١٠٠٦ - قال الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا رَجُلَ يُقَالُ لَهُ إِيَاسٌ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى سَعِيدِ (١) بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ سَلْمَانَ الفارسي قال: خطبنا رسول الله في آخِرَ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ فَقَالَ: (٢) يَا أَيُّهَا الناس، إنه قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ مُبَارَكٌ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ من ألف شهر فرض الله (٣) صِيَامَهُ وَجَعَلَ قِيَامَ (٤) لَيْلِهِ تَطَوُّعًا فَمَنْ (٥) تَطَوَّعَ فِيهِ بِخَصْلَةٍ مِنَ الْخَيْرِ كَانَ كَمَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ وَمَنْ أَدَّى فِيهِ فَرِيضَةً كَانَ كَمَنْ أَدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً، فَهُوَ شَهْرُ الصَّبْرِ وَالصَّبْرُ ثَوَابُهُ (٦) الْجَنَّةُ، وَهُوَ شَهْرُ الْمُوَاسَاةِ، وَهُوَ شَهْرٌ يُزَادُ فِيهِ رِزْقُ الْمُؤْمِنِ مَنْ فَطَّرَ فِيهِ صَائِمًا كَانَ لَهُ عِتْقُ رَقَبَةٍ ومغفرة لذنوبة، قيل: يا رسول الله ليس كُلُّنَا نَجِدُ مَا نُفَطِّرُ (٧) بِهِ الصَّائِمَ، قَالَ -ﷺ-: يعطي الله تعالى هَذَا الثَّوَابَ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى مَذْقَةِ لبن أوتمرة أَوْ شَرْبَةِ (٨) مَاءٍ، وَمَنْ أَشْبَعَ صَائِمًا كَانَ له مغفرة لذنوبه وسقاه الله ﷿ من حوضي شربة لا يظمأ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ، وَكَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا، وَهُوَ شَهْرٌ أَوَّلُهُ رَحْمَةٌ وَأَوْسَطُهُ مَغْفِرَةٌ وَآخِرُهُ عِتْقٌ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ خَفَّفَ فِيهِ عَنْ مملوكه أعتقه الله من النار.
_________________
(١) في (حس): "سعد".
(٢) بداية (٢٨: ٤٥٤) من (ك).
(٣) في (حس): "فيه".
(٤) بداية (ص ١٥٦) من (عم).
(٥) في (ك): "لمن".
(٦) في (حس) و(عم): "ثواب".
(٧) في (عم): "يفطر".
(٨) بداية (ص ١٦٩) من (ش).
[ ٦ / ٣٣ ]
١٠٠٦ - تخريجه:
ذكره الهيثمي في بغية الباحث (١/ ٤١٣: ٣٢٢).
ورواه العقيلي (١/ ٣٥) قال: حدثنا علي بن الحسين قال: حدثنا أحمد بن عمران الأخنس قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي به.
وفي إسناده إياس بن أبي إياس، قال العقيلي: مجهول وحديثه غير محفوظ، لكن توبع عليه.
فرواه ابن خزيمة (٣/ ١٩١: ١٨٨٧)، ثنا علي بن حجر السعدي، ثنا يوسف ابن زياد، ثنا همام بن يحيي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ ابن المسيب.
ورواه ابن شاهين في فضائل رمضان (ص ٣٧ و٣٩) من طرق عن سعيد بن المسيب.
ورواه ابن عدي في الكامل (٢/ ٦٣٨)، ثنا محمَّد بن إبراهيم بن ميمون، ثنا عبيد الله بن عمر، ثنا حكيم بن خذام العبدي، أنا علي بن زيد به مختصرًا.
قال العقيلي في الضعفاء الكبير (١/ ٣٥): قد روي من غير وجه ليس له طريق ثبت بيّن.
[ ٦ / ٣٤ ]
١٠٠٧ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ محمَّد بن حبان، ثنا الْفَضْلُ (١) بْنُ الْعَلَاءِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عن الفضل (١) بْنِ عِيسَى، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ أَبَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قال: سمعت رسول الله -ﷺ- يَقُولُ: هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ قَدْ جَاءَ تُفَتَّحُ (٢) فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَتُغَلَّقُ فِيهِ أَبْوَابُ النار وتغل (٣) فيه الشياطين من أدرك (٤) رمضان ولم يغفر له (٥) فمتى يغفرله.
