١٩٤٥٦ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة، (قال سفيان: وكانت قد صلت مع رسول الله ﷺ القبلتين)، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح».
أخرجه ابن خزيمة (٢٣٨٦) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا سفيان، عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، فذكره.
• أخرجه الحُميدي (٣٣٠) قال: حدثنا سفيان، قال: أخبروني عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح».
قال سفيان: ولم أسمعه من الزُّهْري (^٢).
قال أَبو بكر الحميدي: الكاشح: العدو.
_________________
(١) قال المِزِّي: أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، واسمه أبان بن أبي عَمرو، واسمه ذكوان بن أُمية، القرشية الأُمَوية، لها صحبة، وهي أخت عثمان بن عفان لأمه. «تهذيب الكمال» ٣٥/ ٣٨٢.
(٢) المسند الجامع (١٧٧٤٦)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١١٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢١٣٩)، والمطالب العالية (٩٧١). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣١٧٣)، والطبراني ٢٥/ (٢٠٤)، والبيهقي ٧/ ٢٧.
[ ٤٠ / ٥٧٩ ]
- فوائد:
- سئل الدارقُطني؛ عن حديث حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أمه أم كلثوم، قال رسول الله ﷺ: أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح.
فقال: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن عُيينة، واختُلِف عنه؛
فقال الحميدي، عن ابن عُيينة: أخبروني عن الزُّهْري.
⦗٥٨٠⦘
وتابعه إبراهيم بن بشار الرمادي، عن ابن عُيينة.
ورواه محمد بن الصباح، ومحمد بن ميمون الخياط، عن ابن عُيينة، عن الزُّهْري.
ورواه حجاج بن أَرطَاة، عن الزُّهْري؛
قال مرة: عن أيوب بن بشير، عن أبي أيوب الأَنصاري.
وقال مرة: عن أيوب بن بشير، عن حكيم بن حزام.
وكلاهما غير محفوظ. «العلل» (٤٠٦٤).
- الزُّهْري؛ هو محمد بن مسلم بن عُبيد الله بن شهاب، وسفيان؛ هو ابن عُيينة.
[ ٤٠ / ٥٧٩ ]
١٩٤٥٧ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، أن أمه أم كلثوم بنت عقبة أخبرته، أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، فينمي خيرا، أو يقول خيرا.
وقالت: لم أسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس، إلا في ثلاث: في الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته، وحديث المرأة زوجها».
قال: وكانت أم كلثوم بنت عقبة من المهاجرات اللاتي بايعن رسول الله ﷺ (^١).
- وفي رواية: «ما سمعت رسول الله ﷺ يرخص في شيء من الكذب، إلا في ثلاث: الرجل يقول القول يريد به الإصلاح، والرجل يقول القول في الحرب، والرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زوجها» (^٢).
- وفي رواية: «ليس الكذاب من أصلح بين الناس، فقال خيرا، أو نمى خيرا» (^٣).
⦗٥٨١⦘
- وفي رواية: «ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، ويقول خيرا، وينمي خيرا».
قال ابن شهاب: ولم أسمع يرخص في شيء مما يقول الناس كذب، إلا في ثلاث: الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته، وحديث المرأة زوجها (^٤).
- وفي رواية: «لم يكذب من قال خيرا، أو نمى خيرا، أو أصلح بين اثنين» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٨١٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٨١٨).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٧٨٢٠).
(٤) اللفظ لمسلم (٦٧٢٦).
(٥) اللفظ لابن أبي شيبة.
