١٩٤٤٦ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن أم قيس بنت محصن؛
«أنها أتت بابن لها صغير، لم يأكل الطعام، إلى رسول الله ﷺ فأجلسه في حجره، فبال على ثوبه، فدعا رسول الله ﷺ بماء، فنضحه، ولم يغسله» (^٢).
- وفي رواية: «دخلت على رسول الله ﷺ بابن لي، لم يأكل الطعام، فبال عليه، فدعا رسول الله ﷺ بماء، فرشه عليه» (^٣).
- وفي رواية: «عن عُبيد الله بن عبد الله، أن أم قيس بنت محصن الأسدية، أخت عكاشة بن محصن، وكانت من المهاجرات، اللاتي بايعهن رسول الله ﷺ قالت: جئت رسول الله ﷺ بابن لي، لم يأكل الطعام، فأخذه رسول الله ﷺ فأجلسه في حجره، فبال على ثوب رسول الله ﷺ فأخذ رسول الله ﷺ ماء فنضحه ولم يغسله».
قال ابن شهاب: فمضت السنة بأن لا يغسل من بول الصبي حتى يأكل الطعام، فإذا أكل الطعام غسل من بوله (^٤).
أخرجه مالك (^٥) (١٦٥). وعبد الرزاق (١٤٨٥ و٢٠١٦٨) عن مَعمَر. وفي (١٤٨٦) عن ابن جُريج، وابن عُيينة. و«الحميدي» (٣٤٦) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (١٢٩٦ و٣٧٢٧٨) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أحمد» ٦/ ٣٥٥ (٢٧٥٣٦ و٢٧٥٣٧) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي ٦/ ٣٥٦ (٢٧٥٤٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي (٢٧٥٤٣) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس.
_________________
(١) قال المِزِّي: أم قيس بنت محصن، أخت عكاشة بن محصن الأسدي، لها صحبة، أسلمت قديما بمكة، وهاجرت إلى المدينة، روت عن النبي ﷺ. «تهذيب الكمال» ٣٥/ ٣٧٩.
(٢) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٣) اللفظ للحميدي.
(٤) اللفظ لابن حبان (١٣٧٤).
(٥) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٥١٣)، والقَعنَبي (٢٨٩)، وابن القاسم (٥٦)، وسويد بن سعيد (١٦٧)، وورد في «مسند الموطأ» (١٩٢).
[ ٤٠ / ٥٦٢ ]
وفي (٢٧٥٤٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا معمر. و«الدَّارِمي» (٧٨٦) قال: أخبرنا عثمان بن
⦗٥٦٣⦘
عمر، قال: حدثنا مالك بن أنس، وحدثناه عن يونس أيضا. و«البخاري» ١/ ٦٦ (٢٢٣) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٧/ ١٦١ (٥٦٩٣) قال: حدثنا صدقة بن الفضل، قال: أخبرنا ابن عُيينة. و«مسلم» ١/ ١٦٤ (٥٩١) قال: حدثنا محمد بن رُمح بن المهاجر، قال: أخبرنا الليث. وفي (٥٩٢) قال: وحدثناه يحيى بن يحيى، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عُيينة. وفي (٥٩٣) و٧/ ٢٥ (٥٨١٧) قال: وحدثنيه حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد. وفي ٧/ ٢٤ (٥٨١٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب، وابن أبي عمر، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«ابن ماجة» (٥٢٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن الصباح، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو داود» (٣٧٤) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. و«التِّرمِذي» (٧١) قال: حدثنا قتيبة، وأحمد بن مَنيع، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«النَّسَائي» ١/ ١٥٧، وفي «الكبرى» (٢٨٧) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. و«ابن خزيمة» (٢٨٥) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢٨٦) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس (ح) وحدثنا يونس مرة، قال: حدثني ابن وهب، قال: أخبرني مالك، والليث، وعَمرو بن الحارث، ويونس. و«ابن حِبَّان» (١٣٧٣) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون الرياني، قال: حدثنا ابن أبي عمر العدني، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٣٧٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث.
سبعتهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، وسفيان بن عُيينة، ويونس بن يزيد، والليث بن سعد، وعَمرو بن الحارث) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٧٣٢)، وتحفة الأشراف (١٨٣٤٢)، وأطراف المسند (١٢٧١٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٤١)، وابن سعد ١٠/ ٢٣١، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١٧٥ و٢١٧٦ و٢٣٣١ و٢٤١٦)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٢٥٣: ٣٢٥٥)، وابن الجارود (١٣٩)، وأَبو عَوانة (٥١٩: ٥٢٢)، والطبراني ٢٥/ (٤٣٥: ٤٤١ و٤٤٣ و٤٤٤)، والبيهقي ٢/ ٤١٤، والبغوي (٢٩٣ و٢٩٤).
[ ٤٠ / ٥٦٢ ]
١٩٤٤٧ - عن عَدي بن دينار مولى أم قيس، عن أم قيس بنت محصن، قالت:
«سألت رسول الله ﷺ عن دم الحيض يصيب الثوب، فقال: اغسليه بماء وسدر، وحكيه بضلع» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (١٢٢٦) عن الثوري. و«أحمد» ٦/ ٣٥٥ (٢٧٥٣٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. وفي ٦/ ٣٥٦ (٢٧٥٤١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل. وفي (٢٧٥٤٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، يعني ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و«الدَّارِمي» (١١١٢) قال: أخبرنا أَبو عبيد، القاسم بن سلام، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان. و«ابن ماجة» (٦٢٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، قالا: حدثنا سفيان. و«أَبو داود» (٣٦٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد القطان، عن سفيان. و«النَّسَائي» ١/ ١٥٤ و١٩٥، وفي «الكبرى» (٢٨٢) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. و«ابن خزيمة» (٢٧٧) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (١٣٩٥) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (سفيان بن سعيد الثوري، وإسرائيل بن يونس) عن أبي المقدام، ثابت بن هُرمُز الحداد، عن عَدي بن دينار، فذكره (^٢).
• أخرجه ابن أبي شيبة (١٠١٦) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن ثابت، عن عَدي بن دينار؛
«أن أم حصين سألت النبي ﷺ عن دم الحيض يكون في الثوب، فقال: حكيه بضلع، واغسليه بماء وسدر، وصلي فيه»، «مُرسَل».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٥٤٢).
(٢) المسند الجامع (١٧٧٣٣)، وتحفة الأشراف (١٨٣٤٤)، وأطراف المسند (١٢٧١٩). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١٧٧)، والبخاري في «التاريخ الكبير» ٧/ ٤٤، والطبراني ٢٥/ (٤٤٧)، والبيهقي ٢/ ٤٠٧.
[ ٤٠ / ٥٦٤ ]
- فوائد:
- قال العُقيلي: لم يُتَابَع عليه ثابت بن هُرمُز. «الضعفاء» ١/ ١٣٤.
[ ٤٠ / ٥٦٤ ]
١٩٤٤٨ - عن هلال بن يَسَاف، قال: قدمت الرقة، فقال لي بعض أصحابي: هل لك في رجل من أصحاب النبي ﷺ؟ قال: قلت: غنيمة، فدفعنا إلى وابصة، قلت لصاحبي: نبدأ فننظر إلى دله، فإذا عليه قلنسوة لاطئة ذات أذنين، وبرنس خز أغبر، وإذا هو معتمد على عصا في صلاته، فقلنا بعد أن سلمنا، فقال: حدثتني أم قيس بنت محصن؛
«أن رسول الله ﷺ لما أسن، وحمل اللحم، اتخذ عمودا في مصلاه، يعتمد عليه».
