١٩٤٦١ - عن جابر بن عبد الله، عن أم مُبَشِّر، قالت:
«دخل علي رسول الله ﷺ وأنا في حائط من حوائط بني النجار، فيه قبور منهم، قد موتوا في الجاهلية، فسمعهم وهم يعذبون، فخرج وهو يقول: استعيذوا بالله من عذاب القبر، قالت: قلت: يا رسول الله، وإنهم ليعذبون في قبورهم؟ فقال: نعم، عذابا تسمعه البهائم» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٥٩ و٢٩٧٥٧). وأحمد (٢٧٥٨٤). وابن حبان (٣١٢٥) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الله) عن أبي معاوية محمد بن خازم، عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، عن جابر، فذكره (^٣).
_________________
(١) قال ابن عبد البَر: أم مُبَشِّر الأَنصارية، امرأة زيد بن حارثة، يقال لها: أم بشر بنت البراء بن معرور، كانت من كبار الصحابة. «الاستيعاب» ٤/ ٥١١.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٥٨٤).
(٣) المسند الجامع (١٧٧٥٣)، وأطراف المسند (١٢٧٣٢)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٥٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٠٢١). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٢٠١)، وهناد في «الزهد» (٣٤٩)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٨٧٥)، والطبراني ٢٥/ (٢٦٨).
[ ٤٠ / ٥٩٠ ]
• أخرجه عبد الرزاق (٦٧٤٢) عن ابن جُريج. و«أحمد» ٣/ ٢٩٥ (١٤١٩٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. و«أَبو يَعلى» (٢١٤٩) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان.
كلاهما (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، وسفيان بن سعيد الثوري) عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول:
⦗٥٩١⦘
«دخل النبي ﷺ يوما نخلا لبني النجار، فسمع أصوات رجال من بني النجار، ماتوا في الجاهلية، يعذبون في قبورهم، فخرج رسول الله ﷺ فزعا، فأمر أصحابه أن تعوذوا من عذاب القبر» (^١).
- وفي رواية: «دخل رسول الله ﷺ على بني النجار، فسمع صوتا، فخرج مذعورا، فقال: استعيذوا بالله من عذاب القبر» (^٢).
جعله من مسند جابر بن عبد الله (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٤١٩٩).
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) المسند الجامع (٢٣٧٥)، وأطراف المسند (١٨٣٠)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٥٥. والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (٨٧١)، والطبراني في «الأوسط» (٤٦٢٨).
[ ٤٠ / ٥٩٠ ]
- فوائد:
- قال علي بن المديني: سمعت عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: كان شعبة يرى أن أحاديث أبي سفيان عن جابر، إنما هو كتاب سليمان اليشكري. «الجرح والتعديل» ١/ ١٤٤.
- وقال البزار: أَبو سفيان اسمه طلحة بن نافع، وقد روى عنه الأعمش حديثا كثيرا، وقد تكلم في سماع الأعمش منه. «مسنده» (٧٥١٢).
[ ٤٠ / ٥٩١ ]
١٩٤٦٢ - عن جابر بن عبد الله، قال: حدثتني أم مُبَشِّر، امرأة زيد بن حارثة، قالت:
«دخلت على رسول الله ﷺ في حائط، فقال: لك هذا؟ قلت: نعم، فقال: من غرسه، مسلم أو كافر؟ قلت: مسلم، قال: ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا، فيأكل منه طائر، أو إنسان، أو سبع، أو شيء، إلا كان له صدقة» (^١).
أخرجه أحمد (٢٧٥٨٣) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٦/ ٤٢٠ (٢٧٩٠٥) قال: حدثنا ابن نُمير. و«عَبد بن حُميد» (١٥٧٣) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و«الدَّارِمي»
⦗٥٩٢⦘
(٢٧٧٤) قال: أخبرنا المعلى بن أسد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و«مسلم» ٥/ ٢٨ (٣٩٧٢ و٣٩٧٣) قال: حدثنا أَبو كُريب، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن أبي معاوية (ح) وحدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا عمار بن محمد (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن فضيل.
ستتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وعبد الله بن نُمير، ومحمد بن عبيد، وعبد الواحد، وعمار، ومحمد بن فضيل) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، عن جابر بن عبد الله، فذكره (^٢).
