هذه النسخة تمثل أغلب الكتاب، فهي أوعب النسخ التي وقفنا عليها، وقد تخللها مع ذلك بعض السقط:
فالجزء الأول قد كتب علي غلاف المصورة بخط حديث: "ناقص الورقة ٩٧"، وبمطالعة المصورة تبيَّن وجود سقط لوجهين بعد [١/ ٩٦ أ]، كما أن الجزء الأول به سقط من أوله يتضح ذلك من مطالعته، وقد استدركنا السقط الواقع بعد [١/ ٩٦ أ] من دار النفائس والمخطوطات بمدينة بريدة، المرموز لها بالرمز (ر).
وفي آخر الجزء الرابع [٤/ ١٧٩ أ] سقط من الأصل يدل عليه كتابة الناسخ للتعقيبة آخر الصفحة مع عدم تمام الخبر بعد ذلك، وقد استدركنا بقية الخبر من المصادر الوسيطة التي روت الخبر من طريق عبد الرزاق.
وفي أول الخامس سقط أيضًا؛ فأول الإسناد في بداية الجزء [١/ ٥ أ] دون ذكر "عبد الرزاق" كما هي عادة الناسخ، ومن عادته أيضًا أن يبدأ الجزء بترجمة باب جديد، كما أن الخبر المذكور أول هذا الجزء ليس له علاقة بآخر باب في الجزء الرابع، وقد كتب في حاشية أول هذا الجزء [٥/ ١ أ] بخط مغاير كأنه خطٌّ حديثٌ: "وفيه نقص من أوله"، ثم كتب بنفس الخط: "الجزء الخامس من مصنف عبد الرزاق وبه يتم الكتاب،
[ ١ / ١٣٨ ]
والنقص من أوله لم يُعْلَم"، وفي فهرس معهد المخطوطات العربية في الحديث عن الجزء الخامس: "وبأوله نقص" (^١).
وقد قسمت النسخة إلى خمسة أجزاء.
ويبدأ الجزء الأول [١/ ١ أ] بقوله: "باب غسل الذراعين. عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: أرأيت إن غمست يدي في كظامة غمسًا؟ قال: حسبك، والرجل كذلك ولكن أنقها".
وينتهي الجزء الأول [١/ ١٨٢ ب]، و[١/ ١٨٣ أ] بنهاية: "باب الصيام في السفر" بقوله: "عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن حمزة الأسلمي سأل النبي - ﷺ - عن الصيام في السفر، فقال له النبي - ﷺ -: "إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر". تم الجزء الأول من مصنف عبد الرزاق، يتلوه إن شاء الله تعالى في الباب الثاني: باب متى يفطر حتى يخرج مسافرًا. إن شاء الله تعالى، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم".
يبدأ الجزء الثاني [٢/ ١ أ] بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. باب متى يفطر حين يخرج مسافرًا؟ أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن جابر، عن الشعبي قال: إذا خرج الرجل مسافرًا في شهر رمضان وقد أصبح صائمًا أفطر إن شاء حين يخرج".
وينتهي الجزء الثاني [٢/ ١٥٠ ب] بنهاية باب الوبر والظبي بقوله: "عبد الرزاق عن هشيم، عن منصور - أو غيره - عن ابن سيرين: أن محرمين استبقا إلى عقبة البطين، فأصاب أحدهما ظبيًا فقتله، فأتى عمر بن الخطاب فقال: اذبح شاة عفراء. تم الجزء الثاني من مصنف عبد الرزاق بن همام الصنعاني، والحمد لله علي حسن عونه، والصلاة علي سيد المرسلين وإمام المتقين محمد خاتم النبيين صلاة دائمة إلى يوم الدين،
_________________
(١) ينظر: "فهرس المخطوطات المصورة - معهد المخطوطات العربية" لفؤاد سيد (١/ ١٠٥).
[ ١ / ١٣٩ ]
ورضي الله عن صحابته أجمعين، وغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، والحمد لله رب العالمين. يتلوه في الثالث إن شاء الله تعالى: باب الهر والجراد".
