• [٢١٣٥٥] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: ثَلَاثَةٌ لَا يُحِبُّهُمُ اللهُ: شَيْخٌ زَانٍ، وَغَنِيٌّ ظَلُومٌ، وَفَقِيرٌ مُخْتَالٌ.
• [٢١٣٥٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: ثَلَاثَةٌ يَسْتَاءُ بِهِمُ اللَّهُ: شَيْخٌ زَانٍ، وَفَقِيرٌ مُخْتَالٌ، وَذُو سُلْطَانٍ كَذَّابٌ، أَوْ غَنِيٌّ ظَلُومٌ. شَكَّ مَعْمَرٌ.
_________________
(١) قوله: "أمنته مما" غير واضح في (ف)، والمثبت من (س).
(٢) قوله: "هو وأصحابه" مكانه بياض في (ف)، (س)، واستدركناه من المصدر السابق.
(٣) قوله: "ما حمل عبدي" ليس في (س)، والمثبت من (ف). * [ف/١٤٥ ب].
(٤) قوله: "ورجيته شيئا فرجاه" ليس في (ف)، (س)، واستدركناه من المصدر السابق.
(٥) الآزلون: من الأزل، وهو: الشدة والضيق، أي: صاروا في ضيق وجدب. (انظر: النهاية، مادة: أزل).
[ ١٠ / ٢٣٧ ]