- قال مسلم: وفي رواية ابن فضيل: «عن امرأة زيد بن حارثة»، وفي رواية إسحاق، عن أبي معاوية، قال: ربما قال عن أم مُبَشِّر، عن النبي ﷺ وربما لم يقل.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٩٠٥).
(٢) المسند الجامع (١٧٧٥٠)، وتحفة الأشراف (١٨٣٥٧)، وأطراف المسند (١٢٧٣١). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٤٢٥، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١٩٧ و٢١٩٨)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٣١٩)، وأَبو عَوانة (٥١٩٣: ٥١٩٨)، والطبراني ٢٥/ (٢٦١: ٢٦٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٢٢٢)، والبغوي (١٦٥٢).
[ ٤٠ / ٥٩١ ]
• أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٩٠) عن مَعمَر، عن الأعمش، عن أبي سفيان. و«الحميدي» (١٣١١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو الزبير. و«أحمد» ٣/ ٣٩١ (١٥٢٧١) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان. و«مسلم» ٥/ ٢٧ (٣٩٦٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث، عن أبي الزبير. وفي ٥/ ٢٨ (٣٩٧٠) قال: وحدثني محمد بن حاتم، وابن أبي خلف، قالا: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير. وفي (٣٩٧٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي سفيان. و«أَبو يَعلى» (٢٢٤٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير. و«ابن حِبَّان» (٣٣٦٨) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن خالد بن مَوهَب، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن أبي الزبير. وفي (٣٣٦٩) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى الجواليقي، بعسكر مُكْرَم، قال: حدثنا عَمرو بن علي بن بحر، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير.
⦗٥٩٣⦘
كلاهما (أَبو سفيان طلحة بن نافع، وأَبو الزبير محمد بن مسلم) عن جابر بن عبد الله؛
«أن النبي ﷺ دخل على أم مُبَشِّر الأَنصارية، في نخل لها، فقال لها النبي ﷺ: من غرس هذا النخل، أمسلم أم كافر؟ فقالت: بل مسلم، فقال: لا يغرس مسلم غرسا، ولا يزرع زرعا، فيأكل منه إنسان، ولا دابة، ولا شيء، إلا كانت له صدقة» (^١).
- وفي رواية: «لا يغرس رجل مسلم غرسا، ولا زرعا، فيأكل منه سبع، أو طائر، أو شيء، إلا كان له فيه أجر» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٣٩٦٩).
(٢) اللفظ لمسلم (٣٩٧٠).
[ ٤٠ / ٥٩٢ ]
- وفي رواية: «من غرس غرسا، أو زرع زرعا، فأكل منه إنسان، أو طير، أو سبع، أو دابة، فهو له صدقة» (^١).
- وفي رواية: «ما من مسلم يزرع زرعا، فيأكل منه إنس، ولا جن، ولا طير، ولا وحش، ولا سبع، ولا دابة، ولا شيء، إلا كان له صدقة» (^٢).
جعله من مسند جابر بن عبد الله (^٣).
• وأخرجه مسلم ٥/ ٢٨ (٣٩٧١) قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن إبراهيم، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق، قال: أخبرني عَمرو بن دينار، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول:
«دخل النبي ﷺ على أم معبد حائطا، فقال: يا أُم معبد، من غرس هذا
⦗٥٩٤⦘
النخل، أمسلم، أم كافر؟ فقالت: بل مسلم، قال: فلا يغرس المسلم غرسا، فيأكل منه إنسان، ولا دابة، ولا طير، إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة».
جعله من مسند جابر بن عبد الله، وسماها أم معبد (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٥٢٧١).
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) المسند الجامع (٢٥٩٣ و٢٦٠٠)، وتحفة الأشراف (٢٨٤٩ و٢٩٢٧)، وأطراف المسند (١٥٤٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٨٨٤)، وأَبو عَوانة (٥١٨٨: ٥١٩٢ و٥١٩٩)، والطبراني ٢٥/ (٢٦٠)، والبيهقي ٦/ ١٣٨.
(٤) المسند الجامع (٢٥٩٩)، وتحفة الأشراف (٢٥٢١).
[ ٤٠ / ٥٩٣ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: اختلف فيه على جابر.
فرواه الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر، عن النبي ﷺ.
