- كتاب الإيمان
١٩٢٠٩ - عن مجاهد بن جبر، عن أُم سلمة، قالت:
«قلت للنبي ﷺ: إن هشام بن المغيرة كان يصل الرحم، ويقري الضيف، ويفك العناة، ويطعم الطعام، ولو أدركك أسلم، هل ذلك نافعه؟ قال: لا، إنه كان يعطي للدنيا وذكرها وحمدها، ولم يقل يوما قط: رب اغفر لي يوم الدين».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٩٦٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، فذكره (^٢).
_________________
(١) قال المِزّي: هند بنت أَبي أُمية، واسمه حذيفة، ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أُم سلمة القرشية المخزومية، زوج النبي ﷺ تزوجها رسول الله ﷺ في شوال سنة اثنتين من الهجرة بعد وقعة بدر، وبنى بها في شوال، وكانت قبله عند أَبي سلمة بن عبد الأَسد، والد عمر بن أَبي سلمة. «تهذيب الكمال» ٣٥/ ٣١٧.
(٢) المقصد العَلي (٥٤)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١١٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٢٠)، والمطالب العالية (٢٨٧١). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٦٩)، والطبراني ٢٣/ (٦٠٦). - وأخرجه الطبراني (٩٣٢) قال: حدثنا عبيد بن غنام، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن شَيبان، عن منصور، عن مجاهد، أن أُم سلمة قالت: يا رسول الله إن هشام بن المغيرة كان يطعم الطعام، مرسل، لم يقل مجاهد: عن أُم سلمة.
[ ٤٠ / ٢٥٣ ]
- فوائد:
- منصور؛ هو ابن المُعتَمِر، وجرير؛ هو ابن عبد الحميد، وأَبو خيثمة؛ هو زهير بن حرب.
[ ٤٠ / ٢٥٣ ]
- كتاب الطهارة
١٩٢١٠ - عن أم الحسن البصري، عن أُم سلمة، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«يصب على بول الغلام الماء، ويغسل بول الجارية».
⦗٢٥٤⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٦٩٢١) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن عياش، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن أمه، فذكرته (^١).
• أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٠٣) قال: حدثنا وكيع، عن الفضل بن دلهم. و«أَبو داود» (٣٧٩) قال: حدثنا عبد الله بن عَمرو بن أبي الحجاج، قال: حدثنا عبد الوارث، عن يونس. و«أَبو يَعلى» (٦٩٢٣) قال: حدثنا حوثرة، قال: حدثنا مبارك بن فضالة.
ثلاثتهم (الفضل بن دلهم، ويونس بن عبيد، ومبارك) عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أمه (^٢)، عن أُم سلمة، قالت: يغسل بول الجارية، وينضح بول الغلام (^٣).
- وفي رواية: «عن الحسن، عن أمه، أنها أبصرت أُم سلمة تصب على بول الغلام ما لم يطعم، فإذا طعم غسلته، وكانت تغسل بول الجارية» (^٤).
- وفي رواية: «بول الغلام يصب عليه الماء صبا، ما لم يطعم، وبول الجارية يغسل غسلا، طعمت أو لم تطعم».
«موقوف» (^٥).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ١/ ٢٨٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٠٠)، والمطالب العالية (١٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٨٦٦)، والبيهقي ٢/ ٤١٦.
(٢) قوله: «عن أُمه»، لم يرد في طبعات دار القبلة والمأمون والتأصيل لـ «مسند أبي يَعلى»، والنسخ الخطية المعتمدة في تحقيق هذه الطبعات، وهو على الصواب في «إتحاف الخيرَة المَهَرة» (٥٠٠)، و«المطالب العالية» (١٤)، نقلا عن مسند أبي يَعلى، وكذلك أثبته الدارَقُطني في «العلل».
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٤) اللفظ لأبي داود.
(٥) تحفة الأشراف (١٨٢٥٦).
[ ٤٠ / ٢٥٣ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الحسن، واختُلِف عنه؛
فرواه إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن أمه، عن أُم سلمة، عن النبي ﷺ.
⦗٢٥٥⦘
ووقفه يونس بن عبيد، ومبارك بن فضالة، والفضل بن دلهم، عن الحسن، عن أمه، عن أُم سلمة، قولها، وهو الصواب. «العلل» (٣٩٩٩).
[ ٤٠ / ٢٥٤ ]
١٩٢١١ - عن عبد الله بن زمعة، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ قالت: قال رسول الله ﷺ:
«إذا شربتم اللبن فمضمضوا منه، فإن له دسما».
أخرجه ابن أبي شيبة (٦٣٥). وابن ماجة (٤٩٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن موسى بن يعقوب، قال: حدثني أَبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة (^١)، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) تحرف في طبعة دار القِبلة لمصنف ابن أَبي شيبة، إِلى: «ابن أَبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة»، وهو على الصواب في طبعات الرُّشد والفاروق وإشبيليا، و«سنن ابن ماجة»، و«المعجم الكبير» للطبراني ٢٣/ (٧٠٣)، إِذ أَخرجاه من طريق أَبي بكر بن أَبي شيبة.
(٢) المسند الجامع (١٧٦٠٤)، وتحفة الأشراف (١٨١٧٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٧٠٢ و٧٠٣).
[ ٤٠ / ٢٥٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن يعقوب الزَّمْعي ضعيفٌ مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥).
[ ٤٠ / ٢٥٥ ]
١٩٢١٢ - عن زينب بنت أبي سلمة، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ أنها قالت:
«جاءت أُم سُليم، امرأة أبي طلحة الأَنصاري، إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من الحق، هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت؟ فقال: نعم، إذا رأت الماء» (^١).
- وفي رواية: «أن أُم سُليم سألت رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من الحق، هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت؟ فقال رسول الله ﷺ: إذا رأت إحداكن الماء فلتغسل، فقالت أُم سلمة: وهل تحتلم المرأة؟ فقال النبي ﷺ: تربت يمينك، فبم يكون الشبه؟» (^٢).
⦗٢٥٦⦘
- وفي رواية: «جاءت أُم سُليم إلى النبي ﷺ فسألته عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل؟ فقال: إذا رأت الماء فلتغتسل، قالت: قلت: فضحت النساء، وهل تحتلم المرأة؟ فقال النبي ﷺ: تربت يمينك، فبما يشبهها ولدها إذا» (^٣).
أخرجه مالك (^٤) (١٢٨). وعبد الرزاق (١٠٩٤) عن ابن جُريج. و«الحميدي» (٣٠٠) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٨٨٣) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٦/ ٢٩٢ (٢٧٠٣٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٦/ ٣٠٢ (٢٧١١٤) قال: حدثنا عباد بن عباد المهلبي.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لأحمد (٢٧١٤٨).
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٤٠)، والقَعنَبي (٧٦)، وابن القاسم (٤٧٧)، وورد في «مسند الموطأ» (٧٧٧).
[ ٤٠ / ٢٥٥ ]
وفي ٦/ ٣٠٦ (٢٧١٤٨) قال: حدثنا وكيع، وابن نُمير. و«البخاري» ١/ ٤٤ (١٣٠) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا أَبو معاوية. وفي ١/ ٧٩ (٢٨٢) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٤/ ١٦٠ (٣٣٢٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. وفي ٨/ ٢٩ (٦٠٩١) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى. وفي ٨/ ٣٥ (٦١٢١) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و«مسلم» ١/ ١٧٢ (٦٣٨) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: أخبرنا أَبو معاوية. وفي (٦٣٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (٦٠٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع. و«التِّرمِذي» (١٢٢) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«النَّسَائي» ١/ ١١٤، وفي «الكبرى» (١٩٩ و٥٨٥٦) قال: أخبرنا شعيب بن يوسف، قال: حدثنا يحيى. و«أَبو يَعلى» (٧٠٠٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع. و«ابن خزيمة» (٢٣٥) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا وكيع (ح) وحدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا حدثه. و«ابن حِبَّان» (١١٦٥) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. وفي (١١٦٧) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
⦗٢٥٧⦘
ثمانيتهم (مالك بن أنس، وعبد الملك بن عبد العزير بن جُريج، وسفيان بن عُيينة، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد القطان، وعباد بن عباد، وعبد الله بن نُمير، وأَبو معاوية محمد بن خازم) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، فذكرته (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٤٩٦)، وتحفة الأشراف (١٨٢٦٤)، وأطراف المسند (١٢٦٦٤). والحديث؛ إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨١٩ و١٨٢٠ و٢١٦٠ و٢١٦١)، وابن الجارود (٨٨)، وأَبو عَوانة (٨٣٥: ٨٣٨)، والطبراني ٢٣/ (٧٩٤ و٧٩٥ و٨٠٢ و٩٠٨ و٩٠٩ و٩٩٠) والبيهقي ١/ ١٦٧، والبغوي (٢٤٤ و٢٤٥).
[ ٤٠ / ٢٥٦ ]
• أخرجه أَبو يَعلى (٦٨٩٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن زينب بنت أُم سلمة، قالت:
«دخلت أُم سُليم إلى رسول الله ﷺ فقالت: إن الله لا يستحيي من الحق، هل على المرأة غسل إذا احتلمت؟ قال: نعم، إذا رأت الماء، قالت أُم سلمة: وهل تحتلم المرأة؟ فقال: تربت يمينك فمم يشبهها ولدها؟».
- ليس فيه: «عن أُم سلمة» (^١).
• وأخرجه مالك (^٢) (١٢٧) عن ابن شهاب. و«عبد الرزاق» (١٠٩٥) عن الثوري، عن هشام بن عروة.
كلاهما (ابن شهاب الزُّهْري، وهشام بن عروة) عن عروة بن الزبير؛
«أن أُم سُليم قالت لرسول الله ﷺ: المرأة ترى في المنام مثل ما يرى الرجل، أتغتسل؟ فقال لها رسول الله ﷺ: نعم فلتغتسل، فقالت لها عائشة: أف لك،وهل ترى ذلك المرأة؟ فقال لها رسول الله ﷺ: تربت يمينك، ومن أين يكون الشبه؟» (^٣).
⦗٢٥٨⦘
- وفي رواية: «أن امرأة سألت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل؟ قال: عليها الغسل، قالت أُم سلمة: يا رسول الله، وهل تحتلم المرأة؟ قال: نعم، فبما يشبهها ولدها؟».
«مُرسَل».
_________________
(١) هكذا في طبعات دار القبلة والمأمون والتأصيل لـ «مسند أبي يَعلى»، والنسخ الخطية المعتمدة في تحقيق هذه الطبعات، ورواه أحمد (٢٧١٤٨)، و«أبو عَوانة» (٨٣٦) من طريق عبد الله بن نمير، وفيه: «عن أُم سلمة».
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٣٩)، والقَعنَبي (٧٥)، وورد في «مسند الموطأ» (١٧٤).
(٣) اللفظ لمالك في «الموطأ» (١٢٧).
[ ٤٠ / ٢٥٧ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه هشام بن عروة، واختُلِف عنه؛
فرواه مالك بن أَنس في «الموطأ»، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أُم سلمة، إلا أن القَعنَبي لم يذكر فيه: عن أُم سلمة.
ورواه يحيى بن عبد الله بن سالم، ويحيى بن سعيد القطان، وابن جُريج، ومحمد بن بشر، وليث بن سعد، وابن هشام بن عروة، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أُم سلمة.
وكذلك رواه أَبو الزناد، عن عروة، عن زينب، عن أُم سلمة.
ورواه عيسى بن يونس، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، ولم يذكر فيه أُم سلمة.
ورواه جَرير بن عبد الحميد، والضحاك بن عثمان، عن هشام، عن أبيه، عن أُم سلمة، لم يذكرا زينب.
ورواه الزُّهْري، عن عروة، عن زوج النبي ﷺ ولم يُسَمِّها، ولا ذكر زينب.
والصحيح قول من قال: عن عروة، عن زينب، عن أُم سلمة. «العلل» (٣٩٨٨).
[ ٤٠ / ٢٥٨ ]
١٩٢١٣ - عن عبد الله بن رافع مولى أُم سلمة، عن أُم سلمة؛
«أن أُم سُليم، (قال حجاج: امرأة أبي طلحة)، قالت: يا رسول الله، المرأة ترى زوجها في المنام يقع عليها، أعليها غسل؟ قال: نعم إذا رأت بللا، فقالت أُم سلمة: أوتفعل ذلك؟ فقال: تربت يمينك، أنى يأتي شبه الخؤولة إلا من ذلك؟ أي النطفتين سبقت إلى الرحم غلبت على الشبه، (وقال حجاج في حديثه: ترب جبينك)».
⦗٢٥٩⦘
أخرجه أحمد (٢٧١٦٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون، وحدثني حجاج، قالا: أخبرنا ابن أبي ذِئب، عن المَقبُري، عن عبد الله بن رافع مولى أُم سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٤٩٧)، وأطراف المسند (١٢٥٧٣). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٨٢)، والطبراني ٢٣/ (٩٩٨).
[ ٤٠ / ٢٥٨ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه سعيد المَقبُري، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن أبي ذِئب، عن سعيد المَقبُري، عن عبد الله بن رافع، عن أُم سلمة.
قاله ابن وهب، عنه.
وخالفه إسحاق بن محمد المُسَيبي، وشبابة بن سوار، روياه عن ابن أبي ذِئب، عن سعيد المَقبُري، عن عبد الله بن رافع، مرسلا، عن أُم سُليم.
وروي عن مسعر، وعمر بن طلحة، عن المَقبُري، عن أبي هريرة.
ولا يصح عن أبي هريرة. «العلل» (٣٩٥٩).
- المَقبُري؛ هو سعيد بن أبي سعيد، وابن أبي ذِئب؛ هو محمد بن عبد الرَّحمَن، وحجاج؛ هو ابن محمد.
[ ٤٠ / ٢٥٩ ]
١٩٢١٤ - عن أم كلثوم بنت عبد الله بن زمعة، أن جدتها أُم سلمة، زوج النبي ﷺ دفعت إليها مخضبا من صفر، قالت:
«كان رسول الله ﷺ يغتسل في هذا».
قال طلحة: فأرتنيه أم كلثوم، كان نحو الصاع، أو أكبر قليلا.
أخرجه أَبو يَعلى (٦٩٣٢) قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا طلحة بن يحيى، عن أم كلثوم بنت عبد الله بن زمعة، فذكرته (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ١/ ٢١٩. والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٨٣٠).
[ ٤٠ / ٢٥٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ طلحة بن يحيى بن طلحة بن عُبيد الله القرشي التيمي، منكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٤٨٣١).
[ ٤٠ / ٢٥٩ ]
١٩٢١٥ - عن زينب بنت أُم سلمة، أن أُم سلمة حدثتها، قالت:
«كانت، هي ورسول الله ﷺ يغتسلان في الإناء الواحد، من الجنابة» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٤) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن هشام الدَّستوائي. و«أحمد» ٦/ ٢٩١ (٢٧٠٣١) و٦/ ٣١٠ (٢٧١٨٢) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي. وفي ٦/ ٣٠٠ (٢٧١٠١) قال: حدثنا عفان، قال: أخبرنا همام. وفي (٢٧١٠٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان. وفي ٦/ ٣١٨ (٢٧٢٣٨) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، وعبد الصمد، قالا: حدثنا هشام. و«الدَّارِمي» (١١٣٨) قال: أخبرنا وهب بن جرير، عن هشام الدَّستوائي. و«البخاري» ١/ ٨٨ (٣٢٢) قال: حدثنا سعد بن حفص، قال: حدثنا شَيبان. وفي ٣/ ٣٩ (١٩٢٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن هشام بن أبي عبد الله. و«مسلم» ١/ ١٦٧ (٦٠٩) و١/ ١٧٧ (٦٦١) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. و«ابن ماجة» (٣٨٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن هشام الدَّستوائي. و«عبد الله بن أحمد» في زياداته على «المسند» ٦/ ٣١٨ (٢٧٢٣٩) قال: حدثناه هُدبة، قال: حدثنا أبان بن يزيد العطار. و«أَبو يَعلى» (٦٩٩١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أراه عن هشام الدَّستوائي.
أربعتهم (هشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، وهمام بن يحيى، وأبان بن يزيد، وشيبان بن عبد الرَّحمَن) عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثنا أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، أن زينب بنت أُم سلمة حدثته، فذكرته.
• أخرجه أحمد (٢٧٢٤٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و«أَبو يَعلى» (٧٠١٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو.
كلاهما (عبد الرَّحمَن، ومعاوية) عن زائدة، عن عمار بن أبي معاوية البَجَلي، عن أبي سلمة، عن أُم سلمة؛
«أنها كانت تغتسل، ورسول الله ﷺ من الجنابة، من إناء واحد».
⦗٢٦١⦘
ليس فيه: «زينب بنت أُم سلمة» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٦٦١).
(٢) المسند الجامع (١٧٤٩٨)، وتحفة الأشراف (١٨٢٧١)، وأطراف المسند (١٢٦٣٦ و١٢٦٥٨ و١٢٦٦٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٣٨ و١٨٨١ و١٩٢٣ و١٩٢٤)، وأَبو عَوانة (٨١٣ و٨١٤ و٨٩٨ و٨٩٩)، والطبراني ٢٣/ (٥٢١: ٥٢٣ و٥٤١ و٥٤٨ و٨٠٧ و٨١٠)، والبيهقي ١/ ١٨٩، والبغوي (٣١٦).
[ ٤٠ / ٢٦٠ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عمار الدهني، وعنبسة بن عمار، وسليمان مولى أبي سلمة، وعثمان بن إبراهيم الحاطبي، عن أبي سلمة، عن أُم سلمة.
وخالفهم يحيى بن أبي كثير، فرواه عن أبي سلمة، عن زينب بنت أُم سلمة، عن أُم سلمة، وهو أشبه بالصواب. «العلل» (٣٩٥٧/ ٤).
[ ٤٠ / ٢٦١ ]
١٩٢١٦ - عن ناعم مولى أُم سلمة، أن أُم سلمة سئلت: أتغتسل المرأة مع الرجل؟ فقالت: نعم، إذا كانت كيسة؛
«رأيتني ورسول الله ﷺ نغتسل من مركن واحد، نفيض على أيدينا حتى ننقيها، ثم نفيض علينا الماء».
أخرجه أحمد (٢٧٢٨٥) قال: حدثنا علي بن إسحاق. و«النَّسَائي» ١/ ١٢٩، وفي «الكبرى» (٢٣٤) قال: أخبرنا سويد بن نصر.
كلاهما (علي، وسويد) عن عبد الله بن المبارك، عن أبي شجاع سعيد بن يزيد، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن ناعم مولى أُم سلمة، فذكره (^١).
- في رواية النَّسَائي: قال الأعرج: لا تذكر فرجا ولا تباله.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٤٩٩)، وتحفة الأشراف (١٨٢١٥)، وأطراف المسند (١٢٦١٣).
[ ٤٠ / ٢٦١ ]
١٩٢١٧ - عن عبد الله بن رافع، عن أُم سلمة، قالت:
«قلت: يا رسول الله، إني امرأة أشد ضفر رأسي، أفأنقضه لغسل الجنابة؟
⦗٢٦٢⦘
فقال: إنما يكفيك من ذلك أن تحثي عليه ثلاث حثيات من ماء، ثم تفيضين عليك من الماء فتطهرين، أو فإذا أنت قد طهرت» (^١).
- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، إني امرأة أشد ضفر رأسي، أفأنقضه عند الغسل من الجنابة؟ فقال: إنما يكفيك ثلاث حفنات تصبينها على رأسك» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٠٤٦) عن الثوري. و«الحميدي» (٢٩٦) قال: حدثنا سفيان (^٣). و«ابن أبي شيبة» (٧٩٧) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أحمد» ٦/ ٣١٤ (٢٧٢١٢) قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سفيان الثوري. و«مسلم» ١/ ١٧٨ (٦٧٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، كلهم عن ابن عُيينة، قال إسحاق: أخبرنا سفيان. وفي (٦٧١) قال: وحدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا يزيد بن هارون (ح) وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قالا: أخبرنا الثوري.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٧٩٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٢١٢).
(٣) قوله: «حدثنا سفيان» سقط من مطبوع «مسند الحميدي»، وهو ثابت في نسخة الظاهرية الخطية الأولى، الورقة (٤٩/ أ)، والثانية، الورقة (٢٩/ ب)، والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨٦٨ و٩١٨)، وأَبو نُعيم في «المستخرج» (٧٣٦) من طريق الحميدي، وفيه: «حدثنا سفيان».
[ ٤٠ / ٢٦١ ]
وفي ١/ ١٧٩ (٦٧٢) قال: وحدثنيه أحمد الدَّارِمي، قال: حدثنا زكريا بن عَدي، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع، عن روح بن القاسم. و«ابن ماجة» (٦٠٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو داود» (٢٥١) قال: حدثنا زهير بن حرب، وابن السَّرح، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«التِّرمِذي» (١٠٥) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» ١/ ١٣١، وفي «الكبرى» (٢٣٨) قال: أخبرنا سليمان بن منصور، عن سفيان. و«أَبو يَعلى» (٦٩٥٧) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا ابن عُيينة. و«ابن خزيمة» (٢٤٦) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (١١٩٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عُيينة.
⦗٢٦٣⦘
ثلاثتهم (سفيان بن سعيد الثوري، وسفيان بن عُيينة، وروح بن القاسم) عن أيوب بن موسى، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن عبد الله بن رافع مولى أُم سلمة، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أخرجه أحمد (٢٧٠١٠) قال: حدثنا سفيان، عن أيوب بن موسى، عن سعيد، يعني المَقبُري، عن عبد الله بن رافع، وهو مولى أُم سلمة، كذا قال سفيان؛
«أنها قالت: يا رسول الله، إني امرأة أشد ضفر رأسي؟ قال: يجزئك أن تصبي عليه الماء ثلاثا».
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٠٠)، وتحفة الأشراف (١٨١٧٢)، وأطراف المسند (١٢٥٧٤). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٥١ و١٨٥٢)، وابن الجارود (٩٨)، وأَبو عَوانة (٨٦٧: ٨٦٩ و٩١٦: ٩١٩)، والطبراني ٢٣/ (٦٥٧ و٦٥٨)، والدارقُطني (٤٠٦)، والبيهقي ١/ ١٧٨ و١٨١، والبغوي (٢٥١).
[ ٤٠ / ٢٦٢ ]
ـ لم يقل فيه: «عن أُم سلمة».
• أخرجه ابن أبي شيبة (٨٠٣) قال: حدثنا وكيع. و«الدَّارِمي» (١٢٦٤) قال: حدثنا عُبيد الله. و«أَبو داود» (٢٥٢) قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: حدثني ابن نافع، يعني الصائغ.
ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، وعُبيد الله بن موسى، وعبد الله بن نافع الصائغ) عن أسامة بن زيد، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أُم سلمة؛
«أنها سألت النبي ﷺ فقالت: إني امرأة شديدة ضفر الرأس، فكيف أصنع إذا اغتسلت؟ قال: احفني على رأسك ثلاثا، ثم اغمزي على إِثْر كل حفنة غمزة» (^١).
- وفي رواية: «جاءت امرأة إلى النبي ﷺ فقالت: إني أشد ضفر رأسي، أو أعقده؟ قال: احفني على رأسك ثلاث حفنات، ثم اغمزي على أثر كل حفنة غمرة» (^٢).
⦗٢٦٤⦘
ليس فيه: «عبد الله بن رافع» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٨٠٣).
(٢) اللفظ للدارمي (١٢٦٤).
(٣) تحفة الأشراف (١٨١٥١).
[ ٤٠ / ٢٦٣ ]
- فوائد:
- قال ابن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي، عن حديث، رواه الحسين بن حفص الأَصبَهاني، عن سفيان، عن أَيوب بن موسى، عن سعيد المَقبري، عن أَبي رافع، عن أُم سلمة قالت: قلتُ: يا رسول الله، إِني امرأَة أَشد ضَفر رَأْسي.
فسمعتُ أَبي يقول: هذا خطأ، إِنما هو: سعيد المَقبري، عن عبد الله بن رافع مولى أُم سلمة، عن أُم سلمة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (١٨٩).
- وقال الدارَقُطني: يرويه سعيد المَقبري، واختُلف عنه؛
فرواه أَيوب بن موسى، عن المَقبري، واختُلف عنه أَيضًا؛
فرواه ابن جُريج، وابن عُيينة، وإِبراهيم بن طهمان، عن أَيوب بن موسى، عن سعيد المَقبري، عن عبد الله بن رافع، عن أُم سلمة.
وكذلك رواه سفيان الثوري، واختُلف عنه؛
فرواه عبد الرزاق، وأَبو داود الحفَري، والنعمان بن عبد السلام، عن الثوري، عن أَيوب بن موسى، عن المَقبري، عن عبد الله بن رافع، عن أُم سلمة.
وقال أَبو حذيفة: عن الثوري، بهذا الإِسناد، وقال: عن أَبي رافع، ولم يقل: عن عبد الله بن رافع.
ورواه عمر بن علي المُقَدَّمي، عن الثوري، عن أَيوب بن موسى، عن المَقبري، عن مَولًى لأُم سلمة، عن أُم سلمة، موقوفًا.
ورواه رَوح بن القاسم، عن أَيوب بن موسى، عن عبد الله بن رافع، عن أُم سلمة، ولم يذكر بينهما المَقبري.
ورواه أَيوب السَّخْتياني، عن أَيوب بن موسى، واختُلف عنه؛
فرواه حماد بن زيد، واختُلف عنه؛
فرواه عبد الله بن الجراح القوهستاني، عن حماد بن زيد، عن أَيوب السَّخْتياني، عن أَيوب بن موسى، عن سعيد المَقبري، عن عبد الله بن رافع، عن أُم سلمة.
⦗٢٦٥⦘
وخَالفه سليمان بن حرب، فرواه عن حماد بن زيد، عن أَيوب السَّخْتياني، عن أَيوب بن موسى، عن حُميد بن نافع، عن أُم سلمة، مُرسَلًا.
وخَالفه خالد بن خِداش، فرواه عن حماد بن زيد، عن أَيوب السَّخْتياني، عن أَيوب بن موسى، عن أُم سلمة، لم يذكر بينهما أَحدًا.
وكذلك قال أَبو عمر الحَوْضي، عن حماد بن زيد.
ورواه الحسن بن دينار، عن أَيوب، عن رجل، عن سعيد المَقبري، مُرسَلًا، عن أُم سلمة.
والرجل الذي لم يُسَمِّه هو أَيوب بن موسى.
ورواه حُسام بن مِصَك، وأَبو مَعشَر، عن المَقبري، عن عبد الله بن رافع، عن أُم سلمة.
ورواه أُسامة بن زيد الليثي، عن المَقبري، عن أُم سلمة، لم يذكر بينهما عبد الله بن رافع.
والصحيح قول مَن قال: عن عبد الله بن رافع، عن أُم سلمة.
وكذلك رواه محمد بن إِسحاق، عن عبد الله بن رافع، عن أُم سلمة. «العلل» (٣٩٥٨).
[ ٤٠ / ٢٦٤ ]
١٩٢١٧ م ١ - عن امرأة، عن أم سلمة، قالت:
«إن كانت إحدانا إذا اغتسلت من الجنابة لتبقي ضفيرتها».
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٧١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مسعر، عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة، عن امرأة، فذكرته.
[ ٤٠ / ٢٦٥ ]
١٩٢١٧ م ٢ - عن عم أبي بكر بن عُتبة الزهري، عن أم سلمة، قالت:
«إن كانت إحدانا لتبقي ضفيرتها عند الغسل».
أخرجه عبد الرزاق (١٠٥٠) عن ابن عُيينة، عن مِسعَر، عن أبي بكر بن عُتبة الزُّهْري، عن عَمِّه، فذكره.
[ ٤٠ / ٢٦٥ ]
- فوائد:
- قال ابن مَنده: أبو بكر بن عَمرو بن عُتبة الزُّهْرِي، كوفي تابعي، رَوى عنه مِسعَر بن كِدام وغيرُه. «فتح الباب في الكنى والألقاب» (١٠٢٩).
[ ٤٠ / ٢٦٥ ]
١٩٢١٨ - عن كُريب مولى ابن عباس، عن أُم سلمة، قالت:
«كان رسول الله ﷺ يجنب، ثم ينام، ثم ينتبه، ثم ينام».
أخرجه أحمد (٢٧٠٨٧) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا شَريك، عن محمد بن عبد الرَّحمَن مولى آل طلحة، عن كُريب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٠١)، وأطراف المسند (١٢٦٠٢)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٧٥.
[ ٤٠ / ٢٦٥ ]
- فوائد:
- كُريب؛ هو ابن أبي مسلم مولى ابن عباس، وشريك؛ هو ابن عبد الله النَّخَعي، وأَبو النضر؛ هو هاشم بن القاسم.
[ ٤٠ / ٢٦٥ ]
١٩٢١٩ - عن سليمان بن يسار، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ؛
«أن امرأة كانت تهراق الدماء في عهد رسول الله ﷺ فاستفتت لها أُم سلمة رسول الله ﷺ فقال: لتنظر إلى عدد الليالي والأيام التي كانت تحيضهن من الشهر، قبل أن يصيبها الذي أصابها، فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر، فإذا خلفت ذلك فلتغتسل، ثم لتستثفر بثوب، ثم لتصلي» (^١).
- وفي رواية: «كانت فاطمة بنت أبي حبيش تستحاض، فسألت رسول الله ﷺ فقال: إنه ليس بالحيضة، ولكنه عرق، وأمرها أن تدع الصلاة قدر أقرائها، أو قدر حيضتها، ثم تغتسل، فإن غلبها الدم استثفرت بثوب وصلت» (^٢).
- وفي رواية: «أن فاطمة استحيضت، وكانت تغتسل في مركن لها، فتخرج وهي عالية الصفرة والكدرة، فاستفتت لها أُم سلمة رسول الله ﷺ فقال: تنتظر أيام قرئها، أو أيام حيضها، فتدع فيه الصلاة، وتغتسل فيما سوى ذلك، وتستثفر بثوب وتصلي» (^٣).
- وفي رواية: «سألت امرأة النبي ﷺ قالت: إني أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ قال: لا، ولكن دعي قدر تلك الأيام والليالي التي كنت تحيضين فيها، ثم اغتسلي، واستثفري، وصلي» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لأحمد (٢٧٢٧٦).
(٤) اللفظ للنسائي ١/ ١٨٢، رواية أبي أسامة.
[ ٤٠ / ٢٦٦ ]
أخرجه مالك (^١) (١٥٨) عن نافع. و«عبد الرزاق» (١١٨٢) عن مالك، عن نافع. و«الحميدي» (٣٠٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب السَّخْتِياني. و«ابن أبي شيبة» (١٣٥٥) قال: حدثنا ابن نُمير، وأَبو أسامة، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع. و«أحمد» ٦/ ٢٩٣ (٢٧٠٤٥) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا عُبيد الله، عن نافع. وفي ٦/ ٣٢٠ (٢٧٢٥٢) قال: قرأت على عبد الرَّحمَن: مالك، عن نافع.
وفي
⦗٢٦٧⦘
٦/ ٣٢٢ (٢٧٢٧٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا أيوب. و«ابن ماجة» (٦٢٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا أَبو أسامة، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع. و«أَبو داود» (٢٧٤) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك، عن نافع. وفي (٢٧٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا أيوب. و«النَّسَائي» ١/ ١١٩ و١٨٢ قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن نافع. وفي ١/ ١٨٢ قال: أنبأنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أَبو أسامة، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، قال: أخبرني نافع.
كلاهما (نافع مولى ابن عمر، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني) عن سليمان بن يسار، فذكره.
• أخرجه الدَّارِمي (٨٢٧) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا الليث بن سعد. و«أَبو داود» (٢٧٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ويزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن مَوهَب، قالا: حدثنا الليث. وفي (٢٧٧) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا صخر بن جويرية. و«أَبو يَعلى» (٦٨٩٤) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: حدثنا جويرية.
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٧٢)، والقَعنَبي (٩٢)، وسويد بن سعيد (٦٧)، وورد في «مسند الموطأ» (٧٢٢).
[ ٤٠ / ٢٦٦ ]
ثلاثتهم (الليث، وصخر، وجويرية بن أسماء) عن نافع مولى ابن عمر، عن سليمان بن يسار، أن رجلا أخبره، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ؛
«أن امرأة كانت تهراق الدم على عهد رسول الله ﷺ فاستفتت أُم سلمة لها رسول الله ﷺ فقال لها رسول الله ﷺ: لتنظر عدد الليالي والأيام التي كانت تحيضهن قبل أن يكون بها الذي كان، وقدرهن من الشهر، فتترك الصلاة لذلك، فإذا خلفت ذلك وحضرت الصلاة فلتغتسل، ولتستثفر بثوب، ثم تصلي» (^١).
زاد فيه: «عن رجل» (^٢).
⦗٢٦٨⦘
• وأخرجه أَبو داود (٢٧٦) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا أنس، يعني ابن عياض، عن عُبيد الله، عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن رجل من الأنصار؛
«أن امرأة كانت تهراق، فذكر معنى حديث الليث، قال: فإذا خلفتهن وحضرت الصلاة فلتغتسل ». وساق بمعناه.
ليس فيه «عن أُم سلمة».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (١٣٥٧) قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن أيوب، عن سليمان بن يسار؛
«أن فاطمة ابنة أبي حبيش استحيضت، فسألت النبي ﷺ أو سئل لها؟ فأمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل فيما سوى ذلك، ثم تستثفر بثوب وتصلي». «مُرسَل».
_________________
(١) اللفظ للدارمي (٨٢٧).
(٢) المسند الجامع (١٧٥٠٢)، وتحفة الأشراف (١٨١٥٨)، وأطراف المسند (١٢٥٥٧). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (١١٣)، والطبراني ٢٣/ (٥٧٥: ٥٧٨ و٥٨٣ و٩١٧: ٩٢٠)، والدارقُطني (٧٩٣: ٧٩٦ و٨٤٣ و٨٤٤)، والبيهقي ١/ ٣٣٢ و٣٣٣ و٣٣٤ و٧/ ٤١٦، والبغوي (٣٢٥).
[ ٤٠ / ٢٦٧ ]
- فوائد:
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: حديث مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة أصح ما يأتي في المستحاضة.
وحديث سليمان، عن أُم سلمة، لم يسمعه من أُم سلمة، بينهما رجل. «الكبرى» عقب حديث (٢١٨).
- وقال الدارقُطني: يرويه نافع، واختُلِف عنه؛
فرواه عُبيد الله بن عمر، ومالك بن أنس، عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن أُم سلمة.
ورواه موسى بن عُقبة، وابن أخيه إسماعيل بن إبراهيم بن عُقبة، عن نافع، عن سليمان بن يسار، أن رجلا أخبره، عن أُم سلمة.
ورواه إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن مرجانة، عن أُم سلمة.
وقال صخر بن جويرية: عن نافع، عن سليمان بن يسار، عمن لم يُسَمِّه، عن أُم سلمة.
وقال حجاج بن أَرطَاة: عن نافع، عن سليمان بن يسار، مُرسلًا.
وروى هذا الحديث أيوب السَّخْتِياني، واختُلِف عنه؛
⦗٢٦٩⦘
فرواه وهيب بن خالد، وابن عُيينة، وعبد الوارث، وابن أبي عَروبَة، عن أيوب السَّخْتِياني، عن سليمان بن يسار، عن أُم سلمة.
ورواه ابن زيد، وإسماعيل ابن عُلَية، عن أيوب السَّخْتِياني، عن سليمان بن يسار؛ أن فاطمة بنت أبي حبيش، ولم يذكرا أُم سلمة.
ورواه قتادة، عن سليمان بن يسار؛ أن فاطمة بنت أبي حبيش، أسنده عنها، عن النبي ﷺ.
قال ذلك أَبو مريم عبد الغفار بن القاسم، عن قتادة. «العلل» (٣٩٥٧/ ٨).
[ ٤٠ / ٢٦٨ ]
١٩٢٢٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة، قالت:
«جاءت فاطمة رسول الله ﷺ فقالت: إني أستحاض، فقال: ليس ذلك بالحيض، إنما هو عرق، لتقعد أيام أقرائها، ثم لتغتسل، ثم لتستثفر بثوب ولتصل».
أخرجه أحمد (٢٧١٢٨) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن عمر، عن سالم أبي النضر، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٠٣)، وأطراف المسند (١٢٦٣١). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٥٥٩)، والبيهقي ١/ ٣٣٥.
[ ٤٠ / ٢٦٩ ]
- فوائد:
- سالم أَبو النضر؛ هو ابن أبي أُمية، وعبد الله بن عمر؛ هو ابن حفص بن عاصم، وسريج؛ هو ابن النعمان.
[ ٤٠ / ٢٦٩ ]
١٩٢٢١ - عن زينب ابنة أبي سلمة، عن أُم سلمة، قالت:
«بينا أنا مع النبي ﷺ مضطجعة في خميلة، حضت، فانسللت، فأخذت ثياب حيضتي، فقال: أنفست؟ فقلت: نعم، فدعاني، فاضطجعت معه في الخميلة» (^١).
أخرجه أحمد (٢٧١٠١) قال: حدثنا عفان، قال: أخبرنا همام. وفي (٢٧١٠٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان. وفي ٦/ ٣١٨ (٢٧٢٣٨) قال: حدثنا عبد الملك بن
⦗٢٧٠⦘
عَمرو، وعبد الصمد، قالا: حدثنا هشام. و«الدَّارِمي» (١١٣٨) قال: أخبرنا وهب بن جرير، عن هشام الدَّستوائي. و«البخاري» ١/ ٨٢ (٢٩٨) قال: حدثنا المكي بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام. وفي ١/ ٨٨ (٣٢٢) قال: حدثنا سعد بن حفص، قال: حدثنا شَيبان. وفي (٣٢٣) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام. وفي ٣/ ٣٩ (١٩٢٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن هشام بن أبي عبد الله. و«مسلم» ١/ ١٦٧ (٦٠٩) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. و«عبد الله بن أحمد» في زياداته على المسند ٦/ ٣١٨ (٢٧٢٣٩) قال: حدثناه هُدبة، قال: حدثنا أبان بن يزيد العطار. و«النَّسَائي» ١/ ١٤٩ و١٨٨، وفي «الكبرى» (٢٧١ و٢٧٢) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا هشام (ح) وأنبأنا عُبيد الله بن سعيد، وإسحاق بن إبراهيم، قالا: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. و«أَبو يَعلى» (٦٩٩١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أراه عن هشام الدَّستوائي. و«ابن حِبَّان» (١٣٦٣ و٣٩٠١) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٣٢٣).
[ ٤٠ / ٢٦٩ ]
أربعتهم (همام بن يحيى، وأبان بن يزيد، وهشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، وشيبان بن عبد الرَّحمَن) عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثنا أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، أن زينب بنت أبي سلمة حدثته، فذكرته.
• أخرجه عبد الرزاق (١٢٣٥) عن مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير. و«أحمد» ٦/ ٢٩٤ (٢٧٠٦٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد، يعني ابن عَمرو. و«الدَّارِمي» (١١٣٧) قال: أخبرنا يَعلى بن عبيد، ويزيد بن هارون، عن محمد بن عَمرو. و«ابن ماجة» (٦٣٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. و«أَبو يَعلى» (٧٠١٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن عَمرو.
كلاهما (يحيى بن أبي كثير، ومحمد بن عَمرو بن علقمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة، قالت:
«كنت مع النبي ﷺ في لحافه، فحضت، فانسللت منه، فقال: ما لك أنفست؟
⦗٢٧١⦘
يعني الحيضة، قالت: نعم، قال: فشدي عليك ثيابك، قالت: فشددت علي ثياب حيضتي، ثم رجعت فاضطجعت مع النبي ﷺ» (^١).
- وفي رواية: «حضت وأنا مع النبي ﷺ في ثوبه، قالت: فانسللت، فقال: أنفست؟ قلت: يا رسول الله، وجدت ما تجد النساء، قال: ذاك ما كتب على بنات آدم، قالت: فانطلقت فأصلحت من شأني، فاستثفرت بثوب، ثم جئت فدخلت معه في لحافه» (^٢).
ليس فيه: «زينب بنت أبي سلمة» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٠٦٠).
(٣) المسند الجامع (١٧٥٠٤)، وتحفة الأشراف (١٨٢٤١ و١٨٢٧٠)، وأطراف المسند (١٢٦٢٩ و١٢٦٦٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٣٦: ١٨٣٨)، وأَبو عَوانة (٨٩٧: ٨٩٩)، والطبراني ٢٣/ (٥٣٣ و٥٥٥ و٩١٢ و٩١٣)، والبيهقي ١/ ٣١١ و٤/ ٢٣٤، والبغوي (٣١٦).
[ ٤٠ / ٢٧٠ ]
١٩٢٢٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس، عن أُم سلمة؛
«أنها كانت مع رسول الله ﷺ في لحاف، فأصابها الحيض، فقال: قومي فأتزري، ثم عودي».
أخرجه أحمد (٢٧٢٧٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا خالد، يعني الحذاء، عن عكرمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٠٥)، وأطراف المسند (١٢٥٩٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٦١٥)، والبيهقي ١/ ٣١١.
[ ٤٠ / ٢٧١ ]
- فوائد:
- قال علي بن المديني: عكرمة، لا أعلمه سمع من أحد من أزواج النبي ﷺ شيئا. «جامع التحصيل» ١/ ٢٣٩.
- وقال الدارقُطني: يرويه خالد الحَذَّاء، عن عكرمة، عن أُم سلمة.
⦗٢٧٢⦘
وقال معتمر: عن خالد، عن عكرمة؛ أن أُم سلمة كانت مع النبي ﷺ في لحاف، الحديث.
وخالفه يحيى بن أبي كثير، فرواه عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أن النبي ﷺ كان يباشر أُم سلمة.
قاله سهل بن صالح، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن عكرمة، عن ابن عباس.
وغيره يرسله، ولا يذكر فيه ابن عباس.
ورواه أيوب السَّخْتِياني، عن عكرمة، عن أُم سلمة، موقوفا.
وقول من قال: عن خالد، عن عكرمة؛ أن أُم سلمة، أشبه بالصواب. «العلل» (٣٩٧١).
[ ٤٠ / ٢٧١ ]
١٩٢٢٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس، أن أُم سلمة قالت:
«حضت، وأنا راقدة مع النبي، فأمرها النبي ﷺ أن تصلح عليها ثيابها، ثم أمرها أن ترقد معه على فراش واحد، وهي حائض، على فرجها ثوب شقائق».
أخرجه عبد الرزاق (١٢٣٦) عن ابن جُريج، عن عكرمة مولى ابن عباس، فذكره.
• أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٠٨٥) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن خالد، عن عكرمة، عن أُم سلمة؛ في مضاجعة الحائض؛ إذا كان على فرجها خرقة. «موقوف» (^١).
_________________
(١) أخرجه الطبري في «تفسيره» ٣/ ٧٢٧، وابن المنذر في «الأوسط» (٧٨٨).
[ ٤٠ / ٢٧٢ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
[ ٤٠ / ٢٧٢ ]
١٩٢٢٤ - عن عبدة بن أبي لبابة، أن أُم سلمة قالت:
«نفست وأنا مع رسول الله ﷺ تعني حضت، في فراشي، فذهبت لأتأخر، فقال: مكانك، إنما كان يكفيك أن تجعلي عليك ثوبا».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٠٨٤) قال: حدثنا وكيع، عن الأوزاعي، عن عبدة، فذكره.
[ ٤٠ / ٢٧٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: لم يسمع عبدة من أُم سلمة، بينهما رجل. «المراسيل» (٤٩١).
⦗٢٧٣⦘
- الأوزاعي؛ هو عبد الرَّحمَن بن عَمرو، ووكيع؛ هو ابن الجراح.
[ ٤٠ / ٢٧٢ ]
١٩٢٢٥ - عن مسة الأزدية، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ قالت:
«كانت النفساء تجلس على عهد رسول الله ﷺ أربعين يوما، وكنا نطلي وجوهنا بالورس من الكلف» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٧٤٤) قال: حدثنا أَبو أسامة، عن زهير. و«أحمد» ٦/ ٣٠٠ (٢٧٠٩٦) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا أَبو خيثمة، يعني زهير بن معاوية. وفي ٦/ ٣٠٢ (٢٧١١٩) قال: حدثنا شجاع بن الوليد. وفي ٦/ ٣٠٤ (٢٧١٢٧) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير. وفي ٦/ ٣٠٩ (٢٧١٧٣) قال: حدثنا أَبو كامل مُظفر بن مُدرِك، قال: حدثنا زهير. و«الدَّارِمي» (١٠٤١) قال: أخبرنا أَبو الوليد، قال: حدثنا أَبو خيثمة. و«ابن ماجة» (٦٤٨) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا شجاع بن الوليد. و«أَبو داود» (٣١١) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: أخبرنا زهير. و«التِّرمِذي» (١٣٩) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا شجاع بن الوليد، أَبو بدر. و«أَبو يَعلى» (٧٠٢٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا شجاع بن الوليد بن قيس.
كلاهما (زهير بن معاوية، أَبو خيثمة، وشجاع بن الوليد) عن علي بن عبد الأعلى أبي الحسن الأحول، عن أبي سهل البصري، عن مسة الأزدية، فذكرته (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ لا نعرفه إلا من حديث أبي سهل، عن مسة الأزدية، عن أُم سلمة، واسم أبي سهل، كثير بن زياد، قال محمد بن إسماعيل، يعني البخاري: علي بن عبد الأعلى ثقة، وأَبو سهل ثقة، ولم يعرف محمد هذا الحديث إلا من حديث أبي سهل.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧١١٩).
(٢) المسند الجامع (١٧٥٠٦)، وتحفة الأشراف (١٨٢٨٧)، وأطراف المسند (١٢٦٧٢). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٧٥ و١٨٧٦)، والطبراني ٢٣/ (٨٧٨)، والدارقُطني (٨٦٢)، والبيهقي ١/ ٣٤١، والبغوي (٣٢٢).
[ ٤٠ / ٢٧٣ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي، عن محمد بن إسماعيل البخاري: علي بن عبد الأعلى ثقة، روى له شعبة، وأَبو سهل كثير بن زياد ثقة، ولا أعرف لمسة غير هذا الحديث. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٧٧).
[ ٤٠ / ٢٧٤ ]
١٩٢٢٦ - عن الأزدية، قالت: حججت، فدخلت على أُم سلمة، فقلت: يا أُم المؤمنين، إن سَمُرة بن جُندب يأمر النساء يقضين صلاة المحيض، فقالت: لا يقضين؛
«كانت المرأة من نساء النبي ﷺ تقعد في النفاس أربعين ليلة، لا يأمرها النبي ﷺ بقضاء صلاة النفاس».
أخرجه أَبو داود (٣١٢) قال: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن حاتم، يعني حبي، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن يونس بن نافع، عن كثير بن زياد، قال: حدثتني الأزدية، فذكرته (^١).
- قال محمد، يعني ابن حاتم: واسمها مسة، تكنى أم بسة.
قال أَبو داود: كثير بن زياد، كنيته أَبو سهل.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٠٧)، وتحفة الأشراف (١٨٢٨٨). والحديث؛ أخرجه البيهقي ١/ ٣٤١.
[ ٤٠ / ٢٧٤ ]
١٩٢٢٧ - عن جدة بكار بن يحيى، قالت: دخلت على أُم سلمة، فسألتها امرأة من قريش عن الصلاة في ثوب الحائض، فقالت أُم سلمة:
«قد كان يصيبنا الحيض على عهد رسول الله ﷺ فتلبث إحدانا أيام حيضها، ثم تطهر، فتنظر الثوب الذي كانت تقلب فيه، فإن أصابه دم غسلناه وصلينا فيه، وإن لم يكن أصابه شيء تركناه، ولم يمنعنا ذلك أن نصلي فيه، وأما الممتشطة، فكانت إحدانا تكون ممتشطة، فإذا اغتسلت لم تنقض ذلك، ولكنها تحفن على رأسها ثلاث حفنات، فإذا رأت البلل في أصول الشعر دلكته، ثم أفاضت على سائر جسدها».
⦗٢٧٥⦘
أخرجه أَبو داود (٣٥٩) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، يعني ابن مهدي، قال: حدثنا بكار بن يحيى، قال: حدثتني جدتي، فذكرته (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٠٨)، وتحفة الأشراف (١٨٢٩٨). والحديث؛ أخرجه البيهقي ١/ ١٨٢ و٢/ ٤٠٧.
[ ٤٠ / ٢٧٤ ]
١٩٢٢٨ - عن مجاهد بن جبر، عن أُم سلمة، أنها قالت، أو قيل لها: كيف كنتن تصنعن بثيابكن إذا طمثتن على عهد رسول الله ﷺ؟ قالت:
«إن كنا لنطمث في ثيابنا، وفي دروعنا، فما نغسل منها إلا أثر ما أصابه الدم».
وإن الخادم من خدمكم اليوم لتفرغ يوم طهرها لغسل ثيابها.
أخرجه ابن خزيمة (٢٧٨) قال: حدثنا أحمد بن أبي سريج الرازي، قال: أخبرنا أَبو أحمد، قال: حدثنا المنهال بن خليفة، عن خالد بن سلمة، عن مجاهد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٠٩). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩١٧)، والطبراني ٢٣/ (٩٣٣).
[ ٤٠ / ٢٧٥ ]
- فوائد:
- أَبو أحمد؛ هو محمد بن عبد الله بن الزبير الزُّبَيري.
[ ٤٠ / ٢٧٥ ]
١٩٢٢٩ - عن زينب ابنة أُم سلمة، عن أُم سلمة؛
«أن رسول الله ﷺ أكل كتفا، فجاءه بلال، فخرج إلى الصلاة، ولم يمس ماء» (^١).
- وفي رواية: «أتي رسول الله ﷺ بكتف شاة، فأكل منه وصلى، ولم يمس ماء» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٧٠٣٥) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«ابن ماجة» (٤٩١) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. و«النَّسَائي» ١/ ١٠٧، وفي «الكبرى»
⦗٢٧٦⦘
(١٨٥) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى. و«ابن خزيمة» (٤٤) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
كلاهما (يحيى بن سعيد القطان، وحاتم بن إسماعيل) عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن زينب بنت أُم سلمة، فذكرته (^٣).
• أَخرجه ابن أَبي شيبة (٥٣٠) قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر، عن أبيه، عن علي بن حسين، أَو حسين بن علي، عن زينب بنت أُم سلمة، قالت:
«أُتي رسول الله ﷺ بكتف شاة، فأَكل منه، فصلى ولم يمس ماء».
- ليس فيه: «عن أُم سلمة» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (١٧٥١٠)، وتحفة الأشراف (١٨٢٦٩)، وأطراف المسند (١٢٦٦٣). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١/ ٣٣٧، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٦٢ و١٩٣١)، والطبراني ٢٣/ (٨٢٤ و٩٨٨).
(٤) كذا وقع في طبعات «مُصَنَّف ابن أبي شيبة»: دار القِبلة، والرُّشد، والفاروق، وإشبيليا.
[ ٤٠ / ٢٧٥ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه جعفر بن محمد، واختُلِف عنه؛
فرواه حاتم بن إسماعيل، عن جعفر، عن أبيه، عن الحسين بن علي، عن زينب، عن أُم سلمة.
ووهم في قوله: عن الحسين، وإنما رواه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن حسين، عن زينب، عن أُم سلمة.
كذلك رواه سليمان بن بلال، ويحيى القطان، وحفص بن غياث، والسري بن عبد الله، وعلي بن غُراب.
ورواه أَبو جعفر الرازي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن حسين، عن أُم سلمة، ولم يذكر فيه زينب.
والصحيح قول من قال: عن علي بن حسين، عن زينب. «العلل» (٣٩٨٩).
[ ٤٠ / ٢٧٦ ]
١٩٢٣٠ - عن عبد الله بن شداد، قال: سمعت أبا هريرة يقول: الوضوء مما مست النار، فذكرت ذلك، أو ذكر ذلك، لمروان، فقال: ما أدري من نسأل، كيف وفينا أزواج النبي ﷺ؟ فبعثني إلى أُم سلمة، فحدثتني؛
«أن رسول الله ﷺ خرج إلى الصلاة، فتناول عرقا، أو انتهس عظما، ثم صلى ولم يتوضأ» (^١).
⦗٢٧٧⦘
- وفي رواية: «عن عبد الله بن شداد، قال: سمعت أبا هريرة يحدث مروان، قال: توضؤوا مما مست النار، قال: فأرسل مروان إلى أُم سلمة فسألها، فقالت: نهس النبي ﷺ عندي كتفا، ثم خرج إلى الصلاة، ولم يمس ماء» (^٢).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن شداد بن الهاد، قال: قال مروان: كيف نسأل أحدا عن شيء، وفينا أزواج النبي ﷺ؟ فأرسل إلى أُم سلمة فسألها، فقالت: دخل علي رسول الله ﷺ فنشلت له كتفا من قدر، فأكل منها، ثم خرج إلى الصلاة» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٢٤٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧١٤٧).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٧٢٧٧).
[ ٤٠ / ٢٧٦ ]
أخرجه عبد الرزاق (٦٤٤) عن الثوري. و«ابن أبي شيبة» (٥٢٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٦/ ٣٠٦ (٢٧١٤٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ٣١٧ (٢٧٢٣١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٦/ ٣١٩ (٢٧٢٤٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: سمعت سفيان. وفي ٦/ ٣٢٣ (٢٧٢٧٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٦٢٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة. و«أَبو يَعلى» (٧٠٠٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان.
كلاهما (سفيان بن سعيد الثوري، وشعبة بن الحجاج) عن أبي عون، محمد بن عُبيد الله الثقفي، عن عبد الله بن شداد، فذكره (^١).
- قال أحمد بن حنبل (٢٧١٤٧): لم يسمع سفيان من أبي عون إلا هذا الحديث.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥١١)، وتحفة الأشراف (١٨١٧٩)، وأطراف المسند (١٢٥٨١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٣٠). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٠٠: ١٩٠٢)، والطبراني ٢٣/ (٦٢٨: ٦٣٠).
[ ٤٠ / ٢٧٧ ]
١٩٢٣١ - عن عطاء بن يسار، أن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ أخبرته؛
«أنها قربت للنبي ﷺ جنبا مشويا، فأكل منه، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ» (^١).
⦗٢٧٨⦘
أخرجه عبد الرزاق (٦٣٨). وأحمد (٢٧١٥٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، وروح. و«التِّرمِذي» (١٨٢٩)، وفي «الشمائل» (١٦٤) قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا حجاج بن محمد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٦٧٢) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل ابن عُلَية، وإبراهيم بن الحسن، قالا: حدثنا حجاج.
أربعتهم (عبد الرزاق بن همام، ومحمد بن بكر، وروح بن عبادة، وحجاج بن محمد) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني محمد بن يوسف، أن عطاء بن يسار أخبره، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٧٥١٢)، وتحفة الأشراف (١٨٢٠٠)، وأطراف المسند (١٢٥٩٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٦٢٦)، والبيهقي ١/ ١٥٤، والبغوي (٢٨٤٦).
[ ٤٠ / ٢٧٧ ]
١٩٢٣٢ - عن سليمان بن يسار، عن أُم سلمة، أنها قالت:
«قربت إلى رسول الله ﷺ جنبا مشويا، فأكلها، ثم خرج فصلى ولم يتوضأ» (^١).
أخرجه النَّسَائي» ١/ ١٠٨، وفي «الكبرى» (١٨٦ و٤٦٧١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. و«أَبو يَعلى» (٦٩٨٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عثمان بن عمر.
كلاهما (خالد بن الحارث، وعثمان بن عمر) عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، عن محمد بن يوسف، عن سليمان بن يسار، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) المسند الجامع (١٧٥٧١)، وتحفة الأشراف (١٨١٦٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٣٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٩٢٢)، والبيهقي ١/ ١٥٤.
[ ٤٠ / ٢٧٨ ]
- فوائد:
- رواه عبد الرزاق، ومحمد بن بكر، وخالد بن الحارث، ومَخلَد بن يزيد، عن ابن جُريج، عن محمد بن يوسف، عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، وسلف في مسنده برقم (٥٤٣٤).
[ ٤٠ / ٢٧٨ ]
١٩٢٣٣ - عن محمد بن طحلاء، قال: قلت لأبي سلمة: إن ظئرك سليما لا يتوضأ مما مست النار، قال: فضرب صدر سليم، وقال: أشهد على أُم سلمة، زوج النبي ﷺ؛ أنها كانت تشهد؛
«أن رسول الله ﷺ كان يتوضأ مما مست النار».
أخرجه أحمد (٢٧٢٦٠) قال: حدثنا أحمد بن الحجاج، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن طحلاء، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥١٣)، وأطراف المسند (١٢٦٣٧)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٤٨. والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٩٢٤).
[ ٤٠ / ٢٧٩ ]
كتاب الصلاة
١٩٢٣٤ - عن سفينة، مولى أُم سلمة، عن أُم سلمة؛
«أَن النبي ﷺ حين حضر، جعل يقول: الصلاةَ، الصلاةَ، وما ملكت أَيمانكم، فجعل يتكلم بها، وما يكاد يُفيص بها لسانه» (^١).
- وفي رواية: «عن أُم سلمة، أَن النبي ﷺ قال وهو في الموت: الصلاةَ، الصلاةَ، وما ملكت أَيمانكم، فجعل يتكلم بها وما يُفيص» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٧١٩٣) قال: حدثنا بَهز. وفي (٢٧٢٦٣) قال: حدثنا عفان. و«عَبد بن حُميد» (١٥٤٣) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«ابن ماجة» (١٦٢٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٠٦٣) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام، قال: حدثنا يزيد. و«أَبو يَعلى» (٦٩٧٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
ثلاثتهم (بَهز بن أسد، وعفان بن مسلم، ويزيد بن هارون) عن همام بن يحيى، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن سفينة مولى أُم سلمة، فذكره (^٣).
⦗٢٨٠⦘
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو الخليل، اسمه صالح بن أبي مريم.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧١٩٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٢٦٣).
(٣) المسند الجامع (١٧٥١٤)، وتحفة الأشراف (١٨١٥٤)، وأطراف المسند (١٢٥٥٤). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٢/ ٢٢٢، والطبراني ٢٣/ (٦٩١ و٨٩٧)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٧/ ٢٠٥، والبغوي (٢٤١٥).
[ ٤٠ / ٢٧٩ ]
• أخرجه أحمد (٢٧٠١٦) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن سعيد. وفي (٢٧٢١٩) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٠٦١) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد. و«أَبو يَعلى» (٦٩٣٦) قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا أَبو عَوانة.
كلاهما (سعيد بن أبي عَروبَة، وأَبو عَوانة، الوضاح بن عبد الله) عن قتادة، قال: حَدَّث سفينة مولى أُم سلمة، عن أُم سلمة زوج النبي ﷺ؛
«أَنه كان عامة وصية نبي الله ﷺ عند موته: الصلاةَ، الصلاةَ، وما ملكت أَيمانكم، حتى جعل نبي الله ﷺ يلجلجها في صدره، وما يُفيص بها لسانه» (^١).
ليس فيه: «صالح أَبو الخليل».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: قتادة لم يسمعه من سفينة.
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٠٦٠) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٧٠٦٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا شَيبان.
كلاهما (أَبو عَوانة، وشيبان بن عبد الرَّحمَن) عن قتادة، عن سفينة مولى أُم سلمة، قال:
«كان عامة وصية رسول الله ﷺ؛ الصلاة، وما ملكت أَيمانكم، فجعل يرددها حتى يلجلجها في صدره، وما يُفيص» (^٢).
ليس فيه: «عن أُم سلمة» (^٣).
- في رواية شَيبان: قال قتادة: «حُدِّثْنَا عن سفينة».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٢١٩).
(٢) لفظ (٧٠٦٠).
(٣) تحفة الأشراف (٤٤٨٤).
[ ٤٠ / ٢٨٠ ]
- فوائد:
- قال البغوي: «يُفيص بها لِسانُه»، هو بالصاد غير معجمة، يعني ما يبين كلامه، يقال: فلان ما يُفيص بكلمة، إذا لم يقدر على أَن يتكلم ببيان، وفلان ذو إِفاصة، أَي: ذو بيان. «شرح السنة» ٩/ ٣٤٩.
⦗٢٨١⦘
- قال المِزِّي: سفينة أَبو عبد الرحمن، مولى رسول الله ﷺ، روى عنه صالح أَبو الخليل، ولم يسمع منه. «تهذيب الكمال» ١١/ ٢٠٤.
- وقال ابن حجر: قتادة بن دعامة، أَرسل عن سفينة. «تهذيب التهذيب» ٨/ ٣٥١.
- رواه سليمان التيمي، عن قتادة، عن أَنس، وسلف في مسنده برقم (٣٢١)، وانظر فوائده هناك لزاما.
[ ٤٠ / ٢٨٠ ]
١٩٢٣٥ - عن عبد الله بن رافع مولى أُم سلمة، قال: حدثتنا أُم سلمة، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إذا حضرت الصلاة، وحضر العشاء، فابدؤوا بالعشاء» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٩٩٧) قال: حدثنا ابن عُلَية. و«أحمد» ٦/ ٢٩١ (٢٧٠٣٢) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٦/ ٣٠٣ (٢٧١٢٤) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. وفي ٦/ ٣١٤ (٢٧٢١١) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أَبو يَعلى» (٦٩٩٣) قال: أخبرنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم.
ثلاثتهم (إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وإبراهيم بن سعد والد يعقوب، ويزيد بن هارون) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن رافع، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٢١١).
(٢) المسند الجامع (١٧٥١٥)، وأطراف المسند (١٢٥٧٥)، والمقصد العَلي (٢٥٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٤٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٢٩٥). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٤٩ و١٨٥٠)، والطبراني ٢٣/ (٦٦٠).
[ ٤٠ / ٢٨١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
[ ٤٠ / ٢٨١ ]
١٩٢٣٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة، قالت:
«ما مات رسول الله ﷺ حتى كان أكثر صلاته قاعدا، غير الفريضة، وكان أحب العمل إليه أدومه، وإن قل» (^١).
- وفي رواية: «والذي ذهب بنفسه، ما مات حتى كان أكثر صلاته وهو جالس، وكان أحب الأعمال إليه العمل الصالح، الذي يدوم عليه العبد، وإن كان يسيرا» (^٢).
⦗٢٨٢⦘
- وفي رواية: «والذي توفى نفسه، تعني النبي ﷺ ما توفي حتى كانت أكثر صلاته قاعدا، إلا المكتوبة، وكان أعجب العمل إليه الذي يدوم عليه العبد، وإن كان يسيرا» (^٣).
- وفي رواية: «كان أحب العمل إلى رسول الله ﷺ ما دام عليه، وإن قل» (^٤).
أخرجه عبد الرزاق (٤٠٩١) قال: أخبرنا الثوري. و«ابن أبي شيبة» (٤٦٣٦) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«أحمد» ٦/ ٣٠٤ (٢٧١٣٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ٣٠٥ (٢٧١٤٠) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ٦/ ٣١٩ (٢٧٢٤٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، ومحمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة (ح) وعبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ٣٢٠ (٢٧٢٥٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٢٦٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٢٦٢).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٧١٣٤).
(٤) اللفظ لأحمد (٢٧٢٥٤).
