١٩٤٧١ - عن محمد بن عُقبة بن أبي مالك، عن أم هانئ، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«لا إله إلا الله: لا يسبقها عمل، ولا تترك ذنبا».
أخرجه ابن ماجة (٣٧٩٧) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا زكريا بن منظور، قال: حدثني محمد بن عُقبة، فذكره (^٢).
_________________
(١) قال المِزِّي: أم هانئ بنت أبي طالب، القرشية، الهاشمية، أخت علي بن أبي طالب، اسمها: فاختة، وقيل: هند، روت عن النبي ﷺ. «تهذيب الكمال» ٣٥/ ٣٨٩، وقال ابن حجر: أم هانئ بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية، ابنة عم النبي ﷺ قيل: اسمها فاختة، وقيل: اسمها فاطمة، وقيل: هند، والأول أشهر، وكانت زوج هبيرة بن عَمرو بن عائذ بن عمر بن عمران بن مخزوم المخزومي. «الإصابة» ١٤/ ٥٤٥.
(٢) المسند الجامع (١٧٣٥٩)، وتحفة الأشراف (١٨٠١٣).
[ ٤٠ / ٦١٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ساقط؛ قال ابن مُحرز: سألت يحيى، يعني ابن مَعين، عن زكريا بن منظور؟ فقال: شيخ ضعيف، كان هاهنا ببغداد. «سؤالاته» (١٨٤).
- وقال الآجري: سُئل أَبو داود، عن زكريا بن منظور؟ فقال: سمعتُ يحيى، يعني ابن مَعين، يُضعفه. «سؤالاته» (١٨٩٢).
- وقال المَرُّوذي: قال أَحمد بن حنبل: زكريا بن منظور، شيخ، وليَّنَه. «العلل ومعرفة الرجال» (١٩٢).
- وقال البخاري: زكريا بن منظور منكر الحديث. «التاريخ الكبير» ١/ ١٩٩.
- قال البرذعي: قلتُ لأبي زرعة: زكريا بن منظور؟ قال: واهي الحديث، منكر الحديث. «سؤالاته» (٢٠٣).
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عن زكريا بن منظور، فقال: ليس بالقوي، ضعيف الحديث، مُنكر الحديث، يُكتب حديثه.
وقال عبد الرَّحمَن: سأَلتُ أَبا زُرعة عن زكريا بن منظور، فقال: ليس بقوي. «الجرح والتعديل» ٣/ ٥٩٧.
- وقال النَّسَائي: زكريا بن منظور ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٢٢١).
- وقال أَبو بشر الدولابي: أَبو يحيى زكريا بن منظور القرظي، مديني ليس بثقة. «الكنى» ١/ ١١٨٥.
- وقال البَرقاني: سمعتُ الدَّارَقطني، يقول: زكريا بن منظور، أبو يحيى القرظي، مدني، متروك. «سؤالاته» (١٦٥).
[ ٤٠ / ٦١٠ ]
١٩٤٧٢ - عن مجاهد بن جبر، عن أم هانئ، قالت:
«رأيت رسول الله ﷺ اغتسل، هو وميمونة، من إناء واحد، في قصعة فيها أثر العجين» (^١).
- وفي رواية: «أن ميمونة، ورسول الله ﷺ اغتسلا في قصعة فيها أثر العجين» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٧٤٣٤) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، وابن أبي بكير. و«ابن ماجة» (٣٧٨) قال: حدثنا أَبو عامر الأشعري عبد الله بن عامر، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير. و«النَّسَائي» ١/ ١٣١، وفي «الكبرى» (٢٣٧) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و«ابن خزيمة» (٢٤٠) قال: حدثنا بُندَار، قال:
⦗٦١١⦘
حدثنا عبد الرَّحمَن، يعني ابن مهدي. و«ابن حِبَّان» (١٢٤٥) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب، قال: حدثنا محمد بن مشكان، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب.
أربعتهم (عبد الملك بن عَمرو، ويحيى بن أبي بكير، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وزيد) عن إبراهيم بن نافع، عن عبد الله بن أَبي نَجيح، عن مجاهد بن جبر، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن خزيمة.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٧٣٦٠)، وتحفة الأشراف (١٨٠١٢)، وأطراف المسند (١٢٧٤٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٤/ (١٠٥١)، والبيهقي ١/ ٧.
[ ٤٠ / ٦١٠ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، قلت له: مجاهد سمع من أم هانئ؟ قال: روى عن أم هانئ، ولا أعرف له سماعا منها. «علل التِّرمِذي الكبير» (٥٤٥).
[ ٤٠ / ٦١١ ]
١٩٤٧٣ - عن أبي مرة مولى عَقِيل بن أبي طالب، أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب تقول:
«ذهبت إلى رسول الله ﷺ عام الفتح، فوجدته يغتسل، وفاطمة ابنته تستره بثوب، قالت: فسلمت، فقال: من هذه؟ فقلت: أم هانئ بنت أبي طالب، فقال: مرحبا بأم هانئ، فلما فرغ من غسله، قام فصلى ثماني ركعات، ملتحفا في ثوب واحد، ثم انصرف، فقلت: يا رسول الله، زعم ابن أمي علي؛ أنه قاتل رجلا أجرته، فلان بن هبيرة، فقال رسول الله ﷺ: قد أجرنا من أجرت يا أُم هانئ، قالت أم هانئ: وذلك ضحى» (^١).
- وفي رواية: «أتاني يوم الفتح حموان لي، فأجرتهما، فجاء علي يريد قتلهما، فأتيت رسول الله ﷺ وهو في قبته بالأبطح، بأعلى مكة، فلم أجده، ووجدت فاطمة، فلهي كانت أشد علي من علي، فقالت: تؤوين الكفار وتجيرينهم، وتفعلين وتفعلين، فلم ألبث أن جاء رسول الله ﷺ وعلى وجهه رهجة الغبار، فقال:
⦗٦١٢⦘
يا فاطمة، اسكبي لي غسلا، فسكبت له غسلا في جفنة، لكأني أنظر إلى أثر العجين فيها، ثم سترت عليه بثوب، فاغتسل، ثم صلى في ثوب واحد، مخالفا بين طرفيه، ثماني ركعات، ما رأيته صلاها قبلها ولا بعدها، فلما انصرف، قلت: يا رسول الله، إني أجرت حموين لي، وإن ابن أمي، عليا، أراد قتلهما، فقال رسول الله ﷺ: ليس ذلك له، إنا قد أجرنا من أجرت، وأمنا من أمنت» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ» (٤١٦).
(٢) اللفظ للحميدي.
[ ٤٠ / ٦١١ ]
- وفي رواية: «لما افتتح رسول الله ﷺ مكة، فر إلي رجلان، من أحمائي، من بني مخزوم، قالت: فخبأتهما في بيتي، فدخل علي أخي علي بن أبي طالب، فقال: لأقتلنهما، قالت: فأغلقت الباب عليهما، ثم جئت رسول الله ﷺ بأعلى مكة، وهو يغتسل في جفنة، إن فيها أثر العجين، وفاطمة ابنته تستره، فلما فرغ رسول الله ﷺ من غسله، أخذ ثوبا فتوشح به، ثم صلى ثماني ركعات من الضحى، ثم أقبل، فقال: مرحبا وأهلا بأم هانئ، ما جاء بك؟ قالت: قلت: يا نبي الله، فر إلي رجلان من أحمائي، فدخل علي علي بن أبي طالب، فزعم أنه قاتلهما، فقال: لا، قد أجرنا من أجرت يا أُم هانئ، وأمنا من أمنت» (^١).
- وفي رواية: «فر إلي رجلان من أحمائي، يوم الفتح، فأجرتهما، فدخل علي أخي، فقال: لأقتلنهما، فأغلقت عليهما، ثم أتيت النبي ﷺ قال: مرحبا، وأهلا بأم هانئ، ما جاء بك؟ فأخبرته، فقال: قد أجرنا من أجرت، وأمنا من أمنت، قالت: فجئت فمنعتهما» (^٢).
- وفي رواية: «صلى رسول الله ﷺ في منزلي، ثماني ركعات، في ثوب واحد، ملتحفا به» (^٣).
- وفي رواية: «أتيت رسول الله ﷺ عام الفتح، فقلت: يا رسول الله، قد أجرت حموين لي، فزعم ابن أمي أنه قاتله، تعني عليا، قالت: فقال رسول الله ﷺ:
⦗٦١٣⦘
قد أجرنا من أجرت يا أُم هانئ، وصب لرسول الله ﷺ ماء، فاغتسل، ثم التحف بثوب عليه، وخالف بين طرفيه على عاتقه، فصلى الضحى ثماني ركعات» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٨٠٨٣).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٤٠٧٢).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٧٩٣٦).
(٤) اللفظ لأحمد (٢٧٤٣٥).
[ ٤٠ / ٦١٢ ]
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ صلى في بيتها، عام الفتح، ثماني ركعات، في ثوب قد خالف بين طرفيه» (^١).
