[ ١٦ / ٦٢ ]
٣٩١٨ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: نَزَلَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلَى مَسْرُوقٍ فَحَدَّثَ عن صفية ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: " قُمْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْتُ لَهُ: لَيْسَ مِنْ أَزْوَاجِكَ أَحَدٌ إِلَّا لَهَا قَرَابَةٌ وَعَشِيرَةٌ فَإِلَى مَنْ تُوصِي بِي؟ . قَالَ ﷺ: " أُوصِي بِكِ إِلَى عَلِيٍّ ﵁ ".
[ ١٦ / ٦٢ ]
٣٩١٩ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ هُوَ أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، أَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ ثَعْلَبَةَ بْنَ [يَزِيدَ]، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا ﵁ يَقُولُ: وَاللَّهِ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ: " سَيِغْدِرُونَكَ مِنْ بَعْدِي ".
[ ١٦ / ٦٤ ]
٣٩٢٠ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، ثنا هُشَيْمٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ [سَالِمٍ]، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْأَوْدِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ مِنْ بَعْدِي ".
[ ١٦ / ٦٥ ]
رَوَاهُ الْبَزَّارُ وابن ماجة ⦗٦٦⦘.
٣٩٢١ - حدثنا حَبِيبٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ يَزِيدَ الْحِمَّانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا ﵁ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: وَاللَّهِ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ: " إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِي ".
[ ١٦ / ٦٥ ]
٣٩٢٢ -[١] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: [حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ جَبْرٍ]، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁ قَالَ: " لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ انْصَرَفَ إِلَى الطَّائِفِ فَحَاصَرَهَا تِسْعَةَ عَشَرَ أَوْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ فَلَمْ يَفْتَحْهَا ثُمَّ أَوْغَلَ رَوْحَةً أَوْ غُدْوَةً فَنَزَلَ ثُمَّ هَجَرَ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا الناس إني فرطكم وَأُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي خَيْرًا، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لتقيمن الصَّلَاةَ، ولتؤتن الزَّكَاةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إليكم رَجُلًا مِنِّي أَوْ كَنَفْسِي فَلْيَضْرِبَنَّ أَعْنَاقَ مقاتليهم، وَلْيَسْبِيَنَّ ذَرَارِيَّهُمْ. قَالَ: فَرَأَى النَّاسُ أَنَّهُ أَبُو بَكْرٍ أو عمر ﵄. فأخذ ﷺ يد عَلِيٍّ ﵁ فَقَالَ: " هَذَا ⦗٧٠⦘ ".
٣٩٢٢ -[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِهَذَا.
[ ١٦ / ٦٨ ]
٣٩٢٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى أَيْضًا: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ أم سلمة ﵄ قَالَتْ: " إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ ﵁: " أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي ".
صَحَّحَهُ ابْنُ حَبَّانَ.
[ ١٦ / ٧٢ ]
٣٩٢٤ -[١] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حدثنا أَبُو قَطَنٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بن يزيد، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ مِنْ أَقْضَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁.
[٢] وَقَالَ الْبَزَّارُ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ، ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ، حدثنا شُعْبَةُ بِهِ.
وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ.
[ ١٦ / ٧٥ ]
٣٩٢٥ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حدثنا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ، ثنا الثَّوْرِيُّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، عَنْ حَنَشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ عَلِيمٍ الْكِنْدِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أَوَّلَكُمْ وَارِدًا عَلَى الْحَوْضِ أَوَّلُكُمْ إِسْلَامًا، عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ ".
[ ١٦ / ٧٧ ]
٣٩٢٦ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، ثنا شُعْبَةُ، ثنا فُضَيْلٌ، عَنْ أَبِي حَرِيزٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ رَجَعْتُ مِنْ [جِنَازَةٍ] قَوْلًا مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ بِهِ الدُّنْيَا جَمِيعًا.
[ ١٦ / ٨٢ ]
٣٩٢٧ - حدثنا سَهْلُ بْنُ زَنْجَلَةَ الرَّازِيُّ، ثنا الصَّبَّاحُ بْنُ مُحَارِبٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ آخَى بَيْنَ النَّاسِ وَتَرَكَنِي فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ آخَيْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ وتركتني؟ ! . فقال ﷺ: " ترى تَرَكْتُكَ؟ إِنَّمَا تَرَكْتُكَ لِنَفْسِي، أَنْتَ أَخِي وَأَنَا أَخُوكَ، قَالَ: فَإِنْ حَاجَّكَ أَحَدٌ فَقُلْ: إِنِّي عَبْدُ الله وأخو رسوله ﷺ لَا يَدَّعِيهَا أَحَدٌ بَعْدَكَ إِلَّا كَذَّابٌ ".