[ ٤٠ / ٢٨١ ]
وفي ٦/ ٣٢١ (٢٧٢٦٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي ٦/ ٣٢٢ (٢٧٢٦٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«ابن ماجة» (١٢٢٥ و٤٢٣٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«النَّسَائي» ٣/ ٢٢٢، وفي «الكبرى» (١٣٦٣) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن شعبة. وفي ٣/ ٢٢٢ قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الصمد، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سفيان (^١). و«أَبو يَعلى» (٦٩٣٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، يعني غُندَرا، قال: حدثنا شعبة. وفي (٦٩٦٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي (٦٩٧٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حِبَّان» (٢٥٠٧) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا شعبة.
⦗٢٨٣⦘
أربعتهم (سفيان بن سعيد الثوري، وأَبو الأحوص سَلَّام بن سليم، وإسرائيل بن يونس، وشعبة بن الحجاج) عن أبي إسحاق السبيعي، عَمرو بن عبد الله، قال: سمعت أبا سلمة، فذكره (^٢).
_________________
(١) لم يذكر المِزِّي هذا الإسناد في «تحفة الأشراف».
(٢) المسند الجامع (١٧٥١٦)، وتحفة الأشراف (١٨٢٣٦)، وأطراف المسند (١٢٦٣٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٧١١)، والمطالب العالية (٦٠٤). والحديث؛ أخرجه وكيع في «الزهد» (٢٣٨)، والطيالسي (١٧١٤)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٢٠ و١٩٢١)، والحارث بن أبي أسامة، «بغية الباحث» (٢٣٩)، والطبراني ٢٣/ (٥١٣: ٥١٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٥٩٧).
[ ٤٠ / ٢٨٢ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: اختُلِف فيه على أبي سلمة؛
فرواه عثمان بن أبي سليمان، عن أبي سلمة، عن عائشة.
قاله ابن جُريج، عنه.
ورواه أَبو إسحاق السبيعي، عن أبي سلمة، عن أُم سلمة.
قاله الثوري، وشعبة، عن أبي إسحاق.
وقال عمر بن أبي زائدة: عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، وليس بمحفوظ.
والصحيح: عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة، عن أُم سلمة.
وحديث عثمان بن أبي سليمان، عن أبي سلمة، عن عائشة، غير مدفوع، لأن عثمان ثقة، ويمكن أن يكون أَبو سلمة أخذه عنهما. «العلل» (٣٦٥٥).
- وقال الدارقُطني أيضا: يرويه أَبو إسحاق السبيعي، واختُلِف عنه؛
فرواه الثوري، وزياد بن خيثمة، وأَبو الأحوص، وعَمرو بن أبي قيس، وإبراهيم بن طهمان، وأَبو بكر بن عياش، وورقاء، عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة، عن أُم سلمة.
وخالفهم المغيرة بن مسلم، رواه عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن أُم سلمة، وهو وهم منه.
وقال يونس بن أبي إسحاق: عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، وليس ذلك بمحفوظ، والله أعلم. «العلل» (٣٩٥٤).
⦗٢٨٤⦘
- رواه ابن جُريج، عن عثمان بن أبي سليمان، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن عائشة، وسلف في مسندها ﵂.
[ ٤٠ / ٢٨٣ ]
١٩٢٣٧ - عن الأسود بن يزيد، عن أُم سلمة، قالت:
«ما قبض رسول الله ﷺ حتى كان أكثر صلاته جالسا، إلا المكتوبة» (^١).
أخرجه أحمد (٢٧٠٧٩) قال: حدثنا أَبو قطن. و«النَّسَائي» ٣/ ٢٢٢، وفي «الكبرى» (١٣٦٢) قال: أخبرنا سليمان بن سلم البلخي، قال: حدثنا النضر.
كلاهما (أَبو قطن، عَمرو بن الهيثم، والنضر بن شميل) عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن الأسود، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٧٥١٧)، وتحفة الأشراف (١٨١٤٥)، وأطراف المسند (١٢٥٤٥).
[ ٤٠ / ٢٨٤ ]
- فوائد:
- رواه عمر بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، وسلف في مسندها.
[ ٤٠ / ٢٨٤ ]
١٩٢٣٨ - عن زينب بنت أبي سلمة، عن أُم سلمة، أنها قالت:
«كان يفرش لي حيال مصلى رسول الله ﷺ فكان يصلي وأنا حياله» (^١).
- وفي رواية: «كان فراشها حيال مسجد رسول الله ﷺ» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٧٢٦٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«ابن ماجة» (٩٥٧) قال: حدثنا بكر بن خلف، وسويد بن سعيد، قالا: حدثنا يزيد بن زُريع. و«أَبو داود» (٤١٤٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و«أَبو يَعلى» (٦٩٤١) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي. وفي (٦٩٧٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا وهيب.
⦗٢٨٥⦘
ثلاثتهم (وهيب بن خالد، ويزيد بن زُريع، وعبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثقفي) عن خالد بن مِهران الحذاء، عن أبي قلابة عبد الله بن زيد، عن زينب بنت أبي سلمة، فذكرته (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) المسند الجامع (١٧٥١٨)، وتحفة الأشراف (١٨٢٧٨)، وأطراف المسند (١٢٦٦٢)، والمقصد العَلي (٣١٤)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٦٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١١٣٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٨١٩ و٨٢٠).
[ ٤٠ / ٢٨٤ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه خالد الحَذَّاء، واختُلِف عنه؛
فرواه وهيب، وخالد الطحان، وابن المبارك، عن خالد، عن أبي قلابة، عن زينب، عن أُم سلمة.
وتابعه عباد بن العوام.
وخالفه هُشيم، فرواه عن خالد، عن أبي قلابة، عن أم كلثوم بنت أبي سلمة، عن أُم سلمة.
وأرسله حماد بن سلمة، عن خالد، عن أبي قلابة.
والقول قول من قال: عن زينب. «العلل» (٣١٨٨).
[ ٤٠ / ٢٨٥ ]
١٩٢٣٩ - عن عبد الله بن أَبي مُليكة، قال: قالت أُم سلمة:
«كان رسول الله ﷺ أشد تعجيلا للظهر منكم، وأنتم أشد تعجيلا للعصر منه» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ أشد تعجيلا للظهر منكم، وأنتم أشد تأخيرا للعصر منه» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٨) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن جُريج. و«أحمد» ٦/ ٢٨٩ (٢٧٠١١) و٦/ ٣١٠ (٢٧١٨٣) قال: حدثنا إسماعيل بن
⦗٢٨٦⦘
إبراهيم، قال: حدثنا ابن جُريج. و«التِّرمِذي» (١٦١) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إِسماعيل ابن عُلَية، عن أَيوب. و«أَبو يَعلى» (٦٩٩٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إِسماعيل بن إِبراهيم، عن ابن جُريج.
كلاهما (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، وأَيوب بن أَبي تَميمة السَّخْتياني) عن عبد الله بن أَبي مُليكة، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: وقد روي هذا الحديث عن ابن جُريج، عن ابن أَبي مُليكة، عن أُم سلمة، نحوه (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) المسند الجامع (١٧٥١٩)، وتحفة الأشراف (١٨١٨٤)، وأطراف المسند (١٢٥٨٣). والحديث؛ أخرجه السراج (٩٨١)، والطبراني ٢٣/ (٦٠٤).
(٤) وقع بعد هذا في طبعتي الشيخ شاكر، ودار الصِّدِّيق لجامع الترمذي:
(٥) ووجَدتُ في كتابي: أَخبرني علي بن حُجْر، عن إِسماعيل بن إِبراهيم، عن ابن جُريج.
(٦) وحدثنا بشر بن معاذ البصري، قال: حدثنا إِسماعيل ابن عُلَية، عن ابن جُريج، بهذا الإِسناد، نحوه، وهذا أَصح. ولم يرد ذلك في «تحفة الأَشراف»، وطبعتَي الرسالة والتأصيل لجامع التِّرمذي، وأشار محقق طبعة الصِّدِّيق إلى إثباته عن هامش نسختين خطيتين، إحداهما النسخة (س)، وبمراجعة النسخة التي أشار إليها المحقق، الورقة (٢٠/ ب)، وجدنا ذلك في أصل النسخة وليس على هامشها، ولم نثبته مع طرق الترمذي لأن هذا يتناقض مع قول الترمذي في آخره، فلو كان عنده طريقَا علي بن حُجْر، وبشر بن معاذ، كلاهما عن إِسماعيل بن إِبراهيم ابن عُلَية، عن ابن جُريج، ما صَدَّر كلامه بالإشارة إلى مجهول بقوله: «وقد رُوي هذا الحديث عن ابن جُريج، عن ابن أَبي مُليكة، عن أُم سلمة، نحوه».
[ ٤٠ / ٢٨٥ ]
١٩٢٤٠ - عن أم محمد بن قيس، عن أُم سلمة، قالت:
«كان النبي ﷺ يصلي في حجرة أُم سلمة، فمر بين يديه عبد الله، أو عمر بن أبي سلمة، فقال بيده هكذا، فرجع، فمرت زينب بنت أُم سلمة، فقال بيده هكذا، فمضت، فلما صلى رسول الله ﷺ قال: هن أغلب» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٣٥). وأحمد (٢٧٠٥٨). وابن ماجة (٩٤٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
⦗٢٨٧⦘
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن وكيع بن الجراح، عن أسامة بن زيد الليثي، عن محمد بن قيس، هو قاص عمر بن عبد العزيز، عن أمه (^٢)، فذكرته (^٣).
• أخرجه عبد الرزاق (٣٢٧٩) عن أبي معشر، قال: أخبرنا محمد بن قيس؛
«أن النبي ﷺ صلى في بيت أُم سلمة، فجاءه عمر بن أبي سلمة لأن يمر بين يديه، فأشار إليه، فرجع، فجاءت زينب بنت أبي سلمة، فأشار إليها، فمضت، فقال النبي ﷺ: أنتن أعصى». «مُرسَل».
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) في المطبوع من «سنن ابن ماجة»، و«مصباح الزجاجة» (٣٤٤): «عن أبيه»، وقال البوصيري: وقع في بعض النسخ: «عن أمه» بدل «عن أبيه»، واعتمد المِزِّي ذلك وأخرج الحديث في ترجمة أم محمد بن قيس، عن أُم سلمة، ولم يُسَمِّها، وأَبوه أيضا لا يعرف، والله أعلم. - وقال ابن حَجر: الحديث الذي من هذا الوجه رواه ابن ماجة، عن محمد بن قيس، عن أمه، عن أُم سلمة، في بعض الروايات: عن أبيه، عن أُم سلمة. «تهذيب التهذيب» ١٢/ ٤٨٤.
(٣) المسند الجامع (١٧٥٢٠)، وتحفة الأشراف (١٨٢٩٣)، وأطراف المسند (١٢٦٧٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٨٥١).
[ ٤٠ / ٢٨٦ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ أُسامة بن زيد الليثي المدني، ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٩٤).
[ ٤٠ / ٢٨٧ ]
١٩٢٤١ - عن أم محمد بن زيد، عن أُم سلمة؛
«أنها سألت النبي ﷺ: أتصلي المرأة في درع وخمار ليس عليها إزار؟ قال: إذا كان الدرع سابغا يغطي ظهور قدميها».
أخرجه أَبو داود (٦٤٠) قال: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عبد الله، يعني ابن دينار، عن محمد بن زيد، عن أمه، فذكرته (^١).
- قال أَبو داود: روى هذا الحديث مالك بن أنس، وبكر بن مضر، وحفص بن غياث، وإسماعيل بن جعفر، وابن أبي ذِئب، وابن إسحاق، عن محمد بن زيد، عن أمه، عن أُم سلمة، لم يذكر أحد منهم النبي ﷺ قصروا به على أُم سلمة.
⦗٢٨٨⦘
• أخرجه مالك (^٢) (٣٧٩). وعبد الرزاق (٥٠٢٨) عن مالك. و«ابن أبي شيبة» (٦٢٢٨) قال: أخبرنا حفص. وفي (٦٢٢٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن سعد. و«أَبو داود» (٦٣٩) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك.
ثلاثتهم (مالك بن أنس، وحفص بن غياث، وهشام بن سعد) عن محمد بن زيد بن قنفذ (^٣)، عن أمه، أنها سألت أُم سلمة، زوج النبي ﷺ: ماذا تصلي فيه المرأة من الثياب؟ فقالت: تصلي في الخمار، والدرع السابغ، إذا غيب ظهور قدميها. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٢١)، وتحفة الأشراف (١٨٢٩١). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (١٧٨٥)، والبيهقي ٢/ ٢٣٢ و٢٣٣، والبغوي (٥٢٦).
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٣٦١)، والقَعنَبي (١٩٨)، وسويد بن سعيد (١١٥).
(٣) تحرف في مطبوع «مصنف عبد الرزاق» إلى: «محمد بن أَبي بكر»، وأثبتناه عن «الموطأ»، إذ أخرجه عبد الرزاق من طريق مالك.
[ ٤٠ / ٢٨٧ ]
- فوائد:
- سُئل الدارقُطني، عن حديث محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، عن أمه، عن أُم سلمة، أنها سألت النبي ﷺ: أتصلي المرأة في درع وخمار، ليس عليها إزار؟ قال: نعم إذا خمر الدرع القدمين، فقال: اختلف عنه في رفعه؛
فرواه عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار، عنه، مرفوعا، إلى النبي ﷺ.
وتابعه هشام بن سعد، من رواية مالك بن سعير، عنه.
وخالفه ابن وهب، فرواه عن هشام بن سعد، موقوفا.
وكذلك رواه مالك، وابن أبي ذِئب، وابن لَهِيعة، وأَبو غسان محمد بن مطرف، وإسماعيل بن جعفر، والدراوَرْدي، عن محمد بن زيد، عن أمه، عن أُم سلمة، موقوفًا، وهو الصواب. «العلل» (٤٠٠٠).
[ ٤٠ / ٢٨٨ ]
١٩٢٤٢ - عن زينب بنت أُم سلمة، عن أمها أُم سلمة؛
«أن النبي ﷺ كان يصلي على الخمرة».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٨٨٤) قال: حدثنا العباس بن الوليد، قال: حدثنا وهيب، عن خالد، عن أبي قلابة، عن زينب بنت أُم سلمة، فذكرته.
• أخرجه أحمد (٢٧١١٣). وأَبو يَعلى (٧٠١٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن عفان بن مسلم، عن وهيب بن خالد، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة، عن بعض ولد أُم سلمة، عن أُم سلمة؛
⦗٢٨٩⦘
«أن رسول الله ﷺ كان يصلي على الخمرة» (^١).
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٤٠٤٦) قال: حدثنا ابن فضيل. و«ابن خزيمة» (١٠٠٨) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن عُلَية.
كلاهما (محمد بن فضيل، وإسماعيل ابن عُلَية) عن عاصم بن سليمان الأحول، عن أبي قلابة، عن أم كلثوم بنت أُم سلمة؛
«أن النبي ﷺ كان يصلي على الخمرة».
ليس فيه: «عن أُم سلمة» (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٢٢)، وأطراف المسند (١٢٦٤٣)، والمقصد العَلي (٣٤١)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٥٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١١٨٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٦١)، والطبراني ٢٣/ (٨٢١).
(٢) المسند الجامع (١٧٧٤٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١١٨٥). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١/ ٤٠٣.
[ ٤٠ / ٢٨٨ ]
- فوائد:
- قال العلائي: أم كلثوم بنت أبي سلمة، قال التِّرمِذي: لم تسمع من النبي ﷺ. «جامع التحصيل» ١/ ٣١٩.
- وقد ورد في «العلل» للدارقطني، وفيه سقط وتقديم وتأخير في النسخة الخطية، والمطبوع، وصورته:
يرويه خالد الحَذَّاء، واختُلِف عنه؛
فرواه عبد الواحد بن زياد، ووهيب واختلف عنه عن خالد، عن أبي قلابة، عن زينب بنت أُم سلمة، عن أُم سلمة.
قال ذلك إبراهيم بن الحجاج، عن وهيب.
وخالفه محمد بن عبد الله الرَّقَاشي، فرواه عن وهيب، عن خالد، عن أبي قلابة، عن بعض ولد أُم سلمة، عن أُم سلمة.
وكذلك قال يزيد بن زُريع، عن خالد.
وقال عبد الأعلى: عن خالد، عن أبي قلابة، عن أُم سلمة.
⦗٢٩٠⦘
وأرسله ابن المبارك، وعبد الوَهَّاب بن عطاء، عن خالد، عن أبي قلابة، عن النبي ﷺ.
ورواه عاصم الأحول، واختُلِف عنه؛
فرواه إسماعيل بن زكريا، وابن عُلَية، وابن فضيل، عن عاصم، عن أبي قلابة، عن أم كلثوم بنت أُم سلمة، عن النبي ﷺ.
وخالفهم شريك، فرواه عن عاصم، عن أبي قلابة، عن زينب، عن أُم سلمة.
ورواه أَبو غفار المثنى بن سعيد، عن أبي قلابة، عن أَنس، عن أُم سُليم، عن النبي ﷺ.
وقال ذلك عفان، عن وهيب، عن أيوب.
وقال غيره: عن وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أَنس، عن النبي ﷺ. «العلل» (٣٩٩٣).
- أَبو قلابة؛ عبد الله بن زيد.
[ ٤٠ / ٢٨٩ ]
١٩٢٤٣ - عن السائب مولى أُم سلمة، عن أُم سلمة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«خير مساجد النساء قعر بيوتهن» (^١).
- وفي رواية: «خير صلاة النساء في قعر بيوتهن» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٧٠٧٧) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا رِشْدِين، قال: حدثني عَمرو. وفي ٦/ ٣٠١ (٢٧١٠٥) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و«أَبو يَعلى» (٧٠٢٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و«ابن خزيمة» (١٦٨٣) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا عَمرو بن الحارث.
⦗٢٩١⦘
كلاهما (عَمرو بن الحارث، وعبد الله بن لَهِيعة) عن دَرَّاج أبي السمح، عن السائب مولى أُم سلمة، فذكره (^٣).
- قال ابن خزيمة: إن ثبت الخبر، فإني لا أعرف السائب مولى أُم سلمة، بعدالة، ولا جرح.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٠٧٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧١٠٥).
(٣) المسند الجامع (١٧٥٢٣)، وأطراف المسند (١٢٥٥٠)، والمقصد العَلي (٢٣٩)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٠٤٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٧٠٩)، والقُضاعي (١٢٥٢)، والبيهقي ٣/ ١٣١.
[ ٤٠ / ٢٩٠ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ دَرَّاج بن سمعان، أَبو السَّمح المِصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٤٦).
- وقال الدارقُطني: يرويه ابن لَهِيعة، وعَمرو بن الحارث، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن وهب، عن عَمرو بن الحارث، عن دراج، عن رجل، عن أُم سلمة.
وقال موسى بن أَعْيَن: عن عَمرو، عن دراج، عن السائب، عن أُم سلمة.
وكذلك قال ابن لَهِيعة، وهو الصواب. «العلل» (٣٩٧٧).
[ ٤٠ / ٢٩١ ]
١٩٢٤٤ - عن جَسْرة بنت دِجاجة، قالت: أخبرتني أُم سلمة، قالت:
«دخل رسول الله ﷺ صرحة هذا المسجد، فنادى بأعلى صوته: إن المسجد لا يحل لجنب، ولا حائض».
أخرجه ابن ماجة (٦٤٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن يحيى، قالا: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا ابن أبي غَنِيَّة، عن أبي الخطاب الهجري، عن محدوج الذُّهْلي، عن جَسْرة، فذكرته (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٢٤)، وتحفة الأشراف (١٨٢٥١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٠٢٦)، والمطالب العالية (١٨٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٨٨٣)، والبيهقي ٧/ ٦٥.
[ ٤٠ / ٢٩١ ]
- فوائد:
- قال البخاري: عمر بن عمير، عن محدوج، عن جَسْرة، سمعت أُم سلمة، ﵂، قال النبي ﷺ: لا يحل المسجد لجنب، إلا لكذا.
⦗٢٩٢⦘
قاله يونس بن أرقم، سمع منصور بن أبي الأسود.
وروى ابن أبي غَنِيَّة، عن أبي الخطاب الهجري، عن محدوج الذُّهْلي.
وقال أفلت: عن جَسْرة، عن عائشة، ﵂، عن النبي ﷺ.
ولا يصح هذا عن النبي ﷺ. «التاريخ الكبير» ٦/ ١٨٣.
- وقال البخاري: قال لنا موسى: حدثنا عبد الواحد، عن أفلت بن خليفة أبي حسان، عن جَسْرة بنت دِجاجة، قالت: سمعت عائشة، قال النبي ﷺ: لا أحل المسجد لحائض، ولا لجنب، إلا لمحمد، وآل محمد.
وقال يحيى بن سعيد: عن سفيان، عن فليت العامري.
وقال ابن مهدي: عن سفيان، عن فليت الذُّهْلي، سمع جَسْرة بنت دِجاجة، ودهثمة.
وعند جَسْرة عجائب. «التاريخ الكبير» ٢/ ٦٧.
- وقال ابن أبي حاتم: سمعت أَبا زُرعَة، وذكر حديثا، حدثنا به عن أبي نعيم، عن ابن أبي غَنِيَّة، عن أبي الخطاب، عن محدوج الذُّهْلي، عن جَسْرة، قالت: أخبرتني أُم سلمة، قالت: خرج النبي ﷺ إلى صرحة هذا المسجد، فنادى بأعلى صوته: إن المسجد لا يصلح لجنب، ولا لحائض، إلا للنبي، ولأزواجه، وعلي، وفاطمة بنت محمد.
قال أَبو زُرعَة: يقولون: عن جَسْرة، عن أُم سلمة؛ والصحيح: عن عائشة.
قال أَبو محمد بن أبي حاتم: قد روى أفلت بن خليفة، عن جَسْرة، عن عائشة، عن النبي ﷺ هذا الحديث غير أنه لم يذكر: إلا للنبي وأزواجه، وإنما قال: لا يصلح لجنب، ولا حائض، فقط. «علل الحديث» (٢٦٩).
- ابن أبي غَنِيَّة؛ هو عبد الملك بن حميد، وأَبو نُعيم؛ هو الفضل بن دُكَين.
[ ٤٠ / ٢٩١ ]
١٩٢٤٥ - عن مصعب بن عبد الله، عن أُم سلمة بنت أبي أُمية، زوج النبي ﷺ أنها قالت:
«كان الناس في عهد رسول الله ﷺ إذا قام المصلي يصلي، لم يعد بصر
⦗٢٩٣⦘
أحدهم موضع قدميه، فتوفي رسول الله ﷺ فكان الناس إذا قام أحدهم يصلي، لم يعد بصر أحدهم موضع جبينه، فتوفي أَبو بكر، فكان عمر، فكان الناس إذا قام أحدهم يصلي، لم يعد بصر أحدهم موضع القبلة، وكان عثمان بن عفان، فكانت الفتنة، فتلفت الناس يمينا وشمالا».
أخرجه ابن ماجة (١٦٣٤) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا خالي محمد بن إبراهيم بن المطلب بن السائب بن أبي وداعة السهمي، قال: حدثني موسى بن عبد الله بن أبي أُمية المخزومي، قال: حدثني مصعب بن عبد الله، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٢٦)، وتحفة الأشراف (١٨٢١٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٤٥٦ و٩١٠٤).
[ ٤٠ / ٢٩٢ ]
١٩٢٤٦ - عن أبي صالح، قال: دخلت على أُم سلمة، فدخل عليها ابن أخ لها، فصلى في بيتها ركعتين، فلما سجد، نفخ التراب، فقالت له أُم سلمة: ابن أخي، لا تنفخ؛
«فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول لغلام له، يقال له: يسار، ونفخ: ترب وجهك لله» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي صالح، أن أُم سلمة رأت نسيبا لها ينفخ إذا أراد أن يسجد، فقالت: لا تنفخ، فإن رسول الله ﷺ قال لغلام لنا، يقال له: رباح: ترب وجهك يا رباح» (^٢).
- وفي رواية: «رأى النبي ﷺ غلاما لنا، يقال له: أفلح، إذا سجد نفخ، فقال: يا أفلح، ترب وجهك» (^٣).
- وفي رواية: «عن أبي صالح مولى آل طلحة بن عُبيد الله، قال: كنت
⦗٢٩٤⦘
عند أُم سلمة، زوج النبي ﷺ فأتاها ذو قرابتها، غلام شاب ذو جمة، فقام يصلي، فلما ذهب ليسجد نفخ، فقالت: لا تفعل، فإن رسول الله ﷺ كان يقول لغلام لنا أسود: يا رباح، ترب وجهك» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧١٠٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٢٨٠).
(٣) اللفظ للترمذي (٣٨١).
(٤) اللفظ لابن حبان.
[ ٤٠ / ٢٩٣ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٦٦١١) قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن أبي حمزة. و«أحمد» (٢٧١٠٧) قال: حدثنا طلق بن غنام بن طلق، قال: حدثنا سعيد بن عثمان الوراق. وفي (٢٧٢٨٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا أَبو حمزة. و«التِّرمِذي» (٣٨١) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا عباد بن العوام، قال: أخبرنا ميمون أَبو حمزة. وفي (٣٨٢) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ميمون أبي حمزة. و«أَبو يَعلى» (٦٩٥٤) قال: حدثنا كامل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم. و«ابن حِبَّان» (١٩١٣) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى الشحام، بالري، قال: حدثنا محمد بن مسلم بن وارة، قال: حدثنا الربيع بن روح، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن عَدي بن عبد الرَّحمَن، عن داود بن أبي هند.
أربعتهم (ميمون أَبو حمزة، وسعيد بن عثمان الوراق، وعاصم بن بهدلة، وداود بن أبي هند) عن أبي صالح مولى طلحة، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: وحديث أُم سلمة إسناده ليس بذاك، وميمون أَبو حمزة قد ضعفه بعض أهل العلم.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٢٨)، وتحفة الأشراف (١٨٢٤٤)، وأطراف المسند (١٢٦٣٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٣٥١). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٠٤ و١٩٠٥)، والطبراني ٢٣/ (٧٤٢ و٧٤٣ و٩٤٢)، والبيهقي ٢/ ٢٥٢.
[ ٤٠ / ٢٩٤ ]
١٩٢٤٧ - عن كُريب مولى ابن عباس، عن أُم سلمة، قالت:
«مر النبي ﷺ بغلام لهم يقال له: رباح، وهو يصلي، فنفخ في سجوده، فقال له: يا رباح، لا تنفخ، إن من نفخ فقد تكلم».
⦗٢٩٥⦘
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٥٣) قال: أخبرني الحسين بن عيسى القومسي البِسطامي، قال: حدثنا أحمد بن أبي طيبة، وعفان بن سيار، عن عنبسة بن الأزهر، عن سلمة بن كهيل، عن كُريب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٢٩)، وتحفة الأشراف (١٨٢٠٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٠٦)، ليس فيه: كُريب.
[ ٤٠ / ٢٩٤ ]
١٩٢٤٨ - عن هند بنت الحارث القرشية، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ أخبرتها؛
«أن النساء في عهد رسول الله ﷺ كن إذا سلم من الصلاة المكتوبة قمن، وثبت رسول الله ﷺ وثبت من صلى من الرجال ما شاء الله، فإذا قام رسول الله ﷺ قام الرجال» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا سلم مكث قليلا، وكانوا يرون أن ذلك كيما ينفذ النساء قبل الرجال» (^٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا سلم، قام النساء حين يقضي تسليمه، ومكث يسيرا قبل أن يقوم».
قال ابن شهاب: فأرى، والله أعلم، أن مكثه لكي ينفذ النساء قبل أن يدركهن من انصرف من القوم (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (٢١٨١ و٣٢٢٧) عن مَعمَر. و«أحمد» ٦/ ٢٩٦ (٢٧٠٧٦) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي ٦/ ٣١٠ (٢٧١٨٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٢٢٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧١٨٠).
(٣) اللفظ للبخاري (٨٣٧).
[ ٤٠ / ٢٩٥ ]
وفي ٦/ ٣١٦ (٢٧٢٢٣) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. و«البخاري» ١/ ٢١٢ (٨٣٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي ١/ ٢١٥ (٨٤٩) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا
⦗٢٩٦⦘
إبراهيم بن سعد. وفي ١/ ٢١٩ (٨٦٦) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. وفي ١/ ٢٢٠ (٨٧٠ و٨٧٥) قال: حدثنا يحيى بن قَزَعة، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و«ابن ماجة» (٩٣٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و«أَبو داود» (١٠٤٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«النَّسَائي» ٣/ ٦٧، وفي «الكبرى» (١٢٥٧) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس. و«أَبو يَعلى» (٦٩٠٩) قال: حدثنا جعفر بن محمد الراسي، قال: حدثنا أَبو صالح، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني يونس. وفي (٦٩٨٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. وفي (٧٠١٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي. و«ابن خزيمة» (١٧١٨) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. وفي (١٧١٩) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، ويحيى بن حكيم، قالا: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و«ابن حِبَّان» (٢٢٣٣) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. وفي (٢٢٣٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس بن يزيد.
[ ٤٠ / ٢٩٥ ]
ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وإبراهيم بن سعد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: حدثتني هند بنت الحارث القرشية، فذكرته (^١).
- قال البخاري تعليقا (٨٥٠): وقال ابن أبي مريم: أخبرنا نافع بن يزيد، قال: أخبرني جعفر بن ربيعة، أن ابن شهاب كتب إليه، قال: حدثتني هند بنت الحارث الفراسية، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ وكانت من صواحباتها، قالت: كان يسلم، فينصرف النساء، فيدخلن بيوتهن من قبل أن ينصرف رسول الله ﷺ.
وقال ابن وهب: عن يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرتني هند الفراسية.
وقال عثمان بن عمر: أخبرنا يونس، عن الزُّهْري، قال: حدثتني هند الفراسية.
وقال الزبيدي: أخبرني الزُّهْري، أن هند بنت الحارث القرشية أخبرته، وكانت تحت معبد بن المقداد، وهو حليف بني زُهرَة، وكانت تدخل على أزواج النبي ﷺ.
وقال شعيب: عن الزُّهْري، قال: حدثتني هند القرشية.
وقال ابن أبي عتيق: عن الزُّهْري، عن هند الفراسية.
وقال الليث: حدثني يحيى بن سعيد، حدثه عن ابن شهاب، عن امرأة من قريش، حدثته، عن النبي ﷺ.
- وقال عبد الرزاق، عقب (٣٢٢٧): عن ابن جُريج، بلغه عن النبي ﷺ، مِثلَه.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٣٠)، وتحفة الأشراف (١٨٢٨٩)، وأطراف المسند (١٢٦٧٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٠٩)، والشافعي (١٨٧)، والطبراني ٢٣/ (٨٣١ و٨٣٢)، والبيهقي ٢/ ١٨٢ و١٨٣ و١٩٢، والبغوي (٧٠٨).
[ ٤٠ / ٢٩٧ ]
ـ فوائد:
- قال صالح بن أحمد بن حنبل: قلت، يعني لأبيه: حديث الزُّهْري، عن هند بنت الحارث، عن أُم سلمة قالت: كن النساء يشهدن مع رسول الله ﷺ الصبح، فينصرفن متلفعات بمروطهن، ما يُعرفن من الغَلس، قالت: وكان النبي ﷺ يمكث قليلًا، وكانوا يرون أن ذلك كيما يتقدم النساء قبل الرجال.
في الحديث عن أُم سلمة؛ أو هو من كلام الزُّهْري؟ قال: رواه مَعمر، عن الزُّهْري، عن هند، عن أُم سلمة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا سلم، مكث قليلًا، وكانوا يرون أن ذلك كيما ينفذ النساء قبل الرجال.
وقال إبراهيم بن سعد: قال ابن شهاب: فنرى، والله أعلم، أن ذلك كان لكي ينصرف النساء قبل أن يدركهن من انصرف من القوم. «مسائل صالح» (٦٩١).
[ ٤٠ / ٢٩٧ ]
١٩٢٤٩ - عن مولى لأُم سلمة، عن أُم سلمة؛
«أن رسول الله ﷺ كان يقول، إذا صلى الصبح، حين يسلم: اللهم إني أسألك علما نافعا، ورزقا طيبا، وعملا متقبلا» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٣١٩١) عن الثوري. و«الحميدي» (٣٠١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمر بن سعيد الثوري. و«ابن أبي شيبة (٢٩٨٧٥) قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا شعبة. و«أحمد» ٦/ ٢٩٤ (٢٧٠٥٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ٣٠٥ (٢٧١٣٧) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة. وفي ٦/ ٣١٨ (٢٧٢٣٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان (ح) وعبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي ٦/ ٣١٨ (٢٧٢٣٦) و٦/ ٣٢٢ (٢٧٢٦٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«عَبد بن حُميد» (١٥٣٦) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا شعبة. و«ابن ماجة» (٩٢٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا شعبة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٢٦٧).
[ ٤٠ / ٢٩٧ ]
و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٨٥٠) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو يَعلى» (٦٩٣٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. وفي (٦٩٥٠) قال: حدثنا مجاهد، قال: حدثني بَهز، قال: حدثنا شعبة. وفي (٦٩٩٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
⦗٢٩٨⦘
أربعتهم (سفيان بن سعيد الثوري، وعمر بن سعيد الثوري، وشعبة بن الحجاج، ويحيى بن سعيد القطان) عن موسى بن أبي عائشة، عن مولى لأُم سلمة، فذكره (^١).
- في رواية عبد الرزاق: «عن رجل سمع أُم سلمة».
- وفي رواية عبد الرَّحمَن بن مهدي: «عمن سمع أُم سلمة تحدث».
- وفي رواية أبي يَعلى (٦٩٣٠) «عن مولاة لأُم سلمة» (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٣١)، وتحفة الأشراف (١٨٢٥٠)، وأطراف المسند (١٢٦٤٦)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١١١. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧١٠)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٠٩)، والطبراني ٢٣/ (٦٨٥: ٦٨٩)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٥٤ و١١٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٦٤٥).
(٢) ترجم له المزي، فقال: مولى لأُم سلمة ويقال: مولاة لأُم سلمة، عن أُم سلمة. «تحفة الأشراف».
[ ٤٠ / ٢٩٧ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه موسى بن أبي عائشة، واختُلِف عنه؛
فرواه شاذان، عن الثوري، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عن أُم سلمة.
قاله أحمد بن إدريس المخرمي، عن شاذان.
وغيره يرويه، عن الثوري، عن موسى بن أبي عائشة، عن مولى لأُم سلمة، عن أُم سلمة، رحمها الله.
وكذلك قال عمر بن سعيد بن مسروق، ورقبة بن مصقلة، عن موسى بن أبي عائشة، وهو الصواب. «العلل» (٣٩٦٢).
[ ٤٠ / ٢٩٨ ]
١٩٢٥٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: قدم معاوية بن أبي سفيان المدينة، فبينا هو على المنبر إذ قال لكثير بن الصلت: اذهب إلى عائشة، أُم المؤمنين، فسلها عن صلاة رسول الله ﷺ الركعتين بعد العصر، قال أَبو سلمة: فذهبت معه، وبعث عبد الله بن عباس عبد الله بن الحارث معنا، فقال: اذهب
⦗٢٩٩⦘
فاسمع ما تقول أُم المؤمنين، قال أَبو سلمة: فجاءها فسألها، فقالت: لا علم لي، ولكن اذهب إلى أُم سلمة فسلها، فذهبت معه إلى أُم سلمة فسألها، فقالت أُم سلمة:
«دخل علي رسول الله ﷺ ذات يوم بعد العصر، فصلى عندي ركعتين، ولم أكن أراه يصليهما، فقلت: يا رسول الله، لقد صليت صلاة لم أكن أراك تصليها، قال: إني كنت أصلي ركعتين بعد الظهر، وإنه قدم علي وفد بني تميم، أو صدقة، فشغلوني عنهما، فهما هاتان الركعتان» (^١).
- وفي رواية: «عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ قالت: كان النبي ﷺ يصلي بعد الظهر ركعتين، وإنه جاءه وفد فشغلوه، فلم يصلهما، فصلاهما بعد العصر» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧١٣٣).
[ ٤٠ / ٢٩٨ ]
- وفي رواية: «عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ قالت: لم أر رسول الله ﷺ صلى بعد العصر قط إلا مرة واحدة، جاءه ناس بعد الظهر، فشغلوه في شيء، فلم يصل بعد الظهر شيئًا حتى صلى العصر، قالت: فلما صلى العصر دخل بيتي، فصلى ركعتين» (^١).
- وفي رواية: «عن أُم سلمة، قالت: دخل علي رسول الله ﷺ بعد العصر، فصلى ركعتين، فقلت: يا رسول الله، ما هذه الصلاة ما كنت تصليها؟ قال: قدم وفد بني تميم فحبسوني عن ركعتين كنت أركعهما بعد الظهر» (^٢).
- وفي رواية: «عن أُم سلمة؛ أن النبي ﷺ صلى في بيتها بعد العصر ركعتين، مرة واحدة، وأنها ذكرت ذلك له، فقال: هما ركعتان كنت أصليهما بعد الظهر، فشغلت عنهما حتى صليت العصر» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (٣٩٧٠) عن مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (٣٩٧١)
⦗٣٠٠⦘
عن ابن عُيينة، عن عبد الله بن أبي لبيد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧١٨١).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٠٥٠).
(٣) اللفظ للنسائي ١/ ٢٨١.
[ ٤٠ / ٢٩٩ ]
و«الحميدي» (٢٩٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الله بن أبي لبيد، وكان من عباد أهل المدينة، وكان يرى القدر. و«أحمد» ٦/ ٢٩٣ (٢٧٠٥٠) قال: حدثنا يَعلى، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. وفي ٦/ ٣٠٤ (٢٧١٣٣) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا أبان، عن يحيى بن أبي كثير. وفي ٦/ ٣١٠ (٢٧١٨١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير. و«عَبد بن حُميد» (١٥٣٢) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. و«النَّسَائي» ١/ ٢٨١، وفي «الكبرى» (١٥٦٩) قال: أخبرني محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، قال: سمعت معمرا، عن يحيى بن أبي كثير. و«ابن خزيمة» (١٢٧٧) قال: حدثنا الصَّنْعاني، محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، قال: سمعت محمدا.
ثلاثتهم (يحيى بن أبي كثير، وعبد الله بن أبي لبيد، ومحمد بن عَمرو بن علقمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٣٢)، وتحفة الأشراف (١٨٢٤٢)، وأطراف المسند (١٢٦٢٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٠٢)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٢٢ و١٩٧٠)، والطبراني ٢٣/ (٥٣٤ و٥٤٠)، والبيهقي ٢/ ٤٥٧، والبغوي (٧٨١).
[ ٤٠ / ٣٠٠ ]
١٩٢٥١ - عن عبد الله بن الحارث، قال: دخلت مع ابن عباس على معاوية، فأجلسه معاوية على السرير، ثم قال له: ما ركعتان يصليهما الناس بعد العصر، لم نر رسول الله ﷺ صلاهما، ولا أمر بهما، قال: ذلك ما يفتي به الناس ابن الزبير، فأرسل إلى ابن الزبير فسأله، فقال: أخبرتني ذلك عائشة، فأرسل إلى عائشة، فقالت: أخبرتني ذلك أُم سلمة، فأرسل إلى أُم سلمة، فانطلقت مع الرسول، فسأل أُم سلمة، فقالت: يرحمها الله، ما أرادت إلى هذا، فقد أخبرتها؛
«أن رسول الله ﷺ نهى عنهما، إن رسول الله ﷺ بينما هو في بيتي يتوضأ للظهر، وكان قد بعث ساعيا، وكثر عنده المهاجرون، وكان قد أهمه شأنهم، إذ ضرب الباب، فخرج إليه، فصلى الظهر، ثم جلس يقسم ما جاء به، فلم يزل كذلك حتى صلى العصر، فلما فرغ رآه بلال، فأقام الصلاة، فصلى العصر، ثم دخل
⦗٣٠١⦘
منزلي، فصلى ركعتين، فلما فرغ، قلت: ما ركعتان رأيتك تصليهما بعد العصر، لم أرك تصليهما؟ فقال: شغلني أمر الساعي، لم أكن صليتهما بعد الظهر، فصليتهما».
فقال ابن الزبير: قد صلاهما رسول الله ﷺ فأنا أصليهما (^١).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة «المُصَنَّف».
[ ٤٠ / ٣٠٠ ]
- وفي رواية: «عن يزيد بن أبي زياد، قال: سألت عبد الله بن الحارث عن الركعتين بعد العصر، فقال: كنا عند معاوية، فحدث ابن الزبير، عن عائشة، أن النبي ﷺ كان يصليهما، فأرسل معاوية إلى عائشة، وأنا فيهم، فسألناها، فقالت: لم أسمعه من النبي ﷺ ولكن حدثتني أُم سلمة، فسألتها، فحدثت أُم سلمة، أن النبي ﷺ صلى الظهر، ثم أتي بشيء، فجعل يقسمه حتى حضرت صلاة العصر، فقام فصلى العصر، ثم صلى بعدها ركعتين، فلما صلاها، قال: هاتان الركعتان كنت أصليهما بعد الظهر، فقالت أُم سلمة: ولقد حدثتها أن رسول الله ﷺ نهى عنهما، قال: فأتيت معاوية، فأخبرته بذلك، فقال ابن الزبير: أليس قد صلاهما، لا أزال أصليهما، فقال له معاوية: إنك لمخالف، لا تزال تحب الخلاف ما بقيت» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٤٢٤) قال: حدثنا ابن إدريس. و«أحمد» ٦/ ٣٠٣ (٢٧١٢١) قال: حدثنا عبيدة. وفي ٦/ ٣١١ (٢٧١٨٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«ابن ماجة» (١١٥٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس.
ثلاثتهم (عبد الله بن إدريس، وعَبيدة بن حُميد، وشعبة بن الحجاج) عن يزيد بن أبي زياد الكوفي، عن عبد الله بن الحارث، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧١٨٧).
(٢) المسند الجامع (١٧٥٣٣)، وتحفة الأشراف (١٨١٧١)، وأطراف المسند (١٢٥٧١). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٦٥٥ و٩٢٩).
[ ٤٠ / ٣٠١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦).
[ ٤٠ / ٣٠١ ]
١٩٢٥٢ - عن عائشة، عن أُم سلمة؛
«أن النبي ﷺ إنما صلى الركعتين بعد العصر، لأنه لم يكن صلى بعد الظهر شيئا».
أخرجه ابن خزيمة (١٢٧٦) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: أخبرنا عبد الله بن داود، عن طلحة بن يحيى، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن عائشة، فذكرته.
• أخرجه أحمد (٢٧١٦٨) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا طلحة بن يحيى، قال: زعم لي عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة؛
«أن معاوية أرسل إلى عائشة يسألها: هل صلى النبي ﷺ بعد العصر شيئا؟ قالت: أما عندي فلا، ولكن أُم سلمة أخبرتني أنه فعل ذلك، فأرسل إليها فاسألها، فأرسل إلى أُم سلمة، فقالت: نعم، دخل علي بعد العصر، فصلى سجدتين، قلت: يا نبي الله، أنزل عليك في هاتين السجدتين؟ قال: لا، ولكن صليت الظهر، فشغلت، فاستدركتها بعد العصر».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٧٤٣١). وأحمد (٢٧١٤٩). والنَّسَائي ١/ ٢٨٢، وفي «الكبرى» (١٥٧٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. و«ابن حِبَّان» (١٥٧٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة.
أربعتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وإسحاق، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا طلحة بن يحيى، قال: سمعت عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن أُم سلمة، قالت:
«شغل النبي ﷺ عن الركعتين بعد الظهر، فصلاهما بعد العصر» (^١).
- وفي رواية: «شغل رسول الله ﷺ عن الركعتين قبل العصر، فصلاهما بعد العصر» (^٢).
⦗٣٠٣⦘
ليس فيه: «عن عائشة» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (١٧٥٣٤)، وتحفة الأشراف (١٨١٩٣)، وأطراف المسند (١٢٥٩٠). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٥٥)، والطبراني ٢٣/ (٥٨٤ و٩٧٨).
[ ٤٠ / ٣٠٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ طلحة بن يحيى بن طلحة بن عُبيد الله القرشي التيمي، منكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٤٨٣١).
[ ٤٠ / ٣٠٣ ]
١٩٢٥٣ - عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أُم سلمة، قالت:
«صلى رسول الله ﷺ بعد العصر في بيتي ركعتين، قلت: ما هاتان؟ قال: كنت أصليهما قبل العصر».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣٤٨). وأَبو يَعلى (٦٩٤٦)، قال النَّسَائي: أخبرنا محمد بن المثنى، وقال أَبو يَعلى: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن كثير، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي المجالد، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٣٥)، وتحفة الأشراف (١٨١٨٠).
[ ٤٠ / ٣٠٣ ]
١٩٢٥٤ - عن ثابت مولى أُم سلمة، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ؛
«أن رسول الله ﷺ كان إذا خرج من بيته صلى قبل الظهر ركعتين، وصلى قبل العصر ركعتين، فأرسل رسول الله ﷺ ساعيا إلى قوم، فلما بلغهم أراد قوم منهم أن يعينوه وتهيؤوا لذلك، فلما بلغ الساعي، فرأى القوم، ظن أنهم سيقتلونه، فرجع إلى رسول الله ﷺ فقال: إنهم منعوني صدقتهم، واحتبس الساعي على القوم، فجاؤوا إلى رسول الله ﷺ يعتذرون إليه، وقد قضى صلاة الظهر، فجعلوا يعتذرون إليه حتى صلى العصر، ونسي الركعتين اللتين كان يصليهما قبل العصر، فأرسلت عائشة إلى أُم سلمة يا أخية، ما الركعتان التي صلى رسول الله ﷺ في حجرتك بعد العصر؟ فأخبرتها، وقالت: ما رأيت رسول الله ﷺ صلى قبلها ولا بعدها».
أخرجه أَبو يَعلى (٧٠١٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا بهلول بن مورق الشامي، قال: حدثنا موسى بن عُبيدة، قال: أخبرني ثابت مولى أُم سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المطالب العالية (٣٧٢٣). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٨٦)، والطبراني ٢٣/ (٦٣٩ و٩٥٩).
[ ٤٠ / ٣٠٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).
- أَبو خيثمة؛ هو زهير بن حرب.
[ ٤٠ / ٣٠٤ ]
١٩٢٥٥ - عن عمران بن حدير، قال: سألت لاحقا (^١) عن الركعتين قبل غروب الشمس، فقال: كان عبد الله بن الزبير يصليهما، فأرسل إليه معاوية: ما هاتان الركعتان عند غروب الشمس؟ فاضطر الحديث إلى أُم سلمة، فقالت أُم سلمة:
«إن رسول الله ﷺ كان يصلي ركعتين قبل العصر، فشغل عنهما، فركعهما حين غابت الشمس، فلم أره يصليهما قبل ولا بعد».
أخرجه النَّسَائي ١/ ٢٨٢، وفي «الكبرى» (١٥٧١) قال: أخبرنا عثمان بن عبد الله، قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: أنبأنا أبي، قال: حدثنا عمران بن حدير، فذكره (^٢).
_________________
(١) هو لاحق بن حميد، السدوسي، أَبو مجلز البصري.
(٢) المسند الجامع (١٧٥٣٦)، وتحفة الأشراف (١٨٢٢٤).
[ ٤٠ / ٣٠٤ ]
١٩٢٥٦ - عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، قال: أجمع أبي على العمرة، فلما حضر خروجه، قال: أي بني، لو دخلنا على الأمير فودعناه، قلت: ما شئت، قال: فدخلنا على مروان، وعنده نفر فيهم عبد الله بن الزبير، فذكروا الركعتين التي يصليهما ابن الزبير بعد العصر، فقال له مروان: ممن أخذتهما يا ابن الزبير؟ قال: أخبرني بهما أَبو هريرة، عن عائشة، فأرسل مروان إلى عائشة: ما ركعتان يذكرهما ابن الزبير، أن أبا هريرة أخبره عنك، أن رسول الله ﷺ كان يصليهما بعد العصر؟ فأرسلت إليه: أخبرتني أُم سلمة، فأرسل إلى أُم سلمة: ما ركعتان زعمت عائشة أنك أخبرتيها، أن رسول الله ﷺ كان يصليهما بعد العصر؟ فقالت: يغفر الله لعائشة، لقد وضعت أمري على غير موضعه؛
«صلى رسول الله ﷺ الظهر، وقد أتي بمال، فقعد يقسمه، حتى أتاه المؤذن بالعصر، فصلى العصر، ثم انصرف إلي، وكان يومي، فركع ركعتين خفيفتين، فقلت: ما هاتان الركعتان يا رسول الله، أمرت بهما؟ قال: لا، ولكنهما ركعتان كنت أركعهما بعد الظهر،
⦗٣٠٥⦘
فشغلني قسم هذا المال، حتى جاءني المؤذن بالعصر، فكرهت أن أدعهما، فقال ابن الزبير: الله أكبر، أليس قد صلاهما مرة واحدة؟ والله لا أدعهما أبدا، وقالت أُم سلمة: ما رأيته صلاهما قبلها ولا بعدها».
أخرجه أحمد (٢٧٠٩٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا عُبيد الله بن عبد الله بن مَوهَب، قال: حدثني عمي، يعني عُبيد الله بن عبد الرَّحمَن بن مَوهَب (^١)، قال: حدثني أَبو بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، فذكره (^٢).
_________________
(١) هكذا جاء الإسناد في هذا الموضع، مقلوبا، في هذا الموضع، وصوابه: عُبيد الله بن عبد الرَّحمَن بن مَوهَب، قال: حدثني عمي، يعني عُبيد الله بن عبد الله بن مَوهَب. - قال البخاري: عُبيد الله بن عبد الله بن مَوهَب عم عُبيد الله بن عبد الرَّحمَن بن مَوهَب. «التاريخ الأوسط» ٣/ ٢٨١. - وقال المِزِّي: عُبيد الله بن عبد الرَّحمَن بن مَوهَب، عن: عمه، وعمه هو عُبيد الله بن عبد الله بن مَوهَب. «تهذيب الكمال» ٣٥/ ٩٣.
(٢) المسند الجامع (١٧٥٣٧)، وأطراف المسند (١٢٦٢٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٦٧٢).
[ ٤٠ / ٣٠٤ ]
١٩٢٥٧ - عن كُريب مولى ابن عباس، أن عبد الله بن عباس، وعبد الرَّحمَن بن أزهر، والمسور بن مخرمة، أرسلوه إلى عائشة، زوج النبي ﷺ فقالوا: اقرأ ﵍ منا جميعا، وسلها عن الركعتين بعد العصر، وقل: إنا أخبرنا أنك تصلينهما، وقد بلغنا أن رسول الله ﷺ نهى عنهما، قال ابن عباس: وكنت أصرف مع عمر بن الخطاب الناس عنها، قال كُريب: فدخلت عليها وبلغتها ما أرسلوني به، فقالت: سل أُم سلمة، فخرجت إليهم فأخبرتهم بقولها، فردوني إلى أُم سلمة بمثل ما أرسلوني به إلى عائشة، فقالت أُم سلمة:
«سمعت رسول الله ﷺ ينهى عنهما، ثم رأيته يصليهما، أما حين صلاهما فإنه صلى العصر، ثم دخل وعندي نسوة من بني حرام من الأنصار، فصلاهما، فأرسلت إليه الجارية، فقلت: قومي بجنبه، فقولي له تقول أُم سلمة: يا رسول الله،
⦗٣٠٦⦘
إني أسمعك تنهى عن هاتين الركعتين، وأراك تصليهما، فإن أشار بيده فاستأخري عنه، قال: ففعلت الجارية، فأشار بيده، فاستأخرت عنه، فلما انصرف، قال: يا بنت أبي أُمية، سألت عن الركعتين بعد العصر، إنه أتاني ناس من عبد القيس بالإسلام من قومهم، فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر، فهما هاتان» (^١).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
[ ٤٠ / ٣٠٥ ]
أخرجه الدَّارِمي (١٥٥٥) قال: أخبرنا أحمد بن عيسى. و«البخاري» ٢/ ٨٧ (١٢٣٣) و٥/ ٢١٤ (٤٣٧٠) قال: حدثنا يحيى بن سليمان. و«مسلم» ٢/ ٢١٠ (١٨٨٥) قال: حدثني حَرملة بن يحيى التجيبي. و«أَبو داود» (١٢٧٣) قال: حدثنا أحمد بن صالح. و«ابن حِبَّان» (١٥٧٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى.
أربعتهم (أحمد بن عيسى، ويحيى بن سليمان، وحَرملة بن يحيى، وأحمد بن صالح) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن كُريب مولى ابن عباس، فذكره (^١).
- أخرجه البخاري، تعليقا ٥/ ٢١٤ (٤٣٧٠)، قال: وقال بكر بن مضر: عن عَمرو بن الحارث، عن بكير، أن كُريبا مولى ابن عباس حدثه، فذكره.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٣٨)، وتحفة الأشراف (١٨٢٠٧). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١١٤٠)، والبيهقي ٢/ ٢٦٢ و٤٥٧.
[ ٤٠ / ٣٠٦ ]
١٩٢٥٨ - عن ذكوان، عن أُم سلمة، قالت:
«صلى رسول الله ﷺ العصر، ثم دخل بيتي، فصلى ركعتين، فقلت: يا رسول الله، صليت صلاة لم تكن تصليها؟ فقال: قدم علي مال، فشغلني عن الركعتين كنت أركعهما بعد الظهر، فصليتهما الآن، قلت: يا رسول الله، أفنقضيهما إذا فاتتنا؟ قال: لا» (^١).
⦗٣٠٧⦘
أخرجه أحمد (٢٧٢١٣). وأَبو يَعلى (٧٠٢٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة. و«ابن حِبَّان» (٢٦٥٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن ذكوان، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٧٥٣٩)، وأطراف المسند (١٢٥٤٧)، والمقصد العَلي (١٢٧٥)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٢٤ و٨/ ٢٦٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٣٩١). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٥٧). - وأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٠٨٤)، والطبراني ٢٣/ (٥٠١)، والبيهقي ٢/ ٤٨٤، من طريق هُدبة بن خالد، وحجاج بن المنهال، وسليمان بن حرب، عن حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن ذكوان، عن عائشة، عن أُم سلمة. زادوا فيه: عن عائشة.
[ ٤٠ / ٣٠٦ ]
١٩٢٥٩ - عن عبد الله بن عباس، عن أُم سلمة، قالت:
«كان رسول الله ﷺ يوتر بسبع، أو بخمس، لا يفصل بينهن بتسليم» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يوتر بسبع، وخمس، لا يفصل بينهن بتسليم، ولا بكلام» (^٢).
أخرجه النَّسَائي ٣/ ٢٣٩، وفي «الكبرى» (١٤٠٨) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا عُبيد الله، عن إسرائيل. وفي «الكبرى» (٤٣٣) قال: أخبرنا عَمرو بن هشام، قال: حدثنا مخلد، عن سفيان.
كلاهما (إسرائيل بن يونس، وسفيان بن سعيد الثوري) عن منصور بن المُعتَمِر، عن الحكم بن عتيبة، عن مِقسَم مولى ابن عباس، عن ابن عباس، فذكره.
• أخرجه عبد الرزاق (٤٦٦٨) عن الثوري. و«أحمد» ٦/ ٢٩٠ (٢٧٠١٩) قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد.
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٣/ ٢٣٩.
(٢) اللفظ للنسائي (٤٣٣).
[ ٤٠ / ٣٠٧ ]
وفي ٦/ ٣١٠ (٢٧١٧٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ٣٢١ (٢٧٢٦١) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (١١٩٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حميد بن
⦗٣٠٨⦘
عبد الرَّحمَن، عن زهير. و«النَّسَائي» ٣/ ٢٣٩، وفي «الكبرى» (١٤٠٧) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا جَرير. وفي «الكبرى» (٤٣٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، عن يحيى، وهو ابن آدم، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو يَعلى» (٦٩٦٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير.
ثلاثتهم (سفيان بن سعيد الثوري، وجرير بن عبد الحميد، وزهير بن معاوية) عن منصور بن المُعتَمِر، عن الحكم بن عتيبة، عن مِقسَم، عن أُم سلمة؛
«أن النبي ﷺ كان يوتر بسبع، أو خمس، لا يفصل بينهن بكلام، ولا تسليم» (^١).
ليس فيه: «ابن عباس» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٢٦١).
(٢) المسند الجامع (١٧٥٤٠)، وتحفة الأشراف (١٨١٨١ و١٨٢١٤)، وأطراف المسند (١٢٦١٠). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٩١ و١٩١٤)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٠٨٣)، والطبراني ٢٣/ (٦١٧ و٨٩٥ و٩٥٤).
[ ٤٠ / ٣٠٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: لا يعرف لمقسم سماع من أُم سلمة، ولا ميمونة، ولا عائشة. «التاريخ الأوسط» ٣/ ١٩٨.
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه علي بن ميمون الرَّقِّي، عن مخلد بن يزيد الحراني، عن سفيان، عن منصور، عن الحكم، عن مِقسَم، عن ابن عباس، عن أُم سلمة، قالت: كان رسول الله ﷺ يوتر بسبع وخمس، ولا يفصل بينهن بتسليم، ولا بكلام.
قال أبي: هذا حديثٌ منكرٌ. «علل الحديث» (٤٥٠).
- وقال الدارقُطني: يرويه الحكم بن عتيبة، واختُلِف عنه؛
فرواه إسرائيل، عن منصور، عن الحكم، عن مِقسَم، عن ابن عباس، عن أُم سلمة.
قاله عُبيد الله بن موسى، عنه.
وكذلك قال مخلد بن يزيد الحراني، عن الثوري، عن منصور.
⦗٣٠٩⦘
وخالفه أصحاب الثوري، فرووه عن الثوري، عن منصور، عن الحكم، عن مِقسَم، عن أُم سلمة.
وكذلك رواه جَرير بن عبد الحميد، وأَبو حمزة السكري، وعَمرو بن أبي قيس، وأَبو وكيع، وزائدة بن قُدَامة، وزهير، وأَبو الأحوص، عن منصور.
وقال جعفر الأحمر: عن منصور، عن الحكم، عن مِقسَم، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ.
ورواه شعبة، عن الحكم، عن مِقسَم، عن رجل، عن ميمونة، وعائشة، عن النبي ﷺ.
ورواه مالك بن مِغْوَل، عن الحكم، عن مِقسَم، عن ابن عباس، وأُم سلمة.
ورواه حجاج بن أَرطَاة، عن الحكم، عن مِقسَم، عن ابن عباس، عن عائشة، وميمونة، عن النبي ﷺ.
والمرسل عنهما أصح. «العلل» (٣٩٥١).
[ ٤٠ / ٣٠٨ ]
١٩٢٦٠ - عن يحيى بن الجزار، عن أُم سلمة، قالت:
«كان رسول الله ﷺ يوتر بثلاث عشرة، فلما كبر وضعف أوتر بسبع» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٦٨٨٦). وأحمد (٢٧٢٧٤). والتِّرمِذي (٤٥٨) قال: حدثنا هناد. و«النَّسَائي» ٣/ ٢٣٧ و٢٤٣ قال: أخبرنا أحمد بن حرب. وفي «الكبرى» (٤٢٨ و١٣٤٩) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري.
أربعتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وهناد بن السَّري، وأحمد بن حرب) عن أبي معاوية محمد بن خازم، عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن عَمرو بن مُرَّة، عن يحيى بن الجزار، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: حديث أُم سلمة حديث حسن.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٧٥٤١)، وتحفة الأشراف (١٨٢٢٥)، وأطراف المسند (١٢٦١٩). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٩٢)، والطبراني ٢٣/ (٧٤١)، والبغوي (٩٦٢).
[ ٤٠ / ٣٠٩ ]
- فوائد:
- رواه الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن يحيى بن الجزار، عن عائشة، رضي الله تعالى عنها، وسلف في مسندها.
- ورواه حبيب بن أبي ثابت، عن يحيى بن الجزار، عن ابن عباس، رضي الله تعالى عنهما، وسلف في مسنده.
[ ٤٠ / ٣١٠ ]
١٩٢٦١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة، قالت:
«كان رسول الله ﷺ يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة، ثمان ركعات، ويوتر بثلاث، ويركع ركعتي الفجر».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣٩٤ و٤١٠) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا عثمان، وهو ابن عمر، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٤٢)، وتحفة الأشراف (١٨٢٣٧).
[ ٤٠ / ٣١٠ ]
- فوائد:
- أَبو إسحاق؛ هو عَمرو بن عبد الله السبيعي، وإسرائيل؛ هو ابن يونس.
[ ٤٠ / ٣١٠ ]
١٩٢٦٢ - عن أم الحسن البصري، عن أُم سلمة؛
«أن النبي ﷺ كان يصلي بعد الوتر ركعتين خفيفتين، وهو جالس» (^١).
أخرجه أحمد (٢٧٠٨٨). وابن ماجة (١١٩٥) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«التِّرمِذي» (٤٧١) قال: حدثنا محمد بن بشار.
⦗٣١١⦘
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن بشار) عن حماد بن مَسعَدة، قال: حدثنا ميمون بن موسى المرئي، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أمه، فذكرته (^٢).
- قال التِّرمِذي: وقد روي نحو هذا، عن أبي أمامة، وعائشة، وغير واحد، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٧٥٤٣)، وتحفة الأشراف (١٨٢٥٥)، وأطراف المسند (١٢٦٥٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٨٥٩ و٨٦٠)، والدارقُطني (١٦٨٢)، والبيهقي ٣/ ٣٢.
[ ٤٠ / ٣١٠ ]
- فوائد:
- قال البخاري: قال عُبيد الله أَبو زُرعَة: حدثنا سعيد بن محمد الجَرْمي، قال: حدثنا عنبسة بن عبد الواحد، عن زكريا بن حكيم، عن الحسن، عن أمه، عن أُم سلمة: كان النبي ﷺ يصلي ركعتين بعد وتره جالسا.
وقال علي: حدثنا حماد بن مَسعَدة، قال: حدثنا ميمون المرئي، عن الحسن، عن أمه، عن أُم سلمة، مثله.
وقال إسحاق: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا هشام، عن الحسن، عن سعد بن هشام؛ دخلت على عائشة، فقالت: ثم يوتر بركعة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، ويضع رأسه، وهذا أصح. «التاريخ الكبير» ٣/ ٤٢١.
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٩، في مناكير ميمون بن موسى المرئي، وقال: لا يتابع على رفعه، وغيره يرويه عن أُم سلمة فعلها.
- وقال الدارقُطني: يرويه الحسن البصري، واختُلِف عنه؛
فرواه معاوية بن قرة، ويزيد بن يعفر، عن الحسن، عن سعد بن هشام، عن عائشة.
وكذلك قيل عن هُشيم، عن منصور بن زاذان، عن الحسن.
وخالفه الضحاك بن حمرة، فرواه عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن كثير بن أفلح، عن عائشة.
وخالفهما ميمون بن موسى المرئي، فرواه عن الحسن، عن أمه، عن أُم سلمة.
⦗٣١٢⦘
قاله حماد بن مَسعَدة، عنه.
وقول من قال سعد بن هشام أشبه بالصواب.
وقول ميمون المرئي غير مدفوع. «العلل» (٣٦٥٨).
[ ٤٠ / ٣١١ ]
١٩٢٦٢ م- عن عبد الله بن أَبي مُليكة، عن أُم سلمة؛
«أن النبي ﷺ قرأ في الصلاة: ﴿بسم الله الرَّحمَن الرحيم﴾ فعدها آية، و﴿الحمد لله رب العالمين﴾ آيتين، ﴿وإياك نستعين﴾، وجمع خمس أصابعه».