- وفي رواية: «أجرنا رجلين من المشركين، حموين لي، فتفلت عليهما ابن أبي ليقتلهما، فقلت: لا تقتلهما حتى تبدأ بي، فخرج، فقلت: أغلقوا دونه الباب، فانطلقت حتى أتيت خباء رسول الله ﷺ فلم أجده، ووجدت فاطمة، فقلت: ألم تري ما لقيت من ابن أبي، فعل بي كذا وكذا، فكانت أشد علي من زوجها، فقالت: تجيرين المشركين؟!، وطلع علي رسول الله ﷺ عليه وهج الغبار، فقال: مرحبا بفاختة، قلت: يا رسول الله، ألم تر ما لقيت من ابن أبي، أجرت حموين لي من المشركين، فأراد أن يقتلهما، فقال: ليس له ذلك، قد أجرنا من أجرت، وأمنا من أمنت، ثم قال: يا فاطمة، اسكبي لي غسلا، فسكبت له فاغتسل، ثم صلى ثماني ركعات، في ثوب واحد، قد خالف بين طرفيه» (^٢).
أخرجه مالك (^٣) (٤١٥) عن موسى بن ميسرة. وفي (٤١٦) (^٤) عن أبي النضر مولى عمر بن عُبيد الله. و«عبد الرزاق» (٤٨٦١ و٩٤٣٩) عن مالك، عن ميمون بن ميسرة (^٥).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (١٦١٧).
(٢) اللفظ للنسائي (٨٦٣١).
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٤٠٢)، وسويد بن سعيد (١٢٦)، والقَعنَبي (٢١٩)، وورد في «مسند الموطأ» (٦٣٣ و٦٣٤).
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٤٠٣)، وسويد بن سعيد (١٢٦)، والقَعنَبي (٢١٩)، وورد في «مسند الموطأ» (٣٨٨).
(٥) قال الطبراني: هكذا قال الدَّبَري، عن عبد الرزاق، عن مالك، عن ميمون بن ميسرة، وهم فيه، والصواب ما رواه القَعنَبي، وغيره، عن مالك، عن موسى بن ميسرة. «المعجم الكبير» ٢٤/ (١٠١٨).
[ ٤٠ / ٦١٣ ]
و«الحميدي» (٣٣٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن عَجلان، عن
⦗٦١٤⦘
سعيد بن أبي سعيد. و«ابن أبي شيبة» (٣١٩٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن محمد بن عَمرو، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين. وفي (٧٨٩٣) قال: حدثنا أَبو خالد، عن ابن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد. وفي (٣٤٠٧٢) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن ابن إسحاق، عن سعيد بن أبي هند. وفي (٣٤٠٧١ و٣٨٠٨٣) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي هند. و«أحمد» ٦/ ٣٤١ (٢٧٤٣٠) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، عن ابن أبي ذِئب، عن المَقبُري. وفي ٦/ ٣٤٢ (٢٧٤٣٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد، يعني ابن عَمرو، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين. وفي ٦/ ٣٤٣ (٢٧٤٤٢) قال: حدثنا عبد الله بن الحارث المخزومي، قال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين. وفي (٢٧٤٤٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري. وفي ٦/ ٣٤٣ (٢٧٤٤٦) و٦/ ٤٢٣ (٢٧٩٢٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن مالك، عن أبي النضر. وفي ٦/ ٣٤٣ (٢٧٤٤٧) قال: قرأت على عبد الرَّحمَن بن مهدي هذا الحديث: مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عُبيد الله. وفي ٦/ ٤٢٣ (٢٧٩٢٤) قال: حدثنا سفيان، عن ابن عَجلان، عن سعيد. وفي ٦/ ٤٢٥ (٢٧٩٣٢) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرني مالك، عن أبي النضر. وفي (٢٧٩٣٦) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا مالك، عن موسى بن ميسرة. و«الدَّارِمي» (١٥٧٤ و٢٦٦١) قال: أخبرنا عُبيد الله بن عبد المجيد، قال: حدثنا مالك، عن أبي النضر. و«البخاري» ٨ (٢٨٠) و٨/ ٤٦ (٦١٥٨) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عُبيد الله.
[ ٤٠ / ٦١٣ ]
وفي ١/ ١٠٠ (٣٥٧) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني مالك بن أنس، عن أبي النضر مولى عمر بن عُبيد الله. وفي ٤/ ١٢٢ (٣١٧١)، وفي «الأدب المفرد» (١٠٤٥) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عُبيد الله. و«مسلم» ١/ ١٨٢ (٦٩٠) و٢/ ١٥٧ (١٦١٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن أبي النضر. وفي ١/ ١٨٢ (٦٩١) قال: حدثنا محمد بن رُمح بن المهاجر، قال: أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد بن
⦗٦١٥⦘
أبي هند. وفي ١/ ١٨٣ (٦٩٢) قال: وحدثناه أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أسامة، عن الوليد بن كثير، عن سعيد بن أبي هند. وفي ٢/ ١٥٨ (١٦١٧) قال: وحدثني حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا مُعَلى بن أسد، قال: حدثنا وهيب بن خالد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه. و«ابن ماجة» (٤٦٥) قال: حدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد بن أبي هند. و«التِّرمِذي» (١٥٧٩ م) قال: حدثنا أَبو الوليد الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: أخبرني ابن أبي ذِئب، عن سعيد المَقبُري. وفي (٢٧٣٤) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك، عن أبي النضر. و«النَّسَائي» ١/ ١٢٦، وفي «الكبرى» (٢٢٤) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن عبد الرَّحمَن، عن مالك، عن سالم. وفي «الكبرى» (٨٦٣١) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد بن الحارث، عن ابن أبي ذِئب، عن سعيد بن أبي سعيد. و«ابن حِبَّان» (١١٨٨) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عُبيد الله. وفي (٢٥٣٧) قال: أخبرنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان، بواسط، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين.
[ ٤٠ / ٦١٤ ]
ستتهم (موسى بن ميسرة، (وأخطأ فيه عبد الرزاق، وسماه: ميمون بن ميسرة)، وسالم أَبو النضر، وسعيد بن أبي سعيد المَقبُري، وإبراهيم بن عبد الله بن حنين، وسعيد بن أبي هند، وأَبو جعفر، محمد بن علي) عن أبي مرة مولى عَقِيل بن أبي طالب، ويقال: مولى أم هانئ بنت أبي طالب، فذكره (^١).
- في رواية يزيد بن هارون عند ابن أَبي شيبة، قال: «عن أَبي مُرَّة مولى عَقيل بن أبي طالب، قال محمد، يعني ابن عَمرو: وقد رأيتُ أبا مُرَّة».
- وفي روايتة عند أَحمد، وابن حِبَّان، قال: «عن أبي مُرَّة مولى أم هانئ، قال محمد، يعني ابن عَمرو: وقد رأَيتُ أَبا مُرة، وكان شيخًا كبيرًا، قد أَدرك أُمَّ هانئ».
⦗٦١٦⦘
- وفي رواية الضحاك بن عثمان: «عن أبي مُرَّة، عن أم هانئ».
- قال التِّرمِذي (١٥٧٩ م): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو مُرة مَولَى عَقيل ابن أَبي طالب، ويُقال له أَيضًا: مَولَى أُم هانِئ، واسمُه يزيد.
- وقال أيضًا (٢٧٣٤): هذا حديثٌ صحيحٌ.
• أخرجه عبد الرزاق (٩٤٣٨) عن أبي معشر، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري؛
«أن أم هانئ جاءت برجلين، فأراد علي قتلهما، فأتت النبي ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: قد أجرنا من أجارت أم هانئ». «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٣٦١)، وتحفة الأشراف (١٨٠١٨)، وأطراف المسند (١٢٧٤١ و١٢٧٤٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٢٠)، وسعيد بن منصور (٢٦١٠)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١١٣ و٢١١٤ و٢١٢٤ و٢١٢٥)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣١٥٢)، وابن الجارود (١٠٥٥)، وأَبو عَوانة (٢١٣٠ و٢١٣١ و٦٧٨٥)، والطبراني ٢٤/ (١٠٠٩: ١٠٢٤)، والبيهقي ١/ ٨ و٣/ ١٥٧ و٩/ ٩٤ و٩٥، والبغوي (٢٧١٦).
[ ٤٠ / ٦١٥ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه سعيد المَقبُري، واختلف عنه؛
فرواه ابن أبي ذئب، واختلف عنه؛
فرواه زيد بن الحباب، وابن وهب، وآدم بن أبي إياس، عن ابن أبي ذئب، عن المَقبُري، عن أبي مرة مولى عقيل، عن أم هانئ.
وخالفهم سفيان الثوري، رواه عن ابن أبي ذئب، عن المَقبُري، عن أبي فاختة، عن أم هانئ، ووهم في ذلك، والأول أصح.
ورواه عبد الحميد بن جعفر، عن المَقبُري، عن كثير مولى أم هانئ، عن أم هانئ.
وأرسله معمر، عن المَقبُري، عن أم هانئ.
والصحيح قول من قال: عن المَقبُري، عن أبي مرة، عن أم هانئ. «العلل» (٤٠٧١).
