[ ١٦ / ٢٨ ]
٣٠٨٦٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو خالد الأحمر سليمان بن (حيان) (^١) عن الأعمش عن أبي ظبيان عن أسامة قال: بعثنا رسول اللَّه -ﷺ- في سرية فصبحنا (الحرقات) (^٢) من جهينة فأدركت رجلًا فقال: لا إله إلا اللَّه فطعنته، فوقع في نفسي من ذلك، فذكرته للنبي (ﷺ) (^٣) فقال: رسول اللَّه (ﷺ) (^٤) قال: "لا إله إلا اللَّه وقتلته؟ " قال: قلت: يا رسول اللَّه، إنما (قالها) (^٥) فرقًا من (السلاح) (^٦) (قال: "أفلا) (^٧) شققت عن قلبه حتى تعلم قالها أم لا؟ " قال: فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ (^٨).
_________________
(١) في [هـ]: (حبان).
(٢) في [أ، ط]: (المحرقات).
(٣) في [أ، ط، هـ]: (﵇).
(٤) سقط من: [أ، هـ].
(٥) في [ط]: (قال لها).
(٦) في [جـ]: (السالح).
(٧) في [ط]: (قالا).
(٨) حسن؛ أبو سليمان صدوق، وأخرجه البخاري (٤٢٦٩)، ومسلم (٩٦).
[ ١٦ / ٢٨ ]
٣٠٨٧٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي ظبيان عن أسامة قال: بعثنا رسول اللَّه -ﷺ- في سرية فذكره نحوه (^١).
_________________
(١) صحيح؛ أخرجه مسلم (٩٦)، وأحمد (٢١٨٠٢)، وأصله عند البخاري (٦٨٧٢).
[ ١٦ / ٢٩ ]
٣٠٨٧١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر (^١).
_________________
(١) حسن؛ أبو سفيان صدوق، أخرجه مسلم (٣٥)، وأحمد (١٤١٤١).
[ ١٦ / ٢٩ ]
٣٠٨٧٢ - وعن أبي صالح عن أبي هريرة (قالا) (^١): قال رسول اللَّه -ﷺ-: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا اللَّه فإذا قالوها منعوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على اللَّه" (^٢).
_________________
(١) في [أ، ح، ط، هـ]: (قال).
(٢) صحيح؛ أخرجه البخاري (٢٩٤٦)، ومسلم (٢١).
[ ١٦ / ٢٩ ]
٣٠٨٧٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو خالد الأحمر عن أبي مالك عن أبيه قال: سمعت النبي -ﷺ- يقول: "من وحد اللَّه وكفر بما يعبد من دونه فقد حرم دمه وحسابه على اللَّه" (^١).
_________________
(١) حسن؛ أبو خالد صدوق، أخرجه مسلم (٢٣)، وأحمد (١٥٨٧٥).
[ ١٦ / ٢٩ ]
٣٠٨٧٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "أمرت أن أقاتل (الناس) (^١) حتى يقولوا: لا إله إلا اللَّه، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على اللَّه"، ثم قرأ: ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أنت مُذَكِّرٌ (٢١) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ [الغاشية: ٢١ - ٢٢] (^٢).
_________________
(١) سقط من: [جـ، ك].
(٢) صحيح؛ أخرجه مسلم (٢١)، وأحمد (١٤٢٠٩).
[ ١٦ / ٢٩ ]
٣٠٨٧٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد اللَّه بن بكر السهمي عن حاتم بن أبي صغيرة عن النعمان بن سالم أن عمرو بن أوس أخبره عن أبيه أن رسول اللَّه -ﷺ- قال: "أُمرت أن أُقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا اللَّه" (^١).
_________________
(١) صحيح؛ أخرجه أحمد (١٦١٦٣)، وابن ماجه (٣٩٢٩)، والنسائي ٧/ ٨١، والطيالسي (١١١٠)، والدارمي ٢/ ٢١٨، وأبو يعلى (٦٨٦٢)، وعبد الرزاق (١٨٦٩٨).
[ ١٦ / ٣٠ ]
٣٠٨٧٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا الفضل بن دكين عن أبان بن عبد اللَّه عن إبراهيم بن جرير (عن جرير) (^١) قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا اللَّه" (^٢).
_________________
(١) سقط من: [أ، ح، ط، هـ].
(٢) منقطع؛ إبراهيم بن جرير لم يسمع من أبيه، أخرجه الطبراني (٢٣٩٢)، وابن عدي ١/ ٢٥٧، وأصله عند البخاري (٤٣٥٩)، وأحمد (١٩٢٢٤).
[ ١٦ / ٣٠ ]
٣٠٨٧٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن (^١) صالح مولى (التوأمة عن أبي) (^٢) هريرة قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "أمرت أن أُقاتل الناس حتى يقولوا لا إله (إلا اللَّه) (^٣)، فإذا قالوها حرمت عليَّ دماوهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على اللَّه" (^٤).
_________________
(١) في [هـ]: زيادة (أبي).
(٢) في [جـ]: بياض.
(٣) في [جـ]: بياض.
