أم المؤمنين
١٩١٦٧ - عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من مس فرجه فليتوضأ» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٣٦) قال: حدثنا مُعَلى بن منصور. و«ابن ماجة» (٤٨١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا المعلى بن منصور (ح) وحدثنا عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان الدمشقي، قال: حدثنا مروان بن محمد. و«أَبو يَعلى» (٧١٤٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن زنجويه، قال: حدثنا أَبو مسهر.
ثلاثتهم (معلى، ومروان، وأَبو مسهر عبد الأعلى بن مُسهِر) عن الهيثم بن حميد، قال: حدثنا العلاء بن الحارث، عن مكحول، عن عنبسة بن أبي سفيان، فذكره (^٣).
_________________
(١) قال المِزِّي: رملة بنت أبي سفيان، واسمه صخر بن حرب بن أُمية، القرشية الأُمَوية، أم حبيبة، زوج النبي ﷺ. «تهذيب الكمال» ٣٥/ ١٧٥.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (١٥٩١٥)، وتحفة الأشراف (١٥٨٦٤). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠٧٠)، والطبراني ٢٣/ (٤٤٧)، والبيهقي ١/ ١٣٠.
[ ٤٠ / ١٨٠ ]
- فوائد:
- قال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: قال أَبو مسهر: لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان، ولا أدري أدركه أم لا. «تاريخه» (٥١٨٦).
- وقال البخاري: روى الهيثم بن حميد، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول، عن عنبسة، عن أم حبيبة، عن النبي ﷺ؛ في مس الذكر.
ويرونه وهما؛ لأن النعمان بن المنذر قال: عن مكحول، أن ابن عمر، مرسل، كان يتوضأ منه. «التاريخ الكبير» ٧/ ٣٧.
- وقال التِّرمِذي: حدثنا محمد بن سهل بن عسكر البغدادي، قال: حدثنا أَبو مسهر، قال: حدثني الهيثم بن حميد، قال: حدثنا العلاء بن الحارث، عن
⦗١٨١⦘
مكحول، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، أنها سمعت النبي ﷺ يقول: من مس فرجه فليتوضأ.
وسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: مكحول لم يسمع من عنبسة، روى عن رجل، عن عنبسة، عن أم حبيبة؛ من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة.
وسألت أَبا زُرعَة عن حديث أم حبيبة، فاستحسنه، ورأيته كأنه يعده محفوظا. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٤).
- وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة، عن حديث أم حبيبة؛ في مس الفرج؟ فقال: مكحول لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان شيئا. «المراسيل» (٧٩٨).
- وقال أَبو حاتم الرازي: سمعت هشام بن عمار يقول: لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٧٩٠).
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: مكحول لم يسمع من عنبسة شيئا. «المجتبى» ٣/ ٢٦٥.
[ ٤٠ / ١٨٠ ]
١٩١٦٨ - عن أبي سفيان بن سعيد الأخنسي، قال: دخلت على خالتي أم حبيبة، فسقتني سويقا، ثم قالت: يا ابن أختي، توضأ، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«توضؤوا مما مست النار» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي سفيان بن سعيد بن الأخنس بن شريق، قال: دخلت على أم حبيبة، وكانت خالته، فسقتني شربة من سويق، فلما قمت، قالت لي: أي بني، لا تصلين حتى تتوضأ، فإن رسول الله ﷺ قد أمرنا بالوضوء مما مست النار من الطعام» (^٢).
⦗١٨٢⦘
- وفي رواية: «عن أبي سفيان بن سعيد بن المغيرة، أنه دخل على أم حبيبة، فسقته قدحا من سويق، فدعا بماء فمضمض، قالت: يا ابن أختي، ألا توضأ؟ إن النبي ﷺ قال: توضؤوا مما غيرت النار، أو قال: مست النار» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (٦٦٥) عن مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي (٦٦٦) قال: أخبرنا ابن جُريج، عن ابن شهاب. و«ابن أبي شيبة» (٥٥٥) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عبد العزيز الأَنصاري، قال: حدثني الزُّهْري. و«أحمد» ٦/ ٣٢٦ (٢٧٣٠٩) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا أبان، يعني ابن يزيد العطار، عن يحيى بن أبي كثير. وفي ٦/ ٣٢٧ (٢٧٣١٥) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري. وفي (٢٧٣١٨) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا علي، يعني ابن مبارك، عن يحيى.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٥٥٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٣٢١).
(٣) اللفظ لأبي داود (١٩٥).
[ ٤٠ / ١٨١ ]
وفي (٢٧٣١٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٦/ ٣٢٨ (٢٧٣٢٠) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا شعيب، قال: قال الزُّهْري. وفي (٢٧٣٢١) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن مسلم بن شهاب. وفي ٦/ ٤٢٦ (٢٧٩٤٣) قال: حدثنا يحيى، عن ابن أبي ذِئب، قال: حدثني الزُّهْري. وفي ٦/ ٤٢٧ (٢٧٩٥١) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حرب، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. و«أَبو داود» (١٩٥) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا أبان، عن يحيى، يعني ابن أبي كثير. و«النَّسَائي» ١/ ١٠٧، وفي «الكبرى» (١٨٤) قال: أخبرنا هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا ابن حرب، قال: حدثنا الزبيدي، عن الزُّهْري. وفي ١/ ١٠٧ قال: أخبرنا الربيع بن سليمان بن داود، قال: حدثنا إسحاق بن بكر بن مضر، قال: حدثني بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة، عن بكر بن سوادة، عن محمد بن مسلم بن شهاب. و«أَبو يَعلى» (٧١٤٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا أَبو عامر العَقَدي، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري.
كلاهما (محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، ويحيى بن أبي كثير) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس، فذكره.
⦗١٨٣⦘
- في رواية عبد الرزاق في «المُصَنَّف» (٦٦٥)، زاد: «قال معمر: قال الزُّهْري: بلغني، أن زيد بن ثابت، وعائشة، كانا يتوضآن مما مست النار.
- وفي رواية عبد الرزاق في «المُصَنَّف» (٦٦٦)، زاد: قال الزُّهْري: وبلغني ذلك، عن زيد بن ثابت، وعن عائشة، عن النبي ﷺ، مِثلَه.
[ ٤٠ / ١٨٢ ]
• أخرجه أحمد (٢٧٣١٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن ابن شهاب، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن أبي سفيان بن سعيد بن أخنس، عن أم حبيبة، زوج النبي ﷺ وكانت خالته، قال: سقتني سويقا، ثم قالت: لا تخرج حتى تتوضأ، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«توضؤوا مما مست النار».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٥٥٤) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا عثمان بن حكيم، عن الزُّهْري، عن أبي سفيان بن المغيرة بن الأخنس؛ أنه دخل على خالته أم حبيبة، فسقته شربة من سويق، ثم قالت: يا ابن أختي، توضه، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«توضؤوا مما مست النار».
ليس فيه: «أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن» (^١).
• وأخرجه الحُميدي (٩٢٢) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزُّهْري بأحاديث فيما مست النار، منها من قال: يتوضأ منه، ومنها من قال: لا يتوضأ منه، فاختلطت علي، فكان ممن قال: الوضوء مما مست النار: أَبو سلمة، وعمر بن عبد العزيز، وأم حبيبة، عن النبي ﷺ وأَبو هريرة، عن النبي ﷺ وزيد بن ثابت، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٥٩١٦)، وتحفة الأشراف (١٥٨٧١)، وأطراف المسند (١٢٥٢٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٦٩٧)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠٥١ و٢٠٥٧ و٢٠٥٨)، والطبراني ٢٣/ (٤٦٢: ٤٧١ و٤٨٨ و٤٨٩).
[ ٤٠ / ١٨٣ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
⦗١٨٤⦘
فرواه صالح بن كَيْسان، ويونس بن يزيد، وعقيل، وعَمرو بن الحارث، وبكر بن سوادة، وابن جُريج، ومحمد بن إسحاق، وابن أبي ذِئب، والزبيدي، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم، وعبد الرَّحمَن بن عبد العزيز الأمامي، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي سفيان بن سعيد بن الأخنس، عن أم حبيبة.
واختلف عن معمر؛
فرواه عبد الرزاق، عنه، عن الزُّهْري، بمتابعة من قدمنا ذكرهم.
وخالفه عبد الواحد بن زياد، فرواه عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي سفيان بن سعيد، لم يذكر فيه أبا سلمة.
وخالفه يزيد بن زُريع، ويحيى بن يمان، روياه عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أم حبيبة، لم يذكرا فيه أبا سفيان.
ورواه عبد العزيز بن المَاجِشون، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن أبي سفيان، ووهم فيه.
ورواه عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف الأَنصاري، عن الزُّهْري.
والصحيح من ذلك، ما رواه صالح بن كَيْسان، ومن تابعه، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي سفيان، عن أم حبيبة.
وكذلك رواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي سفيان، عن أم حبيبة. «العلل» (٤٠٣٠).
[ ٤٠ / ١٨٣ ]
• حديث أبي الجراح مولى أم حبيبة، عن أم حبيبة، أنها حدثته، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، كما يتوضؤون».
يأتي في مسند زينب بنت جحش، ﵂.
[ ٤٠ / ١٨٤ ]
١٩١٦٩ - عن معاوية بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، زوج النبي ﷺ قال (^١):
⦗١٨٥⦘
«سألتها كيف كنت تصنعين مع رسول الله ﷺ في الحيض؟ قالت: كانت إحدانا في فورها، أول ما تحيض، تشد عليها إزارا إلى أنصاف فخذيها، ثم تضطجع مع رسول الله ﷺ».
أخرجه ابن ماجة (٦٣٨) قال: حدثنا الخليل بن عَمرو، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، عن معاوية بن حديج، عن معاوية بن أبي سفيان، فذكره (^٢).
_________________
(١) القائل؛ هو معاوية بن أبي سفيان، رضي الله تعالى عنه.
(٢) المسند الجامع (١٥٩١٩)، وتحفة الأشراف (١٥٨٦٩).
[ ٤٠ / ١٨٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
[ ٤٠ / ١٨٥ ]
١٩١٧٠ - عن معاوية بن أبي سفيان، قال: قلت لأم حبيبة، زوج النبي ﷺ:
«أكان رسول الله ﷺ يصلي في الثوب الذي ينام معك فيه؟ قالت: نعم، ما لم ير فيه أذى» (^١).
- وفي رواية: «عن معاوية بن أبي سفيان، أنه سأل أخته أم حبيبة، زوج النبي ﷺ هل كان رسول الله ﷺ يصلي في الثوب الواحد الذي يجامعها فيه؟ قالت: نعم، إذا لم يكن فيه أذى» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٤٩٧) قال: حدثنا شبابة، عن ليث بن سعد. و«أحمد» ٦/ ٣٢٥ (٢٧٢٩٦) قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق. وفي ٦/ ٤٢٦ (٢٧٩٤٩) قال: حدثنا حجاج، وشعيب بن حرب، قالا: حدثنا ليث. و«عَبد بن حُميد» (١٥٥٦) قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا الليث بن سعد. و«الدَّارِمي» (١٤٩٣) قال: أخبرنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا ليث بن سعد. و«ابن ماجة» (٥٤٠) قال: حدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث بن سعد. و«أَبو داود» (٣٦٦) قال: حدثنا عيسى بن حماد المصري، قال: أخبرنا الليث. و«النَّسَائي» ١/ ١٥٥، وفي «الكبرى» (٢٨٣) قال: أخبرنا عيسى بن حماد، قال: حدثنا الليث. و«أَبو يَعلى» (٧١٢٦) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا ليث.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٢٩٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٩٤٩).
[ ٤٠ / ١٨٥ ]
و«ابن خزيمة»
⦗١٨٦⦘
(٧٧٦) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو، وابن لَهِيعة، والليث بن سعد (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: أخبرنا أبي، وشعيب، قالا: أخبرنا الليث بن سعد (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا الليث بن سعد (ح) وحدثنا الفضل بن يعقوب الجزري، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق. و«ابن حِبَّان» (٢٣٣١) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا ليث.