[ ٤٠ / ٥٨٠ ]
أخرجه عبد الرزاق (٢٠١٩٦) عن مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (٢٧٠٩٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا سفيان بن حسين. و«أحمد» ٦/ ٤٠٣ (٢٧٨١٤) قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إسحاق. وفي (٢٧٨١٥) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح بن كَيْسان. وفي (٢٧٨١٦) و٦/ ٤٠٤ (٢٧٨٢٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٦/ ٤٠٤ (٢٧٨١٨) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا ليث، يعني ابن سعد، عن يزيد، يعني ابن الهاد، عن عبد الوَهَّاب. وفي (٢٧٨٢٠) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: أخبرنا معمر. وفي (٢٧٨٢١) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ابن جُريج. و«عَبد بن حُميد» (١٥٩٣) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«البخاري» ٣/ ٢٤٠ (٢٦٩٢) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح. وفي «الأدب المفرد» (٣٨٥) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني يونس. و«مسلم» ٨/ ٢٨ (٦٧٢٦) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (٦٧٢٧) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي (٦٧٢٨) قال: وحدثناه عَمرو الناقد، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: أخبرنا معمر. و«أَبو داود» (٤٩٢٠) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا سفيان (ح) وحدثنا مُسدد، قال: حدثنا
⦗٥٨٢⦘
إسماعيل (ح) وحدثنا أحمد بن محمد بن شَبُّويَهْ المَرْوَزي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٤٩٢١) قال: حدثنا الربيع بن سليمان الجيزي، قال: حدثنا أَبو الأسود، عن نافع بن يزيد، عن ابن الهاد، أن عبد الوَهَّاب بن أَبي بكر حدثه. و«التِّرمِذي» (١٩٣٨) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن معمر.
[ ٤٠ / ٥٨١ ]
و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٨٨) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن صالح (وذكر كلمة معناها، عن الزُّهْري). وفي (٩٠٧٤) قال: أخبرنا كثير بن عُبيد الحِمصي، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي. وفي (٩٠٧٥) قال: أخبرنا أَبو صالح، محمد بن زنبور المكي، قال: حدثنا ابن أبي حازم، عن يزيد بن عبد الله، عن عبد الوَهَّاب بن أَبي بكر. و«ابن حِبَّان» (٥٧٣٣) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن يحيى بن أيوب، عن مالك بن أنس.
عشرتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن حسين، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق، وصالح بن كَيْسان، وعبد الوَهَّاب بن أَبي بكر، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، ويونس بن يزيد، وسفيان بن عُيينة، ومحمد بن الوليد الزبيدي، ومالك بن أنس) عن محمد بن مسلم بن عُبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٠٧٦) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، قال: قال ابن شهاب: لم أسمع أنه رخص في شيء مما يقول الناس، نَحوَه.
- قال النَّسَائي: يونس أثبت في الزُّهْري.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٧٤٥)، وتحفة الأشراف (١٨٣٥٣)، وأطراف المسند (١٢٧٢٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٣٥٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٦١)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٣٣٠ و٢٣٣٥)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣١٧٤ و٣١٧٥)، والطبراني ٢٥/ (١٨٣: ٢٠٣)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٦١٣)، والبيهقي ١٠/ ١٩٧، والبغوي (٣٥٣٩).
[ ٤٠ / ٥٨٢ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه أيوب، ومعمر، ومالك، وعبيد الله بن أبي زياد، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق، وسفيان بن حسين، وابن عُيينة، وعبد الرَّحمَن بن يزيد بن أبي حبيب، عن الزُّهْري، وزاد كلمة لم يأت بها غيره، قال: ثم تلا هذه الآية: ﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم﴾، الآية.
ورواه الزبيدي، وصالح بن كيسان، وشعيب بن أبي حمزة، والجراح بن المنهال، عن الزُّهْري، بهذا الإسناد، وزاد فيه: قال: ولم يرخص في شيء مما يقول الناس إنه كذب إلا في ثلاث.
ويقال: إن هذا ليس من حديث النبي ﷺ وإنما هو من كلام الزُّهْري، ومن قال فيه: قالت: ولم يرخص، فقد وهم، وإنما هو قال، يعني الزُّهْري.
وكذلك روي عن يعقوب بن عطاء، عن الزُّهْري.
وكذلك رواه إسماعيل بن عياش، وعمر بن قيس، عن الزُّهْري.
وروى هذا الحديث عبد الوَهَّاب بن أَبي بكر، عن الزُّهْري، عن حميد، عن أمه، أنها سمعت النبي ﷺ لا يرخص في شيء من الكذب، إلا في ثلاث، كان النبي ﷺ لا يعده كذبا، وذكر الثلاثة.
وهذا منكر، ولم يأت بالحديث المحفوظ الذي عند الناس.
ورواه ابن جُريج، عن الزُّهْري، في نحو رواية عبد الوَهَّاب بن أَبي بكر، ويشبه أن يكون ابن جُريج دلسه عن عبد الوَهَّاب، فإنه روي عنه حديث غير هذا.
وقيل: عن ابن جُريج في هذا، حدثت عن الزُّهْري، فدل على صحة ما قلناه.
