• [٢٠٨١٣] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَنْ أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا طُوِّقَهُ (^٣) مِنْ سَبْعِ أَرَضينَ.
° [٢٠٨١٤] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَنَّ امْرَأَةً خَاصَمَتْ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ إِلَى مَرْوَانَ فِي حُدُودِ أَرْضِهِ، فَقَالَ سَعِيدٌ: أَنَا أُغَيِّرُ حُدُودَهَا، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: "مَنْ سَرَقَ مِنَ الْأَرْضِ (^٤) شِبْرًا طُوِّقَهُ مِنْ
_________________
(١) في (ف): "وعن" وهو خطأ، والمثبت من (س)، وهو الموافق لما في "سنن البيهقي الكبرى - ط هجر" (١١٩٤٦) من طريق عبد الرزاق به، وفي "الخراج" ليحيى بن آدم (ص ٧٤) عن ابن المبارك، عن معمر، عن ابن طاوس، عن رجل من أهل المدينة: أن رسول الله - ﷺ - أقطع رجلًا أرضًا، فلما كان عمر، ترك في يديه منها ما يُعمره، وأقطع بقيتها غيره" ومن طريقه أخرجه ابن شبة في "تاريخ المدينة" (١/ ١٥١) وعنده: "أقطع بلالًا"، ويراد به بلال بن الحارث بن عكيم المزني، فهو الذي أقطعه النبي - ﷺ - العقيق كما في ترجمته من "الإصابة"، و"أسد الغابة" وغيرهما.
(٢) العقيق: من أشهر أودية المدينة المنورة، يأتيها من الشمال، على قرابة (١٤٠) كيلو مترًا شمال المدينة. (انظر: العالم الجغرافية) (ص ٢١٣). • [٢٠٨١٣] [شيبة:٢٢٤٤٨].
(٣) (في (س): "إلا طوقه الله"، والمثبت من (ف). التطويق: أي: يخسف الله به الأرض؛ فتصير البقعة المغصوية منها في عنقه كالطوق، وقيل: يُطوق حملها يوم القيامة، أي: يُكلَّف. (انظر: النهاية، مادة: طوق).
(٤) قوله: "من الأرض" ليس في (س)، وأثبتناه من (ف).
[ ١٠ / ٨٨ ]
سَبْعِ أَرَاضِينَ (^١) "؟! قَالَ: فَقَالَ مَرْوَانُ: فَذَلِكَ إِلَيْكَ إِذَنْ، فَقَالَ سَعِيدٌ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ كَاذِبَةً فَأَعْمِ بَصَرَهَا، وَاقْتُلْهَا فِي أَرْضِهَا، قَالَ: فَعَمِيَتْ، ثُمَّ ذَهَبَتْ تَمْشِي فِي أَرْضِهَا، فَوَقَعَتْ فِي بِئْرٍ لَهَا، فَمَاتَتْ، ثُمَّ جَاءَ السَّيْلُ بَعْدَ ذَلِكَ فَكَسَحَ الْأَرْضَ، فَخَرَجَتِ الْأَعْلَامُ كَمَا قَالَ سَعِيدٌ.