١٩١٦٣ - عن محمد بن حاطب، عن أمه أم جميل بنت المجلل، قالت:
«أقبلت بك (^٢) من أرض الحبشة، حتى إذا كنت من المدينة على ليلة، أو ليلتين، طبخت لك طبيخا، ففني الحطب، فخرجت أطلبه، فتناولت القدر، فانكفأت على ذراعك، فأتيت بك النبي ﷺ فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، هذا محمد بن حاطب، فتفل في فيك، ومسح على رأسك، ودعا لك، وجعل يتفل على يدك، ويقول: أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما، فقالت: فما قمت بك من عنده حتى برأت يدك» (^٣).
أَخرجه أَحمد (١٥٥٣٢ و٢٨٠١٣) قال: حدثنا إِبراهيم بن أَبي العباس، ويونس بن محمد. و«ابن حِبَّان» (٢٩٧٧) قال: أَخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا زكريا ابن يَحيى زَحْمَوَيْه
ثلاثتهم (إبراهيم، ويونس، وزكريا) عن عبد الرَّحمَن بن عثمان بن إِبراهيم ابن محمد بن حاطب، قال: حدثني أَبي، عن جَدَّه محمد بن حاطب، فذكره (^٤).
• في رواية ابن حِبَّان: «عن محمد بن حاطب، عن أُمه جميلة بنت المُجلِّل» (^٥).
_________________
(١) قال المِزِّي: أم جميل بنت المجلل بن عبد الله بن أبي قيس، القرشية، العامرية، والدة محمد بن حاطب الجُمحي، لها صحبة، واسمها جويرية، ويقال: فاطمة. «تهذيب الكمال» ٣٥/ ٣٣٥.
(٢) تعني بابنها محمد بن حاطب، فهي تقص عليه.
(٣) اللفظ لأحمد (١٥٥٣٢).
(٤) المسند الجامع (١٧٤١٠)، وأَطراف المسند (١٢٥١٤)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١١٢، وإِتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٩٤٠). والحديث؛ أَخرجه الطبراني ٢٤/ (٩٠٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ١٧٥.
(٥) وكذلك أورده ابن حَجر في حرف الجيم من النساء، وقال: مسند جميلة بنت المُجلِّل القرشية، وساق إسناد ابن حبان بتمامه. «إتحاف المهرة» (٢١٣٦٨). • ولما ساق ابن حَجر، هذا الحديث في مسند محمد بن حاطب، من طريق سماك بن حرب، عنه، قال: وله طريق في مسند أُمه جميلة بنت المُجَلِّل. «إتحاف المَهَرة» (١٦٥٠٠). - وقال ابن حَجر: جميلة بنت المُجلِّل، لها صحبة، وهي أُم محمد بن حاطب. «تبصير المُنتبه» ٤/ ١٢٥٨.
[ ٤٠ / ١٧٣ ]
١٩١٦٣ م- عن سماك بن حرب، عن محمد بن حاطب، قال:
«تناولت قدرا لنا، فاحترقت يدي، فانطلقت بي أمي إلى رجل جالس في الجبانة، فقالت: يا رسول الله، فقال: لبيك وسعديك، ثم أدنتني منه، فجعل ينفث ويتكلم بكلام لا أدري ما هو، فسألت أمي بعد ذلك: ما كان يقول؟ فقالت: كان يقول: أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت» (^١).
- وفي رواية: «قال محمد بن حاطب: انصبت على يدي من قدر، فذهبت بي أمي إلى رسول الله ﷺ، وهو في مكان، قال: فقال كلاما فيه: أذهب الباس، رب الناس، وأحسبه قال: اشف أنت الشافي، قال: وكان يتفل» (^٢).
- وفي رواية: «عن محمد بن حاطب، قال: تناولت قدرا لأمي، فاحترقت يدي، فذهبت بي أمي إلى النبي ﷺ، فجعل يمسح يدي، ولا أدري ما يقول، أنا أصغر من ذاك، فسألت أمي، فقالت: كان يقول: أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك» (^٣).
- وفي رواية: «عن محمد بن حاطب، قال: دببت إلى قدر وهي تغلي، فأدخلت يدي فيها، فاحترقت، أو قال: فورمت يدي، فذهبت بي أمي إلى رجل كان بالبطحاء، فقال شيئا ونفث، فلما كان في إمرة عثمان، قلت لأمي: من كان ذلك الرجل؟ قالت: رسول الله ﷺ» (^٤).
- وفي رواية: «عن محمد بن حاطب، قال: صنعت أمي مرقة، فأهراقت على يدي، فذهبت بي أمي إلى رسول الله ﷺ، فقال كلاما لم أحفظه، فسألتها عنه في إمارة عثمان، ما قال؟ فقالت: أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٤٠٤١).
(٢) اللفظ لأحمد (١٥٥٣١).
(٣) اللفظ لأحمد (١٧٤٦٥).
(٤) اللفظ لأحمد (١٥٥٣٣).
(٥) اللفظ للنَّسَائي (١٠٧٩٨).
[ ٤٠ / ١٧٣ ]
أَخرجه ابن أَبي شيبة (٢٤٠٢٨) قال: حدثنا شَريك. وفي (٢٤٠٤١ و٣٠١١٠) قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي، قال: حدثنا زكريا بن أَبي زائدة. و«أَحمد» (١٥٥٣١) قال: حدثنا يَحيى بن سعيد، عن شعبة. وفي (١٥٥٣٣) قال: حدثنا إِبراهيم بن أَبي العباس، قال: حدثنا شَريك. وفي (١٨٤٦٥) قال: حدثنا أَبو أَحمد، قال: حدثنا إِسرائيل. وفي (١٨٤٦٦) قال:
⦗١٧٤⦘
حدثنا أَسود بن عامر، وإِبراهيم ابن أَبي العباس، قالا: حدثنا شَريك. وفي (١٨٤٧٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٤٩٦ و١٠٧٩٨) قال: أَخبرنا أَحمد بن سليمان، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: قال مِسعَر. وفي (٩٩٤٤ و١٠٧٩٧) قال: أَخبرنا عبدة بن عبد الله الصَّفَّار، عن محمد بن بشر، قال: حدثنا زكريا بن أَبي زائدة. وفي (١٠٧٩٦) قال: أَخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن شعبة. و«ابن حِبَّان» (٢٩٧٦) قال: أَخبرنا عبد الله بن محمد الأَزدي، قال: حدثنا إِسحاق بن إِبراهيم، قال: أَخبرنا النضر بن شُميل، قال: حدثنا شعبة.
خمستهم (شَرِيك بن عبد الله النَّخَعي، وزكريا بن أَبي زائدة، وشعبة بن الحجاج، وإِسرائيل بن يونس، ومِسْعَر بن كِدَام) عن سِماك بن حرب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٣٥٠)، وتحفة الأَشراف (١١٢٢٢)، وأَطراف المسند (٧٠٤٨)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١١٢ و١١٣، وإِتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٩٤٠).
[ ٤٠ / ١٧٣ ]