هو مُسَدَّد- بضم الميم، وفتح السين وتشديد الدال- بن مسرهد (٣) بن
_________________
(١) من رسالة الشيخ الدكتور عبد الله التويجري.
(٢) وانظر ترجمته في التاريخ الكبير (٨/ ٧٢)؛ والتاريخ الصغير (٢/ ٣٥٧، ٣٥٨)؛ وطبقات ابن سعد (٧/ ٣٠٧)؛ والكنى والأسماء لمسلم (ص ١٠١)؛ والجرح والتعديل (٨/ ٤٣٨)؛ وتاريخ خليفة (ص ٤٧٩)؛ وتاريخ الثقات (ص ٤٢٥: ١٥٦٠)؛ والثقات (٩/ ٢٠٠)؛ والجمع بين رجال الصحيحين (٢/ ٥٢٢: ٢٠٣٤)؛ والإكمال (٧/ ٢٤٩)؛ والمعجم المشتمل (ص ٢٨٩: ١٠٣٨)؛ وطبقات الحنابلة (١/ ٣٤١ - ٣٤٥)؛ والوافي بالوفيات (٢٤/ ١٢٩ - ١٣٠)؛ وتهذيب الكمال (٣/ ١٣٢٠)؛ والسير (١٠/ ٥٩١)؛ وتذكرة الحفاظ (٢/ ٤٢١)؛ والكاشف (٣/ ١٣٦: ٥٤٨١)؛ والعبر (١/ ٣١٧)؛ والمعين (ص ٩١)؛ ودول الإسلام (ص ١٢٣)؛ وشرح علل الترمذي (١/ ٣٩)؛ والبداية والنهاية (١٠/ ٣٠١)؛ والشذرات (٢/ ٦٦)؛ وتهذيب التهذيب (١٠/ ١٠٧)؛ والتقريب (ص ٥٢٨ [٦٥٩٨])؛ والهدي (ص ٦)؛ والخلاصة (٣/ ٧٩)؛ والرساله (ص ٦٢)؛ وكشف الظنون (ص ١٦٨٤)؛ وهدية العارفين (ص ٤٢٨)؛ وتاج العروس (٢/ ٣٧٦)؛ والأعلام (٧/ ٢١٥)؛ ومعجم المولفين (١٢/ ٢٢٤).
(٣) سيأتي ضبط هذا الأسم وما بعده بعد قليل في كلام ابن العماد.
[ ١ / ١٥١ ]
مسربل بن مستورد الأسدي، البصري. وزاد البخاري (مغربل بن مرعبل) بعد مسربل، ولم يذكر مستورد، أما مسلم فزاد الثاني فقط، والباقي كالبخاري.
غير أن منصور الخالدي جاء بسياق عجيب في نسبه فقد قال العجلي -﵀- ثنا الوليد، ثنا أبو علي منصور بن عبد الله الخالدي، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مغربل بن أرندل بن عرندل بن ماسك بن مستورد الأسدي قال الذهبي بعد سياقه لهذا النسب في هذا الإسناد: هذا سياق عجيب منكر في نسب مسدد، أظنه مفتعلًا، ومنصور ليس بمعتمد، وفي التذكرة قال عنه: تالف، وقال أيضًا فيها: وقد وضع في نسبه بعض الكذابين عدة آباء، وقال في تاريخ الإسلام: فأما ما ذكر الخالدي من نسبة مسدد فلا يعتمد عليه لأن الخالدي غير ثقة.
وقال ابن ماكولا: ولم يكن الخالدي من الأثبات.
ونقل الحافظ عن منصور الخالدي هذه النسبة، غير أنه زاد (مرعبل) بين (مغربل، وأرندل)، وأيضًا (سرندل) بين (أرندل وعرندل)، لكنه صدر نقله بقوله: وزعم منصور الخالدي أنه -ثم ساق النسبة وقال:- ولم يتابع عليه.
وقال في لسان الميزان (١): منصور هذا قال أبو سعيد الإدريسي: كذاب لا يعتمد عليه.
المهم أن نسبه -﵀- صار مجالًا للزيادة والنقص والقلب، بل والدعابة والمزح، حتى قال أبو نعيم، الفضل بن دكين عن نسبه: لو كانت في هذه النسبة (بسم الله الرحمن الرحيم) كانت رقية من العقرب. وكان يحيى بن معين إذا ذكر نسب مسدد قال: هذه رقية عقرب، وقال ابن الأهدل في شرحه للبخاري: نسب مسدد إذا أضيف إليه (بسم الله الرحمن الرحيم) كانت رقية من
_________________
(١) (٦/ ٩٦).
[ ١ / ١٥٢ ]
العقرب. وجاء في تاج العروس: قال شيخنا: صرح جماعة من شراح الصحيحين، وغيرهما من أرباب الطبقات بأن هذه الأسماء إذا كتبت، وعلقت على محموم، كانت من أنفع الرقى، وجربت، فكانت كذلك؟!!
فمثل هذه النوادر -بل الهزل البارد- تُنزه عنه كتب العلم، فضلًا عن كتب حديث النبي - ﷺ - وصحاحها، ولم أذكره هنا إلاَّ على سبيل القدح والفضح، وما كلام الأئمة السابق إلاَّ على سبيل الدعابة والمزح، أما أن تُجرب فيثبت نفعها، فهذا من ألاعيب الشيطان، أو أساطير اليونان، أو الاستدراج المخزي، ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله.
لقبه وكنيته: هو أبو الحسن. وذكر المسبحي في تاريخه أن اسمه عبد الملك بن عبد العزيز، ومسدد لقبه. غير أن الذي عليه الجمهور أن مسددًا اسمه، وهو من الأسماء النادرة الغريبة، ولكن يكفيه أنه اسم وافق مسماه، رحمه الله تعالى.