أخرجه ابن خزيمة (٤٩٣) قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: أخبرنا خالد بن خِداش، قال: حدثنا عمر بن هارون، عن ابن جُريج، عن ابن أَبي مُليكة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٢٧)، وإتحاف المهرة لابن حجر (٢٣٤٤٧). والحديث؛ أخرجه ابن المنذر (١٣٤٠)، الدارقُطني (١١٧٥)، والبيهقي (٢٤٢٠).
[ ٤٠ / ٣١٢ ]
- فوائد:
- قال البيهقي: رواه عمر بن هارون، وليس بالقوي. «السنن الكبرى» (٢٤٢٠).
[ ٤٠ / ٣١٢ ]
١٩٢٦٣ - عن عبد الله بن أَبي مُليكة، عن أُم سلمة، قالت:
«كان رسول الله ﷺ يقرأ: ﴿بسم الله الرَّحمَن الرحيم. الحمد لله رب العالمين﴾، يعني حرفا حرفا» (^١).
- وفي رواية: «أنها سئلت عن قراءة رسول الله ﷺ فقالت: كان يقطع قراءته آية آية: ﴿بسم الله الرَّحمَن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرَّحمَن الرحيم. مالك يوم الدين﴾» (^٢).
- وفي رواية: «أن قراءة النبي ﷺ كانت، فوصف ﴿بسم الله الرَّحمَن الرحيم﴾ حرفا حرفا، قراءة بطيئة، قطع عفان قراءته» (^٣).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يقطع قراءته، يقرأ: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ ثم يقف، ﴿الرَّحمَن الرحيم﴾ ثم يقف، وكان يقرؤها: ﴿ملك يوم الدين﴾» (^٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٨٢١ و٣٠٧٧٧) قال: حدثنا حفص بن غياث. و«أحمد» ٦/ ٣٠٢ (٢٧١١٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأُمَوي.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٨٨٢١).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧١١٨).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٧٢٧٨).
(٤) اللفظ للترمذي.
[ ٤٠ / ٣١٢ ]
وفي ٦/ ٣٢٣ (٢٧٢٧٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. و«أَبو داود» (٤٠٠١) قال: حدثنا سعيد بن يحيى الأُمَوي، قال: حدثني أبي. و«التِّرمِذي» (٢٩٢٧)، وفي «الشمائل» (٣١٦) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأُمَوي. و«أَبو يَعلى» (٦٩٢٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص. وفي (٧٠٢٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأُمَوي.
ثلاثتهم (حفص بن غياث، ويحيى بن سعيد الأُمَوي، وهمام بن يحيى) عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، عن عبد الله بن أَبي مُليكة، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، هكذا روى يحيى بن سعيد الأُمَوي، وغيره عن ابن جُريج، عن ابن أَبي مُليكة، عن أُم سلمة، وليس إسناده بمتصل، لأن الليث بن سعد، روى هذا الحديث عن ابن أَبي مُليكة، عن يَعلى بن مملك، عن أُم سلمة، وحديث الليث أصح، وليس في حديث الليث: وكان يقرأ ﴿ملك يوم الدين﴾.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٢٧)، وتحفة الأشراف (١٨١٨٣)، وأطراف المسند (١٢٥٨٤). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١/ ٣٢٣، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٧٢)، والطبراني ٢٣/ (٦٠٣ و٩٣٧)، والدارقُطني (١١٩١)، والبيهقي (٢٤١٨ و٢٤١٩ و٢٤٥٩).
[ ٤٠ / ٣١٣ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه ابن جُريج، واختُلِف عنه؛
فرواه يحيى بن سعيد الأُمَوي، وحفص بن غياث، وهمام، عن ابن جُريج، عن ابن أَبي مُليكة، عن أُم سلمة، أن النبي ﷺ كان يقطع قراءته، وذكروا فيه التسمية.
ورواه عمر بن هارون، عن ابن جُريج، عن ابن أَبي مُليكة، عن أُم سلمة، وزاد فيه: عد الآي، وذكر أنه عد بسم الله الرَّحمَن الرحيم.
ورواه نافع بن عمر الجُمحي، عن ابن أَبي مُليكة، واختُلِف عنه؛
فرواه بشر بن المُفَضَّل، عن نافع بن عمر، عن ابن أَبي مُليكة، عن عائشة.
وخالفه يزيد بن هارون، وأَبو سلمة موسى بن إسماعيل، روياه عن نافع بن عمر، عن ابن أَبي مُليكة، عن بعض أزواج النبي ﷺ يظنها أُم سلمة.
⦗٣١٤⦘
ورواه وكيع، عن نافع بن عمر، عن ابن أَبي مُليكة، عن بعض أزواج النبي ﷺ ولم يسم أحدا.
ورواه الليث بن سعد، عن ابن أَبي مُليكة، عن يَعلى بن مملك، عن أُم سلمة، ولم يذكر التسمية، وقال: كان يقطع قراءته حرفا حرفا.
ورواه عمر بن سعيد بن أبي حسين، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن المبارك، عنه، نحو رواية الليث بن سعد.
ورواه البُرساني، عنه، عن ابن أَبي مُليكة، بهذا الإسناد، وزاد فيه التسمية، وأسنده عن عائشة، ولم يذكر أُم سلمة.
وقيل: عن البُرساني، عن عمر بن قيس المكي، عن ابن أَبي مُليكة، عن يَعلى بن مملك، عن عائشة.
وهذا القول عن البُرساني أشبه بالصواب.
وروى ابن جُريج، عن ابن أَبي مُليكة، عن يَعلى بن مملك، عن أُم سلمة حديث صلاة النبي ﷺ من الليل، ولم يذكر فيه صفة قراءته.
واختلف عنه في إسناده على ابن جُريج؛
فقال أَبو عاصم: عن ابن جُريج، قال: أخبرني ابن أَبي مُليكة.
وقال حجاج: عن ابن جُريج، عن أبيه، عن ابن أَبي مُليكة. «العلل» (٣٩٥٧/ ١٦).
[ ٤٠ / ٣١٣ ]
١٩٢٦٤ - عن يَعلى بن مملك، أنه سأل أُم سلمة، زوج النبي ﷺ عن صلاة النبي ﷺ بالليل، قالت:
«كان يصلي العشاء الآخرة، ثم يسبح، ثم يصلي بعدها ما شاء الله من الليل، ثم ينصرف، فيرقد مثل ما صلى، ثم يستيقظ من نومته تلك، فيصلي مثل ما نام، وصلاته الآخرة تكون إلى الصبح» (^١).
⦗٣١٥⦘
- وفي رواية: «عن يَعلى بن مملك، أنه سأل أُم سلمة، زوج النبي ﷺ عن قراءة النبي ﷺ وصلاته، فقالت: ما لكم وصلاته؟ كان يصلي، ثم ينام قدر ما صلى، ثم يصلي قدر ما نام، ثم ينام قدر ما صلى، حتى يصبح، ثم نعتت قراءته، فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفا حرفا» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٤٧٠٩) عن ابن جُريج. و«أحمد» ٦/ ٢٩٤ (٢٧٠٦١) و٦/ ٣٠٠ (٢٧٠٩٩) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرني ليث بن سعد. وفي ٦/ ٢٩٧ (٢٧٠٨٢) قال: حدثنا محمد بن بكر، وعبد الرزاق، قالا: حدثنا ابن جُريج. وفي ٦/ ٣٠٨ (٢٧١٦٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا ابن جُريج.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٠٨٢).
(٢) اللفظ للترمذي (٢٩٢٣).
[ ٤٠ / ٣١٤ ]
و«البخاري» في «خلق أفعال العباد» (١٧٩) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، ويحيى بن بُكير، قالا: حدثنا الليث. وفي (١٨٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثني الليث. و«أَبو داود» (١٤٦٦) قال: حدثنا يزيد بن خالد بن مَوهَب الرملي، قال: حدثنا الليث. و«التِّرمِذي» (٢٩٢٣)، وفي «الشمائل» (٣١٤) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«النَّسَائي» ٢/ ١٨١ و٣/ ٢١٤، وفي «الكبرى» (١٠٩٦ و١٣٧٩ و٨٠٠٣) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث بن سعد. و«ابن خزيمة» (١١٥٨) قال: حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثنا الليث. و«ابن حِبَّان» (٢٦٣٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج.
كلاهما (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، والليث بن سعد) عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة، عن يَعلى بن مملك، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٤٤)، وتحفة الأشراف (١٨٢٢٦)، وأطراف المسند (١٢٦٢١ و١٢٦٢٢). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك (٥٦)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٣٥)، والطبراني ٢٣/ (٦٤٥ و٦٤٦ و٩٧٧)، والبيهقي ٣/ ١٣، والبغوي (١٢١٦).
[ ٤٠ / ٣١٥ ]
ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث ليث بن سعد، عن ابن أَبي مُليكة، عن يَعلى بن مملك، عن أُم سلمة.
⦗٣١٦⦘
وقد روى ابن جُريج هذا الحديث، عن ابن أَبي مُليكة، عن أُم سلمة، أن النبي ﷺ كان يقطع قراءته، وحديث الليث أصح.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: يَعلى بن مملك ليس بذاك المشهور.
• أخرجه النَّسَائي ٣/ ٢١٤، وفي «الكبرى» (١٣٢٦) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حجاج، قال: قال ابن جُريج: عن أبيه، قال: أخبرني ابن أَبي مُليكة، أن يَعلى بن مملك أخبره، أنه سأل أُم سلمة عن صلاة رسول الله ﷺ فقالت:
«كان يصلي العتمة، ثم يسبح، ثم يصلي بعدها ما شاء الله من الليل، ثم ينصرف فيرقد مثل ما صلى، ثم يستيقظ من نومه ذلك، فيصلي مثل ما نام، وصلاته تلك الآخرة تكون إلى الصبح».
زاد فيه: «والد ابن جُريج» (^١).
_________________
(١) لم يذكر المِزِّي هذا الإسناد في «تحفة الأشراف».
[ ٤٠ / ٣١٥ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
[ ٤٠ / ٣١٦ ]
١٩٢٦٥ - عن نافع مولى ابن عمر، عن أُم سلمة، قالت:
«نَهَى رسول الله ﷺ عن القنوت في الفجر».
أخرجه ابن ماجة (١٢٤٢) قال: حدثنا حاتم بن بكر الضبي، قال: حدثنا محمد بن يَعلى زنبور، قال: حدثنا عنبسة بن عبد الرَّحمَن، عن عبد الله بن نافع، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٤٥)، وتحفة الأشراف (١٨٢١٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٦٤٣)، والدارقُطني (١٦٨٨)، والبيهقي ٢/ ٢١٤.
[ ٤٠ / ٣١٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عنبسة بن عبد الرَّحمَن القرشي متروكٌ، كان يضع الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٧١٣).
- وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (١٦٨٨)، وقال: محمد بن يَعلى، وعنبسة، وعبد الله بن نافع كلهم ضعفاء، ولا يصح لنافع سماع من أُم سلمة.
وقال هياج: عن عنبسة، عن ابن نافع، عن أبيه، عن صفية بنت أبي عبيد، عن النبي ﷺ بهذا.
[ ٤٠ / ٣١٦ ]
كتاب الجنائز
١٩٢٦٦ - عن قَبيصَة بن ذؤيب، عن أُم سلمة، قالت:
«دخل رسول الله ﷺ على أبي سلمة، وقد شق بصره، فأغمضه، ثم قال: إن الروح إذا قبض تبعه البصر، فضج ناس من أهله، فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، ثم قال: اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، اللهم افسح في قبره، ونور له فيه» (^١).
أخرجه أحمد (٢٧٠٧٨) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو إسحاق، يعني الفزاري. و«مسلم» ٣/ ٣٨ (٢٠٨٦) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو إسحاق الفزاري. وفي (٢٠٨٧) قال: وحدثنا محمد بن موسى القطان الواسطي، قال: حدثنا المثنى بن معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عُبيد الله بن الحسن. و«ابن ماجة» (١٤٥٤) قال: حدثنا إسماعيل بن أسد، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو إسحاق الفزاري. و«أَبو داود» (٣١١٨) قال: حدثنا عبد الملك بن حبيب، أَبو مروان، قال: حدثنا الفزاري، يعني أبا إسحاق. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٢٧) قال: أخبرنا عَمرو بن يحيى بن الحارث، قال: حدثنا أَبو صالح، قال: أخبرنا أَبو إسحاق.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ٤٠ / ٣١٧ ]
و«أَبو يَعلى» (٧٠٣٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو إسحاق الفزاري. و«ابن حِبَّان» (٧٠٤١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو إسحاق الفزاري.
كلاهما (أَبو إسحاق الفزاري، إبراهيم بن محمد، وعُبيد الله بن الحسن) عن خالد بن مِهران الحذاء، عن أبي قلابة عبد الله بن زيد، عن قَبيصَة بن ذؤيب، فذكره (^١).
• أخرجه عبد الرزاق (٦٠٦٧) عن مَعمَر، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال:
⦗٣١٨⦘
«دخل رسول الله ﷺ على أبي سلمة وهو مريض، ووافق دخول النبي ﷺ خروج نفسه، فسمع بكاء، فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة تحضر الميت، أو قال: أهل البيت، فيؤمنوا على دعائهم، ثم قال: اللهم اغفر له ذنوبه، وأفسح له في قبره، وأعظم نوره، وأضئ له في قبره، اللهم ارفع درجة أبي سلمة في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر له رب العالمين، ثم قال: إن البصر شخص للروح، ألم تروا إلى شخوص عينيه؟».
«مُرسَل»، ليس فيه: «قَبيصَة، ولا أُم سلمة» (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٤٦)، وتحفة الأشراف (١٨٢٠٥)، وأطراف المسند (١٢٦٠١). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٧١٢: ٧١٤)، والبيهقي ٣/ ٣٨٤، والبغوي (١٤٦٨).
(٢) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨٣١). وأخرجه مرسلا؛ ابن سعد ٣/ ٢٢٣.
[ ٤٠ / ٣١٧ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أَبو قلابة، واختلف عنه؛
فرواه أَبو إسحاق الفزاري، وعبيد الله بن الحسن العنبري، ومخلد بن هلال، أخو خالد الحَذَّاء لأمه، رووه عن خالد، عن أبي قلابة، عن قَبيصَة بن ذؤيب، عن أُم سلمة، عن النبي ﷺ.
وخالفهم سفيان الثوري، رواه عن خالد، عن أبي قلابة، عن قَبيصَة بن ذؤيب، مرسلا.
ورواه أيوب السختياني، عن أبي قلابة مرسلا، لم يذكر فيه قَبيصَة، ولا أُم سلمة.
وروى هذا الحديث الزُّهْري، واختلف عنه، فرواه إبراهيم بن سعد، واختلف عنه؛
فرواه الحسين بن سيار الحراني، عن إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن قَبيصَة، عن أُم سلمة.
وغيره يرويه عن إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن قَبيصَة بن ذؤيب، مرسلا.
وكذلك رواه ابن أبي ذئب، عن الزُّهْري، عن قَبيصَة، مرسلا.
ورواه ابن عُيينة، عن معمر، عن الزُّهْري، ولم يذكر قَبيصَة، وأرسله.
⦗٣١٩⦘
وكذلك قال يونس، عن الزُّهْري قال: أخبرني من سمع قَبيصَة، وأرسله أيضا، وهو أشبهها بالصواب، عن الزُّهْري. «العلل» (٣٩٥٣).
[ ٤٠ / ٣١٨ ]
١٩٢٦٧ - عن شقيق بن سلمة أبي وائل، عن أُم سلمة، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«إذا حضرتم الميت، أو المريض، فقولوا خيرا، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، قالت: فلما مات أَبو سلمة، أتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، إن أبا سلمة قد مات، فقال: قولي: اللهم اغفر لي وله، وأعقبني منه عقبى حسنة، قالت: فقلت، فأعقبني الله، ﷿، من هو خير لي منه، محمدا ﷺ» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٦٠٦٦) عن الثوري. و«ابن أبي شيبة» (١٠٩٥٢) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«أحمد» ٦/ ٢٩١ (٢٧٠٣٠) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٦/ ٣٠٦ (٢٧١٤٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وابن نُمير. وفي ٦/ ٣٢٢ (٢٧٢٧٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان. و«عَبد بن حُميد» (١٥٣٨) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى. و«مسلم» ٣/ ٣٨ (٢٠٨٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية. و«ابن ماجة» (١٤٤٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا أَبو معاوية.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٠٣٠).
[ ٤٠ / ٣١٩ ]
و«أَبو داود» (٣١١٥) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و«التِّرمِذي» (٩٧٧) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«النَّسَائي» ٤/ ٤، وفي «الكبرى» (١٩٦٤ و١٠٨٤١) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن يحيى. و«أَبو يَعلى» (٦٩٦٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير. و«ابن حِبَّان» (٣٠٠٥) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: أخبرنا سفيان الثوري.
ستتهم (سفيان بن سعيد الثوري، وأَبو معاوية محمد بن خازم، ويحيى بن سعيد
⦗٣٢٠⦘
القطان، وعبد الله بن نُمير، وعُبيد الله بن موسى، وجرير بن عبد الحميد)
عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (^١).
- صرح الأعمش بالتحديث في رواية يحيى بن سعيد.
- قال التِّرمِذي: حديث أُم سلمة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٤٧)، وتحفة الأشراف (١٨١٦٢)، وأطراف المسند (١٢٥٦٠). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٨٧، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٠٧ و١٩٠٨)، والطبراني ٢٣/ (٧٢٢ و٧٢٣ و٩٤٠)، والبيهقي ٣/ ٣٨٣ و٤/ ٦٤، والبغوي (١٤٦١).
[ ٤٠ / ٣١٩ ]
١٩٢٦٨ - عن عُبيد بن عُمير، قال: قالت أُم سلمة:
«لما مات أَبو سلمة، قلت: غريب وفي أرض غربة، لأبكينه بكاء يتحدث عنه، فكنت قد تهيأت للبكاء عليه، إذ أقبلت امرأة من الصعيد، تريد أن تسعدني، فاستقبلها رسول الله ﷺ وقال: أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتا أخرجه الله منه؟ مرتين، فكففت عن البكاء فلم أبك» (^١).
أخرجه الحُميدي (٢٩٣). وابن أبي شَيبة (١٢٢٤٥). وأحمد (٢٧٠٠٥). ومسلم ٣/ ٣٩ (٢٠٨٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وابن نُمير، وإسحاق بن إبراهيم. و«أَبو يَعلى» (٦٩٤٨) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خِداش. وفي (٦٩٥٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة. و«ابن حِبَّان» (٣١٤٤) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة.
ثمانيتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وإسحاق بن إبراهيم، وعبد الله بن عبد الصمد، وأَبو خيثمة زهير بن حرب، وعثمان بن أبي شيبة) عن سفيان بن عُيينة، عن عبد الله بن أَبي نَجيح، عن أبيه، عن عُبيد بن عُمير، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٧٥٤٨)، وتحفة الأشراف (١٨١٩٥)، وأطراف المسند (١٢٥٩٢). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٦٦)، والطبراني ٢٣/ (٦٠١)، والبيهقي ٤/ ٦٣.
[ ٤٠ / ٣٢٠ ]
١٩٢٦٩ - عن عمر بن أبي سلمة، عن أُم سلمة، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«إِذا أَصابت أَحدكم مصيبة، فليقل: إِنا لله وإِنا إِليه راجعون، اللهم عندك أَحتسب مصيبتي، فأجرني فيها، وأَبدلنا بها خيرًا منها، فلما قبض أَبو سلمة، قالت: قلت: إِنا لله وإِنا إِليه راجعون، اللهم عندك أَحتسب مصيبتي، فأجرني فيها، فكنت إِذا أَردت أَن أَقول: وأَبدلني بها خيرا، قلت: ومن خير من أَبي سلمة؟ قالت: فلم أَزل حتى قلتها، فلما انقضت عدتها خطبها أَبو بكر فردته وخطبها عمر فردته، ثم بعث إِليها رسول الله ﷺ، فخطبها، فقالت: مرحبا برسول الله وبرسوله، أَقرئ رسول الله ﷺ السلام وأَخبره أَني امرأَة غيرى، وأَني مصبية، وأَنه ليس لي أَحد من أَوليائي شاهد، فقال لها رسول الله ﷺ: أَما قولك: إِني غيرى، فإِني أَدعو الله ﷿ فيذهب غيرتك، وأَما قولك: إِني مصبية (^١)، فإِن الله ﷿ سيكفيك صبيانك، وأَما أَولياؤك، فليس أَحد منهم شاهد ولا غائب إِلا سيرضاني، فقالت لابنها: قم يا عمر فزوج رسول الله ﷺ، فزوجها إِياه، وقال لها: أَما إِني لا أُنقصك مما أَعطيت أُختك فلانة: جرتين ووجاءين ووسادة من أَدم حشوها ليف، فكان رسول الله ﷺ يأتيها وهي ترضع زينب، فكانت إِذا جاء رسول الله ﷺ أَخذتها فوضعتها في حجرها، فكان رسول الله ﷺ حييا كريما، ففطن لها عمار بن ياسر، وكان أَخاها من الرضاعة، فأَراد رسول الله ﷺ أَن يأتيها ذات يوم، فجاء عمار فدخل عليها، فانتشط (^٢) زينب من حجرها، وقال: دعي هذه المقبوحة المشقوحة التي قد آذيت بها رسول الله ﷺ، فجاء رسول الله ﷺ فدخل، فجعل يقلب بصره في البيت، ويقول: أَين زناب؟ ما فعلت زناب؟ ما لي لا أَرى زناب؟ قالت: جاء عمار فذهب بها، فبنى رسول الله ﷺ بأَهله، فقال لها: إِن شئت أَن أُسبع لك كما سبعت للنساء؟» (^٣).
_________________
(١) مصبية؛ أي ذات صبيان، إشارة إلى ما عندها من أولاد.
(٢) فانتشط؛ أي جذبها، ورفعها إليه.
(٣) اللفظ لأبي يَعلى (٦٩٠٧).
[ ٤٠ / ٣٢١ ]
- وفي رواية: «إذا أصابت أحدكم مصيبة، فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك احتسبت مصيبتي، فأجرني فيها، وأبدلني بها خيرًا منها» (^١).
أخرجه أحمد (٢٧٠٦٤) و٦/ ٣١٧ (٢٧٢٣٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أَبو داود» (٣١١٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و«النَّسَائي» ٦/ ٨١، وفي «الكبرى» (٥٣٧٥ و١٠٨٤٣) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد. و«أَبو يَعلى» (٦٩٠٧) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج. و«ابن حِبَّان» (٢٩٤٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي (ح) وأخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
ثلاثتهم (يزيد بن هارون، وموسى بن إسماعيل، وإبراهيم بن الحجاج) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، عن ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، فذكره (^٢).
• أخرجه أحمد (١٦٤٥٤) قال: حدثنا روح. وفي ٦/ ٣١٣ (٢٧٢٠٤) قال: حدثنا عفان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٨٤٤) قال: أملى علي عَمرو بن منصور، قال: حدثنا محمد بن كثير.
ثلاثتهم (روح بن عبادة، وعفان بن مسلم، ومحمد بن كثير) عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت، قال: حدثني ابن عمر بن أبي سلمة، بمنى، عن أبيه، أن أُم سلمة، قالت: قال أَبو سلمة: قال رسول الله ﷺ:
«إذا أصاب أحدكم مصيبة، فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، عندك احتسبت مصيبتي، فأجرني فيها، وأبدلني ما هو خير منها، فلما احتضر أَبو سلمة، قال:
⦗٣٢٣⦘
اللهم اخلفني في أهلي بخير،
_________________
(١) اللفظ لأبي داود (٣١١٩).
(٢) المسند الجامع (١٧٥٤٩ و١٧٥٨٤)، وتحفة الأشراف (١٨٢٠٢)، وأطراف المسند (١٢٥٩٩)، والمقصد العَلي (٧٦٧). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٧٠٦)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٥٨٠)، والبيهقي ٧/ ١٣١.
[ ٤٠ / ٣٢٢ ]
فلما قبض، قلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك احتسبت مصيبتي، فأجرني فيها، قالت: وأردت أن أقول: وأبدلني خيرًا منها، فقلت: ومن خير من أبي سلمة؟ فما زلت حتى قلتها، فلما انقضت عدتها خطبها أَبو بكر، فردته، ثم خطبها عمر، فردته، فبعث إليها رسول الله ﷺ فقالت: مرحبا برسول الله ﷺ وبرسوله، أخبر رسول الله ﷺ أني امرأة غيرى، وأني مصبية، وأنه ليس أحد من أوليائي شاهدا، فبعث إليها رسول الله ﷺ: أما قولك: إني مصبية، فإن الله سيكفيك صبيانك، وأما قولك: إني غيرى، فسأدعو الله أن يذهب غيرتك، وأما الأولياء، فليس أحد منهم شاهد ولا غائب إلا سيرضاني، قلت: يا عمر، قم فزوج رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: أما إني لا أنقصك شيئًا مما أعطيت أختك فلانة، رحيين، وجرتين، ووسادة من أدم حشوها ليف، قال: وكان رسول الله ﷺ يأتيها، فإذا جاء أخذت زينب، فوضعتها في حجرها لترضعها، وكان رسول الله ﷺ حييا كريما يستحيي، فيرجع، ففعل ذلك مرارا، ففطن عمار بن ياسر لما تصنع، فأقبل ذات يوم وجاء عمار، وكان أخاها لأمها، فدخل عليها، فانتشطها من حجرها، وقال: دعي هذه المقبوحة المشقوحة التي آذيت بها رسول الله ﷺ قال: وجاء رسول الله ﷺ فدخل، فجعل يقلب بصره في البيت، ويقول: أين زناب؟ ما فعلت زناب؟ قالت: جاء عمار فذهب بها، قال: فبنى بأهله، ثم قال: إن شئت أن أسبع لك سبعت للنساء» (^١).
- وفي رواية: «عن أُم سلمة، أن أبا سلمة حدثهم، أن رسول الله ﷺ قال: إذا أصابت أحدكم مصيبة، فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتي، فأجرني فيها، وأبدلني بها خيرًا منها، فلما قبض أَبو سلمة خلفني الله، ﷿، في أهلي خيرًا منه» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٢٠٤).
(٢) اللفظ لأحمد (١٦٤٥٤).
[ ٤٠ / ٣٢٣ ]
ـ جعله من رواية أُم سلمة، عن زوجها أبي سلمة (^١).
• وأخرجه عبد الرزاق (٦٧٠١) عن جعفر بن سليمان، عن ثابت البُنَاني. و«ابن ماجة» (١٥٩٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الملك بن قُدَامة الجُمحي، عن أبيه. و«التِّرمِذي» (٣٥١١) قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا عَمرو بن عاصم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٨٤٢) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت.
كلاهما (ثابت بن أسلم البُنَاني، وقدامة بن إبراهيم) عن عمر بن أبي سلمة، عن أُم سلمة، أن أبا سلمة حدثها، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«ما من مسلم يصاب بمصيبة، فيفزع إلى ما أمر الله به، من قوله: ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ اللهم عندك احتسبت مصيبتي، فأجرني فيها، وعضني منها، إلا آجره الله عليها، وعاضه خيرًا منها، قالت: فلما توفي أَبو سلمة، ذكرت الذي حدثني عن رسول الله ﷺ فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك احتسبت مصيبتي هذه، فأجرني عليها، فإذا أردت أن أقول: وعضني خيرًا منها، قلت في نفسي: أعاض خيرًا من أبي سلمة؟ ثم قلتها، فعاضني الله محمدا ﷺ وآجرني في مصيبتي» (^٢).
- وفي رواية: «عن أُم سلمة، عن أبي سلمة، أن رسول الله ﷺ قال: إذا أصابت أحدكم مصيبة، فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتي، فأجرني فيها، وأبدلني منها خيرا، فلما احتضر أَبو سلمة، قال: اللهم اخلف في أهلي خيرًا مني، فلما
⦗٣٢٥⦘
قبض، قالت أُم سلمة: إنا لله وإنا إليه راجعون، عند الله أحتسب مصيبتي، فأجرني فيها» (^٣).
_________________
(١) المسند الجامع (٧٠٩٣)، وتحفة الأشراف (٦٥٧٧)، وأطراف المسند (٨٦٧٤). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٨٨، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٠٨)، والطبراني ٢٣/ (٤٩٧).
(٢) اللفظ لابن ماجة (١٥٩٨).
(٣) اللفظ للترمذي (٣٥١١).
[ ٤٠ / ٣٢٤ ]
- وفي رواية: «عن أُم سلمة، عن أبي سلمة، قال: قال رسول الله ﷺ: إذا أصاب أحدكم مصيبة، فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك أحتسب مصيبتي، فأجرني عليها، وأبدلني بها خيرًا منها» (^١).
ليس فيه: «ابن عمر بن أبي سلمة».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، وروي هذا الحديث من غير هذا الوجه، عن أُم سلمة، عن النبي ﷺ وأَبو سلمة، اسمه عبد الله بن عبد الأسد.
• وأخرجه أحمد (٢٧٢٠٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، قال: حدثني عمر بن أبي سلمة، وقال سليمان بن المغيرة: ابن عمر بن أبي سلمة. «مُرسَل».
• وأخرجه أَبو يَعلى (٦٩٠٨) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، قال: حدثني ابن أُم سلمة؛ أن أبا سلمة جاء إلى أُم سلمة، فقال: لقد سمعت حديثا من رسول الله ﷺ أحب إلي من كذا وكذا، ولا أدري ما عدل به، سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إِنه لا تصيب أَحدا مصيبة، فيسترجع عند ذلك، ثم يقول: اللهم عندك أَحتسب مصيبتي هذه، اللهم أَخلفني منها بخير منها، إِلا أَعطاه الله ﷿ قالت أُم سلمة: فلما أُصيب أَبو سلمة، قلت: اللهم عندك أَحتسب مصيبتي هذه، ولم تطب نفسي أَن أَقول: اللهم أَخلفني منها بخير منها، قلت: من خير من أَبي سلمة؟ أَليس، وليس؟ ثم قالت ذلك، فلما انقضت عدتها، أَرسل إِليها أَبو بكر يخطبها، فأَبت، ثم أَرسل إِليها عمر يخطبها، فأَبت، ثم أَرسل إِليها رسول الله ﷺ يخطبها، فقالت: مرحبا برسول الله ﷺ، إِن في خلالا ثلاثا: أَنا امرأَة مصبية، وأَنا
⦗٣٢٦⦘
امرأَة شديدة الغيرة،
_________________
(١) اللفظ للنسائي (١٠٨٤٢).
[ ٤٠ / ٣٢٥ ]
وأَنا امرأَة ليس هاهنا من أَوليائي أَحد شاهدا فيزوجني، فغضب عمر لرسول الله ﷺ أَشد مما غضب لنفسه حين ردته، فأَتاها عمر، فقال: أَنت التي تردين رسول الله ﷺ؟ بما تردينه؟ فقالت: يا ابن الخطاب في كذا وكذا، فأَتاها رسول الله ﷺ، فقال: أَما ما ذكرت من غيرتك، فإِني ادعو الله تعالى أَن يذهبها، وأَما ما ذكرت من صبيتك، فإِن الله ﷿ سيكفيهم، وأَما ما ذكرت أَنه ليس من أَوليائك أَحد شاهد، فإِنه ليس من أَوليائك أَحد شاهد ولا غائب يكرهني، فقالت لابنها: زوج رسول الله ﷺ، فزوجه، فقال: أَما إِني لم أُنقصك مما أَعطيت فلانة، قال ثابت لابن أُم سلمة: وما أَعطى فلانة؟ قال: جرتين تضع فيهما حاجتها، ورحى، ووسادة من أَدم حشوها ليف، ثم انصرف رسول الله ﷺ، ثم أَقبل رسول الله ﷺ يأتيها، فلما رأَته وضعت زينب، أَصغر ولدها في حجرها، فجاء رسول الله ﷺ، فلما رآها انصرف، وكان حييا كريما، ثم أَقبل رسول الله ﷺ يأتيها، فلما رأَته وضعتها في حجرها، فانصرف رسول الله ﷺ، ثم أَقبل رسول الله ﷺ يأتيها، فوضعتها في حجرها، فأَقبل عمار مسرعا بين يدي رسول الله ﷺ، فانتزعها من حجرها، وقال: هات هذه المشقوحة التي منعت رسول الله ﷺ حاجته، فجاء رسول الله ﷺ فلما لم يرها، قال: أَين زناب؟ قالت: أَخذها عمار، فدخل رسول الله ﷺ على أَهله، فكانت في النساء كأَنها ليست منهن، لا تجد ما يجدن من الغيرة»، مرسل (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٧٤٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٢٦٧). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٢٧).
[ ٤٠ / ٣٢٦ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه الحكم بن عطية، عن ثابت، عن أَنس، عن النبي ﷺ أنه تزوج أُم سلمة.
فقال أبي: سألتُ أَبا الوليد الطيالسي عن هذا الحديث؟ فقال: ما تصنعون بهذا؟
⦗٣٢٧⦘
هذا خطأ. قلنا: وما الصحيح يا أبا الوليد؟ قال: ما حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أُم سلمة، عن النبي ﷺ.
قال أبي: فقلت له: قد حدث به أَبو داود الطياليسي، عن الحكم؟ فلم يبال به، ولم يحدثنا به.
قلت لأبي: وما الصحيح عندك؟ قال: حديث عمر بن أبي سلمة.
قلت: فإن جعفر بن سليمان يحدث به، عن ثابت، عن عمر بن أبي سلمة، لا يقول: عن ابن عمر بن أبي سلمة؟.
قال أبي: نقص جعفر بن سليمان رجل، والصحيح حديث حماد بن سلمة.
قيل لأبي: فإن عفان حدث، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أُم سلمة، بعض هذا الحديث.
قال: اختصر عفان من الحديث شيئا. «علل الحديث» (١٢٠٩).
[ ٤٠ / ٣٢٦ ]
ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه جعفر، عن ثابت، عن عمر بن أبي سلمة، عن أُم سلمة؛ أن النبي ﷺ تزوجها، الحديث.
فقال أبي، وأَبو زُرعَة: رواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن النبي ﷺ وهذا أصح الحديثين، زاد فيه رجلا.
قال أبي: أضبط الناس لحديث ثابت، وعلي بن زيد؛ حماد بن سلمة، بين خطأ الناس. «علل الحديث» (١٢١١).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه أَبو داود الطيالسي، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن ابن أُم سلمة، عن أُم سلمة؛ أن النبي ﷺ لما تزوج، فأراد أن يدخل سلم.
قال أبي: هذا الحديث مرسل، لم يسمع ثابت من عمر بن أبي سلمة، إنما يروى عن ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه. «علل الحديث» (١٢٧٢).
⦗٣٢٨⦘
- وقال الدارقُطني: يرويه ثابت البُنَاني، واختُلِف عنه؛
فرواه جعفر بن سليمان الضبعي، وزهير بن العلاء، عن ثابت، عن عمر بن أبي سلمة، عن أُم سلمة.
وخالفه حماد بن سلمة، رواه عن ثابت، عن ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أُم سلمة.
وقال سليمان بن المغيرة: عن ثابت، عن ابن أُم سلمة، ولم يُسَمِّه، عن أُم سلمة.
وقول حماد بن سلمة، أشبهها بالصواب. «العلل» (٣٩٦١).
[ ٤٠ / ٣٢٧ ]
١٩٢٧٠ - عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أُم سلمة، قالت:
«أتاني أَبو سلمة يوما، من عند رسول الله ﷺ فقال: لقد سمعت من رسول الله ﷺ قولا فسررت به، قال: لا يصيب أحدا من المسلمين مصيبة، فيسترجع عند مصيبته، ثم يقول: اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرًا منها، إلا فعل ذلك به، قالت أُم سلمة: فحفظت ذلك منه، فلما توفي أَبو سلمة استرجعت، وقلت: اللهم أجرني في مصيبتي، واخلفني خيرًا منه، ثم رجعت إلى نفسي، قلت: من أين لي خير من أبي سلمة؟ فلما انقضت عدتي، استأذن علي رسول الله ﷺ وأنا أدبغ إهابا لي، فغسلت يدي من القرظ، وأذنت له، فوضعت له وسادة أدم حشوها ليف، فقعد عليها، فخطبني إلى نفسي، فلما فرغ من مقالته، قلت: يا رسول الله، ما بي أن لا تكون بك الرغبة في، ولكني امرأة في غيرة شديدة، فأخاف أن ترى مني شيئًا يعذبني الله به، وأنا امرأة قد دخلت في السن، وأنا ذات عيال، فقال: أما ما ذكرت من الغيرة، فسوف يذهبها الله، ﷿، عنك، وأما ما ذكرت من السن، فقد أصابني مثل الذي أصابك، وأما ما ذكرت من العيال، فإنما عيالك عيالي، قالت: فقد سلمت لرسول الله ﷺ فتزوجها رسول الله ﷺ فقالت أُم سلمة: فقد أبدلني الله بأبي سلمة خيرًا منه رسول الله ﷺ».
⦗٣٢٩⦘
أخرجه أحمد (١٦٤٥٥) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث، يعني ابن سعد، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن عَمرو، يعني ابن أبي عَمرو، عن المطلب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٧٠٩٣)، وأطراف المسند (٨٦٧٤). والحديث؛ أخرجه الفسوي ١/ ٢٤٦.
[ ٤٠ / ٣٢٨ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: قال البخاري: لا أعرف للمطلب بن عبد الله بن حنطب سماعا من أحد من أصحاب النبي ﷺ إلا قوله: حدثني من شهد خطبة النبي ﷺ قال.
قال أَبو عيسى: وسمعت عبد الله بن عبد الرَّحمَن، يعني الدَّارِمي، يقول: لا نعرف للمطلب سماعا من أحد من أصحاب النبي ﷺ. «السنن» (٢٩١٦)، و«ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٤).
- يونس؛ هو ابن محمد.
[ ٤٠ / ٣٢٩ ]
١٩٢٧١ - عن ابن سفينة، عن أُم سلمة، أنها قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ما من مسلم تصيبه مصيبة، فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرًا منها، إلا أخلف الله له خيرًا منها، قالت: فلما مات أَبو سلمة، قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟ أول بيت هاجر إلى رسول الله ﷺ ثم إني قلتها، فأخلف الله لي رسول الله ﷺ قالت: أرسل إلي رسول الله ﷺ حاطب بن أبي بلتعة يخطبني له، فقلت: إن لي بنتا، وأنا غيور، فقال: أما ابنتها فندعو الله أن يغنيها عنها، وأدعو الله أن يذهب بالغيرة» (^١).
- وفي رواية: «ما من عبد تصيبه مصيبة، فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرًا منها، إلا أجره الله في مصيبته، وخلف له خيرًا منها، قالت: فلما توفي أَبو سلمة، قلت: من خير من أبي سلمة، صاحب
⦗٣٣٠⦘
رسول الله ﷺ قالت: ثم عزم الله، ﷿، لي فقلتها: اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرًا منها، قالت: فتزوجت رسول الله ﷺ» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٧١٧٠) قال: حدثنا ابن نُمير. و«مسلم» ٣/ ٣٧ (٢٠٨٢) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، جميعا عن إسماعيل بن جعفر، قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل. وفي (٢٠٨٣) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أسامة. وفي ٣/ ٣٨ (٢٠٨٤) قال: وحدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي.
ثلاثتهم (عبد الله بن نُمير، وإسماعيل بن جعفر، وأَبو أسامة حماد بن أسامة) عن سعد بن سعيد بن قيس الأَنصاري، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن ابن سفينة، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٢٠٨٢).
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (١٧٥٥٠)، وتحفة الأشراف (١٨٢٤٨)، وأطراف المسند (١٢٦٤٢). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الأوسط» ١/ ٣٠٦، والطبراني ٢٣/ (٦٩٢ و٩٥٧ و٩٥٨)، والبيهقي ٤/ ٦٥، والبغوي (١٤٦٢ و١٤٦٣).
[ ٤٠ / ٣٢٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عمر بن كثير بن أفلح، واختُلِف عنه؛
فرواه سعد بن سعيد بن قيس الأَنصاري، عن عمر بن كثير، عن ابن سفينة، عن أُم سلمة.
وخالفه سعيد بن أبي هلال، فرواه عن عمر بن كثير، عن أم أيمن، عن أُم سلمة.
قاله ابن لَهِيعة، فرواه عن سعيد بن أبي هلال.
والأول أصح. «العلل» (٣٩٦٩).
- قال المِزِّي: كان لسفينة من الولد: إبراهيم، وعبد الرَّحمَن، وعمر. «تحفة الأشراف» (١٨٢٤٨).
[ ٤٠ / ٣٣٠ ]
١٩٢٧٢ - عن عبد العزيز ابن ابنة أُم سلمة، عن أُم سلمة، أنه بلغها، أن النبي ﷺ قال:
«ما من أحد من المسلمين يصاب بمصيبة، فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف علي بخير منها، إلا فعل به ذلك، قالت: فقلت
⦗٣٣١⦘
هذا، فآجرني الله في مصيبتي، فقلت: فمن يخلف علي مكان أبي سلمة؟ فلما انقضت عدتها، خطبها رسول الله ﷺ».
أخرجه أحمد (٢٧٢٥٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الملك، عن عبد العزيز ابن ابنة أُم سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٥١)، وأطراف المسند (١٢٥٨٩).
[ ٤٠ / ٣٣٠ ]
١٩٢٧٣ - عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ أن رسول الله ﷺ قال:
«من أصابته مصيبة، فقال كما أمره الله: ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾، اللهم أجرني في مصيبتي، وأعقبني خيرًا منها، إلا فعل الله ذلك به، قالت أُم سلمة: فلما توفي أَبو سلمة، قلت ذلك، ثم قلت: ومن خير من أبي سلمة؟ فأعقبها الله رسوله ﷺ فتزوجها».
أخرجه مالك (^١) (٦٣٥) عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن، فذكره (^٢).
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٩٨٥)، وسويد بن سعيد (٤٠٤)، وعندهما: «عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن، أنه قال: دخل أَبو سلمة بن عبد الأسد على أُم سلمة، زوج النبي ﷺ فقال لها: لقد سمعت من رسول الله ﷺ كلاما، لهو أحب إلي من حمر النعم، قالت: وما هو؟ قال: سمعته وهو يقول: من أصيب بمصيبة، الحديث.
(٢) المسند الجامع (١٧٥٥٢). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٨٧.
[ ٤٠ / ٣٣١ ]
- فوائد:
- قال ابن عبد البَر: هكذا روى يحيى هذا الحديث، وتابعه جماعة من رواة «الموطأ»، ورواه ابن وهب، فقال: حدثني مالك بن أنس، عن ربيعة، أن أبا سلمة قال لأُم سلمة: لقد سمعت من رسول الله ﷺ كلاما ما أحب أن لي به حمر النعم، سمعته يقول: ما من أحد تصيبه مصيبة، فيقول ما أمره الله به، إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، وأعقبني خيرًا منها، إلا فعل الله ذلك به، قالت: فلما توفي أَبو سلمة، قلت ذلك، ثم قلت: ومن خير من أبي سلمة؟ ثم قلته، فأعقبني الله رسوله ﷺ.
قال ابن عبد البَر: هذا الحديث يتصل من وجوه شتى، إلا أن بعضهم يجعله لأُم سلمة، عن النبي ﷺ وبعضهم يجعله لأُم سلمة، عن أبي سلمة، عن النبي ﷺ وكذلك اختلف فيه أيضا عن مالك على حسب ما ذكرناه، وهذا مما ليس يقدح في الحديث، لأن رواية الصحابة بعضهم عن بعض، ورفعهم ذلك إلى النبي ﷺ سواء عند العلماء، لأن جميعهم مقبول الحديث، مأمون على ما جاء به، بثناء الله عليهم. «التمهيد» ٣/ ١٨٠ و١٨١.
- وقال ابن أَبي زُرعَة العراقي: ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة، مقطوع، قاله ابن عبد البَر وغيره. «تحفة التحصيل» ١/ ١٠٤.
[ ٤٠ / ٣٣٢ ]
١٩٢٧٤ - عن أم أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة، عن أُم سلمة، عن النبي ﷺ قال:
«كسر عظم الميت، ككسر عظم الحي في الإثم».
أخرجه ابن ماجة (١٦١٧) قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا عبد الله بن زياد، قال: أخبرني أَبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة، عن أمه، فذكرته (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٥٣)، وتحفة الأشراف (١٨٢٧٧).
[ ٤٠ / ٣٣٢ ]
- فوائد:
- أم أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة؛ هي زينب بنت أبي سلمة.
[ ٤٠ / ٣٣٢ ]
١٩٢٧٥ - عن ناعم مولى أُم سلمة، عن أُم سلمة، قالت:
«نهى رسول الله ﷺ أن يبنى على القبر، أو يجصص».
أخرجه أحمد (٢٧٠٩٠) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن ناعم مولى أُم سلمة، فذكره (^١).
• أخرجه أحمد (٢٧٠٩١) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن ناعم مولى أُم سلمة؛
«أن النبي ﷺ نهى أن يجصص قبر، أو يبنى عليه، أو يجلس عليه».
- قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: ليس فيه: «أُم سلمة».
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٥٤)، وأطراف المسند (١٢٦١٢)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٦١.
[ ٤٠ / ٣٣٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- عبد الله؛ هو ابن المبارك، وحسن؛ هو ابن موسى.
[ ٤٠ / ٣٣٣ ]
• حديث شهر بن حوشب، عن أُم سلمة؛
«عن النبي ﷺ: ﴿ولا يعصينك في معروف﴾ قال: النوح».
- ذكره أحمد بن حنبل في مسند أُم سلمة، زوج النبي ﷺ والصواب أنه من مسند أُم سلمة، أسماء بنت يزيد، وسلف في مسندها، ﵂.
[ ٤٠ / ٣٣٣ ]
- كتاب الزكاة
١٩٢٧٦ - عن زينب ابنة أبي سلمة، عن أُم سلمة (^١)، قالت:
«قلت: يا رسول الله، هل لي من أجر في بني أبي سلمة، أن أنفق عليهم، ولست بتاركتهم هكذا وهكذا، إنما هم بني؟ قال: نعم، لك فيهم أجر ما أنفقت عليهم» (^٢).
- وفي رواية: «يا رسول الله، إن بني أبي سلمة في حجري، وليس لهم شيء إلا ما أنفقت عليهم، ولست بتاركتهم كذا، ولا كذا، أفلي أجر إن أنفقت عليهم؟ فقال النبي ﷺ: أنفقي عليهم، فإن لك أجر ما أنفقت عليهم» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٢٨) عن مَعمَر. و«أحمد» ٦/ ٢٩٢ (٢٧٠٤٤) و٦/ ٣١٤ (٢٧٢٠٦) قال: حدثنا حماد بن أسامة، أَبو أسامة.
_________________
(١) قوله: «عن أُم سلمة» سقط من المطبوع من «مصنف عبد الرزاق»، والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٨٠)، وأحمد (٢٧١٧٧)، ومسلم (٢٢٨٤)، والطبراني ٢٣/ (٩١١)، والبيهقي ٤/ ١٧٩، والبغوي (١٦٧٩)، من طريق عبد الرزاق، على الصواب.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٢٠٦).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٧١٧٧).
[ ٤٠ / ٣٣٣ ]
وفي ٦/ ٣١٠ (٢٧١٧٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و«البخاري» ٢/ ١٥١ (١٤٦٧) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبدة. وفي ٧/ ٨٦ (٥٣٦٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال:
⦗٣٣٤⦘
حدثنا وهيب. و«مسلم» ٣/ ٨٠ (٢٢٨٣) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو أسامة. وفي ٣/ ٨١ (٢٢٨٤) قال: وحدثني سويد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن مُسهِر (ح) وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، وعَبد بن حُميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«أَبو يَعلى» (٧٠٠٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. و«ابن حِبَّان» (٤٢٤٦) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق.
ستتهم (مَعمَر بن راشد، وأَبو أسامة، وعَبدة بن سليمان، ووهيب بن خالد، وعلي بن مُسهِر، ومحمد بن إسحاق) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب ابنة أبي سلمة، فذكرته (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٥٥)، وتحفة الأشراف (١٨٢٦٥)، وأطراف المسند (١٢٦٦٥). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٥٣ و١٩٨٠)، وأَبو عَوانة (٢٦٢٧)، والطبراني ٢٣/ (٧٩٦ و٩١١)، والبيهقي ٤/ ١٧٩ و٧/ ٤٧٨، والبغوي (١٦٧٩).
[ ٤٠ / ٣٣٣ ]
١٩٢٧٧ - عن زينب بنت أُم سلمة، عن أُم سلمة، قالت:
«أمرنا رسول الله ﷺ بالصدقة، فقالت زينب امرأة عبد الله: أيجزيني من الصدقة أن أتصدق على زوجي وهو فقير، وبني أخ لي أيتام، وأنا أنفق عليهم هكذا وهكذا، وعلى كل حال؟ قال: نعم، قال: وكانت صناع اليدين (^١)».
أخرجه ابن ماجة (١٨٣٥). وأَبو يَعلى (٦٨٩٩) عن أَبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أُم سلمة، فذكرته (^٢).
_________________
(١) صناع اليدين؛ أي لها صنعة، تعمل بيديها وتكسب بها.
(٢) المسند الجامع (١٧٥٥٥)، وتحفة الأشراف (١٨٢٦٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٤٦) والطبراني ٢٣/ (٨٠٠).
[ ٤٠ / ٣٣٤ ]
١٩٢٧٨ - عن المطلب بن عبد الله المخزومي، قال: دخلت على أُم سلمة، زوج النبي ﷺ فقالت: يا بني، ألا أحدثك بما سمعت من رسول الله ﷺ؟ قال: قلت: بلى، يا أمه، قالت: سمعت من رسول الله ﷺ يقول:
⦗٣٣٥⦘
«من أنفق على ابنتين، أو أختين، أو ذواتي قرابة، يحتسب النفقة عليهما، حتى يغنيهما من فضل الله، أو يكفيهما، كانتا له سترا من النار».
أخرجه أحمد (٢٧٠٥١) قال: حدثنا قران بن تمام، أَبو تمام الأسدي، قال: حدثنا محمد بن أبي حميد، عن المطلب بن عبد الله المخزومي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٥٦)، وأطراف المسند (١٢٦٠٨)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٥٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٣٨٣)، والمطالب العالية (١٧٥٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧١٩)، والطبراني ٢٣/ (٩٣٨).
[ ٤٠ / ٣٣٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن أَبي حميد، ويُقال له: حماد بن أَبي حميد، المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٩٧١).
- وقال التِّرمِذي: قال البخاري: لا أعرف للمطلب بن عبد الله بن حنطب سماعا من أحد من أصحاب النبي ﷺ إلا قوله: حدثني من شهد خطبة النبي ﷺ قال.
قال أَبو عيسى: وسمعت عبد الله بن عبد الرَّحمَن، يعني الدَّارِمي، يقول: لا نعرف للمطلب سماعا من أحد من أصحاب النبي ﷺ. «السنن» (٢٩١٦)، و«ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٤).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ١٣، في مناكير حماد بن أبي حميد، وقال: ولحماد بن أبي حميد غير ما ذكرت من الحديث، وضعفه بين على ما يرويه.
- وقال المِزِّي: محمد بن أبي حميد، واسمه إبراهيم، الأَنصاري، الزرقي، أَبو إبراهيم، المدني، وهو حماد بن أبي حميد، وحماد لقب. «تهذيب الكمال» ٢٥/ ١١٢.
[ ٤٠ / ٣٣٥ ]
١٩٢٧٩ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أُم سلمة، قالت:
«كنت ألبس أوضاحا من ذهب، فقلت: يا رسول الله، أكنز هو؟ قال: ما بلغ أن تؤدى زكاته، فزكي، فليس بكنز».
أخرجه أَبو داود (١٥٦٤) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عتاب، يعني، ابن بشير، عن ثابت بن عَجلان، عن عطاء، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٥٧)، وتحفة الأشراف (١٨١٩٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٦١٣)، والدارقُطني (١٩٥٠)، والبيهقي ٤/ ٨٣ و١٤٠.
[ ٤٠ / ٣٣٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: عطاء بن أَبي رباح لم يسمع من أُم سلمة. «العلل» (١١٨)، و«المراسيل» لابن أَبي حاتم (٥٦٧).
[ ٤٠ / ٣٣٦ ]
١٩٢٨٠ - عن علي بن حسين، قال: حدثتنا أُم سلمة؛
«أن رسول الله ﷺ بينما هو يوم في بيتها، وعنده رجال من أصحابه يتحدثون، إذ جاء رجل، فقال: يا رسول الله، صدقة كذا وكذا من التمر، فقال رسول الله ﷺ: كذا وكذا، قال الرجل: فإن فلانا تعدى علي، فأخذ مني كذا وكذا، فازداد صاعا، فقال له رسول الله ﷺ: فكيف إذا سعى عليكم من يتعدى عليكم أشد من هذا التعدي؟ فخاض الناس، وبهرهم الحديث، حتى قال رجل منهم: يا رسول الله، إن كان رجلا غائبا عند إبله وماشيته وزرعه، فأدى زكاة ماله، فتعدى عليه الحق، فكيف يصنع وهو غائب؟ فقال رسول الله ﷺ: من أدى زكاة ماله، طيب النفس بها، يريد وجه الله والدار الآخرة، لم يغيب شيئًا من ماله، وأقام الصلاة، ثم أدى الزكاة، فتعدى عليه الحق، فأخذ سلاحه فقاتل، فقتل، فهو شهيد» (^١).
_________________
(١) اللفظ لابن خزيمة.
[ ٤٠ / ٣٣٦ ]
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ في بيتي، فجاء رجل، فقال: يا رسول الله، كم صدقة كذا وكذا؟ قال: كذا وكذا، قال: فإن فلانا تعدى علي، قال: فنظروه، فوجدوه قد تعدى عليه بصاع، فقال النبي ﷺ: فكيف بكم إذا سعى من يتعدى عليكم أشد من هذا التعدي؟» (^١).
أخرجه أحمد (٢٧١٠٩) قال: حدثنا زكريا بن عَدي. و«ابن خزيمة» (٢٣٣٦) قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن أبان المصري، قال: حدثنا عَمرو بن خالد، وعلي بن مَعبد. و«ابن حِبَّان» (٣١٩٣) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا أيوب بن محمد الوزان، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر.
⦗٣٣٧⦘
أربعتهم (زكريا بن عَدي، وعَمرو بن خالد، وعلي بن مَعبد، وعبد الله بن جعفر) عن عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن القاسم بن عوف الشيباني، عن علي بن حسين، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٧٥٥٩)، وأطراف المسند (١٢٥٩٨)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٨٢. والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٧/ ١٦٦، والطبراني ٢٣/ (٦٣٢)، والبيهقي ٤/ ١٣٧.
[ ٤٠ / ٣٣٦ ]
- فوائد:
- قلنا: تفرد به من هذا الوجه زيدُ بن أبي أُنَيسَة الجَزَري، وهو ثقةٌ، قال أَحمد بن محمد بن هانئ: قلتُ لأَبي عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل: زيد بن أبي أُنيسة، كيف هو عندك؟ فقال لي: إن حديثه لحسن مُقارب، وإِن فيها لبعض النكارة، وهو على ذاك حسن الحديث. «الضعفاء» للعقيلي ٢/ ٦٣.
[ ٤٠ / ٣٣٧ ]
- كتاب الحج
١٩٢٨١ - عن أبي جعفر، محمد بن علي، عن أُم سلمة، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«الحج جهاد كل ضعيف».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٧٩٩) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٦/ ٢٩٤ (٢٧٠٥٥) قال: حدثنا وكيع. وفي ٦/ ٣٠٣ (٢٧١٢٠) قال: حدثنا محمد بن يزيد. وفي ٦/ ٣١٤ (٢٧٢٠٩) قال: حدثنا عبد الواحد بن واصل (ح) ويزيد بن هارون. و«ابن ماجة» (٢٩٠٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و«أَبو يَعلى» (٦٩١٦) قال: حدثنا شَيبان. وفي (٧٠٢٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي.
خمستهم (وكيع بن الجراح، ومحمد بن يزيد، وعبد الواحد بن واصل، ويزيد بن هارون، وشيبان بن فَرُّوخ) عن القاسم بن الفضل الحداني، عن أبي جعفر، محمد بن علي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٦٠)، وتحفة الأشراف (١٨٢١١)، وأطراف المسند (١٢٦٠٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٠٤)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٦٤)، والطبراني ٢٣/ (٦٤٧)، والقُضاعي (٨٠).
[ ٤٠ / ٣٣٧ ]
- فوائد:
- قال ابن طهمان: سمعت يحيى بن مَعين، سُئِل عن محمد بن علي، سمع من أُم سلمة؟ فقال: روى مرسلا، وقد عمرت، يعني أُم سلمة. «سؤالاته» (٢٠٠).
⦗٣٣٨⦘
- وقال أَبو طالب، أحمد بن حميد: سألت أحمد بن حنبل، عن محمد بن علي، سمع من أُم سلمة شيئا؟ قال: لا يصح أنه سمع. «المراسيل لابن أبي حاتم» (٦٧٢).
- وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن حديث القاسم بن الفضل، عن محمد بن علي، عن أُم سلمة، قالت: قال رسول الله ﷺ: الحج جهاد كل ضعيف.
فقال: هو حديث مرسل، لم يدرك محمد بن علي أُم سلمة. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٢٠).
- وقال أَبو حاتم الرازي: أَبو جعفر محمد بن علي لم يلق أُم سلمة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٦٧٣).
[ ٤٠ / ٣٣٧ ]
١٩٢٨٢ - عن عبد الرَّحمَن بن سعد بن يربوع، عن أُم سلمة، قالت:
«قال لنا رسول الله ﷺ في حجة الوداع: إنما هي هذه الحجة، ثم الجلوس على ظهور الحصر في البيوت».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٨٨٥) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري، قال: حدثنا محمد بن خالد الحنفي، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر المخرمي، عن عثمان الأخنسي، عن عبد الرَّحمَن بن سعد بن يربوع، فذكره (^١).
- قال ابن أبي سمينة: إنما هو سعيد، ولكن هكذا قال.
_________________
(١) المقصد العَلي (٦٠٣)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢١٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٦٥٢)، والمطالب العالية (١٦٤٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٧٠٦).
[ ٤٠ / ٣٣٨ ]
١٩٢٨٣ - عن أم حكيم ابنة أُمَية بن الأخنس، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من أهل من المسجد الأقصى بعمرة، أو بحجة، غفر الله له ما تقدم من ذنبه».
⦗٣٣٩⦘
قال: فركبت أم حكيم عند ذلك الحديث إلى بيت المقدس حتى أهلت منه بعمرة (^١).
- وفي رواية: «من أحرم من بيت المقدس، غفر الله له ما تقدم من ذنبه» (^٢).
- وفي رواية: «من أهل بحجة، أو عمرة، من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، أو وجبت له الجنة، شك عبد الله أيتهما قال» (^٣).
أخرجه أحمد (٢٧٠٩٢) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا جعفر بن ربيعة، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي صعصعة. وفي (٢٧٠٩٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثني أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني سليمان بن سحيم مولى آل جبير (^٤)، عن يحيى بن أبي سفيان الأخنسي.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٠٩٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٠٩٢).
(٣) اللفظ لأبي داود.
(٤) كذا في النسخ الخطية، والمطبوع من «مسند أحمد»: «مولى آل جبير»، والذي في مصادر ترجمته في «التاريخ الكبير» ٤/ ١٧، و«تهذيب الكمال» ١١/ ٤٣٣: «مولى آل حنين».
[ ٤٠ / ٣٣٨ ]
و«أَبو داود» (١٧٤١) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن يحنس، عن يحيى بن أبي سفيان الأخنسي. و«أَبو يَعلى» (٦٩٢٧) قال: حدثنا هارون، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن يحنس، قال: حدثني يحيى بن أبي سفيان بن سعيد الأخنسي. وفي (٧٠٠٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني سليمان بن سحيم مولى آل حنين، عن يحيى بن أبي سفيان الأخنسي. و«ابن حِبَّان» (٣٧٠١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني سليمان بن سحيم مولى آل حنين، عن يحيى بن أبي سفيان الأخنسي.
⦗٣٤٠⦘
كلاهما (عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي صعصعة، ويحيى بن أبي سفيان) عن حكيمة أم حكيم بنت أمية، فذكرته.
- في رواية عبد الله بن عبد الرَّحمَن: «عن أم حكيم السلمية».
- وفي رواية ابن إسحاق: «عن يحيى بن أبي سفيان الأخنسي، عن أمه أم حكيم ابنة أُمَية بن الأخنس».
- وفي رواية عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن يحنس: «عن يحيى بن أبي سفيان الأخنسي، عن جدته حكيمة».
• أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٨٣٧). وابن ماجة (٣٠٠١). وأَبو يَعلى (٦٩٠٠).
[ ٤٠ / ٣٣٩ ]
كلاهما (محمد بن يزيد ابن ماجة، وأَبو يَعلى، أحمد بن علي بن المثنى) عن أَبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني سليمان بن سحيم، عن أم حكيم بنت أمية، عن أُم سلمة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من أهل بعمرة من بيت المقدس، غفر له».
ليس فيه: «يحيى بن أبي سفيان».
• وأخرجه ابن ماجة (٣٠٠٢) قال: حدثنا محمد بن المُصَفَّى الحِمصي، قال: حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن يحيى بن أبي سفيان، عن أمه أم حكيم بنت أمية، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ قالت: قال رسول الله ﷺ:
«من أهل بعمرة من بيت المقدس، كانت له كفارة لما قبلها من الذنوب».
قالت: فخرجت أمي من بيت المقدس بعمرة.
ليس فيه: «سليمان بن سحيم» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٦١)، وتحفة الأشراف (١٨٢٥٣)، وأطراف المسند (١٢٦٤٩). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ١/ ١٦٠، والطبراني ٢٣/ (٨٤٩ و١٠٠٦)، والدارقُطني (٢٧١١: ٢٧١٣)، والبيهقي ٥/ ٣٠.
[ ٤٠ / ٣٤٠ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه محمد بن إسحاق، واختُلِف عنه؛
⦗٣٤١⦘
فرواه إبراهيم بن سعد، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن ابن إسحاق، عن سليمان بن سحيم، عن يحيى بن أبي سفيان الأخنسي، عن أمه أم حكيم، عن أُم سلمة.
وقال أحمد بن خالد الوهبي: عن ابن إسحاق، عن يحيى بن أبي سفيان، عن أم حكيم، ولم يذكر سليمان بن سحيم.
ورواه الدراوَرْدي، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن يحنس، عن يحيى بن أبي سفيان، عن جدته حكيمة، عن أُم سلمة.
وكذلك قال ابن أبي فُديك، ولعل اسمها حكيمة، تكنى أم حكيم. «العلل» (٤٠٠٢).
[ ٤٠ / ٣٤٠ ]
١٩٢٨٤ - عن زينب بنت أبي سلمة، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ أنها قالت:
«شكوت إلى رسول الله ﷺ أني أشتكي، فقال: طوفي من وراء الناس وأنت راكبة، قالت: فطفت راكبة بعيري، ورسول الله ﷺ حينئذ يصلي إلى جانب البيت، وهو يقرأ: بالطور وكتاب مسطور» (^١).
- وفي رواية: «أنها قدمت مكة وهي مريضة، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: طوفي وراء المصلين وأنت راكبة، قالت: فسمعت النبي ﷺ وهو عند الكعبة، يقرأ: ﴿والطور﴾» (^٢).