[ ١٦ / ٨٦ ]
٣٩٢٨ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حدثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ الْخُرَاسَانِيُّ ثنا حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمْ أَوْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ - الشَّكُّ مِنْ حَمَّادٍ - قال: قال النبي ﷺ لِعَلِيٍّ ﵁: " يَا عَلِيُّ خُذِ الْبَابَ فَلَا يَدْخُلَنَّ عَلَيَّ أَحَدٌ فَإِنَّ عِنْدِي زَوْرًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ اسْتَأْذَنُوا رَبَّهُمْ أَنْ يَزُورُونِي ". فَأَخَذَ عَلِيٌّ ﵁ الْبَابَ وَجَاءَ عُمَرُ ﵁ فَاسْتَأْذَنَ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ، اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ / فَقَالَ عَلِيٌّ ﵁: لَيْسَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْنٌ. فَرَجَعَ عُمَرُ ﵁، وَظَنَّ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ سَخْطَةٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ يَصْبِرْ عُمَرُ ﵁ أَنْ رَجَعَ فَقَالَ: اسْتَأْذِنْ لِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: لَيْسَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْنٌ. فَقَالَ ﵁: وَلِمَ؟ قَالَ ﵁: لِأَنَّ زُورًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ عِنْدَهُ واستأذنوا رَبَّهُمْ أَنْ يَزُورُوهُ. قَالَ ﵁: وَكَمْ هُمْ يَا عَلِيُّ؟ قَالَ ﵁: ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ مَلَكًا. ثُمَّ أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِفَتْحِ الْبَابِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ ﵁ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّهُ أَخْبَرَنِي أَنَّ زُورًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ اسْتَأْذَنُوا رَبِّهُمْ أَنْ يَزُورُوكَ وَأَخْبَرَنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّ عِدَّتَهُمْ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ مَلَكًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعَلِيٍّ ﵁: " أَنْتَ أَخْبَرْتَ بِالزُّورِ "؟ قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ.
⦗٩١⦘ قَالَ ﷺ: " فَأَخْبَرْتَهُ بِعِدَّتِهِمْ؟ ". قَالَ ﵁: نَعَمْ. قَالَ ﷺ: " فَكَمْ هُمْ يَا عَلِيُّ؟ " قَالَ ﵁: ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ مَلَكًا. قَالَ ﷺ: " وَكَيْفَ عَلِمْتَ ذَلِكَ؟ " قَالَ ﵁: سَمِعْتُ ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ نَغَمَةً فَعَلَمْتُ أَنَّهُمْ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ مَلَكًا. فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى صَدْرِهِ ثُمَّ قَالَ: " يَا عَلِيُّ زَادَكَ اللَّهُ إِيمَانًا وَعِلْمًا ".
[ ١٦ / ٩٠ ]
٣٩٢٩ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ: حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: " بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ واستعمل علينا عَلِيًّا ﵁ فَلَمَّا جِئْنَاهُ قَالَ: كَيْفَ رَأَيْتُمْ صَاحِبَكُمْ؟ قَالَ: فَإِمَّا شَكَوْتُهُ وَإِمَّا شَكَاهُ [غَيْرِي] فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَكُنْتُ رَجُلًا مِكْبَابًا، فَإِذَا النَّبِيُّ ﷺ قَدِ احْمَرَّ وَجْهُهُ وَهُوَ يَقُولُ: " مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ".
[ ١٦ / ٩٢ ]
٣٩٣٠ - حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: كُنَّا بِالْجُحْفَةِ بِغَدِيرِ خُمٍّ، إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَخَذَ يَدَ عَلِيٍّ ﵁ فَقَالَ: " مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ".
[ ١٦ / ٩٥ ]
٣٩٣١ -[١] حدثنا شَرِيكٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ الْأَوْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁ الْمَسْجِدَ، فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ، فَقَامَ إِلَيْهِ شَابٌّ فَقَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالِاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ "؟ قَالَ ﵁: " اللَّهُمَّ نَعَمْ ⦗٩٨⦘ ".