أربعتهم (الليث بن سعد، ومحمد بن إسحاق، وعَمرو بن الحارث، وعبد الله بن لَهِيعة) عن يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، عن معاوية بن حديج، عن معاوية بن أبي سفيان، فذكره.
• أخرجه الدَّارِمي (١٤٩٢) قال: أخبرنا أَبو عاصم، عن عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، عن معاوية بن حديج، عن معاوية بن أبي سفيان؛
«أنه سأل أم حبيبة: هل كان رسول الله ﷺ يصلي في الثوب الذي يضاجعك فيه؟ قالت: نعم، إذا لم ير أذى».
ليس فيه: «سويد بن قيس» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٥٩٢٠)، وتحفة الأشراف (١٥٨٦٨)، وأطراف المسند (١٢٥٢٧). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١/ ٣٩٩، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠٥٢)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٠٧٢: ٣٠٧٤)، وابن الجارود (١٣٢)، والطبراني ٢٣/ (٤٠٥ و٤٠٦ و٤٠٨)، والبيهقي ٢/ ٤١٠، والبغوي (٥٢٢).
[ ٤٠ / ١٨٥ ]
• حديث معاوية بن أبي سفيان، قال:
«دخلت على أم حبيبة، زوج النبي ﷺ فرأيت النبي ﷺ قائمًا يصلي في ثوب واحد، قد خالف بين طرفيه، فقلت: يا أُم حبيبة، أيصلي النبي ﷺ في ثوب واحد؟ فقالت: نعم، وهو الثوب الذي كان فيه ما كان، تعني الجماع».
سلف في مسند معاوية بن أبي سفيان، ﵁.
[ ٤٠ / ١٨٦ ]
١٩١٧١ - عن محمد بن أبي سفيان الثقفي، أنه سمع أم حبيبة، زوج النبي ﷺ تقول:
«رأيت رسول الله ﷺ يصلي، وعلي وعليه ثوب واحد، فيه كان ما كان» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٤٩٦) قال: حدثنا زيد بن حباب. و«أحمد» ٦/ ٣٢٥ (٢٧٢٩٧) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. وفي ٦/ ٤٢٦ (٢٧٩٤٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن.
كلاهما (زيد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب، عن محمد بن أبي سفيان، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٢٩٧).
(٢) المسند الجامع (١٥٩٢١)، وأطراف المسند (١٢٥٢٧)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٤٩. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠٥٣)، والبخاري في «التاريخ الكبير» ١/ ١٠٣، والطبراني ٢٣/ (٤٩١).
[ ٤٠ / ١٨٧ ]
١٩١٧٢ - عن أبي عبد الرَّحمَن السُّلَمي، عن أم حبيبة، زوج النبي ﷺ؛
«أن النبي ﷺ كان يصلي على الخمرة».
أخرجه أَبو يَعلى (٧١٣١) قال: حدثنا أَبو خيثمة. و«ابن حِبَّان» (٢٣١٢) قال: أخبرنا أحمد بن عيسى بن السُّكَين البلدي، بواسط، قال: حدثنا زكريا بن الحكم الرسعني.
كلاهما (أَبو خيثمة زهير بن حرب، وزكريا بن الحكم) عن وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن أبي حصين عثمان بن عاصم، عن يحيى بن وثاب، عن أبي عبد الرَّحمَن السُّلَمي، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٣٤٠)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٥٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١١٨٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٤٨٢).
[ ٤٠ / ١٨٧ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه وهب بن جرير، عن شعبة، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن أبي عبد الرَّحمَن السُّلَمي، عن أم حبيبة؛ أن النبي ﷺ كان يصلي على الخمرة.
⦗١٨٨⦘
قال أبي: هذا حديثٌ ليس له أصل، لم يروه غير وهب. «علل الحديث» (٣٣٧).
[ ٤٠ / ١٨٧ ]
١٩١٧٣ - عن عبد الله بن عُتبة بن أبي سفيان، قال: حدثتني عمتي أم حبيبة بنت أبي سفيان؛
«أن رسول الله ﷺ كان إذا كان عندها في يومها، أو ليلتها، فسمع المؤذن، قال كما يقول المؤذن» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يقول كما يقول المؤذن، حتى يسكت المؤذن» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٧٤) قال: حدثنا عفان، قال: أخبرنا أَبو عَوانة. و«أحمد» ٦/ ٤٢٥ (٢٧٩٣٨) قال: حدثنا هُشيم. و«ابن ماجة» (٧١٩) قال: حدثنا شجاع بن مخلد، أَبو الفضل، قال: حدثنا هُشيم. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٧٨٠) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٩٧٨١) قال: أخبرني زياد بن أيوب، قال: حدثنا هُشيم. و«أَبو يَعلى» (٧١٤٢) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثني عبد الرَّحمَن، وبَهز، عن شعبة. وفي (٧١٤٦) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و«ابن خزيمة» (٤١٢) قال: حدثنا أَبو هاشم، زياد بن أيوب، قال: حدثنا هُشيم.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٩٣٨).
(٢) اللفظ لابن خزيمة (٤١٣).
[ ٤٠ / ١٨٨ ]
وفي (٤١٣) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، وبَهز بن أسد، عن شعبة.
ثلاثتهم (أَبو عَوانة، الوضاح بن عبد الله، وهُشيم بن بشير، وشعبة بن الحجاج) عن أبي بشر جعفر بن إياس، عن أبي المليح بن أسامة، عن عبد الله بن عُتبة بن أبي سفيان، فذكره.
• أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٧٣) قال: حدثنا شبابة. و«أحمد» ٦/ ٣٢٦ (٢٧٣٠٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر. والنَّسَائي في «الكبرى» (٩٧٨٢) قال: أخبرنا
⦗١٨٩⦘
محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد. و«أَبو يَعلى» (٧١٤١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد.
كلاهما (شبابة بن سوار، ومحمد بن جعفر) عن شعبة بن الحجاج، عن أبي بشر جعفر بن إياس، عن أبي المليح بن أسامة، عن أم حبيبة؛
«عن النبي ﷺ أنه كان إذا سمع المؤذن يؤذن، قال كما يقول حتى يسكت» (^١).
ليس فيه: «عبد الله بن عُتبة بن أبي سفيان» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٣٠٣).
(٢) المسند الجامع (١٥٩٢٢)، وتحفة الأشراف (١٥٨٥٣ و١٥٨٧٢)، وأطراف المسند (١٢٥٢٢). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠٤٧ و٢٠٤٨ و٥٠٥٦)، والطبراني ٢٣/ (٤٢٨ و٤٢٩).
[ ٤٠ / ١٨٨ ]
١٩١٧٤ - عن أم علقمة، عن أم حبيبة؛
«أن رسول الله ﷺ كان في بيتها، فسمع المؤذن، فقال كما يقول، فلما قال: حي على الصلاة، نهض رسول الله ﷺ إلى الصلاة».
أخرجه عبد الرزاق (١٨٥١) عن ابن التيمي، عن الصلت، عن علقمة، عن أمه، فذكرته (^١).
_________________
(١) أخرجه الطبراني ٢٣/ (٤٨٥).
[ ٤٠ / ١٨٩ ]
- فوائد:
- أَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٢٦٣ في مناكير الصلت بن دينار، عن علقمة، عن أُم حبيبة، ليس فيه: «عن أُمِّه».
وقال ٦/ ٢٦٤: وليس حديثه بالكثير، وعامَّة ما يرويه مما لا يُتابِعه الناس عليه.
- أُم علقمة؛ هي مُرجانة، وعلقمة؛ هو ابن أَبي علقمة، والصلت؛ هو ابن دينار، وابن التيمي؛ هو مُعتَمِر بن سليمان.
[ ٤٠ / ١٨٩ ]
١٩١٧٥ - عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة ابنة أبي سفيان، عن النبي ﷺ قال:
⦗١٩٠⦘
«من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة سجدة سوى المكتوبة، بني له بيت في الجنة» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ قال: من صلى في يوم اثنتي عشرة ركعة، بنى الله له بيتا في الجنة، ومن بنى مسجدا بنى الله له أوسع منه» (^٢).
- وفي رواية: «ما من عبد مسلم يصلي لله، ﷿، كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة، إلا بني له بهن بيت في الجنة، أو بنى الله، ﷿، له بهن بيتا في الجنة».
فقالت أم حبيبة: فما برحت أصليهن بعد، وقال عَمرو: ما برحت أصليهن بعد، وقال النعمان مثل ذلك (^٣).
- وفي رواية: «ما من عبد مسلم توضأ فأسبغ الوضوء، ثم صلى لله، ﷿، كل يوم ثنتي عشرة ركعة، إلا بني له بيت في الجنة».
قالت أم حبيبة: فما زلت أصليهن بعد، وقال عنبسة: فما زلت أصليهن بعد، وقال عَمرو بن أوس: فما زلت أصليهن، قال النعمان: وأنا لا أكاد أدعهن (^٤).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٦٠٢٩).
(٢) اللفظ لعبد الرزاق (٤٨٥٥).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٧٣١١).
(٤) اللفظ لأحمد (٢٧٣١٧)، رواية بَهز.
[ ٤٠ / ١٨٩ ]
- وفي رواية: «من صلى ثنتي عشرة ركعة تطوعا، بني له بيت في الجنة، أربعا قبل الظهر، وركعتين بعد الظهر، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل صلاة الصبح» (^١).
- وفي رواية: «من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة، حرم الله، ﷿، لحمه على النار، فما تركتهن بعد» (^٢).
⦗١٩١⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال: اثنتا عشرة ركعة، من صلاهن بنى الله له بيتا في الجنة، أربع ركعات قبل الظهر، وركعتين بعد الظهر، وركعتين قبل العصر، وركعتين بعد المغرب، وركعتين قبل صلاة الصبح» (^٣).
- وفي رواية: «من صلى ثنتي عشرة ركعة مع صلاة النهار، بنى الله، ﷿، له بيتا في الجنة» (^٤).
أخرجه عبد الرزاق (٤٨٥٥) عن مَعمَر، عن أبان، عن سليمان بن قيس. و«ابن أبي شيبة» (٦٠٢٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن المُسَيَّب بن رافع. وفي ٢/ ٢٠٤ (٦٠٣٣) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد، عن داود بن أبي هند، عن النعمان بن سالم، عن عَمرو بن أوس.
_________________
(١) اللفظ لعَبد بن حُميد (١٥٥٣).
(٢) اللفظ لعَبد بن حُميد (١٥٥٤).
(٣) اللفظ للنسائي ٣/ ٢٦٢ (١٤٧٦).
(٤) اللفظ لأبي يَعلى (٧١٣٥).
[ ٤٠ / ١٩٠ ]
و«أحمد» ٦/ ٣٢٦ (٢٧٣٠٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن المُسَيَّب بن رافع. وفي ٦/ ٣٢٧ (٢٧٣١١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، عن عَمرو بن أوس. وفي (٢٧٣١٧) قال: حدثنا بَهز، وابن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، قال: سمعت عَمرو بن أوس يحدث. و«عَبد بن حُميد» (١٥٥٣) قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا إسرائيل بن يونس، قال: أخبرنا أَبو إسحاق، عن المُسَيَّب بن رافع. وفي (١٥٥٤) قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية. و«الدَّارِمي» (١٥٥٧) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، قال: سمعت عَمرو بن أوس الثقفي يحدث. و«مسلم» ٢/ ١٦١ (١٦٤١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أَبو خالد، يعني سليمان بن حَيَّان، عن داود بن أبي هند، عن النعمان بن سالم، عن عَمرو بن أوس. وفي (١٦٤٢) قال: حدثني أَبو غسان المسمعي، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا داود، عن النعمان بن سالم، بهذا الإسناد. وفي (١٦٤٣) قال: وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن النعمان بن
⦗١٩٢⦘
سالم، عن عَمرو بن أوس. وفي ٢/ ١٦٢ (١٦٤٤) قال: وحدثني عبد الرَّحمَن بن بشر، وعبد الله بن هاشم العبدي، قالا: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة، قال: النعمان بن سالم أخبرني، قال: سمعت عَمرو بن أوس يحدث. و«ابن ماجة» (١١٤١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن المُسَيَّب بن رافع. و«أَبو داود» (١٢٥٠) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا ابن عُلَية، قال: حدثنا داود بن أبي هند، قال: حدثني النعمان بن سالم، عن عَمرو بن أوس. و«التِّرمِذي» (٤١٥) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن المُسَيَّب بن رافع.
