في مراحل الطبع الأخيرة خرج في الأسواق طبعة لكتاب المطالب العالية صدرت عن دار الوطن بالرياض بتحقيق أبي بلال غنيم بن عباس بن غنيم وأبي تميم ياسر بن إبراهيم بن محمد فكدت أن أتوقف عن إخراج الكتب بحيث يستثمر الجهد في كتاب آخر، ولما قارنت الطبعة المذكورة بطبعتنا من خلال الأحاديث الأربعمائة وخمسين الواردة في أول الكتاب وجدت أن طبعتنا امتازت بمميزات عديدة ليست في الطبعة الأخرى مما جعلني أستمر في إخراج هذا الكتاب، ومن هذه المميزات التي اتصفت بها هذه الطبعة:
أولًا: أن هذه الطبعة امتازت باعتماد ثماني نسخ خطية كما هو مذكور في القسم الثالث من هذا الجزء، بينما اُعتمد في الطبعة الأخرى على ثلاث نسخ فقط.
ثانيًا: امتازت هذه الطبعة بدراسة وافية عن الكتاب وعن المؤلف وعن أصول المسانيد التي اهتم الحافظ بجمع زوائدها.
ثالثًا: امتازت هذه الطبعة بدراسة الأحاديث وتخريجها تخريجًا مستفيضًا.
رابعًا: امتازت هذه الطبعة بالحكم على جميع أحاديث الكتاب حكمًا مبنيًا
[ ١ / ١٧ ]
على الاجتهاد من خلال دراسة الإسناد وملاحظة المتابعات والشواهد، وليس هذا الحكم ناتجًا عن تقليد لبعض العلماء.
خامسًا: امتازت هذه الطبعة بتراجم رجال الإسناد في جزء مستقل في آخر الكتاب مع أن كثيرًا منهم لا يكاد المتخصص أن يعثر على أي شيء عنهم لعدم الرواية عنهم في الكتب المشهورة.
سادسًا: امتازت هذه الطبعة بعدم تكرار الأحاديث المتكررة، فإن النسخة التركية ليست على ترتيب النسخة المحمودية ومن هنا تكررت الأحاديث في الطبعة الأخرى لذلك فأشير في الموطن الأول إلى أن الحديث إنما وجد في إحدى النسخ، وفي الموطن الثاني أشير إلى أنه لم يوجد إلاَّ في النسخة الأخرى.
ومن أمثلة ذلك:
١ - حديث (٢٥٨) مع حديث (٣٥٠).
٢ - حديث (٢٥٩) مع حديث (٣٤٩).
سابعًا: امتازت هذه الطبعة بالإشارة إلى فروق النسخ مع الدقة في ذلك، فمثلًا في المقدمة التي كتبها الحافظ أشير في هذه الطبعة إلى (١٠٨) فرقًا؛ بينما في الطبعة الأخرى لم يشر فيها إلاَّ إلى (١٩) فرقًا.
ثامنًا: امتازت هذه الطبعة بتصحيح الأخطاء التي وقع فيها النساخ؛ وقد فات الكثير من ذلك في الطبعة الأخرى ومن أمثلته ما يأتي:
١ - سقط في المطبوعة رجل من إسناد المؤلف إلى ابن أبي عمر مذكور في (سد) وفي المعجم لابن حجر.
٢ - أثبت في حديث (٢): "سعيد" أخذًا من (مح)، وصوابه: "شعبة" كما في باقي النسخ وإتحاف المهرة.
[ ١ / ١٨ ]
٣ - في حديث (٧٢): في النسخ: "مطر"، وصوابه: "فطر" كما في إتحاف المهرة.
٤ - في حديث (١١٤): في النسخ: "إسحاق عن ابن يسار"، وصوابه: "إسحاق بن يسار".
٥ - في حديث (١١٩): في النسخ: "أبو الجوزاء"، والصواب: "أبو الحواري"، وفي (ك): "الحوراء".
٦ - في حديث (١٢٣): في النسخ: "منصور بن مهران"، وصوابه: "ميمون بن مهران".
٧ - في حديث (١٢٥): في النسخ: "داود عن خالد"، وصوابه: "داود ثنا حماد عن خالد".
٨ - في حديث (١٥٩): في النسخ: "أبو عاصم عن محمد"، وصوابه: "أَبُو عَاصِمٍ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ مُحَمَّدِ"، وأشار لذلك في الهامش ولم يثبته في صلب الكتاب.
٩ - في حديث (١٥٧): في النسخ: "الأزدي"، وصوابه: "الأذرمي".
١٠ - في حديث (١٦٥): في النسخ: "ابن أبي راشد"، وصوابه: "ابن راشد".
