١٩٤٢٠ - عن محمد بن سِيرين، عن أم عطية، قالت:
«كنا لا نعد الكدرة والصفرة شيئا» (^٢).
- وفي رواية: «لم نكن نرى الصفرة والكدرة شيئا» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٢١٦) قال: أخبرنا معمر. و«الدَّارِمي» (٩٢٥) قال: أخبرنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا ابن عُلَية. و«البخاري» ١/ ٨٩ (٣٢٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن ماجة» (٦٤٧) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«أَبو داود» (٣٠٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا إسماعيل. و«النَّسَائي» ١/ ١٨٦ قال: أخبرنا عَمرو بن زُرارة، قال: أنبأنا إسماعيل.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وإسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية) عن أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٤).
• أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٠٥) والدَّارِمي (٩٢٧) قال: أخبرنا محمد بن عيسى.
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عيسى) عن مُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه، عن ابن سِيرين، قال: كانوا لا يرون بالصفرة والكدرة بأسا، يعني بعد الغسل.
ليس فيه: «أم عطية».
_________________
(١) قال المِزِّي: نسيبة، ويقال: نسيبة، بنت كعب، ويقال: بنت الحارث، أم عطية الأَنصارية، لها صحبة. «تهذيب الكمال» ٣٥/ ٣١٥.
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) اللفظ لابن ماجة.
(٤) المسند الجامع (١٧٤٧٦)، وتحفة الأشراف (١٨٠٩٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٥/ (١١٩)، والبيهقي ١/ ٣٣٧.
[ ٤٠ / ٥٢١ ]
١٩٤٢١ - عن أم الهذيل، عن أم عطية، وكانت قد بايعت النبي ﷺ أنها قالت:
⦗٥٢٢⦘
«كنا لا نعتد بالكدرة والصفرة، بعد الغسل، شيئا» (^١).
- وفي رواية: «كنا لا نعد الكدرة، والصفرة، بعد الطهر، شيئا» (^٢).
- وفي رواية: «كنا لا نعد الصفرة والكدرة شيئا» (^٣).
- وفي رواية: «كنا لا نرى الترية (^٤) شيئا» (^٥).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٠٤) قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن هشام. و«الدَّارِمي» (٩٣٢) قال: أخبرنا حجاج، قال: حدثنا حماد، عن قتادة. و«ابن ماجة» (٦٤٧ م) قال: قال محمد بن يحيى: حدثنا محمد بن عبد الله الرَّقَاشي، قال: حدثنا وهيب، عن أيوب. و«أَبو داود» (٣٠٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن قتادة.
ثلاثتهم (هشام بن حسان، وقتادة بن دعامة، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني) عن حفصة بنت سِيرين، أم الهذيل، فذكرته (^٦).
- قال محمد بن يحيى: وهيب أولاهما عندنا بهذا.
_________________
(١) اللفظ للدارمي.
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) اللفظ لابن ماجة.
(٤) الترية: ما تراه المرأة بعد الحيض والاغتسال منه من كدرة أو صفرة، بعد دم الحيض.
(٥) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٦) المسند الجامع (١٧٤٧٧)، وتحفة الأشراف (١٨١٢٣ و١٨١٣٢). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٣٥٩)، والطبراني ٢٥/ (١٥١: ١٥٣)، والدارقُطني (٨٥٠)، والبيهقي ١/ ٣٣٧.
[ ٤٠ / ٥٢١ ]
- فوائد:
- قال ابن هانئ: سألتُ أَبا عبد الله، أحمد بن حنبل، عن حديث حماد، عن قتادة، عن أم الهذيل، عن أم عطية، قالت: كنا لا نعتد بالكدرة والصفرة بعد الحيض شيئا؟ قال أَبو عبد الله: أم الهذيل اسمها حفصة، ولم يقل فيه شيئا. «سؤالاته» (٢٠٩١).
- سئل الدارقُطني؛ عن حديث أم الهذيل، عن عائشة؛ كنا لا نعد الصفرة والكدرة.
⦗٥٢٣⦘
فقال: يرويه قتادة، واختُلِف عنه؛
فرواه حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أم الهذيل، وهي حفصة بنت سِيرين، عن عائشة (^١)، ووهم فيه.
وإنما رواه قتادة، عن حفصة، عن أم عطية. «العلل» (٣٧٨٦).
- وقال الدارقُطني أيضا: يرويه هشام بن حسان، واختُلِف عنه؛
فرواه قَبيصَة، عن الثوري، عن هشام، عن أم الهذيل، عن أُم سلمة، ووهم فيه.
وغيره يرويه عن هشام، عن حفصة، عن أم عطية.
وكذلك رواه قتادة، عن حفصة، عن أم عطية. «العلل» (٤٠٠٦).
_________________
(١) قوله: «عن عائشة» سقط من النسخة الخطية، ولا يستقيم السياق إلا به، قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أم الهذيل، عن عائشة، قالت: كنا لا نعتد بالصفرة والكدرة بعد الطهر شيئا. قال أبي: إنما هو قتادة، عن حفصة، عن أم عطية. «العلل» (١٦٩٧).
[ ٤٠ / ٥٢٢ ]
١٩٤٢٢ - عن حفصة بنت سِيرين، قالت: كنا نمنع عواتقنا أن يخرجن، فقدمت امرأة، فنزلت قصر بني خلف، فحدثت؛ أن أختها كانت تحت رجل من أصحاب رسول الله ﷺ قد غزا مع رسول الله ﷺ اثنتي عشرة غزوة، قالت أختي: غزوت معه ست غزوات، قالت: كنا نداوي الكلمى، ونقوم على المرضى، فسألت أختي رسول الله ﷺ فقالت: هل على إحدانا بأس إن لم يكن لها جلباب أن لا تخرج؟ فقال: لتلبسها صاحبتها من جلبابها، ولتشهد الخير، ودعوة المؤمنين.
قالت: فلما قدمت أم عطية فسألتها، أو سألناها، هل سمعتَ رسول الله ﷺ يقول كذا وكذا؟ قالت: وكانت لا تذكر رسول الله ﷺ إلا قالت: بيبا، فقالت: نعم بيبا، قال:
«ليخرج العواتق ذوات الخدور، أو قالت: العواتق، وذوات الخدور، والحيض، فيشهدن الخير، ودعوة المؤمنين، ويعتزلن الحيض المصلى».
⦗٥٢٤⦘
فقلت لأم عطية: الحائض؟ فقالت: أوليس يشهدن عرفة، وتشهد كذا، وتشهد كذا (^١).
- وفي رواية: «عن أم عطية، قالت: أمرنا رسول الله ﷺ بأبي وأمي، أن نخرج العواتق، وذوات الخدور، والحيض، يوم الفطر، ويوم النحر، فأما الحيض فيعتزلن المصلى، ويشهدن الخير، ودعوة المسلمين، قال: قيل: أرأيت إحداهن لا يكون لها جلباب؟ قال: فلتلبسها أختها من جلبابها» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١٠٧٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٠٧٤).
[ ٤٠ / ٥٢٣ ]
- وفي رواية: «عن حفصة بنت سِيرين، أن امرأة حدثتها، قالت: غزا زوجي مع رسول الله ﷺ اثنتي عشرة غزوة، فخرجت معه في خمس منهن، فكنا نقوم على المرضى، ونداوي الكلمى، وأمرنا في العيدين، أن من لم يكن لها جلباب، أن تلبسها صاحبتها معها من جلبابها.
قالت حفصة: فقدمت علينا أم عطية الأَنصارية، فذكرت ذلك لها، فقالت: نعم، بأبي هو وأمي، أمرنا أن نخرج في العيدين العواتق، وذوات الخدور، والحيض، قالت: فأما الحيض فيعتزلن المصلى، ويشهدن الخير، ودعوة المسلمين» (^١).