[ ٤٠ / ٦١٦ ]
١٩٤٧٤ - عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: سألت وحرصت على أن أجد أحدا من الناس يخبرني، أن رسول الله ﷺ سبح سبحة الضحى، فلم أجد أحدا يحدثني ذلك، غير أن أم هانئ بنت أبي طالب أخبرتني؛
«أن رسول الله ﷺ أتى بعد ما ارتفع النهار، يوم الفتح، فأتي بثوب فستر عليه، فاغتسل، ثم قام فركع ثماني ركعات، لا أدري أقيامه فيها أطول، أم ركوعه، أم سجوده، كل ذلك منه متقارب، قالت: فلم أره سبحها قبل ولا بعد» (^١).
⦗٦١٧⦘
- وفي رواية: «عن يزيد بن أبي زياد، قال: سألت عبد الله بن الحارث، عن صلاة الضحى؟ فقال: أدركت أصحاب النبي ﷺ وهم متوافرون، فما حدثني أحد منهم؛ أنه رأى رسول الله ﷺ يصلي الضحى، غير أم هانئ، فإنها قالت: دخل علي رسول الله ﷺ يوم الفتح، يوم جمعة، فاغتسل، ثم صلى ثماني ركعات» (^٢).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن الحارث، قال: سألت عن صلاة الضحى في إمارة عثمان، وأصحاب رسول الله ﷺ متوافرون، فلم أجد أحدا أثبت لي صلاة رسول الله ﷺ إلا أم هانئ، قالت: رأيت رسول الله ﷺ صلاها مرة واحدة، يوم الفتح، ثماني ركعات، في ثوب واحد، مخالفا بين طرفيه».
قال عبد الله بن الحارث: فحدثت به ابن عباس، فقال: إن كنت لأمر على هذه الآية: ﴿يسبحن بالعشي والإشراق﴾ فأقول: أي صلاة صلاة الإشراق؟ فهذه صلاة الإشراق (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٤٤٠).
(٣) اللفظ للحميدي (٣٣٥).
[ ٤٠ / ٦١٦ ]
- وفي رواية: «عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: إن أم هانئ بنت أبي طالب أخبرتني، أن رسول الله ﷺ وكان نازلا عندها يوم فتح مكة، فجاء يوما بعد ما ارتفع النهار، فأمر بغسل، فسكب له، ثم ستر عليه فاغتسل، فقام فكبر، ثم ركع ثماني ركعات، لا أدري أقيامه فيهن أطول، أم ركوعه، وركوعه فيهن أطول، أم سجوده، كل ذلك منهن متقارب، ولم أره فعل ذلك قبل ولا بعد» (^١).
أخرجه الحُميدي (٣٣٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد. وفي (٣٣٥ و٣٣٥ م) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الكريم أَبو أمية. و«أحمد» ٦/ ٣٤٢ (٢٧٤٣٨) قال: حدثنا هارون، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني عُبيد الله بن عبد الله بن الحارث. وفي (٢٧٤٤٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن أبي زياد. وفي ٦/ ٤٢٥ (٢٧٩٣٥) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد، قال: حدثني يزيد بن أبي زياد. و«مسلم»
⦗٦١٨⦘
٢/ ١٥٧ (١٦١٥) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، ومحمد بن سلمة المرادي، قالا: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني ابن عبد الله بن الحارث (^٢). و«ابن ماجة» (١٣٧٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن يزيد بن أبي زياد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٨٧) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا الربيع بن روح، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزُّهْري، قال: أخبرني عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل.
_________________
(١) اللفظ للنسائي (٤٨٧).
(٢) قال المِزِّي: قال أَبو مسعود: كذا قال مسلم: «عن ابن»، ولم يُسَمِّه، وهو عبد الله بن عبد الله، وابن وهب يقول: «عُبيد الله بن عبد الله»، وكنى عنه عمدا. «تحفة الأشراف» (١٨٠٠٣).
[ ٤٠ / ٦١٧ ]
وفي (٤٨٨) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: حدثني عُبيد الله بن عبد الله بن الحارث (^١). و«ابن خزيمة» (١٢٣٥) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرَّحمَن بن وهب بن مسلم، قال: حدثنا عمي، قال: أخبرني يونس (^٢)، عن الزُّهْري، قال: حدثني عُبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل. و«ابن حِبَّان» (١١٨٧ و٢٥٣٨) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني عُبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل.
ثلاثتهم (يزيد بن أبي زياد، وعبد الكريم أَبو أمية، وعبد الله بن عبد الله بن الحارث، أو عُبيد الله بن عبد الله بن الحارث) عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، فذكره.
• أخرجه عبد الرزاق (٤٨٥٨) عن ابن جُريج. وأحمد (٢٧٤٢٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.
كلاهما (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، ومَعمَر بن راشد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ، وكان نازلا عليها؛
⦗٦١٩⦘
«أن النبي ﷺ يوم الفتح ستر عليه، فاغتسل في الضحى، فصلى ثماني ركعات، لا ندري أقيامها أطول، أم سجودها؟» (^٣).
_________________
(١) في «تحفة الأشراف»: «عبد الله بن عبد الله بن الحارث» قال المِزِّي: وفي بعض النسخ: «عُبيد الله بن عبد الله بن الحارث».
(٢) تصحف في طبعة الميمان إلى: «حدثنا عمي، قال: أخبرني عياض، قال: أخبرني يونس»، والصواب حذف قوله: «قال: أخبرني عياض»، كما ورد في جميع طبعات «صحيح ابن خزيمة»، والنسخة الخطية.
(٣) اللفظ لأحمد.
[ ٤٠ / ٦١٨ ]
ليس فيه: «عبد الله بن عبد الله».
• وأخرجه ابن ماجة (٦١٤) قال: حدثنا محمد بن رُمح المصري. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٨٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
كلاهما (ابن رمح، وقتيبة) عن الليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: سألت لأجد أحدا يخبرني، أن رسول الله ﷺ سبح في سفره، فلم أجد أحدا يخبرني عن ذلك، حتى أخبرتني أم هانئ بنت أبي طالب؛
«أنه قدم عام الفتح، فأمر بستر فستر عليه، ثم سبح ثماني ركعات» (^١).
ليس فيه: «عبد الله بن الحارث».
• وأخرجه عبد الرزاق (٤٨٥٩) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أم هانئ؛
«أن النبي ﷺ صلى ثماني ركعات في الضحى، قيامهن وركوعهن وسجودهن قريب من السواء».
- ليس فيه بين الزُّهْري وبين أم هانئ أحد (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي (٤٨٧).
(٢) المسند الجامع (١٧٣٦٢)، وتحفة الأشراف (١٨٠٠٣)، وأطراف المسند (١٢٧٤١). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١١٦ و٢١٢٦)، وأَبو عَوانة (٢١٣٢)، والطبراني ٢٤/ (١٠٢٥ و١٠٢٧: ١٠٣٤ و١٠٣٦ و١٠٣٧)، والبيهقي ٣/ ٤٨.
[ ٤٠ / ٦١٩ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛
فرواه ابن جُريج، عن الزُّهْري، عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ.
ورواه الزبيدي، وعبد الرَّحمَن بن نمر، والجراح بن المنهال، عن الزُّهْري، عن عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن أبيه، عن أم هانئ، وهذا أشبه بالصواب.
⦗٦٢٠⦘
ورواه مكحول، عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ.
ورواه سفيان بن عُيينة، واختلف عنه؛
فرواه محمد بن فضاء، عن ابن عُيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ.
وخالفه أصحاب ابن عُيينة، فرووه عنه، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، وهو الصواب.
وكذلك رواه موسى بن أعين، وجرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد. «العلل» (٤٠٦٨).
[ ٤٠ / ٦١٩ ]
١٩٤٧٥ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، قال: ما أخبرني أحد، أنه رأى النبي ﷺ يصلي الضحى غير أم هانئ، فإنها حدثت؛
«أن النبي ﷺ دخل بيتها يوم فتح مكة، فاغتسل، وصلى ثماني ركعات، ما رأته صلى صلاة قط أخف منها، غير أنه كان يتم الركوع والسجود» (^١).
- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، قال: لم يخبرنا أحد من الناس، أن النبي ﷺ صلى الضحى إلا أم هانئ، فإنها قالت: دخل رسول الله ﷺ بيتي، يوم فتح مكة، فاغتسل، ثم صلى ثماني ركعات، يخفف فيهن الركوع والسجود، لم أره صلاهن قبل يومئذ ولا بعده» (^٢).
- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، قال: أدركت الناس وهم متوافرون، أو متوافون، فلم يخبرني أحد، أنه صلى الضحى إلا أم هانئ، فإنها أخبرتني؛ أنه صلاها ثماني ركعات» (^٣).
- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، قال: ما أخبرنا أحد، أنه رأى
⦗٦٢١⦘
النبي ﷺ صلى الضحى غير أم هانئ، فإنها ذكرت، أن النبي ﷺ يوم فتح مكة، اغتسل في بيتها، وصلى ثماني ركعات، فلم يره أحد صلاهن بعد» (^٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٨٩١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة. وفي (٧٨٩٢) قال: حدثنا ابن عُيينة، عن يزيد. و«أحمد» ٦/ ٣٤٢ (٢٧٤٣٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٤٣٩).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٧٨٩١).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٧٨٩٢).