- وفي رواية: «شكوت، أو اشتكيت، فذكرت لرسول الله ﷺ فقال: طوفي من وراء الناس وأنت راكبة، قالت: فطفت على جمل، ورسول الله ﷺ يصلي إلى صقع البيت، فسمعته يقرأ في العشاء الآخرة، وهو يصلي بالناس: ﴿والطور. وكتاب مسطور﴾».
قال ابن لَهِيعة، وقال أَبو الأسود: يقرأ ويرتل إذا قرأ، إلا أن مالكا، قال: يصلي إلى جنب البيت (^٣).
⦗٣٤٢⦘
أخرجه مالك (^٤) (١٠٨٤). وعبد الرزاق (٩٠٢١) قال: أخبرنا مالك. و«أحمد» ٦/ ٢٩٠ (٢٧٠١٨) و٦/ ٣١٩ (٢٧٢٥٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن مالك. (وزاد في (٢٧٢٥٠) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: وقرأته على عبد الرَّحمَن). و«البخاري» ١/ ١٢٥ (٤٦٤) و٢/ ١٨٩ (١٦٢٦) و٦/ ١٧٤ (٤٨٥٣)، وفي «خلق أفعال العباد» (١٣٨) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٢/ ١٨٨ (١٦١٩) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا مالك.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للنسائي (٣٩٢٩).
(٣) اللفظ لابن خزيمة (٥٢٣).
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٣٠٢)، والقَعنَبي (٦٧٩)، وابن القاسم (٩١)، وسويد بن سعيد (٥٥٢)، وورد في «مسند الموطأ» (٢٥١).
[ ٤٠ / ٣٤١ ]
وفي ٢/ ١٩٠ (١٦٣٣) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا مالك. و«مسلم» ٤/ ٦٨ (٣٠٥٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. و«ابن ماجة» (٢٩٦١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا مُعَلى بن منصور (ح) وحدثنا إسحاق بن منصور، وأحمد بن سنان، قالا: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قالا: حدثنا مالك بن أنس. و«أَبو داود» (١٨٨٢) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. و«النَّسَائي» ٥/ ٢٢٣، وفي «الكبرى» (٣٨٨٩) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. وفي ٥/ ٢٢٣، وفي «الكبرى» (٣٩٢٩ و١١٤٦٤) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن مالك. و«أَبو يَعلى» (٦٩٧٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن مالك. و«ابن خزيمة» (٥٢٣) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، قال: حدثنا ابن وهب، عن مالك، وابن لَهِيعة. وفي (٢٧٧٦) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن مالك (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن مالك (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم أيضا، قال: حدثنا بشر بن عمر، قال: حدثنا مالك. و«ابن حِبَّان» (٣٨٣٠) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الرقام، بتستر، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: أخبرنا مَعن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنس. وفي (٣٨٣٣) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
⦗٣٤٣⦘
كلاهما (مالك بن أنس، وعبد الله بن لَهِيعة) عن أبي الأسود، محمد بن عبد الرَّحمَن بن نوفل، عن عروة بن الزبير، عن زينب ابنة أُم سلمة، فذكرته (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٦٢)، وتحفة الأشراف (١٨٢٦٢)، وأطراف المسند (١٢٦٥٥). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٣٣ و١٩٧٥)، وابن الجارود (٤٦٢)، وأَبو عَوانة (٣٤٢٢)، والطبراني ٢٣/ (٨٠٤ و٨٠٥)، والبيهقي ٥/ ٧٨ و١٠١، والبغوي (١٩١١).
[ ٤٠ / ٣٤٢ ]
• أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٣٠٢) قال: حدثنا عبدة. و«البخاري» ٢/ ١٨٩ (١٦٢٦) قال: حدثني محمد بن حرب، قال: حدثنا أَبو مروان، يحيى بن أبي زكريا الغساني. و«النَّسَائي» ٥/ ٢٢٣، وفي «الكبرى» (٣٨٩٠) قال: أخبرنا محمد بن آدم، عن عبدة.
كلاهما (عَبدة بن سليمان، ويحيى بن أبي زكريا) عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ ﵂؛
«أن رسول الله ﷺ قال، وهو بمكة، وأراد الخروج، ولم تكن أُم سلمة طافت بالبيت، وأرادت الخروج، فقال لها رسول الله ﷺ: إذا أقيمت صلاة الصبح، فطوفي على بعيرك، والناس يصلون، ففعلت ذلك، فلم تصل حتى خرجت» (^١).
- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، والله ما طفت طواف الخروج؟ فقال النبي ﷺ: إذا أقيمت الصلاة، فطوفي على بعيرك من وراء الناس» (^٢).
ليس فيه: «زينب ابنة أُم سلمة» (^٣).
- قال النَّسَائي عقب الحديث: عروة لم يسمعه من أُم سلمة.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (١٦٢٦).
(٢) اللفظ للنسائي (٣٨٩٠).
(٣) المسند الجامع (١٧٥٦٦)، وتحفة الأشراف (١٨١٩٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٥٧١).
[ ٤٠ / ٣٤٣ ]
- فوائد:
- قال الدارَقُطني: أَخرج البخاري، عن ابن حرب، عن أَبي مَروان، عن هشام، عن أَبيه، عن أُم سلمة، أَن النبي ﷺ قال لها: إِذا صَليتِ الصبح، فطوفي على بعيرك، والناس يُصلون.
⦗٣٤٤⦘
وهذا مُرسل
ووصله حفص بن غياث، عن هشام، عن أَبيه، عن زينب، عن أُم سلمة.
وقال ابن سعيد: عن محمد بن عبد الله بن نَوفل، عن أَبيه، عنه.
ووصله مالك، عن أَبي الأَسود، عن عُروة، عن زينب، عن أُم سلمة في «المُوطأ». «التَّتبُّع» (١٠٧).
- قال ابن حَجَر: إِنما اعتمد البخاري فيه رواية مالك، التي أَثبتَ فيها ذِكرَ زينب، ثم ساق معها رواية هشام التي سقطت منها حاكيًا للخلاف فيه على عُروة كعادته، مع أن سماع عروة من أُم سلمة ليس بمُستبعَد، والله أعلم. «هدي الساري» ١/ ٣٥٨.
[ ٤٠ / ٣٤٣ ]
١٩٢٨٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة، قالت:
«أتى رسول الله ﷺ ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، وهي شاكية، فقال: ألا تخرجين معنا في سفرنا هذا؟ وهو يريد حجة الوداع، قالت: يا رسول الله، إني شاكية، وأخشى أن تحبسني شكواي، قال: فأهلي بالحج، وقولي: اللهم محلي حيث تحبسني».
أخرجه أحمد (٢٧١٢٥) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثني أبي، قال: فزعم ابن إسحاق، عن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٦٣)، وأطراف المسند (١٢٦٣٠)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢١٧. والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٨٩٣).
[ ٤٠ / ٣٤٤ ]
- فوائد:
- ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- يعقوب؛ هو ابن إبراهيم بن سعد.
[ ٤٠ / ٣٤٤ ]
١٩٢٨٦ - عن أبي عمران أسلم، أنه قال: حججت مع موالي، فدخلت على أُم سلمة، زوج النبي ﷺ فقلت: أعتمر قبل أن أحج؟ قالت: إن شئت اعتمر قبل أن تحج، وإن شئت فبعد أن تحج، قال: فقلت: إنهم يقولون: من كان صرورة، فلا يصلح أن يعتمر قبل أن يحج؟ قال: فسألت أمهات المؤمنين، فقلن
⦗٣٤٥⦘
مثل ما قالت، فرجعت إليها، فأخبرتها بقولهن، قال: فقالت: نعم، وأشفيك، سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«أهلوا يا آل محمد بعمرة في حج» (^١).
- وفي رواية: «يا آل محمد، أهلوا بعمرة وحج» (^٢).
- وفي رواية: «عن أبي عمران، أنه حج مع مواليه، قال: فأتيت أُم سلمة، أُم المؤمنين، فقلت: يا أُم المؤمنين، إني لم أحج قط، فبأيهما أبدأ، بالعمرة أم بالحج؟ قالت: ابدأ بأيهما شئت، قال: ثم إني أتيت صفية، أُم المؤمنين، فسألتها، فقالت لي مثل ما قالت لي أُم سلمة، قال: ثم جئت أُم سلمة، فأخبرتها بقول صفية، فقالت لي أُم سلمة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يا آل محمد، من حج منكم فليهل بعمرة في حجة، أو في حجته» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٠٨٣).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
[ ٤٠ / ٣٤٤ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (١٤٥٠٠) قال: حدثنا شبابة، عن ليث بن سعد. و«أحمد» ٦/ ٢٩٧ (٢٧٠٨٣) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث بن سعد المصري. وفي ٦/ ٣١٧ (٢٧٢٢٨) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا حيوة، وابن لَهِيعة. و«أَبو يَعلى» (٧٠١١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المُقرِئ، قال: حدثنا حيوة، وابن لَهِيعة. و«ابن حِبَّان» (٣٩٢٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا المُقرِئ، قال: حدثنا حيوة، وذكر أَبو يَعلى آخر معه. وفي (٣٩٢٢) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا حيوة.
ثلاثتهم (الليث بن سعد، وحَيْوَة بن شُرَيح، وعبد الله بن لَهِيعة) عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عمران أسلم، فذكره (^١).
⦗٣٤٦⦘
- قال ابن حبان: أَبو عمران هذا اسمه أسلم أَبو عمران، من ثقات أهل مصر.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٦٤)، وأطراف المسند (١٢٥٤٤)، والمقصد العَلي (٥٧٠)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٣٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٤٨٠)، والمطالب العالية (١١٨٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٧٩)، والطبراني ٢٣/ (٧٩٠: ٧٩٢)، والبيهقي ٤/ ٣٥٥.
[ ٤٠ / ٣٤٥ ]
١٩٢٨٧ - عن عبد الله بن زمعة، وعن أمه زينب بنت أبي سلمة، عن أُم سلمة، يحدثانه ذلك جميعا عنها، قالت:
«كانت ليلتي التي يصير إلي فيها رسول الله ﷺ مساء يوم النحر، قالت: فصار إلي، قالت: فدخل علي وهب بن زمعة، ومعه رجل من آل أبي أُمية، متقمصين، قالت: فقال رسول الله ﷺ لوهب: هل أفضت بعد أبا عبد الله؟ قال: لا والله يا رسول الله، قال: انزع عنك القميص، قال: فنزعه من رأسه، ونزع صاحبه قميصه من رأسه، ثم قالوا: ولم يا رسول الله؟ قال: إن هذا يوم رخص لكم إذا أنتم رميتم الجمرة أن تحلوا، يعني من كل ما حرمتم منه، إلا من النساء، فإذا أنتم أمسيتم قبل أن تطوفوا بهذا البيت، عدتم حرما، كهيئتكم قبل أن ترموا الجمرة، حتى تطوفوا به» (^١).
أخرجه أحمد (٢٧٠٦٥) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. وفي ٦/ ٣٠٣ (٢٧١٢٢) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثني أبي. و«أَبو داود» (١٩٩٩) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعين، المعنى واحد، قالا: حدثنا ابن أَبي عَدي. و«ابن خزيمة» (٢٩٥٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٠٦٥).
[ ٤٠ / ٣٤٦ ]
كلاهما (محمد بن أَبي عَدي، وابراهيم بن سعد والد يعقوب) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني أَبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة، عن أبيه، وعن أمه زينب بنت أبي سلمة، فذكراه.
• أخرجه أحمد (٢٧٠٦٦) بإسناد حديث محمد بن أَبي عَدي، عن محمد بن إسحاق، قال: قال أَبو عبيدة: وحدثتني أم قيس بِنةُ محصن، وكانت جارة لهم، قالت:
«خرج من عندي عكاشة بن محصن، في نفر من بني أسد، متقمصين، عشية يوم النحر، ثم رجعوا إلي عشاء، قمصهم على أيديهم يحملونها، قالت: فقلت: أي عكاشة، ما لكم خرجتم متقمصين، ثم رجعتم وقمصكم على أيديكم تحملونها؟ فقال: خيرًا يا أُم قيس، كان هذا يوما قد رخص لنا فيه، إذا نحن رمينا الجمرة حللنا من كل ما حرمنا منه، إلا ما كان من النساء، حتى نطوف بالبيت، فإذا أمسينا، ولم نطف به، صرنا حرما كهيئتنا قبل أن نرمي الجمرة، حتى نطوف به، فأمسينا ولم نطف به، فجعلنا قمصنا كما ترين».
• وأخرجه أحمد (٢٧١٢٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن يزيد بن رومان، عن خالد مولى الزبير بن نوفل، قال: حدثتني زينب ابنة أبي سلمة، عن أمها أُم سلمة، هذا الحديث.
ليس فيه: «عبد الله بن زمعة» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٦٥)، وتحفة الأشراف (١٨١٧٥ و١٨٢٧٥)، وأطراف المسند (١٢٥٧٩)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٦٠. والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٩٩١: ٩٩٣)، والبيهقي ٥/ ١٣٦ و١٣٧.
[ ٤٠ / ٣٤٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
[ ٤٠ / ٣٤٧ ]
١٩٢٨٨ - عن زينب بنت أبي سلمة، عن أُم سلمة؛
«أن رسول الله ﷺ أمرها أن توافي معه صلاة الصبح، يوم النحر، بمكة».
أخرجه أحمد (٢٧٠٢٥). وأَبو يَعلى (٧٠٠٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
كلاهما (أحمد بن حنيل، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن أبي معاوية محمد بن خازم، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، فذكرته (^١).
• أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٩٣٩) قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛
«أن النبي ﷺ أمر أُم سلمة أن توافيه صلاة الصبح بمنى». «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٦٧)، وأطراف المسند (١٢٦٥٦)، والمقصد العَلي (٥٩٨)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٦٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٦٤٩). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٢٤)، والطبراني ٢٣/ (٧٩٩)، والبيهقي ٥/ ١٣٣.
[ ٤٠ / ٣٤٧ ]
- فوائد:
- وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: ذكرت لأبي حديث أبي معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن زينب بنت أُم سلمة، عن أُم سلمة، أن النبي ﷺ أمرها أن توافيه يوم النحر، صلاة الصبح، بمكة.
قال أبي: فذكرت ذلك ليحيى بن سعيد، فقال: هشام، قال: أخبرني أبي، مرسلا، وقال: توافي، لأن أبا معاوية: قال: توافيه، وأخطأ فيه.
فقال لي يحيى: سل عبد الرَّحمَن، فسألته، فحدثني عن سفيان، عن هشام، عن أبيه، مرسلا، وقال: توافي، مثل ما قاله يحيى، عن هشام، وابن عُيينة مثل يحيى، وعبد الرَّحمَن، وأخطأ وكيع فيه، قال: توافي بمنى، أخطأ في منى، لأن الحديث، قال: توافي يوم النحر، فقال وكيع: بمنى، وأخطأ فيه. «العلل» (٢٦٣٧).
- وقال البخاري: قال أحمد: وذكرت ليحيى بن سعيد حديث أبي معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أُم سلمة؛ أمرها النبي ﷺ أن توافيه صلاة الصبح بمكة.
فقال: أخبرني هشام بن عروة، قال: أخبرني أبي، مرسل، توافي.
قال: وحدثني عبد الرَّحمَن، عن سفيان، مرسل، توافي.
وقال ابن عُيينة، مثله.
وقال وكيع: بمنى، يخالف فيه. «التاريخ الكبير» ١/ ٧٤.
- وقال مسلم بن الحجاج: ومن الأخبار التي يهم فيها بعض ناقليها:
حدثنا يحيى بن يحيى، وأَبو كُريب، ومحمد بن حاتم، قالوا: حدثنا أَبو معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أُم سلمة؛ أن رسول الله ﷺ أمرها أن توافي معه صلاة الصبح، يوم النحر، بمكة.
قال مسلم: وهذا الخبر وهم من أبي معاوية لا من غيره، وذلك أن النبي ﷺ صلى الصبح في حجته، يوم النحر، بالمزدلفة، وتلك سنة رسول الله ﷺ فكيف يأمر أُم سلمة أن توافي معه صلاة الصبح يوم النحر بمكة، وهو حينئذ يصلي بالمزدلفة.
[ ٤٠ / ٣٤٨ ]
قال مسلم: هذا خبر محال، ولكن الصحيح من روى هذا الخبر عن أبي معاوية، وهو أن النبي ﷺ أمر أن توافي صلاة الصبح، يوم النحر، بمكة، وكان يومها، فأحب أن توافي، وإنما أفسد أَبو معاوية معنى الحديث حين قال: توافي معه.
قال مسلم: وسنذكر إن شاء الله رواية أصحاب هشام، عن هشام، هذا الحديث، ليتبين من صواب مصيبهم فيه، وخطأ مخطئهم.
حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام، عن أبيه؛ أن رسول الله ﷺ أمر أُم سلمة أن تصلي الصبح، يوم النحر، بمكة، وكان يومها، فأحب أن توافقه.
وروى هذا الحديث عبدة، عن هشام، ويحيى عن هشام.
فالرواية الصحيحة من هذا الخبر ما رواه الثوري، عن هشام.
وقد روى وكيع أيضا فوهم فيه، كنحو ما وهم فيه أَبو معاوية.
حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا وكيع، عن هشام، عن أبيه عن النبي ﷺ أمر أُم سلمة أن توافيه صلاة الصبح بمنى.
قال مسلم: وسبيل وكيع كسبيل أبي معاوية؛ أن النبي ﷺ صلى الصبح، يوم النحر، بالمزدلفة دون غيرها من الأماكن لا محالة. «التمييز» ١/ ١٨٦.
- وقال الدارقُطني: يرويه هشام بن عروة، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو معاوية الضرير، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أُم سلمة.
ورواه الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن أُم سلمة، لم يذكر زينب.
ورواه ابن عُيينة، واختُلِف عنه؛
فرواه الحميدي، عن ابن عُيينة، عن هشام، عن أبيه، مُرسلًا.
وقال أَبو عُبيد الله المخزومي: عن ابن عُيينة، عن هشام، عن أبيه، عن أُم سلمة.
ورواه حبيب المعلم، وعبد الله بن (^١) الدراوَرْدي، عن هشام، عن أبيه، مُرسلًا.
والمرسل هو المحفوظ. «العلل» (٣٩٩٢).
_________________
(١) يوجد سقط في النسخة الخطية.
[ ٤٠ / ٣٤٩ ]
كتاب الصيام
١٩٢٨٩ - عن زينب بنت أبي سلمة، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ قالت:
«قبل رسول الله ﷺ وهو صائم» (^١).
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ يقبلها وهو صائم» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٤٩١) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن هشام الدَّستوائي، عن يحيى بن أبي كثير. و«أحمد» ٦/ ٢٩١ (٢٧٠٣١) و٦/ ٣١٠ (٢٧١٨٢) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام الدَّستوائي، عن يحيى بن أبي كثير. وفي ٦/ ٣٠٠ (٢٧١٠١) قال: حدثنا عفان، قال: أخبرنا همام، قال: سمعنا من يحيى بن أبي كثير. وفي (٢٧١٠٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان، عن يحيى بن أبي كثير. وفي ٦/ ٣١٨ (٢٧٢٣٨) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، وعبد الصمد، قالا: حدثنا هشام، عن يحيى. وفي ٦/ ٣١٩ (٢٧٢٤٣) قال: حدثنا حجاج، عن ليث بن سعد، قال: حدثني بكير، عن أَبي بكر بن المُنكدِر. وفي (٢٧٢٤٤) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث بن سعد، قال: حدثني بكير، عن أَبي بكر بن المُنكدِر. و«الدَّارِمي» (١١٣٨) قال: أخبرنا وهب بن جرير، عن هشام الدَّستوائي، عن يحيى. و«البخاري» ١/ ٨٨ (٣٢٢) قال: حدثنا سعد بن حفص، قال: حدثنا شَيبان، عن يحيى. وفي ٣/ ٣٩ (١٩٢٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن هشام بن أبي عبد الله، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. و«عبد الله بن أحمد» ٦/ ٣١٨ (٢٧٢٣٩) قال: حدثناه هُدبة، قال: حدثنا أبان بن يزيد العطار، عن يحيى بن أبي كثير.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٢٤٣).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
[ ٤٠ / ٣٥٠ ]
و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٠٥٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سالم بن نوح، عن عمر بن عامر، عن قتادة، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (٣٠٥٨) قال: أخبرنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن أَبي بكر بن المُنكدِر. و«أَبو يَعلى» (٦٩٩١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أراه عن هشام الدَّستوائي، عن يحيى بن أبي كثير.
⦗٣٥١⦘
كلاهما (يحيى بن أبي كثير، وأَبو بكر بن المُنكدِر) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن زينب بنت أبي سلمة، فذكرته.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي عقب (٣٠٥٦): هذا خطأ من حديث قتادة.
• أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣٠٥٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا إسحاق، يعني ابن بكر بن مضر، عن أبيه، عن جعفر بن ربيعة، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن زينب بنت أبي سلمة، قالت: أخبرتني أمي؛
«أن رسول الله ﷺ كان يقبل وهو صائم».
ليس فيه: «أَبو بكر بن المُنكدِر».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣٠٥٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن عمران بن أبي أنس، عن أبي سلمة، قال:
«قبل رسول الله ﷺ وهو صائم». «مُرسَل» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٦٨)، وتحفة الأشراف (١٨٢٧٢)، وأطراف المسند (١٢٦٥٧ و١٢٦٥٨ و١٢٦٦٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٣٨)، وأَبو عَوانة (٨٩٨ و٨٩٩)، والطبراني ٢٣/ (٥٥١ و٨٠٦ و٨٠٨ و٨٠٩ و٩١٤)، والبغوي (٣١٦).
[ ٤٠ / ٣٥٠ ]
- فوائد:
- رواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عمر بن عبد العزيز، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أُم المؤمنين، وسلف في مسندها، رضي الله تعالى عنها.
[ ٤٠ / ٣٥١ ]
١٩٢٩٠ - عن عبد الله بن فروخ، أن امرأة سألت أُم سلمة، فقالت: إن زوجي يقبلني وهو صائم، وأنا صائمة، فما ترين؟ فقالت:
⦗٣٥٢⦘
«كان رسول الله ﷺ يقبلني وهو صائم، وأنا صائمة» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٤٨٩) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٦/ ٢٩١ (٢٧٠٣٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٦/ ٣٢٠ (٢٧٢٥٥) قال: حدثنا وكيع. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٠٦١) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى. وفي (٣٠٦٢) قال: أخبرنا موسى بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا أَبو أسامة.
أربعتهم (وكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد، وعُبيد الله بن موسى، وأَبو أسامة حماد بن أسامة) عن طلحة بن يحيى، عن عبد الله بن فروخ، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٠٣٣).
(٢) المسند الجامع (١٧٥٦٩)، وتحفة الأشراف (١٨١٨٥)، وأطراف المسند (١٢٥٨٥). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٤٣)، والطبراني ٢٣/ (٦٥١ و٦٥٣ و٦٥٤).
[ ٤٠ / ٣٥١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ طلحة بن يحيى بن طلحة بن عُبيد الله القرشي التيمي، منكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٤٨٣١).
[ ٤٠ / ٣٥٢ ]
١٩٢٩١ - عن أبي قيس، قال: أرسلني عبد الله بن عَمرو إلى أُم سلمة أسألها: هل كان رسول الله ﷺ يقبل وهو صائم؟ فإن قالت: لا، فقل لها: إن عائشة تخبر الناس، أن رسول الله ﷺ كان يقبل وهو صائم، قال: فسألها: أكان رسول الله ﷺ يقبل وهو صائم؟ قالت: لا، قلت: إن عائشة تخبر الناس، أن رسول الله ﷺ كان يقبل وهو صائم؟ قالت: لعله إياها كان لا يتمالك عنها حبا، أما إياي فلا (^١).
أخرجه أحمد (٢٧٠٦٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. وفي (٢٧٠٦٩) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد. وفي ٦/ ٣١٧ (٢٧٢٢٧) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٠٦٠) قال: أخبرنا يوسف بن حماد المعني البصري، قال: حدثنا سفيان بن حبيب.
أربعتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وعبد الله بن يزيد، وعبد الملك بن عَمرو، وسفيان بن حبيب) عن موسى بن عُلَي بن رَباح، عن أبيه، عن أبي قيس مولى عَمرو بن العاص، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٠٦٨).
(٢) المسند الجامع (١٧٥٧٠)، وتحفة الأشراف (١٧٤٢١ و١٨٢٤٥)، وأطراف المسند (١٢٦٤١). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٣٨)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٠٣٠)، والطبراني ٢٣/ (١١٨ و٧٨٩).
[ ٤٠ / ٣٥٢ ]
• حديث عبد الله بن كعب الحميري، عن عمر بن أبي سلمة؛
«أنه سأل رسول الله ﷺ: أيقبل الصائم؟ فقال له رسول الله ﷺ: سل هذه، لأُم سلمة، فأخبرته أن رسول الله ﷺ يصنع ذلك، فقال: يا رسول الله، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال له رسول الله ﷺ: أما والله، إني لأتقاكم لله، وأخشاكم له».
سلف في مسند عمر بن أبي سلمة، ﵁.
[ ٤٠ / ٣٥٣ ]
١٩٢٩٢ - عن سليمان بن يسار، أنه سأل أُم سلمة، ﵂، عن الرجل يصبح جنبا أيصوم؟ قالت:
«كان رسول الله ﷺ يصبح جنبا من غير احتلام، ثم يصوم» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يمس أهله من الليل، فيصبح جنبا من غير احتلام، فيغتسل ويصوم» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٦٦٢) قال: حدثنا وكيع، عن أسامة بن زيد. و«أحمد» ٦/ ٣٠٦ (٢٧١٤٥) قال: حدثنا يحيى، ووكيع، قالا: حدثنا أسامة بن زيد. و«مسلم» ٣/ ١٣٨ (٢٥٦٣) قال: حدثنا أحمد بن عثمان النوفلي، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني محمد بن يوسف. و«النَّسَائي» ١/ ١٠٨، وفي «الكبرى» (١٨٦ و٢٩٩٨ و٤٦٧١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا ابن جُريج، عن محمد بن يوسف. وفي (٢٩٩٩) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد القطان، عن أسامة بن زيد.
كلاهما (أسامة بن زيد، ومحمد بن يوسف) عن سليمان بن يسار، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧١٤٥).
(٣) المسند الجامع (١٧٥٧١)، وتحفة الأشراف (١٨١٦٠)، وأطراف المسند (١٢٥٥٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٥٨١ و٥٨٢).
[ ٤٠ / ٣٥٣ ]
- فوائد:
- رواه عراك بن مالك، عن سليمان بن يسار، عن عائشة، ﵂، وسلف في مسندها.
[ ٤٠ / ٣٥٤ ]
• حديث أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، قال: كنت أنا وأبي عند مروان بن الحكم، وهو أمير المدينة، فذكر له أن أبا هريرة يقول: من أصبح جنبا أفطر ذلك اليوم، فقال مروان: أقسمت عليك يا عبد الرَّحمَن، لتذهبن إلى أمي المؤمنين، عائشة، وأُم سلمة، فلتسألنهما عن ذلك، فذهب عبد الرَّحمَن وذهبت معه، حتى دخلنا على عائشة، فسلم عليها، ثم قال: يا أُم المؤمنين، إنا كنا عند مروان بن الحكم، فذكر له أن أبا هريرة يقول: من أصبح جنبا أفطر ذلك اليوم، قالت عائشة: ليس كما قال أَبو هريرة، يا عبد الرَّحمَن، أترغب عما كان رسول الله ﷺ يصنع؟ فقال عبد الرَّحمَن: لا والله، قالت عائشة:
«فأشهد على رسول الله ﷺ أنه كان يصبح جنبا من جماع، غير احتلام، ثم يصوم ذلك اليوم».
قال: ثم خرجنا حتى دخلنا على أُم سلمة، فسألها عن ذلك، فقالت مثل ما قالت عائشة.
سلف في مسند عائشة، ﵂.
• وحديث عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، عن عائشة، وأُم سلمة؛
- وحديث نافع مولى أُم سلمة، عن أُم سلمة؛
- وحديث أبي قلابة، عن أُم سلمة؛
- وحديث عبد الملك بن أَبي بكر، عن أُم سلمة؛
- وحديث أبي سلمة، عن أُم سلمة؛
«كان رسول الله ﷺ يدركه الفجر وهو جنب، من بعض أهله، ثم يغتسل ويصوم يومه ذلك».
سلف في مسند عائشة، ﵂.
[ ٤٠ / ٣٥٤ ]
١٩٢٩٣ - عن عامر، أخي أُم سلمة، عن أُم سلمة؛
«أن رسول الله ﷺ كان يصبح جُنُبًا، من غير احتلام، ثم يصوم يومه».
قال: فترك أَبو هريرة فتياه (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يصبح جُنُبًا، فيصوم ولا يفطر» (^٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يصبح جُنُبًا، ثم يصبح صائما» (^٣).
أخرجه أحمد (٢٧١٢٩) قال: حدثنا روح، وعبد الوَهَّاب، قالا: حدثنا سعيد. وفي ٦/ ٣٠٦ (٢٧١٤٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا شعبة. وفي ٦/ ٣١٠ (٢٧١٨٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة. وفي ٦/ ٣٢٣ (٢٧٢٨١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٠١٤) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، بصري، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع، قال: حدثنا سعيد. و«أَبو يَعلى» (١٥٤٥) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا همام بن يحيى. وفي (٦٩٩٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حِبَّان» (٣٥٠٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: أخبرنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا شعبة.
ثلاثتهم (سعيد بن أبي عَروبَة، وشعبة بن الحجاج، وهمام بن يحيى) عن قتادة، عن سعيد بن المُسَيب، عن عامر بن أبي أُمية، أخي أُم سلمة، فذكره (^٤).
• أخرجه أحمد (٢٧١٨٥) قال: حدثنا ابن جعفر، قال: حدثني سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن المُسَيب، عن عامر بن أبي أُمية، أخي أُم سلمة، ولم يذكر: «أُم سلمة»، مثله.
⦗٣٥٦⦘
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٩٦٧٤) قال: حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة، عن ابن المُسَيب؛ أن أبا هريرة رجع عن فتياه؛ من أصبح جنبا فلا صوم له.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧١٨٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٢٨١).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٧١٢٩).
(٤) المسند الجامع (١٧٥٧٢)، وتحفة الأشراف (١٨١٦٧)، وأطراف المسند (١٢٥٦٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧١١)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٣٣ و١٨٣٤)، والطبراني ٢٣/ (٦٦٨ و٦٦٩ و٩٠٠).
[ ٤٠ / ٣٥٥ ]
١٩٢٩٤ - عن نافع مولى ابن عمر، قال: سألت أُم سلمة، عن الرجل يصبح وهو جنب، يريد الصوم؟ قالت:
«كان رسول الله ﷺ يصبح جنبا من الوقاع، لا من الاحتلام، ثم يغتسل ويتم صومه».
أخرجه ابن ماجة (١٧٠٤) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، عن عُبيد الله، عن نافع، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٧٣)، وتحفة الأشراف (١٨٢١٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٦٠)، والطبراني ٢٣/ (٦٤٢).
[ ٤٠ / ٣٥٦ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: لا يصح لنافع سماع من أُم سلمة. «السنن» (١٦٨٨).
- عُبيد الله؛ هو ابن عمر العُمَري.
[ ٤٠ / ٣٥٦ ]
١٩٢٩٥ - عن عبد الله بن أبي سلمة، عن أُم سلمة، قالت:
«إن كان رسول الله ﷺ ليصبح جنبا من نسائه، غير احتلام، فيغتسل ويتم صومه».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٢٩٦٨) قال: أخبرني أَبو بكر بن علي، قال: حدثنا سليمان بن محمد المباركي، قال: حدثنا أَبو شهاب، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٧٤)، وتحفة الأشراف (١٨١٧٨).
[ ٤٠ / ٣٥٦ ]
- فوائد:
- قال المِزِّي: رواه أَبو الزبير، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن عائشة، وقد مضى، ولم يسمع عبد الله بن أبي سلمة من واحدة منهما. «تحفة الأشراف» (١٨١٧٨).
⦗٣٥٧⦘
- أَبو شهاب؛ هو عبد رَبِّه بن نافع الحناط.
[ ٤٠ / ٣٥٦ ]
١٩٢٩٦ - عن كُريب مولى ابن عباس، قال: أرسلني ابن عباس، وناس من أصحاب النبي ﷺ إلى أُم سلمة: أي الأيام كان النبي ﷺ أكثرها صياما؟ قالت: يوم السبت والأحد، فأنكروا علي، وظنوا أني لم أحفظ، فردوني، فقالت مثل ذلك، فأخبرتهم، فقاموا بأجمعهم، فقالوا: إنا أرسلنا إليك في كذا وكذا، فزعم هذا أنك قلت كذا وكذا، قالت: صدق؛
«كان رسول الله ﷺ يصوم يوم السبت والأحد، أكثر ما يصوم من الأيام، ويقول: إنهما يوما عيد للمشركين، فأنا أحب أن أخالفهم» (^١).
أخرجه أحمد (٢٧٢٨٦) قال: حدثنا عتاب بن زياد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٢٧٨٩) قال: أخبرنا محمد بن حاتم المَرْوَزي، قال: أخبرنا حبان. و«ابن خزيمة» (٢١٦٧) قال: حدثنا أحمد بن منصور المَرْوَزي، قال: حدثنا سلمة بن سليمان. و«ابن حِبَّان» (٣٦١٦) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا أحمد بن منصور المَرْوَزي، زاج، قال: حدثنا سلمة بن سليمان. وفي (٣٦٤٦) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى.
ثلاثتهم (عتاب بن زياد، وحِبَّان بن موسى، وسلمة بن سليمان) عن عبد الله بن المبارك، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، قال: حدثني أبي، عن كُريب مولى ابن عباس، فذكره.
• أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٢٧٨٨) قال: أخبرنا كثير بن عُبيد الحِمصي، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد، عن عبد الله بن المبارك، عن عبد الله بن محمد بن عمر، وهو ابن علي، عن أبيه، عن كُريب، أن ابن عباس بعث إلى أُم سلمة، وإلى عائشة يسألهما: ما كان رسول الله ﷺ يحب أن يصوم من الأيام، فقالتا:
«ما مات رسول الله ﷺ حتى كان أكثر صومه يوم السبت والأحد، ويقول: هما عيدان لأهل الكتاب، فنحن نحب أن نخالفهم».
⦗٣٥٨⦘
زاد فيه: «عائشة» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي (٢٧٨٩).
(٢) المسند الجامع (١٧٥٧٥)، وتحفة الأشراف (١٧٥٧٢ و١٨٢٠٩)، وأطراف المسند (١٢٦٠٤)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٩٨. والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٦١٦ و٩٦٤)، والبيهقي ٤/ ٣٠٣.
[ ٤٠ / ٣٥٧ ]
١٩٢٩٧ - عن أم هنيدة، قالت: دخلت على أُم سلمة، فسألتها عن الصيام، فقالت:
«كان النبي ﷺ يأمرني أن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر، أولها: الاثنين، والجمعة، والخميس» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يأمر بصيام ثلاثة أيام: أول خميس، والاثنين، والاثنين» (^٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يأمر بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، من أولها: الاثنين، والخميس، ويوما لا أحفظه» (^٣).
أخرجه أحمد (٢٧٠١٣) و٦/ ٣١٠ (٢٧١٧٥). وأَبو داود (٢٤٥٢) قال: حدثنا زهير بن حرب. و«النَّسَائي» ٤/ ٢٢١، وفي «الكبرى» (٢٧٤٠) قال: أخبرنا إبراهيم بن سعيد الجوهري. و«أَبو يَعلى» (٦٨٨٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير. وفي (٦٩٨٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب أَبو خيثمة، وإبراهيم بن سعيد، ومحمد بن عبد الله) عن محمد بن فضيل، قال: حدثنا الحسن بن عُبيد الله، عن هنيدة الخُزاعي، عن أمه، فذكرته.
• أخرجه أَبو يَعلى (٦٨٩٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم، عن الحسن بن عُبيد الله، عن الحر بن الصياح، عن هنيدة الخُزاعي، عن امرأته، عن أُم سلمة، قالت: قال لنا رسول الله ﷺ:
⦗٣٥٩⦘
«صم من كل شهر ثلاثة أيام من أوله: الاثنين، والخميس، والخميس الذي يليه».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٠١٣).
(٢) اللفظ للنسائي ٤/ ٢٢١.
(٣) اللفظ لأبي يَعلى (٦٨٨٩).
[ ٤٠ / ٣٥٨ ]
• وأخرجه أحمد (٢٢٦٩٠) قال: حدثنا سريج، وعفان. وفي ٦/ ٢٨٨ (٢٧٠٠١) و٦/ ٤٢٣ (٢٧٩٢٠) قال: حدثنا عفان. و«أَبو داود» (٢٤٣٧) قال: حدثنا مُسدد. و«النَّسَائي» ٤/ ٢٠٥، وفي «الكبرى» (٢٦٩٣) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا شَيبان. وفي ٤/ ٢٢٠، وفي «الكبرى» (٢٧٣٨) قال: أخبرني أحمد بن يحيى، عن أبي نعيم. وفي ٤/ ٢٢١، وفي «الكبرى» (٢٧٣٩) قال: أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن.
ستتهم (سريج بن النعمان، وعفان بن مسلم، ومُسَدَّد بن مسرهد، وشيبان بن فَرُّوخ، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن أبي عَوانة، عن الحر بن الصياح، عن هنيدة بن خالد، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي ﷺ قالت:
«كان رسول الله ﷺ يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر: أول اثنين من الشهر، وخميسين» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يصوم العشر، وثلاثة أيام من كل شهر: الاثنين، والخميسين» (^٢).
لم يسم بعض أزواج النبي ﷺ (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٠٠١).
(٢) اللفظ للنسائي (٢٧٣٩).
(٣) المسند الجامع (١٧٥٧٦)، وتحفة الأشراف (١٨٢٩٧ و١٨٣٨٩)، وأطراف المسند (١٢٦٧٨ م و١٢٧٦٣)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٩٦. والحديث؛ أخرجه الطبري في «تهذيب الآثار» (١٢١٩)، والطبراني ٢٣/ (٣٩٧ و١٠١٧)، والبيهقي ٤/ ٢٨٤ و٢٩٥.
[ ٤٠ / ٣٥٩ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه شريك، عن الحر بن الصياح، عن ابن عمر؛ أن النبي ﷺ كان يصوم من الشهر الاثنين، والخميس الذي يليه، ثم اثنين الذي يليه.
⦗٣٦٠⦘
فقالا: هذا خطأ إنما هو الحر بن صياح، عن هنيدة بن خالد، عن امرأته، عن أُم سلمة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٦٧١).
- وقال الدارقُطني: يرويه الحر بن الصياح، عن هنيدة بن خالد الخُزاعي، عن حفصة.
وخالفه الحسن بن عُبيد الله، واختُلِف عنه؛
فرواه عبد الرحيم بن سليمان، عن الحسن بن عُبيد الله، عن الحُرِّ بن الصَّيَّاح، عن هُنَيدة الخُزاعي، عن امرأَته (^١)، عن أُم سلمة.
ورواه أَبو عَوانة، عن الحر بن الصياح، عن هنيدة، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي ﷺ ولم يُسَمِّها. «العلل» (٣٩٤٥).
- رواه عَمرو بن قيس المُلَائي، عن الحر بن الصياح، عن هنيدة بن خالد الخُزاعي، عن حفصة، رضي الله تعالى عنها، وسلف في مسندها.
_________________
(١) في المطبوع: «عن الحسن بن عُبيد الله، عن أُمِّه»، والحديث؛ أخرجه أبو يعلى (٦٨٩٨)، والطبراني ٢٣/ (٣٩٧ و١٠١٧)، من طريق عبد الرحيم بن سليمان، على الصواب.
[ ٤٠ / ٣٥٩ ]
١٩٢٩٨ - عن سواء الخُزاعي، عن أُم سلمة، قالت:
«كان رسول الله ﷺ يصوم من كل شهر ثلاثة أيام: الاثنين، والخميس من هذه الجمعة، والاثنين من المقبلة».
أخرجه النَّسَائي ٤/ ٢٠٣، وفي «الكبرى» (٢٦٨٦) قال: أخبرني أَبو بكر بن علي، قال: حدثنا أَبو نصر التمار، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن سواء، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٧٧)، وتحفة الأشراف (١٨١٦١).
[ ٤٠ / ٣٦٠ ]
- فوائد:
- أَبو نصر التمار؛ هو عبد الملك بن عبد العزيز.
- روي عن عاصم بن بهدلة، عن سواء الخُزاعي، عن أُم المؤمنين حفصة بنت عمر، رضي الله تعالى عنهما، وقد سلف برقم ().
وروي عن عاصم بن بهدلة، عن المُسَيَّب بن رافع، عن سواء الخُزاعي، عن عائشة، رضي الله تعالى عنها، وسلف في مسندها.
[ ٤٠ / ٣٦٠ ]
١٩٢٩٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة، قالت:
«ما رأيت رسول الله ﷺ صام شهرين متتابعين، إلا أنه كان يصل شعبان برمضان» (^١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ أنه لم يكن يصوم من السنة شهرا تاما يعلم إلا شعبان، يصل به رمضان» (^٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يصوم شعبان، ورمضان» (^٣).
- وفي رواية: «ما رأيت النبي ﷺ صام شهرا تاما إلا شعبان، فإنه كان يصله برمضان، ليكونا شهرين متتابعين، وكان يصوم من السنة حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم» (^٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٩١٢٨) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، عن شعبة، عن منصور، عن سالم. و«أحمد» ٦/ ٢٩٣ (٢٧٠٥٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبي، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد. وفي ٦/ ٣٠٠ (٢٧٠٩٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد. وفي ٦/ ٣١١ (٢٧١٨٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن توبة العنبري، عن محمد بن إبراهيم. و«عَبد بن حُميد» (١٥٣٩) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد. و«الدَّارِمي» (١٨٦٧) قال: أخبرنا عُبيد الله، عن إسرائيل، عن منصور، عن سالم. و«ابن ماجة» (١٦٤٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، عن شعبة، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٠٩٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧١٨٩).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٧٠٥٢).
(٤) اللفظ لعَبد بن حُميد.
[ ٤٠ / ٣٦١ ]
و«أَبو داود» (٢٣٣٦) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن توبة العنبري، عن محمد بن إبراهيم. و«التِّرمِذي» (٧٣٦)، وفي «الشمائل» (٣٠١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن
⦗٣٦٢⦘
سالم بن أبي الجعد. و«النَّسَائي» ٤/ ١٥٠، وفي «الكبرى» (٢٤٩٦) قال: أخبرنا شعيب بن يوسف، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن سالم. وفي ٤/ ١٥٠، وفي «الكبرى» (٢٤٩٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا النضر، قال: أنبأنا شعبة، عن توبة العنبري، عن محمد بن إبراهيم. وفي ٤/ ٢٠٠، وفي «الكبرى» (٢٦٧٣) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: أنبأنا شعبة، عن منصور، قال: سمعت سالم بن أبي الجعد. وفي ٤/ ٢٠٠، وفي «الكبرى» (٢٦٧٤) قال: أخبرنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن توبة، عن محمد بن إبراهيم. و«أَبو يَعلى» (٦٩٧٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن سالم.
كلاهما (سالم بن أبي الجعد، ومحمد بن إبراهيم) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أُم سلمة حديث حسن.
- وقال التِّرمِذي في «الشمائل»: هذا إسناد صحيح، وهكذا قال: عن أبي سلمة، عن أُم سلمة، وروى هذا الحديث غير واحد، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي ﷺ ويحتمل أن يكون أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن قد روى الحديث، عن عائشة، وأُم سلمة جميعا، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٧٨)، وتحفة الأشراف (١٨٢٣٢ و١٨٢٣٨)، وأطراف المسند (١٢٦٢٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٠٨)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٣٩ و١٨٤٠ و١٩٢٦ و١٩٢٧)، والطبراني ٢٣/ (٥٢٧: ٥٣٠ و٥٤٥)، والبيهقي ٤/ ٢١٠، والبغوي (١٧٢٠).
[ ٤٠ / ٣٦١ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه منصور بن المُعتَمِر، واختُلِف عنه؛
فرواه قيس بن الربيع، عن منصور، عن سالم، عن أبي سلمة، عن عائشة، وأُم سلمة.
ورواه ، عن منصور، عن سالم، عن أبي سلمة، عن أُم سلمة وحدها، وهو المحفوظ.
⦗٣٦٣⦘
وقيل: عن شعبة، عن منصور، عن هلال، عن أبي سلمة، عن أُم سلمة.
قاله خلاد بن أسلم، عن النضر، عن شعبة. «العلل» (٣٩٥٥).
[ ٤٠ / ٣٦٢ ]
كتاب النكاح
١٩٣٠٠ - عن فاطمة بنت المنذر، عن أُم سلمة، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء في الثدي، وكان قبل الفطام» (^١).
- وفي رواية: «لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء» (^٢).
أخرجه التِّرمِذي (١١٥٢) قال: حدثنا قتيبة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٤٤١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و«ابن حِبَّان» (٤٢٢٤) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، قال: حدثنا أَبو كامل الجَحدري.
كلاهما (قتيبة، وأَبو كامل الجَحدري، فضيل بن حسين) عن أبي عَوانة الوضاح، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، فذكرته (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٧٥٧٩)، وتحفة الأشراف (١٨٢٨٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٥١٧). وأخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٨٧ و١٩٦٢) موقوفا.
[ ٤٠ / ٣٦٣ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه هشام بن عروة، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو عَوانة، عن هشام، عن امرأته فاطمة بنت المنذر، عن أُم سلمة، عن النبي ﷺ.
وخالفه يحيى القطان، رواه عن هشام، عن يحيى بن عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة، موقوفا.
⦗٣٦٤⦘
وقول يحيى أشبه بالصواب. «العلل» (٤٠٠٣).
[ ٤٠ / ٣٦٣ ]
١٩٣٠١ - عن زينب ابنة أبي سلمة، أن أمها أُم سلمة، زوج النبي ﷺ كانت تقول:
«أبى سائر أزواج النبي ﷺ أن يدخلن عليهن أحدا بتلك الرضاعة، وقلن لعائشة: والله ما نرى هذا إلا رخصة أرخصها رسول الله ﷺ لسالم خاصة، فما هو بداخل علينا أحد بهذه الرضاعة، ولا رائينا» (^١).
أخرجه أحمد (٢٧١٩٦) قال: حدثنا حجاج. و«مسلم» ٤/ ١٦٩ (٣٥٩٥) قال: حدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي. و«النَّسَائي» ٦/ ١٠٦، وفي «الكبرى» (٥٤٥٤) قال: أخبرنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: أخبرني أبي.
كلاهما (حجاج بن محمد، وشعيب بن الليث) عن الليث بن سعد، قال: حدثني عُقيل بن خالد، عن ابن شهاب، أنه قال: أخبرني أَبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة، أن أمه زينب بنت أبي سلمة أخبرته، فذكرته.
• أخرجه ابن ماجة (١٩٤٧) قال: حدثنا محمد بن رُمح المصري، قال: حدثنا عبد الله بن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، وعُقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أَبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة، عن أمه زينب بنت أبي سلمة، أنها أخبرته؛
«أن أزواج النبي ﷺ كلهن خالفن عائشة، وأبين أن يدخل عليهن أحد بمثل رضاعة سالم مولى أبي حذيفة، وقلن: وما يدرينا؟ لعل ذلك كانت رخصة لسالم وحده».
ليس فيه: «عن أُم سلمة» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٧٥٨٠)، وتحفة الأشراف (١٨٢٧٤)، وأطراف المسند (١٢٦٦٧). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٣/ ٨٢، وأَبو عَوانة (٤٤٣٤)، والبيهقي ٧/ ٤٦٠.
[ ٤٠ / ٣٦٤ ]
١٩٣٠٢ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن، قال: سمعت أُم سلمة، زوج النبي ﷺ تقول:
«قيل لرسول الله ﷺ: أين أنت يا رسول الله عن ابنة حمزة؟ أو قيل: ألا تخطب بنت حمزة بن عبد المطلب؟ قال: إن حمزة أخي من الرضاعة».
أخرجه مسلم ٤/ ١٦٥ (٣٥٧٥) قال: حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، وأحمد بن عيسى، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني مَخرَمة بن بُكير، عن أبيه، قال: سمعت عبد الله بن مسلم يقول: سمعت محمد بن مسلم يقول: سمعت حميد بن عبد الرَّحمَن يقول، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٨١)، وتحفة الأشراف (١٨١٤٨). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١/ ٨٨، وأَبو عَوانة (٤٣٩٨)، والطبراني (٢٩٢٤)، والبيهقي ٧/ ٤٥٣.
[ ٤٠ / ٣٦٥ ]
١٩٣٠٣ - عن زينب ابنة أُم سلمة، عن أُم سلمة؛
«أن أم حبيبة قالت: يا رسول الله، هل لك في أختي ابنة أبي سفيان؟ قال: فأفعل ماذا؟ قالت: تنكحها، قال: وذاك أحب إليك؟ قالت: نعم، لست لك بمخلية، وأحب من شركني في الخير أختي، قال: إنها لا تحل لي، قلت: فإنه بلغني أنك تخطب درة ابنة أبي سلمة، قال: ابنة أُم سلمة؟ قالت: نعم، قال: فوالله لو لم تكن ربيبتي في حجري لما حلت لي، إنها ابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأباها ثويبة، فلا تعرضن علي بناتكن، ولا أخواتكن» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٣٢٢) قال: حدثنا ابن نُمير. و«أحمد» ٦/ ٢٩١ (٢٧٠٢٦) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٦/ ٣٠٩ (٢٧١٦٧) قال: حدثنا ابن نُمير. و«أَبو داود» (٢٠٥٦) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا زهير. و«أَبو يَعلى» (٧٠٠١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا أَبو معاوية.
⦗٣٦٦⦘
ثلاثتهم (عبد الله بن نُمير، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وزهير بن معاوية) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أُم سلمة، فذكرته (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧١٦٧).
(٢) المسند الجامع (١٧٥٨٢)، وتحفة الأشراف (١٨٢٦٧)، وأطراف المسند (١٢٦٦٨). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٦٨٠)، والطبراني ٢٣/ (٩٠٤ و٩٠٥).
[ ٤٠ / ٣٦٥ ]
- فوائد:
- رواه سفيان بن عُيينة، والليث بن سعد، ومحمد بن إسحاق، وأَبو أسامة، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وزهير بن معاوية، وعبد الله بن نُمير، وعَبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم حبيبة بنت أبي سفيان، رضي الله تعالى عنها، وسلف في مسندها.
[ ٤٠ / ٣٦٦ ]
١٩٣٠٤ - عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، عن أُم سلمة؛
«أن رسول الله ﷺ لما تزوجها، أقام عندها ثلاثة أيام، وقال: إنه ليس بك على أهلك هوان، وإن شئت سبعت لك، وإن سبعت لك سبعت لنسائي» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة» (١٧٢٢٤). وأحمد (٢٧٠٣٧). والدَّارِمي (٢٣٥١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة. و«مسلم» ٤/ ١٧٢ (٣٦١١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن حاتم، ويعقوب بن إبراهيم. و«ابن ماجة» (١٩١٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و«أَبو داود» (٢١٢٢) قال: حدثنا زهير بن حرب. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٨٧٦) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، ومحمد بن بشار. و«أَبو يَعلى» (٦٩٩٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة. و«ابن حِبَّان» (٤٢١٠) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بشار.
ستتهم (أَبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمد ابن حاتم، ويعقوب بن إبراهيم، وأَبو خيثمة زهير بن حرب، ومحمد بن بشار) عن يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن محمد بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، عن عبد الملك بن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث ابن هشام، عن أبيه، فذكره (^٢).
- قال ابن حبان: محمد بن أَبي بكر هذا، هو محمد بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم الأَنصاري، وعبد الملك بن أَبي بكر، هو عبد الملك بن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام القرشي، جميعا مدنيان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٠٣٧).
(٢) المسند الجامع (١٧٥٨٣)، وتحفة الأشراف (١٨٢٢٩)، وأطراف المسند (١٢٦٢٤). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٣٠١ و٤٣٠٢)، والطبراني ٢٣/ (٥٩١ و٥٩٢)، والبيهقي ٧/ ٣٠١.
[ ٤٠ / ٣٦٦ ]
أخرجه مسلم ٤/ ١٧٣ (٣٦١٥) قال: حدثني أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا حفص، يعني ابن غياث، عن عبد الواحد بن أيمن، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، عن أُم سلمة، ذكر؛
«أن رسول الله ﷺ تزوجها، وذكر أشياء هذا فيه، قال: إن شئت أن أسبع لك، وأسبع لنسائي، وإن سبعت لك، سبعت لنسائي».
لم يذكر متنه كاملا (^١).
وأخرجه مالك (^٢) (١٥١١) عن عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو ابن حزم. و«عبد الرزاق» (١٠٦٤٥) عن ابن عُيينة، عن عبد الله بن أَبي بكر. وفي (١٠٦٤٦) عن الثوري، عن محمد بن أَبي بكر بن عَمرو بن حزم. و«مسلم» ٤/ ١٧٣ (٣٦١٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن عبد الله ابن أَبي بكر (^٣).
_________________
(١) أخرجه البيهقي ٧/ ٣٠١ من طريق مسلم. - وأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٠٨٢)، والطبراني ٢٣/ (٤٩٩)، وأَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (٧٤١٥)، من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا عبد الواحد بن أيمن، بمتنه كاملا، نحو رواية الحديث التالي. - وأخرجه الطبراني ٢٣/ (٥٨٧)، من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن يحيى بن مَعين، عن مروان بن معاوية الفزاري، عن عبد الواحد بن أيمن، به، نحو رواية مسلم.
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٤٧٤)، وسويد بن سعيد (٣١٧).
(٣) تحرف هذا الإسناد في طبعات «صحيح مسلم»: التركية، وعبد الباقي، وعالم الكتب، ودار طيبة، إلى: «عن عبد الله بن أَبي بكر، عن عبد الملك بن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، أن رسول الله ﷺ»، وهو على الصواب: «عن عبد الله بن أَبي بكر، عن عبد الملك بن أَبي بكر، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، أن رسول الله ﷺ»، في: نسخة ابن خير الخطية، الورقة (٢١٣)، وطبعات المكنز، ودار السلام بالرياض، ودار التأصيل، ورواية مالك في «الموطأ» (١٥١١)، إذ رواه مسلم من طريقه.
[ ٤٠ / ٣٦٦ ]
كلاهما (عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، وأخوه محمد بن أَبي بكر) عن عبد الملك بن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، عن أبيه أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام؛
«أن رسول الله ﷺ حين تزوج أُم سلمة، وأصبحت عنده، قال لها: ليس بك على أهلك هوان، إن شئت سبعت عندك، وسبعت عندهن، وإن شئت ثلثت عندك، ودرت، فقالت: ثلث» (^١).
«مُرسَل» (^٢).
• وأخرجه مسلم (٣٦١٣) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن بلال. وفي (٣٦١٤) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو ضمرة.
كلاهما (سليمان بن بلال، وأَبو ضمرة أَنس بن عياض) عن عبد الرَّحمَن بن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف القرشى، عن عبد الملك بن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، عن أبيه أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام؛
«أن رسول الله ﷺ حين تزوج أُم سلمة، فدخل عليها، فأراد أن يخرج أخذت بثوبه، فقال رسول الله ﷺ: إن شئت زدتك وحاسبتك به، للبكر سبع، وللثيب ثلاث».
مرسل أيضا (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) أخرجه أَبو عَوانة (٤٣٠١ و٤٣٠٧ و٤٣٠٨)، والبيهقي ٧/ ٣٠٠، والبغوي (٢٣٢٧).
(٣) أخرجه البيهقي ٧/ ٣٠٠.
[ ٤٠ / ٣٦٦ ]
- فوائد:
- قال أَبو عبد الله البخاري: قال لنا علي: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن أَبي بكر، قال: حدثني عبد الملك بن أَبي بكر، عن أبيه، عن أُم سلمة؛ أن النبي ﷺ تزوجها، وأقام عندها ثلاثا، فقال: ليس بك على أهلك هوان، إن شئت سبعت لك، وسبعت لنسائي.
وقال وكيع: عن سفيان، عن عبد الله بن أَبي بكر، عن عبد الملك بن أَبي بكر بن الحارث؛ لما تزوج النبي ﷺ أُم سلمة، مثله.
وقال لنا إسماعيل: حدثني مالك، عن عبد الله بن أَبي بكر، عن عبد الملك، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن؛ أن النبي ﷺ تزوج أُم سلمة، فأصبحت عنده، فقال لها: إن شئت سبعت عندك، وسبعت عندهن، وإن شئت ثلثت عندك ودرت، فقالت: ثلث.
قال أَبو عبد الله: والحديث الصحيح هذا هو، يعني حديث إسماعيل.
وقال لي إبراهيم بن موسى: أخبرنا هشام، أن ابن جُريج أخبرهم، قال: أخبرني حبيب بن أبي ثابت، أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عَمرو، والقاسم بن محمد بن عبد الرَّحمَن، أخبراه، سمعا أبا بكر بن عبد الرَّحمَن، أن أُم سلمة أخبرته، قال: قالت: ثم أصبح النبي ﷺ قال: إن شئت سبعت لك، وأسبع لنسائي.
وقال لنا عبد الله بن مَسلَمة: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبد الرَّحمَن ابن حميد، عن عبد الملك بن أَبي بكر، عن أَبي بكر؛ أن أُم سلمة حين تزوجها النبي ﷺ أخذت بثوبه، فقال: إن شئت زدت وحاسبت، ثم قال: للبكر سبع، وللثيب ثلاث.
وقال لنا أَبو نُعيم: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثني أَبو بكر بن عبد الرَّحمَن؛ أن النبي ﷺ قال: يا أُم سلمة، إن شئت سبعت لك، وسبعت لهن.
قال أَبو عبد الله: ولم يتابع سفيان، أنه أقام عندها ثلاثا. «التاريخ الكبير» ١/ ٤٦.
- وقال الدارقُطني: يرويه حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه.
فرواه الثوري، وابن جُريج، واختلف عنهما؛
فقال عبد الرزاق، وأَبو قرة، وروح بن عبادة: عن ابن جُريج، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الحميد بن أبي عَمرو، والقاسم بن محمد بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة.
[ ٤٠ / ٣٦٦ ]
وخالفهم يحيى بن سعيد الأُمَوي، رواه عن ابن جُريج، عن حبيب، عن عبد الرَّحمَن بن الحارث، عن أَبي بكر بن الحارث، عن أُم سلمة.
والقول الأول أصح.
ورواه ابن عُيينة، عن ابن جُريج، عن حبيب، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، مرسلا، لم يذكر بين حبيب، وأَبي بكر أحدا.
ورواه أَبو حيان التيمي، عن حبيب مرسلا، عن أُم سلمة.
ورواه عبد الرَّحمَن بن حميد بن عبد الرَّحمَن، واختُلِف عنه؛
فقيل: عن عَمرو بن عون، عن الدراوَرْدي، عن عبد الرَّحمَن بن حميد، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة.
وقال إسحاق بن أبي إسرائيل: عن الدراوَرْدي، عن عبد الرَّحمَن بن حميد، عن عبد الملك بن أَبي بكر مرسلا، عن النبي ﷺ.
وقال الفضيل بن سليمان: عن عبد الرَّحمَن بن حميد، عن عبد الملك بن أَبي بكر.
ورواه محمد، وعبد الله، ابنا أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، عن عبد الملك بن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام.
ورواه الثوري، عن محمد بن أَبي بكر، عن عبد الملك بن أَبي بكر، عن أبيه، عن أُم سلمة، متصلا.
ورواه مالك، عن عبد الله بن أَبي بكر، عن عبد الملك بن أَبي بكر، عن أبيه، عن أُم سلمة متصلا.
والمرسل عن مالك أصح.
ورواه ابن إسحاق، عن عبد الله بن أَبي بكر، عن أبيه، عن عبد الملك مرسلا، عن النبي ﷺ.
ورواه ابن عُيينة، عن عبد الله بن أَبي بكر، عن عبد الملك بن أَبي بكر، مرسلا أيضا.
ورواه عبد الواحد بن أيمن، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة متصلا، عن النبي ﷺ.
وحديث عبد الواحد بن أيمن صحيح.
وحديث الثوري، عن محمد بن أَبي بكر صحيح.
[ ٤٠ / ٣٦٦ ]
وحديث ابن جُريج، عن حبيب بن أبي ثابت، من رواية عبد الرزاق، ومن تابعه، صحيح. «العلل» (٣٩٦٠).
- وقال الدارقُطني: أخرج مسلم حديث الثوري، عن محمد بن أَبي بكر، عن عبد الملك بن أَبي بكر، عن أبيه، عن أُم سلمة، متصلا؛ إن شئت سبعت لك.
وحديث حفص بن غياث، عن عبد الواحد بن أيمن، عن أَبي بكر، عن أُم سلمة، متصلا.
وقد أرسله عبد الله بن أَبي بكر، وعبد الرَّحمَن بن حميد، عن عبد الملك بن أَبي بكر، عن أَبي بكر، مُرسلًا.
قاله سليمان بن بلال، وأَبو ضمرة، عن عبد الرَّحمَن بن حميد. «التتبع» (١٠٩).
- وقال أَبو مسعود الدمشقي: قال أَبو الحسن الدارقُطني: وأخرج حديث أُم سلمة، ﵂؛ إن شئت سبعت لك، مسندا من حديث الثوري، وعبد الواحد بن أيمن، ومرسلا، عن مالك، وحفص بن غياث، ولم يخرج ذلك البخاري.
قال أَبو مسعود: هذا حديثٌ أخرجه مسلم من حديث يحيى القطان، عن الثوري، عن محمد بن أَبي بكر، عن عبد الملك بن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، عن أُم سلمة.
وأخرجه أيضا من حديث حفص بن غياث مسندا، لا مرسلا، عن عبد الواحد بن أيمن، عن أَبي بكر، عن أُم سلمة مجودا.
وقد جوده أيضا عبد الله بن داود، عن عبد الواحد بن أيمن.
فأما الحديث المرسل؛ فلم يخرجه من حديث حفص، وإنما أخرجه من حديث أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن النبي ﷺ مرسل.
عن القَعنَبي، عن سليمان بن بلال، وعن يحيى بن يحيى، عن أبي ضمرة أنس، كليهما، عن عبد الرَّحمَن بن حميد، عن عبد الملك بن أَبي بكر، عن أَبي بكر، أن النبي ﷺ مرسل أيضا.
وإذا جوده ثقات، وقصر به ثقات أيضا، وبينه، فلا يلزمه عيب في ذلك. «جواب أبي مسعود للدارقطني» (٢٢).