- وفي رواية: «عن أم عطية، قالت: أمرنا، بأبي هو، أن نخرج يوم الفطر، ويوم النحر، العواتق، وذوات الخدور، فأما الحيض، فإنهن يعتزلن الصف، ويشهدن الخير، ودعوة المسلمين، قالت: قلت: يا رسول الله، فإن لم يكن لإحداهن الجلباب؟ قال: تلبسها أختها من جلبابها» (^٢).
- وفي رواية: «عن أم عطية، قالت: كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد، حتى نخرج البكر من خدرها، حتى نخرج الحيض، فيكن خلف الناس، فيكبرن بتكبيرهم، ويدعون بدعائهم، يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته» (^٣).
⦗٥٢٥⦘
- وفي رواية: «عن أم عطية، قالت: كنا نؤمر بالخروج في العيدين، والمخبأة، والبكر، قالت: الحيض يخرجن، فيكن خلف الناس، يكبرن مع الناس» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق (٥٧٢١).
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) اللفظ للبخاري (٩٧١).
(٤) اللفظ لمسلم (٢٠١٠).
[ ٤٠ / ٥٢٤ ]
أخرجه عبد الرزاق (٥٧٢١) عن هشام بن حسان. وفي (٥٧٢٢) عن مَعمَر، عن أيوب. و«الحميدي» (٣٦٥ و٣٦٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب. و«ابن أبي شيبة» (٥٨٤٣) قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام. و«أحمد» ٥/ ٨٤ (٢١٠٧٠) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. وفي (٢١٠٧٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا هشام (ح) ويزيد، قال: أخبرنا هشام. و«الدَّارِمي» (١٧٣١) قال: أخبرنا إبراهيم بن موسى، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، عن هشام. و«البخاري» ١/ ٨٨ (٣٢٤) قال: حدثنا محمد، هو ابن سلام، قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب، عن أيوب. وفي ٢/ ٢٥ (٩٧١) قال: حدثنا محمد (^١)، قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، عن عاصم. وفي ٢/ ٢٦ (٩٧٤) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي ٢/ ٢٧ (٩٨٠) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أيوب. وفي ٢/ ١٩٦ (١٦٥٢) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل، عن أيوب. و«مسلم» ٣/ ٢٠ (٢٠١٠) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو خيثمة، عن عاصم الأحول.
_________________
(١) قال ابن حجر: قوله: «حدثنا محمد حدثنا عمر بن حفص»، كذا في بعض النسخ، عن أبي ذر، وكذا لكريمة، وأبي الوقت: «حدثنا محمد»، غير منسوب، وسقط من رواية ابن شَبُّويَهْ، وابن السكن، وأبي زيد المَرْوَزي، وأبي أحمد الجرجاني، ووقع في رواية الأصيلي، عن بعض مشايخه: «حدثنا محمد البخاري»، فعلى هذا لا واسطة بين البخاري وبين عمر بن حفص فيه، وقد حدث البخاري عنه بالكثير بغير واسطة، وربما أدخل بينه وبينه الواسطة أحيانا، والراجح سقوط الواسطة بينهما في هذا الإسناد، وبذلك جزم أَبو نُعيم في «المستخرج»، ووقع في حاشية بعض النسخ لأبي ذر: محمد هذا يشبه أن يكون هو الذُّهْلي، فالله أعلم. «فتح الباري» ٢/ ٤٦٢.
[ ٤٠ / ٥٢٥ ]
وفي (٢٠١١) قال: وحدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا هشام. و«ابن ماجة» (١٣٠٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن
⦗٥٢٦⦘
أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام بن حسان. و«أَبو داود» (١١٣٨) قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عاصم الأحول. و«التِّرمِذي» (٥٤٠) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا هُشيم، عن هشام بن حسان. و«النَّسَائي» ١/ ١٩٣ و٣/ ١٨٠، وفي «الكبرى» (١٧٦٩) قال: أخبرنا عَمرو بن زُرارة، قال: أنبأنا إسماعيل، عن أيوب. و«ابن خزيمة» (١٤٦٦) قال: حدثنا أَبو هاشم، زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، قال: حدثنا أيوب. و«ابن حِبَّان» (٢٨١٦) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام بن حسان. وفي (٢٨١٧) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي، قال: حدثنا هُشيم، عن هشام بن حسان.
ثلاثتهم (هشام بن حسان، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وعاصم بن سليمان الأحول) عن حفصة بنت سِيرين، فذكرته (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أم عطية حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٤٧٨)، وتحفة الأشراف (١٨١١٨ و١٨١٢٨ و١٨١٣٦)، وأطراف المسند (١٢٧٠٤). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٣٤٠ و٢٣٤١ و٢٣٤٤ و٢٣٤٥)، وابن الجارود (٢٥٧)، والطبراني ٢٥/ (١٢٣: ١٣١)، والبيهقي ٣/ ٣٠٦.
[ ٤٠ / ٥٢٥ ]
١٩٤٢٣ - عن محمد بن سِيرين، عن أم عطية الأَنصارية، قالت:
«كان رسول الله ﷺ يأمرنا أن نخرج العواتق، والحيض، وذوات الخدور، فأما الحيض فيعتزلن المصلى، ويشهدن الخير، والدعوة مع المسلمين» (^١).
- وفي رواية: «أمرنا أن نخرج الحيض يوم العيدين، وذوات الخدور، فيشهدن جماعة المسلمين ودعوتهم، ويعتزل الحيض عن مصلاهن، قالت امرأة: يا رسول الله، إحدانا ليس لها جلباب، قال: لتلبسها صاحبتها من جلبابها» (^٢).
⦗٥٢٧⦘
- وفي رواية: «أمرنا رسول الله ﷺ أن نخرج ذوات الخدور يوم العيد، قيل: فالحيض؟ قال: ليشهدن الخير، ودعوة المسلمين، قال: فقالت امرأة: يا رسول الله، إن لم يكن لإحداهن ثوب، كيف تصنع؟ قال: تلبسها صاحبتها طائفة من ثوبها» (^٣).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ: أخرجوا العواتق، وذوات الخدور، ليشهدن العيد، ودعوة المسلمين، وليجتنبن الحيض مصلى الناس» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري (٣٥١).
(٣) اللفظ لأبي داود (١١٣٦).
(٤) اللفظ لابن ماجة (١٣٠٨).
[ ٤٠ / ٥٢٦ ]
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يخرج الأبكار، والعواتق، وذوات الخدور، والحيض، في العيدين، فأما الحيض فيعتزلن المصلى، ويشهدن دعوة المسلمين، قالت إحداهن: يا رسول الله، إن لم يكن لها جلباب؟ قال: فلتعرها أختها من جلابيبها» (^١).
- وفي رواية: «عن محمد، قال: لقيت أم عطية، فقلت لها: هل سمعتَ من النبي ﷺ؟ وكانت إذا ذكرته، قالت: بأبا، فقالت: بأبا، قال: أخرجوا العواتق، وذوات الخدور، فيشهدن العيد، ودعوة المسلمين، ويعتزل الحيض مصلى الناس» (^٢).
أخرجه أحمد (٢١٠٨٠) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا جرير، يعني ابن حازم. و«البخاري» ١/ ٩٩ (٣٥١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم. قال البخاري: وقال عبد الله بن رجاء: حدثنا عمران. وفي ٢/ ٢٦ (٩٧٤) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي ٢/ ٢٨ (٩٨١) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن ابن عَون. و«مسلم» ٣/ ٢٠ (٢٠٠٩) قال: حدثني أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا أيوب. و«ابن ماجة» (١٣٠٨) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا سفيان،
⦗٥٢٨⦘
عن أيوب. و«أَبو داود» (١١٣٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، ويونس، وحبيب، ويحيى بن عتيق، وهشام، في آخرين. و«التِّرمِذي» (٥٣٩) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا منصور، وهو ابن زاذان. و«النَّسَائي» ٣/ ١٨٠، وفي «الكبرى» (١٧٧٠) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) اللفظ للنسائي (١٧٧٠).