٣٩٣١ -[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا أَبُو بَكْرٍ بِهَذَا.
[٣] وَقَالَ البزار: حدثنا عَلِيُّ بْنُ شُبْرُمَةَ الْبَاهِلِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ، ثنا رَجُلٌ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ دَاوُدَ وَإِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ بِهِ ⦗٩٩⦘.
٣٩٣١ -[٤] وَقَالَ: وَوَجَدْتُ فِي كِتَابِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِسْكِينٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ إِدْرِيسَ الْأَوْدِيِّ بِهِ.
[ ١٦ / ٩٧ ]
٣٩٣٢ - قَالَ إِسْحَاقُ: أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ وَعَنْ أَبِي يَزِيدَ الْمَدَنِيِّ قَالَا: لَمَّا أُهْدِيَتْ فَاطِمَةُ إِلَى عَلِيٍّ الْحَدِيثَ.
وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي كِتَابِ النِّكَاحِ، وَفِيهِ: فَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ إِنِّي لَمْ آلُ أَنْ أُنْكِحَكِ أَحَبَّ أَهْلِي إِلَيَّ.
[ ١٦ / ١٠٠ ]
٣٩٣٣ -[١] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا الْقَوَارِيرِيُّ، ثنا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ عَمِيرَةَ أَبُو قُتَيْبَةَ الْقَيْسِيُّ، حَدَّثَنِي مَيْمُونٌ [الْكُرْدِيُّ] أَبُو بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: " بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ آخِذٌ بِيَدِي وَنَحْنُ نَمْشِي فِي بَعْضِ سِكَكِ الْمَدِينَةِ إِذْ أَتَيْنَا عَلَى حَدِيقَةٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَحْسَنُهَا مِنْ حَدِيقَةٍ! قَالَ ﷺ: " لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا " حَتَّى مَرَرْنَا بِسَبْعِ حَدَائِقَ، كُلُّ ذَلِكَ أَقُولُ: مَا أَحْسَنُهَا! وَيَقُولُ ﷺ: " لَكَ فِي الْجَنَّةُ أَحْسَنُ مِنْهَا "، فَلَمَّا خَلَا لِي الطَّرِيقُ اعْتَنَقَنِي ثُمَّ أَجْهَشَ بَاكِيًا قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ ﷺ: " ضَغَائِنُ فِي صُدُورِ أَقْوَامٍ لَا يُبْدُونَهَا إِلَّا مِنْ بَعْدِي ". قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِي؟ قَالَ ﷺ: " فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِكَ ⦗١٠٣⦘ ".
٣٩٣٣ -[٢] وَقَالَ الْبَزَّارُ: حدثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَا: ثنا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ بِهِ.
لَا يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَا جَاءَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ غَيْرُ هَذَا.
[ ١٦ / ١٠١ ]
٣٩٣٤ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حدثنا هَوْذَةُ، ثنا عَوْفٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بن هِنْدٍ الْجَمَلِيِّ قَالَ: لَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ أُهْدِيَتْ فَاطِمَةُ إلى علي ﵄ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لَا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى آتِيَكَ " قَالَ: فَلَمْ يَلْبَثْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنِ اتَّبَعَهُمَا، فَقَامَ ﷺ عَلَى الْبَابِ فَاسْتَأْذَنَ فَدَخَلَ فَإِذَا عَلِيٌّ ﵁ مُعْتَزِلٌ عَنْهَا فَقَالَ: إِنِّي قَدْ علمت أنك شهاب اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَدَعَا ﷺ بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ ثُمَّ أَعَادَهُ فِي الْإِنَاءِ ثُمَّ نَضَحَ ﷺ صدرها وصدره ﵄ وَسَمَّتْ عَلَيْهِمَا، ثُمَّ خَرَجَ ﷺ مِنْ عندهما.
