المطلب الثاني: مطابقة التسمية للمضمون.
* * *
المطلب الأول تسمية الكتاب
الذي يظهر من خلال تتبُّع من ذكر كتابنا هذا أن الصحيح في اسمه هو "المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية"، هذا هو المعتمد في اسمه، وذلك لعدَّة اعتبارات:
١ - أن المؤلف صرح بما ذكرناه من اسمه في مقدمته للكتاب (١).
٢ - أنّ غالب من ترجم للحافظ ابن حجر اتفقوا على هذه التسمية، وفيهم من هم أعرف الناس بالمصنف ومؤلفاته، كالسخاوي (٢) وابن فهد
_________________
(١) انظر: المخطوط -النسخة المحمودية- (١/ ق ١).
(٢) الجواهر والدرر (ق ١٦١: أ).
[ ١ / ٧٧ ]
المكي (١) وغيرهما.
وقد تحرف هذا الاسم في بعض الكتب، فجاء في كشف الظنون (٢/ ١٧١٤) وشذرات الذهب لابن العماد (٧/ ٢٧٢): "المطالب العالية برواية المسانيد الثمانية"، وتصحف في القلائد الجوهرية (ص ٤٥٩) إلى: "المطالب الغالية بزوائد المسانيد الثمانية، وفي الرسالة المستطرفة للكتانى (ص ١٢٨): "المطالب العلية في زوائد المسانيد الثمانية"، ولعله تصحيف مطبعي أو من النساخ.
٣ - أن نسخ الكتاب التي بين أيدينا اتفقت على هذا العنوان.