأبي يَعلى (٥٨٩٨).
(٣) المسند الجامع (١٣٦٨٦)، وتحفة الأشراف (١٤٩٥٩ و١٤٩٨١)، وأطراف المسند (١٠٧٨٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥١٢)، والبزار (٨٦٦٣ و٨٦٦٤)، والطبراني في «الصغير» (١١٤٤)، والبيهقي ٤/ ٦١ و٦/ ٤٩ و٧٦، والبغوي (٢١٤٧).
[ ٣٢ / ٢٢٠ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه سعد بن إبراهيم واختُلِف عنه؛
فرواه الثوري، عن سعد، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وقيل: عن خلاد بن يحيى، عن الثوري، عن الأعمش، عن سعد بن إبراهيم.
وذكر الأعمش فيه وهم.
ورواه إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وكذلك روي، عن أيوب، عن سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة، قاله عنه عبد الوارث.
ورواه زكريا بن أبي زائدة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة لم يذكر فيه عمر.
واختلف عن صالح بن كَيْسان؛
فقيل: عنه، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
قال ذلك محمد بن عبد الله الرَّقَاشي، عن مسلم بن خالد عنه، وسعد بن إبراهيم زهري، فإن كان أراد بقوله الزُّهْري سعد بن إبراهيم، وإلا فقد وهم.
ورواه ابن وهب، عن مسلم بن خالد، عن صالح بن كَيْسان، عن سعد بن إبراهيم.
وكذلك رواه إسماعيل بن عياش، عن صالح بن كَيْسان، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه همام، عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن سعد بن إبراهيم، عن رجل لم يُسَمِّه، عن أبي هريرة.
والصحيح قول الثوري، ومن تابعه. «العلل» (١٧٨٠).
[ ٣٢ / ٢٢١ ]
١٤٨٢٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا مرت به جِنازة، سألهم: أعليه دين؟ فإن قالوا: نعم، قال: ترك وفاء؟ فإن قالوا: نعم، صلى عليه، وإلا قال: صلوا على صاحبكم» (^١).
أخرجه أحمد (٨٩٣٧) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: أخبرنا أَبو زبيد. وفي ٢/ ٣٩٩ (٩١٧٤) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا أَبو إسحاق.
كلاهما (أَبو زبيد، عبثر بن القاسم، وأَبو إسحاق الفزاري، إبراهيم بن محمد بن الحارث) عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٩٣٧).
(٢) المسند الجامع (١٣٦٧٩)، وأطراف المسند (٩٢٢٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٩١٦٦).
[ ٣٢ / ٢٢٢ ]
• حديث أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدين، فيسأل: هل ترك لدينه من قضاء؟ فإن حدث أنه ترك وفاء، صلى عليه، وإلا قال للمسلمين: صلوا على صاحبكم».
يأتي برقم ().
• وحديث أبي هريرة، قال:
«جاء رجل إلى النبي ﷺ وهو يخطب على المنبر، فقال: أرأيت إن قاتلت في سبيل الله، صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، أيكفر الله عني سيئاتي؟ قال: نعم، ثم سكت ساعة؟ قال: أين السائل آنفا؟ فقال الرجل: ها أنا ذا، قال: ما قلت؟ قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله، صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، أيكفر الله عني سيئاتي؟ قال: نعم، إلا الدين سارني به جبريل آنفا».
يأتي، إن شاء الله تعالى.
[ ٣٢ / ٢٢٢ ]
١٤٨٢٥ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، وسعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«قال رجل: يا رسول الله، علي حجة الإسلام، وعلي دين؟ قال: فاقض دينك».
أخرجه أَبو يَعلى (٦١٩١) قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا الوليد، عن أبي عبد الله مولى بني أمية، عن أبي حازم، وسعيد المَقبُري، فذكراه (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٤/ ١٢٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٩٣٥)، والمطالب العالية (١٤٣٨).
[ ٣٢ / ٢٢٣ ]
١٤٨٢٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة؛
«أن رجلا أتى رسول الله ﷺ يتقاضاه، فأغلظ له، قال: فهم به أصحابه، فقال: دعوه، فإن لصاحب الحق مقالا، قال: اشتروا له بعيرا فأعطوه إياه، قالوا: لا نجد إلا سنا أفضل من سنه، قال: فاشتروه فأعطوه إياه، فإن من خيركم أحسنكم قضاء» (^١).
- وفي رواية: «جاء أعرابي يتقاضى النبي ﷺ بعيرا، فقال النبي ﷺ: التمسوا له مثل سن بعيره، قال: فالتمسوا له فلم يجدوا إلا فوق سن بعيره، قال: فأعطوه فوق بعيره، فقال الأعرابي: أوفيتني أوفاك الله، فقال النبي ﷺ: إن خيركم خيركم قضاء» (^٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ استقرض من رجل بعيرا، فجاء يتقاضاه بعيره، فقال: اطلبوا له بعيرا فادفعوه إليه، فلم يجدوا إلا سنا فوق سنه، فقالوا: يا رسول الله، لم نجد إلا سنا فوق سن بعيره، فقال: أعطوه، فإن خياركم أحاسنكم قضاء» (^٣).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ أنه أخذ سنا، فجاء صاحبه يتقاضاه، فقال: إن لصاحب الحق مقالا، ثم قضاه أفضل من سنه، وقال: أفضلكم أحسنكم قضاء» (^٤).
⦗٢٢٤⦘
- وفي رواية: «استقرض رسول الله ﷺ سنا، فأعطى سنا فوقه، وقال: خياركم محاسنكم قضاء» (^٥).
أخرجه عبد الرزاق (١٤١٥٧) عن الثوري. و«أحمد» ٢/ ٣٧٧ (٨٨٨٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي ٢/ ٣٩٣ (٩٠٩٥) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، قال: أخبرنا سفيان. وفي ٢/ ٤١٦ (٩٣٧٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٣١ (٩٥٦٩) قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. وفي ٢/ ٤٥٦ (٩٨٨١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٧٦ (١٠١٧٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا علي بن صالح.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٣٧٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٨٨٤).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٦١٧).
(٤) اللفظ للبخاري (٢٦٠٩).
(٥) اللفظ لمسلم (٤١١٨).
[ ٣٢ / ٢٢٣ ]
وفي ٢/ ٥٠٩ (١٠٦١٧) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان الثوري. و«البخاري» ٣/ ١٣٠ (٢٣٠٥) و٣/ ١٥٣ (٢٣٩٣) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ١٣٠ (٢٣٠٦) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ١٥٣ (٢٣٩٠) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. وفي (٢٣٩٢) قال: حدثنا مُسدد، عن يحيى، عن سفيان. وفي ٣/ ١٥٥ (٢٤٠١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. وفي ٣/ ٢١١ (٢٦٠٦) قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن جبلة، قال: أخبرني أبي، عن شعبة. وفي ٣/ ٢١٢ (٢٦٠٩) قال: حدثنا ابن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا شعبة. و«مسلم» ٥/ ٥٤ (٤١١٧) قال: حدثنا محمد بن بشار بن عثمان العبدي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٤١١٨) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا وكيع، عن علي بن صالح. وفي (٤١١٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (٢٤٢٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شبابة (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة. و«التِّرمِذي» (١٣١٦) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا وكيع، عن علي بن صالح. وفي (١٣١٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٣١٧ م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«النَّسَائي» ٧/ ٢٩١، وفي «الكبرى» (٦١٦٨) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال:
⦗٢٢٥⦘
حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي ٧/ ٣١٨، وفي «الكبرى» (٦٢٤٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، عن وكيع، قال: حدثني علي بن صالح.
ثلاثتهم (سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وعلي بن صالح) عن سلمة بن كهيل، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٧٦)، وتحفة الأشراف (١٤٩٦٣)، وأطراف المسند (١٠٧٣١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٧٧)، والبزار (٨٦٩٧ و٨٦٩٨)، وابن الجارود (٥٥٨)، وأَبو عَوانة (٥٥٠٧: ٥٥١٤)، والبيهقي ٥/ ٣٥١ و٣٥٢ و٦/ ٢١ و٥٢، والبغوي (٢١٣٧).
[ ٣٢ / ٢٢٤ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه سلمة بن كهيل واختلف عنه؛
فرواه شعبة، والثوري، وعلي بن صالح، عن سلمة بن كهيل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
واختلف عن مسعر؛
فرواه النعمان بن عبد السلام، عن مسعر، والثوري، عن سلمة، متصلا.
وأرسله وكيع، وأحمد بن بشير، عن مسعر، عن سلمة، عن أبي سلمة، مرسلا، عن النبي ﷺ.
وقول شعبة أصح.
ورواه أَبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبي سلمة، عن النبي ﷺ مرسلا. «العلل» (١٧٨٦).
[ ٣٢ / ٢٢٥ ]
١٤٨٢٧ - عن عبد الله بن يامين، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ قال لصاحب الحق: خذ حقك في عفاف واف، أو غير واف».
أخرجه ابن ماجة (٢٤٢٢) قال: حدثنا محمد بن المُؤَمَّل بن الصباح القيسي،
⦗٢٢٦⦘
قال: حدثنا محمد بن محبب القرشي، قال: حدثنا سعيد بن السائب الطائفي، عن عبد الله بن يامين، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٨٧)، وتحفة الأشراف (١٣٥٨٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٤٢١).
[ ٣٢ / ٢٢٥ ]
١٤٨٢٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من أنظر معسرا، أو وضع له، أظله الله في ظل عرشه يوم القيامة» (^١).
- وفي رواية: «من أنظر معسرا، أو وضع له، أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه، يوم لا ظل إلا ظله».
أخرجه أحمد (٨٦٩٦). والتِّرمِذي (١٣٠٦) قال: حدثنا أَبو كُريب.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو كُريب محمد بن العلاء) عن إسحاق بن سليمان الرازي، عن داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب من هذا الوجه.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٦٨٩)، وتحفة الأشراف (١٢٣٢٤)، وأطراف المسند (٩٣١٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٠٦)، والطبراني في «الأوسط» (٨٧٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٧٣٦).
[ ٣٢ / ٢٢٦ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن زيد، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، إلا داود بن قيس، ورواه بعض أصحاب داود، عن داود، عن زيد قال، ولا أعلمه إلا عن أبي صالح. «مسنده» (٨٩٠٦).
[ ٣٢ / ٢٢٦ ]
١٤٨٢٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
⦗٢٢٧⦘
«أن رجلا لم يعمل خيرًا قط، فكان يداين الناس، فيقول لرسوله: خذ ما تيسر، واترك ما عسر، وتجاوز لعل الله يتجاوز عنا، فلما هلك، قال الله، ﷿ له: هل عملت خيرًا قط؟ قال: لا، إلا أنه كان لي غلام، وكنت أداين الناس، فإذا بعثته يتقاضى، قلت له: خذ ما تيسر، واترك ما عسر، وتجاوز لعل الله، ﷿، يتجاوز عنا، قال الله، ﷿: قد تجاوزت عنك» (^١).
أخرجه أحمد (٨٧١٥) قال: حدثنا يونس. و«النَّسَائي» ٧/ ٣١٨، وفي «الكبرى» (٦٢٤٧) قال: أخبرنا عيسى بن حماد. و«ابن حِبَّان» (٥٠٤٣) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان، بالفسطاط، قال: حدثنا عيسى بن حماد.
كلاهما (يونس بن محمد المُؤَدِّب، وعيسى) عن الليث بن سعد، عن محمد بن عَجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٦٨٨)، وتحفة الأشراف (١٢٣٢٦)، وأطراف المسند (٩٣١٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٠٣)، وأَبو عَوانة (٥٢٣٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٧٣١ و١٠٧٣٢).
[ ٣٢ / ٢٢٦ ]
١٤٨٣٠ - عن عُبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«كان رجل يداين الناس، فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه، لعل الله أن يتجاوز عنا، قال: فلقي الله، ﷿، فتجاوز عنه» (^١).
- وفي رواية: «كان تاجر يداين الناس، فإذا رأى معسرا قال لفتيانه: تجاوزوا عنه، لعل الله أن يتجاوز عنا، فتجاوز الله عنه» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٥٦٩) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي ٢/ ٣٣٢ (٨٣٦٩) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن شاذان، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي ٢/ ٣٣٩ (٨٤٤٨) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«البخاري»
⦗٢٢٨⦘
٣/ ٧٥ (٢٠٧٨) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا يحيى بن حمزة، قال: حدثنا الزبيدي. وفي ٤/ ٢١٤ (٣٤٨٠) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٥٦٩).
(٢) اللفظ للبخاري (٢٠٧٨).
[ ٣٢ / ٢٢٧ ]
و«مسلم» ٥/ ٣٣ (٤٠٠٣) قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، ومحمد بن جعفر بن زياد، قال منصور: حدثنا إبراهيم بن سعد، وقال ابن جعفر: أخبرنا إبراهيم، وهو ابن سعد. وفي (٤٠٠٤) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس. و«النَّسَائي» ٧/ ٣١٨، وفي «الكبرى» (٦٢٤٨) قال: أخبرنا هشام بن عمار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا الزبيدي. و«ابن حِبَّان» (٥٠٤٢) قال: أخبرنا محمد بن المعافى العابد، بصيدا، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثني يحيى بن حمزة، قال: حدثنا الزبيدي. وفي (٥٠٤٦) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
أربعتهم (إبراهيم بن سعد، وصالح بن كَيْسان، ومحمد بن الوليد الزبيدي، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٩٠)، وتحفة الأشراف (١٤١٠٨)، وأطراف المسند (٩٩٧٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٣٣)، والبزار (٨٠٥٨)، وأَبو عَوانة (٥٢٣٢: ٥٢٣٤)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٧٥٤)، والبيهقي ٥/ ٣٥٦، والبغوي (٢١٣٩).
[ ٣٢ / ٢٢٨ ]
١٤٨٣١ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يغلق الرهن» (^١).
- وفي رواية: «لا يغلق الرهن، له غنمه، وعليه غرمه».
أخرجه ابن ماجة (٢٤٤١) قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا إبراهيم بن المختار، عن إسحاق بن راشد. و«ابن حِبَّان» (٥٩٣٤) قال: أخبرنا آدم بن موسى، بخوار الري، قال: حدثنا الحسين بن عيسى البِسطامي، قال: حدثنا إسحاق بن الطباع، عن ابن عُيينة، عن زياد بن سعد.
⦗٢٢٩⦘
كلاهما (إسحاق بن راشد، وزياد بن سعد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره.
• أَخرجه مالك (^٢) (٢١٣٢). وعبد الرزاق (١٥٠٣٣) قال: أخبرنا معمر. وفي (١٥٠٣٤) عن الثوري، عن ابن أبي ذِئب. و«ابن أبي شيبة» (٢٣٢٥٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. و«أَبو داود» في «المراسيل» (١٨٦) قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر. وفي (١٨٧) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٩٥٧)، وسويد بن سعيد (٢٩٧).
[ ٣٢ / ٢٢٨ ]
ثلاثتهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يغلق الرهن» (^١).
- وفي رواية: «لا يغلق الرهن ممن رهنه».
قلت للزهري: أرأيت قوله: لا يغلق الرهن، أهو الرجل يقول: إن لم آتك بمالك فهذا الرهن لك؟ قال: نعم.
قال معمر: ثم بلغني عنه أنه قال: إن هلك لم يذهب حق هذا، إنما هلك من رب الرهن، له غنمه، وعليه غرمه (^٢).
- وفي رواية: «لا يغلق الرهن، هو لمن رهنه، له غنمه، وعليه غرمه» (^٣).
«مُرسَل» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لعبد الرزاق (١٥٠٣٣).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٤) المسند الجامع (١٣٦٩١)، وتحفة الأشراف (١٣١١٣ و١٨٧٣٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧٤١)، والدارقُطني (٢٩٢٠: ٢٩٢٧)، والبيهقي ٦/ ٣٩ و٤٠ و٤٤، والبغوي (٢١٣٢).
[ ٣٢ / ٢٢٩ ]
- فوائد:
- قال المِزِّي: قال أَبو داود في «المراسيل»: عن القَعنَبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن ابن المُسَيب، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يغلق الرهن».
قال أَبو داود: وكذلك رواه ابن عُيينة، عن زياد بن سعد، ويونس بن يزيد، كما قال مالك، وعن محمد بن يحيى بن فارس، عن موسى بن هارون البردي، عن الوليد، عن أبي عَمرو، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، قال: قال النبي ﷺ: «لا يغلق الرهن».
قال الزُّهْري: قال ابن المُسَيب: له غنمه وعليه غرمه.
قال أَبو داود: وهذا هو الصحيح.
قال المِزِّي: قال أَبو داود: وعن عباد بن موسى، عن طلحة؛ هو ابن يحيى، عن يونس، عن الزُّهْري، بإسناده ومعناه، قال: كان ابن المُسَيب يقول: له غنمه، وعليه غرمه. «تحفة الأشراف» (١٨٧٣٧).
- وقال البزار: رواه مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد، مرسلا، إلا إسماعيل بن عياش فرواه عن ابن أبي ذِئب، وابن أَبي أُنيسة، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «مسنده» (٧٧٤١).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختُلِف عنه؛
فرواه زياد بن سعد، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
قاله ابن عُيينة، عنه، من رواية عبد الله بن عمران العابدي، عن ابن عُيينة.
وتابعه ابن أبي ذِئب واختُلِف عنه؛
فرواه عبد الحميد بن سليمان أخو فليح، عن ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وتابعه عبد الله بن واقد أَبو قتادة الحراني، وإسماعيل بن عياش، عن ابن أبي ذِئب، من رواية أبي المغيرة، وعثمان بن سعيد، عن إسماعيل.
وقال المعافى بن عمران الظهري، عن إسماعيل بن عياش، عن عباد بن كثير، عن ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
⦗٢٣١⦘
وقال عبد الله بن عبد الجبار: عن ابن عياش، عن الزبيدي، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة مرفوعا.
وقال عبد الله بن نصر الأنطاكي: عن شبابة، عن ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال وهيب، وعبد الله بن نُمير، وأحمد بن يونس: عن ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري، عن سعيد مرسلا، عن النبي ﷺ.
واختلف عن مالك بن أنس؛
فروى مجاهد بن موسى، عن مَعْن، عن مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وتابعه محمد بن كثير المصيصي، عن مالك، من رواية أحمد بن بكر البالسي، عنه.
وتابعه يحيى بن أبي قتيلة، عن مالك من رواية النضر بن سلمة، عنه.
وأما القَعنَبي، وأصحاب «الموطأ»، فرووه عن مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد، مرسلا، وهو الصواب عن مالك.
ورواه معمر، وعُقيل بن خالد، والأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد، مُرسلًا.
وكذلك روي عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد، مرسلا، وهو الصواب. «العلل» (١٦٩٤).
[ ٣٢ / ٢٣٠ ]
١٤٨٣٢ - عن عامر الشعبي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الظهر يركب بنفقته إذا كان مرهونا، ويشرب لبن الدر إذا كان مرهونا، وعلى الذي يشرب ويركب نفقته» (^١).
- وفي رواية: «إذا كانت الدابة مرهونة فعلى المرتهن علفها، ولبن الدر يشرب، وعلى الذي يشربه نفقته ويركب» (^٢).
⦗٢٣٢⦘
- وفي رواية: «الرهن يركب بنفقته، ويشرب لبن الدر إذا كان مرهونا» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٧٤٠) و١٤/ ١٨٠ (٣٧٣٠٧) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٢٢٨ (٧١٢٥) قال: حدثنا هُشيم. وفي ٢/ ٤٧٢ (١٠١١٤) قال: حدثنا يحيى. و«البخاري» ٣/ ١٨٧ (٢٥١١) قال: حدثنا أَبو نُعيم. وفي (٢٥١٢) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله. و«ابن ماجة» (٢٤٤٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و«أَبو داود» (٣٥٢٦) قال: حدثنا هَنَّاد، عن ابن المبارك.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠١١٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٧١٢٥).
(٣) اللفظ للبخاري (٢٥١١).
[ ٣٢ / ٢٣١ ]
و«التِّرمِذي» (١٢٥٤) قال: حدثنا أَبو كُريب، ويوسف بن عيسى، قالا: حدثنا وكيع. و«أَبو يَعلى» (٦٦٣٩) قال: حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي، قال: حدثنا هُشيم. و«ابن حِبَّان» (٥٩٣٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا وكيع.
خمستهم (وكيع بن الجراح، وهُشيم بن بشير، ويحيى بن سعيد القطان، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وعبد الله بن المبارك) عن زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، فذكره (^١).
- قال أَبو داود: وهو عندنا صحيح.
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، لا نعرفه مرفوعا، إلا من حديث عامر الشعبي، عن أبي هريرة، وقد روى غير واحد هذا الحديث عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، موقوفا.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٩٢)، وتحفة الأشراف (١٣٥٤٠)، وأطراف المسند (٩٦٩٥). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٦٠ و٢٨١)، والبزار (٩٦٢٠)، وابن الجارود (٦٦٥)، والدارقُطني (٢٩٢٨ و٢٩٢٩)، والبيهقي ٦/ ٣٨، والبغوي (٢١٣١).
[ ٣٢ / ٢٣٢ ]
١٤٨٣٣ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«الربا سبعون حوبا، أيسرها نكاح الرجل أمه، وأربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٤٣٧) قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن عبد الله بن سعيد المَقبُري، عن جَدِّه، فذكره.
• أَخرجه ابن ماجة (٢٢٧٤) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن أبي معشر، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الربا سبعون حوبا، أيسرها أن ينكح الرجل أمه».
- جعله عن سعيد المَقبُري (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٩٣)، وتحفة الأشراف (١٣٠٧٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٣٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥١٣٤).
[ ٣٢ / ٢٣٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، المَقبُري، عن جَدِّه، قال يحيى القطان: استبان لي كذبه في مجلس، ويقال له: أَبو عباد. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٠٥.
[ ٣٢ / ٢٣٣ ]
١٤٨٣٤ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال (^١):
«يأتي على الناس زمان ياكلون فيه الربا، قال: قيل له: الناس كلهم؟ قال: من لم ياكله منهم ناله من غباره» (^٢).
- وفي رواية: «ليأتين على الناس زمان لا يبقى أحد إلا أكل الربا، فإن لم ياكله أصابه من بخاره» (^٣).
أخرجه أحمد (١٠٤١٥) قال: حدثنا هُشيم، عن عباد بن راشد. و«ابن ماجة» (٢٢٧٨) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، قال: حدثنا داود بن أبي هند. و«أَبو داود» (٣٣٣١) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا عباد بن راشد (ح) وحدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن داود بن أبي هند. و«النَّسَائي» ٧/ ٢٤٣، وفي «الكبرى» (٥٩٩٩) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن داود بن أبي هند. و«أَبو يَعلى» (٦٢٣٣) قال: حدثنا محمد بن الصباح، وزكريا بن يحيى، قالا: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا عباد بن راشد المنقري. وفي (٦٢٤١) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا هُشيم، عن عباد بن راشد (^٤).
كلاهما (عباد بن راشد، وداود بن أبي هند) عن سعيد بن أبي خيرة، عن الحسن، فذكره (^٥).
- في رواية هُشيم عند أحمد، قال سعيد بن أبي خيرة: حدثنا الحسن، منذ نحو من أربعين، أو خمسين سنة.
- وفي رواية هُشيم عند أبي داود، قال سعيد: حدثنا الحسن، منذ أربعين سنة.
⦗٢٣٥⦘
- وفي رواية هُشيم عند أبي يَعلى (٦٢٣٣)، قال سعيد: أخبرني الحسن، منذ نحو من أربعين سنة.
_________________
(١) قوله: «أن رسول الله ﷺ قال» لم يرد في طبعة التأصيل للمجتبى والسنن الكبرى، للنسائي، فأصبح موقوفًا من قول أَبي هريرة، وهو ثابتٌ في «المُجتبى» طبعة المكتبة التجارية ٧/ ٢٤٣ (٤٤٥٥)، وعنها أَثبته محقق طبعة الرسالة للسنن الكبرى (٥٩٩٩)، والحديث أورده المِزِّي في «تحفة الأشراف» (١٢٢٤١)، ولم يذكر خلافًا في رفعه.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ لأبي داود، رواية داود بن أبي هند.
(٤) تحرف في طبعة دار المأمون إلى: «عباد بن كثير»، وجاء على الصوب في طبعتي دار القبلة (٦٢١٣)، والكتب العلمية (٦٢١٣).
(٥) المسند الجامع (١٣٦٩٤)، وتحفة الأشراف (١٢٢٤١)، وأطراف المسند (٩٠٥٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٥٦٢)، والبيهقي ٥/ ٢٧٥ و٢٧٦، والبغوي (٢٠٥٥).
[ ٣٢ / ٢٣٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
- قال الدارقُطني: يرويه داود بن أبي هند، واختُلِف عنه؛
فرواه حفص بن غياث، عن داود، عن الحسن، عن أبي هريرة.
وداود لم يسمعه من الحسن.
ورواه عبد الواحد بن زياد، عن داود، عن سعيد بن أبي خيرة، عن الحسن، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه عباد بن راشد، عن سعيد بن أبي خيرة، عن الحسن، عن أبي هريرة، وهو الصواب. «العلل» (١٩٩٦).
[ ٣٢ / ٢٣٥ ]
١٤٨٣٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من باع بيعتين في بيعة، فله أوكسهما، أو الربا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٨٣٤). وأَبو داود (٣٤٦١). وابن حبان (٤٩٧٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان.
كلاهما (أَبو داود، والحسن بن سفيان) عن أَبي بكر بن أبي شيبة، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٩٥)، وتحفة الأشراف (١٥١٠٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ٣٤٣.
[ ٣٢ / ٢٣٥ ]
• حديث أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن بيعتين في بيعة».
سلف برقم ().
[ ٣٢ / ٢٣٦ ]
١٤٨٣٦ - عن أبي الحباب، سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«الدينار بالدينار، والدرهم بالدرهم، لا فضل بينهما» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (١٨٤٤). وأحمد (٨٩٢٣) قال: حدثنا محمد بن إدريس، قال: أخبرنا مالك. وفي ٢/ ٤٨٥ (١٠٢٩٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا زهير بن محمد (ح) قال عبد الرَّحمَن: وقرأته على مالك، يعني هذا الحديث. و«مسلم» ٥/ ٤٥ (٤٠٧٤) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن بلال. وفي (٤٠٧٥) قال: حدثنيه أَبو الطاهر، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: سمعت مالك بن أنس. و«النَّسَائي» ٧/ ٢٧٨، وفي «الكبرى» (٦١١٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. و«أَبو يَعلى» (٦٣٧٥) قال: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا سليمان بن بلال. وفي (٦٣٧٦) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن زهير بن محمد. و«ابن حِبَّان» (٥٠١٢) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، بِمَنْبِج، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
ثلاثتهم (مالك بن أنس، وزهير بن محمد، وسليمان بن بلال) عن موسى بن أبي تميم، عن سعيد بن يسار، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٥٣٧)، وسويد بن سعيد (٢٣٢)، وابن القاسم (١٩٢)، وورد في «مسند الموطأ» (٦٣٥).
(٣) المسند الجامع (١٣٦٩٦)، وتحفة الأشراف (١٣٣٨٤)، وأطراف المسند (٩٥٥٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢١٤)، وأَبو عَوانة (٥٣٦٥ و٥٣٦٦)، والبيهقي ٥/ ٢٧٨، والبغوي (٢٠٥٨).
[ ٣٢ / ٢٣٦ ]
١٤٨٣٧ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي نُعْم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«الفضة بالفضة مثلا بمثل وزنا بوزن، والذهب بالذهب وزنا بوزن مثلا بمثل، فمن زاد فهو ربا» (^١).
- وفي رواية: «الذهب بالذهب، أو الفضة بالفضة، والورق بالورق، مثلا بمثل يدا بيد، من زاد أو ازداد فقد أربى» (^٢).
- وفي رواية: «الفضة بالفضة، والذهب بالذهب، والشعير بالشعير، والحنطة بالحنطة، مثلا بمثل» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٩٣٤) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد. و«أحمد» ٢/ ٢٦١ (٧٥٤٩) قال: حدثنا يَعلى. وفي ٢/ ٤٣٧ (٩٦٣٧) قال: حدثنا يحيى. و«مسلم» ٥/ ٤٥ (٤٠٧٣) قال: حدثنا أَبو كُريب، وواصل بن عبد الأعلى، قالا: حدثنا ابن فضيل. و«ابن ماجة» (٢٢٥٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يَعلى بن عبيد. و«النَّسَائي» ٧/ ٢٧٨، وفي «الكبرى» (٦١١٧) قال: أخبرنا واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن فضيل.
ثلاثتهم (يَعلى، ويحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن فضيل) عن فضيل بن غزوان، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي نُعْم، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٥٤٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٦٣٧).
(٣) اللفظ لابن ماجة.
(٤) المسند الجامع (١٣٦٩٧)، وتحفة الأشراف (١٣٦٢٥)، وأطراف المسند (٩٧٤٩). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٥٦)، والبزار (٩٨٢١)، وأَبو عَوانة (٥٣٦٧ و٥٤٣١: ٥٤٣٣)، والبيهقي ٥/ ٢٩٢.
[ ٣٢ / ٢٣٧ ]
• حديث شرحبيل، أن ابن عمر، وأبا هريرة، وأبا سعيد، حدثوا، أن النبي ﷺ قال:
«الذهب بالذهب مثلا بمثل، والفضة بالفضة مثلا بمثل، عينا بعين، من زاد أو ازداد فقد أربى».
سلف في مسند أبي سعيد الخُدْري، ﵁.
[ ٣٢ / ٢٣٨ ]
١٤٨٣٨ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الحنطة بالحنطة، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح، كيلا بكيل، ووزنا بوزن، فمن زاد أو ازداد فقد أربى، إلا ما اختلف ألوانه» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٩٨٦). وأحمد (٧١٧١). وأَبو يَعلى (٦١٦٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
كلاهما (ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن محمد بن فضيل بن غزوان، قال: حدثنا أبي، عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٦٩٨)، وأطراف المسند (٩٥٦٨).
[ ٣٢ / ٢٣٨ ]
١٤٨٣٩ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«التمر بالتمر، والحنطة بالحنطة، والشعير بالشعير، والملح بالملح، مثلا بمثل، يدا بيد، فمن زاد أو استزاد فقد أربى، إلا ما اختلفت ألوانه» (^١).
أخرجه مسلم ٥/ ٤٤ (٤٠٧١) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، وواصل بن عبد الأعلى، قالا: حدثنا ابن فضيل. وفي (٤٠٧٢) قال: وحدثنيه أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا المحاربي. و«النَّسَائي» ٧/ ٢٧٣، وفي «الكبرى» (٦١٠٦) قال: أخبرنا واصل بن
⦗٢٣٩⦘
عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن فضيل. و«أَبو يَعلى» (٦١٠٧) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا ابن فضيل.
كلاهما (محمد بن فضيل، وعبد الرَّحمَن بن محمد المحاربي) عن فضيل بن غزوان، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٤٠٧١).
(٢) المسند الجامع (١٣٦٩٩)، وتحفة الأشراف (١٤٩٢١). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٥٤٠٠: ٥٤٠٢)، والبيهقي ٥/ ٢٨٢.
[ ٣٢ / ٢٣٨ ]
١٤٨٤٠ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن الصرف: الدرهم بالدرهمين، وأَبو بكر، وعمر، وعثمان».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٠٣٤) قال: حدثنا أَبو همام. وفي (٦٠٥٧) قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان.
كلاهما (أَبو همام، الوليد بن شجاع، وعبد الله بن عمر) عن يحيى بن يمان، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سِيرين، فذكره.
[ ٣٢ / ٢٣٩ ]
• حديث ذكوان أبي صالح، عن أبي سعيد الخُدْري، وجابر بن عبد الله، وأبي هريرة، أنهم نهوا عن الصرف، ورفعه رجلان منهم إلى نبي الله ﷺ.
سلف في مسند جابر بن عبد الله، ﵁.
• وحديث سعيد بن المُسَيب، عن أبي سعيد الخُدْري، وأبي هريرة، ﵄؛
«أن رسول الله ﷺ استعمل رجلا على خيبر، فجاءهم بتمر جنيب، فقال: أكل تمر خيبر هكذا؟ فقال: إنا لناخذ الصاع من هذا بالصاعين، والصاعين بالثلاثة، فقال: لا تفعل، بع الجمع بالدراهم، ثم ابتع بالدراهم جنيبا، وقال: في الميزان مثل ذلك».
سلف في مسند أبي سعيد الخُدْري، ﵁.
[ ٣٢ / ٢٣٩ ]
١٤٨٤١ - عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ قضى بالشفعة فيما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود فلا شفعة» (^١).
- وفي رواية: «الشفعة فيما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود، وصرفت الطرق، فلا شفعة» (^٢).
أخرجه ابن ماجة (٢٤٩٧) قال: حدثنا محمد بن يحيى، وعبد الرَّحمَن بن عمر، قالا: حدثنا أَبو عاصم. وفي (٢٤٩٧ م) قال: حدثنا محمد بن حماد الطِّهْراني، قال: حدثنا أَبو عاصم. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٢٦١ و١١٧٣٢) عن سليمان بن داود، عن عبد الملك بن عبد العزيز المَاجِشون. و«ابن حِبَّان» (٥١٨٥) قال: أخبرنا الحر بن سليمان، بأطرابلس، قال: حدثنا سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا المَاجِشون.
كلاهما (أَبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلد، وعبد الملك بن عبد العزيز المَاجِشون) عن مالك بن أنس، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكراه.
- في رواية محمد بن حماد الطِّهْراني، قال أَبو عاصم: سعيد بن المُسَيب مرسل، وأَبو سلمة، عن أبي هريرة متصل.
- قال ابن حبان: رفع هذا الخبر عن مالك أربعة أنفس: المَاجِشون، وأَبو عاصم، ويحيى بن أبي قتيلة، وأشهب بن عبد العزيز، وأرسله عن مالك سائر أصحابه، وهذه كانت عادة لمالك، يرفع في الأحايين الأخبار، ويوقفها مرارا، ويرسلها مرة، ويسندها أخرى، على حسب نشاطه، فالحكم أبدا لمن رفع عنه وأسند، بعد أن يكون ثقة حافظا، متقنا، على السبيل الذي وصفناه، في أول الكتاب.
• أَخرجه أَبو داود (٣٥١٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا ابن إدريس، عن ابن جُريج، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، أو عن سعيد بن المُسَيب، أو عنهما جميعا، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٢٤١⦘
«إذا قسمت الأرض، وحدت، فلا شفعة فيها».
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ لابن حبان (٥١٨٥).
[ ٣٢ / ٢٤٠ ]
• أخرجه مالك (^١) (٢٠٧٩)، وابن أبي شَيبة (٢٣١٩٠) قال: حدثنا وكيع. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٧٣٣) عن الحارث بن مسكين، عن ابن القاسم.
كلاهما (وكيع بن الجراح، وعبد الرَّحمَن بن القاسم) عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيب، وعن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف؛
«أن رسول الله ﷺ قضى بالشفعة فيما لم يقسم بين الشركاء، فإذا وقعت الحدود بينهم، فلا شفعة فيه» (^٢). «مُرسَل».
• وأخرجه النَّسَائي ٧/ ٣٢٠، وفي «الكبرى» (٦٢٦٢) قال: أخبرنا هلال بن بشر، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، أن رسول الله ﷺ قال:
«الشفعة في كل مال لم يقسم، فإذا وقعت الحدود، وعرفت (^٣) الطرق، فلا شفعة». «مُرسَل».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٧٣٤) عن محمد بن حاتم، عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن مالك، ومعمر، كلاهما عن الزُّهْري؛
«أن النبي ﷺ قضى بالشفعة فيما لم يقسم».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٧٣٥) عن قتيبة، عن بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة، عن بكير بن الأشج، عن ابن المُسَيب، قوله (^٤).
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٣٧١).
(٢) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٣) في «الكبرى»: «صرفت»، وفي «تحفة الأشراف»: «ضربت».
(٤) المسند الجامع (١٣٧٠٠)، وتحفة الأشراف (١٣٢٠١ و١٣٢٤١ و١٥٢١٣ و١٥٢٤٩ و١٨٧٢٩ و١٩٥٨٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٨٦ و٧٦٨٧)، والبيهقي ٦/ ١٠٣ و١٠٤.
[ ٣٢ / ٢٤١ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن حديث الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن جابر.
والزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن النبي ﷺ مرسل.
وحديث مالك، عن الزُّهْري، الصحيح فيه مرسل. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٨٦: ٣٨٨).
- وقال ابن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن جابر، قال: إنما جعل رسول الله ﷺ الشفعة فيما لم يقسم، فإذا قسم، ووقعت الحدود، فلا شفعة.
قال أبي: الذي عندي أن كلام النبي ﷺ هذا القدر: «إنما جعل النبي ﷺ الشفعة فيما لم يقسم» قط، ويشبه أن يكون بقية الكلام هو كلام جابر: «فإذا قسم ووقعت الحدود فلا شفعة»، والله أعلم.
قلت له: وبم استدللت على ما تقول؟ قال: لأنا وجدنا في الحديث: «إنما جعل النبي ﷺ الشفعة فيما لم يقسم»، تم المعنى، «فإذا وقعت الحدود»، فهو كلام مستقبل، ولو كان الكلام الأخير عن النبي ﷺ كان يقول: إنما جعل النبي ﷺ الشفعة فيما لم يقسم، وقال: إذا وقعت الحدود، فلما لم نجد ذكر الحكاية عن النبي ﷺ في الكلام الأخير، استدللنا أن استقبال الكلام الأخير من جابر، لأنه هو الراوي، عن رسول الله ﷺ هذا الحديث.
وكذلك بعض حديث مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد، وأبي سلمة، أن النبي ﷺ قضى بالشفعة فيما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود فلا شفعة، فيحتمل في هذا الحديث أن يكون الكلام الأخير كلام سعيد، وأبي سلمة، ويحتمل أن يكون كلام ابن شهاب، وقد ثبت في الجملة قضاء النبي ﷺ بالشفعة فيما لم يقسم في حديث ابن شهاب، وعليه العمل عندنا. «علل الحديث» (١٤٣١).
- وأخرجه البزار في «مسنده» (٧٦٨٧)، من طريق مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وقال: هذا الحديث رواه مالك في «الموطأ»، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة مُرسلًا.
[ ٣٢ / ٢٤٢ ]
ورواه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن جابر.
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
قال ذلك يحيى بن آدم، عن ابن إدريس، عنه.
وخالفه الحسن بن الربيع، رواه عن ابن إدريس، عن ابن جُريج، عن الزُّهْري، عن سعيد، أو أبي سلمة، أو عنهما جميعا، عن أبي هريرة.
ورواه أحمد بن بكر البالسي، عن جعفر بن عون، عن ابن جُريج، عن الزُّهْري، عن سعيد، وحده، عن أبي هريرة.
واختلف عن مالك؛
فرواه أَبو عاصم، وعبد الملك بن عبد العزيز المَاجِشون، ويحيى بن إبراهيم بن أبي قتيلة، وأَبو يوسف القاضي، عن مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وكذلك روي عن الزنبري، ومطرف.
ورواه أصحاب «الموطأ»: مَعْن، وأَبو مصعب، والقَعنَبي، والشافعي، وابن وهب، ووكيع، والحجبي، والنفيلي، وسعيد بن منصور، عن مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، مُرسلًا.
ورواه محمد بن الحسن، عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، وحده، مُرسلًا.
ورواه أحمد بن يونس، ومنجاب بن الحارث، وعَمرو بن مرزوق، وأَبو عامر العَقَدي، وروح بن عبادة، وأَبو أحمد الزُّبَيري، عن مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد، وحده، مُرسلًا.
ورواه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن جابر.
قاله عبد الرزاق، عنه.
وأرسله ابن المبارك، عن مَعمَر، عن الزُّهْري.
⦗٢٤٤⦘
ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وجابر.
ورواه خارجة بن مصعب، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، ولا يصح هذا القول.
قال الشيخ أَبو الحسن: والصواب في حديث مالك ﵀ المتصل، عن أبي هريرة.
وقول من قال: عن أبي سلمة، عن جابر، فهو محفوظ أيضا. «العلل» (١٨٠١).
[ ٣٢ / ٢٤٣ ]
١٤٨٤٢ - عن أبي يزيد المديني، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«إن الشرود يرد».
يعني البعير الشرود.
أخرجه أَبو يَعلى (٦١٣٥) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر (^١)، قال: حدثنا علي بن هاشم، قال: حدثنا عبد السلام بن عَجلان، عن أبي يزيد المديني، فذكره (^٢).
_________________
(١) كذا ورد في النسخ الخطية: شهيد علي باشا، الورقة (٢٨١/ ب)، ودائرة المعارف العثمانية، الورقة (٣٤٤/ ب)، وإتحاف الخيرَة المَهَرة (٢٨٢٨)، والمطالب العالية (١٤٠٥)، وطبعات دار القِبلة والمأمون والتأصيل: «عُبيد الله بن عمر»، والحديث؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٣١٢، ومن طريقه البيهقي ٥/ ٣٢٢ (١٠٨٥٢)، قال ابن عَدي: حدثنا أبو يَعلى، قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا علي بن هاشم، به.
(٢) المقصد العَلي (٦٦٥)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٨٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٨٢٨)، والمطالب العالية (١٤٠٥). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٢٨٧٣ و٢٨٧٤)، والبيهقي ٥/ ٣٢٢.
[ ٣٢ / ٢٤٤ ]
- كتاب اللُّقَطة
١٤٨٤٣ - عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ سُئِل عن اللُّقَطَة، فقال: تعرف ولا تغيب ولا تكتم، فإن جاء صاحبها فهو له، وإلا فهو مال الله يؤتيه من يشاء».
⦗٢٤٥⦘
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٧٧٧) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن الجُريري، عن أبي العلاء، عن مطرف، فذكره (^١).
• أخرجه عبد الرزاق (١٨٦١٦) عن الثوري، عن خالد الحَذَّاء، عن يزيد بن عبد الله بن شِخِّير، عن مطرف بن عبد الله بن شِخِّير؛ في اللُّقَطَة؛ قال: هو مال الله يؤتيه من يشاء.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٠٢)، وتحفة الأشراف (١٤٦١٣ ألف)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٦٧. والحديث؛ أخرجه البزار (٩٤٥٠).
[ ٣٢ / ٢٤٤ ]
- فوائد:
- الجُريري، هو سعيد بن إياس، وأَبو العلاء، هو يزيد بن عبد الله بن الشخير.
[ ٣٢ / ٢٤٥ ]
١٤٨٤٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، أحسبه، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«ضالة الإبل المكتومة غرامتها ومثلها معها».
أخرجه عبد الرزاق (١٨٥٩٩). وأَبو داود (١٧١٨) قال: حدثنا مخلد بن خالد، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن عَمرو بن مسلم، عن عكرمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٠١)، وتحفة الأشراف (١٤٢٥١). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ١٩١.
[ ٣٢ / ٢٤٥ ]
- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٢٩٠، في مناكير عَمرو بن مسلم، وقال: يروى بغير هذا الإسناد من طريق أصلح من هذا.
- عَمرو بن مسلم؛ هو الجندي اليماني، ومعمر؛ هو ابن راشد.
[ ٣٢ / ٢٤٥ ]
١٤٨٤٥ - عن ذهيل بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
⦗٢٤٦⦘
«كنا في سفر مع رسول الله ﷺ فأرملنا وأنفضنا، فأتينا على إبل مصرورة بلحاء الشجر، فابتدرها القوم ليحتلبوها، فقال لهم رسول الله ﷺ: إن هذه عسى أن يكون فيها قوت أهل بيت من المسلمين، أتحبون لو أنهم أتوا على ما في أزوادكم فأخذوه؟ ثم قال: إن كنتم لا بد فاعلين فاشربوا ولا تحملوا» (^١).
- وفي رواية: «بينما نحن مع رسول الله ﷺ في سفر، إذ رأينا إبلا مصرورة بعضاه الشجر، فثبنا إليها، فنادانا رسول الله ﷺ فرجعنا إليه، فقال: إن هذه الإبل لأهل بيت من المسلمين، هو قوتهم وقمتهم بعد الله، أيسركم لو رجعتم إلى مزاودكم فوجدتم ما فيها قد ذهب به؟ أترون ذلك عدلا؟ قالوا: لا، قال: فإن هذا كذلك، قلنا: أفرأيت إن احتجنا إلى الطعام والشراب؟ فقال: كل ولا تحمل، واشرب ولا تحمل».
أخرجه أحمد (٩٢٤١) قال: حدثنا خلف، قال: حدثنا عباد بن عباد. و«ابن ماجة» (٢٣٠٣) قال: حدثنا إسماعيل بن بشر بن منصور، قال: حدثنا عمر بن علي.
كلاهما (عباد، وعمر) عن الحجاج بن أَرطَاة، عن سليط بن عبد الله الطهوي، عن ذهيل بن عوف بن شماخ الطهوي، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٠٣)، وتحفة الأشراف (١٢٨٩٢)، وأطراف المسند (٩٣٢٧)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٦٢. والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨١١ و٩٨١٢)، والطبراني في «الأوسط» (٧٥٣٧)، والبيهقي ٩/ ٣٦٠ و٣٦١.
[ ٣٢ / ٢٤٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه. انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).
- وقال البخاري: سليط بن عبد الله، عن ذهيل، قاله شهاب، عن حماد بن سلمة، عن حجاج.
إسناده مجهول. «التاريخ الكبير» ٤/ ١٩١.
- وقال الدارقُطني: يرويه الحجاج بن أَرطَاة، واختُلِف عنه؛
⦗٢٤٧⦘
فرواه شريك، عن الحجاج، عن سليط بن عبد الله، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفه هشام الدَّستوائي، وحماد بن سلمة، فروياه عن حجاج، عن سليط، عن ذهيل بن عوف بن شماخ، عن أبي هريرة، وهو الصحيح. «العلل» (١٧٨٥).
[ ٣٢ / ٢٤٦ ]
- كتاب المزارعة
١٤٨٤٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من كانت له أرض فليزرعها، أو ليمنحها أخاه، فإن أبى فليمسك أرضه».
أَخرجه البخاري (٢٣٤١) تعليقًا، قال: قال الربيع بن نافع أَبو تَوبة. و«مسلم» ٥/ ٢٠ (٣٩٣١) قال: حدثنا حسن بن علي الحُلواني. و«ابن ماجة» (٢٤٥٢) قال: حدثنا إِبراهيم بن سعيد الجَوهري.
كلاهما (حسن، وإِبراهيم) عن أَبي تَوبة الربيع بن نافع، قال: حدثنا معاوية بن سَلام، عن يحيى بن أَبي كثير، عن أَبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٠٤)، وتحفة الأشراف (١٥٤١٥). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٥١٥٨).
[ ٣٢ / ٢٤٧ ]
١٤٨٤٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من أخذ من الأرض شبرا بغير حقه، طوقه من سبع أرضين».
أخرجه أحمد (٩٠٠٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٠٥)، وأطراف المسند (١٠٨٠٣)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٧٥. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٦٧٨).
[ ٣٢ / ٢٤٧ ]
- فوائد:
- أَبو عَوانة؛ هو الوضاح اليشكري، وعفان؛ هو ابن مسلم، الصفار.
[ ٣٢ / ٢٤٧ ]
١٤٨٤٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«من أخذ شبرا من الأرض بغير حقه، طوقه من سبع أرضين» (^١).
- وفي رواية: «لا ياخذ أحد شبرا من الأرض بغير حقه، إلا طوقه الله إلى سبع أرضين يوم القيامة» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٠٣٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«مسلم» ٥/ ٥٨ (٤١٤٣) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير. و«ابن حِبَّان» (٥١٦١) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله.
ثلاثتهم (وهيب بن خالد، وجرير بن عبد الحميد، وخالد) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٣).
• أَخرجه عبد الرزاق (١٩٧٥٤) قال: أخبرنا معمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: من أخذ من الأرض شبرا، طوقه من سبع أرضين. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) المسند الجامع (١٣٧٠٦)، وتحفة الأشراف (١٢٦٠٦)، وأطراف المسند (٩٢١٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٣٢)، وأَبو عَوانة (٥٥٣٢ و٥٥٣٣)، والبيهقي ٦/ ٩٩.
[ ٣٢ / ٢٤٨ ]
١٤٨٤٩ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
«من اقتطع شبرا من الأرض بغير حقه، طوقه يوم القيامة إلى سبع أرضين» (^١).
- وفي رواية: «من أخذ من الأرض شبرا بغير حق، طوقه من سبع أرضين» (^٢).
⦗٢٤٩⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٤٤٨) قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال. و«أحمد» ٢/ ٤٣٢ (٩٥٧٩) قال: حدثنا يحيى. و«ابن حِبَّان» (٥١٦٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر بن مضر.
ثلاثتهم (سليمان، ويحيى بن سعيد القطان، وبكر) عن محمد بن عَجلان، عن أبيه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٣٧٠٧)، وأطراف المسند (١٠٠١٤)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٧٥. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٥٩ و٨٣٦٠ و٨٤٩٣)، والطبراني في «الأوسط» (٦٢٢٦).
[ ٣٢ / ٢٤٨ ]
- كتاب الوصايا
١٤٨٥٠ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم، زيادة لكم في أعمالكم».
أخرجه ابن ماجة (٢٧٠٩) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن طلحة بن عَمرو، عن عطاء، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٠٨)، وتحفة الأشراف (١٤١٨٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٣١٦)، والبيهقي ٦/ ٢٦٩.
[ ٣٢ / ٢٤٩ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن عطاء، إلا طلحة بن عَمرو، وعقبة بن عبد الله الأصم، وجميعا فغير حافظين، وإن كان قد روى عنهما جماعة، فليسا بالقويين. «مسنده» (٩٣١٦).
[ ٣٢ / ٢٤٩ ]
١٤٨٥١ - عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الرجل ليعمل بعمل أهل الخير سبعين سنة، فإذا أوصى حاف في وصيته فيختم له بشر عمله فيدخل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الشر سبعين سنة، فيعدل في وصيته فيختم له بخير عمله فيدخل الجنة».
⦗٢٥٠⦘
قال: ثم يقول أَبو هريرة: واقرؤوا إن شئتم: ﴿تلك حدود الله﴾ إلى قوله: ﴿وله عذاب مهين﴾ (^١).
- وفي رواية: «إن الرجل ليعمل، أو المرأة، بطاعة الله ستين سنة، ثم يحضرهما الموت، فيضاران في الوصية، فتجب لهما النار».
قال: وقرأ علي أَبو هريرة من هاهنا: ﴿من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار﴾ حتى بلغ: ﴿وذلك الفوز العظيم﴾ (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي داود.
[ ٣٢ / ٢٤٩ ]
أخرجه عبد الرزاق (١٦٤٥٥) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٢٧٨ (٧٧٢٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«ابن ماجة» (٢٧٠٤) قال: حدثنا أحمد بن الأزهر، قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام، قال: أخبرنا معمر. و«أَبو داود» (٢٨٦٧) قال: حدثنا عبدة بن عبد الله، قال: أخبرنا عبد الصمد، قال: حدثنا نصر بن علي الحداني. و«التِّرمِذي» (٢١١٧) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا نصر بن علي، وهو جد هذا النصر.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، ونصر بن علي) عن الأشعث بن عبد الله بن جابر، عن شهر بن حوشب، فذكره (^١).
- قال أَبو داود: هذا، يعني الأشعث بن جابر، جد نصر بن علي.
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، ونصر بن علي الذي روى عن الأشعث بن جابر، هو جد نصر بن علي الجهضمي.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٠٩)، وتحفة الأشراف (١٣٤٩٥)، وأطراف المسند (٩٦٥٥). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٤٧)، والطبراني في «الأوسط» (٣٠٠٢)، والبيهقي ٦/ ٢٧١.
[ ٣٢ / ٢٥٠ ]
١٤٨٥٢ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة؛
⦗٢٥١⦘
«أن رجلا قال للنبي ﷺ: إن أبي مات وترك مالا ولم يوص، فهل يكفر عنه أن أتصدق عنه؟ فقال: نعم» (^١).
أخرجه أحمد (٨٨٢٨) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر. و«مسلم» ٥/ ٧٣ (٤٢٢٨) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حُجْر، قالوا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر. و«ابن ماجة» (٢٧١٦) قال: حدثنا أَبو مروان، محمد بن عثمان العثماني، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و«النَّسَائي» ٦/ ٢٥١، وفي «الكبرى» (٦٤٤٦) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنبأنا إسماعيل. و«أَبو يَعلى» (٦٤٩٤) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن خزيمة» (٢٤٩٨) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
كلاهما (إسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز بن أبي حازم) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٧١٠)، وتحفة الأشراف (١٣٩٨٤ و١٤٠٤٣)، وأطراف المسند (٩٩٤٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٠٥)، وأَبو عَوانة (٥٨١٦ و٥٨١٧)، والبيهقي ٦/ ٢٧٨، والبغوي (١٦٩١).
[ ٣٢ / ٢٥٠ ]
- كتاب الفرائض
١٤٨٥٣ - عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«تعلموا القرآن والفرائض، وعلموا الناس فإني مقبوض».
أخرجه التِّرمِذي (٢٠٩١) قال: حدثنا عبد الأعلى بن واصل، قال: حدثنا محمد بن القاسم الأسدي، قال: حدثنا الفضل بن دلهم، قال: حدثنا عوف، عن شهر بن حوشب، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ فيه اضطراب، ومحمد بن القاسم الأسدي قد ضعفه أحمد بن حنبل وغيره.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧١١)، وتحفة الأشراف (١٣٤٩٨).
[ ٣٢ / ٢٥١ ]
- فوائد:
- وقال الدارقُطني: يرويه عوف الأعرابي واختُلِف عنه؛
فرواه شريك بن عبد الله، وعَمرو بن حمران البصري، عن عوف، عن سليمان بن جابر، عن ابن مسعود.
ورواه ابن المبارك، وأَبو أسامة، وهوذة، عن عوف، قال: بلغنا عن سليمان.
ومنهم من قال: عن رجل، عن سليمان.
وخالفهم المثنى بن بكر، فرواه عن عوف، عن سليمان بن جابر، عن أبي الأحوص عن عبد الله.
وخالفهم الفضل بن دلهم، رواه عن عوف، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة.
والقول قول ابن المبارك ومن تابعه. «العلل» (٧٢٦).
- وقال الدارقُطني: يرويه عوف الأعرابي، واختُلِف عنه؛
فرواه الفضل بن دلهم، عن عوف، عن شهر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وخالفه المثنى بن بكر، فرواه عن عوف، عن سليمان بن جابر، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي ﷺ.
وقال أَبو أسامة: عن عوف، عن رجل، عن سليمان بن جابر، عن عبد الله، عن النبي ﷺ ولم يذكر أبا الأحوص.
والمرسل أصح. «العلل» (٢١٠٣).
- رواه عثمان بن الهيثم، وشريك، عن عوف، عن سليمان بن جابر، عن عبد الله بن مسعود، وسلف، في مسنده.
[ ٣٢ / ٢٥٢ ]
١٤٨٥٤ - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يا أبا هريرة، تعلموا الفرائض وعلموها، فإنه نصف العلم، وهو ينسى، وهو أول شيء ينزع من أمتي».
⦗٢٥٣⦘
أخرجه ابن ماجة (٢٧١٩) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا حفص بن عمر بن أبي العطاف، قال: حدثنا أَبو الزناد، عن الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧١١)، وتحفة الأشراف (١٣٦٥٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥٢٩٣)، والدارقُطني (٤٠٥٩)، والبيهقي ٦/ ٢٠٨.
[ ٣٢ / ٢٥٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: حفص بن عَمرو بن أبي العطاف، المديني، عن أبي الزناد، منكر الحديث، رماه يحيى بن يحيى النيسابوري بالكذب. «التاريخ الكبير» ٢/ ٣٦٧.
- وقال البخاري أيضا: حفص بن عمر بن أبي عطاف، المدني، منكر الحديث، روى عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ في تعليم الفرائض، وقال مرة: عن أبي الزناد، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، ولا يصح. «التاريخ الأوسط» ٤/ ٨٠٦.
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٨٥، في مناكير حفص بن عمر بن أبي العطاف، وقال: لا يُتابَع عليه، لا يعرف إلا به.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٢٧٦، في مناكير حفص، وقال: حفص حديثه قليل، وحديثه كما ذكره البخاري منكر الحديث.
[ ٣٢ / ٢٥٣ ]
١٤٨٥٥ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا تقسم ورثتي دنانير، ما تركت بعد نفقة نسائي، ومؤونة عاملي، فهو صدقة» (^١).
- وفي رواية: «لا يقتسم ورثتي دينارا ولا درهما، ما تركت بعد نفقة نسائي، ومؤونة عاملي، فهو صدقة» (^٢).
⦗٢٥٤⦘
- وفي رواية: «إنا معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركت بعد مؤونة عاملي، ونفقة نسائي، صدقة» (^٣).
أخرجه مالك (^٤) (٢٨٤١). والحُميدي (١١٦٨) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٢ (٧٣٠١) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٣٧٦ (٨٨٧٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي ٢/ ٤٦٣ (٩٩٧٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٦٤ (٩٩٨٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و«البخاري» ٤/ ١٥ (٢٧٧٦) و٤/ ٩٩ (٣٠٩٦) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٧٣٠١).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٩٧٣).
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٠٩٧)، وسويد بن سعيد (٧٨٣)، وابن القاسم (٣٧٢)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٧٣).
[ ٣٢ / ٢٥٣ ]
وفي ٨/ ١٨٦ (٦٧٢٩) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و«مسلم» ٥/ ١٥٦ (٤٦٠٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك. وفي (٤٦٠٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر المكي، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو داود» (٢٩٧٤) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. و«التِّرمِذي» في «الشمائل» (٤٠٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٦٦٠٩) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان. وفي (٦٦١٠) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (٦٦١٢) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: حدثنا الليث، عن ابن عَجلان.
أربعتهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، وسفيان الثوري، ومحمد بن عَجلان) عن عبد الله بن ذكوان أبي الزناد، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^١).
- قال أَبو داود: مؤنة عاملي؛ يعني أكرة الأرض.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧١٣)، وتحفة الأشراف (١٣٦٦٧ و١٣٧١٤ و١٣٨٠٥)، وأطراف المسند (٩٧٦٩). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٦٨٥: ٦٦٨٧)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣٣٥١)، والبيهقي ٦/ ٣٠٢ و٧/ ٦٥، والبغوي (٣٨٣٨).
[ ٣٢ / ٢٥٤ ]
١٤٨٥٦ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا نورث ما تركنا صدقة» (^١).
- وفي رواية: «والذي نفسي بيده لا تقسم ورثتي شيئًا مما تركت، ما تركنا صدقة».
أخرجه مسلم ٥/ ١٥٦ (٤٦٠٦) قال: حدثني ابن أبي خلف، قال: حدثنا زكريا بن عَدي، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن يونس. و«ابن خزيمة» (٢٤٨٨) قال: حدثنا محمد بن عزيز الأيلي، أن سلامة حدثهم، عن عقيل.
كلاهما (يونس بن يزيد، وعُقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٢).
- زاد عُقيل، في روايته عن الزُّهْري: وكانت هذه الصدقة بيد علي، غلب عليها عباسا، وطالت فيها خصومتهما، فأبى عمر أن يقسمها بينهما، حتى أعرض عنها عباس، وغلبه عليها علي، ثم كانت على يد حسن بن علي، ثم بيد حسين بن علي، ثم بيد علي بن حسين، وحسن بن حسن، فكانا يتداولانها، ثم بيد زيد بن حسن، وهي صدقة رسول الله ﷺ حقا.
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٣٧١٣)، وتحفة الأشراف (١٣٩٦٢). والحديث؛ أخرجه ابن شبة في «تاريخ المدينة» ١/ ٢٠١، وأَبو عَوانة (٦٦٨٨).
[ ٣٢ / ٢٥٥ ]
١٤٨٥٧ - عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا استهل المولود ورث».
أخرجه أَبو داود (٢٩٢٠) قال: حدثنا حسين بن معاذ، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد، يعني ابن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧١٤)، وتحفة الأشراف (١٤٨٤٠). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ٢٥٧.
[ ٣٢ / ٢٥٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- عبد الأعلى؛ هو ابن عبد الأعلى، القرشي، البصري، السامي، أَبو محمد، ولقبه أَبو همام.
[ ٣٢ / ٢٥٦ ]
١٤٨٥٨ - عن محمد بن المُنكدِر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«الخال وارث».
أخرجه الدَّارِمي (٣١٧٨) قال: أخبرنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا شَريك، عن ليث، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧١٥). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٥٦٤٤)، والدارقُطني (٤١٢٢)، والبيهقي ٦/ ٢١٥.
[ ٣٢ / ٢٥٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
- وقال الدارقُطني: يرويه ليث بن أبي سُلَيم، واختُلِف عنه؛
فرواه جرير، وشريك، عن ليث، عن محمد بن المُنكدِر، عن أبي هريرة.
واختلف عن شريك؛ فرواه يحيى بن الضريس، عن شريك، عن ليث، عن أبي هبيرة، عن أبي هريرة، ولا يصح. «العلل» (١٨٦٩).
- أَبو نُعيم، هو الفضل بن دُكَين، وشريك؛ هو ابن عبد الله النَّخَعي.
[ ٣٢ / ٢٥٦ ]
١٤٨٥٩ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«القاتل لا يرث».
أخرجه ابن ماجة (٢٦٤٥ و٢٧٣٥) قال: حدثنا محمد بن رُمح المصري. و«التِّرمِذي» (٢١٠٩) قال: حدثنا قتيبة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٣٣٥) عن قتيبة.
⦗٢٥٧⦘
كلاهما (ابن رمح، وقتيبة بن سعيد) عن الليث بن سعد، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ لا يصح، ولا يعرف إلا من هذا الوجه، وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة قد تركه بعض أهل العلم، منهم أحمد بن حنبل.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: إسحاق متروك الحديث، أخرجته في مشايخ الليث لئلا يترك من الوسط.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧١٦)، وتحفة الأشراف (١٢٢٨٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٦٩٠)، والدارقُطني (٤١٤٧)، والبيهقي ٦/ ٢٢٠.
[ ٣٢ / ٢٥٦ ]
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ١/ ٥٣٤، في مناكير إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وقال: وإسحاق بن أبي فروة هذا ما ذكرت هاهنا من أخباره، بالأسانيد التي ذكرت، فلا يتابعه أحد على أسانيده، ولا على متونه.
[ ٣٢ / ٢٥٧ ]
١٤٨٥٩ م- عن أَبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي هريرة؛
«أَن رسول الله ﷺ كان يؤْتى بالرجل المتوفى عليه دين، فيسأَل: هل ترك لدينه من قضاءٍ؟ فإِن حدث أَنه ترك وفاءً صلى عليه، وإِلا قال للمسلمين: صلوا على صاحبكم، فلما فتح الله عليه الفتوح، قام فقال: أَنا أَولى بالمؤْمنين من أَنفسهم، فمن توفي من المؤْمنين فترك دينا فعلي قضاؤُه، ومن ترك مالا فهو لورثته» (^١).
- وفي رواية: «أَن رسول الله ﷺ كان إِذا توفي المؤْمن وعليه دين، سأَل: هل ترك لدينه من قضاءٍ؟ فإِن قالوا: نعم، صلى عليه، وإِن قالوا: لا، قال: صلوا على صاحبكم، فلما فتح الله، ﷿، على رسوله ﷺ قال: أَنا أَولى بالمؤْمنين من أَنفسهم، فمن توفي وعليه دين فعلي قضاؤُه، ومن ترك مالا فهو لورثته» (^٢).
أَخرجه أحمد (٨٠١٤) قال: حدثنا يزيد، أَخبرنا ابن أَبي ذِئب. وفي ٢/ ٤٥٣ (٩٩٨٣) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثنا عُقَيل. و«البخاري» (٢٢٩٨ و٥٣٧١) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، حدثنا الليث، عن عُقَيل. وفي (٦٧٣١) قال: حدثنا عبدان، أَخبرنا عبد الله، أَخبرنا يونس. و«مسلم» ٥/ ٦٢ (٤١٦٤) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا أَبو صفوان الأُموي، عن يونس الأَيلي (ح) قال: وحدثني حَرملة بن يحيى، قال: أَخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أَخبرني يونس. وفي (٤١٦٥) قال: حدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أَبي، عن جدي، قال: حدثني عقيل (ح) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يعقوب بن إِبراهيم، قال: حدثنا ابن أَخي ابن شهاب (ح) قال: وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا ابن أَبي ذِئب (^٣). و«ابن ماجة» (٢٤١٥) قال: حدثنا أَحمد بن عمرو بن السَّرح المصري، حدثنا عبد الله بن وهب، أَخبرني يونس. و«الترمذي» (١٠٧٠) قال: حدثني أَبو الفضل مكتوم بن العباس الترمذي، قال: حدثني عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عُقَيل. و«النَّسَائي» (١٩٧٩)، وفي «الكبرى» (٢٢٩٥) قال: أَخبرنا يونس بن عبد الأَعلى، قال: أَخبرنا ابن وهب، قال: أَخبرني يونس، وابن أَبي ذِئب. و«ابن حبان» (٣٠٦٣) قال: أَخبرنا عبد الله بن محمد الأَزدي، قال: حدثنا إِسحاق بن إِبراهيم، قال: أَخبرنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا ابن أَبي ذِئب. وفي (٤٨٥٤) قال: أَخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، بعسقلان، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أَخبرنا يونس.
أَربعتهم (محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي ذِئب، وعقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، وابن أَخي ابن شهاب) عن ابن شهاب الزهري، عن أَبي سلمة، فذكره (^٤).
- قال أَبو عيسى الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رواه يحيى بن بُكير، وغير واحد، عن الليث بن سعد.
_________________
(١) اللفظ لأَحمد (٩٧٤٨).
(٢) اللفظ للنسائي (١٩٧٩).
(٣) أَشار المِزِّي في «تحفة الأَشراف» (١٥٣١٥)، أَن مسلما رواه عن أَبي الطاهر بن السَّرح، وحَرملة بن يحيى، كلاهما عن ابن وهب، عن يونس بن يزيد، ولم نقف عليه في المطبوع من «صحيح مسلم»، وقال أَبو القاسم في حديث مسلم: لم أَجده، ولا ذكره أَبو مسعود.
(٤) المسند الجامع (١٣٦٧٨)، وتحفة الأَشراف (١٥٢١٦ و١٥٢٥٤ و١٥٢٥٧ و١٥٣١٥ و١٥٣١٦)، وأَطراف المسند (١٠٧٠٢). والحديث؛ أَخرجه الطيالسي (٢٤٥٩)، والبزار (٧٩٠٩)، وأَبو عَوانة (٥٦١٨: ٥٦٢٢)، والطبراني في «الأَوسط» (٨٨١٠)، والبيهقي ٧/ ٤٤ و٥٣، والبغوي (٢١٥٤).
[ ٣٢ / ٢٥٧ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛
فرواه عقيل بن خالد، وابن أَبي ذئب، ويونس بن يزيد، وعبد الرَّحمَن بن عمرو الأَوزاعي، واختلف عنه، عن الزهري، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة.
فرواه الوليد بن مسلم، عن الأَوزاعي، سمعه من الزهري، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة.
وخالفه عمر بن عبد الواحد، ورواه عن الأَوزاعي، عن يونس الأَيلي، عن الزهري، مرسلا، عن النبي ﷺ.
وكذلك رواه ابن عُيينة، عن الزهري، مرسلا.
ورواه محمد بن أَبي حفصة، عن الزهري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أَبي هريرة.
والصحيح عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة. «العلل» (١٧٣٧).
- رواه مَعمَر بن راشد، عن ابن شهاب الزهري، عن أَبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن جابر بن عبد الله، رضي الله تعالى عنهما، وسلف في مسنده برقم ().
[ ٣٢ / ٢٥٧ ]
١٤٨٦٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من ترك مالا فلأهله، ومن ترك ضياعا فإلي» (^١).
- وفي رواية: «من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا فإلي وعلي» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٨٤٨) قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي ٢/ ٤٥٠ (٩٨١٣) قال: حدثنا يزيد. و«التِّرمِذي» (٢٠٩٠) قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأُمَوي، قال: حدثنا أبي. و«أَبو يَعلى» (٥٩٤٨) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. و«ابن حِبَّان» (٥٠٥٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الفضل بن موسى.
⦗٢٥٨⦘
خمستهم (محمد بن بشر، ويزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد، وخالد بن عبد الله، والفضل بن موسى) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، قال: حدثنا أَبو سلمة، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رواه الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أطول من هذا وأتم.
معنى ضياعا: ضائعا ليس له شيء، فأنا أعوله وأنفق عليه.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٨٤٨).
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٣٦٧٨)، وتحفة الأشراف (١٥١٠٨)، وأطراف المسند (١٠٧٠٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٩٠).
[ ٣٢ / ٢٥٧ ]
١٤٨٦١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أنا أولى الناس بأنفسهم، من ترك مالا فلموالي عصبته، ومن ترك ضياعا أو كلا، فأنا وليه فلأدعى له» (^١).
أخرجه أحمد (٨٦٥٨) قال: حدثنا أسود بن عامر، ومحمد بن سابق. و«البخاري» ٨/ ١٩٠ (٦٧٤٥) قال: حدثنا محمود، قال: أخبرنا عُبيد الله. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٣١٣) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان الرُّهاوي، قال: حدثنا عُبيد الله، يعني ابن موسى.
ثلاثتهم (أسود، ومحمد بن سابق، وعُبيد الله) عن إسرائيل بن يونس، عن أبي حصين عثمان بن عاصم، عن أبي صالح، فذكره (^٢).
- قال البخاري: والكل: العيال.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٦٨٠)، وتحفة الأشراف (١٢٨٣١)، واستدركة محقق «أطراف المسند» ٧/ ٢٢٥. والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٠٧)، وابن الجارود (٩٥٧)، والبيهقي ٦/ ٢٣٨ و١٠/ ٣٠٢.
[ ٣٢ / ٢٥٨ ]
١٤٨٦٢ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٢٥٩⦘
«أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فمن ترك دينا أو ضياعا فإلي، ومن ترك مالا فللوارث» (^١).
- وفي رواية: «والذي نفسي بيده، ما على الأرض مؤمن إلا أنا أولى الناس به، فمن ترك دينا أو ضياعا، فلأدع له فأنا مولاه، ومن ترك مالا فلعصبته من كان» (^٢).
قال عبد الله الدَّارِمي: ضياعا: يعني عيالا، وقال: فلأدع له: يعني ادعوني له أقضي عنه.
أخرجه أحمد (٩٩٨٤) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان. و«الدَّارِمي» (٢٧٥٧) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن سفيان. و«مسلم» ٥/ ٦٢ (٤١٦٦) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثني ورقاء. و«أَبو يَعلى» (٦٣١٢) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن.
ثلاثتهم (سفيان الثوري، وورقاء بن عمر، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) المسند الجامع (١٣٦٨١)، وتحفة الأشراف (١٣٩٢٦)، واستدركة محقق «أطراف المسند» ٧/ ٣٧٥. والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٥٦٣١ و٥٦٣٢)، والبيهقي ٦/ ٢٣٨.
[ ٣٢ / ٢٥٨ ]
١٤٨٦٣ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«ما من مؤمن إلا أنا أولى به في الدنيا والآخرة، اقرؤوا إن شئتم: ﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم﴾ فأيما مؤمن هلك وترك مالا فليرثه عصبته من كانوا، وإن ترك دينا أو ضياعا فلياتني فإني مولاه» (^١).
⦗٢٦٠⦘
أخرجه أحمد (٨٣٩٩) قال: حدثنا أَبو عامر، وسريج. و«البخاري» ٣/ ١٥٥ (٢٣٩٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أَبو عامر. وفي ٦/ ١٤٥ (٤٧٨١) قال: حدثني إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح.
ثلاثتهم (أَبو عامر العَقَدي عبد الملك بن عَمرو، وسريج بن النعمان، ومحمد بن فليح) عن فليح بن سليمان، عن هلال بن علي، عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٦٨٢)، وتحفة الأشراف (١٣٦٠٤)، وأطراف المسند (٩٧٣٨). والحديث؛ أخرجه الطبري ١٩/ ١٥، والبيهقي ٦/ ٢٣٨ و٧/ ٥٨، والبغوي (٢٢١٤).
[ ٣٢ / ٢٥٩ ]
١٤٨٦٤ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«من ترك مالا فلورثته، ومن ترك كلا فإلينا» (^١).
- وفي رواية محمد بن جعفر: «ومن ترك كلا وليته».
أخرجه أحمد (٩٨٧٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وبَهز. و«البخاري» ٣/ ١٥٥ (٢٣٩٨) و٨/ ١٩٣ (٦٧٦٣) قال: حدثنا أَبو الوليد. و«مسلم» ٥/ ٦٣ (٤١٦٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي. وفي (٤١٦٩) قال: وحدثنيه أَبو بكر بن نافع، قال: حدثنا غُندَر (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، يعني ابن مهدي. و«أَبو داود» (٢٩٥٥) قال: حدثنا حفص بن عمر.
ستتهم (محمد بن جعفر غُندَر، وبَهز بن أسد، وأَبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي، ومعاذ بن معاذ العنبري، وابن مهدي، وحفص) عن شعبة، عن عَدي بن ثابت، قال: سمعت أبا حازم، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٣٦٨٣)، وتحفة الأشراف (١٣٤١٠)، وأطراف المسند (٩٥٩٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٤٧)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٢٥)، وأَبو عَوانة (٥٦٢٥: ٥٦٢٧)، والبيهقي ٦/ ٢٠١ و٣٥١.
[ ٣٢ / ٢٦٠ ]
١٤٨٦٥ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا أَبو هريرة عن رسول الله ﷺ فذكر أحاديث منها، وقال رسول الله ﷺ:
«أنا أولى الناس بالمؤمنين في كتاب الله، ﷿، فأيكم ما ترك دينا أو ضيعة فادعوني فأنا وليه، وأيكم ما ترك مالا فليؤثر بماله عصبته من كان» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (١٥٢٦١). وأحمد (٨٢١٩). ومسلم ٥/ ٦٢ (٤١٦٧) قال: حدثنا محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٣٦٨٤)، وتحفة الأشراف (١٤٧٦٢)، وأطراف المسند (١٠٤٨٢). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٥٦٣٠)، والبيهقي ٦/ ٢٠١، والبغوي (٢٢١٥).
[ ٣٢ / ٢٦١ ]
١٤٨٦٦ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أنا أولى بالمؤمن من نفسه، من ترك دينا أو ضياعا فإلي، ولا ضياع عليه، فليدع له وأنا وليه، ومن ترك مالا فللعصبة من كان».
أخرجه أحمد (١٠٨٢٨) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سعيد، يعني ابن أبي أيوب، قال: حدثنا محمد بن عَجلان، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٨٥)، وأطراف المسند (١٠٠٢٤).
[ ٣٢ / ٢٦١ ]
- كتاب الهِبة
١٤٨٦٧ - عن عَمرو بن دينار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الرجل أحق بهبته ما لم يثب منها».
⦗٢٦٢⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢١٢٥). وابن ماجة (٢٣٨٧) قال: حدثنا علي بن محمد، ومحمد بن إسماعيل.
ثلاثتهم (ابن أبي شيبة، وعلي بن محمد، ومحمد بن إسماعيل) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع بن جارية الأَنصاري، عن عَمرو بن دينار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧١٧)، وتحفة الأشراف (١٤٢٧٠). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٢٩٧٠: ٢٩٧٢)، والبيهقي ٦/ ١٨١.
[ ٣٢ / ٢٦١ ]
- فوائد:
- قال البخاري: قال وكيع: عن إبراهيم، عن عَمرو بن دينار، عن أبي هريرة، رفعه؛ الرجل أحق بهبته، ما لم يثب منها.
قال أَبو عبد الله البخاري: وروى ابن عُيينة، عن عَمرو، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر، قوله، وهذا أصح. «التاريخ الكبير» ١/ ٢٧١.
[ ٣٢ / ٢٦٢ ]
١٤٨٦٨ - عن خِلَاس بن عَمرو، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«مثل الذي يعود في عطيته، كمثل الكلب ياكل حتى إذا شبع قاء، ثم عاد في قيئه فأكله» (^١).
- وفي رواية: «مثل الذي يعود في هبته مثل الكلب، إذا شبع قاء، ثم عاد في قيئه» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢١٣٣) قال: حدثنا أَبو أسامة. و«أحمد» ٢/ ٢٥٩ (٧٥١٦) قال: حدثنا عبد الواحد. وفي ٢/ ٤٣٠ (٩٥٤٧) قال: حدثنا يحيى. وفي ٢/ ٤٩٢ (١٠٣٨٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«ابن ماجة» (٢٣٨٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أسامة.
⦗٢٦٣⦘
أربعتهم (أَبو أسامة حماد بن أسامة، وعبد الواحد بن واصل الحداد، ويحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن جعفر) عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن خِلَاس بن عَمرو، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٥١٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٥٤٧).
(٣) المسند الجامع (١٣٧١٨)، وتحفة الأشراف (١٢٣٠٥)، وأطراف المسند (٩٠٩٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٤٩٧)، والطبراني في «الأوسط» (٣٨٩٨ و٨٩٦٣).
[ ٣٢ / ٢٦٢ ]
١٤٨٦٩ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال قال رسول الله ﷺ بمثل حديث خلاس في الهبة.
أخرجه أحمد (١٠٣٨٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عوف، عن محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧١٩)، وأطراف المسند (٩٠٩٨).
[ ٣٢ / ٢٦٣ ]
- كتاب العُمرَى
١٤٨٧٠ - عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«العُمرَى جائزة» (^١).
- وفي رواية: «العُمرَى ميراث لأهلها، أو جائزة لأهلها» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٠٨٠) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا سعيد. و«أحمد» ٢/ ٣٤٧ (٨٥٤٨) قال: حدثنا بَهز، وعفان، قالا: حدثنا همام. وفي ٢/ ٤٢٩ (٩٥٤١) و٣/ ٣١٩ (١٤٤٨١) قال: حدثنا يحيى، عن ابن أبي عَروبَة. وفي ٢/ ٤٦٨ (١٠٠٥١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة. وفي ٢/ ٤٨٩ (١٠٣٥٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد. و«البخاري» ٣/ ٢١٦ (٢٦٢٦) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا همام. و«مسلم»
⦗٢٦٤⦘
٥/ ٦٩ (٤٢١١) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٥٤٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٥٤١).
[ ٣٢ / ٢٦٣ ]
وفي (٤٢١٢) قال: وحدثنيه يحيى بن حبيب، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث، قال: حدثنا سعيد. و«أَبو داود» (٣٥٤٨) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا همام. و«النَّسَائي» ٦/ ٢٧٧، وفي «الكبرى» (٦٥٥٠) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. وفي ٦/ ٢٧٧، وفي «الكبرى» (٦٥٥٢) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي.
أربعتهم (سعيد بن أبي عَروبَة، وهمام بن يحيى، وشعبة بن الحجاج، وهشام الدَّستوائي) عن قتادة، عن النضر بن أَنس (^١)، عن بشير بن نَهِيك، فذكره (^٢).
- قلنا: صرح قتادة بالسماع، في رواية همام عند أحمد، والبخاري، ورواية هشام الدَّستوائي، في المجتبى.
_________________
(١) تصحف في المطبوع من المجتبى رواية معاذ بن هشام إلى: «محمد بن النضر بن أنس»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى»، و«تحفة الأشراف».
(٢) المسند الجامع (١٣٧٢٠)، وتحفة الأشراف (١٢٢١٢)، وأطراف المسند (٩٠٠٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٧٥)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٠٧ و١٠٩)، والبزار (٩٤٥٤)، وابن الجارود (٩٨٥)، وأَبو عَوانة (٥٦٩٨: ٥٧٠٠)، والبيهقي ٦/ ١٧٤، والبغوي (٢١٩٧).
[ ٣٢ / ٢٦٤ ]
١٤٨٧١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«لا عمرى، فمن أعمر شيئًا فهو له» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٠٦٢) قال: حدثنا ابن أبي زائدة. و«أحمد» ٢/ ٣٥٧ (٨٦٧١) قال: حدثنا سليمان، قال: أخبرنا إسماعيل. و«ابن ماجة» (٢٣٧٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. و«النَّسَائي» ٦/ ٢٧٧، وفي «الكبرى» (٦٥٤٨) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنبأنا إسماعيل. وفي ٦/ ٢٧٧، وفي «الكبرى» (٦٥٤٩) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا
⦗٢٦٥⦘
عيسى، وعَبدة بن سليمان. و«ابن حِبَّان» (٥١٣١) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
أربعتهم (يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وإسماعيل بن جعفر، وعيسى بن يونس، وعبدة) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٢١)، وتحفة الأشراف (١٥٠٠٧ و١٥٠٦٥ و١٥٠٧٩ و١٥١٠٧)، وأطراف المسند (١٠٨٠٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٠٠).
[ ٣٢ / ٢٦٤ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه محمد بن خالد الوهبي، عن محمد بن عمر بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: لا عمرى، فمن أعمر شيئًا فهو له.
قال أبي: يروي هذا الحديث يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن جابر، عن النبي ﷺ وهو أشبه، وهذا من محمد بن عَمرو. «علل الحديث» (٢٨١٣).
- وقال البزار: هذا الحديث إنما يعرف عن أبي سلمة عن جابر، هكذا رواه الزُّهْري.
ورواه عَمرو بن علي، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن جابر. «مسنده» (٨٠٠٠).
- وقال الدارقُطني: يرويه محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا أيضا.
والصحيح عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن جابر.
وقال الأوزاعي: عن الزُّهْري، عن عروة، عن جابر.
قيل: محفوظ عن الأوزاعي؟ قال: نعم. «العلل» (١٧٦٤).
[ ٣٢ / ٢٦٥ ]
- كتاب النذور
١٤٨٧٢ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، ﵁، قال رسول الله ﷺ:
«من حلف فقال في حلفه: واللات والعزى، فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعال أقامرك، فليتصدق» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (١٥٩٣١) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٣٠٩ (٨٠٧٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و«البخاري» ٦/ ١٧٦ (٤٨٦٠) و٨/ ١٦٥ (٦٦٥٠) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا هشام بن يوسف، قال: أخبرنا معمر. وفي ٨/ ٣٣ (٦١٠٧) قال: حدثني إسحاق، قال: أخبرنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي ٨/ ٨٢ (٦٣٠١)، وفي «الأدب المفرد» (١٢٦٢) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقَيل. و«مسلم» ٥/ ٨١ (٤٢٧٠) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس (ح) وحدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (٤٢٧١) قال: وحدثني سويد بن سعيد، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعَبد بن حُميد، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«ابن ماجة» (٢٠٩٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي. و«أَبو داود» (٣٢٤٧) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٤٨٦٠).
[ ٣٢ / ٢٦٦ ]
و«التِّرمِذي» (١٥٤٥) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي. و«النَّسَائي» ٧/ ٧، وفي «الكبرى» (٤٦٩٨) قال: أخبرنا كثير بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي. وفي «الكبرى» (١٠٧٦٢) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا مسكين بن بكير، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (١٠٧٦٣) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرني ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«ابن خزيمة» (٤٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال:
⦗٢٦٧⦘
أخبرنا معمر. و«ابن حِبَّان» (٥٧٠٥) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.
خمستهم (مَعمَر بن راشد، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، وعُقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، ومحمد بن الوليد الزبيدي) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
- قال أَبو الحسين مسلم بن الحجاج (٤٢٧٢): هذا الحرف، يعني قوله: «تعال أقامرك، فليتصدق» لا يرويه أحد غير الزُّهْري، قال: وللزهري نحو من تسعين حديثا يرويه عن النبي ﷺ لا يشاركه فيه أحد بأسانيد جياد.
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو المغيرة هو الخَولاني الحِمصي واسمه عبد القدوس بن الحجاج.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٢٢)، وتحفة الأشراف (١٢٢٧٦)، وأطراف المسند (٩٠٦٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٨١)، وأَبو عَوانة (٥٩٠٨: ٥٩١٠)، والطبراني في «الأوسط» (٩١٥٧)، والبيهقي ١/ ١٤٨ و١٤٩ و١٠/ ٣٠، والبغوي (٢٤٣٣).
[ ٣٢ / ٢٦٦ ]
١٤٨٧٣ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تحلفوا بآبائكم ولا بأمهاتكم، ولا بالأنداد، ولا تحلفوا إلا بالله، ﷿، ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون» (^١).
أخرجه أَبو داود (٣٢٤٨). والنَّسَائي ٧/ ٥، وفي «الكبرى» (٤٦٩٢) قال: أخبرنا أَبو بكر بن علي. و«أَبو يَعلى» (٦٠٤٨). و«ابن حِبَّان» (٤٣٥٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى.
ثلاثتهم (أَبو داود، وأَبو بكر بن علي، وأَبو يَعلى) عن عُبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، عن عوف الأعرابي، عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٢٣)، وتحفة الأشراف (١٤٤٨٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٥٧٥)، والبيهقي ١٠/ ٢٩.
[ ٣٢ / ٢٦٧ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عوف الأعرابي عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة.
وغيره يرويه، عن ابن سِيرين مرسلا، وهو الصحيح. «العلل» (١٨٥٩).
[ ٣٢ / ٢٦٨ ]
١٤٨٧٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من حلف على يمين فهو كما قال، إن قال: إني يهودي فهو يهودي، وإن قال: إني نصراني فهو نصراني، وإن قال: إني مجوسي فهو مجوسي».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٠٠٦) قال: حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق بن أسماء، قال: حدثنا عبيس بن ميمون، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٨١٣)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٧٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٨١٩)، والمطالب العالية (١٧٧١).
[ ٣٢ / ٢٦٨ ]
١٤٨٧٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: أشهد لسمعت أبا هريرة يقول: إن رسول الله ﷺ قال:
«لا يحلف عند هذا المنبر عبد ولا أمة على يمين آثمة، ولو على سواك رطب، إلا وجبت له النار» (^١).
أخرجه أحمد (٨٣٤٤) و٢/ ٥١٨ (١٠٧٢٢). وابن ماجة (٢٣٢٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى، وزيد بن أخزم.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى، وزيد) عن أبي عاصم، الضحاك بن مخلد، عن الحسن بن يزيد بن فروح الضمري المدني، قال: سمعت أبا سلمة يقول، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٧٢٢).
(٢) المسند الجامع (١٣٧٢٤)، وتحفة الأشراف (١٤٩٤٩)، وأطراف المسند (١٠٦٨٤)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٧٩. والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١/ ٢١٨.
[ ٣٢ / ٢٦٨ ]
١٤٨٧٦ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من حلف بيمين فرأى غيرها خيرًا منها، فليكفر عن يمينه، وليفعل الذي هو خير» (^١).
- وفي رواية: «من حلف على يمين، فرأى غيرها خيرًا منها، فليات الذي هو خير، وليكفر عن يمينه» (^٢).
أخرجه مالك (^٣) (١٣٧٣). وأحمد (٨٧١٩) قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي، قال: أخبرنا مالك. و«مسلم» ٥/ ٨٥ (٤٢٨٣) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني مالك. وفي (٤٢٨٤) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا ابن أبي أويس، قال: حدثني عبد العزيز بن المطلب. وفي (٤٢٨٥) قال: وحدثني القاسم بن زكريا، قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثني سليمان، يعني ابن بلال. و«التِّرمِذي» (١٥٣٠) قال: حدثنا قتيبة، عن مالك بن أنس. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٧٠٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. و«ابن حِبَّان» (٤٣٤٩) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
ثلاثتهم (مالك بن أنس، وعبد العزيز بن المطلب، وسليمان بن بلال) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٤).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لمسلم (٤٢٨٤).
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٢٠١)، وسويد بن سعيد (٢٦٢)، وابن القاسم (٤٤٠)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٢٨).
(٤) المسند الجامع (١٣٧٢٥)، وتحفة الأشراف (١٢٦٧٣ و١٢٧٣٤ و١٢٧٣٨)، وأطراف المسند (٩٣١٩). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٥٩٢٣: ٥٩٢٥)، والبيهقي ٩/ ٢٣٢ و١٠/ ٥٣، والبغوي (٢٤٣٨).
[ ٣٢ / ٢٦٩ ]
١٤٨٧٧ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال:
⦗٢٧٠⦘
«أعتم رجل عند النبي ﷺ ثم رجع إلى أهله، فوجد الصبية قد ناموا، فأتاه أهله بطعامه، فحلف لا ياكل من أجل صبيته، ثم بدا له فأكل، فأتى رسول الله ﷺ فذكر ذلك له، فقال رسول الله ﷺ: من حلف على يمين، فرأى غيرها خيرًا منها، فلياتها، وليكفر عن يمينه».
أخرجه مسلم ٥/ ٨٥ (٤٢٨٢) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، قال: أخبرنا يزيد بن كَيْسان، عن أبي حازم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٢٦)، وتحفة الأشراف (١٣٤٥٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٧٥٩)، وأَبو عَوانة (٥٩٥١: ٥٩٥٣)، والبيهقي ١٠/ ٣٢ و٥١.
[ ٣٢ / ٢٦٩ ]
١٤٨٧٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من استلج في أهله بيمين فهو أعظم إثما، ليبر، يعني الكفارة» (^١).
أخرجه البخاري ٨/ ١٦٠ (٦٦٢٦) قال: حدثني إسحاق، يعني ابن إبراهيم. و«ابن ماجة» (٢١١٤ م) قال: حدثنا محمد بن يحيى.
كلاهما (إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن يحيى) عن يحيى بن صالح الوحاظي، قال: حدثنا معاوية بن سلَّام، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، فذكره (^٢).
• أَخرجه عبد الرزاق (١٦٠٣٧) عن مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن النبي ﷺ، مِثلَه. «مُرسَل».
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٢٧)، وتحفة الأشراف (١٤٢٥٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٢٨١٤)، والبيهقي ١٠/ ٣٣.
[ ٣٢ / ٢٧٠ ]
١٤٨٧٩ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال أَبو القاسم ﷺ:
«إذا استلجج أحدكم باليمين في أهله، فإنه آثم له عند الله من الكفارة التي أمر بها» (^١).
- وفي رواية: «والله لأن يلج أحدكم بيمينه في أهله آثم له عند الله من أن يعطي كفارته التي فرض الله، ﷿» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٦٠٣٦). وأحمد (٧٧٢٩) و٢/ ٣١٧ (٨١٩٣) قال: حدثنا عبد الرزاق. و«البخاري» ٨/ ١٥٩ (٦٦٢٥) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق. و«مسلم» ٥/ ٨٨ (٤٣٠٣) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«ابن ماجة» (٢١١٤) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا محمد بن حميد المعمري.
⦗٢٧٢⦘
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، ومحمد بن حميد) عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٧٢٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٨١٩٣).
(٣) المسند الجامع (١٣٧٢٨)، وتحفة الأشراف (١٤٧١٢ و١٤٧٩٨)، وأطراف المسند (١٠٤٥٨). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٩٣٠)، وأَبو عَوانة (٥٩٦٢)، والبيهقي ١٠/ ٣٢، والبغوي (٢٤٣٧).
[ ٣٢ / ٢٧١ ]
١٤٨٨٠ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«رأى عيسى ابن مريم رجلا يسرق، فقال له: أسرقت؟ قال: كلا والله الذي لا إله إلا هو، فقال عيسى: آمنت بالله، وكذبت عيني» (^١).
- وفي رواية مسلم: «آمنت بالله، وكذبت نفسي».
أخرجه أحمد (٨١٣٩). والبخاري ٤/ ٢٠٣ (٣٤٤٤) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. و«مسلم» ٧/ ٩٧ (٦٢١٣) قال: حدثني محمد بن رافع. و«ابن حِبَّان» (٤٣٣٦) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد، وابن رافع، ومحمد بن المتوكل بن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٢٩)، وتحفة الأشراف (١٤٧١٣)، وأطراف المسند (١٠٤٠٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٣٩٦)، والبغوي (٣٥٢٠).
[ ٣٢ / ٢٧٢ ]
١٤٨٨١ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، وغيره، عن أبي هريرة، قال: ولا أعلمه إلا عن النبي ﷺ قال:
«رأى عيسى، ﵇، رجلا يسرق، فقال: يا فلان أسرقت؟ قال: لا والله ما سرقت، فقال: آمنت بالله، وكذبت بصري».
⦗٢٧٣⦘
أخرجه أحمد (٨٩٦١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد الطويل، عن الحسن، وغيره، فذكراه (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٣٠)، وأطراف المسند (٩٠٤٦).
[ ٣٢ / ٢٧٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
[ ٣٢ / ٢٧٣ ]
١٤٨٨٢ - عن يحيى بن النضر، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«رأى عيسى ابن مريم رجلا يسرق، فقال: أسرقت؟ قال: لا والذي لا إله إلا هو، فقال عيسى: آمنت بالله، وكذبت بصري».
أخرجه ابن ماجة (٢١٠٢) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن أَبي بكر بن يحيى بن النضر، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٣١)، وتحفة الأشراف (١٤٨١٦).
[ ٣٢ / ٢٧٣ ]
١٤٨٨٣ - عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«رأى عيسى ابن مريم، ﵇، رجلا يسرق، فقال له: أسرقت؟ قال: لا والله الذي لا إله إلا هو، قال عيسى، ﵇: آمنت بالله، وكذبت بصري».
أخرجه البخاري ٤/ ٢٠٣ (٣٤٤٣) تعليقا، قال: وقال إبراهيم بن طهمان. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٤٩، وفي «الكبرى» (٥٩٦٠) قال: أخبرنا أحمد بن حفص، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عُقبة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٣٢)، وتحفة الأشراف (١٤٢٢٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٧٣٥)، والبيهقي ١٠/ ١٥٧.
[ ٣٢ / ٢٧٣ ]
١٤٨٨٤ - عن هلال بن أبي هلال، أنه سمع أبا هريرة يقول:
«كنا مع رسول الله ﷺ في المسجد، فلما قام قمنا معه، فجاءه أعرابي، فقال: أعطني يا محمد، قال: فقال: لا، وأستغفر الله، قال: فجذبه بحجزته فخدشه، قال: فهموا به، قال: دعوه، قال: ثم أعطاه، قال: وكانت يمينه أن يقول: لا، وأستغفر الله» (^١).
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ يجلس معنا في المجلس يحدثنا، فإذا قام قمنا قياما حتى نراه قد دخل بعض بيوت أزواجه، فحدثنا يوما، فقمنا حين قام، فنظرنا إلى أعرابي قد أدركه فجبذه بردائه فحمر رقبته، قال أَبو هريرة: وكان رداء النبي ﷺ خشنا، فالتفت، فقال له الأعرابي: احمل لي على بعيري هذين، فإنك لا تحمل لي من مالك ولا من مال أبيك، فقال النبي ﷺ: لا، وأستغفر الله، لا، وأستغفر الله، لا، وأستغفر الله، لا أحمل لك حتى تقيدني من جبذتك التي جبذتني، فكل ذلك يقول له الأعرابي: والله لا أقيدكها، فذكر الحديث، قال: ثم دعا رجلا فقال له: احمل له على بعيريه هذين، على بعير شعيرا، وعلى الآخر تمرا، ثم التفت إلينا، فقال: انصرفوا على بركة الله، ﷿» (^٢).
- وفي رواية: «كانت يمين رسول الله ﷺ إذا حلف يقول: لا، وأستغفر الله» (^٣).
- وفي رواية: «كنا نقعد مع رسول الله ﷺ في المسجد، فإذا قام قمنا، فقام يوما وقمنا معه، حتى لما بلغ وسط المسجد أدركه رجل فجبذ بردائه من وراءه، وكان رداؤه خشنا، فحمر رقبته، فقال: يا محمد، احمل لي على بعيري هذين، فإنك لا تحمل من مالك ولا من مال أبيك، فقال رسول الله ﷺ: لا،
⦗٢٧٥⦘
وأستغفر الله، لا أحمل لك حتى تقيدني مما جبذت برقبتي،
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي داود (٤٧٧٥).
(٣) اللفظ لأبي داود (٣٢٦٥).
[ ٣٢ / ٢٧٤ ]
فقال الأعرابي: لا والله لا أقيدك، فقال رسول الله ﷺ ذلك ثلاث مرات، كل ذلك يقول: لا والله لا أقيدك، فلما سمعنا قول الأعرابي أقبلنا إليه سراعا، فالتفت إلينا رسول الله ﷺ فقال: عزمت على من سمع كلامي أن لا يبرح مقامه حتى آذن له، فقال رسول الله ﷺ لرجل من القوم: يا فلان، احمل له على بعير شعيرا، وعلى بعير تمرا، ثم قال رسول الله ﷺ: انصرفوا» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٦١٧) قال: حدثنا حماد بن خالد. و«أحمد» ٢/ ٢٨٨ (٧٨٥٦) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و«ابن ماجة» (٢٠٩٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حماد بن خالد (ح) وحدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا مَعن بن عيسى. و«أَبو داود» (٣٢٦٥) قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، قال: أخبرني زيد بن الحُبَاب. وفي (٤٧٧٥) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا أَبو عامر. و«النَّسَائي» ٨/ ٣٣، وفي «الكبرى» (٦٩٥٢) قال: أخبرني محمد بن علي بن ميمون، قال: حدثني القَعنَبي.
خمستهم (حماد بن خالد، وزيد بن الحُبَاب، ومَعن بن عيسى، وأَبو عامر العَقَدي عبد الملك بن عَمرو، وعبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي) عن محمد بن هلال القرشي، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٣٣)، وتحفة الأشراف (١٤٨٠١ و١٤٨٠٢)، وأطراف المسند (١٠٤٩٨). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٨١١٥ و٨١١٦).
[ ٣٢ / ٢٧٥ ]
- فوائد:
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سئل أبي عن محمد بن هلال المديني؟ فقال: ليس به بأس، قيل: أَبوه؟ قال: لا أعرفه. «العلل» (١٤٧٦).
- وقال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عن محمد بن هلال المديني، الذي يحدث، عن أبيه، عن أبي هريرة؟ فقال: صالح، وأَبوه ليس بمشهور. «الجرح والتعديل» ٨/ ١١٥.
[ ٣٢ / ٢٧٥ ]
١٤٨٨٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يمينك على ما يصدقك به صاحبك» (^١).
- وفي رواية: «يمينك على ما يصدقك عليه صاحبك» (^٢).
- وفي رواية: «اليمين على نية المستحلف» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٧٣٢) قال: حدثنا يزيد. و«أحمد» ٢/ ٢٢٨ (٧١١٩). و«الدَّارِمي» (٢٥٠١) قال: أخبرنا عثمان بن محمد. و«مسلم» ٥/ ٨٧ (٤٢٩٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وعَمرو الناقد. وفي (٤٢٩٦) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«ابن ماجة» (٢١٢٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (٢١٢١) قال: حدثنا عَمرو بن رافع. و«أَبو داود» (٣٢٥٥) قال: حدثنا عَمرو بن عون (ح) وحدثنا مُسدد. و«التِّرمِذي» (١٣٥٤) قال: حدثنا قتيبة، وأحمد بن مَنيع، المعنى واحد.
عشرتهم (يزيد بن هارون، وأحمد بن حنبل، وعثمان بن محمد، ويحيى بن يحيى، وعَمرو بن محمد بن بكير الناقد، وعَمرو بن رافع، وعَمرو بن عون، ومُسَدَّد، وقتيبة بن سعيد، وأحمد بن مَنيع) عن هُشيم بن بشير، قال: أخبرنا عبد الله بن أبي صالح ذكوان، عن أبيه، فذكره (^٤).
- في روايتي يزيد بن هارون، وعَمرو بن عَون: «عباد بن أَبي صالح».
قال أَبو داود: هما واحد، عبد الله بن أَبي صالح، وعباد بن أَبي صالح.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وعبد الله بن أبي صالح، هو أخو سهيل بن أبي صالح، لا نعرفه إلا من حديث هُشيم، عن عبد الله بن أبي صالح.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لمسلم (٤٢٩٥)، رواية يحيى بن يحيى.
(٣) اللفظ لمسلم (٤٢٩٦).
(٤) المسند الجامع (١٣٧٣٤)، وتحفة الأشراف (١٢٨٢٦)، وأطراف المسند (٩١٠٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٩١١٧)، وأَبو عَوانة (٥٩٨٣: ٥٩٨٥)، والدارقُطني (٤٣١٣)، والبيهقي ١٠/ ٦٥، والبغوي (٢٥١٤ و٢٥١٥).
[ ٣٢ / ٢٧٦ ]
ـ فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: هو حديث هُشيم، لا أعرف أحدا رواه غيره. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٦٦).
- وقال الدارقُطني: تفرد به هُشيم، عن عبد الله بن أبي صالح. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٨١٧).
[ ٣٢ / ٢٧٧ ]
١٤٨٨٦ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يمينك بما يصدقك به صاحبك».
أخرجه أحمد (٨٣٦٠) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا أَبو عقيل (قال أحمد: اسمه عبد الله بن عقيل الثقفي، ثقة)، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٣٥)، وأطراف المسند (٩٣٩٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٤٥).
[ ٣٢ / ٢٧٧ ]
- فوائد:
- انظر قول العُقيلي في فوائد الحديث السابق.
[ ٣٢ / ٢٧٧ ]
١٤٨٨٧ - عن طاووس، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من حلف، فقال: إن شاء الله، لم يحنث» (^١).
- وفي رواية: «من حلف، فقال: إن شاء الله فله ثنياه» (^٢).
⦗٢٧٨⦘
- وفي رواية: «من حلف على يمين، فقال: إن شاء الله، فقد استثنى» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٦١١٨). وأحمد (٨٠٧٤). وابن ماجة (٢١٠٤) قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري. و«التِّرمِذي» (١٥٣٢) قال: حدثنا يحيى بن موسى. و«النَّسَائي» ٧/ ٣٠ قال: أخبرنا نوح بن حبيب. و«أَبو يَعلى» (٦٢٤٦) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، وأَبو بكر بن زنجويه. و«ابن حِبَّان» (٤٣٤١) قال: أخبرنا إبراهيم بن أبي أُمية الطرسوسي، قال: حدثنا نوح بن حبيب.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) اللفظ للنسائي.
[ ٣٢ / ٢٧٧ ]
ستتهم (أحمد بن حنبل، والعباس، ويحيى بن موسى، ونوح، وإسحاق، وأَبو بكر بن زنجويه) عن عبد الرزاق، عن مَعمَر بن راشد، عن ابن طاووس، عن أبيه، فذكره (^١).
- في رواية أحمد بن حنبل، قال عبد الرزاق: وهو اختصره، يعني معمرا.
- قال التِّرمِذي: سألت محمد بن إسماعيل، عن هذا الحديث، فقال: هذا حديثٌ خطأ أخطأ فيه عبد الرزاق، اختصره من حديث معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: إن سليمان بن داود قال: لأطوفن الليلة على سبعين امرأة، تلد كل امرأة غلاما، فطاف عليهن، فلم تلد امرأة منهن، إلا امرأة نصف غلام، فقال رسول الله ﷺ: لو قال: إن شاء الله لكان كما قال.
هكذا روي عن عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن ابن طاووس، عن أبيه، هذا الحديث بطوله، وقال: سبعين امرأة، وقد روي هذا الحديث من غير وجه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة على مئة امرأة.
• أَخرجه عبد الرزاق (١١٣٣٣) عن مَعمَر، عن ابن طاووس، عن أبيه؛ من حلف، فقال: إن شاء الله فله ثنياه، ما لم يقم من مجلسه. «موقوف»، وليس فيه: «عن أبي هريرة».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٣٦)، وتحفة الأشراف (١٣٥٢٣)، وأطراف المسند (٩٦٨٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٣٣٣)، وأَبو عَوانة (٥٩٩٧)، والطبراني في «الأوسط» (٣٠٠٠).
[ ٣٢ / ٢٧٨ ]
- فوائد:
- قال ابن أبي خيثمة: قيل ليحيى بن مَعين: روي عن عبد الرزاق، أنه قال: اختصر هذا الكلام معمر من حديث فيه طول؟ فقال يحيى: إن كان اختصره من ذلك الحديث، فما يساوي هذا شيئا، وما أراه اختصره إلا عبد الرزاق. «تاريخه» ٣/ ١/ ٣٣٠.
- وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: جاء مثل هذا من قبل عبد الرزاق، وهو غلط، إنما اختصره عبد الرزاق من حديث معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ في قصة سليمان بن داود، حيث قال: لأطوفن الليلة على سبعين امرأة. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٥٦).
- وقال البزار: هذا الحديث أحسب أن معمرا اختصره من حديث سليمان بن داود، قال: لأطوفن الليلة على مئة امرأة، تلد كل امرأة منهن غلاما، يقاتل في سبيل الله، ﷿، فقال رسول الله ﷺ: لو قال إن شاء الله، ولم يكن ثم حلف، فأظن شبه على معمر إذ اختصره، والله أعلم. «مسنده» (٩٣٣٣).
[ ٣٢ / ٢٧٩ ]
١٤٨٨٨ - عن عبيد مولى أبي رهم، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«رب يمين لا تصعد إلى الله بهذه البقعة».
فرأيت فيها النخاسين بعد.
أخرجه أحمد (٨٠١٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن عاصم، عن عبيد مولى أبي رهم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٣٧)، وأطراف المسند (٩٩٨٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٨٤٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٥٧).
[ ٣٢ / ٢٧٩ ]
- فوائد:
- عبيد؛ هو ابن أبي عبيد مولى أبي رهم، وعاصم؛ هو ابن عُبيد الله بن عاصم، وسفيان؛ هو ابن سعيد الثوري، وعبد الرَّحمَن؛ هو ابن مهدي
[ ٣٢ / ٢٧٩ ]
١٤٨٨٩ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«قال الله، ﷿: لا يأتي النذر على ابن آدم بشيء لم أقدره عليه، ولكنه شيء أستخرج به من البخيل، يؤتيني عليه ما لا يؤتيني على البخل» (^١).
- وفي رواية: «لا يأتي ابن آدم النذر بشيء لم يكن قدر له، ولكن يلقيه النذر إلى القدر قد قدر له، فيستخرج الله به من البخيل، فيؤتي عليه ما لم يكن يؤتي عليه من قبل» (^٢).
- وفي رواية: «إن النذر لا يقرب من ابن آدم شيئًا لم يكن الله قدره له، ولكن النذر يوافق القدر، فيخرج بذلك من البخيل، ما لم يكن البخيل يريد أن يخرج» (^٣).
- وفي رواية: «إن النذر لا يأتي ابن آدم بشيء إلا ما قدر له، ولكن يغلبه القدر ما قدر له، فيستخرج به من البخيل، فييسر عليه ما لم يكن ييسر عليه من قبل ذلك، وقد قال الله: أنفق أنفق عليك» (^٤).
أخرجه الحُميدي (١١٤٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو الزناد. و«أحمد» ٢/ ٢٤٢ (٧٢٩٥) قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. وفي ٢/ ٣٧٣ (٨٨٤٧) قال: حدثنا سليمان، قال: أخبرنا إسماعيل، قال: أخبرني عَمرو.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٢٩٥).
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) اللفظ لمسلم (٤٢٥٣).
(٤) اللفظ لابن ماجة.
[ ٣٢ / ٢٨٠ ]
و«البخاري» ٨/ ١٧٦ (٦٦٩٤) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: حدثنا أَبو الزناد. و«مسلم» ٥/ ٧٧ (٤٢٥٣) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حُجْر، قالوا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر، عن عَمرو، وهو ابن أبي عَمرو. وفي ٥/ ٧٨ (٤٢٥٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرَّحمَن القاري، وعبد العزيز، يعني الدراوَرْدي، كلاهما عن عَمرو بن أبي عَمرو. و«ابن ماجة» (٢١٢٣) قال: حدثنا
⦗٢٨١⦘
أحمد بن يوسف، قال: حدثنا عُبيد الله، عن سفيان، عن أبي الزناد. و«أَبو داود» (٣٢٨٨) قال: قرئ على الحارث بن مسكين وأنا شاهد: أخبركم ابن وهب، قال: أخبرني مالك، عن أبي الزناد. و«النَّسَائي» ٧/ ١٦، وفي «الكبرى» (٤٧٢٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو الزناد. و«أَبو يَعلى» (٦٣٥٥) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرني عَمرو.
كلاهما (أَبو الزناد عبد الله بن ذكوان، وعَمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب) عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٣٨)، وتحفة الأشراف (١٣٦٧٠ و١٣٧٢٣ و١٣٧٥٩ و١٣٨٥٧ ألف و١٣٩٤٩)، وأطراف المسند (٩٧٦١). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٣١٢)، والبزار (٨٨٤٠ و٨٨٦٥)، وأَبو عَوانة (٥٨٣٨ و٥٨٤٢ و٥٨٨٨)، والبيهقي ١٠/ ٧٧، والبغوي (٢٤٤١).
[ ٣٢ / ٢٨٠ ]
١٤٨٩٠ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا يأتي ابن آدم النذر بشيء لم يكن قد قدرته، ولكن يلقيه القدر وقد قدرته له، أستخرج به من البخيل» (^١).
- وفي رواية: «لا يأتي ابن آدم النذر بشيء لم أكن قدرته له، ولكنه يلقيه النذر قد قدرته له، يستخرج به من البخيل، يؤتيني عليه ما لم يكن آتاني من قبل».
أخرجه أحمد (٨١٣٧) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام. و«البخاري» ٨/ ١٥٥ (٦٦٠٩) قال: حدثنا بشر بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله.
كلاهما (عبد الرزاق، وعبد الله بن المبارك) عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٣٩)، وتحفة الأشراف (١٤٦٨٥)، وأطراف المسند (١٠٤٠٤). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٩٣٢)، وأَبو عَوانة (٥٨٤٣).
[ ٣٢ / ٢٨١ ]
١٤٨٩١ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة؛
«عن النبي ﷺ نهى عن النذر، وقال: لا يرد من القدر، وإنما يستخرج به من البخيل» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ نهى عن النذر، وقال: إنه لا يقدم شيئا، ولكنه يستخرج من البخيل» (^٢).
- وفي رواية: «لا تنذروا، فإن النذر لا يغني من القدر شيئا، وإنما يستخرج به من البخيل» (^٣).
أخرجه أحمد (٧٢٠٧) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة. وفي ٢/ ٣٠١ (٧٩٨٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤١٢ (٩٣٢٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم. وفي ٢/ ٤٦٣ (٩٩٦٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن زهير. و«مسلم» ٥/ ٧٧ (٤٢٥١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي. وفي (٤٢٥٢) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«التِّرمِذي» (١٥٣٨) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«النَّسَائي» ٧/ ١٦، وفي «الكبرى» (٤٧٢٨) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز. و«ابن حِبَّان» (٤٣٧٦) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن المنهال، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم.
خمستهم (شعبة بن الحجاج، وعبد الرَّحمَن بن إبراهيم، وزهير بن محمد، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وروح بن القاسم) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبيه، فذكره (^٤).
⦗٢٨٣⦘
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٩٨٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٢٠٧).
(٣) اللفظ لمسلم (٤٢٥١).
(٤) المسند الجامع (١٣٧٤٠)، وتحفة الأشراف (١٤٠٣٠ و١٤٠٥٠)، وأطراف المسند (٩٩١٣). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٣١٣)، والبزار (٨٣١١)، وأَبو عَوانة (٥٨٣٩: ٥٨٤١)، والطبراني في «الأوسط» (١٥٤٨)، والبغوي (٢٤٤٢).
[ ٣٢ / ٢٨٢ ]
١٤٨٩٢ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إياكم والنذر، فإن الله لا ينعم نعمة على الرشا، وإنما هو شيء يستخرج به من البخيل».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٥٦٨) قال: حدثنا عبد الرحيم، عن عبد الله بن سعيد، عن جَدِّه، فذكره.
[ ٣٢ / ٢٨٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، المَقبُري، عن جَدِّه، قال يحيى القطان: استبان لي كذبه في مجلس. ويقال له: أَبو عباد. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٠٥.
- عبد الرحيم؛ هو ابن سليمان.
[ ٣٢ / ٢٨٣ ]
١٤٨٩٣ - عن مجاهد بن جبر، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا نذر في معصية، ولا فيما لا يملك ابن آدم».
أخرجه عبد الرزاق (١٥٨١١) عن ابن مجاهد، عن أبيه، فذكره.
[ ٣٢ / ٢٨٣ ]
- فوائد:
- قال عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، قال أبي: عبد الوَهَّاب بن مجاهد لم يسمع من أبيه، ليس بشيء، ضعيف الحديث. «الجرح والتعديل» ٦/ ٦٩.
- وقال البخاري: عبد الوَهَّاب بن مجاهد بن جبر مولى السائب، القرشي، عن أبيه.
قال وكيع: كانوا يقولون: إنه لم يسمع من أبيه. «التاريخ الكبير» ٦/ ٩٨.
- وقال المِزِّي: عبد الوَهَّاب بن مجاهد بن جبر المكي، روى عنه عبد الرزاق، ولم يُسَمِّه. «تهذيب الكمال» ١٨/ ٥١٦.
- ابن مجاهد، هو عبد الوَهَّاب بن مجاهد بن جبر المَكِّي.
[ ٣٢ / ٢٨٣ ]
١٤٨٩٤ - عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ أدرك شيخا يمشي بين ابنيه يتوكأ عليهما، فقال النبي ﷺ: ما شان هذا الشيخ؟ قال ابناه: يا رسول الله، كان عليه نذر، فقال له: اركب أيها الشيخ، فإن الله، ﷿، غني عنك وعن نذرك» (^١).
أخرجه أحمد (٨٨٤٦) قال: حدثنا سليمان، قال: أخبرنا إسماعيل. و«الدَّارِمي» (٢٤٨٨) قال: أخبرنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«مسلم» ٥/ ٧٩ (٤٢٥٨) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر. وفي (٤٢٥٩) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي. و«ابن ماجة» (٢١٣٥) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«أَبو يَعلى» (٦٣٥٤) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن خزيمة» (٣٠٤٣) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
كلاهما (إسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن عَمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب، عن عبد الرَّحمَن الأعرج، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٤١)، وتحفة الأشراف (١٣٩٤٨)، وأطراف المسند (٩٨٥٩). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٥٨٥٦ و٥٨٥٧)، والبيهقي ١٠/ ٧٨.
[ ٣٢ / ٢٨٤ ]
- كتاب الحدود والدِّيَات
١٤٨٩٥ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«حد يقام في الأرض، خير للناس من أن يمطروا ثلاثين، أو أربعين صباحا» (^١).
⦗٢٨٥⦘
- وفي رواية: «حد يعمل في الأرض، خير لأهل الأرض من أن يمطروا ثلاثين صباحا» (^٢).
- وفي رواية: «إقامة حد بأرض، خير لأهلها من مطر أربعين صباحا» (^٣).
أخرجه أحمد (٨٧٢٣) قال: حدثنا زكريا بن عَدي، قال: أخبرنا ابن مبارك، عن عيسى بن يزيد، عن جَرير بن يزيد. وفي ٢/ ٤٠٢ (٩٢١٥) قال: حدثنا عتاب، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا عيسى بن يزيد، قال: حدثني جَرير بن يزيد. و«ابن ماجة» (٢٥٣٨) قال: حدثنا عَمرو بن رافع، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا عيسى بن يزيد، قال: أظنه عن جَرير بن يزيد. و«النَّسَائي» ٨/ ٧٥، وفي «الكبرى» (٧٣٥٠) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، عن عيسى بن يزيد، قال: حدثني جَرير بن يزيد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٧٢٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٢١٥).
(٣) اللفظ لابن حبان (٤٣٩٧).
[ ٣٢ / ٢٨٤ ]
و«أَبو يَعلى» (٦١١١) قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن سهم الأنطاكي، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا عيسى بن يزيد، عن جَرير بن يزيد. و«ابن حِبَّان» (٤٣٩٧) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا محمد بن قُدَامة، قال: حدثنا ابن عُلَية، عن يونس بن عبيد، عن عَمرو بن سعيد. وفي (٤٣٩٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن سهم، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: أخبرنا عيسى بن يزيد، عن جَرير بن يزيد.
كلاهما (جرير بن يزيد بن جَرير بن عبد الله البَجَلي، وعَمرو بن سعيد البصري) عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره.
• أَخرجه النَّسَائي ٨/ ٧٦، وفي «الكبرى» (٧٣٥١) قال: أخبرنا عَمرو بن زُرارة، قال: أنبأنا إسماعيل، قال: حدثنا يونس بن عبيد، عن جَرير بن يزيد، عن أَبي زُرعَة، قال: قال أَبو هريرة: إقامة حد بأرض، خير لأهلها من مطر أربعين ليلة. «موقوف» (^١).
⦗٢٨٦⦘
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: وهذا الصواب، وبالله التوفيق.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٤٢)، وتحفة الأشراف (١٤٨٨٨)، وأطراف المسند (١٠٦٠٤). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٨٠١)، والطبراني في «الصغير» (٩٦٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٩٩٦).
[ ٣٢ / ٢٨٥ ]
- فوائد:
- قال البخاري: قال لي إبراهيم بن موسى: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا عيسى بن يزيد، عن جَرير بن يزيد، سمع أَبا زُرعَة بن عَمرو، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: حد يقام في الأرض، خير من أن يمطروا أربعين صباحا.
وقال لي محمد: حدثنا جرير، عن جَرير بن يزيد بن جرير، نحوه.
وقال لي يحيى بن بشر، عن ابن عُلَية، عن يونس، عن جرير، ولم يرفعه. «التاريخ الكبير» ٢/ ٢١٢.
- وقال الدارقُطني: يرويه جَرير بن يزيد، واختُلِف عنه؛
فرواه عيسى بن يزيد، وجرير بن عبد الحميد، عن جرير، عن أَبي زُرعَة، مرفوعًا.
وخالفهما يونس بن عبيد، فرواه عن جرير، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة، موقوفا.
واختلف عن يونس في هذا الحديث؛
فرواه أصحاب ابن عُلَية عنه، عن يونس هكذا.
وخالفهم محمد بن قُدَامة المصيصي، فرواه عن ابن عُلَية، عن يونس بن عبيد، عن عَمرو بن سعيد، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
والصحيح عن ابن عُلَية، عن يونس، عن جَرير بن يزيد، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة، موقوفا. «العلل» (٢٢٣١).
[ ٣٢ / ٢٨٦ ]
١٤٨٩٦ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ادفعوا الحدود ما وجدتم له مدفعا» (^١).
- وفي رواية: «ادرؤوا الحدود ما استطعتم».
⦗٢٨٧⦘
أخرجه ابن ماجة (٢٥٤٥) قال: حدثنا عبد الله بن الجراح. و«أَبو يَعلى» (٦٦١٨) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل.
كلاهما (عبد الله بن الجراح، وإسحاق) عن وكيع بن الجراح، عن إبراهيم بن الفضل المخزومي، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٤٣)، وتحفة الأشراف (١٢٩٤٥).
[ ٣٢ / ٢٨٦ ]
ـ فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين، يقول: إِبراهيم بن الفَضل، ليس بِشَيء. «تاريخه» (٦٩١).
- وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سمعتُ أَبي يقول: إِبراهيم بن الفضل، ليس بقوي في الحديث، ضعيف الحديث. «العلل ومعرفة الرجال» (٢٧٨٨).
- وقال البخاري: منكر الحديث. «التاريخ الكبير» ١/ ٩٨٩
- وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث منكر الحديث.
وقال أَبو زُرعة الرازي: مديني ضعيف. «الجرح والتعديل» ٢/ ١٢٢.
- وقال النسائي: متروك الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (٤).
- وهذا الحديث؛ أَورده ابن عَدي في «الكامل» ١/ ٥٢٤ في مناكير إِبراهيم بن الفضل، مع أحاديث أُخرى، وقال: وهذه الأَحاديث التي أَمليتُها، مع أَحاديث سِواها، عن إِبراهيم، عن المَقبُري، عن أَبي هريرة، مِمَّا لم أَذكرها، فكل ذلك غيرُ محفوظٍ، ولم أَرَ في أَحاديثه أَوحش منها، وإِنما يرويه إِبراهيم بن الفضل، عن المَقبُري، ومع ضعفه يُكتب حديثُه، وعندي أَنه لا يجوز الاحتجاجُ بِحديثه، وإِبراهيم الخُوزي عندي أَصلحُ منه.
[ ٣٢ / ٢٨٧ ]
١٤٨٩٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تعزروا فوق عشرة أسواط».
أخرجه ابن ماجة (٢٦٠٢) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا عباد بن كثير، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٤٤)، وتحفة الأشراف (١٥٣٨١).
[ ٣٢ / ٢٨٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عباد بن كثير الثقفي البصري، سكن مكة، تركوه. «التاريخ الكبير» ٦/ ٤٣.
[ ٣٢ / ٢٨٧ ]
١٤٨٩٨ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من أعان على قتل مؤمن ولو بشطر كلمة، لقي الله، ﷿، مكتوب بين عينيه: آيس من رحمة الله» (^١).
⦗٢٨٨⦘
أخرجه ابن ماجة (٢٦٢٠) قال: حدثنا عَمرو بن رافع. و«أَبو يَعلى» (٥٩٠٠) قال: حدثنا يحيى بن أيوب.
كلاهما (عَمرو، ويحيى) عن مروان بن معاوية، قال: أخبرنا يزيد بن زياد الشامي، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٤٥)، وتحفة الأشراف (١٣٣١٤). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٨/ ٢٢.
[ ٣٢ / ٢٨٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: يزيد بن أبي زياد، أو ابن زياد، عن الزُّهْري، منكر الحديث. «التاريخ الكبير» ٨/ ٣٣٤.
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٣٢٣، في مناكير يزيد، وقال: ولا يتابع إلا من هو نحوه.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ١٣٤، في مناكير يزيد، وقال: ليس بمحفوظ، ويزيد كل رواياته مما لا يُتابَع عليه في مقدار ما يرويه.
[ ٣٢ / ٢٨٨ ]
• حديث أبي الحكم البَجَلي، قال: سمعت أبا سعيد الخُدْري، وأبا هريرة، يذكران عن رسول الله ﷺ قال:
«لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن، لأكبهم الله في النار».
سلف في مسند أَبي سعيد الخُدْري، ﵁ برقم (١٢٧٩٠).
[ ٣٢ / ٢٨٨ ]
١٤٨٩٨ م- عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من قتل معاهدا، له ذمة الله، وذمة رسوله، فلا يرح ريح الجنة، وإِن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين عاما» (^١).
- وفي رواية: «أَلا من قتل نفسا معاهدة، له ذمة الله وذمة رسوله، فقد أَخفر بذمة الله، فلَا يرح رائِحة الجنة، وإِن ريحها لتوجد من مسيرة سبعين خريفا» (^٢).
أَخرجه ابن ماجة (٢٦٨٧) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«الترمذي» (١٤٠٣) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«أَبو يعلى» (٦٤٥٢) قال: حدثنا محمد بن المثنى.
كلاهما (محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى) عن مَعْدي بن سليمان، عن محمد بن عَجلان، عن أَبيه، فذكره (^٣).
- قال الترمذي: حديث أَبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) المسند الجامع (١٣٧٤٧)، وتحفة الأشراف (١٤١٤٠).
[ ٣٢ / ٢٨٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مَعدي بن سليمان، أَبو سليمان، صاحب الطعام، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٣٨٥١).
- وقال أَبو زُرعَة الرازي: معَدي بن سليمان واهي الحديث، يحدث عن ابن عَجلان بمناكير. «الجرح والتعديل» ٨/ ٤٣٨.
[ ٣٢ / ٢٨٨ ]
١٤٨٩٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:
«قتل رجل على عهد رسول الله ﷺ فرفع ذلك إلى النبي ﷺ فدفعه إلى ولي المقتول، فقال القاتل: يا رسول الله، والله ما أردت قتله، فقال رسول الله ﷺ للولي: أما إنه إن كان صادقا ثم قتلته دخلت النار، قال: فخلى سبيله، قال: وكان مكتوفا بنسعة، فخرج يجر نسعته، فسمي ذا النسعة» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٥٧٧). و«ابن ماجة» (٢٦٩٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد. و«أَبو داود» (٤٤٩٨) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. و«التِّرمِذي» (١٤٠٧) قال: حدثنا أَبو كُريب. و«النَّسَائي» ٨/ ١٣، وفي «الكبرى» (٦٨٩٨) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، وأحمد بن حرب.
خمستهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، وعثمان، ومحمد بن العلاء، أَبو كُريب، وأحمد بن حرب) عن أبي معاوية محمد بن خازم، عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، والنسعة: حبل.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٤٦)، وتحفة الأشراف (١٢٥٠٧). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦١٩٣).
[ ٣٢ / ٢٨٩ ]
١٤٩٠٠ - عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، قال:
«قدم على النبي ﷺ رجال من بني فزارة، قد ماتوا هزلا، فأمر بهم النبي ﷺ إلى لقاحه يشربوا منها حتى صحوا، ثم غدوا على لقاحه فسرقوها، فطلبوا، فأتي بهم النبي ﷺ فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم».
قال أَبو هريرة: فنزلت فيهم هذه الآية: ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله﴾، قال: فترك النبي ﷺ سمل الأعين بعد.
أخرجه عبد الرزاق (١٨٥٤١) عن إبراهيم، عن صالح مولى التوأمة، فذكره.
[ ٣٢ / ٢٨٩ ]
- فوائد:
- إبراهيم؛ هو ابن محمد بن أبي يحيى الأسلمي.
[ ٣٢ / ٢٩٠ ]
١٤٩٠١ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أنه سمعه يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إذا زنت أمة أحدكم فتبين زناها، فليجلدها الحد ولا يثرب عليها، ثم إن زنت فليجلدها الحد ولا يثرب عليها، ثم إن زنت فتبين زناها، فليبعها ولو بحبل من شعر» (^١).
- وفي رواية: «إذا زنت خادم أحدكم فليجلدها ولا يعيرها، فإن عادت الثانية فليجلدها ولا يعيرها، فإن عادت الثالثة فليجلدها ولا يعيرها، فإن عادت الرابعة فليجلدها وليبعها بحبل من شعر، أو بضفير من شعر» (^٢).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ بهذا الحديث، قال في كل مرة: فليضربها، كتاب الله، ولا يثرب عليها، وقال في الرابعة: فإن عادت فليضربها، كتاب الله، ثم ليبعها ولو بحبل من شعر» (^٣).
أخرجه أحمد (٩٤٥١) و٢/ ٤٣١ (٩٥٦٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص، قال: حدثنا عُبيد الله. وفي ٢/ ٤٩٤ (١٠٤١٠) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث. و«البخاري» ٣/ ٩٣ (٢١٥٢) و٨/ ٢١٣ (٦٨٣٩) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث. وفي ٣/ ١٠٩ (٢٢٣٤) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: أخبرني الليث. و«مسلم» ٥/ ١٢٣ (٤٤٦٤) قال: حدثني عيسى بن حماد المصري، قال: أخبرنا الليث. وفي ٥/ ١٢٤ (٤٤٦٦) قال: وحدثنا هَنَّاد بن السَّري، وأَبو كُريب، وإسحاق بن إبراهيم، عن عَبدة بن سليمان، عن محمد بن إسحاق. و«أَبو
⦗٢٩١⦘
داود» (٤٤٧١) قال: حدثنا ابن نفيل، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٤١٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٤٥١).
(٣) اللفظ لأبي داود (٤٤٧١).
[ ٣٢ / ٢٩٠ ]
و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٢٠٦) قال: أخبرني أحمد بن بكار الحراني، قال: حدثنا محمد، يعني ابن سلمة، عن ابن إسحاق. وفي (٧٢٠٧) قال: أخبرنا عيسى بن حماد، قال: حدثنا الليث.
ثلاثتهم (عُبيد الله بن عمر، والليث بن سعد، ومحمد بن إسحاق) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره.
- قال البخاري عقب (٦٨٣٩): تابعه إسماعيل بن أُمية، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
• وأخرجه عبد الرزاق (١٣٥٩٧) عن عُبيد الله بن عمر. وفي (١٣٥٩٩) عن ابن جُريج، عن رجل. و«الحميدي» (١١١٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب بن موسى. و«ابن أبي شيبة» (٣٧٢٤٢) قال: حدثنا ابن عُيينة، عن أيوب بن موسى. و«أحمد» ٢/ ٢٤٩ (٧٣٨٩) قال: حدثنا سفيان، عن أيوب بن موسى. وفي ٢/ ٣٧٦ (٨٨٧٣) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا عُبيد الله. و«مسلم» ٥/ ١٢٤ (٤٤٦٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن ابن عُيينة (ح) وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا محمد بن بكر البُرساني، قال: أخبرنا هشام بن حسان، كلاهما عن أيوب بن موسى (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أسامة، وابن نُمير، عن عُبيد الله بن عمر (ح) وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني أسامة بن زيد. و«أَبو داود» (٤٤٧٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٢٠٨) قال: أخبرنا سويد بن نصر بن سويد، قال: حدثنا عبد الله؛ هو ابن المبارك، عن عُبيد الله. وفي (٧٢٠٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب بن موسى. وفي (٧٢١٠) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا هشام؛ هو ابن حسان، عن أيوب بن موسى. وفي (٧٢١١) قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا ابن عَجلان. وفي (٧٢١٢) قال: أخبرنا علي بن سعيد بن جَرير النَّسَائي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح،
⦗٢٩٢⦘
عن محمد بن عَجلان.
[ ٣٢ / ٢٩١ ]
وفي (٧٢١٣) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، عن بشر، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إسحاق (ح) وأخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إسحاق. وفي (٧٢١٤) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا إسماعيل بن أُمية. و«أَبو يَعلى» (٦٥٤١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أيوب بن موسى. وفي (٦٦٠٨) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب.
سبعتهم (عُبيد الله بن عمر، والرجل الذي حدث ابن جُريج، وأيوب بن موسى، وأسامة بن زيد، ومحمد بن عَجلان، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق، وإسماعيل بن أُمية) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا زنت أمة أحدكم فتبين زناها فليجلدها الحد ولا يثرب، ثم إن عادت فزنت فتبين زناها فليجلدها الحد ولا يثرب، ثم إن عادت فتبين زناها فليبعها ولو بضفير من شعر». يعني الحبل (^١).
- وفي رواية: «إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها ولا يعيرها، فإن عادت فليجلدها ولا يعيرها، فإن عادت فليجلدها ولا يعيرها، فإن عادت في الرابعة فليبعها ولو بحبل من شعر، أو ضفير من شعر» (^٢).
لم يقل سعيد بن أبي سعيد: «عن أبيه» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للحميدي (١١١٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٨٧٣).
(٣) المسند الجامع (١٣٧٤٨)، وتحفة الأشراف (١٢٩٤٨ و١٢٩٥١ و١٢٩٥٣ و١٢٩٧٩ و١٢٩٨٥ و١٣٠٥٢ و١٤٣١١ و١٤٣١٩)، وأطراف المسند (٩٣٦٨ و١٠١٤٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٥٥ و٨٤٦٤ و٨٥٢٧ و٨٥٢٩)، وأَبو عَوانة (٦٣٢٠: ٦٣٢٤)، والدارقُطني (٣٣٢٩ و٣٣٣٤ و٣٣٣٦)، والبيهقي ٨/ ٢٤٢ و٢٤٤، والبغوي (٢٥٨٨).
[ ٣٢ / ٢٩٢ ]
ـ فوائد:
- قال علي ابن المديني: حديث أبي هريرة، عن النبي ﷺ إذا زنت أمة أحدكم فتبين زناها فليجلدها.
⦗٢٩٣⦘
رواه ابن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة.
ورواه عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن سعيد، قال: سمعت أبا هريرة.
فنظرت، فإذا سعيد لم يسمعه من أبي هريرة.
ورواه ابن إسحاق، وليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه عن أبي هريرة.
ورواه أيوب بن موسى، عن سعيد، عن أبي هريرة.
والحديث عندي حديث سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وحديث عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن سعيد، قال: سمعت أبا هريرة يقول، وهم، وأخاف أن لا يكون حفظه. «العلل» (١٦٠).
- وقال الدارقُطني: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛
فرواه مُعتَمِر بن سليمان، وأَبو أسامة، وعبد الله بن نُمير، عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة.
واختلف عن محمد بن عبيد الطنافسي؛
فرواه عنه جماعة، فقالوا: عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، بمتابعة الأُمَوي.
ورواه آخرون عنه بمتابعة مُعتَمِر ومن وافقه، لم يذكروا فيه أبا سعيد المَقبُري.
وكذلك رواه عبد العزيز بن جُريج، وأيوب بن موسى، وإسماعيل بن أُمية، وأسامة بن زيد، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق، وابن أبي ذئب، ومحمد بن عجلان، وعبد الله بن عمر العمري، وأَبو معشر، عن المَقبُري.
[ ٣٢ / ٢٩٢ ]
وخالفهم الليث بن سعد، وهو أحفظ الجماعة، عن المَقبُري، ورواه عن المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، وهو المحفوظ، لأن ليث بن سعد ضبط عن المَقبُري، ما رواه عن أبي هريرة، وما رواه عن أبيه، عن أبي هريرة. «العلل» (٢٠٦٣).
- وقال الدارقُطني: وأخرجا جميعا، يعني البخاري ومسلما، حديث الليث، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، أنه سمعه يقول: قال النبي ﷺ: إذا زنت أمة أحدكم، فتبين زناها، فليجلدها الحد ولا يثرب.
⦗٢٩٤⦘
قال: وقد رواه جماعة، عن سعيد، منهم: عُبيد الله بن عمر، واختُلِف عنه؛
فقال يحيى الأُمَوي، ومحمد بن عبيد: عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، كقول ليث.
وخالفهما معتمر، وأَبو أسامة، وابن نُمير، وابن المبارك، وعَبدة بن سليمان، وعقبة بن خالد، رووه عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة.
واختلف عن ابن إسحاق، فقال عبدة، عنه: عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، كقول ليث، وخالفه غير واحد.
ورواه أيوب بن موسى، وإسماعيل بن أُمية، وأسامة بن زيد، وغيرهم، عن سعيد، عن أبي هريرة، ولم يذكروا أباه.
ورواه هشام بن حسان، وابن عُيينة، عن أيوب بن موسى.
ورواه الثوري، وغيره، عن أسامة بن زيد.
وأخرجهما مسلم على اختلافهما، وأما البخاري فأخرج حديث ليث وحده. «التتبع» (١٥).
[ ٣٢ / ٢٩٣ ]
١٤٩٠٢ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها، فإن زنت فليجلدها، فإن زنت فليجلدها، فإن زنت فليبعها ولو بحبل من شعر» (^١).
⦗٢٩٥⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٨٧٥) قال: حدثنا أَبو خالد، عن الأعمش. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٢٠٢) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان المَرْوَزي، قال: حدثنا معاوية، وهو ابن هشام، قال: حدثنا سفيان، وهو ابن سعيد. وفي (٧٢٠٣) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. وفي (٧٢٠٤) قال: أخبرني عثمان بن عبد الله، وهو ابن خرزاذ، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن الأعمش.
_________________
(١) اللفظ للنسائي (٧٢٠٣).
[ ٣٢ / ٢٩٤ ]
كلاهما (سليمان بن مِهران الأعمش، وسفيان بن سعيد الثوري) عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي صالح، فذكره.
• أَخرجه التِّرمِذي (١٤٤٠). والنَّسَائي في «الكبرى» (٧٢٠٥) قال التِّرمِذي: حدثنا أَبو سعيد الأشج، وقال النَّسَائي: أخبرنا عبد الله بن سعيد الكوفي، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها، ثلاثا، بكتاب الله، فإن عادت فليبعها ولو بحبل من شعر» (^١).
ليس فيه: «حبيب بن أبي ثابت» (^٢).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي عنه من غير وجه.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.٤١
(٢) المسند الجامع (١٣٧٤٩)، وتحفة الأشراف (١٢٣١٢ و١٢٤٩٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٢٠).
[ ٣٢ / ٢٩٥ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه حبيب بن أبي ثابت، واختُلِف عنه؛
فرواه روح بن مسافر، عن حبيب، عن أبي صالح، عن أبي هريرة؛ قصة العبد، وقصة الأمة، جميعا.
⦗٢٩٦⦘
وخالفه أَبو بكر النهشلي، فرواه عن حبيب، مُرسلًا.
ورواه الأعمش، والثوري، عن حبيب، عن أبي صالح، عن أبي هريرة؛ قصة الأمة دون قصة العبد، وهو الصواب. «العلل» (١٥٢٢).
- وقال الدارقُطني: يرويه حبيب بن أبي ثابت، واختُلِف عنه؛
فرواه الثوري، واختُلِف عنه؛
فرواه عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن الثوري، عن حبيب، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، موقوفا.
وخالفه يحيى بن يمان، ومعاوية بن هشام، رووه عن الثوري، عن حبيب، ورفعاه.
وخالف الجماعة سعد بن سعيد الجرجاني، رواه عن الثوري، عن الأعمش، عن حبيب، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
واختلف عن الأعمش؛
فرواه عثمان بن أبي شيبة، عن أبي خالد الأحمر، عن الأعمش، عن حبيب، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مثل قول سعد بن سعيد الجرجاني، عن الثوري.
وتابعه حميد بن الربيع.
وخالفه الأشج أَبو سعيد، رواه عن أبي خالد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه قيس بن الربيع، عن الأعمش، وحبيب، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
ورواه علي بن غُراب، عن الأعمش، عن حبيب، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
والمحفوظ عن الثوري، عن حبيب، ما قاله ابن مهدي، عنه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
ولعل الأعمش دلسه عن حبيب، وأظهر اسمه مرة، والله أعلم. «العلل» (١٨٨٨).
[ ٣٢ / ٢٩٥ ]
١٤٩٠٣ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
⦗٢٩٧⦘
«أتى النبي ﷺ رجل، فقال: جاريتي زنت، فتبين زناها، قال: اجلدها خمسين، ثم أتاه، فقال: عادت فتبين زناها، قال: اجلدها خمسين، ثم أتاه، فقال: عادت فتبين زناها، فقال: اجلدها خمسين، ثم أتاه، فقال: عادت فتبين زناها، قال: بعها، ولو بحبل من شعر» (^١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ: أنه جاءه رجل، فقال: إن وليدتي زنت، قال: اجلدها خمسين، قال: فإن عادت؟ قال: فعد، قال: فإن عادت؟ قال: فعد، فإن عادت فبعها ولو بضفير، في الرابعة، أو الثالثة، والضفير: الحبل».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٢١٥) قال: أخبرني أَبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا أَبو الجواب، وهو الأَحوص بن جَوَّاب، قال: حدثنا عمار، وهو ابن رُزيق، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، عن إسماعيل بن أُمية. وفي (٧٢١٦) قال: أخبرنا محمد بن مسلم بن وارة، قال: حدثني محمد بن موسى، وهو ابن أَعْيَن الجزري، قال: حدثني أبي، عن إسحاق بن راشد.
كلاهما (إسماعيل، وإسحاق) عن محمد بن مسلم الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا خطأ (يعني حديث إسحاق بن راشد)، والذي قبله خطأ (يعني حديث إسماعيل بن أُمية)، والصواب الذي قبله (يعني حديث سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، السابق.
_________________
(١) اللفظ للنسائي (٧٢١٥).
(٢) المسند الجامع (١٣٧٥٠)، وتحفة الأشراف (١٢٢٩٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٨٣).
[ ٣٢ / ٢٩٦ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث يرويه الثقات، عن الزُّهْري عن عُبيد الله، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد. «مسنده» (٨٠٨٣).
[ ٣٢ / ٢٩٧ ]
• حديث عُبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، ﵄؛
«أن رسول الله ﷺ سُئِل عن الأَمَة إذا زَنت ولم تحصن، قال: إذا زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم بيعوها ولو بضفير».
قال ابن شهاب: لا أدري بعد الثالثة، أو الرابعة.
سلف في مسند زيد بن خالد، ﵁.
[ ٣٢ / ٢٩٨ ]
١٤٩٠٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، وسعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أنه قال:
«أتى رجل من المسلمين رسول الله ﷺ وهو في المسجد، فناداه، فقال: يا رسول الله، إني زنيت، فأعرض عنه، فتنحى تلقاء وجهه، فقال له: يا رسول الله، إني زنيت، فأعرض عنه، حتى ثنى ذلك عليه أربع مرات، فلما شهد على نفسه أربع مرات، دعاه رسول الله ﷺ فقال: أبك جنون؟ قال: لا، قال: فهل أحصنت؟ قال: نعم، فقال رسول الله ﷺ: اذهبوا به فارجموه».
قال ابن شهاب: فأخبرني من سمع جابر بن عبد الله يقول: كنت فيمن رجمه، فرجمناه في المصلى، فلما أذلقته الحجارة هرب، فأدركناه بالحرة فرجمناه (^١).
- وفي رواية: «أتى رجل من أسلم رسول الله ﷺ وهو في المسجد، فناداه، فقال: يا رسول الله، إن الأخر قد زنى، يعني نفسه، فأعرض عنه، فتنحى لشق وجهه الذي أعرض قبله، فقال: يا رسول الله، إن الأخر قد زنى، فأعرض عنه، فتنحى لشق وجهه الذي أعرض قبله، فقال له ذلك، فأعرض عنه، فتنحى له الرابعة، فلما شهد على نفسه أربع شهادات دعاه، فقال: هل بك جنون؟ قال: لا، فقال النبي ﷺ: اذهبوا به فارجموه، وكان قد أحصن».
⦗٢٩٩⦘
وعن الزُّهْري، قال: أخبرني من سمع جابر بن عبد الله الأَنصاري، قال: كنت فيمن رجمه، فرجمناه بالمصلى بالمدينة، فلما أذلقته الحجارة جمز، حتى أدركناه بالحرة، فرجمناه حتى مات (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٨٤٤).
(٢) اللفظ للبخاري (٥٢٧١ و٥٢٧٢).
[ ٣٢ / ٢٩٨ ]
أخرجه أحمد (٩٨٤٤) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثني ليث، قال: حدثني عُقَيل. و«البخاري» (٥٢٧١ و٥٢٧٢) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي (٦٨١٥ و٦٨١٦ و٧١٦٧ و٧١٦٨) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقَيل. وفي (٦٨٢٥ و٦٨٢٦) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن خالد. و«مسلم» ٥/ ١١٦ (٤٤٣٨ و٤٤٣٩) قال: حدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عقيل. وفي (٤٤٤٠) قال مسلم: ورواه الليث أيضا، عن عبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر. وفي (٤٤٤١) قال: وحدثنيه عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧١٣٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا حجين، قال: حدثنا الليث، عن عُقَيل. وفي (٧١٤٠) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور النَّسَائي، قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب.
ثلاثتهم (عُقيل بن خالد، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرَّحمَن بن خالد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، وسعيد بن المُسَيب، فذكراه (^١).
- في روايتي النَّسَائي لم يذكر قول الزُّهْري: أخبرني من سمع جابر بن عبد الله الأَنصاري، إلى آخره.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٥١)، وتحفة الأشراف (٣١٦٩ و١٣١٤٨ و١٣١٨٥ و١٣٢٠٨ و١٥١٥٨ و١٥١٩٧ و١٥٢١٧)، وأطراف المسند (٩٥٤٥ و١٠٦٩٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٦٧ و٧٦٩٠)، وأَبو عَوانة (٦٢٦١: ٦٢٦٣).
[ ٣٢ / ٢٩٩ ]
١٤٩٠٤ م- عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال:
«جاء ماعز بن مالك الأسلمي إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إني قد زنيت، فأعرض عنه، ثم جاءه من شقه الأيمن، فقال: يا رسول الله، إني قد زنيت، فأعرض عنه، ثم جاءه من شقه الأيسر، فقال: يا رسول الله، إني قد زنيت، فأعرض عنه، ثم قال: يا رسول الله إني قد زنيت، فقال له ذلك أربع مرات، فقال: انطلقوا به فارجموه، قال: فانطلقوا به، فلما مسته الحجارة أدبر يشتد، فلقيه رجل في يده لحي جمل، فضربه به، فذكر لرسول الله ﷺ فراره حين مسته الحجارة، قال: فهلا تركتموه» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٣٦٣) قال: حدثنا عباد بن العوام. و«أحمد» ٢/ ٢٨٦ (٧٨٣٧) قال: حدثنا يحيى. وفي ٢/ ٤٥٠ (٩٨٠٨) قال: حدثنا يزيد. و«ابن ماجة» (٢٥٥٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عباد بن العوام. و«التِّرمِذي» (١٤٢٨) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٨٠٨).
[ ٣٢ / ٢٩٩ ]
و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧١٦٦) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان الرُّهاوي، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«ابن
⦗٣٠٠⦘
حِبَّان» (٤٤٣٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس.
خمستهم (عباد، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن هارون، وعبدة، وعيسى) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
ليس فيه: «سعيد بن المُسَيب».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة، وروي هذا الحديث عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ نحو هذا.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٥١)، وتحفة الأشراف (١٥٠٦١ و١٥٠٣٤ و١٥١١٨)، وأطراف المسند (١٠٦٩٨). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٨١٩).
[ ٣٢ / ٢٩٩ ]
١٤٩٠٥ - عن عبد الرَّحمَن بن الهضهاض الدَّوْسي، عن أبي هريرة، ﵁، قال:
⦗٣٠١⦘
«جاء ماعز بن مالك الأسلمي، ﵁، فرجمه رسول الله ﷺ عند الرابعة، فمر به رسول الله ﷺ ومعه نفر من أصحابه، فقال رجل منهم: إن هذا الخائن أتى النبي ﷺ مرارا، كل ذلك يرده، حتى قتل كما يقتل الكلب، فسكت عنهم النبي ﷺ حتى مر بجيفة حمار شائلة رجله، فقال: كلا من هذا، قالا: من جيفة حمار يا رسول الله؟ قال: فالذي نلتما من عرض أخيكما آنفا أكثر، والذي نفس محمد بيده، إنه لفي نهر من أنهار الجنة يتغمص» (^١).
_________________
(١) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد».
[ ٣٢ / ٣٠٠ ]
- وفي رواية: «جاء الأسلمي نبي الله ﷺ فشهد على نفسه أنه أصاب حرة حراما، أربع مرات، كل ذلك يعرض عنه، فأقبل في الخامسة، قال: أنكتها؟ قال: نعم، قال: حتى غاب ذلك منك في ذلك منها، كما يغيب المرود في المكحلة، والرشاء في البئر؟ قال: نعم، قال: هل تدري ما الزنا؟ قال: نعم، أتيت منها حراما، ما يأتي الرجل من امرأته حلالا، قال: فما تريد بهذا القول؟ قال: أريد أن تطهرني، قال: فأمر به فرجم، فسمع النبي ﷺ رجلين من أصحابه، يقول أحدهما لصاحبه: انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه، فلم تدعه نفسه، حتى رجم رجم الكلب، فسكت النبي ﷺ عنهما، حتى مر بجيفة حمار شائل برجله، فقال: أين فلان وفلان؟ قالا: نحن ذا يا رسول الله، قال: انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار، فقالا: يا نبي الله، غفر الله لك، من ياكل من هذا؟ قال: فما نلتما من عرض أخيكما آنفا أشد من أكل الميتة، والذي نفسي بيده، إنه الآن لفي أنهار الجنة يتغمس فيها» (^١).
- وفي رواية: «أن ماعزا أتى رجلا يقال له: هزال، فقال: يا هزال، إن الآخر قد زنى فما ترى؟ قال: ائت رسول الله ﷺ قبل أن ينزل فيك القرآن، فأتى رسول الله ﷺ فأخبره أنه قد زنا، فأعرض عنه، ثم أخبره، فأعرض عنه، ثم
⦗٣٠٢⦘
أخبره، فأعرض عنه، أربع مرات، فلما كانت الرابعة أمر برجمه، فلما رجم لجأ إلى شجرة فقتل، فقال رجل لصاحبه: هذا الذي قتل كما يقتل الكلب، فأتى رسول الله ﷺ على حمار ميت، فقال لهما: انهسا من هذا الحمار، فقالا: يا رسول الله، جيفة ميتة كيف ننهس منها؟ فقال: الذي أصبتما من أخيكما أنتن، والذي نفس محمد بيده، إنه لينغمس في أنهار الجنة، وقال لهزال: ويحك يا هزال، ألا رحمته» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف».
(٢) اللفظ للنسائي (٧١٢٨).
[ ٣٢ / ٣٠١ ]
- وفي رواية: «إن رجلا أتى نبي الله ﷺ فقال: يا نبي الله، إني زنيت، قال: أي ويحك، وهل تدري ما الزنا؟ قال: نعم، يصيب الرجل من المرأة التي لا تحل له كما يصيب من أهله، فقال له: انطلق، فرده، فمر برجل يقال له: الهزال، فقال: ألم تر أني أتيت النبي ﷺ فقلت: يا نبي الله، إني قد زنيت، فقال لي: أي ويحك وهل تدري ما الزنا؟ قلت: نعم، يصيب الرجل من المرأة التي لا تحل له كما يصيب من أهله، وإنه ردني؟ فقال له: عد إليه، فأتاه، فقال له: يا نبي الله، إني زنيت، قال: أي ويحك، وهل تدري ما الزنا؟ قال: نعم، يصيب الرجل من المرأة التي لا تحل له كما يصيب من أهله، فقال له: انطلق، فرده، فأتى الهزال، فقال له: عد إليه، فعاد إليه، فقال له: يا نبي الله، إني قد زنيت، قال: أي ويحك، وهل تدري ما الزنا؟ فقال مثل ذلك فرده، فأتى الهزال، فقال: عد إليه، فعاد إليه الرابعة، فقال: يا نبي الله، قد زنيت، قال: أي ويحك، وهل تدري ما الزنا؟ قال: نعم، يصيب الرجل من المرأة التي لا تحل له كما يصيب من أهله، فقال له: هل أدخلت وأخرجت؟ قال: نعم، قال النبي ﷺ: تبا لك سائر اليوم، فأمر برجمه، وقال: أهلكه الهزال، ثلاثا، قال: فرجم، فانتهى إلى أصل شجرة فاضطجع وتوسد يمينه حتى قتل، فمر به رجلان من أصحاب النبي ﷺ فقالا: انظر إلى هذا الذي أتى النبي ﷺ كل ذلك يرده، فأبى إلا أن يقتل قتل الكلب، فسمع النبي ﷺ فمر بحمار ميت شائل رجله، فقال: يا
⦗٣٠٣⦘
هذان تعاليا فكلا، قالا: يا نبي الله، وهل أحد ياكل من هذا؟ قال: ما نلتما قبل من أخيكما كان أشد من هذا، والذي نفسي بيده، لقد رأيته بين أنهار الجنة ينغمس، قال: يعني يتنعم» (^١).
_________________
(١) اللفظ للنسائي (٧١٦٢).
[ ٣٢ / ٣٠٢ ]
- وفي رواية: «جاء ماعز بن مالك إلى رسول الله ﷺ فقال: إن الأبعد قد زنى، فقال له النبي ﷺ: ويلك وما يدريك ما الزنا، ثم أمر به فطرد وأخرج، ثم أتاه الثانية، فقال: يا رسول الله، إن الأبعد قد زنى، فقال: ويلك وما يدريك ما الزنا، فطرد وأخرج، ثم أتاه الثالثة، فقال: يا رسول الله، إن الأبعد قد زنى، قال: ويلك وما يدريك ما الزنا، قال: أتيت امرأة حراما، مثل ما يأتي الرجل من امرأته، فأمر به فطرد وأخرج، ثم أتاه الرابعة، فقال: يا رسول الله، إن الأبعد قد زنى، قال: ويلك وما يدريك ما الزنا، قال: أدخلت وأخرجت؟ قال: نعم، فأمر به أن يرجم، فلما وجد مس الحجارة تحمل إلى شجرة، فرجم عندها حتى مات، فمر رسول الله ﷺ بعد ذلك معه نفر من أصحابه، فقال رجل منهم لصاحبه: وأبيك إن هذا لهو الخائب، أتى النبي ﷺ مرارا، كل ذلك يرده حتى قتل كما يقتل الكلب، فسكت عنهما النبي ﷺ حتى مر بجيفة حمار شائلة رجلها، فقال: كلا من هذا، قالا: من جيفة حمار يا رسول الله؟ قال: فالذي نلتما من عرض أخيكما أكثر، والذي نفس محمد بيده، إنه لفي نهر من أنهار الجنة يتقمص» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (١٣٣٤٠) عن ابن جُريج. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٣٧) قال: حدثنا عَمرو بن خالد، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة. و«أَبو داود» (٤٤٢٨) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن ابن جُريج. وفي (٤٤٢٩) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا ابن جُريج. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧١٢٦) قال: أخبرنا العباس بن عبد العظيم العنبري، عن الضحاك بن مخلد، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي
⦗٣٠٤⦘
(٧١٢٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: حدثنا ابن جُريج.
_________________
(١) اللفظ لابن حبان (٤٤٠٠).
[ ٣٢ / ٣٠٣ ]
وفي (٧١٢٨) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أخبرنا حبان؛ هو ابن موسى، قال: أخبرنا عبد الله؛ هو ابن المبارك، عن حماد بن سلمة. وفي (٧١٦٢) قال: أخبرني قريش بن عبد الرَّحمَن، باوردي، قال: حدثنا علي بن الحسن، قال: أخبرنا الحسين؛ هو ابن واقد. و«أَبو يَعلى» (٦١٤٠) قال: حدثنا عَمرو بن الضحاك، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا ابن جُريج. و«ابن حِبَّان» (٤٣٩٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي (٤٤٠٠) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا محمد بن الحارث البزار، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة.
أربعتهم (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، وزيد بن أَبي أُنيسة، وحماد بن سلمة، والحسين بن واقد) عن أبي الزبير، عن عبد الرَّحمَن بن الهضهاض الدَّوْسي، فذكره (^١).
- في رواية عبد الرزاق: «عبد الرَّحمَن بن الصامت، ابن عم أبي هريرة».
- وفي رواية أبي عاصم، الضحاك بن مخلد: «ابن عم أبي هريرة» ولم يُسَمِّه.
- وفي رواية حماد بن سلمة: «عبد الرَّحمَن بن هضاض».
- وفي رواية الحسين بن واقد: «عبد الرَّحمَن بن الهضاب، ابن أخي أبي هريرة».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: عبد الرَّحمَن بن هضاض ليس بمشهور، وقد اختلف على أبي الزبير في اسم أبيه.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٥٢)، وتحفة الأشراف (١٣٥٩٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٣٦٠)، والمطالب العالية (٢٦٦٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٩٥)، وابن الجارود (٨١٤)، والدارقُطني (٣٤٤٢)، والبيهقي ٨/ ٢٢٧.
[ ٣٢ / ٣٠٤ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أَبو الزبير، واختلف عنه؛
فرواه عبد الرزاق، عن ابن جُريج، عن أبي الزبير، عن عبد الرَّحمَن بن الصامت ابن عم أبي هريرة.
⦗٣٠٥⦘
وخالفه حجاج بن حجاج، وزيد بن أَبي أُنيسة، فروياه عن أبي الزبير، عن عبد الرَّحمَن بن الهضهاض، عن أبي هريرة.
وقال حماد بن سلمة: عن أبي الزبير، عن عبد الرَّحمَن بن هضهاض، عن أبي هريرة.
وقال حسين بن واقد: عن أبي الزبير، عن عبد الرَّحمَن بن هضاب ابن أخي أبي هريرة، عن أبي هريرة.
وقال بكير بن معروف، وهو خراساني، ليس بالقوي: عن أبي الزبير، عن عبد الرَّحمَن ابن عم أبي هريرة، عن أبي هريرة، ولم ينسبه. «العلل» (٢١٣٧).
[ ٣٢ / ٣٠٤ ]
١٤٩٠٦ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ؛
«أنه قضى فيمن زنى ولم يحصن، أن ينفى عاما مع الحد عليه» (^١).
أخرجه أحمد (٩٨٤٥) قال: حدثنا حجاج. و«البخاري» ٨/ ٢١٢ (٦٨٣٣) قال: حدثنا يحيى بن بُكير. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧١٩٩) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حجين.
ثلاثتهم (حجاج بن محمد، ويحيى، وحجين بن المثنى) عن الليث بن سعد، عن عُقيل بن خالد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٥٣)، وتحفة الأشراف (١٣٢١٣)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٧/ ٢٧٨. والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧٧٦)، وأَبو عَوانة (٦٢٥٩)، والبيهقي ٨/ ٢٢٢.
[ ٣٢ / ٣٠٥ ]
• حديث عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، أنهما أخبراه؛
«أن رجلين اختصما إلى رسول الله ﷺ فقال أحدهما: اقض بيننا بكتاب الله، وقال الآخر، وهو أفقههما: أجل يا رسول الله، فاقض بيننا بكتاب الله، واذن لي أن
⦗٣٠٦⦘
أتكلم، قال: تكلم، قال: إن ابني كان عسيفا على هذا، قال مالك: والعسيف: الأجير، فزنى بامرأته، فأخبروني أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمئة شاة، وبجارية لي، ثم إني سألت أهل العلم، فأخبروني أن ما على ابني جلد مئة، وتغريب عام، وإنما الرجم على امرأته، فقال رسول الله ﷺ: أما والذي نفسي بيده، لأقضين بينكما بكتاب الله، أما غنمك وجاريتك، فرد عليك، وجلد ابنه مئة، وغربه عاما، وأمر أنيسا الأسلمي أن يأتي امرأة الآخر، فإن اعترفت، فارجمها، فاعترفت، فرجمها».
سلف في مسند زيد بن خالد، ﵁.
[ ٣٢ / ٣٠٥ ]
١٤٩٠٧ - عن رجل من مزينة، عن أبي هريرة، قال:
«زنى رجل من اليهود وامرأة، فقال بعضهم لبعض: اذهبوا بنا إلى هذا النبي، فإنه نبي بعث بالتخفيف، فإن أفتانا بفتيا دون الرجم قبلناها واحتججنا بها عند الله، قلنا: فتيا نبي من أنبيائك، قال: فأتوا النبي ﷺ وهو جالس في المسجد في أصحابه، فقالوا: يا أبا القاسم، ما ترى في رجل وامرأة منهم زنيا؟ فلم يكلمهم كلمة حتى أتى بيت مدرأسهم، فقام على الباب، فقال: أنشدكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى، ما تجدون في التوراة على من زنى إذا أحصن؟ قالوا: يحمم ويجبه ويجلد، (والتجبية أن يحمل الزانيان على حمار، وتقابل أقفيتهما، ويطاف بهما) قال: وسكت شاب منهم، فلما رأه النبي ﷺ سكت، ألظ به النشدة، فقال: اللهم إذ نشدتنا، فإنا نجد في التوراة الرجم، فقال النبي ﷺ: فما أول ما ارتخصتم أمر الله؟ قال: زنى ذو قرابة مع ملك من ملوكنا، فأخر عنه الرجم، ثم زنى رجل في أسرة من الناس، فأراد رجمه، فحال قومه دونه، وقالوا: لا يرجم صاحبنا حتى تجيء بصاحبك فترجمه، فاصطلحوا على هذه العقوبة بينهم، فقال النبي ﷺ: فإني أحكم بما في التوراة، فأمر بهما فرجما».
⦗٣٠٧⦘
قال الزُّهْري: فبلغنا أن هذه الآية نزلت فيهم: ﴿إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا﴾ كان النبي ﷺ منهم (^١).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود (٤٤٥٠).
[ ٣٢ / ٣٠٦ ]
- وفي رواية: «زنى رجل وامرأة من اليهود وقد أحصنا، حين قدم رسول الله ﷺ المدينة، وقد كان الرجم مكتوبا عليهم في التوراة، فتركوه وأخذوا بالتجبية، يضرب مئة بحبل مطلي بقار، ويحمل على حمار وجهه مما يلي دبر الحمار، فاجتمع أحبار من أحبارهم، فبعثوا قوما آخرين إلى رسول الله ﷺ فقالوا: سلوه عن حد الزاني، وساق الحديث، فقال فيه: قال: ولم يكونوا من أهل دينه، فيحكم بينهم، فخير في ذلك، قال: ﴿فإن جاؤوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم﴾» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ رجم يهوديا زنى بيهودية» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٢٦٩٤ و١٣٣٣٠) عن مَعمَر. و«أَبو داود» (٤٨٨ و٣٦٢٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٣٦٢٥ و٤٤٥١) قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، أَبو الأصبغ الحراني، قال: حدثني محمد، يعني ابن سلمة، عن محمد بن إسحاق. وفي (٤٤٥٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر (ح) وحدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عنبسة، قال: حدثنا يونس.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود (٤٤٥١).
(٢) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف» (١٢٦٩٤).
[ ٣٢ / ٣٠٧ ]
ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، ومحمد بن إسحاق، ويونس بن يزيد) عن محمد بن مسلم الزُّهْري، قال: حدثنا رجل من مزينة، ونحن عند سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
- في رواية يونس: «سمعت رجلا من مزينة، ممن يتبع العلم ويعيه، ونحن عند سعيد بن المُسَيب».
⦗٣٠٨⦘
- وفي رواية محمد بن إسحاق: «حدثني رجل من مزينة، ممن كان يتبع العلم ويعيه، يحدث سعيد بن المُسَيب».
• أَخرجه أحمد (٧٧٤٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، قال: حدثنا رجل من مزينة، ونحن عند ابن المُسَيب؛
«أن النبي ﷺ رجم يهوديا ويهودية».
«مُرسَل»، ليس فيه: «عن أبي هريرة» (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٥٤)، وتحفة الأشراف (١٥٤٩٢)، وأطراف المسند (١٠٩٤٢). والحديث؛ أخرجه الطبري ٨/ ٤٥٠، والبيهقي ٨/ ٢٤٧.
(٢) كذا ورد في النسخ الخطية، والمطبوع، من «مسند أحمد»، وفي «مصنف عبد الرزاق»، و«سنن أبي داود»، فيهما «عن أبي هريرة».
[ ٣٢ / ٣٠٧ ]
١٤٩٠٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة؛
«أن سعد بن عبادة قال لرسول الله ﷺ: أرأيت إن وجدت مع امرأتي رجلا، أأمهله حتى آتي بأربعة شهداء؟ فقال رسول الله ﷺ: نعم» (^١).
- وفي رواية: «أن سعد بن عبادة الأَنصاري قال: يا رسول الله، أرأيت الرجل يجد مع امرأته رجلا أيقتله؟ قال رسول الله ﷺ: لا، قال سعد: بلى والذي أكرمك بالحق، فقال رسول الله ﷺ: اسمعوا إلى ما يقول سيدكم» (^٢).
- وفي رواية: «قال سعد بن عبادة: يا رسول الله، لو وجدت مع أهلي رجلا، لم أمسه حتى آتي بأربعة شهداء؟ قال رسول الله ﷺ: نعم، قال: كلا والذي بعثك بالحق، إن كنت لأعاجله بالسيف قبل ذلك، قال رسول الله ﷺ: اسمعوا إلى ما يقول سيدكم، إنه لغيور، وأنا أغير منه، والله أغير مني» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ» (٢١٥٣).
(٢) اللفظ لمسلم (٣٧٥٤).
(٣) اللفظ لمسلم (٣٧٥٦).
[ ٣٢ / ٣٠٨ ]
أخرجه مالك (^١) (٢١٥٣ و٢٣٨٠). وأحمد (١٠٠٠٨) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك. و«مسلم» ٤/ ٢١٠ (٣٧٥٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي. وفي (٣٧٥٥) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثني إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا مالك. وفي (٣٧٥٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال. و«ابن ماجة» (٢٦٠٥) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، ومحمد بن عُبيد المديني، أَبو عبيد، قالا: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي. و«أَبو داود» (٤٥٣٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وعبد الوَهَّاب بن نجدة الحوطي، المعنى واحد، قالا: حدثنا عبد العزيز بن محمد. وفي (٤٥٣٣) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٢٩٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا مالك. و«ابن حِبَّان» (٤٢٨٢ و٤٤٠٩) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: حدثنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
ثلاثتهم (مالك بن أنس، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وسليمان بن بلال) عن سهيل بن أبي صالح السَّمَّان، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٧٦٢ و٢٩٨٢)، وسويد بن سعيد (٣٠١)، وابن القاسم (٤٤١)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٢٩).
(٢) المسند الجامع (١٣٧٥٥)، وتحفة الأشراف (١٢٦٧٧ و١٢٦٩٩ و١٢٧٣٧)، وأطراف المسند (٩٣٠٧). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٧٨٧)، وأَبو عَوانة (٤٧١٦: ٤٧١٩)، والبيهقي ٨/ ٢٣٠ و٣٣٧ و١٠/ ١٤٧، والبغوي (٢٣٧١).
[ ٣٢ / ٣٠٩ ]
١٤٩٠٩ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الزاني المجلود لا ينكح إلا مثله» (^١).
أخرجه أحمد (٨٢٨٣) قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. و«أَبو داود» (٢٠٥٢) قال: حدثنا مُسدد، وأَبو مَعمَر.
⦗٣١٠⦘
ثلاثتهم (عبد الصمد، ومُسَدَّد بن مسرهد، وأَبو مَعمَر عبد الله بن عَمرو المقعد) عن عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا حبيب، يعني المعلم، قال: حدثنا عَمرو بن شعيب، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٥٦)، وتحفة الأشراف (١٣٠٠٠)، وأطراف المسند (٩٣٨٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ١٥٦.
[ ٣٢ / ٣٠٩ ]
١٤٩١٠ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي نُعْم، عن أبي هريرة، قال: سمعت نبي التوبة ﷺ يقول:
«أيما رجل قذف مملوكه وهو بريء مما قال، أقام عليه الحد يوم القيامة، إلا أن يكون كما قال» (^١).
- وفي رواية: «من قذف مملوكه وهو بريء مما قال، جلد يوم القيامة، إلا أن يكون كما قال» (^٢).
- وفي رواية: «من قذف مملوكه بالزنا، يقام عليه الحد يوم القيامة، إلا أن يكون كما قال» (^٣).
أخرجه أحمد (٩٥٦٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٢/ ٤٩٩ (١٠٤٩٣) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف. و«عَبد بن حُميد» (١٤٦٩) قال: حدثنا يعمر، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. و«البخاري» ٨/ ٢١٨ (٦٨٥٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«مسلم» ٥/ ٩٢ (٤٣٢٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن نُمير (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٤٩٣).
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) اللفظ لمسلم (٤٣٢٤).
[ ٣٢ / ٣١٠ ]
وفي (٤٣٢٥) قال: وحدثناه أَبو كُريب، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق. و«أَبو داود» (٥١٦٥) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، قال: أخبرنا (ح) وحدثنا مُؤَمَّل بن الفضل الحراني، قال: حدثنا عيسى. و«التِّرمِذي»
⦗٣١١⦘
(١٩٤٧) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٣١٢) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله؛ هو ابن المبارك.
ستتهم (يحيى بن سعيد، وإسحاق بن يوسف، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن نُمير، ووكيع بن الجراح، وعيسى بن يونس) عن فضيل بن غزوان، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي نُعْم، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وابن أَبي نُعْم، هو عبد الرَّحمَن بن أَبي نُعْم البَجَلي، يكنى أبا الحكم.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا حديثٌ جيد.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٥٧)، وتحفة الأشراف (١٣٦٢٤)، وأطراف المسند (٩٧٥١). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٤٣ و٢٤٤)، والبزار (٩٨٢٢)، وابن الجارود (٨٤٩)، وأَبو عَوانة (٦٠٦٣: ٦٠٦٧)، والطبراني في «الصغير» (١٩٣)، والدارقُطني (٣١٢٥ و٣٤٩٩ و٣٥٠٠)، والبيهقي ٨/ ١٠ و٢٥٠، والبغوي (٢٤١٢).
[ ٣٢ / ٣١٠ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه فضيل بن غزوان، واختلف عنه؛
فرواه يحيى القطان، وعمار بن رزيق، ومروان الفزاري، وإسحاق الأزرق، عن فضيل بن غزوان، عن ابن أَبي نُعْم، عن أبي هريرة.
واختلف عن الثوري؛
فرواه معاوية بن هشام، عن الثوري، عن فضيل، عن ابن أَبي نُعْم، عن ابن عمر.
وغيره يرويه عن الثوري، ويسنده عن أبي هريرة، وهو الصحيح.
ورواه عمر بن سعيد أخو سفيان، واختلف عنه؛
فرواه عَمرو بن أبي قيس، عن عمر بن سعيد، عن زياد بن فياض، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي نُعْم، عن أبي هريرة، وقال غيره: فياض بن غزوان، فأرسله.
والصحيح قول يحيى القطان ومن تابعه. «العلل» (٢١٣٦).
[ ٣٢ / ٣١١ ]
١٤٩١١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة؛
«عن النبي ﷺ في الذي يعمل عمل قوم لوط، قال: ارجموا الأعلى والأسفل، ارجموهما جميعا» (^١).
أخرجه ابن ماجة (٢٥٦٢) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى. و«أَبو يَعلى» (٦٦٨٧) قال: حدثنا محمد بن إسحاق المُسَيبي.
كلاهما (يونس، ومحمد بن إسحاق) عن عبد الله بن نافع الصائغ، عن عاصم بن عمر العُمَري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٥٨)، وتحفة الأشراف (١٢٦٨٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٧٩).
[ ٣٢ / ٣١٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: وقد روي هذا الحديث عن عاصم بن عمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: اقتلوا الفاعل والمفعول به.
هذا حديث في إسناده مقال، ولا نعرف أحدا رواه عن سهيل بن أبي صالح، غير عاصم بن عمر العُمَري، وعاصم بن عمر يضعف في الحديث من قِبَل حِفظه. «السنن» (١٤٥٦).
[ ٣٢ / ٣١٢ ]
١٤٩١٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من وقع على بهيمة فاقتلوه، واقتلوها معه».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٩٨٧) قال: حدثنا عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
- قال أَبو يَعلى: ثم بلغني أنه رجع عنه.
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٦/ ٢٧٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٥٠٧).
[ ٣٢ / ٣١٢ ]
١٤٩١٣ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده، ويسرق الحبل فتقطع يده» (^١).
- وفي رواية عيسى بن يونس: «إن سرق حبلا، وإن سرق بيضة».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٦٨٥) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«أحمد» ٢/ ٢٥٣ (٧٤٣٠) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«البخاري» ٨/ ١٩٨ (٦٧٨٣) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثني أبي. وفي ٨/ ٢٠٠ (٦٧٩٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد. و«مسلم» ٥/ ١١٣ (٤٤٢٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٤٤٢٧) قال: حدثنا عَمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خشرم، كلهم عن عيسى بن يونس. و«ابن ماجة» (٢٥٨٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«النَّسَائي» ٨/ ٦٥، وفي «الكبرى» (٧٣١٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وأنبأنا أحمد بن حرب، عن أبي معاوية. و«ابن حِبَّان» (٥٧٤٨) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد.
أربعتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وحفص بن غياث، وعبد الواحد بن زياد، وعيسى بن يونس) عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^٢).
⦗٣١٤⦘
- قلنا: صرح الأعمش بالسماع، في روايتي البخاري.
- في رواية حفص بن غياث، قال الأعمش: كانوا يرون أنه بيض الحديد، والحبل كانوا يرون أنه منها ما يسوى دراهم.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٥٩)، وتحفة الأشراف (١٢٣٧٤ و١٢٤٣٨ و١٢٤٤٨ و١٢٥١٥)، وأطراف المسند (٩١٤١). والحديث؛ أخرجه البزار (٩١٧٧ و٩١٧٨)، وأَبو عَوانة (٦٢٣٤: ٦٢٣٦)، والبيهقي ٨/ ٢٥٣، والبغوي (٢٥٩٧ و٢٥٩٨).
[ ٣٢ / ٣١٣ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أَبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
قاله سهل بن خلاد، عنه.
ولا يعرف هذا عن أبي حصين، وإنما رواه أَبو بكر وغيره، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وهو الصواب. «العلل» (١٨٨٧).
[ ٣٢ / ٣١٤ ]
١٤٩١٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا سرق العبد فبعه ولو بنش».
يعني نصف أوقية (^١).
- وفي رواية: «إذا أبق العبد، وقال مرة: إذا سرق، فبعه ولو بنش».
والنش: نصف الأوقية (^٢).
- وفي رواية: «إذا سرق المملوك بعه ولو بنش».
قال أَبو عبد الله البخاري: النش: عشرون، والنواة: خمسة، والأوقية: أربعون (^٣).
- وفي رواية: «إذا سرق العبد فبعه ولو بِوُقية».
والوُقِية: أربعون درهما (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٤٣٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٠١٨).
(٣) اللفظ للبخاري.
(٤) اللفظ لأبي يَعلى.
[ ٣٢ / ٣١٤ ]
أخرجه أحمد (٨٤٢٠) و٢/ ٣٥٦ (٨٦٥٦) قال: حدثنا هشام بن سعيد. وفي ٢/ ٣٣٧ (٨٤٣٢) قال: حدثنا حسين. وفي ٢/ ٣٨٧ (٩٠١٨) قال: حدثنا عفان. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٦٥) قال: حدثنا مُسدد. و«ابن ماجة» (٢٥٨٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أسامة. و«أَبو داود» (٤٤١٢) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و«النَّسَائي» ٨/ ٩١، وفي «الكبرى» (٧٤٣١) قال: أخبرنا الحسن بن مدرك، قال: حدثنا يحيى بن حماد. و«أَبو يَعلى» (٥٩٠٦) قال: حدثنا شَيبان.
ثمانيتهم (هشام بن سعيد، وحسين بن محمد، وعفان بن مسلم، ومُسَدَّد بن مسرهد، وأَبو أسامة حماد بن أسامة، وموسى، ويحيى بن حماد، وشيبان بن فَرُّوخ) عن أبي عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (^١).
- قال أَبو داود: النش: نصف أوقية، والأوقية: أربعون درهما، النصف أوقية من ذلك عشرون درهما.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: عمر بن أبي سلمة ليس بالقوي في الحديث.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٦٠)، وتحفة الأشراف (١٤٩٧٩)، وأطراف المسند (١٠٧١٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٦٤)، والبزار (٨٦٦٧).
[ ٣٢ / ٣١٥ ]
١٤٩١٥ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا قطع في ثمر ولا كثر».
أخرجه ابن ماجة (٢٥٩٤) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سعد بن سعيد المَقبُري، عن أخيه، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٦١)، وتحفة الأشراف (١٢٩٦٧).
[ ٣٢ / ٣١٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: سعد بن سعيد بن أبي سعيد، المَقبُري مولى بني ليث، عن أخيه عبد الله، حجازي، ولم يصح حديث عبد الله. «التاريخ الكبير» ٤/ ٥٦.
⦗٣١٦⦘
- وقال أَبو حاتم الرازي: سعد بن سعيد بن أبي سعيد، المَقبُري، في نفسه مستقيم، وبليته أنه يحدث عن أخيه عبد الله بن سعيد، وعبد الله بن سعيد ضعيف الحديث، ولا يحدث عن غيره، فلا أدري منه، أو من أخيه؟. «الجرح والتعديل» ٤/ ٨٥.
- وقال ابن عَدي: بهذا الإسناد، يعني سعد بن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري عن أخيه، عن أبيه، عن أبي هريرة، أحاديث قريب من عشرين حديثا، حدثناه بها الحسين بن عبد الله بن يزيد، عن إسحاق بن موسى كلها غير محفوظة، ولسعد غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه غير محفوظ، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما، إلا أني ذكرته لأبين أن رواياته عن أخيه، عن أبيه، عن أبي هريرة، عامتها لا يتابعه أحد عليها. «الكامل» ٤/ ٣٩١.
[ ٣٢ / ٣١٥ ]
١٤٩١٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ أتي برجل قد شرب، فقال رسول الله ﷺ: اضربوه، قال: فمنا الضارب بيده، ومنا الضارب بنعله، والضارب بثوبه، فلما انصرف، قال بعض القوم: أخزاك الله، قال رسول الله ﷺ: لا تقولوا هكذا، لا تعينوا عليه الشيطان، ولكن قولوا: رحمك الله» (^١).
- وفي رواية: «أتي النبي ﷺ بسكران، فأمر بضربه، فمنا من يضربه بيده، ومنا من يضربه بنعله، ومنا من يضربه بثوبه، فلما انصرف قال رجل: ماله أخزاه الله، فقال رسول الله ﷺ: لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم» (^٢).
- وفي رواية: «قال فيه بعد الضرب، ثم قال رسول الله ﷺ لأصحابه: بكتوه، فأقبلوا عليه يقولون: أما اتقيت الله، ما خشيت الله، وما استحيت من رسول الله ﷺ ثم أرسلوه، وقال في آخره: ولكن قولوا: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري (٦٧٨١).
(٣) اللفظ لأبي داود (٤٤٧٨).
[ ٣٢ / ٣١٦ ]
أخرجه أحمد (٧٩٧٣) قال: حدثنا أَنس بن عياض. و«البخاري» (٦٧٧٧) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو ضمرة أنس. وفي (٦٧٨١) قال: حدثنا علي بن عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا أَنس بن عياض. و«أَبو داود» (٤٤٧٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو ضمرة. وفي (٤٤٧٨) قال: حدثنا محمد بن داود بن أبي ناجية الإسكندراني، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يحيى بن أيوب، وحَيْوَة بن شُرَيح، وابن لَهِيعة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٢٦٨) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرني أَنس بن عياض. و«أَبو يَعلى» (٥٩٨٤) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا أَنس بن عياض. و«ابن حِبَّان» (٥٧٣٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم المَرْوَزي، قال: حدثنا أَبو ضمرة، أَنس بن عياض.
أربعتهم (أنس بن عياض، أَبو ضمرة، ويحيى بن أيوب، وحَيْوَة بن شُرَيح، وعبد الله بن لَهِيعة) عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٦٢)، وتحفة الأشراف (١٤٩٩٩)، وأطراف المسند (١٠٧١٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٦٤)، والبيهقي ٨/ ٣١٢، والبغوي (٢٦٠٧).
[ ٣٢ / ٣١٧ ]
١٤٩١٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا سكر فاجلدوه، ثم إن سكر فاجلدوه، ثم إن سكر فاجلدوه، ثم إن عاد الرابعة فاضربوا عنقه» (^١).
- وفي رواية: «إذا شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد، فقال في الرابعة: فاقتلوه» (^٢).
⦗٣١٨⦘
أخرجه أحمد (٧٨٩٨ و١٠٥٥٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب، عن الحارث بن عبد الرَّحمَن. وفي (١٠٧٤٠) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا أَبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة. و«الدَّارِمي» (٢٢٤١) قال: حدثنا عاصم بن علي، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن الحارث بن عبد الرَّحمَن. و«ابن ماجة» (٢٥٧٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شبابة، عن ابن أبي ذِئب، عن الحارث. و«أَبو داود» (٤٤٨٤) قال: حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكي، قال: حدثنا يزيد بن هارون الواسطي، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن الحارث بن عبد الرَّحمَن. و«النَّسَائي» ٨/ ٣١٣، وفي «الكبرى» (٥١٥٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن خاله الحارث بن عبد الرَّحمَن. و«ابن حِبَّان» (٤٤٤٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا شبابة بن سوار، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن خاله الحارث بن عبد الرَّحمَن.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٥٥٤).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٧٤٠).
[ ٣٢ / ٣١٧ ]
كلاهما (الحارث بن عبد الرَّحمَن، وعمر بن أبي سلمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
- في رواية أحمد (٧٨٩٨): قال ابن أبي ذِئب في آخر الحديث: قال الزُّهْري: فأتي رسول الله ﷺ برجل سكران في الرابعة، فخلى سبيله.
- وقال أَبو داود: وكذا حديث عمر بن أَبي سلمة، عن أَبيه، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ إِذا شرب الخمرَ فاجلدوهُ، فإِن عاد الرابعة فاقتُلوه.
قال أَبو داود: وكذا حديث سُهيل، عن أَبي صالح، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ إن شربوا الرابعة فاقتلوهم.
وكذا حديث ابن أَبي نُعم، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ.
وكذا حديث عبد الله بن عَمرو، عن النبي ﷺ.
والشَّريد، عن النبي ﷺ.
وفي حديث الجَدَلي، عن معاوية؛ أن النبي ﷺ قال: فإن عاد في الثالثة، أو الرابعة، فاقتلوه».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٦٣)، وتحفة الأشراف (١٤٩٤٨)، وأطراف المسند (١٠٧٥٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٥٨)، والبزار (٨٦٥٠)، وابن الجارود (٨٣١)، والبيهقي ٨/ ٣١٣.
[ ٣٢ / ٣١٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحارث بن عبد الرَّحمَن القرشي العامري، أَبو عبد الرَّحمَن المدني، خال ابن أَبي ذِئب، مجهول. انظر فوائد الحديث رقم (٢٢٥٨).
- وعمر بن أَبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف ضعيفٌ. انظر فوائد الحديث رقم (١٧٦٥٧).
- وقال الدارَقُطني: اختُلف فيه على أَبي سلمة؛ فرواه الحارث بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ، كذلك.
ورواه محمد بن عَمرو، عن أَبي سلمة، مُرسَلًا، وقال فيه: من شَرِب الخمر.
⦗٣١٩⦘
وحديث الحارث بن عبد الرَّحمَن مَحفوظٌ. «العلل» (١٧٨٤).
[ ٣٢ / ٣١٨ ]
١٤٩١٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«من شرب الخمر فاجلدوه، ثم إذا شرب فاجلدوه، ثم إذا شرب فاجلدوه، ثم إذا شرب في الرابعة فاقتلوه» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (١٣٥٤٩ و١٧٠٨١). وأحمد (٧٧٤٨). والنَّسَائي في «الكبرى» (٥٢٧٧) قال: أخبرنا محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٦٤)، وتحفة الأشراف (١٢٧٥٠)، وأطراف المسند (٩٢٨٣).
[ ٣٢ / ٣١٩ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا محمد بن سهل بن عَسكر، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أَخبرنا الثوري، عن عاصم، عن أَبي صالح، عن معاوية بن أَبي سفيان، قال: قال رسول الله ﷺ: إِذا شرب الخمر فاجلدوه، الحديث.
⦗٣٢٠⦘
وقال عبد الرزاق: عن مَعمَر، عن سهيل، عن أَبيه، عن أَبي هريرة.
فقال: حديث معاوية أَشبه وأَصح. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٤٢٠ و٤٢١).
- وقال الدارَقُطني: يرويه مَعمَر، عن سهيل بن أَبي صالح، عن أَبيه، عن أَبي هريرة.
ورواه أَبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أَبي صالح، عن أَبي هريرة.
وغيره يرويه عن عاصم، عن أَبي صالح، عن معاوية بن أَبي سفيان، وهو المَحفوظ. «العلل» (١٨٨٦).
- رواه عاصم بن بَهدلة، وهو ابن أَبي النَّجُود، عن ذَكوان أَبي صالح، عن معاوية بن أبي سفيان، وسلف في مسنده برقم (١١١٣٦)، وانظر فوائده وأقوال البخاري في «سنن الترمذي» (١٤٤٤)، والدارقُطني، في «العلل» (١٢٢٢)، هناك لِزامًا.
[ ٣٢ / ٣١٩ ]
١٤٩١٩ - عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة؛
«أن امرأتين من هذيل اقتتلتا، فرمت إحداهما الأخرى بحجر فقتلتها وما في بطنها، فاختصموا في الدية إلى رسول الله ﷺ فقضى أن دية جنينها غرة عبد، أو وليدة، وقضى بديتها على عاقلتها، وورثها ولدها ومن معهم، فقال حمل بن النابغة الهذلي: كيف أغرم من لا شرب، ولا أكل، ولا نطق، ولا استهل، فمثل ذلك يطل، فقال رسول الله ﷺ: إنما هو من إخوان الكهان، من أجل سجعه الذي سجع» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٩٢٩) قال: حدثنا عثمان بن عمر. و«الدَّارِمي» (٢٥٣٥) قال: أخبرنا عثمان بن عمر. و«البخاري» (٦٩١٠) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب. و«مسلم» ٥/ ١١٠ (٤٤٠٩) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: حدثنا ابن وهب (ح) وحدثنا حَرملة بن يحيى التجيبي، قال: أخبرنا ابن وهب. و«أَبو داود» (٤٥٧٦) قال: حدثنا وهب بن بيان، وابن السَّرح، قالا: حدثنا ابن وهب. و«النَّسَائي» ٨/ ٤٨، وفي «الكبرى» (٦٩٩٣) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: حدثنا عبد الله بن وهب. و«ابن حِبَّان» (٦٠٢٠) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب.
⦗٣٢١⦘
كلاهما (عثمان بن عمر، وعبد الله بن وهب) عن يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكراه.
_________________
(١) اللفظ للدارمي (٢٥٣٥).
[ ٣٢ / ٣٢٠ ]
• أخرجه مالك (^١) (٢٤٧٨) عن ابن شهاب. و«عبد الرزاق» (١٨٣٣٨) عن مَعمَر، عن الزُّهْري. و«ابن أبي شيبة» (٢٧٨٣٥) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن عَمرو. وفي (٢٩٦٧١) قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. و«أحمد» (٧٢١٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن مالك، عن الزُّهْري. وفي (٧٦٨٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي (٩٦٥٣) قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد، عن محمد بن عَمرو. وفي (١٠٤٧٢) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. و«البخاري» (٥٧٥٨) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن خالد، عن ابن شهاب. وفي (٥٧٥٩) قال: حدثنا قتيبة، عن مالك، عن ابن شهاب. وفي (٦٩٠٤) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك (ح) وحدثنا إسماعيل، قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب. و«مسلم» ٥/ ١١٠ (٤٤٠٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك، عن ابن شهاب. وفي (٤٤١٠) قال: وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و«ابن ماجة» (٢٦٣٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر، عن محمد بن عَمرو. و«التِّرمِذي» (١٤١٠) قال: حدثنا علي بن سعيد الكندي الكوفي، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن محمد بن عَمرو. و«النَّسَائي» ٨/ ٤٨، وفي «الكبرى» (٦٩٩٤) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك، عن ابن شهاب. و«أَبو يَعلى» (٥٩١٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. و«ابن حِبَّان» (٦٠١٧) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن ابن شهاب.
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٢٤٩)، وابن القاسم (٢٥)، وورد في «مسند الموطأ» (١٤٦).
[ ٣٢ / ٣٢١ ]
كلاهما (ابن شهاب الزُّهْري، ومحمد بن عَمرو بن علقمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة؛
«أن امرأتين من هذيل رمت إحداهما الأخرى، فطرحت جنينها، فقضى فيه رسول الله ﷺ بغرة عبد، أو وليدة» (^١).
- وفي رواية: «اقتتلت امرأتان من هذيل، فرمت إحداهما الأخرى بحجر، فأصابت بطنها فقتلتها وألقت جنينا، فقضى رسول الله ﷺ بديتها على العاقلة، وفي جنينها غرة عبد، أو أمة، فقال قائل: كيف يعقل من لا أكل، ولا شرب، ولا نطق، ولا استهل، فمثل ذلك يطل، فقال النبي ﷺ كما زعم أَبو هريرة: هذا من إخوان الكهان» (^٢).
- وفي رواية: «قضى رسول الله ﷺ في الجنين بغرة عبد، أو أمة، فقال الذي قضي عليه: أيعقل من لا شرب، ولا أكل، ولا صاح، فاستهل، فمثل ذلك يطل، فقال رسول الله ﷺ: إن هذا ليقول بقول شاعر، نعم، فيه غرة عبد، أو أمة» (^٣).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قضى في امرأتين من هذيل اقتتلتا، فرمت إحداهما الأخرى بحجر، فأصاب بطنها وهي حامل، فقتلت ولدها الذي في بطنها، فاختصموا إلى النبي ﷺ فقضى أن دية ما في بطنها غرة عبد، أو أمة، فقال ولي المرأة التي غرمت: كيف أغرم يا رسول الله من لا شرب، ولا أكل، ولا نطق، ولا استهل، فمثل ذلك بطل، فقال النبي ﷺ: إنما هذا من إخوان الكهان» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ» (٢٤٧٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٦٨٩).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٤٧٢).
(٤) اللفظ للبخاري (٥٧٥٨).
[ ٣٢ / ٣٢٢ ]
ليس فيه: «سعيد بن المُسَيب».
- وقال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديث حسن.
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٢٥) قال: حدثنا شبابة. و«أحمد» ٢/ ٥٣٩ (١٠٩٦٦) قال: حدثنا هاشم. وفي (١٠٩٦٧) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. و«البخاري» ٨/ ١٨٩ (٦٧٤٠) قال: حدثنا قتيبة. وفي ٩/ ١٤ (٦٩٠٩) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. و«مسلم» ٥/ ١١٠ (٤٤٠٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«أَبو داود» (٤٥٧٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«التِّرمِذي» (٢١١١) قال: حدثنا قتيبة. و«النَّسَائي» ٨/ ٤٧، وفي «الكبرى» (٦٩٩٢) قال: أخبرنا قتيبة. و«ابن حِبَّان» (٦٠١٨) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد.
ستتهم (شبابة بن سوار، وهاشم بن القاسم، وإسحاق بن عيسى، وقتيبة، وعبد الله بن يوسف، وأَبو الوليد الطيالسي، هشام بن عبد الملك) عن الليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أنه قال:
«قضى رسول الله ﷺ في جنين امرأة من بني لحيان من هذيل، سقط ميتا، بغرة عبد، أو أمة، ثم إن المرأة التي قضى عليها بالغرة توفيت، فقضى رسول الله ﷺ بأن ميراثها لبنيها وزوجها، وإن العقل على عصبتها» (^١).
ليس فيه: «أَبو سلمة».
- قال التِّرمِذي: وروى يونس هذا الحديث، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحوه، ورواه مالك، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ومالك، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن النبي ﷺ مرسل.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٩٦٦).
[ ٣٢ / ٣٢٣ ]
- وأخرجه مالك (^١) (٢٤٧٩). وعبد الرزاق (١٨٣٤٩) عن ابن جُريج. و«البخاري» ٧/ ١٧٥ (٥٧٦٠) قال: حدثنا قتيبة، عن مالك. و«النَّسَائي» ٨/ ٤٩، وفي
⦗٣٢٤⦘
«الكبرى» (٦٩٩٥) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك.
كلاهما (مالك بن أنس، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج) عن ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيب؛
«أن رسول الله ﷺ قضى في الجنين يقتل في بطن أمه بغرة عبد، أو وليدة، فقال الذي قضي عليه: كيف أغرم ما لا شرب، ولا أكل، ولا نطق، ولا استهل، ومثل ذلك بطل، فقال رسول الله ﷺ: إنما هذا من إخوان الكهان» (^٢).
«مُرسَل» (^٣).
• وأخرجه عبد الرزاق (١٨٣٣٧) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، وقتادة، قالا:
«قضى رسول الله ﷺ في الجنين غرة عبدا، أو أمة»، «مُرسَل».
• وأخرجه عبد الرزاق (١٨٣٤٧) عن ابن جُريج، عن ابن شهاب، قال:
«قضى رسول الله ﷺ في المرأة التي ضربت صاحبتها، فقتلتها وما في بطنها، بديتها على العاقلة، وفي جنينها غرة عبدا، أو أمة»، «مُرسَل».
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٢٥٠).
(٢) اللفظ لمالك في «الموطأ» (٢٤٧٩).
(٣) المسند الجامع (١٣٧٦٥)، وتحفة الأشراف (١٣٢٢٥ و١٣٣٢٠ و١٥٠٩٦ و١٥١٠٦ و١٥١٩٦ و١٥٢٤٥ و١٥٢٨٤ و١٥٣٠٨ و١٨٧٢٧)، وأطراف المسند (٩٤٩٤ و٩٥٤٢ و١٠٦٥٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٢٠ و٢٤٦٧)، والبزار (٧٦٥١ و٧٨٧٣)، وابن الجارود (٧٧٦)، وأَبو عَوانة (٦١٩٤: ٦١٩٩)، والبيهقي ٨/ ٧٠ و١٠٥ و١٠٦ و١١٢ و١١٣ و١١٤، والبغوي (٢٥٤٣ و٢٥٤٤).
[ ٣٢ / ٣٢٣ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، وقد اختلف عنه؛
فرواه يونس، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
قاله الليث بن سعد، وابن وهب، وعثمان بن عمر، عن يونس.
واختلف عن مالك بن أنس؛
⦗٣٢٥⦘
فرواه أَبو سبرة، عن مطرف، وأَبو قلابة، عن أبي عاصم، جميعا عن مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه جويرية بن أسماء، وأصحاب «الموطأ»، عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.
وعن مالك، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، مرسلا.
ورواه معمر، وعبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.
ورواه الموقري، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وحدث به مرة، عن الزُّهْري، عن سعيد، مرسلا.
ورواه الليث بن سعد، ومحمد بن إسحاق، وجعفر بن ربيعة، وعبد الله بن أَبي بكر، عن الزُّهْري، عن سعيد، وحده، عن أبي هريرة.
واختلف عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق؛
فرواه يزيد بن زُريع، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وخالفه خالد بن عبد الله الواسطي، فرواه عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن سعيد، مرسلا.
وكذلك رواه الأوزاعي، وأيوب بن موسى، عن الزُّهْري، عن سعيد، مرسلا.
ورواه شعيب بن أبي حمزة، وإسحاق بن يحيى، عن الزُّهْري، عن رجل له صحبة، لم يسمياه.
ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزُّهْري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، ووهم فيه.
والصواب ما قاله مالك، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وعن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، مرسلا. «العلل» (١٨٠٣).
[ ٣٢ / ٣٢٤ ]
١٤٩٢٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال:
«قضى رسول الله ﷺ في الجنين، بغرة: عبد، أو أمة، أو فرس، أو بغل، فقال الذي قضي عليه: أنعقل من لا أكل، ولا شرب، ولا صاح، ولا استهل، مثل ذلك يطل؟ فقال رسول الله ﷺ: إن هذا ليقول بقول شاعر، فيه غرة: عبد، أو أمة، أو فرس، أو بغل» (^١).
- وفي رواية: «قضى رسول الله ﷺ في الجنين، بغرة: عبد، أو أمة، أو فرس، أو بغل».
أخرجه أَبو داود (٤٥٧٩) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي. و«ابن حِبَّان» (٦٠٢٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
كلاهما (إبراهيم، وإسحاق) عن عيسى بن يونس بن أبي إسحاق، عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٦٥)، وتحفة الأشراف (١٥٠٧٨). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الديات» (١٩٣)، وابن المنذر في «الأوسط» (٩٦٠٥)، ٢٠ و٢٤٦٧)، والطبراني في «الأوسط» (٢٩٤٦ و٨١٠١)، والدارقُطني (٣٢٠٦)، والبيهقي ٨/ ١١٥، والبغوي (٢٥٤٣ و٢٥٤٤).
[ ٣٢ / ٣٢٦ ]
- فوائد:
- قال أَبو بكر بن المنذر: أخشى أن يكون زيادة الفرس، والبغل، غلطا من عيسى بن يونس، لأن حديث أبي هريرة قد رواه الحفاظ، فلم يذكر أحد منهم في حديثه الفرس، والبغل، وقد غلط عيسى بن يونس في غير شيء، ولو ثبتت هذه الزيادة، التي قالها عيسى، لوجب القول بها. «الأوسط» (٩٦٠٥).
- وقال الدارقُطني: رواه محمد بن عَمرو، واختُلِف عنه؛
فرواه عيسى بن يونس، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وقال فيه: غرة: عبد، أو أمة، أو فرس، أو بغل، ولم يقل ذلك عن محمد بن عَمرو سواه.
⦗٣٢٧⦘
وقال إسماعيل بن جعفر: عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة مُرسلًا.
وهو صحيح، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. «العلل» (١٧٧١).
- وقال الدارقُطني: تفرد به عيسى بن يونس، عن محمد بن عَمرو، وقال فيه: «أو فرس، أو بغل». «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٦٢٧).
[ ٣٢ / ٣٢٦ ]
١٤٩٢١ - عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«جرح العجماء جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٦٧١ و٢٥٤١). وعبد الرزاق (١٨٣٧٣) عن مَعمَر، وابن جُريج. و«الحميدي» (١١١٠) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٢٧٩٤٣) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أحمد» ٢/ ٢٣٩ (٧٢٥٣) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٥٤ (٧٤٥٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٢/ ٢٧٤ (٧٦٩٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٢٨٥ (٧٨١٥) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج. و«الدَّارِمي» (١٧٩١ و٢٥٣١) قال: أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك. و«البخاري» ٢/ ١٦٠ (١٤٩٩) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٩/ ١٥ (٦٩١٢) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث. و«مسلم» ٥/ ١٢٧ (٤٤٨٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، ومحمد بن رُمح، قالا: أخبرنا الليث (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. وفي ٥/ ١٢٨ (٤٤٨٦) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وعبد الأعلى بن حماد، كلهم عن ابن عُيينة (ح) وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا إسحاق، يعني ابن عيسى، قال: حدثنا مالك. و«ابن ماجة» (٢٥٠٩) قال: حدثنا محمد بن ميمون المكي، وهشام بن
⦗٣٢٨⦘
عمار، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو داود» (٣٠٨٥ و٤٥٩٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا سفيان. و«التِّرمِذي» (٦٤٢ و١٣٧٧ م) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث بن سعد.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ» (٢٥٤١).
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٦٥٤ و٢٣٣٨)، وابن القاسم (١٩)، وورد في «مسند الموطأ» (١٤١ و١٤٢).
[ ٣٢ / ٣٢٧ ]
و«النَّسَائي» ٥/ ٤٥، وفي «الكبرى» (٢٢٨٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٥/ ٤٥، وفي «الكبرى» (٢٢٨٨ و٥٨٠٣) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. وفي «الكبرى» (٥٨٠٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و«ابن خزيمة» (٢٣٢٦) قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق الجوهري، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن مالك بن أنس. و«ابن حِبَّان» (٦٠٠٥) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (٦٠٠٦) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثني الليث بن سعد. وفي (٦٠٠٧) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا ليث.
خمستهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، وسفيان بن عُيينة، والليث بن سعد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكراه.
- قال مالك: وتفسير الجبار، أنه لا دية فيه.
- وقال أَبو داود: العجماء: المنفلتة التي لا يكون معها أحد، وتكون بالنهار، لا تكون بالليل.
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (١٠٨٨٤) و١٢/ ٢٥٦ (٣٣٣٧٦) قال: حدثنا ابن عُيينة. و«ابن ماجة» (٢٦٧٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان. و«التِّرمِذي» (١٣٧٧) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» ٥/ ٤٤، وفي «الكبرى» (٢٢٨٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (٢٣٢٦) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا ابن جُريج.
كلاهما (سفيان بن عُيينة، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٣٢٩⦘
«العجماء جرحها جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس» (^١).
_________________
(١) اللفظ للترمذي (١٣٧٧).
[ ٣٢ / ٣٢٨ ]
ليس فيه: «أَبو سلمة».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٣٧٩) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن عَمرو. و«أحمد» ٢/ ٤١٥ (٩٣٦٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. وفي ٢/ ٤٧٥ (١٠١٥٢) قال: حدثنا يحيى، عن محمد، يعني ابن عَمرو. وفي ٢/ ٤٩٥ (١٠٤٢١) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. وفي ٢/ ٥٠١ (١٠٥٢٢) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. و«الدَّارِمي» (٢٥٣٠) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. و«مسلم» ٥/ ١٢٨ (٤٤٨٨) قال: حدثنا محمد بن رُمح بن المهاجر، قال: أخبرنا الليث، عن أيوب بن موسى، عن الأسود بن العلاء. و«ابن خزيمة» (٢٣٢٦) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني ابن شهاب.
ثلاثتهم (محمد بن عَمرو بن علقمة، والأسود بن العلاء، وابن شهاب) عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«العجماء جرحها جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس» (^١).
ليس فيه: «سعيد بن المُسَيب».
• وأخرجه مسلم ٥/ ١٢٨ (٤٤٨٧) قال: حدثني أَبو الطاهر، وحَرملة. و«النَّسَائي» ٥/ ٤٥، وفي «الكبرى» (٢٢٨٧) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى.
ثلاثتهم (أَبو الطاهر، وحَرملة، ويونس) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني
⦗٣٣٠⦘
يونس، عن ابن شهاب، عن ابن المُسَيب، وعُبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ بمثله (^٢).
_________________
(١) اللفظ للدارمي (٢٥٣٠).
(٢) المسند الجامع (١٣٧٦٦)، وتحفة الأشراف (١٣١٢٨ و١٣٢٢٧ و١٣٢٣٦ و١٣٣١٠ و١٣٣٥١ و١٤١١٢ و١٤٩٤٦ و١٥١٤٧ و١٥٢٣٨ و١٥٢٤٦ و١٥٢٩١)، وأطراف المسند (٩٥٣٦ و١٠٧١٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٢٤)، والبزار (٧٦٤٠ و٧٨٦٢ و٧٨٦٣)، وابن الجارود (٣٧٢ و٧٩٥)، وأَبو عَوانة (٦٣٥٤: ٦٣٦١ و٦٣٦٣ و٦٣٦٤)، والطبراني في «الأوسط» (٨٢٨٩)، والدارقُطني (٣٣٠١: ٣٣٠٤)، والبيهقي ٤/ ١٥٥ و٨/ ١١٠ و٣٤٢ و٣٤٣، والبغوي (١٥٨٦).
[ ٣٢ / ٣٢٩ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه ابن جُريج، وليث بن سعد، وسفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، وحده.
وقيل: عنه، عن الزُّهْري، عن سعيد، وحده.
ورواه مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقيل: عن القعنبي، عن مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد، وحده، عن أبي هريرة.
وكذلك قال مصعب.
وقال ابن وهب: عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، وحده، عن أبي هريرة.
ورواه يزيد بن زُريع، عن معمر، عن الزُّهْري، عن سعيد، وحده، عن أبي هريرة.
وكذلك قال زمعة بن صالح، والزبيدي.
واختلف عن يونس بن يزيد؛
فرواه شبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفه ابن وهب، رواه عن يونس، عن الزُّهْري، عن سعيد، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة.
⦗٣٣١⦘
ورواه إسحاق بن راشد، عن الزُّهْري، عن عبيد الله بن عبد الله، وحده، عن أبي هريرة.
والصحيح عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، وحديثه عن عبيد الله غير مدفوع لأنه قد اجتمع عليه اثنان، والله أعلم. «العلل» (١٨١٤).
[ ٣٢ / ٣٣٠ ]
١٤٩٢٢ - عن محمد بن زياد الجُمحي، قال: سمعت أبا هريرة يقول: إن رسول الله ﷺ قال:
«العجماء جرحها جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس» (^١).
- وفي رواية: «الدابة العجماء جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس» (^٢).
- وفي رواية: «العجماء عقلها جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٩٤٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«أحمد» ٢/ ٣٨٦ (٨٩٩٣) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد. وفي ٢/ ٤٠٦ (٩٢٥٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. وفي ٢/ ٤١٥ (٩٣٥٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٥٤ (٩٨٥٨) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٥٦ (٩٨٨٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٦٧ (١٠٠٣٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا حماد. وفي ٢/ ٤٨٢ (١٠٢٥٥) قال: حدثنا وكيع، عن حماد. و«البخاري» ٩/ ١٥ (٦٩١٣) قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ٥/ ١٢٨ (٤٤٨٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سلام الجُمحي، قال: حدثنا الربيع، يعني ابن مسلم (ح) وحدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا ابن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة.
⦗٣٣٢⦘
ثلاثتهم (حماد بن سلمة، وشعبة بن الحجاج، والربيع بن مسلم) عن محمد بن زياد، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٨٨٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٢٥٥).
(٣) اللفظ للبخاري.
(٤) المسند الجامع (١٣٧٦٧)، وتحفة الأشراف (١٤٣٧٦ و١٤٣٨٧)، وأطراف المسند (١٠١٩٤). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٦٤)، والبزار (٩٤٨٠)، وأَبو عَوانة (٦٣٥٢ و٦٣٥٣)، والدارقُطني (٣٣١٢ و٣٤٩٧)، والبيهقي ٨/ ١١٠ و٣٤٣.
[ ٣٢ / ٣٣١ ]
١٤٩٢٣ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«البئر جبار، والمعدن جبار، والعجماء جبار، وفي الركاز الخمس» (^١).
- وفي رواية: «البهيمة عقلها جبار، والبئر عقلها جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس» (^٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ قضى أن العجماء جبار، والمعدن جبار، والبئر جبار، وفي الركاز الخمس» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٨٧٥) و١٢/ ٢٥٥ (٣٣٣٧٠) قال: حدثنا عبد الرحيم، عن أشعث. و«أحمد» ٢/ ٢٢٨ (٧١٢٠) قال: حدثنا هُشيم، قال: حدثنا منصور، وهشام. وفي ٢/ ٤١١ (٩٣١٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا هشام. وفي ٢/ ٤٩٣ (١٠٤٠٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عوف. وفي ٢/ ٤٩٩ (١٠٤٨٩) قال: حدثنا علي، عن الحذاء. وفي ٢/ ٥٠٧ (١٠٥٩٥) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. و«النَّسَائي» ٥/ ٤٥، وفي «الكبرى» (٢٢٨٩ و٥٨٠٤) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشيم، قال: أنبأنا منصور، وهشام. و«أَبو يَعلى» (٦٠٥٠) قال: حدثنا هُدبة، قال: حدثنا حماد بن الجعد، قال: حدثنا قتادة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧١٢٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٣١٦).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى (٦٠٥٠).
[ ٣٢ / ٣٣٢ ]
وفي (٦٠٧٢) قال: حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي، قال: حدثنا هُشيم، عن منصور. وفي (٦٠٧٥) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا هُشيم، عن هشام.
⦗٣٣٣⦘
ستتهم (أشعث بن سوار، ومنصور بن زاذان، وهشام بن حسان، وعوف بن أبي جميلة الأعرابي، وخالد بن مِهران الحذاء، وقتادة بن دعامة) عن ابن سِيرين، فذكره.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (١٠٨٧٢) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، عن أيوب. وفي ٣/ ٢٢٤ (١٠٨٧٣) و٩/ ٢٧٢ (٢٧٩٤٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن عَون. وفي ١٢/ ٢٥٥ (٣٣٣٧١) قال: حدثنا الثقفي، عن أيوب (ح) ووكيع، عن ابن عَون.
كلاهما (أيوب بن أبي تميمة، وعبد الله بن عون) عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: البهيمة عقلها جبار، والمعدن عقله جبار، والبئر عقلها جبار، وفي الركاز الخمس (^١).
«موقوف» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٧٩٤٥).
(٢) المسند الجامع (١٣٧٦٨)، وتحفة الأشراف (١٤٥٠٦ و١٤٥٥٠)، وأطراف المسند (١٠٢١٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٤٢٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٩٤٣ و٩٩٧٢ و٩٩٧٣)، والطبراني في «الأوسط» (٢٣٩٩ و٣٣٩٠ و٦٤٢٥).
[ ٣٢ / ٣٣٢ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أيوب، وهشام، وابن عون، وقتادة، وعبد الله بن بكر المزني، وعوف، ويونس بن عبيد، وعمران بن خالد، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة.
رفعه حماد بن زيد، عن أيوب وهشام، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة.
وتابعه عمران بن خالد، وعوف الأعرابي، ويونس بن عبيد، من رواية حاتم بن وَردان، عنه.
ووقفه ابن عُلَية، والثقفي، عن أيوب.
ورواه ابن عُلَية أيضا عن ابن عَون، وهشام، موقوفا.
وكذلك رواه يزيد بن هارون، عن ابن عَون.
وقال عبد الله بن بكر المزني: عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة: كان يقال.
ورفعه صحيح، لأن ابن سِيرين كان شديد القول في رفع الحديث.
⦗٣٣٤⦘
وقال سعيد: عن قتادة، عن ابن سِيرين، عن النبي ﷺ مُرسلًا. «العلل» (١٨٢٩).
[ ٣٢ / ٣٣٣ ]
١٤٩٢٤ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«العجماء جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس» (^١).
- وفي رواية: «المعدن جبار، والسائمة جبار، والبئر جبار، وفي الركاز الخمس» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١١١١) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٣٨٢ (٨٩٥٩) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أَبو جعفر، يعني الرازي. و«الدَّارِمي» (٢٥٣٢) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن سفيان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨٠٥) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن مالك. و«أَبو يَعلى» (٦٣٠٨) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن.
أربعتهم (سفيان بن عُيينة، وأَبو جعفر الرازي، عيسى بن أبي عيسى، ومالك بن أنس، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) المسند الجامع (١٣٧٦٩)، وتحفة الأشراف (١٣٨٥٨)، وأطراف المسند (٩٨٦٤). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٣٦٨ و٦٣٦٩)، والطبراني في «الأوسط» (٧٦٥٢).
[ ٣٢ / ٣٣٤ ]
١٤٩٢٥ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«العجماء جرحها جبار، والمعدن جبار، والبئر جبار، وفي الركاز الخمس».
أخرجه أحمد (٨٢٣٥) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا معمر، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٧٠)، وأطراف المسند (١٠٤٩٥). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٣٦٥)، والبيهقي ٨/ ٣٤٤.
[ ٣٢ / ٣٣٤ ]
١٤٩٢٦ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«النار جبار» (^١).
- وفي رواية: «النار جبار، والبئر جبار» (^٢).
أخرجه ابن ماجة (٢٦٧٦) قال: حدثنا أحمد بن الأزهر، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«أَبو داود» (٤٥٩٤) قال: حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني، قال: حدثنا عبد الرزاق (ح) وحدثنا جعفر بن مسافر التنيسي، قال: حدثنا زيد بن المبارك، قال: حدثنا عبد الملك الصَّنْعاني. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٧٥٧) قال: أخبرنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا عبد الرزاق.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وعبد الملك بن محمد الصَّنْعاني) عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (١٣٧٧١)، وتحفة الأشراف (١٤٦٩٩ و١٤٧٩٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٣٩٢)، وأَبو عَوانة (٦٣٦٦ و٦٣٦٧)، والدارقُطني (٣٣٠٧)، والبيهقي ٨/ ٣٤٤.
[ ٣٢ / ٣٣٥ ]
- فوائد:
- قال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله، أحمد بن حنبل يقول في حديث عبد الرزاق، حديث أبي هريرة: «النار جبار»، ليس بشيء، لم يكن في الكتب، باطل، ليس هو بصحيح. «سنن الدارقُطني» (٣٣٠٨).
- وقال الدارقُطني: يرويه عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن همام، عن أبي هريرة.
قال إسحاق بن إبراهيم بن هانئ: عن أحمد بن حنبل، إنما هو البئر جبار، وأهل صنعاء يكتبون النار بالياء على الإمالة لفظهم، فصحفوا على عبد الرزاق البئر بالنار، والصحيح البئر.
⦗٣٣٦⦘
قال الشيخ: إسحاق هذا له عن أحمد مسائل، وكان ألزم لأحمد من أبيه. «العلل» (٢١٩٧).
[ ٣٢ / ٣٣٥ ]
١٤٩٢٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ:
«المعدن جبار، والبئر جبار، والعجماء جبار، وفي الركاز الخمس».
أخرجه البخاري ٣/ ١٤٤ (٢٣٥٥) قال: حدثنا محمود، قال: أخبرنا عُبيد الله، عن إسرائيل، عن أبي حصين، عن أبي صالح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٧٢)، وتحفة الأشراف (١٢٨٣٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠١٧ و٩٠٤٢).
[ ٣٢ / ٣٣٦ ]
ـ فوائد:
- أَبو صالح، هو ذكوان أَبو صالح السمان، وأَبو حصين، هو عثمان بن عاصم، ومحمود؛ هو ابن غيلان.
[ ٣٢ / ٣٣٦ ]
١٤٩٢٨ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«الرجل جبار».
أخرجه أَبو داود (٤٥٩٢) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن يزيد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٧٥٦) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثني عبد الله بن الربيع، قال: حدثنا عباد بن العوام.
كلاهما (محمد بن يزيد الواسطي، وعباد بن العوام) عن سفيان بن حسين، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
- قال أَبو داود: الدابة تضرب برجلها وهو راكب.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٧٣)، وتحفة الأشراف (١٣١٢٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧٩٩)، وأَبو عَوانة (٦٣٧١)، والطبراني في «الأوسط» (٤٩٢٩)، والدارقُطني (٣٣٠٥ و٣٣٠٦ و٣٣٨٣ و٣٣٨٤)، والبيهقي ٨/ ٣٤٣.
[ ٣٢ / ٣٣٦ ]
- فوائد:
- قال ابن طهمان، عن يحيى بن مَعين: سفيان بن حسين، ثقة في غير الزُّهْري. «سؤالاته» (١٧٦).
- وقال أحمد بن حنبل: سفيان بن حسين، ليس هو بذاك، في حديثه عن الزُّهْري شيء. «سؤالات المَرُّوذِي» (٢٨).
- وقال الدارقُطني: لم يتابع سفيان بن حسين على قوله: الرجل جبار، وهو وهم، لأن الثقات الذين قدمنا أحاديثهم خالفوه ولم يذكروا ذلك، وكذلك رواه أَبو صالح السَّمَّان، وعبد الرَّحمَن الأعرج، ومحمد بن سِيرين، ومحمد بن زياد، وغيرهم، عن أبي هريرة، ولم يذكروا فيه: والرجل جبار، وهو المحفوظ عن أبي هريرة. «السنن» (٣٣٠٦).
- وقال الدارقُطني: لم يروه غير سفيان بن حسين، وخالفه الحفاظ عن الزُّهْري، منهم مالك، وابن عُيينة، ويونس، ومعمر، وابن جُريج، والزبيدي، وعقيل، وليث بن سعد، وغيرهم، كلهم رووه عن الزُّهْري، فقالوا: العجماء جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، ولم يذكروا الرجل، وهو الصواب. «السنن» (٣٣٨٤).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه، من رواية سفيان بن حسين عنه؛
فرواه محمد بن يزيد الواسطي، وعباد بن العوام، عن سفيان بن حسين، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
ورواه أَبو أمية الطرسوسي، عن بشر بن آدم، عن عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة جمع بينهما، وليس أَبو سلمة بمحفوظ في الحديث. «العلل» (١٦٧٠).
[ ٣٢ / ٣٣٧ ]
١٤٩٢٩ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الركاز: الذهب الذي ينبت من الأرض».
⦗٣٣٨⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٦٦٠٩) قال: حدثنا داود بن عَمرو، قال: حدثنا حِبَّان بن علي، عن عبد الله بن سعيد، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٤٨٠)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٧٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٠٩٢). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٤/ ١٥٢.
[ ٣٢ / ٣٣٧ ]
١٤٩٣٠ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لو أن امرأ اطلع عليك بغير إذن فخذفته بحصاة ففقات عينه، ما كان عليك جناح» (^١).
أخرجه الحُميدي (١١٠٩) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٣ (٧٣١١) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٢٨ (٩٥٢١) قال: حدثنا يحيى، عن ابن عَجلان. و«البخاري» ٩/ ٨ (٦٨٨٨)، وفي «الأدب المفرد» (١٠٦٨) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٩/ ١٣ (٦٩٠٢) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٦/ ١٨١ (٥٦٩٤) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» ٨/ ٦١، وفي «الكبرى» (٧٠٣٧) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٦٠٠٢) قال: أخبرناه إسماعيل، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن ابن عَجلان. وفي (٦٠٠٣) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن الفضل الكَلاعي، بحمص، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان بن سعيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة.
ثلاثتهم (سفيان بن عُيينة، ومحمد بن عَجلان، وشعيب) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٧٤)، وتحفة الأشراف (١٣٦٧٦ و١٣٧٦٠)، وأطراف المسند (٩٩٠١). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٨/ ٣٣٨، والبغوي (٢٥٦٨).
[ ٣٢ / ٣٣٨ ]
١٤٩٣١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من اطلع على قوم في بيتهم بغير إذنهم، فقد حل لهم أن يفقؤوا عينه» (^١).
⦗٣٣٩⦘
- وفي رواية: «عن سهيل بن أبي صالح، أنه قال: كنت أمشي مع أبي، فاطلع أبي في دار قوم، فرأى امرأة، فقال: أما إنهم لو فقؤوا عيني لهدرت، ثم قال: حدثني أَبو هريرة، أنه سمع النبي ﷺ يقول: من اطلع في دار قوم بغير إذنهم، ففقؤوا عينه هدرت».
وقال عفان مرة: «عيني» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٤٣٣) قال: أخبرنا مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (٢٦٧٥٩) و١٤/ ٢٠٧ (٣٧٤٠٩) قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال. و«أحمد» ٢/ ٢٦٦ (٧٦٠٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٤١٤ (٩٣٤٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٥٢٧ (١٠٨٣٨) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني حماد. و«مسلم» ٦/ ١٨١ (٥٦٩٣) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير. و«أَبو داود» (٥١٧٢) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد.
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وسليمان بن بلال، وحماد بن سلمة، وجرير بن عبد الحميد) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٦٠٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٣٤٩).
(٣) المسند الجامع (١٣٧٧٥)، وتحفة الأشراف (١٢٦١٥ و١٢٦٢٨)، وأطراف المسند (٩١٥٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٤٨)، والبيهقي ٨/ ٣٣٨.
[ ٣٢ / ٣٣٨ ]
١٤٩٣٢ - عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم، ففقؤا عينه، فلا دية له ولا قصاص» (^١).
أخرجه أحمد (٨٩٨٥) قال: حدثنا علي. و«النَّسَائي» ٨/ ٦١، وفي «الكبرى» (٧٠٣٦) قال: أخبرنا محمد بن المثنى. و«ابن حِبَّان» (٦٠٠٤) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، بتستر، قال: حدثنا زيد بن أخزم.
⦗٣٤٠⦘
ثلاثتهم (علي بن عبد الله المديني، وابن المثنى، وزيد بن أخزم) عن معاذ بن هشام الدَّستوائي، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نَهِيك، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٧٦)، وتحفة الأشراف (١٢٢١٩)، وأطراف المسند (٩٠٠٣). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١١٢)، والبزار (٩٥٥٣)، وابن الجارود (٧٩٠)، والطبراني في «الأوسط» (٨٢٢١)، والدارقُطني (٣٤٥١ و٤٢٧٤)، والبيهقي ٨/ ٣٣٨.
[ ٣٢ / ٣٣٩ ]
١٤٩٣٣ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لو أن رجلا اطلع عليك في بيتك فحذفته بحصاة ففقات عينه، لم يكن عليك جناح» (^١).
أخرجه أحمد (٩٥٢١) قال: حدثنا يحيى. و«ابن حِبَّان» (٦٠٠٢) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان، بمصر، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث.
كلاهما (يحيى بن سعيد القطان، والليث بن سعد) عن محمد بن عَجلان، قال: سمعت أبي يحدث، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٧٧)، وأطراف المسند (٩٩٠١). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٦٧ و٨٨٧٢)، وابن الجارود (٧٩١)، والطبراني في «الأوسط» (٦٢٢٧).
[ ٣٢ / ٣٤٠ ]
كتاب الأَقضية
١٤٩٣٤ - عن زُرارة بن أوفى، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الله، ﷿، تجاوز عن أمتي ما وسوست به صدورها، ما لم تعمل، أو تكلم» (^١).
⦗٣٤١⦘
- وفي رواية: «تجوز لأمتي عما حدثت في أنفسها، أو به أنفسها، ما لم تعمل به، أو تكلم به» (^٢).
- وفي رواية: «إن الله تجاوز لأمتي عما توسوس به صدورها، ما لم تعمل به، أو تتكلم به، وما استكرهوا عليه» (^٣).
أخرجه الحُميدي (١٢٠٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مسعر، عن قتادة. و«ابن أبي شيبة» (١٨٣٦٦) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، وعَبدة بن سليمان، عن سعيد، عن قتادة. و«أحمد» ٢/ ٢٥٥ (٧٤٦٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا مسعر، عن قتادة. وفي ٢/ ٣٩٣ (٩٠٩٧) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا هشام، عن قتادة. وفي ٢/ ٤٢٥ (٩٤٩٤) قال: حدثنا إسماعيل، عن سعيد، عن قتادة.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٧٤٦٤).
(٣) اللفظ لابن ماجة (٢٠٤٤).
[ ٣٢ / ٣٤٠ ]
وفي ٢/ ٤٧٤ (١٠١٤٠) قال: حدثنا يحيى، عن ابن أبي عَروبَة، قال: حدثنا قتادة. وفي ٢/ ٤٨١ (١٠٢٤٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام، ومسعر، عن قتادة. وفي ٢/ ٤٩١ (١٠٣٦٨) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة. و«البخاري» ٣/ ١٩٠ (٢٥٢٨) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مسعر، عن قتادة. وفي ٧/ ٥٩ (٥٢٦٩) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام، قال: حدثنا قتادة. وفي ٨/ ١٦٨ (٦٦٦٤) قال: حدثنا خلاد بن يحيى، قال: حدثنا مسعر، قال: حدثنا قتادة. و«مسلم» ١/ ٨١ (٢٤٦) قال: حدثنا سعيد بن منصور، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن عُبيد الغبري، قالوا: حدثنا أَبو عَوانة، عن قتادة. وفي (٢٤٧) قال: حدثنا عَمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، وعَبدة بن سليمان (ح) وحدثنا ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا ابن أَبي عَدي، كلهم عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة. وفي ١/ ٨٢ (٢٤٨) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مسعر، وهشام (ح) وحدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا الحسين بن علي، عن زائدة، عن شَيبان، جميعا
⦗٣٤٢⦘
عن قتادة. و«ابن ماجة» (٢٠٤٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، وعَبدة بن سليمان (ح) وحدثنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا خالد بن الحارث، جميعا عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة. وفي (٢٠٤٤) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن مسعر، عن قتادة. و«أَبو داود» (٢٢٠٩) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام، عن قتادة. و«التِّرمِذي» (١١٨٣) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن قتادة.
[ ٣٢ / ٣٤١ ]
و«النَّسَائي» ٦/ ١٥٦، وفي «الكبرى» (٥٥٩٨) قال: أخبرنا عبد الله (^١) بن سعيد، أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا ابن إدريس، عن مسعر، عن قتادة. وفي ٦/ ١٥٧، وفي «الكبرى» (٥٥٩٩) قال: أخبرني موسى بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن شَيبان، عن قتادة. و«أَبو يَعلى» (٦٣٨٩) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا همام، عن قتادة. وفي (٦٣٩٠) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا سالم بن نوح، قال: حدثنا يونس بن عبيد. و«ابن خزيمة» (٨٩٨) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا سالم بن نوح، قال: حدثنا يونس بن عبيد. و«ابن حِبَّان» (٤٣٣٤) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: حدثنا همام، عن قتادة. وفي (٤٣٣٥) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا سالم بن نوح، قال: حدثنا يونس بن عبيد.
كلاهما (قتادة بن دعامة، ويونس بن عبيد) عن زُرارة بن أوفى، فذكره (^٢).
- قلنا: صرح قتادة بالتحديث، في رواية البخاري (٦٦٦٤).
- في رواية وكيع، عن هشام، ومسعر، عند أحمد: «قال هشام: قال رسول الله ﷺ وأوقفه مسعر».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) تحر ف في «المجتبى»، و«تحفة الأشراف»: إلى «عُبيد الله»، وجاء على الصواب في «الكبرى».
(٢) المسند الجامع (١٥٠٨١)، وتحفة الأشراف (١٢٨٩٦)، وأطراف المسند (٩٣٣١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٨١)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٥: ٧)، والبزار (٩٥٤٣ و٩٥٤٤)، وأَبو عَوانة (٢٢٤: ٢٢٦)، والطبراني في «الأوسط» (٣٦٤٨ و٤٩٩٥)، والبيهقي ٢/ ٣٤٩ و٧/ ٢٠٩ و٢٩٨ و٣٥٠، والبغوي (٥٧).
[ ٣٢ / ٣٤٢ ]
ـ فوائد:
- قال البزار: وهذا الحديث رواه شعبة، وسعيد، ومسعر، وهشام، وحماد، وأَبو عوانة، عن قتادة، عن زُرارة، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ.
ولا نعلمه يروى عن النبي ﷺ من وجه صحيح إلا عن أبي هريرة، ﵁.
وقد رواه شيبان، وإسماعيل بن مسلم، عن قتادة، عن زُرارة، عن عمران بن حصين، فغلط في إسناده، وإنما هو عن أبي هريرة، ﵁.
ورواه رِبعي بن علية، عن ابن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن زُرارة، عن ابن عباس، ﵄، فغلط فيه، إذ قال: عن ابن عباس، ﵄.
وقد روى هذا الحديث الأعمش، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ﵁، والأعمش لم يسمع من الأعرج، ولا ندري عمن أخذه.
والحديث المحفوظ إنما هو عن زُرارة، عن أبي هريرة، ﵁. «مسنده» (٩٥٤٤).
- وقال الدارقُطني: يرويه قتادة، واختلف عنه؛
فرواه مسعر، عن قتادة، واختلف عنه؛
فرواه خلاد بن يحيى، وابن عُيينة، ويزيد بن هارون، والقاسم بن معن، وعبد الله بن إدريس، عن مسعر، عن قتادة، عن زُرارة، عن أبي هريرة مرفوعا.
ورواه وكيع، عن مسعر موقوفا على أبي هريرة.
ورواه فضل بن موفق، عن مسعر، عن قتادة، عن زُرارة، عن رجل من بني عامر، عن أبي هريرة، ونحا به نحو الرفع، ولم يصرح، وزاد فيه رجلا بين زُرارة وبين أبي هريرة.
ورواه عَمرو بن عبد الغفار، عن مسعر، وقال فيه: عن أبي هريرة، أو غيره من أصحاب رسول الله ﷺ ورفعه إلى النبي ﷺ.
ورواه شيبان بن عبد الرَّحمَن، وابن أبي عَروبَة، وأَبو عوانة، وهشام الدَّستوائي، وشعبة، ومطر الوراق، وهمام بن يحيى، وأَبو هلال الراسبي، والقاسم بن الوليد
⦗٣٤٤⦘
الهمداني، ومجاعة بن الزبير، ونصر بن طريف أَبو جزي، عن قتادة، عن زُرارة، عن أبي هريرة، ورفعوه إلى النبي ﷺ.
واختلف عن المسعودي؛
فرواه عاصم بن علي، وإسماعيل بن عمر أَبو المنذر، عن المسعودي، عن قتادة، عن زُرارة، عن أبي هريرة.
وغيرهم يرويه عن المسعودي، عن قتادة، عن زُرارة، عن عمران بن حصين.
وأرسله صالح المري، عن قتادة، عن زُرارة، عن النبي ﷺ.
وحدث به شيخ من أهل الموصل، يقال له: أيوب بن سلمة، عن أبي عوانة، ووهم فيه وهما قبيحا، جعله عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة.
والصحيح عن قتادة، عن زُرارة، عن أبي هريرة مرفوعا.
وكذلك رواه يونس بن عبيد، وعطاء بن عجلان، عن زُرارة بن أوفى، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه ابن جُريج، عن عطاء، عن أبي هريرة، مرفوعا أيضا. «العلل» (١٥٨٩).
[ ٣٢ / ٣٤٣ ]
١٤٩٣٥ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال عبد الرَّحمَن: عن رسول الله ﷺ قال:
«إن الله تعالى تجاوز عن أمتي كل شيء حدثت به أنفسها، ما لم تكلم به، أو تعمل».
أخرجه النَّسَائي ٦/ ١٥٦، وفي «الكبرى» (٥٥٩٧) قال: أخبرنا إبراهيم بن الحسن، وعبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام، قالا: حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جُريج، عن عطاء، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٥٠٨٢)، وتحفة الأشراف (١٤١٩٢). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٤٣٥٢)، والبيهقي ١٠/ ٦١.
[ ٣٢ / ٣٤٤ ]
١٤٩٣٦ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ قضى باليمين مع الشاهد» (^١).
أخرجه ابن ماجة (٢٣٦٨) قال: حدثنا أَبو مصعب المديني، أحمد بن عبد الله الزُّهْري، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، قالا: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي. و«أَبو داود» (٣٦١٠) قال: حدثنا أحمد بن أَبي بكر، أَبو مصعب الزُّهْري، قال: حدثنا الدراوَرْدي. وفي (٣٦١١) قال: حدثنا محمد بن داود الإسكندراني، قال: حدثنا زياد، يعني ابن يونس، قال: حدثني سليمان بن بلال. و«التِّرمِذي» (١٣٤٣) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«أَبو يَعلى» (٦٦٨٣) قال: حدثنا الصلت بن مسعود الجَحدري، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«ابن حِبَّان» (٥٠٧٣) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سليمان بن بلال.
كلاهما (عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وسليمان بن بلال) عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٢).
- قال أَبو داود عقب (٣٦١٠): وزادني الربيع بن سليمان المؤذن في هذا الحديث، قال: أخبرني الشافعي، عن عبد العزيز، قال: فذكرت ذلك لسهيل، فقال: أخبرني ربيعة، وهو عندي ثقة، أني حدثته إياه، ولا أحفظه، قال عبد العزيز: وقد كان أصابت سهيلا علة أذهبت بعض عقله، ونسي بعض حديثه، فكان سهيل بعد يحدثه، عن ربيعة، عنه، عن أبيه.
- وفي رواية أبي داود (٣٦١١): قال سليمان بن بلال: فلقيت سهيلا، فسألته عن هذا الحديث، فقال: ما أعرفه، فقلت له: إن ربيعة أخبرني به عنك، قال: فإن كان ربيعة أخبرك عني، فحدث به عن ربيعة عني.
- قال التِّرمِذي: حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٧٨)، وتحفة الأشراف (١٢٦٤٠). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (١٠٠٧)، وأَبو عَوانة (٦٠١٢: ٦٠١٨)، والدارقُطني (٤٤٨٩)، والبيهقي ١٠/ ١٦٨ و١٦٩، والبغوي (٢٥٠٣).
[ ٣٢ / ٣٤٥ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن حديث سهيل، في اليمين مع الشاهد؟ فقال: روى علي بن المديني، عن عبد العزيز بن محمد، عن ربيعة، عن سهيل بن أبي صالح هذا الحديث، قال عبد العزيز: ثم لقيت سهيلا، فسألته فلم يحفظه، ثم روى سهيل، عن ربيعة، عن نفسه، هذا الحديث. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٥٧).
- وقال ابن أبي حاتم: قيل لأبي: يصح حديث أبي هريرة، عن النبي ﷺ في اليمين مع الشاهد؟ فوقف وقفة، فقال: ترى الدراوَرْدي ما يقول، يعني قوله: قلت لسهيل فلم يعرفه.
قلت: فليس نسيان سهيل دافعا لما حكى عنه ربيعة، وربيعة ثقة، والرجل يحدث بالحديث وينسى، قال: أجل هكذا هو، ولكن لم نر أن يتبعه متابع على روايته، وقد روى عن سهيل جماعة كثيرة، ليس عند أحد منهم هذا الحديث.
قلت: إنه تقول بخبر الواحد؟ قال: أجل، غير أني لا أدري لهذا الحديث أصلا، عن أبي هريرة أعتبر به، وهذا أصل من الأصول لم يُتَابَع عليه ربيعة. «علل الحديث» (١٣٩٢).
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه ربيعة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ أن النبي ﷺ قضى بشاهد ويمين؟ فقالا: هو صحيح، قلت: يعني أنه يروى عن ربيعة هكذا، قلت: فإن بعضهم يقول: عن سهيل، عن أبيه، عن زيد بن ثابت؟ قالا: وهذا أيضا صحيح، جميعا صحيحين. «علل الحديث» (١٤٠٩).
- وقال الدارقُطني: يرويه سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.
حدث به عنه سليمان بن بلال، واختُلِف عنه؛
فرواه القَعنَبي، وإسماعيل بن أبي أويس، ويحيى الحماني، وزياد بن يونس، وعبد الله بن وهب، عن سليمان بن بلال، عن ربيعة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفهم أَبو بكر بن أبي أويس، وعمران بن أبان، روياه عن سليمان بن بلال، عن سهيل لم يذكرا فيه ربيعة.
⦗٣٤٧⦘
والصحيح: عن سليمان بن بلال، عن ربيعة، وقد بين ذلك زياد بن يونس في روايته عن سليمان، فقال فيه: قال سليمان: فلقيت سهيلا، فسألته عنه فلم يعرفه، فقلت: حدثني به عنك ربيعة، فقال: فحدث به عن ربيعة عني.
ورواه عبد العزيز بن الدراوَرْدي، عن ربيعة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وقال ابن أبي السري العسقلاني، ونُعيم بن حماد، وسعيد بن منصور، عن الدراوَرْدي، عن سهيل، عن ربيعة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه عبد الله بن جعفر المديني، عن سهيل، قال: حدثني ربيعة عني، عن أبي هريرة.
ورواه محمد بن عبد الرَّحمَن بن رداد العامري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، كما رواه ربيعة عنه.
ورواه ابن وهب، عن عثمان بن الحكم الجذامي، عن زهير بن محمد، عن سهيل، عن أبيه، عن زيد بن ثابت، عن النبي ﷺ ولا يصح عن زيد.
وروي عن مغيرة بن عبد الرَّحمَن الحزامي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
والمحفوظ حديث ربيعة، عن سهيل. «العلل» (١٩٢٩).
[ ٣٢ / ٣٤٦ ]
١٤٩٣٧ - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ قضى باليمين مع الشاهد».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٩٦٩) قال: أخبرنا علي بن عثمان، قال: حدثنا محمد بن المبارك الصوري، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٧٩)، وتحفة الأشراف (١٣٩١٠). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٠١١)، والبيهقي ١٠/ ١٦٩.
[ ٣٢ / ٣٤٧ ]
١٤٩٣٨ - عن همام بن مُنَبِّه، أنه سمع أبا هريرة يقول:
«عرض النبي ﷺ على قوم اليمين، فأسرع الفريقان جميعا في اليمين، فأمر النبي ﷺ أن يسهم بينهم في اليمين أيهم يحلف» (^١).
- وفي رواية: «إذا أكره الاثنان على اليمين واستحباها، فليستهما عليها» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٥٢١٢). وأحمد (٨١٩٤). والبخاري ٣/ ٢٣٤ (٢٦٧٤) قال: حدثنا إسحاق بن نصر. و«أَبو داود» (٣٦١٧) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، وسلمة بن شبيب. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٩٥٨) قال: أخبرنا محمد بن رافع.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وإسحاق، وسلمة، وابن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف».
(٢) اللفظ لأحمد
(٣) المسند الجامع (١٣٧٨٠)، وتحفة الأشراف (١٤٦٩٨)، وأطراف المسند (١٠٤٦١). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٣)، وابن الجارود (١٠١٢)، وأَبو عَوانة (٦٠٣١)، والبيهقي ١٠/ ٢٥٥، والبغوي (٢٥٠٥).
[ ٣٢ / ٣٤٨ ]
١٤٩٣٩ - عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة؛
«أن رجلين تدارأى في دابة، ليس لواحد منهما بينة، فأمرهما نبي الله ﷺ أن يستهما على اليمين، أحبا أو كرها» (^١).
- وفي رواية: «أنه ذكر رجلين ادعيا دابة، ولم يكن لهما بينة، فأمرهما النبي ﷺ أن يستهما على اليمين» (^٢).
- وفي رواية: «أن رجلين اختصما في متاع إلى النبي ﷺ ليس لواحد منهما بينة، فقال النبي ﷺ: استهما على اليمين ما كان أحبا ذلك أو كرها» (^٣).
⦗٣٤٩⦘
- وفي رواية: «أن رجلين تدارأى في بيع ليس لواحد منهما بينة، فأمرهما رسول الله ﷺ أن يستهما على اليمين، أحبا ذلك أم كرها» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٣٥٢).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٧٩٧).
(٣) اللفظ لأبي داود (٣٦١٦).
(٤) اللفظ لابن ماجة (٢٣٤٦).
[ ٣٢ / ٣٤٨ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٥٦٨ و٢٣٨٥٥) قال: حدثنا خالد بن الحارث. و«أحمد» (١٠٣٥٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (١٠٧٩٧) قال: حدثنا محمد بن بكر. و«ابن ماجة» (٢٣٢٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا خالد بن الحارث. وفي (٢٣٤٦) قال: حدثنا جميل بن الحسن العتكي، قال: حدثنا عبد الأعلى. و«أَبو داود» (٣٦١٦) قال: حدثنا محمد بن منهال، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. وفي (٣٦١٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا خالد بن الحارث. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٩٥٦) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا خالد. وفي (٥٩٥٧) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق. و«أَبو يَعلى» (٦٤٥٧) قال: حدثنا أبو عبد الرَّحمن الأَذرَمي، حدثنا إسحاق بن يوسف.
ستتهم (خالد بن الحارث، ومحمد بن جعفر، ومحمد بن بكر، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ويزيد بن زُريع، وإسحاق الأزرق) عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن خِلَاس بن عَمرو، عن أبي رافع الصائغ، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٨١)، وتحفة الأشراف (١٤٦٦٢)، وأطراف المسند (١٠٥٨٢). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٢)، والبزار (٩٦٠١)، والدارقُطني (٤٤٨٣ و٤٤٨٤)، والبيهقي ٦/ ٦٧ و١٠/ ٢٥٥ و٢٥٩.
[ ٣٢ / ٣٤٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، واختُلِف عنه؛
فروي عن محمد بن عبد الله الرُّزِّي، عن خالد بن الحارث، عن شعبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.
وخالفهما علي بن المديني، فرواه عن خالد بن الحارث، عن سعيد، عن قتادة، وهو الصواب.
ورواه إسماعيل بن سعيد الكسائي، عن روح، عن شعبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي هريرة.
⦗٣٥٠⦘
ولم أر فيه أبا رافع، وهو وهم في موضعين؛ في تركه أبا رافع، وفي قوله: شعبة، وإنما رواه روح، عن سعيد.
وكذلك رواه يزيد بن زُريع، وعَمرو بن محمد بن أبي رَزين، وإسحاق الأزرق، وعباد بن وهيب (^١)، عن سعيد، وهو الصحيح.
وروي عن مكي بن إبراهيم، عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن خِلَاس بن عَمرو، عن أبي هريرة، ولم يذكر أبا رافع، لعله سقط على بعض من رواه عنه، لأن مكيا من الحفاظ. «العلل» (٢٢٢٥).
_________________
(١) كذا في النسخة الخطية، والمطبوع، ولا تعرف له ترجمة، والنسخ الخطية للكتاب رديئة.
[ ٣٢ / ٣٤٩ ]
١٤٩٤٠ - عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة؛
«أن رجلين ادعيا دابة، فأقام كل واحد منهما شاهدين، فقضى رسول الله ﷺ بينهما نصفين».
أخرجه ابن حبان (٥٠٦٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نَهِيك، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١١٤)، ليس فيه: «بشير بن نَهِيك»، والبيهقي ١٠/ ٢٥٨، وقال: كذا وجدته في كتابي في موضعين، وقد رأيته في «مسند إسحاق» هكذا، إلا أنه ضرب على اسم بشير بن نَهِيك بعد كتابته بخط قديم.
[ ٣٢ / ٣٥٠ ]
• حديث أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ انصرف من الصبح يوما، فأتى النساء في المسجد، فوقف عليهن، قال: ما رأيت من نواقص عقول قط ودين، أذهب بقلوب ذوي الألباب منكن، أما نقصان دينكن: فالحيضة التي تصيبكن، تمكث إحداكن ما شاء الله أن
⦗٣٥١⦘
تمكث، لا تصلي ولا تصوم، فذلك نقصان دينكن، وأما نقصان عقولكن: فشهادتكن، إنما شهادة المرأة نصف شهادة».
يأتي، إن شاء الله تعالى.
[ ٣٢ / ٣٥٠ ]
١٤٩٤١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إنما أنا بشر، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فمن قطعت له من حق أخيه قطعة، فإنما أقطع له قطعة من النار» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٤٢٩) و١٤/ ٢٦٩ (٣٧٦٤٤) قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي. و«أحمد» ٢/ ٣٣٢ (٨٣٧٥) قال: حدثنا محمد بن بشر. و«ابن ماجة» (٢٣١٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر. و«أَبو يَعلى» (٥٩٢٠ و٥٩٤١) قال: حدثنا وهب بن بقية الواسطي، قال: حدثنا خالد. و«ابن حِبَّان» (٥٠٧١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عَبدة بن سليمان.
ثلاثتهم (محمد بن بشر، وخالد بن عبد الله، وعَبدة بن سليمان) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، قال: حدثنا أَبو سلمة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٨٢)، وتحفة الأشراف (١٥٠٩٥)، وأطراف المسند (١٠٧٣٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٩٦ و٧٩٩٧).
[ ٣٢ / ٣٥١ ]
١٤٩٤٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب، فله أجران، وإذا حكم فأخطأ، فله أجر واحد» (^١).
⦗٣٥٢⦘
أخرجه التِّرمِذي (١٣٢٦) قال: حدثنا الحسين بن مهدي. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٢٣، وفي «الكبرى» (٥٨٨٩) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور. و«أَبو يَعلى» (٥٩٠٣) قال: حدثنا محمد بن مهدي. و«ابن حِبَّان» (٥٠٦٠) قال: أخبرنا أحمد بن محمد ابن الشرقي، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذُّهْلي (ح) وحدثنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.
خمستهم (الحسين، وإسحاق، ومحمد بن مهدي، ومحمد بن يحيى، ومحمد بن المتوكل بن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن سفيان الثوري، عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث سفيان الثوري، عن يحيى بن سعيد إلا من حديث عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن سفيان الثوري.
- وقال ابن حبان: ما روى معمر عن الثوري مسندا إلا هذا الحديث.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٨٣)، وتحفة الأشراف (١٥٤٣٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٧٦)، وابن الجارود (٩٩٦)، وأَبو عَوانة (٦٣٩٧)، والدارقُطني (٤٤٦٤)، والبيهقي ١٠/ ١١٩.
[ ٣٢ / ٣٥١ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: لا أعرف أحدا روى هذا الحديث عن معمر غير عبد الرزاق، وعبد الرزاق يهم في بعض ما يحدث به. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٥٢).
- وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم له إسنادا عن أبي هريرة أحسن من هذا الإسناد، ولا نعلم شارك عبد الرزاق في هذه الرواية بهذا الإسناد أحدا. «مسنده» (٨٥٧٦).
- رواه يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن بُسر بن سعيد، عن أبي قيس مولى عَمرو بن العاص، عن عَمرو بن العاص، به.
⦗٣٥٣⦘
قال يزيد: فحدثت بهذا الحديث أبا بكر بن عَمرو بن حزم، فقال: هكذا حدثني أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة.
وسلف في مسند عَمرو بن العاص، ﵁.
[ ٣٢ / ٣٥٢ ]
١٤٩٤٣ - عن يزيد بن عبد الرَّحمَن أبي كثير، قال: حدثني أَبو هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من طلب قضاء المسلمين حتى يناله، ثم غلب عدله جوره، فله الجنة، ومن غلب جوره عدله، فله النار».
أخرجه أَبو داود (٣٥٧٥) قال: حدثنا عباس العنبري، قال: حدثنا عمر بن يونس، قال: حدثنا ملازم بن عَمرو، قال: حدثني موسى بن نجدة، عن جَدِّه يزيد بن عبد الرَّحمَن، وهو أَبو كثير، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٨٤)، وتحفة الأشراف (١٤٨٤٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ١٠/ ٨٨.
[ ٣٢ / ٣٥٣ ]
١٤٩٤٤ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، وعبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من جعل قاضيا بين الناس، فقد ذبح بغير سكين» (^١).
أخرجه أحمد (٨٧٦٣) قال: حدثناه بعد ذلك الخُزاعي. و«أَبو داود» (٣٥٧٢) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا بشر بن عمر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨٩٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحيم، قال: أخبرنا أَبو سلمة الخُزاعي، منصور بن سلمة.
كلاهما (أَبو سلمة الخُزاعي، وبشر بن عمر) عن عبد الله بن جعفر المخرمي، عن عثمان بن محمد الأخنسي، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، وعبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكراه.
⦗٣٥٤⦘
- في رواية النَّسَائي: قال أَبو سلمة: وقد ذكره مرة أو مرتين: «عن الأعرج، والمَقبُري».
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٤٣٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا بعض المدنيين. وفي ٧/ ٢٣٨ (٢٣٤٤١) قال: حدثنا مُعَلى بن منصور، عن عبد الله بن جعفر، عن عثمان بن محمد. و«أحمد» ٢/ ٢٣٠ (٧١٤٥) قال: حدثنا صفوان بن عيسى، قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند. وفي ٢/ ٣٦٥ (٨٧٦٢) قال: حدثنا الخُزاعي أَبو سلمة، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن عثمان بن محمد الأخنسي.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود (٣٥٧٢).
[ ٣٢ / ٣٥٣ ]
و«ابن ماجة» (٢٣٠٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا مُعَلى بن منصور، عن عبد الله بن جعفر، عن عثمان بن محمد. و«أَبو داود» (٣٥٧١) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا فضيل بن سليمان، قال: حدثنا عَمرو بن أبي عَمرو. و«التِّرمِذي» (١٣٢٥) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا الفضيل بن سليمان، عن عَمرو بن أبي عَمرو. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨٩٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحيم، أَبو يحيى البغدادي، يعرف بصاعقة، قال: حدثني مُعَلى بن منصور، قال: حدثنا داود بن خالد. وفي (٥٨٩٣) قال: أخبرنا أَبو داود سليمان بن سيف الحراني، قال: حدثنا أَبو علي، هو الحنفي، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، قال: حدثني عثمان بن محمد الأخنسي. وفي (٥٨٩٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحيم، قال: أخبرنا أَبو سلمة الخُزاعي، منصور بن سلمة، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، وهو المخرمي، عن عثمان بن محمد.
جميعهم (بعض المدنيين، وعثمان بن محمد، وعبد الله بن سعيد، وعَمرو بن أبي عَمرو، وداود بن خالد) عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من جعل قاضيا بين الناس، فقد ذبح بغير سكين» (^١).
- وفي رواية: «من ولي القضاء، فقد ذبح بغير سكين» (^٢).
ليس فيه «عبد الرَّحمَن الأعرج».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧١٤٥).
(٢) اللفظ لأبي داود (٣٥٧١).
[ ٣٢ / ٣٥٤ ]
ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، وقد روي أيضا من غير هذا الوجه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (٥٨٩٣): عثمان بن محمد الأخنسي ليس بذاك القوي، وإنما ذكرنا لئلا يخرج عثمان من الوسط، ويجعل ابن أبي ذِئب، عن سعيد.
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٨٩٤) قال: أخبرنا محمد بن المثنى. و«أَبو يَعلى» (٦٦١٣) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي.
كلاهما (محمد بن المثنى، وأحمد بن إبراهيم) عن صفوان بن عيسى، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند (^١)، عن محمد بن عثمان الأخنسي، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من جعل قاضيا بين الناس، فقد ذبح بغير سكين».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: والصواب: عثمان بن محمد.
• وأخرجه أَبو يَعلى (٥٨٦٦) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، قال: حدثنا مَعن بن عيسى، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن عثمان بن محمد، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من ولي القضاء، فكأنما ذبح بغير سكين».
جعله عن سعيد بن المُسَيب (^٢).
_________________
(١) في «تحفة الأشراف» (١٢٩٩٥): «عن عبد الله بن جعفر».
(٢) المسند الجامع (١٣٨٨٥)، وتحفة الأشراف (١٢٩٩٥ و١٣٠٠٢ و١٣٩٤٧)، وأطراف المسند (٩٣٦٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٧٢ و٨٤٧٣ و٨٤٨٤)، والطبراني في «الأوسط» (٢٦٧٨ و٣٦٥٦ و٩١٠٣)، والدارقُطني (٤٤٦١: ٤٤٦٣)، والبيهقي ١٠/ ٩٦، والبغوي (٢٤٩٦).
[ ٣٢ / ٣٥٥ ]
- فوائد:
- قال علي بن المديني: حديث أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ من جعل على القضاء فقد ذبح بغير سكين.
⦗٣٥٦⦘
رواه ابن أبي ذِئب، عن عثمان بن محمد الأخنسي.
وروى عثمان هذا أحاديث مناكير، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
ورواه عبد الله بن جعفر، فخالف ابن أبي ذِئب في إسناده، رواه عن الأخنسي، عن المَقبُري، وعبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة.
والحديث عندي حديث المَقبُري. «العلل» (١٤٧).
- وقال الدارقُطني: يرويه عَمرو بن أبي عَمرو، وداود بن خالد بن دينار، وعمارة بن غَزِيَّة، حدث به عنه سفيان الثوري، واختُلِف عنه؛
فرواه إبراهيم بن هراسة، عن الثوري، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة.
وخالفه بكر بن بكار، واختلف عن بكر؛
فرواه الحسن الزعفراني، عن بكر بن بكار، عن الثوري، عن زيد بن أسلم، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة.
وقال الزعفراني فيه مرة: عن سعيد، أو أبي سعيد، حدثنا مرة، عن أبي هريرة.
ورواه عمر بن شبة، وأَبو عبد الله الأسفاطي، وأَبو الأزهر النيسابوري، عن بكر بن بكار، عن الثوري، عن زيد بن أسلم، عن أبي سعيد المَقبُري، بغير شك، عن أبي هريرة.
[ ٣٢ / ٣٥٥ ]
وقيل: عن الثوري، عن أبي عباد عبد الله بن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وقال عصام بن يوسف: عن الثوري، عن رجل لم يُسَمِّه، عن المَقبُري.
ورواه عبد الله بن سعيد بن أبي هند، واختُلِف عنه؛
فرواه خارجة بن مصعب، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن المَقبُري، عن أبي هريرة.
وخالفه صفوان بن عيسى، رواه عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن محمد بن عثمان، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، وإنما أراد عثمان بن محمد الأخنسي.
ورواه حماد بن خالد الحناط، عن ابن أبي ذِئب، عن عثمان بن محمد الأخنسي، وقال: عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة ووهم، إنما هو سعيد المَقبُري.
⦗٣٥٧⦘
وقال يوسف بن سيار: عن عثمان الأخنسي، عن سعيد بن المُسَيب مرسلا، عن النبي ﷺ.
ووهم في قوله: ابن المُسَيب.
ورواه عبد العزيز بن المطلب، عن عثمان الأخنسي، عن سعيد المَقبُري، قاله العباس بن أبي سلمة، عن عبد العزيز، ولم يُتَابَع عليه.
ورواه عبد الله بن جعفر المخرمي، عن عثمان الأخنسي، وقال: عن سعيد المَقبُري، وعن الأعرج، عن أبي هريرة.
والمحفوظ، عن المَقبُري، عن أبي هريرة. «العلل» (٢٠٨٢).
[ ٣٢ / ٣٥٦ ]
• حديث عبد الرَّحمَن بن حُجيرة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«سأل موسى ربه، قال: يا رب، أي عبادك أحكم؟ قال: الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه».
يأتي برقم ().
[ ٣٢ / ٣٥٧ ]
١٤٩٤٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لعن الله الراشي والمرتشي في الحكم» (^١).
- وفي رواية: «لعن رسول الله ﷺ الراشي والمرتشي في الحكم» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٠١١ و٩٠١٩) قال: حدثنا عفان. و«التِّرمِذي» (١٣٣٦) قال: حدثنا قتيبة. و«ابن حِبَّان» (٥٠٧٦) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي.
⦗٣٥٨⦘
ثلاثتهم (عفان بن مسلم، وقتيبة بن سعيد، والعباس) عن أبي عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) المسند الجامع (١٣٧٨٦)، وتحفة الأشراف (١٤٩٨٤)، وأطراف المسند (١٠٧٢٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٦٧٣)، وابن الجارود (٥٨٥)، والطبراني في «الدعاء» (٢٠٩٥).
[ ٣٢ / ٣٥٧ ]
ـ قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديث حسن، وقد روي هذا الحديث عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبي ﷺ.
وروي عن أبي سلمة، عن أبيه، عن النبي ﷺ ولا يصح.
وسمعت عبد الله بن عبد الرَّحمَن، يعني الدَّارِمي، يقول: حديث أبي سلمة، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبي ﷺ أحسن شيء في هذا الباب وأصح.
• أَخرجه عبد الرزاق (١٤٦٧٠) قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله، قال: أخبرني إبراهيم بن عثمان، رجل من ولد عبد الرَّحمَن بن عوف، قال: كنت مع عمر بن أبي سلمة عند عبد العزيز بن مروان، قال: فكأنه أبطأ في الدخول عليه، فذكرت ذلك له، فقال: ما أنكرت من صاحبي شيئا، ولكن البواب سألني شيئا، قال: قلت: فأعطه، قال: ما بي ما أعطيه، ولكنه بلغني، أن رسول الله ﷺ قال:
«لعن الله الراشي والمرتشي».
فأنا أكره أن أعطيه شيئًا لذلك» مرسل».
[ ٣٢ / ٣٥٨ ]
- فوائد:
- قال البزار: وهذا الحديث رواه عمر، عن أبيه، عن أبي هريرة.
ورواه الحارث بن عبد الرَّحمَن، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عَمرو.
وقد رواه ابن أخي أبي سلمة، عن عمه، عن أبيه. «مسنده» (٨٦٧٣).
[ ٣٢ / ٣٥٨ ]
١٤٩٤٦ - عن خِداش بن عياش، قال: كنت في حلقة بالكوفة، فإذا رجل يحدث، قال: كنا جلوسا مع أبي هريرة، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من شهد على مسلم شهادة ليس لها بأهل، فليتبوا مقعده من النار».
⦗٣٥٩⦘
أخرجه أحمد (١٠٦٢٥) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا جهير بن يزيد العبدي، عن خِداش بن عياش، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٨٧)، وأطراف المسند (١٠٩٢٥)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٠٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٩٤١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٧١٧).
[ ٣٢ / ٣٥٨ ]
- فوائد:
- يزيد؛ هو ابن هارون.
[ ٣٢ / ٣٥٩ ]
١٤٩٤٧ - عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«لا تجوز شهادة بدوي على صاحب قرية» (^١).
- وفي رواية: «لا تقبل شهادة البدوي على القروي» (^٢).
أخرجه ابن ماجة (٢٣٦٧) قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني نافع بن يزيد. و«أَبو داود» (٣٦٠٢) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يحيى بن أيوب، ونافع بن يزيد. و«أَبو يَعلى» (٦٤٤٤) قال: حدثنا أحمد بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يحيى بن أيوب.
كلاهما (نافع بن يزيد، ويحيى بن أيوب) عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن محمد بن عَمرو بن عطاء، عن عطاء بن يسار، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) المسند الجامع (١٣٧٨٨)، وتحفة الأشراف (١٤٢٣١). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٧٣٠)، وابن الجارود (١٠٠٩)، والدارقُطني (٤٥١٤ و٤٥١٥)، والبيهقي ١٠/ ٢٥٠.
[ ٣٢ / ٣٥٩ ]
١٤٩٤٨ - عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
⦗٣٦٠⦘
«بعث رسول الله ﷺ مناديا في السوق، أنه لا تجوز شهادة خصم، ولا ظنين، قيل: وما الظنين؟ قال المتهم في دينه».
أخرجه عبد الرزاق (١٥٣٦٥) قال: أخبرنا الأسلمي، عن عبد الله، عن يزيد بن طلحة، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، فذكره.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٢١٢١٦) و٧/ ٢٠٣ (٢٣٣١٠) قال: حدثنا حفص. و«أَبو داود» في «المراسيل» (٣٩٦) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد.
كلاهما (حفص بن غياث، وعبد العزيز بن محمد) عن محمد بن زيد بن المهاجر، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، قال:
«أمر رسول الله ﷺ مناديا فنادى حتى بلغ الثنية: لا تجوز شهادة خصم، ولا ظنين، وإن اليمين على المدعى عليه» (^١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ قال: لا شهادة لخصم ولا ظنين».
قال أَبو داود: الظنين: المتهم.
«مُرسَل» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٢١٢١٦).
(٢) تحفة الأشراف (١٨٨٤٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٩٢٩)، والمطالب العالية (٢١٩٥). أخرجه البيهقي ١٠/ ٢٠١.
[ ٣٢ / ٣٥٩ ]
١٤٩٤٩ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يمنع أحدكم جاره خشبة يغرزها في جداره».
ثم يقول أَبو هريرة: ما لي أراكم عنها معرضين، والله لأرمين بها بين أكتافكم (^١).
- وفي رواية: «إذا استاذن أحدكم جاره أن يغرز خشبة في جداره فلا يمنعه».
⦗٣٦١⦘
فلما حدثهم أَبو هريرة طأطؤوا رؤوسهم، فقال: ما لي أراكم معرضين، والله لأرمين بها بين أكتافكم (^٢).
- وفي رواية: «من سأله جاره أن يضع خشبة في جداره فلا يمنعه».
ثم قال أَبو هريرة: ما لي أراكم عنها معرضين، والله لأرمين بها بين أكتافكم (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٧٢٧٦).
(٣) اللفظ لأحمد (٩١٣٤).
[ ٣٢ / ٣٦٠ ]
أخرجه مالك (^١) (٢١٧٢) عن ابن شهاب. و«الحميدي» (١١٠٧) قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت الزُّهْري. و«أحمد» ٢/ ٢٤٠ (٧٢٧٦) قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٢٧٤ (٧٦٨٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٣٩٦ (٩١٣٤) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا أَبو أويس، قال: قال الزُّهْري. وفي (٩١٣٥) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا أَبو أويس، قال: حدثنا عبد الله بن الفضل، وأَبو الزناد. وفي ٢/ ٤٦٣ (٩٩٦٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن مالك، عن الزُّهْري. و«البخاري» ٣/ ١٧٣ (٢٤٦٣) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك، عن ابن شهاب. و«مسلم» ٥/ ٥٧ (٤١٣٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك، عن ابن شهاب. وفي (٤١٣٨) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة (ح) وحدثني أَبو الطاهر، وحَرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس (ح) وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، كلهم عن الزُّهْري. و«ابن ماجة» (٢٣٣٥) قال: حدثنا هشام بن عمار، ومحمد بن الصباح، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري.
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٨٩٦)، وسويد بن سعيد (٢٧٩)، وابن القاسم (٨٢)، وورد في «مسند الموطأ» (٢٠٠).