١١ - في حديث (٢١٧): في (مح): "بخمس دنانير" فأثبته كذلك، والصواب ما في النسخ الأخرى: "بخمس دينار".
١٢ - في حديث (٢٢٦): في النسخ: "الإيلي"، وصوابه: "الأبلي".
١٣ - في حديث (٢٦٥): أثبت "عن أبي مهاجر"، وصوابه: "عن مهاجر".
١٤ - في حديث (٢٧٠): أثبت "إسماعيل بن إبراهيم"، وصوابه: "إبراهيم بن إسماعيل".
[ ١ / ١٩ ]
١٥ - في حديث (٢٧٢): أثبت "بكر بن عبد الله"، وصوابه: "بن عبد الرحمن".
١٦ - في حديث (٢٨٩) سقط شيخ ابن أبي شيبة "عبد الله بن نمير" فلم يُنتبه له.
١٧ - أثبت في حديث (٢٩٥): "عيينة"، وصوابه: عقبة كما في التاريخ الكبير (١/ ٣٠٦).
١٨ - حديث (٣٦٠): في الأصل: "عن شعيب"، وصوابه: "شعبة" كما في النسخ الأخرى.
١٩ - حديث (٣٦٢) [٨]،: أثبته "قطبة بن عبد العزيز"، وصوابه: "قطبة بن العلاء".
٢٠ - حديث (٤٠٥): أثبته "أبو سعيد" من (مح)، والصواب ما في (ك): "أبو سعد".
٢١ - حديث (٤٠٨): أثبته "سفيان والأشجعي" من (مح)، وفي باقي النسخ: "سفيان أو الأشجعي" ولم يشر لها مع أنها الصواب.
٢٢ - ورد خطأ في الإسناد من حديث (٤٤٥)، ففيها: "ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي يحيى الأسلمي"، وصوابه: "ثنا عبد الله بن أبي يحيى الأسلمي".
تاسعًا: امتازت طبعتنا بذكر بداية أوراق المخطوط في جميع النسخ بحيث يسهل الرجوع إليها عند الحاجة لذلك، بينما لم يذكر إلاَّ بدايات أوراق المخطوطة المحمودية في طبعة دار الوطن.
عاشرًا: أسقط المحقق بعض الأحاديث التي وردت في بعض نسخ الكتاب ومن أمثلة ذلك ما يأتي:
١ - حديث رقم (١٣٤) في نسختنا.
[ ١ / ٢٠ ]
٢ - باب بناء المساجد وتوسيعها.
حادي عشر: أعطي الحديث الواحد بجميع طرقه رقما واحدًا في طبعتنا مع الإشارة لأرقام الطرق المندرجة في كل حديث، بينما في الطبعة الأخرى قد يتم إعطاء كل طريق من طرق الحديث الواحد أرقامًا مستقلة، ومن أمثلة ذلك:
١ - رقم (١٠٣) و(١٠٤).
٢ - رقم (١٠٩) و(١١٠).
٣ - رقم (١٢٦) و(١٢٧).
٤ - رقم (١٨١) و(١٨٢).
٥ - رقم (٢٦٣) و(٢٦٤).
ثاني عشر: حاول محققو الكتاب الاجتهاد في تصحيح الكتاب فقاموا بتحريف بعض الألفاظ فيه ومن أمثلة ذلك:
١ - ورد في (ص ٥٢) من مقدمة الحافظ: "الويري" فلم يعرفوا هذا اللقب فحرفوه إلى "الويرج".
٢ - في حديث رقم (٦٤): "سنان بن حبيب"، فحرفاه إلى "سليمان عن أبي حبيب".
ثالث عشر: امتازت طبعتنا بالإشارة إلى فروق مصنف ابن أبي شيبة في الأحاديث التي من زوائده في الهامش، وفي الطبعة الأخرى ألحق المحققان فروق المصنف في الأحاديث الزائدة المستخرجة من مسند ابن أبي شيبة في صلب الكتاب ومن أمثلة ذلك زيادة لفظ: "وكفيه" من المصنف على ما في المطالب في صلب الكتاب، مع أنه لا يلزم من كون مؤلف الكتابين المسند والمصنف واحدًا اتفاق ألفاظ الحديثين.
[ ١ / ٢١ ]
رابع عشر: وقعت بعض الأخطاء في قراءة المخطوط عندهما، ومن أمثلة ذلك ما يأتي:
١ - في حديث (٥١): ذكرا أن في (ك): "المسيبي"، والذي فيها: "المسني".
٢ - في حديث (٩٨): ذكرا أن في (هـ): "بقية"، والذي فيها: "قتيبة".
٣ - في حديث (١٠٧) [٢]: في جميع النسخ: "سمعت"، فأثبتا: "سمعته".
٤ - في حديث (١١١): في جميع النسخ: "الجزاز"، فأثبتا: "الخزاز".
