١٩١٠٢ - عن قابوس بن المخارق، عن أم الفضل، قالت:
«رأيت كأن في بيتي عضوا من أعضاء رسول الله ﷺ قالت: فجزعت من ذلك، فأتيت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: خيرًا رأيت، تلد فاطمة غلاما، فتكفلينه بلبن ابنك قثم، قالت: فولدت حسنا، فأعطيته، فأرضعته حتى تحرك، أو فطمته، ثم جئت به إلى رسول الله ﷺ فأجلسته في حجره، فبال، فضربت بين كتفيه، فقال: ارفقي بابني، رحمك الله، أو أصلحك الله، أوجعت ابني، قالت: قلت: يا رسول الله، اخلع إزارك، والبس ثوبا غيره حتى أغسله، قال: إنما يغسل بول الجارية، وينضح بول الغلام» (^٢).
- وفي رواية: «بال الحسين بن علي في حجر النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، أعطني ثوبك، والبس ثوبا غيره، فقال: إنما ينضح من بول الذكر، ويغسل من بول الأنثى» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٩٧) و١٤/ ١٧١ (٣٧٢٧٩) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«أحمد» ٦/ ٣٣٩ (٢٧٤١٢) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ٦/ ٣٤٠ (٢٧٤٢٠) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شَريك. و«ابن ماجة» (٥٢٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«أَبو داود» (٣٧٥) قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، والربيع بن نافع، أَبو توبة، المَعنَى، قالا: حدثنا أَبو الأحوص.
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: أم الفضل، امرأة العباس بن عبد المطلب، أم عبد الله بن عباس، اسمها لبابة بنت الحارث الهلالية، روت عن النبي ﷺ أحاديث. «الجرح والتعديل» ٩/ ٤٦٥.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٤١٢).
(٣) اللفظ لابن ماجة (٥٢٢).
[ ٤٠ / ٨٩ ]
و«أَبو يَعلى» (٧٠٧٤) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا إسرائيل. و«ابن خزيمة» (٢٨٢) قال: حدثنا نصر بن مرزوق، قال: حدثنا
⦗٩٠⦘
أسد، يعني ابن موسى (ح) وحدثنا محمد بن عَمرو بن تمام المصري، قال: حدثنا علي بن مَعبد، قالا: حدثنا أَبو الأحوص.
ثلاثتهم (أَبو الأحوص سَلَّام بن سليم، وإسرائيل بن يونس، وشريك بن عبد الله النَّخَعي) عن سماك بن حرب، عن قابوس بن المخارق، فذكره (^١).
- في رواية أحمد (٢٧٤٢٠)، وابن ماجة، وأبي يَعلى: «قابوس بن أبي المخارق».
• أخرجه ابن ماجة (٣٩٢٣) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا علي بن صالح، عن سِمَاك، عن قابوس، قال:
«قالت أم الفضل: يا رسول الله، رأيت كأن في بيتي عضوا من أعضائك، قال: خيرًا رأيت، تلد فاطمة غلاما فترضعيه، فولدت حسينا، أو حسنا، فأرضعته بلبن قثم، قالت: فجئت به إلى النبي ﷺ فوضعته في حجره، فبال، فضربت كتفه، فقال النبي ﷺ: أوجعت ابني، رحمك الله»
لم يقل: «عن أم الفضل».
• وأخرجه عبد الرزاق (١٤٨٧) عن الثوري، عن سماك بن حرب، عن قابوس بن المخارق، يرفعه إلى النبي ﷺ قال:
«يغسل بول الجارية، وينضح بول الصبي».
قال سفيان: ونحن نقول: ما لم يطعم الطعام.
«مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٤١٩)، وتحفة الأشراف (١٨٠٥٥)، وأطراف المسند (١٢٧١٤). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٦/ ٤٠١ و١٠/ ٢٦٤، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٢٧٣ و٢٢٧٤)، والطبراني (٢٥٤١) و٢٥/ (٣٩: ٤١)، والبيهقي ٢/ ٤١٤، والبغوي (٢٩٥).
[ ٤٠ / ٨٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه سماك بن حرب، واختُلِف عنه؛
⦗٩١⦘
فرواه شريك، وداود بن عيسى، وعَمرو بن أبي قيس عن سِمَاك، عن قابوس بن المخارق، عن أم الفضل.
ورواه علي بن صالح، عن سِمَاك، عن قابوس، عن أبيه، عن أم الفضل.
قال ذلك عثمان بن سعيد المري، عن علي بن صالح.
