١٩١٥٧ - عن أم حكيم بنت دينار، عن مولاتها أم إسحاق؛
«أنها كانت عند رسول الله ﷺ فأتي بقصعة من ثريد، فأكلت معه، ومعه ذو اليدين، فناولها رسول الله ﷺ عرقا، فقال: يا أُم إسحاق، أصيبي من هذا، فذكرت أني كنت صائمة، فبردت يدي لا أقدمها ولا أؤخرها، فقال النبي ﷺ: ما لك؟ قالت: كنت صائمة فنسيت، فقال ذو اليدين: الآن بعد ما شبعت، فقال النبي ﷺ: أتمي صومك، فإنما هو رزق ساقه الله إليك» (^٢).
- وفي رواية: «دخلت على رسول الله ﷺ فأتي بخبز ولحم، قالت: وكنت أشتهي أن آكل من طعام النبي ﷺ فقال: هلمي يا أُم إسحاق فكلي، قالت: فأكلت، ثم ناولني عرقا، فرفعته إلى في، فذكرت أني صائمة، فبقيت يدي لا أستطيع أن أرفعها إلى في، ولا أستطيع أن أضعها، فقال رسول الله ﷺ: ما لك يا أُم إسحاق؟ قلت: يا رسول الله، إني كنت صائمة، قال رسول الله ﷺ: أتمي صومك، فقال ذو اليدين: الآن حين شبعت، فقال النبي ﷺ: إنما هو رزق ساقه الله إليها».
أخرجه أحمد (٢٧٦٠٩) قال: حدثنا عبد الصمد. و«عَبد بن حُميد» (١٥٩١) قال: حدثنا أَبو عاصم.
كلاهما (عبد الصمد بن عبد الوارث، وأَبو عاصم الضحاك بن مخلد) عن بشار بن عبد الملك، قال: حدثتني جدتي أم حكيم ابنة دينار، مولاة أم إسحاق، فذكرته (^٣).
_________________
(١) قال ابن عبد البَر: أم إسحاق الغنوية، هاجرت إلى رسول الله ﷺ يروي عنها أهل البصرة، حديثها فيمن أكل ناسيا، غريب الإسناد. «الاستيعاب» ٤/ ٤٧٨.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (١٧٦٧٢)، وأطراف المسند (١٢٥٠٩)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٥٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٣١٨)، والمطالب العالية (١٠٧٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٣٠٦)، والطبراني ٢٥/ (٤١١).
[ ٤٠ / ١٦٣ ]
• أم أسيد امرأة أبي أسيد الساعدي
• حديث أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، قال:
«دعا أبو أسيد الساعدي رسول الله ﷺ إلى عرسه، فكانت خادمهم العروس، قلت: تدري ما سقيت رسول الله ﷺ؟ قالت: أنقعت تمرات من الليل، فلما أصبحت صفيتهن فأسقيتهن إياه».
سلف في مسند سهل بن سعد، ﵁، برقم (٤٧٣٦).
[ ٤٠ / ١٦٤ ]