[ ١٦ / ١٠٦ ]
٣٩٣٥ -[١] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا قَطَنُ بْنُ نَسِيرٍ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَجَلٌ مَشْوِيٌّ بِخُبْزَةٍ وظبابة فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّعَامِ، فقالت عائشة ﵂: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ أَبِي. وقالت حفصة ﵂: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ أَبِي. قَالَ أَنَسٌ ﵁: فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ. قَالَ: فَسَمِعْتُ حَرَكَةً بِالْبَابِ فَخَرَجْتُ فَإِذَا عَلِيٌّ ﵁، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى حَاجَةٍ. فَانْصَرَفَ، ثُمَّ سَمِعْتُ حَرَكَةً الباب فَخَرَجْتُ فَإِذَا عَلِيٌّ ﵁ كَذَلِكَ فَسَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَوْتَهُ فَقَالَ: " انْظُرْ مَنْ هَذَا؟ ". فَخَرَجْتُ فَإِذَا عَلِيٌّ ﵁، فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ / فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: " اللَّهُمَّ وَإِلَيَّ اللَّهُمَّ وَإِلَيَّ ⦗١١٠⦘ ".
٣٩٣٥ -[٢] وَقَالَ الْبَزَّارُ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عثمان، ثنا عبيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَلْمَانَ الْكَحَّالُ الْأَزْرَقُ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: " أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَطْيَارٌ فَقَسَمَهَا ﷺ بين نسائه ﵅ فَأَصَابَ كُلَّ امْرَأَةٍ " الْحَدِيثَ.
[ ١٦ / ١٠٨ ]
٣٩٣٦ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، ثنا يُونُسُ ابن أَرْقَمَ، عَنْ [مَطِيرِ] بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْبَجَلِيِّ، عَنْ سَفِينَةَ ﵁، صَاحِبِ زَادِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: أَهْدَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ طَيْرَيْنِ بَيْنَ رَغِيفَيْنِ، وَكَانَ فِي الْمَسْجِدِ - وَلَمْ يَكُنْ فِي الْبَيْتِ غَيْرِي وَغَيْرِ أَنَسِ ﵁، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ - فَدَعَا بِالْغَدَاءِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: قَدْ أَهْدَتْ لَكَ امْرَأَةٌ هَدِيَّةً فَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ الطَّيْرَيْنِ فَقَالَ ﷺ: " اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ " - أَحْسَبُهُ قَالَ: " إِلَيْكَ وَإِلَى رَسُولِكَ " - قَالَ: فَجَاءَ عَلِيُّ ﵁ فَضَرَبَ الْبَابَ ضَرْبًا خَفِيفًا فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَبُو الْحَسَنِ. ثُمَّ ضَرَبَ وَرَفَعَ صَوْتَهُ، فَقَالَ ﷺ: " مَنْ هَذَا؟ " قلت: علي. فقال ﷺ: " افْتَحْ لَهُ " فَفَتَحْتُ فَأَكَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الطَّيْرَيْنِ حَتَّى فَنِيَا.
[ ١٦ / ١٢٦ ]
٣٩٣٧ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بن شروس [الصنعاني]، عن ابن مينا، عَنِ أَبِيهِ، عن عائشة ﵂ قَالَتْ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ الْتَزَمَ عَلِيًّا ﵁، وَقَبَّلَهُ وَهُوَ يَقُولُ: " بِأَبِي الْوَحِيدُ الشَّهِيدُ، بِأَبِي الْوَحِيدُ الشَّهِيدُ ".
[ ١٦ / ١٢٨ ]
٣٩٣٨ -[١] وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حدثنا مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ، عَنْ قَنَانِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ مَعَ رَجُلَيْنِ فَتَذَاكَرْنَا عَلِيًّا ﵁، فَتَنَاوَلْنَا مِنْهُ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُغْضَبًا يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ، فَقُلْتُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. قَالَ ﷺ: " مَا لَكُمْ وَلِي، مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي، يَقُولُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ " قَالَ: فَكُنْتُ أُوتَى مِنْ بَعْدُ فَيُقَالُ: إِنَّ عَلِيًّا ﵁ يُعَرِّضُ بِكَ يَقُولُ: اتَّقُوا فِتْنَةَ الْأُخَيْنَسِ فَأَقُولُ: هَلْ سَمَّانِي؟ فَيَقُولُونَ: لَا. فَأَقُولُ: إِنَّ خَنَسَ النَّاسِ لَكَثِيرٌ، معَاذَ الله أن أوذي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ مَا سَمِعْتُ مِنْهُ مَا سَمِعْتُ.