أخرجه أَبو داود (٩٤٨) قال: حدثنا عبد السلام بن عبد الرَّحمَن الوابصي، قال: حدثنا أبي، عن شَيبان، عن حصين بن عبد الرَّحمَن، عن هلال بن يَسَاف، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٧٣٤)، وتحفة الأشراف (١٨٣٤٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٥/ (٤٣٤)، والبيهقي ٢/ ٢٨٨، والبغوي (٧٣١).
[ ٤٠ / ٥٦٥ ]
- فوائد:
- شَيبان؛ هو ابن عبد الرَّحمَن النحوي.
[ ٤٠ / ٥٦٥ ]
١٩٤٤٩ - عن عُبيد الله بن عبد الله، أن أم قيس بنت محصن الأسدية، أسد خزيمة، وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن النبي ﷺ وهي أخت عكاشة، أخبرته؛
«أنها أتت رسول الله ﷺ بابن لها، قد أعلقت عليه من العذرة، فقال النبي ﷺ: علام تدغرن أولادكن بهذا العلاق، عليكم بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب».
يريد الكست، وهو العود الهندي (^١).
- وفي رواية: «دخلت على رسول الله ﷺ بابن لي، وقد أعلقت عليه من العذرة، فقال رسول الله ﷺ: علام تدغرن أولادكن بهذا العلاق؟ عليكم بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، يسعط من العذرة، ويلد من ذات الجنب».
⦗٥٦٦⦘
قال الزُّهْري: فسر لنا عُبيد الله اثنين، ولم يفسر لنا خمسة.
قال الحميدي: العود الهندي: هو القسط (^٢).
- وفي رواية: «دخلت بابن لي على رسول الله ﷺ وقد أعلقت عليه من العذرة، فقال: علام تدغرن أولادكن بهذا العلاق، عليكن بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب، يسعط من العذرة، ويلد من ذات الجنب».
فسمعت الزُّهْري يقول: بين لنا اثنين، ولم يبين لنا خمسة.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٥٧١٥).
(٢) اللفظ للحميدي.
[ ٤٠ / ٥٦٥ ]
قلت لسفيان: فإن معمرا يقول: أعلقت عليه؟ قال: لم يحفظ، أعلقت عنه، حفظته من في الزُّهْري، ووصف سفيان الغلام يحنك بالإصبع، وأدخل سفيان في حنكه، إنما يعني رفع حنكه بإصبعه، ولم يقل: أعلقوا عنه شيئًا (^١).
- وفي رواية: «أنها أتت رسول الله ﷺ بابن لها صغير، لم يبلغ أن يأكل الطعام، وقد أعلقت عليه من العذرة، فهي تخاف أن تكون به العذرة، فقال رسول الله ﷺ: علام تدغرن أولادكن بهذه العلائق، عليكم بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٤٨٥ و٢٠١٦٨) عن مَعمَر. وفي (١٤٨٦) عن ابن جُريج، وابن عُيينة. و«الحميدي» (٣٤٧) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٢٣٩٠٢) قال: حدثنا ابن عُيينة. و«أحمد» ٦/ ٣٥٥ (٢٧٥٣٧) قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ٣٥٦ (٢٧٥٤٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي (٢٧٥٤٣) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. وفي (٢٧٥٤٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا معمر. و«البخاري» ٧/ ١٦١ (٥٦٩٢) قال: حدثنا صدقة بن الفضل، قال: أخبرنا ابن عُيينة. وفي ٧/ ١٦٤ (٥٧١٣) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي ٧/ ١٦٥ (٥٧١٥) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب (قال البخاري: وقال يونس، وإسحاق بن راشد، عن الزُّهْري: علقت عليه).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٥٧١٣).
(٢) اللفظ للنسائي (٧٥٤٣).