٥ - في حديث (١٦٤): في جميع النسخ: "ثنا ابن لهيعة"، وفي (مح) كأنها: "عن"، ومع ذلك أثبت: "عن" ولم يشر إلى فروق النسخ الأخرى.
٦ - في حديث (١٦٨): في (مح) و(ك): "عبد الله"، بدل: "عبيد الله" ولم يشر لذلك.
٧ - لم يتمكن من قراءة المخطوط (١/ ٢٠٣)، باب متى يقام إلى الصلاة.
٨ - حديث (٢٩٥): نسب لـ (ك): "عيينة"، والذي فيها "عنبسة".
خامس عشر: كما وقع بعض الخلل عندهما في نسبة الأحاديث الزائدة لأصحابها كما في حديث رقم (٣٠٥)، جعل من مسند مسدد وهو في الحقيقة من مسند ابن أبي شيبة، كما في (ك) والإتحاف.
سادس عشر: قام المحققان بتعديل بعض ألفاظ الكتاب خلافًا للنسخ المعتمدة ولم يُشر إلى ذلك ومن أمثلته:
١ - حديث رقم (٧٠): في النسخ: "حفص بن غياث بن أبي داود"،
فصححاه إلى: "حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ثنا حَفْصُ بْنُ أَبِي داود".
٢ - حديث رقم (٧٤): في النسخ: "ابن حسين"، فأثبتاها: "ابن أبي حسين".
[ ١ / ٢٢ ]
٣ - (ص ٤٤٠) من الجزء الأول أثبت: "الإقامة"، والذي في المخطوط: "الإمام".
سابع عشر: مع قلة الأخطاء في الطبعة المذكورة إلاَّ أن منها ما هو مؤثر ومن ذلك:
١ - في حديث (٤٣٥): تحريف لآية: "ابتدعوها ما كتبناها"، حيث أثبت (واو) قبل (ما).
٢ - حديث (٤٤٤) فيه: "حدثنا يزيد ثنا شعبة، وعلق عليه بأنه في (ك): "سهل"، يعني بدل: "يزيد" بينما هي بدل: "شعبة".
ثامن عشر: مع أن محققي الكتاب اعتمدا النسخة المحمودية أصلًا، إلاَّ أنه ورد فيها فروق مؤثرة لم يشر إليها، ومن أمثلة ذلك ما يأتي:
١ - ففي حديث (٤٢): ورد في (مح): "معاذ بن أوس"، بدل: "وقاء بن إياس" ولم يشيرا إلى ما في الأصل.
٢ - في حديث (٨٩): قال في (هـ): "عمر"، وفي (ك): "عمرو"، ولم يُذكر ما في الأصل.
٣ - في حديث (١٢٠): في (مح): "زحمويه بن صالح"، وأثبت: "زحمويه حدثني صالح" ولم يشر لـ (مح).
٤ - في حديث (١٧٧): في (مح): "ثنا ابن فضيل"، وأثبت: "ثنا فضيل" ولم يشر لذلك.
٥ - في حديث (٢٥١): فيها: "عاين"، بدل: "عائذ".
٦ - في حديث (٢٥٣): فيها: "غر من"، بدل: "عرس".
٧ - في حديث (٢٩٣): فيها: "صلاته"، بدل: "صلاتكم".
٨ - في حديث (٣٣٣): فيها: "بن عمر"، بدل: "بن عثمان".
[ ١ / ٢٣ ]
٩ - في حديث (٤٠٤): فيها: "عمي"، بدل: "عمر".
تاسع عشر: كذلك ورد في (هـ) العمرية فروق مؤثرة ولم يشر لها، ومن أمثلة ذلك:
١ - في حديث (٢٢٧): فيها: "سليمان"، بدل: "سفيان".
٢ - في حديث (٢٣٢): فيها: "بشير"، بدل: "نصير".
٣ - في حديث (٢٥١): فيها: "عابدًا"، بدل: "عائذ".
٤ - في حديث (٢٥٣): فيها: "غر من"، بدل: "عرس".
٥ - في حديث (٢٩٥): فيها: "صلاته"، بدل: "صلاتكم".
٦ - في حديث (٣٠٨): فيها زيادة: "عن عبد الله".
٧ - في حديث (٣٣٣): فيها: "الضحاك بن عمر"، بدل: "بن عثمان".
٨ - في حديث (٤٠٤): فيها: "عمي"، بدل: "عمر".
٩ - في حديث (٩١): فيها: "عبد الرحمن"، بدل: "عبد الرحيم".
عشرون: كذلك ورد في نسخة (ك) فروق مؤثرة ولم يشر المحققان لها، مثلة ذلك ما يأتي:
١ - في حديث (٤٧): ورد في (ك): "ربيعة"، بدل: "زمعة" ولم يشر له.