[ ٤٠ / ٥٢٧ ]
عشرتهم (جرير بن حازم، ويزيد بن إبراهيم، وعمران بن داور القطان، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وعبد الله بن عون، ويونس بن عبيد، وحبيب بن الشهيد، ويحيى بن عتيق، وهشام بن حسان، ومنصوربن زاذان) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
• أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٧٧١) قال: أخبرنا أحمد بن علي، قال: حدثنا سريج. و«ابن خزيمة» (١٤٦٧) قال: حدثنا علي بن مسلم.
كلاهما (سريج بن النعمان، وعلي بن مسلم) عن هُشيم، عن منصور بن زاذان، عن ابن سِيرين، عن أم عطية (ح) وهشام، عن ابن سِيرين، وحفصة، عن أم عطية؛
«أن رسول الله ﷺ كان يخرج الأبكار، والعواتق ذوات الخدور، والحيض، في العيدين، فأما الحيض فيعتزلن المصلى، ويشهدن الخير، ودعوة المسلمين، فقالت إحداهن: إن لم يكن لإحدانا جلباب؟ قال: فلتعرها أختها من جلبابها».
• وأخرجه أَبو داود (١١٣٧) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا أيوب، عن محمد، عن أم عطية، بهذا الخبر، قال: «ويعتزل الحيض مصلى المسلمين» ولم يذكر الثوب، قال: وحدث عن حفصة، عن امرأة تحدثه، عن امرأة أخرى، قالت: قيل: يا رسول الله، فذكر معنى موسى في الثوب.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٤٧٩)، وتحفة الأشراف (١٨٠٩٥ و١٨١٠١ و١٨١٠٥ و١٨١٠٦ و١٨١٠٨ و١٨١١٠ و١٨١١٢ و١٨١١٣ و١٨١١٤)، وأطراف المسند (١٢٧٠٤). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٣٤٢ و٢٣٤٣)، وابن الجارود (١٠٥)، والطبراني ٢٥/ (١٠١: ١٠٩)، والبيهقي ٣/ ٣٠٥، والبغوي (١١١٠).
[ ٤٠ / ٥٢٨ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه إسماعيل بن مسلم، عن ابن سِيرين، عن أخته، عن أم عطية.
⦗٥٢٩⦘
وكذلك رواه الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن محمد، عن حفصة، عن أم عطية.
وخالفهم أشعث بن سوار، رواه عن ابن سِيرين، عن أم عطية.
وكذلك رواه منصور بن زاذان، وهشام بن حسان، عن ابن سِيرين، عن أم عطية، وهو الصحيح. «العلل» (٤٠٧٩).
[ ٤٠ / ٥٢٨ ]
١٩٤٢٤ - عن حفصة بنت سِيرين، عن أم عطية، قالت:
«بايعنا النبي ﷺ فقرأ علينا: ﴿أن لا يشركن بالله شيئا﴾ ونهانا عن النياحة، فقبضت امرأة منا يدها، فقالت: فلانة أسعدتني، وأنا أريد أن أجزيها، فلم يقل شيئا، فذهبت ثم رجعت، فما وفت امرأة إلا أُم سُليم، وأم العلاء، وابنة أبي سبرة، امرأة معاذ، أو ابنة أبي سبرة، وامرأة معاذ» (^١).
- وفي رواية: «بايعنا النبي ﷺ وأخذ علينا فيما أخذ أن لا ننوح، فقالت امرأة من الأنصار: إن آل فلان أسعدوني في الجاهلية، وفيهم مأتم فلا أبايعك حتى أسعدهم كما أسعدوني، فقالت: فكأن رسول الله ﷺ وافقها على ذلك، فذهبت فأسعدتهم، ثم رجعت فبايعت النبي ﷺ قال: فقالت أم عطية: فما وفت امرأة منا غير تلك، وغير أُم سُليم بنت مِلْحَان» (^٢).
- وفي رواية: «كان فيما أخذ رسول الله ﷺ علينا عند البيعة، أن لا تنحن، فما وفت منا غير خمس نسوة» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٧٢١٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٨٥٠).
(٣) اللفظ لأحمد (٢١٠٧٢).
[ ٤٠ / ٥٢٩ ]
- وفي رواية: «كان، تعني رسول الله ﷺ أخذ علينا في البيعة: أن لا ننوح، فما وفت امرأة منا غير خمس: أُم سُليم، وامرأة معاذ، ابنة أبي سبرة، وأم العلاء، وامرأة أخرى» (^١).
⦗٥٣٠⦘
- وفي رواية: «لما نزلت هذه الآية: ﴿يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا﴾ إلى قوله: ﴿ولا يعصينك في معروف﴾ قالت: كان منه النياحة، فقلت: يا رسول الله، إلا آل فلان، فإنهم قد كانوا أسعدوني في الجاهلية، فلا بد لي من أن أسعدهم، قالت: فقال رسول الله ﷺ: إلا آل فلان» (^٢).
- وفي رواية: «كنت فيمن بايع النبي ﷺ فكان فيما أخذ علينا أن لا ننوح، ولا نحدث من الرجال إلا محرما» (^٣).
- وفي رواية: «إن رسول الله ﷺ نهانا عن النياحة» (^٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٢٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن عاصم. و«أحمد» ٥/ ٨٤ (٢١٠٧٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: أخبرنا هشام. وفي ٥/ ٨٥ (٢١٠٧٧) و٦/ ٤٠٧ (٢٧٨٤١) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا عاصم الأحول.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٨٤٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٠٧٧).
(٣) اللفظ لأحمد (٢١٠٧٩).
(٤) اللفظ لأبي داود.
[ ٤٠ / ٥٢٩ ]
وفي ٥/ ٨٥ (٢١٠٧٩) قال: حدثنا غسان بن الربيع، قال: حدثنا أَبو زيد، ثابت بن يزيد، عن هشام. وفي ٦/ ٤٠٨ (٢٧٨٤٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام. وفي (٢٧٨٥٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا عاصم الأحول. و«البخاري» ٦/ ١٨٧ (٤٨٩٢) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أيوب. وفي ٩/ ٩٩ (٧٢١٥) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الوارث، عن أيوب. و«مسلم» ٣/ ٤٦ (٢١٢٠) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أسباط، قال: حدثنا هشام. وفي (٢١٢١) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن أبي معاوية، قال زهير: حدثنا محمد بن خازم، قال: حدثنا عاصم. و«أَبو داود» (٣١٢٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الوارث، عن أيوب. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٥٢٣) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن عاصم. و«ابن حِبَّان» (٣١٤٥) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن عاصم.
⦗٥٣١⦘
ثلاثتهم (عاصم بن سليمان الأحول، وهشام بن حسان، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني) عن حفصة بنت سِيرين، فذكرته (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٤٨٠)، وتحفة الأشراف (١٨١٢٠ و١٨١٢١ و١٨١٢٩ و١٨١٤٠)، وأطراف المسند (١٢٧٠١ و١٢٧٠٢). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٨، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٣٥٢: ٢٣٥٤)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٣٣٣)، وابن الجارود (٥١٤)، والطبراني ٢٥/ (١٣٢: ١٣٦)، والبيهقي ٤/ ٦٢.
[ ٤٠ / ٥٣٠ ]
١٩٤٢٥ - عن محمد بن سِيرين، عن أم عطية؛
«أن رسول الله ﷺ أخذ على النساء، فيما أخذ، أن لا ينحن، فقالت امرأة: يا رسول الله، إن امرأة أسعدتني، أفلا أسعدها؟ فقبضت يدها، وقبض رسول الله ﷺ يده، فلم يبايعها» (^١).
