١٩٥٠٥ - عن حصين بن محصن، قال: أخبرتني عمتي؛
«أنها دخلت على رسول الله ﷺ لتسأله عن شيء، فقال: أذات زوج أنت؟ قالت: نعم، قال: فكيف أنت له؟ قالت: يا رسول الله، لا آلوه، قال: فأحسني، فإنه جنتك ونارك».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٩٢٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثنا الليث، قال: حدثنا خالد، عن ابن أبي هلال، عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار، عن حصين بن محصن، فذكره.
• أخرجه الحُميدي (٣٥٨) قال: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٩١٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. وفي (٨٩١٥) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (سفيان بن عُيينة، والليث بن سعد) عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار، عن حصين بن محصن، عن عمة له، قالت:
«أتيت رسول الله ﷺ في بعض الحاجة، فقال: يا هذه، أذات بعل أنت؟ قلت: نعم، قال فأين أنت منه؟ قالت: فقلت: ما آلو إلا ما عجزت عنه؟ قال: فأين أنت منه؟ فإنه جنتك ونارك» (^١).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
[ ٤٠ / ٦٥٦ ]
ـ ليس فيه: «خالد بن يزيد، وسعيد بن أبي هلال».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٩١٣) قال: أخبرنا شعيب بن شعيب، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثني شعيب، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: أخبرني يحيى، أن بُشير بن يسار أخبره، أن عبد الله بن محصن (^١) أخبره، عن عمة له،
«أنها دخلت على رسول الله ﷺ فقام رسول الله ﷺ لبعض الحاجة، فقضى حاجتها، فقال لها رسول الله ﷺ: أذات زوج أنت؟ قالت: نعم، قال: كيف أنت له؟ قالت: ما آلوه، إلا ما عجزت عنه، فقال رسول الله ﷺ: انظري أين أنت منه، فإنه جنتك ونارك».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (١٧٤١٠) قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و«أحمد» ٤/ ٣٤١ (١٩٢١٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٦/ ٤١٩ (٢٧٨٩٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) ويَعلى. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٩١٦) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يَعلى.
_________________
(١) قال الدارقُطني: في حديث الأوزاعي «عن عبد الله بن محصن»، وإنما هو: «حصين بن محصن». انظر الفوائد، وقال المِزِّي: كذا قال: عبد الله بن محصن، وإنما هو: حصين بن محصن. «تحفة الأشراف».
[ ٤٠ / ٦٥٧ ]
وفي (٨٩١٧) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، يعني القطان. وفي (٨٩١٨) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد. وفي (٨٩١٩) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك.
خمستهم (علي بن مُسهِر، ويزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد القطان، ويَعلى بن عبيد، ومالك بن أنس) عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن بُشير بن يسار، عن الحصين بن محصن؛
«أن عمة له أتت النبي ﷺ في حاجة، ففرغت من حاجتها، فقال لها النبي ﷺ: أذات زوج أنت؟ قالت: نعم، قال: كيف أنت له؟ قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه، قال: فانظري أين أنت منه، فإنما هو جنتك ونارك» (^١).
⦗٦٥٨⦘
مرسل (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٩٢١٢).
(٢) المسند الجامع (١٧٧٦٨)، وتحفة الأشراف (١٨٣٧٠)، وأطراف المسند (١٢٧٥١)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣٠٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣١٩٩). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٤٢٥، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١٨٢: ٢١٨٤)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٣٥٧)، والطبراني ٢٥/ (٤٤٨: ٤٥٠)، والبيهقي ٧/ ٢٩١.
[ ٤٠ / ٦٥٧ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه يحيى بن سعيد الأَنصاري، واختُلِف عنه؛
فرواه سعيد بن أبي هلال، عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار، عن حصين بن محصن، أخبرتني عمتي، عن النبي ﷺ.
ورواه ابن عُيينة، عن يحيى بن سعيد، عن بشير، عن حصين، عن عمته.
وقال نصر بن علي، عن ابن عُيينة: أخبرته عمته أسماء، وليس ذلك بمحفوظ.
وقال الأوزاعي، وليث بن سعد، ويَعلى بن عبيد: عن يحيى، عن بشير، عن حصين، عن عمته.
غير أن في حديث الأوزاعي، عن عبد الله بن محصن، وإنما هو حصين بن محصن.
ورواه مالك بن أنس، ويحيى القطان، وعبد الوَهَّاب الثقفي، وأَبو خالد الأحمر، ويزيد بن هارون، عن يحيى، عن بشير، عن حصين؛ أن عمته أتت النبي ﷺ.
فصار في روايته، مُرسلًا. «العلل» (٤١١١).
[ ٤٠ / ٦٥٨ ]