يبدأ الجزء الثالث [٣/ ١ أ] بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلواته علي محمد. باب الهر والجراد. عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم، أن ميمونة أو أم الفضل - شك أبو بكر - أغلقت باب منزلها علي هرة بمكة وولدين لها، وخرجت إلى منى وعرفة، فوجدتهن قد متن، فذكرت ذلك للنبي - ﷺ -، فأمرها أن تعتق عن كل واحدة منهن رقبة".
وينتهي الجزء الثالث [٣/ ١٥٩ ب] بنهاية باب المطلق ثلاثا بقوله: عبد الرزاق، عن الثوري، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير قال: جاء ابن عباس رجل، فقال: طلقت امرأتي ألفًا. فقال ابن عباس: ثلاثًا (^١) (فقال: طلقت امرأتي ألفًا. فقال ابن عباس: ثلاثًا) (^٢) تحرمها عليك، وبقيتها عليك وزر، اتخذت آيات الله هزوًا. تم الجزء بحمد الله وعونه وحسن توفيقه. يتلوه في الرابع إن شاء الله تعالى: باب الرجل يطلق ثلاثًا مفترقة. وصلى الله علي سيدنا محمد وآله وصحبه".
يبدأ الجزء الرابع [٤/ ١ أ] بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. باب الرجل يطلق ثلاثًا مفترقة. عبد الرزاق، عن معمر، عن رجل، عن الحسن وقتادة، عن رجل قال لامرأته: أنت طالق، أنت طالق، قال: إنما أردت أن أفهمها، قالا: يدين".
وينتهي الجزء الرابع [٤/ ١٧٩ أ] أثناء باب من مات وعليه دين بقوله: "أخبرنا عبد الرزاق، عن الثوري، قال: حدثنا أبي (^٣)، عن سمعان بن مشنج، عن سمرة بن
_________________
(١) اضطرب في كتابته في الأصل.
(٢) قوله: "فقال: طلقت امرأتي ألفا. فقال ابن عباس: ثلاثا" كذا تكرر في الأصل.
(٣) كذا في الأصل، والصواب أن بينه وبين الذي بعده: "عن الشعبي"، وقد استدركناه من رواية الإمام أحمد في "المسند" عن المصنف (٢٠٥٥٤)، والنسائي في "المجتبي" (٤٧٢٨) من طريق المصنف.
[ ١ / ١٤٠ ]
جندب قال: كنا مع رسول الله - ﷺ - في جنازة، فقال: "أهاهنا … (^١) ". وفي آخر هذا الجزء نقص.
يبدأ الجزء الخامس [٥/ ١ أ] بقوله: "أخبرنا ابن عيينة، عن موسى بن أبي عيسي - أو غيره - قال: نزع عمر بن الخطاب ميزابًا كان للعباس في المسجد، فقال العباس: إن رسول الله - ﷺ - هو الذي وضعه بيده، فقال عمر: فلا يكونن لك سلمًا إليه إلا ظهري، قال: فانحنى له عمر، فركب العباس علي ظهره، فأثبته. باب: الرجل يخرج الخشبة من حقه هل يضمن إذا أصابت إنسانًا؟ ". وبأول هذا الجزء نقص.
وينتهي الجزء الخامس [٥/ ١٧٦ أ] ب، بقوله: باب السوط والسقاء وأشباهه يجده المسافر. عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: سمعت عطاء سئل عن السوط والسقاء والنعلين وأشباه ذلك يجده المسافر، فيقول: استمتع به. أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر وابن جريج، عن ابن طاوس، أن أباه كان لا يرى بأسًا بالنعلين والإداوة والسوط يستمتع بها إذا وجده. عبد الرزاق، عن معمر، عن ضمام، عن جابر بن زيد: أنه كان لا يرى بالسوط والشيء بأسًا، كأنه يقول: الشيء إذا وجده المسافر أن يستمتع به. عبد الرزاق، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم قال: لا بأس أن يستمتع المسافر بالسوط والعصا والشيء إذا وجده. آخر اللقطة. باب الفرض (^٢). عبد الرزاق، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: جاء بي أبي يوم أحد إلى رسول الله - ﷺ - وأنا ابن أربع عشرة، فلم يجزني النبي - ﷺ -، ثم جاء بي يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة، ففرض لي رسول الله - ﷺ -، قال نافع: فحدثت به عمر بن عبد العزيز، فأمر ألَّا يفرض إلا لابن خمس عشرة. عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرني عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: عُرِضْتُ على النبي - ﷺ - وأنا ابن أريع عشرة سنة
_________________
(١) سقط من الأصل نهاية الجزء، وأثبتنا تتمة الخبر - في طبعة دَار التَّأصِيلِ - من مصادره.
(٢) كذا في الأصل بتكرار هذا الباب في هذا الموضع، وقد ذكره المصنف قبل ذلك آخر "كتاب الجهاد"، ونبهنا في الحواشي على ما وقع في النسخة الخطية، ينظر ما بعد الخبر رقم (١٠٥٥٠)، وما بعد الخبر رقم (٢٠٢٦٣).
[ ١ / ١٤١ ]
يوم أحد، فلم يجزني ولم يرني بلغت، ثم عرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني. قال نافع: فأخبرت هذا الخبر عمر بن عبد العزيز (^١)، فكتب إلى عماله ألَّا يفرضوا إلا لمن بلغ خمس عشرة سنة، فكان ابن عمر (^٢) لا يفرض لأحد حتى يبلغ ويحتلم إلا مائة درهم، وكان لا يفرض لمولود حتى يفطم، فبينا هو يطوف ذات ليلة بالمصلى بكى صبي، فقال لأمه: أرضعيه، فقالت: إن أمير المؤمنين لا يفرض لمولود حتى يفطم، وإني قد فطمته، فقال عمر: إن كدت لأن أقتله، أرضعيه؛ فإن أمير المؤمنين سوف يفرض له، ثم فرض بعد ذلك للمولود حين يولد. كمل جميع […] (^٣)، والحمد لله كثيرًا، والصلاة والسلام علي من أُرسل بشيرًا ونذيرًا وعلي آله وصحبه وذريته وسلم تسليمًا كثيرًا، وكان الفراغ من نسخه بكرة نهار يوم الخميس مستهل شهر شعبان المكرم سنة سبع وأربعين وسبعمائة".
بلغ الجزء الأول (١٨٣) لوحة ويقع أصل الكتاب في (١٨٣) لوحة وعدد الصفحات (٣٦٥).
وبلغ الجزء الثاني (١٥١) لوحة ويقع أصل الكتاب في (١٥٥) لوحة وعدد الصفحات (٣٥٠).
وبلغ الجزء الثالث (١٦١) لوحة ويقع أصل الكتاب في (١٥٩) لوحة وعدد الصفحات (٣١٨).
وبلغ الجزء الرابع (١٨٠) لوحة ويقع أصل الكتاب في (١٧٩) لوحة وعدد الصفحات (٣٥٧).
وبلغ الجزء الخامس (١٧٦) لوحة ويقع أصل الكتاب في (١٧٦) لوحة وعدد الصفحات (٣٥٢).
_________________
(١) غير واضح في الأصل، ويدل عليه الخبر السابق.
(٢) قوله: "فكان ابن عمر" كذا في الأصل، والصواب - كما يدل عليه بقية الخبر -: "فكان عمر".
(٣) مكانه غير واضح في الأصل.
[ ١ / ١٤٢ ]
وعليه فقد بلغ عدد لوحات هذه النسخة (٨٥١) لوحة، ويقع أصل الكتاب في (٨٤٧) لوحة، واللوحة مكونة من صفحتين، وبلغ ترقيم صفحاتها (١٦٩٤) صفحة، مقاس الصفحة ٢٠ × ٢٧.٥ سم تقريبًا، ومسطرتها (٢٧) سطرًا في الغالب، وعدد كلمات الأسطر يتراوح ما بين (١٢) و(٢١) كلمة للسطر.
لم نقف على اسم ناسخ نسخة الأصل (مراد ملا).
وأما تاريخ النسخ فقد وقع آخر الجزء الخامس [٥/ ١٧٦ ب]: "كمل جميع […] (^١)، والحمد لله كثيرًا، والصلاة والسلام علي من أُرسل بشيرًا ونذيرًا وعلى آله وصحبه وذريته وسلم تسليمًا كثيرًا، وكان الفراغ من نسخه بكرة نهار يوم الخميس مستهل شهر شعبان المكرم سنة سبع وأربعين وسبعمائة" (^٢).
