° [٢٠٩٨٣] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: وَهَبَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - ناقَةً، فَأَثَابَهُ فَلَمْ يَرْضَ، فَزَادَهُ فَلَمْ يَرْضَ، حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يَرْضَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "لَقَدْ هَمَمْتُ ألا أَتَّهِبُ (^٢) إِلَّا مِنْ قُرَيْشِيٍّ، أَو أَنْصَارِيٍّ، أَوْ ثَقَفِيٍّ".
• [٢٠٩٨٤] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "أَوْ دَوْسِيٍّ" (^٣).
° [٢٠٩٨٥] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ (^٤) قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - رجُلَانِ مِنْ ثَقِيفٍ، فَقَالَ: "مِمَّنْ أَنْتُمَا"؟ فَقَالَا: ثَقَفِيَّانِ، فَقَالَ: "ثَقِيفٌ مِن إِيَادِ، وَإِيَادُ مِنْ ثَمُودَ"، فَكَأَنَّ ذَلِكَ شَقَّ عَلَى الرَّجُلَيْنِ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنَّ
_________________
(١) النقباء: جمع نقيب، وهو المقدَّم على القوم، الذي يَتعرَّف أخبارهم، وينقب عن أحوالهم. (انظر: النهاية، مادة: نقب). * [ف/١٢١ ب].
(٢) الاتهاب: قبول الهبة، والمراد: لا أقبل هدية إلا من هؤلاء، لأنهم أصحاب مدن وقرى، وهم أعرف بمكارم الأخلاق. (انظر: النهاية، مادة: وهب). • [٢٠٩٨٤] [الإتحاف: كم حم ١٨٥٠٣].
(٣) في (ف)، (س): "دوس"، والتصويب من "المجتبي " للنسائي (٣٧٩٢) من طريق المصنف، به.
(٤) كذا الإسناد في (ف، س)، ووقع عند أحمد في "فضائل الصحابة" (١٦٦٩) من طريق عبد الرزاق بزيادة رجل بين قتادة وعمران بن الحصين.
[ ١٠ / ١٣٨ ]
ذَلِكَ شَقَّ عَلَيْهِمَا، قَالَ: "مَا يَشُقُّ عَلَيْكُمَا؟ إِنَّمَا نَجَّى (^١) اللهُ (^٢) مِنْ ثَمُودَ صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا (^٣) مَعَه، فَأَنْتُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْم صَالِحِينَ".