[ ٤٠ / ٣٦٦ ]
١٩٣٠٤ م- عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، يخبر أن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ أخبرته؛
«أنها لما قدمت المدينة، أخبرتهم أنها ابنة أبي أُمَية بن المغيرة، فكذبوها، ويقولون: ما أكذب الغرائب، حتى أنشأ ناس منهم إلى الحج، فقالوا: ما تكتبين إلى أهلك؟ فكتبت معهم، فرجعوا إلى المدينة يصدقونها، فازدادت عليهم كرامة، قالت: فلما وضعت زينب، جاءني النبي ﷺ فخطبني، فقلت: ما مثلي نكح، أما أنا فلا ولد في، وأنا غيور، وذات عيال، فقال: أنا أكبر منك، وأما الغيرة، فيذهبها الله ﷿، وأما العيال، فإلى الله ورسوله، فتزوجها، فجعل يأتيها، فيقول: أين زناب؟ حتى جاء عمار بن ياسر يوما، فاختلجها، وقال: هذه تمنع رسول الله ﷺ وكانت ترضعها، فجاء رسول الله ﷺ فقال: أين زناب؟ فقالت: قريبة بنة أبي أُمية، ووافقها عندها، أخذها عمار بن ياسر، فقال النبي ﷺ: إني آتيكم الليلة، قالت: فقمت فأخرجت حبات من شعير كانت في جر، وأخرجت
⦗٣٦٧⦘
شحما فعصدته له، قالت: فبات النبي ﷺ ثم أصبح، فقال حين أصبح: إن لك على أهلك كرامة، فإن شئت سبعت لك وإن أسبع لك أسبع لنسائي» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (١٠٦٤٤). و«أحمد» ٦/ ٣٠٧ (٢٧١٥٤) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي (٢٧١٥٥) قال: حدثنا روح. وفي (٢٧١٥٨) قال: حدثنا يحيى ابن سعيد الأُمَوي. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٨٧٧) قال: أخبرني عبد الرَّحمَن ابن خالد القطان الرَّقِّي، قال: حدثنا حجاج. و«أَبو يَعلى» (٧٠٠٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح بن عبادة. و«ابن حِبَّان» (٤٠٦٥) قال: أخبرنا أحمد ابن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح بن عبادة.
أربعتهم (عبد الرزاق بن همام، وروح بن عبادة، ويحيى بن سعيد، وحجاج ابن محمد المصيصي) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني حبيب بن أبي ثابت، أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عَمرو، والقاسم بن محمد بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام أخبراه، أنهما سمعا أبا بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث يخبر، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧١٥٤).
(٢) المسند الجامع (١٧٥٨٣)، وتحفة الأشراف (١٨٢٢٩)، وأطراف المسند (١٢٦٢٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٢٦٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٢٨)، وأَبو عَوانة (٤٣٠٣: ٤٣٠٦).
[ ٤٠ / ٣٦٦ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
[ ٤٠ / ٣٦٧ ]
١٩٣٠٥ - عن عبد العزيز ابن بنت أُم سلمة، عن أُم سلمة؛
«أن أبا سلمة لما توفي عنها، وانقضت عدتها، خطبها رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن في ثلاث خصال، أنا امرأة كبيرة، فقال رسول الله ﷺ: أنا أكبر منك، قالت: وأنا امرأة غيور، قال: أدعو الله ﷿ فيذهب عنك غيرتك، قالت: يا رسول الله، وإني امرأة مصبية، قال: هم إلى الله ورسوله، قال: فتزوجها رسول الله ﷺ قال: فأتاها فوجدها ترضع فانصرف، ثم أتاها فوجدها ترضع فانصرف، قال: فبلغ ذلك عمار بن ياسر، فأتاها، فقال: حلت بين رسول الله ﷺ وبين حاجته، هلم الصبية، قال: فأخذها فاسترضع لها، فأتاها رسول الله ﷺ فقال: أين زناب، يعني زينب، قالت: يا رسول الله، أخذها عمار، فدخل بها، وقال: إن بك على أهلك كرامة، قال: فأقام عندها إلى العشاء، ثم قال: إن شئت سبعت لك، وإن سبعت لك سبعت لسائر نسائي، وإن شئت قسمت لك، قالت: لا بل اقسم لي».
أخرجه أحمد (٢٧٢٥٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسماعيل ابن عبد الملك بن أبي الصفيراء، قال: حدثني عبد العزيز ابن بنت أُم سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٨٥)، وأطراف المسند (١٢٥٨٨).
[ ٤٠ / ٣٧٣ ]
١٩٣٠٦ - عن عبد الرَّحمَن بن سابط، قال: دخلت على حفصة ابنة عبد الرَّحمَن، فقلت: إني سائلك عن أمر وأنا أستحي أن أسألك عنه، فقالت: لا تستحي يا ابن أخي، قال: عن إتيان النساء في أدبارهن؟ قالت: حدثتني أُم سلمة؛
«أن الأنصار كانوا لا يجبون (^١) النساء، وكانت اليهود يقولون: إنه من جبى امرأته كان ولده أحول، فلما قدم المهاجرون المدينة، نكحوا في نساء الأنصار، فجبوهن، فأبت امرأة أن تطيع زوجها، فقالت لزوجها: لن تفعل ذلك حتى آتي رسول الله ﷺ فدخلت على أُم سلمة، فذكرت ذلك لها، فقالت: اجلسي حتى يأتي رسول الله ﷺ فلما جاء رسول الله ﷺ استحيت الأَنصارية أن تسأله، فخرجت، فحدثت أُم سلمة رسول الله ﷺ فقال: ادعي الأَنصارية، فدعيت، فتلا عليها هذه الآية: ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ صماما واحدا» (^٢).
- وفي رواية: «عن حفصة بنت عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة، قالت: لما قدم المهاجرون المدينة على الأنصار تزوجوا من نسائهم، وكان المهاجرون يجبون، وكانت الأنصار لا تجبي، فأراد رجل من المهاجرين امرأته على ذلك، فأبت عليه حتى تسأل النبي ﷺ قالت: فأتته، فاستحيت أن تسأله، فسألته أُم سلمة، فنزلت: ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ وقال: لا، إلا في صمام واحد» (^٣).
_________________
(١) لا يجبون؛ على وزن: يصلون، والمراد بها هنا أن توطأ المرأة منكبة على وجهها، كهيئتها حين تسجد.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧١٣٦).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٧٢٣٣).
[ ٤٠ / ٣٧٤ ]
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ في قوله، ﷿: ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ قال: قال: صماما واحدا» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٦٩٣٤) قال: حدثنا قَبيصَة، قال: أخبرنا سفيان. و«أحمد» ٦/ ٣٠٥ (٢٧١٣٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. وفي ٦/ ٣١٠ (٢٧١٧٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٦/ ٣١٨ (٢٧٢٣٣) قال: حدثنا وكيع، قال:
⦗٣٧٥⦘
حدثنا سفيان. وفي (٢٧٢٤٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و«الدَّارِمي» (١٢٢٢) قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا وهيب. و«التِّرمِذي» (٢٩٧٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو يَعلى» (٦٩٧٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان.
ثلاثتهم (سفيان بن سعيد الثوري، ووهيب بن خالد، ومَعمَر بن راشد) عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن سابط، عن حفصة بنت عبد الرَّحمَن، فذكرته (^٢).
- وقال وكيع: ابن سابط رجل من قريش.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وابن خثيم، هو عبد الله بن عثمان بن خثيم، وابن سابط، هو عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن سابط الجُمحي المكي، وحفصة، هي بنت عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر الصِّدِّيق، ويروى في سمام واحد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٢٤٢).
(٢) المسند الجامع (١٧٥٨٦)، وتحفة الأشراف (١٨٢٥٢)، وأطراف المسند (١٢٦٤٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٦٣)، والطبري ٣/ ٧٥٦ و٧٥٧، والبيهقي ٧/ ١٩٥.
[ ٤٠ / ٣٧٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عثمان بن خثيم مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٩٠).
- وقال الدارقُطني: يرويه عبد الله بن عثمان بن خثيم، واختُلِف عنه؛
فرواه الثوري، ووهيب، وروح بن القاسم، ومعمر، وعبد الرحيم بن سليمان، والقاسم بن مَعْن، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الرَّحمَن بن سابط، عن حفصة بنت عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة.
وخالفهم أَبو حنيفة، فرواه عن ابن خثيم، فوهم في إسناده في موضعين، فقال: عن يوسف بن مَاهَك، مكان ابن سابط، وقال: عن حفصة زوج النبي ﷺ ولم يقل: حفصة بنت عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، وأسقط أُم سلمة.
وقال أَبو هانئ إسماعيل بن خليفة الأصبهاني: عن سفيان الثوري، عن ليث، عن ابن سابط، وليس بمحفوظ. «العلل» (٤٠٠٥).
[ ٤٠ / ٣٧٥ ]
١٩٣٠٧ - عن صفية بنت شيبة، عن أُم سلمة؛
«أن امرأة سألتها عن الرجل يأتي امرأته مجبية، فسألت أُم سلمة رسول الله ﷺ فقال: ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾، صماما واحدا».
أخرجه أحمد (٢٧١٧٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن ابن خثيم، عن صفية بنت شيبة، فذكرته (^١).
• أخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٥٩) قال: أخبرنا معمر، عن ابن خثيم، عن صفية بنت شيبة، قالت:
«لما قدم المهاجرون المدينة، أرادوا أن يأتوا النساء في أدبارهن، في فروجهن، فأنكرن ذلك، فجئن إلى أُم سلمة، فذكرن لها ذلك، فسألت النبي ﷺ عن ذلك، فقال: ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ سماما واحدا».
مرسل، لم تقل: «عن أُم سلمة».
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٨٧)، وأطراف المسند (١٢٦٤٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٨٣٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٩٩٢).
[ ٤٠ / ٣٧٦ ]
- فوائد:
- ابن خثيم؛ هو عبد الله بن عثمان، ومعمر؛ هو ابن راشد، وعبد الرزاق؛ هو ابن همام.
[ ٤٠ / ٣٧٦ ]
• حديث عروة بن الزبير، وابن عبد الله بن ربيعة، عن عائشة، زوج النبي ﷺ وأُم سلمة، زوج النبي ﷺ؛
«أن أبا حذيفة بن عُتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وكان ممن شهد بَدرًا مع رسول الله ﷺ تبنى سالما، وهو مولى لامرأة من الأنصار، كما تبنى رسول الله ﷺ زيد بن حارثة، وأنكح أَبو حذيفة بن عُتبة سالما ابنة أخيه هند ابنة الوليد بن عُتبة بن ربيعة، وكانت هند بنت الوليد بن عُتبة من المهاجرات الأول، وهي يومئذ من أفضل أيامى قريش، فلما أنزل الله، ﷿، في زيد بن حارثة: ﴿ادعوهم
⦗٣٧٧⦘
لآبائهم هو أقسط عند الله﴾ رد كل أحد ينتمي من أولئك إلى أبيه، فإن لم يكن يعلم أَبوه، رد إلى مواليه».
سلف في مسند عائشة، ﵂.
[ ٤٠ / ٣٧٦ ]
• وحديث مسروق، عن عائشة، وأُم سلمة، قالتا:
«أمرنا رسول الله ﷺ أن نجهز فاطمة، حتى ندخلها على علي، فعمدنا إلى البيت، ففرشناه ترابا لينا من أعراض البطحاء، ثم حشونا مرفقتين ليفا، فنفشناه بأيدينا، ثم أطعمنا تمرا وزبيبا، وسقينا ماء عذبا، وعمدنا إلى عود، فعرضناه في جانب البيت، ليلقى عليه الثوب، ويعلق عليه السقاء، فما رأينا عرسا أحسن من عرس فاطمة».
سلف في مسند عائشة، ﵂.
[ ٤٠ / ٣٧٧ ]
١٩٣٠٨ - عن عكرمة بن عبد الرَّحمَن بن الحارث، أن أُم سلمة أخبرته؛
«أن النبي ﷺ حلف لا يدخل على بعض أهله شهرا، فلما مضى تسعة وعشرون يوما غدا عليهن، أو راح، فقيل له: يا نبي الله، حلفت أن لا تدخل عليهن شهرا؟ قال: إن الشهر يكون تسعة وعشرين يوما» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ آلى من نسائه شهرا، فلما مضى تسعة وعشرون يوما، غدا أو راح، فقيل له: إنك حلفت أن لا تدخل شهرا، فقال: إن الشهر يكون تسعة وعشرين يوما» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٧٢١٨) قال: حدثنا روح. و«البخاري» ٣/ ٣٥ (١٩١٠) قال: حدثنا أَبو عاصم. وفي ٧/ ٤١ (٥٢٠٢) قال: حدثنا أَبو عاصم (ح) وحدثني محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله. و«مسلم» ٣/ ١٢٦ (٢٤٩٠) قال: حدثني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حجاج بن محمد. وفي (٢٤٩١) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال:
⦗٣٧٨⦘
أخبرنا روح (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا الضحاك، يعني أبا عاصم. و«ابن ماجة» (٢٠٦١) قال: حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، قال: حدثنا أَبو عاصم. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩١١٣) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج. و«أَبو يَعلى» (٦٩٨٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا أَبو عاصم الضحاك بن مخلد.
أربعتهم (روح بن عبادة، والضحاك بن مخلد، أَبو عاصم النبيل، وعبد الله بن المبارك، وحجاج بن محمد) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني يحيى بن عبد الله بن محمد بن صيفي، أن عكرمة بن عبد الرَّحمَن بن الحارث أخبره، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٥٢٠٢).
(٢) اللفظ للبخاري (١٩١٠).
(٣) المسند الجامع (١٧٥٨٨)، وتحفة الأشراف (١٨٢٠١)، وأطراف المسند (١٢٥٩٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٣٠)، وأَبو عَوانة (٢٧٢٦ و٤٥٨٣)، والطبراني ٢٣/ (٦٨٢: ٦٨٤).
[ ٤٠ / ٣٧٧ ]
١٩٣٠٩ - عن أبي المتوكل، عن أُم سلمة؛
«أنها، يعني أتت بطعام، في صحفة لها، إلى رسول الله ﷺ وأصحابه، فجاءت عائشة متزرة بكساء، ومعها فهر، ففلقت به الصحفة، فجمع النبي ﷺ بين فلقتي الصحفة، ويقول: كلوا، غارت أمكم، مرتين، ثم أخذ رسول الله ﷺ صحفة عائشة، فبعث بها إلى أُم سلمة، وأعطى صحفة أُم سلمة عائشة».
أخرجه النَّسَائي ٧/ ٧٠، وفي «الكبرى» (٨٨٥٤) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي المتوكل، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٨٩)، وتحفة الأشراف (١٨٢٤٧).
[ ٤٠ / ٣٧٨ ]
- فوائد:
- أَبو المتوكل؛ هو علي بن داود الناجي، وثابت؛ هو ابن أسلم البُنَاني.
[ ٤٠ / ٣٧٨ ]
١٩٣١٠ - عن أم مساور الحميري، قالت: سمعت أُم سلمة تقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
⦗٣٧٩⦘
«أيما امرأة ماتت، وزوجها عنها راض، دخلت الجنة».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٤٠٨). وعَبد بن حُميد (١٥٤٢) قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد. و«ابن ماجة» (١٨٥٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و«التِّرمِذي» (١١٦١) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى. و«أَبو يَعلى» (٦٩٠٣) قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي.
أربعتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، ويحيى بن عبد الحميد، وواصل بن عبد الأعلى، وأَبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد) عن محمد بن فضيل، عن أبي نصر عبد الله بن عبد الرَّحمَن، عن مساور الحميري، عن أمه، فذكرته (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٩٠)، وتحفة الأشراف (١٨٢٩٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٨٨٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٣٧٠).
[ ٤٠ / ٣٧٨ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا واصل بن عبد الأَعلى، قال: حدثنا ابن فُضيل، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن أَبي نصر، عن مُساوِر الحِميَري، عن أُمه، قالت: دخلتُ على أُم سلمة، فسمعتُها تقول: كان رسول الله ﷺ يقول: لا يُحب عليًّا منافقٌ، ولا يبغضه مؤمنٌ.
وعن أُم سلمة؛ قال رسول الله ﷺ: أَيما امرأَة ماتت، وزوجُها عنها راض، دَخَلت الجنة.
قلت لمحمد، يعني البخاري: عبد الله بن عبد الرَّحمَن أَبو نصر الوَرَّاق، كيف هو؟ قال: روى له سفيان الثوري، وغيرُ واحد، وهو قليل الحديث مُقارب، وإِنما روى عن مُساوِر الحِمْيري هذين الحديثين. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٩٦ و٦٩٧).
[ ٤٠ / ٣٧٩ ]
١٩٣١١ - عن سليمان بن يسار، أن عبد الله بن عباس، وأبا سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، اختلفا في المرأة تنفس بعد وفاة زوجها بليال، فقال أَبو سلمة: إذا وضعت ما في بطنها، فقد حلت، وقال ابن عباس: آخر الأجلين، فجاء أَبو هريرة: فقال: أنا مع ابن أخي، يعني أبا سلمة، فبعثوا كُريبا مولى عبد الله بن عباس، إلى أُم سلمة، زوج النبي ﷺ يسألها عن ذلك، فجاءهم فأخبرهم أنها قالت:
⦗٣٨٠⦘
«ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بليال، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقال: قد حللت، فانكحي من شئت» (^١).
- وفي رواية: «عن سليمان بن يسار، أن أبا سلمة بن عبد الرَّحمَن، وابن عباس، اجتمعا عند أبي هريرة، وهما يذكران المرأة تنفس بعد وفاة زوجها بليال، فقال ابن عباس: عدتها آخر الأجلين، وقال أَبو سلمة: قد حلت، فجعلا يتنازعان ذلك، قال: فقال أَبو هريرة: أنا مع ابن أخي، يعني أبا سلمة، فبعثوا كُريبا مولى ابن عباس، إلى أُم سلمة يسألها عن ذلك، فجاءهم فأخبرهم، أن أُم سلمة قالت: إن سبيعة الأسلمية نفست بعد وفاة زوجها بليال، وإنها ذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فأمرها أن تتزوج» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ» (١٧٢٨).
(٢) اللفظ لمسلم (٣٧١٦).
[ ٤٠ / ٣٧٩ ]
أخرجه مالك (^١) (١٧٢٨). وعبد الرزاق (١١٧٢٤) عن مالك. و«مسلم» ٤/ ٢٠١ (٣٧١٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى العنزي، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. وفي (٣٧١٧) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، قالا: حدثنا يزيد بن هارون. و«النَّسَائي» ٦/ ١٩٣، وفي «الكبرى» (٥٦٧٨) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، عن ابن القاسم، عن مالك. و«ابن حِبَّان» (٤٢٩٦) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
ثلاثتهم (مالك بن أنس، وعبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثقفي، ويزيد بن هارون) عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، فذكره.
• أخرجه مسلم ٤/ ٢٠١ (٣٧١٧) قال: حدثناه محمد بن رُمح. و«التِّرمِذي» (١١٩٤) قال: حدثنا قتيبة. و«النَّسَائي» ٦/ ١٩٢، وفي «الكبرى» (٥٦٧٦) قال: أخبرنا قتيبة.
⦗٣٨١⦘
كلاهما (محمد بن رُمح، وقتيبة بن سعيد) عن الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، أن أبا هريرة، وابن عباس، وأبا سلمة بن عبد الرَّحمَن، تذاكروا المتوفى عنها زوجها الحامل، تضع عند وفاة زوجها، فقال ابن عباس: تعتد آخر الأجلين، وقال أَبو سلمة: بل تحل حين تضع، وقال أَبو هريرة: أنا مع ابن أخي، يعني أبا سلمة، فأرسلوا إلى أُم سلمة، زوج النبي ﷺ فقالت:
«قد وضعت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بيسير، فاستفتت رسول الله ﷺ فأمرها أن تتزوج» (^٢).
- كذا قال الليث في حديثه: فأرسلوا إلى أُم سلمة، ولم يسم كُريبا.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٧٠٣)، وابن القاسم (٤٩٣)، وسويد بن سعيد (٣٦٩)، وورد في «مسند الموطأ» (٨٠٦).
(٢) اللفظ للترمذي (١١٩٤).
[ ٤٠ / ٣٨٠ ]
• وأخرجه الدَّارِمي (٢٤٢٨) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار. و«النَّسَائي» ٦/ ١٩٣، وفي «الكبرى» (٥٦٧٧) قال: أخبرنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار (ح) ومحمد بن عَمرو، عن أبي سلمة.
كلاهما (سليمان بن يسار، وأَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن) عن كُريب، عن أُم سلمة، قالت:
«توفي زوج سبيعة بنت الحارث، فوضعت بعد وفاة زوجها بأيام، فأمرها رسول الله ﷺ أن تزوج» (^١).
• وأخرجه أحمد (٢٧٠٠٤) قال: حدثنا هُشيم بن بشير، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ؛
«أن سبيعة ابنة الحارث وضعت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة، أو نحو ذلك، وأرادت التزويج، فقال لها أَبو السنابل: ليس لك ذلك حتى يأتي عليك آخر الأجلين، فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: تزوج إذا شاءت».
ليس فيه: «كريب».
⦗٣٨٢⦘
• وأخرجه مالك (^٢) (١٧٢٥) عن عبد رَبِّه بن سعيد بن قيس. و«عبد الرزاق» (١١٧٢٣) عن مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (١١٧٢٦) عن مالك، عن عبد رَبِّه بن سعيد. و«ابن أبي شيبة» (١٧٣٧٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار. و«أحمد» ٦/ ٣١١ (٢٧١٩٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، قال: سمعت عبد رب بن سعيد، قال حجاج: وعبد رَبِّه بن سعيد، أخا يحيى بن سعيد. وفي ٦/ ٣١٤ (٢٧٢١٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، أن سليمان بن يسار أخبره.
_________________
(١) اللفظ للدارمي (٢٤٢٨).
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٧٠٢)، وابن القاسم (٣٩٦)، وسويد بن سعيد (٣٦٩)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٩٩).
[ ٤٠ / ٣٨١ ]
وفي ٦/ ٣١٩ (٢٧٢٥١) قال: قرأت على عبد الرَّحمَن: مالك، عن عبد رَبِّه بن سعيد بن قيس. و«الدَّارِمي» (٢٤٢٧) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، أن سليمان بن يسار أخبره. و«البخاري» ٦/ ١٩٣ (٤٩٠٩) قال: حدثنا سعد بن حفص، قال: حدثنا شَيبان، عن يحيى. و«النَّسَائي» ٦/ ١٩١، وفي «الكبرى» (٥٦٧٢) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني عبد رَبِّه بن سعيد. وفي ٦/ ١٩١، وفي «الكبرى» (٥٦٧٣) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، قال محمد: أنبأنا ابن القاسم، عن مالك، عن عبد رَبِّه بن سعيد. وفي ٦/ ١٩٢، وفي «الكبرى» (٥٦٧٥ و١١٥٤٢) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زُريع، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. وفي ٦/ ١٩٣، وفي «الكبرى» (٥٦٧٩) قال: أخبرنا حسين بن منصور، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: أخبرني سليمان بن يسار. و«أَبو يَعلى» (٦٩٧٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار. و«ابن حِبَّان» (٤٢٩٧) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن عبد رَبِّه بن سعيد بن قيس.
ثلاثتهم (عبد رَبِّه بن سعيد، ويحيى بن أبي كثير، وسليمان بن يسار) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، أنه قال: سئل عبد الله بن عباس وأَبو هريرة عن المرأة الحامل يتوفى عنها
⦗٣٨٣⦘
زوجها؟
فقال ابن عباس: آخر الأجلين، وقال أَبو هريرة: إذا ولدت فقد حلت، فدخل أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن على أُم سلمة، زوج النبي ﷺ فسألها عن ذلك؟ فقالت أُم سلمة:
«ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر، فخطبها رجلان، أحدهما شاب، والآخر كهل، فحطت إلى الشاب، فقال الشيخ: لم تحلي بعد، وكان أهلها غيبا، ورجا إذا جاء أهلها أن يؤثروه بها، فجاءت رسول الله ﷺ فقال: قد حللت، فانكحي من شئت» (^١).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ» (١٧٢٥).
[ ٤٠ / ٣٨٢ ]
- وفي رواية: «عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: سئل ابن عباس، وأَبو هريرة، عن رجل توفي عن امرأته، فوضعت قبل أن تمضي لها أربعة أشهر، فقال ابن عباس: تعتد آخر الأجلين، فقال أَبو سلمة: فقلت: إذا وضعت حملها، فقد حل أجلها، قال أَبو هريرة: أنا مع ابن أخي، يعني أبا سلمة، فأرسل ابن عباس، وأَبو هريرة، إلى أُم سلمة، وهي في حجرتها، وهم في المسجد يسألونها عن ذلك، فأخبرت؛ أن سبيعة بنت الحارث توفي عنها زوجها، فوضعت بعد وفاته بليال، فلقيها أَبو السنابل بن بعكك حين تعلت من نفاسها، وقد اكتحلت ولبست، فقال: لعلك ترين أن قد حللت، إنك لا تحلين حتى تمضي لك أربعة أشهر وعشر من وفاة زوجك، فلما أمست، أتت النبي ﷺ فذكرت له شأنها، وما قال لها أَبو السنابل، فقال لها النبي ﷺ: إذا وضعت حملك فقد حل أجلك، قال: وحسبت أن النبي ﷺ قال لها: كذب أَبو السنابل» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي سلمة، قال: كنت أنا وابن عباس وأَبو هريرة، فتذاكرنا الرجل يموت عن المرأة، فتضع بعد وفاته بيسير، فقلت: إذا وضعت فقد حلت، وقال ابن عباس: أجلها آخر الأجلين، فتراجعا بذلك، فقال أَبو هريرة: أنا مع ابن أخي، يعني أبا سلمة، فبعثوا كُريبا مولى ابن عباس، إلى أُم سلمة، فقالت: إن سبيعة الأسلمية وضعت بعد وفاة زوجها بأربعين ليلة، وإن رجلا من
⦗٣٨٤⦘
بني عبد الدار، يكنى أبا السنابل، خطبها، وأخبرها أنها قد حلت، فأرادت أن تتزوج غيره، فقال لها أَبو السنابل: إنك لم تحلين، فذكرت ذلك سبيعة لرسول الله ﷺ فأمرها أن تتزوج» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق (١١٧٢٣).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (١٧٣٧٧).
[ ٤٠ / ٣٨٣ ]
- وفي رواية: «عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: اختلف أَبو هريرة، وابن عباس، في المتوفى عنها زوجها، إذا وضعت حملها، فقال أَبو هريرة: تزوج، وقال ابن عباس: أبعد الأجلين، قال: فبعثوا إلى أُم سلمة، فقالت: توفي زوج سبيعة بنت الحارث، فولدت بعد وفاته بخمس عشرة ليلة، نصف شهر، قالت: فخطبها رجلان، قال: فحطت بنفسها إلى أحدهما، فلما خشوا أن تفتات بنفسها إلى أحدهما، قالوا: إنك لم تحلين، فانطلقت إلى رسول الله ﷺ فقال: قد حللت، فانكحي من شئت» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: قيل لابن عباس، في امرأة وضعت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة: أيصلح لها أن تزوج؟ قال: لا، إلا آخر الأجلين، قال: قلت: قال الله ﵎: ﴿وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾ فقال: إنما ذلك في الطلاق، فقال أَبو هريرة: أنا مع ابن أخي، يعني أبا سلمة، فأرسل غلامه كُريبا، فقال: ائت أُم سلمة، فسلها هل كان هذا سنة من رسول الله ﷺ؟ فجاء، فقال: قالت: نعم؛ سبيعة الأسلمية وضعت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة، فأمرها رسول الله ﷺ أن تزوج، فكان أَبو السنابل فيمن يخطبها» (^٢).
• وأخرجه البخاري ٧/ ٧٣ (٥٣١٨) قال: حدثنا يحيى بن بُكير. و«النَّسَائي» ٦/ ١٩٣، وفي «الكبرى» (٥٦٨٠) قال: أخبرنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، قال: حدثني أبي.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧١٩٤).
(٢) اللفظ للنسائي ٦/ ١٩٢.
[ ٤٠ / ٣٨٤ ]
كلاهما (يحيى بن بُكير، وشعيب بن الليث) عن الليث، قال: حدثني جعفر بن
⦗٣٨٥⦘
ربيعة، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، أن زينب بنت أبي سلمة أخبرته، عن أمها أُم سلمة، زوج النبي ﷺ؛
«أن امرأة من أسلم، يقال لها: سبيعة، كانت تحت زوجها، فتوفي عنها وهي حبلى، فخطبها أَبو السنابل بن بعكك، فأبت أن تنكحه، فقال: ما يصلح لك أن تنكحي حتى تعتدي آخر الأجلين، فمكثت قريبا من عشرين ليلة ثم نفست، فجاءت رسول الله ﷺ فقال: انكحي» (^١).
• وأخرجه عبد الرزاق (١١٧٣٣) عن ابن جُريج، قال: قال إسماعيل بن محمد، ويعقوب بن عُتبة، وغيرهما: عن أُم سلمة، قالت:
«وضعت سبيعة، وولدت بعد وفاة زوجها بنصف شهر» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٦/ ١٩٣.
(٢) المسند الجامع (١٧٥٩١)، وتحفة الأشراف (١٨١٥٧ و١٨٢٠٦ و١٨٢٣٣ و١٨٢٧٣)، وأطراف المسند (١٢٥٥٦ و١٢٦٠٣ و١٢٦٣٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٦٩٨)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٨٤ و١٩٢٨ و١٩٢٩ و٢٣١٦)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٦١٥)، وابن الجارود (٧٦٢)، وأَبو عَوانة (٤٦٤٥: ٤٦٤٨)، والطبراني ٢٣/ (٥٣٦ و٥٣٧ و٥٤٦ و٥٤٧ و٥٤٩ و٥٥٦ و٥٧٢ و٥٧٤ و٨١١ و٩٨٦ و٩٨٧)، والبيهقي ٧/ ٤٢٩.
[ ٤٠ / ٣٨٤ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه محمد بن عَمرو بن علقمة، ويحيى بن سعيد الأَنصاري، واختلف عنهما؛
فرواه أَبو أسامة، وعيسى بن يونس، وزفر بن الهذيل، ويزيد بن هارون، وسفيان الثوري، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة؛ أنهم أرسلوا إلى أُم سلمة فأخبرتهم بذلك عن رسول الله ﷺ.
ورواه الثوري، عن محمد بن عَمرو، نحو ذلك، قاله مصعب بن المقدام.
وقال يحيى بن آدم: عن الثوري، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن كُريب، عن أُم سلمة، وهو كان رسوله إلى أُم سلمة.
⦗٣٨٦⦘
ورواه يحيى بن سعيد الأَنصاري، واختلف عنه؛
فرواه الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن كُريب، عن أُم سلمة.
ورواه الليث بن سعد، ويزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن أبي سلمة، عن كُريب، عن أُم سلمة.
ورواه هُشيم، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن أُم سلمة.
ورواه الدراوَرْدي، عن يحيى، عن سليمان بن يسار، أن ابن عباس، وأبا سلمة، اجتمعا فأرسلوا كُريبا إلى أُم سلمة.
ورواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، أنه تمارى هو وابن عباس فأرسلوا كُريبا إلى أُم سلمة.
ورواه صالح بن أبي حسان، عن أبي سلمة وأسنده عن عائشة.
حدث به ابن أبي ذئب، عنه.
وتابعه عنبسة بن عبد الواحد، عن عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة.
وقال أيوب السختياني: عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فأرسلوا إلى بعض أزواج النبي ﷺ ولم يسمها.
ورواه مالك، عن عبد ربه بن سعيد، عن أبي سلمة، عن أُم سلمة.
والصحيح من ذلك: أن أبا سلمة، وابن عباس، أرسلوا كُريبا إلى أُم سلمة، فعاد إليهم، وأخبرهم عنها. «العلل» (٣٩٥٧).
[ ٤٠ / ٣٨٥ ]
١٩٣١٢ - عن زينب ابنة أبي سلمة، عن أمها؛
«أن امرأة توفي زوجها، فخافوا على عينها، فأتوا النبي ﷺ فاستأذنوه في الكحل، فقال رسول الله ﷺ: قد كانت إحداكن تكون في بيتها في أحلاسها، أو في شر أحلاسها في بيتها، حولا، فإذا مر كلب رمت ببعرة، فخرجت، فلا، أربعة أشهر وعشرا» (^١).
⦗٣٨٧⦘
- وفي رواية: «جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن ابنتي توفي عنها زوجها، وقد اشتكت عينيها، أفتكحلهما؟ فقال رسول الله ﷺ: لا، مرتين، أو ثلاثا، كل ذلك يقول: لا، ثم قال: إنما هي أربعة أشهر وعشرا، وقد كانت إحداكن في الجاهلية ترمي بالبعرة على رأس الحول».
قال حميد بن نافع: فقلت لزينب: وما ترمي بالبعرة على رأس الحول؟ فقالت زينب: كانت المرأة إذا توفي عنها زوجها، دخلت حفشا، ولبست شر ثيابها، ولم تمس طيبا، ولا شيئًا حتى تمر بها سنة، ثم تؤتى بدابة، حمار، أو شاة، أو طير، فتفتض به، فقلما تفتض بشيء إلا مات، ثم تخرج فتعطى بعرة، فترمي بها، ثم تراجع بعد ما شاءت من طيب، أو غيره.
قال مالك: الحفش: البيت الرديء، وتفتض: تمسح به جلدها كالنشرة (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧١٨٨).
(٢) اللفظ لمالك في «الموطأ».
[ ٤٠ / ٣٨٦ ]
- وفي رواية: «جاءت امرأة من قريش، فقالت: يا رسول الله، إن ابنتي رمدت، أفأكحلها؟ وكانت متوفى عنها، فقال: لا، أربعة أشهر وعشرا، ثم قالت: إني أخاف على بصرها، فقال: لا، أربعة أشهر وعشرا، قد كانت إحداكن في الجاهلية تحد على زوجها سنة، ثم ترمي على رأس السنة بالبعرة» (^١).
أخرجه مالك (^٢) (١٧٤٩) عن عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم. و«عبد الرزاق» (١٢١٣٠) عن مالك، عن عبد الله بن أَبي بكر. و«الحميدي» (٣٠٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«أحمد» ٦/ ٢٩١ (٢٧٠٣٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة. وفي ٦/ ٣١١ (٢٧١٨٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة. و«البخاري» ٧/ ٧٦ (٥٣٣٦ و٥٣٣٧) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن عبد الله بن أَبي بكر بن
⦗٣٨٨⦘
محمد بن عَمرو بن حزم. وفي ٧/ ٧٧ (٥٣٣٨) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا شعبة. وفي ٧/ ١٦٣ (٥٧٠٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. و«مسلم» ٤/ ٢٠٢ (٣٧٢٠ و٣٧٢١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن عبد الله بن أَبي بكر. وفي ٤/ ٢٠٣ (٣٧٢٤) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٣٧٢٥) قال: وحدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. و«أَبو داود» (٢٢٩٩/ ٣ و٤) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك، عن عبد الله بن أَبي بكر.
_________________
(١) اللفظ للنسائي (٥٧٠١).
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٧١٩)، وابن القاسم (٣١٨)، وسويد بن سعيد (٣٧٥)، وورد في «مسند الموطأ» (٥١٢).
[ ٤٠ / ٣٨٧ ]
و«التِّرمِذي» (١١٩٧) قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا مَعن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم. و«النَّسَائي» ٦/ ١٨٨، وفي «الكبرى» (٥٦٦٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة. وفي ٦/ ٢٠٢، وفي «الكبرى» (٥٦٩٧) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنبأنا ابن القاسم، عن مالك، عن عبد الله بن أَبي بكر. وفي ٦/ ٢٠٥، وفي «الكبرى» (٥٧٠١) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث، عن أبيه، قال: حدثنا أيوب، وهو ابن موسى. وفي ٦/ ٢٠٥، وفي «الكبرى» (٥٧٠٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد. وفي ٦/ ٢٠٥، وفي «الكبرى» (٥٧٠٣) قال: أخبرنا محمد بن معدان بن عيسى بن معدان، قال: حدثنا ابن أَعْيَن، قال: حدثنا زهير بن معاوية، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«ابن حِبَّان» (٤٣٠٤) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم.
أربعتهم (عبد الله بن أَبي بكر، ويحيى بن سعيد الأَنصاري، وشعبة بن الحجاج، وأيوب بن موسى) عن حميد بن نافع، عن زينب بنت أبي سلمة، فذكرته.
- قال التِّرمِذي: حديث زينب حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٣٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«مسلم» ٤/ ٢٠٣ (٣٧٢٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، قالا: حدثنا يزيد بن هارون. و«ابن ماجة» (٢٠٨٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال:
⦗٣٨٩⦘
حدثنا يزيد بن هارون. و«النَّسَائي» ٦/ ١٨٨، وفي «الكبرى» (٥٦٦٥) قال: أخبرني إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير.
[ ٤٠ / ٣٨٨ ]
وفي ٦/ ٢٠٦، وفي «الكبرى» (٥٧٠٤) قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا حماد. و«أَبو يَعلى» (٦٩٦١ و٧١٢٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير.
ثلاثتهم (يزيد بن هارون، وجرير بن عبد الحميد، وحماد بن زيد) عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن حميد بن نافع، أنه سمع زينب بنت أبي سلمة تحدث، عن أُم سلمة، وأم حبيبة، تذكران؛
«أن امرأة أتت رسول الله ﷺ فذكرت له أن بنتا لها توفي عنها زوجها، فاشتكت عينها، فهي تريد أن تكحلها، فقال رسول الله ﷺ: قد كانت إحداكن ترمي بالبعرة عند رأس الحول، وإنما هي أربعة أشهر وعشرا» (^١).
- وفي رواية: «عن زينب؛ أن امرأة سألت أُم سلمة، وأم حبيبة، أتكتحل في عدتها من وفاة زوجها؟ فقالت: أتت امرأة إلى النبي ﷺ فسألته عن ذلك؟ فقال: قد كانت إحداكن في الجاهلية إذا توفي عنها زوجها، أقامت سنة، ثم قذفت خلفها ببعرة، ثم خرجت، وإنما هي أربعة أشهر وعشرا، حتى ينقضي الأجل» (^٢).
- جعله عن أُم سلمة، وأم حبيبة (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٣٧٢٦).
(٢) اللفظ للنسائي ٦/ ٢٠٦.
(٣) المسند الجامع (١٧٥٩٢)، وتحفة الأشراف (١٨٢٥٩)، وأطراف المسند (١٢٦٦١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٠١)، وسعيد بن منصور (٢١٣٣)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٥٨ و١٨٥٩ و١٩٤٩ و١٩٥٠ و١٩٨١ و٢٠٦٥)، وابن الجارود (٧٦٨)، وأَبو عَوانة (٤٦٤٩ و٤٦٥٣: ٤٦٥٨)، والطبراني ٢٣/ (٤٢٥: ٤٢٧ و٨١٢: ٨١٧)، والبيهقي ٧/ ٤٢٨ و٤٣٧ و٤٣٩، والبغوي (٢٣٨٩).
[ ٤٠ / ٣٨٩ ]
• حديث صفية بنت أبي عبيد، عن عائشة، وأُم سلمة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يحل لامرأة، تؤمن بالله واليوم الآخر، أن تحد على ميت فوق ثلاثة، إلا على زوجها».
⦗٣٩٠⦘
سلف في مسند حفصة بنت عمر، رضي الله تعالى عنهما.
[ ٤٠ / ٣٨٩ ]
• وحديث زينب بنت أُم سلمة، قالت: توفي حميم لأم حبيبة، فدعت بصفرة، فمسحته بذراعيها، وقالت: إنما أصنع هذا لأني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا يحل لامرأة، تؤمن بالله واليوم الآخر، أن تحد فوق ثلاث، إلا على زوج، أربعة أشهر وعشرا».
وحدثته زينب، عن أمها، وعن زينب، زوج النبي ﷺ أو عن امرأة من بعض أزواج النبي ﷺ.
سلف في مسند زينب بنت جحش، ﵂.
[ ٤٠ / ٣٩٠ ]
١٩٣١٣ - عن أم حكيم بنت أسيد، عن أمها، أن زوجها توفي، وكانت تشتكي عينها، فتكتحل الجلاء، فأرسلت مولاة لها إلى أُم سلمة، فسألتها عن كحل الجلاء، فقالت: لا تكتحل، إلا من أمر لا بد منه؛
«دخل علي رسول الله ﷺ حين توفي أَبو سلمة، وقد جعلت على عيني صبرا، فقال: ما هذا يا أُم سلمة؟ قلت: إنما هو صبر يا رسول الله، ليس فيه طيب، قال: إنه يشب الوجه، فلا تجعليه إلا بالليل، ولا تمتشطي بالطيب، ولا بالحناء، فإنه خضاب، قلت: بأي شيء أمتشط يا رسول الله؟ قال: بالسدر، تغلفين به رأسك» (^١).
أخرجه أَبو داود (٢٣٠٥) قال: حدثنا أحمد بن صالح. و«النَّسَائي» ٦/ ٢٠٤، وفي «الكبرى» (٥٧٠٠) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح.
كلاهما (أحمد بن صالح، وأحمد بن عَمرو) عن عبد الله بن وهب، عن مَخرَمة بن بُكير، عن أبيه، قال: سمعت المغيرة بن الضحاك يقول: حدثتني أم حكيم بنت أسيد، فذكرته (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٧٥٩٤)، وتحفة الأشراف (١٨٣٠٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (١٠١٣ و١٠١٤)، والبيهقي ٧/ ٤٤٠.
[ ٤٠ / ٣٩٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مَخرَمة بن بُكير لم يسمع من أَبيه. انظر فوائد الحديث رقم (٤١٦٤).
[ ٤٠ / ٣٩٠ ]
١٩٣١٤ - عن صفية بنت شيبة، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ عن النبي ﷺ أنه قال:
«المتوفى عنها زوجها لا تلبس المعصفر من الثياب، ولا الممشقة، ولا الحلي، ولا تختضب، ولا تكتحل» (^١).
أخرجه أحمد (٢٧١١٦). وأَبو داود (٢٣٠٤) قال: حدثنا زهير بن حرب. و«النَّسَائي» ٦/ ٢٠٣ قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم. و«أَبو يَعلى» (٧٠١٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة. و«ابن حِبَّان» (٤٣٠٦) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب أَبو خيثمة، ومحمد بن إسماعيل) عن يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن بديل بن ميسرة، عن الحسن بن مسلم، عن صفية بنت شيبة، فذكرته (^٢).
• أخرجه عبد الرزاق (١٢١١٤) عن مَعمَر، عن بديل العُقيلي، عن الحسن بن مسلم، عن صفية ابنة شيبة، عن أُم سلمة قالت: المتوفى عنها زوجها (لا تلبس الثياب المصبغة شيئا، ولا تكتحل، و) (^٣) لا تلبس حليا، ولا تختضب، ولا تطيب. «موقوف» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٧٥٩٥)، وتحفة الأشراف (١٨٢٨٠)، وأطراف المسند (١٢٦٦٩). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٧٦٧)، والطبراني في «الأوسط» (٧٧٣٢)، والبيهقي ٧/ ٤٤٠.
(٣) ما بين القوسين سقط من طبعة المجلس العلمي، وأثبتناه عن طبعة دار الكتب العلمية (١٢١٦٠).
(٤) أخرجه البيهقي ٧/ ٤٤٠.
[ ٤٠ / ٣٩١ ]
- كتاب الطلاق
١٩٣١٥ - عن نافع مولى ابن عمر، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ؛
«أن غلاما لها طلق امرأته تطليقتين، فاستفتت أُم سلمة النبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ: حرمت عليه حتى تنكح زوجا غيره».
⦗٣٩٢⦘
أخرجه عبد الرزاق (١٢٩٥٢) قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: كتب إلي عبد الله بن زياد بن سمعان، أن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الأَنصاري أخبره، عن نافع، فذكره (^١).
قال عبد الرزاق: وسمعت أنا عبد الله بن زياد بن سمعان يحدث (^٢)، أن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الأَنصاري أخبره، عن نافع، عن أُم سلمة، ثم ذكر مثله.
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٤/ ٣٣٦. والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٦٤٠ و٦٤١).
(٢) تحرف في المطبوع إلى: «قال عبد الرَّحمَن: وسألت أنا عبد الله بن زياد بن سمعان» وصوبناه عن «معجم الطبراني» إذ أخرجه من طريق عن عبد الرزاق.
[ ٤٠ / ٣٩١ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: لا يصح لنافع سماع من أُم سلمة. «السنن» (١٦٨٨).
[ ٤٠ / ٣٩٢ ]
- كتاب العتق
١٩٣١٦ - عن نبهان مولى أُم سلمة، عن أُم سلمة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا كان لإحداكن مكاتب، وكان عنده ما يؤدي، فلتحتجب منه» (^١).
- وفي رواية: «إن رسول الله ﷺ قد كان عهد إلينا، إذا كان لإحدانا مكاتب، فقضى ما بقي من كتابته، فاضربن دونه الحجاب» (^٢).
- وفي رواية: «عن نبهان، مكاتب أُم سلمة، قال: كنت أقود بها، أحسبه قال: بالبيداء، فقالت: من هذا؟ قلت: أنا نبهان، قالت: إني قد تركت بقية كتابك لابن أخي محمد بن عبد الله بن أبي أُمية، أعنته به في نكاحه، قال: قلت: لا أدفعه إليه أبدا، قالت: إن كان إنما بك أن تراني، وتدخل علي، فوالله لا تراني أبدا، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا كان عند المكاتب ما يؤدي، فاحتجبن منه» (^٣).
⦗٣٩٣⦘
- وفي رواية: «عن نبهان مولى أُم سلمة، أن أُم سلمة كاتبته، فبقي من كتابته ألفا درهم، قال نبهان: كنت أمسكها لكي لا تحتجب عني أُم سلمة، قال: فحججت، فرأيتها بالبيداء، فقالت لي: من ذا؟ فقلت: أنا أَبو يحيى، فقالت لي: أي بني، تدعو إلي ابن أخي محمد بن عبد الله بن أبي أُمية، وتعطي في نكاحه الذي لي عليك، وأنا أقرأ عليك السلام؟، قال: فبكيت وصحت، وقلت: والله لا أدفعها إليه أبدا، فقالت: أي بني، إن رسول الله ﷺ قال: إذا كان عند مكاتب إحداكن ما يقضي عنه، فاحتجبي».
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ للنسائي (٥٠١٦).
(٣) اللفظ لعبد الرزاق في «المُصَنَّف».
[ ٤٠ / ٣٩٢ ]
فوالله لا تراني، إلا أن تراني في الآخرة (^١).
أخرجه عبد الرزاق (١٥٧٢٩) عن مَعمَر. و«الحميدي» (٢٩١) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٢٠٩٦٥) قال: حدثنا ابن عُيينة. و«أحمد» ٦/ ٢٨٩ (٢٧٠٠٦) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي ٦/ ٣٠٨ (٢٧١٦٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٦/ ٣١١ (٢٧١٩٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا معمر. و«ابن ماجة» (٢٥٢٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو داود» (٣٩٢٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا سفيان. و«التِّرمِذي» (١٢٦١) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٠١١) قال: أخبرنا عبد الحميد بن محمد الحراني، قال: حدثنا مخلد بن يزيد الحراني، قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن عبد الرَّحمَن مولى آل طلحة. وفي (٥٠١٢) قال: أخبرنا نصر بن علي بن نصر الجهضمي، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معمر. وفي (٥٠١٣) قال: أخبرني محمد بن نصر، قال: حدثنا أيوب بن سليمان، قال: حدثني أَبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق، وموسى بن عُقبة. وفي (٥٠١٤) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. وفي (٥٠١٥ و٥٠١٦ و٩١٨٣) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن صالح.
⦗٣٩٤⦘
وفي (٩١٨٤) قال: أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان. و«أَبو يَعلى» (٦٩٥٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«ابن حِبَّان» (٤٣٢٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
_________________
(١) اللفظ لابن حبان (٤٣٢٢).
[ ٤٠ / ٣٩٣ ]
ثمانيتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، ومحمد بن عبد الرَّحمَن مولى آل طلحة، ومحمد بن أبي عتيق، وموسى بن عُقبة، ومحمد بن إسحاق، وصالح بن كَيْسان، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن نبهان مولى أُم سلمة، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- في رواية الحميدي، قال سفيان: انتهى حفظي من الزُّهْري إلى هذا، فأخبرني بعد مَعمَر، عن الزُّهْري، عن نبهان، قال: كنت أقود بأُم سلمة بغلتها، فقالت لي: يا نبهان، كم بقي عليك من مكاتبتك؟ فقلت: ألف درهم، قال: فقالت: أفعندك ما تؤدي؟ قلت: نعم، قالت: فادفعها إلى فلان، أخ لها، أو ابن أخ، وألقت الحجاب، وقالت: السلام عليك يا نبهان، هذا آخر ما تراني، إن رسول الله ﷺ قال:
«إذا كان لإحداكن مكاتب، وعنده ما يؤدي، فلتحتجب منه».
فقلت: ما عندي ما أؤدي، ولا أنا بمؤد.
• أخرجه عبد الرزاق (١٥٧٣٢) عن ابن جُريج، عن ابن شهاب، قال: أخبرت عنه، أنه كان يقول في مكاتب أُم سلمة: اسمه نفيع، ثم ذكر مثل حديث معمر.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٩٦)، وتحفة الأشراف (١٨٢٢١)، وأطراف المسند (١٢٦١٦). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ١٧٠، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٤٧)، والطبراني ٢٣/ (٦٧٦ و٦٧٧ و٩٥٥)، والبيهقي ١٠/ ٣٢٧.
[ ٤٠ / ٣٩٤ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الثوري، واختُلِف عنه؛
فرواه قَبيصَة، عن الثوري، عن محمد بن عبد الرَّحمَن مولى آل طلحة، عن نبهان، عن أُم سلمة.
وخالفه مؤمل، وحسين بن حفص، روياه عن الثوري، عن محمد بن عبد الرَّحمَن مولى آل طلحة، عن الزُّهْري، عن نبهان، عن أُم سلمة.
⦗٣٩٥⦘
وهو محفوظ صحيح عن الزُّهْري، وقولهما: عن الزُّهْري، أشبه بالصواب من قول قَبيصَة. «العلل» (٣٩٧٨).
[ ٤٠ / ٣٩٤ ]
- كتاب الأَقضية
١٩٣١٧ - عن زينب بنت أبي سلمة، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ أن رسول الله ﷺ قال:
«إنما أنا بشر، وإنكم تختصمون إلي، فلعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فأقضي له على نحو ما أسمع منه، فمن قضيت له بشيء من حق أخيه، فلا يأخذن منه شيئا، فإنما أقطع له قطعة من النار» (^١).
- وفي رواية: «إنكم تحتكمون إلي، وإنما أنا بشر، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، وإنما أقضي بينكم على نحو ما أسمع، فمن قضيت له من حق أخيه شيئا، فلا يأخذه، فإنما أقطع له قطعة من النار، يأتي بها يوم القيامة» (^٢).
- وفي رواية: «عن رسول الله ﷺ أنه سمع خصومة بباب حجرته، فخرج إليهم، فقال: إنما أنا بشر، وإنه يأتيني الخصم، فلعل بعضكم أن يكون أبلغ من بعض، فأحسب أنه صدق، فأقضي له بذلك، فمن قضيت له بحق مسلم، فإنما هي قطعة من النار، فليأخذها، أو فليتركها» (^٣).
- وفي رواية: «سمع النبي ﷺ جلبة خصام عند بابه، فخرج عليهم، فقال: إنما أنا بشر، وإنه يأتيني الخصم، فلعل بعضا أن يكون أبلغ من بعض، أقضي له بذلك، وأحسب أنه صادق، فمن قضيت له بحق مسلم، فإنما هي قطعة من النار، فليأخذها، أو ليدعها» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧١٥٣).
(٣) اللفظ للبخاري (٢٤٥٨).
(٤) اللفظ للبخاري (٧١٨٥).
[ ٤٠ / ٣٩٥ ]
أخرجه مالك (^١) (٢١٠٣) عن هشام بن عروة. و«الحميدي» (٢٩٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة. و«ابن أبي شيبة» (٢٣٤٢٧ و٢٩٦٨٤ و٣٧٦٤٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة. و«أحمد» ٦/ ٢٠٣ (٢٦١٨٩) قال: حدثنا يحيى، عن هشام. وفي ٦/ ٢٩٠ (٢٧٠٢٤) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا هشام. وفي ٦/ ٣٠٧ (٢٧١٥٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي ٦/ ٣٠٨ (٢٧١٦١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي (٢٧١٦٢) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح، قال ابن شهاب. و«البخاري» ٣/ ١٧١ (٢٤٥٨) و٩/ ٨٩ (٧١٨١) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب. وفي ٣/ ٢٣٥ (٢٦٨٠) و٩/ ٨٦ (٧١٦٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك، عن هشام بن عروة. وفي ٩/ ٣٢ (٦٩٦٧) قال: حدثنا محمد بن كثير، عن سفيان، عن هشام. وفي ٩/ ٩٠ (٧١٨٥) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْري. و«مسلم» ٥/ ١٢٨ (٤٤٩٣) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: أخبرنا أَبو معاوية، عن هشام بن عروة. وفي ٥/ ١٢٩ (٤٤٩٤) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا ابن نُمير (^٢)، كلاهما عن هشام. وفي (٤٤٩٥) قال: وحدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي (٤٤٩٦) قال: وحدثناه عَمرو الناقد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح (ح) وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، كلاهما عن الزُّهْري. و«ابن ماجة» (٢٣١٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة.
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٨٧٧)، وابن القاسم (٤٧٨)، وسويد بن سعيد (٢٧٢)، وورد في «مسند الموطأ» (٧٧٨).
(٢) في «تحفة الأشراف»: «عَبدة بن سليمان» بدلا من «ابن نُمير».
[ ٤٠ / ٣٩٦ ]
و«أَبو داود» (٣٥٨٣) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن هشام بن عروة. و«التِّرمِذي» (١٣٣٩) قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، قال: حدثنا
⦗٣٩٧⦘
عَبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٣٣، وفي «الكبرى» (٥٩١٧) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي ٨/ ٢٤٧ قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة. وفي «الكبرى» (٥٩١٠) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، عن ابن القاسم، عن مالك، عن هشام بن عروة. وفي (٥٩٤٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي (٥٩٧٧) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، عن مالك، عن هشام بن عروة. و«أَبو يَعلى» (٦٨٨٠) قال: حدثنا سريج بن يونس، أَبو الحارث، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأُمَوي، عن هشام بن عروة. وفي (٦٨٨١) قال: حدثنا غسان بن الربيع، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة. وفي (٦٩٩٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام. و«ابن حِبَّان» (٥٠٧٠) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن هشام بن عروة. وفي (٥٠٧٢) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة.
كلاهما (هشام بن عروة، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري) عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أبي سلمة، فذكرته (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أُم سلمة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٩٧)، وتحفة الأشراف (١٨٢٦١)، وأطراف المسند (١٢٦٥٩). والحديث؛ أخرجه الشافعي (٧٤٠ و١٢٩٣)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٢١ و١٨٢٢ و١٩٤٧)، وابن الجارود (٩٩٩)، وأَبو عَوانة (٦٣٧٥: ٦٣٨١ و٦٤٦٨ و٦٤٦٩)، والطبراني ٢٣/ (٧٩٨ و٨٠٣ و٩٠٢ و٩٠٣ و٩٠٦ و٩٠٧)، والدارقُطني (٤٥٨٣ و٤٥٨٤)، والبيهقي ١٠/ ١٤٣ و١٤٩، والبغوي (٢٥٠٦).
[ ٤٠ / ٣٩٦ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، وهشام بن عروة، عن عروة، عن زينب، عن أُم سلمة واختلف عن الزُّهْري؛
فروي عن مالك، عن الزُّهْري، عن عروة، عن أُم سلمة.
⦗٣٩٨⦘
قاله إبراهيم بن حماد بن أبي حازم، عن مالك.
وقال الجواز (كذا): عن ابن عُيينة، حدثوني عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة.
وكلاهما وهم.
والصحيح: ما رواه صالح بن كيسان، ويونس، وعقيل، عن الزُّهْري، عن عروة، عن زينب، عن أُم سلمة.
وأما هشام بن عروة، فاختلف عنه أيضا؛
فرواه مالك بن أنس، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، ويحيى القطان، وأَبو أسامة، وابن عُيينة، ووكيع، والقاسم بن معن، وحماد بن سلمة، والضحاك بن عثمان، وهشام بن سعد، والثوري، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أُم سلمة.
ورواه أيوب السختياني، عن هشام، عن أبيه، عن أُم سلمة، لم يذكر فيه زينب.
وقيل: عن أيوب، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء بنت أَبي بكر، وهو وهم.
ورواه حماد بن زيد، وجرير بن حازم، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن النبي ﷺ ولم يذكرا أُم سلمة.
ورواه الدراوَرْدي، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن زينب ابنة أبي سلمة، عن أُم سلمة.
والأشبه بالصواب عن هشام ما قاله مالك ومن تابعه. «العلل» (٣٩٩١).
[ ٤٠ / ٣٩٧ ]
١٩٣١٨ - عن عبد الله بن رافع، عن أُم سلمة، قالت:
«جاء رجلان من الأنصار يختصمان إلى رسول الله ﷺ في مواريث بينهما قد درست، ليس بينهما بينة، فقال رسول الله ﷺ: إنكم تختصمون إلي، وإنما أنا بشر، ولعل بعضكم ألحن بحجته، أو قد قال: لحجته، من بعض، فإنما أقضي بينكم على نحو ما أسمع، فمن قضيت له من حق أخيه شيئا، فلا يأخذه، فإنما أقطع له قطعة من النار، يأتي بها إسطاما (^١) في عنقه يوم القيامة، فبكى الرجلان، وقال كل واحد منهما: حقي لأخي، فقال رسول الله ﷺ: أما إذ قلتما، فاذهبا فاقتسما، ثم توخيا الحق، ثم استهما، ثم ليحلل كل واحد منكما صاحبه» (^٢).
_________________
(١) السطام والإسطام؛ حديدة تحرك بها النار وتسعر.
(٢) اللفظ لأحمد.
[ ٤٠ / ٣٩٨ ]
- وفي رواية: «عن أُم سلمة، قالت: كنت عند النبي ﷺ جالسة، فجاء رجلان يختصمان في أشياء قد درست وبادت، فقال رسول الله ﷺ: إنما أقضي بينكما في شيء لم ينزل علي فيه شيء، من قضيت له بحجة أراها، فاقتطع بها من مال أخيه، فإنما يقتطع بها قطعة من النار، تكون إسطاما في رقبته يوم القيامة، فبكى الرجلان، وقالا: يا رسول الله، حقي الذي أطلب لأخي، فقال رسول الله ﷺ: لا، ولكن اذهبا فاقتسما، وتوخيا، ثم ليحلل كل واحد منكما صاحبه» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٤٢٨ و٢٣٨٥٦ و٣٧٦٤٣) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٦/ ٣٢٠ (٢٧٢٥٣) قال: حدثنا وكيع. و«أَبو داود» (٣٥٨٤) قال: حدثنا الربيع بن نافع، أَبو توبة، قال: حدثنا ابن المبارك. وفي (٣٥٨٥) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، قال: أخبرنا عيسى. و«أَبو يَعلى» (٦٨٩٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأزدي، قال: حدثنا صفوان بن عيسى. وفي (٧٠٢٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب العُكلي.
خمستهم (وكيع بن الجراح، وعبد الله بن المبارك، وعيسى بن يونس، وصفوان بن عيسى، وزيد بن الحُبَاب) عن أسامة بن زيد الليثي، عن عبد الله بن رافع مولى أُم سلمة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى (٧٠٢٧).
(٢) المسند الجامع (١٧٥٩٨)، وتحفة الأشراف (١٨١٧٤)، وأطراف المسند (١٢٥٧٢). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٢٣)، وابن الجارود (١٠٠٠)، والطبراني ٢٣/ (٦٦٣)، والدارقُطني (٤٥٨٠: ٤٥٨٢)، والبيهقي ٦/ ٦٦ و١٠/ ٢٦٠، والبغوي (٢٥٠٨).
[ ٤٠ / ٣٩٩ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ أُسامة بن زيد الليثي المدني، ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٩٤).
[ ٤٠ / ٣٩٩ ]
١٩٣١٩ - عن عطاء بن يسار، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ قالت: قال رسول الله ﷺ:
«إذا ابتلي أحدكم بالقضاء بين المسلمين، فلا يقض وهو غضبان، وليسو بينهم في النظر والمجلس، والإشارة، ولا يرفع صوته على أحد الخصمين فوق الآخر».
⦗٤٠٠⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٥٨٦٧ و٦٩٢٤) قال: حدثنا خالد بن مرداس، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عباد بن كثير، عن أبي عبد الله، عن عطاء بن يسار، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٨٨٩)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٩٤ و١٩٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٨٨٦ و٤٩١٠)، والمطالب العالية (٢١٧٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٤٦)، والطبراني ٢٣/ (٦٢٠ و٦٢٢ و٦٢٣ و٩٢٣)، والدارقُطني (٤٤٦٦: ٤٤٦٨)، والبيهقي ١٠/ ١٣٥.
[ ٤٠ / ٣٩٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
[ ٤٠ / ٤٠٠ ]
- كتاب الأشربة
١٩٣٢٠ - عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ أن رسول الله ﷺ قال:
«الذي يشرب في آنية الفضة، إنما يجرجر في بطنه نار جهنم» (^١).
- وفي رواية: «إن الذي يأكل ويشرب في آنية الذهب والفضة، فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم» (^٢).
- وفي رواية: «من شرب في إناء من ذهب، أو فضة، فإنما يجرجر في بطنه نارا من جهنم» (^٣).
أخرجه مالك (^٤) (٢٦٧٦) عن نافع، عن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. و«ابن أبي شيبة» (٢٤٦١٣) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن عُبيد الله، عن نافع، عن زيد بن عبد الله بن عمر. وفي (٢٤٦١٤) قال: حدثنا أَبو أسامة، عن عُبيد الله، عن نافع، عن زيد بن عبد الله بن عمر. و«أحمد» ٦/ ٣٠٠ (٢٧١٠٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن زيد بن عبد الله. وفي ٦/ ٣٠٢ (٢٧١١٧) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب،
⦗٤٠١⦘
وعبد الرَّحمَن، يعني السراج، عن نافع، عن زيد بن عبد الله بن عمر. وفي ٦/ ٣٠٤ (٢٧١٣٠) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا جرير، يعني ابن حازم، عن نافع، عن زيد بن عبد الله بن عمر. وفي ٦/ ٣٠٦ (٢٧١٤٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عُبيد الله، قال: أخبرني نافع، عن زيد بن عبد الله بن عمر. و«الدَّارِمي» (٢٢٦٨) قال: أخبرنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن نافع، عن زيد بن عبد الله بن عمر.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٤٦١٣).
(٣) اللفظ لمسلم (٥٤٣٧).
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٩٣٧)، وابن القاسم (٢٦٢)، وسويد بن سعيد (٧١٢)، وورد في «مسند الموطأ» (٧٢٤).
