[ ٢ / ٥٣٣ ]
٢٠٦ - قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ:
حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، عَنِ الْإِفْرِيقِيِّ، حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ غُرَابٍ قَالَ: إِنَّ عَمَّةً لَهُ حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ ﵂، فَقَالَتْ: إِنَّ إِحْدَانَا تَحِيضُ، وَلَيْسَ لَهَا وَلِزَوْجِهَا إِلَّا فِرَاشٌ وَاحِدٌ وَلِحَافٌ وَاحِدٌ، فَكَيْفَ تَصْنَعُ؟ قَالَتْ: تَشُدُّ عَلَيْهَا إِزَارَهَا ثُمَّ تَنَامُ مَعَهُ، وَلَهُ مَا فَوْقَ ذَلِكَ
ضَعِيفٌ
[ ٢ / ٥٣٣ ]
٢٠٧ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ:
حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عمر بن ذرّ، حَدَّثَنِي حَنْظَلَةُ بْنُ سَبْرَةَ بْنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ (نَجْبَةَ)، عَنْ عَمَّتِهِ، جُمَانَةَ، - وَكَانَتْ / تَحْتَ حُذَيْفَةَ - قَالَتْ: إِنَّ حُذَيْفَةَ ﵁ كَانَ يَنْصَرِفُ مِنَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ فِي رَمَضَانَ، فَيَدْخُلُ مَعَهَا فِي لحافه / وَيُوَلِّيهَا ظَهْرَهُ، وَلَا يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ عَلَيْهَا، تَعْنِي وَهِيَ حَائِضٌ
مَوْقُوفٌ / حَسَنٌ
[ ٢ / ٥٣٥ ]
٢٠٨ -[١] وَقَالَ إِسْحَاقُ:
أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أبي مالك، إن ابْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ /، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ تَكْرَهُ الرِّجَالَ فَكَانَ كُلَّمَا أَرَادَهَا، اعْتَلَّتْ بِالْحَيْضَةِ، فَظَنَّ أَنَّهَا كَاذِبَةٌ، فَأَتَاهَا فَوَجَدَهَا صَادِقَةً، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِخُمْسِ (دِينَارٍ)
حَدِيثٌ حَسَنٌ
[٢] وَأَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ثنا زَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، مِنْ وَلَدِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ أبيه، قال: عن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
[ ٢ / ٥٣٦ ]
[٣] وَقَالَ الْحَارِثُ:
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثنا عِيسَى / بْنُ يُونُسَ، فَذَكَرَهُ، لَكِنَّ لَفْظَهَ: أَنَّ عُمَرَ ﵁ أَتَى جَارِيَةً لَهُ، فَقَالَتْ: إِنِّي حَائِضٌ، فَوَقَعَ بِهَا، فَوَجَدَهَا حَائِضًا، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: يغفر الله ياأبا حَفْصٍ، تَصَدَّقْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
[ ٢ / ٥٣٦ ]