[ ٣٢ / ٣٦١ ]
و«أَبو داود» (٣٦٣٤) قال: حدثنا مُسدد، وابن أبي خلف، قالا: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. و«التِّرمِذي» (١٣٥٣) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قال: حدثنا
⦗٣٦٢⦘
سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري. و«أَبو يَعلى» (٦٢٤٩) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري. وفي (٦٣٠٩) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن، عن أبي الزناد. و«ابن حِبَّان» (٥١٥) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا محمد بن رُمح، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن مالك بن أنس، عن الزُّهْري.
ثلاثتهم (ابن شهاب الزُّهْري، وعبد الله بن الفضل، وأَبو الزناد) عن عبد الرَّحمَن الأعرج، فذكره (^١).
- في رواية الحميدي، قال سفيان: إني لأحفظ المكان الذي سمعته من الزُّهْري فيه، ما قال فيه: إلا الأعرج، ما قال فيه: سعيد بن المُسَيب.
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٦٢)، وتحفة الأشراف (١٣٩٥٤)، وأطراف المسند (٩٧٥٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٢٥ و٨٨٢٦ و٨٨٤٥)، وابن الجارود (١٠٢٠)، وأَبو عَوانة (٥٥٤٠: ٥٥٤٣)، والبيهقي ٦/ ٦٨ و١٥٧، والبغوي (٢١٧٤).
[ ٣٢ / ٣٦١ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه سفيان بن عُيينة، وزياد بن سعد، وسفيان بن حسين، وسليمان بن كثير، وعبد الله بن بديل، ويونس بن يزيد، عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه مالك بن أنس، عن الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه يحيى القطان، وعبد الله بن وهب، وأصحاب «الموطأ»، عن مالك، عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وروي عن بشر بن عمر، عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
قاله أَبو عبيدة بن أبي السفر عنه، ووهم فيه.
ورواه خالد بن مخلد عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
والصحيح عن مالك، عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
⦗٣٦٣⦘
ورواه محمد بن أبي حفصة عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، ووهم فيه.
ورواه معمر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
ورواه عقيل عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة، وعن الأعرج، عن أبي هريرة.
أتى بالإسنادين جميعا مفردين.
ورواه ابن إسحاق، عن الزُّهْري، عن أبي هريرة، مرسلا، عن النبي ﷺ.
والمحفوظ عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه صالح بن كيسان وغيره، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. «العلل» (٢٠١٥).
[ ٣٢ / ٣٦٢ ]
١٤٩٥٠ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يمنع أحدكم جاره أن يضع خشبة على جداره».
قال: وقال أَبو هريرة: ما لي أراكم عنها معرضين، والله لأرمين بها بين أكتافكم.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٤٩٢) و١٤/ ٢٢٢ (٣٧٤٦١) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه البزار (٧٧٢٢)، والطبراني في «الأوسط» (٢٦١٨).
[ ٣٢ / ٣٦٣ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: لا يمنعن أحدكم جاره أن يضع خشبة على جداره.
⦗٣٦٤⦘
فقالا: وهم فيه معمر، إنما هو: الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، كذا رواه مالك، وجماعة وهو الصحيح. «علل الحديث» (١٤١٣).
- وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدًا قال: عن الزُّهْري عن سعيد، إلا معمر.
وغير معمر يرويه عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة. «مسنده» (٧٧٢٢).
- وقال الدارقُطني: يرويه حاتم بن بكر بن غَيلان، عن عبد الصمد، عن هشام، عن قتادة، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة، ووهم فيه.
والصواب عن عبد الصمد، عن هشام، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة. «العلل» (١٧٢٠).
- معمر؛ هو ابن راشد، وعبد الأعلى؛ هو ابن عبد الأعلى، السامي.
[ ٣٢ / ٣٦٣ ]
١٤٩٥١ - عن أبي عكرمة المخزومي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يمنعن أحدكم جاره أن يضع خشباته على جداره» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٤٩١). وأحمد (٩٧٦٨) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا منصور بن دينار، عن أبي عكرمة المخزومي، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٠٤٥)، وأطراف المسند (١٠٨٦٠). والحديث؛ أخرجه الطبري في «تهذيب الآثار» (١١٦٠).
[ ٣٢ / ٣٦٤ ]
• حديث عكرمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يمنعن رجل جاره أن يجعل خشبته، أو قال: خشبة، في جداره».
يأتي برقم ().
[ ٣٢ / ٣٦٤ ]
١٤٩٥٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس، عن أبي هريرة، قال:
⦗٣٦٥⦘
«قضى رسول الله ﷺ إذا اختلف الناس في طرقهم، أنها سبع أذرع» (^١).
- وفي رواية: «قضى النبي ﷺ إذا تشاجروا في الطريق، بسبعة أذرع».
أخرجه أحمد (١٠٤٢٢) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. و«البخاري» ٣/ ١٧٧ (٢٤٧٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل.
كلاهما (إسحاق، وموسى) عن جَرير بن حازم، عن الزبير بن الخريت، عن عكرمة مولى ابن عباس، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٩٤)، وتحفة الأشراف (١٤٢٤٧)، وأطراف المسند (١٠٠٨٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٤٣١)، والبيهقي ٦/ ١٥٤.
[ ٣٢ / ٣٦٤ ]
١٤٩٥٣ - عن بشير بن كعب، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا اختلفتم، أو تشاجرتم، في الطريق، فدعوا سبع أذرع» (^١).
- وفي رواية: «اجعلوا الطريق سبع أذرع» (^٢).
- وفي رواية: «إذا تداراتم في طريق، فاجعلوه سبعة أذرع» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٤٨٩) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٤٢٩ (٩٥٣٣) و٢/ ٤٧٤ (١٠١٣٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. ٢/ ٤٦٦ (١٠٠١٣) قال: حدثنا
⦗٣٦٦⦘
وكيع. و«ابن ماجة» (٢٣٣٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و«أَبو داود» (٣٦٣٣) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. و«التِّرمِذي» (١٣٥٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد القطان، ومسلم بن إبراهيم) عن المثنى بن سعيد الضبعي، عن قتادة، عن بشير بن كعب العدوي، فذكره (^٤).
- قال التِّرمِذي: هذا أصحُّ من حديث وكيع (يعني حديث بشير بن نَهِيك الذي يأتي بعد هذا).
قال التِّرمِذي: حديث بشير بن كعب العدوي، عن أبي هريرة، حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وروى بعضهم هذا، عن قتادة، عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، وهو غير محفوظ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٥٣٣).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٠١٣).
(٣) اللفظ لأبي داود.
(٤) المسند الجامع (١٣٧٩٥)، وتحفة الأشراف (١٢٢٢٣)، وأطراف المسند (٩٠٠٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٧٨)، والبزار (٩٥٠٣ و٩٥٧٩)، وابن الجارود (١٠١٨)، وأَبو عَوانة (٥٥٤٧).
[ ٣٢ / ٣٦٥ ]
١٤٩٥٤ - عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«اجعلوا الطريق سبعة أذرع».
أخرجه التِّرمِذي (١٣٥٥) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا وكيع، عن المثنى بن سعيد الضبعي، عن قتادة، عن بشير بن نَهِيك، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: وهو غير محفوظ. «السنن» (١٣٥٦).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٩٦)، وتحفة الأشراف (١٢٢١٨). والحديث؛ أخرجه الطوسي في «مستخرجه» (١٢٦٠).
[ ٣٢ / ٣٦٦ ]
١٤٩٥٥ - عن عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«إذا اختلفتم في الطريق، جعل عرضه سبع أذرع» (^١).
⦗٣٦٧⦘
- وفي رواية: «إذا اختلفتم في الطرق، فدعوا سبعة أذرع».
أخرجه مسلم ٥/ ٥٩ (٤١٤٦) قال: حدثني أَبو كامل فُضيل بن حسين الجَحدري، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار. و«ابن حِبَّان» (٥٠٦٧) قال: أخبرنا شباب بن صالح، بواسط، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد.
كلاهما (عبد العزيز بن المختار، وخالد بن عبد الله) عن خالد بن مِهران الحذاء، عن يوسف بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه، فذكره.
• وأخرجه أحمد (٧١٢٦) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا خالد، عن يوسف، أو عن أبيه عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا اختلفوا في الطريق، رفع من بينهم سبعة أذرع» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٩٧)، وتحفة الأشراف (١٣٥٥٥)، وأطراف المسند (٩٧٠٤). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٣٧)، وابن الجارود (١٠١٧)، وأَبو عَوانة (٥٥٤٤: ٥٥٤٦)، والبيهقي ٦/ ١٥٤، والبغوي (٢١٧٥).
[ ٣٢ / ٣٦٦ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه خالد الحَذَّاء، واختلف عنه؛
فرواه عنبسة بن عبد الواحد، وخالد بن عبد الله، وأَبو عوانة، وعلي بن عاصم، وعمر بن سنان، صغدي، عن خالد، عن يوسف بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه، عن أبي هريرة.
ورواه هُشيم، عن خالد الحَذَّاء، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة.
وقال مرة: عن يوسف بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه.
ورواه عمر بن سنان أيضا، عن خالد، بإسناد آخر، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة.
وأرسله ابن عُلَية، عن خالد، عن يوسف بن عبد الله بن الحارث مرسلا، عن النبي ﷺ.
وقال معمر: عن خالد، عن رجل من آل سِيرين، عن أبي هريرة.
⦗٣٦٨⦘
والصحيح عن خالد، عن يوسف بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه، عن أبي هريرة. «العلل» (٢١١٦).
[ ٣٢ / ٣٦٧ ]
• حديث رجل، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«حريم البئر أربعون ذراعا من حواليها، كلها لأعطان الإبل والغنم وابن السبيل، وأول شارب».
سلف برقم ().
[ ٣٢ / ٣٦٨ ]
١٤٩٥٦ - عن أبي ميمونة، قال: أتى أبا هريرة رجل فارسي، وامرأة له، يختصمان في ابن لهما، فقال الفارسي: يا أبا هريرة، هذا بسر، قال أَبو هريرة: ولأقضين بينكما بما شهدت رسول الله ﷺ قضى به، يا غلام هذا أَبوك، وهذه أمك، فاختر أيهما شئت، ثم قال أَبو هريرة:
«فشهدت رسول الله ﷺ وأتاه رجل وامرأة يختصمان في ابن لهما، فقال الرجل: يا رسول الله، ابني يسقيني من بئر أبي عنبة، قال رسول الله ﷺ: يا غلام هذا أَبوك، وهذه أمك، فاختر أيهما شئت» (^١).
- وفي رواية: «جاءت امرأة إلى النبي ﷺ قد طلقها زوجها، فأرادت أن تاخذ ولدها، فقال رسول الله ﷺ: استهما فيه، فقال الرجل: من يحول بيني وبين ابني، فقال رسول الله ﷺ للابن: اختر أيهما شئت، فاختار أمه، فذهبت به» (^٢).
- وفي رواية: «بينما أنا جالس مع أبي هريرة، إذ جاءته امرأة فارسية معها ابن لها، فادعياه، وقد طلقها زوجها، فقالت: يا أبا هريرة، ورطنت له بالفارسية، زوجي يريد أن يذهب بابني، فقال أَبو هريرة: استهما عليه، ورطن
⦗٣٦٩⦘
لها بذلك، فجاء زوجها، فقال: من يحاقني في ولدي، فقال أَبو هريرة: اللهم إني لا أقول هذا، إلا أني سمعت امرأة جاءت إلى رسول الله ﷺ وأنا قاعد عنده، فقالت: يا رسول الله، إن زوجي يريد أن يذهب بابني، وقد سقاني من بئر أبي عنبة، وقد نفعني، فقال رسول الله ﷺ: استهما عليه، فقال زوجها: من يحاقني في ولدي، فقال النبي ﷺ: هذا أَبوك، وهذه أمك، فخذ بيد أيهما شئت، فأخذ بيد أمه، فانطلقت به» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٩٧٧٠).
(٣) اللفظ لأبي داود.
[ ٣٢ / ٣٦٨ ]
- وفي رواية: «إن امرأة جاءت رسول الله ﷺ فقالت: فداك أبي وأمي، إن زوجي يريد أن يذهب بابني وقد نفعني وسقاني من بئر أبي عنبة، فجاء زوجها، وقال: من يخاصمني في ابني، فقال: يا غلام هذا أَبوك، وهذه أمك، فخذ بيد أيهما شئت، فأخذ بيد أمه، فانطلقت به» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (١٢٦١١ و١٢٦١٢) قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني زياد، عن هلال بن أسامة. و«الحميدي» (١١١٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا زياد بن سعد، سمعه من هلال بن أبي ميمونة. و«ابن أبي شيبة» (١٩٤٥٨) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن زياد بن سعد، أو حدثت عنه، عن هلال بن أبي ميمونة. وفي ٥/ ٢٣٧ (١٩٤٦٢) قال: حدثنا وكيع، عن علي بن مبارك، عن يحيى بن أبي كثير. و«أحمد» ٢/ ٢٤٦ (٧٣٤٦) قال: حدثنا سفيان، عن زياد بن سعد، عن هلال بن أبي ميمونة. وفي ٢/ ٤٤٧ (٩٧٧٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير. و«الدَّارِمي» (٢٤٤١) قال: أخبرنا أَبو عاصم، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني زياد بن سعد، عن هلال بن أسامة. و«ابن ماجة» (٢٣٥١) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن زياد بن سعد، عن هلال بن أبي ميمونة. و«أَبو داود» (٢٢٧٧) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، وأَبو عاصم، عن ابن جُريج، قال: أخبرني زياد، عن هلال بن أسامة. و«التِّرمِذي»
⦗٣٧٠⦘
(١٣٥٧) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا سفيان، عن زياد بن سعد، عن هلال بن أبي ميمونة الثعلبي. و«النَّسَائي» ٦/ ١٨٥، وفي «الكبرى» (٥٦٦٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني زياد، عن هلال بن أسامة. و«أَبو يَعلى» (٦١٣١) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا سفيان، عن زياد بن سعد، عن هلال بن أبي ميمونة.
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
[ ٣٢ / ٣٦٩ ]
كلاهما (هلال بن أبي ميمونة، وهو هلال بن أسامة، ويحيى بن أبي كثير) عن أبي ميمونة، فذكره (^١).
- في رواية عبد الرزاق: عن سليم أبي ميمونة.
وفي رواية ابن أبي شيبة (١٩٤٦٢): عن سلمان أبي ميمونة.
وفي رواية الدَّارِمي: عن أبي ميمونة سليمان مَولًى لأهل المدينة.
وفي رواية أبي داود: عن أبي ميمونة سلمى (^٢) مولى من أهل المدينة، رجل صدق.
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو ميمونة اسمه سليم، وهلال بن أبي ميمونة، هو هلال بن علي بن أسامة، وهو مدني، وقد روى عنه يحيى بن أبي كثير، ومالك بن أنس، وفليح بن سليمان.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٨٩)، وتحفة الأشراف (١٥٤٦٣)، وأطراف المسند (١٠٨٩٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٩٢٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٤٤٨ و٩٤٤٩)، والبيهقي ٨/ ٣، والبغوي (٢٣٩٩).
(٢) في «تحفة الأشراف»: «سليم».
[ ٣٢ / ٣٧٠ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن اسم أبي ميمونة، الذي روى عن أبي هريرة؟ فقال: اسمه سليم. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٦٩).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه أحمد بن عَبدة، عن محمد بن حمران، عن هلال بن أسامة المعيصي، عن سليمان بن أبي ميمونة، عن أبي هريرة؛ أن النبي ﷺ خير ابنا بين أَبويه.
⦗٣٧١⦘
قال أبي: إنما هو سليم أَبو ميمونة. «علل الحديث» (١٢٨٩).
[ ٣٢ / ٣٧٠ ]
١٤٩٥٧ - عن عبد الرحمن بن هرمز الأَعرج، عن أَبي هريرة، ﵁، أَن رسول الله ﷺ قال:
«كانت امرأَتان معهما ابناهما، جاء الذئب فذهب بابن إِحداهما، فقالت لصاحبتها: إِنما ذهب بابنك، وقالت الأُخرى: إِنما ذهب بابنك، فتحاكمتا إِلى داود، ﵇، فقضى به للكبرى، فخرجتا على سليمان بن داود، ﵉، فأَخبرتاه، فقال: ائتوني بالسكين أَشقه بينهما، فقالت الصغرى: لا تفعل، يرحمك الله، هو ابنها، فقضى به للصغرى».
قال أَبو هريرة: والله إِن سمعت بالسكين قط إِلا يومئذ، وما كنا نقول إِلا المُديَة (^١).
- وفي رواية: «خرجت امرأَتان ومعهما صبيان، فعدا الذئب على أَحدهما، فأَخذتا يختصمان في الصبي الباقي، فاختصمتا إِلى داود، فقضى به للكبرى منهما، فمرتا على سليمان النبي ﷺ، فقال: فكيف أَمركما؟ فقصتا عليه القصة، فقال: ائتوني بالسكين أَشق الغلام بينكما، فقالت الصغرى: أَتشقه؟ قال: نعم، قالت: لا تفعل، حظي منه لها، فقال: هو ابنك، فقضى به لها» (^٢).
- وفي رواية: «بينما امرأَتان نائمتان معهما ولداهما، عدا الذئب عليهما، فأَخذ ولد إِحداهما، فاختصما إِلى داود في الباقي، فقضى به للكبرى منهما، فخرجتا فلقيهما سليمان بن داود، فقال: ما قضى به الملك بينكما؟ قالت الصغرى: قضى به للكبرى، قال سليمان: هاتوا السكين نشقه بينكما، قالت الصغرى: هو للكبرى دعه لها، فقال سليمان: هو لك خذيه، يعني الصغرى، حين رأَى رحمتها له».
قال أَبو هريرة: وما سمعت بالسكين قط إِلا يومئذ من رسول الله ﷺ، ما كنا نسميه إِلا المُديَة (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٦٧٦٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٤٦١).
(٣) اللفظ لعبد الرزاق.
[ ٣٢ / ٣٧١ ]
- وفي رواية: «إِن امرأَتين أَتتا داود، وكل واحدة تختصم في ابنها، فقضى للكبرى، فلما خرجتا، قال سليمان: كيف قضى بينكما، فأَخبرتاه، فقال: ائتوني بالسكين، وأَول من سمعته يقول السكين رسول الله ﷺ، إِنما كنا نسميها المُديَة، فقالت الصغرى: مه؟ قال: أَشقه بينكما، قالت: ادفعه إِليها، وقالت الكبرى: شقه بيننا، قال: فقضاه سليمان للصغرى، وقال: لو كان ابنك، لم ترضي أَن نشقه» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (١٣٤٨٣) عن ابن عُيينة، وغيره. و«أحمد» (٨٢٦٣) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا ورقاء. وفي (٨٤٦١) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث، عن محمد. و«البخاري» (٣٤٢٧ و٦٧٦٩) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«مسلم» ٥/ ١٣٣ (٤٥١٦) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثني شبابة، قال: حدثني ورقاء. وفي (٤٥١٧) قال: وحدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثني حفص، يعني ابن ميسرة الصَّنْعاني، عن موسى بن عُقبة (ح) وحدثنا أُمَية بن بِسطام، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح، وهو ابن القاسم، عن محمد بن عَجلان. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٣٤، وفي «الكبرى» (٥٩٢١) قال: أخبرنا عمران بن بكار بن راشد، قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا شعيب. وفي ٨/ ٢٣٦، وفي «الكبرى» (٥٩١٩) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث، قال: حدثنا الليث، عن ابن
⦗٣٧٣⦘
عَجلان. وفي ٨/ ٢٣٦، وفي «الكبرى» (٥٩٢٠) قال: أخبرنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا مسكين بن بكير، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة. و«ابن حِبَّان» (٥٠٦٦) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أُمَية بن بِسطام، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن ابن عَجلان.
خمستهم (سفيان بن عُيينة، وورقاء بن عمر، ومحمد بن عَجلان، وشعيب بن أبي حمزة، وموسى بن عُقبة) عن أَبي الزِّناد عبد الله بن ذَكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٩٠)، وتحفة الأشراف (١٣٨٦٧ و١٣٩١٢ و١٣٧٢٨ و١٣٩٢٨)، وأطراف المسند (٩٨٨٠). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٤١٣: ٦٤١٧)، والطبراني في «الأوسط» (٢٧٧١ و٨٤٨٨)، والبيهقي ١٠/ ٢٦٨.
[ ٣٢ / ٣٧٢ ]
١٤٩٥٨ - عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«اختصمت امرأتان إلى سليمان بن داود، ﵉، في ولد، كل واحدة منهما تزعم أنه ولدته، فقال نبي الله ﷺ: هاتوا السكين حتى نقطعه بينهما، قالت إحداهما: بل أدعه لها، قال: وكانت الأخرى رضيت، فقال: لو كان ابنك لم ترض أن يقطع، فقضى به للأخرى».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٩١٨) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرَّقَاشي، قال: حدثنا المُعتَمِر، عن عمران بن حدير، قال: حدثنا بحر بن سعيد (^١)، عن بشير بن نَهِيك، فذكره (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٩١)، وتحفة الأشراف (١٢٢٢٠). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الأوائل» (٤٩).
(٢) تحرف في طبعة الرسالة (٥٩١٨)، و«تحفة الأشراف» (١٢٢٢٠)، إلى: «يَحيى بن سعيد»، وهو على الصواب في طبعة التأصيل (٦١٢٩)، وقد وردت ترجمة بحر بن سعيد، بإثبات روايته عن بشير بن نَهيك في «الجرح والتعديل» ٢/ ٤١٩، و«الثقات» لابن حبان ٦/ ١١٢، و«تهذيب الكمال» ٤/ ١٨١، و«ميزان الاعتدال» ١/ ٢٩٧، و«لسان الميزان» (١٤٠٠).
[ ٣٢ / ٣٧٣ ]
١٤٩٥٩ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال النبي ﷺ:
⦗٣٧٤⦘
«اشترى رجل من رجل عقارا له، فوجد الرجل الذي اشترى العقار في عقاره جرة فيها ذهب، فقال له الذي اشترى العقار: خذ ذهبك مني، إنما اشتريت منك الأرض، ولم أبتع منك الذهب، وقال الذي له الأرض: إنما بعتك الأرض وما فيها، فتحاكما إلى رجل، فقال الذي تحاكما إليه: ألكما ولد؟ قال أحدهما: لي غلام، وقال الآخر لي جارية، قال: أنكحوا الغلام الجارية، وأنفقوا على أنفسهما منه، وتصدقا» (^١).
أخرجه أحمد (٨١٧٦). والبخاري ٤/ ٢١٢ (٣٤٧٢) قال: حدثنا إسحاق بن نصر. و«مسلم» ٥/ ١٣٣ (٤٥١٨) قال: حدثنا محمد بن رافع. و«ابن حِبَّان» (٧٢٠) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وإسحاق، ومحمد بن رافع، ومحمد بن المتوكل بن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٩٢)، وتحفة الأشراف (١٤٧١٥)، وأطراف المسند (١٠٤٤١). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٥٥٤٨ و٦٤١٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٩٠٧)، والبغوي (٢٢١٢).
[ ٣٢ / ٣٧٣ ]
١٤٩٦٠ - عن حيان بن بِسطام الهذلي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«كان فيمن كان قبلكم رجل اشترى عقارا، فوجد فيها جرة من ذهب، فقال: اشتريت منك الأرض، ولم أشتر منك الذهب، فقال الرجل: إنما بعتك الأرض بما فيها، فتحاكما إلى رجل، فقال: ألكما ولد؟ فقال أحدهما: لي غلام، وقال الآخر: لي جارية، قال: فأنكحا الغلام الجارية، ولينفقا على أنفسهما منه، وليتصدقا».
أخرجه ابن ماجة (٢٥١١) قال: حدثنا أحمد بن ثابت الجَحدري، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، قال: حدثنا سَليم بن حيان، قال: سمعت أبي يحدث، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٩٣)، وتحفة الأشراف (١٢٢٩٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٥١١).
[ ٣٢ / ٣٧٤ ]
كتاب الأطعمة
١٤٩٦١ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«طعام الاثنين كافي الثلاثة، وطعام الثلاثة كافي الأربعة» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٢٦٨٥). والحُميدي (١٠٩٩) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٤ (٧٣١٨) قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ٧/ ٩٢ (٥٣٩٢) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك (ح) وحدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و«مسلم» ٦/ ١٣٢ (٥٤١٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك. و«التِّرمِذي» (١٨٢٠) قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك (ح) وحدثنا قتيبة، عن مالك. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٧٤٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك (ح) وأخبرنا علي بن شعيب البغدادي، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك. و«أَبو يَعلى» (٦٢٧٥). قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٩٤٩)، وسويد بن سعيد (٧٠٩)، وابن القاسم (٣٦٨)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٦٧).
(٣) المسند الجامع (١٣٧٩٨)، وتحفة الأشراف (١٣٨٠٤)، وأطراف المسند (٩٨٠٠). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨٤٠٧)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣٢٤٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٢٤٥)، والبغوي (٢٨٨١).
[ ٣٢ / ٣٧٥ ]
١٤٩٦٢ - عمن سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ قال:
«طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة».
⦗٣٧٦⦘
أخرجه أحمد (٩٢٦٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عمن سمع أبا هريرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٧٩٩)، وأطراف المسند (١٠٩٣٧).
[ ٣٢ / ٣٧٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
- عفان؛ هو ابن مسلم.
[ ٣٢ / ٣٧٦ ]
١٤٩٦٣ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ ضافه ضيف كافر، فأمر له رسول الله ﷺ بشاة فحلبت، فشرب حلابها، ثم أخرى فشربه، ثم أخرى فشربه، حتى شرب حلاب سبع شياه، ثم إنه أصبح فأسلم، فأمر له رسول الله ﷺ بشاة فحلبت، فشرب حلابها، ثم أمر له بأخرى، فلم يستتمها، فقال رسول الله ﷺ: المؤمن يشرب في معى واحد، والكافر يشرب في سبعة أمعاء» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٢٦٧٥). وأحمد (٨٨٦٦) قال: حدثنا إسحاق. و«مسلم» ٦/ ١٣٣ (٥٤٢٩) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. و«التِّرمِذي» (١٨١٩) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا معن. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٨٦٦) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا معن. و«ابن حِبَّان» (١٦٢ و٥٢٣٥) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، بِمَنْبِج، قال: أنبأنا أحمد بن أَبي بكر.
ثلاثتهم (إسحاق بن عيسى، ومَعن بن عيسى، وأحمد بن أَبي بكر أَبو مصعب الزُّهْري) عن مالك بن أنس، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٣).
⦗٣٧٧⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديث سهيل.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٩٣٥)، وسويد بن سعيد (٧١٩)، وابن القاسم (٤٤٥)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٣٢).
(٣) المسند الجامع (١٣٨٠٠)، وتحفة الأشراف (١٢٧٣٩)، وأطراف المسند (٩٣٢٢). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨٤٢٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٢٤٤)، والبغوي (٢٨٨٠).
[ ٣٢ / ٣٧٦ ]
١٤٩٦٤ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ياكل المسلم في معى واحد، والكافر ياكل في سبعة أمعاء» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٢٦٧٤). وأحمد (٧٤٨٨) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. و«البخاري» ٧/ ٩٣ (٥٣٩٦) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و«ابن حِبَّان» (١٦١) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أنبأنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
كلاهما (مالك بن أنس، ومحمد بن إسحاق) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٩٣٤)، وسويد بن سعيد (٧١٨)، وابن القاسم (٣٦٧)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٦٥).
(٣) المسند الجامع (١٣٨٠١)، وتحفة الأشراف (١٣٨٤٧)، وأطراف المسند (٩٨٩٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٣٤٧).
[ ٣٢ / ٣٧٧ ]
١٤٩٦٥ - عن همام بن مُنَبِّه، أنه سمع أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الكافر ياكل في سبعة أمعاء، والمؤمن ياكل في معى واحد» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٥٥٨). وأحمد (٨٢١٠) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا معمر، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف».
(٢) المسند الجامع (١٣٨٠٢)، وأطراف المسند (١٠٤٧٥). والحديث؛ أخرجه البغوي (٢٨٧٩).
[ ٣٢ / ٣٧٧ ]
١٤٩٦٦ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة؛
⦗٣٧٨⦘
«أن رجلا أتى النبي ﷺ وهو كافر، فكان ياكل أكلا كثيرا، ثم إنه أسلم، فكان ياكل أكلا قليلا، فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: إن الكافر ياكل في سبعة أمعاء، وإن المسلم ياكل في معى واحد» (^١).
- وفي رواية: «المؤمن ياكل في معى واحد، والكافر ياكل في سبعة أمعاء» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٣٦٦) قال: حدثنا عفان. وفي ٢/ ٤٥٥ (٩٨٧٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وبَهز. و«البخاري» ٧/ ٩٣ (٥٣٩٧) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و«ابن ماجة» (٣٢٥٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٧٤١) قال: أخبرنا عَمرو بن يزيد البصري، قال: حدثنا بَهز.
أربعتهم (عفان بن مسلم، ومحمد بن جعفر، وبَهز بن أسد، وسليمان بن حرب) عن شعبة بن الحجاج، عن عَدي بن ثابت، عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٨٧٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٣٦٦).
(٣) المسند الجامع (١٣٨٠٣)، وتحفة الأشراف (١٣٤١٢)، وأطراف المسند (٩٥٨٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٤٣)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠٩ و٢١٠)، والبزار (٩٧٣٨)، وأَبو عَوانة (٨٤٢٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٢٤٢ و٥٢٤٣).
[ ٣٢ / ٣٧٧ ]
١٤٩٦٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«المؤمن ياكل في معى واحد، والكافر ياكل في سبعة أمعاء» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٠٣٦) قال: حدثنا محمد بن كثير. و«أحمد» ٢/ ٤٣٥ (٩٦١٩) قال: حدثنا يحيى (ح) ويزيد. و«الدَّارِمي» (٢١٧٦) قال: حدثني يحيى. و«أَبو يَعلى» (٢٠٦٩) قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا أَبو أسامة.
⦗٣٧٩⦘
أربعتهم (محمد بن كثير، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن هارون، وأَبو أسامة حماد بن أسامة) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، قال: حدثنا أَبو سلمة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٨٠٤)، وأطراف المسند (١٠٨١٥). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨٤٢٧).
[ ٣٢ / ٣٧٨ ]
١٤٩٦٨ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بمثل حديثهم.
لم يذكر مسلم متن هذا الحديث، ولكن قال: بمثل حديثهم، يعني بمثل حديث جابر، وابن عمر، وأبي موسى، وهذا لفظ حديثهم:
«المؤمن ياكل في معى واحد، والكافر ياكل في سبعة أمعاء».
أخرجه مسلم ٦/ ١٣٣ (٥٤٢٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد، عن العلاء، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٠٥)، وتحفة الأشراف (١٤٠٦١). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨٤١١ و٨٤٢٦).
[ ٣٢ / ٣٧٩ ]
- فوائد:
- العلاء؛ هو ابن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، وعبد العزيز بن محمد؛ هو الدراوَرْدي.
[ ٣٢ / ٣٧٩ ]
١٤٩٦٩ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«إذا أكل أحدكم فلياكل بيمينه، ويشرب بيمينه، فإن الشيطان ياكل بشماله، ويشرب بشماله» (^١).
أخرجه أحمد (٨٢٨٩) قال: حدثنا روح. وفي ٢/ ٣٤٩ (٨٥٧٤) قال: حدثنا عبد الله بن الحارث. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٧١٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الله بن الحارث. و«أَبو يَعلى» (٥٨٩٩) قال: حدثنا عَمرو بن الضحاك، قال: حدثنا أبي.
⦗٣٨٠⦘
ثلاثتهم (روح بن عبادة، وعبد الله بن الحارث، والضحاك بن مخلد) عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، قال: أخبرني نعمان، يعني ابن راشد الجزري، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٢٨٩).
(٢) المسند الجامع (١٣٨٠٦)، وتحفة الأشراف (١٣٣١٣)، وأطراف المسند (٩٥٠٢). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٤٧٦)، والبزار (٧٧٨٣).
[ ٣٢ / ٣٧٩ ]
- فوائد:
- قال علي بن المديني: حديث أبي هريرة، عن النبي ﷺ: إذا أكل أحدكم فلياكل بيمينه.
رواه نعمان بن راشد، عن ابن شهاب، عن سعيد، عن أبي هريرة.
ورواه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه.
ورواه ابن عُيينة، وصالح بن كَيْسان، عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عُبيد الله، عن ابن عمر.
ورواه عبد الرَّحمَن بن إسحاق، كما رواه ابن عُيينة.
ورواه جويرية، عن مالك، عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عُبيد الله عن ابن عمر.
فيما رواه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عُبيد الله، مرسل.
وحديث النعمان منكر، لم يتابعه عليه أحد.
وحديث مالك، كحديث جويرية قديم، وكان يسنده. «العلل» (١٤٩).
- وقال البخاري: هذا ليس بمحفوظ. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٥٥).
- وقال البزار: هذا الحديث رواه جماعة عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عُبيد الله، عن جَدِّه ابن عمر.
ورواه معمر، فقال: عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، فأخطأ فيه، وتابعه عليه صالح بن أبي الأخضر. «مسنده» (٧٧٨٣).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن جُريج واختُلِف عنه؛
⦗٣٨١⦘
فرواه هشام بن سليمان، وأَبو عاصم، وروح، عن ابن جُريج، عن النعمان بن راشد، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
وحدث به الحضرمي، عن شيخ له، عن حجاج، عن ابن جُريج، عن الزُّهْري، ولم يذكر بينهما النعمان.
وابن جُريج إنما سمع هذا الحديث من النعمان بن راشد، ولم يسمعه من الزُّهْري، ووهم فيه النعمان على الزُّهْري.
وإنما رواه الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عمر.
واختلف عن الزُّهْري فيه؛
فقال معمر: عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه.
ورواه عَبدة بن سليمان، عن عُبيد الله بن عمر عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عُبيد الله، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي ﷺ.
وقيل: عن عبدة، عن عُبيد الله، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، عن عمر، وهو وهم.
والمحفوظ: عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عُبيد الله، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ.
وأَبو بكر فلم يسمع هذا من جده ابن عمر، وإنما سمعه من عمه سالم، عن أبيه.
قال ذلك عمر بن محمد بن زيد، عن القاسم بن عُبيد الله، وهو أَبو بكر بن عُبيد الله. «العلل» (١٧١٣).
[ ٣٢ / ٣٨٠ ]
١٤٩٧٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«لياكل أحدكم بيمينه، وليشرب بيمينه، ولياخذ بيمينه، وليعط بيمينه، فإن الشيطان ياكل بشماله، ويشرب بشماله، ويعطي بشماله، وياخذ بشماله».
أخرجه ابن ماجة (٣٢٦٦) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الهقل بن زياد، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٠٧)، وتحفة الأشراف (١٥٤٢٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٧٧٥ و٨٤٩٠).
[ ٣٢ / ٣٨١ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه هشام بن عمار، عن هقل بن زياد، عن هشام بن حسان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: لا ياكل أحدكم بشماله، ولا يشرب بشماله، فإن الشيطان يشرب بشماله، الحديث.
قال أبي: هذا خطأ وكذا حدثناه هشام، وقد حدثني الأَنصاري، عن هشام بن حسان، عن عُبيد الله بن دهقان مولى أنس، عن أَنس، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (١٥٢٨).
- وقال الدارقُطني: يرويه يحيى بن أبي كثير واختُلِف عنه؛
فرواه هشام الدَّستوائي، من رواية زياد بن الربيع اليُحْمِدي، عنه، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة.
وكذلك قال هقل بن زياد، عن هشام بن حسان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
والصواب عن يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه. «العلل» (١٧٥١).
[ ٣٢ / ٣٨٢ ]
١٤٩٧١ - عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة؛
«عن رسول الله ﷺ أنه خرج من الغائط، فأتي بطعام، فقال رجل: يا رسول الله، ألا آتيك بوضوء؟ قال: أأريد الصلاة؟!».
أخرجه ابن ماجة (٣٢٦١) قال: حدثنا جعفر بن مسافر، قال: حدثنا صاعد بن عُبيد الجزري، قال: حدثنا زهير بن معاوية، قال: حدثنا محمد بن جحادة، قال: حدثنا عَمرو بن دينار المكي، عن عطاء بن يسار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٠٨)، وتحفة الأشراف (١٤٢٢٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٧٤٣).
[ ٣٢ / ٣٨٢ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه زهير، عن ابن جحادة، عن عَمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة؛ أن النبي ﷺ خرج من الغائط فأتي بطعام، فقال رجل: ألا نأتيك بوضوء؟ قال: أريد الصلاة؟!.
قال أبي: هذا خطأ إنما هو عَمرو بن دينار، عن سعيد بن الحويرث، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ.
قلت لأبي: الوهم من زهير؟ قال: لا، هو من ابن جحادة.
قلت لأبي: من أين أصله؟ قال: كوفي، ثقة، صدوق، مثل عَمرو بن قيس، وأبي خالد الدالاني، وزيد بن أَبي أُنيسة. «علل الحديث» (٣٣).
- وقال البزار: هذا الحديث أحسب أن محمد بن جحادة أخطأ في إسناده، إذ رواه عن عَمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة.
والصواب ما رواه عَمرو بن دينار، عن سعيد بن الحويرث، عن ابن عباس.
هكذا رواه أيوب، وابن عُيينة، وجماعة، عن عَمرو بن دينار. «مسنده» (٨٧٤٣).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ١٣٧، في مناكير زياد بن عبد الله، وقال: هكذا حدث به زياد، عن ابن جحادة، عن عَمرو، عن عطاء عن أبي هريرة، وتابعه على ذلك زهير بن معاوية، وعندي أنهما أخطأ على ابن جحادة، أو الخطأ من ابن جحادة، عن عَمرو بن دينار، فإن هذا الحديث لا يرويه عن ابن جحادة غيرهما.
وقد روى هذا الحديث أصحاب عَمرو بن دينار الأثبات، مثل حماد بن زيد، وابن عُيينة، وغيرهما، عن عَمرو بن دينار، عن سعيد بن الحويرث، عن ابن عباس، وهو الصواب.
- وقال الدارقُطني: يرويه عَمرو بن دينار، واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن جحادة، عن عَمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة.
قال ذلك زهير بن معاوية، وزياد البكائي، عنه.
والصواب عن عَمرو بن دينار، عن سعيد بن الحويرث، عن ابن عباس. «العلل» (١٥٨٣).
[ ٣٢ / ٣٨٣ ]
١٤٩٧٢ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا أكل أحدكم فليلعق أصابعه، فإنه لا يدري في أيتهن البركة» (^١).
أخرجه أحمد (٨٤٨٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«مسلم» ٦/ ١١٥ (٥٣٥٥) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا وهيب. و«التِّرمِذي» (١٨٠١) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار.
كلاهما (وهيب بن خالد، وعبد العزيز) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث سهيل، وسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: هذا حديثٌ عبد العزيز، من المختلف، لا يعرف إلا من حديثه (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٨٠٩)، وتحفة الأشراف (١٢٧٢٧ و١٢٧٦٣)، وأطراف المسند (٩٣٠٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٥٢)، وأَبو عَوانة (٨٢٧٩ و٨٢٨٠).
(٣) من أول قوله: وسألتُ محمدًا عن هذا الحديث إلى آخره، لم يرد في طبعة الرسالة، وقال المحقق: وقع هذا في المطبوع، وليس هذا في الأصول الخطية.
[ ٣٢ / ٣٨٤ ]
١٤٩٧٣ - عن رجل، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«إذا أكل أحدكم فليلعق أصابعه، فإنه لا يدري في أي ذلك البركة».
أخرجه أحمد (٩٣٥٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا هشام، يعني ابن عروة، عن رجل، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨١٠)، وأطراف المسند (١٠٩٤٩).
[ ٣٢ / ٣٨٤ ]
- فوائد:
- وهيب؛ هو ابن خالد، وعفان؛ هو ابن مسلم.
[ ٣٢ / ٣٨٥ ]
١٤٩٧٤ - عن عبد الرَّحمَن الأَنصاري، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«الأكل في السوق دناءة».
أخرجه عَبد بن حُميد (١٤٤٥) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا محمد بن الفرات التميمي، قال: حدثنا سعيد بن لقمان، عن عبد الرَّحمَن الأَنصاري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٥٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٦٦٠)، والمطالب العالية (٢٤٢٥).
[ ٣٢ / ٣٨٥ ]
- فوائد:
- قال العُقيلي: لا يثبت في هذا الحديث عن النبي ﷺ شيء. «الضعفاء» ٤/ ١٩٣.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٣١٦، في مناكير محمد بن الفرات، وقال: ولمحمد بن الفرات غير ما ذكرت من الأحاديث، والضعف بين على ما يرويه.
[ ٣٢ / ٣٨٥ ]
١٤٩٧٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:
«أمرنا رسول الله ﷺ بتغطية الوضوء، وإيكاء السقاء، وإكفاء الإناء».
أخرجه أحمد (٨٧٨٦) قال: حدثنا خلف بن الوليد. و«الدَّارِمي» (٢٢٧١) قال: حدثنا عَمرو بن عَون. و«ابن ماجة» (٣٤١١) قال: حدثنا عبد الحميد بن بيان الواسطي. و«ابن خزيمة» (١٢٨) قال: حدثنا أَبو بشر الواسطي.
أربعتهم (خلف، وعَمرو، وعبد الحميد، وأَبو بشر الواسطي، إسحاق بن شاهين) عن خالد بن عبد الله الواسطي، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨١١)، وتحفة الأشراف (١٢٦٣٩)، وأطراف المسند (٩٢٥٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٥٧)، والبيهقي ١/ ٢٥٧.
[ ٣٢ / ٣٨٥ ]
١٤٩٧٦ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن لله، ﷿، خلقا، يبثهم تحت الليل كيف شاء، فأوكوا السقاء، وأغلقوا الأَبواب، وغطوا الإناء، فإنه لا يفتح بابا، ولا يكشف غطاء، ولا يحل وكاء».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٥٧٥) قال: حدثنا جبارة، قال: حدثنا أَبو بكر النهشلي، عن عبد الله بن سعيد، عن جَدِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١١١٣)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١١١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٤١٧).
[ ٣٢ / ٣٨٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، المَقبُري، عن جَدِّه، قال يحيى القطان: استبان لي كذبه في مجلس. ويقال له: أَبو عباد. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٠٥.
- وجُبَارة بن المُغَلِّس الحِمَّاني الكوفي، متروك، متهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (٩٩٧).
[ ٣٢ / ٣٨٦ ]
١٤٩٧٧ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«أطفئوا السرج، وأغلقوا الأَبواب، وخمروا الطعام والشراب».
أخرجه أحمد (٨٧٣٧) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يونس، عن الحسن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٣٤)، وأطراف المسند (٩٠٤٢).
[ ٣٢ / ٣٨٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
- يونس، هو ابن عبيد، وعبد الصمد، هو ابن عبد الوارث بن سعيد.
[ ٣٢ / ٣٨٦ ]
• حديث أبي صالح، عن أبي هريرة؛
«أن رجلا يقال له: أَبو حميد، أتى النبي ﷺ بإناء فيه لبن من النقيع نهارا، فقال النبي ﷺ: ألا خمرته، ولو أن تعرض عليه عودا».
سلف في مسند جابر بن عبد الله، رضي الله تعالى عنهما.
[ ٣٢ / ٣٨٧ ]
١٤٩٧٨ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال:
«ما عاب رسول الله ﷺ طعاما قط، كان إذا اشتهاه أكله، وإذا لم يشتهه تركه» (^١).
- وفي رواية: «ما عاب رسول الله ﷺ طعاما قط، إن رضيه أكله، وإلا تركه» (^٢).
أخرجه أحمد (١٠١٤٦) قال: حدثنا يحيى، وعبد الرَّحمَن، المَعنَى، عن سفيان. وفي ٢/ ٤٧٩ (١٠٢١٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٨١ (١٠٢٤٧) قال: حدثنا وكيع. و«البخاري» ٤/ ٢٣٠ (٣٥٦٣) قال: حدثني علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة. وفي ٧/ ٩٦ (٥٤٠٩) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و«مسلم» ٦/ ١٣٣ (٥٤٣٠) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، قال زهير: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا جرير. وفي ٦/ ١٣٤ (٥٤٣١) قال: وحدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. وفي (٥٤٣٢) قال: وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، وعبد الملك بن عَمرو، وعمر بن سعد، أَبو داود الحَفَري، كلهم عن سفيان. وفي (٥٤٣٤) قال: وحدثناه أَبو كُريب، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا أَبو معاوية. و«ابن ماجة» (٣٢٥٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠١٤٦).
(٢) اللفظ لابن ماجة.
[ ٣٢ / ٣٨٧ ]
و«أَبو داود» (٣٧٦٣) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و«التِّرمِذي» (٢٠٣١) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن سفيان. و«أَبو يَعلى» (٦٢١٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير. و«ابن حِبَّان» (٦٤٣٦) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا
⦗٣٨٨⦘
عبد الرَّحمَن بن عَمرو البَجَلي، قال: حدثنا زهير بن معاوية. وفي (٦٤٣٧) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان.
ستتهم (سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، ووكيع بن الجراح، وجرير بن عبد الحميد، وزهير بن معاوية، وأَبو معاوية محمد بن خازم) عن سليمان الأعمش، عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، فذكره (^١).
- في رواية وكيع، قال الأعمش: أرى أبا حازم ذكره عن أبي هريرة.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو حازم، هو الأشجعي الكوفي، واسمه سلمان مولى عزة الأشجعية.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨١٢)، وتحفة الأشراف (١٣٤٠٣)، وأطراف المسند (٩٥٨٥). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١٦)، والبزار (٩٧٣١)، وأَبو عَوانة (٨٤٣٦: ٨٤٤٣)، والبيهقي ٧/ ٢٧٩، والبغوي (٢٨٤٣).
[ ٣٢ / ٣٨٧ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛
فرواه الثوري، وشيبان، وشعبة، ومحمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.
ورواه زائدة بن قُدَامة، من رواية روح بن أسلم عنه، وإسماعيل بن مسلم، وأَبو خالد الأحمر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وكذلك قال حميد بن الربيع، عن أبي داود، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وقال مالك بن سعير: عن الأعمش، عن أبي يحيى، عن أبي هريرة.
وقال عبد الصمد بن حسان: عن الثوري، عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي هريرة.
وروي عن علي بن الجعد، عن شعبة، عن محمد بن جحادة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، وذلك وهم من راويه.
⦗٣٨٩⦘
والصحيح: عن شعبة، وغيره، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: ما عاب رسول الله ﷺ. «العلل» (٢٢١٧).
[ ٣٢ / ٣٨٨ ]
١٤٩٧٩ - عن أبي يحيى مولى جعدة بن هبيرة، عن أبي هريرة، قال:
«ما رأيت رسول الله ﷺ عاب طعاما قط، كان إذا اشتهاه أكله، وإذا لم يشتهه سكت» (^١).
أخرجه أحمد (٩٥٠٣) و٢/ ٤٩٥ (١٠٤٢٦). و«مسلم» ٦/ ١٣٤ (٥٤٣٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، ومحمد بن المثنى، وعَمرو الناقد. و«ابن ماجة» (٣٢٥٩ م) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
خمستهم (أحمد بن حنبل، وأَبو بكر، وأَبو كُريب محمد بن العلاء، وابن المثنى، وعَمرو) عن أبي معاوية محمد بن خازم، عن سليمان الأعمش، عن أبي يحيى مولى جعدة بن هبيرة، فذكره (^٢).
- في رواية مسلم: «عن أبي يحيى مولى آل جعدة».
- وفي رواية ابن ماجة، قال أَبو بكر: نخالف فيه، يقولون: «عن أبي حازم».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٨١٣)، وتحفة الأشراف (١٥٤٦٥)، وأطراف المسند (١٠٩٠٥). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١٧)، وأَبو عَوانة (٨٤٤٤ و٨٤٤٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٨٦٦).
[ ٣٢ / ٣٨٩ ]
- فوائد:
- قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول لي: حديث ما عاب النبي ﷺ طعاما قط.
يرويه أَبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي يحيى مولى جعدة، عن أبي هريرة.
والناس يروون هذا عن أبي حازم، عن أبي هريرة. «تاريخه» (٢٢١٧).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عَمرو بن عون الواسطي، عن
⦗٣٩٠⦘
أبي معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي يحيى مولى جعدة بن هبيرة، عن أبي هريرة، قال: ما عاب رسول الله ﷺ طعاما قط.
قال أبي: لم يتابع على هذه الرواية، إنما هو: الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (١٥٤٤ و٢٢٢٨).
- وقال الدارقُطني: أخرج مسلم حديث أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي يحيى مولى جعدة، عن أبي هريرة؛ ما عاب النبي ﷺ طعاما قط.
وقد خالف أَبو معاوية جماعة منهم: سعيد، والثوري وزائدة، وزهير، وجرير، وعقبة بن خالد رووه، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.
ويقال: إن الأعمش كان يروي مرة، عن أبي حازم، ومرة، عن أبي يحيى، والله أعلم.
وقد أخرج مسلم الوجهين جميعا.
وأما البخاري فأخرجه عن شعبة، والثوري، ولم يخرجه عن أبي معاوية. «التتبع» (٢١).
[ ٣٢ / ٣٨٩ ]
١٤٩٨٠ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«لو دعيت إلى كراع، أو إلى ذراع، لأجبت، ولو أهدي إلي ذراع لقبلت» (^١).
- وفي رواية: «من سألكم بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ولو أهدي إلي كراع لقبلت، ولو دعيت إلى كراع لأجبت» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٤١٩) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«أحمد» ٢/ ٤٢٤ (٩٤٨١) قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع. وفي ٢/ ٤٧٩ (١٠٢١٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٨١ (١٠٢٤٨) قال: حدثنا وكيع. وفي ٢/ ٥١٢ (١٠٦٥٩) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا أَبو بكر بن عياش. و«البخاري» ٣/ ٢٠١ (٢٥٦٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي،
⦗٣٩١⦘
عن شعبة. وفي ٧/ ٣٢ (٥١٧٨) قال: حدثنا عبدان، عن أبي حمزة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٥٧٤) قال: أخبرنا بشر بن خالد العسكري، بالبصرة، قال: أخبرنا غُندَر، عن شعبة. و«ابن حِبَّان» (٥٢٩١) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا أسباط بن محمد.
ستتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، ووكيع بن الجراح، وشعبة بن الحجاج، وأَبو بكر بن عياش، وأَبو حمزة السكري، وأسباط بن محمد) عن سليمان الأعمش، عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٢١٥).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٦٥٩)
(٣) المسند الجامع (١٣٨١٤)، وتحفة الأشراف (١٣٤٠٥)، وأطراف المسند (٩٥٨٤). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠٢: ٢٠٤)، والبزار (٩٧٣٠)، والبيهقي ٦/ ١٦٩ و٧/ ٢٧٣، والبغوي (١٦٠٩).
[ ٣٢ / ٣٩٠ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛
فرواه شعبة، والثوري، وأَبو معاوية الضرير، وعيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.
ورواه أسباط بن محمد، وابن فضيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وروي عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وقال عَمرو بن عبد الغفار: عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، وأبي حازم، عن أبي هريرة.
والمحفوظ حديث أبي حازم، عن أبي هريرة.
ورواه أَبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، وزاد فيه ألفاظا، وهي قوله: من سألكم بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه.
وهذه الألفاظ إنما تعرف عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر. «العلل» (٢٢١٢).
[ ٣٢ / ٣٩١ ]
١٤٩٨١ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٣٩٢⦘
«الوليمة أول يوم حق، والثاني معروف، والثالث رياء وسمعة».
أخرجه ابن ماجة (١٩١٥) قال: حدثنا محمد بن عبادة الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا عبد الملك بن حسين، أَبو مالك النَّخَعي، عن منصور، عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٢٠)، وتحفة الأشراف (١٣٤٣٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٧٢٧)، والطبراني في «الأوسط» (٢١١٦ و٧٣٩٣).
[ ٣٢ / ٣٩١ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة، ﵁، إلا من هذا الوجه، وعبد الملك بن حسين ليس بالقوي، وقد روى عنه جماعة من أهل العلم، وعنده أحاديث لم يُتَابَع عليها. «مسنده» (٩٧٢٧).
[ ٣٢ / ٣٩٢ ]
١٤٩٨٢ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أنه كان يقول:
«شر الطعام طعام الوليمة، يدعى لها الأغنياء، ويترك المساكين، ومن لم يات الدعوة، فقد عصى الله ورسوله» (^١).
- وفي رواية: «بئس الطعام طعام الوليمة، يدعى إليه الأغنياء، ويترك المساكين، فمن لم يات الدعوة، فقد عصى الله ورسوله» (^٢).
أخرجه مالك (^٣) (١٥٧٣) عن ابن شهاب. و«الحميدي» (١٢٠٥) قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. و«أحمد» ٢/ ٢٤٠ (٧٢٧٧) قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. و«الدَّارِمي» (٢٢٠٠) قال: أخبرنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزُّهْري. و«البخاري» ٧/ ٣٢ (٥١٧٧) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب. و«مسلم» ٤/ ١٥٣ (٣٥١٠) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على
⦗٣٩٣⦘
مالك، عن ابن شهاب. وفي (٣٥١١) قال: وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، قال: قلت للزهري. وفي ٤/ ١٥٤ (٣٥١٤) قال: وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لمسلم (٣٥١٠).
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٦٩٢)، وسويد بن سعيد (٣٣٥)، وابن القاسم (٨٣)، وورد في «مسند الموطأ» (٢٠١).
[ ٣٢ / ٣٩٢ ]
و«ابن ماجة» (١٩١٣) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري. و«أَبو داود» (٣٧٤٢) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك، عن ابن شهاب. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٥٧٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. و«أَبو يَعلى» (٦٢٥٠) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري.
كلاهما (ابن شهاب الزُّهْري، وأَبو الزناد عبد الله بن ذكوان) عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره.
• أَخرجه عبد الرزاق (١٩٦٦٢). وأحمد (٧٦١٣). ومسلم ٤/ ١٥٣ (٣٥١٢ و٣٥١٣) قال: حدثني محمد بن افع، وعَبد بن حُميد. و«ابن حِبَّان» (٥٣٠٤) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، ومحمد بن المتوكل بن أبي السري) عن عبد الرزاق، عن مَعمَر بن راشد، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، والأعرج، عن أبي هريرة، قال:
«شر الطعام طعام الوليمة، يدعى الغني، ويترك المسكين، وهي حق، ومن تركها فقد عصى».
وكان معمر ربما قال: «ومن لم يجب الدعوة، فقد عصى الله ورسوله» (^١).
- زاد فيه: سعيد بن المُسَيب.
- قال ابن حبان: قال لنا ابن قتيبة، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ وأنا قصرت به، لأن أصحاب الزُّهْري كلهم كذا قالوا موقوفًا، والمسند هو آخر الحديث: «ومن لم يجب الدعوة».
• وأخرجه أحمد (٩٢٥٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا النعمان بن راشد. وفي ٢/ ٤٩٤ (١٠٤١٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن الطفاوي،
⦗٣٩٤⦘
قال: حدثنا أيوب.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٦١٣).
[ ٣٢ / ٣٩٣ ]
و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٥٧٧) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا الطفاوي، عن أيوب. و«أَبو يَعلى» (٥٨٩١) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن الطفاوي، قال: حدثنا أيوب. و«ابن حِبَّان» (٥٣٠٥) قال: أخبرنا حاجب بن أركين، بدمشق، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن الطفاوي، قال: حدثنا أيوب.
كلاهما (النعمان بن راشد، وأيوب بن أبي تميمة السخيتاني) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال:
«شر الطعام طعام الوليمة يدعى لها الأغنياء، ويدفع عنها الفقراء، ومن ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله» (^١).
- وفي رواية: «شر الطعام طعام العرس، يطعمه الأغنياء، ويمنعه المساكين، ومن لم يجب، فقد عصى الله ورسوله» (^٢).
- وفي رواية: «لا خير في طعام العرس، يدعى إليه الأغنياء، ويترك الفقراء، ومن لم يجب، فقد عصى الله ورسوله» (^٣).
- ليس فيه: عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٢٥٠).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٤١٧).
(٣) اللفظ للنسائي (٦٥٧٧).
(٤) المسند الجامع (١٣٨١٦)، وتحفة الأشراف (١٣١١٥ و١٣٢٨٩ و١٣٧١١ و١٣٩٥٥)، وأطراف المسند (٩٤٦١ و٩٧٥٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٢٢)، والبزار (٧٦٩٤)، وأَبو عَوانة (٤٢٠١: ٤٢٠٦)، والبيهقي ٧/ ٢٦١ و٢٦٢، والبغوي (٢٣١٥).
[ ٣٢ / ٣٩٤ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛
فرواه أيوب السختياني، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة، قوله.
وتابعه النعمان بن راشد، من رواية جرير بن حازم، عنه.
⦗٣٩٥⦘
وخالفه حماد بن زيد؛ رواه عن النعمان، عن الزُّهْري، مرسلا، عن أبي هريرة، قوله أيضا.
ورواه الأوزاعي واختلف عنه؛
فرواه بشر بن بكر، والفريابي، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قوله.
ورواه إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، بهذا الإسناد أيضا، وقال فيه: قال رسول الله ﷺ.
وقد اختلف، عن ابن عُيينة؛
فرواه الحميدي، ومحمد بن هشام، عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، مرفوعا.
وخالفهما علي بن عَمرو الأَنصاري، رواه عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ووهم فيه على ابن عُيينة.
ورواه يونس الأيلي، وعَمرو بن الحارث، ومالك بن أنس، عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، موقوفا.
ورفعه إسماعيل بن مَسلَمة القعنبي، عن مالك، ووهم في رفعه.
وروي عن ورقاء، عن مالك، بإسناد آخر، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، موقوفا.
[ ٣٢ / ٣٩٤ ]
ولا يصح عن سمي.
واختلف عن ابن جُريج؛
فرواه هشام بن سليمان المخزومي، وحجاج الأعور، عن ابن جُريج، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وخالفه همام، وعبد الوارث، روياه عن ابن جُريج، عن الزُّهْري، مثل ذلك، إلا أنهما أسقطا صالح بن أبي الأخضر.
⦗٣٩٦⦘
وحدث به يوسف بن سعيد بن مسلم، من حفظه، عن حجاج، عن ابن جُريج، عن زياد بن سعد، عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
واختلف عن مَعمَر بن راشد؛
فرواه وهيب، عن معمر، والنعمان بن راشد، عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، موقوفا.
وخالفه عبد الأعلى، رواه عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة، موقوفا.
وقال عبد الرزاق: عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، والأعرج، عن أبي هريرة، موقوفا.
وقال حماد بن زيد: عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، مرسلا عن النبي ﷺ.
وقال أسد بن عَمرو: عن معمر، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وعن قتادة، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة، ولا يصح القولان جميعا عن معمر.
والصحيح: عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، والأعرج، عن أبي هريرة، موقوفا. «العلل» (١٦٦٩).
[ ٣٢ / ٣٩٥ ]
١٤٩٨٣ - عن ثابت الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«شر الطعام طعام الوليمة، يمنعها من يأتيها، ويدعى لها من ياباها، ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله» (^١).
أخرجه الحُميدي (١٢٠٤). ومسلم ٤/ ١٥٤ (٣٥١٥) قال: حدثنا ابن أبي عمر.
كلاهما (الحميدي عبد الله بن الزبير، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر) عن سفيان بن عُيينة، قال: سمعت زياد بن سعد، قال: سمعت ثابتا الأعرج يحدث، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) المسند الجامع (١٣٨١٧)، وتحفة الأشراف (١٢٢٢٩). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٢٠٧)، والبيهقي ٧/ ٢٦٢.
[ ٣٢ / ٣٩٦ ]
١٤٩٨٣ م- عن عامر الشعبي، عن أَبي هريرة، قال:
«كنت في أَصحاب الصفة، فبعث إِلينا رسول الله ﷺ بتمر عجوة، فكبت بيننا، فجعلنا نأكل الثنتين من الجوع، وجعل أَصحابنا إِذا قرن أَحدهم قال لصاحبه: إِني قد قرنت فاقرنوا».
أخرجه ابن حبان (٥٢٦٦) قال: أَخبرنا عبد الله بن محمد الأَزدي، قال: حدثنا إِسحاق بن إِبراهيم، قال: أَخبرنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي، فذكره (^١).
_________________
(١) التقاسيم والأنواع (٢٤٨١)، وموارد الظمآن (١٣٥٠)، وإتحاف المَهَرة لابن حَجر (١٨٩٦٥). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهويه (١٥٧).
[ ٣٢ / ٣٩٦ ]
١٤٩٨٤ - عن أبي غادية اليمامي، قال: أتيت المدينة، فجاء رسول كثير بن الصلت فدعاهم، فما قام إلا أَبو هريرة وخمسة معهم أنا أحدهم، فذهبوا فأكلوا، ثم جاء أَبو هريرة فغسل يده، ثم قال: والله يا أهل المسجد إنكم لعصاة لأبي القاسم ﷺ.
أخرجه أحمد (٧٨٧١) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: سمعت أبا غادية اليمامي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨١٨)، وأطراف المسند (١٠٨٦٧).
[ ٣٢ / ٣٩٧ ]
١٤٩٨٥ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال:
«خرج رسول الله ﷺ ذات يوم أو ليلة، فإذا هو بأَبي بكر وعمر، فقال: ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟ قالا: الجوع يا رسول الله، قال: وأنا والذي نفسي بيده، لأخرجني الذي أخرجكما، قوموا، فقاموا معه، فأتى رجلا من الأنصار، فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأة، قالت: مرحبا وأهلا، فقال لها رسول الله ﷺ: أين فلان؟ قالت: ذهب يستعذب لنا من الماء، إذ جاء الأَنصاري، فنظر إلى رسول الله ﷺ وصاحبيه، ثم قال: الحمد لله، ما أحد اليوم أكرم أضيافا مني، قال: فانطلق، فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب، فقال: كلوا من هذه، وأخذ المُديَة، فقال له رسول الله ﷺ: إياك والحلوب، فذبح لهم، فأكلوا من الشاة، ومن ذلك العذق، وشربوا، فلما أن شبعوا ورووا، قال رسول الله ﷺ لأَبي بكر وعمر: والذي نفسي بيده، لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة، أخرجكم من بيوتكم الجوع، ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم» (^١).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٥٣٦٣).
[ ٣٢ / ٣٩٧ ]
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أتى رجلا من الأنصار، فأخذ شفرة ليذبح لرسول الله ﷺ فقال له رسول الله ﷺ: إياك والحلوب» (^١).
⦗٣٩٨⦘
أخرجه مسلم ٦/ ١١٦ (٥٣٦٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا خلف بن خليفة. وفي ٦/ ١١٧ (٥٣٦٤) قال: وحدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أَبو هشام، يعني المغيرة بن سلمة، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و«ابن ماجة» (٣١٨٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا خلف بن خليفة (ح) وحدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: أخبرنا مروان بن معاوية. و«أَبو يَعلى» (٦١٧٧) قال: حدثنا الحارث بن سريج، قال: حدثنا مروان. وفي (٦١٨١) قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا خلف بن خليفة.
ثلاثتهم (خلف بن خليفة، وعبد الواحد بن زياد، ومروان بن معاوية) عن يزيد بن كَيْسان، عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٣٨٢١)، وتحفة الأشراف (١٣٤٥٧ و١٣٤٦٢). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨٣٠٣: ٨٣٠٦)، والطبراني ١٩/ (٥٧١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٢٨٢).
[ ٣٢ / ٣٩٧ ]
١٤٩٨٦ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم، فأطعمه طعاما، فلياكل من طعامه، ولا يسأله عنه، وإن سقاه شرابا من شرابه، فليشرب من شرابه، ولا يسأله عنه».
أخرجه أحمد (٩١٧٣) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا مسلم، يعني ابن خالد، عن زيد بن أسلم، عن سمي، عن أبي صالح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٢٢)، وأطراف المسند (٩٢٤٣)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٤٥ و٨/ ١٨٠. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٤٤٠ و٥٣٠٥)، والدارقُطني (٤٦٧٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٤١٩).
[ ٣٢ / ٣٩٨ ]
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٧، في مناكير مسلم بن خالد الزنجي، وقال: وهذا بهذا الإسناد ليس يرويه عن زيد بن أسلم، عن سمي غير الزنجي بن
⦗٣٩٩⦘
خالد، وقد روي عن زيد بن أسلم عن أبيه، عن أبي هريرة من رواية عبد الرَّحمَن بن زيد بن أسلم، عن أبيه.
[ ٣٢ / ٣٩٨ ]
١٤٩٨٧ - عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا دخلت على أخيك المسلم، فكل من طعامه، ولا تسأله، واشرب من شرابه، ولا تسأله».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٣٥٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١٠٢٧)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٨٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥١٣٨)، والمطالب العالية (٢٩٣٥).
[ ٣٢ / ٣٩٩ ]
- فوائد:
- مسلم بن خالد؛ هو الزنجي.
[ ٣٢ / ٣٩٩ ]
١٤٩٨٨ - عن عُبيد بن حُنين مولى بني زريق، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«إذا وقع الذباب في شراب أحدكم، فليغمسه كله، ثم ليطرحه، فإن في أحد جناحيه شفاء، وفي الآخر داء» (^١).
- وفي رواية: «إذا سقط الذباب في شراب أحدكم، فليغمسه كله، ثم لينزعه، فإن في أحد جناحيه داء، وفي الآخر شفاء» (^٢).
أخرجه أحمد (٩١٥٧) قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا إسماعيل. و«الدَّارِمي» (٢١٦٩) قال: أخبرنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا سليمان بن بلال. و«البخاري» ٤/ ١٥٨ (٣٣٢٠) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال. وفي ٧/ ١٨١ (٥٧٨٢) قال:
⦗٤٠٠⦘
حدثنا قتيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و«ابن ماجة» (٣٥٠٥) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا مسلم بن خالد.
ثلاثتهم (إسماعيل بن جعفر، وسليمان بن بلال، ومسلم بن خالد) عن عتبة بن مسلم مولى بني تيم، عن عُبيد بن حُنين، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) المسند الجامع (١٣٨٢٣)، وتحفة الأشراف (١٤١٢٦)، وأطراف المسند (٩٩٨٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٧٨٣)، وابن الجارود (٥٥)، والبيهقي ١/ ٢٥٢، والبغوي (٢٨١٣ و٢٨١٤).
[ ٣٢ / ٣٩٩ ]
١٤٩٨٩ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا وقع الذباب في إناء أحدكم، فإن في أحد جناحيه داء، وفي الآخر شفاء، وإنه يتقي بجناحه الذي فيه الداء، فليغمسه كله» (^١).
- وفي رواية: «إذا وقع الذباب في طعام أحدكم أو شرابه، فليغمسه إذا أخرجه، فإن في أحد جناحيه داء، وفي الآخر شفاء، وإنه يقدم الداء» (^٢).
- وفي رواية: «إذا وقع الذباب في إناء أحدكم، فإن في أحد جناحيه داء، وفي الآخر شفاء، وإنه يتقي بجناحه الذي فيه الداء، فليغمسه كله، ثم لينزعه» (^٣).
أخرجه أحمد (٧١٤١) قال: حدثنا بشر بن مفضل، عن ابن عَجلان. وفي ٢/ ٢٤٦ (٧٣٥٣) قال: حدثنا سفيان، عن ابن عَجلان. وفي ٢/ ٤٤٣ (٩٧١٩) قال: حدثنا وكيع، عن إبراهيم بن الفضل. و«أَبو داود» (٣٨٤٤) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، عن ابن عَجلان. و«ابن خزيمة» (١٠٥) قال: حدثنا أَبو الخطاب زياد بن يحيى الحساني، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا
⦗٤٠١⦘
محمد بن عَجلان. و«ابن حِبَّان» (١٢٤٦) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا زياد بن يحيى الحساني، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا ابن عَجلان. وفي (٥٢٥٠) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، عن محمد بن عَجلان.
كلاهما (محمد بن عَجلان، وإبراهيم بن الفضل) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧١٤١).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٧١٩).
(٣) اللفظ لابن حبان» (١٢٤٦).
(٤) المسند الجامع (١٣٨٢٤)، وتحفة الأشراف (١٣٠٤٩)، وأطراف المسند (٩٣٦١). والحديث؛ أخرجه البيهقي ١/ ٢٥٢.
[ ٣٢ / ٤٠٠ ]
- فوائد:
- إبراهيم بن الفَضل المَخزُومي، المدني، أَبو إسحاق، ويقال: إبراهيم بن إسحاق، متروك. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٨٩٦).
- وقال الدارقُطني: يرويه ابن عَجلان، واختُلِف عنه؛
فرواه بشر بن المُفَضَّل، عن ابن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وخالفه يحيى بن أيوب، رواه عن ابن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ولعله حفظه عنهما. «العلل» (١٤٦٣).
[ ٣٢ / ٤٠١ ]
١٤٩٩٠ - عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه، فإن أحد جناحيه داء، والآخر دواء» (^١).
أخرجه أحمد (٧٥٦٢) قال: حدثنا أَبو كامل. وفي ٢/ ٣٥٥ (٨٦٤٢) قال: حدثنا الأسود بن عامر. وفي ٢/ ٣٨٨ (٩٠٢٤) قال: حدثنا عفان. و«الدَّارِمي» (٢١٧٠) قال: حدثنا سليمان بن حرب.
⦗٤٠٢⦘
أربعتهم (أَبو كامل مُظفر بن مُدرِك، والأسود، وعفان بن مسلم، وسليمان) عن حماد بن سلمة، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، فذكره (^٢).
- قال أَبو محمد الدَّارِمي (٢١٧١ و٢١٧٢): قال غير حماد: ثمامة، عن أَنس، مكان أبي هريرة.
قال: وقوم يقولون: عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وحديث عُبيد بن حُنين أصح.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٥٦٢).
(٢) المسند الجامع (١٣٨٢٥)، وأطراف المسند (٩٠١٤). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٢٥).
[ ٣٢ / ٤٠١ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه سهل بن حماد أَبو عتاب، عن عبد الله بن المثنى، عن ثمامة، عن أَنس، عن النبي ﷺ قال: إذا وقع الذباب في إناء أحدكم، فليغمسه فيه، فإن في أحد جناحيه داء، وفي الآخر شفاء.
فقال أبي، وأَبو زُرعَة جميعا: رواه حماد بن سلمة، عن ثمامة بن عبد الله، عن أبي هريرة.
قال أَبو زُرعَة: وهذا الصحيح.
وقال أبي: هذا أشبه عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ولزم أَبو عتاب الطريق، فقال: عن عبد الله، عن ثمامة، عن أَنس.
وقال أَبو زُرعَة: هذا حديثٌ عبد الله بن المثنى، أخطأ فيه عبد الله، والصحيح: ثمامة، عن أبي هريرة ﵁. «علل الحديث» (٤٦).
- وقال الدارقُطني: اختُلِف فيه على ثمامة؛
فرواه حماد بن سلمة، عن ثمامة، عن أبي هريرة.
وخالفه عبد الله بن المثنى بن أنس، فرواه عن ثمامة، عن أَنس، عن النبي ﷺ.
كذلك قال أَبو عتاب الدلال، ووقفه مسلم بن إبراهيم، عن عبد الله بن المثنى.
وقول حماد بن سلمة أشبه بالصواب. «العلل» (١٥٦٦).
⦗٤٠٣⦘
- وقال الدارقُطني أيضا: اختُلِف فيه على ثمامة؛
فرواه عبد الله بن المثنى، عن عمه ثمامة، عن أَنس، عن النبي ﷺ.
وخالفه حماد بن سلمة؛ فرواه عن ثمامة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
والقولان محتملان. «العلل» (٢٣٩١).
[ ٣٢ / ٤٠٢ ]
١٤٩٩١ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه، فإن في أحد جناحيه داء، والآخر دواء».
وقال عفان مرة: «فإن أحد جناحيه».
أخرجه أحمد (٨٦٤٢ م) قال: حدثنا الأسود بن عامر. وفي ٢/ ٣٨٨ (٩٠٢٤) قال: حدثنا عفان.
كلاهما (الأسود، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهيد، عن محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٢٦)، وأطراف المسند (٩٠١٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٧٣ و١٠٠٥٧)، والطبراني في «الأوسط» (٢٣٩٨ و٣٠١٧).
[ ٣٢ / ٤٠٣ ]
١٤٩٩٢ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«إن الذباب في أحد جناحيه داء، وفي الآخر شفاء، فإذا وقع في إناء أحدكم، فإنه يتقي بالذي فيه الداء، فليغمسه، ثم يخرجه».
أخرجه أحمد (٨٤٦٦) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث، عن محمد، عن القعقاع، عن أبي صالح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٢٧)، وأطراف المسند (٩٣٠٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٢٩).
[ ٣٢ / ٤٠٣ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن ابن عَجلان، عن القعقاع، إلا محمد بن قيس، وقد خولف فيه، عن ابن عَجلان. «مسنده» (٨٩٢٩).
- وقال الدارقُطني: يرويه ابن عَجلان، واختُلِف عنه؛
فرواه بشر بن المُفَضَّل، عن ابن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وخالفه يحيى بن أيوب، رواه عن ابن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ولعله حفظه عنهما. «العلل» (١٤٦٣).
- أَبو صالح، هو ذكوان أَبو صالح السَّمَّان، والقعقاع؛ هو ابن حكيم، ومحمد؛ هو ابن عَجلان، وليث؛ هو ابن سعد، ويونس؛ هو ابن محمد المُؤَدِّب.
[ ٣٢ / ٤٠٤ ]
١٤٩٩٣ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال:
«سئل رسول الله ﷺ عن فارة وقعت في سمن فماتت؟ فقال: إن كان جامدا فخذوها وما حولها، ثم كلوا ما بقي، وإن كان مائعا فلا تاكلوه» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ سُئِل عن فارة ماتت في سمن؟ فقال: فأمر بها أن تؤخذ وما حولها فتطرح» (^٢).
- وفي رواية: «سئل رسول الله ﷺ عن فارة وقعت في سمن؟ قال: فقال: إن كان يابسا أخذتها وما حولها، وإن كان ذائبا، أو مائعا، لا يؤكل» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (٢٧٨). وابن أبي شَيبة (٢٤٨٧٨) قال: حدثنا عبد الأعلى. و«أحمد» ٢/ ٢٣٢ (٧١٧٧) و٢/ ٤٩٠ (١٠٣٦٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧١٧٧).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
[ ٣٢ / ٤٠٤ ]
وفي ٢/ ٢٦٥ (٧٥٩١) قال: حدثنا عبد الرزاق. و«أَبو داود» (٣٨٤٢) قال:
⦗٤٠٥⦘
حدثنا أحمد بن صالح، والحسن بن علي، قالا: حدثنا عبد الرزاق. و«أَبو يَعلى» (٥٨٤١) قال: حدثنا محمد بن المنهال، أخو حجاج الأنماطي، قال: حدثنا عبد الواحد. و«ابن حِبَّان» (١٣٩٣) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي (١٣٩٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق.
أربعتهم (عبد الرزاق بن همام، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ومحمد بن جعفر، وعبد الواحد بن زياد) عن مَعمَر بن راشد، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٨٣) عن إبراهيم بن محمد، عن أبي جابر البياضي، عن ابن المُسَيب، قال:
«سئل رسول الله ﷺ عن الفارة تقع في السمن؟ قال: إن كان جامدا أخذ ما حولها قدر الكف، وإذا وقعت في الزيت استصبح به». «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٢٩)، وتحفة الأشراف (١٣٣٠٣)، وأطراف المسند (٩٤٥٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠٠٨)، والبزار (٧٧٢٠ و٧٧٢١)، وابن الجارود (٨٧١)، والطبراني في «الأوسط» (٢٤٥٢)، والبيهقي ٩/ ٣٥٣، والبغوي (٢٨١٢).
[ ٣٢ / ٤٠٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: وهم فيه معمر، ليس له أصل. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٥٣).
- وقال التِّرمِذي، عقب حديث ميمونة في «السنن» (١٧٩٨): وروى مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحوه، وهو حديث غير محفوظ.
قال: وسمعت محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، يقول: وحديث مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وذكر فيه؛ أنه سُئِل عنه؟ فقال: إذا كان جامدا فألقوها وما حولها، وإن كان مائعا فلا تقربوه، هذا خطأ أخطأ فيه معمر، قال: والصحيح حديث الزُّهْري، عن عُبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة.
⦗٤٠٦⦘
- وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة، إلا معمر، وقد خولف في إسناده ومتنه. «مسنده» (٧٧٢١).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه ابن أبي مريم، عن عبد الجبار بن عمر الأيلي، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي ﷺ في الفأرة تقع في السمن، قال: إن كان جامدا، الحديث.
قال أَبو محمد بن أبي حاتم: ورواه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قال أبي: كلاهما وهم، والصحيح: الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (١٥٠٧).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
وخالفه أصحاب الزُّهْري، فرووه عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس.
ومنهم من أسنده عن ميمونة.
وقال عبد الرزاق: وأخبرني عبد الرَّحمَن بن بوذوية: أن معمرا كان يذكره أيضا، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله، عن ابن عباس، وعن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة. «العلل» (١٣٥٧).
[ ٣٢ / ٤٠٥ ]
١٤٩٩٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من نام وفي يده غمر، ولم يغسله، فأصابه شيء، فلا يلومن إلا نفسه» (^١).
- وفي رواية: «من نام وفي يده ريح غمر، فعرض له عارض، فلا يلومن إلا نفسه» (^٢).
⦗٤٠٧⦘
- وفي رواية: «من بات وفي يده ريح غمر، فأصابه شيء، فلا يلومن إلا نفسه» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٧٤٢) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا زهير، عن سهيل. و«أحمد» ٢/ ٢٦٣ (٧٥٥٩) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا سهيل. وفي ٢/ ٥٣٧ (١٠٩٥٣) قال: حدثنا أَبو كامل، وهاشم، قالا: حدثنا زهير، قال: حدثنا سهيل. و«الدَّارِمي» (٢١٩٦) قال: أخبرنا عَمرو بن عون، عن خالد، عن سهيل. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٢٢٠) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سهيل.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٥٥٩).
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) اللفظ للترمذي.
[ ٣٢ / ٤٠٦ ]
و«ابن ماجة» (٣٢٩٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح. و«أَبو داود» (٣٨٥٢) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا سهيل. و«التِّرمِذي» (١٨٦٠) قال: حدثنا أَبو بكر، محمد بن إسحاق البغدادي الصاغاني، قال: حدثنا محمد بن جعفر المدائني، قال: حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش. و«ابن حِبَّان» (٥٥٢١) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن سهيل.
كلاهما (سهيل بن أبي صالح، وسليمان بن مِهران الأعمش) عن أبي صالح، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه من حديث الأعمش إلا من هذا الوجه.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٣٠)، وتحفة الأشراف (١٢٤٦٤ و١٢٦٥٦ و١٢٧٣٠)، وأطراف المسند (٩٢٤٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٥٧ و٩٢٢٦ و٩٢٢٧)، والبيهقي ٧/ ٢٧٦، والبغوي (٢٨٧٨).
[ ٣٢ / ٤٠٧ ]
ـ فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه زنيج، عن جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: من بات وفي يده غمر، فأصابه شيء، فلا يلومن إلا نفسه.
⦗٤٠٨⦘
قال أبي: هذا خطأ في أصل جرير: عن أبي صالح، عن أبي هريرة، موقوفا، الشيء الذي أوقفه ابن حميد فما يغني، مع أن يحيى بن المغيرة أيضا أوقفه. «علل الحديث» (٢٢٠٢).
- وقال الدارقُطني: يرويه سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه؛
فرواه حماد بن سلمة، وعلي بن عاصم، وزهير بن معاوية، واختلف عنه، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وقال محمد بن الصلت: عن زهير، عن سهيل، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
قاله يحيى بن مُعَلى بن منصور، عن محمد بن الصلت.
ورواه أَبو همام الدلال، عن الثوري، وعن إبراهيم بن طهمان، عن سهيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وقال قائل: عن أبي همام، عن الثوري، عن الأعمش، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهم في هذا القول. «العلل» (١٩٧٢).
[ ٣٢ / ٤٠٧ ]
١٤٩٩٥ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا بات أحدكم وفي يده غمر، فأصابه شيء، فلا يلومن إلا نفسه» (^١).
أخرجه أحمد (٨٥١٢). والنَّسَائي في «الكبرى» (٦٨٧٩) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى) عن عفان بن مسلم، عن وهيب بن خالد، عن مَعمَر بن راشد، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٢).
⦗٤٠٩⦘
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: الثلاثة الأحاديث كلها خطأ (يعني هذا الحديث، وحديث مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، وحديث سفيان بن حسين، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة) والصواب الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، مرسل.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٨٣١)، وتحفة الأشراف (١٣٣٠٦)، وأطراف المسند (٩٥١٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧٧٩)، والبيهقي ٧/ ٢٧٦.
[ ٣٢ / ٤٠٨ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله مُرسلًا.
وكذلك قال الزبيدي، عن الزُّهْري، مُرسلًا.
ورواه وهيب، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة.
قاله عفان، واختُلِف عنه؛
فقيل: عنه، عن أبي سلمة.
ورواه رِشْدِين بن سعد، عن عقيل، وعن يونس، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة.
وكذلك قال عمر بن علي المقدمي، عن سفيان بن حسين، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة.
والمحفوظ حديث عُبيد الله بن عبد الله المرسل. «العلل» (٢١٢٧).
[ ٣٢ / ٤٠٩ ]
١٤٩٩٦ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الشيطان حساس لحاس، فاحذروه على أنفسكم، من بات وفي يده ريح غمر، فأصابه شيء، فلا يلومن إلا نفسه».
أخرجه التِّرمِذي (١٨٥٩) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا يعقوب بن الوليد المدني، عن ابن أبي ذِئب، عن المَقبُري، فذكره (^١).
⦗٤١٠⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه.
وقد روي من حديث سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٣٢)، وتحفة الأشراف (١٣٠٣٤).
[ ٣٢ / ٤٠٩ ]
- فوائد:
- قال العُقيلي: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي يقول: يعقوب بن الوليد، أَبو يوسف، كتبت عنه، وخرقنا حديثه منذ دهر، كان يضع الحديث عن هشام بن عروة، وأبي حازم، وابن أبي ذِئب، وسمعت أبي غير مرة وذكره، فقال: كذاب يضع الحديث. «الضعفاء» ٦/ ٤٣١.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٤٧٢، في مناكير يعقوب بن الوليد، وقال: ويعقوب هذا عامة ما يرويه من هذا الطراز، وليس هو بمحفوظ، وهو بين الأمر في الضعفاء.
[ ٣٢ / ٤١٠ ]
١٤٩٩٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا بات أحدكم وفي يده غمر، فأصابه شيء، فلا يلومن إلا نفسه».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٨٧٨) قال: أخبرنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: الثلاثة الأحاديث كلها خطأ (يعني هذا الحديث، وحديث مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، وحديث سفيان بن حسين، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة) والصواب الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، مرسل.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٣٣)، وتحفة الأشراف (١٥٢٩٧).
[ ٣٢ / ٤١٠ ]
١٤٩٩٨ - عن أبي سعيد المَقبُري، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«كلوا الزيت، وادهنوا به، فإنه مبارك».
⦗٤١١⦘
أخرجه ابن ماجة (٣٣٢٠) قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، عن جَدِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٣٤)، وتحفة الأشراف (١٤٣٣٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٦٢٠).
[ ٣٢ / ٤١٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، المَقبُري، عن جَدِّه، قال يحيى القطان: استبان لي كذبه في مجلس، ويقال له: أَبو عباد. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٠٥.
[ ٣٢ / ٤١١ ]
١٤٩٩٩ - عن نميلة الفزاري، قال: كنت عند ابن عمر، فسئل عن أكل القنفذ، فتلا هذه الآية: ﴿قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما﴾ إلى آخر الآية، فقال شيخ عنده: سمعت أبا هريرة يقول:
«ذكر عند النبي ﷺ فقال: خبيثة من الخبائث».
فقال ابن عمر: إن كان قاله رسول الله ﷺ فهو كما قال (^١).
أخرجه أحمد (٨٩٤١). و«أَبو داود» (٣٧٩٩) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد الكلبي، أَبو ثور.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو ثور) عن سعيد بن منصور، عن عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، عن عيسى بن نميلة الفزاري، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٨٣٥)، وتحفة الأشراف (١٥٤٩٤)، وأطراف المسند (١٠٩٤٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٩/ ٣٢٦.
[ ٣٢ / ٤١١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عيسى بن نميلة، عن أبيه، منقطع، روى عنه الدراوَرْدي. «التاريخ الكبير» ٦/ ٣٩٨.
[ ٣٢ / ٤١١ ]
١٥٠٠٠ - عن أبي المُهَزَِّم، عن أبي هريرة، قال:
⦗٤١٢⦘
«أتي النبي ﷺ بسبعة أضب، عليها تمر وسمن، فقال: كلوا فإني أعافها».
أخرجه أحمد (٨٤٤٤) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي المُهَزَِّم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٣٦)، وأطراف المسند (١٠٨٩٢)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣٨. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٥١٥).
[ ٣٢ / ٤١١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: يزيد بن سفيان، أَبو المُهَزَِّم، البصري، عن أبي هريرة، تركه شعبة، روى عنه حماد بن سلمة. «التاريخ الكبير» ٨/ ٣٣٩.
[ ٣٢ / ٤١٢ ]
١٥٠٠١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ حرم يوم خيبر كل ذي ناب من السباع، والمجثمة، والحمار الإنسي» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ حرم كل ذي ناب من السباع» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٢١٢ و٢٠٢٢٧ و٢٤٨٢٠) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و«أحمد» ٢/ ٣٦٦ (٨٧٧٥) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا زائدة. وفي ٢/ ٤١٨ (٩٤١٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«التِّرمِذي» (١٤٧٩) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. وفي (١٧٩٥) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة. و«أَبو يَعلى» (٥٩٥٢) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. وفي (٦١١٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب.
أربعتهم (زائدة بن قُدَامة، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وخالد بن عبد الله،
⦗٤١٣⦘
وعبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثقفي) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي عقب (١٤٧٩): هذا حديثٌ حسنٌ.
- وقال عقب (١٧٩٥): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
وروى عبد العزيز بن محمد، وغيره، عن محمد بن عَمرو هذا الحديث، وإنما ذكروا حرفا واحدا، نهى رسول الله ﷺ عن كل ذي ناب من السباع.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٧٧٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٤١٢).
(٣) المسند الجامع (١٣٨٣٧)، وتحفة الأشراف (١٥٠٢٦ و١٥٠٤٦)، وأطراف المسند (١٠٨٠٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٢١ و٨٦٠٧)، والبيهقي ٩/ ٣٣١.
[ ٣٢ / ٤١٢ ]
كتاب الأشربة
١٥٠٠٢ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، قال: ألا أخبركم بأشياء قصار، حدثنا بها أَبو هريرة؟؛
«نهى رسول الله ﷺ عن الشرب من فم القربة، أو السقاء، وأن يمنع جاره أن يغرز خشبه في داره» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نهى أن يشرب الرجل قائما، وعن الشرب من في السقاء، وأن يمنع الرجل جاره أن يضع خشبة في حائطه» (^٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نهى أن يشرب من في السقاء».
قال أيوب: فأنبئت أن رجلا شرب من في السقاء فخرجت حية (^٣).
- وفي رواية: «لا يشرب الرجل من فم السقاء» (^٤).
- وفي رواية: «لا يمنعن رجل جاره أن يجعل خشبته، أو قال: خشبة، في جداره» (^٥).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٥٦٢٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٣١٧).
(٣) اللفظ لأحمد (٧١٥٣).
(٤) اللفظ لأحمد (٧٣٦٧).
(٥) اللفظ لأحمد (٧١٥٤).
[ ٣٢ / ٤١٣ ]
أخرجه الحُميدي (١١٠٨ و١١٧٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب السَّخْتِياني. و«أحمد» ٢/ ٢٣٠ (٧١٥٣ و٧١٥٤) و٢/ ٤٨٧ (١٠٣٢٥) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. وفي ٢/ ٢٤٧ (٧٣٦٧) قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. وفي ٢/ ٣٢٧ (٨٣١٧) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي ٢/ ٣٥٣ (٨٦١٧) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، قال: حدثنا أيوب. و«الدَّارِمي» (٢٢٥٧) قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا وهيب، عن خالد الحَذَّاء. و«البخاري» ٧/ ١٤٥ (٥٦٢٧) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب. وفي (٥٦٢٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. و«ابن ماجة» (٣٤٢٠) قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن أيوب.
كلاهما (أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وخالد بن مِهران الحذاء) عن عكرمة، فذكره (^١).
• أَخرجه عبد الرزاق (١٩٥٩٧) عن مَعمَر، عن أيوب، عن عكرمة، عن أبي هريرة؛ سُئِل عن الشرب، من في السقاء؟ قال: ينهى عنه.
قال: فقال رجل لعكرمة: فمن الرصاصة يجعل في السقاء؟ قال: لا بأس به، إنما يمص مثل الثدي.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٣٨ و١٣٨٤٤ و١٤٠٤٤)، وتحفة الأشراف (١٤٢٤٥)، وأطراف المسند (١٠٠٧٨ و١٠٠٧٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٧٨٥ و٨٧٨٦ و٨٧٨٧ و٩٤٣٢)، والبيهقي ٦/ ٦٨ و٧/ ٢٨٥ و٨/ ٣١١.
[ ٣٢ / ٤١٤ ]
ـ فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه محمد بن عيسى بن الطباع، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد بن سِيرين، وعكرمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: لا يمنع أحدكم جاره أن يضع خشبة الحديث.
قال أَبو زُرعَة: رواه سليمان بن حرب، وغير واحد من الثقات، عن حماد بن زيد، لم يذكروا ابن سِيرين، عن أبي هريرة، وهو الصحيح، وأحسب الوهم من ابن الطباع.
⦗٤١٥⦘
قال أبي: رواه وهيب، وابن عُلَية، وابن عُيينة، فقالوا: عن أيوب، عن عكرمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ولا يذكرون ابن سِيرين.
قال أبي: إن كان حديث ابن الطباع محفوظا، فهو غريب، وأحسب غير ابن الطباع قد رواه عن حماد، ولم يذكر ابن سِيرين. «علل الحديث» (١٤٠١).
- وقال الدارقُطني: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛
فرواه حماد بن زيد، وعبد الوارث، وسفيان بن عُيينة، وعبد الوَهَّاب، وجرير بن حازم، عن أيوب، عن عكرمة، عن أبي هريرة.
ورواه محمد بن عيسى بن الطباع، عن حماد، عن أيوب، عن ابن سِيرين، وعكرمة، عن أبي هريرة.
واختلف عن سماك بن حرب؛
فرواه زهير بن معاوية، والثوري، وشعبة، عن سماك، عن عكرمة، مرسلا.
ورواه محمد بن مصعب، عن قيس بن الربيع، عن سماك، عن عكرمة، عن أبي هريرة.
والصحيح: عن سماك، مرسلا.
ورواه جابر الجعفي، عن عكرمة، عن ابن عباس. «العلل» (٢١٦٢).
[ ٣٢ / ٤١٤ ]
١٥٠٠٣ - عن أبي غطفان المري، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«لا يشربن أحد منكم قائما، فمن نسي فليستقئ».
أخرجه مسلم ٦/ ١١٠ (٥٣٢٧) قال: حدثني عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا مروان، يعني الفزاري، قال: حدثنا عمر بن حمزة، قال: أخبرني أَبو غطفان المري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٣٩)، وتحفة الأشراف (١٥٤٥٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨١٢)، والبيهقي ٧/ ٢٨٢.
[ ٣٢ / ٤١٥ ]
١٥٠٠٤ - عن رجل، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لو يعلم الذي يشرب وهو قائم ما في بطنه لاستقاءه».
أخرجه أحمد (٧٧٩٥). وابن حبان (٥٣٢٤) قال: أخبرنا السامي، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن رجل، فذكره.
• أَخرجه عبد الرزاق (١٩٥٨٩). وأحمد (٧٧٩٦). وابن حبان (٥٣٢٤) قال: أخبرنا السامي في عقبه، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بمثل حديث الزُّهْري.
• وأخرجه عبد الرزاق (١٩٥٨٨) قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي هريرة، قال: قال النبي ﷺ:
«لو يعلم الذي يشرب وهو قائم ما في بطنه لاستقاءه».
ليس فيه بين الزُّهْري، وبين أبي هريرة أحد (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٤٠)، وأطراف المسند (١٠٩٤٣)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٧٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٧٠٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٢٢٩)، والبيهقي ٧/ ٢٨٢.
[ ٣٢ / ٤١٦ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عبد الرزاق، عن مَعمَر، واختُلِف عنه؛
فرواه أحمد بن حنبل، عن عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن رجل لم يُسَمِّه، عن أبي هريرة.
وقال محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني: عن عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، مرسلا، عن أبي هريرة.
ورواه أحمد بن سفيان النَّسَائي، وزهير بن محمد، عن عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله، عن أبي هريرة.
⦗٤١٧⦘
وعند محمد بن عبد الأعلى فيه عن عبد الرزاق إسناد آخر، قال: عن معمر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وقيل: عن محمود بن غَيلان، عن عبد الرزاق، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
والصحيح عن معمر، عن الأعمش. «العلل» (٢١٢٥).
- السامي، شيخ ابن حبان؛ هو محمد بن عبد الرَّحمَن بن العباس.
[ ٣٢ / ٤١٦ ]
١٥٠٠٥ - عن أبي زياد الطحان، قال: سمعت أبا هريرة يقول:
«عن النبي ﷺ أنه رأى رجلا يشرب قائما، فقال له: قه، قال: لمه؟ قال: أيسرك أن يشرب معك الهر؟ قال: لا، قال: فإنه قد شرب معك من هو شر منه، الشيطان» (^١).
أخرجه أحمد (٧٩٩٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (٧٩٩١) قال: حدثنا حجاج. و«الدَّارِمي» (٢٢٦٧) قال: أخبرنا سعيد بن الربيع.
ثلاثتهم (محمد بن جعفر، وحجاج بن محمد، وسعيد) عن شعبة، عن أبي زياد الطحان مولى الحسن بن علي، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٩٩٠).
(٢) المسند الجامع (١٣٨٤١)، وأطراف المسند (١٠٦٢٨)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٧٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٧٠٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٢١: ٨٨٢٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٥٧٩).
[ ٣٢ / ٤١٧ ]
١٥٠٠٦ - عن مسلم، سأل أبا هريرة عن الشرب قائما؟ قال: يا ابن أخي؛
«رأيت رسول الله ﷺ عقل راحلته وهي مناخة، وأنا آخذ بخطامها، أو بزمامها، واضعا رجلي على يدها، فجاء نفر من قريش فقاموا حوله، فأتي رسول الله ﷺ بإناء من لبن، فشرب وهو على راحلته، ثم ناول الذي يليه عن يمينه فشرب قائما، حتى شرب القوم كلهم قياما».
⦗٤١٨⦘
أخرجه أحمد (٧٥٢٤) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن يونس، يعني ابن عبيد، عن الصلت بن غالب الهجيمي، عن مسلم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٤٢)، وأطراف المسند (١٠٢٩٧)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٩٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٧٠١). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٤٠).
[ ٣٢ / ٤١٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: الصلت بن غالب، الهجيمي، روى عنه يونس بن عبيد، مرسل. «التاريخ الكبير» ٤/ ٢٩٩.
- قال ابن حجر: مسلم، لم ينسب، عنه، يعني عن أبي هريرة، وجزم ابن حبان في «الثقات» بأنه مسلم بن بديل، العدوي. «أطراف المسند».
- عبد الأعلى؛ هو ابن عبد الأعلى السامي.
[ ٣٢ / ٤١٨ ]
١٥٠٠٧ - عن عم الحارث، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء، فإذا أراد أن يعود فلينح الإناء، ثم ليعد إن كان يريد» (^١).
- وفي رواية: «لا يتنفس أحدكم في الإناء، إذا كان شرب منه، ولكن إذا أراد أن يشرب منه، فليؤخر عنه، ثم ليتنفس».
أخرجه ابن ماجة (٣٤٢٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا داود بن عبد الله، عن عبد العزيز بن محمد. و«أَبو يَعلى» (٦٦٧٧) قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا حاتم.
كلاهما (عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وحاتم بن إسماعيل) عن الحارث بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذُبَاب، عن عمه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٣٨٤٣)، وتحفة الأشراف (١٥٤٩٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٩٥).
[ ٣٢ / ٤١٨ ]
١٥٠٠٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«مدمن الخمر، كعابد وثن» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٥٤٥). وابن ماجة (٣٣٧٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن الصباح، قالا: حدثنا محمد بن سليمان بن الأصبهاني، عن سهيل، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٣٨٤٥)، وتحفة الأشراف (١٢٧٤٨). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ١/ ١٢٩.
[ ٣٢ / ٤١٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: قال لنا إسماعيل: حدثني أخي، عن سليمان، عن سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن عبد الله، عن أبيه، قال النبي ﷺ: مدمن خمر، كعابد وثن.
وقال لي فروة: حدثنا محمد بن سليمان، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال النبي ﷺ ، مثله.
ولا يصح حديث أبي هريرة في هذا. «التاريخ الكبير» ١/ ١٢٩.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٤٦٤، في مناكير محمد بن سليمان، وقال: هذا الخطأ من ابن الأصبهاني، حيث قال: عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، وكان هذا الطريق أسهل عليه، وقد روي عن سهيل بإسناد آخر، مُرسلًا.
- وقال الدارقُطني: يرويه سهيل بن أبي صالح، واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن سليمان الأصبهاني، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفه سليمان بن بلال، رواه عن سهيل، عن محمد بن عُبيد الله، عن أبيه، عن النبي ﷺ قاله ابن أبي مريم عنه.
وقال حماد بن سلمة: عن عاصم، عن أبي صالح، عن عبد الله بن عَمرو، قوله.
قاله عنه عبد الرَّحمَن بن مهدي. «العلل» (١٩٠٤).
⦗٤٢٠⦘
- وقال الدارقُطني: تفرد به محمد بن سليمان الأصبهاني عن سهيل، عن أبيه. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٧٩٩).
[ ٣٢ / ٤١٩ ]
١٥٠٠٩ - عن خالد بن عبد الله بن حسين، قال: حدثني أَبو هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«من لبس الحرير في الدنيا، لم يلبسه في الآخرة، ومن شرب الخمر في الدنيا، لم يشربها في الآخرة، ومن شرب في آنية الذهب والفضة في الدنيا، لم يشرب بها في الآخرة، ثم قال رسول الله ﷺ: لباس أهل الجنة، وشراب أهل الجنة، وآنية أهل الجنة» (^١).
- وفي رواية: «من شرب الخمر في الدنيا، لم يشربها في الآخرة».
أخرجه ابن ماجة (٣٣٧٤)، والنَّسَائي في «الكبرى» (٦٨٤٠) قال ابن ماجة: حدثنا، وقال النَّسَائي: أخبرنا هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة، قال: حدثني زيد بن واقد، قال: حدثني خالد بن عبد الله بن حسين، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٣٨٤٦)، وتحفة الأشراف (١٢٢٩٨ و١٢٣٠٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٢٢٠).
[ ٣٢ / ٤٢٠ ]
١٥٠١٠ - عن أبي وهب مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة، قال:
«حرمت الخمر ثلاث مرات: قدم رسول الله ﷺ المدينة، وهم يشربون الخمر، وياكلون الميسر، فسألوا رسول الله ﷺ عنهما، فأنزل الله، ﷿: ﴿يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس﴾ إلى آخر الآية، فقال الناس: ما حرم علينا، إنما قال: ﴿فيهما إثم كبير﴾ وكانوا يشربون الخمر، حتى إذا كان يوم من الأيام، صلى رجل من المهاجرين، أم أصحابه في المغرب، خلط في قراءته، فأنزل الله فيها آية أغلظ منها: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا
⦗٤٢١⦘
الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون﴾ وكان الناس يشربون، حتى يأتي أحدهم الصلاة وهو مفيق، ثم نزلت آية أغلظ من ذلك: ﴿يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون﴾ قالوا: انتهينا ربنا، فقال الناس: يا رسول الله، ناس قتلوا في سبيل الله، وماتوا على فرشهم، كانوا يشربون الخمر، وياكلون الميسر، وقد جعله الله رجسا من عمل الشيطان، فأنزل الله: ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا﴾ إلى آخر الآية، فقال النبي ﷺ: لو حرمت عليهم لتركوها كما تركتم».
أخرجه أحمد (٨٦٠٥) قال: حدثنا سريج، يعني ابن النعمان، قال: حدثنا أَبو معشر، عن أبي وهب مولى أبي هريرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٤٧)، وأطراف المسند (١٠٩٠٣)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٥١.
[ ٣٢ / ٤٢٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو مَعشَر؛ هو نَجيح بن عبد الرَّحمَن السِّنْدي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٥٤١).
[ ٣٢ / ٤٢١ ]
١٥٠١١ - عن أبي كثير الغبري، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«الخمر من هاتين الشجرتين: النخلة، والعنبة» (^١).
- وفي رواية: «الخمر من هاتين الشجرتين: الكرمة، والنخلة».
وفي رواية أبي كُريب: «الكرم، والنخل» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٧٠٥٣) عن مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير. و«ابن أبي شيبة» (٢٤٢٣١) قال: حدثنا وكيع، عن الأوزاعي. و«أحمد» ٢/ ٢٧٩ (٧٧٣٩) قال:
⦗٤٢٢⦘
حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير. وفي ٢/ ٤٠٨ (٩٢٨٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان العطار، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. وفي ٢/ ٤٠٩ (٩٢٨٦) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي ٢/ ٤٧٤ (١٠١٤٥) قال: حدثنا يحيى، عن الأوزاعي. وفي ٢/ ٤٩٦ (١٠٤٤٨) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي ٢/ ٥١٧ (١٠٧٢٠) قال: حدثنا الضحاك، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي ٢/ ٥١٨ (١٠٧٢١) قال: حدثنا الضحاك، قال: أخبرنا هشام بن أبي عبد الله، قال: حدثنا يحيى. وفي ٢/ ٥٢٦ (١٠٨١٨) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا عكرمة. و«الدَّارِمي» (٢٢٣٢) قال: أخبرنا أَبو المغيرة، عن الأوزاعي. و«مسلم» ٦/ ٨٩ (٥١٨٦) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: أخبرنا الحجاج بن أبي عثمان، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. وفي (٥١٨٧) قال: وحدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (٥١٨٨) قال: وحدثنا زهير بن حرب، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا وكيع، عن الأوزاعي، وعكرمة بن عمار، وعقبة بن التوأم.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٢٨٦).
(٢) اللفظ لمسلم (٥١٨٨).
[ ٣٢ / ٤٢١ ]
و«ابن ماجة» (٣٣٧٨) قال: حدثنا يزيد بن عبد الله اليمامي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار. و«أَبو داود» (٣٦٧٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبان، قال: حدثني يحيى. و«التِّرمِذي» (١٨٧٥) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا الأوزاعي، وعكرمة بن عمار. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٩٤، وفي «الكبرى» (٥٠٦٣) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، عن الأوزاعي (ح) وأنبأنا حميد بن مَسعَدة، عن سفيان بن حبيب، عن الأوزاعي. وفي ٨/ ٢٩٤، وفي «الكبرى» (٥٠٦٤) قال: أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا ابن عُلَية، قال: حدثنا الحجاج الصواف، عن يحيى بن أبي كثير. وفي «الكبرى» (٦٧٥٧) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن الأوزاعي. و«أَبو يَعلى» (٦٠٠٢) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي. و«ابن حِبَّان» (٥٣٤٤) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا عكرمة بن عمار.
⦗٤٢٣⦘
أربعتهم (يحيى بن أبي كثير، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، وعكرمة بن عمار، وعقبة بن التوأم) عن أبي كثير الغبري، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو كثير السحيمي، هو الغبري، واسمه يزيد بن عبد الرَّحمَن بن غفيلة، وروى شعبة، عن عكرمة بن عمار، هذا الحديث.
- وقال ابن حبان: أَبو كثير؛ يزيد بن عبد الرَّحمَن بن أذينة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٤٨)، وتحفة الأشراف (١٤٨٤١)، وأطراف المسند (١٠٨٧١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٩٢)، والبزار (٨٦٢٧ و٩٣٨٥ و٩٣٨٦)، وأَبو عَوانة (٧٩١٧: ٧٩٢٩)، والبيهقي ٨/ ٢٨٩.
[ ٣٢ / ٤٢٢ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختلف عنه؛
فرواه مُؤَمَّل بن إسماعيل، عن هشام الدَّستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وكذلك قيل عن أيوب بن عتبة، عن يحيى، وكلاهما وهم.
والصحيح: عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي كثير الغبري، عن أبي هريرة.
واسم أبي كثير يزيد بن عبد الرَّحمَن. «العلل» (١٧٥٥).
[ ٣٢ / ٤٢٣ ]
١٥٠١٢ - عن خالد بن عبد الله بن حسين، قال: سمعت أبا هريرة يقول:
«علمت أن رسول الله ﷺ كان يصوم في بعض الأيام التي كان يصومها، فتحينت فطره بنبيذ صنعته في دباء، فلما كان المساء جئته أحملها إليه، فقلت: يا رسول الله، إني قد علمت أنك تصوم في هذا اليوم، فتحينت فطرك بهذا النبيذ، فقال: أدنه مني يا أبا هريرة، فرفعته إليه، فإذا هو ينش، فقال: خذ هذه فاضرب بها الحائط، فإن هذا شراب من لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر» (^١).
⦗٤٢٤⦘
- وفي رواية: «أتي النبي ﷺ بنبيذ جر ينش، فقال: اضرب بهذا الحائط، فإن هذا شراب من لا يؤمن بالله واليوم الآخر» (^٢).
أخرجه ابن ماجة (٣٤٠٩) قال: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا الوليد، عن صدقة أبي معاوية. و«أَبو داود» (٣٧١٦) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد. و«النَّسَائي» ٨/ ٣٠١، وفي «الكبرى» (٥١٠٠) قال: أخبرنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد. وفي ٨/ ٣٢٥، وفي «الكبرى» (٥١٩٤) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا عثمان بن حصن. و«أَبو يَعلى» (٧٢٦٠) قال: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا الوليد، عن صدقة أبي معاوية.
ثلاثتهم (صدقة بن عبد الله السمين، أَبو معاوية، وصدقة بن خالد، وعثمان بن حصن) عن زيد بن واقد، قال: أخبرني خالد بن عبد الله بن حسين، فذكره (^٣).
- في رواية عثمان بن حصن: «خالد بن حسين»، نَسبَه إلى جَدِّه.
- وفي رواية أبي يعلى: «خليد بن عبد الله» (^٤).
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٨/ ٣٢٥.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (١٣٨٤٩)، وتحفة الأشراف (١٢٢٩٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٢٢١)، والبيهقي ٨/ ٣٠٣.
(٤) وكذلك ورد في بعض النسخ الخطية لسنن ابن ماجة كما ذكر محققو طبعتي الصِّدِّيق والتأصيل.
[ ٣٢ / ٤٢٣ ]
١٥٠١٣ - عن أبي كثير الحنفي السحيمي، عن أبي هريرة، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن الزبيب والتمر، والبسر والتمر، وقال: ينبذ كل واحد منهما على حدة» (^١).
- وفي رواية: «لا تنبذوا التمر والزبيب جميعا، ولا تنبذوا البُسْر والتمر جميعا، وانتبذوا كل واحدة منهن على حدة» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٧٤٩) قال: حدثنا وكيع. وفي ٢/ ٥٢٦ (١٠٨١٩) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد. و«مسلم» ٦/ ٩١ (٥٢٠٥) قال: حدثنا زهير بن حرب،
⦗٤٢٥⦘
وأَبو كُريب، قالا: حدثنا وكيع. وفي ٦/ ٩٢ (٥٢٠٦) قال: وحدثنيه زهير بن حرب، قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و«ابن ماجة» (٣٣٩٦) قال: حدثنا يزيد بن عبد الله اليمامي. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٩٣، وفي «الكبرى» (٥٠٦١) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله. و«ابن حِبَّان» (٥٣٨١) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: أخبرنا أَبو الوليد.
ستتهم (وكيع بن الجراح، وعبد الله بن يزيد، وهاشم، ويزيد بن عبد الله، وعبد الله بن المبارك، وأَبو الوليد الطيالسي) عن عكرمة بن عمار، عن أبي كثير السحيمي الغبري، يزيد بن عبد الرَّحمَن بن أذينة، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٧٤٩).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٨١٩).
(٣) المسند الجامع (١٣٨٥٠)، وتحفة الأشراف (١٤٨٤٢)، وأطراف المسند (١٠٨٧٦). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨٠١٨ و٨٠١٩).
[ ٣٢ / ٤٢٤ ]
١٥٠١٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا تجمعوا بين الزهو والرطب، والزبيب والتمر، انبذوا كل واحد منهما على حدة».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٥٠٦) قال: حدثنا محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، فذكره.
[ ٣٢ / ٤٢٥ ]
- فوائد:
- قال أحمد بن حنبل: الأوزاعي كثيرا مما يخطئ عن يحيى بن أبي كثير. «سؤالات المَرُّوذِي» (٢٦٨).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، عن رجل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: لا تجمعوا بين الزهو، والرطب، ولا بين الزبيب، والتمر، ولكن انبذوا كل واحد منهما على حدته.
قال أبي: يروون هذا الحديث، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. «علل الحديث» (١٥٧٢).
[ ٣٢ / ٤٢٥ ]
١٥٠١٥ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ نهى أن ينبذ في الدُّبَّاء، والمزفت».
أخرجه مالك (^١) (٢٤٤٧). وأحمد (١٠٦٧٧) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا مالك، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٨٣٤)، وابن القاسم (١٣٦)، وورد في «مسند الموطأ» (٦٢١).
(٢) المسند الجامع (١٣٨٥١)، وأطراف المسند (٩٩٣٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٢٩).
[ ٣٢ / ٤٢٦ ]
١٥٠١٦ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة؛
«عن النبي ﷺ أنه نهى عن المزفت، والحنتم، والنقير».
قال: قيل لأبي هريرة: ما الحنتم؟ قال: الجرار الخضر.
أخرجه مسلم ٦/ ٩٢ (٥٢١٤) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا وهيب، عن سهيل، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٥٢)، وتحفة الأشراف (١٢٧٦٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٣١)، وأَبو عَوانة (٨٠٣٩).
[ ٣٢ / ٤٢٦ ]
- فوائد:
- سهيل؛ هو ابن أبي صالح ذكوان، ووهيب؛ هو ابن خالد، وبَهز؛ هو ابن أسد.
[ ٣٢ / ٤٢٦ ]
١٥٠١٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن نبيذ الجر، والدُّبَّاء، والمزفت، وعن الظروف كلها» (^١).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن الجرار، والدُّبَّاء، والظروف المزفتة» (^٢).
⦗٤٢٧⦘
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ أن ينبذ في الجرار» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢٦٣) قال: حدثنا محمد بن مصعب. و«أحمد» ٢/ ٥٤٠ (١٠٩٨٤) قال: حدثنا محمد بن مصعب. و«ابن ماجة» (٣٤٠٨) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الخَطْمي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و«النَّسَائي» ٨/ ٣٠٦، وفي «الكبرى» (٥١٢٥ و٦٧٩٤) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله. و«ابن حِبَّان» (٥٤٠٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد.
ثلاثتهم (محمد بن مصعب، والوليد بن مسلم، وعبد الله بن المبارك) عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأَوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٤).
- قلنا: صرح يحيى بن أبي كثير بالتحديث في رواية النَّسَائي.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) اللفظ لابن ماجة.
(٤) المسند الجامع (١٣٨٥٣)، وتحفة الأشراف (١٥٣٩٢)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٨/ ١٤٣. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٩٢)، والطبراني في «الأوسط» (٢٢٠٠).
[ ٣٢ / ٤٢٦ ]
- فوائد:
- قال أحمد بن حنبل: الأوزاعي كثيرا مما يخطئ عن يحيى بن أبي كثير. «سؤالات المَرُّوذِي» (٢٦٨).
[ ٣٢ / ٤٢٧ ]
١٥٠١٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«لا تنتبذوا في الدُّبَّاء، وفي المزفت».
ثم قال أَبو هريرة من عنده: «واجتنبوا الحناتم والنقير» (^١).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن الدُّبَّاء، والمزفت، والحنتم، والنقير» (^٢).
⦗٤٢٨⦘
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن الدُّبَّاء، والمزفت، أن ينبذ فيهما» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٦٩٢٦) عن مَعمَر. و«الحميدي» (١١١٢) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٧٩ (٧٧٣٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و«مسلم» ٦/ ٩٢ (٥٢١٣) قال: حدثني عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«النَّسَائي» ٨/ ٣٠٥، وفي «الكبرى» (٥١٢٠) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره.
أخرجه أحمد (٧٢٨٦) قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، أو سعيد، قال: سمعت أبا هريرة يقول:
«نهى رسول الله ﷺ عن الدُّبَّاء، والمزفت، أن ينتبذ فيه».
ويقول أَبو هريرة: «واجتنبوا الحناتم» (^٤).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ للنسائي.
(٤) المسند الجامع (١٣٨٥٤)، وتحفة الأشراف (١٥١٥٠)، وأطراف المسند (١٠٦٧٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٧٣ و٧٨٦٤ و٧٨٦٥)، وأَبو عَوانة (٨١٠٥ و٨١٠٦)، والبيهقي ٨/ ٣٠٩.
[ ٣٢ / ٤٢٧ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه زمعة بن صالح، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه معمر، وابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة، وهو المحفوظ.
وعند الزُّهْري فيه قول آخر، عن أَنس بن مالك صحيح عنه. «العلل» (١٨٠٩).
[ ٣٢ / ٤٢٨ ]
١٥٠١٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال:
⦗٤٢٩⦘
«نهى رسول الله ﷺ أن ينتبذ في المزفت، والمقير، والنقير، والدُّبَّاء، والحنتم، وقال: كل مسكر حرام» (^١).
- وفي رواية: «كل مسكر حرام» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢١٣) قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي ٧/ ٤٧٣ (٢٤٢٥١) قال: حدثنا محمد بن بشر، ومحمد بن عبيد. و«أحمد» ٢/ ٤٢٩ (٩٥٣٥) قال: حدثنا يحيى. وفي ٢/ ٥٠١ (١٠٥١٧) قال: حدثنا يزيد. و«ابن ماجة» (٣٤٠١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٩٧، وفي «الكبرى» (٥٠٧٨) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٨/ ٢٩٧، وفي «الكبرى» (٥٠٧٩) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، عن إسماعيل. و«أَبو يَعلى» (٥٩٤٤) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. و«ابن حِبَّان» (٥٤٠٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع.
سبعتهم (محمد بن بشر، ومحمد بن عبيد، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن هارون، وإسماعيل بن جعفر، وخالد بن عبد الله، ويزيد بن زُريع) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٥١٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٥٣٥).
(٣) المسند الجامع (١٣٨٥٥)، وتحفة الأشراف (١٥٠٠٨ و١٥٠٩٣ و١٥١١١)، وأطراف المسند (١٠٦٧٧ و١٠٦٩٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٩١)، وابن الجارود (٨٥٨)، والبغوي (٣٠٢٧).
[ ٣٢ / ٤٢٨ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه محمد بن عَمرو، واختُلِف عنه؛
فرواه إسماعيل بن جعفر، وعيسى بن يونس، والمحاربي، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بهذا اللفظ، وزاد المحاربي فيه: وكل مسكر خمر.
⦗٤٣٠⦘
ورواه عبد الله بن شبرمة، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: ما أسكر كثيره فقليله حرام.
وعند محمد بن عَمرو فيه إسناد آخر، عن أبي سلمة، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ وهو محفوظ عنه.
وقال فيه همام: عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي ﷺ ولم يُتَابَع عليه.
وعند أبي سلمة فيه إسناد آخر، عن عائشة، ﵂، عن النبي ﷺ أنه سُئِل عن البتع، فقال: كل شراب أسكر حرام.
يرويه الزُّهْري عنه.
والأقاويل الثلاثة محفوظة عن أبي سلمة. «العلل» (١٧٦٧).
[ ٣٢ / ٤٢٩ ]
١٥٠٢٠ - عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة؛
«أن نبي الله ﷺ نهى أن ينبذ الزبيب والتمر جميعا، والزهو والرطب جميعا».
أخرجه عبد الرزاق (١٦٩٨٢) قال: أخبرنا ابن جُريج، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره (^١).
• أَخرجه مالك (^٢) (٢٤٤٨) عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار؛
«أن رسول الله ﷺ نهى أن ينبذ البُسْر والرطب جميعا، والتمر والزبيب جميعا». «مُرسَل».
_________________
(١) أخرجه البزار (٨٧٠٨).
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٨٣٣).
[ ٣٢ / ٤٣٠ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه زيد بن أسلم، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن جُريج، عن زيد بن أسلم، واختُلِف عنه؛
⦗٤٣١⦘
فقال فياض بن زهير النَّسَائي: عن عبد الرزاق، عن ابن جُريج، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وخالفه محمد بن يحيى الذُّهْلي، فرواه عن عبد الرزاق، عن ابن جُريج، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة.
ورواه مالك في «الموطأ»، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، مُرسلًا.
وقال أَبو إسماعيل التِّرمِذي: عن القَعنَبي، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن ابن عباس.
والصحيح عن مالك المرسل. «العلل» (٢١٤٢).
[ ٣٢ / ٤٣٠ ]
١٥٠٢١ - عن مجاهد بن جبر، عن أبي هريرة، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن النبيذ، والمزفت، والدُّبَّاء».
أخرجه أَبو يَعلى (٦١٢٨) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا حميد الرؤاسي ابن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن مجاهد، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه البزار (٩٣٥٩ و٩٣٦٠).
[ ٣٢ / ٤٣١ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أَبو إسحاق السبيعي، واختُلِف عنه؛
فرواه الجراح بن الضحاك، عن أبي إسحاق، عن الزبير بن عَدي، عن مجاهد، عن أبي هريرة.
وغيره يرويه، عن أبي إسحاق، عن مجاهد، ولا يذكر فيه الزبير بن عَدي.
ويشبه أن يكون الضحاك قد حفظه. «العلل» (١٨٧٩).
- مجاهد؛ هو ابن جبر، وأَبو إسحاق؛ هو عَمرو بن عبد الله، الهمداني، أَبو إسحاق، السبيعي.
[ ٣٢ / ٤٣١ ]
١٥٠٢٢ - عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال:
⦗٤٣٢⦘
«لما قَفَّى وفد عبد القيس، قال رسول الله ﷺ: كل امرئ حسيب نفسه، لينتبذ كل قوم فيما بدا لهم» (^١).
- وفي رواية: «لما قدم وفد عبد القيس، قال رسول الله ﷺ: كل امرئ حسيب نفسه، ليشرب كل قوم فيما بدا لهم» (^٢).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ أنه تكلم بعد ما قال لعبد القيس في الظروف ما قال، فقال: اشربوا ما بدا لكم، كل امرئ حسيب نفسه».
أخرجه أحمد (٨٠٣٨) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد. وفي ٢/ ٣٢٧ (٨٣١٨) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد. و«أَبو يَعلى» (٦٣٩٩) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد.
كلاهما (حماد بن سلمة، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن خالد بن مِهران الحذاء، عن شهر بن حوشب، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٠٣٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٣١٨).
(٣) المسند الجامع (١٣٨٥٦)، وأطراف المسند (٩٦٥٩)، والمقصد العَلي (١٥٣٤)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٦٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٧٤٤). والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم ٦/ ٦٤، والقُضاعي (٢٠١).
[ ٣٢ / ٤٣١ ]
١٥٠٢٣ - عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال:
«إني لشاهد لوفد عبد القيس قدموا على رسول الله ﷺ قال: فنهاهم أن يشربوا في هذه الأوعية: الحنتم، والدُّبَّاء، والمزفت، والنقير، قال: فقام إليه رجل من القوم، فقال: يا رسول الله، إن الناس لا ظروف لهم، قال: فرأيت رسول الله ﷺ كأنه يرثي للناس، قال: فقال: اشربوه إذا طاب، وإذا خبث فذروه».
⦗٤٣٣⦘
أخرجه أحمد (٨٦٤١) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا سكين، قال: حدثنا حفص بن خالد، عن شهر بن حوشب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٥٦)، وأطراف المسند (٩٦٦١)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٦٢.
[ ٣٢ / ٤٣٢ ]
- فوائد:
- سكين؛ هو ابن عبد العزيز بن قيس، العبدي، وحسن؛ هو ابن موسى.
[ ٣٢ / ٤٣٣ ]
١٥٠٢٤ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة؛
«أن وفد عبد القيس حيث قدموا على النبي ﷺ نهاهم عن الحنتم، والنقير، والمزفت، والمزادة المجبوبة، وقال: انتبذ في سقائك وأوكه، واشربه حلوا طيبا، فقال رجل: يا رسول الله، ائذن لي في مثل هذه، قال: إذا تجعلها مثل هذه».
قال يزيد: وفتح هشام يده قليلا، فقال: إذا تجعلها مثل هذه، وفتح يده شيئًا أرفع من ذلك (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال لوفد عبد القيس: أنهاكم عن النقير، والمقير، والحنتم، والدُّبَّاء، والمزادة المجبوبة، ولكن اشرب في سقائك وأوكه» (^٢).
أخرجه أحمد (١٠٣٧٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا هشام (ح) ويزيد، قال: أخبرنا هشام. و«مسلم» ٦/ ٩٢ (٥٢١٥) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: أخبرنا نوح بن قيس، قال: حدثنا ابن عَون. و«أَبو داود» (٣٦٩٣) قال: حدثنا وهب بن بقية، عن نوح بن قيس، قال: حدثنا عبد الله بن عَون. و«النَّسَائي» ٨/ ٣٠٩، وفي «الكبرى» (٥١٣٦) قال: أخبرنا سَوَّار بن عبد الله بن سوار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد، عن هشام. و«أَبو يَعلى» (٦٠٧٧) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي، قال: حدثنا نوح بن قيس، عن عبد الله بن عَون.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي داود.
[ ٣٢ / ٤٣٣ ]
و«ابن حِبَّان» (٥٤٠١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال:
⦗٤٣٤⦘
أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا هشام. وفي (٥٤٠٥) قال: أخبرنا بكر بن أحمد بن سعيد العابد، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا نوح بن قيس، قال: حدثنا ابن عَون.
كلاهما (هشام بن حسان، وعبد الله بن عون) عن محمد بن سِيرين، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٩٣٤٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد، يعني ابن سِيرين، قال: حدثني أَبو هريرة، وعبد الله بن عمر، أما أحدهما فألجأه إلى النبي ﷺ وأما الآخر فألجأه إلى عمر، قال أحدهما: نهى عن الزقاق، والمزفت، وعن الدُّبَّاء، والحنتم. وقال الآخر: نهى عن الزقاق، والمزفت، وعن الدُّبَّاء، والجر، أو الفخار - شك محمد - (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٥٧)، وتحفة الأشراف (١٤٤٧٠ و١٤٥٤١)، وأطراف المسند (١٠٢٦١). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٩١٣ و٩٩١٤ و١٠٠١٥)، وأَبو عَوانة (٨٠٩٧: ٨١٠٣)، والدارقُطني (٤٦٧٤)، والبيهقي ٨/ ٣٠٢ و٣٠٩.
[ ٣٢ / ٤٣٣ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: اختُلِف فيه على ابن سِيرين، فرواه ابن عَون، واختُلِف عنه؛
فرواه نوح بن قيس، وعبد الحميد بن سليمان، وبكار السِيريني، عن ابن عَون، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة.
وأرسله معاذ بن معاذ، عن ابن عَون، عن ابن سِيرين، لم يذكر أبا هريرة.
ورواه هشام بن حسان، وهشام بن أبي هشام أَبو المقدام، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة.
ورواه جَرير بن حازم، عن ابن سِيرين، مُرسلًا.
ووصله صحيح. «العلل» (١٨٥٣).
- وقال الدارقُطني: أخرج مسلم حديث نوح بن قيس، عن ابن عَون، عن محمد، عن أبي هريرة: قصة وفد عبد القيس.
وهذا رواه أصحاب ابن عَون، عنه مرسلا، ليس فيه أَبو هريرة، منهم: ابن أَبي عَدي، وغيره. «التتبع» (٢٣).
[ ٣٢ / ٤٣٤ ]
١٥٠٢٥ - عن محمد بن زياد الجُمحي، قال: سمعت أبا هريرة يقول:
«إن رسول الله ﷺ نهى عن الدُّبَّاء، والحنتم، والنقير، والمزفت».
⦗٤٣٥⦘
أخرجه النَّسَائي ٨/ ٣٠٦، وفي «الكبرى» (٥١٢٨) قال: أخبرنا قريش بن عبد الرَّحمَن، قال: أنبأنا علي بن الحسن، قال: أنبأنا الحسين، قال: حدثني محمد بن زياد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٥٨)، وتحفة الأشراف (١٤٣٦١).
[ ٣٢ / ٤٣٤ ]
١٥٠٢٦ - عن محمد بن سِيرين، قال: حدثني أَبو هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ نهى عن نبيذ الجر».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٨٠٨) قال: أخبرني محمد بن علي بن حرب، قال: أخبرنا علي بن الحسين، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن ابن سِيرين، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٥٩)، وتحفة الأشراف (١٤٥٨١). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٧١١).
[ ٣٢ / ٤٣٥ ]
- فوائد:
- يزيد؛ هو ابن أبي سعيد النحوي، أَبو الحسن، وعلي؛ هو ابن الحسين بن واقد.
[ ٣٢ / ٤٣٥ ]
١٥٠٢٧ - عن زبيبة ابنة النعمان، عن أبي هريرة، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن الأوعية، إلا وعاء يوكأ رأسه».
أخرجه أحمد (٩٧٥٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبان بن صمعة، عن زبيبة ابنة النعمان، فذكرته (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٦٠)، وأطراف المسند (١٠٩٥٨). والحديث؛ أخرجه ابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٢/ ١/ ٤٩٠.
[ ٣٢ / ٤٣٥ ]
اللباس والزينة
١٥٠٢٨ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
⦗٤٣٦⦘
«ما كان أسفل من الكعبين من الإزار، فهو في النار» (^١).
أخرجه أحمد (٩٣٠٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٢/ ٤٦١ (٩٩٣٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي ٢/ ٤٩٨ (١٠٤٦٦) قال: حدثنا حجاج. و«البخاري» ٧/ ١٨٣ (٥٧٨٧) قال: حدثنا آدم. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٠٧، وفي «الكبرى» (٩٦٢٥) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود.
خمستهم (محمد بن جعفر، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وحجاج بن محمد، وآدم بن أبي إياس، وأَبو داود الطيالسي، سليمان بن داود) عن شعبة، قال: حدثنا سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
- في رواية عبد الرَّحمَن بن مهدي، وحجاج، وأبي داود، قال شعبة: وكان سعيد قد كبر.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٤٦٦).
(٢) المسند الجامع (١٣٨٦١)، وتحفة الأشراف (١٢٩٦١)، وأطراف المسند (٩٤٠٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٥١)، والبيهقي ٢/ ٢٤٤، والبغوي (٣٠٨١).
[ ٣٢ / ٤٣٥ ]
١٥٠٢٩ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي مولى الحرقة، قال: قال أَبو هريرة: قال رسول الله ﷺ:
«إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه، فما أسفل من ذلك إلى فوق الكعبين، فما أسفل من ذلك ففي النار» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٥٦٢) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٦٢٩) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. وفي (٩٦٣٠) قال: أخبرني هلال بن العلاء، قال: حدثنا معافى بن سليمان، قال: حدثنا فليح بن سليمان المدني، عن العلاء. و«أَبو يَعلى» (٦٦٤٨) قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني محمد.
⦗٤٣٧⦘
كلاهما (محمد بن عَمرو بن علقمة، والعلاء بن عبد الرَّحمَن) عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب مولى الحرقة، فذكره.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: وهذا الحديث خطأ يعني حديث فليح، وفليح بن سليمان ليس بالقوي، وأخوه عبد الحميد أضعف من فليح.
_________________
(١) اللفظ للنسائي (٩٦٢٩).
[ ٣٢ / ٤٣٦ ]
• أخرجه أحمد (٧٨٤٤) قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن يعقوب، أو ابن يعقوب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إزرة المؤمن إلى عضلة ساقيه، ثم إلى نصف ساقيه، ثم إلى كعبيه، فما كان أسفل من ذلك في النار».
• وأخرجه أحمد (٧٤٦٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن الحارث، قال: حدثني يعقوب، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«ما تحت الكعبين من الإزار في النار».
• وأخرجه أحمد (٧٤٦١) قال: حدثناه الخفاف: عن أبي يعقوب (^١).
• وأخرجه النَّسَائي ٨/ ٢٠٧، وفي «الكبرى» (٩٦٢٨) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، وهو ابن الحارث، قال: حدثنا هشام، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، قال: حدثني ابن يعقوب، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
⦗٤٣٨⦘
«ما تحت الكعبين من الإزار ففي النار».
_________________
(١) يعني رواه عبد الوَهَّاب الخفاف، عن هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي يعقوب، عن أبي هريرة.
[ ٣٢ / ٤٣٧ ]
- وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٦٢٦) قال: أخبرنا محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد، عن أبي عَمرو، عن يحيى، عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إزرة المؤمن إلى عضلة ساقه، ثم إلى نصف ساقه، ثم إلى كعبه، وما تحت الكعبين من الإزار في النار».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٦٢٧) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أَبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«إزرة المسلم ». وساق الحديث (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٦٢ و١٣٨٦٣)، وتحفة الأشراف (١٤٠٨٥ و١٤٠٩٩ و١٤١٠٠ و١٤٣٥٥)، وأطراف المسند (٩٩٦٦). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨٦٠٧).
[ ٣٢ / ٤٣٨ ]
- فوائد:
- قال أحمد بن حنبل: الأوزاعي كثيرا مما يخطئ عن يحيى بن أبي كثير. «سؤالات المَرُّوذِي» (٢٦٨).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن يعقوب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: إزرة المؤمن إلى عضلة ساقيه
قلت لأبي: يعقوب من هذا؟ قال: هو جد العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب. «علل الحديث» (١٤٥٩).
- وقال الدارقُطني: يرويه العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، واختُلِف عنه؛
فرواه فليح بن سليمان، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وتابعه سعيد بن عامر، عن شعبة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفه أصحاب شعبة: غُندَر ومعاذ، رووه عن شعبة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي سعيد الخُدْري.
وكذلك رواه عُبيد الله بن عمر، وابن جُريج، وابن عُيينة، ومحمد بن إسحاق، وورقاء، ويزيد بن أبي حبيب، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي سعيد، وهو الصواب.
⦗٤٣٩⦘
ورواه محمد بن عَمرو بن علقمة، عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب والد العلاء، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن ابن يعقوب، وهو عبد الرَّحمَن بن يعقوب والد العلاء، عن أبي هريرة.
واختلف عن يحيى؛
فرواه هشام الدَّستوائي، وشيبان، عنه، بهذا الإسناد.
ورواه الأوزاعي، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي هريرة، مُرسلًا.
وقال أيوب بن خالد، وعلي بن ربيعة: عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ووهما فيه.
والصحيح عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن يعقوب.
قيل: قول من قال عن أبي هريرة أحب إليك، أو قول من قال عن أبي سعيد؟
قال: قول من قال: عن أبي سعيد. «العلل» (٢١٣٠).
[ ٣٢ / ٤٣٨ ]
١٥٠٣٠ - عن محمد بن زياد الجُمحي، عن أبي هريرة، قال: سمعت أبا القاسم ﷺ يقول:
«لا ينظر الله إلى الذي يجر إزاره بطرا» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، أنه مر به فتى يجر إزاره، فوكزه بجريدة كانت معه، ثم قال: ألم يبلغك ما قال أَبو القاسم ﷺ: لا ينظر الله إلى الذي يجر إزاره بطرا» (^٢).
- وفي رواية: «عن محمد بن زياد، قال: كان مروان يستعمل أبا هريرة على المدينة، قال: فكان إذا رأى إنسانا يجر إزاره ضرب برجله، ثم يقول: قد
⦗٤٤٠⦘
جاء الأمير، قد جاء الأمير، ثم يقول: قال أَبو القاسم ﷺ: لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطرا» (^٣).
- وفي رواية: «من جر إزاره بطرا، لم ينظر الله إليه يوم القيامة» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٩٩٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٩١٤٤).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٢٩٤).
(٤) اللفظ لأحمد (١٠٢١٠).
[ ٣٢ / ٤٣٩ ]
أخرجه أحمد (٨٩٩٢) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد. وفي ٢/ ٣٩٧ (٩١٤٤) قال: حدثنا عبد الله بن بكر، قال: سمعت ميسورا مولى قريش، في حلقة سعيد يحدث يعني ابن أبي عَروبَة. وفي ٢/ ٤٠٩ (٩٢٩٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٣٠ (٩٥٥٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، إن شاء الله. وفي ٢/ ٤٥٤ (٩٨٥٤) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثني شعبة. وفي ٢/ ٤٦٧ (١٠٠٢٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٤٧٩ (١٠٢١٠) قال: حدثنا وكيع، عن حماد بن سلمة. و«مسلم» ٦/ ١٤٨ (٥٥١٤) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي (٥٥١٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر (ح) وحدثناه ابن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، كلاهما عن شعبة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٦٤٠) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة.
ثلاثتهم (حماد بن سلمة، وميسور بن عبد الرَّحمَن، وشعبة بن الحجاج) عن محمد بن زياد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٦٤)، وتحفة الأشراف (١٤٣٨٩)، وأطراف المسند (١٠٢٠٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٠٩)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٧٠ و٧١ و٧٢)، وأَبو عَوانة (٨٥٦٠ و٨٥٦١ و٨٥٧٠).
[ ٣٢ / ٤٤٠ ]
١٥٠٣١ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا ينظر الله ﵎ يوم القيامة، إلى من يجر إزاره بطرا» (^١).
⦗٤٤١⦘
أخرجه مالك (^٢) (٢٦٥٥). والبخاري ٧/ ١٨٣ (٥٧٨٨) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و«أَبو يَعلى» (٦٣٢٤) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن. وفي (٦٣٣٤) قال: حدثنا داود بن عَمرو الضبي، قال: حدثنا ابن أبي الزناد.
ثلاثتهم (مالك بن أنس، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق، وعبد الرَّحمَن بن أبي الزناد) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٩١١)، وسويد بن سعيد (٦٩٠)، وابن القاسم (٣٥٨)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٦١).
(٣) المسند الجامع (١٣٨٦٥)، وتحفة الأشراف (١٣٨٤٣). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨٥٦٩)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣٢٥١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٧١٣)، والبغوي (٣٠٧٦).
[ ٣٢ / ٤٤٠ ]
١٥٠٣٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: مر بأبي هريرة فتى من قريش وهو يجر سبله، فقال: يا ابن أخي، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من جر ثوبه من الخيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٣٠٧) قال: حدثنا محمد بن بشر. و«أحمد» ٢/ ٥٠٣ (١٠٥٤٨) قال: حدثنا يزيد. و«ابن ماجة» (٣٥٧١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر.
كلاهما (محمد بن بشر، ويزيد بن هارون) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) المسند الجامع (١٣٨٦٤)، وتحفة الأشراف (١٥٠٩٤)، وأطراف المسند (١٠٨٣٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٥٠).
[ ٣٢ / ٤٤١ ]
١٥٠٣٣ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الله لا ينظر إلى المسبل يوم القيامة» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٩٨١). وأحمد (٨٢١٢) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا معمر، عن همام، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٨٦٦)، وأطراف المسند (١٠٤٧٦). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨٥٦٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٧١٤).
[ ٣٢ / ٤٤٢ ]
١٥٠٣٤ - عن محمد بن زياد الجُمحي، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال النبي، أو قال أَبو القاسم ﷺ:
«بينما رجل يمشي في حلة، تعجبه نفسه، مرجل جمته، إذ خسف الله به، فهو يتجلل إلى يوم القيامة» (^١).
- وفي رواية: «بينا رجل يتبختر في حلة، معجب بجمته، قد أسبل إزاره، إذ خسف الله به فهو يتجلجل، أو قال: يهوي، فيها إلى يوم القيامة» (^٢).
- وفي رواية: «بينما رجل يمشي، قد أعجبته جمته وبرداه، إذ خسف به الأرض، فهو يتجلجل فيها إلى أن تقوم الساعة» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٩٨٣) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٢٦٧ (٧٦١٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٢/ ٤٥٦ (٩٨٨٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٦٧ (١٠٠٣٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا حماد. و«البخاري» ٧/ ١٨٣ (٥٧٨٩) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ٦/ ١٤٨ (٥٥١٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سلام الجُمحي، قال: حدثنا
⦗٤٤٣⦘
الربيع، يعني ابن مسلم. وفي (٥٥١٧) قال: وحدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، قالوا جميعا: حدثنا شعبة.
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وشعبة بن الحجاج، وحماد بن سلمة، والربيع بن مسلم) عن محمد بن زياد الجُمحي، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لأحمد (٧٦١٨).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٠٣٤).
(٤) المسند الجامع (١٣٨٦٨)، وتحفة الأشراف (١٤٣٧٨ و١٤٣٨٦)، وأطراف المسند (١٠١٧٥). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٨٠:٨٢)، وأَبو عَوانة (٨٥٦٢ و٨٥٦٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٧١٦ و٧٨١٥).
[ ٣٢ / ٤٤٢ ]
١٥٠٣٥ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«بينا رجل يمشي في طريق في حلة له، إذ أعجبته نفسه وبرده، فخسف به، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٤٨٤) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرني العلاء، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه ابن بشران في «الأمالي» (٣٥٤).
[ ٣٢ / ٤٤٣ ]
- فوائد:
- العلاء؛ هو ابن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، الحُرَقِي، المدني.
[ ٣٢ / ٤٤٣ ]
١٥٠٣٦ - عن جَرير بن زيد، قال: كنت جالسا مع سالم بن عبد الله على باب المدينة، فمر شاب من قريش، كأنه مسترخي الإزار، قال: ارفع إزارك، فجعل يعتذر، فقال: إنه استرخى، وإنه من كتان، فلما مضى، قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت النبي ﷺ يقول:
⦗٤٤٤⦘
«بينما رجل يمشي في حلة له، معجبا بنفسه، إذ خسف الله به الأرض، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة» (^١).
- وفي رواية: «عن جَرير بن زيد، قال: كنت جالسا عند سالم بن عبد الله على باب داره، فمر به شاب من قريش يسحب إزاره، فصاح به، وقال: ارفع إزارك، فجعل يعتذر إليه من استرخائه، ثم أقبل علي، فقال: حدثنا أَبو هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: بينا رجل ممن كان قبلكم يمشي في حلة له معجبة به نفسه، إذ خسف الله به الأرض، فهو يتجلجل فيه إلى يوم القيامة» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٠٥٣) قال: حدثنا أسود بن عامر. و«البخاري» ٧/ ١٨٣ (٥٧٩٠ م) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا وهب بن جرير. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٥٩٩) قال: أخبرني محمد بن عُبيد الله بن عبد العظيم القرشي، قال: كنا عند علي بن المديني، قال: حدثنا وهب بن جرير.
كلاهما (أسود، ووهب) عن جَرير بن حازم، قال: حدثني جَرير بن زيد، عمي، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (١٣٨٦٩)، وتحفة الأشراف (١٢٩١٣)، وأطراف المسند (٩٣٤٧). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨٥٥٩)، والطبراني في «الأوسط» (٧٧٢٠).
[ ٣٢ / ٤٤٣ ]
١٥٠٣٧ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ:
«بينما رجل يتبختر في بردين، وقد أعجبته نفسه، خسفت به الأرض، فهو يتجلجل فيها حتى يوم القيامة» (^١).
أخرجه أحمد (٨١٦٢). ومسلم ٦/ ١٤٩ (٥٥١٩) قال: حدثنا محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٨٧٠)، وتحفة الأشراف (١٤٧٨٦)، وأطراف المسند (١٠٤٢٨). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨٥٦٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٧١٥)، والبغوي (٣٣٥٥).
[ ٣٢ / ٤٤٥ ]
١٥٠٣٨ - عن أبي رافع الصائغ، أن فتى من قريش أتى أبا هريرة يتبختر في حلة له، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن رجلا ممن كان قبلكم كان يتبختر في حلة له، قد أعجبته جمته وبرداه، إذ خسف به الأرض، فهو يتجلجل فيها حتى تقوم الساعة» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي رافع، أن فتى من قريش أتى أبا هريرة، فقال: يا أبا هريرة، إنك تكثر الحديث عن رسول الله ﷺ فهل سمعتَه يقول في حلتي هذه؟ فقال: لولا ما أخذ الله علي في الكتاب ما حدثتكم بشيء، سمعته ﷺ يقول: إن
⦗٤٤٦⦘
رجلا ممن كان قبلكم يتبختر، إذ أعجبته جمته وبرداه، فخسف الله به الأرض، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٣٣٥) قال: حدثنا عفان. و«مسلم» ٦/ ١٤٩ (٥٥٢٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان. و«ابن حِبَّان» (٥٦٨٤) قال: أخبرنا سليمان بن الحسن بن يزيد العطار، بالبصرة، قال: حدثنا هُدبة بن خالد.
كلاهما (عفان بن مسلم، وهُدبة) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، عن أبي رافع، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٣٨٧١)، وتحفة الأشراف (١٤٦٥٤)، وأطراف المسند (١٠٥٧٧). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨٥٦٧ و٨٥٦٨).
[ ٣٢ / ٤٤٥ ]
١٥٠٣٩ - عن خلاس، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«بينما رجل شاب يمشي في حلة يتبختر فيها، مسبلا إزاره، إذ بلعته الأرض، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة».
أخرجه أحمد (١٠٣٨٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عوف، عن خلاس، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٧٢)، وأطراف المسند (٩٠٩٩). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٥٠٠).
[ ٣٢ / ٤٤٦ ]
١٥٠٤٠ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، قال: بينا أَبو هريرة يحدث أصحابه، إذ أقبل رجل إلى أبي هريرة وهو في المجلس، فأقبل وعليه حلة له، فجعل يميس فيها حتى قام على أبي هريرة، فقال: يا أبا هريرة، هل عندك في حلتي
⦗٤٤٧⦘
هذه من فتيا، فرفع رأسه إليه، وقال: حدثني الصادق المصدوق، خليلي أَبو القاسم ﷺ قال:
«بينا رجل ممن كان قبلكم يتبختر بين بردين، فغضب الله عليه، فأمر الأرض فبلعته، فوالذي نفسي بيده، إنه ليتجلجل إلى يوم القيامة».
اذهب أيها الرجل إلى يوم القيامة.
أخرجه أحمد (١٠٤٥٩) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا المبارك، عن الحسن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٧٣)، وأطراف المسند (٩٠٢٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٩١).
[ ٣٢ / ٤٤٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
- ومبارك بن فضالة ضعيفٌ، انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥٢).
- هاشم؛ هو ابن القاسم.
[ ٣٢ / ٤٤٧ ]
١٥٠٤١ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«بينما رجل يتبختر في برديه، قد أعجبته نفسه، إذ خسف الله به الأرض، فهو يتجلجل في بطنها إلى يوم القيامة» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٨٨١) قال: حدثنا علي، قال: أخبرنا ورقاء. و«مسلم» ٦/ ١٤٨ (٥٥١٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة، يعني الحزامي. و«أَبو يَعلى» (٦٣٣٤) قال: حدثنا داود بن عَمرو الضبي، قال: حدثنا ابن أبي الزناد.
⦗٤٤٨⦘
ثلاثتهم (ورقاء بن عمر، والمغيرة بن عبد الرَّحمَن الحزامي، وعبد الرَّحمَن بن أبي الزناد) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٨٧٤)، وتحفة الأشراف (١٣٩٠٢)، وأطراف المسند (٩٧٩٠). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨٥٦٥ و٨٥٦٩)، والطبراني في «الأوسط» (٩١٧٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٨١٤).
[ ٣٢ / ٤٤٧ ]
١٥٠٤٢ - عن العَجلان، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«بينما رجل يتبختر في بردين، خسف الله به الأرض، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة».
فقال له فتى قد سماه وهو في حلة له: يا أبا هريرة، أهكذا كان يمشي ذلك الفتى الذي خسف به؟ ثم ضرب بيده، فعثر عثرة كاد يتكسر منها، فقال أَبو هريرة للمنخرين والفم: ﴿إنا كفيناك المستهزئين﴾.
أخرجه الدَّارِمي (٤٦٠) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني ابن عَجلان، عن العَجلان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٧٥). والحديث؛ أخرجه الهروي في «ذم الكلام» (٦٢٩).
[ ٣٢ / ٤٤٨ ]
- فوائد:
- عَجلان؛ هو مولى فاطمة بنت عتبة، المدني والد محمد بن عَجلان، وابن عَجلان، هو محمد، والليث؛ هو ابن سعد.
[ ٣٢ / ٤٤٨ ]
١٥٠٤٣ - عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ كان يرى عضلة ساقه من تحت إزاره إذا اتزر».
⦗٤٤٩⦘
أخرجه أحمد (٨٦٩١) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا زهير بن محمد، عن صالح مولى التوأمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٧٦)، وأطراف المسند (٩٦٦٩)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٢٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٠٥٤).
[ ٣٢ / ٤٤٨ ]
١٥٠٤٤ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال:
«رأيت سبعين من أهل الصفة يصلون في ثوب ثوب، فمنهم من يبلغ ركبتيه، ومنهم ما هو أسفل من ذلك، فإذا ركع قبض عليه مخافة أن تبدو عورته» (^١).
- وفي رواية: «رأيت سبعين من أصحاب الصفة، ما منهم رجل عليه رداء، إما إزار، وإما كساء، قد ربطوا في أعناقهم، فمنها ما يبلغ نصف الساقين، ومنها ما يبلغ الكعبين، فيجمعه بيده، كراهية أن ترى عورته» (^٢).
- وفي رواية: «رأيت سبعين من أصحاب رسول الله ﷺ في الصفة، ما على أحد منهم رداء إلا إزار، أو كساء، متوشحا به، قد عقده خلفه» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢١١) قال: حدثنا وكيع. و«البخاري» ١/ ١٢٠ (٤٤٢) قال: حدثنا يوسف بن عيسى، قال: حدثنا ابن فضيل. و«ابن خزيمة» (٧٦٤) قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، قال: حدثنا ابن فضيل. و«ابن حِبَّان» (٦٨٢) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا أَبو عمار، الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى.
ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، ومحمد بن فضيل، والفضل بن موسى) عن الفضيل بن غزوان، عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، فذكره (^٤).
⦗٤٥٠⦘
- قال ابن خزيمة: أَبو حازم، مدني، اسمه سلمة بن دينار، الذي روى عن سهل بن سعد، والذي روى عن أبي هريرة سلمان الأشجعي.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) اللفظ لابن حبان.
(٤) المسند الجامع (١٣٨٧٧)، وتحفة الأشراف (١٣٤٢٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٧٧١)، والطبراني في «الأوسط» (٣٢٦٩)، والبيهقي ٢/ ٢٤١، والبغوي (٤٠٨١).
[ ٣٢ / ٤٤٩ ]
١٥٠٤٥ - عن الأغر أبي مسلم، عن أبي هريرة، قال:
«دخلت يوما السوق مع رسول الله ﷺ فجلس إلى البزارين، فاشترى سراويل بأربعة دراهم، وكان لأهل السوق وزان يزن، فقال له رسول الله ﷺ: اتزن وأرجح، فقال الوزان: إن هذه لكلمة ما سمعتها من أحد، فقال أَبو هريرة: فقلت له: كفى بك من الرهق والجفاء في دينك أن لا تعرف نبيك، فطرح الميزان، ووثب إلى يد رسول الله ﷺ يريد أن يقبلها، فحذف رسول الله ﷺ يده منه، فقال: ما هذا؟ إنما يفعل هذا الأعاجم بملوكها، ولست بملك، إنما أنا رجل منكم، فوزن وأرجح، وأخذ رسول الله ﷺ السراويل، قال أَبو هريرة: فذهبت لأحمله عنه، فقال: صاحب الشيء أحق بشيئه أن يحمله، إلا أن يكون ضعيفا يعجز عنه، فيعينه أخوه المسلم، قال: قلت: يا رسول الله، وإنك لتلبس السراويل؟ قال: أجل في السفر والحضر، وبالليل والنهار، فإني أمرت بالستر، فلم أجد شيئًا أستر منه».
أخرجه أَبو يَعلى (٦١٦٢) قال: حدثنا عباد بن موسى، قال: حدثنا يوسف بن زياد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن زياد، عن الأغر بن مسلم، ويكنى أبا مسلم، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١٥٤٦)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٢١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٩٩٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٥٩٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٨٣٠).
[ ٣٢ / ٤٥٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن زياد بن أَنعُم الإفريقي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٨٢٣٢).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٤٣٩، في مناكير يوسف بن زياد، وقال: كان ببغداد، ولا يُتابَع على حديثه، ولا يعرف إلا به.
[ ٣٢ / ٤٥٠ ]
١٥٠٤٦ - عن محمد بن عمير، قال: قال أَبو هريرة:
⦗٤٥١⦘
«نهى رسول الله ﷺ عن لبستين: أن يلبس الرجل الثوب الواحد، مشتمل به ويطرح جانبه على منكبيه، أو يحتبي بالثوب الواحد».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٦٦٧) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن أبي الأحوص، وهو سلام بن سليم، عن أشعث، عن محمد بن عمير، فذكره.
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٦٧٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا الأشعث، عن محمد، عن أبي هريرة، قال:
«نهي عن لبستين: أن يحتبي في الثوب الواحد ليس على عورته شيء، أو يشتمل في الثوب الواحد ليس عليه غيره».
لم ينسب محمدا (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٧٨)، وتحفة الأشراف (١٤٥٩٧). والحديث؛ أخرجه ابن المُقرِئ في «معجمه» (٦٦٢).
[ ٣٢ / ٤٥٠ ]
- فوائد:
- قال النَّسَائي: هذا منكر، محمد بن عمير مجهول، وأشعث بن أبي الشعثاء، وابن عبد الملك، ثقتان، وابن سوار ضعيف. «تحفة الأشراف» (١٤٥٩٧).
[ ٣٢ / ٤٥١ ]
• حديث أبي هريرة، أنه قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن لبستين، أن يحتبي الرجل في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيء، وعن أن يشتمل الرجل بالثوب الواحد على أحد شقيه».
سلف برقم ().
[ ٣٢ / ٤٥١ ]
١٥٠٤٧ - عن أبي المُهَزَِّم، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ أمر فاطمة، أو أُم سلمة، أن تجر ذيلها ذراعا» (^١).
⦗٤٥٢⦘
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ قال لفاطمة، أو لأُم سلمة: ذيلك ذراع» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٣٩١) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أحمد» ٢/ ٢٦٣ (٧٥٦٣) قال: حدثنا أَبو كامل. وفي ٢/ ٤١٦ (٩٣٧٣) قال: حدثنا عفان. و«ابن ماجة» (٣٥٨٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
ثلاثتهم (يزيد، وأَبو كامل مُظفر بن مُدرِك، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، عن أبي المُهَزَِّم، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٣٧٣).
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (١٣٨٧٩)، وتحفة الأشراف (١٤٨٣٧)، وأطراف المسند (١٠٨٨٨). والحديث؛ أخرجه ابن البَختَري (٦٩٧).
[ ٣٢ / ٤٥١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: يزيد بن سفيان، أَبو المُهَزَِّم، البصري، عن أبي هريرة، تركه شعبة، روى عنه حماد بن سلمة. «التاريخ الكبير» ٨/ ٣٣٩.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ١٤٩، في مناكير يزيد بن سفيان، وقال: قد روى حماد بن سلمة عن أبي المُهَزَِّم، عن أبي هريرة هذا الحديث، وغيره، بهذا الإسناد، كلها غير محفوظة.
[ ٣٢ / ٤٥٢ ]
١٥٠٤٨ - عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«صنفان من أمتي من أهل النار لم أرهم بعد: نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن أمثال أسنمة الإبل، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، ورجال معهم أسياط كأذناب البقر يضربون بها الناس» (^١).
- وفي رواية: «صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» (^٢).
⦗٤٥٣⦘
أخرجه أحمد (٨٦٥٠) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك. وفي (٩٦٧٨) قال: حدثنا أَبو داود الحَفَري، عن شَريك. و«مسلم» ٦/ ١٦٨ (٥٦٣٣) و٨/ ١٥٥ (٧٢٩٦) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٦٧٨).
(٢) اللفظ لمسلم.
[ ٣٢ / ٤٥٢ ]
و«أَبو يَعلى» (٦٦٩٠) قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: حدثنا شَريك. و«ابن حِبَّان» (٧٤٦١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جَرير بن عبد الحميد.
كلاهما (شريك بن عبد الله النَّخَعي، وجرير بن عبد الحميد) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^١).
• أَخرجه مالك (^٢) (٢٦٥٢) عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أنه قال: نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وريحها يوجد من مسيرة خمس مئة سنة. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٨٠)، وتحفة الأشراف (١٢٦١٠)، وأطراف المسند (٩٢٠٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٨١١ و٥٨٥٤)، والبيهقي ٢/ ٢٣٤، والبغوي (٢٥٧٨).
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٩٠٨)، وسويد بن سعيد (٦٨٩). أخرجه البغوي (٣٠٨٣).
[ ٣٢ / ٤٥٣ ]
ـ فوائد:
- قال الدارَقُطني: يرويه مالك، واختُلف عنه؛
فرواه عبد الله بن نافع، عن مالك، عن مسلم بن أَبي مريم، عن أَبي صالح، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ووقفَه أَصحاب «المُوطأ»، وهو المحفوظُ. «العلل» (١٩٤٢).
[ ٣٢ / ٤٥٣ ]
١٥٠٤٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا لبس قميصا بدأ بميامنه» (^١).
⦗٤٥٤⦘
أخرجه التِّرمِذي (١٧٦٦) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي (^٢). و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٥٩٠) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله. و«ابن حِبَّان» (٥٤٢٢) قال: أخبرنا عبد الله بن قحطبة، قال: حدثنا نصر بن علي.
كلاهما (نصر بن علي، ومحمد بن يحيى) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: وقد روى غير واحد هذا الحديث، عن شعبة، بهذا الإسناد، عن أبي هريرة، موقوفًا، ولا نعلم أحدًا رفعه غير عبد الصمد بن عبد الوارث، عن شعبة.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) في «تحفة الأشراف»: «علي بن نصر بن علي الجهضمي»، قال المِزِّي: وفي نسخة: «نصر بن علي».
(٣) المسند الجامع (١٣٨٨١)، وتحفة الأشراف (١٢٣٩٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٢٥٠).
[ ٣٢ / ٤٥٣ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛
فأسنده زهير بن معاوية، عن الأعمش.
وتابعه شعبة من رواية عبد الصمد، وعفان عنه، وغيرهما لا يرفعه عنه.
وكذلك رواه أَبو معاوية، عن الأعمش موقوفا. «العلل» (١٩٣٣).
[ ٣٢ / ٤٥٤ ]
١٥٠٥٠ - عن أبي سعد الغِفاري، أنه سمع أبا هريرة يقول:
«كان رسول الله ﷺ يتبع الحرير من الثياب فينزعه».
⦗٤٥٥⦘
أخرجه أحمد (٨٢٤٤) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا حيوة، قال: أخبرنا أَبو هانئ، أن أبا سعد (^١) الغِفاري أخبره، فذكره (^٢).
_________________
(١) اختلفت النسخ الخطية في كنية هذا الراوي فاختلفت طبعات الكتاب، ففي طبعة عالم الكتب: «أن أبا سَعْد الغفاري»، وكذلك في «أطراف المسند» (١٠٦٣٤)، وفي طبعتَي الرسالة والمكنز: «أن أبا سَعِيد الغفاري». - قال البخاري: أَبو سَعْد الغفاري، سَمِع أَبا هريرة، قال عبد الله بن يزيد: حَدثنا حيوة، أخبرنا أَبو هانئ الخولاني، أن أَبا سعد الغفاري أخبره؛ أنه سمع أَبا هريرة يقول: كان رسول الله ﷺ يتتبع الحريرَ من الثوب فَينزِعه. «الكُنى» ١/ ٣٦. - وتبِع أبو أحمد الحاكم البخاريَّ في ذلك، ونقل قوله في «الأسامي والكُنى» (٣٠٨٤). - وفي «الكنى» لمسلم بن الحجاج (١٤٨٩)، و«الجرح والتعديل» ٩/ ٣٧٩، و«الثقات» لابن حِبان (٦٣٢١)، و«الاستغناء» لابن عبد البَر (٢٣٩٠)، و«ميزان الاعتدال» (٩٥٨٥)، و«لسان الميزان» (٨٨٧٤)، ورد فيها جميعًا: «أبو سَعْد الغفاري»، بسكون العين. - وقال ابن حَجَر: أبو سعيد الغِفاري، عن أبي هريرة، في نزع الحرير من الثوب، روى عنه: أبو هانئ حُميد بن هانئ، استدركه شيخنا الهيثمي، وقال: ذكره ابن حبان في «الثقات». قال ابن حَجَر: والذي في نسخة شيخنا من ثقات ابن حبان، وهو بخط الحافظ أبي علي البكري: أبو سَعْد، بسكون العين، وقال: مولى بني غفار، وكذا رأيته في «ترتيب المسند» لابن المحب، ثم وجدته في «تاريخ» ابن يونس، فقال: مولى بني غفار، روى عنه: أبو هانئ، وخلاد بن سليمان الحضرمي، فأفاد عنه راويا آخر. «تعجيل المنفعة» (١٢٨٢).
(٢) المسند الجامع (١٣٨٨٢)، وأطراف المسند (١٠٦٣٤)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٤٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٠٠١).
[ ٣٢ / ٤٥٤ ]
- فوائد:
- حيوة؛ هو ابن شريح، وأَبو عبد الرَّحمَن، هو عبد الله بن يزيد المُقرِئ.
[ ٣٢ / ٤٥٥ ]
• حديث خالد بن عبد الله بن حسين، قال: حدثني أَبو هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«من لبس الحرير في الدنيا، لم يلبسه في الآخرة».
سلف برقم (١٥٠٠٩).
[ ٣٢ / ٤٥٥ ]
١٥٠٥١ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة، قال: سمعت النبي ﷺ يقول:
«إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا يرجو أن يلبسه في الآخرة، إنما يلبس الحرير من لا خلاق له».
قال الحسن: فما بال أقوام يبلغهم هذا عن نبيهم، فيجعلون حريرا في ثيابهم، وفي بيوتهم.
أخرجه أحمد (٨٣٣٧) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا المبارك، عن الحسن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٨٣)، وأطراف المسند (٩٠٣٥)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٤٠. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٨٦).
[ ٣٢ / ٤٥٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البصري لم يسمع من أَبي هريرة شيئًا، ولم يرَه أَصلًا. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
- ومبارك بن فضالة ضعيفٌ، انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥٢).
- أَبو النضر؛ هاشم بن القاسم.
[ ٣٢ / ٤٥٦ ]
١٥٠٥٢ - عن محمد بن سِيرين، أن أبا هريرة حدث؛
«أن عمر قال: يا رسول الله، إن عطاردا التميمي كان يقيم حلة حرير، فلو اشتريتها فلبستها إذا جاءك وفود الناس، فقال: إنما يلبس الحرير من لا خلاق له».
أخرجه أحمد (٨٤٢٥) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا سالم أَبو جميع، قال: حدثنا محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٨٤)، وأطراف المسند (١٠٢٧٣)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٤٠. والحديث؛ أخرجه البزار (١٠٠٠٨).
[ ٣٢ / ٤٥٦ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أَبو جميع سالم بن راشد، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، ووهم في ذكر أبي هريرة، والصحيح عن ابن سِيرين، عن ابن عمر.
سئل؛ عن أبي جميع، فقال: ليس بمتروك، حمل الناس عنه. «العلل» (١٨٥٧).
- وقال الدارقُطني: روي عن ابن سِيرين، واختُلِف عنه؛
فرواه هشام بن حسان، وأيوب، عن ابن سِيرين، عن ابن عمر، أن عمر.
واختلف عن أيوب؛ فأرسله حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، أن عمر، لم يذكر ابن عمر.
ورواه أَبو جميع سالم بن راشد، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة؛ أن عمر، ووهم في ذكر أبي هريرة.
وحديث هشام، وأيوب أصح. «العلل» (٨٥).
[ ٣٢ / ٤٥٦ ]
١٥٠٥٣ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ لعن الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل» (^١).
أخرجه أحمد (٨٢٩٢) قال: حدثنا أَبو عامر، وأَبو سلمة. و«أَبو داود» (٤٠٩٨) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا أَبو عامر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٢٠٩) قال: أخبرنا العباس بن عبد العظيم، قال: حدثني خالد بن مخلد. و«ابن حِبَّان» (٥٧٥١) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا أَبو عامر العَقَدي. وفي (٥٧٥٢) قال: أخبرنا الخليل بن أحمد، بواسط، قال: حدثنا جابر بن الكردي، قال: حدثنا منصور بن سلمة الخُزاعي، وسأله أحمد بن حنبل.
ثلاثتهم (أَبو عامر العَقَدي عبد الملك بن عَمرو، وأَبو سلمة، منصور بن سلمة، وخالد بن مخلد) عن سليمان بن بلال، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٨٨٥)، وتحفة الأشراف (١٢٦٧٠)، وأطراف المسند (٩٣٠٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٩٨٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٤١٦).
[ ٣٢ / ٤٥٧ ]
١٥٠٥٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ لعن المرأة تتشبه بالرجال، والرجل يتشبه بالنساء».
أخرجه ابن ماجة (١٩٠٣) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٨٦)، وتحفة الأشراف (١٢٦٩٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٩٨٤).
[ ٣٢ / ٤٥٧ ]
- فوائد:
- سهيل؛ هو ابن أبي صالح، ذكوان، السمان.
[ ٣٢ / ٤٥٧ ]
١٥٠٥٥ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة؛
⦗٤٥٨⦘
«أن رجلا أتى النبي ﷺ وكان رجلا جميلا، فقال: يا رسول الله، إني رجل حبب إلي الجمال، وأعطيت منه ما ترى، حتى ما أحب أن يفوقني أحد، إما قال: بشراك نعلي، وإما قال: بشسع نعلي، أفمن الكبر ذلك؟ قال: لا، ولكن الكبر من بطر الحق، وغمط الناس» (^١).
- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني حبب إلي الجمال، فما أحب أن يفوقني أحد فيه بشراك، أفمن الكبر هو؟ قال: لا، إنما الكبر من سفه الحق، وغمص الناس» (^٢).
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٥٥٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى. و«أَبو داود» (٤٠٩٢) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى. و«ابن حِبَّان» (٥٤٦٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة.
كلاهما (محمد بن المثنى، ومحمد بن إسماعيل) عن عبد الوَهَّاب الثقفي، عن هشام بن حسان، عن محمد، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٣٨٨٧)، وتحفة الأشراف (١٤٥٤٠). والحديث؛ أخرجه البزار (١٠٠٧٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٧٨٣).
[ ٣٢ / ٤٥٧ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه هشام بن حسان، واختُلِف عنه؛
فرواه عبد الوَهَّاب الثقفي، وخالد الواسطي، وداود بن الزِّبْرِقان، وعلي بن عاصم، عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة.
وخالفهم فُضيل بن عِياض، رواه عن هشام، عن محمد مرسلا، عن النبي ﷺ.
والمحفوظ عن ابن سِيرين، أن سواد بن عَمرو أتى النبي ﷺ مُرسلًا. «العلل» (١٤٣٠).
[ ٣٢ / ٤٥٨ ]
١٥٠٥٦ - عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة؛
«عن النبي ﷺ أنه نهى عن خاتم الذهب» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٠٥٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحجاج. و«البخاري» ٧/ ٢٠٠ (٥٨٦٤) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر. قال البخاري: وقال عَمرو (^٢): أخبرنا شعبة، عن قتادة، سمع النضر، سمع بشيرا، مثله. و«مسلم» ٦/ ١٤٩ (٥٥٢١) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. وفي (٥٥٢٢) قال: وحدثناه محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٨/ ١٩٢، وفي «الكبرى» (٩٤٣٣) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد (^٣). و«ابن حِبَّان» (٥٤٨٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا النضر بن شميل.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) قال ابن حجر: قوله: «قال عَمرو»، هو ابن مرزوق، قال: أنبأنا شعبة، ساق هذا الإسناد لما فيه من بيان سماع قتادة من النضر، وهو ابن أَنس بن مالك المذكور في السند الذي قبله، وسماع النضر من بشير بن نَهِيك، وقد وصله أَبو عَوانة في «صحيحه»، عن أبي قلابة الرَّقَاشي، وقاسم بن أصبغ، عن محمد بن غالب بن حرب، كلاهما عن عَمرو بن مرزوق، به. «فتح الباري» ١٠/ ٣١٦.
(٣) هو محمد بن جعفر غُندَر.
[ ٣٢ / ٤٥٩ ]
خمستهم (محمد بن جعفر غُندَر، وحجاج بن محمد المصيصي، وعَمرو بن مرزوق، ومعاذ العنبري، والنضر بن شميل) عن شعبة، عن قتادة، قال: سمعت النضر بن أنس، عن بشير بن نَهِيك، فذكره.
• أَخرجه النَّسَائي ٨/ ١٧٠ و١٩٢، وفي «الكبرى» (٩٤٣٢) قال: أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج، وهو ابن الحجاج، عن قتادة، عن عبد الملك بن عبيد، عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن تختم الذهب».
⦗٤٦٠⦘
- جعله: عن عبد الملك بن عبيد، بدل: النضر بن أَنس (^١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: حديث شعبة أولى بالصواب من حديث الحجاج بن الحجاج، والله أعلم.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٨٨)، وتحفة الأشراف (١٢٢١٤)، وأطراف المسند (٩٠٠٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٧٤)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١١٣)، والبزار (٩٤٥٣)، وأَبو عَوانة (٨٦٠٨ و٨٦٠٩)، والطبراني في «الأوسط» (٢٥٤٦)، والبيهقي ٤/ ١٤٥، والبغوي (٣١٢٨).
[ ٣٢ / ٤٥٩ ]
١٥٠٥٧ - عن نافع بن عباس مولى عَقِيلة بنت طلق الغِفارية، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من أحب أن يحلق حبيبه حلقة من نار، فليجعل له حلقة من ذهب، ومن أحب أن يطوق حبيبه طوقا من نار، فليطوقه طوقا من ذهب، ومن أحب أن يسور حبيبه سوارا من نار، فليسوره سوارا من ذهب، ولكن عليكم بالفضة فالعبوا بها» (^١).
أخرجه أحمد (٨٣٩٧) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا زهير. وفي ٢/ ٣٧٨ (٨٨٩٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«أَبو داود» (٤٢٣٦) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد.
كلاهما (زهير بن محمد الخرساني، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن أَسِيد بن أَبي أَسِيد البَرَّاد، عن نافع بن عباس، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٨٩٧).
(٢) المسند الجامع (١٣٨٨٩)، وتحفة الأشراف (١٤٦٣٧)، وأطراف المسند (١٠٣٤١). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٤/ ١٤٠.
[ ٣٢ / ٤٦٠ ]
ـ فوائد:
- اختلفت هنا النسخ الخطية لـ «مسند أحمد»، و«سنن أبي داود» فاختلفت طبعات الكتابين، فأحيانا يرد: «نافع بن عباس»، وأُخرى: «نافع بن عياش» (١).
- قال المِزِّي: نافع بن عباس، ويُقال: ابن عياش، الأَقرع، أَبو محمد. «تهذيب الكمال» ٢٩/ ٢٧٨.
[ ٣٢ / ٤٦٠ ]
١٥٠٥٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«ويل للنساء من الأحمرين: الذهب، والمعصفر».
⦗٤٦١⦘
أخرجه ابن حبان (٥٩٦٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا عباد بن عباد، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٥٧٨٠ و٩٨١٩).
[ ٣٢ / ٤٦٠ ]
١٥٠٥٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من (^١) فطرة الإسلام: الغسل يوم الجمعة، والاستنان، وأخذ الشارب، وإعفاء اللحى، فإن المجوس تعفي شواربها، وتحفي لحاها، فخالفوهم، حدوا شواربكم، واعفوا لحاكم».
أخرجه ابن حبان (١٢٢١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حميد بن زنجويه، قال: حدثنا ابن أبي أويس، قال: حدثنا أخي، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن عبد الله بن أبي مريم عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^٢).
_________________
(١) في المطبوع: «إِن»، والمُثبت عن «التقاسيم والأَنواع»، و«موارد الظمآن» إلى زوائد ابن حبان، و«إِتحاف المَهَرة».
(٢) التقاسيم والأَنواع (١١٠)، وموارد الظمآن (٥٦٠)، و«إِتحاف المَهَرة» لابن حَجر (٢٠٤٤٦). والحديث؛ أَخرجه المحاملي في «الأمالي» (٤٠٢).
[ ٣٢ / ٤٦١ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ ابن أَبي أُوَيس؛ هو إِسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أُوَيس بن مالك الأَصبَحي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٠٥).
- وقال البخاري: قال لي إسماعيل بن أبي أويس: حدثني أخي، عن سليمان، عن محمد بن عبد الله بن أبي مريم، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: كان المجوس تعفي شواربها، وتحفي لحاها، فخالفوهم، فجزوا شواربكم، واعفوا لحاكم.
حدثني الأويسي، قال: حدثني سليمان، ولم يذكر أبا هريرة.
حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حاتم، عن محمد بن عبد الله، سمع أبا سلمة بن عبد الرَّحمَن؛ في الشوارب قط.
وقال لنا أَبو الوليد: حدثنا أَبو عَوانة، عن عمر، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ اعفوا اللحى، وخذوا من الشوارب. «التاريخ الكبير» ١/ ١٣٩.
[ ٣٢ / ٤٦١ ]
١٥٠٦٠ - عن أبي زيد، عن أبي هريرة، قال:
«كنت قاعدا عند النبي ﷺ فجاءته امرأة، فقالت: يا رسول الله، طوق من ذهب، قال: طوق من نار، قالت: يا رسول الله، سواران من ذهب، قال: سواران من نار، قالت: قرطان من ذهب، قال: قرطان من نار، قال: وكان عليها سوار من ذهب، فرمت به، ثم قالت: يا رسول الله، إن إحدانا إذا لم تزين لزوجها صلفت عنده، قال: فقال: ما يمنع إحداكن تصنع قرطين من فضة، ثم تصفرهما بالزعفران» (^١).
أخرجه أحمد (٩٦٧٥) قال: حدثنا أسباط. و«النَّسَائي» ٨/ ١٥٩، وفي «الكبرى» (٩٣٨٠) قال: أخبرنا إسحاق بن شاهين الواسطي، قال: أنبأنا خالد (ح) وأنبأنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أسباط.
كلاهما (أسباط بن محمد، وخالد بن عبد الله الطحان) عن مطرف بن طريف، عن أبي الجهم، سليمان بن الجهم، عن أبي زيد، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٨٩٠)، وتحفة الأشراف (١٤٩٣٤)، وأطراف المسند (١٠٦٣٠).
[ ٣٢ / ٤٦٢ ]
١٥٠٦١ - عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«أكذب الناس، أو من أكذب الناس، الصواغون، والصباغون» (^١).
أخرجه أحمد (٧٩٠٧) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٣٢٤ (٨٢٨٥) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٢/ ٣٤٥ (٨٥٢٩) قال: حدثنا عفان. و«ابن ماجة» (٢١٥٢) قال: حدثنا عَمرو بن رافع، قال: حدثنا عمر بن هارون.
⦗٤٦٣⦘
أربعتهم (يزيد بن هارون، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعفان بن مسلم، وعمر بن هارون) عن همام بن يحيى، عن فرقد السبخي، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير أبي العلاء، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٩٠٧).
(٢) المسند الجامع (١٣٨٩١)، وتحفة الأشراف (١٤٨٣٨)، وأطراف المسند (١٠٥٢٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٩٧)، والبزار (٩٦٠٥)، والبيهقي ١٠/ ٢٤٩.
[ ٣٢ / ٤٦٢ ]
١٥٠٦٢ - عن غير همام، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«أكذب الناس الصناع».
أخرجه عبد الرزاق (١٥٣٥٥). وأحمد (٩٢٨٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: قال معمر: وزادني غير همام، عن أبي هريرة، فذكره (^١).
- في رواية عبد الرزاق «المُصَنَّف»: قال معمر: وزادني رجل في هذا الحديث، عن أبي هريرة.
- ذكره عبد الرزاق في «المُصَنَّف» عقب حديثه، عن معمر، عن همام بن مُنَبِّه، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال: رسول الله ﷺ: إن من الظلم مطل الغني، وإذا أتبع أحدكم على مليء فليتبع.
قال معمر: وزادني رجل في هذا الحديث، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: وأكذب الناس الصناع.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٩٢)، وأطراف المسند (١٠٩٤٦).
[ ٣٢ / ٤٦٣ ]
١٥٠٦٣ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال: أتي عمر بامرأة تشم، فقام فقال: أنشدكم بالله، من سمع من النبي ﷺ في الوشم، فقال أَبو هريرة: فقمت فقلت: يا أمير المؤمنين، أنا سمعت، قال: ما سمعت؟ قال: سمعت النبي ﷺ يقول:
«لا تشمن، ولا تستوشمن» (^١).
⦗٤٦٤⦘
أخرجه البخاري ٧/ ٢١٤ (٥٩٤٦) قال: حدثنا زهير بن حرب. و«النَّسَائي» ٨/ ١٤٨، وفي «الكبرى» (٩٣٣٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم.
كلاهما (زهير، وإسحاق) عن جَرير بن عبد الحميد، عن عمارة بن القعقاع، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٣٨٩٣)، وتحفة الأشراف (١٤٩٠٩). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٦).
[ ٣٢ / ٤٦٣ ]
١٥٠٦٤ - عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لعن الله الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٧٤٠). وأحمد (٨٤٥٤). والبخاري ٧/ ٢١٢ (٥٩٣٣) تعليقا، قال: وقال ابن أبي شيبة.
كلاهما (ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن يونس بن محمد، عن فليح بن سليمان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٩٤)، وتحفة الأشراف (١٤٢١٩)، وأطراف المسند (١٠٠٦٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٧٠٩)، والطبراني في «الدعاء» (٢١٥٢)، والبيهقي ٢/ ٤٢٦.
[ ٣٢ / ٤٦٤ ]
١٥٠٦٥ - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا اكتحل أحدكم فليكتحل وترا».
أخرجه أحمد (٨٥٩٧) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٩٥)، وأطراف المسند (٩٨٧١).
[ ٣٢ / ٤٦٤ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
[ ٣٢ / ٤٦٤ ]
• حديث أبي سعد الخير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من اكتحل فليوتر».
سلف برقم ().
• وحديث أبي يونس، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا اكتحل أحدكم فليكتحل وترا».
سلف برقم ().
[ ٣٢ / ٤٦٥ ]
١٥٠٦٦ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«الفطرة خمس، أو خمس من الفطرة: الختان، والاستحداد، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، وقص الشارب» (^١).
- وفي رواية: «خمس من الفطرة: الختان، وحلق العانة، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار، وأخذ الشارب» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٤٣) قال: أخبرنا معمر. و«الحميدي» (٩٦٥) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٢٠٥٩) و٩/ ٥٨ (٢٦٩٩٩) قال: حدثنا ابن عُيينة. و«أحمد» ٢/ ٢٢٩ (٧١٣٩) قال: حدثنا معتمر، عن معمر. وفي ٢/ ٢٣٩ (٧٢٦٠) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٨٣ (٧٨٠٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٤١٠ (٩٣١٠) و٢/ ٤٨٩ (١٠٣٤٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا معمر. و«البخاري» ٧/ ٢٠٦ (٥٨٨٩) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان. وفي (٥٨٩١) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي ٨/ ٨٠ (٦٢٩٧)، وفي «الأدب المفرد» (١٢٩٢) قال: حدثنا يحيى بن قَزَعة، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و«مسلم» ١/ ١٥٢ (٥١٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب، جميعا عن سفيان، قال أَبو بكر: حدثنا ابن عُيينة. وفي ١/ ١٥٣ (٥١٩) قال: حدثني
⦗٤٦٦⦘
أَبو الطاهر، وحَرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«ابن ماجة» (٢٩٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو داود» (٤١٩٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا سفيان.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ للنسائي ١/ ١٥.
[ ٣٢ / ٤٦٥ ]
و«التِّرمِذي» (٢٧٥٦) قال: حدثنا الحسن بن علي الحُلْواني، وغير واحد، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«النَّسَائي» ١/ ١٣، وفي «الكبرى» (١٠) قال: أخبرنا الحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن وهب، عن يونس. وفي ١/ ١٤ و٨/ ١٨١، وفي «الكبرى» (١١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، قال: سمعت معمرا. وفي ١/ ١٥، وفي «الكبرى» (٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو يَعلى» (٥٨٧٢) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٥٤٧٩) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت معمرا. وفي (٥٤٨٠) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. وفي (٥٤٨١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان. وفي (٥٤٨٢) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا سفيان.
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وإبراهيم بن سعد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٩٦)، وتحفة الأشراف (١٣١٠٤ و١٣١٢٦ و١٣٢٨٦ و١٣٣٤٣)، وأطراف المسند (٩٤٥٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤١٤)، والبزار (٧٦٧٧)، وأَبو عَوانة (٤٧٠ و٤٧١)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٢٩٠٥)، والبيهقي ١/ ١٤٩ و٣/ ٢٤٤ و٨/ ٣٢٣، والبغوي (٣١٩٥).
[ ٣٢ / ٤٦٦ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛
⦗٤٦٧⦘
فرواه إبراهيم بن سعد، ويونس، وابن عُيينة، ومعمر، وسفيان بن حسين، وعبد الرَّحمَن بن نمر اليحصبي، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وخالفهم محمد بن أبي حفصة، فرواه عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، ولم يُتَابَع عليه. «العلل» (١٣٥٣).
[ ٣٢ / ٤٦٦ ]
١٥٠٦٧ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«خمس من الفطرة: الختان، وحلق العانة، ونتف الضبع، وتقليم الظفر، وتقصير الشارب» (^١).
- وفي رواية: «خمس من الفطرة: الختان، وحلق العانة، ونتف الإبط، وقص الشارب، وتقليم الأظفار» (^٢).
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٢٩٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و«النَّسَائي» ٨/ ١٢٨، وفي «الكبرى» (٩٢٤٤) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، عن بشر. و«أَبو يَعلى» (٦٥٩٥) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد.
ثلاثتهم (يزيد، وبشر بن المُفَضَّل، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق المديني، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره.
• أَخرجه مالك (^٣) (٢٦٦٧). والبخاري في «الأدب المفرد» (١٢٩٤) قال: حدثنا عبد العزيز، قال: حدثني مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: خمس من الفطرة: تقليم الأظفار، وقص الشارب، ونتف الإبط، وحلق العانة، والاختتان. «موقوف».
⦗٤٦٨⦘
• أَخرجه النَّسَائي ٨/ ١٢٩، وفي «الكبرى» (٩٢٤٥) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: خمس من الفطرة: تقليم الأظفار، وقص الشارب، ونتف الإبط، وحلق العانة، والختان. «موقوف»، ولم يقل فيه سعيد بن أبي سعيد: عن أبيه (^٤).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٩٢٧)، وسويد بن سعيد (٦٩٩)، وابن القاسم (٤١٩)، وورد في «مسند الموطأ» (٣٨٠).
(٤) المسند الجامع (١٣٨٩٧)، وتحفة الأشراف (١٢٩٧٨ و١٣٠١٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٦٧).
[ ٣٢ / ٤٦٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن إِسحاق بن عبد الله العامري، المدني، ويُقال له: عَبَّاد، نزل البصرة، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٢٢٣).
- قال الدارقُطني: يرويه مالك بن أنس، واختُلِف عنه؛
فرواه أصحاب «الموطأ»، عن مالك، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، موقوفا.
وخالفهم يحيى القطان، فرواه عن مالك، عن سعيد المَقبُري، أنه سمعه من أبي هريرة، قوله، ولم يذكر أباه أبا سعيد.
ورواه عيسى بن موسى بن حميد بن أبي الجهم، عن مالك، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة يأثره، فنحا به نحو الرفع.
ورواه بشر بن عمر، عن مالك، عن المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه علي بن مسلم، عن بشر بن عمر، فلم يذكر أبا سعيد المَقبُري.
والمحفوظ: عن بشر بن عمر، عن مالك، عن المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
ورواه عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
والصواب عن مالك ما رواه أصحاب الموطأ. «العلل» (١٤٦١).
[ ٣٢ / ٤٦٨ ]
١٥٠٦٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٤٦٩⦘
«خمس من الفطرة: قص الشارب، وتقليم الأظفار، وحلق العانة، ونتف الإبط، والسواك».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٢٥٧) قال: حدثنا سعيد بن محمد الجَرْمي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨٩٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٦٣).
[ ٣٢ / ٤٦٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- يعقوب؛ هو ابن إبراهيم بن سعد.
[ ٣٢ / ٤٦٩ ]
١٥٠٦٩ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«أمرنا رسول الله ﷺ أن ناخذ من الشوارب، ونعفي اللحى».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٥٨٨) قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا أَبو معشر، عن سعيد، فذكره (^١).
_________________
(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٨٦).
[ ٣٢ / ٤٦٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو مَعشَر؛ هو نَجيح بن عبد الرَّحمَن السِّنْدي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٥٤١).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٣١٦، في مناكير نجيح أبي معشر، وقال: وهذه الأحاديث عن ابن المُنكدِر، وعن سعيد المَقبُري، وعن محمد بن عَمرو، كلها غير محفوظة.
[ ٣٢ / ٤٦٩ ]
١٥٠٧٠ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي مولى الحرقة، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
⦗٤٧٠⦘
«جزوا الشوارب، وأعفوا اللحى، وخالفوا المجوس» (^١).
- وفي رواية: «جزوا الشوارب، وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٧٦٤) و٢/ ٣٦٦ (٨٧٧١) قال: حدثنا منصور بن سلمة، أَبو سلمة الخُزاعي، قال: حدثنا سليمان بن بلال. و«مسلم» ١/ ١٥٣ (٥٢٤) قال: حدثني أَبو بكر بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر.
كلاهما (سليمان بن بلال، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب مولى الحرقة، عن أبيه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٧٧١).
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) المسند الجامع (١٣٨٩٩)، وتحفة الأشراف (١٤٠٩٢)، وأطراف المسند (٩٩٥٠). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٦٥)، والبيهقي ١/ ١٥٠.
[ ٣٢ / ٤٦٩ ]
١٥٠٧١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«أعفوا اللحى، وخذوا الشوارب، وغيروا شيبكم، ولا تشبهوا باليهود والنصارى» (^١).
- وفي رواية: «قصوا الشوارب، وأعفوا اللحى» (^٢).
- وفي رواية: «غيروا الشيب، ولا تشبهوا باليهود، ولا بالنصارى» (^٣).
- وفي رواية: «خذوا من الشوارب، وأعفوا اللحى» (^٤).
أخرجه أحمد (٧١٣٢) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا عمر بن أبي سلمة. وفي ٢/ ٢٦١ (٧٥٣٦) قال: حدثنا يزيد، وابن نُمير، قالا: حدثنا محمد بن عَمرو. وفي
⦗٤٧١⦘
٢/ ٣٥٦ (٨٦٥٧) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٦٥٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٧١٣٢).
(٣) اللفظ لأحمد (٧٥٣٦).
(٤) اللفظ لأحمد (٩٠١٤).
[ ٣٢ / ٤٧٠ ]
وفي ٢/ ٣٨٧ (٩٠١٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة. وفي ٢/ ٤٩٩ (١٠٤٧٧) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. و«التِّرمِذي» (١٧٥٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة. و«أَبو يَعلى» (٥٩٧٧) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد، عن محمد. وفي (٦٠٢١) قال: حدثنا محمد بن المنهال، أخو حجاج، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة. و«ابن حِبَّان» (٥٤٧٣) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا ابن إدريس، عن محمد بن عَمرو.
كلاهما (عمر بن أبي سلمة، ومحمد بن عَمرو) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٠٠ و١٣٩١٣)، وتحفة الأشراف (١٤٩٨٥)، وأطراف المسند (١٠٦٤٣ و١٠٧١٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٤٢ و٨٦٧٥ و٨٦٨١)، والطبراني في «الصغير» (٨٠٧)، والبغوي (٣١٧٥).
[ ٣٢ / ٤٧١ ]
١٥٠٧٢ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:
«نهى رسول الله ﷺ أن ينتعل الرجل قائما».
أخرجه ابن ماجة (٣٦١٨) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^١).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٤٣٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة؛ أنه كره أن ينتعل الرجل قائما. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٠١)، وتحفة الأشراف (١٢٥٤٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٢٤٢).
[ ٣٢ / ٤٧١ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، عن أبي صالح، واختُلِف عنه؛
فرواه إبراهيم بن حميد وهو الرؤاسي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وشك في رفعه.
ووقفه أَبو معاوية، عن الأعمش.
والصحيح: موقوف. «العلل» (١٩٠٩).
[ ٣٢ / ٤٧٢ ]
١٥٠٧٣ - عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة، قال:
«نهى رسول الله ﷺ أن ينتعل الرجل وهو قائم».
أخرجه التِّرمِذي (١٧٧٥) قال: حدثنا أزهر بن مروان البصري، قال: حدثنا الحارث بن نبهان، عن معمر، عن عمار بن أبي عمار، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وروى عُبيد الله بن عَمرو الرقي هذا الحديث، عن معمر، عن قتادة، عن أَنس، وكلا الحديثين لا يصح عند أهل الحديث، والحارث بن نبهان ليس عندهم بالحافظ، ولا نعرف لحديث قتادة، عن أَنس أصلا.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٠٢)، وتحفة الأشراف (١٤٢٦٣).
[ ٣٢ / ٤٧٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحارث بن نَبْهان الجَرمي، البَصري، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- قال أَبو طالب، أحمد بن حميد: سألت أحمد بن حنبل، عن الحارث بن نبهان كيف هو؟ فقال: كان رجلا صالحا، ولكن لم يكن يعرف الحديث ولا يحفظه، منكر الحديث.
فقلت: روى عن معمر، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: لا ينتعل الرجل قائما، فأنكره، وقال: إنما يروي الحارث بن نبهان، عن عاصم، قلت: فلقي معمرا؟ قال: لا أدري. «الكامل» ٢/ ٤٥٩.
- وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: الحارث بن نبهان منكر الحديث، وهو لا يبالي ما حدث، وضعفه جدا.
⦗٤٧٣⦘
قلت له: فإنه يروى عن عُبيد الله بن عَمرو الرَّقِّي، هذا الحديث عن معمر، عن قتادة، عن أَنس، أن النبي ﷺ نهى أن ينتعل الرجل وهو قائم.
قال: ليس هذا بصحيح أيضا. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٤٠ و٥٤١).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٥٧٤، في مناكير الحارث بن نبهان، وقال: لا يُتابَع عليه، سنده منكر، والمتن معروف بغير هذا السند.
[ ٣٢ / ٤٧٢ ]
١٥٠٧٤ - عن محمد بن زياد الجُمحي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا انتعل أحدكم فليبدا باليمنى، وإذا خلع فليبدا باليسرى، لينعلهما جميعا، أو ليحفهما جميعا» (^١).
- وفي رواية: «أحفهما جميعا، أو أنعلهما جميعا، فإذا لبست فابدا باليمين، وإذا خلعت فابدا باليسرى» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢١٥) عن مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (٢٥٤١٦) قال: حدثنا وكيع، عن شعبة. و«أحمد» ٢/ ٢٣٣ (٧١٧٩) قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن معمر. وفي ٢/ ٢٨٣ (٧٧٩٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٢/ ٤٠٩ (٩٢٩٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٣٠ (٩٥٥٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة (ح) وابن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٧٧ (١٠١٩٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٩٧ (١٠٤٦٢) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ٦/ ١٥٣ (٥٥٤٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سلام الجُمحي، قال: حدثنا الربيع بن مسلم. و«ابن ماجة» (٣٦١٦) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا وكيع، عن شعبة. و«ابن حِبَّان» (٥٤٦١) قال: أخبرنا محمد بن علي بن الحسين المساحي، قال: حدثنا أَبو عمار، الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن شريك، عن شعبة.
⦗٤٧٤⦘
ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وشعبة بن الحجاج، والربيع بن مسلم) عن محمد بن زياد، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠١٩٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٢٩٥).
(٣) المسند الجامع (١٣٩٠٤)، وتحفة الأشراف (١٤٣٧٧ و١٤٤٠٠)، وأطراف المسند (١٠١٧٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦١١)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٧٣: ٧٥)، والبزار (٩٤٦٩)، وأَبو عَوانة (٨٦٦٥: ٨٦٦٨)، والطبراني في «الأوسط» (٧٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٨٦٤).
[ ٣٢ / ٤٧٣ ]
١٥٠٧٥ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا انتعل أحدكم فليبدا باليمين، وإذا نزع فليبدا بالشمال، ولتكن اليمنى أولهما تنعل، وآخرهما تنزع» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٢٦٦٠). والحُميدي (١١٦٩) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» (١٠٠٠٤) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك. و«البخاري» (٥٨٥٥) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. و«أَبو داود» (٤١٣٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. و«التِّرمِذي» (١٧٧٩)، وفي «الشمائل» (٨٤) قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك (ح) وحدثنا قتيبة، عن مالك. و«ابن حِبَّان» (٥٤٥٥) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
كلاهما (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
⦗٤٧٥⦘
• أخرجه أحمد (٧٣٤٣) قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ إذا انتعل أحدكم فليبدا باليمين، وإذا خلع اليسرى. «موقوف».
- جعل سفيان بن عُيينة هذا الحديث، والذي يليه، حديثا واحدا، وفرقه مالك إلى حديثين.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٩٢٠)، وسويد بن سعيد (٦٩٥)، وابن القاسم (٣٦٠)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٦٣).
(٣) المسند الجامع (١٣٩٠٣)، وتحفة الأشراف (١٣٨١٤)، وأطراف المسند (٩٨٢١). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨٦٦٩ و٨٦٧١)، والطبراني في «الأوسط» (٦٣٢٥)، والبيهقي ٢/ ٤٣٢، والبغوي (٣١٥٥).
[ ٣٢ / ٤٧٤ ]
١٥٠٧٦ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يمشين أحدكم في نعل واحدة، لينعلهما جميعا، أو ليحفهما جميعا» (^١).
- وفي رواية: «إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في نعل واحدة، ولا خف واحد، حتى يصلح الآخر» (^٢).
- وفي رواية: «إذا انقطع شسع أحدكم، فلا يمش في النعل الواحدة، وفي الخف الواحد، لينعلهما جميعا، أو ليحفهما جميعا» (^٣).
أخرجه مالك (^٤) (٢٦٥٩). والحُميدي (١١٦٩) قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ٧/ ١٩٩ (٥٨٥٦) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لابن حبان (٥٤٥٩).
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٩١٩)، وسويد بن سعيد (٦٩٥)، وابن القاسم (٣٥٩)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٦٢).
[ ٣٢ / ٤٧٥ ]
و«مسلم» ٦/ ١٥٣ (٥٥٤٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك. و«أَبو داود» (٤١٣٦) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. و«التِّرمِذي» (١٧٧٤)، وفي «الشمائل» (٨١ و٨٢) قال: حدثنا قتيبة، عن مالك (ح) وحدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك. و«ابن حِبَّان» (٥٤٥٩) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان. وفي (٥٤٦٠) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
⦗٤٧٦⦘
كلاهما (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه أحمد (٧٣٤٣) قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ وإذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في نعل واحد، ليحفهما جميعا، أو لينعلهما جميعا. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٠٥)، وتحفة الأشراف (١٣٨٠٠)، وأطراف المسند (٩٨٢١). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨٦٧٠: ٨٦٧٢)، والطبراني في «الأوسط» (٦٣٢٥)، والبيهقي ٢/ ٤٣٢، والبغوي (٣١٥٧).
[ ٣٢ / ٤٧٥ ]
١٥٠٧٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، وأبي رَزين، عن أبي هريرة، يرفعه، قال:
«إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في النعل الواحد» (^١).
- وفي رواية: «إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمشي في نعله الأخرى حتى يصلحها» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٤٤٠) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٢/ ٤٤٣ (٩٧١٣) و٢/ ٤٧٧ (١٠١٩١) قال: حدثنا وكيع. و«مسلم» ٦/ ١٥٤ (٥٥٤٩) قال: حدثنيه علي بن حُجْر السعدي، قال: أخبرنا علي بن مُسهِر. و«ابن خزيمة» (٩٨) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا إسماعيل بن الخليل، قال: حدثنا علي.
ثلاثتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، ووكيع بن الجراح، وعلي بن مُسهِر) عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، وأبي رَزين، فذكراه.
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٢١٦) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٤٨٠ (١٠٢٢٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٥٢٨ (١٠٨٥٠) قال: حدثنا
⦗٤٧٧⦘
محمد بن عبيد. و«النَّسَائي» ٨/ ٢١٧، وفي «الكبرى» (٩٧١١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن عبيد.
ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وشعبة بن الحجاج، ومحمد بن عبيد) عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمشي في نعل حتى يصلحها» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠١٩١).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٤٤٠).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٨٥٠).
[ ٣٢ / ٤٧٦ ]
- وفي رواية: «إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في نعل واحدة» (^١).
ليس فيه: «أَبو رَزين».
- في رواية معمر: «عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: لا أعلمه إلا عن النبي ﷺ».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٤٢٢) قال: حدثنا ابن إدريس. و«أحمد» ٢/ ٤٢٤ (٩٤٧٩) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٢/ ٤٨٠ (١٠٢٢٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٥٦) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا أَبو معاوية. و«مسلم» ٦/ ١٥٣ (٥٥٤٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا ابن إدريس. و«النَّسَائي» ٨/ ٢١٨، وفي «الكبرى» (٩٧١٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أَبو معاوية.
ثلاثتهم (عبد الله بن إدريس، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وشعبة بن الحجاج) عن سليمان الأعمش، عن أبي رَزين، عن أبي هريرة، قال: رأيته يضرب جبهته بيده ويقول: يا أهل العراق، تزعمون أني أكذب على رسول الله ﷺ ليكن لكم المهنأ وعلي الإثم، أشهد أني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمشي في الأخرى حتى يصلحها» (^٢).
⦗٤٧٨⦘
ليس فيه: «أَبو صالح» (^٣).
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٤٢٥) قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: إذا انقطع شسع أحدكم، فلا يمشي في النعل الواحدة. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٢٢٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٤٧٩).
(٣) المسند الجامع (١٣٩٠٦)، وتحفة الأشراف (١٢٤٤٣ و١٢٤٥٩ و١٤٦٠٨)، وأطراف المسند (٩١٥٥ و١٠٥٩٣). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٥٦ و٢٥٧)، والبزار (٩٦٨٤: ٩٦٨٧)، وأَبو عَوانة (٨٦٧٣: ٨٦٧٩)، والطبراني في «الأوسط» (٧٦٤٣).
[ ٣٢ / ٤٧٧ ]
- فوائد:
- أشار المِزِّي إلى أن ابن ماجة رواه في كتاب الطهارة ضمن حديث، عن أَبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي رَزين. «تحفة الأشراف» (١٤٦٠٨).
[ ٣٢ / ٤٧٨ ]
١٥٠٧٨ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يمشي أحدكم في نعل واحد، ولا خف واحد، ليخلعهما جميعا، أو ليمش فيهما جميعا» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٤٢١). وابن ماجة (٣٦١٧) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن ابن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٣٩٠٧)، وتحفة الأشراف (١٣٠٦٤).
[ ٣٢ / ٤٧٨ ]
١٥٠٧٩ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة عن رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا انقطع شسع نعل أحدكم، أو شراكه، فلا يمش في إحداهما بنعل والأخرى حافية، ليحفهما جميعا، أو لينعلهما جميعا».
⦗٤٧٩⦘
أخرجه أحمد (٨١٣٦) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا معمر، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٠٨)، وأطراف المسند (١٠٤٠١). والحديث؛ أخرجه البغوي (٣١٥٨).
[ ٣٢ / ٤٧٨ ]
١٥٠٨٠ - عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، قال:
«كان لنعل رسول الله ﷺ قبالان».
أخرجه التِّرمِذي في «الشمائل» (٧٩) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن ابن أبي ذِئب، عن صالح مولى التوأمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٠٩)، وتحفة الأشراف (١٣٥٠٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الصغير» (٢٥٤).
[ ٣٢ / ٤٧٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث فلم يعرفه.
قال: قلت: كيف صالح مولى التوأمة؟ قال: قد اختلط في آخر أمره، من سمع منه قديما سماعه مقارب، وابن أبي ذِئب ما أرى أنه سمع منه قديما، يروي عنه مناكير. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٣٧).
[ ٣٢ / ٤٧٩ ]
١٥٠٨١ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال:
«كان لنعل رسول الله ﷺ قبالان، وأَبي بكر، وعمر، وأول من عقد عقدا واحدا عثمان».
أخرجه التِّرمِذي في «الشمائل» (٨٦) قال: حدثنا محمد بن مرزوق، أَبو عبد الله، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن قيس، أَبو معاوية، قال: حدثنا هشام، عن محمد، فذكره (^١).
⦗٤٨٠⦘
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٤٣٧) قال: حدثنا حفص، عن هشام، عن ابن سِيرين؛
«أن نعل النبي ﷺ كان لها قبالان، ونعل أَبي بكر وعمر».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩١٠)، وتحفة الأشراف (١٤٥٣٧)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٣٨. والحديث؛ أخرجه البزار (١٠٠٧١).
[ ٣٢ / ٤٧٩ ]
- فوائد:
- قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة، ﵁، إلا من هذا الوجه ولا رواه عن هشام إلا عبد الرَّحمَن بن قيس، وفي حديثه لين. «مسنده» (١٠٠٧١).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٤٢٣، في مناكير عبد الرَّحمَن بن قيس، وقال: لا يُتابَع عليه.
- هشام؛ هو ابن حسان، وحفص؛ هو ابن غياث.
[ ٣٢ / ٤٨٠ ]
١٥٠٨٢ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من عرض عليه طيب فلا يرده، فإنه خفيف المحمل، طيب الرائحة» (^١).
- وفي رواية: «من عرض عليه ريحان فلا يرده، فإنه خفيف المحمل، طيب الريح» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٢٤٧). ومسلم ٧/ ٤٨ (٥٩٤٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب. و«أَبو داود» (٤١٧٢) قال: حدثنا الحسن بن علي، وهارون بن عبد الله، المعنى. و«النَّسَائي» ٨/ ١٨٩، وفي «الكبرى» (٩٣٥١) قال: أخبرني عُبيد الله بن فضالة بن إبراهيم. و«أَبو يَعلى» (٦٢٥٣) قال: حدثنا أَبو بكر.
ستتهم (أحمد بن حنبل، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير، والحسن، وهارون،
⦗٤٨١⦘
وعُبيد الله بن فضالة) عن عبد الله بن يزيد أبي عبد الرَّحمَن المُقرِئ، قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني عُبيد الله بن أبي جعفر، عن الأعرج، فذكره (^٣).
• أَخرجه ابن حبان (٥١٠٩) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني جعفر بن ربيعة، عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«من عرض عليه طيب فلا يرده، فإنه خفيف المحمل، طيب الرائحة».
- جعله: عن جعفر بن ربيعة، بدل: عُبيد الله بن أبي جعفر.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) المسند الجامع (١٣٩١١)، وتحفة الأشراف (١٣٩٤٥)، وأطراف المسند (٩٨٧٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٥٥)، والبيهقي ٣/ ٢٤٥.
[ ٣٢ / ٤٨٠ ]
• حديث رجل من الطفاوة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«ألا إن طيب الرجل ما وجد ريحه، ولم يظهر لونه، ألا إن طيب النساء ما ظهر لونه، ولم يوجد ريحه».
سلف برقم ().
[ ٣٢ / ٤٨١ ]
١٥٠٨٣ - عن سليمان بن يسار، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم» (^١).
أخرجه الحُميدي (١١٣٩) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٢٥٥٠١) قال: حدثنا ابن عُيينة. و«أحمد» ٢/ ٢٤٠ (٧٢٧٢) قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ٧/ ٢٠٧ (٥٨٩٩) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٦/ ١٥٥ (٥٥٦١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«ابن ماجة» (٣٦٢١) قال:
⦗٤٨٢⦘
حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو داود» (٤٢٠٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» ٨/ ١٣٧، وفي «الكبرى» (٩٢٩٠) قال: أخبرنا علي بن خشرم، قال: حدثنا عيسى، وهو ابن يونس، عن الأوزاعي. وفي ٨/ ١٨٥، وفي «الكبرى» (٩٢٨٩) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو يَعلى» (٥٩٥٧) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا ابن عُيينة. وفي (٦٠٠١) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي. وفي (٦٠٠٣) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (سفيان بن عُيينة، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة، وسليمان بن يسار، فذكراه.
• وأخرجه عبد الرزاق (٢٠١٧٥) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٢٦٠ (٧٥٣٣) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي ٢/ ٣٠٩ (٨٠٦٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر (ح) وعبد الأعلى، عن معمر. وفي ٢/ ٤٠١ (٩١٩٨) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله (ح) وعتاب، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا يونس.
_________________
(١) اللفظ للحميدي (١١٣٩).
[ ٣٢ / ٤٨١ ]
و«البخاري» ٤/ ٢٠٧ (٣٤٦٢) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني إبراهيم بن سعد، عن صالح. و«النَّسَائي» ٨/ ١٣٧، وفي «الكبرى» (٩٢٨٦) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن صالح (ح) وأخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي ٨/ ١٣٧، وفي «الكبرى» (٩٢٨٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٨/ ١٣٧، وفي «الكبرى» (٩٢٨٨) قال: أخبرني الحسين بن حريث، قال: أنبأنا الفضل بن موسى، عن معمر. و«ابن حِبَّان» (٥٤٧٠) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، ويونس بن يزيد، وصالح بن كَيْسان) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوا عليهم» (^١).
⦗٤٨٣⦘
- وفي رواية: «إن اليهود والنصارى لا تصبغ، فخالفوا عليهم فاصبغوا» (^٢).
ليس فيه: «سليمان بن يسار» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٥٣٣).
(٢) اللفظ للنسائي ٨/ ١٣٧ (٩٢٨٨).
(٣) المسند الجامع (١٣٩١٢)، وتحفة الأشراف (١٣٤٨٠ و١٥١٤٢ و١٥١٩٠ و١٥٢٠٨ و١٥٢٩٢ و١٥٣٤٧)، وأطراف المسند (١٠٧١٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٨٩١ و٧٨٩٢ و٨٠٦٣ و٨٠٦٤)، وأَبو عَوانة (٨٧١٢: ٨٧١٧)، والطبراني في «الأوسط» (٩٢٩٦)، والبيهقي ٧/ ٣٠٩، والبغوي (٣١٧٤).
[ ٣٢ / ٤٨٢ ]
ـ فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سليمان بن يسار، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: إن اليهود والنصارى لا يصبغون، فخالفوهم.
قال أَبو محمد بن أبي حاتم: وروى الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ لم يذكر أبا سلمة.
قال أبي: قد جمعا، وهو صحيح. «علل الحديث» (١٤٥٢).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛
فرواه صالح بن كيسان، ومعمر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وكذلك قال ابن وهب، عن يونس، عن الزُّهْري.
وقال عمر بن هارون: عن يونس، عن الزُّهْري، عن سليمان بن يسار وحده، عن أبي هريرة.
وقال ابن عُيينة: عن الزُّهْري، عن سليمان بن يسار، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
واختلف عن الأوزاعي؛
فقال الحسن بن علي بن عاصم: عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.
⦗٤٨٤⦘
وقال الوليد بن مسلم، والوليد بن مزيد، وعيسى بن يونس، وبشر بن بكر: عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، وسليمان بن يسار، عن أبي هريرة.
واختلف عن الفريابي؛
فرواه محمد بن يحيى الذهلي، عن الفريابي، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، وسليمان بن يسار، عن أبي هريرة.
وتابعه فضل بن يعقوب الرخامي، فرواه عن الفريابي، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، وسليمان بن يسار، عن أبي هريرة، ووهم في ذكر سعيد.
وقيل: عن الحساني، عن محمد بن القاسم الأسدي، عن الأوزاعي، عن محمد بن عَمرو منسوب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وذلك وهم من قائله.
والصحيح عنه عن الأوزاعي، عن محمد غير منسوب، وهو محمد بن مسلم الزُّهْري.
والحديث محفوظ عن أبي سلمة، وسليمان بن يسار جميعا.
ومن قال: عن سعيد بن المُسَيب، فقد وهم، ما قاله إلا فضل الرخامي.
حدثناه ابن مخلد، قال: حدثنا فضل الرخامي، عن الفريابي بذلك. «العلل» (١٧٤٧).
[ ٣٢ / ٤٨٣ ]
١٥٠٨٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من كان له شعر فليكرمه».
أخرجه أَبو داود (٤١٦٣) قال: حدثنا سليمان بن داود المهري، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن أبي الزناد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩١٤)، وتحفة الأشراف (١٢٦٩١). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٤٨٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٠٣٦).
[ ٣٢ / ٤٨٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن أَبي الزناد، وهو عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن ذَكوان، المدني، ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٦٦٨٩).
- ابن وهب؛ هو عبد الله بن وهب، المصري.
[ ٣٢ / ٤٨٤ ]
١٥٠٨٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا تنتفوا الشيب فإنه نور يوم القيامة، ومن شاب شيبة في الإسلام كتب له بها حسنة، وحط عنه بها خطيئة، ورفع له بها درجة».
أخرجه ابن حبان (٢٩٨٥) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره.
[ ٣٢ / ٤٨٥ ]
١٥٠٨٦ - عن عثمان بن مَوهَب، قال: سئل أَبو هريرة: هل خضب رسول الله ﷺ؟ قال: نعم.
أخرجه التِّرمِذي في «الشمائل» (٤٦) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن شريك، عن عثمان بن مَوهَب، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: روى أَبو عَوانة هذا الحديث، عن عثمان بن عبد الله بن مَوهَب، فقال: عن أُم سلمة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩١٥)، وتحفة الأشراف (١٤١٣٥).
[ ٣٢ / ٤٨٥ ]
١٥٠٨٧ - عن حكيم بن سعد، عن أبي هريرة، قال:
«جاء رجل إلى النبي ﷺ وبه ردع من خلوق، فقال له النبي ﷺ: اذهب فانهكه، ثم أتاه، فقال: اذهب فانهكه، ثم أتاه، فقال: اذهب فانهكه، ثم أتاه، فقال: اذهب فانهكه، ثم لا تعد».
أخرجه النَّسَائي ٨/ ١٥٢، وفي «الكبرى» (٩٣٥٥) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن عمران بن ظبيان، عن حكيم بن سعد، فذكره.
• أَخرجه الحُميدي (١٢٠٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمران بن ظبيان الحنفي، أنه سمع رجلا من بني حنيفة يقول: سمعت أبا هريرة يقول:
⦗٤٨٦⦘
«ذهبت مع رسول الله ﷺ إلى يهود بني قينقاع يدارسهم، فأبصر رسول الله ﷺ رجلا متخلقا، فقلت: يا رسول الله، لعله عروس، فقال رسول الله ﷺ: وإن، اذهب فاغسله، ثم انهكه، ثم اغسله، ثم انهكه، ثم اغسله، ثم انهكه» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩١٦)، وتحفة الأشراف (١٢٢٧١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤١٢٤)، والمطالب العالية (٢٢٢٩).
[ ٣٢ / ٤٨٥ ]
- فوائد:
- قال العُقيلي: حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عمران بن ظبيان كوفي، عن حكيم بن سعد، فيه نظر. «الضعفاء» ٤/ ٣٥٤.
[ ٣٢ / ٤٨٦ ]
١٥٠٨٨ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، قال: دخلت مع أبي هريرة دارا بالمدينة، فرأى أعلاها مصورا يصور، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا حبة، وليخلقوا ذرة.
ثم دعا بتور من ماء، فغسل يديه حتى بلغ إبطه، فقلت: يا أبا هريرة، أشيء سمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: منتهى الحلية» (^١).
- وفي رواية: «عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، قال: دخلت مع أبي هريرة دار مروان بن الحكم، فرأى فيها تصاوير وهي تبنى، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يقول الله، ﷿: ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي، فليخلقوا ذرة، أو فليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة.
ثم دعا بوضوء، فتوضأ وغسل ذراعيه حتى جاوز المرفقين، فلما غسل رجليه، جاوز الكعبين إلى الساقين، فقلت: ما هذا؟ فقال: هذا مبلغ الحلية» (^٢).
⦗٤٨٧⦘
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، رفع الحديث، قال: ومن أظلم ممن خلق خلقا كخلقي، فليخلقوا مثل خلقي، ذرة، أو ذبابة، أو حبة» (^٣).
- وفي رواية: «عن أَبي زُرعَة، قال: دخلت أنا وأَبو هريرة دارا، تبنى بالمدينة لسعيد، أو لمروان، قال: فتوضأ أَبو هريرة، وغسل يديه، حتى بلغ إبطيه، وغسل رجليه، حتى بلغ ركبتيه، فقلت: ما هذا يا أبا هريرة؟ قال: إنه منتهى الحلية، قال: ورأى مصورا يصور في الدار، فقال: قال رسول الله ﷺ: قال الله تعالى: ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي؟ فليخلقوا حبة، وليخلقوا ذرة» (^٤).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٥٩٥٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٧١٦٦).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٠٧١).
(٤) اللفظ لأبي يَعلى (٦٠٨٦).
[ ٣٢ / ٤٨٦ ]
- وفي رواية: «عن أَبي زُرعَة، قال: دخلت مع أبي هريرة دار مروان، فإذا فيها تماثيل، فقال أَبو هريرة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: قال الله ﷿: ومن أظلم ممن خلق خلقا كخلقي، فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٧٢١) قال: حدثنا ابن فضيل. و«أحمد» ٢/ ٢٣٢ (٧١٦٦) قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي ٢/ ٣٩١ (٩٠٧١) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك. و«البخاري» ٧/ ٢١٥ (٥٩٥٣) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا عبد الواحد. وفي ٩/ ١٩٧ (٧٥٥٩) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن فضيل. و«مسلم» ٦/ ١٦٢ (٥٥٩٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وأَبو كُريب، قالوا: حدثنا ابن فضيل. وفي (٥٥٩٥) قال: وحدثنيه زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير. و«أَبو يَعلى» (٦٠٨٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير. وفي (٦١٠١ و٦٦٢١) قال: حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي، قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«ابن حِبَّان» (٥٨٥٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير.
⦗٤٨٨⦘
أربعتهم (محمد بن فضيل، وشريك بن عبد الله النَّخَعي، وعبد الواحد بن زياد، وجرير بن عبد الحميد) عن عمارة بن القعقاع، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره (^٢).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٦١١) قال: حدثنا ابن فضيل، عن عمارة بن القعقاع، عن أَبي زُرعَة، قال: دخلت مع أبي هريرة دار مروان، فدعا بوضوء فتوضأ، فلما غسل ذراعيه جاوز المرفقين، فلما غسل رجليه جاوز الكعبين إلى الساقين، فقلت: ما هذا؟ فقال: هذا مبلغ الحلية. «مختصر».
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى (٦١٠١).
(٢) المسند الجامع (١٣٩١٧)، وتحفة الأشراف (١٤٩٠٦)، وأطراف المسند (١٠٦٢٤). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٦٣)، والبزار (٩٧٨٠)، والبيهقي ٧/ ٢٦٨، والبغوي (٣٢١٧).
[ ٣٢ / ٤٨٧ ]
١٥٠٨٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«قال الله، ﷿: ومن أظلم ممن يخلق كخلقي، فليخلقوا بعوضة، أو ليخلقوا ذرة» (^١).
- وفي رواية: «قال الله، ﷿: ومن أظلم ممن أراد أن يخلق مثل خلقي، فليخلق ذرة، أو حبة».
وقال يحيى مرة: «سمعت رسول الله ﷺ يقول: ومن » (^٢).
أخرجه أحمد (٧٥١٣) قال: حدثنا عبد الواحد الحداد، عن محمد بن عَمرو. وفي ٢/ ٣٩١ (٩٠٦٦) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، عن يزيد بن عَمرو. وفي ٢/ ٤٥١ (٩٨٢٣) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. وفي ٢/ ٥٢٧ (١٠٨٣١) قال: حدثنا محمد بن عبيد، وأَبو عبيدة، عن محمد بن عَمرو.
⦗٤٨٩⦘
كلاهما (محمد بن عَمرو بن علقمة، ويزيد بن عَمرو المَعَافِري) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٥١٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٠٦٦).
(٣) المسند الجامع (١٣٩١٨)، وأطراف المسند (١٠٧٨٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٦٨).
[ ٣٢ / ٤٨٨ ]
١٥٠٩٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من صور صورة عذب يوم القيامة، حتى ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ فيها، ومن استمع إلى حديث قوم ولا يعجبهم أن يستمع حديثهم، أذيب في أذنه الآنك، ومن تحلم كاذبا دفع إليه شعيرة، وعذب حتى يعقد بين طرفيها، وليس بعاقد» (^١).
- وفي رواية: «من صور صورة كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ».
أخرجه أحمد (١٠٥٥٦) قال: حدثنا يزيد. و«النَّسَائي» ٨/ ٢١٥، وفي «الكبرى» (٩٦٩٩) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عفان.
كلاهما (يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم) عن همام بن يحيى، عن قتادة، عن عكرمة، فذكره (^٢).
• أَخرجه البخاري تعليقا ٩/ ٥٤ (٧٠٤٢) قال: وقال قتيبة: حدثنا أَبو عَوانة، عن قتادة، عن عكرمة، عن أبي هريرة، قوله: من كذب في رؤياه.
وقال شعبة: عن أبي هاشم الرماني، قال: سمعت عكرمة: قال أَبو هريرة، قوله: من صور، ومن تحلم، ومن استمع.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٩١٩)، وتحفة الأشراف (١٤٢٥٢)، وأطراف المسند (١٠٠٨٥).
[ ٣٢ / ٤٨٩ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: اختلف فيه على عكرمة؛
فرواه قتادة، عن عكرمة، عن أبي هريرة، واختلف عنه في رفعه؛
⦗٤٩٠⦘
فرفعه همام، والحكم بن عبد الملك، عن قتادة، ووقفه أَبو عوانة، عن قتادة.
ورواه أَبو هاشم الرماني، عن عكرمة، عن أبي هريرة، موقوفا.
ورواه أيوب السختياني، عن عكرمة، عن ابن عباس.
والقولان محفوظان. «العلل» (٢١٦٤).
- رواه أيوب، وخالد الحَذَّاء، وعَمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، وسلف في مسنده.
[ ٣٢ / ٤٨٩ ]
١٥٠٩١ - عن والد رجل من قريش، أنه كان مع أبي هريرة، فرأى أَبو هريرة فرسا من رقاع في يد جارية، فقال: ألا ترى هذا؟ قال رسول الله ﷺ:
«إنما يعمل هذا من لا خلاق له يوم القيامة».
أخرجه أحمد (٧٨٦٧) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، قال: حدثني رجل من قريش، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٢٠)، وأطراف المسند (١٠٩٥٦).
[ ٣٢ / ٤٩٠ ]
- فوائد:
- ابن أبي ذِئب؛ هو محمد بن عبد الرَّحمَن بن المغيرة.
[ ٣٢ / ٤٩٠ ]
١٥٠٩٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن أصحاب الصور الذين يعملونها يعذبون بها يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم».
أخرجه أحمد (٨٩٢٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن يزيد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٢١)، وأطراف المسند (١٠٧٨٦).
[ ٣٢ / ٤٩٠ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- يزيد بن عَمرو؛ هو المَعَافِري، المصري.
[ ٣٢ / ٤٩١ ]
١٥٠٩٣ - عن مجاهد بن جبر، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أتاني جبريل، ﵇، فقال: إني كنت أتيتك الليلة، فلم يمنعني أن أدخل عليك البيت الذي أنت فيه إلا أنه كان في البيت تمثال رجل، وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل، فمر براس التمثال الذي في باب البيت يقطع، يصير كهيئة الشجرة، وامر بالستر يقطع، فيجعل منه وسادتين منتبذتين يوطآن، وامر بالكلب فيخرج، ففعل رسول الله ﷺ وإذا الكلب جرو كان للحسن والحسين، ﵉، تحت نضد لهما» (^١).
- وفي رواية: «أن جبريل، ﵇، جاء فسلم على النبي ﷺ فعرف صوته، فقال: ادخل، فقال: إن في البيت سترا في الحائط فيه تماثيل، فاقطعوا رؤوسها واجعلوه بساطا، أو وسائد، فاوطئوه، فإنا لا ندخل بيتا فيه تماثيل» (^٢).
- وفي رواية: «أتى جبريل، ﵇، إلى النبي ﷺ فقال: إني جئت البارحة فلم يمنعني أن أدخل عليك إلا أنه كان في البيت صورة، أو كلب» (^٣).
- وفي رواية: «استاذن جبريل، ﵇، على النبي ﷺ فقال: ادخل، فقال: كيف أدخل وفي بيتك ستر فيه تصاوير، فإما أن تقطع رؤوسها، أو تجعل بساطا يوطأ، فإنا معشر الملائكة لا ندخل بيتا فيه تصاوير» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٠٣٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٠٦٥).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٠٥١).
(٤) اللفظ للنسائي ٨/ ٢١٦.
[ ٣٢ / ٤٩١ ]
أخرجه عبد الرزاق (١٩٤٨٨) قال: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق. و«أحمد» ٢/ ٣٠٥ (٨٠٣٢) قال: حدثنا أَبو قطن، قال: حدثنا يونس بن عَمرو بن عبد الله، يعني ابن أبي إسحاق. وفي ٢/ ٣٠٨ (٨٠٦٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أبي إسحاق. وفي ٢/ ٣٩٠ (٩٠٥١) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، قال: حدثنا أَبو إسحاق. وفي ٢/ ٤٧٨ (١٠١٩٦) قال: حدثنا وكيع، عن يونس بن أبي إسحاق. و«أَبو داود» (٤١٥٨) قال: حدثنا أَبو صالح، محبوب بن موسى، قال: حدثنا أَبو إسحاق الفزاري، عن يونس بن أبي إسحاق. و«التِّرمِذي» (٢٨٠٦) قال: حدثنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا يونس بن أبي إسحاق. و«النَّسَائي» ٨/ ٢١٦، وفي «الكبرى» (٩٧٠٨) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن أَبي بكر، عن أبي إسحاق. و«ابن حِبَّان» (٥٨٥٣) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن أبي إسحاق السبيعي. وفي (٥٨٥٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق.
كلاهما (عَمرو بن عبد الله، أَبو إسحاق السبيعي، ويونس بن أبي إسحاق،) عن مجاهد، فذكره (^١).
- قال أَبو داود: والنضد: شيء توضع عليه الثياب شبه السرير.
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٢٢)، وتحفة الأشراف (١٤٣٤٥)، وأطراف المسند (١٠١٦٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٤١٨). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ٢٧٠، والبغوي (٣٢٢٣).
[ ٣٢ / ٤٩٢ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أَبو بكر بن عياش، واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن زنبور، عن أَبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن مجاهد، عن أبي هريرة.
⦗٤٩٣⦘
وهو وهم، وإنما رواه أَبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن أبي هريرة. «العلل» (١٥٣٧).
[ ٣٢ / ٤٩٢ ]
١٥٠٩٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تدخل الملائكة بيتا فيه تماثيل، أو تصاوير».
أخرجه مسلم ٦/ ١٦٢ (٥٥٩٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، عن سهيل، عن أبيه، فذكره (^١).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٧٠٨) قال: حدثنا أَبو نُعيم، عن سفيان، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٢٣)، وتحفة الأشراف (١٢٦٧٩).
[ ٣٢ / ٤٩٣ ]
- فوائد:
- سهيل؛ هو ابن أبي صالح.
[ ٣٢ / ٤٩٣ ]
• حديث أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يخرج عنق من النار يوم القيامة، له عينان يبصر بهما، وأذنان يسمع بهما، ولسان ينطق به، فيقول: إني وكلت بثلاثة: بكل جبار عنيد، وبكل من ادعى مع الله إلها آخر، والمصورين».
يأتي برقم ().
[ ٣٢ / ٤٩٣ ]
١٥٠٩٥ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«الجرس مزمار الشيطان» (^١).
⦗٤٩٤⦘
- وفي رواية: «الجرس مزامير الشيطان» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٧٦٩) قال: حدثنا الخُزاعي، قال: أخبرنا سليمان. وفي ٢/ ٣٧٢ (٨٨٣٨) قال: حدثنا سليمان، قال: أخبرنا إسماعيل. و«مسلم» ٦/ ١٦٣ (٥٥٩٩) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، يعنون ابن جعفر. و«أَبو داود» (٢٥٥٦) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي أويس، قال: حدثني سليمان بن بلال. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٧٦١) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل. و«أَبو يَعلى» (٦٥١٩) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن خزيمة» (٢٥٥٤) قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني سليمان، وهو ابن بلال. و«ابن حِبَّان» (٤٧٠٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، عن سليمان بن بلال.
كلاهما (سليمان بن بلال، وإسماعيل بن جعفر) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبيه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٧٦٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٨٣٨).
(٣) المسند الجامع (١٣٩٢٤)، وتحفة الأشراف (١٣٩٨٣ و١٤٠٢٥)، وأطراف المسند (٩٩٥٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ٢٥٣.
[ ٣٢ / ٤٩٣ ]
١٥٠٩٦ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب، أو جرس» (^١).
- وفي رواية: «لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٢٥٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شَريك. و«أحمد» ٢/ ٢٦٢ (٧٥٥٦) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا زهير. وفي ٢/ ٣١١ (٨٠٨٣) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا خالد. وفي ٢/ ٣٢٧ (٨٣١٩) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد. وفي ٢/ ٣٤٣ (٨٥٠٩) قال: حدثنا عفان، قال:
⦗٤٩٥⦘
حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٢/ ٣٩٢ (٩٠٧٨) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك. وفي ٢/ ٤٤٤ (٩٧٣٦) و٢/ ٤٧٦ (١٠١٦٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثني شريك. وفي ٢/ ٥٣٧ (١٠٩٥٤) قال: حدثنا هاشم، وأَبو كامل، قالا: حدثنا زهير. و«الدَّارِمي» (٢٨٤١) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا زهير. و«مسلم» ٦/ ١٦٢ (٥٥٩٧) قال: حدثنا أَبو كامل فُضيل بن حسين الجَحدري، قال: حدثنا بشر، يعني ابن مفضل.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٥٥٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٣١٩).
[ ٣٢ / ٤٩٤ ]
وفي ٦/ ١٦٣ (٥٥٩٨) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير (ح) وحدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي. و«أَبو داود» (٢٥٥٥) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. و«التِّرمِذي» (١٧٠٣) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٩٤١) عن الحسين بن محمد، ومحمد بن هشام، كلاهما عن بشر بن المُفَضَّل. وفي (١١٩٤٢) وعن هارون بن محمد بن بكار بن بلال، عن محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع، عن روح بن القاسم. و«ابن خزيمة» (٢٥٥٣) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جَرير. و«ابن حِبَّان» (٤٧٠٣) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله.
تسعتهم (شريك بن عبد الله النَّخَعي، وزهير بن معاوية، وخالد بن عبد الله، وحماد بن سلمة، وأَبو عَوانة، وبشر بن المُفَضَّل، وجرير بن عبد الحميد، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وروح بن القاسم) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٢٥)، وتحفة الأشراف (١٢٥٩٢ و١٢٦١٤ و١٢٦٥٠ و١٢٦٥٥ و١٢٧٠٣)، وأطراف المسند (٩١٩٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٩٠)، والبيهقي ٥/ ٢٥٤، والبغوي (٢٦٧٨).
[ ٣٢ / ٤٩٥ ]
١٥٠٩٧ - عن زُرارة بن أوفى، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس».
أخرجه أحمد (٨٩٨٦) قال: حدثنا علي. وفي ٢/ ٤١٤ (٩٣٥١) قال: حدثنا عفان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٧٥٩) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد.
⦗٤٩٦⦘
ثلاتتهم (علي بن عبد الله المديني، وعفان بن مسلم، وعُبيد الله بن سعيد) عن معاذ بن هشام الدَّستوائي، قال: حدثنا أبي، عن قتادة، عن زُرارة بن أوفى، فذكره (^١).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٢٦٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي، عن قتادة، عن زُرارة بن أوفى، عن أبي هريرة، قال: الملائكة لا تصحب رفقة فيها جرس. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٢٦)، وتحفة الأشراف (١٢٨٩٩)، وأطراف المسند (٩٣٣٣). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٨٠)، والبزار (٩٤٤٥).
[ ٣٢ / ٤٩٥ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه قتادة، واختُلِف عنه؛
فرواه عمران القطان، عن قتادة، عن زُرارة، عن أبي هريرة، موقوفا.
وخالفه سعيد بن بشير، فرواه عن قتادة، عن زُرارة، عن سعد بن هشام، عن عائشة، عن النبي ﷺ.
واختلف عن سعيد بن بشير في متنه، فقيل عنه: لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلد نمر.
قاله الوليد بن مسلم، ولا يصح القولان. «العلل» (٢٠٣٩).
- وقال أَبو مسعود الدمشقي: هذا حديثٌ اختُلِف فيه على قتادة؛
فرواه محمد بن بكر، وخالد بن الحارث، وغُندَر، عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن زُرارة، عن سعد، عن عائشة.
وتابع الجماعة سعيد بن بشير، عن قتادة، في إسناده، مثله.
ورواه الأَنصاري، عن ابن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن زُرارة، عن أبي هريرة.
ورواه هشام الدَّستوائي، عن قتادة، عن زُرارة، عن أبي هريرة، تابع فيه الأَنصاري، عن سعيد.
ووقفه العَقَدي، عن هشام.
وأسنده عبد الصمد، عن هشام. «جواب أبي مسعود للدارقطني» (١٩).
[ ٣٢ / ٤٩٦ ]
١٥٠٩٨ - عن زُرارة بن أوفى، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلد نمر».
أخرجه أَبو داود (٤١٣٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا عمران، عن قتادة، عن زُرارة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٢٧)، وتحفة الأشراف (١٢٨٩٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٤١٩).
[ ٣٢ / ٤٩٧ ]
- فوائد:
- انظر قول الدارقُطني في فوائد الحديث السابق.
- قتادة؛ هو ابن دعامة، وعمران، ابن داور، أَبو العوام القطان، وأَبو داود، هو سليمان بن داود الطيالسي.
[ ٣٢ / ٤٩٧ ]
- كتاب الصيد والذبائح
١٥٠٩٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ:
«من أمسك كلبا، نقص من عمله كل يوم قيراط، إلا كلب حرث، أو ماشية» (^١).
- وفي رواية: «من اتخذ كلبا إلا كلب صيد، أو زرع، أو ماشية، نقص من أجره كل يوم قيراط» (^٢).
- وفي رواية: «من اقتنى كلبا فإنه ينقص من عمله كل يوم قيراط، إلا كلب حرث، أو ماشية» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٦١٢) عن مَعمَر، عن الزُّهْري. و«أحمد» ٢/ ٢٦٧ (٧٦١٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٤٢٥ (٩٤٨٩) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا هشام الدَّستوائي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. وفي
⦗٤٩٨⦘
٢/ ٤٧٣ (١٠١١٩) قال: حدثنا يحيى، عن هشام، قال: حدثنا يحيى. و«البخاري» ٣/ ١٣٥ (٢٣٢٢) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير. وفي ٤/ ١٥٨ (٣٣٢٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا همام، عن يحيى. و«مسلم» ٥/ ٣٨ (٤٠٣٦) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي (٤٠٣٧) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. وفي (٤٠٣٨) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا شعيب بن إسحاق، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. وفي (٤٠٣٩) قال: حدثنا أحمد بن المنذر، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حرب، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠١١٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٦١٠).
(٣) اللفظ لابن ماجة (٣٢٠٤).
[ ٣٢ / ٤٩٧ ]
و«ابن ماجة» (٣٢٠٤) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. و«أَبو داود» (٢٨٤٤) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و«التِّرمِذي» (١٤٩٠) قال: حدثنا الحسن بن علي الحُلْواني، وغير واحد، قالوا: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و«النَّسَائي» ٧/ ١٨٩، وفي «الكبرى» (٤٧٨٢ و١١٧٤٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و«ابن حِبَّان» (٥٦٥٢ و٥٦٥٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا شعيب بن إسحاق، قال: حدثني الأوزاعي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير.
كلاهما (الزُّهْري، ويحيى بن أبي كثير) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
- في رواية همام، ورواية الأوزاعي، عند مسلم، وابن حبان: قال يحيى بن أبي كثير: حدثني أَبو سلمة.
⦗٤٩٩⦘
- قال البخاري عقب (٢٣٢٢): قال ابن سِيرين، وأَبو صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ «إلا كلب غنم، أو حرث، أو صيد».
وقال أَبو حازم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ «كلب صيد، أو ماشية».
- في رواية عبد الرزاق في «المُصَنَّف»، وعند مسلم: قال الزُّهْري: فذكر لابن عمر قول أبي هريرة، فقال: يرحم الله أبا هريرة، كان صاحب زرع.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٢٨)، وتحفة الأشراف (١٥٢٧١ و١٥٣٦٧ و١٥٣٩٠ و١٥٤٢٨ و١٥٤٣٢)، وأطراف المسند (١٠٧٧١). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٨٨٩ و٧٨٩٤ و٨٥٩١)، وأَبو عَوانة (٥٣٢٦ و٥٣٣٥: ٥٣٣٨)، والبيهقي ١/ ٢٥١ و٦/ ١٠، والبغوي (٢٧٧٧).
[ ٣٢ / ٤٩٨ ]
١٥١٠٠ - عن حيان بن بِسطام، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من اتخذ كلبا ليس بكلب زرع، ولا صيد، ولا ماشية، فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراط».
قال سليم: وأحسبه قد قال: والقيراط مثل أحد (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٣١١) و١٤/ ٢٠٨ (٣٧٤١٣). وأحمد (٨٥٢٨) عن عفان بن مسلم، عن سَليم بن حيان، قال: سمعت أبي يحدث، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٩٢٩)، وأطراف المسند (٩٠٨١).
[ ٣٢ / ٤٩٩ ]
١٥١٠١ - عن أبي رَزين، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«من اتخذ كلبا ليس بكلب صيد، ولا غنم، نقص من عمله كل يوم قيراط».
أخرجه مسلم ٥/ ٣٨ (٤٠٤٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد، عن إسماعيل بن سميع، قال: حدثنا أَبو رَزين، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٣٠)، وتحفة الأشراف (١٤٦١٠). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٥٣٣٩).
[ ٣٢ / ٤٩٩ ]
- فوائد:
- أَبو رَزين؛ هو مسعود بن مالك، الأسدي، الكوفي.
[ ٣٢ / ٤٩٩ ]
١٥١٠٢ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«من اقتنى كلبا ليس بكلب صيد، ولا ماشية، ولا أرض، فإنه ينقص من أجره قيراطان كل يوم».
وليس في حديث أبي الطاهر: «ولا أرض».
أخرجه مسلم ٥/ ٣٧ (٤٠٣٥) قال: حدثني أَبو الطاهر، وحَرملة. و«النَّسَائي» ٧/ ١٨٩، وفي «الكبرى» (٤٧٨٣) قال: أخبرنا وهب بن بيان.
ثلاثتهم (أَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو، وحَرملة بن يحيى، ووهب) عن عبد الله بن وهب، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٣١)، وتحفة الأشراف (١٣٣٤٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧٦٧)، وأَبو عَوانة (٥٣٢٧)، والبيهقي ١/ ٢٥١.
[ ٣٢ / ٥٠٠ ]
١٥١٠٣ - عن أبي هارون العبدي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها، فاقتلوا منها كل أسود بهيم، قال: فقلت لأبي هريرة: ما بال أسودها من أحمرها؟ فقال أَبو هريرة: قلت لرسول الله ﷺ كما قلت، فقال رسول الله ﷺ: إن الله، ﵎، لعن سبطا من الجن، فمسخهم دواب في الأرض، فهذه الكلاب السود هي من الجن، وهي شقية القرى».
أخرجه عَبد بن حُميد (١٤٦٤) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا القاسم بن الفضل، قال: حدثنا أَبو هارون العبدي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٣٢).
[ ٣٢ / ٥٠٠ ]
- فوائد:
- أَبو هارون العبدي؛ هو عمارة بن جوين.
[ ٣٢ / ٥٠٠ ]
١٥١٠٤ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال:
«كان النبي ﷺ يأتي دار قوم من الأنصار ودونهم دار، فشق ذلك عليهم، فقالوا: يا رسول الله، تاتي دار فلان ولا تاتي دارنا، فقال النبي ﷺ: لأن في داركم كلبا، قالوا: فإن في دارهم سنورا، فقال النبي ﷺ: إن السنور سبع» (^١).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ: الهر سبع» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٥) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٣٢٧ (٨٣٢٤) قال: حدثنا هاشم. وفي ٢/ ٤٤٢ (٩٧٠٦) قال: حدثنا وكيع. و«أَبو يَعلى» (٦٠٩٠) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا وكيع.
كلاهما (وكيع بن الجراح، وهاشم بن القاسم) عن عيسى بن المُسَيب، قال: حدثني أَبو زُرعَة، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٣٢٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٧٠٦).
(٣) المسند الجامع (١٣٩٣٣)، وأطراف المسند (١٠٦١٧)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٨٦ و٤/ ٤٥. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٧٨)، والدارقُطني (١٧٩ و١٨٠)، والبيهقي ١/ ٢٤٩ و٢٥١.
[ ٣٢ / ٥٠١ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أَبا زُرعَة يقول في حديث رواه وكيع، عن عيسى بن المُسَيب، عن أَبي زُرعَة بن عمر بن جرير، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: الهر سبع.
فقال أَبو زُرعَة: لم يرفعه أَبو نُعيم، وهو أصح، وعيسى ليس بالقوي. «علل الحديث» (٩٨).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٥٠٨، في مناكير عيسى بن المُسَيب، وقال: ولا يتابعه إلا من هو مثله، أو دونه.
[ ٣٢ / ٥٠١ ]
١٥١٠٥ - عن عَبيدة بن سفيان الحضرمي، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«أكل كل ذي ناب من السباع حرام» (^١).
- وفي رواية: «كل ذي ناب من السباع فأكله حرام» (^٢).
أخرجه مالك (^٣) (١٤٣٤). وأحمد (٧٢٢٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و«مسلم» ٦/ ٦٠ (٥٠٣٢) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، يعني ابن مهدي. وفي (٥٠٣٣) قال: وحدثنيه أَبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب. و«ابن ماجة» (٣٢٣٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا معاوية بن هشام (ح) وحدثنا أحمد بن سنان، وإسحاق بن منصور، قالا: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و«النَّسَائي» ٧/ ٢٠٠، وفي «الكبرى» (٤٨١٧) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و«ابن حِبَّان» (٥٢٧٨) قال: أخبرنا عمر بن سعيد، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر.
أربعتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وعبد الله بن وهب، ومعاوية بن هشام، وأحمد بن أَبي بكر أَبو مصعب الزُّهْري) عن مالك بن أنس، عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن عَبيدة بن سفيان، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢١٧٥)، وابن القاسم (١١٣)، وسويد بن سعيد (٤١٣)، وورد في «مسند الموطأ» (٢٧٢).
(٤) المسند الجامع (١٣٩٣٤)، وتحفة الأشراف (١٤١٣٢)، وأطراف المسند (٩٩٩٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٥٨)، وأَبو عَوانة (٧٦٠٢)، والبيهقي ٩/ ٣١٥، والبغوي (٢٧٩٤).
[ ٣٢ / ٥٠٢ ]
• حديث عكرمة، عن أبي هريرة، وابن عباس، عن النبي ﷺ قال:
«لا تاكل الشريطة، فإنها ذبيحة الشيطان».
سلف في مسند عبد الله بن عباس، ﵄.
[ ٣٢ / ٥٠٢ ]
١٥١٠٦ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا فرع، ولا عتيرة».
قال الزُّهْري: والفرع أول النتاج، والعتيرة شاة تذبح عن كل أهل بيت في رجب (^١).
- وفي رواية: «لا فرع ولا عتيرة».
قال: والفرع أول نتاج كان ينتج لهم، كانوا يذبحونه لطواغيتهم، والعتيرة في رجب (^٢).
- وفي رواية: «لا عتيرة في الإسلام، ولا فرع» (^٣).
- وفي رواية: «لا فرعة، ولا عتيرة» (^٤).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ أنه نهى عن الفرع، والعتيرة» (^٥).
أخرجه عبد الرزاق (٧٩٩٨) عن مَعمَر. و«الحميدي» (١١٢٦) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٢٤٧٨٠) قال: حدثنا ابن عُيينة. وفي (٢٤٧٨١) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. و«أحمد» ٢/ ٢٢٩ (٧١٣٥) قال: حدثنا هُشيم، قال: إن لم أكن سمعته منه، يعني الزُّهْري، فحدثني سفيان بن حسين. وفي ٢/ ٢٣٩ (٧٢٥٥) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٧٩ (٧٧٣٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٤٠٩ (٩٢٩٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن معمر. (قال محمد: وقد سمعته أنا من معمر). وفي ٢/ ٤٩٠ (١٠٣٦١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا معمر. و«الدَّارِمي» (٢٠٩٦) قال: أخبرنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا ابن عُيينة. و«البخاري» ٧/ ١١٠ (٥٤٧٣) قال: حدثنا عبدان، قال: حدثنا عبد الله، قال:
⦗٥٠٤⦘
أخبرنا معمر.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ للبخاري (٥٤٧٤).
(٣) اللفظ لأحمد (٧١٣٥).
(٤) اللفظ لأحمد (٧٢٥٥).
(٥) اللفظ لأحمد (٩٢٩٠).
[ ٣٢ / ٥٠٣ ]
وفي (٥٤٧٤) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٦/ ٨٢ (٥١٥٨) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا سفيان بن عُيينة (ح) وحدثني محمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، قال عبد: أخبرنا، وقال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«ابن ماجة» (٣١٦٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وهشام بن عمار، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو داود» (٢٨٣١) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا سفيان. و«التِّرمِذي» (١٥١٢) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«النَّسَائي» ٧/ ١٦٧، وفي «الكبرى» (٤٥٣٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا سفيان. وفي ٧/ ١٦٧، وفي «الكبرى» (٤٥٣٥) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثت أبا إسحاق، عن معمر، وسفيان بن حسين. و«أَبو يَعلى» (٥٨٧٩) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٥٨٩٠) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن معمر.
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وهُشيم بن بشير، وسفيان بن حسين) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
والعتيرة: ذبيحة كانوا يذبحونها في رجب، يعظمون شهر رجب، لأنه أول شهر من أشهر الحرم، وأشهر الحرم: رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، وأشهر الحج: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة، كذلك روي عن بعض أصحاب النبي ﷺ وغيرهم في أشهر الحج.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٣٥)، وتحفة الأشراف (١٣١٢٧ و١٣٢٦٩)، وأطراف المسند (٩٤٥٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤١٨ و٢٤٢٦)، والبزار (٧٧٤٢ و٧٧٤٣ و٧٨٠٢ و٧٨٣٢)، وابن الجارود (٩١٣)، وأَبو عَوانة (٧٨٨٥: ٧٨٩٠)، والدارقُطني (٤٨٣٤)، والبيهقي ٩/ ٣١٣، والبغوي (١١٢٩).
[ ٣٢ / ٥٠٤ ]
ـ فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه سفيان بن حسين، ومعمر، وابن إسحاق، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: لا فرع، ولا عتيرة.
ورواه يونس بن يزيد، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن النبي ﷺ مرسلا.
قلت لأبي: أيهما الصحيح؟ قال: المتصل هو الصحيح. «علل الحديث» (١٦١٥).
- وقال البزار: هذا الحديث، الذين أرسلوه، أثبت من الذين وصلوه. «مسنده» (٧٧٤٢ م).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛
فرواه سفيان بن حسين، ومحمد بن أبي حفصة، وزمعة بن صالح، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
واختلف عن ابن عُيينة؛
فقيل: عنه مثل قول سفيان بن حسين.
وقال سريج بن يونس: عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد، مرسلا.
واختلف عن معمر؛
فرواه عبد الواحد بن زياد، وعبد الرزاق، وغُندَر، عن معمر، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة.
وكذلك روي عن يحيى بن أبي كثير، عن معمر.
ورواه شعبة، عن معمر، واختلف عنه؛
فرواه عبد الصمد بن عبد الوارث، عن شعبة، عن معمر، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وقال أَبو داود: عن شعبة، عن معمر، وسفيان بن حسين، عن الزُّهْري، كذلك.
وخالفهم بقية، فقال: عن شعبة، عن معمر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ووهم فيه.
⦗٥٠٦⦘
وقال حماد بن زيد: عن معمر، عن الزُّهْري، مرسلا.
والصحيح عن سعيد، عن أبي هريرة. «العلل» (١٦٦٨).
[ ٣٢ / ٥٠٥ ]
١٥١٠٧ - عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة؛
«عن رسول الله ﷺ أنه نهى عن الرمية، أن ترمى الدابة ثم تؤكل، ولكن تذبح، ثم يرموا إن شاؤوا».
أخرجه أحمد (٩٢١٧) قال: حدثنا عتاب، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، قال: حدثني محمد بن عبد الرَّحمَن بن نوفل، أن عبد الله بن رافع أخبره، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٣٦)، وأطراف المسند (٩٧٠٨)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣١. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٦١٧).
[ ٣٢ / ٥٠٦ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- عبد الله؛ هو ابن المبارك، وعتاب؛ هو ابن زياد الخراساني.
[ ٣٢ / ٥٠٦ ]
١٥١٠٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من قتل الوزغ في الضربة الأولى فله كذا وكذا من حسنة، ومن قتله في الثانية فله كذا وكذا من حسنة، ومن قتله في الثالثة فله كذا وكذا».
قال سهيل: الأولى أكثر (^١).
- وفي رواية: «من قتل وزغة في أول ضربة فله كذا وكذا حسنة، ومن قتلها في الضربة الثانية فله كذا وكذا حسنة لدون الأولى، وإن قتلها في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسنة لدون الثانية» (^٢).
⦗٥٠٧⦘
- وفي رواية: «من قتل وزغا في أول ضربة كتبت له مئة حسنة، وفي الثانية دون ذلك، وفي الثالثة دون ذلك» (^٣).
أخرجه أحمد (٨٦٤٤) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير. و«مسلم» ٧/ ٤٢ (٥٩٠٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله. وفي (٥٩٠٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير (ح) وحدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن زكريا (ح) وحدثني أَبو كُريب، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لمسلم (٥٩٠٧).
(٣) اللفظ لمسلم (٥٩٠٨)، رواية جرير.
[ ٣٢ / ٥٠٦ ]
و«ابن ماجة» (٣٢٢٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار. و«أَبو داود» (٥٢٦٣) قال: حدثنا محمد بن الصباح البزاز، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا. و«التِّرمِذي» (١٤٨٢) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان.
سبعتهم (زهير بن معاوية الجعفي، وخالد بن عبد الله، وأَبو عَوانة، وجرير بن عبد الحميد، وإسماعيل بن زكريا، وسفيان الثوري، وعبد العزيز بن المختار) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه مسلم ٧/ ٤٣ (٥٩٠٩) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن زكريا، عن سهيل، قال: حدثتني أختي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«في أول ضربة سبعين حسنة».
• وأخرجه أَبو داود (٥٢٦٤) قال: حدثنا محمد بن الصباح البزاز، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن سهيل، قال: حدثني أخي، أو أختي، عن أبي هريرة (^٢)، عن النبي ﷺ أنه قال:
⦗٥٠٨⦘
«في أول ضربة سبعون حسنة».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٣٧ و١٣٩٣٨)، وتحفة الأشراف (١٢٥٨٨ و١٢٦٠٨ و١٢٦٣٦ و١٢٦٦١ و١٢٧٣١ و١٢٧٩٣ و١٥٤٨٧)، وأطراف المسند (٩٣١٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٩٢)، والبيهقي ٢/ ٢٦٧، والبغوي (٣٢٦٦).
(٢) قال المِزِّي: في رواية أبي الحسن بن العبد، يعني لسنن أبي داود: «قال: حدثني أبي، أو أخي، عن أبي هريرة. «تحفة الأشراف» (١٢٥٨٨).
[ ٣٢ / ٥٠٧ ]
١٥١٠٩ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما سالمناهن منذ حاربناهن، ومن ترك منهن شيئًا خيفة فليس مني، يعني الحيات» (^١).
- وفي رواية: «ما سالمناهن منذ حاربناهن، يعني الحيات» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١١٩٠). وأحمد (٧٣٦٠). وابن حبان (٥٦٤٤) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار.
ثلاثتهم (الحميدي، وأحمد بن حنبل، وإبراهيم بن بشار) قال الحميدي، وإبراهيم بن بشار: حدثنا، وقال أحمد: قرئ على سفيان، قال: سمعت ابن عَجلان، عن بكير بن عبد الله، عن عَجلان، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٩٥٨٦) قال: حدثنا يحيى. وفي ٢/ ٥٢٠ (١٠٧٥٢) قال: حدثنا صفوان. و«أَبو داود» (٥٢٤٨) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان.
ثلاثتهم (يحيى بن سعيد القطان، وصفوان بن عيسى، وسفيان بن عُيينة) عن محمد بن عَجلان، قال: سمعت أبي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«ما سالمناهن منذ حاربناهن، من ترك شيئًا خيفة فليس منا، يعني الحيات» (^٣).
ليس فيه: «بكير بن عبد الله بن الأشج» (^٤).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٧٣٦٠).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٥٨٦).
(٤) المسند الجامع (١٣٩٣٩)، وتحفة الأشراف (١٤١٤٢)، وأطراف المسند (٩٩٩٧)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٤٧. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٧٢)، والطبري ١/ ٥٧٤، والطبراني في «الأوسط» (٦٢٢٣).
[ ٣٢ / ٥٠٨ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه ابن عَجلان، واختُلِف عنه؛
فرواه زياد بن سعد، ويحيى القطان، وأَبو عاصم النبيل، عن ابن عَجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفهم ابن عُيينة، فرواه عن ابن عَجلان، عن بكير بن عبد الله، عن عَجلان، عن أبي هريرة.
ولعل محمد بن عَجلان سمعه من أبيه واستثبته من بكير بن الأشج. «العلل» (٢١٧٤).
[ ٣٢ / ٥٠٩ ]
١٥١١٠ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من بدا جفا، ومن اتبع الصيد غفل، ومن أتى أَبواب السلطان افتتن، وما ازداد عبد من السلطان قربا إلا ازداد من الله بعدا».
أخرجه أحمد (٨٨٢٣) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن الحسن بن الحكم النَّخَعي، عن عَدي بن ثابت، عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٩٦٨١) قال: حدثنا يَعلى، ومحمد، ابنا عبيد. و«أَبو داود» (٢٨٦٠) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا محمد بن عبيد.
كلاهما (يَعلى، ومحمد، ابنا عبيد) عن الحسن بن الحكم، عن عَدي بن ثابت، عن شيخ من الأنصار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من بدا جفا، ومن تبع الصيد غفل، ومن أتى أَبواب السلطان افتتن، وما ازداد عبد من السلطان قربا، إلا ازداد من الله، ﷿، بعدا» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٤٠)، وتحفة الأشراف (١٥٤٩٥)، وأطراف المسند (٩٥٧٩ و١٠٩٣٤)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٤٦. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٤٢٩ و٤٣٠)، والبزار (٩٧٤٣)، والبيهقي ١٠/ ١٠١.
[ ٣٢ / ٥٠٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: حدثنا إسماعيل بن موسى، قال: حدثنا شَريك بن عبد الله، عن الحسن بن الحكم، عن عَدي بن ثابت، عن البراء، رفعه قال: من بدا جفا.
سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: إنما يروي هذا الحسن بن الحكم، عن عَدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ويقولون: عن أبي حازم، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ.
وكأنه لم يعد حديث شريك محفوظا. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٠٨ و٦٠٩ و٦١٠).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه إسماعيل بن زكريا، عن الحسن بن الحكم النَّخَعي، عن عَدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: من بدا جفا، ومن اتبع الصيد غفل.
قال أبي: كذا رواه، ورواه غيره عن الحسن بن الحكم، عن عَدي بن ثابت، عن رجل من الأنصار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وهو أشبه. «علل الحديث» (٢٢٣٠).
- وقال البزار: هذا الحديث رواه شريك، عن الحسن بن الحكم، عن عَدي بن ثابت، عن البراء.
وقال إسماعيل: عن الحسن، عن عدي، عن أبي حازم.
والحسن ليس بالحافظ. «مسنده» (٩٧٤٣).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ١/ ٥١٨، في مناكير إسماعيل بن زكريا، وقال: وهذا الحديث لا أعلم يرويه غير إسماعيل بن زكريا.
- وقال الدارقُطني: يرويه الحسن بن الحكم النَّخَعي، واختُلِف عنه؛
فرواه إسماعيل بن زكريا، عن الحسن بن الحكم النَّخَعي، عن عَدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه حاتم بن إسماعيل، ويَعلى بن عبيد، ويحيى بن عيسى الرملي، عن الحسن بن الحكم، عن عَدي بن ثابت، عن شيخ من الأنصار، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ. «العلل» (١٥٤٨).
⦗٥١١⦘
- رواه شريك بن عبد الله، عن الحسن بن الحكم، عن عَدي بن ثابت، عن البراء، وسلف في مسنده.
[ ٣٢ / ٥١٠ ]
١٥١١١ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«نعم الإبل الثلاثون، تحمل على نجيبها، وتعير أداتها، وتمنح غزيرتها، وتحلبها يوم وردها في أعطانها».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٦٧٧). وأحمد (٩٧٦٥) عن وكيع بن الجراح، عن محمد بن شريك، قال: حدثنا عطاء، فذكره (^١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٦٨٦٠) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء، أن أبا هريرة، قال: نعم الإبل إبل ثلاثون، تخرج صدقتها، ويحمل على نجيبها، وينحر سمينها، ويمنح غزيرها.
قال: وبلغك في ذلك، والحلب يوم وردها في الإبل؟ قال: لا أحسب، وقال: إن لم يكن في الإبل فضل عن أهلها، فلا تحلب يوم ترد. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٤١)، وأطراف المسند (١٠٠٤٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٨٧٥).
[ ٣٢ / ٥١١ ]
١٥١١٢ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«أمر رسول الله ﷺ الأغنياء باتخاذ الغنم، وأمر الفقراء باتخاذ الدجاج، وقال: عند اتخاذ الأغنياء الدجاج، ياذن الله بهلاك القرى».
أخرجه ابن ماجة (٢٣٠٧) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عثمان بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا علي بن عروة، عن المَقبُري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٦٥٤)، وتحفة الأشراف (١٢٩٩٩). والحديث؛ أخرجه ابن الأعرابي في «معجمه» (١٤٢١).
[ ٣٢ / ٥١١ ]
١٥١١٣ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن قتل الصرد، والضفدع، والنملة، والهدهد».
أخرجه ابن ماجة (٣٢٢٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، وعبد الرَّحمَن بن عبد الوَهَّاب، قالا: حدثنا أَبو عامر العَقَدي، قال: حدثنا إبراهيم بن الفضل، عن سعيد المَقبُري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٤٢)، وتحفة الأشراف (١٢٩٤٤).
[ ٣٢ / ٥١٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إبراهيم بن الفَضل المَخزُومي، المدني، أَبو إسحاق، ويقال: إبراهيم بن إسحاق، متروك. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٨٩٦).
- أَبو عامر، العَقَدي؛ هو عبد الملك بن عَمرو، القيسي.
[ ٣٢ / ٥١٢ ]
١٥١١٤ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«فقدت أمة من بني إسرائيل، لا يدرى ما فعلت، وإني لا أراها إلا الفار، إذا وضع لها ألبان الإبل لم تشرب، وإذا وضع لها ألبان الشاء شربت.
فحدثت كعبا، فقال: أنت سمعت النبي ﷺ يقوله؟ قلت: نعم، فقال لي مرارا، فقلت: أفأقرأ التوراة؟» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: أمة من الأمم فقدت، فالله أعلم الفار هي أم لا، ألا ترى أنها إذا وضع لها ألبان الإبل لم تطعمه» (^٢).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال النبي ﷺ: الفارة مسخ، وعلامة ذلك أنها تشرب ألبان الشاة، ولا تشرب ألبان الإبل» (^٣).
⦗٥١٣⦘
أخرجه أحمد (٧١٩٦) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي، قال: حدثنا خالد. وفي ٢/ ٤٩٧ (١٠٤٥٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثني الأشعث. و«البخاري» ٤/ ١٥٦ (٣٣٠٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب، عن خالد. و«مسلم» ٨/ ٢٢٦ (٧٦٠٦) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن المثنى العنزي، ومحمد بن عبد الله الرُّزِّي، جميعا عن الثقفي، قال ابن المثنى: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا خالد.
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٤٥٦).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى (٦٠٦١).
[ ٣٢ / ٥١٢ ]
و«أَبو يَعلى» (٦٠٣١) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسي، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا خالد. وفي (٦٠٦١) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا زياد بن الربيع اليُحْمِدي، عن هشام. و«ابن حِبَّان» (٦٢٥٨) قال: أخبرنا شباب بن صالح، بواسط، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن خالد.
ثلاثتهم (خالد بن مِهران الحذاء، والأشعث بن عبد الملك الحمراني، وهشام بن حسان) عن محمد بن سِيرين، فذكره.
• أَخرجه عبد الرزاق (٨٣٩٩) قال: أخبرنا هشام بن حسان. و«أحمد» ٢/ ٢٧٩ (٧٧٣٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا هشام. وفي ٢/ ٢٨٩ (٧٨٦٩) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أيوب. وفي ٢/ ٤١١ (٩٣١٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا هشام. وفي ٢/ ٥٠٧ (١٠٦٠٢) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. و«مسلم» ٨/ ٢٢٦ (٧٦٠٧) قال: وحدثني أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام.
كلاهما (هشام بن حسان، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني) عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال:
«الفارة ممسوخة، بآية أنه يقرب لها لبن اللقاح فلا تذوقه، ويقرب لها لبن الغنم فتشربه، أو قال: فتاكله».
فقال له كعب: أشيء سمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: أفنزلت التوراة علي؟! (^١).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٧٣٦).
[ ٣٢ / ٥١٣ ]
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: فقد سبط من بني إسرائيل، وذكر الفارة، فقال: ألا ترى أنك لو أدنيت منها لبن الإبل لم تقربه، وإن قربت إليها لبن الغنم شربته».
فقال كعب: أسمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: أقرأ التوراة؟! (^١).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: الفارة مما مسخ، وآية ذلك أنه يوضع لها لبن اللقاح فلا تقربه، وإذا وضع لها لبن الغنم أصابت منه».
قال: فقال له كعب: أسمعت هذا من رسول الله ﷺ؟ قال: فأنزلت علي التوراة!! (^٢).
ليس فيه التصريح بالرواية عن النبي ﷺ.
• وأخرجه أَبو يَعلى (٦٠٦٠) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا حماد، عن حبيب، وهشام، وأيوب، عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، أحسبه قال: عن النبي ﷺ؛
«الفارة يهودية، وإنها لا تشرب ألبان الإبل».
لم يقطع فيه بالرواية عن النبي ﷺ (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٨٦٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٣١٥).
(٣) المسند الجامع (١٣٨٢٨ و١٣٩٤٣)، وتحفة الأشراف (١٤٤٦٣ و١٤٥٦٣)، وأطراف المسند (١٠٢١٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٩٨٦ و٩٩٩٨ و٩٩٩٩)، والطبراني في «الأوسط» (٦٦٦٢)، والبغوي (٣٢٧١).
[ ٣٢ / ٥١٤ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: اختلف في رفعه؛
فرفعه خالد الحَذَّاء، وهشام بن حسان، وأشعث عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة.
واختلف عن أيوب؛
⦗٥١٥⦘
فروي عن عبد الأعلى بن حماد، عن حماد بن سلمة، عن أيوب، وحبيب، وهشام، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، مرفوعا.
ورواه الحسن بن موسى، عن حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهيد وهشام، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، موقوفا، وهو أشبه بالصواب. «العلل» (١٨٣٦).
[ ٣٢ / ٥١٤ ]
الخيل
١٥١١٥ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال:
«كان رسول الله ﷺ يكره الشكال من الخيل» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٢٣٦) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٢٥٠ (٧٤٠٢) و٢/ ٤٣٦ (٩٦٢٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٢/ ٤٧٦ (١٠١٦٣) قال: حدثنا وكيع. و«مسلم» ٦/ ٣٣ (٤٨٨٩) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأَبو كُريب، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا وكيع. وفي (٤٨٩٠) قال: وحدثناه محمد بن نُمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثني عبد الرَّحمَن بن بشر، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«ابن ماجة» (٢٧٩٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و«أَبو داود» (٢٥٤٧) قال: حدثنا محمد بن كثير. و«التِّرمِذي» (١٦٩٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«النَّسَائي» ٦/ ٢١٩، وفي «الكبرى» (٤٣٩٣) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى. و«ابن حِبَّان» (٤٦٧٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع. وفي (٤٦٧٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع، والمُلَائي.
ستتهم (وكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الله بن نُمير، وعبد الرزاق بن همام، ومحمد بن كثير، والفضل بن دُكَين، أَبو نُعيم المُلَائي) عن سفيان الثوري، قال: حدثني سلم بن عبد الرَّحمَن النَّخَعي، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره.
⦗٥١٦⦘
- في رواية عبد الرزاق، ومحمد بن كثير، زادا: والشكال أن يكون الفرس في رجله اليمنى بياض، وفي يده اليسرى، أو في يده اليمنى، ورجله اليسرى.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٤٠٢).
[ ٣٢ / ٥١٥ ]
ـ وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: الشكال من الخيل: أن تكون ثلاث قوائم محجلة، وواحدة مطلقة، أو تكون الثلاثة مطلقة، ورجل محجلة، وليس يكون الشكال إلا في رجل، ولا يكون في اليد.
- وقال ابن حبان: الشكال من الخيل الذي كرهه رسول الله ﷺ هو أن تكون الدابة إحدى قوائمها بيضاء، والباقي علي هيئتها.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح، وقد رواه شعبة، عن عبد الله بن يزيد الخثعمي، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحوه.
وأَبو زُرعَة بن عَمرو بن جرير؛ اسمه هرم.
• أَخرجه أحمد (٩٨٩٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٢/ ٤٦١ (٩٩٣٥ م) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، وحجاج. و«مسلم» ٦/ ٣٣ (٤٨٩١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني وهب بن جرير. و«النَّسَائي» ٦/ ٢١٩، وفي «الكبرى» (٤٣٩٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وأنبأنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر.
خمستهم (محمد بن جعفر، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وحجاج بن محمد، ووهب بن جرير، وبشر بن المُفَضَّل) عن شعبة، قال: سمعت عبد الله بن يزيد النَّخَعي، قال: سمعت أَبا زُرعَة يحدث، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«كان رسول الله ﷺ يكره الشكال من الخيل، أو الأشكال» (^١).
- سماه شعبة: «عبد الله بن يزيد النَّخَعي» (^٢).
⦗٥١٧⦘
- قال أحمد بن حنبل عقب (٩٨٩٦): شعبة يخطئ في هذا القول: «عبد الله بن يزيد»، وإنما هو «سلم بن عبد الرَّحمَن النَّخَعي».
- قال حجاج: يعني إحدى رجليه سواد، أو بياض.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٨٩٦).
(٢) المسند الجامع (١٣٩٤٤)، وتحفة الأشراف (١٤٨٩٠ و١٤٨٩٤)، وأطراف المسند (١٠٦١٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٣٧)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٧٩)، وأَبو عَوانة (٧٢٩٥: ٧٢٩٨)، والبيهقي ٦/ ٣٣٠، والبغوي (٢٦٤٩).
[ ٣٢ / ٥١٦ ]
ـ فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: روى سفيان، عن سلم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة، وكان أحمد بن حنبل يرى أن حديث شعبة وهم، ويقول: إنما أراد شعبة حديث سلم بن عبد الرَّحمَن.
قال محمد: وأرى حديث شعبة صحيحا.
قال أَبو عيسى: حديث سلم بن عبد الرَّحمَن هو صحيح عندهم، ليس فيه كلام، وقد يحتمل أن يكونا روياه جميعا عن أَبي زُرعَة. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥١٠).
[ ٣٢ / ٥١٧ ]
١٥١١٦ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ كان يسمي الأنثى من الخيل فرسا» (^١).
أخرجه أَبو داود (٢٥٤٦) قال: حدثنا موسى بن مروان الرقي. و«ابن حِبَّان» (٤٦٨٠) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان بن سعيد.
كلاهما (موسى بن مروان، وعَمرو بن عثمان) عن مروان بن معاوية الفزاري، عن أبي حيان التيمي يحيى بن سعيد بن حيان، قال: حدثنا أَبو زُرعَة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (١٣٩٤٥)، وتحفة الأشراف (١٤٩٣٢). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ٣٣٠.
[ ٣٢ / ٥١٧ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه مروان الفزاري، عن أبي حيان التيمي، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة؛ أن النبي ﷺ سمى الأنثى من الخيل الفرس.
⦗٥١٨⦘
فقال: هذا حديثٌ مشهور، رواه جماعة عن أبي حيان، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه ذكر الغلول، فقال: لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على عنقه فرس، فاختصر مروان هذا الحديث لما قال: يحملها على رقبته، أي: جعل الفرس أنثى حين قال: يحملها، ولم يقل: يحمله. «علل الحديث» (٩٠٢).
[ ٣٢ / ٥١٧ ]
- كتاب الأضاحي
١٥١١٧ - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من وجد سعة فلم يضح فلا يقربن مصلانا» (^١).
أخرجه أحمد (٨٢٥٦) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن. و«ابن ماجة» (٣١٢٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب.
كلاهما (عبد الله بن يزيد، أَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ، وزيد) عن عبد الله بن عياش، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٩٤٦)، وتحفة الأشراف (١٣٩٣٨)، وأطراف المسند (٩٨٧٥). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٤٧٦٢)، والبيهقي ٩/ ٢٦٠.
[ ٣٢ / ٥١٨ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عبد الله بن عياش القِتبَاني، واختُلِف عنه؛
فرواه زيد بن الحُبَاب، ويحيى بن سعيد العطار، عن عبد الله بن عياش القِتبَاني، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه عُبيد الله بن أبي جعفر، عن الأعرج، عن أبي هريرة، موقوفا أيضا، وهو الصواب. «العلل» (٢٠٢٣).
[ ٣٢ / ٥١٨ ]
• حديث أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن عائشة، أو عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ كان إذا أراد أن يضحي، اشترى كبشين عظيمين، سمينين، أملحين، أقرنين، موجيين، فذبح أحدهما عن أمته ممن شهد بالتوحيد، وشهد له بالبلاغ، وذبح الآخر عن محمد ﷺ وآل محمد».
يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أُم المؤمنين، عائشة، ﵂.
[ ٣٢ / ٥١٩ ]
١٥١١٨ - عن حنش العبدي، عن أبي هريرة، قال:
«كنا مع رسول الله ﷺ جلوسا، فجاء رجل فدخل بجذع من المعز سمين سيد، وجذع من الضان مهزول خسيس، فقال: يا رسول الله، هذا جذع من الضان مهزول خسيس، وهذا جذع من المعز سمين سيد وهو خيرهما، أفأضحي به؟ قال: ضح به، فإن لله الخير».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٢٢٣) قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: حدثنا قَزَعَة، عن الحجاج بن الحجاج، عن سلمة بن جنادة، عن حنش، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٦٢٥)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٧٤٤)، والمطالب العالية (٢٢٩٧).
[ ٣٢ / ٥١٩ ]
- فوائد:
- قال أَبو حاتم الرازي: سلمة بن جنادة الهذلي، روى عن سنان بن سلمة، وحنش، روى عنه الحجاج الأحول. «الجرح والتعديل» ٤/ ١٥٨.
- قزعة؛ هو ابن سويد بن حُجير بن بيان، الباهلي.
[ ٣٢ / ٥١٩ ]
١٥١١٩ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا ضحى أحدكم، فلياكل من أُضحِيَته».
⦗٥٢٠⦘
أخرجه أحمد (٩٠٦٧) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا الحسن، يعني ابن صالح، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٤٨)، وأطراف المسند (١٠٠٥٤)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٥. والحديث؛ أخرجه ابن الأعرابي في «معجمه» (١٧٥٦).
[ ٣٢ / ٥١٩ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، عن حديث؛ رواه عباس بن محمد الدوري، عن الأسود بن عامر، عن الحسن بن صالح، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: من ضحى فليأكل من أُضحِيَته.
قال أبي: هذا خطأ حدثنا أَبو غسان، عن حسن بن صالح، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن النبي ﷺ مرسلا، لا يقول فيه أَبو هريرة. «علل الحديث» (١٥٩٥).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه شاذان الأسود بن عامر، عن حسن بن صالح، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: إذا ضحى أحدكم فليأكل من أُضحِيَته.
قيل لأبي: وقد رواه بعض الناس بهذا، عن الحسن بن صالح، فقال عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ.
قال أبي: حدثنا أَبو نُعيم، عن الحسن، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، أن النبي ﷺ مُرسلًا.
قال أبي: هذا الصحيح. «علل الحديث» (١٦٠٥).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ١٥١ و١٥٢، في مناكير الحسن بن صالح، وقال: قال لنا إبراهيم بن هانئ: قال عباس الدوري: لم يحدث بهذا الحديث أحد، عن الحسن بن صالح، غير الأسود بن عامر، شاذان.
- ابن أبي ليلى، هو محمد بن عبد الرَّحمَن.
[ ٣٢ / ٥٢٠ ]
١٥١٢٠ - عن أبي كباش، قال: جلبت غنما جذعانا إلى المدينة، فكسدت علي، فلقيت أبا هريرة فسألته، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«نعم، أو نعمت، الأُضحِيَّة الجذع من الضان».
قال: فانتهبها الناس.
أخرجه أحمد (٩٧٣٧). و«التِّرمِذي» (١٤٩٩) قال: حدثنا يوسف بن عيسى.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ويوسف) عن وكيع بن الجراح، عن عثمان بن واقد العمري، عن كدام بن عبد الرَّحمَن السلمي، عن أبي كباش، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديث غريب، وقد روي هذا عن أبي هريرة موقوفًا، وعثمان بن واقد؛ هو ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٤٩)، وتحفة الأشراف (١٥٤٥٦)، وأطراف المسند (١٠٨٦٩). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٠٧)، والبزار (٩٧٠٣)، والبيهقي ٩/ ٢٧١.
[ ٣٢ / ٥٢١ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: روى هذا الحديث عثمان بن واقد، فرفعه إلى النبي ﷺ.
وروى عنه غير عثمان بن واقد، عن أبي هريرة، موقوفا.
قلت له: ما اسم أبي كباش؟ قال: لا أعرف اسمه. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٤٧).
- وقال أَبو حاتم الرازي: أَبو كباش، روى عن أبي هريرة، روى عنه كدام بن عبد الرَّحمَن، هو مجهول. «الجرح والتعديل» ٩/ ٤٣١.
[ ٣٢ / ٥٢١ ]
١٥١٢١ - عن رباح بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«دم عفراء أحب إلي من دم سوداوين».
⦗٥٢٢⦘
أخرجه أحمد (٩٣٩٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن أبي ثفال المري، عن رباح بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٨١٦٥) قال: أخبرنا الثوري، عن توبة العنبري، عن سلمى، عن أبي هريرة، قال: سمعته يقول: دم بيضاء، أحب إلى الله من دم سوداوين. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٥٤٦)، وأطراف المسند (٩٣٢٨)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٧٤٨). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أسامة، «بغية الباحث» (٤٠٢)، والبيهقي ٩/ ٢٧٣.
[ ٣٢ / ٥٢١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: قال لي عَمرو بن علي: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني توبة العنبري، عن سلمى، سمعت أبا هريرة؛ لدم بيضاء أحب إلي من دم سوداوين.
ويرفعه بعضهم، ولا يصح. «التاريخ الكبير» ٤/ ١٩٧.
- وقال البخاري: أَبو ثفال المري، عن رباح بن عبد الرَّحمَن، في حديثه نظر. «الضعفاء» للعقيلي ١/ ٤٨٤.
- وقال الدارقُطني: يرويه أَبو ثفال، واختُلِف عنه؛
فرواه الدراوَرْدي، عن أبي ثفال، عن رباح بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، رفعه عنه قتيبة بن سعيد.
وخالفه خالد بن يوسف السمتي، عن الدراوَرْدي، فوقفه.
وكذلك رواه عبد الرَّحمَن بن حَرملة، عن أبي ثفال، عن خاله، عن أبي هريرة، موقوفا.
ورواه داود بن قيس، وعبد الله بن عبد العزيز، عن أبي ثفال، عن أبي هريرة، مرفوعا، ولم يذكر بينهما أحدا.
غير أن لفظ حديث داود بن قيس، قال رسول الله ﷺ: الجذع من الضأن أحب إلي من السيد من المعز، يعني بالسيد: الجليل.
وهذا لفظ غير الأول. «العلل» (٢٠٣٨).
⦗٥٢٣⦘
- قال السندي: قوله: «دم عفراء»، هو بمهملة وفاء وراء ومد، أي: الشاة البيضاء المائلة إلى حمرة، والمراد أن التضحية بعفراء خير من التضحية بالسوداء. «حاشية السندي على مسند أحمد» (٤٥٤١).
[ ٣٢ / ٥٢٢ ]
١٥١٢٢ - عن أبي ثفال المري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«الجذع من الضان خير من السيد من المعز».
قال داود: السيد: الجليل.
أخرجه أحمد (٩٢١٦) قال: حدثنا عتاب، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا داود بن قيس، قال: حدثني أَبو ثفال المري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٤٩)، وأطراف المسند (١٠٥٤٨)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٧٤٤).
[ ٣٢ / ٥٢٣ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
- أَبو ثفال المري، ثمامة بن وائل، وعبد الله؛ هو ابن المبارك، وعتاب؛ هو ابن زياد.
[ ٣٢ / ٥٢٣ ]
- كتاب الطب والمرض
١٥١٢٣ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٨٨٢). والبخاري ٧/ ١٥٨ (٥٦٧٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى. و«ابن ماجة» (٣٤٣٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وإبراهيم بن سعيد الجوهري. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٥١٣) قال: أخبرنا نصر بن علي بن نصر، ومحمد بن المثنى.
⦗٥٢٤⦘
أربعتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، وإبراهيم بن سعيد، ونصر بن علي) عن محمد بن عبد الله الأسدي أبي أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا عمر بن سعيد بن أبي حسين، قال: حدثني عطاء بن أبي رباح، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٣٩٥١)، وتحفة الأشراف (١٤١٩٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٣٠٣)، والبيهقي ٩/ ٣٤٣، والبغوي (٣٢٢٥).
[ ٣٢ / ٥٢٣ ]
١٥١٢٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، وسعيد بن المُسَيب، أن أبا هريرة أخبرهما، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«إن في الحبة السوداء شفاء من كل داء، إلا السام».
والسام: الموت، والحبة السوداء: الشُّونِيز (^١).
أخرجه البخاري ٧/ ١٦٠ (٥٦٨٨) قال: حدثنا يحيى بن بُكير. و«مسلم» ٧/ ٢٥ (٥٨١٨) قال: حدثنا محمد بن رُمح بن المهاجر. و«ابن ماجة» (٣٤٤٧) قال: حدثنا محمد بن رُمح، ومحمد بن الحارث، المصريان.
ثلاثتهم (ابن بكير، وابن رمح، ومحمد بن الحارث) عن الليث بن سعد، عن عُقيل بن خالد، عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، وسعيد بن المُسَيب، فذكراه.
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٠١٦٩) عن مَعمَر، عن الزُّهْري. و«الحميدي» (١١٣٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزُّهْري. و«ابن أبي شيبة» (٢٣٩٠٥) قال: حدثنا ابن عُيينة، عن الزُّهْري. و«أحمد» ٢/ ٢٤١ (٧٢٨٥) قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٢٦١ (٧٥٤٨) و٢/ ٤٢٩ (٩٥٣٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون، ويَعلى، قالا: حدثنا محمد بن عَمرو. وفي ٢/ ٢٦٨ (٧٦٢٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٣٤٣ (٨٤٩٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٤٢٣ (٩٤٦٧) قال: حدثنا غسان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو. وفي ٢/ ٤٢٩ (٩٥٣٨) قال: حدثنا يحيى،
⦗٥٢٥⦘
وهو ابن سعيد، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. وفي ٢/ ٥٠٤ (١٠٥٥٧) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. و«مسلم» ٧/ ٢٥ (٥٨٢٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب، وابن أبي عمر، قالوا: حدثنا سفيان بن عُيينة (ح) وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: أخبرنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، كلهم عن الزُّهْري.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٥٨١٨).
[ ٣٢ / ٥٢٤ ]
و«التِّرمِذي» (٢٠٤١) قال: حدثنا ابن أبي عمر، وسعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قالا: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٥٣٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. و«أَبو يَعلى» (٥٩١٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. وفي (٥٩٦٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري. و«ابن حِبَّان» (٦٠٧١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان، عن الزُّهْري.
كلاهما (الزُّهْري، ومحمد بن عَمرو بن علقمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«عليكم بهذه الحبة السوداء، فإن فيها شفاء من كل داء، إلا السام».
والسام: الموت، قال سفيان: يعني الشُّونِيز (^١).
- وفي رواية: «في هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء، إلا السام، قالوا: يا رسول الله، وما السام؟ قال: الموت» (^٢).
- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يقول للشونيز: عليكم بهذه الحبة السوداء، فإن فيها شفاء من كل شيء، إلا السام».
يريد الموت. (^٣).
ليس فيه: «سعيد بن المُسَيب».
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٧٥٤٨).
(٣) اللفظ لأحمد (٧٦٢٦).
[ ٣٢ / ٥٢٥ ]
ـ في رواية سفيان عند أحمد: «عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، إن شاء الله».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
والحبة السوداء: هي الشُّونِيز.
• وأخرجه أحمد (١٠٦٣٤) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة. و«مسلم» ٧/ ٢٥ (٥٨١٩) قال: حدثنيه أَبو الطاهر، وحَرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٥٣٥) قال: أخبرنا وهب بن بيان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«أَبو يَعلى» (٥٨٤٢) قال: حدثنا أحمد بن عيسى المصري، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد.
كلاهما (محمد بن أبي حفصة، ويونس) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«عليكم بهذه الحبة السوداء، فإنها شفاء من كل شيء، إلا من السام».
قال: قال ابن شهاب: الموت (^١).
ليس فيه: «أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٦٣٤).
(٢) المسند الجامع (١٣٩٥٢)، وتحفة الأشراف (١٣٢١٠ و١٣٣٤٧ و١٥١٤٨ و١٥١٧٧ و١٥٢١٩ و١٥٢٨٥)، وأطراف المسند (٩٤٩٥ و١٠٦٦٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٦٦ و٧٧٦٤ و٧٨٠٦ و٧٨٥٦ و٧٩٢٢)، والطبراني في «الأوسط» (٥٢٨٣)، والبيهقي ٩/ ٣٤٥، والبغوي (٣٢٢٨).
[ ٣٢ / ٥٢٦ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛
فرواه شعيب بن خالد الرازي، عن الزُّهْري، عنهما.
وتابعهم عقيل، من رواية الليث عنه، فقال: عن الزُّهْري، عنهما، عن أبي هريرة.
ورواه يونس، وسفيان بن حسين، وسليمان بن كثير، ومحمد بن أبي حفصة، وعمر بن قيس، والموقري، عن الزُّهْري، عن سعيد، وحده، عن أبي هريرة، وتابعهم سلامة بن روح، عن عقيل.
⦗٥٢٧⦘
ورواه ابن عُيينة، والزبيدي، وإسحاق بن راشد، ومعاوية الصدفي، وشعيب بن أبي حمزة، وعبيد الله بن أبي زياد، وإسحاق بن يحيى العوصي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
واختلف عن معمر؛
فرواه عبد الرزاق، وعبد الأعلى، ويزيد بن زُريع، عن معمر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال عبد الواحد بن زياد: عن معمر، عن الزُّهْري، عن حميد، أو أبي سلمة، عن أبي هريرة.
والقولان محفوظان عن سعيد، وأبي سلمة.
وقول عبد الواحد بن زياد، عن حميد غير محفوظ. «العلل» (١٨١٣).
[ ٣٢ / ٥٢٦ ]
١٥١٢٥ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«ما من داء إلا في الحبة السوداء منه شفاء، إلا السام» (^١).
أخرجه أحمد (٩٠٤٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم القاص. وفي ٢/ ٤٨٤ (١٠٢٨٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن زهير. و«مسلم» ٧/ ٢٦ (٥٨٢١) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر. و«أَبو يَعلى» (٦٥١٢) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل.
ثلاثتهم (عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، وزهير بن محمد التميمي، وإسماعيل بن جعفر) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٠٤٤).
(٢) المسند الجامع (١٣٩٥٣)، وتحفة الأشراف (١٣٩٩٨)، وأطراف المسند (٩٩١٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٣٩)، والبغوي (٣٢٢٧).
[ ٣٢ / ٥٢٧ ]
١٥١٢٦ - عن هلال بن يزيد، أنه سمع أبا هريرة يحدث، عن النبي ﷺ؛
«إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء، إلا السام».
قال شعبة: فقلت لقتادة: ما السام؟ قال: الموت (^١).
- وفي رواية: «إن هذه الحبة السوداء، يعني الشُّونِيز، شفاء من كل شيء، ليس السام».
قال قتادة: والسام: الموت (^٢).
أخرجه أحمد (١٠٠٤٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (١٠٠٤٨) قال: حدثنا حجاج. وفي (١٠٠٥٠) قال: حدثنا حسين. وفي ٢/ ٥٣٨ (١٠٩٦٠) قال: حدثنا هاشم.
أربعتهم (محمد بن جعفر، وحجاج بن محمد، وحسين بن محمد، وهاشم بن القاسم) عن شعبة، قال: أنبأني قتادة، قال: سمعت هلال بن يزيد، من بني مازن بن شَيبان، فذكره (^٣).
• أَخرجه التِّرمِذي (٢٠٧٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا معاذ، قال: حدثنا أبي، عن قتادة، قال: حدثت أن أبا هريرة قال: الشُّونِيز دواء من كل داء إلا السام.
قال قتادة: ياخذ كل يوم إحدى وعشرين حبة، فيجعلهن في خرقة، فينقعه، فيستعط به كل يوم في منخره الأيمن قطرتين، وفي الأيسر قطرة، والثاني في الأيسر قطرتين، وفي الأيمن قطرة، والثالث في الأيمن قطرتين، وفي الأيسر قطرة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٠٤٨).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٩٦٠).
(٣) المسند الجامع (١٣٩٥٤)، وأطراف المسند (١٠٤٩٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٨٢)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٢٣)، والطبراني في «الأوسط» (٤٥٩٣).
[ ٣٢ / ٥٢٨ ]
• حديث مجاهد، عن أبي هريرة، قال:
⦗٥٢٩⦘
«هَجَّر النبي ﷺ فهَجَّرت فصليت، ثم جلست، فالتفت إلي النبي ﷺ فقال: اشْكَنْبْ دَرْدْ؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال: قم فصل، فإن في الصلاة شفاء».
سلف في كتاب الصلاة برقم (١٣٨٤٣).
[ ٣٢ / ٥٢٨ ]
١٥١٢٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة؛
«أن أبا هند حجم النبي ﷺ في اليافوخ، فقال النبي ﷺ: يا بني بياضة، أنكحوا أبا هند، وانكحوا إليه».
وقال: «إن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال: يا بني بياضة، أنكحوا أبا هند، وانكحوا إليه، وكان حجاما» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤١٤٩) قال: حدثنا أسود بن عامر. و«أحمد» ٢/ ٣٤٢ (٨٤٩٤) قال: حدثنا عفان. وفي ٢/ ٤٢٣ (٩٤٦٦) قال: حدثنا غسان. و«ابن ماجة» (٣٤٧٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أسود بن عامر. و«أَبو داود» (٢١٠٢) قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث. وفي (٣٨٥٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و«أَبو يَعلى» (٥٩١١) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسي. و«ابن حِبَّان» (٤٠٦٧) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا أسد بن موسى. وفي (٦٠٧٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد.
سبعتهم (أسود بن عامر، وعفان بن مسلم، وغسان بن الربيع، وعبد الواحد بن غياث، وموسى بن إسماعيل، وعبد الأعلى بن حماد، وأسد بن موسى) عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود (١٢٠٢).
(٢) اللفظ لابن حبان (٤٠٦٧).
(٣) المسند الجامع (١٣٩٥٦ و١٣٩٥٧)، وتحفة الأشراف (١٥٠١١ و١٥٠١٩)، وأطراف المسند (١٠٧٤٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠١٤ و٨٠١٥)، والطبراني ٢٢/ (٨٠٨)، والدارقُطني (٣٧٩٤)، والبيهقي ٧/ ١٣٦ و٩/ ٣٣٩.
[ ٣٢ / ٥٢٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه محمد بن عَمرو، واختُلِف عنه؛
فرواه حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وغيره يرويه عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، مُرسلًا.
والمرسل أشبه.
قيل: من يقدم في حديث محمد بن عَمرو؟ قال: إسماعيل بن جعفر. «العلل» (١٧٦٦).
[ ٣٢ / ٥٣٠ ]
١٥١٢٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من احتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين، كان شفاء من كل داء».
أخرجه أَبو داود (٣٨٦١) قال: حدثنا أَبو توية، الربيع بن نافع، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن الجُمحي، عن سهيل، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٥٨)، وتحفة الأشراف (١٢٦٥٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٦٢٢)، والبيهقي ٩/ ٣٤٠.
[ ٣٢ / ٥٣٠ ]
- فوائد:
- قال أَبو داود: قلت لأحمد بن حنبل: روى أَبو توبة، عن سعيد الجُمحي، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: من احتجم لسبع عشرة؟ قال: ليس هذا شيء. «سؤالاته» (١٩٣١).
- وقال البرذعي: ذكرت لأَبي زُرعَة حديث سعيد بن عبد الرَّحمَن الجُمحي، عن سهيل بن أبي صالح؛ في الحجامة لسبع عشرة من الشهر يوم الثلاثاء.
فقال: سعيد بن عبد الرَّحمَن، عن سهيل؟!، وحرك رأسه، كأنه إذا تفرد به ليس في موضع يعول عليه، ففحصت بعد ذلك عن الحديث، فوجدت أبا توبة قد رواه موصولا، عن سعيد، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
⦗٥٣١⦘
ورواه ابن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عن سهيل، عن النبي ﷺ.
فلا أدري تحريك رأس أَبي زُرعَة كان من أنه قد عرفه من رواية ابن وهب أنه مرسل، أو من تفرد سعيد به. «سؤالاته» (٤٩١).
- وقال ابن عَدي: سعيد بن عبد الرَّحمَن له أحاديث غرائب حسان، وأرجو أنها مستقيمة، وإنما يهم عندي في الشيء بعد الشيء، يرفع موقوفًا، ويوصل مرسلا، لا عن تعمد. «الكامل» ٤/ ٤٥٦.
[ ٣٢ / ٥٣٠ ]
١٥١٢٩ - عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ خرج عليهم وهم يذكرون الكمأة، وبعضهم يقول: جدري الأرض، فقال النبي ﷺ: الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السم» (^١).
أخرجه أحمد (٨٢٩٠) قال: حدثنا روح. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٦٣٦ و٦٦٨٦) قال: أخبرنا علي بن الحسين، قال: حدثنا عبد الأعلى.
كلاهما (روح بن عبادة، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى) عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٧٩٨٩) و٢/ ٤٨٨ (١٠٣٤٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر. وفي ٢/ ٣٠٥ (٨٠٣٧) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا جعفر بن أبي وحشية. وفي ٢/ ٣٥٦ (٨٦٥٣) و٢/ ٤٩٠ (١٠٣٥٩) قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة. وفي ٢/ ٣٥٧ (٨٦٦٦) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أبان، يعني ابن يزيد العطار، عن قتادة. وفي ٢/ ٤٢١ (٩٤٤٦) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، وجعفر بن أبي وحشية، وعباد بن منصور. وفي ٢/ ٥١١ (١٠٦٤٧) قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا هشام، عن قتادة. و«الدَّارِمي»
⦗٥٣٢⦘
(٣٠٠٨) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عباد؛ هو ابن منصور. و«ابن ماجة» (٣٤٥٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عبد الصمد، قال: حدثنا مطر الوراق.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٢٩٠).
[ ٣٢ / ٥٣١ ]
و«التِّرمِذي» (٢٠٦٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبي، عن قتادة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٦٣٧ و٦٦٨٥) قال: أخبرنا نصير بن الفرج، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة. وفي (٦٦٣٨) وعن محمد بن بشار، عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة (ح) وعن محمد بن بشار، عن أبي عبد الصمد عبد العزيز بن عبد الصمد، عن مطر الوراق. وفي (٦٦٣٩) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. وفي (٦٦٤٠ و٦٦٨٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار في حديثه، عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر. و«أَبو يَعلى» (٦٣٩٨) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا هُشيم، قال: حدثنا أَبو بشر، يعني جعفر بن إياس. وفي (٦٤٠٠) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن خالد. وفي (٦٤٠٧) قال: حدثنا شَيبان، قال: حدثنا عقبة، يعني الأصم الرفاعي.
ستتهم (أَبو بشر جعفر بن أبي وحشية، وقتادة بن دعامة، وعباد بن منصور، ومطر الوراق، وخالد بن مِهران الحذاء، وعقبة بن عبد الله الأصم الرفاعي) عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وماؤها شفاء من السم» (^١).
- وفي رواية: «خرج رسول الله ﷺ على أصحابه وهم يتنازعون في هذه الشجرة التي ﴿اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار﴾ فقالوا: نحسبها الكمأة، فقال رسول الله ﷺ: الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السم» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٩٨٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٠٣٧).
[ ٣٢ / ٥٣٢ ]
- وفي رواية: «أن أصحاب النبي ﷺ تذاكروا الكمأة، فقالوا: هي جدري الأرض، وما نرى أكلها بصالح، قال: فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السم» (^١).
ليس فيه: «عبد الرَّحمَن بن غَنْم».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
• وأخرجه عبد الرزاق (٢٠١٧١) عن مَعمَر، عن أشعث بن عبد الله. و«الحميدي» (٨٢) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأعمش، عن شمر بن عطية.
كلاهما (أشعث، وشمر) عن شهر بن حوشب، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة نزل بعلها من الجنة، وفيها شفاء من السم» (^٢)» مرسل» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٦٦٦).
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) المسند الجامع (١٣٩٥٩)، وتحفة الأشراف (١٣٤٩٦ و١٣٦١٤)، وأطراف المسند (٩٦٥٨ و٩٧٤٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٧٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥١٩)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٤٨ و٥٠٧)، والطبراني في «الأوسط» (٣٣٨٨ و٥٦٩٢)، والبغوي (٢٨٩٨).
[ ٣٢ / ٥٣٣ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه مروان الفزاري، عن سعاد الكوفي، عن جعفر بن إياس، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: اختلفنا في الشجرة التي اجتثت من فوق الأرض، فقال بعضنا: هي الكمأة، فخرج رسول الله ﷺ فقال: مهيم؟ فأخبرناه، فقال: الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السم.
فقال أبي: إنما هو جعفر بن إياس، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (١٦٩٨).
⦗٥٣٤⦘
- وقال الدارقُطني: يرويه مطر الوراق، وداود بن أبي هند، وخالد الحَذَّاء، وأَبو بكر الهذلي، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة.
واختلف عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية؛
فرواه حماد بن سلمة، وهُشيم، وأَبو عَوانة، وأبان بن تغلب، عن أبي بشر، عن شهر، عن أبي هريرة.
وقال سعاد بن سليمان: عن أبي بشر، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
ورواه الأعمش، عن أبي بشر، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو يحيى الحماني، عن الأعمش، عن أبي بشر، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، ونفر من الصحابة.
ورواه عبثر بن القاسم، وأسباط بن محمد، عن الأعمش، عن أبي بشر، عن شهر، عن أبي سعيد، وجابر.
وقال جَرير بن عبد الحميد: عن الأعمش، عن أبي بشر، عن شهر بن حوشب، مُرسلًا.
وقال ابن عُيينة: عن الأعمش، عن شمر، عن شهر، مرسلا، عن النبي ﷺ.
وقال يحيى بن سعيد الأُمَوي: عن الأعمش، عن أبي بشر، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد.
واختلف عن قتادة؛
فرواه سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن شهر، عن عبد الرَّحمَن بن غَنْم، عن أبي هريرة.
وقال عَدي بن أبي عمارة: عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة.
ورواه عثمان بن عمير، عن شهر، عن محجن، عن النبي ﷺ.
ورواه بديل بن ميسرة، عن شهر، مرسلا، عن النبي ﷺ.
وقال عبد الجليل بن عطية: عن شهر، عن ابن عباس.
وقال هشام الدَّستوائي، وهمام، وأبان، وحماد بن سلمة: عن قتادة، عن شهر، عن أبي هريرة.
⦗٥٣٥⦘
ورواه محمد بن شبيب الزهراني، عن شهر، قال: سمعته من عبد الملك بن عمير، وعبد الملك يرويه عن عَمرو بن حريث، عن سعيد بن زيد، وشهر ضعيف. «العلل» (٢٠٩٨).
[ ٣٢ / ٥٣٣ ]
١٥١٣٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«العجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم، والكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين».
أخرجه التِّرمِذي (٢٠٦٦) قال: حدثنا أَبو عبيدة، أحمد بن عبد الله الهمداني، وهو ابن أبي السفر، ومحمود بن غَيلان، قالا: حدثنا سعيد بن عامر، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، وهو من حديث محمد بن عَمرو، ولا نعرفه إلا من حديث سعيد بن عامر، عن محمد بن عَمرو.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٦٠)، وتحفة الأشراف (١٥٠٢٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٤٩).
[ ٣٢ / ٥٣٥ ]
١٥١٣١ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«العجوة من الجنة، وهي شفاء من السم».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٩٤٤) قال: حدثنا يزيد، عن عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد، فذكره.
[ ٣٢ / ٥٣٥ ]
- فوائد:
- يزيد؛ هو ابن هارون.
[ ٣٢ / ٥٣٥ ]
١٥١٣٢ - عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٥٣٦⦘
«الكمأة من المن، وهي شفاء للعين».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤١٦٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن عباد بن منصور، عن القاسم، فذكره.
[ ٣٢ / ٥٣٥ ]
١٥١٣٣ - عن عبد الحميد بن سالم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من لعق العسل ثلاث غدوات، كل شهر، لم يصبه عظيم من البلاء» (^١).
أخرجه ابن ماجة (٣٤٥٠) قال: حدثنا محمود بن خِداش. و«أَبو يَعلى» (٦٤١٥) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني.
كلاهما (محمود بن خِداش، وأَبو الربيع) عن سعيد بن زكريا القرشي أبي عَمرو المدائني، قال: حدثنا الزبير بن سعيد الهاشمي، عن عبد الحميد بن سالم، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٣٩٦١)، وتحفة الأشراف (١٣٥٨٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٠٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٥٣٠).
[ ٣٢ / ٥٣٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبد الحميد بن سالم.
قال ابن الطباع: حدثنا سعيد بن زكريا، مدائني، قال: حدثنا الزبير بن سعيد الهاشمي، عن عبد الحميد، عن أبي هريرة، ﵁، قال النبي ﷺ؛ من لعق العسل ثلاث غدوات، كل شهر، لم يصبه عظيم من البلاء.
ولا نعرف سماعه من أبي هريرة. «التاريخ الكبير» ٦/ ٥٤.
- وقال أَبو حاتم الرازي: عبد الحميد بن سالم، روى عن أبي هريرة، ولا يعرف سماعه من أبي هريرة. «الجرح والتعديل» ٦/ ١٣.
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٥٠٩، في مناكير عبد الحميد بن سالم، وقال: ليس له أصل عن ثقة.
[ ٣٢ / ٥٣٦ ]
١٥١٣٤ - عن مجاهد بن جبر، عن أبي هريرة، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن الدواء الخبيث».
يعني السم (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٨٩٣) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٣٠٥ (٨٠٣٤) قال: حدثنا أَبو قطن. وفي ٢/ ٤٤٦ (٩٧٥٥) و٢/ ٤٧٨ (١٠١٩٧) قال: حدثنا وكيع. و«ابن ماجة» (٣٤٥٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و«أَبو داود» (٣٨٧٠) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن بشر. و«التِّرمِذي» (٢٠٤٥) قال: حدثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك.
أربعتهم (وكيع بن الجراح، وأَبو قطن، عَمرو بن الهيثم، ومحمد بن بشر، وعبد الله بن المبارك) عن يونس بن أبي إسحاق، عن مجاهد، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٧٥٥).
(٢) المسند الجامع (١٣٩٦٢)، وتحفة الأشراف (١٤٣٤٦)، وأطراف المسند (١٠١٥٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٣٥٨)، والبيهقي ١٠/ ٥.
[ ٣٢ / ٥٣٧ ]
١٥١٣٥ - عن أبي الحباب، سعيد بن يسار، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«من يرد الله به خيرًا يصب منه» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٢٧١٣). وأحمد (٧٢٣٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و«البخاري» ٧/ ١٤٩ (٥٦٤٥) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٤٣٦) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله (ح) والحارث بن مسكين،
⦗٥٣٨⦘
قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم. و«ابن حِبَّان» (٢٩٠٧) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا القَعنَبي.
خمستهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وعبد الله بن يوسف، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرَّحمَن بن القاسم، وعبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي) عن مالك بن أنس، عن محمد بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي صعصعة، أنه قال: سمعت سعيد بن يسار، أبا الحباب يقول، فذكره (^٣).
- في رواية مالك في «الموطأ»، ورواية عبد الرَّحمَن بن مهدي: «عن محمد بن عبد الله بن أبي صعصعة»، وفي رواية القَعنَبي: «عن ابن أبي صعصعة».
- قال ابن حبان: ابن أبي صعصعة هذا، هو محمد بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي صعصعة من سادات أهل المدينة.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٩٧٨)، وسويد بن سعيد (٧٢٩)، وابن القاسم (٩٣)، وورد في «مسند الموطأ» (٢٥٩).
(٣) المسند الجامع (١٤٩٦٨)، وتحفة الأشراف (١٣٣٨٣)، وأطراف المسند (٩٥٥٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢١٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٣٢٣)، والبغوي (١٤٢٠).
[ ٣٢ / ٥٣٧ ]
١٥١٣٦ - عن محمد بن قيس بن مخرمة، عن أبي هريرة، قال:
«لما نزلت: ﴿من يعمل سوءا يجز به﴾ شق ذلك على المسلمين، فقال رسول الله ﷺ: قاربوا، وسددوا، وأبشروا، فإن كل ما أصاب المسلم كفارة له، حتى الشوكة يشاكها، والنكبة ينكبها» (^١).
- وفي رواية: «لما نزلت ﴿من يعمل سوءا يجز به﴾ شقت على المسلمين، وبلغت منهم ما شاء الله أن تبلغ، فشكوا ذلك إلى رسول الله ﷺ فقال لهم رسول الله ﷺ: قاربوا، وسددوا، فكل ما يصاب به المسلم كفارة، حتى النكبة ينكبها، والشوكة يشاكها» (^٢).
⦗٥٣٩⦘
أخرجه الحُميدي (١١٨٢). وابن أبي شَيبة (١٠٩٠٨). وأحمد (٧٣٨٠). ومسلم ٨/ ١٦ (٦٦٦١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وأَبو بكر بن أبي شيبة. و«التِّرمِذي» (٣٠٣٨) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر، وعبد الله بن أبي زياد، المعنى واحد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٠٥٧) قال: أخبرنا أَبو بكر بن علي، قال: حدثنا يحيى بن مَعين.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد.
[ ٣٢ / ٥٣٨ ]
سبعتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وقتيبة، ومحمد بن يحيى، وعبد الله بن أبي زياد، ويحيى بن مَعين) عن سفيان بن عُيينة، عن أبي حفص، عمر بن عبد الرَّحمَن بن محيصن السهمي، قال: سمعت محمد بن قيس بن مخرمة يحدث، فذكره (^١).
- في رواية أحمد بن حنبل، وقتيبة: «عن ابن محيصن، شيخ من قريش سهمي».
وفي رواية أَبي بكر بن أبي شيبة، وابن أبي عمر، وعبد الله بن أبي زياد، ويحيى بن مَعين: «عن ابن محيصن».
- قال مسلم: هو عمر بن عبد الرَّحمَن بن محيصن، من أهل مكة.
- قال التِّرمِذي: ابن محيصن، هو عمر بن عبد الرَّحمَن بن محيصن، هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٩٦٩)، وتحفة الأشراف (١٤٥٩٨)، وأطراف المسند (١٠٢٨٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٤٦١)، والطبري ٧/ ٥٢٠، والبيهقي ٣/ ٣٧٣.
[ ٣٢ / ٥٣٩ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: تفرد به سفيان بن عُيينة، عن ابن محيصن قارئ أهل مكة، عن محمد بن قيس بن مخرمة، عن أبي هريرة، بالشك. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٤٥٦).
- وقال العلائي: محمد بن قيس بن مخرمة، أخرج له مسلم عن أبي هريرة حديثا، ذكر بعضهم أنه مرسل، ولم يسمع من أبي هريرة، حكاه الحافظ ضياء الدين، عن أبي عبد الله اليشكري. «جامع التحصيل» (٧٠٥).
[ ٣٢ / ٥٣٩ ]
١٥١٣٧ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن مَوهَب، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«ما من مؤمن يشاك شوكة في الدنيا يحتسبها، إلا قص بها من خطاياه يوم القيامة» (^١).
أخرجه أحمد (٩٢٠٨) قال: حدثنا علي بن إسحاق. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٥٠٧) قال: حدثنا بشر.
كلاهما (علي بن إسحاق، وبشر بن محمد) عن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا عُبيد الله بن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن مَوهَب، قال: حدثني عمي عُبيد الله بن عبد الله بن مَوهَب، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٩٧٠)، وأطراف المسند (٩٩٨٢).
[ ٣٢ / ٥٤٠ ]
• حديث عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخُدْري، أن النبي ﷺ قال:
«ما يصيب المرء المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا غم، ولا أذى، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله عنه بها من خطاياه».
سلف في مسند أبي سعيد الخُدْري، ﵁.
[ ٣٢ / ٥٤٠ ]
١٥١٣٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يزال البلاء بالمؤمن، أو المؤمنة، في جسده، وفي ماله، وفي ولده، حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة» (^١).
⦗٥٤١⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩١٦) قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و«أحمد» ٢/ ٢٨٧ (٧٨٤٦) قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي ٢/ ٤٥٠ (٩٨١٠) قال: حدثنا يزيد. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٤٩٤) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا حماد (ح) وحدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا عمر بن طلحة. و«التِّرمِذي» (٢٣٩٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و«أَبو يَعلى» (٥٩١٢ و٦٠١٢) قال: حدثنا محمود بن خِداش، قال: حدثنا عباد بن العوام. و«ابن حِبَّان» (٢٩١٣) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (٢٩٢٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، قال: حدثنا محمد بن النضر بن مساور المَرْوَزي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع.
سبعتهم (علي بن مُسهِر، ومحمد بن بشر، ويزيد بن هارون، وحماد بن سلمة، وعمر بن طلحة، ويزيد بن زُريع، وعباد بن العوام) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٨٤٦).
(٢) المسند الجامع (١٤٩٧١)، وتحفة الأشراف (١٥١١٤)، وأطراف المسند (١٠٧٠١). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٩٨)، والبيهقي ٣/ ٣٧٤، والبغوي (١٤٣٦).
[ ٣٢ / ٥٤٠ ]
١٥١٣٩ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، قال: حدثنا أَبو هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة، فما يبلغها بعمل، فما يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها» (^١).
- وفي رواية: «إن العبد ليكون له عند الله المنزلة الرفيعة، ما ينالها بعمل، فما يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها» (^٢).
⦗٥٤٢⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٦٠٩٥) قال: حدثنا أَبو كُريب. وفي (٦١٠٠) قال: حدثنا عقبة. و«ابن حِبَّان» (٢٩٠٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب.
كلاهما (محمد بن العلاء، أَبو كُريب، وعقبة بن مُكرَم) عن يونس بن بكير، قال: حدثنا يحيى بن أيوب البَجَلي، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره (^٣).
- قال ابن حبان: اسم أَبي زُرعَة كنيته، وقد قيل: اسمه هرم.
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى (٦٠٩٥).
(٢) اللفظ لأبي يَعلى (٦١٠٠).
(٣) المقصد العَلي (١٥٩٥ و١٥٩٦)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٩٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٥١)، والمطالب العالية (٢٤٥٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٩٣٩٢).
[ ٣٢ / ٥٤١ ]
١٥١٤٠ - عن ذكوان أبي صالح، عن أبي هريرة، يرفعه إلى النبي ﷺ قال:
«يقول الله: من أذهبت حبيبتيه فصبر واحتسب، لم أرض له بثواب دون الجنة» (^١).
- وفي رواية: «يقول الله، ﵎: من أذهبت كريمتيه فاحتسب وصبر، لم أجعل له ثوابا دون الجنة» (^٢).
- وفي رواية: «لا يذهب الله بحبيبتي عبد فيصبر ويحتسب، إلا أدخله الله الجنة» (^٣).
أخرجه أحمد (٧٥٨٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان. و«الدَّارِمي» (٢٩٦١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الكرماني، قال: حدثنا جَرير. و«التِّرمِذي» (٢٤٠١) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٣٨٢) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن أبي الأحوص. و«ابن حِبَّان» (٢٩٣٢) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن فروخ البغدادي،
⦗٥٤٣⦘
بالرافقة، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن السكن، قال: حدثنا محمد بن جهضم، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن سهيل بن أبي صالح.
أربعتهم (سفيان بن سعيد الثوري، وجرير بن عبد الحميد، وأَبو الأحوص سَلَّام بن سليم، وسهيل) عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^٤).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) اللفظ لابن حبان.
(٤) المسند الجامع (١٤٩٧٣)، وتحفة الأشراف (١٢٣٨٦ و١٢٤٨٤)، وأطراف المسند (٩٢٧٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٩١٨٤)، والطبراني في «الأوسط» (١٧٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٤٩٢).
[ ٣٢ / ٥٤٢ ]
١٥١٤١ - عن موسى بن وَردان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تزال المَلِيلَةُ والصداع بالعبد والأمة، وإن عليهما من الخطايا مثل أحد، فما يدعهما وعليهما مثقال خردلة».
أخرجه أَبو يَعلى (٦١٥٠) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا ضمام، عن موسى بن وَردان، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١٦٠٧)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٠١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٣٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٩٤٣٤ و٩٤٣٥).
[ ٣٢ / ٥٤٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ سُويد بن سعيد الهَرَوي، الحَدَثاني، الأَنباري، ليس بثقة؛ انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٦).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ١٦٦، في مناكير ضمام بن إسماعيل، وقال: وهذه الأحاديث التي أمليتها لضمام بن إسماعيل لا يرويها غيره، وله غيرها الشيء اليسير.
[ ٣٢ / ٥٤٣ ]
١٥١٤٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«دخل أعرابي على رسول الله ﷺ فقال له رسول الله ﷺ: أخذتك أم ملدم قط؟ قال: وما أم ملدم؟ قال: حر يكون بين الجلد واللحم، قال: ما وجدت هذا قط، قال: فهل أخذك الصداع؟ قال: وما الصداع؟ قال: عروق تضرب على
⦗٥٤٤⦘
الإنسان في رأسه، قال: ما وجدت هذا قط، قال: فلما ولى قال: من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا» (^١).
أخرجه أحمد (٨٣٧٦) قال: حدثنا محمد بن بشر. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٤٩٥) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أَبو بكر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٤٤٩) قال: أخبرنا الحسين بن محمد، قال: حدثنا خالد بن الحارث. و«ابن حِبَّان» (٢٩١٦) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان.
أربعتهم (محمد بن بشر، وأَبو بكر بن عياش، وخالد بن الحارث، وعبدة) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٩٦٣)، وتحفة الأشراف (١٥٠٢٢)، وأطراف المسند (١٠٧٣٤)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٩٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٧١). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٨١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٤٣٨).
[ ٣٢ / ٥٤٣ ]
١٥١٤٣ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«مر برسول الله ﷺ أعرابي أعجبه صحته وجلده، قال: فدعاه رسول الله ﷺ فقال: متى حسست أم ملدم؟ قال: وأي شيء أم ملدم؟ قال: الحمى، قال: وأي شيء الحمى؟ قال: سخنة تكون بين الجلد والعظام، قال: ما بذاك لي عهد، قال: فمتى حسست بالصداع؟ قال: وأي شيء الصداع؟ قال: ضربان يكون في الصدغين والراس، قال: ما لي بذلك عهد، قال: فلما قفى، أو ولى الأعرابي، قال: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إليه» (^١).
أخرجه أحمد (٨٧٨٠) قال: حدثنا خلف بن الوليد. و«أَبو يَعلى» (٦٥٥٦) قال: حدثنا محمد.
⦗٥٤٥⦘
كلاهما (خلف، ومحمد بن بكار) عن أبي مَعشَر نَجيح بن عبد الرَّحمَن، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٩٦٤)، وأطراف المسند (٩٤٣٤)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٩٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٧١). والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «الطب النبوي» (٢٣٥ و٥٨٥).
[ ٣٢ / ٥٤٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو مَعشَر؛ هو نَجيح بن عبد الرَّحمَن السِّنْدي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٥٤١).
[ ٣٢ / ٥٤٥ ]
١٥١٤٤ - عن حفص بن عُبيد الله بن أَنس بن مالك، عن أبي هريرة، قال:
«ذكرت الحمى عند رسول الله ﷺ فسبها رجل، فقال النبي ﷺ: لا تسبها، فإنها تنفي الذنوب كما تنفي النار خبث الحديد».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩١٥). وابن ماجة (٣٤٦٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن موسى بن عُبيدة، عن علقمة بن مرثد، عن حفص بن عُبيد الله، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٦٥)، وتحفة الأشراف (١٢٢٧٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٢٤٨).
[ ٣٢ / ٥٤٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).
- وقال أَبو حاتم الرازي: حفص بن عُبيد الله أحب إلي من حفص بن عمر، ولا يدرى سمع من جابر، وأبي هريرة أم لا؟، ولا يثبت له السماع إلا من جده أَنس بن مالك. «الجرح والتعديل» ٣/ ١٧٦.
[ ٣٢ / ٥٤٥ ]
١٥١٤٥ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، ﵁، قال:
«جاءت الحمى إلى النبي، فقالت: ابعثني إلى آثر أهلك عندك، فبعثها إلى الأنصار، فبقيت عليهم ستة أيام ولياليهن، فاشتد ذلك عليهم، فأتاهم في ديارهم، فشكوا ذلك إليه، فجعل النبي ﷺ يدخل دارا دارا، وبيتا بيتا، يدعو لهم بالعافية، فلما رجع تبعته امرأة منهم، فقالت: والذي بعثك بالحق، إني لمن الأنصار، وإن أبي لمن الأنصار، فادع الله لي كما دعوت للأنصار، قال: ما شئت، إن شئت دعوت الله أن يعافيك، وإن شئت صبرت ولك الجنة، قالت: بل أصبر، ولا أجعل إلى الجنة خطرا».
⦗٥٤٦⦘
وعن عطاء، عن أبي هريرة قال: ما من مرض يصيبني أحب إلي من الحمى، لأنها تدخل في كل عضو مني، وإن الله، ﷿، يعطي كل عضو قسطه من الأجر.
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٥٠٢ و٥٠٣) قال: حدثنا قرة بن حبيب، قال: حدثنا إياس بن أبي تميمة، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٦٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي، «شعب الإيمان» (٩٤٩٦).
[ ٣٢ / ٥٤٥ ]
١٥١٤٦ - عن أبي صالح الأشعري، عن أبي هريرة؛
«عن رسول الله ﷺ أنه عاد مريضا ومعه أَبو هريرة من وعك كان به، فقال له رسول الله ﷺ: أبشر، إن الله، ﷿، يقول: ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا، لتكون حظه من النار في الآخرة» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩٠٧). وأحمد (٩٦٧٤). وابن ماجة (٣٤٧٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
⦗٥٤٧⦘
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، عن إسماعيل بن عُبيد الله، عن أبي صالح الأشعري، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٩٦٧)، وتحفة الأشراف (١٥٤٣٩)، وأطراف المسند (١٠٨٣٤)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٩٨. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٧١)، والطبري ١٥/ ٥٩٧، والطبراني في «الأوسط» (١٠)، والبيهقي ٣/ ٣٨١.
[ ٣٢ / ٥٤٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم السلمي، الشامي، عن مكحول، سمع منه الوليد بن مسلم، عنده مناكير، ويقال: هو الذي روى عنه أهل الكوفة: أَبو أسامة، وحسين، فقالوا: عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر. «التاريخ الكبير» ٥/ ٣٦٥.
- وقال الآجري: سئل أَبو داود عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم؟ فقال: هو السلمي، متروك الحديث، حدث عنه أَبو أسامة، وغلط في اسمه؟ فقال: أنا عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر السلمي، وكلما جاء عن أبي أسامة «حدثنا عبد الرَّحمَن بن يزيد» فهو ابن تميم. «سؤالاته لأبي داود» (٣٢٧).
- وقال الدارقُطني: يرويه إسماعيل بن عُبيد الله بن أبي مهاجر المخزومي، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو المغيرة، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم، عن إسماعيل، عن أبي صالح الأشعري، عن أبي هريرة.
ورواه أَبو أسامة، فقال: عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، ووهم في نسبه، وإنما هو عبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم، وتابع أبا المغيرة على الإسناد.
ورواه أَبو غسان محمد بن مطرف، عن أبي الحصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: الحمى حظ المؤمن من جهنم، وما أصابه من ذلك فهو حظه من النار.
قاله شبابة عن أبي غسان.
⦗٥٤٨⦘
وقيل: عن يزيد بن هارون، عن أبي غسان، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي أمامة.
ورواه سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن إسماعيل بن عُبيد الله، عن أبي صالح الأشعري، عن كعب قوله، وهو الصواب. «العلل» (١٩٨٧).
- وقع في بعض النسخ المطبوعة، من «سنن التِّرمِذي»:
٢٠٨٨ - حدثنا هَنَّاد، ومحمود بن غَيلان، قالا: حدثنا أَبو أسامة، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، عن إسماعيل بن عُبيد الله، عن أبي صالح الأشعري، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ عاد رجلا من وعك كان به، فقال: أبشر، فإن الله يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المذنب، لتكون حظه من النار.
وهذا ليس من «سنن التِّرمِذي» في شيء، وأصاب محقق طبعة دار الغرب في حذفه، وكتب: هذا الحديث لم يذكره المِزِّي في «تحفة الأشراف» ولا استدركه عليه المستدركون، ولاوجدناه في شيء من النسخ والشروح التي بين أيدينا، فهو ليس من التِّرمِذي، قلنا: ولا يوجد أيضا في النسخة الخطية للكروخي.
وقد ذكره الهيثمي في «مَجمَع الزوائد» ٢/ ٢٩٨، وقال: رواه ابن ماجة باختصار، وفيه عبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم، وهو ضعيف، وذكره البوصيري في «مصباح الزجاجة» (١٢١٦)، ولم يذكر المِزِّي لأبي صالح الأشعري رواية عند التِّرمِذي، وإنما نص على ابن ماجة فقط.
[ ٣٢ / ٥٤٧ ]
١٥١٤٧ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«الحمى كير من كير جهنم، فنحوها عنكم بالماء البارد».
أخرجه ابن ماجة (٣٤٧٥) قال: حدثنا أَبو سلمة، يحيى بن خلف، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٦٨)، وتحفة الأشراف (١٢٢٦١).
[ ٣٢ / ٥٤٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
- قتادة؛ هو ابن دعامة، وسعيد؛ هو ابن أبي عَروبَة، وعبد الأعلى؛ هو ابن عبد الأعلى السامي.
[ ٣٢ / ٥٤٨ ]
• حديث غير واحد، عن أبي هريرة، أنه سمع رجلا ذكروا أنه الحكم الغِفاري، أنه قال: يا طاعون، خذني إليك، قال أَبو هريرة: ما سمعت يا أبا فلان رسول الله ﷺ يقول:
«لا يدعو أحدكم بالموت، فإنه لا يدري على أي شيء هو منه».
قال: بلى، ولكن سمعت رسول الله ﷺ يذكر ستا أخشى أن يدركني بعضهن، قال:
⦗٥٤٩⦘
«بيع الحكم، وإضاعة الدم، وإمارة السفهاء، وكثرة الشرط، وقطيعة الرحم، وناس يتخذون القرآن مزامير يتغنون به».
سلف في مسند الحكم بن عَمرو الغِفاري، ﵁.
[ ٣٢ / ٥٤٨ ]
• وحديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«حق المسلم على المسلم خمس: عيادة المريض».
يأتي برقم ().
[ ٣٢ / ٥٤٩ ]
١٥١٤٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال النبي ﷺ:
«لا عدوى، ولا صفر، ولا هامة، فقال أعرابي: يا رسول الله، فما بال الإبل تكون في الرمل، كأنها الظباء، فيخالطها البعير الأجرب فيجربها، فقال رسول الله: فمن أعدى الأول؟».
وعن أبي سلمة، سمع أبا هريرة بعد يقول: قال النبي ﷺ:
«لا يوردن ممرض على مصح».
وأنكر أَبو هريرة حديث الأول، قلنا: ألم تحدث أنه لا عدوى؟ فرطن بالحبشية.
قال أَبو سلمة: فما رأيته نسي حديثا غيره (^١).
- وفي رواية: «إن رسول الله ﷺ قال: لا عدوى».
قال أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن: سمعت أبا هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا توردوا الممرض على المصح» (^٢).
- وفي رواية: «لا عدوى، ولا صفر، ولا هامة، قال أعرابي: فما بال الإبل
⦗٥٥٠⦘
تكون في الرمل كأنها الظباء، فيخالطها البعير الأجرب فيجربها، فقال النبي ﷺ: فمن أعدى الأول؟» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٥٧٧٠ و٥٧٧١).
(٢) اللفظ للبخاري (٥٧٧٣ و٥٧٧٤).
(٣) اللفظ لأحمد (٧٦٠٩).
[ ٣٢ / ٥٤٩ ]
- وفي رواية: «لا يورد الممرض على المصح».
وقال: لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، فمن أعدى الأول» (^١).
١ - أخرجه عبد الرزاق (١٩٥٠٧) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٢٦٧ (٧٦٠٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، وعبد الأعلى، عن معمر. وفي ٢/ ٤٠٦ (٩٢٥٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا معمر. و«البخاري» ٧/ ١٦٦ (٥٧١٧) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح. وفي ٧/ ١٧٩ (٥٧٧٠ و٥٧٧١) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هشام بن يوسف، قال: أخبرنا معمر. وفي (٥٧٧٣ و٥٧٧٤) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«مسلم» ٧/ ٣٠ (٥٨٤٢) قال: حدثني أَبو الطاهر، وحَرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي ٧/ ٣١ (٥٨٤٣) قال: وحدثني محمد بن حاتم، وحسن الحُلْواني، قالا: حدثنا يعقوب، وهو ابن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي ٧/ ٣٢ (٥٨٤٧) قال: حدثني محمد بن حاتم، وحسن الحُلْواني، وعَبد بن حُميد، قال عبد: حدثني، وقال الآخران: حدثنا يعقوب، يعنون ابن إبراهيم بن سعد، قال: حدثني أبي، عن صالح. وفي (٥٨٤٨) قال: حدثناه عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: أخبرنا أَبو اليمان، قال: حدثنا شعيب. و«أَبو داود» (٣٩١١) قال: حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني، والحسن بن علي، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٥٤٧) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (٨٥٤٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا المُعتَمِر، قال: سمعت معمرا. و«ابن حِبَّان» (٦١١٦) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. أربعتهم
⦗٥٥١⦘
(مَعمَر بن راشد، وصالح بن كَيْسان، وشعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٦١٠).
[ ٣٢ / ٥٥٠ ]
٢ - أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٩٣٨) قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و«أحمد» ٢/ ٤٣٤ (٩٦١٠) قال: حدثنا يحيى. و«ابن ماجة» (٣٥٤١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. كلاهما (علي بن مُسهِر، ويحيى بن سعيد القطان) عن محمد بن عَمرو.
كلاهما (ابن شهاب الزُّهْري، ومحمد بن عَمرو بن علقمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره.
- في رواية صالح بن كَيْسان عند البخاري (٥٧١٧)، ومسلم (٥٨٤٣): عن ابن شهاب، قال: أخبرني أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، وغيره.
- قال البخاري عقب (٥٧١٧): رواه الزُّهْري، عن أبي سلمة، وسنان بن أبي سنان.
• أَخرجه مسلم ٧/ ٣١ (٥٨٤٦) قال: حدثني أَبو الطاهر، وحَرملة، وتقاربا في اللفظ، و«ابن حِبَّان» (٦١١٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حَرملة.
كلاهما (أَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو بن السَّرح، وحَرملة بن يحيى) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب؛ أن أبا سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف حدثه؛
«أن رسول الله ﷺ قال: لا عدوى».
ويحدث أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يورد ممرض على مصح».
قال أَبو سلمة: كان أَبو هريرة يحدثهما كلتيهما عن رسول الله ﷺ ثم صمت أَبو هريرة بعد ذلك عن قوله: لا عدوى، وأقام على: أن لا يورد ممرض على مصح، قال: فقال الحارث بن أبي ذُبَاب، وهو ابن عم أبي هريرة: قد كنت أسمعك يا أبا هريرة تحدثنا مع هذا الحديث حديثا آخر قد سكت عنه، كنت تقول: قال رسول الله ﷺ: لا عدوى، فأبى أَبو هريرة أن يعرف ذلك، وقال: لا يورد ممرض على مصح، فماراه
⦗٥٥٢⦘
الحارث في ذلك حتى غضب أَبو هريرة، فرطن بالحبشية، فقال للحارث: أتدري ماذا قلت؟ قال: لا، قال أَبو هريرة: قلت: أبيت.
[ ٣٢ / ٥٥١ ]
قال أَبو سلمة: ولعمري لقد كان أَبو هريرة يحدثنا، أن رسول الله ﷺ قال: لا عدوى، فلا أدري أنسي أَبو هريرة، أو نسخ أحد القولين الآخر.
• وأخرجه عبد الرزاق (١٩٥٠٧). وأَبو داود (٣٩١١) قال: حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني، والحسن بن علي، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، قال: قال الزُّهْري، فحدثني رجل، عن أبي هريرة، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«لا يوردن ممرض على مصح».
قال: فراجعه الرجل، فقال: أليس قد حدثتنا أن النبي ﷺ قال:
«لا عدوى، ولا صفر، ولا هامة».
قال: لم أحدثكموه.
قال الزُّهْري: قال أَبو سلمة: قد حدث به، وما سمعت أبا هريرة نسي حديثا قط غيره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٦٩)، وتحفة الأشراف (١٥٠٧٥ و١٥١٦١ و١٥١٨٩ و١٥٢٧٣ و١٥٣٢٧ و١٥٤٩٩ و١٥٥٠٢)، وأطراف المسند (١٠٧٧٠ و١٠٨١٣). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٢٧٢: ٢٧٤)، والبزار (٧٨٧٦ و٧٩٤١)، والطبراني في «الأوسط» (٣٤٨٥)، والبيهقي ٧/ ٢١٦ و٢١٧، والبغوي (٣٢٤٨).
[ ٣٢ / ٥٥٢ ]
١٥١٤٩ - عن سنان بن أبي سنان الدؤلي، أن أبا هريرة، ﵁، قال: إن رسول الله ﷺ قال:
«لا عدوى، فقام أعرابي، فقال: أرأيت الإبل تكون في الرمال أمثال الظباء، فيأتيه البعير الأجرب فتجرب، قال النبي ﷺ: فمن أعدى الأول؟» (^١).
⦗٥٥٣⦘
أخرجه البخاري ٧/ ١٨٠ (٥٧٧٥). ومسلم ٧/ ٣١ (٥٨٤٤) قال: حدثني عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي.
كلاهما (محمد بن إِسماعيل البخاري، وعبد الله بن عبد الرَّحمَن) عن أبي اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري، قال: أخبرني سنان بن أبي سنان الدؤلي، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٣٩٧٧)، وتحفة الأشراف (١٣٤٨٩). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٢٨٤ و٢٨٥)، والطبراني في «الأوسط» (٤٦١٤)، والبيهقي ٧/ ٢١٧.
[ ٣٢ / ٥٥٢ ]
١٥١٥٠ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يعدي شيء شيئا، لا يعدي شيء شيئا، ثلاثا، قال: فقام أعرابي، فقال: يا رسول الله، إن النقبة تكون بمشفر البعير، أو بعجبه، فتشمل الإبل جربا، قال: فسكت ساعة، ثم قال: ما أعدى الأول؟ لا عدوى، ولا صفر، ولا هامة، خلق الله كل نفس، فكتب حياتها وموتها، ومصيباتها ورزقها» (^١).
- وفي رواية: «لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر، قال: فقال رجل: يا رسول الله، إن النقبة من الجرب تكون بعجز البعير، أو بذنبه، فيشمل ذلك الإبل كلها جربا؟ قال: فقال رسول الله ﷺ: من أعدى الأول؟ خلق الله كل دابة، فكتب رزقها وموتها وأجلها» (^٢).
- وفي رواية: «لا عدوى، ولا طيرة، جرب بعير فأجرب مئة، ومن أعدى الأول؟» (^٣).
أخرجه الحُميدي (١١٥٠) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع. و«أحمد» ٢/ ٣٢٧ (٨٣٢٥) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا محمد بن طلحة، عن
⦗٥٥٤⦘
عبد الله بن شبرمة. و«أَبو يَعلى» (٦١١٢) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا هُشيم، قال: حدثنا ابن شبرمة. و«ابن حِبَّان» (٦١١٨) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان، عن عمارة بن القعقاع. وفي (٦١١٩) قال: أخبرنا عبد الله بن قحطبة، قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا شجاع بن الوليد، عن عبد الله بن شبرمة.
كلاهما (عمارة بن القعقاع، وعبد الله بن شبرمة) عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) اللفظ للحميدي.
(٤) المسند الجامع (١٣٩٧٣)، وأطراف المسند (١٠٥٩٧). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٣)، والطبراني في «الأوسط» (٦٧٦٦)، والبغوي (٣٢٤٩).
[ ٣٢ / ٥٥٣ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه ابن عُيينة، عن عمارة بن القعقاع، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: لا عدوى، ولا هامة، ولا صفر.
قال أبي: هذا خطأ وهم فيه ابن عُيينة، رواه الثوري، عن عمارة، عن أَبي زُرعَة، عن رجل، عن عبد الله، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٢٢٩١).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه ابن شبرمة، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: لا يعدي شيء شيئا، لا عدوى، ولا هامة، ولا صفر.
قال أبي: خالف ابن شبرمة: ابن أخيه عمارة بن القعقاع، فقال: عن أَبي زُرعَة، عن رجل، عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ وهو أشبه بالصواب. «علل الحديث» (٢٣١٣).
[ ٣٢ / ٥٥٤ ]
١٥١٥١ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«لا عدوى، ولا صفر، ولا هامة، ولا نوء» (^١).
⦗٥٥٥⦘
أخرجه أحمد (٩١٥٤) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا إسماعيل. و«مسلم» ٧/ ٣٢ (٥٨٤٩) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، يعنون ابن جعفر. و«أَبو داود» (٣٩١٢) قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد. و«أَبو يَعلى» (٦٥٠٨) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن حِبَّان» (٦١٣٣) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد.
كلاهما (إسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٩٧٠)، وتحفة الأشراف (١٣٩٩٩ و١٤٠٦٨)، وأطراف المسند (٩٩٣٩). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٢٧٥)، والبغوي (٣٢٥٢).
[ ٣٢ / ٥٥٤ ]
١٥١٥٢ - عن عُلَي بن رَباح، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«لا عدوى، ولا طائر، والعين حق».
أخرجه أحمد (٩٤٣٥) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني معروف بن سويد الجذامي، أنه سمع عُلَي بن رَباح يقول، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٧١)، وأطراف المسند (١٠٠٨٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٥٣٦).
[ ٣٢ / ٥٥٥ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه ابن وهب، عن رجل قد سماه ابن وهب، عن عُلَي بن رَباح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: لا عدوى.
فقال: حدثناه أَبو نُعيم، عن موسى بن علي، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: لا عدوى.
قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: إن موسى أحفظ من ذاك. «علل الحديث» (٢٣٤٣).
[ ٣٢ / ٥٥٥ ]
١٥١٥٣ - عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا هام، لا هام».
أخرجه أحمد (٩٤٤١) قال: حدثنا هارون. و«أَبو يَعلى» (٦٢٩٧) قال: حدثنا أحمد بن عيسى المصري.
كلاهما (هارون بن معروف، وأحمد بن عيسى) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، أن جعفر بن ربيعة حدثه، أن عبد الرَّحمَن الأعرج حدثه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٧٢)، وأطراف المسند (٩٨٠٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٥٤).
[ ٣٢ / ٥٥٦ ]
١٥١٥٤ - عن مضارب بن حزن، قال: قلت، يعني لأبي هريرة: هل سمعتَ من خليلك شيئًا تحدثنيه؟ قال: نعم، سمعته يقول: قال رسول الله ﷺ:
«لا عدوى، ولا هامة، وخير الطير الفال، والعين حق» (^١).
- وفي رواية: «لا عدوى، ولا طيرة، وخير الطيرة الفال، والعين حق، ويوشك الصليب أن يكسر، ويقتل الخنزير، وتوضع الجزية» (^٢).
- وفي رواية: «العين حق» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٩٢٣) قال: حدثنا ابن عُلَية. و«أحمد» ٢/ ٤٨٧ (١٠٣٢٦) قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن ماجة» (٣٥٠٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. و«أَبو يَعلى» (٦٦٣٢) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد.
كلاهما (إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن سعيد بن إياس الجُريري، عن مضارب بن حزن، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) اللفظ لابن ماجة.
(٤) المسند الجامع (١٣٩٧٤)، وتحفة الأشراف (١٤٦١٣)، وأطراف المسند (١٠٢٩٩). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٢٧٦)، والبزار (٩٤٥٩).
[ ٣٢ / ٥٥٦ ]
١٥١٥٥ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا عدوى، ولا هامة، ولا طيرة، وأحب الفال الصالح» (^١).
- وفي رواية: «لا عدوى، ولا طيرة، ويعجبني الفال» (^٢).
أخرجه أحمد (١٠٥٩٠) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام (ح) وروح، قال: حدثنا هشام بن حسان. و«مسلم» ٧/ ٣٣ (٥٨٥٧) قال: حدثني حجاج بن الشاعر، قال: حدثني مُعَلى بن أسد، قال: حدثنا عبد العزيز بن مختار، قال: حدثنا يحيى بن عتيق. وفي (٥٨٥٨) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان. و«ابن حِبَّان» (٥٨٢٦) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن هشام بن حسان. وفي (٦١١٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار، قال: حدثني يحيى بن عتيق.
كلاهما (هشام بن حسان، ويحيى بن عتيق) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٥٨٥٨).
(٢) اللفظ لابن حبان (٦١١٤).
(٣) المسند الجامع (١٣٩٧٥)، وتحفة الأشراف (١٤٥٥٦ و١٤٥٧٧)، وأطراف المسند (١٠٢٥٠). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٤٦٠)، والبزار (٩٩٩٠).
[ ٣٢ / ٥٥٧ ]
١٥١٥٦ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر».
أخرجه البخاري ٧/ ١٧٥ (٥٧٥٧) قال: حدثنا محمد بن الحكم، قال: حدثنا النضر، قال: أخبرنا إسرائيل، قال: أخبرنا أَبو حصين، عن أبي صالح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٧٦)، وتحفة الأشراف (١٢٨٣٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٩٩ و٨٩٤٨ و٩٠٠٤).
[ ٣٢ / ٥٥٧ ]
- فوائد:
- أَبو صالح، هو ذكوان أَبو صالح السَّمَّان، وأَبو حصين، هو عثمان بن عاصم، وإسرائيل؛ هو ابن يونس بن أبي إسحاق، والنضر؛ هو ابن شميل.
[ ٣٢ / ٥٥٨ ]
١٥١٥٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا غول».
أخرجه أَبو داود (٣٩١٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم بن البرقي، أن سعيد بن الحكم حدثهم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني ابن عَجلان، قال: حدثني القعقاع بن حكيم، وعُبيد الله بن مِقسَم، وزيد بن أسلم، عن أبي صالح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٧٨)، وتحفة الأشراف (١٢٣٢٢ و١٢٨٢٩ و١٢٨٦٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٩٩ و٨٩٤٨).
[ ٣٢ / ٥٥٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن أَيوب الغَافِقي، أَبو العباس المِصري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠).
[ ٣٢ / ٥٥٨ ]
١٥١٥٨ - عن شيخ بمكة، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«فر من المجذوم فرارك من الأسد».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٠٣١) و٩/ ٤٤ (٢٦٩٣٦). وأحمد (٩٧٢٠) عن وكيع بن الجراح، عن النهاس بن قهم، قال: سمعت شيخا بمكة يحدث، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٧٩)، وأطراف المسند (١٠٩٤٨). والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة في «الأدب» (١٧٩)، والطبري في «تهذيب الآثار» (٣٨).
[ ٣٢ / ٥٥٨ ]
١٥١٥٩ - عن سعيد بن ميناء، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر، وفر من المجذوم كما تفر من الأسد».
⦗٥٥٩⦘
ذَكرَه البُخاري تعليقًا ٧/ ١٦٤ (٥٧٠٧) قال: وقال عفان، قال: حدثنا سَليم بن حيان، قال: حدثنا سعيد بن ميناء، فذكره (^١).
_________________
(١) تحفة الأشراف (١٣٣٧٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ١٣٥، والبغوي (٣٢٤٧).
[ ٣٢ / ٥٥٨ ]
١٥١٦٠ - عن زياد بن ثويب، عن أبي هريرة، قال:
«دخل علي رسول الله ﷺ وأنا أشتكي، فقال: ألا أرقيك برقية علمنيها جبريل: بسم الله أرقيك، والله يشفيك، من كل إرب يؤذيك، ومن شر النفاثات في العقد، ومن شر حاسد إذا حسد» (^١).
- وفي رواية: «جاء النبي ﷺ يعودني، فقال لي: ألا أرقيك برقية جاءني بها جبرائيل، قلت: بأبي وأمي، بلى، قال: بسم الله أرقيك، والله يشفيك من كل داء فيك، من شر النفاثات في العقد، ومن شر حاسد إذا حسد، ثلاث مرات» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٠٣٤) و١٠/ ٣١٤ (٣٠١٠٧) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٤٤٦ (٩٧٥٦) قال: حدثنا وكيع (ح) وعبد الرَّحمَن. و«ابن ماجة» (٣٥٢٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، وحفص بن عمر، قالا: حدثنا عبد الرَّحمَن. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٧٧٥) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن.
كلاهما (وكيع بن الجراح، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن سفيان بن سعيد الثوري، عن عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن زياد بن ثويب، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (١٣٩٨٠)، وتحفة الأشراف (١٢٩٠١)، وأطراف المسند (٩٣٣٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٠٨)، والطبراني في «الدعاء» (١٠٩٦).
[ ٣٢ / ٥٥٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب، العدوي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٦٠).
[ ٣٢ / ٥٥٩ ]
١٥١٦١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٥٦٠⦘
«كان نبي من الأنبياء يخط، فمن وافق علمه فهو علمه».
أخرجه أحمد (٩١٠٦) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن أبي لبيد، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٨١)، وأطراف المسند (١٠٧٩٩)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٩٢ و٥/ ١١٦. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٦٥٦).
[ ٣٢ / ٥٥٩ ]
- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٣٠٩، في مناكير عبد الله بن أبي لبيد.
- سفيان؛ هو ابن سعيد الثوري، وأَبو أحمد، هو محمد بن عبد الله الزُّبَيري.
[ ٣٢ / ٥٦٠ ]
١٥١٦٢ - عن خِلَاس بن عَمرو الهجري، عن أبي هريرة، والحسن البصري، عن النبي ﷺ قال:
«من أتى كاهنا، أو عرافا، فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ».
أخرجه أحمد (٩٥٣٢) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عوف، قال: حدثنا خلاس، عن أبي هريرة (ح) والحسن، عن النبي ﷺ فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢١٥)، وأطراف المسند (٩٠٩٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٥٠٣)، والبيهقي ٨/ ١٣٥.
[ ٣٢ / ٥٦٠ ]
- فوائد:
- الحسن، هو ابن أبي الحسن البصري.
وحديث عوف، عن خلاس، عن أبي هريرة، متصل، وحديث عوف، الحسن، عن النبي ﷺ مرسل.
[ ٣٢ / ٥٦٠ ]
١٥١٦٣ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من عقد عقدة، ثم نفث فيها، فقد سحر، ومن سحر فقد أشرك، ومن تعلق شيئًا وكل إليه».
⦗٥٦١⦘
أخرجه النَّسَائي ٧/ ١١٢، وفي «الكبرى» (٣٥٢٨) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا عباد بن ميسرة المنقري، عن الحسن، فذكره (^١).
• أَخرجه عبد الرزاق (١٩٧٧٢ و٢٠٣٤٥) قال: أخبرنا معمر (^٢)، عن أبان، عن الحسن، يرفع الحديث، قال:
«من عقد عقدة فيها رقية، فقد سحر، ومن سحر فقد كفر، ومن علق علقة وكل إليها».
- لفظ (٢٠٣٤٥): «عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ: من علق علقة وكل إليها».
«مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢١٦)، وتحفة الأشراف (١٢٢٥٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٤٦٩).
(٢) قوله: «أخبرنا معمر» سقط من الموضع (١٩٧٧٢)، وهو على الصواب في الموضع الثاني.
[ ٣٢ / ٥٦٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
[ ٣٢ / ٥٦١ ]
١٥١٦٤ - عن أبي عبيد مولى عبد الرَّحمَن بن عوف، أن أبا هريرة (^١) قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا يتمنى أحدكم الموت، إما محسنا فلعله أن يزداد إحسانا، وإما مسيئا فلعله أن يستعتب» (^٢).
- وفي رواية: «لا يتمنى أحدكم الموت، إما مسيء فيستغفر، أو محسن فيزداد» (^٣).
⦗٥٦٢⦘
- وفي رواية: «لا يتمنين أحدكم الموت، إما محسنا فلعله أن يعيش يزداد خيرًا وهو خير له، وإما مسيئا فلعله أن يستعتب» (^٤).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٣٤) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٣٠٩ (٨٠٧٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٢/ ٥١٤ (١٠٦٧٩) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة. و«الدَّارِمي» (٢٩٢٤) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرني شعيب.
_________________
(١) قوله: «عن أبي هريرة» لم يرد في أصل الطبعة السلطانية لصحيح البخاري (٧٢٣٥)، وجاء على حاشيتها، و«تحفة الأشراف».
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٦٧٩).
(٤) اللفظ للنسائي.
[ ٣٢ / ٥٦١ ]
و«البخاري» ٧/ ١٥٧ (٥٦٧٣) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٩/ ١٠٤ (٧٢٣٥) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هشام بن يوسف، قال: أخبرنا معمر. و«النَّسَائي» ٤/ ٢، وفي «الكبرى» (١٩٥٨) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني الزبيدي.
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، ومحمد بن أبي حفصة، وشعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن الوليد الزبيدي) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني أَبو عبيد مولى عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
- في رواية هشام بن يوسف، عن معمر: «عن أبي عبيد، اسمه سعد بن عبيد مولى عبد الرَّحمَن بن أزهر».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: وهذا أولى بالصواب من الذي قبله، يعني من حديث إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة.
زاد في «تحفة الأشراف» قال: والزبيدي أثبت في الزُّهْري وأعلم به من إبراهيم، وإبراهيم ثقة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٨٢)، وتحفة الأشراف (١٢٩٣٣)، وأطراف المسند (١٠٨٥١). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٠٧)، والبيهقي ٣/ ٣٧٧، والبغوي (١٤٤٥).
[ ٣٢ / ٥٦٢ ]
ـ فوائد:
- قال علي ابن المديني: حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ؛ لا يتمنى أحدكم الموت.
⦗٥٦٣⦘
رواه محمد بن أبي حفصة، عن ابن شهاب عن أبي عبيد مولى عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة.
ورواه يونس، عن الزُّهْري، عن أبي عبيد، عن أبي هريرة، فتابع ابن أبي حفصة.
وخالفهما ابن أبي الأخضر، وسفيان بن حسين، فروياه عن الزُّهْري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة. «العلل» (١٦٣).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، وقد اختلف عنه؛
فرواه عبد العزيز بن حصين، عن الزُّهْري، عن أبي أُمامة بن سهل بن حنيف ولم يُتَابَع عليه.
وخالفه إبراهيم بن سعد، فرواه عن الزُّهْري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة.
ورواه معمر، والنعمان بن راشد، ومحمد بن أبي حفصة، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وغيرهم، عن الزُّهْري، عن أبي عبيد مولى عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة.
ورواه إبراهيم بن إسماعيل أيضا، عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وأشهرها حديث الزُّهْري، عن أبي عبيد، وهو عندي أصحها. «العلل» (٢٦٩١).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه إبراهيم بن سعد، واختلف عنه؛
فرواه الحفاظ، عن إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة.
وخالفهم إسحاق بن منصور، فرواه عن إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ووهم فيه.
ورواه يزيد بن أبي حبيب، عن الزُّهْري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة.
وخالفهم الزبيدي، ومعمر، والنعمان بن راشد، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، ومحمد بن أبي حفصة، رووه عن الزُّهْري، عن أبي عبيد مولى عبد الرَّحمَن بن عوف، وهو مولى ابن أزهر.
وقيل: عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزُّهْري، عن أبي عبيد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
⦗٥٦٤⦘
قاله إبراهيم الحربي، عن أبي مصعب، عن الدراوَرْدي، عن إبراهيم بن إسماعيل، وهو وهم.
قلت: إبراهيم الحربي، عن أبي مصعب، عن الدراوَرْدي، ()؟ قال: إبراهيم يخطئ كثيرا ولا يرجع. «العلل» (٢١٢٠).
[ ٣٢ / ٥٦٢ ]
١٥١٦٥ - عن عُبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يتمنين أحدكم الموت، إما محسن فلعله يزداد خيرا، وإما مسيء لعله يستعتب» (^١).
أخرجه أحمد (٧٥٦٨) قال: حدثنا أَبو كامل (ح) ويعقوب. و«النَّسَائي» ٤/ ٢، في «الكبرى» (١٩٥٧) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا معن. و«ابن حِبَّان» (٣٠٠٠) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا أَبو مروان العثماني.
أربعتهم (أَبو كامل مُظفر بن مُدرِك، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، ومَعن بن عيسى، وأَبو مروان العثماني، محمد بن عثمان) عن إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٥٠٤٨)، وتحفة الأشراف (١٤١١٧)، وأطراف المسند (٩٩٧٤).
[ ٣٢ / ٥٦٤ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
[ ٣٢ / ٥٦٤ ]
١٥١٦٦ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يتمنى أحدكم الموت، ولا يدعو به من قبل أن يأتيه، فإنه إذا مات أحدكم انقطع أمله وعمله، وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٣٦). وأحمد (٨١٧٤). ومسلم ٨/ ٦٥ (٦٩١٧)
⦗٥٦٥⦘
قال: حدثنا محمد بن رافع. و«ابن حِبَّان» (٣٠١٥) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وابن رافع، ومحمد بن المتوكل بن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، قال: أخبرنا معمر، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف».
(٢) المسند الجامع (١٥٠٤٦)، وتحفة الأشراف (١٤٧٦٦)، وأطراف المسند (١٠٤٣٩). والحديث؛ أخرجه همام في «صحيفته» (٧٦)، والبيهقي ٣/ ٣٧٧، والبغوي (١٤٤٦).
[ ٣٢ / ٥٦٤ ]
١٥١٦٧ - عن أبي يونس، سليم بن جبير مولى أبي هريرة، أنه سمع أبا هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«لا يتمنى أحدكم الموت، ولا يدعو به من قبل أن يأتيه، إلا أن يكون قد وثق بعمله، فإنه إن مات أحدكم انقطع عنه عمله، وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا».
أخرجه أحمد (٨٥٩٢) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا عبد الله بن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو يونس، سليم بن جبير مولى أبي هريرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٥٠٤٧)، وأطراف المسند (٩٦٢٩)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٠٦.
[ ٣٢ / ٥٦٥ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- حسن؛ هو ابن موسى.
[ ٣٢ / ٥٦٥ ]
١٥١٦٨ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«العين حق، ونهى عن الوشم» (^١).
- وفي رواية: «العين حق» (^٢).
⦗٥٦٦⦘
أخرجه عبد الرزاق (١٩٧٧٨). وأحمد (٨٢٢٨). والبخاري ٧/ ١٧١ (٥٧٤٠) قال: حدثنا إسحاق بن نصر. وفي ٧/ ٢١٤ (٥٩٤٤) قال: حدثني يحيى. و«مسلم» ٧/ ١٣ (٥٧٥٢) قال: حدثنا محمد بن رافع. و«أَبو داود» (٣٨٧٩) قال: حدثنا أحمد بن حنبل. و«ابن حِبَّان» (٥٥٠٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا أحمد بن حنبل.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وإسحاق بن نصر، ويحيى، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف».
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) المسند الجامع (١٣٩٨٣)، وتحفة الأشراف (١٤٦٩٦)، وأطراف المسند (١٠٤٩٠). والحديث؛ أخرجه البغوي (٣١٩٠).
[ ٣٢ / ٥٦٥ ]
١٥١٦٩ - عن مكحول الشامي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«العين حق، ويحضر بها الشيطان، وحسد ابن آدم».
أخرجه أحمد (٩٦٦٦) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا ثور، يعني ابن يزيد، عن مكحول، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٨٤)، وأطراف المسند (١٠٣١١)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٠٧. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٤٥٩ و٣٤٦٦).
[ ٣٢ / ٥٦٦ ]
١٥١٧٠ - عن أبي صالح ذكوان، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«من تردى من جبل، فقتل نفسه، فهو في نار جهنم، يتردى فيه، خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن تحسى سما، فقتل نفسه، فسمه في يده، يتحساه في نار جهنم، خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه بحديدة، فحديدته في يده، يجأ بها في بطنه، في نار جهنم، خالدا مخلدا فيها أبدا» (^١).
⦗٥٦٧⦘
أخرجه عبد الرزاق (١٩٧١٦) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٢٥٤ (٧٤٤١) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٢/ ٤٧٨ (١٠١٩٨) قال: حدثنا وكيع. وفي ٢/ ٤٨٨ (١٠٣٤٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«الدَّارِمي» (٢٥١٥) قال: أخبرنا يَعلى بن عبيد. و«البخاري» ٧/ ١٨٠ (٥٧٧٨) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ١/ ٧٢ (٢١٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع. وفي (٢١٦) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير (ح) وحدثنا سعيد بن عَمرو الأشعثي، قال: حدثنا عبثر (ح) وحدثني يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث، قال: حدثنا شعبة. و«ابن ماجة» (٣٤٦٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و«أَبو داود» (٣٨٧٢) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أَبو معاوية.
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
[ ٣٢ / ٥٦٦ ]
و«التِّرمِذي» (٢٠٤٣) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. وفي (٢٠٤٤) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، عن شعبة. وفي (٢٠٤٤ م) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا وكيع، وأَبو معاوية. و«النَّسَائي» ٤/ ٦٦، وفي «الكبرى» (٢١٠٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حِبَّان» (٥٩٨٦) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة.
ثمانيتهم (مَعمَر بن راشد، وأَبو معاوية محمد بن خازم، ووكيع بن الجراح، وشعبة بن الحجاج، ويَعلى بن عبيد، وجرير بن عبد الحميد، وعبثر بن القاسم، وعَبيدة بن حُميد) عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح ذكوان، فذكره (^١).
- في رواية عَبيدة بن حُميد: «عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أراه رفعه».
- قال التِّرمِذي عقب (٢٠٤٤ م): هذا حديثٌ صحيحٌ، وهو أصح من
⦗٥٦٨⦘
الحديث الأول، هكذا روى غير واحد هذا الحديث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
- قلنا: صرح الأعمش بالسماع، في رواية البخاري، ومسلم (٢١٦) رواية شعبة، والتِّرمِذي (٢٠٤٤)، والنَّسَائي.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٨٥)، وتحفة الأشراف (١٢٣٥٠ و١٢٣٩٤ و١٢٤١٤ و١٢٤٤٠ و١٢٤٦٦ و١٢٥٢٦)، وأطراف المسند (٩١٧٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٣٨)، والبزار (٩١٧٥ و٩١٧٦)، وأَبو عَوانة (١٢٣: ١٢٥)، والطبراني في «الأوسط» (١٧٣٠)، والبيهقي ٨/ ٢٣ و٩/ ٣٥٥، والبغوي (٢٥٢٣).
[ ٣٢ / ٥٦٧ ]
١٥١٧١ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
«الذي يطعن نفسه إنما يطعنها في النار، والذي يتقحم فيها يتقحم في النار، والذي يخنق نفسه يخنقها في النار» (^١).
- وفي رواية: «الذي يخنق نفسه يخنقها في النار، والذي يطعنها يطعنها في النار» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٦١٦) قال: حدثنا يحيى، عن ابن عَجلان. و«البخاري» ٢/ ١٢١ (١٣٦٥) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«ابن حِبَّان» (٥٩٨٧) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن ابن عَجلان.
كلاهما (محمد بن عَجلان، وشعيب بن أبي حمزة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) المسند الجامع (١٣٩٨٦)، وتحفة الأشراف (١٣٧٤٥)، وأطراف المسند (٩٨٤٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣١٩٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٩٧٧).
[ ٣٢ / ٥٦٨ ]
١٥١٧٢ - عن عثمان بن أبي سودة، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا عاد المسلم أخاه، أو زاره، قال الله، ﷿: طبت وطاب ممشاك، وتبوات في الجنة منزلا» (^١).
⦗٥٦٩⦘
- وفي رواية: «من عاد مريضا، أو زار أخا له في الله، ناداه مناد: أن طبت وطاب ممشاك، وتبوات من الجنة منزلا» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٣٠٨) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٣٤٤ (٨٥١٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٣٥٤ (٨٦٣٦) قال: حدثنا حسن، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. و«عَبد بن حُميد» (١٤٥٢) قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٣٤٥) قال: حدثنا عبد الله بن عثمان، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا حماد بن سلمة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٥١٧).
(٢) اللفظ للترمذي.
[ ٣٢ / ٥٦٨ ]
و«ابن ماجة» (١٤٤٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب. و«التِّرمِذي» (٢٠٠٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، والحسين بن أبي كبشة البصري، قالا: حدثنا يوسف بن يعقوب السدوسي. و«ابن حِبَّان» (٢٩٦١) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
كلاهما (حماد بن سلمة، ويوسف بن يعقوب) عن أبي سنان القسملي الشامي، عن عثمان بن أبي سودة، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وأَبو سنان اسمه عيسى بن سنان، وقد روى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ شيئًا من هذا.
- وقال ابن حبان: أَبو سنان هذا هو الشيباني، اسمه سعيد بن سنان (^٢)، وأَبو سنان الكوفي اسمه ضرار بن مُرَّة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٨٧)، وتحفة الأشراف (١٤١٣٣)، وأطراف المسند (٩٩٩٤). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك في «مسنده» (٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٦١١)، والبغوي (٣٤٧٢ و٣٤٧٣).
(٢) هذا وهم من ابن حبان، صوابه ما قاله التِّرمِذي: أَبو سنان؛ اسمه عيسى بن سنان، وقد صرح باسمه المِزِّي في «تحفة الأشراف».
[ ٣٢ / ٥٦٩ ]
١٥١٧٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«جاءت امرأة إلى النبي ﷺ بها لمم، فقالت: يا رسول الله، ادع الله أن يشفيني، قال: إن شئت دعوت الله أن يشفيك، وإن شئت فاصبري ولا حساب عليك، قالت: بل أصبر ولا حساب علي» (^١).
أخرجه أحمد (٩٦٨٧) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و«ابن حِبَّان» (٢٩٠٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبدة، ومحمد بن عبيد.
كلاهما (محمد بن عبيد، وعَبدة بن سليمان) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٩٨٨)، وأطراف المسند (١٠٧٨٨)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٠٧ و٥/ ١١٦. والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٨٠)، والبغوي (١٤٢٤).
[ ٣٢ / ٥٧٠ ]
• حديث موسى بن وَردان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من مات مريضا، مات شهيدا، ووقي فتنة القبر، وغدي وريح عليه برزقه من الجنة».
يأتي برقم ().
[ ٣٢ / ٥٧٠ ]
١٥١٧٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، ﵁، أن رسول الله ﷺ قال:
«الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغرق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله» (^١).
- وفي رواية: «الشهداء: الغرق، والمطعون، والمبطون، والهدم» (^٢).
⦗٥٧١⦘
- وفي رواية: «المبطون شهيد، والمطعون شهيد» (^٣).
أخرجه مالك (^٤) (٣٤٦). وأحمد (٨٢٨٨) قال: حدثنا روح. وفي ٢/ ٥٣٣ (١٠٩١٠) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن. و«البخاري» ١/ ١٦٧ (٦٥٣) قال: حدثنا قتيبة. وفي ١/ ١٨٤ (٧٢٠) و٧/ ١٦٩ (٥٧٣٣) قال: حدثنا أَبو عاصم.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٢٨٢٩).
(٢) اللفظ للبخاري (٧٢٠).
(٣) اللفظ للبخاري (٥٧٣٣).
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٣٢٧)، والقَعنَبي (١٧٧)، وابن القاسم (٤٣٣).
[ ٣٢ / ٥٧٠ ]
وفي ٤/ ٢٩ (٢٨٢٩) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. و«مسلم» ٦/ ٥١ (٤٩٧٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. و«التِّرمِذي» (١٠٦٣) قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا معن (ح) وحدثنا قتيبة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٤٨٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و«ابن حِبَّان» (٣١٨٨) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر.
ثمانيتهم (روح بن عبادة، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وقتيبة بن سعيد، وأَبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلد، وعبد الله بن يوسف، ويحيى بن يحيى، ومَعن بن عيسى، وأحمد بن أَبي بكر أَبو مصعب الزُّهْري) عن مالك بن أنس، عن سمي مولى أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أبي صالح السَّمَّان، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٩٠)، وتحفة الأشراف (١٢٥٧٥ و١٢٥٧٧)، وأطراف المسند (٩٢٨٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٦٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٤١٢)، والبغوي (٣٨٤).
[ ٣٢ / ٥٧١ ]
١٥١٧٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما تعدون الشهيد فيكم؟ قالوا: من قتل في سبيل الله، قال: إن شهداء أمتي إذا لقليل، القتل في سبيل الله شهادة، والبطن شهادة، والغرق شهادة، والطاعون شهادة، والنفساء شهادة» (^١).
⦗٥٧٢⦘
- وفي رواية: «القتيل في سبيل الله شهيد، والمطعون شهيد، والمبطون شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد» (^٢).
- وفي رواية: «ما تعدون الشهيد فيكم؟ قالوا: يا رسول الله، من قتل في سبيل الله فهو شهيد، قال: إن شهداء أمتي إذا لقليل، قالوا: فمن هم يا رسول الله؟ قال: من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في البطن فهو شهيد.
قال ابن مِقسَم (^٣): أشهد على أبيك في هذا الحديث، أنه قال: والغريق شهيد» (^٤).
أخرجه عبد الرزاق (٩٥٧٤) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٣١٠ (٨٠٧٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٥٢٢ (١٠٧٧٢) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد. و«مسلم» ٦/ ٥١ (٤٩٧٦ و٤٩٧٧) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير. وفي (٤٩٧٨ و٤٩٧٩) قال: وحدثني عبد الحميد بن بيان الواسطي، قال: حدثنا خالد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٠٧٨).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٧٧٢).
(٣) هو عُبيد الله بن مِقسَم، ويخاطب سهيل بن أبي صالح.
(٤) اللفظ لمسلم (٤٩٧٦).
[ ٣٢ / ٥٧١ ]
وفي (٤٩٨٠ و٤٩٨١) قال: وحدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا وهيب. و«ابن ماجة» (٢٨٠٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار. و«ابن حِبَّان» (٣١٨٦) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله. وفي (٣١٨٧) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله (^١).
ستتهم (مَعمَر بن راشد، وحماد بن سلمة، وجرير بن عبد الحميد، وخالد بن عبد الله، ووهيب بن خالد، وعبد العزيز بن المختار) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٢).
⦗٥٧٣⦘
- في رواية خالد بن عبد الله، زاد: قال سهيل: قال عُبيد الله بن مِقسَم: أَشهد على أَبيك (^٣) أَنه زاد في هذا الحديث: «ومن غرِق فهو شهيد».
- وفي رواية وهَيب، وعبد العزيز بن المختار: قال سهيل: أَخبرني عُبيد الله بن مِقْسَم، عن أَبي صالح، وزاد فيه: «والغرِق شهيد».
_________________
(١) تحرف في المطبوع إلى: «حدثنا عبد الله» وهو على الصواب في «إتحاف المهرة» لابن حجر (١٨١٨٧)، نقلا عن هذا الموضع.
(٢) المسند الجامع (١٣٩٩١)، وتحفة الأشراف (١٢٦١٢ و١٢٦٣٣ و١٢٧٣٢ و١٢٧٦٢)، وأطراف المسند (٩٢٨٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٢٩)، وأَبو عَوانة (٧٤٧٢: ٧٤٧٥).
(٣) اختلفت هنا روايات «صحيح مسلم»، وبالتالي نسخه الخطية، قال القاضي عياض: ذكر مسلم في الباب، في حديث عبد الحميد: قال عُبيد الله بن مُقسِم: أَشهد على أَبيك أَنه زاد في هذا الحديث: «ومن غَرِق فهو شهيد»، كذا لابن ماهان، وفي رواية الجُلودى: «على أَخيك»، وهو خطأ والصواب: «على أَبيك»، كما قال في حديث زُهير من غير خلاف. «إِكمال المُعلِم» ٦/ ٣٤٥.
[ ٣٢ / ٥٧٢ ]
١٥١٧٦ - عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ما تعدون الشهيد؟ قال: فقالوا: المقتول في سبيل الله، قال: إن شهداء أمتي إذا لقليل، القتيل في سبيل الله شهيد، والخار عن دابته في سبيل الله شهيد، والغرق في سبيل الله شهيد، والطعين في سبيل الله شهيد، والمبطون في سبيل الله شهيد، والمجنوب في سبيل الله شهيد، يعني: قرحة ذات الجنب» (^١).
- وفي رواية: «ما تعدون الشهيد؟ قالوا: الذي يقاتل في سبيل الله حتى يقتل، قال: إن الشهداء في أمتي إذا لقليل، القتيل في سبيل الله شهيد، والطعين في سبيل الله شهيد، والغرق في سبيل الله شهيد، والخار عن دابته في سبيل الله شهيد، والمجنوب في سبيل الله شهيد.
قال محمد: المجنوب: صاحب الجنب».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨٢١) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و«أحمد» ٢/ ٤٤١ (٩٦٩٣) قال: حدثنا محمد بن عبيد.
كلاهما (ابن نُمير، وابن عبيد) عن محمد بن إسحاق، عن أبي مالك بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) المسند الجامع (١٤٦٠٦)، وأطراف المسند (١٠٠٩٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٩٤١٥).
[ ٣٢ / ٥٧٣ ]
تابع مسند أبي هريرة
- كتاب الأدب
١٥١٧٧ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من سره أن يبسط له في رزقه، وأن يُنسأ له في أثره، فليصل رحمه» (^١).
أخرجه البخاري (٥٩٨٥)، وفي «الأدب المفرد» (٥٧) قال: حدثني إبراهيم بن المنذر. و«أَبو يَعلى» (٦٦٢٠) قال: حدثنا إبراهيم بن عرعرة.
كلاهما (إبراهيم بن المنذر، وإبراهيم بن عرعرة) عن محمد بن مَعْن، قال: حدثني أبي، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٤٠٢٧)، وتحفة الأشراف (١٣٠٧٠). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٧٥٧١).
[ ٣٣ / ٥ ]
١٥١٧٨ - عن يزيد مولى المنبعث، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر» (^١).
أخرجه أحمد (٨٨٥٥) قال: حدثنا إبراهيم. و«التِّرمِذي» (١٩٧٩) قال: حدثنا أحمد بن محمد.
كلاهما (إبراهيم بن إسحاق، وأحمد بن محمد) عن عبد الله بن المبارك، عن عبد الملك بن عيسى الثقفي، عن يزيد مولى المنبعث، فذكره (^٢).
⦗٦⦘
- في رواية إِبراهيم بن إِسحاق: «عن مولى المُنبَعِث» لم يُسَمِّه.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه.
ومَعنى قَولِه: مَنسَأَةٌ في الأَثَر، يعني به الزيادة في العُمُر.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (١٤٠٢٨)، وتحفة الأشراف (١٤٨٥٣)، وأطراف المسند (١٠٥٣٢). والحديث؛ أخرجه البغوي (٣٤٣٠).
[ ٣٣ / ٥ ]
- فوائد:
- قال البخاري: قال إسماعيل: عن أخيه، عن سليمان بن بلال، عن عبد الملك بن عيسى، عن عبد الله بن يزيد مولى المنبعث، عن أبيه، عن أبي هريرة، ﵁؛ في صلة الرحم، لم يرفعه.
وقال بشر: عن ابن المبارك، عن عبد الملك، عن يزيد مولى المنبعث، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ. «التاريخ الكبير» ٥/ ٢٢٨.
[ ٣٣ / ٦ ]
١٥١٧٩ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة؛
«أن رجلا قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي، قال: لئن كنت كما تقول، فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك» (^١).
أخرجه أحمد (٧٩٧٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤١٢ (٩٣٣٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم القاص. وفي ٢/ ٤٨٤ (١٠٢٨٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن زهير. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٥٢) قال: حدثنا محمد بن عُبيد الله، قال: حدثنا ابن أبي حازم. و«مسلم» ٨/ ٨ (٦٦١٧) قال: حدثني محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حِبَّان» (٤٥٠) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. وفي (٤٥١) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة.
⦗٧⦘
خمستهم (شعبة بن الحجاج، وعبد الرَّحمَن بن إبراهيم، وزهير بن محمد، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٩٧٩).
(٢) المسند الجامع (١٤٠٣١)، وتحفة الأشراف (١٤٠٢٩)، وأطراف المسند (٩٩١٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٢٣)، والطبراني في «الأوسط» (٩٤٤ و٢٧٨٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٥٨٣)، والبغوي (٣٤٣٦).
[ ٣٣ / ٦ ]
١٥١٨٠ - عن سعيد بن يسار أبي الحباب، قال: سمعت أبا هريرة، قال، قال رسول الله ﷺ:
«إن الله، ﷿، لما خلق الخلق، قامت الرحم فأخذت بحقو الرَّحمَن، قالت: هذا مقام العائذ من القطيعة، قال: أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك، اقرؤوا إن شئتم: ﴿فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض﴾ إلى قوله: ﴿أقفالها﴾» (^١).
- وفي رواية: «إن الله خلق الخلق، حتى إذا فرغ من خلقه، قالت الرحم: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب، قال: فهو لك، قال رسول الله ﷺ: فاقرؤوا إن شئتم: ﴿فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم﴾» (^٢).
- وفي رواية: «خلق الله الخلق، فلما فرغ منه، قامت الرحم، فقال: مه؟ قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، فقال: ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب، قال: فذلك لك، ثم قال أَبو هريرة: ﴿فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم﴾» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري (٥٩٨٧).
(٣) اللفظ للبخاري (٧٥٠٢).
[ ٣٣ / ٧ ]
أخرجه أحمد (٨٣٤٩) قال: حدثنا أَبو بكر الحنفي. و«البخاري» ٦/ ١٦٧ (٤٨٣٠) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان. وفي ٦/ ١٦٨ (٤٨٣١) قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة، قال: حدثنا حاتم. وفي ٦/ ١٦٨ (٤٨٣٢) و٨/ ٦ (٥٩٨٧) قال: حدثنا بشر بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله. وفي ٩/ ١٧٧ (٧٥٠٢)، وفي «الأدب المفرد» (٥٠) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني سليمان بن بلال. و«مسلم» ٨/ ٧ (٦٦١٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله الثقفي، ومحمد بن عباد، قالا: حدثنا حاتم، وهو ابن إسماعيل. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٤٣٣) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أخبرنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله. و«ابن حِبَّان» (٤٤١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله.
أربعتهم (أَبو بكر الحنفي عبد الكبير بن عبد المجيد، وسليمان بن بلال، وحاتم بن إسماعيل، وعبد الله بن المبارك) عن معاوية بن أبي مُزَرِّد مولى بني هاشم، قال: حدثني عمي أَبو الحباب، سعيد بن يسار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠١٨)، وتحفة الأشراف (١٣٣٨٢)، وأطراف المسند (٩٥٥٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ٢٦، والبغوي (٣٤٣١).
[ ٣٣ / ٨ ]
١٥١٨١ - عن محمد بن كعب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«إن الرحم شجنة من الرَّحمَن تقول: يا رب إني قطعت، يا رب إني ظلمت، يا رب إني أسيء إلي، يا رب، يا رب، فيجيبها ربها، ﷿، فيقول: أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك» (^١).
- وفي رواية: «الرحم شجنة من الرَّحمَن، ﷿، تجيء يوم القيامة تقول: يا رب قطعت، يا رب ظلمت، يا رب أسيء إلي» (^٢).
- وفي رواية: «الرحم شجنة من الرَّحمَن، معلقة بالعرش، تقول: يا رب،
⦗٩⦘
إني قطعت، إني أسيء إلي، فيجيبها ربها: أما ترضين أن أقطع من قطعك، وأصل من وصلك» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٨٧١).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٩١٨).
(٣) اللفظ لابن حبان (٤٤٢).
[ ٣٣ / ٨ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٩٠٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أحمد» ٢/ ٢٩٥ (٧٩١٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٢/ ٣٨٣ (٨٩٦٣) و٢/ ٤٠٦ (٩٢٦٢) قال: حدثنا عفان. وفي ٢/ ٤٥٥ (٩٨٧١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، وعفان. وفي (٩٨٧٢) قال: حدثناه أَبو الوليد. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٦٥) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال. و«ابن حِبَّان» (٤٤٢) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي. وفي (٤٤٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الصمد.
ثمانيتهم (يزيد، وعفان بن مسلم، ومحمد بن جعفر، وحجاج بن محمد، وأَبو الوليد الطيالسي، وحجاج بن مِنهال، ومحمد بن كثير، وعبد الصمد بن عبد الوارث) عن شعبة بن الحجاج، عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن كعب القرظي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠١٩)، وأطراف المسند (١٠٢٨٨)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٤٩. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٦٦)، والبزار (٨٤٠٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٥٥٧).
[ ٣٣ / ٩ ]
- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ٣٢٩، في مناكير محمد بن عبد الجبار، وقال: محمد بن عبد الجبار، حدث عنه شعبة، مجهول بالنقل.
[ ٣٣ / ٩ ]
١٥١٨٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«قال الله، ﷿: أنا الرَّحمَن، وهي الرحم، شققت لها من اسمي، من يصلها أصله، ومن يقطعها أقطعه فأبته» (^١).
⦗١٠⦘
أخرجه أحمد (١٠٤٧٤) قال: حدثنا يزيد. و«أَبو يَعلى» (٥٩٥٣) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد بن عبد الله.
كلاهما (يزيد بن هارون، وخالد بن عبد الله) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٠٢٠)، وأطراف المسند (١٠٨٢٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٢٥).
[ ٣٣ / ٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
كذلك قال علي بن مُسهِر، ومحمد بن بشر، وإسماعيل بن زكريا.
وقال إسماعيل بن جعفر: عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، مُرسلًا.
وقال حماد بن سلمة: عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن عبد الرَّحمَن بن عوف.
وخالفه الزُّهْري، رواه عن أبي سلمة، عن أبي الرداد، عن عبد الرَّحمَن بن عوف.
واختلف عن الزُّهْري في هذا الحديث، وقدمنا الاختلاف فيه في مسند عبد الرَّحمَن بن عوف ﵁.
وروي عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. «العلل» (١٧٦٨).
[ ٣٣ / ١٠ ]
١٥١٨٣ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«إن الرحم شجنة من الرَّحمَن، فقال الله: من وصلك وصلته، ومن قطعك قطعته».
أخرجه البخاري ٨/ ٧ (٥٩٨٨) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٢١)، وتحفة الأشراف (١٢٨٢٣). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٥٣٦)، والبزار (٨٩٨٤)، والبغوي (٣٤٣٤).
[ ٣٣ / ١٠ ]
- فوائد:
- سليمان؛ هو ابن بلال.
[ ٣٣ / ١١ ]
١٥١٨٤ - عن أبي أيوب، سليمان مولى عثمان بن عفان، قال: جاءنا أَبو هريرة عشية الخميس ليلة الجمعة، فقال: أحرج على كل قاطع رحم لما قام من عندنا، فلم يقم أحد حتى قال ثلاثا، فأتى فتى عمة له قد صرمها منذ سنتين، فدخل عليها، فقالت له: يا ابن أخي، ما جاء بك؟ قال: سمعت أبا هريرة، يقول كذا وكذا، قالت: ارجع إليه فسله: لم قال ذاك؟ قال: سمعت النبي ﷺ يقول:
«إن أعمال بني آدم تعرض على الله، ﵎، عشية كل خميس ليلة الجمعة، فلا يقبل عمل قاطع رحم» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٢٧٧) قال: حدثنا يونس بن محمد. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٦١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل.
كلاهما (يونس، وموسى) عن الخزرج بن عثمان أبي الخطاب السعدي، قال: أخبرني أَبو أيوب سليمان مولى عثمان بن عفان، فذكره (^٢).
- في رواية يونس بن محمد، لم يذكر القصة التي في أول الحديث.
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٤٠٣٠)، وأطراف المسند (١٠٥٤٠)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٥١. والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٧٥٩٣ و٧٥٩٥).
[ ٣٣ / ١١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البَرقاني: قلت للدارقطني: أحمد بن يونس، عن الخزرج بن عثمان، عن أبي أيوب، عن أبي هريرة، فقال: الخزرج بصري يترك، وأَبو أيوب، عن أبي هريرة، جماعة، ولكن هذا مجهول. «سؤالاته» (١٢٧).
[ ٣٣ / ١١ ]
١٥١٨٥ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال:
⦗١٢⦘
«جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: من أولى الناس بحسن الصحبة مني؟ قال: أمك، مرتين، قال: ثم من؟ قال: أَبوك».
قال سفيان: فيرون للأم الثلثين من البر، وللأب الثلث (^١).
- وفي رواية: «جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، نبئني بأحق الناس مني صحبة، فقال: نعم والله لتنبأن، قال من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: ثم أباك» (^٢).
- وفي رواية: «أتى رجل رسول الله ﷺ فقال: ما تامرني؟ قال: بِرَّ أمك، ثم عاد فقال: بِرَّ أمك، ثم عاد فقال: بِرَّ أمك، ثم عاد الرابعة فقال: بِرَّ أباك» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٩٠٧٠).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٢٠٧).
[ ٣٣ / ١١ ]
- وفي رواية: «جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، من أحق بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: ثم أَبوك» (^١).
- وفي رواية: «قال رجل: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن الصحبة؟ قال: أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أَبوك، ثم أدناك أدناك» (^٢).
- وفي رواية: «قالوا: يا رسول الله، من أبر؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أَبوك، قال: ثم من؟ قال: ثم الأدنى فالأدنى» (^٣).
أخرجه الحُميدي (١١٥١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع. و«ابن أبي شيبة» (٢٥٩١٢) قال: حدثنا شَريك، عن عمارة بن القعقاع، وابن
⦗١٣⦘
شبرمة. و«أحمد» ٢/ ٣٢٧ (٨٣٢٦) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا محمد، عن عبد الله بن شبرمة. وفي ٢/ ٣٩١ (٩٠٧٠) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك، عن عمارة بن القعقاع. وفي ٢/ ٤٠٢ (٩٢٠٧) قال: حدثنا يعمر بن بشر، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب. و«البخاري» ٨/ ٢ (٥٩٧١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة. قال البخاري: وقال ابن شبرمة، ويحيى بن أيوب: حدثنا أَبو زُرعَة، مثله.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٥٩٧١).
(٢) اللفظ لمسلم (٦٥٩٣).
(٣) اللفظ لابن ماجة (٣٦٥٨).
[ ٣٣ / ١٢ ]
وفي «الأدب المفرد» (٥) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا وهيب بن خالد، عن ابن شبرمة. وفي (٦) قال: حدثنا بشر بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب. و«مسلم» ٨/ ٢ (٦٥٩٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع. وفي (٦٥٩٣) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء الهمداني، قال: حدثنا ابن فضيل، عن أبيه، عن عمارة بن القعقاع. وفي (٦٥٩٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَريك، عن عمارة، وابن شبرمة. وفي (٦٥٩٥) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا محمد بن طلحة (ح) وحدثني أحمد بن خراش، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا وهيب، كلاهما عن ابن شبرمة. و«ابن ماجة» (٢٧٠٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَريك، عن عمارة بن القعقاع، وابن شبرمة. وفي (٣٦٥٨) قال: حدثنا محمد بن ميمون المكي، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عمارة بن القعقاع. و«أَبو يَعلى» (٦٠٨٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع. وفي (٦٠٩٢) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا شَريك بن عبد الله، عن عمارة بن القعقاع، وابن شبرمة. وفي (٦٠٩٤) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبيه، عن عمارة. و«ابن حِبَّان» (٤٣٣) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان، عن عمارة بن القعقاع. وفي (٤٣٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير، عن عمارة بن القعقاع.
⦗١٤⦘
ثلاثتهم (عمارة بن القعقاع بن شبرمة، وعبد الله بن شبرمة، ويحيى بن أيوب) عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٢٢)، وتحفة الأشراف (١٤٨٩٣ و١٤٩٠٥ و١٤٩٢٠ و١٤٩٢٥)، وأطراف المسند (١٠٥٩٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٧٢ و١٧٣)، والبزار (٤٠٢٦ و٩٨٠٣)، والبيهقي ٨/ ٢، والبغوي (٣٤١٦).
[ ٣٣ / ١٣ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عبد الله بن شبرمة، والحارث العُكلي، وعمارة بن القعقاع، واختلف على أَبي زُرعَة؛
فرواه جَرير بن عبد الحميد، عن مغيرة، عن الحارث، وابن شبرمة، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة، أو أبي ذر.
وخالفه شعيب بن صفوان، ووهيب بن خالد، ومحمد بن طلحة، فرووه عن ابن شبرمة، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة، بغير شك.
وكذلك رواه عمارة بن القعقاع، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة، وهو الصواب. «العلل» (٢٢٢٧).
[ ٣٣ / ١٤ ]
١٥١٨٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«مر رسول الله ﷺ على عبد الله بن أبي ابن سلول، وهو في ظل أجمة، فقال: قد غبر علينا ابن أبي كبشة، فقال ابنه عبد الله بن عبد الله: والذي أكرمك، والذي أنزل عليك الكتاب، لئن شئت لآتينك برأسه، فقال رسول الله ﷺ: لا، ولكن بر أباك، وأحسن صحبته».
أخرجه ابن حبان (٤٢٨) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني شبيب بن سعيد، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ١/ ١٠٩ و٩/ ٣١٨. والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٧٨)، والطبراني في «الأوسط» (٢٢٩).
[ ٣٣ / ١٤ ]
١٥١٨٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يجزي ولد والده، إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٩٠٧) قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد. و«أحمد» ٢/ ٢٣٠ (٧١٤٣) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٦٣ (٧٥٦٠) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا زهير. وفي ٢/ ٣٧٦ (٨٨٨٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي ٢/ ٤٤٥ (٩٧٤٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٠) قال: حدثنا قَبيصَة، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٤/ ٢١٨ (٣٧٩١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا جَرير. وفي (٣٧٩٢) قال: وحدثناه أَبو كُريب، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثني عَمرو الناقد، قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، كلهم عن سفيان. و«ابن ماجة» (٣٦٥٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير. و«أَبو داود» (٥١٣٧) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و«التِّرمِذي» (١٩٠٦) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن موسى، قال: أخبرنا جرير. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٨٧٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير. وفي «الكبرى» «تحفة الأشراف» (١٢٦٦٠) عن علي بن خشرم، عن عيسى بن يونس، عن سفيان. و«ابن حِبَّان» (٤٢٤) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا خالد، وأَبو عَوانة.
خمستهم (جرير بن عبد الحميد، وسفيان الثوري، وزهير بن معاوية الجعفي، وخالد بن عبد الله الواسطي، وأَبو عَوانة) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٢).
⦗١٦⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، لا نعرفه إلا من حديث سهيل بن أبي صالح، وقد روى سفيان الثوري، وغير واحد، عن سهيل بن أبي صالح، هذا الحديث.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧١٤٣).
(٢) المسند الجامع (١٤٠٢٣)، وتحفة الأشراف (١٢٥٩٥ و١٢٦٦٠)، وأطراف المسند (٩١٠٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٢٧)، والبزار (٩٠٩٣)، وابن الجارود (٩٧١)، وأَبو عَوانة (٤٨٣١ و٤٨٣٢)، والطبراني في «الأوسط» (٣١٥٠ و٦٦٥٠ و٨٥٧٣ و٨٦٤٧)، والبيهقي ١٠/ ٢٨٩، والبغوي (٢٤٢٥).
[ ٣٣ / ١٥ ]
١٥١٨٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف، رجل أدرك والديه، أحدهما أو كلاهما، عند الكبر، لم يدخل الجنة» (^١).
- وفي رواية: «رغم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه، قالوا: يا رسول الله، من؟ قال: من أدرك والديه عند الكبر، أو أحدهما، فدخل النار» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٥٣٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٢١) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال. و«مسلم» ٨/ ٥ (٦٦٠٢) قال: حدثنا شَيبان بن فروح، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٦٦٠٣) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير. وفي ٨/ ٦ (٦٦٠٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال.
ثلاثتهم (أَبو عَوانة، وسليمان بن بلال، وجرير بن عبد الحميد) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) المسند الجامع (١٤٠٢٥)، وتحفة الأشراف (١٢٦١٧ و١٢٦٨٠ و١٢٧٩٥)، وأطراف المسند (٩٢٥٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٧٥٠٠).
[ ٣٣ / ١٦ ]
١٥١٨٩ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗١٧⦘
«رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي، ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان فانسلخ قبل أن يغفر له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أَبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة».
قال رِبعي: ولا أعلمه إلا قد قال: أو أحدهما (^١).
أخرجه أحمد (٧٤٤٤) قال: حدثنا رِبعي بن إبراهيم (قال أحمد بن حنبل: وهو أخو إسماعيل بن إبراهيم، يعني ابن عُلَية، وكان يفضل على أخيه). و«التِّرمِذي» (٣٥٤٥) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا رِبعي بن إبراهيم. و«ابن حِبَّان» (٩٠٨) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: أخبرنا بشر بن المُفَضَّل.
كلاهما (ربعي بن إبراهيم، وبشر بن المُفَضَّل) عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، وربعي بن إبراهيم، هو أخو إسماعيل بن إبراهيم، وهو ثقة، وهو ابن عُلَية.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٠٢٤)، وتحفة الأشراف (١٢٩٧٧)، وأطراف المسند (٩٣٧٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٦٥)، والبغوي (٦٨٩).
[ ٣٣ / ١٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن إِسحاق بن عبد الله العامري، المدني، ويُقال له: عَبَّاد، نزل البصرة، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٢٢٣).
[ ٣٣ / ١٧ ]
١٥١٩٠ - عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، ﵁؛
«أن النبي ﷺ رقي المنبر، فقال: آمين، آمين، آمين، قيل له: يا رسول الله، ما كنت تصنع هذا؟ فقال: قال لي جبريل: رغم أنف عبد أدرك أَبويه، أو أحدهما، لم يدخله الجنة، قلت: آمين، ثم قال: رغم أنف عبد دخل عليه رمضان لم يغفر له، فقلت: آمين، ثم قال: رغم أنف امرئ ذكرت عنده فلم يصل عليك، فقلت: آمين» (^١).
⦗١٨⦘
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٦٤٦) قال: حدثنا محمد بن عُبيد الله، قال: حدثنا ابن أبي حازم. و«ابن خزيمة» (١٨٨٨) قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سليمان، وهو ابن بلال.
كلاهما (عبد العزيز بن أبي حازم، وسليمان بن بلال) عن كثير بن زيد الأسلمي، عن الوليد بن رباح، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٤٠٢٦)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٦٦. والحديث؛ أخرجه البزار (٨١١٦)، والطبراني في «الأوسط» (٨٩٩٤)، والبيهقي ٤/ ٣٠٤.
[ ٣٣ / ١٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف كثير بن زيد الأَسلمي السهمي المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٤٧).
[ ٣٣ / ١٨ ]
١٥١٩١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ صعد المنبر، فقال: آمين، آمين، آمين، فقيل: يا رسول الله، إنك حين صعدت المنبر، قلت: آمين، آمين، آمين، قال: إن جبريل أتاني، فقال: من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فدخل النار فأبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين، ومن أدرك أَبويه، أو أحدهما، فلم يبرهما فمات فدخل النار فأبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين، ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فمات فدخل النار فأبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٩٢٢). وابن حبان (٩٠٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: أخبرنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢٨٦)، والمطالب العالية (٣٣٢٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨١٣١).
[ ٣٣ / ١٨ ]
- فوائد:
- أَبو مَعمَر، هو إسماعيل بن إبراهيم الهذلي.
[ ٣٣ / ١٨ ]
١٥١٩٢ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗١٩⦘
«إن الله، ﷿، ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة، فيقول: يا رب، أنى لي هذه؟ فيقول: باستغفار ولدك لك» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٠٧) قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. وفي ١٠/ ٣٩٦ (٣٠٣٥٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أحمد» ٢/ ٥٠٩ (١٠٦١٨) قال: حدثنا يزيد. و«ابن ماجة» (٣٦٦٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث.
كلاهما (عبد الصمد بن عبد الوارث، ويزيد بن هارون) عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح، فذكره (^٢).
• أَخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٣٦) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أَبو بكر، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ﵁؛ ترفع للميت بعد موته درجته، فيقول: أي رب، أي شيء هذه؟ فيقال: ولدك استغفر لك. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٦١٨).
(٢) المسند الجامع (١٤٠٢٩)، وتحفة الأشراف (١٢٨١٥)، وأطراف المسند (٩١٤٩)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٥٣ و٢١٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥١٧٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٢٤)، والطبراني في «الأوسط» (٥١٠٨)، والبيهقي ٧/ ٧٩، والبغوي (١٣٩٦).
[ ٣٣ / ١٨ ]
١٥١٩٣ - عن عراك بن مالك، أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت النبي ﷺ يقول:
«لا ترغبوا عن آبائكم، فمن رغب عن أبيه، فإنه كفر» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٨٢٥) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا حيوة. و«البخاري» ٨/ ١٩٤ (٦٧٦٨) قال: حدثنا أصبغ بن الفرج، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو. و«مسلم» ١/ ٥٧ (١٣٠) قال: حدثني هارون بن سعيد
⦗٢٠⦘
الأيلي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو. و«ابن حِبَّان» (١٤٦٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا المُقرِئ، قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح.
كلاهما (حَيْوَة بن شُرَيح، وعَمرو بن الحارث) عن جعفر بن ربيعة القرشي، أن عراك بن مالك أخبره، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٠٣٢)، وتحفة الأشراف (١٤١٥٤)، وأطراف المسند (١٠٠٣٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨١٣٧)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٦١٩)، وأَبو عَوانة (٥٧).
[ ٣٣ / ١٩ ]
١٥١٩٤ - عَنْ عَمْرِو بْنِ نَبْهَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
«مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ، فَصَبَرَ عَلَى لأْوَائِهِنَّ، وَضَرَّائِهِنَّ، وَسَرَّائِهِنَّ، أَدْخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُنَّ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَوِ اثْنَتَانِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ، أَوْ ثِنْتَانِ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَوْ وَاحِدَةٌ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ، أَوْ وَاحِدَةٌ» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٩٤٩) قال: حدثنا مصعب بن المقدام، قال: حدثنا مندل. و«أحمد» ٢/ ٣٣٥ (٨٤٠٦) قال: حدثنا حماد بن مَسعَدة.
كلاهما (مِنْدَل بن علي، وحماد بن مَسعدة) عن عبد الملك بن جُريج، عن أَبي الزبير محمد بن مسلم، عن عَمرو بن نبهان (^٢)، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٢٦٩)، وأطراف المسند (١٠١٠٢). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٨٣١١).
(٣) قال ابن حجر: وقع عند أحمد في «مسنده» عن حماد بن مَسعَدة، عن ابن جُريج، عن أبي الزبير عن عَمرو بن نبهان، عن أبي هريرة، والصواب الأول، يعني عُمر بن نبهان. «تهذيب التهذيب» ٧/ ٥٠١.
[ ٣٣ / ٢٠ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه ابن جُريج، واختُلِف عنه؛
⦗٢١⦘
فرواه حماد بن مَسعَدة، عن ابن جُريج، عن أبي الزبير، عن عمر بن نبهان، عن أبي هريرة.
وغيره يرويه عن ابن جُريج، عن أبي الزبير، عن عمر بن نبهان، عن أبي ثعلبة، عن النبي ﷺ. «العلل» (٢١٦١).
[ ٣٣ / ٢٠ ]
١٥١٩٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي».
أخرجه البخاري ١/ ٣٨ (١١٠) و٨/ ٥٤ (٦١٩٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة، قال: حدثنا أَبو حصين، عن أبي صالح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٩٢)، وتحفة الأشراف (١٢٨٥٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٤١)، والبيهقي ٩/ ٣٠٨.
[ ٣٣ / ٢١ ]
- فوائد:
- أَبو صالح، هو ذكوان أَبو صالح السَّمَّان، وأَبو حصين، هو عثمان بن عاصم، وأَبو عَوانة؛ هو الوضاح اليشكري.
[ ٣٣ / ٢١ ]
١٥١٩٦ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي» (^١).
- وفي رواية: «سموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٨٦٦) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و«الحميدي» (١١٧٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب السَّخْتِياني. و«ابن أبي شيبة» (٢٦٤٤٤) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أيوب. و«أحمد» ٢/ ٢٤٨ (٧٣٧١) قال: قرئ على سفيان: سمعت أيوب. وفي ٢/ ٢٤٨ (٧٣٧٢) و٢/ ٢٦٠ (٧٥٢٣) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن
⦗٢٢⦘
عبد المجيد، قال: حدثنا أيوب. وفي ٢/ ٢٧٠ (٧٦٤١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب. وفي ٢/ ٣٩٢ (٩٠٨٣) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا جَرير. وفي ٢/ ٣٩٥ (٩١٢٠) قال: حدثنا هوذة، قال: حدثنا عوف. وفي ٢/ ٤٩١ (١٠٣٧٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا هشام. وفي ٢/ ٤٩٩ (١٠٤٨٧) قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: أخبرنا خالد، وهشام. وفي ٢/ ٥١٩ (١٠٧٣٧) قال: حدثنا محبوب بن الحسن، عن خالد. و«الدَّارِمي» (٢٨٥٨) قال: أخبرنا سعيد بن عامر، عن هشام.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ للبخاري (٣٥٣٩).
[ ٣٣ / ٢١ ]
و«البخاري» ٤/ ٢٢٦ (٣٥٣٩) و٨/ ٥٣ (٦١٨٨) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. و«مسلم» ٦/ ١٧١ (٥٦٤٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب، وابن نُمير، قالوا: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أيوب. و«ابن ماجة» (٣٧٣٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أيوب. و«أَبو داود» (٤٩٦٥) قال: حدثنا مُسدد، وأَبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا سفيان، عن أيوب السَّخْتِياني. و«أَبو يَعلى» (٦٠٦٣) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب.
خمستهم (أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وجرير بن حازم، وعوف بن أبي جميلة الأعرابي، وهشام بن حسان، وخالد بن مِهران الحذاء) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
- زاد عبد الرزاق في «المُصَنَّف»: «أنا أَبو القاسم». ولم تأت هذه الزيادة في رواية عبد الرزاق خارج «المُصَنَّف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٩٣)، وتحفة الأشراف (١٤٤٣٤)، وأطراف المسند (١٠٢٥٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٢٩ و١٠٠٠٠ و١٠٠٠٥)، والطبراني في «الأوسط» (١٢٥٤ و٦٠٠١)، والبيهقي ٩/ ٣٠٨، والبغوي (٣٣٦٣).
[ ٣٣ / ٢٢ ]
١٥١٩٧ - عن موسى بن يسار المدني، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي» (^١).
⦗٢٣⦘
- وفي رواية: «تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي، فإني أنا أَبو القاسم» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٧١٤) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي ٢/ ٤٧٨ (١٠١٩٤) قال: حدثنا وكيع. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٨٣٦) قال: حدثنا أَبو نُعيم.
ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، ووكيع بن الجراح، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين) عن داود بن قيس، عن موسى بن يسار، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠١٩٤).
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) المسند الجامع (١٣٩٩٤)، وأطراف المسند (١٠٣٢٢).
[ ٣٣ / ٢٢ ]
١٥١٩٨ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من تسمى باسمي فلا يتكنى بكنيتي، ومن اكتنى بكنيتي فلا يتسمى باسمي» (^١).
أخرجه أحمد (٨٠٩٤) قال: حدثنا يحيى بن آدم. وفي ٢/ ٤٥٤ (٩٨٦٣) قال: حدثنا حجاج. وفي ٢/ ٤٥٥ (٩٨٦٤) قال: حدثناه أسود. و«أَبو يَعلى» (٦١٠٢) قال: حدثنا زكريا بن يحيى.
أربعتهم (يحيى بن آدم، وحجاج بن محمد، وأسود بن عامر، وزكريا بن يحيى) عن شريك بن عبد الله القاضي، عن سلم (^٢) بن عبد الرَّحمَن النَّخَعي، عن أَبي زُرعَة، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٩٨٩٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٢/ ٤٦١ (٩٩٣٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن (ح) وحجاج.
ثلاثتهم (محمد بن جعفر، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وحجاج بن محمد) عن شعبة، قال: سمعت عبد الله بن يزيد النَّخَعي، قال: سمعت أَبا زُرعَة، يحدث عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
⦗٢٤⦘
«تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي» (^٣).
- سماه: عبد الله بن يزيد (^٤).
- قال أحمد بن حنبل: شعبة يخطئ في هذا القول: «عبد الله بن يزيد»، وإنما هو: «سلم بن عبد الرَّحمَن النَّخَعي».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٠٩٤).
(٢) تحرف في طبعة دار المأمون من «مسند أبي يَعلى» إلى: «عن سالم»، وهو على الصواب في طبعة دار القبلة (٦٠٧٦).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٨٩٥).
(٤) المسند الجامع (١٣٩٩٥)، وأطراف المسند (١٠٦٢١). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٠ و١٨١).
[ ٣٣ / ٢٣ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه شعبة، عن عبد الله بن يزيد، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة، وإنما سمعه شعبة من سلم بن عبد الرَّحمَن النَّخَعي، فوهم في اسمه، ويقال: إن سلم بن عبد الرَّحمَن كان يجالس عبد الله بن يزيد، فدخل على شعبة الوهم من أجل ذلك، والله أعلم. «العلل» (٢٢٢٩).
[ ٣٣ / ٢٤ ]
١٥١٩٩ - عن حيان بن بِسطام الهذلي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي».
أخرجه أحمد (١٠٠٧٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثني سَليم بن حيان، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٩٦)، وأطراف المسند (٩٠٨٣). والحديث؛ أخرجه الطبري في «تهذيب الآثار» (٧٢٣).
[ ٣٣ / ٢٤ ]
- فوائد:
- سليم؛ هو ابن حيان بن بِسطام الهذلي، وعبد الرَّحمَن؛ هو ابن مهدي.
[ ٣٣ / ٢٤ ]
١٥٢٠٠ - عن أبي يونس سليم بن جبير الدَّوْسي، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٢٥⦘
«تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي».
أخرجه ابن حبان (٥٨١٢) قال: حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني حَيْوَة بن شُرَيح، قال: حدثني أَبو يونس، فذكره.
[ ٣٣ / ٢٤ ]
١٥٢٠١ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي، فإني أنا أَبو القاسم، الله، ﷿، يعطي وأنا أقسم» (^١).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ أن يجمع بين اسمه وكنيته، وقال: أنا أَبو القاسم، والله يعطي وأنا أقسم» (^٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ نهى أن يجمع أحد بين اسمه وكنيته، ويسمي محمدا أبا القاسم» (^٣).
أخرجه أحمد (٩٥٩٦) قال: حدثنا يحيى. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٨٤٤) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث. و«التِّرمِذي» (٢٨٤١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«ابن حِبَّان» (٥٨١٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر بن مضر. وفي (٥٨١٧) قال: أخبرنا الخليل بن محمد البزار، بواسط، قال: حدثنا جدي تميم بن المنتصر، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن سفيان.
⦗٢٦⦘
أربعتهم (يحيى بن سعيد القطان، والليث بن سعد، وبكر بن مضر، وسفيان الثوري) عن محمد بن عَجلان، عن أبيه، فذكره (^٤).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- قال ابن حبان: سمع هذا الخبر ابن عَجلان، عن المَقبُري، وأبيه، وهما ثقتان، والطريقان جميعا محفوظان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) اللفظ للترمذي.
(٤) المسند الجامع (١٣٩٩٧)، وتحفة الأشراف (١٤١٤٣)، وأطراف المسند (١٠٠١٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٦٥)، والطبراني في «الأوسط» (٦٢٢٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٣٤٣).
[ ٣٣ / ٢٥ ]
١٥٢٠٢ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة؛
«عن رسول الله ﷺ أنه نهى أن يجمع أحد اسمه وكنيته، فيسمي محمدا أبا القاسم».
أخرجه ابن حبان (٥٨١٥) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان، بالفسطاط، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن ابن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، فذكره.
[ ٣٣ / ٢٦ ]
١٥٢٠٣ - عن عم عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ نهى أن يكنى بكنيته».
أخرجه أحمد (١٠٦٣٥) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني عبد الكريم بن مالك، أن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة أخبره، عن عمه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٩٩٨)، وأطراف المسند (٩٩٨٥). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٥/ ١٣٦.
[ ٣٣ / ٢٦ ]
- فوائد:
- رواه سفيان بن سعيد الثوري، عن عبد الكريم بن مالك الجزري، عن
⦗٢٧⦘
عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، عن عمه، أن رسول الله ﷺ قال: لا تجمعوا اسمي، وكنيتي، ويأتي، إن شاء الله تعالى، في أَبواب المبهمات.
[ ٣٣ / ٢٦ ]
١٥٢٠٤ - عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة؛
«أن زينب كان اسمها برة، فقيل: تزكي نفسها، فسماها رسول الله ﷺ زينب» (^١).
- وفي رواية: «كان اسم زينب برة، فسماها النبي ﷺ زينب» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٤١٣) قال: حدثنا غُندَر. و«أحمد» ٢/ ٤٣٠ (٩٥٥٦) قال: حدثنا يحيى. وفي ٢/ ٤٥٩ (٩٩١٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«الدَّارِمي» (٢٨٦٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«البخاري» ٨/ ٥٣ (٦١٩٢) قال: حدثنا صدقة بن الفضل، قال: أخبرنا محمد بن جعفر. و«مسلم» ٦/ ١٧٣ (٥٦٥٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالوا: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. و«ابن ماجة» (٣٧٣٢) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا غُندَر. و«ابن حِبَّان» (٥٨٣٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل.
أربعتهم (محمد بن جعفر غُندَر، ويحيى بن سعيد القطان، ومعاذ بن معاذ، والنضر بن شميل) عن شعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة، قال: سمعت أبا رافع يحدث، فذكره (^٣).
• أَخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٨٣٢) قال: حدثنا عَمرو بن مرزوق، قال: حدثنا شعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، ﵁، قال:
⦗٢٨⦘
«كان اسم ميمونة برة، فسماها النبي ﷺ ميمونة».
- سماها ميمونة (^٤).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (٩٥٥٦).
(٣) المسند الجامع (١٣٩٩٩)، وتحفة الأشراف (١٤٦٦٧)، وأطراف المسند (١٠٥٨٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٦٧)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٥ و٢٦)، والبيهقي ٩/ ٣٠٧، والبغوي (٣٣٧٣).
(٤) أخرجه ابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٣/ ٢/ ٨٤، من طريق عَمرو بن مرزوق، بإسناده ومتنه. - وأخرجه الطيالسي (٢٥٦٧)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٦) قال: حدثنا عبد الصمد. كلاهما (أَبو داود الطيالسي، وعبد الصمد بن عبد الوارث) عن شعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة، قال: سمعت أبا رافع، يحدث عن أبي هريرة، قال: «كان اسم ميمونة، أو زينب، برة، فسماها رسول الله ﷺ ميمونة، أو زينب».
[ ٣٣ / ٢٧ ]
١٥٢٠٥ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن أخنع الأسماء عند الله تعالى، رجل تسمى بملك الأملاك».
قال سفيان: شاهان شاه (^١).
- وفي رواية: «أخنى الأسماء يوم القيامة عند الله، رجل تسمى ملك الأملاك» (^٢).
- وفي رواية: «إن أخنع اسم عند الله، رجل تسمى ملك الأملاك».
زاد ابن أبي شيبة في روايته: «لا مالك إلا الله، ﷿».
قال الأشعثي: قال سفيان: مثل شاهان شاه (^٣).
أخرجه الحُميدي (١١٦١) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٤ (٧٣٢٥) قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ٨/ ٥٦ (٦٢٠٥)، وفي «الأدب المفرد» (٨١٧) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٨/ ٥٦ (٦٢٠٦) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ للبخاري (٦٢٠٥).
(٣) اللفظ لمسلم.
[ ٣٣ / ٢٨ ]
و«مسلم» ٦/ ١٧٤ (٥٦٦١) قال: حدثنا سعيد بن عَمرو الأشعثي، وأحمد بن حنبل، وأَبو بكر بن أبي شيبة، واللفظ لأحمد، قال الأشعثي: أخبرنا، وقال
⦗٢٩⦘
الآخران: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو داود» (٤٩٦١) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. (قال أَبو داود: رواه شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، بإسناده، قال: أخنى اسم). و«التِّرمِذي» (٢٨٣٧) قال: حدثنا محمد بن ميمون المكي، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٥٨٣٥) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (سفيان بن عُيينة، وشعيب بن أبي حمزة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (^١).
- قال أحمد بن حنبل: سألتُ أَبا عَمرو الشيباني عن أخنع اسم عند الله؟ فقال: أوضع اسم عند الله.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
وأخنع: يعني وأقبح.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٠٠)، وتحفة الأشراف (١٣٦٧٢ و١٣٧٦١)، وأطراف المسند (٩٨١٤). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٩/ ٣٠٦، والبغوي (٣٣٦٩).
[ ٣٣ / ٢٨ ]
١٥٢٠٦ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا أَبو هريرة عن رسول الله ﷺ فذكر أحاديث منها، وقال رسول الله ﷺ:
«أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه وأغيظه عليه، رجل كان يسمى ملك الأملاك، لا ملك إلا الله» (^١).
أخرجه أحمد (٨١٦١). ومسلم ٦/ ١٧٤ (٥٦٦٢) قال: حدثنا محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٤٠٠١)، وتحفة الأشراف (١٤٧٨١)، وأطراف المسند (١٠٤٢٧). والحديث؛ أخرجه البغوي (٣٣٧٠).
[ ٣٣ / ٢٩ ]
١٥٢٠٧ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة؛
«عن النبي ﷺ عن الله، ﷿، أنه قال: مرضت فلم يعدني ابن آدم، وظمئت فلم يسقني ابن آدم، فقلت: أتمرض يا رب؟ قال: يمرض العبد من عبادي ممن في الأرض، فلا يعاد، فلو عاده كان ما يعوده لي، ويظمأ في الأرض، فلا يسقى، فلو سقي كان ما سقاه لي».
أخرجه أحمد (٩٢٣١) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٠٢)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٨/ ١٧. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٧٢٢).
[ ٣٣ / ٣٠ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
[ ٣٣ / ٣٠ ]
١٥٢٠٨ - عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الله، ﷿، يقول يوم القيامة: يا ابن آدم، مرضت فلم تعدني، قال: يا رب، كيف أعودك وأنت رب العالمين، قال: أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده، يا ابن آدم، استطعمتك فلم تطعمني، قال: يا رب، وكيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه، أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي، يا ابن آدم، استسقيتك فلم تسقني، قال: يا رب، كيف أسقيك وأنت رب العالمين، قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه، أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي» (^١).
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٥١٧) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا النضر بن شميل. و«مسلم» ٨/ ١٣ (٦٦٤٨) قال: حدثني محمد بن حاتم بن ميمون،
⦗٣١⦘
قال: حدثنا بَهز. و«ابن حِبَّان» (٢٦٩ و٩٤٤) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن محمد بن يوسف، بنسا، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا عفان. وفي (٧٣٦٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل.
ثلاثتهم (النضر بن شميل، وبَهز بن أسد، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، عن أبي رافع، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٤٠٠٣)، وتحفة الأشراف (١٤٦٥٧). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٨ و٢٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٧٥٢).
[ ٣٣ / ٣٠ ]
١٥٢٠٩ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الله، ﷿، يقول: استقرضت عبدي فلم يقرضني، وسبني عبدي ولا يدري، يقول: وادهراه، وادهراه، وأنا الدهر» (^١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ فيما يحكي عن ربه، ﷿، قال: استقرضت من ابن آدم فلم يقرضني، وشتمني، ويقول: وادهراه، وادهراه، والله هو الدهر، وكل شيء من ابن آدم يأكله التراب إلا عجب ذنبه، فإنه يخلق عليه حتى يبعث منه» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٩٧٥) قال: حدثنا محمد بن يزيد، وهو الواسطي. وفي ٢/ ٥٠٦ (١٠٥٨٦) قال: حدثنا يزيد. و«البخاري» في «خلق أفعال العباد» (٤٥٠) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا حماد. و«أَبو يَعلى» (٦٤٦٦) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي. و«ابن خزيمة» (٢٤٧٩) قال: حدثنا أَبو هاشم، زياد بن أيوب، قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، ويزيد بن هارون.
⦗٣٢⦘
ثلاثتهم (محمد بن يزيد، ويزيد بن هارون، وحماد بن سلمة) عن محمد بن إسحاق، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبيه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٥٨٦).
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) المسند الجامع (١٤٠٠٤)، وأطراف المسند (٩٩٥٨). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٥٩٨)، والبزار (٨٣٢١)، والطبري ٢/ ٦٤٢ و٢١/ ٩٧.
[ ٣٣ / ٣١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
[ ٣٣ / ٣٢ ]
١٥٢١٠ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يقل أحدكم: يا خيبة الدهر، فإن الله هو الدهر» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٢٨١٦). وأحمد (٩١٠٥) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٦٩) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و«مسلم» ٧/ ٤٥ (٥٩٢٧) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن. و«ابن حِبَّان» (٥٧١٣) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا مَعن بن عيسى، عن مالك.
ثلاثتهم (مالك بن أنس، وسفيان الثوري، والمغيرة بن عبد الرَّحمَن) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٠٧١)، وابن القاسم (٣٦٤)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٧٠).
(٣) المسند الجامع (١٤٠٠٥)، وتحفة الأشراف (١٣٩٠٤)، وأطراف المسند (٩٨٩١). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٢٠٢٨: ٢٠٣١)، والبغوي (٣٣٨٧).
[ ٣٣ / ٣٢ ]
١٥٢١١ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«قال الله، ﷿: يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار» (^١).
⦗٣٣⦘
- وفي رواية: «عن أَبي هريرة، أَن النبي ﷺ قال: لا تسبوا الدهر، فإِن الله هو الدهر، قال الله تعالى: يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر، وأَنا الدهر، بيدي الخير، أُقلب الليل والنهار» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٣٨) عن مَعمَر. و«الحميدي» (١١٢٧) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» (٧٢٤٤) قال: حدثنا سفيان. وفي (٧٦٦٩ و٧٧٠٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«البخاري» (٤٨٢٦ و٧٤٩١) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٧/ ٤٥ (٥٩٢٥) قال: حدثناه إسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، قال إسحاق: أخبرنا، وقال ابن أبي عمر: حدثنا سفيان. و«أَبو داود» (٥٢٧٤) قال: حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان، وابن السَّرح، قالا: حدثنا سفيان.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ للنسائي.
[ ٣٣ / ٣٢ ]
و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٤٢٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٥٧١٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان بن عُيينة.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
• أَخرجه مسلم ٧/ ٤٥ (٥٩٢٦) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أَخبرنا عبد الرزاق، قال: أَخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أَبي هريرة، قال: قال الله ﷿: يُؤذيني ابنُ آدم يقول: يا خَيبة الدهر، فلا يقولن أَحدُكم: يا خيبة الدهر، فإني أَنا الدهر، أقلبُ لَيلَه ونهاره، فإذا شئتُ قبضتهما. «مَوقوفٌ».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٠٦)، وتحفة الأشراف (١٣١٣١ و١٣٢٩٢)، وأطراف المسند (٩٤٨٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٨٠)، والطبراني في «الدعاء» (٢٠٣٣)، والبيهقي ٣/ ٣٦٥، والبغوي (٣٣٨٩).
[ ٣٣ / ٣٣ ]
- فوائد:
- قال الدارَقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلف عنه؛
فرواه شعيب بن خالد، ومحمد بن أَبي حَفصة، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأَبي سلمة، عن أَبي هريرة.
ورواه ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن سعيد وحدَه، عن أَبي هريرة.
ورواه عُمارة بن غَزِيَّة، وعُقيل، وقُرَّة، ويونس، ومَعمَر، والأَوزاعي، عن الزُّهْري، عن أَبي سلمة وحدَه، عن أَبي هريرة. «العلل» (١٤٢٠).
- أما رواية مسلم؛ فقال أبو العباس القُرطبي: جاء هذا الحديث في هذه الرواية موقوفًا على أبي هريرة، لم يذكر فيه: «رسول الله ﷺ». «المُفهم» ٥/ ٥٤٧.
- وقال المِزِّي: مسلم في آخر الكتاب، عن عَبد بن حُميد، عن عبد الرزاق، عنه، به، موقوف (^١). «تحفة الأشراف» (١٣٢٩٢).
_________________
(١) وقد ورد موقوفًا في طبعة دار التأصيل لـ «صحيح مسلم»، أما في الطبعة التركية فجاء مرفوعا: «عن أبي هُريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: قال الله ﷿: يؤذيني ابن آدم».
[ ٣٣ / ٣٤ ]
١٥٢١٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، قال: قال أَبو هريرة: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«قال الله، ﷿: يسب ابن آدم الدهر، وأنا الدهر، بيدي الليل والنهار» (^١).
أخرجه البخاري ٨/ ٥١ (٦١٨١) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث. و«مسلم» ٧/ ٤٥ (٥٩٢٤) قال: حدثني أَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو بن سرح، وحَرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٤٢٢) قال: أخبرنا وهب بن بيان، قال: حدثنا ابن وهب. و«ابن حِبَّان» (٥٧١٤) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة، قال: حدثنا ابن وهب.
كلاهما (الليث بن سعد، وعبد الله بن وهب) عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٤٠٠٧)، وتحفة الأشراف (١٥٣١٢). والحديث؛ أخرجه الطبري ٢١/ ٩٧، والطبراني في «الدعاء» (٢٠٣٢)، والبيهقي ٣/ ٣٦٥.
[ ٣٣ / ٣٤ ]
١٥٢١٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رسول الله قال:
⦗٣٥⦘
«لا تقولوا خيبة الدهر، إن الله هو الدهر، ولا تسموا العنب الكرم» (^١).
أخرجه أحمد (٧٥٠٩). والبخاري (٦١٨٢) قال: حدثنا عياش بن الوليد.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وعياش) عن عبد الأعلى، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٠٠٨)، وتحفة الأشراف (١٥٢٨٢)، وأطراف المسند (١٠٧٨٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٨٧٧ و٨٦٠٢).
[ ٣٣ / ٣٤ ]
- فوائد:
- معمر؛ هو ابن راشد، وعبد الأعلى؛ هو ابن عبد الأعلى السامي.
[ ٣٣ / ٣٥ ]
١٥٢١٤ - عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا يسب أحدكم الدهر، فإن الله هو الدهر، ولا يقولن أحدكم للعنب الكرم، فإن الكرم هو الرجل المسلم» (^١).
- وفي رواية: «لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر» (^٢).
- وفي رواية: «لا تسموا العنب الكرم، فإن الكرم المسلم» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٣٧) عن مَعمَر، قال: وأخبرني أيوب. و«أحمد» ٢/ ٢٧٢ (٧٦٦٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. وفي ٢/ ٤٩١ (١٠٣٧٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا هشام. وفي ٢/ ٤٩٩ (١٠٤٨٤) قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: أخبرنا خالد، وهشام. وفي ٢/ ٥٠٩ (١٠٦٢١) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. و«مسلم» ٧/ ٤٥ و٤٦ (٥٩٢٨ و٥٩٣١) قال: حدثني زهير بن
⦗٣٦⦘
حرب، قال: حدثنا جرير، عن هشام. وفي ٧/ ٤٥ (٥٩٢٩) قال: حدثنا حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و«أَبو يَعلى» (٦٠٦٦) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن هشام بن حسان.
ثلاثتهم (أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وهشام بن حسان، وخالد بن مِهران الحذاء) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٤).
• أَخرجه أحمد (٩١٢٦) قال: حدثنا هوذة، قال: حدثنا عوف، عن خلاس، ومحمد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٦٦٨).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٣٧٢).
(٣) اللفظ لمسلم (٥٩٣١).
(٤) المسند الجامع (١٤٠٠٩ و١٤٠١٠)، وتحفة الأشراف (١٤٤٥٤ و١٤٥١٤ و١٤٥١٥)، وأطراف المسند (٩٠٩٥ و١٠٢١٥ و١٠٢٤٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٣٨ و٩٨٥٠ و٩٩٢٧ و٩٩٨٤ و١٠٠٠٢)، والطبراني في «الأوسط» (٦٨٨٨)، والبيهقي ٣/ ٣٦٥، والبغوي (٣٣٨٨).
[ ٣٣ / ٣٥ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛
فرواه عبد الوَهَّاب الثقفي، عن أيوب، موقوفا.
ورفعه حماد بن سلمة، وعبد المؤمن بن عباد، عن أيوب.
ورفعه حبيب، وهشام بن حسان، وعوف، وخالد الحَذَّاء، والأوزاعي، وعمران بن خالد.
واختلف عن ابن عون؛
فرفعه أَبو عكرمة منصور بن عكرمة، عن ابن عون.
ووقفه غيره، عن ابن عون، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة. «العلل» (١٤٤٨).
- وقال الدارقُطني: اختلف فيه على ابن سِيرين في رفعه؛
فرواه عوف الأعرابي، وابن عون، والأوزاعي، وعمران بن خالد، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، مرفوعا.
⦗٣٧⦘
ورواه يحيى بن عتيق، عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، موقوفا.
وقال الحرشي محمد بن موسى: عن حماد بن زيد، عن يحيى بن عتيق، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة؛ نهي أن يسمى العنب الكرم، فنحا نحو الرفع.
وروي عن الأعمش، عن أيوب السختياني، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه الثقفي، عن أيوب موقوفا. «العلل» (١٤٤٩).
[ ٣٣ / ٣٦ ]
١٥٢١٥ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يقل ابن آدم: واخيبة الدهر، إني أنا الدهر، أرسل الليل والنهار، فإذا شئت قبضتهما».
أخرجه أحمد (٨٢١٥) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا معمر، عن همام، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠١١)، وأطراف المسند (١٠٤٧٩). والحديث؛ أخرجه البغوي (٣٣٨٥).
[ ٣٣ / ٣٧ ]
١٥٢١٦ - عن ذكوان أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تسبوا الدهر، فإن الله، ﷿، قال: أنا الدهر، الأيام والليالي لي أجددها وأبليها، وآتي بملوك بعد ملوك».
أخرجه أحمد (١٠٤٤٢) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ذكوان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠١٢)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٧/ ٢٢٥، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٧١. والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٤٨٦٦).
[ ٣٣ / ٣٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ هِشام بن سَعد، المَدَني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢١٨٣).
- ابن نُمير؛ هو عبد الله.
[ ٣٣ / ٣٨ ]
١٥٢١٧ - عن يحيى بن النضر الأَنصاري، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«لا يقل أحدكم: يا خيبة الدهر، قال الله، ﷿: أنا الدهر، أرسل الليل والنهار، فإذا شئت قبضتهما، ولا يقولن للعنب: الكرم، إنما الكرم الرجل المسلم».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٧٧٠) قال: حدثنا محمد بن عُبيد الله، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن أَبي بكر بن يحيى الأَنصاري، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠١٣).
[ ٣٣ / ٣٨ ]
١٥٢١٨ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«ويقولون: كرم، وإنما الكرم قلب المؤمن» (^١).
- وفي رواية: «لا يقولن أحدكم الكرم، فإن الكرم قلب المؤمن» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١١٣٠) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٣٩ (٧٢٥٦) قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ٨/ ٥١ (٦١٨٣) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٧/ ٤٦ (٥٩٣٠) قال: حدثنا عَمرو الناقد، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٥٨٣٣) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. وفي (٥٨٣٤) قال: أخبرنا حاجب بن أركين، بدمشق، قال: حدثنا أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، عن يحيى بن سعيد الأَنصاري.
⦗٣٩⦘
كلاهما (سفيان بن عُيينة، ويحيى بن سعيد الأَنصاري) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لابن حبان (٥٨٣٤).
(٣) المسند الجامع (١٤٠١٤)، وتحفة الأشراف (١٣١٤١)، وأطراف المسند (٩٥٢٢). والحديث؛ أخرجه البغوي (٣٣٨٦).
[ ٣٣ / ٣٨ ]
١٥٢١٩ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تسموا العنب الكرم، فإنما الكرم الرجل المسلم» (^١).
- وفي رواية: «لا تقولوا لحائط العنب الكرم، فإنما الكرم الرجل المؤمن» (^٢).
- وفي رواية: «لا تقولوا للعنب الكرم، فإن الكرم الرجل المسلم» (^٣).
- وفي رواية: «لا يقولن أحدكم الكرم، فإنما الكرم قلب المؤمن» (^٤).
- وفي رواية: «لا يقولن أحدكم الكرم، فإن الكرم الرجل المسلم، ولكن قولوا: حدائق الأعناب» (^٥).
أخرجه أحمد (٧٨٩٦) و٢/ ٥٠٩ (١٠٦٢٠) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن صالح بن إبراهيم. وفي ٢/ ٤٦٤ (٩٩٧٨) و٢/ ٤٧٦ (١٠١٦٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠١٦٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٨٩٦).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٦٢٠).
(٤) اللفظ لمسلم.
(٥) اللفظ لأبي داود.
[ ٣٣ / ٣٩ ]
و«الدَّارِمي» (٢٨٦٥) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد؛ هو ابن إسحاق، عن صالح بن إبراهيم. و«مسلم» ٧/ ٤٦ (٥٩٣٢) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا علي بن حفص، قال: حدثنا ورقاء، عن أبي الزناد. و«أَبو داود» (٤٩٧٤) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٥٨٠) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال:
⦗٤٠⦘
حدثنا الليث (ح) وأخبرنا وهب بن بيان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة. و«أَبو يَعلى» (٦٣١٥) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن، عن أبي الزناد. وفي (٦٣٣٦) قال: حدثنا داود بن عَمرو الضبي، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه.
ثلاثتهم (صالح بن إبراهيم، وأَبو الزناد عبد الله بن ذكوان، وجعفر بن ربيعة) عن عبد الرَّحمَن الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠١٥)، وتحفة الأشراف (١٣٦٣٢ و١٣٩٢٣)، وأطراف المسند (٩٨١٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٢٥٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٨٤٩).
[ ٣٣ / ٣٩ ]
١٥٢٢٠ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا أَبو هريرة عن رسول الله ﷺ فذكر أحاديث منها، وقال رسول الله ﷺ:
«لا يقولن أحدكم للعنب الكرم، إنما الكرم الرجل المسلم» (^١).
- وفي رواية: «لا يسب أحدكم الدهر، فإن الله هو الدهر، ولا يقول أحدكم للعنب: الكرم، فإن الكرم الرجل المسلم» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٣٦). وأحمد (٨١٧٥). ومسلم ٧/ ٤٦ (٥٩٣٣) قال: حدثنا ابن رافع. و«ابن حِبَّان» (٥٨٣٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع، وإسحاق بن إبراهيم) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف».
(٣) المسند الجامع (١٤٠١٦)، وتحفة الأشراف (١٤٧٨٢)، وأطراف المسند (١٠٤٤٠). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٤٨٤٨)، والبغوي (٣٣٨٥).
[ ٣٣ / ٤٠ ]
١٥٢٢١ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«لا يقولن أحدكم: خبثت نفسي، ولكن ليقل: لقست نفسي».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٨٥٤) قال: حدثنا محمد بن يزيد، أخو كرخويه، قال: حدثنا أَبو عامر العَقَدي، قال: حدثنا زمعة، عن بديل، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه أَبو يَعلى في «معجمه» (٣٣).
[ ٣٣ / ٤١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ زَمعة؛ هو ابن صالح اليماني ليس بثقة؛ انظر فوائد الحديث رقم (١٧٣).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ٢٠٢، في مناكير زمعة بن صالح، وقال: لا أعرفه عن بديل، عن سعيد بن المُسَيب إلا من هذا الوجه، وروي عن زمعة عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة.
- وقال الدارقُطني: يرويه زمعة بن صالح واختُلِف عنه؛
فرواه أخو كرخويه، عن أبي عامر العَقَدي، عن زمعة، عن بديل، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة.
وخالفه بُندَار، فرواه عن أبي عامر، عن زمعة، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة.
وهو أشبه بالصواب. «العلل» (١٧٢٨).
- وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث بديل بن ميسرة، عن سعيد بن المُسَيب.
وغريب من حديث زمعة بن صالح، عن بديل، تفرد به محمد بن يزيد، أخو كرخويه، عن أبي عامر العَقَدي، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥١٥٧).
[ ٣٣ / ٤١ ]
١٥٢٢٢ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يقل أحدكم: اسق ربك، أطعم ربك، وضئ ربك، ولا يقل أحدكم: ربي، وليقل: سيدي ومولاي، ولا يقل أحدكم: عبدي أمتي، وليقل: فتاي، فتاتي، غلامي» (^١).
⦗٤٢⦘
أخرجه عبد الرزاق (١٩٨٦٩). وأحمد / ٣١٦ (٨١٨٢). والبخاري ٣/ ١٩٦ (٢٥٥٢) قال: حدثنا محمد (^٢). و«مسلم» ٧/ ٤٧ (٥٩٣٩) قال: حدثنا محمد بن رافع.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد، الغير منسوب، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) قال ابن حجر: لم أره منسوبا في شيء من الروايات، إلا في رواية أبي علي بن شَبُّويه، فقال: «حدثنا محمد بن سَلَام»، وكذا حكاه الجياني عن رواية أبي علي بن السكن، وحكي عن الحاكم أنه الذُّهْلي، قلت، يعني ابن حجر: وقد أخرجه مسلم عن محمد بن رافع، عن عبد الرزاق، فيحتمل أن يكون هو شيخ البخاري فيه، فقد حدث عنه في الصحيح أيضا، وكلام الطَّرْقي يشير إليه. «فتح الباري» ٥/ ١٧٩.
(٣) المسند الجامع (١٤٠٧٧)، وتحفة الأشراف (١٤٧١٨)، وأطراف المسند (١٠٤٤٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٨/ ١٣، والبغوي (٣٣٨٠).
[ ٣٣ / ٤١ ]
١٥٢٢٣ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال النبي ﷺ:
«لا يقولن أحدكم: عبدي وأمتي، ولا يقولن المملوك: ربي وربتي، ليقل المالك: فتاي وفتاتي، وليقل المملوك: سيدي وسيدتي، فإنهم المملوكون، والرب الله، ﷿» (^١).
- وفي رواية: «لا يقولن أحدكم: عبدي أمتي، ليقل: فتاي فتاتي» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٤٦٥) قال: حدثنا غسان بن الربيع، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب. وفي ٢/ ٤٩١ (١٠٣٧٣) و٢/ ٥٠٨ (١٠٦١٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا هشام. وفي ٢/ ٥٠٨ (١٠٦١١) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام بن حسان. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٢١٠) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، وحبيب، وهشام. و«أَبو داود» (٤٩٧٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، وحبيب بن الشهيد، وهشام. و«النَّسَائي»
⦗٤٣⦘
في «الكبرى» (١٠٠٠١) قال: أخبرنا محمد بن خلف العسقلاني، قال: حدثنا الحسن بن بلال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، وهشام، وحبيب. ثلاثتهم (أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وهشام بن حسان، وحبيب بن الشهيد) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٣).
• أَخرجه عبد الرزاق (١٩٨٦٨) عن مَعمَر، عن أيوب، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: لا يقل أحدكم: عبدي وأمتي، وليقل: فتاي وفتاتي، ولا يقل العبد: ربي، ولا ربتي، ولكن ليقل: سيدي وسيدتي. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٤٦٥).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٣٧٣).
(٣) المسند الجامع (١٤٠٧٨)، وتحفة الأشراف (١٤٤٢٩ و١٤٤٥٩ و١٤٥٢٣)، وأطراف المسند (١٠٢٥٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٩٨٣ و١٠٠٥١)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٢٦٨٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٨٥٣).
[ ٣٣ / ٤٢ ]
١٥٢٢٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يقولن أحدكم: عبدي، فكلكم عبد، ولكن ليقل: فتاي، ولا يقل: ربي، فإن ربكم الله، ولكن ليقل: سيدي» (^١).
- وفي رواية: «لا يقل أحدكم لعبده: عبدي، ولكن ليقل: فتاي، ولا يقل العبد لسيده: ربي، ولكن ليقل: سيدي» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٧٢٧) قال: حدثنا وكيع. وفي ٢/ ٤٩٦ (١٠٤٤٠) قال: حدثنا ابن نُمير، ويَعلى. و«مسلم» ٧/ ٤٦ (٥٩٣٧) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير. وفي ٧/ ٤٧ (٥٩٣٨) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا وكيع. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٠٠٠) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو معاوية.
⦗٤٤⦘
خمستهم (وكيع بن الجراح، وعبد الله بن نُمير، ويَعلى بن عبيد، وجرير بن عبد الحميد، وأَبو معاوية محمد بن خازم) عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٤٤٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٧٢٧).
(٣) المسند الجامع (١٤٠٧٩)، وتحفة الأشراف (١٢٣٥٢ و١٢٤٧٤ و١٢٥١٩)، وأطراف المسند (٩١٨٨). والحديث؛ أخرجه البغوي (٣٣٨١).
[ ٣٣ / ٤٣ ]
١٥٢٢٥ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا يقولن أحدكم: عبدي وأمتي، كلكم عُبيد الله، وكل نسائكم إماء الله، ولكن ليقل: غلامي وجاريتي، وفتاي وفتاتي» (^١).
أخرجه أحمد (٩٩٦٥) و٢/ ٤٨٤ (١٠٢٨٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا زهير، يعني ابن محمد. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٢٠٩) قال: حدثنا محمد بن عُبيد الله، قال: حدثني ابن أبي حازم. و«مسلم» ٧/ ٤٦ (٥٩٣٦) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٩٩٩) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر. و«أَبو يَعلى» (٦٥٠٦) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. وفي (٦٥٢٩) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن.
أربعتهم (زهير بن محمد، وعبد العزيز بن أبي حازم، وإسماعيل بن جعفر، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق المدني) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٩٦٥).
(٢) المسند الجامع (١٤٠٨٠)، وتحفة الأشراف (١٣٩٨٦)، وأطراف المسند (٩٩٠٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٨١٩٦)، والبغوي (٣٣٨٢).
[ ٣٣ / ٤٤ ]
١٥٢٢٦ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا سمعت الرجل يقول: هلك الناس، فهو أهلكهم» (^١).
- وفي رواية: «إذا سمعتم رجلا يقول: قد هلك الناس، فهو أهلكهم، يقول: إنه هو هالك» (^٢).
- وفي رواية: «إذا قال الرجل: هلك الناس، فهو أهلكهم».
قال أَبو إسحاق (^٣): لا أدري أهلكهم بالنصب، أو أهلكهم بالرفع (^٤).
أخرجه مالك (^٥) (٢٨١٥). وأحمد (٧٦٧١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٢/ ٣٤٢ (٨٤٩٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٤٦٥ (١٠٠٠٦) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٧٦٧١).
(٣) هو إبراهيم بن محمد بن سفيان، أَبو إسحاق، النيسابوري، راوي «الصحيح» عن مسلم بن الحجاج.
(٤) اللفظ لمسلم (٦٧٧٦).
(٥) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٠٧٠)، وابن القاسم (٤٤٢)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٣٥).
[ ٣٣ / ٤٥ ]
وفي ٢/ ٥١٧ (١٠٧٠٨) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا مالك. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٥٩) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و«مسلم» ٨/ ٣٦ (٦٧٧٦) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب، قال: حدثنا حماد بن سلمة (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك. وفي (٦٧٧٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا يزيد بن زُريع، عن روح بن القاسم (ح) وحدثني أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال. و«أَبو داود» (٤٩٨٣) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك (ح) وحدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و«ابن حِبَّان» (٥٧٦٢) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
⦗٤٦⦘
خمستهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وحماد بن سلمة، وروح بن القاسم، وسليمان بن بلال) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠١٧)، وتحفة الأشراف (١٢٦٢٣ و١٢٦٧٦ و١٢٧٤١)، وأطراف المسند (٩١٥٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٦٠)، والبزار (٩٠٨٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٢٥٨)، والبغوي (٣٥٦٤ و٣٥٦٥).
[ ٣٣ / ٤٥ ]
١٥٢٢٧ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا، أو ليصمت».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٧٨٣) عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن محمد بن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، فذكره (^١).
_________________
(١) تحفة الأشراف (١٣٠٦٠). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (٣٧٢).
[ ٣٣ / ٤٦ ]
- فوائد:
- رواه سفيان بن عُيينة، عن ابن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، عن أبي شريح الخُزاعي، وسلف في مسنده.
[ ٣٣ / ٤٦ ]
١٥٢٢٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت» (^١).
- وفي رواية الأعمش: «فليحسن إلى جاره».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٩٢٧) قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن أبي حصين. و«أحمد» ٢/ ٤٦٣ (٩٩٦٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن أبي
⦗٤٧⦘
حصين. و«البخاري» ٨/ ١٣ (٦٠١٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن أبي حصين. وفي ٨/ ٣٩ (٦١٣٦) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن أبي حصين. و«مسلم» ١/ ٤٩ (٨٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن أبي حصين.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ٣٣ / ٤٦ ]
وفي ١/ ٥٠ (٨٤) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن الأعمش. و«ابن ماجة» (٣٩٧١) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن أبي حصين. و«ابن حِبَّان» (٥٠٦) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن منصور، عن منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن أبي حصين.
كلاهما (أَبو حَصِين عثمان بن عاصم، وسليمان بن مِهران الأعمش) عن أبي صالح، فذكره (^١).
- قال ابن حبان: أَبو الأحوص سَلَّام بن سليم، وأَبو حَصِين عثمان بن عاصم، وأَبو صالح، ذكوان السمان، وأَبو هريرة عبد الله بن عَمرو الدَّوْسي.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٣٣)، وتحفة الأشراف (١٢٤٥٠ و١٢٨٣٥ و١٢٨٤٣)، وأطراف المسند (٩٢٦٤). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٩٦)، والطبراني في «الأوسط» (٣٠٥٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩١٣٦ و٩١٣٧).
[ ٣٣ / ٤٧ ]
١٥٢٢٩ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، جائزته ثلاث، فما بعد ذلك فهو صدقة، ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٥٩٠) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق المديني، عن سعيد بن أبي سعيد، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (٣٧٢).
[ ٣٣ / ٤٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن إِسحاق بن عبد الله العامري، المدني، ويُقال له: عَبَّاد، نزل البصرة، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٢٢٣).
- قال علي بن المديني: حديث أبي هريرة: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره.
فقال: رواه مالك، وابن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، عن أبي شريح الخُزاعي.
ورواه عبد الرَّحمَن بن إسحاق، فخالفهما، فرواه عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة.
والحديث عندي حديث مالك، وابن عَجلان، وأخطأ عبد الرَّحمَن بن إسحاق. «العلل» (١٥٤).
- وقال الدارقُطني: اختُلِف فيه على سعيد المَقبُري؛
فرواه ابن عَجلان، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق، وأَبو بكر بن عمر، وعبد الله بن عبد العزيز الليثي، عن المَقبُري، عن أبي هريرة.
ورواه ابن جُريج، عن زياد بن سعد، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو قرة، عن ابن جُريج، عن زياد، عن ابن عَجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وقال ابن جُريج في آخره: فسألت ابن عَجلان، فحدثني نحوا من حديث زياد.
وقال حجاج: عن ابن جُريج، عن زياد، عن ابن عَجلان، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وعنده فيه إسناد آخر؛ عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي شريح الخُزاعي.
والقولان محفوظان. «العلل» (١٤٦٥).
- خالد؛ هو ابن عبد الله الواسطي.
[ ٣٣ / ٤٨ ]
١٥٢٣٠ - عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٤٩⦘
«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت».
أخرجه أحمد (٩٩٧١) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٣٤)، وأطراف المسند (٩٨٣٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٨٤٦).
[ ٣٣ / ٤٨ ]
- فوائد:
- الأعرج، هو عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، وأَبو الزناد، هو عبد الله بن ذكوان، وسفيان؛ هو ابن سعيد الثوري، ووكيع؛ هو ابن الجراح.
[ ٣٣ / ٤٩ ]
١٥٢٣١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت» (^١).
- وفي رواية: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت» (^٢).
- وفي رواية: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه» (^٣).
⦗٥٠⦘
أخرجه عبد الرزاق (١٩٧٤٦) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٢٦٧ (٧٦١٥) و٢/ ٢٦٩ (٧٦٣٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و«البخاري» ٨/ ٣٩ (٦١٣٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هشام، قال: أخبرنا معمر.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٦١٥).
(٢) اللفظ للبخاري (٦١٣٨).
(٣) اللفظ لمسلم (٨٢).
[ ٣٣ / ٤٩ ]
وفي ٨/ ١٢٥ (٦٤٧٥) قال: حدثني عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و«مسلم» ١/ ٤٩ (٨٢) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«أَبو داود» (٥١٥٤) قال: حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«التِّرمِذي» (٢٥٠٠) قال: حدثنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن معمر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٧٨٢) عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك، عن معمر. و«ابن حِبَّان» (٥١٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معمر.
ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وإبراهيم بن سعد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٣٥)، وتحفة الأشراف (١٥١٣١ و١٥٢٧٢ و١٥٣٠٠ و١٥٣٣٩)، وأطراف المسند (١٠٦٦٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٦٨)، والبزار (٧٨٩٥)، وأَبو عَوانة (٩٤)، والبيهقي ٨/ ١٦٤، والبغوي (٤١٢١).
[ ٣٣ / ٥٠ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه يونس، وإبراهيم بن سعد، ومعمر، وعقيل، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه سليمان بن أبي داود، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
والمحفوظ حديث أبي سلمة. «العلل» (١٣٩٨).
[ ٣٣ / ٥٠ ]
١٥٢٣٢ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت».
وقال يحيى مرة: «أو ليصمت».
أخرجه أحمد (٩٥٩٣) قال: حدثنا يحيى، عن ابن عَجلان، قال: حدثني أبي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٣٦)، وأطراف المسند (١٠٠١٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٧٤).
[ ٣٣ / ٥١ ]
- فوائد:
- ابن عَجلان، هو محمد بن عَجلان المدني، ويحيى؛ هو ابن سعيد القطان.
[ ٣٣ / ٥١ ]
١٥٢٣٣ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا يدخل الجنة من لا يامن جاره بوائقه» (^١).
أخرجه أحمد (٨٨٤٢) قال: حدثنا سليمان. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٢١) قال: حدثنا سليمان بن داود، أَبو الربيع. و«مسلم» ١/ ٤٩ (٨١) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حُجْر. و«أَبو يَعلى» (٦٤٩٠) قال: حدثنا يحيى بن أيوب.
أربعتهم (سليمان بن داود، ويحيى بن أيوب، وقتيبة، وعلي بن حُجْر) عن إسماعيل بن جعفر، قال: حدثنا العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٠٣٧)، وتحفة الأشراف (١٣٩٨٩)، وأطراف المسند (٩٩٤١). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٠٨٨)، والبغوي (٣٤٨٩).
[ ٣٣ / ٥١ ]
١٥٢٣٤ - عن سعيد المَقبُري، عن أبي شريح الكعبي، وقال روح: عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قالها ثلاث مرات، قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: الجار لا يامن جاره بوائقه، قالوا: وما بوائقه؟ قال: شره».
أخرجه أحمد (١٦٤٨٦) قال: حدثنا حجاج، وروح، قالا: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن سعيد المَقبُري، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٧٨٦٥) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر. وفي ٢/ ٣٣٦ (٨٤١٣) قال: حدثنا عثمان بن عمر.
كلاهما (إسماعيل، وعثمان) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: الجار لا يامن جاره بوائقه، قالوا: يا رسول الله، وما بوائقه؟ قال: شره» (^١).
ليس فيه حديث أبي شريح (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٨٦٥).
(٢) المسند الجامع (١٤٠٣٨)، وتحفة الأشراف (١٣٠٣٠)، وأطراف المسند (٩٣٩٠)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٦٩. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥١٣ و٨٥١٥).
[ ٣٣ / ٥٢ ]
ـ قال البخاري تعليقا ٨/ ١٢ (٦٠١٦): وقال حميد بن الأسود، وعثمان بن عمر، وأَبو بكر بن عياش، وشعيب بن إسحاق: عن ابن أبي ذِئب، عن المَقبُري، عن أبي هريرة.
• وأَخرجه أحمد (٢٧٧٠٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«البخاري» ٨/ ١٢ (٦٠١٦) قال: حدثنا عاصم بن علي.
كلاهما (يزيد، وعاصم) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن سعيد المَقبُري، عن أبي شريح الكعبي، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٥٣⦘
«والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: الجار لا يامن جاره بوائقه، قالوا: يا رسول الله، وما بوائقه؟ قال: شره» (^١).
ليس فيه حديث أبي هريرة (^٢).
- قال البخاري عقب روايته: تابعه شبابة، وأسد بن موسى.
وقال حميد بن الأسود، وعثمان بن عمر، وأَبو بكر بن عياش، وشعيب بن إسحاق: عن ابن أبي ذِئب، عن المَقبُري، عن أبي هريرة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٧٠٤).
(٢) المسند الجامع (١٢٤٦٨)، وتحفة الأشراف (١٢٠٦٠ و١٣٠٣٠)، وأطراف المسند (٨٦٨٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٤٣٧)، والطبراني ٢٢/ (٤٨٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٠٨٧).
[ ٣٣ / ٥٢ ]
- فوائد:
- قال الخلال: أخبرنا محمد بن بشر بن ياسين، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا يزيد بن هارون، وحجاج، وابن أبي بكير، عن ابن أبي ذِئب، عن سعيد المَقبُري، عن أبي شريح الكعبي، أن النبي ﷺ قال: والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: الجار لا يامن جاره بوائقة، قالوا: وما بوائقة؟ قال: شره.
قال أَبو عبد الله، أحمد بن حنبل: حدثني روح، وعثمان بن عمر، قالا: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: والله لا يؤمن.
قال أَبو عبد الله: إن روحا، وعثمان سمعاه بالمدينة، وحجاج، ويزيد سمعاه ببغداد، وهكذا قال ببغداد.
وقال مهنا: سألت أحمد بن حنبل عن حديث ابن أبي ذِئب: هو خطأ أو هو عنهما؟ قال: لا أدري؛ ولكن من روى عنه بالمدينة يقول: عن ابن أبي ذِئب، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، ومن سمع ببغداد، قال: عن أبي شريح. «المنتخب من كتاب العلل» (١٦٠).
- وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وذكر حديث: أَبي بكر بن عياش، عن ابن أبي ذِئب، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: لا يدخل الجنة رجل لا يامن جاره بوائقه.
⦗٥٤⦘
قال أبي: ويروونه عن المَقبُري، عن أبي شريح، عن النبي ﷺ.
قيل لأبي: قال أحمد بن حنبل: جميعا صحيحين؟ قال: يحتمل أن يكون جميعا صحيحين. «علل الحديث» (٢٢٠٣).
- وقال الدارقُطني: يرويه جماعة من العراقيين، عن ابن أبي ذِئب، عن المَقبُري، عن أبي شريح.
ورواه جماعة، ممن سمعه من ابن أبي ذِئب بالمدينة، عن المَقبُري، عن أبي هريرة.
وحديث أبي هريرة أشبه بالصواب. «العلل» (١١٩٣).
- وقال الدارقُطني: يرويه ابن أبي ذِئب، واختُلِف عنه؛
فرواه مَعن بن عيسى، وابن أبي فُديك، وحجاج بن محمد، وروح بن عبادة، وأَبو عامر، عن ابن أبي ذِئب، عن سعيد، عن أبي هريرة.
ورواه محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع، عن ابن أبي ذِئب، عن المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
والأول أصح.
وحدث به ابن أبي ذِئب مرة، عن أبي شريح الخُزاعي.
وهو عن أبي هريرة محفوظ. «العلل» (١٤٨٠).
- وقال الدارقُطني: أخرج البخاري، عن عاصم بن علي، عن ابن أبي ذِئب، عن المَقبُري، عن أبي شريح: والله لا يؤمن؛ الذي لا يأمن جاره بوائقه.
وقد تابعه شبابة، وأسد بن موسى.
وقال حميد بن الأسود، وعثمان بن عمر، وأَبو بكر بن عياش، وشعيب بن إسحاق: عن ابن أبي ذِئب، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وتابعهم ابن أبي فُديك، وروح.
وقال يزيد بن هارون، وحجاج الأعور، وأَبو النضر، كقول عاصم ومن تابعه. «التتبع» (٥٦).
[ ٣٣ / ٥٣ ]
١٥٢٣٥ - عن أبي يحيى مولى جعدة، عن أبي هريرة، قال:
«قال رجل: يا رسول الله، إن فلانة يذكر من كثرة صلاتها وصيامها وصدقتها، غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها، قال: هي في النار، قال: يا رسول الله، فإن فلانة يذكر من قلة صيامها وصدقتها وصلاتها، وأنها تصدق بالأثوار من الأقط، ولا تؤذي بلسانها جيرانها؟ قال: هي في الجنة» (^١).
- وفي رواية: «قيل للنبي ﷺ: يا رسول الله، إن فلانة تقوم الليل، وتصوم النهار، وتفعل، وتصدق، وتؤذي جيرانها بلسانها؟ فقال رسول الله ﷺ: لا خير فيها، هي من أهل النار، قالوا: وفلانة تصلي المكتوبة، وتصدق بأثوار، ولا تؤذي أحدا؟ فقال رسول الله ﷺ: هي من أهل الجنة» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٦٧٣) قال: حدثنا أَبو أسامة. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١١٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الواحد. و«ابن حِبَّان» (٥٧٦٤) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا أَبو أسامة.
كلاهما (أَبو أسامة حماد بن أسامة، وعبد الواحد بن زياد) عن سليمان الأعمش، قال: حدثنا أَبو يحيى مولى جعدة بن هبيرة، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) المسند الجامع (١٤٠٣٩)، وأطراف المسند (١٠٩٠٧)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٦٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٠٨٣). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٩٣ و٢٩٤)، والبزار (٩٧١٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٠٩٨ و٩٠٩٩).
[ ٣٣ / ٥٥ ]
١٥٢٣٦ - عن داود بن فراهيج، قال: سمعت أبا هريرة يحدث، عن النبي ﷺ أنه قال:
⦗٥٦⦘
«أوصاني جبريل، ﵇، بالجار، حتى ظننت أنه يورثه» (^١).
- وفي رواية: «ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٩٢٩) قال: حدثنا غُندَر. و«أحمد» ٢/ ٢٥٩ (٧٥١٤) قال: حدثنا عبد الواحد. وفي ٢/ ٤٥٨ (٩٩١٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٢/ ٥١٤ (١٠٦٨٦) قال: حدثنا روح. و«ابن حِبَّان» (٥١٢) قال: أخبرنا عمر بن إسماعيل بن أبي غَيلان، ببغداد، قال: حدثنا علي بن الجعد.
أربعتهم (محمد بن جعفر غُندَر، وعبد الواحد بن واصل الحداد، وروح بن عبادة، وعلي بن الجعد) عن شعبة بن الحجاج، عن داود بن فراهيج، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٩١٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٥١٤).
(٣) المسند الجامع (١٤٠٤٠)، وأطراف المسند (٩١٠٢)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٦٥. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٤١)، والبزار (٨٧٦٥)، والبغوي (٣٤٨٨).
[ ٣٣ / ٥٥ ]
١٥٢٣٧ - عن مجاهد بن جبر، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه» (^١).
أخرجه أحمد (٨٠٣٢ م) قال: حدثنا أَبو قطن. وفي ٢/ ٤٤٥ (٩٧٤٤) قال: حدثنا وكيع. و«ابن ماجة» (٣٦٧٤) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و«ابن حِبَّان» (٥٨٥٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا النضر بن شميل.
ثلاثتهم (أَبو قطن، عَمرو بن الهيثم، ووكيع بن الجراح، والنضر) عن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، عن مجاهد، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٧٤٤).
(٢) المسند الجامع (١٤٠٤١)، وتحفة الأشراف (١٤٣٥٢)، وأطراف المسند (١٠١٦٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٣٥٧).
[ ٣٣ / ٥٦ ]
- فوائد:
- رواه بشير بن سلمان، وداود بن شابور، عن مجاهد بن جبر، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص، وسلف في مسنده، ﵁.
- وانظر فوائده هناك لزاما.
[ ٣٣ / ٥٧ ]
١٥٢٣٨ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن من السنة أن يخرج الرجل مع ضيفه إلى باب الدار».
أخرجه ابن ماجة (٣٣٥٨) قال: حدثنا علي بن ميمون الرَّقِّي، قال: حدثنا عثمان بن عبد الرَّحمَن، عن علي بن عروة، عن عبد الملك، عن عطاء، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٤٩)، وتحفة الأشراف (١٤١٨٩). والحديث؛ أخرجه القُضاعي (١١٤٩ و١١٥٠).
[ ٣٣ / ٥٧ ]
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٣٥٧، في مناكير علي بن عروة، وقال: وعلي بن عروة هذا كما قال يحيى بن مَعين ليس حديثه بشيء، وهو ضعيف عن كل من روى عنه.
- عبد الملك؛ هو ابن أبي سليمان.
[ ٣٣ / ٥٧ ]
١٥٢٣٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«حق الجوار أربعون دارا، هكذا، وهكذا، وهكذا، يمينا، وشمالا، وقدامَ، وخلفَ».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٩٨٢) قال: حدثنا محمد بن جامع العطار، قال: حدثنا محمد بن عثمان، قال: حدثنا عبد السلام بن أبي الجنوب، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١٠٠٩)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٦٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٠٩٨)، والمطالب العالية (٢٧٤٧). والحديث؛ أخرجه ابن حبان في «المجروحين» ٢/ ١٣٤.
[ ٣٣ / ٥٧ ]
١٥٢٤٠ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«تعوذوا بالله من شر جار المقام، فإن جار المسافر إذا شاء أن يزايل زايل» (^١).
- وفي رواية: «كان من دعاء النبي ﷺ: اللهم إني أعوذ بك من جار السوء في دار المقام، فإن جار الدنيا يتحول» (^٢).
- وفي رواية: «تعوذوا بالله من جار السوء في دار المقام، فإن جار البادية يتحول عنك» (^٣).
- وفي رواية: «اللهم إني أعوذ بك من جار السوء في دار المقامة، فإن جار البادية يتحول» (^٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٩٣٠) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن ابن عَجلان. و«أحمد» ٢/ ٣٤٦ (٨٥٣٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إسحاق. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١١٧) قال: حدثنا صدقة، قال: أخبرنا سليمان؛ هو ابن حيان، عن محمد بن عَجلان. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٧٤ قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا محمد بن عَجلان. وفي «الكبرى» (٧٨٨٦) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، قال: حدثنا محمد بن عَجلان. و«أَبو يَعلى» (٦٥٣٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد، عن ابن عَجلان. و«ابن حِبَّان» (١٠٣٣) قال: أخبرنا أحمد بن حمدان بن موسى التُّستَري، بعبادان، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن ابن عَجلان.
⦗٥٩⦘
كلاهما (محمد بن عَجلان، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) اللفظ للنسائي.
(٤) اللفظ لأبي يَعلى.
(٥) المسند الجامع (١٤٠٤٢)، وتحفة الأشراف (١٣٠٥٤)، وأطراف المسند (٩٤٠٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٩٦)، والطبراني في «الدعاء» (١٣٤٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩١٠٦).
[ ٣٣ / ٥٨ ]
١٥٢٤١ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، ﵁، قال:
«قال رجل: يا رسول الله، إن لي جارا يؤذيني، فقال: انطلق فأخرج متاعك إلى الطريق، فانطلق، فأخرج متاعه، فاجتمع الناس عليه، فقالوا: ما شانك؟ قال: لي جار يؤذيني، فذكرت للنبي ﷺ فقال: انطلق فأخرج متاعك إلى الطريق، فجعلوا يقولون: اللهم العنه، اللهم أخزه، فبلغه، فأتاه، فقال: ارجع إلى منزلك، فوالله لا أؤذيك» (^١).
- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ يشكو جاره، فقال: اذهب فاصبر، فأتاه مرتين، أو ثلاثا، فقال: اذهب فاطرح متاعك في الطريق، فطرح متاعه في الطريق، فجعل الناس يسألونه، فيخبرهم خبره، فجعل الناس يلعنونه، فعل الله به وفعل، فجاء إليه جاره، فقال له: ارجع، لا ترى مني شيئًا تكرهه» (^٢).
- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فشكا إليه جارا له، فقال النبي ﷺ ثلاث مرات: اصبر، ثم قال له في الرابعة، أو الثالثة: اطرح متاعك في الطريق، قال: فجعل الناس يمرون عليه فيقولون: ما لك؟ قال: آذاه جاره، فجعلوا يقولون: لعنه الله، فجاء جاره، فقال: ترد متاعك ولا أوذيك أبدا» (^٣).
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٢٤) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا صفوان بن عيسى. و«أَبو داود» (٥١٥٣) قال: حدثنا الربيع بن نافع، أَبو توبة،
⦗٦٠⦘
قال: حدثنا سليمان بن حَيَّان. و«أَبو يَعلى» (٦٦٣٠) قال: حدثنا الأشج، قال: حدثنا أَبو خالد. و«ابن حِبَّان» (٥٢٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر.
كلاهما (صفوان بن عيسى، وسليمان بن حَيَّان، أَبو خالد الأحمر) عن محمد بن عَجلان، قال: حدثني أبي، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
(٤) المسند الجامع (١٤٠٤٣)، وتحفة الأشراف (١٤١٤١). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٤٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩١٠٠).
[ ٣٣ / ٥٩ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة، إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد.
وقد روى في هذا الكلام ونحوه، عن النبي ﷺ أَبو هريرة، بهذا الإسناد.
ورواه أَبو جُحيفة، وهب بن عبد الله، عن النبي ﷺ.
ورواه أيضا يوسف بن عبد الله بن سلام، عن النبي ﷺ. «مسنده» (٨٣٤٤).
[ ٣٣ / ٦٠ ]
١٥٢٤٢ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يا نساء المسلمات، ثلاث مرات، لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة» (^١).
أخرجه أحمد (٧٥٨١) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا ليث. وفي ٢/ ٣٠٧ (٨٠٥٢) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا ليث. وفي ٢/ ٤٣٢ (٩٥٧٧) قال: حدثنا يحيى، عن ابن أبي ذِئب (ح) وحجاج، قال: حدثنا ليث. وفي ٢/ ٤٩٤ (١٠٤٠٧) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث. وفي ٢/ ٥٠٦ (١٠٥٨٣) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب. و«البخاري» ٣/ ٢٠١ (٢٥٦٦) قال: حدثنا عاصم بن علي، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. وفي ٨/ ١٢ (٦٠١٧) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث. وفي «الأدب المفرد» (١٢٣) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب.
⦗٦١⦘
و«مسلم» ٣/ ٩٣ (٢٣٤٣) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا الليث بن سعد (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث.
كلاهما (الليث بن سعد، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٥٨٣).
(٢) المسند الجامع (١٤٠٤٦)، وتحفة الأشراف (١٤٣١٥ و١٤٣٢٥)، وأطراف المسند (١٠١٣٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٣٥)، والبزار (٨٤٢٦)، والبيهقي ٤/ ١٧٧ و٦/ ٦٠ و١٦٨، والبغوي (١٦٤١).
[ ٣٣ / ٦٠ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: اختلف فيه على المَقبُري؛
فرواه كثير بن زيد، واختلف فيه؛
فقال سفيان بن حمزة: عن كثير، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفه أَبو أحمد الزبيري، فرواه عن كثير، عن سعيد، عن أبي هريرة.
واختلف عن ابن أبي ذئب؛
فرواه عمار بن عبد الجبار، عن ابن أبي ذئب، عن المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفه يحيى القطان، فرواه عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه ابن عجلان وأَبو معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وقال الليث: عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، وهو الصواب. «العلل» (٢٠٥١).
[ ٣٣ / ٦١ ]
١٥٢٤٣ - عن موسى بن وَردان، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ يقول:
«تهادوا تحابوا» (^١).
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٥٩٤) قال: حدثنا عَمرو بن خالد. و«أَبو يَعلى» (٦١٤٨) قال: حدثنا سويد بن سعيد.
⦗٦٢⦘
كلاهما (عَمرو، وسويد) عن ضمام بن إسماعيل، قال: سمعت موسى بن وَردان، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٤٢٥٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٩٥٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ١٦٩.
[ ٣٣ / ٦١ ]
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ١٦٥، في مناكير ضمام بن إسماعيل، وقال: وهذه الأحاديث التي أمليتها لضمام بن إسماعيل لا يرويها غيره، وله غيرها الشيء اليسير.
- وقال الدارقُطني: تفرد به ضمام بن إسماعيل، ختن أبي قبيل، عن موسى بن وَردان، عن أبي هريرة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٤٦٣).
[ ٣٣ / ٦٢ ]
١٥٢٤٤ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«تهادوا، فإن الهدية تذهب وغر الصدر» (^١).
- وفي رواية: «تهادوا، فإن الهدية تذهب وحر الصدر، ولا تحقرن جارة لجارتها ولو شق فرسن شاة».
أخرجه أحمد (٩٢٣٩) قال: حدثنا خلف. و«التِّرمِذي» (٢١٣٠) قال: حدثنا أزهر بن مروان البصري، قال: حدثنا محمد بن سواء.
كلاهما (خلف بن الوليد، ومحمد بن سواء) عن أبي معشر نجيح بن عبد الرَّحمَن، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
⦗٦٣⦘
- في رواية التِّرمِذي: «عن سعيد»، غير منسوب.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه، وأَبو معشر اسمه نجيح مولى بني هاشم، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قِبَل حِفظه.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٠٤٧)، وتحفة الأشراف (١٣٠٧٢ ألف و١٣٣٧٤)، وأطراف المسند (٩٣٩١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٩٥٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٥٣).
[ ٣٣ / ٦٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو مَعشَر؛ هو نَجيح بن عبد الرَّحمَن السِّنْدي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٥٤١).
- وقال ابن حجر: أغفله ابن عساكر وتبعه المزي، وذكره أَبو العباس الطَّرْقي، وقال: رواه أَبو سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، هكذا استدركه مغلطاي، وفيه نظر، لأن المِزِّي ذكر هذا الحديث تبعا لابن عساكر في ترجمة أبي معشر، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، حديث (١٣٣٧٤)، ثم راجعت أصل التِّرمِذي فلم أر فيه: «سعيدا» منسوبا، لكن جزم الطَّرْقي بأنه «المَقبُري» معتمد، فإنه حافظ، ويؤيد قوله أن أحمد أخرج هذا الحديث في «مسنده» عن خلف، عن أبي معشر، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، وطريق أبي سعيد التي أشار إليها نقل أن البخاري أخرج عن رواية الليث بن سعد، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، وهو طرف من الحديث، إلا ما أخطأ فيه أَبو معشر، فقال: «عن سعيد، عن أبي هريرة»، ولم يقل: «عن أبيه»، «النكت الظراف» (١٣٠٧٢).
[ ٣٣ / ٦٣ ]
١٥٢٤٥ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، ﵁؛
«أن رجلا أتى النبي ﷺ فبعث إلى نسائه، فقلن: ما معنا إلا الماء، فقال رسول الله ﷺ: من يضم، أو يضيف هذا؟ فقال رجل من الأنصار: أنا، فانطلق به إلى امرأته، فقال: أكرمي ضيف رسول الله ﷺ فقالت: ما عندنا إلا قوت صبياني، فقال: هيئي طعامك، وأصبحي سراجك، ونومي صبيانك إذا أرادوا عشاء، فهيأت طعامها، وأصبحت سراجها، ونومت صبيانها، ثم قامت كأنها تصلح سراجها فأطفأته، فجعلا يريانه أنهما ياكلان، فباتا طاويين، فلما أصبح، غدا إلى رسول الله ﷺ فقال: ضحك الله الليلة، أو عجب، من فعالكما، فأنزل الله: ﴿ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون﴾» (^١).
⦗٦٤⦘
- وفي رواية: «جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: إني مجهود، فأرسل إلى بعض نسائه، فقالت: والذي بعثك بالحق ما عندي إلا ماء، ثم أرسل إلى أخرى، فقالت مثل ذلك، حتى قلن كلهن مثل ذلك، لا، والذي بعثك بالحق ما عندي إلا ماء، فقال: من يضيف هذا الليلة ﵀، فقام رجل من الأنصار، فقال: أنا يا رسول الله، فانطلق به إلى رحله، فقال لامرأته: هل عندك شيء، قالت: لا، إلا قوت صبياني، قال: فعلليهم بشيء، فإذا دخل ضيفنا فأطفئي السراج، وأريه أنا ناكل، فإذا أهوى لياكل فقومي إلى السراج حتى تطفئيه، قال: فقعدوا وأكل الضيف، فلما أصبح غدا على النبي ﷺ فقال: قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٣٧٩٨).
(٢) اللفظ لمسلم (٥٤٠٩).
[ ٣٣ / ٦٣ ]
- وفي رواية: «أن رجلا من الأنصار بات به ضيف، فلم يكن عنده إلا قوته وقوت صبيانه، فقال لامرأته: نومي الصبية، وأطفئي السراج، وقربي للضيف ما عندك، قال: فنزلت هذه الآية: ﴿ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة﴾» (^١).
- وفي رواية: «جاء رجل إلى رسول الله ﷺ ليضيفه، فلم يكن عنده ما يضيفه، فقال: ألا رجل يضيف هذا ﵀، فقام رجل من الأنصار، يقال له: أَبو طلحة، فانطلق به إلى رحله ». وساق الحديث بنحو حديث جرير، وذكر فيه نزول الآية كما ذكره وكيع (^٢).
- وفي رواية: «أن ضيفا نزل برسول الله ﷺ يوما، فأرسل إلى نسائه، هل عندكم من شيء؟ فقد نزل بي ضيف الليلة، فأرسلن إليه: لا والذي بعثك بالحق ما عندنا إلا الماء، قال: فبينما هو كذلك، إذ جاء رجل من الأنصار، فقال نبي الله ﷺ: أعندك شيء تذهب بضيفنا هذه الليلة؟ قال الأَنصاري: نعم يا نبي الله، قال: فانطلق بالضيف، قال: فلما أتى منزله، قال للمرأة: أعندك شيء؟ قالت: نعم خُبزَة لنا، قال: فكأنك تصلحين المصباح فأطفئيه، وضعي الخبز، فجعل يدخل يده مع
⦗٦٥⦘
الضيف هو وامرأته ويرفعون أيديهم إلى أفواههم ولا ياكلون شيئا، وخلوا بين الضيف والخبز فأكلها، فلما أصبح انطلق الضيف إلى حاجته، قال الأَنصاري: بلغ ساعتي التي آتي فيها رسول الله ﷺ قال: فجئت إلى رسول الله ﷺ فنظر إلي من بعيد، قال: ما صنعت بضيفك الليلة؟ قال: فظننت أن الضيف شكاني إلى رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، فقلت: كذا وكذا، قال: أتاني جبريل، ﵇، فأخبرني أن ربك عجب مما صنعت بضيفك، أو قال: ضحك» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٥٤١٠).
(٢) اللفظ لمسلم (٥٤١١).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى (٦١٨٢).
[ ٣٣ / ٦٤ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٨٥٠) قال: حدثنا وكيع، عن فضيل بن غزوان. و«البخاري» ٥/ ٤٢ (٣٧٩٨)، وفي «الأدب المفرد» (٧٤٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن فضيل بن غزوان. وفي ٦/ ١٨٥ (٤٨٨٩) قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم بن كثير، قال: حدثنا أَبو أسامة، قال: حدثنا فضيل بن غزوان. و«مسلم» ٦/ ١٢٧ (٥٤٠٩) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد، عن فضيل بن غزوان. وفي ٦/ ١٢٨ (٥٤١٠) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا وكيع، عن فضيل بن غزوان. وفي (٥٤١١) قال: وحدثناه أَبو كُريب، قال: حدثنا ابن فضيل، عن أبيه. و«التِّرمِذي» (٣٣٠٤) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا وكيع، عن فضيل بن غزوان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٥١٨) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن وكيع، عن فضيل بن غزوان. و«أَبو يَعلى» (٦١٦٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة حدثنا جرير، عن فضيل بن غزوان. وفي (٦١٨٢) قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا خلف بن خليفة، قال: حدثنا يزيد بن كَيْسان. وفي (٦١٩٤) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا أَبو أسامة، قال: حدثنا يزيد بن كَيْسان. و«ابن حِبَّان» (٥٢٨٦) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد، عن فضيل بن غزوان. وفي (٧٢٦٤) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا أَبو أسامة، قال: حدثنا يزيد بن كَيْسان.
⦗٦٦⦘
كلاهما (فضيل بن غزوان، ويزيد بن كَيْسان) عن أبي حازم الأشجعي، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٤٨)، وتحفة الأشراف (١٣٤١٩). والحديث؛ أخرجه الطبري ٢٢/ ٥٢٨، وأَبو عَوانة (٨٣٩٤ و٨٣٩٥)، والطبراني في «الأوسط» (٣٢٧٢)، والبيهقي ٤/ ١٨٥.
[ ٣٣ / ٦٥ ]
١٥٢٤٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الضيافة ثلاثة أيام، فما كان بعد ذلك فهو صدقة» (^١).
- وفي رواية: «إن الضيافة ثلاث، فما زاد فهو صدقة» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤١٥٧) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن محمد بن عَمرو. و«أحمد» ٢/ ٢٨٨ (٧٨٦٠) قال: حدثنا سويد بن عَمرو، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا يحيى. وفي ٢/ ٤٣١ (٩٥٦٠) قال: حدثنا يحيى، عن محمد بن عَمرو. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٤٢) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبان بن يزيد، قال: حدثنا يحيى؛ هو ابن أبي كثير.
كلاهما (محمد بن عَمرو بن علقمة، ويحيى بن أبي كثير) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٨٦٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٥٦٠).
(٣) المسند الجامع (١٤٠٤٩)، وأطراف المسند (١٠٧٥٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣٧١٣)، والبيهقي ٩/ ١٩٧.
[ ٣٣ / ٦٦ ]
١٥٢٤٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الضيافة ثلاثة أيام، فما سوى ذلك فهو صدقة».
⦗٦٧⦘
أخرجه أحمد (٨٦٣٠) قال: حدثنا حسن بن موسى. و«أَبو داود» (٣٧٤٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، ومحمد بن محبوب.
ثلاثتهم (حسن، وموسى، ومحمد) عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٥٠)، وتحفة الأشراف (١٢٨٠٨)، وأطراف المسند (٩٣١٣). والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم ٧/ ٢٠٨.
[ ٣٣ / ٦٦ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه المُؤَمَّل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: الضيافة ثلاثة أيام، فما زاد فهو صدقة.
وحديث المؤمل، عن حماد، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ في الضيافة.
قال أبي: روى هذين الحديثين جماعة: فمنهم من يرفع حديث عاصم، ويوقف حديث أبي نضرة.
ومنهم من يوقف حديث عاصم، ويرفع حديث أبي نضرة.
ومنهم من يرفع الحديثين جميعا.
وقد حدثنا سليمان بن حرب بهما، فأوقف حديث عاصم، ورفع حديث أبي نضرة.
قلت: فالصحيح ما هو؟ فقال: أما حديث عاصم فالصحيح موقوف، وحديث أبي نضرة الصحيح مرفوع، لأن سليمان كان ثبتا. «علل الحديث» (٢٢٦٥).
[ ٣٣ / ٦٧ ]
١٥٢٤٨ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«حق الضيافة ثلاثة أيام، فما أصاب بعد ذلك فهو صدقة».
أخرجه أحمد / ٥١٠ (١٠٦٣٦) و٢/ ٥٣٤ (١٠٩٢٠) قال: حدثنا روح، قال: أخبرنا هشام، عن محمد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٥١)، وأطراف المسند (١٠٢٤١). والحديث؛ أخرجه البزار (١٠٠٦٠).
[ ٣٣ / ٦٧ ]
- فوائد:
- هشام؛ هو ابن حسان، وروح؛ هو ابن عبادة.
[ ٣٣ / ٦٨ ]
١٥٢٤٩ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الضيافة ثلاثة أيام، فما وراءها فهو صدقة».
أخرجه ابن حبان (٥٢٨٤) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا ابن عُلَية، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن سعيد المَقبُري، فذكره.
[ ٣٣ / ٦٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن إِسحاق بن عبد الله العامري، المدني، ويُقال له: عَبَّاد، نزل البصرة، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٢٢٣).
- ابن عُلَية؛ هو إسماعيل بن إبراهيم بن مِقسَم، الأسدي.
[ ٣٣ / ٦٨ ]
١٥٢٥٠ - عن عائشة، أُم المؤمنين، أنها سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«الضيافة ثلاثة، فما زاد بعد ذلك فهو صدقة».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٨٩٠) قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا يحيى بن حمزة، عن الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي، أنه سمع القاسم بن محمد، عن عائشة، فذكرته (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١٠٢٢).
[ ٣٣ / ٦٨ ]
١٥٢٥١ - عن أبي طلحة، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«أيما ضيف نزل بقوم، فأصبح الضيف محروما، فله أن ياخذ بقدر قراه، ولا حرج عليه».
⦗٦٩⦘
أخرجه أحمد (٨٩٣٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن أبي طلحة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٥٢)، وأطراف المسند (١٠٨٤٥)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٧٥. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٢٠٦٢).
[ ٣٣ / ٦٨ ]
- فوائد:
- أَبو طلحة؛ هو نعيم بن زياد الأنماري، الشامي، وقتيبة؛ هو ابن سعيد.
[ ٣٣ / ٦٩ ]
١٥٢٥٢ - عن أبي الغيث، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله، أو كالذي يقوم الليل ويصوم النهار» (^١).
- وفي رواية: «الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله، وأحسبه قال: وكالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر» (^٢).
أخرجه مالك (^٣) رواية أبي مصعب (١٩١٦). وأحمد (٨٧١٧) قال: حدثنا أَبو سلمة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«البخاري» ٧/ ٨٠ (٥٣٥٣) قال: حدثنا يحيى بن قَزَعة، قال: حدثنا مالك. وفي ٨/ ١٠ (٦٠٠٦ م)، وفي «الأدب المفرد» (١٣١) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) لم يرد هذا الحديث في رواية يحيى بن يحيى، وهو في رواية سويد بن سعيد (٨١٧)، وورد في «مسند الموطأ» (٣٠٦)، وقال الجوهري: هذا في «الموطأ» عند مَعْن، وابن بكير، وابن برد مسندا، وعند ابن وهب، وابن يوسف، وابن عفير موقوفا على أبي هريرة فقط، ولم يقولوا: عن النبي ﷺ وليس عند القَعنَبي، ولا أبي مصعب.
[ ٣٣ / ٦٩ ]
وفي ٨/ ١١ (٦٠٠٧) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا مالك. و«مسلم» ٨/ ٢٢١ (٧٥٧٧) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب، قال: حدثنا مالك. و«ابن ماجة» (٢١٤٠) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا عبد العزيز الدراوَرْدي. و«التِّرمِذي» (١٩٦٩ م) قال: حدثنا
⦗٧٠⦘
الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك. و«النَّسَائي» ٥/ ٨٦، وفي «الكبرى» (٢٣٦٩) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا مالك. و«ابن حِبَّان» (٤٢٤٥) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك.
كلاهما (مالك بن أنس، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن ثور بن زيد الديلي، عن أبي الغيث، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، وأَبو الغيث اسمه سالم مولى عبد الله بن مطيع، وثَور بن يزيد شامي، وثَور بن زيد مدني.
- وقال ابن حِبان: أَبو الغيث، سالم مولى ابن مطيع.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٥٣)، وتحفة الأشراف (١٢٩١٤)، وأطراف المسند (٩٣٥٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨١٦٠)، والطبراني في «الأوسط» (٣٠٦)، والبيهقي ٦/ ٢٨٣، والبغوي (٣٤٥٨).
[ ٣٣ / ٦٩ ]
١٥٢٥٣ - عن رجل، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله، أو كالقائم ليله والصائم نهاره، وأنا وكافل اليتيم المصلح يوم القيامة في الجنة، كهاتين، وأشار بإصبعيه الوسطى والسبابة».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٩٢) عن مَعمَر، عن إسماعيل بن أُمية، عن رجل، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٧٤).
[ ٣٣ / ٧٠ ]
١٥٢٥٤ - عن أبي الغيث، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«كافل اليتيم له، أو لغيره، أنا وهو كهاتين في الجنة، إذا اتقى الله».
وأشار مالك بالسبابة والوسطى (^١).
⦗٧١⦘
أخرجه أحمد (٨٨٦٨). ومسلم ٨/ ٢٢١ (٧٥٧٨) قال: حدثني زهير بن حرب.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب) عن إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا مالك، عن ثور بن زيد الديلي، قال: سمعت أبا الغيث يحدث، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٠٥٤)، وتحفة الأشراف (١٢٩٢٥)، وأطراف المسند (٩٣٥٢). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٥١٩).
[ ٣٣ / ٧٠ ]
- فوائد:
- أَبو الغيث؛ هو سالم مولى عبد الله بن مطيع.
[ ٣٣ / ٧١ ]
١٥٢٥٥ - عن زيد بن أبي عتاب، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه، وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه، ثم قال بإصبعيه: أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وهو يشير بإصبعيه» (^١).
- وفي رواية: «خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه، وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه» (^٢).
أخرجه عَبد بن حُميد (١٤٦٨) قال: حدثنا يعمر بن بشر. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٣٧) قال: حدثنا عبد الله بن عثمان. و«ابن ماجة» (٣٦٧٩) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن آدم.
ثلاثتهم (يعمر، وعبد الله بن عثمان، ويحيى بن آدم) عن عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا سعيد بن أبي أيوب، عن يحيى بن أبي سليمان، عن زيد بن أبي عتاب، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (١٤٠٥٥)، وتحفة الأشراف (١٢٩٠٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٧٨٥)، والبغوي (٣٤٥٥).
[ ٣٣ / ٧١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: يحيى بن أبي سليمان، لم يتبين سماعه من زيد، ولا من ابن المَقبُري، ولا تقوم به الحجة. «القراءة خلف الإمام» (٢٤٨).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه ابن المبارك، عن سعيد بن أبي أيوب، عن يحيى بن أبي سليمان، عن زيد بن العتاب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه، وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه.
قال أبي: إنما هو زيد بن أبي العتاب. «علل الحديث» (٢٠٣٧).
[ ٣٣ / ٧٢ ]
١٥٢٥٦ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«اللهم إني أحرج حق الضعيفين: اليتيم، والمرأة» (^١).
- وفي رواية: «عن رسول الله ﷺ أنه كان يقول على المنبر: أحرج مال الضعيفين: اليتيم، والمرأة» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٦٦٤) قال: حدثنا يحيى. و«ابن ماجة» (٣٦٧٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩١٠٤) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا يحيى. و«ابن حِبَّان» (٥٥٦٥) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان، بمصر، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث.
كلاهما (يحيى بن سعيد القطان، والليث بن سعد) عن محمد بن عَجلان، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٤٠٥٦)، وتحفة الأشراف (١٣٠٤٧)، وأطراف المسند (٩٣٩٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٨٣ و٨٤٨٨)، والبيهقي ١٠/ ١٣٤.
[ ٣٣ / ٧٢ ]
- فوائد:
- رواه محمد بن سلمة الحراني، عن ابن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي شريح الخُزاعي، ﵁، وسلف في مسنده.
[ ٣٣ / ٧٣ ]
١٥٢٥٧ - عن رجل، عن أبي هريرة؛
«أن رجلا شكا إلى رسول الله ﷺ قسوة قلبه، فقال له: إن أردت أن يلين قلبك فأطعم المسكين، وامسح رأس اليتيم».
أخرجه أحمد (٧٥٦٦) قال: حدثنا أَبو كامل. و«عَبد بن حُميد» (١٤٢٧) قال: حدثنا أَبو الوليد.
كلاهما (أَبو كامل مُظفر بن مُدرِك، وأَبو الوليد الطيالسي، هشام بن عبد الملك) عن حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجَوني، عن رجل، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٩٠٠٦) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران، عن أبي هريرة؛
«أن رجلا شكا إلى النبي ﷺ قسوة قلبه، فقال: امسح رأس اليتيم، وأطعم المسكين».
ليس فيه: «عن رجل» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٥٧)، وأطراف المسند (١٠٨٦٣ و١٠٩٥٣)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٦٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٠٦٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٤/ ٦٠.
[ ٣٣ / ٧٣ ]
- فوائد:
- أَبو عمران الجَوني؛ هو عبد الملك بن حبيب.
[ ٣٣ / ٧٣ ]
١٥٢٥٨ - عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أنا أول من يفتح له باب الجنة، إلا أنه تاتي امرأة تبادرني، فأقول لها: ما لك؟ ومن أنت؟ فتقول: أنا امرأة قعدت على أيتام لي».
⦗٧٤⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٦٦٥١) قال: حدثنا سليمان بن عبد الجبار، أَبو أيوب، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، عن عبد السلام بن عَجلان العُجَيفي، قال: حدثنا أَبو عثمان النهدي، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١٠١٨)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٦٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٠٧٣)، والمطالب العالية (٢٥٦٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٥٢٧).
[ ٣٣ / ٧٣ ]
- فوائد:
- أَبو عثمان، النهدي؛ هو عبد الرَّحمَن بن مل.
[ ٣٣ / ٧٤ ]
١٥٢٥٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف» (^١).
أخرجه ابن ماجة (٣٦٨٨). والنَّسَائي في «الكبرى» (٧٦٥٥). وابن حبان (٥٤٩) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، بعسكر مُكْرَم.
ثلاثتهم (ابن ماجة، محمد بن يزيد، وأحمد بن شعيب النَّسَائي، وعبد الله بن أحمد) عن أَبي بكر، إسماعيل بن حفص الأبلي، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٤٠٥٨)، وتحفة الأشراف (١٢٤٩١). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٢٥٣).
[ ٣٣ / ٧٤ ]
١٥٢٦٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«المؤمن مالف، ولا خير فيمن لا يالف ولا يؤلف».
أخرجه أحمد (٩١٨٧) قال: حدثنا هارون بن معروف، (قال عبد الله بن
⦗٧٥⦘
أحمد: وسمعتُه أنا من هارون)، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني أَبو صخر، عن أبي حازم، عن أبي صالح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٥٩)، وأطراف المسند (٩٢٢٩)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٨٧ و١٠/ ٢٧٣. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩١٩)، والبيهقي ١٠/ ٢٣٦.
[ ٣٣ / ٧٤ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أَبو حازم سلمة بن دينار، واختُلِف عنه؛
فرواه أسامة بن زيد، عن أبي حازم، عن عون بن عبد الله، عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ.
ورواه المَسعودي، عن أبي حازم، بهذا الإسناد، موقوفا.
ورواه مصعب بن ثابت، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن النبي ﷺ.
ورواه أَبو صخر حميد بن زياد، وخالد بن الوضاح، عن أبي حازم، عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة.
وأشبهها بالصواب حديث ابن مسعود. «العلل» (٨٤٢).
- وقال الدارقُطني: اختُلِف فيه على أبي حازم؛
فرواه خالد بن الوضاح، وأَبو صخر حميد بن زياد، عن أبي حازم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وقال أَبو همام: عن ابن وهب، عن أبي صخر، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، لم يذكر بينهما أحدا.
وقال مصعب بن ثابت: عن أبي حازم، عن سهل بن سعد.
والصحيح عن أبي حازم، عن عون بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن مسعود قوله. «العلل» (١٤٩٨).
- وقال الدارقُطني: تفرد به مصعب بن ثابت عن أبي حازم، عن سهل بن سعد.
وخالفه خالد بن الوضاح، وأَبو صخر حميد بن زياد، فروياه عن أبي حازم، عن
⦗٧٦⦘
أبي صالح، عن أبي هريرة، وتفرد به الزبير بن بكار، عن خالد، وتفرد به ابن وهب، عن أبي صخر. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢١٥٩).
[ ٣٣ / ٧٥ ]
١٥٢٦١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ:
«المؤمن غر كريم، والفاجر خَب لئيم» (^١).
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٤١٨) قال: حدثنا أحمد بن الحجاج، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو الأسباط الحارثي، واسمه بشر بن رافع. و«أَبو داود» (٤٧٩٠) قال: حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا بشر بن رافع. و«التِّرمِذي» (١٩٦٤) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن بشر بن رافع. و«أَبو يَعلى» (٦٠٠٧) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، وأَبو بكر بن زنجويه، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا بشر بن رافع الحارثي. وفي (٦٠٠٨) قال: حدثنا أحمد بن جناب، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن سفيان، عن الحجاج بن فرافصة.
كلاهما (بشر بن رافع، والحجاج بن فرافصة) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
• أَخرجه أحمد (٩١٠٧). وأَبو داود (٤٧٩٠) قال: حدثنا نصر بن علي.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ونصر) عن أبي أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن الحجاج بن فرافصة، عن رجل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن المؤمن غر كريم، وإن الفاجر خَب لئيم» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٤٠٦١)، وتحفة الأشراف (١٥٣٦٢)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٨/ ١٨٤. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٦٢١ و٨٦٢٢)، والبيهقي ١٠/ ١٩٥، والبغوي (٣٥٠٦).
[ ٣٣ / ٧٦ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ إلا بهذه الرواية، عن أبي هريرة.
وقد تابع الحجاج بن فرافصة بشر بن رافع، فروى هذا الحديث، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «مسنده» (٨٦٢١).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٤٠٠، في مناكير بشر بن رافع، مع أحاديث أخرى، وقال: لا يُتابِع عليها بشر بن رافع إلا من هو قريب منه في الضعف.
- وقال الدارقُطني: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختُلِف عنه؛
فرواه الحجاج بن فرافصة، وبشر بن رافع، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه أسامة بن زيد، عن رجل من بلحارث، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، مُرسلًا. «العلل» (١٤٠٧).
[ ٣٣ / ٧٧ ]
١٥٢٦٢ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال:
«لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين» (^١).
أخرجه أحمد (٨٩١٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ليث، يعني ابن سعد، عن عقيل. و«الدَّارِمي» (٢٩٤٧) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثنا عُقَيل. و«البخاري» ٨/ ٣٨ (٦١٣٣) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن عُقَيل. وفي «الأدب المفرد» (١٢٧٨) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني يونس. و«مسلم» ٨/ ٢٢٧ (٧٦٠٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث، عن عُقَيل. وفي (٧٦٠٩) قال: وحدثنيه أَبو الطاهر، وحَرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، عن يونس (ح) وحدثني زهير بن حرب، ومحمد بن
⦗٧٨⦘
حاتم، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. و«ابن ماجة» (٣٩٨٢) قال: حدثنا محمد بن الحارث المصري، قال: حدثنا الليث بن سعد، قال: حدثني عقيل.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٦١٣٣).
[ ٣٣ / ٧٧ ]
و«أَبو داود» (٤٨٦٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث، عن عُقَيل. و«ابن حِبَّان» (٦٦٣) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، بِمَنْبِج، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، بعسقلان، ومحمد بن المعافى بن أبي حنظلة العابد، بصيداء، في آخرين، قالوا: حدثنا هشام بن خالد الأزرق، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز.
أربعتهم (عُقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، ومحمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي ابن شهاب، وسعيد بن عبد العزيز) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
- في رواية سعيد بن عبد العزيز، أن هشام بن عبد الملك أدى عن الزُّهْري سبعة آلاف دينار دينا كان عليه، ثم قال للزهري: لا تعودن تدان، فقال الزُّهْري: كيف يا أمير المؤمنين، وقد حدثني سعيد بن المُسَيب، الحديث.
_________________
(١) المسند الجامع (١٥١٠٦)، وتحفة الأشراف (١٣٢٠٥ و١٣٢٥٠ و١٣٣٦٠)، وأطراف المسند (٩٤٨٠). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٤٣١: ٤٣٣)، والطبراني في «الأوسط» (٦٧٦٩)، والبيهقي ١٠/ ١٢٩، والبغوي (٣٥٠٧).
[ ٣٣ / ٧٨ ]
ـ فوائد:
- قال الدارَقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلف عنه؛
فرواه عُقيل، ويونس، وسعيد بن عبد العزيز، وابن أَخي الزُّهْري، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أَبي هريرة.
ورواه أَبو حَريز، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأَبي سلمة، عن أَبي هريرة.
وقيل: عنه، عن سعيد، أَو أَبي سلمة.
وقال مَرة: عن الزُّهْري، عن أَبي سلمة وحدَه، عن أَبي هريرة.
⦗٧٩⦘
وكذلك قال معاوية بن يَحيى الصدفي، عن الزُّهْري، عن أَبي سلمة وحدَه، عن أَبي هريرة.
ورواه صالح بن أَبي الأَخضر، وزَمعَة بن صالح، عن الزُّهْري، عن سالم، عن ابن عمر، ووَهِما فيه.
والصحيح: عن سعيد وحدَه، عن أَبي هريرة.
وقال عُبيد الله بن أَبي زياد: عن الزُّهْري، عن سعيد، مُرسَلًا. «العلل» (١٦٦٦).
• رواه زمعة بن صالح، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، وسلف في مسنده، رضي الله تعالى عنهما، برقم (٧٥٨٠)، وانظر فوائده وأقوال العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٣٤٧، وابن أَبي حاتم الرازي في «علل الحديث» (٢٥١٤ و٢٣٨٦)، والدارقُطني، في «العلل» (٣٠٠٠)، هناك لِزامًا، وهو نحو كلامه في «العلل» (١٦٦٦) المذكور هنا.
[ ٣٣ / ٧٨ ]
• حديث حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«سبعة يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله: ورجلان تحابا في الله، ﷿، اجتمعا عليه، وتفرقا عليه».
يأتي برقم ().
[ ٣٣ / ٧٩ ]
١٥٢٦٣ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن من العباد عبادا يغبطهم الأنبياء والشهداء، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: هم قوم تحابوا بروح الله على غير أموال ولا أنساب، وجوههم نور، يعني على منابر من نور، لا يخافون إن خاف الناس، ولا يحزنون إن حزن الناس، ثم تلا هذه الآية: ﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾» (^١).
- وفي رواية: «إن من عباد الله عبادا ليسوا بأنبياء، يغبطهم الأنبياء والشهداء،
⦗٨٠⦘
قيل: من هم لعلنا نحبهم؟ قال: هم قوم تحابوا بنور الله من غير أرحام ولا انتساب، وجوههم نور على منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس، ثم قرأ: ﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾» (^٢).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١١٧٢) قال: أخبرنا واصل بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا محمد بن فضيل، عن أبيه، وعمارة بن القعقاع. و«أَبو يَعلى» (٦١١٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح الأزدي، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن عمارة. و«ابن حِبَّان» (٥٧٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح الأزدي، قال: حدثنا ابن فضيل، عن عمارة بن القعقاع.
كلاهما (فضيل بن غزوان، وعمارة بن القعقاع) عن أَبي زُرعَة، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) تحفة الأشراف (١٤٩١٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٤٣٩ و٧٩٢٤). والحديث؛ أخرجه الطبري ١٢/ ٢١١، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٥٨٤).
[ ٣٣ / ٧٩ ]
١٥٢٦٤ - عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
«أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى، فأرصد الله على مدرجته ملكا، فقال له: أين تذهب؟ قال: أزور أخا لي في الله في قرية كذا وكذا، قال: هل له عليك من نعمة تربها؟ قال: لا، ولكني أحببته في الله، ﷿، قال: فإني رسول الله إليك، إن الله قد أحبك كما أحببته فيه» (^١).
- وفي رواية: «خرج رجل من قرية يزور أخا له في قرية أخرى، قال: فأرصد الله له ملكا، فجلس على طريقه، فقال: أين تريد؟ فقال: أريد أخا لي أزوره في الله في هذه القرية، فقال: هل له عليك من نعمة تربها؟ قال: لا، ولكني أحببته في الله، قال: فإني رسول ربك إليك، إنه قد أحبك فيما أحببته فيه» (^٢).
⦗٨١⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٣٦٤) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٢٩٢ (٧٩٠٦) و٢/ ٥٠٨ (١٠٦٠٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٢/ ٤٠٨ (٩٢٨٠) قال: حدثنا عفان. وفي ٢/ ٤٦٢ (٩٩٥٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي ٢/ ٤٨٢ (١٠٢٥٢) قال: حدثنا وكيع. وفي ٢/ ٥٠٨ (١٠٦٠٩) قال: حدثنا حسن بن موسى. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٣٥٠) قال: حدثنا سليمان بن حرب، وموسى بن إسماعيل.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٩٥٩).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
[ ٣٣ / ٨٠ ]
و«مسلم» ٨/ ١٢ (٦٦٤١) قال: حدثني عبد الأعلى بن حماد. و«ابن حِبَّان» (٥٧٢) قال: أخبرنا الهيثم بن خلف الدوري، ببغداد، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد. وفي (٥٧٦) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا يزيد بن صالح اليشكري.
تسعتهم (وكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وحسن بن موسى، وسليمان بن حرب، وموسى بن إسماعيل، وعبد الأعلى بن حماد، ويزيد بن صالح) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، عن أبي رافع، فذكره (^١).
- في رواية عفان: قال حماد: ولا أعلمه إلا رفعه، ثم قال حماد: أراه عن النبي ﷺ وفي رواية حسن بن موسى: قال حماد: ولا أعلمه إلا رفعه.
- جاء في «صحيح مسلم» ٨/ ١٢ (٦٦٤٢) قال الشيخ أَبو أحمد (^٢): أخبرني أَبو بكر، محمد بن زنجويه القشيري، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإسناد، نحوه.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٦٢)، وتحفة الأشراف (١٤٦٥٣)، وأطراف المسند (١٠٥٦٣). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٧)، والبزار (٩٥٤٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٥٩١ و٨٥٩٢)، والبغوي (٣٤٦٥).
(٢) هذا من زيادات أبي أحمد، محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرَّحمَن بن عيسى، الجلودي، راوي «صحيح مسلم» عن إبراهيم بن محمد بن سفيان أبي إسحاق النيسابوري، عن مسلم بن الحجاج.
[ ٣٣ / ٨١ ]
ـ فوائد:
قال الدارقُطني: يرويه حماد بن سلمة، واختلف عنه؛
فرواه هُدبة، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، وأبي حسان الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وعن عاصم الأحول، عن أبي حسان، عن أبي هريرة، يرفعه.
وحدث به مخلد بن خِداش الأهوازي، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أحسبه عن النبي ﷺ.
وعاصم، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، أن رجلا، ووهم في قوله: عن أبي عثمان.
والصحيح عن عاصم الأحول، عن أبي حسان الأعرج، عن أبي هريرة. «العلل» (١٥٥٧).
[ ٣٣ / ٨٢ ]
١٥٢٦٥ - عن أبي حسان الأعرج، عن أبي هريرة، مثله.
هكذا ذكره أحمد عقب حديث أبي رافع، عن أبي هريرة، السابق، ولم يذكر متنه.
أخرجه أحمد (١٠٦١٠) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم الأحول، عن أبي حسان الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٦٣)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٨/ ١١٤. والحديث؛ أخرجه البزار (٩٥٤٩).
[ ٣٣ / ٨٢ ]
١٥٢٦٦ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف» (^١).
أخرجه أحمد (٧٩٢٢) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٥٢٧ (١٠٨٣٦) قال: حدثنا عبد الصمد، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا
⦗٨٣⦘
حماد. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٠١) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا سليمان بن بلال. و«مسلم» ٨/ ٤١ (٦٨٠١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد. و«ابن حِبَّان» (٦١٦٨) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
ثلاثتهم (حماد بن سلمة، وسليمان بن بلال، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٩٢٢).
(٢) المسند الجامع (١٤٠٦٤)، وتحفة الأشراف (١٢٧١٦)، وأطراف المسند (٩١٥١). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٦٨).
[ ٣٣ / ٨٢ ]
١٥٢٦٧ - عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ وقال كثير مرة: حديث رفعه، قال:
«الناس معادن كمعادن الفضة والذهب، خيارهم في الجاهلية، خيارهم في الإسلام، إذا فقهوا، والأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف» (^١).
أخرجه الحُميدي (١٠٧٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني طعمة بن عَمرو الجعفري. و«أحمد» ٢/ ٥٣٩ (١٠٩٦٩) قال: حدثنا كثير، قال: حدثنا جعفر. و«مسلم» ٨/ ٤١ (٦٨٠٢) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا كثير بن هشام، قال: حدثنا جعفر بن برقان. و«أَبو داود» (٤٨٣٤) قال: حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا جعفر بن برقان.
كلاهما (طعمة بن عَمرو، وجعفر بن برقان) عن يزيد بن الأصم، فذكره (^٢).
- رواية الحميدي مختصرة على: «الناس معادن»، ورواية أبي داود مختصرة على: «الأرواح جنود مجندة».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٠٦٥)، وتحفة الأشراف (١٤٨٢٠ و١٤٨٢٤)، وأطراف المسند (١٠٥١٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٣٧٤).
[ ٣٣ / ٨٣ ]
١٥٢٦٨ - عن موسى بن وَردان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالط» (^١).
- وفي رواية: «الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٠١٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، ومُؤَمل. وفي ٢/ ٣٣٤ (٨٣٩٨) قال: حدثنا أَبو عامر. و«عَبد بن حُميد» (١٤٣٢) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، وسليمان بن داود. و«أَبو داود» (٤٨٣٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عامر، وأَبو داود. و«التِّرمِذي» (٢٣٧٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عامر، وأَبو داود.
أربعتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، ومُؤَمَّل بن إسماعيل، وأَبو عامر العَقَدي عبد الملك بن عَمرو، وسليمان بن داود، أَبو داود) عن زهير بن محمد، قال: حدثني موسى بن وَردان، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٠١٥)، رواية عبد الرَّحمَن.
(٢) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(٣) المسند الجامع (١٤٠٦٦)، وتحفة الأشراف (١٤٦٢٥)، وأطراف المسند (١٠٣١٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٩٦)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٥١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٩٩٠ و٨٩٩١)، والبغوي (٣٤٨٦).
[ ٣٣ / ٨٤ ]
١٥٢٦٩ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا حملتم فأخروا، فإن الرجل موثقة، واليد معلقة (^١)».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٨٥٢) قال: حدثنا الحسين بن الأسود، قال: حدثنا عَمرو بن محمد العنقزي، قال: أخبرنا قيس بن الربيع، عن بكر بن وائل، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٢).
_________________
(١) تحرف في المطبوع إلى: «مغلقة»، بالغين، وهو على الصواب في طبعة دار القبلة (٥٨٢٦).
(٢) المقصد العَلي (١١٠٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢١٦ و٨/ ١٠٩. والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧٨٠ و٧٧٨١)، والطبراني في «الأوسط» (٤٥٠٨)، والبيهقي ٦/ ١٢٢.
[ ٣٣ / ٨٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قَيس بن الرَّبيع الأَسَدي، أَبو محمد، الكوفي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٨).
- وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فلم يعرفه، وقال: أنا لا أكتب حديث قيس بن الربيع، ولا أروي عنه. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٧٠٦).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة.
حدث به عنه بكر بن وائل، رواه عنه أَبوه وائل، وقيس بن الربيع.
وحدث به ابن عُيينة، عن وائل بن داود، واختُلِف عنه؛
فروي عن بَقيَّة بن الوليد، عن ابن المبارك، عن ابن عُيينة، عن بكر بن وائل، عن الزُّهْري، عن النبي ﷺ مُرسلًا.
حدث به كذلك خالد بن عَمرو الحِمصي، عن بقية، وهو وهم، وإنما رواه ابن عُيينة، عن وائل بن داود، عن ابنه بكر، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
كذلك قال العابدي، عن ابن عُيينة. «العلل» (١٧٠٧).
- وقال الدارقُطني: تفرد به عبد الله بن عمران العابدي، عن ابن عُيينة، عن وائل، عن ابنه بكر، وإنما يعرف هذا من رواية قيس بن الربيع عن وائل بن داود، عن الزُّهْري، عنه، لم يذكر فيه ابنه بكرا. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥١٠١).
[ ٣٣ / ٨٥ ]
١٥٢٧٠ - عن محمد بن زياد الجُمحي، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«إذا جاء أحدكم خادمه بطعامه، فإن لم يجلسه معه، فليناوله أكلة، أو أكلتين، أو لقمة، أو لقمتين، شعبة شك، فإنه ولي علاجه وحره» (^١).
- وفي رواية: «إذا أتى أحدكم خادمه بطعام، فليجلسه معه، وليناوله لقمة، أو لقمتين، أو أكلة، أو أكلتين، فإنه ولي حره ودخانه» (^٢).
⦗٨٦⦘
أخرجه أحمد (٩٢٩٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٢/ ٤٣٠ (٩٥٥٤) قال: حدثنا يحيى (ح) وابن جعفر. و«الدَّارِمي» (٢٢٠٨) قال: حدثنا أَبو الوليد. و«البخاري» ٣/ ١٩٧ (٢٥٥٧) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال. وفي ٧/ ١٠٦ (٥٤٦٠) قال: حدثنا حفص بن عمر.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٢٩٦).
(٢) اللفظ للدارمي.
[ ٣٣ / ٨٥ ]
خمستهم (محمد بن جعفر، ويحيى بن سعيد القطان، وأَبو الوليد الطيالسي، هشام بن عبد الملك، وحجاج بن مِنهال، وحفص بن عمر) عن شعبة، عن محمد بن زياد، فذكره.
• أَخرجه عبد الرزاق (١٩٥٦٥). وأحمد (٧٧٩٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ (ح) ومحمد بن زياد، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا أتى أحدكم خادمه بطعام، قد ولي حره ومشقته ودخانه ومؤنته، فليجلسه معه، فإن أبى فليناوله أكلة في يده» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٦٧)، وتحفة الأشراف (١٤٣٩٠)، وأطراف المسند (١٠١٧٨) واستدرك المحقق حديث الزُّهْري، عن أبي هريرة ٨/ ٥٥. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٩٢)، والبزار (٩٤٧٣)، والبيهقي ٨/ ٨، والبغوي (٢٤٠٥ و٢٤٠٦).
[ ٣٣ / ٨٦ ]
١٥٢٧١ - عن موسى بن يسار المدني، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا صنع لأحدكم خادمه طعامه، ثم جاءه به، وقد ولي حره ودخانه، فليقعده معه فلياكل، فإن كان الطعام مشفوها قليلا، فليضع في يده منه أكلة، أو أكلتين».
قال داود: يعني لقمة، أو لقمتين (^١).
أخرجه أحمد (٧٧١٢) قال: حدثنا عبد الرزاق. و«مسلم» ٥/ ٩٤ (٤٣٣٠) قال: حدثنا القَعنَبي. و«أَبو داود» (٣٨٤٦) قال: حدثنا القَعنَبي.
⦗٨٧⦘
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي) عن داود بن قيس الفراء، عن موسى بن يسار القرشي، المدني، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٤٠٦٨)، وتحفة الأشراف (١٤٦٢٨)، وأطراف المسند (١٠٣٢١). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٠٨٠)، والبيهقي ٨/ ٨.
[ ٣٣ / ٨٦ ]
١٥٢٧٢ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا أكفى أحدكم خادمه صنعة طعامه، فكفاه حره ودخانه، فليجلسه فلياكل معه، فإن أبى فلياخذ لقمة فليروغها، ثم ليعطها إياه» (^١).
- وفي رواية: «إذا أحدكم قرب إليه مملوكه طعاما، قد كفاه عناءه وحره، فليدعه فلياكل معه، فإن لم يفعل فلياخذ لقمة فليجعلها في يده» (^٢).
- وفي رواية: «إذا جاء أحدكم خادمه بطعامه، قد كفاه حره ومؤنته، فليقل: اجلس فكل، أو لياخذ له من الطعام، وأشار بيده، أي هكذا وهكذا فليضعها في كفه، فليقل: كل هؤلاء» (^٣).
أخرجه الحُميدي (١١٠١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو الزناد. و«أحمد» ٢/ ٢٤٥ (٧٣٣٤) قال: سمعت سفيان يقول: إذا كفى الخادم أحدكم طعامه، فليجلسه فليأكل معه، فإن لم يفعل، فلياخذ لقمة، فليروغها فيه، فيناوله، وقرئ عليه إسناده: سمعت أبا الزناد. و«ابن ماجة» (٣٢٩٠) قال: حدثنا عيسى بن حماد المصري، قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة. و«أَبو يَعلى» (٦٣٢٠) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن، عن أبي الزناد.
كلاهما (أَبو الزناد عبد الله بن ذكوان، وجعفر بن ربيعة) عن عبد الرَّحمَن الأعرج، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
(٤) المسند الجامع (١٤٠٦٩)، وتحفة الأشراف (١٣٦٤٢)، وأطراف المسند (٩٨٣٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٨/ ٨.
[ ٣٣ / ٨٧ ]
١٥٢٧٣ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، مِثلَه.
يعني مثل الحديث السابق.
أخرجه الحُميدي (١١٠٢) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عَجلان، عن سعيد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٧٠).
[ ٣٣ / ٨٨ ]
- فوائد:
- ابن عَجلان؛ هو محمد، وسفيان؛ هو ابن عُيينة.
[ ٣٣ / ٨٨ ]
١٥٢٧٤ - عن أبي خالد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا جاء خادم أحدكم بطعامه، فليجلسه معه، فإن لم يجلسه فليناوله منه» (^١).
- وفي رواية: «إذا كفى أحدكم خادمه طعامه حره ودخانه، فلياخذ بيده فليقعده معه، فإن أبى فلياخذ لقمة فليطعمها إياه» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١١٠٣) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٤٧٣ (١٠١٢٩) قال: حدثنا يحيى. و«الدَّارِمي» (٢٢٠٧) قال: أخبرنا يَعلى. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٢٠٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«ابن ماجة» (٣٢٨٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي. و«التِّرمِذي» (١٨٥٣) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا سفيان.
أربعتهم (سفيان بن عُيينة، ويحيى بن سعيد القطان، ويَعلى بن عبيد، وعبد الله بن نُمير) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبيه، فذكره (^٣).
⦗٨٩⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو خالد والد إسماعيل اسمه سعد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) المسند الجامع (١٤٠٧١)، وتحفة الأشراف (١٢٩٣٥)، وأطراف المسند (١٠٥٥٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٦٩٨).
[ ٣٣ / ٨٨ ]
١٥٢٧٥ - عن يعقوب بن أبي يعقوب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا صنع خادم أحدكم طعاما، فولي حره ومشقته، فليدعه فلياكل معه، فإن لم يدعه فليناوله منه».
أخرجه أحمد (١٠٢٧١) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا فليح، عن أيوب بن عبد الرَّحمَن بن صعصعة الأَنصاري، عن يعقوب بن أبي يعقوب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٢٦)، وأطراف المسند (١٠٥٣٣).
[ ٣٣ / ٨٩ ]
١٥٢٧٦ - عن عَجلان مولى المُشْمَعِل، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«في المملوك يصنع طعامك ويعانيه، فادعه، فإن أبى فأطعمه في يده، وإذا ضربتموهم فلا تضربوهم على وجوههم».
أخرجه أحمد (١٠٥٧٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب، عن عَجلان (ح) وإسماعيل بن عمر، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، المَعنَى، عن عَجلان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٧٢)، وأطراف المسند (١٠٠٢٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٩٠)، والبزار (٨٣٧٩)، وأَبو عَوانة (٦٠٧٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٢٠٦).
[ ٣٣ / ٨٩ ]
- فوائد:
- ابن أبي ذِئب، هو محمد بن عبد الرَّحمَن بن المغيرة، ويزيد؛ هو ابن هارون.
[ ٣٣ / ٨٩ ]
١٥٢٧٧ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا جاءكم الصانع بطعامكم، قد أغنى عنكم عناء حره ودخانه، فادعوه فلياكل معكم، وإلا فلقموه في يده».
أخرجه أحمد (٨١٨١) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا معمر، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٧٣)، وأطراف المسند (١٠٤٤٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٨٢٠٤).
[ ٣٣ / ٩٠ ]
١٥٢٧٨ - عن عمار بن أبي عمار، قال: سمعت أبا هريرة يقول: إن رسول الله ﷺ قال:
«إذا جاء خادم أحدكم بطعامه، قد كفاه حره وعمله، فإن لم يقعده معه لياكل فليناوله أكلة من طعامه» (^١).
أخرجه أحمد (٩٢٥٨) قال: حدثنا عفان. وفي ٢/ ٤٦٤ (٩٩٨٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن.
كلاهما (عفان بن مسلم، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عمار بن أبي عمار، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٢٥٨).
(٢) المسند الجامع (١٤٠٧٤)، وأطراف المسند (١٠٠٩٤). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٥١٢)، والبزار (٩٤٨٥).
[ ٣٣ / ٩٠ ]
١٥٢٧٩ - عن أبي صالح، عن أبي هريرة، يخبرهم ذلك، عن النبي ﷺ؛
«إذا كفى أحدكم خادمه صنعة طعامه، وكفاه حره ودخانه، فليجلسه معه فلياكل، فإن أبى فلياخذ لقمة فليروغها، ثم ليعطها إياه».
⦗٩١⦘
أخرجه أحمد (٧٩٦٨) قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي صالح، يعني سهيلا، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٧٥)، وأطراف المسند (٩٢٩٥).
[ ٣٣ / ٩٠ ]
- فوائد:
- سفيان؛ هو ابن عُيينة.
[ ٣٣ / ٩١ ]
١٥٢٨٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا أصلح خادم أحدكم له طعامه، فكفاه حره وبرده، فليجلسه معه، فإن أبى فليناوله أكلة في يده».
أخرجه أحمد (٧٥٠٥) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٧٦)، وأطراف المسند (١٠٧٧٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٨٧٨).
[ ٣٣ / ٩١ ]
- فوائد:
- الزُّهْري؛ هو محمد بن مسلم بن شهاب، ومعمر؛ هو ابن راشد، وعبد الأعلى؛ هو ابن عبد الأعلى السامي.
[ ٣٣ / ٩١ ]
• حديث أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يجتمعان في قلب عبد: الإيمان، والحسد».
يأتي برقم ().
[ ٣٣ / ٩١ ]
١٥٢٨١ - عن جد إبراهيم بن أبي أسيد، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«إياكم والحسد، فإن الحسد ياكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، أو قال العشب».
⦗٩٢⦘
أخرجه عَبد بن حُميد (١٤٣١). وأَبو داود (٤٩٠٣) قال: حدثنا عثمان بن صالح البغدادي.
كلاهما (عَبد بن حُميد، وعثمان بن صالح) عن أبي عامر عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن إبراهيم بن أبي أسيد، عن جَدِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٢٨)، وتحفة الأشراف (١٥٤٨٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤١٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦١٨٤).
[ ٣٣ / ٩١ ]
١٥٢٨٢ - عن أبي سعيد مولى عبد الله بن عامر بن كريز، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا تحاسدوا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يحقره، ولا يخذله، كل المسلم على المسلم حرام دمه - قال إسماعيل في حديثه: وماله وعرضه - التقوى هاهنا، التقوى هاهنا، التقوى هاهنا، يشير إلى صدره ثلاثا، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم» (^١).
• رواية أسامة بن زيد نحو حديث داود، وزاد ونقص، ومما زاد فيه: «إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم، وأشار بأصابعه إلى صدره».
- وفي رواية: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره، وحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم» (^٢).
- وفي رواية: «كل المسلم على المسلم حرام دمه، وماله، وعرضه» (^٣).
- وفي رواية: «حسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٧٠٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٠٨٩).
(٣) اللفظ لابن ماجة (٣٩٣٣).
(٤) اللفظ لابن ماجة (٤٢١٣).
[ ٣٣ / ٩٢ ]
أخرجه أحمد (٧٧١٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا داود بن قيس. وفي ٢/ ٣١١ (٨٠٨٩) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان، عن داود بن قيس. وفي ٢/ ٣٦٠ (٨٧٠٧) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، وأَبو نُعيم، قالا: حدثنا داود بن قيس. و«عَبد بن حُميد» (١٤٤٣) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا داود بن قيس. و«مسلم» ٨/ ١٠ (٦٦٣٣) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب، قال: حدثنا داود، يعني ابن قيس. وفي ٨/ ١١ (٦٦٣٤) قال: حدثني أَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو بن سرح، قال: حدثنا ابن وهب، عن أسامة، وهو ابن زيد. و«ابن ماجة» (٣٩٣٣) قال: حدثنا بكر بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، ويونس بن يحيى، جميعا عن داود بن قيس. وفي (٤٢١٣) قال: حدثنا يعقوب بن حميد المدني، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن داود بن قيس.
كلاهما (داود بن قيس، وأسامة بن زيد) عن أبي سعيد مولى عبد الله بن عامر بن كريز، فذكره (^١).
- في رواية مسلم (٦٦٣٣): «عن أبي سعيد مولى عامر بن كريز».
- وفي رواية ابن ماجة (٤٢١٣): «عن أبي سعيد مولى بني عامر».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٨١)، وتحفة الأشراف (١٤٩٤١)، وأطراف المسند (١٠٦٣٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٧٧٨)، والبيهقي ٦/ ٩٢، و٨/ ٢٤٩، والبغوي (٣٥٤٩).
[ ٣٣ / ٩٣ ]
ـ فوائد:
قال الدارقُطني: يرويه داود بن قيس، واختلف عنه؛
فرواه جماعة عن داود بن قيس، عن أبي سعيد مولى عبد الله بن عامر، عن أبي هريرة.
وخالفهم الثوري، فقال الفريابي، عن الثوري، عن داود بن قيس، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة.
⦗٩٤⦘
وقال الأشجعي: عن الثوري، عن داود بن قيس، عن رجل لم يسمه، عن أبي هريرة.
والصحيح عن أبي سعيد مولى ابن عامر. «العلل» (٢٢٤٢).
[ ٣٣ / ٩٣ ]
• حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا».
تقدم من قبل، من رواية الوليد بن رباح.
ومن رواية أبي صالح.
ومن رواية أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن.
• وحديث أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«الربا سبعون حوبا، أيسرها نكاح الرجل أمه، وأربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه».
سلف برقم ().
[ ٣٣ / ٩٤ ]
١٥٢٨٣ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«المسلم أخو المسلم، لا يخونه، ولا يكذبه، ولا يخذله، كل المسلم على المسلم حرام، عرضه، وماله، ودمه، التقوى هاهنا، بحسب امرئ من الشر أن يحتقر أخاه المسلم» (^١).
- وفي رواية: «كل المسلم على المسلم حرام، ماله، وعرضه، ودمه، حسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم».
⦗٩٥⦘
أخرجه أَبو داود (٤٨٨٢) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى. و«التِّرمِذي» (١٩٢٧) قال: حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد القرشي.
كلاهما (واصل، وعبيد) عن أسباط بن محمد، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (١٤٠٨٢)، وتحفة الأشراف (١٢٣١٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٩١).
[ ٣٣ / ٩٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ هِشام بن سَعد، المَدَني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢١٨٣).
[ ٣٣ / ٩٥ ]
١٥٢٨٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا تنافسوا، وكونوا عباد الله إخوانا» (^١).
- وفي رواية: «لا تقاطعوا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا إخوانا كما أمركم الله» (^٢).
- وفي رواية: «لا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تناجشوا، وكونوا عباد الله إخوانا» (^٣).
أخرجه أحمد (٩٠٣٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا سهيل. وفي ٢/ ٤٨٠ (١٠٢٢٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت سليمان. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٤٠٠) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا سهيل. و«مسلم» ٨/ ١٠ (٦٦٣٠) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن الأعمش. وفي (٦٦٣١) قال: حدثنا الحسن بن علي الحُلْواني، وعلي بن نصر الجهضمي، قالا: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش. وفي (٦٦٣٢) قال: وحدثني أحمد بن سعيد الدَّارِمي، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا سهيل.
⦗٩٦⦘
كلاهما (سهيل بن أبي صالح، وسليمان بن مِهران الأعمش) عن أبي صالح ذكوان، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٠٣٩).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٢٢٣).
(٣) اللفظ لمسلم (٦٦٣٠).
(٤) المسند الجامع (١٤٠٨٣)، وتحفة الأشراف (١٢٣٤٨ و١٢٤٠٣ و١٢٧٥٩)، وأطراف المسند (٩١٧١). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٠٢١)، والبيهقي ١٠/ ٢٣٢.
[ ٣٣ / ٩٥ ]
١٥٢٨٥ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا» (^١).
- وفي رواية: «إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحاسدوا، ولا تنافسوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٢٨). وأحمد (٨١٠٣) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام. و«البخاري» ٨/ ٢٣ (٦٠٦٤) قال: حدثنا بشر بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله. وفي «الأدب المفرد» (٤١٠) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبد الرزاق.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن المبارك) عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٦٠٦٤).
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (١٤٠٨٤)، وتحفة الأشراف (١٤٦٨٦)، وأطراف المسند (١٠٣٦٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٦٣٨)، والبغوي (٣٥٣٤).
[ ٣٣ / ٩٦ ]
١٥٢٨٦ - عن طاووس بن كَيْسان اليماني، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا تنافسوا، وكونوا عباد الله إخوانا» (^١).
⦗٩٧⦘
- وفي رواية: «إياكم والظن، فإنه أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تنافسوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا كما أمركم الله» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٤٨٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الله بن طاووس. وفي ٢/ ٥٣٩ (١٠٩٦٢) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا أَبو معاوية، يعني شَيبان، عن ليث. و«البخاري» ٨/ ١٨٥ (٦٧٢٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا ابن طاووس.
كلاهما (عبد الله بن طاووس، وليث بن أبي سُلَيم) عن طاووس بن كَيْسان، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٤٨٥).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٩٦٢).
(٣) المسند الجامع (١٤٠٨٥)، وتحفة الأشراف (١٣٥٢٦)، وأطراف المسند (٩٦٩٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٣٣٧ و٩٣٣٨)، والطبراني في «الأوسط» (٨٤٦١).
[ ٣٣ / ٩٦ ]
١٥٢٨٧ - عن حيان بن بِسطام الهذلي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تنافسوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا» (^١).
- وفي رواية: «إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث» (^٢).
أخرجه أحمد (١٠٠٨٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي ٢/ ٤٩١ (١٠٣٧٩) قال: حدثنا بَهز، وحدثنا عفان. وفي ٢/ ٥٠٤ (١٠٥٦٠) قال: حدثنا يزيد.
⦗٩٨⦘
أربعتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وبَهز بن أسد، وعفان بن مسلم، ويزيد بن هارون) عن سَليم بن حيان، قال: سمعت أبي يحدث، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٠٨٠).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٥٦٠).
(٣) المسند الجامع (١٤٠٨٦)، وأطراف المسند (٩٠٨٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٥٦)، والبزار (٩٥١٠).
[ ٣٣ / ٩٧ ]
١٥٢٨٨ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا».
أخرجه أحمد (١٠٢٥٦) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا فليح، عن هلال بن علي، عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٨٧)، وأطراف المسند (٩٧٤١). والحديث؛ أخرجه البزار (٨١٠٤).
[ ٣٣ / ٩٨ ]
- فوائد:
- هلال بن علي؛ هو ابن أسامة، ويقال: هلال بن أبي ميمونة، العامري، وفليح؛ هو ابن سليمان، الخُزاعي.
[ ٣٣ / ٩٨ ]
١٥٢٨٩ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا» (^١).
- وفي رواية: «إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، لا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تنافسوا، ولا تناجشوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا» (^٢).
⦗٩٩⦘
- وفي رواية: «إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تباغضوا، وكونوا إخوانا، ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه، حتى ينكح، أو يترك» (^٣).
أخرجه مالك (^٤) (٢٦٤٠) عن أبي الزناد. و«الحميدي» (١١١٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو الزناد. و«أحمد» ٢/ ٢٤٥ (٧٣٣٣) قال: قرئ على سفيان: سمعت أبا الزناد. وفي ٢/ ٢٨٧ (٧٨٤٥) قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عبد الله بن ذكوان.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٧٨٤٥).
(٣) اللفظ للبخاري (٥١٤٣ و٥١٤٤).
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٨٩٥)، وسويد بن سعيد (٦٨٢)، وابن القاسم (٣٦٦)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٦٠).
[ ٣٣ / ٩٨ ]
وفي ٢/ ٤٦٥ (١٠٠٠٢) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزناد. وفي ٢/ ٥١٧ (١٠٧١٢) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا مالك، عن أبي الزناد. و«البخاري» ٧/ ٢٤ (٥١٤٣ و٥١٤٤) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة. وفي ٨/ ٢٣ (٦٠٦٦) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزناد. وفي «الأدب المفرد» (١٢٨٧) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن أبي الزناد. و«مسلم» ٨/ ١٠ (٦٦٢٨) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك، عن أبي الزناد. و«أَبو داود» (٤٩١٧) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك، عن أبي الزناد. و«التِّرمِذي» (١٩٨٨) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. و«ابن حِبَّان» (٥٦٨٧) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن أبي الزناد.
كلاهما (أَبو الزناد عبد الله بن ذكوان، وجعفر بن ربيعة) عن عبد الرَّحمَن الأعرج، فذكره (^١).
⦗١٠٠⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٨٨)، وتحفة الأشراف (١٣٦٣٦ و١٣٧٢٠ و١٣٨٠٦)، وأطراف المسند (٩٨١٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٢٨٢)، والبيهقي ٦/ ٨٥ و٧/ ١٨٠ و٨/ ٣٣٣ و١٠/ ٢٣١، والبغوي (٣٥٣٣).
[ ٣٣ / ٩٩ ]
١٥٢٩٠ - عن محمد بن زياد الجُمحي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«كونوا عباد الله إخوانا، لا تعادوا، ولا تباغضوا، سددوا، وقاربوا، وأبشروا» (^١).
- وفي رواية: «لا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا».
أخرجه أحمد (٩٧٦٢) قال: حدثنا وكيع. وفي ٢/ ٤٦٩ (١٠٠٦٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي.
كلاهما (وكيع بن الجراح، وابن مهدي) عن حماد بن سلمة، عن محمد بن زياد، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٧٦٢).
(٢) المسند الجامع (١٤٠٨٩)، وأطراف المسند (١٠٢٠٠).
[ ٣٣ / ١٠٠ ]
١٥٢٩١ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا تهجروا (^١)، ولا تدابروا، ولا تحسسوا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا».
أخرجه مسلم ٨/ ١٠ (٦٦٢٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد، عن العلاء، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) في «تحفة الأشراف»: «لا تهاجروا»، قال القاضي عياض: قوله: «لا تُهاجروا»، كذا عند ابن ماهان، ورويناه من طرقنا عن الجُلودى: «تهجروا». «إِكمال المُعلِم» ٨/ ٢٤.
(٢) المسند الجامع (١٤٠٩١)، وتحفة الأشراف (١٤٠٦٣).
[ ٣٣ / ١٠٠ ]
١٥٢٩٢ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗١٠١⦘
«لا هجرة بعد ثلاث».
أخرجه أحمد (٨٩٠٦). ومسلم ٨/ ١٠ (٦٦٢٧) كلاهما عن قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٠٩٢)، وتحفة الأشراف (١٤٠٦٢)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٧/ ٣٩٢.
[ ٣٣ / ١٠٠ ]
١٥٢٩٣ - عن هلال بن أبي هلال، أنه سمع أبا هريرة، ﵁، قال: سمعت النبي ﷺ يقول:
«لا يحل لرجل أن يهجر مؤمنا فوق ثلاثة أيام، فإذا مرت ثلاثة أيام فليلقه فليسلم عليه، فإن رد ﵇ فقد اشتركا في الأجر، وإن لم يرد عليه فقد برئ المسلم من الهجرة» (^١).
- وفي رواية: «لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنا فوق ثلاث، فإن مرت به ثلاث فليلقه فليسلم عليه، فإن رد ﵇ فقد اشتركا في الأجر، وإن لم يرد عليه فقد باء بالإثم».
زاد أحمد: «وخرج المسلم من الهجرة» (^٢).
- وفي رواية: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٨٦) قال: حدثنا خالد بن مخلد. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٤١٤) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس. و«أَبو داود» (٤٩١٢) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر بن ميسرة، وأحمد بن سعيد السرخسي، أن أبا عامر أخبرهم.
⦗١٠٢⦘
ثلاثتهم (خالد بن مخلد، وإسماعيل، وأَبو عامر العَقَدي عبد الملك بن عَمرو) عن محمد بن هلال بن أبي هلال مولى ابن كعب المذحجي، عن أبيه، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٤) المسند الجامع (١٤٠٩٣)، وتحفة الأشراف (١٤٨٠٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٨٩)، والبيهقي ١٠/ ٦٣.
[ ٣٣ / ١٠١ ]
- فوائد:
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سئل أبي عن محمد بن هلال المديني؟ فقال: ليس به بأس، قيل: أَبوه؟ قال: لا أعرفه. «العلل» (١٤٧٦).
- وقال أَبو حاتم الرازي: محمد بن هلال المديني، الذي يحدث، عن أبيه، عن أبي هريرة، صالح، وأَبوه ليس بمشهور. «الجرح والتعديل» ٨/ ١١٥.
[ ٣٣ / ١٠٢ ]
١٥٢٩٤ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، فمن هجر فوق ثلاث فمات دخل النار» (^١).
- وفي رواية: «لا هجرة فوق ثلاث، فمن هجر أخاه فوق ثلاث فمات دخل النار» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٠٨١) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا شَيبان. وفي ٢/ ٤٥٦ (٩٨٨٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«أَبو داود» (٤٩١٤) قال: حدثنا محمد بن الصباح البزاز، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان الثوري. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩١١٦) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا شعبة.
⦗١٠٣⦘
ثلاثتهم (شيبان بن عبد الرَّحمَن، وشعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري) عن منصور بن المُعتَمِر، عن أبي حازم، فذكره (^٣).
- في رواية شَيبان: «عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: وأحسبه ذكره عن النبي ﷺ».
- وفي رواية محمد بن جعفر، قال: «حدثنا شعبة، عن منصور، عن أبي حازم، يحدث عن أبي هريرة، قال شعبة: ورفعه مرة، ثم لم يرفعه بعد».
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ لأحمد (٩٠٨١).
(٣) المسند الجامع (١٤٠٩٤)، وتحفة الأشراف (١٣٤٣٢)، وأطراف المسند (٩٥٨٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٧٢٤).
[ ٣٣ / ١٠٢ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه منصور بن المُعتَمِر، واختُلِف عنه؛
فرواه الثوري، واختلف عنه في رفعه؛
فرفعه إسحاق الأزرق، والقاسم الجَرْمي، ووقفه أسود بن عامر.
واختلف عن شعبة؛
فرفعه شبابة، عن شعبة، ووقفه زهير، وفُضيل بن عِياض، وعمار بن محمد، والحارث بن نبهان، عن منصور.
والأشبه المرفوع. «العلل» (٢٢٠٨).
[ ٣٣ / ١٠٣ ]
١٥٢٩٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما، ستره الله في الدنيا والآخرة، ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد، ما كان العبد في عون أخيه، ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له به طريقا إلى الجنة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة،
⦗١٠٤⦘
وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله، ﷿، فيمن عنده، ومن أبطأ به عمله، لم يسرع به نسبه» (^١).
- وفي رواية: «ما من قوم يجتمعون في بيت من بيوت الله، ﷿، يقرؤون ويتعلمون كتاب الله، ﷿، يتدارسونه بينهم، إلا حفت بهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، وذكرهم الله فيمن عنده، وما من رجل يسلك طريقا يلتمس به العلم، إلا سُهِّل له به، أو سَهُل به طريق الجنة، ومن يبطئ به عمله، لا يسرع به نسبه» (^٢).
- وفي رواية: «من نفس عن أخيه المسلم كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب الآخرة، ومن ستر على أخيه المسلم، ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٤٢١).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٢٦٣).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٦٨٧).
[ ٣٣ / ١٠٣ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٦٤١) و٩/ ٨٥ (٢٧٠٩٩) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و«أحمد» ٢/ ٢٥٢ (٧٤٢١) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش (ح) وابن نُمير، قال: أخبرنا الأعمش. وفي ٢/ ٣٢٥ (٨٢٩٩) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا أَبو بكر، عن الأعمش. وفي ٢/ ٤٠٦ (٩٢٦٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، قال: حدثنا سليمان الأعمش. وفي ٢/ ٥١٤ (١٠٦٨٧) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا هشام، عن محمد بن واسع، عن محمد بن المُنكدِر. و«الدَّارِمي» (٣٦٠) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا زائدة، عن الأعمش. و«مسلم» ٨/ ٧١ (٦٩٥٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن العلاء الهمداني، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. وفي (٦٩٥٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثناه نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا أَبو أسامة، قالا: حدثنا الأعمش. و«ابن ماجة» (٢٢٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا أَبو
⦗١٠٥⦘
معاوية، عن الأعمش. وفي (٢٤١٧ و٢٥٤٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و«أَبو داود» (١٤٥٥) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. وفي (٣٦٤٣) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زائدة، عن الأعمش. وفي (٤٩٤٦) قال: حدثنا أَبو بكر، وعثمان، ابنا أبي شيبة، المَعنَى، قالا: حدثنا أَبو معاوية، قال عثمان: وجرير الرازي، عن الأعمش. و«التِّرمِذي» (١٤٢٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن الأعمش.