[ ٤٠ / ٤٠٠ ]
و«البخاري» ٧/ ١٤٦ (٥٦٣٤) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك بن أنس، عن نافع، عن زيد بن عبد الله بن عمر. و«مسلم» ٦/ ١٣٤ (٥٤٣٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن زيد بن عبد الله. وفي (٥٤٣٦) قال: وحدثناه قتيبة، ومحمد بن رُمح، عن الليث بن سعد (ح) وحدثنيه علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن عُلَية، عن أيوب (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا محمد بن بشر (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، والوليد بن شجاع، قالا: حدثنا علي بن مُسهِر، عن عُبيد الله (ح) وحدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا الفضيل بن سليمان، قال: حدثنا موسى بن عُقبة (ح) وحدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا جرير، يعني ابن حازم، عن عبد الرَّحمَن السراج، كل هؤلاء عن نافع، بمثل حديث مالك بن أنس، بإسناده عن نافع. وفي ٦/ ١٣٥ (٥٤٣٧) قال: وحدثني زيد بن يزيد، أَبو معن الرَّقَاشي، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن عثمان، يعني ابن مُرَّة. و«ابن ماجة» (٣٤١٣) قال: حدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن نافع، عن زيد بن عبد الله بن عمر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٨٤٣) قال: أخبرني شعيب بن يوسف، قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، عن نافع، عن زيد بن عبد الله. وفي (٦٨٤٤) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل، عن أيوب، عن نافع، عن زيد بن عبد الله. وفي (٦٨٤٥) عن عَمرو بن علي، عن عاصم بن هلال، عن أيوب، به. و«أَبو يَعلى» (٦٨٨٢) قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرني صخر بن جويرية، عن نافع، قال: حدثني زيد بن عبد الله بن عمر. وفي (٦٩٣٩) قال: حدثنا سليمان بن عبد الجبار، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن عثمان بن مُرَّة. وفي (٦٩٩٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، قال: أخبرني نافع، عن زيد بن عبد الله. و«ابن حِبَّان» (٥٣٤١) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان،
⦗٤٠٢⦘
قال: حدثنا نوح بن حبيب، قال: حدثنا يحيى القطان، قال: حدثني عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن زيد بن عبد الله. وفي (٥٣٤٢) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن نافع، عن زيد بن عبد الله بن عمر.
[ ٤٠ / ٤٠١ ]
كلاهما (زيد بن عبد الله، وعثمان بن مُرَّة) عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، فذكره.
• أخرجه أَبو يَعلى (٦٩١٣ و٦٩١٤) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا جرير، قال: حدثنا نافع، قال: قالت أُم سلمة: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من شرب في إناء من فضة، فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم».
قال أَبو يَعلى: حدثنا شَيبان، قال: قال جرير: سألت عبد الرَّحمَن السراج، فقلت: أتدري عمن يحدثه؟ قال: نعم، حدثه عن زيد بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر الصِّدِّيق، قال: وكانت أُم سلمة خالة عبد الله بن عبد الرَّحمَن.
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٨٤٧) قال: أخبرني محمد بن علي بن حرب، قال: حدثنا محرز، يعني ابن الوضاح، عن إسماعيل، عن نافع، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، عن أُم سلمة، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«إن الذي يشرب في إناء من فضة، إنما يجرجر في بطنه نار جهنم».
ليس فيه: «زيد بن عبد الله».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٨٤٦) عن إسماعيل بن مسعود، عن خالد بن الحارث، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن زيد بن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن، عن بعض أزواج النبي ﷺ به (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٩٩)، وتحفة الأشراف (١٨١٨٢)، وأطراف المسند (١٢٥٨٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٠٦)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٥٣ و١٨٥٤ و١٩٣٧)، وأَبو عَوانة (٨٤٥٤: ٨٤٦٧)، والطبراني ٢٣/ (٦٣٣: ٦٣٥ و٩٢٦: ٩٢٨ و٩٩٥)، والبيهقي ١/ ٢٧ و٤/ ١٤٥ و١٤٦، والبغوي (٣٠٣٠).
[ ٤٠ / ٤٠٢ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه ابن أبي رواد، واختلف عنه في رفعه؛
⦗٤٠٣⦘
فرواه سلمة بن سليمان الموصلي، عن ابن أبي رواد، عن نافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وخالفه أَبو عاصم، وأَبو أحمد الزبيري، فروياه عن ابن أبي رواد، عن نافع، عن أبي هريرة، موقوفا، ولا يصح.
ورواه هشام بن الغاز، والضحاك بن عثمان، وعمر ومحمد، ابنا زيد، وعبد الله بن عامر الأسلمي، وخصيف، وبرد، عن نافع، عن ابن عمر.
⦗٤٠٤⦘
ورواه جرير بن حازم، عن نافع، عن أُم سلمة زوج النبي ﷺ مرسلا.
والصحيح: عن نافع، عن زيد بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر الصديق، عن أُم سلمة.
وروى هذا الحديث سعد بن إبراهيم، واختلف عنه؛
فرواه شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع، عن صفية امرأة ابن عمر، عن عائشة، عن النبي ﷺ.
وقال مسعر: عن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، عن عائشة.
وقال عمران بن زيد: عن سعد، عن سالم، عن عائشة، ولم يذكر نافعا.
والصحيح قول من قال: عن نافع، عن زيد بن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر الصديق، عن أُم سلمة. «العلل» (٢١٩١).
- وقال الدارقُطني أيضا: هو حديث يرويه نافع مولى ابن عمر، واختلف عنه.
فرواه أيوب السختياني، عن نافع، واختلف عن أيوب؛
فرواه حماد بن زيد، ويزيد بن زُريع، عن أيوب، عن نافع، عن زيد بن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، عن أُم سلمة.
[ ٤٠ / ٤٠٢ ]
وقال إسماعيل ابن عُلَية: عن أيوب، عن نافع، عن زيد، عن عبد الرَّحمَن، أو عبد الله بن عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة.
وقال الثقفي: عن أيوب، عن نافع، عن زيد، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، عن أُم سلمة.
ووهم الثقفي، وإنما أراد عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر.
وقال معمر: عن أيوب، عن نافع، عن الجراح مولى أم حبيبة، عن أُم سلمة، ووهم فيه معمر أيضا.
وقال ابن أبي عَروبَة: عن أيوب، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد، عن أُم سلمة.
والصحيح عن أيوب، قول حماد، ويزيد بن زُريع.
وقال عبد الرَّحمَن السراج: عن نافع، عن زيد، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة، فحفظ إسناده كما حفظ حماد بن زيد، ويزيد بن زُريع، عن أيوب.
⦗٤٠٥⦘
وكذلك رواه موسى بن عُقبة، ومالك بن أنس، والليث بن سعد، وجرير بن حازم، من رواية ابن وهب عنه، وعبد الله بن سليمان الطويل، وصخر بن جويرية، وجويرية بن أسماء، عن نافع.
واختلف عن عبيد الله بن عمر؛
فرواه عبد الله بن نُمير، عن عبيد الله، عن نافع، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن، عن عائشة، أو أُم سلمة، بالشك في ذلك، وأسقط من الإسناد زيد بن عبد الله.
ورواه ابن المبارك، عن عبيد الله، عن نافع، أنه سمعه من عبد الله بن عبد الرَّحمَن، وقال: عن أم حبيبة، أو أُم سلمة، وأسقط من الإسناد زيدا أيضا.
ورواه أَبو أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن زيد، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة وحدها، عن النبي ﷺ.
قال: عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، ولم يقل: عبد الله بن عبد الرَّحمَن.
[ ٤٠ / ٤٠٤ ]
ورواه علي بن مُسهِر، ويحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن بشر العبدي، عن عبيد الله، فحفظوا إسناده عنه، وقالوا: عن نافع، عن زيد بن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، عن أُم سلمة، وأتوا بالصواب عن عبيد الله.
ورواه يحيى القطان، عن الثوري، عن عبيد الله، أسنده عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ.
وكذلك قال حماد بن سلمة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ وكلاهما وهم على عبيد الله.
قال أَبو بكر، هو البرقاني، راوي العلل عن الدارقُطني: راجعته في هذا، وقلت: لم يحكم بالغلط على الثوري وحماد، ويمكن أن يكون عنهما؟ قال: رجع الثوري عن هذا ولم يثبت.
ورواه الضحاك بن عثمان، وهشام بن الغاز، وبرد بن سنان، وخصيف بن عبد الرَّحمَن، وعبد الله بن عامر الأسلمي، وعمر وزيد، ابنا محمد بن زيد، والمغيرة بن زياد الموصلي، وابن عجلان، عن نافع، وأسندوه كلهم عن ابن عمر، عن النبي ﷺ إلا ابن عجلان فإنه وقفه على ابن عمر، (وملاوهم) من جمعهم على نافع.
⦗٤٠٦⦘
ورواه إسماعيل بن أُمية، عن نافع، واختلف عنه؛
فقال يحيى بن سليم الطائفي: عن إسماعيل، عن نافع، عن زيد، عن عبد الرَّحمَن بن عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة.
وخالفه الوليد بن عَمرو بن ساج، ورواه عن إسماعيل، عن نافع، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة، أسقط من الإسناد زيدا.
ورواه محمد بن إسحاق، وليث بن أبي سُلَيم، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد، عن أُم سلمة.
وتابعهما سعيد بن أبي عَروبَة، عن أيوب، عن نافع.
[ ٤٠ / ٤٠٥ ]
ورواه سعد بن إبراهيم، عن نافع، واختلف عنه؛
فرواه الثوري، وشعبة، عن سعد، عن نافع، عن صفية امرأة ابن عمر، عن عائشة، عن النبي ﷺ.
وتابعهما قيس بن الربيع، عن سعد، إلا أنه وقفه.
وقال مسعر: عن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، عن عائشة، وقفه.
ووهم في قوله: عن ابن عمر، وإنما رواه عن امرأة ابن عمر.
ورواه إبراهيم بن سعد، عن أبيه سعد، عن نافع، عن عائشة، لم يذكر بينهما أحدا، ووقفه.
ورواه عمران بن زيد التغلبي، عن سعد بن إبراهيم، عن سالم، عن عائشة، ورفعه إلى النبي ﷺ.
ورواه بكير بن الأشج، عن سالم، عن الجراح، عن أم حبيبة، عن النبي ﷺ.
ورواه عثمان بن مُرَّة، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، نفسه، عن خالته أُم سلمة.
قاله أَبو عاصم، واختلف عنه؛
فقيل: عنه، عن عثمان، عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله، وهو وهم، والصحيح: عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن.
⦗٤٠٧⦘
ورواه أيوب بن موسى، عن نافع، أنه أسنده عن النبي ﷺ، لم يجاوز به نافعا.
فلا حجة لأيوب بن موسى، ولا عليه.
ورواه عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن أبي هريرة، ووهم فيه. «العلل» (٣٩٥٧/ ١٥).
- وقال الدارقُطني أيضا: الصحيح، عن نافع، عن زيد بن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة. «العلل» (٣٧٩٤).
- قال الدارقُطني: لا يصح لنافع سماع من أُم سلمة. «السنن» (١٦٨٨).
[ ٤٠ / ٤٠٦ ]
١٩٣٢١ - عن صفية بنت أبي عُبيد الثقفي، امرأة ابن عمر، عن أُم سلمة، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«من شرب في إناء ذهب، أو فضة، فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٨٤٨) قال: أخبرني عَمرو بن هشام، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن نافع، عن صفية، فذكرته (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦٠٠)، وتحفة الأشراف (١٨٢٨٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٣٩٢ و٨٤١ و٨٤٤).
[ ٤٠ / ٤٠٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- انظر فوائد الحديث السابق.
- نافع؛ هو مولى ابن عمر.
[ ٤٠ / ٤٠٧ ]
١٩٣٢٢ - عن الجراح مولى أم حبيبة، عن أُم سلمة، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن الذي يشرب في آنية الفضة، إنما يجرجر في بطنه نار جهنم».
أخرجه عبد الرزاق (١٩٩٢٦) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، عن نافع، عن الجراح مولى أم حبيبة، فذكره.
[ ٤٠ / ٤٠٧ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث قبل السابق.
- نافع؛ هو مولى ابن عمر، وأيوب؛ هو ابن أبي تميمة السَّخْتِياني، ومعمر؛ هو ابن راشد.
[ ٤٠ / ٤٠٨ ]
١٩٣٢٣ - عن شهر بن حوشب، قال: سمعت أُم سلمة تقول:
«نهى رسول الله ﷺ عن كل مسكر، ومفتر» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢١٥) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و«أحمد» ٦/ ٣٠٩ (٢٧١٦٩) قال: حدثنا ابن نُمير. و«أَبو داود» (٣٦٨٦) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا أَبو شهاب عبد رَبِّه بن نافع.
كلاهما (عبد الله بن نُمير، وأَبو شهاب) عن الحسن بن عَمرو الفقيمي، عن الحكم بن عتيبة، عن شهر بن حوشب، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٧٦٠١)، وتحفة الأشراف (١٨١٦٣)، وأطراف المسند (١٢٥٦٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٧٨١)، والبيهقي ٨/ ٢٩٦.
[ ٤٠ / ٤٠٨ ]
- فوائد:
- قال ابن حَجر: جزم جماعة من الأئمة بأن أُم سلمة التي روى عنها شهر بن حوشب هي أسماء بنت يزيد الأَنصارية، لكن وقع في بعض حديثه وصفها بأم المؤمنين، فإن ثبت تعينت أنها زوج النبي ﷺ ومما وقع فيه الاختلاف حديث: سألت أُم سلمة: كيف كان رسول الله ﷺ يقرأ هذه الآية: ﴿إنه عمل غير صالح﴾ ذكره المِزِّي في مناكير شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، ونقل أن التِّرمِذي حكى عن عَبد بن حُميد، أن أُم سلمة هي أسماء بنت يزيد، وقد أخرج أحمد في «مسنده» هذا الحديث بعينه في مسند أُم سلمة، زوج النبي ﷺ والعلم عند الله تعالى. «النكت الظراف» (١٨١٦٣).
[ ٤٠ / ٤٠٨ ]
١٩٣٢٤ - عن امرأة، أنها سألت أُم سلمة عن النبيذ، فقالت: كل مسكر حرام؛
«نهى رسول الله ﷺ عن المزفت، والدُّبَّاء، والحنتم».
أخرجه أحمد (٢٧٢٠٨) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا إسرائيل، عن عمار الدُّهْني، عن امرأة منهم، فذكرته (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦٠٢)، وأطراف المسند (١٢٦٨١). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩١١).
[ ٤٠ / ٤٠٩ ]
- فوائد:
- عمار الدُّهْني؛ هو عمار بن معاوية، وإسرائيل؛ هو ابن يونس، وأَبو أحمد؛ هو محمد بن عبد الله بن الزبير الزُّبَيري.
[ ٤٠ / ٤٠٩ ]
١٩٣٢٥ - عن كبشة ابنة أبي مريم، قالت: سألت أُم سلمة، قلت: أخبريني ما نهى عنه رسول الله ﷺ أهله؟ قالت:
«نهانا أن نعجم النوى طبخا، وأن نخلط الزبيب والتمر» (^١).
أخرجه أحمد (٢٧٠٣٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«أَبو داود» (٣٧٠٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و«أَبو يَعلى» (٦٩٨٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عثمان بن عمر.
كلاهما (يحيى بن سعيد القطان، وعثمان بن عمر) عن ثابت بن عمارة، قال: حدثتني ريطة، عن كبشة بنت أبي مريم، فذكرته (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٧٦٠٣)، وتحفة الأشراف (١٨٢٨٦)، وأطراف المسند (١٢٦٧١). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٤٥٣، والطبراني ٢٣/ (٨٧٩ و٨٨٠)، والبيهقي ٨/ ٣٠٧.
[ ٤٠ / ٤٠٩ ]
اللباس والزينة
١٩٣٢٦ - عن سليمان بن يسار، عن أُم سلمة، قالت:
⦗٤١٠⦘
«سئل النبي ﷺ: كم تجر المرأة من ذيلها؟ قال: شبرا، قالت: إذا ينكشف عنها؟ قال: فذراعا، لا تزيد عليه» (^١).
- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، كيف بالنساء؟ قال: يرخين شبرا، قلت: إذا ينكشف عنهن يا رسول الله، قال: فذراع، لا يزدن عليه» (^٢).
- وفي رواية: «عن أُم سلمة، أنها قالت: يا رسول الله، ذيول النساء؟ قال: ترخين شبرا، قالت: إذا تنكشف أقدامهن؟ قال: ذراعا، لا تزدن عليه» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٣٨٨) قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان. و«أحمد» ٦/ ٢٩٣ (٢٧٠٤٦) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي ٦/ ٣١٥ (٢٧٢١٦) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و«ابن ماجة» (٣٥٨٠) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان. و«أَبو داود» (٤١١٨) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا عيسى. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٠٩، وفي «الكبرى» (٩٦٥٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، وهو ابن سليمان (^٤).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٢١٦).
(٣) اللفظ للنسائي (٩٦٦٠).
(٤) تحرف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا النضر، قال: حدثنا المُعتَمِر، وهو ابن سليمان» والصواب حذف «قال: حدثنا النضر» وهو على الصواب في «السنن الكبرى»، و«تحفة الأشراف».
[ ٤٠ / ٤٠٩ ]
وفي «الكبرى» (٩٦٦٠) قال: أخبرني محمد بن آدم المصيصي، عن عبد الرحيم بن سليمان الرازي. و«أَبو يَعلى» (٦٨٩٠) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي.
خمستهم (المُعتَمِر بن سليمان، وعبد الله بن نُمير، ومحمد بن عبيد، وعيسى بن يونس، وعبد الرحيم بن سليمان) عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع مولى ابن عمر، عن سليمان بن يسار، فذكره.
• أخرجه النَّسَائي ٨/ ٢٠٩، وفي «الكبرى» (٩٦٥٤) قال: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير.
⦗٤١١⦘
وفي «الكبرى» (٩٦٥٥) قال: أخبرني عبد الله بن الهيثم بن عثمان البصري، قال: حدثنا حماد، وهو ابن مَسعَدة، عن حنظلة، هو ابن أبي سفيان.
كلاهما (يحيى، وحنظلة) عن نافع مولى ابن عمر، عن أُم سلمة؛
«أنها ذكرت لرسول الله ﷺ ذيول النساء، فقال رسول الله ﷺ: ترخي شبرا، قالت أُم سلمة: إذا ينكشف عنها، قال: ترخي ذراعا، لا تزيد عليه» (^١).
- وفي رواية: «عن أُم سلمة؛ أنها لما ذكر في النساء ما ذكر، قالت: يا رسول الله، أرأيت النساء؟ قال: شبرا، قالت: لا يكفيهن، قال: فذراع» (^٢).
ليس فيه: «سليمان بن يسار».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٦٥٣) قال: أخبرني محمود بن خالد الدمشقي، عن الوليد بن مسلم، عن أبي عَمرو، عن نافع، عن أُم سلمة، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«ترخي المرأة من ذيلها شبرا، قلت: إذا تنكشف؟ قال: ذراعا لا تزيد عليه».
_________________
(١) اللفظ للنسائي (٩٦٥٤).
(٢) اللفظ للنسائي (٩٦٥٥).
[ ٤٠ / ٤١٠ ]
ليس فيه: «سليمان بن يسار، ولا يحيى بن أبي كثير».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٦٥٦) قال: أخبرني عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا الوليد، عن حنظلة، هو ابن أبي سفيان، قال: سمعت نافعا يحدث، قال: حدثني بعض نسوتنا، عن أُم سلمة، قالت:
«لما ذكر رسول الله ﷺ من الإسبال ما ذكر، قلت: يا رسول الله، أرأيت النساء كيف بهن؟ قال: يرخين ذراعا».
• وأخرجه أحمد (٥١٧٣) قال: حدثنا يحيى. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٦٦١) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد.
كلاهما (يحيى بن سعيد القطان، وخالد بن الحارث) عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، قال: أخبرني سليمان بن يسار؛
⦗٤١٢⦘
«أن أُم سلمة ذكرت النساء، فقال: ترخي شبرا، قالت: إذا تنكشف، قال: فذراعا، لا يزدن عليه». «مُرسَل».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٦٦٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا شعيب بن الليث، عن أبيه، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، هو ابن عنج، عن نافع، أن أُم سلمة ذكرت ذيول النساء. «مُرسَل» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦٠٥)، وتحفة الأشراف (١٨١٥٩ و١٨٢١٧)، وأطراف المسند (١٢٥٥٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٤١)، وأَبو عَوانة (٨٦٠٠)، والطبراني ٢٣/ (٥٧٩ و٩١٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٧٣٤).
[ ٤٠ / ٤١١ ]
- فوائد:
- قال المِزِّي: قال النَّسَائي، يعني عقب روايته للحديث: حماد بن مَسعَدة أثبت من الوليد، وحديث الوليد أولى بالصواب عندنا. «تحفة الأشراف» (١٨٢١٧).
- وقال الدارقُطني: يرويه نافع، واختُلِف عنه؛
فرواه عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن أُم سلمة.
قال ذلك عنه: عَبدة بن سليمان، ومعتمر بن سليمان، وعيسى بن يونس، ومحمد بن عبيد، وعبد السلام بن حرب.
وقال زائدة: عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن أُم سلمة، لم يذكر سليمان بن يسار.
ورواه محمد بن إسحاق، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد، عن أُم سلمة.
وكذلك قال مالك، عن أَبي بكر بن نافع، عن أبيه، عن صفية، عن أُم سلمة.
وكذلك قال أيوب السَّخْتِياني، عن نافع، واختُلِف عنه؛
فأرسله الحجاج بن مِنهال، عن حماد بن سلمة، فقال: عن أيوب، عن نافع، عن صفية، أن رسول الله ﷺ قال لأُم سلمة.
ووصله غيره عنه.
ورواه أيوب بن موسى، عن نافع، عن صفية، عن النبي ﷺ.
⦗٤١٣⦘
ورواه الأوزاعي، عن نافع، عن أُم سلمة.
وخالفه الوليد بن مزيد، فرواه عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع، عن أُم سلمة.
ورواه جويرية بن أسماء، وعبد الله بن سليمان الطويل، عن نافع، عمن أخبره، عن أُم سلمة.
ورواه حنظلة بن أبي سفيان، عن نافع، قال: حدثتني بعض نسوتنا، عن أُم سلمة. «العلل» (٣٩٥٧/ ٩).
[ ٤٠ / ٤١٢ ]
١٩٣٢٧ - عن صفية بنت أبي عبيد، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ؛
«أنها قالت، حين ذكر الإزار: فالمرأة يا رسول الله؟ قال: ترخيه شبرا، قالت أُم سلمة: إذا ينكشف عنها، قال: فذراعا، لا تزيد عليه» (^١).
- وفي رواية: «سألت رسول الله ﷺ عن ذيول النساء؟ فقال: شبرا، فقلت: إذا تخرج أقدامهن يا رسول الله، قال: فذراع، لا تزدن عليه» (^٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ لما ذكر في الإزار ما ذكر، قالت أُم سلمة: فكيف بالنساء؟ قال: يرخين شبرا، قالت: إذا تبدو أقدامهن، قال: فذراعا، لا يزدن عليه» (^٣).
أخرجه مالك (^٤) (٢٦٥٨) عن أَبي بكر بن نافع. و«أحمد» ٦/ ٢٩٥ (٢٧٠٦٧) قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق. وفي ٦/ ٣٠٩ (٢٧١٧١) قال: حدثنا يَعلى، قال: حدثنا محمد بن إسحاق (ح) ويزيد، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧١٧١).
(٣) اللفظ للنسائي ٨/ ٢٠٩.
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٩١٧)، وابن القاسم (٥٢٣)، وسويد بن سعيد (٦٩١)، وورد في «مسند الموطأ» (٨٤٣).
[ ٤٠ / ٤١٣ ]
و«الدَّارِمي» (٢٨٠٨) قال: أخبرنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا محمد، هو ابن إسحاق. و«أَبو داود»
⦗٤١٤⦘
(٤١١٧) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، عن مالك، عن أَبي بكر بن نافع. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٠٩، وفي «الكبرى» (٩٦٥٧) قال: أخبرنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار، عن سفيان، قال: حدثني أيوب بن موسى. وفي «الكبرى» (٩٦٥٨) قال: أخبرنا عمار بن خالد الواسطي التمار، قال: حدثنا محمد بن يزيد، عن محمد بن إسحاق. و«أَبو يَعلى» (٦٨٩١) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي (٦٩٧٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن إسحاق. و«ابن حِبَّان» (٥٤٥١) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن أَبي بكر بن نافع.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن نافع، ومحمد بن إسحاق، وأيوب بن موسى) عن نافع مولى ابن عمر، عن صفية بنت أبي عبيد، فذكرته (^١).
- قال عبد الله الدَّارِمي (٢٨٠٩): الناس يقولون: عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن أُم سلمة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦٠٦)، وتحفة الأشراف (١٨٢٨٢)، وأطراف المسند (١٢٦٧٠). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٤٢) والطبراني ٢٣/ (٨٤٠ و١٠٠٧ و١٠٠٨)، والبيهقي ٢/ ٢٣٣، والبغوي (٣٠٨٢).
[ ٤٠ / ٤١٣ ]
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ٢٠٣، في مناكير أَبي بكر بن نافع مولى عبد الله بن عمر، وقال: وأَبو بكر بن نافع قد روى عنه مالك، ولولا أنه لا بأس به لما روى عنه مالك، لأن مالكا لا يروى إلا عن ثقة، وقد روى غير مالك عن أَبي بكر بن نافع أشياء غير محفوظة، وأرجو أنه صدوق لا بأس به.
- وانظر قول الدارقُطني في فوائد الحديث السابق.
[ ٤٠ / ٤١٤ ]
١٩٣٢٨ - عن أم الحسن البصري، أن أُم سلمة حدثتهم؛
«أن رسول الله ﷺ شبر لفاطمة شبرا من نطاقها» (^١).
⦗٤١٥⦘
أخرجه أحمد (٢٧٠٨٩). والتِّرمِذي (١٧٣٢) قال: حدثنا إسحاق بن منصور.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وإسحاق) عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أم الحسن، فذكرته (^٢).
- قال التِّرمِذي: رواه بعضهم، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أمه، عن أُم سلمة.
• أخرجه أَبو يَعلى (٦٨٩٢) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن الحسن، أن أُم سلمة حدثتهم؛
«أن رسول الله ﷺ شبر لفاطمة من نطاقها شبرا».
ليس فيه أم الحسن البصري.
• وأخرجه عبد الرزاق (١٩٩٨٥) عن مَعمَر، عن حفص بن سليمان. و«ابن أبي شيبة» (٢٥٣٩٠) قال: حدثنا عباد بن العوام، عن يونس.
كلاهما (حفص بن سليمان، ويونس بن عبيد) عن الحسن بن أبي الحسن البصري؛
«أن النبي ﷺ أزر فاطمة، فأرخاه شبرا، ثم قال: هكذا» (^٣).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ شبر لفاطمة شبرا، ثم قال: هذا قدر ذيلك».
«مُرسَل».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٧٦٠٧)، وتحفة الأشراف (١٨٢٥٧)، وأطراف المسند (١٢٦٥٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٨٧١).
(٣) اللفظ لعبد الرزاق.
[ ٤٠ / ٤١٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي، البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
- وقال الدارقُطني: يرويه حماد بن سلمة، واختُلِف عنه؛
فرواه عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أمه، عن أُم سلمة.
وخالفه عفان، من رواية عثمان بن أبي شيبة، عنه، فقال: عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أم الحسن، عن أُم سلمة.
⦗٤١٦⦘
وقال عفان، من رواية جعفر بن محمد الصائغ، عنه: عن حماد، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أُم سلمة.
وكذلك قال إبراهيم بن حجاج: عن حماد بن سلمة.
والصحيح: عن حماد، عن علي بن زيد، عن أم الحسن، عن أُم سلمة.
وقال أَبو ربيعة فهد بن عوف: عن حماد بن سلمة، عن يونس، وحميد، عن الحسن، عن أمه، عن أُم سلمة.
وقال حجاج بن مِنهال: عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، مرسلا، عن النبي ﷺ.
وقال هُشيم: عن يونس، وحميد، عن الحسن، مرسلا، عن النبي ﷺ.
والمرسل أشبه. «العلل» (٣٩٩٦).
[ ٤٠ / ٤١٥ ]
١٩٣٢٩ - عن وهب مولى أبي أحمد، عن أُم سلمة؛
«أن النبي ﷺ دخل عليها، وهي تختمر، فقال: لية لا ليتين» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٥٠٥٠). وأحمد (٢٧٠٥٧) قال: حدثنا وكيع، وعبد الرَّحمَن. وفي ٦/ ٢٩٦ (٢٧٠٧٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. وفي ٦/ ٣٠٦ (٢٧١٥٢) قال: حدثنا وكيع. و«أَبو داود» (٤١١٥) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن (ح) وحدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و«أَبو يَعلى» (٦٩٧١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن.
أربعتهم (عبد الرزاق بن همام، ووكيع بن الجراح، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، ويحيى بن سعيد القطان) عن سفيان بن سعيد الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن وهب مولى أبي أحمد، فذكره (^٢).
⦗٤١٧⦘
- قال أَبو داود: معنى قوله: لية لا ليتين، يقول: لا تعتم مثل الرجل، لا تكرره طاقا، أو طاقين.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٠٥٧).
(٢) المسند الجامع (١٧٦٠٨)، وتحفة الأشراف (١٨٢٢٣)، وأطراف المسند (١٢٦١٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧١٧)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٠٣ و١٩٦٩)، والطبراني ٢٣/ (٧٠٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٧٣٦).
[ ٤٠ / ٤١٦ ]
١٩٣٣٠ - عن صفية بنت شيبة، عن أُم سلمة، قالت:
«لما نزلت: ﴿يدنين عليهن من جلابيبهن﴾ خرج نساء الأنصار، كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية».
أخرجه أَبو داود (٤١٠١) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن خثيم، عن صفية بنت شيبة، فذكرته (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦٠٩)، وتحفة الأشراف (١٨٢٨١). والحديث؛ أخرجه عبد الرزاق في «التفسير» (٢٣٧٧).
[ ٤٠ / ٤١٧ ]
- فوائد:
- ابن خثيم؛ هو عبد الله بن عثمان، ومعمر؛ هو ابن راشد، وابن ثور؛ هو محمد.
[ ٤٠ / ٤١٧ ]
١٩٣٣١ - عن أم ولد لإبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عوف، أنها سألت أُم سلمة، زوج النبي ﷺ فقالت: إني امرأة أطيل ذيلي، وأمشي في المكان القذر؟ قالت أُم سلمة: قال رسول الله ﷺ:
«يطهره ما بعده» (^١).
- وفي رواية: «عن أم ولد لإبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عوف، قالت: كنت أجر ذيلي، فأمر بالمكان القذر، والمكان الطيب، فدخلت على أُم سلمة فسألتها عن ذلك، فقالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يطهره ما بعده» (^٢).
- وفي رواية: «عن أم ولد لابن عبد الرَّحمَن بن عوف، قالت: كنت امرأة لي ذيل طويل، وكنت آتي المسجد، وكنت أسحبه، فسألت أُم سلمة، قلت: إني
⦗٤١٨⦘
امرأة ذيلي طويل، وإني آتي المسجد، وإني أسحبه على المكان القذر، ثم أسحبه على المكان الطيب، فقالت أُم سلمة: قال رسول الله ﷺ: إذا مرت على المكان القذر، ثم مرت على المكان الطيب، فإن ذلك طهور» (^٣).
أخرجه مالك (^٤) (٤٩). وابن أبي شَيبة (٦٢٠) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و«أحمد» ٦/ ٢٩٠ (٢٧٠٢١) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس.
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٠٢١).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٧٢٢١).
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٥٧ و١٩١٨)، والقَعنَبي (٣٤)، وابن القاسم (٩٥)، وسويد بن سعيد (٢٩ و٦٩١)، وورد في «مسند الموطأ» (٢٦٧).
[ ٤٠ / ٤١٧ ]
وفي ٦/ ٣١٦ (٢٧٢٢١) قال: حدثنا صفوان بن عيسى. و«الدَّارِمي» (٧٨٧) قال: أخبرنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا مالك بن أنس. و«ابن ماجة» (٥٣١) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا مالك بن أنس. و«أَبو داود» (٣٨٣) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. و«التِّرمِذي» (١٤٣) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا مالك بن أنس. و«أَبو يَعلى» (٦٩٢٥) قال: حدثنا أَبو مَعمَر الهذلي، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. وفي (٦٩٨١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس.
ثلاثتهم (مالك بن أنس، وعبد الله بن إدريس، وصفوان بن عيسى) عن محمد بن عمارة بن عَمرو بن حزم، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أم ولد لإبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكرته (^١).
- قال التِّرمِذي: وروى عبد الله بن المبارك هذا الحديث، عن مالك بن أَنس، عن محمد بن عُمارة، عن محمد بن إِبراهيم، عن أُمِّ ولدٍ لِهود بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أُم سلمة، وهو وهمٌ، وإِنما هو: عن أُمِّ ولدٍ لإِبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أُم سلمة، وهذا الصحيح.
- في رواية صفوان بن عيسى: «عن أم ولد لابن عبد الرَّحمَن بن عوف».
⦗٤١٩⦘
- وفي رواية ابن ماجة، وقتيبة: «عن أم ولد لعبد الرَّحمَن بن عوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦١٠)، وتحفة الأشراف (١٨٢٩٦)، وأطراف المسند (١٢٦٧٩). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٥٦ و١٨٥٧ و١٩٤١)، وابن الجارود (١٤٢)، والطبراني ٢٣/ (٨٤٥ و٨٤٦)، والبيهقي ٢/ ٤٠٦، والبغوي (٣٠٠).
[ ٤٠ / ٤١٨ ]
١٩٣٣٢ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ؛
«أنها سألت رسول الله ﷺ عن الذهب يربط به المسك، أو نربط، قال اجعليه فضة، وصفريه بشيء من زعفران» (^١).
- وفي رواية: «عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ قالت: جعلت شعائر من ذهب في رقبتها، فدخل النبي ﷺ فأعرض عنها، فقلت: ألا تنظر إلى زينتها؟ فقال: عن زينتك أعرض.
قال (^٢): زعموا أنه قال: ما ضر إحداكن لو جعلت خرصا من ورق، ثم جعلته بزعفران» (^٣).
- وفي رواية: «عن أُم سلمة، قالت: لبست قلادة فيها شعرات من ذهب، قالت: فرآها رسول الله ﷺ فأعرض عني، فقال: ما يؤمنك أن يقلدك الله مكانها يوم القيامة شعرات من نار، قالت: فنزعتها» (^٤).
أخرجه أحمد (٢٤٥٤٩) قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن خصيف (ح) وحدثنا مروان، قال: حدثنا خصيف. وفي ٦/ ٣١٠ (٢٧١٧٤) و٦/ ٣٢٢ (٢٧٢٧٠) قال: حدثنا مُعَمَّر بن سليمان الرَّقِّي، قال: حدثنا خصيف. وفي ٦/ ٣١٥ (٢٧٢١٧) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج. وفي ٦/ ٣٢٢ (٢٧٢٧١) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا ليث. و«أَبو يَعلى» (٦٩٥٣) قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا محمد، عن خصيف.
ثلاثتهم (خصيف بن عبد الرَّحمَن، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، والليث بن أبي سُلَيم) عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٢٧٠).
(٢) القائل؛ هو عطاء بن أبي رباح.
(٣) اللفظ لأحمد (٢٧٢١٧).
(٤) اللفظ لأحمد (٢٧٢٧١).
(٥) المسند الجامع (١٧٦١١)، وأطراف المسند (١٢٥٩٤)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٤٧ و١٤٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٠٩٥). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١١٩٥ و١٨٦٨)، والطبراني ٢٣/ (٦١٠ و٩٦٨).
[ ٤٠ / ٤١٩ ]
- فوائد:
- قال علي بن المديني: عطاء بن أبي رباح لم يسمع من أُم سلمة. «العلل» (١١٨)، و«المراسيل» لابن أبي حاتم (٥٦٧).
[ ٤٠ / ٤٢٠ ]
١٩٣٣٣ - عن أم عبد الله بن بُرَيدة، عن أُم سلمة، قالت:
«لم يكن ثوب أحب إلى رسول الله ﷺ من القميص» (^١).
- وفي رواية: «كان أحب الثياب إلى النبي ﷺ القميص» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٧٢٣٠). وابن ماجة (٣٥٧٥) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي. و«أَبو داود» (٤٠٢٦) قال: حدثنا زياد بن أيوب. و«التِّرمِذي» (١٧٦٣)، وفي «الشمائل» (٥٦) قال: حدثنا زياد بن أيوب البغدادي.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ويعقوب بن إبراهيم، وزياد بن أيوب) عن أبي تميلة، يحيى بن واضح، عن عبد المؤمن بن خالد، عن عبد الله بن بُرَيدة، عن أمه، فذكرته.
- قال التِّرمِذي: سمعت محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، يقول: حديث عبد الله بن بُرَيدة، عن أمه، عن أُم سلمة أصح، وإنما يذكر فيه أَبو تميلة: «عن أمه».
- وقال التِّرمِذي في «الشمائل»: هكذا قال زياد بن أيوب في حديثه: عن عبد الله بن بُرَيدة، عن أُمه، عن أُم سلمة، وهكذا روى غير واحد، عن أبي تميلة مثل رواية زياد بن أيوب، وأَبو تميلة يزيد في هذا الحديث: عن أمه، وهو أصح.
• أخرجه عَبد بن حُميد (١٥٤١) قال: أخبرنا زيد بن الحُبَاب العُكلي. و«أَبو داود» (٤٠٢٥) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: حدثنا الفضل بن موسى.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ للترمذي.
[ ٤٠ / ٤٢٠ ]
و«التِّرمِذي» (١٧٦٢)، وفي «الشمائل» (٥٤) قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي، قال: حدثنا أَبو تميلة، والفضل بن موسى، وزيد بن حباب. وفي (١٧٦٤)، وفي «الشمائل» (٥٥) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا الفضل بن موسى. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٥٨٩)
⦗٤٢١⦘
قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا الفضل بن موسى. و«أَبو يَعلى» (٧٠١٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
أربعتهم (زيد بن الحُبَاب، والفضل بن موسى، وأَبو تميلة، يحيى بن واضح، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن عبد المؤمن بن خالد الحنفي، قال: حدثني عبد الله بن بُرَيدة، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ قالت:
«لم يكن من الثياب شيء أحب إلى رسول الله ﷺ من القميص» (^١).
ليس فيه: «عن أمه» (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، إنما نعرفه من حديث عبد المؤمن بن خالد، تفرد به، وهو مروزي، وروى بعضهم هذا الحديث، عن أبي تميلة، عن عبد المؤمن بن خالد، عن عبد الله بن بُرَيدة، عن أمه، عن أُم سلمة.
_________________
(١) اللفظ لعَبد بن حُميد (١٥٤١).
(٢) المسند الجامع (١٧٦١٢)، وتحفة الأشراف (١٨١٦٩)، وأطراف المسند (١٢٦٧٥). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٧٨)، والطبراني ٢٣/ (١٠١٨)، والبيهقي ٢/ ٢٣٩، والبغوي (٣٠٦٨ و٣٠٦٩).
[ ٤٠ / ٤٢٠ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا محمد بن حميد الرازي، قال: حدثنا أَبو تميلة، والفضل بن موسى، وزيد بن حباب، عن عبد المؤمن بن خالد، عن ابن بُرَيدة، عن أُم سلمة، قالت: كان أحب الثياب إلى رسول الله ﷺ القميص.
سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: الصحيح عن عبد الله بن بُرَيدة، عن أمه، عن أُم سلمة. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٣٢).
[ ٤٠ / ٤٢١ ]
١٩٣٣٤ - عن أبي أسماء مولى أُم سلمة، عن أُم سلمة، قالت:
«كان للنبي ﷺ جبة من طيالسة، لبنتها ديباج كسرواني».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٥٤٧) قال: أخبرني أَبو بكر بن علي، قال:
⦗٤٢٢⦘
حدثنا سريج، قال: حدثنا هُشيم، عن عبد الملك، عن عطاء، عن أبي أسماء مولى أُم سلمة، فذكره (^١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: ليس هذا محفوظا، والذي قبله الصواب، يعني حديث أسماء بنت أَبي بكر، عن النبي ﷺ والسابق في مسندها.
• أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥١٧٥) قال: حدثنا جرير، عن عبد الملك، عن عطاء، قال:
«كانت لرسول الله ﷺ جبة طيالسة، عليها لبنة من ديباج كسرواني، كان يلبسها». «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦١٣)، وتحفة الأشراف (١٨٢٢٧).
[ ٤٠ / ٤٢١ ]
- فوائد:
- عطاء؛ هو ابن أبي رباح، وعبد الملك؛ هو ابن أبي سليمان، وهُشيم؛ هو ابن بشير، وسريج؛ هو ابن يونس.
- رواه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عبد الله مولى أسماء، عن أسماء بنت أَبي بكر، رضي الله تعالى عنهما، وسلف في مسندها.
[ ٤٠ / ٤٢٢ ]
١٩٣٣٥ - عن حبيب بن أبي ثابت، عن أُم سلمة؛
«أن النبي ﷺ كان إذا اطلى بدأ بعورته، فطلاها بالنورة، وسائر جسده أهله».
أخرجه ابن ماجة (٣٧٥١) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عبد الله، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي هاشم الرماني، عن حبيب بن أبي ثابت، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦١٤)، وتحفة الأشراف (١٨١٤٦).
[ ٤٠ / ٤٢٢ ]
- فوائد:
- قال علي بن المَديني: حبيب بن أَبي ثابت لَقي ابن عباس، وسمع من عائشة، ولم يسمع من غيرهما من الصحابة، ﵃. «جامع التحصيل» (١١٧).
- وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة الرازي عن حبيب بن أبي ثابت، سمع من أُم سلمة؟ فقال: لا. «الجرح والتعديل» ٣/ ١٠٧.
[ ٤٠ / ٤٢٢ ]
١٩٣٣٦ - عن حبيب بن أبي ثابت، عن أُم سلمة؛
«أن النبي ﷺ اطلى، وولي عانته بيده».
أخرجه ابن ماجة (٣٧٥٢) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثني إسحاق بن منصور، عن كامل أبي العلاء، عن حبيب بن أبي ثابت، فذكره (^١).
• أخرجه عبد الرزاق (١١٢٧) عن الثوري، عن منصور، عن حبيب بن أبي ثابت، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا اطلى ولي عانته بيده». «مُرسَل» (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦١٥)، وتحفة الأشراف (١٨١٤٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧١٥)، والطبراني ٢٣/ (٧٤٨)، والبيهقي ١/ ١٥٢.
(٢) أخرجه ابن سعد ١/ ٣٨٠، والبيهقي ١/ ١٥٢.
[ ٤٠ / ٤٢٣ ]
- فوائد:
- قال علي بن المَديني: حبيب بن أَبي ثابت لَقي ابن عباس، وسمع من عائشة، ولم يسمع من غيرهما من الصحابة، ﵃. «جامع التحصيل» (١١٧).
- وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة الرازي عن حبيب بن أبي ثابت، سمع من أُم سلمة؟ فقال: لا. «الجرح والتعديل» ٣/ ١٠٧.
[ ٤٠ / ٤٢٣ ]
١٩٣٣٧ - عن عثمان بن عبد الله بن مَوهَب، قال: دخلت على أُم سلمة، فأخرجت إلينا شعرا من شعر رسول الله ﷺ مخضوبا بالحناء والكتم (^١).
- وفي رواية: «عن عثمان بن عبد الله، قال: دخلنا على أُم سلمة، فأخرجت إلينا من شعر النبي ﷺ فإذا هو مخضوب أحمر، بالحناء والكتم» (^٢).
- وفي رواية: «عن ابن مَوهَب؛ أن أُم سلمة أرته شعر النبي ﷺ أحمر» (^٣).
- وفي رواية: «عن عثمان بن عبد الله بن مَوهَب، قال: أرسلني أهلي إلى أُم سلمة بقدح من ماء، (وقبض إسرائيل (^٤) ثلاث أصابع) من قصة، فيه شعر، من شعر
⦗٤٢٤⦘
النبي ﷺ وكان إذا أصاب الإنسان عين أو شيء، بعث إليها مخضبه، فاطلعت في الجلجل، فرأيت شعرات حمرا» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٢٤٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٠٧٠).
(٣) اللفظ للبخاري (٥٨٩٨).
(٤) هو إسرائيل بن يونس، أحد رجال إسناد هذه الرواية.
(٥) اللفظ للبخاري (٥٨٩٦).
[ ٤٠ / ٤٢٣ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٥١١) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع. و«أحمد» ٦/ ٢٩٦ (٢٧٠٧٠) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أَبو معاوية، يعني شَيبان. وفي (٢٧٠٧٤) و٦/ ٣١٩ (٢٧٢٤٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع. وفي ٦/ ٣٢٢ (٢٧٢٧٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع. و«البخاري» ٧/ ٢٠٦ (٥٨٩٦) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ٧/ ٢٠٧ (٥٨٩٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا سلام. وفي (٥٨٩٨) قال: وقال لنا أَبو نُعيم: حدثنا نصير بن أبي الأشعث. و«ابن ماجة» (٣٦٢٣) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع.
أربعتهم (سلام بن أبي مطيع، وأَبو معاوية، شَيبان بن عبد الرَّحمَن، وإسرائيل بن يونس، ونصير بن أبي الأشعث) عن عثمان بن عبد الله بن مَوهَب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦١٦)، وتحفة الأشراف (١٨١٩٦)، وأطراف المسند (١٢٥٩٣). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١/ ٣٧٦، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩١٣ م و١٩٥٨)، والطبراني ٢٣/ (٧٦٤ و٧٦٥)، والبيهقي ٧/ ٣١٠، والبغوي (٣١٧٧).
[ ٤٠ / ٤٢٤ ]
١٩٣٣٨ - عن سليمان بن بابيه مولى آل نوفل، أن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا تدخل الملائكة بيتا فيه جلجل، ولا جرس، ولا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس».
أخرجه النَّسَائي ٨/ ١٨٠، وفي «الكبرى» (٩٤٨٣) قال: أخبرنا يوسف بن
⦗٤٢٥⦘
سعيد بن مسلم، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جُريج، قال: أخبرني سليمان بن بابيه مولى آل نوفل، فذكره (^١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: سليمان بن بابيه أقدم شيخ سمع منه ابن جُريج من أهل مكة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦١٧)، وتحفة الأشراف (١٨١٥٦). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٤/ ٤.
[ ٤٠ / ٤٢٤ ]
- فوائد:
- ابن جُريج؛ هو عبد الملك بن عبد العزيز، وحجاج؛ هو ابن محمد.
[ ٤٠ / ٤٢٥ ]
١٩٣٣٩ - عن سفينة مولى أُم سلمة، عن أُم سلمة، عن رسول الله ﷺ قال:
«لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٧٦٢) قال: أخبرنا وهب بن بيان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. و«أَبو يَعلى» (٦٩٤٥) قال: حدثنا أَبو الحسين الرازي، قال: حدثنا محمد بن عزيز، قال: أخبرني سلامة، عن عقيل.
كلاهما (عَمرو بن الحارث، وعُقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سالم بن عبد الله، عن سفينة مولى أُم سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦١٨)، وتحفة الأشراف (١٨١٥٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٤٨٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٦٩٣ و٨٩٨ و٨٩٩).
[ ٤٠ / ٤٢٥ ]
- فوائد:
- رواه نافع، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبي الجراح مولى أم حبيبة، عن أم حبيبة، وسلف في مسندها، ﵂.
[ ٤٠ / ٤٢٥ ]
١٩٣٤٠ - عن أبي الجراح مولى أُم سلمة، أن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ حدثته، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا تصحب الملائكة قوما فيهم جرس».
أخرجه أحمد (٢٧٣٠٧) قال: حدثنا يعقوب، قال: سمعته يحدث، يعني أباه، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، أن سالم بن عبد الله بن عمر حدثه، أن أبا الجراح مولى أُم سلمة، أخبره، فذكره (^١).
_________________
(١) أطراف المسند (١٢٥١٧). والحديث؛ أخرجه البخاري في «الكنى» (١٤٨).
[ ٤٠ / ٤٢٦ ]
- فوائد:
- يعقوب؛ هو ابن إبراهيم بن سعد.
[ ٤٠ / ٤٢٦ ]
- كتاب الأضاحي
١٩٣٤١ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أُم سلمة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا دخلت العشر، وأراد أحدكم أن يضحي، فلا يمس من شعره، ولا بشره، شيئا» (^١).
- وفي رواية: «إذا دخل العشر، وعنده أُضحِيَّة يريد أن يضحي، فلا يأخذن شعرا، ولا يقلمن ظفرا» (^٢).
- وفي رواية: «إذا رأيتم هلال ذي الحجة، وأراد أحدكم أن يضحي، فليمسك عن شعره، وأظفاره» (^٣).
⦗٤٢٧⦘
- وفي رواية: «من كان له ذبح يذبحه، فإذا أهل هلال ذي الحجة، فلا يأخذن من شعره، ولا من أظفاره، شيئًا حتى يضحي» (^٤).
- وفي رواية: «من أراد أن يضحي، فلا يقلم من أظفاره، ولا يحلق شيئًا من شعره، في عشر الأول من ذي الحجة» (^٥).
- وفي رواية: «عن عمر بن مسلم بن عمار، قال: كنا في الحمام قبيل الأضحى، فإذا أناس قد اطلوا، فقال بعض من في الحمام: إن سعيد بن المُسَيب يكره هذا وينهى عنه، قال: فلقيت سعيد بن المُسَيب، فذكرت ذلك له، فقال: ابن أخي، إن هذا حديثٌ قد نسي، حدثتني أُم سلمة، أن رسول الله ﷺ قال: إذا دخل العشر، وعند أحدكم ذبح يريد أن يذبحه، فليمسك عن شعره وأظفاره» (^٦).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لمسلم (٥١٦٠).
(٣) اللفظ لمسلم (٥١٦١).
(٤) اللفظ لمسلم (٥١٦٣).
(٥) اللفظ للنسائي ٧/ ٢١٢ (٤٤٣٦).
(٦) اللفظ لابن حبان (٥٩١٨).
[ ٤٠ / ٤٢٦ ]
أخرجه الحُميدي (٢٩٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف. و«أحمد» ٦/ ٢٨٩ (٢٧٠٠٧) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عبد الرَّحمَن بن حميد. وفي ٦/ ٣٠١ (٢٧١٠٦) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثني سعيد بن أبي هلال، عن عَمرو بن مسلم الجندعي. (قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: قال أبي: وقال محمد بن عَمرو، يعني ابن علقمة: عن عمر بن مسلم بن عمار بن أكيمة، أنه قال، إن كان قاله، كذا قال أبي في الحديث). وفي ٦/ ٣١١ (٢٧١٩٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن مالك بن أنس، عن عمر، أو عَمرو بن مسلم. وفي (٢٧١٩١) قال: حدثنا إسماعيل بن محمد، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، قال: حدثنا عمر بن مسلم بن عمار بن أكيمة. و«الدَّارِمي» (٢٠٧٩) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني خالد، يعني ابن يزيد، قال: حدثني سعيد، يعني ابن أبي هلال، عن عَمرو بن مسلم. وفي (٢٠٨٠) قال: أخبرنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن حميد. و«مسلم» ٦/ ٨٣ (٥١٥٩) قال: حدثنا ابن أبي عمر المكي، قال: حدثنا سفيان، عن
⦗٤٢٨⦘
عبد الرَّحمَن بن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف. وفي (٥١٦٠) قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف. وفي (٥١٦١) قال: وحدثني حجاج بن الشاعر، قال: حدثني يحيى بن كثير العنبري، أَبو غسان، قال: حدثنا شعبة، عن مالك بن أنس، عن عَمرو بن مسلم. وفي (٥١٦٢) قال: وحدثنا أحمد بن عبد الله بن الحكم الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن مالك بن أنس، عن عمر، أو عَمرو بن مسلم. وفي (٥١٦٣) قال: وحدثني عُبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن عَمرو الليثي، عن عمر بن مسلم بن عمار بن أكيمة الليثي. وفي ٦/ ٨٤ (٥١٦٤) قال: حدثني الحسن بن علي الحُلْواني، قال: حدثنا أَبو أسامة، قال: حدثني محمد بن عَمرو، قال: حدثنا عَمرو بن مسلم بن عمار الليثي.
[ ٤٠ / ٤٢٧ ]
وفي (٥١٦٥) قال: وحدثني حَرملة بن يحيى، وأحمد بن عبد الرَّحمَن، ابن أخي ابن وهب، قالا: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني حيوة، قال: أخبرني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عَمرو (^١) بن مسلم الجندعي. و«ابن ماجة» (٣١٤٩) قال: حدثنا هارون بن عبد الله الحمال، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عبد الرَّحمَن بن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف. وفي (٣١٥٠) قال: حدثنا حاتم بن بكر الضبي، أَبو عَمرو، قال: حدثنا محمد بن بكر البُرساني (ح) وحدثنا محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو قتيبة، ويحيى بن كثير، قالوا: حدثنا شعبة، عن مالك بن أنس، عن عَمرو بن مسلم. و«أَبو داود» (٢٧٩١) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، قال: حدثنا عَمرو بن مسلم الليثي. و«التِّرمِذي» (١٥٢٣) قال: حدثنا أحمد بن الحكم البصري، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن مالك بن أنس، عن عَمرو، أو عمر بن مسلم. و«النَّسَائي» ٧/ ٢١١، وفي «الكبرى» (٤٤٣٥) قال: أخبرنا سليمان بن سلم البلخي، قال: حدثنا النضر، وهو ابن شميل، قال أنبأنا شعبة، عن مالك بن أنس، عن ابن مسلم (^٢).
⦗٤٢٩⦘
وفي ٧/ ٢١٢، وفي «الكبرى» (٤٤٣٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، قال: أنبأنا الليث، قال: حدثنا خالد بن يزيد، عن ابن أبي هلال، عن عَمرو بن مسلم. وفي ٧/ ٢١٢، وفي «الكبرى» (٤٤٣٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف. و«أَبو يَعلى» (٦٩١٠) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، عن عَمرو بن مسلم.
_________________
(١) في «تحفة الأشراف»: «عمر».
(٢) تصحف في المطبوع من المجتبى إلى: «أبي مسلم»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى»، و«تحفة الأشراف».
[ ٤٠ / ٤٢٨ ]
وفي (٦٩١١) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: وجدت في كتاب أبي: عن شعبة، عن مالك بن أنس، عن عَمرو بن مسلم. وفي (٦٩١٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن عَمرو الليثي، عن عَمرو بن مسلم بن عمار بن أكيمة. و«ابن حِبَّان» (٥٨٩٧) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا حيوة، قال: أخبرني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عَمرو بن مسلم الخَولاني. وفي (٥٩١٦) قال: أخبرنا محمد بن المُسَيَّب بن إسحاق الأرغياني، قال: حدثنا محمد بن معمر البحراني، قال: حدثنا يحيى بن كثير العنبري، قال: حدثنا شعبة، عن مالك بن أنس، عن عَمرو بن مسلم. وفي (٥٩١٧) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: أخبرنا عُبيد الله بن معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، عن عمر بن مسلم بن عمار بن أكيمة. وفي (٥٩١٨) قال: أخبرنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان، قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، عن محمد بن عَمرو، قال: حدثني عمر بن مسلم بن عمار.
كلاهما (عبد الرَّحمَن بن حميد، وعَمرو بن مسلم) عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^١).
- في رواية أَبي بكر الحميدي، وابن أبي عمر المكي: قيل لسفيان: إن بعضهم لا يرفعه، قال: لكني أنا أرفعه.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦١٩)، وتحفة الأشراف (١٨١٥٢ و١٨٧١٥)، وأطراف المسند (١٢٥٥٣). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨١٥ و١٨١٦)، وأَبو عَوانة (٧٧٨٠: ٧٧٨٩)، والطبراني ٢٣/ (٥٦٢: ٥٦٥ و٩٢٥)، والدارقُطني (٤٧٤٥)، والبيهقي ٩/ ٢٦٣ و٢٦٦، والبغوي (١١٢٧).
[ ٤٠ / ٤٢٩ ]
ـ وقال أَبو داود: اختلفوا على مالك، وعلى محمد بن عَمرو، في عَمرو بن مسلم، قال بعضهم: عمر، وأكثرهم قال: عَمرو، قال أَبو داود: وهو عَمرو بن مسلم بن أكيمة الليثي الجندعي.
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، والصحيح هو عَمرو بن مسلم.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: عَمرو بن مسلم بن عمارة بن أكيمة، وقد اختلف في اسمه فقيل: عمر، وقيل: عَمرو، وهو مدني.
- وقال ابن حبان عقب (٥٩١٦): وهم فيه مالك، حيث قال: عَمرو بن مسلم، وإنما هو: عمر بن مسلم بن عمار بن أكيمة، وأخوه عَمرو بن مسلم لم يدركه مالك، وهو تابعي، روى عنه الزُّهْري (^١).
• أخرجه ابن أبي شيبة (١٤٩٩٤) قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرَّحمَن بن حَرملة، عن سعيد بن المُسَيب، أنه قال: من كان يريد أن يضحي فلا يأخذ من شعره، ولا من أظفاره شيئا، إذا أهل ذو الحجة. «موقوف».
• وأخرجه النَّسَائي ٧/ ٢١٢، وفي «الكبرى» (٤٤٣٧) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنبأنا شريك، عن عثمان الأحلافي، عن سعيد بن المُسَيب، قال: من أراد أن يضحي، فدخلت أيام العشر، فلا يأخذ من شعره، ولا أظفاره.
فذكرته (^٢) لعكرمة، فقال: ألا يعتزل النساء، والطيب؟!. «موقوف».
_________________
(١) كذا قال ابن حبان، وقال ابن حجر: لم يوافقه أحد، علمته، على ذلك. «تهذيب التهذيب» ٨/ ١٠٤.
(٢) القائل: فذكرته، هو عثمان بن حكيم الأحلافي، الأوسي.
[ ٤٠ / ٤٣٠ ]
ـ فوائد:
- قال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن مَعين، يقول: حديث محمد بن عَمرو، عن عمار بن مسلم، عن سعيد بن المُسَيب، عن أُم سلمة؛ إذا دخل العشر، فلا يأخذ أحد من شعره.
قال يحيى: مالك بن أَنس يقول في هذا: عَمرو بن مسلم، ومحمد بن عَمرو يقول: عمار بن مسلم. «تاريخه» (٩٢٣).
- وقال الدارقُطني: يرويه عَمرو بن مسلم بن عمار بن أكيمة الجندعي، عن سعيد بن المُسَيب، عن أُم سلمة، واختلف عنه في رفعه؛
⦗٤٣١⦘
فرواه سعيد بن أبي هلال، عن عَمرو، عن ابن المُسَيب، عن أُم سلمة، عن النبي ﷺ.
وتابعه محمد بن عَمرو بن علقمة، رواه أيضا عنه مرفوعا.
ورواه مالك بن أنس، عن عَمرو بن مسلم، واختلف عنه في رفعه.
فرواه شعبة، عن مالك، مرفوعا، واختلف عن ابن وهب؛
فرواه عثمان بن صالح، عن ابن وهب، عن مالك، موقوفا.
وكذلك رواه عبد الله بن عامر الأسلمي، عن عَمرو بن مسلم، موقوفا.
ورواه عبد الرَّحمَن بن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن سعيد بن المُسَيب، واختلف عنه في رفعه؛
فرواه ابن عُيينة عنه، مرفوعا.
وتابعه عبد الرحيم بن عمر، من رواية مسلم بن خالد الزنجي، عنه.
ورواه يحيى القطان، وأَبو ضمرة، أَنس بن عياض، عن عبد الرَّحمَن بن حميد، موقوفا.
وروي عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، واختلف عنه؛
فرواه مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جُريج، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، من قوله.
ورواه يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن سعيد بن المُسَيب، عن أُم سلمة، قولها.
ورواه عمار بن عبد الله، مرسلا، وعبد الرَّحمَن بن حَرملة، وقتادة، وصالح بن حسان، عن سعيد بن المُسَيب، قوله.
ورواه ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرَّحمَن، عن أبي سلمة، عن أُم سلمة، قولها.
وأحمد بن حنبل ﵀ يذهب إلى هذا الحديث.
والصحيح عندي قول من وقفه. «العلل» (٣٩٥٧/ ١٠).
[ ٤٠ / ٤٣٠ ]
الطب والمرض
١٩٣٤٢ - عن زينب بنت أُم سلمة، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ؛
«أن رسول الله ﷺ قال لجارية في بيت أُم سلمة، زوج النبي ﷺ رأى بوجهها سفعة، فقال: بها نظرة، فاسترقوا لها».
يعني بوجهها صفرة (^١).
أخرجه البخاري ٧/ ١٧١ (٥٧٣٩) قال: حدثني محمد بن خالد، قال: حدثنا محمد بن وهب بن عطية الدمشقي. و«مسلم» ٧/ ١٨ (٥٧٧٦) قال: حدثني أَبو الربيع سليمان بن داود. و«أَبو يَعلى» (٦٩١٨) قال: حدثنا أَبو الربيع سليمان بن داود البغدادي.
كلاهما (محمد بن وهب، وأَبو الربيع) عن محمد بن حرب، قال: حدثني محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أُم سلمة، فذكرته (^٢).
- قال البخاري: وقال عقيل: عن الزُّهْري، قال: أخبرني عروة، عن النبي ﷺ.
تابعه عبد الله بن سالم، عن الزبيدي.
• أخرجه عبد الرزاق (١٩٧٦٩) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، قال:
«رأى النبي ﷺ جارية بها نظرة، فقال: استرقوا لها».
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٧٦٢٠)، وتحفة الأشراف (١٨٢٦٦ و١٩٠١٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٨٠١)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٥٤٧)، والبيهقي ٩/ ٣٤٧ و٣٤٨.
[ ٤٠ / ٤٣٢ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: أخرجا جميعا، يعني البخاري ومسلما، حديث الزبيدي، عن الزُّهْري، عن عروة، عن زينب، عن أُم سلمة؛ أن النبي ﷺ رأى في بيتها جارية بها سفعة، فقال: استرقوا لها، فإن بها النظرة.
من حديث ابن حرب، عن الزبيدي، وقال: تابعه عبد الله بن سالم.
وقد رواه عقيل، عن الزُّهْري، عن عروة، مُرسلًا.
⦗٤٣٣⦘
ورواه يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن عروة، مُرسلًا.
قاله مالك، والثقفي، ويَعلى، ويزيد، وغيرهم.
وأسند أَبو معاوية، ولا يصح.
وقال عبد الرَّحمَن بن إسحاق: عن الزُّهْري، عن سعيد، فلم يصنع شيئا. «التتبع» (١٠٨).
- وقال الدارقُطني أيضا: وروى هذا الحديث الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه الزبيدي، عن الزُّهْري، عن عروة، عن زينب، عن أُم سلمة.
وخالفه معمر، والنعمان بن راشد، فروياه عن الزُّهْري، مُرسلًا.
والمرسل أشبه بالصواب. «العلل» (٣٩٥٧/ ٧).
- وانظر فوائد الحديث التالي.
[ ٤٠ / ٤٣٢ ]
١٩٣٤٣ - عن عروة بن الزبير، عن أُم سلمة، قالت:
«دخل علينا رسول الله ﷺ وعندنا صبي يشتكي، فقال: ما هذا؟ قالوا: نتهم به العين، قال: أفلا تسترقون له من العين؟» (^١).
أخرجه أَبو يَعلى (٦٨٧٩) قال: حدثنا داود بن عَمرو بن زهير الضبي، قال: حدثنا أَبو معاوية الضرير. وفي (٦٩٣٥) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن البَختَري الواسطي، قال: حدثنا ابن نُمير.
كلاهما (أَبو معاوية محمد بن خازم، وعبد الله بن نُمير) عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن سليمان بن يسار، عن عروة بن الزبير، فذكره (^٢).
