١٩٠٩٦ - عن عبد الله بن يسار، عن قُتيلة بنت صيفي الجهنية، قالت:
«أتى حبر من الأحبار رسول الله ﷺ فقال: يا محمد، نعم القوم أنتم، لولا أنكم تشركون، قال: سبحان الله، وما ذاك؟ قال: تقولون إذا حلفتم: والكعبة، قالت: فأمهل رسول الله ﷺ شيئا، ثم قال: إنه قد قال، فمن حلف فليحلف برب الكعبة، قال: يا محمد، نعم القوم أنتم، لولا أنكم تجعلون لله ندا، قال: سبحان الله، وما ذاك؟ قال: تقولون: ما شاء الله وشئت، قال: فأمهل رسول الله ﷺ شيئا، ثم قال: إنه قد قال، فمن قال: ما شاء الله، فليفصل بينهما، ثم شئت» (^٢).
- وفي رواية: «أن يهوديا أتى النبي ﷺ فقال: إنكم تندون، وإنكم تشركون، تقولون: ما شاء الله وشئت، وتقولون: والكعبة، فأمرهم النبي ﷺ إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا: ورب الكعبة، ويقول أحدهم: ما شاء الله، ثم شئت».
_________________
(١) قال المِزِّي: قُتيلة بنت صيفي الأَنصارية، وقيل: الجهنية، وكانت من المهاجرات الأول، روت عن النبي ﷺ. «تهذيب الكمال» ٣٥/ ٢٧٠.
(٢) اللفظ لأحمد.
[ ٤٠ / ٨٢ ]
أخرجه أحمد (٢٧٦٣٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا المَسعودي. و«النَّسَائي» ٧/ ٦، وفي «الكبرى» (٤٦٩٦ و١٠٧٥٦) قال: أخبرنا يوسف بن عيسى، قال: حدثنا الفضل بن موسى، قال: حدثنا مسعر.
كلاهما (عبد الرَّحمَن بن عبد الله المَسعودي، ومسعر بن كدام) عن معبد بن خالد، عن عبد الله بن يسار، فذكره.
• أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٧٥٧) قال: أخبرنا أحمد بن حفص، قال: حدثني أبي قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن مغيرة، عن معبد بن خالد، عن قتيلة، امرأة من المهاجرات، من جهينة، قالت:
«دخلت يهودية على عائشة، فقالت: إنكم تشركون »، وساق الحديث.
⦗٨٣⦘
ليس فيه: «عبد الله بن يسار» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٤١٤)، وتحفة الأشراف (١٨٠٤٦)، وأطراف المسند (١٢٤٧٦). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٢٩٢، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٤٠٧ و٢٤٠٨)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٤٠٨)، والطبراني ٢٥/ (٥: ٧)، والبيهقي ٣/ ٢١٦.
[ ٤٠ / ٨٢ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا الفضل بن موسى، وأَبو أحمد الزُّبَيري، قالا: حدثنا مسعر، عن معبد بن خالد، عن عبد الله بن يسار، عن قتيلة، امرأة من جهينة أن يهوديا أتى النبي ﷺ فقال: إنكم تنددون، وإنكم تشركون، تقولون ما شاء الله وشئت، وتقولون والكعبة، فأمرهم النبي ﷺ أن يقولوا: ورب الكعبة، ويقول أحدهم: ما شاء الله، ثم شئت.
سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: هكذا روى معبد بن خالد، عن عبد الله بن يسار، عن قتيلة.
وقال منصور: عن عبد الله بن يسار، عن حذيفة.
قال محمد: حديث منصور أشبه عندي وأصح. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٥٧ و٤٥٨).
- وقال الدارقُطني: يرويه عبد الله بن يسار، عن قتيلة، واختُلِف عنه؛
فرواه معبد بن خالد، عن عبد الله بن يسار، عن قتيلة.
وخالفهما مغيرة بن مِقسَم، رواه عن معبد بن خالد، عن قتيلة، ولم يذكر عبد الله بن يسار، وذكر فيه عائشة وأنها سألت النبي ﷺ.
ورواه جابر الجعفي، عن عبد الله بن يسار، عن عائشة، عن النبي ﷺ ولم يذكر قتيلة.
ورواه منصور بن المُعتَمِر، عن عبد الله بن يسار، عن حذيفة بن اليمان، عن النبي ﷺ.
وأشبهها بالصواب حديث قتيلة، من رواية مسعر، والمَسعودي، عن معبد بن خالد. «العلل» (٤١١٢).
- رواه منصور بن المُعتَمِر، عن عبد الله بن يسار، عن حذيفة، وسلف في مسنده.
[ ٤٠ / ٨٣ ]