وقيل: عن عثمان بن سعيد، عن مسعر، عن سماك.
وقال معاوية بن هشام: عن علي بن صالح، عن سِمَاك، عن قابوس، مُرسلًا.
وروي عن داود بن أبي هند، عن سِمَاك، مرسلا، عن أم الفضل.
والصواب: قول من قال: عن سِمَاك، عن قابوس، عن أم الفضل. «العلل» (٤١٠٠).
- وقال الدارقُطني أيضا: يرويه سماك بن حرب، واختُلِف عنه؛
فروي عن مسعود، عن سِمَاك، عن قابوس، عن أبيه.
قاله محمد بن سليمان الواسطي، عن عثمان بن سعيد المري، عنه.
وقال غيره: عن عثمان بن سعيد، عن علي بن صالح بن حي، عن سِمَاك، عن قابوس، عن أبيه.
ورواه معاوية بن هشام، عن علي بن صالح، عن سِمَاك، عن قابوس، ولم يقل: عن أبيه.
وكذلك قال شريك، من رواية علي بن حكيم، عنه.
وخالفه مسروق بن المرزبان، عن شريك، فقال: عن سِمَاك، عن قابوس، عن أم الفضل.
وقال عَمرو بن أبي قيس، وأَبو الأحوص، وداود بن عيسى: عن سِمَاك، إلا أن في حديث أبي الأحوص، عن لبابة بنت الحارث، كذلك قال الوليد بن أبي ثور، عن سِمَاك، عن قابوس؛ أن أم الفضل جاءت إلى النبي ﷺ.
والمرسل أصح، ولبابة هي أم الفضل أم بني العباس بن عبد المطلب. «العلل» (٣٣٩٣).
[ ٤٠ / ٩٠ ]
١٩١٠٣ - عن عبد الله بن الحارث، عن أم الفضل، قالت:
«أتيت النبي ﷺ فقلت: إني رأيت في منامي أن في بيتي، أو حجرتي، عضوا من أعضائك، قال: تلد فاطمة إن شاء الله غلاما فتكفلينه، فولدت فاطمة حسنا، فدفعته إليها، فأرضعته بلبن قثم، وأتيت به النبي ﷺ يوما أزوره، فأخذه النبي ﷺ فوضعه على صدره، فبال على صدره، فأصاب البول إزاره، فزخخت بيدي على كتفيه، فقال: أوجعت ابني، أصلحك الله، أو قال: رحمك الله، فقلت: أعطني إزارك أغسله، فقال: إنما يغسل بول الجارية، ويصب على بول الغلام».
أخرجه أحمد (٢٧٤١٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا أيوب، عن صالح أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٤٢٠)، وأطراف المسند (١٢٧١٤).
[ ٤٠ / ٩٢ ]
- فوائد:
- أيوب؛ هو ابن أبي تميمة السَّخْتِياني، ووهيب؛ هو ابن خالد، وعفان؛ هو ابن مسلم.
[ ٤٠ / ٩٢ ]
١٩١٠٤ - عن عطاء الخراساني، عن لبابة أم الفضل؛
«أنها كانت ترضع الحسن، أو الحسين، قالت: فجاء رسول الله ﷺ فاضطجع في مكان مرشوش، فوضعه على بطنه، فبال على بطنه، فرأيت البول يسيل على بطنه، فقمت إلى قربة لأصبها عليه، فقال رسول الله ﷺ: يا أُم الفضل، إن بول الغلام يصب عليه الماء، وبول الجارية يغسل».
وقال بَهز: «غسلا».
أخرجه أحمد (٢٧٤١٤) قال: حدثنا عفان، وبَهز، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عطاء الخراساني، فذكره.
• أخرجه أحمد (٢٧٤١٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، قال حميد: كان عطاء يرويه، عن أبي عياض، عن لبابة (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٤٢١)، وأطراف المسند (١٢٧١٤). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٤١٤.
[ ٤٠ / ٩٢ ]
- فوائد:
- قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعين، أنه قيل له: عطاء الخراساني لقي أحدا من أصحاب النبي ﷺ؟ قال: لا أعلمه. «المراسيل» (٥٧٦).
- عطاء الخراساني؛ هو ابن أبي مسلم، وعفان؛ هو ابن مسلم، وبَهز؛ هو ابن أسد.
[ ٤٠ / ٩٣ ]
١٩١٠٥ - عن عبد الله بن عباس، أن أم الفضل بنت الحارث سمعته وهو يقرأ: ﴿والمرسلات عرفا﴾ فقالت له: يا بني، لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة، إنها لآخر ما سمعت رسول الله ﷺ يقرأ بها في المغرب (^١).
- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يقرأ في المغرب: ﴿والمرسلات عرفا﴾» (^٢).
- وفي رواية: «سمعت النبي ﷺ يقرأ في المغرب بالمرسلات عرفا، ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله» (^٣).
- وفي رواية: «خرج إلينا رسول الله ﷺ وهو عاصب رأسه في مرضه، فصلى المغرب، فقرأ: بالمرسلات، فما صلاها بعد حتى لقي الله، ﷿» (^٤).
أخرجه مالك (^٥) (٢٠٨). وعبد الرزاق (٢٦٩٤) عن مَعمَر. و«الحميدي» (٣٤٠) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٣٦١٠) قال: حدثنا ابن عُيينة. و«أحمد» ٦/ ٣٣٨ (٢٧٤٠٥) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي ٦/ ٣٤٠ (٢٧٤١٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي (٢٧٤٢٢) قال: قرأت على عبد الرَّحمَن بن مهدي: مالك (ح) وحدثنا حماد بن خالد، قال: حدثنا مالك، المعنى. و«عَبد بن حُميد» (١٥٨٦) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا ابن عُيينة. و«الدَّارِمي» (١٤٠٨) قال: أخبرنا عثمان بن
⦗٩٤⦘
عمر، قال: أخبرنا يونس. و«البخاري» ١/ ١٩٣ (٧٦٣) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٦/ ١١ (٤٤٢٩) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقَيل. و«مسلم» ٢/ ٤٠ (٩٦٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ للبخاري (٤٤٢٩).
(٤) اللفظ للترمذي.
(٥) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢١٧)، والقَعنَبي (١١٥)، وابن القاسم (٤٩)، وسويد بن سعيد (٨٢)، وورد في «مسند الموطأ» (١٨٣).
[ ٤٠ / ٩٣ ]
وفي ٢/ ٤١ (٩٦٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، قالا: حدثنا سفيان (ح) وحدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعَبد بن حُميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر (ح) وحدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«ابن ماجة» (٨٣١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وهشام بن عمار، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو داود» (٨١٠) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. و«التِّرمِذي» (٣٠٨) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا عبدة، عن محمد بن إسحاق. و«النَّسَائي» ٢/ ١٦٨، وفي «الكبرى» (١٠٦٠) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. وفي «الكبرى» (١١٥٧٧) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أخبرنا ابن القاسم، عن مالك (ح) والحارث بن مسكين، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. و«أَبو يَعلى» (٧٠٧١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«ابن خزيمة» (٥١٩) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا عبد الله بن محمد الزُّهْري، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا ابن عُيينة (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (١٨٣٢) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، بِمَنْبِج، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر الزُّهْري، عن مالك.
سبعتهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، ويونس بن يزيد، وعُقيل بن خالد، وصالح بن كَيْسان، ومحمد بن إسحاق) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن عبد الله بن عباس، فذكره (^١).
⦗٩٥⦘
- في رواية الحميدي، قال: «فقيل لسفيان: فإنهم يقولون تمام بن عباس؟ فقال: ما سمعت الزُّهْري قط ذكر تماما، ما قال لنا إلا: عن ابن عباس، عن أمه.
- وقال التِّرمِذي: حديث أم الفضل حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٤٢٢)، وتحفة الأشراف (١٨٠٥٢)، وأطراف المسند (١٢٧١١). والحديث؛ أخرجه الشافعي (١٠٥٥)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١٥٤: ٢١٥٦)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣١٩٦)، وأَبو عَوانة (١٧٦١: ١٧٦٥)، والطبراني ٢٥/ (١٧: ٢٣)، والبيهقي ٢/ ٣٩٢، والبغوي (٥٩٦).
[ ٤٠ / ٩٤ ]
١٩١٠٦ - عن أَنس بن مالك، عن أم الفضل بنت الحارث، قالت:
«صلى بنا رسول الله ﷺ في بيته، متوشحا في ثوب، المغرب، فقرأ المرسلات، ما صلى صلاة بعدها حتى قبض ﷺ» (^١).
- وفي رواية: «صلى بنا رسول الله ﷺ في بيته المغرب، فقرأ المرسلات، ما صلى بعدها صلاة حتى قبض ﷺ».
