• [٢٠٨٦٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي الْحَلَالِ الْعَتَكِيِّ (^١) قَالَ: انْطَلَقْتُ إِلَى عُثْمَانَ فَكَلَّمْتُهُ فِي حَاجَةٍ، فَقَالَ لِي حِينَ كَلَّمْتُهُ: مَا شِئْتَ، ثُمَّ قَالَ: بَلِ اللَّهُ أَمْلَك، بَلِ اللَّهُ أَمْلَكُ.
° [٢٠٨٧٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ - ﷺ - رَجُلًا يَقُولُ: مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى (^٢)، قَالَ: فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: يَعْنِي حَتَّى (^٣) يَقُولَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ.
• [٢٠٨٧١] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ وَبِكَ، حَتَّى يَقُولَ: ثُمَّ بِكَ.
• [٢٠٨٧٢] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَقُولَ: مَاشَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شِئْتَ.
° [٢٠٨٧٣] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ (^٤) أَنَّ رَجُلًا رَأَى فِي
_________________
(١) في (ف)، (س): "العتكلي" وهو تحريف، والمثبت هو الصواب؛ إذ الحديث أخرجه ابن شبة في "تاريخ المدينة" (٣/ ٩٦٨)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (٣/ ٢١١) كلاهما من طريق غيلان بن جرير، عن أبي الحلال العتكي، به، وهو: زرارة بن ربيعة أبو الحلال العتكي، ينظر: "التاريخ" للبخاري (٣/ ٢٨٥)، "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٣/ ٤٧٤). ° [٢٠٨٧٠] [شيبة: ٣٠١٩١].
(٢) الغراية: الضلال. (انظر: النهاية، مادة: غوا).
(٣) ليس في (س)، والمثبت من (ف).
(٤) في (س): "عمر" وهو خطأ، والمثبت من (ف).
[ ١٠ / ١٠٤ ]
زَمَانِ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي الْمَنَامِ: أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ فَأَعْجَبَتْهُ (^١) هَيْئَتُهُمْ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ لَقَوْم لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ، قَالُوا: وَأَنْتُمْ لَقَوْمٌ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللَّه، وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، وَمَرَّ بِهِ قَوْمٌ مِنَ النَّصَارَى فَأَعْجَبَتْهُ (^١) هَيْئَتُهُمْ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ لَقَوْمٌ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ، فَقَالُوا: وَأَنْتُمْ إِنَّكُمْ لَقَوْمٌ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، فَغَدَا عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَأَخْبَرَه، فَقَالَ: "قَدْ كنْتُ أَسْمَعُهَا مِنْكُمْ فَتُؤْذِينِي، فَلَا تَقُولُوا: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، وَقُولُوا: مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ".