نسبة الصحيح فيه بحسب ما جاء في المطالب
وأقصد بالصحيح ما كان عليه غالب الأقدمين، وهو قسيم الضعيف، أي أنه يدخل فيه الصحيح بقسميه، والحسن بقسميه، وذلك أنه يجمعها أصل الاحتجاج بها وقبولها (٢).
وقد بلغت الأحاديث الصحيحة من مجموع روايته في القسم الذي حققته أربعة وأربعين حديثًا، أي ثلثي العدد الكلي وهذه نسبة لا بأس بها في مثل المسانيد ما عدا مسند أحمد -﵀-، واجتماع هؤلاء الأئمة الكبار لمسدد أمثال ابن عيينة والقطان وحماد بن زيد، ربما كان ذا أثر بالغ في هذا الشأن، مما جعله ينتقي الأحاديث ويصطفي الآثار، والله أعلم.
* * *
_________________
(١) انظر: نزهة النظر (ص ٥٧).
(٢) وانظر: الباعث الحثيث (ص ٢١).
[ ١ / ١٧٣ ]