أخرجه أحمد (٢٧٤٠٨). والنَّسَائي ٢/ ١٦٨، وفي «الكبرى» (١٠٥٩) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، وهو أَبو سعيد، نسائي ثقة ثبت.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وعَمرو بن منصور) عن موسى بن داود، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة المَاجِشون، عن حميد الطويل، عن أَنس بن مالك، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٧٤٢٣)، وتحفة الأشراف (١٨٠٥٠)، وأطراف المسند (١٢٧١١). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١/ ٣٩٨، والطبراني ٢٥/ (٢٥)، والبيهقي ٣/ ٦٦.
[ ٤٠ / ٩٥ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه موسى بن داود، عن المَاجِشون، عن حميد، عن أَنس، عن أم الفضل، أن النبي ﷺ صلى في ثوب واحد.
فقالا: هذا خطأ.
قال أَبو زُرعَة: إنما هو على ما رواه الثوري، ومعتمر، عن حميد، عن أَنس، عن النبي ﷺ أنه صلى في ثوب واحد فقط، دخل لموسى حديث في حديث، يحتمل أن يكون عنده حديث عبد العزيز، قال: ذكر لي عن أم الفضل؛ أن النبي ﷺ قرأ في المغرب بالمرسلات، وكان بجنبه، عن حميد، عن أَنس، فدخل له حديث في حديث، والصحيح: حميد، عن أَنس.
⦗٩٦⦘
فقلت: يحيى بن أيوب يقول فيه: ثابت؟ قال: يحيى ليس بذاك الحافظ، والثوري أحفظ.
وقال أبي: إنما رواه يحيى بن أيوب، عن حميد، عن ثابت، عن أَنس.
قال أبي: ومما يبين خطأ هذا الحديث، ما حدثنا به كاتب الليث، عن عبد العزيز المَاجِشون، عن حميد، عن أَنس؛ أن النبي ﷺ صلى في ثوب واحد.
قال عبد العزيز: وذكر لي عن أم الفضل؛ أن النبي ﷺ قرأ في المغرب بالمرسلات، وكان هذا آخر صلاة النبي ﷺ حتى قبض، فجعل موسى الحديث كله عن أم الفضل. «علل الحديث» (٢٢٦).
[ ٤٠ / ٩٥ ]
١٩١٠٧ - عن تمام بن العباس، قال: سمعت مني أم الفضل وأنا أقرأ: ﴿والمرسلات عرفا﴾ فقالت: أي بني، هذه آخر سورة سمعت رسول الله ﷺ يقرأ، يؤم الناس بها في صلاة المغرب.
أخرجه عَبد بن حُميد (١٥٨٧) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو، عن الزُّهْري، عن تمام بن العباس، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٤٢٤). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣١٩٧)، والطبراني ٢٥/ (٢٤).
[ ٤٠ / ٩٦ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن عَمرو، واختُلِف عنه؛
فرواه يزيد بن هارون، وسعيد بن عامر، وأحمد بن بشير، وعبد الوَهَّاب بن عطاء، ومحمد بن عبيد، عن محمد بن عَمرو، عن الزُّهْري، عن تمام بن العباس، عن أمه.
وكذلك روي عن الثوري، عن محمد بن عَمرو.
وقال حماد بن سلمة: عن محمد بن عَمرو، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن تمام بن العباس، ووهم فيه حماد لكثرة من خالفه.
ورواه أسامة بن زيد، عن الزُّهْري، عن أبي رِشْدِين كُريب مولى ابن عباس، عن أم الفضل.
⦗٩٧⦘
وكلاهما وهم.
والمحفوظ عن الزُّهْري، ما رواه مالك، وابن عُيينة، ويونس بن أبي إسحاق، وصالح بن كَيْسان، ومعمر، ومحمد بن إسحاق، وعُقيل بن خالد، وجعفر بن برقان، وأَبو أويس، رووه عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن أمه أم الفضل. «العلل» (٤٠٩٨).
[ ٤٠ / ٩٦ ]
١٩١٠٨ - عن عمير مولى عبد الله بن عباس، عن أم الفضل بنت الحارث؛
«أن ناسا تماروا عندها يوم عرفة، في صيام رسول الله ﷺ فقال بعضهم: هو صائم، وقال بعضهم: ليس بصائم، فأرسلت إليه بقدح لبن، وهو واقف على بعيره بعرفة، فشرب» (^١).
- وفي رواية: «عن عمير مولى أم الفضل، أم بني العباس، عن أم الفضل، قالت: شكوا في صوم النبي ﷺ يوم عرفة، فقالت أم الفضل: أنا أعلم لكم ذلك، فبعثت بلبن، فشرب» (^٢).
