- هذه الأحاديث الثلاثة، في مسند قيلة، هي حديث واحد، وردت ضمن حديث طويل، لكنها جاءت في مصادرنا مختصرة، ومتفرقة (^٢).
_________________
(١) قال المِزِّي: قيلة بنت مخرمة العنبرية، لها صحبة، هاجرت إلى النبي ﷺ. «تهذيب الكمال» ٣٥/ ٢٧٥.
(٢) والحديث؛ أخرجه بطوله: ابن سعد ١/ ٢٧٤، والطبراني ٢٥/ (١).
[ ٤٠ / ٨٤ ]
١٩٠٩٧ - عن صفية بنت عليبة، ودحيبة بنت عليبة، وكانتا ربيبتي قيلة، أنهما أخبرتهما قيلة، ﵂، قالت:
«رأيت النبي ﷺ قاعدا القرفصاء، فلما رأيت النبي ﷺ المتخشع في الجلسة، أرعدت من الفرق» (^١).
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١١٧٨) قال: حدثنا موسى. و«أَبو داود» (٤٨٤٧) قال: حدثنا حفص بن عمر، وموسى بن إسماعيل. و«التِّرمِذي» في «الشمائل» (١٢٧) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عفان بن مسلم.
ثلاثتهم (موسى بن إسماعيل، وحفص، وعفان) عن عبد الله بن حسان العنبري، قال: حدثتني جدتاي صفية بنت عليبة، ودحيبة بنت عليبة، فذكرتاه (^٢).
- في رواية عفان؛ قال: حدثنا عبد الله بن حسان، عن جدتيه، عن قيلة بنت مخرمة، لم يُسَمِّهما.
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٧٤١٥)، وتحفة الأشراف (١٨٠٤٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ٢٣٥، والبغوي (٣٣٥٦).
[ ٤٠ / ٨٤ ]
١٩٠٩٨ - عن صفية، ودحيبة، ابنتا عليبة، وكانتا ربيبتي قيلة بنت مخرمة، وكانت جدة أبيهما، أنها أخبرتهما، قالت:
«قدمنا على رسول الله ﷺ قالت: تقدم صاحبي، تعني حريث بن حسان، وافد بكر بن وائل، فبايعه على الإسلام، عليه وعلى قومه، ثم قال: يا رسول الله،
⦗٨٥⦘
اكتب بيننا وبين بني تميم بالدهناء، أن لا يجاوزها إلينا منهم أحد، إلا مسافر، أو مجاور، فقال: اكتب له يا غلام بالدهناء، فلما رأيته قد أمر له بها، شخص بي وهي وطني وداري، فقلت: يا رسول الله، إنه لم يسألك السوية من الأرض إذ سألك، إنما هذه الدهناء عندك مقيد الجمل، ومرعى الغنم، ونساء تميم وأبناؤها وراء ذلك، فقال: أمسك يا غلام، صدقت المسكينة، المسلم أخو المسلم، يسعهما الماء والشجر، ويتعاونان على الفتان».
أخرجه أَبو داود (٣٠٧٠) قال: حدثنا حفص بن عمر، وموسى بن إسماعيل، المعنى واحد، قالا: حدثنا عبد الله بن حسان العنبري، قال: حدثتني جدتاي صفية، ودحيبة، ابنتا عليبة، فذكرتاه (^١).
- سئل أَبو داود عن الفتان، فقال: الشيطان.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٤١٦)، وتحفة الأشراف (١٨٠٤٧). والحديث؛ أخرجه أَبو عبيد في «الأموال» (٧٣٨)، والطبراني ٢٥/ (١)، والبيهقي ٦/ ١٥٠.
[ ٤٠ / ٨٤ ]
١٩٠٩٩ - عن صفية بنت عليبة، ودحيبة بنت عليبة، عن قيلة بنت مخرمة، وكانتا ربيبتيها، وقيلة جدة أبيهما أم أمه، أنها قالت:
«قدمنا على رسول الله ﷺ فذكرت الحديث بطوله، حتى جاء رجل وقد ارتفعت الشمس، فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: وعليك السلام ورحمة الله، وعليه، تعني النبي ﷺ أسمال مليتين (^١)، كانتا بزعفران، وقد نفضتا، ومع النبي ﷺ عسيب نخلة».
أخرجه التِّرمِذي (٢٨١٤)، وفي «الشمائل» (٦٦) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عفان بن مسلم الصفار، أَبو عثمان، قال: حدثنا عبد الله بن حسان، أنه حدثته جدتاه صفية بنت عليبة، ودحيبة بنت عليبة، فذكرتاه (^٢).
- قال التِّرمِذي: حديث قيلة، لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن حسان.
_________________
(١) الملية؛ تصغير الملاءة، وهي الإزار.
(٢) المسند الجامع (١٧٤١٦)، وتحفة الأشراف (١٨٠٤٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٥/ (١).
[ ٤٠ / ٨٥ ]