• حديث عروة، قال: أبى سائر أزواج النبي ﷺ أن يدخل عليهن بتلك الرضعة أحد من الناس، يريد رضاعة الكبير، وقلن لعائشة:
«والله ما نرى الذي أمر رسول الله ﷺ سهلة بنت سهيل، إلا رخصة في رضاعة سالم وحده من رسول الله ﷺ والله لا يدخل علينا أحد بهذه الرضعة ولا يرانا».
سلف في مسند عائشة، ﵂.
[ ٤٠ / ٦٧٣ ]
١٩٥٢٠ - عن عروة بن الزبير، عن امرأة من بني النجار، قالت:
«كان بيتي من أطول بيت حول المسجد، فكان بلال يؤذن عليه الفجر، فيأتي بسحر، فيجلس على البيت ينظر إلى الفجر، فإذا رآه تمطى، ثم قال: اللهم إني أحمدك وأستعينك على قريش أن يقيموا دينك، قالت: ثم يؤذن، قالت: والله ما علمته كان تركها ليلة واحدة، هذه الكلمات».
أخرجه أَبو داود (٥١٩) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٧٧٨)، وتحفة الأشراف (١٨٣٧٨). والحديث؛ أخرجه البيهقي ١/ ٤٢٥.
[ ٤٠ / ٦٧٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- قال المِزِّي: رواه أَبو سعيد بن الأعرابي، عن أبي داود، قال: حدثت عن إبراهيم بن سعد. «تحفة الأشراف» (١٨٣٧٨).
[ ٤٠ / ٦٧٤ ]
• عطاء بن يسار المدني
• حديث عطاء بن يسار، أن امرأة حدثته، قالت:
«نام رسول الله ﷺ ثم استيقظ وهو يضحك، فقلت: تضحك مني يا رسول الله؟ قال: لا، ولكن من قوم من أمتي يخرجون غزاة في البحر، مثلهم مثل الملوك على الأسرة، قالت: ثم نام، ثم استيقظ أيضا يضحك، فقلت: تضحك يا رسول الله مني؟ قال: لا، ولكن من قوم من أمتي يخرجون غزاة في البحر، فيرجعون قليلة غنائمهم، مغفورا لهم، قالت: ادع الله أن يجعلني منهم، فدعا لها».
قال: فأخبرني عطاء بن يسار، قال: فرأيتها في غزاة غزاها المنذر بن الزبير إلى أرض الروم هي معنا، فماتت بأرض الروم.
سلف في مسند أُم حرام، ﵂.
[ ٤٠ / ٦٧٤ ]