- وفي رواية: «عن عمير مولى أم الفضل، أن أم الفضل أخبرته؛ أنهم شكوا في صوم النبي ﷺ يوم عرفة، فأرسلت إليه بلبن، فشرب وهو يخطب الناس بعرفة على بعيره» (^٣).
- وفي رواية: «عن عمير مولى ابن عباس، عن أم الفضل بنت الحارث؛ أنها أرسلت إلى النبي ﷺ بقدح لبن، وهو واقف عشية عرفة، فأخذ بيده فشربه» (^٤).
- وفي رواية: «عن عمير مولى ابن عباس، ﵄، أنه سمع أم الفضل، ﵂، تقول: شك ناس من أصحاب رسول الله ﷺ في صيام يوم عرفة، ونحن بها مع رسول الله ﷺ فأرسلت إليه بقعب فيه لبن، وهو بعرفة، فشربه» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٤٠٩).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٧٤١٩).
(٤) اللفظ للبخاري (٥٦١٨).
(٥) اللفظ لمسلم (٢٦٠٥).
[ ٤٠ / ٩٧ ]
أخرجه مالك (^١) (١٠٩٩). والحُميدي (٣٤١) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٦/ ٣٣٩ (٢٧٤٠٩) قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ٣٤٠ (٢٧٤١٩) قال: حدثنا يحيى بن
⦗٩٨⦘
سعيد، عن مالك. وفي (٢٧٤٢١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ٢/ ١٩٨ (١٦٥٨) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان (^٢). وفي (١٦٦١) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. وفي ٣/ ٥٥ (١٩٨٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن مالك (ح) وحدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٧/ ١٤٠ (٥٦٠٤) قال: حدثنا الحميدي، سمع سفيان. وفي ٧/ ١٤٣ (٥٦١٨) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة. وفي ٧/ ١٤٧ (٥٦٣٦) قال: حدثني عَمرو بن عباس، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٣/ ١٤٥ (٢٦٠٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. وفي ٣/ ١٤٦ (٢٦٠٣) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، عن سفيان. وفي (٢٦٠٤) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان. وفي (٢٦٠٥) قال: وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو. و«أَبو داود» (٢٤٤١) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك.
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٨٩١ و١٣٦٥)، والقَعنَبي (٥٣٠)، وابن القاسم (٤٢٥)، وسويد بن سعيد (٤٧٦ و٥٦٢)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٩٠).
(٢) في المطبوع: «سفيان، عن الزُّهْري، قال: حدثنا سالم»، وعلى حاشية اليونينية: قوله: «عن الزُّهْري» سقط في أصول كثيرة صحيحة، والصواب سقوطه كما في بعض الأصول.
[ ٤٠ / ٩٧ ]
و«أَبو يَعلى» (٧٠٧٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان. و«ابن خزيمة» (٢٨٢٨) قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك بن أَنس (ح) وحدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. و«ابن حِبَّان» (٣٦٠٦) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
خمستهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، وسفيان بن سعيد الثوري، وعبد العزيز بن أبي سلمة، وعَمرو بن الحارث) عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عُبيد الله، عن عمير مولى عبد الله بن عباس، فذكره (^١).
⦗٩٩⦘
- في رواية الحميدي، قال: فكان سفيان ربما قال: شك الناس في صيام رسول الله ﷺ يوم عرفة، فأرسلت إليه أم الفضل، فإذا وقف عليه، قال: هو عن أم الفضل.
• أخرجه عبد الرزاق (٧٨١٥) عن عبد الله بن عمر، والثوري، عن سالم أبي النضر، عن عمير مولى أم الفضل، قال:
«شكوا في صيام النبي ﷺ بعرفة، فقالت أم الفضل: أنا أعلم لكم ذلك، فأرسلت إليه بقعب من لبن، فشرب منه»، مرسل.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٤٢٥)، وتحفة الأشراف (١٨٠٥٤)، وأطراف المسند (١٢٧١٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٥٤)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١٥٣)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٢٠٠)، وأَبو عَوانة (٣٠١٤: ٣٠١٦)، والطبراني ٢٥/ (٣٤: ٣٧)، والبيهقي ٤/ ٢٨٣ و٥/ ١١٦، والبغوي (١٧٩١).
[ ٤٠ / ٩٨ ]
- فوائد:
- قال المِزِّي: عمير بن عبد الله الهلالي، أَبو عبد الله المدني مولى أم الفضل بنت الحارث، وقيل: مولى ابنها عبد الله بن عباس. "تهذيب الكمال" ٢٢/ ٣٨١.