[ ٤٠ / ١٩١ ]
و«النَّسَائي» ٣/ ٢٦٢، وفي «الكبرى» (٤٩٣ و١٤٧٤) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا زيد بن حباب، قال: حدثني محمد بن سعيد الطائفي، قال: حدثنا عطاء بن أبي رباح، عن يَعلى بن أُمية. وفي ٣/ ٢٦٢، وفي «الكبرى» (١٤٧٦) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: أنبأنا أَبو الأسود، قال: حدثني بكر بن مضر، عن ابن عَجلان، عن أبي إسحاق الهمداني، عن عَمرو بن أوس. وفي ٣/ ٢٦٢، وفي «الكبرى» (١٤٨٣) قال: أخبرنا أَبو الأزهر، أحمد بن الأزهر النيسابوري، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا فليح، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبي إسحاق، عن المُسَيب. وفي ٣/ ٢٦٣، وفي «الكبرى» (١٤٧٨) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا إسماعيل، عن المُسَيَّب بن رافع. وفي «الكبرى» (٤٩١) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زُريع، قال: حدثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، عن عَمرو بن أوس. وفي (٤٩٢) عن حميد بن مَسعَدة، عن بشر بن المُفَضَّل، عن داود بن أبي هند، عن النعمان بن سالم، عن عَمرو بن أوس. و«أَبو يَعلى» (٧١٢٤) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا داود بن أبي هند، قال: أخبرنا النعمان بن سالم، عن عَمرو بن أوس. وفي (٧١٣٥) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا جرير، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، عن سالم بن منقذ، عن عَمرو بن أوس الثقفي. و«ابن خزيمة» (١١٨٦) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا محبوب بن الحسن، قال: حدثنا داود بن أبي هند، عن رجل من أهل الطائف، يقال له: النعمان بن سالم، عن
⦗١٩٣⦘
عَمرو بن أوس. وفي (١١٨٧) قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا ابن عُلَية، قال: أخبرنا داود بن أبي هند، قال: حدثني النعمان بن سالم، عن عَمرو بن أوس. وفي (١١٨٨) قال: حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثنا الليث، عن محمد بن عَجلان، عن أبي إسحاق الهمداني، عن عَمرو بن أوس الثقفي.
[ ٤٠ / ١٩٢ ]
وفي (١١٨٩) قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد البغدادي، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا فليح، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبي إسحاق، عن المُسَيب، وهو ابن رافع. و«ابن حِبَّان» (٢٤٥١) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: حدثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، عن عَمرو بن أوس. وفي (٢٤٥٢) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث بن سعد، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن ابن عَجلان، عن أبي إسحاق الهمداني، عن عَمرو بن أوس الثقفي.
خمستهم (سليمان بن قيس، والمُسَيَّب بن رافع، وعَمرو بن أوس، وحسان بن عطية، ويَعلى بن أُمية) عن عنبسة بن أبي سفيان، فذكره.
- قال التِّرمِذي: وحديث عنبسة، عن أم حبيبة في هذا الباب حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي عن عنبسة من غير وجه.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: فليح بن سليمان ليس بالقوي.
• أخرجه أحمد (٢٧٩٣٩). وابن خزيمة (١١٨٥) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وزياد بن أيوب.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ويعقوب، وزياد) عن هُشيم بن بشير، قال: أخبرنا داود بن أبي هند، عن النعمان بن سالم، عن عنبسة بن أبي سفيان، قال: أخبرتني أم حبيبة بنت أبي سفيان، أن رسول الله ﷺ كان يقول:
«من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة، تطوعا غير فريضة، بني له بيت في الجنة».
ليس فيه «عَمرو بن أوس»، بين النعمان، وعنبسة.
- قال ابن خزيمة (١١٨٧): أسقط هُشيم من الإسناد: «عَمرو بن أوس».
⦗١٩٤⦘
• وأخرجه أحمد (٢٧٣١٠) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا المفضل، يعني ابن فضالة، عن خالد بن يزيد. و«النَّسَائي» ٣/ ٢٦١، وفي «الكبرى» (١٤٧٣) قال: أخبرني أيوب بن محمد، قال: أنبأنا مُعَمَّر بن سليمان، قال: حدثنا زيد بن حبان، عن ابن جُريج.
[ ٤٠ / ١٩٣ ]
كلاهما (خالد بن يزيد، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج) عن عطاء بن أبي رباح، عن عنبسة بن أبي سفيان، قال: سمعت أم حبيبة، أُم المؤمنين، تقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من صلى ثنتي عشرة ركعة، في ليله ونهاره، غير المكتوبة، بنى الله له بيتا في الجنة» (^١).
ليس فيه: «يَعلى بن أُمية»، بين عطاء، وعنبسة.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: عطاء لم يسمعه من عنبسة.
• وأخرجه النَّسَائي ٣/ ٢٦١، وفي «الكبرى» (١٤٨٧) قال: أخبرنا محمد بن معدان بن عيسى، قال: حدثنا الحسن بن أَعْيَن، قال: حدثنا معقل، عن عطاء، قال: أخبرت أن أم حبيبة بنت أبي سفيان، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من ركع ثنتي عشرة ركعة، في يومه وليلته، سوى المكتوبة، بنى الله له بها بيتا في الجنة».
• وأخرجه عبد الرزاق (٥٥٢١). والنَّسَائي ٣/ ٢٦١، وفي «الكبرى» (١٤٧٢) قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا حجاج بن محمد.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وحجاج بن محمد) عن عبد الملك بن جُريج، قال: قلت لعطاء: بلغني أنك تركع قبل الجمعة اثنتي عشرة ركعة، ما بلغك في ذلك؟ قال: أخبرت أن أم حبيبة، حدثت عنبسة بن أبي سفيان، أن النبي ﷺ قال:
«من ركع اثنتي عشرة ركعة، في اليوم والليلة، سوى المكتوبة، بنى الله، ﷿، له بيتا في الجنة» (^٢).
⦗١٩٥⦘
• وأخرجه النَّسَائي ٣/ ٢٦٢، وفي «الكبرى» (١٤٧٥) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: حدثنا حبان، ومحمد بن مكي، قالا: أنبأنا عبد الله، عن أبي يونس القشيري، عن ابن أبي رباح، عن شهر بن حوشب حدثه، عن أم حبيبة بنت أبي سفيان، قالت: من صلى ثنتي عشرة ركعة، في يوم، فصلى قبل الظهر، بنى الله له بيتا في الجنة. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٣١٠).
(٢) اللفظ للنسائي.
[ ٤٠ / ١٩٤ ]
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٦٠٣٠) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد. و«النَّسَائي» ٣/ ٢٦٣، وفي «الكبرى» (١٤٧٧) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: أنبأنا زهير، عن أبي إسحاق. وفي ٣/ ٢٦٣، وفي «الكبرى» (١٤٧٩) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يَعلى، قال: حدثنا إسماعيل.
كلاهما (إسماعيل بن أبي خالد، وأَبو إسحاق السبيعي) عن المُسَيَّب بن رافع، عن عنبسة أخي أم حبيبة، عن أم حبيبة، قالت: من صلى، في اليوم والليلة، ثنتي عشرة ركعة، سوى المكتوبة، بني له بيت في الجنة، أربعا قبل الظهر، وركعتين بعدها، وثنتين قبل العصر، وثنتين بعد المغرب، وثنتين قبل الفجر (^١).
- وفي رواية: «عن أم حبيبة، قالت: من صلى في الليل والنهار ثنتي عشرة ركعة، سوى المكتوبة، بني له بيت في الجنة» (^٢).
«موقوف».
• وأخرجه النَّسَائي ٣/ ٢٦٣، وفي «الكبرى» (١٤٩٣) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا محمد بن مكي، وحبان، قالا: حدثنا عبد الله، عن إسماعيل، عن المُسَيَّب بن رافع، عن أم حبيبة، قالت: من صلى في يوم وليلة، ثنتي عشرة ركعة، سوى المكتوبة، بنى الله، ﷿، له بيتا في الجنة. «موقوف»، وليس فيه: «عنبسة بن أبي سفيان».
• وأخرجه النَّسَائي ٣/ ٢٦٣، وفي «الكبرى» (١٤٨٠) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا وهب، قال: حدثنا خالد، عن حصين، عن المُسَيَّب بن رافع، عن أبي صالح ذكوان، قال: حدثني عنبسة بن أبي سفيان، أن أم حبيبة حدثته، أنه من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة، بني له بيت في الجنة. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٣/ ٢٦٣ (١٤٧٧).
(٢) اللفظ للنسائي ٣/ ٢٦٣ (١٤٧٩).
[ ٤٠ / ١٩٥ ]
ـ قال النَّسَائي: لم يرفعه حصين، وأدخل بين عنبسة وبين المُسَيب ذكوان.
• وأخرجه أحمد (٢٧٣٠٤) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي ٦/ ٤٢٨ (٢٧٩٥٦) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. و«النَّسَائي» ٣/ ٢٦٤، وفي «الكبرى» (١٤٨١) قال: أخبرنا يحيى بن حبيب، قال: حدثنا حماد. وفي ٣/ ٢٦٤، وفي «الكبرى» (١٤٩٢) قال: أخبرنا ابن المثنى (^١)، عن سويد بن عَمرو، قال: حدثني حماد. و«أَبو يَعلى» (٧١٣٨) قال: حدثنا أَبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز القشيري التمار، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
كلاهما (حماد بن زيد، وحماد بن سلمة) عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن أم حبيبة بنت أبي سفيان، قالت: إن رسول الله ﷺ قال:
«من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة، سوى الفريضة، بنى الله تعالى له، أو قال: بني له بيت في الجنة» (^٢).
ليس فيه: «عنبسة بن أبي سفيان».
• وأخرجه النَّسَائي ٣/ ٢٦٤ قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا النضر، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أم حبيبة، قالت: من صلى في يوم اثنتي عشرة ركعة، بني له بيت في الجنة. «موقوف»، وليس فيه: «عنبسة بن أبي سفيان» (^٣).
_________________
(١) في «السنن الكبرى»: «ابن المثنى»، لم يُسَمِّه، وفي «المجتبى»: «علي بن المثنى»، قال المِزِّي: هكذا في رواية أَبي بكر بن السني: «عن علي بن المثنى»، وفي رواية أبي الحسن بن حيويه: «عن محمد بن المثنى»، وفي بعض النسخ: «عن ابن المثنى».
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٩٥٦).
(٣) المسند الجامع (١٥٩٢٣ و١٥٩٢٤)، وتحفة الأشراف (١٥٨٤٩ و١٥٨٥٢ و١٥٨٥٧ و١٥٨٥٩ و١٥٨٦٠ و١٥٨٦٢ و١٥٨٦٥ و١٥٨٦٧ و١٥٨٧٣)، وأطراف المسند (١٢٥٢٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٦٩٦)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠٤١: ٢٠٤٣ و٢٠٥٤ و٢٠٥٥ و٢٠٧١ و٢٠٧٢)، وأَبو عَوانة (٢١٠٥ و٢١٠٦)، والطبراني ٢٣/ (٤٣٠: ٤٤٠ و٤٤٨ و٤٤٩ و٤٥٤ و٤٥٥ و٤٦٠ و٤٦١ و٤٨٠)، والبيهقي ٢/ ٤٧٢ و٤٧٣، والبغوي (٨٦٦).
[ ٤٠ / ١٩٦ ]
ـ فوائد:
- قال البخاري: قال المقرئ: حدثنا محمد بن عبد الله الشعيثي، عن أبيه، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أخته أم حبيبة، عن النبي ﷺ مِثلَه.
وقال آدم: حدثنا شعبة، سمع النعمان بن سالم، سمع عَمرو بن أوس الثقفي، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، عن النبي ﷺ؛ ما من عبد يصلي اثنتي عشرة ركعة، تطوعا، غير الفريضة، إلا بني له بيت في الجنة.