[٢]- وَقَالَ الْبَزَّارُ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ، ثنا مَرْوَانُ بِهِ. وَقَالَ: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ [سَعْدٍ] إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
[٣]- وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ، ثنا مَرْوَانُ بِهِ.
[ ١٦ / ١٢٩ ]
٣٩٣٩ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حدثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ عَنْ شقيق [بن] أبي عَبْدِ اللَّهِ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ قَالَ: أَتَيْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ: ذُكِرَ لِي أَنَّكُمْ تَسُبُّونَ عَلِيًّا ﵁؟ قَالَ: قَدْ فَعَلْنَا. قَالَ: فَلَعَلَّكَ قَدْ سَبَبْتَهُ؟ . قَالَ: [قُلْتُ]: مُعَاذَ اللَّهِ. قَالَ: لَا تَسُبَّهُ فَلَوْ وُضِعَ الْمِنْشَارُ عَلَى مِفْرَقِي عَلَى أَنْ أَسُبَّ عَلِيًّا ﵁ مَا سَبَبْتُهُ أَبَدًا بَعْدَ مَا سَمِعْتُ مِنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا سَمِعْتُ.
[ ١٦ / ١٣٢ ]
٣٩٤٠ -[١] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حدثنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، ثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَخِيهِ عِيسَى، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا ﵁ يَقُولُ: " هَلَكَ فِي رَجُلَانِ مُحِبٌّ مفرط، ومبغض مفتري ".
[ ١٦ / ١٣٤ ]
٣٩٤٠ -[٢] حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، ثنا هِلَالُ بْنُ خَبَّابٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا ﵁ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى: هَلَكَ فِيَّ رَجُلَانِ، مُحِبٌّ غَالٍّ وَمُبْغِضٌ قال ⦗١٣٦⦘.
٣٩٤٠ -[٣] وَعَنْ [عَبَّادٍ]، عَنْ هِلَالٍ، عَنْ زَاذَانَ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ الْأُصْبُعَيْنِ.
[ ١٦ / ١٣٥ ]
٣٩٤١ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ، ثنا مروان [بن معاوية الفزاري عَنْ قَنَانِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ]، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ سَعْدٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: " مالي وَلَكُمْ، مَنْ آذَى عَلِيًّا ﵁ فَقَدْ أَذَانِي ".
[ ١٦ / ١٣٩ ]
٣٩٤٢ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا زَكَرِيَّا بْنُ عَبْدِ اللَّهِ [الْصُّهْبَانِيُّ]، عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ، عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁، قَالَ: طَلَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَوَجَدَنِي فِي جَدْوَلٍ نَائِمًا، فَقَالَ ﷺ: " قُمْ مَا ألأم النَّاسَ يُسَمُّونَكَ أَبَا تُرَابٍ ".
قَالَ: فَرَآنِي ﷺ كَأَنِّي وَجَدْتُ فِي نَفْسِي مِنْ ذَاكَ، فَقَالَ ﷺ: " قُمْ وَاللَّهِ لَأُرْضِيَنَّكَ أَنْتَ أَخِي، وَأَبُو وَلَدَيَّ، تُقَاتِلُ عَنْ سُنَّتِي، وَتُبْرِئُ ذِمَّتِي، مَنْ مَاتَ فِي عهدي فهو أسير الله تعالى، وَمَنْ مَاتَ فِي عَهْدِكَ فَقَدْ قَضَى نَحْبَهُ، وَمَنْ مَاتَ يُحِبُّكَ بَعْدَ مَوْتِكَ ختم الله تعالى لَهُ بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ أَوْ غَرَبَتْ، وَمَنْ مَاتَ يُبْغِضُكَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَحُوسِبَ بِمَا عَمِلَ فِي الْإِسْلَامِ ".
[ ١٦ / ١٤٠ ]
٣٩٤٣ - وَقَالَ إِسْحَاقُ: أخبرنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ [عُمَرَ] بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَضَرَ الشَّجَرَةَ بِخُمٍّ، ثُمَّ خَرَجَ آخِذًا بِيَدِ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: " أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أن الله ﵎ رَبُّكُمْ؟ " قَالُوا: بَلَى. قَالَ ﷺ: " أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ وأن الله تعالى وَرَسُولَهُ أَوْلِيَاؤُكُمْ؟ ".