[ ٤٠ / ٩٩ ]
١٩١٠٩ - عن عبد الله بن عباس، أنه أفطر بعرفة، أتي برمان فأكله، وقال: حدثتني أم الفضل؛
«أن رسول الله ﷺ أفطر بعرفة، أتته بلبن، فشربه» (^١).
- وفي رواية: «عن ابن عباس؛ أن النبي ﷺ أتي برمان يوم عرفة فأكل، قال: وحدثتني أم الفضل، أن رسول الله ﷺ أتي يوم عرفة بلبن، فشرب منه» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٧٤٠٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، عن عكرمة. وفي ٦/ ٣٤٠ (٢٧٤٢٣) قال: حدثنا بَهز بن أسد، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، عن عكرمة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٢٨٣٠) قال: أخبرني أَبو بكر بن علي، قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، عن عكرمة. وفي (٢٨٣٢) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، وسعيد. وفي (٢٨٣٣) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني، قال: حدثنا أَبو النعمان، وسليمان بن حرب، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة. و«ابن خزيمة» (٢١٠٢) قال: حدثنا بشر بن معاذ العَقَدي، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، قال: حدثنا أيوب، عن عكرمة. و«ابن حِبَّان»
⦗١٠٠⦘
(٣٦٠٥) قال: أخبرنا خالد بن النضر بن عَمرو، بالبصرة، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، عن عكرمة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٤٠٦).
(٢) اللفظ لابن حبان (٣٦٠٥)، وهو هكذا في «إتحاف المهرة لابن حجر» (٨٣٢٨)، نقلا عن صحيح ابن حبان، رفع قول ابن عباس، وفي باقي الرويات أن ابن عباس هو الذي أكل الرمان.
[ ٤٠ / ٩٩ ]
كلاهما (عكرمة مولى ابن عباس، وسعيد بن جبير) عن ابن عباس، فذكره.
• أخرجه عبد الرزاق (٧٨١٤) عن مَعمَر، عن أيوب، عن عكرمة. و«ابن أبي شيبة» (١٣٥٥٤) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن عكرمة. و«أحمد» (٢٥١٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا أيوب، عن عكرمة. وفي ١/ ٣٦٠ (٣٣٩٨) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب، عن عكرمة. و«التِّرمِذي» (٧٥٠) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، قال: حدثنا أيوب، عن عكرمة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٢٨٢٨) قال: أخبرنا أحمد بن حرب الموصلي، أخو علي بن حرب، قال: حدثنا ابن عُلَية، عن أيوب، عن سعيد بن جبير. وفي (٢٨٢٩) قال: أخبرني زياد بن أيوب، دلويه، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب، عن عكرمة.
كلاهما (عكرمة مولى ابن عباس، وسعيد بن جبير) عن ابن عباس، قال:
«أفطر رسول الله ﷺ بعرفة، وبعثت إليه أم الفضل بلبن فشربه» (^١).
- وفي رواية: «عن سعيد بن جبير، قال: أتيت ابن عباس بعرفة وهو يأكل رمانا، فقال: أفطر رسول الله ﷺ بعرفة، فبعثت إليه أم الفضل بلبن فشربه» (^٢).
- صار من مسند ابن عباس، ليس فيه: «عن أم الفضل».
- قال التِّرمِذي: حديث ابن عباس حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٣٣٩٨).
(٢) اللفظ للنسائي (٢٨٢٨).
[ ٤٠ / ١٠٠ ]
• وأخرجه ابن أبي شيبة (١٣٥٥٥). وأحمد (١٨٧٠) و١/ ٣٥٩ (٣٣٧٦) قال ابن أبي شيبة: حدثنا ابن عُلَية، وقال أحمد: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب، قال: لا أدري أسمعته من سعيد بن جبير، أم نبئته عنه، قال: أتيت على ابن عباس بعرفة وهو يأكل رمانا، فقال:
⦗١٠١⦘
«أفطر رسول الله ﷺ بعرفة، وبعثت إليه أم الفضل بلبن، فشربه».
وقال: لعن الله فلانا، عمدوا إلى أعظم أيام الحج، فمحوا زينته، وإنما زينة الحج التلبية.
• وأخرجه أحمد (٢٥١٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا أيوب، عن رجل، عن سعيد بن جبير، قال: أتيت على ابن عباس وهو يأكل رمانا بعرفة، وحدث؛
«أن رسول الله ﷺ أفطر بعرفة، بعثت إليه أم الفضل بلبن، فشرب».