• أخرجه مالك (^٣) (٢٧١٠) عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، أن عروة بن الزبير حدثه؛
«أن رسول الله ﷺ دخل بيت أُم سلمة، زوج النبي ﷺ وفي البيت صبي
⦗٤٣٤⦘
يبكي، فذكروا له أن به العين، قال عروة: فقال رسول الله ﷺ: ألا تسترقون له من العين؟». «مُرسَل».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٠٥٨) قال: حدثنا عبد الرحيم، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن سليمان بن يسار، أن عروة بن الزبير أخبره؛
«أن رسول الله ﷺ دخل بيت أُم سلمة، فإذا صبي في البيت يشتكي، فسألهم عنه؟ فقالوا: نظن أن به العين، فزعم أن رسول الله ﷺ قال: ألا تسترقون له من العين؟».
مرسل، وزاد فيه: عن نافع.
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى (٦٨٧٩).
(٢) مَجمَع الزوائد ٥/ ١١٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٩٣٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٥٦٨)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٥٧١).
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٩٧٥)، وسويد بن سعيد (٧٢٦).
[ ٤٠ / ٤٣٣ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه يحيى بن سعيد الأَنصاري، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو معاوية الضرير، وعبد الله بن نُمير، وحفص بن غياث، وعيسى بن يونس، واختُلِف عنه؛
فرووه عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، عن عروة بن الزبير، عن أُم سلمة.
وكذلك قال ابن ()، عن ابن عُيينة، عن يحيى.
وخالفه الحميدي، وابن أبي عمر، وغيرهما، رووه عن ابن عُيينة، عن يحيى، عن سليمان بن يسار، عن عروة، مرسلا، عن النبي ﷺ.
وكذلك رواه سليمان بن بلال، ويحيى القطان، وعلي بن عاصم، رووه عن يحيى، عن سليمان بن يسار، عن عروة، مرسلا، عن النبي ﷺ.
ورواه مالك بن أنس، واختُلِف عنه؛
فرواه أصحاب «الموطأ»، عن مالك، عن يحيى، مرسلا أيضا.
ورواه الحنيني، عن مالك، وأسنده عن أُم سلمة.
وروى هذا الحديث الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه الزبيدي، عن الزُّهْري، عن عروة، عن زينب، عن أُم سلمة.
وخالفه معمر، والنعمان بن راشد، فروياه عن الزُّهْري، مُرسلًا.
والمرسل أشبه بالصواب. «العلل» (٣٩٥٧/ ٧).
[ ٤٠ / ٤٣٤ ]
١٩٣٤٤ - عن حسان بن مخارق، قال: قالت أُم سلمة:
«اشتكت ابنة لي، فنبذت لها في كوز، فدخل النبي ﷺ وهو يغلي، فقال: ما هذا؟ فقلت: إن ابنتي اشتكت، فنبذنا لها هذا، فقال: إن الله، ﷿، لم يجعل شفاءكم في حرام».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٩٦٦). وابن حبان (١٣٩١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن الشيباني، عن حسان بن مخارق، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١٥٧١)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٨٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٩١٧)، والمطالب العالية (٢٥٠٠). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩١٢)، والطبراني ٢٣/ (٧٤٩)، والبيهقي ١٠/ ٥.
[ ٤٠ / ٤٣٥ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: تفرد به جَرير بن عبد الحميد، عن أبي إسحاق، عن حسان. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٩٤١).
- الشيباني؛ هو أَبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان، وجرير؛ هو ابن عبد الحميد، وأَبو خيثمة؛ هو زهير بن حرب.
[ ٤٠ / ٤٣٥ ]
كتاب الأدب
١٩٣٤٥ - عن نوفل بن مساحق، عن أُم سلمة، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«الرحم شجنة، آخذة بحجزة الرَّحمَن، تناشد حقها، فيقول: ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك، من وصلك فقد وصلني، ومن قطعك فقد قطعني».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٩٠٤) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا موسى بن عُبيدة، قال: حدثنا المنذر بن جهم الأسلمي، عن نوفل بن مساحق، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٨/ ١٥٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٠٤٩)، والمطالب العالية (٢٥٢٢). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٥٣٧)، والطبراني ٢٣/ (٩٧٠).
[ ٤٠ / ٤٣٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).
[ ٤٠ / ٤٣٥ ]
١٩٣٤٦ - عن نبهان مولى أُم سلمة، أن أُم سلمة حدثته، قالت:
«كنت عند رسول الله ﷺ وميمونة، فأقبل ابن أم مكتوم حتى دخل عليه، وذلك بعد أن أمرنا بالحجاب، فقال رسول الله ﷺ: احتجبا منه، فقلنا: يا رسول الله، أليس أعمى، لا يبصرنا، ولا يعرفنا؟ قال: أفعمياوان أنتما؟ ألستما تبصرانه؟» (^١).
- وفي رواية: «دخل علي رسول الله ﷺ وأنا وميمونة جالستان، فجلس، فاستأذن عليه ابن أم مكتوم الأعمى، فقال: احتجبا منه، قلنا: يا رسول الله، أليس بأعمى لا يبصرنا؟ قال: فأنتما لا تبصرانه؟» (^٢).
- وفي رواية: «كنت أنا وميمونة عند النبي ﷺ فجاء ابن أم مكتوم يستأذن، وذلك بعد أن ضرب الحجاب، قال: قوما، فقالتا: إنه مكفوف لا يبصرنا، قال: أفعمياوان أنتما لا تبصرانه؟» (^٣).
أخرجه أحمد (٢٧٠٧٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد. و«أَبو داود» (٤١١٢) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن المبارك، عن يونس.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي (٩١٩٨).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
[ ٤٠ / ٤٣٦ ]
و«التِّرمِذي» (٢٧٧٨) قال: حدثنا سويد، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس بن يزيد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩١٩٧) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. وفي (٩١٩٨) قال: أخبرني عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا نافع بن يزيد، قال: حدثني عقيل. و«أَبو يَعلى» (٦٩٢٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن يونس. و«ابن حِبَّان» (٥٥٧٥) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن المبارك، عن يونس. وفي (٥٥٧٦) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
⦗٤٣٧⦘
كلاهما (يونس بن يزيد، وعُقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن نبهان مولى أُم سلمة، أنه حدثه، فذكره (^١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: ما نعلم أحدا روى عن نبهان غير الزُّهْري.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦٢٢)، وتحفة الأشراف (١٨٢٢٢)، وأطراف المسند (١٢٦١٧). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ١٦٨ و١٧٠، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٤٨)، والطبراني ٢٣/ (٦٧٨)، والبيهقي ٧/ ٩٢.
[ ٤٠ / ٤٣٦ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: هو حديثٌ معروف برواية يونس، عن الزُّهْري.
وتابعه عقيل، عن الزُّهْري، من رواية نافع بن يزيد، عن عقيل.
وحدث به الواقدي، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، فأنكره عليه أحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعين، وقالا: لم يرو هذا غير يونس، عن الزُّهْري، ثم وجد بمصر من رواية نافع بن يزيد، عن عقيل، يشبه أن يكون الواقدي قد حفظه عن مَعمَر، عن الزُّهْري.
فأما حديث يونس، عن الزُّهْري، فرواه عنه ابن وهب، وابن المبارك، ومِنْدَل بن علي، رووه عن الزُّهْري، (عن نبهان)، عن أُم سلمة.
ورواه الأوزاعي، عن يونس، عن الزُّهْري، مُرسلًا.
ويشبه أن يكون الأوزاعي لم يحفظ إسناده عن يونس، فأرسله عنه.
وحدث بهذا الحديث خازم بن يحيى الحُلْواني، عن ابن أبي السري، عن عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن ابن المبارك، عن يونس، ووهم فيه، وإنما رواه عبد الرزاق، عن ابن المبارك، ليس فيه معمر. «العلل» (٣٩٧٩).
[ ٤٠ / ٤٣٧ ]
١٩٣٤٧ - عن زينب بنت أبي سلمة، عن أمها أُم سلمة، قالت:
«دخل علي رسول الله ﷺ وعندي مخنث، فسمعه يقول لعبد الله بن أبي
⦗٤٣٨⦘
أُمية: يا عبد الله، أرأيت إن فتح الله عليكم الطائف غدا، فعليكم بابنة غَيلان، فإنها تقبل بأربع، وتدبر بثمان، قال: فقال النبي ﷺ: لا يدخلن هؤلاء عليكم» (^١).
- زاد أَبو أسامة في روايته: «وهو محاصر الطائف يومئذ».
- وفي رواية: «قال مخنث لأخيها عبد الله بن أبي أُمية: إن فتح الله عليكم الطائف غدا، دللتك على بنت غَيلان، فإنها تقبل بأربع، وتدبر بثمان، فسمعه النبي ﷺ فقال: أخرجوا هؤلاء من بيوتكم، فلا يدخلوا عليكم» (^٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ جالسا في بيت أُم سلمة، وعنده مخنث جالس، فقال لعبد الله بن أبي أُمية، أخي أُم سلمة: يا عبد الله، إن فتح الله عليكم الطائف غدا، فإني أدلك على ابنة غَيلان، امرأة من ثقيف، تقبل بأربع، وتدبر بثمان، فقال رسول الله ﷺ: لا يدخل هذا عليكم» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٢٣٤).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
[ ٤٠ / ٤٣٧ ]
أخرجه الحُميدي (٢٩٩) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٢٧٠٢٢) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٦/ ٢٩٠ (٢٧٠٢٣) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٦/ ٣١٨ (٢٧٢٣٤) قال: حدثنا وكيع، وابن نُمير. و«البخاري» ٥/ ١٩٨ (٤٣٢٤) قال: حدثنا الحميدي، سمع سفيان (ح) وحدثنا محمود، قال: حدثنا أَبو أسامة. وفي ٧/ ٤٨ (٥٢٣٥) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبدة. وفي ٧/ ٢٠٥ (٥٨٨٧) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا زهير. و«مسلم» ٧/ ١٠ (٥٧٤١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جَرير (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا أَبو كُريب أيضا، قال: حدثنا ابن نُمير. و«ابن ماجة» (١٩٠٢ و٢٦١٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و«أَبو داود» (٤٩٢٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٢٠١) قال: أخبرني محمد بن آدم،
⦗٤٣٩⦘
عن عبدة. وفي (٩٢٠٥) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«أَبو يَعلى» (٦٩٦٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد.
ثمانيتهم (سفيان بن عُيينة، ووكيع بن الجراح، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وعبد الله بن نُمير، وأَبو أسامة حماد بن أسامة، وعَبدة بن سليمان، وزهير بن معاوية، وجرير بن عبد الحميد) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، فذكرته (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦٢١)، وتحفة الأشراف (١٨٢٦٣)، وأطراف المسند (١٢٦٦٠). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٢٥ و١٨٢٦)، والطبراني ٢٣/ (٧٩٧ و٩١٠)، والبيهقي ٨/ ٢٢٣ و٢٢٤.
[ ٤٠ / ٤٣٨ ]
ـ في رواية الحميدي: قال سفيان: وقال ابن جُريج: اسمه هيت.
- قال أَبو عبد الله البخاري عقب (٥٨٨٧): تقبل بأربع وتدبر، يعني أربع عكن بطنها، فهي تقبل بهن، وقوله: وتدبر بثمان، يعني أطراف هذه العكن الأربع، لأنها محيطة بالجنبين حتى لحقت، وإنما قال بثمان، ولم يقل بثمانية، وواحد الأطراف، وهو ذكر، لأنه لم يقل ثمانية أطراف.
- وقال أَبو داود: المرأة كان لها أربع عكن في بطنها.
• أخرجه مالك (^١) (٢٢٢٩). والنَّسَائي في «الكبرى» (٩٢٠٦) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن هشام، عن أبيه؛
«أن مخنثا كان عند أُم سلمة، فقال لعبد الله بن أبي أُمية، ورسول الله ﷺ يسمع: يا عبد الله، إن فتح الله عليكم الطائف غدا، فأنا أدلك على ابنة غَيلان، فإنها تقبل بأربع، وتدبر بثمان، فقال رسول الله ﷺ: لا يدخلن عليكم هؤلاء». «مُرسَل» (^٢).
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٣٠١٧)، وسويد بن سعيد (٣١١)، وورد في «مسند الموطأ» (٧٧٦).
(٢) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٥٣٦).
[ ٤٠ / ٤٣٩ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛
فرواه وكيع، وجرير، وعبد الله بن نُمير، وأَبو معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أُم سلمة.
⦗٤٤٠⦘
ورواه سعيد بن أبي مريم، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن أُم سلمة، لم يذكر زينب.
وخالفه أصحاب مالك، رووه عن مالك، عن هشام، عن أبيه، مرسلا.
وكذلك رواه يحيى بن عبد الله بن سالم، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، وابن هشام بن عروة، عن هشام مرسلا، وهو الصواب، عن مالك. «العلل» (٣٩٩٠).
[ ٤٠ / ٤٣٩ ]
١٩٣٤٨ - عن جدة ابن جدعان، عن أُم سلمة، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«لا حلف في الإسلام، وأيما حلف كان في الجاهلية، فلم يزد في الإسلام إلا شدة».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٩٠٢) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا وكيع، عن داود بن أبي عبد الله، عن ابن جدعان، عن جدته، فذكرته (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١٠١٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٧٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥١٤٢). والحديث؛ أخرجه الطبري ٦/ ٦٨٣، والطبراني ٢٣/ (٨٨٨).
[ ٤٠ / ٤٤٠ ]
- فوائد:
- ابن جدعان؛ هو عبد الرَّحمَن بن محمد بن زيد بن جدعان، ووكيع؛ هو ابن الجراح، وأَبو بكر؛ هو ابن أبي شيبة.
[ ٤٠ / ٤٤٠ ]
١٩٣٤٩ - عن ابن لأبي سلمة، عن أُم سلمة، أنها قالت: قال النبي ﷺ:
«إن كان لمن أول ما نهاني الله عنه، وعهد إلي، بعد عبادة الأوثان، وشرب الخمر: ملاحاة الرجال».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧١١١) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا يحيى بن المتوكل، أَبو عقيل، قال: حدثنا إسماعيل بن رافع، عن ابن لأبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٥/ ٥٣ و٨/ ٢٧. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٨٣)، والطبراني ٢٣/ (٥٠٥)، والبيهقي ١٠/ ١٩٤.
[ ٤٠ / ٤٤٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن رافع، أَبو رافع القاص، المَدني، نزيل البصرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٦٣٨).
- يزيد؛ هو ابن هارون.
[ ٤٠ / ٤٤١ ]
• حديث سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال:
«الشؤم في ثلاث: في الفرس، والمرأة، والدار».
قال الزُّهْري: فحدثني أَبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة، أن أمه زينب حدثته، عن أُم سلمة؛ أنها كانت تعد هؤلاء الثلاثة، وتزيد معهن: السيف.
سلف في مسند عبد الله بن عمر، رضي الله تعالى عنهما.
[ ٤٠ / ٤٤١ ]
١٩٣٥٠ - عن عبد الله بن وهب بن زمعة، عن أُم سلمة؛
«أن أبا بكر خرج تاجرا إلى بصرى، ومعه نعيمان وسويبط بن حَرملة، وكلاهما بدري، وكان سويبط على الزاد، فجاءه نعيمان، فقال: أطعمني، فقال: لا، حتى يأتي أَبو بكر، وكان نعيمان رجلا مضحاكا مزاحا، فقال: لأغيظنك، فذهب إلى ناس جلبوا ظهرا، فقال: ابتاعوا مني غلاما عربيا فارها، وهو ذو لسان، ولعله يقول: أنا حر، فإن كنتم تاركيه لذلك، فدعوني، لا تفسدوا علي غلامي، فقالوا: بل نبتاعه منك بعشر قلائص، فأقبل بها يسوقها، وأقبل بالقوم حتى إذا عقلها، ثم قال للقوم: دونكم هو هذا، فجاء القوم، فقالوا: قد اشتريناك، قال سويبط: هو كاذب، أنا رجل حر، فقالوا: قد أخبرنا خبرك، وطرحوا الحبل في رقبته، فذهبوا به، فجاء أَبو بكر فأخبر، فذهب هو وأصحاب له، فردوا القلائص وأخذوه، فضحك منها النبي ﷺ وأصحابه حولا» (^١).
أخرجه أحمد (٢٧٢٢٢) قال: حدثنا روح. و«ابن ماجة» (٣٧١٩) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع.
⦗٤٤٢⦘
كلاهما (روح بن عبادة، ووكيع بن الجراح) عن زمعة بن صالح، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عبد الله بن وهب بن زمعة، فذكره (^٢).
- في رواية أَبي بكر، عن وكيع: «وهب بن عبد بن زمعة».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٧٦٢٤)، وتحفة الأشراف (١٨١٨٩)، وأطراف المسند (١٢٥٨٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٠٥)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٦٤)، والطبراني ٢٣/ (٦٩٩).
[ ٤٠ / ٤٤١ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه زمعة بن صالح، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو عامر العَقَدي، وروح بن عبادة، عن زمعة، عن الزُّهْري، فقال: وهب بن عبد الله بن زمعة، عن أُم سلمة.
وكذلك قال وكيع مرة.
وحدث به وكيع مرة أخرى، فقال كما قال روح، وأَبو عامر.
وقال أحمد بن حنبل: إن الصحيح وهب بن عبد الله بن زمعة.
ورواه إسحاق بن راشد، عن الزُّهْري.
وخالف روح أبا داود، وأبا عامر، ووكيعا في متنه، وفي حديث روح: كان سويبط على الزاد، فجاءه النعيمان يطلب منه الزاد، وهذا أشبه. «العلل» (٣٩٧٢).
[ ٤٠ / ٤٤٢ ]
١٩٣٥١ - عن السائب مولى أُم سلمة، أن نسوة دخلن على أُم سلمة، من أهل حمص، فسألتهن: ممن أنتن؟ فقلن: من أهل حمص، فقالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها، خرق الله عنها سترا» (^١).
أخرجه أحمد (٢٧١٠٤). وأَبو يَعلى (٧٠٣١) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن الحسن بن موسى
⦗٤٤٣⦘
الأشيب، عن عبد الله بن لَهِيعة، عن دَرَّاج أبي السمح، عن السائب مولى أُم سلمة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٧٦٢٥)، وأطراف المسند (١٢٥٥١)، والمقصد العَلي (١٧٩)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٧٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥١٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٧١٠ و٩٦٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٣٨٤).
[ ٤٠ / ٤٤٢ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ دَرَّاج بن سمعان، أَبو السَّمح المِصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٤٦).
- وعبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
[ ٤٠ / ٤٤٣ ]
١٩٣٥٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة؛
«أن امرأة أهدت لها رجل شاة، تصدقت عليها بها، فأمرها النبي ﷺ أن تقبلها».
أخرجه أحمد (٢٧١٦٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٥٨)، وأطراف المسند (١٢٦٣٤)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٩١ و٤/ ١٤٧. والحديث؛ أخرجه عبد الرزاق في «التفسير» ٢/ ١٥٣، والطبراني ٢٣/ (٥٣٩).
[ ٤٠ / ٤٤٣ ]
- فوائد:
- معمر؛ هو ابن راشد، وعبد الرزاق؛ هو ابن همام.
[ ٤٠ / ٤٤٣ ]
١٩٣٥٣ - عن أم كلثوم، عن أُم سلمة، قالت:
«لما تزوجني رسول الله ﷺ قال: إني قد أهديت إلى النجاشي حلة، وأواقي مسك، ولا أراه إلا قد مات، وسترد الهدية، فإن كان كذلك، فهي لك، قالت: فكان كما قال النبي ﷺ مات النجاشي، وردت الهدية، فدفع النبي ﷺ إلى كل امرأة من نسائه أوقية مسك، ودفع الحلة، وسائر المسك إلى أُم سلمة».
أخرجه ابن حبان (٥١١٤) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، بالرَّقَّة، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن موسى بن عُقبة، عن أمه، عن أم كلثوم، فذكرته.
⦗٤٤٤⦘
• أخرجه أحمد (٢٧٨١٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مسلم بن خالد، عن موسى بن عُقبة، عن أمه، عن أم كلثوم (ح) وحدثناه حسين بن محمد، قال: حدثنا مسلم، فذكره، وقال: عن أم كلثوم بنت أبي سلمة، قالت:
«لما تزوج رسول الله ﷺ أُم سلمة، قال لها: إني قد أهديت إلى النجاشي حلة، وأواقي من مسك، ولا أرى النجاشي إلا قد مات، ولا أرى هديتي إلا مردودة علي، فإن ردت علي فهي لك، قال: وكان كما قال رسول الله ﷺ وردت عليه هديته، فأعطى كل امرأة من نسائه أوقية مسك، وأعطى أُم سلمة بقية المسك، والحلة».
ليس فيه: «أُم سلمة» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٧٤٣)، وأطراف المسند (١٢٧٢٦)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٤٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٩٦٧ و٣٩٩٩ و٦٤٣٣). والحديث؛ أخرجه سعيد بن منصور (٤٨٥)، وابن سعد ١٠/ ٩٣، وأبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٤٥٩)، والطبراني ٢٥/ (٢٠٥ و٢٠٦)، والبيهقي ٦/ ٢٦.
[ ٤٠ / ٤٤٣ ]
١٩٣٥٤ - عن شيخ، من أهل المدينة، عن أُم سلمة، قالت:
«قال لي رسول الله ﷺ: أصلحي لنا المجلس، فإنه ينزل ملك إلى الأرض، لم ينزل إليها قط».
أخرجه أحمد (٢٧٠٧١) قال: حدثنا سيار، قال: حدثنا جعفر، يعني ابن سليمان، قال: حدثنا المغيرة بن حبيب، ختن مالك بن دينار، قال: حدثني شيخ من أهل المدينة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦٢٦)، وأطراف المسند (١٢٦٤٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٧٤.
[ ٤٠ / ٤٤٤ ]
- فوائد:
- سيار؛ هو ابن حاتم.
[ ٤٠ / ٤٤٤ ]
١٩٣٥٥ - عن جدة ابن جدعان، عن أُم سلمة، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«المستشار مؤتمن» (^١).
⦗٤٤٥⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أتاه أَبو الهيثم الأَنصاري فاستخدمه، فوعده النبي ﷺ إن أصاب سبيا، فلقي عمر، فقال له: يا أبا الهيثم، إن النبي ﷺ قد أصاب سبيا، فأته فتنجز عدتك، فمضى أَبو الهيثم وعمر إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أَبو الهيثم أتاك يتنجز عدته، فقال له النبي ﷺ: قد أصبنا غلامين أسودين، اختر أيهما شئت، قال: فإني أستشيرك، فقال: المستشار مؤتمن، خذ هذا فقد صلى عندنا ولا تضربه، فإنا نهينا عن ضرب المصلين» (^٢).
أخرجه التِّرمِذي (٢٨٢٣) قال: حدثنا أَبو كُريب. و«أَبو يَعلى» (٦٩٠٦) قال: حدثنا الحسن بن حماد الكوفي الوراق. وفي (٦٩٤٢) قال: حدثنا سفيان بن وكيع.
ثلاثتهم (أَبو كُريب محمد بن العلاء، والحسن بن حماد، وسفيان بن وكيع) عن وكيع بن الجراح، عن داود بن أبي عبد الله، عن ابن جدعان، عن جدته، فذكرته (^٣).
- في رواية سفيان بن وكيع، قال: «حدثنا أبي، عن داود، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن جدعان».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من حديث أُم سلمة.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى (٦٩٤٢).
(٣) المسند الجامع (١٧٦٢٧)، وتحفة الأشراف (١٨٢٩٩)، والمقصد العَلي (١٠٧٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٩٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٤٢٤)، والمطالب العالية (٣٤٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٨٩٠).
[ ٤٠ / ٤٤٤ ]
- فوائد:
- قال المِزِّي: رواه عيسى بن شاذان، عن علي بن الحسين بن حويص الكوفي، عن وكيع، عن داود، عن ابن جدعان، عن جدته، عن أبي سلمة، عن أُم سلمة.
ورواه أَبو أسامة، عن داود، عن عبد الرَّحمَن بن محمد، عن جدته، عن أُم سلمة، وذكر فيه قصة.
ورواه محمد بن بشر العبدي، عن داود، عن عبد الرَّحمَن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن جدته، عن أبي الهيثم بن التيهان. «تحفة الأشراف» (١٨٢٩٩).
[ ٤٠ / ٤٤٥ ]
١٩٣٥٦ - عن جدة عبد الرَّحمَن بن محمد بن جدعان القرشي، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ؛
«أن النبي ﷺ كان في بيتها، فدعا وصيفة له، أو لها، فأبطأت، فاستبان الغضب في وجهه، فقامت أُم سلمة إلى الحجاب، فوجدت الوصيفة تلعب، ومعه سواك، فقال: لولا خشية القود يوم القيامة، لأوجعتك بهذا السواك».
زاد محمد بن الهيثم: «تلعب ببهمة، قال: فلما أتيت بها النبي ﷺ قلت: يا رسول الله، إنها لتحلف ما سمعتك، قالت: وفي يده سواك».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٨٤) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي، قال: حدثنا أَبو أسامة، قال: حدثني داود بن أبي عبد الله مولى بني هاشم، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن محمد، قال: أخبرتني جدتي، فذكرته.
• أخرجه أَبو يَعلى (٦٩٤٤) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن داود بن أبي عبد الله، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن جدعان القرشي، عن جدته، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ قالت:
«كان رسول الله ﷺ في بيتي، وكان بيده سواك، فدعا وصيفة له، أو لها، حتى استبان الغضب في وجهه، فخرجت أُم سلمة إلى الحجرات، فوجدت الوصيفة وهي تلعب ببهمة، فقالت: ألا أراك تلعبين بهذه البهمة، ورسول الله ﷺ يدعوك؟ فقالت: لا والذي بعثك بالحق، ما سمعتك، فقال رسول الله ﷺ: لولا خشية القود لأوجعتك بهذا السواك».
[ ٤٠ / ٤٤٦ ]
ـ جعله عن محمد بن عبد الرَّحمَن، بدل: عن عبد الرَّحمَن بن محمد.
• وأخرجه أَبو يَعلى (٦٩٠١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن داود بن أبي عبد الله، عن ابن جدعان، عمن حدثه، أو عن جدته، عن أُم سلمة؛
«أن النبي ﷺ بعث وصيفة له، فأبطأت، فقال: لولا مخافة القصاص لأوجعتك بهذا السوط».
• وأخرجه أَبو يَعلى (٦٩٢٨) قال: حدثنا الحسن بن حماد الكوفي، قال: حدثنا وكيع، عن داود بن أبي عبد الله، عن ابن جدعان، عن أُم سلمة،
⦗٤٤٧⦘
«أن النبي ﷺ دعا خادما فأبطأت، وفي يده سواك، فقال: لولا القصاص لضربتك بهذا السواك».
ليس فيه: عن جدته (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦٢٨)، والمقصد العَلي (١٩٠٠ و١٩٠١ و١٩٠٢)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٥٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٤٢٣ و٥٤٩٧)، والمطالب العالية (١٨٨٤ و٣٣٢٠). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١/ ٣٢٩، والطبراني ٢٣/ (٨٨٩).
[ ٤٠ / ٤٤٦ ]
- كتاب الذكر والدعاء
١٩٣٥٧ - عن شهر بن حوشب، قال: سمعت أُم سلمة تحدث؛
«أن رسول الله ﷺ كان يكثر في دعائه أن يقول: اللهم مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك، قالت: قلت: يا رسول الله، أو إن القلوب لتتقلب؟ قال: نعم، ما من خلق الله من بني آدم من بشر، إلا أن قلبه بين إصبعين من أصابع الله، فإن شاء الله، ﷿، أقامه، وإن شاء الله أزاغه، فنسأل الله ربنا أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، ونسأله أن يهب لنا من لدنه رحمة، إنه هو الوَهَّاب، قالت: قلت: يا رسول الله، ألا تعلمني دعوة أدعو بها لنفسي؟ قال: بلى، قولي: اللهم رب النبي محمد، اغفر لي ذنبي، وأذهب غيظ قلبي، وأجرني من مضلات الفتن ما أحييتنا» (^١).
- وفي رواية: «عن شهر بن حوشب، قال: قلت لأُم سلمة: يا أُم المؤمنين، ما كان أكثر دعاء رسول الله ﷺ إذا كان عندك؟ قالت: كان أكثر دعائه: يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك، قالت: فقلت له: يا رسول الله، ما أكثر دعاءك: يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك؟ قال: يا أُم سلمة، إنه ليس من آدمي، إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله، ﷿، ما شاء أقام، وما شاء أزاغ» (^٢).
⦗٤٤٨⦘
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يقول: يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧١١١).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٢١٤).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٧٠٥٤).
[ ٤٠ / ٤٤٧ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٨٠٧ و٣١٠٤٥) قال: حدثنا معاذ بن معاذ، قال: أخبرنا أَبو كعب، صاحب الحرير. و«أحمد» ٦/ ٢٩٤ (٢٧٠٥٤) قال: حدثنا وكيع، عن عبد الحميد بن بَهرام. وفي ٦/ ٣٠١ (٢٧١١١) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا عبد الحميد. وفي ٦/ ٣١٥ (٢٧٢١٤) قال: حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أَبو كعب، صاحب الحرير. و«عَبد بن حُميد» (١٥٣٥) قال: حدثني أحمد بن يونس، قال: حدثنا عبد الحميد بن بَهرام. و«التِّرمِذي» (٣٥٢٢) قال: حدثنا أَبو موسى الأَنصاري، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، عن أبي كعب، صاحب الحرير. و«أَبو يَعلى» (٦٩١٩) قال: حدثنا سليمان بن عبد الجبار، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا أَبو كعب، يعني صاحب الحرير. وفي (٦٩٨٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا معاذ بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أَبو كعب، صاحب الحرير.
كلاهما (أَبو كعب، وعبد الحميد) عن شهر بن حوشب، فذكره (^١).
- قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن أبي كعب؟ فقال: ثقة، واسمه عبد رَبِّه بن عبيد.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦٢٩)، وتحفة الأشراف (١٨١٦٤)، وأطراف المسند (١٢٥٦٤)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٣٢٥ و٧/ ٢١٠ و١٠/ ١٧٦. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧١٣)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٧٩) وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٢٢٣ و٢٣٢)، والطبري ٥/ ٢٢٩ و٣٠، وابن خزيمة في «التوحيد» (١٠٩)، والطبراني ٢٣/ (٧٧٢ و٧٨٥).
[ ٤٠ / ٤٤٨ ]
١٩٣٥٨ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أُم سلمة، أن رسول الله ﷺ كان يقول:
⦗٤٤٩⦘
«رب اغفر وارحم، واهدني السبيل الأقوم» (^١).
- وفي رواية: «رب اغفر وارحم، واهدني للطريق الأقوم» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٧١٢٦) قال: حدثنا حسن بن موسى. وفي ٦/ ٣١٥ (٢٧٢٢٠) قال: حدثنا روح. و«عَبد بن حُميد» (١٥٤٠) قال: حدثنا الحسن بن موسى. و«أَبو يَعلى» (٦٨٩٣) قال: حدثنا إبراهيم.
ثلاثتهم (الحسن بن موسى، وروح بن عبادة، وإبراهيم بن الحجاج) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن الحسن البصري، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٢٢٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧١٢٦).
(٣) المسند الجامع (١٧٦٣٠)، وأطراف المسند (١٢٥٤٦)، والمقصد العَلي (١٧٠٥)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٧٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢٧٤).
[ ٤٠ / ٤٤٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: الحسن رأى أُم سلمة ولم يسمع منها، وكان صغيرا، وكانت أم الحسن تخدم أُم سلمة وقد روت عنها. «العلل» (٩١).
- وقال الدارقُطني: يرويه حماد بن سلمة، واختُلِف عنه؛
فرواه أحمد بن يحيى بن حميد الطويل، عن حماد، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أمه، عن أُم سلمة.
وغيره يرويه عن حماد، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أُم سلمة، وهذا أشبه بالصواب. «العلل» (٣٩٩٤).
[ ٤٠ / ٤٤٩ ]
١٩٣٥٩ - عن عامر الشعبي، عن أُم سلمة؛
«أن النبي ﷺ كان إذا خرج من بيته، قال: بسم الله، توكلت على الله، اللهم إنا نعوذ بك من أن نزل، أو نضل، أو نظلم، أو نظلم، أو نجهل، أو يجهل علينا» (^١).
⦗٤٥٠⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان إذا خرج من بيته، قال: باسم الله ربي، إني أعوذ بك أن أزل، أو أضل، أو أظلم، أو أظلم، أو أجهل، أو يجهل علي» (^٢).
- وفي رواية: «ما خرج النبي ﷺ من بيتي قط، إلا رفع طرفه إلى السماء، فقال: اللهم إني أعوذ بك أن أضل، أو أضل، أو أزل، أو أزل، أو أظلم، أو أظلم، أو أجهل، أو يجهل علي» (^٣).
أخرجه الحُميدي (٣٠٥) قال: حدثنا فُضيل بن عِياض. و«ابن أبي شيبة» (٢٩٨١٠) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. وفي (٢٩٨١١) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧١٥١).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٢٤٠).
(٣) اللفظ لأبي داود (٥٠٩٤).
[ ٤٠ / ٤٤٩ ]
و«أحمد» ٦/ ٣٠٦ (٢٧١٥١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ٣١٨ (٢٧٢٤٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي ٦/ ٣٢١ (٢٧٢٦٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«عَبد بن حُميد» (١٥٣٧) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (٣٨٨٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. و«أَبو داود» (٥٠٩٤) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا شعبة. و«التِّرمِذي» (٣٤٢٧) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٦٨، وفي «الكبرى» (٧٨٦٨) قال: أخبرني محمد بن قُدَامة، قال: حدثنا جَرير. وفي ٨/ ٢٨٥، وفي «الكبرى» (٧٨٧٠) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. وفي «الكبرى» (٧٨٦٩) قال: أخبرنا علي بن محمد بن علي، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، عن جرير، والقاسم بن مَعْن. وفي (٩٨٣٤) قال: أخبرنا سليمان بن عُبيد الله بن عَمرو، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة. وفي (٩٨٣٥) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان.
ستتهم (فُضيل بن عِياض، وعَبيدة بن حُميد، وسفيان بن سعيد الثوري، وشعبة بن الحجاج، وجرير بن عبد الحميد، والقاسم بن مَعْن) عن منصور بن المُعتَمِر، عن عامر بن شراحيل الشعبي، فذكره.
[ ٤٠ / ٤٥٠ ]
ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
⦗٤٥١⦘
• أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٨٣٣) قال: أخبرنا علي بن سهل، قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم، عن الشعبي، عن أُم سلمة؛
«أن النبي ﷺ كان إذا خرج من بيته، قال: اللهم إني أعوذ بك أن أزل، أو أضل، أو أظلم، أو أظلم، أو أجهل، أو يجهل علي».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا خطأ: عاصم، عن الشعبي، والصواب: شعبة، عن منصور، ومُؤَمَّل بن إسماعيل كثير الخطإ.
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٨٣٦) قال: أخبرنا محمد بن بشار، عن حديث عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن زبيد، عن الشعبي، عن النبي ﷺ، مِثلَه، ولم يذكر: «بسم الله». «مُرسَل» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦٣١)، وتحفة الأشراف (١٨١٦٨)، وأطراف المسند (١٢٥٧٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧١٢)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٨٩)، والطبراني ٢٣/ (٧٢٦: ٧٣٢)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (١٧٦)، والبيهقي ٥/ ٢٥١.
[ ٤٠ / ٤٥٠ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه منصور بن المُعتَمِر، وعطاء بن السائب، وزبيد، وعاصم الأحول، والحكم بن عتيبة، عن الشعبي، عن أُم سلمة.
واختلف عن زبيد، وعن عاصم الأحول؛
فرواه عبد الرَّحمَن بن مهدي، وأَبو حذيفة، عن الثوري، عن زبيد، عن الشعبي، عن أُم سلمة.
ورواه محمد بن كناسة، عن الثوري، عن زبيد، عن الشعبي، مُرسلًا.
وأما عاصم؛ فرواه أَبو مالك النَّخَعي، عن عاصم، عن الشعبي، عن أُم سلمة.
وكذلك قال مُؤَمَّل بن إسماعيل، عن شعبة، عن منصور، وعاصم، عن الشعبي، عن أُم سلمة.
وخالفهم حماد بن سلمة، وإسرائيل بن يونس، وعبد الواحد بن زياد، فرووه عن عاصم، عن الشعبي، مُرسلًا.
⦗٤٥٢⦘
وكذلك رواه ابن أبي ليلى، عن الشعبي، مُرسلًا.
ورواه أَبو بكر الهذلي، عن الشعبي، عن عبد الله بن شداد.
قال ذلك حجاج بن نصير، عنه.
وخالفه القاسم بن الحكم، فرواه عن أَبي بكر الهذلي، عن الشعبي، عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة.
ورواه مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.
قال ذلك إسماعيل بن مجالد، عن أبيه.
والمحفوظ حديث منصور، ومن تابعه. «العلل» (٣٩٦٤).
[ ٤٠ / ٤٥١ ]
١٩٣٦٠ - عن أبي كثير مولى أُم سلمة، عن أُم سلمة، قالت:
«علمني رسول الله ﷺ أن أقول عند أذان المغرب: اللهم هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك، فاغفر لي» (^١).
- وفي رواية: «علمني رسول الله ﷺ قال: قولي يا أُم سلمة، عند أذان المغرب: اللهم عند استقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك، وحضور صلواتك، أسألك أن تغفر لي» (^٢).
أخرجه أَبو داود (٥٣٠) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إهاب، قال: حدثنا عبد الله بن الوليد العدني، قال: حدثنا القاسم بن مَعْن، قال: حدثنا المَسعودي. و«التِّرمِذي» (٣٥٨٩) قال: حدثنا حسين بن علي بن الأسود البغدادي، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن حفصة بنت أبي كثير. و«أَبو يَعلى» (٦٨٩٦) قال: حدثنا حسين بن الأسود، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن حفصة بنت أبي كثير.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
[ ٤٠ / ٤٥٢ ]
كلاهما (عبد الرَّحمَن بن عبد الله المَسعودي، وحفصة) عن أبي كثير مولى أُم سلمة، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ إنما نعرفه من هذا الوجه، وحفصة بنت أبي كثير لا نعرفها ولا أباها.
• أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٨٥٠ و٢٩٨٦٠). وعَبد بن حُميد (١٥٤٤) قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، عن هريم، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن أبي كثير مولى أُم سلمة، عن أُم سلمة، قالت:
«قال لي رسول الله ﷺ: قولي عند أذان المغرب: اللهم هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعواتك، وحضور صلواتك، اغفر لي، وكانت إذا تعارت من الليل تقول: رب اغفر وارحم، واهد السبيل الأقوم».
ليس فيه: «حفصة بنت أبي كثير» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٥٢٥)، وتحفة الأشراف (١٨٢٤٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٦٨٠ و٦٨١)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٦٤٩)، والبيهقي ١/ ٤١٠.
[ ٤٠ / ٤٥٣ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن حفصة بنت أبي كثير، عن أبيها، عن أُم سلمة.
ورواه القاسم بن مَعْن، عن عبد الرَّحمَن المَسعودي، عن أبي كثير، عن أُم سلمة.
ولا نعلم رواه غير أبي كثير، عن أُم سلمة. «العلل» (٣٩٨١).
- وقال المِزِّي: رواه يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن محمد بن فضيل، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، فقال: عن حميضة بنت أبي كثير.
ورواه إسحاق بن منصور السلولي، عن هريم بن سفيان، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن ابنة أبي كثير، عن أُم سلمة ولم يُسَمِّها، ولم يقل: عن أبيها. «تحفة الأشراف» (١٨٢٤٦).
[ ٤٠ / ٤٥٣ ]
١٩٣٦١ - عن شهر بن حوشب، قال: سمعت أُم سلمة تحدث، زعمت؛
⦗٤٥٤⦘
«أن فاطمة جاءت إلى نبي الله ﷺ تشتكي إليه الخدمة، فقالت: يا رسول الله، والله لقد مجلت يداي من الرحى، أطحن مرة، وأعجن مرة، فقال لها رسول الله ﷺ: إن يرزقك الله شيئًا يأتك، وسأدلك على خير من ذلك، إذا لزمت مضجعك، فسبحي الله ثلاثا وثلاثين، وكبري ثلاثا وثلاثين، واحمدي أربعا وثلاثين، فذلك مئة، فهو خير لك من الخادم، وإذا صليت صلاة الصبح، فقولي: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات بعد صلاة الصبح، وعشر مرات بعد صلاة المغرب، فإن كل واحدة منهن تكتب عشر حسنات، وتحط عشر سيئات، وكل واحدة منهن كعتق رقبة من ولد إسماعيل، ولا يحل لذنب كسب ذلك اليوم أن يدركه إلا أن يكون الشرك، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وهو حرسك، ما بين أن تقوليه غدوة إلى أن تقوليه عشية، من كل شيطان، ومن كل سوء».
أخرجه أحمد (٢٧٠٨٦) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا عبد الحميد، قال: حدثني شهر، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦٣٢)، وأطراف المسند (١٢٥٦٦)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٠٨ و١٢٢. والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٧٨٧).
[ ٤٠ / ٤٥٣ ]
- كتاب الرؤيا
١٩٣٦٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«إذا رأى أحدكم في منامه ما يكره، فلينفث عن يساره ثلاثا، وليستعذ بالله مما رأى».
⦗٤٥٥⦘
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٦٧٥) قال: أخبرنا أَبو صالح المكي، قال: حدثنا فضيل، يعني ابن عياض، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
• أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٦٧٦) قال: أخبرنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت أبي، قال: حدثنا أَبو حمزة. وفي (١٠٦٧٧) قال: أخبرني أحمد بن سعيد، قال: حدثنا العلاء بن عصيم، قال: حدثنا أَبو زبيد.
كلاهما (أَبو حمزة، محمد بن ميمون، وأَبو زبيد، عبثر بن القاسم) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سلمة، عن أُم سلمة، قالت: إذا رأى الرجل في منامه ما يكره، فليتفل عن شماله ثلاثا، وليتعوذ بالله من الشيطان. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦٣٣)، وتحفة الأشراف (١٨٢٣١)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٧٥. والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٥٤٤).
[ ٤٠ / ٤٥٤ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛
فرواه فُضيل بن عِياض، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سلمة، عن أُم سلمة، عن النبي ﷺ.
وخالفه عبثر، رواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سلمة، عن أُم سلمة، موقوفا.
والموقوف أشبه بالصواب. «العلل» (٣٩٥٧/ ٢).
- أَبو صالح؛ ذكوان السمان، وأَبو صالح المكي؛ هو محمد بن زنبور.
[ ٤٠ / ٤٥٥ ]
- كتاب القرآن
١٩٣٦٣ - عن الربيع بن أنس، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ قالت:
«قراءة النبي ﷺ: (بلى قد جاءتك آيأتي فكذبت بها واستكبرت وكنت (^١) من الكافرين)».
⦗٤٥٦⦘
أخرجه أَبو داود (٣٩٩٠) قال: حدثنا محمد بن رافع النيسابوري، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، قال: سمعت أبا جعفر يذكر، عن الربيع بن أنس، فذكره (^٢).
- قال أَبو داود: هذا مرسل، الربيع لم يدرك أُم سلمة.
_________________
(١) هذه القراءة وردت هنا بالكسر في المواضع الأربعة: «جاءتك»، و«فكذبت»، و«واستكبرت»، و«وكنت»، على أن الخطاب للنفس، والقراءة المشهورة جاءت بالفتح في هذه المواضع، وعلى أي حال فإسناد هذا لا يصح لانقطاعه كما ذكر أَبو داود، والدارقُطني.
(٢) المسند الجامع (١٧٦٣٤)، وتحفة الأشراف (١٨١٥٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٩٤٣).
[ ٤٠ / ٤٥٥ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أَبو جعفر الرازي، واختُلِف عنه؛
فرواه إسحاق بن سليمان، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أُم سلمة.
قال ذلك، عنه، نُعيم بن حماد.
وغيره يرويه عن إسحاق، ولا يذكر أبا العالية.
ورواه حفص بن عمر الرازي أَبو عمران، ويعرف بالنجار أيضا، عن أبي جعفر الرازي، قال: أخبرني من سمع أُم سلمة، عن النبي ﷺ.
والمرسل أشبه. «العلل» (٣٩٨٢).
[ ٤٠ / ٤٥٦ ]
• حديث شهر بن حوشب، عن أُم سلمة؛
«أن رسول الله ﷺ قرأها: (إنه عمل غير صالح)».
سلف في مسند أُم سلمة، أسماء بنت يزيد، ﵂.
[ ٤٠ / ٤٥٦ ]
١٩٣٦٤ - عن سلمة، رجل من ولد أُم سلمة، عن أُم سلمة، أنها قالت:
«يا رسول الله، لا أسمع الله، ﷿، ذكر النساء في الهجرة بشيء، فأنزل الله، ﷿: ﴿فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى﴾ الآية» (^١).
⦗٤٥٧⦘
أخرجه الحُميدي (٣٠٣). والتِّرمِذي (٣٠٢٣) قال: حدثنا ابن أبي عمر. و«أَبو يَعلى» (٦٩٥٨) قال: حدثنا داود بن عَمرو بن زهير الضبي.
ثلاثتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، وداود بن عَمرو) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، قال: أخبرني سلمة، رجل من ولد أُم سلمة، فذكره (^٢).
- في رواية التِّرمِذي: «عن رجل، من ولد أُم سلمة».
- وفي رواية أبي يَعلى: «عن رجل من ولد أُم سلمة، واسمه سلمة بن عمر بن أبي سلمة».
- قال داود: قال سفيان: بهذه الآية خرجت الخوارج، وبها خرجن النساء.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) المسند الجامع (١٧٦٣٦)، وتحفة الأشراف (١٨٢٤٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٦٥٤). والحديث؛ أخرجه سعيد بن منصور (٥٥٢)، والطبري ٦/ ٣٢٠، والبيهقي في «معرفة السنن والآثار» (١٧٦٤٤).
[ ٤٠ / ٤٥٦ ]
١٩٣٦٥ - عن مجاهد بن جبر، قال: قالت أُم سلمة:
«يا رسول الله، يغزو الرجال ولا نغزو، ولنا نصف الميراث؟ فأنزل الله: ﴿ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض﴾» (^١).
- وفي رواية: «عن أُم سلمة، أنها قالت: يغزو الرجال، ولا تغزو النساء، وإنما لنا نصف الميراث، فأنزل الله: ﴿ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض﴾.
قال مجاهد: وأنزل فيها: ﴿إن المسلمين والمسلمات﴾، وكانت أُم سلمة أول ظعينة قدمت المدينة مهاجرة» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٧٢٧٢). والتِّرمِذي (٣٠٢٢) قال: حدثنا ابن أبي عمر. و«أَبو يَعلى» (٦٩٥٩) قال: حدثنا داود.
⦗٤٥٨⦘
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، وداود بن عَمرو الضبي) عن سفيان بن عُيينة، عن عبد الله بن أَبي نَجيح، عن مجاهد، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ مرسل (^٤)، ورواه بعضهم عن ابن أَبي نَجيح، عن مجاهد مرسلا، أن أُم سلمة قالت كذا وكذا.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) المسند الجامع (١٧٦٣٧)، وتحفة الأشراف (١٨٢١٠)، وأطراف المسند (١٢٦٠٥). والحديث؛ أخرجه سعيد بن منصور (٦٢٤)، وابن سعد ١٠/ ١٨٩، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٧٠)، والطبري ٦/ ٦٦٣ و٦٤، والطبراني ٢٣/ (٦٠٩)، والبيهقي ٩/ ٢١.
(٤) في «تحفة الأشراف»: «غريب».
[ ٤٠ / ٤٥٧ ]
١٩٣٦٦ - عن عبد الله بن رافع، عن أُم سلمة، قالت:
«قلت: يا رسول الله، ما لنا لا نذكر في القرآن كما يذكر الرجال؟ قالت: فلم يرعني منه يوما إلا ونداؤه على المنبر: يا أيها الناس، قالت: وأنا أسرح رأسي، فلففت شعري، ثم دنوت من الباب، فجعلت سمعي عند الجريد، فسمعته يقول: إن الله، ﷿، يقول: ﴿إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات﴾ هذه الآية».
أخرجه أحمد (٢٧١١٠) و٦/ ٣٠٥ (٢٧١٣٩) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا عثمان بن حكيم، عن عبد الله بن رافع، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦٣٨)، وأطراف المسند (١٢٥٧٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٦٦٥).
[ ٤٠ / ٤٥٨ ]
- فوائد:
- عبد الواحد؛ هو ابن زياد، ويونس؛ هو ابن محمد.
[ ٤٠ / ٤٥٨ ]
١٩٣٦٧ - عن عبد الرَّحمَن بن شيبة، قال: سمعت أُم سلمة، زوج النبي ﷺ تقول:
«قلت للنبي ﷺ: ما لنا لا نذكر في القرآن كما يذكر الرجال؟ قالت: فلم يرعني منه يومئذ إلا ونداؤه على المنبر، قالت: وأنا أسرح شعري، فلففت شعري،
⦗٤٥٩⦘
ثم خرجت إلى حجرتي حجرة بيتي، فجعلت سمعي عند الجريد، فإذا هو يقول عند المنبر: يا أيها الناس، إن الله يقول في كتابه: ﴿إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات﴾ إلى آخر الآية: ﴿أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما﴾» (^١).
أخرجه أحمد (٢٧١١٠) و٦/ ٣٠٥ (٢٧١٣٨) قال: حدثنا عفان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٣٤١) قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا المغيرة بن سلمة، أَبو هشام المخزومي.
كلاهما (عفان بن مسلم، والمغيرة بن سلمة) عن عبد الواحد بن زياد، عن عثمان بن حكيم، الأَنصاري، الأوسي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن شيبة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٧٦٣٩)، وتحفة الأشراف (١٨١٩١)، وأطراف المسند (١٢٥٧٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٧١)، والطبري ١٩/ ١١١، والطبراني ٢٣/ (٦٥٠).
[ ٤٠ / ٤٥٨ ]
١٩٣٦٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة؛
«أنها قالت للنبي ﷺ: يا نبي الله، ما لي أسمع الرجال يذكرون في القرآن، والنساء لا يذكرن؟ فأنزل الله، ﷿: ﴿إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات﴾».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٣٤٠) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله، عن شريك، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦٤٠)، وتحفة الأشراف (١٨٢٣٩). والحديث؛ أخرجه الطبري ١٩/ ١١٠، والطبراني ٢٣/ (٥٥٤).
[ ٤٠ / ٤٥٩ ]
- فوائد:
- شريك؛ هو ابن عبد الله النَّخَعي، وعبد الله؛ هو ابن المبارك، وسويد؛ هو ابن نصر.
[ ٤٠ / ٤٦٠ ]
- كتاب الهِجرة
• حديث أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام المخزومي، عن أُم سلمة، ابنة أبي أُمَية بن المغيرة، زوج النبي ﷺ قالت:
«لما نزلنا أرض الحبشة، جاورنا بها خير جار؛ النجاشي، أمنا على ديننا، وعبدنا الله لا نؤذى، ولا نسمع شيئًا نكرهه، فلما بلغ ذلك قريشا، ائتمروا أن يبعثوا إلى النجاشي فينا رجلين جلدين ». الحديث.
سلف في مسند جعفر بن أبي طالب، ﵁.
[ ٤٠ / ٤٦٠ ]
- كتاب الإمارة
١٩٣٦٩ - عن ضبة بن محصن العنزي، عن أُم سلمة، عن النبي ﷺ قال:
«سيكون أمراء، تعرفون وينكرون، فمن عرف برئ، ومن أنكر سلم، ولكن من رضي وتابع، قالوا: يا رسول الله، أفلا نقتل فجارهم؟ قال: لا، ما صلوا» (^١).
- وفي رواية: «إنه ستكون أمراء، تعرفون وتنكرون، فمن أنكر فقد برئ، ومن كره فقد سلم، ولكن من رضي وتابع، قالوا: يا رسول الله، أفلا نقاتلهم؟ قال: لا، ما صلوا لكم الخمس» (^٢).
⦗٤٦١⦘
- وفي رواية: «إنه يستعمل عليكم أمراء، فتعرفون وتنكرون، فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع، قالوا: يا رسول الله، ألا نقاتلهم؟ قال: لا، ما صلوا».
أي من كره بقلبه، وأنكر بقلبه (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٤٥١) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام. و«أحمد» ٦/ ٢٩٥ (٢٧٠٦٣) قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا هشام بن حسان. وفي ٦/ ٣٠٢ (٢٧١١٢) قال: حدثنا عبد الصمد، وعفان، وبَهز، قالوا: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة. وفي ٦/ ٣٠٥ (٢٧١٤١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام. وفي (٢٧١٤٢) قال: حدثنا أَبو عبيدة الحداد، قال: حدثنا همام، عن قتادة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٢٦٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٠٦٣).
(٣) اللفظ لمسلم (٤٨٢٩).
[ ٤٠ / ٤٦٠ ]
وفي ٦/ ٣٢١ (٢٧٢٦٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام قال: حدثنا قتادة. و«مسلم» ٦/ ٢٣ (٤٨٢٨) قال: حدثنا هداب بن خالد الأزدي، قال: حدثنا همام بن يحيى، قال: حدثنا قتادة. وفي (٤٨٢٩) قال: وحدثني أَبو غسان المسمعي، ومحمد بن بشار، جميعا عن معاذ، واللفظ لأبي غسان، قال: حدثنا معاذ، وهو ابن هشام الدَّستوائي، قال: حدثني أبي، عن قتادة. وفي (٤٨٣٠) قال: وحدثني أَبو الربيع العتكي، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، قال: حدثنا المُعَلَّى بن زياد، وهشام. وفي ٦/ ٢٤ (٤٨٣١) قال: وحدثناه حسن بن الربيع البَجَلي، قال: حدثنا ابن المبارك، عن هشام. و«أَبو داود» (٤٧٦٠) قال: حدثنا مُسدد، وسليمان بن داود، المعنى، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن المُعَلَّى بن زياد، وهشام بن حسان. وفي (٤٧٦١) قال: حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة. و«التِّرمِذي» (٢٢٦٥) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان. و«أَبو يَعلى» (٦٩٨٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا هشام.
⦗٤٦٢⦘
ثلاثتهم (هشام بن حسان، وقتادة بن دعامة، والمُعَلَّى بن زياد) عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن ضبة بن محصن، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦٤١)، وتحفة الأشراف (١٨١٦٦)، وأطراف المسند (١٢٥٦٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٠٠)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٩٤ و١٩١٩)، والبخاري في «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٤٢، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٠٨٣)، وأَبو عَوانة (٧١٥٨: ٧١٦٥)، والطبراني ٢٣/ (٧٦٠: ٧٦٢)، والبيهقي ٣/ ٣٦٧ و٨/ ١٥٨، والبغوي (٢٤٥٩).
[ ٤٠ / ٤٦١ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه هشام بن حسان، واختلف عنه؛
فرواه مخلد بن الحسين، عن هشام، عن الحسن، عن أمه، عن أُم سلمة.
قاله أَبو نعيم الحلبي، عنه.
وخالفه يحيى القطان، ومعتمر، وحماد بن عيسى، ومرجى بن رجاء، وعيسى بن يونس، وسويد بن عبد العزيز، وعبد الله بن بكر السهمي، فرووه عن هشام، عن الحسن، عن ضبة بن محصن، عن أُم سلمة، وهو الصواب.
وكذلك رواه يونس بن عبيد، وجرير بن حازم، عن الحسن. «العلل» (٣٩٩٨).
[ ٤٠ / ٤٦٢ ]
- كتاب المناقِب
١٩٣٧٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أُم سلمة، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، وقوائم منبري رواتب في الجنة» (^١).
- وفي رواية: «قوائم المنبر رواتب في الجنة» (^٢).
⦗٤٦٣⦘
- وفي رواية: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة».
وفي حديث الحارث: «ما بين قبري ومنبري» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (٥٢٤٢) قال: أخبرنا الثوري. و«الحميدي» (٢٩٢) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٣٢٣٩٢) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و«أحمد» ٦/ ٢٨٩ (٢٧٠٠٩) قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ٢٩٢ (٢٧٠٣٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٢٤١).
(٣) اللفظ للنسائي (٤٢٧٦).
[ ٤٠ / ٤٦٢ ]
وفي ٦/ ٣١٨ (٢٧٢٤١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» ٢/ ٣٥، وفي «الكبرى» (٧٧٧) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. وفي «الكبرى» (٤٢٧٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان (ح) وأخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان. وفي «الكبرى» (٤٢٧٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن سفيان. و«أَبو يَعلى» (٦٩٧٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٣٧٤٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان.
ثلاثتهم (سفيان بن سعيد الثوري، وسفيان بن عُيينة، وزائدة بن قُدَامة) عن عمار الدُّهْني، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
- في رواية الحميدي، قال سفيان: حدثنا عمار الدُّهْني، لم نجده عند غيره.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦٤٢)، وتحفة الأشراف (١٨٢٣٤ و١٨٢٣٥)، وأطراف المسند (١٢٦٢٦). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١/ ٢١٨، والطبراني ٢٣/ (٥١٩ و٥٢٠ و٥٢٦)، والبيهقي ٥/ ٢٤٨.
[ ٤٠ / ٤٦٣ ]
١٩٣٧١ - عن عبد الله بن رافع، قال: كانت أُم سلمة تحدث؛
«أنها سمعت النبي ﷺ يقول على المنبر، وهي تمتشط: أيها الناس، فقالت لماشطتها: لفي رأسي، قالت: فقالت: فديتك، إنما يقول: أيها الناس، قلت: ويحك، أولسنا من الناس؟ فلفت رأسها، وقامت في حجرتها، فسمعته يقول: أيها الناس، بينما أنا على الحوض، جيء بكم زمرا، فتفرقت بكم الطرق، فناديتكم: ألا
⦗٤٦٤⦘
هلموا إلى الطريق، فناداني مناد من بعدي، فقال: إنهم قد بدلوا بعدك، فقلت: ألا سحقا، ألا سحقا» (^١).
- وفي رواية: «كنت أسمع الناس يذكرون الحوض، ولم أسمع ذلك من رسول الله ﷺ فلما كان يوما من ذلك، والجارية تمشطني، فسمعت رسول الله ﷺ يقول: أيها الناس، فقلت للجارية: استأخري عني، قالت: إنما دعا الرجال ولم يدع النساء، فقلت: إني من الناس، فقال رسول الله ﷺ: إني لكم فرط على الحوض، فإياي لا يأتين أحدكم فيذب عني كما يذب البعير الضال، فأقول: فيم هذا؟ فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: سحقا» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لمسلم (٦٠٣٩).
[ ٤٠ / ٤٦٣ ]
- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يقول على هذا المنبر: إني سلف لكم على الكوثر، فبينا أنا عليه إذ مر بكم أرسالا مخالفا بكم، فأنادي: هلم، فينادي مناد فيقول: ألا إنهم قد بدلوا بعدك، فأقول: ألا سحقا» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣١٨ و٣٨٣٣٤) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق. و«أحمد» ٦/ ٢٩٧ (٢٧٠٨١) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا أفلح بن سعيد. و«مسلم» ٧/ ٦٦ (٦٠٣٩) قال: حدثني يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو، وهو ابن الحارث، أن بكيرا حدثه، عن القاسم بن عباس الهاشمي. وفي ٧/ ٦٧ (٦٠٤٠) قال: وحدثني أَبو معن الرَّقَاشي، وأَبو بكر بن نافع، وعَبد بن حُميد، قالوا: حدثنا أَبو عامر، وهو عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا أفلح بن سعيد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٣٩٦) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، عن أفلح بن سعيد.
⦗٤٦٥⦘
ثلاثتهم (محمد بن إسحاق، وأفلح بن سعيد، والقاسم بن عباس) عن عبد الله بن رافع مولى أُم سلمة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٨٣٣٤).
(٢) المسند الجامع (١٧٦٤٣)، وتحفة الأشراف (١٨١٧٣)، وأطراف المسند (١٢٥٧٧). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك (٢٤٩)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٦٥ و٢٠٠٢)، والطبراني ٢٣/ (٦٦١ و٦٦٢ و٩٩٦ و٩٩٧)، والبيهقي في «البعث والنشور» (١٥٠).
[ ٤٠ / ٤٦٤ ]
١٩٣٧٢ - عن يحيى بن الجزار، قال: دخل ناس من أصحاب رسول الله ﷺ على أُم سلمة، فقالوا: يا أُم المؤمنين، حدثينا عن سر رسول الله ﷺ قالت:
«كان سره وعلانيته سواء، ثم ندمت، فقلت: أفشيت سر رسول الله ﷺ قالت: فلما دخل أخبرته، فقال: أحسنت».
أخرجه أحمد (٢٧١٧٢) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا الأعمش، عن عَمرو بن مُرَّة، عن يحيى بن الجزار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦٤٤)، وأطراف المسند (١٢٦٢٠)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٨٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٥٧). والحديث؛ أخرجه هَنَّاد في «الزهد» (٨٨٣)، والطبراني ٢٣/ (٧٤٠).
[ ٤٠ / ٤٦٥ ]
- فوائد:
- الأعمش؛ هو سليمان بن مِهران.
[ ٤٠ / ٤٦٥ ]
• حديث عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، وعن أُم سلمة؛
«أن النبي ﷺ قال لعلي: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي».
سلف في مسند سعد بن أبي وقاص، ﵁.
[ ٤٠ / ٤٦٥ ]
١٩٣٧٣ - عن أم مساور الحميري، قالت: سمعت أُم سلمة تقول:
«سمعت رسول الله ﷺ يقول لعلي: لا يبغضك مؤمن، ولا يحبك منافق» (^١).
⦗٤٦٦⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٧٧) قال: حدثنا خالد بن مخلد. و«أحمد» ٦/ ٢٩٢ (٢٧٠٤٠) قال: حدثنا عثمان بن محمد بن أبي شيبة (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من عثمان بن محمد). و«التِّرمِذي» (٣٧١٧ م) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى. و«أَبو يَعلى» (٦٩٠٤) قال: حدثنا أَبو هشام. وفي (٦٩٣١) قال: حدثنا الحسن بن حماد.
خمستهم (خالد بن مخلد، وعثمان بن محمد، وواصل بن عبد الأعلى، وأَبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد، والحسن بن حماد) عن محمد بن فضيل، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن أبي نصر، عن المساور الحميري، عن أمه، فذكرته (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٧٦٤٥)، وتحفة الأشراف (١٨٢٩٥)، وأطراف المسند (١٢٦٧٧). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٣١٩)، والطبراني ٢٣/ (٨٨٥ و٨٨٦).
[ ٤٠ / ٤٦٥ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن فضيل، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن أبي نصر، عن مساور الحميري، عن أمه، قالت: دخلت على أُم سلمة، فسمعتها تقول: كان رسول الله ﷺ يقول: لا يحب عليا منافق، ولا يبغضه مؤمن.
وعن أُم سلمة؛ قال رسول الله ﷺ: أيما امرأة ماتت، وزوجها عنها راض، دخلت الجنة.
قلت لمحمد، يعني البخاري: عبد الله بن عبد الرَّحمَن أَبو نصر الوراق، كيف هو؟ قال: روى له سفيان الثوري وغير واحد، وهو قليل الحديث مقارب، وإنما روى عن مساور الحميري هذين الحديثين. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٩٦ و٦٩٧).
[ ٤٠ / ٤٦٦ ]
١٩٣٧٤ - عن أبي عبد الله الجدلي، قال: دخلت على أُم سلمة، فقالت لي: أيسب رسول الله ﷺ فيكم؟ قلت: معاذ الله، أو سبحان الله، أو كلمة نحوها، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من سب عليا، فقد سبني».
