هذه النسخة جيدة فيها بعض آثار الإتقان، فمن ذلك أن الناسخ يستعمل الدائرة المنقوطة بعد نهاية الخبر أو الفقرة، وهذا مما يدل على المقابلة. ينظر علي سبيل المثال: [١/ ٢ أ]، و[١/ ٢٤ ب]، و[١/ ٥٧ أ]، و[١/ ٨٠ ب]، و[١/ ١١٠ ب]، و[١/ ١٢٢ ب]، و[٢/ ٥ أ]، و[٢/ ١٤ أ]، و[٢/ ٥٤ ب]، و[٢/ ٧٨ أ]، و[٢/ ١٠٧ ب]، و[٢/ ١٣٦ ب]، و[٣/ ١ أ]، و[٣/ ٤٠ ب]، و[٣/ ٦٥ أ]، و[٣/ ٧٨ أ]، و[٣/ ١٠٨ أ]، و[٣/ ١٢٠ ب].
[ ١ / ١٤٥ ]
وقد قلَّ استعمال هذه الدائرة المنقوطة في الجزء الثالث، وظهر أواخره استعمال النقاط الثلاث المجتمعة (…) دون دائرة بعد نهاية الخبر أو الفقرة، كما في [٣/ ١٣٨ ب]، و[٣/ ١٤١ أ]، و[٣/ ١٤٩ ب]، وقد اعتُبرت هذه العلامة من دلائل المقابلة أيضًا (^١).
وأما الجزء الرابع فقد قلَّت فيه هذه العلامات نسبيًّا عما قبلها، ولم يستقر الناسخ على علامة واحدة عند رسمه لهذه العلامات: فتارة يستعمل الدائرة المنقوطة فقط، ينظر: [٤/ ٦ ب]، و[٤/ ٢٩ أ]، و[٤/ ٣٨ أ]، و[٤/ ٩٩ أ]، وتارة يستعمل الثلاث نقاط المجتمعة (…) فقط، ينظر: [٤/ ٤ أ]، و[٤/ ١٢ أ، ب]، و[٤/ ٤٥ أ]، و[٤/ ٦١ أ]، و[٤/ ١٠٤ ب]، و[٤/ ١١٩ ب]، وتارة يستعمل الدائرة التي يخرج من وسطها خط لأسفل، ينظر: [٤/ ٥ ب]، و[٤/ ٢٥ أ، ب]، و[٤/ ٦٠ أ]، و[٤/ ٧٩ ب]، و[٤/ ١٥٦ أ]، و[٤/ ١١٩ أ]، وتارة يقرن بين الثلاث نقاط المجتمعة (…) وبين الدائرة التي يخرج من وسطها خط لأسفل، ينظر: [٤/ ٥ ب]، و[٤/ ١٩ ب]، [٤/ ٦٧ ب]، و[٤/ ٩٩ أ]، وتارة أخرى يقرن بين الدائرة المنقوطة وبين الدائرة التي يخرج من وسطها خط لأسفل، ينظر: [٤/ ١ أ].
وبالنسبة للجزء الخامس فتارة يستعمل الثلاث نقاط المجتمعة (…) فقط، ينظر: [٥/ ٤ أ]، و[٥/ ١٦ أ]، و[٥/ ٦٤ أ]، و[٥/ ٦٧ ب]، و[٥/ ١١٤ ب]، و[٥/ ١٦٢ أ]، وتارة يستعمل الدائرة التي يخرج من وسطها خط لأسفل، وهو الأغلب في هذا الجزء، ينظر: [٥/ ٨ ب]، و[٥/ ٢٩ أ]، و[٥/ ٦٦ ب]، و[٥/ ٨٣ أ]، و[٥/ ١١٢ أ]، و[٥/ ١٤٨ ب]، وتارة يقرن بين الثلاث نقاط المجتمعة) (…) والدائرة التي يخرج من وسطها خط لأسفل، ينظر: [٥/ ٣٠ أ]، و[٥/ ٣٦ أ، ب]، و[٥/ ١١٩ ب].
_________________
(١) ينظر: "توثيق النصوص وضبطها عند المحدثين" لموفق عبد القادر (ص ٢٠٢).
[ ١ / ١٤٦ ]
هذا، ولم يتبع الناسخ طريقة مطَّردة في هذين الجزأين - الرابع والخامس - أثناء استعمال كل من هذه العلامات؛ فربما وقعت العلامة نهاية الباب، وربما وقعت بعد نهاية الخبر أو الفقرة، وقد قال السخاوي - ﵀ -: "فائدة: قد مضى في الباب قبله حكاية استحباب نقط الدارة الفاصلة بين الحديثين عند الانتهاء من مقابلة كل حديث؛ لئلا يكون بَعْدُ في شكٍّ. ومنهم من يجعل عقب كل باب أو كراس ما يُعلم منه العرض … " (^١)، فلعل صنيع هذا الناسخ خلط من كلا الأمرين.
