بلغت أحاديثه وآثاره في عموم الكتاب نحو تسعمائة حديث، بل هي عشرون وتسعمائة حديثًا (٩٢٠)، منها ستة وستون (٦٦) في القسم الذي حققته -أي كتاب الطهارة- من بين مجموع مائتين وتسعة وعشرين (٢٢٩)، ومعنى ذلك أنها تزيد على ربع هذا العدد، بل هي سبعاه على وجه التحديد، هذا مع العلم أنها عشرة مسانيد، وقد مضت البيانات التفصيلية في الفهرس العام الذي وضعته للكتاب، وستعرف قريبًا في المطلب الخامس كمية الآثار من هذا العدد المذكور آنفًا، والله أعلم.