وقال موسى بن إسماعيل: حدثنا جرير بن حازم، عن عبد الملك بن عمير، عن سالم بن منقذ، عن عَمرو بن أوس، سمع عنبسة، سمع أم حبيبة، عن النبي ﷺ مِثلَه.
وقال أَبو نعيم: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن المُسَيب الكاهلي، عن عنبسة، عن أم حبيبة، عن النبي ﷺ مِثلَه.
وقال عارم: حدثنا حماد بن زيد، سمع عاصما، عن أبي صالح، عن أم حبيبة، عن النبي ﷺ نحوه، وهذا مرسل. «التاريخ الكبير» ٧/ ٣٧.
- وقال الدارقُطني: يرويه النعمان بن سالم، عن عَمرو بن أوس، عن عنبسة، عن أم حبيبة.
حدث به عنه شعبة، كذلك.
وتابعه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛
⦗١٩٨⦘
فرواه وهيب، وبشر بن المفضل، وابن عُلَية، وعلي بن مُسهِر، وحماد بن سلمة، وزهير بن إسحاق، ومحمد بن فضيل، وعبيدة بن حميد، وحفص بن غياث، ومحبوب بن الحسن، ومحمد بن راشد الضرير، عن داود بن أبي هند، عن النعمان بن سالم، بمتابعة شعبة.
ورواه هُشيم، ومسلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند، عن النعمان بن سالم، عن عنبسة، لم يذكرا فيه عَمرو بن أوس.
والصحيح من ذلك قول شعبة، ومن تابعه.
[ ٤٠ / ١٩٧ ]
ورواه أَبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛
فرواه محمد بن عجلان، عن أبي إسحاق، عن عَمرو بن أوس، عن عنبسة، عن أم حبيبة.
قال ذلك إسماعيل بن جعفر، وليث بن سعد، وابن لَهِيعة، وعباد بن صهيب.
ورواه الدراوَرْدي، عن ابن عجلان، واختلف عنه؛
فرواه إبراهيم بن حمزة، عن الدراوَرْدي، عن ابن عجلان، عن أبي إسحاق، مثل رواية إسماعيل بن جعفر ومن تابعه.
ورواه أَبو مروان العثماني، عن الدراوَرْدي، عن ابن عجلان، وأسنده عن أُم سلمة، ولم يقل عن أم حبيبة.
ومنهم من وقفه، ومنهم من رفعه، وذكر أُم سلمة فيه وهم.
ورواه الثوري، عن أبي إسحاق، عن المُسَيب بن رافع، عن عنبسة، عن أم حبيبة، عن النبي ﷺ.
وتابعه إسرائيل، عن أبي إسحاق.
وخالفهما أَبو الأحوص، فرواه عن أبي إسحاق، عن المُسَيب بن رافع، عن أم حبيبة، موقوفا، وأسقط منه عنبسة.
ورواه سهيل بن أبي صالح، واختلف عنه؛
فرواه فليح بن سليمان، عن سهيل، عن أبي إسحاق، عن المُسَيب بن رافع، عن عنبسة، عن أم حبيبة مرفوعا.
⦗١٩٩⦘
وخالفه محمد بن سليمان الأصبهاني، فرواه عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهم فيه.
ورواه حصين بن عبد الرَّحمَن، واختلف عنه؛
فرواه سليمان بن كثير، وخالد بن عبد الله الواسطي، وعلي بن عاصم، عن حصين، عن المُسَيب بن رافع، عن أبي صالح ذكوان، عن عنبسة، عن أم حبيبة، عن النبي ﷺ.
[ ٤٠ / ١٩٨ ]
وخالفهم سويد بن عبد العزيز، فرواه عن حصين، بهذا الإسناد، موقوفا.
ورواه عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، واختلف عنه؛
فرواه حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وروح بن القاسم، وعمر بن زياد الهلالي، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أم حبيبة.
وخالفهم زائدة بن قدامة، فرواه عن عاصم، عن أبي صالح، عن أم حبيبة، موقوفا.
وروي عن زائدة، عن عاصم، عن المُسَيب بن رافع، عن أم حبيبة، موقوفا أيضا.
ورواه إسماعيل بن أبي خالد، عن المُسَيب، عن عنبسة، عن أم حبيبة، واختلف عنه في رفعه؛
فرفعه مروان الفزاري، ويزيد بن هارون، عن إسماعيل.
ووقفه ابن نُمير، وأَبو أسامة، عنه.
ورواه عطاء بن أبي رباح، واختلف عنه؛
فرواه محمد بن أبي سعيد الطائفي، عن عطاء، عن يَعلى بن أُمية، عن عنبسة، عن أم حبيبة.
وخالفه خالد بن يزيد، وابن لَهِيعة، روياه عن عطاء، عن عنبسة، عن أم حبيبة.
ورواه ابن جُريج، عن عطاء، واختلف عنه؛
فرواه الحجاج، عن ابن جُريج، عن عطاء، قال: أخبرت أم حبيبة عنبسة، عن النبي ﷺ.
وقال علي بن عاصم: عن ابن جُريج، عن عطاء، عن عنبسة، عن أم حبيبة.
⦗٢٠٠⦘
ورواه المغيرة بن زياد الموصلي، عن عطاء، عن عائشة، عن النبي ﷺ.
ووهم فيه، وإنما أراد: عطاء، عن عنبسة، عن أم حبيبة.
ورواه العلاء بن الحارث، واختلف عنه؛
فرواه هيثم بن حميد، عن العلاء بن الحارث، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن عنبسة، عن أم حبيبة.
وخالفه عبيد الله بن زحر، فرواه عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن عنبسة، عن أم حبيبة.
[ ٤٠ / ١٩٩ ]
ورواه محمد بن راشد، عن العلاء بن الحارث، عمن حدثه عن عنبسة، عن أم حبيبة، ولم يسمه.
ورواه مكحول، واختلف عنه؛
فرواه النعمان بن المنذر، عن مكحول، عن عنبسة، أنه أخبره، عن أم حبيبة.
ورواه سليمان بن موسى، عن مكحول؛
فرواه سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، واختلف عن سعيد؛ فرواه مروان بن محمد، عن سعيد بن عبد العزيز، واختلف عن مروان؛ فرواه محمود بن خالد، وعباس الترقفي، عن مروان، عن سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان، عن مكحول، عن عنبسة، عن أم حبيبة.
وقال محمد بن ذكوان الدمشقي: عن مروان، عن سعيد، عن مكحول، لم يذكر بينهما سليمان بن موسى.
ورواه زيد بن يحيى بن عبيد، وعَمرو بن أبي سلمة، ومحمد بن بكار بن بلال، عن سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، عن عنبسة، لم يذكروا فيه مكحولا.
وخالفه أَبو عاصم، فرواه عن سعيد، عن سليمان، عن محمد بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، ولم يقل: عنبسة.
وقال ابن لَهِيعة: عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن مولى لعنبسة، عن عنبسة، عن أم حبيبة.
⦗٢٠١⦘
وقال خارجة: عن عبد الكريم، عن مكحول، عن يزيد، ولم ينسبه، عن أم حبيبة.
ورواه شهر بن حوشب، واختلف عنه؛
فرواه سَلْم بن زَرير، عن خالد الربعي، عن شهر بن حوشب، عن عنبسة، عن أم حبيبة.
وخالفه عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي حسين، وعبد الحميد بن بهرام، روياه عن شهر بن حوشب، عن عَمرو بن أوس، عن أم حبيبة.
وعَمرو بن أوس لم يسمعه من أم حبيبة، وإنما سمعه من عنبسة.
ورواه الأوزاعي، واختلف عنه؛
فرواه عيسى بن يونس، والوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن عنبسة، عن أم حبيبة، مرفوعا.
[ ٤٠ / ٢٠٠ ]
وخالفه أيوب بن خالد الخزاعي، فرواه عن الأوزاعي، عن أبي الزبير، عن عكرمة، عن أم حبيبة، موقوفا.
ورواه سالم بن منقذ، عن عَمرو بن أوس، عن عنبسة، عن أم حبيبة.
تفرد به جرير بن حازم، عن عبد الملك بن عمير، عنه.
ورواه عبد الله بن المهاجر البصري الشعيثي، عن عنبسة، عن أم حبيبة، حدث به محمد ابنه، وهو محفوظ عنه.
وروي عن منصور بن زاذان، عن الحسن البصري، عن أم حبيبة، مرسلا.
قاله الضحاك بن حمرة، عنه.
ورواه محمد بن المنكدر، عن أم حبيبة، مرسلا، قاله سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عنه.
ورواه أَبو الأسباط يعقوب بن إبراهيم، بإسناد، عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر، عن أم حبيبة.
وهذا الحديث يروى، عن أبي أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن المُسَيب بن رافع، عن عنبسة، عن أم حبيبة.
⦗٢٠٢⦘
ورواه العلاء بن المُسَيب، عن أبيه، عن عنبسة، عن أم حبيبة.
قاله حفص بن غياث، عنه. «العلل» (٤٠٢٦).
- وقال الدارقُطني: رواه حماد بن سلمة، وعمر بن زياد الهلالي، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح، عن أم حبيبة.
وأَبو صالح إنما رواه عن عنبسة، عن أم حبيبة. «العلل» (١٥٠٠).
- رواه محمد بن سليمان ابن الأصبهاني، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه كان يصلي في اليوم والليلة اثنتي عشرة ركعة، وسلف في مسند أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه، وانظر هناك فوائده، وأقوال ابن أبي حاتم، في «علل الحديث» (٢٨٨ و٤٠١)، والدارقُطني، في «العلل» (٤٠٢٦)، "هناك،" لزاما.
[ ٤٠ / ٢٠١ ]
١٩١٧٦ - عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، عن النبي ﷺ قال:
«من صلى أربعا قبل الظهر، وأربعا بعدها، حرمه الله على النار» (^١).
- وفي رواية: «من صلى أربعا قبل الظهر، وأربعا بعدها، حرم الله لحمه على النار، فما تركتهن منذ سمعتهن» (^٢).
- وفي رواية: «من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر، وأربع بعدها، حرم على النار» (^٣).
- وفي رواية: «ما من عبد مؤمن يصلي أربع ركعات بعد الظهر، فتمس وجهه النار أبدا، إن شاء الله، ﷿» (^٤).
- وفي رواية: «من حافظ على أربع ركعات قبل صلاة الهجير، وأربعا بعدها، حرم على جهنم» (^٥).
أخرجه ابن أبي شيبة (٦٠٣٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشعيثي، عن أبيه. و«أحمد» ٦/ ٣٢٥ (٢٧٣٠٠) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية. وفي ٦/ ٤٢٦ (٢٧٩٤٨) قال: حدثنا أَبو
⦗٢٠٣⦘
عبد الرَّحمَن المُقرِئ، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الشعيثي (ح) ويزيد، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشعيثي، عن أبيه. و«ابن ماجة» (١١٦٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الشعيثي، عن أبيه. و«أَبو داود» (١٢٦٩) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن شعيب، عن النعمان، عن مكحول.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة «المُصَنَّف».
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٣٠٠).
(٣) اللفظ لأبي داود.
(٤) اللفظ للنسائي ٣/ ٢٦٥ (١٤٨٩).
(٥) اللفظ لابن خزيمة (١١٩١).