⦗٤٦٧⦘
أخرجه أحمد (٢٧٢٨٤). والنَّسَائي في «الكبرى» (٨٤٢٢) قال: أخبرنا العباس بن محمد.
كلاهما (أحمد بن حنبل، والعباس بن محمد) عن يحيى بن أبي بكير، عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي عبد الله الجدلي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦٤٦)، وأطراف المسند (١٢٦٣٩)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٣٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٦٧٠).
[ ٤٠ / ٤٦٦ ]
١٩٣٧٥ - عن أبي عبد الله الجدلي، قال: قالت لي أُم سلمة: يا أبا عبد الله، أيسب رسول الله ﷺ فيكم، ثم لا تغيرون، قال: قلت: ومن يسب رسول الله ﷺ؟ قالت: يسب علي ومن يحبه، وقد كان رسول الله ﷺ يحبه (^١).
- وفي رواية: «عن أبي عبد الله الجدلي، قال: قالت أُم سلمة: أيسب رسول الله ﷺ على المنابر؟ قلت: وأنى ذلك؟ قالت: أليس يسب علي ومن يحبه، فأشهد أن رسول الله ﷺ كان يحبه».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٧٦) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، عن فطر، عن أبي إسحاق. و«أَبو يَعلى» (٧٠١٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: حدثنا عيسى بن عبد الرَّحمَن البَجْلي (^٢)، عن السدي.
كلاهما (أَبو إسحاق السبيعي، عَمرو بن عبد الله، وإسماعيل بن عبد الرَّحمَن السدي) عن أبي عبد الله الجدلي، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) هكذا ورد ضبط نِسبة عيسى بن عبد الرَّحمَن البَجْلي، بفتح الباء، وسكون الجيم في «المُؤتَلِف والمُختَلِف» للدارقطني ١/ ٢٧٦، و«الإكمال» لابن ماكولا ١/ ٣٨٦، و«توضيح المُشتَبِه» ١/ ٣٧٥، و«تبصير المُنتَبه» ١/ ١٢٧.
(٣) المقصد العَلي (١٣٣٨)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٣٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٦٧٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٧٣٧ و٧٣٨).
[ ٤٠ / ٤٦٧ ]
١٩٣٧٦ - عن أُم موسى، قالت، قالت أُم سلمة:
«والذي تحلف به أُم سلمة، إن كان لأقرب الناس عهدا برسول الله ﷺ علي، قالت: لما كان غداة قبض رسول الله ﷺ أرسل إليه رسول الله ﷺ وكان
⦗٤٦٨⦘
أرى في حاجة أظنه بعثه، فجعل يقول: جاء علي؟ ثلاث مرات، فجاء قبل طلوع الشمس، فلما أن جاء عرفنا أن له إليه حاجة، فخرجنا من البيت، وكنا عدنا رسول الله ﷺ يومئذ في بيت عائشة، فكنت في آخر من خرج من البيت، ثم جلست أدناهن من الباب، فأكب عليه علي، فكان آخر الناس به عهدا، جعل يساره ويناجيه» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٢٩). وأحمد (٢٧١٠٠) قال: حدثنا عبد الله بن محمد (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة). و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٠٧١ و٨٤٨٧) قال: أخبرنا محمد بن قُدَامة. وفي (٨٤٨٦) قال: أخبرنا علي بن حُجْر. و«أَبو يَعلى» (٦٩٣٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. وفي (٦٩٦٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
أربعتهم (عبد الله بن محمد أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن قُدَامة، وعلي بن حُجْر، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن جَرير بن عبد الحميد، عن مغيرة بن مِقسَم، عن أُم موسى، فذكرته (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي (٧٠٧١).
(٢) المسند الجامع (١٧٦٤٧)، وتحفة الأشراف (١٨٢٩٢)، وأطراف المسند (١٢٦٧٨)، والمقصد العَلي (١٣٢٣)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١١٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٠٤٣). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٩٦)، والطبراني ٢٣/ (٨٨٧).
[ ٤٠ / ٤٦٧ ]
• حديث أَبي عثمان النهدي، قال: قالت أُم سلمة:
«كان النبي ﷺ يحدث رجلا، فلما قام، قال: يا أُم سلمة، من هذا؟ قلت: دحية الكلبي، فلم أَعلم أَنه جبريل ﵇، حتى سمعت رسول الله ﷺ يحدث أَصحابه ما كان بيننا».
قال (^١): قلت لأَبي عثمان: من حدثك هذا؟ قال: حدثني أُسامة بن زيد.
سلف في مسند أُسامة بن زيد برقم (١٥٦).
_________________
(١) القائل: سليمان التيمي راوي الحديث عن أبي عثمان.
[ ٤٠ / ٤٦٨ ]
١٩٣٧٧ - عن عوف بن الحارث، عن أُم سلمة، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول لأزواجه:
«إن الذي يحنو عليكن بعدي لهو الصادق البار، اللهم اسق عبد الرَّحمَن بن عوف من سلسبيل الجنة» (^١).
أخرجه أحمد (٢٧٠٩٤) قال: حدثنا يونس. وفي ٦/ ٣٠٢ (٢٧١١٥) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو.
⦗٤٦٩⦘
كلاهما (يونس بن محمد، ومعاوية بن عَمرو) عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن الحصين، عن عوف بن الحارث، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٠٩٤).
(٢) المسند الجامع (١٧٦٤٨)، وأطراف المسند (١٢٦٠٠)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٥٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٧١٣). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٣/ ١٢٣، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٤١٢)، والطبراني ٢٣/ (٦٣٦ و٨٩٦).
[ ٤٠ / ٤٦٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
[ ٤٠ / ٤٦٩ ]
١٩٣٧٨ - عن رميثة، أم عبد الله بن محمد بن أبي عتيق، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ قالت:
«كلمني صواحبي، أن أكلم رسول الله ﷺ أن يأمر الناس، فيهدون له حيث كان، فإنهم يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وإنا نحب الخير كما تحبه عائشة، فقلت: يا رسول الله، إن صواحبي كلمنني، أن أكلمك لتأمر الناس أن يهدوا لك حيث كنت، فإن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وإنا نحب الخير كما تحبه عائشة، قالت: فسكت النبي ﷺ ولم يراجعني، فجاءني صواحبي، فأخبرتهن أنه لم يكلمني، فقلن: لا تدعيه، وما هذا حين تدعينه، قالت: ثم دار، فكلمته، فقلت: إن صواحبي قد أمرنني أن أكلمك تأمر الناس، فليهدوا لك حيث كنت، فقالت له مثل تلك المقالة، مرتين، أو ثلاثا، كل ذلك يسكت عنها رسول الله ﷺ ثم قال: يا أُم سلمة، لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل الوحي علي وأنا في بيت امرأة من نسائي غير عائشة، فقالت: أعوذ بالله أن أسوءك في عائشة» (^١).
- وفي رواية: «أن نساء النبي ﷺ كلمنها، أن تكلم النبي ﷺ أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وتقول له: إنا نحب الخير كما تحب عائشة، فكلمته، فلم يجبها، فلما دار عليها كلمته أيضا، فلم يجبها، وقلن: ما رد عليك؟
⦗٤٧٠⦘
قالت: لم يجبني، قلن: لا تدعيه حتى يرد عليك، أو تنظرين ما يقول، فلما دار عليها كلمته، فقال: لا تؤذيني في عائشة، فإنه لم ينزل علي الوحي، وأنا في لحاف امرأة منكن، إلا في لحاف عائشة» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٠٤٧).
(٢) اللفظ للنسائي.
[ ٤٠ / ٤٦٩ ]
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال: لا تؤذيني في عائشة، فوالله، ما منكن امرأة ينزل علي الوحي وأنا في لحافها، ليس عائشة، قلت: لا جرم، والله لا أؤذيك فيها أبدا» (^١).
أخرجه أحمد (٢٧٠٤٧) قال: حدثنا أَبو أسامة. وفي (٢٧٠٤٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«النَّسَائي» ٧/ ٦٨، وفي «الكبرى» (٨٨٤٧) قال: أخبرني محمد بن آدم، عن عبدة. و«أَبو يَعلى» (٧٠٢٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«ابن حِبَّان» (٧١٠٩) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أسامة.
ثلاثتهم (أَبو أسامة حماد بن أسامة، وحماد بن سلمة، وعَبدة بن سليمان) عن هشام بن عروة، عن عوف بن الحارث، عن أخته رميثة بنت الحارث، أم عبد الله بن محمد بن أبي عتيق، فذكرته (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) المسند الجامع (١٧٦٤٩)، وتحفة الأشراف (١٨٢٥٨)، وأطراف المسند (١٢٦٥٤). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ١٥٧، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٥٢)، والطبراني ٢٣/ (٨٥٠).
[ ٤٠ / ٤٧٠ ]
- فوائد:
- رواه حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، رضي الله تعالى عنها، وسلف في مسندها.
- وانظر فوائده، وأقوال الدارقُطني في «العلل» (٣٨٢٠)، هناك، لزاما.
[ ٤٠ / ٤٧٠ ]
١٩٣٧٩ - عن عبد الله بن وهب بن زمعة، عن أُم سلمة؛
⦗٤٧١⦘
«أن نبي الله ﷺ كان يدخل على أزواجه كل غداة، فيسلم عليهن، فكانت منهن امرأة عندها عسل، فكان إذا دخل عليها أحضرت له منه شيئا، فيمكث عندها، وإن عائشة وحفصة وجدتا من ذلك، فلما دخل عليهما، قالتا: يا رسول الله، إنا نجد منك ريح مغافر، قال: فترك ذلك العسل».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٩٢٩) قال: حدثنا عمر بن شبة، أَبو زيد، قال: حدثنا محمد بن عثمة، قال: حدثني موسى بن يعقوب، عن يزيد بن عبد الله بن وهب، أن أباه أخبره، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٧٩٤)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣١٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣١٨٥)، والمطالب العالية (١٧٤٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٧٠١ و٩٥٠).
[ ٤٠ / ٤٧٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن يعقوب الزَّمْعي ضعيفٌ مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥).
[ ٤٠ / ٤٧١ ]
• حديث عبد الله بن وهب بن زمعة، أن أُم سلمة أخبرته؛
«أن رسول الله ﷺ دعا فاطمة عام الفتح فناجاها فبكت، ثم حدثها فضحكت، قالت: فلما توفي رسول الله ﷺ سألتها عن بكائها وضحكها، قالت: أخبرني رسول الله ﷺ أنه يموت فبكيت، ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة، إلا مريم ابنة عمران، فضحكت».
سلف في مسند فاطمة بنت رسول الله ﷺ ﵂.
[ ٤٠ / ٤٧١ ]
١٩٣٨٠ - عن شهر بن حوشب، قال: سمعت أُم سلمة، زوج النبي ﷺ حين جاء نعي الحسين بن علي، لعنت أهل العراق، فقالت: قتلوه، قتلهم الله، غروه وذلوه، لعنهم الله؛
«فإني رأيت رسول الله ﷺ جاءته فاطمة غدية ببرمة، قد صنعت له فيها عصيدة، تحملها في طبق لها، حتى وضعتها بين يديه، فقال لها: أين ابن عمك؟ قالت: هو في البيت، قال: فاذهبي فادعيه، وائتني بابنيه، قالت: فجاءت تقود ابنيها، كل
⦗٤٧٢⦘
واحد منهما بيد، وعلي يمشي في أثرهما، حتى دخلوا على رسول الله ﷺ فأجلسهما في حجره، وجلس علي عن يمينه، وجلست فاطمة عن يساره، قالت أُم سلمة: فاجتبذ من تحتي كساء خيبريا، كان بساطا لنا على المنامة في المدينة، فلفه النبي ﷺ عليهم جميعا، فأخذ بشماله طرفي الكساء، وألوى بيده اليمنى إلى ربه، ﷿، قال: اللهم أهلي، أذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، اللهم أهلي، أذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، اللهم أهل بيتي، أذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، قلت: يا رسول الله، ألست من أهلك؟ قال: بلى، فادخلي في الكساء، قالت: فدخلت في الكساء بعد ما قضى دعاءه لابن عمه علي وابنيه وابنته فاطمة، ﵃» (^١).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٠٨٥).
[ ٤٠ / ٤٧١ ]
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ جلل على علي وحسن وحسين وفاطمة كساء، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي، اللهم أذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، فقالت أُم سلمة: فقلت: يا رسول الله، أنا منهم؟ قال: إنك إلى خير» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال لفاطمة: ائتيني بزوجك وابنيك، فجاءت بهم، فألقى عليهم كساء فدكيا، قال: ثم وضع يده عليهم، ثم قال: اللهم إن هؤلاء آل محمد، فاجعل صلواتك وبركاتك على محمد، وعلى آل محمد، إنك حميد مجيد، قالت أُم سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم، فجذبه من يدي، وقال: إنك على خير» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٧٠٤٣) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: قال عبد الملك: وحدثني داود بن أبي عوف، أَبو الجحاف. وفي ٦/ ٢٩٨ (٢٧٠٨٥) قال: حدثنا أَبو النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عبد الحميد، يعني ابن بَهرام. وفي ٦/ ٣٠٤ (٢٧١٣٢) قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا سفيان، عن زبيد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧١٣٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٢٨٢).
[ ٤٠ / ٤٧٢ ]
وفي
⦗٤٧٣⦘
٦/ ٣٢٣ (٢٧٢٨٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا علي بن زيد. و«التِّرمِذي» (٣٨٧١) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا سفيان، عن زبيد. و«أَبو يَعلى» (٦٩١٢) قال: حدثنا حوثرة بن أشرس، أَبو عامر، قال: أخبرني عقبة. وفي (٧٠٢١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان، عن زبيد. وفي (٧٠٢٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد.
خمستهم (أَبو الجحاف، وعبد الحميد بن بَهرام، وزبيد بن الحارث اليامي، وعلي بن زيد بن جدعان، وعقبة بن عبد الله الرفاعي) عن شهر بن حوشب، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وهو أحسن شيء روي في هذا الباب.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦٥٠)، وتحفة الأشراف (١٨١٦٥)، وأطراف المسند (١٢٥٦٥)، والمقصد العَلي (١٣٥٦)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٦٦. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٦٦٤: ٢٦٦٦)، و٢٣/ (٧٦٨ و٧٧٣ و٧٧٩ و٧٨٠ و٩٤٧).
[ ٤٠ / ٤٧٢ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الثوري، واختُلِف عنه؛
فرواه عبيد بن سعيد القرشي، عن الثوري، عن عَمرو بن قيس المُلَائي، عن زبيد، عن شهر، عن أُم سلمة.
وخالفه أَبو أحمد الزُّبَيري، وعبد العزيز بن أبان، روياه عن الثوري، عن زبيد، لم يذكرا فيه عَمرو بن قيس. «العلل» (٣٩٥٧/ ١٣).
[ ٤٠ / ٤٧٣ ]
١٩٣٨١ - عن أبي سعيد الخُدْري، عن أُم سلمة؛
«أن النبي ﷺ غطى على علي وفاطمة وحسن وحسين كساء، ثم قال: هؤلاء أهل بيتي، إليك لا إلى النار، قالت أُم سلمة: فقلت: يا رسول الله، وأنا منهم؟ قال: لا، وأنت على خير».
⦗٤٧٤⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٦٨٨٨) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن فضيل، عن عطية، عن أبي سعيد، فذكره.
[ ٤٠ / ٤٧٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عطية بن سعد بن جُنادة العَوفي الجَدَلي الكوفي، شيعيٌّ خبيث، ليس بثقة، ومُدلِّس، كان يروي عن محمد بن السائب الكلبي، المُتهم بالكذب، ويُكَنِّيه بأَبي سعيد، موهمًا أَنه يريد أَبا سعيد الخُدْري، وإِنما أَراد به الكلبي. انظر فوائد الحديث رقم (١٣١٥٩).
- فضيل؛ هو ابن غزوان.
[ ٤٠ / ٤٧٤ ]
١٩٣٨٢ - عن أبي عطية الطفاوي، أن أُم سلمة حدثته، قالت:
«بينما رسول الله ﷺ في بيتي يوما، إذ قالت الخادم: إن عليا وفاطمة بالسدة، قالت: فقال لي: قومي فتنحي لي عن أهل بيتي، قالت: فقمت فتنحيت في البيت قريبا، فدخل علي وفاطمة، ومعهما الحسن والحسين، وهما صبيان صغيران، فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره، فقبلهما، قال: واعتنق عليا بإحدى يديه، وفاطمة باليد الأخرى، فقبل فاطمة وقبل عليا، فأغدف عليهم خميصة سوداء، فقال: اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي، قالت: فقلت: وأنا يا رسول الله؟ فقال: وأنت» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٦٧) قال: حدثنا أَبو أسامة. و«أحمد» ٦/ ٢٩٦ (٢٧٠٧٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٦/ ٣٠٤ (٢٧١٣٥) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عطاء.
ثلاثتهم (أَبو أسامة حماد بن أسامة، ومحمد بن جعفر، وعبد الوَهَّاب بن عطاء) عن عوف بن أبي جميلة، عن عطية أبي المعذل الطفاوي، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٠٧٥).
(٢) المسند الجامع (١٧٦٥١)، وأطراف المسند (١٢٦٤٠)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٦٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٦٥٨). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٦/ ٤٠٢، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٧٤)، والطبراني (٢٦٦٧)، و٢٣/ (٧٥٩ و٩٣٩).
[ ٤٠ / ٤٧٤ ]
١٩٣٨٣ - عمن سمع أُم سلمة تذكر؛
«أن النبي ﷺ كان في بيتها، فأتته فاطمة ببرمة فيها خزيرة، فدخلت بها
⦗٤٧٥⦘
عليه، فقال لها: ادعي زوجك وابنيك، قالت: فجاء علي والحسين والحسن، فدخلوا عليه، فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة، وهو على منامة له، على دكان تحته كساء خيبري، قالت: وأنا أصلي في الحجرة، فأنزل الله، ﷿، هذه الآية: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ قالت: فأخذ فضل الكساء، فغشاهم به، ثم أخرج يده، فألوى بها إلى السماء، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، قالت: فأدخلت رأسي البيت، فقلت: وأنا معكم يا رسول الله، قال: إنك إلى خير، إنك إلى خير».
أخرجه أحمد (٢٧٠٤١ و٢٧٠٤٢) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا عبد الملك، يعني ابن أبي سليمان، عن عطاء بن أبي رباح، قال: حدثني من سمع أُم سلمة، فذكره (^١).
- قال عبد الملك: وحدثني أَبو ليلى، عن أُم سلمة، مثل حديث عطاء سواء.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦٥٢)، وأطراف المسند (١٢٥٦٥).
[ ٤٠ / ٤٧٤ ]
١٩٣٨٤ - عن ابن حوشب الحنفي، قال: حدثتني أُم سلمة، قالت:
«جاءت فاطمة بنت النبي ﷺ إلى رسول الله ﷺ متوركة الحسن والحسين، في يدها برمة للحسن فيها سخين، حتى أتت بها النبي ﷺ فلما وضعتها قدامه، قال لها: أين أَبو الحسن؟ قالت: في البيت، فدعاه، فجلس النبي ﷺ وعلي وفاطمة والحسن والحسين يأكلون، قالت أُم سلمة: وما سامني النبي ﷺ وما أكل طعاما قط إلا وأنا عنده، إلا ساميته قبل ذلك اليوم - تعني بسامني: دعاني إليه - فلما فرغ التف عليهم بثوبه، ثم قال: اللهم عاد من عاداهم، ووال من والاهم».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٩٥١) قال: حدثنا سهل بن زنجلة، قال: حدثنا ابن أبي أويس، قال: حدثني أبي، عن عكرمة بن عمار، عن أثال بن قرة، عن ابن حوشب الحنفي، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١٣٥٤)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٦٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٧٣٢)، والمطالب العالية (٣٩٧٤).
[ ٤٠ / ٤٧٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف أَبي أُوَيس عبد الله بن عبد الله بن أُوَيس المَدَني الأَصبَحي. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٠٨٧).
- وابنه إِسماعيل ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٠٥).
- وقال البخاري: أثال بن قرة؛ قال النضر بن محمد: حدثنا عكرمة، قال: حدثنا أثال، وشعيب بن أبي المنيع، عن شهر، سمع أُم سلمة؛ أن فاطمة جاءت، وهي متوركة الحسن، أو الحسين، آخذة بيد آخر، معها برمة، فيها سخينة، فقال النبي ﷺ: أين أَبو حسن؟ فقالت: في البيت، فأرسل إليه، قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي.
قال أَبو عبد الله: شهر، يتكلمون فيه. «التاريخ الكبير» ٢/ ٦٩.
- ابن حوشب الحنفي؛ هو شهر، وابن أبي أويس؛ هو إسماعيل، وأَبوه، هو عبد الله بن عبد الله بن أويس، أَبو أويس.
[ ٤٠ / ٤٧٦ ]
- كتاب الزُّهد
١٩٣٨٥ - عن رِبعي بن حِراش، عن أُم سلمة، قالت:
«دخل علي رسول الله ﷺ وهو ساهم الوجه، قالت: فحسبت ذلك من وجع، فقلت: يا رسول الله، أراك ساهم الوجه، أفمن وجع؟ فقال: لا، ولكن الدنانير السبعة التي أتينا بها أمس، أمسينا ولم ننفقها، نسيتها في خصم الفراش» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥١٣) قال: حدثنا حسين بن علي، وأَبو أسامة، عن زائدة. و«أحمد» ٦/ ٢٩٣ (٢٧٠٤٩) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٦/ ٣١٤ (٢٧٢٠٧) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و«أَبو يَعلى» (٧٠١٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة. و«ابن حِبَّان» (٥١٦٠) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا أَبو عَوانة.
كلاهما (زائدة بن قُدَامة، وأَبو عَوانة، الوضاح بن عبد الله) عن عبد الملك بن عمير، قال: حدثني رِبعي بن حِراش، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٢٠٧).
(٢) المسند الجامع (١٧٦٥٣)، وأطراف المسند (١٢٥٤٩)، والمقصد العَلي (٢٠١٧)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٣٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٣٧٢). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٧٣)، والطبراني ٢٣/ (٧٥١ و٧٥٢)، والبيهقي ٦/ ٣٥٧.
[ ٤٠ / ٤٧٦ ]
١٩٣٨٦ - عن عبد الله بن رافع مولى أُم سلمة، عن أُم سلمة، قالت:
«أكثر ما علمت أتي به نبي الله ﷺ من المال، بخريطة فيها ثمان مئة درهم».
أخرجه أحمد (٢٧١٠٨) قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي، قال: أخبرنا بكر بن مضر، قال: حدثنا موسى بن جبير، عن عبد الله بن رافع مولى أُم سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦٥٤)، وأطراف المسند (١٢٥٧٦)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٤٠. والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٦٦٦ و٩٩٩ و١٠٠٠).
[ ٤٠ / ٤٧٧ ]
- فوائد:
- أَبو سلمة الخُزاعي؛ هو منصور بن سلمة.
[ ٤٠ / ٤٧٧ ]
- كتاب الفتن
١٩٣٨٧ - عن أم الحسن البصري، عن أُم سلمة؛
«أن رسول الله ﷺ قال لعمار: تقتلك الفئة الباغية» (^١).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ: تقتل عمارًا الفئة الباغية» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٠٠٦) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن ابن عَون، عن الحسن. و«أحمد» ٦/ ٣٠٠ (٢٧٠٩٨) قال: حدثنا سليمان بن داود الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن خالد الحَذَّاء، وأيوب، عن الحسن. وفي ٦/ ٣١١ (٢٧١٨٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت خالدا، يحدث عن سعيد بن أبي الحسن. و«مسلم» ٨/ ١٨٦ (٧٤٢٨) قال: حدثني محمد بن عَمرو بن جبلة، قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثنا عقبة بن مُكْرَم العَمِّي، وأَبو بكر بن نافع، قال عقبة: حدثنا، وقال أَبو بكر: أخبرنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت خالدا، يحدث عن سعيد بن أبي الحسن. وفي (٧٤٢٩) قال: وحدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا خالد الحَذَّاء، عن سعيد بن
⦗٤٧٨⦘
أبي الحسن، والحسن.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧١٨٦).
(٢) اللفظ لمسلم (٧٤٣٠).
[ ٤٠ / ٤٧٧ ]
وفي (٧٤٣٠) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن عَون، عن الحسن. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢١٧) قال: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: أخبرنا ابن عُلَية، عن ابن عَون، عن الحسن. وفي (٨٤٩٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت خالدا، يحدث عن سعيد بن أبي الحسن. وفي (٨٤٩١) قال: أخبرني عَمرو بن علي، قال: حدثني أَبو داود، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا أيوب، وخالد، عن الحسن. و«أَبو يَعلى» (٦٩٩٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن عَون، عن الحسن. و«ابن حِبَّان» (٦٧٣٦) قال: أخبرنا سهل بن عبد الله بن أبي سهل، بواسط، قال: حدثنا الفضل بن داود الطرازي، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا شعبة، عن عوف، عن الحسن. وفي (٧٠٧٧) قال: أخبرنا علي بن أحمد الجرجاني، بحلب، والحسين بن محمد بن أبي معشر، بحران، وعمر بن محمد، قالوا: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو داود، عن شعبة، عن يونس بن عبيد، عن الحسن.
كلاهما (الحسن بن أبي الحسن البصري، وأخوه سعيد بن أبي الحسن) عن أمهما، فذكرته (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦٥٥)، وتحفة الأشراف (١٨٢٥٤)، وأطراف المسند (١٢٦٥٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٠٣)، وابن سعد ٣/ ٢٣٣، والطبراني ٢٣/ (٨٥٢ و٨٥٣ و٨٥٥: ٨٥٨ و٨٧٣ و٨٧٤)، والبيهقي ٨/ ١٨٩، والبغوي (٣٩٥٢).
[ ٤٠ / ٤٧٨ ]
ـ فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه بندار، عن غُندَر، عن شعبة، عن يونس، عن الحسن، عن أمه، عن أُم سلمة، عن النبي ﷺ تقتل عمارًا الفئة الباغية.
فقالا: هذا خطأ وليس هذا من حديث يونس، إنما هو عن أيوب، عن الحسن، عن أمه، عن أُم سلمة.
وشعبة، عن خالد، عن أبي سعيد بن أبي الحسن، عن أمه، عن أُم سلمة.
وقالا: أخطأ بندار في هذا الحديث. «علل الحديث» (٢٧٨٩).
[ ٤٠ / ٤٧٨ ]
١٩٣٨٨ - عن أم الحسن البصري، عن أُم سلمة، قالت:
«ما نسيت قوله يوم الخندق، وهو يعاطيهم اللبن، وقد اغبر شعر صدره، وهو يقول:
اللهم إن الخير خير الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره
قال: فرأى عمارا، فقال: ويحه ابن سُمَية، تقتله الفئة الباغية».
قال: فذكرته لمحمد، يعني ابن سِيرين، فقال: عن أمه؟ قلت: نعم، أما إنها كانت تخالطها، تلج عليها (^١).
- وفي رواية: «ما نسيت يوم الخندق، وهو يعاطيهم اللبن، وقد اغبر شعره، يعني النبي ﷺ وهو يقول:
إن الخير خير الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره
وجاء عمار، فقال: ويحك، أو ويلك - شك خالد - ابن سُمَية، تقتلك الفئة الباغية».
قال ابن عَون: حدثت محمدا، عن أمه، فقال: أما إنها قد كانت تدخل على أُم سلمة (^٢).
أخرجه أحمد (٢٧٠١٥) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٦/ ٣١٥ (٢٧٢١٥) قال: حدثنا معاذ. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٤٩٢) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، عن يزيد، وهو ابن زُريع.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٠١٥).
(٢) اللفظ لأبي يَعلى (١٦٤٥).
[ ٤٠ / ٤٧٩ ]
وفي (٨٤٩٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. و«أَبو يَعلى» (١٦٤٥) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا خالد بن الحارث. وفي (٧٠٢٥ م) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا يزيد بن زُريع.
⦗٤٨٠⦘
أربعتهم (محمد بن أَبي عَدي، ومعاذ بن معاذ، ويزيد بن زُريع، وخالد بن الحارث) عن عبد الله بن عون، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أمه، فذكرته (^١).
• أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٢٦) عن مَعمَر، عمن سمع الحسن، يحدث عن أمه (^٢)، عن أُم سلمة، قالت:
«لما كان النبي ﷺ وأصحابه يبنون المسجد، جعل أصحاب النبي ﷺ يحمل كل رجل منهم لبنة، وعمار يحمل لبنتين، عنه لبنة، وعن النبي ﷺ لبنة، فقام النبي ﷺ فمسح ظهره، وقال: يا ابن سُمَية، للناس أجر، ولك أجران، وآخر زادك شربة من لبن، وتقتلك الفئة الباغية».
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦٥٦)، وأطراف المسند (١٢٦٥٠)، والمقصد العَلي (٩٦٤)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١٣٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٥٨٦ و٦٨٩٠)، والمطالب العالية (٤٢٨١). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٣/ ٢٣٣، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٧٧ و١٩١٨)، والطبراني ٢٣/ (٨٥٤)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٥٥٠.
(٢) تحرف في المطبوع إلى: «عن أبيه»، والحديث؛ أورده البيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٥٥٠، وابن كثير في «البداية والنهاية» ٣/ ٢٦٣، من طريق عبد الرزاق، على الصواب.
[ ٤٠ / ٤٧٩ ]
١٩٣٨٩ - عن سعيد بن أبي هند، قال: قالت أُم سلمة:
«كان النبي ﷺ نائما في بيتي، فجاء حسين يدرج، قالت: فقعدت على الباب فأمسكته مخافة أن يدخل فيوقظه، قالت: ثم غفلت في شيء، فدب فدخل فقعد على بطنه، قالت: فسمعت نحيب رسول الله ﷺ قالت: فجئت، فقلت: يا رسول الله، والله ما علمت به؟ فقال: إنما جاءني جبريل، ﵇، وهو على بطني قاعد، فقال لي أتحبه؟ فقلت: نعم، قال: إن أمتك ستقتله، ألا أريك التربة التي يقتل بها؟ قال: فقلت: بلى، قال: فضرب بجناحه، فأتاني بهذه التربة، قالت: وإذا في يده تربة حمراء، وهو يبكي ويقول: يا ليت شعري من يقتلك بعدي».
أخرجه عَبد بن حُميد (١٥٣٤) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه، فذكره.
⦗٤٨١⦘
• أخرجه أحمد (٢٧٠٥٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثني عبد الله بن سعيد، عن أبيه (^١)، عن عائشة، أو أُم سلمة - قال وكيع: شك هو، يعني عبد الله بن سعيد - أن النبي ﷺ قال لإحداهما:
«لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها، فقال لي: إن ابنك هذا حسين مقتول، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها، قال: فأخرج تربة حمراء» (^٢).
_________________
(١) في «أطراف المسند» وضع ابن حجر هذا الحديث في ترجمة سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أُم سلمة، والصواب: سعيد بن أبي هند، كما جاء في رواية عَبد بن حُميد.
(٢) المسند الجامع (١٧٣٤٦ و١٧٦٥٨)، وأطراف المسند (١٢٥٥٢)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٨٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٧٥٥).
[ ٤٠ / ٤٨٠ ]
١٩٣٩٠ - عن صالح بن أربد النَّخَعي، قال: قالت أُم سلمة:
«دخل الحسين على النبي ﷺ وأنا جالسة على الباب، فتطلعت فرأيت في كف النبي ﷺ شيئًا يقلبه وهو نائم على بطنه، فقلت: يا رسول الله، تطلعت فرأيتك تقلب شيئًا في كفك، والصبي نائم على بطنك، ودموعك تسيل، فقال: إن جبريل أتاني بالتربة التي يقتل عليها، وأخبرني أن أمتي يقتلونه».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٢١) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد، عن موسى الجهني، عن صالح بن أربد النَّخَعي، فذكره (^١).
_________________
(١) المطالب العالية (٣٩٧١). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٦/ ٤١٧، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٩٧)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٤٢٨)، والطبراني (٢٨٢٠) و٢٣/ (٧٥٤).
[ ٤٠ / ٤٨١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: صالح بن أربد النَّخَعي، روى عنه موسى الجهني، منقطع. «التاريخ الكبير» ٤/ ٢٧٣.
[ ٤٠ / ٤٨١ ]
١٩٣٩١ - عن عبد الله بن الحارث، عن أُم سلمة، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«يبايع لرجل بين الركن والمقام، عدة أهل بدر، فتأتيه عصائب العراق، وأبدال الشام، فيغزوهم جيش من أهل الشام، حتى إذا كانوا بالبيداء، يخسف بهم، ثم يغزوهم رجل من قريش، أخواله كلب، فيلتقون فيهزمهم الله، فكان يقال: الخائب من خاب من غنيمة كلب» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٧٨) قال: حدثنا عفان. و«أَبو داود» (٤٢٨٨) قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا عَمرو بن عاصم.
كلاهما (عفان بن مسلم، وعَمرو بن عاصم) عن أبي العوام، عمران القطان، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، فذكره.
• أخرجه أحمد (٢٧٢٢٤) قال: حدثنا عبد الصمد، وحرمي، المعنى، قالا: حدثنا هشام. و«أَبو داود» (٤٢٨٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. وفي (٤٢٨٧) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا عبد الصمد، عن همام.
كلاهما (هشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، وهمام بن يحيى) عن قتادة بن دعامة، عن صالح أبي الخليل، عن صاحب له، عن أُم سلمة، أن رسول الله ﷺ قال:
«يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من المدينة هاربا إلى مكة، فيأتيه ناس من أهل مكة، فيخرجونه وهو كاره، فيبايعونه بين الركن والمقام، فيبعث إليهم جيش من الشام، فيخسف بهم بالبيداء، فإذا رأى الناس ذلك، أتته أبدال الشام، وعصائب العراق، فيبايعونه، ثم ينشأ رجل من قريش، أخواله كلب، فيبعث إليه المكي بعثا، فيظهرون عليهم، وذلك بعث كلب، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسم المال، ويعمل في الناس بسنة نبيهم ﷺ ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض، يمكث تسع سنين، قال حرمي: أو سبع» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد.
[ ٤٠ / ٤٨٢ ]
- في رواية معاذ بن هشام: «ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض، فيلبث سبع سنين، ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون».
قال أَبو داود: قال بعضهم، عن هشام: «تسع سنين»، وقال بعضهم: «سبع سنين».
• وأخرجه أَبو يَعلى (٦٩٤٠)، وابن حبان (٦٧٥٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، عن محمد بن يزيد بن رفاعة أبي هشام الرفاعي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن صاحب له، وربما قال صالح: عن مجاهد، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ قالت: قال رسول الله ﷺ:
«يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من قريش من أهل المدينة، إلى مكة، فيأتيه ناس من أهل مكة، فيخرجونه وهو كاره، فيبايعهم بين المقام والركن، فيبعثون إليه جيشا من الشام، فإذا كانوا بالبيداء خسف بهم، فإذا بلغ الناس ذلك، أتاه أبدال أهل الشام، وعصائب أهل العراق، فيبايعونه، وينشأ رجل من قريش، أخواله كلب، فيبعث إليهم بعثا، أو قال: جيشا، فيهزمونهم، ويظهرون عليهم، فيقسم بين الناس فيئهم، ويعمل فيهم سنة نبيهم، ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض، يمكث سبع سنين» (^١).
- في رواية ابن حبان: قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن مجاهد، عن أُم سلمة.
• وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٦٩) عن مَعمَر، عن قتادة، يرفعه إلى النبي ﷺ قال:
«يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من المدينة، فيأتي مكة،
⦗٤٨٤⦘
فيستخرجه الناس من بيته وهو كاره، فيبايعونه بين الركن والمقام، فيبعث إليه جيش من الشام، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم، فيأتيه عصائب العراق، وأبدال الشام فيبايعونه، فيستخرج الكنوز، ويقسم المال، ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض، يعيش في ذلك سبع سنين، أو قال: تسع سنين». «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦٥٩)، وتحفة الأشراف (١٨١٧٠)، وأطراف المسند (١٢٦٤٥)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣١٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٦٢١). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٥٤)، والطبراني ٢٣/ (٦٥٦ و٩٣٠ و٩٣١).
[ ٤٠ / ٤٨٣ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه سهل بن تمام، عن عمران، عن قتادة، عن عبد الله بن الحارث، عن أُم سلمة، عن النبي ﷺ في المهدي.
قال أبي: أسقط من الإسناد رجلا؛ رواه عفان، عن عمران، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن أُم سلمة، عن النبي ﷺ وهو الصحيح. «علل الحديث» (٢٧٣٣).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عبد الصمد بن عبد الوارث، عن هشام، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن صاحب له، عن أُم سلمة، عن النبي ﷺ قال: يكون اختلاف عند موت خليفة
فقلت لأبي: من صاحبه هذا؟ قال: عبد الله بن الحارث. «علل الحديث» (٢٧٤٠).
- وقال الدارقُطني: يرويه قتادة، واختُلِف عنه؛
فرواه عمران القطان، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن أُم سلمة.
وخالفه هشام الدَّستوائي، فرواه عن قتادة، عن أبي الخليل، عن أُم سلمة، ولم يذكر عبد الله بن الحارث.
وخالفهما معمر، رواه عن قتادة، عن مجاهد، عن أُم سلمة.
وروي عن إدريس الأَوْدي، عن قتادة، عن أُم سلمة. «العلل» (٣٩٦٨).
[ ٤٠ / ٤٨٤ ]
١٩٣٩٢ - عن المعرور بن سويد، عن أُم المؤمنين، أُم سلمة، قالت:
«سألت رسول الله ﷺ عمن مسخ، أيكون له نسل؟ فقال: ما مسخ أحد قط، فكان له نسل، ولا عقب».
⦗٤٨٥⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٦٩٦٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن علقمة بن مرثد، عن المعرور بن سويد، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (١٨٧٧)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٥٦٠)، والمطالب العالية (٣٦١٢). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩١٠)، والطبراني ٢٣/ (٧٤٦).
[ ٤٠ / ٤٨٤ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه علقمة بن مرثد، واختُلِف عنه؛
فرواه ليث بن أبي سُلَيم، عن علقمة، عن المعرور بن سويد، عن أُم سلمة.
ورواه المَسعودي، عن علقمة، عن المستورد بن الأحنف، عن ابن مسعود.
ورواه الثوري، ومسعر، عن علقمة، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن المعرور بن سويد، عن ابن مسعود، وهو الصحيح. «العلل» (٣٩٦٧).
- الليث؛ هو ابن أبي سليم، وجرير؛ هو ابن عبد الحميد، وأَبو خيثمة؛ زهير بن حرب.
[ ٤٠ / ٤٨٥ ]
١٩٣٩٣ - عن هند بنت الحارث، عن أُم سلمة، ﵂؛
«أن النبي ﷺ استيقظ ليلة، فقال: سبحان الله، ماذا أنزل الليلة من الفتنة، ماذا أنزل من الخزائن، من يوقظ صواحب الحجرات؟ يا رب كاسية في الدنيا، عارية في الآخرة» (^١).
- وفي رواية: «استيقظ النبي ﷺ من الليل وهو يقول: لا إله إلا الله، ماذا أنزل الليلة من الفتنة، ماذا أنزل من الخزائن، من يوقظ صواحب الحجرات، كم من كاسية في الدنيا، عارية يوم القيامة».
قال الزُّهْري: وكانت هند لها أزرار في كميها بين أصابعها (^٢).
⦗٤٨٦⦘
- وفي رواية: «استيقظ رسول الله ﷺ ليلة فزعا، يقول: سبحان الله، ماذا أنزل الله من الخزائن، وماذا أنزل من الفتن، من يوقظ صواحب الحجرات، يريد أزواجه، لكي يصلين، رب كاسية في الدنيا، عارية في الآخرة» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٤٨) عن مَعمَر. و«الحميدي» (٢٩٤) قال: حدثنا سفيان، قال: وحدثناه معمر. و«أحمد» ٦/ ٢٩٧ (٢٧٠٨٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و«البخاري» ١/ ٣٩ (١١٥) قال: حدثنا صدقة، قال: أخبرنا ابن عُيينة، عن معمر (ح) وعن عَمرو، ويحيى بن سعيد. وفي ٢/ ٦٢ (١١٢٦) قال: حدثنا ابن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا معمر. وفي ٤/ ٢٤١ (٣٥٩٩) و٨/ ٦٠ (٦٢١٨) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٧/ ١٩٧ (٥٨٤٤) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هشام، قال: أخبرنا معمر. وفي ٩/ ٦٢ (٧٠٦٩) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب (ح) وحدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (١١٢٦).
(٢) اللفظ للبخاري (٥٨٤٤).
(٣) اللفظ للبخاري (٧٠٦٩).
[ ٤٠ / ٤٨٥ ]
و«التِّرمِذي» (٢١٩٦) قال: حدثنا سويد بن نصر، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا معمر. و«أَبو يَعلى» (٦٩٨٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عُيينة، وإسماعيل بن إبراهيم، عن معمر. و«ابن حِبَّان» (٦٩١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا ابن أبي عمر العدني، قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو بن دينار، ويحيى بن سعيد، ومعمر.
خمستهم (مَعمَر بن راشد، وعَمرو بن دينار، ويحيى بن سعيد، وشعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن أبي عتيق) عن الزُّهْري، عن هند بنت الحارث (^١)، فذكرته (^٢).
⦗٤٨٧⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.
• أخرجه الحُميدي (٢٩٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، ويحيى بن سعيد، عن الزُّهْري، عن أُم سلمة، فذكرته.
ليس فيه: «هند بنت الحارث».
• وأخرجه مالك (^٣) (٢٦٥٣) عن يحيى بن سعيد، عن ابن شهاب؛
«أن رسول الله ﷺ قام من الليل، فنظر في أفق السماء، فقال: ماذا فتح الليلة من الخزائن؟ وماذا وقع من الفتن؟ كم من كاسية في الدنيا، عارية يوم القيامة، أيقظوا صواحب الحجر». «مُرسَل».
_________________
(١) في «تحفة الأشراف»: «عن امرأة» بدل: «عن هند» في رواية عَمرو، ويحيى بن سعيد، عن الزُّهْري، عند البخاري (١١٥)، قال ابن حجر: في رواية الكشميهني بدلها: «عن امرأة»، يعني في رواية معمر، أما في رواية عَمرو، ويحيى بن سعيد، قال ابن حجر: ووقع في غير رواية عن أبي ذر: «عن امرأة»، بدل قوله: «عن هند» في الإسناد الثاني، والحاصل أن الزُّهْري كان ربما أبهمها، وربما سماها. «فتح الباري» ١/ ٢١٠.
(٢) المسند الجامع (١٧٦٦٠)، وتحفة الأشراف (١٨٢٩٠)، وأطراف المسند (١٢٦٧٤). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٧٢)، وابن أبي عاصم في «الزهد» (٢٠٠ و٢٠١)، والطبراني ٢٣/ (٨٣٣ و٨٣٥ و٨٣٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٨٢١ و١٠٠٠٧)، والبغوي (٩٢١).
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٩٠٩)، وسويد بن سعيد (٧٩٢).
[ ٤٠ / ٤٨٦ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه ابن عُيينة، واختلف عنه؛
فرواه أَبو مسلم المستملي، عن ابن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن الزُّهْري، عن هند، عن أُم سلمة.
وخالفه الحميدي، وابن أبي عمر، روياه عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري، عن هند، عن أُم سلمة.
قال: وحدثنا عَمرو بن دينار، ويحيى بن سعيد، عن الزُّهْري، عن أُم سلمة.
وكذلك قال سفيان بن وكيع، عن ابن عُيينة.
وقال إبراهيم بن بشار: عن ابن عُيينة، عن عَمرو، عن الزُّهْري، عن امرأة قالت.
وقال معمر، ويحيى بن سعيد: عن الزُّهْري، عن هند، عن أُم سلمة.
وكذلك قال أَبو عبيد الله المخزومي، وأَبو همام، ومحمد بن يحيى بن رزين، عن ابن عُيينة.
وقال عبد الجبار بن العلاء: عن ابن عُيينة، عن عَمرو، ومعمر، ويحيى بن سعيد، عن الزُّهْري.
قال معمر: عن هند، عن أُم سلمة.
⦗٤٨٨⦘
وقال علي بن المنذر، وعبد الله بن نصر الأنطاكي: عن ابن عُيينة، عن عَمرو، عن الزُّهْري، ويحيى، ومعمر، عن الزُّهْري، عن أُم سلمة.
وقال حميد بن الربيع: عن ابن عُيينة، عن عَمرو، ويحيى، ومعمر، عن الزُّهْري، عن امرأة، يقال لها هند.
وقال بعض أصحابنا: عن أُم سلمة.
وقال عبد الرزاق: عن ابن عُيينة، قال: حدثني أربعة، عن الزُّهْري، عن عَمرو، ومعمر، ويحيى، وزياد بن سعد، عن الزُّهْري، عن هند، عن أُم سلمة.
قاله الباغندي، عن علي النَّسَائي، عن عبد الرزاق.
وروى هذا الحديث مالك، عن يحيى بن سعيد، عن الزُّهْري، قال: حدثتني عجوز من قريش، عن النبي ﷺ ولم يذكر أُم سلمة.
ورواه زياد بن سعد، من رواية زمعة بن صالح، عنه، ومعمر، من رواية ابن عُلَية، وعبد الرزاق، عنه، ويونس، وشعيب، عن الزُّهْري، عن هند، عن أُم سلمة.
ورواه مبشر السعيدي، عن الزُّهْري، عن زينب بنت أُم سلمة، عن أُم سلمة، ووهم في قوله عن زينب.
والحديث حديث هند. «العلل» (٤٠٠١).
[ ٤٠ / ٤٨٧ ]
١٩٣٩٤ - عن مسروق، قال: دخل عبد الرَّحمَن على أُم سلمة، فقالت: سمعت النبي ﷺ يقول:
«إن من أصحابي لمن لا يراني بعد أن أموت أبدا».
قال: فخرج عبد الرَّحمَن من عندها مذعورا حتى دخل على عمر، فقال له: اسمع ما تقول أمك، فقام عمر حتى أتاها، فدخل عليها، فسألها، ثم قال: أنشدك بالله، أمنهم أنا؟ فقالت: لا، ولن أبرئ بعدك أحدا (^١).
- وفي رواية: «من أصحابي من لا أراه، ولا يراني، بعد أن أموت أبدا».
⦗٤٨٩⦘
قال: فبلغ ذلك عمر، قال: فأتاها يشتد، أو يسرع، شك شاذان، قال: فقال لها: أنشدك بالله، أنا منهم؟ قالت: لا، ولن أبرئ أحدا بعدك أبدا.
أخرجه أحمد (٢٧٠٨٤) قال: حدثنا أسود بن عامر. وفي ٦/ ٣١٢ (٢٧١٩٥) قال: حدثنا حجاج.
كلاهما (أسود بن عامر، وحجاج بن محمد) عن شريك بن عبد الله النَّخَعي، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن مسروق، فذكره (^٢).
• أَخرجه أَحمد (٢٧٠٢٢) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٢٧١٥٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أَخبرنا سفيان. وفي (٢٧٢٢٩) قال: حدثنا محمد بن عُبيد. و«أَبو يَعلى» (٧٠٠٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، حدثنا محمد بن خازم.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧١٩٥).
(٢) المسند الجامع (١٧٦٦٢)، وأطراف المسند (١٢٦٠٧)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١١٢. والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٧١٩: ٧٢١).
[ ٤٠ / ٤٨٨ ]
ثلاثتهم (محمد بن خازم، أَبو معاوية، وسفيان بن سعيد الثوري، ومحمد بن عبيد) عن سليمان الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن أُم سلمة، قالت: دخل عليها عبد الرَّحمَن بن عوف، قال: فقال: يا أمه، قد خفت أن يهلكني كثرة مالي، أنا أكثر قريشا مالا، قالت: يا بني، فأنفق، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه».
فخرج فلقي عمر فأخبره، فجاء عمر فدخل عليها، فقال لها: بالله منهم أنا؟ فقالت: لا، ولن أبلي أحدا بعدك (^١).
- وفي رواية: «عن شقيق، قال: دخل عبد الرَّحمَن بن عوف على أُم سلمة، فقال: يا أُم المؤمنين، إني أخشى أن أكون قد هلكت، إني من أكثر قريش مالا، بعت أرضا لي بأربعين ألف دينار، فقالت: أنفق يا بني، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه، فأتيت عمر، فأخبرته، فأتاها، فقال: بالله أنا منهم، قالت: اللهم لا، ولن أبرئ أحدا بعدك» (^٢).
⦗٤٩٠⦘
ليس فيه: «مسروق» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٠٢٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٢٢٩).
(٣) المسند الجامع (١٧٦٦١)، وأطراف المسند (١٢٥٦١)، والمقصد العَلي (١٧٩٩)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١١٢ و٩/ ٧٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢١٢٧ و٣٣٧٩ و٧٥٤٢). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩١٣)، والبزار، «كشف الأستار» (٢٤٩٦)، والطبراني ٢٣/ (٧١٩: ٧٢١ و٧٢٤ و٩٤١).
[ ٤٠ / ٤٨٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أَبو وائل، واختُلِف عنه؛
فرواه عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن مسروق، عن أُم سلمة.
وخالفه الأعمش، فرواه عن أبي وائل، ولم يذكر مسروقا. «العلل» (٣٩٥٧/ ١٢).
[ ٤٠ / ٤٩٠ ]
١٩٣٩٥ - عن عُبيد الله بن القبطية، قال: دخل الحارث بن أبي ربيعة، وعبد الله بن صفوان، وأنا معهما، على أُم سلمة، فسألاها عن الجيش الذي يخسف به، وكان ذلك في أيام ابن الزبير، فقالت أُم سلمة: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«يعوذ عائذ بالحجر، فيبعث الله جيشا، فإذا كانوا ببيداء من الأرض، خسف بهم، فقلت: يا رسول الله، فكيف بمن أخرج كارها؟ قال: يخسف به معهم، ولكنه يبعث على نيته يوم القيامة».
فذكرت ذلك لأبي جعفر، فقال: هي بيداء المدينة (^١).
- وفي رواية: «عن ابن القبطية، قال: انطلقت أنا وعبد الله بن صفوان، والحارث بن ربيعة، حتى دخلنا على أُم سلمة، فقالوا: يا أُم سلمة، ألا تحدثينا عن الخسف الذي يخسف بالقوم؟ قالت: بلى، قال رسول الله ﷺ: يعوذ عائذ بالبيت، فيبعث إليه بعث، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم، قالت: قلت يا نبي الله، من كان كارها؟ قال: يخسف معهم، ولكنه يبعث يوم القيامة على ما كان في نفسه».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ٤٠ / ٤٩٠ ]
قال عبد العزيز: فقلت لأبي جعفر: إنها قالت: ببيداء من الأرض، قال أَبو جعفر: والله إنها لبيداء المدينة (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٧٤) قال: حدثنا جَرير. و«أحمد» ٦/ ٢٩٠ (٢٧٠٢٠) قال: حدثنا جَرير. و«مسلم» ٨/ ١٦٦ (٧٣٤٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا جَرير. وفي (٧٣٤٣) قال: حدثناه أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. و«أَبو داود» (٤٢٨٩) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير. و«ابن حِبَّان» (٦٧٥٦) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا زهير بن معاوية.
كلاهما (جرير بن عبد الحميد، وزهير بن معاوية) عن عبد العزيز بن رفيع، عن عُبيد الله بن القبطية، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) المسند الجامع (١٧٦٦٣)، وتحفة الأشراف (١٨١٩٤)، وأطراف المسند (١٢٥٩١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧١٦)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٨٨)، والطبراني ٢٣/ (٩٨٤).
[ ٤٠ / ٤٩١ ]
١٩٣٩٦ - عن المهاجر ابن القبطية، عن أُم سلمة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«ليخسفن بقوم، يغزون هذا البيت، ببيداء من الأرض، فقال رجل من القوم: يا رسول الله، وإن كان فيهم الكاره؟ قال: يبعث كل رجل منهم على نيته» (^١).
- وفي رواية: «يغزو جيش البيت، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم، قالت: قلت: يا رسول الله، أرأيت المكره منهم؟ قال: يبعث على نيته» (^٢).
- وفي رواية: «ليخسفن بجيش يغزون هذا البيت ببيداء من الأرض» (^٣).
⦗٤٩٢⦘
أخرجه أحمد (٢٧٢٣٧) قال: حدثنا وكيع، عن شعبة. وفي ٦/ ٣٢٣ (٢٧٢٨٣) قال: حدثنا عبد الله بن بكر. و«أَبو يَعلى» (٦٩٩٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
ثلاثتهم (شعبة بن الحجاج، وعبد الله بن بكر، ويحيى بن سعيد القطان) عن حاتم بن أبي صغيرة أبي يونس الباهلي، عن مهاجر بن القبطية، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٢٨٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٢٣٧).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
(٤) المسند الجامع (١٧٦٦٤)، وأطراف المسند (١٢٦١١). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٧٣٤: ٧٣٦ و٩٨٥).
[ ٤٠ / ٤٩١ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عبد العزيز بن رفيع، وعبد الملك بن عمير، عن عُبيد الله بن القبطية، عن أُم سلمة.
ورواه حاتم بن أبي صغيرة، عن المهاجر بن القبطية، عن أُم سلمة.
ويقال: إنه أخو عُبيد الله، وقال بعض أهل العلم: عُبيد الله بن القبطية يلقب بالمهاجر، والله أعلم. «العلل» (٣٩٧٥).
[ ٤٠ / ٤٩٢ ]
١٩٣٩٧ - عن أم الحسن البصري، عن أُم سلمة؛
«أن رسول الله ﷺ استيقظ من منامه، وهو يسترجع، قالت: فقلت: يا رسول الله، ما شأنك؟ قال: طائفة من أمتي يخسف بهم، ثم يبعثون إلى رجل، فيأتي مكة، فيمنعه الله منهم، ويخسف بهم، مصرعهم واحد، ومصادرهم شتى، قالت: قلت: يا رسول الله، كيف يكون مصرعهم واحدا، ومصادرهم شتى؟ قال: إن منهم من يكره، فيجيء مكرها» (^١).
أخرجه أحمد (٢٧٢٢٥) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أبي. وفي ٦/ ٣١٧ (٢٧٢٢٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و«أَبو يَعلى» (٧٠٠٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا أبي.
⦗٤٩٣⦘
كلاهما (عبد الوارث بن سعيد والد عبد الصمد، وحماد بن سلمة) عن علي بن زيد بن جدعان، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أمه، فذكرته.
• أخرجه أحمد (٢٦٧٥٧) قال: حدثنا يونس، وحسن بن موسى. و«أَبو يَعلى» (٦٩٣٧) قال: حدثنا عبد الله بن معاوية.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٢٢٥).
[ ٤٠ / ٤٩٢ ]
ثلاثتهم (يونس بن محمد، وحسن، وعبد الله بن معاوية) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أُم سلمة، قالت:
«بينما رسول الله ﷺ مضطجعا في بيتي، إذ احتفز جالسا وهو يسترجع، فقلت: بأبي أنت وأمي، ما شأنك يا رسول الله تسترجع؟ قال: جيش من أمتي يجيئون من قبل الشام، يؤمون البيت لرجل يمنعه الله منهم، حتى إذا كانوا بالبيداء من ذي الحليفة خسف بهم، ومصادرهم شتى، فقلت: يا نبي الله، كيف يخسف بهم جميعا ومصادرهم شتى؟ فقال: إن منهم من جبر، إن منهم من جبر، ثلاثا» (^١).
ليس فيه: «أم الحسن» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٦٧٥٧).
(٢) المسند الجامع (١٧٦٦٥ و١٧٦٦٦)، وأطراف المسند (١٢١٨٠ و١٢٦٥١)، والمقصد العَلي (١٣٢٨ و١٨٢٤)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣١٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٥٦٤ و٧٦١٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٨٦١).
[ ٤٠ / ٤٩٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
- وقال علي بن المديني: الحسن رأى أُم سلمة ولم يسمع منها، وكان صغيرا، وكانت أم الحسن تخدم أُم سلمة وقد روت عنها. «العلل» (٩١).
- وقال الدارقُطني: يرويه علي بن زيد بن جدعان، واختُلِف عنه؛
فرواه عبد الوارث، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أمه، عن أُم سلمة.
وخالفه حماد بن سلمة، فرواه عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أُم سلمة.
ورواه حجاج الأعور، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أمه، عن أُم سلمة، وهو الصواب. «العلل» (٣٩٩٧).
[ ٤٠ / ٤٩٣ ]
١٩٣٩٨ - عن نافع بن جبير، عن أُم سلمة؛
«ذكر النبي ﷺ الجيش الذي يخسف بهم، فقالت أُم سلمة: لعل فيهم المكره؟ فقال: إنهم يبعثون على نياتهم» (^١).
أخرجه أحمد (٢٧٠٠٨). وابن ماجة (٤٠٦٥) قال: حدثنا محمد بن الصباح، ونصر بن علي، وهارون بن عبد الله الحمال. و«التِّرمِذي» (٢١٧١) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي. و«أَبو يَعلى» (٦٩٢٦) قال: حدثنا هارون بن عبد الله الحمال.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن الصباح، ونصر بن علي، وهارون بن عبد الله) عن سفيان بن عُيينة، عن محمد بن سوقة، عن نافع بن جبير، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث عن نافع بن جبير، عن عائشة أيضا، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٧٦٦٧)، وتحفة الأشراف (١٨٢١٦)، وأطراف المسند (١٢٦١٤). والحديث؛ أخرجه الفاكهي في «أخبار مكة» (٧٥٨).
[ ٤٠ / ٤٩٤ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه محمد بن سوقة، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن عُيينة، عن محمد بن سوقة، عن نافع بن جبير، عن أُم سلمة.
ورواه إسماعيل بن زكريا، عن محمد بن سوقة، عن نافع بن جبير، عن عائشة. «العلل» (٣٩٧٦).
- رواه إسماعيل بن زكريا، عن محمد بن سوقة، عن نافع بن جبير، عن عائشة، رضي الله تعالى عنها، وسلف في مسندها.
[ ٤٠ / ٤٩٤ ]
١٩٣٩٩ - عن المعرور بن سويد، عن أُم سلمة، زوج النبي ﷺ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إذا ظهرت المعاصي في أمتي، عمهم الله، ﷿، بعذاب من عنده،
⦗٤٩٥⦘
فقلت: يا رسول الله، أما فيهم يومئذ أناس صالحون؟ قال: بلى، قالت: فكيف يصنع أولئك؟ قال: يصيبهم ما أصاب الناس، ثم يصيرون إلى مغفرة من الله ورضوان».
أخرجه أحمد (٢٧١٣١) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا خلف، يعني ابن خليفة، عن ليث، عن علقمة بن مرثد، عن المعرور بن سويد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦٦٨)، وأطراف المسند (١٢٦٠٩)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٦٨. والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٧٤٧).
[ ٤٠ / ٤٩٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
- حسين؛ هو ابن محمد.
[ ٤٠ / ٤٩٥ ]
١٩٤٠٠ - عن امرأة من الأنصار، قالت: دخلت على أُم سلمة، فدخل عليها رسول الله ﷺ وكأنه غضبان، فاستترت بكم درعي، فتكلم بكلام لم أفهمه، فقلت: يا أُم المؤمنين، كأني رأيت رسول الله ﷺ غضبان، قالت: نعم، أوما سمعتيه؟ قالت: قلت: وما قال؟ قالت: قال:
«إن السوء إذا فشا في الأرض، فلم يتناه عنه، أنزل الله، ﷿، بأسه على أهل الأرض، قالت: قلت: يا رسول الله، وفيهم الصالحون؟ قال: نعم، وفيهم الصالحون، يصيبهم ما أصاب الناس، ثم يقبضهم الله، ﷿، إلى مغفرته ورحمته، أو إلى رحمته ومغفرته».
أخرجه أحمد (٢٧٠٦٢) و٦/ ٤١٨ (٢٧٨٩٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك بن عبد الله، عن جامع بن أبي راشد، عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد، قال: حدثتني امرأة من الأنصار، هي حية اليوم، إن شئت أدخلتك عليها، قلت: لا، حدثني، قالت، فذكرته (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٦٦٩)، وأطراف المسند (١٢٦٨٠)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٦٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٤٣٤). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أسامة، «بغية الباحث» (٧٦٦).
[ ٤٠ / ٤٩٥ ]
١٩٤٠١ - عن سعيد بن المُسَيب، قال: كنا عند أُم سلمة، فتذاكرنا المهدي، فقالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«المهدي من ولد فاطمة» (^١).
- وفي رواية: «المهدي من عترتي، من ولد فاطمة».
أخرجه ابن ماجة (٤٠٨٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك. و«أَبو داود» (٤٢٨٤) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي.
كلاهما (أحمد بن عبد الملك، وعبد الله بن جعفر) عن أبي المليح الرَّقِّي، الحسن بن عمر، عن زياد بن بيان، عن علي بن نفيل، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (^٢).
- قال عبد الله بن جعفر: وسمعت أبا المليح، يثني على علي بن نفيل، ويذكر منه صلاحا.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٧٦٧٠)، وتحفة الأشراف (١٨١٥٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٥٦٦).
[ ٤٠ / ٤٩٦ ]
- فوائد:
- قال البخاري: قال عبد الغفار بن داود: حدثنا أَبو المليح الرَّقِّي، سمع زياد بن بيان، وذكر من فضله، سمع علي بن نفيل جد النفيلي، سمع سعيد بن المُسَيب، عن أُم سلمة زوج النبي ﷺ عن النبي ﷺ؛ المهدي حق، وهو من ولد فاطمة.
قال أَبو عبد الله البخاري: في إسناده نظر. «التاريخ الكبير» ٣/ ٣٤٦.
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٣٧٥، في مناكير زياد بن بيان الرَّقِّي، وقال: ورواه معمر، عن قتادة من قول سعيد بن المُسَيب، وروايتهما أولى.
وقال العُقيلي: الصحيح قول سعيد بن المُسَيب، فأما مسند فلا.
- وأخرجه العُقيلي ٤/ ٢٨٠، في مناكير علي بن نفيل الحراني، وقال: علي بن نفيل، عن سعيد بن المُسَيب، في المهدي، لا يُتابَع عليه، ولا يعرف إلا به.
⦗٤٩٧⦘
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ١٤٤ و١٤٥، في مناكير زياد بن بيان، وقال: والبخاري إنما أنكر من حديث زياد بن بيان هذا الحديث، وهو معروف به.
[ ٤٠ / ٤٩٦ ]
- كتاب القيامة
١٩٤٠٢ - عن أَنس بن مالك، عن أُم سلمة، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«رأيت ما تعمل أمتي بعدي، فاخترت لهم الشفاعة يوم القيامة» (^١).
أخرجه أَبو يَعلى (٦٩٤٩) قال: حدثنا مجاهد بن موسى الختلي. وفي (٧٠٠٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
كلاهما (مجاهد، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن محمد بن خازم أبي معاوية، عن موسى بن عُبيدة الربذي، عن سعيد بن عبد الرَّحمَن بن أبي عياش الزرقي، عن أَنس بن مالك، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى (٦٩٤٩).
(٢) المقصد العَلي (١٩١١ و١٩١٢)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٧١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٣٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٥٠٨).
[ ٤٠ / ٤٩٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).
[ ٤٠ / ٤٩٧ ]