[ ٣٣ / ١٠٤ ]
وفي (٢٦٤٦ و٢٩٤٥) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو أسامة، قال: حدثنا الأعمش. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٢٤٥) قال: حدثنا أحمد بن الخليل النيسابوري، وأصله بغدادي، قال: حدثنا روح، وهو ابن عبادة، قال: حدثنا هشام، عن محمد بن واسع، عن محمد بن المُنكدِر. وفي (٧٢٤٧) قال: أخبرنا العباس بن عبد الله بن عباس الأنطاكي، قال: حدثنا عُبيد الله بن محمد بن عائشة، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن واسع، عن الأعمش. وفي (٧٢٤٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن الأعمش. و«ابن حِبَّان» (٨٤) قال: أخبرنا إبراهيم بن إسحاق الأنماطي الزاهد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن خازم، عن الأعمش. وفي (٥٣٤) قال: أخبرنا محمد بن صالح بن ذَريح، بعكبرا، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن واسع، وأبي سورة، عن الأعمش. وفي (٧٦٨ و٥٠٤٥) قال: أخبرنا محمد بن محمود بن عَدي، أَبو عَمرو، بنسا، قال: أخبرنا حميد بن زنجويه، قال: حدثنا مُحاضِر بن المُوَرِّع، قال: حدثنا الأعمش.
كلاهما (الأعمش، ومحمد بن المُنكدِر) عن أبي صالح، فذكره.
- قلنا: صرح الأعمش بالتحديث في رواية أبي أسامة، عند مسلم (^١).
_________________
(١) قال أَبو الفضل: وهو حديث رواه الخلق، عن الأعمش، عن أبي صالح، فلم يذكر الخبر في إسناده غير أبي أسامة فإنه قال فيه: عن الأعمش، قال: حدثنا أَبو صالح. ورواه أسباط بن محمد، عن الأعمش، عن بعض أصحابه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. والأعمش كان صاحب تدليس فربما أخذ عن غير الثقات. «علل الأحاديث في كتاب الصحيح لمسلم» (٣٥).
[ ٣٣ / ١٠٥ ]
ـ قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة هكذا روى غير واحد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحو رواية أبي عَوانة، وروى أسباط بن محمد، عن الأعمش، قال: حدثت عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحوه.
وكأن هذا أصحُّ من الحديث الأول.
- وقال التِّرمِذي عقب (٢٦٤٦): هذا حديثٌ حسنٌ.
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٢٤٩) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وربما قال: عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من نفس عن مسلم كربة ». مثله سواء.
• وأخرجه عبد الرزاق (١٨٩٣٣) عن مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (٢٧٠٩٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان. و«أحمد» ٢/ ٢٧٤ (٧٦٨٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٢/ ٢٩٦ (٧٩٢٩) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام بن حسان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٢٤٤) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان الرُّهاوي، وأخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام، وهو ابن حسان.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وهشام) عن محمد بن واسع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من وسع على مكروب كربة في الدنيا، وسع الله عليه كربة في الآخرة، ومن ستر عورة مسلم في الدنيا، ستر الله عورته في الآخرة، والله في عون المرء ما كان في عون أخيه» (^١).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٦٨٧).
[ ٣٣ / ١٠٦ ]
- وفي رواية: «من ستر أخاه المسلم في الدنيا، ستره الله في الآخرة،
⦗١٠٧⦘
ومن نفس عن أخيه كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة يوم القيامة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» (^١).
ليس فيه: «عن الأعمش».
• وأخرجه أحمد (١٠٥٠٢) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حزم، قال: سمعت محمد بن واسع، عن بعض أصحابه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من نفس عن أخيه المسلم كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب الآخرة، ومن ستر على أخيه، ستر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله، ﷿، في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٢٤٦) قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا حماد، وهو ابن زيد، عن محمد بن واسع، قال: حدثني رجل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا، فرج الله عنه كربة من كرب الآخرة، ومن ستر أخاه المؤمن في الدنيا، ستره الله في الآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه».
• وأخرجه أَبو داود (٤٩٤٦) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى. و«التِّرمِذي» (١٤٢٥ م و١٩٣٠) قال: حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد القرشي. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٢٥٠) قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن سَمُرة الكوفي.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٩٢٩).
[ ٣٣ / ١٠٦ ]
ثلاثتهم (واصل، وعبيد بن أسباط، ومحمد بن إسماعيل) عن أسباط بن محمد القرشي، عن سليمان الأعمش، قال حدثت، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر في الدنيا، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن
⦗١٠٨⦘
ستر على مسلم في الدنيا، ستر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» (^١).
- قال فيه الأعمش: حدثت، عن أبي صالح (^٢).
- قال التِّرمِذي عقب (١٩٣٠): هذا حديثٌ حسنٌ، وقد روى أَبو عَوانة، وغير واحد هذا الحديث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحوه، ولم يذكروا فيه: حدثت عن أبي صالح.
_________________
(١) اللفظ للترمذي (١٩٣٠).
(٢) المسند الجامع (١٤٠٩٥)، وتحفة الأشراف (١٢٣٥٩ و١٢٣٧٧ و١٢٤٢٦ و١٢٤٦٢ و١٢٤٨٦ و١٢٥٠٠ و١٢٥١٠ و١٢٥٣٧ و١٢٨٧٨ و١٢٨٧٩ و١٢٨٨٩ و١٢٨٩١)، وأطراف المسند (٩١٢٧ و٩١٢٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٦١)، والبزار (٩١٢٨ و٩١٢٩)، وابن الجارود (٨٠٢)، والطبراني في «الأوسط» (١٧٨ و١٩٥١ و٣٧٨٠ و٩٢٤١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٥٧٢ و١٨٢٣ و٧٢٠٩ و١٠٧٣٧)، والبغوي (١٢٧ و١٣٠).
[ ٣٣ / ١٠٧ ]
ـ فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سألت أَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه جماعة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: من نفس عن مؤمن كربة.
قال أَبو زُرعَة: منهم من يقول: الأعمش، عن رجل، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
والصحيح: عن رجل، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (١٩٧٩).
- وقال الدارقُطني: يرويه محمد بن واسع، واختلف عنه؛
فرواه موسى بن خلف، وعلي بن المبارك، وجويبر بن سعيد، ومَعمَر بن راشد، وجعفر بن برقان، والخليل بن مُرَّة، واختلف عنه، فقال موسى بن مروان: عن مبشر، عن الخليل بن مُرَّة، عن محمد بن سوقة، عن أبي صالح، ووهم فيه، وإنما أراد محمد بن واسع.
ورواه هشام بن حسان، واختلف عنه؛
⦗١٠٩⦘
فرواه مهدي بن ميمون، ويزيد بن هارون، عن هشام بن حسان، عن محمد بن واسع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وقال روح بن عبادة: عن هشام بن حسان، عن محمد بن واسع، عن محمد بن المنكدر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
ورواه أَبو خالد الدالاني، عن ابن المنكدر، مرسلا.
[ ٣٣ / ١٠٨ ]
وقال ابن المبارك وأَبو معاوية: عن هشام بن حسان، عن محمد بن واسع مرسلا، عن النبي ﷺ.
ورواه فُضيل بن عِياض، عن هشام كذلك، مرسلا، عن النبي ﷺ.
ورواه حزم بن أبي حزم، عن محمد بن واسع، قال: حدثني بعض إخواني، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وقال حماد بن زيد: عن محمد بن واسع، عن رجل لم يُسَمِّه، عن أبي صالح.
وقال حماد بن سلمة: عن محمد بن واسع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وتابعه الحارث بن نبهان، عن محمد بن واسع، عن الأعمش.
وكذلك قيل، عن جعفر بن برقان، عن محمد بن واسع، عن الأعمش.
فرجع حديث محمد بن واسع إلى الأعمش وهو محفوظ، عن الأعمش، وقد اختلف عنه؛
فرواه أَبو معاوية الضرير، وعبد الله بن نُمير، ويحيى بن سعيد الأُمَوي، وأَبو بكر بن عياش، والثوري، وعُبيد الله بن زحر، ومُحاضِر بن المُوَرِّع، وجرير، وعبد الله بن سيف الخوارزمي، وعمار بن محمد، وعَمرو بن عبد الغفار، وأَبو أسامة، وأَبو كدينة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
ورواه أَبو عَوانة، واختُلِف عنه؛
فقيل: عنه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
[ ٣٣ / ١٠٩ ]
وقيل: عنه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وربما قال: عن أبي سعيد.
وقال أَبو كامل: عن أبي عَوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد.
ورواه أسباط بن محمد، واختُلِف عنه؛
فقيل: عنه، عن الأعمش، قال: حدثت عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وقيل: عنه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخُدْري جمعهما، أنهما سمعا النبي ﷺ.
وقال عبيدة بن الأسود: عن الأعمش عمن حدثه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وقال القاسم بن يحيى بن عطاء المقدمي، عن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، عن الأعمش، عن الحكم بن عتيبة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
ورواه مالك بن سعير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وزاد فيه على من تقدمت أحاديثهم: ومن أقال مسلما أقاله الله عثرته يوم القيامة.
وهذا اللفظ كان يقال: إن يحيى بن مَعين تفرد بروايته عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، حتى وجد مالك بن سعير يرويه عن الأعمش، والله أعلم. «العلل» (١٩٦٦).
[ ٣٣ / ١١٠ ]
١٥٢٩٦ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«لا يستر عبد عبدًا في الدنيا، إلا ستره الله يوم القيامة» (^١).
- وفي رواية: «من ستر أخاه المسلم، ستر الله عليه يوم القيامة» (^٢).
- وفي رواية: «لا يستر الله على عبد في الدنيا، إلا ستره الله يوم القيامة» (^٣).
⦗١١١⦘
أخرجه أحمد (٩٠٣٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. وفي ٢/ ٤٠٤ (٩٢٣٧) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا ابن عياش. وفي ٢/ ٥٢٢ (١٠٧٧١) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد. و«مسلم» ٨/ ٢١ (٦٦٨٦) قال: حدثني أُمَية بن بِسطام العيشي، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع، قال: حدثنا روح. وفي (٦٦٨٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب.
أربعتهم (وهيب بن خالد، وإسماعيل بن عياش، وحماد بن سلمة، وروح بن القاسم) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٤).
• أَخرجه عبد الرزاق (١٨٩٣٤) عن مَعمَر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: لا أدري أرفعه أم لا، قال: من ستر على مسلم، ستره الله.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٢٣٧).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٧٧١).
(٣) اللفظ لمسلم (٦٦٨٦).
(٤) المسند الجامع (١٤٠٩٦)، وتحفة الأشراف (١٢٦٤٨ و١٢٧٥٨)، وأطراف المسند (٩١٢٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٤٩)، والطبراني في «الأوسط» (٧١٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٢٠٥).
[ ٣٣ / ١١٠ ]
١٥٢٩٧ - عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«المؤمن مرآة المؤمن، والمؤمن أخو المؤمن، يكف عليه ضيعته، ويحوطه من ورائه» (^١).
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٢٣٩) قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة، قال: حدثنا ابن أبي حازم. و«أَبو داود» (٤٩١٨) قال: حدثنا الربيع بن سليمان المؤذن، قال: حدثنا ابن وهب، عن سليمان، يعني ابن بلال.
كلاهما (عبد العزيز بن أبي حازم، وسليمان بن بلال) عن كثير بن زيد الأسلمي، عن الوليد بن رباح، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (١٤٠٩٧)، وتحفة الأشراف (١٤٨٠٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٨١٠٩)، والبيهقي ٨/ ١٦٧.
[ ٣٣ / ١١١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف كثير بن زيد الأَسلمي السهمي المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٤٧).
[ ٣٣ / ١١١ ]
١٥٢٩٨ - عن عُبيد الله التيمي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن أحدكم مرآة أخيه، فإن رأى به أذى فليمطه عنه» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٠٤٧) قال: حدثنا عيسى بن يونس. و«التِّرمِذي» (١٩٢٩) قال: حدثني أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك.
كلاهما (عيسى بن يونس، وابن المبارك) عن يحيى بن عُبيد الله التيمي، عن أبيه، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: ويحيى بن عُبيد الله ضعفه شعبة.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (١٤٠٩٨)، وتحفة الأشراف (١٤١٢١). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (٧٣٠)، وهناد في «الزهد» (٤٨٧).
[ ٣٣ / ١١٢ ]
- فوائد:
- قال الدَّارِمي: سألت يحيى بن مَعين، عن يحيى بن عُبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة؟ ما حاله؟ فقال: ليس بشيء. «سؤالاته» (٨٧٠).
- وقال أَبو داود: قلت لأحمد بن حنبل: لأي شيء ترك حديث يحيى بن عُبيد الله؟ قال: أحاديثه مناكير، وأَبوه لا يعرف. «سؤالاته» (٥٦٥).
- وقال عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: يحيى بن عُبيد الله منكر الحديث، ليس بثقة، وقال مرة: أحاديثه مناكير، لا يعرف هو ولا أَبوه. «الجرح والتعديل» ٩/ ١٦٧.
[ ٣٣ / ١١٢ ]
١٥٢٩٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من أقال مسلما، أقاله الله عثرته يوم القيامة» (^١).
- وفي رواية: «من أقال نادما بيعته، أقال الله عثرته يوم القيامة» (^٢).
⦗١١٣⦘
أخرجه ابن ماجة (٢١٩٩) قال: حدثنا زياد بن يحيى، أَبو الخطاب، قال: حدثنا مالك بن سعير، قال: حدثنا الأعمش. و«أَبو داود» (٣٤٦٠) قال: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا حفص، عن الأعمش. و«عبد الله بن أحمد» ٢/ ٢٥٢ (٧٤٢٥) قال: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا حفص، عن الأعمش. و«ابن حِبَّان» (٥٠٢٩) قال: أخبرنا أَبو طالب، أحمد بن داود بن هلال، بالمصيصة، قال: حدثنا محمد بن حرب المديني، قال: حدثنا إسحاق الفروي، عن مالك، عن سمي. وفي (٥٠٣٠) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش.
كلاهما (سليمان بن مِهران الأعمش، وسمي مولى أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن) عن أبي صالح، فذكره (^٣).
- قال ابن حبان: ما روى عن مالك إلا إسحاق الفروي.
- وقال ابن حبان: ما روى عن الأعمش، إلا حفص بن غياث، ومالك بن سعير، وما روى عن حفص إلا يحيى بن مَعين، ولا عن مالك بن سعير إلا زياد بن يحيى الحساني.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ لابن حبان (٥٠٢٩).
(٣) المسند الجامع (١٤٠٩٩)، وتحفة الأشراف (١٢٣٧٥ و١٢٤٥٧)، وأطراف المسند (٩١٣٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٦٧ و٩١٣٠)، والبيهقي ٦/ ٢٧.
[ ٣٣ / ١١٢ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحرف الذي زاده مالك بن سعير، فلا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، ﵁، إلا مالك بن سعير.
ورواه يحيى بن مَعين، عن حفص، ولم يتابع على رفعه، عن أبي هريرة، ﵁. «مسنده» (٩١٣٠).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٣١٥، في مناكير إسحاق بن محمد الفروي، وقال: وله غير حديث عن مالك لا يُتابَع عليه.
- وقال الدارقُطني: يرويه مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
⦗١١٤⦘
حَدث به إِسحاق الفَرْوي، عن مالك كذلك.
وحَدَّث به عبد الله بن أَحمد الدورقي، عن إِسحاق الفَرْوي، عن مالك، فقال: عن سهيل، عن أَبيه، عن أَبي هريرة، وفي آخِرِه، قال عبد الله: كان هذا الشيخ يحدث به عن سُمَي، فرَجَع عنه، وحدثنا به من أَصل كتابه عن سهيل. «العلل» (١٥١٥).
- وقال الدارقُطني: رواه مالك بن سُعَير، عن الأَعمش، عن أَبي صالح، عن أَبي هريرة، وزاد فيه على من تَقدمَت أَحاديثُهم: ومن أَقال مُسلِمًا أَقاله الله عَثرَتَه يوم القيامة.
وهذا اللفظ كان يقال: إِن يَحيى بن مَعين تَفرَّد بِروايته عن حفص بن غياث، عن الأَعمش، عن أَبي صالح، عن أَبي هريرة، حتى وُجِد مالك بن سُعَير يرويه عن الأَعمش، والله أَعلم. «العلل» (١٩٦٦).
[ ٣٣ / ١١٣ ]
١٥٣٠٠ - عن أبي أيوب العتكي، يحيى بن مالك، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا قاتل أحدكم، فليجتنب الوجه» (^١).
- وفي رواية: «إذا قاتل أحدكم، فليتق الوجه، فإن الله، ﷿، خلق آدم على صورته» (^٢).
- وفي رواية: «إذا قاتل أحدكم أخاه، فلا يلطمن الوجه» (^٣).
أخرجه أحمد (٨٥٥٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. وفي ٢/ ٤٦٣ (٩٩٦٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا المثنى بن سعيد (ح) وبَهز، قال: حدثنا همام. وفي ٢/ ٥١٩ (١٠٧٤٣) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا المثنى. و«مسلم» ٨/ ٣٢ (٦٧٤٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن
⦗١١٥⦘
معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي (٦٧٤٨) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا المثنى (ح) وحدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن المثنى بن سعيد. وفي (٦٧٤٩) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني عبد الصمد، قال: حدثنا همام.
ثلاثتهم (همام بن يحيى، والمثنى بن سعيد، وشعبة بن الحجاج) عن قتادة، عن يحيى بن مالك المراغي، وهو أَبو أيوب، فذكره (^٤).
- قلنا: صرح قتادة بالسماع، في رواية أحمد (٨٥٥٦)، ومسلم (٦٧٤٧).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٥٥٦).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٧٤٣).
(٣) اللفظ لمسلم (٦٧٤٧).
(٤) المسند الجامع (١٤١٠٠)، وتحفة الأشراف (١٤٨٥٨)، وأطراف المسند (١٠٥٠٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٨١)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٣١)، والبزار (٩٤٥٨ و٩٥٧٨).
[ ٣٣ / ١١٤ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه قتادة، واختلف عنه؛
فرواه ابن سواء، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.
وخالفه همام، ومثنى بن سعيد، روياه عن قتادة، عن أبي أيوب، عن أبي هريرة، ويشبه أن يكون هو الصحيح.
سئل -يعني الدارقُطني-؛ عن أبي أيوب هذا؟ فقال: العتكي، معروف، واسمه يحيى بن مالك، من أهل البصرة. «العلل» (٢٢٢٣).
[ ٣٣ / ١١٥ ]
١٥٣٠١ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«إذا قاتل أحدكم، فليجتنب الوجه».
أخرجه البخاري ٣/ ١٩٧ (٢٥٥٩) قال: حدثنا محمد بن عُبيد الله، قال: حدثنا
⦗١١٦⦘
ابن وهب، قال: حدثني مالك بن أنس، قال: وأخبرني ابن فلان (^١)، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) قال المِزِّي: ابن فلان هذا، قيل: إنه عبد الله بن زياد بن سمعان، أحد الضعفاء (٢). «تحفة الأشراف» (١٤٣١٨). - وقال ابن حَجر: جزم بذلك أَبو ذر الهروي في روايته عن شيوخه الثلاثة في البخاري، فقال: قال المستملي: قال أَبو حرب: القائل: «وأخبرني ابن فلان» هو ابن وهب، وابن فلان هو عبد الله بن زياد بن سمعان. «النكت الظراف» (١٤٣١٨).
(٢) المسند الجامع (١٤١٠١)، وتحفة الأشراف (١٤٣١٨).
[ ٣٣ / ١١٥ ]
١٥٣٠٢ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا ضرب أحدكم، فليجتنب الوجه، فإن الله خلق آدم على صورته» (^١).
- وفي رواية: «إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١١٥٤) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٤ (٧٣١٩) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٤٩ (٩٧٩٨) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. و«مسلم» ٨/ ٣١ (٦٧٤٤) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب، قال: حدثنا المغيرة، يعني الحزامي. وفي (٦٧٤٥) قال: حدثناه عَمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو يَعلى» (٦٢٧٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. وفي (٦٣١١) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن. و«ابن حِبَّان» (٥٦٠٤) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن الفضل الكَلاعي، بحمص، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان القرشي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة. وفي (٥٦٠٥) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان.
خمستهم (سفيان بن عُيينة، ومحمد بن إسحاق، والمغيرة بن عبد الرَّحمَن الحزامي،
⦗١١٧⦘
وعبد الرَّحمَن بن إسحاق المدني، وشعيب بن أبي حمزة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لمسلم (٦٧٤٤).
(٣) المسند الجامع (١٤١٠٢)، وتحفة الأشراف (١٣٧٠٣ و١٣٨٩٢)، وأطراف المسند (٩٧٨٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٥٠٤). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٧٦)، والبيهقي ٨/ ٣٢٧.
[ ٣٣ / ١١٦ ]
١٥٣٠٣ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا قاتل أحدكم أخاه، فليجتنب الوجه» (^١).
- وفي رواية: «إذا قاتل أحدكم أخاه، فليتق الوجه» (^٢).
أَخرجه أحمد (٨٤٥٤) و٢/ ٣٣٧ (٨٥٥٧) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد. و«مسلم» ٨/ ٣١ (٦٧٤٦) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا أَبو عَوانة.
كلاهما (حماد بن سلمة، وأَبو عَوانة الوَضاح بن عبد الله) عن سهيل بن أَبي صالح، عن أَبيه، فذكره (^٣).
• أَخرجه أحمد (٩٧٩٨) قال: حدثنا يزيد، قال: أَخبرنا محمد، عمن سمع أَبا صالح السَّمَّان يحدث، عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إِذا قاتل أَحدكم فليجتنب الوجه».
- لم يُسَمِّ الراوي عن أَبي صالح.
_________________
(١) اللفظ لأحمد
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) المسند الجامع (١٤١٠٣)، وتحفة الأشراف (١٢٧٩٦)، وأطراف المسند (٩٢٨١). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٧١٦).
[ ٣٣ / ١١٧ ]
١٥٣٠٤ - عن القعقاع بن حكيم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا ضرب أحدكم، فليجتنب الوجه، ولا يقولن: قبح الله وجهك، ووجه من أشبه وجهك، فإن الله خلق آدم على صورته».
أخرجه عبد الرزاق (١٧٩٥٢) عن يحيى البَجَلي، عن ابن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم، فذكره.
[ ٣٣ / ١١٧ ]
- فوائد:
- قال المِزِّي: القعقاع بن حكيم الكناني المدني روى عن أبي هريرة، وقيل: لم يلقه. «تهذيب الكمال» ٢٣/ ٦٢٣.
- ابن عَجلان؛ هو محمد، ويحيى البَجَلي؛ هو ابن العلاء.
[ ٣٣ / ١١٨ ]
١٥٣٠٥ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا ضرب أحدكم، فليجتنب الوجه، ولا يقل: قبح الله وجهك، ووجه من أشبه وجهك، فإن الله، ﷿، خلق آدم، ﵇، على صورته» (^١).
- وفي رواية: «لا يقولن أحدكم: قبح الله وجهك، ووجه من أشبه وجهك، فإن الله خلق آدم على صورته» (^٢).
- وفي رواية: «لا تقولوا: قبح الله وجهه» (^٣).
أخرجه الحُميدي (١١٥٣) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٥١ (٧٤١٤) و٢/ ٤٣٤ (٩٦٠٢) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٧٢) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ابن عُيينة. و«ابن حِبَّان» (٥٧١٠) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (سفيان بن عُيينة، ويحيى بن سعيد القطان) عن محمد بن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، فذكره (^٤).
⦗١١٩⦘
• أَخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٧٣) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا ابن عُيينة، عن ابن عَجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، ﵁، قال: لا تقولن: قبح الله وجهك، ووجه من أشبه وجهك، فإن الله، ﷿، خلق آدم على صورته. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٦٠٢).
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ للبخاري.
(٤) المسند الجامع (١٤١٠٤)، وأطراف المسند (٩٣٧٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٣٧٧ و٥٥٠٤). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٥١٩ و٥٢٠)، والبزار (٨٥٠٤)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٣٧ و٣٨).
[ ٣٣ / ١١٨ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: اختُلِف فيه على المَقبُري؛
فرواه محمد بن موسى الفطري مديني صالح، عن المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفه محمد بن عَجلان، وعبد الله بن سعيد المَقبُري، وأسامة بن زيد الليثي، فرووه، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، ولم يقولوا: عن أبيه.
والأشبه بالصواب، قول من لم يقل: عن أبيه. «العلل» (٢٠٦٠).
[ ٣٣ / ١١٩ ]
١٥٣٠٦ - عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إن الله، ﷿، خلق آدم على صورته» (^١).
أخرجه أحمد (٨٢٧٤). وعَبد بن حُميد (١٤٢٨).
كلاهما، عن أبي عامر عبد الملك بن عَمرو العَقَدي، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، فذكره (^٢).
- قال عبد الله بن أحمد: وكان في كتاب أبي: «وطوله ستون ذراعا»، فلا أدري حدثنا به أم لا.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤١٠٥ و١٤٦٨٠)، وأطراف المسند (٩٥٦٢). والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (٤٣)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣٣٥٩).
[ ٣٣ / ١١٩ ]
١٥٣٠٧ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
⦗١٢٠⦘
«إذا قاتل أحدكم، فليجتنب الوجه» (^١).
أخرجه أحمد (٨١١٠). والبخاري ٣/ ١٩٧ (٢٥٥٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٤١٠٦)، وتحفة الأشراف (١٤٧٢٦)، وأطراف المسند (١٠٣٧٤). والحديث؛ أخرجه البغوي (٢٥٧٣).
[ ٣٣ / ١١٩ ]
١٥٣٠٨ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، وسعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«إذا ضرب أحدكم خادمه، فليجتنب الوجه».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٧٤) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثني محمد بن عَجلان، قال: أخبرني أبي، وسعيد، فذكراه.
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٣١٠) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى، عن ابن عَجلان، قال: حدثني أبي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا ضرب أحدكم، فليجتنب الوجه».
ليس فيه: «سعيد المَقبُري» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٠٧)، وتحفة الأشراف (١٤١٤٧). والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (٣٩).
[ ٣٣ / ١٢٠ ]
١٥٣٠٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا ضرب أحدكم، فليتق الوجه».
⦗١٢١⦘
أخرجه أَبو داود (٤٤٩٣) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عمر، يعني ابن أبي سلمة، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٠٨)، وتحفة الأشراف (١٤٩٨٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٦٧٠).
[ ٣٣ / ١٢٠ ]
- فوائد:
- أَبو عَوانة؛ هو الوضاح، وأَبو كامل؛ هو فضيل بن حسين.
[ ٣٣ / ١٢١ ]
١٥٣١٠ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«الملائكة تلعن أحدكم، إذا أشار لأخيه بحديدة، وإن كان أخاه لأبيه وأمه» (^١).
- وفي رواية: «من أشار إلى أخيه بحديدة، فإن الملائكة تلعنه، حتى يدعه، وإن كان أخاه لأبيه وأمه» (^٢).
- وفي رواية: «من أشار على أخيه بحديدة، لعنته الملائكة» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٤١) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عَون. و«أحمد» ٢/ ٢٥٦ (٧٤٧٠) و٢/ ٥٠٥ (١٠٥٦٥) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن عَون. و«مسلم» ٨/ ٣٣ (٦٧٥٩) قال: حدثني عَمرو الناقد، وابن أبي عمر، قال عَمرو: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أيوب. وفي ٨/ ٣٤ (٦٧٦٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن ابن عَون. و«التِّرمِذي» (٢١٦٢) قال: حدثنا عبد الله بن الصباح العطار الهاشمي، قال: حدثنا محبوب بن الحسن، قال: حدثنا خالد الحَذَّاء. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٩٤٣) عن سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، عن سفيان بن عُيينة، عن أيوب. وفي (١١٩٤٤) وعن شعيب بن
⦗١٢٢⦘
يوسف، عن يزيد بن هارون، عن عبد الله بن عَون.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٤٧٠).
(٢) اللفظ لمسلم (٦٧٥٩).
(٣) اللفظ للترمذي (٢١٦٢).
[ ٣٣ / ١٢١ ]
وفي (١١٩٤٥) وعن أحمد بن سليمان الرُّهاوي، عن يزيد بن هارون، عن ابن عَون، وهشام بن حسان. و«ابن حِبَّان» (٥٩٤٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر، قال: حدثنا هشام. وفي (٥٩٤٧) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي، قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن هشام.
أربعتهم (عبد الله بن عون، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وخالد بن مِهران الحذاء، وهشام بن حسان) عن محمد بن سِيرين، فذكره.
- قال أحمد بن حنبل عقب (٧٤٧٠): ولم يرفعه ابن أَبي عَدي.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه يستغرب من حديث خالد الحَذَّاء.
• أَخرجه التِّرمِذي (٢١٦٢ م) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٩٤٦) عن أحمد بن عَبدة، عن سليم بن أخضر، عن ابن عَون. وفي (١١٩٤٧) وعن قتيبة، ويحيى بن حبيب بن عربي، كلاهما عن حماد بن زيد، عن أيوب، ويونس بن عبيد.
ثلاثتهم (أيوب السَّخْتِياني، وعبد الله بن عون، ويونس بن عبيد) عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، فذكر نحوه، موقوفا (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٠٩)، وتحفة الأشراف (١٤٤١٦ و١٤٤٣٦ و١٤٤٦٤ و١٤٤٧٢)، وأطراف المسند (١٠٢٧٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٥١ و٩٩٢٣ و١٠٠٠١)، والطبراني في «الأوسط» (٩٥١ و٤١٦٩ و٤٤٤٥)، والبيهقي ٨/ ٢٣.
[ ٣٣ / ١٢٢ ]
ـ فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه حماد بن زيد، عن يونس، وأيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: إن الملائكة تلعن أحدكم إذا أشار إلى أخيه بحديدة.
⦗١٢٣⦘
قال أبي: قد رواه حماد بن سلمة، عن أيوب، ويونس، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قلت لأبي: فأيهما الصحيح، موقوف، أو مسند؟ قال: المسند أصح. «علل الحديث» (٢٢٦٦ و٢٧٣٧).
- وقال الدارقُطني: يرويه ابن عون، وهشام، عن ابن سِيرين، واختلف عنهما في رفعه؛
فرفعه الأَنصاري، ويزيد بن هارون، عن ابن عون.
ورفعه أيضا عباد بن عباد المهلبي والأَنصاري، عن هشام.
ورفعه علي بن عاصم، عن خالد وهشام
فرفعه محبوب بن الحسن، عن خالد.
ورفعه مطر الوراق والأوزاعي، عن ابن سِيرين.
ووقفه ابن أَبي عَدي، عن ابن عون ومكي، عن هشام بن حسان.
ووقفه أيضا يونس بن عبيد، وسلمة بن علقمة، جميعا عن ابن سِيرين.
والأشبه بالصواب المسند، وهو الصحيح. «العلل» (١٨٤١).
[ ٣٣ / ١٢٢ ]
١٥٣١١ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: سمعت أبا هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده، فيقع في حفرة من النار» (^١).
- وفي رواية: «لا يمشين أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري أحدكم لعل الشيطان أن ينزع في يده فيقع في حفرة من نار» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٨٦٧٩). وأحمد (٨١٩٧). والبخاري ٩/ ٦٢
⦗١٢٤⦘
(٧٠٧٢) قال: حدثنا محمد. و«مسلم» ٨/ ٣٤ (٦٧٦١) قال: حدثنا محمد بن رافع. و«ابن حِبَّان» (٥٩٤٨) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد، غير منسوب، ومحمد بن رافع، ومحمد بن المتوكل بن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (١٤١١٠)، وتحفة الأشراف (١٤٧١٠)، وأطراف المسند (١٠٤٦٢). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٨/ ٢٣، والبغوي (٢٥٧٣).
[ ٣٣ / ١٢٣ ]
١٥٣١٢ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من رمانا بالليل، فليس منا» (^١).
- وفي رواية: «من رمانا بالنبل، فليس منا» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٢٥٣). والبخاري في «الأدب المفرد» (١٢٧٩). وابن حبان (٥٦٠٧) قال: حدثنا محمد بن الفتح العائدي، بسمرقند، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن إسماعل البخاري، والدَّارِمي) عن أبي عبد الرَّحمَن عبد الله بن يزيد المُقرِئ، قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني يحيى بن أبي سليمان، عن سعيد المَقبُري، فذكره (^٣).
- قال أَبو عبد الله البخاري: في إسناده نظر.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٤١١١)، وأطراف المسند (٩٣٧٨)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٩٢. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٩٣٤٠).
[ ٣٣ / ١٢٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: يحيى بن أبي سليمان، لم يتبين سماعه من زيد، ولا من ابن المَقبُري، ولا تقوم به الحجة. «القراءة خلف الإمام» (٢٤٨).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٣٦٧، في مناكير يحيى بن أبي سليمان، وقال: قد روي من غير هذا الطريق بإسناد صالح.
- وقال الدارقُطني: تفرد به يحيى بن أبي سليمان، عنه، يعني عن سعيد، عن أبي هريرة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥١٩٨).
[ ٣٣ / ١٢٥ ]
١٥٣١٣ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال:
«قيل: يا رسول الله، ادع على المشركين، قال: إني لم أبعث لعانا، وإنما بعثت رحمة» (^١).
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٣٢١) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. و«مسلم» ٨/ ٢٤ (٦٧٠٥) قال: حدثنا محمد بن عباد، وابن أبي عمر. و«أَبو يَعلى» (٦١٧٤) قال: حدثنا محمد بن عباد المَكِّي.
ثلاثتهم (عبد الله بن محمد، ومحمد بن عباد، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر) عن مروان بن معاوية الفزاري، عن يزيد بن كَيْسان، عن أبي حازم، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٤١١٢)، وتحفة الأشراف (١٣٤٥٢).
[ ٣٣ / ١٢٥ ]
١٥٣١٤ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا ينبغي للصديق أن يكون لعانا» (^١).
⦗١٢٦⦘
أخرجه أحمد (٨٤٢٨) و٢/ ٣٦٥ (٨٧٦٨) قال: حدثنا منصور (^٢)، قال: أخبرنا سليمان، يعني ابن بلال. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٣١٧) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا سليمان بن بلال. و«مسلم» ٨/ ٢٣ (٦٧٠٠) قال: حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سليمان، وهو ابن بلال. وفي (٦٧٠١) قال: حدثنيه أَبو كُريب، قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن محمد بن جعفر.
كلاهما (سليمان بن بلال، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبيه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٤٢٨).
(٢) في رقم (٨٧٦٨): «حدثنا الخُزاعي»، وهو منصور بن سلمة.
(٣) المسند الجامع (١٤١١٥)، وتحفة الأشراف (١٤٠٢٣ و١٤٠٩٠)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٧/ ٣٩٢. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٢٠٨١)، والبيهقي ١٠/ ١٩٣، والبغوي (٣٥٥٤).
[ ٣٣ / ١٢٥ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أَبو حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
حدث به محمد بن جحادة، عن أبي حصين، موقوفا.
ورواه عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن أَبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، كذلك.
ورواه إبراهيم بن إسحاق الصيني، عن قيس، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعا.
ورواه العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، مرفوعا. «العلل» (١٥٢٧).
[ ٣٣ / ١٢٦ ]
١٥٣١٥ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، قال:
«بينما رسول الله ﷺ يسير في ناس من أصحابه، إذ لعن رجل منهم بعيره، فقال رسول الله ﷺ: من لعن بعيره؟ فقال: أنا يا رسول الله، قال: أخره عنا، فقد أجبت» (^١).
⦗١٢٧⦘
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ في سفر يسير، فلعن رجل ناقة، فقال: أين صاحب الناقة؟ فقال الرجل: أنا، فقال: أخرها، فقد أجبت فيها» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٤٥٤) قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا ليث بن سعد. و«أحمد» ٢/ ٤٢٨ (٩٥١٨) قال: حدثنا يحيى. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٧٦٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث.
كلاهما (الليث بن سعد، ويحيى بن سعيد القطان) عن محمد بن عَجلان، عن أبيه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (١٤١١٢)، وتحفة الأشراف (١٤١٤٦)، وأطراف المسند (١٠٠٠٧)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٧٧. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٥٢)، والطبراني في «الدعاء» (٢٠٨٩).
[ ٣٣ / ١٢٦ ]
١٥٣١٦ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«المستبان ما قالا، فعلى البادئ، ما لم يعتد المظلوم» (^١).
أخرجه أحمد (٧٢٠٤) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة (ح) ومحمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٨٨ (١٠٣٣٤) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا روح بن القاسم. وفي ٢/ ٥١٧ (١٠٧١٤) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٤٢٣) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر. و«مسلم» ٨/ ٢٠ (٦٦٨٣) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، يعنون ابن جعفر. و«أَبو داود» (٤٨٩٤) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد. و«التِّرمِذي» (١٩٨١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«أَبو يَعلى» (٦٤٨١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل، عن روح بن القاسم. وفي (٦٥١٨) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن حِبَّان» (٥٧٢٨) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال:
⦗١٢٨⦘
حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. وفي (٥٧٢٩) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
أربعتهم (شعبة بن الحجاج، وروح بن القاسم، وإسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الجهني، عن أبيه، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٣٣٤).
(٢) المسند الجامع (١٤١١٤)، وتحفة الأشراف (١٤٠٠٢ و١٤٠٥٣)، وأطراف المسند (٩٩١٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٩٥)، والبيهقي ١٠/ ٢٣٥، والبغوي (٣٥٥٣).
[ ٣٣ / ١٢٧ ]
١٥٣١٧ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة؛
«أن رجلا شتم أبا بكر والنبي ﷺ جالس، فجعل النبي ﷺ يعجب ويتبسم، فلما أكثر رد عليه بعض قوله، فغضب النبي ﷺ وقام، فلحقه أَبو بكر، فقال: يا رسول الله، كان يشتمني وأنت جالس، فلما رددت عليه بعض قوله غضبت وقمت، قال: إنه كان معك ملك يرد عنك، فلما رددت عليه بعض قوله وقع الشيطان، فلم أكن لأقعد مع الشيطان، ثم قال: يا أبا بكر، ثلاث كلهن حق: ما من عبد ظلم بمظلمة فيغضي عنها لله، ﷿، إلا أعز الله بها نصره، وما فتح رجل باب عطية يريد بها صلة، إلا زاده الله بها كثرة، وما فتح رجل باب مسألة يريد بها كثرة، إلا زاده الله، ﷿، بها قلة» (^١).
أخرجه أحمد (٩٦٢٢) قال: حدثنا يحيى. و«أَبو داود» (٤٨٩٧) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (يحيى بن سعيد القطان، وسفيان بن عُيينة) عن محمد بن عَجلان، قال: حدثنا سعيد بن أبي سعيد، فذكره (^٢).
⦗١٢٩⦘
- قال أَبو داود: وكذلك رواه صفوان بن عيسى، عن ابن عَجلان، كما قال سفيان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤١١٦)، وتحفة الأشراف (١٣٠٥٠)، وأطراف المسند (٩٤٤٢)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٨٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٠٤٤). والحديث؛ أخرجه البيهقي ١٠/ ٢٣٦، والبغوي (٣٥٨٦).
[ ٣٣ / ١٢٨ ]
١٥٣١٨ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
«سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» (^١).
- وفي رواية: «سِبَابُ المُؤْمِنِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٤٠٩). وابن ماجة (٣٩٤٠). وأَبو يَعلى (٦٠٥٢).
كلاهما (أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة، وأَبو يَعلى أحمد بن علي بن المثنى) عن أَبي بكر بن أَبي شيبة، عن محمد بن الحسن الأَسدي، عن أَبي هلال محمد بن سُليم الرَّاسبي، عن محمد بن سيرين، فذكره (^٣).
- في روايتي المُصَنَّف وسنن ابن ماجة: «ابن سيرين».
_________________
(١) اللفظ لأبي يعلى.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) المسند الجامع (١٤١١٧)، وتحفة الأشراف (١٤٥٠٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥٧٢٣).
[ ٣٣ / ١٢٩ ]
- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ٢٣٥، في مناكير محمد بن الحسن، وقال: لا يُتابَع على حديثه.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٣٧٤، في مناكير محمد بن الحسن، وقال: وهذا لا أعلم رواه عن أبي هلال بهذا الإسناد، غير محمد بن الحسن هذا.
- أَبو هلال؛ هو محمد بن سليم، الراسبي، البصري.
[ ٣٣ / ١٢٩ ]
١٥٣١٩ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن من الكبائر استطالة المرء في عرض رجل مسلم بغير حق، ومن الكبائر السبتان بالسبة».
⦗١٣٠⦘
أخرجه أَبو داود (٤٨٧٧) قال: حدثنا جعفر بن مسافر، قال: حدثنا عَمرو بن أبي سلمة، قال: حدثنا زهير، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١١٨)، وتحفة الأشراف (١٤٠٢٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٣٦).
[ ٣٣ / ١٢٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ منكرٌ. «علل الحديث» (٢٣٧٥).
- زهير؛ هو ابن محمد، التميمي.
[ ٣٣ / ١٣٠ ]
١٥٣٢٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«المسلم من سلم الناس من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم» (^١).
- وفي رواية: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٩١٨) قال: حدثنا قتيبة. و«التِّرمِذي» (٢٦٢٧) قال: حدثنا قتيبة. و«النَّسَائي» ٨/ ١٠٤ قال: أخبرنا قتيبة. و«ابن حِبَّان» (١٨٠) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان، بمصر، قال: حدثنا عيسى بن حماد.
كلاهما (قتيبة بن سعيد، وعيسى بن حماد) عن ليث بن سعد، عن محمد بن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: - قال التِّرمِذي: حديث أَبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) المسند الجامع (١٤١١٩)، وتحفة الأشراف (١٢٨٦٤)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٧/ ٢٢٥. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٤١).
[ ٣٣ / ١٣٠ ]
١٥٣٢١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق» (^١).
أخرجه أحمد (٨٩٣٩) قال: حدثنا سعيد بن منصور. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٢٧٣) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس.
كلاهما (سعيد، وإسماعيل) عن عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، عن محمد بن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح السَّمَّان، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤١٢٠)، وأطراف المسند (٩١٣٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٨٨ و٩/ ١٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٢١٧ و٦٤٠٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٤٩)، والبيهقي ١٠/ ١٩١.
[ ٣٣ / ١٣١ ]
١٥٣٢٢ - عن محمد بن زياد الجُمحي، قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت أبا القاسم ﷺ يقول:
«خيركم إسلاما، أحاسنكم أخلاقا، إذا فقهوا» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٠٢٣) و٢/ ٤٦٩ (١٠٠٦٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. وفي ٢/ ٤٨١ (١٠٢٣٧ و١٠٢٤٥) قال: حدثنا وكيع. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٢٨٥) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال. و«ابن حِبَّان» (٩١) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا هُدبة بن خالد القيسي.
أربعتهم (ابن مهدي، ووكيع بن الجراح، وحجاج، وهُدبة) عن حماد بن سلمة، عن محمد بن زياد، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٠٦٨).
(٢) المسند الجامع (١٤١٢١)، وأطراف المسند (١٠١٩٠).
[ ٣٣ / ١٣١ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: غريبٌ من حديث محمد بن زياد، عن أبي هريرة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٤٥٢).
[ ٣٣ / ١٣١ ]
١٥٣٢٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ألا أنبئكم بخياركم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: خياركم أطولكم أعمارا، وأحسنكم أخلاقا» (^١).
- وفي رواية: «ألا أنبئكم بخيركم؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: خياركم أطولكم أعمارا، وأحسنكم أعمالا» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥٦٣) قال: حدثنا جعفر بن عَون. و«أحمد» ٢/ ٢٣٥ (٧٢١١) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٢/ ٤٠٣ (٩٢٢٤) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك، قال: حدثنا محمد بن سلمة. و«ابن حِبَّان» (٤٨٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا جعفر بن عَون. وفي (٢٩٨١) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، بعسكر مُكْرَم، قال: حدثنا محمد بن عثمان العُقيلي، قال: حدثنا عبد الأعلى.
أربعتهم (جعفر بن عون، ومحمد بن أَبي عَدي، ومحمد بن سلمة، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى) عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٢٢٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٢١١).
(٣) المسند الجامع (١٥١١٩)، وأطراف المسند (١٠٦٥٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٢ و١٠/ ٢٠٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٠٢٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٥٩)، والبيهقي ٣/ ٣٧١.
[ ٣٣ / ١٣٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
[ ٣٣ / ١٣٢ ]
١٥٣٢٤ - عن عبد الله بن شقيق العُقيلي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ألا أنبئكم بشراركم، فقال: هم الثرثارون المتشدقون، ألا أنبئكم بخياركم، أحاسنكم أخلاقا» (^١).
⦗١٣٣⦘
- وفي رواية: «شرار أمتي الثرثارون، المتشدقون، المتفيهقون، وخيار أمتي، أحاسنهم أخلاقا».
أخرجه أحمد (٨٨٠٨) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٣٠٨) قال: حدثنا مطر، قال: حدثنا يزيد.
كلاهما (يحيى بن إسحاق، ويزيد بن هارون) عن البراء بن عبد الله بن يزيد الغنوي، عن عبد الله بن شقيق، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤١٢٢)، وأطراف المسند (٩٧١٩)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٦٦. والحديث؛ أخرجه البزار (٩٤٤٢)، والبيهقي ١٠/ ١٩٤.
[ ٣٣ / ١٣٢ ]
١٥٣٢٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أكمل المؤمنين إيمانا، أحسنهم خلقا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٣٠) و١١/ ٢٧ (٣١٠٠٩). وأحمد (١٠٨٢٩). والدَّارِمي (٢٩٥٨).
ثلاثتهم (ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي) عن أبي عبد الرَّحمَن المُقرِئ عبد الله بن يزيد، عن سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني محمد بن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٢٣ و١٤١٢٥)، وأطراف المسند (٩١٤٨). والحديث؛ أخرجه البيهقي ١٠/ ١٩٢.
[ ٣٣ / ١٣٣ ]
١٥٣٢٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أكمل المؤمنين إيمانا، أحسنهم خلقا، وخيارهم خيارهم لنسائهم» (^١).
⦗١٣٤⦘
- وفي رواية: «أكمل الناس إيمانا، وأفضل المؤمنين إيمانا، أحسنهم خلقا، وخياركم خياركم لنسائهم» (^٢).
- وفي رواية: «أكمل المؤمنين إيمانا، أحسنهم خلقا» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٢٧) و١١/ ٢٧ (٣١٠٠٧) قال: حدثنا حفص بن غياث. وفي ١١/ ٢٧ (٣١٠٠٦) قال: حدثنا محمد بن بشر. و«أحمد» ٢/ ٢٥٠ (٧٣٩٦) قال: حدثنا ابن إدريس. وفي ٢/ ٤٧٢ (١٠١١٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٣٩٦).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٥٨٢٧).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٣١٠٠٦).
[ ٣٣ / ١٣٣ ]
و«أَبو داود» (٤٦٨٢) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«التِّرمِذي» (١١٦٢) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و«أَبو يَعلى» (٥٩٢٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا ابن إدريس. وفي (٥٩٢٧) قال: حدثنا محمد بن المنهال، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و«ابن حِبَّان» (٤٧٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا ابن إدريس. وفي (٤١٧٦) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، قال: حدثنا محمد بن المنهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زُريع.
ستتهم (حفص بن غياث، ومحمد بن بشر، وعبد الله بن إدريس، ويحيى بن سعيد القطان، وعَبدة بن سليمان، ويزيد بن زُريع) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٢٤)، وتحفة الأشراف (١٥٠٥٩ و١٥١٠٩)، وأطراف المسند (١٠٧٧٦)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣٠٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣١٨٠ و٥٢١٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٤٥)، والطبراني في «الأوسط» (٤٤٢٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٧ و٧٦١٢ و٧٦١٣)، والبغوي (٢٣٤١ و٣٤٩٥).
[ ٣٣ / ١٣٤ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه محمد بن إسحاق، عن الحارث بن
⦗١٣٥⦘
عبد الرحيم بن أبي ذُبَاب، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي ﷺ؛ أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا.
ورواه محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قال أبي: حديث الحارث أشبه، ومحمد بن عَمرو لزم الطريق. «علل الحديث» (٢٢٩٦).
[ ٣٣ / ١٣٤ ]
١٥٣٢٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة القائم بالليل».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٢٨٤) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا الفضيل بن سليمان النميري، عن صالح بن خوات بن صالح بن خوات بن جبير، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أبي صالح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٢٦). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٤/ ٢٧٦.
[ ٣٣ / ١٣٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ فُضيل بن سليمان النُّمَيري، أَبو سليمان البصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٥٩).
[ ٣٣ / ١٣٥ ]
١٥٣٢٨ - عن يزيد بن عبد الرَّحمَن الأَوْدي، عن أبي هريرة، قال:
«سئل رسول الله ﷺ عن أكثر ما يلج الناس به النار؟ فقال: الأجوفان: الفم، والفرج، وسئل عن أكثر ما يلج الناس به الجنة؟ فقال رسول الله ﷺ: حسن الخلق» (^١).
- وفي رواية: «أكثر ما يلج به الإنسان النار الأجوفان: الفرج والفم، وأكثر ما يلج به الإنسان الجنة: تقوى الله، ﷿، وحسن الخلق» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٨٩٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا المَسعودي، عن داود بن يزيد. وفي ٢/ ٣٩٢ (٩٠٨٥) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا المَسعودي،
⦗١٣٦⦘
عن داود أبي يزيد. وفي ٢/ ٤٤٢ (٩٦٩٤) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا داود. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٢٨٩) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا داود بن يزيد. وفي (٢٩٤) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، عن ابن إدريس، قال: سمعت أبي.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٨٩٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٠٨٥).
[ ٣٣ / ١٣٥ ]
و«ابن ماجة» (٤٢٤٦) قال: حدثنا هارون بن إسحاق، وعبد الله بن سعيد، قالا: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن أبيه، وعمه. و«التِّرمِذي» (٢٠٠٤) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: حدثني أبي. و«ابن حِبَّان» (٤٧٦) قال: أخبرنا محمد بن جعفر الكرخي، ببلد الموصل، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن إدريس، عن أبيه.
كلاهما (داود بن يزيد، أَبو يزيد الأَوْدي، وإدريس بن يزيد الأَوْدي) عن أبيهما يزيد بن عبد الرَّحمَن الأَوْدي، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ، وعبد الله بن إدريس؛ هو ابن يزيد بن عبد الرَّحمَن الأَوْدي.
- قال ابن حبان: ابن إدريس هذا: اسمه عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرَّحمَن الزعافري الأَوْدي، من ثقات الكوفة ومتقنيهم، ولم يكن في عصره بالكوفة من لا يشرب غيره.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٢٧)، وتحفة الأشراف (١٤٨٤٧)، وأطراف المسند (١٠٥٢٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٩٦)، والبزار (٩٦٤٧ و٩٦٥٨)، والطبراني في «الأوسط» (٨٩٩٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٥٧٠ و٥٠٢٥ و٥٣٧٢ و٧٦٤٢)، والبغوي (٣٤٩٧ و٣٤٩٨ و٤١٢٧).
[ ٣٣ / ١٣٦ ]
١٥٣٢٩ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لن تسعوا الناس بأموالكم، فليسعهم منكم، بسط وجه، وحسن خلق» (^١).
- وفي رواية: «إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم، ولكن يسعهم منكم بسط الوجه».
⦗١٣٧⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٤٢) قال: حدثنا ابن إدريس. و«أَبو يَعلى» (٦٥٥٠) قال: حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي، قال: حدثنا محمد بن فضيل.
كلاهما (عبد الله بن إدريس، ومحمد بن فضيل) عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن جَدِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) المقصد العَلي (١٠٦٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥١٣٤)، والمطالب العالية (٢٥٦٧). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٥٣٦)، والبزار (٨٥٤٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٦٩٥).
[ ٣٣ / ١٣٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، المَقبُري، عن جَدِّه، قال يحيى القطان: استبان لي كذبه في مجلس، ويقال له: أَبو عباد. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٠٥.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٢٧٠، في مناكير عبد الله بن سعيد أبي عباد، وقال: ولأبي عباد هذا غير ما ذكرت من الحديث، وعامة ما يرويه الضعف عليه بين.
[ ٣٣ / ١٣٧ ]
• حديث عبد الرَّحمَن بن حُجيرة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«سأل موسى ربه، قال: يا رب، أي عبادك أعز؟ قال: الذي إذا قدر غفر».
يأتي برقم ().
[ ٣٣ / ١٣٧ ]
١٥٣٣٠ - عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من وقاه الله شر ما بين لحييه، وشر ما بين رجليه، دخل الجنة» (^١).
أخرجه التِّرمِذي (٢٤٠٩) قال: حدثنا أَبو سعيد الأشج. و«أَبو يَعلى» (٦٢٠٠) قال: حدثنا أَبو كُريب. و«ابن حِبَّان» (٥٧٠٣) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل، قال: حدثنا أَبو كُريب.
⦗١٣٨⦘
كلاهما (أَبو سعيد الأشج عبد الله بن سعيد، وأَبو كُريب محمد بن العلاء) عن أبي خالد الأحمر، سليمان بن حَيَّان، عن محمد بن عَجلان، عن أبي حازم، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وأَبو حازم الذي روى عن أَبي هريرة اسمُه سَلمان الأَشجعي، مولى عَزَّة الأَشجعية (^٣)، وهو الكوفي، وأَبو حازم الذي روى عن سهل بن سعد، هو أَبو حازم الزاهد، مديني، واسمُهُ: سلمة بن دينار.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (١٤١٢٨)، وتحفة الأشراف (١٣٤٢٩). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الزهد» (١٤)، والبزار (٨٩١٨).
(٣) وكذلك أورده المِزِّي في ترجمة سَلمان أبي حازم الأشجعي، مولى عَزَّة الأشجعية، عن أبي هريرة. «تحفة الأشراف»، واختلف الدارَقُطني في هذا، فقال، كما ورد في «العلل»: وأبو حازم هذا هو سلمة بن دينار. - وقال ابن حَجَر: هما مدنيان تابعيان، لكن الراوي عن أبي هريرة اسمه سَلمان، وهو أكبر من الراوي عن سهل واسمه سَلَمة. «فتح الباري» ١١/ ٣١٠.
[ ٣٣ / ١٣٧ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث رواه أَبو خالد، عن ابن عَجلان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.
ورواه المقدمي، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد. «مسنده» (٨٩١٨).
- وقال الدارقُطني: يرويه محمد بن عَجلان، واختُلِف عنه؛
فرواه خالد بن الحارث، وأَبو خالد الأحمر، عن ابن عَجلان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.
ورواه سعيد بن أبي أيوب، عن ابن عَجلان، عن أبي حازم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وقيل: عن أبي سعيد الأشج، عن أبي خالد، عن ابن عَجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، ولا يصح هذا.
⦗١٣٩⦘
وقيل: عن الأشج، عن أبي خالد، عن ابن عَجلان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.
وأَبو حازم هذا هو سلمة بن دينار، ولم يسمع من أبي هريرة شيئا.
والحديث يرويه أَبو حازم، عن سهل بن سعد. «العلل» (١٥٤٦).
[ ٣٣ / ١٣٨ ]
١٥٣٣١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٥٤ و٣١٠٣١) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. و«أحمد» (١٠٥١٩) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. و«التِّرمِذي» (٢٠٠٩) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، وعبد الرحيم، ومحمد بن بشر، عن محمد بن عَمرو. و«ابن حِبَّان» (٦٠٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الفضل بن موسى، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. وفي (٦٠٩) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أَبو الربيع سليمان بن داود بن حماد (^٢)، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال.
كلاهما (محمد بن عَمرو بن علقمة، وسعيد بن أبي هلال) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٥١٩).
(٢) تحرف في طبعة الرسالة لـ «صحيح ابن حبان» إلى: «سليمان بن داود، عن حماد بن زيد»، وهو على الصواب في طبعة دار التأصيل (٦٠٧). - قال المزي: سُليمان بن داود بن حماد بن سعد المهري، أَبو الربيع المِصري، وجده حماد بن سعد أَخو رِشدين بن سعد. «تهذيب الكمال» ١١/ ٤٠٩.
(٣) المسند الجامع (١٤٢٣٥)، وتحفة الأشراف (١٥٠٤٠ و١٥٠٥٣ و١٥٠٨٨)، وأطراف المسند (١٠٦٧٦)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٩١. والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٤٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٣٠٨)، والبغوي (٣٥٩٥).
[ ٣٣ / ١٣٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو بكر الأَثرم: سمعتُ أَبا عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل، يقول: سعيد بن أَبي هلال، ما أَدري أَي شيء حديثه، يُخَلِّط في الأَحاديث. «سؤالات الأَثرم» (٦٩).
- وقال أَبو حاتم الرازي: سعيد بن أَبي هلال لم يُدرِك أَبا سلمة بن عبد الرَّحمن. «المراسيل» لابن أَبي حاتم (٢٦٧).
[ ٣٣ / ١٣٩ ]
• حديث عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أول ما يرفع من هذه الأمة الحياء، والأمانة».
سلف برقم (١٣٨٢٩).
[ ٣٣ / ١٤٠ ]
١٥٣٣٢ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«اللهم إنما أنا بشر، فأيما رجل من المسلمين سببته، أو لعنته، أو جلدته، فاجعلها له زكاة ورحمة» (^١).
- وفي رواية: «اللهم فإنما أنا بشر، فأيما مسلم لعنته، أو آذيته، فاجعلها له زكاة وقربة» (^٢).
- وفي رواية: «اللهم إنما أنا بشر، فأيما مسلم جلدته - قال ابن جعفر: أو سببته، أو لعنته - فاجعلها له زكاة وأجرا وقربة، تقربه بها عندك يوم القيامة» (^٣).
- وفي رواية: «اللهم إنما أنا بشر، فأي المسلمين لعنته، أو شتمته، أو جلدته، فاجعلها له صلاة ورحمة وقربة، تقربه بها إليك يوم القيامة» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٦٧٠٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٠٥٨).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٣٤١).
(٤) اللفظ للدارمي.
[ ٣٣ / ١٤٠ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠١٦٧) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و«أحمد» (٩٠٥٨) قال: حدثنا أسود، قال: حدثنا إسرائيل. وفي (٩٠٥٩ و١٠٤٣٩) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي (١٠٣٤١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وعفان، قالا: حدثنا شعبة. وفي (١٥٣٦٨) قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا عيسى بن يونس. و«الدَّارِمي» (٢٩٣١) قال: أخبرنا المعلى بن أسد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و«مسلم» ٨/ ٢٥ (٦٧٠٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي. وفي (٦٧١٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس.
⦗١٤١⦘
ستتهم (عبد الله بن نُمير، وإسرائيل بن يونس، وشعبة بن الحجاج، وعيسى بن يونس، وعبد الواحد بن زياد، وأَبو معاوية محمد بن خازم) عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح ذكوان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٢٩)، وتحفة الأشراف (١٢٤٢٢ و١٢٤٥٢ و١٢٥٣٤)، وأطراف المسند (١٥٣٠ و٩١٧٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ٦١.
[ ٣٣ / ١٤٠ ]
١٥٣٣٣ - عن أبي يونس سليم بن جبير الدَّوْسي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«اللهم إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه، إنما أنا بشر، فأيما عبد جلدته، أو شتمته، أو سببته، فاجعلها له صلاة وقربة».
أخرجه أحمد (٩٠٦٢) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، عن أبي يونس، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٣٠)، وأطراف المسند (٩٦٣١).
[ ٣٣ / ١٤١ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
[ ٣٣ / ١٤١ ]
١٥٣٣٤ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إنما أنا بشر أغضب كما يغضب البشر، فأيما رجل آذيته، أو جلدته، فاجعلها له زكاة وصلاة» (^١).
⦗١٤٢⦘
- وفي رواية: «اللهم إني أتخذ لي عندك عهدا لن تخلفنيه، فإنما أنا بشر، فأي المؤمنين آذيته، أو شتمته، أو لعنته، أو جلدته، فاجعلها له زكاة وصلاة وقربة، تقربه بها إليك يوم القيامة» (^٢).
- وفي رواية: «اللهم إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفه، فإنما أنا بشر، أي المؤمنين ضربت، أو شتمت، أو آذيت، أو لعنت، فاجعلها له رحمة وزكاة وقربة، تقربه بها يوم القيامة» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٣٠٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٨٠١).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى (٦٣١٣).
[ ٣٣ / ١٤١ ]
أخرجه الحُميدي (١٠٧١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو الزناد. و«أحمد» (٧٣٠٩) قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. وفي (٩٨٠١ و١١٣١٠) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن أبي الزناد. و«مسلم» ٨/ ٢٥ (٦٧١١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة، يعني ابن عبد الرَّحمَن الحزامي، عن أبي الزناد. وفي (٦٧١٢) قال: حدثناه ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو الزناد. وفي (٦٧١٣) قال: حدثني سليمان بن مَعبد، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و«أَبو يَعلى» (١٢٦٢) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن أبي الزناد. وفي (٦٣١٣) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن، عن أبي الزناد.
كلاهما (أَبو الزناد عبد الله بن ذكوان، وأيوب بن أبي تميمة السختيان) عن عبد الرَّحمَن الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٣١)، وتحفة الأشراف (١٣٦٢٨ و١٣٧١٧ و١٣٩٠٥)، وأطراف المسند (٩٩٠٠)، والمقصد العَلي (١٢٧٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٨٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٨٨).
[ ٣٣ / ١٤٢ ]
١٥٣٣٥ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة عن رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗١٤٣⦘
«اللهم إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه، إنما أنا بشر، فأي المؤمنين آذيته، أو شتمته، أو جلدته، أو لعنته، فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة، تقربه بها يوم القيامة» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٩٤). وأحمد (٨١٨٤). وابن حبان (٦٥١٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وإسحاق) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤١٣٢)، وأطراف المسند (١٠٤٥١). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٢٧٨)، والبيهقي ٧/ ٦١، والبغوي (١٢٣٩).
[ ٣٣ / ١٤٢ ]
١٥٣٣٦ - عن سالم مولى النصريين، قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«اللهم إنما محمد بشر، يغضب كما يغضب البشر، وإني قد اتخذت عندك عهدا لن تخلفنيه، فأيما مؤمن آذيته، أو شتمته، أو جلدته، فاجعلها له كفارة وقربة، تقربه بها إليك يوم القيامة» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٤٠٨) قال: حدثنا حجاج. و«مسلم» ٨/ ٢٥ (٦٧١٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد.
كلاهما (حجاج بن محمد، وقتيبة) عن الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن سالم مولى النصريين، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤١٣٣)، وتحفة الأشراف (١٢٩٢٧)، وأطراف المسند (٩٣٤٨). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٤/ ١٠٩.
[ ٣٣ / ١٤٣ ]
١٥٣٣٧ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، ﵁، أنه سمع النبي ﷺ يقول:
«اللهم فأيما مؤمن سببته، فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة» (^١).
- وفي رواية: «اللهم إني اتخذت عندك عهدا لن تخلفنيه، فأيما مؤمن سببته، أو جلدته، فاجعل ذلك كفارة له يوم القيامة» (^٢).
أخرجه البخاري ٨/ ٩٦ (٦٣٦١) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«مسلم» ٨/ ٢٦ (٦٧١٥) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (٦٧١٦) قال: حدثني زهير بن حرب، وعَبد بن حُميد، قال زهير: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. و«ابن حِبَّان» (٦٥١٥) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
كلاهما (يونس بن يزيد، ومحمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي ابن شهاب) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٣).
⦗١٤٥⦘
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٩٣) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن رجل سماه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«اللهم إني اتخذت عندك عهدا لن تخلفه، أو لا تخلفه، أيما عبد من المسلمين ضربته، أو شتمته - قال معمر: حَسِبتُ أنه قال: أو لعنته - فاجعله قربة له إليك يوم يلقاك».
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لمسلم (٦٧١٦).
(٣) المسند الجامع (١٤١٣٤)، وتحفة الأشراف (١٣٢٤٩ و١٣٣٣٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧٥٦ و٧٧٥٧) الطبراني في «الأوسط» (٨٧٧٥)، والبيهقي ٧/ ٦٠.
[ ٣٣ / ١٤٤ ]
١٥٣٣٨ - عن أم الدرداء، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«البيان من الله، والعي من الشيطان، وليس البيان كثرة الكلام، ولكن البيان الفصل في الحق، وليس العي قلة الكلام، ولكن من سفه الحق».
أخرجه ابن حبان (٥٧٩٦) قال: أخبرنا أحمد بن عمير بن يوسف، بدمشق، قال: حدثنا موسى بن سهل الرملي، قال: حدثنا عتبة بن السكن، قال: حدثنا الأوزاعي، عن إسماعيل بن عُبيد الله، عن أم الدرداء، فذكرته.
[ ٣٣ / ١٤٥ ]
١٥٣٣٩ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يحب الله إضاعة المال، ولا كثرة السؤال، ولا قيل وقال» (^١).
- وفي رواية: «إن الله كره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٥٩١) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد. و«ابن حِبَّان» (٥٧٢٠) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، بنسا، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع.
كلاهما (خالد بن عبد الله الواسطي، ويزيد بن زُريع) عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق المديني، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) المقصد العَلي (١٩٩٤)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٠٢. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٦٣).
[ ٣٣ / ١٤٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن إِسحاق بن عبد الله العامري، المدني، ويُقال له: عَبَّاد، نزل البصرة، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٢٢٣).
[ ٣٣ / ١٤٥ ]
١٥٣٤٠ - عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، الليثي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ﵁، قال:
«من لم يرحم صغيرنا، ويعرف حق كبيرنا، فليس منا».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٣٥٣) قال: حدثنا أحمد بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن أبي صخر، عن ابن قسيط، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٣٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٤٧٣).
[ ٣٣ / ١٤٦ ]
- فوائد:
- أَبو صخر؛ هو حميد بن زياد، الخراط، ويقال: حميد بن صخر.
[ ٣٣ / ١٤٦ ]
١٥٣٤١ - عن عبد الله بن عبيدة الربذي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«والذي نفسي بيده، لا يدخل الجنة إلا رحيم، قلنا: كلنا رحيم يا رسول الله، قال: ليست الرحمة أن يرحم أحدكم خاصته، حتى يرحم العامة، ويتوجع للعامة».
أخرجه عَبد بن حُميد (١٤٥٥) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن موسى بن عُبيدة، عن أخيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٣٦).
[ ٣٣ / ١٤٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عُبيدة بن نشيط الرَّبَذي، مولى بني عامر بن لؤي، ليس بحجة، ولم يسمع من جابر بن عبد الله. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٤٠).
- وموسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).
- وقال ابن عَدي: لا أعلم يروي عن عبد الله بن عبيدة إلا أخوه موسى بن عُبيدة، وجميعا يتبين على حديثهما الضعف. «الكامل» ٥/ ٥١٢.
[ ٣٣ / ١٤٦ ]
١٥٣٤٢ - عن أبي عثمان مولى المغيرة بن شعبة، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله، الصادق المصدوق، أبا القاسم، صاحب الحجرة، ﷺ يقول:
«لا تنزع الرحمة إلا من شقي» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٦٩) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، قال شعبة: وجدته مكتوبا عندي. و«أحمد» ٢/ ٣٠١ (٧٩٨٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال شعبة: كتب به إلي، وقراته عليه، يعني منصورا. وفي ٢/ ٤٤٢ (٩٧٠٠) قال: حدثنا عمار بن محمد، وهو ابن أخت سفيان الثوري. وفي (٩٩١٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، عن منصور. قال شعبة: قرأته عليه (^٢). وفي ٢/ ٤٦١ (٩٩٤١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا شعبة، قال: كتب إلي منصور. وفي (٩٩٤٦) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا شَيبان. وفي ٢/ ٥٣٩ (١٠٩٦٤) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٣٧٤) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٩٨٨).
(٢) لم يرد هذا الإسناد، من طريق عفان، في النسخ الخطية: الظاهرية، ونسخة عبد الله بن سالم، والكتانية، وكوبريلي ١٨، والقادرية، والحرم المكي، والموصل، والمصرية، وجار الله، و«جامع المسانيد»، و«أطراف المسند»، وطبعتي عالم الكتب، والرسالة. - وأثبته محققو طبعة المكنز عن نسخة تشستربتي فقط، وكتبوا: فهي نسخة عالية التوثيق، ومع ذلك فإن ناسخها استشعر أن يتشكك أحد في ثبوت هذين الحديثين، فكتب فوق بداية كل منهما عبارة «لا سقط»، وفي نهاية الحديثين كتب «عارضت به مرتين»، تأكيدا منه على ثبوتهما في الأصل المنسوخ عنه.
[ ٣٣ / ١٤٧ ]
و«أَبو داود» (٤٩٤٢) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا ابن كثير، قال: أخبرنا شعبة، قال: كتب إلي منصور، قال ابن كثير في حديثه: وقراته عليه، وقلت: أقول حدثني منصور؟ فقال: إذا قراته علي فقد حدثتك به. و«التِّرمِذي» (١٩٢٣) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: أخبرنا شعبة، قال: كتب به إلي منصور، وقراته عليه. و«أَبو يَعلى» (٦١٤١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، وعبد الرَّحمَن، عن شعبة، قال: كتب به إلي
⦗١٤٨⦘
منصور، وقراته عليه. وفي (٦٦٥٢) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا جَرير. و«ابن حِبَّان» (٤٦٢) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا شعبة، قال: كتب إلي منصور، وقراته عليه، فقلت له: أقول: حدثني؟ فقال: أليس إذا قراته علي فقد حدثتك به؟. وفي (٤٦٦) قال: أخبرنا ابن قحطبة، قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه.
خمستهم (شعبة بن الحجاج، وعمار بن محمد، وشيبان بن عبد الرَّحمَن، أَبو معاوية، وجرير بن عبد الحميد، وسليمان بن طرخان التيمي) عن منصور بن المُعتَمِر، قال: سمعت أبا عثمان مولى المغيرة بن شعبة، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وأَبو عثمان الذي روى عن أبي هريرة لا يعرف اسمه، ويقال: هو والد موسى بن أبي عثمان، الذي روى عنه أَبو الزناد، وقد روى أَبو الزناد عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ غير حديث.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٣٧)، وتحفة الأشراف (١٣٣٩١)، وأطراف المسند (٩٥٦٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٥٢)، والطبراني في «الأوسط» (٢٤٥٣)، والبيهقي ٨/ ١٦١، والبغوي (٣٤٥٠).
[ ٣٣ / ١٤٧ ]
١٥٣٤٣ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«كرم الرجل دينه، ومروءته عقله، وحسبه خلقه» (^١).
أخرجه أحمد (٨٧٥٩) قال: حدثنا حسين بن محمد. و«ابن حِبَّان» (٤٨٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، وعبد الله بن محمود بن سليمان السعدي المَرْوَزي، بمرو، قالا: حدثنا عبد الوارث بن عُبيد الله العتكي (^٢).
⦗١٤٩⦘
كلاهما (حسين بن محمد، وعبد الوارث بن عُبيد الله) عن مسلم بن خالد الزنجي، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبيه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) تحرف في المطبوع إلى: «عبد الوارث بن عبد الله العتكي» وصوبناه عن «موارد الظمآن» (١٩٢٨)، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (١٩٣٧٥)، نقلا عن «صحيح ابن حبان».
(٣) المسند الجامع (١٤١٣٨)، وأطراف المسند (٩٩٤٠)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٥١. والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٣٨٠٤)، والبيهقي ٧/ ١٣٦ و١٠/ ١٩٥.
[ ٣٣ / ١٤٨ ]
١٥٣٤٤ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«كرم المؤمن تقواه، ومروءته عقله، وحَسَبُه دينه، والجبن والجرأة غرائز يضعها الله، ﷿، حيث شاء، فالجبان يفر من أبيه وأمه، والجريء يقاتل عما لا يبالي أن لا يؤوب إلى أهله».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٤٥١) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معَدي بن سليمان، أَبو سليمان، صاحب الطعام، عن ابن عَجلان، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه القُضاعي (٢٩٧).
[ ٣٣ / ١٤٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مَعدي بن سليمان، أَبو سليمان، صاحب الطعام، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٣٨٥١).
- وقال أَبو زُرعَة الرازي: معَدي بن سليمان واهي الحديث، يحدث عن ابن عَجلان بمناكير. «الجرح والتعديل» ٨/ ٤٣٨.
[ ٣٣ / ١٤٩ ]
١٥٣٤٥ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«الكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة مشيتها إلى الصلاة، أو قال: إلى المسجد - صدقة» (^١).
- وفي رواية: «كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس، يعدل بين الاثنين صدقة، ويعين الرجل على دابته، فيحمل عليها، أو يرفع عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة، ويميط الأذى عن الطريق صدقة» (^٢).
⦗١٥٠⦘
- وفي رواية: «كل سلامى عليه صدقة كل يوم، يعين الرجل في دابته يحامله عليها، أو يرفع عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة، وكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة، ودل الطريق صدقة» (^٣).
أخرجه أحمد (٨٠٩٦) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن مبارك. وفي ٢/ ٣١٦ (٨١٦٨) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام. وفي ٢/ ٣٧٤ (٨٨٥٦) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا ابن المبارك.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٠٩٦).
(٢) اللفظ للبخاري (٢٩٨٩).
(٣) اللفظ للبخاري (٢٨٩١).
[ ٣٣ / ١٤٩ ]
و«البخاري» ٣/ ٢٤٥ (٢٧٠٧) و٤/ ٦٨ (٢٩٨٩) قال: حدثنا إسحاق (^١)، قال: أخبرنا عبد الرزاق. وفي ٤/ ٤٢ (٢٨٩١) قال: حدثني إسحاق بن نصر، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«مسلم» ٣/ ٨٣ (٢٢٩٨) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام. و«ابن خزيمة» (١٤٩٤) قال: حدثنا الحسين بن الحسن، قال: حدثنا ابن المبارك. و«ابن حِبَّان» (٤٧٢) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: حدثنا ابن المبارك. وفي (٣٣٨١) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق.
كلاهما (عبد الله بن المبارك، وعبد الرزاق) عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) قال ابن حجر: وقع هنا في أول الإسناد «حدثنا إسحاق» غير منسوب، في جميع الروايات، إلا عن أبي ذر، فقال: «إسحاق بن منصور»، ووقع في الجهاد في موضعين: أحدهما «إسحاق بن نصر»، والآخر «إسحاق» غير منسوب، وسياق إسحاق بن نصر مغاير لسياق إسحاق الآخر، فتعين أنه ابن منصور، والله أعلم. «فتح الباري» ٥/ ٣٠٩.
(٢) المسند الجامع (١٤١٣٩)، وتحفة الأشراف (١٤٧٠٠)، وأطراف المسند (١٠٣٥٩ و١٠٤٣٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٣٩٥)، والبيهقي ٣/ ٢٢٩ و٤/ ١٨٧، والبغوي (١٦٤٥).
[ ٣٣ / ١٥٠ ]
١٥٣٤٦ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة، قال: لا أعلمه إلا عن النبي ﷺ قال:
«على كل سلامى من بني آدم صدقة حين يصبح، فشق ذلك على المسلمين،
⦗١٥١⦘
فقال رسول الله ﷺ: إن سلامك على عباد الله صدقة، وإماطة الأذى عن الطريق صدقة، وإن أمرك بالمعروف صدقة، وإن نهيك عن المنكر صدقة».
وحدث أشياء، من نحو هذا، لم أحفظها.
أخرجه أحمد (٨٣٣٦) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٤٠)، وأطراف المسند (٩٠٣٤).
[ ٣٣ / ١٥٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
- ومبارك بن فضالة ضعيفٌ، انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥٢).
- أَبو النضر، هو هاشم بن القاسم.
[ ٣٣ / ١٥١ ]
١٥٣٤٧ - عن أبي يونس سليم بن جبير الدَّوْسي مولى أبي هريرة، أنه سمع أبا هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«كل نفس كتب عليها الصدقة كل يوم طلعت فيه الشمس، فمن ذلك أن يعدل بين الاثنين صدقة، وأن يعين الرجل على دابته فيحمله عليها ويرفع متاعه عليها صدقة، ويميط الأذى عن الطريق صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة يمشي إلى الصلاة صدقة» (^١).
أخرجه أحمد (٨٥٩٣) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا عبد الله بن لَهِيعة. و«ابن خزيمة» (١٤٩٣) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي المصري، قال: حدثنا ابن وهب، عن عَمرو بن الحارث.
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وعَمرو بن الحارث) عن أبي يونس، سليم بن جبير مولى أبي هريرة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤١٤١)، وأطراف المسند (٩٦٣٧).
[ ٣٣ / ١٥١ ]
١٥٣٤٨ - عن خِلَاس بن عَمرو الهجري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«على كل عضو من أعضاء ابن آدم صدقة».
أخرجه أحمد (٩١٢٢) قال: حدثنا هوذة، قال: حدثنا عوف، عن خلاس، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٤٢)، وأطراف المسند (٩٠٨٩).
[ ٣٣ / ١٥٢ ]
١٥٣٤٩ - عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه، وينسى الجذع في عينه».
أخرجه ابن حبان (٥٧٦١) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا كثير بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن حمير، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، فذكره (^١).
• أَخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٥٩٢) قال: حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون، قال: حدثنا مسكين بن بكير الحذاء الحراني، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، قال: سمعت أبا هريرة، ﵁، يقول: يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه، وينسى الجذل، أو الجذع، في عين نفسه» موقوف» (^٢).
قال ابن عبيد: الجذل: الخشبة القائمة الكبيرة.
_________________
(١) أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٦٣٣٧).
(٢) أخرجه أحمد في «الزهد» (١٠٠١).
[ ٣٣ / ١٥٢ ]
١٥٣٥٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ليس للنساء وسط الطريق».
⦗١٥٣⦘
أخرجه ابن حبان (٥٦٠١) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، قال: حدثنا الصلت بن مسعود، قال: حدثنا مسلم بن خالد، قال: حدثنا شَريك بن أبي نمر، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
_________________
(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٥٣٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٧٤٣٨).
[ ٣٣ / ١٥٢ ]
١٥٣٥١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ كان إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، فأصاب عائشة القرع في غزوة بني المصطلق».
أخرجه أَبو يَعلى (٦١٤٦) قال: حدثنا أَبو موسى، حدثنا عَمرو بن خليفة، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٧٦٨)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣٢٣ و٩/ ٢٣٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٣٠٢)، والمطالب العالية (١٥٨٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠١١)، والطبراني ٢٣/ (١٦٥).
[ ٣٣ / ١٥٣ ]
- فوائد:
- أَبو موسى؛ هو محمد بن المثنى، البصري.
[ ٣٣ / ١٥٣ ]
١٥٣٥٢ - عن أبي الحباب، سعيد بن يسار عن أبي هريرة، أنه قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الله، ﵎، يقول يوم القيامة: أين المتحابون لجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٢٧٤١). وأحمد (٧٢٣٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن،
⦗١٥٤⦘
عن مالك (ح) وروح، عن مالك. وفي ٢/ ٣٣٨ (٨٤٣٦) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا فليح. وفي ٢/ ٣٧٠ (٨٨١٨) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا فليح. وفي ٢/ ٥٢٣ (١٠٧٩٠) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، وسريج، قالا: حدثنا فليح. وفي ٢/ ٥٣٥ (١٠٩٢٣) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا مالك. و«الدَّارِمي» (٢٩٢٣) قال: أخبرنا الحكم بن المبارك، قال: أخبرنا مالك. و«مسلم» ٨/ ١٢ (٦٦٤٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه. و«ابن حِبَّان» (٥٧٤) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: حدثنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
كلاهما (مالك بن أنس، وفليح بن سليمان) عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن معمر أبي طُوَالة، عن أبي الحباب، سعيد بن يسار، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري (٢٠٠٤)، وسويد بن سعيد (٦٥٢)، وابن القاسم (٣٠٣)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٥٤).
(٣) المسند الجامع (١٤١٤٣)، وتحفة الأشراف (١٣٣٨٨)، وأطراف المسند (٩٥٤٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٥٦)، والبيهقي ١٠/ ٢٣٢، والبغوي (٣٤٦٢).
[ ٣٣ / ١٥٣ ]
ـ فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي، وذكر حديثا: رواه إبراهيم بن طهمان، عن مالك بن أنس، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: يقول الله ﷿ يوم القيامة: المتحابون بجلالي أظلهم في ظل يوم لا ظل إلا ظلي.
قال أبي: هذا وهم، إنما هو مالك، عن أبي طوالة، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة. «علل الحديث» (١٩٠١).
- وقال الدارقُطني: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛
فرواه إبراهيم بن طهمان، عن مالك، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، ولم يُتَابَع عليه.
وخالفه أصحاب «الموطأ» فرووه، عن مالك، عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن معمر، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة.
وذكره إبراهيم الحربي في كتاب الأدب، عن مصعب الزبيري، عن مالك، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن معمر، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ والذي قبله أصوب. «العلل» (١٤٨٢).
[ ٣٣ / ١٥٤ ]
١٥٣٥٣ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إن الله، ﷿، إذا أحب عبدًا دعا جبريل ﷺ فقال: يا جبريل، إني أحب فلانا فأحبه، قال: فيحبه جبريل، ﵇، قال: ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يحب فلانا، قال: فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، وإن الله، ﷿، إذا أبغض عبدًا دعا جبريل، فقال: يا جبريل، إني أبغض فلانا فأبغضه، قال: فيبغضه جبريل، قال: ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانا فأبغضوه، قال: فيبغضه أهل السماء، ثم توضع له البغضاء في الأرض» (^١).
- وفي رواية: «إذا أحب الله عبدا، نادى جبريل: أحب فلانا، فينوه بها جبريل في حملة العرش، فيحبه أهل العرش، فيسمع أهل السماء السابعة لغط أهل العرش، مودة عبد تنزل إلى السماء السابعة، ثم سماء سماء، حتى تنزل إلى سماء الدنيا، فيحبه أهل سماء الدنيا، ثم تهبط إلى الأرض، فيحبه أهل الأرض، والبغض على مثل ذلك» (^٢).
- وفي رواية: «عن سهيل بن أبي صالح، قال: كنا بعرفة، فمر عمر بن عبد العزيز وهو على الموسم، فقام الناس ينظرون إليه، فقلت لأبي: يا أبت، إني أرى الله يحب عمر بن عبد العزيز، قال: وما ذاك؟ قلت: لما له من الحب في قلوب الناس، فقال: بأبيك أنت، سمعت أبا هريرة يحدث، عن رسول الله ﷺ ». ثم ذكر الحديث (^٣).
- وفي رواية: «إذا أحب الله عبدا، نادى جبريل: إني قد أحببت فلانا فأحبه، قال: فينادي في السماء، ثم تنزل له المحبة في أهل الأرض، فذلك قول الله: ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرَّحمَن ودا﴾، وإذا أبغض
⦗١٥٦⦘
الله عبدًا نادى جبريل: إني قد أبغضت فلانا، فينادي في السماء، ثم تنزل له البغضاء في الأرض» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٣٤١).
(٢) اللفظ للبخاري في «خلق أفعال العباد».
(٣) اللفظ لمسلم (٦٨٠٠).
(٤) اللفظ للترمذي.
[ ٣٣ / ١٥٥ ]
أخرجه مالك (^١) (٢٧٤٣) عن سهيل بن أبي صالح. و«عبد الرزاق» (١٩٦٧٣) عن مَعمَر، عن سهيل بن أبي صالح. و«أحمد» ٢/ ٢٦٧ (٧٦١٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن سهيل بن أبي صالح. وفي ٢/ ٣٤١ (٨٤٨١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا سهيل. وفي ٢/ ٤١٣ (٩٣٤١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، قال: حدثنا سهيل. وفي ٢/ ٥٠٩ (١٠٦٢٣) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح. و«البخاري» ٩/ ١٧٣ (٧٤٨٥) قال: حدثني إسحاق، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن؛ هو ابن عبد الله بن دينار، عن أبيه. وفي «خلق أفعال العباد» (٢٨٤) قال: ما حدثني به عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا ابن أبي حازم، عن أبيه. و«مسلم» ٨/ ٤٠ (٦٧٩٨) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن سهيل. وفي ٨/ ٤١ (٦٧٩٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرَّحمَن القاري، وقال قتيبة: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي (ح) وحدثناه سعيد بن عَمرو الأشعثي، قال: أخبرنا عبثر، عن العلاء بن المُسَيب (ح) وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني مالك، وهو ابن أنس، كلهم عن سهيل. وفي (٦٨٠٠) قال: حدثني عَمرو الناقد، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة المَاجِشون، عن سهيل بن أبي صالح. و«التِّرمِذي» (٣١٦١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٧٠٠ و١١٩٣٧) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، عن سهيل. وفي (١١٩٣٨) وعن عبدة بن عبد الله، عن سويد بن عَمرو الكلبي، عن زهير بن معاوية، عن العلاء بن المُسَيب، عن سهيل بن أبي صالح.
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٠٠٦)، وسويد بن سعيد (٦٥٤)، وابن القاسم (١٤٤٦)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٣٣).
[ ٣٣ / ١٥٦ ]
وفي (١١٩٣٩) وعن قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن سهيل بن أبي صالح. وفي (١١٩٤٠) وعن الحارث بن مسكين، عن ابن القاسم، عن مالك، عن سهيل بن أبي صالح. و«أَبو يَعلى» (٦٦٨٥) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن سهيل. و«ابن حِبَّان» (٣٦٥) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أنبأنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن سهيل بن أبي صالح.
ثلاثتهم (سهيل بن أبي صالح، وعبد الله بن دينار، وأَبو حازم سلمة بن دينار) عن أبي صالح، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
وقد روى عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحو هذا.
• أَخرجه ابن حبان (٣٦٤) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أُمَية بن بِسطام، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن سهيل بن أبي صالح، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إن الله إذا أحب عبدًا نادى جبريل: إني قد أحببت فلانا فأحبه، قال: فيقول جبريل لأهل السماء: إن ربكم أحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، قال: ويوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبدًا فمثل ذلك».
زاد فيه: «القعقاع بن حكيم».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٤٤)، وتحفة الأشراف (١٢٦٢٠ و١٢٦٩٧ و١٢٧٠٥ و١٢٧٣٦ و١٢٧٤٣ و١٢٧٧٢ و١٢٨٢٤)، وأطراف المسند (٩١٦٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٥٨)، والبزار (٨٩١٦ و٨٩٧٦ و٨٩٨١)، والطبراني في «الأوسط» (٢٨٠٠ و٥٠٠١)، والبغوي (٣٤٧٠).
[ ٣٣ / ١٥٧ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه سهيل بن أبي صالح، وقد اختلف عنه؛
فرواه عمار الدهني، عن سهيل، عن أبي صالح، واختلف عنه؛
⦗١٥٨⦘
فرواه عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن عمار الدهني، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة موقوفا.
ورفعه يحيى بن أبي بكير، عن إسرائيل، عن عمار الدهني، ورفعه صحيح.
وكذلك رواه الثوري، وأَبو عوانة، والدراوَرْدي، ومالك، وعبد العزيز بن الماجشون، والعلاء بن المُسَيب، ويعقوب الإسكندراني، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وخالفهم روح بن القاسم، رواه عن سهيل، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ولم يتابع روح على هذا القول.
وروى هذا الحديث موسى بن عُقبة، واختلف عنه؛
فرواه الدراوَرْدي، عن موسى بن عُقبة، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وخالفه ابن جُريج، فرواه عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن أبي هريرة.
والقلب إلى رواية الدراوَرْدي أميل، وإن كان ابن جُريج أحفظ منه، لأن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار قد روى هذا الحديث عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مثل قول الدراوَرْدي، عن موسى. «العلل» (١٥٢٣).
- وقال الدارقُطني أيضا: غريب من حديث سهيل، عن القعقاع عن أبي صالح، تفرد به روح بن القاسم، عن سهيل، تفرد به أُمَية بن بسطام، عن يزيد بن زُريع، عن روح. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٨٢٥).
[ ٣٣ / ١٥٧ ]
١٥٣٥٤ - عن نافع مولى ابن عمر، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا أحب الله، ﷿، العبد نادى جبريل: إن الله قد أحب فلانا فأحبوه، فيحبه جبريل، ثم ينادي جبريل في أهل السماء: إن الله قد أحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في أهل الأرض» (^١).
⦗١٥٩⦘
أخرجه أحمد (١٠٦٨٥) قال: حدثنا روح (ح) وعبد الله بن الحارث. و«البخاري» ٤/ ١٣٥ (٣٢٠٩) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا مخلد. قال البخاري: وتابعه أَبو عاصم. وفي ٨/ ١٧ (٦٠٤٠) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو عاصم.
أربعتهم (روح بن عبادة، وعبد الله بن الحارث، ومخلد بن يزيد، وأَبو عاصم الضحاك بن مخلد) عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، قال: أخبرني موسى بن عُقبة، عن نافع، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤١٤٥)، وتحفة الأشراف (١٤٦٤٠)، وأطراف المسند (١٠٣٤٤). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٧٥)، والبزار (٨٣٩٢).
[ ٣٣ / ١٥٨ ]
ـ فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
[ ٣٣ / ١٥٩ ]
١٥٣٥٥ - عن عَمرو بن ميمون، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من سره أن يجد طعم الإيمان، فليحب العبد لا يحبه إلا لله، ﷿» (^١).
- وفي رواية محمد بن جعفر: «من أحب ».
أخرجه أحمد (٧٩٥٤) قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر، وهاشم. وفي ٢/ ٥٢٠ (١٠٧٤٩) قال: حدثنا سليمان بن داود.
ثلاثتهم (محمد بن جعفر، وهاشم بن القاسم، وسليمان) عن شعبة، عن أبي بَلْج، يحيى بن أبي سليم، قال: سمعت عَمرو بن ميمون يحدث، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٧٤٩).
(٢) المسند الجامع (١٤١٤٦)، وأطراف المسند (١٠١٠٨)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٩٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦١٧)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٥٣ و٣٦٦)، والبزار (٩٦٠٩ و٩٦١٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٥٧٦ و٨٦٠٢ و٨٦٠٣)، والبغوي (٣٤٦٧).
[ ٣٣ / ١٥٩ ]
- فوائد:
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن شعبة، عن أشعث بن سليم، عن عَمرو بن ميمون، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: من أحب أن يجد طعم الإيمان، فليحب المرء لا يحبه إلا لله، قال أبي: فقلت ليزيد: أيش اسم أبي بَلْج؟ قال: يحيى بن أبي سليم، فقال يزيد: لقد سمعته من شعبة ببغداد، وكنت في آخر الناس، وأنا أشك فيه منذ سمعته، فرجع يزيد عنه، وقال: اكتبوه عن رجل، قال أبي: أخطأ فيه يزيد بن هارون.
قال أحمد: حدثنا محمد بن جعفر غُندَر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بَلْج، عن عَمرو بن ميمون، عن أبي هريرة، عن النبي، ﷺ قال: من أحب أن يجد طعم الإيمان، فليحب المرء لا يحبه إلا لله. «العلل» (٢٨٣ و٢٨٤).
- وقال الدارقُطني: يرويه شعبة، واختُلِف عنه؛
فرواه يزيد بن هارون، عن شعبة، عن أشعث بن سليم، عن عَمرو بن ميمون، عن أبي هريرة.
ووهم فيه يزيد، وإنما سمعه من شعبة، عن يحيى بن أبي سليم، وهو أَبو بَلْج، عن عَمرو بن ميمون.
كذلك رواه غُندَر، وأصحاب شعبة، عن شعبة، عن أبي بَلْج. «العلل» (١٥٩٨).
[ ٣٣ / ١٦٠ ]
١٥٣٥٦ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، أراه رفعه، قال:
«أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما».
أخرجه التِّرمِذي (١٩٩٧) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا سويد بن عَمرو الكلبي، عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
⦗١٦١⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه بهذا الإِسناد إِلا من هذا الوجه.
وقد رُوي هذا الحديث عن أَيوب بإِسناد غير هذا، رواه الحسن بن أَبي جعفر، وهو حديثٌ ضعيفٌ أَيضًا، بإِسناد له عن علي، عن النبي ﷺ.
والصحيح: هذا عن علي موقوفٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٤٧)، وتحفة الأشراف (١٤٤٣٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٨٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦١٧١).
[ ٣٣ / ١٦٠ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الحسن بن دينار، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه أيوب السَّخْتِياني، واختُلِف عنه؛
فرواه سويد بن عَمرو، عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة.
قاله أَبو كُريب عنه، وليس غير أبي كُريب.
وخالفه الحسن بن أبي جعفر، رواه عن أيوب، عن حميد الحميري، عن علي بن أبي طالب.
وقال هارون بن إبراهيم الأهوازي: عن ابن سِيرين، عن حميد الحميري، عن علي.
يرفعه كلهم، ولا يصح رفعه، والصحيح عن علي موقوف. «العلل» (١٤٣٦).
[ ٣٣ / ١٦١ ]
١٥٣٥٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«أبصر الأقرع بن حابس رسول الله ﷺ وهو يقبل الحسن، أو الحسين، ﵄، فقال: إن لي عشرة من الولد ما قبلت واحدا منهم قط، فقال النبي ﷺ: إنه لا يرحم من لا يرحم» (^١).
- وفي رواية: «دخل عُيينة بن حصن على رسول الله ﷺ فرآه يقبل حسنا، أو حسينا، فقال له: تقبله يا رسول الله؟ لقد ولد لي عشرة ما قبلت أحدا منهم، فقال رسول الله ﷺ: إن من لا يرحم لا يرحم» (^٢).
⦗١٦٢⦘
- وفي رواية: «قبل رسول الله ﷺ الحسن بن علي، وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسا، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا، فنظر إليه رسول الله ﷺ ثم قال: من لا يرحم لا يرحم» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٨٩) قال: أخبرنا معمر. و«الحميدي» (١١٣٧) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٢٨ (٧١٢١) قال: حدثنا هُشيم. وفي ٢/ ٢٤١ (٧٢٨٧) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٦٩ (٧٦٣٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٧١٢١).
(٣) اللفظ للبخاري (٥٩٩٧).
[ ٣٣ / ١٦١ ]
وفي ٢/ ٥١٤ (١٠٦٨٤) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة. و«البخاري» ٨/ ٨ (٥٩٩٧)، وفي «الأدب المفرد» (٩١) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«مسلم» ٧/ ٧٧ (٦٠٩٧) قال: حدثني عَمرو الناقد، وابن أبي عمر، جميعا عن سفيان، قال عَمرو: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٦٠٩٨) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«أَبو داود» (٥٢١٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا سفيان. و«التِّرمِذي» (١٩١١) قال: حدثنا ابن أبي عمر، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، قالا: حدثنا سفيان. و«أَبو يَعلى» (٥٨٩٢ و٦١١٣) قال: حدثنا زكريا بن يحيى زحَمُّويَهْ، قال: حدثنا هُشيم. وفي (٥٩٨٣) قال: حدثنا نوح بن حاتم، بغدادي، قال: حدثنا هُشيم. و«ابن حِبَّان» (٤٥٧ و٤٦٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان. وفي (٥٥٩٤) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر.
خمستهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وهُشيم بن بشير، ومحمد بن أبي حفصة، وشعيب بن أبي حمزة) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
⦗١٦٣⦘
- قال التِّرمِذي: وأَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن اسمه عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن عوف، وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٤٨)، وتحفة الأشراف (١٥١٤٦ و١٥١٦٧ و١٥٢٨٦)، وأطراف المسند (١٠٦٣٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٨٥٥)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣٠٤٧)، والبيهقي ٧/ ١٠٠، والبغوي (٣٤٤٦).
[ ٣٣ / ١٦٢ ]
١٥٣٥٨ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، ﵁، قال:
«أتى النبي ﷺ رجل ومعه صبي، فجعل يضمه إليه، فقال النبي ﷺ: أترحمه؟ قال: نعم، قال: فالله أرحم بك منك به، وهو أرحم الراحمين» (^١).
- وفي رواية: «كان رجل من الأنصار عند النبي ﷺ ومعه صبي له، فجعل يضم صبيه إليه، فقال رسول الله ﷺ: أترحمه؟ قال: نعم يا رسول الله، قال: فالله أرحم بك منك به، وهو أرحم الراحمين».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٣٧٧) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٦٦٤) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن إبراهيم.
ثلاثتهم (عبد الله بن محمد، وعُبيد الله بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن إبراهيم) عن مروان بن معاوية الفزاري، قال: حدثنا يزيد بن كَيْسان، قال: حدثنا أَبو حازم الأشجعي، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٤١٤٩)، وتحفة الأشراف (١٣٤٥٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٦٧٣٢).
[ ٣٣ / ١٦٣ ]
١٥٣٥٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«كان النبي ﷺ يدلع لسانه للحسين، فيرى الصبي حمرة لسانه فيهش إليه، فقال له عُيينة بن بدر: ألا أراه يصنع هذا بهذا، فوالله، إنه ليكون لي الولد قد خرج وجهه وما قبلته قط، فقال النبي ﷺ: من لا يرحم لا يرحم» (^١).
⦗١٦٤⦘
أخرجه ابن حبان (٥٥٩٦) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف. وفي (٦٩٧٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان.
كلاهما (محمد بن إسحاق، والحسن بن سفيان) عن وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن حبان (٦٩٧٥).
(٢) أخرجه البغوي (٣٦٠٣).
[ ٣٣ / ١٦٣ ]
١٥٣٦٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه، خير له من أن يمتلئ شعرا» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٦٠٧) قال: حدثنا حفص، وأَبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش. و«أحمد» ٢/ ٢٨٨ (٧٨٦١) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. وفي ٢/ ٣٣١ (٨٣٥٧) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا أَبو جعفر، عن عاصم. وفي ٢/ ٣٥٥ (٨٦٤٠) و٢/ ٣٩١ (٩٠٧٥) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك، عن الأعمش. وفي ٢/ ٤٧٨ (١٠٢٠٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٢/ ٤٨٠ (١٠٢٢٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان (ح) وأَبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. و«البخاري» ٨/ ٤٥ (٦١٥٥)، وفي «الأدب المفرد» (٨٦٠) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. و«مسلم» ٧/ ٤٩ (٥٩٥٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص، وأَبو معاوية (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو معاوية، كلاهما عن الأعمش (ح) وحدثنا أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و«ابن ماجة» (٣٧٥٩) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا حفص، وأَبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٢٠٠).
[ ٣٣ / ١٦٤ ]
و«أَبو داود» (٥٠٠٩) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش. و«التِّرمِذي» (٢٨٥١)
⦗١٦٥⦘
قال: حدثنا عيسى بن عثمان بن عيسى الرملي، قال: حدثنا عمي يحيى بن عيسى، عن الأعمش. و«ابن حِبَّان» (٥٧٧٧) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. وفي (٥٧٧٩) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا بشر بن خالد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان.
كلاهما (سليمان بن مِهران الأعمش، وعاصم بن أبي النجود) عن ذكوان أبي صالح، فذكره (^١).
- قلنا: صرح الأعمش بالسماع في رواية البخاري.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٦١٢) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن هشام بن عائذ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: لأن يمتلئ جوف الرجل قيحا، خير من أن يمتلئ شعرا. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٥٠)، وتحفة الأشراف (١٢٣٦٤ و١٢٤٠٤ و١٢٤٦٨ و١٢٤٧٨ و١٢٥٢٣)، وأطراف المسند (٩١٨٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٤٦ و٩٢٠٣)، والطبراني في «الأوسط» (٥٠٩٠ و٥٧٠٥)، والبيهقي ١٠/ ٢٤٤، والبغوي (٣٤١٢ و٣٤١٣).
[ ٣٣ / ١٦٤ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛
فرواه الثوري، وأَبو معاوية، وأَبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه عبد الله بن داود، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد.
وحدث به محمد بن قدامة المصيصي، عن ابن عُلَية، عن أيوب، عن عكرمة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
⦗١٦٦⦘
ولم يتابع ابن قدامة على هذا الإسناد.
قيل له -يعني للدارقطني: محمد بن قدامة ثقة؟ قال: نعم. «العلل» (١٩٢٦).
[ ٣٣ / ١٦٥ ]
١٥٣٦١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار».
أخرجه أحمد (٧١٢٧) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا أَبو الجهم الواسطي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٥١)، وأطراف المسند (١٠٦٤٠)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١١٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٨١٢)، والمطالب العالية (٢٦٠٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩١٢).
[ ٣٣ / ١٦٦ ]
- فوائد:
- قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: قد روى هُشيم، عن صبيح، وهو أَبو الجهم، وليس هو أَبو الجهم الذي يروى عنه حديث الزُّهْري، حديث امرء القيس. «تاريخه» (٥٠١٤).
- وقال ابن محرز: سمعت يحيى بن مَعين يقول: أَبو الجهم صاحب الزُّهْري، لا يعرف، لا يدرى أسمع من الزُّهْري شيئا، أم لا؟ «سؤالاته» ١/ (٢٠٢) و٢/ (٢٧٨).
- وقال حامد بن أحمد البنوي البغدادي: سألت أحمد بن حنبل عن حديث هُشيم، عن أبي الجهم؟ فقال: ما تصنع بأبي الجهم، أَبو الجهم مجهول. «الجرح والتعديل» ٩/ ٣٥٤.
- وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة الرازي عن أبي الجهم، الذي روى عنه هُشيم؟ فقال: واهي الحديث. «الجرح والتعديل» ٩/ ٣٥٤.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ١٣٥، في مناكير صبيح بن عبد الله، قال ابن عَدي: وقيل: صبيح بن القاسم أَبو الجهم الإيادي.
⦗١٦٧⦘
وقال ابن عَدي: وهذا منكر بهذا الإسناد، ولا يرويه غير أبي الجهم هذا، ولا يروي عن أبي الجهم غير هُشيم، ولا أعرف لأبي الجهم، عن الزُّهْري وغيره غير هذا الحديث، وقد روي هذا الحديث عن عبد الرزاق بن عمر الدمشقي، عن الزُّهْري كما رواه أَبو الجهم.
- وقال ابن عَدي: أَبو الجهم الإيادي، حدث عنه هُشيم، ولا يروى غيره عنه، منكر الحديث، ويقال اسمه: صبيح بن عبد الله، وقيل: صبيح بن القاسم، والأصح في ذلك أن اسمه وكنيته واحد. «الكامل» ٩/ ٢٠٦.
[ ٣٣ / ١٦٦ ]
١٥٣٦٢ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال:
«رخص رسول الله ﷺ في شعر الجاهلية، إلا قصيدة أُمَية بن أبي الصلت في أهل بدر، وقصيدة الأعشى في ذكر عامر وعلقمة».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٠٥٩) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا شبابة، عن أَبي بكر الهذلي، عن محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١١١٨)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٢٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٥٣٢)، والمطالب العالية (٢٦٠١). والحديث؛ أخرجه البزار في «كشف الأستار» (٢٠٩٥).
[ ٣٣ / ١٦٧ ]
- فوائد:
- أَبو بكر الهذلي البصري، قيل: اسمه سلمى بن عبد الله بن سلمى، وقيل روح، وشبابة؛ هو ابن سوار.
[ ٣٣ / ١٦٧ ]
١٥٣٦٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد:
ألا كل شيء ما خلا الله باطل.
⦗١٦٨⦘
وكاد أُمَية بن أبي الصلت أن يسلم» (^١).
- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يقول على المنبر: أشعر كلمة قالتها العرب، كلمة لبيد بن ربيعة:
ألا كل شيء ما خلا الله باطل» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١٠٨٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا زائدة بن قُدَامة. و«ابن أبي شيبة» (٢٦٥٣٩) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٨ (٧٣٧٧) قال: حدثنا سفيان، عن زائدة. وفي ٢/ ٣٩١ (٩٠٧٢) قال: حدثنا أسود، قال: حدثنا شَريك. وفي ٢/ ٣٩٣ (٩٠٩٩) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان الثوري.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٠٧٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٧٣٥).
[ ٣٣ / ١٦٧ ]
وفي ٢/ ٤٤٤ (٩٧٣٥) و٢/ ٤٨٠ (١٠٢٣٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شَريك. وفي ٢/ ٤٥٨ (٩٩٠٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٧٠ (١٠٠٧٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و«البخاري» ٥/ ٥٣ (٣٨٤١) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي ٨/ ٤٣ (٦١٤٧) قال: حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان. وفي ٨/ ١٢٧ (٦٤٨٩) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ٧/ ٤٩ (٥٩٥٠) قال: حدثني أَبو جعفر، محمد بن الصباح، وعلي بن حُجْر السعدي، جميعا عن شريك، قال ابن حجر: أخبرنا شريك. وفي (٥٩٥١) قال: وحدثني محمد بن حاتم بن ميمون، قال: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان. وفي (٥٩٥٢) قال: وحدثني ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن زائدة. وفي (٥٩٥٣) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٥٩٥٤) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا يحيى بن زكريا، عن إسرائيل. و«التِّرمِذي» (٢٨٤٩)، وفي «الشمائل» (٢٤٨) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا شريك. وفي «الشمائل» (٢٤٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان الثوري. و«أَبو يَعلى» (٦٠١٥) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا شَريك. و«ابن حِبَّان» (٥٧٨٣) قال:
⦗١٦٩⦘
أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون الرياني، قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا شَريك.
[ ٣٣ / ١٦٨ ]
وفي (٥٧٨٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا المُلَائي، قال: حدثنا سفيان.
خمستهم (زائدة بن قُدَامة، وسفيان الثوري، وشريك بن عبد الله، وشعبة بن الحجاج، وإسرائيل بن يونس) عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رواه الثوري، وغيره، عن عبد الملك بن عمير.
• أَخرجه ابن ماجة (٣٧٥٧) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد:
ألا كل شيء ما خلا الله باطل.
وكاد أُمَية بن أبي الصلت أن يسلم».
ليس فيه: «زائدة بن قُدَامة» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٥٢)، وتحفة الأشراف (١٤٩٧٦)، وأطراف المسند (١٠٧٧٥). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٦٩ و٣٧٠)، والبزار (٨٦٥٢)، والبيهقي ١٠/ ٢١٦ و٢٣٧، والبغوي (٣٣٩٩).
[ ٣٣ / ١٦٩ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عبد الملك بن عمير واختلف عنه؛
فرواه محمد بن خالد الواسطي، عن شريك، عن عبد الملك، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أو عن أبي المليح، عن أبيه، عن النبي ﷺ.
ورواه أَبو أسامة، عن زائدة، عن عبد الملك، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة.
والصحيح: عن عبد الملك، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. «العلل» (١٧٩١).
[ ٣٣ / ١٦٩ ]
١٥٣٦٤ - عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إن أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد، ثم تمثل أوله وترك آخره:
ألا كل شيء ما خلا الله باطل.
وكاد أُمَية بن أبي الصلت أن يسلم».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٥٣٨) قال: حدثنا أَبو أسامة، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في «الأدب» (٣٦٣)، والطبري في «تهذيب الآثار» (٩٦٨).
[ ٣٣ / ١٧٠ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
- زائدة؛ هو ابن قدامة، وأَبو أُسامة؛ هو حماد بن أُسامة.
[ ٣٣ / ١٧٠ ]
• حديث مر عمر في المسجد وحسان ينشد، فقال: كنت أنشد فيه، وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة، فقال: أنشدك بالله، أسمعت رسول الله ﷺ يقول: أجب عني، اللهم أيده بروح القدس؟ قال: نعم.
سلف في مسند حسان بن ثابت، ﵁.
• وحديث أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«كل كلام، أو أمر ذي بال لا يفتح بذكر الله، ﷿، فهو أبتر، أو قال: أقطع».
يأتي برقم ().
[ ٣٣ / ١٧٠ ]
١٥٣٦٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: ما رأيت شيئًا أشبه باللمم مما قال أَبو هريرة، عن النبي ﷺ؛
«إن الله، ﷿، كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة، وزنا العين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك، أو يكذبه» (^١).
⦗١٧١⦘
- وفي رواية: «إن الله، ﵎، كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة، فزنا اليدين البطش، وزنا اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك ويكذبه» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٧٠٥) قال: حدثنا عبد الرزاق. و«البخاري» ٨/ ٦٧ (٦٢٤٣) و٨/ ١٥٦ (٦٦١٢) قال: حدثني محمود بن غَيلان، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«مسلم» ٨/ ٥٢ (٦٨٤٧) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعَبد بن حُميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق. و«أَبو داود» (٢١٥٢) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا ابن ثور. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٤٨٠) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«ابن حِبَّان» (٤٤٢٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي.
[ ٣٣ / ١٧٠ ]
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، ومحمد بن ثور) عن مَعمَر بن راشد، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس، فذكره (^١).
• أَخرجه البخاري ٨/ ٦٧ (٦٢٤٣) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس، ﵄، قال: لم أر شيئًا أشبه باللمم من قول أبي هريرة (^٢).
⦗١٧٢⦘
• وأخرجه البخاري ٨/ ١٥٦ (٦٦١٢) تعليقا، قال: وقال شبابة: حدثنا ورقاء، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ليس فيه: «عن ابن عباس».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٥٥)، وتحفة الأشراف (١٣٥٢٧ و١٣٥٧٣)، وأطراف المسند (٩٧٢٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٣٤١)، والبيهقي ٧/ ٩٠ و١٠/ ١٨٥، والبغوي (٧٤).
(٢) قال ابن حجر: قوله: «لم أر شيئًا أشبه باللمم من قول أبي هريرة» هكذا اقتصر البخاري على هذا القدر من طريق سفيان، ثم عطف عليه رواية معمر، عن ابن طاووس، فساقه مرفوعًا بتمامه، وكذا صنع الإسماعيلي، فأخرجه من طريق ابن أبي عمر، عن سفيان، ثم عطف عليه رواية معمر، وهذا يوهم أن سياقهما سواء، وليس كذلك، فقد أخرجه أَبو نُعيم من رواية بشر بن موسى، عن الحميدي، ولفظه: «سئل ابن عباس عن اللمم؟ فقال: لم أر شيئًا أشبه به من قول أبي هريرة: كتب على ابن آدم حظه من الزنا»، وساق الحديث موقوفًا، فعرف من هذا أن رواية سفيان موقوفة، ورواية معمر مرفوعة. «فتح الباري» ١١/ ٢٦.
[ ٣٣ / ١٧١ ]
١٥٣٦٦ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لكل بني آدم حظ من الزنا، فالعينان تزنيان وزناهما النظر، واليدان تزنيان وزناهما البطش، والرجلان يزنيان وزناهما المشي، والفم يزني وزناه القبل، والقلب يهوى ويتمنى، والفرج يصدق ذلك، أو يكذبه» (^١).
- وفي رواية: «على كل نفس من بني آدم كتب حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة، فالعين زناها النظر، والأذن زناها الاستماع، واليد زناها البطش، والرجل زناها المشي، واللسان زناه الكلام، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك ويكذبه الفرج» (^٢).
- وفي رواية: «كل ابن آدم له حظه من الزنا، فزنا العينين النظر، وزنا اليدين البطش، وزنا الرجلين المشي، وزنا الفم القبل، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك، أو يكذبه، الفرج».
وحلق عشرة، ثم أدخل أصبعه السبابة فيها، شهد على ذلك أَبو هريرة لحمه ودمه (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٥٠٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٩١٩).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٩٣٣).
[ ٣٣ / ١٧٢ ]
أخرجه أحمد (٨٥٠٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا سهيل بن أبي صالح. وفي ٢/ ٣٧٩ (٨٩١٩) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن ابن عَجلان، عن القعقاع. وفي ٢/ ٥٣٦ (١٠٩٣٣) قال: حدثنا عبد الصمد بن الوارث، قال: حدثنا حماد، عن سهيل. و«مسلم» ٨/ ٥٢ (٦٨٤٨) قال: حدثنا إسحاق بن
⦗١٧٣⦘
منصور، قال: أخبرنا أَبو هشام المخزومي، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح. و«أَبو داود» (٢١٥٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن سهيل بن أبي صالح. وفي (٢١٥٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن ابن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم. و«ابن حِبَّان» (٤٤٢٣) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان، بمصر، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن ابن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم.
كلاهما (سهيل، والقعقاع) عن أبي صالح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٥٨)، وتحفة الأشراف (١٢٦٢٥ و١٢٧٥٧ و١٢٨٦٧)، وأطراف المسند (٩٢٨٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٤٣)، والبيهقي ٧/ ٩٠.
[ ٣٣ / ١٧٢ ]
١٥٣٦٧ - عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«العينان تزنيان، واليدان تزنيان، والفرج يصدق ذلك، أو يكذبه» (^١).
- وفي رواية: «العينان تزنيان، واليدان تزنيان، والرجلان تزنيان، ويصدق ذلك، أو يكذبه الفرج» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٥٢٠) قال: حدثنا عفان. وفي ٢/ ٥٢٨ (١٠٨٤١) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٢/ ٥٣٥ (١٠٩٢٤) قال: حدثنا روح. و«أَبو يَعلى» (٦٤٢٥) قال: حدثنا هُدبة.
أربعتهم (عفان بن مسلم، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وروح بن عبادة، وهُدبة بن خالد) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، عن أبي رافع، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٥٢٠).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٨٤١).
(٣) المسند الجامع (١٤١٥٩)، وأطراف المسند (١٠٥٧٠). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٠ و٣١).
[ ٣٣ / ١٧٣ ]
١٥٣٦٨ - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، قال: قال أَبو هريرة، ياثره عن رسول الله ﷺ؛
«كل ابن آدم أصاب من الزنا لا محالة، فالعين زناؤها النظر، واليد زناؤها اللمس، والنفس تهوى، أو تحدث، ويصدقه، أو يكذبه الفرج» (^١).
أخرجه أحمد (٨٥٨٢) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و«ابن خزيمة» (٣٠) قال: حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا شعيب، يعني ابن الليث، عن الليث، عن جعفر بن ربيعة، وهو ابن شرحبيل بن حسنة. و«ابن حِبَّان» (٤٤٢٢) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن ثوبان الطرسوسي، قال: حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا شعيب بن الليث بن سعد، عن الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة.
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وجعفر بن ربيعة) عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن خزيمة.
(٢) المسند الجامع (١٤١٦١)، وأطراف المسند (٩٨٦٦).
[ ٣٣ / ١٧٤ ]
١٥٣٦٩ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«العينان تزنيان، واللسان يزني، واليدان تزنيان، والرجلان تزنيان، ويحقق ذلك، أو يكذبه الفرج» (^١).
أخرجه أحمد (٨٨٣٠) قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٢/ ٤١١ (٩٣٢٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن إبراهيم. و«أَبو يَعلى» (٦٥٠١) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن حِبَّان» (٤٤١٩) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد.
⦗١٧٥⦘
ثلاثتهم (إسماعيل بن جعفر، وعبد الرَّحمَن بن إبراهيم، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٣٢٠).
(٢) المسند الجامع (١٤١٦١)، وأطراف المسند (٩٩٤٦). والحديث؛ أخرجه البغوي (٧٥).
[ ٣٣ / ١٧٤ ]
١٥٣٧٠ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة عن رسول الله ﷺ وقال رسول الله ﷺ:
«كتب على ابن آدم نصيب من الزنا أدرك لا محالة، فالعين زنيتها النظر ويصدقها الإعراض، واللسان زنيته النطق، والقلب التمني، والفرج يصدق ما ثم ويكذب» (^١).
- وفي رواية: «كل بني آدم له نصيب من الزنا أدركه ذلك لا محالة، فالعين زناها النظر، واللسان زناه النطق، والقلب زناه التمني، والفرج يصدق ويكذب».
أخرجه أحمد (٨١٩٩). و«ابن حِبَّان» (٤٤٢١) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن المتوكل بن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤١٥٦)، وأطراف المسند (١٠٤٥٩). والحديث؛ أخرجه همام في «صحيفته» (١٠٢)، وعبد الرزاق في «التفسير» (٣٠٣٨).
[ ٣٣ / ١٧٥ ]
١٥٣٧١ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة، ولا أعلمه إلا عن النبي ﷺ قال:
«العين تزني، والقلب يزني، فزنا العين النظر، وزنا القلب التمني، والفرج يصدق ما هنالك أو يكذبه».
⦗١٧٦⦘
أخرجه أحمد (٨٣٣٨) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا المبارك، عن الحسن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٥٧)، وأطراف المسند (٩٠٤٠).
[ ٣٣ / ١٧٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
- ومبارك بن فضالة ضعيفٌ، انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥٢).
- أَبو النضر، هو هاشم بن القاسم.
[ ٣٣ / ١٧٦ ]
١٥٣٧٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
«كتب الله على كل نفس حظها من الزنا».
أخرجه أحمد (٩٥٥٩) قال: حدثنا يحيى، عن ابن أبي ذِئب، قال: حدثني خالي الحارث، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٦٢)، وأطراف المسند (١٠٧١٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٦٥١).
[ ٣٣ / ١٧٦ ]
- فوائد:
- الحارث؛ هو ابن عبد الرَّحمَن القرشي، وابن أبي ذِئب، هو محمد بن عبد الرَّحمَن، ويحيى؛ هو ابن سعيد القطان.
[ ٣٣ / ١٧٦ ]
١٥٣٧٣ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه، فإذا قضى أحدكم نهمته من وجهه، فليعجل إلى أهله» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٢٨٠٥) عن سمي مولى أَبي بكر. و«عبد الرزاق» (٩٢٥٥)
⦗١٧٧⦘
عن الأسلمي، عن سهيل بن أبي صالح. و«أحمد» ٢/ ٢٣٦ (٧٢٢٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن مالك، عن سمي. وفي ٢/ ٤٤٥ (٩٧٣٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن سمي. و«الدَّارِمي» (٢٨٣٥) قال: أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك، عن سمي. و«البخاري» ٣/ ١٠ (١٨٠٤) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا مالك، عن سمي. وفي ٤/ ٧١ (٣٠٠١) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن سمي مولى أَبي بكر. وفي ٧/ ١٠٠ (٥٤٢٩) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا مالك، عن سمي.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٠٦٣)، وسويد بن سعيد (٧٥٦)، وابن القاسم (٤٣٥)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٠٦).
[ ٣٣ / ١٧٦ ]
و«مسلم» ٦/ ٥٥ (٥٠٠٠) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب، وإسماعيل بن أبي أويس، وأَبو مصعب الزُّهْري، ومنصور بن أبي مزاحم، وقتيبة بن سعيد، قالوا: حدثنا مالك (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: قلت لمالك، حدثك سمي. و«ابن ماجة» (٢٨٨٢) قال: حدثنا هشام بن عمار، وأَبو مصعب الزُّهْري، وسويد بن سعيد، قالوا: حدثنا مالك بن أنس، عن سمي مولى أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن. وفي (٢٨٨٢ م) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل (^١). و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٧٣٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا مالك، عن سمي. وفي (٨٧٣٣) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا مالك (ح) وأخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى، عن مالك، قال: حدثني سمي. و«ابن حِبَّان» (٢٧٠٨) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن سمي.
كلاهما (سمي، وسهيل) عن أبي صالح السَّمَّان، فذكره (^٢).
_________________
(١) هذا الإسناد لم يرد في «تحفة الأشراف».
(٢) المسند الجامع (١٤١٦٣)، وتحفة الأشراف (١٢٥٧٢ و)، وأطراف المسند (٩١١٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٦١)، وأَبو عَوانة (٣٥٨٧ و٣٥٨٨ و٧٥١٨: ٧٥٢٠)، والطبراني في «الأوسط» (٧٦٣ و٤٤٥١)، والبيهقي ٥/ ٢٥٩، والبغوي (٢٦٨٧ و٢٦٨٨).
[ ٣٣ / ١٧٧ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه؛
⦗١٧٨⦘
فرواه أصحاب «الموطأ» عن مالك، عن سمي مولى أَبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وقيل: عن إسحاق الفروي، وعن عبد الملك بن الماجشون، عن مالك، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.
ورواه عتيق بن يعقوب، عن مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
ورواه رواد بن الجراح، عن مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن، عن القاسم، عن عائشة، وعن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
والصحيح: حديث سمي. «العلل» (١٩٠٦).
[ ٣٣ / ١٧٧ ]
١٥٣٧٤ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«السفر قطعة من العذاب، لأن الرجل يشتغل فيه عن صيامه وصلاته وعبادته، فإذا قضى أحدكم نهمته من سفره فليعجل الرجوع إلى أهله».
أخرجه أحمد (١٠٤٤٩) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا أَبو عبد الله البكري، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٦٤)، وأطراف المسند (٩٤١٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢١٠ مرسلا، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٥٤٧). والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «أخبار أصبهان» (٢٠٣٤).
[ ٣٣ / ١٧٨ ]
- فوائد:
- قال ابن محرز: سئل يحيى بن مَعين، وأنا أسمع، عن أبي عبد الله البكري، يحدث عنه هُشيم؟ قال: لا أعرفه. «سؤالاته» ١/ (١٩٩) و٢/ (٣٧٣).
- وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا أَبو عبد الله البكري، سألت أبي؟ فقال: لا أدري من هذا أَبو عبد الله البكري. «العلل» (٢٢٦٧).
⦗١٧٩⦘
- وقال أَبو حاتم الرازي: أَبو عبد الله البكري، روى عمن حدثه، عن المَقبُري، روى عنه هُشيم، شيخ مجهول، لا يُسَمَّى. «الجرح والتعديل» ٩/ ٤٠١.
[ ٣٣ / ١٧٨ ]
• حديث عبد الرَّحمَن بن حُجيرة، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«سافروا تصحوا».
يأتي برقم (١٥٧٩٩).
[ ٣٣ / ١٧٩ ]
١٥٣٧٥ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تسافر يوما، إلا مع ذي رحم» (^١).
- وفي رواية: «لا يحل لامرأة مسلمة تسافر ليلة، إلا ومعها رجل ذو حرمة منها» (^٢).
- وفي رواية: «لا يحل لامرأة أن تسافر يوما فما فوقه، إلا ومعها ذو حرمة» (^٣).
- وفي رواية: «لا تسافر امرأة مسيرة يوم تام، إلا مع ذي مَحْرَم» (^٤).
- وفي رواية: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله ورسوله واليوم الآخر، أن تسافر مسيرة يوم واحد، ليس معها ذو مَحْرَم» (^٥).
- وفي رواية: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر، تسافر مسيرة يوم وليلة، إلا مع ذي مَحْرَم منها» (^٦).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٥٤٠٩) قال: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ذِئب.
⦗١٨٠⦘
و«أحمد» (٧٤٠٨ و٩٦٢٨) قال: حدثنا يحيى، عن ابن أبي ذِئب. وفي (٨٤٧٠) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث. وفي (٩٤٦٢) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا شَيبان، عن يحيى. وفي (٩٧٣٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. وفي (١٠٤٠٦) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٤٠٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٤٧٠).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٤٦٢).
(٤) اللفظ لأحمد (٩٧٣٩).
(٥) اللفظ لأحمد (١٠٥٨٣ م).
(٦) اللفظ لمسلم (٣٢٤٧).
[ ٣٣ / ١٧٩ ]
وفي (١٠٥٨٣ م) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب. و«البخاري» (١٠٨٨) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. (قال البخاري: تابعه يحيى بن أبي كثير، وسهيل، ومالك، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، ﵁). و«مسلم» ٤/ ١٠٣ (٣٢٤٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. وفي (٣٢٤٦) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن أبي ذِئب. وفي (٣٢٤٧) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك (^١). و«أَبو داود» (١٧٢٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي، قال: حدثنا الليث بن سعد. وفي (١٧٢٤) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا بشر بن عمر، قال: حدثني مالك. و«التِّرمِذي» (١١٧٠) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، قال: حدثنا بشر بن عمر، قال: حدثنا مالك بن أنس. و«ابن خزيمة» (٢٥٢٣) قال: حدثنا علي بن مسلم، ويحيى بن حكيم، قالا: حدثنا بشر بن عمر، قال: حدثنا مالك. وفي (٢٥٢٥) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا أَبو هشام المخزومي، قال: حدثنا وهيب، عن ابن عَجلان. و«ابن حِبَّان» (٢٧٢٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. وفي (٢٧٢٨) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث.
_________________
(١) في «تحفة الأشراف» (١٣٠١٠): عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، وقال المِزِّي: وفي بعض النسخ: «عن أبيه، عن أبي هريرة». وقال أَبو علي الجياني: هكذا وقع في النسخ عندنا، عن أبي أحمد، وأبي العلاء، والكسائي، وقال أَبو علي: والصحيح عن مسلم، في حديثه هذا: «عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة»، ليس فيه والد سعيد، وكذلك خرجه أَبو مسعود الدمشقي، عن مسلم، عن يحيى بن يحيى، عن مالك، لا يذكر أباه، وكذلك رواه جل أصحاب مالك، من رواة «الموطأ»، وغيرهم. «تقييد المهمل» ٣/ ٨٤٣.
[ ٣٣ / ١٨٠ ]
خمستهم (محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، والليث بن سعد، ويحيى بن أبي كثير، ومالك بن أنس، ومحمد بن عَجلان) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- وقال ابن خزيمة: لم يقل، علمي، أحد من أصحاب مالك في هذا الخبر: «عن أبيه» خلا بشر بن عمر، هذا الخبر في «الموطأ»، عن سعيد، عن أبي هريرة.
- وقال ابن حبان: سمع هذا الخبر سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، وسمعه من أبيه، عن أبي هريرة، فالطريقان جميعا محفوظان.
• أَخرجه مالك (^١) (٢٨٠٣). والحُميدي (١٠٣٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عَجلان. و«أحمد» ٢/ ٢٣٦ (٧٢٢١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن مالك. و«ابن ماجة» (٢٨٩٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شبابة، عن ابن أبي ذِئب. و«أَبو داود» (١٧٢٤) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، والنفيلي، عن مالك. قال أَبو داود: رواه ابن وهب، وعثمان بن عمر، عن مالك، كما قال القَعنَبي. وفي (١٧٢٥) قال: حدثنا يوسف بن موسى، عن جرير، عن سهيل. و«ابن خزيمة» (٢٥٢٤) قال: حدثناه يونس بن عبد الأعلى، وعيسى بن إبراهيم، قال عيسى: حدثنا، وقال يونس: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك. وفي (٢٥٢٦) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن سهيل (ح) وحدثنا أَبو بشر الواسطي، قال: حدثنا خالد، عن سهيل. و«ابن حِبَّان» (٢٧٢٥) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (٢٧٢٧) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح.
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٠٦١)، وسويد بن سعيد (٧٥٨)، وابن القاسم (٤١٥)، وورد في «مسند الموطأ» (٣٧٤).
[ ٣٣ / ١٨١ ]
أربعتهم (مالك بن أنس، ومحمد بن عَجلان، وابن أبي ذِئب، وسهيل) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗١٨٢⦘
«لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر، تسافر مسيرة يوم وليلة، إلا مع ذي مَحْرَم منها» (^١).
- وفي رواية: «لا تسافر المرأة فوق ثلاث، إلا ومعها ذو مَحْرَم» (^٢).
- وفي رواية: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر، أن تسافر مسيرة يوم واحد، ليس لها ذو حرمة» (^٣).
- وفي رواية: «لا تسافر امرأة بريدا، إلا ومعها ذو مَحْرَم» (^٤).
قال ابن خزيمة: البريد: اثنا عشر ميلا بالهاشمي.
ليس فيه: «عن أبيه» (^٥).
- قال ابن خزيمة (٢٥٢٤): هو صحيح عن أبيه، عن أبي هريرة، رواه الليث بن سعد، وابن عَجلان، وابن أبي ذِئب، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة.
- وقال ابن حبان: سمع هذا الخبر سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، وسمعه من سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، فالطريقان جميعا محفوظان.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للحميدي (١٠٣٦).
(٣) اللفظ لابن ماجة (٢٨٩٩).
(٤) اللفظ لابن خزيمة (٢٥٢٦).
(٥) المسند الجامع (١٤١٦٥)، وتحفة الأشراف (١٢٩٦٠ و١٣٠١٠ و١٣٠٣٥ و١٣٠٧٨ و١٤٣١٦ و١٤٣١٧ و١٤٣٢٣)، وأطراف المسند (٩٣٦٤ و١٠١٣٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٣٦)، والبزار (٨٤٢٦ و٨٤٢٧ و٨٤٣٤ و٨٤٤٢ و٨٤٧٧ و٨٤٩٤ و٨٥٢٠)، والبيهقي ٣/ ١٣٨ و١٣٩ و٥/ ٢٢٧، والبغوي (١٨٥١).
[ ٣٣ / ١٨١ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه ابن عجلان، وابن أبي ذئب، ومالك بن أنس، واختلف عنهم؛
فرواه أَبو عاصم النبيل، وابن عُيينة، ويحيى القطان، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ.
وخالفهم خالد بن الحارث، فرواه عن ابن عجلان، موقوفا.
وقال ابن عُيينة، من بينهم، في حديثه: لا تسافر المرأة فوق ثلاث، والباقون لم يقدروا، وأطلقوا السفر.
وأما ابن أبي ذئب؛ فرواه عنه يحيى القطان، وموسى بن داود، ووكيع بن الجراح، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة.
وخالفهم ابن أبي إياس، فرواه عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وكذلك قال علي بن حرب، عن وكيع، عن ابن أبي ذئب.
[ ٣٣ / ١٨٣ ]
وأما مالك؛ فرواه أصحاب الموطأ، عنه، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، منهم القَعنَبي، وابن وهب، وأَبو مصعب، والشافعي ومعن، وابن مهدي.
وخالفهم عبد الله بن نافع الصائغ، وبشر بن عمر الزهراني، وإسحاق الفروي، رووه عن مالك، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وكذلك روي عن أبي جعفر الثقفي، عن مالك إلا أنه قال فيه: أحسبه عن أبيه، وقيل عنه: أحسبه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ولا يصح هذا القول.
ورواه الليث بن سعد، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، واختلف عن كثير بن زيد؛
فرواه أَبو علي الحنفي، عن كثير، عن المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفه أَبو أحمد الزُّبَيري، فرواه عن كثير، عن سعيد، عن أبي هريرة.
ورواه يونس بن عبيد، واختُلِف عنه؛
⦗١٨٤⦘
فرواه ابن عُلَية، وأَبو همام محمد بن الزِّبْرِقان الأهوازي، عن يونس، عن رجل من أهل المدينة لم يسمياه عن المَقبُري، عن أبي هريرة.
وسماه عنبسة بن عبد الواحد، عن يونس فقال: عن محمد رجل من أهل المدينة، وقيل عنه: محمد بن زياد، لا يصح.
[ ٣٣ / ١٨٣ ]
ورواه أَبو مروان الغساني، عن يونس فقال: عن محمد بن سعيد، عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهم في هذا القول، والصحيح قول ابن عُلَية، عن يونس.
ورواه سهيل بن أبي صالح، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، وقال فيه: لا تسافر المرأة بريدا.
ورواه سهيل بإسناد آخر أيضا، عن أبيه، عن أبي هريرة، وقال فيه: لا تسافر امرأة ثلاثا.
وهذا يدل على حفظ سهيل، ضبط عن المَقبُري لفظه، وعن أبيه لفظه، ومن قال: عن سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة؛ لا تسافر امرأة بريدا، فقد وهم على سهيل، لأن المحفوظ عن أبي صالح، عن أبي هريرة: لا تسافر امرأة ثلاثا.
كذلك رواه الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أيضا، واختلف عن الأعمش في الإسناد؛
فقال عثام بن علي، ومالك بن سعير: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وخالفهما أَبو معاوية، فقال: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخُدْري.
وقال أَبو يحيى الحماني: عن الأعمش، بالشك. «العلل» (٢٠٤٢).
- وقال الدارقُطني: أخرجا جميعا، يعني البخاري ومسلما، حديث ابن أبي ذِئب، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ لا يحل لامرأة تسافر وليس معها محرم الحديث.
وزاد مسلم: عن ليث، عن سعيد، مثله.
فقال: وقد رواه مالك، ويحيى بن أبي كثير، وسهيل، عن سعيد، عن أبي هريرة. «التتبع» (١٢).
[ ٣٣ / ١٨٤ ]
١٥٣٧٦ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا تسافر امرأة مسيرة ثلاثة أيام، إلا مع ذي مَحْرَم» (^١).
⦗١٨٥⦘
- وفي رواية: «لا يحل لامرأة أن تسافر ثلاثا، إلا ومعها ذو مَحْرَم منها» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٥٤٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«مسلم» ٤/ ١٠٣ (٣٢٤٨) قال: حدثنا أَبو كامل الجَحدري، قال: حدثنا بشر، يعني ابن مفضل. و«ابن خزيمة» (٢٥٢٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، وأحمد بن المقدام، قالا: حدثنا بشر، وهو ابن المُفَضَّل. و«ابن حِبَّان» (٢٧٢١) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا بشر بن المُفَضَّل.
كلاهما (حماد، وبشر) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) المسند الجامع (١٤١٦٦)، وتحفة الأشراف (١٢٥٩٣)، وأطراف المسند (٩٣١٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٧٣ و٩١٠٩).
[ ٣٣ / ١٨٤ ]
١٥٣٧٧ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يحل لامرأة تسافر، إلا مع ذي مَحْرَم».
أخرجه ابن حبان (٢٧٣٢ و٣٧٥٨) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم صاعقة، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن عَجلان، عن أبيه، فذكره.
[ ٣٣ / ١٨٥ ]
- فوائد:
- ابن عَجلان؛ هو محمد، وأَبو عاصم؛ هو الضحاك بن مخلد الشيباني.
[ ٣٣ / ١٨٦ ]
١٥٣٧٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا سافرتم في الخصب، فأعطوا الإبل حقها، وإذا سافرتم في الجدب، فأسرعوا السير، وإذا أردتم التعريس، فتنكبوا عن الطريق» (^١).
- وفي رواية: «إذا سافرتم في الخصب، فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتم في السنة، فبادروا بها نقيها، وإذا عرستم، فاجتنبوا الطرق، فإنها طرق الدواب، وماوى الهوام بالليل» (^٢).
- وفي رواية: «إذا سافرتم في الخصب، فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتم في السنة، فأسرعوا عليها السير، وإذا عرستم بالليل، فاجتنبوا الطريق، فإنها ماوى الهوام بالليل» (^٣).
أخرجه أحمد (٨٤٢٣) قال: حدثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٣٧٨ (٨٩٠٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز. و«مسلم» ٦/ ٥٤ (٤٩٩٨) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير. وفي (٤٩٩٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٤٢٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٩٠٥).
(٣) اللفظ لمسلم (٤٩٩٨).
[ ٣٣ / ١٨٦ ]
و«أَبو داود» (٢٥٦٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و«التِّرمِذي» (٢٨٥٨) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٧٦٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير. و«ابن خزيمة» (٢٥٥٠ و٢٥٥٦) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد الدراوَرْدي. وفي (٢٥٥٧) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جَرير. و«ابن
⦗١٨٧⦘
حِبَّان» (٢٧٠٣) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. وفي (٢٧٠٥) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير.
أربعتهم (حماد بن سلمة، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وجرير بن عبد الحميد، وخالد بن عبد الله) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٦٧)، وتحفة الأشراف (١٢٥٩٨ و١٢٦٢٦ و١٢٧٠٦)، وأطراف المسند (٩٣١١). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٥١٤: ٧٥١٧)، والبيهقي ٥/ ٢٥٦، والبغوي (٢٦٨٤).
[ ٣٣ / ١٨٦ ]
• حديث عكرمة مولى ابن عباس، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من استمع إلى حديث قوم ولا يعجبهم أن يستمع حديثهم، أذيب في أذنه الآنك».
سلف برقم ().
[ ٣٣ / ١٨٧ ]
١٥٣٧٩ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من شر الناس ذو الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٢٨٣٤). والحُميدي (١١٦٦) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٥ (٧٣٣٧) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٦٥ (٩٩٩٨) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا مالك. وفي ٢/ ٥١٧ (١٠٧١١) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا مالك. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٣٠٩) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و«مسلم» ٨/ ٢٧ (٦٧٢٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك. و«أَبو
⦗١٨٨⦘
داود» (٤٨٧٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو يَعلى» (٦٢٦٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٥٧٥٥) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
كلاهما (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٠٩٠)، وسويد بن سعيد (٧٧٤)، وابن القاسم (٣٦٥)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٧١).
(٣) المسند الجامع (١٤١٦٨)، وتحفة الأشراف (١٣٧١٩ و١٣٨٥٤)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٧/ ٣٧٥. والحديث؛ أخرجه البيهقي ١٠/ ١٩٦، والبغوي (٣٥٦٦).
[ ٣٣ / ١٨٧ ]
١٥٣٨٠ - عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«إن شر الناس ذو الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه» (^١).
أخرجه أحمد (٨٠٥٥) قال: حدثنا هاشم. وفي ٢/ ٤٥٥ (٩٨٦٦) قال: حدثنا حجاج. و«البخاري» ٩/ ٨٩ (٧١٧٩) قال: حدثنا قتيبة. و«مسلم» ٨/ ٢٧ (٦٧٢٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد (ح) وحدثنا محمد بن رُمح. و«ابن حِبَّان» (٥٧٥٤) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد.
خمستهم (هاشم بن القاسم، وحجاج بن محمد، وقتيبة، ومحمد بن رُمح، وأَبو الوليد الطيالسي، هشام بن عبد الملك) عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٤١٦٩)، وتحفة الأشراف (١٤١٥٥)، وأطراف المسند (١٠٠٣٣). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٨/ ١٦٤.
[ ٣٣ / ١٨٨ ]
١٥٣٨١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
⦗١٨٩⦘
«تجد من شرار الناس يوم القيامة، الذي يأتي هؤلاء بحديث هؤلاء، وهؤلاء بحديث هؤلاء» (^١).
- وفي رواية: «تجد من شر الناس يوم القيامة، عند الله، ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٩٧٤) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«أحمد» ٢/ ٣٣٦ (٨٤١٩) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا قطبة. وفي ٢/ ٣٩٨ (٩١٦٠) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا أَبو إسحاق. وفي ٢/ ٤٩٥ (١٠٤٣٢) قال: حدثنا ابن نُمير (ح) ويَعلى. و«البخاري» ٨/ ٢١ (٦٠٥٨)، وفي «الأدب المفرد» (٤٠٩) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي. و«التِّرمِذي» (٢٠٢٥) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو معاوية.
ستتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وقطبة بن مالك، وأَبو إسحاق الفزاري، إبراهيم بن محمد، وعبد الله بن نُمير، ويَعلى بن عبيد، وحفص بن غياث) عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^٣).
- قلنا: صرح الأعمش بالسماع، في رواية البخاري.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩١٦٠).
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) المسند الجامع (١٤١٧٠ و١٤١٧٢)، وتحفة الأشراف (١٢٣٧٢ و١٢٥٣٨)، وأطراف المسند (٩٢٣٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٩١٥٨ و٩١٥٩)، والطبراني في «الأوسط» (٥٠٨٥)، والبيهقي ١٠/ ٢٤٦، والبغوي (٣٥٦٧).
[ ٣٣ / ١٨٨ ]
• حديث أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«تجدون من شر الناس ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه».
⦗١٩٠⦘
يأتي من رواية سعيد بن المُسَيب، عن أَبي هريرة، برقم (١٥٧٢٩).
ومن رواية أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جَرير، عن أَبي هريرة، برقم (١٥٧٣٠).
[ ٣٣ / ١٨٩ ]
١٥٣٨٢ - عن سلمان الأغر، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«ما ينبغي لذي الوجهين أن يكون أمينا».
أخرجه أحمد (٨٧٦٧) قال: حدثنا الخُزاعي، قال: أخبرنا ابن بلال، عن ابن عَجلان، عن عُبيد الله بن سلمان الأغر، عن أبيه، فذكره.
• وأخرجه أحمد (٧٨٧٧) قال: حدثنا عبيد بن أبي قرة، قال: حدثنا سليمان، عن ابن عَجلان، عن عُبيد الله بن سلمان الأغر، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«ما ينبغي لذي الوجهين أن يكون أمينا».
ليس فيه: «عن أبيه».
• وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٣١٣) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن عُبيد الله بن سلمان، عن أبيه، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«لا ينبغي لذي الوجهين أن يكون أمينا».
ليس فيه: «محمد بن عَجلان» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٧٢)، وأطراف المسند (٩٦٠٧ و٩٩٧٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٧٨)، والبيهقي ١٠/ ٢٤٦.
[ ٣٣ / ١٩٠ ]
١٥٣٨٣ - عن سعيد بن أبي هند، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الله يبغض كل جعظري، جواظ، سخاب بالأسواق، جيفة بالليل، حمار بالنهار، عالم بأمر الدنيا، جاهل بأمر الآخرة».
أخرجه ابن حبان (٧٢) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن، قال: حدثنا أحمد بن
⦗١٩١⦘
يوسف السلمي، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه البيهقي ١٠/ ١٩٤.
[ ٣٣ / ١٩٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: سعيد بن أبي هند لم يلق أبا هريرة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٢٦٦).
[ ٣٣ / ١٩١ ]
١٥٣٨٤ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال النبي ﷺ:
«إياكم والظلم، فإن الظلم ظلمات عند الله يوم القيامة، وإياكم والفحش، فإن الله لا يحب الفحش والتفحش، وإياكم والشح، فإنه دعا من قبلكم فاستحلوا محارمهم، وسفكوا دماءهم، وقطعوا أرحامهم» (^١).
أخرجه الحُميدي (١١٩٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عَجلان. و«أحمد» ٢/ ٤٣١ (٩٥٦٥) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عُبيد الله. وفي (٩٥٦٧) قال: حدثنا يحيى القطان، عن ابن عَجلان. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٤٨٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن ابن عَجلان (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٥٦٥).
(٢) في المطبوع: «ابن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه»، وأشار المحقق إلى أن قوله: «عن أبيه» من نسخة، ويعني أن باقي النسخ ليس فيها: «عن أبيه»، وهو الصواب، كذلك رواه أحمد من طريق يحيى، وأشار الدارقُطني في «العلل» إلى رواية ابن عَجلان ليس فيها: «عن أبيه».
[ ٣٣ / ١٩١ ]
و«ابن حِبَّان» (٥١٧٧) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان، عن ابن عَجلان. وفي (٦٢٤٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا سفيان، عن ابن عَجلان.
كلاهما (محمد بن عَجلان، وعُبيد الله بن عمر) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره.
⦗١٩٢⦘
• أَخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٤٧٠) قال: حدثنا عبد العزيز، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن أبي رافع، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إياكم والشح، فإنه أهلك من كان قبلكم، سفكوا دماءهم، وقطعوا أرحامهم، والظلم ظلمات يوم القيامة».
زاد فيه: «عن أبيه» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٧٣)، وأطراف المسند (٩٤٢٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥١٢٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٨٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٣٣٩).
[ ٣٣ / ١٩١ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه ثور بن زيد الديلي، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أو قال: عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفه ابن عَجلان، فرواه عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، وهذا أشبه. «العلل» (١٤٧١).
[ ٣٣ / ١٩٢ ]
١٥٣٨٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«بينما رجل يمشي بطريق، إذ اشتد عليه العطش، فوجد بئرا فنزل فيها فشرب وخرج، فإذا كلب يلهث ياكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغ مني، فنزل البئر فملأ خفه، ثم أمسكه بفيه حتى رقي، فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له، فقالوا: يا رسول الله، وإن لنا في البهائم لأجرا؟ فقال: في كل كبد رطبة أجر» (^١).
- وفي رواية: «أن رجلا رأى كلبا ياكل الثرى من العطش، فأخذ الرجل خفه فجعل يغرف له به الماء حتى أرواه، فشكر الله، ﷿، له، فأدخله الجنة» (^٢).
⦗١٩٣⦘
- وفي رواية: «دنا رجل إلى بئر فنزل فشرب منها، وعلى البئر كلب يلهث، فرحمه فنزع إحدى خفيه فغرف له فسقاه، فشكر الله له، فأدخله الجنة» (^٣).
أخرجه مالك (^٤) (٢٦٨٨) عن سمي مولى أَبي بكر. و«أحمد» ٢/ ٣٧٥ (٨٨٦١) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرني مالك، عن سمي. وفي ٢/ ٥١٧ (١٠٧١٠) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا مالك، عن سمي. وفي ٢/ ٥٢١ (١٠٧٦٢) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، يعني ابن عبد الله بن دينار، قال: سمعت أبي. و«البخاري» ١/ ٥٤ (١٧٣) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار، قال: سمعت أبي.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٧٦٢).
(٣) اللفظ لابن حبان (٥٤٣).
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٩٥٢)، وسويد بن سعيد (٧١٣)، وابن القاسم (٤٣٤)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٠٥).
[ ٣٣ / ١٩٢ ]
وفي ٣/ ١٤٦ (٢٣٦٣) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن سمي. وفي ٣/ ١٧٣ (٢٤٦٦) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك، عن سمي مولى أَبي بكر. وفي ٨/ ١١ (٦٠٠٩)، وفي «الأدب المفرد» (٣٧٨) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن سمي مولى أَبي بكر. و«مسلم» ٧/ ٤٤ (٥٩٢١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه، عن سمي مولى أَبي بكر. و«أَبو داود» (٢٥٥٠) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، عن مالك، عن سمي مولى أَبي بكر. و«ابن حِبَّان» (٥٤٣) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان، بالفسطاط، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: حدثنا الليث، عن ابن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم، وزيد بن أسلم. وفي (٥٤٤) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، بِمَنْبِج، والحسين بن إدريس الأَنصاري، قالا: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن سمي.
أربعتهم (سمي، وعبد الله بن دينار، والقعقاع بن حكيم، وزيد بن أسلم) عن أبي صالح، فذكره (^١).
⦗١٩٤⦘
- قال البخاري عقب (٢٣٦٣): تابعه حماد بن سلمة، والربيع بن مسلم، عن محمد بن زياد، يعني عن أبي هريرة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٧٦)، وتحفة الأشراف (١٢٥٧٤ و١٢٨٢٥)، وأطراف المسند (٩١٦٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٤٦ و٨٩٦٩ و٨٩٨٦)، وأَبو عَوانة (٥٣٤١ و٥٣٤٢)، والبيهقي ٤/ ١٨٥ و٨/ ١٤، والبغوي (٣٨٤).
[ ٣٣ / ١٩٣ ]
١٥٣٨٦ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
«أن امرأة بغيا رأت كلبا في يوم حار يطيف ببئر، قد أدلع لسانه من العطش، فنزعت له بموقها، فغفر لها» (^١).
- وفي رواية: «بينما كلب يطيف بركية كاد يقتله العطش، إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل، فنزعت موقها فسقته، فغفر لها به» (^٢).
أخرجه أحمد (١٠٥٩١) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام بن حسان. و«البخاري» (٣٤٦٧) قال: حدثنا سعيد بن تليد، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني جَرير بن حازم، عن أيوب. و«مسلم» ٧/ ٤٤ (٥٩٢٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن هشام. وفي ٧/ ٤٥ (٥٩٢٣) قال: وحدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني جَرير بن حازم، عن أيوب السَّخْتِياني. و«أَبو يَعلى» (٦٠٣٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد، عن هشام. و«ابن حِبَّان» (٣٨٦) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد، عن هشام.
كلاهما (هشام بن حسان، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) المسند الجامع (١٤١٧٧)، وتحفة الأشراف (١٤٤١٣ و١٤٥٧١)، وأطراف المسند (١٠٢٦٤).
[ ٣٣ / ١٩٤ ]
ـ فوائد:
- قال الدارَقُطني: يرويه أَيوب السَّخْتياني، واختُلف عنه؛
فرفعه جَرير بن حازم، عن أَيوب.
ووقفَه حماد بن زيد، عن أَيوب، ورفعه عَوفٌ، عن الحسن، وابن سِيرين، عن أَبي هريرة.
ورفعه المغيرة بن أَبي لبيد، عن ابن سِيرين، عن أَبي هريرة.
ووقفَه يزيد بن إِبراهيم التُّسْتَري، عن ابن سِيرين.
واختُلف عن هشام بن حسان؛
فرفعه زائدة بن قدامة، وابن عُلَية، عنه.
وكذلك رواه علي بن عاصم، عن خالد، وهشام، مرفوعًا.
ووقفَه يزيد بن زُريع عن هشام. «العلل» (١٨٣٤).
[ ٣٣ / ١٩٤ ]
١٥٣٨٦ م ١ - عن الحسن، وابن سِيرين، عن أبي هريرة، ﵁، عن رسول الله ﷺ قال:
«غفر لامرأة مومسة، مرت بكلب على رأس ركي يلهث، قال: كاد يقتله العطش، فنزعت خفها، فأوثقته بخمارها، فنزعت له من الماء، فغفر لها بذلك».
⦗١٩٥⦘
أَخرجه البُخاري (٣٣٢١) قال: حدثنا الحسن بن الصَّبَّاح، حدثنا إِسحاق الأَزرق، حدثنا عوف، عن الحسن، وابن سِيرين، فذكره.
• أخرجه أحمد (١٠٦٢٩) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا عوف، عن أَنس بن سِيرين، قال عوف: ولا أعلمه إلا عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«غفر لامرأة مومسة، مرت بكلب على رأس ركي يلهث، قد كاد يقتله العطش، فنزعت خفها، فأوثقته بخمارها، فنزعت له من الماء، فغفر لها بذلك».
- ليس فيه: «عن الحسن»، وسماه: «أَنس بن سِيرين» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٧٨)، وتحفة الأشراف (١٢٢٤٣)، وأطراف المسند (٨٩٨٧).
[ ٣٣ / ١٩٤ ]
١٥٣٨٦ م ٢ - عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«دخلت امرأة النار في هرة ربطتها، فلم تطعمه ولم تسقه، ولم ترسله يأكل من خشاش الأرض حتى مات في رباطه، ودخلت مومسة الجنة، مرت بكلب على طوي يريد الماء، ولا يقدر عليه ظمآن، فنزعت خفها، أو موزجها، فربطته في نطاقها، أو خمارها، ثم نزعت له فسقته حتى أروته».
أَخرجه أَبو يَعلى (٦٠٤٤) قال: حدثنا أَبو كُريب، حدثنا عَبدة، عن ابن إسحاق، عن المغيرة بن أَبي لَبيد، عن ابن سِيرين، فذكره.
[ ٣٣ / ١٩٥ ]
ـ فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث المغيرة بن أَبي لَبيد عنه، أي عن محمد بن سيرين، تَفَرَّدَ به مُحمد بن إِسحاق عنه، وهو غريبٌ عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٣٩١).
[ ٣٣ / ١٩٥ ]
١٥٣٨٧ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛
«أَنَّ امْرَأَةً دَخَلَتِ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا، فَلَمْ تَدَعْهَا تُصِيبُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ، وَلَمْ تُطْعِمْهَا، وَلَمْ تَسْقِهَا حَتَّى مَاتَتْ».
أَخرجه أَحمد (١٠٥٩٢) قال: حدثنا يزيد، أَخبرنا هشام، عن محمد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٨٤)، وأطراف المسند (١٠٢٦٥).
[ ٣٣ / ١٩٦ ]
١٥٣٨٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«دخلت امرأة النار في هرة ربطتها، فلم تطعمها، ولم تسقها، ولم ترسلها فتاكل من خشاش الأرض» (^١).
أخرجه أحمد (٧٥٣٨) قال: حدثنا يزيد (ح) وابن نُمير. و«أَبو يَعلى» (٥٩٣٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح الأزدي، قال: حدثنا عبد الرحيم. وفي (٥٩٤٢) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد بن عبد الله.
⦗١٩٧⦘
أربعتهم (يزيد بن هارون، وعبد الله بن نُمير، وعبد الرحيم بن سليمان، وخالد بن عبد الله) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤١٧٩)، وأطراف المسند (١٠٦٥٦).
[ ٣٣ / ١٩٦ ]
١٥٣٨٩ - عن عروة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن امرأة عذبت في هرة أمسكتها حتى ماتت من الجوع، لم تكن تطعمها، ولم ترسلها فتاكل من حشرات الأرض» (^١).
- وفي رواية: «عذبت امرأة في هرة لم تطعمها، ولم تسقها، ولم تتركها تاكل من خشاش الأرض» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٨٣٤) قال: حدثنا حماد بن أسامة. وفي ٢/ ٤٢٤ (٩٤٧٨) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«مسلم» ٧/ ٤٤ (٥٩١٧) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عبدة. وفي (٥٩١٨) قال: وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد بن الحارث. و«أَبو يَعلى» (٦١٥٢) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبدة.
أربعتهم (حماد بن أسامة، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وعَبدة بن سليمان، وخالد بن الحارث) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٨٣٤).
(٢) اللفظ لمسلم (٥٩١٧).
(٣) المسند الجامع (١٤١٨١)، وتحفة الأشراف (١٤١٦٢)، وأطراف المسند (١٠٠٣٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٤٤)، والبغوي (١٦٧٠).
[ ٣٣ / ١٩٧ ]
١٥٣٩٠ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا أَبو هريرة عن رسول الله ﷺ فذكر أحاديث منها، وقال رسول الله ﷺ:
«دخلت امرأة النار من جراء هرة لها، أو هر، ربطتها، فلا هي أطعمتها، ولا هي أرسلتها ترمم من خشاش الأرض حتى ماتت هزلا» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٥١). وأحمد (٨١٨٦). ومسلم ٧/ ٤٤ (٥٩٢٠) و٨/ ٣٥ (٦٧٧٢) قال: حدثنا محمد بن رافع.
⦗١٩٨⦘
كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٦٧٧٢).
(٢) المسند الجامع (١٤١٨٢)، وتحفة الأشراف (١٤٧٨٤)، وأطراف المسند (١٠٤٤٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٨/ ١٤.
[ ٣٣ / ١٩٧ ]
١٥٣٩١ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«دخلت امرأة النار في هرة ربطتها، فلا هي أطعمتها، ولا هي أرسلتها تاكل من خشاش الأرض حتى ماتت».
قال الزُّهْري: ذلك أن لا يتكل رجل، ولا ييأس رجل (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٤٩). وأحمد (٧٦٣٥ م). ومسلم ٧/ ٤٤ (٥٩١٩) و٨/ ٩٨ (٧٠٨٢) قال: حدثني محمد بن رافع، وعَبد بن حُميد. و«ابن ماجة» (٤٢٥٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى، وإسحاق بن منصور. و«ابن حِبَّان» (٥٦٢١) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.
ستتهم (أحمد بن حنبل، وابن رافع، وعَبد بن حُميد، ومحمد بن يحيى، وإسحاق بن منصور، ومحمد بن المتوكل بن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، قال: قال الزُّهْري: وحدثني حميد بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤١٨٠)، وتحفة الأشراف (١٢٢٨٠ و١٢٢٨٧)، وأطراف المسند (٩٠٦٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٠١٦)، والبغوي (٤١٨٤).
[ ٣٣ / ١٩٨ ]
١٥٣٩٢ - عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«دخلت النار امرأة في هرة ربطتها ولم تدعها تاكل من خشاش الأرض» (^١).
⦗١٩٩⦘
- وفي رواية: «دخلت امرأة النار في هر أو هرة ربطتها، فلم تطعمها، ولم تسقها، ولم ترسلها تاكل من خشاش الأرض» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٨٩٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٦٧ (١٠٠٣٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا حماد. وفي ٢/ ٤٧٩ (١٠٢١١) قال: حدثنا وكيع، عن حماد بن سلمة.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وحماد بن سلمة) عن محمد بن زياد الجُمحي، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٨٩٢).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٠٣٥).
(٣) المسند الجامع (١٤١٨٣)، وأطراف المسند (١٠١٩٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٨٣ و٨٤)، والبزار (٩٤٧٩).
[ ٣٣ / ١٩٨ ]
١٥٣٩٣ - عن علقمة، قال: كنا عند عائشة، فدخل أَبو هريرة، فقالت: أنت الذي تحدث؛
«أن امرأة عذبت في هرة لها ربطتها، فلم تطعمها، ولم تسقها؟».
فقال: سمعته منه، يعني النبي ﷺ، (قال عبد الله (^١): كذا قال أبي)، فقالت: هل تدري ما كانت المرأة؟ إن المرأة مع ما فعلت كانت كافرة، وإن المؤمن أكرم على الله، ﷿، من أن يعذبه في هرة، فإذا حدثت عن رسول الله ﷺ فانظر كيف تحدث.
أخرجه أحمد (١٠٧٣٨) قال: حدثنا سليمان بن داود، يعني الطيالسي، قال: حدثنا أَبو عامر الخزاز، عن سيار، عن الشعبي، عن علقمة، فذكره (^٢).
_________________
(١) هو عبد الله بن أحمد بن حنبل، راوي هذا الحديث عن أبيه.
(٢) المسند الجامع (١٤١٨٥)، وأطراف المسند (١٠٠٨٦)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١١٦ و١٠/ ١٩١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٢٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٥٠٣)، والبزار في «كشف الأستار» (٣٥٠٦).
[ ٣٣ / ١٩٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ صالح بن رُستَم، أَبو عامر الخَزَّاز، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٣٠٦١).
- علقمة؛ هو ابن قيس النَّخَعي، والشعبي، هو عامر بن شراحيل، وسيار، هو أَبو الحكم العنزي.
[ ٣٣ / ١٩٩ ]
١٥٣٩٤ - عن موسى بن يسار المدني، وعن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«دخلت امرأة النار في هر، أو هرة، ربطتها، فلا هي أطعمتها، ولا هي أرسلتها تاكل من خشاش الأرض حتى ماتت في رباطها هزلا».
أخرجه أحمد (١٠٥٠٨) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد، عن موسى بن يسار، عن أبي هريرة (ح) وعن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٨٦)، وأطراف المسند (٩٨١٠). والحديث؛ أخرجه الجوهري في «مسند الموطأ» (٥٧٧).
[ ٣٣ / ٢٠٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- الأعرج، هو عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، وأَبو الزناد، هو عبد الله بن ذكوان، ويزيد؛ هو ابن هارون.
[ ٣٣ / ٢٠٠ ]
• حديث نافع، عن ابن عمر، ﵄، عن النبي ﷺ قال:
«دخلت امرأة النار في هرة ربطتها، فلم تطعمها، ولم تدعها تاكل من خشاش الأرض».
قال: وحدثنا عُبيد الله، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، مِثلَه.
سلف في مسند عبد الله بن عمر، ﵁.
[ ٣٣ / ٢٠٠ ]
١٥٣٩٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«بينما رجل يمشي بطريق، إذ وجد غصن شوك على الطريق فأخره، فشكر الله له، فغفر له» (^١).
⦗٢٠١⦘
- وفي رواية: «كان على الطريق غصن شجرة يؤذي الناس، فأماطها رجل، فأدخل الجنة» (^٢).
- وفي رواية: «مر رجل من المسلمين بجذل شوك في الطريق، فقال: لأميطن هذا الشوك عن الطريق، أن لا يعقر رجلا مسلما، قال: فغفر له» (^٣).
- وفي رواية: «مر رجل بغصن شوك فنحاه عن الطريق، فشكر الله له، فأدخله الجنة» (^٤).
- وفي رواية: «مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق، فقال: والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم، فأدخل الجنة» (^٥).
- وفي رواية: «لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس» (^٦).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٤٣٦).
(٣) اللفظ لأحمد (٨٤٧٩).
(٤) اللفظ لأحمد (١٠٧٦٣).
(٥) اللفظ لمسلم (٦٧٦٣).
(٦) اللفظ لمسلم (٦٧٦٤).
[ ٣٣ / ٢٠٠ ]
- وفي رواية: «نزع رجل لم يعمل خيرًا قط غصن شوك عن الطريق، إما كان في شجرة فقطعه وألقاه، وإما كان موضوعا فأماطه، فشكر الله له بها فأدخله الجنة» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٣٤٦) عن سمي مولى أَبي بكر. و«الحميدي» (١١٧٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح. و«ابن أبي شيبة» (٢٦٨٧٥) قال: حدثنا ابن نُمير، عن الأعمش. و«أحمد» (٨٤٧٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا سهيل. وفي (٩٢٣٥) قال: حدثنا خلف بن
⦗٢٠٢⦘
الوليد، قال: حدثنا ابن عياش، يعني إسماعيل، عن سهيل بن أبي صالح. وفي (١٠٤٣٦) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: أخبرنا الأعمش. وفي (١٠٧٦٣) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن أبيه. وفي (١٠٩٠٩) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك، عن سمي مولى أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن. و«البخاري» (٦٥٢) قال: حدثنا قتيبة، عن مالك، عن سمي مولى أَبي بكر. وفي (٢٤٧٢) قال: حدثنا عبد الله (^٣)، قال: أخبرنا مالك، عن سمي. وفي «الأدب المفرد» (٢٢٩) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا وهيب، عن سهيل. و«مسلم» ٦/ ٥١ (٤٩٧٥) و٨/ ٣٤ (٦٧٦٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك، عن سمي.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٣٢٧)، والقَعنَبي (١٧٧)، وابن القاسم (٤٣٣)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٠١).
(٣) في رواية أَبي ذَر الهَروي لصحيح البخاري: «عبد الله بن يوسف».
[ ٣٣ / ٢٠١ ]
وفي ٨/ ٣٤ (٦٧٦٣) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن سهيل. وفي (٦٧٦٤) قال: حدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا شَيبان، عن الأعمش. و«ابن ماجة» (٣٦٨٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، عن الأعمش. و«أَبو داود» (٥٢٤٥) قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن محمد بن عَجلان، عن زيد بن أسلم. و«التِّرمِذي» (١٩٥٨) قال: حدثنا قتيبة، عن مالك بن أنس، عن سمي. و«ابن حِبَّان» (٥٣٦ و٥٣٧) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن سمي. وفي (٥٤٠) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان، قال: أخبرنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن ابن عَجلان، عن زيد بن أسلم.
خمستهم (سمي، وسهيل، وسليمان بن مِهران الأعمش، وعبد الله بن دينار، وزيد بن أسلم) عن أبي صالح السَّمَّان، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
⦗٢٠٣⦘
• أَخرجه أحمد (٧٨٢٨) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن سهيل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة؛ أن رجلا رفع غصن شوك من طريق المسلمين، فغفر له. «موقوف».
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وهذا الحديث مرفوع، ولكن سفيان قصر في رفعه.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٨٨)، وتحفة الأشراف (١٢٣٢٣ و١٢٤٠٨ و١٢٤٣٢ و١٢٥٧٥ و١٢٦١٩)، وأطراف المسند (٩١٦٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٠٢ و٨٩٦٨ و٨٩٨٥)، والطبراني في «الأوسط» (٣١٣٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٦٥٢: ١٠٦٥٤)، والبغوي (٣٨٤ و٤١٤٦).
[ ٣٣ / ٢٠٢ ]
١٥٣٩٦ - عن عبد الرَّحمَن بن حُجيرة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«غفر لرجل، أخذ غصن شوك عن طريق الناس، ذنبه، ما تقدم من ذنبه وما تأخر».
أخرجه ابن حبان (٥٣٩) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا بحر بن نصر، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، أن دراجا أبا السمح حدثه، عن ابن حُجيرة، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣٢١٧).
[ ٣٣ / ٢٠٣ ]
١٥٣٩٧ - عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«كانت شجرة تؤذي أهل الطريق، فقطعها رجل فنحاها عن الطريق، فدخل الجنة» (^١).
- وفي رواية: «إن شجرة كانت تؤذي المسلمين، فجاء رجل فقطعها، فدخل الجنة» (^٢).
- وفي رواية: «كانت شجرة تضيق الطريق، فقطعها رجل فعزلها عن الطريق، فغفر له» (^٣).
⦗٢٠٤⦘
أخرجه أحمد (٨٠٢٦) قال: حدثنا أَبو كامل. وفي ٢/ ٣٤٣ (٨٥٠١) و٢/ ٤١٦ (٩٣٦٨) قال: حدثنا عفان. و«مسلم» ٨/ ٣٤ (٦٧٦٥) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا بَهز. و«أَبو يَعلى» (٦٤٢٤) قال: حدثنا هُدبة بن خالد.
أربعتهم (أَبو كامل فُضيل بن حسين، وعفان بن مسلم، وبَهز بن أسد، وهُدبة) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، عن أبي رافع الصائغ، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٥٠١).
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
(٤) المسند الجامع (١٤١٨٩)، وتحفة الأشراف (١٤٦٥٦)، وأطراف المسند (١٠٥٦٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٢).
[ ٣٣ / ٢٠٣ ]
١٥٣٩٨ - عن عروة بن الزبير، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«غفر لرجل نحى غصن شوك عن طريق الناس» (^١).
- وفي رواية: «حوسب رجل ممن كان قبلكم، فلم يوجد له من الخير إلا غصن شوك كان على الطريق كان يؤذي الناس فعزله، فغفر له» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٨٣٤ م) قال: حدثنا حماد بن أسامة. وفي ٢/ ٤٣٩ (٩٦٦٧) قال: حدثنا ابن نُمير. و«ابن حِبَّان» (٥٣٨) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن زياد الكتاني، بالأبلة، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا أَبو معاوية.
ثلاثتهم (حماد بن أسامة، وعبد الله بن نُمير، وأَبو معاوية محمد بن خازم) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٦٦٧).
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٤١٩٠)، وأطراف المسند (١٠٠٣٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٤٣).
[ ٣٣ / ٢٠٤ ]
١٥٣٩٩ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
⦗٢٠٥⦘
«بينما رجل على طريق، وجد غصن شوك، فقال: لأرفعن هذا لعل الله، ﷿، يغفر لي به، فرفعه، فغفر الله له به، وأدخله الجنة» (^١).
- وفي رواية: «بينما رجل يمشي في طريق، إذ بصر بغصن شوك، فقال: والله لأرفعن هذا لا يصيب أحدا من المسلمين، فرفعه، فغفر الله له».
أخرجه أحمد (١٠٢٩٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن زهير. و«أَبو يَعلى» (٦٤٨٥) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
كلاهما (زهير بن محمد التميمي، وإسماعيل بن جعفر) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤١٩١)، وأطراف المسند (٩٩٢٥). والحديث؛ أخرجه إسماعيل بن جعفر (٣٠٧).
[ ٣٣ / ٢٠٤ ]
١٥٤٠٠ - عن ابن سِيرين عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«غفر لرجل أخر غصنا عن طريق».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٠٥١) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد، عن هشام، عن ابن سِيرين، فذكره.
[ ٣٣ / ٢٠٥ ]
- فوائد:
- هشام؛ هو ابن حسان، وأَبو خالد، هو سليمان بن حَيَّان الأحمر.
[ ٣٣ / ٢٠٥ ]
١٥٤٠١ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
«ثلاثة لا ينظر الله، يعني إليهم يوم القيامة: الإمام الكذاب، والشيخ الزاني، والعائل المزهو» (^١).
⦗٢٠٦⦘
- وفي رواية: «ثلاثة لا يكلمهم الله، ﷿، يوم القيامة: الشيخ الزاني، والعائل المزهو، والإمام الكذاب» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٥٩٢) قال: حدثنا يحيى. و«النَّسَائي» ٥/ ٨٦، وفي «الكبرى» (٢٣٦٧) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى. و«ابن حِبَّان» (٤٤١٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا حماد بن مَسعَدة.
كلاهما (يحيى بن سعيد القطان، وحماد بن مَسعَدة) عن محمد بن عَجلان، قال: سمعت أبي يحدث، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (١٤١٩٢)، وتحفة الأشراف (١٤١٤٥)، وأطراف المسند (١٠٠١٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٦١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٨٨٧).
[ ٣٣ / ٢٠٥ ]
- فوائد:
- قال الدارَقُطني: يرويه محمد بن عَجلان، واختُلف عنه؛
() يَحيى بن القطان، وأَبو زكير يَحيى بن محمد بن قيس، وأَبو عاصم، وصفوان بن عيسى، ومحمد بن جعفر بن أَبي كثير، وسليمان بن بلال، والمغيرة ابن عبد الرَّحمَن، عن ابن عَجلان، عن المَقبُري، عن أَبي هريرة (^١).
والصحيح: عن ابن عَجلان، عن أَبيه، عن أَبي هريرة.
على أَنه محفوظ عن المَقبُري.
ورواه أَبو غسان محمد بن مُطَرِّف، وعبد الرَّحمَن بن إِسحاق، وعُبيد الله ابن عمر، عن سعيد المَقبُري، عن أَبي هريرة. «العلل» (٢١٧١).
_________________
(١) هكذا وردت هذه الفقرة في المطبوع، وأثبت محقق الكتاب كلمة: «فرواه» بدل الفراغ الذي وقع بدايتها في النسخة الخطية، والظاهر أن خللًا كبيرًا وتقديمًا وتأخيرًا وقع فيها، فلم يرد فيها أسماء الذين رووه عن ابن عَجلان، عن أَبيه، وهو منهج الدارقطني في «العلل»، وهؤلاء الذين وردت أسماؤهم في رواية الحديث عن ابن عَجلان، عن المَقبُري، جاءت رواية بعضهم في مصادر التخريج: عن ابن عَجلان، عن أَبيه، منهم يحيى القطان، عند أحمد والنسائي، وأَبو زُكير، عند ابن أبي الدنيا في «الصمت» (٤٩٧)، وسليمان بن بلال، عند البيهقي في «شُعَب الإيمان» (٧٨٨٧).
[ ٣٣ / ٢٠٦ ]
١٥٤٠٢ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٢٠٧⦘
«ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر» (^١).
- وفي رواية: «ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: الشيخ الزاني، والإمام الكذاب، والعائل المختال» (^٢).
أخرجه أحمد (١٠٢٣٢) قال: حدثنا وكيع. و«مسلم» ١/ ٧٢ (٢١١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، وأَبو معاوية. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧١٠٠) قال: أخبرنا محمد بن العلاء الكوفي، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وأخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام، قال: حدثنا محمد بن ربيعة. و«أَبو يَعلى» (٦١٩٧) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا جَرير. وفي (٦٢١٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير.
أربعتهم (وكيع بن الجراح، وأَبو معاوية محمد بن خازم، ومحمد بن ربيعة، وجرير بن عبد الحميد) عن سليمان الأعمش، عن أبي حازم، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٢٣٢).
(٢) اللفظ للنسائي رواية محمد بن ربيعة.
(٣) المسند الجامع (١٤١٩٣)، وتحفة الأشراف (١٣٤٠٦)، وأطراف المسند (٩٥٨٩). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠١)، والبزار (٩٧٢٩ و٩٧٧٦)، وأَبو عَوانة (١١٤)، والطبراني في «الأوسط» (٤٤٤١)، والبيهقي ٨/ ١٦١.
[ ٣٣ / ٢٠٦ ]
١٥٤٠٣ - عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«أربعة يبغضهم الله، ﷿: البياع الحلاف، والفقير المختال، والشيخ الزاني، والإمام الجائر» (^١).
⦗٢٠٨⦘
أَخرجه النَّسَائي ٥/ ٨٦، وفي «الكبرى» (٢٣٦٨ و٧١٠١) قال: أَخبرنا أَبو داود الحراني، قال: حدثنا عَارِم. و«ابن حِبَّان» (٥٥٥٨) قال: أَخبرنا أَحمد بن علي ابن المثنى، قال: حدثنا إِبراهيم بن الحجاج السَّامي.
كلاهما (محمد بن الفضل عَارِم، وإِبراهيم بن الحجاج) عن حماد بن سلمة، عن عُبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أَبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
- قال النَّسَائي: عَارِم أَبو النعمان، ثقة، إِلا أَنه تَغير، فمن سمع منه قديمًا، فسماعه جيدٌ، ومن سمع منه بعد الاختلاط، فلا يسوى شيئًا.
_________________
(١) اللفظ للنَّسَائي ٥/ ٨٦.
(٢) المسند الجامع (١٤١٩٤)، وتحفة الأشراف (١٢٩٩٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٥٣).
[ ٣٣ / ٢٠٧ ]
١٥٤٠٣ م- عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: الشيخ الزاني، والإمام الكذاب، والعائل المزهو» (^١).
أَخرجه أَبو يَعلى (٦٥٩٧) قال: حدثنا وهب بن بَقية، أَخبرنا خالد. و«ابن حِبَّان» (٧٣٣٧) قال: أَخبرنا إِسحاق بن إِبراهيم بن إسماعيل، بِبُسْت، قال: حدثنا إسماعيل بن مسعود الجَحدري، قال: حدثنا يزيد بن زُريع.
كلاهما (خالد بن عبد الله الواسطي، ويزيد بن زُريع) عن عبد الرَّحمَن بن إِسحاق المدني، عن سعيد بن أَبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) أخرجه البزار (٨٤٦٦).
[ ٣٣ / ٢٠٨ ]
١٥٤٠٤ - عن الأغر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«قال الله، ﷿: الكبرياء ردائي، والعزة إزاري، فمن نازعني واحدا منهما ألقيته في النار» (^١).
- وفي رواية: «قال الله: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدا منهما أدخلته جهنم» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١١٨٣) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٢٧١١١) قال: حدثنا ابن فضيل. و«أحمد» ٢/ ٢٤٨ (٧٣٧٦) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٣٧٦ (٨٨٨١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي ٢/ ٤١٤ (٩٣٤٨) قال:
⦗٢٠٩⦘
حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٤٢٧ (٩٥٠٤) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٢/ ٤٤٢ (٩٧٠١) قال: حدثنا عمار بن محمد. و«ابن ماجة» (٤١٧٤) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«أَبو داود» (٤٠٩٠) قال: حدثنا هَنَّاد، يعني ابن السَّري، عن أبي الأحوص، المعنى. و«ابن حِبَّان» (٣٢٨) قال: أخبرنا سليمان بن الحسن (^٣) بن المنهال، ابن أخي الحجاج بن المنهال، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٨٨٨١).
(٣) تحرف في طبعة الرسالة إِلى: «سليمان بن الحسين»، وأَثبتناه على الصواب عن «إِتحاف المَهَرة» لابن حَجر (١٨٧٩٧)، و«تهذيب الكمال» ١٩/ ١٥٩ و٣٠/ ١٥٤، وطبعة التأصيل.
[ ٣٣ / ٢٠٨ ]
سبعتهم (سفيان بن عُيينة، ومحمد بن فُضيل، وسفيان الثوري، وحماد بن سلمة، وإسماعيل بن إبراهيم بن عُلَية، وعمار بن محمد، وأَبو الأَحوص سَلَّام بن سليم) عن عطاء بن السائب، عن الأَغر، فذكره.
- في رواية ابن عُيينة، والثوري، وابن عُلَية، وعفان، عن حماد: «عن الأغر».
وفي رواية ابن فضيل، وعمار بن محمد، وأبي الأحوص، وهُدبة بن خالد، عن حماد: «عن الأغر أبي مسلم».
- في رواية أحمد (٧٣٧٦): قال سفيان أول مرة: أن رسول الله ﷺ ثم أعاده، فقال: الأغر، عن أبي هريرة، قال: قال الله، ﷿: الكبرياء، الحديث.
• أَخرجه أَبو داود (٤٠٩٠) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و«ابن حِبَّان» (٥٦٧١) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي.
كلاهما (موسى، وإبراهيم) عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن سلمان الأغر، عن أبي هريرة:
«أن رسول الله ﷺ قال، فيما يحكي عن ربه، جل وعلا: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدا منهما، قذفته في النار».
- جعله عن سلمان الأغر (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٩٥)، وتحفة الأشراف (١٢١٩٢)، وأطراف المسند (٨٩٨١ و٩٦٠٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٠٩)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٨٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٨٠٩)، والبغوي (٣٥٩٢).
[ ٣٣ / ٢٠٩ ]
ـ فوائد:
- قال الدارَقُطني: يرويه عطاء بن السائب، واختُلف عنه؛
فرواه أَبو الأَحوص، ومحمد بن فُضيل، وابن عُيينة، وأَبو حمزة، وورقاء، وإسماعيل ابن عُلَية، وشعيب بن صفوان، عن عطاء، عن الأَغرِّ، عن أَبي هريرة.
ورواه قيس بن الربيع، وعَمار بن رُزَيق، عن عطاء، عن الأَغرّ، عن أَبي هريرة، وأَبي سعيد.
ورواه صالح بن موسى الطَّلحي، عن عطاء بن السائب، عن أَبيه، عن أَبي هريرة.
ورواه موسى بن أَعيَن، عن الهيثم، كذا قال، عن عطاء بن السائب، عن أَبي صالح، عن أَبي هريرة.
ورواه أَبو الجَواب، عن أَبي الأَحوص، عن عطاء بن السائب، عن أَبيه، عن عبد الله بن عَمرو.
ورواه المُحاربي، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس.
والصحيح حديث الأَغرّ، عن أَبي هريرة. «العلل» (١٥٧٧).
[ ٣٣ / ٢١٠ ]
١٥٤٠٤ م- عن أبي مسلم الأغر، عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، قالا: قال رسول الله ﷺ:
«العز إزاره، والكبرياء رداؤه، فمن ينازعني عذبته» (^١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ، قال: قال الله ﷿: العز إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني بشيء منهما عذبته».
أَخرجه البُخاري في «الأَدب المُفرد» (٥٥٢). ومسلم ٨/ ٣٥ (٦٧٧٣) قال: حدثني أَحمد بن يوسف الأَزدي.
كلاهما (محمد بن إسماعيل البُخاري، وأَحمد بن يوسف) عن عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا الأَعمش، قال: حدثنا أَبو إِسحاق، عن أَبي مسلم الأَغر، أَنه حدثه فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (٤٥٤٤)، وتحفة الأشراف (٣٩٦٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٧١)، والطبراني في «الأوسط» (٤٦٩٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٨٠٨).
[ ٣٣ / ٢١٠ ]
١٥٤٠٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما استكبر من أكل معه خادمه، وركب الحمار بالأسواق، واعتقل الشاة فحلبها».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٥٥٠) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، عن عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٩٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٧٨٣٩).
[ ٣٣ / ٢١١ ]
• حديث أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يخرج عنق من النار يوم القيامة، له عينان يبصر بهما، وأذنان يسمع بهما، ولسان ينطق به، فيقول: إني وكلت بثلاثة: بكل جبار عنيد، وبكل من ادعى مع الله إلها آخر، والمصورين».
يأتي برقم (١٦٦٤٧).
• وحديث الأغر أبي مسلم، عن أبي هريرة، قال:
«دخلت يوما السوق مع رسول الله ﷺ، فجلس إلى البزارين، فاشترى سراويل بأربعة دراهم، وكان لأهل السوق وزان يزن، فقال له رسول الله ﷺ: اتزن وأرجح، فقال الوزان: إن هذه لكلمة ما سمعتها من أحد، فقال أبو هريرة: فقلت له: كفى بك من الرهق والجفاء في دينك أن لا تعرف نبيك، فطرح الميزان، ووثب إلى يد رسول الله ﷺ يريد أن يقبلها، فحذف رسول الله ﷺ يده منه، فقال:
⦗٢١٢⦘
ما هذا؟ إنما يفعل هذا الأعاجم بملوكها، ولست بملك، إنما أنا رجل منكم، فوزن وأرجح، وأخذ رسول الله ﷺ السراويل، قال أبو هريرة: فذهبت لأحمله عنه، فقال: صاحب الشيء أحق بشيئه أن يحمله، إلا أن يكون ضعيفا يعجز عنه، فيعينه أخوه المسلم».
سلف برقم (١٥٠٤٥).
[ ٣٣ / ٢١١ ]
١٥٤٠٦ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا طيرة، وخيرها الفال، قالوا: وما الفال؟ قال: الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٥٠٣) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٢٦٦ (٧٦٠٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن مَعمَر. وفي ٢/ ٤٥٣ (٩٨٤٨) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عُقَيل. وفي ٢/ ٥٢٤ (١٠٨٠٠) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت النعمان بن راشد. و«البخاري» ٧/ ١٧٤ (٥٧٥٤)، وفي «الأدب المفرد» (٩١٠) قال: حدثنا أَبو اليمان (^٢)، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٧/ ١٧٥ (٥٧٥٥) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا هشام، قال: أخبرنا معمر. و«مسلم» ٧/ ٣٢ (٥٨٥٣) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٧/ ٣٣ (٥٨٥٤) قال: وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عُقيل بن خالد (ح) وحدثنيه عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: أخبرنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«ابن حِبَّان» (٦١٢٤) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.
⦗٢١٣⦘
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وعُقيل بن خالد، والنعمان بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٥٧٥٤).
(٢) في الأدب المفرد: «حدثنا الحكم بن نافع»، وهو أَبو اليمان.
(٣) المسند الجامع (١٤١٩٧)، وتحفة الأشراف (١٤١١٠)، وأطراف المسند (٩٩٧٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٣٤)، والبزار (٨٠٥٢)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣١٢٠)، والبيهقي ٨/ ١٣٩، والبغوي (٣٢٥٥).
[ ٣٣ / ٢١٢ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، وقد اختلف عنه؛
فرواه محمد بن أبي عتيق، وموسى بن عُقبة، ومعمر، وسعيد، وعقيل، والنعمان بن راشد، عن الزُّهْري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه الزبيدي، عن الزُّهْري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة.
ورواه عبد الحميد بن جعفر، عن الزُّهْري، عن عبيد الله بن عبد الله، وعطاء بن يزيد، عن أبي هريرة، حدث به عنه مُعَلى بن عبد الرَّحمَن، وهو ضعيف.
وقد أتى بالوجهين جميعا عن الزُّهْري، ويشبه أن يكون القولان صحيحين.
وعند الزُّهْري فيه لفظ آخر عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: لا عدوى، ولا صفر، ولا هامة.
وهو صحيح عنه، حدث به صالح بن كيسان، ومعمر، ويونس.
وعند الزُّهْري فيه أيضا عن سنان بن أبي سنان الدؤلي، عن أبي هريرة، وهو صحيح عنه.
ورواه ابن وهب، عن يونس، عن الزُّهْري، أنه بلغه، عن أبي هريرة، ولم يذكر سنانا. «العلل» (٢١٢٦).
[ ٣٣ / ٢١٣ ]
١٥٤٠٧ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا طيرة، وخيرها الفال، قالوا: يا رسول الله، وما الفال؟ قال: الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم» (^١).
⦗٢١٤⦘
أخرجه أحمد (٧٦٠٨) و٢/ ٤٠٦ (٩٢٥١) قال: حدثنا عفان. و«ابن حِبَّان» (٦١٢٥) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، بعسكر مُكْرَم، وكان عسرا نكدا، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب.
كلاهما (عفان بن مسلم، ومحمد بن عبيد) عن عبد الواحد بن زياد، عن مَعمَر بن راشد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٢٥١).
(٢) المسند الجامع (١٤١٩٨)، وأطراف المسند (٩٠٧٢).
[ ٣٣ / ٢١٣ ]
١٥٤٠٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«كان رسول الله ﷺ يحب الفال الحسن، ويكره الطيرة» (^١).
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ يعجبه الفال الحسن، ويكره الطيرة» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٩٢٤) قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و«أحمد» ٢/ ٣٣٢ (٨٣٧٤) قال: حدثنا محمد بن بشر. و«ابن ماجة» (٣٥٣٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و«ابن حِبَّان» (٦١٢١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان.
ثلاثتهم (علي بن مُسهِر، ومحمد بن بشر، وعَبدة بن سليمان) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، قال: حدثنا أَبو سلمة، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (١٤١٩٩)، وتحفة الأشراف (١٥٠٦٩)، وأطراف المسند (١٠٧٣٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٣٣).
[ ٣٣ / ٢١٤ ]
١٥٤٠٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«قيل: يا رسول الله، ما الطيرة؟ قال: لا طائر، ثلاث مرات، وقال: خير الفال الكلمة الطيبة».
⦗٢١٥⦘
أخرجه أحمد (٩٠٠٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٠٠)، وأطراف المسند (١٠٨٠٤)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٠٥. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٦٧٩).
[ ٣٣ / ٢١٤ ]
- فوائد:
- أَبو عَوانة؛ هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وعفان؛ هو ابن مسلم الباهلي.
[ ٣٣ / ٢١٥ ]
١٥٤١٠ - عن محمد بن قيس، قال: سئل أَبو هريرة، هل سمعتَ من رسول الله ﷺ: الطيرة في ثلاث: في المسكن، والفرس، والمرأة؟ قال: قلت: إذا أقول على رسول الله ﷺ ما لم يقل، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«أصدق الطيرة الفال، والعين حق».
أخرجه أحمد (٧٨٧٠) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا أَبو معشر، عن محمد بن قيس، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٠٣)، وأطراف المسند (١٠٢٨٧).
[ ٣٣ / ٢١٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو مَعشَر؛ هو نَجيح بن عبد الرَّحمَن السِّنْدي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٥٤١).
[ ٣٣ / ٢١٥ ]
• حديث أبي حسان الأعرج؛ أن رجلين، دخلا على عائشة، فقالا: إن أبا هريرة يحدث، أن نبي الله ﷺ كان يقول:
«إنما الطيرة في المرأة، والدابة، والدار».
قال: فطارت شقة منها في السماء، وشقة في الأرض، فقالت: والذي أنزل القرآن على أبي القاسم، ما هكذا كان يقول، ولكن نبي الله ﷺ كان يقول:
«كان أهل الجاهلية يقولون: الطيرة في المرأة، والدار، والدابة».
⦗٢١٦⦘
ثم قرأت عائشة: ﴿ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب﴾ إلى آخر الآية».
يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أُم المؤمنين عائشة، ﵂.
[ ٣٣ / ٢١٥ ]
• وحديث حابس التميمي، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا شيء في الهام، والعين حق، وأصدق الطير الفال».
سلف في مسند حابس التميمي، ﵁.
[ ٣٣ / ٢١٦ ]
١٥٤١١ - عن رجل، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ سمع صوتا فأعجبه، فقال: قد أخذنا فالك من فيك» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ سمع كلمة فأعجبته، فقال: أخذنا فالك من فيك».
أخرجه أحمد (٩٠٢٨) قال: حدثنا عفان. و«أَبو داود» (٣٩١٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل.
كلاهما (عفان بن مسلم، وموسى) عن وهيب بن خالد، عن سهيل بن أبي صالح، عن رجل، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٢٠٢)، وتحفة الأشراف (١٥٥٠١)، وأطراف المسند (١٠٩٢٧). والحديث؛ أخرجه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٢٩١).
[ ٣٣ / ٢١٦ ]
١٥٤١٢ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، أنه قال: قال رسول الله ﷺ:
«هل تدرون ما الغيابة؟ قال: قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما
⦗٢١٧⦘
ليس فيه،
قال: أرأيت إن كان في أخي ما أقول له؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته» (^١).
- وفي رواية: «أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته» (^٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ سُئِل عن الغيبة، فقال: أن تقول لأخيك ما يكره، وإن كنت صادقا فقد اغتبته، وإن كنت كاذبا فقد بهته» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٠٥١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم. و«أحمد» ٢/ ٢٣٠ (٧١٤٦) و٢/ ٤٥٨ (٩٩٠٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٣٨٤ (٨٩٧٣) و٢/ ٣٨٦ (٨٩٩٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٩٠٣).
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) اللفظ لأبي يَعلى (٦٥٢٨).
[ ٣٣ / ٢١٦ ]
و«الدَّارِمي» (٢٨٧٩) قال: أخبرنا نُعيم بن حماد، عن عبد العزيز بن محمد. و«مسلم» ٨/ ٢١ (٦٦٨٥) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل. و«أَبو داود» (٤٨٧٤) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد. و«التِّرمِذي» (١٩٣٤) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٤٥٤) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل. و«أَبو يَعلى» (٦٤٩٣) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. وفي (٦٥٢٨) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن. وفي (٦٥٣٢) قال: حدثنا عَمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي. و«ابن حِبَّان» (٥٧٥٨) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٥٧٥٩) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
⦗٢١٨⦘
خمستهم (عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، وشعبة بن الحجاج، وعبد العزيز بن محمد، وإسماعيل بن جعفر، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق المدني) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبيه، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٠٤)، وتحفة الأشراف (١٣٩٨٥ و١٤٠٥٤)، وأطراف المسند (٩٩٠٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٩٩ و٨٣١٤)، والطبري ٢١/ ٣٧٦ و٣٨٠، والبيهقي ١٠/ ٢٤٧، والبغوي (٣٥٦٠ و٣٥٦١).
[ ٣٣ / ٢١٧ ]
١٥٤١٣ - عن موسى بن وَردان، عن أبي هريرة، قال:
«كنا عند النبي ﷺ فقام رجل، فقال: يا رسول الله، ما أعجز، أو قال: ما أضعف فلانا، فقال النبي ﷺ: اغتبتم صاحبكم، وأكلتم لحمه».
أخرجه أَبو يَعلى (٦١٥١) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا قران بن تمام، عن محمد بن أبي حميد، عن موسى بن وَردان، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١٩٨٨)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٩٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٣٦٦)، والمطالب العالية (٢٦٧٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٥٨)، والبيهقي، «شعب الإيمان» (٦٣٠٧).
[ ٣٣ / ٢١٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن أَبي حميد، ويُقال له: حماد بن أَبي حميد، المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٩٧١).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ١٦٥، في مناكير محمد بن أبي حميد، وقال: لا يُتابَع عليه.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٦٤، في مناكير موسى بن وَردان، وقال: والحديث عن موسى بن وَردان، عن أبي هريرة، يرويه محمد بن أبي حميد، وهو لين.
[ ٣٣ / ٢١٨ ]
١٥٤١٤ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«إياكم وسوء ذات البين، فإنها الحالقة».
⦗٢١٩⦘
أخرجه التِّرمِذي (٢٥٠٨) قال: حدثنا أَبو يحيى، محمد بن عبد الرحيم البغدادي، قال: حدثنا مُعَلى بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر المخرمي، هو من ولد المسور بن مخرمة، عن عثمان بن محمد الأخنسي، عن سعيد المَقبُري، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه.
وسوءَ ذات البين: إِنما يعني العَدَاوة والبَغضاء، وقوله: الحالقة يقول: إِنما تَحلقُ الدِّينَ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٠٥)، وتحفة الأشراف (١٢٩٩٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٨٢).
[ ٣٣ / ٢١٨ ]
١٥٤١٥ - عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«الصلح جائز بين المسلمين» (^١).
- وفي رواية: «الصلح جائز بين المسلمين، إلا صلحا أحل حراما، أو حرم حلالا».
أخرجه أحمد (٨٧٧٠) قال: حدثنا الخُزاعي. و«ابن حِبَّان» (٥٠٩١) قال: أخبرنا محمد بن الفتح السمسار، بسمرقند، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: حدثنا مروان بن محمد الطاطري.
كلاهما (أَبو سلمة الخُزاعي، منصور بن سلمة، ومروان بن محمد) عن سليمان بن بلال، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، فذكره.
• أَخرجه أَبو داود (٣٥٩٤) قال: حدثنا سليمان بن داود المهري، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني سليمان بن بلال (ح) وحدثنا أحمد بن عبد الواحد الدمشقي، قال: حدثنا مروان، يعني ابن محمد، قال: حدثنا سليمان بن بلال، أو عبد العزيز بن محمد - شك أَبو داود - قال: حدثنا كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٢٢٠⦘
«الصلح جائز بين المسلمين».
زاد أَحمد: «إلا صلحا أحل حراما، أو حرم حلالا».
وزاد سليمان بن داود: وقال رسول الله ﷺ:
«المسلمون على شروطهم» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٢٠٦)، وتحفة الأشراف (١٤٨٠٦)، وأطراف المسند (١٠٥٠١). والحديث؛ أخرجه البزار (٨١١٧)، وابن الجارود (٦٣٨ و١٠٠١)، والدارقُطني (٢٨٩٠)، والبيهقي ٦/ ٦٣ و٦٤.
[ ٣٣ / ٢١٩ ]
١٥٤١٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» (^١).
أخرجه ابن ماجة (٣٩٧٦) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا محمد بن شعيب بن شابور. و«التِّرمِذي» (٢٣١٧) قال: حدثنا أحمد بن نصر النيسابوري، وغير واحد، قالوا: حدثنا أَبو مسهر، عن إسماعيل بن عبد الله بن سماعة. و«ابن حِبَّان» (٢٢٩) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، بالرَّقَّة، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا محمد بن شعيب.
كلاهما (محمد بن شعيب، وإسماعيل بن عبد الله) عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، عن قرة بن عبد الرَّحمَن بن حيويل، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه من حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٤٢٠٧)، وتحفة الأشراف (١٥٢٣٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣٥٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٦٣٣)، والبغوي (٤١٣٢).
[ ٣٣ / ٢٢٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: قال لنا ابن يوسف: عن مالك، عن ابن شهاب، عن علي بن حسين، عن النبي ﷺ. وهذا أصح بانقطاعه.
وقال بعضهم: عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ولا يصح إلا عن علي بن حسين، عن النبي ﷺ. «التاريخ الكبير» ٤/ ٢٢٠.
- وقال الدارقُطني: يرويه الأوزاعي، واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن شعيب، والوليد بن مزيد، وعمارة بن بشير، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة، وبشر بن بكر، عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفهم عمر بن عبد الواحد، وبَقيَّة بن الوليد، وأَبو المغيرة فرووه، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ولم يذكروا فيه قرة.
ورواه مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، وسليمان بن يسار، عن أبي هريرة.
قاله موسى بن هارون البردي، وهو ثقة، حدث عنه محمد بن يحيى، وغيره، عن مبشر.
ورواه عبد الرزاق بن عمر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وروي عن إسماعيل بن عياش، ومحمد بن كثير المصيصي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه عبد الله بن بديل، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي ﷺ.
والمحفوظ: حديث أبي هريرة، وحديث علي بن الحسين مرسلا، وكذلك هو في «الموطأ».
ورواه خالد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، عن مالك، عن الزُّهْري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، وخالد ليس بالقوي.
وروي عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عمر العُمَري، وهو ضعيف، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ولا يصح عن سهيل.
⦗٢٢٢⦘
والصحيح حديث الزُّهْري، عن علي بن الحسين، مُرسلًا. «العلل» (١٣٨٩).
- رواه عبد الله بن عمر العُمَري، عن الزُّهْري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن النبي ﷺ.
- ورواه مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، عن النبي ﷺ.
وسلف في مسند الحسين بن علي بن أبي طالب، رضي الله تعالى عنهما.
- وانظر فوائده، وأقوال الدارقُطني في «العلل» (٣٠٢٤)، هناك، لزاما.
[ ٣٣ / ٢٢١ ]
١٥٤١٧ - حديث شعيب بن العلاء، عن أبي هريرة، قال:
«قتل رجل على عهد رسول الله ﷺ شهيدا، قال: فبكت عليه باكية، فقالت: واشهيداه، قال: فقال النبي ﷺ: مه، ما يدريك أنه شهيد؟ ولعله كان يتكلم بما لا يعنيه، ويبخل بما لا ينقصه».
سلف برقم ().
[ ٣٣ / ٢٢٢ ]
١٥٤١٨ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٢٦٣٧). وابن أبي شَيبة (٢٥٨٩٤) قال: حدثنا داود بن عبد الله. و«أحمد» ٢/ ٢٣٦ (٧٢١٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي ٢/ ٥١٧ (١٠٧١٣) قال: حدثنا روح. و«البخاري» ٨/ ٣٤ (٦١١٤) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. وفي «الأدب المفرد» (١٣١٧) قال: حدثنا إسماعيل. و«مسلم» ٨/ ٣٠ (٦٧٣٦) قال:
⦗٢٢٣⦘
حدثنا يحيى بن يحيى، وعبد الأعلى بن حماد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠١٥٤) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم.
ثمانيتهم (داود بن عبد الله، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وروح بن عبادة، وعبد الله بن يوسف، وإسماعيل بن أبي أويس، ويحيى بن يحيى، وعبد الأعلى بن حماد، وعبد الرَّحمَن بن القاسم) عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٨٩٢)، وسويد بن سعيد (٦٨٠)، وابن القاسم (١٧)، وورد في «مسند الموطأ» (١٣٧).
(٣) المسند الجامع (١٤٢٠٨)، وتحفة الأشراف (١٣٢٣٨)، وأطراف المسند (٩٤٨٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٩٧)، والبيهقي ١٠/ ٢٤١، والبغوي (٣٥٨١).
[ ٣٣ / ٢٢٢ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه يونس، والزبيدي، وشعيب، ومعمر، والجراح بن المنهال، عن الزُّهْري، عن حميد، عن أبي هريرة.
وخالفهم مالك، وأَبو أويس، روياه، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة.
وأرجو أن يكون القولان محفوظين. «العلل» (١٩٩٠).
- وقال الدارقُطني: روى مالك في «الموطأ» عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: ليس الشديد بالصرعة.
وتابعه أَبو أويس.
وقال علي ابن المديني: سماعهما في كتاب واحد.
ورواه يونس، وعقيل، ومعمر، وشعيب بن أبي حمزة، والزبيدي، وغيرهم عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة.
والله أعلم بالصواب. «الأحاديث التي خولف فيها مالك» (٣).
[ ٣٣ / ٢٢٣ ]
١٥٤١٩ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ليس الشديد بالصرعة، قالوا: فمن الشديد يا رسول الله؟ قال: الذي يملك نفسه عند الغضب» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٨٧) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٢٦٨ (٧٦٢٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر (ح) وعبد الأعلى، عن معمر. و«مسلم» ٨/ ٣٠ (٦٧٣٧) قال: حدثنا حاجب بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي. وفي (٦٧٣٨) قال: وحدثناه محمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، جميعا عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن بَهرام، قال: أخبرنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠١٥٥) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب (ح) وأخبرنا نصر بن علي بن نصر، عن عبد الأعلى، قال: حدثنا معمر.
ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وشعيب بن أبي حمزة) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٢٠٩)، وتحفة الأشراف (١٢٢٨٥)، وأطراف المسند (٩٠٦٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٧٩)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٧٣٠)، والبيهقي ١٠/ ٢٣٥.
[ ٣٣ / ٢٢٤ ]
١٥٤٢٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:
⦗٢٢٥⦘
«جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: مرني بأمر، قال: لا تغضب، قال: فمر، أو فذهب، ثم رجع، قال: مرني بأمر، قال: لا تغضب، قال: فتردد مرارا، كل ذلك يرجع فيقول: لا تغضب» (^١).
- وفي رواية: «أتى النبي ﷺ رجل، فقال: مرني بأمر ولا تكثر علي حتى أعقله، قال: لا تغضب، فأعاده عليه، فأعاد عليه: لا تغضب» (^٢).
- وفي رواية: «أن رجلا قال للنبي ﷺ: أوصني، قال: لا تغضب، فردد مرارا، قال: لا تغضب» (^٣).
أخرجه أحمد (٨٧٢٩) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ٢/ ٤٦٦ (١٠٠١٢) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا أَبو بكر. و«البخاري» ٨/ ٣٥ (٦١١٦) قال: حدثني يحيى بن يوسف، قال: أخبرنا أَبو بكر؛ هو ابن عياش. و«التِّرمِذي» (٢٠٢٠) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش.
كلاهما (إسرائيل بن يونس، وأَبو بكر بن عياش) عن أبي حصين عثمان بن عاصم، عن أبي صالح، فذكره (^٤).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه، وأَبو حَصِين اسمه عثمان بن عاصم الأسدي.
• أَخرجه أَبو يَعلى (١٥٩٣) قال: حدثنا زحَمُّويَهْ، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي ﷺ أنه قال:
«يا رسول الله، علمني عملا يدخلني الجنة ولا تكثر علي، قال: لا تغضب» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٠١٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٧٢٩).
(٣) اللفظ للبخاري.
(٤) المسند الجامع (١٤٢١٠ و١٤٢١١)، وتحفة الأشراف (١٢٨٤٦)، وأطراف المسند (٩١٣٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٠٠ و٩٢٤٥)، والبيهقي ١٠/ ١٠٥، والبغوي (٣٥٨٠).
(٥) المقصد العَلي (١٠٦٦)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٧٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٣٢١). والحديث؛ أخرجه هَنَّاد في «الزهد» (١٣٠٠).
[ ٣٣ / ٢٢٤ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛
فرواه شيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وأبي سعيد.
ورواه أَبو إسماعيل المؤدب، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وحده.
وتابعه جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش.
وقال فضيل بن عياض: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو جابر.
وقال أَبو معاوية: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ لم يسمه.
ورواه أَبو حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
ورواه الحسين بن واقد، وأَبو حمزة السكري، فيما قال لنا ابن مخلد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وزاد فيه ألفاظا لم يأت بها غيرهما، وهو: قال: فدلني على عمل إذا عملته علمت أني محسن، فقال: انظر جيرانك، فإن قالوا: إنك محسن، فأنت محسن، وإن قالوا: إنك مسيء، فأنت مسيء.
وهذه الألفاظ إنما رواه الأعمش، عن جامع بن شداد، عن كلثوم الخزاعي، عن النبي ﷺ. «العلل» (١٩٠٧).
[ ٣٣ / ٢٢٦ ]
١٥٤٢١ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الشديد ليس من غلب الرجال، ولكن الشديد من غلب نفسه» (^١).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠١٥٦). وابن حبان (٧١٧) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون.
كلاهما (أحمد بن شعيب النَّسَائي، ومحمد بن أحمد) عن هَنَّاد بن السَّري، قال:
⦗٢٢٧⦘
حدثنا أَبو الأحوص سلام بن سليم، عن سعيد بن مسروق الثوري، عن أبي حازم، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٤٢١٢)، وتحفة الأشراف (١٣٤٠٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٤٨)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٥١٦)، والبغوي (٣٥٨٢).
[ ٣٣ / ٢٢٦ ]
١٥٤٢٢ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما تعدون الرقوب فيكم؟ قالوا: الذي لا ولد له، قال: لا، بل الذي لا فرط له» (^١).
أخرجه أَبو يَعلى (٦٠٣٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. وفي (٦٠٤٦) قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي.
كلاهما (أَبو بكر، وأَبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد) عن أبي خالد الأحمر سليمان بن حَيَّان، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٢).
- في رواية أَبي بكر بن أبي شيبة: «عن ابن سِيرين»، لم يُسَمِّه.
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى (٦٠٣٢).
(٢) مَجمَع الزوائد ٣/ ١١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨٦١)، والمطالب العالية (٧٩٠). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ١/ ٤٥٢.
[ ٣٣ / ٢٢٧ ]
١٥٤٢٣ - عن أَبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ؛
«أنه نهى أن يستلقي الرجل، ويثني إحدى رجليه على الأخرى».
أخرجه ابن حبان (٥٥٥٤) قال: أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني، قال: حدثنا هارون بن محمد بن بكار بن بلال، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن سميع، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن عَمرو بن دينار، عن أَبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٨٠٢).
[ ٣٣ / ٢٢٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: أَبو بكر بن حفص لم يسمع من أبي هريرة، ولا من عائشة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٩٥٦).
- وقال الدارقُطني: يرويه عَمرو بن دينار، واختُلِف عنه؛
فرواه روح بن القاسم، وأَبو الربيع السمان، عن عَمرو بن دينار، عن أَبي بكر بن حفص، عن أبي هريرة.
وخالفهم محمد بن مسلم الطائفي، فرواه عن عَمرو، عن جابر.
وأرسله محمد بن ثابت، عن عَمرو بن دينار.
والصحيح حديث أَبي بكر بن حفص. «العلل» (٢٢٥٧).
- وقال الدارقُطني: يرويه محمد بن عبد الواهب الحارثي، عن محمد بن مسلم الطائفي، عن عَمرو بن دينار، عن جابر، ولم يُتَابَع عليه.
حدثناه ابن منيع، عن محمد بن عبد الواهب.
وخالفه روح بن القاسم، وأَبو الربيع السمان، روياه عن عَمرو بن دينار، عن أَبي بكر بن حفص، عن أبي هريرة وهو أصح. «العلل» (٣٢٥٥).
[ ٣٣ / ٢٢٨ ]
١٥٤٢٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ رأى رجلا مضطجعا على بطنه، فقال: إن هذه ضجعة لا يحبها الله» (^١).
- وفي رواية: «مر رسول الله ﷺ على رجل مضطجع على بطنه، فغمزه برجله، وقال: إن هذه ضجعة لا يحبها الله» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٢١٤) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و«أحمد»
⦗٢٢٩⦘
(٧٨٤٩) قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي (٨٠٢٨) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد. و«التِّرمِذي» (٢٧٦٨) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، وعبد الرحيم. و«ابن حِبَّان» (٥٥٤٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس.
خمستهم (عَبدة بن سليمان، ومحمد بن بشر، وحماد بن سلمة، وعبد الرحيم بن سليمان، وعيسى بن يونس) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، قال: حدثنا أَبو سلمة، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: وروى يَحيى بن أَبي كثير هذا الحديث، عن أَبي سلمة، عن يعيش بن طِهفَة، عن أَبيه، ويقال: طِخفَة، والصحيح طِهفَة، ويقال: طِغفَة، وقال بعض الحفاظ: الصحيح طِخفَة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٠٢٨).
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٤٢١٣)، وتحفة الأشراف (١٥٠٤١ و١٥٠٥٤)، وأطراف المسند (١٠٧٠٣)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٠١. والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٨٢ و٧٩٨٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٣٩٤).
[ ٣٣ / ٢٢٨ ]
- فوائد:
- قال البُخاري: قال معاذ بن هشام: حدثني أَبي، عن يَحيى، قال: حدثنا أَبو سلمة، حدثنا يعيش بن طِخفَة بن قيس الغِفاري، قال: وكان أبي من أصحاب الصُّفَّة، فَبينا أَنا مُضطجعٌ من السَّحَر على بَطني، إِذا رجل يُحَرِّكُني بِرجله، فقال: إِن هذه ضِجعَةٌ يُبغضُها الله، فنظرتُ فإِذا هو النبي ﷺ.
وقال خلف بن موسى بن خلف: حدثنا أَبي، حدثنا يَحيى، عن أَبي سلمة، عن يعيش بن طِخفَة الغِفاري، أَن أَباه أخبره، وكان من أصحاب الصُّفَّة، في النَّوم.
وقال موسى (^١)، عن موسى بن خلف: يعيش بن طِهفَة.
حدثنا آدم، حدثنا ابن أَبي ذئب، حدثنا الحارث بن عبد الرَّحمَن؛ كنتُ مع أَبي سلمة، فأتانا ابنٌ لعبد الله بن طِهفَة، قال أَبو سلمة: حَدِّث عن أَبيك، قال: حدثني أَبي، عن النبي ﷺ، نحوه، وقال: من هذا؟ قلتُ (^٢): عبد الله بن طِهفَة، قال: هذه ضِجعَةٌ يكرهها الله.
⦗٢٣٠⦘
وقال لي عبد الله بن محمد: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا زُهير بن محمد، عن محمد بن عَمرو بن حَلحَلة، عن نُعيم بن عبد الله المُجمِر، عن ابن طِخفَة الغِفاري، أَخبرني أَبي؛ أَنه ضاف النبيَّ ﷺ، نحوه.
وقال محمد بن عَمرو: عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ، ولا يصح. «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٦٦.
_________________
(١) هو موسى بن إسماعيل، كما ورد في «التاريخ الأوسط» (٦١٥).
(٢) تصحف في الطبعة الهندية وطبعة الناشر المتميز إلى: «قلتُ: من هذا؟ قال»، ولا يستقيم هذا السياق فالسائل هو النبي ﷺ، وأجابه عبد الله بن طِهفة راوي القصة، وهو على الصواب في «التاريخ الأوسط» للبخاري (٦١٦)، بإسناده.
[ ٣٣ / ٢٢٩ ]
ـ وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي عن حديثٍ؛ رواه حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة، أَن النبي ﷺ مَر برجلٍ مُضطجع على بطنه، فقال: هذه ضِجعَةٌ لا يُحبها الله.
قال أَبي: له علة، قلتُ: وما هو؟ قال: رواه ابن أَبي ذئب، عن خاله الحارث بن عبد الرَّحمَن، قال: دخلتُ أَنا وأَبو سلمة على ابن طِهفة، فَحَدَّث عن أَبيه، قال: مر بي وأَنا نائمٌ على وجهي، وهو الصحيح. «علل الحديث» (٢١٨٦).
- وقال الدارَقُطني: يرويه محمد بن عَمرو، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة.
قال ذلك حماد بن سلمة، وعيسى بن يونس، والنضر بن شُميل، وأَبو معاوية، وعَبدة بن سليمان، والفَضل بن موسى السِّيناني، وشُجاع بن الوليد، ومحمد بن بِشر.
ورواه مُعتَمِر، عن محمد بن عَمرو، عن أَبي سلمة، مُرسَلًا، عن النبي ﷺ.
وغيره يرويه عن أَبي سلمة، عن ابن طِهفَة الغِفاري، عن أَبيه، وهو الصواب.
ورُوي هذا الحديث عن محمد بن عَمرو بن حَلحَلة، عن محمد بن عَمرو بن عطاء، عن أَبي هريرة.
وقيل: عنه، عن عطاء، عن أَبي هريرة.
ولا يصح عن أَبي هريرة، وإِنما رواه محمد بن عَمرو بن عطاء، عن ابن طِهفَة أَيضًا. «العلل» (١٧٧٦).
⦗٢٣١⦘
- رواه يَحيى بن أَبي كثير، عن أَبي سلمة، عن ابن طِخفَة، عن أَبيه، وفيه خلاف شديد، سلف في مسند طِخفَة بن قيس برقم (٤٩١٩).
[ ٣٣ / ٢٣٠ ]
١٥٤٢٥ - عن أبي سهم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يكره الله، فأما ما يحب فالغيرة في الريبة، وأما ما يكره فالغيرة في غير ريبة».
أخرجه ابن ماجة (١٩٩٦) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا وكيع، عن شَيبان أبي معاوية، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سهم (^١)، فذكره (^٢).
_________________
(١) كذا وقع في عامة النسخ الخطية لسنن ابن ماجة: السُّلَيمية والمحمودية والتيمورية والأزهرية والسليَمَانِيَة، و«تحفة الأشراف» (١٥٤٣٨)، و«مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة» (٧١٥)، وطبعات: الجيل والصِّدِّيق والتأصيل، ووقع في نسخة باريس، وحاشية نسخة التيمورية، وطبعة الرسالة: «عن أَبي سلمة»، وهذا ليس تحريفا وإنما هكذا ورد في النسخ العتيقة لسنن ابن ماجة، والخلاف الذي رأه المِزِّي ليس فيه: «عن أبي سلمة» وإنما هو اجتهادٌ منه، فقد قال: وَهْمٌ: أبو شهم، وفي بعض النسخ: أبو سهم، عن أبي هريرة؛ من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يكره الله، وعنه: يحيى بن أبي كثير، روى له ابن ماجة، وإنما الصواب: أبو سلمة، وهو ابن عبد الرَّحمَن بن عوف، والله أَعلم. «تهذيب الكمال» ٣٣/ ٤٠٨، وتبعا لهذا التصويب بدله بعض النساخ، ولا يصح هذا بل يجب إثباته كما ورد في نسخ الكتاب وإن كان وهمًا.
(٢) المسند الجامع (١٤٢١٤)، وتحفة الأشراف (١٥٣٨٠ و١٥٤٣٨).
[ ٣٣ / ٢٣١ ]
١٥٤٢٦ - عن محمد بن ثابت، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا قال الرجل لأخيه: جزاك الله خيرا، فقد أبلغ في الثناء» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٣١١٨) عن الثوري. و«الحميدي» (١١٩٤) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٢٧٠٤٩) قال: حدثنا وكيع. و«عَبد بن حُميد» (١٤١٩) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى.
أربعتهم (سفيان بن سعيد الثوري، وسفيان بن عُيينة، ووكيع بن الجراح،
⦗٢٣٢⦘
وعُبيد الله بن موسى) عن أبي عبد العزيز، موسى بن عُبيدة الربذي، عن محمد بن ثابت، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) المسند الجامع (١٤٢١٩)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٥٠ و٨/ ١٨٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥١٤٩). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أسامة، «بغية الباحث» (٩١٤)، والبزار (٩٤١٣)، والطبراني في «الدعاء» (١٩٢٩: ١٩٣٢).
[ ٣٣ / ٢٣١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).
- وقال الدوري، عن يحيى بن مَعين، أنه سُئِل عن موسى بن عُبيدة، عن محمد بن ثابت، من محمد بن ثابت؟ فقال: لا أعرفه. «الجرح والتعديل» ٧/ ٢١٦.
- وقال الدارقُطني: تفرد به موسى بن عُبيدة، عن محمد بن ثابت، عن أبي هريرة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٤٥٨).
[ ٣٣ / ٢٣٢ ]
١٥٤٢٧ - عن محمد بن زياد الجُمحي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يشكر الله، من لا يشكر الناس» (^١).
- وفي رواية: «من لم يشكر الناس، لم يشكر الله، ﷿» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٤٩٥) قال: حدثنا عبد الواحد الحداد. وفي ٢/ ٢٩٥ (٧٩٢٦) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٣٠٢ (٨٠٠٦) و٢/ ٤٦١ (٩٩٤٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي ٢/ ٣٨٨ (٩٠٢٢) قال: حدثنا عفان. وفي ٢/ ٤٩٢ (١٠٣٨٢) قال: حدثنا بَهز. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٢١٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و«أَبو داود» (٤٨١١) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. و«التِّرمِذي» (١٩٥٤) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك. و«ابن حِبَّان» (٣٤٠٧) قال: سمعت أبا خليفة يقول: سمعت عبد الرَّحمَن بن بكر بن الربيع بن مسلم يقول.
⦗٢٣٣⦘
تسعتهم (عبد الواحد بن واصل الحداد، ويزيد بن هارون، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وعفان بن مسلم، وبَهز بن أسد، وموسى بن إسماعيل، ومسلم بن إبراهيم، وابن المبارك، وعبد الرَّحمَن بن بكر) عن الربيع بن مسلم، قال: حدثنا محمد بن زياد، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٩٢٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٤٩٥).
(٣) المسند الجامع (١٤٢٢٠)، وتحفة الأشراف (١٤٣٦٨)، وأطراف المسند (١٠١٧٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧١٧٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦١٣)، والبزار (٩٥٨٧)، والبيهقي ٦/ ١٨٢، والبغوي (٣٦١٠).
[ ٣٣ / ٢٣٢ ]
١٥٤٢٨ - عن شتير بن نهار، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«حسن الظن، من حسن العبادة» (^١).
- وفي رواية: «إن حسن الظن بالله، ﷿، من حسن عبادة الله» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٩٤٣ و٨٠٢٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٨٦٩٤) قال: حدثنا سليمان بن داود، يعني الطيالسي، قال: حدثنا صدقة بن موسى السلمي الدقيقي. وفي (٩٢٦٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (١٠٣٦٩) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد. و«عَبد بن حُميد» (١٤٢٦) قال: أخبرنا عفان بن مسلم، وأَبو الوليد، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. و«التِّرمِذي» (٣٦٠٤/ ٥) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: أخبرنا أَبو داود، قال: أخبرنا صدقة بن موسى. و«ابن حِبَّان» (٦٣١) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، عن حماد بن سلمة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٢٦٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٦٩٤).
[ ٣٣ / ٢٣٣ ]
كلاهما (حماد بن سلمة، وصدقة بن موسى) عن محمد بن واسع، عن شتير بن نهار، فذكره (^١).
- في رواية صدقة بن موسى: «عن سمير بن نهار».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه.
• أَخرجه أَبو داود (٤٩٩٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد (ح) وحدثنا نصر بن علي، عن مُهَنَّا أبي شبل (قال أَبو داود: ولم أفهمه منه جيدا)، عن حماد بن سلمة، عن محمد بن واسع، عن شتير، قال نصر: ابن نهار، عن أبي هريرة، قال نصر: عن رسول الله ﷺ قال:
«حسن الظن من حسن العبادة».
- قال أَبو داود: مُهَنَّا ثقة بصري.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٢٣)، وتحفة الأشراف (١٣٤٨٨ و١٣٤٩٠)، وأطراف المسند (٩٦٤٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٧٩٢ و٥٥٦٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٥٦٨ و٩٥٦٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٨٧).
[ ٣٣ / ٢٣٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البَرقاني: سمعت الدارقُطني يقول: سمير بن نهار، عن أبي هريرة، مجهول. «سؤالاته» (٢١٢).
- وقال الدارقُطني: يرويه محمد بن واسع، واختُلِف عنه؛
فرواه عبد الله بن المختار، عن محمد بن واسع، عن سمير بن نهار، عن أبي هريرة.
قال ذلك شَيبان النحوي، عنه.
ورواه إسرائيل، عن عبد الله بن المختار، فقال: عن محمد بن واسع، عن سهم بن نهار.
وقيل: عن إسرائيل بهذا الإسناد، عن نهار، عن أبي هريرة.
وقال حماد بن سلمة: عن محمد بن واسع، عن شتير بن نهار، عن أبي هريرة.
⦗٢٣٥⦘
وقال صدقة بن موسى: عن محمد بن واسع، عن سمير بن نهار، عن أبي هريرة.
وقال عبد السلام بن حرب: عن محمد بن واسع، عن نهار العبدي، عن أبي هريرة.
وأشبه الأقاويل قول من قال: عن سمير بن نهار، عن أبي هريرة. «العلل» (١٦٠٩).
[ ٣٣ / ٢٣٤ ]
١٥٤٢٩ - عن موسى بن وَردان، قال أَبو خيرة: لا أعلم إلا أنه قال: عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر من ذكور أمتي، فلا يدخل الحمام إلا بمئزر، ومن كانت تؤمن بالله واليوم الآخر من إناث أمتي، فلا تدخل الحمام».
أخرجه أحمد (٨٢٥٨) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سعيد، قال: حدثني أَبو خيرة، عن موسى بن وَردان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٢٤)، وأطراف المسند (١٠٣١٦)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٧٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٠٥)، والمطالب العالية (١٧٤).
[ ٣٣ / ٢٣٥ ]
- فوائد:
- سعيد؛ هو ابن أبي أيوب المصري، وأَبو عبد الرَّحمَن؛ هو عبد الله بن يزيد المُقرِئ.
- قال الدارقُطني: أَبو خيرة، محب بن حذلم، عداده في المصريين، روى عن موسى بن وَردان. «المُؤْتَلِف والمُختَلِف» ١/ ٣٨٦.
- وقال ابن حَجر: محب بن حذلم، المصري، أَبو خيرة، قال الحسيني في «الكنى» من «الإكمال»: لا يعرف، وتبعه من بعده، وزاد ابن شيخنا، أن الذهبي قال: لا يعرف. انتهى.
وبقية كلام الذهبي: ويقال: إنه محب بن حذلم، الصالح، وأخذه الحسيني في «التذكرة»، فقال: قيل: هو محب بن حذلم، عداده في المصريين.
⦗٢٣٦⦘
قال ابن حجر: قلت: قد جزم باسمه وكنيته ونسبه أَبو سعيد بن يونس في «تاريخ مصر»، فقال: محب بن حذلم مولى ثابت بن زيد، يكنى أبا خيرة، روى عن موسى بن وَردان، روى عنه سعيد بن أبي أيوب، وضمام بن إسماعيل، والليث بن عاصم، وكان فاضلا، يقال: توفي سنة خمس وثلاثين ومئة. «تعجيل المنفعة» (١٠٠٧).
[ ٣٣ / ٢٣٥ ]
١٥٤٣٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا قام الرجل من مجلسه ثم رجع إليه، فهو أحق به» (^١).
- وفي رواية: «عن سهيل بن أبي صالح، قال: كنت عند أبي جالسا، وعنده غلام، فقام الغلام، فقعدت في مقعد الغلام، فقال لي أبي: قم عن مقعده، إن أبا هريرة أنبأنا، أن رسول الله ﷺ قال: إذا قام أحدكم من مجلسه فرجع إليه، فهو أحق به».
غير أن سهيلا قال: لما أقامني تقاصرت في نفسي (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٧٩٢) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٢٦٣ (٧٥٥٨) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا زهير. وفي ٢/ ٢٨٣ (٧٧٩٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٣٤٢ (٨٤٩٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. وفي ٢/ ٣٨٩ (٩٠٣٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، ووهيب. وفي ٢/ ٤٤٦ (٩٧٥٤) و٢/ ٤٤٧ (٩٧٧٣) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٢/ ٤٨٣ (١٠٢٦٩) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٢/ ٥٢٧ (١٠٨٣٥) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد. وفي ٢/ ٥٣٧ (١٠٩٥٥) قال: حدثنا هاشم، وأَبو كامل، قالا: حدثنا زهير. و«الدَّارِمي» (٢٨١٩) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا زهير.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٥٥٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٤٩٠).
[ ٣٣ / ٢٣٦ ]
و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١١٣٨) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال. و«مسلم» ٧/ ١٠ (٥٧٤٠) قال: حدثنا قتيبة بن
⦗٢٣٧⦘
سعيد، قال: أخبرنا أَبو عَوانة (ح) وقال قتيبة أيضا: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد. و«ابن ماجة» (٣٧١٧) قال: حدثنا عَمرو بن رافع، قال: حدثنا جَرير. و«أَبو داود» (٤٨٥٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و«ابن خزيمة» (١٨٢١) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا ابن أبي حازم (ح) وحدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي (ح) وحدثنا أَبو بشر الواسطي، قال: حدثنا خالد، يعني ابن عبد الله (ح) وحدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جَرير (ح) وحدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم. و«ابن حِبَّان» (٥٨٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا زهير بن معاوية.
جميعهم (مَعمَر بن راشد، وزهير بن معاوية، وحماد بن سلمة، ووهيب بن خالد، وسفيان بن سعيد الثوري، وأَبو عَوانة، وسليمان بن بلال، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وجرير بن عبد الحميد، وعبد العزيز بن أبي حازم، وخالد بن عبد الله، وروح بن القاسم) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٢٥)، وتحفة الأشراف (١٢٦٢١ و١٢٦٢٧ و١٢٧١٤ و١٢٧٩٢)، وأطراف المسند (٩١٥٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٨٢ و٩٠٦١)، والبيهقي ٣/ ٢٣٣ و٦/ ١٥١، والبغوي (٣٣٣٣).
[ ٣٣ / ٢٣٦ ]
١٥٤٣١ - عن يعقوب بن أبي يعقوب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يقوم الرجل للرجل من مجلسه، ولكن افسحوا، يفسح الله لكم» (^١).
- وفي رواية: «لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه، ولكن افسحوا، يفسح الله لكم» (^٢).
⦗٢٣٨⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٠٩٢) قال: حدثنا يونس بن محمد. و«أحمد» ٢/ ٣٣٨ (٨٤٤٣) قال: حدثنا يونس. وفي ٢/ ٤٨٣ (١٠٢٧١) قال: حدثنا سريج. وفي ٢/ ٥٢٣ (١٠٧٨٦) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو.
ثلاثتهم (يونس، وسريج بن النعمان، وعبد الملك) عن فليح بن سليمان، عن أيوب بن عبد الرَّحمَن بن صعصعة الأَنصاري، عن يعقوب بن أبي يعقوب، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٤٤٣).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٧٨٦).
(٣) المسند الجامع (١٤٢٢٦)، وأطراف المسند (١٠٥٣٣)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٦٠. والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ١/ ٤٢٠.
[ ٣٣ / ٢٣٧ ]
١٥٤٣٢ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال:
«لعن رسول الله ﷺ مخنثي الرجال، الذين يتشبهون بالنساء، والمترجلات من النساء، المتشبهين بالرجال، والمتبتلين من الرجال، الذي يقول: لا يتزوج، والمتبتلات من النساء، اللائي يقلن ذلك، وراكب الفلاة وحده، فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله ﷺ حتى استبان ذلك في وجوههم، وقال: البائت وحده».
أخرجه أحمد (٧٨٤٢) و٢/ ٢٨٩ (٧٨٧٨) قال: حدثنا أيوب بن النجار، أَبو إسماعيل اليمامي، عن طيب بن محمد، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٢٩)، وأطراف المسند (١٠٠٤٣)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٥١ و٨/ ١٠٣. والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٤٤٠٠).
[ ٣٣ / ٢٣٨ ]
- فوائد:
- قال أَبو عبد الله البخاري: قال قتيبة: حدثنا أيوب بن النجار، عن طيب بن محمد، عن عطاء، عن أبي هريرة؛ لعن النبي ﷺ مخنثي الرجال، المتشبهين بالنساء، والمترجلات من النساء، المتشبهات بالرجال، والمتبتلين، والمتبتلات، وراكب الفلاة وحده، البائت وحده.
وقال يحيى بن موسى: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا عمر بن حوشب الصَّنْعاني، عن عَمرو بن دينار، عن عطاء بن أبي رباح، قال: حدثني رجل من هذيل؛ رأيت
⦗٢٣٩⦘
عبد الله بن عَمرو، وأقبلت امرأة تمشي مشية الرجال، فقلت: هذه أم سعيد بنت أبي جهل، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: ليس منا من الرجال من تشبه بالنساء، ولا من تشبه بالرجال من النساء.
قال أَبو عبد الله: وهذا مرسل، ولا يصح حديث أبي هريرة. «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٦٢.
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ١٧٤، في مناكير الطيب بن محمد اليمامي.
[ ٣٣ / ٢٣٨ ]
١٥٤٣٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«لعن رسول الله ﷺ المخنثين من الرجال، الذين يتشبهون بالنساء، والمترجلات من النساء، اللاتي يتشبهن بالرجال».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٢١) قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن جهضم بن عبد الله، عمن حدث، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في «الأدب» (٢١٠).
[ ٣٣ / ٢٣٩ ]
١٥٤٣٤ - عن أبي هاشم، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ أتي بمخنث قد خضب يديه ورجليه بالحناء، فقال رسول الله ﷺ: ما بال هذا؟ فقيل: يا رسول الله، يتشبه بالنساء، فأمر به فنفي إلى النقيع، فقيل: يا رسول الله، ألا نقتله؟ فقال: إني نهيت عن قتل المصلين».
قال أَبو أسامة: والنقيع ناحية عن المدينة، وليس بالبقيع (^١).
أخرجه أَبو داود (٤٩٢٨) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، ومحمد بن العلاء. و«أَبو يَعلى» (٦١٢٦) قال: حدثنا أَبو كُريب.
⦗٢٤٠⦘
كلاهما (هارون، ومحمد بن العلاء، أَبو كُريب) عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن مفضل بن يونس، عن الأوزاعي، عن أبي يسار القرشي، عن أبي هاشم، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (١٤٢٣٠)، وتحفة الأشراف (١٥٤٦٤). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (١٧٥٨)، والبيهقي ٨/ ٢٢٤.
[ ٣٣ / ٢٣٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأوزاعي، واختُلِف عنه؛
فرواه مفضل بن يونس، عن الأوزاعي، عن أبي يسار القرشي، عن أبي هاشم، عن أبي هريرة.
وخالفه عيسى بن يونس، فرواه عن الأوزاعي، عن بعض أصحابه، أن النبي ﷺ.
وأَبو هاشم، وأَبو يسار مجهولان، ولا يثبت الحديث. «العلل» (٢٢٥٢).
[ ٣٣ / ٢٤٠ ]
١٥٤٣٥ - عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن على ذروة كل بعير شيطانا، فامتهنوهن بالركوب، وإنما يحمل الله».
أخرجه ابن خزيمة (٢٥٤٧) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٣١).
[ ٣٣ / ٢٤٠ ]
- فوائد:
- قلنا إسناده ضعيف؛ لضعف عبد الرَّحمَن بن أَبي الزناد، وهو عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن ذَكوان، المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٦٨٩).
- ابن وهب؛ هو عبد الله.
[ ٣٣ / ٢٤٠ ]
١٥٤٣٦ - عن أبي مريم الأَنصاري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إياي أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر، فإن الله إنما سخرها لكم لتبلغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس، وجعل لكم الأرض فعليها فاقضوا حاجاتكم».
⦗٢٤١⦘
أخرجه أَبو داود (٢٥٦٧) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن نجدة، قال: حدثنا ابن عياش، عن يحيى بن أبي عَمرو السيباني، عن أبي مريم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٣٢)، وتحفة الأشراف (١٥٤٥٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٨٦٧)، والبيهقي ٥/ ٢٥٥، والبغوي (٢٦٨٣).
[ ٣٣ / ٢٤٠ ]
- فوائد:
- أَبو مريم؛ هو الأَنصاري، ويقال: الحضرمي، الشامي، وابن عياش؛ هو إسماعيل.
[ ٣٣ / ٢٤١ ]
١٥٤٣٧ - عن سعيد بن أبي هند، قال: قال أَبو هريرة: قال رسول الله ﷺ:
«تكون إبل للشياطين، وبيوت للشياطين، فأما إبل الشياطين فقد رأيتها، يخرج أحدكم بنجيبات معه قد أسمنها فلا يعلو بعيرا منها، ويمر بأخيه قد انقطع به فلا يحمله، وأما بيوت الشياطين فلم أرها».
كان سعيد يقول: لا أراها إلا هذه الأقفاص التي يستر الناس بالديباج.
أخرجه أَبو داود (٢٥٦٨) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: حدثني عبد الله بن أبي يحيى، عن سعيد بن أبي هند، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٣٣)، وتحفة الأشراف (١٣٣٧٨). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ٢٥٥.
[ ٣٣ / ٢٤١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: سعيد بن أبي هند لم يلق أبا هريرة. «المراسيل» (٢٦٦).
- عبد الله؛ هو ابن محمد بن أبي يحيى، سمعان، الأسلمي، المدني، وابن أبي فُديك؛ هو محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فُديك.
[ ٣٣ / ٢٤١ ]
١٥٤٣٨ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
⦗٢٤٢⦘
«إني لا أقول إلا حقا، قال بعض أصحابه: فإنك تداعبنا، يا رسول الله، فقال: إني لا أقول إلا حقا» (^١).
- وفي رواية: «قيل: يا رسول الله، إنك تداعبنا؟ قال: إني لا أقول إلا حقا» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٤٦٢) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث، عن محمد. وفي ٢/ ٣٦٠ (٨٧٠٨) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا ابن المبارك، عن أسامة بن زيد. و«التِّرمِذي» (١٩٩٠)، وفي «الشمائل» (٢٣٧) قال: حدثنا عباس بن محمد الدوري البغدادي، قال: حدثنا علي بن الحسن، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن أسامة بن زيد.
كلاهما (محمد بن عَجلان، وأسامة بن زيد) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
• أَخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٢٦٥) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني ابن عَجلان، عن أبيه، أو سعيد، عن أبي هريرة؛
«قالوا: يا رسول الله، إنك تداعبنا، قال: إني لا أقول إلا حقا».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٤٦٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٧٠٨).
(٣) المسند الجامع (١٤٢٣٦)، وتحفة الأشراف (١٢٩٤٩)، وأطراف المسند (٩٤٠٧)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٧. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٧٠٦)، والبيهقي ١٠/ ٢٤٨، والبغوي (٣٦٠٢).
[ ٣٣ / ٢٤١ ]
١٥٤٣٩ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«ما من خارج يخرج، إلا ببابه رايتان: راية بيد ملك، وراية بيد شيطان، فإن خرج لما يحب الله، ﷿، اتبعه الملك برايته، فلم يزل تحت راية الملك
⦗٢٤٣⦘
حتى يرجع إلى بيته، وإن خرج لما يسخط الله، اتبعه الشيطان برايته، فلم يزل تحت راية الشيطان حتى يرجع إلى بيته».
أخرجه أحمد (٨٢٦٩) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن عثمان بن محمد، عن المَقبُري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٣٧)، وأطراف المسند (٩٣٨٢)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٣٢. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٧٨٦).
[ ٣٣ / ٢٤٢ ]
- فوائد:
- عثمان بن محمد؛ هو ابن المغيرة الأخنسي، وعبد الله بن جعفر؛ هو ابن عبد الرَّحمَن المخرمي، وأَبو عامر عبد الملك بن عَمرو.
[ ٣٣ / ٢٤٣ ]
١٥٤٤٠ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من ياخذ مني خمس خصال، فيعمل بهن، أو يعلمهن من يعمل بهن؟ قال: قلت: أنا يا رسول الله، قال: فأخذ بيدي فعدهن فيها، ثم قال: اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما، ولا تكثر الضحك، فإن كثرة الضحك تميت القلب» (^١).
أخرجه أحمد (٨٠٨١) قال: حدثنا عبد الرزاق. و«التِّرمِذي» (٢٣٠٥) قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف البصري. و«أَبو يَعلى» (٦٢٤٠) قال: حدثنا إسحاق.
ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، وبشر، وإسحاق بن أبي إسرائيل) عن جعفر بن سليمان الضبعي، عن أبي طارق السعدي، عن الحسن البصري، فذكره (^٢).
⦗٢٤٤⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نَعرفه إِلا من حديث جعفر بن سليمان، والحسن لم يسمع من أَبي هريرة شيئًا.
هكذا رُوي عن أَيوب، ويونس بن عُبيد، وعلي بن زيد قالوا: لم يسمع الحسن من أبي هريرة.
وروى أَبو عُبيدة الناجي، عن الحسن هذا الحديث قَولَه، ولم يذكر فيه: عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٢٣٨)، وتحفة الأشراف (١٢٢٤٧)، وأطراف المسند (٩٠٣١). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٠٥٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٠٩٦ و١٠٦١٦).
[ ٣٣ / ٢٤٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
[ ٣٣ / ٢٤٤ ]
١٥٤٤١ - عن واثلة بن الأسقع، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يا أبا هريرة كن ورعا تكن أعبد الناس، وكن قنعا تكن أشكر الناس، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا، وأحسن جوار من جاورك تكن مسلما، وأقل الضحك، فإن كثرة الضحك تميت القلب» (^١).
- وفي رواية: «أقل الضحك، فإن كثرة الضحك تميت القلب».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٢٥٢) قال: حدثنا سليمان بن داود، أَبو الربيع، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا. و«ابن ماجة» (٤٢١٧) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أَبو معاوية.
كلاهما (إسماعيل، وأَبو معاوية محمد بن خازم) عن أبي رجاء، مُحرِز بن عبد الله الجزري، عن برد بن سنان، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، فذكره.
• أَخرجه أَبو يَعلى (٥٨٦٥) قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن أبي رجاء الجزري، عن يزيد بن سنان، أو برد، عن واثلة بن الأسقع، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٢٤٥⦘
«يا أبا هريرة كن ورعا تكن عابدا، واجتنب المحارم تكن زاهدا، وأحسن جوار من جاورك تكن مسلما، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا».
ليس فيه: «عن مكحول» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٤٢٣٩)، وتحفة الأشراف (١٤٨٠٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٨٥ و٣٤٠٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٣٦٦).
[ ٣٣ / ٢٤٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: سألتُ أَبا مسهر: هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي ﷺ؟ قال: ما صح عندنا إلا أَنس بن مالك. قلت: واثلة؟ فأنكره.
وقال أَبو حاتم الرازي: مكحول لم يسمع من واثلة، دخل عليه.
وقال أَبو حاتم: لم يسمع مكحول من واثلة بن الأسقع، ولا من أبي ذر. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٧٨٩ و٨٠٠ و٨٠٢).
- وقال الدارقُطني: يرويه أَبو رجاء مُحرِز بن عبد الله الخراساني، وقيل الجزري، واختُلِف عنه؛
فرواه إسماعيل بن زكريا، عن أبي رجاء، عن برد بن سنان، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، عن أبي هريرة.
وتابعه المحاربي، عن أبي رجاء، واختلف عن المحاربي؛
فرواه الأحمسي، وأَبو السكين زكريا بن يحيى الطائي، عن المحاربي، عن أبي رجاء، عن برد، عن مكحول، عن واثلة، عن أبي هريرة.
ورواه هَنَّاد بن السَّري، عن المحاربي، فأسقط من الإسناد مكحول.
وكذلك رواه أَبو معاوية الضرير، عن أبي رجاء، عن برد، عن واثلة، عن أبي هريرة.
وقال مجاهد بن موسى: عن أبي معاوية، عن محمد بن راشد، عن برد، عن مكحول، عن واثلة، عن أبي هريرة، وليس هذا القول بمحفوظ.
⦗٢٤٦⦘
والحديث غير ثابت. «العلل» (١٣٣٩).
[ ٣٣ / ٢٤٥ ]
١٥٤٤٢ - عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تكثروا الضحك، فإن كثرة الضحك تميت القلب» (^١).
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٢٥٣) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«ابن ماجة» (٤١٩٣) قال: حدثنا بكر بن خلف.
كلاهما (ابن بشار، وبكر) عن أَبي بكر الحنفي عبد الكبير بن عبد المجيد، عن عبد الحميد بن جعفر الأَنصاري، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٤٢٤٠)، وتحفة الأشراف (١٢١٨٠).
[ ٣٣ / ٢٤٦ ]
١٥٤٤٣ - عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«إن الرجل ليتكلم بالكلمة يضحك بها جلساءه، يهوي بها من أبعد من الثريا» (^١).
أخرجه أحمد (٩٢٠٩) قال: حدثنا علي بن إسحاق. و«ابن حِبَّان» (٥٧١٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا عبد الوارث بن عُبيد الله العتكي.
كلاهما (علي بن إسحاق، وعبد الوارث) عن عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا الزبير بن سعيد، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٢٤١)، وأطراف المسند (١٠٠٧٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٧٣٢).
[ ٣٣ / ٢٤٦ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن صفوان، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، إلا الزبير بن سعيد، ولا نعلم رواه عن الزبير إلا ابن المبارك، والزبير بن سعيد
⦗٢٤٧⦘
روى عنه ابن المبارك، وجرير بن حازم، وقد حدث بغير حديث لم يُتَابَع عليه، وهذا منها. «مسنده» (٨٧٣٢).
[ ٣٣ / ٢٤٦ ]
١٥٤٤٤ - عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«إن الرجل ليتكلم بالكلمة، لا يرى بها باسا، يهوي بها سبعين خريفا في النار» (^١).
- وفي رواية: «إن العبد يتكلم بالكلمة، يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب» (^٢).
- وفي رواية: «إن العبد ليتكلم بالكلمة، ما يتبين ما فيها، يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب» (^٣).
أخرجه أحمد (٧٢١٤) و٢/ ٢٩٧ (٧٩٤٥) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن محمد بن إسحاق. وفي ٢/ ٣٧٨ (٨٩٠٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر بن مضر، عن يزيد بن الهاد. و«البخاري» ٨/ ١٢٥ (٦٤٧٧) قال: حدثني إبراهيم بن حمزة، قال: حدثني ابن أبي حازم، عن يزيد. و«مسلم» ٨/ ٢٢٣ (٧٥٩٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر، يعني ابن مضر، عن ابن الهاد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٢١٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٩٠٩).
(٣) اللفظ لمسلم (٧٥٩١).
[ ٣٣ / ٢٤٧ ]
وفي ٨/ ٢٢٤ (٧٥٩١) قال: وحدثناه محمد بن أبي عمر المكي، قال: حدثنا عبد العزيز الدراوَرْدي، عن يزيد بن الهاد. و«التِّرمِذي» (٢٣١٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن محمد بن إسحاق. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٧٧٣) عن قتيبة، عن بكر بن مضر، عن يزيد بن الهاد. و«ابن حِبَّان» (٥٧٠٦) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن بحر العُقيلي، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق.
⦗٢٤٨⦘
وفي (٥٧٠٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر بن مضر، عن ابن الهاد. وفي (٥٧٠٨) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا حيوة، عن ابن الهاد.
كلاهما (محمد بن إسحاق، ويزيد بن الهاد) عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن عيسى بن طلحة التيمي، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٤٢)، وتحفة الأشراف (١٤٢٨٣)، وأطراف المسند (١٠١١٤). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٨/ ١٦٤.
[ ٣٣ / ٢٤٧ ]
١٥٤٤٥ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الرجل ليتكلم بالكلمة، ما يرى أن تبلغ حيث بلغت، يهوي بها في النار سبعين خريفا» (^١).
أخرجه أحمد (٨٦٤٣) قال: حدثنا أسود بن عامر. وفي ٢/ ٥٣٣ (١٠٩٠٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، يعني ابن مهدي. و«أَبو يَعلى» (٦٢٣٥) قال: حدثنا شَيبان.
ثلاثتهم (أسود بن عامر، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وشيبان بن فَرُّوخ) عن جَرير بن حازم، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٦٤٣).
(٢) المسند الجامع (١٤٢٤٣)، وأطراف المسند (٩٠٢٣). والحديث؛ أخرجه أحمد في «الزهد» (٨٠ و٢٣٧٧)، والباغندي في «أماليه» (١٩).
[ ٣٣ / ٢٤٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
[ ٣٣ / ٢٤٨ ]
١٥٤٤٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله، لا يرى بها باسا، فيهوي بها في نار جهنم سبعين خريفا».
أخرجه ابن ماجة (٣٩٧٠) قال: حدثنا أَبو يوسف الصيدلاني، محمد بن أحمد الرَّقِّي، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٤٤)، وتحفة الأشراف (١٤٩٩٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٥٧).
[ ٣٣ / ٢٤٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- محمد بن إبراهيم؛ هو ابن الحارث التيمي، ومحمد بن سلمة؛ هو الحراني.
[ ٣٣ / ٢٤٩ ]
١٥٤٤٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله، لا يلقي لها بالا، يرفع الله له بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله، لا يلقي لها بالا، يهوي بها في جهنم» (^١).
أخرجه أحمد (٨٣٩٢). والبخاري ٨/ ١٢٥ (٦٤٧٨) قال: حدثني عبد الله بن منير.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وعبد الله بن منير) عن أبي النضر هاشم بن القاسم، عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، فذكره.
• أَخرجه مالك (^٢) (٢٨١٩). والنَّسَائي في «الكبرى» (١١٧٧٤) عن سويد بن
⦗٢٥٠⦘
نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن مالك (^٣)، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح السَّمَّان، أنه أخبره، أن أبا هريرة قال: إن الرجل ليتكلم بالكلمة، ما يلقي لها بالا، يهوي بها في نار جهنم، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة، ما يلقي لها بالا، يرفعه الله بها في الجنة. «موقوف» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٠٧٣) وسويد بن سعيد (٧٥٩).
(٣) قوله: «عن مالك» سقط من المطبوع من «السنن الكبرى»، وهو ثابت في «تحفة الأشراف» (١٢٨٢١)، طبعة دار الغرب.
(٤) المسند الجامع (١٤٢٤٥)، وتحفة الأشراف (١٢٨٢١)، وأطراف المسند (٩٢٧٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٧٩)، والبيهقي ٨/ ١٦٤، والبغوي (٤١٢٣).
[ ٣٣ / ٢٤٩ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه محمد بن يحيى بن حبان، وعبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
واختلف عن عبد الله بن دينار؛
فرواه عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وخالفه مالك بن أنس؛ رواه، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، موقوفا.
وهو المحفوظ. «العلل» (١٥٢٥).
[ ٣٣ / ٢٥٠ ]
١٥٤٤٨ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال:
«بينا الحبشة يلعبون عند النبي ﷺ بحرابهم، دخل عمر فأهوى إلى الحصباء يحصبهم بها، فقال له النبي ﷺ: دعهم يا عمر» (^١).
- وفي رواية: «دخل رسول الله ﷺ المسجد والحبشة يلعبون، فزجرهم عمر، فقال النبي ﷺ: دعهم يا عمر، فإنها بنو أرفدة» (^٢).
⦗٢٥١⦘
أخرجه عبد الرزاق (١٩٧٢٤) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٣٠٨ (٨٠٦٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٥٤٠ (١٠٩٨٠) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي. و«البخاري» ٤/ ٤٦ (٢٩٠١) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام، عن معمر. (قال البخاري: وزاد علي: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر: في المسجد).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٠٦٦).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٩٨٠).
[ ٣٣ / ٢٥٠ ]
و«مسلم» ٣/ ٢٣ (٢٠٢٤) قال: حدثني محمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، قال عبد: أخبرنا، وقال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«النَّسَائي» ٣/ ١٩٦، وفي «الكبرى» (١٨١٢) قال: أخبرنا إسحاق بن موسى، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. و«أَبو يَعلى» (٦٤٤٨) قال: حدثنا داود بن عَمرو الضبي، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي. و«ابن حِبَّان» (٥٨٦٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٥٨٧٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٤٦)، وتحفة الأشراف (١٣١٩٤ و١٣٢٧٥)، وأطراف المسند (٩٤٧٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧٣٩)، وأَبو عَوانة (٢٦٥٤ و٢٦٥٥)، والبيهقي ١٠/ ١٧، والبغوي (١١١٢).
[ ٣٣ / ٢٥١ ]
١٥٤٤٩ - عن يحيى بن يَعمَر، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من خبب خادما على أهلها فليس منا، ومن أفسد امرأة على زوجها فليس منا» (^١).
- وفي رواية: «ليس منا من خبب امرأة على زوجها، أو عبدًا على سيده» (^٢).
⦗٢٥٢⦘
- وفي رواية: «من خبب زوجة امرئ، أو مملوكه، فليس منا» (^٣).
أخرجه أحمد (٩١٤٦) قال: حدثنا أَبو الجواب. و«أَبو داود» (٢١٧٥ و٥١٧٠) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩١٧٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معاوية بن هشام. و«ابن حِبَّان» (٥٦٨ و٥٥٦٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معاوية بن هشام.
ثلاثتهم (أَبو الجواب، الأَحوص بن جَوَّاب، وزيد بن الحُبَاب، ومعاوية بن هشام) عن عمار بن رُزيق، عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن يحيى بن يَعمَر، فذكره (^٤).
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٩٤) عن مَعمَر، قال: أخبرني من سمع عكرمة يقول: قال النبي ﷺ:
«ليس منا من خبب امرأة على زوجها، وليس منا من خبب عبدًا على سيده». «مُرسَل».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي داود (٢١٧٥).
(٣) اللفظ لأبي داود (٥١٧٠).
(٤) المسند الجامع (١٤٢٤٧)، وتحفة الأشراف (١٤٨١٧)، وأطراف المسند (١٠٥١١). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٣٤)، والبزار (٩٥٦٤)، والبيهقي ٨/ ١٣.
[ ٣٣ / ٢٥١ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: تفرد به عبد الله بن عيسى، عن عكرمة، وتفرد به عمار بن رُزيق، عن عبد الله. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٤٩٦).
[ ٣٣ / ٢٥٢ ]
١٥٤٥٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ رأى رجلا يتبع حمامة، فقال: شيطان يتبع شيطانة» (^١).
أخرجه أحمد (٨٥٢٤) قال: حدثنا عفان. و«البخاري» في «الأدب
⦗٢٥٣⦘
المفرد» (١٣٠٠) قال: حدثنا شهاب بن معمر. و«ابن ماجة» (٣٧٦٥) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا الأسود بن عامر. و«أَبو داود» (٤٩٤٠) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و«ابن حِبَّان» (٥٨٧٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سلام الجُمحي.
خمستهم (عفان بن مسلم، وشهاب بن معمر، والأسود بن عامر، وموسى بن إسماعيل، وعبد الرَّحمَن بن سلام) عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٥٢٤).
(٢) المسند الجامع (١٤٢٥٠)، وتحفة الأشراف (١٥٠١٢)، وأطراف المسند (١٠٦٨٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٩٤ و٧٩٩٥)، والبيهقي ١٠/ ١٩ و٢١٣.
[ ٣٣ / ٢٥٢ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدًا أسنده عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، إلا حماد بن سلمة، ومحمد بن عبد الله.
وخالفهما شريك، فرواه عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة عن عائشة.
وغير من سمينا يذكره عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، مُرسلًا. «مسنده» (٧٩٩٥).
- وقال الدارقُطني: يرويه محمد بن عَمرو، واختُلِف عنه؛
فرواه عبد الله بن عامر بن زُرارة، عن شريك، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة.
وخالفه منجاب، رواه عن شريك، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، مُرسلًا.
وقيل: عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
والمرسل أصح. «العلل» (٣٦٤٨).
[ ٣٣ / ٢٥٣ ]
١٥٤٥١ - عن صالح بن كَيْسان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تسبوا الديك، فإنه يوقظ للصلاة».
⦗٢٥٤⦘
أخرجه عَبد بن حُميد (١٤٤٩) قال: حدثني خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثني صالح بن كَيْسان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٥٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٣٣٤).
[ ٣٣ / ٢٥٣ ]
- فوائد:
- رواه مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة المَاجِشون، وعبد العزيز بن محمد، عن صالح بن كَيْسان، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن زيد بن خالد الجهني، وسلف في مسنده.
- ورواه زهير بن محمد، عن صالح بن كَيْسان، عن عُبيد الله بن عبد الله، مُرسلًا.
[ ٣٣ / ٢٥٤ ]
١٥٤٥٢ - عن مكحول الشامي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك الكذب في المزاحة، ويترك المراء وإن كان صادقا» (^١).
أخرجه أحمد (٨٦١٥) قال: حدثنا حُجَين أَبو عمر. وفي ٢/ ٣٦٤ (٨٧٥١) قال: حدثنا سريج بن النعمان.
كلاهما (حجين بن المثنى، أَبو عمر، وسريج) عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن منصور بن آذين، عن مكحول، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٦١٥).
(٢) المسند الجامع (١٤٢٥٤)، وأطراف المسند (١٠٣١٠)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٩٢. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥١٠٣).
[ ٣٣ / ٢٥٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: منصور بن آذين، عن مكحول، روى عنه عبد العزيز بن المَاجِشون، وهو منقطع. «التاريخ الكبير» ٧/ ٣٤٧.
[ ٣٣ / ٢٥٤ ]
١٥٤٥٣ - عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
⦗٢٥٥⦘
«من قال لصبي: تعال هاك، ثم لم يعطه، فهي كِذْبةً».
أخرجه أحمد (٩٨٣٥) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عُقيل، عن ابن شهاب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٥٥)، وأطراف المسند (١٠٢٩١)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٤٢. والحديث؛ أخرجه ابن وهب في «الجامع» (٥١٤).
[ ٣٣ / ٢٥٤ ]
- فوائد:
- قال المِزِّي: محمد بن مسلم بن عُبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزُّهْري، أَبو بكر المدني، روى عن أبي هريرة، مرسل. «تهذيب الكمال» ٢٦/ ٤٢٦.
- عقيل؛ هو ابن خالد، وليث؛ هو ابن سعد، وحجاج؛ هو ابن محمد.
[ ٣٣ / ٢٥٥ ]
١٥٤٥٤ - عن أبي يونس سليم بن جبير الدَّوْسي، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا كان ثلاثة جميعا، فلا يتناج اثنان دون الثالث».
أخرجه أحمد (٨٥٩٨) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو يونس، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٥٧)، واستدركه محقق أطراف المسند ٧/ ٣٠٨.
[ ٣٣ / ٢٥٥ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- حسن؛ هو ابن موسى الأشيب.
[ ٣٣ / ٢٥٥ ]
١٥٤٥٥ - عمن سمع أبا هريرة يقول، قال أَبو القاسم ﷺ:
«إذا كان أحدكم في الفيء، فقلص عنه حتى يكون بعضه في الشمس وبعضه في الظل، فليتحول منه» (^١).
⦗٢٥٦⦘
- وفي رواية: «إذا كان أحدكم في الشمس، وقال مخلد: في الفيء - فقلص عنه الظل، وصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل، فليقم».
أخرجه الحُميدي (١١٧٢). وأَبو داود (٤٨٢١) قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، ومخلد بن خالد.
ثلاثتهم (الحميدي، وأحمد بن عَمرو، ومخلد) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا محمد بن المُنكدِر، وهو متكئ على يدي في الطواف، قال: أخبرني من سمع أبا هريرة يقول، فذكره.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
[ ٣٣ / ٢٥٥ ]
• أخرجه أحمد (٨٩٦٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا محمد بن المُنكدِر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا كان أحدكم جالسا في الشمس، فقلصت عنه، فليتحول من مجلسه».
ليس فيه: «عمن سمع أبا هريرة» (^١).
• وأخرجه عبد الرزاق (١٩٧٩٩) عن مَعمَر، عن محمد بن المُنكدِر، عن أبي هريرة، قال: إذا كان أحدكم في الفيء، فقلص عنه، فليقم، فإنه مجلس الشيطان. «موقوف».
• وأخرجه عبد الرزاق (١٩٨٠١) عن إسماعيل بن إبراهيم بن أبان، قال: سمعت ابن المُنكدِر يحدث بهذا الحديث، عن أبي هريرة، قال: وكنت جالسا في الظل، وبعضي في الشمس، قال: فقمت حين سمعته، فقال لي ابن المُنكدِر: اجلس، لا باس عليك، إنك هكذا جلست.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٥٨)، وتحفة الأشراف (١٥٥٠٤)، وأطراف المسند (١٠٢٩٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٤٦٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٠٩)، والبيهقي ٣/ ٢٣٦ و٢٣٧، والبغوي (٣٣٣٥).
[ ٣٣ / ٢٥٦ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه الليث بن سعد، عن ابن عَجلان، عن محمد بن المُنكدِر، رفعه إلى النبي ﷺ قال: إذا كان أحدكم في مجلس، بعضه في الشمس، وبعضه في الظل.
⦗٢٥٧⦘
فقال أبي: منهم من يقول: عن رجل، عن أبي هريرة.
ومنهم من يقول: عن جابر، عن النبي ﷺ.
فقال أبي: من قال عن جابر، فقد أخطأ.
ومن قال: عن رجل، عن أبي هريرة، فقد أصاب.
وهذا قد أصاب، قد تخلص، قصر به. «علل الحديث» (٢٣٣٩).
[ ٣٣ / ٢٥٦ ]
١٥٤٥٦ - عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تباشر المرأة، يعني المرأة، ولا الرجل الرجل».
أخرجه أحمد (٨٣٠١) قال: حدثنا أسود، قال: أخبرنا أَبو بكر، عن هشام، عن ابن سِيرين، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٦١)، وأطراف المسند (١٠٢٧٢)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٠٢. والحديث؛ أخرجه البزار (١٠٠٧٤)، والطبراني في «الأوسط» (٥٨٥٥).
[ ٣٣ / ٢٥٧ ]
- فوائد:
- ابن سِيرين؛ هو محمد، وهشام؛ هو ابن حسان، وأَبو بكر؛ هو ابن عياش، والأسود؛ هو ابن عامر.
[ ٣٣ / ٢٥٧ ]
١٥٤٥٧ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة، قال: لا أعلمه إلا عن النبي ﷺ قال:
«لا تباشر المرأة المرأة، ولا يباشر الرجل الرجل».
أخرجه أحمد (١٠٤٦٠) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا المبارك، عن الحسن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٦٢)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٧/ ١٥٥.
[ ٣٣ / ٢٥٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
⦗٢٥٨⦘
- ومبارك بن فضالة ضعيفٌ، انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥٢).
- هاشم؛ هو ابن القاسم.
[ ٣٣ / ٢٥٧ ]
• حديث الطفاوي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يباشر الرجل الرجل، ولا المرأة المرأة، إلا الوالد ولده، أو الولد والده».
- وفي رواية: «ألا لا يفضين رجل إلى رجل، ولا امرأة إلى امرأة، إلا إلى ولد، أو والد».
سلف برقم ().
[ ٣٣ / ٢٥٨ ]
١٥٤٥٨ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ وقف على ناس جلوس، فقال: ألا أخبركم بخيركم من شركم؟ قال: فسكتوا، فقال ذلك ثلاث مرات، فقال رجل: يا نبي الله، أخبرنا بخيرنا من شرنا، قال: خيركم من يرجى خيره، ويؤمن شره، وشركم من لا يرجى خيره، ولا يؤمن شره» (^١).
أخرجه أحمد (٨٧٩٨) قال: حدثنا هيثم، قال: حدثنا حفص بن ميسرة، يعني الصَّنْعاني. وفي ٢/ ٣٧٨ (٨٩٠٧) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«التِّرمِذي» (٢٢٦٣) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«ابن حِبَّان» (٥٢٧ و٥٢٨) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، أَبو خليفة، قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد.
كلاهما (حفص، وعبد العزيز بن محمد الدرَاوَرْدي) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبيه، فذكره (^٢).
⦗٢٥٩⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٩٠٧).
(٢) المسند الجامع (١٤٢٦٣)، وتحفة الأشراف (١٤٠٧٦)، وأطراف المسند (٩٩٣٥)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٨٣. والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٧٥٥).
[ ٣٣ / ٢٥٨ ]
١٥٤٥٩ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة، قال:
«أمرنا رسول الله ﷺ أن نحثو في أفواه المداحين التراب».
أخرجه التِّرمِذي (٢٣٩٤) قال: حدثنا محمد بن عثمان الكوفي، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن سالم الخياط، عن الحسن، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من حديث أبي هريرة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٦٤)، وتحفة الأشراف (١٢٢٤٩).
[ ٣٣ / ٢٥٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
[ ٣٣ / ٢٥٩ ]
١٥٤٦٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما شهدت من حلف قريش إلا حلف المطيبين، وما أحب أن لي حمر النعم وإني كنت نقضته».
قال: والمطيبون: هاشم، وأمية، وزهرة، ومخزوم.
أخرجه ابن حبان (٤٣٧٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا مُعَلى بن مهدي، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه البيهقي ٦/ ٣٦٦.
[ ٣٣ / ٢٥٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أَبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة واختُلِف عنه؛
فرواه مُعَلى بن مهدي، عن أبي عَوانة، عن عمر، عن أبيه، عن أبي هريرة.
⦗٢٦٠⦘
وغيره يرويه، عن أبي عَوانة، عن عمر، عن أبيه مرسلا، وهو أشبه. «العلل» (١٧٧٩).
[ ٣٣ / ٢٥٩ ]
١٥٤٦١ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، ﵁؛
«أن رسول الله ﷺ نهى عن الأفنية والصعدات أن يجلس فيها، فقال المسلمون: لا نستطيعه، لا نطيقه، قال: أما لا فأعطوا حقها، قالوا: وما حقها؟ قال: غض البصر، وإرشاد ابن السبيل، وتشميت العاطس إذا حمد الله، ورد التحية» (^١).
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٠١٤) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و«أَبو داود» (٤٨١٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا بشر، يعني ابن المُفَضَّل. و«أَبو يَعلى» (٦٦٠٣) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد. وفي (٦٦٢٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر الجشمي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و«ابن حِبَّان» (٥٩٦) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل.