(٤) صحيح؛ أخرجه البخاري (٢٩٤٦)، ومسلم (٢١).
[ ١٦ / ٣٠ ]
٣٠٨٧٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: (حدثنا) (^١) سفيان عن حبيب ابن أبي عمرة عن سعيد بن جبير قال: خرج المقداد بن الأسود في سرية، فمروا
⦗٣١⦘
برجل في (غنيمة له) (^٢) فأرادوا قتله فقال: لا إله إلا اللَّه، فقال المقداد: (ود) (^٣) لو (فرّ بأهله) (^٤) وماله، قال: فلما قدموا (ذكروا) (^٥) ذلك للنبي (ﷺ) (^٦) فنزلت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ قال: الغنيمة، ﴿فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ﴾ قال: تكتمون إيمانكم من المشركين ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ فأظهر الإسلام (﴿فَتَبَيَّنُوا﴾) (^٧) وعيدًا من اللَّه ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ (^٨) [النساء: ٩٤].
_________________
(١) سقط من: [ك].
(٢) في [جـ]: بياض.
(٣) في [ب]: (و).
(٤) في [أ، هـ]: (قرب أهله)، وفي [ع]: (مر بأهله).
(٥) في [ط]: (ذكر).
(٦) في [ك]: (﵇).
(٧) في [ز]: (فتثبتوا).
(٨) مرسل؛ سعيد بن جبير تابعي، أخرجه ابن جرير الطبري ٥/ ٢٢٥، والحارث (٣/ بغية)، والواحدي في أسباب النزول ص ٢٠٣، وورد من حديث سعيد عن ابن عباس أخرجه الطبراني (١٢٣٧٩)، وبحشل في تاريخ واسط ص ١٦٠، والضياء في المختارة ١٠/ (١٤٧) وابن بشكوال في المبهمة ٧/ ٤٥٧، وابن عساكر ٦٠/ ١٧١.
[ ١٦ / ٣٠ ]
٣٠٨٧٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: مر رجل من بني سليم على نفر من أصحاب رسول اللَّه -ﷺ- ومعه غنم، (فسلم) (^١) عليهم فقالوا: ما سلم عليكم إلا ليتعوذ منكم، فعمدوا إليه فقتلوه، وأخذوا غنمه فأتوا بها رسول اللَّه -ﷺ-، فأنزل اللَّه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ
⦗٣٢⦘
السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ﴾، إلى آخر الآية (^٢).
_________________
(١) في [أ، ب، ك]: (سلم).
(٢) مضطرب؛ رواية سماك عن عكرمة مضطربة، أخرجه الترمذي (٣٠٣٠)، وابن حبان (٤٧٥٢)، والحاكم ٢/ ٢٣٥، وأصله في البخاري (٤٥٩١)، ومسلم (٣٠٢٥).
[ ١٦ / ٣١ ]
٣٠٨٨٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن (ابن عباس) (^١) بمثله ولم يذكر، فأتوا بها النبي (ﷺ) (^٢) (^٣).
_________________
(١) في [جـ]: (بن قسم).
(٢) في [أ، هـ]: (﵇).
(٣) مضطرب؛ رواية سماك عن عكرمة مضطربة، وانظر: ما قبله.
[ ١٦ / ٣٢ ]
٣٠٨٨١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا شبابة بن سوار قال: حدثنا ليث بن (^١) سعد عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن (عبيد اللَّه) (^٢) بن عدي بن الخيار عن المقداد أنه أخبره أنه قال: يا رسول اللَّه أرأيت إن لقيت رجلًا من الكفار فقاتلني فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها، ثم لاذ مني بشجرة فقال: أسلمت للَّه: أقتله يا رسول اللَّه (^٣) بعد أن قالها؟ فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "لا تقتله"، فقلت: يا رسول اللَّه، قطع يدي ثم قال (ذلك بعد) (^٤) أن قطعها فأقتله؟ قال: "لا تقتله (وإن قتلته) (^٥) فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله، وأنت بمنزلته قبل أن يقول: الكلمة التي قال" (^٦).
_________________
(١) في [أ، ب، ط، ك]: زيادة (سوار قال: حدثنا ليث بن سعد).
(٢) في [جـ]: (عبد اللَّه).
(٣) زيادة في [ك]: (قطع يدي).
(٤) في [أ، ط، هـ]: (بعد ذلك).
(٥) سقط من: [أ، ط، ح، هـ].
(٦) صحيح؛ أخرجه البخاري (٦٨٦٥)، ومسلم (٩٥).