- وفي رواية: «أخذ علينا النبي ﷺ عند البيعة أن لا ننوح، فما وفت منا امرأة غير خمس نسوة: أُم سُليم، وأم العلاء، وابنة أبي سبرة، امرأة معاذ، وامرأتين، أو ابنة أبي سبرة، وامرأة معاذ، وامرأة أخرى» (^٢).
- وفي رواية: «لما أردت أن أبايع رسول الله ﷺ قلت: يا رسول الله، إن امرأة أسعدتني في الجاهلية، فأذهب فأسعدها، ثم أجيئك فأبايعك؟ قال: اذهبي فأسعديها، قالت: فذهبت فساعدتها، ثم جئت فبايعت رسول الله ﷺ» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) اللفظ للنسائي ٧/ ١٤٨.
[ ٤٠ / ٥٣١ ]
- وفي رواية: «أخذ علينا رسول الله ﷺ البيعة على أن لا ننوح» (^١).
أخرجه أحمد (٢٧٨٥١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا هشام، وحبيب. و«البخاري» ٢/ ١٠٦ (١٣٠٦) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب. و«مسلم» ٣/ ٤٦ (٢١١٩)
⦗٥٣٢⦘
قال: حدثني أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا أيوب. و«النَّسَائي» ٧/ ١٤٨، وفي «الكبرى» (٧٧٥٤) قال: أخبرني محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. وفي ٧/ ١٤٩، في «الكبرى» (٧٧٥٥) قال: أخبرنا الحسن بن أحمد، قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: أنبأنا حماد، قال: حدثنا أيوب.
ثلاثتهم (هشام بن حسان، وحبيب بن الشهيد، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٧/ ١٤٩.
(٢) المسند الجامع (١٧٤٨١ و١٧٤٨٢)، وتحفة الأشراف (١٨٠٩٧ و١٨٠٩٩)، وأطراف المسند (١٢٧٠١). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٥/ (١١٠ و١١١)، والبيهقي ٤/ ٦٢.
[ ٤٠ / ٥٣١ ]
١٩٤٢٦ - عن إسماعيل بن عبد الرَّحمَن بن عطية، عن جدته أم عطية، قالت:
«لما قدم رسول الله ﷺ المدينة، جمع نساء الأنصار في بيت، ثم أرسل إليهن عمر بن الخطاب، فقام على الباب، فسلم عليهن، فرددن السلام، فقال: أنا رسول رسول الله ﷺ إليكن، فقلن: مرحبا برسول الله ﷺ، وبرسول رسول الله ﷺ فقال: تبايعن على أن لا تشركن بالله شيئا، ولا تسرقن، ولا تزنين، ولا تقتلن أولادكن، ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن، ولا تعصين في معروف، فقلن: نعم، فمد عمر يده من خارج الباب، ومددن أيديهن من داخل، ثم قال: اللهم اشهد، وأمرنا أن نخرج في العيدين العتق والحيض، ونهينا عن اتباع الجنائز، ولا جمعة علينا.
فسألته عن البهتان، وعن قوله: ﴿ولا يعصينك في معروف﴾ قال: هي النياحة» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ لما قدم المدينة، جمع نساء الأنصار في بيت، فأرسل إلينا عمر بن الخطاب، فقام على الباب، فسلم علينا، فرددنا عليه
⦗٥٣٣⦘
السلام، ثم قال: أنا رسول رسول الله ﷺ إليكن، وأمرنا بالعيدين أن نخرج فيهما الحيض والعتق، ولا جمعة علينا، ونهانا عن اتباع الجنائز» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٨٥٢).
(٢) اللفظ لأبي داود.
[ ٤٠ / ٥٣٢ ]
أخرجه أحمد (٢١٠٧٨) قال: حدثنا أَبو سعيد. وفي ٦/ ٤٠٨ (٢٧٨٥٢) قال: حدثنا عبد الصمد. و«أَبو داود» (١١٣٩) قال: حدثنا أَبو الوليد، يعني الطيالسي، ومسلم. و«أَبو يَعلى» (٢٢٦) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا وكيع. و«ابن خزيمة» (١٧٢٢) قال: حدثنا محمد بن أبان، قال: حدثنا وكيع. وفي (١٧٢٣) قال: حدثنا محمد بن معمر القيسي، قال: حدثنا أَبو عاصم. و«ابن حِبَّان» (٣٠٤١) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي.
ستتهم (أَبو سعيد مولى بني هاشم عبد الرَّحمَن بن عبد الله، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأَبو الوليد الطيالسي، هشام بن عبد الملك، ومسلم بن إبراهيم، ووكيع بن الجراح، وأَبو عاصم الضحاك بن مخلد) عن إسحاق بن عثمان الكلابي أبي يعقوب، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الرَّحمَن بن عطية الأَنصاري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٤٨٣)، وتحفة الأشراف (١٠٦٨٠)، وأطراف المسند (١٢٧٠٠)، والمقصد العَلي (٤٠)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٣٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٣). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٧، والبزار (٢٥٢)، والطبري ٢٢/ ٦٠١، والطبراني ٢٥/ (٨٥)، والبيهقي ٣/ ١٨٤.
[ ٤٠ / ٥٣٣ ]
١٩٤٢٧ - عن محمد بن سِيرين، قال: قالت أم عطية:
«كنا ننهى عن اتباع الجنائز، ولم يعزم علينا» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٦٢٨٨) عن مَعمَر، عن أيوب. و«أحمد» ٦/ ٤٠٨ (٢٧٨٤٦) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن ابن عَون. و«مسلم» ٣/ ٤٦ (٢١٢٢) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا ابن عُلَية، قال: أخبرنا أيوب.
⦗٥٣٤⦘
كلاهما (أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وعبد الله بن عون) عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٧٤٨٤)، وتحفة الأشراف (١٨٠٩٨)، وأطراف المسند (١٢٧٠٣). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٣٥٨)، وابن الجارود (٥٣١)، والطبراني ٢٥/ (١١٢: ١١٥ و١٤٢).
[ ٤٠ / ٥٣٣ ]
١٩٤٢٨ - عن حفصة بنت سِيرين، عن أم عطية، قالت:
«نهينا عن اتباع الجنائز، ولم يعزم علينا» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١١٤١٠) قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام. و«البخاري» ٢/ ٩٩ (١٢٧٨) قال: حدثنا قَبيصَة بن عُقبة، قال: حدثنا سفيان، عن خالد. و«مسلم» ٣/ ٤٧ (٢١٢٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أسامة (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، كلاهما عن هشام. و«ابن ماجة» (١٥٧٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام. و«أَبو داود» (٣١٦٧) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، عن أيوب.
ثلاثتهم (هشام بن حسان، وخالد بن مِهران الحذاء، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني) عن حفصة بنت سِيرين، أم الهذيل، فذكرته (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٧٤٨٥)، وتحفة الأشراف (١٨١٢٢ و١٨١٢٦ و١٨١٣٩). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٣٥٦ و٢٣٥٧)، وابن الجارود (٥٣١)، والطبراني ٢٥/ (١٤٣: ١٤٧)، والبيهقي ٤/ ٧٧.
[ ٤٠ / ٥٣٤ ]
١٩٤٢٩ - عن حفصة بنت سِيرين، عن أم عطية، قالت:
«دخل علينا رسول الله ﷺ ونحن نغسل ابنته، فقال: ابدأن بميامنها، ومواضع الوضوء منها» (^١).
⦗٥٣٥⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال لهم في غسل ابنته: ابدأن بميامنها، ومواضع الوضوء منها» (^٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ حيث أمرها أن تغسل ابنته، قال لها: ابدأن بميامنها، ومواضع الوضوء منها» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩٩٨) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن خالد الحَذَّاء. وفي (١٠٩٩٩) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي، عن أيوب. و«أحمد» ٦/ ٤٠٨ (٢٧٨٤٥) قال: حدثنا إسماعيل، عن خالد.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (١٠٩٩٩).
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ لمسلم (٢١٣١).
