° [٢١٢٩٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ رَدَّادًا اللَّيْثِيَّ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ".
° [٢١٣٠٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "إِنَّ الرَّحِمَ شُعْبَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا أَجْنِحَةٌ تَحْتَ الْعَرْشِ، تَكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلْقٍ ذَلْقٍ، تَقُولُ: اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي، وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي".
° [٢١٣٠١] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَهُ، قَالَ: "ثَلَاثٌ مَنْ كنَّ فِيهِ رَأَى وَبَالَهُنَّ قَبْلَ مَوْتِهِ: مَنْ قَطَعَ رَحِمًا أَمَرَ اللَّهُ بِهَا أَنْ
_________________
(١) ° [٢١٢٩٦] [الإتحاف: ط خز عه حب حم ١٨١٦٢].
(٢) المتشاحنان: مثنى المتشاحن، والشحناء: العداوة. (انظر: النهاية، مادة: شحن). ° [٢١٢٩٨] [الإتحاف: حب حم ١٨٠١٦]. * [س/ ٣٢٠].
[ ١٠ / ٢٢٤ ]
تُوصَلَ، وَمَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ (^١) فَاجِرَةٍ ليَقْطَعَ * بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، وَمَنْ دَعَا دَعْوَةً يَتَكَثَّرُ بِهَا (^٢) فَإِنَّهُ لَا يَزْدَادُ إِلَّا قِلَّةً، وَمَا (^٣) مِنْ طَاعَةِ اللهِ شَئٌ أَعْجَلُ ثَوَابًا مِنْ صِلَةِ الرَّحِمِ، وَمِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ شَيءٌ أَعْجَلُ عُقُوبَةً مِنْ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ، وإِنَّ الْقَوْمَ لَيَتَوَاصَلُونَ (^٣) وَهُمْ فَجَرَةٌ، فَتَكْثُرُ أَمْوَالُهُمْ وَيَكْثُرُ عَدَدُهُمْ، وإنَّهُمْ لَيَتَقَاطَعُونَ فَتَقِلُّ أَمْوَالُهُمْ وَيَقِلُّ عَدَدُهُمْ، وَالْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ تَدَعُ الدَّارَ بَلَاقِعَ".
• [٢١٣٠٢] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لَيْسَ الْوَصْلُ (^٤) أَنْ تَصِلَ مَنْ وَصَلَكَ، ذَلِكَ الْقِصاصُ، وَلكِن الْوَصْلَ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ.
• [٢١٣٠٣] أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِن الرَّحِمَ تُقْطَعُ، وإنَّ النِّعْمَةَ تُكْفَرُ، وَإِنَّ اللَّهَ - ﷿ - إِذَا قَارَبَ بَيْنَ الْقُلُوبِ لَمْ يُزَحْزِحْهَا شَيءٌ أَبَدًا، قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾ [الأنفال: ٦٣] الْآيَةَ.
• [٢١٣٠٤] أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ رَدَّادًا اللَّيثِيَّ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يقُولُ: "قَالَ اللَّهُ ﵎: أَنَا اللَّهُ، وَأَنَا الرَّحْمَنُ، خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا بَتَتُّهُ".
° [٢١٣٠٥] أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِي قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "مَنْ سَرَّهُ النَّسْءُ فِي الْأَجَلِ، وَالزِّيَادَةُ فِي الرِّزْقِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ، وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ".
_________________
(١) اليمين: القَسَم، والجمع: أيمُن وأيمان. (انظر: مختار الصحاح، مادة: يمن). * [ف/ ١٤٢ ب].
(٢) غير واضح في (ف)، والمثبت من (س).
(٣) غير واضح في (ف)، (س)، والمثبت استظهارا.
(٤) في (ف): "الواصل"، والمثبت مما تقدم برقم (٢٠٦٨٦). • [٢١٣٠٤] [الإتحاف: حب كم حم ١٣٥٢٤] [شيبة: ٢٥٨٩٦]. ° [٢١٣٠٥] [شيبة: ٣٦٨٠٢].
[ ١٠ / ٢٢٥ ]
° [٢١٣٠٦] قال مَعْمَرٌ: وَسَمِعْتُ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ يَقُولُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - … مِثْلَهُ.
وَيَعْنِي بِالنَّسْءِ: يُوَفَّقُ لَهُ فَيَقُومُ اللَّيْلَ فَهُوَ النَّسْءُ لَيْسَ الزِّيَادَةَ فِي الْأَجَلِ.
° [٢١٣٠٧] أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ (^١) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ أَخْلَاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ: أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ، وَتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ، وَتَعْفُوَ عَمَنْ ظَلَمَكَ".
° [٢١٣٠٨] أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: "لَا يَدْخُلُ الْجَنَةَ قَاطِعٌ".
° [٢١٣٠٩] أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "إِنَّ الرَّحِمَ شُعْبَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلْقٍ ذَلْقٍ، فَمَنْ أَشَارَتْ إِلَيْهِ بِوَصْلٍ وَصَلَهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَشَارَتْ إِلَيْهِ بِقَطْعِ قَطَعَهُ اللَّهُ".
° [٢١٣١٠] أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ (^٢) يَروِيهِ، قَالَ: "تَجِيءُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا حُجْنَةٌ (^٣) تَحْتَ الْعَرْشِ تَكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلْقٍ ذَلْقِ (^٤)، تَقُولُ: اللَّهُمَّ صِلْ (^٤) مَنْ وَصَلَنِي (^٤)، وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي".
_________________
(١) ° [٢١٣٠٧] [شيبة: ٣٦٨٠٢].
(٢) تصحف في (ف) إلى: "حسن"، (س)، والصواب ما أثبتناه، كما في رواية البيهقي في "الشعب" (١٠/ ٥٣٤) من طريق المصنف، وقال: "هذا مرسل حسن، وقد ذكرنا في الجزء الأول قبله فيه مسانيد". ° [٢١٣٠٨] [الإتحاف: خز عه حب حم ٣٩١٤].
(٣) غير واضح في (ف)، والمثبت من (س). وينظر: "شعب الإيمان" للبيهقي (١٠/ ٣٢١) من طريق الدبري، به.
(٤) قوله: "حُجْنَةٌ"، في (س): "أجنحة"، والمثبت من (ف). الحجنة: اعوجاج في الرأس، يقال: حجنة المغزل؛ الاعوجاج الذي في رأسه، وهو صنارته. (انظر: النهاية، مادة: حجن).
(٥) غير واضح في (ف)، والمثبت من (س).
[ ١٠ / ٢٢٦ ]
° [٢١٣١١] أخبرنا * مَعْمَرٌ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ شهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ (^١) قال: قَال رَسُول اللهِ - ﷺ -: "لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قاطِعُ رَحِمٍ (^٢)، وَلَا مُدْمِنُ خَمرٍ".
• [٢١٣١٢] أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ جَالِسًا بَعْدَ (^٣) الصُّبْحِ (^٤) فِي حَلْقَةٍ، فَقَالَ: أَنْشُدُ اللَّهَ قَاطِعَ رَحِمِ إِلَّا مَا قَامَ عَنَّا، فَإِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَدْعُوَ رَبَّنَا، وإِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ مُرتَجَةٌ دُونَ قَاطِعِ الرَّحِمِ.