ثلاثتهم (يزيد بن زُريع، وبشر بن المُفَضَّل، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق المديني، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٤٢٥٩)، وتحفة الأشراف (١٢٩٧٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٧٢١٤).
[ ٣٣ / ٢٦٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن إِسحاق بن عبد الله العامري، المدني، ويُقال له: عَبَّاد، نزل البصرة، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٢٢٣).
[ ٣٣ / ٢٦٠ ]
١٥٤٦٢ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ نهى عن المجالس بالصعدات، فقالوا: يا رسول الله، ليشق علينا الجلوس في بيوتنا، قال: فإن جلستم فأعطوا المجالس حقها، قالوا: وما حقها يا رسول الله؟ قال: إدلال السائل، ورد السلام، وغض البصر، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر».
⦗٢٦١⦘
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١١٤٩) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن العلاء، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٦٠).
[ ٣٣ / ٢٦٠ ]
- فوائد:
- العلاء؛ هو ابن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي.
[ ٣٣ / ٢٦١ ]
١٥٤٦٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«خمس من حق المسلم على المسلم: رد التحية، وإجابة الدعوة، وشهود الجِنازة، وعيادة المريض، وتشميت العاطس إذا حمد الله، ﷿» (^١).
- وفي رواية: «ثلاث كلهن حق على كل مسلم: عيادة المريض، وشهود الجِنازة، وتشميت العاطس إذا حمد الله، ﷿» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩٥٠) و٨/ ٤٩٦ (٢٦٤٩٧) قال: حدثنا محمد بن بشر، عن محمد بن عَمرو. و«أحمد» ٢/ ٣٣٢ (٨٣٧٨) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. وفي ٢/ ٣٥٦ (٨٦٦٠) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة. وفي ٢/ ٣٥٧ (٨٦٧٣) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة. وفي ٢/ ٣٨٨ (٩٠٢٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، قال: حدثنا عمر بن أبي سلمة. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٥١٩) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة. و«ابن ماجة» (١٤٣٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر، عن محمد بن عَمرو. و«أَبو يَعلى» (٥٩٠٤) قال: حدثنا شَيبان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة. وفي (٥٩٣٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن
⦗٢٦٢⦘
صالح الأزدي، قال: حدثنا عبد الرحيم، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. و«ابن حِبَّان» (٢٣٩) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا شَيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عمر بن أبي سلمة.
كلاهما (محمد بن عَمرو بن علقمة، وعمر بن أبي سلمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٣٧٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٠٢٠).
(٣) المسند الجامع (١٤٢٧٩ و١٤٢٨٠)، وتحفة الأشراف (١٥٠٩٢)، وأطراف المسند (١٠٧٠٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٦٢ و٥١٥١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٦٣)، والبزار (٨٦٦٩).
[ ٣٣ / ٢٦١ ]
١٥٤٦٤ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«حق المسلم خمس: يسلم عليه إذا لقيه، ويشمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، ويشهد جنازته إذا مات، ويجيبه إذا دعاه» (^١).
- وفي رواية: «حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس» (^٢).
- وفي رواية: «خمس تجب للمسلم على أخيه: رد السلام، وتشميت العاطس، وإجابة الدعوة، وعيادة المريض، واتباع الجنائز» (^٣).
أخرجه أحمد (١٠٩٧٩) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي. و«البخاري» ٢/ ٩٠ (١٢٤٠) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عَمرو بن أبي سلمة، عن الأوزاعي (قال البخاري: تابعه عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، ورواه سلامة، عن عقيل). و«مسلم» ٧/ ٣ (٥٧٠١) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال:
⦗٢٦٣⦘
أخبرني يونس (ح) وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) اللفظ لمسلم، رواية عَبد بن حُميد.
[ ٣٣ / ٢٦٢ ]
و«أَبو داود» (٥٠٣٠) قال: حدثنا محمد بن داود بن سفيان، وخشيش بن أصرم، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٩٧٨) قال: أخبرني عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن الأوزاعي. و«ابن حِبَّان» (٢٤١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي.
أربعتهم (عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، ومَعمَر بن راشد، وعُقيل بن خالد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
- قال أحمد بن حنبل عقب روايته: غريب، يعني هذا الحديث.
- في رواية عَبد بن حُميد، قال عبد الرزاق: كان معمر يرسل هذا الحديث عن الزُّهْري، وأسنده مرة، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٨١)، وتحفة الأشراف (١٣١٩٠ و١٣٢١٨ و١٣٢٦٨ و١٣٣٦٨)، وأطراف المسند (٩٤٧٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤١٧)، والبزار (٧٧٦١)، وابن الجارود (٥٢٥)، والبيهقي ٣/ ٢٢٣ و٣٨٦ و٧/ ٢٦٣، والبغوي (١٤٠٤).
[ ٣٣ / ٢٦٣ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛
فرواه الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
قال ذلك ابن أبي العشرين، وبشر بن بكر، والوليد بن مزيد.
واختلف عن الوليد بن مسلم؛
فرواه صفوان بن صالح، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وغيره يرويه عن الوليد، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد وحده.
وكذلك رواه يونس، وعقيل، وزمعة بن صالح، والموقري، عن الزُّهْري.
⦗٢٦٤⦘
وكذلك قال أَبو حفص التنيسي، ومحمد بن مصعب، عن الأوزاعي. «العلل» (١٣٦٩).
[ ٣٣ / ٢٦٣ ]
١٥٤٦٥ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«حق المسلم على المسلم ست: قيل: ما هي يا رسول الله؟ قال: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه» (^١).
أخرجه أحمد (٨٨٣٢) قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٢/ ٤١٢ (٩٣٣٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم القاص. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٢٥) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، عن إسماعيل بن جعفر. وفي (٩٩١) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا مالك. و«مسلم» ٧/ ٣ (٥٧٠٢) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر. و«أَبو يَعلى» (٦٥٠٤) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن حِبَّان» (٢٤٢) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد.
أربعتهم (إسماعيل بن جعفر، وعبد الرَّحمَن بن إبراهيم، ومالك بن أنس، وعبد العزيز بن محمد) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٨٣٢).
(٢) المسند الجامع (١٤٢٨٢)، وتحفة الأشراف (١٣٩٩٧)، وأطراف المسند (٩٩٤٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ٣٤٧ و١٠/ ١٠٨، والبغوي (١٤٠٥).
[ ٣٣ / ٢٦٤ ]
١٥٤٦٦ - عن عبد الرَّحمَن بن حُجيرة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«حق المؤمن على المؤمن ست خصال: أن يسلم عليه إذا لقيه، ويشمته
⦗٢٦٥⦘
إذا عطس، وإن دعاه أن يجيبه، وإذا مرض أن يعوده، وإذا مات أن يشهده، وإذا غاب أن ينصحه».
أخرجه أحمد (٨٢٥٤) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، عن ابن حُجيرة، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٨٣)، وأطراف المسند (١٠٩١١)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٨٥. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٢٨)، والطبراني في «الأوسط» (٩٣٤١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٣٧٩).
[ ٣٣ / ٢٦٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البَرقاني: قلت للدارقطني: عبد الله بن الوليد، عن ابن حُجيرة، عن أبيه، عن أبي هريرة؟.
فقال: ابن الوليد هو مصري، لا يعتبر به، ليس هو بالذي حدث عنه أحمد بن حنبل.
وابن حُجيرة هو عبد الرَّحمَن بن حُجيرة، مصري معروف.
ولا يثبت هذا الحديث. «سؤالاته» (٢٧٠).
- ابن حُجيرة، هو عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن حُجيرة، وسعيد؛ هو ابن أبي أيوب المصري، وأَبو عبد الرَّحمَن، هو عبد الله بن يزيد المُقرِئ.
[ ٣٣ / ٢٦٥ ]
١٥٤٦٧ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة (^١)، قال: قال رسول الله ﷺ:
«للمؤمن على المؤمن ست خصال: يعوده إذا مرض، ويشهده إذا مات، ويجيبه إذا دعاه، ويسلم عليه إذا لقيه، ويشمته إذا عطس، وينصح له إذا غاب أو شهد».
أخرجه التِّرمِذي (٢٧٣٧). والنَّسَائي ٤/ ٥٣، وفي «الكبرى» (٢٠٧٦) قال التِّرمِذي: حدثنا، وقال النَّسَائي: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا محمد بن موسى المخزومي المديني، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
⦗٢٦٦⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ، ومحمد بن موسى المخزومي مدينيٌّ ثقةٌ، روى عنه عبد العزيز بن محمد، وابن أَبي فُديك.
_________________
(١) كذا ورد في «الأحكام الكبرى» لعبد الحق الإشبيلي نقلا عن «السنن» للترمذي، وذكره المِزِّي في «تحفة الأشراف» (١٣٠٦٦) تحت ترجمة سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة مع إسناد النسائي، ووقع في نسخة الكروخي الخطية، وطبعات الرسالة والصديق والتأصيل لـ «سنن الترمذي»: «سعيد بن أَبي سعيد المَقبُري، عن أَبيه، عن أبي هريرة»، بزيادة: «عن أَبيه».
(٢) المسند الجامع (١٤٢٨٤)، وتحفة الأشراف (١٣٠٦٦).
[ ٣٣ / ٢٦٥ ]
١٥٤٦٨ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ؛
«إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس فحمد الله، فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته، وأما التثاوب فإنما هو من الشيطان، فليرده ما استطاع، فإذا قال: ها، ضحك منه الشيطان» (^١).
- وفي رواية: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم، فقال: الحمد لله، فحق على كل من سمعه أن يقول: يرحمك الله، وأما التثاؤب فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، ولا يقولن: هاه هاه، فإنما ذلك من الشيطان يضحك منه» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٥٢٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحجاج. و«البخاري» ٤/ ١٥٢ (٣٢٨٩) و٨/ ٦١ (٦٢٢٦)، وفي «الأدب المفرد» (٩٢٨) قال: حدثنا عاصم بن علي. وفي ٨/ ٦١ (٦٢٢٣)، وفي «الأدب المفرد» (٩١٩) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس. و«أَبو داود» (٥٠٢٨) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«التِّرمِذي» (٢٧٤٧) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٩٧١) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو داود. وفي (٩٩٧٢) قال: أخبرنا إبراهيم بن الحسن، عن الحجاج.
ستتهم (يحيى بن سعيد القطان، وحجاج بن محمد، وعاصم بن علي، وآدم بن أبي إياس، ويزيد بن هارون، وأَبو داود الطيالسي، سليمان بن داود) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، قال: حدثنا سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره.
⦗٢٦٧⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ، وهذا أصح عندي من حديث ابن عَجلان، وابن أبي ذِئب أحفظ لحديث سعيد المَقبُري وأثبت من محمد بن عَجلان.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٦٢٢٣).
(٢) اللفظ للترمذي (٢٧٤٧).
[ ٣٣ / ٢٦٦ ]
سمعت أبا بكر العطار البصري، يذكر عن علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد، قال: قال محمد بن عَجلان: أحاديث سعيد المَقبُري روى بعضها سعيد، عن أبي هريرة، وروى بعضها سعيد، عن رجل، عن أبي هريرة، فاختلطت علي، فجعلتها عن سعيد، عن أبي هريرة.
• أَخرجه الحُميدي (١١٩٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عَجلان. و«أحمد» ٢/ ٢٦٥ (٧٥٨٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن محمد بن عَجلان. وفي ٢/ ٥١٧ (١٠٧١٨) قال: حدثنا الضحاك، قال: حدثنا ابن عَجلان. و«ابن ماجة» (٩٦٨) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا حفص بن غياث، عن عبد الله بن سعيد المَقبُري. و«التِّرمِذي» (٢٧٤٦) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن عَجلان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٩٧٣) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا القاسم، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. وفي (٩٩٧٤) قال: أخبرنا محمد بن آدم، عن أبي خالد، عن ابن عَجلان. و«أَبو يَعلى» (٦٦٢٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر الجشمي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إسحاق. و«ابن خزيمة» (٩٢١) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثنا أَبو خالد، عن محمد بن عَجلان. وفي (٩٢٢) قال: حدثنا الصَّنْعاني، محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا بشر، يعني ابن المُفَضَّل، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، وهو ابن إسحاق. و«ابن حِبَّان» (٥٩٨) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي، قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن ابن أبي ذِئب. وفي (٢٣٥٨) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان، عن ابن عَجلان.
أربعتهم (محمد بن عَجلان، وعبد الله بن سعيد المَقبُري، وابن أبي ذِئب، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٢٦٨⦘
«إذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه ولا يعوي، فإن الشيطان يضحك منه» (^١).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة (٩٦٨).
[ ٣٣ / ٢٦٧ ]
- وفي رواية: «العطاس من الله، والتثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه، وإذا قال: آه، آه، فإن الشيطان يضحك من جوفه، وإن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا قال الرجل: آه، آه، إذا تثاءب، فإن الشيطان يضحك من جوفه» (^١).
- وفي رواية: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وحق على من سمعه أن يقول: يرحمك الله، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب فقال: هاه، هاه، ضحك منه الشيطان» (^٢).
- وفي رواية: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا تثاءب أحدكم فلا يقل: آه، آه، فإن الشيطان يضحك منه، أو قال يلعب به» (^٣).
- وفي رواية: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع، أو ليضع يده على فيه، فإنه إذا تثاءب فقال: آه، فإنما هو الشيطان يضحك من جوفه» (^٤).
ليس فيه: «عن أبيه» (^٥).
⦗٢٦٩⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
• وأخرجه عبد الرزاق (٣٣٢٢) عن الثوري، عن محمد بن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، قال: إن الله يحب العطاس، ويبغض التثاؤب، فإذا قال أحدكم: هاه هاه، فإنما هو من الشيطان يضحك من جوفه.
ذكره أَبو معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ للترمذي (٢٧٤٦).
(٢) اللفظ للنسائي (٩٩٧٣).
(٣) اللفظ لابن خزيمة (٩٢٢)
(٤) اللفظ لابن حبان (٢٣٥٨).
(٥) المسند الجامع (١٤٢٧١ و١٤٢٧٥)، وتحفة الأشراف (١٢٩٦٨ و١٣٠١٩ و١٣٠٤٥ و١٤٣٢٢)، وأطراف المسند (٩٣٨٣ و١٠١٤٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٣٤)، والبزار (٨٤٣١ و٨٥٠٨)، والبيهقي ٢/ ٢٨٩، والبغوي (٣٣٤٠).
[ ٣٣ / ٢٦٨ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: اختلف فيه على المَقبُري؛
فرواه محمد بن عجلان، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق، وابن جُريج، وأَبو معشر، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة.
وخالفه ابن أبي ذئب، وابن سمعان، فروياه عن المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
ويشبه أن يكون ابن أبي ذئب قد حفظه. «العلل» (٢٠٥٦).
[ ٣٣ / ٢٦٩ ]
١٥٤٦٩ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا تثاءب أحدكم فليكظم، أو ليضع يده على فيه» (^١).
- وفي رواية: «التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع» (^٢).
- وفي رواية: «التثاؤب في الصلاة من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع» (^٣).
أخرجه الحُميدي (١١٧٣) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٢ (٧٢٩٢) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٣٩٧ (٩١٥١) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا إسماعيل.
⦗٢٧٠⦘
وفي ٢/ ٥١٦ (١٠٧٠٦) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٤٢) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و«مسلم» ٨/ ٢٢٥ (٧٥٩٩) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حُجْر السعدي، قالوا: حدثنا إسماعيل، يعنون ابن جعفر.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٩١٥١).
(٣) اللفظ للترمذي (٣٧٠).
[ ٣٣ / ٢٦٩ ]
و«التِّرمِذي» (٣٧٠) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر. و«أَبو يَعلى» (٦٤٥٦) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و«ابن خزيمة» (٩٢٠) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر. و«ابن حِبَّان» (٢٣٥٧) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي (٢٣٥٩) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة.
خمستهم (سفيان بن عُيينة، وإسماعيل بن جعفر، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، ومالك بن أنس، وزيد بن أَبي أُنيسة) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبيه، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه عبد الرزاق (٣٣٢٤) عن ابن عُيينة، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، قال: قال النبي ﷺ:
«إذا تثاوب أحدكم فليضم ما استطاع»، «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٧٢)، وتحفة الأشراف (١٣٩٨٢)، وأطراف المسند (٩٩٠٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٢٨٩، والبغوي (٧٢٨).
[ ٣٣ / ٢٧٠ ]
١٥٤٧٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه، لا يدخل».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٦٧٩) قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا عبد الله بن عمر العُمَري، عن سهيل، عن أبيه، فذكره.
[ ٣٣ / ٢٧٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عُمر بن حَفص بن عاصم العُمري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٧٤٧).
- وقال الدارقُطني: يرويه سهيل بن أبي صالح، واختُلِف عنه؛
فرواه عبد الله بن عمر العُمَري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهم فيه.
وخالفه سليمان بن بلال، فرواه عن سهيل، عن أبيه، عن أبي سعيد الخُدْري، وهو الصواب. «العلل» (١٩٨١).
[ ٣٣ / ٢٧١ ]
١٥٤٧١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ كان إذا عطس خمر وجهه، وأخفى عطسته» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا عطس وضع يده، أو ثوبه على جبهته، وخفض، أو غض من صوته» (^٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا عطس غض بها صوته، وأمسك على وجهه» (^٣).
أخرجه الحُميدي (١١٩١) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٤٣٩ (٩٦٦٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«أَبو داود» (٥٠٢٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و«التِّرمِذي» (٢٧٤٥) قال: حدثنا محمد بن وزير الواسطي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«أَبو يَعلى» (٦٦٦٣) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا خالد بن الحارث.
ثلاثتهم (سفيان بن عُيينة، ويحيى بن سعيد، وخالد بن الحارث) عن محمد بن عَجلان، عن سمي، عن أبي صالح، فذكره (^٤).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
(٤) المسند الجامع (١٤٢٧٤)، وتحفة الأشراف (١٢٥٨١)، وأطراف المسند (٩٢٠١). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٥٠)، والطبراني في «الأوسط» (١٨٤٩)، والبيهقي ٢/ ٢٩٠، والبغوي (٣٣٤٦).
[ ٣٣ / ٢٧١ ]
- فوائد:
- قال البخاري: قال ابن المبارك: عن سفيان، عن سمي، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن؛ كان النبي ﷺ إذا عطس خمر وجهه.
وقال يحيى القطان، والليث: عن ابن عَجلان، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
والأول أشبه. «الكنى» (٥١).
[ ٣٣ / ٢٧٢ ]
١٥٤٧٢ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: لا أعلمه إلا أنه رفع الحديث إلى النبي ﷺ بمعناه.
هكذا ذكره أَبو داود عقب حديث سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، قال: شمت أخاك ثلاثا، فما زاد فهو زكام.
أخرجه أَبو داود (٥٠٣٥) قال: حدثنا عيسى بن حماد المصري، قال: أخبرنا الليث، عن ابن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، فذكره.
- قال أَبو داود: رواه أَبو نُعيم، عن موسى بن قيس، عن محمد بن عَجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
• أَخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٩٣٩) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو داود» (٥٠٣٤) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى.
كلاهما (سفيان بن عُيينة، ويحيى بن سعيد) عن محمد بن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، ﵁، قال: شمته واحدة، وثنتين، وثلاثا، فما كان بعد هذا فهو زكام. «موقوف» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٧٦)، وتحفة الأشراف (١٣٠٥١). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٩٨)، والطبراني في «الدعاء» (١٩٩٨: ٢٠٠١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٩١٥ و٨٩١٦).
[ ٣٣ / ٢٧٢ ]
ـ فوائد:
- قال ابن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عن حديثٍ؛ رواه عبد العزيز الدَّراوَرْدي، عن محمد بن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، عن أَبي هريرة، قال: شمت أَخاك ثلاثًا فما زاد فهو زكامٌ.
قال أَبي: منهم من يرفعه.
قلتُ: من يرفعه، وأَيهما أَصح؟ فقال: قوم من الثقات يرفعونه. «علل الحديث» (٢٣٧٦).
- وقال الدارَقُطني: اختُلف فيه على المَقبُري؛
فرواه ابن جُريج، عن المَقبُري، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه ابن عَجلان، واختُلف عنه؛
فرواه الليث، عن ابن عَجلان، عن المَقبُري، عن أَبي هريرة بالشك، رفعه.
ووقَفَه الثوري، عن ابن عَجلان، والموقوف أَشبه. «العلل» (٢٠٥٤).
- ونقل ابن الجَوزي قول الدارَقُطني في «العلل المتناهية» (١٢١١).
[ ٣٣ / ٢٧٣ ]
١٥٤٧٣ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، فإذا قال: الحمد لله، قال له أخوه: يرحمك الله، فإذا قيل له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم» (^١).
- وفي رواية: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال، وليقل أخوه، أو صاحبه: يرحمك الله، ويقول هو: يهديكم الله ويصلح بالكم» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٥٢٦) قال: حدثنا سويد بن عَمرو. و«أحمد» ٢/ ٣٥٣ (٨٦١٦) قال: حدثنا حُجَين أَبو عمر. و«البخاري» ٨/ ٦١ (٦٢٢٤)، وفي «الأدب المفرد» (٩٢٧) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل. وفي «الأدب المفرد» (٩٢١) قال: حدثنا
⦗٢٧٤⦘
موسى بن إسماعيل. و«أَبو داود» (٥٠٣٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٩٨٩) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن حسان.
خمستهم (سويد بن عَمرو، وحجين بن المثنى، ومالك بن إسماعيل، وموسى بن إسماعيل، ويحيى بن حسان) عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة المَاجِشون، قال: أخبرنا عبد الله بن دينار، عن أبي صالح السَّمَّان، فذكره (^٣).
- قال أَبو عبد الله البخاري: أثبت ما يروى في هذا الباب هذا الحديث الذي يروى عن أبي صالح السَّمَّان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) المسند الجامع (١٤٢٧٣)، وتحفة الأشراف (١٢٨١٨)، وأطراف المسند (٩٣١٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٧٧)، والطبراني في «الدعاء» (١٩٧٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٨٩١ و٨٨٩٢)، والبغوي (٣٣٤١).
[ ٣٣ / ٢٧٣ ]
١٥٤٧٤ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«عطس رجلان عند النبي ﷺ أحدهما أشرف من الآخر، فعطس الشريف فلم يحمد الله، فلم يشمته النبي ﷺ وعطس الآخر فحمد الله، فشمته النبي ﷺ قال: فقال الشريف: عطست عندك فلم تشمتني، وعطس هذا فشمته، فقال: إن هذا ذكر الله فذكرته، وإنك نسيت الله فنسيتك» (^١).
أخرجه أحمد (٨٣٢٨) قال: حدثنا رِبعي بن إبراهيم. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٣٢) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: حدثنا رِبعي بن إبراهيم، هو أخو ابن عُلَية. و«أَبو يَعلى» (٦٥٩٢) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد. وفي (٦٦٢٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر الجشمي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و«ابن حِبَّان» (٦٠٢) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع.
⦗٢٧٥⦘
ثلاثتهم (ربعي بن إبراهيم، وخالد بن عبد الله، ويزيد بن زُريع) عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق المديني، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٢٧٧)، وأطراف المسند (٩٣٩٥)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٥٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٥١٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٣٨٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٨٨٩).
[ ٣٣ / ٢٧٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن إِسحاق بن عبد الله العامري، المدني، ويُقال له: عَبَّاد، نزل البصرة، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٢٢٣).
[ ٣٣ / ٢٧٥ ]
١٥٤٧٥ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال:
«كنا جلوسا عند النبي ﷺ فعطس رجل فحمد الله، فقال النبي ﷺ: يرحمك الله، ثم عطس آخر فسكت، فلم يقل له شيئا، فقال: يا رسول الله، عطس هذا فقلت له: رحمك الله، وعطست فلم تقل لي شيئا، فقال: إن هذا حمد الله وأنت سكت» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٤٩٨). والبخاري في «الأدب المفرد» (٩٣٠) قال: حدثنا إسحاق.
كلاهما (ابن أبي شيبة، وإسحاق بن رَاهَوَيْه) عن يَعلى بن عبيد، قال: أخبرنا أَبو منين، وهو يزيد بن كَيْسان، عن أبي حازم، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) المسند الجامع (١٤٢٧٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٦١).
[ ٣٣ / ٢٧٥ ]
١٥٤٧٦ - عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من حدث حديثا، فعطس عنده، فهو حق».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٣٥٢) قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا بقية، عن معاوية بن يحيى، عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١٠٨١)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٥٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٥٢١)، والمطالب العالية (٢٥٩٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٥٠٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٩٢٠).
[ ٣٣ / ٢٧٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ معاوية بن يحيى الصَّدَفي، أَبو رَوح الدِّمَشقي، متروك، انظر فوائد الحديث رقم (١٠١٣١).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه داود بن رشيد، عن بقية، عن معاوية بن يحيى، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: من حدث بحديث، فعطس عنده، فهو حق.
قال أبي: هذا حديثٌ كذب. «علل الحديث» (٢٥٥٢).
[ ٣٣ / ٢٧٦ ]
١٥٤٧٧ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا أراد أحدكم السلام، فليقل: السلام عليكم، فإن الله هو السلام، ولا تبدؤوا قبل الله بشيء» (^١).
- وفي رواية: «إن الله هو السلام، فلا تبدؤوا بشيء قبله، فإذا قيل: السلام عليكم، فقولوا: السلام عليكم».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٥٦٥) قال: حدثنا مسروق بن المرزبان، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب. وفي (٦٥٧٤) قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا ابن فضيل.
كلاهما (عبد السلام بن حرب، ومحمد بن فضيل) عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن جَدِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٦٥٦٥).
(٢) المقصد العَلي (١٠٨٨ و١٠٨٩)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٣٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٢٧٧)، والمطالب العالية (٢٦٩٤). والحديث؛ أخرجه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٢٣٣).
[ ٣٣ / ٢٧٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، المَقبُري، عن جَدِّه، قال يحيى القطان: استبان لي كذبه في مجلس، ويقال له: أَبو عباد. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٠٥.
[ ٣٣ / ٢٧٦ ]
• حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«خلق الله آدم على صورته، طوله ستون ذراعا، فلما خلقه، قال: اذهب فسلم على أولئك النفر، وهم نفر من الملائكة جلوس، فاستمع إلى ما يجيبونك، فإنها تحيتك وتحية ذريتك، قال: فذهب، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله».
يأتي، إن شاء الله تعالى.
[ ٣٣ / ٢٧٧ ]
١٥٤٧٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» (^١).
- وفي رواية: «لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على رأس ذلك، أو ملاك ذلك؟ أفشوا السلام بينكم».
وربما قال شريك: «ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» (^٢).
- وفي رواية: «والله لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، قال: إن شئتم دللتكم على ما إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٢٥٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، وابن نُمير، عن الأعمش. و«أحمد» ٢/ ٣٩١ (٩٠٧٣) قال: حدثنا أسود، قال: حدثنا شَريك، عن الأعمش. وفي (٩٠٧٤) و٢/ ٤٩٥ (١٠٤٣٥ م) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: أخبرنا الأعمش. وفي ٢/ ٤٤٢ (٩٧٠٧) و٢/ ٤٧٧ (١٠١٨٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠١٨٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٠٧٣).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٦٥٨).
[ ٣٣ / ٢٧٧ ]
وفي ٢/ ٥١٢ (١٠٦٥٨) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أَبو بكر،
⦗٢٧٨⦘
عن عاصم. و«مسلم» ١/ ٥٣ (١٠٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش. وفي (١٠٥) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: أنبأنا جرير، عن الأعمش. و«ابن ماجة» (٦٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، وأَبو معاوية، عن الأعمش. وفي (٣٦٩٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية، وابن نُمير، عن الأعمش. و«أَبو داود» (٥١٩٣) قال: حدثنا أحمد بن أبي شعيب، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا الأعمش. و«التِّرمِذي» (٢٦٨٨) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و«ابن حِبَّان» (٢٣٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الهاشمي، قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن الرماح، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش.
كلاهما (سليمان بن مِهران الأعمش، وعاصم بن أبي النجود) عن أبي صالح، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٨٥)، وتحفة الأشراف (١٢٣٤٩ و١٢٣٨١ و١٢٤٣١ و١٢٤٦٩ و١٢٥١٣)، وأطراف المسند (٩١٨٣). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٥٣٤)، والبزار (٩١٧٩)، وأَبو عَوانة (٨٣ و٨٤)، والبيهقي ١٠/ ٢٣٢، والبغوي (٣٣٠٠).
[ ٣٣ / ٢٧٧ ]
١٥٤٧٩ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الجهني، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على ما تحابون به؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: أفشوا السلام بينكم».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٩٨٠) قال: حدثنا محمد بن عُبيد الله، قال: حدثنا ابن أبي حازم (ح) والقَعنَبي، عن عبد العزيز، عن العلاء، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٨٦). والحديث؛ أخرجه ابن منده في «الإيمان» (٣٣٣ و٣٣٤).
[ ٣٣ / ٢٧٨ ]
- فوائد:
- العلاء؛ هو ابن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، وابن أبي حازم؛ هو عبد العزيز، والقَعنَبي؛ هو عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب الحارثي.
[ ٣٣ / ٢٧٩ ]
١٥٤٨٠ - عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة، قال:
«قلت: يا رسول الله، إني إذا رأيتك طابت نفسي، وقرت عيني، فأنبئني عن كل شيء، فقال: كل شيء خلق من ماء، قال: قلت: يا رسول الله، أنبئني عن أمر إذا أخذت به دخلت الجنة؟ قال: أفش السلام، وأطعم الطعام، وصل الأرحام، وقم بالليل والناس نيام، ثم ادخل الجنة بسلام» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، أنه أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إذا رأيتك طابت نفسي، وقرت عيني، فأنبئني عن كل شيء، فقال: كل شيء خلق من ماء، قال: فأنبئني بعمل إن عملت به دخلت الجنة، قال: أفش السلام، وأطب الكلام، وصل الأرحام، وقم بالليل والناس نيام، تدخل الجنة بسلام» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٩١٩) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٣٢٣ (٨٢٧٨) قال: حدثنا عفان، وعبد الصمد. وفي ٢/ ٣٢٤ (٨٢٧٩) قال: حدثنا بَهز. وفي ٢/ ٤٩٣ (١٠٤٠٤) قال: حدثنا عبد الصمد.
أَربعتهم (يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وبَهز بن أسد) عن همام بن يحيى، قال: حدثنا قتادة، عن أبي ميمونة، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٩١٩).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٤٠٤).
(٣) المسند الجامع (١٤٢٨٧)، وأطراف المسند (١٠٨٩٥)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٠٥٢). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٣٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٣٧٤).
[ ٣٣ / ٢٧٩ ]
• أَخرجه ابن حبان (٥٠٦) قال: أَخبرنا محمد بن إِسحاق بن إِبراهيم، قال: حدثنا إِسحاق بن إِبراهيم الحنظلي، قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن عطاء بن أَبي ميمونة، عن أَبي هريرة، قال:
«قلت: يا رسول الله، أَخبرني بشيءٍ إِذا عملته، أَو عملت به، دخلت الجنة، قال: أَفش السلام، وأَطعم الطعام، وصل الأَرحام، وقم بالليل والناس نيام، تدخل الجنة بسلام».
- جعله عن عطاء بن أَبي ميمونة (^١).
• وأَخرجه ابن حبان (٢٥٥٩) قال: أَخبرنا عبد الله بن محمد الأَزدي، قال: حدثنا إِسحاق بن إِبراهيم، قال: أَخبرنا أَبو عامر العَقَدي، قال: حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن هلال بن أَبي ميمونة، عن أَبي هريرة، قال:
«قلت: يا رسول الله، إِني إِذا رأَيتك طابت نفسي، وقرت عيني، أَنبئْني عن كل شيءٍ، قال: كل شيءٍ خلق من الماءِ، فقلت: أَخبرني بشيءٍ إِذا عملت به دخلت الجنة، قال: أَطعم الطعام، وأَفش السلام، وصل الأَرحام، وقم بالليل والناس نيام، تدخل الجنة بسلام».
- جعله عن هلال بن أَبي ميمونة (^٢).
_________________
(١) التقاسيم والأنواع (٧٤٣).
(٢) التقاسيم والأنواع (١٩٥).
[ ٣٣ / ٢٧٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البَرقاني: سمعت الدارقُطني يقول: قتادة، عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة، مجهول، يترك. «سؤالاته» (٥٩٣).
[ ٣٣ / ٢٨٠ ]
١٥٤٨١ - عن محمد بن زياد الجُمحي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، واضربوا الهام، تورثوا الجنان».
أخرجه التِّرمِذي (١٨٥٤) قال: حدثنا يوسف بن حماد المعني البصري، قال: حدثنا عثمان بن عبد الرَّحمَن الجُمحي، عن محمد بن زياد، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديث ابن زياد، عن أبي هريرة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٨٨)، وتحفة الأشراف (١٤٤٠٢).
[ ٣٣ / ٢٨٠ ]
١٥٤٨٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن السلام اسم من أسماء الله، فأفشوه بينكم».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠١١٧) قال: أخبرنا بشر بن رافع، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٨/ ٢٩. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣٠٠٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٤٠٥ و٨٤٠٦).
[ ٣٣ / ٢٨٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بشر بن رافع الحارثي، أَبو الأَسباط النَّجراني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٠٢٥).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٤٠٠، في مناكير بشر بن رافع، وقال: لا يُتابَع عليه بشر بن رافع، إلا من هو قريب منه في الضعف.
- وقال الدارقُطني: تفرد به بشر بن رافع أَبو الأسباط، عن يحيى، عن أبي سلمة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٦٨٤).
[ ٣٣ / ٢٨٠ ]
١٥٤٨٣ - عن جد إبراهيم بن أبي أسيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ﵁، قال:
«والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تسلموا، ولا تسلموا حتى تحابوا، وأفشوا السلام تحابوا، وإياكم والبغضة، فإنها هي الحالقة، لا أقول لكم تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٢٦٠) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني أخي، عن سليمان بن بلال (ح) وحدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا أَنس بن عياض.
كلاهما (سليمان بن بلال، وأنس بن عياض) عن إبراهيم بن أبي أسيد البراد، عن جَدِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٨٩). والحديث؛ أخرجه ابن البَختَري (١٥١).
[ ٣٣ / ٢٨١ ]
١٥٤٨٤ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«يسلم الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والقليل على الكثير» (^١).
- وفي رواية: «يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٤٤٥). وأحمد (٨١٤٧) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام. و«البخاري» ٨/ ٦٤ (٦٢٣١) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، أَبو الحسن، قال: أخبرنا عبد الله. وفي «الأدب المفرد» (٩٩٥) قال: حدثنا نُعيم بن حماد، قال: أخبرنا ابن المبارك. و«أَبو داود» (٥١٩٨) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«التِّرمِذي» (٢٧٠٤) قال: حدثنا سويد بن نصر، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك.
⦗٢٨٢⦘
كلاهما (عبد الرزاق، وعبد الله بن المبارك) عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٦٢٣١).
(٢) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد».
(٣) المسند الجامع (١٤٢٩٠)، وتحفة الأشراف (١٤٦٧٩ و١٤٧٩٤)، وأطراف المسند (١٠٤١١). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٨٤٧٤)، والبغوي (٣٣٠٣).
[ ٣٣ / ٢٨١ ]
١٥٤٨٥ - عن ثابت بن عياض مولى عبد الرَّحمَن بن زيد، أنه سمع أبا هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير» (^١).
أخرجه أحمد (٨٢٩٥) قال: حدثنا روح. وفي ٢/ ٥١٠ (١٠٦٣٢) قال: حدثنا روح (ح) وعبد الله بن الحارث. و«البخاري» (٦٢٣٢)، وفي «الأدب المفرد» (١٠٠٠) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا مخلد. وفي (٦٢٣٣)، وفي «الأدب المفرد» (٩٩٣) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا روح بن عبادة. و«مسلم» ٧/ ٢ (٥٦٩٧) قال: حدثني عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا أَبو عاصم (ح) وحدثني محمد بن مرزوق، قال: حدثنا روح. و«أَبو داود» (٥١٩٩) قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: أخبرنا روح.
أربعتهم (روح بن عبادة، وعبد الله بن الحارث، ومخلد بن يزيد، وأَبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلد) عن ابن جُريج، قال: أخبرني زياد، عن ثابت بن عياض مولى عبد الرَّحمَن بن زيد، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٦٣٢).
(٢) المسند الجامع (١٤٢٩١)، وتحفة الأشراف (١٢٢٢٦)، وأطراف المسند (٩٠١٢). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٤٧٥)، والبيهقي ٩/ ٢٠٣، والبغوي (٣٣٠٤).
[ ٣٣ / ٢٨٢ ]
- فوائد:
- زياد؛ هو زياد بن سعد بن عبد الرَّحمَن الخراساني.
[ ٣٣ / ٢٨٢ ]
١٥٤٨٦ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير».
وزاد ابن المثنى في حديثه: «ويسلم الصغير على الكبير» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٦٣٣). والتِّرمِذي (٢٧٠٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وإبراهيم بن يعقوب. و«أَبو يَعلى» (٦٢٣٤) قال: حدثنا زكريا بن يحيى.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وابن المثنى، وإبراهيم بن يعقوب، وزكريا بن يحيى) عن روح بن عبادة، عن حبيب بن الشهيد، عن الحسن، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ قد روي من غير هذا الوجه عن أَبي هريرة.
وقال أَيوب السَّخْتياني، ويونس بن عُبيد، وعلي بن زيد: إِن الحسن لم يسمع من أَبي هريرة.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (١٤٢٩٢)، وتحفة الأشراف (١٢٢٥١)، وأطراف المسند (٩٠٢٤). والحديث؛ أخرجه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٢٢٢).
[ ٣٣ / ٢٨٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
[ ٣٣ / ٢٨٣ ]
١٥٤٨٧ - عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يسلم الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والقليل على الكثير».
أخرجه البخاري ٨/ ٦٤ (٦٢٣٤) تعليقا، قال: وقال إبراهيم (^١). وفي «الأدب المفرد» (١٠٠١) قال: حدثنا أحمد بن أبي عَمرو، قال: حدثني أبي،
⦗٢٨٤⦘
قال: حدثني إبراهيم، عن موسى بن عُقبة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، فذكره (^٢).
_________________
(١) قال ابن حجر: «وقال إبراهيم»، هو ابن طهمان، وثبت كذلك في رواية أبي ذر. «فتح الباري» ١١/ ١٦.
(٢) المسند الجامع (١٤٢٩٣)، وتحفة الأشراف (١٤٢٢٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٩/ ٢٠٣.
[ ٣٣ / ٢٨٣ ]
١٥٤٨٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
«أنه قال في أهل الكتاب: لا تبدؤوهم بالسلام، وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقها» (^١).
- وفي رواية: «إذا لقيتموهم في طريق فلا تبدؤوهم بالسلام واضطروهم إلى أضيقها».
قال زهير: فقلت لسهيل: اليهود والنصارى؟ فقال: المشركون (^٢).
- وفي رواية: «لا تبتدئوا اليهود والنصارى بالسلام، فإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقها» (^٣).
- وفي رواية: «إذا لقيتم المشركين بالطريق فلا تبدؤوهم بالسلام، واضطروهم إلى أضيقها» (^٤).
- وفي رواية: «عن سهيل بن أبي صالح، قال: خرجت مع أبي إلى الشام، فجعلوا يمرون بصوامع فيها نصارى، فيسلمون عليهم، فقال أبي: لا تبدؤوهم بالسلام، فإن أبا هريرة حدثنا عن رسول الله ﷺ قال: لا تبدؤوهم بالسلام، وإذا لقيتموهم في الطريق فاضطروهم إلى أضيق الطريق» (^٥).
⦗٢٨٥⦘
- وفي رواية: «لا تبادروا أهل الكتاب بالسلام، فإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه» (^٦).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٩٢١).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٥٥٧).
(٣) اللفظ لأحمد (٧٦٠٦).
(٤) اللفظ لأحمد (١٠٨١٠).
(٥) اللفظ لأبي داود (٥٢٠٥).
(٦) اللفظ لابن حبان (٥٠٠).
[ ٣٣ / ٢٨٤ ]
أخرجه عبد الرزاق (٩٨٣٧) قال: أخبرنا معمر، والثوري. وفي (١٩٤٥٧) قال: أخبرنا معمر. و«أحمد» ٢/ ٢٦٣ (٧٥٥٧) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا زهير. وفي ٢/ ٢٦٦ (٧٦٠٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٣٤٦ (٨٥٤٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٤٤ (٩٧٢٤) قال: حدثنا وكيع، وأَبو نُعيم، وهو الفضل بن دُكَين، قالا: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٥٩ (٩٩٢١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٥٢٥ (١٠٨١٠) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١١٠٣) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا وهيب. وفي (١١١١) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٧/ ٥ (٥٧١٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي. وفي (٥٧١٣) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير. و«أَبو داود» (٥٢٠٥) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. و«التِّرمِذي» (١٦٠٢ و٢٧٠٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«ابن حِبَّان» (٥٠٠) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٥٠١) قال: أخبرنا محمد بن يعقوب الخطيب، بالأهواز، قال: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة.
ثمانيتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن سعيد الثوري، وزهير بن معاوية، وشعبة بن
⦗٢٨٦⦘
الحجاج، ووهيب بن خالد، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وجرير بن عبد الحميد، وأَبو عَوانة) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٩٤)، وتحفة الأشراف (١٢٦١٦ و١٢٦٦٥ و١٢٦٨٢ و١٢٧٠٤)، وأطراف المسند (٩١٩٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٤٦)، والبزار (٩٠٥٣)، والطبراني في «الأوسط» (٧٠٥ و٦٣٥٨)، والبيهقي ٩/ ٢٠٣، والبغوي (٣٣١٠).
[ ٣٣ / ٢٨٥ ]
١٥٤٨٩ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم، فإن بدا له أن يجلس فليجلس، ثم إن قام والقوم جلوس فليسلم، فليست الأولى بأحق من الآخرة» (^١).
- وفي رواية: «إذا أتى أحدكم المجلس فليسلم، فإن بدا له أن يقعد فليسلم إذا قام، فليست الأولى بأوجب من الآخرة» (^٢).
- وفي رواية: «إذا جاء أحدكم المجلس فليسلم، فإن رجع فليسلم، فإن الأخرى ليست بأحق من الأولى» (^٣).
- وفي رواية: «إذا جاء الرجل المجلس فليسلم، فإن جلس ثم بدا له أن يقوم قبل أن يتفرق المجلس فليسلم، فإن الأولى ليست بأحق من الأخرى» (^٤).
- وفي رواية: «أن رجلا مر على رسول الله ﷺ وهو في مجلس، فقال: السلام عليكم، فقال: عشر حسنات، فمر رجل آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة
⦗٢٨٧⦘
الله، فقال: عشرون حسنة، فمر رجل آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال: ثلاثون حسنة، فقام رجل من المجلس ولم يسلم، فقال رسول الله ﷺ: ما أوشك ما نسي صاحبكم، إذا جاء أحدكم المجلس فليسلم، فإن بدا له أن يجلس فليجلس، وإذا قام فليسلم، ما الأولى بأحق من الآخرة» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٦٦٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٨٣٩).
(٣) اللفظ للبخاري (١٠٠٧).
(٤) اللفظ للبخاري (١٠٠٨).
(٥) اللفظ للبخاري (٩٨٦).
[ ٣٣ / ٢٨٦ ]
أخرجه الحُميدي (١١٩٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عَجلان. و«أحمد» ٢/ ٢٣٠ (٧١٤٢) قال: حدثنا بشر، عن ابن عَجلان. وفي ٢/ ٢٨٧ (٧٨٣٩) قال: حدثنا قران بن تمام، عن محمد بن عَجلان. وفي ٢/ ٤٣٩ (٩٦٦٢) قال: حدثنا يحيى، عن ابن عَجلان. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٨٦) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن يعقوب بن زيد التيمي. وفي (١٠٠٧) قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن عَجلان. وفي (١٠٠٨) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثني محمد بن عَجلان. و«أَبو داود» (٥٢٠٨) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، ومُسَدَّد، قالا: حدثنا بشر، يعنيان ابن المُفَضَّل، عن ابن عَجلان. و«التِّرمِذي» (٢٧٠٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن ابن عَجلان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠١٢٨) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثني أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني جدي إبراهيم، قال: حدثني يعقوب بن زيد، أَبو يوسف. وفي (١٠١٢٩) قال: أخبرني أحمد بن بكار، عن مخلد، عن ابن جُريج، قال: أخبرني محمد بن عَجلان (ح) وأخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن ابن عَجلان. وفي (١٠١٣١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا أَبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلد، عن يزيد بن زُريع، عن روح بن القاسم، عن ابن عَجلان. و«أَبو يَعلى» (٦٥٦٧) قال: حدثنا سهل، قال: حدثنا القطان، عن ابن عَجلان. و«ابن حِبَّان» (٤٩٣) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، يعني ابن أبي كثير، عن
⦗٢٨٨⦘
يعقوب بن زيد التيمي. وفي (٤٩٤) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب الرملي، قال: حدثنا المُفَضَّل بن فَضالة، عن ابن عَجلان. وفي (٤٩٥) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، عن محمد بن عَجلان.
[ ٣٣ / ٢٨٧ ]
وفي (٤٩٦) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن يزيد بن زُريع، عن روح بن القاسم، عن ابن عَجلان (قال أَبو عاصم: وأخبرناه ابن عَجلان).
كلاهما (محمد بن عَجلان، ويعقوب بن زيد) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وقد روي هذا الحديث أيضا عن ابن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
• أَخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٠٠٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا صفوان بن عيسى. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠١٣٠) قال: أخبرنا الجارود بن معاذ، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و«أَبو يَعلى» (٦٥٦٦) قال: حدثنا سهل بن زنجلة، قال: حدثنا الوليد.
كلاهما (صفوان بن عيسى، والوليد بن مسلم) عن محمد بن عَجلان، قال: حدثني سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا قعد أحدكم فليسلم، وإذا قام فليسلم، فليست الأولى بأحق من الآخرة».
زاد فيه: «عن أبيه».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠١٠٢) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، وعبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام، قالا: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام، عن محمد - قال عبد الرَّحمَن: ليس ابن سِيرين - عن رجل، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٢٨٩⦘
«إذا جاء أحدكم إلى القوم فليسلم، وإذا قام فليسلم، فليست الأولى بأحق من الآخرة».
- قال النَّسَائي: يشبه أن يكون «ابن عَجلان». «تحفة الأشراف» (١٣٠٣٨).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٩٥)، وتحفة الأشراف (١٣٠٣٨ و١٤٣٣٠)، وأطراف المسند (٩٣٦٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٠١)، والطبراني في «الصغير» (٣٧١ و١٠٤٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٤٦٠ و٨٤٦١)، والبغوي (٣٣٢٨).
[ ٣٣ / ٢٨٨ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه محمد بن عَجلان، واختُلِف عنه؛
فرواه روح بن القاسم، والليث بن سعد، وأَبو عاصم النبيل، والمُفَضَّل بن فَضالة، وبشر بن المُفَضَّل، وجرير، وابن جُريج، عن ابن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة.
وخالفهم الوليد بن مسلم، وصفوان بن عيسى، روياه عن محمد بن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
ورواه هشام بن حسان، عن محمد بن عَجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.
والصواب قول من قال: عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه يعقوب بن زيد الأَنصاري، عن المَقبُري، عن أبي هريرة. «العلل» (٢٠٧٤).
[ ٣٣ / ٢٨٩ ]
١٥٤٩٠ - عن أبي مريم الأَنصاري، عن أبي هريرة، قال:
«إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه، فإن حالت بينهما شجرة، أو جدار، أو حجر، ثم لقيه فليسلم عليه».
أَخرجه أَبو داود (٥٢٠٠) قال: حدثنا أَحمد بن سعيد الهَمْداني، حدثنا ابن وهب. و«أَبو يَعلى» (٦٣٥٠) قال: حدثنا محمد بن سهل بن عَسكر، حدثنا عبد الله بن صالح.
⦗٢٩٠⦘
كلاهما (عبد الله بن وهب، وعبد الله بن صالح) عن معاوية بن صالح، عن أبي مريم (^١)، فذكره موقوفًا (^٢).
- قال معاوية بن صالح: وحدثني عبد الوهَّاب بن بُخْت، عن أَبي الزِّناد، عن الأَعرج، عن أَبي هريرة، عن رسول الله ﷺ، مِثلَه سَواءً.
- وعند أبي يعلى (٦٣٥١): وبإسناده؛ حدثني معاوية بن صالح، عن عبد الوَهَّاب بن بُخت، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، مثله.
• أَخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٠١٠) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني معاوية، عن أبي مريم، عن أبي هريرة، ﵁، أنه سمعه يقول: من لقي أخاه فليسلم عليه، فإن حالت بينهما شجرة، أو حائط، ثم لقيه فليسلم عليه. «موقوف».
_________________
(١) اختلفت روايات «سنن أبي داود»، ونُسخه الخطية، فاختلفت طبعات الكتاب، ففي طبعتي الرسالة ودار القِبلة: «معاوية بن صالح، عن أبي مريم»، وفي «تحفة الأشراف»، وطبعتي دار التأصيل والصِّدِّيق: «معاوية بن صالح، عن أبي موسى، عن أبي مريم»، وقال المِزِّي: هكذا وقع في روايتنا: «عن أبي موسى، عن أبي مريم»، وفي رواية أبي الحسن بن العبد وغيره: «عن معاوية بن صالح، عن أبي مريم، عن أبي هريرة»، ليس فيه: «عن أبي موسى» وهو أشبه بالصواب، فإِن أبا داود قد روى لمعاوية بن صالح، عن أبي مريم، عن أبي هريرة حديثًا، كما سيأتي في موضعه إن شاء الله تعالى. «تحفة الأشراف» (١٣٧٩٣).
(٢) المسند الجامع (١٤٢٩٦)، وتحفة الأشراف (١٣٧٩٣ و١٥٤٦٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٢٠٧٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٤٦٨: ٨٤٧٠).
[ ٣٣ / ٢٨٩ ]
١٥٤٩١ - عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا دعي أحدكم إلى طعام، فجاء مع الرسول، فإن ذلك له إذن» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٩٠٧) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الخفاف. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٠٧٥) قال: حدثنا عياش بن الوليد، قال: حدثنا عبد الأعلى. و«أَبو داود» (٥١٩٠) قال: حدثنا حسين بن معاذ بن خليف، قال: حدثنا عبد الأعلى.
كلاهما (عبد الوَهَّاب بن عطاء الخفاف، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى) عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن أبي رافع، فذكره (^٢).
- قال أَبو داود: يقال: إن قتادة لم يسمع من أبي رافع شيئا.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (١٤٣٠٢)، وتحفة الأشراف (١٤٦٧٣)، وأطراف المسند (١٠٥٨٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٧)، والبيهقي ٨/ ٣٤٠.
[ ٣٣ / ٢٩٠ ]
- فوائد:
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: قال شعبة: لم يسمع قتادة من أبي رافع شيئا. قال أبي: أدخل بينه وبين أبي رافع: خلاسا، والحسن. «العلل» (١٢٤١).
- وقال الدارقُطني: قتادة لم يسمع من أبي رافع. «العلل» (٢٢٢٦).
[ ٣٣ / ٢٩١ ]
١٥٤٩٢ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«رسول الرجل إلى الرجل إذنه» (^١).
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٠٧٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حبيب، وهشام. و«أَبو داود» (٥١٨٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن حبيب، وهشام. و«ابن حِبَّان» (٥٨١١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، وحبيب بن الشهيد.
ثلاثتهم (حبيب بن الشهيد، وهشام بن حسان، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٤٣٠٣)، وتحفة الأشراف (١٤٤٦٢ و١٤٥٢٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٣٠٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٦٧ و٩٨٦٨)، والبيهقي ٨/ ٣٤٠.
[ ٣٣ / ٢٩١ ]
١٥٤٩٣ - عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا دخل البصر فلا إذن» (^١).
أخرجه أحمد (٨٧٧٢) قال: حدثنا الخُزاعي، قال: حدثنا سليمان بن بلال. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٠٨٢) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر،
⦗٢٩٢⦘
قال: حدثنا سفيان بن حمزة. وفي (١٠٨٩) قال: حدثنا أيوب بن سليمان، قال: حدثني أَبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان. و«أَبو داود» (٥١٧٣) قال: حدثنا الربيع بن سليمان المؤذن، قال: حدثنا ابن وهب، عن سليمان، يعني ابن بلال.
كلاهما (سليمان بن بلال، وسفيان بن حمزة) عن كثير بن زيد الأسلمي، عن الوليد بن رباح، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٣٠٤)، وتحفة الأشراف (١٤٨٠٨)، وأطراف المسند (١٠٥٠٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨١٢١ و٨١٢٢)، والطبراني في «الأوسط» (١٣٧٢)، والبيهقي ٨/ ٣٣٩.
[ ٣٣ / ٢٩١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف كثير بن زيد الأَسلمي السهمي المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٤٧).
[ ٣٣ / ٢٩٢ ]
١٥٤٩٤ - عن موسى بن وَردان، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ كان إذا ودع أحدا قال: أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك».
أخرجه أحمد (٨٦٧٩) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، عن الحسن بن ثوبان، عن موسى بن وَردان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٠٥)، وأطراف المسند (١٠٣١٧).
[ ٣٣ / ٢٩٢ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- إسحاق؛ هو ابن عيسى، ابن الطباع.
[ ٣٣ / ٢٩٢ ]
١٥٤٩٥ - عن موسى بن وَردان، قال: قال أَبو هريرة لرجل:
«أودعك كما ودعني رسول الله ﷺ أو كما ودع رسول الله ﷺ: أستودعك الله الذي لا يضيع ودائعه» (^١).
- وفي رواية: «عن موسى بن وَردان، قال: أتيت أبا هريرة أودعه، فقال:
⦗٢٩٣⦘
ألا أعلمك يا ابن أخي شيئًا علمنيه رسول الله ﷺ أقوله عند الوداع؟ قلت: بلى، قال: قل: أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٢١٩) قال: حدثنا عتاب، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا ليث بن سعد. و«ابن ماجة» (٢٨٢٥) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٢٦٩) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني الليث، وابن أبي أيوب.
ثلاثتهم (الليث بن سعد، وعبد الله بن لَهِيعة، وسعيد بن أبي أيوب) عن الحسن بن ثوبان، عن موسى بن وَردان، فذكره (^٣).
- في رواية ليث بن سعد، عند أحمد: «عن الحسن بن ثوبان، أراه عن موسى بن وَردان».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٢١٩).
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (١٤٣٠٥)، وتحفة الأشراف (١٤٦٢٦)، وأطراف المسند (١٠٣٢٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٨٢٠ و٨٢٣).
[ ٣٣ / ٢٩٢ ]
١٥٤٩٦ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا أراد أحدكم سفرا فليسلم على إخوانه، فإنهم يزيدونه بدعائهم إلى دعائه خيرا».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٦٨٦) قال: حدثنا عَمرو بن حصين، قال: حدثنا يحيى بن العلاء، عن سهيل، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١٦٦٢)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢١٠ و٥/ ٢٥٦ و١٠/ ١٣٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢٤١)، والمطالب العالية (٣٣٧٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٨٤٢).
[ ٣٣ / ٢٩٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن العلاء البَجَلي الرَّازي، رافضيٌّ خبيث، متروكٌ، يضع الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٧٥٠).
[ ٣٣ / ٢٩٣ ]
- كتاب الذكر والدعاء
١٥٤٩٧ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، قال:
«كان رسول الله ﷺ يسير في طريق مكة، فمر على جبل يقال له: جمدان، فقال: سيروا هذا جمدان، سبق المفردون، قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: الذاكرون الله كثيرا والذاكرات» (^١).
أخرجه أحمد (٩٣٢١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم. و«مسلم» ٨/ ٦٣ (٦٩٠٥) قال: حدثنا أُمَية بن بِسطام العيشي، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم. و«ابن حِبَّان» (٨٥٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أُمَية بن بِسطام، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم.
كلاهما (عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، وروح بن القاسم) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٤٣١٨)، وتحفة الأشراف (١٤٠١٧)، وأطراف المسند (٩٩٥٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٧٧٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٠٢).
[ ٣٣ / ٢٩٤ ]
١٥٤٩٧ م- عن ابن يعقوب، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«سبق المفردون، قالوا: يا رسول الله، ومن المفردون؟ قال: الذين يُهْتَرون في ذكر الله».
أَخرجه أحمد (٨٢٧٣) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا علي، يعني ابن
⦗٢٩٥⦘
المبارك، عن يحيى، يعني ابن أبي كثير، عن ابن يعقوب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣١٥)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٧/ ٢٩٠، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٧٥. والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٥٠٣).
[ ٣٣ / ٢٩٤ ]
١٥٤٩٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«سبق المفردون، قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: المستهترون في ذكر الله، يضع الذكر عنهم أثقالهم، فياتون يوم القيامة خفافا».
أخرجه التِّرمِذي (٣٥٩٦) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: أخبرنا أَبو معاوية، عن عمر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣١٦)، وتحفة الأشراف (١٥٤١١). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٥٠٤).
[ ٣٣ / ٢٩٥ ]
ـ فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ عمر بن راشد، أَبو حفص اليمامي، قال عباس الدوري: سمعتُ يحيى يقول: عمر بن راشد، ضعيف. «تاريخه» (٣٤٩٥).
- وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سأَلتُ أَبي عن عمر بن راشد؟ فقال: هو يمامي، فقلتُ: هو ثقة؟ فقال: حديثه حديثٌ ضعيفٌ حَدَّث عن يحيى بن أَبي كثير أَحاديث مناكير، ليس حديثه حديثًا مستقيمًا. «العلل ومعرفة الرجال» (٤٤٣٢).
- وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني: عمر بن راشد اليمامي سمعتُ ابن حنبل يقول: لا يساوي حديثه شيئا. «أحوال الرجال» ١/ ١٢١.
- وقال البخاري: حديثه عن يحيى بن أبي كثير مضطربٌ، ليس بالقائم. «الضعفاء للعقيلي» ٤/ ٢٤٤.
- وقال أَبو حاتم الرَّازي: ضعيفُ الحديث. «علل الحديث» (١٠٦٣ و١٤٢٠).
وقال أَبو زُرعة الرَّازي: لَيِّن الحديث. «الجرح والتعديل» ٦/ ١٠٨.
- وقال النَّسائي: يمامي، ليس بثقة. «الضعفاء والمتروكين» (٤٩٨).
- وقال الدارقطني: عمر بن راشد ليس بالقوي. «السنن» (٤٠٦٤).
- وأَورده ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٣١٩، في مناكير عمر بن راشد مع أحاديث أُخرى، وقال ٧/ ٣٢٢: ولعمر بن راشد غير ما ذكرتُ من الحديث، وعامة حديثه، وخاصة عن يَحيى بن أبي كثير، لا يوافقه الثقاتُ عليه، وينفرد عن يَحيى بأحاديث عِداد، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق.
[ ٣٣ / ٢٩٥ ]
١٥٤٩٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
⦗٢٩٦⦘
«كل كلام ذي بال لا يبدأ فيه بـ الحمد لله، فهو أقطع» (^١).
- وفي رواية: «كل كلام، أو أمر ذي بال لا يفتح بذكر الله، ﷿، فهو أبتر، أو قال: أقطع» (^٢).
- وفي رواية: «كل كلام لا يبدأ فيه بـ الحمد لله، فهو أجذم» (^٣).
- وفي رواية: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» (^٤).
أَخرجه ابن أَبي شيبة (٢٧٢١٩) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى. و«أَحمد» (٨٦٩٧) قال: حدثنا يَحيى بن آدم، حدثنا ابن مُبارك. و«ابن ماجة» (١٨٩٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، ومحمد بن يَحيى، ومحمد بن خلف العَسقلاني، قالوا: حدثنا عُبيد الله بن موسى.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة «المُصَنَّف».
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ لأبي داود.
(٤) اللفظ للنسائي (١٠٢٥٥).
[ ٣٣ / ٢٩٥ ]
و«أَبو داود» (٤٨٤٠) قال: حدثنا أَبو توبة، قال: زعم الوليد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٢٥٥) قال: أَخبرنا محمود بن خالد، حدثنا الوليد. و«ابن حِبَّان» (١) قال: أَخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد الحميد بن أَبي العشرين. وفي (٢) قال: أَخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان أَبو علي، بالرقة، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا شعيب بن إِسحاق.
خمستهم (عُبيد الله بن موسى، وعبد الله بن المُبارك، والوليد بن مسلم، وعبد الحميد بن أَبي العشرين، وشعيب بن إِسحاق) عن قُرة بن عبد الرَّحمَن، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أَبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤١٥٣)، وتحفة الأشراف (١٥٢٣٢ و١٩٣٤١ و١٩٣٤٤ و١٩٣٦٣)، وأطراف المسند (١٠٨٠٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٨٩٨)، والدارقُطني (٨٨٣ و٨٨٤)، والبيهقي ٣/ ٢٠٨.
[ ٣٣ / ٢٩٦ ]
- قال أَبو داود: رواه يونس، وعُقيل، وشعيب، وسعيد بن عبد العزيز، عن الزُّهْري، عن النبي ﷺ، مُرسلًا.
⦗٢٩٧⦘
• أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٢٥٧) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب، مرسل.
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٢٥٨) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا الحسن، يعني ابن عمر، عن الزُّهْري، قال: قال: رسول الله ﷺ:
«كل كلام لا يبدأ في أوله بذكر الله، فهو أبتر».
«مُرسَل» (١).
- قال النَّسَائي: والمرسل أولى بالصواب. «تحفة الأشراف» (١٩٣٤١).
[ ٣٣ / ٢٩٦ ]
- فوائد:
- قال الدارَقُطني: يرويه الأَوزاعي، واختُلف عنه؛
فرواه عُبيد الله بن موسى، وابن أَبي العشرين، والوليد بن مسلم، وابن المبارك، وأَبو المغيرة، عن الأَوزاعي، عن قُرة، عن الزُّهْري، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه محمد بن كثير، عن الأَوزاعي، عن الزُّهْري، كذلك لم يذكر قُرَّة.
ورواه وكيع، عن الأَوزاعي، عن قُرة، عن الزُّهْري، قال رسول الله ﷺ، مُرسَلًا.
ورواه محمد بن سعيد، يقال له: الوصيف، عن الزُّهْري، عن ابن كعب بن مالك، عن أَبيه.
والصحيح عن الزُّهْري المُرسَل. «العلل» (١٣٩١).
- وأَخرجه الدارَقُطني في «السنن» (٨٨٣)، وقال: تَفرَّد به قُرة، عن الزُّهْري، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة.
وأَرسله غيره عن الزُّهْري، عن النبي ﷺ.
وقُرَّة ليس بقوي في الحديث.
⦗٢٩٨⦘
ورواه صدقة، عن محمد بن سعيد، عن الزُّهْري، عن عبد الرَّحمَن بن كعب ابن مالك، عن أَبيه، عن النبي ﷺ.
ولا يصح الحديث، وصدقة، ومحمد بن سعيد ضعيفان.
والمُرسل هو الصواب.
[ ٣٣ / ٢٩٧ ]
١٥٥٠٠ - عن كليب بن شهاب الجَرْمي، قال: سمعت أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
«كل خطبة ليس فيها شهادة، كاليد الجذماء» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٢١٦) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و«أحمد» ٢/ ٣٠٢ (٨٠٠٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد. وفي ٢/ ٣٤٣ (٨٤٩٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و«أَبو داود» (٤٨٤١) قال: حدثنا مُسدد، وموسى بن إسماعيل، قالا: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و«التِّرمِذي» (١١٠٦) قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«عبد الله بن أحمد» ٢/ ٣٠٢ (٨٠٠٥) قال: وحدثني محمد بن المنهال، أخو حجاج الأنماطي، وكان ثقة، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و«ابن حِبَّان» (٢٧٩٦) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حَبَّان بن هلال، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. وفي (٢٧٩٧) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا المخزومي المغيرة بن سلمة، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد.
كلاهما (عبد الواحد بن زياد، ومحمد بن فضيل) عن عاصم بن كليب بن شهاب الجَرْمي، عن أبيه، فذكره (^٢).
⦗٢٩٩⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ حسنٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٤٩٩).
(٢) المسند الجامع (١٤١٥٤)، وتحفة الأشراف (١٤٢٩٧)، وأطراف المسند (١٠١٣١). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٦٥)، والبزار (٩٦٤٠)، والبيهقي ٣/ ٢٠٩.
[ ٣٣ / ٢٩٨ ]
• حديث عبد الله بن ضمرة السلولي، قال: حدثنا أَبو هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ وهو يقول:
«الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ذكر الله، وما والاه».
يأتي برقم (١٥٧٤١).
• وحديث عبد الرَّحمَن بن حُجيرة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«سأل موسى ربه، قال: يا رب، أي عبادك أتقى؟ قال: الذي يذكر ولا ينسى».
يأتي برقم (١٦٢٥٥).
• وحديث الأغر أبي مسلم، أنه قال: أشهد على أبي هريرة، وأبي سعيد الخُدْري، أنهما شهدا على النبي ﷺ أنه قال:
«لا يقعد قوم يذكرون الله، ﷿، إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده».
سلف في مسند أَبي سعيد الخُدْري، برقم (١٢٩١٠).
[ ٣٣ / ٢٩٩ ]
١٥٥٠١ - عن إسحاق مولى عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما جلس قوم مجلسا، فلم يذكروا الله، إلا كان عليهم ترة، وما من رجل مشى طريقا، فلم يذكر الله، ﷿، إلا كان عليه ترة، وما من رجل أوى إلى فراشه، فلم يذكر الله، إلا كان عليه ترة» (^١).
⦗٣٠٠⦘
- وفي رواية: «ما من قوم جلسوا مجلسا، لم يذكروا الله فيه، إلا كانت عليهم ترة، وما سلك رجل طريقا، لم يذكر الله فيه، إلا كان عليه ترة» (^٢).
- وفي رواية: «وما أوى أحد إلى فراشه، فلم يذكر الله فيه، إلا كان عليه ترة» (^٣).
أخرجه أحمد (٩٥٨٠) قال: حدثنا يحيى. وفي (٩٥٨١) قال: حدثناه روح. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠١٦٥) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله. وفي (١٠١٦٦) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. وفي (١٠١٦٧) وعن عباس العنبري، عن عثمان بن عمر. وفي (١٠٥٨٤) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو مصعب، أن محمد بن إبراهيم بن دينار حدثه.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٥٨٠).
(٢) اللفظ للنسائي (١٠١٦٦).
(٣) اللفظ للنسائي (١٠٥٨٤).
[ ٣٣ / ٢٩٩ ]
خمستهم (يحيى بن سعيد القطان، وروح بن عبادة، وعبد الله بن المبارك، وعثمان بن عمر، ومحمد بن إبراهيم) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن إسحاق مولى عبد الله بن الحارث، فذكره.
- في روية عَمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد: «عن إسحاق مولى الحارث»، وفي رواية عبد الله بن المبارك، ومحمد بن إبراهيم: «عن أبي إسحاق مولى عبد الله بن الحارث».
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠١٦٨) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا قاسم، عن ابن أبي ذِئب، عن إسحاق، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ نحوه.
ليس فيه: «سعيد بن أبي سعيد المَقبُري».
• وأخرجه الحُميدي (١١٩٢) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عَجلان. و«أَبو داود» (٤٨٥٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن ابن عَجلان. وفي (٥٠٥٩) قال: حدثنا حامد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن عَجلان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠١٦٤ و١٠٥٨٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال:
⦗٣٠١⦘
حدثنا الليث، عن ابن عَجلان. و«ابن حِبَّان» (٨٥٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا صفوان بن صالح، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن ابن أبي ذِئب.
[ ٣٣ / ٣٠٠ ]
كلاهما (محمد بن عَجلان، وابن أبي ذِئب) عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«ما من قوم يجلسون مجلسا، لا يذكرون الله فيه، إلا كان عليهم ترة» (^١).
- وفي رواية: «من اضطجع مضجعا، لم يذكر الله فيه، إلا كان عليه ترة يوم القيامة، ومن قعد مقعدا، لم يذكر الله فيه، إلا كان عليه ترة يوم القيامة» (^٢).
- وفي رواية: «من قعد مقعدا، لم يذكر الله فيه، كانت عليه من الله ترة، ومن قام مقاما، لم يذكر الله فيه، كانت عليه من الله ترة، ومن اضطجع مضجعا، لم يذكر الله فيه، كانت عليه من الله ترة» (^٣).
- وفي رواية: «ما جلس قوم مجلسا، لم يذكروا الله فيه، إلا كان عليهم ترة، وما مشى أحد ممشى لم يذكر الله فيه، إلا كان عليه ترة، وما أوى أحد إلى فراشه، ولم يذكر الله فيه، إلا كان عليه ترة» (^٤).
ليس فيه: «إسحاق، أو أَبو إسحاق مولى عبد الله بن الحارث» (^٥).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأبي داود (٥٠٥٩).
(٣) اللفظ للنسائي (١٠١٦٤).
(٤) اللفظ لابن حبان (٨٥٣).
(٥) المسند الجامع (١٤٣١٩)، وتحفة الأشراف (١٣٠٤٣ و١٣٠٤٤ و١٤٨٥٦ و١٤٨٥٧)، وأطراف المسند (٨٩٧٩)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٨٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠٦٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٩٢٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٤١ و٥٤٢).
[ ٣٣ / ٣٠١ ]
- فوائد:
- قال علي بن المديني: حديث أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ من اضطجع مضجعا، لم يذكر الله فيه، كان عليه ترة.
⦗٣٠٢⦘
قال: رواه ابن عَجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة.
ورواه ابن أبي ذِئب، فأدخل بين سعيد، وبين أبي هريرة رجلا.
فرواه عن سعيد، عن أبي إسحاق مولى عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة.
ورواه صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة. «العلل» (١٥٥).
- وقال الدارقُطني: يرويه ابن عَجلان، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو عاصم النبيل، عن ابن عَجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفه صفوان بن عيسى، وبكر بن صدقة رووه، عن ابن عَجلان عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة.
ورواه ابن أبي ذِئب، عن المَقبُري، فخالف ابن عَجلان، رواه عن سعيد المَقبُري، عن إسحاق مولى عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة موقوفا.
كذلك قال محمد بن عبد الأعلى، عن بشر بن المُفَضَّل، عنه.
وفي رواية يوسف القاضي، عن مُسدد، عن بشر بن المُفَضَّل، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ.
وقول ابن أبي ذِئب أشبه بالصواب. «العلل» (١٤٧٣).
[ ٣٣ / ٣٠١ ]
١٥٥٠٢ - عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما اجتمع قوم في مجلس، فتفرقوا ولم يذكروا الله، ﷿، ويصلوا على النبي ﷺ إلا كان مجلسهم ترة عليهم يوم القيامة» (^١).
- وفي رواية: «ما جلس قوم مجلسا، لم يذكروا فيه ربهم، ويصلوا على نبيهم ﷺ إلا كان عليهم ترة يوم القيامة، إن شاء آخذهم به، وإن شاء عفا عنهم» (^٢).
⦗٣٠٣⦘
- وفي رواية: «إذا قعد القوم في المجلس، ثم قاموا ولم يذكروا الله فيه، كانت عليهم فيه حسرة يوم القيامة» (^٣).
أخرجه أحمد (٩٧٦٣) و٢/ ٤٨١ (١٠٢٤٩) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٢/ ٤٥٣ (٩٨٤٢) قال: حدثنا حجاج، وحدثنا يزيد، قالا: أخبرنا ابن أبي ذِئب. وفي ٢/ ٤٨٤ (١٠٢٨٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٧٦٣).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٢٨٢).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٤٢٧).
[ ٣٣ / ٣٠٢ ]
وفي (١٠٢٨٣) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٩٥ (١٠٤٢٧) قال: حدثنا حجاج، قال: قال ابن جُريج: أخبرني زياد بن سعد. و«التِّرمِذي» (٣٣٨٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان.
ثلاثتهم (سفيان بن سعيد الثوري، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، وزياد بن سعد) عن صالح مولى التوأمة، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ومعنى قوله: ترة: يعني حسرة وندامة، وقال بعض أهل المعرفة بالعربية: الترة هو الثار.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٢١)، وتحفة الأشراف (١٣٥٠٦)، وأطراف المسند (٩٦٧٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠٦٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٣٠)، والطبراني في «الدعاء» (١٩٢٣)، والبيهقي ٣/ ٢١٠، والبغوي (١٢٥٤ و١٢٥٥).
[ ٣٣ / ٣٠٣ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
[ ٣٣ / ٣٠٣ ]
١٥٥٠٣ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٣٠٤⦘
«ما جلس قوم مجلسا، فتفرقوا عن غير ذكر الله، إلا تفرقوا عن مثل جيفة حمار، وكان ذلك المجلس حسرة عليهم يوم القيامة» (^١).
- وفي رواية: «ما من قوم يقومون من مجلس، لا يذكرون الله فيه، إلا قاموا عن مثل جيفة حمار، وكان لهم حسرة» (^٢).
- وفي رواية: «ما اجتمع قوم فتفرقوا عن غير ذكر الله، إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار، وكان ذلك المجلس عليهم ترة» (^٣).
- وفي رواية: «ما اجتمع قوم في مجلس، فتفرقوا من غير ذكر الله، والصلاة على النبي ﷺ إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٨٣٧).
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) اللفظ للنسائي.
(٤) اللفظ لابن حبان.
[ ٣٣ / ٣٠٣ ]
أخرجه أحمد (٩٠٤٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. وفي ٢/ ٥١٥ (١٠٦٩١) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا حماد. وفي ٢/ ٥٢٧ (١٠٨٣٧) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد. و«أَبو داود» (٤٨٥٥) قال: حدثنا محمد بن الصباح البزاز، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠١٦٩) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو مصعب، عن ابن أبي حازم حدثه (ح) وحدثنا يعقوب بن الدورقي، قال: حدثنا ابن أبي حازم. و«ابن حِبَّان» (٥٩٠) قال: أخبرنا أَبو عمارة، أحمد بن عمارة الحافظ، بالكَرَج (^١)، قال: حدثنا أحمد بن عصام بن عبد المجيد، قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان.
خمستهم (وهيب بن خالد، وحماد بن سلمة، وإسماعيل بن زكريا، وعبد العزيز بن أبي حازم، وسفيان بن سعيد الثوري) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) قال السمعاني: الكَرَجي، بفتح الكاف والراء، والجيم في آخرها، هذه النسبة إِلى الكَرَج، وهي بلدة من بلاد الجبل، بين أَصبهان وهمذان. «الأنساب» ١٠/ ٣٧٩.
(٢) المسند الجامع (١٤٣٢٠)، وتحفة الأشراف (١٢٥٩١ و١٢٦٩٣)، وأطراف المسند (٩١٥٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٩١٠٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٣٧).
[ ٣٣ / ٣٠٤ ]
١٥٥٠٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«ما قعد قوم مقعدا لا يذكرون فيه الله، ﷿، ويصلون على النبي ﷺ إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة، وإن دخلوا الجنة للثواب» (^١).
أخرجه أحمد (٩٩٦٦). وابن حبان (٥٩١ و٥٩٢) قال: أخبرنا حاجب بن أركين الفرغاني، بدمشق، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن إبراهيم) عن عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن شعبة، عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٣٢٢)، وأطراف المسند (٩١٥٢)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٧٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠٦٨).
[ ٣٣ / ٣٠٥ ]
١٥٥٠٥ - عن رجل، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«ما اجتمع قوم ثم تفرقوا لم يذكروا الله، إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار».
أخرجه أحمد (١٠٤١٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن، عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن رجل، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٢٣)، وأطراف المسند (١٠٩٤١).
[ ٣٣ / ٣٠٥ ]
١٥٥٠٦ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما اجتمع قوم ثم تفرقوا قبل أن يذكروا الله، إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠١٦٣) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، عن عبد الرَّحمَن، عن سعيد المَقبُري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٢٤)، وتحفة الأشراف (١٢٩٨٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٩٢٢).
[ ٣٣ / ٣٠٥ ]
- فوائد:
- عبد الرَّحمَن؛ هو ابن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، المدني، ويقال له: عباد.
[ ٣٣ / ٣٠٦ ]
١٥٥٠٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إن لله، ﷿، ملائكة سيارة، فضلا، يبتغون مجالس الذكر، فإذا وجدوا مجلسا فيه ذكر قعدوا معهم، فحضن بعضهم بعضا بأجنحتهم حتى يملئوا ما بينهم وبين سماء الدنيا، فإذا تفرقوا عرجوا، أو صعدوا إلى السماء، قال: فيسألهم الله، ﷿، وهو أعلم، من أين جئتم؟ فيقولون: جئناك من عند عباد لك في الأرض يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويهللونك ويسألونك، قال: وماذا يسألوني؟ قالوا: يسألونك جنتك، قال: وهل رأوا جنتي؟ قالوا: لا، أي رب، قال: كيف لو رأوا جنتي؟ قالوا: ويستجيرونك، قال: ومم يستجيروني؟ قالوا: من نارك يا رب، قال: وهل رأوا ناري؟ قالوا: لا، قالوا: ويستغفرونك؟ قال: فيقول: قد غفرت لهم، وأعطيتهم ما سألوا، وأجرتهم مما استجاروا، قال: فيقولون: رب فيهم فلان عبد خطاء، إنما مر فجلس معهم، قال: فيقول: قد غفرت لهم، هم القوم لا يشقى بهم جليسهم» (^١).
- وفي رواية: «إن لله، ﷿، ملائكة فضلا، يتبعون مجالس الذكر، يجتمعون عند الذكر، فإذا مروا بمجلس علا بعضهم على بعض حتى يبلغوا العرش، فيقول الله، ﷿، لهم وهو أعلم: من أين جئتم؟ فيقولون: من عند عبيد لك يسألونك الجنة، ويتعوذون بك من النار، ويستغفرونك، فيقول: يسألوني جنتي، هل رأوها؟ فكيف لو رأوها؟ ويتعوذون بي من ناري، فكيف لو رأوها؟ فإني قد غفرت لهم، فيقولون: ربنا إن فيهم عبدك الخطاء فلانا، مر بهم لحاجة له فجلس إليهم، فقال الله، ﷿: أولئك الجلساء لا يشقى بهم جليسهم» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٩٦٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٦٨٩).
[ ٣٣ / ٣٠٦ ]
- وفي رواية: «إن لله ملائكة يطوفون في الطرق، يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى حاجتكم، قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، قال: فيسألهم ربهم، وهو أعلم منهم، ما يقول عبادي؟ قالوا: يقولون: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك، قال: فيقول: هل رأوني؟ قال: فيقولون: لا والله ما رأوك، قال: فيقول: وكيف لو رأوني؟ قال: يقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة، وأشد لك تمجيدا، وأكثر لك تسبيحا، قال: يقول: فما يسألوني؟ قال: يسألونك الجنة، قال: يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله يا رب ما رأوها، قال: يقول: فكيف لو أنهم رأوها؟ قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا، وأشد لها طلبا، وأعظم فيها رغبة، قال: فمم يتعوذون؟ قال: يقولون: من النار، قال: يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله ما رأوها، قال: يقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فرارا، وأشد لها مخافة، قال: فيقول: فأشهدكم أني قد غفرت لهم، قال: يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم، إنما جاء لحاجة، قال: هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم» (^١).
أخرجه أحمد (٧٤٢٠) و٢/ ٣٨٢ (٨٩٦٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح. وفي ٢/ ٣٥٨ (٨٦٨٩) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا زهير بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح. وفي ٢/ ٣٥٩ (٨٦٩٠) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا سهيل. و«البخاري» ٨/ ١٠٧ (٦٤٠٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. و«مسلم» ٨/ ٦٨ (٦٩٣٨) قال: حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا سهيل. و«ابن حِبَّان» (٨٥٦) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون الرياني، قال: حدثنا محمد بن عبد رَبِّه، قال: حدثنا الفُضيل بن
⦗٣٠٨⦘
عِياض، عن الأعمش.
وفي (٨٥٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن الأعمش.
كلاهما (سهيل، وسليمان بن مِهران الأعمش) عن أبي صالح ذكوان، فذكره.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٦٤٠٨).
[ ٣٣ / ٣٠٧ ]
ـ قال البخاري عقب روايته: رواه شعبة، عن الأعمش ولم يرفعه، ورواه سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
• أَخرجه أحمد (٧٤١٨). والتِّرمِذي (٣٦٠٠) قال: حدثنا أَبو كُريب.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو كُريب محمد بن العلاء) عن أَبي معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد - هو شك يعني الأعمش - قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن لله ملائكة سياحين في الأرض فضلا عن كتاب الناس، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى بغيتكم، فيجيئون فيحفون بهم إلى السماء الدنيا، فيقول الله: أي شيء تركتم عبادي يصنعون؟ فيقولون: تركناهم يحمدونك ويمجدونك ويذكرونك، فيقول: وهل رأوني؟ فيقولون: لا، فيقول: فكيف لو رأوني؟ فيقولون: لو رأوك لكانوا لك أشد تحميدا وتمجيدا وذكرا، فيقول: فأي شيء يطلبون؟ فيقولون: يطلبون الجنة، فيقول: وهل رأوها؟ قال: فيقولون: لا، فيقول: فكيف لو رأوها؟ فيقولون: لو رأوها كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا، قال: فيقول: من أي شيء يتعوذون؟ فيقولون: من النار، فيقول: وهل رأوها؟ فيقولون: لا، قال: فيقول: فكيف لو رأوها؟ فيقولون: لو رأوها كانوا أشد منها هربا وأشد منها خوفا، قال: فيقول: إني أشهدكم أني قد غفرت لهم، قال: فيقولون: فإن فيهم فلانا الخطاء لم يردهم إنما جاء لحاجة، فيقول: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي عن أبي هريرة من غير هذا الوجه.
⦗٣٠٩⦘
• وأخرجه أحمد (٧٤١٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، عن ذكوان، عن أبي هريرة، ولم يرفعه، نحوه (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٠٦)، وتحفة الأشراف (٤٠١٥ و١٢٣٤٢ و١٢٤٠٠ و١٢٥٤٠ و١٢٧٥٤ و١٢٨٠٢)، وأطراف المسند (٨٥١٣ و٩١٢٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٥٦)، والبزار (٩١٤٧: ٩١٤٩)، والطبراني في «الدعاء» (١٨٩٤: ١٨٩٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٢٨)، والبغوي (١٢٤١).
[ ٣٣ / ٣٠٨ ]
١٥٥٠٨ - عن كريمة ابنة الحسحاس المزنية، قالت: حدثنا أَبو هريرة، ونحن في بيت هذه، يعني أم الدرداء، أنه سمع رسول الله ﷺ ياثره عن ربه، ﷿، أنه قال:
«أنا مع عبدي ما ذكرني، وتحركت بي شفتاه» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٩٨٨) قال: حدثنا يزيد بن عبد رَبِّه، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن ابن جابر. وفي (١٠٩٨٩) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر. و«البخاري» في «خلق أفعال العباد» (٤٥١) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا ابن جابر، والأوزاعي. و«ابن حِبَّان» (٨١٥) قال: أخبرنا أحمد بن عمير بن جوصا أَبو الحسن، بدمشق، قال: حدثنا عيسى بن محمد النحاس، قال: حدثنا أيوب بن سويد، عن الأوزاعي.
كلاهما (عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي) عن إسماعيل بن عُبيد الله بن أبي المهاجر، عن كريمة ابنة الحسحاس المزنية أنها حدثته، فذكرته (^٢).
• أَخرجه أحمد (١٠٩٨١) قال: حدثنا محمد بن مصعب، وأَبو المغيرة. و«ابن ماجة» (٣٧٩٢) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا محمد بن مصعب.
⦗٣١٠⦘
كلاهما (محمد بن مصعب، وأَبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج) عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، عن إسماعيل بن عُبيد الله بن أبي المهاجر، عن أم الدرداء، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إن الله، ﷿، يقول: أنا مع عبدي إذا هو ذكرني، وتحركت بي شفتاه» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٩٨٩).
(٢) المسند الجامع (١٤٣١٧)، وأطراف المسند (١٠٩٥٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٦٢١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٠٦ و٥٠٧).
(٣) المسند الجامع (١٤٣٠٧)، وتحفة الأشراف (١٥٥١٢)، وأطراف المسند (١٠٩٥٩). والحديث؛ أخرجه البغوي (١٢٤٢).
[ ٣٣ / ٣٠٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه إسماعيل بن عُبيد الله بن أبي المهاجر واختُلِف عنه؛
فرواه الأوزاعي، عن إسماعيل بن عُبيد الله، قال: حدثتني أم الدرداء، عن أبي هريرة.
قاله أَبو المغيرة عنه، ووهم فيه.
وخالفه محمد بن مهاجر، وعبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر روياه، عن إسماعيل بن عُبيد الله، قال: حدثتني كريمة بنت الحسحاس، قالت: حدثنا أَبو هريرة في بيت أم الدرداء، وهو الصواب. «العلل» (١٦٣٥).
[ ٣٣ / ٣١٠ ]
١٥٥٠٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«قال الله، ﷿: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، إن ذكرني في نفسه، ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ، ذكرته في ملأ خير منهم، ومن تقرب إلي شبرا، تقربت إليه ذراعا، ومن تقرب إلي ذراعا، تقربت إليه باعا، ومن جاءني يمشي، جئته هرولة» (^١).
- وفي رواية: «قال الله، ﷿: عبدي عند ظنه بي، وأنا معه إذا دعاني، وإن ذكرني في نفسه، ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ، ذكرته في ملإ خير منهم
⦗٣١١⦘
وأطيب، وإن تقرب مني شبرا، تقربت منه ذراعا، وإن تقرب ذراعا، تقربت باعا، وإن أتاني يمشي، أتيته هرولة» (^٢).
- وفي رواية: «قال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حيث يذكرني، والله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة من الأرض، ومن يتقرب إلي شبرا، تقربت إليه ذراعا، ومن تقرب إلي ذراعا، تقربت إليه باعا، وإذا أقبل إلي يمشي، أقبلت أهرول» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٣٤٠).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٢٢٩).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٧٩٢).
[ ٣٣ / ٣١٠ ]
أخرجه أحمد (٧٤١٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، وابن نُمير، قالا: حدثنا الأعمش. وفي ٢/ ٤١٣ (٩٣٤٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا سليمان الأعمش. وفي ٢/ ٤٨٠ (١٠٢٢٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. وفي ٢/ ٥١٦ (١٠٦٩٥) و٢/ ٥١٧ (١٠٧١٥) و٢/ ٥٣٤ (١٠٩٢٢) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا زهير بن محمد، قال: حدثنا زيد بن أسلم. وفي ٢/ ٥٢٤ (١٠٧٩٢) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا زهير، عن زيد بن أسلم. و«البخاري» ٩/ ١٤٧ (٧٤٠٥) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. وفي «خلق أفعال العباد» (٤٤٠) قال: حدثنا يحيى بن بشر، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا زهير بن محمد، قال: حدثنا زيد بن أسلم. و«مسلم» ٨/ ٦٢ (٦٩٠٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي ٨/ ٦٣ و٦٧ (٦٩٠٣ و٦٩٣٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. وفي ٨/ ٩١ (٧٠٥٢) قال: حدثني سويد بن سعيد، قال: حدثنا حفص بن ميسرة، قال: حدثني زيد بن أسلم. و«ابن ماجة» (٣٨٢٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و«التِّرمِذي» (٣٦٠٣) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا ابن نُمير، وأَبو معاوية، عن الأعمش. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٦٨٣) قال: أخبرنا
⦗٣١٢⦘
محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش.
[ ٣٣ / ٣١١ ]
و«ابن حِبَّان» (٨١١) قال: أخبرنا عبد الله بن قحطبة بن مرزوق، قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا جرير، عن الأعمش. وفي (٨١٢) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، قال: حدثنا بشر بن خالد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان.
كلاهما (سليمان بن مِهران الأعمش، وزيد بن أسلم) عن أبي صالح ذكوان، فذكره (^١).
- قلنا: صرح الأعمش بالتحديث في رواية عبد الواحد بن زياد، وصرح بالسماع في رواية محمد بن جعفر، وحفص بن غياث.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٠٨)، وتحفة الأشراف (١٢٣٢٠ و١٢٣٤٦ و١٢٣٧٣ و١٢٤٣٠ و١٢٥٠٥)، وأطراف المسند (٩١٢٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٠٨ و٨٩٠٩ و٩١٤٢ و٩٢١٨)، وابن خزيمة في «التوحيد» (١: ٣)، والطبراني في «الأوسط» (٩١٩٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٤٦ و٩٨٢)، والبغوي (١٢٥١).
[ ٣٣ / ٣١٢ ]
١٥٥١٠ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الله، ﷿، يقول: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، إن ذكرني في نفسه، ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ، ذكرته في ملإ خير من ملئه الذين يذكرني فيهم، وإن تقرب العبد مني شبرا، تقربت منه ذراعا، وإن تقرب مني ذراعا، تقربت منه باعا، وإن جاءني يمشي، جئته أهرول، له المن والفضل».
أخرجه أحمد (١٠٢٥٨) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا فليح، عن هلال بن علي، عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٠٩)، وأطراف المسند (٩٧٤٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٨٦٥).
[ ٣٣ / ٣١٢ ]
- فوائد:
- هلال؛ هو ابن علي بن أسامة، ويقال: هلال بن أبي ميمونة، وفليح؛ هو ابن سليمان.
[ ٣٣ / ٣١٣ ]
١٥٥١١ - عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الله، ﷿، يقول: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني» (^١).
أخرجه أحمد (٩٧٤٨) قال: حدثنا وكيع. وفي ٢/ ٥٣٩ (١٠٩٧٤) قال: حدثنا كثير بن هشام. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٦١٦) قال: حدثنا خليفة بن خياط، قال: حدثنا كثير بن هشام. و«مسلم» ٨/ ٦٦ (٦٩٢٧) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا وكيع. و«التِّرمِذي» (٢٣٨٨) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا وكيع.
كلاهما (وكيع بن الجراح، وكثير) عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٧٤٨).
(٢) المسند الجامع (١٥٠٩٥)، وتحفة الأشراف (١٤٨٢١)، وأطراف المسند (١٠٥١٨). والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم ٤/ ٩٨.
[ ٣٣ / ٣١٣ ]
١٥٥١٢ - عن الأغر أبي مسلم، عن أبي هريرة؛
«عن النبي ﷺ فيما يحدث عن ربه، قال: من ذكرني في نفسه، ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملإ من الناس، ذكرته في ملإ أكثر منهم وأطيب» (^١).
- وفي رواية: «عن الأغر أبي مسلم، عن أبي هريرة؛ عن النبي ﷺ فيما يحكي عن الله، جل وعلا، قال: ومن اقترب إلي شبرا، اقتربت منه ذراعا، ومن
⦗٣١٤⦘
اقترب مني ذراعا، اقتربت منه باعا، ومن جاءني يمشي، جئته أهرول، ومن جاءني يهرول، جئته أسعى، ومن ذكرني في نفسه، ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملأ، ذكرته في ملأ أكثر منهم وأطيب» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٩٣) قال: حدثنا عفان. و«أحمد» ٢/ ٤٠٥ (٩٢٤٣) قال: حدثنا عفان. و«ابن حِبَّان» (٣٢٨) قال: أخبرنا سليمان بن الحسن (^٣) بن المنهال، ابن أخي الحجاج بن المنهال، قال: حدثنا هُدبة بن خالد.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) تحرف في المطبوع إِلى: «سليمان بن الحسين»، وأَثبتناه على الصواب عن «إِتحاف المَهَرة» لابن حَجر (١٨٧٩٧)، و«تهذيب الكمال» ١٩/ ١٥٩ و٣٠/ ١٥٤.
[ ٣٣ / ٣١٣ ]
كلاهما (عفان بن مسلم، وهُدبة) عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن الأغر أبي مسلم، فذكره (^١).
- في رواية عفان، عند أحمد: «عن الأغر».
• أَخرجه أحمد (٨٦٣٥) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن سلمان الأغر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وحميد، وثابت البُنَاني، وصالح بن ذكوان، عن الحسن، عن أبي هريرة؛
«عن النبي ﷺ فيما يحكي عن ربه، ﷿، أنه قال: من ذكرني في نفسه، ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملإ من الناس، ذكرته في ملإ أكثر منهم وأطيب» (^٢).
- كذا سماه حسن بن موسى: «سلمان الأغر»، وزاد فيه طريق الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة (^٣).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣١٣)، وأطراف المسند (٨٩٨٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٧٤)، والطبراني في «الدعاء» (١٨٦٧).
(٢) أطراف المسند (٩٦٠٥).
(٣) المسند الجامع (١٤٣١٤)، وأطراف المسند (٩٠٢٧).
[ ٣٣ / ٣١٤ ]
١٥٥١٣ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٣١٥⦘
«قال الله: يا ابن آدم اذكرني في نفسك، أذكرك في نفسي، اذكرني في ملأ من الناس، أذكرك في ملأ خير منهم» (^١).
أخرجه أَبو يَعلى (٦١٨٩). وابن حبان (٨١٠) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن خليل.
كلاهما (أَبو يَعلى، أحمد بن علي بن المثنى، ومحمد بن الحسن) عن أبي كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن حمزة الزيات، عن عَدي بن ثابت، عن أبي حازم، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٨٦٤).
[ ٣٣ / ٣١٤ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه حمزة الزيات، عن عَدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، مرفوعا، قاله معاوية بن هشام، عنه، واختُلِف عنه؛
فقال أَبو كُريب: عن معاوية بن هشام هذا القول.
وخالفه حسين بن عبد الأول، فقال: عن معاوية بن هشام، عن حمزة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
وقول أبي كُريب أصح.
وقيل: عن عَدي بن ثابت موقوفا. «العلل» (١٥٤٥).
[ ٣٣ / ٣١٥ ]
١٥٥١٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من جلس في مجلس كثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم: سبحانك ربنا وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك ثم أتوب إليك، إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك» (^١).
⦗٣١٦⦘
- وفي رواية: «كفارة المجالس أن يقول العبد: سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٨٠٤) قال: حدثنا هيثم، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش. وفي ٢/ ٤٩٤ (١٠٤٢٠) قال: حدثنا حجاج، قال: قال ابن جُريج: أخبرني موسى بن عُقبة. و«التِّرمِذي» (٣٤٣٣) قال: حدثنا أَبو عبيدة بن أبي السفر الكوفي، واسمه أحمد بن عبد الله الهمداني، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جُريج: أخبرني موسى بن عُقبة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠١٥٧) قال: أخبرني عبد الوَهَّاب بن عبد الحكم، قال: أخبرنا حجاج، قال ابن جُريج: أخبرني موسى بن عُقبة. و«ابن حِبَّان» (٥٩٤) قال: أخبرنا المفضل بن محمد بن إبراهيم الجندي، قال: حدثنا علي بن زياد اللحجي، قال: حدثنا أَبو قرة، عن ابن جُريج، عن موسى بن عُقبة.
كلاهما (إسماعيل بن عياش، وموسى بن عُقبة) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث سهيل إلا من هذا الوجه.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٤٢٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٨٠٤).
(٣) المسند الجامع (١٤٣٢٥)، وتحفة الأشراف (١٢٧٥٢)، وأطراف المسند (٩١٧٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٩٦)، والطبراني في «الأوسط» (٧٧ و٦٥٨٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦١٩)، والبغوي (١٣٤٠).
[ ٣٣ / ٣١٥ ]
- فوائد:
- قال البخاري: قال لي ابن سلام: أخبرنا مخلد بن يزيد، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني موسى بن عُقبة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: من جلس فقال: سبحانك ربنا وبحمدك، فهو كفارة.
وقال موسى: عن وهيب، قال: حدثنا سهيل، عن عون بن عبد الله بن عُتبة، قوله.
ولم يذكر موسى بن عُقبة سماعا من سهيل، وحديث وهيب أولى. «التاريخ الكبير» ٤/ ١٠٤.
⦗٣١٧⦘
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه ابن جُريج، عن موسى بن عُقبة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: من جلس في مجلس كثر فيه لغطه، ثم قال قبل أن يقوم: سبحانك اللهم وبحمدك، الحديث.
فقالا: هذا خطأ رواه وهيب، عن سهيل، عن عون بن عبد الله، موقوفًا، وهذا أصح.
قلت لأبي: الوهم ممن هو؟ قال: يحتمل أن يكون الوهم من ابن جُريج، ويحتمل أن يكون من سهيل، وأخشى أن يكون ابن جُريج دلس هذا الحديث عن موسى بن عُقبة، ولم يسمعه من موسى، أخذه من بعض الضعفاء.
وسمعت أبي مرة أخرى يقول: لا أعلم روى هذا الحديث عن سهيل أحد، إلا ما يرويه ابن جُريج، عن موسى بن عُقبة، ولم يذكر ابن جُريج فيه الخبر، فأخشى أن يكون أخذه عن إبراهيم بن أبي يحيى، إذ لم يروه أصحاب سهيل، لا أعلم روي هذا الحديث عن النبي ﷺ في شيء من طرق أبي هريرة.
[ ٣٣ / ٣١٦ ]
وروى إسماعيل بن عياش هذا الحديث، فقال: حدثني سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ يذكر فيه الخبر.
قال أبي: فما أدري ما هذا، نفس إسماعيل ليس براوية عن سهيل، إنما روى عنه أحاديث يسيرة.
قال أَبو محمد بن أبي حاتم: فروى عَمرو بن الحارث، عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرو، عن سعيد بن أبي هلال، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وروى أيضا عَمرو بن الحارث، قال: حدثني سعيد بن أبي هلال بنفسه، عن سعيد المَقبُري، عن عبد الله بن عَمرو، موقوفا.
قلت: وهذا الحديث عن عبد الله بن عَمرو موقوفا أصح.
قال أَبو محمد: ولهذا قال أبي: لا أعلم رواية أبي هريرة، عن النبي ﷺ لأنه لم يصحح رواية عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرو، عن سعيد بن أبي هلال. «علل الحديث» (٢٠٧٨).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٥٧٨، من طريق حجاج الأعور، قال: قال ابن جُريج: أخبرني موسى بن عُقبة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: من جلس في مجلس كثر فيه لغطه، الحديث.
⦗٣١٨⦘
ومن طريق موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا سهيل، عن عون بن عبد الله بن عُتبة، قال: من جلس مجلسا، فذكر نحوه.
[ ٣٣ / ٣١٧ ]
وقال: هذا أولى.
- وقال الدارقُطني: يرويه سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، واختُلِف عنه؛
فرواه موسى بن عُقبة، عن سهيل كذلك.
حدث به عنه ابن جُريج، ولا نعلم رواه عن موسى غيره.
وحدث بهذا الحديث أَبو علي بن بِسطام، عن عبد الرَّحمَن بن موسى السوسي، عن حجاج، عن ابن جُريج، عن موسى بن عُقبة، عن سهيل بن أبي صالح، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ووهم في ذكر عبد الله بن دينار وهما قبيحا.
وإنما رواه حجاج، عن ابن جُريج، عن موسى بن عُقبة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه الواقدي، عن ابن جُريج، عن موسى بن عُقبة، وأضاف إليه عن عاصم بن عمر بن حفص، وسليمان بن بلال، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفهم وهيب بن خالد، رواه عن سهيل، عن عون بن عبد الله بن عُتبة، قوله.
وقال أحمد بن حنبل: حدث به ابن جُريج، عن موسى بن عُقبة، وفيه وهم، والصحيح قول وهيب.
قال: وأخشى أن يكون ابن جُريج دلسه عن موسى بن عُقبة، أخذه من بعض الضعفاء عنه.
والقول كما قال أحمد. «العلل» (١٥١٣).
[ ٣٣ / ٣١٨ ]
١٥٥١٥ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن عبد الله بن عَمرو، أنه قال: كلمات لا يتكلم بهن أحد في مجلس لغو، أو مجلس باطل، عند قيامه ثلاث مرات، إلا كفرتهن عنه، ولا يقولهن في مجلس خير، ومجلس ذكر، إلا ختم له بهن عليه كما يختم بالخاتم على الصحيفة: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. (^١). «موقوف».
أخرجه أَبو داود (٤٨٥٧ و٤٨٥٨) قال: حدثنا أحمد بن صالح. و«ابن حِبَّان» (٥٩٣) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى.
كلاهما (أحمد بن صالح، وحَرملة بن يحيى) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، أن سعيد بن أبي هلال حدثه، أن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري حدثه، فذكره.
قال عَمرو: حدثني بنحو ذلك عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرو، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) المسند الجامع (١٤٣٢٦)، وتحفة الأشراف (٨٦٤٤ و١٢٩٨١). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٩١٥).
[ ٣٣ / ٣١٩ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
[ ٣٣ / ٣١٩ ]
١٥٥١٦ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، في يوم مئة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مئة حسنة، ومحيت عنه مئة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يات أحد بأفضل مما جاء به، إلا أحد عمل أكثر من ذلك» (^١).
⦗٣٢٠⦘
- وفي رواية: «من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، في يوم مئة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مئة حسنة، ومحيت عنه مئة سيئة، وكان له حرزا من الشيطان، يومه ذلك حتى يمسي، ولم يات أحد بأفضل مما جاء به، إلا أحد عمل أكثر من ذلك» (^٢).
- وفي رواية: «من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، من قالها عشر مرات حين يصبح، كتب له بها مئة حسنة، ومحي عنه بها مئة سيئة، وكانت له عدل رقبة، وحفظ بها يومئذ حتى يمسي، ومن قال مثل ذلك حين يمسي كان له مثل ذلك» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للترمذي (٣٤٦٨).
(٣) اللفظ لأحمد (٨٧٠٤).
[ ٣٣ / ٣١٩ ]
أخرجه مالك (^١) (٥٦٠). وابن أبي شَيبة (٣٠٠٩٠) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: أخبرني مالك بن أنس. و«أحمد» ٢/ ٣٠٢ (٧٩٩٥) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك. وفي ٢/ ٣٦٠ (٨٧٠٤) قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن سعيد. وفي ٢/ ٣٧٥ (٨٨٦٠) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرنا مالك. و«البخاري» ٤/ ١٥٣ (٣٢٩٣) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٨/ ١٠٦ (٦٤٠٣) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. و«مسلم» ٨/ ٦٩ (٦٩٤١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك. و«ابن ماجة» (٣٧٩٨) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، عن مالك بن أنس. و«التِّرمِذي» (٣٤٦٨) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٧٦٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. وفي (٩٧٧٠) قال: أخبرنا عبد الله بن الصباح بن عبد الله العطار البصري، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم،
⦗٣٢١⦘
قال: حدثنا عبد الله بن سعيد. و«ابن حِبَّان» (٨٤٩) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
كلاهما (مالك بن أنس، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند) عن سمي مولى أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أبي صالح السَّمَّان، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٥٢٠)، والقَعنَبي (٢٩٢)، وسويد بن سعيد (١٦٩)، وابن القاسم (٤٣١)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٠٣).
(٢) المسند الجامع (١٤٣٢٧)، وتحفة الأشراف (١٢٥٦٢ و١٢٥٧١)، وأطراف المسند (٩٣١٧)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١١٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠٩٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٣٣٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٩١)، والبغوي (١٢٧٢).
[ ٣٣ / ٣٢٠ ]
١٥٥١٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٢٥) و١٣/ ٤٤٩ (٣٦١٧٣). ومسلم ٨/ ٧٠ (٦٩٤٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب. و«التِّرمِذي» (٣٥٩٧) قال: حدثنا أَبو كُريب. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٦٠٣) قال: أخبرنا أحمد بن حرب. و«ابن حِبَّان» (٨٣٤) قال: أخبرنا محمد بن المُسَيَّب بن إسحاق، بأرغيان بقرية سبنج، قال: حدثنا أحمد بن سنان.
أربعتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب محمد بن العلاء، وأحمد بن حرب، وأحمد بن سنان) عن أبي معاوية محمد بن خازم، عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٤٣٢٨)، وتحفة الأشراف (١٢٥١١). والحديث؛ أخرجه البزار (٩١٧٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٩٢)، والبغوي (١٢٧٧).
[ ٣٣ / ٣٢١ ]
١٥٥١٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، يرفع الحديث إلى رسول الله ﷺ قال:
«من قال: لا إله إلا الله، والله أكبر، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، لا إله إلا الله، له الملك، وله الحمد، لا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، يعقدهن خمسا بأصابعه، ثم قال: من قالهن في يوم، أو ليلة، أو في شهر، ثم مات في ذلك اليوم، أو في تلك الليلة، أو في ذلك الشهر، غفر له ذنبه».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٧٧٣) قال: أخبرني المغيرة بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا زيد بن علي، قال: حدثنا جعفر، يعني ابن برقان، عن غير واحد، ابن بشر وغيره، عن أبي إسحاق الهمداني، عن أبي صالح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٢٩)، وتحفة الأشراف (١٢٨٥٦). والحديث؛ أخرجه الإسماعيلي في «معجمه» (٣٩٠).
[ ٣٣ / ٣٢٢ ]
- فوائد:
- أَبو إسحاق الهمداني؛ هو عَمرو بن عبد الله، السبيعي، الكوفي، وابن بشر؛ هو عبد الله بن بشر، الرَّقِّي، القاضي.
[ ٣٣ / ٣٢٢ ]
١٥٥١٩ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«خذوا جنتكم، قالوا: يا رسول الله، أمن عدو قد حضر؟ قال: لا، ولكن جنتكم من النار، قول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فإنهن يأتين يوم القيامة مجنبات ومعقبات، وهن الباقيات الصالحات».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٦١٧) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا حفص بن عمر الحوضي، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم، قال: حدثنا ابن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٣٠)، وتحفة الأشراف (١٣٠٦١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٨٩. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٠٢٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٩٨).
[ ٣٣ / ٣٢٢ ]
- فوائد:
- قال البخاري: عبد الجليل بن حميد، المصري، عن خالد بن أبي عمران، عن النبي ﷺ؛ خذوا جنتكم: سبحان الله، والحمد لله.
قاله محمد بن أَبي بكر، عن عمر بن علي، وعن ابن عَجلان، عن عبد الجليل.
وقال عبد العزيز بن مسلم: عن ابن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ.
والأول أصح. «التاريخ الكبير» ٦/ ١٢٢.
- وقال البخاري: قال عبد العزيز بن مسلم، عن ابن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ خذوا جنتكم.
حدثني محمد بن أَبي بكر، عن عمر بن علي، عن ابن عَجلان، عن عبد الجليل بن حميد، هو المصري، عن خالد، هو ابن أبي عمران، عن النبي ﷺ بهذا.
ولا يصح فيه المَقبُري ولا أَبو هريرة. «التاريخ الأوسط» ٣/ ٣٨٠.
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عبد العزيز بن مسلم القسملي، عن محمد بن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال لأصحابه: خذوا جنتكم، قالوا: من عدو حضر؟ قال: لا، فذكر الحديث.
قال أبي: كنا نرى أن هذا غريب، كان حدثنا به أَبو عمر الحوضي، حتى حدثنا أحمد بن يونس، عن فضيل، يعني ابن عياض، عن ابن عَجلان، عن رجل من أهل الإسكندرية، عن النبي ﷺ فعلمت أنه قد أفسد على عبد العزيز بن مسلم، وبين عورته، وحديث فضيل أشبه. «علل الحديث» (١٧٩٣).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٤٧٩، في مناكير عبد العزيز بن مسلم القسملي.
- وقال الدارقُطني: يرويه محمد بن عَجلان، واختُلِف عنه؛
فرواه عبد العزيز بن مسلم القسملي، عن ابن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة.
وخالفه أَبو خالد الأحمر، فرواه، عن ابن عَجلان، عن عبد الجليل بن حميد، عن خالد بن أبي عمران، أن النبي ﷺ قال، مُرسلًا.
⦗٣٢٤⦘
ورواه ابن عُيينة، عن ابن عَجلان مرسلا، لم يجاوز به ابن عَجلان.
وقول أبي خالد الأحمر أصحها. «العلل» (١٤٧٤).
[ ٣٣ / ٣٢٣ ]
١٥٥٢٠ - عن محمد بن قيس بن مخرمة الزُّهْري، عن أبي هريرة، قال:
«كنا حول النبي ﷺ فقال: خذوا جنتكم، قلنا: من عدو حاضر؟ ». الحديث.
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٦١٨) عن إبراهيم بن سعيد، عن زيد بن الحُبَاب، عن منصور بن سلمة الهذلي، عن حكيم بن محمد بن قيس بن مخرمة الزُّهْري، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) تحفة الأشراف (١٤٥٩٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٦٨٤).
[ ٣٣ / ٣٢٤ ]
- فوائد:
- قال العلائي: محمد بن قيس بن مخرمة، تابعي أرسل عن النبي ﷺ وأخرج له مسلم عن أبي هريرة حديثا، ذكر بعضهم أنه مرسل، ولم يسمع من أبي هريرة، حكاه الحافظ ضياء الدين، عن أبي عبد الله اليشكري. «جامع التحصيل» ١/ ٢٦٧.
[ ٣٣ / ٣٢٤ ]
١٥٥٢١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«خير الكلام أربع، لا تبالي بأيتهن بدات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» (^١).
- وفي رواية: «أفضل الكلام أربعة: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» (^٢).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٦٠٩) قال: أخبرنا محمد بن علي بن حسن بن شقيق. و«ابن خزيمة» (١١٤٢) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدَّارِمي. و«ابن حِبَّان»
⦗٣٢٥⦘
(٨٣٦ و١٨١٢) قال: أخبرنا محمد بن سليمان بن فارس، قال: حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق.
كلاهما (محمد بن علي، وأحمد بن سعيد) عن علي بن الحسن بن شقيق، عن محمد بن ميمون أبي حمزة، السكري، عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره.
• أَخرجه أحمد (١٦٥٢٦) قال: حدثنا وكيع. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٦١٠) قال: أخبرنا علي بن المنذر، قال: حدثنا ابن فضيل.
_________________
(١) اللفظ للنسائي (١٠٦٠٩).
(٢) اللفظ لابن خزيمة.
[ ٣٣ / ٣٢٤ ]
كلاهما (وكيع بن الجراح، ومحمد بن فضيل) عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال:
«أفضل الكلام: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» (^١).
- وفي رواية: «أحب الكلام إلى الله أربع، لا يضرك بأيهن بدات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» (^٢).
- جعله عن بعض أصحاب النبي (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي (١٠٦١٠).
(٣) المسند الجامع (١٤٣٣١)، وتحفة الأشراف (١٢٤٩٦ و١٥٥٦٨)، وأطراف المسند (١١١٩٢)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٨٨. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٧٠٧).
[ ٣٣ / ٣٢٥ ]
١٥٥٢٢ - عن الأغر أبي مسلم، أنه شهد على أبي هريرة، وأبي سعيد، أنهما شهدا على رسول الله ﷺ قال:
«إذا قال العبد: لا إله إلا الله، والله أكبر، قال: يقول الله، ﷿: صدق عبدي، لا إله إلا أنا وأنا الله أكبر، وإذا قال العبد: لا إله إلا الله وحده، قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا وحدي، وإذا قال: لا إله إلا الله، لا شريك له، قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا، ولا شريك لي، وإذا قال: لا إله إلا الله، له الملك، وله
⦗٣٢٦⦘
الحمد، قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا، لي الملك، ولي الحمد، وإذا قال: لا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا، ولا حول ولا قوة إلا بي».
قال أَبو إسحاق: ثم قال الأغر شيئًا لم أفهمه، قال: فقلت لأبي جعفر: ما قال؟ فقال: «من رزقهن عند موته لم تمسه النار» (^١).
- وفي رواية: «خمس من قالهن صدقه الله: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، لا إله إلا الله، الملك الحق، له الملك، وله الحمد، لا إله إلا الله، والله أكبر، لا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال رسول الله ﷺ: من تكلم بهؤلاء الكلمات في مرضه، حرمه الله على النار» (^٢).
- وفي رواية: «عن أبي جعفر الفراء، عن الأغر، مثل حديث أبي إسحاق، إلا أنه زاد فيه، قال: ومن قال في مرضه، ثم مات، لم يدخل النار» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى (٦١٥٣).
(٣) اللفظ لعَبد بن حُميد (٩٤٦).
[ ٣٣ / ٣٢٥ ]
أخرجه عَبد بن حُميد (٩٤٤) قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق. وفي (٩٤٥) قال: حدثنا مصعب بن مقدام الخثعمي، قال: حدثنا إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق. وفي (٩٤٦) قال: حدثنا مصعب بن مقدام، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي جعفر الفراء. و«ابن ماجة» (٣٧٩٤) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا الحسين بن علي، عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق. و«التِّرمِذي» (٣٤٣٠) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن جحادة، قال: حدثنا عبد الجبار بن عباس، عن أبي إسحاق. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٧٧٤) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا حسين، عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق. وفي (٩٧٧٥ و٩٧٧٦) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق. وفي (١٠١٠٨) قال: أخبرنا أَبو داود سليمان بن سيف بن
⦗٣٢٧⦘
يحيى الحراني، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن أَعْيَن، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أَبو إسحاق. و«أَبو يَعلى» (١٢٥٨) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق. وفي (٦١٥٣) قال: حدثنا سويد، قال: حدثنا عاصم بن هلال، أَبو النضر، عن محمد بن جحادة، عن أبي إسحاق الهمداني. وفي (٦١٥٤) قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا حسين بن علي، عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق. و«ابن حِبَّان» (٨٥١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا ابن أبي بكير، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق.
[ ٣٣ / ٣٢٦ ]
كلاهما (أَبو إسحاق السبيعي، عَمرو بن عبد الله الهمداني، وأَبو جعفر الفراء) عن الأغر أبي مسلم، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
• أَخرجه أَبو يَعلى (٦١٦٣ و٦١٦٤) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت الأغر، قال: سمعت أبا هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الله ﵎ يصدق العبد في خمس يقولهن: إذا قال لا إله إلا الله، لا شريك له، قال: صدق عبدي، وإذا قال: لا إله إلا الله، والله أكبر، قال: صدق عبدي، وإذا قال: لا إله إلا الله، والحمد لله، قال: صدق عبدي، وإذا قال: لا إله إلا الله، له الملك، وله الحمد، قال: صدق عبدي».
قال أَبو إسحاق: وحدثني أَبو جعفر، عن الأغر، عن أبي هريرة، أنه قال: «إذا قالهن في مرضه ثم مات لم يدخل النار».
ليس فيه: «أَبو سعيد».
• وأخرجه التِّرمِذي» (٣٤٣٠ م) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا محمد بن
⦗٣٢٨⦘
جعفر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، بنحو هذا الحديث بمعناه، ولم يرفعه شعبة.
_________________
(١) المسند الجامع (٤٥٥٥)، وتحفة الأشراف (٣٩٦٦ و١٢١٩٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٧٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٥٤).
[ ٣٣ / ٣٢٧ ]
- وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٧٧٧) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا، وذكر شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأغر، عن أبي هريرة، قال: يصدق الله العبد بخمس يقولهن، إذا قال: لا إله إلا الله، قال: صدق عبدي، وإذا قال: لا إله إلا الله وحده، قال: صدق عبدي، وإذا قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، قال: صدق عبدي، وإذا قال: لا إله إلا الله، والله أكبر، قال: صدق عبدي، ، نحوه. «موقوف». وليس فيه: «أَبو سعيد».
• وأخرجه عبد الرزاق (٦٠٤٩) عن صاحب لهم، عن شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت الأغر أبا مسلم، يحدث عن أبي هريرة، قال: خمس يصدقن الله بها العبد إذا قالهن: إذا قال: لا إله إلا الله، والله أكبر، قال الله: صدق عبدي، وإذا قال: لا إله إلا الله، والحمد لله، قال الله: صدق عبدي، وإذا قال: لا إله إلا الله، لا شريك له، قال الله: صدق عبدي، وإذا قال: لا إله إلا الله وحده، قال: صدق عبدي، وإذا قال: لا إله إلا الله، له الملك، وله الحمد، قال: صدق عبدي.
قال: فلقيت شعبة، فحدثني بهذا عن الأغر، عن أبي هريرة، وزاد فيهن: من قالهن عند موته لم تمسه النار.
قال عبد الرزاق: وقد سمعته أنا من عبد الله بن كثير، عن شعبة، بإسناده. «موقوف».
[ ٣٣ / ٣٢٨ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أَبو إسحاق، واختُلِف عنه؛
فرواه شعبة، عن أبي إسحاق، واختلف عن شعبة؛
فرواه النضر بن شميل، وسَلْم بن قُتيبة، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأغر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ووقفه غُندَر، وغيره، عن شعبة وهو الصحيح.
⦗٣٢٩⦘
ورواه إسرائيل، فروى عباد بن موسى، عن إسماعيل بن جعفر، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، وأبي جعفر الفراء، عن الأغر أبي مسلم، عن أبي سعيد، وأبي هريرة، أنهما شهدا على النبي ﷺ قال.
ورواه عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأغر، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، أنهما شهدا على رسول الله ﷺ أنه قال، فذكره بطوله، ولم يقل في آخره: من قاله في مرضه، ثم مات لم يدخل النار.
ورواه إسماعيل بن محمد بن جحادة، عن عبد الجبار بن العباس الشبامي، وإسحاق بن عبد الله المخولي، عن أبي إسحاق، عن الأغر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ مرفوعا. «العلل» (١٦٠٣).
- وقال الدارقُطني: يرويه أَبو إسحاق السبيعي، واختُلِف عنه؛
فرواه زيد بن أَبي أُنيسة، عن أبي إسحاق، عن الأغر، مسندا.
وكذلك قال أَبو قتيبة، والنضر بن شميل: عن شعبة، عن أبي إسحاق، مرفوعًا.
وروى سعد بن شعبة، عن أبيه بعض هذا الحديث مرفوعا، لم يذكر بتمامه.
ورواه معاذ بن معاذ، عن شعبة موقوفًا، وهو المحفوظ.
ورواه عبد الجبار بن العباس، وإسحاق بن عبد الله المخولي، عن أبي إسحاق، مرفوعًا أيضا.
والموقوف هو الأشبه. «العلل» (٢٢٩٨).
[ ٣٣ / ٣٢٨ ]
• حديث أبي صالح الحنفي، عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخُدْري، عن النبي ﷺ قال:
«إن الله اصطفى من الكلام أربعا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فمن قال: سبحان الله: كتب له عشرون حسنة، وحطت عنه عشرون سيئة، ومن قال: الله أكبر، فمثل ذلك، ومن قال: لا إله إلا الله، فمثل ذلك، ومن
⦗٣٣٠⦘
قال: الحمد لله رب العالمين، من قبل نفسه، كتب له ثلاثون حسنة، وحطت عنه ثلاثون سيئة».
سلف في مسند أبي سعيد الخُدْري، ﵁.
[ ٣٣ / ٣٢٩ ]
١٥٥٢٣ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرَّحمَن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٢٦) و١٣/ ٤٤٩ (٣٦١٧٤). وأحمد (٧١٦٧). والبخاري ٨/ ١٠٧ (٦٤٠٦) قال: حدثنا زهير بن حرب. وفي ٨/ ١٧٣ (٦٦٨٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. وفي ٩/ ١٩٨ (٧٥٦٣)، وفي «خلق أفعال العباد» (٢٣٩) قال: حدثني أحمد بن إشكاب. و«مسلم» ٨/ ٧٠ (٦٩٤٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، وزهير بن حرب، وأَبو كُريب، ومحمد بن طريف البَجَلي. و«ابن ماجة» (٣٨٠٦) قال: حدثنا أَبو بكر (^٢)، وعلي بن محمد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد بن حنبل.
(٢) تحرف في طبعات عبد الباقي، ودار الجيل، والرسالة، إلى: «حدثنا أَبو بشر» وهو على الصواب في «تحفة الأشراف» (١٤٨٩٩)، وطبعة الصديق، وهو: أَبو بكر بن أبي شيبة عبد الله بن محمد. وكتب محقق طبعة الصديق: في التيمورية، ومراد، وباريس، والمحمودية: «أَبو بشر»، وفي الأزهرية، وعارف، و«تحفة الأشراف»: «أَبو بكر بن أبي شيبة»، وهو الصواب، فقد رواه ابن أبي شيبة، كما في «مصنفه» [١٠/ ٢٨٨ (٣٠٠٢٦) و١٣/ ٤٤٩ (٣٦١٧٤)]، من هذه الطريق. انتهى. - وبمراجعة ترجمة محمد بن فضيل في «تهذيب الكمال» ٢٦/ ٢٩٣، لم يذكر المِزِّي في الرواة عنه: «أبا بشر»، وهو بكر بن خلف.
[ ٣٣ / ٣٣٠ ]
و«التِّرمِذي» (٣٤٦٧) قال: حدثنا يوسف بن عيسى. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥٩٧) قال: أخبرنا محمد بن
⦗٣٣١⦘
آدم (ح) وأخبرنا أحمد بن حرب. وفي (١٠٥٩٨) وعن علي بن المنذر. و«أَبو يَعلى» (٦٠٩٦) قال: حدثنا حسين بن الأسود. و«ابن حِبَّان» (٨٣١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير. وفي (٨٤١) قال: أخبرنا غزوان بن إسحاق (^١) العابد، بطرسوس، قال: حدثنا العباس بن يزيد البحراني.
جميعهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وزهير بن حرب، وقتيبة، وأحمد بن إشكاب، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وأَبو كُريب محمد بن العلاء، ومحمد بن طريف، وعلي بن محمد، ويوسف بن عيسى، ومحمد بن آدم، وأحمد بن حرب، وعلي بن المنذر، وحسين بن الأسود، والعباس بن يزيد) عن محمد بن فضيل، عن عمارة بن القعقاع، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
_________________
(١) في المطبوع: «عزوز بن إِسحاق»، والمُثبت عن «التقاسيم والأنواع» (١٧٨٦)، و«إِتحاف المهرة» لابن حجر (٢٠٣٥٩)، و«الثقات» لابن حبان ٩/ ٢٣٠، و«تاريخ الإسلام» ٦/ ٧٩٣.
(٢) المسند الجامع (١٤٣٣٢)، وتحفة الأشراف (١٤٨٩٩)، وأطراف المسند (١٠٦١٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٧٨٣)، والطبراني في «الدعاء» (١٦٩٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٨٥)، والبغوي (١٢٦٤).
[ ٣٣ / ٣٣٠ ]
١٥٥٢٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من قال حين يصبح، وحين يمسي: سبحان الله وبحمده، مئة مرة، لم يات أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد عليه» (^١).
- وفي رواية: «من قال حين يصبح: سبحان الله العظيم وبحمده، مئة مرة، وإذا أمسى كذلك، لم يواف أحد من الخلائق بمثل ما وافى» (^٢).
⦗٣٣٢⦘
أخرجه مسلم ٨/ ٦٩ (٦٩٤٢) قال: حدثني محمد بن عبد الملك الأُمَوي، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار. و«أَبو داود» (٥٠٩١) قال: حدثنا محمد بن المنهال، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم. و«التِّرمِذي» (٣٤٦٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٣٢٧) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا ابن أبي الشوارب، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار.
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ لأبي داود.
[ ٣٣ / ٣٣١ ]
وفي (١٠٣٢٨) وعن عثمان بن عبد الله، عن أُمَية بن بِسطام، عن يزيد بن زُريع، عن روح بن القاسم. و«ابن حِبَّان» (٨٦٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن المنهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم.
كلاهما (عبد العزيز بن المختار، وروح بن القاسم) عن سهيل بن أبي صالح، عن سمي، عن أبي صالح، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ (^١).
• أَخرجه أحمد (٨٨٢١) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن سهيل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من قال حين يصبح، وحين يمسي: سبحان الله وبحمده، مئة مرة، لم يات أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد عليه».
- ليس فيه: «سمي» (^٢).
_________________
(١) في «تحفة الأشراف»: «حسن غريب».
(٢) المسند الجامع (١٤٣٣٣)، وتحفة الأشراف (١٢٥٦٠)، وأطراف المسند (٩٢٨٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٥٥)، والطبراني في «الدعاء» (٣٢٦)، والبغوي (١٢٦٣).
[ ٣٣ / ٣٣٢ ]
١٥٥٢٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من قال: سبحان الله وبحمده، في يوم مئة مرة، حطت عنه خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر» (^١).
⦗٣٣٣⦘
- وفي رواية: «من قال: سبحان الله وبحمده، مئة مرة، غفرت له ذنوبه، ولو كانت مثل زبد البحر» (^٢).
- وفي رواية: «من قال: سبحان الله وبحمده، مئة مرة، حطت خطاياه، وإن كانت أكثر من زبد البحر» (^٣).
أخرجه مالك (^٤) (٥٦١). وابن أبي شَيبة (٣٠٠٣٠) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و«أحمد» ٢/ ٣٠٢ (٧٩٩٦) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن. وفي ٢/ ٣٧٥ (٨٨٦٠ م) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. وفي ٢/ ٥١٥ (١٠٦٩٤) قال: حدثنا روح. و«البخاري» ٨/ ١٠٧ (٦٤٠٥) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة. و«مسلم» ٨/ ٦٩ (٦٩٤١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. و«ابن ماجة» (٣٨١٢) قال: حدثنا نصر بن عبد الرَّحمَن الوشاء، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن المحاربي.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) اللفظ للترمذي (٣٤٦٨ م).
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٥٢١)، والقَعنَبي (٢٩٢)، وسويد بن سعيد (١٦٩)، وابن القاسم (٤٣١)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٠٣ و٤٠٤).
[ ٣٣ / ٣٣٢ ]
و«التِّرمِذي» (٣٤٦٦) قال: حدثنا نصر بن عبد الرَّحمَن الكوفي، قال: حدثنا المحاربي. وفي (٣٤٦٨ م) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا معن. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥٩٣) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا حماد بن مَسعَدة. و«ابن حِبَّان» (٨٢٩) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، بِمَنْبِج، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر.
عشرتهم (زيد بن الحُبَاب، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وإسحاق بن عيسى، وروح بن عبادة، وعبد الله بن مَسلَمة، ويحيى بن يحيى، وعبد الرَّحمَن بن محمد المحاربي، ومَعن بن عيسى، وحماد بن مَسعَدة، وأحمد بن أَبي بكر أَبو مصعب الزُّهْري) عن مالك بن أنس، عن سمي مولى أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أبي صالح السَّمَّان، فذكره (^١).
⦗٣٣٤⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه ابن حبان (٨٥٩) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من قال حين يصبح: سبحان الله وبحمده، مئة مرة، وإذا أمسى، مئة مرة، غفرت ذنوبه، وإن كانت أكثر من زبد البحر».
- ليس فيه: «سمي».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٣٤)، وتحفة الأشراف (١٢٥٧١ و١٢٥٧٨)، وأطراف المسند (٩٢٨٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٦٤)، والطبراني في «الدعاء» (١٦٨٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٩١)، والبغوي (١٢٦٢).
[ ٣٣ / ٣٣٣ ]
١٥٥٢٦ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قلت: يا رسول الله، وما رياض الجنة؟ قال: المساجد، قلت: وما الرتع يا رسول الله؟ قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر».
أخرجه التِّرمِذي (٣٥٠٩) قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا زيد بن حباب، أن حميدا المكي مولى ابن علقمة حدثه، أن عطاء بن أبي رباح حدثه، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٣٥)، وتحفة الأشراف (١٤١٧٥)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٩١. والحديث؛ أخرجه البزار (٩٣١١).
[ ٣٣ / ٣٣٤ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة، ﵁، إلا بهذا الإسناد، وحميد مولى بني علقمة، لا نعلم روى عنه إلا زيد بن الحُبَاب «مسنده» (٩٣١١).
[ ٣٣ / ٣٣٤ ]
١٥٥٢٧ - عن عثمان بن أبي سودة، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ مر به وهو يغرس غرسا، فقال: يا أبا هريرة، ما الذي
⦗٣٣٥⦘
تغرس؟ قلت: غراسا، قال: ألا أدلك على غراس خير لك من هذا؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: قل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، يغرس لك بكل واحدة شجرة في الجنة».
أخرجه ابن ماجة (٣٨٠٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عن عثمان بن أبي سودة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٣٦)، وتحفة الأشراف (١٤١٣٤).
[ ٣٣ / ٣٣٤ ]
- فوائد:
- أَبو سنان؛ عيسى بن سنان، القسملي، الشامي، وعفان؛ هو ابن مسلم.
[ ٣٣ / ٣٣٥ ]
١٥٥٢٨ - عن عَمرو بن ميمون، قال: سمعت أبا هريرة يحدث، عن النبي ﷺ أنه قال:
«ألا أعلمك - قال هاشم: أولا أدلك على - كلمة من كنز الجنة من تحت العرش؟ لا قوة إلا بالله، يقول: أسلم عبدي واستسلم» (^١).
- وفي رواية: «قال لي نبي الله ﷺ: يا أبا هريرة، ألا أدلك على كنز من كنز الجنة، تحت العرش؟ قال: قلت: نعم، فداك أبي وأمي، قال: أن تقول: لا قوة إلا بالله».
قال أَبو بَلْج: وأحسب أنه قال: فإن الله، ﷿، يقول: أسلم عبدي واستسلم.
قال: فقلت لعَمرو: قال أَبو بَلْج: قال عَمرو: قلت لأبي هريرة: لا حول ولا قوة إلا بالله؟ فقال: لا، إنها في سورة الكهف: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾ (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٩٥٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٤٠٧).
[ ٣٣ / ٣٣٥ ]
- وفي رواية: «عن رسول الله ﷺ قال: ألا أعلمك كلمة من كنز من تحت الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله، يقول: أسلم عبدي واستسلم» (^١).
أخرجه أحمد (٧٩٥٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وهاشم، قالا: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٣٣٥ (٨٤٠٧) قال: حدثنا بكر بن عيسى، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٢/ ٣٥٥ (٨٦٤٥) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير. وفي ٢/ ٣٦٣ (٨٧٣٨) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٠٣ (٩٢٢٢) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك، قال: حدثنا زهير. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٧٥٧) قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا حجاج، قال: أخبرني شعبة.
ثلاثتهم (شعبة بن الحجاج، وأَبو عَوانة، وزهير بن معاوية) عن أبي بَلْج، يحيى بن أبي سليم، قال: سمعت عَمرو بن ميمون، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٤٣٣٨)، وتحفة الأشراف (١٤٢٧٧)، وأطراف المسند (١٠١٠٧)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٩٩. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦١٦)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٥٢)، والبزار (٩٦٠٧ و٩٦٠٨)، والطبراني في «الدعاء» (١٦٣٣ و١٦٣٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٩٠).
[ ٣٣ / ٣٣٦ ]
- فوائد:
- قال البخاري: قال لنا الحميدي: حدثنا ابن عُيينة، قال: حدثنا محمد، سمع عَمرو بن ميمون، سمع أبا ذر؛ قال النبي ﷺ: لا حول ولا قوة إلا بالله، كنز من كنوز الجنة.
وقال شعبة: عن أبي بَلْج، عن عَمرو بن ميمون، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وقال سويد بن عبد العزيز: عن أبي بَلْج، عن عَمرو بن ميمون، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبي ﷺ.
والأول أشبه. «التاريخ الكبير» ١/ ١٠٠.
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأَبا زُرعَة عن حديث؛ رواه شعبة، عن أبي بَلْج، عن عَمرو بن ميمون، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ في لا حول ولا قوة إلا بالله.
⦗٣٣٧⦘
قال أَبو محمد: ورواه ابن عُيينة، عن محمد بن السائب بن بركة، عن عَمرو بن ميمون، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ.
قلت لهما: أيهما أصح؟ قال أبي: حديث ابن عُيينة أصح.
وقال أَبو زُرعَة: عن أبي هريرة غامض.
قلت: فأيهما أصح؟ قال: في هذا نظر. «علل الحديث» (٢٠٠٠).
- وقال الدارقُطني: حدث به محمد بن السائب بن بركة، عن عَمرو بن ميمون، عن أبي ذر.
واختلف عن عَمرو بن ميمون؛
فرواه حاتم بن أبي صغيرة، عن أبي بَلْج، عن عَمرو بن ميمون، عن عبد الله بن عَمرو.
ورواه شعبة، عن أبي بَلْج، عن عَمرو بن ميمون، عن أبي هريرة.
والله أعلم بالصواب. «العلل» (١١١٤).
- وقال الدارقُطني: اختُلِف فيه على عَمرو بن ميمون؛
فرواه شعبة، وزهير، وسويد بن عبد العزيز، عن أبي بَلْج، عن عَمرو بن ميمون، عن أبي هريرة.
ورواه حاتم بن أبي صغيرة، عن أبي بَلْج، عن عَمرو بن ميمون، عن عبد الله بن عَمرو.
ورواه محمد بن السائب بن بركة، عن عَمرو بن ميمون، عن أبي ذر. «العلل» (١٥٩٧).
[ ٣٣ / ٣٣٦ ]
١٥٥٢٩ - عن مكحول الشامي، عن أبي هريرة، قال:
«قال لي رسول الله ﷺ: أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها من كنز الجنة».
⦗٣٣٨⦘
قال مكحول: فمن قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا منجا من الله إلا إليه، كشف عنه سبعين بابا من الضر، أدناهن الفقر.
أخرجه التِّرمِذي (٣٦٠١) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن هشام بن الغاز، عن مكحول، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ ليس إسناده بمتصل، مكحول لم يسمع من أبي هريرة.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٤٤٧) قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا هشام بن الغاز، عن مكحول، قال: من قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا منجا من الله إلا إليه، دفع الله عنه سبعين بابا من الضر، أدناها الفقر.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٣٩)، وتحفة الأشراف (١٤٦٢١).
[ ٣٣ / ٣٣٧ ]
- فوائد:
- أَبو خالد الأحمر؛ هو سليمان بن حَيَّان، وأَبو كُريب؛ هو محمد بن العلاء.
[ ٣٣ / ٣٣٨ ]
١٥٥٣٠ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«أكثروا من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة».
أخرجه أحمد (٨٣٨٧) قال: حدثنا يحيى بن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن سعيد بن أبي سعيد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٤٠)، وأطراف المسند (٩٤٠٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٥٣)، والطبراني في «الدعاء» (١٦٤٢).
[ ٣٣ / ٣٣٨ ]
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ١١٤، في مناكير يحيى بن يزيد بن عبد الملك، وقال: يحيى بن يزيد بن عبد الملك هذا له غير ما ذكرت، وهو ضعيف، ووالده يزيد ضعيف، والضعف على أحاديثه التي أمليت، والذي لم أمله، بين، وعامتها غير محفوظة.
[ ٣٣ / ٣٣٨ ]
١٥٥٣١ - عن عبيد مولى أبي رهم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«ألا أدلك - قال حجاج: أولا أدلكم - على كنز من كنوز الجنة؟ لا قوة إلا بالله».
أخرجه أحمد (١٠٠٥٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة، عن عاصم بن عُبيد الله، عن عبيد مولى أبي رهم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٤١)، وأطراف المسند (٩٩٩٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٧٩)، والبزار (٨٢٥٦).
[ ٣٣ / ٣٣٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب، العدوي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٦٠).
[ ٣٣ / ٣٣٩ ]
١٥٥٣٢ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن لله تسعة وتسعين اسما، مئة غير واحد، من حفظها دخل الجنة، وهو وتر يحب الوتر» (^١).
- وفي رواية: «إن لله تسعة وتسعين اسما، مئة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١١٦٤) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٥٨ (٧٤٩٣) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. و«البخاري» ٣/ ٢٥٩ (٢٧٣٦) و٩/ ١٤٥ (٧٣٩٢) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٨/ ١٠٨ (٦٤١٠) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٨/ ٦٣ (٦٩٠٦) قال: حدثنا عَمرو الناقد، وزهير بن حرب، وابن أبي عمر، جميعا عن سفيان، قال عَمرو: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«التِّرمِذي» (٣٥٠٨) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٦١٢) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني مالك، وذكر آخر قبله (ح) وأخبرنا عمران بن بكار،
⦗٣٤٠⦘
قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا شعيب. و«أَبو يَعلى» (٦٢٧٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان.
أربعتهم (سفيان بن عُيينة، ومحمد بن إسحاق، وشعيب بن أبي حمزة، ومالك بن أنس) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: وهو حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، ورواه أَبو اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، ولم يذكر فيه الأسماء.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ للبخاري (٢٧٣٦).
(٣) المسند الجامع (١٤٣٤٢)، وتحفة الأشراف (١٣٦٧٤ و١٣٧٢٧ و١٣٨٦٠)، وأطراف المسند (٩٨٨٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٠٩)، والبيهقي ١٠/ ٢٧.
[ ٣٣ / ٣٣٩ ]
١٥٥٣٣ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن لله، ﷿، تسعة وتسعين اسما، من أحصاها كلها دخل الجنة» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٥٦) عن مَعمَر، عن أيوب. و«أحمد» (٧٦١٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب. وفي (٩٥٠٩) قال: حدثنا إسماعيل، عن هشام (ح) ويزيد، يعني ابن هارون، قال: أخبرنا هشام. وفي (١٠٤٨٦) قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: أخبرنا خالد، وهشام. وفي (١٠٦٩٧) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا هشام. و«مسلم» ٨/ ٦٣ (٦٩٠٧) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب. و«التِّرمِذي» (٣٥٠٦ م) قال: قال يوسف: وحدثنا عبد الأعلى، عن هشام بن حسان. و«ابن حِبَّان» (٨٠٧) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، بعسكر مُكْرَم، قال: حدثنا يوسف بن حماد المعني، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا هشام.
⦗٣٤١⦘
ثلاثتهم (أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وهشام بن حسان، وخالد بن مِهران الحذاء) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، قد روي من غير وجه، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ.
• أَخرجه أحمد (١٠٦٩٦) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن عَون، عن محمد، عن أبي هريرة؛ أن لله، ﷿، تسعة وتسعين اسما، مئة غير واحد، من أحصاها دخل الجنة. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٤٨٦).
(٢) المسند الجامع (١٤٣٤٣)، وتحفة الأشراف (١٤٤٥٥ و١٤٥٣٦)، وأطراف المسند (١٠٢٢٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٤٦ و٩٨٤٧ و٩٩٢٥ و٩٩٣٨ و٩٩٣٩ و٩٩٥٩: ٩٩٦١)، والطبري ١٠/ ٥٩٦، والطبراني في «الأوسط» (٢٢٩٥ و٤٩٠٠).
[ ٣٣ / ٣٤٠ ]
ـ فوائد:
- قال الدارَقُطني: يرويه قتادة، وأَيوب، وابن عَون، وعاصم الأَحول، وهشام بن حسان، ومُقاتل بن سليمان.
فأَما قتادة، فلم يُخْتَلف عنه في رفعه، وكذلك هشام بن حسان، ومُقاتِل.
وأَما ابن عَون، فاختُلف عنه في رَفعه؛
فرفعه منصور بن عكرمة، وإِسحاق الأَزرق، عن ابن عَون.
ووَقَفَه عثمان بن عمر، وخالد بن الحارث، ورَوح بن عُبادة، واختُلف عنه؛
فرفعه أَبو أُمَية الطَّرَسوسي، عن رَوح، وخالفه غيرُه فَوَقَفَه.
وأَما عاصم الأَحول، فرفعه الفِريابي، عن الثوري، عن عاصم.
ووَقَفَه ابن مهدي، عن الثوري.
ورواه داود بن أَبي هند، عن ابن سِيرين، عن أَبي هريرة، رفعه مَرةً، ووَقَفَه أُخرى.
وقال ذلك محمد بن فُضيل، عن داود.
ورَفْعُه صَحيحٌ. «العلل» (١٨٢٢).
[ ٣٣ / ٣٤١ ]
١٥٥٣٤ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة عن رسول الله ﷺ قال: وقال رسول الله ﷺ:
«لله تسعة وتسعون اسما، مئة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة، إنه وتر يحب الوتر» (^١).
- وفي رواية: «إن الله وتر يحب الوتر» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٩٨٠١ و١٩٦٥٦). وأحمد (٧٦١٢) و٢/ ٢٧٧ (٧٧١٨) و٢/ ٣١٤ (٨١٣١). ومسلم ٨/ ٦٣ (٦٩٠٨) قال: حدثني محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن رافع) عن عبد الرزاق، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨١٣١).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٧١٨).
(٣) المسند الجامع (١٤٣٤٤)، وتحفة الأشراف (١٤٧٦٥)، وأطراف المسند (١٠٣٦٢ و١٠٣٩٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ٨٤، والبغوي (١٢٥٦).
[ ٣٣ / ٣٤٢ ]
١٥٥٣٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن لله، ﷿، تسعة وتسعين اسما، مئة غير واحد، من أحصاها دخل الجنة» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٥٣٩) قال: حدثنا يزيد. و«ابن ماجة» (٣٨٦٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان.
كلاهما (يزيد بن هارون، وعبدة) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٣٤٥)، وتحفة الأشراف (١٥٠٦٧)، وأطراف المسند (١٠٦٤٧). والحديث؛ أخرجه إسماعيل بن جعفر (١٦٨).
[ ٣٣ / ٣٤٢ ]
١٥٥٣٦ - عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إن لله تسعة وتسعين اسما، مئة غير واحد، من أحصاها دخل الجنة».
أخرجه التِّرمِذي (٣٥٠٦) قال: حدثنا يوسف بن حماد البصري، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي رافع، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٤٦)، وتحفة الأشراف (١٤٦٧٤). والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «جزء إن لله تسعة وتسعين اسما» (٧٥).
[ ٣٣ / ٣٤٣ ]
- فوائد:
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: قال شعبة: لم يسمع قتادة من أبي رافع شيئا. قال أبي: أدخل بينه وبين أبي رافع: خلاسا، والحسن. «العلل» (١٢٤١).
- وقال الدارقُطني: قتادة لم يسمع من أبي رافع. «العلل» (٢٢٢٦).
- أَبو رافع؛ هو نفيع الصائغ، وقتادة؛ هو ابن دعامة، وسعيد؛ هو ابن أبي عَروبَة، وعبد الأعلى؛ هو ابن عبد الأعلى.
[ ٣٣ / ٣٤٣ ]
١٥٥٣٧ - عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إن لله تسعة وتسعين اسما، مئة إلا واحدا، إنه وتر يحب الوتر، من حفظها دخل الجنة: الله، الواحد، الصمد، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الخالق، البارئ، المصور، الملك، الحق، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الرَّحمَن، الرحيم، اللطيف، الخبير، السميع، البصير، العليم، العظيم، البار، المتعال، الجليل، الجميل، الحي، القيوم، القادر، القاهر، العلي، الحكيم، القريب، المجيب، الغني، الوَهَّاب، الودود، الشكور، الماجد، الواجد، الوالي، الراشد، العفو، الغفور، الحليم، الكريم، التواب، الرب، المجيد، الولي، الشهيد، المبين، البرهان، الرؤوف، الرحيم، المبدئ، المعيد، الباعث، الوارث، القوي، الشديد، الضار، النافع، الباقي، الواقي، الخافض، الرافع، القابض، الباسط، المعز، المذل، المقسط، الرزاق،
⦗٣٤٤⦘
ذو القوة المتين، القائم، الدائم، الحافظ، الوكيل، الفاطر، السامع، المعطي، المانع، المحيي، المميت، الجامع، الهادي، الكافي، الأبد، العالم، الصادق، النور، المنير، التام، القديم، الوتر، الأحد، الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد».
قال زهير: فبلغنا من غير واحد من أهل العلم، أن أولها يفتح بقول: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله، له الأسماء الحسنى (^١).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
[ ٣٣ / ٣٤٣ ]
- وفي رواية: «إن لله تسعة وتسعين اسما، مئة إلا واحدا، إنه وتر يحب الوتر، من أحصاها دخل الجنة، هو الله الذي لا إله إلا هو، الرَّحمَن، الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور، الغفار، القهار، الوَهَّاب، الرزاق، الفتاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعز، المذل، السميع، البصير، الحكم، العدل، اللطيف، الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشكور، العلي، الكبير، الحفيظ، المقيت، الحسيب، الجليل، الكريم، الرقيب، الواسع، الحكيم، الودود، المجيد، المجيب، الباعث، الشهيد، الحق، الوكيل، القوي، المتين، الولي، الحميد، المحصي، المبدئ، المعيد، المحيي، المميت، الحي، القيوم، الواجد، الماجد، الواحد، الأحد، الصمد، القادر، المقتدر، المقدم، المؤخر، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، المتعال، البر، التواب، المنتقم، العفو، الرؤوف، مالك الملك، ذو الجلال والإكرام، المقسط، المانع، الغني، المغني، الجامع، الضار، النافع، النور، الهادي، البديع، الباقي، الوارث، الرشيد، الصبور» (^١).
أخرجه ابن ماجة (٣٨٦١) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد الصَّنْعاني، قال: حدثنا أَبو المنذر، زهير بن محمد التميمي، قال: حدثنا موسى بن
⦗٣٤٥⦘
عُقبة.
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
[ ٣٣ / ٣٤٤ ]
و«التِّرمِذي» (٣٥٠٧) قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثني صفوان بن صالح، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد. و«ابن حِبَّان» (٨٠٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، ومحمد بن أحمد بن عبيد بن فياض، بدمشق، واللفظ للحسن، قالوا: حدثنا صفوان بن صالح الثقفي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة، قال: حدثنا أَبو الزناد.
كلاهما (موسى بن عُقبة، وأَبو الزناد عبد الله بن ذكوان) عن عبد الرَّحمَن الأعرج، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، حدثنا به غيرُ واحد، عن صفوان بن صالح، ولا نَعرفه إِلا من حديث صفوان بن صالح، وهو ثقةٌ عند أَهل الحديث.
وقد رُوي هذا الحديث من غير وجهٍ، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ، لا نعلمُ في كبير شَيءٍ من الروايات، ذِكْر الأَسماء، إِلا في هذا الحديث.
وقد روى آدم بن أَبي إياس، هذا الحديث، بإِسنادٍ غيرِ هذا، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ، وذَكَرَ فيه الأَسماء، وليس له إِسنادٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٤٧)، وتحفة الأشراف (١٣٧٢٧ و١٣٩٧٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١١١)، والبيهقي ١٠/ ٢٧، والبغوي (١٢٥٧).
[ ٣٣ / ٣٤٥ ]
١٥٥٣٨ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا أتى أحدكم فراشه، فلينزع داخلة إزاره، ثم لينفض بها فراشه، فإنه لا يدري ما حدث عليه بعده، ثم ليضطجع على جنبه الأيمن، ثم ليقل: باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها، بما تحفظ به عبادك الصالحين» (^١).
- وفي رواية: «إذا أوى أحدكم إلى فراشه، فليحل داخلة إزاره، فلينفض بها فراشه، فإنه لا يدري ما خلف في فراشه، ثم ليضطجع على شقه الأيمن،
⦗٣٤٦⦘
وليقل: باسمك وضعت جنبي، فإن احتبست نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها، بما تحفظ به الصالحين، أو قال: عبادك الصالحين» (^٢).
- وفي رواية: «إذا أوى أحدكم إلى فراشه، فلياخذ داخلة إزاره، فلينفض بها فراشه، وليسم الله، فإنه لا يعلم ما خلفه بعده على فراشه، فإذا أراد أن يضطجع، فليضطجع على شقه الأيمن، وليقل: سبحانك ربي، بك وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها، بما تحفظ به عبادك الصالحين» (^٣).
أخرجه أحمد (٩٤٥٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأُمَوي. وفي ٢/ ٤٣٢ (٩٥٨٨) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك، وهو الحراني، قال: حدثنا زهير. و«البخاري» ٨/ ٨٧ (٦٣٢٠) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. وفي «الأدب المفرد» (١٢١٠) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا عبدة. وفي (١٢١٧) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا أَنس بن عياض.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٤٥٠).
(٢) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد» (١٢١٠).
(٣) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد» (١٢١٧).
[ ٣٣ / ٣٤٥ ]
و«مسلم» ٨/ ٧٩ (٦٩٩١) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا أَنس بن عياض. وفي (٦٩٩٢) قال: وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عبدة. و«أَبو داود» (٥٠٥٠) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥٥٩) قال: أخبرنا محمد بن معدان، قال: حدثنا ابن أَعْيَن، قال: حدثنا زهير. و«ابن حِبَّان» (٥٥٣٤) قال: أخبرنا عبد الله بن قحطبة، قال: حدثنا أحمد بن أبان القرشي، قال: حدثنا أَنس بن عياض.
أربعتهم (يحيى بن سعيد الأُمَوي، وزهير بن معاوية، وعَبدة بن سليمان، وأنس بن عياض) عن عُبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره.
- قال البخاري عقب (٦٣٢٠): تابعه أَبو ضمرة، وإسماعيل بن زكريا، عن عُبيد الله.
وقال يحيى، وبشر: عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
⦗٣٤٧⦘
ورواه مالك، وابن عَجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
• أَخرجه عبد الرزاق (١٩٨٣٠) عن مَعمَر، عن عُبيد الله بن عمر. و«ابن أبي شيبة» (٢٧٠٥٦) و٩/ ٧٧ (٢٧٠٧٠) و١٠/ ٢٤٨ (٢٩٩١٥) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر. و«أحمد» ٢/ ٢٤٦ (٧٣٥٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عَجلان، (وقرئ على سفيان). وفي ٢/ ٢٨٣ (٧٧٩٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن عُبيد الله بن عمر. وفي ٢/ ٢٩٥ (٧٩٢٥) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر. وفي ٢/ ٤٣٢ (٩٥٨٧) قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. و«الدَّارِمي» (٢٨٤٩) قال: أخبرنا أَبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عُبيد الله بن عمر. و«البخاري» ٩/ ١٤٥ (٧٣٩٣) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني مالك. و«ابن ماجة» (٣٨٧٤) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، عن عُبيد الله.
[ ٣٣ / ٣٤٦ ]
و«التِّرمِذي» (٣٤٠١) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن عَجلان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥٦٠) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. وفي (١٠٥٦١) قال: أخبرنا زياد بن يحيى، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت عُبيد الله. وفي (١٠٦٣٦) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن عَجلان. وفي (١٠٦٦٠) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، عن ابن عَجلان. و«ابن حِبَّان» (٥٥٣٥) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، بحران، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى القطان، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر.
أربعتهم (عُبيد الله بن عمر، ومحمد بن عَجلان، وعبد الله بن عمر، ومالك بن أنس) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا أوى أحدكم إلى فراشه، فلينفض فراشه بداخلة إزاره، وليتوسد يمينه، ثم ليقل: باسمك رب وضعت جنبي، وبك أرفعه، اللهم إن أمسكتها فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها، بما حفظت به عبادك الصالحين» (^١).
⦗٣٤٨⦘
- وفي رواية: «إذا قام أحدكم من الليل، ثم رجع إلى فراشه، فلينفض فراشه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما خلفه بعد، ثم ليقل: باسمك اللهم وضعت جنبي، وباسمك أرفعه، اللهم إن أمسكت نفسي فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها، بما تحفظ به الصالحين» (^٢).
- وفي رواية: «إذا جاء أحدكم فراشه، فلينفضه بصنفة ثوبه، ثلاث مرات، وليقل: باسمك رب وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها، بما تحفظ به عبادك الصالحين» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٥٨٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٧٩٨).
(٣) اللفظ للبخاري (٧٣٩٣).
[ ٣٣ / ٣٤٧ ]
- وفي رواية: «إذا قام أحدكم عن فراشه، ثم رجع إليه، فلينفضه بصنفة إزاره، ثلاث مرات، فإنه لا يدري ما خلفه عليه بعد، فإذا اضطجع فليقل: باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، فإن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها، بما تحفظ به عبادك الصالحين، فإذا استيقظ فليقل: الحمد لله الذي عافاني في جسدي، ورد علي روحي، وأذن لي بذكره» (^١).
- لم يقل فيه سعيد بن أبي سعيد المَقبُري: «عن أبيه» (^٢).
- قال البخاري عقب (٧٣٩٣): تابعه يحيى، وبشر بن المُفَضَّل، عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وزاد زهير، وأَبو ضمرة، وإسماعيل بن زكريا: عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
⦗٣٤٩⦘
ورواه ابن عَجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
تابعه محمد بن عبد الرَّحمَن، والدراوَرْدي، وأسامة بن حفص.
- وقال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديث حسن.
- وقال ابن حبان: سمع هذا الخبر سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، وسمعه من أبيه، عن أبي هريرة، فالطريقان جميعا محفوظان.
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٥٦٢) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أخبرنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله، عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، قوله.
_________________
(١) اللفظ للترمذي (٣٤٠١).
(٢) المسند الجامع (١٤٣٤٨)، وتحفة الأشراف (١٢٩٨٤ و١٣٠١٢ و١٣٠٣٧ و١٣٠٦٢ و١٤٣٠٦)، وأطراف المسند (٩٣٦٥ و١٠١٤٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٢١ و٨٥٠٦)، والطبراني في «الدعاء» (٢٥٢: ٢٥٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٣٨٢)، والبغوي (١٣١٣ و١٣١٤).
[ ٣٣ / ٣٤٨ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عُبيد الله بن عمر، وإسماعيل بن أُمية، ومحمد بن عَجلان، والضحاك بن عثمان، عن سعيد.
فأما عُبيد الله بن عمر، فاختلف عنه فيه؛
فرواه حماد بن زيد، ومعمر، وابن المبارك، وبشر بن المُفَضَّل، وهشام بن حسان، وعباد بن عباد، وعبد الله بن نُمير، عن عُبيد الله بن عمر، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وخالفهم زهير بن معاوية، وأَبو بدر شجاع بن الوليد، ويحيى بن سعيد الأُمَوي، وجعفر الأحمر، وهريم بن سفيان، وعبد الله بن رجاء المكي، فرووه عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وأما إسماعيل بن أُمية، فاختلف عنه أيضا؛
فرواه إسماعيل بن عياش، وعبد الله بن رجاء المكي عن إسماعيل، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفهم يحيى بن سليم الطائفي، رواه عن إسماعيل، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه ابن عَجلان، والضحاك بن عثمان، عن سعيد، عن أبي هريرة، لم يذكرا فيه أبا سعيد.
وكذلك رواه مالك بن أنس، وعبد الله بن عمر العُمَري، عن سعيد، عن أبي هريرة. «العلل» (٢٠٤٤).
- وقال الدارقُطني: أخرجا جميعا، يعني البخاري ومسلما، حديث عُبيد الله، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة: إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفضه.
أخرجه البخاري من حديث زهير، عن عُبيد الله.
وقال: تابعه أَبو ضمرة، وإسماعيل بن زكريا.
وقال يحيى، وبشر: عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وكذلك قال مالك، وابن عَجلان.
وأخرجه مسلم من حديث أبي ضمرة، وعبدة، عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة.
قال: وهذا الحديث قد اختُلِف فيه على عُبيد الله؛
فرواه عنه زهير بن معاوية، وأَبو ضمرة أَنس بن عياض، وإسماعيل بن زكريا، وعَبدة بن سليمان، وأَبو بدر شجاع بن الوليد، والحسن بن صالح، وهريم بن سفيان، وجعفر الأحمر، وخالد بن حميد الرؤاسي، ويحيى بن سعيد الأُمَوي، وعبد الله بن رجاء المَكِّي.
رووه عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفهم يحيى بن سعيد القطان، وبشر بن المُفَضَّل، والمُعتَمِر بن سليمان، وهشام بن حسان، وحماد بن زيد، وعبد الله بن المبارك، وعباد بن عباد المهلبي، واختلف عنه، وعبد الله بن نُمير، وعقبة بن خالد السَّكوني، رووه عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة.
واختلف عن إسماعيل بن أُمية؛
فقال يحيى بن سعيد، عنه: عن سعيد، عن أبي هريرة.
وقال عبد الله بن رجاء، عنه: عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة. «التتبع» (١١).
[ ٣٣ / ٣٤٩ ]
١٥٥٣٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
«أنه كان يقول إذا أوى إلى فراشه: اللهم رب السماوات السبع ورب الأرض، ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عني الدين، وأغنني من الفقر» (^١).
- وفي رواية: «عن سهيل، قال: كان أَبو صالح يامرنا، إذا أراد أحدنا أن ينام، أن يضطجع على شقه الأيمن، ثم يقول: اللهم رب السماوات ورب الأرض، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر.
وكان يروي ذلك، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ» (^٢).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه كان يقول: اللهم إني أسألك بأنك الأول فلا شيء قبلك، والآخر فلا شيء بعدك، والظاهر فلا شيء فوقك، والباطن فلا شيء دونك، أن تقضي عنا الدين، وأن تغنينا من الفقر» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٢٥) قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٣٠٠١٢) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا عبد الله بن عامر. و«أحمد» (٨٩٤٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٩٤٧).
(٢) اللفظ لمسلم (٦٩٨٨).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٠٠١٢).
[ ٣٣ / ٣٥٠ ]
وفي (٩٢٣٦) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا ابن عياش. وفي
⦗٣٥١⦘
(١٠٩٣٧) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٢١٢) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب. و«مسلم» ٨/ ٧٨ (٦٩٨٨) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير. وفي ٨/ ٧٩ (٦٩٨٩) قال: وحدثني عبد الحميد بن بيان الواسطي، قال: حدثنا خالد، يعني الطحان. و«ابن ماجة» (٣٨٧٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار. و«أَبو داود» (٥٠٥١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب (ح) وحدثنا وهب بن بقية، عن خالد، نحوه. و«التِّرمِذي» (٣٤٠٠) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرنا عَمرو بن عون، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٦٢١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أَبو هشام، قال: حدثنا وهيب. وفي (٧٦٦٧) قال: أخبرنا محمد بن قُدَامة، عن جرير. وفي (١٠٥٥٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا جَرير. و«ابن حِبَّان» (٥٥٣٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير.
سبعتهم (حماد بن سلمة، وعبد الله بن عامر، ووهيب بن خالد، وإسماعيل بن عياش، وجرير بن عبد الحميد، وخالد بن عبد الله الطحان، وعبد العزيز بن المختار) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٤٩)، وتحفة الأشراف (١٢٥٩٩ و١٢٦٣١ و١٢٧٣٣ و١٢٧٥٥)، وأطراف المسند (٩٢٤٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٥٨)، وابن خزيمة في «التوحيد» (١٦٨ و١٦٩)، والطبراني في «الدعاء» (٢٦١).
[ ٣٣ / ٣٥٠ ]
ـ فوائد:
- قال الدارَقُطني: يرويه سُهيل بن أَبي صالح، والأَعمش، عن أَبي صالح.
فأَما سُهيل، فرواه عن أَبيه، عن أَبي هريرة، ولم يُختَلف عنه.
⦗٣٥٢⦘
وأَما الأَعمش؛ فرواه أَبو حمزة السُّكَّري، وزُهير بن معاوية، وأَبو عُبيدة بن مَعن، وأَبو أُسامة، ومحمد بن الحسن الهَمْداني، عن الأَعمش، عن أَبي صالح، عن أَبي هريرة.
ورواه جَرير، عن الأَعمش، عن أَبي صالح، مُرسَلًا، عن النبي ﷺ.
وقال أَبو الأَحوص: عن الأَعمش، عن أَبي صالح، عن علي، عن النبي ﷺ.
وحديث أَبي هريرة المحفوظ، عن الأَعمش وسُهَيل، إِلا أَن في رواية رَوح ابن القاسم، وجَرير بن عبد الحميد، جميعًا، عن سُهيل، عن أَبيه، عن أَبي هريرة؛ أَن النبي ﷺ قال لفاطمة في هذا الحديث غير ما تَقدم، وهو أَنه قال لها: تُسَبِّحين ثلاثًا وثلاثين، وتَحمَدين ثلاثًا وثلاثين، وتُكَبرين أَربعًا وثلاثين، حين تأخُذين مَضجَعَك، ولم يذكر المتن الأَول.
وفي حديث خالد الواسطي، عن سُهيل، عن أَبيه، عن أَبي هريرة، في قصة فاطمة حديث التَّسبيح، وفي حديث له آخَر عن سُهيل، عن أَبيه، عن أَبي هريرة، كان رسول الله ﷺ يأمُرنا إِذا أَخذ أَحَدُنا مَضجَعَه أَن يقول: اللهم رب السَّماوات والأَرض، فذكر الدعاء بِطوله نحوًا مِما ذَكرنا.
وتابعه على هذا المتن: وُهَيب، وأَبو بكر بن عياش، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، وحماد بن سلمة، وعبد الله بن عامر، كلهم عن سُهيل، عن أَبيه، عن أَبي هريرة، وقالوا: كان رسول الله ﷺ إِذا أَوى إِلى فِراشِه، قال: اللهم رب السَّماوات، الحديث.
وحديث الأَعمش في المتن الأَول دون التَّسبيح والتَّحميد والتكبير. «العلل» (١٩٨٠).
[ ٣٣ / ٣٥١ ]
١٥٥٤٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:
«أتت فاطمة النبي ﷺ تسأله خادما فقال لها: ما عندي ما أعطيك، فرجعت، فأتاها بعد ذلك، فقال: الذي سألت أحب إليك، أم ما هو خير منه؟، فقال لها علي: قولي: لا، بل ما هو خير منه، فقالت، فقال: قولي: اللهم رب السماوات السبع، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، منزل التوراة والإنجيل والقرآن العظيم،
⦗٣٥٣⦘
أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٥٥) قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة، قال: حدثني أبي. و«مسلم» ٨/ ٧٩ (٦٩٩٠) قال: وحدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو أسامة (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا ابن أبي عبيدة، قال: حدثنا أبي.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٩٩٥٥).
[ ٣٣ / ٣٥٢ ]
و«ابن ماجة» (٣٨٣١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة، قال: حدثنا أبي. و«التِّرمِذي» (٣٤٨١) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أسامة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٦٢٢) قال: أخبرني هلال بن العلاء، قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا زهير. و«ابن حِبَّان» (٩٦٦) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل، قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أسامة.
ثلاثتهم (أَبو عبيدة عبد الملك بن مَعْن، وأَبو أسامة حماد بن أسامة، وزهير بن معاوية) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وهكذا روى بعضُ أَصحاب الأَعمش، عن الأَعمش نحو هذا، وروى بعضُهم عن الأَعمش، عن أَبي صالح، مُرسَلًا، ولم يذكر فيه: عن أَبي هريرة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٤٩)، وتحفة الأشراف (١٢٣٨٢ و١٢٤٨٥ و١٢٤٩٩). والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (١٦٧)، والطبراني في «الدعاء» (١٠٤٣).
[ ٣٣ / ٣٥٣ ]
ـ فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن الأَعمش، عن أَبي صالح، عن أَبي هريرة، قال: جاءت فاطمة إِلى النبي ﷺ تسأَله خادمًا، فقال لها: قولي: اللهم ربَّ السَّماوات السَّبع، وربَّ العَرش العظيم، الحديث.
سأَلتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البُخاري، عن هذا الحديث، فقال: هكذا روى أَبو حمزة، عن الأَعمش، عن أَبي صالح، عن أَبي هريرة.
⦗٣٥٤⦘
وروى قائد الأَعمش، عن الأَعمش، عن أَبي صالح قال: قال علي لفاطمة، مُرسل. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٧٦).
- وانظر فوائد الحديث السابق.
[ ٣٣ / ٣٥٣ ]
١٥٥٤١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة؛
«أن فاطمة أتت النبي ﷺ تسأله خادما، وشكت العمل، فقال: ما ألفيتيه عندنا، قال: ألا أدلك على ما هو خير لك من خادم؟ تسبحين ثلاثا وثلاثين، وتحمدين ثلاثا وثلاثين، وتكبرين أربعا وثلاثين، حين تاخذين مضجعك» (^١).
- وفي رواية: «سألت فاطمة النبي ﷺ خادما، فقال: ألا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ تسبحين الله، وتكبرين، وتحمدين الله، إذا أويت إلى فراشك، مئة مرة» (^٢).
أخرجه مسلم ٨/ ٨٤ (٧٠١٨) قال: حدثني أُمَية بن بِسطام العيشي، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع، قال: حدثنا روح، وهو ابن القاسم. وفي ٨/ ٨٥ (٧٠١٩) قال: وحدثنيه أحمد بن سعيد الدَّارِمي، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا وهيب. و«أَبو يَعلى» (٦٧٥٦) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد.
ثلاثتهم (روح بن القاسم، ووهيب بن خالد، وجرير) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٧٠١٨).
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) المسند الجامع (١٤٣٥٠)، وتحفة الأشراف (١٢٦٤٧ و١٢٧٦٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٦٠)، والطبراني في «الأوسط» (٢٧٩٨)، والبغوي (١٣٢١).
[ ٣٣ / ٣٥٤ ]
١٥٥٤١ م- عن عبد الله بن باباه، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال:
«من قال حين يأْوي إِلى فراشه: لا إِله إِلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير، لا حول ولا قوة إِلا بالله، سبحان الله، والحمد لله، ولا إِله إِلا الله، والله أَكبر، غفر الله ذنوبه، أَو خطاياه، شك مسعر، وإِن كان مثل زبد البحر».
أَخرجه ابن حِبَّان (٥٥٢٨) قال: أَخبرنا أَحمد بن يحيى بن زُهير، بتُسْتَر، قال: حدثنا مَعمر بن سهل الأَهوازي، قال: حدثنا محمد بن إِسماعيل الكوفي، عن مِسعَر بن كِدام، عن حبيب بن أَبي ثابت، عن عبد الله بن باباه، فذكره (^١).
• أَخرجه ابن أَبي شيبة (٢٧٠٥٨ و٢٩٩١٩) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأَعمش. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥٧٨) قال: أَخبرني محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة (ح) وأَخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان.
ثلاثتهم (سليمان الأَعمش، وشعبة بن الحجاج، وسفيان الثَّوري) عن حبيب بن أَبي ثابت، عن عبد الله بن بَابَاهْ، عن أَبي هريرة، قال: مَن قال حين يَأوي إِلى فراشه: لا إِله إِلا الله وحده لا شَريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير، سبحان الله وبحمده، الحمد لله، لا إِله إِلا الله، الله أَكبر، غُفِرت ذنوبه وإِن كانت مثل زَبَدِ البَحر (^٢).
- وفي رواية: «عن ابن بَابَاهْ، عن أَبي هريرة، قال: مَن قال عند منامه: لا إِله إِلا الله، وحده لا شَريك له، له المُلك وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير، لا حول ولا قوة إِلا بالله، سبحان الله وبحمده، لا إِله إِلا الله، والله أَكبر، غُفِرت ذنوبه، وإِن كانت أَكثرَ مِن زَبَدِ البَحر» (^٣).
ليس في حديث شُعبة: «عند منامه» قاله أَبو عبد الرَّحمَن.
«مَوقوف» (^٤).
_________________
(١) أَخرجه ابن السُّني في «عمل اليوم والليلة» (٧٢٢)، وأَبو نُعيم في «أَخبار أصبهان» (١٠٤٩).
(٢) اللفظ لابن أَبي شيبة (٢٧٠٥٨).
(٣) اللفظ للنسائي.
(٤) أَخرجه ابن أَبي شيبة في «الأَدب» (٢٤٢).
[ ٣٣ / ٣٥٤ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه حبيب بن أَبي ثابت، واختُلِف عنه؛
فرواه مِسعَر، عن حبيب.
واختُلِف عن مِسعَر؛
فرواه أَبو إِسماعيل محمد بن إِسماعيل الفارسي، عن مِسعَر، عن حبيب بن أَبي ثابت، عن عبد الله بن باباه، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وخالَفه خَلَّاد بن يحيى، وأَبو معاوية الضَّرير، ومصعب بن المِقدام، رَوَوْه عن مِسعَر مَوقوفًا.
وكذلك رواه الثَّوري، والأَعمش، عن حبيب، وهو المحفوظ مَوقوف. «العلل» (٢١١٥).
[ ٣٣ / ٣٥٤ ]
١٥٥٤٢ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، ﵁، قال:
«كان النبي ﷺ إذا أصبح قال: اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا،
⦗٣٥٥⦘
وبك نموت، وإليك النشور، وإذا أمسى قال: اللهم بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يعلم أصحابه يقول: إذا أصبح أحدكم فليقل: اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير، وإذا أمسى فليقل: اللهم بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور» (^٢).
أَخرجه ابن أَبي شيبة (٢٩٩٠٣) قال: حدثنا الحسن بن موسى، عن حماد ابن سلمة. و«أَحمد» (٨٦٣٤) قال: حدثنا حسن، حدثنا حماد. وفي (١٠٧٧٣) قال: حدثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدثنا حماد. و«البُخاري» في «الأَدب المُفرد» (١١٩٩) قال: حدثنا مُعلى، قال: حدثنا وهَيب. و«ابن ماجة» (٣٨٦٨) قال: حدثنا يعقوب بن حُميد بن كَاسِب، قال: حدثنا عبد العزيز بن أَبي حازم. و«أَبو داود» (٥٠٦٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهَيب. و«التِّرمِذي» (٣٣٩١) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٧٥٢) قال: أَخبرنا الحسن بن أَحمد بن حبيب، قال: حدثنا إِبراهيم، قال: حدثنا حماد. وفي (١٠٣٢٣) قال: أَخبرني زكريا بن يَحيى، حدثنا
⦗٣٥٦⦘
عبد الأَعلى، حدثنا وهَيب. و«ابن حِبَّان» (٩٦٤) قال: أَخبرنا أَحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا أَبو نصر التَّمار، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٩٦٥) قال: أَخبرنا محمد بن إِسحاق بن إِبراهيم مولى ثَقيف، قال: حدثنا عبد الأَعلى بن حماد، قال: حدثنا وهَيب.
أَربعتهم (حماد بن سلمة، ووهَيب بن خالد، وعبد العزيز بن أَبي حازم، وعبد الله بن جعفر) عن سُهيل بن أَبي صالح، عن أَبيه، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) المسند الجامع (١٤٣٥١)، وتحفة الأشراف (١٢٦٣٠ و١٢٦٨٨ و١٢٦٩٥ و١٢٧٥٦)، وأطراف المسند (٩٢٨٧)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١١٤. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٢٩٢)، والبغوي (١٣٢٥).
[ ٣٣ / ٣٥٤ ]
١٥٥٤٣ - عن عَمرو بن عاصم، أنه سمع أبا هريرة يحدث، عن النبي ﷺ؛
«أن أبا بكر، ﵁، قال للنبي ﷺ: أخبرني بشيء أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت، قال: قل: اللهم عالم الغيب والشهادة، فاطر السماوات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، وشر الشيطان وشركه، قله إذا أصبحت، وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك» (^١).
- وفي رواية: «إن أبا بكر، قال: يا رسول الله، أخبرني بشيء أقوله إذا أصبحت، وإذا أمسيت، قال: قل: اللهم عالم الغيب والشهادة، فاطر السماوات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءا، أو أجره إلى مسلم، قله إذا أصبحت، وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك» (^٢).
⦗٣٥٧⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٥٤) و١٠/ ٢٣٧ (٢٩٨٨٤) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة. و«أحمد» (٥١) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ٩ و١٠ (٥٢ و٦٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٢٩٧ (٧٩٤٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«الدَّارِمي» (٢٨٥٤) قال: أخبرنا سعيد بن عامر، عن شعبة. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٢٠٢)، وفي «خلق أفعال العباد» (١٤٧ و٦١٧) قال: حدثنا سعيد بن الربيع، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٢٠٣)، وفي «خلق أفعال العباد» (١٤٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا هُشيم.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٩٤٨).
(٢) اللفظ للبخاري في «خلق أفعال العباد» (٦١٦).
[ ٣٣ / ٣٥٦ ]
وفي «خلق أفعال العباد» (١٤٦ و٦١٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٤٨ و٦١٩) قال: حدثنا عَمرو بن عون، قال: حدثنا هُشيم. وفي (٦١٨) قال البخاري: رواه معاذ، وبَهز، عن شعبة. وفي (٦٢٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا هُشيم. و«أَبو داود» (٥٠٦٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا هُشيم. و«التِّرمِذي» (٣٣٩٢) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: أخبرنا شعبة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٦٤٤) قال: أخبرنا محمد بن عثمان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا هُشيم. وفي (٧٦٥٢ و١٠٣٢٦) قال: أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا هُشيم. وفي (٧٦٦٨ و٩٧٥٥) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٠٥٦٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن تميم، قال: حدثنا حجاج، وهو ابن محمد، قال: حدثني شعبة. و«أَبو يَعلى» (٧٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا هُشيم. و«ابن حِبَّان» (٩٦٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وهُشيم بن بشير) عن يَعلى بن عطاء، قال: سمعت عَمرو بن عاصم يحدث، فذكره (^١).
⦗٣٥٨⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٥٢)، وتحفة الأشراف (١٤٢٧٤)، وأطراف المسند (١٠١٠٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩ و٢٧٠٥)، والبزار (٩٦٦٦ و٩٦٦٧)، والطبراني في «الدعاء» (٢٨٨).
[ ٣٣ / ٣٥٧ ]
١٥٥٤٤ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جَرير البَجَلي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحت أثني عليك حمدا، وأشهد أن لا إله إلا الله، ثلاثا، وإذا أمسى فليقل مثل ذلك».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٣٣١) قال: أخبرنا معاوية بن صالح، قال: حدثنا منصور، وهو ابن أبي مزاحم، قال: حدثنا أَبو المحياة، يحيى بن يَعلى، عن منصور، عن مالك بن الحارث، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جَرير البَجَلي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٥٣).
[ ٣٣ / ٣٥٨ ]
- فوائد:
- منصور؛ هو ابن المُعتَمِر.
[ ٣٣ / ٣٥٨ ]
١٥٥٤٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، ﵁، قال:
«كان النبي ﷺ إذا أصبح قال: أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد كله لله، لا شريك له، لا إله إلا الله، وإليه النشور، وإذا أمسى قال: أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد كله لله، لا شريك له، لا إله إلا الله، وإليه المصير».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٦٠٤) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا أَبو عَوانة، قال: حدثنا عمر، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٥٤)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١١٤. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٦٨٥).
[ ٣٣ / ٣٥٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف عمر بن أَبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف. انظر فوائد الحديث رقم (١٧٦٥٧).
- أَبو عَوانة؛ هو الوضَّاح بن عبد الله اليَشكُري، وموسى؛ هو ابن إسماعيل.
[ ٣٣ / ٣٥٨ ]
١٥٥٤٦ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ؛
«أنه كان إذا خرج من بيته قال: بسم الله، التكلان على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله» (^١).
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١١٩٧) قال: حدثنا محمد بن الصلت، أَبو يَعلى. و«ابن ماجة» (٣٨٨٥) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب.
كلاهما (محمد بن الصلت، ويعقوب بن حميد) عن حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن حسين بن عطاء بن يسار، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٤٣٥٥)، وتحفة الأشراف (١٢٦٨٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٤٠٦).
[ ٣٣ / ٣٥٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البرذعي: قلت لأَبي زُرعَة الرازي: عبد الله بن حسين بن عطاء بن يسار؟ قال: ضعيف، حدث عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ التكلان على الله، وإنما هو عن سهيل، عن أبيه، عن السلولي، عن كعب. «سؤالاته» (٤٥٣).
[ ٣٣ / ٣٥٩ ]
١٥٥٤٧ - عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«إذا خرج الرجل من باب بيته، أو من باب داره، كان معه ملكان موكلان به، فإذا قال: بسم الله، قالا: هديت، وإذا قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، قالا: وقيت، وإذا قال: توكلت على الله، قالا: كفيت، قال: فيلقاه قريناه فيقولان: ماذا تريدان من رجل قد هدي وكفي ووقي».
أخرجه ابن ماجة (٣٨٨٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: حدثني هارون بن هارون، عن الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٥٦)، وتحفة الأشراف (١٣٩٧٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٤٠٩).
[ ٣٣ / ٣٥٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَورده ابن عَدي في «الكامل» ١٠/ ٣٧٤، في مناكير هارون بن هارون بن عبد الله التَّيمي المدني، وقال ولهارون بن هارون غير ما ذكرتُ، وأَحاديثه عن الأَعرج، وعن مجاهد، وعن غيرهما، مما لا يُتابعه الثقات عليه.
- ابن أَبي فُدَيك؛ هو محمد بن إسماعيل بن مسلم المدني.
[ ٣٣ / ٣٦٠ ]
١٥٥٤٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:
«دعا رجل من الأنصار النبي ﷺ قال: فانطلقنا معه، فلما طعم وغسل يده، قال: الحمد لله الذي أطعم ولا يطعم، من علينا فهدانا، وأطعمنا وسقانا، وكل بلاء حسن أبلانا، الحمد لله الذي أطعم من الطعام، وسقى من الشراب، وكسا من العري، وهدى من الضلالة، وبصر من العمى، وفضل على كثير ممن خلق تفضيلا، الحمد لله رب العالمين» (^١).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٠٦٠) قال: أخبرني زكريا بن يحيى. و«ابن حِبَّان» (٥٢١٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان.
كلاهما (زكريا بن يحيى، والحسن بن سفيان) عن عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا بشر بن منصور، عن زهير بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) المسند الجامع (١٤٣٥٧)، وتحفة الأشراف (١٢٦٥١). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٨٩٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٠٦٧).
[ ٣٣ / ٣٦٠ ]
١٥٥٤٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ كان إذا كان في سفر وأسحر، يقول: سمع سامع بحمد الله، وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبنا، وأفضل علينا، عائذا بالله من النار» (^١).
⦗٣٦١⦘
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا كان في سفر، فبدا له الفجر، قال: سمع سامع بحمد الله، ونعمته، وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبنا، فأفضل علينا، عائذ بالله من النار، يقول ذلك ثلاث مرات، يرفع به صوته» (^٢).
أخرجه مسلم ٨/ ٨٠ (٦٩٩٩) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني سليمان بن بلال. و«أَبو داود» (٥٠٨٦) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني سليمان بن بلال. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٧٧٧ و١٠٢٩٣) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، قال: حدثني أيضا، يعني سليمان بن بلال. و«ابن خزيمة» (٢٥٧١) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني أيضا، يعني سليمان بن بلال (ح) وحدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو مصعب، أحمد بن أَبي بكر الزُّهْري، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن عبد الله بن عامر (ح) وحدثنا محمد بن يحيى أيضا، قال: حدثنا أَبو مصعب، قال: حدثنا أَبو ضمرة، عن عبد الله بن عامر. و«ابن حِبَّان» (٢٧٠١) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أَبو الطاهر بن السَّرح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سليمان بن بلال.
كلاهما (سليمان بن بلال، وعبد الله بن عامر) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٣).
- قال ابن خزيمة: عبد الله بن عامر ليس من شرطنا في هذا الكتاب، وإنما خرجت هذا الخبر، عن سليمان بن بلال، عن سهيل بن أبي صالح، فكتب هذا إلى جنبه.
-
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ لابن خزيمة، رواية أبي ضمرة.
(٣) المسند الجامع (١٤٣٥٨)، وتحفة الأشراف (١٢٦٦٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٧٧).
[ ٣٣ / ٣٦٠ ]
فوائد:
- قال أَبو الفضل بن عمار الشهيد: وجَدتُ في «كتاب الصحيح» لمسلم: عن ابن وَهب، عن سليمان بن بلال، عن سُهيل، عن أَبيه، عن أَبي هريرة أَن النبي ﷺ كان إِذا كان في سَفَر، فأَسحَر، يقول: سمع سامعٌ بحمد الله، وحسن بلائه علينا، وذكر الحديث.
⦗٣٦٢⦘
قال أَبو الفضل: وهذا الحديث إِنما يعرف بعبد الله بن عامر الأَسلمي، عن سُهيل، وعبد الله بن عامر ضعيف الحديث فيشبه أَن يكون سليمان سَمعه من عبد الله بن عامر، ولا أَعرفُه إِلا من حديث ابن وَهب هكذا. «علل الأَحاديث في كتاب الصحيح لمسلم» (٣١).
[ ٣٣ / ٣٦١ ]
١٥٥٥٠ - عن سعيد بن أبي الحسن، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«ليس شيء أكرم على الله من الدعاء» (^١).
أخرجه أحمد (٨٧٣٣) قال: حدثنا سليمان بن داود. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٧١٢) قال: حدثنا عَمرو بن مرزوق. و«ابن ماجة» (٣٨٢٩) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو داود. و«التِّرمِذي» (٣٣٧٠) قال: حدثنا عباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي. وفي (٣٣٧٠ م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و«ابن حِبَّان» (٨٧٠) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا عَمرو بن مرزوق.
ثلاثتهم (سليمان بن داود، أَبو داود الطيالسي، وعَمرو بن مرزوق، وابن مهدي) عن عمران القطان، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، أخي الحسن، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث عمران القطان، وعمران القطان؛ هو ابن داور، ويكنى أبا العوام.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٣٥٩)، وتحفة الأشراف (١٢٩٣٨)، وأطراف المسند (٩٣٦٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٧٠٨)، والبزار (٩٥٥٥)، والطبراني في «الأوسط» (٢٥٢٣ و٣٧٠٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٧١)، والبغوي (١٣٨٨).
[ ٣٣ / ٣٦٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف عِمران بن دَاوَر، أَبي العَوَّام القَطَّان. انظر فوائد الحديث رقم (٣٨٤٦).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٣٦٠، في مناكير عمران القطان، لا يُتابَع عليه، ولا يعرف بهذا اللفظ إلا عن عمران.
⦗٣٦٣⦘
- وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، عن أبي هريرة، تفرد به أَبو العوام، عمران القطان، عن قتادة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٢١٥).
[ ٣٣ / ٣٦٢ ]
١٥٥٥١ - عن سعيد بن أبي الحسن، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«أشرف العبادة الدعاء».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٧١٣) قال: حدثنا خليفة، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا عمران، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٦٠).
[ ٣٣ / ٣٦٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ انظر فوائد الحديث السابق.
- أَبو داود؛ هو سليمان بن داود الطيالسي، وخليفة؛ هو ابن خَياط.
[ ٣٣ / ٣٦٣ ]
١٥٥٥٢ - عن أبي صالح الخُوزي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من لم يدع الله غضب الله عليه» (^١).
- وفي رواية: «إنه من لم يسأل الله يغضب عليه» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٧٩) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٤٤٢ (٩٦٩٩) قال: حدثنا مروان الفزاري. وفي ٢/ ٤٤٣ (٩٧١٧) و٢/ ٤٧٧ (١٠١٨١) قال: حدثنا وكيع. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٦٥٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا مروان بن معاوية. وفي (٦٥٨ م) قال: حدثنا محمد بن عُبيد الله، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. و«ابن ماجة» (٣٨٢٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع. و«التِّرمِذي» (٣٣٧٣) قال: حدثنا قتيبة، قال:
⦗٣٦٤⦘
حدثنا حاتم بن إسماعيل. وفي (٣٣٧٣ م) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا أَبو عاصم. و«أَبو يَعلى» (٦٦٥٥) قال: حدثنا شجاع بن مخلد، قال: حدثنا مروان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٧١٧).
(٢) اللفظ للترمذي (٣٣٧٣).
[ ٣٣ / ٣٦٣ ]
أربعتهم (وكيع بن الجراح، ومروان بن معاوية الفزاري، وحاتم بن إسماعيل، وأَبو عاصم الضحاك بن مخلد) عن أبي المليح، عن أبي صالح الخُوزي، فذكره (^١).
- في رواية مروان الفزاري عند أحمد: «حدثنا صبيح أَبو المليح».
وفي رواية وكيع عند أحمد، وابن ماجة، ورواية مروان عند أبي يَعلى: «حدثنا أَبو المليح المدني».
وفي رواية وكيع عند ابن أبي شيبة في «المُصَنَّف»، وحاتم بن إسماعيل: «عن أبي المليح»، ولم ينسبه.
وفي رواية أبي عاصم: «عن حميد أبي المليح».
- قال ابن ماجة: سألت أَبا زُرعَة، عن أبي صالح هذا، قال: هو الذي يقال له: الفارسي، وهو خوزي، ولا أعرف اسمه.
- وقال التِّرمِذي: وقد روى وكيع، عن غير واحد، عن أبي المليح هذا الحديث، ولا نعرفه إلا من هذا الوجه.
حميد هذا يقال له: الفارسي، سكن المدينة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٦١)، وتحفة الأشراف (١٥٤٤١)، وأطراف المسند (١٠٨٣٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٤٢٥)، والطبراني في «الأوسط» (٢٤٣١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٦٥)، والبغوي (١٣٨٩).
[ ٣٣ / ٣٦٤ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: تفرد به أَبو المليح، واسمه صبيح، عن أبي صالح الخُوزي، عن أبي هريرة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٥٥٨).
[ ٣٣ / ٣٦٤ ]
١٥٥٥٣ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ رأى رجلا يدعو هكذا، بإصبعيه، يشير، فقال: أحد، أحد» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ مر بسعد وهو يدعو، فقال: أحد، أحد» (^٢).
- وفي رواية: «أبصر النبي ﷺ سعدا، وهو يدعو بإصبعيه، قال: فقال له: يا سعد، أحد أحد» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٥١٢) و١٠/ ٣٨١ (٣٠٢٩٩) قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش. و«أحمد» ٢/ ٤٢٠ (٩٤٢٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا منه)، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش. وفي ٢/ ٥٢٠ (١٠٧٥٠) قال: حدثنا صفوان بن عيسى، قال: أخبرنا ابن عَجلان، عن القعقاع. و«التِّرمِذي» (٣٥٥٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا صفون بن عيسى، قال: حدثنا محمد بن عَجلان، عن القعقاع. و«النَّسَائي» ٣/ ٣٨، وفي «الكبرى» (١١٩٦) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، قال: حدثنا ابن عَجلان، عن القعقاع.
كلاهما (سليمان بن مِهران الأعمش، والقعقاع بن حكيم) عن أبي صالح، فذكره (^٤).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٨٥٢٧) قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح؛
«أن النبي ﷺ رأى سعدا يدعو بإصبعيه، فقال: أحد، أحد». «مُرسَل».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٧٥٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٤٢٩).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٨٥١٢).
(٤) المسند الجامع (١٤٣٦٢)، وتحفة الأشراف (١٢٨٦٥)، وأطراف المسند (٩١٦٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦١٩٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٣١ و٩١٩٩)، والطبراني في «الدعاء» (٢١٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٩٤).
[ ٣٣ / ٣٦٥ ]
- فوائد:
- قال ابن محرز: سمعت يحيى بن مَعين يقول لأبي خيثمة: كيف تعرفون هذا عن الأعمش، عن أبي صالح: رأى النبي ﷺ سعدا ؟ فقال له أَبو خيثمة وغيره، ممن كان بحضرته، جالس في المسجد الجامع: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن سعد.
فقال يحيى بن مَعين: لا، ولكن الأعمش، عن أبي صالح، عن رجل من أصحاب محمد ﷺ قال: رأى النبي، ﵇، سعدا يشير بإصبعيه، فقال: أحد، أحد.
فقالوا ليحيى بن مَعين: من هذا؟ قال: علي بن هاشم. «سؤالاته» ٢/ (١٠٧).
- وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ﵁، إلا حفص.
ورواه غير حفص، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن سعد، ﵁. «مسنده» (٩١٩٩).
- وقال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن سعد.
وخالفه عقبة بن خالد، فرواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي ﷺ أن النبي ﷺ مر بسعد.
وقال حفص بن غياث: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ أنه رأى سعدا.
ولم يتابع حفص على قوله.
وقول أبي معاوية أشبه بالصواب. «العلل» (٦٥٥).
- رواه أَبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن سعد بن أبي وقاص، ﵁، وسلف في مسنده.
[ ٣٣ / ٣٦٦ ]
١٥٥٥٤ - عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة؛
⦗٣٦٧⦘
«أن النبي ﷺ أبصر رجلا يدعو بإصبعيه جميعا، فنهاه، وقال: بإحداهما باليمين» (^١).
أخرجه أَبو يَعلى (٦٠٣٣) قال: حدثنا أَبو همام. و«ابن حِبَّان» (٨٨٤) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان.
كلاهما (أَبو همام، الوليد بن شجاع، وعبد الله بن عمر) عن حفص بن غياث، عن هشام بن حسان، عن ابن سِيرين فذكره (^٢).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٨٥١٣) و١٠/ ٣٨٢ (٣٠٣٠٤) قال: حدثنا حفص بن غياث، عن هشام، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة؛ أنه رأى رجلا يدعو بإصبعيه كلتيهما، فنهاه، وقال: بإصبع واحدة وباليمنى. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) المقصد العَلي (١٦٧٩)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٦٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦١٩٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧١٣ و٣٥٥٠).
[ ٣٣ / ٣٦٦ ]
• حديث أبي هريرة، قال:
«قام رسول الله ﷺ في صلاة وقمنا معه، فقال أعرابي، وهو في الصلاة: اللهم ارحمني ومحمدا، ولا ترحم معنا أحدا، فلما سلم النبي ﷺ قال للأعرابي: لقد حجرت واسعا، يريد رحمة الله».
تقدم من قبل، ويأتي برقم ().
[ ٣٣ / ٣٦٧ ]
١٥٥٥٥ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أيها الناس، إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال: ﴿يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم﴾، وقال: ﴿يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم﴾، ثم ذكر الرجل
⦗٣٦٨⦘
يطيل السفر أشعث أغبر، يمد يديه إلى السماء، يا رب، يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك؟» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٨٨٣٩) عن الثوري. و«أحمد» ٢/ ٣٢٨ (٨٣٣٠) قال: حدثنا أَبو النضر. و«الدَّارِمي» (٢٨٨٢) قال: أخبرنا أَبو نُعيم. و«البخاري» في «رفع اليدين» (١٥٨) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و«مسلم» ٣/ ٨٥ (٢٣٠٩) قال: حدثني أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو أسامة. و«التِّرمِذي» (٢٩٨٩) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا أَبو نُعيم.
أربعتهم (سفيان بن سعيد الثوري، وأَبو النضر هاشم بن القاسم، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وأَبو أسامة حماد بن أسامة) عن الفضيل بن مرزوق، عن عَدي بن ثابت، عن أبي حازم، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وإنما نعرفه من حديث فضيل بن مرزوق، وأَبو حازم هو الأشجعي، اسمه سلمان مولى عزة الأشجعية.
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٤٣٦٣)، وتحفة الأشراف (١٣٤١٣)، وأطراف المسند (٩٥٧١). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٩)، والبزار (٩٧٤٢)، والبيهقي ٣/ ٣٤٦، والبغوي (٢٠٢٨).
[ ٣٣ / ٣٦٧ ]
١٥٥٥٦ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه».
أخرجه التِّرمِذي (٣٤٧٩) قال: حدثنا عبد الله بن معاوية الجُمحي، قال: حدثنا صالح المري، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
سمعت عباسا العنبري يقول: اكتبوا عن عبد الله بن معاوية الجُمحي، فإنه ثقة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٦٤)، وتحفة الأشراف (١٤٥٣١). والحديث؛ أخرجه البزار (١٠٠٦١)، والطبراني في «الأوسط» (٥١٠٩).
[ ٣٣ / ٣٦٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ صالح بن بشير، المُرِّي أَبو بشر، البصري، مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٤٧).
- وقال البزار: هذا الحديث لا نعلمُ رواه عن النبي ﷺ، إِلا أَبو هريرة، ﵁، بهذا الإِسناد، ولا نعلمُ رواه عن هشام، إِلا صالح المُرِّي، وكان أَحدَ العُبَّاد، فكانت تشغله عِبادُته عندنا عن حفظ الحديث. «مُسنده» (١٠٠٦١).
- وأَورده ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٢١٩، في مناكير صالح المُرِّي.
وقال ٦/ ٢٢٣: ولصالح غير ما ذكرتُ، وهو رجل قاصٌّ، حسنُ الصوت، من أَهل البصرة، وعامة أَحاديثه التي ذكرتُ والتي لم أَذكر مُنكراتٌ، يُنكرُها الأَئمة عليه، وليس هو بصاحب حديثٍ، وإِنما أُتي من قِلَّة معرفته بالأَسانيد والمتون، وعندي مع هذا لا يَتعمَّد الكذبَ بل يغلط بَيِّنًا.
- وقال الدارَقُطني: تَفرَّد به صالح بن بشير المُرِّي، عن هشام بن حسان، عن ابن سِيرين. «أَطراف الغرائب والأَفراد» (٥٤٢٨).
[ ٣٣ / ٣٦٩ ]
١٥٥٥٧ - عن أبي عبيد مولى ابن أزهر، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، فيقول: قد دعوت فلم يستجب لي» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٥٦٩). وأحمد (٩١٣٧) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا أَبو أويس. وفي ٢/ ٤٨٧ (١٠٣١٧) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك (ح) وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك. و«البخاري» ٨/ ٩٢ (٦٣٤٠) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي «الأدب المفرد» (٦٥٤) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا شعيب. و«مسلم» ٨/ ٨٧ (٧٠٣٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك. وفي (٧٠٣٥) قال: حدثني عبد الملك بن شعيب بن ليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عُقيل بن خالد. و«ابن ماجة»
⦗٣٧٠⦘
(٣٨٥٣) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان، عن مالك بن أنس.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٦١٨)، والقَعنَبي (٣٥٩)، ورواية سويد بن سعيد (٢٠١)، ورواية ابن القاسم (٧٤)، وورد في «مسند الموطأ» (٢٠٥).
[ ٣٣ / ٣٦٩ ]
و«أَبو داود» (١٤٨٤) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. و«التِّرمِذي» (٣٣٨٧) قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك. و«ابن حِبَّان» (٩٧٥) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
أربعتهم (مالك، وأَبو أويس، وشعيب بن أبي حمزة، وعقيل) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: حدثني أَبو عبيد مولى عبد الرَّحمَن بن عوف، وكان من القراء وأهل الفقه، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو عبيد اسمه سعد، وهو مولى عبد الرَّحمَن بن أزهر، ويقال: مولى عبد الرَّحمَن بن عوف، وعبد الرَّحمَن بن أزهر؛ هو ابن عم عبد الرَّحمَن بن عوف.
• أَخرجه عبد الرزاق (١٩٦٤٣) ()، عن الزُّهْري، عن رجل، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، فيقول: إني قد دعوت فلم يستجب لي».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٦٥)، وتحفة الأشراف (١٢٩٢٩)، وأطراف المسند (١٠٨٥٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٠٥)، والطبراني في «الدعاء» (٨٣: ٨٥).
[ ٣٣ / ٣٧٠ ]
١٥٥٥٨ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يقل أحدكم إذا دعا: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة، فإنه لا مكره له» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٥٦٨). والحُميدي (٩٩٣) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٢٩٧٧٣) قال: حدثنا ابن إدريس، عن ابن عَجلان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٣
⦗٣٧١⦘
(٧٣١٢) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٦٣ (٩٩٦٩) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٢/ ٤٦٤ (٩٩٨٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي ٢/ ٤٨٦ (١٠٣١٥) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك (ح) قال: وقرات على عبد الرَّحمَن: مالك. وفي ٢/ ٥٠٠ (١٠٤٩٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٥٣٠ (١٠٨٧٩) قال: حدثنا علي، قال: أخبرنا ورقاء.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٦١٧)، والقَعنَبي (٣٥٩)، وسويد بن سعيد (٢٠٠)، وابن القاسم (٣٣٦)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٣٢).
[ ٣٣ / ٣٧٠ ]
و«البخاري» ٨/ ٩٢ (٦٣٣٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. و«ابن ماجة» (٣٨٥٤) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن ابن عَجلان. و«أَبو داود» (١٤٨٣) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. و«التِّرمِذي» (٣٤٩٧) قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٣٤٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٠٣٤٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٩٧٧) قال: أخبرنا إبراهيم بن إسحاق الأنماطي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان.
خمستهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، ومحمد بن عَجلان، وسفيان بن سعيد الثوري، وورقاء بن عمر) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٦٦)، وتحفة الأشراف (١٣٦٦٨ و١٣٧٢٤ و١٣٨١٣ و١٣٨٧٢)، وأطراف المسند (٩٨٠٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٠١٧).
[ ٣٣ / ٣٧١ ]
١٥٥٥٩ - عن همام بن مُنَبِّه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«لا يقول أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، اللهم ارزقني إن شئت، ولكن ليعزم مسألته، إنه يفعل ما شاء، لا مكره له» (^١).
⦗٣٧٢⦘
أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٤١). وأحمد (٨٢٢٠). والبخاري ٩/ ١٧١ (٧٤٧٧) قال: حدثنا يحيى (^٢).
كلاهما (أحمد بن حنبل، ويحيى) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف».
(٢) قال الكرماني: قوله: «يحيى»: إما ابن موسى الختي، بفتح المعجمة، وشدة الفوقانية، وإما ابن جعفر البلخي. «الكواكب الدراري» ٢٥/ ١٧٦.
(٣) المسند الجامع (١٤٣٦٧)، وتحفة الأشراف (١٤٧٣١)، وأطراف المسند (١٠٤٨٣). والحديث؛ أخرجه البغوي (١٣٩١ و١٣٩٢).
[ ٣٣ / ٣٧١ ]
١٥٥٦٠ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت، ولكن ليعزم المسألة، وليعظم الرغبة، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه» (^١).
أخرجه أحمد (٩٩٠٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٦٠٧) قال: حدثنا محمد بن عُبيد الله، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و«مسلم» ٨/ ٦٤ (٦٩١٠) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، يعنون ابن جعفر. و«أَبو يَعلى» (٦٤٩٦) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن حِبَّان» (٨٩٦) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني خالي مالك.
أربعتهم (شعبة بن الحجاج، وعبد العزيز بن أبي حازم، وإسماعيل بن جعفر، ومالك بن أنس) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٤٣٦٨)، وتحفة الأشراف (١٤٠٠٥)، وأطراف المسند (٩٩٢٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٠٨ و٨٣٢٧)، والطبراني في «الدعاء» (٦٣: ٦٨ و٧٧: ٨٠)، والبغوي (١٣٩٣).
[ ٣٣ / ٣٧٢ ]
١٥٥٦١ - عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة، قال: قال النبي ﷺ:
«لا يقولن أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم في الدعاء، فإن الله صانع ما شاء، لا مكره له».
أخرجه مسلم ٨/ ٦٤ (٦٩١١) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا أَنس بن عياض، قال: حدثنا الحارث، وهو ابن عبد الرَّحمَن بن أبي ذُبَاب، عن عطاء بن ميناء، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٦٩)، وتحفة الأشراف (١٤٢٠٩). والحديث؛ أخرجه ابن منده في «التوحيد» (١٢٠).
[ ٣٣ / ٣٧٣ ]
١٥٥٦٢ - عن زياد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما من رجل يدعو الله بدعاء، إلا استجيب له، فإما أن يعجل في الدنيا، وإما أن يدخر له في الآخرة، وإما أن يكفر عنه من ذنوبه بقدر ما دعا، ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم، أو يستعجل، قالوا: يا رسول الله، وكيف يستعجل؟ قال: يقول: دعوت ربي فما استجاب لي» (^١).
- وفي رواية: «عن زياد بن أبي المغيرة، أو زياد بن المغيرة، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من مسلم يدعو بشيء، إلا استجاب له فيه، فإما أن يعطيه إياه، وإما أن يكفر عنه به ماثما، ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم».
أخرجه التِّرمِذي (٣٦٠٤ م ٣) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: أخبرنا أَبو معاوية. و«أَبو يَعلى» (٦١٣٤) قال: حدثنا هاشم بن الحارث، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو الرقي.
كلاهما (أَبو معاوية محمد بن خازم، وعُبيد الله بن عَمرو) عن الليث بن أبي سُلَيم، عن زياد، فذكره (^٢).
⦗٣٧٤⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (١٤٣٧٠)، وتحفة الأشراف (١٢٩٠٦)، والمقصد العَلي (١٠٢١ و١٦٩٢)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٤٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦١٦٧). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٠٦).
[ ٣٣ / ٣٧٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
[ ٣٣ / ٣٧٤ ]
١٥٥٦٣ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن مَوهَب عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«ما من مؤمن ينصب وجهه إلى الله، يسأل مسألة، إلا أعطاه إياها، إما عجلها له في الدنيا، وإما ذخرها له في الآخرة، ما لم يعجل، قالوا: يا رسول الله، وما عجلته؟ قال: يقول: دعوت ودعوت، ولا أراه يستجاب لي» (^١).
- وفي رواية: «ما من عبد يرفع يديه حتى يبدو إبطه، يسأل الله مسألة، إلا آتاها إياه، ما لم يعجل، قالوا: يا رسول الله، وكيف عجلته؟ قال: يقول: قد سألت وسألت ولم أعط شيئا» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٧٨٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عُبيد الله بن عبد الرَّحمَن بن مَوهَب. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٧١١) قال: حدثنا ابن شيبة (^٣)، قال: أخبرني ابن أبي الفديك، قال: حدثني عُبيد الله بن مَوهَب. و«التِّرمِذي» (٣٦٠٤ م ٤) قال: حدثنا يحيى، قال: أخبرنا يَعلى بن عبيد، قال: أخبرنا يحيى بن عُبيد الله.
كلاهما (عُبيد الله بن عبد الرَّحمَن بن مَوهَب، ويحيى بن عُبيد الله بن عبد الله بن مَوهَب) عن عُبيد الله بن عبد الله بن مَوهَب، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) هو عبد الرَّحمَن بن عبد الملك بن شيبة، وقيل: ابن محمد بن شيبة، الحزامي.
(٤) المسند الجامع (١٤٣٧١)، وتحفة الأشراف (١٤١٢٥)، وأطراف المسند (٩٩٨٣)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٤٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦١٦٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٨٨).
[ ٣٣ / ٣٧٤ ]
- فوائد:
- قال الدَّارِمي: سألت يحيى بن مَعين، عن يحيى بن عُبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة؟ ما حاله؟ فقال: ليس بشيء. «تاريخه» (٨٧٠).
⦗٣٧٥⦘
- وقال أَبو داود: قلت لأحمد بن حنبل: لأي شيء ترك حديث يحيى بن عُبيد الله؟ قال: أحاديثه مناكير، وأَبوه لا يعرف. «سؤالاته» (٥٦٥).
- وقال عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: يحيى بن عُبيد الله منكر الحديث، ليس بثقة، وقال مرة: أحاديثه مناكير، لا يعرف هو، ولا أَبوه. «الجرح والتعديل» ٩/ ١٦٧.
[ ٣٣ / ٣٧٤ ]
١٥٥٦٤ - عن أبي إدريس الخَولاني، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل، قيل: يا رسول الله، ما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء» (^١).
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٦٥٥) قال: حدثنا عبد الله. و«مسلم» ٨/ ٨٧ (٧٠٣٦) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب. و«ابن حِبَّان» (٨٨١) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب. وفي (٩٧٦) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا ابن وهب.
كلاهما (عبد الله بن صالح، كاتب الليث، وعبد الله بن وهب) عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخَولاني، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٤٣٧٢)، وتحفة الأشراف (١٣٥٤٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٩٢٧)، والبيهقي ٣/ ٣٥٣، والبغوي (١٣٩٠).
[ ٣٣ / ٣٧٥ ]
- فوائد:
- أَبو إدريس الخَولاني؛ هو عائذ الله بن عبد الله.
[ ٣٣ / ٣٧٥ ]
١٥٥٦٥ - عن أبي عبد الله الأغر، وعن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٣٧٦⦘
«ينزل ربنا ﵎، كل ليلة، إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟» (^١).
- وفي رواية: «ينزل ربنا، تبارك اسمه، كل ليلة، حين يبقى ثلث الليل الآخر، إلى سماء الدنيا، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ حتى يطلع الفجر».
فلذلك كانوا يفضلون صلاة آخر الليل على صلاة أوله (^٢).
- وفي رواية: «ينزل الله، حين يبقى ثلث الليل الآخر، إلى السماء الدنيا، كل ليلة، فيقول: من يشكو أعطه؟ ومن يدعوني أستجب له؟ من يستغفر أغفر له؟».
فلذلك كانوا يفضلون صلاة آخر الليل على أوله (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٧٥٨٢).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى (٦١٥٥).
[ ٣٣ / ٣٧٥ ]
أخرجه مالك (^١) (٥٧٠). وعبد الرزاق (١٩٦٥٣) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٢٦٤ (٧٥٨٢) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم. وفي ٢/ ٢٦٧ (٧٦١١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و«الدَّارِمي» (١٦٠٠) قال: حدثنا الحكم بن نافع، عن شعيب بن أبي حمزة. و«البخاري» ٢/ ٦٦ (١١٤٥) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. وفي ٨/ ٨٨ (٦٣٢١) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا مالك. و«مسلم» ٢/ ١٧٥ (١٧٢١ و١٧٢٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك. و«ابن ماجة» (١٣٦٦) قال: حدثنا أَبو مروان، محمد بن عثمان العثماني، ويعقوب بن حميد بن كاسب، قالا: حدثنا إبراهيم بن سعد. و«أَبو داود» (١٣١٥ و٤٧٣٣) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. و«التِّرمِذي» (٣٤٩٨) قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا
⦗٣٧٧⦘
مالك. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٧٢٠) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن القاسم، عن مالك. وفي (١٠٢٤١) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و«أَبو يَعلى» (٦١٥٥) قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا فليح. و«ابن حِبَّان» (٩٢٠) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، بِمَنْبِج، قال: حدثنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
خمستهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وإبراهيم بن سعد، وشعيب، وفليح بن سليمان) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة، وأبي عبد الله الأغر، فذكراه.
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٦١٩)، والقَعنَبي (٣٦٠)، وسويد بن سعيد (٢٠١)، وابن القاسم (٢٦)، وورد في «مسند الموطأ» (١٥٢).
[ ٣٣ / ٣٧٦ ]
ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو عبد الله الأغر اسمه سلمان.
• أخرجه أحمد (١٠٣١٨) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن (ح) وحدثنا إسحاق. و«البخاري» ٩/ ١٧٥ (٧٤٩٤)، وفي «الأدب المفرد» (٧٥٣) قال: حدثنا إسماعيل.
ثلاثتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وإسحاق بن عيسى، وإسماعيل بن أبي أويس) عن مالك، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«ينزل ربنا، ﷿، كل ليلة، إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟» (^١).
ليس فيه: «أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن».
• وأخرجه أحمد (١٠٥٥١) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. و«الدَّارِمي» (١٥٩٩) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. و«مسلم» ٢/ ١٧٦ (١٧٢٤) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا يحيى. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٢٣٩) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا
⦗٣٧٨⦘
يحيى. وفي (١٠٢٤٠) قال: محمد بن سليمان، قراءة عليه، عن إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري. و«أَبو يَعلى» (٥٩٣٧) قال: حدثنا أَبو هشام، قال: حدثنا حفص، عن محمد بن عَمرو. و«ابن حِبَّان» (٩١٩) قال: أخبرنا القطان، بالرَّقَّة، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد الحميد بن أبي العشرين، عن الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٣١٨).
[ ٣٣ / ٣٧٧ ]
ثلاثتهم (محمد بن عَمرو بن علقمة، ويحيى بن أبي كثير، والزُّهْري) عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ينزل الله، ﷿، كل ليلة، إلى السماء الدنيا، لنصف الليل الآخر، أو لثلث الليل الآخر، فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيب له؟ من ذا الذي يسألني فأعطيه؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ حتى يطلع الفجر، أو ينصرف القارئ من صلاة الصبح» (^١).
- وفي رواية: «إذا مضى شطر الليل، أو ثلثاه، ينزل الله، ﵎، إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائل يعطى؟ هل من داع يستجاب له؟ هل من مستغفر يغفر له؟ حتى ينفجر الصبح» (^٢).
- وفي رواية: «ينزل ربنا، ﵎، حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يستغفرني فأغفر له؟ حتى يطلع الفجر» (^٣).
- وفي رواية: «إذا مضى شطر الليل، أو ثلثاه ينزل الله، جل وعلا، إلى سماء الدنيا، فيقول: من ذا الذي يسألني فأعطيه؟ من ذا الذي يدعوني أستجيب له؟ من ذا الذي يسترزقني أرزقه؟ من ذا الذي يستغفرني أغفر له؟ حتى ينفجر الصبح» (^٤).
⦗٣٧٩⦘
ليس فيه: «أَبو عبد الله الأغر» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٥٥١).
(٢) اللفظ لمسلم (١٧٢٤).
(٣) اللفظ للنسائي (١٠٢٤٠).
(٤) اللفظ لابن حبان» (٩١٩).
(٥) المسند الجامع (١٤٣٧٣)، وتحفة الأشراف (١٣٤٦٣ و١٥١٢٩ و١٥٢٤١ و١٥٣٨٩)، وأطراف المسند (٩٦٠٣ و١٠٨٣٣). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٤٩٢: ٤٩٧)، والبزار (٧٨٨٢ و٨٢٨٨)، وابن خزيمة في «التوحيد» (١٩٢)، وأَبو عَوانة (٣٧٥ و٣٧٦)، والبيهقي ٣/ ٢، والبغوي (٩٤٨).
[ ٣٣ / ٣٧٨ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه يونس بن يزيد الأيلي، ومَعمَر بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة، وفليح بن سليمان، وعبيد الله بن أبي زياد، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، والأغر، عن أبي هريرة.
واختلف عن مالك بن أَنس ﵀؛
فرواه القعنبي، وابن وهب، ومعن، ويحيى بن يحيى، عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، وأبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة.
وخالفهم عبد الرَّحمَن بن مهدي، وروح، وابن نافع، وإسحاق الطباع، وبشر بن عمر، رووه عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة، ولم يذكروا أبا سلمة.
وقال زيد بن يحيى بن عبيد: عن مالك، عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ووهم، وإنما أراد الأغر.
وقال إسحاق الحنيني: عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي عبيد، عن أبي هريرة، ولم يصنع شيئا.
واختلف عن إبراهيم بن سعد؛
فرواه ابنه يعقوب، وعبد الله بن عمران، وأَبو كامل مُظفر بن مُدرِك، وأَبو داود الطيالسي، وأَبو مروان العثماني، عن إبراهيم، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، والأغر، عن أبي هريرة.
⦗٣٨٠⦘
ورواه أحمد بن أبان، عن إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.
ورواه الحسن بن إسماعيل الكلبي، عن إبراهيم، عن الزُّهْري، عن الأغر وحده، عن أبي هريرة.
ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزُّهْري، عن عطاء بن يزيد الليثي، والأغر، عن أبي هريرة، ووهم في ذكر عطاء بن يزيد.
والصحيح عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، والأغر، عن أبي هريرة.
وأرسله عُقيل بن خالد، عن الزُّهْري، عن أبي هريرة. «العلل» (١٧٣٣).
[ ٣٣ / ٣٧٩ ]
١٥٥٦٦ - عن الأغر، قال: أشهد على أبي هريرة، وأبي سعيد الخُدْري، أنهما شهدا على النبي ﷺ أنه قال:
«إن الله، ﷿، يمهل، حتى يذهب ثلث الليل، ثم ينزل فيقول: هل من سائل؟ هل من تائب؟ هل من مستغفر؟ هل من مذنب؟ قال: فقال له رجل: حتى يطلع الفجر؟ قال: نعم» (^١).
- وفي رواية: «إن الله يمهل، حتى إذا كان ثلث الليل هبط، فيقول: هل من سائل فيعطى؟ هل من مستغفر من ذنب؟ هل من داع فيستجاب له» (^٢).
- وفي رواية: «إن الله يمهل، حتى إذا كان ثلث الليل الآخر، نزل الله، ﷿، إلى هذه السماء فنادى: هل من مذنب يتوب؟ هل من مستغفر؟ هل من داع؟ هل من سائل؟ إلى الفجر» (^٣).
- وفي رواية: «إن الله يمهل، حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول، نزل إلى السماء
⦗٣٨١⦘
الدنيا، فيقول: هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ هل من سائل؟ هل من داع؟ حتى ينفجر الفجر» (^٤).
- وفي رواية: «إذا مضى شطر الليل، أو ثلث الليل، أمر مناديا فنادى: هل من داع فيستجاب له؟ هل من سائل فيعطى سؤله؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من تائب فيتاب عليه» (^٥).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٥٤ و٢٠٥٧٧) قال: أخبرنا مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (٣٠١٧٢) قال: حدثنا جرير، عن منصور. و«أحمد» ٢/ ٣٨٣ (٨٩٦٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٣/ ٣٤ (١١٣١٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١١٣١٥).
(٢) اللفظ لأحمد (١١٤٠٦).
(٣) اللفظ لأحمد (١١٩١٤ م).
(٤) اللفظ لمسلم (١٧٢٧).
(٥) اللفظ لأبي يَعلى (٥٩٣٦).
[ ٣٣ / ٣٨٠ ]
وفي ٣/ ٤٣ (١١٤٠٦) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٣/ ٩٤ (١١٩١٤ م) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«عَبد بن حُميد» (٨٦٢) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«مسلم» ٢/ ١٧٦ (١٧٢٧) قال: حدثنا عثمان، وأَبو بكر ابنا أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي، واللفظ لابني أبي شيبة، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (١٧٢٨) قال: وحدثناه محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٢٤٢) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا الحسين بن علي، عن فضيل، عن منصور. وفي (١٠٢٤٣) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. و«أَبو يَعلى» (١١٨٠) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (٥٩٣٦) قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا حفص، قال: حدثنا الأعمش. و«ابن خزيمة» (١١٤٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حِبَّان» (٩٢١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن منصور.
⦗٣٨٢⦘
خمستهم (مَعمَر بن راشد، ومنصور بن المُعتَمِر، وأَبو عَوانة الوضاح، وشعبة بن الحجاج، وسليمان الأعمش) عن أبي إسحاق السبيعي، عن الأغر أبي مسلم، فذكره (^١).
- قال عفان، عقب حديثه: وكان أَبو عَوانة حدثنا بأحاديث عن أبي إسحاق، وبلغني بعد أنه قال: سمعتها من إسرائيل، وأحسب هذا الحديث منها.
- قلنا: صرح أَبو إسحاق، والأعمش بالسماع، عند النَّسَائي (١٠٢٤٣).
_________________
(١) المسند الجامع (٤٥٤٧)، وتحفة الأشراف (٣٩٦٧)، وأطراف المسند (٨١٩٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٣٤٦ و٢٥٠٧)، والبزار (٨٢٦٧: ٨٢٧٠)، وأَبو عَوانة (٢١٩٤ و٢١٩٦)، والطبراني في «الدعاء» (١٤١: ١٤٨)، والبغوي (٩٤٧).
[ ٣٣ / ٣٨١ ]
١٥٥٦٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«ينزل الله، ﷿، إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول، فيقول: أنا الملك، مرتين، من ذا الذي يدعوني فأستجيب له؟ من ذا الذي يسألني فأعطيه؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر» (^١).
أخرجه أحمد (٧٧٧٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٤١٩ (٩٤٢٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرَّحمَن. و«مسلم» ٢/ ١٧٥ (١٧٢٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، وهو ابن عبد الرَّحمَن القاري. و«التِّرمِذي» (٤٤٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن الإسكندراني.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، ويعقوب بن عبد الرَّحمَن) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٤٢٦).
(٢) المسند الجامع (١٤٣٧٤)، وتحفة الأشراف (١٢٧٦٧)، وأطراف المسند (٩٢١٢). والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (١٩٥)، وأَبو عَوانة (٢١٩٧)، والبغوي (٩٤٦).
[ ٣٣ / ٣٨٢ ]
١٥٥٦٨ - عن سعيد بن مرجانة، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«ينزل الله في السماء الدنيا لشطر الليل، أو لثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ أو يسألني فأعطيه؟ ثم يقول: من يقرض غير عديم، ولا ظلوم؟».
- زاد في رواية سليمان بن بلال: «ثم يبسط يديه ﵎ يقول: من يقرض غير عدوم، ولا ظلوم؟».
أخرجه مسلم ٢/ ١٧٦ (١٧٢٥) قال: حدثني حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا محاضر، أَبو المورع. وفي (١٧٢٦) قال: حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سليمان بن بلال.
كلاهما (محاضر، وسليمان) عن سعد بن سعيد، قال: أخبرني ابن مرجانة، فذكره (^١).
- قال مسلم: ابن مَرجانة؛ هو سعيد بن عبد الله، ومَرجانة أُمه.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٧٥)، وتحفة الأشراف (١٣٠٨٩). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٣٧٧ و٣٧٨)، والبيهقي ٣/ ٢.
[ ٣٣ / ٣٨٣ ]
- فوائد:
- قال المِزِّي: سعيد بن مرجانة، وهو سعيد بن عبد الله القرشي، العامري، أَبو عثمان الحجازي مولى بني عامر بن لؤي، ومرجانة أمه. «تهذيب الكمال» ١١/ ٥٠.
[ ٣٣ / ٣٨٣ ]
١٥٥٦٩ - عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«ينزل الله لشطر الليل، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ فلا يزال كذالك حتى ترجل الشمس».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٢٤٧) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال:
⦗٣٨٤⦘
حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: حدثني ابن أبي ذِئب، عن القاسم بن عباس، عن نافع بن جبير، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٧٩)، وتحفة الأشراف (١٤٦٣٥). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٥٠٣)، والبزار (٨٤٠٠).
[ ٣٣ / ٣٨٣ ]
- فوائد:
- ابن أبي فُديك؛ هو محمد بن إسماعيل بن مسلم، المدني.
[ ٣٣ / ٣٨٤ ]
• حديث سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال:
«إذا مضى ثلث الليل، أو نصف الليل، نزل إلى السماء الدنيا جل وعز، فقال: هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من داع فأجيبه؟».
- وحديث أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الله ينزل إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائل يعطى؟ هل من مستغفر يستغفر؟ هل من تائب يتاب عليه؟ حتى ينشق الفجر».
سلف برقم (١٣٧٦٩).
[ ٣٣ / ٣٨٤ ]
١٥٥٧٠ - عن أبي جعفر، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«إذا بقي ثلث الليل ينزل الله، ﷿، إلى سماء الدنيا، فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيب له؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ من ذا الذي يسترزقني فأرزقه؟ من ذا الذي يستكشف الضر فأكشفه عنه؟ حتى ينفجر الفجر» (^١).
أخرجه أحمد (٧٥٠٠) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام (ح) وعبد الوَهَّاب، قال: أخبرنا هشام. وفي ٢/ ٥٢١ (١٠٧٦٦) قال: حدثنا عبد الصمد، وأَبو عامر، قالا: حدثنا هشام. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٢٣٧) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن هشام. وفي (١٠٢٣٨) قال: أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن سعيد، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثنا الأوزاعي.
⦗٣٨٥⦘
كلاهما (هشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي) عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثنا أَبو جعفر، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٥٠٠).
(٢) المسند الجامع (١٤٣٧٧)، وتحفة الأشراف (١٤٨٧٤)، وأطراف المسند (١٠٥٥١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٥٤. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٣٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٨٢٩).
[ ٣٣ / ٣٨٤ ]
- فوائد:
- سُئل الدارَقُطني؛ عن حديث أَبي سلمة، عن أَبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: إِذا مَضَى شطر الليل ينزِل الله ﷿ إِلى السماء الدنيا فيقول: هَل من سائل يعطَى؟ هَل من داع يستَجاب له؟ الحديث.
فقال: اختُلف فيه عن يَحيى بن أَبي كثير؛
فرواه الأَوزاعي، عن يَحيى، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة.
وخالفه هشام الدَّستوائي، فرواه عن يَحيى، عن أَبي جعفر، عن أَبي هريرة.
وهو الصحيح.
وأَخرج مسلم هذا عن أَبي المغيرة، عن الأَوزاعي، عن يَحيى، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة.
ولم يُتابَع على ذلك.
وقال قائل: عن أَبي جعفر محمد بن علي، يعني الباقِر، وما صَنَع شيئًا. «العلل» (١٧٥٧).
[ ٣٣ / ٣٨٥ ]
١٥٥٧١ - عن أبي جعفر، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٤٤٩) قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي. و«أحمد» ٢/ ٢٥٨ (٧٥٠١) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. وفي ٢/ ٣٤٨ (٨٥٦٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان. وفي ٢/ ٤٣٤ (٩٦٠٤) قال: حدثنا يحيى، عن هشام. وفي ٢/ ٤٧٨ (١٠١٩٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي. وفي ٢/ ٥١٧ (١٠٧١٩) قال: حدثنا الضحاك، قال: حدثنا حجاج الصواف. وفي ٢/ ٥٢٣ (١٠٧٨١) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا هشام. و«عَبد بن حُميد» (١٤٢٢) قال: أخبرنا أَبو عاصم، عن حجاج الصواف. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٣٢) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام. وفي (٤٨١) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا شَيبان. و«ابن ماجة» (٣٨٦٢) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، عن هشام الدَّستوائي.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٥٠١).
[ ٣٣ / ٣٨٦ ]
و«أَبو داود» (١٥٣٦) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام. و«التِّرمِذي» (١٩٠٥ و٣٤٤٨ م) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن هشام الدَّستوائي. وفي (٣٤٤٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال:
⦗٣٨٧⦘
حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا الحجاج الصواف. و«ابن حِبَّان» (٢٦٩٩) قال: أخبرنا محمد بن سليمان بن فارس، قال: حدثنا الحسين بن عيسى البِسطامي، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي.
أربعتهم (هشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، وأبان بن يزيد، وحجاج بن أبي عثمان الصواف، وشيبان بن عبد الرَّحمَن النحوي) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وأَبو جعفر، هذا الذي روى عنه يحيى بن أبي كثير، يقال له: أَبو جعفر المؤذن، وقد روى عنه يحيى بن أبي كثير غير حديث، ولا نعرف اسمه.
- وقال ابن حبان: اسم أبي جعفر، محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٨٠)، وتحفة الأشراف (١٤٨٧٣)، وأطراف المسند (١٠٥٤٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢١١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٣٩)، والطبراني في «الدعاء» (١٣١٣ و١٣١٤ و١٣٢٣: ١٣٢٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٣٢٣ و٧٠٥٩ و٧٥١٣)، والبغوي (١٣٩٤).
[ ٣٣ / ٣٨٦ ]
ـ فوائد:
- تعقيبًا على قول ابن حِبان: اسم أَبي جعفر، محمد بن علي بن الحسين؛
- قال عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدارِمي: أَبو جعفر هذا رجلٌ من الأَنصار. «مسند الدارمي» (٢٧٦٩).
- قال الدارقُطني: قال قائل: عن أَبي جعفر محمد بن علي، يعني الباقِر، وما صَنَع شيئًا. «العلل» (١٧٥٧).
- وقال ابن حَجر: أَبو جعفر الأَنصاري المدني المُؤَذِّن، روى عن أَبي هريرة، وعنه يَحيى بن أَبي كثير، قال التِّرمِذي: لا يُعرف اسمُه.
وقال غيرُه: هو محمد بن علي بن الحسين، قاله أَبو بكر البَاغنْدي، عن أَبي عاصم، عن حجاج بن أَبي عثمان، عن يَحيى.
وقال أَبو مسلم الكَجي، عن أَبي عاصم، عن حجاج، عن يَحيى، عن محمد ابن علي.
قال ابن حَجر: قلتُ: وقال عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدارِمي: أَبو جعفر هذا رجلٌ من الأَنصار، وبهذا جَزَم ابن القطان وقال: إِنه مجهولٌ.
وقال ابن حِبَّان في «صحيحه»: هو محمد بن علي بن الحسين.
قال ابن حَجر: قلتُ: وليس هذا بمستقيم، لأَن محمد بن علي لم يكن مُؤَذِّنا، ولأَن أَبا جعفر هذا قد صَرَّح بسماعه من أَبي هريرة في عدة أَحاديث، وأَما محمد بن علي بن الحسين فلم يُدرِك أَبا هريرة، فَتَعَيَّن أَنه غيرُه، والله تعالى أَعلم. «تهذيب التهذيب» ١٢/ ٥٥.
[ ٣٣ / ٣٨٧ ]
• حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ثلاثة لا ترد دعوتهم: ودعوة المظلوم تحمل على الغمام وتفتح لها
⦗٣٨٨⦘
أَبواب السماوات، ويقول الرب، ﷿: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين».
يأتي برقم (١٦٣١٢ و١٦٣١٣).
[ ٣٣ / ٣٨٧ ]
١٥٥٧٢ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«دعوة المظلوم مستجابة، وإن كان فاجرا، ففجوره على نفسه» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٨٧) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين. و«أحمد» ٢/ ٣٦٧ (٨٧٨١) قال: حدثنا خلف.
كلاهما (الفضل بن دُكَين، وخلف بن الوليد) عن أبي معشر نجيح بن عبد الرَّحمَن، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٣٨١)، وأطراف المسند (٩٤٣٥)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٥١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢١١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٥٠)، والطبراني في «الأوسط» (١١٨٢).
[ ٣٣ / ٣٨٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو مَعشَر؛ هو نَجيح بن عبد الرَّحمَن السِّنْدي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٥٤١).
- وقال الدارقُطني: يرويه أَبو معشر، واختُلِف عنه؛
فرواه الثوري عن أبي معشر، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وتابعه سعيد بن منصور، عن أبي معشر، إلا أنه وقفه، ورفعه غيره، عن أبي معشر.
وقيل: عن الثوري، عن بعض المدنيين، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «العلل» (٢٠٨٠).
[ ٣٣ / ٣٨٨ ]
١٥٥٧٣ - عن عُلَي بن رَباح، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«اتقوا دعوة المظلوم».
⦗٣٨٩⦘
أخرجه ابن حبان (٨٧٥) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: أخبرنا ابن وهب، عن معروف بن سويد، قال: سمعت عُلَي بن رَباح يقول، فذكره (^١).
_________________
(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢١١). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٥٣٤).
[ ٣٣ / ٣٨٨ ]
- فوائد:
- ابن وهب؛ هو عبد الله بن وهب المصري.
[ ٣٣ / ٣٨٩ ]
١٥٥٧٤ - عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب، فليكثر الدعاء في الرخاء» (^١).
أخرجه التِّرمِذي (٣٣٨٢) قال: حدثنا محمد بن مرزوق، قال: حدثنا عبيد بن واقد، قال: حدثنا سعيد بن عطية الليثي. و«أَبو يَعلى» (٦٣٩٦) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن واقد الليثي (^٢)، قال: حدثنا سعيد بن عطية. وفي (٦٣٩٧) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا هُشيم، قال: حدثنا أَبو بشر، يعني جعفر بن إياس.
كلاهما (سعيد بن عطية، وجعفر بن إياس) عن شهر بن حوشب، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) وكذلك ورد اسمه في «تاريخ دمشق» ١١/ ١١٨، من طريقين عن أبي يعلى، أحدهما رواية محمد بن أحمد بن حَمدان الحِيري، وهو راوي «مسند أبي يعلى» المطبوع.
(٣) المسند الجامع (١٤٣٨٢)، وتحفة الأشراف (١٣٤٩٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٤٥).
[ ٣٣ / ٣٨٩ ]
١٥٥٧٥ - عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد - هو شك، يعني الأعمش - قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٣٩٠⦘
«إن لله عتقاء في كل يوم وليلة، لكل عبد منهم دعوة مستجابة».
أخرجه أحمد (٧٤٤٣) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٤٥٤٨)، وأطراف المسند (٩٢٣٢)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢١٦.
[ ٣٣ / ٣٨٩ ]
- فوائد:
- أَبو صالح؛ هو ذكوان السمان، والأعمش؛ هو سليمان بن مِهران، وأَبو معاوية؛ هو محمد بن خازم.
[ ٣٣ / ٣٩٠ ]
١٥٥٧٦ - عن المَقبُري، عن أبي هريرة؛
«أن النبي ﷺ كان إذا أهمه الأمر رفع رأسه إلى السماء، فقال: سبحان الله العظيم، وإذا اجتهد في الدعاء، قال: يا حي يا قيوم».
أخرجه التِّرمِذي (٣٤٣٦) قال: حدثنا أَبو سلمة، يحيى بن المغيرة المخزومي المديني، وغير واحد. و«أَبو يَعلى» (٦٥٤٥ و٦٥٤٦) قال: حدثنا أَبو موسى، إسحاق بن موسى بن عبد الله بن موسى بن يزيد الأَنصاري.
كلاهما (يحيى بن المغيرة، وإسحاق بن موسى) عن محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك، قال: حدثني إبراهيم بن الفضل بن سليمان مولى بني مخزوم، عن المَقبُري، فذكره (^١).
- فرقه أَبو يَعلى إلى حديثين.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٨٣)، وتحفة الأشراف (١٢٩٤١). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «الدعوات» (٢٢٩).
[ ٣٣ / ٣٩٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إبراهيم بن الفَضل المَخزُومي، المدني، أَبو إسحاق، ويقال: إبراهيم بن إسحاق، متروك. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٨٩٦).
[ ٣٣ / ٣٩٠ ]
١٥٥٧٧ - عن العلاء بن زياد العدوي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما من دعوة يدعو بها العبد أفضل من: اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا والآخرة».
أخرجه ابن ماجة (٣٨٥١) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن هشام صاحب الدَّستوائي، عن قتادة، عن العلاء بن زياد العدوي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٨٤)، وتحفة الأشراف (١٤٢٨٢). والحديث؛ أخرجه أحمد في «الزهد» رواية عبد الله (١٤٥٠).
[ ٣٣ / ٣٩١ ]
١٥٥٧٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، وعطاء بن يسار، أو عن أحدهما، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«أتحبون أن تجتهدوا في الدعاء، قولوا: اللهم أعنا على شكرك وذكرك وحسن عبادتك».
أخرجه أحمد (٧٩٦٩) قال: قرأتُ على أبي قرة الزبيدي، موسى بن طارق، عن موسى، يعني ابن عُقبة، عن أبي صالح السَّمَّان، وعطاء بن يسار، أو عن أحدهما، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٨٥)، وأطراف المسند (٩٣٠٣)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٧٢. والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم ٩/ ٢٢٣.
[ ٣٣ / ٣٩١ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه موسى بن عُقبة، واختُلِف عنه؛
فرواه موسى بن طارق، عن موسى بن عُقبة، عن عطاء بن يسار، وأبي صالح السَّمَّان، أو عن أحدهما، عن أبي هريرة.
وخالفه عبد الله بن عطاء، فرواه عن موسى بن عُقبة، عن محمد بن المُنكدِر، عن عطاء بن يسار، وعن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة.
⦗٣٩٢⦘
ورواه عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة المَاجِشون، واختُلِف عنه؛
فرواه التبوذكي موسى بن إسماعيل عنه، عن ابن المُنكدِر، عن النبي ﷺ مُرسلًا.
وقيل: عن المَاجِشون، عن ابن المُنكدِر، عن عطاء بن يسار، عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة.
والصحيح: عن المَاجِشون، عن ابن المُنكدِر، عن عطاء بن يسار، أو عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة. «العلل» (١٩٧٧).
[ ٣٣ / ٣٩١ ]
١٥٥٧٩ - عن أبي سعد الحِمصي، قال: سمعت أبا هريرة يقول:
«دعاء حفظته من رسول الله ﷺ لا أدعه؛ اللهم اجعلني أعظم شكرك، وأتبع نصيحتك، وأكثر ذكرك، وأحفظ وصيتك» (^١).
أخرجه أحمد (٨٠٨٧) قال: حدثنا هاشم أَبو النضر. وفي ٢/ ٤٧٧ (١٠١٨٢) قال: حدثنا وكيع. و«التِّرمِذي» (٣٦٠٤/ ٢) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: أخبرنا وكيع.
كلاهما (هاشم، ووكيع) عن أبي فضالة، الفرج بن فضالة، عن أبي سعد الحِمصي، فذكره (^٢).
- في رواية هاشم بن القاسم: «حدثنا أَبو سعيد المدني».
وفي رواية وكيع عند أحمد: «عن أبي سعد الحِمصي».
وعند التِّرمِذي: «عن أبي سعيد الحِمصي».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠١٨٢).
(٢) المسند الجامع (١٤٣٨٦)، وتحفة الأشراف (١٤٩٣٧)، وأطراف المسند (١٠٦٣٢)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٧٢. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٧٦)، والطبراني في «الدعاء» (١٤٠٢).
[ ٣٣ / ٣٩٢ ]
١٥٥٨٠ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا أراد أحدكم أمرا فليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كان كذا وكذا خيرًا لي في ديني، وخيرا لي في معيشتي، وخيرا لي في عاقبة أمري، فاقدره لي، وبارك لي فيه، وإن كان غير ذلك خيرًا لي، فاقدر لي الخير حيث ما كان، ورضني بقدرك».
أخرجه ابن حبان (٨٨٦) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: حدثنا حمزة بن طلبة، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: حدثنا أَبو المفضل بن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (^١).
- قال ابن حبان: أَبو المفضل اسمه: شبل بن العلاء بن عبد الرَّحمَن، مستقيم الأمر في الحديث.
_________________
(١) أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٣٠٦).
[ ٣٣ / ٣٩٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٧٢، في مناكير شبل بن العلاء بن عبد الرَّحمَن أبي المفضل، وقال: وهذا الحديث بهذا الإسناد منكر.
- ابن أبي فُديك؛ هو محمد بن إسماعيل بن مسلم، المدني.
[ ٣٣ / ٣٩٣ ]
١٥٥٨١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، ﵁، قال:
«كان النبي ﷺ يقول: اللهم متعني بسمعي وبصري، واجعلهما الوارث مني، وانصرني على عدوي، وأرني منه ثاري» (^١).
⦗٣٩٤⦘
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يدعو فيقول: اللهم متعني بسمعي وبصري، واجعلهما الوارث مني، وانصرني على من يظلمني، وخذ منه بثاري».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٦٥٠) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا حماد. و«التِّرمِذي» (٣٦٠٤/ ٧) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: أخبرنا جابر بن نوح.
كلاهما (حماد بن سلمة، وجابر بن نوح) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٤٣٨٧)، وتحفة الأشراف (١٥٠١٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٠٣).
[ ٣٣ / ٣٩٣ ]
١٥٥٨٢ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:
«كان رسول الله ﷺ يقول: اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر» (^١).
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٦٦٨) قال: حدثنا يحيى بن بشر. و«مسلم» ٨/ ٨١ (٧٠٠٢) قال: حدثنا إبراهيم بن دينار.
كلاهما (يحيى، وإبراهيم) عن أبي قطن، عَمرو بن الهيثم القطعي، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة المَاجِشون، عن قدامة بن موسى، عن أبي صالح السَّمَّان، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٤٣٨٨)، وتحفة الأشراف (١٢٨٥٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠١٩)، والطبراني في «الأوسط» (٧٢٦١).
[ ٣٣ / ٣٩٤ ]
١٥٥٨٣ - عن محمد بن ثابت، عن أبي هريرة، قال:
«كان رسول الله ﷺ يقول: اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدني علما، والحمد لله على كل حال، وأعوذ بالله من عذاب النار» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يقول: الحمد لله على كل حال، رب أعوذ بك من حال أهل النار» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٠٦) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و«عَبد بن حُميد» (١٤٢٠) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى. و«ابن ماجة» (٢٥١ و٣٨٣٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. وفي (٣٨٠٤) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و«التِّرمِذي» (٣٥٩٩) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير.
ثلاثتهم (عبد الله بن نُمير، وعُبيد الله بن موسى، ووكيع بن الجراح) عن موسى بن عُبيدة، عن محمد بن ثابت، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة (٣٨٣٣).
(٢) اللفظ لابن ماجة (٣٨٠٤).
(٣) المسند الجامع (١٤٣٨٩)، وتحفة الأشراف (١٤٣٥٦ و١٤٣٥٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٤١٤)، والطبراني في «الدعاء» (١٤٠٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٠٦٦)، والبغوي (١٣٧٢).
[ ٣٣ / ٣٩٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).
- وقال الدوري، عن يحيى بن مَعين، أنه سُئِل عن موسى بن عُبيدة، عن محمد بن ثابت، من محمد بن ثابت؟ فقال: لا أعرفه. «الجرح والتعديل» ٧/ ٢١٦.
- وقال الدارقُطني: تفرد به موسى بن عُبيدة، عن محمد بن ثابت، عن أبي هريرة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٤٥٧).
[ ٣٣ / ٣٩٥ ]
١٥٥٨٤ - عن عَمرو بن أبي سفيان، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«إن أوفق الدعاء أن يقول: اللهم أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، لا يغفر الذنوب إلا أنت، رب اغفر لي».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٦٦٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا الهيثم بن جميل، قال: حدثنا محمد بن مسلم، عن ابن أبي حسين، قال: أخبرني عَمرو بن أبي سفيان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٩٠).
[ ٣٣ / ٣٩٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن مسلم الطَّائفي ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٠٥٢).
- عَمرو؛ هو ابن أَبي سفيان بن أَسِيد بن جارية، الثقفي، المدني، وقد ينْسَب إِلى جَدِّه، ويقال: عمر، وابن أَبي حسين؛ هو عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أَبي حسين المَكي النَّوفلي.
[ ٣٣ / ٣٩٦ ]
١٥٥٨٥ - عن عَمرو بن عاصم بن سفيان بن عبد الله، قال: سمعت أبا هريرة يقول: إن أوفى الدعاء أن يقول الرجل: اللهم أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي يا رب، فاغفر لي ذنبي، إنك أنت ربي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. «موقوف».
أخرجه أحمد (١٠٦٩٢) قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة، عن يَعلى بن عطاء، قال: سمعت، عَمرو بن عاصم بن سفيان بن عبد الله، فذكره.
• أَخرجه أحمد (١٠٦٩٣) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا ابن أبي حسين المكي، عن عَمرو بن عاصم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، مِثلَه (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٩٠)، وأطراف المسند (١٠١٠٥). والحديث؛ أخرجه الخطيب في «المتفق والمفترق» (١١٧٣).
[ ٣٣ / ٣٩٦ ]
١٥٥٨٦ - عن أبي الربيع، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ كان من دعائه: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وإسرافي، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم والمؤخر، لا إله إلا أنت» (^١).
أخرجه أحمد (٧٩٠٠) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٥١٤ (١٠٦٧٨) قال: حدثنا روح، وأَبو النضر. وفي ٢/ ٥٢٦ (١٠٨٢٣) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٦٧٣) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا خالد بن الحارث.
خمستهم (يزيد بن هارون، وروح بن عبادة، وأَبو النضر هاشم بن القاسم، وعبد الله بن يزيد المُقرِئ، وخالد) عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عُتبة المَسعودي، عن علقمة بن مرثد، عن أبي الربيع، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٦٧٨).
(٢) المسند الجامع (١٤٣٩١)، وأطراف المسند (١٠٥٩٢)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٧٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢٥٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥١٦)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٠٨)، والطبراني في «الدعاء» (١٧٩٦).
[ ٣٣ / ٣٩٧ ]
١٥٥٨٧ - عن أبي السَّليل، عن أبي هريرة؛
«أن رجلا قال: يا رسول الله، سمعت دعاءك الليلة، فكان الذي وصل إلي منه أنك تقول: اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في داري، وبارك لي فيما رزقتني، قال: فهل تراهن تركن شيئا؟».
أخرجه التِّرمِذي (٣٥٠٠) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا عبد الحميد بن عمر (^١) الهلالي، عن سعيد بن إياس الجُريري، عن أبي السَّليل، فذكره (^٢).
⦗٣٩٨⦘
- قال التِّرمِذي: أَبو السَّليل اسمُه ضُرَيب بن نُقير، ويقال: ابن نُفير.
وهذا حديثٌ غريبٌ.
_________________
(١) قال المِزِّي: كذا وقع عنده: «عبد الحميد بن عمر»، ورواه أَبو القاسم الطبراني عن محمد بن عبد الله بن أبي عون النَّسَائي، عن علي بن حُجْر، عن عبد الحميد بن الحسن الهلالي، وهو الصواب، وعبد الحميد كنيته أَبو عمر. «تحفة الأشراف» (١٣٥١٢).
(٢) المسند الجامع (١٤٣٩٢)، وتحفة الأشراف (١٣٥١٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٨٩١).
[ ٣٣ / ٣٩٧ ]
- فوائد:
قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال المِزِّي: ضُريب بن نُقَير أَبو السَّليل القيسي الجُريري البصري، روى عن أَبي هريرة ولم يسمع منه. «تهذيب الكمال» ١٣/ ٣٠٩.
[ ٣٣ / ٣٩٨ ]
١٥٥٨٨ - عن عبد الرَّحمَن بن حُجيرة، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ دعا سلمان الخير، فقال: إن نبي الله يريد أن يمنحك كلمات تسألهن الرَّحمَن وترغب إليه فيهن، وتدعو بهن في الليل والنهار، قل: اللهم إني أسألك صحة في إيمان، وإيمانا في خلق حسن، ونجاحا يتبعه فلاح، ورحمة منك وعافية، ومغفرة منك ورضوانا» (^١).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٧٦٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد. وفي (١٠٣٢٩) قال: أخبرني عُبيد الله بن فضالة.
كلاهما (محمد بن عبد الله، وعُبيد الله بن فضالة) عن أبي عبد الرَّحمَن عبد الله بن يزيد المُقرِئ، عن سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني عبد الله بن الوليد، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن حُجيرة، عن أبيه، فذكره (^٢).
• أَخرجه أحمد (٨٢٥٥) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، عن ابن حُجيرة، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ أوصى سلمان الخير، فقال: إن نبي الله، ﵇، يريد أن يمنحك كلمات تسألهن الرَّحمَن، ترغب إليه فيهن، وتدعو بهن بالليل والنهار، قل:
⦗٣٩٩⦘
اللهم إني أسألك صحة إيمان، وإيمانا في خلق حسن، ونجاحا يتبعه فلاح، يعني ورحمة منك وعافية، ومغفرة منك ورضوانا».
قال أحمد: وهن مرفوعة في الكتاب؛ يتبعه فلاح ورحمة منك وعافية، ومغفرة منك ورضوانا.
ليس فيه: «عن أبيه» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للنسائي (٩٧٦٥).
(٢) المسند الجامع (١٤٣٩٣)، وتحفة الأشراف (١٣٥٩٤)، وأطراف المسند (١٠٩١٢)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٧٤. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٢٧)، والطبراني في «الأوسط» (٩٣٣٣).
(٣) هكذا في النسخ الخطية، والمطبوع، من «مسند أحمد» ليس فيه: «عن أبيه»، وورد هذا الحديث في «تهذيب الكمال» ١٥/ ٢٠٥ من طريق أحمد هذا، وفيه: «عن أبيه».
[ ٣٣ / ٣٩٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البَرقاني: قلت للدارقطني: عبد الله بن الوليد، عن ابن حُجيرة، عن أبيه، عن أبي هريرة؟
فقال: ابن الوليد هو مصري، لا يعتبر به، ليس هو بالذي حدث عنه أحمد بن حنبل.
وابن حُجيرة هو عبد الرَّحمَن بن حُجيرة، مصري معروف.
ولا يثبت هذا الحديث. «سؤالاته» (٢٧٠).
[ ٣٣ / ٣٩٩ ]
١٥٥٨٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من رأى مبتلى، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، لم يصبه ذلك البلاء».
أخرجه التِّرمِذي (٣٤٣٢) قال: حدثنا أَبو جعفر السِّمناني، وغير واحد، قالوا: حدثنا مطرف بن عبد الله المديني، قال: حدثنا عبد الله بن عمر العُمَري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٩٤)، وتحفة الأشراف (١٢٦٩٠)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٣٨. والحديث؛ أخرجه البزار (٦٢١٧ و٩١٠٦)، والطبراني في «الأوسط» (٤٧٢٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤١٢٩ و١٠٦٣٤ و١٠٦٣٥).
[ ٣٣ / ٣٩٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عُمر بن حَفص بن عاصم العُمري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٧٤٧).
[ ٣٣ / ٤٠٠ ]
١٥٥٩٠ - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا سمعتم أصوات الديكة، فإنها رأت ملكا، فاسألوا الله، وارغبوا إليه، وإذا سمعتم نهاق الحمير، فإنها رأت شيطانا، فاستعيذوا بالله من شر ما رأت» (^١).
- وفي رواية: «إذا سمعتم صياح الديكة، فاسألوا الله من فضله، فإنها رأت ملكا، وإذا سمعتم نهيق الحمار، فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنه رأى شيطانا» (^٢).
- وفي رواية: «إذا سمعتم الديكة تصيح بالليل، فإنها رأت ملكا، فسلوا الله من فضله، وإذا سمعتم نهيق الحمير، فإنها رأت شيطانا، فاستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٤٢٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث بن سعد. و«أحمد» ٢/ ٣٠٦ (٨٠٥٠) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا ليث. وفي ٢/ ٣٢١ (٨٢٥١) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سعيد. وفي (٨٢٥٢) و٢/ ٣٦٤ (٨٧٤٩) قال: حدثنا شعيب بن حرب أَبو صالح، بمكة، قال: حدثنا ليث بن سعد. و«البخاري» ٤/ ١٥٥ (٣٣٠٣) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٢٥١).
(٢) اللفظ للبخاري (٣٣٠٣)
(٣) اللفظ للنسائي (١٠٧١٣).
[ ٣٣ / ٤٠٠ ]
وفي «الأدب المفرد» (١٢٣٦) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث. و«مسلم» ٨/ ٨٥ (٧٠٢٠) قال: حدثني قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. و«أَبو داود» (٥١٠٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و«التِّرمِذي» (٣٤٥٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد،
⦗٤٠١⦘
قال: حدثنا الليث. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٧١٣) قال: أخبرنا وهب بن بيان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا الليث بن سعد، وسعيد بن أبي أيوب. وفي (١٠٧١٤ و١١٣٢٧) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و«أَبو يَعلى» (٦٢٥٤) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن، عن سعيد بن أبي أيوب. و«ابن حِبَّان» (١٠٠٥) قال: أخبرنا بكر بن أحمد بن سعيد الطاحي العابد، بالبصرة، قال: حدثنا نصر بن علي بن نصر، قال: حدثنا المُقرِئ، قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب.
كلاهما (الليث بن سعد، وسعيد بن أبي أيوب) عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٩٥)، وتحفة الأشراف (١٣٦٢٩)، وأطراف المسند (٩٨٦٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٢٠٠٦)، والبغوي (١٣٣٤).
[ ٣٣ / ٤٠٠ ]
١٥٥٩١ - عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«إذا سمعتم نهيق الحمار، ونباح كلبٍ، وصوت ديك بالليل، فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنهم يرون ما لا ترون».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٢٩٦) قال: حدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا أَبو سعيد، عن يحيى بن أبي سليمان، عن سعد بن إبراهيم، عن الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٣١٢).
[ ٣٣ / ٤٠١ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه أَبو سعيد مولى بني هاشم، عن يحيى بن أبي سليمان، عن سعد بن إبراهيم، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: إذا سمعتم نهيق الحمار، أو نباح الكلب، أو صراخ الديك، فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنهم يرون ما لا ترون.
فسمعت أبي يقول: هذا حديثٌ منكرٌ بهذا الإسناد. «علل الحديث» (٢٥٧١).
[ ٣٣ / ٤٠١ ]
١٥٥٩٢ - عن ثابت الزرقي، أن أبا هريرة قال: أخذت الناس الريح بطريق مكة، فاشتدت عليهم، فقال عمر لمن حوله: ما الريح؟ فلم يرجعوا إليه شيئا، فبلغني الذي سأل عنه، فاستحثثت راحلتي حتى أدركته، فقلت: يا أمير المؤمنين، أخبرت أنك سألت عن الريح، سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«الريح من روح الله، ﷿، تاتي بالرحمة، وتاتي بالعذاب، فلا تسبوها، وسلوا الله من خيرها، وعوذوا به من شرها» (^١).
- وفي رواية: «لا تسبوا الريح، فإنها تجيء بالرحمة والعذاب، ولكن سلوا الله خيرها، وتعوذوا به من شرها» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٠٤) عن مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (٢٦٨٣٦) و١٠/ ٢١٦ (٢٩٨٢٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن الأوزاعي. و«أحمد» ٢/ ٢٥٠ (٧٤٠٧) و٢/ ٤٣٦ (٩٦٢٧) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي ٢/ ٢٦٧ (٧٦١٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٤٠٩ (٩٢٨٨) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٧٢٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٤٠٧).
[ ٣٣ / ٤٠٢ ]
وفي ٢/ ٥١٨ (١٠٧٢٥) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٢٠) قال: حدثنا مُسدد، عن يحيى، عن الأوزاعي. وفي (٩٠٦) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن يونس. و«ابن ماجة» (٣٧٢٧) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأوزاعي. و«أَبو داود» (٥٠٩٧) قال: حدثنا أحمد بن محمد المَرْوَزي، وسلمة بن شبيب، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٧٠١) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جُريج، قال: أخبرني زياد. وفي (١٠٧٠٢) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، عن سفيان، وهو ابن حبيب، عن الأوزاعي. و«أَبو يَعلى» (٦١٤٢) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا مبشر، عن الأوزاعي. و«ابن حِبَّان» (١٠٠٧) قال:
⦗٤٠٣⦘
أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، بالرَّقَّة، قال: حدثنا موسى بن مروان، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي. وفي (٥٧٣٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي.
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، ويونس بن يزيد، وزياد بن سعد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن ثابت بن قيس الزرقي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٩٦)، وتحفة الأشراف (١٢٢٣١)، وأطراف المسند (٩٠١٣). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٥١٠ و٢٥١١)، والطبراني في «الدعاء» (٩٧١: ٩٧٤ و٩٧٦)، والبيهقي ٣/ ٣٦١، والبغوي (١١٥٣).
[ ٣٣ / ٤٠٢ ]
- فوائد:
- سئل الدارقُطني؛ عن حديث أبي هريرة، عن عمر، عن النبي ﷺ: الريح من روح الله.
فقال: هو حديث رواه علي بن مَعبد بن شداد المصري، عن بشر بن بكر، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن ثابت الزرقي، عن أبي هريرة، عن عمر، عن النبي ﷺ ووهم فيه.
والصواب ما رواه الحفاظ عن الأوزاعي، وأصحاب الزُّهْري، عن الزُّهْري، عن ثابت الزرقي، عن أبي هريرة؛ أن عمر سألهم عن الريح، فقال أَبو هريرة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: الريح من روح الله.
واختلف عن الزُّهْري فيه؛
فقيل: عن الزُّهْري، عن عَمرو بن سليم الزرقي، عن أبي هريرة، وهو وهم.
قاله لوين، عن الحسن بن محمد بن أَعْيَن، عن عمر بن سالم الأفطس، عن أبيه، عن الزُّهْري، ووهم فيه.
وقيل: عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة.
والصواب: ثابت بن قيس الزرقي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «العلل» (١٣٣).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
⦗٤٠٤⦘
فرواه زياد بن سعد، ويونس بن يزيد، والأوزاعي، والزبيدي، عن الزُّهْري، عن ثابت بن قيس، عن أبي هريرة.
وخالفهم سالم الأفطس؛ رواه عن الزُّهْري، عن عَمرو بن سليم الزرقي، عن أبي هريرة.
قال ذلك عمر بن سالم، عن أبيه.
وقيل: عن عقيل، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
والصحيح: حديث الزُّهْري، عن ثابت بن قيس الزرقي، عن أبي هريرة. «العلل» (١٥٦٤).
[ ٣٣ / ٤٠٣ ]
١٥٥٩٣ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«الريح من روح الله، ترسل بالرحمة، وترسل بالعذاب، فلا تسبوها، وقولوا: اللهم إنا نسألك خيرها، ونعوذ بك من شرها».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٦٩٩) قال: أخبرني عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا طلق بن السمح، قال: حدثنا نافع بن يزيد، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٩٧)، وتحفة الأشراف (١٣٢٢٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٨١٢).
[ ٣٣ / ٤٠٤ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
- عقيل؛ هو ابن خالد الأيلي، وابن شهاب؛ هو الزُّهْري.
[ ٣٣ / ٤٠٤ ]
١٥٥٩٤ - عن عَمرو بن سليم الزرقي، عن أبي هريرة، قال:
⦗٤٠٥⦘
«هاجت ريح فسبوها، فقال النبي ﷺ: لا تسبوا الريح، ولكن سلوا الله من خيرها، وتعوذوا به من شرها».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٧٠٠) قال: أخبرني عثمان بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن سليمان، قال: حدثنا الحسن بن أَعْيَن، قال: حدثنا عمر بن سالم الأفطس، عن أبيه، عن الزُّهْري، عن عَمرو بن سليم الزرقي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٩٨)، وتحفة الأشراف (١٤٢٧٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٩٧٥).
[ ٣٣ / ٤٠٤ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث قبل السابق.
[ ٣٣ / ٤٠٥ ]
١٥٥٩٥ - عن أبي أُمامة بن سهل، قال: سمعت أبا هريرة يقول:
«قلنا: يا رسول الله، ما كان يتخوف القوم، حيث كانوا يقولون، إذا أشرفوا على المدينة: اجعل لنا فيها رزقا وقرارا؟ قال: كانوا يتخوفون جور الولاة، وقحوط المطر».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٣١١) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن عبد الله، قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن قيس بن سالم، أنه سمع أبا أُمامة بن سهل يقول، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٣٩٩)، وتحفة الأشراف (١٢١٨٩)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٣٥. والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٢٨)، والطبراني في «الدعاء» (٨٣٧).
[ ٣٣ / ٤٠٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن أَيوب الغَافِقي، أَبو العباس المِصري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ١١٨، في مناكير قيس بن سالم، وقال: ولا يُتابَع عليه.
[ ٣٣ / ٤٠٥ ]
١٥٥٩٦ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة؛
⦗٤٠٦⦘
«أن رجلا أتى النبي ﷺ يريد سفرا ليودعه، فقال له رسول الله ﷺ: أوصيك بتقوى الله، والتكبير على كل شرف، فلما ولى، قال: اللهم اطو له البعيد، وهون عليه السفر» (^١).
- وفي رواية: «أن رجلا جاء إلى رسول الله ﷺ يريد سفرا، فقال: يا رسول الله، أوصني، قال: أوصيك بتقوى الله، واذكر الله على كل شرف، فلما ولى، قال: زوى الله لك الأرض، وهون عليك السفر» (^٢).
- وفي رواية: «أن رجلا جاءه وهو يريد سفرا، فسلم عليه، فقال رسول الله ﷺ: أوصيك بتقوى الله، والتكبير على كل شرف، حتى إذا أدبر الرجل، قال: اللهم ازو له الأرض، وهون عليه السفر» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٣٦٧).
(٢) اللفظ للنسائي (١٠٢٦٦).
(٣) اللفظ لابن حبان (٢٦٩٢).
[ ٣٣ / ٤٠٥ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٢٢٤) و١٢/ ٥١٧ (٣٤٣١٠) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٣٢٥ (٨٢٩٣) قال: حدثنا روح. وفي ٢/ ٣٣١ (٨٣٦٧) قال: حدثنا عثمان بن عمر. وفي ٢/ ٤٤٣ (٩٧٢٢) و٢/ ٤٧٦ (١٠١٦٨) قال: حدثنا وكيع. و«ابن ماجة» (٢٧٧١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و«التِّرمِذي» (٣٤٤٥) قال: حدثنا موسى بن عبد الرَّحمَن الكندي الكوفي، قال: حدثنا زيد بن حباب. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٢٦٦) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو خالد. و«ابن خزيمة» (٢٥٦١) قال: حدثنا سَلْم بن جُنادة القرشي، قال: حدثنا وكيع. و«ابن حِبَّان» (٢٦٩٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب. وفي (٢٧٠٢) قال: أخبرنا سليمان بن الحسن العطار، بالبصرة، قال: حدثنا الفضيل بن الحسين الجَحدري، قال: حدثنا الفضيل بن سليمان.
سبعتهم (وكيع بن الجراح، وروح بن عبادة، وعثمان بن عمر، وزيد بن حباب،
⦗٤٠٧⦘
وأَبو خالد الأحمر، سليمان بن حَيَّان، وعبد الله بن وهب، والفضيل بن سليمان) عن أسامة بن زيد الليثي، عن سعيد المَقبُري، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٠٠)، وتحفة الأشراف (١٢٩٤٦)، وأطراف المسند (٩٤٠١). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٢٨)، والطبراني في «الدعاء» (٨٢٢)، والبيهقي ٥/ ٢٥١، والبغوي (١٣٤٦).
[ ٣٣ / ٤٠٦ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ أُسامة بن زيد الليثي المدني، ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٩٤).
[ ٣٣ / ٤٠٧ ]
١٥٥٩٧ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا سافر، فركب راحلته، قال بإصبعه، (ومد شعبة بإصبعه)، قال: اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا بنصحك، واقلبنا بذمة، اللهم ازو لنا الأرض، وهون علينا السفر، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب» (^١).
أخرجه التِّرمِذي (٣٤٣٨) قال: حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي (٣٤٣٨ م) قال: حدثنا سويد بن نصر، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٧٣، وفي «الكبرى» (٧٨٨٥ و٨٧٥١ و١٠٢٦٤) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن علي بن مقدم، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي.
كلاهما (محمد بن أَبي عَدي، وابن المبارك) عن شعبة، عن عبد الله بن بشر الخثعمي، عن أَبي زُرعَة، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديث أبي هريرة، لا نعرفه إلا من حديث ابن أَبي عَدي، عن شعبة (^٢).
• أَخرجه أحمد (٩١٩٤) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله (ح) وعتاب، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا شعبة، عن فلان الخثعمي، أنه سمع أَبا زُرعَة يحدث، عن أبي هريرة؛
⦗٤٠٨⦘
«أن النبي ﷺ كان إذا خرج سفرا، فركب راحلته، قال: اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، قال: وأراه قال: والحامل على الظهر، اللهم اصحبنا بنصح، واقلبنا بذمة، نعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) في «تحفة الأشراف»: «لا نعرفه إلا من حديث شعبة».
(٣) المسند الجامع (١٤٤٠١)، وتحفة الأشراف (١٤٨٩٢)، وأطراف المسند (١٠٦٠١). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٧٨٦)، والطبراني في «الدعاء» (٨٠٧).
[ ٣٣ / ٤٠٧ ]
- فوائد:
- قال البخاري: قال علي: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة، عن عبد الله بن بشر الخثعمي، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة، ﵁؛ كان النبي، ﵊، إذا سافر.