[ ٤٠ / ٥٣٤ ]
و«البخاري» ١/ ٥٣ (١٦٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا خالد. وفي ٢/ ٩٤ (١٢٥٥) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا خالد. وفي (١٢٥٦) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن خالد الحَذَّاء. و«مسلم» ٣/ ٤٨ (٢١٣١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هُشيم، عن خالد. وفي (٢١٣٢) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، كلهم عن ابن عُلَية، قال أَبو بكر: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن خالد. و«أَبو داود» (٣١٤٥) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا خالد. و«النَّسَائي» ٤/ ٣٠، وفي «الكبرى» (٢٠٢٣) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثنا إسماعيل، عن خالد.
كلاهما (خالد بن مِهران الحذاء، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني) عن حفصة بنت سِيرين، فذكرته (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٤٨٦)، وتحفة الأشراف (١٨١٢٤)، وأطراف المسند (١٢٦٩٩). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٣٦، وابن الجارود (٥١٩)، والطبراني ٢٥/ (١٦٠ و١٦١)، والبيهقي ٣/ ٣٨٨.
[ ٤٠ / ٥٣٥ ]
١٩٤٣٠ - عن محمد بن سِيرين، عن أم عطية الأَنصارية، أنها قالت:
⦗٥٣٦⦘
«دخل علينا رسول الله ﷺ حين توفيت ابنته، فقال: اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك، بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا، أو شيئًا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني، قالت: فلما فرغنا آذناه، فأعطانا حَقوَه، فقال: أشعرنها إياه، تعني بحَقوَه إزاره» (^١).
- وفي رواية: «عن أم عطية، قالت: أتانا رسول الله ﷺ ونحن نغسل ابنته، ﵍، فقال: اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك، إن رأيتن ذلك، بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا، أو شيئًا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني، قالت: فلما فرغنا آذناه، فألقى إلينا حَقوَه، وقال: أشعرنها إياه.
قال (^٢): وقالت حفصة: قال: اغسلنها وترا، ثلاثا، أو خمسا، أو سبعا.
قال: وقالت أم عطية: مشطناها ثلاثة قرون» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) القائل؛ أيوب السَّخْتِياني.
(٣) اللفظ لأحمد (٢١٠٧١).
[ ٤٠ / ٥٣٥ ]
- وفي رواية: «توفيت بنت رسول الله ﷺ فقال: اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن، واغسلنها بماء وسدر، واجعلن في الآخرة شيئًا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني، قالت: فلما فرغنا آذناه، فألقى إلينا حَقوَه، فقال: أشعرنها إياه، قالت: جعلنا رأسها ثلاثة قرون، وأرسلناهن من خلفها» (^١).
الحقو: إزار غليظ.
- وفي رواية: «عن ابن سِيرين، قال: جاءت أم عطية، ﵂، امرأة من الأنصار، من اللاتي بايعن، قدمت البصرة، تبادر ابنا لها، فلم تدركه، فحدثتنا، قالت: دخل علينا النبي ﷺ ونحن نغسل ابنته، فقال: اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك، إن رأيتن ذلك، بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا، فإذا فرغتن، فآذنني، قالت: فلما فرغنا ألقى إلينا حَقوَه، فقال: أشعرنها إياه، ولم يزد على ذلك».
⦗٥٣٧⦘
ولا أدري أي بناته، وزعم أن الإشعار؛ الففنها فيه.
وكذلك كان ابن سِيرين يأمر بالمرأة أن تشعر، ولا تؤزر (^٢).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق (٦٠٨٩).
(٢) اللفظ للبخاري (١٢٦١).
[ ٤٠ / ٥٣٦ ]
أخرجه مالك (^١) (٥٩٢) عن أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني. و«عبد الرزاق» (٦٠٨٩) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. وفي (٦٠٩٣) عن ابن جُريج، قال: أخبرني أيوب السَّخْتِياني. و«الحميدي» (٣٦٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني. و«ابن أبي شيبة» (١١٠٠٩) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي، عن أيوب. و«أحمد» ٥/ ٨٤ (٢١٠٧١) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. وفي ٦/ ٤٠٧ (٢٧٨٣٩) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أيوب. و«البخاري» ٢/ ٩٣ (١٢٥٣) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني مالك، عن أيوب السَّخْتِياني. وفي (١٢٥٤) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي، عن أيوب. وفي ٢/ ٩٤ (١٢٥٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن حماد، قال: أخبرنا ابن عَون. وفي (١٢٥٨) قال: حدثنا حامد بن عمر، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي ٢/ ٩٥ (١٢٦١) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرنا ابن جُريج، أن أيوب أخبره. و«مسلم» ٣/ ٤٧ (٢١٢٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا يزيد بن زُريع، عن أيوب. وفي (٢١٢٦) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أَنس (ح) وحدثنا أَبو الربيع الزهراني، وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا حماد (ح) وحدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا ابن عُلَية، كلهم عن أيوب. و«ابن ماجة» (١٤٥٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي، عن أيوب.
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٠٠٥)، وابن القاسم (١٢٩)، وسويد بن سعيد (٣٩٣)، وورد في «مسند الموطأ» (٣٠٠).
[ ٤٠ / ٥٣٧ ]
و«أَبو داود» (٣١٤٢) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك (ح) وحدثنا مُسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد، المَعنَى، عن أيوب. وفي (٣١٤٦) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. و«النَّسَائي» ٤/ ٢٨، وفي «الكبرى» (٢٠٢٠) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن أيوب. وفي ٤/ ٣١، وفي «الكبرى» (٢٠٢٥) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، عن يزيد، قال:
⦗٥٣٨⦘
حدثنا أيوب. وفي ٤/ ٣١، وفي «الكبرى» (٢٠٢٦) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا أيوب. وفي ٤/ ٣٢، وفي «الكبرى» (٢٠٢٩) قال: أخبرنا عَمرو بن زُرارة، قال: حدثنا إسماعيل، عن أيوب. وفي ٤/ ٣٢، وفي «الكبرى» (٢٠٣١) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جُريج، قال: أخبرني أيوب بن أبي تميمة. وفي ٤/ ٣٣، وفي «الكبرى» (٢٠٣٢) قال: أخبرنا شعيب بن يوسف النَّسَائي، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا ابن عَون. و«ابن حِبَّان» (٣٠٣٢) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي (٣٠٣٣) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، وهشام، وحبيب.
أربعتهم (أيوب السَّخْتِياني، وعبد الله بن عون، وهشام بن حسان، وحبيب بن الشهيد) عن محمد بن سِيرين، فذكره.
- في رواية إسماعيل ابن عُلَية عند أحمد، والنَّسَائي زاد في آخره: قال: وقالت حفصة: قال: «اغسلنها وترا، ثلاثا، أو خمسا، أو سبعا»، قال: وقالت أم عطية: «مشطناها ثلاثة قرون».
- وفي رواية ابن حبان (٣٠٣٢) زاد في آخره: قال أيوب: وقالت حفصة، عن أم عطية: اغسلنها مرتين، أو ثلاثا، أو خمسا، أو سبعا.
[ ٤٠ / ٥٣٧ ]
قالت أم عطية: ومشطتها ثلاثة قرون، وكان فيه، أنه قال: ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء.
- وفي رواية ابن حبان (٣٠٣٣) زاد في آخره: قال أيوب: وقالت حفصة: «اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو سبعا، واجعلن لها ثلاثة قرون».
- وهذا يأتي بتمامه في الحديث التالي لهذا.
• أخرجه أحمد (٢١٠٨١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، عن قتادة، قال: أخذ ابن سِيرين غسله عن أم عطية، قالت:
«غسلنا ابنة رسول الله ﷺ فأمرنا أن نغسلها بالسدر ثلاثا، فإن أنجت وإلا فخمسا، فإن أنجت وإلا فأكثر من ذلك، قالت: فرأينا أن أكثر من ذلك سبعا».