ولم نقف على مكان نسخ هذه النسخة.
كتبت هذه النسخة بخط نسخ منقوط في أغلبه، مضبوط بالشكل في بعض حروفه ينظر: [١/ ١ ب]، و[١/ ٢٠ أ]، و[١/ ٦٧ ب]، و[١/ ٩٢ أ]، و[١/ ١٥٠ ب]، و[١/ ١٦٦ ب]، و[٢/ ١ ب]، و[٢/ ٣٧ أ]، و[٢/ ٥٣ أ]، و[٢/ ٨٦ ب]، و[٢/ ١٠١ أ]، و[٢/ ١٢٦ أ]، و[٣/ ٣ ب]، و[٣/ ١٩ أ]، و[٣/ ٥٣ أ]، و[٣/ ٧٠ أ]، و[٣/ ١٠٠ ب]، و[٣/ ١٣٢ ب]، و[٤/ ١ ب]، و[٤/ ٢٥ أ]، و[٤/ ٦٣ أ]، و[٤/ ٨٨ أ]، و[٤/ ٩٩ ب]، و[٤/ ١١٠ ب]، و[٥/ ٤ أ]، و[٥/ ٢٠ ب]، و[٥/ ٤٠ أ]، و[٥/ ٦٢ أ]، و[٥/ ٨٢ أ]، وقد لوحظ أن الضبط بالشكل قل جدًّا في الجزأين الرابع والخامس مقارنة بباقي الأجزاء.
وميزت عناوين الكتب والأبواب بخط كبير عريض بلون كأنه مغاير، ينظر: [١/ ٤ أ]، و[١/ ٣٢ ب]، و[١/ ٦١ ب]، و[١/ ٨٠ أ]، و[١/ ١٢٣ أ]، و[١/ ١٤٤ ب]، و[٢/ ١ أ]، و[٢/ ٢٧ أ]، و[٢/ ٥٤ ب]، و[٢/ ٦١ ب]،
_________________
(١) مكانه غير واضح في الأصل.
(٢) ذكر سزكين في "تاريخ التراث العربي" (١/ ١/ ١٨٤) أن تاريخ نسخها: ٧٤٦ هـ، ٧٤٧ هـ.
[ ١ / ١٤٣ ]
و[٢/ ١١٢ ب]، و[٢/ ١٤١ أ]، و[٣/ ٥ أ]، و[٣/ ٣٢ ب]، و[٣/ ٥٠ أ]، و[٣/ ٦١ ب]، و[٣/ ١١٦ ب]، و[٣/ ١٤٣ أ]، و[٤/ ١٣ ب]، و[٤/ ٥٠ ب]، و[٤/ ٧١ أ]، و[٤/ ١٠٥ أ]، و[٤/ ١٢٦ ب]، و[٤/ ١٥٦ أ]، و[٥/ ١٥ أ]، و[٥/ ٤٠ ب]، و[٥/ ٧٤ ب]، و[٥/ ٩٧ ب]، و[٥/ ١١٢ أ]، و[٥/ ١٤٤ ب].
وقد التزم الناسخ استعمال التعقيبة في الجزأين الرابع والخامس بشكل مطَّرد في كل لوحة تقريبًا؛ واتضح بذلك عدم وجود سقط أثناء الموجود منهما، بينما استعملها كل عشر لوحات في الجزأين الأول والثاني؛ وإذا كان الكراس يقدر بعشر ورقات (^١)، فهذا يعني أنه التزم بالتعقيبة عند نهاية كل كراس، أما الجزء الثالث فقد استعملها كل عشر لوحات في الأكثر، وأحيانًا يستعملها كل خمس لوحات.
وأما عن حالة المخطوط من جهة التصوير، فإن مصورة الأجزاء: الأول والثالث والرابع جيدة في الغالب، وندر في الجزء الثاني عدم وضوح بعض الكلمات كما في [٢/ ١٤٩ ب]، و[٢/ ١٥٠ أ] بينما مصورة الجزء الخامس رديئة التصوير، ينظر: [٥/ ٤ أ]، و[٥/ ٩ ب]، و[٥/ ٣٤ أ]، ومن [٥/ ٨٨ ب] حتى [٥/ ٩٥ أ]، ومن [٥/ ٩٨ ب] حتى [٥/ ١١١ أ].