• وأخرجه الحُميدي (٥٢٢). وأحمد (٣٢٦٦). و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٢٨٢٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمَن بن المسور الزُّهْري البصري.
ثلاثتهم (عبد الله بن الزبيرالحميدي، وأحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد) عن سفيان، قال: حدثنا أيوب السَّخْتِياني، عن سعيد بن جبير، قال: أتيت ابن عباس بعرفة، فوجدته يأكل رمانا، فقال: ادن فكل، لعلك صائم؛
«إن رسول الله ﷺ لم يصم هذا اليوم».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٢٨٣١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، عن عكرمة، أن ابن عباس أفطر بعرفة، أتي برمان فأكله. «موقوف».
• وأخرجه عبد الرزاق (٧٨١٦) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، أنه رأى ابن عباس مفطرا بعرفة يأكل رمانا. «موقوف» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٦٤٢٩ و٦٤٣١ و١٧٤٢٦)، وتحفة الأشراف (٥٤٤١ و٦٠٠٢ و١٨٠٥٣)، وأطراف المسند (٣٢٥٧ و٣٦١١ و١٢٧١٥). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣١٩٨)، والطبري في «تهذيب الآثار» (٥٧٥: ٥٧٨)، والطبراني ٢٥/ (١٣: ١٥)، والبيهقي ٤/ ٢٨٣ و٢٨٤.
[ ٤٠ / ١٠٠ ]
١٩١١٠ - عن عبد الله بن الحارث الهاشمي، عن أم الفضل، قالت:
«كان رسول الله ﷺ في بيتي، فجاء أعرابي، فقال: يا رسول الله، كانت لي امرأة، فتزوجت عليها امرأة أخرى، فزعمت امرأتي الأولى أنها أرضعت امرأتي
⦗١٠٢⦘
الحدثى إملاجة، أو إملاجتين، وقال مرة: رضعة، أو رضعتين، فقال: لا تحرم الإملاجة، ولا الإملاجتان، أو قال: الرضعة، أو الرضعتان» (^١).
- وفي رواية: «أن امرأة طلقها زوجها، ثم تزوج الرجل امرأة أخرى، فزعم أن امرأته أرضعتها، فقال النبي ﷺ: إنها لا تحرم الملجة، ولا الملجتان» (^٢).
- وفي رواية: «أن رجلا من بني عامر بن صعصعة، قال: يا نبي الله، هل تحرم الرضعة الواحدة؟ قال: لا» (^٣).
- وفي رواية: «لا تحرم الرضعة، أو الرضعتان، أو المصة، أو المصتان» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٤١٠).
(٢) اللفظ لعبد الرزاق.
(٣) اللفظ لمسلم (٣٥٨٢).
(٤) اللفظ لمسلم (٣٥٨٣).
[ ٤٠ / ١٠١ ]
- وفي رواية: «سأل رجل النبي ﷺ: أتحرم المصة؟ فقال: لا» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (١٣٩٢٦) عن مَعمَر، عن أيوب. و«ابن أبي شيبة» (١٧٣٠١) قال: حدثنا عبدة، عن ابن أبي عَروبَة، عن قتادة. و«أحمد» ٦/ ٣٣٩ (٢٧٤١٠) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. وفي ٦/ ٣٤٠ (٢٧٤١٧) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد، عن قتادة. وفي (٢٧٤٢٤) قال: حدثنا عفان، وبَهز، قالا: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة. و«الدارمي» (٢٣٩٧) قال: أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و«مسلم» ٤/ ١٦٦ (٣٥٨١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وعَمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، كلهم عن المُعتَمِر، وقال يحيى: أخبرنا المُعتَمِر بن سليمان، عن أيوب. وفي ٤/ ١٦٧ (٣٥٨٢) قال: وحدثني أَبو غسان المسمعي، قال: حدثنا معاذ (ح) وحدثنا ابن مُثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة. وفي (٣٥٨٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة. وفي (٣٥٨٤) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن عَبدة بن سليمان، عن ابن أبي عَروبَة، بهذا الإسناد.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٣٥٨٦).
