١٩٤٦٦ - عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أم معقل، قالت:
«لما حج رسول الله ﷺ حجة الوداع، وكان لنا جمل، فجعله أَبو معقل في سبيل الله، وأصابنا مرض، وهلك أَبو معقل، وخرج النبي ﷺ فلما فرغ من حجه جئته، فقال: يا أُم معقل، ما منعك أن تخرجي معنا؟ قالت: لقد تهيأنا، فهلك أَبو معقل، وكان لنا جمل، هو الذي نحج عليه، فأوصى به أَبو معقل في سبيل الله، قال: فهلا خرجت عليه، فإن الحج في سبيل الله، فأما إذ فاتتك هذه الحجة معنا، فاعتمري في رمضان، فإنها كحجة».
فكانت تقول: الحج حجة، والعمرة عمرة، وقد قال هذا لي رسول الله ﷺ ما أدري ألي خاصة (^٢).
- وفي رواية: «تجهز رسول الله ﷺ للحج، وأمر الناس أن يتجهزوا معه، قالت: وخرج رسول الله ﷺ وخرج الناس معه، فلما قدم جئته، فقال: ما منعك أن تخرجي معنا في وجهنا هذا يا أُم معقل؟ قلت: يا رسول الله، لقد تجهزت، فأصابتنا هذه القرحة، فهلك أَبو معقل، وأصابني منها سقم، وكان لنا جمل نريد أن نخرج عليه، فأوصى به أَبو معقل في سبيل الله، قال: فهلا خرجت عليه، فإن الحج في سبيل الله» (^٣).
_________________
(١) قال المِزِّي: أم معقل الأسدية، ويقال: الأشجعية، ويقال: الأَنصارية زوجة أبي معقل، لها صحبة. «تهذيب الكمال» ٣٥/ ٣٨٧.
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) اللفظ لابن خزيمة.
[ ٤٠ / ٦٠٠ ]
- وفي رواية: «اعتمري في رمضان، فإنها حجة» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٣١٨٦) قال: حدثنا ابن نُمير. و«الدَّارِمي» (١٩٩١) قال: أخبرنا أحمد بن خالد. و«أَبو داود» (١٩٨٩) قال: حدثنا محمد بن عوف
⦗٦٠١⦘
الطائي، قال: حدثنا أحمد بن خالد الوهبي. و«ابن خزيمة» (٢٣٧٦) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن سَمُرة الأحمسي، قال: حدثنا المحاربي.
ثلاثتهم (عبد الله بن نُمير، وأحمد بن خالد، وعبد الرَّحمَن بن محمد المحاربي) عن محمد بن إسحاق، عن عيسى بن معقل بن أبي معقل الأسدي، أسد خزيمة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن جدته (^٢) أم معقل، فذكرته (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) يعني جدة عيسى بن معقل بن أبي معقل.
(٣) المسند الجامع (١٧٧٥٥)، وتحفة الأشراف (١٨٣٦١). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٢٤٥)، والطبراني ٢٥/ (٣٦٦)، والبيهقي ٦/ ٢٧٤.
[ ٤٠ / ٦٠٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- انظر فوائد الحديث التالي.
[ ٤٠ / ٦٠١ ]
١٩٤٦٧ - عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، قال: أخبرني رسول مروان الذي أرسل به إلى أم معقل، قال: قالت:
«جاء أَبو معقل مع النبي ﷺ حاجا، فلما قدم أَبو معقل، قال: قالت أم معقل: إنك قد علمت أن علي حجة، وإن عندك بكرا، فأعطني فلأحج عليه، قال: فقال لها: إنك قد علمت أني قد جعلته في سبيل الله، قالت: فأعطني صرام نخلك، قال: قد علمت أنه قوت أهلي، قالت: فإني مكلمة النبي ﷺ وذاكرته له، قال: فانطلقا يمشيان حتى دخلا عليه، قال: فقالت له: يا رسول الله، إن علي حجة، وإن لأبي معقل بكرا، قال أَبو معقل: صدقت، جعلته في سبيل الله، قال: أعطها فلتحج عليه، فإنه في سبيل الله، قال: فلما أعطاها البكر، قالت: يا رسول الله، إني امرأة قد كبرت وسقمت، فهل من عمل يجزئ عني من حجتي؟ قال: فقال: عُمرة في رمضان، تجزئ لحجتك» (^١).
أخرجه أحمد (٢٧٦٤٨) قال: حدثنا عفان. و«أَبو داود» (١٩٨٨) قال: حدثنا أَبو كامل.
⦗٦٠٢⦘
كلاهما (عفان بن مسلم، وأَبو كامل فُضيل بن حسين) عن أبي عَوانة، قال: حدثنا إبراهيم بن مهاجر، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، قال: أخبرني رسول مروان الذي أرسل به إلى أم معقل، فذكره.
