١٩٢٠٦ - عن حشرج بن زياد، عن جدته أم أبيه، قالت:
«خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزوة خيبر، وأنا سادسة ست نسوة، قالت: فبلغ النبي ﷺ أن معه نساء، قالت: فأرسل إلينا فدعانا، قالت: فرأينا في وجهه الغضب، فقال: ما أخرجكن؟ وبأمر من خرجتن؟ قلنا: خرجنا معك نناول السهام، ونسقي السويق، ومعنا دواء للجرحى، ونغزل الشعر، فنعين به في سبيل الله، قال: قمن فانصرفن، قالت: فلما فتح الله عليه خيبر، أخرج لنا سهاما كسهام الرجال».
فقلت لها: يا جدة، وما الذي أخرج لكن؟ قالت: تمر (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٣٣٩) و١٤/ ٤٦٦ (٣٨٠٤١) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و«أحمد» ٥/ ٢٧١ (٢٢٦٨٨) قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. وفي ٦/ ٣٧١ (٢٧٦٣٢) قال: حدثنا حسن بن موسى. و«أَبو داود» (٢٧٢٩) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد، وغيره، قالا: أخبرنا زيد، يعني ابن الحُبَاب. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٨٢٨) قال: أخبرنا محمد بن يحيى، أَبو علي، قال: حدثنا علي بن الحكم المَرْوَزي.
أربعتهم (زيد، وعبد الصمد، وحسن، وعلي) عن رافع بن سلمة بن زياد الأشجعي، قال: حدثني حشرج بن زياد الأشجعي، فذكره (^٣).
_________________
(١) قال المِزِّي: أم زياد الأشجعية، جدة حشرج بن زياد، لها صحبة. «تهذيب الكمال» ٣٥/ ٣٦١.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٦٣٢).
(٣) المسند الجامع (١٧٦٩٩)، وتحفة الأشراف (١٨٣١٩)، وأطراف المسند (١٢٧٥٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٣١٥). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٢٩٤)، والطبراني ٢٥/ (٣٣٢)، والبيهقي ٦/ ٣٣٢.
[ ٤٠ / ٢٥٠ ]