ورواه أَبو الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ.
وكأن القلب إلى رواية أبي الزبير أميل.
وروى أَبو سفيان، عن جابر أيضا، عن أم مبشر حديث عذاب القبر.
وأَبو الزبير يروي هذا الحديث عن جابر، عن النبي ﷺ ولا يذكر فيه أم مبشر.
وقول أبي الزبير فيه أشبه بالصواب.
وكذلك يروى عن سليمان اليشكري، عن جابر؛ أن النبي ﷺ دخل على أم مبشر، في حديث الزرع، وهذا يقوي رواية أبي الزبير.
وكذلك روي عن الحسن، عن جابر، عن النبي ﷺ.
وروي عن ابن أبي السري، عن الوليد، عن ابن جُريج، عن أبي الزبير، عن جابر، عن أم مبشر، عن النبي ﷺ. «العلل» (٤١٠٩).
- أَبو سفيان طلحة بن نافع، عن جابر كتاب، والأعمش تكلم في سماعه من أبي سفيان، انظر فوائد الحديث السابق.
[ ٤٠ / ٥٩٤ ]
١٩٤٦٣ - عن جابر بن عبد الله، عن أم مُبَشِّر، قالت:
«جاء غلام حاطب، فقال: والله لا يدخل حاطب الجنة، فقال رسول الله ﷺ: كذبت، قد شهد بَدرًا والحُدَيبيَة».
⦗٥٩٥⦘
أخرجه أحمد (٢٧٥٨٥) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة، عن سليمان، عن أبي سفيان، عن جابر، فذكره (^١).
• أخرجه أَبو يَعلى (١٩٠٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر؛
«جاء غلام لحاطب إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، دخل حاطب النار، فقال: كذبت، أليس قد شهد بَدرًا والحُدَيبيَة».
جعله من مسند جابر بن عبد الله (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٧٥٢)، وأطراف المسند (١٢٧٣٠)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٣٠٤. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٣٣ و٣٣٤ و٣٣١٨)، والطبراني ٢٥/ (٢٦٥).
(٢) أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٣٥).
[ ٤٠ / ٥٩٤ ]
- فوائد:
- أَبو سفيان طلحة بن نافع، عن جابر كتاب، والأعمش تكلم في سماعه من أبي سفيان، انظر فوائد الحديث قبل السابق.
- أَبو سفيان؛ هو طلحة بن نافع، وسليمان؛ هو ابن مِهران الأعمش، وزائدة؛ هو ابن قُدَامة، وجرير، هو ابن عبد الحميد، وأَبو خيثمة؛ هو زهير بن حرب.
[ ٤٠ / ٥٩٥ ]
١٩٤٦٤ - عن جابر بن عبد الله الأَنصاري، قال: حدثتني أم مُبَشِّر؛
«أنها سمعت رسول الله ﷺ عند حفصة يقول: لا يدخل النار، إن شاء الله، من أصحاب الشجرة أحد، الذين بايعوا تحتها، فقالت: بلى يا رسول الله، فانتهرها، فقالت حفصة: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ فقال النبي ﷺ: قد قال الله، ﷿: ﴿ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا﴾» (^١).
- وفي رواية: «عن أم مُبَشِّر، امرأة زيد بن حارثة، قالت: كان رسول الله ﷺ في بيت حفصة، فقال: لا يدخل النار أحد شهد بَدرًا والحُدَيبيَة، قالت
⦗٥٩٦⦘
حفصة: أليس الله، ﷿ يقول: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾؟ قالت: قال رسول الله ﷺ: فمه؟ ﴿ثم ننجي الذين اتقوا﴾» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٧٥٨٢) قال: حدثنا ابن إدريس، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان. وفي ٦/ ٤٢٠ (٢٧٩٠٦) قال: حدثنا حجاج، قال: أخبرني ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير. و«مسلم» ٧/ ١٦٩ (٦٤٨٨) قال: حدثني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢٥٩) قال: أخبرنا الحسن بن محمد، عن حجاج، عن ابن جُريج (ح) وأخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حجاج، قال: قال ابن جُريج: أخبرني أَبو الزبير. و«ابن حِبَّان» (٤٨٠٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا ابن إدريس، عن الأعمش، عن أبي سفيان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٩٠٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٥٨٢).
