١٩٤١٧ - عن جعفر بن عبد الرَّحمَن الأَنصاري، عن أم طارق، مولاة سعد، قالت:
«جاء النبي ﷺ إلى سعد، فاستأذن، فسكت سعد، ثم أعاد، فسكت سعد، ثم أعاد، فسكت سعد، فانصرف النبي ﷺ قالت: فأرسلني إليه سعد، أنه لم يمنعنا أن نأذن لك إلا أنا أردنا أن تزيدنا، قالت: فسمعت صوتا على الباب يستأذن، ولا أرى شيئا، فقال رسول الله ﷺ: من أنت؟ قالت: أم ملدم، قال: لا مرحبا بك ولا أهلا، أتهدين إلى أهل قباء؟ قالت: نعم، قال: فاذهبي إليهم».
أخرجه أحمد (٢٧٦٦٨) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد، قال: حدثنا الأعمش، عن جعفر بن عبد الرَّحمَن الأَنصاري، فذكره (^٢).
_________________
(١) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: وممن روى عنه ﷺ من الكوفيين، وذكر منهن: أم طارق، وحديثها: قالت: جاء النبي ﷺ إلى سعد، فاستأذن، فسكت سعد. «العلل» (٥٧٨٤)، وقال ابن عبد البَر: أم طارق، مولاة سعد بن عبادة الأَنصاري، روى عنها جعفر بن عبد الرَّحمَن، حديثها عند أهل الكوفة، لا يصح حديثها في أم ملدم. «الاستيعاب» ٤/ ٤٩٨.
(٢) المسند الجامع (١٧٧١٩)، وأطراف المسند (١٢٦٩٤)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٠٦ و٨/ ٣٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٣٠٤). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٢٨٦، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٣٨٤)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٤٥٠ و٣٤٥١)، والطبراني ٢٥/ (٣٤٨: ٣٥٠)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ١٥٨.
[ ٤٠ / ٥١٦ ]
- فوائد:
- قال البخاري: قال لي قيس: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا الأعمش، قال: حدثنا جعفر بن عبد الرَّحمَن، أَبو عبد الرَّحمَن الأَنصاري، شيخ لقيته بواسط، قال: حدثتني أم طارق؛ أن النبي ﷺ أتى سعد بن عبادة، فقال: السلام عليكم، فسلم ثلاثا.
وقال أَبو إسحاق الفزاري: عن الأعمش، عن جعفر بن عبد الرَّحمَن.
وقال يَعلى: عن الأعمش، عن جعفر بن عبد الرَّحمَن، عن أم طارق.
⦗٥١٧⦘
وقال عثمان: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن جعفر بن يزيد، عن أم طارق. «التاريخ الكبير» ٢/ ١٩٦.
- وقال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن جعفر بن عبد الرَّحمَن، عن أم طارق، مولاة سعد.
وخالفه جرير، فرواه: عن الأعمش، عن جعفر بن يزيد، عن أم طارق.
وقول جَرير أشبه بالصواب.
وسئل عن جعفر بن يزيد هذا، فقال: لا أعرفه.
وقال يَعلى بن عبيد: عن الأعمش، عن جعفر بن عبد الرَّحمَن، عن أم طارق. «العلل» (٤١١٦).
[ ٤٠ / ٥١٦ ]