ونظرًا لأن الأبواب كتبت أحيانًا بلون آخر فلم يظهر بعضها جيدًا في المصورة، ينظر: [١/ ١٤٨ ب]، و[١/ ١٦٢ ب]، و[١/ ١٦٩ ب]، و[١/ ١٧٠ ب]، و[١/ ١٧٨ ب]، و[١/ ١٨٥ أ]، و[٤/ ٩٨ أ]، و[٤/ ١٣٩ أ]، و[٤/ ١٤١ أ]، و[٤/ ١٥٤ أ]، و[٤/ ١٥٥ أ]. وقد بدا هذا واضحًا في الجزء الخامس، ينظر: [٥/ ٤ أ]، و[٥/ ٥ ب]، و[٥/ ٤٥ أ]، و[٥/ ٦٢ ب]، و[٥/ ٨٠ أ]، و[٥/ ٩٧ ب]، و[٥/ ١٠٢ ب]، و[٥/ ١٠٤ أ]، و[٥/ ١٢٩ ب]. علمًا بأننا لم نقف علي ذلك في الأجزاء: الثاني والثالث.
_________________
(١) ينظر: "تحقيق النصوص ونشرها" لعبد السلام هارون (ص ٢٥)، و"معجم مصطلحات المخطوط العربى" لأحمد شوقي بنبين ومصطفي طوبي (ص ٢٩٨).
[ ١ / ١٤٤ ]
هذا، وفي النسخة آثار للرطوبة، ينظر: [١/ ١ ب]، و[١/ ٢٥ ب]، و[١/ ٢٩ ب]، و[١/ ٥٣ ب]، و[٢/ ٥ أ]، و[٢/ ٢٢ أ]، و[٢/ ٦٥ أ]، و[٢/ ١٢٣ أ]، و[٢/ ١٢٤ أ]، و[٥/ ٢١ ب]، و[٥/ ٢٢ ب]، و[٥/ ١٣١ ب]، ومن [٥/ ١٧٣ أ] حتى [٥/ ١٧٥ ب]. ولم نقف علي أثر الرطوبة بوضوح في الأجزاء: الثالث والرابع.
ووقع بالنسخة بعض الطمس، ينظر: [١/ ٧ ب]، و[١/ ١٣ أ]، و[١/ ١٠٦ ب]، و[١/ ١١٩ ب]، و[١/ ١٣٣ ب]، و[٢/ ٣٦ أ، ب]، و[٢/ ٥٥ أ]، و[٢/ ٨٧ أ]، و[٢/ ٩٠ أ]، و[٢/ ١١٨ ب]، و[٢/ ١١٩ ب]، و[٣/ ٩ أ]، و[٣/ ٤٧ ب]، و[٣/ ٥٤ ب]، و[٣/ ٥٥ أ]، و[٣/ ٩٤ ب]، و[٣/ ١٠٣ أ]، و[٤/ ١٢ ب]، و[٤/ ١٥ ب]، و[٤/ ٨٢ ب]، و[٤/ ١٤٥ ب]، و[٤/ ١٦١ أ]، و[٥/ ٢٠ أ، ب]، و[٥/ ٦٩ أ]، و[٥/ ١٣٦ ب]، و[٥/ ١٦١ ب]، و[٥/ ١٦٣ أ]، و[٥/ ١٦٤ ب].
كما أن بالنسخة بعض البياضات وإن كانت قليلة، ينظر علي سبيل المثال: [١/ ١١ ب]، و[١/ ١٢ أ]، و[٢/ ٥٣ أ].
ومما ينبغي التنبيه عليه أن هذه النسخة قد اعتراها كثير من السقط والتصحيف والتحريف، وقد عالجنا ضبط هذه الأخطاء أثناء عملنا من خلال النسخ الخطية الأخرى أو المصادر الوسيطة، لا سيما التي تنقل عن الإمام عبد الرزاق.