[ ٤٠ / ٢٠٢ ]
و«التِّرمِذي» (٤٢٧) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن محمد بن عبد الله الشعيثي، عن أبيه. وفي (٤٢٨) قال: حدثنا أَبو بكر، محمد بن إسحاق البغدادي، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف التنيسي الشامي، قال: حدثنا الهيثم بن حميد، قال: أخبرني العلاء بن الحارث، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن. و«النَّسَائي» ٣/ ٢٦٤، وفي «الكبرى» (١٤٨٤) قال: أخبرني يزيد بن محمد بن عبد الصمد، قال: حدثنا هشام العطار، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن سماعة، عن موسى بن أَعْيَن، عن أبي عَمرو الأوزاعي، عن حسان بن عطية. وفي ٣/ ٢٦٥، وفي «الكبرى» (١٤٨٩) قال: أخبرنا هلال بن العلاء بن هلال، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عُبيد الله، عن زيد بن أَبي أُنيسة، قال: حدثني أيوب، رجل من أهل الشام، عن القاسم الدمشقي. وفي ٣/ ٢٦٥، وفي «الكبرى» (١٤٩١) قال: أخبرنا أحمد بن ناصح، قال: حدثنا مروان بن محمد، عن سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، عن مكحول. وفي ٣/ ٢٦٥، وفي «الكبرى» (١٤٨٥) قال: أخبرنا محمود بن خالد، عن مروان بن محمد، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، عن مكحول. وفي ٣/ ٢٦٦، وفي «الكبرى» (١٤٩٠) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو قتيبة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الشعيثي، عن أبيه. و«أَبو يَعلى» (٧١٣٠) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشعيثي، عن أبيه. وفي (٧١٣٩) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الشعيثي، أَبو عبد الله، عن أبيه. و«ابن خزيمة» (١١٩١) قال: حدثنا نصر بن مرزوق، قال: حدثنا عَمرو، يعني ابن أبي سلمة، قال: حدثنا صدقة، عن النعمان بن المنذر، عن مكحول. وفي (١١٩٢) قال: حدثنا نصر بن مرزوق، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الهيثم، يعني ابن حميد، قال: أخبرنا النعمان، يعني ابن المنذر، عن مكحول.
⦗٢٠٤⦘
أربعتهم (عبد الله بن المهاجر الشعيثي، وحسان بن عطية، ومكحول الشامي، والقاسم بن عبد الرَّحمَن، أَبو عبد الرَّحمَن الشامي) عن عنبسة بن أبي سفيان، فذكره.
- في رواية محمود بن خالد: قال مروان بن محمد: وكان سعيد إذا قرئ عليه: عن أم حبيبة، عن النبي ﷺ أقر بذلك ولم ينكره، وإذا حدثنا به هو لم يرفعه.
[ ٤٠ / ٢٠٣ ]
ـ قال أَبو داود عقب روايته: رواه العلاء بن الحارث، وسليمان بن موسى، عن مكحول، مثله.
- وقال التِّرمِذي (٤٢٧): هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وقد روي من غير هذا الوجه.
- وقال التِّرمِذي (٤٢٨): هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه، والقاسم، هو ابن عبد الرَّحمَن، يكنى أبا عبد الرَّحمَن، وهو مولى عبد الرَّحمَن بن خالد بن يزيد بن معاوية، وهو ثقة شامي، وهو صاحب أبي أمامة.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: مكحول لم يسمع من عنبسة شيئا.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي، عقب رواية محمد بن عبد الله الشعيثي: هذا خطأ والصواب حديث مروان، من حديث سعيد بن عبد العزيز.
• أخرجه عبد الرزاق (٤٨٢٨) عن إسرائيل، عن محمد بن عبد الله بن المهاجر، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، أنها سمعت النبي ﷺ يقول:
«من صلى قبل الظهر أربع ركعات، حرم الله عليه النار».
ليس فيه: «عبد الله بن المهاجر» (^١).
• وأخرجه أحمد (٢٧٣٠٨) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا سليمان بن موسى، قال: أخبرني مكحول، أن مولى لعنبسة بن أبي سفيان حدثه، أن عنبسة بن أبي سفيان أخبره، عن أم حبيبة بنت أبي سفيان، أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من صلى أربعا قبل الظهر، وأربعا بعد الظهر، حرمه الله على النار».
⦗٢٠٥⦘
زاد فيه: «مولى عنبسة»، بين مكحول، وعنبسة (^٢).
_________________
(١) أخرجه الطبراني ٢٣/ (٤٤٤).
(٢) المسند الجامع (١٥٩٢٥)، وتحفة الأشراف (١٥٨٥٦ و١٥٨٥٨ و١٥٨٦١ و١٥٨٦٣)، وأطراف المسند (١٢٥٢٥). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٧/ ٣٦، والطبراني ٢٣/ (٤٤١: ٤٤٦ و٤٥٢ و٤٥٣ و٤٥٦: ٤٥٩)، والبيهقي ٢/ ٤٧٢ و٤٧٣، والبغوي (٨٨٨ و٨٨٩).
[ ٤٠ / ٢٠٤ ]
ـ فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
[ ٤٠ / ٢٠٥ ]
١٩١٧٧ - عن محمد بن أبي سفيان، قال (^١): لما نزل به (^٢) الموت، أخذه أمر شديد، فقال: حدثتني أختي أم حبيبة بنت أبي سفيان، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر، وأربع بعدها، حرمه الله تعالى على النار» (^٣).
أخرجه النَّسَائي ٣/ ٢٦٥، وفي «الكبرى» (١٤٨٦) قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق، قال: حدثنا أَبو عاصم. و«ابن خزيمة» (١١٩٠) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا أَبو عامر (ح) وحدثناه محمد بن معمر، قال: حدثنا أَبو عاصم.
كلاهما (أَبو عاصم الضحاك بن مخلد، وأَبو عامر العَقَدي عبد الملك بن عَمرو) عن سعيد بن عبد العزيز، قال: سمعت سليمان بن موسى، يحدث عن محمد بن أبي سفيان، فذكره (^٤).
_________________
(١) القائل؛ هو سليمان بن موسى.
(٢) أي بمحمد بن أبي سفيان.
(٣) اللفظ للنسائي.
(٤) المسند الجامع (١٥٩٢٦)، وتحفة الأشراف (١٥٨٦٦).
[ ٤٠ / ٢٠٥ ]
ـ فوائد:
- انظر فوائد الحديث قبل السابق.
[ ٤٠ / ٢٠٥ ]
١٩١٧٨ - عن عبد الله بن عنبسة، قال: سمعت أم حبيبة بنت أبي سفيان تقول: قال رسول الله ﷺ:
⦗٢٠٦⦘
«من حافظ على أربع ركعات قبل العصر، بنى الله، ﷿، له بيتا في الجنة».
أخرجه أَبو يَعلى (٧١٣٧) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا يحيى بن سليم، قال: سمعت محمد بن سعيد المؤذن، عن عبد الله بن عنبسة يقول، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٣٨١)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٢٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٦٦٦)، والمطالب العالية (٦٢٠). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ١/ ٩٣.
[ ٤٠ / ٢٠٥ ]
١٩١٧٩ - عن زينب بنت أبي سلمة، قالت: لما جاء نعي أبي سفيان من الشام، دعت أم حبيبة بصفرة في اليوم الثالث، فمسحت به عارضيها وذراعيها، وقالت: إن كنت عن هذا لغنية، لولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر، أن تحد على ميت فوق ثلاث، إلا على زوج، فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرا» (^١).
- وفي رواية: «قالت زينب: دخلت على أم حبيبة، زوج النبي ﷺ حين توفي أَبوها أَبو سفيان بن حرب، فدعت أم حبيبة بطيب فيه صفرة، خلوق أو غيره، فدهنت به جارية، ثم مسحت بعارضيها، ثم قالت: والله ما لي بالطيب من حاجة، غير إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر، أن تحد على ميت فوق ثلاث ليال، إلا على زوج، أربعة أشهر وعشرا» (^٢).
- وفي رواية: «عن زينب بنت أبي سلمة، قالت: توفي حميم لأم حبيبة، فدعت بصفرة، فمسحت بذراعيها، وقالت: إنما أصنع هذا لشيء سمعت رسول الله ﷺ (وقال حجاج: لأن رسول الله ﷺ)، قال: لا يحل لامرأة مسلمة، تؤمن بالله واليوم الآخر، أن تحد فوق ثلاث، إلا على زوجها أربعة أشهر وعشرا» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٣) اللفظ لأحمد (٢٧٣٠٢).
[ ٤٠ / ٢٠٦ ]
- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يقول على هذا المنبر: لا يحل لامرأة، تؤمن بالله ورسوله، أن تحد على ميت فوق ثلاث ليال، إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (١٧٤٧) عن عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم. و«عبد الرزاق» (١٢١٣٠) عن مالك، عن عبد الله بن أَبي بكر. و«الحميدي» (٣٠٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب بن موسى. و«أحمد» ٦/ ٣٢٥ (٢٧٣٠١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مالك، عن عبد الله بن أَبي بكر. وفي ٦/ ٣٢٦ (٢٧٣٠٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة. وفي ٦/ ٤٢٦ (٢٧٩٤٢) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. و«الدَّارِمي» (٢٤٣٢) قال: أخبرنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» ٢/ ٩٩ (١٢٨٠) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب بن موسى. وفي (١٢٨١) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم. وفي ٧/ ٧٦ (٥٣٣٤) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم. وفي ٧/ ٧٧ (٥٣٣٩) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا شعبة. وفي ٧/ ٧٨ (٥٣٤٥) قال: حدثنا محمد بن كثير، عن سفيان، عن عبد الله بن أَبي بكر بن عَمرو بن حزم. و«مسلم» ٤/ ٢٠٢ (٣٧١٨) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك: عن عبد الله بن أَبي بكر. وفي (٣٧٢٢) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٢٠٣ (٣٧٢٧) قال: وحدثنا عَمرو الناقد، وابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أيوب بن موسى. و«أَبو داود» (٢٢٩٩) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك، عن عبد الله بن أَبي بكر. و«التِّرمِذي» (١١٩٥) قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا مَعن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم.
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٦/ ١٩٨.
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٧١٩)، وسويد بن سعيد (٣٧٥)، وابن القاسم (٣١٨)، وورد في «مسند الموطأ» (٥١٢).
[ ٤٠ / ٢٠٧ ]
و«النَّسَائي»
⦗٢٠٨⦘
٦/ ١٨٨، وفي «الكبرى» (٥٦٦٣) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن وكيع، عن شعبة. وفي ٦/ ١٩٨، وفي «الكبرى» (٥٦٩١) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور النَّسَائي (^١)، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني أيوب بن موسى. وفي ٦/ ٢٠١، وفي «الكبرى» (٥٦٩٧) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنبأنا ابن القاسم، عن مالك، عن عبد الله بن أَبي بكر. وفي «الكبرى» (١٠٩٧٨) عن عَمرو بن منصور، عن عبد الله بن يوسف، عن مالك، عن عبد الله بن أَبي بكر بن حزم. و«ابن حِبَّان» (٤٣٠٤) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم.
ثلاثتهم (عبد الله بن أَبي بكر، وأيوب بن موسى، وشعبة بن الحجاج) عن حميد بن نافع، عن زينب بنت أبي سلمة، فذكرته (^٢).
- في رواية الحميدي في «في مسنده»: فقيل لسفيان: فإن مالكا يقول فيه: عن حميد بن نافع، عن زينب بنت جحش، وعن صفية، وأم حبيبة، فقال سفيان: ما قال لنا أيوب بن موسى إلا أم حبيبة.
- وقال أحمد بن حنبل: حميد بن نافع، أَبو أفلح، وهو حميد صفيرا.
- وقال التِّرمِذي: حديث زينب حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) في المجتبى: «إسحاق بن منصور»، وفي «تهذيب الكمال»، ترجمة عبد الله بن يوسف، ذكر المِزِّي فيمن روى عنه: «عَمرو بن منصور»، ولم يذكر «إسحاق بن منصور»، وهو الموافق لما جاء في «السنن الكبرى».
(٢) المسند الجامع (١٥٩٢٧)، وتحفة الأشراف (١٥٨٧٤)، وأطراف المسند (١٢٥٣٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٦٩٥)، والشافعي (١٤٥٥)، وسعيد بن منصور (٢١٣٦)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠٤٩)، وابن الجارود (٧٦٥)، وأَبو عَوانة (٤٦٤٩: ٤٦٥٢ و٤٦٥٩: ٤٦٦١)، والطبراني ٢٣/ (٤٢٠: ٤٢٤)، والبيهقي ٧/ ٤٣٧، والبغوي (٢٣٨٩).
[ ٤٠ / ٢٠٧ ]
١٩١٨٠ - عن الجراح مولى أم حبيبة، عن أم حبيبة، أن النبي ﷺ قال:
«لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر، أو قال: تؤمن بالله ورسوله، تحد على هالك فوق ثلاث، إلا على زوجها، فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرا».