[ ١٦ / ٣٢ ]
٣٠٨٨٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا شبابة بن سوار قال: حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال: جاء أبو العالية إليَّ وإلى صاحب لي (فقال) (^١): هلما فإنكما أشب مني (و) (^٢) أوعى للحديث مني، فانطلقنا حتى أتينا بشر بن عاصم الليثي (فقال) (^٣) [أبو العالية: حدث هذين حديثك، فقال: حدثنا عقبة بن مالك الليثي] (^٤) (فقال) (^٥): بعث النبي (ﷺ) (^٦) سرية فأغارت على القوم (فشذ) (^٧) رجل من القوم فأتبعه رجل من السرية معه سيف شاهر، فقال الشاذ من القوم: إني مسلم، فلم ينظر (فيما قال) (^٨)، فضربه فقتله، فنمى الحديث إلى النبي -ﷺ- فقال النبي (﵇) (^٩) قولًا شديدًا، فبلغ القاتل (^١٠)، فبينما النبي -ﷺ- يخطب إذ قال القاتل: واللَّه يا نبي اللَّه، ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل، فأعرض النبي -ﷺ- (عنه) (^١١) وعمن يليه من الناس، وفعل ذلك مرتين كل ذلك يعرض عنه النبي -ﷺ- بوجهه، فلم يصبر أن قال الثالثة مثل ذلك، (وأقبل النبي) (^١٢) ﵇
⦗٣٤⦘
بوجهه تعرف (المساءة) (^١٣) في وجهه فقال: "إن اللَّه أبى علي فيمن قتل مؤمنًا -ثلاث مرات- يقول ذلك" (^١٤).
_________________
(١) في [أ، ح، ط]: (قال).
(٢) في [ط، هـ]: (أو)
(٣) في [أ، ط، هـ]: (قال).
(٤) سقط ما بين المعقوفتين من: [ط، هـ].
(٥) في [أ، ب، هـ]: (قال).
(٦) في [أ، ب، ك]: (﵇).
(٧) في [جـ، ك]: (فشد).
(٨) في [ط]: (فيمال قال).
(٩) في [جـ]: (ﷺ)، وسقط من: [أ، ب، ك].
(١٠) في [ب]: (همهم)
(١١) سقط من: [أ، ب، ط، ك].
(١٢) سقط من: [هـ].
(١٣) في [ط]: (الساءة).
(١٤) حسن؛ بشر بن عاصم الليثي صدوق، أخرجه أحمد (٢٢٤٩٠)، والنسائي في الكبرى (٨٥٩٣)، وابن حبان (٥٩٧٢)، والحاكم ١/ ١٨، وابن سعد ٧/ ٤٨، وابن أبي عاصم في الآحاد (٩٤٢)، وأبو يعلى (٦٨٢٩)، والطحاوي ٣/ ٢٠٨، والطبراني ١٢/ (٩٨٠)، والبيهقي ٩/ ١١٦، والخطيب في المتفق (٢٧٣)، ويعقوب في المعرفة ١/ ٣٤٥، وابن قانع ٢/ ٢٧٥، وابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٥٩، والمزي ٢٠/ ٢٢٠.
[ ١٦ / ٣٣ ]
٣٠٨٨٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سفيان بن حسين عن الزهري عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة قال: لما ارتد من ارتد على عهد أبي بكر أراد أبو بكر أن يجاهدهم، فقال عمر: (أتقاتلهم) (^١) وقد سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "من شهد لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا رسول اللَّه، حرم (ماله) (^٢) إلا بحق، (و) (^٣) حسابهم على اللَّه (تعالى) (^٤) " فقال أبو بكر: (أنا) (^٥) (لا أقاتل) (^٦) من فرق بين الصلاة والزكاة؟ واللَّه لأقاتلن من فرق بينهما حتى أجمعهما، قال عمر: فقاتلنا معه وكان رشدًا، فلما ظفر بمن ظفر به منهم قال: اختاروا مني خصلتين: إما (حرب) (^٧)
⦗٣٥⦘
(مجلية) (^٨) وإما الخطة المخزية، قالوا: هذه الحرب المجلية قد عرفناها فما الخطة المخزية؟ قال: تشهدون على قتلانا أنهم في الجنة وعلى قتلاكم أنهم في النار، ففعلوا (^٩).
_________________
(١) في [جـ]: (نقاتلهم).
(٢) في [أ، ط، هـ]: (مالهم).
(٣) سقط من: [هـ].
(٤) سقط من: [أ، ب، جـ، ك].
(٥) في [جـ]: (إني).
(٦) في [جـ]: (أقاتل)، وفي [أ، ط، هـ]: (لأقاتل).
(٧) في [هـ]: (الحرب).
(٨) في [هـ]: (المجلية).
(٩) مرسل ضعيف؛ رواية سفيان بن حسين عن الزهري ضعيفة، وعبيد اللَّه لم يدرك الواقعة، وقد ورد الحديث بنحوه من طريق عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة عن أبي هريرة، أخرجه البخاري (١٣٩٩)، ومسلم (٢٠).
[ ١٦ / ٣٤ ]
٣٠٨٨٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبان بن عبد اللَّه البجلي قال: حدثني إبراهيم بن جرير عن جرير قال: إن نبي اللَّه بعثني إلى اليمن أقاتلهم وأدعوهم، فإذا قالوا: لا إله إلا اللَّه، حرمت عليكم أموالهم ودماؤهم (^١).
_________________
(١) منقطع؛ إبراهيم بن جرير لم يسمع من أبيه، أخرجه الطبراني (٢٣٩٢)، وابن عدي ١/ ٢٥٧، وأصله عد البخاري (٤٣٥٩)، وأحمد (١٩٢٢٤).
[ ١٦ / ٣٥ ]