⦗٥٣٩⦘
• وأخرجه أحمد (٢١٠٨٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن سِيرين، قال: نبئت أن أم عطية، قالت:
«توفي إحدى بنات النبي ﷺ فأمرنا أن نغسلها ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن، وأن نجعل في الغسلة الآخرة شيئًا من سدر وكافور».
• وأخرجه أَبو داود (٣١٤٧) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن محمد بن سِيرين، أنه كان يأخذ الغسل عن أم عطية، يغسل بالسدر مرتين، والثالثة بالماء والكافور (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٤٨٧)، وتحفة الأشراف (١٨٠٩٤ و١٨١٠٤)، وأطراف المسند (١٢٦٩٩). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٣٥، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٣٣٧)، وابن الجارود (٥١٨)، والطبراني ٢٥/ ٤٦ (٨٦: ١٠٠)، والبيهقي ٣/ ٣٨٩ و٤/ ٤ و٦، والبغوي (١٤٧٢).
[ ٤٠ / ٥٣٨ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛
فرواه مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وجرير بن حازم، وابن جُريج، وسفيان بن عُيينة، وفليح بن سليمان، عن أيوب، عن ابن سِيرين، عن أم عطية.
ورواه يزيد بن زُريع، عن أيوب، عن محمد، عن حفصة، عن أم عطية.
ورواه حماد بن زيد، وعبد الوَهَّاب الثقفي، وابن عُلَية، وحماد بن سلمة، عن أيوب، عن ابن سِيرين، عن أم عطية، وقالوا فيه: قال أيوب، عن حفصة، عن أم عطية: اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو سبعا، فكأن أيوب سمعه من ابن سِيرين، وسمعه من أخته حفصة، وزادت حفصة على أخيها محمد في الرواية العدد.
ورواه سلمة بن علقمة، عن محمد، عن بعض أخواته، عن أم عطية، ولم يسمها.
وهو صحيح من حديث أيوب، عن محمد، وعن أخته حفصة. «العلل» (٤٠٧٧).
[ ٤٠ / ٥٣٩ ]
١٩٤٣١ - عن حفصة بنت سِيرين، قالت: حدثتني أم عطية، قالت:
«توفيت إحدى بنات النبي ﷺ فأتانا رسول الله ﷺ فقال: اغسلنها
⦗٥٤٠⦘
بسدر، واغسلنها وترا، ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك، واجعلن في الآخرة كافورا، أو شيئًا من كافور، فإذا فرغتن فآذننني، قالت: فلما فرغنا آذناه، فألقى إلينا حَقوَه، فقال: أشعرنها إياه، قالت أم عطية: وضفرنا رأس ابنة النبي ﷺ ثلاثة قرون، وألقينا خلفها قرنيها وناصيتها» (^١).
- وفي رواية: «لما ماتت زينب بنت رسول الله ﷺ قال لنا رسول الله ﷺ: اغسلنها وترا، ثلاثا، أو خمسا، واجعلن في الخامسة كافورا، أو شيئًا من كافور، فإذا غسلتنها فأعلمنني، قالت: فأعلمناه، فأعطانا حَقوَه، وقال: أشعرنها إياه» (^٢).
- وفي رواية: «قال أيوب: وسمعت حفصة، تقول: حدثتنا أم عطية، أنهن جعلن رأس ابنة النبي ﷺ ثلاثة قرون، قلت: نقضنه، وجعلنه ثلاثة قرون؟ قالت: نعم» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (٦٠٩٠) عن هشام بن حسان. وفي (٦٠٩١) عن الثوري، عن هشام. وفي (٦٠٩٣) قال: قال ابن جُريج: قال أيوب. و«الحميدي» (٣٦٤) قال: قال سفيان: وحدثناه أيوب.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٨٤٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٠٧٦).
(٣) اللفظ للنسائي (٢٠٢٢).
[ ٤٠ / ٥٣٩ ]
و«ابن أبي شيبة» (١١٠١٠) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن عاصم. وفي (١١١٠١) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، عن أيوب. و«أحمد» ٥/ ٨٥ (٢١٠٧٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا عاصم. وفي ٦/ ٤٠٧ (٢٧٨٤٢) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: أخبرنا هشام. وفي ٦/ ٤٠٨ (٢٧٨٤٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، ويزيد بن هارون، قالا: أخبرنا هشام. و«البخاري» ٢/ ٩٤ (١٢٥٩) قال: حدثنا حامد بن عمر، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي (١٢٦٠) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال أيوب. وفي ٢/ ٩٥ (١٢٦٢) قال: حدثنا قَبيصَة، قال: حدثنا سفيان، عن هشام (قال البخاري: وقال وكيع: قال سفيان: ناصيتها وقرنيها). وفي (١٢٦٣) قال:
⦗٥٤١⦘
حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام بن حسان. و«مسلم» ٣/ ٤٧ (٢١٢٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي (٢١٢٨) قال: وحدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا ابن عُلَية، قال: وأخبرنا أيوب. وفي (٢١٢٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، جميعا عن أبي معاوية، قال عَمرو: حدثنا محمد بن خازم، أَبو معاوية، قال: حدثنا عاصم الأحول. وفي ٣/ ٤٨ (٢١٣٠) قال: وحدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان. و«أَبو داود» (٣١٤٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا هشام. و«النَّسَائي» ٤/ ٣٠، وفي «الكبرى» (٢٠٢٢) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جُريج، قال: قال أيوب. وفي ٤/ ٣٠، وفي «الكبرى» (٢٠٢٤) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشام.
[ ٤٠ / ٥٤٠ ]
وفي ٤/ ٣١ و٣٢، وفي «الكبرى» (٢٠٢٧ و٢٠٣٠) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد، عن أيوب.
ثلاثتهم (هشام بن حسان، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وعاصم بن سليمان الأحول) عن حفصة بنت سِيرين، فذكرته.
• أخرجه البخاري ٢/ ٩٣ (١٢٥٤) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي. و«ابن ماجة» (١٤٥٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي. و«ابن حِبَّان» (٣٠٣٢) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا حماد بن زيد.
كلاهما (عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثقفي، وحماد بن زيد) عن أيوب، عن حفصة بنت سِيرين، عن أم عطية، بمثل حديث محمد بن سِيرين، وكان في حديث حفصة:
«اغسلنها وترا» وكان فيه: «اغسلنها ثلاثا، أو خمسا» وكان فيه: «ابدؤوا بميامنها، ومواضع الوضوء منها» وكان فيه: أن أم عطية قالت: «ومشطناها ثلاثة قرون» (^١).
⦗٥٤٢⦘
- وفي رواية: «عن ابن سِيرين، قال: وقالت حفصة، عن أم عطية: اغسلنها مرتين، أو ثلاثا، أو خمسا، أو سبعا، قالت أم عطية: ومشطتها ثلاثة قرون، وكان فيه أنه قال: ابدأن بميامنها، ومواضع الوضوء» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ لابن حبان.
[ ٤٠ / ٥٤١ ]
• وأخرجه أحمد (٢٧٨٤٠) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«مسلم» ٣/ ٤٧ (٢١٢٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا يزيد بن زُريع. و«أَبو داود» (٣١٤٣) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، وأَبو كامل، المَعنَى، أن يزيد بن زُريع حدثهم. و«النَّسَائي» ٤/ ٣٢، وفي «الكبرى» (٢٠٣٠/ ٢) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (سفيان، ويزيد) عن أيوب، عن محمد بن سِيرين، عن حفصة بنت سِيرين، عن أم عطية، قالت:
«مشطناها ثلاثة قرون» (^١).
- وفي رواية: «عن أم عطية، قالت: وجعلنا رأسها ثلاثة قرون» (^٢).
زاد فيه: «محمد بن سِيرين».