⦗٢٠٩⦘
أخرجه عبد الرزاق (١٢١٣٤) عن مَعمَر، عن أيوب، عن نافع، عن الجراح مولى أم حبيبة، فذكره.
[ ٤٠ / ٢٠٨ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: اختلف عن أيوب السَّخْتِياني؛
فرواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن صفية، عن بعض أزواج النبي ﷺ.
وقال سعيد بن أبي عَروبَة: عن أيوب، عن نافع، عن صفية، عن بعض أزواج النبي ﷺ هي أُم سلمة.
وقال معمر: عن أيوب، عن نافع، عن الجراح، عن أم حبيبة. «العلل» (٣٩٥٠).
- قال ابن حبان: أَبو الجراح، مولى أم حبيبة بنت أبي سفيان، ومن قال: الجراح فقد وهم. «الثقات» ٥/ ٥٦١.
وقال المِزِّي: أَبو الجراح مولى أم حبيبة زوج النبي ﷺ قيل: اسمه الزبير، وقال بعض الرواة: عن الجراح. «تهذيب الكمال» ٣٣/ ١٨٤.
[ ٤٠ / ٢٠٩ ]
• حديث زينب بنت أبي سلمة، عن أُم سلمة، وأم حبيبة، تذكران؛
«أن امرأة أتت رسول الله ﷺ فذكرت له أن بنتا لها توفي عنها زوجها، فاشتكت عينها، فهي تريد أن تكحلها، فقال رسول الله ﷺ: قد كانت إحداكن ترمي بالبعرة عند رأس الحول، وإنما هي أربعة أشهر وعشر».
يأتي إن شاء الله في مسند أُم سلمة، ﵂.
[ ٤٠ / ٢٠٩ ]
١٩١٨١ - عن سليمان بن يسار، أن عمر بن الخطاب وجد ريح طيب بذي الحليفة، فقال: ممن هذه الريح؟ فقال معاوية: مني يا أمير المؤمنين، فقال: منك لعمري، فقال: طيبتني أم حبيبة؛
«وزعمت أنها طيبت رسول الله ﷺ عند إحرامه».
فقال: اذهب فأقسم عليها لما غسلته، فرجع إليها فغسلته.
⦗٢١٠⦘
أخرجه أحمد (٢٧٢٩٥) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٥٩٢٨)، وأطراف المسند (١٢٥٢٨)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢١٨.
[ ٤٠ / ٢٠٩ ]
- فوائد:
- قال أَبو زُرعَة الرازي: سليمان بن يسار، عن عمر، مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٢٩٥).
[ ٤٠ / ٢١٠ ]
١٩١٨٢ - عن سالم بن شوال، عن أم حبيبة، زوج النبي ﷺ أنها قالت:
«كنا نفعله على عهد رسول الله ﷺ نغلس من المزدلفة إلى منى» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ أمرها أن تغلس من جمع إلى منى» (^٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ قدمها من جمع بليل» (^٣).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أمرها أن تنفر من جمع بليل» (^٤).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ بعث بها من جمع بليل» (^٥).
- وفي رواية: «كنا نفعله على عهد النبي ﷺ نغلس من جمع إلى منى، (وفي رواية الناقد: نغلس من مزدلفة)» (^٦).
- وفي رواية: «كنا نفعله على عهد رسول الله ﷺ تعني نصلي الصبح بمنى يوم النحر» (^٧).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ للنسائي ٥/ ٢٦١.
(٣) اللفظ لأحمد (٢٧٣١٢).
(٤) اللفظ للدارمي.
(٥) اللفظ لمسلم (٣١٠٢).
(٦) اللفظ لمسلم (٣١٠٣).
(٧) اللفظ لأبي يَعلى.
[ ٤٠ / ٢١٠ ]
أخرجه الحُميدي (٣٠٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو بن دينار. و«ابن أبي شيبة» (١٣٩٤١) قال: حدثنا ابن عُيينة، قال: حدثنا عَمرو بن دينار. و«أحمد» ٦/ ٣٢٧ (٢٧٣١٢) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء. وفي ٦/ ٤٢٦ (٢٧٩٤٠) قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو. وفي ٦/ ٤٢٧
⦗٢١١⦘
(٢٧٩٥٠) قال: حدثنا يحيى، عن ابن جُريج (ح) وروح، قال: حدثنا ابن جُريج (ح) ومحمد بن بكر، قال: أنبأنا ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء. و«الدَّارِمي» (٢٠١٦) قال: أخبرنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج، عن عطاء. و«مسلم» ٤/ ٧٧ (٣١٠٢) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثني علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى جميعا، عن ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء. وفي (٣١٠٣) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا عَمرو بن دينار (ح) وحدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو بن دينار. و«النَّسَائي» ٥/ ٢٦١، وفي «الكبرى» (٤٠٢٦) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: حدثنا عطاء. وفي ٥/ ٢٦٢، وفي «الكبرى» (٤٠٢٥) قال: أخبرنا عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان، عن عَمرو. و«أَبو يَعلى» (٧١٢٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة زهير بن حرب، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا عَمرو.
كلاهما (عَمرو بن دينار، وعطاء بن أبي رباح) عن سالم بن شوال، فذكره (^١).
- في رواية الحميدي، قال سفيان: وسالم بن شوال رجل من أهل مكة، لم نسمع أحدا يحدث عنه إلا عَمرو بن دينار بهذا الحديث.
_________________
(١) المسند الجامع (١٥٩٢٩)، وتحفة الأشراف (١٥٨٥٠)، وأطراف المسند (١٢٥٢٠). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٩٨، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠٤٤: ٢٠٤٦)، وأَبو عَوانة (٣٥٢٠: ٣٥٢٢)، والطبراني ٢٣/ (٤٨١ و٤٩٠)، والبيهقي ٥/ ١٢٤.
[ ٤٠ / ٢١٠ ]
١٩١٨٣ - عن شتير بن شكل، عن أم حبيبة؛
«أن رسول الله ﷺ كان يقبل وهو صائم».
أخرجه أحمد (٢٧٢٩٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٠٧١) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد.
⦗٢١٢⦘
كلاهما (محمد بن جعفر، وخالد بن الحارث) عن شعبة بن الحجاج، عن منصور بن المُعتَمِر، عن أبي الضحى مسلم بن صُبَيح، عن شتير بن شكل، فذكره (^١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا خطأ لا نعلم أحدًا تابع شعبة على قوله: «عن أم حبيبة»، والصواب: «شتير، عن حفصة».
_________________
(١) المسند الجامع (١٥٩٣٠)، وتحفة الأشراف (١٥٨٥١)، وأطراف المسند (١٢٥٢١). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٤٩٢ و٤٩٣).
[ ٤٠ / ٢١١ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه منصور، والأعمش، واختلف عنهما؛
فرواه أَبو معاوية الضرير، وإبراهيم بن طهمان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن شتير، عن حفصة.
وكذلك رواه جرير، وشيبان، والثوري، عن منصور، عن أبي الضحى، عن شتير، عن حفصة.
ورواه خالد بن نزار، عن ابن عُيينة، عن منصور، عن إبراهيم، عن شتير بن شكل، عن حفصة، ووهم في قوله: عن إبراهيم، وإنما أرادوا أبا الضحى.
ورواه قيس بن الربيع، عن منصور، والأعمش، عن أبي الضحى، عن شتير، عن حفصة، وعائشة، قاله أَبو نُعيم، عنه.
ورواه عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن شتير، عن أم حبيبة.
وقيل: عن شتير، عن علي، ولا يصح.
والمحفوظ حديث حفصة. «العلل» (٣٩٤٤).
- رواه منصور بن المُعتَمِر، وسليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي الضحى مسلم بن صُبَيح، عن شتير بن شكل، عن حفصة بنت عمر، وسلف في مسندها، ﵂.
[ ٤٠ / ٢١٢ ]
١٩١٨٤ - عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم حبيبة، زوج النبي ﷺ؛
«أنها قالت: يا رسول الله، هل لك في درة بنت أبي سفيان؟ قال: فأفعل ماذا؟ قالت: قلت: تنكحها، قال: أوتحبين ذلك؟ قلت: لست لك بمخلية، وأحب من يشركني فيك أختي، قال: فإنها لا تحل لي، قلت: فإنه قد بلغني أنك تخطب زينب بنت أبي سلمة، فقال: ابنة أُم سلمة؟ قلت: نعم، قال: فوالله لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي، لقد أرضعتني وأباها ثويبة، فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن» (^١).
- وفي رواية: «عن أم حبيبة بنت أبي سفيان، أنها قالت: يا رسول الله، انكح أختي بنت أبي سفيان، فقال: أوتحبين ذلك؟ فقلت: نعم، لست لك بمخلية، وأحب من شاركني في خير أختي، فقال النبي ﷺ: إن ذلك لا يحل لي، قلت: فإنا نحدث أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة، قال: بنت أُم سلمة؟ قلت: نعم، فقال: لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي، إنها لابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأبا سلمة ثويبة، فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن».
قال عروة: وثويبة مولاة لأبي لهب، كان أَبو لهب أعتقها، فأرضعت النبي ﷺ فلما مات أَبو لهب، أريه بعض أهله بشر حيبة (^٢)، قال له: ماذا لقيت؟ قال أَبو لهب: لم ألق بعدكم غير أني سقيت في هذه بعتاقتي ثويبة (^٣).
- وفي رواية: «عن أم حبيبة، زوج النبي ﷺ أنها قالت لرسول الله ﷺ: يا رسول الله، انكح أختي عزة، فقال رسول الله ﷺ: أتحبين ذلك؟ فقالت: نعم يا رسول الله، لست لك بمخلية، وأحب من شركني في خير أختي، فقال رسول الله ﷺ: فإن ذلك لا يحل لي، قالت: فقلت: يا رسول الله، فإنا نتحدث أنك تريد أن تنكح درة بنت أبي سلمة، قال: بنت أبي سلمة؟ قالت: نعم، قال رسول الله ﷺ:
⦗٢١٤⦘
لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي، إنها ابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأبا سلمة ثويبة، فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن» (^٤).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) بشر حيبة؛ أي بشر حال.
(٣) اللفظ للبخاري (٥١٠١).
(٤) اللفظ لمسلم (٣٥٧٨).
[ ٤٠ / ٢١٣ ]
أخرجه عبد الرزاق (١٣٩٤٧) قال: أخبرنا ابن جُريج، ومعمر، قالا: حدثنا هشام بن عروة. و«الحميدي» (٣٠٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة. و«أحمد» ٦/ ٢٩١ (٢٧٠٢٧) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا ليث، يعني ابن سعد، عن هشام بن عروة. وفي (٢٧٠٢٨) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي (٢٧٠٢٩) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري. وفي ٦/ ٤٢٨ (٢٧٩٥٧) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه. و«البخاري» ٧/ ١٢ (٥١٠١) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري. وفي ٧/ ١٤ (٥١٠٦) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام. قال البخاري: وقال الليث: حدثنا هشام: «درة بنت أبي سلمة (^١)». وفي ٧/ ١٥ (٥١٠٧) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب. وفي ٧/ ٨٧ (٥٣٧٢) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب. قال البخاري: وقال شعيب، عن الزُّهْري، قال عروة: ثويبة أعتقها أَبو لهب. و«مسلم» ٤/ ١٦٥ (٣٥٧٦) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو أسامة، قال: أخبرنا هشام. وفي (٣٥٧٧) قال: وحدثنيه سويد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة (ح) وحدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: أخبرنا زهير، كلاهما عن هشام بن عروة. وفي ٤/ ١٦٦ (٣٥٧٨) قال: وحدثنا محمد بن رُمح بن المهاجر، قال: أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، أن محمد بن شهاب كتب يذكر.
_________________
(١) يعني في رواية الليث، عن هشام: «درة بنت أبي سلمة».