[ ٤٠ / ٥٩٥ ]
كلاهما (طلحة بن نافع، أَبو سفيان، ومحمد بن مسلم، أَبو الزبير) عن جابر بن عبد الله الأَنصاري، فذكره (^١).
• أخرجه أحمد (٢٦٩٧٢). وابن ماجة (٤٢٨١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و«أَبو يَعلى» (٧٠٤٤) قال: حدثنا الحسن بن شبيب، بغدادي.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وابن أبي شَيبة، والحسن بن شبيب) عن أبي معاوية محمد بن خازم، عن سليمان الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، عن جابر بن عبد الله، عن أم مُبَشِّر، عن حفصة بنت عمر، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«إني لأرجو أن لا يدخل النار، إن شاء الله، أحد شهد بَدرًا، والحُدَيبيَة، قالت: فقلت: أليس الله، ﷿ يقول: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾؟ قال: فسمعته يقول: ﴿ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا﴾» (^٢).
⦗٥٩٧⦘
- صار من مسند حفصة بنت عمر (^٣).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٧٥١)، وتحفة الأشراف (١٨٣٥٦)، وأطراف المسند (١٢٧٣٠). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٢/ ٩٦ و١٠/ ٤٢٥، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٩٥)، وابن أبي عاصم في «السنة «(٨٦١)، والطبراني ٢٥/ (٢٦٦ و٢٦٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٦٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٦٩٧٢).
(٣) المسند الجامع (١٥٨٧١)، وتحفة الأشراف (١٥٨٢٠)، وأطراف المسند (١١٣٤٦). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٨٦ و١٩٩٦)، وهناد في «الزهد» (٢٣٠)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٨٦٠)، والطبراني ٢٣/ (٣٥٨ و٣٦٣)، والبغوي (٣٩٩٤).
[ ٤٠ / ٥٩٦ ]
• وأخرجه أحمد (١٤٨٣٧) قال: حدثنا حجين، ويونس، قالا: حدثنا الليث، عن أبي الزبير. وفي ٣/ ٣٩٦ (١٥٣٣٥) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، قال: حدثني الأعمش، عن أبي سفيان. و«أَبو داود» (٤٦٥٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ويزيد بن خالد الرملي، أن الليث حدثهم، عن أبي الزبير. و«التِّرمِذي» (٣٨٦٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن أبي الزبير. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٤٤٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن أبي الزبير. و«ابن حِبَّان» (٤٨٠٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثني الليث، عن أبي الزبير.
كلاهما (أَبو الزبير محمد بن مسلم، وأَبو سفيان طلحة بن نافع) عن جابر بن عبد الله الأَنصاري، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة» (^١).
- وفي رواية: «لن يدخل النار رجل شهد بَدرًا والحُدَيبيَة» (^٢).
ليس فيه: «حفصة، ولا أم مُبَشِّر»، فصار من مسند جابر بن عبد الله (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٤٨٣٧).
(٢) اللفظ لأحمد (١٥٣٣٥).
(٣) المسند الجامع (٢٩٠٠ و٢٩١٤)، وأطراف المسند (١٥٢٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣٨٢٣).
[ ٤٠ / ٥٩٧ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛
فرواه أَبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر، عن حفصة، عن النبي ﷺ.
⦗٥٩٨⦘
وخالفه عبد الله بن إدريس، وأَبو عوانة، وسفيان الثوري، وجرير بن عبد الحميد، رووه عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر، أنها سمعت النبي ﷺ. «العلل» (٣٩٤٩).
[ ٤٠ / ٥٩٧ ]
• حديث عبد الرَّحمَن بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: لما حضرت كعبا الوفاة، أتته أم مُبَشِّر بنت البراء بن معرور، فقالت: يا أبا عبد الرَّحمَن، إن لقيت فلانا فاقرأ عليه مني السلام، قال: غفر الله لك يا أم مُبَشِّر، نحن أشغل من ذلك، قالت: يا أبا عبد الرَّحمَن، أما سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن أرواح المؤمنين في طير خضر، تعلق بشجر الجنة».
قال: بلى، قالت: فهو ذاك.
سلف في مسند كعب بن مالك، ﵁.
[ ٤٠ / ٥٩٨ ]