(٤) اللفظ لأبي داود.
[ ٤٠ / ٦٢٠ ]
وفي ٦/ ٣٤٣ (٢٧٤٤٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة. و«الدَّارِمي» (١٥٧٣) قال: أخبرنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، قال: عَمرو بن مُرَّة أنبأني. و«البخاري» ٢/ ٥٧ (١١٠٣) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو. وفي ٢/ ٧٣ (١١٧٦) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا عَمرو بن مُرَّة. وفي ٥/ ١٨٩ (٤٢٩٢) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو. و«مسلم» ٢/ ١٥٧ (١٦١٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة. و«أَبو داود» (١٢٩١) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة. و«التِّرمِذي» (٤٧٤)، وفي «الشمائل» (٢٩٠) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: أخبرنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٩٠) قال: أخبرنا عَمرو بن يزيد، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة، قال: عَمرو، يعني ابن مُرَّة، أخبرني. وفي «الكبرى» «تحفة الأشراف» (١٨٠٠٧) عن إبراهيم بن محمد التيمي، عن يحيى، عن سفيان، عن زبيد. و«ابن خزيمة» (١٢٣٣) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة.
ثلاثتهم (عَمرو بن مُرَّة، ويزيد بن أبي زياد، وزبيد بن الحارث اليامي) عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (^١).
⦗٦٢٢⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وكأن أحمد رأى أصح شيء في هذا الباب حديث أم هانئ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٣٦٣)، وتحفة الأشراف (١٨٠٠٧)، وأطراف المسند (١٢٧٤١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٢٥)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١٢٢ و٢١٢٣)، وأَبو عَوانة (٢١٢٩)، والطبراني ٢٤/ (١٠٦٦)، والبيهقي ٣/ ٤٨، والبغوي (١٠٠٠).
[ ٤٠ / ٦٢١ ]
١٩٤٧٦ - عن أبي صالح مولى أم هانئ، عن أم هانئ، قالت:
«دخل علي رسول الله ﷺ بيتي، يوم فتح مكة، فوضعت له ماء، فاغتسل، ثم صلى ثماني ركعات، صلاة الضحى، لم يصلهن قبل يومه ولا بعده» (^١).
- وفي رواية: «لما دخل رسول الله ﷺ يوم فتح مكة، حجبوه، وأتي بماء فاغتسل، ثم صلى الضحى ثماني ركعات، ما رآه أحد بعدها صلاها».
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٨٩٠) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٦/ ٣٤٢ (٢٧٤٣٧) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد.
كلاهما (وكيع بن الجراح، ويَعلى) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح باذام مولى أم هانئ، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) المسند الجامع (١٧٣٦٨)، وأطراف المسند (١٢٧٤١). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١١٥)، والطبراني ٢٤/ (١٠٠٣ و١٠٠٤).
[ ٤٠ / ٦٢٢ ]
١٩٤٧٧ - عن عطاء بن أبي رباح، عن أم هانئ بنت أبي طالب، قالت:
«دخلت إلى النبي ﷺ يوم الفتح، وهو في قبة له، فوجدته قد اغتسل بماء كان في صحفة، إني لأرى فيها أثر العجين، فوجدته يصلي ضحى».
قلت: أخال خبر أم هانئ هذا ثبت؟ قال: نعم.
قال ابن بكر: الضحى (^١).
- وفي رواية: «أنها دخلت على النبي ﷺ يوم فتح مكة، وهو يغتسل، قد
⦗٦٢٣⦘
سترته بثوب دونه، في قصعة فيها أثر العجين، قالت: فصلى الضحى، فما أدري كم صلى حين قضى غسله؟» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٤٨٥٧) عن ابن جُريج. و«أحمد» ٦/ ٣٤١ (٢٧٤٢٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: حدثنا ابن جُريج. و«النَّسَائي» ١/ ٢٠٢ قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد، قال: حدثنا محمد بن موسى بن أَعْيَن، قال: حدثنا أبي، عن عبد الملك بن أبي سليمان.
كلاهما (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، وعبد الملك بن أبي سليمان) عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (١٧٣٦٤)، وتحفة الأشراف (١٨٠٠٩)، وأطراف المسند (١٢٧٤٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٤/ (١٠٤٢ و١٠٤٤).
[ ٤٠ / ٦٢٢ ]
- فوائد:
- قال علي بن المديني: عطاء بن أبي رباح لم يسمع من أم هانئ. «العلل» (١١٨).
[ ٤٠ / ٦٢٣ ]
١٩٤٧٨ - عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أم هانئ، قالت:
«نزل رسول الله ﷺ يوم الفتح بأعلى مكة، فأتيته، فجاء أَبو ذر بجفنة فيها ماء، قالت: إني لأرى فيها أثر العجين، قالت: فستره، يعني أبا ذر، ﵁، فاغتسل، ثم صلى النبي ﷺ ثماني ركعات، وذلك في الضحى» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٤٨٦٠). وأحمد (٢٧٤٢٥). وابن خزيمة (٢٣٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن بشر بن الحكم. و«ابن حِبَّان» (١١٨٩) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن بشر بن الحكم.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وعبد الرَّحمَن) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن عبد الله بن طاووس، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٧٣٦٥)، وأطراف المسند (١٢٧٤٤)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٦٩. والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٤/ (١٠٢٦ و١٠٣٨)، والبيهقي ١/ ٨.
[ ٤٠ / ٦٢٣ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: قال محمد بن إسماعيل البخاري: لا أعرف للمطلب بن عبد الله بن حنطب سماعا من أحد، من أصحاب النبي ﷺ إلا قوله: حدثني من شهد خطبة النبي ﷺ.
قال التِّرمِذي: وسمعت عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي يقول: لا نعرف للمطلب سماعا من أحد من أصحاب النبي ﷺ. «السنن» (٢٩١٦).
[ ٤٠ / ٦٢٤ ]
١٩٤٧٩ - عن يوسف بن مَاهَك؛ أنه دخل على أم هانئ بنت أبي طالب، فسألها عن مدخل رسول الله ﷺ يوم الفتح، فسألها: هل صلى عندك النبي ﷺ؟ فقالت:
«دخل في الضحى، فسكبت له في صحفة لنا ماء، إني لأرى فيها وضر العجين، (قال يوسف: ما أدري أي ذلك أخبرتني: أتوضأ، أم اغتسل)، ثم ركع في هذا المسجد، مسجد في بيتها، أربع ركعات».
قال يوسف: فقمت، فتوضأت من قربة لها، وصليت في ذاك المسجد أربع ركعات.
أخرجه أحمد (٢٧٩٣٠) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا زهير، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، قال: حدثني يوسف بن مَاهَك، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٣٦٦)، وأطراف المسند (١٢٧٤٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٤/ (١٠٤٦ و١٠٤٧).
[ ٤٠ / ٦٢٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عثمان بن خثيم مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٩٠).
- زهير؛ هو ابن معاوية الجعفي.
[ ٤٠ / ٦٢٤ ]
١٩٤٨٠ - عن كُريب مولى ابن عباس، عن أم هانئ بنت أبي طالب؛
«أن رسول الله ﷺ يوم صلى سبحة الضحى ثماني ركعات، سلم من كل ركعتين» (^١).
⦗٦٢٥⦘
أخرجه ابن ماجة (١٣٢٣) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن رُمح. و«أَبو داود» (١٢٩٠) قال: حدثنا أحمد بن صالح، وأحمد بن عَمرو بن السَّرح. و«ابن خزيمة» (١٢٣٤) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرَّحمَن بن وهب.
أربعتهم (عبد الله، وأحمد بن صالح، وأحمد بن عَمرو، وأحمد بن عبد الرَّحمَن) عن عبد الله بن وهب المصري، عن عياض بن عبد الله الفهري، عن مخرمة بن سليمان، عن كُريب مولى ابن عباس، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٧٣٦٧)، وتحفة الأشراف (١٨٠١٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٤/ (٩٨٧)، والبيهقي ٣/ ٤٨.
[ ٤٠ / ٦٢٤ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: غريبٌ من حديث مخرمة بن سليمان، عن كُريب، تفرد به عياض بن عبد الله الفهري، وعنه عبد الله بن وهب. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٩٨٣).
[ ٤٠ / ٦٢٥ ]
١٩٤٨١ - عن يحيى بن جعدة، عن أم هانئ، قالت:
«كنت أسمع قراءة النبي ﷺ بالليل، وأنا على عريشي» (^١).
