° [٢١٠٦٥] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا رَأَى الْغَيْثَ قَالَ: "اللَّهُمَّ صَيِّبًا (^١) هَنِيئًا".
° [٢١٠٦٦] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا رَأَى الْغَيْثَ قَالَ: "اللَّهُمَّ صَيِّبًا سَيْبًا (^٢) هَنِيئًا".
° [٢١٠٦٧] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - إذَا رَأَى مَخِيلَةً (^٣) تَغَيَّرَ وَجْهُه، وَدَخَلَ وَخَرَجَ (^٤)، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ،
_________________
(١) ° [٢١٠٦٥] [الإتحاف: حب حم ٢٢٦٥٩].
(٢) الصيب: المنهمر التدفق. (انظر: النهاية، مادة: صيب). ° [٢١٠٦٦] [الإتحاف: حب حم ٢٢٦٥٩].
(٣) السيب: المطر الجاري أو العطاء. (انظر: النهاية، مادة: سيب). ° [٢١٠٦٧] [الإتحاف: حم ٢١٧٤٤].
(٤) المخيلة: السحابة الخليقة بالمطر. (انظر: النهاية، مادة: خيل).
(٥) ليس في (ف)، (س)، والمثبت من "الحلية" لأبي نعيم (٤/ ٢٣) من طريق الدبري، عن المصنف، به، وهو في "التفسير" للمصنف (٢/ ٢٥٤)، ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٢٥٩٧٩)، به.
[ ١٠ / ١٥٨ ]
فَإِذَا مَطَرَتْ سُرِّيَ عَنْهُ (^١)، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ كُلَّهُ لَه، فَقَالَ: "مَا أَمِنْتُ أَنْ تَكُونَ كَمَا قَالَ اللَّهُ: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ﴾ إِلَي قَوْلِهِ ﴿فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الأحقاف: ٢٤].
° [٢١٠٦٨] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ *، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: "نُصِرْتُ بِالصَّبَا (^٢)، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُور (^٣) ".
• [٢١٠٦٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ حَيَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ الْقَيْسِيِّ (^٤)، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا رَاحَتْ جَنُوبٌ قَطُّ إِلَّا سَالَ فِي وَادٍ مَاءٌ (^٥) رَأَيْتُمُوهُ أَوْ لَمْ تَرَوْهُ.
° [٢١٠٧٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: أَخَذَتِ النَّاسَ رِيحٌ بِطَرِيقِ مَكَّةَ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَاجٌّ، فَاشْتَدَّتْ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ عُمَرُ لِمَنْ حَوْلَهُ: مَنْ يُحَدِّثُنَا عَنِ الرِّيحِ؟ فَلَمْ يَرْجِعُوا إِلَيْهِ شَيْئًا، قَالَ: فَبَلَغَنِي الَّذِي سَأَلَ عَنْهُ عُمَرُ مِنْ ذَلِكَ، فَاسْتَحْثَثْتُ رَاحِلَتِي حَتَّى أَدْرَكْتُه، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أُخْبِرْتُ (^٦) أَنَّكَ سَأَلْتَ عَنِ الرِّيحِ، وإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: "الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ (^٧) اللَّهِ، تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ، وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَلَا تَسُبُّوهَا، وَسَلُوا اللَّهَ خَيْرَهَا، وَاسْتَعِيذُوا بِهِ مِنْ شَرِّهَا".
_________________
(١) التسرية: الكشف والإزالة. (انظر: النهاية، مادة: سرى). * [ف/١٢٦ ب].
(٢) الصبا: الريح تهب من المشرق. (انظر: ذيل النهاية، مادة: صبا).
(٣) الدبور: ريح تهب من المغرب وتقابل القبول، وهي ريح الصِّبَا، والجمع: دبر، ودبائر. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: دبر).
(٤) تصحف في (ف)، (س) إلى: "العبسي"، والتصويب من مصادر ترجمته. وينظر: "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٩/ ١٨٨)، "تهذيب الكمال" للمزي (٧/ ٤٧٢).
(٥) ليس في (ف)، (س)، واستدركناه من "التفسير" للمصنف (٢/ ٢٥٤)، ومن طريقه أخرجه أبو الشيخ في كتاب "العظمة" (٤/ ١٣٤٩) بلفظ: "في واد ما" بدل: "في واد ماء". ° [٢١٠٧٠] [الإتحاف: عه حب كم حم ١٧٩١٩] [شيبة: ٢٦٨٣٦، ٢٩٨٢٨].
(٦) ليس في (ف)، (س)، والمثبت من "الدعاء" للطبراني (٩٧١) عن إسحاق الدبري، عن المصنف، به.
(٧) روح: أي رحمة. (انظر: النهاية، مادة: روح).
[ ١٠ / ١٥٩ ]