[ ٤٠ / ٥٦٦ ]
وفي ٧/ ١٦٦ (٥٧١٨) قال: حدثني محمد، قال: أخبرنا عتاب بن بشير، عن إسحاق. و«مسلم» ٧/ ٢٤ (٥٨١٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب، وابن أبي عمر، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي ٧/ ٢٥ (٥٨١٦) قال: وحدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد. و«ابن ماجة» (٣٤٦٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن الصباح، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٣٤٦٢ م) قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح المصري، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثنا يونس. وفي (٣٤٦٨) قال: حدثنا أَبو طاهر، أحمد بن عَمرو بن السَّرح المصري، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرنا يونس، وابن سمعان. و«أَبو داود» (٣٨٧٧) قال: حدثنا مُسدد، وحامد بن يحيى، قالا: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٥٣٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن سفيان. وفي (٧٥٤٣) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«ابن حِبَّان» (٦٠٧٠) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
سبعتهم (مَعمَر بن راشد، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، وسفيان بن عُيينة، ويونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، وإسحاق بن راشد، وعبد الله بن زياد بن سمعان) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٧٣٥)، وتحفة الأشراف (١٨٣٤٣)، وأطراف المسند (١٢٧١٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١٧٥ و٢١٧٦ و٢٣٣١)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٢٥٦)، والطبراني ٢٥/ (٤٣٥ و٤٤٠ و٤٤٢)، والبيهقي ٧/ ٤٦٥ و٩/ ٣٤٦، والبغوي (٣٢٣٨).
[ ٤٠ / ٥٦٧ ]
ـ فوائد:
- سئل الدارقُطني؛ عن حديث أم قيس بنت محصن الأسدية، قالت: دخلت على رسول الله ﷺ بابن لي، قد أعلقت عليه من العذرة، فقال: علام تدغرن أولادكن بهذا الإعلاق؟ الحديث.
وفيه: أنه بال في حجر النبي ﷺ فدعا بماء فرشه عليه.
⦗٥٦٨⦘
فقال: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه شعيب بن أبي حمزة، عن الزُّهْري، عن أم قيس، مرسلا (^١).
وخالفه ابن عُيينة، وابن جُريج، ومعمر، وزياد بن سعد، ويونس بن يزيد، رووه عن الزُّهْري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أم قيس، وهو أصح.
وفي حديث معمر، عن الزُّهْري، عن عبيد الله؛ أن أم قيس أتت النبي ﷺ فيكون مرسلا (^٢).
والمتصل أصح. «العلل» (٤١١٥).
_________________
(١) حديث شعيب بن أبي حمزة، عند البخاري ٧/ ١٦٥ (٥٧١٥)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٣١٢٩): عن الزُّهْري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أم قيس، متصل.
(٢) وحديث معمر، عند عبد الرزاق (١٤٨٥ و٢٠١٦٨)، وإسحاق بن رَاهَوَيْهِ (٢١٧٦)، وأحمد (٢٧٥٤٠ و٢٧٥٤٤): عن الزُّهْري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أم قيس.
[ ٤٠ / ٥٦٧ ]
١٩٤٥٠ - عن أبي الحسن مولى أم قيس بنت محصن، عن أم قيس، أنها قالت:
«توفي ابني، فجزعت عليه، فقلت للذي يغسله: لا تغسل ابني بالماء البارد فتقتله، فانطلق عكاشة بن محصن إلى رسول الله ﷺ فأخبره بقولها، فتبسم، ثم قال: ما قالت؟ طال عمرها».
قال: فلا أعلم امرأة عمرت ما عمرت (^١).
أخرجه أحمد (٢٧٥٣٩) قال: حدثنا حجاج، وهاشم. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٦٥٢) قال: حدثنا قتيبة. و«النَّسَائي» ٤/ ٢٩، وفي «الكبرى» (٢٠٢١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
ثلاثتهم (حجاج بن محمد، وهاشم بن القاسم، وقتيبة) عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الحسن مولى أم قيس بنت محصن، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٧٧٣٦)، وتحفة الأشراف (١٨٣٤٦)، وأطراف المسند (١٢٧٢٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٥/ (٤٤٦).
[ ٤٠ / ٥٦٨ ]