١٩٤٥٩ - عن رجل، عن أم مالك الأَنصارية، قال:
«جاءت أم مالك الأَنصارية بعكة سمن إلى رسول الله ﷺ فأمر رسول الله ﷺ بلالا فعصرها، ثم دفعها إليها فرجعت فإذا هي مملوءة، فأتت النبي ﷺ فقالت: أنزل في شيء يا رسول الله؟ قال: وما ذاك يا أُم مالك، قالت: رددت علي هديتي، قال: فدعا بلالا فسأله عن ذلك، فقال: والذي بعثك بالحق، لقد عصرتها حتى استحييت، فقال رسول الله ﷺ: هنيئا لك يا أُم مالك، هذه بركة عجل الله لك ثوابها، ثم علمها أن تقول في دبر كل صلاة: سبحان الله عشرا، والحمد لله عشرا، والله أكبر عشرا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤١٩) قال: حدثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن يحيى بن جعدة، عن رجل حدثه، فذكره (^٢).
_________________
(١) قال ابن حجر: أم مالك الأَنصارية صحابية، لها حديث. «تقريب التهذيب» ١/ ٧٥٨.
(٢) مَجمَع الزوائد ٨/ ٣٠٩ و١٠/ ١٠٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٣٩٥)، والمطالب العالية (٥٣٧ و٤١٢٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٤٠٥)، والطبراني ٢٥/ (٣٥١).
[ ٤٠ / ٥٨٧ ]
- فوائد:
- قال ابن الجنيد: قال يحيى بن مَعين: إن جريرا، وابن فضيل، وهؤلاء، سمعوا من عطاء بن السائب بأخرة. «سؤالاته» (٨٨٢).
- ابن فضيل؛ هو محمد.
[ ٤٠ / ٥٨٧ ]
• حديث جابر بن عبد الله، عن البَهزية أم مالك (^١)؛
⦗٥٨٨⦘
«كانت تهدي في عكة لها سمنا للنبي ﷺ فبينما بنوها يسألونها عن إدام، وليس عندها شيء، فعمدت إلى نحيها، التي كانت تهدي فيه السمن إلى النبي ﷺ فوجدت فيه سمنا، فما زال يقيم لها إدام بنيها، حتى عصرته، فأتت النبي ﷺ فقال: أعصرتيه؟ فقالت: نعم، قال: لو تركتيه ما زال ذلك مقيما».
سلف في مسند جابر بن عبد الله، ﵁.
_________________
(١) قال المِزِّي: أم مالك الأَنصارية، لها ذكر في «صحيح مسلم» في حديث جابر بن عبد الله، أنها كانت تهدي للنبي ﷺ في عكة لها سمنا. الحديث. «تهذيب الكمال» ٣٥/ ٣٨٤.
[ ٤٠ / ٥٨٧ ]