- وفي رواية: «عن هلال، يعني ابن خباب، قال: نزلت أنا ومجاهد على يحيى بن جعدة، ابن أم هانئ، فحدثنا عن أم هانئ، قالت: أنا أسمع قراءة النبي ﷺ في جوف الليل، وأنا على عريشي هذا، وهو عند الكعبة» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٩٢) قال: حدثنا وكيع، عن مسعر. و«أحمد» ٦/ ٣٤١ (٢٧٤٣٣) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا ثابت بن يزيد، أَبو زيد. وفي ٦/ ٣٤٣ (٢٧٤٤٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مسعر. و«ابن ماجة» (١٣٤٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مسعر. و«التِّرمِذي» في «الشمائل» (٣١٨) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع،
⦗٦٢٦⦘
قال: حدثنا مسعر.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٤٤٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٤٣٣).
[ ٤٠ / ٦٢٥ ]
و«النَّسَائي» ٢/ ١٧٨، وفي «الكبرى» (١٠٨٧) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن وكيع، قال: حدثنا مسعر.
كلاهما (مسعر بن كدام، وثابت بن يزيد) عن هلال بن خباب أبي العلاء العبدي، عن يحيى بن جعدة، فذكره.
• أخرجه أحمد (٢٧٩٢٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا مسعر، عن أبي العلاء العبدي، عن جعدة بن هبيرة، عن أم هانئ، قالت:
«كنت أسمع قراءة النبي ﷺ وأنا على عريشي».
كذا سماه: «جعدة بن هبيرة» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٣٦٩)، وتحفة الأشراف (١٨٠١٦)، وأطراف المسند (١٢٧٣٩). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١١٧: ٢١١٩)، والطبراني ٢٤/ (٩٩٧: ٩٩٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٩٤٥)، والبغوي (٩١٨).
[ ٤٠ / ٦٢٦ ]
- فوائد:
- وقال الدارقُطني: يرويه مسعر، واختُلِف عنه؛
فرواه علي بن حرب، عن ابن عُيينة، عن مسعر، عن عَمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن أم هانئ، ووهم فيه.
والمحفوظ: عن مسعر، عن أبي العلاء، وهو: هلال بن خباب، عن يحيى بن جعدة، عن أم هانئ.
كذلك قال وكيع، وابن المبارك، وعبد الله بن داود الخريبي، وعُبيد الله بن موسى، وأَبو نُعيم، عن مسعر.
وكذلك رواه قيس بن الربيع، وفضيل بن منبوذ، عن هلال بن خباب، وهو الصحيح. «العلل» (٤٠٧٥).
[ ٤٠ / ٦٢٦ ]
١٩٤٨٢ - عن جعدة المخزومي، عن أم هانئ، وهي جدته؛
«أن رسول الله ﷺ دخل عليها يوم الفتح، فأتي بشراب فشرب، ثم ناولني، فقلت: إني صائمة، فقال رسول الله ﷺ: إن المتطوع أمير على نفسه، فإن شئت فصومي، وإن شئت فأفطري» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ دخل عليها، فدعا بشراب فشرب، ثم ناولها فشربت، فقالت: يا رسول الله، أما إني كنت صائمة، فقال رسول الله ﷺ: الصائم المتطوع أمير نفسه، إن شاء صام، وإن شاء أفطر» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٧٤٣١) قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي. وفي ٦/ ٣٤٣ (٢٧٤٤٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٢٨٨) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر.
كلاهما (أَبو داود سليمان بن داود، ومحمد بن جعفر) عن شعبة بن الحجاج، عن جعدة المخزومي، فذكره.
- في رواية أبي داود الطيالسي، قال شعبة: قلت له، يعني لجعدة: سمعته أنت من أم هانئ؟ قال: لا، حدثنيه أَبو صالح وأهلنا، عن أم هانئ.
- قال أحمد بن حنبل (٢٧٤٣٢): حدثنا سليمان، قال: حدثنا شعبة، قال: كنت أسمع سماكا يقول: حدثني ابنا أم هانئ، فأتيت أنا خيرهما وأفضلهما، فسألته، وكان يقال له: جعدة.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: لم يسمعه جعدة من أم هانئ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٤٤٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٤٣١).
[ ٤٠ / ٦٢٧ ]
• وأخرجه التِّرمِذي (٧٣٢) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة، قال: كنت أسمع سماك بن حرب يقول: أحد بني أم هانئ حدثني، فلقيت أنا أفضلهم، وكان اسمه جعدة، وكانت أم هانئ جدته، فحدثني عن جدته؛
«أن رسول الله ﷺ دخل عليها، فدعا بشراب فشرب،
⦗٦٢٨⦘
ثم ناولها فشربت، فقالت: يا رسول الله، أما إني كنت صائمة، فقال رسول الله ﷺ: الصائم المتطوع أمين نفسه، إن شاء صام، وإن شاء أفطر».
قال شعبة: فقلت له: أأنت سمعت هذا من أم هانئ؟ قال: لا، أخبرني أَبو صالح وأهلنا، عن أم هانئ.
- قال التِّرمِذي: وروى حماد بن سلمة هذا الحديث، عن سماك بن حرب، فقال: عن هارون ابن بنت أم هانئ، عن أم هانئ، ورواية شعبة أحسن، هكذا حدثنا محمود بن غَيلان، عن أبي داود، فقال: «أمين نفسه»، وحدثنا غير محمود، عن أبي داود، فقال: «أمير نفسه، أو أمين نفسه» على الشك.
وهكذا روي من غير وجه عن شعبة: «أمين، أو أمير، نفسه» على الشك، وحديث أم هانئ في إسناده مقال.
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣٢٨٩) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن أبي داود، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني جعدة، عن جدته أم هانئ، أن رسول الله ﷺ دخل عليها وذكر الحديث، قلت له: أسمعته من أم هانئ؟ قال: حدثناه أهلنا، وأَبو صالح، عن أم هانئ، قال شعبة: وكان سماك يقول: حدثني ابني أم هانئ، فرويته أنا عن أفضلهما (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٣٧٠)، وتحفة الأشراف (١٨٠٠١)، وأطراف المسند (١٢٧٣٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٢٣)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٣٣٢)، والدارقُطني (٢٢٢٢ و٢٢٢٤ و٢٢٢٥)، والطبراني في «الأوسط» (١٦١٢ و٧٦٩١)، والبيهقي ٤/ ٢٧٦.
[ ٤٠ / ٦٢٧ ]
- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٥٤٧، في مناكير جعدة، من ولد أم هانئ، وقال: حدثني آدم، قال: سمعت البخاري قال: جعدة، من ولد أم هانئ، عن أبي صالح، عن أم هانئ، روى عنه شعبة، لا يعرف إلا بحديث، فيه نظر.
- وقال الدارقُطني: هذا حديثٌ غريبٌ من حديث شعبة، عن سماك بن حرب، عن ابن أم هانئ، تفرد به أَبو داود الطيالسي، عنه. «الأفراد» (٣٠ و٣١).
- وانظر قول الدارقُطني في فوائد الحديث التالي.
[ ٤٠ / ٦٢٨ ]
١٩٤٨٣ - عن أبي صالح مولى أم هانئ، عن أم هانئ؛
«أن النبي ﷺ دخل عليها يوم الفتح، فأتته بشراب، فشرب منه، ثم فضلت منه فضلة، فناولها فشربته، ثم قالت: يا رسول الله، لقد فعلت شيئًا ما أدري يوافقك أم لا؟ قال: وما ذاك يا أُم هانئ؟ قالت: كنت صائمة، فكرهت أن أرد فضلك فشربته، قال: تطوعا، أو فريضة؟ قالت: قلت: بل تطوعا، قال: فإن الصائم المتطوع بالخيار، إن شاء صام، وإن شاء أفطر» (^١).
أخرجه أحمد (٢٧٩٢٩) قال: حدثنا صفوان بن عيسى. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٢٩٤) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا أَبو أيوب، يحيى بن أبي الحجاج.
كلاهما (صفوان، وأَبو أيوب) عن أبي يونس القشيري، حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك بن حرب، عن أبي صالح مولى أم هانئ، فذكره (^٢).
• أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣٢٩٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا حاتم، عن سِمَاك، عن أبي صالح، قال:
«لما افتتح رسول الله ﷺ مكة، فكان أول بيت دخله بيت أم هانئ، فدعا بماء فشرب، وكانت أم هانئ عن يمينه، فدفع فضله إلى أم هانئ فشربته أم هانئ، ثم قالت: يا رسول الله، والله لقد فعلت فعلة، والله ما أدري أصبت أم لا، إني شربت فضل رسول الله ﷺ فقال: أقضاء من رمضان، أو تطوع؟ قالت: يا رسول الله، بل تطوع، فقال رسول الله ﷺ: إن المتطوع بالخيار، إن شاء صام، وإن شاء أفطر». «مُرسَل».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا الحديث مضطرب، والأول مثله؛
أما حديث عروة؛ فزميل ليس بالمشهور.
وأما حديث الزُّهْري، الذي أسنده جعفر بن برقان، وسفيان بن حسين، فليسا بالقويين في الزُّهْري خاصة، وقد خالفهما مالك، وعُبيد الله بن عمر، وسفيان بن عُيينة، وهؤلاء أثبت وأحفظ من سفيان بن حسين، ومن جعفر بن برقان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٧٣٧١)، وتحفة الأشراف (١٧٩٩٧)، وأطراف المسند (١٢٧٣٨). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١٣٣)، والدارقُطني (٢٢٢٨)، والبيهقي ٤/ ٢٧٦.