• أخرجه أحمد (٢٧٨٢٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج. و«ابن خزيمة» (٣٠٧٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ٤٠ / ٦٠١ ]
كلاهما (محمد بن جعفر، وحجاج بن محمد) عن شعبة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث، قال: أرسل مروان إلى أم معقل الأسدية يسألها عن هذا الحديث، فحدثته؛
«أن زوجها جعل بكرا لها في سبيل الله، وأنها أرادت العمرة، فسألت زوجها البكر، فأبى، فأتت النبي ﷺ فذكرت ذلك له، فأمره أن يعطيها، وقال النبي ﷺ: الحج والعمرة من سبيل الله، وقال: عُمرة في رمضان تعدل حجة، أو تجزئ حجة، (وقال حجاج: تعدل بحجة، أو تجزئ بحجة)» (^١).
• وأخرجه أحمد (٢٧٨٣٠) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا محمد بن أبي إسماعيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن القرشي، عن معقل بن أبي معقل؛ أن أمه أتت رسول الله ﷺ فقالت:، فذكر معناه (^٢).
• وأخرجه أحمد (٢٧٨٣١). والنَّسَائي في «الكبرى» (٤٢١٣) قال: أخبرنا محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، عن امرأة من بني أسد بن خزيمة، يقال لها: أم معقل، قالت:
⦗٦٠٣⦘
«أردت الحج، فضل بعيري، فسألت رسول الله ﷺ فقال: اعتمري في شهر رمضان، فإن عمرة في شهر رمضان تعدل حجة» (^٣).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٧٥٦)، وتحفة الأشراف (١٨٣٥٩)، وأطراف المسند (١٢٧٣٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٦٧)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٤١٤)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٢٤٣)، والطبراني ٢٥/ (٣٦٤).
(٢) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٤٦١)، والمطالب العالية (١١٤٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٠/ (٥٥١).
(٣) أخرجه الطبراني ٢٥/ (٣٧١).
[ ٤٠ / ٦٠٢ ]
• وأخرجه أحمد (٢٧٨٣٢) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثنا يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن الحارث بن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، عن أبيه، قال: كنت فيمن ركب مع مروان حين ركب إلى أم معقل، قال: وكنت فيمن دخل عليها من الناس معه، وسمعتها حين حدثت هذا الحديث (^١).
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤٢١٤) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني، قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، قال: حدثنا الأعمش، قال: حدثني عمارة، وجامع بن شداد، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، عن أبي معقل؛
«أنه جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: إن أم معقل جعلت عليها حجة معك، فلم يتيسر لها ذلك، فما يجزئ عنها؟ قال: عُمرة في رمضان، قال: فإن عندي جملا جعلته في سبيل الله حبيسا، فأعطها إياه فتركبه؟ قال: نعم».
جعله من مسند أبي معقل (^٢).
• وأخرجه ابن أبي شيبة (١٣١٨٥) قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام؛
«أن أبا معقل أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن أم معقل جعلت عليها أن تحج، فلم يتيسر لها، فقال: تعتمر في رمضان». «مُرسَل» (^٣).
_________________
(١) والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٢٤٦)، والطبراني ٢٥/ (٣٦٧).
(٢) المسند الجامع (١٢٦٢٣)، وتحفة الأشراف (١٢١٧٤).
(٣) أخرجه الروياني (١٢٨٩).
[ ٤٠ / ٦٠٣ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، واختُلِف عنه؛
⦗٦٠٤⦘
فرواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن معقل بن أم معقل؛ أن أمه قالت: يا رسول الله.
وروى هذا الحديث أَبو بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، عن أم معقل.
حدث به عنه: الزُّهْري، وعمارة بن عمير، وجامع بن شداد، وإبراهيم بن المهاجر.
فأما الزُّهْري؛ فرواه عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن امرأة، يقال لها: أم معقل.
وكذلك قال عمارة بن عمير، وجامع بن شداد، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن.
واختلف عن إبراهيم بن مهاجر؛
فقال محمد بن أبي إسماعيل: عن إبراهيم بن مهاجر، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن معقل بن أبي معقل؛ أن أمه أتت رسول الله ﷺ.
وقال الثوري، وشعبة، وأَبو عَوانة: عن إبراهيم بن مهاجر، عن أَبي بكر، عن رسول مروان بن الحكم؛ أن أم معقل.
وروى هذا الحديث الأسود بن يزيد، واختُلِف عنه؛
فرواه إسماعيل بن جعفر، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن ابن أبي معقل، عن أم معقل.
وكذلك قال آدم بن أبي إياس، وعُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل.
واختلف عن يحيى بن آدم، عن إسرائيل، مثل ذلك.
وخالفه يحيى بن أكثم، فقال: عن يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن ابن أم معقل، عن أم معقل.
وكذلك قال أَبو أحمد الزُّبَيري، عن إسرائيل.
