° [٢١٢٣٦] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ ابْنَةِ مِحْصَنٍ الْأَسَدِيَّةِ أُخْتِ عُكَّاشَةَ بْنِ مِحْصنٍ الْأَسَدِيِّ (^١)، قَالَتْ: جَاءَتْ بِابْنٍ لَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَدْ أَعْلَقَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْعُذْرَةِ (^٢)، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "عَلَامَ تَدْغَرْنَ (^٣) أَوْلَادَكُنَّ بِهَذِهِ الْعُلُقِ، عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ"، يَعْنِي: الْقُسْطَ، "فَإِن فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ، مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ (^٤) " ثُمَّ أَخَذَ النَّبِيُّ - ﷺ - صَبِيَّهَا، فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ، فَبَالَ عَلَيْهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَنَضَحَ، وَلَمْ يَكُنِ الصّبِيُّ بَلَغَ أَنْ يَأْكُلَ الطَّعَامَ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَمَضتِ السُّنَّةُ بِذَلِكَ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَيُسْعَطُ لِلْعُذْرَةِ، وَيُلَدُّ لِذَاتِ الْجَنْبِ.
° [٢١٢٣٧] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ
_________________
(١) ° [٢١٢٣٦] [الإتحاف: مي خز جا طح حب حم ط عه ٢٣٦٥٨] [شيبة: ١٢٩٦، ٢٣٩٠٢، ٣٧٢٧٨].
(٢) في (ف): "الأسدية"، والمثبت من (س).
(٣) العُذْرة: وجع في الحلق يهيج من الدم. وقيل: هي قرحة تخرج في الخرم الذي بين الأنف والحلق تعرض للصبيان عند طلوع العذرة. (انظر: النهاية، مادة: عذر).
(٤) الدغر: أن تغمز الحلق بالإصبع، وهو ما تفعله المرأة بابنها حينما يأتيه مرض العُذرة، وهو: وجع يهيج في الحلق من الدم. (انظر: النهاية، مادة: دغر).
(٥) ذات الجنب: الدبيلة والدمل الكبيرة التي تظهر في باطن الجنب وتنفجر إلى داخل، وقلما يسلم صاحبها. (انظر: النهاية، مادة: جنب). ° [٢١٢٣٧] [الإتحاف: عه حب حم ٢٠٦٢١] [شيبة: ٢٣٩٠٥].
[ ١٠ / ٢١٠ ]
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - * يَقُولُ لِلشُّونِيزِ: "عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ" يُرِيدُ: الْمَوْتَ.
• [٢١٢٣٨] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا قِلَابَةَ كَتَبَ كِتَابًا مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءٍ، وَسَقَاهُ رَجُلًا كَانَ بِهِ وَجَعٌ يَعْنِي: الْجُنُونَ.
° [٢١٢٣٩] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: "الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَفيهَا شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ، وَالْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ (^١)، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ" وَالْكَمْأَةُ: شَحْمَةُ الْأَرْضِ.
• [٢١٢٤٠] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: سَأَلْتُ الزهْرِيِّ، عَنِ التِّرْيَاقِ، فَقَالَ: لَا أَدْرِي مَا هُوَ.
° [٢١٢٤١] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - قَدْ كَانَ أَخُوهُ اشْتَكَى بَطْنَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: "اسْقِ أَخَاكَ عَسَلًا" فَرَجَعَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا زَادَهُ (^٢) إِلَّا شِدَّةً، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - ﷺ -: "اسْقِ أَخَاكَ عَسَلًا"، فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ الْأُولَى، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "صَدَقَ الْقُرْآنُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ"، قَالَ: فَسَقَاهُ عَسَلًا فَكَأَنَّمَا نُشِطَ مِنْ عَقَالٍ (^٣).