٢ - في حديث (٤٧): ورد في (ك): "خديج"، بدل: "مدلج".
٣ - في حديث (٧٩): أسقط في (ك): "ثنا"، وقال: "جارية"، بدل: "حارثة".
٤ - في حديث (٩٣): في (ك): "مصعب بن أبي عمر"، فأثبتا: "مصعب قال رأى ابن عمر".
٥ - في حديث (١٠٠): جاء في (ك): "سري"، بدل: "سيرين".
[ ١ / ٢٤ ]
٦ - في حديث (١١٣): في (ك): "عبد العزيز بن يعلى المري"، بدل: "عبد الله بن مغفل المزني".
٧ - في حديث (١٢٣): في (ك): "عن ابن جسرة"، بدل: "عمن أخبره".
٨ - في حديث (١٦٥): في (ك): "سفيان بن فروخ"، بدل: "شيبان".
٩ - في حديث (١٨٣): في (ك): "المقبرى"، بدل: "المقرىء" و"حيوة"، بدل: "خيرة".
١٠ - في حديث (٢٥٥): في (ك): "عبد الله بن موسى"، بدل: "عبيد الله بن موسى".
١١ - في حديث (٣٨٢): زاد في (ك): "مرفوعا"، فلم يثبتها ولم يشر لها في الهامش.
الحادي والعشرون: في هذه الطبعة تمت الإشارة لمخالفة نسخة (ك) للنسخ الأخرى في الترتيب بخلاف الطبعة الأخرى، فلم يشر فيها لذلك ومن أمثلته:
١ - حديث (١٠٢).
٢ - حديث (١٣٥).
٣ - حديث (٢٦٠).
٤ - باب فضل الذكر تقدم على باب الأوقات المنهي عن الصلاة فيها.
الثاني والعشرون: سقط من نسخة (ك) أشياء كثيرة لم يُشر في تلك الطبعة إلى سقوطها منها، ومن أمثلة ذلك ما يأتي:
١ - تعليقات الحافظ على حديث رقم (٤).
٢ - الطريق الثالث من حديث رقم (٥٥).
[ ١ / ٢٥ ]
٣ - حديث (٨٥) سقط من (ك) بأكمله، ولم يشر لذلك.
٤ - حديث (١٨٦) سقط من (ك).
٥ - باب الأغسال الواجبة والمسنونة وفيه حديثان سقط بأكمله من (ك).
٦ - حديث (٢١٨) سقط من (ك).
٧ - حديث (٢١٩) سقط من (ك).
٨ - حديث (٢٢١) سقط من (ك).
٩ - باب فضل الصلاة سقط من (ك).
١٠ - باب ما يقول بعد الآذان سقط من (ك).
١١ - باب قضاء الفوائت سقط من (ك) ولم يشر له.
١٢ - حديث (٢٨٣) سقط من (ك).
١٣ - حديث (٢٨٤) سقط من (ك).
١٤ - حديث (٢٨٦) سقط من (ك).
١٥ - حديث (٢٨٧) سقط من (ك).
١٦ - باب مراعاة الأوقات سقط من (ك).
الثالث والعشرون: أن الحافظ يحيل إلى مواطن متقدمة ومتأخرة من كتاب المطالب، وامتازت طبعتنا بذكر الموطن المحال عليه وذكر رقم الحديث واسم الباب والكتاب، وهذا ما لم يوجد في الطبعة الأخرى.
الرابع والعشرون: ورد في هوامش بعض النسخ تعليقات نفيسة ومع ذلك لم يشر المحققان لها، ومن أمثلة ذلك:
١ - في حديث (١١) علق: "ليث بن أبي سليم ضعيف" فاغفلاه.
[ ١ / ٢٦ ]
٢ - في حديث (١٣) علق: "إسماعيل بن مسلم- وهو ضعيف" فاغفلاه.
٣ - في حديث (١٤) علق: "سمعان ليس بالقوي" فاغفلاه.
وما سبق هو في عُشر الكتاب الأول الذي يغلب على الظن أن الجهد المبذول فيه أكثر من الجهد المبذول فيما بعده، إذ إن الهمة والنشاط غالبًا في أول الكتاب أعلى منها في آخره، والتعب والكلال في آخره أكثر منهما في أوله مما حدا بي إلى إتمام خطوات طباعة الكتاب، والمقصود طاعة الله ﷿ من خلال خدمة سنة نبيه محمد - ﷺ - بإخراج كتاب المطالب صحيحًا سالمًا من الأخطاء والتحريفات والأوهام، وأسأل الله للجميع النية الحسنة، والعمل الصالح، والعلم النافع.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
حرره
د. سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشثري
[ ١ / ٢٧ ]