[ ٤٠ / ٦٢٩ ]
وأما حديث أم هانئ فقد اختلف على سماك بن حرب فيه، وسماك بن حرب ليس ممن يعتمد عليه إذا انفرد بالحديث، لأنه كان يقبل التلقين.
وأما حديث جعدة فإنه لم يسمعه من أم هانئ، ذكره عن أبي صالح، عن أم هانئ، وأَبو صالح هذا اسمه: باذان، وقيل: باذام، وهو ضعيف الحديث، وهو مولى أم هانئ، وهو الذي يروي عنه الكلبي، وقال ابن عُيينة، عن محمد بن قيس، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: كنا نسمي أبا صالح دروزن، وهو بالفارسية كذاب، إلا أن يحيى بن سعيد لم يتركه، وقد حدث عن إسماعيل بن أبي خالد عنه، وقد روي أنه قال في مرضه: كل شيء حدثتكم به، فهو كذب، وأَبو صالح والد سهيل بن أبي صالح، اسمه: ذكوان، ثقةٌ مأمونٌ.
وأما حديث يحيى بن أيوب الذي ذكرناه، فإنه ليس ممن يعتمد عليه، وعنده غير حديثٍ مُنكرٍ.
• وأخرجه أحمد (٢٧٤٣٦) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن سِمَاك، عن رجل، عن أم هانئ، قالت:
«لما كان يوم فتح مكة، جاءت فاطمة حتى قعدت عن يساره، وجاءت أم هانئ فقعدت عن يمينه، وجاءت الوليدة بشراب، فتناوله النبي ﷺ فشرب، ثم ناوله أم هانئ عن يمينه، فقالت: لقد كنت صائمة، فقال لها: أشيء تقضينه عليك؟ قالت: لا، قال: لا يضرك إذا».
- جعله: سماك، عن رجل (^١).
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣٢٩٣) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان، قال: حدثنا عَمرو، عن أسباط، عن سِمَاك، عن رجل، عن يحيى بن جعدة، عن أم هانئ، أنها قالت:
⦗٦٣١⦘
«دخل علي النبي ﷺ يوم فتح مكة، فأتي بشراب، فشرب منه، ثم ناولها فشربت منه، قالت: إني كنت صائمة، ولكني كرهت أن أرد عليك شرابك، قال: أكنت تقضين؟ لا يضرك».
- جعله: سماك، عن رجل، عن يحيى بن جعدة (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٣٧٢)، وأطراف المسند (١٢٧٣٨).
(٢) المسند الجامع (١٧٣٧٥)، وتحفة الأشراف (١٨٠١٧). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٢٢٢٦).
[ ٤٠ / ٦٣٠ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه سماك بن حرب، واختُلِف عنه؛
فرواه حماد بن سلمة، وأَبو الأحوص، من رواية مُسدد عنه، عن سِمَاك، عن هارون ابن بنت أم هانئ، عن أم هانئ.
وقال غير مُسدد: عن أبي الأحوص، عن سِمَاك، عن ابن أم هانئ.
وقال أَبو عَوانة: عن سِمَاك، عن ابن أم هانئ، عن جدته.
وقيل: عن أبي عَوانة، عن سِمَاك، عن ابن أم هانئ، عن أم هانئ.
وقال الوليد بن أبي ثور: عن سِمَاك، عن يحيى بن جعدة، عن جدته أم هانئ.
وقال سعيد بن سماك بن حرب: عن أبيه، عن جعدة، عن أم هانئ.
وقال أَبو حمزة السكري، عن شيخ له: عن سِمَاك، عن رجل، عن آل حمزة، عن أم هانئ.
واختلف عن شعبة؛
فرواه معاذ بن معاذ، عن شعبة، عن جعدة، مُرسلًا.
ورواه أَبو داود، عن شعبة، عن سِمَاك، عن ابن أم هانئ، قال شعبة: فلقيت أحدهما، يقال له: جعدة، فأخبرنا عن أم هانئ، أن النبي ﷺ قال: الصائم المتطوع أمين نفسه، إن شاء صام، وإن شاء أفطر، قال شعبة: فقلت لجعدة: أسمعته من أم هانئ؟.
وقال غُندَر: عن شعبة، عن جعدة، عن أم هانئ.
وقال حاتم بن أبي صغيرة: عن سِمَاك، عن أبي صالح، عن أم هانئ.
⦗٦٣٢⦘
والاضطراب فيه من سماك بن حرب. «العلل» (٤٠٦٩).
[ ٤٠ / ٦٣١ ]
١٩٤٨٤ - عن هارون ابن بنت أم هانئ، أو ابن ابن أم هانئ، عن أم هانئ؛
«أن رسول الله ﷺ شرب شرابا، فناولها لتشرب، فقالت: إني صائمة، ولكن كرهت أن أرد سؤرك، فقال، يعني، إن كان قضاء من رمضان، فاقضي يوما مكانه، وإن كان تطوعا، فإن شئت فاقضي، وإن شئت فلا تقضي» (^١).
- وفي رواية: «عن هارون ابن بنت أم هانئ، أو ابن أم هانئ، عن أم هانئ قالت: دخل علي رسول الله ﷺ فاستسقى فسقي، فشرب، ثم ناولني فضله فشربت، فقلت: يا رسول الله، أما إني كنت صائمة، فكرهت أن أرد سؤرك، فقال: أكنت تقضين شيئا؟ فقلت: لا، فقال: فلا بأس عليك» (^٢).
- وفي رواية: «عن ابن أم هانئ، عن أم هانئ، قالت: كنت قاعدة عند النبي ﷺ فأتي بشراب فشرب منه، ثم ناولني فشربت منه، فقلت: إني أذنبت فاستغفر لي، فقال: وما ذاك؟ قالت: كنت صائمة فأفطرت، فقال: أمن قضاء كنت تقضينه؟ قالت: لا، قال: فلا يضرك» (^٣).
- وفي رواية: «عن ابن ابن أم هانئ، عن جدته أم هانئ، سمعه منها، أنها قالت: إن نبي الله ﷺ أتي بشراب يوم فتح مكة، فشرب، ثم ناولني فشربت، وكنت صائمة، وكرهت أن أرد فضل سؤره ﷺ فقلت: بأبي أنت، إني كنت صائمة، قال لها: أكنت قضيت شيئا؟ قالت: لا، قال: فلا يضرك» (^٤).
- وفي رواية: «عن هارون ابن أم هانئ، عن أم هانئ، قالت: دخل علي
⦗٦٣٣⦘
رسول الله ﷺ وأنا صائمة، فأتي بإناء من لبن فشرب، ثم ناولني فشربت، فقلت: يا رسول الله، إني كنت صائمة، ولكني كرهت أن أرد سؤرك، فقال رسول الله ﷺ: إن كان من قضاء رمضان، فاقضي يوما مكانه، وإن كان من غير قضاء رمضان، فإن شئت فاقضي، وإن شئت فلا تقضي» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٤٤٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٩٢٨).
(٣) اللفظ للترمذي.
(٤) اللفظ للنسائي (٣٢٩٠).
(٥) اللفظ للنسائي (٣٢٩١).
[ ٤٠ / ٦٣٢ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٩١٩١) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«أحمد» ٦/ ٣٤٣ (٢٧٤٤٩) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٦/ ٤٢٤ (٢٧٩٢٨) قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«الدَّارِمي» (١٨٦٣) قال: أخبرنا أَبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«التِّرمِذي» (٧٣١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٢٩٠) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٣٢٩١) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا حماد. وفي (٣٢٩٢) قال: أخبرني قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو الأحوص.
ثلاثتهم (أَبو الأحوص سَلَّام بن سليم، وحماد بن سلمة، وأَبو عَوانة الوضاح) عن سماك بن حرب، عن هارون ابن بنت أم هانئ، أو ابن ابن أم هانئ، فذكره (^١).
- في رواية أبي الأحوص: عن سِمَاك، عن ابن أم هانئ.
- وفي رواية بَهز، وأبي النعمان، عن حماد بن سلمة: عن سِمَاك، عن هارون ابن بنت أم هانئ أو ابن ابن أم هانئ.
- وفي رواية يزيد، عن حماد بن سلمة: عن سِمَاك، عن هارون ابن بنت أم هانئ أو ابن أم هانئ (^٢).
⦗٦٣٤⦘
- وفي رواية أبي عَوانة: عن سِمَاك، عن ابن ابن أم هانئ.
- وفي رواية يحيى بن حسان، عن حماد: عن سِمَاك، عن هارون بن أم هانئ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٣٧٤)، وتحفة الأشراف (١٨٠١٥)، وأطراف المسند (١٢٧٣٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٢١)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣١٥٣)، والطبراني ٢٤/ ٤٠٧ (٩٩٠: ٩٩٣)، والدارقُطني (٢٢٢٣ و٢٢٢٧)، والبيهقي ٤/ ٢٧٦ و٢٧٨.