ورواه معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزُّهْري، فوهم في إسناده، جعله عن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أمه، والصحيح أنه عن حميد بن عبد الرَّحمَن.
ورواه جعفر بن برقان، واختلف عنه؛
فرواه كثير بن هشام، عن جعفر، عن الزُّهْري، عن أم كلثوم، مرسلا.
⦗٥٨٤⦘
وخالفه زهير بن معاوية، رواه عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مِهران، عن أم كلثوم.
واختلف عن صالح بن كيسان؛
فرواه إبراهيم، عنه عن الزُّهْري، عن حميد، عن أمه.
وخالفه أسامة بن زيد، فقال: عن صالح بن كيسان، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أم كلثوم.
والصحيح: حديث أيوب السختياني، ومن تابعه. «العلل» (٤٠٦٢).
[ ٤٠ / ٥٨٣ ]
١٩٤٥٨ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أمه، أنها قالت: قال رسول الله ﷺ:
«﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ تعدل ثلث القرآن» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ سُئِل عن: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾؟ فقال: ثلث القرآن، أو تعدله» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٧٨١٧) قال: حدثنا أُمَية بن خالد. و«الدَّارِمي» (٣٧٠١) قال: أخبرنا عبد الله بن مَسلَمة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٤٦٤) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثني أُمَية بن خالد.
كلاهما (أمية بن خالد، وعبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي) عن محمد بن عبد الله بن مسلم، ابن أخي الزُّهْري، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^٣).
• أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٤٦٥) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني الحارث بن فضيل الأَنصاري، عن محمد بن مسلم الزُّهْري، قال: أخبرني حميد بن
⦗٥٨٥⦘
عبد الرَّحمَن بن عوف، أن نفرا من أصحاب النبي ﷺ حدثوه، أنهم سمعوا رسول الله ﷺ يقول:
«﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ لتعدل ثلث القرآن، لمن صلى بها».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) المسند الجامع (١٧٧٤٧)، وتحفة الأشراف (١٨٣٥٤)، وأطراف المسند (١٢٧٢٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٥/ (١٨٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٣١٤).
[ ٤٠ / ٥٨٤ ]
جعله عن نفر من أصحاب النبي ﷺ (^١).
• أخرجه مالك (^٢) (٥٥٩). وعبد الرزاق (٦٠٠٤) عن مَعمَر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٤٦٦) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك.
كلاهما (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، أنه أخبره، أن ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ ثلث القرآن، وأن ﴿تبارك الذي بيده الملك﴾ تجادل عن صاحبها (^٣).
- وفي رواية: «عن حميد بن عبد الرَّحمَن، قال: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ تعدل ثلث القرآن» (^٤).
«موقوف» (^٥).
• وأخرجه الدَّارِمي (٣٦٩٧) قال: أخبرنا أَبو نُعيم، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، قال: أخبرني ابن شهاب أن حميد بن عبد الرَّحمَن حدثه، أن أبا هريرة كان يقول: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ تعدل ثلث القرآن.
- جعله من قول أبي هريرة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٥٤٣٤)، وتحفة الأشراف (١٥٥٥٣).
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٥٨)، وسويد بن سعيد (٩٦)، والقَعنَبي (١٣٧).
(٣) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٤) اللفظ لعبد الرزاق.
(٥) تحفة الأشراف (١٨٣٥٤).
[ ٤٠ / ٥٨٥ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أَبا زُرعَة، وحدثنا عن عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، عن محمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي الزُّهْري، عن عمه ابن شهاب، عن حميد بن
⦗٥٨٦⦘
عبد الرَّحمَن، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة أن رسول الله ﷺ؛ سُئِل عن ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فقال: تعدل ثلث القرآن.
فسمعت أَبا زُرعَة يقول: يروي مالك هذا الحديث، عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، أنه بلغه أن رسول الله ﷺ.
ورواه محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة موقوفا. «علل الحديث» (١٧٢٨).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزُّهْري، عن حميد، عن أبي هريرة.
وخالفه ابن أخي الزُّهْري، فرواه عن الزُّهْري، عن حميد، عن أمه، أم كلثوم.
ورواه مالك، عن الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، من قوله.
وقول مالك أشبه بالصواب. «العلل» (١٩٩٤ و٤٠٦٣).
[ ٤٠ / ٥٨٥ ]