السمة العامة لكتب المسانيد أن تذكر فيها الأحاديث مقسمة على مسانيد الصحابة ينظر فيها لوحدة الراوي دون وحدة الموضوع، ولو كانت تتفاوت في الدرجة من حيث الصحة وعدمها.
_________________
(١) له ترجمة في: السير (١٩/ ٦٢٢)؛ والعبر (٢/ ٤٤٢)؛ والتقييد لابن نقطة (٢٩٠/ ٣٥٠).
(٢) له ترجمة في: السير (٢١/ ٤٨٤).
(٣) له ترجمة في: السير (٢٢/ ٣٤٧ - ٣٤٩)؛ والنجوم الزاهرة (٦/ ٢٧٩).
(٤) التقييِد (ص ١٢٢).
(٥) المعجم المفهرس (ق ٥٥/ أ).
(٦) انظر: إسناد الحافظ في المصدر السابق (ق ٥٥/ أ).
[ ١ / ٢٥٠ ]
ومما يؤكد أن مسند العدني على هذا النسق ما عبر به الحافظ فقال: (مسند مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ نزيل مكة: قرأته سوى من مسند سلمان في أواخره إلى آخر المسند على الحافظين (١) ).
فصرح بتقسيمه على مسانيد الصحابة.