[ ٤٠ / ٦٠٣ ]
وكذلك قال إسحاق الأزرق، عن شريك، عن أبي إسحاق.
وقال عَمرو بن ثابت: عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن أبي عطية، ووهم فيه.
وروى هذا الحديث عَمرو بن يحيى، عن أبي زيد مولى التغلبيين، عن معقل ابن أبي معقل.
واختلف عن عَمرو؛
⦗٦٠٥⦘
فقال إبراهيم بن الحجاج: عن وهيب، عن عَمرو، عن أبي زيد، عن معقل بن أبي معقل، أن أبا معقل قال للنبي ﷺ: إن أم معقل فاتها الحج معك.
وخالفه عبد الأعلى بن حماد، عن وهيب، فقال: عن معقل بن أبي معقل، قال: قيل للنبي ﷺ: إن أم معقل.
وخالفهم محمد بن فليح بن سليمان، فرواه عن عَمرو بن يحيى، عن أبي زيد مولى التغلبيين، عن معقل بن أبي الهيثم الأسدي، حليف لهم، قد صحب النبي ﷺ؛ أن أمه فاتها الحج، فقيل لرسول الله ﷺ ، ولم يقل معقل بن أبي معقل.
والصحيح قول وهيب.
وروى هذا الحديث عيسى بن معقل بن أبي معقل، واختُلِف عنه؛
فرواه موسى بن عُقبة، عن عيسى بن معقل، عن جدته أم معقل عن النبي ﷺ.
وخالفه محمد بن إسحاق، فرواه عن عيسى بن معقل، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن جدته أم معقل.
ورواه محمد بن المُنكدِر، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن النبي ﷺ.
والحديث يصح عن أبي معقل، وأم معقل، وأنهما شافها النبي ﷺ بالسؤال. «العلل» (٣١٧٩).
[ ٤٠ / ٦٠٤ ]
١٩٤٦٨ - عن ابن أم معقل، عن أم معقل، عن النبي ﷺ قال:
«عُمرة في رمضان تعدل حجة».
أخرجه التِّرمِذي (٩٣٩) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن ابن أم معقل، فذكره.
- قال التِّرمِذي: وحديث أم معقل حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.
• أخرجه أحمد (٢٧٨٣٤) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن أبي معقل، عن أم معقل؛
⦗٦٠٦⦘
«أنها سألت رسول الله ﷺ فقال: عُمرة في رمضان تعدل حجة» (^١).
• وأخرجه ابن ماجة (٢٩٩٣) قال: حدثنا جبارة بن المغلس، قال: حدثنا إبراهيم بن عثمان، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن أبي معقل، عن النبي ﷺ قال:
«عُمرة في رمضان تعدل حجة».
ليس فيه: «أم معقل»، وجعله من مسند أبي معقل (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٧٥٧)، وتحفة الأشراف (١٨٣٦٠)، وأطراف المسند (١٢٧٣٤). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٢٤٨ و٣٢٤٩)، والطبراني ٢٥/ (٣٦٥).
(٢) المسند الجامع (١٢٦٢٢)، وتحفة الأشراف (١٨٣٦٠). والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (٦٩٩٥).
[ ٤٠ / ٦٠٥ ]
- فوائد:
- انظر قول الدارقُطني في فوائد الحديث السابق.
[ ٤٠ / ٦٠٦ ]
١٩٤٦٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أم معقل الأسدية؛
«أنها قالت: يا رسول الله، إني أريد الحج، وجملي أعجف، فما تأمرني؟ قال: اعتمري في رمضان، فإن عُمرة في رمضان تعدل حجة».
أخرجه أحمد (٢٧٨٢٨) قال: حدثنا روح، ومحمد بن مصعب، قالا: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
• أخرجه أحمد (١٧٩٩٣) و٦/ ٣٧٥ (٢٧٦٤٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٦/ ٤٠٦ (٢٧٨٣٣) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٢١٢) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى.
⦗٦٠٧⦘
كلاهما (يحيى بن سعيد القطان، وعبد الملك بن عَمرو) عن هشام بن أبي عبد الله، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن معقل بن أبي معقل الأسدي، قال:
«أرادت أمي الحج، وكان جملها أعجف، فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: اعتمري في رمضان، فإن عُمرة في رمضان كحجة» (^٢).
جعله من مسند معقل بن أم معقل (^٣).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٧٥٧)، وأطراف المسند (١٢٧٣٤). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٢٧٩.
(٢) اللفظ لأحمد (١٧٩٩٣).
(٣) المسند الجامع (١١٦٨٥)، وتحفة الأشراف (١١٤٦٤)، وأطراف المسند (١٢٧٣٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٢٨٣٨).
[ ٤٠ / ٦٠٦ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث قبل السابق.
[ ٤٠ / ٦٠٧ ]