• [٢١٤١٨] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - نَزَلُوا بِأَهْلِ مَاءٍ، وَفِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ، فَانْطَلَقَ النُّعَيْمَانُ فَجَعَلَ يَخُطُّ لَهُمْ، أَوْ قَالَ: يَتَكَهَّنُ لَهُمْ، وَيَقُولُ: يَكُونُ كَذَا وَكَذَا، وَجَعَلُوا يَأْتُونَهُ بِالطَّعَامِ وَاللَّبَنِ، وَجَعَلَ يُرسِلُ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقِيلَ لِأَبِي بَكْرٍ: أَتَعْلَمُ مَا هَذَا؟ إِلَى مَا يُرسِلُ بِهِ النُّعَيْمَانُ (^٥) يَخُطُّ، أَوْ قَالَ: يَتَكَهَّنُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ (^٦): أَلَا أُرَانِي كُنْتُ آكُلُ كَهَانَةَ (^٧) النُّعَيْمَانِ مُنْذُ (^٨) الْيَوْمِ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي حَلْقِهِ فَاسْتَقَاءَهُ.
_________________
(١) الخرز: فصوص من جيد الجوهر ورديئه من الحجارة ونحوه، والواحدة: خرزة. (انظر: اللسان، مادة: خرز).
(٢) قوله: "عن معمر" ليس في (س)، والمثبت من (ف).
(٣) الصفر: نحاس جيد. (انظر: اللسان، مادة: صفر).
(٤) الواهنة: عرق يأخذ في المنكب وفي اليد كلها فيُرقى منها، وقيل: مرض يأخذ في العضد، وهي تأخذ الرجال دون النساء. (انظر: النهاية، مادة: وهن). * [ف/ ١٥٠ أ].
(٥) قوله: "النعيمان"، في (س): "النعمان"، وكذا في الموضع الآتي.
(٦) ليس في (س)، وفي (ف): "أبو بكرة"، وهو خطأ، والمثبت من "الإصابة" لابن حجر (٦/ ٣٦٧) معزوًّا لعبد الرزاق، به.
(٧) في (س): "الكهانة"، والمثبت من (ف).
(٨) قوله: "النعيمان منذ" وقع في (ف)، (س): "النعمان منك"، والمثبت من المصدر السابق.
[ ١٠ / ٢٥٤ ]
° [٢١٤١٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُروَةَ (^١)، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: سُئِلَ النَّبِيُّ - ﷺ - عَنِ الكُهَّانِ، فَقَال: "ليْسُوا بِشَئٍ (^٢) "، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُمْ يُخْبِرُونَا (^٣) بِأَشْيَاءَ تَكُونُ حَقًّا؟ قَالَ: "تِلْكَ كَلِمَةُ حَقٍّ يَخْطَفُهَا الْجِنَيُّ فَيَقْذِفُهَا (^٤) فِي أُذُنِ وَليِّهِ، فَيَزِيدُ فِيهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ".
• [٢١٤٢٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَسَأَلَهُ وَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ - ﵇.
° [٢١٤٢١] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ يَرْويهِ عَنْ بَعْضِهِمْ قَالَ: "مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً".
• [٢١٤٢٢] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ كَعْبًا، قَالَ: قَالَ اللَّهُ: لَيْسَ مِنْ عِبَادِي مَنْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ، أَوْ كَهُنَ أَوْ كُهِنَ لَهُ، أَوْ تَطَيَّرَ أَوْ تُطُيِّرَ لَهُ، وَلَكِنْ عِبَادِي مَنْ آمَنَ بِي وَتَوَكَّلْ عَلَيَّ.
• [٢١٤٢٣] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ بَعْضِهِمْ قَالَ: دَخَلَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: هَلْ عَلَيَّ أَنْ أُقَيِّدَ جَمَلِي؟ قَالَتْ: قَيِّدِي جَمَلَكِ، قَالَتْ: أَخْشَى عَلَى زَوْجِي، قَالَتْ عَائِشَةُ (^٥): أَخْرِجُوا عَنِّي السَّاحِرَةَ فَأَخْرَجُوهَا.
_________________
(١) كذا في (ف)، (س): "هشام بن عروة"، والحديث أخرجه: مسلم (٥٨٧٤)، البيهقي في "السنن الكبرى" (٨/ ١٣٨)، البغوي في "شرح السنة" (٣٢٥٨) من طريق عبد الرزاق، وفيه عندهم: يحيى بن عروة بدلا من هشام بن عروة.
(٢) قوله: "ليسوا بشيء"، وقع في (ف): "ليس بشيء"، وفي (س): "ليس الشيء"، والمثبت من "مسند أحمد" (٢٥٢٠٩) من طريق عروة، به.
(٣) قوله: "إنهم يخبرونا"، في (س): "ليخبرونا"، وفي الحاشية: "فقيل له: إنهم"، ورقم فوقها: طـ، والمثبت من (ف).
(٤) في حاشية (س): "فيضعها"، وفوقه رمز غير واضح.
(٥) قوله: "هل علي أن أقيد … قالت عائشة"، سقط من (س)، وأثبتناه من (ف).
[ ١٠ / ٢٥٥ ]