شيخ آخر [التاسع عشر]
١٦٥- أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن الآبنوسي الصيرفي قال أخبرنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير المقرئ المعروف بالكتاني قال حدثنا عبد الله بن محمد يعني: البغوي، قال حدثنا داود يعني ابن رشيد، قال حدثنا إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر ﵄ قال قال رسول الله ﷺ: " لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن ".
[ ٢ / ٦٥٦ ]
١٦٦- أخبرنا أبو الحسين ابن الآبنوسي قال أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن هارون المعروف بابن أخي ميمي الدقاق في قطيعة الربيع قال حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي قال حدثنا داود بن رشيد أبو الفضل الخوارزمي قال حدثنا ابن علية قال حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ أنه قال: " ما حق أو: ما نول امرىء يبيت ليلتين وله مال يريد أن يوصي فيه إلا ووصيته مكتوبة عنده ".
[ ٢ / ٦٥٧ ]
١٦٧- أخبرنا أبو الحسين بن الآبنوسي قال حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن عبدان بن الحسن بن مهران الصيرفي قال حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز إملاء لست بقين من شعبان سنة أربع عشرة وثلاثمائة قال حدثنا أبو عبد الله أحمد بن حنبل قال حدثنا روح قال حدثنا ابن جريج قال أخبرني موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر ﵄ قال قال رسول الله ﷺ: " كل مسكر خمر وكل مسكر حرام ".
[ ٢ / ٦٥٨ ]
١٦٨- أخبرنا أبو الحسين ابن الآبنوسي قال أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدارقطني الحافظ قال قرىء على عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي وأنا أسمع حدثكم محمد بن بكار بن الريان قال ⦗٦٥٩⦘ حدثنا سعيد بن محمد الوراق عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عائشة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " السخي قريب من الله بعيد من النار قريب من الجنة. والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد من الناس قريب من النار. والجاهل السخي أحب إلى الله ﷿ من العابد البخيل ".
[ ٢ / ٦٥٨ ]
١٦٩- أخبرنا أبو الحسين بن الآبنوسي قال أخبرنا أبو حفص الكتاني قال حدثنا أبو القاسم بن منيع قال حدثنا محمد بن حميد الرازي قال حدثنا إبراهيم بن المختار قال حدثنا عنبسة بن الأزهر عن سلمة بن كهيل عن كريب عن أم سلمة قالت: " مر النبي ﷺ بغلام يقال له رباح يصلي ينفخ في موضع السجود فقال يا رباح لا تنفخ من نفخ فقد تكلم ".
[ ٢ / ٦٦١ ]
١٧٠- أخبرنا أبو الحسين قال أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الله الدقاق المعروف بابن أخي ميمي قال حدثنا عبد الله يعني البغوي قال حدثنا داود يعني ابن رشيد قال حدثنا حفص عن عبد الملك عن عطاء عن جابر بن عبد الله ﵁ قال: تزوجت امرأة فأتيت النبي ﷺ فقال: يا جابر تزوجت؟ قلت: نعم يا رسول الله. قال: بكرا أم ثيبا؟ فقلت: لا بل ثيب، قال: أفلا بكرا تلاعبها وتلاعبك؟ وقال: تنكح المرأة: على دينها وعلى مالها وعلى حسبها ⦗٦٦٤⦘ وعلى كمالها فاظفر بذات الدين تربت يداك ".
[ ٢ / ٦٦٣ ]
١٧١- أخبرنا أبو الحسين بن الآبنوسي قال أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن عبدان الصيرفي قال حدثنا الحسين بن إسماعيل القاضي قال حدثنا يعقوب قال أخبرنا يزيد قال أخبرنا شعبة عن هشام بن زيد بن أنس عن أنس ﵁: أن جارية خرجت عليها أوضاح فأخذها يهودي فرضخ رأسها وأخذ ما عليها فأتي بها ⦗٦٦٥⦘ رسول الله ﷺ وبها رمق فقال لها رسول الله ﷺ: من قتلك؟ فلان؟ فقالت برأسها: لا، قال: فلان، فقالت برأسها: لا، قال: فلان اليهودي؟ فقالت برأسها: نعم، فأخذه رسول الله ﷺ فرضخ رأسه بين حجرين.
[ ٢ / ٦٦٤ ]
١٧٢- أخبرنا أبو الحسين بن الآبنوسي قال أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر الحافظ الدارقطني قال حدثنا أبو عبد الله عبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله إملاء.
قال الدارقطني: وحدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري إملاء.
قالا: حدثنا أبو زيد عبد الرحمن بن حاتم المرادي قال حدثنا ⦗٦٦٦⦘ هارون بن عبد الله الزهري قاضي مصر سنة ست وعشرين ومائتين، قال: رفع الواقدي إلى المأمون رقعة فذكر فيها غلبة الدين وغمة بذلك ⦗٦٦٧⦘ وقال ابن المهتدي: وقله صبره عليه. فوقع المأمون على ظهر رقعته: أنت رجل فيك خلتان: السخاء والحياء، فأما السخاء فهو الذي أطلق ما ملكت وقال ابن المهتدي: أطلق ما في يديك. وأما الحياء فهو الذي منعك من تبليغنا ما أنت عليه. وقد أمرنا لك بكذا وكذا فإن كنا أصبنا إرادتك فازدد في بسط يدك وإن كنا لم نصب إرادتك فبجنايتك على نفسك وقال المصري: فازدد في بسط يدك فإن خزائن الله مفتوحة. وقالا جميعا: وأنت حدثتني وأنت على قضاء الرشيد عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال للزبير: " يا زبير إن مفاتح الرزق بإزاء العرش. وقال المصري: إن باب الرزق مفتوح بإزاء العرش، وقالا جميعا: ينزل الله للعباد وقال المصري: إلى العباد أرزاقهم على قدر نفقاتهم فمن قلل قلل له ومن كثر كثر له ".
⦗٦٦٨⦘ قال الواقدي: وكنت أنسيت هذا الحديث فكانت مذاكرته إياي به أعجب إلي من الجائزة وقال المصري: فكانت تذكرته إياي أحب إلي من جائزته.
وقالا جميعا: قال هارون بن عبد الله القاضي بلغني أن الجائزة كانت مائة ألف وكان ذكر هذا الحديث أعجب إلى الواقدي منها وقال المصري: من مائة ألف!!
آخر حديث أبي الحسين ابن الآبنوسي
[ ٢ / ٦٦٥ ]