وقال محمد: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا شعبة، عن فلان الخثعمي، سمع أَبا زُرعَة.
وقال عبدان: عن أبيه، عن شعبة، عن عبد الله بن بشر الكاتب. «التاريخ الكبير» ٥/ ٤٨.
[ ٣٣ / ٤٠٨ ]
١٥٥٩٨ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
«أنه كان إذا سافر قال: اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في الأهل والمال، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اطو لنا الأرض، وهون علينا السفر» (^١).
أخرجه أحمد (٩٥٩٧). وأَبو داود (٢٥٩٨) قال: حدثنا مُسدد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٢٦١) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومُسَدَّد بن مسرهد، ويعقوب) عن يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا محمد بن عَجلان، قال: حدثني سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٤٠٢)، وتحفة الأشراف (١٣٠٤٢)، وأطراف المسند (٩٤٤٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٠٣)، والطبراني في «الدعاء» (٨٠٨).
[ ٣٣ / ٤٠٨ ]
١٥٥٩٩ - عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما استجار عبد من النار، سبع مرات، في يوم، إلا قالت النار: يا رب إن عبدك فلانا قد استجارك مني، فأجره، ولا يسأل الله عبد الجنة، في يوم سبع مرات، إلا قالت الجنة: يا رب إن عبدك فلانا سألني فأدخله».
أخرجه أَبو يَعلى (٦١٩٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن يونس، عن أبي حازم، فذكره (^١).
_________________
(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢٩١). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١٣)، ومن طريقه البيهقي في «الدعوات الكبير» (٣٢١)، من طريق جرير، عن ليث بن أبي سُلَيم، عن يونس بن خباب، عن أبي حازم، به.
[ ٣٣ / ٤٠٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه يونس بن خباب، واختُلِف عنه؛
فرواه ليث بن أبي سُلَيم، عن يونس بن خباب، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.
قاله جَرير بن عبد الحميد، عنه.
وخالفه شعيب بن صفوان، وعَمرو بن مجمع، وشعبة، فرووه عن يونس بن خباب، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
رفعه عبد الصمد، عن شعبة، ووقفه غيره.
ورواه الثوري، عن منصور، عن يونس بن خباب، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
قال ذلك الأشجعي، عن سفيان.
حدثنا به أَبو محمد بن صاعد، إملاء، قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف الكندي الصيرفي، قال: حدثنا عُبيد الله الأشجعي، عن سفيان، عن منصور.
ورواه شَيبان، عن منصور، عن يونس بن خباب، عن أبي علقمة، وأحسبه مولى بني هاشم، قال: حدثنا به عن أبي هريرة، موقوفا.
⦗٤١٠⦘
وقال واصل مولى أبي عُيينة: عن يونس بن خباب قال: حدثني علقمة، بين زمزم والمقام، عن أبي هريرة، موقوفا.
وقال عَمرو بن قيس المُلَائي: عن يونس بن خباب، عن يزيد بن علقمة، عن أبي هريرة، موقوفا أيضا.
والأشبه بالصواب من ذلك قول من قال: عن أبي علقمة، عن أبي هريرة. «العلل» (٢٢١٣).
- أَبو حازم؛ هو سلمان الأشجعي، ويونس؛ هو ابن خباب، وجرير؛ هو ابن عبد الحميد، وأَبو خيثمة؛ هو زهير بن حرب.
[ ٣٣ / ٤٠٩ ]
١٥٦٠٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«كان رسول الله ﷺ يدعو بهؤلاء الكلمات: اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر المسيح الدجال» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يدعو: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال» (^٢).
- وفي رواية: «إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع، يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال» (^٣).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وعذاب النار، ومن شر فتنة المحيا والممات» (^٤).
⦗٤١١⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦١٧) قال: حدثنا وكيع، عن الأوزاعي. و«أحمد» ٢/ ٤٢٣ (٩٤٦٠) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا شَيبان. وفي ٢/ ٤٧٧ (١٠١٨٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي ٢/ ٥٢٢ (١٠٧٧٨) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا هشام (ح) وعبد الوَهَّاب، (عن هشام). و«البخاري» ٢/ ١٢٤ (١٣٧٧) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام. و«مسلم» ٢/ ٩٣ (١٢٦٣) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، وابن نُمير، وأَبو كُريب، وزهير بن حرب، جميعا عن وكيع، قال أَبو كُريب: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأوزاعي.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٤٦٠).
(٢) اللفظ للبخاري (١٣٧٧).
(٣) اللفظ لمسلم (١٢٦٣).
(٤) اللفظ لابن حبان (١٠١٩).
[ ٣٣ / ٤١٠ ]
وفي (١٢٦٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن هشام. و«النَّسَائي» ٤/ ١٠٣ و٨/ ٢٧٥، وفي «الكبرى» (٢١٩٨ و٧٨٩٠) قال: أخبرنا يحيى بن دُرُست، قال: حدثنا أَبو إسماعيل. وفي ٨/ ٢٧٨، وفي «الكبرى» (٧٩٠٤) قال: أخبرنا محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا أَبو عَمرو. و«ابن خزيمة» (٧٢١) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال: حدثنا وكيع، عن الأوزاعي. و«ابن حِبَّان» (١٠١٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي.
أربعتهم (عبد الرَّحمَن بن عَمرو، أَبو عَمرو الأوزاعي، وشيبان بن عبد الرَّحمَن، وهشام الدَّستوائي، وأَبو إسماعيل القناد، إبراهيم بن عبد الملك) عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أَبو سلمة، فذكره (^١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٦٧٥٥) عن عمر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أو عائشة، أن رسول الله ﷺ كان يقول:
«اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومن فتنة النار، ومن فتنة المسيح الدجال».
⦗٤١٢⦘
• وأخرجه عبد الرزاق (٣٠٨٨) عن مَعمَر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ يقول:
«اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال». لم يشك.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٠٣)، وتحفة الأشراف (١٥٣٨٨ و١٥٤٢٧ و١٥٤٣٥)، وأطراف المسند (١٠٧٩١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٧٠)، والبزار (٨٥٨١ و٨٦٠٠)، وأَبو عَوانة (٢٠٤٤: ٢٠٤٦)، والطبراني في «الدعاء» (١٣٧٣ و١٣٧٤)، والبيهقي ٢/ ١٥٤.
[ ٣٣ / ٤١١ ]
١٥٦٠١ - عن الأعرج، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من شر المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يتعوذ من أربع: من عذاب جهنم، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، وفتنة الدجال» (^٢).
- وفي رواية: «أعوذ بالله من عذاب جهنم، وأعوذ بالله من عذاب القبر، وأعوذ بالله من شر المسيح الدجال، وأعوذ بالله من شر فتنة المحيا والممات» (^٣).
- وفي رواية: «عوذوا بالله من عذاب الله، عوذوا بالله من عذاب القبر، عوذوا بالله من فتنة المحيا والممات، عوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال» (^٤).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يدعو، يقول في دعائه: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٤٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٨٥٧).
(٣) اللفظ للنسائي ٨/ ٢٧٥ (٧٨٨٩).
(٤) اللفظ للنسائي ٨/ ٢٧٧ (٧٩٠٢).
(٥) اللفظ للنسائي ٨/ ٢٧٧ (٧٨٩٨).
[ ٣٣ / ٤١٢ ]
أخرجه الحُميدي (١٠١٢) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو الزناد. و«أحمد» (٢٣٤٢) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا مالك، عن أبي الزناد. وفي ٢/ ٢٨٨ (٧٨٥٧) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن ثوبان، قال: حدثني عبد الله بن الفضل. و«مسلم» ٢/ ٩٤ (١٢٧٠) قال: حدثنا محمد بن عباد، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٧٥، وفي «الكبرى» (٧٨٨٩) قال: أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم، عن موسى بن عُقبة، قال: أخبرني أَبو الزناد. وفي ٨/ ٢٧٥ قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان، ومالك، قالا: حدثنا أَبو الزناد. وفي ٨/ ٢٧٧، وفي «الكبرى» (٧٨٩٧) قال: أخبرنا محمد بن ميمون، عن سفيان، عن أبي الزناد. وفي ٨/ ٢٧٧، وفي «الكبرى» (٧٨٩٨) قال: قال الحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، عن مالك، عن أبي الزناد. وفي ٨/ ٢٧٧، وفي «الكبرى» (٧٩٠٢) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. وفي «الكبرى» (٧٦٧٥ و٧٨٩٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو الزناد. و«أَبو يَعلى» (٦٢٧٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد.
كلاهما (أَبو الزناد عبد الله بن ذكوان، وعبد الله بن الفضل) عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٠٤)، وتحفة الأشراف (١٣٦٨٨ و١٣٨٥٩ و١٣٩١٤)، وأطراف المسند (٣٤٧٦ و٩٨٥٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٨٦٩ و٨٧٢)، والبزار (٨٨٥٢)، والطبراني في «الدعاء» (٦٢٠ و١٣٧٥).
[ ٣٣ / ٤١٣ ]
١٥٦٠٢ - عن طاووس بن كَيْسان اليماني، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٤١٤⦘
«عوذوا بالله من عذاب الله، عوذوا بالله من فتنة المحيا والممات، عوذوا بالله من عذاب القبر، عوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال» (^١).
أخرجه الحُميدي (١٠١٠) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن طاووس. وفي (١٠١١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو بن دينار. و«مسلم» ٢/ ٩٤ (١٢٦٨) قال: حدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو. وفي (١٢٦٩) قال: حدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا سفيان، عن ابن طاووس. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٧٧، وفي «الكبرى» (٧٨٩٧) قال: أخبرنا محمد بن ميمون، عن سفيان، عن عَمرو.
كلاهما (عبد الله بن طاووس، وعَمرو بن دينار) عن طاووس بن كَيْسان، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للحميدي (١٠١٠).
(٢) المسند الجامع (١٤٤٠٥)، وتحفة الأشراف (١٣٥٢٨ و١٣٥٣٠). والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «المسند المستخرج» (١٣٠٤).
[ ٣٣ / ٤١٣ ]
- فوائد:
- قال الدارَقُطني: اختُلف فيه عن طاووس؛
فأَسنَده عَمرو بن دينار، عن طاووس، عن أَبي هريرة.
وخالفه ابن طاووس، فرواه عن أَبيه، مُرسَلًا (^١).
وعَمرو بن دينار من الحُفاظ وقد زاد، وزيادتُه مَقبولة. «العلل» (٢١٠٦).
_________________
(١) الثابت في مصادر التخريج، عند الحميدي ومسلم، أن رواية ابن طاووس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، متصلة.
[ ٣٣ / ٤١٤ ]
١٥٦٠٣ - عن محمد بن زياد الجُمحي، قال: سمعت أبا هريرة يقول:
«سمعت أبا القاسم ﷺ يتعوذ بالله من فتنة المحيا والممات، ومن عذاب القبر، ومن شر المسيح الدجال» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يتعوذ من فتنة الدجال، ومن فتنة المحيا والممات» (^٢).
⦗٤١٥⦘
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ يتعوذ بالله من شر المحيا والممات، وعذاب القبر، وشر المسيح الدجال» (^٣).
أخرجه أحمد (١٠٠٧٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي ٢/ ٤٨٢ (١٠٢٥٤) قال: حدثنا وكيع. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٦٥٧) قال: حدثنا موسى. و«ابن حِبَّان» (١٠١٨) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل.
ثلاثتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، ووكيع بن الجراح، وموسى بن إسماعيل) عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا محمد بن زياد، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٠٧٢).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٢٥٤).
(٣) اللفظ للبخاري.
(٤) المسند الجامع (١٤٤٠٦)، وأطراف المسند (١٠١٩٣). والحديث؛ أخرجه الطبري في «تهذيب الآثار» (٨٦٠).
[ ٣٣ / ٤١٤ ]
١٥٦٠٤ - عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ كان يقول:
«اللهم إني أعوذ بك من فتنة المحيا والممات، ومن شر المسيح الدجال» (^١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ أنه كان يتعوذ من شر المحيا والممات، وعذاب القبر، وشر فتنة المسيح الدجال» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٣٤٦) قال: حدثنا عفان. والبخاري في «الأدب المفرد» (٦٥٧) قال: حدثنا موسى. و«ابن حِبَّان» (١٠١٨) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل.
كلاهما (عفان بن مسلم، وموسى) عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أبي رافع، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٤٤٠٩)، وأطراف المسند (١٠٥٧٨).
[ ٣٣ / ٤١٥ ]
١٥٦٠٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ:
«استعيذوا بالله من جهنم، استعيذوا بالله من عذاب القبر، استعيذوا بالله من فتنة المسيح الدجال، استعيذوا بالله من فتنة المحيا والممات» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٥٢) و١٠/ ١٩٠ (٢٩٧٤٦) و١٥/ ١٣٢ (٣٨٦٢٣). والبخاري في «الأدب المفرد» (٦٤٨) قال: حدثنا ابن سلام. و«التِّرمِذي» (٣٦٠٤) قال: حدثنا أَبو كُريب.
ثلاثتهم (ابن أبي شيبة، ومحمد بن سَلَام، وأَبو كُريب محمد بن العلاء) عن أبي معاوية محمد بن خازم، عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٤٤٠٧)، وتحفة الأشراف (١٢٥٣٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٩١٣٤)، والطبراني في «الدعاء» (١٣٧٦).
[ ٣٣ / ٤١٦ ]
١٥٦٠٦ - عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
«أنه كان يتعوذ بالله من عذاب القبر، ومن عذاب جهنم، ومن فتنة المسيح الدجال» (^١).
أخرجه أحمد (٧٩٥١) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٢/ ٤٥٤ (٩٨٥٥) قال: حدثنا حجاج. و«مسلم» ٢/ ٩٤ (١٢٧١) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٧٨، وفي «الكبرى» (٧٩٠٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا أَبو عامر العَقَدي.
⦗٤١٧⦘
ثلاثتهم (محمد بن جعفر، وحجاج بن محمد، وأَبو عامر العَقَدي عبد الملك بن عَمرو) عن شعبة، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٨٥٥).
(٢) المسند الجامع (١٤٤٠٨)، وتحفة الأشراف (١٣٥٦٥)، وأطراف المسند (٩٧١٤). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٩٥)، والبزار (٩٤٣٧ و٩٥٣٧).
[ ٣٣ / ٤١٦ ]
١٥٦٠٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة؛
«كان رسول الله ﷺ يتعوذ من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء».
قال سفيان: الحديث ثلاث، زدت أنا واحدة، لا أدري أيتهن هي (^١).
أخرجه الحُميدي (١٠٠٢). وأحمد (٧٣٤٩). والبخاري ٨/ ٩٣ (٦٣٤٧)، وفي «الأدب المفرد» (٦٦٩) قال: حدثنا علي بن عبد الله. وفي ٨/ ١٥٧ (٦٦١٦) قال: حدثنا مُسدد. وفي «الأدب المفرد» (٤٤١) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. وفي (٧٣٠) قال: حدثنا محمد بن سَلَام. و«مسلم» ٨/ ٧٦ (٦٩٧٦) قال: حدثني عَمرو الناقد، وزهير بن حرب. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٦٩، وفي «الكبرى» (٧٨٧٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. وفي ٨/ ٢٧٠، وفي «الكبرى» (٧٨٧٥) قال: أخبرنا قتيبة. و«أَبو يَعلى» (٦٦٦٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، وداود بن عَمرو، قال أَبو يَعلى: نسخته من نسخة أبي خيثمة. و«ابن حِبَّان» (١٠١٦) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا داود بن عَمرو الضبي، وأَبو خيثمة.
جميعهم (الحميدي، وأحمد بن حنبل، وعلي، ومُسَدَّد، وعبد الله بن محمد، ومحمد بن سَلَام، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب أَبو خيثمة، وإسحاق، وقتيبة بن سعيد، وداود بن عَمرو) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا سمي مولى أَبي بكر، عن أبي صالح، فذكره (^٢).
⦗٤١٨⦘
- في رواية إسحاق بن إبراهيم: «عن سمي، عن أبي صالح إن شاء الله».
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٦٣٤٧).
(٢) المسند الجامع (١٤٤١٢)، وتحفة الأشراف (١٢٥٥٧)، وأطراف المسند (٩١١٥). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٣٨٢ و٣٨٣)، والبزار (٨٩٧١)، والطبراني في «الدعاء» (١٣٣٥)، والبغوي (١٣٦٠).
[ ٣٣ / ٤١٧ ]
١٥٦٠٨ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله ﷺ يقول:
«اللهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة، فإنها بئست البطانة» (^١).
أخرجه أَبو داود (١٥٤٧) قال: حدثنا محمد بن العلاء. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٦٣، وفي «الكبرى» (٧٨٥١) قال: أخبرنا محمد بن العلاء. وفي ٨/ ٢٦٣، وفي «الكبرى» (٧٨٥٢) قال: أخبرنا محمد بن المثنى. و«ابن حِبَّان» (١٠٢٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة.
ثلاثتهم (محمد بن العلاء، ومحمد بن المثنى، وأَبو خيثمة) عن عبد الله بن إدريس، عن ابن عَجلان، (وفي رواية ابن المثنى: حدثنا ابن عَجلان، وذكر آخر)، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (١٤٤١٣)، وتحفة الأشراف (١٣٠٤٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٣٤)، والطبراني في «الدعاء» (١٣٦٠).
[ ٣٣ / ٤١٨ ]
١٥٦٠٩ - عن كعب، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله ﷺ يقول:
«اللهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة، فإنها بئست البطانة».
أخرجه ابن ماجة (٣٣٥٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا هريم. و«أَبو يَعلى» (٦٤١٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير.
كلاهما (هريم بن سفيان، وجرير بن عبد الحميد) عن ليث بن أبي سُلَيم، عن كعب، فذكره.
⦗٤١٩⦘
• أَخرجه عبد الرزاق (١٩٦٣٦) عن مَعمَر، عن ليث، عن رجل، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ كان يقول:
«اللهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة، فإنها بئست البطانة، قال: وكان يكره أن يقول الرجل: إنه كسلان، أو يقول لصاحبه: إنك لكسلان» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤١٤)، وتحفة الأشراف (١٤٢٩٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٩٩)، والبغوي (١٣٧٠).
[ ٣٣ / ٤١٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
- وقال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم: سئل أبي؛ عن كعب، الذي روى عن أبي هريرة، فقال: هو رجل وقع إلى الكوفة، روى عنه: ليث بن أبي سُلَيم، لا يعرف، مجهول، لا أعلم روى عنه غير ليث، وأَبو عَوانة، حديثا واحدا. «الجرح والتعديل» ٧/ ١٦١.
[ ٣٣ / ٤١٩ ]
١٥٦١٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، قال: قال أَبو هريرة:
«إن رسول الله ﷺ كان يدعو يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشقاق، والنفاق، وسوء الأخلاق».
أخرجه أَبو داود (١٥٤٦). والنَّسَائي ٨/ ٢٦٤، وفي «الكبرى» (٧٨٥٣).
كلاهما (أَبو داود، والنَّسَائي) عن عَمرو بن عثمان، عن بَقيَّة بن الوليد، قال: حدثنا ضبارة بن عبد الله بن أبي السُّلَيك، عن دويد بن نافع، قال: حدثنا أَبو صالح السَّمَّان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤١٥)، وتحفة الأشراف (١٢٣١٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٩٢).
[ ٣٣ / ٤١٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).
[ ٣٣ / ٤١٩ ]
١٥٦١١ - عن جعفر بن عياض، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«تعوذوا من الفقر، والقلة، والذلة، وأن تظلم، أو تظلم» (^١).
⦗٤٢٠⦘
أخرجه أحمد (١٠٩٨٦) قال: حدثنا محمد بن مصعب. و«ابن ماجة» (٣٨٤٢) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا محمد بن مصعب. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٦١، وفي «الكبرى» (٧٨٤٥) قال: أخبرني محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد. وفي ٨/ ٢٦١، وفي «الكبرى» (٧٨٤٦) قال: أخبرنا محمود بن خالد، قال: حدثنا عمر، يعني ابن عبد الواحد. وفي ٨/ ٢٦٢، وفي «الكبرى» (٧٨٤٨) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني موسى بن شيبة. و«ابن حِبَّان» (١٠٠٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، ببيت المقدس، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد.
أربعتهم (محمد بن مصعب، والوليد بن مسلم، وعمر بن عبد الواحد، وموسى بن شيبة) عن أبي عَمرو الأوزاعي، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن جعفر بن عياض، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٤١٦)، وتحفة الأشراف (١٢٢٣٥)، وأطراف المسند (٩٠١٨). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «الدعوات» (٣٥٢).
[ ٣٣ / ٤١٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، واختُلِف عنه؛
فرواه الأوزاعي، عن إسحاق، عن جعفر بن عياض، عن أبي هريرة.
وخالفه حماد بن سلمة، عن إسحاق، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة.
والله أعلم. «العلل» (٢٠٣٥).
[ ٣٣ / ٤٢٠ ]
١٥٦١٢ - عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ كان يقول:
«اللهم إني أعوذ بك من الفقر، والقلة، والذلة، وأعوذ بك أن أظلم، أو أظلم» (^١).
أخرجه أحمد (٨٠٣٩) قال: حدثنا بَهز. وفي ٢/ ٣٢٥ (٨٢٩٤) قال: حدثنا روح. وفي ٢/ ٣٥٤ (٨٦٢٨) قال: حدثنا حسن. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٦٧٨) قال: حدثنا موسى. و«أَبو داود» (١٥٤٤) قال: حدثنا موسى بن
⦗٤٢١⦘
إسماعيل. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٦١، وفي «الكبرى» (٧٨٤٤) قال: أخبرنا أَبو عاصم، خشيش بن أصرم، قال: حدثنا حبان. وفي ٨/ ٢٦١، وفي «الكبرى» (٧٨٤٧) قال: أخبرنا أحمد بن نصر، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. و«ابن حِبَّان» (١٠٣٠) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل.
ستتهم (بَهز بن أسد، وروح بن عبادة، وحسن بن موسى، وموسى بن إسماعيل، وحَبَّان بن هلال، وعبد الصمد) عن حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن سعيد بن يسار، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٠٣٩).
(٢) المسند الجامع (١٤٤١٧)، وتحفة الأشراف (١٣٣٨٥)، وأطراف المسند (٩٥٥٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢١٦)، والطبراني في «الدعاء» (١٣٤١)، والبيهقي ٧/ ١٢.
[ ٣٣ / ٤٢٠ ]
- فوائد:
- انظر قول الدارقُطني في فوائد الحديث السابق.
[ ٣٣ / ٤٢١ ]
١٥٦١٣ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«اللهم إني أعوذ بك أن أموت غما أو هما، أو أن أموت غرقا، أو أن يتخبطني الشيطان عند الموت، أو أن أموت لديغا».
أخرجه أحمد (٨٦٥٢). والنَّسَائي في «الكبرى» (٧٨١٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الله) عن الأسود بن عامر، عن إسرائيل بن يونس، عن إبراهيم بن إسحاق، عن سعيد المَقبُري، فذكره (^١).
- قال النَّسَائي: قال أَبو جعفر، محمد بن عبد الله بن المبارك: هذا خطأ هو إبراهيم بن الفضل.
⦗٤٢٢⦘
قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: إبراهيم بن الفضل متروك الحديث.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤١٨)، وأطراف المسند (٩٤٣١)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣١٨.
[ ٣٣ / ٤٢١ ]
ـ فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إبراهيم بن الفَضل المَخزُومي، المدني، أَبو إسحاق، ويقال: إبراهيم بن إسحاق، متروك. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٨٩٦).
[ ٣٣ / ٤٢٢ ]
١٥٦١٤ - عن عباد بن أبي سعيد، أنه سمع أبا هريرة يقول: كان رسول الله ﷺ يقول:
«اللهم إني أعوذ بك من الأربع: من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعاء لا يسمع» (^١).
أخرجه أحمد (٨٤٦٩) قال: حدثنا يونس. وفي ٢/ ٣٦٥ (٨٧٦٥) قال: حدثنا الخُزاعي. وفي ٢/ ٤٥١ (٩٨٢٨) قال: حدثنا حجاج. و«ابن ماجة» (٣٨٣٧) قال: حدثنا عيسى بن حماد المصري. و«أَبو داود» (١٥٤٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٦٣، وفي «الكبرى» (٧٨٢٢) قال: أخبرنا قتيبة. وفي ٨/ ٢٨٤، وفي «الكبرى» (٧٨٢٤) قال: أخبرنا عُبيد الله بن فضالة بن إبراهيم، قال: أنبأنا يحيى، يعني ابن يحيى. وفي «الكبرى» (٧٨٢٠) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: حدثنا ابن وهب.
سبعتهم (يونس بن محمد، وأَبو سلمة الخُزاعي، وحجاج بن محمد، وعيسى بن حماد، وقتيبة، ويحيى بن يحيى، وعبد الله بن وهب) عن الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أخيه عباد بن أبي سعيد، فذكره.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٤٦٩).
[ ٣٣ / ٤٢٢ ]
• أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٣٦). وابن ماجة (٢٥٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٨٤، وفي «الكبرى» (٧٨٢٣) قال: أخبرنا محمد بن آدم. و«أَبو يَعلى» (٦٥٣٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن آدم) عن أبي خالد الأحمر سليمان بن حَيَّان، عن محمد بن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، قال: كان من دعاء النبي ﷺ:
⦗٤٢٣⦘
«اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن دعاء لا يسمع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع» (^١).
ليس فيه: «عباد بن أبي سعيد» (^٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: سعيد لم يسمعه من أبي هريرة، بل سمعه من أخيه، عن أبي هريرة.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة (٢٥٠).
(٢) المسند الجامع (١٤٤١٩)، وتحفة الأشراف (١٣٠٤٦ و١٣٥٤٩)، وأطراف المسند (٩٧٠١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٤٢)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٤٢٦).
[ ٣٣ / ٤٢٢ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: رواه ابن عَجلان، عن المَقبُري، عن أبي هريرة.
ورواه الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أخيه عباد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة.
ورواه الليث أيضا عن ابن عَجلان، عن المَقبُري، عن أبي هريرة.
وقول الليث عن المَقبُري، عن أخيه، عن أبي هريرة، أولى. «العلل» (٢٠٧٩).
[ ٣٣ / ٤٢٣ ]
١٥٦١٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة؛
«أن رجلا من أسلم، قال: ما نمت هذه الليلة، فقال له رسول الله ﷺ: من أي شيء؟ فقال: لدغتني عقرب، فقال رسول الله ﷺ: أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضرك» (^١).
- وفي رواية: «لدغت عقرب رجلا، فلم ينم ليلته، فقيل للنبي ﷺ: إن فلانا لدغته عقرب، فلم ينم ليلته، فقال: أما إنه لو قال حين أمسى: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، ما ضره لدغ عقرب حتى يصبح» (^٢).
⦗٤٢٤⦘
- وفي رواية: «من قال حين يمسي ثلاث مرات: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره حمة تلك الليلة».
قال سهيل: فكان أهلنا تعلموها، فكانوا يقولونها كل ليلة، فلدغت جارية منهم فلم تجد لها وجعا (^٣).
- وفي رواية: «جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة، قال: أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضرك» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لابن ماجة (٣٥١٨).
(٣) اللفظ للترمذي (٣٦٠٤/ ١).
(٤) اللفظ للنسائي (١٠٣٤٨).
[ ٣٣ / ٤٢٣ ]
- وفي رواية: «أن رجلا من أصحاب النبي ﷺ لدغ، فبلغ منه ما شاء الله، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: أما إنه لو قال: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم يضره» (^١).
- وفي رواية: «من قال حين يمسي ثلاث مرار: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم يضره لسعة تلك الليلة» (^٢).
- وفي رواية: «أن رجلا من أصحاب النبي ﷺ تغيب عنه ليلة، فسأل عنه، فلما أصبح أتى رسول الله ﷺ فقال: ما حبسك؟ قال: يا رسول الله، لدغتني عقرب، قال: لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، ثلاث مرات، لم يضرك» (^٣).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ فقد رجلا من أصحابه، ثم إنه لقيه، فقال: ما لي لم أرك؟ قال: ما بت البارحة لدغتني عقرب، قال: أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضرك».
⦗٤٢٥⦘
قال عُبيد الله: ولا أعلمه إلا قال في الحديث، يرفعه: فمن قالها حين يمسي وحين يصبح لم تضره (^٤).
- وفي رواية: «من قال حين يمسي: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، ثلاث مرات، لم تضره حية إلى الصباح».
_________________
(١) اللفظ للنسائي (١٠٣٤٩).
(٢) اللفظ للنسائي (١٠٣٥١).
(٣) اللفظ للنسائي (١٠٣٥٢).
(٤) اللفظ لأبي يَعلى (٦٦٨٨).
[ ٣٣ / ٤٢٤ ]
قال: وكان إذا لدغ إنسان من أهله، قال: أما قال الكلمات؟ (^١).
١ - أخرجه مالك (^٢) (٢٧٣٩). وابن أبي شَيبة (٣٠٤١٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان. و«أحمد» ٢/ ٢٩٠ (٧٨٨٥) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. وفي ٢/ ٣٧٥ (٨٨٦٧) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك. و«البخاري» في «خلق أفعال العباد» (٤٥٩) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا مالك (ح) وعبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. وفي (٤٦٠) قال: حدثنا عياش، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر. وفي (٤٦١) قال: حدثنا أصبغ، قال: أخبرني ابن وهب، عن جَرير بن حازم. وفي (٤٦٢) قال: حدثنا سعيد بن تليد الرعيني، قال: حدثني ابن وهب، قال: حدثني سعيد بن عبد الرَّحمَن الجُمحي. وفي (٤٦٣) قال: حدثنا أصبغ، قال: أخبرني ابن وهب، عن سعيد. وفي (٤٦٤) قال: ورواه هشام بن حسان، ومحمد بن رفاعة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بهذا. و«ابن ماجة» (٣٥١٨) قال: حدثنا إسماعيل بن بَهرام، قال: حدثنا عُبيد الله الأشجعي، عن سفيان. و«التِّرمِذي» (٣٦٠٤/ ١) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٣٤٩) قال: قرأتُ على محمد بن سليمان لُوَين، عن حماد بن زيد. وفي (١٠٣٥٠) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. وفي (١٠٣٥١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن
⦗٤٢٦⦘
المبارك، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. وفي (١٠٣٥٢) قال: أخبرنا محمد بن عثمان العُقيلي، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن عُبيد الله بن عمر. وفي (١٠٣٥٣) قال: أخبرنا إبراهيم بن يوسف الكوفي، وليس بالقوي، قال: حدثنا الأشجعي، عن سفيان.
_________________
(١) اللفظ لابن حبان (١٠٢٢).
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٠٠١)، وسويد بن سعيد (٧٥٢)، وابن القاسم (٤٤٤)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٣٤).
[ ٣٣ / ٤٢٥ ]
و«أَبو يَعلى» (٦٦٨٨) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا عُبيد الله. و«ابن حِبَّان» (١٠٢١) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (١٠٢٢) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين، قال: حدثنا شَيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير بن حازم. وفي (١٠٣٦) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر. سبعتهم (مالك بن أنس، وهشام بن حسان، وعُبيد الله بن عمر، وجرير بن حازم، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، وسفيان بن سعيد الثوري، وحماد بن زيد) عن سهيل بن أبي صالح.
٢ - وأخرجه مسلم ٨/ ٧٦ (٦٩٧٩) قال: حدثنا هارون بن معروف، وأَبو الطاهر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٣٤٨) قال: أخبرنا وهب بن بيان. و«ابن حِبَّان» (١٠٢٠) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى. أربعتهم (هارون، وأَبو الطاهر، ووهب، وحَرملة) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، أن يزيد بن أبي حبيب، والحارث بن يعقوب حدثناه، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن القعقاع بن حكيم.
كلاهما (سهيل، والقعقاع) عن أبي صالح ذكوان، فذكره.
- قال البخاري في «خلق أفعال العباد» (٤٦٧): ويروى عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحوه.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
وروى مالك بن أَنس هذا الحديث، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وروى عُبيد الله بن عمر، وغير واحد، هذا الحديث، عن سهيل، ولم يذكروا فيه: عن أبي هريرة.
⦗٤٢٧⦘
• وأخرجه مسلم ٨/ ٧٦ (٦٩٨٠). والنَّسَائي في «الكبرى» (١٠٣٤٦).
[ ٣٣ / ٤٢٦ ]
كلاهما (مسلم، والنَّسَائي) عن عيسى بن حماد المصري، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن جعفر بن ربيعة، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، أنه ذكر له، أن أبا صالح مولى غطفان، أخبره، أنه سمع أبا هريرة يقول:
«أتى رجل رسول الله ﷺ فقال: لدغتني عقرب، فقال رسول الله ﷺ: لو أنك قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضرك».
- رواه يعقوب عن أبي صالح السَّمَّان مولى غطفان، ليس فيه: «القعقاع بن حكيم».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٣٤٧) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني الليث، عن ابن أبي حبيب، عن يعقوب بن الأشج، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال:
«أتى رجل النبي ﷺ فقال: لدغتني عقرب، قال: أما إنك لو قلت: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم يضرك».
ليس فيه: «جعفر بن ربيعة»، ولا «القعقاع بن حكيم».
• وأخرجه عبد الرزاق (١٩٨٣٤) عن مَعمَر، عن سهيل بن أبي صالح. و«أحمد» ٣/ ٤٤٨ (١٥٨٠٠) و٥/ ٤٣٠ (٢٤٠٥٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سهيل بن أبي صالح. وفي ٥/ ٣٦٤ (٢٣٤٧١ م) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن سهيل بن أبي صالح. و«أَبو داود» (٣٨٩٨) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٣٥٤) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا حبان، قال: حدثنا وهيب، عن سهيل. وفي (١٠٣٥٥) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا زهير، عن سهيل. وفي (١٠٣٥٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن سهيل. وفي (١٠٣٥٧) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا شعبة، عن سهيل، وأخيه. وفي «تحفة الأشراف» (١٥٥٦٤) عن إسحاق بن منصور، عن محمد بن يوسف، عن سفيان الثوري، عن سهيل.
⦗٤٢٨⦘
كلاهما (سهيل، وأخوه) عن أبيهما أبي صالح، عن رجل من أسلم، قال:
«لدغت رجلا عقرب، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: لو قال حين أمسى: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم تضرره».
[ ٣٣ / ٤٢٧ ]
قال: فقالتها امرأة من أهلي فلدغتها حية، فلم تضررها (^١).
- وفي رواية: «عن رجل من أسلم؛ أنه لدغ فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال النبي ﷺ: لو أنك قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضرك».
قال سهيل: فكان أبي إذا لدغ أحد منا يقول: قالها؟ فإن قالوا: نعم، قال: كأنه يرى أنها لا تضره (^٢).
- وفي رواية: «كنت جالسا عند رسول الله ﷺ فجاء رجل من أصحابه، فقال: يا رسول الله، لدغت الليلة، فلم أنم حتى أصبحت، قال: ماذا؟ قال: عقرب، قال: أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضرك إن شاء الله» (^٣).
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٤١٧) قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٣٥٨) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله، قال: أخبرنا إسرائيل.
كلاهما (جرير، وإسرائيل بن يونس) عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، قال:
«لدغ رجل من الأنصار، فلما أصبح أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ما زلت البارحة ساهرا من لدغة عقرب، قال النبي ﷺ: أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، ما ضرك عقرب حتى تصبح».
⦗٤٢٩⦘
قال أَبو صالح: فعلمتها ابنتي وابني، فلدغتهما، فلم يضرهما شيء (^٤).
«مُرسَل»، وليس فيه: «عن رجل من أسلم» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق (١٩٨٣٤).
(٢) اللفظ لأحمد (١٥٨٠٠).
(٣) اللفظ لأبي داود (٣٨٩٨).
(٤) اللفظ لأبي بكر بن أبي شيبة.
(٥) المسند الجامع (١٤٤٢٠ و١٤٤٢١ و١٥٤٥١)، وتحفة الأشراف (١٢٦٢٢ و١٢٦٦٣ و١٢٧٣٥ و١٢٧٤٥ و١٢٧٥٣ و١٢٨٧٥ و١٢٨٨٧ و١٥٥٦٤)، وأطراف المسند (٩٢٣٨ و١١١٩٠)، والمقصد العَلي (١٦٤٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠٩١). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٦٥ و٩٠٦٦)، والطبراني في «الأوسط» (٥٢٣ و١٣٨٧ و٢٦٤٤ و٦٠٣٨)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٧/ ١٠٥، والبغوي (٩٢ و١٣٤٨).
[ ٣٣ / ٤٢٨ ]
ـ فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث قد رواه جماعة عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ﵁.
ورواه غير واحد، عن سهيل، عن أبيه عن رجل من أصحاب أبيه.
ورواه أَبو معاوية، عن سهيل، عن أبيه، عن عبد الرَّحمَن بن عابس. «مسنده» (٩٠٦٦).
- وقال الدارقُطني: يرويه سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه؛
فرواه عبيد الله بن عمر، وأخوه عبد الله، ومالك بن أنس، وروح بن القاسم، وهشام بن حسان، وسعيد بن عبد الرَّحمَن الجمحي، ومحمد بن رفاعة القرظي، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، وعبيدة بن حميد، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
ورواه خالد بن عبد الله الواسطي، وابن عُيينة، وأَبو عوانة، وجرير بن عبد الحميد، عن سهيل، عن أبيه، عن رجل من أسلم، لم يذكروا أبا هريرة.
واختلف عن الثوري، وعن شعبة، وعن زهير بن معاوية، وعن حماد بن زيد، وعن حماد بن سلمة، وعن الدراوَرْدي.
فأما الثوري؛
فرواه الأشجعي، عن الثوري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وتابعه عصام بن يوسف، عن الثوري، وزاد فيه: فقال: عن أبي هريرة، عن رجل من أسلم؛ أنه جاء إلى النبي ﷺ.
⦗٤٣٠⦘
وخالفهما محمد بن كثير، فرواه عن الثوري، عن سهيل، عن أبيه، عن رجل من أسلم، ولم يذكر أبا هريرة.
وأما شعبة؛
فرواه عنه عبد الصمد بن عبد الوارث، فقال: عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وخالفه غُندَر، فقال: عن سهيل، عن أبيه، عن رجل من أسلم.
[ ٣٣ / ٤٢٩ ]
وقال أَبو المُسَيب سلمة بن سلام الواسطي: عن شعبة، عن سهيل، وأخيه صالح، عن أبيهما، عن رجل من أسلم.
وكذلك قال علي بن الجعد، إلا أنه لم يُسَمِّ أخا سهيل.
والصحيح عن شعبة: المرسل.
وأما زهير بن معاوية؛
فرواه عَمرو بن مرزوق، عنه، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفه علي بن الجعد، فرواه عن زهير، عن سهيل، عن أبيه، عن رجل من أسلم.
ورواه الدراوَرْدي، فرواه أحمد بن أبان القرشي، عنه، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفه إبراهيم بن حمزة، فرواه عن الدراوَرْدي، عن سهيل، عن أبيه، عن رجل من أسلم.
وأما حماد بن زيد؛
فرواه لوين، عنه، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفه المقدمي، وأَبو الربيع الزهراني، وغيرهما، فرووه عن حماد بن زيد، عن سهيل، عن أبيه؛ أن رجلا من أسلم لدغ، فيكون مُرسلًا.
والمحفوظ: عن سهيل، عن أبيه، عن رجل من أسلم.
وأما قول من قال: عن أبي هريرة، فيشبه أن يكون سهيل حدث به مرة هكذا فحفظه عنه من حفظه كذلك، لأنهم حفاظ ثقات، ثم رجع سهيل إلى إرساله.
⦗٤٣١⦘
وروى هذا الحديث القعقاع بن حكيم، ويعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وكذلك قال أَبو حنيفة، عن هيثم الصيرفي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
واختلف عن عبد العزيز بن رفيع؛
فرواه صالح بن موسى الطلحي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وغيره يرويه، عن عبد العزيز، عن أبي صالح مرسلا، وهو الصحيح عنه. «العلل» (١٩٦٥).
[ ٣٣ / ٤٣٠ ]
١٥٦١٦ - عن طارق بن مخاشن، عن أبي هريرة، قال:
«أتي النبي ﷺ بلديغ لدغته عقرب، قال: فقال: لو قال: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم يلدغ، أو لم يضره» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٠٢٣) و١٠/ ٤١٨ (٣٠٤١٩) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن حجاج. و«أَبو داود» (٣٨٩٩) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني الزبيدي. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٣٥٩) قال: أخبرني أحمد بن سعيد المَرْوَزي، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. وفي (١٠٣٦٠) قال: أخبرني كثير بن عبيد، قال: حدثنا بقية، عن الزبيدي.
ثلاثتهم (حجاج بن أَرطَاة، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وابن أخي ابن شهاب) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن طارق بن مخاشن، فذكره.
- في رواية حجاج: «طارق بن أبي مخاشن»، وفي رواية كثير بن عبيد: «طارق أبي مخاشن (^٢)».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: الزبيدي أثبت من ابن أخي الزُّهْري، وابن أخي الزُّهْري، ليس بذاك القوي، عنده غير ما حديث منكر، عن الزُّهْري.
⦗٤٣٢⦘
• أَخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (٤٦٥) تعليقا، قال: وقال الزُّهْري: أخبرني طارق، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ بهذا.
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٣٦١) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، عن حديث ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، بلغنا أن أبا هريرة، نحوه (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) في «تحفة الأشراف»: «طارق بن أبي مخاشن».
(٣) المسند الجامع (١٤٤٢٢)، وتحفة الأشراف (١٣٥١٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٤٠٥)، والطبراني في «الدعاء» (٣٥٠: ٣٥٢).
[ ٣٣ / ٤٣١ ]
١٥٦١٧ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا اشترى أحدكم خادما، فلياخذ بناصيتها، وليقل: اللهم إني أسألك من خيرها، وخير ما جبلتها عليه، وإذا اشترى بعيرا، فلياخذ بذروة سنامه، وليقل مثل ذلك».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٦١٠) قال: حدثنا داود بن عَمرو، قال: حدثنا حِبَّان بن علي العنزي، عن محمد بن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١٦٧١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٤١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢٣٣). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٩١)، والطبراني في «الدعاء» (١٣٠٨).
[ ٣٣ / ٤٣٢ ]
١٥٦١٨ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
«خَرَجْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ وَيَدُهُ فِي يَدِي، أَوْ يَدِي فِي يَدِهِ، فَأَتَى عَلَى رَجُلٍ رَثِّ الهَيْئَةِ، قَالَ: أَبُو فُلَانٍ مَا بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى؟ قَالَ: السَّقَمُ وَالضُّرُّ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يُذْهِبُ اللهُ عَنْكَ السَّقَمَ وَالضُّرَّ؟ قَالَ: لَا، مَا يَسُرُّنِي بِهَا أَنِّي شَهِدْتُ مَعَكَ بَدْرًا وَأُحُدًا، قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: وَهَلْ يُدْرِكُ أَهْلُ بَدْرٍ، وَأَهْلُ أُحُدٍ، مَا يُدْرِكُ الفَقِيرُ القَانِعُ؟ قَالَ: فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا فَعَلِّمْنِي، فقَالَ: قُلْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ: تَوَكَّلْتُ عَلَى الحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي المُلْكِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ، وَكَبِّرْهُ
⦗٤٣٣⦘
تَكْبِيرًا، قَالَ: فَأَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَدْ حَسُنَتْ حَالِي، فَقَالَ لِي: مَهْيَمْ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ أَزَلْ أَقُولُ الكَلِمَاتِ الَّتِي عَلَّمْتَنِي».
أَخرجه أَبو يَعلى (٦٦٩٢) قال: حدثنا بشر بن سَيحان، حدثنا حرب بن ميمون، حدثنا موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، عن محمد بن كعب القُرَظي، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٢٠١٠)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٥٢ و١٠/ ٢٥٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٢٨٢)، والمطالب العالية (٢٤٤٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٠٤٥).
[ ٣٣ / ٤٣٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).
[ ٣٣ / ٤٣٣ ]
كتاب التوبة
١٥٦١٩ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة عن رسول الله ﷺ قال: وقال رسول الله ﷺ:
«أيفرح أحدكم براحلته إذا ضلت منه ثم وجدها؟ قالوا: نعم، يا رسول الله، قال: والذي نفس محمد بيده، لله أشد فرحا بتوبة عبده إذا تاب من أحدكم براحلته إذا وجدها» (^١).
أخرجه أحمد (٨١٧٧). ومسلم ٨/ ٩١ (٧٠٥٤) قال: حدثنا محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره.
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٨٧) عن مَعمَر، عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، قال: لا أدري أيرفعه أم لا، قال:
«إن الله ليفرح بتوبة عبده كما يفرح أحدكم أن يجد ضالته بواد، فخاف أن يقتله فيه العطش» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٤٢٣)، وتحفة الأشراف (١٤٧٧٤)، وأطراف المسند (١٠٤٤٣). والحديث؛ أخرجه البغوي (١٣٠٠).
[ ٣٣ / ٤٣٣ ]
١٥٦٢٠ - عن موسى بن يسار المدني، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم بضالته في فلاة من الأرض عليها طعامه وشرابه».
أخرجه أحمد (١٠٥٠٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد، عن موسى بن يسار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٢٤)، وأطراف المسند (١٠٣٢٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٥١).
[ ٣٣ / ٤٣٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- يزيد؛ هو ابن هارون.
[ ٣٣ / ٤٣٤ ]
١٥٦٢١ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لله أشد فرحا بتوبة أحدكم من أحدكم بضالته إذا وجدها» (^١).
أخرجه مسلم ٨/ ٩١ (٧٠٥٣) قال: حدثني عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب القَعنَبي، قال: حدثنا المغيرة، يعني ابن عبد الرَّحمَن الحزامي. و«ابن ماجة» (٤٢٤٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا ورقاء. و«التِّرمِذي» (٣٥٣٨) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن.
كلاهما (المغيرة بن عبد الرَّحمَن، وورقاء بن عمر) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه.
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٤٤٢٥)، وتحفة الأشراف (١٣٨٨٠ و١٣٩٣٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٢٧١).
[ ٣٣ / ٤٣٤ ]
١٥٦٢٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم قد أضل راحلته في أرض مهلكة، يخاف أن يقتله الجوع».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٤١١) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) تحفة الأشراف (١٥١٣٤).
[ ٣٣ / ٤٣٥ ]
- فوائد:
- سئل الدارقُطني؛ عن حديث سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم بضالته.
فقال: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه لوين، وعبد الله بن عمران العابدي، عن إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
وخالفهما أَبو داود الطيالسي، فرواه عن إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه بقية، عن الزبيدي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزُّهْري، عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة.
ورواه بقية أيضا، عن الزبيدي، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة، وأتى بلفظ آخر: أن النبي ﷺ قال: إن الله أفرح بتوبة عبده المؤمن، من الضال الواجد، ومن الظمآن الوارد، ومن العقيم الوالد، ومن تاب إلى الله ﷿ توبة نصوحا أنسى الله تعالى حافظيه وبقاع أرضه خطاياه وذنوبه.
⦗٤٣٦⦘
تفرد به عنه ابنه عطية بن بقية. «العلل» (١٣٤١).
[ ٣٣ / ٤٣٥ ]
١٥٦٢٣ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«والذي نفسي بيده لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم بضالته إذا وجدها في الفلاة».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٦٠٠) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق المديني، عن سعيد بن أبي سعيد، فذكره.
[ ٣٣ / ٤٣٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن إِسحاق بن عبد الله العامري، المدني، ويُقال له: عَبَّاد، نزل البصرة، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٢٢٣).
- خالد؛ هو ابن عبد الله الواسطي.
[ ٣٣ / ٤٣٦ ]
١٥٦٢٤ - عن عَجلان مولى المُشْمَعِل، عن أبي هريرة، قال:
«ذكروا الفرح عند رسول الله ﷺ فذكروا الضالة يجدها الرجل، فقال رسول الله ﷺ: لله أشد فرحا بتوبة أحدكم من الضالة يجدها الرجل بأرض الفلاة».
أخرجه ابن حبان (٦٢١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن عَجلان مولى المُشْمَعِل، فذكره.
[ ٣٣ / ٤٣٦ ]
• حديث قتادة، عن أَنس، أن النبي ﷺ قال:
«لله، ﷿، أشد فرحا بتوبة عبده، من أحدكم أن يسقط على بعيره، وقد أضله بأَرضِ فلاةٍ».
وحدث بذلك شهر، عن أبي هريرة.
سلف في مسند أَنس بن مالك.
[ ٣٣ / ٤٣٦ ]
١٥٦٢٥ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
«إن رجلا أذنب ذنبا، فقال: رب إني أذنبت ذنبا، أو قال: عملت عملا ذنبا، فاغفره، فقال ﷿: عبدي عمل ذنبا، فعلم أن له ربا يغفر الذنب، وياخذ به، قد غفرت لعبدي، ثم عمل ذنبا آخر، أو أذنب ذنبا آخر، فقال: رب إني عملت ذنبا فاغفره، فقال ﵎: علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب، وياخذ به، قد غفرت لعبدي، ثم عمل ذنبا آخر، أو أذنب ذنبا آخر، فقال: رب إني عملت ذنبا فاغفره، فقال: علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب، وياخذ به، قد غفرت لعبدي، ثم عمل ذنبا آخر، أو قال: أذنب ذنبا آخر، فقال: رب إني عملت ذنبا فاغفره، قال: عبدي علم أن له ربا يغفر الذنب وياخذ به: أشهدكم أني قد غفرت لعبدي، فليعمل ما شاء» (^١).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ يحكي عن ربه: أذنب عبدي ذنبا، فقال: يا رب اغفر لي ذنبي، فقال ﵎: أذنب عبدي ذنبا، فعلم أن له ربا يغفر الذنب، وياخذ بالذنب، ثلاث مرار، قال: فيقول: اعمل ما شئت فقد غفرت لك» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٩٣٥) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا همام بن يحيى. وفي ٢/ ٤٠٥ (٩٢٤٥) و٢/ ٤٩٢ (١٠٣٨٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. وفي ٢/ ٤٩٢ (١٠٣٨٤) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد. و«البخاري» ٩/ ١٧٨ (٧٥٠٧) قال: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا عَمرو بن عاصم، قال: حدثنا همام.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٩٣٥).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٣٨٤).
[ ٣٣ / ٤٣٧ ]
و«مسلم» ٨/ ٩٩ (٧٠٨٦) قال: حدثني عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٧٠٨٨) قال: حدثني عَبد بن حُميد، قال: حدثني أَبو الوليد، قال: حدثنا همام. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠١٨٠) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا الحجاج بن المنهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«أَبو يَعلى» (٦٥٣٤) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا حماد. و«ابن حِبَّان» (٦٢٢) قال: أخبرنا عمر بن محمد بن يوسف، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا همام. وفي (٦٢٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، عن حماد بن سلمة.
كلاهما (همام بن يحيى، وحماد بن سلمة) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، فذكره (^١).
- جاء في «صحيح مسلم» ٨/ ٩٩ (٧٠٨٧): قال أَبو أحمد (^٢): حدثني محمد بن زنجويه القرشي القشيري، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسي، بهذا الإسناد.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٢٦)، وتحفة الأشراف (١٣٦٠١)، وأطراف المسند (٩٧٣٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٩٨)، والطبراني في «الدعاء» (١٧٧٦ و١٧٧٧)، والبيهقي ١٠/ ١٨٨، والبغوي (١٢٩٠).
(٢) هذا من زيادات أبي أحمد محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرَّحمَن بن عيسى، الجلودي، راوي «صحيح مسلم» عن إبراهيم بن محمد بن سفيان أبي إسحاق النيسابوري، عن مسلم بن الحجاج.
[ ٣٣ / ٤٣٧ ]
١٥٦٢٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، قال: قال أَبو هريرة: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة» (^١).
- وفي رواية: «إني لأستغفر الله، ﷿، وأتوب إليه، كل يوم مئة مرة» (^٢).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة؛ ﴿واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات﴾، فقال النبي ﷺ: إني لأستغفر الله في اليوم سبعين مرة» (^٣).
- وفي رواية: «إني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة» (^٤).
⦗٤٣٩⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٥٥) و١٣/ ٤٦١ (٣٦٢١٩) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. و«أحمد» ٢/ ٢٨٢ (٧٧٨٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٣٤١ (٨٤٧٤) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث، عن يزيد، عن ابن شهاب. وفي ٢/ ٤٥٠ (٩٨٠٦) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. و«البخاري» ٨/ ٨٣ (٦٣٠٧) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري. و«ابن ماجة» (٣٨١٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر، عن محمد بن عَمرو.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٦٣٠٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٨٠٦).
(٣) اللفظ للترمذي (٣٢٥٩).
(٤) اللفظ للنسائي (١٠١٩٩).
[ ٣٣ / ٤٣٨ ]
و«التِّرمِذي» (٣٢٥٩) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠١٩٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، عن محمد بن عَمرو. وفي (١٠١٩٦) قال: أخبرني محمد بن عامر، قال: حدثنا منصور بن سلمة، قال: أخبرنا الليث، عن يزيد، عن ابن شهاب. وفي (١٠١٩٧) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي (١٠١٩٩ و١١٤٣١) قال: أخبرنا محمد بن سليمان، عن ابن المبارك، عن مَعمَر، عن الزُّهْري. و«ابن حِبَّان» (٩٢٥) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب.
كلاهما (محمد بن عَمرو، وابن شهاب الزُّهْري) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
ويُروى عن أبي هريرة أيضا، عن النبي ﷺ أنه قال: إني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة.
رواه محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٢٧)، وتحفة الأشراف (١٥٠٤٨ و١٥١٠٠ و١٥١٦٨ و١٥٢٧٨ و١٥٣٠٦ و١٥٣٤٨)، وأطراف المسند (١٠٧٤٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٢٤)، والطبراني في «الأوسط» (٨٧٧٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٢٩ و٦٣٠)، والبغوي (١٢٨٥ و١٢٨٦).
[ ٣٣ / ٤٣٩ ]
ـ فوائد:
- قال الدارَقُطني: يرويه الزُّهْري واختُلف عنه؛
فرواه شُعيب بن أَبي حمزة، ويونس بن يزيد، ومَعمَر، ويزيد بن الهاد، واختُلف عنه؛
فرواه حَيْوة بن شُريح، عن ابن الهاد، عن الزُّهْري.
وقال نافع بن يزيد: عن ابن الهاد، عن عبد الوَهَّاب، هو ابن أَبي بكر.
ويُقال: أَبو بكر اسمُه رُفيع، سَماه الدَّراوَرْدي، وكَنَّاه ابن الهاد، عن الزُّهْري.
وقال فيه: يعني ابن بُخْت، وليس كما قال، إِنما هو عبد الوَهَّاب بن أَبي بكر، وهو عبد الوَهَّاب بن رُفيع.
ثم قالوا: عن الزُّهْري، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة.
وخالفهم موسى بن عقبة، ومحمد بن أَبي عَتيق، وعُقيل بن خالد، رَوَوه عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي هريرة.
وخالفهم الزُّبَيدي، رواه عن الزُّهْري، عن عبد الملك بن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام المخزومي، عن أَبي هريرة.
ولا يدفع أَن يكون كُل واحد منهم قد حَفِظ عن الزُّهْري ما سَمعه منه. «العلل» (١٧٤٦).
[ ٣٣ / ٤٤٠ ]
١٥٦٢٧ - عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إني لأستغفر وأتوب في اليوم أكثر من سبعين مرة».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠١٩٨) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أيوب بن سليمان، قال: حدثني أَبو بكر، عن سليمان، عن محمد بن عبد الله بن أبي عتيق، وموسى بن عُقبة، عن ابن شهاب، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٣٠)، وتحفة الأشراف (١٤٨٧٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٢٢٢).
[ ٣٣ / ٤٤٠ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
- سليمان؛ هو ابن بلال، وأَبو بكر؛ هو ابن أبي أويس.
[ ٣٣ / ٤٤١ ]
١٥٦٢٨ - عن عبد الملك بن أَبي بكر بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«إني لأستغفر وأتوب في اليوم أكثر من سبعين مرة».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٢٠٠) قال: أخبرنا هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا الزبيدي، عن الزُّهْري، عن عبد الملك بن أَبي بكر بن الحارث بن هشام، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٣١)، وتحفة الأشراف (١٤١٠٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٨٢٣).
[ ٣٣ / ٤٤١ ]
- فوائد:
- قال ابن حجر: عبد الملك بن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث، المخزومي المدني، روى عن أبي هريرة، على خلاف فيه. «تهذيب التهذيب» ٦/ ٣٨٧.
- وانظر قول الدارقُطني في فوائد الحديث قبل السابق.
[ ٣٣ / ٤٤١ ]
١٥٦٢٩ - عن خالد بن عبد الله بن الحسين، قال: سمعت أبا هريرة يقول:
«ما رأيت أحدا أكثر أن يقول: أستغفر الله وأتوب إليه من رسول الله ﷺ» (^١).
أخرجه عَبد بن حُميد (١٤٦٦) قال: حدثنا عمر بن سعيد الدمشقي. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٢١٥) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا الوليد. و«ابن حِبَّان» (٩٢٨) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان بن سعيد، قال: حدثنا الوليد بن مسلم.
⦗٤٤٢⦘
كلاهما (عمر بن سعيد، والوليد بن مسلم) عن سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عُبيد الله بن أبي المهاجر، عن خالد بن عبد الله بن الحسين، فذكره (^٢).
- في رواية عمر بن سعيد: «عن خالد بن حسين» نَسبَه إلى جَدِّه.
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٤٤٢٨)، وتحفة الأشراف (١٢٢٩٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٢٨٤).
[ ٣٣ / ٤٤١ ]
١٥٦٣٠ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ جمع الناس، فقال: يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإني أتوب إلى الله في اليوم مئة مرة».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠١٩٢) قال: أخبرنا الفضل بن سهل، قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عطاء، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٢٩)، وتحفة الأشراف (١٤١٦٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٣٠١)، والطبراني في «الدعاء» (١٨٢٠).
[ ٣٣ / ٤٤٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن مسلم؛ هو الطَّائفي ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٠٥٢).
[ ٣٣ / ٤٤٢ ]
١٥٦٣١ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه» (^١).
- وفي رواية: «من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها قبل منه» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٦٩٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن أبي عروة، مَعمَر، عن أيوب. وفي ٢/ ٣٩٥ (٩١١٩) قال: حدثنا هوذة، قال: حدثنا عوف. وفي ٢/ ٤٢٧
⦗٤٤٣⦘
(٩٥٠٥) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا هشام بن حسان. وفي ٢/ ٤٩٥ (١٠٤٢٤) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن هشام بن حسان. وفي ٢/ ٥٠٦ (١٠٥٨٩) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. و«مسلم» ٨/ ٧٣ (٦٩٦٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد، يعني سليمان بن حَيَّان (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثني أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا حفص، يعني ابن غياث، كلهم عن هشام (ح) وحدثني أَبو خيثمة زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن هشام بن حسان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١١٥) قال: أخبرنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى، عن عوف. و«ابن حِبَّان» (٦٢٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، عن هشام.
ثلاثتهم (أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وعوف بن أبي جميلة الأعرابي، وهشام بن حسان) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٥٠٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٦٩٧).
(٣) المسند الجامع (١٤٤٣٢)، وتحفة الأشراف (١٤٤٩١ و١٤٥١١ و١٤٥١٨ و١٤٥٧٠ و١٤٥٧٤)، وأطراف المسند (١٠٢٢٦)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٩٨. والحديث؛ أخرجه الطبري ١٠/ ١٩، والطبراني في «الأوسط» (٧٣٤٤)، والبغوي (١٢٩٩).
[ ٣٣ / ٤٤٢ ]
١٥٦٣٢ - عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لو أخطاتم حتى تبلغ خطاياكم السماء، ثم تبتم لتاب عليكم».
أخرجه ابن ماجة (٤٢٤٨) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب المدني، قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٣٣)، وتحفة الأشراف (١٤٨٣٠). والحديث؛ أخرجه البغوي (١٢٩٥).
[ ٣٣ / ٤٤٣ ]
١٥٦٣٣ - عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«والذي نفسي بيده، لو لم تذنبوا، لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله، فيغفر لهم» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٧١). وأحمد (٨٠٦٨). ومسلم ٨/ ٩٤ (٧٠٦٥) قال: حدثني محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن جعفر الجزري، عن يزيد بن الأصم، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٤٣٤)، وتحفة الأشراف (١٤٨٢٩)، وأطراف المسند (١٠٥١٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٨٠١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٧٠٠)، والبغوي (١٢٩٤).
[ ٣٣ / ٤٤٤ ]
ـ فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن أحاديث، يرويها أَبو نعيم، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة: لولا أنكم تذنبون فتستغفرون فيغفر لكم لأتى الله بقوم فذكر الحديث، موقوفا.
وبهذا الإسناد، قال: والله ما أخشى عليكم الفقر، ولكني أخشى عليكم التكاثر.
وبهذا الإسناد، عن أبي هريرة موقوفا؛ ليس الغنى عن كثرة العرض الحديث.
قلت لأبي: أليس الجزريون يسندون هذه الأحاديث؟ قال: نعم.
قلت فأيهما أصح؟ قال كما يقول أَبو نعيم. «علل الحديث» (١٨٩٨).
[ ٣٣ / ٤٤٤ ]
١٥٦٣٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ونزع واستغفر
⦗٤٤٥⦘
صقل قلبه، وإن زاد زادت، حتى يعلو قلبه ذاك الرَّان الذي ذكر الله، ﷿، في القرآن: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾» (^١).
أخرجه أحمد (٧٩٣٩) قال: حدثنا صفوان بن عيسى. و«ابن ماجة» (٤٢٤٤) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، والوليد بن مسلم. و«التِّرمِذي» (٣٣٣٤) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠١٧٩ و١١٥٩٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و«ابن حِبَّان» (٩٣٠ و٢٧٨٧) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان، بمصر، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث.
أربعتهم (صفوان بن عيسى، وحاتم بن إسماعيل، والوليد بن مسلم، والليث بن سعد) عن محمد بن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٤٣٥)، وتحفة الأشراف (١٢٨٦٢)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٧/ ٢٢٥. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٣٤)، والطبري ١/ ٢٦٧ و٢٤/ ٢٠٠، والبيهقي ١٠/ ١٨٨، والبغوي (١٣٠٤).
[ ٣٣ / ٤٤٤ ]
- كتاب الرؤيا
١٥٦٣٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، قال: أخبرنا أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«الرؤيا الصالحة، جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» (^١).
- وفي رواية: «الرؤيا الصالحة يراها المسلم، أو ترى له، جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» (^٢).
⦗٤٤٦⦘
- وفي رواية: «رؤيا الرجل الصالح، جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» (^٣).
أخرجه أحمد (٨٨٠٥) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا حسين، عن يحيى. وفي ٢/ ٤٣٨ (٩٦٥٤) قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد، عن محمد بن عَمرو. و«مسلم» ٧/ ٥٣ (٥٩٧٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الله بن يحيى بن أبي كثير، قال: سمعت أبي. وفي (٥٩٧٦) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا علي، يعني ابن المبارك (ح) وحدثنا أحمد بن المنذر، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حرب، يعني ابن شداد، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٦٧٤) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل، عن محمد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٨٠٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٦٥٤).
(٣) اللفظ لمسلم (٥٩٧٥).
[ ٣٣ / ٤٤٥ ]
كلاهما (يحيى بن أبي كثير، ومحمد بن عَمرو بن علقمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
- قلنا: صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع في رواية حسين المُعَلِّم، ورواية ابنه عبد الله بن يحيى بن أبي كثير.
- رواه يزيد بن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخُدْري، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«الرؤيا الصالحة، جزء من خمسة وأربعين جزءا من النبوة».
قال يزيد: سمعت أبا سلمة يحدث بهذا الحديث، عن أبي هريرة، عمر بن عبد العزيز، فقال عمر: لو كانت حصاة من عدد الحصى لرأيتها صدقا.
وسلف في مسند أبي سعيد الخُدْري، ﵁.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٣٦)، وتحفة الأشراف (١٥٠٠٩ و١٥٣٦٨ و١٥٣٨٢ و١٥٤٠٩)، وأطراف المسند (١٠٧٨٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٦١٥)، والبغوي (٣٢٧٦).
[ ٣٣ / ٤٤٦ ]
١٥٦٣٦ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«رؤيا المؤمن، جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٣٥٥) عن مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (٣١٠٩٠) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. و«أحمد» ٢/ ٢٣٣ (٧١٨٣) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي ٢/ ٢٦٩ (٧٦٣١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«البخاري» ٩/ ٣٩ (٦٩٨٨) قال: حدثنا يحيى بن قَزَعة، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و«مسلم» ٧/ ٥٣ (٥٩٧٣) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«ابن ماجة» (٣٨٩٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وإبراهيم بن سعد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧١٨٣).
(٢) المسند الجامع (١٤٤٣٧)، وتحفة الأشراف (١٣١٠٥ و١٣٢٨٤)، وأطراف المسند (٩٤٦٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧٣١)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٧/ ٩.
[ ٣٣ / ٤٤٧ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛
فرواه مَعمَر بن راشد، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ووقفه إبراهيم بن سعد، ورفعه صحيح. «العلل» (١٦٧٤).
[ ٣٣ / ٤٤٧ ]
١٥٦٣٧ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة عن رسول الله ﷺ قال: وقال رسول الله ﷺ:
«رؤيا الرجل الصالح، جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» (^١).
⦗٤٤٨⦘
أخرجه أحمد (٨١٤٦). ومسلم ٧/ ٥٣ (٥٩٧٧) قال: حدثنا محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٤٣٨)، وتحفة الأشراف (١٤٧٨٥)، وأطراف المسند (١٠٤١٠). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٤٤٢٤).
[ ٣٣ / ٤٤٧ ]
١٥٦٣٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«رؤيا المسلم يراها، أو ترى له، وفي حديث ابن مُسهِر: الرؤيا الصالحة - جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٠٩١) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و«أحمد» ٢/ ٤٩٥ (١٠٤٣٥) قال: حدثنا ابن نُمير. و«مسلم» ٧/ ٥٣ (٥٩٧٤) قال: حدثنا إسماعيل بن الخليل، قال: أخبرنا علي بن مُسهِر (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي.
كلاهما (عبد الله بن نُمير، وعلي بن مُسهِر) عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٤٤٣٩)، وتحفة الأشراف (١٢٤٢٣ و١٢٤٤٢)، وأطراف المسند (٩٢٧٥).
[ ٣٣ / ٤٤٨ ]
١٥٦٣٩ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأَنصاري، عن أَنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ قال:
«الرؤيا الحسنة، من الرجل الصالح، جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة».
أخرجه مالك (٢٧٤٦) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأَنصاري، فذكره (^١).
⦗٤٤٩⦘
- أخرجه مالك (^٢) (٢٧٤٧) عن أَبي الزِّناد عبد الله بن ذَكوان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ بمثل ذلك (^٣).
_________________
(١) حديث أَنس سلف في مسنده.
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٠١٠)، وسويد بن سعيد (٦٥٦)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٦٨).
(٣) المسند الجامع (١٤٤٤٠).
[ ٣٣ / ٤٤٨ ]
١٥٦٤٠ - عن سليمان بن عريب، قال: سمعت أبا هريرة يقول لابن عباس: قال رسول الله ﷺ:
«رؤيا المسلم، جزء من أربعين جزءا من النبوة».
قال ابن عباس: من ستين، فقال أَبو هريرة: تسمعني أقول قال رسول الله ﷺ وتقول: من ستين؟!.
فقال ابن عباس: وأنا أقول: قال العباس بن عبد المطلب.
قال أَبو عثمان، عَمرو الناقد: قلت أنا وأصحابنا: فهو عندنا إن شاء الله، يعني العباس، عن النبي ﷺ.
أخرجه أَبو يَعلى (٦٧٠٦ و٦٧٠٧) قال: حدثنا عَمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا الخضر بن محمد الحراني، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن سليمان بن عريب، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١١٣٠)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٧٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠٢٢)، والمطالب العالية (٢٨٥٠). والحديث؛ أخرجه البزار (١٢٩٨)، والطبراني في «الأوسط» (٥٨١٢)، وعندهما، قال ابن عباس: قال العباس بن عبد المطلب: قال رسول الله ﷺ: هي جزء من خمسين جزءا من النبوة.
[ ٣٣ / ٤٤٩ ]
- فوائد:
- قال البخاري: قال عبيد بن يعيش: حدثنا يونس بن بكير، أخبرنا ابن إسحاق، عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن سليمان بن عريب، وكان صهرا لآل عباس، قال: سمعت أبا هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: رؤيا الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة.
⦗٤٥٠⦘
فحدثت به ابن عباس، فقال: قال العباس بن عبد المطلب: قال رسول الله ﷺ: هي جزء من خمسين جزءا من النبوة. «التاريخ الكبير» ٧/ ٢.
[ ٣٣ / ٤٤٩ ]
١٥٦٤١ - عن يزيد بن عبد الرَّحمَن الأَوْدي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الرؤيا جزء من سبعين جزءا من النبوة».
أخرجه ابن حبان (٦٠٤٤) قال: أخبرنا أحمد بن حمدان بن موسى التُّستَري، بعبدان، قال: حدثنا علي بن سعيد المسروقي، قال: حدثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه البزار (٩٦٤٨).
[ ٣٣ / ٤٥٠ ]
- فوائد:
- ابن إدريس، هو عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرَّحمَن بن الأسود، الأَوْدي، الزعافري، أَبو محمد، الكوفي.
[ ٣٣ / ٤٥٠ ]
١٥٦٤٢ - عن صعصعة بن مالك، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ كان إذا انصرف من صلاة الغداة، يقول: هل رأى أحد منكم الليلة رؤيا؟ ويقول: ليس يبقى بعدي من النبوة إلا الرؤيا الصالحة» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٢٧٤٨). وأحمد (٨٢٩٦) قال: حدثنا روح، وأَبو المنذر. و«أَبو داود» (٥٠١٧) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة. و«ابن حِبَّان» (٦٠٤٨) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر.
أربعتهم (روح بن عبادة، وأَبو المنذر، إسماعيل بن عمر، وعبد الله بن مَسلَمة،
⦗٤٥١⦘
وأحمد بن أَبي بكر أَبو مصعب الزُّهْري) عن مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن زفر بن صعصعة بن مالك، عن أبيه، فذكره.
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٥٧٤) قال: أخبرنا علي بن شعيب، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم، واللفظ له، قال: أخبرنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن زفر بن صعصعة بن مالك، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ كان إذا انصرف من صلاة الغداة، قال: هل أري أحد منكم الليلة رؤيا؟ ويقول: إنه ليس يبقى بعدي من النبوة إلا الرؤيا الصالحة».
ليس فيه: «عن أبيه» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٠١١)، وسويد بن سعيد (٦٥٦)، وابن القاسم (١٢٧)، وورد في «مسند الموطأ» (٢٨٧).
(٣) المسند الجامع (١٤٤٤١)، وتحفة الأشراف (١٢٩٠٠ و١٣٥٠٨)، وأطراف المسند (٩٦٧٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٤٤٤٠).
[ ٣٣ / ٤٥٠ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه مالك، واختُلِف عنه؛
فرواه روح بن عبادة، عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن زفر بن صعصعة، عن أبي هريرة.
وهو في «الموطأ»، عن مالك، عن إسحاق، عن زفر بن صعصعة، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وهو الصواب. «العلل» (١٥٨١).
- وقال المِزِّي عقب حديث النَّسَائي: قال أَبو القاسم، يعني ابن عساكر: كذا قال: وكذا أخرجه في مسند حديث مالك بن أنس، عن علي بن شعيب، عن مَعْن، وعن عَمرو بن يحيى بن الحارث الحِمصي، عن أحمد بن أبي شعيب الحراني، عن موسى بن أَعْيَن، عن مالك، والمحفوظ عن مالك، عن إسحاق، عن زفر بن صعصعة بن مالك، عن أبيه، عن أبي هريرة، وكذلك رواه عن مالك جماعة منهم:
⦗٤٥٢⦘
عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، وأَبو مصعب الزُّهْري، ومصعب بن عبد الله الزُّبَيري، وغيرهم. «تحفة الأشراف» (١٢٩٠٠).
[ ٣٣ / ٤٥١ ]
١٥٦٤٣ - عن سعيد بن المُسَيب، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لم يبق من النبوة إلا المبشرات، قالوا: وما المبشرات؟ قال: الرؤيا الصالحة».
أخرجه البخاري ٩/ ٤٠ (٦٩٩٠) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري، قال: حدثني سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٤٢)، وتحفة الأشراف (١٣١٦٠). والحديث؛ أخرجه البغوي (٣٢٧٢).
[ ٣٣ / ٤٥٢ ]
- فوائد:
- الزُّهْري، محمد بن مسلم بن عُبيد الله بن شهاب، وشعيب؛ هو ابن أبي حمزة، وأَبو اليمان، هو الحكم بن نافع.
[ ٣٣ / ٤٥٢ ]
١٥٦٤٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الرؤيا على ثلاثة: بشرى من الله، وتحزين من الشيطان، والشيء يحدث به الإنسان فيراه في منامه».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٦٧٣) قال: أخبرنا علي بن حرب، قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٤٣)، وتحفة الأشراف (١٥٣٥٦).
[ ٣٣ / ٤٥٢ ]
- فوائد:
- يحيى بن سعيد؛ هو الأَنصاري، وابن فضيل؛ هو محمد بن فضيل بن غزوان.
[ ٣٣ / ٤٥٢ ]
١٥٦٤٥ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا، ورؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، قال: وقال: الرؤيا ثلاثة: فالرؤيا الصالحة بشرى من الله، ﷿، والرؤيا تحزينا من الشيطان، والرؤيا من الشيء يحدث به الإنسان نفسه، فإذا رأى أحدكم ما يكره فلا يحدثه أحدا، وليقم فليصل، قال: وأحب القيد في النوم، وأكره الغل، القيد: ثبات في الدين» (^١).
- وفي رواية: «في آخر الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا، والرؤيا ثلاثة: الرؤيا الحسنة بشرى من الله، ﷿، والرؤيا يحدث بها الرجل نفسه، والرؤيا تحزين من الشيطان، فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فلا يحدث بها أحدا، وليقم فليصل».
قال أَبو هريرة: يعجبني القيد، وأكره الغل، القيد: ثبات في الدين.
وقال النبي ﷺ: «رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» (^٢).
- وفي رواية: «الرؤيا ثلاثة: فبشرى من الله، وحديث النفس، وتخويف من الشيطان، فإذا رأى أحدكم رؤيا تعجبه فليقصها إن شاء، وإذا رأى شيئًا يكرهه فلا يقصه على أحد، وليقم فليصل» (^٣).
- وفي رواية: «إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها، فليصل ركعتين، ولا يخبر بها أحدا، فإنها لن تضره» (^٤).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ: إذا اقترب الزمان لم تكد تكذب رؤيا المؤمن، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٥٩٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٦٣٠).
(٣) اللفظ لأحمد (٩١١٨).
(٤) اللفظ للحميدي.
[ ٣٣ / ٤٥٣ ]
قال محمد: وأنا أقول هذه: قال: وكان يقال: الرؤيا ثلاث: حديث النفس، وتخويف الشيطان، وبشرى من الله، فمن رأى شيئًا يكرهه فلا يقصه على أحد، وليقم فليصل.
قال: وكان يكره الغل في النوم، وكان يعجبهم القيد، ويقال: القيد ثبات في الدين (^١).
- وفي رواية: «إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا، ورؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، والرؤيا ثلاث: فالرؤيا الصالحة بشرى من الله، والرؤيا من تحزين الشيطان، والرؤيا مما يحدث بها الرجل نفسه، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقم وليتفل، ولا يحدث بها الناس، قال: وأحب القيد في النوم، وأكره الغل، القيد: ثبات في الدين» (^٢).
- وفي رواية: «الرؤيا ثلاث: فرؤيا حق، ورؤيا يحدث بها الرجل نفسه، ورؤيا تحزين من الشيطان، فمن رأى ما يكره فليقم فليصل، وكان يقول: يعجبني القيد، وأكره الغل، القيد: ثبات في الدين، وكان يقول: من رآني فإني أنا هو، فإنه ليس للشيطان أن يتمثل بي، وكان يقول: لا تقص الرؤيا إلا على عالم، أو ناصح» (^٣).
- وفي رواية: «الرؤيا الصالحة بشارة من الله، والتحزين من الشيطان، ومن الرؤيا يحدث به الرجل نفسه، فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فليقم فليصل، وأكره الغل في النوم، ويعجبني القيد، فإن القيد ثبات في الدين» (^٤).
- وفي رواية: «إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا، والرؤيا جزء من خمسة وأربعين جزءا من النبوة».
⦗٤٥٥⦘
قال أَبو هريرة: أحب القيد في النوم، وأكره الغل، القيد في النوم: ثبات في الدين (^٥).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ للترمذي (٢٢٧٠).
(٣) اللفظ للترمذي (٢٢٨٠).
(٤) اللفظ للنسائي (٧٦٠٧).
(٥) اللفظ لابن حبان.
[ ٣٣ / ٤٥٤ ]
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٣٥٢) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و«الحميدي» (١١٧٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب. و«ابن أبي شيبة» (٣١١٤٨) قال: حدثنا هوذة بن خليفة، عن عوف. و«أحمد» ٢/ ٢٦٩ (٧٦٣٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. وفي ٢/ ٣٩٥ (٩١١٨) قال: حدثنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا عوف. وفي ٢/ ٥٠٧ (١٠٥٩٨) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. و«الدَّارِمي» (٢٢٨٢ و٢٢٨٣) قال: أخبرنا محمد بن كثير، عن مخلد بن حسين، عن هشام. وفي (٢٢٨٦ و٢٢٩٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الرَّقَاشي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. و«البخاري» ٩/ ٤٧ (٧٠١٧) قال: حدثنا عبد الله بن صباح، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت عوفا. و«مسلم» ٧/ ٥٢ (٥٩٦٧) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر المكي، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي، عن أيوب السَّخْتِياني. وفي (٥٩٦٨) قال: وحدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. وفي (٥٩٧٠) قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبي، عن قتادة. و«ابن ماجة» (٣٩٠٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا عوف. وفي (٣٩١٧) قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح المصري، قال: حدثنا بشر بن بكر، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (٣٩٢٦) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أَبو بكر الهذلي. و«أَبو داود» (٥٠١٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، عن أيوب. و«التِّرمِذي» (٢٢٧٠) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي، قال: حدثنا أيوب. وفي (٢٢٨٠) قال: حدثنا أحمد بن أبي عُبيد الله السليمي البصري، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. وفي (٢٢٩١) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و«النَّسَائي» في
⦗٤٥٦⦘
«الكبرى» (٧٦٠٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة. وفي (١٠٦٨٠) قال: أخبرنا أحمد بن أبي عُبيد الله، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زُريع، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. و«ابن حِبَّان» (٦٠٤٠) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب.
[ ٣٣ / ٤٥٥ ]
ستتهم (أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وعوف بن أبي جميلة، وهشام بن حسان، وقتادة، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، وأَبو بكر الهذلي) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
- في رواية هشام، عن قتادة، عند مسلم؛ وأدرج في الحديث قوله: «وأكره الغل» إلى تمام الكلام، ولم يذكر: «الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة».
- قال البخاري عقب حديث عوف: وروى قتادة، ويونس، وهشام، وأَبو هلال، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وأدرجه بعضهم كله في الحديث، وحديث عوف أبين، وقال يونس: لا أحسبه إلا عن النبي ﷺ؛ في القيد.
- وقال التِّرمِذي (٢٢٧٠): هذا حديثٌ صحيحٌ.
- وقال (٢٢٨٠): حديث أَبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- وقال (٢٢٩١): وقد روى عبد الوَهَّاب الثقفي، هذا الحديث عن أَيوب، مرفوعًا، وروى حماد بن زيد، عن أَيوب، ووقَفَهُ.
• أَخرجه مسلم ٧/ ٥٢ (٥٩٦٩) قال: حدثني أَبو الربيع، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، قال: حدثنا أيوب، وهشام، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: إذا اقترب الزمان، وساق الحديث، ولم يذكر فيه النبي ﷺ.
⦗٤٥٧⦘
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٣١١٥٢) قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: أحب القيد في المنام، وأكره الغل، القيد: ثبات في الدين.
وقال أَبو هريرة: اللبن في المنام الفطرة. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٤٤)، وتحفة الأشراف (١٤٤٢٤ و١٤٤٤٤ و١٤٤٥٢ و١٤٤٧٨ و١٤٤٨٤ و١٤٤٩٣ و١٤٤٩٤ و١٤٥٧٥ و١٤٥٨٢)، وأطراف المسند (١٠٢٤٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٢٨ و٩٨٩٨ و٩٨٩٩ و٩٩٤٥ و٩٩٤٦ و٩٩٥٥: ٩٩٥٨ و١٠٠٠٩)، والطبراني في «الأوسط» (٣٩٣ و٩٥٥ و٢٠٥٧ و٧٢٧٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٤٣٠ و٤٤٣١)، والبغوي (٣٢٧٨ و٣٢٧٩).
[ ٣٣ / ٤٥٦ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛
فرواه ابن عُيينة، وابن عُلَية عن أيوب، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، موقوفا.
وروى عبد الرَّحمَن بن عمر رستة، عن سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد قوله؛ إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها، فليصل ركعتين، ولا يخبر بها أحدا، فإنها لن تضره، مرفوعا إلى النبي ﷺ.
ورواه عبد الوَهَّاب الثقفي، عن أيوب، مرفوعا إلى النبي ﷺ بطوله.
وتابعه حمزة بن أبي حمزة النصيبي، على بعض الألفاظ في الحديث، فرفعها عن أيوب.
وكذلك رواه مسندا، عن ابن سِيرين: قتادة، وقرة بن خالد، وسالم الخياط، ويونس بن عبيد، وهشام بن حسان، وعوف الأعرابي، واختلف عنه؛
فرفعه هوذة بن خليفة، عن عوف، ووقفه حماد بن مَسعَدة عنه.
ورواه عاصم الأحول، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، ووقفه.
ورفعه صحيح. «العلل» (١٨٣٣).
[ ٣٣ / ٤٥٧ ]
١٥٦٤٦ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها، فليتحول، وليتفل عن يساره ثلاثا، وليسأل الله من خيرها، وليتعوذ من شرها».
⦗٤٥٨⦘
أخرجه ابن ماجة (٣٩١٠) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن العمري، عن سعيد المَقبُري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٤٩)، وتحفة الأشراف (١٢٩٧١).
[ ٣٣ / ٤٥٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عُمر بن حَفص بن عاصم العُمري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٧٤٧).
[ ٣٣ / ٤٥٨ ]
١٥٦٤٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال النبي ﷺ:
«الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان، فمن رأى من ذلك شيئًا يكرهه فليتعوذ بالله منها، ولينفث عن يساره ثلاثا، ولا يذكرها لأحد، فإن ذلك لا يضره» (^١).
- وفي رواية: «الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان، فإذا حلم أحدكم حلما يخافه فليبصق عن يساره ثلاث مرات، وليستعذ بالله من شره، فإنه لن يضره».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٦٧٢) قال: أخبرنا علي بن حرب، قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (١٠٦٧٤) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل، عن محمد.
كلاهما (يحيى بن سعيد الأَنصاري، ومحمد بن عَمرو بن علقمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي (١٠٦٧٢).
(٢) المسند الجامع (١٤٤٥٠)، وتحفة الأشراف (١٥٠٠٩ و١٥٣٥٥). والحديث؛ أخرجه البغوي (٣٢٧٦).
[ ٣٣ / ٤٥٨ ]
١٥٦٤٨ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال:
«جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: إني رأيت رأسي ضرب فرأيته
⦗٤٥٩⦘
يتدهده، فتبسم رسول الله ﷺ ثم قال: يطرق أحدكم الشيطان فيهول له، ثم يغدو يخبر الناس» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١١١٤). وأحمد (٨٧٤٨). وابن ماجة (٣٩١١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٦٨٣) قال: أخبرنا محمد بن المثنى.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن المثنى) عن أبي أحمد الزُّبَيري، محمد بن عبد الله بن الزبير، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، قال: حدثني عطاء بن أبي رباح، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٤٥١)، وتحفة الأشراف (١٤١٩٨)، وأطراف المسند (١٠٠٥٢).
[ ٣٣ / ٤٥٨ ]
١٥٦٤٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من رآني في المنام فسيراني في اليقظة، أو لكأنما رآني في اليقظة، لا يتمثل الشيطان بي» (^١).
- وفي رواية: «من رآني في المنام فقد رأى الحق، إن الشيطان لا يتشبه بي» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٥٤٤) قال: حدثنا يَعلى، ويزيد، قالا: أخبرنا محمد بن عَمرو. وفي ٢/ ٤٢٥ (٩٤٨٤) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. وفي ٥/ ٣٠٦ (٢٢٩٧٨) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثني ابن أخي ابن شهاب، عن عمه محمد بن شهاب. و«البخاري» ٩/ ٤٢ (٦٩٩٣) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، عن يونس، عن الزُّهْري. و«مسلم» ٧/ ٥٤ (٥٩٨٢) قال: حدثني أَبو الطاهر،
⦗٤٦٠⦘
وحَرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي (٥٩٨٤) قال: وحدثنيه زهير بن حرب، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أخي الزُّهْري، قال: حدثنا عمي.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٥٩٨٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٥٤٤).
[ ٣٣ / ٤٥٩ ]
و«أَبو داود» (٥٠٢٣) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. و«ابن حِبَّان» (٦٠٥١) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا أَنس بن عياض، قال: حدثنا يونس بن يزيد، عن الزُّهْري. وفي (٦٠٥٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يَعلى بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن عَمرو.
كلاهما (محمد بن عَمرو بن علقمة، ومحمد بن مسلم بن عُبيد الله بن شهاب الزُّهْري) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٣٦٣) قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، أن النبي ﷺ قال:
«من رآني في المنام فهو الحق». «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٤٥)، وتحفة الأشراف (١٥٢٥٥ و١٥٣١٠)، وأطراف المسند (١٠٦٦٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٣٦)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٧٣٩)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٧/ ٤٥، والبغوي (٣٢٨٨).
[ ٣٣ / ٤٦٠ ]
١٥٦٥٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من رآني في المنام فقد رآني في اليقظة، فإن الشيطان لا يتمثل على صورتي» (^١).
- وفي رواية: «من رآني في المنام فقد رآني، إن الشيطان لا يتصور بي، قال شعبة: أو قال: لا يتشبه بي» (^٢).
⦗٤٦١⦘
- وفي رواية: «من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل مثلي» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١١٠٧) قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن سفيان. و«أحمد» (٣٧٩٨) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٢/ ٤١٠ (٩٣٠٥) و٢/ ٤٦٩ (١٠٠٥٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٦٣ (٩٩٦٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ١/ ٣٨ (١١٠) و٨/ ٥٤ (٦١٩٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و«التِّرمِذي» في «الشمائل» (٤٠٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
ثلاثتهم (سفيان بن سعيد الثوري، وشعبة بن الحجاج، وأَبو عَوانة، الوضاح بن عبد الله) عن أبي حصين عثمان بن عاصم، عن أبي صالح، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٣٧٩٨).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٠٥٧).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٩٦٧).
(٤) المسند الجامع (١٣٩٩٢)، وتحفة الأشراف (١٢٨٣٨ و١٢٨٥٢)، وأطراف المسند (٩١١٢ و٩٢٦٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٤٢)، والبزار (٨٩٩٩).
[ ٣٣ / ٤٦٠ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أَبو حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
ورواه سعيد بن هبيرة أَبو مالك، عن أبي عوانة، وقال: عن حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وغيره يرويه، عن أبي عوانة، عن أبي حصين، وهو الصواب. «العلل» (١٩١٩).
[ ٣٣ / ٤٦١ ]
١٥٦٥١ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي» (^١).
⦗٤٦٢⦘
- وفي رواية: «من رآني في المنام فقد رآني، إن الشيطان لا يتشبه بي» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٣١٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا هشام. وفي ٢/ ٤٧٢ (١٠١١٣) قال: حدثنا يحيى، وابن جعفر، قالا: حدثنا هشام. و«مسلم» ٧/ ٥٤ (٥٩٨١) قال: حدثنا أَبو الربيع سليمان بن داود العتكي، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، قال: حدثنا أيوب، وهشام.
كلاهما (هشام بن حسان، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٣١٣).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠١١٣).
(٣) المسند الجامع (١٤٤٤٦)، وتحفة الأشراف (١٤٤٢٣ و١٤٥٢٠)، وأطراف المسند (١٠٢١٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٩٧٦)، والطبراني في «الأوسط» (٩٥٤ و٨٠٠٥).
[ ٣٣ / ٤٦١ ]
١٥٦٥٢ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي» (^١).
- وفي رواية: «من رآني فقد رآني، فإن الشيطان لا يتكون في صورتي» (^٢).
أخرجه ابن ماجة (٣٩٠١) قال: حدثنا أَبو مروان العثماني، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و«أَبو يَعلى» (٦٤٨٨) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي (٦٥٣٠) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن.
ثلاثتهم (عبد العزيز، وإسماعيل، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق المدني) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبيه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى (٦٥٣٠).
(٣) المسند الجامع (١٤٤٤٧)، وتحفة الأشراف (١٤٠٤٢). والحديث؛ أخرجه إسماعيل بن جعفر (٢٤٦).
[ ٣٣ / ٤٦٢ ]
١٥٦٥٣ - عن كليب بن شهاب الجَرْمي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي، وقال ابن فضيل مرة: يتخيل بي، وإن رؤيا العبد المؤمن الصادقة الصالحة جزء من سبعين جزءا من النبوة» (^١).
- وفي رواية: «رؤيا الرجل المسلم جزء من سبعين جزءا من النبوة» (^٢).
- وفي رواية: «من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي».
قال عاصم: قال أبي: فحدثته ابن عباس: فأخبرته أني قد رأيته، قال: رأيت؟ قلت: إي، والله لقد رأيته، قال: فذكرت الحسن بن علي، قال: إني والله قد ذكرته، ونعته في مشيته، قال: فقال ابن عباس: إنه كان يشبهه (^٣).
أخرجه أحمد (٧١٦٨) قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي ٢/ ٣٤٢ (٨٤٨٧ و٨٤٨٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد. و«التِّرمِذي» في «الشمائل» (٤٠٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد.
كلاهما (ابن فضيل، وعبد الواحد) عن عاصم بن كليب بن شهاب الجَرْمي، عن أبيه، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧١٦٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٤٨٧).
(٣) اللفظ لأحمد (٨٤٨٩).
(٤) المسند الجامع (١٤٤٤٨)، وتحفة الأشراف (١٤٢٩٨)، وأطراف المسند (١٠١٢٩)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٧٣. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٦١ و٢٦٤).
[ ٣٣ / ٤٦٣ ]
• حديث عكرمة مولى ابن عباس، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
⦗٤٦٤⦘
«من تحلم كاذبا دفع إليه شعيرة، وعذب حتى يعقد بين طرفيها، وليس بعاقد».
سلف برقم ().
[ ٣٣ / ٤٦٣ ]
١٥٦٥٤ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ رأى في المنام كأن بني الحكم ينزون على منبره وينزلون، فأصبح كالمتغيظ، وقال: ما لي رأيت بني الحكم ينزون على منبري نزو القردة، قال: فما رئي رسول الله ﷺ مستجمعا ضاحكا بعد ذلك حتى مات ﷺ».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٤٦١) قال: حدثنا مصعب بن عبد الله، قال: حدثني ابن أبي حازم، عن العلاء، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١٧٨٩)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٤٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٥٢٩)، والمطالب العالية (٤٤٦٤). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٥١١.
[ ٣٣ / ٤٦٤ ]
- فوائد:
- ابن أبي حازم؛ هو عبد العزيز، ومصعب؛ هو ابن عبد الله بن مصعب، أَبو عبد الله، الزُّبَيري.
[ ٣٣ / ٤٦٤ ]
• حديث ابن عباس، قال: كان أَبو هريرة يحدث؛
«أن رجلا أتى إلى رسول الله ﷺ فقال: إني أرى الليلة ظلة ينطف منها السمن والعسل، فأرى الناس يتكففون بأيديهم، فالمستكثر والمستقل، وأرى سببا واصلا من السماء إلى الأرض، فأراك يا رسول الله أخذت به فعلوت به، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذ به رجل آخر فانقطع، ثم وصل فعلا به، قال أَبو بكر: بأبي وأمي لتدعني فلأعبرنها، فقال: اعبرها، قال: أما الظلة فظلة الإسلام، وأما ما ينطف من السمن والعسل فهو
⦗٤٦٥⦘
القرآن، لينه وحلاوته، وأما المستكثر والمستقل فهو المستكثر من القرآن، والمستقل منه، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فهو الحق الذي أنت عليه تاخذ به، فيعليك الله، ثم ياخذ به بعدك رجل فيعلو به، ثم ياخذ به رجل آخر فيعلو به، ثم ياخذ به رجل آخر فينقطع، ثم يوصل له فيعلو به، أي رسول الله، لتحدثني أصبت أم أخطات، فقال: أصبت بعضا، وأخطات بعضا، فقال: أقسمت يا رسول الله لتحدثني ما الذي أخطات، فقال النبي ﷺ: لا تقسم».
سلف في مسند عبد الله بن عباس، ﵁.
[ ٣٣ / ٤٦٤ ]
١٥٦٥٥ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، قال: وقال رسول الله ﷺ:
«بينما أنا نائم أوتيت بخزائن الأرض، فوضع في يدي سواران من ذهب، فكبرا علي وأهماني، فأوحي إلي أن انفخهما، فنفختهما فذهبا، فأولتهما الكذابين اللذين أنا بينهما، صاحب صنعاء، وصاحب اليمامة» (^١).
أخرجه أحمد (٨٢٣٢). والبخاري ٥/ ٢١٦ (٤٣٧٥) قال: حدثنا إسحاق بن نصر. وفي ٩/ ٥٣ (٧٠٣٧) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم الحنظلي. و«مسلم» ٧/ ٥٨ (٦٠٠٠) قال: حدثنا محمد بن رافع.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وإسحاق بن نصر، وإسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٤٥٣)، وتحفة الأشراف (١٤٧٠٧)، وأطراف المسند (١٠٤٩٢). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٨/ ١٧٥، والبغوي (٣٢٩٧).
[ ٣٣ / ٤٦٥ ]
١٥٦٥٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٤٦٦⦘
«رأيت فيما يرى النائم، كأن في يدي سوارين من ذهب، فنفختهما فرفعا، فأولت أن أحدهما مسيلمة، والآخر العنسي» (^١).
- وفي رواية: «رأيت في يدي سوارين من ذهب، فنفختهما، فطارا، فأولتهما الكذابين: مسيلمة، والعنسي» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١١١٦) قال: حدثنا محمد بن بشر. و«أحمد» ٢/ ٣٣٨ (٨٤٤١) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد. وفي ٢/ ٣٤٤ (٨٥١١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«ابن ماجة» (٣٩٢٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر. و«ابن حِبَّان» (٦٦٥٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: أخبرنا محمد بن بشر.
كلاهما (محمد بن بشر، وحماد بن سلمة) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٤٤١).
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٤٤٥٤)، وتحفة الأشراف (١٥٠٩٧)، وأطراف المسند (١٠٦٨٣). والحديث؛ أخرجه ابن شبة في «تاريخ المدينة» (٩٣٨).
[ ٣٣ / ٤٦٥ ]
• حديث عبد الله بن عباس، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ قال:
«بينا أنا نائم، رأيت في يدي سوارين من ذهب، فأهمني شانهما، فأوحي إلي في المنام؛ أن انفخهما، فنفختهما فطارا، فأولتهما كذابين يخرجان بعدي، أحدهما العنسي، والآخر مسيلمة».
سلف في مسند عبد الله بن عباس، ﵁.
[ ٣٣ / ٤٦٦ ]
- كتاب القرآن
١٥٦٥٧ - عن أبي سعيد، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«ما من الأنبياء من نبي إلا قد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحاه الله إلي، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة» (^١).
أخرجه أحمد (٨٤٧٢) قال: حدثنا يونس، وحجاج. وفي ٢/ ٤٥١ (٩٨٢٧) قال: حدثنا حجاج. و«البخاري» ٦/ ٢٢٤ (٤٩٨١) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. وفي ٩/ ١١٣ (٧٢٧٤) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله. و«مسلم» ١/ ٩٢ (٣٠٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٩٢٣ و١١٠٦٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
خمستهم (يونس بن محمد، وحجاج بن محمد، وعبد الله بن يوسف، وعبد العزيز بن عبد الله، وقتيبة) عن الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٨٢٧).
(٢) المسند الجامع (١٤٤٥٥)، وتحفة الأشراف (١٤٣١٣)، وأطراف المسند (١٠١٣٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٣٩ و٨٤٤٠)، وأَبو عَوانة (٣٢٧)، والبيهقي ٩/ ٤، والبغوي (٣٦١٥).
[ ٣٣ / ٤٦٧ ]
١٥٦٥٨ - عن ذكوان أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«لا حسد إلا في اثنتين: رجل أعطاه الله القرآن، فهو يتلوه آناء الليل والنهار، فسمعه رجل، فقال: يا ليتني أوتيت مثل ما أوتي هذا، فعملت فيه مثل ما يعمل فيه هذا، ورجل آتاه الله مالا، فهو يهلكه في الحق، فقال رجل: يا ليتني أوتيت مثل ما أوتي هذا، فعملت فيه مثل ما يعمل فيه هذا» (^١).
⦗٤٦٨⦘
- وفي رواية: «لا تحاسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن، فهو يتلوه آناء الليل والنهار، يقول: لو أوتيت مثل ما أوتي هذا لفعلت كما يفعل، ورجل آتاه الله مالا ينفقه في حقه، فيقول: لو أوتيت مثل ما أوتي لفعلت كما يفعل» (^٢).
- وفي رواية: «لا تحاسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن، وهو يتلوه في آناء الليل وآناء النهار، فيقول: لو أوتيت مثل ما أوتي هذا لفعلت كما يفعل هذا، ورجل آتاه الله علما» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٢١٨).
(٢) اللفظ للبخاري (٧٢٣٢).
(٣) اللفظ للنسائي (٥٨١٠).
[ ٣٣ / ٤٦٧ ]
أخرجه أحمد (١٠٢١٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وروح، المَعنَى، قالا: حدثنا شعبة. و«البخاري» ٦/ ٢٣٦ (٥٠٢٦) قال: حدثنا علي بن إبراهيم، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة. وفي ٩/ ١٠٤ (٧٢٣٢)، وفي «خلق أفعال العباد» (٦٥٤) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير. وفي «خلق أفعال العباد» (٦٥٥) قال البخاري: ورواه شعبة، عن الأعمش، قال: سمعت أبا صالح نحوه. وفي ٩/ ١٠٤ (٧٢٣٢ م) و٩/ ١٨٨ (٧٥٢٨) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا جَرير. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨١٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير. وفي (٨٠١٩) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وجرير بن عبد الحميد) عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح ذكوان، فذكره (^١).
- قلنا: صرح الأعمش بالسماع في رواية روح، عند البخاري (٥٠٢٦).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٥٦)، وتحفة الأشراف (١٢٣٣٩ و١٢٣٩٧)، وأطراف المسند (٩١٨٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٢٣٥)، وأَبو عَوانة (٣٨٦١ و٣٨٦٢)، والبيهقي ٤/ ١٨٩، والبغوي (١١٧٦).
[ ٣٣ / ٤٦٨ ]
١٥٦٥٩ - عن عروة، عن عائشة، أن النبي ﷺ قال:
«من أخذ السبع الأول فهو حبر».
أخرجه أحمد (٢٤٩٤٧) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا (ح) وحسين، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرني عَمرو، عن حبيب بن هند الأسلمي، عن عروة، فذكره (^١).
- وفي ٦/ ٧٣ (٢٤٩٤٨) قال أحمد: حدثنا حسين، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، مِثلَه (^٢).
قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: وهذا أرى أن فيه: «عن أبيه، عن الأعرج»، ولكن كذا كان في الكتاب، فلا أدري أغفله أبي، أو كذا هو مرسل.
_________________
(١) حديث عائشة، يأتي في مسندها، ﵂.
(٢) أطراف المسند (١١٦٨٧)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٦٢.
[ ٣٣ / ٤٦٩ ]
١٥٦٦٠ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أعربوا القرآن، والتمسوا غرائبه».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٥٣٢). وأَبو يَعلى (٦٥٦٠) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا ابن إدريس، عن المَقبُري، عن جَدِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١٢٢٦)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٦٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٩٨٨)، والمطالب العالية (٣٥٠٨). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٢٠٩٣ و٢٠٩٤).
[ ٣٣ / ٤٦٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، المَقبُري، عن جَدِّه، قال يحيى القطان: استبان لي كذبه في مجلس، ويقال له: أَبو عباد. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٠٥.
- وقال الدارقُطني: يرويه أسامة بن زيد، وعبد الله بن سعيد، عن المَقبُري، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن أبي زائدة، عن عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفه مِنْدَل بن علي، قال: عن عبد الله بن سعيد، عن جَدِّه أبي سعيد المَقبُري.
وقول من قال: عن أبيه، أشبه.
وقيل: عن عبد الله بن سعيد، عن أبيه، أو عن جَدِّه، عن أبي هريرة.
وقيل: عنه، عن أبيه، عن جَدِّه، عن أبي هريرة.
وقال أَبو معاوية: عن عبد الله بن سعيد، عن جَدِّه، عن أبي هريرة.
والاختلاف من عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، وهو ضعيف ذاهب. «العلل» (٢٠٥٥).
- المَقبُري؛ هو عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، وابن إدريس؛ هو عبد الله، وأَبو بكر؛ هو ابن أبي شيبة.
[ ٣٣ / ٤٧٠ ]
١٥٦٦١ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن لهذا القرآن شرة، وللناس عنه فترة، فمن كانت فترته إلى القصد فنعما هي، ومن كانت فترته إلى الإعراض فأولئك هم بور».
⦗٤٧١⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٦٥٥٧) قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا أَبو معشر، عن سعيد، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١٢٢٧)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٦٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٩٦٤)، والمطالب العالية (٣٢٦٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٢٣٩١).
[ ٣٣ / ٤٧٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو مَعشَر؛ هو نَجيح بن عبد الرَّحمَن السِّنْدي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٥٤١).
[ ٣٣ / ٤٧١ ]
١٥٦٦٢ - عن أبي يونس، سليم بن جبير مولى أبي هريرة، أنه سمع أبا هريرة يقول: عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«أيفرح أحدكم أن ينقلب إلى أهله بخلفتين؟ قالوا: نعم، قال: بآيتين من الكتاب يرجع بهما إلى أهله، خير له من خلفتين».
أخرجه أحمد (٨٥٩١) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا عبد الله بن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو يونس، سليم بن جبير مولى أبي هريرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٥٧)، وأطراف المسند (٩٦٢٨). والحديث؛ أخرجه الفريابي في «فضائل القرآن» (٦٦).
[ ٣٣ / ٤٧١ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- حسن؛ هو ابن موسى.
[ ٣٣ / ٤٧١ ]
١٥٦٦٣ - عن عطاء مولى أبي أحمد، عن أبي هريرة، قال:
«بعث رسول الله ﷺ بعثا، وهم ذو عدد، فاستقرأهم، فاستقرأ كل رجل منهم ما معه من القرآن، فأتى على رجل من أحدثهم سنا، فقال: ما معك يا فلان؟ قال: معي كذا وكذا، وسورة البقرة، قال: أمعك سورة البقرة؟ فقال: نعم، قال: فاذهب فأنت أميرهم، فقال رجل من أشرافهم: والله يا رسول الله، ما منعني أن
⦗٤٧٢⦘
أتعلم سورة البقرة إلا خشية ألا أقوم بها، فقال رسول الله ﷺ: تعلموا القرآن، فاقرؤوه وأقرئوه، فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام به، كمثل جراب محشو مسكا يفوح بريحه كل مكان، ومثل من تعلمه فيرقد وهو في جوفه، كمثل جراب أوكي على (^١) مسك» (^٢).
- وفي رواية: «تعلموا القرآن واقرؤوه وارقدوا، فإن مثل القرآن ومن تعلمه فقام به، كمثل جراب محشو مسكا يفوح ريحه كل مكان، ومثل من تعلمه فرقد وهو في جوفه، كمثل جراب أوكي على مسك» (^٣).
_________________
(١) قوله: «كمثل جراب أوكي على» سقط من المطبوع، وهو ثابت في طبعة الرسالة (٣٠٩٧).
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) اللفظ لابن ماجة.
[ ٣٣ / ٤٧١ ]
أخرجه ابن ماجة (٢١٧) قال: حدثنا عَمرو بن عبد الله الأَوْدي، قال: حدثنا أَبو أسامة. و«التِّرمِذي» (٢٨٧٦) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، قال: حدثنا أَبو أسامة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٦٩٦) قال: أخبرني عبد الله بن عبد الصمد، عن إسحاق بن عبد الواحد، عن المعافى بن عمران. و«ابن خزيمة» (١٥٠٩ و٢٥٤٠) قال: حدثنا أَبو عمار، الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى. و«ابن حِبَّان» (٢١٢٦ و٢٥٧٨) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا أَبو عمار، قال: حدثنا الفضل بن موسى.
ثلاثتهم (أَبو أسامة حماد بن أسامة، والمعافى بن عمران، والفضل بن موسى) عن عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد المَقبُري، عن عطاء مولى أبي أحمد، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: إسحاق بن عبد الواحد لا أعرفه، وعبد الله بن عبد الصمد قد حدثنا عن المعافى بن عمران بغير حديث، وإنما أخرجناه لإدخاله بينه وبين معافى، وقد رواه غير عبد الحميد بن جعفر فأرسله، والمشهور مرسل.
⦗٤٧٣⦘
• أَخرجه التِّرمِذي (٢٨٧٦ م) قال: حدثنا قتيبة، عن الليث بن سعد، عن سعيد المَقبُري، عن عطاء مولى أبي أحمد، عن النبي ﷺ مرسلا، ولم يذكر فيه: «عن أبي هريرة».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٥٨)، وتحفة الأشراف (١٤٢٤٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٠٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٤٤٢).
[ ٣٣ / ٤٧٢ ]
- فوائد:
- قال البخاري: عطاء مولى ابن أبي أحمد، عن النبي ﷺ؛ مثل القرآن، كمثل جراب محشوا مسكا، تفوح ريحه.
قال عبد الله بن يوسف: عن الليث، عن سعيد المَقبُري.
وقال عمر بن طلحة: عن المَقبُري، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ.
والأول أصح. «التاريخ الكبير» ٦/ ٤٦٢.
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد المَقبُري، عن عطاء مولى أبي أحمد، عن أبي هريرة؛ أن النبي ﷺ بعث بعثا وهم يسير، فدعاهم، فقال لكل رجل منهم: ما معك من القرآن؟ فقال رجل: معي سورة البقرة، قال: اذهب، فأنت أمير عليهم وذكر الحديث.
قال أبي: وروى الليث بن سعد، عن سعيد، عن عطاء مولى أبي أحمد؛ أن رسول الله ﷺ بعث بعثا.
والصحيح ما رواه الليث. «علل الحديث» (٨٢٧).
- وقال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ إلا من حديث أبي هريرة، بهذ الإسناد، وعطاء مولى أبي أحمد، لا نعلمه حدث عن أبي هريرة، إلا هذا الحديث، ولا حدث عنه إلا سعيد المَقبُري. «مسنده» (٨٤٠٢).
- وقال الدارقُطني: اختُلِف فيه على المَقبُري؛
فرواه عمر بن طلحة بن عَمرو بن علقمة ابن أخي محمد بن عَمرو بن علقمة، عن المَقبُري، عن أبي هريرة.
وخالفه عبد الحميد بن جعفر؛ فرواه عن المَقبُري، عن عطاء مولى أبي أحمد، عن أبي هريرة.
⦗٤٧٤⦘
ورواه الليث بن سعد، عن المَقبُري، عن عطاء مولى أبي أحمد، مرسلا، لم يذكر أبا هريرة.
وقول الليث أشبه بالصواب.
حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: سمعت يحيى بن مَعين، يقول: أثبت الناس في سعيد الليث بن سعد. «العلل» (٢٠٥٣).
[ ٣٣ / ٤٧٣ ]
١٥٦٦٤ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من استمع إلى آية من كتاب الله، كتب له حسنة مضاعفة، ومن تلاها كانت له نورا يوم القيامة».
أخرجه أحمد (٨٤٧٥) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا عباد بن ميسرة، عن الحسن البصري، فذكره (^١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٦٠١٣) عن مَعمَر، عن أبان، عن أَنس، أو عن الحسن، قال رسول الله ﷺ:
«من استمع إلى آية من كتاب الله، كانت له حسنة مضاعفة، ومن تعلم آية من كتاب الله، كانت له نورا يوم القيامة».
- حديث الحسن مرسل.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٥٩)، وأطراف المسند (٩٠٣٧)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٦٢. والحديث؛ أخرجه ابن الضريس في «فضائل القرآن» (٥٦) عن عبد الرَّحمَن بن المبارك، عن عبد الوارث، عن ليث، عن رجل يقال له الحسن، أنه قال: من استمع إلى آية.
[ ٣٣ / ٤٧٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
⦗٤٧٥⦘
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٩٦، في مناكير عباد بن ميسرة، وقال: والرواية في هذا فيها لين من غير هذا الوجه أيضا.
[ ٣٣ / ٤٧٤ ]
١٥٦٦٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«يجيء القرآن يوم القيامة، فيقول: يا رب حله، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زده، فيلبس حلة الكرامة، ثم يقول: يا رب، ارض عنه، فيرضى عنه، فيقال له: اقرأ وارق، ويزاد بكل آية حسنة».
أخرجه التِّرمِذي (٢٩١٥) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: أخبرنا شعبة، عن عاصم، عن أبي صالح، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٦٧٠) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و«الدَّارِمي» (٣٥٧٤) قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الرَّقِّي، عن عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد بن أَبي أُنيسة. و«التِّرمِذي» (٢٩١٥ م) قال: حدئنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
ثلاثتهم (زائدة بن قُدَامة، وزيد بن أَبي أُنيسة، وشعبة بن الحجاج) عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: نعم الشفيع القرآن يوم القيامة، قال: يقول: يا رب، قد كنت أمنعه شهوته في الدنيا فأكرمه، قال: فيلبس حلة الكرامة، قال: فيقول: أي رب، زده، قال: فيحلى حلية الكرامة، فيقول: أي رب، زده، قال: فيكسى تاج الكرامة، قال: فيقول: يا رب، زده، قال: فيرضى عنه، فليس بعد ﵁ شيء (^١). «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٠٦٧٠).
[ ٣٣ / ٤٧٥ ]
ـ قال التِّرمِذي: هذا أصحُّ من حديث عبد الصمد، عن شعبة.
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٦٧٨). وأحمد (١٠٠٨٩) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، أو عن أبي هريرة
⦗٤٧٦⦘
ـ شك الأعمش - قال: يقال لصاحب القرآن يوم القيامة: اقرأ وارقه، فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها (^١). «موقوف».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٦٧١) قال: حدثنا ابن فضيل. و«الدَّارِمي» (٣٥٧٦) قال: أخبرنا موسى بن خالد، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الفزاري.
كلاهما (محمد بن فضيل، وإبراهيم بن محمد) عن الحسن بن عُبيد الله، عن المُسَيَّب بن رافع، عن أبي صالح، قال: يشفع القرآن لصاحبه، فيكسى حلة الكرامة، فيقول: رب زده، فإنه فإنه، قال: فيكسى تاج الكرامة، قال: فيقول: أي رب زده، فإنه فإنه، فيقول: رضاي (^٢). «موقوف» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٠٦٧٨).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٠٦٧١).
(٣) المسند الجامع (١٤٤٦٠)، وتحفة الأشراف (١٢٨١١)، وأطراف المسند (٩١٨٧)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٦٢. والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٣٥ و٩٠٣٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٨٤٠: ١٨٤٢).
[ ٣٣ / ٤٧٥ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عاصم بن أبي النجود، واختُلِف عنه؛
فرواه شعبة، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو قتيبة سَلْم بن قُتيبة، وعبد الصمد، عن شعبة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
ووقفه غُندَر، عن شعبة.
وكذلك رواه زائدة بن قُدَامة، وزيد بن أَبي أُنيسة، عن عاصم موقوفًا، وهو الصواب. «العلل» (١٩٥٠).
[ ٣٣ / ٤٧٦ ]
١٥٦٦٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٤٧٧⦘
«مراء في القرآن كفر» (^١).
- وفي رواية: «جدال في القرآن كفر» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٨٣٥) قال: حدثنا حماد بن أسامة، قال: حدثني محمد بن عَمرو الليثي. وفي ٢/ ٤٢٤ (٩٤٧٤) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. وفي ٢/ ٤٧٥ (١٠١٤٨) قال: حدثنا يحيى، عن محمد بن عَمرو. وفي ٢/ ٤٧٨ (١٠٢٠٥) قال: حدثنا وكيع، وعبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبي سلمة. وفي ٢/ ٤٩٤ (١٠٤١٩) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شَيبان، قال: حدثنا منصور، عن سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبي سلمة. وفي ٢/ ٥٠٣ (١٠٥٤٦) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. وفي ٢/ ٥٢٨ (١٠٨٤٦) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن عَمرو.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٨٣٥).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٢٠٥).
[ ٣٣ / ٤٧٦ ]
و«أَبو داود» (٤٦٠٣) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. و«ابن حِبَّان» (١٤٦٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن عَمرو.
كلاهما (محمد بن عَمرو بن علقمة، وعمر بن أبي سلمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٧٩٥) قال: حدثنا يحيى بن يَعلى التيمي، عن منصور. و«أحمد» ٢/ ٢٥٨ (٧٤٩٩) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا زكريا. و«أَبو يَعلى» (٥٨٩٧) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن يَعلى التيمي، قال: حدثنا منصور.
كلاهما (منصور بن المُعتَمِر، وزكريا بن أبي زائدة) عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«جدال في القرآن كفر».
⦗٤٧٨⦘
ليس فيه: «عمر بن أبي سلمة» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٦١)، وتحفة الأشراف (١٥١١٥)، وأطراف المسند (١٠٦٩٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٠٩ و٨٦٦١ و٨٦٦٢)، والطبراني في «الأوسط» (٢٤٧٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٠٥٩ و٢٠٦٠).
[ ٣٣ / ٤٧٧ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه سعد بن إبراهيم، ومحمد بن عَمرو.
واختُلِف فيه على سعد، فرواه منصور بن المُعتَمِر، عن سعد، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو المحياة يحيى بن يَعلى، عن منصور، عن سعد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفه عَمرو بن أبي قيس، وشيبان، فروياه عن منصور، عن سعد، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وكذلك روي عن أيوب السَّخْتِياني، عن سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبي سلمة.
وكذلك رواه الثوري، عن سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه.
واختلف عن ليث بن أبي سُلَيم؛
فرواه أَبو كدينة يحيى بن المهلب، عن ليث، عن سعد بن إبراهيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وأرسله مُعتَمِر والطفاوي، عن ليث، فقالا: عنه، عن سعد، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال زهير، وزائدة، وجرير: عن ليث، عن سعد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وكذلك قال زكريا بن أبي زائدة، وسليمان التيمي، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال إبراهيم بن سعد: عن أبيه، عن أبي سلمة، أو عن حميد، مرسلا، عن النبي ﷺ.
والصحيح قول الثوري ومن تابعه. «العلل» (١٧٩٠).
[ ٣٣ / ٤٧٨ ]
• حديث ابن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«تعوذوا بالله من جب الحزن، قالوا: يا رسول الله، وما جب الحزن؟ قال: واد في جهنم، تعوذ منه جهنم كل يوم أربع مئة مرة، قيل: يا رسول الله، من يدخله؟ قال: أعد للقراء المرائين بأعمالهم، وإن من أبغض القراء إلى الله الذين يزورون الأمراء».
يأتي برقم ().
[ ٣٣ / ٤٧٩ ]
١٥٦٦٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«أنزل القرآن على سبعة أحرف، والمراء في القرآن كفر، ثلاثا، ما عرفتم منه فاعملوا به، وما جهلتم منه فردوه إلى عالمه» (^١).
- وفي رواية: «أنزل القرآن على سبعة أحرف، المراء في القرآن كفر» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٩٧٦). والنَّسَائي في «الكبرى» (٨٠٣٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و«أَبو يَعلى» (٦٠١٦) قال: حدثنا زهير. و«ابن حِبَّان» (٧٤) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وقتيبة، وزهير بن حرب أَبو خيثمة) عن أَنس بن عياض، عن أبي حازم سلمة بن دينار، عن أبي سلمة، فذكره (^٣).
- في رواية أحمد، وأبي يَعلى: «عن أبي سلمة، قال: لا أعلمه إلا عن أبي هريرة».
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (١٤٤٦١)، وتحفة الأشراف (١٤٩٦١)، وأطراف المسند (١٠٧١٥)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٥١ و١٥٣. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٧٩)، والطبري ١/ ٢١.
[ ٣٣ / ٤٧٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: غريبٌ من حديث أبي حازم، عن أبي سلمة، تفرد به أَبو ضمرة، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٦٦٣).
[ ٣٣ / ٤٨٠ ]
١٥٦٦٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أنزل القرآن على سبعة أحرف، عليما حكيما، غفورا رحيما» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٧٤٣) قال: حدثنا محمد بن بشر. و«أحمد» ٢/ ٣٣٢ (٨٣٧٢) قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي ٢/ ٤٤٠ (٩٦٧٦) قال: حدثنا ابن نُمير. و«ابن حِبَّان» (٧٤٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عَبدة بن سليمان.
ثلاثتهم (محمد بن بشر، وعبد الله بن نُمير، وعَبدة بن سليمان) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢).
- قال ابن حبان: قول محمد بن عَمرو أدرجه في الخبر، والخبر إلى سبعة أحرف فقط.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٣٧٢).
(٢) المسند الجامع (١٤٤٦٦)، وأطراف المسند (١٠٧١٥)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٥١. والحديث؛ أخرجه البيهقي في «الصغرى» (٩٢٥).
[ ٣٣ / ٤٨٠ ]
١٥٦٦٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«زينوا القرآن بأصواتكم».
أخرجه ابن حبان (٧٥٠) قال: أخبرنا عمر بن محمد بن بجير الهمداني، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن الإسكندراني، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^١).
⦗٤٨١⦘
- قال البخاري: ويروى عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ. «خلق أفعال العباد» (٢٧٠).
_________________
(١) أخرجه أَبو عَوانة (٣٨٩٢ و٣٨٩٣).
[ ٣٣ / ٤٨٠ ]
١٥٦٧٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن» (^١).
- وفي رواية: «ما أذن الله، ﷿، لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن، يجهر به» (^٢).
- وفي رواية: «لم ياذن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن».
وقال صاحب له زاد: يجهر به (^٣).
- وفي رواية: «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن، يجهر به» (^٤).
أخرجه عبد الرزاق (٤١٦٦) عن مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي (٤١٦٧) عن ابن جُريج، قال: حدثني ابن شهاب. و«الحميدي» (٩٧٩) قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت الزُّهْري. و«ابن أبي شيبة» (٨٨٣٣) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. و«أحمد» ٢/ ٢٧١ (٧٦٥٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٢٨٥ (٧٨١٩) قال: حدثنا محمد بن بكر، وعبد الرزاق، قالا: أخبرنا ابن جُريج، وقال عبد الرزاق في حديثه: أخبرني ابن شهاب. وفي ٢/ ٤٥٠ (٩٨٠٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. و«الدَّارِمي» (١٦٠٩ و٣٧٦٩) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. وفي (١٦١٢)
⦗٤٨٢⦘
قال: أخبرنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. وفي (٣٧٦٢) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عُقيل، عن ابن شهاب. و«البخاري» ٦/ ٢٣٥ (٥٠٢٣) و٩/ ١٧٣ (٧٤٨٢) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثني الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب. وفي ٦/ ٢٣٦ (٥٠٢٤) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٩٨٠٤).
(٣) اللفظ للدارمي (٣٧٦٢).
(٤) اللفظ لمسلم (١٧٩٧).
[ ٣٣ / ٤٨١ ]
وفي ٩/ ١٩٣ (٧٥٤٤)، وفي «خلق أفعال العباد» (٢٥٤) قال: حدثني إبراهيم بن حمزة الزُّبَيري، قال: حدثني ابن أبي حازم، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم. وفي «خلق أفعال العباد» (٢٥٥) قال: حدثني يحيى بن يوسف، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن إسحاق بن راشد، عن الزُّهْري. و«مسلم» ٢/ ١٩٢ (١٧٩٥) قال: حدثني عَمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري. وفي (١٧٩٦) قال: وحدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس (ح) وحدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو، كلاهما عن ابن شهاب. وفي (١٧٩٧) قال: حدثني بشر بن الحكم، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم. وفي (١٧٩٨) قال: وحدثني ابن أخي ابن وهب، قال: حدثنا عمي عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عمر بن مالك، وحَيْوَة بن شُرَيح، عن ابن الهاد بهذا الإسناد مثله سواء. وفي (١٧٩٩) قال: وحدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا هقل، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (١٨٠٠) قال: وحدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر، عن محمد بن عَمرو. و«أَبو داود» (١٤٧٣) قال: حدثنا سليمان بن داود المهري، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني عمر بن مالك، وحيوة، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث. و«النَّسَائي» ٢/ ١٨٠، وفي «الكبرى» (١٠٩١ و٧٩٩٨) قال: أخبرنا محمد بن زنبور المكي، قال: حدثنا ابن أبي حازم، عن يزيد بن عبد الله، عن محمد بن إبراهيم. وفي ٢/ ١٨٠، وفي «الكبرى» (١٠٩٢ و٧٩٩٤) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري. وفي (٧٩٩٩) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. و«أَبو يَعلى» (٥٩٥٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة،
⦗٤٨٣⦘
عن الزُّهْري. و«ابن حِبَّان» (٧٥١) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، بِمَنْبِج، قال: حدثنا حامد بن يحيى البلخي، قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو بن دينار، عن الزُّهْري، ثم سمعته عن الزُّهْري. وفي (٧٥٢) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا محمد بن عَمرو.
[ ٣٣ / ٤٨٢ ]
أربعتهم (ابن شهاب الزُّهْري، ومحمد بن عَمرو بن علقمة، ومحمد بن إبراهيم التيمي، ويحيى بن أبي كثير) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
- قال أَبو محمد الدَّارِمي عقب (١٦١٢): يريد به الاستغناء.
- وفي رواية علي بن عبد الله عند البخاري: قال سفيان: تفسيره يستغني به.
• أَخرجه الدَّارِمي (٣٧٦٣) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أَبو سلمة، أن أبا هريرة قال: ما أذن الله لشيء كما أذن لنبي يتغنى بالقرآن. «موقوف».
• وأخرجه عبد الرزاق (٤١٦٩) عن ابن عُيينة، عن عَمرو بن دينار. و«ابن أبي شيبة» (٨٨٣٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند.
كلاهما (عَمرو بن دينار، وعبد الله بن سعيد) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما أذن الله لنبي ما أذن لإنسان حسن الترنم بالقرآن» (^٢).
- وفي رواية: «ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن، يجهر بالقراءة».
«مُرسَل».
⦗٤٨٤⦘
• وأخرجه عبد الرزاق (٤١٦٨) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عَمرو بن دينار، أنه سمع أبا سلمة بن عبد الرَّحمَن يخبر، حسبت عن النبي ﷺ قال:
«ما أذن الله لشيء كما أذن لإنسان حسن الترنم بالقرآن».
يعني ما أذن يقول: يستمع. «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٦٤)، وتحفة الأشراف (١٤٩٩٧ و١٥٠٠٥ و١٥١٤٤ و١٥٢٢٤ و١٥٢٢٩ و١٥٢٩٤ و١٥٣٤٢ و١٥٣٩٤)، وأطراف المسند (١٠٦٩٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٨٥٤ و٨٥٦٥ و٨٦٠٩ و٨٦٥٩)، وأَبو عَوانة (٣٨٦٥: ٣٨٧٠ و٣٩١٢)، والطبراني في «الأوسط» (٦٦٥٣)، والبيهقي ٢/ ٥٣ و٣/ ١٢ و١٠/ ٢٢٩، والبغوي (١٢١٧).
(٢) اللفظ لعبد الرزاق.
[ ٣٣ / ٤٨٣ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه يحيى بن أبي كثير، والزُّهْري، وعَمرو بن دينار، ومحمد بن إبراهيم، ومحمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛
فرواه الأوزاعي، واختُلِف عنه؛
فقال الهقل بن زياد، والوليد بن مزيد، وأيوب بن خالد، ومحمد بن يوسف الفريابي، ومحمد بن شعيب، وابن أبي العشرين، وبشر بن بكر: عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال: رواه عن الأوزاعي، عن الزُّهْري.
وقال ابن أبي العشرين، والوليد بن مسلم: عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، ويحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه عَمرو بن الحارث، والزبيدي، وشعيب بن أبي حمزة، ومعمر، ويونس، وعُقيل، وابن جُريج، وإسحاق بن راشد، وإسحاق بن يحيى، وعُبيد الله بن أبي زياد، ومعاوية بن يحيى الصدفي، والوليد بن محمد الموقري، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
واختلف عن ابن عُيينة؛
رواه جماعة من أصحابه عنه، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
قال حامد بن يحيى: عن ابن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
واختلف عن ابن جُريج؛
⦗٤٨٥⦘
فرواه أَبو أمية الطرسوسي، عن أبي عاصم، عن ابن جُريج، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: ليس منا من لم يتغن بالقرآن.
فوقع في إسناده وهم من أبي أُمية، وهو قوله: عن سعيد بن المُسَيب، مع أبي سلمة.
وفي متنه وهم، يقال: إنه من أبي عاصم لكثرة من رواه عنه كذلك.
والمحفوظ عن الزُّهْري بهذا الإسناد: «ما أذن الله لشيء».
وكذلك رواه عبد الرزاق، وحجاج بن محمد، عن ابن جُريج.
[ ٣٣ / ٤٨٤ ]
وحدث به محمد بن بركة القنسري، عن يوسف بن مسلم، عن حجاج، عن ابن جُريج، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، ووهم فيه على يوسف.
والصحيح عن الزُّهْري، عن أبي سلمة.
وقال أَبو بَكرَة، وهو عبد العظيم بن حبيب بن رغبان، ليس بثقة، كثير الغلط: عن الزبيدي، عن الزُّهْري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جَدِّه، ولا يصح.
وروى هذا الحديث عَمرو بن دينار، عن أبي سلمة واختُلِف عنه؛
فرواه روح بن عبادة، عن محمد بن أبي حفصة، عن عَمرو بن دينار، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وتابعه عمار بن مطر الرُّهاوي، عن حماد بن سلمة، عن عَمرو بن دينار، فأسنده.
وخالفه موسى بن إسماعيل، وحجاج، عن حماد، فأرسلاه ولم يذكرا فيه أبا هريرة.
وكذلك قال حماد بن زيد، وابن جُريج، وسفيان بن عُيينة، عن عَمرو، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال عبد الغني بن أبي عقيل: عن ابن عُيينة، عن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبيه، عن النبي ﷺ.
وغيره يرويه عن ابن عُيينة، عن عَمرو، عن أبي سلمة مرسلا، وهو المحفوظ عن ابن عُيينة عن عَمرو، وعن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
⦗٤٨٦⦘
ورواه محمد بن إبراهيم بن الحارث؛
فرواه يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال إبراهيم بن صرمة: عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن محمد بن إبراهيم، مثله.
ورواه محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ولم يختلف عنه.
وأرسله عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبي سلمة، عن النبي ﷺ.
وهو صحيح من حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة. «العلل» (١٧٣٤).
[ ٣٣ / ٤٨٥ ]
١٥٦٧١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ليس منا من لم يتغن بالقرآن».
وزاد غيره: يجهر به.
أخرجه البخاري ٩/ ١٨٨ (٧٥٢٧) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرنا ابن شهاب، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٦٥)، وتحفة الأشراف (١٥٢١١). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٣٨٨٣)، والبيهقي ١٠/ ٢٢٩، والبغوي (١٢١٨).
[ ٣٣ / ٤٨٦ ]
- فوائد:
- قال أَبو عَوانة: حدثنا أَبو أمية، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج، عن ابن شهاب، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: ليس منا من لم يتغن بالقرآن.
قال أَبو عَوانة: قال لنا أَبو أمية: قال لنا أَبو عاصم مرة عن سعيد، ومرة عن أبي سلمة، فجمعتهما.
وحدثنا غير أبي أُمية، عن أبي عاصم، فقال: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
قال أَبو عَوانة: في هذا الحديث اضطراب. «مسنده» (٣٨٨٣).
⦗٤٨٧⦘
- وقال الدارقُطني: أخرج البخاري عن إسحاق، عن أبي عاصم، عن ابن جُريج، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ ليس منا من لم يتغن بالقرآن.
وهذا يقال: إن أبا عاصم وهم فيه.
والصواب ما رواه الزُّهْري، ومحمد بن إبراهيم، ويحيى بن أبي كثير، ومحمد بن عَمرو، وغيرهم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ ما أذن الله لشيء أذنه لنبي، حسن الصوت، يتغنى بالقرآن، يجهر به.
وقول أبي عاصم وهم.
وقد رواه عقيل، ويونس، وعَمرو بن الحارث، وعَمرو بن دينار، وعَمرو بن عطية، وإسحاق بن راشد، ومعمر، وغيرهم، عن الزُّهْري، بخلاف ما رواه أَبو عاصم، عن ابن جُريج باللفظ الذي قدمنا ذكره.
وإنما روى ابن جُريج هذا اللفظ، الذي ذكره أَبو عاصم عنه، بإسناد آخر، رواه عن ابن أَبي مُليكة، عن ابن أَبي نَهيك، عن سعد، قاله ابن عُيينة عنه. «التتبع» (٥).
- انظر قول الدارقُطني في فوائد الحديث السابق.
[ ٣٣ / ٤٨٦ ]
١٥٦٧٢ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال في أم القرآن:
«هي أم القرآن، وهي السبع المثاني، وهي القرآن العظيم» (^١).
- وفي رواية: «الحمد لله رب العالمين، أم القرآن، وأم الكتاب، والسبع المثاني» (^٢).
⦗٤٨٨⦘
أخرجه أحمد (٩٧٨٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون (ح) وهاشم بن القاسم. وفي (٩٧٨٩) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر. و«الدَّارِمي» (٣٦٣٩) قال: أخبرنا أَبو علي الحنفي. و«البخاري» ٦/ ١٠٢ (٤٧٠٤)، وفي «القراءة خلف الإمام» (١٦٤) قال: حدثنا آدم. و«أَبو داود» (١٤٥٧) قال: حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني، قال: حدثنا عيسى بن يونس. و«التِّرمِذي» (٣١٢٤) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا أَبو علي الحنفي.
ستتهم (يزيد، وهاشم، وإسماعيل، وأَبو علي الحنفي، عُبيد الله بن عبد المجيد، وآدم بن أبي إياس، وعيسى) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٧٨٧).
(٢) اللفظ لأبي داود (١٤٥٧).
(٣) المسند الجامع (١٤٤٦٨)، وتحفة الأشراف (١٣٠١٤)، وأطراف المسند (٩٤٠٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٣٧)، والبزار (٨٥١٤)، والطبري ١/ ١٠٥ و١٤/ ١٢٣ و١٢٤، والبيهقي ٢/ ٤٥ و٣٧٦، والبغوي (١١٨٧).
[ ٣٣ / ٤٨٧ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه ابن أبي ذِئب، واختُلِف عنه؛
فرواه حماد بن خالد الخياط، عن ابن أبي ذِئب، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفه غير واحد، رووه عن ابن أبي ذِئب، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، لم يقولوا فيه: عن أبيه، وهو الصواب. «العلل» (١٤٥٩).
[ ٣٣ / ٤٨٨ ]
• حديث عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبي هريرة، قال:
«أن النبي ﷺ قال، وقرأ عليه أبي أم القرآن، فقال: والذي نفسي بيده، ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، إنها السبع المثاني والقرآن العظيم، الذي أعطيت».
⦗٤٨٩⦘
سلف في مسند أُبي بن كعب، ﵁.
[ ٣٣ / ٤٨٨ ]
١٥٦٧٣ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا تجعلوا بيوتكم مقابر، فإن الشيطان يفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة» (^١).
- وفي رواية: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر، وإن البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان» (^٢).
- وفي رواية: «لا تتخذوا بيوتكم مقابر، صلوا فيها، فإن الشيطان ليفر من البيت يسمع سورة البقرة تقرأ فيه» (^٣).
- وفي رواية: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر» (^٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٦٥١٩) قال: حدثنا الحسن بن موسى، عن حماد بن سلمة. و«أحمد» ٢/ ٢٨٤ (٧٨٠٨) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر. وفي ٢/ ٣٣٧ (٨٤٢٤) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٨٠٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٩٠٢).
(٣) اللفظ لابن حبان.
(٤) اللفظ لابن أبي شيبة.
[ ٣٣ / ٤٨٩ ]
وفي ٢/ ٣٧٨ (٨٩٠٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. وفي ٢/ ٣٨٨ (٩٠٣٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«مسلم» ٢/ ١٨٨ (١٧٧٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، وهو ابن عبد الرَّحمَن القاري. و«التِّرمِذي» (٢٨٧٧) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٩٦١ و١٠٧٣٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، وهو ابن عبد الرَّحمَن الزُّهْري. و«ابن حِبَّان» (٧٨٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
⦗٤٩٠⦘
خمستهم (حماد بن سلمة، ومَعمَر بن راشد، وعبد العزيز بن محمد، ووهيب بن خالد، ويعقوب بن عبد الرَّحمَن) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٧٠)، وتحفة الأشراف (١٢٧٢٢ و١٢٧٦٩)، وأطراف المسند (٩٢٤٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٩١)، وأَبو عَوانة (٣٩٠٧: ٣٩٠٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢١٦٤)، والبغوي (١١٩٢).
[ ٣٣ / ٤٨٩ ]
١٥٦٧٤ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة؛
«عن النبي ﷺ في قوله، ﷿: ﴿ادخلوا الباب سجدا﴾ قال: دخلوا زحفا ﴿وقولوا حطة﴾ قال: بدلوا، فقالوا: حنطة في شعيرة» (^١).
- وفي رواية: «قيل لبني إسرائيل: ﴿ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم﴾ فبدلوا، فدخلوا يزحفون على أستاههم، وقالوا: حبة في شعرة» (^٢).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ في قوله تعالى: ﴿وادخلوا الباب سجدا﴾ قال: دخلوا متزحفين على أوراكهم، أي منحرفين».
وبهذا الإسناد: «عن النبي ﷺ؛ ﴿فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم﴾ قال: قالوا: حبة في شعرة» (^٣).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ في قوله: ﴿حطة﴾ قال: بدلوا، فقالوا: حبة» (^٤).
أخرجه أحمد (٨٠٩٥) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن مبارك. وفي ٢/ ٣١٨ (٨٢١٣) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام. و«البخاري» ٤/ ١٩٠ (٣٤٠٣)
⦗٤٩١⦘
قال: حدثني إسحاق بن نصر، قال: حدثنا عبد الرزاق.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٠٩٥).
(٢) اللفظ للبخاري (٤٦٤١).
(٣) اللفظ للترمذي.
(٤) اللفظ للنسائي.
[ ٣٣ / ٤٩٠ ]
وفي ٦/ ٢٢ (٤٤٧٩) قال: حدثني محمد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن ابن المبارك. وفي ٦/ ٧٥ (٤٦٤١) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا عبد الرزاق. و«مسلم» ٨/ ٢٣٧ (٧٦٢٦) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«التِّرمِذي» (٢٩٥٦) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٩٢٣) قال: أخبرني محمد بن عبيد بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. و«ابن حِبَّان» (٦٢٥١) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق.
كلاهما (عبد الله بن المبارك، وعبد الرزاق بن همام) عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٩٢٢) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، قال: قيل لبني إسرائيل: ﴿ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة﴾ فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم، وبدلوا، فقالوا: حنطة: حبة في شعرة. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٧١)، وتحفة الأشراف (١٤٦٨٠ و١٤٦٩٧)، وأطراف المسند (١٠٣٥٨ و١٠٤٧٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٣٩٤)، والطبري ١/ ٧٢٣ و٧٢٤.
[ ٣٣ / ٤٩١ ]
١٥٦٧٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن لكل شيء سناما، وسنام القرآن سورة البقرة، فيها آية سيدة آي القرآن، لا تقرأ في بيت فيه شيطان إلا خرج منه، آية الكرسي» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٦٠١٩) عن ابن عُيينة. و«الحميدي» (١٠٢٤) قال: حدثنا سفيان. و«التِّرمِذي» (٢٨٧٨) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة.
⦗٤٩٢⦘
كلاهما (سفيان بن عُيينة، وزائدة بن قُدَامة) عن حكيم بن جبير، عن أبي صالح، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفه إلا من حديث حكيم بن جبير، وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير وضعفه.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) المسند الجامع (١٤٤٧٢)، وتحفة الأشراف (١٢٣١٣). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٢١٥٨ و٢١٧١).
[ ٣٣ / ٤٩١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حكيم بن جُبير الأَسدي الكوفي، شيعيٌّ خبيثٌ متروكٌ. انظر فوائد الحديث رقم (٣٧٨٢).
[ ٣٣ / ٤٩٢ ]
١٥٦٧٦ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال:
«وكلني رسول الله ﷺ بحفظ زكاة رمضان، فأتاني آت يحثو من الطعام، فأخذته، فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله ﷺ قال: إني محتاج، وعلي عيال، وبي حاجة شديدة، فخليت عنه، فلما أصبحت، قال النبي ﷺ: يا أبا هريرة، ما فعل أسيرك البارحة؟ قلت: يا رسول الله، شكا حاجة شديدة، وعيالا، فرحمته، فخليت سبيله، فقال: أما إنه قد كذبك، وسيعود، فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله: إنه سيعود، فرصدته، فجاء يحثو من الطعام، فأخذته، فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله ﷺ قال: دعني فإني محتاج، وعلي عيال، ولا أعود، فرحمته، فخليت سبيله، فأصبحت، فقال رسول الله ﷺ: يا أبا هريرة، ما فعل أسيرك البارحة؟ قلت: يا رسول الله، شكا حاجة، وعيالا، فرحمته، فخليت سبيله، فقال: أما إنه كذبك وسيعود، فرصدته الثالثة، فجاء يحثو من الطعام، فأخذته، فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله ﷺ هذا آخر ثلاث مرات تزعم أنك لا تعود ثم تعود، قال: قال: دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها، قلت: ما هي؟ قال: إذا أويت إلى فراشك، فاقرأ آية الكرسي: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ حتى تختم الآية، فإنه لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح،
[ ٣٣ / ٤٩٢ ]
فأصبحت، فقال لي رسول الله: ما فعل أسيرك البارحة؟ قلت: يا رسول الله، زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها، فخليت سبيله، قال: ما هي؟ قال لي: إذا أويت إلى فراشك،
⦗٤٩٣⦘
فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختمها: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ وقال: لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك الشيطان حتى تصبح، وكانوا أحرص شيء على الخير، فقال النبي ﷺ: أما إنه كذوب وقد صدقك، تعلم من تخاطب منذ ثلاث يا أبا هريرة؟ فقلت: لا، قال: ذلك الشيطان» (^١).
ذَكرَه البُخاري تعليقًا ٣/ ١٣٢ (٢٣١١) و٤/ ١٤٩ (٣٢٧٥) و٦/ ٢٣٢ (٥٠١٠) قال: وقال عثمان بن الهيثم، أَبو عَمرو. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٧٢٩) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب. و«ابن خزيمة» (٢٤٢٤) قال: حدثنا هلال بن بشر البصري، بخبر غريب غريب.
كلاهما (إبراهيم، وهلال) عن عثمان بن الهيثم، مؤذن مسجد الجامع، عن عوف الأعرابي، عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٤٤٧٣)، وتحفة الأشراف (١٤٤٨٢). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٧/ ١٠٧، والبغوي (١١٩٦).
[ ٣٣ / ٤٩٢ ]
١٥٦٧٧ - عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي هريرة؛
«أنه كان على تمر الصدقة، فوجد أثر كف، كأنه قد أخذ منه، فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: تريد أن تاخذه؟ قل: سبحان من سخرك لمحمد ﷺ قال أَبو هريرة: فقلت: فإذا جني قائم بين يدي، فأخذته لأذهب به إلى النبي ﷺ فقال: إنما أخذته لأهل بيت فقراء من الجن، ولن أعود، قال: فعاد، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: تريد أن تاخذه؟ فقلت: نعم، فقال: قل: سبحان ما سخرك لمحمد ﷺ فقلت: فإذا أنا به، فأردت أن أذهب به إلى النبي ﷺ فعاهدني أن لا يعود، فتركته، ثم عاد، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: تريد أن تاخذه؟ فقلت: نعم، فقال: قل: سبحان ما سخرك لمحمد ﷺ فقلت: فإذا أنا به، فقلت: عاهدتني فكذبت وعدت، لأذهبن بك إلى النبي ﷺ فقال: خل عني أعلمك كلمات إذا قلتهن لم يقربك ذكر ولا أنثى من الجن، قلت: وما هؤلاء الكلمات؟ قال: آية الكرسي، اقراها عند كل صباح ومساء، قال أَبو هريرة: فخليت عنه، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال لي: أو ما علمت أنه كذلك؟».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٩٦٣ و١٠٧٢٨) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عُبيد الله، قال: حدثنا شعيب بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن أبي المتوكل الناجي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٧٤)، وتحفة الأشراف (١٤٢٥٩). والحديث؛ أخرجه ابن الضريس في «فضائل القرآن» (١٩٥).
[ ٣٣ / ٤٩٤ ]
١٥٦٧٨ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، أنه قال:
«لما نزلت على رسول الله ﷺ ﴿لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير﴾ فاشتد ذلك على صحابة رسول الله ﷺ فأتوا رسول الله ﷺ ثم جثوا على الركب، فقالوا: يا رسول الله، كلفنا من الأعمال ما نطيق، الصلاة، والصيام، والجهاد، والصدقة، وقد أنزل عليك هذه الآية ولا نطيقها، فقال رسول الله ﷺ: أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم: سمعنا وعصينا؟ بل قولوا: ﴿سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير﴾ فقالوا: ﴿سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير﴾ فلما أقر بها القوم، وذلت بها ألسنتهم، أنزل الله، ﷿، في إثرها: ﴿آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير﴾ فلما فعلوا ذلك نسخها الله، ﷿، قال عفان: قرأها سلام أَبو المنذر: يفرق، فأنزل الله، ﷿: ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾ فصار له ما كسب من خير، وعليه ما اكتسب من شر،
[ ٣٣ / ٤٩٥ ]
فسر العلاء هذا، ﴿ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطانا﴾ قال: نعم ﴿ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا﴾ قال: نعم ﴿ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به﴾ قال: نعم ﴿واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين﴾» (^١).
⦗٤٩٦⦘
أخرجه أحمد (٩٣٣٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم. و«مسلم» ١/ ٨٠ (٢٤٤) قال: حدثني محمد بن منهال الضرير، وأمية بن بِسطام العيشي، قالا: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح، وهو ابن القاسم. و«ابن حِبَّان» (١٣٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن المنهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم.
كلاهما (عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، وروح بن القاسم) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٤٧٥)، وتحفة الأشراف (١٤٠١٤)، وأطراف المسند (٩٩٣٣). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٢٢ و٢٢٣ و٣٩٠٣)، والطبراني في «الدعاء» (١٢٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٢٢).
[ ٣٣ / ٤٩٥ ]
١٥٦٧٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«القنطار اثنا عشر ألف أوقية، كل أوقية خير مما بين السماء إلى الأرض» (^١).
أخرجه أحمد (٨٧٤٣). وابن ماجة (٣٦٦٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و«ابن حِبَّان» (٢٥٧٣) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا علي بن مسلم الطوسي.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن مسلم) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح، فذكره (^٢).
• أَخرجه الدَّارِمي (٣٧٣٤) قال: أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا أبان العطار، وحماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: القنطار اثنا عشر ألفا. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٧٤٣).
(٢) المسند الجامع (١٤٠٢٩)، وتحفة الأشراف (١٢٨١٥)، وأطراف المسند (٩٢٥٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٢٨).
[ ٣٣ / ٤٩٦ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عاصم بن أبي النجود، واختُلِف عنه؛
فرواه عبد الصمد بن عبد الوارث، وأَبو علي الحنفي عُبيد الله بن عبد المجيد، عن حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وغيره يرويه، عن حماد بن سلمة، موقوفًا، وكذلك قال حماد بن زيد، عن عاصم.
والموقوف أشبه. «العلل» (١٤٨٦).
[ ٣٣ / ٤٩٧ ]
١٥٦٨٠ - عن أبي يونس، سليم بن جبير مولى أبي هريرة، قال: سمعت أبا هريرة يقرأ هذه الآية: ﴿إن الله يامركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾ إلى قوله تعالى: ﴿سميعا بصيرا﴾؛
«رأيت رسول الله ﷺ يضع إبهامه على أذنه، والتي تليها على عينه، قال أَبو هريرة: رأيت رسول الله ﷺ يقرؤها ويضع إصبعيه».
قال ابن يونس: قال المُقرِئ: يعني: أن الله سميع بصير، يعني أن لله سمعا وبصرا (^١).
أخرجه أَبو داود (٤٧٢٨) قال: حدثنا علي بن نصر، ومحمد بن يونس النَّسَائي، المعنى. و«ابن حِبَّان» (٢٦٥) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذُّهْلي.
ثلاثتهم (علي بن نصر، ومحمد بن يونس، ومحمد بن يحيى) عن عبد الله بن يزيد المُقرِئ، عن حَرملة بن عمران، قال: حدثني أَبو يونس، سليم بن جبير مولى أبي هريرة، فذكره (^٢).
⦗٤٩٨⦘
- قال أَبو داود: وهذا رد على الجهمية.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (١٤٤٧٦)، وتحفة الأشراف (١٥٤٦٧). والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (٤٦ و٤٧)، والطبراني في «الأوسط» (٩٣٣٤).
[ ٣٣ / ٤٩٧ ]
١٥٦٨١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة؛
«عن النبي ﷺ في قوله: ﴿ونفضل بعضها على بعض في الأكل﴾ قال: الدقل، والفارسي، والحلو، والحامض».
أخرجه التِّرمِذي (٣١١٨) قال: حدثنا محمود بن خِداش البغدادي، قال: حدثنا سيف بن محمد الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وقد رواه زيد بن أَبي أُنيسة، عن الأعمش، نحو هذا، وسيف بن محمد، هو أخو عمار بن محمد، وعمار أثبت منه، وهو ابن أخت سفيان الثوري.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٧٨)، وتحفة الأشراف (١٢٣٩١). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٢٢٤ و٩٢٢٥)، والطبري ١٣/ ٤٣١.
[ ٣٣ / ٤٩٨ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي ذكر الحديث الذي رواه سليمان بن عُبيد الله الحطاب، عن عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: ﴿ونفضل بعضها على بعض في الأكل﴾ قال: الدقل، والفارسي، والحلو، والحامض.
قال أبي: حدث سليمان بهذا الحديث، وأنا بالكوفة، فلم يقض لي بالسماع منه، ثم رجع عنه، فقال: حدثنا به سيف بن محمد، ابن أخت سفيان، أخو عمار، هو سيف، ضعيف الحديث. «علل الحديث» (١٧٣٣).
- وقال البزار: هذا الكلام لا نعلم رواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ﵁، إلا سيف بن محمد، وليس بالقوي، وحديث زيد بن أَبي أُنيسة لا نعلم حدث به إلا سليمان بن أيوب، عن عُبيد الله بن عَمرو. «مسنده» (٩٢٢٥).
- وقال العُقيلي: هذا الحديث إنما يعرف بسيف بن محمد، وسيف متروك.
⦗٤٩٩⦘
وقال: وأما عن عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد بن أَبي أُنيسة، فلم يات به غير سليمان هذا. «الضعفاء» ٢/ ٥١٢.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ٥٠٥، في مناكير سيف بن محمد، وقال: ولسيف أحاديث غير ما ذكرت، يشبه بعضها بعضا، عن الثوري وغيره، وعن كل من روى عنه سيف، فإنه يأتي عنه بما لا يتابعه عليه أحد، وهو بين الضعف جدا.
[ ٣٣ / ٤٩٨ ]
١٥٦٨٢ - عن إبراهيم بن يزيد النَّخَعي، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ وعن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة؛ عن النبي ﷺ؛
«في قوله، ﷿: ﴿وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾ قال: تشهد ملائكة الليل، وملائكة النهار» (^١).
أخرجه أحمد (١٠١٣٧). وابن ماجة (٦٧٠) قال: حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد القرشي.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وعبيد بن أسباط) عن أسباط بن محمد، عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله (ح) والأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
• أَخرجه البخاري في «القراءة خلف الإمام» (٢٦٤). والتِّرمِذي (٣١٣٥). والنَّسَائي في «الكبرى» (١١٢٢٩ و١١٩٢٣).
ثلاثتهم (محمد بن إِسماعيل البخاري، والتِّرمِذي، والنَّسَائي) عن عبيد بن أسباط بن محمد، قرشي كوفي، قال: حدثنا أبي، عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة؛
«عن النبي ﷺ في قوله تعالى: ﴿وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾ قال: تشهده ملائكة الليل، وملائكة النهار».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ٣٣ / ٤٩٩ ]
ـ قال البخاري في «القراءة خلف الإمام» (٢٦٥): وروى شعبة، عن سليمان، عن ذكوان، عن أبي هريرة، قوله.
⦗٥٠٠⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• وأخرجه التِّرمِذي (٣١٣٥ م). و«ابن خزيمة» (١٤٧٤) قال التِّرمِذي: حدثنا علي بن حُجْر، وقال ابن خزيمة: حدثنا علي بن حُجْر السعدي بخبر غريب، غريب، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، عن النبي ﷺ؛
«في قوله: ﴿إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾ قال: تشهده ملائكة الليل، وملائكة النهار، تجتمع فيها» (^١).
- قال البخاري: وقال علي بن مُسهِر، وحفص، والقاسم بن يحيى، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، وأبي هريرة، عن النبي ﷺ. «القراءة خلف الإمام» (٢٦٦).
_________________
(١) المسند الجامع (٤٥٨٦ و١٤٤٧٩)، وتحفة الأشراف (٤٠١٤ و٩١٦١ و١٢٣٣٢ و١٢٤٤٤)، وأطراف المسند (٩٢٤١). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٢١٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٥٧٦).
[ ٣٣ / ٤٩٩ ]
١٥٦٨٣ - عن مولى الحرقة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الله ﵎ قرأ: ﴿طه﴾، و﴿يس﴾ قبل أن يخلق السماوات والأرض بألف عام، فلما سمعت الملائكة القرآن، قالت: طوبى لأمة ينزل هذا عليها، وطوبى لأجواف تحمل هذا، وطوبى لألسنة تتكلم بهذا».
أخرجه الدَّارِمي (٣٦٧٩) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا إبراهيم بن المهاجر بن المسمار، عن عمر بن حفص بن ذكوان، عن مولى الحرقة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٨٠)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٥٦. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٦٠٧)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٢٣٦)، والطبراني في «الأوسط» (٤٨٧٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٢٢٥).
[ ٣٣ / ٥٠٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: إِبراهيم بن مهاجر بن مسمار، المَدَني، مُنكر الحديث. «التاريخ الكبير» ١/ ٣٢٨.
- وقال النَّسائي: إِبراهيم بن مهاجر بن مِسمار، ضعيف مدني. «الضعفاء والمتروكين» (٨).
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ١/ ٣٥٢، في مناكير إبراهيم بن مهاجر، وقال: وإبراهيم بن مهاجر لم أجد له حديثا أنكر من حديث قرأ ﴿طه﴾، و﴿يس﴾، لأنه لم
⦗٥٠١⦘
يروه إلا إبراهيم بن مهاجر، ولا يروى بهذا الإسناد، ولا بغير هذا الإسناد هذا المتن إلا إبراهيم بن مهاجر هذا.
- في «التوحيد» لابن خزيمة (٢٣٦): عن مولى الحرقة، وهو عبد الرَّحمَن بن يعقوب بن العلاء بن عبد الرَّحمَن.
[ ٣٣ / ٥٠٠ ]
١٥٦٨٤ - عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة، قال:
«لما أنزلت هذه الآية: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ دعا رسول الله ﷺ قريشا، فاجتمعوا، فعم وخص، فقال: يا بني كعب بن لؤي، أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني مرة بن كعب، أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد شمس، أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد مناف، أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني هاشم، أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب، أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة أنقذي نفسك من النار، فإني لا أملك لكم من الله شيئًا غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها» (^١).
- وفي رواية: «لما نزلت: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ جمع رسول الله ﷺ قريشا، فخص وعم، فقال: يا معشر قريش، أنقذوا أنفسكم من النار، فإني لا أملك لكم من الله ضرا ولا نفعا، يا معشر بني عبد مناف، أنقذوا أنفسكم من النار، فإني لا أملك لكم من الله ضرا ولا نفعا، يا معشر بني قصي، أنقذوا أنفسكم من النار، فإني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا، يا معشر بني عبد المطلب، أنقذوا أنفسكم من النار، فإني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا، يا فاطمة بنت محمد، أنقذي نفسك من النار، فإني لا أملك لك ضرا ولا نفعا، إن لك رحما سأبلها ببلالها» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٣٨٣) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا مسعر. وفي ٢/ ٣٦٠ (٨٧١١) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة. وفي (٨٧١٢) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا شَيبان. وفي ٢/ ٥١٩ (١٠٧٣٦) قال: حدثنا هشام بن
⦗٥٠٢⦘
عبد الملك، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٤٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و«مسلم» ١/ ١٣٣ (٤٢١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا جَرير.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٤٢١).
(٢) اللفظ للترمذي (٣١٨٥).
[ ٣٣ / ٥٠١ ]
وفي (٤٢٢) قال: وحدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و«التِّرمِذي» (٣١٨٥) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا زكريا بن عَدي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو الرقي. وفي (٣١٨٥ م) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا شعيب بن صفوان. و«النَّسَائي» ٦/ ٢٤٨، وفي «الكبرى» (٦٤٣٨ و١١٣١٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا جَرير. و«ابن حِبَّان» (٦٤٦) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، قال: حدثنا حكيم بن سيف الرَّقِّي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو.
سبعتهم (مسعر بن كدام، وزائدة بن قُدَامة، وشيبان بن عبد الرَّحمَن، وأَبو عَوانة، وجرير بن عبد الحميد، وعُبيد الله بن عَمرو، وشعيب بن صفوان) عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.
• أَخرجه النَّسَائي ٦/ ٢٤٨، وفي «الكبرى» (٦٤٣٩) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: أنبأنا إسرائيل، عن معاوية، وهو ابن إسحاق، عن موسى بن طلحة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يا بني عبد مناف، اشتروا أنفسكم من ربكم، إني لا أملك لكم من الله شيئا، يا بني عبد المطلب، اشتروا أنفسكم من ربكم، إني لا أملك لكم من الله شيئا، ولكن بيني وبينكم رحم أنا بالها ببلالها»» مرسل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٨١)، وتحفة الأشراف (١٤٦٢٣)، وأطراف المسند (١٠٣١٢). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٢٨)، والبزار (٩٦٩٩ و٩٧٠٠)، وأَبو عَوانة (٢٦٨: ٢٧٠)، والطبراني في «الأوسط» (٨٥١١)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ١٧٧.
[ ٣٣ / ٥٠٢ ]
١٥٦٨٥ - عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، أن أبا هريرة قال:
⦗٥٠٣⦘
«قام النبي ﷺ حين أنزل الله تعالى: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ فقال: يا معشر قريش، اشتروا أنفسكم من الله، لا أغني عنكم من الله شيئا، يا بني عبد مناف، لا أغني عنكم من الله شيئا، يا عباس بن عبد المطلب، لا أغني عنك من الله شيئا، يا صفية عمة رسول الله، لا أغني عنك من الله شيئا، يا فاطمة بنت محمد، سليني ما شئت لا أغني عنك من الله شيئا» (^١).
أخرجه الدَّارِمي (٢٨٩٨) قال: حدثنا الحكم بن نافع، عن شعيب. و«البخاري» ٤/ ٧ (٢٧٥٣) و٦/ ١٤٠ (٤٧٧١) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب (قال البخاري: تابعه أصبغ، عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب). و«مسلم» ١/ ١٣٣ (٤٢٤) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«النَّسَائي» ٦/ ٢٤٩، وفي «الكبرى» (٦٤٤٠) قال: أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي ٦/ ٢٤٩، وفي «الكبرى» (٦٤٤١) قال: أخبرنا محمد بن خالد، قال: حدثنا بشر بن شعيب، عن أبيه. و«ابن حِبَّان» (٦٥٤٩) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
كلاهما (شعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني سعيد بن المُسَيب، وأَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكراه (^٢).
_________________
(١) اللفظ للدارمي.
(٢) المسند الجامع (١٤٤٨٢)، وتحفة الأشراف (١٣١٥٦ و١٣٣٤٨ و١٥١٦٤ و١٥٣٢٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٧٦)، وأَبو عَوانة (٢٧٢)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣٠٢٤)، والبيهقي ٦/ ٢٨٠، والبغوي (٣٧٤٤).
[ ٣٣ / ٥٠٢ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه يونس، وشعيب، وعبيد الله بن أبي زياد، وحبيب بن أبي مرزوق، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
⦗٥٠٤⦘
وكذلك قال سلامة، عن عقيل.
وقال رِشْدِين: عن عقيل، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.
وكلاهما محفوظ. «العلل» (١٨٠٧).
[ ٣٣ / ٥٠٣ ]
١٥٦٨٦ - عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال النبي ﷺ:
«يا بني عبد المطلب، يا بني هاشم، اشتروا أنفسكم من الله، ﷿، لا أملك لكم من الله شيئا، يا أُم الزبير عمة النبي ﷺ يا فاطمة بنت محمد، اشتروا أنفسكم من الله، لا أملك لكم من الله شيئا، سلاني من مالي ما شئتما» (^١).
- وفي رواية: «يا بني عبد مناف، اشتروا أنفسكم من الله، يا بني عبد المطلب، اشتروا أنفسكم من الله، يا أُم الزبير بن العوام عمة رسول الله، يا فاطمة بنت محمد، اشتريا أنفسكما من الله، لا أملك لكما من الله شيئا، سلاني من مالي ما شئتما» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٥٨٥) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي ٢/ ٣٩٨ (٩١٦٦) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا عبد الله بن ذكوان، يكنى أبا الزناد. وفي ٢/ ٤٤٨ (٩٧٩٢) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد، يعني ابن إسحاق، عن أبي الزناد. و«البخاري» ٤/ ٢٢٤ (٣٥٢٨) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: أخبرنا أَبو الزناد. و«مسلم» ١/ ١٣٣ (٤٢٥) قال: حدثني عَمرو الناقد، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا عبد الله بن ذكوان. و«أَبو يَعلى» (٦٣٢٧) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن، عن أبي الزناد.
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وعبد الله بن ذكوان، أَبو الزناد) عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩١٦٦).
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) المسند الجامع (١٤٤٨٣)، وتحفة الأشراف (١٣٦٦٠ و١٣٧٦٩)، وأطراف المسند (٩٧٧٦). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٧٤ و٢٧٥)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣٢٦٤).
[ ٣٣ / ٥٠٤ ]
١٥٦٨٧ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«من قرأ: ﴿يس﴾ في ليلة أصبح مغفورا له، ومن قرأ: ﴿حم﴾ التي يذكر فيها الدخان، في ليلة الجمعة، أصبح مغفورا له» (^١).
- وفي رواية: «من قرأ: ﴿يس﴾ في ليلة، ابتغاء وجه الله، غفر له في تلك الليلة» (^٢).
- وفي رواية: «من قرأ: ﴿حم﴾ الدخان، في ليلة الجمعة، غفر له» (^٣).
أخرجه الدَّارِمي (٣٦٨٢) قال: أخبرنا الوليد بن شجاع، قال: حدثني أبي، قال: حدثني زياد بن خيثمة، عن محمد بن جحادة. و«التِّرمِذي» (٢٨٨٩) قال: حدثنا نصر بن عبد الرَّحمَن الكوفي، قال: حدثنا زيد بن حباب، عن هشام أبي المقدام. و«أَبو يَعلى» (٦٢٢٤) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن هشام بن زياد. وفي (٦٢٣٢) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا مصعب بن المقدام، قال: حدثنا أَبو المقدام.
كلاهما (محمد بن جحادة، وهشام بن زياد، أَبو المقدام) عن الحسن بن أبي الحسن البصري، فذكره (^٤).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وهشام أَبو المقدام يضعف، ولم يسمع الحسن من أبي هريرة، هكذا قال أيوب، ويونس بن عبيد، وعلي بن زيد.
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) اللفظ للترمذي.
(٤) المسند الجامع (١٤٤٨٤ و١٤٤٨٧)، وتحفة الأشراف (١٢٢٥٢)، والمقصد العَلي (١٢٢٣)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٩٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٧٩٦)، والمطالب العالية (٣٦٨٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٨٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٢٣٦ و٢٢٤٧).
[ ٣٣ / ٥٠٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
- ورواه زياد بن خيثمة، عن محمد بن جحادة، عن الحسن، عن جُندب بن عبد الله، وسلف في مسنده.
[ ٣٣ / ٥٠٦ ]
١٥٦٨٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من قرأ: ﴿حم﴾ المؤمن، إلى: ﴿إليه المصير﴾، وآية الكرسي، حين يصبح، حفظ بهما حتى يمسي، ومن قرأهما حين يمسي، حفظ بهما حتى يصبح».
أخرجه التِّرمِذي (٢٨٧٩) قال: حدثنا يحيى بن المغيرة، أَبو سلمة المخزومي المديني، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر المليكي، عن زُرارة بن مصعب، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وقد تكلم بعض أهل العلم في عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر بن أَبي مُليكة المليكي من قِبَل حِفظه، وزُرارة بن مصعب؛ هو ابن عبد الرَّحمَن بن عوف، وهو جد أبي مصعب المدني.
• أَخرجه الدَّارِمي (٣٦٥١) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، عن أبي معاوية، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر المليكي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من قرأ آية الكرسي، وفاتحة ﴿حم﴾ المؤمن، إلى قوله: ﴿إليه المصير﴾ لم ير شيئًا يكرهه حتى يمسي، ومن قرأها حين يمسي، لم ير شيئًا يكرهه حتى يصبح».
⦗٥٠٧⦘
ليس فيه: «زُرارة بن مصعب».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٨٥)، وتحفة الأشراف (١٤٩٥٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٧٣)، والطبراني في «الدعاء» (٣٢٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٢٤٤ و٢٢٤٥)، والبغوي (١١٩٨).
[ ٣٣ / ٥٠٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة القُرشي التَّيمي الجُدعاني المُليكي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٦٤٨).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٣٨٣، في مناكير عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر المليكي، وقال: لا يُتابَع عليه.
- ابن أبي فُديك؛ هو محمد بن إسماعيل بن مسلم، المدني.
[ ٣٣ / ٥٠٧ ]
١٥٦٨٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ:
«من قرأ ﴿حم﴾ الدخان في ليلة، أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك».
أخرجه التِّرمِذي (٢٨٨٨) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا زيد بن حباب، عن عمر بن أبي خثعم، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وعمر بن أبي خثعم يضعف، قال محمد، يعني ابن إسماعيل البخاري: هو منكر الحديث.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٨٦)، وتحفة الأشراف (١٥٤١٣). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٢٢٤٦).
[ ٣٣ / ٥٠٧ ]
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ١٢٦، في مناكير عمر بن عبد الله بن أبي خثعم اليمامي، وقال: وعمر بن عبد الله له غير ما ذكرت من الحديث، وبعض حديثه لا يُتابَع عليه.
[ ٣٣ / ٥٠٧ ]
١٥٦٩٠ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما أدري تبع ألعين هو أم لا، وما أدري أعزير نبي هو أم لا».
⦗٥٠٨⦘
أخرجه أَبو داود (٤٦٧٤) قال: حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني، ومخلد بن خالد الشعيري، المَعنَى، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن ابن أبي ذِئب، عن سعيد بن أبي سعيد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٨٨)، وتحفة الأشراف (١٣٠٣٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥١٩)، والبيهقي ٨/ ٣٢٩.
[ ٣٣ / ٥٠٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: قال لي عبد الله بن محمد: حدثنا هشام، قال: حدثنا معمر، عن ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري، أن رسول الله ﷺ قال: ما أدري أعزير نبيا كان أم لا، وتبع لعينا كان أم لا، والحدود كفارات لأهلها أم لا.
وقال عبد الرزاق: عن معمر، عن ابن أبي ذِئب، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
والأول أصح.
ولا يثبت هذا عن النبي ﷺ؛ لأن النبي ﷺ قال: الحدود كفارة. «التاريخ الكبير» ١/ ١٥٢.
[ ٣٣ / ٥٠٨ ]
١٥٦٩١ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة؛
«﴿ولقد رآه نزلة أخرى﴾ قال: رأى جبريل».
أخرجه مسلم ١/ ١٠٩ (٣٥٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن عبد الملك، عن عطاء، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٨٩)، وتحفة الأشراف (١٤١٨٤). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٣٧١.
[ ٣٣ / ٥٠٨ ]
- فوائد:
- عبد الملك؛ هو ابن أبي سليمان العَرزَمي.
[ ٣٣ / ٥٠٨ ]
١٥٦٩٢ - عن والد محمد بياع الملاء، عن أبي هريرة، قال:
«لما نزلت: ﴿ثلة من الأولين. وقليل من الآخرين﴾ شق ذلك على المسلمين، فنزلت: ﴿ثلة من الأولين. وثلة من الآخرين﴾، فقال: أنتم ثلث أهل الجنة، بل أنتم نصف أهل الجنة، وتقاسمونهم النصف الباقي».
أخرجه أحمد (٩٠٦٩) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك، عن محمد، بياع الملاء، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٩٠)، وأطراف المسند (١٠٩٤٥)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١١٨.
[ ٣٣ / ٥٠٩ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه رواد بن الجراح، عن شريك، عن محمد الطائي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: لما نزلت: ﴿ثلة من الأولين. وقليل من الآخرين﴾
قال أبي: محمد الطائي هذا أَبو عَمرو والد أسباط بن محمد فيما أرى.
ورواه عبد الرَّحمَن بن شريك، عن أبيه شريك، عن السُّدِّي، عن أبيه، عن أبي هريرة والله أعلم أيهما الصواب. «علل الحديث» (١٧٠٦).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه سعدويه سعيد بن سليمان الواسطي، عن شريك، عن محمد بن عبد الرَّحمَن مولى آل طلحة، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: لما نزلت: ﴿ثلة من الأولين. وقليل من الآخرين﴾
فقال أبي: كذا رواه سعيد بن سليمان، وليس هو محمد بن عبد الرَّحمَن مولى آل طلحة، إنما هو شيخ لشريك. «علل الحديث» (١٧٦٨).
[ ٣٣ / ٥٠٩ ]
١٥٦٩٣ - عن عباس الجشمي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«إن سورة من القرآن، ثلاثون آية، شفعت لرجل حتى غفر له، وهي: ﴿تبارك الذي بيده الملك﴾» (^١).
⦗٥١٠⦘
- وفي رواية: «إن سورة من كتاب الله، ﷿، ما هي إلا ثلاثون آية، شفعت لرجل، فأخرجته من النار، وأدخلته الجنة، وهي سورة تبارك» (^٢).
- وفي رواية: «سورة في القرآن، ثلاثون آية، تستغفر لصاحبها حتى يغفر له: ﴿تبارك الذي بيده الملك﴾» (^٣).
أخرجه أحمد (٧٩٦٢) قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٣٢١ (٨٢٥٩) قال: حدثنا حجاج بن محمد، وابن جعفر، قالا: حدثني شعبة. و«عَبد بن حُميد» (١٤٤٦) قال: حدثنا سليمان بن داود، عن عمران القطان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٩٦٢).
(٢) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(٣) اللفظ لابن حبان (٧٨٨).
[ ٣٣ / ٥٠٩ ]
و«ابن ماجة» (٣٧٨٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أسامة، عن شعبة. و«أَبو داود» (١٤٠٠) قال: حدثنا عَمرو بن مرزوق، قال: أخبرنا شعبة. و«التِّرمِذي» (٢٨٩١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٤٧٨ و١١٥٤٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: قلت لأبي أسامة: أحدثكم شعبة. و«ابن حِبَّان» (٧٨٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: قلت لأبي أسامة أحدثكم شعبة. وفي (٧٨٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وعمران بن داور القطان) عن قتادة، عن عباس الجشمي، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٩١)، وتحفة الأشراف (١٣٥٥٠)، وأطراف المسند (٩٧٠٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٨٧٠). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٢٢)، والبزار (٩٥٠٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٢٧٦).
[ ٣٣ / ٥١٠ ]
١٥٦٩٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: سمعت أبا هريرة يقول: إن نبي الله ﷺ قال:
«إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله، كأنه سلسلة على صفوان، فإذا فزع عن قلوبهم، قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا: الذي قال الحق وهو العلي الكبير، فيسمعها مسترقو السمع، ومسترقو السمع هكذا، بعضهم فوق بعض، ووصف سفيان بعضها فوق بعض، قال: فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته، ثم يلقيها الآخر إلى من تحته، ثم يلقيها على لسان الساحر، أو الكاهن، فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها، وربما ألقاها قبل أن يدركه، فيكذب معها مئة كِذْبةً، فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا، كذا وكذا، للكلمة التي سمعت من السماء، فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء» (^١).
- وفي رواية: «إذا قضى الله في السماء أمرا ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله، كأنها سلسلة على صفوان، فإذا فزع عن قلوبهم، قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا: الحق وهو العلي الكبير، قال: والشياطين بعضهم فوق بعض» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١١٨٥). والبخاري ٦/ ١٠٠ (٤٧٠١) و٩/ ١٧٢ (٧٤٨١) قال: حدثنا علي بن عبد الله. وفي ٦/ ١٥٢ (٤٨٠٠)، وفي «خلق أفعال العباد» (٤٨٥) قال: حدثنا الحميدي. و«ابن ماجة» (١٩٤) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب. و«أَبو داود» (٣٩٨٩) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، وإسماعيل بن إبراهيم، أَبو مَعمَر الهذلي. و«التِّرمِذي» (٣٢٢٣) قال: حدثنا ابن أبي عمر. و«ابن حِبَّان» (٣٦) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار.
_________________
(١) اللفظ للحميدي (١١٨٥).
(٢) اللفظ للترمذي.
[ ٣٣ / ٥١١ ]
سبعتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وعلي بن عبد الله، ويعقوب بن حميد، وأحمد بن عَبدة، وإسماعيل بن إبراهيم، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر،
⦗٥١٢⦘
وإبراهيم بن بشار) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، قال: سمعت عكرمة، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• وأخرجه البخاري ٦/ ١٠١ (٤٧٠١ م) و٩/ ١٧٢ (٧٤٨١ م) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو، عن عكرمة، عن أبي هريرة؛ إذا قضى الله الأمر، وزاد: الكاهن.
وحدثنا سفيان، فقال: قال عَمرو: سمعت عكرمة، قال: حدثنا أَبو هريرة، قال: إذا قضى الله الأمر، وقال: على فم الساحر.
قلت لسفيان: قال: سمعت عكرمة، قال: سمعت أبا هريرة؟ قال: نعم، قلت لسفيان: إن إنسانا روى عنك، عن عَمرو، عن عكرمة، عن أبي هريرة، ويرفعه، أنه قرأ: فزع. قال سفيان: هكذا قرأ عَمرو، فلا أدري سمعه هكذا أم لا، قال سفيان: وهي قراءتنا.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٩٢)، وتحفة الأشراف (١٤٢٤٩). والحديث؛ أخرجه الطبري ١٩/ ٢٧٧، وابن خزيمة في «التوحيد» (٢١٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٢٣٥.
[ ٣٣ / ٥١١ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه ابن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن عكرمة، واختلف عنه؛
فرفعه عنه جماعة إلى النبي ﷺ.
وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري، عنه، قال مرة: رواية، وقال مرة: يبلغ به.
وقال محمود بن آدم: عن ابن عُيينة يرويه.
وقال علي بن حرب: عن ابن عُيينة، عن عَمرو، عن عكرمة، عن أبي هريرة، الحديث بطوله موقوفا.
وقيل: عن علي بن حرب، عن إسحاق بن عبد الواحد، عن ابن عُيينة، عن عَمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، أخبرني أَبو هريرة، أن النبي ﷺ قرأ: ﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم﴾، لم يزد على هذا، وغلط في ذكر ابن عباس.
⦗٥١٣⦘
ورواه أحمد بن عَبدة، وأَبو مَعمَر، عن ابن عُيينة، وقالا: عنه، عن عَمرو، عن عكرمة، قال: أخبرنا أَبو هريرة، عن النبي ﷺ الحديث، وهو الصحيح. «العلل» (١٥٦٠).
[ ٣٣ / ٥١٢ ]
١٥٦٩٥ - عن أعرابي من أهل البادية، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال أَبو القاسم ﷺ:
«إذا قرأ أحدكم: ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ فأتى على آخرها: ﴿أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى﴾ فليقل: بلى، وإذا قرأ: ﴿والمرسلات عرفا﴾ فأتى على آخرها: ﴿فبأي حديث بعده يؤمنون﴾ فليقل: آمنا بالله، وإذا قرأ: ﴿والتين والزيتون﴾ فأتى على آخرها: ﴿أليس الله بأحكم الحاكمين﴾ فليقل: بلى، وربما قال سفيان: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين».
قال سفيان: قال إسماعيل: فاستعدت الأعرابي الحديث، فقال: يا ابن أخي أتراني لم أحفظه، لقد حججت ستين حجة، ما منها حجة إلا وأنا أعرف البعير الذي حججت عليه (^١).
- وفي رواية: «عن رجل بدوي أعرابي، قال: سمعت أبا هريرة، يرويه، يقول: من قرأ سورة: ﴿والتين والزيتون﴾ فقرأ: ﴿أليس الله بأحكم الحاكمين﴾ فليقل: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١٠٢٥). وأحمد (٧٣٨٥). وأَبو داود (٨٨٧) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الزُّهْري. و«التِّرمِذي» (٣٣٤٧) قال: حدثنا ابن أبي عمر.
أربعتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد،
⦗٥١٤⦘
ومحمد بن يحيى بن أبي عمر) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا إسماعيل بن أُمية، قال: حدثني أعرابي من أهل البادية، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ إنما يروى بهذا الإسناد عن هذا الأعرابي، عن أبي هريرة ولا يسمى.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) المسند الجامع (١٤٤٩٣)، وتحفة الأشراف (١٥٥٠٠)، وأطراف المسند (١٠٩٢٤)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٣٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٨٨٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٣١٠، والبغوي (٦٢٣).
[ ٣٣ / ٥١٣ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أَبا زُرعَة، وحدثنا عن الحميدي، عن ابن عُيينة، عن إسماعيل بن أُمية، قال: حدثني أعرابي من أهل البادية، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله ﷺ: إذا قرأ أحدكم: ﴿والتين والزيتون﴾ فأتى على آخرها ﴿أليس الله بأحكم الحاكمين﴾ فليقل: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين.
قال ابن أبي حاتم: حدثنا أَبو زُرعَة، عن إبراهيم بن موسى، عن ابن عُلَية، عن إسماعيل بن أُمية، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبي هريرة، موقوفا.
قال ابن أبي حاتم: حدثنا أَبو زُرعَة، عن عثمان بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون، عن يزيد بن عياض، عن إسماعيل بن أُمية، عن أبي اليسع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
فسمعت أَبا زُرعَة يقول: الصحيح: إسماعيل بن أُمية، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبي هريرة موقوفا. «علل الحديث» (١٧٦٣).
- وقال الدارقُطني: يرويه إسماعيل بن أُمية، واختُلِف عنه؛
فرواه إبراهيم بن طهمان، عن نصر، شيخ له، عن إسماعيل بن أُمية، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن سعد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وتابعه على رفعه؛ إبراهيم بن أبي يحيى، عن إسماعيل بن أُمية، إلا أنه قال: سعد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة.
ورواه إسماعيل ابن عُلَية، عن إسماعيل بن أُمية، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، رجل من أهل مكة، عن أبي هريرة.
[ ٣٣ / ٥١٤ ]
وقال ابن عُيينة: عن إسماعيل بن أُمية، عن أعرابي من أهل البادية، عن أبي هريرة، وقوله أشبه.
وقال شعبة: عن إسماعيل بن أُمية، حدثني رجل صدق، عن أبي هريرة.
حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، وحمزة بن محمد، قالا: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أُمية، وكان ثقة، قال: سمعت أعرابيا يقول: سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله ﷺ: من قرأ منكم: بـ: ﴿التين والزيتون﴾ فانتهى إلى آخرها: ﴿أليس الله بأحكم الحاكمين﴾ فليقل: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين، ومن قرأ: ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ ﴿أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى﴾ فليقل: بلى، ومن قرأ: ﴿والمرسلات عرفا﴾ فبلغ ﴿فبأي حديث بعده يؤمنون﴾ فليقل: آمنا بالله.
وقال إسماعيل: ذهبت أعيد على الأعرابي، فأنظر، فلعله قال: أي ابن أخي، أتظن أني لم أحفظ؟ قد حججت ستين حجة، ما منها إلا أعرف البعير الذي حججت عليه.
قال ابن المديني: قلت لسفيان بن عُيينة: فإن إسماعيل ابن عُلَية رواه عنه، أعني عن إسماعيل بن أُمية، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، رجل من أهل مكة، عن أبي هريرة، إذا قرأ أحدكم: ﴿لا أقسم﴾، فقال سفيان: لم يحفظ.
حدثنا إسماعيل الصفار، وحمزة، قالا: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل بن أُمية، عن رجل من أهل مكة، يقال له: عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبي هريرة، إذا قرأ أحدكم: ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ فقرأ: ﴿أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى﴾، فليقل: بلى.
قال ابن المديني: لم يرفعه. «العلل» (٢٢٦٧).
[ ٣٣ / ٥١٥ ]
١٥٦٩٦ - عن عمار مولى بني هاشم، عن أبي هريرة، أما علي فرفعه إلى النبي ﷺ وأما يونس فلم يعد أبا هريرة؛
«أنه قال في هذه الآية: ﴿وشاهد ومشهود﴾ قال: يعني الشاهد: يوم عرفة، والموعود: يوم القيامة».
⦗٥١٦⦘
أخرجه أحمد (٧٩٥٩) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت علي بن زيد، ويونس بن عبيد يحدثان، عن عمار مولى بني هاشم، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٩٥٦٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن يونس، قال: سمعت عمارًا مولى بني هاشم، يحدث عن أبي هريرة؛ أنه قال في هذه الآية: ﴿وشاهد ومشهود﴾ قال: الشاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة، والموعود: يوم القيامة. «موقوف» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٩٤)، وأطراف المسند (١٠٠٩٣). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ١٧٠.
[ ٣٣ / ٥١٥ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، عن حديث، رواه حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس في قوله ﴿وشاهد ومشهود﴾ قال: والمشهود يوم القيامة.
ورواه ابن عُلَية، عن يونس بن عبيد، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة، في قوله تعالى.
قال أبي: يونس أحفظهم. «علل الحديث» (١٦٨٨).
- وقال الدارقُطني: اختلف في رفعه على عمار؛
فرفعه علي بن زيد بن جدعان.
ووقفه يونس بن عبيد، عن أبي هريرة، وهو الصواب. «العلل» (٢١٦٠).
[ ٣٣ / ٥١٦ ]
١٥٦٩٧ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«قرأ رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿يومئذ تحدث أخبارها﴾ قال: أتدرون ما أخبارها؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد وأمة، بما عمل على ظهرها، أن تقول: عملت علي كذا وكذا، يوم كذا وكذا، قال: فهو أخبارها» (^١).
⦗٥١٧⦘
أخرجه أحمد (٨٨٥٤) قال: حدثنا إبراهيم. و«التِّرمِذي» (٢٤٢٩ و٣٣٥٣) قال: حدثنا سويد بن نصر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٦٢٩) قال: أخبرنا سويد بن نصر. و«ابن حِبَّان» (٧٣٦٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا عبد الوارث بن عُبيد الله.
ثلاثتهم (إبراهيم بن إسحاق، وسويد بن نصر، وعبد الوارث بن عُبيد الله) عن عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثنا يحيى بن أبي سليمان، عن سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي (٢٤٢٩): هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
- وقال (٣٣٥٣): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٤٩٥)، وتحفة الأشراف (١٣٠٧٦)، وأطراف المسند (٩٤٢٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٤٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٩١٥)، والبغوي (٤٣٠٨).
[ ٣٣ / ٥١٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف يَحيى بن أَبي سليمان، قال البُخاري: منكر الحديث، لم يتبين سَماعُه من ابن المَقبُري، ولا تقوم به الحُجَّة. «القراءَة خلف الإِمام» (٢٤٨).
- وقال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي، مُضطرب الحديث، يكتب حديثه. «الجرح والتعديل» ٩/ ١٥٤.
- وقال ابن عَدي: هو ممن يُكتب حديثه، وإن كان بعضُها غيرَ مَحفوظةٍ. «الكامل» ١٠/ ٦٠٤.
[ ٣٣ / ٥١٧ ]
١٥٦٩٨ - عن أبي قرة مولى أبي جهل، عن أبي هريرة؛
«إن هذه السورة لما أنزلت على رسول الله ﷺ: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح. ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا﴾ قال رسول الله ﷺ: ليخرجن منه أفواجا كما دخلوه أفواجا».
أخرجه الدَّارِمي (٩٦) قال: أخبرنا القاسم بن كثير، قال: سمعت عبد الرَّحمَن بن شريح يحدث، عن أبي الأسود القرشي، عن أبي قرة مولى أبي جهل، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٩٦).
[ ٣٣ / ٥١٧ ]
١٥٦٩٩ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٥١٨⦘
«احشدوا، فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن، فحشد من حشد، ثم خرج نبي الله ﷺ فقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، ثم دخل، فقال بعضنا لبعض: إني أُرى هذا خبرًا جاءه من السماء، فذاك الذي أدخله، ثم خرج نبي الله ﷺ فقال: إني قلت لكم سأقرأ عليكم ثلث القرآن، ألا إنها تعدل ثلث القرآن» (^١).
- وفي رواية: «خرج إلينا رسول الله ﷺ فقال: أقرأ عليكم ثلث القرآن، فقرأ ﴿قل هو الله أحد. الله الصمد﴾ حتى ختمها» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (١٨٤٠).
(٢) اللفظ لمسلم (١٨٤١).
[ ٣٣ / ٥١٧ ]
أخرجه أحمد (٩٥٣١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا يزيد بن كَيْسان. و«مسلم» ٢/ ١٩٩ (١٨٤٠) قال: حدثني محمد بن حاتم، ويعقوب بن إبراهيم، جميعا عن يحيى، قال ابن حاتم: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا يزيد بن كَيْسان. وفي ٢/ ٢٠٠ (١٨٤١) قال: وحدثنا واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن فضيل، عن بشير أبي إسماعيل. و«التِّرمِذي» (٢٩٠٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا يزيد بن كَيْسان. و«أَبو يَعلى» (٦١٨٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح الأزدي، قال: حدثنا عبد الرحيم، قال: حدثنا يزيد بن كَيْسان.
كلاهما (يزيد بن كَيْسان، وبشير أَبو إسماعيل) عن أبي حازم، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه، وأَبو حازم الأشجعي اسمه سلمان.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٩٧)، وتحفة الأشراف (١٣٣٩٤ و١٣٤٤١)، وأطراف المسند (٩٥٩٢). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٢١)، والبزار (٩٧٦٤)، وأَبو عَوانة (٣٩٤٥: ٣٩٤٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٣٠٥ و٢٣٠٦).
[ ٣٣ / ٥١٨ ]
١٥٧٠٠ - عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ تعدل ثلث القرآن».
⦗٥١٩⦘
أخرجه ابن ماجة (٣٧٨٧) قال: حدثنا أَبو بكر. و«التِّرمِذي» (٢٨٩٩) قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري.
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، والعباس) عن خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٩٨)، وتحفة الأشراف (١٢٦٧١). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٣٩٤٩).
[ ٣٣ / ٥١٨ ]
١٥٧٠١ - عن عُبيد بن حُنين مولى آل زيد بن الخطاب، أنه قال: سمعت أبا هريرة يقول:
«أقبلت مع رسول الله ﷺ فسمع رجلا يقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فقال رسول الله ﷺ: وجبت، فسألته: ماذا يا رسول الله؟ فقال: الجنة».
فقال أَبو هريرة: فأردت أن أذهب إليه فأبشره، ثم فرقت أن يفوتني الغداء مع رسول الله ﷺ فآثرت الغداء مع رسول الله ﷺ ثم ذهبت إلى الرجل فوجدته قد ذهب (^١).
أخرجه مالك (^٢) (٥٥٨). وأحمد (٧٩٩٨) قال: حدثنا أَبو عامر. وفي ٢/ ٥٣٥ (١٠٩٣٢) قال: حدثنا عثمان بن عمر. و«التِّرمِذي» (٢٨٩٧) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٥٧)، والقَعنَبي (١٣٧)، وسويد بن سعيد (٩٦)، وابن القاسم (٣٨٢) و«مسند الموطأ» (٥٧٩).
[ ٣٣ / ٥١٩ ]
و«النَّسَائي» ٢/ ١٧١، وفي «الكبرى» (١٠٦٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. وفي «الكبرى» (١١٦٥١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم.
خمستهم (أَبو عامر العَقَدي عبد الملك بن عَمرو، وعثمان بن عمر، وإسحاق بن
⦗٥٢٠⦘
سليمان، وقتيبة، وعبد الرَّحمَن بن القاسم) عن مالك بن أنس، عن عُبيد الله بن عبد الرَّحمَن، عن عُبيد بن حُنين مولى آل زيد بن الخطاب، فذكره (^١).
- في رواية أبي عامر، وعثمان بن عمر: «عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن، عن ابن حنين».
- وفي رواية إسحاق بن سليمان: «عن ابن حنين مَولًى لآل زيد بن الخطاب، أو مولى زيد بن الخطاب».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث مالك بن أنس، وابن حنين هو عُبيد بن حُنين.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٤٩٩)، وتحفة الأشراف (١٤١٢٧)، وأطراف المسند (١٠٩١٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٧٨٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٣٠٧)، والبغوي (١٢١١).
[ ٣٣ / ٥١٩ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه إسحاق بن سليمان، عن مالك بن أنس، عن عُبيد الله بن عبد الرَّحمَن، عن أبي حنين، عن مَولًى لعبد الرَّحمَن بن زيد، أو لآل عبد الرَّحمَن بن زيد، عن أبي هريرة، قال: كنت أمشي مع رسول الله ﷺ فسمع رجلا يقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فقال رسول الله ﷺ: وجبت له الجنة.
قال أبي: هذا خطأ إنما هو: عن عُبيد بن حُنين مولى زيد، عن أبي هريرة. «علل الحديث» (١٧٦١).
- وقال الدارقُطني: يرويه مالك بن أنس، واختُلِف عنه؛
فرواه مَعْن، وأَبو مصعب، وابن القاسم، عن مالك، عن عُبيد الله بن عبد الرَّحمَن، عن عُبيد بن حُنين، عن أبي هريرة.
وقال غيرهم: عبيد بن عبد الرَّحمَن.
وقال الشافعي، وعثمان بن عمر، والقَعنَبي، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن.
وروى هذا الحديث يحيى بن مَعين، عن يحيى القطان، عن مالك، عن عُبيد الله بن عبد الرَّحمَن، عن ابن أذينة، عن أبي هريرة، ولم يقل أحد منهم: عن ابن أذينة غير يحيى، من هذه الرواية.
قلت: اسم ابن أذينة؟ قال: لا أعرفه. «العلل» (٢١٢٨).
[ ٣٣ / ٥٢٠ ]
أَبواب السنة
١٥٧٠٢ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«تعمل هذه الأمة برهة بكتاب الله، ثم تعمل برهة بسنة رسول الله، ثم تعمل بالراي، فإذا عملوا بالراي، فقد ضلوا وأضلوا».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٨٥٦) قال: حدثنا الهذيل بن إبراهيم الجماني، قال: حدثنا عثمان بن عبد الرَّحمَن الزُّهْري، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٦٣)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٧٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٦٠ و٧١٦٩)، والمطالب العالية (٣٠٦٣). والحديث؛ أخرجه ابن عبد البَر في «جامع بيان العلم» (١٩٩٨ و١٩٩٩)، والخطيب في «الفقيه والمتفقه» ١/ ٤٥٠.
[ ٣٣ / ٥٢١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عثمان بن عبد الرَّحمَن القرشي، الزُّهْري، الوقاصي، عن الزُّهْري، سكتوا عنه. «التاريخ الأوسط» ٣/ ٦٢٠.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٢٧٣، في مناكير عثمان بن عبد الرَّحمَن، وقال: وهذا قد رواه حماد الأبح عن الزُّهْري أيضا، وسائر الأحاديث عن الزُّهْري التي أمليتها لا يرويها عن الزُّهْري غير عثمان هذا، ولعثمان غير ما ذكرت من الحديث، وعامة أحاديثه مناكير، إما إسناده، أو متنه منكرا.
[ ٣٣ / ٥٢١ ]
١٥٧٠٣ - عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«كل أمتي يدخل الجنة يوم القيامة إلا من أبى، قالوا: من يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى» (^١).
أخرجه أحمد (٨٧١٣) قال: حدثنا يونس، وسريج. و«البخاري» (٧٢٨٠) قال: حدثنا محمد بن سنان.
⦗٥٢٢⦘
ثلاثتهم (يونس بن محمد، وسريج بن النعمان، ومحمد بن سنان) عن فليح بن سليمان، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٥١٣)، وتحفة الأشراف (١٤٢٣٧)، وأطراف المسند (١٠٠٦٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٧٥٧).
[ ٣٣ / ٥٢١ ]
١٥٧٠٤ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ذروني ما تركتكم، فإنما هلك الذين من قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن الشيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بالشيء فائتوا منه ما استطعتم» (^١).
- وفي رواية: «دعوني ما تركتكم، إنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فاتوا منه ما استطعتم» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١١٥٨) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٥٨ (٧٤٩٢) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. و«البخاري» ٩/ ١١٦ (٧٢٨٨) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و«مسلم» ٧/ ٩١ (٦١٨٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة، يعني الحزامي (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو يَعلى» (٦٣٠٥) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن. و«ابن حِبَّان» (١٨) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٩) قال: حدثنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني مالك.
خمستهم (سفيان بن عُيينة، ومحمد بن إسحاق، ومالك بن أنس، والمغيرة بن
⦗٥٢٣⦘
عبد الرَّحمَن الحزامي، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق المدني) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) المسند الجامع (١٤٥١٤)، وتحفة الأشراف (١٣٧١٨ و١٣٨٥٠ و١٣٩٠٣)، وأطراف المسند (٩٨٩٨). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ١٠٣، والبغوي (٩٨).
[ ٣٣ / ٥٢٢ ]
١٥٧٠٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء فخذوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فانتهوا» (^١).
- وفي رواية: «ما نهيتكم عنه فانتهوا، وما أمرتكم به فخذوا منه ما استطعتم» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٦٤٩) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك. وفي ٢/ ٤٩٥ (١٠٤٣٤) قال: حدثنا ابن نُمير. و«مسلم» ٧/ ٩١ (٦١٨٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي. و«ابن ماجة» (١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَريك. وفي (٢) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا جرير. و«التِّرمِذي» (٢٦٧٩) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو معاوية.
أربعتهم (شريك بن عبد الله، وعبد الله بن نُمير، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وجرير بن عبد الحميد) عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٤٣٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٦٤٩).
(٣) المسند الجامع (١٤٥١٥)، وتحفة الأشراف (١٢٣٦١ و١٢٣٩٢ و١٢٤٢٥ و١٢٥١٨)، وأطراف المسند (٩٢٧٤). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ١٠٣.
[ ٣٣ / ٥٢٣ ]
١٥٧٠٦ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة عن رسول الله ﷺ قال: وقال رسول الله ﷺ:
«ذروني ما تركتكم، فإنما هلك الذين من قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بالأمر فائتمروا ما استطعتم» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٣٧٤). وأحمد (٨١٢٩). ومسلم ٧/ ٩١ (٦١٨٩) قال: حدثنا محمد بن رافع. و«ابن حِبَّان» (٢٠ و٢١) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري. وفي (٢١٠٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وابن رافع، ومحمد بن المتوكل بن أبي السري، وإسحاق) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٨١٢٩)، وتحفة الأشراف (١٤٧٧٢)، وأطراف المسند (١٠٣٩٤). والحديث؛ أخرجه البيهقي ١/ ٣٨٨، و٤/ ٢٥٣، والبغوي (٩٧ و٩٨).
[ ٣٣ / ٥٢٤ ]
١٥٧٠٧ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم، واختلافهم على أنبيائهم، ما نهيتكم عنه فانتهوا، وما أمرتكم فاتوا منه ما استطعتم» (^١).
أخرجه الحُميدي (١١٥٩) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٧ (٧٣٦١) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٢٨ (٩٥١٩) قال: حدثنا يحيى. وفي ٢/ ٥١٧ (١٠٧١٦) قال: حدثنا الضحاك بن مخلد. و«ابن حِبَّان» (١٨) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢١٠٦) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، قال: حدثني أبي، عن جدي.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٣٦١).
[ ٣٣ / ٥٢٤ ]
أربعتهم (سفيان بن عُيينة، ويحيى بن سعيد القطان، والضحاك بن مخلد، والليث بن سعد) عن محمد بن عَجلان، عن أبيه، فذكره (^١).
- زاد في رواية الليث بن سعد، قال ابن عَجلان: حدثني زيد بن أسلم، عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ وزاد فيه:
«وما أخبرتكم أنه من عند الله، فهو الذي لا شك فيه».
- وفي رواية الحميدي: زاد ابن عَجلان: فحدثت به أبان بن صالح فكان يعجب بهذه الكلمة: «فاتوا منه ما استطعتم».
- وفي رواية ابن حبان (١٨): قال ابن عَجلان: فحدثت به أبان بن صالح، فقال لي: ما أجود هذه الكلمة قوله: «فاتوا منه ما استطعتم».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥١٧)، وأطراف المسند (٩٩٩٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٤٨)، والبيهقي ٧/ ١٠٣.
[ ٣٣ / ٥٢٥ ]
١٥٧٠٨ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ذروني ما تركتكم، فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، ولكن ما نهيتكم عنه فانتهوا، وما أمرتكم به فاتوا منه ما استطعتم».
أخرجه أحمد (١٠٢٦٠) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا فليح، عن هلال بن علي، عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥١٨)، وأطراف المسند (٩٧٤٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨١٠١).
[ ٣٣ / ٥٢٥ ]
- فوائد:
- فليح؛ هو ابن سليمان، وسريج؛ هو ابن النعمان.
[ ٣٣ / ٥٢٥ ]
١٥٧٠٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، وسعيد بن المُسَيب، قالا: كان أَبو هريرة يحدث، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم، فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم».
أخرجه مسلم ٧/ ٩١ (٦١٨٤) قال: حدثني حَرملة بن يحيى التجيبي، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (٦١٨٥) قال: وحدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف، قال: حدثنا أَبو سلمة، وهو منصور بن سلمة الخُزاعي، قال: أخبرنا ليث، عن يزيد بن الهاد.
كلاهما (يونس بن يزيد، ويزيد بن الهاد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، وسعيد بن المُسَيب، فذكراه (^١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٣٧٢) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«اتركوني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم، فما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فاعملوا منه ما استطعتم»» مرسل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥١٩)، وتحفة الأشراف (١٣٣١٧ و١٣٣٥٥ و١٥٣٣٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٥٨)، والطبراني في «الأوسط» (٨٧٧٣)، والبيهقي ١/ ٢١٥.
[ ٣٣ / ٥٢٦ ]
١٥٧١٠ - عن عم الحارث بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذُبَاب، عن أبي هريرة، قال: قال أَبو القاسم ﷺ:
«ذروني ما تركتكم، ولا تسألوني عن شيء، فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فاتبعوا منه ما استطعتم».
⦗٥٢٧⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٦٦٧٦) قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا حاتم، عن الحارث، عن عمه، فذكره.
[ ٣٣ / ٥٢٦ ]
- فوائد:
- الحارث؛ هو ابن عبد الرَّحمَن بن عبد الله ابن أبي ذُبَاب، وحاتم؛ هو ابن إسماعيل.
[ ٣٣ / ٥٢٧ ]
١٥٧١١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به، فقال عبد الله بن حذافة: من أبي يا رسول الله؟ قال: أَبوك حذافة بن قيس، فرجع إلى أمه، فقالت: ويحك ما حملك على الذي صنعت، فقد كنا أهل جاهلية، وأهل أعمال قبيحة؟ فقال لها: إن كنت لأحب أن أعلم من أبي، ومن كان من الناس» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٥٣٨) قال: حدثنا يزيد. و«ابن حِبَّان» (٦٢٤٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الفضل بن موسى.
كلاهما (يزيد بن هارون، والفضل) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٥٢٠)، وأطراف المسند (١٠٦٤٦). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٤/ ١٧٧.
[ ٣٣ / ٥٢٧ ]
١٥٧١٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٥٢٨⦘
«لتتبعن سنن من كان قبلكم، باعا بباع، وذراعا بذراع، وشبرا بشبر، حتى لو دخلوا في جحر ضب لدخلتم معهم، قالوا: يا رسول الله، آليهود والنصارى؟ قال: فمن إذا» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٣١) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أحمد» ٢/ ٤٥٠ (٩٨١٨) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٥٢٧ (١٠٨٣٩) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني حماد. و«ابن ماجة» (٣٩٩٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
كلاهما (يزيد بن هارون، وحماد بن سلمة) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٨١٨).
(٢) المسند الجامع (١٥١٤٩)، وتحفة الأشراف (١٥١٢٠)، وأطراف المسند (١٠٧٦٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٤٣٠). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٧٢).
[ ٣٣ / ٥٢٧ ]
١٥٧١٣ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا تقوم الساعة حتى تاخذ أمتي أخذ الأمم قبلها شبرا بشبر، وذراعا بذراع، فقال رجل: يا رسول الله، كما فعلت فارس والروم؟ قال: وما الناس إلا أولئك» (^١).
- وفي رواية: «والذي نفسي بيده، لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر، وذراعا فذراعا، وباعا فباعا، حتى لو دخلوا جحر ضب دخلتموه، قالوا: من هم يا رسول الله؟ أهل الكتاب؟ قال: فمه» (^٢).
⦗٥٢٩⦘
- وفي رواية: «لتاخذن كما أخذت الأمم قبلكم ذراعا بذراع، وشبرا بشبر، وباعا بباع، حتى لو أن أحد أولئك دخل جحر ضب لدخلتموه، قال أَبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم القرآن: ﴿كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة﴾ إلى آخر الآية، قالوا: يا رسول الله، كما فعلت فارس والروم؟ قال: فما الناس إلا هم» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٤١٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٣٢٢).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
[ ٣٣ / ٥٢٨ ]
أخرجه أحمد (٨٢٩١) و٢/ ٣٦٧ (٨٧٩٢) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. وفي ٢/ ٣٢٧ (٨٣٢٢) قال: حدثنا حجاج، قال: أخبرني ابن جُريج، قال: أخبرني زياد بن سعد، عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ. وفي ٢/ ٣٣٦ (٨٤١٤) قال: حدثنا عثمان بن عمر، أَبو محمد، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب. وفي ٢/ ٣٦٧ (٨٧٩١) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، عن ابن أبي ذِئب. و«البخاري» ٩/ ١٢٦ (٧٣١٩) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. و«أَبو يَعلى» (٦٢٩٢) قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: حدثنا أَبو معشر المدني.
ثلاثتهم (محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، ومحمد بن زيد، وأَبو مَعشَر نَجيح بن عبد الرَّحمَن) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٥٢١٨)، وتحفة الأشراف (١٣٠٢٥)، وأطراف المسند (٩٣٩٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥١٨ و٨٥٣٥)، والطبري ١١/ ٥٥١ و٥٥٢.
[ ٣٣ / ٥٢٩ ]
١٥٧١٤ - عن جد إبراهيم بن أبي أسيد، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«لتتبعن سنن من كان قبلكم، شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه».
أخرجه أحمد (١٠٦٤٩) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن إبراهيم بن أبي أسيد، عن جَدِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٥١٥٠)، وأطراف المسند (١٠٩٢٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤١١).
[ ٣٣ / ٥٢٩ ]
كتاب العلم
١٥٧١٥ - عن كليب بن شهاب الجَرْمي، قال: سمعت أبا هريرة يقول، وكان يبتدئ حديثه بأن يقول: قال رسول الله ﷺ أَبو القاسم، الصادق المصدوق:
«من كذب علي متعمدا، فليتبوا مقعده من النار» (^١).
أخرجه أحمد (٩٣٣٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد. و«الدَّارِمي» (٦٢٢) قال: أخبرنا أَبو مَعمَر، إسماعيل بن إبراهيم، عن صالح بن عمر.
كلاهما (عبد الواحد، وصالح) عن عاصم بن كليب، قال: حدثني أبي، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٥٠٠)، وأطراف المسند (١٠١٣٢). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٦٤)، والبزار (٩٦٤١).
[ ٣٣ / ٥٣٠ ]
١٥٧١٦ - عمن لا يحصي سفيان بن عُيينة، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من كذب علي متعمدا، فليتبوا مقعده من النار».
أخرجه الحُميدي (١٢٠٠) قال: حدثنا سفيان، قال: وحدثني من لا أحصي، فذكره.
[ ٣٣ / ٥٣٠ ]
١٥٧١٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من تقول علي ما لم أقل، فليتبوا مقعده من النار» (^١).
⦗٥٣١⦘
أخرجه أحمد (١٠٥٢٠) قال: حدثنا يزيد. و«ابن ماجة» (٣٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر. و«أَبو يَعلى» (٦١٢٣) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و«ابن حِبَّان» (٢٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان.
أربعتهم (يزيد بن هارون، وابن بشر، ومحمد بن أَبي عَدي، وعبدة) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٥٠١)، وتحفة الأشراف (١٥٠٨٩)، وأطراف المسند (١٠٦٩١). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٦٢).
[ ٣٣ / ٥٣٠ ]
١٥٧١٨ - عن ذكوان أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من كذب علي متعمدا، فليتبوا مقعده من النار» (^١).
أخرجه أحمد (٩٣٠٥) و٢/ ٤٦٩ (١٠٠٥٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٥١٩ (١٠٧٣٩) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا شعبة. و«البخاري» ١/ ٣٨ (١١٠) و٨/ ٥٤ (٦١٩٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و«مسلم» في مقدمة كتابه ١/ ٧ (٥) قال: حدثنا محمد بن عُبيد الغبري، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨٨٤) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: أنبأنا شعبة.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وأَبو عَوانة، الوضاح بن عبد الله) عن أبي حصين عثمان بن عاصم، عن ذكوان أبي صالح، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٧٣٩).
(٢) المسند الجامع (١٣٩٩٢ و١٤٥٠٢)، وتحفة الأشراف (١٢٨٣٩ و١٢٨٥٢)، وأطراف المسند (٩١٦١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٤٣)، والبزار (٨٩٩٧).
[ ٣٣ / ٥٣١ ]
١٥٧١٩ - عن أبي عثمان، مسلم بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٥٣٢⦘
«من تقول علي ما لم أقل، فليتبوا مقعده من النار، ومن استشاره أخوه المسلم فأشار عليه بغير رشد فقد خانه، ومن أفتى بفتيا غير ثبت، فإنما إثمه على من أفتاه» (^١).
أخرجه أحمد (٨٢٤٩) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، من كتابه، قال: حدثنا سعيد، يعني ابن أبي أيوب، قال: حدثني بكر بن عَمرو المَعَافِري، عن عَمرو بن أبي نعيمة. و«ابن ماجة» (٥٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، عن سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني أَبو هانئ، حميد بن هانئ الخَولاني. و«أَبو داود» (٣٦٥٧) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني يحيى بن أيوب، عن بكر بن عَمرو، عن عَمرو بن أبي نعيمة.
كلاهما (عَمرو بن أبي نعيمة، وأَبو هانئ الخَولاني) عن أبي عثمان، مسلم بن يسار، فذكره.
- في رواية يحيى بن أيوب: «عن أبي عثمان الطنبذي، رضيع عبد الملك بن مروان».
• أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٧٧٣). والدَّارِمي (١٦١). والبخاري في «الأدب المفرد» (٢٥٩). وأَبو داود (٣٦٥٧) قال: حدثنا الحسن بن علي.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٢٤٩).
[ ٣٣ / ٥٣١ ]
أربعتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، ومحمد بن إسماعيل البخاري، والحسن بن علي) عن عبد الله بن يزيد أبي عبد الرَّحمَن المُقرِئ، قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني بكر بن عَمرو المَعَافِري، عن أبي عثمان، مسلم بن يسار، عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال النبي ﷺ:
«من تقول علي ما لم أقل، فليتبوا مقعده من النار، ومن استشاره أخوه المسلم، فأشار عليه بغير رشد فقد خانه، ومن أفتي فتيا بغير ثبت، فإثمه على من أفتاه» (^١).
ليس فيه: «عَمرو بن أبي نعيمة».
⦗٥٣٣⦘
• وأخرجه أحمد (٨٧٦١) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا رِشْدِين، قال: حدثني بكر بن عَمرو، عن عَمرو بن أبي نعيمة، عن أبي عثمان، جليس أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«من قال علي ما لم أقل، فليتبوا مقعده من النار، ومن أفتي بفتيا بغير علم، كان إثم ذلك على من أفتاه، ومن استشار أخاه فأشار عليه بأمر وهو يرى الرشد غير ذلك فقد خانه». «مُرسَل» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٤٥٠٣)، وتحفة الأشراف (١٤٦١١)، وأطراف المسند (١٠٢٩٥). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٣٤)، والبيهقي ١٠/ ١١٢ و١١٦.
[ ٣٣ / ٥٣٢ ]
١٥٧٢٠ - عن أبي عثمان، مسلم بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«سيكون في آخر الزمان ناس من أمتي، يحدثونكم بما لم تسمعوا به أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم» (^١).
- وفي رواية: «يكون في آخر الزمان دجالون كذابون، ياتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم، لا يضلونكم ولا يفتنونكم» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٢٥٠) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ، قال: حدثنا سعيد، قال: حدثني أَبو هانئ، حميد بن هانئ الخَولاني. و«مسلم» في مقدمة كتابه ١/ ٩ (١٦) قال: حدثني محمد بن عبد الله بن نُمير، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثني سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني أَبو هانئ. وفي (١٧) قال: وحدثني حَرملة بن يحيى بن عبد الله بن حَرملة بن عمران التجيبي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني أَبو شريح، أنه سمع شراحيل بن يزيد. و«أَبو يَعلى» (٦٣٨٤) قال: حدثنا أَبو
⦗٥٣٤⦘
الربيع، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثنا أَبو هانئ الخَولاني، حميد بن هانئ. و«ابن حِبَّان» (٦٧٦٦) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أَبو الطاهر، قال: حدثنا ابن وهب، قال أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن أبي هانئ الخَولاني.
كلاهما (أَبو هانئ الخَولاني، وشراحيل بن يزيد) عن أبي عثمان، مسلم بن يسار، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لمسلم (١٧).
(٣) المسند الجامع (١٤٥٠٤)، وتحفة الأشراف (١٤٦١٢)، وأطراف المسند (١٠٢٩٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٣٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٥٥٠، والبغوي (١٠٧).
[ ٣٣ / ٥٣٣ ]
١٥٧٢١ - عن أبي عثمان الأصبَحي، قال: سمعت أبا هريرة يقول: إن رسول الله ﷺ قال:
«سيكون في أمتي دجالون كذابون، ياتونكم ببدع من الحديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم، لا يفتنوكم».
أخرجه أحمد (٨٥٨٠) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا سلامان بن عامر، عن أبي عثمان الأصبَحي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٠٥)، وأطراف المسند (١٠٨٥٤). والحديث؛ أخرجه ابن وضاح في «البدع» (٦٤).
[ ٣٣ / ٥٣٤ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
[ ٣٣ / ٥٣٤ ]
١٥٧٢٢ - عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«كفى بالمرء إثما، أن يحدث بكل ما سمع» (^١).
أخرجه مسلم في مقدمة كتابه ١/ ٨ (٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و«أَبو داود» (٤٩٩٢) قال: حدثنا محمد بن الحسين. و«ابن حِبَّان» (٣٠) قال: أخبرنا ابن زهير، بتستر، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن إشكاب.
⦗٥٣٥⦘
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن الحسين) عن علي بن حفص المدائني، عن شعبة، عن خبيب بن عبد الرَّحمَن، عن حفص بن عاصم، فذكره.
- قال أَبو داود: ولم يسنده إلا هذا الشيخ، يعني علي بن حفص المدائني.
• أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦١٣١) قال: حدثنا أَبو أسامة. و«مسلم» في مقدمة كتابه ١/ ٨ (٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و«أَبو داود» (٤٩٩٢) قال: حدثنا حفص بن عمر.
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
[ ٣٣ / ٥٣٤ ]
أربعتهم (أَبو أسامة، ومعاذ العنبري، وابن مهدي، وحفص بن عمر) عن شعبة، عن خبيب بن عبد الرَّحمَن، عن حفص بن عاصم، قال: قال رسول الله ﷺ (^١):
«كفى بالمرء كذبا، أن يحدث بكل ما سمع» (^٢).
مرسل، ليس فيه «أَبو هريرة» (^٣).
_________________
(١) تصحف في طبعات صحيح مسلم: التركية، وعبد الباقي، ودار المغني، إلى: «عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ»، وجاء على الصواب في «تحفة الأشراف» (١٢٢٦٨)، وطبعتي دار طيبة (٥)، والمكنز (٧)، ليس فيه: «عن أبي هريرة»، وانظر قول الدارقُطني في الفوائد. - قال أَبو علي الجياني: فمما جاء في مقدمة الكتاب، يعني «صحيح مسلم»، من هذه المواضع، المنبه عليها، قوله، ﵇: كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع، رواه شعبة، عن خبيب بن عبد الرَّحمَن، عن حفص بن عاصم؛ أن رسول الله ﷺ فأتى به مرسلا، لم يذكر فيه أبا هريرة، هكذا روي من حديث معاذ بن معاذ، وغُندَر، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، عن شعبة، وفي نسخة أبي العباس الرازي وحده، في هذا الإسناد: عن شعبة، عن خبيب، عن حفص، عن أبي هريرة مسندا، ولا يثبت هذا، وقد أسنده مسلم بعد ذلك، من طريق علي بن حفص المدائني، عن شعبة، قال الدارقُطني: والصواب مرسل عن شعبة، كما رواه معاذ، وغُندَر، وابن مهدي. «تقييد المهمل» ٣/ ٧٦٥.
(٢) اللفظ لمسلم (٨).
(٣) المسند الجامع (١٤٥٠٦)، وتحفة الأشراف (١٢٢٦٨ و١٨٥٨٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٠١).
[ ٣٣ / ٥٣٥ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث أرسله وهب بن جرير.
وأسنده محمد بن جعفر، عن شعبة، عن خبيب، عن حفص، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «مسنده» (٨٢٠١).
- وقال الدارقُطني: يرويه شعبة، واختُلِف عنه؛
فرواه علي بن حفص المدائني عن شعبة، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ.
وخالفه أصحاب شعبة، رووه عن شعبة، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، مرسلا، عن النبي ﷺ.
كذلك قال غُندَر، والنضر بن شميل، وسليمان بن حرب، وغيرهم، والقول قولهم.
وأخرج مسلم حديث علي بن حفص، عن أَبي بكر بن أبي شيبة المتصل.
حدثنا أَبو بكر النيسابوري، وإسماعيل بن العباس، وعبد الله بن محمد بن سعيد الجمال، قالوا: حدثنا محمد بن الحسين بن إشكاب، قال: حدثنا علي بن حفص المدائني، قال: حدثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرَّحمَن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع.
تفرد به علي بن حفص، عن شعبة متصلا. «العلل» (٢٠٠٨).
- وقال الدارقُطني: أخرج مسلم، عن أَبي بكر، عن علي بن حفص، عن شعبة، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع.
والصواب مرسل.
قاله معاذ، وغُندَر، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وغيرهم. «التتبع» (٨).
[ ٣٣ / ٥٣٦ ]
١٥٧٢٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٥٣٧⦘
«حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، حدثوا عني ولا تكذبوا علي» (^١).
- وفي رواية: «حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١١٩٩) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٢٧٠١٦) قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و«أحمد» ٢/ ٤٧٤ (١٠١٣٤) قال: حدثنا يحيى. وفي ٢/ ٥٠٢ (١٠٥٣٦) قال: حدثنا يزيد. و«أَبو داود» (٣٦٦٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و«ابن حِبَّان» (٦٢٥٤) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان.
أربعتهم (سفيان بن عُيينة، وعلي بن مُسهِر، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن هارون) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (١٠١٣٤).
(٣) المسند الجامع (١٤٥٠٧)، وتحفة الأشراف (١٥٠٧٢)، وأطراف المسند (١٠٧٧٤). والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة في «الأدب» (٢٠٥)، والبيهقي في «معرفة السنن والآثار» (١٤٥).
[ ٣٣ / ٥٣٦ ]
١٥٧٢٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله ﷺ: لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا: ﴿آمنا بالله وما أنزل﴾ الآية» (^١).
أخرجه البخاري ٦/ ٢٥ (٤٤٨٥) و٩/ ١٣٦ (٧٣٦٢) و٩/ ١٩٣ (٧٥٤٢) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٣٢٣) قال: أخبرنا محمد بن المثنى.
⦗٥٣٨⦘
كلاهما (ابن بشار، وابن المثنى) عن عثمان بن عمر، قال: أخبرنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٤٤٨٥).
(٢) المسند الجامع (١٤٥٠٨)، وتحفة الأشراف (١٥٤٠٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٦١٧)، والطبري ١٨/ ٤٢٢، والبيهقي ١٠/ ١٦٣، والبغوي (١٢٥).
[ ٣٣ / ٥٣٧ ]
١٥٧٢٥ - عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال:
«كنا قعودا نكتب ما نسمع من النبي ﷺ فخرج علينا، فقال: ما هذا الذي تكتبون؟ فقلنا: ما نسمع منك، فقال: أكتاب مع كتاب الله؟ فقلنا: ما نسمع، فقال: أكتاب غير كتاب الله؟ أمحضوا كتاب الله، وأخلصوه، قال: فجمعنا ما كتبنا في صعيد واحد، ثم أحرقناه بالنار، قلنا: أي رسول الله، أنتحدث عنك؟ قال: نعم، تحدثوا عني ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوا مقعده من النار، قال: فقلنا: يا رسول الله، أنتحدث عن بني إسرائيل؟ قال: نعم، تحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، فإنكم لا تحدثون عنهم بشيء إلا وقد كان فيهم أعجب منه».
أخرجه أحمد (١١١٠٨) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن زيد، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٠٩)، وأطراف المسند (١٠٠٧٦)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٥١. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٧٦٣).
[ ٣٣ / ٥٣٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ، عبد الرَّحمَن بن زيد بن أَسلم ليس بشيءٍ، ضعيفٌ. انظر فوائد الحديث رقم (٦٧٦).
- وقال البزار: هذا الحديث رواه همام، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ.
وعبد الرَّحمَن بن زيد قد أجمع أهل العلم بالنقل على تضعيف أخباره التي رواها، وإنما ذكرنا حديثه لنبين أنه خالف هماما، وأنه ليس بحجة فيما يتفرد به. «مسنده» (٨٧٦٣).
[ ٣٣ / ٥٣٨ ]
١٥٧٢٦ - عن يحيى بن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال:
«كان رجل من الأنصار يجلس إلى النبي ﷺ فيسمع من النبي ﷺ الحديث فيعجبه ولا يحفظه، فشكا ذلك إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني أسمع منك الحديث فيعجبني ولا أحفظه، فقال رسول الله ﷺ: استعن بيمينك، وأومأ بيده للخط».
أخرجه التِّرمِذي (٢٦٦٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن الخليل بن مُرَّة، عن يحيى بن أبي صالح، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ إِسناده ليس بذاك القائم، وسمعتُ محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، يقول: الخليل بن مُرة مُنكر الحديث.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥١٠)، وتحفة الأشراف (١٤٨١٤). والحديث؛ أخرجه ابن الأعرابي في «معجمه» (٦٠٢).
[ ٣٣ / ٥٣٩ ]
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٥٠٥، في مناكير الخليل بن مُرَّة، وقال: وهذا اختُلِف فيه على الخليل.
- وقال المِزِّي: يحيى بن أبي صالح، أَبو الحباب، عن أبي هريرة، وقيل: عن أبيه، عن أبي هريرة؛ في الرخصة في كتابة الحديث، وقوله: استعن بيمينك. «تهذيب الكمال» ٣١/ ٣٨١.
- الليث؛ هو ابن سعد، وقتيبة؛ هو ابن سعيد.
[ ٣٣ / ٥٣٩ ]
١٥٧٢٧ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: سمعت أبا هريرة يقول:
«ليس أحد أكثر حديثا عن رسول الله ﷺ مني إلا عبد الله بن عَمرو، فإنه كان يكتب، وكنت لا أكتب» (^١).
⦗٥٤٠⦘
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٨٩) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٢٤٨ (٧٣٨٣) قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو، عن ابن مُنَبِّه، يعني وهبا. و«الدَّارِمي» (٥١٠) قال: أخبرنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو، عن وَهب بن مُنَبِّه. و«البخاري» ١/ ٣٩ (١١٣) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو، قال: أخبرني وَهب بن مُنَبِّه. (قال البخاري: تابعه معمر، عن همام، عن أبي هريرة). و«التِّرمِذي» (٢٦٦٨ و٣٨٤١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن وَهب بن مُنَبِّه. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨٢٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا سفيان، عن عَمرو، عن ابن مُنَبِّه. و«ابن حِبَّان» (٧١٥٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان، عن عَمرو بن دينار، عن وَهب بن مُنَبِّه.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، ووَهب بن مُنَبِّه) عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٥١١)، وتحفة الأشراف (١٤٨٠٠)، وأطراف المسند (١٠٣٥٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٨٤٣)، والبغوي (١٣٧).
[ ٣٣ / ٥٣٩ ]
١٥٧٢٨ - عن مجاهد بن جبر، والمغيرة بن حكيم، عن أبي هريرة، قالا: سمعناه يقول:
«ما كان أحد أعلم بحديث رسول الله ﷺ مني، إلا ما كان من عبد الله بن عَمرو، فإنه كان يكتب بيده ويعيه بقلبه، وكنت أعيه بقلبي ولا أكتب بيدي، واستاذن رسول الله ﷺ في الكتاب عنه، فأذن له».
أخرجه أحمد (٩٢٢٠) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني، قال: حدثني محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عَمرو بن شعيب، عن مجاهد، والمغيرة بن حكيم، فذكراه (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥١٢)، وأطراف المسند (١٠١٦٧)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٥١. والحديث؛ أخرجه البزار (٩٣٦٨).
[ ٣٣ / ٥٤٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
[ ٣٣ / ٥٤٠ ]
١٥٧٢٩ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«تجدون الناس معادن، فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وتجدون من خير الناس في هذا الأمر أكرههم له قبل أن يدخل فيه، وتجدون من شر الناس ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٨٠١) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. و«مسلم» ٧/ ١٨١ (٦٥٤١) و٨/ ٢٨ (٦٧٢٤) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب. و«ابن حِبَّان» (٥٧٥٧) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب.
كلاهما (جرير بن حازم، وعبد الله بن وهب) عن يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: حدثني سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٥٢٧)، وتحفة الأشراف (١٣٣٦١ و١٣٣٦٧)، وأطراف المسند (٩٤٦٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٧١١).
[ ٣٣ / ٥٤١ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛
فرواه يونس، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
ورواه موسى بن عُقبة، وابن أبي عتيق، عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وقيل: عن ابن أخي الزُّهْري، عن الزُّهْري، بلغنا عن الأعرج، عن أبي هريرة.
ويشبه أن يكون القولان محفوظين عن الزُّهْري. «العلل» (١٦٩١).
[ ٣٣ / ٥٤١ ]
١٥٧٣٠ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، ﵁، عن رسول الله ﷺ قال:
«تجدون الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا،
⦗٥٤٢⦘
وتجدون خير الناس في هذا الشان أشدهم له كراهية، وتجدون شر الناس ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، ويأتي هؤلاء بوجه» (^١).
أخرجه البخاري ٤/ ٢١٦ (٣٤٩٣ و٣٤٩٤) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم. و«مسلم» ٧/ ١٨١ (٦٥٤٢) و٨/ ٢٨ (٦٧٢٥) قال: حدثني زهير بن حرب.
كلاهما (إسحاق، وزهير) عن جَرير بن عبد الحميد، عن عمارة بن القعقاع، عن أَبي زُرعَة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٤٥٢٨)، وتحفة الأشراف (١٤٩٠٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٣).
[ ٣٣ / ٥٤١ ]
١٥٧٣١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الناس معادن، فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا» (^١).
أخرجه أحمد (٧٥٣٤) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. وفي ٢/ ٤٣٨ (٩٦٥١) قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد. وفي ٢/ ٤٩٨ (١٠٤٧٥) قال: حدثنا يزيد.
ثلاثتهم (ابن نُمير، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن هارون) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٤٧٥).
(٢) المسند الجامع (١٤٥٢٩)، وأطراف المسند (١٠٧٨٩). والحديث؛ أخرجه البغوي (٣٨٤٥).
[ ٣٣ / ٥٤٢ ]
١٥٧٣٢ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«الناس معادن في الخير والشر، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا».
⦗٥٤٣⦘
أخرجه ابن حبان (٩٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا هشام، عن محمد، فذكره.
• أَخرجه أَبو يَعلى (٦٠٧٠) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: لا أعلمه إلا عن النبي ﷺ قال:
«الناس معادن في الخير والشر، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا» (^١).
_________________
(١) أخرجه البزار (٩٨٣٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٥٧٨).
[ ٣٣ / ٥٤٢ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: اختلف في رفعه على ابن سِيرين؛
فرفعه عبد الوَهَّاب بن عطاء، عن يونس، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة.
وغيره لا يرفعه عنه.
ورفعه وهب بن بقية، عن خالد الواسطي، عن ابن عَون.
ورواه عبد الوَهَّاب الثقفي عن أيوب، وشك في رفعه.
ورواه حماد بن زيد، عن أيوب موقوفًا، ووقفه حبيب بن الشهيد، عن ابن سِيرين.
والصواب المرفوع. «العلل» (١٨٤٩).
[ ٣٣ / ٥٤٣ ]
١٥٧٣٣ - عن أبي علقمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا في الدين».
أخرجه أحمد (٩٠٦٨) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، عن الحارث بن يزيد، عن أبي علقمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٣٠)، وأطراف المسند (١٠٨٦٢).
[ ٣٣ / ٥٤٣ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- قال المِزِّي: أَبو علقمة المصري مولى بني هاشم، ويقال: مولى عبد الله بن عباس، ويقال: حليف بني هاشم، ويقال: حليف الأنصار. «تهذيب الكمال» ٣٤/ ١٠١.
[ ٣٣ / ٥٤٤ ]
١٥٧٣٤ - عن عمار بن أبي عمار، قال: سمعت أبا هريرة، قال: سمعت أبا القاسم ﷺ قال:
«الناس معادن في الخير والشر، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا» (^١).
- وفي رواية: «خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا» (^٢).
أخرجه أحمد (١٠٣٠٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي (١٠٣٠١) قال: حدثنا حسن بن موسى. وفي (١٠٣٠٢) قال: حدثنا عفان.
ثلاثتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وحسن، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عمار بن أبي عمار، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٣٠٢).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٣٠٠).
(٣) المسند الجامع (١٤٥٣١)، وأطراف المسند (١٠٠٩١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٩٨)، والبزار (٩٤٨٤).
[ ٣٣ / ٥٤٤ ]
• حديث يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ وقال كثير مرة: حديث رفعه، قال:
«الناس معادن كمعادن الفضة والذهب، خيارهم في الجاهلية، خيارهم في الإسلام، إذا فقهوا».
سلف برقم (١٥٢٦٧).
[ ٣٣ / ٥٤٤ ]
• حديث محمد بن زياد الجُمحي، قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت أبا القاسم ﷺ يقول:
«خيركم إسلاما، أحاسنكم أخلاقا، إذا فقهوا».
سلف برقم (١٥٣٢٢).
• حديث الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«تجدون الناس معادن، فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا».
يأتي برقم (١٦٠٨٩).
[ ٣٣ / ٥٤٥ ]
١٥٧٣٥ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«خصلتان لا تجتمعان في منافق: حسن سمت، ولا فقه في الدين».
أخرجه التِّرمِذي (٢٦٨٤) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا خلف بن أيوب العامري، عن عوف، عن ابن سِيرين، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، ولا نعرف هذا الحديث من حديث عوف إلا من حديث هذا الشيخ خلف بن أيوب العامري، ولم أر أحدا يروي عنه غير محمد بن العلاء، ولا أدري كيف هو.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٣٢)، وتحفة الأشراف (١٤٤٨٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٠١٠).
[ ٣٣ / ٥٤٥ ]
- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٢٥٢، في مناكير خلف بن أيوب، وقال: ليس له أصل من حديث عوف، وإنما يروى هذا عن أَنس بإسناد لا يثبت.
[ ٣٣ / ٥٤٥ ]
١٥٧٣٦ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٥٤٦⦘
«من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم، ويعطي الله، ﷿» (^١).
- وفي رواية: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين» (^٢).
- وفي رواية: «إذا أراد الله بعبد خيرًا فقهه في الدين، وقال: إنما أنا قاسم والله يعطي» (^٣).
أخرجه أحمد (٧١٩٣) قال: حدثنا عبد الأعلى. و«ابن ماجة» (٢٢٠) قال: حدثنا بكر بن خلف، أَبو بشر، قال: حدثنا عبد الأعلى. و«أَبو يَعلى» (٥٨٥٥) قال: حدثنا محمد بن المنهال، أخو حجاج، قال: حدثنا عبد الواحد.
كلاهما (عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الواحد بن زياد) عن مَعمَر بن راشد، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
(٤) المسند الجامع (١٤٥٣٣)، وتحفة الأشراف (١٣٣١١)، وأطراف المسند (٩٤٨١). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧١٧ و٧٧١٨)، والطبراني في «الأوسط» (٥٤٢٤).
[ ٣٣ / ٥٤٥ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختُلِف عنه؛
فرواه شعيب بن أبي حمزة، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
قاله أَبو عبد الرحيم الجُوزجاني، عن أبي اليمان، عن شعيب.
وخالفه معمر، من رواية البصريين عنه، ورواه عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
وخالفه يونس بن يزيد، رواه عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن معاوية، وهو الصواب. «العلل» (١٧٤٨).
- وسئل الدارقُطني؛ عن حديث حميد بن عبد الرَّحمَن، عن معاوية، عن النبي ﷺ: من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين.
⦗٥٤٧⦘
فقال: يرويه يونس بن يزيد، وعبد الوَهَّاب بن أَبي بكر، عن الزُّهْري، وهو صحيح.
ويرويه البصريون، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
عبد الواحد بن زياد، وغيره.
والصحيح حديث حميد عن معاوية. «العلل» (١٢١٠).
[ ٣٣ / ٥٤٦ ]
١٥٧٣٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، قال: قال أَبو هريرة: قال رسول الله ﷺ:
«من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، فإنما أنا قاسم، ويعطي الله».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٨٠٨) قال: أخبرني محمد بن يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري، قال: قال أَبو سلمة، فذكره (^١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: خالفه يونس، رواه عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٣٤)، وتحفة الأشراف (١٥١٨٥).
[ ٣٣ / ٥٤٧ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
[ ٣٣ / ٥٤٧ ]
• حديث عبد الرَّحمَن بن حُجيرة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«سأل موسى ربه، قال: يا رب، أي عبادك أعلم؟ قال: عالم لا يشبع من العلم، يجمع علم الناس إلى علمه».
يأتي برقم ().
[ ٣٣ / ٥٤٧ ]
• وحديث عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاث: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له».
سلف برقم ().
[ ٣٣ / ٥٤٨ ]
١٥٧٣٨ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«أفضل الصدقة أن يتعلم المرء المسلم علما، ثم يعلمه أخاه المسلم».
أخرجه ابن ماجة (٢٤٣) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب المديني، قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم، عن صفوان بن سليم، عن عُبيد الله بن طلحة، عن الحسن البصري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٣٥)، وتحفة الأشراف (١٢٢٦٠).
[ ٣٣ / ٥٤٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
[ ٣٣ / ٥٤٨ ]
١٥٧٣٩ - عن أبي عياض، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن مثل علم لا ينفع، كمثل كنز لا ينفق في سبيل الله» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٤٨١) قال: حدثنا عمار بن محمد، وهو ابن أخت سفيان. و«الدَّارِمي» (٥٨٥) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا أَبو شهاب.
⦗٥٤٩⦘
كلاهما (عمار بن محمد، وأَبو شهاب عبد رَبِّه بن نافع الحناط) عن إبراهيم بن مسلم الهجري، عن أبي عياض، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٥٣٦)، وأطراف المسند (١٠٨٦٥)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٨٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٩٠)، والمطالب العالية (٣٠٤٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨١٨).
[ ٣٣ / ٥٤٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِبراهيم بن مسلم العبدي، أَبو إِسحاق الهَجَري، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (٥١٤٢).
[ ٣٣ / ٥٤٩ ]
١٥٧٤٠ - عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته: علما نشره، وولدا صالحا تركه، ومصحفا ورثه، أو مسجدا بناه، أو بيتا لابن السبيل بناه، أو نهرا أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته، تلحقه من بعد موته» (^١).
أخرجه ابن ماجة (٢٤٢). وابن خزيمة (٢٤٩٠) عن محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن وهب بن عطية، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا مرزوق بن أبي الهذيل، قال: حدثني الزُّهْري، قال: حدثني أَبو عبد الله الأغر، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٤٥٣٧)، وتحفة الأشراف (١٣٤٧٤). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٣١٧٤).
[ ٣٣ / ٥٤٩ ]
١٥٧٤١ - عن عبد الله بن ضمرة السلولي، قال: حدثنا أَبو هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ وهو يقول:
«الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ذكر الله، وما والاه، أو عالما، أو متعلما» (^١).
أخرجه ابن ماجة (٤١١٢) قال: حدثنا علي بن ميمون الرَّقِّي، قال: حدثنا أَبو خليد، عتبة بن حماد الدمشقي. و«التِّرمِذي» (٢٣٢٢) قال: حدثنا محمد بن حاتم المُؤَدِّب، قال: حدثنا علي بن ثابت.
⦗٥٥٠⦘
كلاهما (عتبة بن حماد، وعلي بن ثابت) عن عبد الرَّحمَن بن ثابت بن ثوبان، قال: سمعت عطاء بن قرة، قال: سمعت عبد الله بن ضمرة، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٤٥٣٨)، وتحفة الأشراف (١٣٥٧٢). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٥٨٠).
[ ٣٣ / ٥٤٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف عبد الرَّحمَن بن ثابت بن ثوبان العَنسي، الدمشقي. انظر فوائد الحديث رقم (٢٢٣٩).
- وقال الدارقُطني: يرويه عبد الرَّحمَن بن ثابت بن ثوبان واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو المطرف مغيرة بن مطرف، عن ابن ثوبان، عن عبدة بن أبي لبابة، عن شقيق، عن عبد الله.
وهذا إسناد مقلوب.
وإنما رواه ابن ثوبان عن عطاء بن قرة، عن عبد الله بن ضمرة، عن أبي هريرة.
وهو الصحيح. «العلل» (٧٣٥).
- وقال الدارقُطني: يرويه ابن ثوبان، وهو عبد الرَّحمَن بن ثابت بن ثوبان، واختُلِف عنه؛
فرواه علي بن ميمون العطار، عن أبي خليد عتبة بن حماد، عن ابن ثوبان، عن عطاء بن قرة، عن عبد الله بن ضمرة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وخالفه يحيى بن اليمان، رواه عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن عبد الله بن ضمرة، عن كعب، قوله.
وهو وهم.
وقيل: عن ابن ثوبان، عن عبدة بن أبي لبابة، عن أبي وائل، عن عبد الله، ولا يصح.
ورواه خالد بن يزيد العدوي، عن الثوري، عن عطاء بن قرة، عن عبد الله بن ضمرة، عن أبي هريرة.
ولم يتابع خالد على هذا القول. «العلل» (٢١١٧).
⦗٥٥١⦘
- وقال الدارقُطني أيضا: تفرد به خالد بن يزيد العدوي العمري، عن الثوري، عن عطاء بن قرة، عن عبد الله بن ضمرة، عن أبي هريرة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٢٤٤).
[ ٣٣ / ٥٥٠ ]
١٥٧٤٢ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الكلمة الحكمة ضالة المؤمن، حيثما وجدها فهو أحق بها» (^١).
أخرجه ابن ماجة (٤١٦٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عبد الوَهَّاب. و«التِّرمِذي» (٢٦٨٧) قال: حدثنا محمد بن عمر بن الوليد الكندي.
كلاهما (عبد الرَّحمَن بن عبد الوَهَّاب، ومحمد بن عمر) عن عبد الله بن نُمير، عن إبراهيم بن الفضل، عن سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إِلا من هذا الوجه، وإِبراهيم بن الفضل المخزومي ضعيفُ في الحديث.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٤٥٣٩)، وتحفة الأشراف (١٢٩٤٠).
[ ٣٣ / ٥٥١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إبراهيم بن الفَضل المَخزُومي، المدني، أَبو إسحاق، ويقال: إبراهيم بن إسحاق، متروك. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٨٩٦).
- وهذا الحديث؛ أَورده ابن عَدي في «الكامل» ١/ ٥٢٣ في مناكير إِبراهيم بن الفضل، مع أحاديث أُخرى، وقال: وهذه الأَحاديث التي أَمليتُها، مع أَحاديث سِواها، عن إِبراهيم، عن المَقبُري، عن أَبي هريرة، مِمَّا لم أَذكرها، فكل ذلك غيرُ محفوظٍ، ولم أَرَ في أَحاديثه أَوحش منها، وإِنما يرويه إِبراهيم بن الفضل، عن المَقبُري، ومع ضعفه يُكتب حديثُه، وعندي أَنه لا يجوز الاحتجاجُ بِحديثه، وإِبراهيم الخُوزي عندي أَصلحُ منه.
[ ٣٣ / ٥٥١ ]
١٥٧٤٣ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من سُئِل عن علم فكتمه، ألجم بلجام من نار يوم القيامة» (^١).
- وفي رواية: «من كتم علما يعلمه، جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار» (^٢).
- وفي رواية: «ما من رجل يحفظ علما فيكتمه، إلا أتي به يوم القيامة ملجما بلجام من النار» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٩٨٣) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا عمارة بن زاذان، قال: حدثنا علي بن الحكم. و«أحمد» ٢/ ٢٦٣ (٧٥٦١) و٢/ ٣٠٥ (٨٠٣٥) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد، عن علي بن الحكم. وفي ٢/ ٢٩٦ (٧٩٣٠) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الحجاج بن أَرطَاة. وفي ٢/ ٣٤٤ (٨٥١٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن الحكم. وفي ٢/ ٣٥٣ (٨٦٢٣) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن الحكم. وفي ٢/ ٤٩٥ (١٠٤٢٥) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا عمارة بن زاذان، عن علي بن الحكم. وفي ٢/ ٤٩٩ (١٠٤٩٢) و٢/ ٥٠٨ (١٠٦٠٥) قال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: أخبرنا الحجاج. و«ابن ماجة» (٢٦١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا عمارة بن زاذان، قال: حدثنا علي بن الحكم.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٥٦١).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٤٩٢).
(٣) اللفظ لابن ماجة (٢٦١).
[ ٣٣ / ٥٥٢ ]
و«أَبو داود» (٣٦٥٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا علي بن الحكم. و«التِّرمِذي» (٢٦٤٩) قال: حدثنا أحمد بن بديل بن قريش اليامي الكوفي، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، عن عمارة بن زاذان، عن علي بن الحكم. و«أَبو يَعلى» (٦٣٨٣) قال: حدثنا شَيبان، قال: حدثنا عمارة بن زاذان الصيدلاني، قال: حدثنا علي بن الحكم. و«ابن حِبَّان» (٩٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال:
⦗٥٥٣⦘
حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن الحكم البُنَاني.
كلاهما (علي بن الحكم، وحجاج بن أَرطَاة) عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (^١).
- قال أَبو الحسن، أي القطان، وهو راوي «السنن» عن ابن ماجة: وحدثنا أَبو حاتم، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا عمارة بن زاذان، فذكر نحوه.
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديث حسن.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٩٨٤) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: من كتم علما عنده، ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٤٠)، وتحفة الأشراف (١٤١٩٦)، وأطراف المسند (١٠٠٤١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٥٧)، والبزار (٩٢٩٧: ٩٣٠٠)، والطبراني في «الأوسط» (٢٢٩٠ و٣٣٢٢ و٣٥٢٩ و٤٨١٥ و٧٥٣٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٦١٢ و١٦١٣)، والبغوي (١٤٠).
[ ٣٣ / ٥٥٢ ]
- فوائد:
- قال العُقيلي: وهذا يروى عن عمارة بن زاذان، عن علي بن الحكم، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي ﵇، على ما فيه من الوهم. «الضعفاء» ٢/ ١٧٤.
[ ٣٣ / ٥٥٣ ]
١٥٧٤٤ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من سُئِل عن علم يعلمه، فكتمه، ألجم يوم القيامة بلجام من نار».
أخرجه ابن ماجة (٢٦٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن حفص بن هشام بن زيد بن أَنس بن مالك، قال: حدثنا أَبو إبراهيم، إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي، عن ابن عَون، عن محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٤١)، وتحفة الأشراف (١٤٤٧٧).
[ ٣٣ / ٥٥٣ ]
- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٢٤٢، في مناكير إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي، وقال: ليس لحديثه أصل مسند، إنما هو موقوف من حديث ابن عَون.
[ ٣٣ / ٥٥٤ ]
١٥٧٤٥ - عن أوس بن خالد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«مثل الذي يجلس يسمع الحكمة، ثم لا يحدث عن صاحبه إلا بشر ما يسمع، كمثل رجل أتى راعيا، فقال: يا راعي أجزرني شاة من غنمك، قال: اذهب فخذ بأذن خيرها، فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم» (^١).
أخرجه أحمد (٨٦٢٤) قال: حدثنا حسن، وعفان. وفي ٢/ ٤٠٥ (٩٢٤٩) قال: حدثنا عفان. وفي ٢/ ٥٠٨ (١٠٦١٤) قال: حدثنا يزيد. و«ابن ماجة» (٤١٧٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الحسن بن موسى. و«أَبو يَعلى» (٦٣٨٨) قال: حدثنا عبد الأعلى.
أربعتهم (حسن بن موسى، وعفان بن مسلم، ويزيد بن هارون، وعبد الأعلى بن حماد) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٤٥٤٢)، وتحفة الأشراف (١٢٢٠٤)، وأطراف المسند (٨٩٩١)، والمقصد العَلي (٨١)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٢٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٠٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٨٦)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٣٠)، والبزار (٩٥٨١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٥٩٣ و١٦٥٠).
[ ٣٣ / ٥٥٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٣٤١، في مناكير علي بن زيد بن
⦗٥٥٥⦘
جدعان، وقال: وعلي بن زيد كان يغالي في التشيع، في جملة أهل البصرة، ومع ضعفه يكتب حديثه.
[ ٣٣ / ٥٥٤ ]
١٥٧٤٦ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا أعرفن أحدا منكم أتاه عني حديث، وهو متكئ في أريكته، فيقول: اتل علي به قرآنا، ما جاءكم عني من خير قلته، أو لم أقله، فأنا أقوله، وما أتاكم عني من شر، فأنا لا أقول الشر» (^١).
أخرجه أحمد (٨٧٨٧) قال: حدثنا خلف. وفي ٢/ ٤٨٣ (١٠٢٧٤) قال: حدثنا سريج.
كلاهما (خلف بن الوليد، وسريج بن النعمان) عن أبي معشر نجيح بن عبد الرَّحمَن، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٧٨٧).
(٢) المسند الجامع (١٤٥٤٣)، وأطراف المسند (٩٤١٦)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٥٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٣٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٣٣).
[ ٣٣ / ٥٥٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو مَعشَر؛ هو نَجيح بن عبد الرَّحمَن السِّنْدي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٥٤١).
[ ٣٣ / ٥٥٦ ]
١٥٧٤٧ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«لا أعرفن ما يحدث أحدكم عني الحديث، وهو متكئ على أريكته، فيقول: اقرأ قرآنا، ما قيل من قول حسن فأنا قلته».
أخرجه ابن ماجة (٢١) قال: حدثنا علي بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن الفضيل، قال: حدثنا المَقبُري، عن جَدِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٤٤)، وتحفة الأشراف (١٤٣٣٦).
[ ٣٣ / ٥٥٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، المَقبُري، عن جَدِّه، قال يحيى القطان: استبان لي كذبه في مجلس، ويقال له: أَبو عباد. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٠٥.
[ ٣٣ / ٥٥٦ ]
١٥٧٤٨ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا» (^١).
أخرجه أحمد (٩١٤٩) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: أخبرنا إسماعيل، يعني ابن جعفر. و«الدَّارِمي» (٥٤٠) قال: أخبرنا الوليد بن شجاع، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و«مسلم» ٨/ ٦٢ (٦٩٠١) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، يعنون ابن جعفر. و«ابن ماجة» (٢٠٦) قال: حدثنا أَبو مروان، محمد بن عثمان العثماني، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و«أَبو داود» (٤٦٠٩) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر. و«التِّرمِذي» (٢٦٧٤) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر. و«أَبو يَعلى» (٦٤٨٩) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و«ابن حِبَّان» (١١٢) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
كلاهما (إسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز بن أبي حازم) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الجهني مولى الحرقة، عن أبيه، فذكره (^٢).
⦗٥٥٧⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٥٤٥)، وتحفة الأشراف (١٣٩٧٦ و١٤٠٣٩)، وأطراف المسند (٩٩٣٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٣٨)، وأَبو عَوانة (٥٨٢٣)، والبغوي (١٠٩).
[ ٣٣ / ٥٥٦ ]
١٥٧٤٩ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال:
«جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فحث عليه، فقال رجل: عندي كذا وكذا، قال: فما بقي في المجلس رجل إلا قد تصدق بما قل أو كثر، فقال رسول الله ﷺ: من سن خيرًا فاستن به، كان له أجره كاملا، ومن أجور من استن به، لا ينقص من أجورهم شيئا، ومن استن شرا فاستن به، فعليه وزره كاملا، ومن أوزار الذي استن به، لا ينقص من أوزارهم شيئا» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٧٥٩). وابن ماجة (٢٠٤) قال: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وعبد الوارث بن عبد الصمد) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثني أبي، عن أيوب السَّخْتِياني، عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٥٤٦)، وتحفة الأشراف (١٤٤٤٣)، وأطراف المسند (١٠٢٤٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٦٥٦).
[ ٣٣ / ٥٥٧ ]
١٥٧٥٠ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من سن سنة ضلال، فاتبع عليها، كان عليه مثل أوزارهم من غير أن ينقص من أوزارهم شيء، ومن سن سنة هدى، فاتبع عليها، كان له مثل أجورهم من غير أن ينتقص من أجورهم شيء».
أخرجه أحمد (١٠٥٦٣) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان، قال: سمعت الحسن يحدث، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٤٧)، وأطراف المسند (٩٠٢٨).
[ ٣٣ / ٥٥٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
- قال الدارقُطني: تفرد به سفيان بن حسين، عن الحسن، عن أبي هريرة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٠٦٩).
- يزيد؛ هو ابن هارون.
[ ٣٣ / ٥٥٨ ]
١٥٧٥١ - عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما من داع يدعو إلى شيء، إلا وقف يوم القيامة لازما لدعوته ما دعا إليه، وإن دعا رجل رجلا».
أخرجه ابن ماجة (٢٠٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن ليث، عن بشير بن نَهِيك، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٤٨)، وتحفة الأشراف (١٢٢٢١). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١١٢).
[ ٣٣ / ٥٥٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
[ ٣٣ / ٥٥٨ ]
١٥٧٥٢ - عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا، لم يجد عرف الجنة يوم القيامة».
يعني ريحها (^١).
⦗٥٥٩⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٦٥١) قال: حدثنا سريج بن النعمان. و«أحمد» ٢/ ٣٣٨ (٨٤٣٨) قال: حدثنا يونس، وسريج بن النعمان. و«ابن ماجة» (٢٥٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يونس بن محمد، وسريج بن النعمان. و«أَبو داود» (٣٦٦٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سريج بن النعمان. و«أَبو يَعلى» (٦٣٧٣) قال: حدثنا بشر بن الوليد. و«ابن حِبَّان» (٧٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يحيى بن محمد بن مخلد، قال: حدثنا أَبو الربيع سليمان بن داود، قال: حدثنا ابن وهب (ح) وأخبرنا عمر بن محمد بن بجير، قال: حدثنا أَبو الطاهر بن السَّرح، قال: أنبأنا ابن وهب.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
[ ٣٣ / ٥٥٨ ]
أربعتهم (سريج، ويونس بن محمد، وبشر بن الوليد، وعبد الله بن وهب) عن فليح بن سليمان أبي يحيى الخُزاعي، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن معمر أبي طُوَالة، عن سعيد بن يسار، فذكره (^١).
• أَخرجه الدَّارِمي (٢٧١) قال: أخبرنا أَبو عاصم، قال: حدثنا محمد بن عمارة بن حزم، قال: حدثني عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يطلب هذا العلم أحد لا يريد به إلا الدنيا، إلا حرم الله عليه عرف الجنة يوم القيامة». «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٤٩)، وتحفة الأشراف (١٣٣٨٦)، وأطراف المسند (٩٥٥٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٦٣٤).
[ ٣٣ / ٥٥٩ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أَبا زُرعَة، وذكر حديثا، حدثنا به، عن سعيد بن منصور، عن فليح بن سليمان، عن أبي طُوَالة، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا، لم يجد عرف الجنة، يعني ريحها.
⦗٥٦٠⦘
فسمعت أَبا زُرعَة يقول: هكذا رواه.
ورواه زائدة، عن أبي طُوَالة، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن رهط من أهل العراق، عن أبي ذر، موقوفًا، ولم يرفعه. «علل الحديث» (٢٨١٩).
- وقال الدارقُطني: يرويه أَبو طُوَالة عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن معمر، واختُلِف عنه؛
فرواه فليح بن سليمان أَبو يحيى، عن أبي طُوَالة، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وخالفه محمد بن عمارة بن عَمرو بن حزم الحزمي، فرواه عن أبي طُوَالة، عن رجل من بني سالم، مرسلا، عن النبي ﷺ.
والمرسل أشبه بالصواب. «العلل» (٢٠٨٧).
[ ٣٣ / ٥٥٩ ]
١٥٧٥٣ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من تعلم العلم ليباهي به العلماء، ويماري به السفهاء، ويصرف به وجوه الناس إليه، أدخله الله جهنم».
أخرجه ابن ماجة (٢٦٠) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: أخبرنا وهب بن إسماعيل الأسدي، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد المَقبُري، عن جَدِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٥٠)، وتحفة الأشراف (١٤٣٣٧).
[ ٣٣ / ٥٦٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، المَقبُري، عن جَدِّه، قال يحيى القطان: استبان لي كذبه في مجلس، ويقال له: أَبو عباد. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٠٥.
[ ٣٣ / ٥٦٠ ]
١٥٧٥٤ - عن الضحاك بن شرحبيل، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٥٦١⦘
«من تعلم صرف الكلام، ليسبي به قلوب الرجال، أو الناس، لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا».
أخرجه أَبو داود (٥٠٠٦) قال: حدثنا ابن السَّرح، قال: حدثنا ابن وهب، عن عبد الله بن المُسَيب، عن الضحاك بن شرحبيل، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٥١)، وتحفة الأشراف (١٣٥١٠). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٤٦٢٠).
[ ٣٣ / ٥٦٠ ]
- فوائد:
- ابن وهب، هو عبد الله، وابن السَّرح، هو أحمد بن عَمرو
[ ٣٣ / ٥٦١ ]
١٥٧٥٥ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، قال: دخلنا على أبي هريرة نعوده حتى ملانا البيت، فقبض رجليه، ثم قال:
«دخلنا على رسول الله ﷺ حتى ملانا البيت، وهو مضطجع لجنبه، فلما رآنا قبض رجليه، ثم قال: إنه سيأتيكم أقوام من بعدي يطلبون العلم، فرحبوا بهم، وحيوهم، وعلموهم».
قال: فأدركنا، والله، أقواما، ما رحبوا بنا، ولا حيونا، ولا علمونا، إلا بعد أن كنا نذهب إليهم فيجفونا.
أخرجه ابن ماجة (٢٤٨) قال: حدثنا عبد الله بن عامر بن زُرارة، قال: حدثنا المعلى بن هلال، عن إسماعيل، قال: دخلنا على الحسن نعوده حتى ملانا البيت، فقبض رجليه، ثم قال، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٥٢)، وتحفة الأشراف (١٢٢٥٨).
[ ٣٣ / ٥٦١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
- وإِسماعيل؛ هو ابن مسلم المَكي متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٥٦١).
[ ٣٣ / ٥٦١ ]
١٥٧٥٦ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يوشك أن يضرب الناس آباط المطي في طلب العلم، فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة» (^١).
أخرجه الحُميدي (١١٨١). وأحمد (٧٩٦٧). والتِّرمِذي (٢٦٨٠) قال: حدثنا الحسن بن الصباح البزار، وإسحاق بن موسى الأَنصاري. و«ابن حِبَّان» (٣٧٣٦) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأَنصاري.
أربعتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، والحسن، وإسحاق) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا ابن جُريج، عن أبي الزبير محمد بن مسلم، عن أبي صالح، فذكره.
- في رواية أحمد بن حنبل: «عن أبي صالح، عن أبي هريرة، إن شاء الله، عن النبي ﷺ».
- وفي رواية التِّرمِذي: «عن أبي صالح، عن أبي هريرة، روايةً».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وهو حديث ابن عُيينة.
⦗٥٦٣⦘
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤٢٧٧) قال: أخبرنا علي بن محمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن كثير، عن سفيان بن عُيينة، عن ابن جُريج، عن أبي الزناد، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يضربون أكباد الإبل يطلبون العلم، فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة» (^٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا خطأ والصواب أَبو الزبير، عن أبي صالح.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) المسند الجامع (١٤٥٥٣)، وتحفة الأشراف (١٢٨٧٧)، وأطراف المسند (٩٣٠٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٢٥)، والبيهقي ١/ ٣٨٦.
[ ٣٣ / ٥٦٢ ]
١٥٧٥٧ - عن أبي علقمة، عن أبي هريرة، فيما أعلم، عن رسول الله ﷺ قال:
«إن الله، ﷿، يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجدد لها دينها».
أخرجه أَبو داود (٤٢٩١) قال: حدثنا سليمان بن داود المهري، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن شراحيل بن يزيد المَعَافِري، عن أبي علقمة، فذكره (^١).
- قال أَبو داود: رواه عبد الرَّحمَن بن شريح الإسكندراني لم يجز به شراحيل.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٥٤)، وتحفة الأشراف (١٥٤٥١). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٥٢٧).
[ ٣٣ / ٥٦٣ ]
- فوائد:
- قال المِزِّي: أَبو علقمة المِصري، مولى بني هاشم، ويُقال: مولى عبد الله ابن عباس، ويُقال: حليف بني هاشم، ويُقال: حليف الأَنصار. «تهذيب الكمال» ٣٤/ ١٠١.
- قلنا: ابن وَهب؛ هو عبد الله بن وهب المِصري.
[ ٣٣ / ٥٦٣ ]
١٥٧٥٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الدين النصيحة، ثلاث مرات، قال: قيل: يا رسول الله لمن؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين» (^١).
- وفي رواية: «إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة،
⦗٥٦٤⦘
قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٩٤١) قال: حدثنا صفوان، قال: أخبرنا ابن عَجلان، عن القعقاع. و«التِّرمِذي» (١٩٢٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، عن محمد بن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم. و«النَّسَائي» ٧/ ١٥٧ في «الكبرى» (٧٧٧٤ و٨٧٠١) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث، قال: حدثنا الليث، عن ابن عَجلان، عن زيد بن أسلم، وعن القعقاع بن حكيم. وفي ٧/ ١٥٧ في «الكبرى» (٧٧٧٥) قال: أخبرنا عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير بن شعيب بن الحَبحاب، قال: حدثنا محمد بن جهضم، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن ابن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم، وعن سمي، وعن عُبيد الله بن مِقسَم.
أربعتهم (القعقاع بن حكيم، وزيد بن أسلم، وسمي مولى أَبي بكر، وعُبيد الله بن مِقسَم) عن أبي صالح، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي (٧٧٧٤ و٨٧٠١).
(٣) المسند الجامع (١٤٥٥٥)، وتحفة الأشراف (١٢٣٢٩ و١٢٥٨٢ و١٢٨٣٠ و١٢٨٦٣)، وأطراف المسند (٩٢٩٧). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٠٩٢: ١٠٩٤)، والبزار (٨٩٠١ و٨٩٣٥)، والطبراني في «الأوسط» (٣٧٦٩).
[ ٣٣ / ٥٦٣ ]
- فوائد:
- قال البخاري: قال محمد بن يوسف: عن سفيان، قال: سمعت سهيلا، عن عطاء، عن تميم الداري، ﵁، عن النبي ﷺ؛ الدين النصيحة.
قال الحميدي: حدثنا ابن عُيينة، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن النبي ﷺ.
قال ابن عُيينة: فسألت سهيلا؟ فقال: سمعته ممن سمعه أبي، من أخ له، من أهل الشام: عطاء بن يزيد، عن تميم، ﵁، عن النبي ﷺ.
⦗٥٦٥⦘
وقال محمد بن مسلم: عن عَمرو، عن ابن عباس، ﵄، عن النبي ﷺ.
والصحيح: عَمرو، عن القعقاع.
وقال يحيى بن بُكير: عن الليث، عن ابن عَجلان، عن زيد، والقعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ ، مثله.
وقال ابن أبي أويس: عن سليمان بن بلال، عن ابن عَجلان، عن القعقاع، وعُبيد الله بن مِقسَم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ.
قال علي: فبلغني أن في كتاب عثمان بن عمر، عن مالك، عن سهيل، عن عطاء، عن تميم، ﵁، عن النبي ﷺ.
وقال هشام بن سعد: عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، ﵁، عن النبي ﷺ.
فدار الحديث على تميم الداري، سمع منه هلال بن ميمون. «التاريخ الكبير» ٦/ ٤٥٩.
- وقال الدارقُطني: يرويه سهيل بن أبي صالح، واختُلِف عنه؛
فرواه مالك بن أنس، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وتابعه الثوري، من رواية بشر بن منصور، عنه، رواه عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
[ ٣٣ / ٥٦٤ ]
وكذلك رواه عبد الله بن جعفر بن نجيح المديني، عن سهيل.
وخالفه سليمان التيمي، وجرير بن عبد الحميد، وخالد بن عبد الله، وابن عُيينة، وزهير بن معاوية، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، رووه عن سهيل، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداري.
وكذلك رواه الثوري، واختُلِف عنه؛
فرواه علي بن قادم، عن سفيان، عن سهيل، عن أبيه، عن عطاء بن يزيد، عن تميم.
وكذلك قال إسماعيل بن عياش، عن سهيل، عن أبيه، عن عطاء بن يزيد، عن تميم.
ورواه إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عُبيد الله، عن صالح بن أبي صالح، أخي سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.
ورواه صفوان بن عيسى، عن ابن عَجلان، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
⦗٥٦٦⦘
ورواه إسماعيل بن جعفر، وطارق بن عبد العزيز، عن ابن عَجلان، عن القعقاع، وعن سمي، وعن عُبيد الله بن مِقسَم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وقال سليمان بن بلال: عن ابن عَجلان، عن القعقاع، وعُبيد الله بن مِقسَم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ولم يذكر سميا.
والصواب حديث تميم.
قيل للشيخ، يعني الدارقُطني: قد اتفق جرير، وسليمان التيمي جميعا في روايتهما عن سهيل، عن عطاء بن يزيد، عن تميم أن النبي ﷺ قال: الدين النصيحة، ثم قالا جميعا في آخر حديثهما: عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: إن الله ﷿ يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا. فذكر في ذلك: وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم، وهذا لفظ غير الأول.
قال: هذا عن أبي هريرة. «العلل» (١٩٠٥).
[ ٣٣ / ٥٦٥ ]
• حديث عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«حق المسلم على المسلم ست: وإذا استنصحك فانصح له».
سلف برقم ().
[ ٣٣ / ٥٦٦ ]
١٥٧٥٩ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة، وشيء من الدلجة» (^١).
أخرجه البخاري ١/ ١٦ (٣٩) قال: حدثنا عبد السلام بن مطهر. و«النَّسَائي» ٨/ ١٢١ قال: أخبرنا أَبو بكر بن نافع. و«ابن حِبَّان» (٣٥١) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أحمد بن المقدام.