(٢) في بعض النسخ الخطية، لمسند أحمد، جاءت رواية يزيد مثل رواية بَهز، وأبي النعمان: «ابن بنت أم هانئ أو ابن ابن أم هانئ».
[ ٤٠ / ٦٣٣ ]
١٩٤٨٥ - عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ، قالت:
«لما كان يوم فتح مكة، جاءت فاطمة، فجلست عن يسار رسول الله ﷺ وأم هانئ عن يمينه، قالت، فجاءت الوليدة بإناء فيه شراب، فناولته فشرب منه، ثم ناوله أم هانئ فشربت منه، ثم قالت: يا رسول الله، لقد أفطرت وكنت صائمة، فقال لها: أكنت تقضين شيئا؟ قالت لا، قال: فلا يضرك إن كان تطوعا» (^١).
أخرجه الدَّارِمي (١٨٦٤). وأَبو داود (٢٤٥٦) كلاهما عن عثمان بن محمد بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للدارمي.
(٢) المسند الجامع (١٧٣٧٣)، وتحفة الأشراف (١٨٠٠٤). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١٣٢ و٢١٣٤)، والطبراني ٢٤/ (١٠٣٥)، والبيهقي ٤/ ٢٧٧.
[ ٤٠ / ٦٣٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦).
[ ٤٠ / ٦٣٤ ]
١٩٤٨٦ - عن أبي صالح مولى أم هانئ، عن أم هانئ بنت أبي طالب، قالت:
«خطبني رسول الله ﷺ فاعتذرت إليه فعذرني، ثم أنزل الله تعالى: ﴿إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي﴾ الآية، قالت: فلم أكن أحل له لأني لم أهاجر، كنت من الطلقاء».
أخرجه التِّرمِذي (٣٢١٤) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السُّدِّي، عن أبي صالح، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، لا نَعرفه إلا من هذا الوجه من حديث السدي.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٣٧٦)، وتحفة الأشراف (١٧٩٩٩)، والمطالب العالية (٤١٢٥). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١٢٠)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣١٥١)، والطبري ١٩/ ١٣٠، والطبراني ٢٤/ (٩٨٥ و١٠٠٥ و١٠٠٧)، والبيهقي ٧/ ٥٤.
[ ٤٠ / ٦٣٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عبد الرَّحمَن بن أَبي كريمة السُّدِّي، ليس بثقة، وشيعيٌّ خبيثٌ. انظر فوائد الحديث رقم (٤٥٤).
- وعُبيد الله بن موسى العبسي، خبيثٌ ضال، كان شِيعيًّا مُحترقًا. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٢).
[ ٤٠ / ٦٣٥ ]
١٩٤٨٧ - عن عامر بن شراحيل الشعبي، عن أم هانئ بنت أبي طالب، قالت:
«دخل علي رسول الله ﷺ فقال: هل عندكم شيء؟ فقلت: لا، إلا كسر يابسة وخل، فقال النبي ﷺ: قربيه، فما أقفر بيت من أدم فيه خل».
أخرجه التِّرمِذي (١٨٤١)، وفي «الشمائل» (١٧٣) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن أبي حمزة الثمالي، عن الشعبي، فذكره (^١).
⦗٦٣٦⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث أم هانئ إلا من هذا الوجه، وأَبو حمزة الثمالي اسمه ثابت بن أبي صفية، وأم هانئ ماتت بعد علي بن أبي طالب بزمان.
وسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: لا أعرف للشعبي سماعا من أم هانئ، فقلت: أَبو حمزة كيف هو عندك؟ فقال: أحمد بن حنبل تكلم فيه، وهو عندي مقارب الحديث.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٣٧٧)، وتحفة الأشراف (١٨٠٠٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٤/ (١٠٦٨)، والبغوي (٢٨٦٩).
[ ٤٠ / ٦٣٥ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: لا أعرف للشعبي سماعا من أم هانئ.
قلت له: أَبو حمزة الثمالي كيف هو؟ قال: أحمد بن حنبل يتكلم فيه، وهو عندي مقارب الحديث، ليس له كبير حديث. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٦٩).
[ ٤٠ / ٦٣٦ ]
١٩٤٨٨ - عن موسى، أو فلان بن عبد الرَّحمَن بن أبي ربيعة، عن أم هانئ؛
«قال لها النبي ﷺ: اتخذي غنما يا أُم هانئ، فإنها تروح بخير، وتغدو بخير».
أخرجه أحمد (٢٧٤٤١) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثني رباح، عن معمر، عن أبي عثمان الجحشي، عن موسى، أو فلان بن عبد الرَّحمَن بن أبي ربيعة، فذكره (^١).
• أخرجه عبد الرزاق (٢١٠٠٨) عن مَعمَر، عن سعيد بن عبد الرَّحمَن الجحشي، أن النبي ﷺ قال:
«يا أم هانئ، اتخذي غنما، فإنها تروح بخير، وتغدو بخير». «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٣٧٨)، وأطراف المسند (١٢٧٤٢)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٦٦.
[ ٤٠ / ٦٣٦ ]
- فوائد:
- رباح؛ هو ابن زيد الصَّنْعاني، ومعمر؛ هو ابن راشد الأزدي.
[ ٤٠ / ٦٣٦ ]
١٩٤٨٩ - عن عروة بن الزبير، عن أم هانئ، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«اتخذوا الغنم، فإن فيها بركة» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ قال لها: اتخذي غنما، فإن فيها بركة».
أخرجه أحمد (٢٧٩٢٥) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«ابن ماجة» (٢٣٠٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع.
كلاهما (أَبو معاوية محمد بن خازم، ووكيع بن الجراح) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٧٣٧٩)، وتحفة الأشراف (١٨٠٠٨)، وأطراف المسند (١٢٧٤٢)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٦٦. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١٣١)، والطبراني ٢٤/ (١٠٣٩: ١٠٤١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١١٨٩).
[ ٤٠ / ٦٣٧ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه هشام، واختلف عنه.
فرواه أَبو معاوية الضرير، والقاسم بن مَعْن، وجعفر بن عون، عن هشام، عن أبيه، عن أم هانئ.
ورواه عثمان بن مكتل، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ أن رسول الله ﷺ جاء إلى أم هانئ، فقال لها ذلك، فيكون مُرسلًا.
ورواه ابن الهاد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
والصحيح قول من قال: عن هشام، عن أبيه، عن أم هانئ. «العلل» (٤٠٧٢).
- وقال الدارقُطني أيضا: يرويه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
حدث به يزيد بن الهاد، وحفص بن عمر، والمعروف بالكفر (^١).
وغيرهما يرويه عن هشام، عن أبيه، عن أم هانئ، لا يذكر عائشة، وهو الصحيح. «العلل» (٣٥٤٥).
_________________
(١) قال الخطيب: حفص بن عمر بن حكيم، يلقب بالكفر، ويقال: الكبر، بالباء. «تاريخ بغداد» ٩/ ٨٧.
[ ٤٠ / ٦٣٧ ]
١٩٤٩٠ - عن أبي صالح مولى أم هانئ، عن أم هانئ بنت أبي طالب، قال: قالت:
«مر بي ذات يوم رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني قد كبرت وضعفت، أو كما قالت، فمرني بعمل أعمله وأنا جالسة، قال: سبحي الله مئة تسبيحة، فإنها تعدل لك مئة رقبة تعتقينها من ولد إسماعيل، واحمدي الله مئة تحميدة، فإنها تعدل لك مئة فرس مسرجة ملجمة، تحملين عليها في سبيل الله، وكبري الله مئة تكبيرة، فإنها تعدل لك مئة بدنة مقلدة متقبلة، وهللي الله مئة تهليلة، (قال ابن خلف: أحسبه قال: تملأ ما بين السماء والأرض)، ولا يرفع يومئذ لأحد عمل، إلا أن يأتي بمثل ما أتيت به» (^١).
- وفي رواية: «أنها شكت إلى رسول الله ﷺ ضعفا، فقال لها: سبحي مئة تسبيحة، فإنها خير من مئة رقبة تعتقيها، واحمدي مئة مرة، فإنها خير من مئة فرس تحملين عليها في سبيل الله، وكبري مئة تكبيرة، فإنها خير من مئة بدنة تهدينها إلى بيت الله، وقولي: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، مئة مرة، فإنها خير مما بين السماء والأرض، ولن يرفع لأحد عمل أفضل منه، إلا من قال مثل ما قلت، أو زاد» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٨٠) عن مَعمَر، عن أبان. و«أحمد» ٦/ ٣٤٤ (٢٧٤٥٠) قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا موسى بن خلف، قال: حدثنا عاصم بن بهدلة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٦١٣) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا موسى بن خلف، قال: حدثنا عاصم بن بهدلة.
⦗٦٣٩⦘
كلاهما (أبان بن أبي عياش، وعاصم بن بهدلة) عن أبي صالح مولى أم هانئ، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لعبد الرزاق.
(٣) المسند الجامع (١٧٣٨٠)، وتحفة الأشراف (١٨٠٠٠)، وأطراف المسند (١٢٧٤٠)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٩٢. والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٤/ (١٠٠٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦١٢)، والبغوي (١٢٨٠).