[ ٤٠ / ٢١٤ ]
وفي (٣٥٧٩) قال: وحدثنيه عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عُقيل بن خالد (ح) وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرني يعقوب بن إبراهيم الزُّهْري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن مسلم، كلاهما عن الزُّهْري. و«ابن ماجة» (١٩٣٩) قال: حدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شهاب. وفي (١٩٣٩ م) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا
⦗٢١٥⦘
عبد الله بن نُمير، عن هشام بن عروة. و«النَّسَائي» ٦/ ٩٤، وفي «الكبرى» (٥٣٩٤) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أنبأنا شعيب، قال: أخبرني الزُّهْري. وفي ٦/ ٩٦، وفي «الكبرى» (٥٣٩٥) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن عبدة، عن هشام. و«أَبو يَعلى» (٧١٢٨) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه. و«ابن حِبَّان» (٤١١٠) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا داود بن شبيب، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام (^١).
كلاهما (هشام بن عروة، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري) عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أبي سلمة (^٢)، فذكرته.
_________________
(١) تصحف في المطبوع من «صحيح ابن حبان»، إلى: «عن هشام بن عروة، عن زينب بنت أبي سلمة»، وصوابه: «عن هشام، عن عروة، عن زينب بنت أبي سلمة»، وهو على الصواب في «إتحاف المهرة» لابن حجر (٢١٤٥٢)، إذ نقله عن هذا الموضع، والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٤١٥ و٤١٦)، من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، على الصواب.
(٢) في المطبوع من «السنن الكبرى» (٥٣٩٥): «أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن عبدة، عن هشام، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أُم سلمة، عن أم حبيبة»، وقوله: «عن أُم سلمة» لم يرد في «المجتبى» للنسائي ٦/ ٩٦، إذ أخرجه من طريق هَنَّاد، وكذلك لم يرد في «تحفة الأشراف» (١٥٨٧٥).
[ ٤٠ / ٢١٤ ]
• أخرجه عبد الرزاق (١٣٩٥٥) عن مَعمَر. و«النَّسَائي» ٦/ ٩٤، وفي «الكبرى» (٥٣٩٢) قال: أخبرنا وهب بن بيان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«ابن حِبَّان» (٤١١١) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب، أن عروة بن الزبير حدثه، عن زينب بنت أبي سلمة؛
«أن أم حبيبة، زوج النبي ﷺ قالت: يا رسول الله، انكح بنت أبي، تعني أختها، فقال رسول الله ﷺ: وتحبين ذلك؟ قالت: نعم، لست لك بمخلية، وأحب من شركتني في خير أختي، فقال رسول الله ﷺ: إن ذلك لا يحل، قالت أم حبيبة: يا رسول الله، والله لقد تحدثنا أنك تنكح درة بنت أبي سلمة، فقال: بنت أُم سلمة؟ قالت أم حبيبة: نعم، قال رسول الله ﷺ: فوالله لو أنها لم تكن ربيبتي في
⦗٢١٦⦘
حجري ما حلت، إنها لابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأبا سلمة ثويبة، فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن» (^١).
- لم تقل: «عن أم حبيبة»، فصار من مسند زينب بنت أبي سلمة (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٦/ ٩٤.
(٢) المسند الجامع (١٥٩٣١)، وتحفة الأشراف (١٥٨٧٥)، وأطراف المسند (١٢٥٣١ و١٢٦٦٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٥٩)، وأَبو عَوانة (٤٣٩٩: ٤٤٠٧)، والطبراني ٢٣/ (٤١٢: ٤١٨)، والبيهقي ٧/ ٧٦ و١٦٢ و٤٥٣، والبغوي (٢٢٨٢).
[ ٤٠ / ٢١٥ ]
- فوائد:
- رواه الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، عن زينب ابنة أبي سلمة؛ أن أم حبيبة قالت لرسول الله ﷺ، الحديث.
سلف في مسند زينب بنت أبي سلمة، ﵂.
[ ٤٠ / ٢١٦ ]
١٩١٨٥ - عن عروة بن الزبير، عن أم حبيبة؛
«أنها كانت تحت عُبيد الله بن جحش، وكان أتى النجاشي، (وقال علي بن إسحاق: وكان رحل إلى النجاشي)، فمات، وإن رسول الله ﷺ تزوج أم حبيبة وإنها بأرض الحبشة، زوجها إياه النجاشي، ومهرها أربعة آلاف، ثم جهزها من عنده، وبعث بها إلى رسول الله ﷺ مع شرحبيل بن حسنة، وجهازها كله من عند النجاشي، ولم يرسل إليها رسول الله ﷺ بشيء، وكان مهور أزواج النبي ﷺ أربع مئة درهم» (^١).
- وفي رواية: «عن أم حبيبة؛ أنها كانت عند ابن جحش، فهلك عنها، وكان فيمن هاجر إلى أرض الحبشة، فزوجها النجاشي رسول الله ﷺ وهي عندهم» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٧٩٥٣) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك (ح) وعلي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله. و«أَبو داود» (٢٠٨٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي (٢١٠٧) قال:
⦗٢١٧⦘
حدثنا حجاج بن أبي يعقوب الثقفي، قال: حدثنا مُعَلى بن منصور، قال: حدثنا ابن المبارك.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي داود (٢٠٨٦).
[ ٤٠ / ٢١٦ ]
و«النَّسَائي» ٦/ ١١٩، وفي «الكبرى» (٥٤٨٦) قال: أخبرنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك.
كلاهما (عبد الله بن المبارك، وعبد الرزاق بن همام) عن مَعمَر بن راشد، عن الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، فذكره (^١).
• أخرجه أَبو داود (٢١٠٨) قال: حدثنا محمد بن حاتم بن بزيع، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزُّهْري؛
«أن النجاشي زوج أم حبيبة بنت أبي سفيان من رسول الله ﷺ على صداق أربعة آلاف درهم، وكتب بذلك إلى رسول الله ﷺ فقبل»، «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٥٩٣٢)، وتحفة الأشراف (١٥٨٥٤ و١٥٨٥٥ و١٩٤٠٠)، وأطراف المسند (١٢٥٢٣). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٠٦٧)، وابن الجارود (٧١٣ و٧١٤)، والطبراني ٢٣/ (٤٠٢)، والدارقُطني (٣٦٠٨ و٣٦٠٩)، والبيهقي ٧/ ١٣٩ و٢٣٢.
[ ٤٠ / ٢١٧ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عروة، عن أم حبيبة.
وخالفه عبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر، فرواه عن الزُّهْري، عن عروة، مُرسلًا.
والمرسل أشبهها بالصواب. «العلل» (٤٠٢٧).
[ ٤٠ / ٢١٧ ]
١٩١٨٦ - عن عمر بن الحكم، عن أم حبيبة بنت أبي سفيان؛
«أن ناسا من أهل اليمن قدموا على رسول الله ﷺ فأعلمهم الصلاة والسنن والفرائض، ثم قالوا: يا رسول الله، إن لنا شرابا نصنعه من القمح والشعير، قال: فقال: الغبيراء؟ قالوا: نعم، قال: لا تطعموه، ثم لما كان بعد ذلك بيومين ذكروهما له أيضا، فقال: الغبيراء؟ قالوا: نعم، قال: لا تطعموه، ثم لما
⦗٢١٨⦘
أرادوا أن ينطلقوا سألوه عنه، فقال: الغبيراء؟ قالوا: نعم، قال: لا تطعموه، قالوا: فإنهم لا يدعونها، قال: من لم يتركها فاضربوا عنقه» (^١).
- وفي رواية: «أن ناسا من أهل اليمن قدموا على رسول الله ﷺ فعلمهم الصلاة والسنن والفرائض، قالوا: يا رسول الله، إن لنا شرابا نصنعه من القمح والشعير، فقال ﷺ: الغبيراء؟ قالوا: نعم، قال: لا تطعموه، فلما كان بعد يومين ذكروهما له أيضا، فقال: الغبيراء؟ قالوا: نعم، قال: لا تطعموه، فلما أرادوا أن ينطلقوا سألوه عنه، فقال: الغبيراء؟ قالوا: نعم؟ قال: فلا تطعموه» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان.
[ ٤٠ / ٢١٧ ]
أخرجه أحمد (٢٧٩٥٢) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و«أَبو يَعلى» (٧١٤٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و«ابن حِبَّان» (٥٣٦٧) قال: حدثنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث.
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وعَمرو بن الحارث) عن دَرَّاج أبي السمح، عن عمر بن الحكم، أنه حدثه، فذكره (^١).
- قال ابن حبان: عمر بن الحكم هذا عمر بن الحكم بن ثوبان، حليف الأوس، من جلة أهل المدينة، سمع عبد الله بن عمر، وأبا هريرة، وأم حبيبة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٥٩٣٤)، وأطراف المسند (١٢٥٢٤)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٥٤ و٦/ ٢٧٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٧٦٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٤٨٣ و٤٩٥)، والبيهقي ٨/ ٢٩٢.
[ ٤٠ / ٢١٨ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ دَرَّاج بن سمعان، أَبو السَّمح المِصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٤٦).
[ ٤٠ / ٢١٨ ]
١٩١٨٧ - عن أبي الجراح، عن أم حبيبة، عن النبي ﷺ قال:
«لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس» (^١).
⦗٢١٩⦘
- وفي رواية: «إن العير التي فيها جرس لا تصحبها الملائكة» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٢٥٨) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر. و«أحمد» ٦/ ٣٢٦ (٢٧٣٠٦) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا شعيب. وفي ٦/ ٣٢٧ (٢٧٣١٣) و٦/ ٤٢٦ (٢٧٩٤٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عُبيد الله. وفي ٦/ ٣٢٧ (٢٧٣١٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن مالك. وفي ٦/ ٤٢٧ (٢٧٩٥٤) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا الليث، يعني ابن سعد. و«الدَّارِمي» (٢٨٤٠) قال: أخبرنا الحكم بن المبارك، قال: أخبرنا مالك. و«أَبو داود» (٢٥٥٤) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٧٦٠) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٣١٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٣١٦).
[ ٤٠ / ٢١٨ ]
و«أَبو يَعلى» (٧١٢٥) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عُبيد الله. وفي (٧١٣٣) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا جويرية. وفي (٧١٣٦) قال: حدثنا شَيبان، قال: حدثنا همام. و«ابن حِبَّان» (٤٧٠٠) قال: أخبرنا علي بن إبراهيم بن الهيثم البلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا إسحاق بن الفرات، عن يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد الأَنصاري. وفي (٤٧٠٥) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، قال: حدثنا نوح بن حبيب، قال: حدثنا يحيى القطان، قال: حدثني عُبيد الله بن عمر.
سبعتهم (عُبيد الله بن عمر، وشعيب بن أبي حمزة، ومالك بن أنس، والليث بن سعد، وجويرية بن أسماء، وهمام بن يحيى، ويحيى بن سعيد الأَنصاري) عن نافع، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبي الجراح مولى أم حبيبة، فذكره.
- في رواية الليث، وشعيب، وجويرية، وهمام: «عن الجراح مولى أم حبيبة».
• أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٩٨) عن مَعمَر، عن أيوب. و«أحمد» ٦/ ٤٢٦ (٢٧٩٤١) قال: حدثنا عبيدة، قال: حدثنا عُبيد الله.
[ ٤٠ / ٢١٩ ]
كلاهما (أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وعُبيد الله بن عمر) عن نافع (^١)، عن أبي الجراح، عن أم حبيبة، زوج النبي ﷺ عن النبي ﷺ أنه قال:
«لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس» (^٢).
ليس فيه: «سالم».
• وأخرجه عبد الله بن أحمد (٢٧٩٤٥ و٢٧٩٤٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن خلاد، قال: سمعت يحيى بن سعيد، قال: حدث سفيان، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال:
«لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس».
قال: فقلت له: تعست يا أبا عبد الله، قال لي: كيف هو؟ قلت: حدثني عُبيد الله، قال: حدثني نافع، عن سالم، عن أبي الجراح، عن أم حبيبة، عن النبي ﷺ قال: صدقت (^٣).