⦗٥٦٧⦘
ثلاثتهم (عبد السلام، وأَبو بكر، وأحمد بن المقدام) عن عمر (^٢) بن علي المقدمي، عن مَعْن بن محمد الغِفاري، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) تصحف في المطبوع من سنن النَّسَائي إلى: «عَمرو»، وهو على الصواب في «تحفة الأشراف».
(٣) المسند الجامع (١٤٥٥٦)، وتحفة الأشراف (١٣٠٦٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ١٨، والبغوي (٩٣٥).
[ ٣٣ / ٥٦٦ ]
- كتاب الجهاد
• حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله، فقد عصم مني نفسه وماله، إلا بحقه، وحسابه على الله».
سلف برقم ().
• وحديث محمد بن زياد الجُمحي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، واضربوا الهام، تورثوا الجنان».
سلف برقم ().
[ ٣٣ / ٥٦٧ ]
١٥٧٦٠ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«تكفل الله لمن جاهد في سبيله، لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيله، وتصديق كلماته، أن يدخله الجنة، أو يرده إلى مسكنه، الذي خرج منه، مع ما نال من أجر، أو غنيمة» (^١).
- وفي رواية: «تكفل الله تعالى لمن خرج من بيته، مجاهدا في سبيله، لا يخرجه إلا الجهاد، إيمانا بي، وتصديقا برسولي، إن توفيته أن أدخله الجنة، وإن رددته أن أرده إلى بيته، الذي خرج منه، نائلا ما نال من أجر، أو غنيمة» (^٢).
- وفي رواية: «توكل الله، ﷿، بحفظ امرئ خرج في سبيل الله، لا
⦗٥٦٨⦘
يخرجه إلا الجهاد في سبيل الله، وتصديق بكلمات الله، حتى يوجب له الجنة، أو يرجعه إلى بيته، أو من حيث خرج» (^٣).
أخرجه مالك (^٤) (١٢٨٤). والحُميدي (١١١٨) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٣٩٨ (٩١٦٣) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة. و«الدَّارِمي» (٢٥٤٤) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن سفيان.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لأحمد.
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٩٠٦)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٤٥).
[ ٣٣ / ٥٦٧ ]
و«البخاري» ٤/ ١٠٤ (٣١٢٣) و٩/ ١٦٦ (٧٤٥٧) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. وفي ٩/ ١٦٨ (٧٤٦٣) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و«مسلم» ٦/ ٣٤ (٤٨٩٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن الحزامي. و«النَّسَائي» ٦/ ١٦، وفي «الكبرى» (٤٣١٥) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. و«ابن حِبَّان» (٤٦١٠) قال: أخبرنا الحسين (^١) بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
خمستهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، وزائدة بن قُدَامة، وسفيان بن سعيد الثوري، والمغيرة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٢).
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: «الحسن»، وهو على الصواب في «إتحاف المهرة» لابن حجر (١٩١٧٥)، إذ نقله عن «صحيح ابن حبان». - وقد ورد على الصواب في مئة وسبعة وثلاثين مرة في «صحيح ابن حبان».
(٢) المسند الجامع (١٤٥٦٦)، وتحفة الأشراف (١٣٨٣٣ و١٣٨٩٤)، وأطراف المسند (٩٨١٨). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٣١٠ و٧٣١١ و٧٣١٣ و٧٣١٩)، والبيهقي ٩/ ١٥٧، والبغوي (٢٦١٣).
[ ٣٣ / ٥٦٨ ]
١٥٧٦١ - عن ابن عَجلان، عمن سمع أبا هريرة يحدث، عن النبي ﷺ، مِثلَه، إلا أنه قال: انتدب الله.
⦗٥٦٩⦘
هكذا ذكره الحميدي عقب حديث الأعرج، عن أبي هريرة، السابق.
أخرجه الحُميدي (١١١٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عَجلان، فذكره (^١).
قال سفيان: وأنا لحديث ابن عَجلان أحفظ.
- قال الحُميدي (١١٢٠): وسمعت سفيان، وعرض عليه حديث ابن عَجلان، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ فأجازه.
قال الحميدي: ولم يقدر لي أن أسأله عنه.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٦٧).
[ ٣٣ / ٥٦٨ ]
- فوائد:
- ابن عَجلان؛ هو محمد، وسفيان؛ هو ابن عُيينة.
[ ٣٣ / ٥٦٩ ]
١٥٧٦٢ - عن عطاء بن ميناء مولى ابن أبي ذُبَاب، أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«انتدب الله، ﷿، لمن يخرج في سبيله، لا يخرجه إلا الإيمان بي، والجهاد في سبيلي، أنه علي ضامن، حتى أدخله الجنة بأيتهما كان: إما بقتل، وإما بوفاة، أو أرده إلى مسكنه الذي خرج منه، نال ما نال من أجر، أو غنيمة» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٤١٢) قال: حدثنا حجاج. و«النَّسَائي» ٦/ ١٦ و٨/ ١١٩، وفي «الكبرى» (٤٣١٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
كلاهما (حجاج بن محمد، وقتيبة) عن الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن عطاء بن ميناء مولى ابن أبي ذُبَاب، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٥٦٨)، وتحفة الأشراف (١٤٢١١)، وأطراف المسند (١٠٠٥٨). والحديث؛ أخرجه ابن منده في «الإيمان» (٢٣٨).
[ ٣٣ / ٥٦٩ ]
١٥٧٦٣ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٥٧٠⦘
«تضمن الله لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي، وإيمانا بي، وتصديقا برسلي، فهو علي ضامن أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه، نائلا ما نال من أجر، أو غنيمة، والذي نفس محمد بيده، ما من كلم يكلم في سبيل الله، إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم، لونه لون دم، وريحه مسك، والذي نفس محمد بيده، لولا أن يشق على المسلمين، ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة، ويشق عليهم أن يتخلفوا عني، والذي نفس محمد بيده، لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل» (^١).
- وفي رواية: «انتدب الله لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا إيمان بي، وتصديق برسلي، أن أرجعه بما نال من أجر، أو غنيمة، أو أدخله الجنة، ولولا أن أشق على أمتي، ما قعدت خلف سرية، ولوددت أني أقتل في سبيل الله، ثم أحيا، ثم أقتل، ثم أحيا، ثم أقتل» (^٢).
- وفي رواية: «ما من مكلوم يكلم في الله، إلا جاء يوم القيامة وكلمه يدمى، اللون لون دم، والريح ريح مسك» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٤٨٩٢).
(٢) اللفظ للبخاري (٣٦).
(٣) اللفظ للبخاري (٥٥٣٣).
[ ٣٣ / ٥٦٩ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٦٢) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«أحمد» ٢/ ٢٣١ (٧١٥٧) قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي ٢/ ٣٨٤ (٨٩٦٨ و٨٩٦٩ و٨٩٧٠ و٨٩٧١) مفرقا قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد. و«البخاري» ١/ ١٥ (٣٦) قال: حدثنا حرمي بن حفص، قال: حدثنا عبد الواحد. وفي ٧/ ١٢٥ (٥٥٣٣) قال: حدثنا مُسدد، عن عبد الواحد. و«مسلم» ٦/ ٣٣ (٤٨٩٢) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير. وفي ٦/ ٣٤ (٤٨٩٣) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا ابن فضيل. و«ابن ماجة» (٢٧٥٣) قال: حدثنا
⦗٥٧١⦘
أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن الفضيل. و«النَّسَائي» ٨/ ١١٩ قال: أخبرنا محمد بن قُدَامة، قال: حدثنا جَرير.
ثلاثتهم (محمد بن فضيل، وعبد الواحد، وجرير بن عبد الحميد) عن عمارة بن القعقاع، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره (^١).
- في رواية أحمد (٨٩٦٨): «أَبو زُرعَة، واسمه: هرم بن عَمرو بن جرير».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٦٩)، وتحفة الأشراف (١٤٩٠١ و١٤٩١٢)، وأطراف المسند (١٠٥٩٥ و١٠٦٠٦ و١٠٦٢٦ و١٠٦٢٧). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٢)، والبزار (٩٨٠٠)، وأَبو عَوانة (٧٣٠٢ و٧٣٠٤ و٧٣٠٥)، والبيهقي ٩/ ١٥٧.
[ ٣٣ / ٥٧٠ ]
١٥٧٦٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«تضمن الله لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا إيمانا بي، وتصديقا برسلي، أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه، نائلا ما نال من أجر، أو غنيمة» (^١).
- وفي رواية: «تضمن الله لمن يخرج في سبيله، أن يدخله الجنة، أو يرده إلى منزله، نائلا ما نال من أجر، أو غنيمة» (^٢).
- وفي رواية: «تضمن الله لمن خرج في سبيله ، إلى قوله: ما تخلفت خلاف سرية تغزو في سبيل الله، تعالى» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٥٩) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن سهيل بن أبي صالح. و«أحمد» ٢/ ٣٩٩ (٩١٧٦) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا أَبو إسحاق، عن سهيل بن أبي صالح. وفي (٩١٧٨) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا أَبو إسحاق، عن الأعمش. وفي ٢/ ٤٢٤ (٩٤٧١) قال: حدثنا أَبو معاوية محمد بن خازم، عن
⦗٥٧٢⦘
سهيل بن أبي صالح. و«مسلم» ٦/ ٣٥ (٤٩٠٠) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن سهيل.
كلاهما (سهيل، وسليمان بن مِهران الأعمش) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩١٧٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٤٧١).
(٣) اللفظ لمسلم.
(٤) المسند الجامع (١٤٥٧٠)، وتحفة الأشراف (١٢٦١١)، وأطراف المسند (٩٢٢٥). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٣٢١: ٧٣٢٣)، والبيهقي ٩/ ٣٩.
[ ٣٣ / ٥٧١ ]
١٥٧٦٥ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«والذي نفسي بيده، لوددت أني أقاتل في سبيل الله فأقتل، ثم أحيا فأقتل، ثم أحيا فأقتل».
فكان أَبو هريرة يقول ثلاثا: أشهد بالله (^١).
أخرجه مالك (^٢) (١٣٢٤). والحُميدي (١٠٧٠) قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ٩/ ١٠٢ (٧٢٢٧) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و«مسلم» ٦/ ٣٤ (٤٨٩٨) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٩٢٨)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٤٦).
(٣) المسند الجامع (١٤٥٧١)، وتحفة الأشراف (١٣٧١٢ و١٣٨٤٤). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٣٠٦: ٧٣٠٨ و٧٣١٨)، والطبراني في «الأوسط» (٧٦٥٦ و٨٧٨٧)، والبيهقي ٩/ ١٥٧، والبغوي (٢٦١٣).
[ ٣٣ / ٥٧٢ ]
١٥٧٦٦ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٥٧٣⦘
«لولا أن رجالا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني، ولا أجد ما أحملهم عليه، ما خرجت سرية تغزو في سبيل الله إلا وأنا معهم، والله لوددت أن أقتل في سبيل الله، ثم أحيا، ثم أقتل، ثم أحيا، ثم أقتل».
أخرجه عبد الرزاق (٩٥٣٢) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن حميد، فذكره.
[ ٣٣ / ٥٧٢ ]
- فوائد:
- الزُّهْري؛ هو محمد بن مسلم، ومعمر؛ هو ابن راشد.
[ ٣٣ / ٥٧٣ ]
١٥٧٦٧ - عن ذكوان أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لولا أن رجالا من أمتي وساق الحديث، وقال فيه: ولروحة في سبيل الله، أو غدوة، خير من الدنيا وما فيها».
أخرجه مسلم ٦/ ٣٦ (٤٩١٠) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن يحيى بن سعيد، عن ذكوان أبي صالح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٧٢)، وتحفة الأشراف (١٢٨٨٥). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الزهد» (٢٣٧).
[ ٣٣ / ٥٧٣ ]
- فوائد:
- ابن أبي عمر؛ هو محمد.
[ ٣٣ / ٥٧٣ ]
١٥٧٦٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لولا أن أشق على أمتي، لأحببت أن لا أتخلف عن سرية تخرج في سبيل الله، ولكني لا أجد ما أحملهم عليه، ولا يجدون ما يتحملون عليه فيخرجون، ويشق عليهم أن يتخلفوا بعدي، فوددت أني أقاتل في سبيل الله فأقتل، ثم أحيا فأقتل، ثم أحيا فأقتل» (^١).
⦗٥٧٤⦘
- وفي رواية: «لقد هممت أن لا أتخلف عن سرية تخرج في سبيل الله، وليس عندي ما أحملهم، ولوددت أني أقتل في سبيل الله، ثم أحيا، ثم أقتل، ثم أحيا، ثم أقتل» (^٢).
- وفي رواية: «لولا أن أشق على أمتي، ما تخلفت عن سرية تخرج، ولكن لا يجدون حمولة، ولا أجد ما أحملهم، ويشق عليهم أن يتخلفوا عني، ولوددت أني قاتلت في سبيل الله فقتلت، ثم أحييت، ثم قتلت، ثم أحييت، ثم قتلت، ثم أحييت» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٩٤٧٦).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠١٣٠).
[ ٣٣ / ٥٧٣ ]
أخرجه مالك (^١) (١٣٣٧). وابن أبي شَيبة (١٩٦٦١) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«أحمد» ٢/ ٤٢٤ (٩٤٧٦) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٢/ ٤٧٣ (١٠١٣٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٢/ ٤٩٦ (١٠٤٤٦) قال: حدثنا ابن نُمير. و«البخاري» ٤/ ٦٤ (٢٩٧٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«مسلم» ٦/ ٣٤ (٤٨٩٩) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، يعني الثقفي (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا مروان بن معاوية. و«النَّسَائي» ٦/ ٣٢، وفي «الكبرى» (٤٣٤٤) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد القطان. وفي «الكبرى» (٨٧٨٤) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. و«ابن حِبَّان» (٤٧٣٦) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
ستتهم (مالك بن أنس، وأَبو معاوية الضرير، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الله بن نُمير، وعبد الوَهَّاب، ومروان) عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٢).
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٩١١)، وورد في «مسند الموطأ» (٨٠٠).
(٢) المسند الجامع (١٤٥٧٣)، وتحفة الأشراف (١٢٨٨٥)، وأطراف المسند (٩١٦٦). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (١٠٣٣)، وأَبو عَوانة (٧٣١٥: ٧٣١٧)، والبغوي (٢٦١٤).
[ ٣٣ / ٥٧٤ ]
١٥٧٦٩ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لولا أن أشق على المؤمنين، ما بعثت سرية أتخلف عنها، ليس عندي ما أحملهم عليه، ويشق علي أن يتخلفوا بعدي» (^١).
- وفي رواية: «لولا أن أشق على المؤمنين، ما تخلفت عن سرية، ليس عندي ما أحملهم عليه، ولا يتخلفون عني» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١٠٦٩). وأحمد (٧٣٣٩). ومسلم ٦/ ٣٤ (٤٨٩٧) قال: حدثنا ابن أبي عمر.
ثلاثتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن أبي عمر) عن سفيان، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (١٤٥٧٤)، وتحفة الأشراف (١٣٧١٣)، وأطراف المسند (٩٨٥٥). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٣٠٩)، والطبراني في «الأوسط» (٧٦٥٥)، والبيهقي ٩/ ١٥٧.
[ ٣٣ / ٥٧٥ ]
١٥٧٧٠ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: وقال رسول الله ﷺ:
«والذي نفس محمد في يده، لولا أن أشق على المؤمنين، ما قعدت خلف سرية تغزو في سبيل الله، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة فيتبعوني، ولا تطيب أنفسهم أن يقعدوا بعدي» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٩٥٢٩). وأحمد (٨١١٦). ومسلم ٦/ ٣٤ (٤٨٩٦) قال: حدثنا محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٥٧٥)، وتحفة الأشراف (١٤٧٧٩)، وأطراف المسند (١٠٣٨٠). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٣٢٠)، والبيهقي ٩/ ٢٤.
[ ٣٣ / ٥٧٥ ]
١٥٧٧١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، وسعيد بن المُسَيب، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«والذي نفسي بيده، لولا أن رجالا يكرهون أن يتخلفوا بعدي، ولا أجد ما أحملهم، ما تخلفت، لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل» (^١).
- وفي رواية: «والذي نفسي بيده، لولا أن رجالا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني، ولا أجد ما أحملهم عليه، ما تخلفت عن سرية تغزو في سبيل الله، ﷿، والذي نفسي بيده، لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل» (^٢).
أخرجه البخاري ٩/ ١٠٢ (٧٢٢٦). والنَّسَائي ٦/ ٨، وفي «الكبرى» (٤٢٩١) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان.
كلاهما (محمد بن إسماعيل البخاري، وأحمد بن يحيى) عن سعيد بن عفير، عن الليث بن سعد، عن عبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، وسعيد بن المُسَيب، فذكراه.
• وأخرجه أحمد (١٠٥٣٠) قال: حدثنا يزيد. و«ابن حِبَّان» (٤٧٣٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عَبدة بن سليمان.
كلاهما (يزيد بن هارون، وعبدة) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«والذي نفس محمد بيده، لوددت أني أقاتل في سبيل الله فأقتل ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل، ولولا أن أشق على المؤمنين، ما تخلفت
⦗٥٧٧⦘
خلف سرية تخرج، أو تغزو، في سبيل الله، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة فيتبعوني، ولا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا بعدي، أو يقعدوا بعدي» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) اللفظ لأحمد.
[ ٣٣ / ٥٧٦ ]
- وفي رواية: «والذي نفسي بيده، لولا أن أشق على المسلمين، ما قعدت خلف سرية تغزو في سبيل الله أبدا، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة فيخرجون، ويشق عليهم أن يتخلفوا بعدي، والذي نفس محمد بيده، لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أحيا فأقتل، قال ذلك ثلاثا».
ليس فيه: «سعيد بن المُسَيب».
• وأخرجه البخاري ٤/ ٢١ (٢٧٩٧) قال: حدثنا أَبو اليمان. و«النَّسَائي» ٦/ ٣٢، وفي «الكبرى» (٤٣٤٥) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان بن سعيد، قال: حدثنا أبي.
كلاهما (أَبو اليمان الحكم بن نافع، وعثمان بن سعيد) عن شعيب بن أبي حمزة، عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني سعيد بن المُسَيب، أن أبا هريرة، ﵁، قال: سمعت النبي ﷺ يقول:
«والذي نفسي بيده، لولا أن رجالا من المؤمنين، لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني، ولا أجد ما أحملهم عليه، ما تخلفت عن سرية تغزو في سبيل الله، والذي نفسي بيده، لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل» (^١).
ليس فيه: «أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٤٥٧٦)، وتحفة الأشراف (١٣١٥٤ و١٣١٨٦ و١٣٢٢٩)، وأطراف المسند (١٠٨٢٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٧٠)، والطبراني في «الأوسط» (١٢٧٣)، والبيهقي ٩/ ١٦٩، والبغوي (٢٦١٢).
[ ٣٣ / ٥٧٧ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
⦗٥٧٨⦘
فرواه عبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه شعيب بن أبي حمزة، عن الزُّهْري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.
والقولان محفوظان. «العلل» (١٧٩٩).
[ ٣٣ / ٥٧٧ ]
١٥٧٧٢ - عن سعيد بن المُسَيب، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«مثل المجاهد في سبيل الله، والله أعلم بمن يجاهد في سبيله، كمثل الصائم القائم، وتوكل الله للمجاهد في سبيله بأن يتوفاه، أن يدخله الجنة، أو يرجعه سالما مع أجر، أو غنيمة» (^١).
- وفي رواية: «مثل المجاهد في سبيل الله، والله أعلم بمن يجاهد في سبيله، كمثل الصائم القائم الخاشع الراكع الساجد» (^٢).
- في رواية أبي يَعلى: «كمثل الصائم القانت الخاشع الراكع الساجد».
أخرجه عبد الرزاق (٩٥٣٠) عن مَعمَر. و«البخاري» ٤/ ١٨ (٢٧٨٧) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«النَّسَائي» ٦/ ١٧، وفي «الكبرى» (٤٣١٧) قال: أخبرني عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، قال: حدثنا أبي، عن شعيب. وفي ٦/ ١٨، وفي «الكبرى» (٤٣٢٠) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن ابن المبارك، عن معمر. و«أَبو يَعلى» (٥٨٤٥) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ للنسائي ٦/ ١٨.
(٣) المسند الجامع (١٤٥٧٧)، وتحفة الأشراف (١٣١٥٣ و١٣٣٠٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧٤٠)، وأَبو عَوانة (٧٣٢٤)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣٠١٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٩١٢).
[ ٣٣ / ٥٧٨ ]
١٥٧٧٣ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«لغدوة، أو روحة، في سبيل الله، خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب».
أخرجه البخاري ٤/ ٢٠ (٢٧٩٣) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، قال: حدثني أبي، عن هلال بن علي، عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٧٨)، وتحفة الأشراف (١٣٦١٠).
[ ٣٣ / ٥٧٩ ]
- فوائد:
- فليح؛ هو ابن سليمان.
[ ٣٣ / ٥٧٩ ]
١٥٧٧٤ - عن الحكم بن ميناء، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«غدوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها» (^١).
- وفي رواية: «غدوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها، أو الدنيا وما عليها» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨٢٠) قال: حدثنا زيد بن حباب. و«أحمد» ٢/ ٥٣٢ (١٠٨٩٦) قال: حدثنا عبد الله بن الحارث. وفي ٢/ ٥٣٣ (١٠٩١٥) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل.
ثلاثتهم (زيد، وعبد الله، ومحمد) عن الضحاك بن عثمان، عن الحكم بن ميناء، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٨٩٦).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٩١٥).
(٣) المسند الجامع (١٤٥٧٩)، وأطراف المسند (٩٠٦٢). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك في «الجهاد» (١٨)، وابن أبي عاصم، فيه (٢٣٩).
[ ٣٣ / ٥٧٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الضحاك بن عثمان، واختُلِف عنه؛
⦗٥٨٠⦘
فروي عن جعفر بن عون، عن الضحاك، عن الحكم بن ميناء، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
والمعروف: عن الضحاك، عن الحكم بن ميناء، عن أبي هريرة، ليس فيه أَبو سلمة. «العلل» (١٧٨٣).
[ ٣٣ / ٥٧٩ ]
١٥٧٧٥ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«غدوة، أو روحة، في سبيل الله، خير من الدنيا وما فيها» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٥٢). وابن ماجة (٢٧٥٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن سعيد. و«التِّرمِذي» (١٦٤٩) قال: حدثنا أَبو سعيد الأشج. و«أَبو يَعلى» (٢٥٠٦) قال: حدثنا أَبو سعيد الأشج.
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن سعيد، أَبو سعيد الأشج) عن أبي خالد الأحمر، سليمان بن حَيَّان، عن محمد بن عَجلان، عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وأَبو حازم الذي روى عن سهل ابن سعد، هو أَبو حازم الزاهد، وهو مدني، واسمُه سلمة بن دينار، وأَبو حازم الذي روى عن أَبي هريرة، هو أَبو حازم الأَشجعي الكوفي، اسمه سَلمان، وهو مولى عَزَّة الأَشجعية.
• أَخرجه التِّرمِذي (١٦٤٩). وأَبو يَعلى (٢٥٠٦) عن أَبي سعيد الأشج، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن ابن عَجلان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ (ح) والحجاج، عن الحكم، عن مِقسَم، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال:
«غدوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها».
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٤٥٨٠)، وتحفة الأشراف (١٣٤٢٨). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الزهد» (٢٣٨).
[ ٣٣ / ٥٨٠ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه ابن عَجلان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.
وأما أصحاب أبي حازم الحفاظ، منهم: مالك بن أنس، وابن أبي حازم، والثوري، فرووه عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، وهو الصواب.
وهذا أَبو حازم سلمة بن دينار. «العلل» (٢٢٠٥).
- وقال الدارقُطني: تفرد به محمد بن عَجلان عنه، وتفرد به أَبو خالد الأحمر عنه، والمحفوظ، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٥٢٧).
[ ٣٣ / ٥٨١ ]
١٥٧٧٦ - عن ذكوان أبي صالح السَّمَّان، أن أبا هريرة حدثه، قال:
«جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، علمني عملا يعدل الجهاد، قال: لا أجده، قال: هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدا فتقوم لا تفتر، وتصوم لا تفطر؟ قال: لا أستطيع ذلك».
قال: قال أَبو هريرة: إن فرس المجاهد يستن في طوله، فيكتب له حسنات (^١).
- وفي رواية: «قالوا: يا رسول الله، أخبرنا بعمل يعدل الجهاد في سبيل الله، قال: لا تطيقونه، مرتين، أو ثلاثا، قال: قالوا: أخبرنا فلعلنا نطيقه، قال: مثل المجاهد في سبيل الله، كمثل الصائم القائم، القانت بآيات الله، لا يفتر من صلاة، ولا صيام، حتى يرجع المجاهد إلى أهله» (^٢).
- وفي رواية: «مثل المجاهد في سبيل الله، مثل القائم لا يفتر، ومثل الصائم لا يفطر، حتى يرجع المجاهد في سبيل الله، ﷿» (^٣).
⦗٥٨٢⦘
- وفي رواية: «قالوا: يا رسول الله، أخبرنا بعمل يعدل الجهاد في سبيل الله؟ قال رسول الله ﷺ: لا تطيقونه، قالوا: يا رسول الله، أخبرنا، فلعلنا أن نطيقه، قال: مثل المجاهد في سبيل الله، كمثل الصائم، القائم، القانت بآيات الله، لا يفتر من صيام، ولا صدقة، حتى يرجع المجاهد إلى أهله» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٥٢١).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٤٧٧).
(٣) اللفظ لأحمد (٩٩٢٢).
(٤) اللفظ لابن أبي شيبة.
[ ٣٣ / ٥٨١ ]
- وفي رواية: «قيل للنبي ﷺ: ما يعدل الجهاد في سبيل الله، ﷿؟ قال: لا تستطيعونه، قال: فأعادوا عليه مرتين، أو ثلاثا، كل ذلك يقول: لا تستطيعونه، وقال في الثالثة: مثل المجاهد في سبيل الله، كمثل الصائم القائم، القانت بآيات الله، لا يفتر من صيام، ولا صلاة، حتى يرجع المجاهد في سبيل الله تعالى» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٦٠) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن سهيل بن أبي صالح. وفي ٥/ ٣٣٣ (١٩٨٢٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا محمد بن جحادة، أن أبا حصين حدثه. و«أحمد» ٢/ ٣٤٤ (٨٥٢١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا محمد بن جحادة، أن أبا حصين حدثه. وفي ٢/ ٤٢٤ (٩٤٧٧) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا سهيل. وفي ٢/ ٤٥٩ (٩٩٢٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سهيل بن أبي صالح. و«البخاري» ٤/ ١٨ (٢٧٨٥) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا محمد بن جحادة، قال: أخبرني أَبو حصين. و«مسلم» ٦/ ٣٥ (٤٩٠٣) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي، عن سهيل بن أبي صالح.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٤٩٠٣).
[ ٣٣ / ٥٨٢ ]
وفي (٤٩٠٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية، كلهم عن سهيل، بهذا الإسناد نحوه. و«التِّرمِذي» (١٦١٩) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن سهيل بن أبي صالح. و«النَّسَائي» ٦/ ١٩، وفي «الكبرى» (٤٣٢١) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا عفان (^١)، قال: حدثنا همام،
⦗٥٨٣⦘
قال: حدثنا محمد بن جحادة، قال: حدثني أَبو حصين. و«ابن حِبَّان» (٤٦٢٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن سهيل بن أبي صالح.
كلاهما (سهيل، وعثمان بن عاصم، أَبو حصين) عن ذكوان أبي صالح السَّمَّان، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: «حماد»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى» (٤٣٢١)، و«تحفة الأشراف» (١٢٨٤٢).
(٢) المسند الجامع (١٤٥٨١)، وتحفة الأشراف (١٢٦١٣ و١٢٦٣٤ و١٢٧٩١ و١٢٨٠٠ و١٢٨٤٢)، وأطراف المسند (٩٢٥١). والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (١٥)، وأَبو عَوانة (٧٣٥١ و٧٣٥٢)، والبيهقي ٩/ ١٥٧ و١٥٨.
[ ٣٣ / ٥٨٢ ]
١٥٧٧٧ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«مثل المجاهد في سبيل الله، كمثل الصائم القائم الدائم، الذي لا يفتر من صلاة ولا صيام، حتى يرجع» (^١).
- وفي رواية: «من خرج في سبيل الله، ابتغاء وجه الله، وتنجيزا لموعود الله، فهو مثل الصائم القائم، حتى يرجع إلى أهله، أو من حيث خرج» (^٢).
أخرجه مالك (^٣) (١٢٨٣). وابن أبي شَيبة (١٩٨٥٤) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و«أحمد» ٢/ ٤٦٥ (١٠٠٠١) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك. و«ابن حِبَّان» (٤٦٢١) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، وكان قد صام النهار وقام الليل ثمانين سنة، غازيا ومرابطا، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
⦗٥٨٤⦘
كلاهما (مالك بن أنس، وزائدة بن قُدَامة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٩٠٥)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٤٤).
(٤) المسند الجامع (١٤٥٨٢)، وأطراف المسند (٩٨١٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٧٨٧)، والبغوي (٢٦١٣).
[ ٣٣ / ٥٨٣ ]
١٥٧٧٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«مثل المجاهد في سبيل الله، ﷿، مثل القانت الصائم في بيته الذي لا يفتر، حتى يرجع بما رجع من غنيمة، أو يتوفاه الله فيدخله الجنة» (^١).
- وفي رواية: «مثل المجاهد في سبيل الله، كمثل القانت الصائم، الذي لا يفتر صلاة ولا صياما، حتى يرجعه الله إلى أهله، بما يرجعه إليهم من غنيمة، أو أجر، أو يتوفاه فيدخله الجنة».
أخرجه أحمد (٩٦٤٦) قال: حدثنا يحيى. و«ابن حِبَّان» (٤٦٢٢) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، وكان يختم القرآن في كل يوم وليلة مرتين، قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
كلاهما (يحيى بن سعيد، وإسماعيل بن جعفر) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، قال: حدثنا أَبو سلمة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٥٨٣)، وأطراف المسند (١٠٧٧٧). والحديث؛ أخرجه البغوي (٢٦١٢).
[ ٣٣ / ٥٨٤ ]
١٥٧٧٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من مات ولم يغز، ولم يحدث نفسه بغزو، مات على شعبة نفاق» (^١).
⦗٥٨٥⦘
أخرجه أحمد (٨٨٥٢) قال: حدثنا إبراهيم. و«مسلم» ٦/ ٤٩ (٤٩٦٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن سهم الأنطاكي. و«أَبو داود» (٢٥٠٢) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان المَرْوَزي. و«النَّسَائي» ٦/ ٨، وفي «الكبرى» (٤٢٩٠) قال: أخبرنا عبدة بن عبد الرحيم، قال: حدثنا سلمة بن سليمان.
أربعتهم (إبراهيم بن إسحاق، ومحمد بن عبد الرَّحمَن، وعَبدة بن سليمان، وسلمة بن سليمان) عن عبد الله بن المبارك، عن وهيب بن الورد المكي، عن عمر (^٢) بن محمد بن المُنكدِر، عن سمي مولى أَبي بكر، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٣).
- قال مسلم: قال ابن سهم: قال عبد الله بن المبارك: فنرى أن ذلك كان على عهد رسول الله ﷺ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) تصحف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «عَمرو»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى» (٤٢٩٠)، و«تحفة الأشراف» (١٢٥٦٧).
(٣) المسند الجامع (١٤٥٨٤)، وتحفة الأشراف (١٢٥٦٧)، وأطراف المسند (٩٣٢٠). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (١٠٣٦)، وأَبو عَوانة (٧٤٥١ و٧٤٥٢)، والبيهقي ٩/ ٤٨.
[ ٣٣ / ٥٨٤ ]
ـ فوائد:
- قال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه وهيب بن الورد، عن عمر بن محمد بن المنكدر، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وتابعه عبد الله بن رجاء المكي، عن عمر بن محمد بن المنكدر.
وحدث به أَبو ربيعة فهد بن عوف، عن وهيب بن خالد، عن عمر بن محمد، فسقط بهذا الحديث، وإنما حدث به وهيب بن الورد المكي ولم يروه وهيب بن خالد.
قيل لأبي الحسن: ممن سمعت حديث أبي قلابة، عن أبي ربيعة فهد بن عوف؟ فقال: لا أحفظه الساعة. «العلل» (١٨٨٥).
[ ٣٣ / ٥٨٥ ]
١٥٧٨٠ - عن مكحول الشامي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من لم يغز، أو يجهز غازيا، أو يخلف غازيا في سبيل الله في أهله بخير، أصابه الله بقارعة».
⦗٥٨٦⦘
أخرجه عَبد بن حُميد (١٤٣٥) قال: حدثنا عمر بن سعيد الدمشقي، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن مكحول، فذكره (^١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٩٢٧٥) عن سعيد بن عبد العزيز، قال: سمعت مكحولا يقول: قال رسول الله ﷺ:
«ما من أهل بيت لا يخرج منهم غاز، أو يجهزون غازيا، أو يخلفونه في أهله، إلا أصابهم الله بقارعة قبل الموت». «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٨٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٢٨٧).
[ ٣٣ / ٥٨٥ ]
١٥٧٨١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من لقي الله وليس له أثر في سبيل الله، لقي الله وفيه ثلمة» (^١).
- وفي رواية: «من لقي الله بغير أثر من جهاد، لقي الله وفيه ثلمة».
أخرجه ابن ماجة (٢٧٦٣) قال: حدثنا هشام بن عمار. و«التِّرمِذي» (١٦٦٦) قال: حدثنا علي بن حُجْر.
كلاهما (هشام، وابن حجر) عن الوليد بن مسلم، عن أبي رافع، إسماعيل بن رافع، عن سمي مولى أَبي بكر، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من حديث الوليد بن مسلم، عن إسماعيل بن رافع، وإسماعيل بن رافع قد ضعفه بعض أصحاب الحديث، وسمعت محمدا، يعني البخاري، يقول: هو ثقة مقارب الحديث، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٤٥٨٦)، وتحفة الأشراف (١٢٥٥٤). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الجهاد» (٤٢).
[ ٣٣ / ٥٨٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن رافع، أَبو رافع القاص، المَدني، نزيل البصرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٦٣٨).
- وأَورده ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٥٨ في مناكير إسماعيل بن رافع.
وقال ٢/ ٦٠: ولإسماعيل بن رافع أَحاديث غير ما ذكرتُه، وأَحاديثه كلها مِما فيه نَظر، إِلا أَنه يُكتب حديثُه في جملة الضعفاء.
[ ٣٣ / ٥٨٧ ]
١٥٧٨٢ - عن موسى بن وَردان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من مات مريضا مات شهيدا، ووقي فتنة القبر، وغدي وريح عليه برزقه من الجنة» (^١).
- وفي رواية: «من مات مرابطا، مات شهيدا، ووقي فتان القبر، وغدي وريح برزقه من الجنة، وجرى عليه عمله» (^٢).
أَخرجه عبد الرزاق (٩٦٢٢). وابن ماجة (١٦١٥) قال: حدثنا أَحمد بن يوسف، قال: حدثنا عبد الرزاق (ح) وحدثنا أَبو عبيدة بن أَبي السفر، قال: حدثنا حجاج بن محمد. و«أَبو يعلى» (٦١٤٥) قال: حدثنا محمد بن قدامة، حدثنا حجاج بن محمد.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وحجاج بن محمد) عن عبد الملك بن جريج (^٣)، عن إِبراهيم بن محمد بن أَبي عطاء، عن موسى بن وردان، فذكره.
⦗٥٨٨⦘
أَخرجه أَبو يعلى (٦١٤٦) قال: حدثنا محمد بن قدامة، قال: وحدثنيه ابن أَبي رواد، ومحمد بن ربيعة الكلابي جميعا، قالا: حدثنا ابن جريج، عن موسى بن وردان، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ، مثله.
- ليس فيه: «إِبراهيم بن محمد» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ لعبد الرزاق.
(٣) قوله: «عن ابن جُريج» لم يرد في طبعتَي المجلس العلمي والتأصيل لـ «مُصَنَّف عبد الرزاق»، وأثبتناه عن «مُوَضِّح أوهام الجمع والتفريق» للخطيب ١/ ٣٦٦، إذ أخرجه من طريق إِسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، عن عبد الرزاق، والدَّبَري هو راوي «المُصَنَّف» عن عبد الرزاق، - وقد ورد الحديث في «سنن ابن ماجة» (١٦١٥)، و«تصحيفات المحدثين» ١/ ١٣٤، و«الكامل» لابن عَدي ١/ ٣٦٠، و«تاريخ دمشق» ٦١/ ٢٢٦، من طريق عبد الرزاق، عن ابن جُريج.
(٤) المسند الجامع (١٣٩٨٩)، وتحفة الأشراف (١٤٦٢٧).
[ ٣٣ / ٥٨٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ساقطٌ؛ إِبراهيم بن محمد بن أَبي يَحيى الأَسلَمي، واسم أَبي يَحيى سِمعان، وهو إِبراهيم بن أَبي يَحيى، رافضيٌّ خبيثٌ متروكٌ متهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (٩٥٠١ م).
- وقال الدُّوري: سمعتُ يَحيى بن مَعين، يقول: حديث: من مات مَريضًا ماتَ شَهيدًا، كان ابن جُريج يقول فيه: إِبراهيم بن أَبي عطاء، يُكَني عن اسمه، وهو إِبراهيم بن أَبي يَحيى، وكان رافضيا، قدريا. «تاريخه» (٦٥٧).
- وقال ابن الجُنيد: سمعتُ يَحيى بن مَعين: ليس هذا الحديث بِشَيءٍ، محمد بن أَبي عطاء، هو إِبراهيم بن محمد بن أَبي يَحيى. «سؤالاته» (٢٦١).
- وقال ابن أَبي خيثمة: سمعتُ يَحيى بن مَعين يقول: من مات مريضًا، مات شهيدًا، رواه حَجَّاج، عن ابن جُريج، عن إِبراهيم بن أَبي عطاء، عن موسى بن وَردان، عن أَبي هريرة، وإِنما يكني ابن جُريج فيقول: ابن أَبي عطاء، وإِنما هو ابن أَبي يَحيى.
سمعتُ يَحيى بن مَعين يقول: إِبراهيم بن أَبي يَحيى ليس بثقة. «تاريخه» ٣/ ٢/ ٣٥٩.
- وقال ابن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عن حديثٍ؛ رواه ابن جُريج، عن إِبراهيم بن محمد بن أَبي عطاء، عن موسى بن وَردان، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: من مات مريضًا، مات شهيدًا، ووقي فتان القبر.
قال أَبي: هذا خطأ، إِنما هو: من مات مُرابطا، غير أَن ابن جُريج هكذا رواه، وإِبراهيم بن محمد هو عندي ابن أَبي يَحيى.
وسئل أَبو زُرعَة عن هذا الحديث؟ فقال: الصحيح: من مات مُرابطا. «علل الحديث» (١٠٦٠).
[ ٣٣ / ٥٨٨ ]
ـ وأَورده ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ٥٤٥ في ترجمة موسى بن وَردان.
وقال ٩/ ٥٤٦: الحديث عن موسى بن وَردان، عن أَبي هريرة، يرويه ابن جُريج، عن إِبراهيم بن محمد بن أَبي عطاء، وهو إِبراهيم بن أَبي يَحيى، حَدث عنه ابن جُريج بهذا الحديث وغيره، وإِبراهيم لين.
- وقال الدارَقُطني: يرويه ابن جُريج، واختُلف عنه؛
فرواه محمد بن ربيعة، وحسن بن زياد اللؤلؤي، عن ابن جُريج، عن موسى بن وَردان، عن أَبي هريرة.
واختُلف عن حجاج بن محمد، فقيل عنه كذلك.
والصحيح: عن حجاج، عن ابن جُريج، عن إِبراهيم بن محمد بن أَبي عطاء، عن موسى بن وَردان، عن أَبي هريرة.
وكذلك قال سعيد بن سالم القداح، وعبد المَجيد بن أَبي رَواد.
وقال مَخلد بن يزيد: عن ابن جُريج، عن محمد بن أَبي عاصم، عن موسى بن وَردان.
وإِنما هو إِبراهيم بن محمد بن أَبي يَحيى، دَلس ابن جُريج عنه. «العلل» (١٥٩٠).
- وقال الدارَقُطني: حدثنا محمد بن مَخلَد، قال: حدثنا أَحمد بن علي الأَبَّار، قال: حدثنا ابن أَبي سكينة الحلبي، يعني محمد بن إِبراهيم، قال: سمعتُ إِبراهيم بن أَبي يَحيى يقول: حَكَم الله بيني وبين مالك، هو سَماني قدريا، وأَما ابن جُريج فأَتى حديثه عن موسى بن وَردان، عن أَبي هريرة، أَن النبي ﷺ قال: من مات مرابطا مات شهيدًا، فنسبني إِلى جَدِّي من قِبل أُمي، وروى عني: من مات مريضًا مات شهيدًا، وما هكذا حَدثتُه. «تحفة الأشراف» (١٤٦٢٧).
[ ٣٣ / ٥٨٩ ]
١٥٧٨٢ م- عن موسى بن وَردان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من مات مرابطا، وقي فتنة القبر، وأُومن من الفزع الأَكبر، وغدي عليه وريح برزقه من الجنة، وكتب له أَجر المرابط إِلى يوم القيامة».
أَخرجه أَحمد (٩٢٣٣) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٨٧)، وأطراف المسند (١٠٣١٩).
[ ٣٣ / ٥٨٩ ]
ـ فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيف؛ ابن لهيعة؛ هو عبد الله، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
[ ٣٣ / ٥٨٩ ]
١٥٧٨٣ - عن معبد بن عبد الله، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
⦗٥٩٠⦘
«من مات مرابطا في سبيل الله، أجري عليه أجر عمله الصالح الذي كان يعمل، وأجري عليه رزقه، وأمن من الفتان، وبعثه الله يوم القيامة آمنا من الفزع».
أخرجه ابن ماجة (٢٧٦٧) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني الليث، عن زَهرة بن مَعبد، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٨٨)، وتحفة الأشراف (١٤٦١٧)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٨٩. والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٤٦٥).
[ ٣٣ / ٥٨٩ ]
- فوائد:
- الليث؛ هو ابن سعد.
[ ٣٣ / ٥٩٠ ]
١٥٧٨٤ - عن مجاهد بن جبر، عن أبي هريرة؛ أنه كان في الرباط، ففزعوا إلى الساحل، ثم قيل: لا باس، فانصرف الناس وأَبو هريرة واقف، فمر به إنسان، فقال: ما يوقفك يا أبا هريرة؟ فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«موقف ساعة في سبيل الله، خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود».
أخرجه ابن حبان (٤٦٠٣) قال: أخبرنا خلاد بن محمد المقري بن خالد الواسطي، بنهر سابس على الدجلة، قال: حدثنا عباس بن عبد الله الترقفي، قال: حدثنا المُقرِئ، قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني أَبو الأسود، محمد بن عبد الرَّحمَن، عن مجاهد، فذكره (^١).
- قال أَبو حاتم بن حبان: سمع مجاهد من أبي هريرة أحاديث معلومة بين سماعه فيها عمر بن ذَر، وقد وهم من زعم أنه لم يسمع من أبي هريرة شيئا، لأن أبا هريرة مات سنة ثمان وخمسين في إمارة معاوية، وكان مولد مجاهد سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر بن الخطاب، ومات مجاهد سنة ثلاث ومئة، فدل هذا على أن مجاهدا سمع أبا هريرة.
_________________
(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٢٧٤)، والمطالب العالية (١٩٣٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٣٩٨١).
[ ٣٣ / ٥٩٠ ]
- فوائد:
- المُقرِئ؛ هو عبد الله بن يزيد.
[ ٣٣ / ٥٩١ ]
١٥٧٨٥ - عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال النبي ﷺ:
«من آمن بالله وبرسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان، كان حقا على الله أن يدخله الجنة، جاهد في سبيل الله، أو جلس في أرضه التي ولد فيها، فقالوا: يا رسول الله، أفلا نبشر الناس؟ قال: إن في الجنة مئة درجة، أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله، فاسألوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة، أراه قال، وفوقه عرش الرَّحمَن، ومنه تفجر أنهار الجنة» (^١).
- وفي رواية: «من آمن بالله ورسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان، كان حقا على الله أن يدخله الجنة، هاجر في سبيل الله، أو جلس في أرضه التي ولد فيها، قالوا: يا رسول الله، أفلا ننبئ الناس بذلك؟ قال: إن في الجنة مئة درجة، أعدها الله للمجاهدين في سبيله، كل درجتين ما بينهما كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرَّحمَن، ومنه تفجر أنهار الجنة» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٢٧٩٠).
(٢) اللفظ للبخاري (٧٤٢٣).
[ ٣٣ / ٥٩١ ]
أخرجه أحمد (٨٤٠٢) قال: حدثناه سريج. و«البخاري» ٤/ ١٩ (٢٧٩٠) قال: حدثنا يحيى بن صالح. وفي ٩/ ١٥٣ (٧٤٢٣) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثني محمد بن فليح.
⦗٥٩٢⦘
ثلاثتهم (سريج بن النعمان، ويحيى بن صالح، ومحمد بن فليح) عن فليح بن سليمان، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، فذكره (^١).
قال البخاري عقب (٢٧٩٠) تعليقا: قال محمد بن فليح، عن أبيه: «وفوقه عرش الرَّحمَن».
• أَخرجه أحمد (٨٤٠١) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا فليح، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، أو ابن أبي عَمرة - قال فليح: ولا أعلمه إلا ابن أبي عَمرة - فذكر الحديث، إلا أنه قال: «تفجر أنهار الجنة، وقال: أفلا ننبئ الناس بذلك؟» قال: ثم حدثنا به، فلم يشك، يعني فليحا، قال: عطاء بن يسار.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٨٩)، وتحفة الأشراف (١٤٢٣٦)، وأطراف المسند (٩٧٣٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٩/ ١٥ و١٥٨، والبغوي (٢٦١٠). وأخرجه ابن المبارك في «الزهد» (١٥٣٦) من طريق عطاء بن يسار، أو ابن أبي عَمرة، به.
[ ٣٣ / ٥٩١ ]
١٥٧٨٦ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من آمن بالله ورسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان، فإن حقا على الله، ﷿، أن يدخله الجنة، هاجر في سبيل الله، أو جلس في أرضه التي ولد فيها، قالوا: يا رسول الله، أفلا ننبئ الناس بذلك؟ قال: إن في الجنة مئة درجة، أعدها للمجاهدين في سبيله، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله، ﷿، فسلوه الفردوس، فإنها أوسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرَّحمَن، ﷿، ومنه تفجر أنهار الجنة» (^١).
أخرجه أحمد (٨٤٠٠) قال: حدثنا أَبو عامر. وفي ٢/ ٣٣٩ (٨٤٥٥) قال: حدثنا فزارة بن عمر. و«ابن حِبَّان» (١٧٤٧ و٤٦١١ و٧٣٩٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أَبو عامر العَقَدي.
⦗٥٩٣⦘
كلاهما (أَبو عامر عبد الملك بن عَمرو، وفزارة) عن فليح بن سليمان، عن هلال بن علي، عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٤٥٥).
(٢) المسند الجامع (١٤٥٩٠)، وأطراف المسند (٩٧٣٩).
[ ٣٣ / ٥٩٢ ]
١٥٧٨٧ - عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ثلاثة في ضمان الله، ﷿: رجل خرج من بيته إلى مسجد من مساجد الله، ﷿، ورجل خرج غازيا في سبيل الله، ﷿، ورجل خرج حاجا».
أخرجه الحُميدي (١١٢١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو الزناد، عن الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٩١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٩٧٧). والحديث؛ أخرجه الفاكهي في «أخبار مكة» (٩٢٦)، وأَبو نُعيم ٩/ ٢٥١.
[ ٣٣ / ٥٩٣ ]
- فوائد:
- أَبو الزناد؛ هو عبد الله بن ذكوان، وسفيان؛ هو ابن عُيينة.
[ ٣٣ / ٥٩٣ ]
١٥٧٨٨ - عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من خرج حاجا فمات، كتب الله له أجر الحاج إلى يوم القيامة، ومن خرج معتمرا فمات، كتب الله له أجر المُعتَمِر إلى يوم القيامة، ومن خرج غازيا في سبيل الله فمات، كتب الله له أجر الغازي إلى يوم القيامة».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٣٥٧) قال: حدثنا إبراهيم بن زياد سبلان، قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن جميل بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يزيد الليثي، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٩١٦)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٠٨ و٥/ ٢٨٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٤٣٥ و٤٢٨٨)، والمطالب العالية (١١٧٠ و١٩٤٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥٣٢١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٨٠٦).
[ ٣٣ / ٥٩٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أَبا زُرعَة عن حديث حدثناه عن يحيى بن داود بن ميمون الواسطي، عن أبي معاوية الضرير، عن محمد بن إسحاق، عن ابن أبي ميمونة، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: من خرج غازيا، فمات، كتب الله له أجر الغازي إلى يوم القيامة.
أخبرنا أَبو محمد عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم، قال: حدثنا أَبو زُرعَة أيضا، قال: حدثنا محمد بن العلاء الهمداني، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن محمد بن إسحاق، عن ميمون بن أبي جبلة، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: من خرج مجاهدا في سبيل الله، ثم مات، كتب الله له أجر المجاهد إلى يوم القيامة.
قيل لأَبي زُرعَة: أيهما أصح؟ قال: الله أعلم. «علل الحديث» (٩٧٣).
- وقال الدارقُطني: يرويه أَبو معاوية الضرير، واختُلِف عنه؛
فرواه عَمرو بن علي، عن أبي معاوية الضرير، عن هلال بن ميمون الفلسطيني، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، ووهم فيه على أبي معاوية.
وغيره يرويه عن أبي معاوية، عن محمد بن إسحاق، عن جميل بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة، وهو الصواب. «العلل» (٢١٥٤).
- أَبو معاوية؛ هو محمد بن خازم.
[ ٣٣ / ٥٩٤ ]
١٥٧٨٩ - عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«ثلاثة كلهم حق على الله، ﷿، عونه: المجاهد في سبيل الله، ﷿، والناكح ليستعفف، والمكاتب يريد الأداء» (^١).
- وفي رواية: «ثلاث حق على الله عونهم: الغازي في سبيل الله، والناكح يريد العفاف، والمكاتب الذي ينوي الأداء» (^٢).
⦗٥٩٥⦘
أخرجه عبد الرزاق (٩٥٤٢) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٢٥١ (٧٤١٠) و٢/ ٤٣٧ (٩٦٢٩) قال: حدثنا يحيى. و«ابن ماجة» (٢٥١٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن سعيد، قالا: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و«التِّرمِذي» (١٦٥٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«النَّسَائي» ٦/ ١٥، وفي «الكبرى» (٤٣١٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، عن أبيه، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. وفي ٦/ ٦١، وفي «الكبرى» (٥٣٠٧) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، أَبو رجاء البغلاني، قال: حدثنا الليث.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٦٢٦).
(٢) اللفظ لعبد الرزاق.
[ ٣٣ / ٥٩٤ ]
وفي «الكبرى» (٤٩٩٥) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني الليث. و«أَبو يَعلى» (٦٥٣٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد. و«ابن حِبَّان» (٤٠٣٠) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
خمستهم (مَعمَر بن راشد، ويحيى بن سعيد، وأَبو خالد الأحمر، سليمان بن حَيَّان، والليث بن سعد، وابن المبارك) عن محمد بن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
• أَخرجه عبد الرزاق (٩٥٤١) عن أبي معشر، أنه سمع سعيد بن أبي سعيد يحدث، عن أبي هريرة، قال: المكاتب معان، والناكح معان، والغازي معان، ضامن على الله ما أصاب من أجر، أو غنيمة، حتى ينكفئ إلى أهله، وإن مات دخل الجنة. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٩٢)، وتحفة الأشراف (١٣٠٣٩)، وأطراف المسند (٩٣٧٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٠٠)، وابن الجارود (٩٧٩ و٩٨٠)، والبيهقي ٧/ ٧٩ و١٠/ ٣١٨، والبغوي (٢٢٣٩).
[ ٣٣ / ٥٩٥ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه ابن عَجلان، واختلف عنه في رفعه؛
فرواه أَبو عاصم، وليث بن سعد، ومعمر، ويحيى القطان، والدراوَرْدي، وابن المبارك، عن ابن عَجلان مرفوعا.
⦗٥٩٦⦘
ووقفه خالد بن الحارث، عن ابن عَجلان، ورفعه صحيح.
ورواه يزيد بن عياض، عن المَقبُري، واختُلِف عنه؛
فوقفه علي بن إشكاب، عن يزيد بن هارون، عنه، ورفعه غيره.
ويزيد بن عياض بن جعدبة ضعيف الحديث. «العلل» (٢٠٤٦).
[ ٣٣ / ٥٩٥ ]
• حديث الحسن البصري، عن علي بن أبي طالب، وأبي الدرداء، وأبي هريرة، وأبي أمامة الباهلي، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عَمرو، وجابر بن عبد الله، وعمران بن الحصين، كلهم يحدث، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«من أرسل بنفقة في سبيل الله، وأقام في بيته، فله بكل درهم سبع مئة درهم، ومن غزا بنفسه في سبيل الله، وأنفق في وجهه ذلك، فله بكل درهم سبع مئة ألف درهم، ثم تلا هذه الآية: ﴿والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم﴾».
سلف في مسند جابر بن عبد الله الأَنصاري، ﵄، برقم (٣١٧٨).
• وحديث أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«تعس عبد الدينار، وعبد الدرهم، وعبد الخميصة، إن أعطي رضي، وإن لم يعط سخط، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش، طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه مغبرة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استاذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع».
يأتي برقم ().
[ ٣٣ / ٥٩٦ ]
١٥٧٩٠ - عن بعجة بن عبد الله الجهني، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ليأتين على الناس زمان، يكون أفضل الناس فيه منزلة: رجل أخذ بعنان فرسه في سبيل الله، كلما سمع بهيعة استوى على متنه، ثم طلب الموت مظانه،
⦗٥٩٧⦘
ورجل في شعب من هذه الشعاب، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويدع الناس إلا من خير» (^١).
- وفي رواية: «من خير معاش الناس لهم: رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله، يطير على متنه، كلما سمع هيعة، أو فزعة، طار عليه، يبتغي القتل والموت مظانه، أو رجل في غنيمة، في رأس شعفة من هذه الشعف، أو بطن واد من هذه الأَوْدية، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعبد رَبِّه حتى يأتيه اليقين، ليس من الناس إلا في خير» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٧١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أسامة بن زيد. و«أحمد» ٢/ ٤٤٣ (٩٧٢١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أسامة بن زيد. و«مسلم» ٦/ ٣٩ (٤٩٢٣) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لمسلم (٤٩٢٣).
[ ٣٣ / ٥٩٦ ]
وفي ٦/ ٤٠ (٤٩٢٤) قال: وحدثناه قتيبة بن سعيد، عن عبد العزيز بن أبي حازم، ويعقوب، يعني ابن عبد الرَّحمَن القاري، كلاهما عن أبي حازم، بهذا الإسناد مثله. وفي (٤٩٢٥) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأَبو كُريب، قالوا: حدثنا وكيع، عن أسامة بن زيد. و«ابن ماجة» (٣٩٧٧) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، قال: أخبرني أبي. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٧٧٩ و١١٢١٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، عن أبي حازم. و«ابن حِبَّان» (٤٦٠٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن أسامة بن زيد.
كلاهما (أسامة، وأَبو حازم سلمة بن دينار) عن بعجة بن عبد الله بن بدر الجهني، فذكره (^١).
⦗٥٩٨⦘
- في رواية النَّسَائي: «بعجة بن بدر الجهني».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٩٣)، وتحفة الأشراف (١٢٢٢٤)، وأطراف المسند (٩٠٠٧). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٣٨٠: ٧٣٨٤)، وابن منده (٤٥٩)، والبيهقي ٩/ ١٥٩، والبغوي (٢٦٢٣).
[ ٣٣ / ٥٩٧ ]
١٥٧٩١ - عن أبي وهب مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ألا أخبركم بخير البرية؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: رجل أخذ بعنان فرسه في سبيل الله، ﷿، كلما كانت هيعة استوى عليه، ألا أخبركم بالذي يليه؟ قالوا: بلى، قال: رجل في ثلة من غنمه، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ألا أخبركم بشر البرية؟ قالوا: بلى، قال: الذي يسأل بالله، ولا يعطي به».
أخرجه أحمد (٩١٣١) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا أَبو معشر، عن أبي وهب مولى أبي هريرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٩٤)، وأطراف المسند (١٠٩٠٤)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٧٩.
[ ٣٣ / ٥٩٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو مَعشَر؛ هو نَجيح بن عبد الرَّحمَن السِّنْدي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٥٤١).
[ ٣٣ / ٥٩٨ ]
١٥٧٩٢ - عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«ألا أخبركم بخير الناس منزلة: رجل أخذ بعنان فرسه في سبيل الله، ألا أخبركم بخير الناس منزلة بعده: رجل معتزل في غنم، أو غنيمة، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعبد الله لا يشرك به شيئا».
أخرجه أحمد (١٠٧٨٩) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، وسريج، قالا: حدثنا فليح، عن عبد الله، يعني ابن معمر، وهو أَبو طُوَالة، عن سعيد بن يسار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٩٥)، وأطراف المسند (٩٥٥١). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الجهاد» (١٥٥)، وابن منده (٤٥٤).
[ ٣٣ / ٥٩٨ ]
- فوائد:
- فليح؛ هو ابن سليمان، وسريج؛ هو ابن النعمان.
[ ٣٣ / ٥٩٩ ]
١٥٧٩٣ - عن القلوص؛ أن شهاب بن مدلج نزل البادية، فساب ابنه رجلا، فقال: يا ابن الذي تعرب بعد الهجرة، فأتى شهاب المدينة، فلقي أبا هريرة، فسمعه يقول: قال رسول الله ﷺ:
«أفضل الناس رجلان: رجل غزا في سبيل الله، حتى يهبط موضعا يسوء العدو، ورجل بناحية البادية، يقيم الصلوات الخمس، ويؤدي حق ماله، ويعبد رَبِّه حتى يأتيه اليقين».
فجثا على ركبتيه، قال: أنت سمعته من رسول الله ﷺ يا أبا هريرة يقوله؟ قال: نعم، قال: فأتى باديته فأقام بها.
أخرجه أحمد (١٠٧٧٦) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني عبد الله بن حسان، يعني العنبري، عن القلوص، فذكرته (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٥٩٦)، وأطراف المسند (٩٦٥٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٥١٦).
[ ٣٣ / ٥٩٩ ]
- فوائد:
- القلوص؛ هي بنت عليبة، وعبد الصمد؛ هو ابن عبد الوارث.
[ ٣٣ / ٥٩٩ ]
١٥٧٩٤ - عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا يلج النار أحد بكى من خشية الله، ﷿، حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبار في سبيل الله، ودخان جهنم، في منخري امرئ أبدا».
وقال أَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ: «في منخري مسلم أبدا» (^١).
⦗٦٠٠⦘
- وفي رواية: «لا يجتمع غبار في سبيل الله، ودخان جهنم، في جوف مسلم» (^٢).
- وفي رواية: «لا يلج النار رجل بكى من خشية الله، حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم» (^٣).
أخرجه الحُميدي (١١٢٢) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مسعر. و«أحمد» ٢/ ٥٠٥ (١٠٥٦٧) قال: حدثنا يزيد، وأَبو عبد الرَّحمَن، قال يزيد: أخبرنا المَسعودي. و«ابن ماجة» (٢٧٧٤) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«التِّرمِذي» (١٦٣٣ و٢٣١١) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله المَسعودي. و«النَّسَائي» ٦/ ١٢، وفي «الكبرى» (٤٣٠١) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن ابن المبارك، عن المَسعودي. و«ابن حِبَّان» (٤٦٠٧) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزان، بجرجان، قال: حدثنا محمد بن ميمون الخياط، قال: حدثنا سفيان، عن مسعر.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٥٦٧).
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ للترمذي (٢٣١١).
[ ٣٣ / ٥٩٩ ]
ثلاثتهم (مسعر بن كدام، وعبد الرَّحمَن بن عبد الله المَسعودي، وسفيان بن عُيينة) عن محمد بن عبد الرَّحمَن مولى آل طلحة، عن عيسى بن طلحة بن عُبيد الله، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، ومحمد بن عبد الرَّحمَن، هو مولى أبي طلحة، مدني.
- وقال أيضا: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، ومحمد بن عبد الرَّحمَن، هو مولى آل طلحة، وهو مديني ثقة، روى عنه شعبة، وسفيان الثوري.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (١٩٧١٠) قال: حدثنا وكيع. وفي ١٣/ ٣٥١ (٣٥٨٥٣) قال: حدثنا محمد بن بشر. و«النَّسَائي» ٦/ ١٢، وفي «الكبرى» (٤٣٠٠) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا جعفر بن عَون.
ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، وابن بشر، وجعفر بن عون) عن مسعر بن كدام، عن محمد بن عبد الرَّحمَن مولى آل طلحة، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة، قال: لا
⦗٦٠١⦘
يجتمع غبار في سبيل الله، ودخان جهنم، في منخر عبد أبدا، ولن يلج النار رجل بكى من خشية الله، حتى يلج اللبن في الضرع (^١).
- وفي رواية: «لا يبكي أحد من خشية الله فتطعمه النار، حتى يرد اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبار في سبيل الله، ودخان جهنم، في منخري مسلم أبدا» (^٢). «موقوف» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (١٩٧١٠).
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (١٤٥٩٧)، وتحفة الأشراف (١٤٢٨٥)، وأطراف المسند (١٠١١٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٦٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٧٩ و٧٨٠)، والبغوي (٤١٦٨).
[ ٣٣ / ٦٠٠ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه محمد بن عبد الرَّحمَن مولى آل طلحة، عنه، واختُلِف عنه؛
فرواه مسعر، عنه، موقوفا.
واختلف عن المَسعودي، فرفعه عنه قوم، ووقفه وكيع، عنه.
وقيل: عن ابن عُيينة، عن مسعر، مرفوعا، ولا يثبت. «العلل» (١٦٠٦).
[ ٣٣ / ٦٠١ ]
١٥٧٩٥ - عن حصين بن اللجلاج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يجتمع غبار في سبيل الله، ودخان جهنم، في منخري رجل مسلم، ولا يجتمع شح وإيمان في قلب رجل مسلم» (^١).
- وفي رواية: «لا يجتمع الشح والإيمان في جوف رجل مسلم، ولا يجتمع غبار في سبيل الله، ودخان جهنم، في جوف رجل مسلم» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨٣٠) و٩/ ٩٧ (٢٧١٤٠) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و«أحمد» ٢/ ٢٥٦ (٧٤٧٤) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٤٤١ (٩٦٩١) قال:
⦗٦٠٢⦘
حدثنا محمد بن عبيد. و«النَّسَائي» ٦/ ١٤، وفي «الكبرى» (٤٣٠٦) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عرعرة بن البرند، وابن أَبي عَدي. وفي ٦/ ١٤، وفي «الكبرى» (٤٣٠٧) قال: أخبرني شعيب بن يوسف، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
خمستهم (عبدة، ويزيد بن هارون، ومحمد بن عبيد، وعرعرة، ومحمد بن أَبي عَدي) عن محمد بن عَمرو، عن صفوان بن أبي يزيد، عن حصين بن اللجلاج، فذكره.
- في رواية عَبدة بن سليمان: «صفوان بن سليم».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٤٧٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٦٩١).
[ ٣٣ / ٦٠١ ]
• أخرجه أحمد (٨٤٩٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو (ح) وسهيل. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٢٨١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن سهيل بن أبي صالح. و«النَّسَائي» ٦/ ١٣، وفي «الكبرى» (٤٣٠٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا جرير، عن سهيل. وفي ٦/ ١٣، وفي «الكبرى» (٤٣٠٥) قال: أخبرنا محمد بن عامر المصيصي، قال: حدثنا منصور بن سلمة، قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن ابن الهاد، عن سهيل بن أبي صالح. و«ابن حِبَّان» (٣٢٥١) قال: أخبرنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان، بواسط، قال: حدثنا عبد الحميد بن بيان السكري، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن سهيل بن أبي صالح.
كلاهما (محمد بن عَمرو، وسهيل) عن صفوان بن أبي يزيد، عن القعقاع بن اللجلاج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يجتمع شح وإيمان في قلب رجل، ولا يجتمع غبار في سبيل الله، ودخان جهنم، في وجه عبد» (^١).
- وفي رواية: «لا يجتمع غبار في سبيل الله، ودخان جهنم، في جوف عبد أبدا، ولا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد أبدا» (^٢).
سماه القعقاع بن اللجلاج.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٤٩٣).
(٢) اللفظ للبخاري.
[ ٣٣ / ٦٠٢ ]
ـ في رواية حماد بن سلمة: «عن صفوان، يعني ابن سليم» قال حماد: وقال أحدهما: «القعقاع بن اللجلاج» وقال الآخر: «اللجلاج بن القعقاع».
• وأخرجه النَّسَائي ٦/ ١٣، وفي «الكبرى» (٤٣٠٤) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن صفوان بن سليم، عن خالد بن اللجلاج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا يجتمع غبار في سبيل الله، ودخان جهنم، في وجه رجل أبدا، ولا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد أبدا».
سماه خالد بن اللجلاج.
• وأخرجه النَّسَائي ٦/ ١٤، وفي «الكبرى» (٤٣٠٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن صفوان بن يزيد (^١)، عن أبي العلاء بن اللجلاج، أنه سمع أبا هريرة يقول: لا يجمع الله، ﷿، غبارا في سبيل الله، ودخان جهنم، في جوف امرئ مسلم، ولا يجمع الله في قلب امرئ مسلم، الإيمان بالله والشح جميعا. «موقوف» (^٢).
_________________
(١) في «المجتبى»: «صفوان بن أبي يزيد»، والمثبت عن «السنن الكبرى»، و«تحفة الأشراف». - قال البخاري: قال الأويسي: عن الليث، عن ابن أبي جعفر، عن صفوان بن يزيد، عن أبي العلاء بن اللجلاج، سمع أبا هريرة، قوله. «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٠٧.
(٢) المسند الجامع (١٤٥٩٨)، وتحفة الأشراف (١٢٢٦٢)، وأطراف المسند (٩٠٥٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٨٣)، والبزار (٨٢٢٥)، والبيهقي ٩/ ١٦١، والبغوي (٢٦١٩).
[ ٣٣ / ٦٠٣ ]
- فوائد:
- قال البخاري: حدثنا موسى، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا سهيل، عن صفوان بن أبي يزيد، عن القعقاع بن اللجلاج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم، ولا يجتمع الإيمان والشح في قلب عبد أبدا.
وقال الأويسي: عن الليث، عن ابن أبي جعفر، عن صفوان بن يزيد، عن أبي العلاء بن اللجلاج، سمع أبا هريرة، قوله.
⦗٦٠٤⦘
وقال سعيد بن منصور: حدثنا عباد بن عباد المهلبي، عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن صفوان بن أبي يزيد، عن حصين بن اللجلاج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وقال ابن أبي شيبة: حدثنا عبدة، عن محمد، عن صفوان بن سليم، عن حصين بن اللجلاج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٠٧.
- قال ابن أبي حاتم: قعقاع بن اللجلاج، روى عن أبي هريرة، روى عنه صفوان بن أبي يزيد.
سمعت أبي يقول ذلك.
وقال محمد بن عَمرو: عن حصين بن اللجلاج.
قال يحيى بن مَعين، فيما ذكره أبي، عن إسحاق بن منصور، عنه؛ أن القعقاع أصوب. «الجرح والتعديل» ٧/ ١٣٦.
- وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وذكر حديثا، رواه عُبيد الله بن أبي جعفر، عن صفوان بن يزيد، عن أبي العلاء بن أبي اللجلاج، عن أبي هريرة، قوله: لا يجمع الله غبارا في سبيل الله، ودخان جهنم، في منخري عبد مسلم ، الحديث.
قال أبي: قال لنا أَبو صالح: عن الليث، وإنما هو صفوان بن أبي يزيد، وأرى أن بين عُبيد الله بن أبي جعفر، وبين صفوان: سهيل بن أبي صالح. «علل الحديث» (٩٠٩).
- وقال الدارقُطني: يرويه سهيل بن أبي صالح، ومحمد بن عَمرو، واختلف عنهما؛
فرواه حماد بن سلمة، عن سهيل، ومحمد بن عَمرو، فقال: عن صفوان بن سليم، عن القعقاع بن اللجلاج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وخالفه خالد الواسطي، رواه عن سهيل، عن صفوان بن أبي يزيد، عن القعقاع بن اللجلاج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه عَبدة بن سليمان، عن محمد بن عَمرو فقال: عن صفوان بن سليم، عن حصين بن اللجلاج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
والصواب: القعقاع بن اللجلاج. «العلل» (١٦٠١).
[ ٣٣ / ٦٠٣ ]
• حديث أبي عبد الرَّحمَن، قال: سمعت أبا هريرة يقول: إن رسول الله ﷺ قال، والله أعلم:
«حرم على عينين أن تنالهما النار: عين بكت من خشية الله، ﷿، وعين باتت تحرس الإسلام وأهله من أهل الكفر».
يأتي برقم ().
[ ٣٣ / ٦٠٥ ]
١٥٧٩٦ - عن ابن أبي ذُبَاب، عن أبي هريرة؛
«أن رجلا من أصحاب النبي ﷺ مر بشعب فيه عين عذبة، قال: فأعجبه طيبه، يعني طيب الشعب، فقال: لو أقمت هاهنا وخلوت، ثم قال: لا، حتى أسأل النبي ﷺ فسأله، فقال: مقام أحدكم، يعني في سبيل الله، خير من عبادة أحدكم في أهله ستين سنة، أما تحبون أن يغفر الله لكم، وتدخلون الجنة؟ جاهدوا في سبيل الله، من قاتل في سبيل الله فواق ناقة، وجبت له الجنة» (^١).
- وفي رواية: «أن رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ مر بشعب فيه عُيينة ماء عذب، فأعجبه طيبه، فقال: لو أقمت في هذا الشعب فاعتزلت الناس، ولا أفعل حتى استامر رسول الله ﷺ فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: لا تفعل، فإن مقام أحدكم في سبيل الله خير من صلاة ستين عاما خاليا، ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة، اغزوا في سبيل الله، من قاتل في سبيل الله فواق ناقة، وجبت له الجنة» (^٢).
- وفي رواية: «مر رجل من أصحاب رسول الله ﷺ بشعب فيه عُيينة من ماء عذبة، فأعجبته لطِيبها، فقال: لو اعتزلت الناس فأقمت في هذا الشعب، ولن أفعل حتى أستاذن رسول الله ﷺ فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال: لا
⦗٦٠٦⦘
تفعل، فإن مقام أحدكم في سبيل الله، أفضل من صلاته في بيته سبعين عاما، ألا تحبون أن يغفر الله لكم، ويدخلكم الجنة، اغزوا في سبيل الله، من قاتل في سبيل الله فواق ناقة، وجبت له الجنة».
أخرجه أحمد (٩٧٦١) قال: حدثنا وكيع. وفي ٢/ ٥٢٤ (١٠٧٩٦) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. و«التِّرمِذي» (١٦٥٠) قال: حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد القرشي الكوفي، قال: حدثنا أبي.
ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، وعبد الملك، وأسباط بن محمد) عن هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن، ابن أبي ذُبَاب، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٧٦١).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٧٩٦).
(٣) المسند الجامع (١٤٦٠٠)، وتحفة الأشراف (١٣٥٧٩)، وأطراف المسند (١٠٩١٧)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٧٩. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٩٤)، والبيهقي ٩/ ١٦٠.
[ ٣٣ / ٦٠٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ هِشام بن سَعد، المَدَني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢١٨٣).
[ ٣٣ / ٦٠٦ ]
١٥٧٩٧ - عن عياض بن عبد الله بن أبي سَرح، عن أبي هريرة، قال:
«قام رسول الله ﷺ يخطب الناس، فذكر الإيمان بالله، والجهاد في سبيل الله، من أفضل الأعمال عند الله، قال: فقام رجل، فقال: يا رسول الله، أرأيت إن قتلت في سبيل الله، وأنا صابر محتسب، مقبل غير مدبر، كفر الله عني خطاياي؟ قال: نعم، قال: فكيف قلت؟ قال: فرد عليه القول كما قال، قال: نعم، قال: فكيف قلت؟ قال: فرد عليه القول أيضا، قال: يا رسول الله، أرأيت إن قتلت في سبيل الله، صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، كفر الله عني خطاياي؟ قال: نعم، إلا الدين، فإن جبريل، ﵇، سارني بذلك» (^١).
أخرجه أحمد (٨٠٦١) قال: حدثنا محمد بن بكر. وفي ٢/ ٣٣٠ (٨٣٥٣) قال: حدثنا عثمان بن عمر.
⦗٦٠٧⦘
كلاهما (ابن بكر، وعثمان) عن عبد الحميد بن جعفر الأَنصاري، قال: أخبرني عياض بن عبد الله بن أبي سَرح، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٨٠٦١).
(٢) المسند الجامع (١٤٦٠١)، وأطراف المسند (١٠١١٣)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٢٨.
[ ٣٣ / ٦٠٦ ]
١٥٧٩٨ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«جاء رجل إلى النبي ﷺ وهو يخطب على المنبر، فقال: أرأيت إن قاتلت في سبيل الله، صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، أيكفر الله عني سيئاتي؟ قال: نعم، ثم سكت ساعة؟ قال: أين السائل آنفا؟ فقال الرجل: ها أنا ذا، قال: ما قلت؟ قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله، صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، أيكفر الله عني سيئاتي؟ قال: نعم، إلا الدين سارني به جبريل آنفا» (^١).
- وفي رواية: «جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، من قاتل في سبيل الله أيدخل الجنة؟ قال: نعم، فمكث هنية كأنه سمع شيئا، فقال: أين السائل آنفا؟ فقام الرجل، فقال: ماذا قلت؟ قال: قلت: أرأيت من جاهد في سبيل الله فقتل أيدخل الجنة؟ قلت: نعم، قال: فقال: إن جبريل نبأني ذلك، إلا أن يكون عليه دين» (^٢).
أخرجه النَّسَائي ٦/ ٣٣، وفي «الكبرى» (٤٣٤٨) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا محمد بن عَجلان. و«أَبو يَعلى» (٦٦٠٢) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق المديني.
كلاهما (ابن عَجلان، وعبد الرَّحمَن) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٦/ ٣٣.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) المسند الجامع (١٤٦٠٢)، وتحفة الأشراف (١٣٠٥٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الجهاد» (١٢).
[ ٣٣ / ٦٠٧ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: وروى بعضهم هذا الحديث، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
⦗٦٠٨⦘
وروى يحيى بن سعيد الأَنصاري، وغير واحد، نحو هذا، عن سعيد المَقبُري، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي ﷺ.
وهذا أصحُّ من حديث سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة. «السنن» (١٧١٢).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه أَبو عاصم، عن ابن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: أرأيت إن قاتلت في سبيل الله، صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، كفر الله عني سيئاتي؟
قال أبي: هذا وهم، إنما هو كما يرويه الليث، عن سعيد المَقبُري، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٩٧٤).
- وقال الدارقُطني: يرويه محمد بن قيس بن مخرمة، وسعيد المَقبُري، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، واختلف عنهما؛
فأما محمد بن قيس، فروى حديثه سفيان بن عُيينة، واختُلِف عنه؛
حدث به ابن أبي عمر العدني، وابن أبي عبد الرَّحمَن المُقرِئ، عن ابن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، وابن عَجلان، سمعا محمد بن قيس، عن ابن أبي قتادة، عن أبيه.
وفي هذا الإسناد وهم، وإنما رواه عَمرو بن دينار، عن محمد بن قيس، مرسلا، بغير إسناد.
[ ٣٣ / ٦٠٧ ]
ورواه ابن عَجلان، عن محمد بن قيس، عن ابن أبي قتادة، عن أبيه، بين ذلك محمد بن ميمون الخياط، وفهم بن عبد الرَّحمَن بن فهم، وعباس بن يزيد، وسعدان بن نصر، عن ابن عُيينة.
وأما سعيد المَقبُري، فرواه عنه يحيى بن سعيد الأَنصاري، واختُلِف عنه؛
فرواه الثوري، وزهير، وعلي بن مُسهِر، وبشر بن المُفَضَّل، وابن جُريج، ويزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن المَقبُري، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه.
وكذلك قال مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد.
واختلف عن مالك؛
فقال مَعْن، وابن وهب، وأَبو مصعب، وابن بكير، وأصحاب «الموطأ»: عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن المَقبُري.
⦗٦٠٩⦘
وخالفهم القَعنَبي، ومصعب الزُّبَيري، فروياه عن مالك، عن سعيد المَقبُري، أسقطا من الإسناد يحيى بن سعيد.
وقول من قال: عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن المَقبُري أصح.
وروى جَرير بن عبد الحميد، عن يحيى بن سعيد، عن المَقبُري، عن أبي قتادة.
ورواه حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، والزبير أبي خالد، عن المَقبُري، عن أبي قتادة، لم يذكرا فيه ابن أبي قتادة.
وقال المقدمي: عن حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد المَقبُري، عن أبي قتادة، أو عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه.
[ ٣٣ / ٦٠٨ ]
ورواه الليث بن سعد، وابن أبي ذِئب، عن سعيد المَقبُري، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه.
ورواه عباد بن إسحاق، وهو عبد الرَّحمَن بن إسحاق، ومحمد بن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، ووهما فيه.
وروي هذا الحديث، عن الزُّهْري، عن عبد الله بن أبي قتادة، مُرسلًا.
قاله عطاء بن جبلة، عن ابن جُريج، عن الزُّهْري، تفرد به.
والقول قول من رواه عن يحيى بن سعيد، عن المَقبُري، عن ابن أبي قتادة، عن أبيه، بمتابعة الليث، وابن أبي ذِئب، عن المَقبُري على ذلك. «العلل» (١٠٢٨).
- وقال الدارقُطني: يرويه سعيد المَقبُري، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن عَجلان، وعباد بن إسحاق، وأَبو صخر حميد بن زياد، وأَبو معشر، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة.
وتابعهم محمد بن فضيل، عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة.
وخالف ابن فضيل جماعة من الأثبات، منهم: مالك، والثوري، وابن عُيينة، وزهير، وبشر بن المُفَضَّل، ويزيد بن هارون، وعلي بن مُسهِر، رووه، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد المَقبُري، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه.
⦗٦١٠⦘
وكذلك رواه الليث بن سعد، وابن أبي ذِئب، عن سعيد المَقبُري، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، وهو الصواب. «العلل» (١٤٦٤).
[ ٣٣ / ٦٠٩ ]
١٥٧٩٩ - عن عبد الرَّحمَن بن حُجيرة، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«سافروا تصحوا، واغزوا تستغنوا».
أخرجه أحمد (٨٩٣٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن دراج، عن ابن حُجيرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٠٣)، وأطراف المسند (١٠٩٠٩).
[ ٣٣ / ٦١٠ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ دَرَّاج بن سمعان، أَبو السَّمح المِصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٤٦).
- وعبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- قتيبة؛ هو ابن سعيد.
[ ٣٣ / ٦١٠ ]
١٥٨٠٠ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«لا تمنوا لقاء العدو، فإذا لقيتموه فاصبروا» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٧٨٤). والبخاري، تعليقا ٤/ ٧٧ (٣٠٢٦) قال: وقال أَبو عامر. و«مسلم» ٥/ ١٤٣ (٤٥٦٢) قال: حدثنا الحسن بن علي الحُلْواني، وعَبد بن حُميد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٨٠) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، والحسن بن علي، وعَبد بن حُميد، وأحمد بن عثمان) عن أبي عامر العَقَدي عبد الملك بن عَمرو، عن المغيرة بن عبد الرَّحمَن الحزامي، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: كان يحيى بن مَعين يضعف المغيرة بن عبد الرَّحمَن.
⦗٦١١⦘
قال أَبو عبد الرَّحمَن: وقد نظرنا في حديثه، فلم نجد شيئًا يدل على ضعفه، ويحيى كان أعلم منا، والله أعلم.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٦٠٤)، وتحفة الأشراف (١٣٨٧٤)، وأطراف المسند (٩٨٠٥). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٥٦٣)، والبيهقي ٩/ ١٥٢.
[ ٣٣ / ٦١٠ ]
١٥٨٠١ - عن موسى بن يسار المطلبي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تمنوا لقاء العدو، فإنكم لا تدرون ما يكون في ذلك».
أخرجه أحمد (٩١٨٥) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي، ختن سلمة الأبرش، قال: حدثنا سلمة بن الفضل، قال: حدثني محمد بن إسحاق، عن عمه موسى بن يسار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٠٥)، وأطراف المسند (١٠٣٢٤)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٣٠٤. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٤٥)، والطبراني في «الأوسط» (٨٠٥٦).
[ ٣٣ / ٦١١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
[ ٣٣ / ٦١١ ]
• حديث عمر بن الحكم بن ثوبان، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ما تعدون الشهيد؟ قال: فقالوا: المقتول في سبيل الله، قال: إن شهداء أمتي إذا لقليل، القتيل في سبيل الله شهيد، والخار عن دابته في سبيل الله شهيد، والغرق في سبيل الله شهيد، والطعين في سبيل الله شهيد، والمبطون في سبيل الله شهيد، والمجنوب في سبيل الله شهيد، يعني: قرحة ذات الجنب».
سلف برقم ().
[ ٣٣ / ٦١١ ]
١٥٨٠٢ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبي هريرة، قال:
«جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال: فلا تعطه مالك، قال: أرأيت إن قاتلني؟ قال: قاتله، قال: أرأيت إن قتلني؟ قال: فأنت شهيد، قال: أرأيت إن قتلته؟ قال: هو في النار».
⦗٦١٢⦘
أخرجه مسلم ١/ ٨٧ (٢٧٧) قال: حدثني أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا خالد، يعني ابن مخلد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٣٠)، وتحفة الأشراف (١٤٠٨٨). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٢٦ و١٢٧)، والبيهقي ٣/ ٢٦٥ و٨/ ٣٣٥.
[ ٣٣ / ٦١١ ]
١٥٨٠٣ - عن عَمرو بن قهيد بن مطرف الغِفاري، عن أبي هريرة، قال:
«جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أرأيت إن عدي على مالي؟ قال: انشد الله، قال: فإن أَبوا علي؟ قال: انشد الله، قال: فإن أَبوا علي؟ قال: فانشد الله، قال: فإن أَبوا علي؟ قال: قاتل، فإن قتلت ففي الجنة، وإن قتلت ففي النار» (^١).
أخرجه أحمد (٨٤٥٦) قال: حدثنا يونس. وفي (٨٤٥٧) قال: حدثنا قتيبة. وفي ٢/ ٣٦٠ (٨٧٠٩) قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي. و«النَّسَائي» ٧/ ١١٤، وفي «الكبرى» (٣٥٣١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
ثلاثتهم (يونس بن محمد، وقتيبة، وأَبو سلمة الخُزاعي، منصور بن سلمة) عن الليث بن سعد، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن عَمرو بن قهيد بن مطرف الغِفاري، فذكره.
- في رواية أبي سلمة الخُزاعي: «عن ابن مطرف الغِفاري».
• أَخرجه النَّسَائي ٧/ ١١٤، وفي «الكبرى» (٣٥٣٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب بن الليث، قال: أخبرنا الليث، عن ابن الهاد، عن قهيد بن مطرف الغِفاري، عن أبي هريرة؛
«أن رجلا جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أرأيت إن عدي على مالي؟ قال: فانشد بالله، قال: فإن أَبوا علي؟ قال: فانشد بالله، قال: فإن أَبوا علي؟ قال: فانشد بالله، قال: فإن أَبوا علي؟ قال: فقاتل، فإن قتلت ففي الجنة، وإن قتلت ففي النار».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٤٥٦).
[ ٣٣ / ٦١٢ ]
سماه: قهيد بن مطرف الغِفاري (^١).
• وأخرجه أحمد (١٥٥٦٧) قال: حدثنا أَبو عامر عبد الملك بن عَمرو. وفي (١٥٥٦٨) قال: حدثنا يعقوب.
كلاهما (أَبو عامر العَقَدي، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد) عن عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله المخزومي، قال: حدثني أخي الحكم بن المطلب، عن أبيه، عن قهيد بن مطرف الغِفاري؛
«أن رسول الله ﷺ سأله سائل: إن عدا علي عاد، فأمره أن ينهاه، ثلاث مرار، قال: فإن أبى؟ فأمره بقتاله، قال: فكيف بنا؟ قال: إن قتلك فأنت في الجنة، وإن قتلته فهو في النار» (^٢).
- وفي رواية: «سأل سائل رسول الله ﷺ فقال: إن عدا علي عاد؟ فقال رسول الله ﷺ: ذكره، وأمره بتذكيره ثلاث مرات، فإن أبى فقاتله، فإن قتلك فإنك في الجنة، وإن قتلته فإنه في النار».
ليس فيه: «عن أبي هريرة» (^٣).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٣١)، وتحفة الأشراف (١٤٢٧٦)، وأطراف المسند (١٠١٠٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٨/ ٣٣٦.
(٢) لفظ (١٥٥٦٧).
(٣) المسند الجامع (١١٢٠٠)، وأطراف المسند (٦٩٥٦)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٤٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٤٤٤). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٠٢٦)، والبزار، «كشف الأستار» (١٨٦٤)، والطبراني ١٩/ (٨٣)، والبيهقي ٨/ ٣٣٦.
[ ٣٣ / ٦١٣ ]
- فوائد:
- قال البخاري: قال إسماعيل بن أبي أويس: حدثني ابن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عن عَمرو مولى المطلب، عن قهيد بن مطرف، عن أبي هريرة؛ أن رجلا قال للنبي ﷺ: إن أراد أحد مالي؟
⦗٦١٤⦘
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا سليمان، عن عَمرو بن أبي عَمرو، عن قهيد الغِفاري، عن أبي هريرة.
وقال عبد الله: حدثني الليث، قال: حدثني ابن الهاد، عن عَمرو، عن قهيد بن مطرف، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، نَحوَه.
قال أَبو عبد الله البخاري: وفيما وجدت في كتاب أحمد في مسنداته، عن ابن أبي أويس، قال: حدثني عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي، عن أخيه الحكم، عن أبيه، عن قهيد الغِفاري، أنه حدثه، قال: سأل سائل رسول الله ﷺ فقال: إن عدا علي عاد؟
هذا مرسل. «التاريخ الكبير» ٧/ ١٩٧.
- وقال أَبو حاتم الرازي: قهيد بن مطرف الغِفاري، مديني.
روي عن عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أخيه الحكم بن عبد الله، عن أبيه المطلب، عن قهيد الغِفاري، أنه قال: سأل سائل رسول الله ﷺ فقال: إن عدا علي عاد؟ قال: ذكره بالله ﷿.
وروى ابن وهب، عن الليث، عن يزيد بن الهاد، عن عَمرو بن قهيد بن مطرف، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وروى ابن أبي أويس، عن ابن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عن عَمرو مولى المطلب، عن قهيد بن مطرف، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «الجرح والتعديل» ٧/ ١٤٧.
- وقال الدارقُطني: قهيد بن مطرف الغِفاري، يختلف في صحبته، روى عن النبي ﷺ وقيل: إن حديثه هذا صوابه يرويه عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
روى حديثه عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أخيه الحكم بن المطلب، عن أبيه، عن قهيد الغِفاري؛ أنه حدثه، قال: سأل سائل رسول الله ﷺ فقال: إن عدا علي عاد؟
وقال عَمرو مولى المطلب: عن قهيد بن مطرف الغِفاري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بذلك.
⦗٦١٥⦘
قال البخاري: قال لي ابن أبي أويس: حدثني ابن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عن عَمرو مولى المطلب، عن قهيد بن مطرف الغِفاري، عن أبي هريرة؛ أن رجلا قال للنبي ﷺ: إن أراد أخذ مالي؟ قال: أنشده الله والإسلام، ثلاثا، ثم ذكر نحوه، وهذا هو الصواب. «المُؤْتَلِف والمُختَلِف» ٤/ ١٨٩١.
[ ٣٣ / ٦١٣ ]
١٥٨٠٤ - عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«من أريد ماله، بغير حق، فقتل، فهو شهيد» (^١).
- وفي رواية: «من أريد ماله، ظلما، فقتل، فهو شهيد».
أخرجه أحمد (٨٢٨١). وابن ماجة (٢٥٨٢) قال: حدثنا محمد بن بشار.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن بشار) عن أبي عامر عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا عبد العزيز بن المطلب، عن عبد الله بن الحسن، عن عبد الرَّحمَن الأعرج، فذكره (^٢).
• أَخرجه أحمد (٦٨٢٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن عبد الله بن الحسن، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبي ﷺ قال:
«من أريد ماله بغير حق، فقاتل فقتل، فهو شهيد».
وأحسب الأعرج حدثني، عن أبي هريرة، مِثلَه.
وسلف حديث عبد الله بن عَمرو، رضي الله تعالى عنه، في مسنده.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٦٣٢)، وتحفة الأشراف (١٣٦٥٧)، وأطراف المسند (٥١٠٤ و٩٨٧٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٩٣٩)، والبيهقي ٨/ ١٨٧.
[ ٣٣ / ٦١٥ ]
١٥٨٠٥ - عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، أنه قال:
«ذكر الشهيد عند النبي ﷺ فقال: لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى يبتدره زوجتاه، كأنهما ظئران أظلتا، أو أضلتا، فصيليهما ببراح من الأرض، بيد كل واحدة، أو في يد كل واحدة، منهما حلة خير من الدنيا وما فيها» (^١).
⦗٦١٦⦘
أَخرجه ابن أَبي شيبة (١٩٦٦٨) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و«أَحمد» (٧٩٤٢) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. وفي (٩٥١٦) قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن ماجة» (٢٧٩٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي.
كلاهما (محمد بن أَبي عَدي، وإسماعيل ابن عُلَية) عن عبد الله بن عون، عن هلال بن أبي زينب، عن شهر بن حوشب، فذكره.
• أَخرجه عبد الرزاق (٩٥٦١) عن ابن المبارك، عن ابن عَون، عن هلال بن أبي زينب، عن رجل سماه، عن أبي هريرة، قال:
«ذكر الشهيد عند رسول الله ﷺ قال: لا تجف الأرض من دمه حتى تبتدراه زوجتاه، كأنهما إبلان أضلا فصيليهما (^٢) في براح من الأرض، تبدو كل واحدة في حلة خير من الدنيا وما فيها» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٩٤٢).
(٢) تَصحَّف في طبعة المجلس العلمي إلى: «أصلان أصلا فصليهما»، والمثبت عن طبعتي الكتب العلمية والتأصيل.
(٣) المسند الجامع (١٤٦٠٧)، وتحفة الأشراف (١٣٥٠٠)، وأطراف المسند (٩٦٥٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٤٢٤). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك في «الجهاد» (٢٠).
[ ٣٣ / ٦١٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ شَهر بن حَوشب الأَشعَري الشامي ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٨٢٩٧).
- وأَورده ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ١٦٩ في مناكير شَهر بن حَوشب.
ونقل بإسناده قول عَمرو بن علي: سمعتُ معاذ بن معاذ يقول: سأَلتُ ابن عَون عن حديث هلال بن أَبي زينب، عن شَهر بن حَوشب، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ: لا تَجِف الأَرضُ من دم الشهيد حتى تَبتَدِرَه زوجتاه؟ فقال: ما تصنع بشهر؟ إِن شعبة قد ترك شهرًا.
⦗٦١٧⦘
قال ابن عَدي ٦/ ١٧٦: وشَهر هذا ليس بالقوي في الحديث، وهو ممن لا يُحتج بِحديثه، ولا يُتَديَّنُ به.
- وقال الدارَقُطني: يرويه ابن عَون، عن هلال بن أَبي زينب، عن شَهر بن حَوشب؛
فَوَقَفَه حماد بن زيد، عن ابن عَون، وَرَفَعَه غيرُه، ورَفْعُه صَحيحٌ. «العلل» (٢١٠١).
[ ٣٣ / ٦١٦ ]
١٥٨٠٦ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما يجد الشهيد من مس القتل، إلا كما يجد أحدكم مس القرصة» (^١).
- وفي رواية: «ما يجد الشهيد من ألم القتل، إلا كما يجد أحدكم من ألم القرصة» (^٢).
- وفي رواية: «الشهيد لا يجد مس القتل، إلا كما يجد أحدكم القرصة يقرصها» (^٣).
أخرجه أحمد (٧٩٤٠) قال: حدثنا صفوان. و«الدَّارِمي» (٢٥٦٤) قال: أخبرنا محمد بن يزيد الرفاعي، قال: حدثنا صفوان بن عيسى. و«ابن ماجة» (٢٨٠٢) قال. حدثنا محمد بن بشار، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وبشر بن آدم، قالوا: حدثنا صفوان بن عيسى. و«التِّرمِذي» (١٦٦٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، وأحمد بن نصر النيسابوري، وغير واحد، قالوا: حدثنا صفوان بن عيسى. و«النَّسَائي» ٦/ ٣٦، وفي «الكبرى» (٤٣٥٤) قال: أخبرنا عمران بن يزيد، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. و«ابن حِبَّان» (٤٦٥٥) قال: أخبرنا روح بن عبد المجيب، ببلد الموصل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا صفوان بن عيسى.
كلاهما (صفوان، وحاتم) عن محمد بن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٤).
⦗٦١٨⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) اللفظ للنسائي.
(٤) المسند الجامع (١٤٦٠٨)، وتحفة الأشراف (١٢٨٦١)، وأطراف المسند (٩٢٨٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٣٢)، والبيهقي ٩/ ١٦٤، والبغوي (٢٦٣٠).
[ ٣٣ / ٦١٧ ]
١٥٨٠٧ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«والذي نفسي بيده، لا يكلم أحد في سبيل الله، والله أعلم بمن يكلم في سبيله، إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب دما، اللون لون دم، والريح ريح مسك» (^١).
- وفي رواية: «ليس أحد يكلم في سبيل الله كلما، والله أعلم بمن يكلم في سبيل الله، إلا جاء يوم القيامة اللون لون الدم، والريح ريح مسك» (^٢).
أخرجه مالك (^٣) (١٣٢٦) عن أبي الزناد. و«الحميدي» (١١٢٣) قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. و«أحمد» ٢/ ٢٤٢ (٧٣٠٠) قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، وابن عَجلان (قال أحمد بن حنبل: وأفرده سفيان مرة عن أبي الزناد). و«البخاري» ٤/ ٢٢ (٢٨٠٣) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزناد. و«مسلم» ٦/ ٣٤ (٤٨٩٥) قال: حدثنا عَمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أبي الزناد. و«النَّسَائي» ٦/ ٢٨، وفي «الكبرى» (٤٣٤٠) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. و«أَبو يَعلى» (٦٢٦٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. و«ابن حِبَّان» (٤٦٥٢) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن أبي الزناد.
كلاهما (أَبو الزناد عبد الله بن ذكوان، ومحمد بن عَجلان) عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٩٣٠)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٤٨).
(٤) المسند الجامع (١٤٦٠٩)، وتحفة الأشراف (١٣٦٩٠ و١٣٨٣٧)، وأطراف المسند (٩٧٦٧). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٤٦٦)، وأَبو عَوانة (٧٣٠٢ و٧٣٠٣ و٧٣١٢)، والطبراني في «الأوسط» (٢٣٩٦ و٨٧٨٧)، والبيهقي ٤/ ١١ و٩/ ١٦٤، والبغوي (٢٦١٣).
[ ٣٣ / ٦١٨ ]
١٥٨٠٨ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله، يكون يوم القيامة كهيئتها إذ طعنت تفجر دما، اللون لون الدم، والعرف عرف المسك» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٩٥٢٨). وأحمد (٨١٩٠) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام. و«البخاري» ١/ ٦٨ (٢٣٧) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله. و«مسلم» ٦/ ٣٤ (٤٨٩٦) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن المبارك) عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: يعني العرف: الريح.
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٤٦١٠)، وتحفة الأشراف (١٤٦٨١ و١٤٧٧٥)، وأطراف المسند (١٠٤٥٤). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٣٢٠)، والبيهقي ٩/ ١٦٥، والبغوي (٢٦٣١).
[ ٣٣ / ٦١٩ ]
١٥٨٠٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من كلم في سبيل الله، والله أعلم بمن يكلم في سبيله، يجيء يوم القيامة جرحه كهيئته يوم جرح، لونه لون دم، وريحه ريح مسك» (^١).
- وفي رواية: «ما من مجروح يجرح في سبيل الله، والله أعلم بمن يجرح في سبيله، إلا جاء يوم القيامة والجرح كهيئته يوم جرح، اللون لون دم، والريح ريح مسك» (^٢).
- وفي رواية: «من جرح جرحا في سبيل الله، ﷿، جاء يوم القيامة كهيئته، لونه لون الدم، وريحه ريح المسك» (^٣).
⦗٦٢٠⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٩٠١) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة، عن الأعمش. و«أحمد» ٢/ ٣٩١ (٩٠٧٦) و٢/ ٥١٢ (١٠٦٦٢) قال: حدثنا أسود، قال: حدثنا شَريك، عن الأعمش. وفي ٢/ ٣٩٨ (٩١٦٤) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا سليمان الأعمش.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩١٦٤).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٧٥١).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٦٦١).
[ ٣٣ / ٦١٩ ]
وفي ٢/ ٣٩٩ (٩١٧٧) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا أَبو إسحاق، عن سهيل بن أبي صالح. وفي (٩١٧٨) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا أَبو إسحاق، عن الأعمش. وفي ٢/ ٤٠٠ (٩١٨٢) قال: حدثنا عبد الصمد بن حسان، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش. وفي ٢/ ٥١٢ (١٠٦٦١) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أَبو بكر، عن الأعمش. وفي ٢/ ٥٢٠ (١٠٧٥١) قال: حدثنا صفوان، قال: أخبرنا ابن عَجلان، عن القعقاع. وفي ٢/ ٥٣١ (١٠٨٨٢) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. وفي ٢/ ٥٣٧ (١٠٩٤٩) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا شَريك، عن الأعمش. و«ابن ماجة» (٢٧٩٥) قال: حدثنا بشر بن آدم، وأحمد بن ثابت الجَحدري، قالا: حدثنا صفوان بن عيسى، قال: حدثنا محمد بن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم. و«التِّرمِذي» (١٦٥٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح.
ثلاثتهم (سليمان بن مِهران الأعمش، وسهيل، والقعقاع) عن أبي صالح ذكوان السمان، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦١١)، وتحفة الأشراف (١٢٧٢٠ و١٢٨٧٤)، وأطراف المسند (٩١٦٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٣٣ و٩٢٥٥)، وأَبو عَوانة (٧٣٢٢ و٧٣٢٣ و٧٣٢٥).
[ ٣٣ / ٦٢٠ ]
١٥٨١٠ - عن موسى بن يسار المطلبي، عن أبي هريرة، قال: قال أَبو القاسم ﷺ:
«ما من مجروح يجرح في سبيل الله، إلا بعثه الله، ﷿، يوم القيامة وجرحه يدمى، الريح ريح المسك، واللون لون الدم».
⦗٦٢١⦘
أخرجه الدَّارِمي (٢٥٦٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الرَّقَاشي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثني عمي موسى بن يسار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦١٢). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الجهاد» (١٧٥).
[ ٣٣ / ٦٢٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
[ ٣٣ / ٦٢١ ]
١٥٨١١ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي كريمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«الإيمان قيد الفتك، لا يفتك مؤمن» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٩٠). وأَبو داود (٢٧٦٩) قال: حدثنا محمد بن حزابة.
كلاهما (ابن أبي شيبة، ومحمد بن حزابة) عن إسحاق بن منصور، قال: حدثنا أسباط بن نصر، عن السُّدِّي، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (١٤٠٦٠)، وتحفة الأشراف (١٣٦١٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٧١٤).
[ ٣٣ / ٦٢١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عبد الرَّحمَن بن أَبي كريمة السُّدِّي، ليس بثقة، وشيعيٌّ خبيثٌ. انظر فوائد الحديث رقم (٤٥٤).
- وأَسباط بن نصر الهمداني، أَبو يوسف، ويُقال: أَبو نصر، الكوفي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٣٨٧٣).
[ ٣٣ / ٦٢١ ]
١٥٨١٢ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«من احتبس فرسا في سبيل الله، إيمانا بالله وتصديقا بموعده، كان شبعه وريه وبوله وروثه حسنات في ميزانه يوم القيامة» (^١).
أخرجه أحمد (٨٨٥٣) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا ابن مبارك. و«البخاري» ٤/ ٣٤ (٢٨٥٣) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: حدثنا ابن المبارك. و«النَّسَائي» ٦/ ٢٢٥، وفي «الكبرى» (٤٤٠٧) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه
⦗٦٢٢⦘
وأنا أسمع، عن ابن وهب. و«أَبو يَعلى» (٦٥٦٨) قال: حدثنا أحمد بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب. و«ابن حِبَّان» (٤٦٧٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله.
كلاهما (عبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب) عن طلحة بن أبي سعيد الإسكندراني، قال: سمعت سعيدا المَقبُري يحدث، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٦١٣)، وتحفة الأشراف (١٢٩٦٤)، وأطراف المسند (٩٤٢٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي ١٠/ ١٦، والبغوي (٢٦٤٨).
[ ٣٣ / ٦٢١ ]
١٥٨١٣ - عن أبي الورد، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إياكم والخيل المنفلة، فإنها إن تلق تفر، وإن تغنم تغلل» (^١).
أخرجه أحمد (٨٦٦١) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق (ح) وإسحاق بن عيسى. وفي ٢/ ٤٠١ (٩٢٠٠) قال: حدثنا عتاب بن زياد، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك.
ثلاثتهم (يحيى، وإسحاق، وابن المبارك) عن عبد الله بن لَهِيعة بن عُقبة، قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن لَهِيعة بن عُقبة، عن أبي الورد المديني، فذكره (^٢).
• أَخرجه ابن ماجة (٢٨٢٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، عن ابن لَهِيعة، قال: أخبرني يزيد بن أبي حبيب، عن لَهِيعة بن عُقبة، قال: سمعت أبا الورد، صاحب النبي ﷺ يقول: إياكم والسرية التي إن لقيت فرت، وإن غنمت غلت. «موقوف» (^٣).
_________________
(١) لفظ (٩٢٠٠).
(٢) المسند الجامع (١٤٦١٤)، وأطراف المسند (١٠٨٩٨)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٦٢. والحديث؛ أخرجه ابن عبد الحكم في «فتوح مصر» (٩٨).
(٣) تحفة الأشراف (١٥٥١٨). أخرجه من هذا الوجه؛ ابن أبي شيبة في «مسنده» (٥٤٧).
[ ٣٣ / ٦٢٢ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- قال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة، عن حديث، رواه زيد بن الحُبَاب، عن ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن لَهِيعة بن عُقبة، قال: سمعت أبا الورد، صاحب رسول الله ﷺ يقول: إياك والسرية التي إن لقيت فرت، وإن غنمت غلت.
ورواه ابن وهب فقال: عن ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن لَهِيعة بن عُقبة، عن أبي الورد، عن أبي هريرة قال: سمعت النبي ﷺ يقول.
قال أَبو زُرعَة: الحديث حديث ابن وهب. «علل الحديث» (٩٣٧).
[ ٣٣ / ٦٢٣ ]
١٥٨١٤ - عن نافع بن أبي نافع، قال: سمعت أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا سبق إلا في خف، أو نصل، أو حافر» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٢٤٨) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٤٧٤ (١٠١٤٢) قال: حدثنا يحيى. وفي (١٠١٤٣) قال: وحدثنا وكيع، ويزيد. و«أَبو داود» (٢٥٧٤) قال: حدثنا أحمد بن يونس. و«التِّرمِذي» (١٧٠٠) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا وكيع. و«النَّسَائي» ٦/ ٢٢٦، وفي «الكبرى» (٤٤١٠) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد. وفي ٦/ ٢٢٦، وفي «الكبرى» (٤٤١١) قال: أخبرنا سعيد بن عبد الرَّحمَن، أَبو عُبيد الله المخزومي، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٤٦٩٠) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان.
سبعتهم (وكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد، ويزيد بن هارون، وأحمد بن يونس، وخالد بن الحارث، وسفيان بن عُيينة، والمُعتَمِر) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن نافع بن أبي نافع مولى أبي أحمد، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠١٤٢).
(٢) المسند الجامع (١٤٦١٥)، وتحفة الأشراف (١٤٦٣٨)، وأطراف المسند (١٠٣٤٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٩٦)، والبزار (٩١١٤)، والطبراني في «الصغير» (٥٠)، والبيهقي ١٠/ ١٦، والبغوي (٢٦٥٣).
[ ٣٣ / ٦٢٣ ]
١٥٨١٥ - عن أبي الحكم مولى الليثيين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا سبق إلا في خف، أو حافر» (^١).
أخرجه أحمد (٧٤٧٦) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٣٨٥ (٨٩٨١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. وفي ٢/ ٤٢٤ (٩٤٨٣) قال: حدثنا أَبو معاوية، وابن نُمير. و«ابن ماجة» (٢٨٧٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و«النَّسَائي» ٦/ ٢٢٧، وفي «الكبرى» (٤٤١٤) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عبد الوارث.
ستتهم (يزيد بن هارون، وحماد بن سلمة، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وعبد الله بن نُمير، وعبدة، وعبد الوارث بن سعيد) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي الحكم مولى بني ليث، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٤٧٦).
(٢) المسند الجامع (١٤٦١٦)، وتحفة الأشراف (١٤٨٧٧)، وأطراف المسند (١٠٥٥٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٧٨٢)، والبيهقي ١٠/ ١٦.
[ ٣٣ / ٦٢٤ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه محمد بن عَمرو واختُلِف عنه؛
فرواه القاسم بن الفضل، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفه جماعة، منهم: يزيد بن زُريع (^١)، والمحاربي، والنضر بن شميل، رووه عن محمد بن عَمرو، عن أبي الحكم مولى الليثيين، عن أبي هريرة.
وهو الأصح. «العلل» (١٧٧٧).
_________________
(١) تَصحَّف في طبعة الدباسي إلى: «يزيد بن يزيع»، وهو على الصواب في طبعة محفوظ الرحمن.
[ ٣٣ / ٦٢٤ ]
١٥٨١٦ - عن أبي صالح، قال: سمعت أبا هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا سبق إلا في خف، أو حافر».
أخرجه أحمد (٨٦٧٨) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن أبي الأسود، قال: سألت سليمان بن يسار عن السبق؟ فقال: حدثني أَبو صالح، فذكره (^١).
• أَخرجه النَّسَائي ٦/ ٢٢٦، وفي «الكبرى» (٤٤١٢) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أنبأنا الليث، عن ابن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، عن سليمان بن يسار، عن أبي عبد الله (^٢) مولى الجندعيين، عن أبي هريرة، ﵁، قال: لا يحل سبق، إلا على خف، أو حافر. «موقوف» (^٣).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦١٧)، وأطراف المسند (٩١٤٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٠٦)، والطبراني في «الأوسط» (١١٠).
(٢) تصحف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «أبي عُبيد الله»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى» (٤٤١٢)، و«تحفة الأشراف» (١٥٤٤٧)، وطبعة المكنز (٣٥٨٧).
(٣) تحفة الأشراف (١٥٤٤٧).
[ ٣٣ / ٦٢٥ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- وقال البخاري: قال عَمرو بن الربيع: أخبرنا الليث، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، عن سليمان بن يسار، عن أبي عبد الله مولى الجندعيين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ لا يحل سبق إلا على خف، أو حافر.
وقال ابن بكير: عن الليث، عن ابن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي عبد الله مولى الجندعيين، مثله.
وقال ابن بكير: عن الليث، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي صالح مولى الجندعيين، عن أبي هريرة، قوله. «الكنى» (٤١٦).
- وقال البخاري: صالح مولى الجندعيين، عن أبي هريرة، قوله.
⦗٦٢٦⦘
قاله لي ابن بكير، عن الليث، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي الأسود.
وعن الليث، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي عبد الله مولى الجندعيين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ لا سبق إلا في خف، أو حافر. «التاريخ الكبير» ٤/ ٢٧٧.
- وقال البزار: أَبو صالح مولى الجندعيين، عن أبي هريرة، ثم ساق هذا الحديث، وقال: ولا نعلم أسند أَبو صالح، يعني مولى الجندعيين، هذا، إلا عن أبي هريرة، هذا الحديث، ولا روى عنه إلا سليمان بن يسار. «مسنده» (٨٤٠٦).
- وقال المِزِّي: أَبو عبد الله المدني مولى الجندعيين، عن أبي هريرة؛ لا يحل سبق إلا في خف، أو حافر، روى عنه سليمان بن يسار.
قال محمد بن يحيى الذُّهْلي: أَبو عبد الله هذا هو نافع بن أبي نافع، الذي روى عنه ابن أبي ذِئب، ونعيم المجمر، وقد سمع من أبي هريرة.
وقال الحاكم أَبو أحمد: حديثه في أهل المدينة، وقد اختلفوا فيه، فقال بعضهم: عن أبي صالح مولى الجندعيين. «تهذيب الكمال» ٣٤/ ٣١.
- أَبو الأسود؛ هو محمد بن عبد الرَّحمَن، يتيم عروة، وإسحاق؛ هو ابن عيسى، وابن أبي مريم؛ هو سعيد بن الحكم، والليث؛ هو ابن سعد، وابن أبي جعفر؛ هو عُبيد الله.
[ ٣٣ / ٦٢٥ ]
١٥٨١٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة، ومثل المنفق عليها كالمتكفف بالصدقة» (^١).
- وفي رواية: «مثل المنفق على الخيل كالمتكفف بالصدقة».
⦗٦٢٧⦘
فقلنا لمعمر: ما المتكفف بالصدقة؟ قال: الذي يعطى بكفيه.
أخرجه أَبو يَعلى (٦٠١٤) قال: حدثنا عبد الله بن الرومي. و«ابن حِبَّان» (٤٦٧٥) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.
كلاهما (عبد الله بن الرومي، ومحمد بن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) المقصد العَلي (٩٣٧)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٥٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٣٣٧). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٢٧٦)، والطبراني في «الأوسط» (٣٠٨٨)، والبيهقي ٦/ ٣٢٩.
[ ٣٣ / ٦٢٦ ]
- فوائد:
- قال البرذعي: سألت محمد بن يحيى، يعني الذُّهْلي، عن حديث الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ الخيل معقود، كان في كتابي عنه؟ فلم يقرأه علي، وقال: لم يكن هذا في أصل عبد الرزاق. «سؤالاته» (١٠٠٠).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختُلِف عنه؛
فرواه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن سهل بن الحنظلية، مُرسلًا.
وقال إسحاق بن يحيى العوصي: عن الزُّهْري، بلغنا أن رسول الله ﷺ قال.
والمرسل أصح. «العلل» (١٧٤٢).
[ ٣٣ / ٦٢٧ ]
١٥٨١٨ - عن نافع، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الخيل معقود بنواصيها الخير».
أخرجه أَبو يَعلى (٢٦٤٠) قال: حدثنا محمد بن جامع العطار، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، فذكره.
[ ٣٣ / ٦٢٧ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه حماد بن زيد، واختلف عنه في رفعه؛
⦗٦٢٨⦘
فرفعه محمد بن جامع العطار، وهو بصري، ليس بقوي، عن حماد، عن أيوب، عن نافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وغيره يرويه عن حماد موقوفًا، وهو الصواب. «العلل» (٢١٩٠).
- أيوب؛ هو ابن أبي تميمة، كيسان السَّخْتِياني، أَبو بكر البصري، ونافع؛ هو أَبو عبد الله المدني مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب.
[ ٣٣ / ٦٢٧ ]
• حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة، والخيل ثلاثة: فهي لرجل أجر، وهي لرجل ستر، وهي على رجل وزر، فأما الذي هي له أجر، الذي يتخذها ويحبسها في سبيل الله، فما غيبت في بطنها أجر، ولو استنت منه شرفا، أو شرفين، كان له بكل خطوة خطاها أجر، ولو عرض له نهر فسقاها منه، كان له بكل قطرة غيبته في بطونها أجر، حتى ذكر الأجر في أرواثها وأَبوالها».
سلف برقم ().
[ ٣٣ / ٦٢٨ ]
١٥٨١٩ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من أدخل فرسا بين فرسين، وقد أمن أن يسبق، فهو قمار، ومن أدخل فرسا بين فرسين، وهو لا يامن أن يسبق، فليس بقمار» (^١).
- وفي رواية: «من أدخل فرسا بين فرسين، وهو لا يامن أن يسبق فلا بأس به، ومن أدخل فرسا بين فرسين، قد أمن أن يسبق، فهو قمار» (^٢).
- وفي رواية: «من أدخل فرسا بين فرسين، وهو يؤمل أن يسبق، فلا خير فيه، ومن أدخل فرسا بين فرسين، وهو لا يؤمل أن يسبق، فلا بأس به» (^٣).
⦗٦٢٩⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٢٣٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن حسين. و«أحمد» ٢/ ٥٠٥ (١٠٥٦٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان بن حسين. و«ابن ماجة» (٢٨٧٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن يحيى، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن حسين.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
[ ٣٣ / ٦٢٨ ]
و«أَبو داود» (٢٥٧٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا حصين بن نُمير، قال: حدثنا سفيان بن حسين (ح) وحدثنا علي بن مسلم، قال: حدثنا عباد بن العوام، قال: أخبرنا سفيان بن حسين، المعنى. وفي (٢٥٨٠) قال: حدثنا محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد بن بشير. و«أَبو يَعلى» (٥٨٦٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن أبي سمينة، قال: حدثنا عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين.
كلاهما (سفيان بن حسين، وسعيد بن بشير) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
- قال أَبو داود: رواه معمر، وشعيب، وعقيل، عن الزُّهْري، عن رجال من أهل العلم.
قال أَبو داود: وهذا أصح عندنا.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦١٨)، وتحفة الأشراف (١٣١١٨ و١٣١٢١)، وأطراف المسند (٩٤٦٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٨٠٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧٩٤)، والطبراني في «الأوسط» (٣٦١٣)، والدارقُطني (٤١٩٥ و٤٨٣٥)، والبيهقي ١٠/ ٢٠، والبغوي (٢٦٥٤).
[ ٣٣ / ٦٢٩ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه يزيد بن هارون وغيره، عن سفيان بن حسين، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: أيما رجل أدخل فرسا بين فرسين، وهو يأمن أن يسبق
قال أبي: هذا خطأ لم يعمل سفيان بن حسين شيئا، لا يشبه أن يكون عن النبي ﷺ وأحسن أحواله أن يكون عن سعيد بن المُسَيب، قوله، وقد رواه يحيى بن سعيد، عن سعيد قوله. «علل الحديث» (٢٢٤٩).
⦗٦٣٠⦘
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه حصين بن نُمير، عن سفيان بن حسين، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: من أدخل فرسا بين فرسين وقد أمن أن يسبق فليس بقمار، وإن أدخل فرسا بين فرسين، وقد أمن ألا يسبق، فهو قمار.
قال أبي: لا أعلم روى هذا الحديث غير حصين بن نُمير، عن سفيان بن حسين، وسعيد بن بشير، وأرى أنه كلام سعيد بن المُسَيب. «علل الحديث» (٢٤٧١).
- وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة، إلا سفيان بن حسين. «مسنده» (٧٧٩٤).
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه سعيد بن بشير واختُلِف عنه؛
فرواه عبيد بن شريك، عن هشام بن عمار، عن الوليد بن مسلم، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، ووهم في قوله قتادة.
وغيره يرويه عن هشام بن عمار، عن الوليد، عن سعيد بن بشير، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه محمود بن خالد، وغيره، عن الوليد.
وكذلك رواه سفيان بن حسين، عن الزُّهْري، وهو المحفوظ.
قيل للشيخ أبي الحسن: فإن الحسين بن السميدع الأنطاكي، رواه عن موسى بن أيوب، عن الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز، عن الزُّهْري، بذلك.
من هو سعيد بن عبد العزيز؟ فقال: التنوخي، ثم قال: هذا غلط، إنما هو سعيد بن بشير. «العلل» (١٦٩٢).
[ ٣٣ / ٦٢٩ ]
١٥٨٢٠ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، ﵁، قال:
«سمى النبي ﷺ الحرب خدعة» (^١).
⦗٦٣١⦘
- وفي رواية: «الحرب خدعة» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٠٩٧) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن مبارك. وفي ٢/ ٣١٤ (٨١٣٨ م) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام. و«البخاري» ٤/ ٧٧ (٣٠٢٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي (٣٠٢٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أصرم، قال: أخبرنا عبد الله. و«مسلم» ٥/ ١٤٣ (٤٥٦١) قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن سهم، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك.
كلاهما (عبد الله بن المبارك، وعبد الرزاق) عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٣٠٢٩).
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) المسند الجامع (١٤٦١٩)، وتحفة الأشراف (١٤٦٧٦ و١٤٧٢٧)، وأطراف المسند (١٠٤٠٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٣٩١)، وأَبو عَوانة (٦٥٣٢)، والبيهقي ٩/ ١٥٠، والبغوي (٣٧٢٩).
[ ٣٣ / ٦٣٠ ]
١٥٨٢١ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«يضحك الله إلى رجلين، يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخل الجنة، يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل، ثم يتوب الله على القاتل، فيقاتل فيستشهد» (^١).
- وفي رواية: «يضحك الله من الرجلين، يقتل أحدهما الآخر، فيدخلان الجنة جميعا، يكون أحدهما كافرا فيقتل صاحبه، ثم يسلم فيستشهد» (^٢).
- وفي رواية: «إن الله، ﷿، ليضحك من الرجلين، قتل أحدهما الآخر، يدخلان الجنة جميعا، يقول: كان كافرا فقتل مسلما، ثم إن الكافر أسلم قبل أن يموت، فأدخلهما الله، ﷿، الجنة» (^٣).
⦗٦٣٢⦘
- وفي رواية: «إن الله، ﷿، يعجب من رجلين، يقتل أحدهما صاحبه، وقال مرة أخرى: ليضحك من رجلين، يقتل أحدهما صاحبه، ثم يدخلان الجنة» (^٤).
- وفي رواية: «ضحك الله من رجلين، قتل أحدهما صاحبه، وكلاهما في الجنة» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لأحمد (٧٣٢٢).
(٤) اللفظ للنسائي ٦/ ٣٨.
(٥) اللفظ لابن حبان (٤٦٦٦).
[ ٣٣ / ٦٣١ ]
أخرجه مالك (^١) (١٣٢٥). والحُميدي (١١٥٥) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (١٩٦٨٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٤ (٧٣٢٢) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٦٤ (٩٩٧٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ٤/ ٢٨ (٢٨٢٦) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و«مسلم» ٦/ ٤٠ (٤٩٢٦) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر المكي، قال: حدثنا سفيان. وفي (٤٩٢٧) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأَبو كُريب، قالوا: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«ابن ماجة» (١٩١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«النَّسَائي» ٦/ ٣٨، وفي «الكبرى» (٤٣٥٨) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ٣٨، وفي «الكبرى» (٤٣٥٩ و٧٧١٩) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. و«ابن حِبَّان» (٢١٥) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (٤٦٦٦) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، بحران، قال: حدثنا بُندَار، وأَبو موسى، قالا: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان. وفي (٤٦٦٧) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
⦗٦٣٣⦘
ثلاثتهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، وسفيان بن سعيد الثوري) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٢).
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٩٢٩)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٤٧).
(٢) المسند الجامع (١٤٦٢٠)، وتحفة الأشراف (١٣٦٦٣ و١٣٦٨٥ و١٣٨٣٤)، وأطراف المسند (٩٨٤١). والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (٣٣١ و٣٣٢)، وأَبو عَوانة (٧٣٨٦: ٧٣٩١)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٢٠٧١ و٣٢٤٤)، والبيهقي ٩/ ١٦٥، والبغوي (٢٦٣٢).
[ ٣٣ / ٦٣٢ ]
١٥٨٢٢ - عن همام بن مُنَبِّه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«يضحك الله لرجلين، يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخل الجنة، قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال: يقتل هذا فيلج الجنة، ثم يتوب الله على الآخر فيهديه إلى الإسلام، ثم يجاهد في سبيل الله، فيستشهد» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٨٠). وأحمد (٨٢٠٨). ومسلم ٦/ ٤٠ (٤٩٢٨) قال: حدثنا محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن معمربن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف».
(٢) المسند الجامع (١٤٦٢١)، وتحفة الأشراف (١٤٧٧٦)، وأطراف المسند (١٠٤٧٣). والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (٣٣٤)، وأَبو عَوانة (٧٣٨٥)، والبيهقي ٩/ ١٦٥، والبغوي (٢٦٣٣).
[ ٣٣ / ٦٣٣ ]
١٥٨٢٣ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إن الله، ﷿، يضحك من رجلين، يقتل أحدهما الآخر، فيدخلهما الله، ﷿، الجنة، قيل: كيف يكون ذاك؟ قال: يكون أحدهما كافرا فيقتل الآخر، ثم يسلم، فيغزو في سبيل الله، فيقتل».
⦗٦٣٤⦘
أخرجه أحمد (١٠٦٤٤) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة، قال: حدثنا ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٢٢)، وأطراف المسند (٩٥٠٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٨٠٥)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٣٣٤)،.
[ ٣٣ / ٦٣٣ ]
- فوائد:
- ابن شهاب؛ هو محمد بن مسلم الزُّهْري، وروح؛ هو ابن عبادة.
[ ٣٣ / ٦٣٤ ]
١٥٨٢٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يجتمعان في النار اجتماعا يضر أحدهما: مسلم قتل كافرا، ثم سدد المسلم وقارب، ولا يجتمعان في جوف عبد: غبار في سبيل الله، ودخان جهنم، ولا يجتمعان في قلب عبد: الإيمان، والشح» (^١).
- وفي رواية: «لا يجتمع في النار من قتل كافرا، ثم سدد بعده» (^٢).
- وفي رواية: «لا يجتمع في النار اجتماعا يضر: مؤمن قتل كافرا، ثم سدد بعده» (^٣).
⦗٦٣٥⦘
- وفي رواية: «لا يجتمعان في النار أبدا اجتماعا يضر أحدهما، قالوا: من يا رسول الله؟ قال: مؤمن يقتله كافر، ثم يسدد بعده» (^٤).
- وفي رواية: «لا يجتمعان في النار: مسلم قتل كافرا، ثم سدد وقارب، ولا يجتمعان في جوف مؤمن: غبار في سبيل الله، وفيح جهنم، ولا يجتمعان في قلب عبد: الإيمان، والحسد» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٤٦٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٥٦٥).
(٣) اللفظ لأحمد (٨٦٢٢).
(٤) اللفظ لأحمد (٩١٧٥).
(٥) اللفظ للنسائي.
[ ٣٣ / ٦٣٤ ]
أخرجه أحمد (٧٥٦٥) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد. وفي ٢/ ٣٤٠ (٨٤٦٠) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث، عن محمد، يعني ابن عَجلان. وفي ٢/ ٣٥٣ (٨٦٢٢) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٣٩٩ (٩١٧٥) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا أَبو إسحاق. و«مسلم» ٦/ ٤٠ (٤٩٣٠) قال: حدثنا عبد الله بن عون الهلالي، قال: حدثنا أَبو إسحاق الفزاري، إبراهيم بن محمد. و«النَّسَائي» ٦/ ١٢، وفي «الكبرى» (٤٣٠٢ و٤٣٦٠) قال: أخبرنا عيسى بن حماد، قال: حدثنا الليث، عن ابن عَجلان. و«ابن حِبَّان» (٤٦٠٦) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان، بالفسطاط، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن ابن عَجلان.
ثلاثتهم (حماد بن سلمة، ومحمد بن عَجلان، وأَبو إسحاق الفزاري) عن سهيل بن أبي صالح السَّمَّان، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٢٣)، وتحفة الأشراف (١٢٧٤٩ و١٢٧٨٩)، وأطراف المسند (٩٢٢٤). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٣٩٤ و٧٣٩٥)، والطبراني في «الصغير» (٤١٠)، والبيهقي ٩/ ١٦٥.
[ ٣٣ / ٦٣٥ ]
١٥٨٢٥ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«لا يجتمع الكافر وقاتله من المسلمين في النار أبدا» (^١).
⦗٦٣٦⦘
- وفي رواية: «لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا» (^٢).
أَخرجه ابن أَبي شيبة (١٩٨٦٣) قال: حدثنا خالد بن مَخلَد، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر بن أَبي كثير (^٣). و«أحمد» ٢/ ٣٦٨ (٨٨٠٢) قال: حدثنا هيثم، قال: أخبرنا حفص بن ميسرة. وفي ٢/ ٣٧٨ (٨٩٠٨) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. وفي ٢/ ٣٩٧ (٩١٥٢) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا إسماعيل. وفي ٢/ ٤١٢ (٩٣٣١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم القاص. و«مسلم» ٦/ ٤٠ (٤٩٢٩) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وعلي بن حُجْر، قالوا: حدثنا إسماعيل، يعنون ابن جعفر. و«أَبو داود» (٢٤٩٥) قال: حدثنا محمد بن الصباح البزاز، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر. و«أَبو يَعلى» (٦٥٠٥) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن حِبَّان» (٤٦٦٥) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد.
أربعتهم (إسماعيل بن جعفر بن أَبي كثير، وحفص بن مَيسرة، وعبد العزيز بن محمد، وعبد الرَّحمَن بن إِبراهيم) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقي، عن أبيه، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٨٠٢).
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) في طبعات دار القِبلة والرشد والفاروق: «حدثنا جعفر بن أبي كثير»، والمُثبت عن طبعة إشبيليا، والحديث؛ أَخرجه مسلم ٦/ ٤٠، وأَبو داود (٢٤٩٥)، وأَبو يَعلى (٦٥٠٥)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٥٤٨)، وأبو عَوانة (٧٨٣٦)، والبيهقي (١٨٥٧١)، من طريق إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، به.
(٤) المسند الجامع (١٤٦٢٤)، وتحفة الأشراف (١٤٠٠٤ و١٤٠١٠)، وأطراف المسند (٩٩٣٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٣٢)، وأَبو عَوانة (٧٣٩٢ و٧٣٩٣)، والبيهقي ٩/ ١٦٥، والبغوي (٢٦٢١).
[ ٣٣ / ٦٣٥ ]
١٥٨٢٦ - عن همام بن مُنَبِّه، سمع أبا هريرة، ﵁، قال رسول الله ﷺ:
«اشتد غضب الله على قوم فعلوا بنبيه، يشير إلى رباعيته، اشتد غضب الله على رجل يقتله رسول الله ﷺ في سبيل الله» (^١).
⦗٦٣٧⦘
أخرجه أحمد (٨١٩٨). والبخاري ٥/ ١٢٩ (٤٠٧٣) قال: حدثنا إسحاق بن نصر. و«مسلم» ٥/ ١٧٩ (٤٦٧١) قال: حدثنا محمد بن رافع.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وإسحاق، وابن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٤٦٢٥)، وتحفة الأشراف (١٤٧١٧)، وأطراف المسند (١٠٤٦٣ و١٠٤٦٤). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٨٧٠)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٣/ ٢٦١، والبغوي (٣٧٥٠).
[ ٣٣ / ٦٣٦ ]
١٥٨٢٧ - عن خِلَاس بن عَمرو الهجري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«اشتد غضب الله، ﷿، على رجل قتله نبيه، وقال روح: قتله رسول الله، واشتد غضب الله على رجل تسمى بملك الأملاك، لا ملك إلا الله، ﷿».
أخرجه أحمد (١٠٣٨٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وروح، قالا: حدثنا عوف، عن خلاس، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٢٦)، وأطراف المسند (٩١٠٠). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٥٠١)، والبغوي (٣٣٧١).
[ ٣٣ / ٦٣٧ ]
- فوائد:
روح؛ هو ابن عبادة، ومحمد بن جعفر؛ هو غُندَر.
[ ٣٣ / ٦٣٧ ]
١٥٨٢٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«اشتد غضب الله على قوم هشموا البيضة على رأس نبيهم، وهو يدعوهم إلى الله».
⦗٦٣٨⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٥٩٣١) قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٦/ ١١٧. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٣٠).
[ ٣٣ / ٦٣٧ ]
١٥٨٢٩ - عن ابن مكرز، عن أبي هريرة؛
«أن رجلا قال: يا رسول الله، الرجل يريد الجهاد في سبيل الله، وهو يبتغي عرض الدنيا؟ فقال رسول الله ﷺ: لا أجر له، فأعظم الناس ذلك، وقالوا للرجل: عد لرسول الله ﷺ لعله لم يفهم، فعاد، فقال: يا رسول الله، الرجل يريد الجهاد في سبيل الله، وهو يبتغي عرض الدنيا؟ فقال رسول الله ﷺ: لا أجر له، ثم عاد الثالثة، فقال رسول الله ﷺ: لا أجر له» (^١).
أخرجه أحمد (٧٨٨٧) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٣٦٦ (٨٧٧٩) قال: حدثنا حسين بن محمد. و«أَبو داود» (٢٥١٦) قال: حدثنا أَبو توبة، الربيع بن نافع، عن ابن المبارك. و«ابن حِبَّان» (٤٦٣٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله.
ثلاثتهم (يزيد بن هارون، وحسين، وعبد الله بن المبارك) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن القاسم بن عباس، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن ابن مكرز، فذكره (^٢).
- في رواية حسين بن محمد: «عن يزيد بن مكرز»، وفي رواية أبي داود: «عن ابن مكرز، رجل من أهل الشام»، وفي رواية ابن حبان: «عن مكرز، رجل من أهل الشام، من بني عامر بن لؤي بن غالب».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٨٨٧).
(٢) المسند الجامع (١٤٦٢٧)، وتحفة الأشراف (١٥٤٨٤)، وأطراف المسند (١٠٥٣١). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٩/ ١٦٩.
[ ٣٣ / ٦٣٨ ]
١٥٨٣٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة؛
«أن عَمرو بن أقيش كان له ربا في الجاهلية، فكره أن يسلم حتى ياخذه، فجاء يوم أحد، فقال: أين بنو عمي؟ قالوا: بأحد، قال: أين فلان؟ قالوا: بأحد، قال: فأين فلان؟ قالوا: بأحد، فلبس لامته وركب فرسه، ثم توجه قبلهم، فلما رآه المسلمون، قالوا: إليك عنا يا عَمرو، قال: إني قد آمنت، فقاتل حتى جرح، فحمل إلى أهله جريحا، فجاءه سعد بن معاذ، فقال لأخته: سليه حمية لقومك، أو غضبا لهم، أم غضبا لله؟ فقال: بل غضبا لله ولرسوله، فمات، فدخل الجنة، وما صلى لله صلاة».
أخرجه أَبو داود (٢٥٣٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٢٨)، وتحفة الأشراف (١٥٠١٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٧/ (٨٣)، والبيهقي ٩/ ١٦٧.
[ ٣٣ / ٦٣٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: غريبٌ من حديث محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، تفرد به حماد بن سلمة، عنه، وأصحاب المغازي يقولون: عَمرو بن أقيش. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٦٢٨).
[ ٣٣ / ٦٣٩ ]
١٥٨٣١ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ كان يقول: لا إله إلا الله وحده، أعز جنده، ونصر عبده، وغلب الأحزاب وحده، ولا شيء بعده» (^١).
أخرجه أحمد (٨٠٥٣) قال: حدثنا هاشم. وفي ٢/ ٣٤٠ (٨٤٧١) قال: حدثنا يونس. وفي ٢/ ٤٩٤ (١٠٤١١) قال: حدثنا حجاج (ح) وحدثنا هاشم. و«البخاري» ٥/ ١٤٢ (٤١١٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«مسلم» ٨/ ٨٣ (٧٠١٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٣٣٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
⦗٦٤٠⦘
أربعتهم (هاشم بن القاسم، ويونس بن محمد، وحجاج بن محمد، وقتيبة) عن الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٠٥٣).
(٢) المسند الجامع (١٤٦٢٩)، وتحفة الأشراف (١٤٣١٢)، وأطراف المسند (١٠١٣٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٣٨)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٣/ ٤٥٦، والبغوي (٣٧٩٥).
[ ٣٣ / ٦٣٩ ]
١٥٨٣٢ - عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، أنه قال:
«بعثنا رسول الله ﷺ في بعث، وقال: إن وجدتم فلانا وفلانا، لرجلين من قريش، فأحرقوهما بالنار، ثم قال رسول الله ﷺ حين أردنا الخروج: إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا بالنار، وإن النار لا يعذب بها إلا الله، فإن وجدتموهما فاقتلوهما» (^١).
- وفي رواية: «بعث رسول الله ﷺ سرية وأنا فيهم، فقال: إن لقيتم فلانا وفلانا فحرقوهما بالنار، فلما ودعنا النبي ﷺ قال: إني كنت أمرتكم أن تحرقوهما بالنار، وإنه لا ينبغي أن يعذب بعذاب الله غيره، فإن لقيتموهما فاقتلوهما» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٠٥٤) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا ليث، يعني ابن سعد. وفي ٢/ ٣٣٨ (٨٤٤٢) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث. وفي ٢/ ٤٥٣ (٩٨٤٣) قال: حدثنا حجاج، عن ليث. و«البخاري» ٤/ ٦٠ (٢٩٥٤) تعليقا قال: وقال ابن وهب: أخبرني عَمرو.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٨٤٣).
(٢) اللفظ للنسائي (٨٧٥٣).
[ ٣٣ / ٦٤٠ ]
وفي ٤/ ٧٤ (٣٠١٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و«أَبو داود» (٢٦٧٤) قال: حدثنا يزيد بن خالد، وقتيبة، أن الليث بن سعد حدثهم. و«التِّرمِذي» (١٥٧١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٥٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. وفي (٨٧٥٣) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن وهب، قال: حدثني عَمرو بن الحارث، وذكر آخر. وفي (٨٧٨١) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، وذكر آخر.
⦗٦٤١⦘
كلاهما (الليث، وعَمرو) عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد ذكر محمد بن إسحاق بين سليمان بن يسار وبين أبي هريرة رجلا في هذا الحديث، وروى غير واحد مثل رواية الليث، وحديث الليث بن سعد أشبه وأصح.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٣٣)، وتحفة الأشراف (١٣٤٨١)، وأطراف المسند (٩٦١٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٦٧ و٨٠٦٨)، وابن الجارود (١٠٥٧)، والبيهقي ٩/ ٧١.
[ ٣٣ / ٦٤٠ ]
١٥٨٣٣ - عن أبي إسحاق الدَّوْسي، عن أبي هريرة الدَّوْسي، قال:
«بعثنا رسول الله ﷺ في سرية، فقال: إن ظفرتم بفلان وفلان فحرقوهما بالنار، حتى إذا كان الغد بعث إلينا، فقال: إني كنت أمرتكم بتحريق هذين الرجلين، ثم رأيت أنه لا ينبغي لأحد أن يعذب بالنار إلا الله، فإن ظفرتم بهما فاقتلوهما» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٨١٤). والدَّارِمي (٢٦١٨) قال: أخبرنا عبد الله بن عمر بن أبان.
كلاهما (ابن أبي شيبة، وعبد الله بن عمر) عن عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن أبي إسحاق الدَّوْسي، فذكره (^٢).
- في رواية ابن أبي شيبة: «عن أبي إسحاق إبراهيم الدَّوْسي».
• أَخرجه ابن حبان (٥٦١١) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي إسحاق الدَّوْسي، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
⦗٦٤٢⦘
«إذا لقيتم هبار بن الأسود، ونافع بن عبد القيس، فحرقوهما بالنار، ثم إن النبي ﷺ قال بعد ذلك: لا يعذب بها إلا الله، ولكن إن لقيتموهما فاقتلوهما».
ليس فيه: «بكير بن عبد الله».
_________________
(١) اللفظ للدارمي.
(٢) المسند الجامع (١٤٦٣٤). والحديث؛ أخرجه الطبري في «تهذيب الآثار» (١٣٨).
[ ٣٣ / ٦٤١ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن بكير، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، قال: بعثنا رسول الله ﷺ في بعث فقال: إن وجدتم فلانا وفلانا، لرجلين من قريش، فأحرقوهما بالنار
سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: الناس يروونه مثل هذا، إلا أن محمد بن إسحاق روى هذا الحديث فقال: عن سليمان بن يسار، عن أبي إسحاق الدَّوْسي، عن أبي هريرة.
قال محمد: والرواية عندي ما روى الليث وغيره، ليس فيه أَبو إسحاق، وسليمان بن يسار قد سمع من أبي هريرة.
قال محمد: وحديث حمزة بن عَمرو الأسلمي في هذا الحديث أصح. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٧٣ و٤٧٤).
- وقال الدارقُطني: يرويه بكير بن عبد الله بن الأشج، واختُلِف عنه؛
فرواه الليث بن سعد، وعَمرو بن الحارث، وابن لَهِيعة، عن بكير، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة.
ورواه محمد بن إسحاق، عن بكير، عن سليمان بن يسار، عن أبي إسحاق الدَّوْسي، عن أبي هريرة. «العلل» (٢٠٩٣).
[ ٣٣ / ٦٤٢ ]
١٥٨٣٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«إن الله، ﷿، اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم» (^١).
⦗٦٤٣⦘
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ قال: أين فلان؟ فغمزه رجل منهم، فقال: إنه وإنه، فقال النبي ﷺ: أليس قد شهد بَدرًا؟ قالوا: بلى، قال: فلعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم» (^٢).
- وفي رواية: «أن رجلا من الأنصار عمي، فبعث إلى رسول الله ﷺ: أن تعال فاخطط في داري مسجدا أتخذه مصلى، فجاء رسول الله ﷺ واجتمع إليه قومه، وبقي رجل منهم، فقال رسول الله ﷺ: أين فلان؟ فغمزه بعض القوم: إنه وإنه، فقال رسول الله ﷺ: أليس قد شهد بَدرًا؟ قالوا: بلى يا رسول الله، ولكنه كذا وكذا، فقال رسول الله ﷺ: لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) اللفظ لابن حبان.
[ ٣٣ / ٦٤٢ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠١٣) و١٤/ ٣٨٥ (٣٧٨٨٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أحمد» ٢/ ٢٩٥ (٧٩٢٧) قال: حدثنا يزيد. و«الدَّارِمي» (٢٩٢٧) قال: أخبرنا عَمرو بن عاصم. و«أَبو داود» (٤٦٥٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل (ح) وحدثنا أحمد بن سنان القطان، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«ابن حِبَّان» (٤٧٩٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو نصر التمار.
أربعتهم (يزيد، وعَمرو، وموسى، وأَبو نصر) عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٣٥)، وتحفة الأشراف (١٢٨٠٩)، وأطراف المسند (٩٢٥٠)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١٠٦ و٩/ ١٦٠. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٣٢)، والطبراني في «الأوسط» (٦٥٨).
[ ٣٣ / ٦٤٣ ]
١٥٨٣٥ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
⦗٦٤٤⦘
«بينما نحن في المسجد، خرج إلينا رسول الله ﷺ فقال: انطلقوا إلى يهود، فخرجنا معه حتى جئنا بيت المدراس، فقام رسول الله ﷺ فناداهم: يا معشر اليهود، أسلموا تسلموا، فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم، فقال لهم رسول الله ﷺ: ذاك أريد، أسلموا تسلموا، فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم، قال: ذاك أريد، ثم قالها الثالثة، فقال: اعلموا أنما الأرض لله ورسوله، وإني أريد أن أجليكم من هذه الأرض، فمن وجد منكم بماله شيئًا فليبعه، وإلا فاعلموا أن الأرض لله، ﷿، ورسوله ﷺ» (^١).
أخرجه أحمد (٩٨٢٥) قال: حدثنا حجاج بن محمد. و«البخاري» ٤/ ١٢٠ (٣١٦٧) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. وفي ٩/ ٢٦ (٦٩٤٤) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله. وفي ٩/ ١٣١ (٧٣٤٨) قال: حدثنا قتيبة. و«مسلم» ٥/ ١٥٩ (٤٦١٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«أَبو داود» (٣٠٠٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٦٣٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
أربعتهم (حجاج، وابن يوسف، وعبد العزيز، وقتيبة) عن الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٦٣٦)، وتحفة الأشراف (١٤٣١٠)، وأطراف المسند (١٠١٤٩). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٧٠٠ و٦٧٠١)، والبيهقي ٩/ ٢٠٨.
[ ٣٣ / ٦٤٣ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الليث، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفه عبد الحميد بن جعفر، فرواه عن المَقبُري، عن أبي هريرة.
وقول الليث أصح. «العلل» (٢٠٦٥).
[ ٣٣ / ٦٤٤ ]
١٥٨٣٦ - عن عراك بن مالك؛ أن أبا هريرة قدم المدينة في رهط من قومه، والنبي ﷺ بخيبر، وقد استخلف سباع بن عُرفُطة على المدينة، قال:
⦗٦٤٥⦘
فانتهيت إليه وهو يقرأ في صلاة الصبح، في الركعة الأولى بـ: ﴿كهيعص﴾، وفي الثانية: ﴿ويل للمطففين﴾، قال: فقلت لنفسي: ويل لفلان، إذا اكتال اكتال بالوافي، وإذا كال كال بالناقص، قال: فلما صلى زودنا شيئًا حتى أتينا خيبر، وقد افتتح النبي ﷺ خيبر، قال: فكلم المسلمين، فأشركونا في سهامهم (^١).
- وفي رواية: «قدمت المدينة، والنبي ﷺ بخيبر، وقد استخلف على المدينة سباع بن عُرفُطة» (^٢).
- وفي رواية: «قدمت المدينة، والنبي ﷺ بخيبر، ورجل من بني غفار يؤمهم في الصبح، فقرأ في الأولى: ﴿كهيعص﴾، وفي الثانية: ﴿ويل للمطففين﴾، وكان عندنا رجل له مكيالان: مكيال كبير، ومكيال صغير، يعطي بهذا، وياخذ بهذا، فقلت: ويل لفلان» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن خزيمة.
(٣) اللفظ لابن حبان.
[ ٣٣ / ٦٤٤ ]
أخرجه أحمد (٨٥٣٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا خثيم، يعني ابن عراك. و«ابن خزيمة» (١٠٣٩) قال: أخبرنا أَبو عمار، قال: حدثنا الفضل بن موسى، قال: حدثنا خثيم بن عراك بن مالك. و«ابن حِبَّان» (٧١٥٦) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عثمان بن أبي سليمان.
كلاهما (خثيم، وعثمان) عن عراك بن مالك، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٣٧)، وأطراف المسند (١٠٠٣٥)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١١٩ و٧/ ١٣٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٥٩٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨١٤٠ و٨١٤٢)، والطبراني في «الأوسط» (٢٨٠١)، والبيهقي ٢/ ٣٩٠ و٩/ ٤٠. وأخرجه الطيالسي (٢٧١٣)، عن وهيب بن خالد، عن خثيم بن عراك، أن أبا هريرة ونفرا من قومه.
[ ٣٣ / ٦٤٥ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عثمان بن أبي سليمان، عن عراك بن مالك، سمعه من أبي هريرة.
قاله ابن عُيينة عنه.
ورواه خثيم بن عراك، واختُلِف عنه؛
فرواه روح بن القاسم، والفضل بن موسى، وفضيل بن سليمان، والدراوَرْدي، عن خثيم بن عراك، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وقال وهيب: عن خثيم، عن عراك، عن نفر من بني غفار، عن أبي هريرة.
قاله أحمد بن إسحاق الحضرمي، وسليمان بن حرب، عن وهيب، ووهيب من الحفاظ.
ورواه عفان، عن وهيب، فقال: عن خثيم، عن أبيه، عن أبي هريرة. «العلل» (١٦٣٦).
[ ٣٣ / ٦٤٦ ]
١٥٨٣٧ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، ﵁، قال:
«شهدنا مع رسول الله ﷺ خيبر، فقال رسول الله ﷺ لرجل ممن معه يدعي الإسلام: هذا من أهل النار، فلما حضر القتال قاتل الرجل من أشد القتال، وكثرت به الجراح فأثبتته، فجاء رجل من أصحاب النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أرأيت الذي تحدثت أنه من أهل النار، قد قاتل في سبيل الله من أشد القتال، فكثرت به الجراح، فقال النبي ﷺ: أما إنه من أهل النار، فكاد بعض المسلمين يرتاب، فبينما هو على ذلك، إذ وجد الرجل ألم الجراح، فأهوى بيده إلى كنانته، فانتزع منها سهما، فانتحر بها، فاشتد رجال من المسلمين إلى رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله، صدق الله حديثك، قد انتحر فلان فقتل نفسه، فقال رسول الله ﷺ: يا بلال قم فأذن، لا يدخل الجنة إلا مؤمن، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر» (^١).
⦗٦٤٧⦘
- وفي رواية: «إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٦٦٠٦).
(٢) اللفظ للدارمي.
[ ٣٣ / ٦٤٦ ]
- وفي رواية: «شهدنا مع رسول الله ﷺ بخيبر، أو قال: لما كان رسول الله ﷺ بخيبر، قال لرجل ممن كان معه يدعي الإسلام: هذا من أهل النار، فلما حضر القتال قاتل، فأصابته جراح، فقيل: قد مات، فأتي به النبي ﷺ فقيل: الرجل الذي قلت هو من أهل النار، فإنه قاتل اليوم قتالا شديدا، وقد مات، فقال النبي ﷺ: إلى النار، فكأن بعض الناس ارتاب، قال: فبينا هم كذلك إذ قيل: لم يمت، ولكن به جراح شديدة، فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح، فقتل نفسه، فأخبر النبي ﷺ بذلك، فقال: الله أكبر، أشهد أني عبد الله ورسوله، ثم أمر بلالا فنادى: لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر. قال معمر: وأخبرني من سمع الحسن يقول، عن النبي ﷺ: يؤيد هذا الدين بمن لا خلاق له» (^١).
- في رواية مسلم: «شهدنا مع رسول الله ﷺ حنينا».
- وفي رواية ابن حبان: «كنا مع النبي ﷺ بحنين».
أخرجه عبد الرزاق (٩٥٧٣) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٣٠٩ (٨٠٧٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي (٨٠٧٧) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«الدَّارِمي» (٢٦٧٦) قال: أخبرنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب.
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق، «المُصَنَّف».
[ ٣٣ / ٦٤٧ ]
و«البخاري» ٤/ ٨٨ (٣٠٦٢) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب (ح) وحدثني محمود بن غَيلان، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٥/ ١٦٩ (٤٢٠٣) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. قال البخاري: تابعه مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٨/ ١٥٤ (٦٦٠٦) قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا معمر. و«مسلم» ١/ ٧٣ (٢٢٠) قال: حدثنا محمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، جميعا عن عبد الرزاق، قال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٨٣٣) قال: أخبرني عمران بن بكار بن راشد، قال: حدثنا أَبو اليمان، قال:
⦗٦٤٨⦘
أخبرنا شعيب. و«ابن حِبَّان» (٤٥١٩) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
• أَخرجه البخاري ٥/ ١٦٩ (٤٢٠٤) قال: وقال شبيب: عن يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني ابن المُسَيب، وعبد الرَّحمَن بن عبد الله بن كعب، أن أبا هريرة قال:
«شهدنا مع النبي ﷺ خيبر».
قال البخاري: وقال ابن المبارك: عن يونس، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن النبي ﷺ.
تابعه صالح، عن الزُّهْري.
وقال الزبيدي: أخبرني الزُّهْري، أن عبد الرَّحمَن بن كعب أخبره، أن عُبيد الله بن كعب، قال: أخبرني من شهد مع النبي ﷺ خيبر.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٣٨)، وتحفة الأشراف (١٣١٥٨ و١٣١٧٣ و١٣٢٧٧ و١٣٦٠٠)، وأطراف المسند (٩٥١١). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٣٣ و١٣٤)، والبيهقي ٨/ ١٩٧ و٩/ ٣٦، والبغوي (٢٥٢٦).
[ ٣٣ / ٦٤٧ ]
قال الزُّهْري: وأخبرني عُبيد الله بن عبد الله، وسعيد، عن النبي ﷺ.
مختصر، وزاد فيه: «عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن كعب».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٨٣٢) قال: أخبرنا عبد الملك بن عبد الحميد، قال: حدثنا أحمد بن شبيب، قال: حدثنا أبي، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني سعيد بن المُسَيب، وعبد الرَّحمَن بن عبد الله بن كعب، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر» مختصر.
• وأخرجه أحمد (١٧٣٥٠) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح بن كَيْسان، قال ابن شهاب: أخبرني عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن كعب بن مالك، أنه أخبره بعض من شهد النبي ﷺ بخيبر؛
⦗٦٤٩⦘
«أن رسول الله ﷺ قال لرجل ممن معه: إن هذا لمن أهل النار، فلما حضر القتال، قاتل الرجل أشد القتال، حتى كثرت به الجراح، فأتاه رجال من أصحاب النبي ﷺ فقالوا: يا رسول الله، أرأيت الرجل الذي ذكرت أنه من أهل النار، فقد والله قاتل في سبيل الله أشد القتال، وكثرت به الجراح، فقال رسول الله ﷺ: أما إنه من أهل النار، وكاد بعض الناس أن يرتاب، فبينما هم على ذلك، وجد الرجل ألم الجراح، فأهوى بيده إلى كنانته، فانتزع منها سهما فانتحر به، فاشتد رجل من المسلمين إلى رسول الله ﷺ فقال: يا نبي الله، قد صدق الله حديثك، قد انتحر فلان، فقتل نفسه».
- جعله عن بعض من شهد النبي ﷺ بخيبر (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٥٥٤٧)، وأطراف المسند (١١٠٨٤)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢١٤. والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٥/ ٣٠٧.
[ ٣٣ / ٦٤٨ ]
ـ فوائد:
- قال البخاري: قال عبد العزيز: حدثنا إبراهيم، عن صالح، عن ابن شهاب، أخبرني عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن كعب، أنه أخبره بعض من شهد النبي ﷺ قال لرجل معه: هذا من أهل النار، فنحر نفسه.
وقال إسحاق بن العلاء: حدثني عَمرو بن الحارث، حدثني عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، عن الزُّهْري، أن عبد الرَّحمَن بن كعب بن مالك قال: حدثني من شهد النبي ﷺ نحوه.
وقال الزُّهْري: وأخبرني عبد الله بن عبد الله، وسعيد بن المُسَيب، عن النبي ﷺ.
قال صالح، ويونس: عن الزُّهْري، عن سعيد، مرسل.
وقال معمر، وشعيب: عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ. «التاريخ الكبير» ٥/ ٣٠٧.
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛
فرواه معمر، وشعيب، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة.
⦗٦٥٠⦘
ورواه عقيل، ويونس، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، وعبد الرَّحمَن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبي هريرة.
ورواه صالح بن كيسان، وسفيان بن حسين؛
فقال صالح: عن الزُّهْري، عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن كعب، عمن شهد رسول الله ﷺ ذلك.
وقال سفيان بن حسين: عن الزُّهْري، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن النبي ﷺ مرسلا.
ويشبه أن يكون صوابه، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، مرسلا.
وعن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن كعب، عن أبي هريرة.
وقد قال فيه قائل: عن الزُّهْري، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، ووهم فيه. «العلل» (١٦٩٨).
[ ٣٣ / ٦٤٩ ]
١٥٨٣٨ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أنه سمعه يحدث سعيد بن العاص؛
«أن رسول الله ﷺ بعث سرية قبل نجد، عليها أبان بن سعيد بن العاص، فقدم على رسول الله ﷺ بعد فتح خيبر، فقلت: يا رسول الله، لا تقسم لهم، فغضب أبان ونال منه، قال: وحمل عليه برمحه، فقال رسول الله ﷺ: مهلا يا أبان، وأبى رسول الله ﷺ أن يقسم لهم شيئا» (^١).
أخرجه ابن حبان (٤٨١٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان. وفي (٤٨١٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي.
كلاهما (الحسن بن سفيان، وعبد الله بن محمد) عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا الوليد بن مسلم، قال: سألتُ أَبا عَمرو عن إسهام من لم يشهد الفتح والقتال؟ فقال: لا يسهمون، ألا ترى الطائفتين تدخلان من درب واحد، أو دربين مختلفين،
⦗٦٥١⦘
فتغنم إحداهما ولا تغنم الأخرى، وإحداهما قوة للأخرى، فلا تشرك إحداهما الأخرى، غنما جميعا، أو غنم أحدهما، بذلك مضى الأمر فيهم، قال الوليد: فذكرته لسعيد بن عبد العزيز، قال: سمعت الزُّهْري، يذكر عن سعيد بن المُسَيب، فذكره.
_________________
(١) لفظ (٤٨١٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٢٧٣)، والبيهقي ٦/ ٣٣٤.
[ ٣٣ / ٦٥٠ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختُلِف عنه؛
فرواه الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
وخالفه الزبيدي، وهو محمد بن الوليد بن عامر، واختُلِف عنه؛
فرواه هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش، عن الزبيدي، عن الزُّهْري، عن عنبسة بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفه ابن وهب، ومحمد بن المبارك الصوري، فروياه عن إسماعيل بن عياش، عن الزبيدي، عن الزُّهْري، عن عنبسة بن سعيد، أنه سمع أبا هريرة، ولم يقولوا: عن أبيه.
وكذلك رواه عبد الله بن سالم، عن الزبيدي.
وكذلك رواه ابن أخي الزُّهْري، وابن عُيينة، عن الزُّهْري، وهو الصواب. «العلل» (١٦٩٦).
[ ٣٣ / ٦٥١ ]
١٥٨٣٩ - عن عنبسة بن سعيد بن العاص، عن أبي هريرة، قال:
«قدمت على رسول الله ﷺ وأصحابه خيبر، بعد ما افتتحوها، فسألت رسول الله ﷺ أن يسهم لي من الغنيمة، فقال له بعض بني سعيد بن العاص: لا تسهم له يا رسول الله، فقلت: يا رسول الله، هذا قاتل ابن قوقل، فقال ابن سعيد: يا عجبا لوبر تدلى علينا من قدوم ضأن، ينعى علي قتل رجل مسلم، أكرمه الله على يدي، ولم يهني على يديه».
قال سفيان: فلا أدري أسهم له، أو لم يسهم له (^١).
⦗٦٥٢⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ بعث أبان بن سعيد بن العاص على سرية من المدينة قبل نجد، فقدم أبان بن سعيد وأصحابه على رسول الله ﷺ بخيبر، بعد أن فتحها، وإن حزم خيلهم ليف، فقال أبان: اقسم لنا يا رسول الله، فقال أَبو هريرة: فقلت: لا تقسم لهم يا رسول الله، فقال أبان: أنت بها يا وبر تحدر علينا من رأس ضال، فقال النبي ﷺ: اجلس يا أبان، ولم يقسم لهم رسول الله ﷺ» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١١٤٠ و١١٤١) قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ٤/ ٢٩ (٢٨٢٧) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان. وفي ٥/ ١٧٦ (٤٢٣٨) تعليقا قال: ويذكر عن الزبيدي. و«أَبو داود» (٢٧٢٣) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن الوليد الزبيدي. وفي (٢٧٢٤) قال: حدثنا حامد بن يحيى البلخي، قال: حدثنا سفيان.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأبي داود (٢٧٢٣).
[ ٣٣ / ٦٥١ ]
كلاهما (سفيان بن عُيينة، والزبيدي) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني عنبسة بن سعيد بن العاص، فذكره (^١).
- زاد الحميدي في روايته: قال سفيان: وحدثنيه السعيدي أيضا، عن جَدِّه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
- قال أَبو عبد الله البخاري: السعيدي: عَمرو بن يحيى بن سعيد بن عَمرو بن سعيد بن العاص.
- وقال أَبو داود (٢٧٢٤): هؤلاء كانوا نحو عشرة، فقتل منهم ستة، ورجع من بقي.
• أَخرجه البخاري ٥/ ١٧٦ (٤٢٣٧) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت الزُّهْري، وسأله إسماعيل بن أُمية، قال: أخبرني عنبسة بن سعيد؛
«أن أبا هريرة، ﵁، أتى النبي ﷺ فسأله، قال له بعض بني سعيد بن
⦗٦٥٣⦘
العاص: لا تعطه، فقال أَبو هريرة: هذا قاتل ابن قوقل، فقال: واعجباه لوبر تدلى من قدوم الضان». «مُرسَل».
• وأخرجه البخاري ٥/ ١٧٧ (٤٢٣٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عَمرو بن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني جدي؛
«أن أبان بن سعيد أقبل إلى النبي ﷺ فسلم عليه، فقال أَبو هريرة: يا رسول الله، هذا قاتل ابن قوقل، وقال أبان لأبي هريرة: واعجبا لك وبر تدادأ من قدوم ضان، ينعى علي امرءا أكرمه الله بيدي، ومنعه أن يهينني بيده». «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٣٩)، وتحفة الأشراف (١٣٠٨٦ و١٤٢٨٠). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٥٣٢)، وابن الجارود (١٠٨٨)، والطبراني في «الأوسط» (٣٢٤٢)، والبيهقي ٦/ ٣٣٣ و٣٣٤.
[ ٣٣ / ٦٥٢ ]
١٥٨٤٠ - عن عمار بن أبي عمار، قال: قال أَبو هريرة:
«ما شهدت مع رسول الله ﷺ مغنما قط إلا قسم لي، إلا خيبر فإنها كانت لأهل الحُدَيبيَة خاصة».
وكان أَبو هريرة، وأَبو موسى، جاءا بين الحُدَيبيَة وخيبر (^١).
أخرجه أحمد (١٠٩٢٥) قال: حدثنا روح. و«الدَّارِمي» (٢٦٣١) قال: أخبرنا حجاج بن مِنهال.
كلاهما (روح بن عبادة، وحجاج) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن عمار بن أبي عمار، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٦٤٠)، وأطراف المسند (١٠٠٩٨)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١٥٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٦٠٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٩٧)، والبزار (٩٥٩٢)، والبيهقي ٦/ ٣٣٤.
[ ٣٣ / ٦٥٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
[ ٣٣ / ٦٥٣ ]
١٥٨٤١ - عن عمر بن أسيد بن جارية الثقفي، حليف بني زُهرَة، وكان من أصحاب أبي هريرة، أن أبا هريرة قال:
«بعث رسول الله ﷺ عشرة رهط عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأَنصاري، جد عاصم بن عمر بن الخطاب، فانطلقوا، حتى إذا كانوا
⦗٦٥٤⦘
بالهدة بين عُسفان ومكة، ذكروا لحي من هذيل، يقال لهم: بنو لحيان، فنفروا لهم بقريب من مئة رجل رام، فاقتصوا آثارهم، حتى وجدوا ماكلهم التمر في منزل نزلوه، فقالوا: نوى تمر يثرب، فاتبعوا آثارهم، فلما أحس بهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى فدفد، فأحاط بهم القوم، فقالوا لهم: انزلوا وأعطونا بأيديكم، ولكم العهد والميثاق، أن لا نقتل منكم أحدا، فقال عاصم بن ثابت أمير القوم: أما أنا فوالله لا أنزل في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك ﷺ فرموهم بالنبل، فقتلوا عاصما في سبعة، ونزل إليهم ثلاثة نفر على العهد والميثاق، منهم خبيب الأَنصاري، وزيد بن الدثنة، ورجل آخر، فلما استمكنوا منهم، أطلقوا أوتار قسيهم فربطوهم بها، فقال الرجل الثالث: هذا أول الغدر، والله لا أصحبكم، إن لي بهؤلاء أسوة، يريد القتل، فجرروه وعالجوه فأبى أن يصحبهم، فقتلوه، فانطلقوا بخبيب، وزيد بن الدثنة، حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر، فابتاع بنو الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف خبيبا، وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر بن نوفل يوم بدر، فلبث خبيب عندهم أسيرا، حتى أجمعوا قتله، فاستعار من بعض بنات الحارث موسى يستحد بها للقتل، فأعارته إياها، فدرج بني لها،
[ ٣٣ / ٦٥٣ ]
قالت: وأنا غافلة، حتى أتاه، فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده، قالت: ففزعت فزعة عرفها خبيب، قال: أتخشين أني أقتله؟ ما كنت لأفعل ذلك، فقالت: والله ما رأيت أسيرا قط خيرًا من خبيب، والله لقد وجدته يوما ياكل قطفا من عنب في يده، وإنه لموثق في الحديد، وما بمكة من ثمرة، وكانت تقول: إنه لرزق رزقه الله خبيبا، فلما خرجوا به من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب: دعوني أركع ركعتين، فتركوه فركع ركعتين، ثم قال: والله لولا أن تحسبوا أن ما بي جزعا من القتل لزدت، اللهم أحصهم عددا، واقتلهم بددا، ولا تبق منهم أحدا؛
فلست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان لله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشا يبارك على أوصال شلو ممزع
⦗٦٥٥⦘
ثم قام إليه أَبو سروعة، عقبة بن الحارث فقتله، وكان خبيب هو سن لكل مسلم قتل صبرا الصلاة، واستجاب الله، ﷿، لعاصم بن ثابت يوم أصيب، فأخبر رسول الله ﷺ أصحابه يوم أصيبوا خبرهم، وبعث ناس من قريش إلى عاصم بن ثابت، حين حدثوا أنه قتل، ليؤتى بشيء منه يعرف، وكان قتل رجلا من عظمائهم يوم بدر، فبعث الله، ﷿، على عاصم مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسلهم، فلم يقدروا على أن يقطعوا منه شيئا» (^١).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٩١٥).
[ ٣٣ / ٦٥٤ ]
- وفي رواية: «بعث رسول الله ﷺ عشرة رهط سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأَنصاري، جد عاصم بن عمر، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهدأة، وهو بين عُسفان ومكة، ذكروا لحي من هذيل، يقال لهم: بنو لحيان، فنفروا لهم قريبا من مئتي رجل، كلهم رام، فاقتصوا آثارهم، حتى وجدوا ماكلهم تمرا تزودوه من المدينة، فقالوا: هذا تمر يثرب، فاقتصوا آثارهم، فلما رآهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى فدفد، وأحاط بهم القوم، فقالوا لهم: انزلوا وأعطونا بأيديكم، ولكم العهد والميثاق، ولا نقتل منكم أحدا، قال عاصم بن ثابت، أمير السرية: أما أنا فوالله لا أنزل اليوم في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك، فرموهم بالنبل، فقتلوا عاصما في سبعة، فنزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق، منهم خبيب الأَنصاري، وابن دثنة، ورجل آخر، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فأوثقوهم، فقال الرجل الثالث: هذا أول الغدر، والله لا أصحبكم، إن في هؤلاء لأسوة، يريد القتلى، فجرروه وعالجوه على أن يصحبهم فأبى، فقتلوه، فانطلقوا بخبيب، وابن دثنة، حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر، فابتاع خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف، وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر، فلبث خبيب عندهم أسيرا.
فأخبرني عُبيد الله بن عياض، أن بنت الحارث أخبرته، أنهم حين اجتمعوا، استعار منها موسى يستحد بها، فأعارته، فأخذ ابنا لي وأنا غافلة حين أتاه، قالت:
⦗٦٥٦⦘
فوجدته مجلسه على فخذه، والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهي، فقال: تخشين أن أقتله؟ ما كنت لأفعل ذلك، والله ما رأيت أسيرا قط خيرًا من خبيب، والله لقد وجدته يوما ياكل من قطف عنب في يده، وإنه لموثق في الحديد، وما بمكة من ثمر، وكانت تقول: إنه لرزق من الله رزقه خبيبا، فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب: ذروني أركع ركعتين، فتركوه، فركع ركعتين، ثم قال: لولا أن تظنوا أن ما بي جزع لطولتها، اللهم أحصهم عددا؛
وما أبالي حين أقتل مسلما على أي شق كان لله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشا يبارك على أوصال شلو ممزع
[ ٣٣ / ٦٥٥ ]
فقتله ابن الحارث، فكان خبيب هو سن الركعتين لكل امرئ مسلم قتل صبرا، فاستجاب الله لعاصم بن ثابت يوم أصيب، فأخبر النبي ﷺ أصحابه خبرهم وما أصيبوا، وبعث ناس من كفار قريش إلى عاصم، حين حدثوا أنه قتل، ليؤتوا بشيء منه يعرف، وكان قد قتل رجلا من عظمائهم يوم بدر، فبعث على عاصم مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسولهم، فلم يقدروا على أن يقطع من لحمه شيئا» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ بعث عشرة رهط سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت، فخرجوا حتى إذا كانوا بالهدة، ذكروا لحي من هذيل، يقال لهم: بنو لحيان، فبعثوا إليهم مئة رجل راميا، فوجدوا ماكلهم حيث أكلوا التمر، فقالوا: هذا نوى يثرب، ثم اتبعوا آثارهم، حتى إذا أحس بهم عاصم وأصحابه، لجؤوا إلى جبل، فأحاط بهم الآخرون، فاستنزلوهم وأعطوهم العهد، فقال عاصم: والله لا أنزل على عهد كافر، اللهم أخبر نبيك عنا، ونزل إليه ابن دثنة البياضي» (^٢).
⦗٦٥٧⦘
- وفي رواية: «بعث رسول الله ﷺ عشرة عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت، فنفروا لهم هذيل بقريب من مئة رجل رام، فلما أحس بهم عاصم لجؤوا إلى قردد، فقالوا لهم: انزلوا فأعطوا بأيديكم، ولكم العهد والميثاق، أن لا نقتل منكم أحدا، فقال عاصم: أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر، فرموهم بالنبل، فقتلوا عاصما في سبعة نفر، ونزل إليهم ثلاثة نفر على العهد والميثاق، منهم خبيب، وزيد بن الدثنة، ورجل آخر، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فربطوهم بها، قال الرجل الثالث: هذا أول الغدر، والله لا أصحبكم، إن لي بهؤلاء لأسوة، فجروه فأبى أن يصحبهم، فقتلوه، فلبث خبيب أسيرا حتى أجمعوا قتله، فاستعار موسى يستحد بها، فلما خرجوا به ليقتلوه، قال لهم خبيب: دعوني أركع ركعتين، ثم قال: والله لولا أن تحسبوا ما بي جزعا لزدت» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٣٠٤٥).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) اللفظ لأبي داود (٢٦٦٠).
[ ٣٣ / ٦٥٦ ]
- وفي رواية: «ابتاع بنو الحارث بن عامر بن نوفل خبيبا، وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر، فلبث خبيب عندهم أسيرا حتى أجمعوا لقتله، فاستعار من ابنة الحارث موسى يستحد بها، فأعارته، فدرج بني لها وهي غافلة، حتى أتته فوجدته مخليا، وهو على فخذه، والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها فيها، فقال: أتخشين أن أقتله؟ ما كنت لأفعل ذلك» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٩٧٣٠) عن مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (٣٨٠١٩) قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل الأَنصاري. و«أحمد» ٢/ ٢٩٤ (٧٩١٥) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد (ح) ويعقوب، قال: حدثنا أبي. وفي ٢/ ٣١٠ (٨٠٨٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و«البخاري» ٤/ ٨٢ (٣٠٤٥) و٩/ ١٤٧ (٧٤٠٢) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٥/ ١٠٠ (٣٩٨٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم. وفي ٥/ ١٣٢ (٤٠٨٦) قال: حدثني إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا
⦗٦٥٨⦘
هشام بن يوسف، عن معمر. و«أَبو داود» (٢٦٦٠ و٣١١٢) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي (٢٦٦١) قال: حدثنا ابن عوف، قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٧٨٨) قال: أخبرني عمران بن بكار بن راشد، قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا شعيب. و«ابن حِبَّان» (٧٠٣٩) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٧٠٤٠) قال: أخبرناه عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا عبد الرزاق، بإسناده نحوه.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود (٣١١٢).
[ ٣٣ / ٦٥٧ ]
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وإبراهيم بن إسماعيل، وإبراهيم بن سعد، وشعيب بن أبي حمزة) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عمر بن أبي سفيان الثقفي، فذكره (^١).
- في رواية معمر: «عَمرو بن أبي سفيان الثقفي».
وفي رواية إبراهيم بن إسماعيل الأَنصاري: «عَمرو، أو عمر بن أسيد».
وفي رواية إبراهيم بن سعد، عند أحمد، والبخاري: «عمر بن أسيد بن جارية الثقفي، حليف بني زُهرَة، وكان من أصحاب أبي هريرة».
وفي رواية إبراهيم بن سعد، عند أبي داود: «عَمرو بن جارية الثقفي، حليف بني زُهرَة، وكان من أصحاب أبي هريرة».
وفي رواية شعيب: «عَمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي، وهو حليف لبني زُهرَة، وكان من أصحاب أبي هريرة».
- قال أَبو داود (٣١١٢): روى هذه القصة شعيب بن أبي حمزة، عن الزُّهْري، قال: أخبرني عُبيد الله بن عياض، أن ابنة الحارث أخبرته، أنهم حين اجتمعوا، تعني لقتله، استعار منها موسى يستحد بها، فأعارته.
- وقال أَبو حاتم بن حبان: هكذا حدثنا ابن قتيبة من كتابه: «فقاتلوهم في بيوتهم»، وإنما هو: «فقاتلوهم من ثبوتهم».
- وقال أيضا: والدبر: الزنابير.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٤١)، وتحفة الأشراف (١٤٢٧١)، وأطراف المسند (١٠١٠٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٧٢٠)، والطبراني (٤١٩١ و٤١٩٢) و١٧/ (٤٦٣)، والبيهقي ٣/ ٣٩٠ و٩/ ١٤٥ و١٤٦.
[ ٣٣ / ٦٥٨ ]
ـ فوائد:
- قال علي ابن المديني: رواه معمر، عن الزُّهْري، عن عَمرو بن أبي سفيان الثقفي، عن أبي هريرة.
ورواه يونس، عن الزُّهْري، عن عَمرو بن أسيد بن جارية الثقفي، عن أبي هريرة، فخالف معمرا في إسناده.
والحديث عندي حديث يونس، لأنه تابعه غيره على عَمرو بن أسيد، وهو الصواب. «العلل» (١٦٢).
- وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن حديث روي عن الزُّهْري، فاختلف في الرواية عن الزُّهْري؛
فروى إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن عمر بن أسيد بن جارية الثقفي، حليف لبني زُهرَة، عن أبي هريرة، قال: بعث رسول الله ﷺ عشرة رهط، وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأَنصاري
وروى ابن المبارك، عن معمر، عن الزُّهْري، عن عَمرو بن أبي سفيان الثقفي، عن أبي هريرة، قال: بعث رسول الله ﷺ.
فقيل لأَبي زُرعَة: أيهما أصح؟ فقال: عمر بن أسيد أصح. «علل الحديث» (٢٧٠٣).
[ ٣٣ / ٦٥٩ ]
١٥٨٤٢ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، أنه سمع أبا هريرة يقول:
«بعث رسول الله ﷺ خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة، ثمامة بن أثال، سيد أهل اليمامة، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه رسول الله ﷺ فقال له: ماذا عندك يا ثمامة؟ قال: عندي يا محمد خير، إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فتركه رسول الله ﷺ حتى إذا كان الغد، قال له: ما عندك يا ثمامة؟ قال: ما قلت لك، إن تنعم تنعم على شاكر، وإن تقتل تقتل ذا دم، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فتركه رسول الله ﷺ حتى كان بعد الغد، فقال: ما عندك يا ثمامة؟
⦗٦٦٠⦘
فقال: عندي ما قلت لك، إن تنعم تنعم على شاكر، وإن تقتل تقتل ذا دم، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فقال رسول الله ﷺ: انطلقوا بثمامة، فانطلقوا به إلى نخل قريب من المسجد، فاغتسل، ثم دخل المسجد، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، يا محمد، والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إلي، والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك، فأصبح دينك أحب الدين إلي، والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك، فأصبح بلدك أحب البلاد إلي، وإن خيلك أخذتني، وأنا أريد العمرة، فماذا ترى؟ فبشره رسول الله ﷺ وأمره أن يعتمر، فلما قدم مكة، قال له قائل: صبات؟ فقال: لا، ولكن أسلمت مع محمد رسول الله ﷺ ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة، حتى ياذن فيها رسول الله ﷺ» (^١).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٨٣٢).
[ ٣٣ / ٦٥٩ ]
- وفي رواية: «أن ثمامة الحنفي أسر، فكان النبي ﷺ يغدو إليه، فيقول: ما عندك يا ثمامة؟ فيقول: إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تمن تمن على شاكر، وإن ترد المال نعطك منه ما شئت، وكان أصحاب النبي ﷺ يحبون الفداء، ويقولون: ما يصنع بقتل هذا؟ فمن عليه النبي ﷺ يوما، فأسلم، فحله وبعث به إلى حائط أبي طلحة، فأمره أن يغتسل، فاغتسل وصلى ركعتين، فقال النبي ﷺ: لقد حسن إسلام أخيكم» (^١).
- وفي رواية: «أن ثمامة بن أثال، أو أثالة، أسلم، فقال رسول الله ﷺ: اذهبوا به إلى حائط بني فلان، فمروه أن يغتسل» (^٢).
- وفي رواية: «أن ثمامة بن أثال الحنفي أسلم، فأمر النبي ﷺ أن ينطلق به إلى حائط أبي طلحة، فيغتسل، فقال رسول الله ﷺ: قد حسن إسلام صاحبكم» (^٣).
⦗٦٦١⦘
أخرجه عبد الرزاق (٩٨٣٤ و١٩٢٢٦) قال: أخبرنا عُبيد الله، وعبد الله، ابنا عمر. و«أحمد» ٢/ ٣٠٤ (٨٠٢٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا عبد الله بن عمر. وفي ٢/ ٤٥٢ (٩٨٣٢) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث. وفي ٢/ ٤٨٣ (١٠٢٧٣) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن عمر. و«البخاري» ١/ ١٢٥ (٤٦٢) و٣/ ١٦١ (٢٤٢٣) و٥/ ٢١٤ (٤٣٧٢) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث.
_________________
(١) اللفظ لابن خزيمة (٢٥٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٠٢٤).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٢٧٣).
[ ٣٣ / ٦٦٠ ]
وفي ١/ ١٢٧ (٤٦٩) و٣/ ١٦١ (٢٤٢٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«مسلم» ٥/ ١٥٨ (٤٦١١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. وفي (٤٦١٢) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أَبو بكر الحنفي، قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر. و«أَبو داود» (٢٦٧٩) قال: حدثنا عيسى بن حماد المصري، وقتيبة، قال قتيبة: حدثنا الليث، وقال عيسى: أخبرنا الليث. و«النَّسَائي» ١/ ١٠٩ و٢/ ٤٦، وفي «الكبرى» (١٩٢ و٧٩٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و«ابن خزيمة» (٢٥٢) قال: حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا شعيب، يعني ابن الليث، قال: حدثنا الليث. وفي (٢٥٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا عبد الله، وعُبيد الله، أبناء عمر. و«ابن حِبَّان» (١٢٣٨) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا عبد الله بن عمر، وعُبيد الله بن عمر. وفي (١٢٣٩) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث.
أربعتهم (عُبيد الله بن عمر، وعبد الله بن عمر، والليث بن سعد، وعبد الحميد بن جعفر) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٤٢)، وتحفة الأشراف (١٢٩٧٣ و١٣٠٠٧)، وأطراف المسند (٩٤١٢)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٨٣ و٩/ ٤١٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٧٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٦٠)، وابن الجارود (١٥)، وأَبو عَوانة (٦٦٩٦: ٦٦٩٩)، والبيهقي ١/ ١٧١ و٢/ ٤٤٤ و٦/ ٣١٩ و٩/ ٦٥ و٦٦ و٨٨، والبغوي (٢٧١٢).
[ ٣٣ / ٦٦١ ]
• أخرجه أحمد (٧٣٥٥) قال: حدثنا سفيان، عن ابن عَجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، إن شاء الله، ثم قال سفيان: الذي سمعناه منه عن ابن عَجلان، لا أدري عمن، سئل سفيان: عن ثمامة بن أثال؟ فقال:
⦗٦٦٢⦘
«كان المسلمون أسروه أخذوه، فكان إذا مر به، قال: ما عندك يا ثمامة؟ قال: إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن ترد مالا تعط مالا، قال: فكان إذا مر به، قال: ما عندك يا ثمامة؟ قال: إن تنعم تنعم على شاكر، وإن تقتل تقتل ذا دم، وإن ترد المال تعط المال، قال: فبدا لرسول الله ﷺ فأطلقه، وقذف الله، ﷿، في قلبه، قال: فذهبوا به إلى بئر الأنصار فغسلوه، فأسلم، فقال: يا محمد، أمسيت وإن وجهك كان أبغض الوجوه إلي، ودينك أبغض الدين إلي، وبلدك أبغض البلدان إلي، فأصبحت وإن دينك أحب الأديان إلي، ووجهك أحب الوجوه إلي، لا يأتي قرشيا حبة من اليمامة، حتى قال عمر: لقد كان والله في عيني أصغر من الخنزير، وإنه في عيني أعظم من الجبل، خلى عنه، فأتى اليمامة، حبس عنهم، فضجوا وضجروا، فكتبوا بأمر الصلة، قال: وكتب إليه».
قال عبد الله بن أحمد: وسمعته يقول عن سفيان: سمعت ابن عَجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، أن ثمامة بن أثال قال لرسول الله ﷺ.
• وأخرجه أَبو يَعلى (٦٥٤٧) قال: حدثنا بشر بن سيحان، قال: حدثنا عَمرو بن محمد الرزيني، قال: وما رأيت مثله بعيني قط، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن رجل، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال:
«لما أسلم ثمامة، أمره رسول الله ﷺ أن يغتسل ويصلي ركعتين».
زاد فيه: «عن أبيه».
[ ٣٣ / ٦٦١ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: اختلف فيه عن سعيد؛
فرواه عبيد الله، وعبد الله ابنا عمر، وعبد الحميد بن جعفر، والليث بن سعد، وعمارة بن غَزِيَّة، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة.
واختلف عن عمارة بن غَزِيَّة؛
فرواه إسماعيل بن جعفر، عن عمارة، عن المَقبُري، عن أبي هريرة.
⦗٦٦٣⦘
وخالفه عبد العزيز بن عمران، فرواه عن عمارة، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وكذلك روي عن محمد بن إسحاق، عن سعيد المَقبُري.
والصواب عن سعيد، عن أبي هريرة. «العلل» (١٤٨١).
[ ٣٣ / ٦٦٢ ]
١٥٨٤٣ - عن عبد الله بن رباح، قال: وفدت وفود إلى معاوية، أنا فيهم وأَبو هريرة، في رمضان، فجعل بعضنا يصنع لبعض الطعام، قال: وكان أَبو هريرة يكثر ما يدعونا - قال هاشم: يكثر أن يدعونا إلى رحله - قال: فقلت: ألا أصنع طعاما فأدعوهم إلى رحلي، قال: فأمرت بطعام يصنع، ولقيت أبا هريرة من العشاء، قال: قلت: يا أبا هريرة، الدعوة عندي الليلة، قال: أسبقتني؟ - قال هاشم: قلت: نعم - قال: فدعوتهم، فهم عندي، قال أَبو هريرة: ألا أعلمكم بحديث من حديثكم يا معشر الأنصار؟ قال: فذكر فتح مكة، قال:
«أقبل رسول الله ﷺ فدخل مكة، قال: فبعث الزبير على إحدى المجنبتين، وبعث خالدا على المجنبة الأخرى، وبعث أبا عبيدة على الحسر، فأخذوا بطن الوادي، ورسول الله ﷺ في كتيبته، قال: وقد وبشت قريش أوباشها، قال: فقالوا: نقدم هؤلاء، فإن كان لهم شيء كنا معهم، وإن أصيبوا أعطينا الذي سئلنا، قال، فقال أَبو هريرة: فنظر فرآني، فقال: يا أبا هريرة، فقلت: لبيك رسول الله، قال: فقال: اهتف لي بالأنصار، ولا يأتيني إلا أنصاري، فهتفت بهم، فجاؤوا، فأطافوا برسول الله ﷺ قال: فقال رسول الله ﷺ: ترون إلى أوباش قريش وأتباعهم، ثم قال بيديه إحداهما على الأخرى: احصدوهم حصدا حتى توافوني بالصفا، قال: فقال أَبو هريرة: فانطلقنا، فما يشاء أحد منا أن يقتل منهم ما شاء، وما أحد يوجه إلينا منهم شيئا، قال: فقال أَبو سفيان: يا رسول الله، أبيحت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم، قال: فقال رسول الله ﷺ: من أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن،
⦗٦٦٤⦘
قال: فغلق الناس أَبوابهم، قال: فأقبل رسول الله ﷺ إلى الحجر فاستلمه، ثم طاف بالبيت، قال: وفي يده قوس آخذ بسية القوس، قال: فأتى في طوافه على صنم إلى جنب البيت يعبدونه، قال: فجعل يطعن بها في عينه، ويقول: ﴿جاء الحق وزهق الباطل﴾،
[ ٣٣ / ٦٦٣ ]
قال: ثم أتى الصفا فعلاه حيث ينظر إلى البيت، فرفع يديه، فجعل يذكر الله بما شاء أن يذكره ويدعوه، قال: والأنصار تحته، قال: يقول بعضهم لبعض: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته، ورافة بعشيرته، قال أَبو هريرة: وجاء الوحي، وكان إذا جاء لم يخف علينا، فليس أحد من الناس يرفع طرفه إلى رسول الله ﷺ حتى يقضي - قال هاشم: فلما قضي الوحي رفع رأسه - ثم قال: يا معشر الأنصار، أقلتم: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته، ورافة بعشيرته؟ قالوا: قلنا ذلك يا رسول الله، قال: فما اسمي إذا، كلا، إني عبد الله ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم، فالمحيا محياكم، والممات مماتكم، قال: فأقبلوا إليه يبكون، ويقولون: والله ما قلنا الذي قلنا إلا الضن بالله ورسوله، قال: فقال رسول الله ﷺ: فإن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم» (^١).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن رباح، قال: وفدنا إلى معاوية بن أبي سفيان، وفينا أَبو هريرة، فكان كل رجل منا يصنع طعاما يوما لأصحابه، فكانت نوبتي، فقلت: يا أبا هريرة، اليوم يومي، فجاؤوا إلى المنزل، ولم يدرك طعامنا، فقلت: يا أبا هريرة، لو حدثتنا عن رسول الله ﷺ حتى يدرك طعامنا، فقال: كنا مع رسول الله ﷺ يوم الفتح، فجعل خالد بن الوليد على المجنبة اليمنى، وجعل الزبير على المجنبة اليسرى، وجعل أبا عبيدة على البياذقة، وبطن الوادي، فقال: يا أبا هريرة، ادع لي الأنصار، فدعوتهم، فجاؤوا يهرولون، فقال: يا معشر الأنصار، هل ترون أوباش قريش؟ قالوا: نعم، قال: انظروا إذا لقيتموهم غدا أن تحصدوهم حصدا، وأَحفى بيده، ووضع يمينه على شماله، وقال: موعدكم الصفا، قال: فما
⦗٦٦٥⦘
أشرف يومئذ لهم أحد إلا أناموه،
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٩٦١).
[ ٣٣ / ٦٦٤ ]
قال: وصعد رسول الله ﷺ الصفا، وجاءت الأنصار فأطافوا بالصفا، فجاء أَبو سفيان، فقال: يا رسول الله، أبيدت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم، قال رسول الله ﷺ: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن، فقالت الأنصار: أما الرجل فقد أخذته رافة بعشيرته، ورغبة في قريته، ونزل الوحي على رسول الله ﷺ قال: قلتم: أما الرجل فقد أخذته رافة بعشيرته، ورغبة في قريته، ألا فما اسمي إذا، ثلاث مرات، أنا محمد عبد الله ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم، فالمحيا محياكم، والممات مماتكم، قالوا: والله ما قلنا إلا ضنا بالله ورسوله، قال: فإن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ لما دخل مكة طاف بالبيت، وصلى ركعتين خلف المقام، يعني يوم الفتح» (^٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ لما دخل مكة، سرح الزبير بن العوام، وأبا عُبَيدة بن الجَراح، وخالد بن الوليد، على الخيل، وقال: يا أبا هريرة، اهتف بالأنصار، قال: اسلكوا هذا الطريق، فلا يشرفن لكم أحد إلا أنمتموه، فنادى مناد: لا قريش بعد اليوم، فقال رسول الله ﷺ: من دخل دارا فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن، وعمد صناديد قريش فدخلوا الكعبة، فغص بهم، وطاف النبي ﷺ وصلى خلف المقام، ثم أخذ بجنبتي الباب فخرجوا، فبايعوا النبي ﷺ على الإسلام» (^٣).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن رباح الأَنصاري، قال: وفدنا إلى معاوية بن أبي سفيان، ومعنا أَبو هريرة، وذلك في شهر رمضان، فكان أَبو هريرة يدعو كثيرا إلى رحله، فقلت لأهلي: اجعلوا لنا طعاما، ففعلوا، فلقيت أبا هريرة بالعشي،
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٤٦٤٧).
(٢) اللفظ لأبي داود (١٨٧١).
(٣) اللفظ لأبي داود (٣٠٢٤).
[ ٣٣ / ٦٦٥ ]
فقلت: الدعوة عندي الليلة، فقال: لقد سبقتني إليها، فقلت: أجل، قال: فجاءنا، فقال: يا معشر الأنصار، ألا أعلمكم بحديث من حديثكم؟ قال: لما فتح رسول الله ﷺ مكة، استعمل رسول الله ﷺ الزبير بن العوام على إحدى المجنبتين، وخالد بن الوليد على الأخرى، قال: فبصر بي رسول الله ﷺ في كبكبة، فهتف بي، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: اهتف لي بالأنصار، فهتفت بهم، فطافوا برسول الله ﷺ كأنهم كانوا على ميعاد، قال: يا معشر الأنصار، إن قريشا قد جمعوا لنا، فإذا لقيتموهم فاحصدوهم حصدا، حتى توافوني بالصفا، الصفا ميعادكم، قال أَبو هريرة: فما لقينا منهم أحدا إلا فعلنا به كذا وكذا، وجاء أَبو سفيان، فقال: يا رسول الله، أبحت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم، قال رسول الله ﷺ: من أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن، ولجأت صناديد قريش وعظماؤها إلى الكعبة، يعني دخلوا فيها، قال: فجاء رسول الله ﷺ حتى طاف بالبيت، فجعل يمر بتلك الأصنام فيطعنها بسية القوس، ويقول: ﴿جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا﴾، حتى إذا فرغ وصلى، جاء فأخذ بعضادتي الباب، ثم قال: يا معشر قريش، ما تقولون؟ قالوا: نقول: ابن أخ، وابن عم، رحيم كريم، ثم عاد عليهم القول، قالوا مثل ذلك، قال: فإني أقول كما قال أخي يوسف: ﴿لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين﴾، فخرجوا فبايعوه على الإسلام، ثم أتى الصفا لميعاد الأنصار، فقام على الصفا على مكان يرى البيت منه، فحمد الله وأثنى عليه، وذكر نصره إياه، فقالت الأنصار، وهم أسفل منه: أما الرجل فقد أدركته رافة لقرابته، ورغبته في عشيرته، فجاءه الوحي بذلك، قال أَبو هريرة: وكان رسول الله ﷺ إذا جاءه الوحي لم يستطع أحد منا يرفع طرفه إليه، حتى ينقضي الوحي عنه، فلما قضي الوحي، قال: هيه يا معشر الأنصار، قلتم: أما الرجل فأدركته رافة بقرابته، ورغبة في عشيرته؟ والله إني لرسول الله، لقد هاجرت إلى الله ثم إليكم، المحيا محياكم، والممات مماتكم، قال أَبو هريرة: فرأيت
⦗٦٦٧⦘
الشيوخ يبكون حتى بل الدموع لحاهم، ثم قالوا: معذرة إلى الله ورسوله، والله ما قلنا إلا ضنا بالله وبرسوله، قال: فإن الله قد صدقكم ورسوله، وقبل قولكم» (^١).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
[ ٣٣ / ٦٦٦ ]
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ صار إلى مكة ليفتحها، قال لأبي هريرة: يا أبا هريرة، اهتف بالأنصار، فقال: يا معشر الأنصار، أجيبوا رسول الله، فجاؤوا كأنما كانوا على ميعاد، قال: خذوا هذا الطريق، فلا يشرف لكم أحد إلا أنمتموه، أي: قتلتموه، فسار رسول الله ﷺ ففتح الله عليه، قال: فطاف رسول الله ﷺ بالبيت، وصلى ركعتين، ثم خرج من الباب الذي يلي الصفا، فصعد الصفا، فخطب الناس، والأنصار أسفل منه، فقالت الأنصار بعضهم لبعض: أما الرجل فقد أخذته رافة بقومه، والرغبة في قريته، فأنزل الله، تعالى، عليه الوحي بما قالت الأنصار، فقال: يا معشر الأنصار، تقولون: أما الرجل فقد أدركته الرافة بقومه، والرغبة في قريته؟ فمن أنا إذا؟ كلا والله، إني عبد الله ورسوله، وإن المحيا محياكم، والممات مماتكم، قالوا: يا رسول الله، ما قلنا ذلك إلا مخافة أن تفارقنا، قال: أنتم صادقون عند الله، وعند رسوله، فوالله ما منهم أحد إلا بل نحره بدموع من عينه» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٤١) و١٤/ ٤٧١ (٣٨٠٥٤) قال: حدثنا أَبو أسامة، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و«أحمد» ٢/ ٢٩٢ (٧٩٠٩) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٥٣٨ (١٠٩٦١) قال: حدثنا بَهز، وهاشم، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة. و«مسلم» ٥/ ١٧٠ (٤٦٤٥) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (٤٦٤٦) قال: وحدثنيه عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، بهذا الإسناد. وفي (٤٦٤٧) قال: حدثني عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: حدثنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
[ ٣٣ / ٦٦٧ ]
و«أَبو داود» (١٨٧١ و٣٠٢٤) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا سلام بن مسكين. وفي (١٨٧٢) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا بَهز بن أسد،
⦗٦٦٨⦘
وهاشم، يعني ابن القاسم، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢٣٤) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة (ح) قال: وحدثني سلام بن مسكين بن ربيعة النمري. و«أَبو يَعلى» (٦٦٤٧) قال: حدثنا هُدبة، قال: حدثنا سلام بن مسكين. و«ابن خزيمة» (٢٧٥٨) قال: حدثنا عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا بَهز، يعني ابن أسد، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (٢٧٥٨ م) قال: حدثناه الربيع بن سليمان، قال: حدثنا أسد، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و«ابن حِبَّان» (٤٧٦٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا هُدبة بن خالد القيسي، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة.
ثلاثتهم (سليمان بن المغيرة، وحماد بن سلمة، وسلام بن مسكين) عن ثابت بن أسلم البُنَاني، قال: حدثنا عبد الله بن رباح، فذكره (^١).
- قال مسلم: زاد غير شَيبان: «فقال: اهتف لي بالأنصار».
- وقال أَبو داود: سمعت أحمد بن حنبل، وسأله رجل، قال: مكة عنوة هي؟ قال: أيش يضرك ما كانت؟ قال: فصلح؟ قال: لا.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٤٣)، وتحفة الأشراف (١٣٥٦١ و١٣٥٦٢ و١٣٥٦٣)، وأطراف المسند (٩٧١١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٦٤)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٧٨)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٧٣٨)، والبزار (٩٥٠٠)، وأَبو عَوانة (٦٧٦٨ و٦٧٨٠ و٦٧٨١)، والطبراني (٧٢٦٦ و٧٢٦٧)، والدارقُطني (٣٠٢٣ و٣٠٢٤)، والبيهقي ٥/ ٩٣ و٦/ ٣٤ و٩/ ١١٧ و١١٨، والبغوي (٢٧٤٦).
[ ٣٣ / ٦٦٧ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه ثابت البُنَاني، واختلف عنه؛
فقال سليمان بن المغيرة، وحماد بن سلمة، وسلام بن مسكين، من رواية هُدبة عنه: عن ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن أبي هريرة.
ورواه أَبو حنيفة محمد بن ماهان القصبي، عن سلام، عن ثابت، عن أَنس، ووهم فيه.
والصحيح هو الأول. «العلل» (١٦٣٨).
[ ٣٣ / ٦٦٨ ]
١٥٨٤٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«قال رسول الله ﷺ حين أراد قدوم مكة: منزلنا غدا، إن شاء الله، بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر» (^١).
- وفي رواية: «ننزل غدا، إن شاء الله، بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر».
يريد المُحَصَّب. (^٢).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ حين أراد حنينا: منزلنا غدا، إن شاء الله، بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر» (^٣).
- وفي رواية: «قال النبي ﷺ من الغد يوم النحر، وهو بمنى: نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر، يعني ذلك المُحَصَّب، وذلك أن قريشا، وكنانة، تحالفت على بني هاشم، وبني عبد المطلب، أو بني المطلب: أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، حتى يسلموا إليهم النبي ﷺ» (^٤).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ حين أراد أن ينفر من منى، قال: نحن نازلون غدا، إن شاء الله، تعالى بالمُحَصَّب، بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر، وذاك أن قريشا تقاسموا على بني هاشم، وعلى بني المطلب: أن لا يناكحوهم، ولا يخالطوهم، حتى يسلموا إليهم رسول الله ﷺ» (^٥).
أخرجه أحمد (٧٢٣٩) قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي ٢/ ٢٦٣ (٧٥٧٠) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم، يعني ابن سعد. وفي ٢/ ٣٥٣ (٨٦٢٠) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا إبراهيم، يعني ابن سعد.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (١٥٨٩).
(٢) اللفظ للبخاري (٧٤٧٩).
(٣) اللفظ للبخاري (٣٨٨٢ و٤٢٨٥).
(٤) اللفظ للبخاري (١٥٩٠).
(٥) اللفظ لأحمد (١٠٩٨٢).
[ ٣٣ / ٦٦٩ ]
وفي
⦗٦٧٠⦘
٢/ ٥٤٠ (١٠٩٨٢) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي. و«البخاري» ٢/ ١٨١ (١٥٨٩) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي (١٥٩٠) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي. قال البخاري: وقال سلامة: عن عقيل، ويحيى بن الضحاك، عن الأوزاعي، قال: أخبرني ابن شهاب، وقالا: بني هاشم، وبني المطلب، قال أَبو عبد الله البخاري: بني المطلب أشبه. وفي ٥/ ٦٥ (٣٨٨٢) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني إبراهيم بن سعد. وفي (٤٢٨٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي ٩/ ١٧٢ (٧٤٧٩) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب (ح) وقال أحمد بن صالح: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«مسلم» ٤/ ٨٦ (٣١٥٣) قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (٣١٥٤) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني الأوزاعي. و«أَبو داود» (٢٠١١) قال: حدثنا محمود بن خالد، قال: حدثنا عمر، قال: حدثنا أَبو عَمرو، يعني الأوزاعي. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤١٨٨) قال: أخبرنا محمود بن خالد، قال: حدثنا عمر، وهو ابن عبد الواحد، عن الأوزاعي. و«ابن خزيمة» (٢٩٨١) قال: حدثنا أَبو عمار، الحسين بن حريث، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني الأوزاعي. وفي (٢٩٨٢) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، وبحر بن نصر، قالا: حدثنا بشر بن بكر، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (٢٩٨٢ م) قال: حدثنا الربيع، قال: حدثنا بشر بن بكر، قال: أخبرني الأوزاعي. وفي (٢٩٨٤) قال: حدثنا محمد بن عزيز الأيلي، أن سلامة حدثهم، عن عقيل.
خمستهم (عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، وإبراهيم بن سعد، وشعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد، وعُقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٤٤)، وتحفة الأشراف (١٥١٣٠ و١٥١٧٢ و١٥١٩٩ و١٥٣١٨)، وأطراف المسند (١٠٧٥٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٠٢ و٧٩٠٣)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣٠٤٨)، والبيهقي ٥/ ١٦٠.
[ ٣٣ / ٦٦٩ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه الأوزاعي، وعقيل، وعبيد الله بن أبي زياد، وشعيب بن أبي حمزة، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه معمر، وابن أبي حفصة، وزمعة، عن الزُّهْري، عن علي بن الحسين، عن عَمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد.
وكلاهما محفوظان.
ورواه ابن عُيينة، عن عمر بن حبيب، عن الزُّهْري مرسلا، عن النبي ﷺ. «العلل» (١٧٣٨).
[ ٣٣ / ٦٧١ ]
١٥٨٤٥ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«منزلنا غدا إن شاء الله، إذا فتح الله الخيف، حيث تقاسموا على الكفر» (^١).
- وفي رواية: «منزلنا غدا، إن شاء الله، عند الخيف، مسجد بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٢٦١) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا ورقاء. و«البخاري» (٤٢٨٤) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا شعيب. و«مسلم» ٤/ ٨٦ (٣١٥٥) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثني ورقاء. و«أَبو يَعلى» (٦٣٤٩) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، عن منصور، قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عَمرو بن عثمان بن عفان.
ثلاثتهم (ورقاء بن عمر، وشعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن عبد الله) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) المسند الجامع (١٤٦٤٥)، وتحفة الأشراف (١٣٧٥٦ و١٣٩٣١)، وأطراف المسند (٩٨٧٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «دلائل النبوة» ٥/ ٩٣.
[ ٣٣ / ٦٧١ ]
١٥٨٤٦ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لم تحل الغنائم لقوم سود الرؤوس قبلكم، كانت تنزل نار من السماء فتاكلها، فلما كان يوم بدر أسرع الناس في الغنائم، فأنزل الله، ﷿: ﴿لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم. فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا﴾» (^١).
- وفي رواية: «لم تحل الغنائم لأحد سود الرؤوس من قبلكم، كانت تنزل نار من السماء فتاكلها - قال سليمان الأعمش: فمن يقول هذا إلا أَبو هريرة، الآن - فلما كان يوم بدر، وقعوا في الغنائم قبل أن تحل لهم، فأنزل الله تعالى: ﴿لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم﴾» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٩٩٦) و١٤/ ٣٨٧ (٣٧٨٩٥) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«أحمد» ٢/ ٢٥٢ (٧٤٢٧) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«التِّرمِذي» (٣٠٨٥) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرني معاوية بن عَمرو، عن زائدة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٤٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«ابن حِبَّان» (٤٨٠٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير.
ثلاثتهم (أَبو معاوية الضرير، محمد بن خازم، وزائدة بن قُدَامة، وجرير بن عبد الحميد) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٣).
⦗٦٧٣⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) المسند الجامع (١٤٦٤٦)، وتحفة الأشراف (١٢٣٧٨ و١٢٥٤٢)، وأطراف المسند (٩١٣٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٩١٣٨ و٩١٣٩)، وابن الجارود (١٠٧١)، والبيهقي ٦/ ٢٩٠.
[ ٣٣ / ٦٧٢ ]
١٥٨٤٧ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ:
«غزا نبي من الأنبياء، فقال لقومه: لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة، وهو يريد أن يبني بها ولما يبن بها، ولا أحد بنى بيوتا ولم يرفع سقوفها، ولا أحد اشترى غنما، أو خلفات، وهو ينتظر ولادها، فغزا فدنا من القرية صلاة العصر، أو قريبا من ذلك، فقال للشمس: إنك مامورة وأنا مامور، اللهم احبسها علينا، فحبست، حتى فتح الله عليه، فجمع الغنائم، فجاءت، يعني النار، لتاكلها، فلم تطعمها، فقال: إن فيكم غلولا، فليبايعني من كل قبيلة رجل، فلزقت يد رجل بيده، فقال: فيكم الغلول، فليبايعني قبيلتك، فلزقت يد رجلين، أو ثلاثة بيده، فقال: فيكم الغلول، فجاؤوا براس مثل رأس بقرة من الذهب فوضعوها، فجاءت النار فأكلتها، ثم أحل الله لنا الغنائم، رأى ضعفنا وعجزنا، فأحلها لنا» (^١).
- وفي رواية: «غزا نبي من الأنبياء، فقال: لا يغزو معي من تزوج امرأة لم يبن بها، ولا رجل له غنم ينتظر ولادها، ولا رجل بنى بناء لم يفرغ منه، فلما أتى المكان الذي يريد، وجاءه عند العصر، فقال للشمس: إنك مامورة وأنا مامور، اللهم احبسها علي ساعة، فحبسها الله عليه ساعة،
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٣١٢٤).
[ ٣٣ / ٦٧٣ ]
ثم فتح الله عليه، ثم وضعت الغنيمة، فجاءت النار فلم تاكلها، فقال: إن فيكم غلولا، فليبايعني من كل قبيلة رجل، قال: فلصقت يده بيد رجلين، أو ثلاثة، فقال: إن فيكم الغلول، قال: فأخرجوا مثل رأس بقرة من ذهب، فألقوه في الغنيمة، ثم جاءت النار فأكلتها،
⦗٦٧٤⦘
قال: فقال رسول الله ﷺ: لم تحل لأحد قبلنا، وذلك أن الله تعالى، رأى ضعفنا فطيبها لنا، وزعموا أن الشمس لم تحبس لأحد قبله، ولا بعده» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٩٤٩٢). وأحمد (٨١٨٥) و٢/ ٣١٨ (٨٢٢١) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام. و«البخاري» ٤/ ١٠٤ (٣١٢٤) و٧/ ٢٧ (٥١٥٧) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن المبارك. و«مسلم» ٥/ ١٤٥ (٤٥٧٦) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن المبارك (ح) وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«ابن حِبَّان» (٤٨٠٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق.
كلاهما (عبد الرزاق، وعبد الله بن المبارك) عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق، «المُصَنَّف».
(٢) المسند الجامع (١٤٦٤٧)، وتحفة الأشراف (١٤٦٧٧ و١٤٧٨٠)، وأطراف المسند (١٠٤٤٨ و١٠٤٨٤). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٦٠٣ و٦٦٠٤)، والبيهقي ٦/ ٢٩٠، والبغوي (٢٧١٩).
[ ٣٣ / ٦٧٣ ]
١٥٨٤٨ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إن نبيا من الأنبياء غزا بأصحابه، فقال: لا يتبعني رجل بنى دارا لم يسكنها، أو تزوج امرأة لم يدخل بها، أو له حاجة في الرجوع، فلقي العدو عند غيبوبة الشمس، فقال: اللهم إنها مامورة، وإني مامور، فاحبسها علي حتى تقضي بيني وبينهم، فحبسها الله عليه، ففتح عليه، فجمعوا الغنائم، فلم تاكلها النار، قال: وكانوا إذا غنموا غنيمة، بعث الله عليها النار فتاكلها، فقال لهم نبيهم: إنكم قد غللتم، فلياتني من كل قبيلة رجل فليبايعوني، فأتوه فبايعوه، فلزقت يد رجلين منهم بيده، فقال لهما: إنكما قد غللتما، فقالا: أجل، غللنا صورة رأس بقرة من ذهب، فجاءا بها، فألقياها إلى الغنائم، فبعث الله عليها النار فأكلتها،
⦗٦٧٥⦘
فقال رسول الله ﷺ عند ذلك: إن الله أطعمنا الغنائم رحمة رحمنا بها، وتخفيفا خففه عنا، لما علم من ضعفنا» (^١).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٨٢٧ و١١١٤٤) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد. و«ابن حِبَّان» (٤٨٠٧) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم.
كلاهما (عُبيد الله، وعبد الرَّحمَن) عن معاذ بن هشام الدَّستوائي، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٢).
- قال أَبو حاتم بن حبان: سمع عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي من معاذ بن هشام بمكة.
_________________
(١) اللفظ للنسائي (٨٨٢٧).
(٢) المسند الجامع (١٤٦٤٨)، وتحفة الأشراف (١٣٠٩٩ و١٣١٠٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٨٠٩ و٧٨١٩)، وأَبو عَوانة (٦٦٠٥).
[ ٣٣ / ٦٧٤ ]
١٥٨٤٩ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال:
«قام فينا رسول الله ﷺ يوما، فذكر الغلول فعظمه، وعظم أمره، ثم قال: لا ألفين يجيء أحدكم يوم القيامة، على رقبته بعير له رغاء، فيقول: يا رسول الله، أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك، لا ألفين يجيء أحدكم يوم القيامة، على رقبته شاة لها ثغاء، فيقول: يا رسول الله، أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة، على رقبته فرس له حمحمة، فيقول: يا رسول الله، أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك، لا ألفين يجيء أحدكم يوم القيامة، على رقبته نفس لها صياح، فيقول: يا رسول الله، أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك، لا ألفين يجيء أحدكم يوم القيامة، على رقبته رقاع تخفق، فيقول: يا رسول الله، أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك، لا ألفين يجيء أحدكم يوم القيامة، على رقبته صامت، فيقول: يا رسول الله، أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك» (^١).
⦗٦٧٦⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٢١٦) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن أبي حيان. و«أحمد» ٢/ ٤٢٦ (٩٤٩٩) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أَبو حيان. و«البخاري» ٤/ ٩٠ (٣٠٧٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن أبي حيان. قال البخاري: وقال أيوب، عن أبي حيان: فرس له حمحمة. و«مسلم» ٦/ ١٠ (٤٧٦٢) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي حيان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ٣٣ / ٦٧٥ ]
وفي (٤٧٦٣) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن أبي حيان (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن أبي حيان، وعمارة بن القعقاع. وفي (٤٧٦٤) قال: وحدثني أحمد بن سعيد بن صخر الدَّارِمي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب، عن يحيى بن سعيد، قال حماد: ثم سمعت يحيى بعد ذلك يحدثه، فحدثنا بنحو ما حدثنا عنه أيوب. وفي (٤٧٦٥) قال: وحدثني أحمد بن الحسن بن خراش، قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أيوب، عن يحيى بن سعيد بن حيان. و«أَبو يَعلى» (٦٠٨٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع. وفي (٦٠٩٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، أَبو حيان التيمي. و«ابن حِبَّان» (٤٨٤٧) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع. وفي (٤٨٤٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد التيمي، أَبو حيان.
كلاهما (أَبو حيان يحيى بن سعيد بن حيان، وعمارة) عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره (^١).
- قال أَبو حاتم بن حبان: الرقاع؛ أراد ثيابا.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٤٩)، وتحفة الأشراف (١٤٩١٣ و١٤٩٣١)، وأطراف المسند (١٠٦١٤). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٧: ١٨٩)، والطبري ٦/ ٢٠٣، وأَبو عَوانة (٧٠٧٧: ٧٠٨٢)، والطبراني في «الصغير» (١١٤٥)، والبيهقي ٩/ ١٠١.
[ ٣٣ / ٦٧٦ ]
١٥٨٥٠ - عن أبي الغيث سالم مولى ابن مطيع، عن أبي هريرة، قال:
«خرجنا مع رسول الله ﷺ عام خيبر، فلم نغنم ذهبا ولا ورقا، إلا الأموال: الثياب والمتاع، قال: فأهدى رفاعة بن زيد لرسول الله ﷺ غلاما أسود، يقال له: مدعم، فوجه رسول الله ﷺ إلى وادي القرى، حتى إذا كنا بوادي القرى، بينما مدعم يحط رحل رسول الله ﷺ إذ جاءه سهم عائر فأصابه فقتله، فقال الناس: هنيئا له الجنة، فقال رسول الله ﷺ: كلا، والذي نفسي بيده، إن الشملة التي أخذ يوم خيبر من المغانم، لم تصبها المقاسم، لتشتعل عليه نارا، قال: فلما سمع الناس ذلك، جاء رجل بشراك، أو شراكين، إلى رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: شراك، أو شراكان، من نار» (^١).
- وفي رواية: «أهدى رفاعة إلى رسول الله ﷺ غلاما، فخرج به معه إلى خيبر، فنزل بين العصر والمغرب، فأتى الغلام سهم عائر فقتله، فقلنا: هنيئا لك الجنة، فقال: والذي نفسي بيده، إن شملته لتحترق عليه الآن في النار، غلها من المسلمين، فقال: رجل من الأنصار: يا رسول الله، أصبت يومئذ شراكين، قال: يقد منك مثلهما من نار جهنم» (^٢).
- وفي رواية: «افتتحنا خيبر، ولم نغنم ذهبا ولا فضة، إنما غنمنا البقر والإبل والمتاع والحوائط، ثم انصرفنا مع رسول الله ﷺ إلى وادي القرى، ومعه عبد له يقال له: مدعم، أهداه له أحد بني الضباب، فبينما هو يحط رحل رسول الله ﷺ إذ جاءه سهم عائر، حتى أصاب ذلك العبد، فقال الناس: هنيئا له الشهادة، فقال رسول الله ﷺ: بلى، والذي نفسي بيده، إن الشملة التي أصابها يوم خيبر من المغانم، لم تصبها المقاسم، لتشتعل عليه نارا، فجاء رجل حين سمع
⦗٦٧٨⦘
ذلك من النبي ﷺ بشراك، أو بشراكين، فقال: هذا شيء كنت أصبته، فقال رسول الله ﷺ: شراك، أو شراكان، من نار» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة «المُصَنَّف».
(٣) اللفظ للبخاري (٤٢٣٤).
[ ٣٣ / ٦٧٧ ]
- وفي رواية: «خرجنا مع النبي ﷺ إلى خيبر، ففتح الله علينا، فلم نغنم ذهبا ولا ورقا، غنمنا المتاع والطعام والثياب، ثم انطلقنا إلى الوادي، ومع رسول الله ﷺ عبد له، وهبه له رجل من جذام، يدعى رفاعة بن زيد، من بني الضبيب، فلما نزلنا الوادي، قام عبد رسول الله ﷺ يحل رحله، فرمي بسهم، فكان فيه حتفه، فقلنا: هنيئا له الشهادة يا رسول الله، قال رسول الله ﷺ: كلا، والذي نفس محمد بيده، إن الشملة لتلتهب عليه نارا، أخذها من الغنائم يوم خيبر، لم تصبها المقاسم، قال: ففزع الناس، فجاء رجل بشراك، أو شراكين، فقال: يا رسول الله، أصبت يوم خيبر، فقال رسول الله ﷺ: شراك من نار، أو شراكان من نار» (^١).
- في رواية النَّسَائي (٨٧١٠): «كنا مع رسول الله ﷺ يوم خيبر (وقال محمد: عام حنين)، فلم نغنم إلا الأموال والمتاع والثياب» الحديثَ.
أخرجه مالك (^٢) (١٣٢٢) عن ثور بن زيد الديلي. و«ابن أبي شيبة» (٣٤٢٢٣) قال: حدثنا ابن فضيل، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن خصيفة. و«البخاري» ٥/ ١٧٥ (٤٢٣٤) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو إسحاق، عن مالك بن أنس، قال: حدثني ثور. وفي ٨/ ١٧٩ (٦٧٠٧) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن ثور بن زيد الديلي.
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٩٢٦)، وورد في «مسند الموطأ» (٣٠٥).
[ ٣٣ / ٦٧٨ ]
و«مسلم» ١/ ٧٥ (٢٢٥) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرني ابن وهب، عن مالك بن أنس، عن ثور بن زيد الدؤلي (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، وهذا حديثه، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد، عن ثور. و«أَبو داود» (٢٧١١) قال: حدثنا القَعنَبي، عن
⦗٦٧٩⦘
مالك، عن ثور بن زيد الديلي. و«النَّسَائي» ٧/ ٢٤، وفي «الكبرى» (٤٧٥٠) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن ثور بن زيد (^١). وفي «الكبرى» (٨٧١٠) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه، واللفظ له، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن ثور. و«ابن حِبَّان» (٤٨٥١) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن ثور بن زيد الديلي. وفي (٤٨٥٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: أخبرنا ابن فضيل، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن خصيفة.
كلاهما (ثور بن زيد، ويزيد بن خصيفة) عن أبي الغيث سالم مولى ابن مطيع، فذكره (^٢).
_________________
(١) تصحف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «ثور بن يزيد»، وجاء على الصواب في «تحفة الأشراف» (١٢٩١٦)، وانظر: «تهذيب الكمال» ٤/ ٤١٦، فهو: ثور بن زيد الديلي المدني. وثور بن يزيد بن زياد الكَلاعي، ليس له رواية في الكتب الستة عن سالم أبي الغيث مولى ابن مطيع.
(٢) المسند الجامع (١٤٦٥٠)، وتحفة الأشراف (١٢٩١٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٥٣٣)، وأَبو عَوانة (١٣٨)، والبيهقي ٦/ ٣١٦ و٩/ ١٠٠ و١٣٧، والبغوي (٢٧٢٨).
[ ٣٣ / ٦٧٨ ]
ـ فوائد:
ـ قال الدارقطني: روى مالك في «الموطأ»، عن ثور بن زيد، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة؛ خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى خيبر، فلم نغنم ذهبًا ولا فضة، إلا الأموال: الثياب والمتاع.
وهذا وهم، لأن أبا هريرة لم يشهد خيبرًا مع النبي ﷺ، ولم يكن أسلم، وإنما قَدِم مُسلمًا بعد فتح خيبر إلى المدينة، وسباع بن عرفطة بالمدينة يصلي بالناس، فصلى معه، ثم خرج، فتلقى النبي ﷺ قافلًا من خيبر، قال ذلك عراك بن مالك، عن أبي هريرة، وهو الصواب. «الأحاديث التي خولف فيها مالك» (٧٩).
ـ وقال أَبو مسعود الدمشقي: قال الدارَقُطني: أَخرج مسلم، عن قتيبة، عن الدَّراوَرْدي، عن ثَور، عن أَبي الغيث، عن أَبي هريرة، عنه؛ خرجنا مع النبي ﷺ إِلى خَيبر، فلم نغنم ذَهبًا ولا فِضة، يعني حديث مِدعَم.
وأَخرجه البُخاري أَيضًا، من حديث معاوية بن عَمرو، عن أَبي إِسحاق الفَزاري، عن مالك، عن ثَور، عن سالم مولى ابن مُطيع، عن أَبي هريرة.
⦗٦٨٠⦘
قال موسى بن هارون: وهم ثَور بن زيد في هذا الحديث، لأَن أَبا هريرة لم يخرج مع النبي ﷺ، يعني إِلى خَيبَر، وإِنما قدم المدينة بعد خروج النبي ﷺ إِلى خَيبَر، وأَدرك النبي ﷺ، وقد فتح الله عليه خَيبَر.
قال أَبو مسعود الدمشقي: وإِنما أَراد البُخاري، ومسلم، من نفس هذا الحديث، قصة مِدعَم في غلول الشَّملة التي لم تُصبها المقاسم، وأَن النبي ﷺ قال: إِنها لتشتعل عليه نارًا.
وقد روى الزُّهْري، عن عنبَسة بن سعيد، عن أَبي هريرة، قال: أَتيتُ النبي بخيبرَ، بعد ما افتتحوها، فقلت: أَسهم لي (^١).
ورواه أَيضًا عَمرو بن يَحيى بن سعيد بن العاص، عن جَدِّه، عن أَبي هريرة.
ولا يشك أَحدٌ من أَهل العِلم أَن أَبا هريرة قد شَهِد قَسَم النبي ﷺ، غنائم خَيبَر، هو وجعفر بن أَبي طالب وجماعة من مهاجِرة الحبَشة الذين قدموا في السَّفينة، فإِن كان ثَور وهم في قوله: خرجنا، فإِن القصة المُرادة من نفس الحديث صحيحة. «جواب أَبي مسعود للدارقُطني» ١/ ٥١، و«تحفة الأشراف» (١٢٩١٦).
_________________
(١) وسلف هذا الحديث برقم (١٥٨٣٩).
[ ٣٣ / ٦٧٩ ]
١٥٨٥١ - عن أبي يونس سليم بن جبير الدَّوْسي، عن أبي هريرة؛
«أن أعرابيا غزا مع النبي ﷺ يوم خيبر، فأصابه من سهمه ديناران، فأخذهما الأعرابي فجعلهما في عباءته، فخيط عليهما، ولف عليهما، فمات الأعرابي، فوجدوا الدينارين، فذكروا ذلك لرسول الله ﷺ فقال: كيتان».
أخرجه أحمد (٨٦٦٣) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن أبي يونس، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٥١)، وأطراف المسند (٩٦٣٥)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٤٠.
[ ٣٣ / ٦٨٠ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- يحيى؛ هو ابن إسحاق السيلحيني.
[ ٣٣ / ٦٨٠ ]
١٥٨٥٢ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي هريرة، قال:
«نحر رسول الله ﷺ جزورا، فانتهبها الناس، فنادى مناديه: إن الله ورسوله ينهاكم عن النهبة، فجاء الناس بما أخذوا، فقسمه بينهم».
أخرجه أحمد (٨٣٠٠) قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثني أَبو بكر، عن هشام، عن الحسن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٥١)، وأطراف المسند (٩٠٣٢)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٣٣٦.
[ ٣٣ / ٦٨١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
- هشام، هو ابن حسان، وأَبو بكر، هو ابن عياش.
[ ٣٣ / ٦٨١ ]
• حديث أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يقبل الله صلاة إلا بطهور، ولا صدقة من غلول».
سلف برقم ().
[ ٣٣ / ٦٨١ ]
١٥٨٥٣ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: وقال رسول الله ﷺ:
«أيما قرية أتيتموها فأقمتم فيها، فسهمكم فيها، وأيما قرية عصت الله ورسوله، فإن خمسها لله ورسوله، ثم هي لكم» (^١).
- وفي رواية: «أيما قرية أتيتموها فسهمكم فيها، أو كلمة تشبهها، وأيما قرية عصت الله ورسوله، فأرضها لله ورسوله ﷺ ثم هي لكم» (^٢).
⦗٦٨٢⦘
أخرجه عبد الرزاق (١٠١٣٧). وأحمد (٨٢٠٠). ومسلم ٥/ ١٥١ (٤٥٩٥) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع. و«أَبو داود» (٣٠٣٦) قال: حدثنا أحمد بن حنبل. و«ابن حِبَّان» (٤٨٢٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا أحمد بن حنبل.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لعبد الرزاق، «المُصَنَّف».
(٣) المسند الجامع (١٤٦٥٢)، وتحفة الأشراف (١٤٧٢٠)، وأطراف المسند (١٠٤٦٥). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٦٦٠)، والبيهقي ٦/ ٣١٨، والبغوي (٢٧١٩).
[ ٣٣ / ٦٨١ ]
١٥٨٥٤ - عن أبي الحلبس، عن أبي هريرة، قال: سمعت النبي ﷺ يقول:
«المحروم من حرم غنيمة كلب».
أخرجه أحمد (٨٦٥٤) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن أبي الأسود، عن أبي الحلبس، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٥٣)، وأطراف المسند (١٠٥٥٤)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣١٥. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٤٢٧)، قال: أخبرنا يحيى بن يحيى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، عن رجل، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: المحروم من حرم غنيمة كلب.
[ ٣٣ / ٦٨٢ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- قال ابن حجر: أَبو الحلبس، عن أبي هريرة، وأم الدرداء، وعنه خالد بن يزيد، وأَبو الأسود.
هو بفتح الحاء المهملة، وسكون اللام، بعدها موحدة، ثم مهملة، وقد وقع في نفس «المسند» من طريق معاوية بن صالح، عن أبي حلبس يزيد بن ميسرة، عن أم الدرداء، أنه سمعها تقول.
فهذا اسم الذي يروي عن أم الدرداء قد صرح به في الرواية في «المسند».
وأما الراوي عن أبي هريرة؛ فوقع فيه من طريق ابن لَهِيعة، عن أبي الأسود، وهو يتيم عروة، عن أبي حلبس، عن أبي هريرة.
⦗٦٨٣⦘
وقد ذكر الحاكم أَبو أحمد هذه الترجمة أَبو حلبس يزيد بن ميسرة، وأَبو حلبس يونس بن ميسرة، وحكى في يزيد أنه يكنى أيضا أبا يوسف، وفي يونس أنه يكنى أيضا أبا عبيد، وقد قدمت في ترجمة يزيد بن ميسرة أنه يكنى أبا حلبس. «تعجيل المنفعة» (١٢٥٧).
- أَبو الأسود؛ هو محمد بن عبد الرَّحمَن، يتيم عروة.
[ ٣٣ / ٦٨٢ ]
١٥٨٥٥ - عن جبر بن عبيدة، عن أبي هريرة، قال:
«وعدنا رسول الله ﷺ غزوة الهند».
فإن أدركها أنفق فيها نفسي ومالي، فإن قتلت كنت من أفضل الشهداء، وإن رجعت فأنا أَبو هريرة المحرر (^١).
أخرجه أحمد (٧١٢٨) قال: حدثنا هُشيم. و«النَّسَائي» ٦/ ٤٢، وفي «الكبرى» (٤٣٦٧) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: حدثنا زكريا بن عَدي، قال: أخبرنا عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد بن أَبي أُنيسة (ح) قال زكريا: وأخبرنا به هُشيم. وفي ٦/ ٤٢، وفي «الكبرى» (٤٣٦٨) قال: حدثني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد، قال: أنبأنا هُشيم.
كلاهما (هُشيم بن بشير، وزيد بن أَبي أُنيسة) عن سيار أبي الحكم، عن جبر بن عبيدة، فذكره (^٢).
- في رواية عُبيد الله بن عَمرو: «جبير».
_________________
(١) اللفظ للنسائي (٤٣٦٨).
(٢) المسند الجامع (١٤٦٥٤)، وتحفة الأشراف (١٢٢٣٤)، وأطراف المسند (٩٠١٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨١٩)، والبيهقي ٩/ ١٧٦.
[ ٣٣ / ٦٨٣ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه الصعق بن حزن، عن سيار أبي الحكم، عن جبر بن عبيد، عن أبي هريرة، قال: وعدنا رسول الله ﷺ غزوة الهند، فإن أدركها أنفق فيها مالي، فإن أقتل أكون حيا مرزوقا، وإن أرجع فأنا أَبو هريرة المحرر.
⦗٦٨٤⦘
ورواه هُشيم، عن سيار، عن جبر بن عبيدة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قال أَبو زُرعَة: الصحيح ما رواه هُشيم. «علل الحديث» (٩٩٣).
- وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن أبي هريرة، ولا نعلم له إسنادا، عن أبي هريرة، إلا هذا الإسناد. «مسنده» (٨٨١٩).
[ ٣٣ / ٦٨٣ ]
١٥٨٥٦ - عن الحسن البصري، عن أبي هريرة، قال: حدثني خليلي الصادق رسول الله ﷺ أنه قال:
«يكون في هذه الأمة بعث إلى السند والهند».
فإن أنا أدركته فاستشهدت فذاك، وإن أنا، فذكر كلمة، رجعت، وأنا أَبو هريرة المحرر، قد أعتقني من النار.
أخرجه أحمد (٨٨٠٩) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا البراء، عن الحسن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٥٥)، وأطراف المسند (٩٠٤٤). والحديث؛ أخرجه ابن الأعرابي في «معجمه» (١٠٢).
[ ٣٣ / ٦٨٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).
- البراء؛ هو ابن عبد الله الغنوي.
[ ٣٣ / ٦٨٤ ]
١٥٨٥٧ - عن سلمان الأغر، عن أبي هريرة، قال:
«أمر رسول الله ﷺ بسرية تخرج، فقالوا: يا رسول الله، أنخرج الليلة أم نمكث حتى نصبح؟ قال: أو لا تحبون، يعني أن تبيتوا في خراف من خراف الجنة».
والخراف: الحديقة.
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٧٨٣) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن وهب، قال: أخبرني عمر بن مالك، وذكر آخر قبله، عن ابن أبي جعفر، عن صفوان بن سليم، عن سلمان الأغر، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٥٦)، وتحفة الأشراف (١٣٤٧٢)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٧٦. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣١٦٠)، والبيهقي ٩/ ١٥٨.
[ ٣٣ / ٦٨٤ ]
- فوائد:
- سلمان الأغر؛ هو أَبو عبد الله، وابن أبي جعفر؛ هو عُبيد الله، وابن وهب؛ هو عبد الله.
[ ٣٣ / ٦٨٥ ]
١٥٨٥٨ - عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«يجير على أمتي أدناهم».
أخرجه أحمد (٨٧٦٦) قال: حدثنا الخُزاعي، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٥٧)، وأطراف المسند (١٠٥٠٠). والحديث؛ أخرجه ابن زنجويه في «الأموال» (٧٣٠)، والبزار (٨١١١ و٨١١٢)، والبيهقي ٩/ ٩٤.
[ ٣٣ / ٦٨٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف كثير بن زيد الأَسلمي السهمي المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٤٧).
[ ٣٣ / ٦٨٥ ]
١٥٨٥٩ - عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إن المرأة لتاخذ للقوم».
يعني تجير على المسلمين.
أخرجه التِّرمِذي (١٥٧٩) قال: حدثنا يحيى بن أكثم، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٥٧)، وتحفة الأشراف (١٤٨٠٩).
[ ٣٣ / ٦٨٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف كثير بن زيد الأَسلمي السهمي المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٤٧).
- وقال التِّرمِذي: سأَلتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البُخاري عن هذا الحديث، فقال: هو حديثٌ صحيحٌ، وكثير بن زيد سمع من الوليد بن رباح، والوليد بن رباح سمع من أَبي هريرة، والوليد بن رباح هو مُقارِب الحديث. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٧٥).
[ ٣٣ / ٦٨٥ ]
تابع مسند أبي هريرة
- كتاب الإمارة
١٥٨٦٠ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، قال: قاعدت أبا هريرة خمس سنين، فسمعته يحدث عن النبي ﷺ أنه قال:
«إن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلف نبي، وإنه لا نبي بعدي، إنه سيكون خلفاء فتكثر، قالوا: فما تامرنا؟ قال: فوا ببيعة الأول فالأول، وأعطوهم حقهم الذي جعل الله لهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم» (^١).
- وفي رواية: «إن بني إسرائيل كانت تسوسهم أنبياؤهم، كلما ذهب نبي خلفه نبي، وإنه ليس كائن بعدي نبي فيكم، قالوا: فما يكون يا رسول الله؟ قال: تكون خلفاء فتكثر، قالوا: فكيف نصنع؟ قال: أوفوا ببيعة الأول فالأول، أدوا الذي عليكم، فسيسألهم الله، ﷿، عن الذي عليهم» (^٢).
- وفي رواية: «إن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء، كلما مات نبي قام نبي، وإنه ليس بعدي نبي، فقال رجل: ما يكون بعدك يا رسول الله؟ قال: خلفاء ويكثرون، قال: فكيف تامرنا يا رسول الله؟ قال: أدوا بيعة الأول فالأول، وأدوا إليهم ما لهم، فإن الله سائلهم عن الذي لكم» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) اللفظ لابن حبان (٤٥٥٥).
[ ٣٤ / ٥ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٤١٥) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن حسن بن فرات. و«أحمد» ٢/ ٢٩٧ (٧٩٤٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» ٤/ ٢٠٦ (٣٤٥٥) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ٦/ ١٧ (٤٨٠١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال:
⦗٦⦘
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٤٨٠٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن براد الأشعري، قالا: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن الحسن بن فرات. و«ابن ماجة» (٢٨٧١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن حسن بن فرات. و«أَبو يَعلى» (٦٢١١) قال: حدثنا أَبو بكر، وعثمان، قالا: حدثنا ابن إدريس، عن حسن بن فرات. و«ابن حِبَّان» (٤٥٥٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا جعفر بن مِهران السباك، قال: حدثنا عبد الوارث، عن محمد بن جحادة. وفي (٦٢٤٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام، ببيروت، قال: حدثنا سليمان بن سيف، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن جحادة.
ثلاثتهم (الحسن بن فرات، وشعبة بن الحجاج، ومحمد بن جحادة) عن فرات بن أبي عبد الرَّحمَن القزاز، قال: سمعت أبا حازم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٥٨)، وتحفة الأشراف (١٣٤١٧)، وأطراف المسند (٩٥٧٤). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٢٢)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٠٧٨)، وأَبو عَوانة (٧١٢٦: ٧١٣١)، والبيهقي ٨/ ١٤٤، والبغوي (٢٤٦٤).
[ ٣٤ / ٥ ]
- فوائد:
- أَبو حازم؛ هو سلمان الأشجعي.
[ ٣٤ / ٦ ]
• حديث أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: رجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا، فإن أعطاه منها رضي، وإن لم يعطه منها سخط».
سلف برقم ().
[ ٣٤ / ٦ ]
١٥٨٦١ - عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال:
«بينما رسول الله ﷺ جالس في مجلسه يحدث القوم حديثا، إذ جاء أعرابي،
⦗٧⦘
فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: فمضى رسول الله ﷺ يحدث، فقال بعض القوم: سمع فكره ما قال، وقال بعضهم: بل لم يسمع، حتى إذا قضى حديثه، قال: أين السائل عن الساعة؟ فقال: ها أنا ذا يا رسول الله، قال: إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة، قال: يا رسول الله، كيف، أو ما إضاعتها؟ قال: إذا توسد الأمر غير أهله فانتظر الساعة».
وقال سريج: «إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة» (^١).
- وفي رواية: «إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة، قال: كيف إضاعتها يا رسول الله؟ قال: إذا أسند الأمر إلى غير أهله، فانتظر الساعة» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٧١٤) قال: حدثنا يونس، وسريج. و«البخاري» (٥٩) قال: حدثنا محمد بن سنان (ح) وحدثني إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا محمد بن فليح. وفي ٨/ ١٢٩ (٦٤٩٦) قال: حدثنا محمد بن سنان. و«ابن حِبَّان» (١٠٤) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عثمان بن عمر.
خمستهم (يونس بن محمد، وسريج بن النعمان، ومحمد بن سنان، ومحمد بن فليح، وعثمان بن عمر) عن فليح بن سليمان، قال: حدثنا هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري (٦٤٩٦).
(٣) المسند الجامع (١٥٢٣٦)، وتحفة الأشراف (١٤٢٣٣)، وأطراف المسند (١٠٠٦٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي ١٠/ ١١٨، البغوي (٤٢٣٢).
[ ٣٤ / ٦ ]
١٥٨٦٢ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إنكم ستحرصون على الإمارة، وستصير ندامة وحسرة يوم القيامة، فنعمت المرضعة، وبئست الفاطمة» (^١).
⦗٨⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٢٠٩) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٤٤٨ (٩٧٩٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٢/ ٤٧٦ (١٠١٦٥) قال: حدثنا وكيع (ح) وحجاج. و«البخاري» ٩/ ٧٩ (٧١٤٨) قال: حدثنا أحمد بن يونس. و«النَّسَائي» ٧/ ١٦٢ و٨/ ٢٢٥، وفي «الكبرى» (٥٨٩٦ و٧٧٨٨ و٨٦٩٤) قال: أخبرني محمد بن آدم بن سليمان، عن ابن المبارك. و«ابن حِبَّان» (٤٤٨٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله.
خمستهم (وكيع بن الجراح، ويزيد، وحجاج بن محمد، وأحمد بن يونس، وعبد الله بن المبارك) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٧٩٠).
[ ٣٤ / ٧ ]
• أخرجه البخاري ٩/ ٧٩ (٧١٤٨ م) قال: وقال محمد بن بشار (^١). و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨٩٧) قال: أخبرنا يزيد بن سنان.
كلاهما (ابن بشار، ويزيد) عن عبد الله بن حمران، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد المَقبُري، عن عمر بن الحكم، عن أبي هريرة، أنه كان يقول: إنكم ستحرصون على الإمارة، وإنها ستكون حسرة وندامة يوم القيامة، فنعمت المرضعة، وبئست الفاطمة (^٢). «موقوف» (^٣).
_________________
(١) قال المِزِّي: وفي بعض النسخ: وقال لي محمد بن بشار. «تحفة الأشراف». - قال ابن حجر: قوله: «وقال محمد بن بشار»؛ هو بُندَار، ووقع في مستخرج أبي نعيم، أن البخاري قال: «حدثنا محمد بن بشار». «فتح الباري» ١٣/ ١٢٦.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (١٤٦٦٣)، وتحفة الأشراف (١٣٠١٧ و١٤٢٦٦)، وأطراف المسند (٩٤١٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ١٢٩ و١٠/ ٩٥، والبغوي (٢٤٦٥).
[ ٣٤ / ٨ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: أخرج البخاري حديث ابن أبي ذِئب، عن سعيد، عن أبي هريرة؛ ستحرصون على الإمارة، وستكون خزيا وندامة، فنعمت المرضعة، وبئست الفاطمة.
⦗٩⦘
قال: وقد رواه عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد المَقبُري، عن عمر بن الحكم، عن أبي هريرة موقوفا غير مرفوع. «التتبع» (١٤).
[ ٣٤ / ٨ ]
١٥٨٦٣ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«ويل للأمراء، ويل للعرفاء، ويل للأمناء، ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم كانت معلقة بالثريا، يتذبذبون بين السماء والأرض، ولم يكونوا عملوا على شيء» (^١).
- وفي رواية: «ويل للأمناء، ويل للوزراء، ليتمنى أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم كانت معلقة بالثريا، يتذبذبون بين السماء والأرض، وأنهم لم يلوا عملا» (^٢).
- وفي رواية: «ويل للأمراء، ليتمنين أقوام أنهم كانوا معلقين بذوائبهم بالثريا، وأنهم لم يكونوا ولوا شيئًا قط» (^٣).
أخرجه أحمد (٨٦١٢) قال: حدثنا أزهر بن القاسم الراسبي، قال: حدثنا هشام، عن عباد بن أبي علي.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٦١٢).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٧٦٩).
(٣) اللفظ لابن حبان.
[ ٣٤ / ٩ ]
وفي ٢/ ٥٢١ (١٠٧٦٩) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا هشام (ح) وعبد الوَهَّاب، قال: أخبرنا، يعني هشام، عن عباد بن أبي علي. و«أَبو يَعلى» (٦٢١٧) قال: حدثنا شجاع بن مخلد، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي، عن عباد بن أبي علي. و«ابن حِبَّان» (٤٤٨٣) قال: أخبرنا أحمد بن
⦗١٠⦘
عبد الله، بحران، قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا موسى بن أَعْيَن، عن معمر، عن هشام بن حسان.
كلاهما (عباد، وهشام بن حسان) عن أبي حازم مولى أبي رهم الغِفاري، فذكره (^١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٦٠) عن مَعمَر، عن صاحب له، أن أبا هريرة قال: ويل للأمناء، ويل للعرفاء، ليتمنين أقوام يوم القيامة أنهم كانوا معلقين بذوائبهم من الثريا، وأنهم لم يكونوا ولوا شيئًا قط. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٦٤)، وأطراف المسند (٩٥٧٧)، والمقصد العَلي (٨٨٥)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٠٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٢٠٣ و٤٨٨١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٤٦)، والبيهقي ١٠/ ٩٧، والبغوي (٢٤٦٨).
[ ٣٤ / ٩ ]
١٥٨٦٤ - عن يزيد بن شريك؛ أن الضحاك بن قيس أرسل معه إلى مروان بكسوة، فقال مروان: انظروا من ترون بالباب؟ قال: أَبو هريرة، فأذن له، فقال: يا أبا هريرة حدثنا بشيء سمعته من رسول الله ﷺ فقال: سمعته يقول:
«ليتمنين أقوام ولوا هذا الأمر أنهم خروا من الثريا، وأنهم لم يلوا شيئا».
قال: زدنا يا أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«يجري هلاك هذه الأمة على يدي أغيلمة من قريش» (^١).
- وفي رواية: «عن يزيد بن شريك العامري، قال: سمعت مروان يقول لأبي هريرة: حدثني حديثا سمعته من رسول الله ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ليوشكن رجل يتمنى أنه خر من عند الثريا، وأنه لم يل من أمر الناس شيئا. قال: وسمعته يقول: إن هلاك العرب على أيدي غلمة من قريش. قال: فقال مروان: لبئس الغلمة أولئك».
أخرجه أحمد (١٠٧٤٨) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي ٢/ ٥٣٦ (١٠٩٤٠) قال: حدثنا حسن، وهاشم، قالا: حدثنا شَيبان.
_________________
(١) لفظ (١٠٧٤٨).
[ ٣٤ / ١٠ ]
كلاهما (حماد، وشيبان بن عبد الرَّحمَن) عن عاصم بن بهدلة، عن يزيد بن شريك العامري، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٨٨٨٨) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أَبو بكر، عن عاصم، عن رجل من بني غاضرة، قال: قيل لمروان: هذا أَبو هريرة على الباب، قال: ائذنوا له، قال: يا أبا هريرة، حدثنا حديثا سمعته من رسول الله ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«أوشك الرجل أن يتمنى أنه خر من الثريا، وأنه لم يتول، أو يلي - شك أَبو بكر - من أمر الناس شيئا».
قال: وسمعته يقول:
«إن هلاك العرب بيدي فتية من قريش».
قال: قال مروان: بئس والله الفتية هؤلاء (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٦٥)، وأطراف المسند (١٠٥٢٣ و١٠٩٢٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٥١٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣٦٣)، والبزار (٩٦٢٩).
[ ٣٤ / ١١ ]
• حديث حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«سبعة يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل».
يأتي برقم ().
• وحديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الإمام العادل لا ترد دعوته».
يأتي، إن شاء الله تعالى.
[ ٣٤ / ١١ ]
١٥٨٦٥ - عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
⦗١٢⦘
«ما من أمير عشرة، إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه، أطلقه الحق، أو أوبقه».
أخرجه الدَّارِمي (٢٦٧٤) قال: أخبرنا حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن يسار، فذكره (^١).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٢٢٣) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن يسار، عن ابن عمر، عن أبي هريرة، قال: ما من أمير عشرة، إلا يؤتى به يوم القيامة، أطلقه الحق، أو أوثقه. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٦٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٩٠٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢١٧).
[ ٣٤ / ١١ ]
١٥٨٦٦ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، وسعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«ما من أمير عشرة، إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا، يفكه العدل، أو يوبقه الجور».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٦١٤) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عَجلان، قال: سمعت أبي، وسعيدا يحدثان، فذكراه.
• أَخرجه أحمد (٩٥٧٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عَجلان، قال: حدثني سعيد، عن أبي هريرة، قال (^١): وسمعت أبي يحدث، عن أبي هريرة، قلت ليحيى (^٢): كلاهما عن النبي ﷺ؟ قال: نعم، قال:
«ما من أمير عشرة، إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا، لا يفكه إلا العدل، أو يوبقه الجور».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٢٢١) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و«أَبو يَعلى» (٦٦٢٩) قال: حدثنا عَمرو بن الضحاك بن مخلد، قال: حدثنا أبي.
_________________
(١) القائل؛ هو محمد بن عَجلان.
(٢) القائل؛ هو أحمد بن حنبل.
[ ٣٤ / ١٢ ]
كلاهما (أَبو خالد الأحمر، والضحاك) عن محمد بن عَجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما من أمير ثلاثة، إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه، أطلقه الحق، أو أوثقه» (^١).
- وفي رواية: «ما من أمير عشرة، إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا، حتى يفك عنه العدل، أو يوبقه الجور».
ليس فيه: «سعيد».
• وأخرجه أَبو يَعلى (٦٥٧٠) قال: حدثنا سويد، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، عن ابن عَجلان، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«ما من والي عشرة، إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه، حتى يفك عنه العدل، أو يوبقه الجور».
ليس فيه: «عَجلان» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) المسند الجامع (١٤٦٦٧)، وأطراف المسند (٩٤٢٣)، والمقصد العَلي (٨٨٦: ٨٨٨)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٩٢ و٥/ ٢٠٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤١٨٤ و٤٩٠٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٩٢)، والطبراني في «الأوسط» (٦٢٢٥)، والبيهقي ١٠/ ٩٥ و٩٦، والبغوي (٢٤٦٧).
[ ٣٤ / ١٣ ]
١٥٨٦٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا كان ثلاثة في سفر، فليؤمروا أحدهم».
قال نافع: فقلنا لأبي سلمة: فأنت أميرنا.
⦗١٤⦘
أخرجه أَبو داود (٢٦٠٩) قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن عَجلان، عن نافع، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٦٨)، وتحفة الأشراف (٤٤٢٩)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٦٤. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٧٧)، وأَبو عَوانة (٧٥٣٩)، والبيهقي ٥/ ٢٥٧، والبغوي (٢٦٧٦).
[ ٣٤ / ١٣ ]
- فوائد:
- نافع؛ هو مولى عبد الله بن عمر.
- رواه علي بن بحر، ومحمد بن عباد، ومحمد بن الحسن، عن حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن عَجلان، عن نافع، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخُدْري، وسلف في مسنده.
وانظر هناك، في فوائده، قول أبي حاتم الرازي في «علل الحديث» (٢٢٥)، وقول الدارقُطني في «العلل» (١٧٩٥).
- وروى نحوه؛ ثور بن يزيد، عن مهاصر بن حبيب الزبيدي، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن النبي ﷺ مُرسلًا.
[ ٣٤ / ١٤ ]
١٥٨٦٨ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من أطاعني فقد أطاع الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني» (^١).
- وفي رواية: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن يعصني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١١٥٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو الزناد. و«ابن أبي شيبة» (٣٣١٩٧) قال: حدثنا ابن عُيينة، عن أبي الزناد. و«أحمد» ٢/ ٢٤٤ (٧٣٣٠) قال: قرئ على سفيان: سمعت أبا الزناد. وفي ٢/ ٣٤٢ (٨٤٨٦) قال: حدثنا
⦗١٥⦘
عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا موسى بن عُقبة. و«البخاري» ٤/ ٦٠ (٢٩٥٧) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: حدثنا أَبو الزناد.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لمسلم (٤٧٧٥).
[ ٣٤ / ١٤ ]
و«مسلم» ٦/ ١٣ (٤٧٧٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن الحزامي، عن أبي الزناد. وفي (٤٧٧٦) قال: وحدثنيه زهير بن حرب، قال: حدثنا ابن عُيينة، عن أبي الزناد، بهذا الإسناد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٦٧٥) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. و«أَبو يَعلى» (٦٢٧٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. و«ابن حِبَّان» (٤٥٥٦) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان، بالفسطاط، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن ابن عَجلان، عن أبي الزناد.
كلاهما (أَبو الزناد عبد الله بن ذكوان، وموسى بن عُقبة) عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٦٩)، وتحفة الأشراف (١٣٦٨٦ و١٣٧٤١ و١٣٨٩٥)، وأطراف المسند (٩٨٢٢). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٠٩٠ و٧٠٩١ و٧٠٩٥ و٧٠٩٦)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣٢٥٥)، والبغوي (٢٤٧٧).
[ ٣٤ / ١٥ ]
١٥٨٦٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصى أميري فقد عصاني» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٧٩) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٢٧٠ (٧٦٤٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ٥١١ (١٠٦٤٥) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرنا زياد. و«البخاري» ٩/ ٧٧ (٧١٣٧) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، عن يونس. و«مسلم» ٦/ ١٣ (٤٧٧٧) قال: حدثني حَرملة بن
⦗١٦⦘
يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (٤٧٧٨) قال: وحدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن جُريج، عن زياد. و«النَّسَائي» ٧/ ١٥٤، وفي «الكبرى» (٧٧٦٨) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جُريج، أن زياد بن سعد أخبره. وفي «الكبرى» (٨٦٧٤) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد بن مسلم، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جُريج، قال: أخبرني زياد (ح) وأخبرنا محمد بن نصر، قال: حدثنا أيوب بن سليمان، قال: حدثنيه أَبو بكر، عن سليمان، عن محمد، وموسى.
خمستهم (مَعمَر بن راشد، وزياد بن سعد، ويونس بن يزيد، ومحمد بن أبي عتيق، وموسى بن عُقبة) عن ابن شهاب الزُّهْري، أن أبا سلمة بن عبد الرَّحمَن أخبره، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٦٤٥).
(٢) المسند الجامع (١٤٦٧٠)، وتحفة الأشراف (١٥١٣٨ و١٥٢٦٢ و١٥٣١٩)، وأطراف المسند (١٠٦٧٠). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٠٦٧ و١٠٦٨)، والبزار (٧٨٨٤ و٧٨٨٥)، وأَبو عَوانة (٧٠٨٤: ٧٠٨٦)، والطبراني في «الأوسط» (٩٢١٠)، والبيهقي ٨/ ١٥٥.
[ ٣٤ / ١٥ ]
١٥٨٧٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع الأمير، وقال وكيع: الإمام - فقد أطاعني، ومن عصى الأمير فقد عصاني، وقال وكيع: الإمام فقد عصاني» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣١٩٦) قال: حدثنا وكيع بن الجراح. و«أحمد» ٢/ ٢٥٢ (٧٤٢٨) قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع. وفي ٢/ ٤٧١ (١٠٠٩١) قال: حدثنا وكيع. و«ابن ماجة» (٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع. وفي (٢٨٥٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد (^٢)، قالا: حدثنا وكيع.
⦗١٧⦘
كلاهما (وكيع، وأَبو معاوية محمد بن خازم) عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٤٢٨).
(٢) لم يذكر المِزِّي في «تحفة الأشراف» (١٢٤٧٧) علي بن محمد.
(٣) المسند الجامع (١٤٦٧٢)، وتحفة الأشراف (١٢٤٧٧ و١٢٥٤٧)، وأطراف المسند (٩١٣٩). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٠٦٥)، والبزار (٨٩٢٣ و٩١٣١)، والطبري ٧/ ١٧٤، وأَبو عَوانة (٧٠٩٢)، والبغوي (٢٤٥٠).
[ ٣٤ / ١٦ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو معاوية، ووكيع، وجرير، وقيس بن الربيع، وعيسى بن يونس، وعبد الله بن داود، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وخالفهم عبد الرَّحمَن بن مغراء، فرواه عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. «العلل» (١٩٢١).
[ ٣٤ / ١٧ ]
١٥٨٧١ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: وقال رسول الله ﷺ:
«من أطاعني فقد أطاع الله، ومن يعصني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني» (^١).
أخرجه أحمد (٨١١٩). ومسلم ٦/ ١٤ (٤٧٨٠) قال: حدثنا محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٦٧٣)، وتحفة الأشراف (١٤٧٧٨)، وأطراف المسند (١٠٣٨٣). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٠٩٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٩٦٤)، والبغوي (٢٤٥١).
[ ٣٤ / ١٧ ]
١٥٨٧٢ - عن أبي يونس سليم بن جبير الدَّوْسي مولى أبي هريرة، قال: سمعت أبا هريرة يقول: عن رسول الله ﷺ بذلك.
وقال: «من أطاع الأمير»، ولم يقل: «أميري».
أخرجه مسلم ٦/ ١٤ (٤٧٨١) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، عن حيوة، أن أبا يونس مولى أبي هريرة حدثه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٧٤)، وتحفة الأشراف (١٥٤٧٠). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٠٩٤).
[ ٣٤ / ١٨ ]
- فوائد:
- حيوة؛ هو ابن شريح، وابن وهب؛ هو عبد الله، وأَبو الطاهر؛ هو أحمد بن عَمرو بن السَّرح.
[ ٣٤ / ١٨ ]
• حديث أبي علقمة، قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني، ومن عصى الأمير فقد عصاني».
سلف في كتاب الصلاة.
[ ٣٤ / ١٨ ]
١٥٨٧٣ - عن أبي قيس بن رياح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات فميتته جاهلية، ومن قاتل تحت راية عمية، يغضب لعصبته، ويقاتل لعصبته، وينصر عصبته، فقتل فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي، يضرب برها وفاجرها، لا يتحاشى لمؤمنها، ولا يفي لذي عهدها، فليس مني ولست منه» (^١).
⦗١٩⦘
- وفي رواية: «من فارق الجماعة، وخرج من الطاعة، فمات فميتته جاهلية، ومن خرج على أمتي بسيفه، يضرب برها وفاجرها، لا يتحاشى مؤمنا لإيمانه، ولا يفي لذي عهد بعهده، فليس من أمتي، ومن قتل تحت راية عمية، يغضب للعصبية، أو يقاتل للعصبية، أو يدعو إلى العَصبية، فقتلة جاهلية» (^٢).
- وفي رواية: «من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، ثم مات مات ميتة جاهلية، ومن قتل تحت راية عمية، يغضب للعصبة، ويقاتل للعصبة، فليس من أمتي، ومن خرج من أمتي على أمتي، يضرب برها وفاجرها، لا يتحاش من مؤمنها، ولا يفي بذي عهدها، فليس مني» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٩٣١).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٠٤٧).
(٣) اللفظ لمسلم (٤٨١٦).
[ ٣٤ / ١٨ ]
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٠٧) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و«ابن أبي شيبة» (٣٨٣٩٨) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا جَرير بن حازم. و«أحمد» ٢/ ٢٩٦ (٧٩٣١) قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا جَرير بن حازم. وفي ٢/ ٣٠٦ (٨٠٤٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و«مسلم» ٦/ ٢٠ (٤٨١٤) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا جرير، يعني ابن حازم. وفي ٦/ ٢١ (٤٨١٥) قال: وحدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب. وفي (٤٨١٦) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا مهدي بن ميمون. وفي (٤٨١٧) قال: وحدثنا ابن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«ابن ماجة» (٣٩٤٨) قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا أيوب. و«النَّسَائي» ٧/ ١٢٣، وفي «الكبرى» (٣٥٦٦) قال: أخبرنا بشر بن هلال الصواف، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أيوب. و«ابن حِبَّان» (٤٥٨٠) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، قال: حدثنا عمر بن يزيد السياري، قال: دخلت على حماد بن زيد وهو شاكي، فقلت: حدثني حديث غَيلان بن جرير، فقال: يا بني، سمعت غَيلان، وهو شيخ كبير، ولكن حدثني أيوب عنه، فقلت: حدثني عن أيوب.
⦗٢٠⦘
أربعتهم (أيوب السَّخْتِياني، وجرير بن حازم، ومهدي بن ميمون، وشعبة) عن غَيلان بن جرير، عن أبي قيس، زياد بن رياح القيسي، فذكره.
[ ٣٤ / ١٩ ]
ـ في «مصنف عبد الرزاق»، و«المجتبى» للنسائي: «زياد بن رباح» بالموحدة، وكلاهما وجه.
• أَخرجه أحمد (١٠٣٣٨) قال: حدثنا إسماعيل، عن أيوب. وفي (١٠٣٣٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ٦/ ٢١ (٤٨١٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (أيوب، وشعبة) عن غَيلان بن جرير، عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة، قال: من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات فميتته جاهلية، ومن خرج من أمتي يضرب برها وفاجرها، لا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهدها، فليس من أمتي، ومن قتل تحت راية عمية، يدعو للعصبية، أو يغضب للعصبية، أو يقاتل للعصبية، فقتلة جاهلية (^١). «موقوف» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٣٣٨).
(٢) المسند الجامع (١٤٦٧٥)، وتحفة الأشراف (١٢٩٠٢)، وأطراف المسند (٩٣٣٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٢٢٧). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٤٥ و١٤٦)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٩٠ و٩٠١ و١٠٦٤)، والبزار (٩٤٦٥ و٩٥٦٣)، وأَبو عَوانة (٧١٦٩: ٧١٧٥)، والبيهقي ٨/ ١٥٦ و١٠/ ٢٣٤، والبغوي (٢٤٦١).
[ ٣٤ / ٢٠ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه غيلان بن جرير، واختلف عنه؛
فرواه أيوب السختياني، واختلف عنه؛
فقال حماد بن زيد، وحاتم بن وردان، وابن عُلَية: عن أيوب، عن غيلان، عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة.
ووقفه عبد الوَهَّاب الثقفي، عن أيوب، واختلف عنه؛
فروي، عن أبي موسى عنه مرفوعا.
⦗٢١⦘
وروي عن روح بن القاسم عن أيوب، عن ابن جُريج، ووهم فيه، ولعله أراد ابن جرير، وهو غيلان.
ورواه شعبة، وحجاج الصواف، وحميد بن مِهران، عن غيلان، عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة.
ورواه يونس بن عبيد، واختلف عنه؛
فقال الفريابي، والقاسم بن الحكم: عن الثوري، عن يونس، عن غيلان، عن زياد بن مطر القيسي، عن أبي هريرة.
وقال أَبو إسحاق الفزاري: عن سفيان، عن يونس بن عبيد، عن ابن جرير، عن زياد، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ.
وقال المسعودي: عن يونس، عن رجل لم يسمه، عن أبي هريرة، لم يذكر غيلان ولا زيادا.
ورواه جرير بن حازم، عن غيلان، فقال: عن أبي قيس بن رياح، ولعله أراد زياد بن رياح، والله أعلم.
ورواه بَهز بن أسد، عن جرير بن حازم، ومهدي بن ميمون، عن غيلان، وقال: عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة، وهو المحفوظ. «العلل» (٢٠٤١).
[ ٣٤ / ٢٠ ]
١٥٨٧٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«عليك السمع والطاعة، في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأثرة عليك».
قال قتيبة: «الطاعة»، ولم يقل: «السمع» (^١).
أخرجه أحمد (٨٩٤٠) قال: حدثنا سعيد بن منصور، وقتيبة. و«مسلم» ٦/ ١٤ (٤٧٨٢) قال: حدثنا سعيد بن منصور، وقتيبة بن سعيد. و«النَّسَائي» ٧/ ١٤٠، وفي «الكبرى» (٧٧٢٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
⦗٢٢⦘
كلاهما (سعيد، وقتيبة) عن يعقوب بن عبد الرَّحمَن الإسكندراني، عن أبي حازم سلمة بن دينار، عن أبي صالح السَّمَّان، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٦٧٦)، وتحفة الأشراف (١٢٣٣٠)، وأطراف المسند (٩٢٢٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩١٥)، وأَبو عَوانة (٧١٠٥: ٧١٠٧)، والبيهقي ٨/ ١٥٥.
[ ٣٤ / ٢١ ]
١٥٨٧٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«خرج النبي ﷺ في ساعة لا يخرج فيها، ولا يلقاه فيها أحد، فأتاه أَبو بكر، فقال: ما جاء بك يا أبا بكر؟ فقال: خرجت ألقى رسول الله ﷺ وأنظر في وجهه، والتسليم عليه، فلم يلبث أن جاء عمر، فقال: ما جاء بك يا عمر؟ قال: الجوع يا رسول الله، قال: فقال رسول الله ﷺ: وأنا قد وجدت بعض ذلك، فانطلقوا إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان الأَنصاري، وكان رجلا كثير النخل والشاء، ولم يكن له خدم، فلم يجدوه، فقالوا لامرأته: أين صاحبك؟ فقالت: انطلق يستعذب لنا الماء، فلم يلبثوا أن جاء أَبو الهيثم بقربة يزعبها، فوضعها، ثم جاء يلتزم النبي ﷺ ويفديه بأبيه وأمه، ثم انطلق بهم إلى حديقته، فبسط لهم بساطا، ثم انطلق إلى نخلة، فجاء بقنو فوضعه، فقال النبي ﷺ: أفلا تنقيت لنا من رطبه؟ فقال: يا رسول الله، إني أردت أن تختاروا، أو قال: تخيروا، من رطبه وبسره، فأكلوا وشربوا من ذلك الماء، فقال رسول الله ﷺ: هذا والذي نفسي بيده، من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة: ظل بارد، ورطب طيب، وماء بارد، فانطلق أَبو الهيثم ليصنع لهم طعاما، فقال النبي ﷺ: لا تذبحن ذات در، قال: فذبح لهم عَناقًا، أو جديا، فأتاهم بها فأكلوا، فقال النبي ﷺ: هل لك خادم؟ قال: لا، قال: فإذا أتانا سبي فائتنا، فأتي النبي ﷺ براسين ليس معهما ثالث، فأتاه أَبو الهيثم، فقال النبي ﷺ: اختر منهما، فقال: يا نبي الله، اختر لي، فقال النبي ﷺ: إن المستشار مؤتمن، خذ هذا، فإني رأيته يصلي، واستوص به معروفا، فانطلق أَبو الهيثم إلى امرأته، فأخبرها بقول رسول الله ﷺ فقالت امرأته: ما أنت ببالغ ما
⦗٢٣⦘
قال فيه النبي ﷺ إلا أن تعتقه، قال: فهو عتيق، فقال النبي ﷺ: إن الله لم يبعث نبيا ولا خليفة إلا وله بطانتان: بطانة تامره بالمعروف، وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تالوه خبالا، ومن يوق بطانة السوء فقد وقي» (^١).
_________________
(١) اللفظ للترمذي (٢٣٦٩).
[ ٣٤ / ٢٢ ]
- وفي رواية: «ما من نبي ولا وال إلا وله بطانتان: بطانة تامره بالمعروف، وبطانة لا تالوه خبالا، ومن وقي شرهما فقد وقي، وهو من التي تغلب عليه منهما» (^١).
- وفي رواية: «ما من نبي ولا خليفة، أو قال: ما من نبي، إلا وله بطانتان: بطانة تامره بالمعروف، وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تالوه خبالا، ومن وقي شر بطانة السوء فقد وقي، يقولها ثلاثا، وهو مع الغالبة عليه منهما» (^٢).
- وفي رواية: «المستشار مؤتمن» (^٣).
- وفي رواية: «هذا والذي نفسي بيده، النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة: الظل البارد، والرطب البارد، عليه الماء البارد» مختصر (^٤).
- وفي رواية: «ما بعث الله من نبي، وما كان بعده من خليفة، أراه قال: إلا كانت له بطانتان: بطانة تامره بالمعروف، وتنهاه عن الشر، وبطانة لا تالوه خبالا، فمن وقي الشر فقد وقي» (^٥).
أخرجه أحمد (٧٢٣٨) قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني الزُّهْري. وفي ٢/ ٢٨٩ (٧٨٧٤) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا برد بن سنان، عن الزُّهْري.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٢٣٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٨٧٤).
(٣) اللفظ لابن ماجة.
(٤) اللفظ للنسائي (١١٦٣٣).
(٥) اللفظ لأبي يَعلى (٦٠٢٣).