[ ٤٠ / ١٠٢ ]
وفي (٣٥٨٥) قال: وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا
⦗١٠٣⦘
بشر بن السَّري، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة. وفي (٣٥٨٦) قال: حدثني أحمد بن سعيد الدَّارِمي، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة. و«ابن ماجة» (١٩٤٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا ابن أبي عَروبَة، عن قتادة. و«النَّسَائي» ٦/ ١٠٠، وفي «الكبرى» (٥٤٣٠) قال: أخبرنا عبد الله بن الصباح بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن سواء، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، وأيوب. وفي «الكبرى» (٥٤٣١) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة. و«أَبو يَعلى» (٧٠٧٢) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب. و«ابن حِبَّان» (٤٢٢٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب.
كلاهما (أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وقتادة بن دعامة) عن صالح بن أبي مريم أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٤٢٧)، وتحفة الأشراف (١٨٠٥١)، وأطراف المسند (١٢٧١٢). والحديث؛ أخرجه سعيد بن منصور (٩٧٠)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١٥١ و٢١٥٢)، وأَبو عَوانة (٤٤١٣: ٤٤٢٠ و٤٤٣٩: ٤٤٤١)، والطبراني ٢٥/ (٢٦: ٣١)، والدارقُطني (٤٣٦٦ و٤٣٨٠: ٤٣٨٢)، والبيهقي ٧/ ٤٥٥.
[ ٤٠ / ١٠٢ ]
١٩١١١ - عن عبد الله بن عباس، عن أمه أم الفضل بنت الحارث؛
«أن رسول الله ﷺ رأى أم حبيب بنت عباس، وهي فوق الفطيم، قالت: فقال: لئن بلغت بنية العباس هذه، وأنا حي، لأتزوجنها».
أخرجه أحمد (٢٧٤٠٧). وأَبو يَعلى (٧٠٧٥) قال: حدثنا زهير.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب) عن يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني حسين بن عبد الله بن عباس، عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٤٢٨)، وأطراف المسند (١٢٧١٦)، والمقصد العَلي (٧٤٢)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٧٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٠٩٩).
[ ٤٠ / ١٠٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحُسين بن عبد الله بن عُبيد الله بن عباس، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٩٧٤).
- ومحمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
[ ٤٠ / ١٠٣ ]
١٩١١٢ - عن هند بنت الحارث، عن أم الفضل؛
«أن النبي ﷺ دخل على العباس وهو يشتكي، فتمنى الموت، فقال: يا عباس، يا عم رسول الله، لا تتمن الموت، إن كنت محسنا تزداد إحسانا إلى إحسانك خير لك، وإن كنت مسيئا، فإن تؤخر تستعتب خير لك، فلا تتمن الموت».
قال يونس: «وإن كنت مسيئا، فإن تؤخر تستعتب من إساءتك خير لك» (^١).
- وفي رواية: «دخل رسول الله ﷺ على عمه، وهو شاك يتمنى الموت، للذي هو فيه من مرضه، فضرب رسول الله ﷺ بيده على صدر العباس، ثم قال: لا تتمن الموت، يا عم رسول الله، فإنك إن تبق تزدد خيرا، يكون ذلك فهو خير لك، وإن تبق تستعتب من شيء يكون ذلك خيرًا لك».
أخرجه أحمد (٢٧٤١١) قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي، قال: أخبرنا ليث (ح) ويونس، قال: حدثنا ليث، يعني ابن سعد. و«أَبو يَعلى» (٧٠٧٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا المُفَضَّل بن فَضالة.
كلاهما (ليث بن سعد، والمُفَضَّل بن فَضالة) عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن هند بنت الحارث، فذكرته (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٧٤٢٩)، وأطراف المسند (١٢٧١٧)، والمقصد العَلي (١٧٧٠)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٠٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨١٠). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٤/ ٢١، والطبراني ٢٥/ (٤٤).
[ ٤٠ / ١٠٤ ]
١٩١١٣ - عن عبد الله بن الحارث، عن أم الفضل بنت الحارث، وهي أم ولد العباس، أخت ميمونة، قالت:
«أتيت النبي ﷺ في مرضه، فجعلت أبكي، فرفع رأسه، فقال: ما يبكيك؟ قلت: خفنا عليك، ولا ندري ما نلقى من الناس بعدك يا رسول الله؟ قال: أنتم المستضعفون بعدي».
⦗١٠٥⦘
أخرجه أحمد (٢٧٤١٣) قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا أَبو مَعمَر (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من أبي معمر) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٤٣٠)، وأطراف المسند (١٢٧١٣)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٣٤. والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٥/ (٣٢).
[ ٤٠ / ١٠٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦).
[ ٤٠ / ١٠٥ ]