[ ٤٠ / ٦٣٨ ]
١٩٤٩١ - عن محمد بن عُقبة بن أبي مالك، عن أم هانئ، قالت:
«أتيت إلى رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، دلني على عمل، فإني قد كبرت وضعفت وبدنت، فقال: كبري الله مئة مرة، واحمدي الله مئة مرة، وسبحي الله مئة مرة، خير من مئة فرس ملجم مسرج في سبيل الله، وخير من مئة بدنة، وخير من مئة رقبة».
أخرجه ابن ماجة (٣٨١٠) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا أَبو يحيى، زكريا بن منظور، قال: حدثني محمد بن عُقبة بن أبي مالك، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٣٨١)، وتحفة الأشراف (١٨٠١٤).
[ ٤٠ / ٦٣٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ساقط؛ زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك، أبو يحيى، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٤٧١).
[ ٤٠ / ٦٣٩ ]
١٩٤٩٢ - عن صالح مولى وجزة، عن أم هانئ بنت أبي طالب، قالت:
«جئت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني امرأة قد ثقلت، فعلمني شيئًا أقوله وأنا جالسة، قال: قولي: الله أكبر مئة مرة، فهو خير لك من مئة بدنة مجللة متقبلة، وقولي: الحمد لله مئة مرة، فإنه خير لك من مئة فرس مسرجة ملجمة، حملتيها في سبيل الله، وقولي: سبحان الله مئة مرة، هو خير لك من مئة رقبة من بني إسماعيل تعتقينهن، وقولي: لا إله إلا الله مئة مرة، لا تذر ذنبا، ولا يسبقه العمل».
أخرجه أحمد (٢٧٩٣٧) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا أَبو معشر، عن مسلم بن أبي مريم، عن صالح مولى وجزة، فذكره (^١).
⦗٦٤٠⦘
• أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٩٨) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن محمد بن عَجلان، عن مسلم بن أبي مريم، قال:
«جاءت أم هانئ إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني قد كبرت وضعفت، فعلمني عملا أعمله وأنا جالسة، فقال رسول الله ﷺ: إنك إن كبرت الله مئة تكبيرة، كانت خيرًا من مئة بدنة مجللة متقبلة، وإنك إن سبحت الله مئة تسبيحة، كانت خيرًا من مئة رقبة تعتقينها، وإنك إن حمدت الله مئة تحميدة، كانت خيرًا من مئة فرس مسرج ملجم، يحمل عليهن في سبيل الله، ﷿»، «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٣٨٢)، وأطراف المسند (١٢٧٤٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٤/ (١٠٦١).
[ ٤٠ / ٦٣٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو مَعشَر؛ هو نَجيح بن عبد الرَّحمَن السِّنْدي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٥٤١).
- أَبو خالد الأحمر؛ هو سليمان بن حَيَّان.
[ ٤٠ / ٦٤٠ ]
١٩٤٩٣ - عن أبي صالح مولى أم هانئ، عن أم هانئ، قالت:
«سألت رسول الله ﷺ عن قوله تعالى: ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾ قال: كانوا يخذفون أهل الطريق، ويسخرون منهم، فذلك المنكر الذي كانوا يأتون» (^١).
أخرجه أحمد (٢٧٤٢٩) قال: حدثنا حماد بن أسامة (ح) وروح. وفي ٦/ ٤٢٤ (٢٧٩٢٧) قال: حدثنا أَبو أسامة. و«التِّرمِذي» (٣١٩٠) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو أُسامة، وعبد الله بن بكر السَّهمي (ح) وحدثنا أَحمد بن عَبدة الضَّبي، قال: حدثنا سُليم بن أَخضر (^٢).
أَربعتهم (حماد بن أُسامة أَبو أُسامة، ورَوح بن عُبادة، وعبد الله بن بكر، وسُلَيم بن أَخضر)
⦗٦٤١⦘
عن حاتم بن أَبي صَغيرة، عن سِماك بن حرب، عن أبي صالح مولى أم هانئ، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، إنما نعرفه من حديث حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٩٢٧).
(٢) طريق أَحمد بن عَبدة لم يرد في «تحفة الأشراف» وطبعة دار التأصيل لجامع الترمذي، وهو ثابت في طبعة الرسالة، والتي ذكر محققوها إِثباته عن نسخة تشستربتي الخطية، وطبعة دار الصديق، والتي ذكر محققها إثباته عن نسخة دار الكتب المصرية الخطية.
(٣) المسند الجامع (١٧٣٨٣)، وتحفة الأشراف (١٧٩٩٨)، وأطراف المسند (١٢٧٤٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٢٢)، والطبري ١٨/ ٣٨٩ و٣٩٠، والطبراني ٢٤/ (١٠٠٠: ١٠٠٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٣٣١).
[ ٤٠ / ٦٤٠ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه حاتم بن أبي صغيرة أَبو يونس، واختُلِف عنه؛
فرواه مُعَلى بن مهدي، عن بشر بن المُفَضَّل، عن أبي يونس، عن سِمَاك، عن أبي صالح، عن أُم سلمة.
وغيره يرويه عن أبي يونس، عن سِمَاك، عن أبي صالح، عن أم هانئ، وهو المحفوظ. «العلل» (٣٩٨٣).
[ ٤٠ / ٦٤١ ]
١٩٤٩٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: حدثتني أم هانئ بنت أبي طالب؛
«أنها أجارت رجلا من المشركين يوم الفتح، فأتت النبي ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: قد أجرنا من أجرت، وأمنا من أمنت» (^١).
- وفي رواية: «أنها قالت: يا رسول الله، زعم ابن أمي علي، أنه قاتل من أجرت، فقال رسول الله ﷺ: قد أجرنا من أجرت».
أخرجه أَبو داود (٢٧٦٣) قال: حدثنا أحمد بن صالح. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٦٣٢) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، والحارث بن مسكين.
⦗٦٤٢⦘
ثلاثتهم (أحمد بن صالح، وأحمد بن عَمرو، والحارث) عن عبد الله بن وهب، عن عياض بن عبد الله، عن مخرمة بن سليمان، عن كُريب بن أبي مسلم، عن ابن عباس، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (١٧٣٨٤)، وتحفة الأشراف (١٨٠٠٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٤/ (٩٨٩)، والبيهقي ٩/ ٩٥.
[ ٤٠ / ٦٤١ ]
- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٤٤٨، في مناكير عياض بن عبد الله الفهري، وقال: وهذا الحديث يروى من غير هذا الطريق، بإسناد أصلح من هذا.
[ ٤٠ / ٦٤٢ ]
١٩٤٩٥ - عن مجاهد بن جبر، قال: قالت أم هانئ:
«دخل النبي ﷺ مكة، وله أربع غدائر، تعني: ضفائر» (^١).
- وفي رواية: «قدم النبي ﷺ مكة مرة، وله أربع غدائر» (^٢).
- وفي رواية: «رأيت في رأس رسول الله ﷺ ضفائر أربعا» (^٣).
- وفي رواية: «قدم النبي ﷺ إلى مكة، وله أربع غدائر، تعني: عقائص» (^٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٥٧٣ و٣٨٠٧٢) قال: حدثنا ابن عُيينة. و«أحمد» ٦/ ٣٤١ (٢٧٤٢٨) و٦/ ٤٢٥ (٢٧٩٣٣) قال: حدثنا سفيان. وفي ٦/ ٤٢٥ (٢٧٩٣٤) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثني إبراهيم بن نافع. و«ابن ماجة» (٣٦٣١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٥٥٧٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٤٢٨).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٧٩٣٤).
(٤) اللفظ لأبي داود.
[ ٤٠ / ٦٤٢ ]
و«أَبو داود» (٤١٩١) قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا سفيان. و«التِّرمِذي» (١٧٨١)، وفي «الشمائل» (٢٨) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي
⦗٦٤٣⦘
(١٧٨١ م)، وفي «الشمائل» (٣١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا إبراهيم بن نافع المَكِّي.
كلاهما (سفيان بن عُيينة، وابراهيم بن نافع) عن عبد الله بن أَبي نَجيح، عن مجاهد بن جبر، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ.
- وقال أَيضًا: هذا حديثٌ حسن، وعبد الله بن أَبي نَجيح مَكِّي، وأَبو نَجيح اسمُه يسار، قال محمد: لا أَعرفُ لمُجاهد سماعًا من أُمِّ هانئ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٣٨٥)، وتحفة الأشراف (١٨٠١١)، وأطراف المسند (١٢٧٤٥). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١٢١)، والطبراني ٢٤/ (١٠٤٨: ١٠٥٠)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ٢٢٤، والبغوي (٣١٨٤).
[ ٤٠ / ٦٤٢ ]
ـ فوائد:
- قال التِّرمِذي: سأَلتُ محمدا، يعني البخاري: قلت له: مُجاهِد سمعَ من أُم هانئ؟ قال: روى عن أُم هانئ، ولَا أَعرف له سماعًا منها. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٥٤٥).
[ ٤٠ / ٦٤٣ ]