[ ٣٤ / ٢٣ ]
و«البخاري» ٩/ ٩٦ (٧١٩٨) تعليقا، قال: وقال الأوزاعي، ومعاوية بن سلَّام: حدثني الزُّهْري. وفي «الأدب المفرد»
⦗٢٤⦘
(٢٥٦) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شَيبان أَبو معاوية، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير. و«ابن ماجة» (٣٧٤٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن شَيبان، عن عبد الملك بن عمير. و«أَبو داود» (٥١٢٨) قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا شَيبان، عن عبد الملك بن عمير. و«التِّرمِذي» (٢٣٦٩)، وفي «الشمائل» (٣٧٢) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا شَيبان أَبو معاوية، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير. وفي (٢٨٢٢) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا شَيبان، عن عبد الملك بن عمير. و«النَّسَائي» ٧/ ١٥٨، وفي «الكبرى» (٧٧٧٦ و٨٧٠٣) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا مُعَمَّر بن يَعمَر، قال: حدثني معاوية بن سلَّام، قال: حدثني الزُّهْري. وفي «الكبرى» (٦٥٨٣) عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، عن أبيه، عن أبي حمزة السكري، عن عبد الملك بن عمير. وفي (١١٦٣٣) قال: أخبرنا محمد بن يحيى، أَبو علي، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان، عن أبي حمزة، عن عبد الملك بن عمير. و«أَبو يَعلى» (٥٩٠١) قال: حدثنا الحارث بن سريج، قال: حدثنا ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري. وفي (٦٠٠٠) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (٦٠٢٣) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا هُشيم، عن عمر بن أبي سلمة. و«ابن حِبَّان» (٦١٩١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزُّهْري.
[ ٣٤ / ٢٣ ]
أربعتهم (ابن شهاب الزُّهْري، وعبد الملك بن عمير، ويحيى بن أبي كثير، وعمر بن أبي سلمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي عقب (٢٣٦٩): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
⦗٢٥⦘
- وقال التِّرمِذي عقب (٢٨٢٢): هذا حديثٌ حسنٌ، وقد روى غير واحد عن شَيبان بن عبد الرَّحمَن النحوي، وشيبان هو صاحب كتاب، وهو صحيح الحديث، ويكنى أبا معاوية.
حدثنا عبد الجبار بن العلاء العطار، عن سفيان بن عُيينة، قال: قال عبد الملك بن عمير: إني لأحدث الحديث، فما أخرم منه حرفا.
• أَخرجه التِّرمِذي (٢٣٧٠) قال: حدثنا صالح بن عبد الله، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن؛
«أن رسول الله ﷺ خرج يوما، وأَبو بكر وعمر». فذكر نحو هذا الحديث.
ولم يذكر فيه: «عن أبي هريرة»، وحديث شَيبان أتم من حديث أبي عَوانة وأطول، وشيبان ثقة عندهم، صاحب كتاب، وقد روي عن أبي هريرة هذا الحديث من غير هذا الوجه، وروي عن ابن عباس أيضا.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٧٧)، وتحفة الأشراف (١٤٩٧٧ و١٥٢٠٤ و١٥٢٦٩ و١٨٩٨٤)، وأطراف المسند (١٠٧٥٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٠٤ و٨٦٥٤)، والطبري ٢٤/ ٦٠٦، والطبراني ١٩/ (٥٧٠)، والبيهقي ١٠/ ١١١ و١١٢، والبغوي (٣٦١٢).
[ ٣٤ / ٢٤ ]
ـ فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: ما من وال إلا له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالا.
قال أبي: رواه يونس، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ.
قال أبي: هو بأبي هريرة أشبه، لأن محمد بن عَمرو يرويه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٢٧٩٠).
- وقال البزار: هذا الحديث قد اختلف فيه؛
فرواه يونس، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد.
وقال الأوزاعي: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه صفوان بن سليم، عن أبي سلمة، عن أبي أيوب. «مسنده» (٧٩٠٤).
⦗٢٦⦘
- وقال البزار أيضا: قد اختلفوا على عبد الملك؛
فرواه غير واحد، عن أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، مرسلا.
ورواه شيبان، عن عبد الملك، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه عبد الحكيم بن منصور، عن عبد الملك، عن أبي سلمة، عن أبي الهيثم بن التيهان.
ورواه شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أُم سلمة.
وقد كان أحمد بن إسحاق رواه، فيما أحسب مرة، عن أبي عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن ابن الزبير، لأني رأيته عندي في موضع آخر هكذا. «مسنده» (٢١٩٥).
[ ٣٤ / ٢٥ ]
ـ وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٤١، من طريق قيس، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سَمُرَة، به، وقال: قال شَيبان: عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال أَبو عَوانة: عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن ابن الزبير.
وقال عبد الحكيم بن منصور: عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي الهيثم بن التيهان.
- وقال ابن عَدي: اختلفوا على عبد الملك بن عمير في هذا الحديث، عن أبي سلمة على ألوان؛
فقال بعضهم: عنه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال بعضهم: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال بعضهم: عن أبي سلمة، عن أبي الهيثم بن التيهان.
وأرسله بعضهم. «الكامل» ٣/ ٣٧٥.
- وقال الدارقُطني: يرويه صفوان بن سليم، عن أبي سلمة، عن أبي أيوب، واختلف عن أبي سلمة فيه؛
فرواه الزُّهْري، عن أبي سلمة، فخالف صفوان، ورواه عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخُدْري.
⦗٢٧⦘
وقيل: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقيل: عن أبي سلمة، مرسلا، عن النبي ﷺ.
ولا يدفع حديث صفوان، لجواز أن يكون أَبو سلمة حفظه عن أبي أيوب، وعن أبي سعيد، وعن أبي هريرة، والله أعلم. «العلل» (١٠١٦).
- وقال الدارقُطني: يرويه عبد الملك بن عمير، واختُلِف عنه؛
فرواه شَيبان بن عبد الرَّحمَن، وأَبو حمزة السكري، وعُبيد الله بن عَمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
[ ٣٤ / ٢٦ ]
وكذلك روي عن هُدبة بن المنهال، عن عبد الملك بن عمير، مختصرا.
واختلف عن أبي عَوانة؛
فرواه أحمد بن إسحاق الحضرمي، عن أبي عَوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن الزبير.
وخالفه إبراهيم بن الحجاج؛ فرواه عن أبي عَوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، مُرسلًا.
واختلف عن شريك؛
فرواه جبارة، عن شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفه منجاب فرواه عن شريك، عن عبد الملك، عن أبي سلمة، مُرسلًا.
وقال محمد بن الطفيل: عن شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أُم سلمة.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا حمدان بن عمر، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا شَيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ المستشار مؤتمن، ووهم فيه حمدان.
وإنما هذا في حديث شَيبان، عن عبد الملك، وقوله عن يحيى بن أبي كثير وهم.
وقال عبد الحكيم بن منصور: عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي الهيثم بن التيهان.
⦗٢٨⦘
ويشبه أن يكون الاضطراب من عبد الملك.
والأشبه بالصواب قول شَيبان، وأبي حمزة. «العلل» (١٣٨١).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه الأوزاعي، ومعاوية بن سلَّام، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
واختلف عن برد بن سنان؛
فرواه مُؤَمَّل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن برد، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
[ ٣٤ / ٢٧ ]
ورواه غيره، عن حماد بن سلمة، عن أبي العلاء وهو برد، عن الزُّهْري، مُرسلًا.
وكذلك رواه الثوري، عن أبي العلاء، عن الزُّهْري، مُرسلًا.
ورواه مفضل بن يونس، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة.
ورواه محمد بن أبي عتيق، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخُدْري.
وقال صفوان بن سليم، عن أبي سلمة، عن أبي أيوب الأَنصاري.
وقال محمد بن عَمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁. «العلل» (١٤١٤).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فقال يحيى بن سعيد، ويونس: عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخُدْري.
وقال محمد بن عَمرو: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال صفوان بن سليم: عن أبي سلمة، عن أبي أيوب الأَنصاري.
ولا تدفع هذه الأقاويل. «العلل» (٢٣٢٢).
- وقال الدارقُطني: أخرج البخاري حديث يونس، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ: ما بعث الله من نبي إلا كانت له بطانتان.
قال: وقال سليمان بن بلال، عن يحيى، وابن أبي عتيق، وموسى، عن الزُّهْري، بهذا.
ووقفه شعيب، عن الزُّهْري.
⦗٢٩⦘
وقال الأوزاعي، ومعاوية بن سلَّام: عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وقال ابن أبي الحسين، وسعيد بن زياد: عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، موقوفا.
وقال عُبيد الله بن أبي جعفر: عن صفوان بن سليم، عن أبي سلمة، عن أبي أيوب، عن النبي ﷺ. «التتبع» (٦٦).
[ ٣٤ / ٢٨ ]
١٥٨٧٦ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
«إنما الإمام جنة، يقاتل من وراءه، ويتقى به، فإن أمر بتقوى وعدل، فإن له بذلك أجرا، وإن أمر بغير ذلك، فإن عليه منه» (^١).
- وفي رواية: «إنما الإمام جنة، يقاتل من وراءه، ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل، فإن له بذلك أجرا، وإن أمر بغيره، فإن عليه وزرا» (^٢).
- وفي رواية: «إنما الإمام جنة، يقاتل من وراءه، فإن هو اتقى وعدل، كان له بذلك أجر، وإن أمر بغيره، فإن عليه منه، وإنما الإمام ليؤتم به» (^٣).
- وفي رواية: «إنما الإمام جنة يقاتل به» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) اللفظ لأبي يَعلى (٦٣٤١).
(٤) اللفظ لأبي داود.
[ ٣٤ / ٢٩ ]
أخرجه أحمد (١٠٧٨٧) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا المغيرة. و«البخاري» ٤/ ٦٠ (٢٩٥٧) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«مسلم» ٦/ ١٧ (٤٨٠٠) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثني ورقاء. و«أَبو داود» (٢٧٥٧) قال: حدثنا محمد بن الصباح البزاز، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد. و«النَّسَائي» ٧/ ١٥٥، وفي «الكبرى» (٧٧٧١ و٨٦٩٨) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا شعيب.
⦗٣٠⦘
و«أَبو يَعلى» (٦٣٢٥) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن. وفي (٦٣٤١) قال: حدثنا داود بن عَمرو الضبي، قال: حدثنا ابن أبي الزناد.
خمستهم (المغيرة بن عبد الرَّحمَن، وشعيب بن أَبي حمزة، وورقاء بن عمر، وعبد الرَّحمَن بن أَبي الزِّناد، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٧٨)، وتحفة الأشراف (١٣٧٤١ و١٣٧٨٨ و١٣٩٣٠)، وأطراف المسند (٩٨١٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٤٤٦). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧١٢٥)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣٢٥٥)، والبيهقي ٩/ ٢٢٣، والبغوي (٢٤٧٧).
[ ٣٤ / ٢٩ ]
١٥٨٧٧ - عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا كان أمراؤكم خياركم، وأغنياؤكم سمحاءكم، وأموركم شورى بينكم، فظهر الأرض خير لكم من بطنها، وإذا كان أمراؤكم شراركم، وأغنياؤكم بخلاءكم، وأموركم إلى نسائكم، فبطن الأرض خير لكم من ظهرها».
أخرجه التِّرمِذي (٢٢٦٦) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الأشقر، قال: حدثنا يونس بن محمد، وهاشم بن القاسم، قالا: حدثنا صالح المري، عن سعيد الجُريري، عن أبي عثمان النهدي، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث صالح المري، وصالح المري في حديثه غرائب ينفرد بها لا يُتابَع عليها، وهو رجل صالح.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٧٩)، وتحفة الأشراف (١٣٦٢٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٥٢٩).
[ ٣٤ / ٣٠ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن رسول الله ﷺ إلا أَبو هريرة، ﵁، ولا نعلم له طريقا غير هذا الطريق، ولا رواه عن الجُريري إلا صالح المري،
⦗٣١⦘
وصالح كان أحد العباد المجتهدين، وأحسب أن عبادته كانت تشغله عن حفظ الحديث. «مسنده» (٩٥٢٩).
- أَبو عثمان النَّهدي؛ هو عبد الرَّحمَن بن مل، بلام ثقيلة، والميم مُثلثة، وسعيد الجُريري؛ هو ابن إياس، وصالح المري؛ هو ابن بشير.
[ ٣٤ / ٣٠ ]
• حديث عبد الرَّحمَن بن مسعود، عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، قالا: قال رسول الله ﷺ:
«ليأتين على الناس زمان، يكون عليكم أمراء سفهاء، يقدمون شرار الناس، ويظهرون بخيارهم، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فمن أدرك ذلك منكم، فلا يكون عَرِيفا، ولا شرطيا، ولا جابيا، ولا خازنا».
سلف في مسند أَبي سعيد الخُدْري، رضي تعالى الله عنه برقم (١٢٩٩٣).
[ ٣٤ / ٣١ ]
١٥٨٧٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«سيكون بعدي خلفاء، يعملون بما يعلمون، ويفعلون ما يؤمرون، وسيكون بعدي خلفاء، يعملون بما لا يعلمون، ويفعلون بما لا يؤمرون، فمن أنكر عليهم برئ، ومن أمسك يده سلم، ولكن من رضي وتابع» (^١).
أخرجه أَبو يَعلى (٥٩٠٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن زنجويه، قال: حدثنا أَبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج. و«ابن حِبَّان» (٦٦٥٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد. وفي (٦٦٦٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الوليد.
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
[ ٣٤ / ٣١ ]
كلاهما (أَبو المغيرة، والوليد بن مسلم) عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، قال: حدثني الزُّهْري، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
• أَخرجه ابن حبان (٦٦٥٩) قال: أخبرناه ابن سلم، في عقبه، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، عن إبراهيم بن مُرَّة، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، مِثلَه.
زاد فيه: «إبراهيم بن مُرَّة».
- قال ابن حبان: سمع هذا الخبر الأوزاعي، عن الزُّهْري، وسمعه عن إبراهيم بن مُرَّة، عن الزُّهْري، فالطريقان جميعا محفوظان.
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٧/ ٢٧٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٢٠٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٦٤٣)، والبيهقي ٨/ ١٥٧.
[ ٣٤ / ٣٢ ]
- فوائد:
- قال البخاري: قال لي أحمد: حدثنا خيران، قال: حدثني الأوزاعي، سمع إبراهيم بن مُرَّة، قال: حدثني الزُّهْري، قال: حدثني أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثني أَبو هريرة، عن النبي ﷺ قال: سيكون بعدي خلفاء، يعملون بما يعلمون.
وروى شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، قال: حدثنا إبراهيم بن مُرَّة، ولم يذكر أبا هريرة.
وروى الوليد، عن الأوزاعي، ولم يذكر إبراهيم بن مُرَّة، وذكر أبا هريرة.
قال أَبو عبد الله: والأول أصح.
وقال عَمرو بن أبي سلمة: عن الأوزاعي، مثل حديث خيران.
وقال سلامة: عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، قال: حدثني أَبو هريرة، عن النبي ﷺ نحوه. «التاريخ الكبير» ١/ ٣٢٩.
- وقال الدارقُطني: يرويه الأوزاعي، واختُلِف عنه؛
فرواه الوليد بن مسلم، وعبد الحميد بن أبي العشرين، وأَبو المغيرة، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
⦗٣٣⦘
وخالفهم بشر بن بكر، والمعافى بن عمران، والحارث بن عطية، رووه عن الأوزاعي، عن إبراهيم بن مُرَّة، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه عقيل، وخالد، عن الزُّهْري.
والصحيح قول من قال، عن الأوزاعي، عن إبراهيم بن مُرَّة. «العلل» (١٧٣٥).
[ ٣٤ / ٣٢ ]
- كتاب المناقِب
• حديث سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«كان طول آدم ستين ذراعا، في سبعة أذرع عرضا».
يأتي برقم ().
[ ٣٤ / ٣٣ ]
١٥٨٧٩ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«خلق الله آدم على صورته، طوله ستون ذراعا، فلما خلقه، قال: اذهب فسلم على أولئك النفر، وهم نفر من الملائكة جلوس، فاستمع إلى ما يجيبونك، فإنها تحيتك وتحية ذريتك، قال: فذهب، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله، قال: فكل من يدخل الجنة على صورة آدم طوله ستون ذراعا، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٤٣٥). وأحمد (٨١٥٦). والبخاري ٤/ ١٥٩ (٣٣٢٦)، وفي «الأدب المفرد» (٩٧٨) قال: حدثني عبد الله بن محمد. وفي ٨/ ٦٢ (٦٢٢٧) قال: حدثنا يحيى بن جعفر. و«مسلم» ٨/ ١٤٩ (٧٢٦٥) قال: حدثنا محمد بن رافع. و«ابن حِبَّان» (٦١٦٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.
خمستهم (أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد، ويحيى بن جعفر، ومحمد بن رافع،
⦗٣٤⦘
ومحمد بن المتوكل بن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف».
(٢) المسند الجامع (١٤٢٩٧)، وتحفة الأشراف (١٤٧٠٢)، وأطراف المسند (١٠٤٢٠). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٨٤٧٩)، والبغوي (٣٢٩٨).
[ ٣٤ / ٣٣ ]
١٥٨٨٠ - عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لما خلق الله آدم عطس، فألهمه ربه أن قال: الحمد لله، فقال له ربه: يرحمك الله، فلذلك سبقت رحمته غضبه».
أخرجه ابن حبان (٦١٦٤) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن السكن، قال: حدثنا حَبَّان بن هلال، قال: حدثنا مبارك بن فضالة، عن عُبيد الله بن عمر، عن خبيب بن عبد الرَّحمَن، عن حفص بن عاصم، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه البزار (٨١٩٣ و٨١٩٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٨٨٠).
[ ٣٤ / ٣٤ ]
١٥٨٨١ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لما خلق الله آدم ونفخ فيه الروح عطس، فقال: الحمد لله، فحمد الله بإذنه، فقال له ربه: رحمك الله يا آدم، اذهب إلى أولئك الملائكة إلى ملإ منهم جلوس، فقل: السلام عليكم، قالوا: وعليك السلام ورحمة الله، ثم رجع إلى ربه، قال: إن هذه تحيتك وتحية بنيك بينهم، فقال الله له، ويداه مقبوضتان: اختر أيهما شئت، قال: اخترت يمين ربي، وكلتا يدي ربي يمين مباركة، ثم بسطها، فإذا فيها آدم وذريته، فقال: أي رب، ما هؤلاء؟ فقال: هؤلاء ذريتك، فإذا كل إنسان مكتوب عمره بين عينيه، فإذا فيهم رجل أضوؤهم، أو من أضوئهم، قال: يا رب من هذا؟ قال: هذا ابنك داود، قد كتبت له عمر أربعين سنة، قال: يا رب زده في عمره، قال: ذاك الذي كتبت له، قال: أي رب، فإني قد جعلت له من عمري
⦗٣٥⦘
ستين سنة، قال: أنت وذاك، قال: ثم أسكن الجنة ما شاء الله، ثم أهبط منها، فكان آدم يعد لنفسه، قال: فأتاه ملك الموت، فقال له آدم: قد عجلت، قد كتب لي ألف سنة، قال: بلى، ولكنك جعلت لابنك داود ستين سنة، فجحد، فجحدت ذريته، ونسي، فنسيت ذريته، قال: فمن يومئذ أمر بالكتاب والشهود» (^١).
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
[ ٣٤ / ٣٤ ]
- وفي رواية: «لما خلق الله آدم ونفخ فيه الروح عطس فحمد ربه بإذن الله له، فقال: الحمد لله، فقال له ربه: رحمك ربك يا آدم، اذهب إلى أولئك الملإ، وملأ منهم جلوس، فقل: السلام عليكم، فقالوا: سلام عليك ورحمة الله، ثم رجع إلى ربه، فقال: هذه تحيتك وتحية ذريتك بينهم» (^١).
- وفي رواية: «إن الله خلق آدم من تراب، ثم جعله طينا، ثم تركه حتى إذا كان حمأ مسنونا، خلقه وصوره، ثم تركه حتى إذا كان صلصالا كالفخار، قال: فكان إبليس يمر به فيقول: لقد خلقت لأمر عظيم، ثم نفخ الله فيه من روحه، فكان أول شيء جرى فيه الروح بصره وخياشيمه، فعطس، فلقاه الله حمد ربه، فقال الرب: يرحمك ربك، ثم قال الله: يا آدم، اذهب إلى أولئك النفر، فقل لهم وانظر ما يقولون، فجاء فسلم عليهم، فقالوا: وعليك السلام ورحمة الله، فجاء إلى ربه، فقال: ماذا قالوا لك؟ وهو أعلم بما قالوا له، قال: يا رب، لما سلمت عليهم قالوا: وعليك السلام ورحمة الله، قال: يا آدم هذا تحيتك وتحية ذريتك، قال: يا رب، وما ذريتي؟ قال: اختر يدي يا آدم، قال: أختار يمين ربي، وكلتا يدي ربي يمين، فبسط الله كفه، فإذا كل ما هو كائن من ذريته في كف الرَّحمَن، ﷿، فإذا رجال منهم على أفواههم النور، وإذا رجل يعجب آدم من نوره، قال: يا رب، من هذا؟ قال: ابنك داود، قال: يا رب، فكم جعلت له من العمر؟ قال: جعلت له ستين، قال: يا رب، فأتم له من عمري حتى يكون عمره مئة سنة، ففعل الله،
⦗٣٦⦘
وأشهد على ذلك، فلما نفد عمر آدم، بعث الله إليه ملك الموت، فقال آدم: أولم يبق من عمري أربعون سنة؟ قال الملك: ألم تعطها ابنك داود؟ فجحد ذلك، فجحدت ذريته، ونسي، فنسيت ذريته» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
[ ٣٤ / ٣٥ ]
أخرجه التِّرمِذي (٣٣٦٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، قال: حدثنا الحارث بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذُبَاب. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٩٧٥) قال: أخبرنا سَوَّار بن عبد الله بن سوار، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، قال: حدثنا ابن أبي ذُبَاب. و«أَبو يَعلى» (٦٥٨٠) قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا عَمرو بن محمد، عن إسماعيل بن رافع. و«ابن حِبَّان» (٦١٦٧) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، قال: حدثنا الحارث بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذُبَاب.
كلاهما (الحارث بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذُبَاب، وإسماعيل بن رافع) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.
وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ من رواية زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
- وقال النَّسَائي: خالفه محمد بن عَجلان فيه، ثم أخرجه (٩٩٧٦)، من طريق قتيبة بن سعيد، عن الليث، عن ابن عَجلان، عن سعيد، عن أبيه، عن عبد الله بن سلام، قال: خلق الله آدم في آخر ساعة من يوم الجمعة، ثم نفخ فيه من روحه، فلما تبالغ فيه الروح، عطس «موقوف».
وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: وهذا هو الصواب، والآخر خطأ يعني رواية سوار، والذي بعده؛ حديث محمد بن خلف، وهو منكر.
[ ٣٤ / ٣٦ ]
• أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٩٧٧) قال: أخبرنا محمد بن خلف، قال:
⦗٣٧⦘
حدثنا آدم، قال: حدثنا أَبو خالد، سليمان بن حَيَّان، قال: حدثني محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قال أَبو خالد: وحدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قال أَبو خالد: وحدثني داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قال أَبو خالد: وحدثني ابن أبي ذُبَاب، قال: حدثني سعيد المَقبُري، ويزيد بن هُرمُز، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«خلق الله آدم بيده، ونفخ فيه من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا له، فجلس فعطس، فقال: الحمد لله، فقال له ربه: يرحمك ربك، ائت أولئك الملائكة، فقل: السلام عليكم، فأتاهم، فقال: السلام عليكم، فقالوا له: وعليك السلام ورحمة الله، ثم رجع إلى ربه تعالى، فقال له: هذه تحيتك وتحية ذريتك بينهم» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٢٩٨ و١٤٢٩٩ و١٤٣٠٠)، وتحفة الأشراف (١٢٤٩٨ و١٢٩٥٥ و١٤٨٥٢ و١٥١٢٢)، والمقصد العَلي (١٢٣١)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٩٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٥١٩)، والمطالب العالية (٣٤٤٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٧٨)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٨٩)، والبيهقي ١٠/ ١٤٧.
[ ٣٤ / ٣٦ ]
- فوائد:
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وجدت في كتاب أبي، قال: قيل لصفوان بن عيسى: من حدثك؟ قال: الحارث بن عبد الرَّحمَن، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: لما خلق الله آدم نفخ فيه الروح عطس، فقال: الحمد لله، فحمد الله بإذن الله له، فقال له ربه جل وعز: رحمك ربك يا آدم.
قال أبي: خالفه الليث بن سعد، عن ابن عَجلان، عن سعيد، عن عبد الله بن سلام. «العلل» (٥٦٣٢ و٥٦٣٣).
- وقال الدارقُطني: هذا يرويه الحارث بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذُبَاب، وإسماعيل بن رافع، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
⦗٣٨⦘
ورواه أَبو معشر، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، موقوفا.
واختلف عن ابن أبي ذُبَاب في إسناده؛
فرواه صفوان بن عيسى، عن الحارث، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة.
وخالفه أَبو ضمرة أَنس بن عياض، فرواه عن الحارث، عن يزيد بن هُرمُز، عن أبي هريرة.
ولعل كلاهما قد أصاب، لأن أبا خالد الأحمر رواه عن الحارث، عن المَقبُري، ويزيد بن هُرمُز، جمع بينهما. «العلل» (١٤٦٧).
[ ٣٤ / ٣٧ ]
١٥٨٨٢ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لما خلق الله آدم مسح ظهره، فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة، وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصا من نور، ثم عرضهم على آدم، فقال: أي رب، من هؤلاء؟ قال: هؤلاء ذريتك، فرأى رجلا منهم، فأعجبه وبيص ما بين عينيه، فقال: أي رب، من هذا؟ فقال: هذا رجل من آخر الأمم من ذريتك، يقال له: داود، فقال: رب كم جعلت عمره؟ قال: ستين سنة، قال: أي رب، زده من عمري أربعين سنة، فلما قضي عمر آدم جاءه ملك الموت، فقال: أولم يبق من عمري أربعون سنة؟ قال: أولم تعطها ابنك داود؟ قال: فجحد آدم، فجحدت ذريته، ونسي آدم، فنسيت ذريته، وخطئ آدم، فخطئت ذريته» (^١).
- في رواية أبي يَعلى: «يا رب كم جعلت عمره؟ قال: ستين سنة، قال: زده من عمري أربعين سنة، قال: إذا يكتب ويختم ولا يبدل».
أخرجه التِّرمِذي (٣٠٧٦) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا أَبو نُعيم. و«أَبو يَعلى» (٦٦٥٤) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الصمد، قال: حدثنا القاسم.
⦗٣٩⦘
كلاهما (أَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، والقاسم بن الحكم) عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (١٤٦٨٢)، وتحفة الأشراف (١٢٣٢٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٩٢).
[ ٣٤ / ٣٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ هِشام بن سَعد، المَدَني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢١٨٣).
[ ٣٤ / ٣٩ ]
١٥٨٨٣ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
«لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ، فَسَقَطَ مِنْ ظَهْرِهِ كُلُّ نَسَمَةٍ تَكُونُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، فَعَرَضَهُمْ عَلَى آدَمَ، فَرَأَى فِي وَجْهِ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ وَبِيصًا مِنْ نُورٍ، فَرَأَى رَجُلًا مِنْهُمْ لَهُ وَبِيصٌ أَعْجَبَهُ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا يَا رَبِّ؟ قَالَ: هَذَا مِنْ وَلَدِكَ، اسْمُهُ دَاوُدُ، قَالَ: وَكَمْ عُمُرُهُ يَا رَبِّ؟ قَالَ: سِتُّونَ سَنَةً، قَالَ: زِدْهُ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعِينَ سَنَةً، قَالَ: إِذًا يُكْتَبُ وَيُخْتَمُ وَلَا يُبَدَّلُ، قَالَ: فَلَمَّا نَفِدَ عُمُرُ آدَمَ إِلَّا الأَرْبَعِينَ الَّتِي وَهَبَهَا لِدَاوُدَ، أَتًاهُ مَلَكُ المَوْتِ، فَقَالَ آدَمُ: إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً، قَالَ: أَلَمْ تُعْطِهَا ابْنَكَ دَاوُدَ؟ قَالَ: فَجَحَدَ، فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ، وَخَطِئَ، فَخَطِئَتْ ذُرِّيَّتُهُ، وَنَسِيَ، فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ، فَرَأَى فِيهِمُ القَوِيَّ وَالضَّعِيفَ، وَالْغَنِيَّ وَالْفَقِيرَ، وَالصَّحِيحَ وَالْمُبْتَلَى، قَالَ: يَا رَبِّ، أَلَا سَوَّيْتَ بَيْنَهُمْ؟ قَالَ: أَرَدْتُ أَنْ أُشْكَرَ».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٣٧٧) قال: حدثنا أَبو همام، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه ابن وهب في «القدر» (٨)، والفريابي في «القدر» (٢٠).
[ ٣٤ / ٣٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ هِشام بن سَعد، المَدَني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢١٨٣).
- وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه ابن وهب، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: لما خلق الله آدم، مسح على ظهره، فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها
⦗٤٠⦘
ورواه أَبو نُعيم، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
قلت لأَبي زُرعَة: أيهما أصح؟ قال: حديث أبي نُعيم أصح، وهم ابن وهب في حديثه. «علل الحديث» (١٧٥٧).
- ابن وهب؛ هو عبد الله، وأَبو همام؛ هو الوليد بن شجاع.
[ ٣٤ / ٣٩ ]
١٥٨٨٤ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«خفف على داود، ﵇، القرآن، فكان يامر بدوابه فتسرج، فيقرأ القرآن قبل أن تسرج دوابه، ولا ياكل إلا من عمل يده» (^١).
- وفي رواية: «أن داود، ﵇، كان لا ياكل إلا من عمل يده» (^٢).
- وفي رواية: «خفف على داود القراءة، فكان يامر بدابته أن تسرج، فيفرغ من قراءة الزبور قبل أن تسرج دابته» (^٣).
أخرجه أحمد (٨١٤٥). والبخاري ٣/ ٧٤ (٢٠٧٣) قال: حدثنا يحيى بن موسى. وفي ٤/ ١٩٤ (٣٤١٧)، وفي «خلق أفعال العباد» (٦٣٤) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. وفي (٤٧١٣)، وفي «خلق أفعال العباد» (٦٣٥) قال: حدثنا إسحاق بن نصر. و«ابن حِبَّان» (٦٢٢٥ و٦٢٢٧) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.
خمستهم (أحمد بن حنبل، ويحيى، وعبد الله، وإسحاق، ومحمد بن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٣٤١٧).
(٢) اللفظ للبخاري (٢٠٧٣).
(٣) اللفظ لابن حبان (٦٢٢٥).
(٤) المسند الجامع (١٤٦٨٣)، وتحفة الأشراف (١٤٧٢٥ و١٤٧٢٩)، وأطراف المسند (١٠٤٠٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ١٢٧، والبغوي (٢٠٢٧).
[ ٣٤ / ٤٠ ]
١٥٨٨٥ - عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٤١⦘
«خفف على داود القرآن، فكان يامر بدابته فتسرج، فيقرأ القرآن قبل أن تسرج».
أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (٦٣٦) قال: حدثنا أحمد بن حفص النيسابوري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إبراهيم، وإبراهيم هو ابن طهمان - عن موسى بن عُقبة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، فذكره (^١).
- قال البخاري في «الصحيح» عقب (٣٤١٧): رواه موسى بن عُقبة، عن صفوان، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٨٤)، وتحفة الأشراف (١٤٢٢٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٧٣٤).
[ ٣٤ / ٤٠ ]
١٥٨٨٦ - عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«كان داود النبي فيه غيرة شديدة، وكان إذا خرج أغلقت الأَبواب، فلم يدخل على أهله أحد حتى يرجع، قال: فخرج ذات يوم وغلقت الدار، فأقبلت امرأته تطلع إلى الدار، فإذا رجل قائم وسط الدار، فقالت لمن في البيت: من أين دخل هذا الرجل الدار؟ والدار مغلقة، والله لتفتضحن بداود، فجاء داود، فإذا الرجل قائم وسط الدار، فقال له داود: من أنت؟ قال: أنا الذي لا أهاب الملوك، ولا يمتنع مني شيء، فقال داود: أنت والله ملك الموت، فمرحبا بأمر الله، فرمل داود مكانه، حيث قبضت روحه، حتى فرغ من شانه، وطلعت عليه الشمس، فقال سليمان للطير: أظلي على داود، فأظلت عليه الطير حتى أظلمت عليهم الأرض، فقال لها سليمان: اقبضي جناحا جناحا».
قال أَبو هريرة: يرينا رسول الله ﷺ كيف فعلت الطير، وقبض رسول الله ﷺ يده، وغلبت عليه يومئذ المضرحية.
⦗٤٢⦘
أخرجه أحمد (٩٤٢٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن بن محمد، يعني القاري، عن عَمرو بن أبي عَمرو، عن المطلب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٨٥)، وأطراف المسند (١٠٣٠١)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٠٦.
[ ٣٤ / ٤١ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ المُطَّلب بن عبد الله بن حَنطب لم يسمع من أَبي هُريرة. انظر فوائد الحديث السابق رقم (١٣٩٠٤).
- قتيبة؛ هو ابن سعيد.
[ ٣٤ / ٤٢ ]
١٥٨٨٧ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«حلف سليمان بن داود، فقال: لأطيفن الليلة بسبعين امرأة، كلهن تجيء بغلام يقاتل في سبيل الله، ﷿، فقال له صاحبه، أو قال له الملك: قل: إن شاء الله، فنسي، فأطاف بسبعين امرأة، فلم تجئ واحدة منهن بشيء، إلا واحدة جاءت بشق غلام، فقال رسول الله ﷺ: لو قال: إن شاء الله، لما حنث، ولكان دركا في حاجته» (^١).
- وفي رواية: «قال سليمان: لأطوفن الليلة على تسعين امرأة، كلهن تاتي بفارس يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: إن شاء الله، فلم يقل: إن شاء الله، فطاف عليهن جميعا، فلم يحمل منهن إلا امرأة واحدة، جاءت بشق رجل، وايم الذي نفس محمد بيده، لو قال: إن شاء الله، لجاهدوا في سبيل الله، فرسانا أجمعون» (^٢).
- وفي رواية: «قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة على سبعين امرأة، تحمل كل امرأة فارسا يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: إن شاء الله، فلم يقل، ولم تحمل شيئًا إلا واحدا، ساقطا إحدى شقيه، فقال النبي ﷺ: لو قالها، لجاهدوا في سبيل الله» (^٣).
⦗٤٣⦘
- وفي رواية: «قال سليمان بن داود، ﵉: أطوف الليلة على مئة امرأة، فتاتي كل امرأة برجل يضرب بالسيف، ولم يقل: إن شاء الله، فطاف عليهن، فجاءت واحدة بنصف ولد، ولو قال سليمان: إن شاء الله، لكان ما قال» (^٤).
أخرجه الحُميدي (١٢٠٨) قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ٤/ ١٩٧ (٣٤٢٤) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مغيرة بن عبد الرَّحمَن. قال البخاري: قال شعيب، وابن أبي الزناد: «تسعين»، وهو أصح. وفي ٨/ ١٦٢ (٦٦٣٩) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٨/ ١٨٢ (٦٧٢٠) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٥/ ٨٧ (٤٢٩٩) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ للبخاري (٦٦٣٩).
(٣) اللفظ للبخاري (٣٤٢٤).
(٤) اللفظ للنسائي (٨٩٨٣).
[ ٣٤ / ٤٢ ]
وفي ٥/ ٨٨ (٤٣٠١) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثني ورقاء. وفي (٤٣٠٢) قال: وحدثنيه سويد بن سعيد، قال: حدثنا حفص بن ميسرة، عن موسى بن عُقبة. و«النَّسَائي» ٧/ ٢٥، وفي «الكبرى» (٤٧٥٤) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا علي بن عياش، قال: أنبأنا شعيب. وفي (٨٩٨٣ و١١٢٣٩) قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد التيمي، قاضي البصرة، قال: حدثنا ابن داود، عن هشام بن عروة. و«ابن حِبَّان» (٤٣٣٧) قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن مُكرَم، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن هشام بن عروة. وفي (٤٣٣٨) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان.
ستتهم (سفيان بن عُيينة، ومغيرة، وشعيب بن أبي حمزة، وورقاء بن عمر، وموسى، وهشام) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^١).
• أَخرجه البخاري ٤/ ٢٧ (٢٨١٩) تعليقا قال: وقال الليث: حدثني جعفر بن ربيعة، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، قال: سمعت أبا هريرة، ﵁، عن رسول الله ﷺ قال:
⦗٤٤⦘
«قال سليمان بن داود، ﵉: لأطوفن الليلة على مئة امرأة، أو تسع وتسعين، كلهن يأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: إن شاء الله، فلم يقل إن شاء الله، فلم يحمل منهن إلا امرأة واحدة، جاءت بشق رجل، والذي نفس محمد بيده، لو قال إن شاء الله، لجاهدوا في سبيل الله، فرسانا أجمعون».
• وأخرجه أَبو يَعلى (٦٣٤٧) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة (ح) وعن هشام بن حُجير، عن أبيه، عن أبي هريرة، أحدهما رواية، قال:
«قال سليمان، ﵇: لأطيفن الليلة على مئة امرأة، كلهن تلد غلاما يقاتل في سبيل الله، فقال له الملك: قل: إن شاء الله، فنسي، فطاف عليهن، فلم تات منهن امرأة، إلا امرأة جاءت بشق غلام، فقال النبي ﷺ: والذي نفسي بيده، لو قال: إن شاء الله، لجاءت كل امرأة منهن بغلام يقاتل في سبيل الله، وكان دركا له في حاجته».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٨٦)، وتحفة الأشراف (١٣٦٣٩ و١٣٦٨٢ و١٣٧٣١ و١٣٧٨٥ و١٣٨٨٨ و١٣٩١٣ و١٣٩٢٠ و١٣٩٣٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٧٣)، وأَبو عَوانة (٥٩٩٣ و٥٩٩٩ و٦٠٠١)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣٣١٧)، والبيهقي ١٠/ ٤٤، والبغوي (٧٨).
[ ٣٤ / ٤٣ ]
١٥٨٨٨ - عن طاووس، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة بمئة امرأة، تلد كل امرأة منهن غلاما، يقاتل في سبيل الله، قال: ونسي أن يقول: إن شاء الله، فأطاف بهن، قال: فلم تلد منهن امرأة، إلا واحدة نصف إنسان، فقال رسول الله ﷺ: لو قال إن شاء الله، لم يحنث، وكان دركا لحاجته» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: قال سليمان بن داود، نبي الله: لأطوفن الليلة على سبعين امرأة، كلهن تاتي بغلام يقاتل في سبيل الله، فقال له صاحبه، أو الملك: قل: إن شاء الله، فلم يقل ونسي، فلم تات واحدة من نسائه إلا واحدة جاءت بشق غلام، فقال رسول الله ﷺ: ولو قال إن شاء الله، لم يحنث، وكان دركا له في حاجته» (^٢).
⦗٤٥⦘
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، يرفعه إلى النبي ﷺ وذكر مرة ولم يرفعه؛ أن سليمان، ﵇، حلف بيمين ليطيفن الليلة بتسعين امرأة، كلهن تلد غلاما يقاتل في سبيل الله، فقال الملك، أو صاحبه: قل: إن شاء الله، فنسي، فطاف بهن، فلم تجئ امرأة بشيء، إلا واحدة منهن جاءت بشق غلام، فقال النبي ﷺ: لو أن سليمان استثنى لم يحنث، فكان دركا له في حاجته» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لمسلم (٤٢٩٨).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
[ ٣٤ / ٤٤ ]
أخرجه الحُميدي (١٢٠٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن حُجير التيمي. و«أحمد» ٢/ ٢٧٥ (٧٧٠١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن ابن طاووس. و«البخاري» ٧/ ٥٠ (٥٢٤٢) قال: حدثني محمود، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن ابن طاووس. وفي ٨/ ١٨٢ (٦٧٢٠) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن حُجير. و«مسلم» ٥/ ٨٧ (٤٢٩٨) قال: حدثنا محمد بن عباد، وابن أبي عمر، واللفظ لابن أبي عمر، قالا: حدثنا سفيان، عن هشام بن حُجير. وفي ٥/ ٨٨ (٤٣٠٠) قال: وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق بن همام، قال: أخبرنا معمر، عن ابن طاووس. و«النَّسَائي» ٧/ ٣١ قال: أخبرنا العباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن ابن طاووس. و«أَبو يَعلى» (٦٢٤٤) قال: حدثنا الحارث بن سريج، قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن حُجير. و«ابن حِبَّان» (٤٣٣٨) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن حُجير.
كلاهما (هشام بن حُجير، وعبد الله بن طاووس) عن طاووس بن كَيْسان اليماني، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٨٧)، وتحفة الأشراف (١٣٥١٨ و١٣٥٣٥)، وأطراف المسند (٩٦٨٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٣٣٤ و٩٣٣٥)، وأَبو عَوانة (٥٩٩٨ و٦٠٠٠).
[ ٣٤ / ٤٥ ]
١٥٨٨٩ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال:
⦗٤٦⦘
«إن سليمان بن داود ﷺ قال: أطوف الليلة على مئة امرأة، فتلد كل امرأة منهن غلاما، يضرب بالسيف في سبيل الله، ولم يستثن، قال: فطاف في تلك الليلة على مئة امرأة، فلم تلد منهن غير امرأة واحدة، ولدت نصف إنسان، قال: فقال رسول الله ﷺ: لو أنه كان قال: إن شاء الله، لولدت كل امرأة منهن غلاما، يضرب بالسيف في سبيل الله، ﷿» (^١).
- وفي رواية: «عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال سليمان بن داود: أطوف الليلة على مئة امرأة، تلد كل واحدة منهن غلاما يقاتل في سبيل الله، ولم يستثن، فما ولدت إلا واحدة منهن بشق إنسان، قال: قال رسول الله ﷺ: لو استثنى، لولد له مئة غلام، كلهم يقاتل في سبيل الله» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٥٨٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٧١٣٧).
[ ٣٤ / ٤٥ ]
- وفي رواية: «عن أبي هريرة؛ أن نبي الله سليمان، ﵇، كان له ستون امرأة، فقال: لأطوفن الليلة على نسائي، فلتحملن كل امرأة، ولتلدن فارسا يقاتل في سبيل الله، فطاف على نسائه، فما ولدت منهن إلا امرأة، ولدت شق غلام، قال نبي الله ﷺ: لو كان سليمان استثنى، لحملت كل امرأة منهن، فولدت فارسا يقاتل في سبيل الله» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٥٧٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن هشام. و«أحمد» ٢/ ٢٢٩ (٧١٣٧) قال: حدثنا هُشيم، عن هشام. وفي ٢/ ٥٠٦ (١٠٥٨٨) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. و«البخاري» ٩/ ١٦٩ (٧٤٦٩) قال: حدثنا مُعَلى بن أسد، قال: حدثنا وهيب، عن أيوب. و«مسلم» ٥/ ٨٧ (٤٢٩٧) قال: حدثني أَبو الربيع العتكي، وأَبو كامل الجَحدري، فضيل بن حسين، قالا: حدثنا حماد، وهو ابن زيد، قال: حدثنا أيوب.
⦗٤٧⦘
كلاهما (هشام بن حسان، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٤٦٨٨)، وتحفة الأشراف (١٤٤٢٥ و١٤٤٥٧)، وأطراف المسند (١٠٢١١). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٣٦ و١٠٠٥٢)، وأَبو عَوانة (٥٩٩٤: ٥٩٩٦).
[ ٣٤ / ٤٦ ]
١٥٨٩٠ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«بينما أيوب يغتسل عريانا، خر عليه رجل جراد من ذهب، فجعل يحثي في ثوبه، فنادى ربه: يا أيوب، ألم أكن أغنيتك عما ترى؟ قال: بلى يا رب، ولكن لا غنى بي عن بركتك» (^١).
- وفي رواية: «بينما أيوب يغتسل عريانا، أمطر عليه جراد من ذهب، فجعل أيوب يحثي في ثوبه، فناداه ربه: يا أيوب، ألم أغنك عما ترى؟ قال: بلى، ولكن لا غنى لي عن رحمتك» (^٢).
أخرجه أحمد (٨١٤٤). والبخاري ١/ ٧٨ (٢٧٩) قال: حدثنا إسحاق بن نصر. وفي ٤/ ١٨٤ (٣٣٩١) و٩/ ١٧٥ (٧٤٩٣) قال: حدثني عبد الله بن محمد الجعفي. و«ابن حِبَّان» (٦٢٢٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عباس بن عبد العظيم.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وإسحاق، وعبد الله، وعباس) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٧٤٩٣).
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٤٦٨٩)، وتحفة الأشراف (١٤٧٢٤)، وأطراف المسند (١٠٤٠٨). والحديث؛ أخرجه البيهقي ١/ ١٩٨، والبغوي (٢٠٢٧).
[ ٣٤ / ٤٧ ]
١٥٨٩١ - عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«بينما أيوب، ﵊، يغتسل عريانا، خر عليه جراد من
⦗٤٨⦘
ذهب، فجعل يحثي في ثوبه، قال: فناداه ربه، ﷿: يا أيوب، ألم أكن أغنيتك؟ قال: بلى يا رب، ولكن لا غنى بي عن بركاتك».
أخرجه النَّسَائي ١/ ٢٠٠ قال: أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم، عن موسى بن عُقبة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، فذكره (^١).
- قال البخاري عقب (٢٧٩) تعليقا، قال: ورواه إبراهيم، عن موسى بن عُقبة، عن صفوان، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«بينا أيوب يغتسل عريانا».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٩٠)، وتحفة الأشراف (١٤٢٢٤).
[ ٣٤ / ٤٧ ]
١٥٨٩٢ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أرسل على أيوب رجل من جراد من ذهب، فجعل ينتشر يقبضها في ثوبه، فنودي: يا أيوب، ألم يكفك ما أعطيناك؟ قال: أي رب، ومن يستغني عن فضلك؟».
أخرجه الحُميدي (١٠٩١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو الزناد، عن الأعرج، فذكره (^١).
• أَخرجه أحمد (٧٣٠٧) قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ أرسل على أيوب رجل من جراد من ذهب، فجعل يقبضها في ثوبه، فقيل: يا أيوب، ألم يكفك ما أعطيناك؟ قال: أي رب، ومن يستغني عن فضلك. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٩١)، وأطراف المسند (٩٧٧٩).
[ ٣٤ / ٤٨ ]
- فوائد:
- الأعرج؛ هو عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، وأَبو الزناد؛ هو عبد الله بن ذكوان، وسفيان؛ هو ابن عُيينة.
[ ٣٤ / ٤٨ ]
١٥٨٩٣ - عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«أرسل على أيوب جراد من ذهب، فجعل يلتقطه، فقال: ألم أغنك يا أيوب؟ فقال: يا رب، ومن يشبع من رحمتك، أو قال: من فضلك؟» (^١).
- وفي رواية: «أمطر، أو تساقط، على أيوب فراش من ذهب، فجعل يلتقط، فأوحي إليه: يا أيوب، أولم أوسع عليك؟ قال: بلى، ولكن لا غنى بي عن فضلك» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٠٢٥ و١٠٣٥٨) قال: حدثنا سليمان بن داود، وهو أَبو داود الطيالسي. وفي (٨٥٥٠) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي (١٠٦٤٦) قال: حدثنا أَبو داود (ح) وعبد الصمد. و«ابن حِبَّان» (٦٢٣٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي (^٣)، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الصمد.
كلاهما (أَبو داود الطيالسي، وعبد الصمد بن عبد الوارث) عن همام بن يحيى، قال: حدثنا قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نَهِيك، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٣٥٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٥٥٠).
(٣) تحرف في المطبوع إِلى: «محمد بن عبد الله الأَزدي»، وأَثبتناه على الصواب عن «التقاسيم والأنواع» (٣٠٨٥)، و«إِتحاف المَهَرة» لابن حَجر (١٧٩٠٣).
(٤) المسند الجامع (١٤٦٩٢)، وأطراف المسند (٨٩٩٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٧٧)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٩٩)، والبزار (٩٥٥٠)، والطبراني في «الأوسط» (٢٥٣٣).
[ ٣٤ / ٤٩ ]
١٥٨٩٤ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«قال، يعني الله، ﷿: لا ينبغي لعبد لي أن يقول: أنا خير من يونس بن متى» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: ما ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى» (^٢).
⦗٥٠⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٥٢٣) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة. و«أحمد» (٩٢٤٤) قال: حدثنا عفان، وبَهز، قالا: حدثنا شعبة. وفي (١٠٠٤٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٠٩٦٥) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و«البخاري» (٣٤١٦) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. وفي (٤٦٣١) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ٧/ ١٠٢ (٦٢٣٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالوا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حِبَّان» (٦٢٣٨) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وإبراهيم بن سعد) عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عوف، قال: سمعت حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (٩٢٤٤).
(٣) المسند الجامع (١٤٦٩٣)، وتحفة الأشراف (١٢٢٧٢)، وأطراف المسند (٩٠٧١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٥٤)، والبزار (١٦٨٣ و٨٠٨٩)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ٤٩٤.
[ ٣٤ / ٤٩ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه شعبة، واختلف عنه؛
فرواه شيخ يعرف بيزيد بن أبي زياد، ليس بثقة، عن شعبة، عن رجل لم يسمه، عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة.
والصحيح عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن حميد، عن أبي هريرة. «العلل» (١٩٩١).
[ ٣٤ / ٥٠ ]
١٥٨٩٥ - عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«من قال: أنا خير من يونس بن متى، فقد كذب».
أخرجه البخاري ٦/ ٦٢ (٤٦٠٤) قال: حدثنا محمد بن سنان. وفي ٦/ ١٥٥ (٤٨٠٥) قال: حدثني إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح.
⦗٥١⦘
كلاهما (محمد بن سنان، ومحمد بن فليح) عن فليح بن سليمان، عن هلال بن علي، من بني عامر بن لؤي، عن عطاء بن يسار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٦٩٤)، وتحفة الأشراف (١٤٢٣٤).
[ ٣٤ / ٥٠ ]
١٥٨٩٦ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«اختتن إبراهيم، خليل الرَّحمَن، بعد ما أتت عليه ثمانون سنة، واختتن بالقدوم».
مخففة (^١).
- وفي رواية: «اختتن إبراهيم، ﵇، وهو ابن ثمانين سنة، بالقدوم» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٢٦٤) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا ورقاء. وفي ٢/ ٤١٧ (٩٣٩٨) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن القرشي. و«البخاري» ٤/ ١٧٠ (٣٣٥٦) و٨/ ٨١ (٦٢٩٨ م) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا مغيرة بن عبد الرَّحمَن القرشي. قال البخاري عقب (٣٣٥٦): تابعه عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن أبي الزناد. وفي (٣٣٥٦ م و٦٢٩٨)، وفي «الأدب المفرد» (١٢٤٤) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب بن أبي حمزة. و«مسلم» ٧/ ٩٧ (٦٢١٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة، يعني ابن عبد الرَّحمَن الحزامي.
ثلاثتهم (ورقاء بن عمر، ومغيرة، وشعيب) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٣).
- أخرجه البخاري ٨/ ٨١ (٦٢٩٨) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا المغيرة، عن أبي الزناد، وقال: بالقدوم، وهو موضع، مشدد.
⦗٥٢⦘
- وقال أَبو عبد الله البخاري: بالقدوم؛ يعني موضعا. «الأدب المفرد».
- وقال ابن الأثير: الحديث؛ إن إبراهيم، ﵊، اختتن بالقدوم، قيل: هي قرية بالشام، ويروى بغير ألف ولام، وقيل: القدوم بالتخفيف والتشديد؛ قدوم النجار. «النهاية في غريب الحديث» ٤/ ٢٧.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٢٦٤).
(٢) اللفظ للبخاري (٣٣٥٦).
(٣) المسند الجامع (١٤٦٩٥)، وتحفة الأشراف (١٣٧٦٥ و١٣٧٨٤ و١٣٨٧٦)، وأطراف المسند (٩٨٨١). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٥٣)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٢٤ و٣٣٢٣)، والبيهقي ٨/ ٣٢٥.
[ ٣٤ / ٥١ ]
١٥٨٩٧ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«اختتن إبراهيم، وهو ابن ثمانين، اختتن بالقدوم» (^١).
- وفي رواية: «اختتن إبراهيم النبي ﷺ حين بلغ عشرين ومئة سنة، وعاش بعد ذلك ثمانين سنة، واختتن بالقدوم».
أخرجه أحمد (٩٦٢٠) قال: حدثنا يحيى. و«ابن حِبَّان» (٦٢٠٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، ببست، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث.
كلاهما (يحيى بن سعيد، والليث بن سعد) عن محمد بن عَجلان، قال: سمعت أبي يحدث، فذكره (^٢).
- قال البخاري، عقب رواية أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة (٣٣٥٦): تابعه عَجلان، عن أبي هريرة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٦٩٦)، وتحفة الأشراف (١٣٨٧٦)، وأطراف المسند (١٠٠٢٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٥٨)، والبيهقي (٣٧١٣).
[ ٣٤ / ٥٢ ]
١٥٨٩٨ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«اختتن إبراهيم بالقدوم، وهو ابن عشرين ومئة سنة، وعاش بعد ذلك ثمانين سنة».
⦗٥٣⦘
أخرجه ابن حبان (٦٢٠٤) قال: أخبرنا المفضل بن محمد الجندي، بمكة، قال: حدثنا علي بن زياد اللحجي، قال: حدثنا أَبو قرة، عن ابن جُريج، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره.
- قال أَبو حاتم بن حبان: سمعت محمد بن عبد الرَّحمَن يقول: سمعت محمد بن مشكان يقول: سمعت عبد الرزاق يقول: القدوم اسم القرية.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٩٩٦) و١٣/ ٦١ (٣٤٦٢٠) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٢٥٠) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد.
كلاهما (عبدة، وحماد) عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة؛ أن إبراهيم اختتن بالقدوم، وهو ابن مئة وعشرين سنة، ثم عاش بعد ذلك ثمانين سنة (^١).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٦٩٩٦).
[ ٣٤ / ٥٢ ]
- وفي رواية: «اختتن إبراهيم، ﵇، وهو ابن عشرين ومئة، ثم عاش بعد ذلك ثمانين سنة. قال سعيد: إبراهيم أول من اختتن، وأول من أضاف، وأول من قص الشارب، وأول من قص الظفر، وأول من شاب، فقال: يا رب، ما هذا؟ قال: وقار، قال: يا رب، زدني وقارا». «موقوف».
• وأخرجه مالك (^١) (٢٦٦٨). وعبد الرزاق (٢٠٢٤٥) قال: أخبرنا مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (٢٦٩٩٧) قال: حدثنا عبدة. وفي ١١/ ٥٢٢ (٣٢٤٩١ و٣٢٤٩٢) و١٤/ ٧٠ (٣٦٨٨٨ و٣٦٨٨٩) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير.
أربعتهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وعَبدة بن سليمان، وابن نُمير) عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيب، أنه قال: كان إبراهيم ﷺ أول الناس ضيف الضيف، وأول الناس اختتن، وأول الناس قص شاربه، وأول الناس رأى الشيب، فقال: يا رب، ما هذا؟ فقال الله، ﵎: وقار يا إبراهيم، فقال: رب زدني وقارا (^٢).
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٩٢٨)، وسويد بن سعيد (٦٩٩).
(٢) اللفظ لمالك.
[ ٣٤ / ٥٣ ]
- وفي رواية: «عن ابن المُسَيب، قال: إبراهيم أول من اختتن، وأول من قرى الضيف، وأول من رأى الشيب، قال: فلما رأى الشيب قال: أي رب، ما هذا؟ قال: هذا وقار وحلم، قال: أي رب، زدني وقارا، قال: واختتن وهو ابن عشرين ومئة، ومات وهو ابن مئتي سنة.
قال عبد الرزاق: واختتن بالقدوم اسم، هكذا أخبرني معمر لا شك» (^١).
- وفي رواية: «عن سعيد بن المُسَيب، قال: كان إبراهيم أول الناس أضاف الضيف، وأول الناس قص شاربه، وقلم أظفاره واستحد، وأول الناس اختتن، وأول الناس رأى الشيب، فقال: يا رب، ما هذا؟ قال: الوقار، قال: رب زدني وقارا (^٢). «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٦٩٩٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٨٢٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٢٧١).
[ ٣٤ / ٥٤ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث رواه جماعة عن يحيى بن سعيد، عن أبي هريرة، موقوفا.
وأسنده، عن يحيى: الأوزاعي، رواه الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «مسنده» (٧٨٢٨).
- وقال الدارقُطني: يرويه يحيى بن سعيد الأَنصاري، واختُلِف عنه؛
فرواه الأوزاعي، ومحمد بن إسحاق، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وكذلك روي عن ابن وهب، عن مالك، والليث بن سعد.
وكذلك رواه ابن جُريج، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو قرة موسى بن طارق، عن ابن جُريج، عن يحيى بن سعيد، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وخالفه صفوان بن هبيرة، وهشام بن سليمان، فروياه عن ابن جُريج، قال: أخبرني إبراهيم بن محمد، عن يحيى بن سعيد، مرفوعًا أيضا.
⦗٥٥⦘
ورواه معاوية بن صالح، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وابن عُيينة، وعيسى بن يونس، ويحيى القطان ويحيى بن ، وعبد الرَّحمَن بن يحيى أَبو شيبة، وجرير بن عبد الحميد، وعلي بن مُسهِر، وعَبدة بن سليمان، وجعفر بن عون، وعكرمة بن إبراهيم، فرووه عن يحيى بن سعيد، عن سعيد، عن أبي هريرة، موقوفا.
وروي عن عيسى بن يونس، وابن عُيينة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيب، قال: كان إبراهيم ﷺ إلخ، ولم يذكر أبا هريرة. «العلل» (١٣٥٢).
- ابن جُريج؛ هو عبد الملك بن عبد العزيز، وأَبو قرة؛ هو موسى بن طارق.
[ ٣٤ / ٥٤ ]
١٥٨٩٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«اختتن إبراهيم على رأس ثمانين سنة، واختتن بالقدوم».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٩٨١) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد، عن محمد، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
- قال البخاري عقب رواية أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة (٣٣٥٦): ورواه محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة.
_________________
(١) تحفة الأشراف (١٣٨٧٦ و١٥١٢٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٨٣٩).
[ ٣٤ / ٥٥ ]
- فوائد:
- خالد؛ هو ابن عبد الله الواسطي، ووهب؛ هو ابن بقية.
[ ٣٤ / ٥٥ ]
١٥٩٠٠ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن إبراهيم رأى أباه يوم القيامة، عليه الغبرة والقترة، فقال له: قد نهيتك عن هذا فعصيتني، قال: لكنني اليوم لا أعصيك واحدة، قال: أي رب، وعدتني
⦗٥٦⦘
ألا تخزني يوم يبعثون، فإن أخزيت أباه فقد أخزيت الأبعد، قال: يا إبراهيم، إني حرمتها على الكافرين، فأخذ منه، فقال: يا إبراهيم، أين أَبوك؟ قال: أنت أخذته مني، قال: انظر أسفل منه، فنظر فإذا ذيخ يتمرغ في نتنه، فأخذ بقوائمه فألقي في النار».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٣١١) قال: أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره.
• أَخرجه البخاري ٦/ ١٣٩ (٤٧٦٨) تعليقا، قال: وقال إبراهيم بن طهمان: عن ابن أبي ذِئب، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«إن إبراهيم، ﵊، رأى أباه يوم القيامة عليه الغبرة والقترة».
الغبرة: هي القترة.
[ ٣٤ / ٥٥ ]
- وأخرجه البخاري ٤/ ١٦٩ (٣٣٥٠) و٦/ ١٣٩ (٤٧٦٩) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: أخبرني أخي عبد الحميد، عن ابن أبي ذِئب، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة، وعلى وجه آزر قترة وغبرة، فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك لا تعصني؟ فيقول أَبوه: فاليوم لا أعصيك، فيقول إبراهيم: يا رب، إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون، فأي خزي أخزى من أبي الأبعد؟ فيقول الله تعالى: إني حرمت الجنة على الكافرين، ثم يقال: يا إبراهيم، ما تحت رجليك؟ فينظر فإذا هو بذيخ ملتطخ، فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار» (^١).
- لم يقل فيه سعيد بن أبي سعيد المَقبُري: «عن أبيه» (^٢).
_________________
(١) لفظ (٣٣٥٠).
(٢) المسند الجامع (١٤٦٩٧)، وتحفة الأشراف (١٣٠٢٤ و١٤٣٢٤). والحديث؛ أخرجه البغوي (٤٣١٠).
[ ٣٤ / ٥٦ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: أخرج البخاري عن إسماعيل، عن أخيه، عن ابن أبي ذِئب، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال: يلقى إبراهيم أباه، الحديث.
قال: وقد رواه إبراهيم بن طهمان، عن ابن أبي ذِئب، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة. «التتبع» (١٦).
- ابن أبي ذِئب؛ هو محمد بن عبد الرَّحمَن.
[ ٣٤ / ٥٧ ]
١٥٩٠١ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات: قوله حين دعي إلى آلهتهم: ﴿إني سقيم﴾، وقوله: ﴿فعله كبيرهم هذا﴾، وقوله لسارة: إنها أختي، قال: ودخل إبراهيم قرية فيها ملك من الملوك، أو جبار من الجبابرة، فقيل: دخل إبراهيم الليلة بامرأة من أحسن الناس، قال: فأرسل إليه الملك، أو الجبار: من هذه معك؟ قال: أختي، قال: أرسل بها، قال: فأرسل بها إليه، وقال لها: لا تكذبي قولي، فإني قد أخبرته أنك أختي، إن على الأرض مؤمن غيري وغيرك، قال: فلما دخلت إليه قام إليها، قال: فأقبلت توضأ وتصلي، وتقول: اللهم إن كنت تعلم أني آمنت بك وبرسولك، وأحصنت فرجي إلا على زوجي، فلا تسلط علي الكافر، قال: فغط حتى ركض برجله».
قال أَبو الزناد: قال أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، أنها قالت: اللهم إنه إن يمت يقل: هي قتلته، قال: فأرسل، ثم قام إليها، فقامت توضأ وتصلي، وتقول: اللهم إن كنت تعلم أني آمنت بك وبرسولك، وأحصنت فرجي إلا على زوجي، فلا تسلط علي الكافر، قال: فغط حتى ركض برجله.
قال أَبو الزناد: وقال أَبو سلمة، عن أبي هريرة، أنها قالت: اللهم إنه إن يمت يقل: هي قتلته، قال: فأرسل، فقال في الثالثة، أو الرابعة: ما أرسلتم إلي إلا شيطانا، ارجعوها إلى إبراهيم، وأعطوها هاجر، قال: فرجعت، فقالت لإبراهيم: أشعرت أن الله، ﷿، رد كيد الكافر، وأخدم وليدة» (^١).
- وفي رواية: «هاجر إبراهيم، ﵇، بسارة، فدخل بها قرية فيها ملك من الملوك، أو جبار من الجبابرة، فقيل: دخل إبراهيم بامرأة هي من
⦗٥٨⦘
أحسن النساء، فأرسل إليه: أن يا إبراهيم، من هذه التي معك؟ قال: أختي، ثم رجع إليها، فقال: لا تكذبي حديثي، فإني أخبرتهم أنك أختي، والله إن على الأرض مؤمن غيري وغيرك، فأرسل بها إليه، فقام إليها، فقامت توضأ وتصلي، فقالت: اللهم إن كنت آمنت بك وبرسولك، وأحصنت فرجي إلا على زوجي، فلا تسلط علي الكافر، فغط حتى ركض برجله.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ٣٤ / ٥٧ ]
قال الأعرج: قال أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن: إن أبا هريرة قال: قالت: اللهم إن يمت يقال: هي قتلته، فأرسل، ثم قام إليها، فقامت توضأ وتصلي، وتقول: اللهم إن كنت آمنت بك وبرسولك، وأحصنت فرجي إلا على زوجي، فلا تسلط علي هذا الكافر، فغط حتى ركض برجله. قال عبد الرَّحمَن: قال أَبو سلمة: قال أَبو هريرة: فقالت: اللهم إن يمت فيقال: هي قتلته، فأرسل، في الثانية، أو في الثالثة، فقال: والله ما أرسلتم إلي إلا شيطانا، ارجعوها إلى إبراهيم، وأعطوها آجر، فرجعت إلى إبراهيم، ﵇، فقالت: أشعرت أن الله كبت الكافر، وأخدم وليدة» (^١).
- وفي رواية: «لم يكذب إبراهيم في شيء قط، إلا في ثلاث: قوله: ﴿إني سقيم﴾، ولم يكن سقيما، وقوله لسارة: أختي، وقوله: ﴿بل فعله كبيرهم هذا﴾» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٢٣٠) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: حدثنا ورقاء. و«البخاري» ٣/ ١٠٥ (٢٢١٧) و٣/ ٢١٨ (٢٦٣٥) و٩/ ٢٧ (٦٩٥٠) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«التِّرمِذي» (٣١٦٦) قال: حدثنا سعيد بن يحيى الأُمَوي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٣١٥) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا شعيب.
ثلاثتهم (ورقاء بن عمر، وشعيب بن أبي حمزة، وابن إسحاق) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٣).
⦗٥٩⦘
- قال أَبو داود عقب (٢٢١٢): روى هذا الخبر شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحوه.
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٢٢١٧).
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) المسند الجامع (١٤٦٩٨)، وتحفة الأشراف (١٣٧٦٤ و١٣٧٨٠ و١٣٨٦٥ و١٤٩٧٣)، وأطراف المسند (٩٨٣٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٣١٨)، والبيهقي ١٠/ ١٩٨.
[ ٣٤ / ٥٨ ]
١٥٩٠٢ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لم يكذب إبراهيم النبي، ﵇، قط إلا ثلاث كذبات، ثنتين في ذات الله، قوله: ﴿إني سقيم﴾، وقوله: ﴿بل فعله كبيرهم هذا﴾، وواحدة في شان سارة، فإنه قدم أرض جبار ومعه سارة، وكانت أحسن الناس، فقال لها: إن هذا الجبار إن يعلم أنك امرأتي يغلبني عليك، فإن سألك فأخبريه أنك أختي، فإنك أختي في الإسلام، فإني لا أعلم في الأرض مسلما غيري وغيرك، فلما دخل أرضه رأها بعض أهل الجبار أتاه، فقال له: لقد قدم أرضك امرأة لا ينبغي لها أن تكون إلا لك، فأرسل إليها، فأتي بها، فقام إبراهيم، ﵇، إلى الصلاة، فلما دخلت عليه لم يتمالك أن بسط يده إليها، فقبضت يده قبضة شديدة، فقال لها: ادعي الله أن يطلق يدي ولا أضرك، ففعلت، فعاد، فقبضت أشد من القبضة الأولى، فقال لها مثل ذلك، ففعلت، فعاد، فقبضت أشد من القبضتين الأوليين، فقال: ادعي الله أن يطلق يدي، فلك الله أن لا أضرك، ففعلت، وأطلقت يده، ودعا الذي جاء بها، فقال له: إنك إنما أتيتني بشيطان، ولم تاتني بإنسان، فأخرجها من أرضي، وأعطها هاجر، قال: فأقبلت تمشي، فلما رأها إبراهيم، ﵇، انصرف، فقال لها: مهيم؟ قالت: خيرا، كف الله يد الفاجر، وأخدم خادما».
قال أَبو هريرة: فتلك أمكم يا بني ماء السماء (^١).
- وفي رواية: «إن إبراهيم لم يكذب إلا في ثلاث، ثنتين في ذات الله، قوله: ﴿إني سقيم﴾، وقوله: ﴿قال بل فعله كبيرهم هذا﴾، قال: وبينما هو يسير في
⦗٦٠⦘
أرض جبار من الجبابرة، إذ نزل منزلا، فأتى الجبار رجل، فقال: إنه قد نزل هاهنا في أرضك رجل معه امرأة من أحسن الناس، فأرسل إليه، فقال: ما هذه المرأة منك؟ قال: هي أختي، قال: اذهب فأرسل بها، قال: فانطلق إلى سارة، فقال لها: إن هذا الجبار سألني عنك، فأخبرته أنك أختي، فلا تكذبيني عنده، فإنك أختي في كتاب الله، ﷿، وإنه ليس في الأرض مسلم غيري وغيرك،
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
[ ٣٤ / ٥٩ ]
فانطلق بها، وقام إبراهيم يصلي، فلما دخلت عليه فرأها أهوى إليها فتناولها، فأخذ أخذا شديدا، فقال: ادعي الله لي، ولا أضرك، فدعت له، فأرسل، فأهوى إليها فتناولها، فأخذ بمثلها، أو أشد منها، ثم فعل ذلك الثالثة، فأخذ، فذكر مثل المرتين الأوليين، وكف، فقال: ادعي الله لي، ولا أضرك، فدعت له، فأرسل، ثم دعا أدنى حجابه، فقال: إنك لم تاتني بإنسان، ولكنك أتيتني بشيطان، أخرجها وأعطها هاجر، قال: فخرجت، وأعطيت هاجر، فأقبلت، فلما أحس إبراهيم بمجيئها انفتل من صلاته، فقال: مهيم؟ فقالت: قد كفى الله كيد الكافر، وأخدمني هاجر» (^١).
- وفي رواية: «لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات، كلهن في الله: قوله: ﴿إني سقيم﴾، وقوله: ﴿بل فعله كبيرهم هذا﴾، وقال النبي ﷺ: خرج إبراهيم، ﵇، يسير في أرض جبار من الجبابرة، ومعه سارة، وكانت من أجمل النساء، فبلغ ذلك الجبار، أن في عملك رجلا معه امرأة، ما رأى الراؤون أجمل منها، فأرسل إليه، فأتاه فسأله عن المرأة: من المرأة التي معك؟ قال: أختي، قال: فابعث بها إلي، فبعث معه رسولا فأتاها، فقال: إن هذا الجبار سألني عنك، فأخبرته أنك أختي، وأنت أختي في الإسلام، وسألني أن أرسلك إليه، فاذهبي إليه، فإن الله سيمنعه منك، قال: فذهبت إليه مع رسوله، ولما أدخلها عليه وثب إليها، فحبس عنها، فقال لها: ادعي إلهك الذي تعبدين أن يطلقني، ولا أعود فيما تكرهين، فدعت الله فأطلقه، ففعل ذلك ثلاثا، ثم قال للذي جاء بها: أخرجها عني، فإنك لم تاتني
⦗٦١⦘
بإنسية، إنما أتيتني بشيطانة، فأخدمها هاجر، فرجعت إلى إبراهيم، فاستوهبها منها، فوهبتها له، قال محمد: فهي أمكم يا بني ماء السماء، يعني العرب» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
[ ٣٤ / ٦٠ ]
أخرجه البخاري (٣٣٥٧ و٥٠٨٤) قال: حدثنا سعيد بن تليد الرعيني، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني جَرير بن حازم، عن أيوب. و«مسلم» ٧/ ٩٨ (٦٢٢١) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني جَرير بن حازم، عن أيوب السَّخْتِياني. و«أَبو داود» (٢٢١٢) قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا هشام. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٣١٦) قال: أخبرنا واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام. و«أَبو يَعلى» (٦٠٣٩) قال: حدثنا مسلم بن أبي مسلم الجَرْمي، قال: حدثنا مخلد بن الحسين، عن هشام بن حسان. و«ابن حِبَّان» (٥٧٣٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا هشام بن حسان.
كلاهما (أيوب السَّخْتِياني، وهشام بن حسان) عن محمد بن سِيرين، فذكره.
- قال البخاري عقب (٢٦٣٥): وقال ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: فأخدمها هاجر.
- وقال أَبو حاتم بن حبان: كل من كان من ولد هاجر، يقال له: ولد ماء السماء، لأن إسماعيل من هاجر، وقد ربي بماء زمزم، وهو ماء السماء الذي أكرم الله به إسماعيل، حيث ولدته أمه هاجر، فأولادها أولاد ماء السماء.
• أَخرجه البخاري (٣٣٥٨) قال: حدثنا محمد بن محبوب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي (٥٠٨٤) قال: حدثنا سليمان، عن حماد بن زيد، عن أيوب. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٣١٧) قال: أخبرنا سليمان بن سلم، قال: حدثنا النضر، قال: حدثنا ابن عَون.
كلاهما (أيوب، وعبد الله بن عون) عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، ﵁، قال: لم يكذب إبراهيم ﵇ إلا ثلاث كذبات، ثنتين منهن في ذات الله
⦗٦٢⦘
﷿،
[ ٣٤ / ٦١ ]
قوله: ﴿إني سقيم﴾، وقوله: ﴿بل فعله كبيرهم هذا﴾، وقال: بينا هو ذات يوم وسارة، إذ أتى على جبار من الجبابرة، فقيل له: إن هاهنا رجلا معه امرأة من أحسن الناس، فأرسل إليه، فسأله عنها، فقال: من هذه؟ قال: أختي، فأتى سارة، قال: يا سارة، ليس على وجه الأرض مؤمن غيري وغيرك، وإن هذا سألني عنك، فأخبرته أنك أختي، فلا تكذبيني، فأرسل إليها، فلما دخلت عليه ذهب يتناولها بيده، فأخذ، فقال: ادعي الله لي، ولا أضرك، فدعت الله، فأطلق، ثم تناولها الثانية، فأخذ مثلها أو أشد، فقال: ادعي الله لي، ولا أضرك، فدعت، فأطلق، فدعا بعض حجبته، فقال: إنكم لم تأتوني بإنسان، إنما أتيتموني بشيطان، فأخدمها هاجر، فأتته وهو قائم يصلي، فأومأ بيده: مهيم، قالت: رد الله كيد الكافر، أو الفاجر في نحره، وأخدم هاجر.
قال أَبو هريرة: تلك أمكم يا بني ماء السماء (^١).
- وفي رواية: «لم يكذب إبراهيم، ﵇، قط إلا ثلاث كذبات: ثنتان في ذات الله: ﴿فنظر نظرة في النجوم. فقال إني سقيم﴾، وقوله في سورة الأنبياء: ﴿قال بل فعله كبيرهم هذا﴾، قال: وأتى على ملك من بعض الملوك، ومعه امرأة، فسأله عنها، فأخبره أنها أخته، قال: قل لها: تاتيني، أو مرها أن تاتيني، فأتاها فقال لها: إن هذا قد سألني عنك، وإني أخبرته أنك أختي، وإنك أختي في كتاب الله ﷿، وإنه ليس على الأرض مؤمن ولا مؤمنة، غيري وغيرك، وإنه قد أمرك أن تاتيه، قال: فأتت فنظر إليها، فضغط، فقال: ادعي لي، ولك أن لا أعود، قال: فخلي عنه، فعاد، قال: فضغط مثلها، أو أشد، قال: ادعي لي، ولك ألا أعود، قال: فخلي عنه، فأمر لها بطعام، وأخدمها جارية، يقال لها: هاجر، فلما أتت إبراهيم، قال: مهيم، فقالت: كفى الله كيد الكافر الفاجر، وأخدم جارية.
قال أَبو هريرة: تلك أمكم يا بني ماء السماء، ومد بها ابن عَون صوته (^٢). «موقوف» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٣٣٥٨).
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (١٤٦٩٩)، وتحفة الأشراف (١٤٤١٢ و١٤٤١٩ و١٤٤٧٥ و١٤٥٣٩ و١٤٥٦٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٩٨٠ و١٠٠٥٤)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٢٧٩٠)، والبيهقي ٧/ ٣٦٦.
[ ٣٤ / ٦٢ ]
ـ فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث لا نعلم أسنده محمد، عن أبي هريرة، ﵁، إلا هشام.
ورواه غيره موقوفا. «مسنده» (١٠٠٥٤)
- وقال الدارقُطني: يرويه قتادة، وأيوب، عن ابن سِيرين؛
فأسنده قتادة، وهو غريب عنه، حدث به سعيد بن بشير، عن عمران القطان، عن قتادة، مسندا.
واختلف عن أيوب، فرفعه جرير بن حازم، من رواية ابن وهب، عن جرير، ووقفه حماد بن زيد، عن أيوب.
ورفعه صحيح عن أبي هريرة. «العلل» (١٤٣١).
[ ٣٤ / ٦٣ ]
١٥٩٠٣ - عن عبد الله بن ضمرة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ذراري المؤمنين يكفلهم إبراهيم في الجنة» (^١).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن ضمرة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ فيما أعلم، شك موسى، قال: ذراري المسلمين في الجنة، يكفلهم إبراهيم، ﵇».
أخرجه أحمد (٨٣٠٧) قال: حدثنا موسى بن داود. و«ابن حِبَّان» (٧٤٤٦) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن رفاعة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب.
كلاهما (موسى، وزيد) عن عبد الرَّحمَن بن ثابت بن ثوبان، عن عطاء بن قرة، عن عبد الله بن ضمرة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) المسند الجامع (١٤٧٠٠)، وأطراف المسند (٩٧٢١)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢١٩.
[ ٣٤ / ٦٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف عبد الرَّحمَن بن ثابت بن ثوبان العَنسي، الدمشقي. انظر فوائد الحديث رقم (٢٢٣٩).
[ ٣٤ / ٦٣ ]
١٥٩٠٤ - عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٦٤⦘
«نحن أحق بالشك من إبراهيم، ﵇، إذ قال: ﴿رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي﴾، قال رسول الله ﷺ: يرحم الله لوطا، لقد كان ياوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف، لأجبت الداعي» (^١).
- وفي رواية: «يرحم الله لوطا، لقد كان ياوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف، لأجبت الداعي، ونحن أحق من إبراهيم إذ قال له: ﴿أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي﴾» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٣١١) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. و«البخاري» ٤/ ١٧٩ (٣٣٧٢) و٦/ ٣٩ (٤٥٣٧) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري (٤٦٩٤).
[ ٣٤ / ٦٣ ]
وفي ٦/ ٩٧ (٤٦٩٤) قال: حدثنا سعيد بن تليد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن بكر بن مضر، عن عَمرو بن الحارث. و«مسلم» ١/ ٩٢ (٢٩٩) و٧/ ٩٧ (٦٢١٨) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب. و«ابن ماجة» (٤٠٢٦) قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، ويونس بن عبد الأعلى، قالا: حدثنا عبد الله بن وهب. و«ابن حِبَّان» (٦٢٠٨) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، بعسقلان، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا ابن وهب.
ثلاثتهم (جرير بن حازم، وابن وهب، وعَمرو) عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، وسعيد بن المُسَيب، فذكراه.
• أَخرجه البخاري ٤/ ١٨٣ (٣٣٨٧) و٩/ ٤٢ (٦٩٩٢) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، ابن أخي جويرية، قال: حدثنا جويرية بن أسماء، عن مالك. و«مسلم» ١/ ٩٢ (٣٠٠) و٧/ ٩٨ (٦٢١٩) قال: حدثني به إن شاء الله عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي، قال: حدثنا جويرية، عن مالك. وفي (٣٠١) قال: حدثناه عَبد بن حُميد، قال: حدثني يعقوب، يعني ابن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أَبو أويس.
[ ٣٤ / ٦٤ ]
و«النَّسَائي» في
⦗٦٥⦘
«الكبرى» (١٠٩٨٤) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا جويرية، عن مالك بن أنس. وفي (١١١٨٩) قال: أخبرنا العباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا جويرية بن أسماء، عن مالك بن أنس.
كلاهما (مالك، وأَبو أويس عبد الله بن عبد الله) عن ابن شهاب الزُّهْري، أن سعيد بن المُسَيب، وأبا عبيد أخبراه، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«رحم الله إبراهيم، نحن أحق بالشك منه، قال: ﴿رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي﴾، وقال: يرحم الله لوطا، كان ياوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف، ثم جاءني الداعي لأجبته» (^١).
صار من حديث سعيد بن المُسَيب، وأبي عبيد (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي (١١١٨٩).
(٢) المسند الجامع (١٤٧٠١)، وتحفة الأشراف (١٢٩٣١ و١٣٣٢٥)، وأطراف المسند (٩٥٣٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٦١)، والطبري ٤/ ٦٢٩، وأَبو عَوانة (٢٣٠: ٢٣٢)، والبغوي (٦٢).
[ ٣٤ / ٦٤ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: هذا حديث يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه يونس بن يزيد، وعُقيل بن خالد، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفهما مالك بن أنس، وأَبو أويس، رواه مالك، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، وأبي عبيد، عن أبي هريرة، حدث به عن مالك: جويرية ابن أسماء.
ورواه أَبو أويس، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ورواه ابن إسحاق، عن عبد الله بن أَبي بكر، عن الزُّهْري، وقال: وحدث أيضا عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: وأحسبه أراد به عن الزُّهْري مرسلا، وعن ابن إسحاق، عن الأعرج، عن أبي هريرة، والله أعلم. «العلل» (١٤١٨).
[ ٣٤ / ٦٥ ]
١٥٩٠٥ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٦٦⦘
«يغفر الله للوط، إنه آل إلى ركن شديد» (^١).
- وفي رواية: «يغفر الله للوط، إن كان لياوي إلى ركن شديد» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٢٦٢) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا ورقاء. و«البخاري» ٤/ ١٨٠ (٣٣٧٥) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«مسلم» ٧/ ٩٨ (٦٢٢٠) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا ورقاء.
كلاهما (ورقاء بن عمر، وشعيب بن أبي حمزة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) المسند الجامع (١٤٧٠٢)، وتحفة الأشراف (١٣٧٦٦ و١٣٩٣٣)، وأطراف المسند (٩٨٧٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٣٠٤).
[ ٣٤ / ٦٥ ]
١٥٩٠٦ - عن أبي يونس، سليم بن جبير مولى أبي هريرة، أنه سمع أبا هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«يرحم الله لوطا، فإنه قد كان ياوي إلى ركن شديد».
أخرجه أحمد (٨٥٩٠) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا عبد الله بن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو يونس، سليم بن جبير مولى أبي هريرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٠٣)، وأطراف المسند (٩٦٢٧). والحديث؛ أخرجه الطبري ١٢/ ٥١٢.
[ ٣٤ / ٦٦ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- حسن؛ هو ابن موسى.
[ ٣٤ / ٦٦ ]
١٥٩٠٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٦٧⦘
«إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، خليل الرَّحمَن، ﷿، وقال رسول الله ﷺ: لو لبثت في السجن ما لبث يوسف، ثم جاءني الداعي لأجبته، إذ جاءه الرسول، فقال: ﴿ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم﴾، ورحمة الله على لوط، إن كان لياوي إلى ركن شديد، إذ قال لقومه: ﴿لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد﴾، وما بعث الله من بعده من نبي، إلا في ثروة من قومه» (^١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ في قوله للرسول: ﴿ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن﴾، قال رسول الله ﷺ: لو كنت لأسرعت الإجابة، وما ابتغيت العذر» (^٢).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ قال لوط: ﴿لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد﴾، قال: قد كان ياوي إلى ركن شديد، ولكنه عنى عشيرته، فما بعث الله، ﷿، بعده نبيا إلا بعثه في ذروة قومه.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٣٧٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٥٣٥).
[ ٣٤ / ٦٦ ]
قال أَبو عمر: فما بعث الله، ﷿، نبيا بعده إلا في منعة من قومه» (^١).
- وفي رواية: «سمع رسول الله ﷺ رجلا يقول: أنا ابن أشياخ الكرام، فقال رسول الله ﷺ: إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم» (^٢).
- وفي رواية: «رحم الله يوسف، لولا الكلمة التي قالها: اذكرني عند ربك، ما لبث في السجن ما لبث، ورحم الله لوطا، إن كان لياوي إلى ركن شديد، إذ قال لقومه: ﴿لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد﴾، قال: فما بعث الله نبيا بعده إلا في ثروة من قومه» (^٣).
⦗٦٨⦘
أخرجه أحمد (٨٣٧٣) قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي ٢/ ٣٤٦ (٨٥٣٥) و٢/ ٣٨٤ (٨٩٧٥) و٢/ ٣٨٩ (٩٠٤٨) و٢/ ٤١٦ (٩٣٦٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٥٣٣ (١٠٩١٦) قال: حدثنا أُمَية بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة (ح) وأَبو عمر الضرير، المَعنَى، قال: حدثنا حماد. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٦٠٥) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا عبدة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٩١٦).
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) اللفظ لابن حبان (٦٢٠٦).
[ ٣٤ / ٦٧ ]
وفي (٨٩٦) قال: حدثنا شهاب بن معمر العوفي (^١)، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«التِّرمِذي» (٣١١٦) قال: حدثنا الحسين بن حريث الخُزاعي، قال: حدثنا الفضل بن موسى. وفي (٣١١٦ م) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عبدة، وعبد الرحيم. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٩٠) قال: أخبرنا يوسف بن عيسى، قال: أخبرنا الفضل. و«أَبو يَعلى» (٥٩٣٢) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«ابن حِبَّان» (٥٧٧٦) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو نصر التمار، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٦٢٠٦) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. وفي (٦٢٠٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن بشر.
ستتهم (محمد بن بشر، وحماد بن سلمة، وعَبدة بن سليمان، والفضل بن موسى، وعبد الرحيم بن سليمان، وخالد بن عبد الله) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢).
قال البخاري: قال محمد: الثروة: الكثرة والمنعة.
- وقال التِّرمِذي عقب (٣١١٦ م): قال محمد بن عَمرو: الثروة: الكثرة والمنعة.
وهذا أصحُّ من رواية الفضل بن موسى، وهذا حديثٌ حسنٌ.
_________________
(١) كذا في الطبعات الثلاث «للأدب المفرد»: السلفية، والمعارف، والخانجي، و«المُؤْتَلِف والمُختَلِف» لابن القيسراني ١/ ١٨٧: «العوفي»، وفي «تهذيب الكمال» ١٢/ ٥٧٧: «العوقي».
(٢) المسند الجامع (١٤٧٠٤)، وتحفة الأشراف (١٥٠٤٣ و١٥٠٨١)، وأطراف المسند (١٠٦٩٠ و١٠٧٢٧ و١٠٧٢٩)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٤٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢٢٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٣٤)، والطبراني في «الأوسط» (٢٦٥٧).
[ ٣٤ / ٦٨ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه حماد بن سلمة، وقد اختلف عنه؛
فرواه مُؤَمَّل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ووهم فيه.
والصحيح عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «العلل» (١٣٨٥).
[ ٣٤ / ٦٩ ]
١٥٩٠٨ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«سئل رسول الله ﷺ: من أكرم الناس؟ قال: أتقاهم، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فيوسف نبي الله، ابن نبي الله، ابن نبي الله، ابن خليل الله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب تسألوني؟ خيارهم في الجاهلية، خيارهم في الإسلام، إذا فقهوا» (^١).
- وفي رواية: «قيل: يا رسول الله، من أكرم الناس؟ قال: أتقاهم، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فيوسف نبي الله» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٥٦٤). والدَّارِمي (٢٣٤) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم. و«البخاري» ٤/ ١٧٠ (٣٣٥٣) قال: حدثنا علي بن عبد الله. وفي ٤/ ٢١٦ (٣٤٩٠) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«مسلم» ٧/ ١٠٣ (٦٢٣٧) قال: حدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، وعُبيد الله بن سعيد (^٣). و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٨٥) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، ومحمد بن المثنى. و«أَبو يَعلى» (٦٤٧١) قال: حدثنا عباس بن الوليد النَّرْسي (ح) وحدثنا محمد بن يحيى بن سعيد (^٤). و«ابن حِبَّان» (٦٤٨) قال: أَخبرنا الحسين بن محمد بن أَبي مَعشر، قال: حدثنا محمد بن بشار (^٥).
⦗٧٠⦘
عشرتهم (أحمد بن حنبل، ويعقوب، وعلي بن عبد الله، وابن بشار، وزهير، وابن المثنى، وعُبيد الله بن سعيد، وعَمرو بن علي، وعباس بن الوليد، ومحمد بن يحيى) عن يحيى بن سعيد القطان، عن عُبيد الله بن عمر، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه (^٦)، فذكره.
- قال البخاري (٣٣٥٣): قال أَبو أسامة، ومعتمر: عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري (٣٤٩٠).
(٣) في «تحفة الأشراف»: «وعُبيد الله بن عمر».
(٤) تصحف في طبعة دار المأمون من «مسند أبي يَعلى» إلى: «حدثنا عباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن سعيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر»، وأثبتناه على الصواب عن طبعة دار القبلة (٦٤٤٠).
(٥) تحرف في مطبوع «الإحسان» إِلى: «محمد بن سنان»، وأثبتناه على الصواب عن «التقاسيم والأنواع» (٤٤٢٢).
(٦) قوله: «عن أَبيه» سقط من مطبوع «الإحسان في تقريب صحيح ابن حِبان»، وأثبتناه على الصواب عن «التقاسيم والأنواع»، وانظر الفوائد.
[ ٣٤ / ٦٩ ]
• أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٥٨٢) قال: حدثنا ابن نُمير. و«البخاري» ٤/ ١٧٩ (٣٣٧٤) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، سمع المُعتَمِر. وفي ٤/ ١٨٢ (٣٣٨٣) قال: حدثني عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة. وفي ٤/ ١٨٢ (٣٣٨٣ م) و٦/ ٩٥ (٤٦٨٩)، وفي «الأدب المفرد» (١٢٩) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا عبدة. قال البخاري عقب (٤٦٨٩): تابعه أَبو أسامة، عن عُبيد الله. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٨٦) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن بشر. و«أَبو يَعلى» (٦٥٦٢) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عبدة.
خمستهم (عبد الله بن نُمير، والمُعتَمِر بن سليمان، وأَبو أسامة حماد بن أسامة، وعَبدة بن سليمان، ومحمد بن بشر) عن عُبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، ﵁، قال:
«قيل للنبي ﷺ: من أكرم الناس؟ قال: أكرمهم أتقاهم، قالوا: يا نبي الله، ليس عن هذا نسألك، قال: فأكرم الناس يوسف نبي الله، ابن نبي الله، ابن نبي الله، ابن خليل الله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب تسألوني؟ قالوا: نعم، قال: فخياركم في الجاهلية، خياركم في الإسلام، إذا فقهوا» (^١).
- وفي رواية: «سئل رسول الله ﷺ: من أكرم الناس؟ قال: أتقاهم لله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فأكرم الناس يوسف نبي الله، ابن نبي الله، ابن
⦗٧١⦘
نبي الله، ابن خليل الله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب تسألوني؟ الناس معادن، خيارهم في الجاهلية، خيارهم في الإسلام، إذا فقهوا» (^٢).
- لم يقل فيه سعيد بن أبي سعيد المَقبُري: «عن أبيه» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٣٣٧٤).
(٢) اللفظ للبخاري (٣٣٨٣).
(٣) المسند الجامع (١٤٧٠٥)، وتحفة الأشراف (١٢٩٨٧ و١٤٣٠٧)، وأطراف المسند (١٠١٤٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤١٨ و٨٤٤٨)، والبغوي (٣٥٤٦).
[ ٣٤ / ٧٠ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عُبيد الله بن عمر، واختُلِف عنه؛
فرواه يحيى بن سعيد القطان، عن عُبيد الله، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وخالفه عبد الله بن نُمير، وأَبو أسامة، ومحمد بن بشر، والحسن بن عياش فرووه، عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، لم يقولوا فيه: عن أبيه.
والقول قول يحيى بن سعيد. «العلل» (١٤٥٦).
- وقال الدارقُطني: أخرجا أيضا، يعني البخاري ومسلما: حديث يحيى القطان، عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ قيل: يا رسول الله، من أكرم
وقد خالف يحيى جماعة، منهم: أَبو أسامة، وابن نُمير، وعبدة، ومعتمر، ومحمد بن بشر، وغيرهم، فرووه عن عُبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وأخرج البخاري الوجهين جميعا، وأخرج مسلم حديث يحيى، دون من خالفه. «التتبع» (١٠).
[ ٣٤ / ٧١ ]
١٥٩٠٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، وعبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة، قال:
«استب رجلان: رجل من المسلمين، ورجل من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمدا على العالمين، وقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، فغضب المسلم على اليهودي، فلطم عين اليهودي، فأتى اليهودي رسول الله ﷺ فأخبره بذلك، فدعاه رسول الله ﷺ فسأله، فاعترف بذلك، فقال رسول الله ﷺ: لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق، فأجد موسى ممسكا بجانب العرش، فما أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي، أم كان ممن استثناه الله، ﷿» (^١).
⦗٧٢⦘
- وفي رواية: «لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون في أول من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش، فلا أدري أكان صعق فأفاق قبلي، أم كان ممن استثنى الله، ﷿» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٥٧٦) قال: حدثنا أَبو كامل. و«البخاري» (٢٤١١ و٧٤٧٢) قال: حدثنا يحيى بن قَزَعة. وفي (٦٥١٧) قال: حدثني عبد العزيز بن عبد الله. و«مسلم» ٧/ ١٠١ (٦٢٢٩) قال: حدثني زهير بن حرب، وأَبو بكر بن النضر، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم. و«أَبو داود» (٤٦٧١) قال: حدثنا حجاج بن أبي يعقوب، ومحمد بن يحيى بن فارس، قالا: حدثنا يعقوب. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٧١٠ و١١٣٩٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحيم، عن يونس بن محمد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٥٧٦).
(٢) اللفظ للنسائي (٧٧١٠).
[ ٣٤ / ٧١ ]
خمستهم (أَبو كامل مُظفر بن مُدرِك، ويحيى، وعبد العزيز، ويعقوب، ويونس) عن إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، وعبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكراه.
• وأخرجه البخاري ٤/ ١٩٢ (٣٤٠٨) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٩/ ١٧٠ (٧٤٧٢) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق. و«مسلم» ٧/ ١٠١ (٦٢٣٠) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، وأَبو بكر بن إسحاق، قالا: أخبرنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب.
كلاهما (شعيب بن أبي حمزة، وابن أبي عتيق) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، وسعيد بن المُسَيب، أن أبا هريرة، ﵁، قال:
«استب رجل من المسلمين، ورجل من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمدا ﷺ على العالمين، في قسم يقسم به، فقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، فرفع المسلم عند ذلك يده، فلطم اليهودي، فذهب اليهودي إلى النبي ﷺ فأخبره الذي كان من أمره وأمر المسلم، فقال: لا تخيروني
⦗٧٣⦘
على موسى، فإن الناس يصعقون، فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي، أو كان ممن استثنى الله» (^١).
جعله من حديث أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، وسعيد بن المُسَيب.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٣٤٠٨).
[ ٣٤ / ٧٢ ]
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٤٤) قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و«أحمد» ٢/ ٤٥٠ (٩٨٢٠) قال: حدثنا يزيد. و«ابن ماجة» (٤٢٧٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و«التِّرمِذي» (٣٢٤٥) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و«ابن حِبَّان» (٧٣١١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد.
أربعتهم (علي، ويزيد بن هارون، وعبدة، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال:
«قال يهودي بسوق المدينة: والذي اصطفى موسى على البشر، قال: فلطمه رجل من الأنصار، فقال: أتقول هذا ورسول الله ﷺ فينا؟! قال: فأتى اليهودي رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: ﴿ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون﴾، قال: فأكون أول من يرفع رأسه، فإذا موسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أرفع رأسه قبل، أو كان ممن استثنى الله، ومن قال: إني خير من يونس بن متى فقد كذب» (^١).
- وفي رواية: «أن رجلا من الأنصار سمع رجلا من اليهود، وهو يقول: والذي اصطفى موسى على البشر، فرفع يده فلطمه، فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال الأَنصاري: يا رسول الله، إنه قال: والذي اصطفى موسى على البشر، وأنت نبينا، فقال ﷺ: ينفخ في الصور، فيصعق من في السماوات، ومن في الأرض إلا من شاء الله، ثم ينفخ فيه أخرى، فأكون أول من رفع رأسه، فإذا موسى آخذ بقائمة من
⦗٧٤⦘
قوائم العرش، فلا أدري أكان ممن استثنى الله، أم رفع رأسه قبلي، ومن قال: أنا خير من يونس بن متى فقد كذب» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٨٢٠).
(٢) اللفظ لابن حبان.
[ ٣٤ / ٧٣ ]
ليس فيه: «عبد الرَّحمَن الأعرج».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• وأخرجه البخاري ٤/ ١٩٣ (٣٤١٤) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، عن الليث، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل. وفي ٨/ ١٣٤ (٦٥١٨) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: حدثنا أَبو الزناد. و«مسلم» ٧/ ١٠٠ (٦٢٢٧) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا حُجَين بن المثنى، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي. وفي (٦٢٢٨) قال: وحدثنيه محمد بن حاتم، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، بهذا الإسناد سواء. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٣٩٤) قال: أخبرنا موسى (^١)، قال: أخبرنا الحسن بن محمد، عن شبابة، قال: أخبرني عبد العزيز، عن عبد الله بن الفضل.
كلاهما (عبد الله بن الفضل، وأَبو الزناد عبد الله بن ذكوان) عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة، قال:
«بينما يهودي يعرض سلعة له، أعطي بها شيئًا كرهه، أو لم يرضه - شك عبد العزيز - قال: لا، والذي اصطفى موسى، ﵇، على البشر، قال: فسمعه
⦗٧٥⦘
رجل من الأنصار فلطم وجهه،
_________________
(١) قال المِزِّي: موسى، عن الحسن بن محمد الزعفراني، وعنه النَّسَائي في «التفسير»، حديث عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ لا تفضلوا بين أنبياء الله، يحتمل أن يكون موسى بن سعيد الدنداني، والله أعلم. «تهذيب الكمال» ٢٩/ ١٧٥. - وفي «تحفة الأشراف» (١٣٩٣٩)، قال المِزِّي: النَّسَائي، في التفسير، عن الحسن بن محمد، عن شبابة بن سوار، عن عبد العزيز، به، مختصرا؛ لا تفضلوا بين الأنبياء، فإنه ينفخ في الصور، فأكون أول من بعث فإذا موسى، الحديث. قال المِزِّي: في كتاب أبي القاسم، يعني ابن عساكر: عن موسى، عن الحسن بن محمد، وقوله: «عن موسى» زيادة لا حاجة إليها، والله أعلم.
[ ٣٤ / ٧٤ ]
قال: تقول: والذي اصطفى موسى، ﵇، على البشر، ورسول الله ﷺ بين أظهرنا؟! قال: فذهب اليهودي إلى رسول الله ﷺ فقال: يا أبا القاسم، إن لي ذمة وعهدا، وقال: فلان لطم وجهي، فقال رسول الله ﷺ: لم لطمت وجهه؟ قال: قال يا رسول الله: والذي اصطفى موسى، ﵇، على البشر، وأنت بين أظهرنا، قال: فغضب رسول الله ﷺ حتى عرف الغضب في وجهه، ثم قال: لا تفضلوا بين أنبياء الله، فإنه ينفخ في الصور، فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله، قال: ثم ينفخ فيه أخرى، فأكون أول من بعث، أو في أول من بعث، فإذا موسى، ﵇، آخذ بالعرش، فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور، أو بعث قبلي، ولا أقول إن أحدا أفضل من يونس بن متى، ﵇» (^١).
- وفي رواية: «يصعق الناس حين يصعقون، فأكون أول من قام، فإذا موسى آخذ بالعرش، فما أدري أكان فيمن صعق» (^٢).
ليس فيه: «أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن» (^٣).
- قال البخاري (٦٥١٨): رواه أَبو سعيد، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٦٢٢٧).
(٢) اللفظ للبخاري (٦٥١٨).
(٣) المسند الجامع (١٤٧٠٦ و١٤٧٠٧)، وتحفة الأشراف (١٣١٥٠ و١٣٢٤٥ و١٣٧٧٤ و١٣٩٣٩ و١٣٩٥٦ و١٥٠٦٢ و١٥٠٧٦)، وأطراف المسند (١٠٧٦٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٨٧)، والبزار (٧٦٨٤ و٧٩٣٨)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣٠٢٧)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ٤٩٢ و٤٩٣، والبغوي (٤٣٠٢).
[ ٣٤ / ٧٥ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختلف عنه؛
فرواه شعيب بن أبي حمزة، وعقيل، ومحمد بن أبي عتيق، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
⦗٧٦⦘
وخالفهم إبراهيم بن سعد، فرواه عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، وعبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة.
وقد روى هذا الحديث عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة الهاشمي، وأَبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
والقولان صحيحان والله أعلم. «العلل» (١٤١٧).
[ ٣٤ / ٧٥ ]
١٥٩١٠ - عن عامر الشعبي، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«إني أول من يرفع رأسه بعد النفخة الآخرة، فإذا أنا بموسى متعلق بالعرش، فلا أدري أكذلك كان أم بعد النفخة» (^١).
أخرجه البخاري ٦/ ١٥٨ (٤٨١٣) قال: حدثني الحسن (^٢)، قال: حدثنا إسماعيل بن خليل. و«أَبو يَعلى» (٦٦٤٣) قال: حدثنا أَبو همام.
كلاهما (إسماعيل، وأَبو همام، الوليد بن شجاع) عن عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا بن أبي زائدة، عن عامر بن شراحيل الشعبي، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) قال ابن حجر: قوله: «حدثني الحسن»، كذا في جميع الروايات غير منسوب، فجزم أَبو حاتم، سهل بن السَّري الحافظ، فيما نقله الكلاباذي، بأنه الحسن بن شجاع البلخي الحافظ، وهو أصغر من البخاري، لكن مات قبله، وهو معدود من الحفاظ، ووقع في «المصافحة» للبرقاني؛ أن البخاري قال في هذا الحديث: «حدثنا الحسين» بضم أوله مصغر، ونقل عن الحاكم أنه الحسين بن محمد القباني، فالله أعلم. «فتح الباري» ٨/ ٥٥٢.
(٣) المسند الجامع (١٤٧٠٨)، وتحفة الأشراف (١٣٥٤١).
[ ٣٤ / ٧٦ ]
١٥٩١١ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«كأني أنظر إلى موسى بن عمران، منهبطا من ثنية هرشى، ماشيا».
⦗٧٧⦘
أخرجه ابن حبان (٣٧٥٥) قال: أخبرنا المفضل بن محمد الجندي، بمكة، قال: حدثنا علي بن زياد اللحجي، قال: حدثنا أَبو قرة، عن ابن جُريج، قال: وحدثني يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره.
[ ٣٤ / ٧٦ ]
- فوائد:
- ابن جُريج؛ هو عبد الملك بن عبد العزيز، وأَبو قرة؛ هو موسى بن طارق.
[ ٣٤ / ٧٧ ]
١٥٩١٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس، عن أبي هريرة، قال:
«سمعت رسول الله ﷺ يحكي عن موسى، ﵇، على المنبر، قال: وقع في نفسه هل ينام الله، ﷿؟ فأرسل الله إليه ملكا، فأرقه ثلاثا، ثم أعطاه قارورتين، في كل يد قارورة، وأمره أن يحتفظ بها، قال: فجعل ينام وتكاد يداه تلتقيان، ثم استيقظ (^١)، فيحبس إحداهما على الأخرى، حتى نام نومة، فاصطفقت يداه، فانكسرت القارورتان، قال: ضرب الله له مثلا، أن الله، ﷿، لو كان ينام لم تستمسك السماء والأرض».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٦٦٩) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا هشام بن يوسف، عن أُمَية بن شبل، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، فذكره (^٢).
_________________
(١) هكذا في طبعات دار القبلة والمأمون والتأصيل، وفي «المقصد العلي»، و«مجمع الزوائد»، و«إتحاف المهرة»، و«المطالب العالية»، وجميعها نقلت عن «مسند أبي يَعلى»: «ثم يستيقظ».
(٢) المقصد العَلي (٣٢)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٨٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٥٠)، والمطالب العالية (٣٠١٨). والحديث؛ أخرجه الطبري ٤/ ٥٣٤، وابن أبي حاتم في «تفسيره» ١٠/ ٣١٣١، والبيهقي في «الأسماء والصفات» (٧٩).
[ ٣٤ / ٧٧ ]
- فوائد:
- إسحاق؛ هو ابن أبي إسرائيل.
[ ٣٤ / ٧٧ ]
١٥٩١٣ - عن طاووس، عن أبي هريرة، قال:
«أرسل ملك الموت إلى موسى، فلما جاءه صكه ففقأ عينه، فرجع إلى ربه، ﷿، فقال: أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت، قال: فرد الله، ﷿، إليه عينه، وقال: ارجع إليه، فقل له يضع يده على متن ثور، فله بما غطت يده بكل شعرة سنة، فقال: أي رب، ثم مه؟ قال: ثم الموت، قال: فالآن، فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر، قال: فقال رسول الله ﷺ: فلو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق، تحت الكثيب الأحمر» (^١).
- في رواية عبد الرزاق في «المُصَنَّف»، وعند ابن حبان: «عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: أرسل ملك الموت».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٣٠). وأحمد (٧٦٣٤). والبخاري ٢/ ١١٣ (١٣٣٩) قال: حدثنا محمود. وفي ٤/ ١٩١ (٣٤٠٧) قال: حدثنا يحيى بن موسى. و«مسلم» ٧/ ٩٩ (٦٢٢٤) قال: حدثني محمد بن رافع، وعَبد بن حُميد. و«النَّسَائي» ٤/ ١١٨ قال: أخبرنا محمد بن رافع. و«ابن حِبَّان» (٦٢٢٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
ستتهم (أحمد بن حنبل، ومحمود بن غَيلان، ويحيى، وابن رافع، وعَبد بن حُميد، وإسحاق) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه، فذكره (^٢).
- في رواية ابن حبان زاد: «قال معمر: وأخبرني من سمع الحسن يحدث، عن رسول الله ﷺ مِثلَه».
- أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٣٢) عن مَعمَر، عمن سمع الحسن يحدث، مثله، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٧٠٩)، وتحفة الأشراف (١٣٥١٩)، وأطراف المسند (٩٦٨٥). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٥٩٩)، والبزار (٩٣٣٩).
[ ٣٤ / ٧٨ ]
١٥٩١٤ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: وقال رسول الله ﷺ:
«جاء ملك الموت إلى موسى، ﵇، فقال له: أجب ربك، قال: فلطم موسى عين ملك الموت، ففقأها، قال: فرجع الملك إلى الله، ﷿، فقال: إنك أرسلتني إلى عبد لك لا يريد الموت، وقد فقأ عيني، قال: فرد الله إليه عينه، وقال: ارجع إلى عبدي فقل: الحياة تريد؟ فإن كنت تريد الحياة، فضع يدك على متن ثور، فما توارت بيدك من شعرة، فإنك تعيش بها سنة، قال: ثم مه؟ قال: ثم تموت، قال: فالآن من قريب، قال: رب، أدنني من الأرض المقدسة رمية بحجر، قال: وقال رسول الله ﷺ: والله لو أني عنده، لأريتكم قبره إلى جنب الطريق، عند الكثيب الأحمر» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٣١). وأحمد (٨١٥٧). والبخاري ٤/ ١٩١ (٣٤٠٧ م) قال: حدثنا يحيى بن موسى. و«مسلم» ٧/ ١٠٠ (٦٢٢٥) قال: حدثنا محمد بن رافع. و«ابن حِبَّان» (٦٢٢٤) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، ويحيى، وابن رافع، وابن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
- جاء في صحيح مسلم ٧/ ١٠٠ (٦٢٢٦)؛ قال أَبو إسحاق (^٣): حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، بمثل هذا الحديث.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٧١٠)، وتحفة الأشراف (١٤٧٢٨)، وأطراف المسند (١٠٤٢١ و١٠٤٢٢). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٦٠٠)، وأَبو عَوانة (٤٦٤)، والبغوي (١٤٥١).
(٣) هو إبراهيم بن محمد بن سفيان، أَبو إسحاق، النيسابوري، راوي «الصحيح» عن مسلم بن الحجاج، وهذا الطريق من زياداته على «صحيح مسلم».
[ ٣٤ / ٧٩ ]
١٥٩١٥ - عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وقال يونس: رفع الحديث إلى النبي ﷺ قال:
«كان ملك الموت يأتي الناس عيانا، قال: فأتى موسى فلطمه ففقأ عينه، فأتى ربه، ﷿، فقال: يا رب، عبدك موسى فقأ عيني، ولولا كرامته عليك لعنفت به، وقال يونس: لشققت عليه - فقال له: اذهب إلى عبدي، فقل له فليضع يده على جلد، أو مسك ثور، فله بكل شعرة وارت يده سنة، فأتاه، فقال له: ما بعد هذا؟ قال: الموت، قال: فالآن، قال: فشمه شمة فقبض روحه».
قال يونس: فرد الله، ﷿، عينه، وكان يأتي الناس خفية» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٩١٧) قال: حدثنا أُمَية بن خالد، ويونس. وفي (١٠٩١٨) قال: حدثنا مُؤَمَّل.
ثلاثتهم (أمية، ويونس بن محمد، ومُؤَمَّل بن إسماعيل) عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (١٠٩١٧).
(٢) المسند الجامع (١٤٧١١)، وأطراف المسند (١٠٠٩٢)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٠٤. والحديث؛ أخرجه البزار (٩٥٩٣).
[ ٣٤ / ٨٠ ]
١٥٩١٦ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، ومحمد، وخلاس، عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن موسى كان رجلا حييا ستيرا، لا يرى من جلده شيء، استحياء منه، فآذاه من آذاه من بني إسرائيل، فقالوا: ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده: إما برص، وإما أدرة، وإما آفة، وإن الله أراد أن يبرئه مما قالوا لموسى، فخلا يوما وحده، فوضع ثيابه على الحجر، ثم اغتسل، فلما فرغ أقبل إلى ثيابه لياخذها، وإن الحجر عدا بثوبه، فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر، فجعل يقول: ثوبي حجر، ثوبي حجر، حتى انتهى إلى ملإ من بني إسرائيل، فرأوه عريانا أحسن ما خلق الله، وأبرأه
⦗٨١⦘
مما يقولون، وقام الحجر فأخذ ثوبه فلبسه، وطفق بالحجر ضربا بعصاه، فوالله إن بالحجر لندبا من أثر ضربه، ثلاثا، أو أربعا، أو خمسا، فذلك قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها﴾» (^١).
أخرجه البخاري ٤/ ١٩٠ (٣٤٠٤) و٦/ ١٥١ (٤٧٩٩) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم. و«التِّرمِذي» (٣٢٢١) قال: حدثنا عَبد بن حُميد.
كلاهما (إسحاق، وعَبد بن حُميد) عن روح بن عبادة، عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن الحسن البصري، ومحمد بن سِيرين، وخِلَاس بن عَمرو، فذكروه.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٣٤٠٤).
[ ٣٤ / ٨٠ ]
ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
• وأخرجه أحمد (١٠٦٨٩) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا عوف، عن الحسن، عن النبي ﷺ (ح) وخلاس، ومحمد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
«أنه قال في هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا﴾ قال: قال رسول الله ﷺ: إن موسى كان رجلا حييا ستيرا، لا يكاد يرى من جلده شيء استحياء منه، قال: فآذاه من آذاه من بني إسرائيل، قالوا: ما يتستر هذا التستر إلا من عيب بجلده: إما برصا، وإما أدرة، وقال روح مرة: أدرة، وإما آفة، وإن الله، ﷿، أراد أن يبرئه مما قالوا، وإن موسى خلا يوما وحده، فوضع ثوبه على حجر، ثم اغتسل، فلما فرغ أقبل إلى ثوبه لياخذه، وإن الحجر عدا بثوبه، فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر، وجعل يقول: ثوبي حجر، ثوبي حجر، حتى انتهى إلى ملأ من بني إسرائيل، فرأوه عريانا كأحسن الرجال خلقا، وأبرأه مما كانوا يقولون له، وقام الحجر فأخذ ثوبه، وطفق بالحجر ضربا بعصاه، قال: فوالله إن في الحجر لندبا من أثر ضربه، ثلاثا، أو أربعا، أو خمسا».
حديث الحسن مرسل، وحديث خلاس، ومحمد، مرفوع.
⦗٨٢⦘
• وأخرجه أحمد (٩٠٨٠) قال: حدثنا حسين بن محمد، في تفسير شَيبان. وفي ٢/ ٥٣٥ (١٠٩٢٧) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد (ح) وعبد الوَهَّاب، عن سعيد.
[ ٣٤ / ٨١ ]
كلاهما (شيبان بن عبد الرَّحمَن، وسعيد بن أبي عَروبَة) عن قتادة بن دعامة، عن الحسن البصري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إن بني إسرائيل كانوا يغتسلون عراة، وكان نبي الله موسى، ﵇، منه الحياء والستر، وكان يستتر إذا اغتسل، فطعنوا فيه بعورة، قال: فبينا نبي الله موسى، ﵇، يغتسل يوما، وضع ثيابه على صخرة، فانطلقت الصخرة بثيابه، فاتبعها نبي الله ضربا بعصاه، وهو يقول: ثوبي يا حجر، ثوبي يا حجر، حتى انتهى به إلى ملإ من بني إسرائيل وتوسطهم فقامت، وأخذ نبي الله ثيابه، فنظروا فإذا أحسن الناس خلقا، وأعدله صورة، فقالت بنو إسرائيل: قاتل الله أفاكي بني إسرائيل، فكانت براءته التي برأه الله، ﷿، بها» (^١).
ليس فيه: «محمد، ولا خلاس».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٣٦٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا روح. وفي (١١٣٦١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر.
كلاهما (روح بن عبادة، والنضر بن شميل) عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن خِلَاس بن عَمرو الهجري، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«كان موسى حييا ستيرا، لا يري من جلده شيئًا استحياء، فآذاه بعض بني إسرائيل، فقالوا: ما يستتر هذا الستر إلا من شيء بجلده: إما برص، وإما أدرة، أو آفة، فدخل ليغتسل ووضع ثيابه على الحجر، فعدا الحجر بثيابه، فخرج يشتد في أثره، فرأه بنو إسرائيل أحسن الناس خلقا، وأبرأه مما يقولون، فذلك قوله، ﷿: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى﴾».
_________________
(١) لفظ (٩٠٨٠).
[ ٣٤ / ٨٢ ]
ليس فيه: «محمد، ولا الحسن».
⦗٨٣⦘
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٥١٠) قال: حدثنا أَبو أسامة، قال: حدثنا عوف، عن الحسن، وخِلَاس بن عَمرو، ومحمد، عن أبي هريرة؛ في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها﴾ قال: كان من أذاهم إياه أن نفرا من بني إسرائيل، قالوا: ما يستتر منا موسى هذا الستر إلا من عيب بجلده: إما برص، وإما آفة، وإما أدرة، وإن الله أراد أن يبرئه مما قالوا، قال: وإن موسى ﵇ خلا ذات يوم وحده، فوضع ثوبه على حجر، ثم دخل يغتسل، فلما فرغ أقبل على ثوبه ليأخذه عدا الحجر بثوبه، فأخذ موسى ﵇ عصاه في أثره فجعل يقول: ثوبي يا حجر! ثوبي يا حجر! حتى انتهى إلى ملإ من بني إسرائيل فرأوه عريانا، فإذا كأحسن الرجال خلقا، فبرأه الله مما يقولون، قال: وقام الحجر فأخذ ثوبه فلبسه، وطفق موسى يضرب الحجر بعصاه، فوالله إن بالحجر الآن من أثر ضرب موسى ندبا، ذكر ثلاث، أو أربع، أو خمس. «موقوف» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧١٢)، وتحفة الأشراف (١٢٢٤٢ و١٢٣٠٢)، وأطراف المسند (٩٠٢٢ و٩١٠١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٨٧)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١١٨)، والطبري ١٩/ ١٩٢ و١٩٣.
[ ٣٤ / ٨٢ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عوف الأعرابي، واختلف عنه؛
فرواه روح بن عبادة، عن عوف، عن الحسن، وخلاس، ومحمد، عن أبي هريرة.
قال ذلك الزعفراني، عن روح.
وقال غيره: عن روح، عن عوف، عن محمد وحده، عن أبي هريرة.
وقال يحيى القطان: كان معي في أطراف: عن عوف، عن الحسن مرسلا، وعن خلاس، ومحمد، عن أبي هريرة، هذا الحديث، فسألت عوفا، فترك محمدا، وقال: خلاس مرسل.
ورواه ابن أبي عَروبَة، عن الحسن، عن أبي هريرة.
والصحيح عن الحسن مرسل. «العلل» (١٥٨٦).
⦗٨٤⦘
- قال أيوب السختياني: لم يسمع الحسن من أبي هريرة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (١٠٦).
[ ٣٤ / ٨٣ ]
١٥٩١٧ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: وقال رسول الله ﷺ:
«كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة، ينظر بعضهم إلى سوأة بعض، وكان موسى، ﵇، يغتسل وحده، فقالوا: والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر، قال: فذهب مرة يغتسل، فوضع ثوبه على حجر، ففر الحجر بثوب موسى، قال: فجمح موسى بأثره، يقول: ثوبي حجر، ثوبي حجر، حتى نظرت بنو إسرائيل إلى سوأة موسى، وقالوا: والله ما بموسى من باس، فقام الحجر بعد حتى نظر إليه، فأخذ ثوبه، وطفق بالحجر ضربا».
فقال أَبو هريرة: والله إنه بالحجر ندبا ستة، أو سبعة، ضرب موسى بالحجر (^١).
أخرجه أحمد (٨١٥٨). والبخاري ١/ ٧٨ (٢٧٨) قال: حدثنا إسحاق بن نصر. و«مسلم» ١/ ١٨٣ (٦٩٦) و٧/ ٩٩ (٦٢٢٢) قال: حدثنا محمد بن رافع. و«ابن حِبَّان» (٦٢١١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عباس بن عبد العظيم العنبري.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وإسحاق، وابن رافع، وعباس العنبري) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٧١٣)، وتحفة الأشراف (١٤٧٠٨)، وأطراف المسند (١٠٤٢٣). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨٠١)، والبيهقي ١/ ١٩٨.
[ ٣٤ / ٨٤ ]
١٥٩١٨ - عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الشمس لم تحبس على بشر، إلا ليوشع ليالي سار إلى بيت المقدس».
⦗٨٥⦘
أخرجه أحمد (٨٢٩٨) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا أَبو بكر، عن هشام، عن ابن سِيرين، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧١٤)، وأطراف المسند (١٠٢٦٩).
[ ٣٤ / ٨٤ ]
- فوائد:
- قال يعقوب بن سفيان الفسوي: حدثني الفضل، قال سألتُ أَبا عبد الله، أحمد بن حنبل، قلت: الأسود بن عامر، عن أَبي بكر بن عياش، عن هشام، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ لم تحبس، أو ترد، الشمس على أحد إلا يوشع بن نون؟ قال: نعم، هكذا، أو نحو هذا. قلت: رواه غير الأسود، عن أَبي بكر؟ قال: لم أسمعه إلا من الأسود.
ثم قال أَبو عبد الله: أَبو بكر يضطرب في حديث هؤلاء الصغار، فأما حديثه عن أولئك الكبار، وما أقربه، عن أبي حصين، وعاصم، وإنه ليضطرب عن أبي إسحاق، أو نحو ذا، ثم قال: ليس هو مثل زائدة، وزهير، وسفيان، وكان سفيان فوق هؤلاء وأحفظ. «المعرفة والتاريخ» ٢/ ١٧٢.
- ابن سِيرين؛ هو محمد، وهشام؛ هو ابن حسان، وأَبو بكر؛ هو ابن عياش.
[ ٣٤ / ٨٥ ]
١٥٩١٩ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ في الخضر، قال:
«إنما سمي خضرا، لأنه جلس على فروة بيضاء، فإذا هي تحته تهتز خضراء» (^١).
- وفي رواية: «إنما سمي الخضر، لأنه جلس على فروة بيضاء، فاهتزت تحته خضرا» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٠٩٨) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن مبارك. وفي ٢/ ٣١٨ (٨٢١١) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام. و«البخاري» ٤/ ١٩٠ (٣٤٠٢) قال: حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني، قال: أخبرنا ابن المبارك.
⦗٨٦⦘
و«التِّرمِذي» (٣١٥١) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«ابن حِبَّان» (٦٢٢٢) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا عبد الرزاق.
كلاهما (عبد الله بن المبارك، وعبد الرزاق) عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٣).
- في رواية عبد الرزاق، عند أحمد: «الفروة: الحشيش الأبيض وما أشبهه» قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: أظن هذا تفسيرا من عبد الرزاق.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٠٩٨).
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) المسند الجامع (١٤٧١٥)، وتحفة الأشراف (١٤٦٨٢ و١٤٧٩٥)، وأطراف المسند (١٠٣٦٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٧١)، والبزار (٩٣٩٣).
[ ٣٤ / ٨٥ ]
١٥٩٢٠ - عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«كان زكريا، ﵇، نجارا» (^١).
أخرجه أحمد (٧٩٣٤) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٤٠٥ (٩٢٤٦) قال: حدثنا عفان. وفي ٢/ ٤٨٥ (١٠٢٩٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و«مسلم» ٧/ ١٠٣ (٦٢٣٨) قال: حدثنا هداب بن خالد. و«ابن ماجة» (٢١٥٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الخُزاعي، والحجاج، والهيثم بن جميل. و«أَبو يَعلى» (٦٤٢٦) قال: حدثنا هُدبة. و«ابن حِبَّان» (٥١٤٢) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا هُدبة بن خالد القيسي.
سبعتهم (يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وهُدبة بن خالد، ويقال له: هَدَّاب، ومحمد بن عبد الله، والحجاج بن المنهال، والهيثم) عن حماد بن سلمة، عن ثابت بن أسلم البُنَاني، عن أبي رافع، نفيع الصائغ، فذكره (^٢).
⦗٨٧⦘
- في رواية أحمد (١٠٢٩٩) قال: قال عبد الرَّحمَن: ربما رفعه، وربما لم يرفعه.
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٢٢) عن مَعمَر، عن ثابت، قال: أخبرني أَبو رافع؛ أن زكريا كان نجارا.
قال له أَبو عاصم: وما علمك؟ قال أَبو رافع: قد علمت ذلك إذ أنت تلعب بالحمام.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٩٣٤).
(٢) المسند الجامع (١٤٧١٦)، وتحفة الأشراف (١٤٦٥٢)، وأطراف المسند (١٠٥٦٤). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٤)، والبزار (٩٤٩٧ و٩٦٠٣).
[ ٣٤ / ٨٦ ]
١٥٩٢١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أنا أولى الناس بعيسى، الأنبياء أبناء علات، وليس بيني وبين عيسى نبي» (^١).
- وفي رواية: «أنا أولى الناس بابن مريم، الأنبياء أولاد علات، وليس بيني وبينه نبي.
قال: فكان أَبو هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: مثلي ومثل الأنبياء، كمثل قصر أحسن بنيانه، وترك منه موضع لبنة، فطاف به نظار، فتعجبوا من حسن بنيانه، إلا موضع تلك اللبنة، لا يعيبون غيرها، فكنت أنا موضع تلك اللبنة، ختم بي الرسل» (^٢).
أخرجه أحمد (٩٩٧٦) قال: حدثنا عمر بن سعد، وهو أَبو داود الحَفَري، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي الزناد، عن عبد الرَّحمَن، يعني الأعرج. و«البخاري» ٤/ ٢٠٣ (٣٤٤٢) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري. و«مسلم» ٧/ ٩٦ (٦٢٠٦) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي (٦٢٠٧) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو داود، عمر بن سعد، عن سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج. و«أَبو داود» (٤٦٧٥) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان (٦٤٠٦).
[ ٣٤ / ٨٧ ]
و«ابن حِبَّان» (٦١٩٥) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، بحران، قال: حدثنا أحمد بن
⦗٨٨⦘
سليمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو داود الحَفَري، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج. وفي (٦٤٠٦) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا يونس، عن ابن شهاب.
كلاهما (عبد الرَّحمَن الأعرج، وابن شهاب الزُّهْري) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٧٥٢٠ م) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا ورقاء. وفي ٢/ ٤٦٣ (٩٩٧٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٥٤١ (١٠٩٩٤) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا ابن أبي الزناد.
ثلاثتهم (ورقاء بن عمر، وسفيان بن سعيد الثوري، وعبد الرَّحمَن بن أبي الزناد) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم، في الدنيا والآخرة، الأنبياء إخوة أبناء علات، أمهاتهم شتى، وليس بيننا نبي» (^١).
ليس فيه: «أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٠٩٩٤).
(٢) المسند الجامع (١٤٧١٧)، وتحفة الأشراف (١٤٩٧٤ و١٥١٧٣ و١٥٣٢٤)، وأطراف المسند (٩٨٣٩ و١٠٧٤١). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٧٨)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣٠٣٧ و٣٣٢٤)، والبغوي (٣٦٢٠).
[ ٣٤ / ٨٧ ]
١٥٩٢٢ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم، في الدنيا والآخرة، والأنبياء إخوة من علات، أمهاتهم شتى، ودينهم واحد» (^١).
⦗٨٩⦘
أخرجه أحمد (١٠٢٦٣) قال: حدثنا سريج. و«البخاري» ٤/ ٢٠٣ (٣٤٤٣) قال: حدثنا محمد بن سنان.
كلاهما (سريج بن النعمان، وابن سنان) عن فليح بن سليمان، قال: حدثنا هلال بن علي، عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، فذكره (^٢).
- قال البخاري: وقال إبراهيم بن طهمان: عن موسى بن عُقبة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٧١٨)، وتحفة الأشراف (١٣٦٠٥)، وأطراف المسند (٩٧٤٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨١٠٦).
[ ٣٤ / ٨٨ ]
١٥٩٢٣ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله ﷺ:
«أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم، في الأولى والآخرة، قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: الأنبياء إخوة من علات، وأمهاتهم شتى، ودينهم واحد، فليس بيننا نبي» (^١).
أخرجه أحمد (٨٢٣١). ومسلم ٧/ ٩٦ (٦٢٠٨) قال: حدثنا محمد بن رافع. و«ابن حِبَّان» (٦١٩٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وابن رافع، والعباس) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٤٧١٩)، وتحفة الأشراف (١٤٧٦٩)، وأطراف المسند (١٠٤٩١). والحديث؛ أخرجه البغوي (٣٦١٩).
[ ٣٤ / ٨٩ ]
١٥٩٢٤ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان، فيستهل صارخا من نخسة الشيطان، إلا ابن مريم وأمه».
⦗٩٠⦘
ثم قال أَبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: ﴿إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾ (^١).
- وفي رواية: «ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد، فيستهل صارخا من مس الشيطان، غير مريم وابنها. ثم يقول أَبو هريرة: ﴿وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢١٤٧) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. و«أحمد» ٢/ ٢٣٣ (٧١٨٢) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي ٢/ ٢٧٤ (٧٦٩٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧١٨٢).
(٢) اللفظ للبخاري (٣٤٣١).
[ ٣٤ / ٨٩ ]
و«البخاري» ٤/ ١٩٩ (٣٤٣١) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٦/ ٤٢ (٤٥٤٨) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«مسلم» ٧/ ٩٦ (٦٢٠٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي (٦٢١٠) قال: وحدثنيه محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر (ح) وحدثني عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«ابن حِبَّان» (٦٢٣٥) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن معمر.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: حدثني سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٢٠)، وتحفة الأشراف (١٣١٤٩ و١٣٢٧٦)، وأطراف المسند (٩٤٦٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧٢٤)، والطبراني في «الأوسط» (٦٧٨٤)، والبغوي (٤٢٠٩).
[ ٣٤ / ٩٠ ]
١٥٩٢٥ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما من مولود إلا يطعن الشيطان في نغض كتفه، إلا عيسى وأمه، فإن الملائكة حفت بهما».
⦗٩١⦘
واقرؤوا إن شئتم: ﴿وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾ (^١).
- وفي رواية: «كل بني آدم يطعن الشيطان في جنبيه بإصبعه، حين يولد، غير عيسى ابن مريم، ذهب يطعن فطعن في الحجاب» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١٠٧٢) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٥٢٣ (١٠٧٨٣) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا المغيرة. و«البخاري» ٤/ ١٥١ (٣٢٨٦) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب.
ثلاثتهم (سفيان بن عُيينة، والمغيرة بن عبد الرَّحمَن، وشعيب بن أبي حمزة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) المسند الجامع (١٤٧٢١)، وتحفة الأشراف (١٣٧٧٢)، وأطراف المسند (٩٨٤٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٧٨٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٣٠٣).
[ ٣٤ / ٩٠ ]
١٥٩٢٦ - عن عَجلان مولى المُشْمَعِل، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«كل مولود من بني آدم، يمسه الشيطان بإصبعه، إلا مريم ابنة عمران، وابنها عيسى، ﵉» (^١).
أخرجه أحمد (٧٨٦٦) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر. وفي ٢/ ٢٩٢ (٧٩٠٢) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٣١٩ (٨٢٣٧) قال: حدثنا هاشم بن القاسم.
ثلاثتهم (إسماعيل، ويزيد بن هارون، وهاشم) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن عَجلان مولى المُشْمَعِل، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٧٨٦٦).
(٢) المسند الجامع (١٤٧٢٢)، وأطراف المسند (١٠٠٢٨). والحديث؛ أخرجه الطبري ٥/ ٣٤٠.
[ ٣٤ / ٩١ ]
١٥٩٢٧ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«كل إنسان تلده أمه يلكزه الشيطان في حضنيه، إلا ما كان من مريم وابنها، ألم تروا إلى الصبي حين يسقط كيف يصرخ؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فذاك حين يلكزه الشيطان بحضنيه» (^١).
- وفي رواية: «كل إنسان تلده أمه يلكزه الشيطان في حضنيه، إلا مريم وابنها».
أخرجه أحمد (٨٨٠١) قال: حدثنا هيثم، قال: حدثنا حفص بن ميسرة. و«مسلم» ٨/ ٥٣ (٦٨٥٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي.
كلاهما (حفص، وعبد العزيز) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب مولى الحرقة، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٦٩٧)، وتحفة الأشراف (١٤٠٦٥)، وأطراف المسند (٩٩٥٤). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ٢٠٣.
[ ٣٤ / ٩٢ ]
١٥٩٢٨ - عن أبي يونس سليم مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«كل بني آدم يمسه الشيطان يوم ولدته أمه، إلا مريم وابنها» (^١).
- وفي رواية: «كل بني آدم يمسه الشيطان يوم ولدته أُمه، إِلا مريم وابنها عيسى ﵉».
أخرجه مسلم ٧/ ٩٧ (٦٢١١) قال: حدثني أَبو الطاهر. و«ابن حِبَّان» (٦٢٣٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى.
⦗٩٣⦘
كلاهما (أَبو الطاهر بن السَّرح، وحَرملة) عن عبد الله بن وهب، قال: حدثني عَمرو بن الحارث، أن أبا يونس سليما مولى أبي هريرة حدثه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٤٧٢٤)، وتحفة الأشراف (١٥٤٨٠). والحديث؛ أخرجه الطبري ٥/ ٣٤٠.
[ ٣٤ / ٩٢ ]
١٥٩٢٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما من مولود يولد إلا مسه الشيطان، فيستهل صارخا من مس الشيطان إياه، إلا عيسى ابن مريم وأمه، فإن الله يقول: ﴿أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٩٧١) قال: حدثنا الأشج، قال: حدثنا إسحاق، يعني الرازي، قال: حدثنا معاوية، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه الطبري ٥/ ٣٤٤، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٧٤٢).
[ ٣٤ / ٩٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ معاوية؛ هو ابن يحيى الصَّدَفي، أَبو رَوح الدِّمَشقي، متروك، انظر فوائد الحديث رقم (١٠١٣١).
- وقال البخاري: معاوية بن يحيى الصدفي الدمشقي، روى عنه إسحاق بن سليمان أَحاديث مناكير، كأنها من حِفظه. «التاريخ الكبير» ٧/ ٣٣٦.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ١٤١، في مناكير معاوية بن يحيى الصدفي، وقال: وهذه الأحاديث التي أمليت غير محفوظة، ولمعاوية غير ما ذكرت، عن الزُّهْري وغيره، وعامة رواياته فيها نظر.
- الزُّهْري؛ هو محمد بن مسلم، وإسحاق؛ هو ابن سليمان الرازي، والأشج؛ هو عبد الله بن سعيد.
[ ٣٤ / ٩٣ ]
١٥٩٣٠ - عن طاووس، عن أبي هريرة، قال:
«يلقى عيسى حجته، ولقاه الله في قوله: ﴿وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله﴾.
⦗٩٤⦘
قال أَبو هريرة، عن النبي ﷺ: فلقاه الله: ﴿سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق﴾ الآية كلها» (^١).
أخرجه التِّرمِذي (٣٠٦٢). والنَّسَائي في «الكبرى» (١١٠٩٧) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى.
كلاهما (أَبو عيسى التِّرمِذي، وزكريا) عن محمد بن يحيى بن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن طاووس بن كَيْسان، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (١٤٧٢٥)، وتحفة الأشراف (١٣٥٣١). والحديث؛ أخرجه ابن أبي حاتم في «التفسير» (٧٠٥٢).
[ ٣٤ / ٩٣ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه ابن عُيينة، عن عَمرو، عن طاووس، واختُلِف عنه؛
فرواه العدني ابن أبي عمر، مرفوعًا.
ووقفه غيره عن أبي هريرة، وهو أشبه. «العلل» (١٥٩٣).
[ ٣٤ / ٩٤ ]
١٥٩٣١ - عن محمد بن زياد الجُمحي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«إني لأرجو إن طال بي عمر، أن ألقى عيسى ابن مريم، فإن عجل بي موت، فمن لقيه منكم فليقرئه مني السلام».
أخرجه أحمد (٧٩٥٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٧٩٥٨) و٢/ ٢٩٩ (٧٩٦٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، قال: إني لأرجو إن طالت بي حياة، أن أدرك عيسى ابن مريم، فإن عجل بي موت، فمن أدركه منكم فليقرئه مني السلام. «موقوف» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٢٦)، وأطراف المسند (١٠١٨٢)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٥ و٢٠٥.
[ ٣٤ / ٩٤ ]
- فوائد:
- شعبة؛ هو ابن الحجاج، ومحمد بن جعفر؛ هو غُندَر.
[ ٣٤ / ٩٥ ]
١٥٩٣٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«كان رسول الله ﷺ أبيض، كأنما صيغ من فضة، رجل الشعر».
أخرجه التِّرمِذي في «الشمائل» (١٢) قال: حدثنا أَبو داود المصاحفي، سليمان بن سلم، قال: حدثنا النضر بن شميل، عن صالح بن أبي الأخضر، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٨٣)، وتحفة الأشراف (١٥١٨٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ٢٤١.
[ ٣٤ / ٩٥ ]
- فوائد:
• قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ صالح بن أَبي الأَخضر اليمامي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٧٨٥).
[ ٣٤ / ٩٥ ]
• حديث قتادة، عن أَنس بن مالك، أو عن رجل، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ كان ضخم القدمين، ضخم الكفين، حسن الوجه، لم أر بعده مثله».
- وحديث قتادة، قال: سمعت رجلا، قال: سمعت أبا هريرة، قال:
«كان رسول الله ﷺ ضخم الكفين والقدمين، لم أر بعده مثله».
سلف في مسند أَنس بن مالك، ﵁.
[ ٣٤ / ٩٥ ]
١٥٩٣٣ - عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة؛
«أنه كان ينعت النبي ﷺ: شبح الذراعين، أهدب أشفار العينين، بعيد ما بين المنكبين، يقبل جميعا ويدبر جميعا، بأبي وأمي، لم يكن فاحشا ولا متفحشا، ولا سخابا في الأسواق» (^١).
⦗٩٦⦘
أخرجه أحمد (٨٣٣٤) قال: حدثنا أَبو النضر. وفي ٢/ ٤٤٨ (٩٧٨٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون (ح) وروح.
ثلاثتهم (أَبو النضر هاشم بن القاسم، ويزيد، وروح بن عبادة) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن صالح مولى التوأمة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٣٣٤).
(٢) المسند الجامع (١٤٧٨٥)، وأطراف المسند (٩٦٦٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٣٢٠)، والمطالب العالية (٤٢١٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٣٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ٢١٣ و٢٤٤ و٣١٦.
[ ٣٤ / ٩٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: صالح مولى التوأمة قد اختلط في آخر أمره، من سمع منه قديما سماعه مقارب، وابن أبي ذِئب ما أرى أنه سمع منه قديما، يروي عنه مناكير. «علل التِّرمِذي الكبير» (٢١ و٥٣٧).
[ ٣٤ / ٩٦ ]
١٥٩٣٤ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، قال: سئل أَبو هريرة عن صفة النبي ﷺ قال:
«أحسن الصفة وأجملها، كان ربعة إلى الطول ما هو، بعيد ما بين المنكبين، أسيل الجبين، شديد سواد الشعر، أكحل العين، أهدب، إذا وطئ بقدمه، وطئ بكلها، ليس لها أخمص، إذا وضع رداءه عن منكبيه فكأنه سبيكة فضة، وإذا ضحك كاد يتلالأ في الجدر، لم أر قبله ولا بعده مثله ﷺ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٩٠) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه البيهقي «دلائل النبوة» ١/ ٢٧٥.
[ ٣٤ / ٩٦ ]
- فوائد:
- قال المِزِّي: الزُّهْري، روى عن أبي هريرة، مرسل. «تهذيب الكمال» ٢٦/ ٤٢٦.
- الزُّهْري؛ هو محمد بن مسلم، ومعمر؛ هو ابن راشد.
[ ٣٤ / ٩٦ ]
١٥٩٣٥ - عن سعيد بن المُسَيب، أنه سمع أبا هريرة يصف رسول الله ﷺ؛
⦗٩٧⦘
«كان ربعة، وهو إلى الطول أقرب، شديد البياض، أسود شعر اللحية، حسن الثغر، أهدب أشفار العينين، بعيد ما بين المنكبين، مفاض الخدين، يطأ بقدمه جميعا، ليس له أخمص، يقبل جميعا ويدبر جميعا، لم أر مثله قبل ولا بعد».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١١٥٥) قال: حدثنا إسحاق بن العلاء، قال: حدثني عَمرو بن الحارث، قال: حدثني عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، قال: أخبرني محمد بن مسلم، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٨٦)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٨٠. والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧٨٩)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٧١٧)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ٢٠٨ و٢١٤ و٢١٧ و٢٤٠ و٢٥١.
[ ٣٤ / ٩٦ ]
- فوائد:
- الزبيدي؛ هو محمد بن الوليد.
[ ٣٤ / ٩٧ ]
١٥٩٣٦ - عن أبي يونس سليم بن جبير الدَّوْسي، عن أبي هريرة، قال:
«ما رأيت شيئًا أحسن من رسول الله ﷺ كأن الشمس تجري في وجهه، وما رأيت أحدا أسرع في مشيته من رسول الله ﷺ كأنما الأرض تطوى له، إنا لنجهد أنفسنا، وإنه لغير مكترث» (^١).
أخرجه أحمد (٨٥٨٨) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا عبد الله بن لَهِيعة. وفي ٢/ ٣٨٠ (٨٩٣٠) قال: حدثنا قتيبة قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و«التِّرمِذي» (٣٦٤٨)، وفي «الشمائل» (١٢٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و«ابن حِبَّان» (٦٣٠٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث.
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وعَمرو بن الحارث) عن أبي يونس، سليم بن جبير مولى أبي هريرة، فذكره (^٢).
⦗٩٨⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٩٣٠).
(٢) المسند الجامع (١٤٧٨٢)، وتحفة الأشراف (١٥٤٧١)، وأطراف المسند (٩٦٢٣). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ٢٠٩، والبغوي (٣٦٤٩).
[ ٣٤ / ٩٧ ]
١٥٩٣٧ - عن أبي محمد عبد الرَّحمَن بن عبيد، عن أبي هريرة، قال:
«كنت مع رسول الله ﷺ في جِنازة، فكنت إذا مشيت سبقني فأهرول، فإذا هرولت سبقته، فالتفت إلى رجل إلى جنبي، فقلت: تطوى له الأرض وخليل إبراهيم» (^١).
- وفي رواية: «كنت مع رسول الله ﷺ في جِنازة، فأمشي، فإذا مشيت سبقني، فأهرول فأسبقه، فالتفت إلي رجل إلى جنبي، فقال: تطوى له الأرض وخليل إبراهيم».
أخرجه أحمد (٧٤٩٧) و٢/ ٢٩٥ (٧٩١٦) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن عَون، قال: حدثني أَبو محمد عبد الرَّحمَن بن عبيد، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٧٤٩٧).
(٢) المسند الجامع (١٣٢٥٤)، وأطراف المسند (٩٧٣٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٩٣٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٣٩).
[ ٣٤ / ٩٨ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه ابن عَون، واختُلِف عنه؛
فروي عن ابن المبارك، عن ابن عَون، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة.
والمحفوظ عن ابن عَون، عن أبي محمد عبد الرَّحمَن بن عبيد، عن أبي هريرة. «العلل» (١٨٤٦).
- يزيد؛ هو ابن هارون السلمي، أَبو خالد الواسطي، وابن عون؛ هو عبد الله بن عون بن أرطبان المزني، أَبو عون البصري.
[ ٣٤ / ٩٨ ]
١٥٩٣٨ - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، أنه سمع أبا هريرة، ﵁، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
⦗٩٩⦘
«إنما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا، فلما أضاءت ما حوله، جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقعن فيها، فجعل ينزعهن ويغلبنه فيقتحمن فيها، فأنا آخذ بحجزكم عن النار، وهم يقتحمون فيها» (^١).
- وفي رواية: «إنما مثلي ومثل أمتي كمثل رجل استوقد نارا، فجعلت الدواب والفراش يقعن فيه، فأنا آخذ بحجزكم، وأنتم تقحمون فيه» (^٢).
- وفي رواية: «مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا، فلما أضاءت ما حوله، أقبل خشاش الأرض وفراشها، وهذه الدواب التي تقتحم في النار، فتقتحم فيها وهو يذبها عنها، فأنا اليوم آخذ بحجز الناس: هلموا إلى الجنة، هلموا عن النار، فهم يقتحمون فيها» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٦٤٨٣).
(٢) اللفظ لمسلم (٦٠١٩).
(٣) اللفظ لابن حبان.
[ ٣٤ / ٩٨ ]
أخرجه الحُميدي (١٠٦٨) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٤ (٧٣١٨ م) قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ٤/ ١٩٧ (٣٤٢٦) و٨/ ١٢٦ (٦٤٨٣) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«مسلم» ٧/ ٦٣ (٦٠١٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن القرشي. وفي (٦٠٢٠) قال: وحدثناه عَمرو الناقد، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا سفيان. و«التِّرمِذي» (٢٨٧٤) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن. و«ابن حِبَّان» (٦٤٠٨) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثني الليث بن سعد، عن ابن عَجلان.
أربعتهم (سفيان بن عُيينة، وشعيب، والمغيرة، ومحمد بن عَجلان) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^١).
⦗١٠٠⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٢٧)، وتحفة الأشراف (١٣٧٠٠ و١٣٧٦٧ و١٣٨٧٩)، وأطراف المسند (٩٨٠٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٣١ و٣٣٤٨).
[ ٣٤ / ٩٩ ]
١٥٩٣٩ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله ﷺ:
«مثلي كمثل رجل استوقد نارا، فلما أضاءت ما حولها، جعل الفراش وهذه الدواب التي في النار يقعن فيها، وجعل يحجزهن ويغلبنه فيتقحمن فيها، قال: فذلكم مثلي ومثلكم، أنا آخذ بحجزكم عن النار: هلم عن النار، هلم عن النار، فتغلبوني تقحمون فيها» (^١).
أخرجه أحمد (٨١٠٢). ومسلم ٧/ ٦٣ (٦٠٢١) قال: حدثنا محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٤٧٢٨)، وتحفة الأشراف (١٤٧٧١)، وأطراف المسند (١٠٣٦٦). والحديث؛ أخرجه البغوي (٩٧).
[ ٣٤ / ١٠٠ ]
١٥٩٤٠ - عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«مثلي ومثلكم أيتها الأمة، كمثل رجل استوقد نارا بليل، فأقبلت إليها هذه الفراش والدواب التي تغشى النار، فجعل يذبها وتغلبه إلا تقحما في النار، وأنا آخذ بحجزكم، أدعوكم إلى الجنة، وتغلبوني إلا تقحما في النار».
أخرجه أحمد (١٠٩٧٦) قال: حدثنا كثير، قال: حدثنا جعفر، قال: حدثنا يزيد بن الأصم فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٢٩)، وأطراف المسند (١٠٥٢١).
[ ٣٤ / ١٠٠ ]
- فوائد:
- جعفر؛ هو ابن برقان، وكثير؛ هو ابن هشام.
[ ٣٤ / ١٠٠ ]
١٥٩٤١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«مثلي ومثل الأنبياء من قبلي، كمثل رجل بنى بنيانا، فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه، فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له، ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة، قال: فأنا تلك اللبنة، وأنا خاتم النبيين» (^١).
أخرجه أحمد (٩١٥٦) قال: حدثنا سليمان بن داود. و«البخاري» ٤/ ٢٢٦ (٣٥٣٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«مسلم» ٧/ ٦٤ (٦٠٢٥) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٣٥٨) قال: أخبرنا علي بن حُجْر. و«ابن حِبَّان» (٦٤٠٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري.
أربعتهم (سليمان، وقتيبة، ويحيى، وعلي بن حُجْر) عن إسماعيل بن جعفر، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٧٣٠)، وتحفة الأشراف (١٢٨١٧)، وأطراف المسند (٩٢٣١). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ٣٦٦، والبغوي (٣٦٢١). وأخرجه البزار (٩١٥٠ و٩١٥١)، من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
[ ٣٤ / ١٠١ ]
- فوائد:
- رواه سليمان الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخُدْري، وسلف في مسنده.
[ ٣٤ / ١٠١ ]
١٥٩٤٢ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إنما مثلي ومثل الأنبياء قبلي، كمثل رجل بنى بناء، فأحسنه وأكمله وأجمله، إلا موضع لبنة، فجعل الناس يطيفون به، فيقولون: ما رأينا بناء أحسن من هذا، إلا موضع هذه اللبنة، ألا وكنت أنا تلك اللبنة» (^١).
⦗١٠٢⦘
- وفي رواية: «إنما مثلي ومثل الأنبياء، كمثل رجل بنى بنيانا، فأحسنه وأكمله وأجمله، فجعل الناس يطيفون به، يقولون: ما رأينا بنيانا أحسن من هذا، إلا هذه الثلمة، فأنا تلك الثلمة» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١٠٦٧). وأحمد (٧٣١٨ م). ومسلم ٧/ ٦٤ (٦٠٢٣) قال: حدثنا عَمرو بن محمد الناقد. و«ابن حِبَّان» (٦٤٠٧) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا هارون بن معروف.
أربعتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، وعَمرو، وهارون) عن سفيان بن عُيينة، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (١٤٧٣١)، وتحفة الأشراف (١٣٧٠٥)، وأطراف المسند (٩٨٠٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٣٠ و٣٢٣١).
[ ٣٤ / ١٠١ ]
١٥٩٤٣ - عن موسى بن يسار المطلبي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«مثلي ومثل الأنبياء من قبلي، كمثل رجل ابتنى بنيانا، فأحسنه وأكمله، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه، فجعل الناس يطيفون به ويعجبون منه، ويقولون: ما رأينا بنيانا أحسن من هذا، إلا موضع هذه اللبنة، فكنت أنا تلك اللبنة».
أخرجه أحمد (٧٤٧٩) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن موسى بن يسار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٣٢)، وأطراف المسند (١٠٣٣٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢٣٣).
[ ٣٤ / ١٠٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- يزيد؛ هو ابن هارون.
[ ٣٤ / ١٠٢ ]
١٥٩٤٤ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: وقال أَبو القاسم ﷺ:
«مثلي ومثل الأنبياء من قبلي، كمثل رجل ابتنى بيوتا، فأحسنها وأكملها وأجملها، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياها، فجعل الناس يطوفون ويعجبهم البنيان، فيقولون: ألا وضعت هاهنا لبنة فيتم بنيانك، فقال محمد النبي ﷺ: فكنت أنا اللبنة» (^١).
أخرجه أحمد (٨١٠١). ومسلم ٧/ ٦٤ (٦٠٢٤) قال: حدثنا محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٧٣٣)، وتحفة الأشراف (١٤٧٧٠)، وأطراف المسند (١٠٣٦٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٤٠٤)، والبغوي (٣٦١٩).
[ ٣٤ / ١٠٣ ]
١٥٩٤٥ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«فضلت على الأنبياء بست، قيل: ما هن، أي رسول الله؟ قال: أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون.
مثلي ومثل الأنبياء، عليهم الصلاة والسلام، كمثل رجل بنى قصرا، فأكمله وأحسن بناءه، إلا موضع لبنة، فنظر الناس إلى القصر، فقالوا: ما أحسن بنيان هذا القصر، لو تمت هذه اللبنة، ألا وكنت أنا اللبنة» (^١).
⦗١٠٤⦘
- وفي رواية: «فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون» (^٢).
- وفي رواية: «جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) اللفظ لابن ماجة.
[ ٣٤ / ١٠٣ ]
أخرجه أحمد (٩٣٢٦ و٩٣٢٦ م) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم. و«مسلم» ٢/ ٦٤ (١١٠٣) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حُجْر، قالوا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر. و«ابن ماجة» (٥٦٧) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم (ح) وحدثنا أَبو إسحاق الهروي، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و«التِّرمِذي» (١٥٥٣ م) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و«أَبو يَعلى» (٦٤٩١) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي (٦٤٩٢) قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن حِبَّان» (٢٣١٣ و٦٤٠١ و٦٤٠٣) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
ثلاثتهم (عبد الرَّحمَن، وإسماعيل، وعبد العزيز) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الجهني، عن أبيه، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٤١)، وتحفة الأشراف (١٣٩٧٧ و١٤٠٣٧)، وأطراف المسند (٩٩٦٣). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١١٦٩)، والبيهقي ٢/ ٤٣٣ و٩/ ٥، والبغوي (٣٦١٧).
[ ٣٤ / ١٠٤ ]
١٥٩٤٦ - عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
⦗١٠٥⦘
«بعثت بجوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض، فوضعت في يدي».
فقال أَبو هريرة: فقد ذهب رسول الله ﷺ وأنتم تنتثلونها (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٣٣) عن مَعمَر. و«أحمد» ٢/ ٢٦٨ (٧٦٢٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و«مسلم» ٢/ ٦٤ (١١٠٥) قال: حدثنا حاجب بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي. وفي (١١٠٦) قال: حدثنا محمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«النَّسَائي» ٦/ ٤، وفي «الكبرى» (٤٢٨٢) قال: أخبرنا كثير بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي.
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٦/ ٤.
[ ٣٤ / ١٠٤ ]
كلاهما (مَعمَر بن راشد، ومحمد بن الوليد الزبيدي) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني سعيد بن المُسَيب، وأَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكراه.
• وأخرجه أحمد (٧٥٧٥) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم. وفي ٢/ ٤٥٥ (٩٨٦٧) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عُقيل بن خالد. و«البخاري» ٤/ ٦٥ (٢٩٧٧) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقَيل. وفي ٩/ ٤٧ (٧٠١٣) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني عُقَيل. وفي ٩/ ١١٣ (٧٢٧٣) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و«مسلم» ٢/ ٦٤ (١١٠٤) قال: حدثني أَبو الطاهر، وحَرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني يونس. و«النَّسَائي» ٦/ ٣، وفي «الكبرى» (٤٢٨٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت معمرا (ح) وأنبأنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، قالا: حدثنا ابن وهب، عن يونس. و«ابن حِبَّان» (٦٣٦٣) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
[ ٣٤ / ١٠٥ ]
أربعتهم (إبراهيم بن سعد، وعُقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، ومَعمَر بن راشد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«بعثت بجوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض، فوضعت في يدي».
قال أَبو هريرة: فذهب رسول الله ﷺ وأنتم تنتثلونها (^١).
- وفي رواية: «بعثت بجوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وبينا أنا نائم، رأيتني أتيت بمفاتيح خزائن الأرض، فوضعت في يدي. قال أَبو هريرة: فقد ذهب رسول الله ﷺ وأنتم تلغثونها، أو ترغثونها، أو كلمة تشبهها» (^٢).
ليس فيه: «أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن».
- قال أَبو عبد الله البخاري عقب (٧٠١٣): وبلغني أن جوامع الكلم؛ أن الله يجمع الأمور الكثيرة، التي كانت تكتب في الكتب قبله، في الأمر الواحد، والأمرين، أو نحو ذلك.
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٠١) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن محمد بن عَمرو. و«أحمد» ٢/ ٢٥٠ (٧٣٩٧) و٢/ ٤٤٢ (٩٧٠٣) قال: حدثنا عبدة، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. وفي ٢/ ٥٠١ (١٠٥٢٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. و«النَّسَائي» ٦/ ٤، وفي «الكبرى» (٤٢٨١) قال: أخبرنا هارون بن سعيد، عن خالد بن نزار، قال: أخبرني القاسم بن مبرور، عن يونس، عن ابن شهاب.
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ للبخاري (٧٢٧٣).
[ ٣٤ / ١٠٦ ]
كلاهما (محمد بن عَمرو بن علقمة، وابن شهاب الزُّهْري) عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗١٠٧⦘
«نصرت بالرعب، وأعطيت جوامع الكلم، وأحل لي المغنم، وبينما أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فتلت في يدي» (^١).
- وفي رواية: «نصرت بالرعب، وأوتيت جوامع الكلم، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، وبينا أنا نائم أوتيت بمفاتيح خزائن الأرض فتلت في يدي» (^٢).
ليس فيه: «سعيد بن المُسَيب».
• وأخرجه الحُميدي (٩٧٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزُّهْري، عمن سمع أبا هريرة: إما سعيد، وإما أَبو سلمة، وأكثر ذلك يقوله عن سعيد، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: جعلت لي الأرض كلها مسجدا وطهورا، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وأرسلت إلى الأحمر والأسود، وأعطيت الشفاعة».
شك في راويه (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٥٢٤).
(٣) المسند الجامع (١٤٧٣٦)، وتحفة الأشراف (١٣١٠٦ و١٣٢١٦ و١٣٢٥٦ و١٣٢٨١ و١٣٣٤٢ و١٥٣٤٦)، وأطراف المسند (٩٥٢١ و١٠٧٢١). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٣٨ و٧٧٧٥ و٨٦٧٤)، وأَبو عَوانة (١١٧٠ و١١٧١)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٧١٢ و٣٠٢٩)، والبيهقي ٧/ ٤٨، والبغوي (٣٦١٨).
[ ٣٤ / ١٠٦ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه الزبيدي، وابن أخي الزُّهْري، ومعمر، ومالك، وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي، وسليمان بن أبي داود، وعثمان بن عمر بن موسى، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
⦗١٠٨⦘
قال ذلك عبد الرزاق، عن معمر.
وخالفه معتمر، فرواه عن معمر، عن الزُّهْري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه عُقيل بن خالد، وإبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري.
واختلف عن يونس بن يزيد؛
فرواه ابن وهب، عن يونس، عن الزُّهْري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة.
وخالفه القاسم بن مبرور، فرواه عن يونس، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
والقولان محفوظان عن الزُّهْري.
ورواه مبشر بن إسماعيل، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، وحميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة. «العلل» (١٤٢٥).
[ ٣٤ / ١٠٧ ]
١٥٩٤٧ - عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«نصرت بالرعب، وأتيت خواتيم الكلام، وبينما أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض، فوضعت في يدي» (^١).
- وفي رواية: «نصرت بالرعب، وأوتيت جوامع الكلم، وبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض، فوضعت في يدي».
أخرجه أحمد (٩١٣٠) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة. و«أَبو يَعلى» (٦٢٨٧) قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن أبيه.
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وأَبو الزناد عبد الله بن ذكوان) عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٧٣٧)، وأطراف المسند (٩٨٤٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٣٠٥).
[ ٣٤ / ١٠٨ ]
١٥٩٤٨ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: وقال رسول الله ﷺ:
«نصرت بالرعب، وأوتيت جوامع الكلم» (^١).
أخرجه أحمد (٨١٣٥). ومسلم ٢/ ٦٤ (١١٠٨) قال: حدثنا محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٧٣٨)، وتحفة الأشراف (١٤٧٥٥)، وأطراف المسند (١٠٣٩٨). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ١٤٥.
[ ٣٤ / ١٠٩ ]
١٥٩٤٩ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال النبي ﷺ:
«أعطيت مفاتيح الكلم، ونصرت بالرعب، وبينما أنا نائم البارحة إذ أتيت بمفاتيح خزائن الأرض، حتى وضعت في يدي».
قال أَبو هريرة: فذهب رسول الله ﷺ وأنتم تنتقلونها.
أخرجه البخاري ٩/ ٤٣ (٦٩٩٨) قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن الطفاوي، قال: حدثنا أيوب، عن محمد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٣٩)، وتحفة الأشراف (١٤٤٥٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٥٤).
[ ٣٤ / ١٠٩ ]
- فوائد:
- محمد؛ هو ابن سِيرين، وأيوب؛ هو ابن أبي تميمة، السَّخْتِياني.
[ ٣٤ / ١٠٩ ]
١٥٩٥٠ - عن أبي يونس سليم بن جبير الدَّوْسي مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«نصرت بالرعب على العدو، وأوتيت جوامع الكلم، وبينما أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض، فوضعت في يدي».
أخرجه مسلم ٢/ ٦٤ (١١٠٧) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، عن عَمرو بن الحارث، عن أبي يونس مولى أبي هريرة، أنه حدثه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٤٠)، وتحفة الأشراف (١٥٤٧٥). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١١٧٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ٤٧١.
[ ٣٤ / ١١٠ ]
- فوائد:
- ابن وهب؛ هو عبد الله، وأَبو الطاهر؛ هو أحمد بن عَمرو بن السَّرح.
[ ٣٤ / ١١٠ ]
١٥٩٥١ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«بعثت من خير قرون بني آدم قرنا فقرنا، حتى بعثت من القرن الذي كنت منه» (^١).
- وفي رواية: «بعثت في خير قرون بني آدم قرنا فقرنا، حتى كنت من القرن الذي كنت فيه» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٨٤٤) قال: حدثنا سليمان، قال: أخبرنا إسماعيل. وفي (٩٣٨١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن بن محمد بن عبدٍ القَارِي، من قبيلة يقال لها: قارة من الأنصار، ونزل الإسكندرية، بلد بباب مصر، فقيل له: الإسكندراني. و«البخاري» (٣٥٥٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد،
⦗١١١⦘
قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن. و«أَبو يَعلى» (٦٥٥٣) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل (^٣).
كلاهما (إسماعيل بن جعفر، ويعقوب) عن عَمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٨٤٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٣٨١).
(٣) في النسخة الخطية التركية، الورقة (٣٠٠/ أ)، وطبعات دار القبلة والمأمون والتأصيل لـ «مسند أبي يَعلى»: «وبإسناده» إحالة على الحديث السابق على هذا وهو: «حدثنا يَحيى ابن أيوب، حدثنا إسماعيل، قال: أخبرني عَمرو، عن أبي سعيد، عن أبي هريرة»، والصواب في هذا الإسناد: «عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة»، وليس: «عن أبي سعيد، عن أبي هريرة»، وورد الإسناد بتمامه على الصواب، من غير إحالة على الحديث السابق في النسخة الأزهرية الخطية، الورقة (٥/ ب). - والحديث؛ أخرجه أحمد (٨٩٧٩)، وابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٢/ ٢/ ٢٧٩، والبيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ١٧٥، والبغوي (٣٦١٤)، وأبو نُعيم في «معرفة الصحابة» ١/ ١٣، من طريق إسماعيل بن جعفر، عن عَمرو، عن سعيد بن أَبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، على الصواب.
(٤) المسند الجامع (١٤٧٣٤)، وتحفة الأشراف (١٣٠٠٣)، وأطراف المسند (٩٤٢٤). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٣٢٩).
[ ٣٤ / ١١٠ ]
١٥٩٥٢ - عن سعيد بن عَمرو بن سعيد، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم، فقال أصحابه: وأنت؟ فقال: نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة» (^١).
- وفي رواية: «ما بعث الله نبيا إلا راعي غنم، قال له أصحابه: وأنت يا رسول الله؟ قال: وأنا، كنت أرعاها لأهل مكة بالقراريط».
قال سويد: يعني كل شاة بقيراط.
⦗١١٢⦘
أخرجه البخاري ٣/ ١١٥ (٢٢٦٢) قال: حدثنا أحمد بن محمد المَكِّي. و«ابن ماجة» (٢١٤٩) قال: حدثنا سويد بن سعيد.
كلاهما (أحمد بن محمد، وسويد) عن عَمرو بن يحيى بن سعيد القرشي، عن جَدِّه، فذكره.
- في رواية البخاري: «عَمرو بن يحيى، عن جَدِّه»، وفي رواية ابن ماجة اختلفت النسخ الخطية فاختلفت طبعات الكتاب، ففي طبعتي الصديق والرسالة ناشرون: «عَمرو بن يَحيى بن سعيد القرشي، عن جَدِّه سعيد بن أَبي أُحَيحة (^٢)»، وفي طبعة التأصيل: «عن جَدِّه سعيد بن أُحيحة» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) قال أبو أحمد الحاكم: أبو أُحَيحَة، ويُقال: أبو أُمَيَّة، عَمرو بن يَحيى بن سعيد بن العاص الأُمَوي القُرشي، سمع: جَدَّه سعيد بن العاص، وقد قال يَحيى بن مَعين: إن أبا أُحَيحَة هو سعيد بن العاص، فالله أعلم أهو كُنية سعيد بن العاص جَدِّ عَمرو بن يَحيى، أو كُنية عَمرٍو حفيدِ سعيد، اللهم إلا أن تكون الحَفدة تُكنَى بكنية الجَد. «الأسامي والكنى» (٦٠٩). - وقال المِزِّي: سعيد بن العاص بن أَبي أُحيحة، سعيد بن العاص بن أُمَية القرشي الأُمَوي، أَبو عثمان، ويُقال: أبو عبد الرَّحمَن، المَدَني. «تهذيب الكمال» ١٠/ ٥٠١.
(٣) المسند الجامع (١٤٧٣٥)، وتحفة الأشراف (١٣٠٨٣). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ١١٨، والبغوي (٢١٨٥).
[ ٣٤ / ١١١ ]
١٥٩٥٣ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«عرج بي إلى السماء الدنيا، فما مررت بسماء إلا وجدت فيها اسمي: محمد رسول الله، وأَبو بكر الصِّدِّيق من خلفي».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٦٠٧) قال: حدثنا الحسن بن عرفة العبدي، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم الغِفاري، عن عبد الرَّحمَن بن زيد بن أسلم، عن سعيد بن أبي سعيد، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١٢٩٨)، مَجمَع الزوائد ٩/ ٤١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٥٤٩)، والمطالب العالية (٣٨٦٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٠٩٢).
[ ٣٤ / ١١٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ، عبد الرَّحمَن بن زيد بن أَسلم ليس بشيءٍ، ضعيفٌ. انظر فوائد الحديث رقم (٦٧٦).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٣١٦، في مناكير عبد الله بن إبراهيم الغِفاري، وقال: وهذا الحديث عن عبد الرَّحمَن بن زيد بن أسلم، لا يرويه عنه غير عبد الله بن إبراهيم.
وقال ابن عَدي: وعبد الله عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه.
[ ٣٤ / ١١٣ ]
١٥٩٥٤ - عن أبي الصلت، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«رأيت ليلة أسري بي، لما انتهينا إلى السماء السابعة، فنظرت فوق، قال عفان: فوقي، فإذا أنا برعد وبرق وصواعق، قال: فأتيت على قوم بطونهم كالبيوت، فيها الحيات ترى من خارج بطونهم، قلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء أكلة الربا، فلما نزلت إلى السماء الدنيا فنظرت أسفل مني، فإذا أنا برهج ودخان وأصوات، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذه الشياطين يحرفون على أعين بني آدم، أن لا يتفكروا في ملكوت السماوات والأرض، ولولا ذلك لرأوا العجائب» (^١).
- وفي رواية: «أتيت ليلة أسري بي على قوم بطونهم كالبيوت، فيها الحيات ترى من خارج بطونهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء أكلة الربا» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٧٢٩) قال: حدثنا الحسن بن موسى. و«أحمد» ٢/ ٣٥٣ (٨٦٢٥) قال: حدثنا حسن، وعفان، المعنى. وفي ٢/ ٣٦٣ (٨٧٤٢) قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. و«ابن ماجة» (٢٢٧٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الحسن بن موسى.
⦗١١٤⦘
ثلاثتهم (حسن، وعفان بن مسلم، وعبد الصمد) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي الصلت، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٦٢٥).
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (١٤٧٤٢)، وتحفة الأشراف (١٥٤٤٣)، وأطراف المسند (١٠٨٤٣)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٦٦ و٤/ ١١٧ و٨/ ١٣١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٤٥). والحديث؛ أخرجه الحارث، «بغية الباحث» (٢٥).
[ ٣٤ / ١١٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
[ ٣٤ / ١١٤ ]
١٥٩٥٥ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال:
«قال رسول الله ﷺ حين أسري به: لقيت موسى، ﵇، فنعته، قال: رجل، قال: حسبته قال: مضطرب، رجل الراس، كأنه من رجال شنوءة، قال: ولقيت عيسى، ﵇، فنعته النبي ﷺ فقال: ربعة أحمر، كأنه أخرج من ديماس، يعني حماما، قال: ورأيت إبراهيم، ﵇، وأنا أشبه ولده به، قال: فأتيت بإناءين أحدهما فيه لبن، وفي الآخر خمر، فقيل لي: خذ أيهما شئت، فأخذت اللبن فشربته، فقيل لي: هديت الفطرة، أو أصبت الفطرة، أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أتي ليلة أسري به بإيلياء، بقدحين من خمر ولبن، فنظر إليهما، ثم أخذ اللبن، فقال جبريل: الحمد لله الذي هداك للفطرة، ولو أخذت الخمر غوت أمتك» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٩٧١٩) قال: قال معمر. و«أحمد» ٢/ ٢٨١ (٧٧٧٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر (ح) وعبد الأعلى، عن معمر. وفي ٢/ ٥١٢ (١٠٦٥٥) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا صالح بن أبي الأخضر. و«الدَّارِمي» (٢٢٢٤) قال: أخبرنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا شعيب. و«البخاري» ٤/ ١٨٦ (٣٣٩٤) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن يوسف، قال: أخبرنا معمر. وفي ٤/ ٢٠٢ (٣٤٣٧) قال: حدثني إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام، عن معمر (ح) وحدثني محمود، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٦/ ١٠٤ (٤٧٠٩) قال:
⦗١١٥⦘
حدثنا عبدان، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس (ح) وحدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عنبسة، قال: حدثنا يونس. وفي ٧/ ١٣٥ (٥٥٧٦) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. قال البخاري: تابعه معمر، وابن الهاد، وعثمان بن عمر، والزبيدي، عن الزُّهْري.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٧٧٦).
(٢) اللفظ للبخاري (٥٥٧٦).
[ ٣٤ / ١١٤ ]
وفي ٧/ ١٤٠ (٥٦٠٣) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس. و«مسلم» ١/ ١٠٦ (٣٤٣) قال: حدثني محمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، وتقاربا في اللفظ، قال ابن رافع: حدثنا، وقال عبد: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٦/ ١٠٤ (٥٢٨٨) قال: حدثنا محمد بن عباد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا أَبو صفوان، قال: أخبرنا يونس. وفي (٥٢٨٩) قال: وحدثني سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن أَعْيَن، قال: حدثنا معقل. و«التِّرمِذي» (٣١٣٠) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«النَّسَائي» ٨/ ٣١٢، وفي «الكبرى» (٥١٤٧) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، يعني ابن المبارك، عن يونس. وفي «الكبرى» (٧٥٩٢) قال: أخبرنا محمد بن عامر، قال: حدثنا منصور، قال: أخبرنا الليث (ح) وأخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث، عن ابن الهاد، عن عبد الوَهَّاب. وفي (٧٥٩٦) قال: أخبرنا كثير بن عبيد، ومحمد بن صدقة، قالا: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي. و«ابن حِبَّان» (٥١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر. وفي (٥٢) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن الفضل الكَلاعي، بحمص، قال: حدثنا كثير بن عُبيد المذحجي، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي.
سبعتهم (مَعمَر بن راشد، وصالح بن أبي الأخضر، وشعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد، ومعقل بن عُبيد الله، وعبد الوَهَّاب بن أَبي بكر، ومحمد بن الوليد الزبيدي) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
⦗١١٦⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٤٣)، وتحفة الأشراف (١٣١٥٧ و١٣٢٠٤ و١٣٢٥٥ و١٣٢٦٥ و١٣٢٧٠ و١٣٣٢٣)، وأطراف المسند (٩٤٩٨ و٩٥٠٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧٢٧) وأَبو عَوانة (٣٤٧ و٨١٣٥: ٨١٣٨ و٨١٤٠)، والطبراني في «الأوسط» (٨٧٦٨)، والبيهقي ٨/ ٢٨٦، والبغوي (٣٧٦١). - وأخرجه الطيالسي (١٩٢٠)، وأَبو عَوانة (٨١٣٩)، مُرسلًا.
[ ٣٤ / ١١٥ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه يونس، والزبيدي، ومعمر، وعبد الوَهَّاب بن رفيع، وشعيب بن أبي حمزة، وابن الهاد، وصالح بن أبي الأخضر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة.
وكذلك رواه القدامي، واسمه عبد الله بن محمد بن ربيعة، عن مالك، عن الزُّهْري.
ورواه بحر السقاء، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
ورواه إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن سعيد، مرسلا.
والصحيح قول من قال: عن سعيد، وحده، عن أبي هريرة. «العلل» (١٣٤٥).
[ ٣٤ / ١١٦ ]
١٥٩٥٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«ليلة أسري بي، وضعت قدمي حيث توضع أقدام الأنبياء من بيت المقدس، فعرض علي عيسى ابن مريم، قال: فإذا أقرب الناس به شبها عروة بن مسعود، وعرض علي موسى، فإذا رجل ضرب من الرجال، كأنه من رجال شنوءة، وعرض علي إبراهيم، قال: فإذا أقرب الناس شبها بصاحبكم» (^١).
- وفي رواية: «لقد رأيتني في الحجر، وقريش تسألني عن مسراي، فسألتني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها، فكربت كربة ما كربت مثله قط، قال: فرفعه الله لي أنظر إليه، ما يسألوني عن شيء إلا أنباتهم به، وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء، فإذا موسى قائم يصلي، فإذا رجل ضرب جعد، كأنه من رجال شنوءة، وإذا عيسى ابن مريم، ﵇، قائم يصلي، أقرب الناس به شبها عروة بن مسعود الثقفي، وإذا إبراهيم، ﵇، قائم يصلي، أشبه الناس به صاحبكم،
⦗١١٧⦘
يعني نفسه، فحانت الصلاة، فأممتهم، فلما فرغت من الصلاة، قال قائل: يا محمد، هذا مالك صاحب النار فسلم عليه، فالتفت إليه، فبدأني بالسلام» (^٢).
أخرجه أحمد (١٠٨٤٢) قال: حدثنا بكر بن عيسى، أَبو بشر الراسبي، قال: سمعت أبا عَوانة، قال: حدثنا عمر بن أبي سلمة. و«مسلم» ١/ ١٠٨ (٣٤٩) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا حُجَين بن المثنى، قال: حدثنا عبد العزيز، وهو ابن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢٢٠ و١١٤١٦) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حُجَين بن المثنى، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن ابن الفضل.
كلاهما (عمر بن أبي سلمة، وعبد الله بن الفضل) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) المسند الجامع (١٤٧٤٤)، وتحفة الأشراف (١٤٩٦٥)، وأطراف المسند (١٠٧٩٢)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٦٦. والحديث؛ أخرجه البزار (٨٦٨٩)، وأَبو عَوانة (٣٥٠ و٣٥١)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٣٥٨.
[ ٣٤ / ١١٦ ]
١٥٩٥٧ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، قال:
«قال أَبو جهل: هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ قال: فقيل: نعم، فقال: واللات والعزى، يمينا يحلف بها، لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته، ولأعفرن وجهه في التراب، قال: فأتى رسول الله ﷺ وهو يصلي، زعم ليطأ على رقبته، قال: فما فجأهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه، ويتقي بيديه، قال: فقالوا له: ما لك؟ قال: إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة، قال: فقال رسول الله ﷺ: لو دنا مني لخطفته الملائكة عضوا عضوا».
قال: فأنزل، (لا أدري في حديث أبي هريرة، أو شيء بلغه): ﴿إن الإنسان ليطغى. أن رأه استغنى. إن إلى ربك الرجعى. أرأيت الذي ينهى. عبدًا إذا صلى.
⦗١١٨⦘
أرأيت إن كان على الهدى. أو أمر بالتقوى. أرأيت إن كذب وتولى﴾، يعني أبا جهل ﴿ألم يعلم بأن الله يرى. كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية. ناصية كاذبة خاطئة. فليدع ناديه﴾، قال: يدعو قومه ﴿سندع الزبانية﴾، قال: يعني الملائكة ﴿كلا لا تطعه واسجد واقترب﴾ (^١).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ٣٤ / ١١٧ ]
- وفي رواية: «قال أَبو جهل: هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم، فبالذي يحلف به، لئن رأيته يفعل ذلك، لأطأن على رقبته، فأتى رسول الله ﷺ وهو يصلي ليطأ على رقبته، قال: فما فجأهم إلا أنه يتقي بيده، وينكص على عقبيه، فأتوه، فقالوا: ما لك يا أبا الحكم؟ قال: إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة، قال أَبو المُعتَمِر: فأنزل الله جل وعلا: ﴿أرأيت الذي ينهى. عبدًا إذا صلى﴾ إلى آخره ﴿فليدع ناديه﴾، قال قومه: ﴿سندع الزبانية﴾ قال: الملائكة، ﴿لا تطعه﴾، ثم أمره بما أمره من السجود في آخر السورة، قال: فبلغني عن المُعتَمِر في هذا الحديث، قال: قال رسول الله ﷺ: لو دنا مني، لاختطفته الملائكة عضوا عضوا» (^١).
أخرجه أحمد (٨٨١٧) قال: حدثنا عارم. و«مسلم» ٨/ ١٣٠ (٧١٦٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، ومحمد بن عبد الأعلى القيسي. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٦١٩ و١١٩٤٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى. و«ابن حِبَّان» (٦٥٧١) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا يعقوب الدورقي.
أربعتهم (عارم، محمد بن الفضل، وعُبيد الله، ومحمد بن عبد الأعلى، ويعقوب الدورقي) عن مُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه، قال: حدثني نعيم بن أبي هند، عن أبي حازم، فذكره.
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
[ ٣٤ / ١١٨ ]
• أخرجه أَبو يَعلى (٦٢٠٧) قال: حدثنا هريم بن عبد الأعلى بن الفرات الأسدي، وهارون بن معروف، قالا: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال:
⦗١١٩⦘
«قال أَبو جهل: هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ قالوا: نعم، قال: فبالذي نحلف به، لو رأيت ذاك لأطأن على رقبته، قال: فقيل له: هو ذاك يصلي، فأتاه زعم ليطأ على رقبته، قال: فما فجئه منه إلا وهو ينكص على عقبيه، ويتقي بيديه، فانتهى إليه أصحابه، فقالوا: ما لك يا أبا الحكم؟ قال: إن بيني وبينه لخندقا من نار وأجنحة، فقال نبي الله ﷺ: والذي نفسي بيده، لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا».
قال: فأنزل الله: ﴿أرأيت الذي ينهى. عبدًا إذا صلى﴾، ﴿أرأيت إن كذب وتولى﴾، يعني أبا جهل، ﴿ألم يعلم بأن الله يرى﴾، إلى آخر الآيات، ﴿فليدع ناديه﴾: قومه، ﴿سندع الزبانية﴾، قال: الملائكة، ﴿كلا لا تطعه﴾، وأمره بالذي أمره به.
قال هريم: قال المُعتَمِر: قال هذا أبي - ذكره عن أبي هريرة أم لا - حين ذكر: ﴿أرأيت الذي ينهى. عبدًا إذا صلى﴾.
ليس فيه: «نعيم بن أبي هند» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٤٥)، وتحفة الأشراف (١٣٤٣٦)، وأطراف المسند (٩٥٧٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٧٧٥)، والطبري ٢٤/ ٥٣٨، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ١٨٩.
[ ٣٤ / ١١٨ ]
- فوائد:
- أَبو حازم؛ هو سلمان الأشجعي.
[ ٣٤ / ١١٩ ]
١٥٩٥٨ - عن مجاهد بن جبر؛ أن أبا هريرة كان يقول:
«والله إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع، وإن كنت لأشد الحجر على بطني من الجوع، ولقد قعدت يوما على طريقهم الذي يخرجون منه، فمر أَبو بكر، ﵁، فسألته عن آية من كتاب الله، ﷿، ما سألته إلا ليستتبعني، فلم يفعل، فمر عمر، ﵁، فسألته عن آية من كتاب الله،
⦗١٢٠⦘
ما سألته إلا ليستتبعني، فلم يفعل، فمر أَبو القاسم ﷺ فعرف ما في وجهي، أو ما في نفسي، فقال: أبا هر، قلت: لبيك يا رسول الله، فقال: الحق، واستاذنت فأذن لي، فوجدت لبنا في قدح، فقال: من أين لكم هذا اللبن؟ فقالوا: أهداه لنا فلان، أو آل فلان، قال: أبا هر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: انطلق إلى أهل الصفة فادعهم لي، قال: وأهل الصفة أضياف الإسلام، لم ياووا إلى أهل ولا مال، إذا جاءت رسول الله ﷺ هدية أصاب منها، وبعث إليهم منها، وإذا جاءته الصدقة أرسل بها إليهم، ولم يصب منها، قال: وأحزنني ذلك، وكنت أرجو أن أصيب من اللبن شربة، أتقوى بها بقية يومي وليلتي، فقلت: أنا الرسول، فإذا جاء القوم كنت أنا الذي أعطيهم، فقلت: ما يبقى لي من هذا اللبن، ولم يكن من طاعة الله وطاعة رسوله بد، فانطلقت فدعوتهم، فأقبلوا فاستاذنوا، فأذن لهم، فأخذوا مجالسهم من البيت، ثم قال: أبا هر، خذ فأعطهم، فأخذت القدح فجعلت أعطيهم، فياخذ الرجل القدح فيشرب حتى يروى، ثم يرد القدح، وأعطيه الآخر فيشرب حتى يروى، ثم يرد القدح، حتى أتيت على آخرهم، ودفعت إلى رسول الله ﷺ فأخذ القدح فوضعه في يده، وبقي فيه فضلة،
[ ٣٤ / ١١٩ ]
ثم رفع رأسه فنظر إلي وتبسم، فقال: أبا هر، قلت: لبيك رسول الله، قال: بقيت أنا وأنت، فقلت: صدقت يا رسول الله، قال: فاقعد فاشرب، قال: فقعدت فشربت، ثم قال لي: اشرب، فشربت، ثم قال لي: اشرب، فشربت، فما زال يقول لي: اشرب، فأشرب حتى قلت: لا والذي بعثك بالحق، ما أجد لها في مسلكا، قال: ناولني القدح، فرددت إليه القدح، فشرب من الفضلة» (^١).
- وفي رواية: «أن أبا هريرة كان يقول: آلله الذي لا إله إلا هو، إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع، وإن كنت لأشد الحجر على بطني من
⦗١٢١⦘
الجوع، ولقد قعدت يوما على طريقهم الذي يخرجون منه، فمر أَبو بكر، فسألته عن آية من كتاب الله، ما سألته إلا ليشبعني، فمر ولم يفعل، ثم مر بي عمر، فسألته عن آية من كتاب الله، ما سألته إلا ليشبعني، فمر فلم يفعل، ثم مر بي أَبو القاسم ﷺ فتبسم حين رأىني، وعرف ما في نفسي، وما في وجهي، ثم قال: أبا هر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: الحق، ومضى فتبعته، فدخل فاستاذن، فأذن لي، فدخل، فوجد لبنا في قدح، فقال: من أين هذا اللبن؟ قالوا: أهداه لك فلان، أو فلانة، قال: أبا هر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: الحق إلى أهل الصفة فادعهم لي، قال: وأهل الصفة أضياف الإسلام، لا ياوون إلى أهل، ولا مال، ولا على أحد، إذا أتته صدقة بعث بها إليهم، ولم يتناول منها شيئا، وإذا أتته هدية أرسل إليهم، وأصاب منها، وأشركهم فيها،
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ٣٤ / ١٢٠ ]
فساءني ذلك، فقلت: وما هذا اللبن في أهل الصفة؟! كنت أحق أن أصيب من هذا اللبن شربة أتقوى بها، فإذا جاؤوا أمرني، فكنت أنا أعطيهم، وما عسى أن يبلغني من هذا اللبن، ولم يكن من طاعة الله وطاعة رسوله ﷺ بد، فأتيتهم فدعوتهم، فأقبلوا فاستاذنوا، فأذن لهم، وأخذوا مجالسهم من البيت، قال: يا أبا هر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: خذ فأعطهم، قال: فأخذت القدح، فجعلت أعطيه الرجل، فيشرب حتى يروى، ثم يرد علي القدح، فأعطيه الرجل، فيشرب حتى يروى، ثم يرد علي القدح، فيشرب حتى يروى، ثم يرد علي القدح، حتى انتهيت إلى النبي ﷺ وقد روي القوم كلهم، فأخذ القدح، فوضعه على يده، فنظر إلي فتبسم، فقال: أبا هر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: بقيت أنا وأنت، قلت: صدقت يا رسول الله، قال: اقعد فاشرب، فقعدت فشربت، فقال: اشرب، فشربت، فما زال يقول: اشرب، حتى قلت: لا والذي بعثك بالحق، ما أجد له مسلكا، قال: فأرني، فأعطيته القدح، فحمد الله، وسمى وشرب الفضلة» (^١).
⦗١٢٢⦘
- وفي رواية: «دخلت مع رسول الله ﷺ فوجد لبنا في قدح، فقال: أبا هر، الحق أهل الصفة فادعهم إلي، قال: فأتيتهم فدعوتهم، فأقبلوا فاستاذنوا، فأذن لهم، فدخلوا» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٦٤٥٢).
(٢) اللفظ للبخاري (٦٢٤٦).
[ ٣٤ / ١٢١ ]
- وفي رواية: «بعث إلينا رسول الله ﷺ فجئنا، فاستاذنا» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٦٩٠) قال: حدثنا روح. و«البخاري» ٨/ ٦٧ (٦٢٤٦) قال: حدثنا أَبو نُعيم (ح) وحدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله. وفي ٨/ ١١٩ (٦٤٥٢) قال: حدثنا أَبو نُعيم بنحو من نصف هذا الحديث. و«التِّرمِذي» (٢٤٧٧) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا يونس بن بكير. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٨٠٨) عن أحمد بن يحيى، عن أبي نعيم. و«أَبو يَعلى» (٦١٢٩) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. و«ابن حِبَّان» (٦٥٣٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عبد الغفار بن عبد الله الزُّبَيري، قال: حدثنا علي بن مُسهِر.
خمستهم (روح بن عبادة، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وعبد الله بن المبارك، ويونس، وابن مُسهِر) عن عمر بن ذَر، قال: حدثنا مجاهد، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) المسند الجامع (١٤٧٤٦)، وتحفة الأشراف (١٤٣٤٤)، وأطراف المسند (١٠١٦٦)، والمقصد العَلي (١٠٩٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٤٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٣١١). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٤٤٦ و٧/ ٨٤، والبغوي (٣٣٢١).
[ ٣٤ / ١٢٢ ]
١٥٩٥٩ - عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، عن أبي هريرة؛
«أصابني جهد شديد، فلقيت عمر بن الخطاب، فاستقراته آية من كتاب الله، فدخل داره وفتحها علي، فمشيت غير بعيد، فخررت لوجهي من الجهد والجوع، فإذا رسول الله ﷺ قائم على رأسي، فقال: يا أبا هريرة، فقلت: لبيك
⦗١٢٣⦘
رسول الله وسعديك، فأخذ بيدي فأقامني، وعرف الذي بي، فانطلق بي إلى رحله، فأمر لي بعس من لبن فشربت منه، ثم قال: عد يا أبا هر، فعدت فشربت، ثم قال: عد، فعدت فشربت، حتى استوى بطني فصار كالقدح، قال: فلقيت عمر وذكرت له الذي كان من أمري، وقلت له: تولى الله ذلك من كان أحق به منك يا عمر، والله لقد استقراتك الآية ولأنا أقرأ لها منك، قال عمر: والله لأن أكون أدخلتك، أحب إلي من أن يكون لي مثل حمر النعم» (^١).
أخرجه البخاري ٧/ ٨٧ (٥٣٧٥) قال: حدثنا يوسف بن عيسى. و«أَبو يَعلى» (٦١٧٣) قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان. و«ابن حِبَّان» (٧١٥١) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان.
كلاهما (يوسف، وعبد الله بن عمر) عن محمد بن فضيل بن غزوان، عن أبيه، عن أبي حازم سَلمان الأشجعي، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٤٧٤٧)، وتحفة الأشراف (١٣٤٢٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣٢٧١).
[ ٣٤ / ١٢٢ ]
١٥٩٦٠ - عن إسحاق بن سالم، عن أبي هريرة، قال:
«خرج علي رسول الله ﷺ يوما، فقال: ادع لي أصحابك، يعني أصحاب الصفة، فجعلت أتتبعهم رجلا رجلا أوقظهم، حتى جمعتهم، فجئنا باب رسول الله ﷺ فاستاذنا، فأذن لنا، قال أَبو هريرة: ووضعت بين أيدينا صحفة فيها صنيع قدر مد من شعير، قال: فوضع رسول الله ﷺ يده عليها، فقال: خذوا بسم الله، فأكلنا ما شئنا، ثم رفعنا أيدينا، فقال رسول الله ﷺ حين وضعت الصحفة: والذي نفس محمد بيده، ما أمسى في آل محمد طعام غير شيء ترونه، فقيل لأبي هريرة: قدر كم كانت حين فرغتم؟ قال: مثلها حين وضعت، إلا أن فيها أثر الأصابع».
⦗١٢٤⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٦٩) قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن أنيس بن أبي يحيى، عن إسحاق بن سالم، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٨/ ٣٠٨. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٩٠٧).
[ ٣٤ / ١٢٣ ]
١٥٩٦١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد - شك الأعمش - قال:
«لما كان غزوة تبوك، أصاب الناس مجاعة، قالوا: يا رسول الله، لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا، فأكلنا وادهنا، فقال رسول الله ﷺ: افعلوا، قال: فجاء عمر، فقال: يا رسول الله، إن فعلت قل الظهر، ولكن ادعهم بفضل أزوادهم، ثم ادع الله لهم عليها بالبركة، لعل الله أن يجعل في ذلك، فقال رسول الله ﷺ: نعم، قال: فدعا بنطع فبسطه، ثم دعا بفضل أزوادهم، قال: فجعل الرجل يجيء بكف ذرة، قال: ويجيء الآخر بكف تمر، قال: ويجيء الآخر بكسرة، حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير، قال: فدعا رسول الله ﷺ عليه بالبركة، ثم قال: خذوا في أوعيتكم، قال: فأخذوا في أوعيتهم، حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملؤوه، قال: فأكلوا حتى شبعوا، وفضلت فضلة، فقال رسول الله ﷺ: أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد، غير شاك، فيحجب عن الجنة» (^١).
أخرجه أحمد (١١٠٩٦). ومسلم ١/ ٤٢ (٤٨) قال: حدثنا سهل بن عثمان، وأَبو كُريب محمد بن العلاء. و«أَبو يَعلى» (١١٩٩) قال: حدثنا زهير. و«ابن حِبَّان» (٦٥٣٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وسهل، وأَبو كُريب، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن أبي معاوية محمد بن خازم، عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره.
⦗١٢٥⦘
• أَخرجه أحمد (٩٤٤٧) قال: حدثنا فزارة بن عمر، قال: أخبرنا فليح، عن سهيل بن أبي صالح. و«مسلم» ١/ ٤١ (٤٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن النضر بن أبي النضر، قال: حدثني أَبو النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عُبيد الله الأشجعي، عن مالك بن مِغْوَل، عن طلحة بن مُصَرِّف.
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
[ ٣٤ / ١٢٤ ]
و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٧٤٣) قال: أخبرنا أَبو بكر بن أبي النضر البغدادي، قال: حدثني أَبو النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عُبيد الله الأشجعي، عن مالك بن مِغْوَل، عن طلحة بن مُصَرِّف. وفي (٨٧٤٦) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا قتادة بن الفضيل، عن الأعمش.
ثلاثتهم (سهيل، وطلحة، وسليمان الأعمش) عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال:
«خرج رسول الله ﷺ في غزوة غزاها، فأرمل فيها المسلمون، واحتاجوا إلى الطعام، فاستاذنوا رسول الله ﷺ في نحر الإبل، فأذن لهم، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب، قال: فجاء فقال: يا رسول الله، إبلهم تحملهم وتبلغهم عدوهم ينحرونها، بل ادع يا رسول الله بغبرات الزاد، فادع الله، ﷿، فيها بالبركة، قال: أجل، فدعا بغبرات الزاد، فجاء الناس بما بقي معهم، فجمعه ثم دعا الله، ﷿، فيه بالبركة، ودعاهم بأوعيتهم فملأها، وفضل فضل كثير، فقال رسول الله ﷺ عند ذلك: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أني عبد الله ورسوله، ومن لقي الله، ﷿، بهما غير شاك، دخل الجنة» (^١).
- وفي رواية: «كنا مع النبي ﷺ في مسير، قال: فنفدت أزواد القوم، قال: حتى هم بنحر بعض حمائلهم، قال: فقال عمر: يا رسول الله، لو جمعت ما بقي من أزواد القوم، فدعوت الله عليها، قال: ففعل، قال: فجاء ذو البر ببره، وذو التمر بتمره - قال: وقال مجاهد: وذو النواة بنواه - قلت: وما كانوا يصنعون بالنوى؟ قال: كانوا يمصونه ويشربون عليه الماء، قال: فدعا عليها، قال: حتى
⦗١٢٦⦘
ملأ القوم أزودتهم، قال: فقال عند ذلك: أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما، إلا دخل الجنة» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لمسلم.
[ ٣٤ / ١٢٥ ]
- وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله ﷺ في عمرة، أو غزوة، فنزلنا منزلا، فجاء رجل من الناس، فقال: يا رسول الله، لو ذبحنا بعض ظهرنا فرأىنا المشركون حسنة حالنا، فقال: ما شئتم، فجاء عمر، فقال للنبي ﷺ: اجمع زادهم، فادع الله، فجاء القوم بأزوادهم، من دقيق وتمر وشعير، فدعا عليه، وقال: علي بأوعيتكم، فجاؤوا بها فاحتملوا ما شاؤوا، وفضل منهم فضل كثير، فقال رسول الله ﷺ: أنا عبد الله، وأنا رسول الله، من جاء بهما لم يحجب من الجنة» (^١).
- جعله عن أبي هريرة، ليس فيه: «أو عن أبي سعيد».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٧٤٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا مصعب بن عبد الله، قال: حدثنا عبد العزيز، عن سهيل، عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ نزل في غزوة غزاها، فأصاب أصحابه جوع، وفنيت أزوادهم، فجاؤوا إلى رسول الله ﷺ يشكون إليه ما أصابهم، ويستاذنونه في أن ينحروا بعض رواحلهم، فأذن لهم، فخرجوا فمروا بعمر بن الخطاب، فقال: من أين جئتم؟ فأخبروه أنهم استاذنوا رسول الله ﷺ في أن ينحروا بعض إبلهم، قال: فأذن لكم؟ قالوا: نعم، قال: فإني أسألكم، وأقسم عليكم إلا رجعتم معي إلى رسول الله ﷺ فرجعوا معه، فذهب عمر إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أتاذن لهم أن ينحروا رواحلهم، فماذا يركبون؟ قال رسول الله ﷺ: فماذا تصنع؟ ليس معي ما أعطيهم، قال: بل يا رسول الله، تامر من معه فضل من زاد أن يأتي إليك، فتجمعه على شيء وتدعو فيه، ثم تقسمه
⦗١٢٧⦘
بينهم،
_________________
(١) اللفظ للنسائي (٨٧٤٦).
[ ٣٤ / ١٢٦ ]
ففعل، فدعاهم بفضل أزوادهم، فمنهم الآتي بالقليل والكثير، فجعله رسول الله ﷺ في شيء، ثم دعا فيه ما شاء الله أن يدعو، ثم قسمه بينهم، فما بقي من القوم أحد إلا ملأ ما معه من وعاء، وفضل فضل، فقال عند ذلك: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا رسول الله، من جاء بها الله يوم القيامة، غير شاك، أدخله الجنة».
زاد فيه: «الأعمش» بين سهيل وبين أبيه.
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٧٤٤) قال: أخبرنا موسى بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا أَبو أسامة، عن مالك، وهو ابن مِغْوَل، عن طلحة، عن أبي صالح، قال:
«بينما رسول الله ﷺ في مسير له، إذ نفدت أزواد القوم، وساق الحديث، مرسلا» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٤١٧٥ و١٤٧٤٨)، وتحفة الأشراف (٤٠١٠ و١٢٣٩٠ و١٢٤٥٥ و١٢٨٠٦)، وأطراف المسند (٨٥٠١ و٩١٧٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٩١٩٠ و٩١٩١)، وأَبو عَوانة (١٣: ١٦)، والطبراني في «الأوسط» (١٤٧١)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ٢٢٩ و٦/ ١٢٠، والبغوي (٥٢).
[ ٣٤ / ١٢٧ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: أخرج مسلم حديث الأشجعي، عن مالك بن مِغْوَل، عن طلحة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة؛ كنا في سفرة، فنفدت أزواد القوم.
قال: تابعه مسروق، عن أبيه، عن مالك.
وخالفهما أَبو أسامة، وغيره، رووه عن مالك، عن طلحة، عن أبي صالح، مُرسلًا.
وأخرجه أيضا من حديث الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد.
واختُلِف فيه على الأعمش، وقيل: عن أبي صالح، عن جابر أيضا.
وكان الأعمش يشك فيه. «التتبع» (١٩).
[ ٣٤ / ١٢٧ ]
١٥٩٦٢ - عن أبي العالية، عن أبي هريرة، قال:
«أتيت النبي ﷺ يوما بتمرات، فقلت: ادع الله فيهن بالبركة، قال: فصفهن بين يديه، قال: ثم دعا، فقال لي: اجعلهن في مزود، فأدخل يدك ولا تنثرهن».
قال: فحملت منه كذا وكذا وسقا في سبيل الله، وناكل ونطعم، وكان لا يفارق حقوي، فلما قتل عثمان، ﵁، انقطع من حقوي فسقط (^١).
- وفي رواية: «أتيت النبي ﷺ بتمرات، فقلت: يا رسول الله، ادع الله فيهن بالبركة، فضمهن، ثم دعا لي فيهن بالبركة، فقال لي: خذهن واجعلهن في مزودك هذا، أو في هذا المزود، كلما أردت أن تاخذ منه شيئا، فأدخل يدك فيه فخذه،
⦗١٢٨⦘
ولا تنثره نثرا. فقد حملت من ذلك التمر كذا وكذا من وسق في سبيل الله، فكنا ناكل منه ونطعم، وكان لا يفارق حقوي، حتى كان يوم قتل عثمان، فإنه انقطع» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٦١٣) قال: حدثنا يونس. و«التِّرمِذي» (٣٨٣٩) قال: حدثنا عمران بن موسى القزاز. و«ابن حِبَّان» (٦٥٣٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سليمان بن حرب.
ثلاثتهم (يونس بن محمد، وعمران، وسليمان) عن حماد بن زيد، عن مهاجر بن مخلد أبي مخلد، عن أبي العالية الرياحي، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه، عن أبي هريرة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) المسند الجامع (١٤٧٤٩)، وتحفة الأشراف (١٢٨٩٣)، وأطراف المسند (٩٣٢٩). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٣)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ١٠٩.
[ ٣٤ / ١٢٧ ]
١٥٩٦٣ - عن أبي المتوكل، عن أبي هريرة، قال:
«أعطاني رسول الله ﷺ شيئًا من تمر، فجعلته في مكتل لنا، فعلقناه في سقف البيت، فلم نزل ناكل منه حتى كان آخره، أصابه أهل الشام حيث أغاروا بالمدينة».
أخرجه أحمد (٨٢٨٢) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن مسلم، عن أبي المتوكل، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٥٠)، وأطراف المسند (١٠٨٧٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٤٦ و٤٧).
[ ٣٤ / ١٢٨ ]
- فوائد:
- أَبو المتوكل؛ هو علي بن داود الناجي، وأَبو عامر؛ هو عبد الملك بن عَمرو.
[ ٣٤ / ١٢٨ ]
١٥٩٦٤ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة؛
«أن شاة طبخت، فقال رسول الله ﷺ: أعطني الذراع، فناولها إياه، فقال: أعطني الذراع، فناولها إياه، ثم قال: أعطني الذراع، فقال: يا رسول الله، إنما للشاة ذراعان، قال: أما إنك لو التمستها لوجدتها» (^١).
- وفي رواية: «ذبحت لرسول الله ﷺ فقال: ناولني الذراع، فناولته، ثم قال: ناولني الذراع، فناولته، ثم قال: ناولني الذراع، قلت: يا رسول الله، إنما للشاة ذراعان، قال: أما إنك لو ابتغيته لوجدته».
أخرجه أحمد (١٠٧١٧) قال: حدثنا الضحاك. و«ابن حِبَّان» (٦٤٨٤) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا صفوان بن عيسى.
كلاهما (الضحاك بن مخلد، وصفوان) عن محمد بن عَجلان، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٧٥١)، وأطراف المسند (١٠٠٢٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٤٥ و٨٣٤٦).
[ ٣٤ / ١٢٩ ]
١٥٩٦٥ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«ذبحت لرسول الله ﷺ شاة، قال: ناولني الذراع، فناولته الذراع، قال: ناولني الذراع، فناولته الذراع، ثم قال: ناولني الذراع، قلت: يا رسول الله، إنما للشاة ذراعان، قال: لو التمسته وجدته».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٦٢٥) قال: أخبرنا محمد بن بشار، عن صفوان بن عيسى، قال: حدثنا ابن عَجلان، عن سعيد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٣٨١٥)، وتحفة الأشراف (١٣٠٥٥).
[ ٣٤ / ١٢٩ ]
• حديث مسلم بن صُبَيح، عن أبي هريرة، وأبي سعيد؛
في قصة فوران الماء من بين أصابع النبي ﷺ.
سلف في مسند أبي سعيد الخُدْري، ﵁.
[ ٣٤ / ١٣٠ ]
١٥٩٦٦ - عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال هارون: عن أبي هريرة؛
«أن امرأة من اليهود أهدت إلى النبي ﷺ شاة مسمومة، قال: فما عرض لها النبي ﷺ».
أخرجه أَبو داود (٤٥٠٩) قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا عباد بن العوام (ح) وحدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا عباد، عن سفيان بن حسين، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، فذكراه.
- قال أَبو داود: هذه أخت مرحب اليهودية التي سمت النبي ﷺ.
• أَخرجه الدَّارِمي (٦٩) قال: أخبرنا جعفر بن عَون. و«أَبو داود» (٤٥١١) قال: حدثنا وهب بن بَقية، حدثنا خالد.
كلاهما (جعفر بن عون، وخالد بن عبد الله الطحان) عن محمد بن عمرو بن علقمة الليثي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال:
«كان رسول الله ﷺ يأْكل الهدية، ولا يقبل الصدقة، فأَهدت له امرأَة من يهود خيبر شاة مصلية، فتناول منها، وتناول بشر بن البراءِ، ثم رفع النبي ﷺ يده، ثم قال: إِن هذه تخبرني أَنها مسمومة، فمات بشر بن البراءِ، فأَرسل إِليها النبي ﷺ: ما حملك على ما صنعت؟ فقالت: إِن كنت نبيا لم يضرك شيءٌ، وإِن كنت ملكا أَرحت الناس منك، فقال في مرضه: ما زلت من الأَكلة التي أَكلت بخيبر، فهذا أَوان انقطاع أَبهري». «مُرسَل» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٥٢)، وتحفة الأشراف (٣٠٠٦ و١٣١٢٢). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٨/ ٤٦. - وأخرجه مرسلا؛ البيهقي في «دلائل النبوة» ٤/ ٢٦٢، من طريق أبي داود.
[ ٣٤ / ١٣٠ ]
١٥٩٦٧ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أنه قال:
«لما فتحت خيبر، أهديت لرسول الله ﷺ شاة فيها سم، فقال رسول الله ﷺ: اجمعوا لي من كان هاهنا من اليهود، فجمعوا له، فقال لهم رسول الله ﷺ: إني سائلكم عن شيء، فهل أنتم صادقوني عنه؟ فقالوا: نعم يا أبا القاسم، فقال لهم رسول الله ﷺ: من أَبوكم؟ قالوا: أَبونا فلان، فقال رسول الله ﷺ: كذبتم، بل أَبوكم فلان، فقالوا: صدقت وبررت، فقال: هل أنتم صادقوني عن شيء إن سألتكم عنه؟ فقالوا: نعم يا أبا القاسم، وإن كذبناك عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا، فقال لهم رسول الله ﷺ: من أهل النار؟ فقالوا: نكون فيها يسيرا، ثم تخلفوننا فيها، فقال لهم رسول الله ﷺ: اخسؤوا فيها، والله لا نخلفكم فيها أبدا، ثم قال لهم: هل أنتم صادقوني عن شيء إن سألتكم عنه، قالوا: نعم، فقال: هل جعلتم في هذه الشاة سما؟ فقالوا: نعم، فقال: ما حملكم على ذلك؟ فقالوا: أردنا إن كنت كذابا نستريح منك، وإن كنت نبيا لم يضرك» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٩٨٦) قال: حدثنا شبابة. و«أحمد» ٢/ ٤٥١ (٩٨٢٦) قال: حدثنا حجاج. و«الدَّارِمي» (٧٣) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح. و«البخاري» ٤/ ١٢١ (٣١٦٩) و٥/ ١٧٩ (٤٢٤٩) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. وفي ٧/ ١٨٠ (٥٧٧٧) قال: حدثنا قتيبة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢٩١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
خمستهم (شبابة بن سوار، وحجاج بن محمد، وعبد الله بن صالح، وعبد الله بن يوسف، وقتيبة) عن الليث بن سعد، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٥٧٧٧).
(٢) المسند الجامع (١٤٧٥٣)، وتحفة الأشراف (١٣٠٠٨)، وأطراف المسند (٩٤٤٣). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٤/ ٢٥٦، والبغوي (٣٨٠٧).
[ ٣٤ / ١٣١ ]
١٥٩٦٨ - عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ترد علي أمتي الحوض، وأنا أذود الناس عنه، كما يذود الرجل إبل الرجل عن إبله، قالوا: يا نبي الله، أتعرفنا؟ قال: نعم، لكم سيما ليست لأحد غيركم، تردون علي غرا محجلين من آثار الوضوء، وليصدن عني طائفة منكم فلا يصلون، فأقول: يا رب، هؤلاء من أصحابي، فيجيبني ملك، فيقول: وهل تدري ما أحدثوا بعدك؟» (^١).
- وفي رواية: «إن حوضي أبعد من أيلة من عدن، لهو أشد بياضا من الثلج وأحلى من العسل باللبن، ولآنيته أكثر من عدد النجوم، وإني لأصد الناس عنه كما يصد الرجل إبل الناس عن حوضه، قالوا: يا رسول الله، أتعرفنا يومئذ؟ قال: نعم، لكم سيما ليست لأحد من الأمم، تردون علي غرا محجلين من أثر الوضوء» (^٢).
- وفي رواية: «تردون علي غرا محجلين من الوضوء، سيما أمتي، ليست لأحد غيرها» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٥٠٣).
(٢) اللفظ لمسلم (٥٠٢).
(٣) اللفظ لابن ماجة.
[ ٣٤ / ١٣٢ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٢) قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. و«مسلم» ١/ ١٤٩ (٥٠٢) قال: حدثنا سويد بن سعيد، وابن أبي عمر، جميعا عن مروان الفزاري، قال ابن أبي عمر: حدثنا مروان. وفي ١/ ١٥٠ (٥٠٣) قال: وحدثنا أَبو كُريب، وواصل بن عبد الأعلى، واللفظ لواصل، قالا: حدثنا ابن فضيل. و«ابن ماجة» (٤٢٨٢) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. و«أَبو يَعلى» (٦٢٠٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن زكريا. و«ابن حِبَّان» (١٠٤٨ و٧٢٤٣) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة.
⦗١٣٣⦘
ثلاثتهم (يحيى بن زكريا، ومروان بن معاوية الفزاري، ومحمد بن فضيل) عن أبي مالك الأشجعي سعد بن طارق، عن أبي حازم سلمان الأشجعي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٥٢٩٣)، وتحفة الأشراف (١٣٣٩٩ و١٣٤٥٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٧٤٧)، وأَبو عَوانة (٣٥٨ و٣٥٩).
[ ٣٤ / ١٣٢ ]
١٥٩٦٩ - عن محمد بن زياد الجُمحي، قال: سمعت أبا هريرة يحدث، أن رسول الله ﷺ قال:
«والذي نفس محمد بيده، لأذودن رجالا منكم عن حوضي، كما تذاد الغريبة من الإبل عن الحوض» (^١).
- وفي رواية: «ليذادن ناس من أصحابي عن الحوض، كما تذاد الغريبة من الإبل» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٩٥٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٥٤ (٩٨٥٦) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٦٧ (١٠٠٣١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، وأَبو كامل، قالا: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. و«البخاري» ٣/ ١٤٧ (٢٣٦٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ٧/ ٧٠ (٦٠٥٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سلام الجُمحي، قال: حدثنا الربيع، يعني ابن مسلم. وفي (٦٠٦٠) قال: وحدثنيه عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة.
ثلاثتهم (شعبة بن الحجاج، وحماد بن سلمة، والربيع بن مسلم) عن محمد بن زياد، فذ كره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٩٥٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٨٥٦).
(٣) المسند الجامع (١٥٢٩٤)، وتحفة الأشراف (١٤٣٧٩ و١٤٣٨٥)، وأطراف المسند (١٠١٨٠). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٥٦ و٥٧)، والبغوي (٤٣٤٥).
[ ٣٤ / ١٣٣ ]
١٥٩٧٠ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أنه كان يحدث، أن رسول الله ﷺ قال:
«يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي، فيحلؤن عن الحوض، فأقول: يا رب أصحابي، فيقول: إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى».
أخرجه البخاري ٨/ ١٥٠ (٦٥٨٥) تعليقا قال: وقال أحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي، قال: حدثنا أبي، عن يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره.
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٥٤) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ليردن علي ناس من أصحابي، فيحلؤن عن الحوض، يعني ينحون، فلأقولن: يا رب أصحابي أصحابي، فيقول: إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى».
ليس فيه: «عن سعيد بن المُسَيب».
• وأخرجه البخاري ٨/ ١٥٠ (٦٥٨٦) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن ابن المُسَيب، أنه كان يحدث، عن أصحاب النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال:
«يرد علي الحوض رجال من أصحابي، فيحلؤن عنه، فأقول: يا رب أصحابي، فيقول: إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى».
وقال شعيب، عن الزُّهْري: كان أَبو هريرة يحدث عن النبي ﷺ: «فيجلون».
وقال عقيل: «فيحلؤن».
وقال الزبيدي: عن الزُّهْري، عن محمد بن علي، عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٥٤٨٤)، وتحفة الأشراف (١٣٣٥٢ و١٤١٠٥ و١٥٥٨١). والحديث؛ أخرجه يعقوب بن شيبة في «مسند عمر بن الخطاب» ١/ ٩٦.
[ ٣٤ / ١٣٤ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري واختُلِف عنه؛
فرواه شبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة.
وخالفه ابن وهب، فرواه عن يونس، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أصحاب النبي ﷺ.
وأرسله عقيل، عن الزُّهْري، عن أبي هريرة.
ورواه الزبيدي، عن الزُّهْري، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن أبي هريرة.
وقول يونس والزبيدي معروفان. «العلل» (١٣٦٦).
- وقال الدارقُطني أيضا: أخرج البخاري، أيضا: عن أحمد بن شبيب، عن أبيه، عن يونس، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: يرد على الحوض رهط، فأقول أصحابي، الحديث.
وعن أحمد بن صالح، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أصحاب النبي ﷺ ولم يقل: عن أبي هريرة.
قال: وقد خالف يونس جماعة، منهم معمر، رواه عن الزُّهْري، عن رجل، عن أبي هريرة.
ولو كان عن ابن المُسَيب، لم يكن عنه الزُّهْري، ولصرح به، والله أعلم.
ورواه شعيب، وعقيل، عن الزُّهْري، قال: كان أَبو هريرة يحدث مُرسلًا.
وقال عبد الله بن سالم: عن الزبيدي، عن الزُّهْري، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن أبي هريرة.
ولم يتابع يونس، على سعيد. «التتبع» (٢).
[ ٣٤ / ١٣٥ ]
١٥٩٧١ - عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي» (^١).
- وفي رواية: «ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٥٢٤٣) عن عبد الله بن عمر. و«ابن أبي شيبة» (٣٢٣١٦) قال: حدثنا أَبو أسامة، وابن نُمير، عن عُبيد الله بن عمر. و«أحمد» ٢/ ٢٣٦ (٧٢٢٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا مالك. وفي ٢/ ٣٧٦ (٨٨٧٢) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا عُبيد الله. وفي ٢/ ٤٠١ (٩٢٠٣) قال: حدثنا نوح بن ميمون، قال: أخبرنا عبد الله. وفي ٢/ ٤٣٨ (٩٦٣٩) قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. و«البخاري» ٢/ ٧٧ (١١٩٦) و٣/ ٢٩ (١٨٨٨) قال: حدثنا مُسدد، عن يحيى، عن عُبيد الله بن عمر. وفي ٨/ ١٥١ (٦٥٨٨) قال: حدثني إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا أَنس بن عياض، عن عُبيد الله. وفي ٩/ ١٢٩ (٧٣٣٥) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال:
⦗١٣٦⦘
حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا مالك. و«مسلم» ٤/ ١٢٣ (٣٣٤٩) قال: حدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عُبيد الله (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عُبيد الله. و«ابن حِبَّان» (٣٧٥٠) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر بحران، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى القطان، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر.
ثلاثتهم (عبد الله بن عمر العُمَري، وعُبيد الله بن عمر، ومالك بن أنس) عن خبيب بن عبد الرَّحمَن، عن حفص بن عاصم، فذكره.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٢٢٢).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
[ ٣٤ / ١٣٥ ]
• أخرجه مالك (^١) (٥٢٨). وأحمد (١٠٠٠٩) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن (ح) وحدثنا إسحاق. وفي ٢/ ٥٣٣ (١٠٩١٢) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن.
كلاهما (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وإسحاق بن عيسى) عن مالك بن أنس، عن خبيب بن عبد الرَّحمَن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد الخُدْري، أن رسول الله ﷺ قال:
«ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي».
على الشك «عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد».
• وأخرجه أحمد (١١٠١٦) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن خبيب بن عبد الرَّحمَن، أن حفص بن عاصم أخبره، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، أن رسول الله ﷺ قال:
«ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي» (^٢).
لم يشك فيه.
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٥١٨)، وسويد بن سعيد (٣٦٨)، والقَعنَبي (٢٩١)، وورد في «مسند الموطأ» (٣٢٤).
(٢) المسند الجامع (٤٦٤٠ و١٤٧٨٧)، وتحفة الأشراف (١٢٢٦٧)، وأطراف المسند (٨٢٢٠ و٩٠٥٦)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٧٠٠). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٧٣١)، والبزار (٨١٨٨ و٨١٨٩ و٨٢٠٠ و٨٢٠٣ و٨٢٠٤)، والطبراني في «الصغير» (١١١٠)، والبيهقي ٥/ ٢٤٦، والبغوي (٤٥٢).
[ ٣٤ / ١٣٦ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه خبيب بن عبد الرَّحمَن، واختلف عنه؛
فرواه مالك، واختلف عنه أيضا؛
فرواه القعنبي وأصحاب «الموطأ»، عن مالك، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد، بالشك.
ورواه روح بن عبادة، وأيوب بن صالح المري، عن مالك، فقالا: عن أبي هريرة، وأبي سعيد، بغير شك.
ورواه عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن مالك، فقال: عن أبي هريرة، وحده، بغير شك.
وكذلك رواه عبيد الله بن عمر العمري، عن خبيب، واختلف عنه؛
فرواه الحفاظ، عن عبيد الله بن عمر، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة.
وخالفهم حماد بن سلمة، فرواه عن عبيد الله بن عمر، وسهيل بن أبي صالح، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
ورواه شعبة، عن خبيب، واختلف عنه؛
فرواه أَبو عباد يحيى بن عباد، عن شعبة، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة.
ورواه غيره عن شعبة، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، مرسلا.
والصحيح قول من قال: عن حفص، عن أبي هريرة، وحده. «العلل» (٢٠٠٧).
- وقال الدارقُطني: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛
فرواه محمد بن بشر، وميمون بن زيد، والقاسم بن عبد الله العمري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.
والمحفوظ: عن عبيد الله، عن خبيب، عن حفص، عن أبي هريرة. «العلل» (٢٩٤٦).
- وقال الدارقُطني: روى مالك، عن خبيب، عن حفص، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد، عن النبي ﷺ؛ ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي.
⦗١٣٨⦘
خالفه عبد الله، وعبيد الله بنا عمر، وشعبة، ومحمد بن إسحاق، وابن أبي ذئب، رووه عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، بغير شك. «الأحاديث التي خولف فيها مالك» (٤٢).
[ ٣٤ / ١٣٧ ]
١٥٩٧٢ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن منبري على ترعة من ترع الجنة، وما بين منبري وحجرتي روضة من رياض الجنة» (^١).
أخرجه أحمد (٩٣٢٧) قال: حدثنا عفان. وفي ٢/ ٥٣٤ (١٠٩٢١) قال: حدثنا روح.
كلاهما (عفان بن مسلم، وروح بن عبادة) عن حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، ذكوان السمان، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٩٣٢٧).
(٢) المسند الجامع (١٤٧٩١)، وأطراف المسند (٩٢١٨). والحديث؛ أخرجه ابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٣/ ١/ ٣٦٣.
[ ٣٤ / ١٣٨ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
[ ٣٤ / ١٣٨ ]
١٥٩٧٣ - عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن منبري على حوضي، وإن ما بين منبري وبين بيتي روضة من رياض الجنة، وصلاة في مسجدي كألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام» (^١).
أخرجه أحمد (٩١٤٢) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. وفي ٢/ ٥٢٨ (١٠٨٤٩) قال: حدثنا محمد بن عبيد.
⦗١٣٩⦘
كلاهما (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، ومحمد بن عبيد) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني خبيب بن عبد الرَّحمَن بن خبيب الأَنصاري، عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٩١٤٢).
(٢) المسند الجامع (١٤٧٨٨)، وأطراف المسند (٩٠٥٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٧٠٣).
[ ٣٤ / ١٣٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
[ ٣٤ / ١٣٩ ]
١٥٩٧٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ مثل حديث خبيب، عن حفص، لم يزد ولم ينقص.
يعني مثل الحديث السابق.
أخرجه أحمد (٩١٤٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني المسور بن رفاعة بن أبي مالك القرظي، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٨٩)، وأطراف المسند (٩٠٥٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٧٠٤).
[ ٣٤ / ١٣٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- يعقوب؛ هو ابن إبراهيم بن سعد.
[ ٣٤ / ١٣٩ ]
١٥٩٧٥ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ مثل ذلك، يعني مثل حديث حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، السابق - إلا أنه قال:
«منبري على ترعة من ترع الجنة».
أخرجه أحمد (٩٢٠٤) قال: حدثنا نوح، قال: حدثنا عبد الله، عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٩٠)، وأطراف المسند (٩٠٥٦)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٧/ ٣٧٥.
[ ٣٤ / ١٣٩ ]
- فوائد:
- الأعرج؛ هو عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، وأَبو الزناد؛ هو عبد الله بن ذكوان، وعبد الله؛ هو ابن عمر العُمَري، ونوح؛ هو ابن ميمون.
[ ٣٤ / ١٤٠ ]
١٥٩٧٦ - عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة».
أخرجه التِّرمِذي (٣٩١٦) قال: حدثنا محمد بن كامل المَرْوَزي، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم الزاهد، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ، وقد روي عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ من غير وجه.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٩٢)، وتحفة الأشراف (١٤٨١٠).
[ ٣٤ / ١٤٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف كثير بن زيد الأَسلمي السهمي المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٤٧).
[ ٣٤ / ١٤٠ ]
• حديث أبي سعيد بن أبي المعلى، عن علي بن أبي طالب، وأبي هريرة، قالا: قال رسول الله ﷺ:
«ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة».
سلف في مسند علي بن أبي طالب، ﵁.
[ ٣٤ / ١٤٠ ]
١٥٩٧٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«منبري هذا على ترعة من ترع الجنة» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٨٧) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن محمد بن عَمرو. و«أحمد» ٢/ ٣٦٠ (٨٧٠٦) قال: حدثنا مكي، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد،
⦗١٤١⦘
عن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرَّحمَن بن عوف. وفي ٢/ ٤٥٠ (٩٨١١) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٢٧٤) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا مكي، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، عن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرَّحمَن بن عوف.
كلاهما (محمد بن عَمرو بن علقمة، وعبد المجيد بن سهيل) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٧٠٦).
(٢) المسند الجامع (١٤٧٩٣)، وتحفة الأشراف (١٤٩٧٥)، وأطراف المسند (١٠٧٤٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٢٩ و٨٥٨٠)، والطبراني في «الأوسط» (٩١١٧)، والبيهقي ٥/ ٢٤٧، والبغوي (٤٥٤).
[ ٣٤ / ١٤٠ ]
١٥٩٧٨ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من صلى علي واحدة، يصلي الله عليه عشرا» (^١).
- وفي رواية: «من صلى علي مرة واحدة، كتب الله، ﷿، له بها عشر حسنات» (^٢).
أخرجه أحمد (٧٥٥١) قال: حدثنا رِبعي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إسحاق. وفي ٢/ ٣٧٢ (٨٨٤١) و٢/ ٣٧٥ (٨٨٦٩) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا إسماعيل، يعني ابن جعفر. وفي ٢/ ٤٨٥ (١٠٢٩٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن زهير (ح) وأَبو عامر، قال: حدثنا زهير. و«الدَّارِمي» (٢٩٣٨) قال: أخبرنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر المدني. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٦٤٥) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر. و«مسلم» ٢/ ١٧ (٨٤٢) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل،
⦗١٤٢⦘
وهو ابن جعفر.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٨٤١).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٥٥١).
[ ٣٤ / ١٤١ ]
و«أَبو داود» (١٥٣٠) قال: حدثنا سليمان بن داود العتكي، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و«التِّرمِذي» (٤٨٥) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر. و«النَّسَائي» ٣/ ٥٠، وفي «الكبرى» (١٢٢٠) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و«أَبو يَعلى» (٦٤٩٥) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. وفي (٦٥٢٧) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن. و«ابن حِبَّان» (٩٠٥ و٩١٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق. وفي (٩٠٦) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، عن إسماعيل بن جعفر.
ثلاثتهم (عبد الرَّحمَن بن إسحاق، وإسماعيل بن جعفر، وزهير بن محمد) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الجهني، عن أبيه، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٥٧)، وتحفة الأشراف (١٣٩٧٤)، وأطراف المسند (٩٩٤٢ و٩٩٤٣)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٦٠. والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٠٤٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٤٥٤)، والبغوي (٦٨٤).
[ ٣٤ / ١٤٢ ]
• حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي».
سلف برقم ().
[ ٣٤ / ١٤٢ ]
١٥٩٧٩ - عن حنظلة بن علي الأسلمي، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«من قال: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وآل إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم،
⦗١٤٣⦘
وآل إبراهيم، وترحم على محمد، وعلى آل محمد، كما ترحمت على إبراهيم، وآل إبراهيم، شهدت له يوم القيامة بالشهادة، وشفعت له».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٦٤١) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان، عن سعيد بن عبد الرَّحمَن مولى سعيد بن العاص، قال: حدثنا حنظلة بن علي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٥٩). والحديث؛ أخرجه الطبري في «تهذيب الآثار» (٣٤٨).
[ ٣٤ / ١٤٢ ]
١٥٩٨٠ - عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى، إذا صلى علينا أهل البيت، فليقل: اللهم صل على محمد النبي، وأزواجه أمهات المؤمنين، وذريته، وأهل بيته، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد».
أخرجه أَبو داود (٩٨٢) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حبان بن يسار الكلابي، قال: حدثني أَبو مطرف، عُبيد الله بن طلحة بن عُبيد الله بن كريز، قال: حدثني محمد بن علي الهاشمي، عن المجمر، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٦٠)، وتحفة الأشراف (١٤٦٤٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ١٥١.
[ ٣٤ / ١٤٣ ]
- فوائد:
- قال البخاري: قال موسى: حدثنا حبان بن يسار، قال: حدثنا أَبو مطرف، عُبيد الله بن طلحة بن عُبيد الله بن كريز، حدثني محمد بن علي الهاشمي، عن نعيم المجمر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى
وروى داود بن قيس، عن نعيم المجمر، عن أبي هريرة، الصلاة على النبي ﷺ.
⦗١٤٤⦘
وقال عبد الله بن مَسلَمة: عن مالك، عن نعيم، سمع محمد بن عبد الله بن زيد، عن أبي مسعود، عن النبي ﷺ.
وهذا أصح. «التاريخ الكبير» ٣/ ٨٧.
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه داود بن قيس، عن نعيم المجمر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قيل له: قد عرفنا السلام عليك، فكيف الصلاة عليك؟.
ورواه مالك، عن نعيم المجمر، عن محمد بن عبد الله بن زيد، عن أبي مسعود، عن النبي ﷺ.
قال أبي: حديث مالك أصح، وحديث داود خطأ.
قيل لأبي: إن موسى بن إسماعيل، أبا سلمة، قد روى عن حبان بن يسار، قال: حدثنا أَبو مطرف عُبيد الله بن طلحة بن كريز، قال: حدثني محمد بن علي الهاشمي، يعني أبا جعفر، عن المجمر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
فقلت لأبي: قد تابع هذا داود بن قيس؟ قال: مالك أحفظ، والحديث حديث مالك. «علل الحديث» (٢٠٥).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ١٨٦، في مناكير حبان بن يسار، من روايته عن أبي مطرف، عن عُبيد الله بن طلحة، عن محمد بن علي، عن المجمر، عن أبي هريرة.
وقال: قال داود بن قيس الفراء: عن نعيم المجمر، عن أبي هريرة؛ أنهم سألوا النبي ﷺ كيف نصلي عليك؟.
وقال مالك: عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن محمد بن عبد الله بن زيد، عن أبي مسعود، نحو ذلك.
وحديث مالك أولى.
- المجمر؛ هو نعيم بن عبد الله.
[ ٣٤ / ١٤٣ ]
١٥٩٨١ - عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن أبي هريرة، قال:
⦗١٤٥⦘
«قلنا: يا رسول الله، كيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، والسلام كما قد علمتم».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٧٩٢) قال: أخبرنا حاجب بن سليمان، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: حدثنا داود بن قيس، عن نعيم بن عبد الله المجمر، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٦١)، وتحفة الأشراف (١٤٦٤٧)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٤٤. والحديث؛ أخرجه البزار (٨١٥٤).
[ ٣٤ / ١٤٤ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه داود بن قيس، عن نعيم المجمر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قيل له: قد عرفنا السلام عليك، فكيف الصلاة عليك؟.
ورواه مالك، عن نعيم المجمر، عن محمد بن عبد الله بن زيد، عن أبي مسعود، عن النبي ﷺ.
قال أبي: حديث مالك أصح، وحديث داود خطأ.
قيل لأبي: إن موسى بن إسماعيل، أبا سلمة، قد روى عن حبان بن يسار، قال: حدثنا أَبو مطرف عُبيد الله بن طلحة بن كريز، قال: حدثني محمد بن علي الهاشمي، يعني أبا جعفر، عن المجمر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
فقلت لأبي: قد تابع هذا داود بن قيس؟ قال: مالك أحفظ، والحديث حديث مالك. «علل الحديث» (٢٠٥).
- وقال العُقيلي: قال داود بن قيس الفراء: عن نعيم المجمر، عن أبي هريرة؛ أنهم سألوا النبي ﷺ كيف نصلي عليك؟.
وقال مالك: عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن محمد بن عبد الله بن زيد، عن أبي مسعود، نحو ذلك، وحديث مالك أولى. «الضعفاء» ٢/ ١٨٦.
⦗١٤٦⦘
- وقال الدارقُطني: اختلف عن نعيم؛
فرواه مالك بن أنس، عن نعيم، عن محمد، عن أبي مسعود.
حدث به عنه كذلك القَعنَبي، ومعن، وأصحاب «الموطأ».
ورواه حماد بن مَسعَدة، عن مالك، عن نعيم، فقال: عن محمد بن زيد، عن أبيه، ووهم فيه.
ورواه داود بن قيس الفراء، عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
خالف فيه مالكا، وحديث مالك أولى بالصواب. «العلل» (١٠٥٩).
- ابن أبي فُديك؛ هو محمد بن إسماعيل.
[ ٣٤ / ١٤٥ ]
١٥٩٨٢ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تتخذوا قبري عيدا، ولا تجعلوا بيوتكم قبورا، وحيثما كنتم فصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني» (^١).
- وفي رواية: «لا تجعلوا بيوتكم قبورا، ولا تجعلوا قبري عيدا، وصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم».
أخرجه أحمد (٨٧٩٠) قال: حدثنا سريج. و«أَبو داود» (٢٠٤٢) قال: حدثنا أحمد بن صالح.
كلاهما (سريج بن النعمان، وأحمد بن صالح) عن عبد الله بن نافع الصائغ، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٢٦٧)، وتحفة الأشراف (١٣٠٣٢)، وأطراف المسند (٩٤٣٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٠٣٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٨٦٥).
[ ٣٤ / ١٤٦ ]
١٥٩٨٣ - عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:
«ما من أحد يسلم علي إلا رد الله، ﷿، علي روحي، حتى أرد ﵇» (^١).
أخرجه أحمد (١٠٨٢٧). وأَبو داود (٢٠٤١) قال: حدثنا محمد بن عوف.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن عوف) عن عبد الله بن يزيد المُقرِئ، عن حَيْوَة بن شُرَيح، عن أبي صخر حميد بن زياد، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٧٥٤)، وتحفة الأشراف (١٤٨٣٩)، وأطراف المسند (١٠٥٢٦)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٦٢. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٥٢٦)، والطبراني في «الأوسط» (٣٠٩٢)، والبيهقي ٥/ ٢٤٥.
[ ٣٤ / ١٤٧ ]
١٥٩٨٤ - عن يزيد الأَوْدي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
«في قوله: ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾ قال: هو المقام الذي أشفع لأمتي فيه» (^١).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ: المقام المحمود؛ الشفاعة» (^٢).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ في قوله: ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾ وسئل عنها؟ قال: هي الشفاعة» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٠٣) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٤٤١ (٩٦٨٢) و٢/ ٥٢٨ (١٠٨٥١) قال: حدثنا محمد بن عبيد. وفي ٢/ ٤٤٤ (٩٧٣٣)
⦗١٤٨⦘
و٢/ ٤٧٨ (١٠٢٠٣) قال: حدثنا وكيع. و«التِّرمِذي» (٣١٣٧) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا وكيع.
كلاهما (وكيع بن الجراح، ومحمد) عن داود بن يزيد الأَوْدي الزعافري، عن أبيه، فذكره (^٤).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وداود الزعافري، هو داود الأَوْدي بن يزيد بن عبد الرَّحمَن، وهو عم عبد الله بن إدريس.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٦٨٢).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٢٠٣).
(٣) اللفظ للترمذي.
(٤) المسند الجامع (١٤٧٥٥)، وتحفة الأشراف (١٤٨٤٨)، وأطراف المسند (١٠٥٢٨). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٧٨٤)، والبزار (٩٦٥٧)، والطبري ١٥/ ٤٧، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٩٥: ٢٩٧).
[ ٣٤ / ١٤٧ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه وكيع، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو بكر بن أبي شيبة في «المسند»، عن وكيع، عن إدريس الأَوْدي، عن أبيه، عن أبي هريرة، وهو غلط.
ورواه في موضع آخر، عن وكيع، عن داود الأَوْدي، عن أبيه، عن أبي هريرة.
والصواب: عن داود، وهو داود بن يزيد بن عبد الرَّحمَن الزعافري، وهو ضعيف كوفي، وهو الذي روى عن الشعبي، عن علي، ﵁، أنه قال: لا صداق أقل من عشرة دراهم.
قال الثوري: لقن غياث بن إبراهيم لداود الأَوْدي هذا الحديث، فتلقنه، فصار حديثا. «العلل» (١٥٩١).
[ ٣٤ / ١٤٨ ]
١٥٩٨٥ - عن كعب، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا صليتم علي فاسألوا الله لي الوسيلة، قيل: يا رسول الله، وما الوسيلة؟ قال: أعلى درجة في الجنة، لا ينالها إلا رجل واحد، وأرجو أن أكون أنا هو» (^١).
⦗١٤٩⦘
- وفي رواية: «صلوا علي فإنها زكاة لكم، وسلوا الله لي الوسيلة، فإنها درجة في أعلى الجنة، لا ينالها إلا رجل، وأرجو أن أكون أنا هو» (^٢).
- وفي رواية: «أكثروا الصلاة علي، فإن صلاتكم علي زكاة لكم، وسلوا لي الوسيلة، فقيل: يا رسول الله، وما الوسيلة؟ قال: أعلى درجة في الجنة، ليس ينالها إلا رجل واحد من الناس، وأنا أرجو أن أكون أنا هو» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧٥٨٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٧٥٥).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
[ ٣٤ / ١٤٨ ]
أخرجه عبد الرزاق (٣١٢٠) عن الثوري. و«ابن أبي شيبة» (٨٧٩٦) و١١/ ٥٠٤ (٣٢٤٤٤) قال: حدثنا ابن فضيل. و«أحمد» ٢/ ٢٦٥ (٧٥٨٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي ٢/ ٣٦٥ (٨٧٥٥) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا شَريك. و«التِّرمِذي» (٣٦١٢) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا سفيان، وهو الثوري. و«أَبو يَعلى» (٦٤١٤) قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا عمار بن محمد.
أربعتهم (سفيان بن سعيد الثوري، ومحمد بن فضيل، وشريك بن عبد الله، وعمار) عن ليث بن أبي سُلَيم، قال: حدثني كعب، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وإسناده ليس بالقوي، وكعب ليس هو بمعروف، ولا نعلم أحدًا روى عنه غير ليث بن أبي سُلَيم.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٥٦)، وتحفة الأشراف (١٤٢٩٥)، وأطراف المسند (١٠١٢٧)، والمقصد العَلي (٢٩٧)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٤٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢٨٤). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٩٧ و٣٦٥)، والحارث بن أبي أسامة، «بغية الباحث» (١٠٦٢).
[ ٣٤ / ١٤٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
- وقال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم: سئل أبي؛ عن كعب، الذي روى عن أبي هريرة، فقال: هو رجل وقع إلى الكوفة، روى عنه: ليث بن أبي سُلَيم، لا يعرف، مجهول، لا أعلم روى عنه غير ليث، وأَبو عَوانة، حديثا واحدا. «الجرح والتعديل» ٧/ ١٦١.
[ ٣٤ / ١٤٩ ]
١٥٩٨٦ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«سألت الشفاعة لأمتي، فقال: لك سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب، قلت: زدني، قال: لك مع كل ألف سبعون ألفا، قلت: زدني، قال: فإن لك هكذا وهكذا وهكذا، فقال أَبو بكر: حسبنا، فقال عمر: يا أبا بكر، دع رسول الله ﷺ فقال أَبو بكر: يا عمر، إنما نحن حفنة من حفنات الله».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٩٧) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن سعيد بن أبي سعيد، فذكره (^١).
_________________
(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٩٠٨). والحديث؛ أخرجه هَنَّاد في «الزهد» (١٧٨).
[ ٣٤ / ١٥٠ ]
١٥٩٨٧ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لكل نبي دعوة يدعو بها، فأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي في الآخرة» (^١).
- وفي رواية: «لكل نبي دعوة يدعو بها، وإني أخرت دعوتي شفاعة لأمتي في الآخرة» (^٢).
أخرجه مالك (^٣) (٥٦٦). وأحمد (١٠٣١٦) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن (ح) قال: وحدثنا إسحاق. و«البخاري» ٨/ ٨٢ (٦٣٠٤) قال: حدثنا إسماعيل.
⦗١٥١⦘
و«ابن حِبَّان» (٦٤٦١) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر.
أربعتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وإسحاق بن عيسى، وإسماعيل بن أبي أويس، وأحمد بن أَبي بكر أَبو مصعب الزُّهْري) عن مالك بن أنس، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٦١٥)، والقَعنَبي (٣٥٨)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٣٣).
(٤) المسند الجامع (١٤٧٦٢)، وتحفة الأشراف (١٣٨٤٥)، وأطراف المسند (٩٨٥٨). والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (٣٦٥)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣٣٢٥)، والبغوي (١٢٣٦).
[ ٣٤ / ١٥٠ ]
١٥٩٨٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لكل نبي دعوة، فأريد إن شاء الله، أن أختبئ دعوتي ليوم القيامة، شفاعة لأمتي» (^١).
- وفي رواية: «لكل نبي دعوة يدعوها، فأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة» (^٢).
أخرجه أحمد (٨٩٤٦) قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا هشام بن يوسف، قال: أخبرنا معمر. وفي ٢/ ٣٩٦ (٩١٣٢) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا أَبو أويس. و«الدَّارِمي» (٢٩٧١) قال: أخبرنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب. و«البخاري» ٩/ ١٧٠ (٧٤٧٤) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«مسلم» ١/ ١٣٠ (٤٠٧) قال: حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني مالك بن أنس. وفي (٤٠٨) قال: وحدثني زهير بن حرب، وعَبد بن حُميد، قال زهير: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب.
⦗١٥٢⦘
خمستهم (مَعمَر بن راشد، وأَبو أويس عبد الله بن عبد الله، وشعيب بن أبي حمزة، ومالك، ومحمد بن عبد الله، ابن أخي ابن شهاب) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: حدثني أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٨٩٤٦).
(٢) اللفظ لمسلم (٤٠٧).
(٣) المسند الجامع (١٤٧٦٦)، وتحفة الأشراف (١٥١٧١ و١٥٢٥٠ و١٥٢٥٣)، وأطراف المسند (١٠٨٠١). والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (٣٧٠)، وأَبو عَوانة (٢٥٦)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣٠٣٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٣٧٣).
[ ٣٤ / ١٥١ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه مالك في غير «الموطأ»، وأَبو أويس، وابن أخي الزُّهْري، وشعيب، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وخالفهم يونس بن يزيد الأيلي، فرواه عن الزُّهْري، قال: أخبرني عمر بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي، عن أبي هريرة.
وقيل: عن ابن أخي الزُّهْري، عن الزُّهْري مثله.
وكذلك رواه عقيل، عن الزُّهْري.
وخالفهم معمر، ورواه عن الزُّهْري، عن القاسم بن محمد، عن أبي هريرة.
وحديث أبي سلمة محفوظ، وكذلك حديث عمر بن أبي سفيان.
وأما حديث معمر، فليس بمحفوظ، يشبه أن يكون معمر وهم في قوله: القاسم بن محمد، والله أعلم.
ورواه عبد الله بن أَبي بكر عن الزُّهْري، فقال: عن أبي سفيان بن العلاء بن جارية، عن أبي هريرة، وأتى بقصة إبراهيم ﵇ في ذبح إسحاق.
وقال عبد الرزاق: عن معمر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وعن الزُّهْري، عن القاسم بن محمد، عن أبي هريرة. «العلل» (١٤١٣).
[ ٣٤ / ١٥٢ ]
١٥٩٨٩ - عن القاسم بن محمد، قال: اجتمع أَبو هريرة وكعب، فجعل أَبو هريرة يحدث كعبا، عن النبي ﷺ وكعب يحدث أبا هريرة عن الكتب، قال أَبو هريرة: قال النبي ﷺ:
«لكل نبي دعوة مستجابة، وإني اختبات دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة».
أخرجه أحمد (٧٧٠٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري، قال: أخبرني القاسم بن محمد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٦٣)، وأطراف المسند (١٠١١٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٥٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٩٤٦).
[ ٣٤ / ١٥٣ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
- الزُّهْري؛ هو محمد بن مسلم، ومعمر؛ هو ابن راشد، وعبد الرزاق؛ هو ابن همام.
[ ٣٤ / ١٥٣ ]
١٥٩٩٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبات دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة، إن شاء الله، من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا» (^١).
أخرجه أحمد (٩٥٠٠) قال: حدثنا أَبو معاوية، ويَعلى بن عبيد. و«مسلم» ١/ ١٣١ (٤١١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، واللفظ لأبي كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية. و«ابن ماجة» (٤٣٠٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«التِّرمِذي» (٣٦٠٢) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو معاوية.
⦗١٥٤⦘
كلاهما (أَبو معاوية محمد بن خازم، ويَعلى) عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٤٧٦٤)، وتحفة الأشراف (١٢٥١٢)، وأطراف المسند (٩١٩٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٩١٤٠)، وأَبو عَوانة (٢٥٥ و٢٥٦)، والطبراني في «الأوسط» (١٧٢٧)، والبيهقي ٨/ ١٧، والبغوي (١٢٣٧).
[ ٣٤ / ١٥٣ ]
١٥٩٩١ - عن همام بن مُنَبِّه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«إن لكل نبي دعوة يدعو بها، وإني أريد أن أخبأ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة» (^١).
- وفي رواية: «لكل نبي دعوة تستجاب له، فأريد إن شاء الله، أن أؤخر دعوتي شفاعة لأمتي إلى يوم القيامة».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٦٤). وأحمد (٨١١٧) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا معمر، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف».
(٢) المسند الجامع (١٤٧٦٥)، وأطراف المسند (١٠٣٨١). والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (٣٧١)، والبغوي (١٢٣٥).
[ ٣٤ / ١٥٤ ]
١٥٩٩٢ - عن محمد بن زياد الجُمحي، قال: سمعت أبا هريرة يحدث، أن نبي الله ﷺ قال:
«لكل نبي دعوة دعا بها في أمته، فيستجاب له، وإني أريد، إن شاء الله، أن أؤخر دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة» (^١).
⦗١٥٥⦘
أخرجه أحمد (٩٢٩٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٢/ ٤٣٠ (٩٥٤٨) قال: حدثنا يحيى (ح) ومحمد بن جعفر. و«مسلم» ١/ ١٣١ (٤١٣) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي.
ثلاثتهم (ابن جعفر، ويحيى بن سعيد، ومعاذ العنبري) عن شعبة بن الحجاج، عن محمد بن زياد الجُمحي، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٩٢٩٢).
(٢) المسند الجامع (١٤٧٦٧)، وتحفة الأشراف (١٤٣٩٧)، وأطراف المسند (١٠٢٠٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٦٨ و٦٩)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٣٧٥ و٣٧٩).
[ ٣٤ / ١٥٤ ]
١٥٩٩٣ - عن عَمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي، أن أبا هريرة قال لكعب الأحبار: إن نبي الله ﷺ قال:
«لكل نبي دعوة يدعوها، فأنا أريد إن شاء الله، أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة».
فقال كعب لأبي هريرة: أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ؟ قال أَبو هريرة: نعم (^١).
أخرجه الدَّارِمي (٢٩٧٢) قال: أخبرنا الحكم، قال: أخبرنا شعيب. و«مسلم» ١/ ١٣١ (٤٠٩) قال: حدثني زهير بن حرب، وعَبد بن حُميد، قال زهير: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. وفي (٤١٠) قال: وحدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس.
ثلاثتهم (شعيب بن أبي حمزة، وابن أخي ابن شهاب، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، أن عَمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي أخبره، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٤١٠).
(٢) المسند الجامع (١٤٧٦٨)، وتحفة الأشراف (١٤٢٧٢). والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (٣٦٧ و٣٦٨)، والبيهقي ١٠/ ١٩٠.
[ ٣٤ / ١٥٥ ]
١٥٩٩٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أنا سيد ولد آدم، وأول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع، وأول مشفع».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٩٩٩) قال: حدثنا محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن يحيى، عن أبي سلمة، فذكره.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٨٦) قال: حدثنا محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«أنا سيد ولد آدم، وأنا أول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع، وأول مشفع».
ليس فيه: «يحيى بن أبي كثير».
• وأخرجه أحمد (١٠٩٨٥) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«أنا سيد ولد آدم، وأول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع، وأول مشفع».
ليس فيه: «الزُّهْري» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٧٩)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٨/ ١٨٤. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٧٩٢)، والبزار (٨٦٠٣).
[ ٣٤ / ١٥٦ ]
- فوائد:
- يحيى؛ هو ابن أبي كثير، والزُّهْري؛ هو محمد بن مسلم، والأوزاعي؛ هو عبد الرَّحمَن بن عَمرو.
[ ٣٤ / ١٥٦ ]
١٥٩٩٥ - عن عبد الله بن فروخ، قال: حدثني أَبو هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗١٥٧⦘
«أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفع» (^١).
- وفي رواية: «أنا سيد ولد آدم، وأول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع، وأول مشفع».
أخرجه مسلم ٧/ ٥٩ (٦٠٠٤) قال: حدثني الحكم بن موسى، أَبو صالح، قال: حدثنا هقل، يعني ابن زياد. و«أَبو داود» (٤٦٧٣) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا الوليد.
كلاهما (هقل، والوليد بن مسلم) عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، عن أبي عمار شداد بن عبد الله، قال: حدثني عبد الله بن فروخ، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٤٧٨٠)، وتحفة الأشراف (١٣٥٨٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٩/ ٤، والبغوي (٣٦٢٥).
[ ٣٤ / ١٥٦ ]
١٥٩٩٦ - عن عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أنا أول من تنشق عنه الأرض، فأكسى الحلة من حلل الجنة، ثم أقوم عن يمين العرش، ليس أحد من الخلائق يقوم ذلك المقام غيري».
أخرجه التِّرمِذي (٣٦١١) قال: حدثنا الحسين بن يزيد، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن يزيد أبي خالد، عن المنهال بن عَمرو، عن عبد الله بن الحارث، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٨١)، وتحفة الأشراف (١٣٥٥٦).
[ ٣٤ / ١٥٧ ]
١٥٩٩٧ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗١٥٨⦘
«لكل نبي دعوة مستجابة، يدعو بها فيستجاب له، فيؤتاها، وإني اختبات دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة».
أخرجه مسلم ١/ ١٣١ (٤١٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن عمارة، وهو ابن القعقاع، عن أَبي زُرعَة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٦٩)، وتحفة الأشراف (١٤٩١٧). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩١)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٣٦٦).
[ ٣٤ / ١٥٧ ]
- فوائد:
- جرير؛ هو ابن عبد الحميد.
[ ٣٤ / ١٥٨ ]
١٥٩٩٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«قالوا: يا رسول الله، متى وجبت لك النبوة؟ قال: وآدم بين الروح والجسد».
أخرجه التِّرمِذي (٣٦٠٩) قال: حدثنا أَبو همام، الوليد بن شجاع بن الوليد البغدادي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديث أبي هريرة، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٧٠)، وتحفة الأشراف (١٥٣٩٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ١٣٠.
[ ٣٤ / ١٥٨ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث فلم يعرفه.
قال أَبو عيسى: وهو حديث غريب من حديث الوليد بن مسلم، رواه رجل واحد من أصحاب الوليد. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٨٤).
⦗١٥٩⦘
- وقال البزار: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عباد بن جويرية، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، قال: قيل: يا رسول الله، متى كتبت نبيا؟ قال: وآدم بين الروح والجسد.
هكذا رواه عباد، عن الأوزاعي.
ورواه أيضا غير واحد من أصحاب الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة.
وأسنده بعض أصحاب الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «مسنده» (٨٦١٠).
[ ٣٤ / ١٥٨ ]
١٥٩٩٩ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«تنام عيني، ولا ينام قلبي» (^١).
أخرجه أحمد (٧٤١١ و٩٦٥٥). وابن خزيمة (٤٨) قال: حدثنا محمد بن بشار (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم. و«ابن حِبَّان» (٦٣٨٦) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا أَبو قدامة، عُبيد الله بن سعيد.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وابن بشار، ويحيى بن حكيم، وعُبيد الله) عن يحيى بن سعيد القطان، عن محمد بن عَجلان، قال: سمعت أبي، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٧٧١)، وأطراف المسند (١٠٠٠٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٣٧٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٧٣)، وابن الجارود (١٢).
[ ٣٤ / ١٥٩ ]
١٦٠٠٠ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال:
«جلس جبريل إلى النبي ﷺ فنظر في السماء، فإذا ملك ينزل، فقال له جبريل: إن هذا الملك ما نزل مذ خلق قبل الساعة، فلما نزل، قال: يا محمد،
⦗١٦٠⦘
أرسلني إليك ربك: أملكا أجعلك، أم عبدًا رسولا؟ قال له جبريل: تواضع لربك يا محمد، قال: لا، بل عبدًا رسولا» (^١).
أخرجه أحمد (٧١٦٠). وأَبو يَعلى (٦١٠٥) قال: حدثنا أَبو مَعمَر. و«ابن حِبَّان» (٦٣٦٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو مَعمَر.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو مَعمَر، إسماعيل بن إبراهيم) عن محمد بن فضيل، عن عمارة بن القعقاع، عن أَبي زُرعَة، فذكره (^٢).
- في رواية أحمد: «عن أَبي زُرعَة، قال: ولا أعلمه إلا عن أبي هريرة».
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) المسند الجامع (١٤٧٧٣)، وأطراف المسند (١٠٦٢٣)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٢٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٠٧).
[ ٣٤ / ١٥٩ ]
- فوائد:
- أَبو زُرعَة؛ هو ابن عَمرو بن جرير.
[ ٣٤ / ١٦٠ ]
١٦٠٠٠ م - عن أيمن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال:
«طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى سبع مرات لمن آمن بي ولم يرني».
أَخرجه ابن حِبَّان (٧٢٧٤) قال: أَخبرنا عبد الله بن محمد الأَزدي، قال: حدثنا إِسحاق بن إِبراهيم، قال: أَخبرنا أَبو عامر العَقَدي، قال: حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن أَيمن، فذكره (^١).
- قال أبو حاتم بن حبان (٧٢٧٥): سمع هذا الخبر أيمن، عن أبي هريرة، وأبي أُمامة معًا، وأيمن هذا هو أيمن بن مالك الأشعري.
_________________
(١) التقاسيم والأنواع (٣٥٥٤)، وموارد الظمآن (٢٣٠٣)، وإتحاف المَهَرة لابن حَجر (٦٣٥٠).
[ ٣٤ / ١٦٠ ]
ـ فوائد:
- قتادة؛ هو ابن دِعامة السَّدوسي، وأَبو عامر العَقَدي؛ هو عبد الملك بن عَمرو.
- قلنا: رواه همام بن يحيى، عن قتادة، عن أَيمن، عن أَبي أُمامة صدي بن عَجلان، وسلف في مسنده برقم (١١٧٥٣).
[ ٣٤ / ١٦٠ ]
١٦٠٠١ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: وقال رسول الله ﷺ:
«والذي نفس محمد بيده، ليأتين على أحدكم يوم لأن يراني، ثم لأن يراني، أحب إليه من أهله وماله معهم» (^١).
أخرجه أحمد (٨١٢٦). ومسلم ٧/ ٩٦ (٦٢٠٥) قال: حدثنا محمد بن رافع. و«ابن حِبَّان» (٦٧٦٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وابن رافع، وإسحاق) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٧٧٤)، وتحفة الأشراف (١٤٧٧٣)، وأطراف المسند (١٠٣٩١). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٥٣٦، والبغوي (٣٨٤٢).
[ ٣٤ / ١٦٠ ]
١٦٠٠٢ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من أشد أمتي لي حبا ناس يكونون بعدي، يود أحدهم لو رأىني بأهله وماله» (^١).
أخرجه أحمد (٩٣٨٨). ومسلم ٨/ ١٤٥ (٧٢٤٧). وابن حبان (٧٢٣١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل إملاء.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومسلم بن الحجاج، وإسحاق) عن قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن الإسكندراني، عن سهيل بن أبي صالح السَّمَّان، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٤٧٧٥)، وتحفة الأشراف (١٢٧٨٣)، وأطراف المسند (٩١٩٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٩٣٨)، والبغوي (٣٨٤٣).
[ ٣٤ / ١٦١ ]
١٦٠٠٣ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«والذي نفس محمد بيده، ليأتين على أحدكم يوم لأن يراني، ثم لأن يراني، أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله» (^١).
- وفي رواية: «ليأتين على أحدكم زمان، لأن يراني أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله».
أخرجه أحمد (٩٧٩٣) و٢/ ٥٠٤ (١٠٥٥٨) قال: حدثنا يزيد، قال:
⦗١٦٢⦘
أخبرنا محمد، يعني ابن إسحاق. و«البخاري» ٤/ ٢٣٨ (٣٥٨٩) قال: حدثنا أَبو اليمان، أخبرنا شعيب.
كلاهما (ابن إسحاق، وشعيب بن أبي حمزة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٧٧٦)، وتحفة الأشراف (١٣٧٤٦)، وأطراف المسند (٩٧٧٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٦٩٣). والحديث؛ أخرجه البغوي (٤٢٤٢).
[ ٣٤ / ١٦١ ]
١٦٠٠٤ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم؟ يشتمون مذمما، ويلعنون مذمما، وأنا محمد» (^١).
- وفي رواية: «انظروا كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم: إنهم يشتمون مذمما، ويلعنون مذمما، وأنا محمد» (^٢).
أخرجه الحُميدي (١١٧٠) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٤٤ (٧٣٢٧) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٣٦٩ (٨٨١١) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا ورقاء. و«البخاري» ٤/ ٢٢٥ (٣٥٣٣) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» ٦/ ١٥٩، وفي «الكبرى» (٥٦٠٢) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثني شعيب.
ثلاثتهم (سفيان بن عُيينة، وورقاء بن عمر، وشعيب بن أبي حمزة) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (١٤٧٧٧)، وتحفة الأشراف (١٣٦٩٧ و١٣٧٨٢)، وأطراف المسند (٩٨١١). والحديث؛ أخرجه البزار (٨٨٦١)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣٣٢٢)، والبيهقي ٨/ ٢٥٢.
[ ٣٤ / ١٦٢ ]
١٦٠٠٥ - عن عَجلان مولى فاطمة بنت عتبة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«ألم تروا كيف يصرف الله عني لعن قريش وشتمهم؟ يشتمون مذمما، وأنا محمد».
أخرجه أحمد (٨٤٥٩) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث، عن ابن عَجلان، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٧٨)، وأطراف المسند (١٠٠٠١). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الأوسط» ١/ ٢٦٧.
[ ٣٤ / ١٦٣ ]
- فوائد:
- عَجلان؛ هو المدني مولى فاطمة بنت عتبة، وابن عَجلان؛ هو محمد، وليث؛ هو ابن سعد، ويونس؛ هو ابن محمد.
[ ٣٤ / ١٦٣ ]
١٦٠٠٦ - عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يا عباد الله، انظروا كيف يصرف الله عني شتمهم ولعنهم، يعني قريشا، قالوا: كيف ذلك يا رسول الله؟ قال: يشتمون مذمما، ويلعنون مذمما، وأنا محمد ﷺ».
أخرجه ابن حبان (٦٥٠٣) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا أَنس بن عياض، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن ابن أبي ذُبَاب، عن عطاء بن ميناء، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه ابن سعد ١/ ٨٥، والبخاري في «التاريخ الأوسط» ١/ ٢٦٧.
[ ٣٤ / ١٦٣ ]
- فوائد:
- ابن أبي ذُبَاب؛ هو الحارث بن عبد الرَّحمَن، وابن أبي ذِئب؛ هو محمد بن عبد الرَّحمَن، وعلي بن المديني؛ هو ابن عبد الله، وأَبو خليفة؛ هو الفضل بن الحُبَاب.
[ ٣٤ / ١٦٣ ]
١٦٠٠٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، قال: كان ابن عباس يحدث؛
«أن أبا بكر الصِّدِّيق دخل المسجد، وعمر يحدث الناس، فمضى حتى أتى البيت الذي توفي فيه رسول الله ﷺ وهو في بيت عائشة، فكشف عن وجهه برد حبرة كان مسجى عليه به، فنظر إلى وجه النبي ﷺ ثم أكب عليه يقبله، ثم قال: والله لا يجمع الله عليه موتتين، لقد مت الموتة التي لا تموت بعدها.
أخرجه أحمد (٣٠٩٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، قال: حدثني أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره.
- أخرجه أحمد (٣٠٩١) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، قال: حدثني أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، سمع أبا هريرة يقول:
«دخل أَبو بكر الصِّدِّيق المسجد، وعمر يكلم الناس».، فذكر الحديث (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٤٧٩٤)، واستدركه محقق أطراف المسند ٨/ ١٨٣.
[ ٣٤ / ١٦٤ ]
- فوائد:
- المرفوع في هذا الحديث: «حتى أتى البيت الذي توفي فيه رسول الله ﷺ».
- الزُّهْري؛ هو ابن شهاب، محمد بن مسلم، ومعمر؛ هو ابن راشد، وعبد الرزاق؛ هو ابن همام.
- وابن أخي ابن شهاب؛ هو محمد بن عبد الله، ويعقوب؛ هو ابن إبراهيم بن سعد.
[ ٣٤ / ١٦٤ ]
١٦٠٠٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا، ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه».
⦗١٦٥⦘
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٢٥١) قال: أخبرنا حفص بن عمر، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن أبي صالح، فذكره (^١).
• أَخرجه مسلم ٧/ ١٨٨ (٦٥٧٩) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن العلاء، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا أَبو معاوية. و«ابن ماجة» (١٦١) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا جَرير (ح) وحدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو معاوية.
ثلاثتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وجرير بن عبد الحميد، ووكيع بن الجراح) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تسبوا أصحابي، لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده، لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا، ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه».
- هكذا وقع في «صحيح مسلم»، وبعض نسخ وروايات «سنن ابن ماجة»، والصواب: «عن أبي سعيد»، انظر لزامًا تعليقنا على الحديث رقم (١٣٠٣٧)، في مسند أبي سعيد الخُدْري، وانظر فوائده، وأَقوال الجياني في «تقييد المُهمل» ٣/ ٩١٥، والمِزِّي في «تحفة الأشراف» (٤٠٠١)، وابن حَجر في «فتح الباري» ٧/ ٣٥، هناك، لزامًا.
_________________
(١) المسند الجامع (٤٦٦٦ و١٤٧٩٥)، وتحفة الأشراف (٤٠٠١ و١٢٨١٢)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٥. والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٤٠)، والطبراني في «الأوسط» (٦٨٧).
[ ٣٤ / ١٦٤ ]
ـ فوائد:
- قال الدارَقُطني: يرويه الأَعمش، واختُلف عنه؛
فرواه زيد بن أَبي أُنيسة، عن الأَعمش، عن أَبي صالح، عن أَبي هريرة.
وقال أَبو مسعود: عن أَبي داود، عن شعبة، عن الأَعمش، عن أَبي صالح، عن أَبي هريرة كذلك أَيضًا.
واختُلف عن أَبي عَوانة؛
فرواه عفان، ويحيى بن حماد، عن أَبي عَوانة، عن الأَعمش كذلك.
ورواه مُسَدَّد، وأَبو كامل، وشَيبان، عن أَبي عَوانة، فقالوا: عن أَبي هريرة، أَو أَبي سعيد.
⦗١٦٦⦘
وكذلك قال نصر بن علي، عن ابن داود الخُرَيبي، عن الأَعمش.
وقال مُسَدَّد: عن الخُرَيبي، عن أَبي سعيد وحده، بغير شك.
وهو الصواب عن الأَعمش.
ورواه زائدة، عن عاصم، عن أَبي صالح، عن أَبي هريرة.
والصحيح: عن أَبي صالح، عن أَبي سعيد. «العلل» (١٨٩٨).
- أَبو صالح؛ هو ذَكوان السَّمان، وعاصم؛ هو ابن أَبي النَّجُود، وزائدة؛ هو ابن قدامة.
[ ٣٤ / ١٦٥ ]
١٦٠٠٩ - عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، والله أعلم أقال الثالثة أم لا، ثم يجيء قوم يحبون السمانة، يشهدون قبل أن يستشهدوا» (^١).
- وفي رواية: «خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، قال أَبو هريرة: لا أدري أذكر مرتين، أو ثلاثا، ثم يخلف من بعدهم قوم يحبون السمانة، ويشهدون ولا يستشهدون» (^٢).
⦗١٦٧⦘
أخرجه أحمد (٧١٢٣) قال: حدثنا هُشيم. وفي ٢/ ٤١٠ (٩٣٠٧) و٢/ ٤٧٩ (١٠٢١٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ٧/ ١٨٥ (٦٥٦٤) قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشيم (ح) وحدثني إسماعيل بن سالم، قال: أخبرنا هُشيم. وفي (٦٥٦٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثني أَبو بكر بن نافع، قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة (ح) وحدثني حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا أَبو عَوانة.
ثلاثتهم (هُشيم بن بشير، وشعبة بن الحجاج، وأَبو عَوانة الوضاح بن عبد الله) عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية، عن عبد الله بن شقيق العُقيلي، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٧١٢٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٩٣٠٧).
(٣) المسند الجامع (١٤٧٩٦)، وتحفة الأشراف (١٣٥٦٩)، وأطراف المسند (٩٧١٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٧٣)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٩٤) والبزار (٩٥٣٢ و٩٥٣٣).
[ ٣٤ / ١٦٦ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه هُشيم، واختلف عنه؛
فرواه خالد بن القاسم المدائني، عن هُشيم، عن يونس بن عبيد، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة.
والصحيح: عن هُشيم، عن أبي بشر، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة. «العلل» (٢١١٠).
[ ٣٤ / ١٦٧ ]