• وأخرجه التِّرمِذي (٩٩٠) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا خالد، ومنصور، وهشام، فأما خالد، وهشام، فقالا: عن محمد، وحفصة، وقال منصور: عن محمد، عن أم عطية، قالت:
«توفيت إحدى بنات النبي ﷺ فقال: اغسلنها وترا، ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن، واغسلنها بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا، أو شيئًا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني، فلما فرغنا آذناه، فألقى إلينا حَقوَه، فقال: أشعرنها به».
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ للنسائي.
[ ٤٠ / ٥٤٢ ]
قال هُشيم: وفي حديث غير هؤلاء، ولا أدري ولعل هشاما منهم، قالت: «وضفرنا شعرها ثلاثة قرون»، قال هُشيم: أظنه قال: «فألقيناه خلفها»، قال هُشيم:
⦗٥٤٣⦘
فحدثنا خالد من بين القوم، عن حفصة، ومحمد، عن أم عطية، قالت: وقال لنا رسول الله ﷺ: «وابدأن بميامنها، ومواضع الوضوء».
- قال التِّرمِذي: حديث أم عطية حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• وأخرجه النَّسَائي ٤/ ٣١، وفي «الكبرى» (٢٠٢٨) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر، عن سلمة بن علقمة، عن محمد، عن بعض إخوته، عن أم عطية، قالت:
«توفيت ابنة لرسول الله ﷺ فأمرنا بغسلها، فقال: اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو سبعا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن، قالت: قلت: وترا؟ قال: نعم، واجعلن في الآخرة كافورا، أو شيئًا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني، فلما فرغنا آذناه، فأعطانا حَقوَه، وقال: أشعرنها إياه».
- جعله عن بعض إخوة محمد بن سِيرين (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٤٨٨)، وتحفة الأشراف (١٨١١٥ و١٨١١٦ و١٨١٣٠ و١٨١٣٣ و١٨١٣٥ و١٨١٣٨ و١٨١٤٣)، وأطراف المسند (١٢٦٩٩). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٣٤ و٣٥ و٣٦ و٤٢٢ و٤٢٣، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٣٣٧: ٢٣٣٩ و٢٣٥٥)، وابن الجارود (٥٢٠)، والطبراني ٢٥/ (١٥٤: ١٥٩ و١٦٥ و١٦٦)، والبيهقي ١/ ٧ و٣/ ٣٨٩ و٤/ ٥ و٦، والبغوي (١٤٧٣).
[ ٤٠ / ٥٤٢ ]
١٩٤٣٢ - عن حفصة بنت سِيرين، عن أم عطية، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«لا يحد على ميت فوق ثلاث، إلا المرأة، فإنها تحد على زوجها أربعة أشهر وعشرا، لا تلبس ثوبا مصبوغا، إلا ثوب عصب، ولا تكتحل، ولا تطيب إلا عند أدنى طهرتها، نبذة من قسط وأظفار» (^١).
- وفي رواية: «كنا ننهى أن نحد على ميت فوق ثلاث، إلا على زوج، أربعة أشهر وعشرا، ولا نكتحل، ولا نطيب، ولا نلبس ثوبا مصبوغا، إلا ثوب
⦗٥٤٤⦘
عصب، وقد رخص لنا عند الطهر، إذا اغتسلت إحدانا من محيضها، في نبذة من كست أظفار، وكنا ننهى عن اتباع الجنائز» (^٢).
- وفي رواية: «لا تحد امرأة، على ميت، فوق ثلاث، إلا على زوج، فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرا، ولا تلبس ثوبا مصبوغا، ولا ثوب عصب، ولا تكتحل، ولا تمتشط، ولا تمس طيبا إلا عند طهرها حين تطهر، نبذا من قسط وأظفار» (^٣).
- وفي رواية: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث، إلا على زوج، ولا تكتحل، ولا تختضب، ولا تلبس ثوبا مصبوغا» (^٤).
- وفي رواية: «عن أم عطية؛ عن النبي ﷺ أنه رخص للمتوفى عنها زوجها، عند طهرها، في القسط والأظفار» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٨٤٧).
(٢) اللفظ للبخاري (٥٣٤١).
(٣) اللفظ للنسائي ٦/ ٢٠٢.
(٤) اللفظ للنسائي ٦/ ٢٠٤.
(٥) اللفظ للنسائي (٥٧٠٥).
[ ٤٠ / ٥٤٣ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٣٢) قال: حدثنا ابن نُمير، عن هشام. و«أحمد» ٥/ ٨٥ (٢١٠٧٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن الطفاوي، قال: حدثنا هشام (ح) ويزيد، قال: أخبرنا هشام بن حسان. وفي ٦/ ٤٠٨ (٢٧٨٤٧) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا هشام. و«الدَّارِمي» (٢٤٣٤) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا زائدة، عن هشام بن حسان. و«البخاري» ١/ ٨٥ (٣١٣) و٧/ ٧٧ (٥٣٤١) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب (^١). وفي ٧/ ٧٨ (٥٣٤٢) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن هشام. وفي (٥٣٤٣) قال: وقال الأَنصاري: حدثنا هشام. و«مسلم» ٤/ ٢٠٤ (٣٧٣٣) قال: حدثنا حسن بن الربيع، قال: حدثنا ابن إدريس، عن هشام. وفي ٤/ ٢٠٥ (٣٧٣٤)
⦗٥٤٥⦘
قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير (ح) وحدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا يزيد بن هارون، كلاهما عن هشام. وفي (٣٧٣٥) قال: وحدثني أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا أيوب. و«ابن ماجة» (٢٠٨٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، عن هشام بن حسان. و«أَبو داود» (٢٣٠٢) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، قال: حدثني هشام بن حسان (ح) وحدثنا عبد الله بن الجراح القهستاني، عن عبد الله، يعني ابن بكر السهمي، عن هشام. وفي (٢٣٠٣) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، ومالك بن عبد الواحد المسمعي، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، عن هشام.
_________________
(١) في الموضع الأول (٣١٣) وقع هنا: «قال أَبو عبد الله البخاري: أو هشام بن حسان»، قال ابن حجر: زاد المستملي وكريمة: «قال أَبو عبد الله، أي المصنف: أو هشام بن حسان عن حفصة عن أم عطية»، كأنه شك في شيخ حماد، أهو أيوب، أو هشام، ولم يذكر ذلك باقي الرواة، ولا أصحاب المستخرجات، ولا الأطراف، وقد أورد المصنف هذا الحديث في كتاب الطلاق (٥٣٤١)، بهذا الإسناد، فلم يذكر ذلك. «فتح الباري» ١/ ٤١٣.
[ ٤٠ / ٥٤٤ ]
و«النَّسَائي» ٦/ ٢٠٢، وفي «الكبرى» (٥٦٩٨) قال: أخبرنا حسين بن محمد، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا هشام. وفي ٦/ ٢٠٤، وفي «الكبرى» (٥٦٩٩) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عاصم. وفي ٦/ ٢٠٦، وفي «الكبرى» (٥٧٠٥) قال: أخبرنا العباس بن محمد، هو الدوري، قال: حدثنا الأسود بن عامر، عن زائدة، عن هشام. و«ابن حِبَّان» (٤٣٠٥) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام.
ثلاثتهم (هشام بن حسان، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وعاصم بن سليمان الأحول) عن حفصة بنت سِيرين، فذكرته (^١).
• أخرجه عبد الرزاق (١٢١٢٩) عن هشام بن حسان. و«ابن أبي شيبة» (١٩٣٠٣) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عاصم.
كلاهما (هشام، وعاصم بن سليمان الأحول) عن حفصة بنت سِيرين، أم الهذيل، عن أم عطية، أنها قالت: لا تكتحل، ولا تختضب، ولا تلبس ثوبا مصبوغا، إلا
⦗٥٤٦⦘
ثوب عصب، ولا تطيب إلا عند غسلها من حيضتها بنبذة من قسط وأظفار، تقول في المتوفى عنها (^٢).
«موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٤٨٩ و١٧٤٩١)، وتحفة الأشراف (١٨١١٧ و١٨١٣١ و١٨١٣٤ و١٨١٤١)، وأطراف المسند (١٢٧٠٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٣٤٨ و٢٣٤٩)، وابن الجارود (٧٦٦)، وأَبو عَوانة (٤٦٧١: ٤٦٧٣)، والطبراني ٢٥/ (١٣٧: ١٤١)، والبيهقي ١/ ١٨٣ و٧/ ٤٣٩ و٤٤٠، والبغوي (٢٣٩٠).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
[ ٤٠ / ٥٤٥ ]
١٩٤٣٣ - عن محمد بن سِيرين، قال: توفي ابن لأم عطية، ﵂، فلما كان اليوم الثالث، دعت بصفرة، فتمسحت به، وقالت:
«نهينا أن نحد أكثر من ثلاث إلا بزوج» (^١).
أخرجه البخاري ٢/ ٩٩ (١٢٧٩) و٧/ ٧٧ (٥٣٤٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا سلمة بن علقمة، عن محمد بن سِيرين، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (١٢٧٩).
(٢) المسند الجامع (١٧٤٩٠)، وتحفة الأشراف (١٨١٠٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٥/ (١١٦: ١١٨).
[ ٤٠ / ٥٤٦ ]
١٩٤٣٤ - عن ابن سِيرين، عن أم عطية، قالت:
«أمرنا أن لا نلبس في الإحداد الثياب المصبغة، إلا العَصْب، وأمرنا أن لا نحد على هالك، أو قالت: على ميت، فوق ثلاث، إلا الزوج، وأمرنا أن لا نمس طيبا، إلا أدنى الطهرة: الكست والأظفار».
أخرجه عبد الرزاق (١٢١٢٨) عن مَعمَر، عن أيوب، عن ابن سِيرين، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٣٥٠ و٢٣٥١)، وأَبو عَوانة (٤٦٧٤)، والطبراني ٢٥/ (١١٧).
[ ٤٠ / ٥٤٦ ]
١٩٤٣٥ - عن حفصة بنت سِيرين، عن أم عطية، قالت:
«بعث إلي رسول الله ﷺ بشاة من الصدقة، فبعثت إلى عائشة بشيء منها،
⦗٥٤٧⦘
فلما جاء رسول الله ﷺ إلى عائشة، قال: هل عندكم من شيء؟ قالت: لا، إلا أن نسيبة بعثت إلينا من الشاة التي بعثتم بها إليها، فقال: إنها قد بلغت محلها» (^١).
أخرجه أحمد (٢٧٨٤٤) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«البخاري» ٢/ ١٤٣ (١٤٤٦) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أَبو شهاب. وفي ٢/ ١٥٨ (١٤٩٤) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. وفي ٣/ ٢٠٤ (٢٥٧٩) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، أَبو الحسن، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله. و«مسلم» ٣/ ١٢٠ (٢٤٥٧) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«ابن حِبَّان» (٥١١٩) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع.
أربعتهم (إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وأَبو شهاب الحناط عبد رَبِّه بن نافع، ويزيد بن زُريع، وخالد بن عبد الله) عن خالد بن مِهران الحذاء، عن حفصة بنت سِيرين، فذكرته (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٧٤٩٢)، وتحفة الأشراف (١٨١٢٥)، وأطراف المسند (١٢٧٠٧). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٣٣٢)، وأَبو عَوانة (٢٦٢٨ و٢٦٢٩)، والطبراني ٢٥/ (١٤٨: ١٥٠)، والبيهقي ٧/ ٣٣.
[ ٤٠ / ٥٤٦ ]
١٩٤٣٦ - عن عبد الملك بن عمير، عن أم عطية الأَنصارية؛
«أن امرأة كانت تختن بالمدينة، فقال لها النبي ﷺ: لا تنهكي، فإن ذلك أحظى للمرأة، وأحب إلى البعل».
أخرجه أَبو داود (٥٢٧١) قال: حدثنا سليمان بن عبد الرَّحمَن الدمشقي، وعبد الوَهَّاب بن عبد الرحيم الأشجعي، قالا: حدثنا مروان، قال: حدثنا محمد بن حسان، (قال عبد الوَهَّاب: الكوفي)، عن عبد الملك بن عمير، فذكره (^١).
⦗٥٤٨⦘
- قال أَبو داود: روي عن عُبيد الله بن عَمرو، عن عبد الملك، بمعناه وإسناده، وليس هو بالقوي، وقد روي مُرسلًا.
قال أَبو داود: ومحمد بن حسان مجهول، وهذا الحديث ضعيف.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٤٩٣)، وتحفة الأشراف (١٨٠٩٣). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٨/ ٣٢٤.
[ ٤٠ / ٥٤٧ ]
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٤٤٥، في مناكير محمد بن حسان، وقال: ليس بمعروف، ومروان الفزاري يروي عن مشايخ غير معروفين، منهم هذا محمد بن حسان.
[ ٤٠ / ٥٤٨ ]
١٩٤٣٧ - عن أم شراحيل، قالت: حدثتني أم عطية، قالت:
«بعث النبي ﷺ جيشا فيهم علي، قالت: فسمعت النبي ﷺ وهو رافع يديه يقول: اللهم لا تمتني حتى تريني عليا».
أخرجه التِّرمِذي (٣٧٣٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، ويعقوب بن إبراهيم، وغير واحد، قالوا: حدثنا أَبو عاصم، عن أبي الجراح، قال: حدثني جابر بن صبح، قال: حدثتني أم شراحيل، فذكرته (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، إنما نعرفه من هذا الوجه.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٤٩٤)، وتحفة الأشراف (١٨١٤٢). والحديث؛ أخرجه البخاري في «الكنى» (١٤٩)، والطبراني ٢٥/ (١٦٨).
[ ٤٠ / ٥٤٨ ]
- فوائد:
- أَبو الجراح؛ هو المهري، وأَبو عاصم؛ هو الضحاك بن مخلد.
[ ٤٠ / ٥٤٨ ]
١٩٤٣٨ - عن حفصة بنت سِيرين، عن أم عطية الأَنصارية، قالت:
«غزوت مع رسول الله ﷺ سبع غزوات، أخلفهم في رحالهم، فأصنع لهم الطعام، وأداوي لهم الجرحى، وأقوم على المرضى» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٣٣٨) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان.
⦗٥٤٩⦘
و«أحمد» ٥/ ٨٤ (٢١٠٧٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، ويزيد. وفي ٦/ ٤٠٧ (٢٧٨٤٣) قال: حدثنا إسحاق. و«الدَّارِمي» (٢٥٧٨) قال: أخبرنا عاصم بن يوسف، قال: حدثنا أَبو إسحاق الفزاري. و«مسلم» ٥/ ١٩٩ (٤٧١٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. وفي (٤٧١٨) قال: وحدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«ابن ماجة» (٢٨٥٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٨٢٩) قال: أخبرنا محمد بن زنبور المكي، قال: حدثنا عيسى بن يونس.
ستتهم (عبد الرحيم بن سليمان، ومحمد بن جعفر، ويزيد بن هارون، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وإبراهيم بن محمد، أَبو إسحاق الفزاري، وعيسى بن يونس) عن هشام بن حسان، عن حفصة بنت سِيرين، فذكرته (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة، «المُصَنَّف».
(٢) المسند الجامع (١٧٤٩٥)، وتحفة الأشراف (١٨١٣٧)، وأطراف المسند (١٢٧٠٥). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٤٢٢، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٣٤٦ و٢٣٤٧)، وأَبو عَوانة (٦٨٧٩ و٦٨٨٠)، والطبراني ٢٥/ (١٢١ و١٢٢).
[ ٤٠ / ٥٤٨ ]