فَقَالُوا: بَلَى. قَالَ: " فَمَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ هَذَا مَوْلَاهُ، وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا كتاب الله تعالى، سَبَبُهُ بيدي، وَسَبَبُهُ بِأَيْدِيكُمْ، وَأَهْلُ بَيْتِي ".
/
هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ
، وَحَدِيثُ غَدِيرِ خم قد أخرج النسائي
⦗١٤٣⦘ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، وَعَلِيٍّ، وَجَمَاعَةٍ من الصحابة ﵃، وَفِي هَذَا زِيَادَةٌ لَيْسَتْ هُنَاكَ، وَأَصْلُ الْحَدِيثِ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ أَيْضًا.
[ ١٦ / ١٤٢ ]
٣٩٤٤ - وَقَالَ إِسْحَاقُ: أخبرنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ الْمَدَائِنِيُّ، ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَكِيمٍ، ثنا أَبُو مَرْيَمَ وبعض جُلَسَائِهِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخَذَ بِيَدِهِ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَقَالَ: " اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيُّ مَوْلَاهُ "، قَالَ: فَزَادَ النَّاسُ بَعْدُ: اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ والاه وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ.
(١٦٧) وَحَدِيثُ أم سلمة ﵂ تَقَدَّمَ فِي الطَّهَارَةِ.
[ ١٦ / ١٤٥ ]
٣٩٤٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ بَيْتِ النَّبِيِّ ﷺ فِي نَفَرٍ مِنَ المهاجرين والأنصار ﵃، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: " أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟ " قَالُوا: بَلَى. قَالَ ﷺ: " فَإِنَّ خِيَارَكُمُ الْمُوفُونَ، الْمُطَيَّبُونَ: إن الله تعالى يحب الحفي التَّقِيَّ " قَالَ: وَمَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ فَقَالَ ﷺ: " الْحَقُّ مَعَ ذَا، الْحَقُّ مَعَ ذَا ".
(١٦٨) وَحَدِيثُهُ ﵁ فِي قِصَّةِ بنت حمزة ﵄ تَقَدَّمَ فِي الْحَضَانَةِ.
[ ١٦ / ١٤٧ ]
٣٩٤٦ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حدثنا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ جُرَيِّ بْنِ كليب، قال: رَأَيْتُ عَلِيًّا ﵁ يَأْمُرُ بِشَيْءٍ، وَعُثْمَانُ ﵁ يَنْهَى عَنْهُ فَقُلْتُ لِعَلِيٍّ ﵁: إِنَّ بَيْنَكُمَا لَشَرًّا.
قَالَ ﵁: مَا بَيْنَنَا إِلَّا خَيْرٌ، وَلَكِنْ خَيْرُنَا أَتْبَعُنَا لِهَذَا الدِّينِ.
[ ١٦ / ١٤٩ ]
٣٩٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَطَبَ عَلِيٌ ﵁ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هو ما رَزَيْتُ مِنْ مَالِكُمْ قَلِيلًا وَلَا كَثِيرًا إِلَّا هَذِهِ، وَأَخْرَجَ ﵁ قَارُورَةً مِنْ كُمِّ قَمِيصِهِ فِيهَا طِيبٌ فَقَالَ: أَهْدَاهَا إِلَيَّ دِهْقَانٌ.
[ ١٦ / ١٥٠ ]
٣٩٤٨ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حدثنا الْهَيْثَمُ، ثنا حَفْصٌ، عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ ابْنَيْ جَابِرٍ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ مُضْطَجِعُونَ فِي الْمَسْجِدِ فَضَرَبَنَا بِعَسِيبٍ كان بيده رطبا فَقَالَ: " تَرْقُدُونَ فِي الْمَسْجِدِ؟ !، إِنَّهُ لَا يُرْقَدُ في المسجد " قال: فَانْجَفَلْنَا وَانْجَفَلَ مَعَنَا عَلِيٌّ ﵁ فَقَالَ لَهُ رسول الله ﷺ: " تعال يَا عَلِيُّ، إِنَّهُ يَحِلُّ لَكَ فِي الْمَسْجِدِ مَا يَحِلُّ لِي، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّكَ لَتَذُودُ عَنْ حَوْضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ عن الماء بعصى لَكَ مِنْ عوسج، ولكأني أنظر إلى مقامك مِنْ حَوْضِي ".
[ ١٦ / ١٥٣ ]