_________________
(١) قوله: «عن نافع» ليس في المطبوع من «مصنف عبد الرزاق»، والحديث أخرجه الطبراني ٢٣/ (٤٧٢) من طريق عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن أيوب، عن نافع عن الجراح مولى أم حبيبة، عن أم حبيبة، وكذلك أشار البخاري في «الكنى» إلى رواية معمر، كما جاءت عند الطبراني.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (١٥٩٣٣)، وتحفة الأشراف (١٥٨٧٠)، وأطراف المسند (١٢٥١٧). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠٦٦: ٢٠٦٩)، والطبراني ٢٣/ ٢٤٠ (٤٧٢: ٤٧٩ و٤٨٧)، والجوهري في «مسند الموطأ» (٧٢٦)، والبيهقي ٥/ ٢٥٤.
[ ٤٠ / ٢٢٠ ]
- فوائد:
- قال البخاري: أَبو الجراح مولى أم حبيبة، عن أم حبيبة، عن النبي ﷺ؛ العير التي فيها جرس لا تصحبها الملائكة.
قاله إسماعيل بن أبي أويس، ومعن، عن مالك، عن نافع، عن سالم، عن أبي الجراح.
وقال ابن المبارك: عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن أبي الجراح، عن أم حبيبة، عن النبي ﷺ، مِثلَه.
وقال عبدة: عن ابن إسحاق، عن أبي الجراح.
وقال محمد بن بشر: عن عُبيد الله، عن نافع، عن أبي الجراح.
⦗٢٢١⦘
وقال خلف بن خالد، ويحيى بن بُكير: عن بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة، عن عراك، عن سالم، عن أبي الجراح، مثله.
وقال الليث: عن يزيد بن الهاد، عن سالم، عن أبي الجراح مولى أُم سلمة، عن أُم سلمة، عن النبي ﷺ
وقال يسرة بن صفوان: عن نافع بن عمر، عن أَبي بكر بن أبي شيخ السهمي، كنت مع سالم بن عبد الله، يخبر عن أبيه، عن النبي ﷺ نحوه.
وقال يوسف: عن مالك، عن الجراح.
وقال الليث: عن نافع، عن الجراح، عن أم حبيبة، عن النبي ﷺ.
وقال ابن أبي حازم: عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن الجراح.
وقال معمر: عن أيوب، عن نافع، عن الجراح.
وقال همام: عن نافع، عن الجراح.
وقال يزيد بن أبي حبيب: عن عراك، عن سالم، عن الجراح.
[ ٤٠ / ٢٢٠ ]
وقال عبد الله، وسعيد بن عفير، عن الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر، أن سفينة مولى أُم سلمة، زوج النبي ﷺ أخبره، عن النبي ﷺ، مِثلَه.
وأَبو الجراح أكثر وأصح. «الكنى» (١٤٨).
- وقال الدارقُطني: يرويه نافع مولى ابن عمر، واختُلِف عنه؛
فرواه مالك بن أنس، عن نافع، عن سالم، عن الجراح، عن أم حبيبة.
وقال ابن القاسم: عن مالك، فيه، عن أبي الجراح.
وكذلك رواه يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن نافع، عن سالم، عن أبي الجراح، عن أم حبيبة.
وكذلك قال عبد الوَهَّاب بن بُخْت، وصخر بن جويرية، والمعلى بن إسماعيل: عن نافع، عن سالم، عن أبي الجراح، عن أم حبيبة.
ورواه عُبيد الله بن عمر، واختُلِف عنه؛
⦗٢٢٢⦘
فرواه الثوري، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، ووهم فيه، ﵀.
حدثني عبد الباقي بن قانع، قال: حدثنا النعمان، قال: حدثنا أَبو بكر بن خلاد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدث سفيان، عن عُبيد الله، بذلك.
وخالفه يحيى القطان، ومحمد بن بشر العبدي، وإبراهيم بن طهمان، فرووه، عن عُبيد الله، عن نافع، عن سالم، عن أبي الجراح، عن أم حبيبة.
ورواه علي بن مُسهِر، وإسماعيل بن زكريا، عن عُبيد الله، عن نافع، عن أبي الجراح، أسقطا منه سالما.
وكذلك قال ابن نُمير، عن عُبيد الله.
وقال عبدة: عن عُبيد الله، عن نافع، عن أم حبيبة، أسقط سالما، وأبا الجراح.
ورواه موسى بن عُقبة، وإسماعيل بن إبراهيم بن عُقبة، وشعيب بن أبي حمزة، وأسامة بن زيد، والليث بن سعد، ويونس بن يزيد الأيلي، وعيسى بن ميمون، عن نافع، عن الجراح، عن أم حبيبة.
[ ٤٠ / ٢٢١ ]
ورواه همام بن يحيى، واختُلِف عنه؛
فقال عبد العزيز بن أبان: عن همام، عن نافع، عن سالم، عن الجراح، عن أم حبيبة.
ورواه عثمان البري، عن نافع، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عمر، ووهم فيه، وإنما أراد سالما، وقال الجراح: عن أم حبيبة.
ورواه أيوب السَّخْتِياني، عن نافع، عن سالم، قوله لم يرفعه.
ورواه أَبو إسحاق، وعبد الله بن سليمان الطويل، عن نافع، عن سالم، عن مولى أم حبيبة، عن أم حبيبة، لم يُسَمِّه.
ورواه عراك بن مالك، عن سالم، عن الجراح، عن أم حبيبة، قال ذلك عنه يزيد بن أبي حبيب.
وخالفه جعفر بن ربيعة، فقال: عن عراك، عن سالم، عن أبي الجراح، عن أم حبيبة.
ورواه بكير بن الأشج، عن سالم، عن الجراح، عن أم حبيبة.
ورواه الزُّهْري، عن سالم، عن سفينة مولى أُم سلمة، عن أُم سلمة.
⦗٢٢٣⦘
قال ذلك عنه يونس، وعُقيل، والزبيدي، وعَمرو بن الحارث، وابن سمعان.
وقيل: عن عَمرو بن الحارث، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، ولا يصح، وإنما هو سالم.
ورواه ابن الهاد، عن سالم، عن أبي الجراح، عن أُم سلمة.
وافق الزُّهْري على أُم سلمة، وخالفه في سنده.
ورواه أَبو بكر بن أبي شيخ، عن سالم، عن ابن عمر.
قاله نافع بن عمر الجُمحي، عنه.
وقول نافع أشبهها بالصواب. «العلل» (٤٠٢٩).
[ ٤٠ / ٢٢٢ ]
١٩١٨٨ - عن صفية بنت شيبة، عن أم حبيبة، زوج النبي ﷺ قالت: قال رسول الله ﷺ:
«كلام ابن آدم كله عليه لا له، إلا أمر بمعروف، أو نهي عن منكر، أو ذكر الله، ﷿» (^١).
أخرجه عَبد بن حُميد (١٥٥٥). وابن ماجة (٣٩٧٤) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«التِّرمِذي» (٢٤١٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، وغير واحد. و«أَبو يَعلى» (٧١٣٢) قال: حدثنا زهير. وفي (٧١٣٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير.
أربعتهم (عَبد بن حُميد، ومحمد بن بشار، وزهير بن حرب، ومحمد بن عبد الله) عن محمد بن يزيد بن خنيس المكي، قال: سمعت سعيد بن حسان المخزومي، قال: حدثتني أم صالح، عن صفية بنت شيبة، فذكرته (^٢).
- في رواية زهير، قال محمد بن يزيد بن خنيس: دخلنا على سفيان الثوري نعوده
⦗٢٢٤⦘
من مرض كان به، فدخل علينا سعيد بن حسان المخزومي، فقال له سفيان: الذي حدثتني عن أم صالح اردده علي، قال: فقال سعيد: نعم، حدثتني أم صالح.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن يزيد بن خنيس.
_________________
(١) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(٢) المسند الجامع (١٥٩٣٥)، وتحفة الأشراف (١٥٨٧٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٤٨٤)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥١١ و٤٦٠٣).
[ ٤٠ / ٢٢٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: قال لي محمد: حدثنا سعيد بن حسان، عن أم صالح، مرسل.
وحدثنا قتيبة بعد بإسناده، عن صفية بنت شيبة، عن أم حبيبة، عن النبي ﷺ قال: كل كلام ابن آدم عليه لا له، إلا أمره بالمعروف، أو نهيه، أو ذكر الله. «التاريخ الكبير» ١/ ٢٦١.
[ ٤٠ / ٢٢٤ ]
١٩١٨٩ - عن أَنس بن مالك، عن أم حبيبة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«رأيت ما تلقى أمتي بعدي، وسفك بعضهم دماء بعض، وسبق ذلك من الله تعالى كما سبق في الأمم قبلهم، فسألته أن يوليني شفاعة يوم القيامة فيهم، ففعل».
أخرجه أحمد (٢٧٩٥٥) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، فذكر هذا الحديث يتلو أحاديث ابن أبي حسين، وقال: أخبرنا أَنس بن مالك، فذكره (^١).
- قال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: هاهنا قوم يحدثون به عن أبي اليمان، عن شعيب، عن الزُّهْري، قال: ليس هذا من حديث الزُّهْري، إنما هو من حديث ابن أبي حسين.
_________________
(١) المسند الجامع (١٥٩٣٦)، وأطراف المسند (١٢٥١٨)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٢٤. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٢١٥ و٨٠٠)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٣٩٨)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٢٩٩٠).
[ ٤٠ / ٢٢٤ ]
- فوائد:
- قال أَبو زُرعَة الدمشقي: وأما حديث أنس، عن أم حبيبة، فحدثني الحكم بن نافع، قال: أخبرني شعيب بن أبي حمزة، عن الزُّهْري، عن أَنس، عن أم حبيبة؛ أن رسول الله ﷺ قال: رأيت ما تلقى أمتي من بعدي، وسفك بعضهم دماء بعض، وكان ذلك سابقا من الله، فسألته أن يوليني شفاعة فيهم يوم القيامة، ففعل.
قال أَبو زُرعَة: فسألت أحمد بن حنبل عن حديث الزُّهْري، عن أَنس، عن أم حبيبة، هذا، فقال: ليس هذا من حديث الزُّهْري، هذا من حديث ابن أبي حسين.
⦗٢٢٥⦘
قال أَبو زُرعَة: وسألت أحمد بن صالح عنه، فقال: ليس له أصل، يعني عن الزُّهْري، وأنكره كما أنكره أحمد بن حنبل. «تاريخه» (١١٥٤: ١١٥٦).
- وقال أَبو زُرعَة الدمشقي: قال أَبو عبد الله، أحمد بن حنبل: ليس له عن الزُّهْري أصل، وأخبرني أنه من حديث شعيب، عن ابن أبي حسين، وقال لي: كتاب شعيب، عن ابن أبي حسين، اختلط بكتاب الزُّهْري إذ كان به ملصق بكتاب الزُّهْري، قال: وبلغني أن أبا اليمان قد اتهم، وليس له أصل.
قال أَبو زُرعَة: كأنه يذهب إلى أنه اختلط بكتاب الزُّهْري إذ كان به ملصقا، ورأيته كأنه يعذر أبا اليمان ولا يحمل. «الفوائد المعللة» ١/ ٢١٢.
- وقال ابن خزيمة: قد اختلف عن أبي اليمان، في هذا الإسناد، فروى بعضهم هذا الخبر، عن أبي اليمان، عن شعيب، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي حسين، وقال بعضهم: عن الزُّهْري. «التوحيد» (٣٩٨).
- وقال الدارقُطني: يرويه شعيب بن أبي حمزة، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو اليمان عنه على وجهين، حدث به عنه مرة، عن شعيب، عن الزُّهْري، عن أَنس، عن أم حبيبة.
وحدث به، عن شعيب، عن ابن أبي حسين.
وليس بمحفوظ حديث الزُّهْري، وحديث ابن أبي حسين أشبه. «العلل» (٤٠٢٤).
- ابن أبي حسين؛ هو عبد الله بن عبد الرَّحمَن، وأَبو اليمان؛ هو الحكم بن نافع.
[ ٤٠ / ٢٢٤ ]
• حديث زينب بنت أُم سلمة، عن أم حبيبة، قالت:
«استيقظ النبي ﷺ وهو يقول: لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج، وحلق بيده عشرة، قلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث».
سلف في مسند زينب بنت جحش، ﵂.
[ ٤٠ / ٢٢٥ ]