ومن دلائل جودة النسخة الإلحاقات المصححة الملحقة في الحواشي المكملة للصُّلب، لكنها قليلة، ينظر: [٤/ ٣٨ ب]، و[٤/ ١٠١ ب]، ولم نقف علي ذلك في الأجزاء الأخرى، لكن وقع بها إلحاقات غير مصححة ملحقة بالحواشي مكملة للصلب، ينظر: [١/ ١٢ أ]، و[١/ ٥٦ ب]، و[١/ ٥٩ ب]، و[١/ ٧٢ ب]، و[١/ ٩٢ أ]، و[١/ ١٣٥ أ]، و[١/ ١٦٥ ب]، و[٢/ ١٤ ب]، و[٢/ ١١٩ ب]، و[٤/ ٦٧ ب]، و[٤/ ٧٣ ب]، و[٤/ ١٣٥ ب]، ولم نقف علي ذلك في الجزأين: الثالث والخامس.
هذا، وقد لاحظنا وجود الرمز "كـ" في حواشي الجزء الأول، ينظر حواشي: [١/ ٩ أ، ب]، و[١/ ١٣ ب]، و[١/ ١٦ أ]، و[١/ ٣٨ ب]، و[١/ ٤٣ أ]، بينما لم نقف علي ذلك في حواشي باقي الأجزاء.
ونادزا ما يكتب في الحاشية كلمة "ينظر" كما في [١/ ١٥٩ أ]، وقد يصوب في الحاشية بعض العبارات الواردة في الأصل كما في [٣/ ١٢ أ].
وقد خلت حواشي النسخة بأجزائها من إشارة إلى فروق نسخ.
ولم نقف علي ذكر سماعات في حواشي النسخة بأجزائها.
وقد ندر في الحواشي وجود هوامش ذات فوائد وفرائد لغوية، ينظر: [٤/ ١٢١ أ]، ويوجد في حواشي الجزء الرابع بعض الهوامش ذات الفوائد الحديثية، ففي حاشية
_________________
(١) "فتح المغيث" (٣/ ٥٨) ط. دار المنهاج.
[ ١ / ١٤٧ ]
[٤/ ٤ أ] تصويب لاسم راوٍ مع عزو ذلك إلى "سنن ابن ماجه"، وفي حاشية [٤/ ٣١ ب] تعليق علي إسناد فيه: "عبد الله بن كثير"، ونص هذا التعليق: "هكذا وقع في عدة نسخ من المصنف (^١)، وصوابه: إسماعيل بن كثير، وهو معروف (^١) بالرواية عن مجاهد … " (^٢).
وأما عن تملكات النسخة فقد وقع علي أغلفة الأجزاء: الثاني والثالث والرابع أن هذه النسخة من ملك: محمد بن الشحنة الحنفي سنة ٨٤٤ هـ بالقاهرة.
وعلى أغلفة هذه الأجزاء أيضًا أنها: بيد عبيد الله مالكه علي بن أبي بكر المرشدي الحنفي - سامحه الله تعالى.
ووقع في بعض المواضع من النسخة عبارة تدل علي تملك آخر لها لكن ضُرِب عليها، ينظر: غلاف الجزء الثالث، وغلاف الجزء الرابع، وحاشية آخر الجزء الخامس [٥/ ١٧٦ ب].
وهي نسخة وقفية، وقع خاتم الوقف في أكثر من موطن وبعض بياناته لم تتضح في بعض المواضع، ينظر: غلاف الجزء الثاني، وغلاف الجزء الثالث، وغلاف الجزء الرابع، واللوحات: [١/ ١ أ]، و[١/ ١٨٣ أ]، و[٢/ ١٥٥ ب]، و[٥/ ١ أ]، و[٥/ ١٧٦ ب].
ونص بيانات هذا الخاتم: "وقف لوجه الله تعالى أفقر الورى أبو الخير أحمد الشهير بداماد زاده (^٣)، عفا الله عنه وعن [أسلافه وأخلافه] (^٤) سنة [١١٣٧ هـ] (^٤) ".
_________________
(١) غير واضح في الأصل، وأثبتناه استظهارًا.
(٢) ينظر: "المصنف" لعبد الرزاق الخبر رقم (١٢٩٤٧).
(٣) له ذكر في "سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر" للمرادي (٢/ ٨٤) في ترجمة خليل بن أسعد بن أحمد بن كمال الدين الصديقي، ولُقِّبَ فيه بشيخ الإسلام.
(٤) استوضحنا ما بين المعقوفين من بيانات نفس الخاتم كما في توصيف النسخ الخطية لكتاب "الحجة" لأب علي الفارسي (١/ ٣٦، ٣٧) طبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة.
[ ١ / ١٤٨ ]