* هذا حديث ضعيف.
_________________
(١) في (مح) و(عم) و(ش): "الفضيل" بياء.
(٢) في (حس): "يفتح".
(٣) في (حس): "تغلق" هذا بداية (ق ٣٦) من (مح).
(٤) في (ك) و(بر) و(عم): "أدركه".
(٥) في (مح) و(ش): "فيه".
[ ٦ / ٣٥ ]
١٠٠٧ - تخريجه:
الفضل بن عيسى منكر، وعمه يزيد ضعيف، وابن إسحاق مدلس عنعن.
قال البوصيري ٤/ ٢٤٠: رواه أبو بعلى بسند ضعيف لضعف يزيد بن أبان، وتدليس محمَّد بن إسحاق.
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (٣/ ٢) من طريق عبد الرحمن المحاربي، عن إسحاق به.
ورواه الطبراني في الأوسط (٨/ ٣٠٥: ٧٦٢٣)، حدثنا محمَّد بن المرزبان قال: حدثنا نوح عن أنس المقرئ الرازي، عن عبد الرحمن بن مغراء قال: حدثنا محمَّد بن إسحاق به وقال: "لم يروهذا الحديث عن محمَّد بن إسحاق إلّا عبد الرحمن بن مغراء".
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٤٦): "رواه الطبراني في الأوسط وفيه الفضل ابن عيسى الرقاشي وهو ضعيف".=
[ ٦ / ٣٥ ]
= وقال أحمد في المسند (٣/ ٢٣٦): ثنا يعقوب، حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال: ذكر الزهري عن أويس بن مالك بن أبي عامر عديد بني تميم، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قال: هذا رمضان قد جاء تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار وتسلسل فيه الشياطين.
ورواه النسائي (٤/ ١٢٨) من طريق عبيد الله بن سعد، ثنا عمي (يعقوب) به.
وقال: هذا الحديث خطأ.
وروى البخاري برقم (١٨٩٩) كتاب الصوم باب هل يقال رمضان أو شهر رمضان من حديث أبي هريرة مرفوعًا "إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب السماء وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين" ورواه بنحوه مسلم (٢/ ٧٥٨: ١٠٧٩) كتاب الصيام باب فضل شهر رمضان.
[ ٦ / ٣٦ ]
١٠٠٨ - [وَقَالَ أَيْضًا] (١): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ محمَّد بْنِ عَرْعَرَةَ، ثنا مُسْلِمُ (٢) بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا عَمْرُو بن حمزة أبو أسيد (٣) ثنا (٤) خلف أبو الربيع قال أنس ﵁: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- حِينَ حَضَرَ رَمَضَانُ: سُبْحَانَ اللَّهِ [مَاذَا تَسْتَقْبِلُونَ أَوْ] (٥) مَاذَا يَسْتَقْبِلُ (٦) الْمَرْءُ ثلاثًا فقال عمر ﵁: يا رسول الله، وحي نزل؟ قال -ﷺ-: لا، قال ﵁: فعدوٌ حَضَرَ، قَالَ: لَا، قَالَ: فَمَاذَا؟ قَالَ -ﷺ-: إن الله تعالى يَغْفِرُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لِكُلِّ أَهْلِ الْقِبْلَةِ، فَنَظَرَ إِلَى إِنْسَانٍ قَاعِدٍ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُحَرِّكُ رَأْسَهُ وَيَقُولُ: بَخٍ بخ، فقال النبي -ﷺ-: كَأَنَّهُ (٧) ضَاقَ صَدْرُكَ؟ قال: لا، ولكن ذكرت المنافقين قال -ﷺ-: إِنَّ الْمُنَافِقَ هُوَ الْكَافِرُ وَلَيْسَ لِلْكَافِرِ مِنْ (٨) ذَلِكَ (٩) شَيْءٌ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَقَالَ: إِنْ صَحَّ الْخَبَرُ فَإِنِّي لَا أَعْرِفُ خَلَفًا وَلَا عَمْرَو بْنَ حَمْزَةَ الْقَيْسِيَّ بِعَدَالَةٍ وَلَا جَرْحٍ.
_________________
(١) زيادة من (ك) و(بر)، والقائل أبو يعلى.
(٢) في (بر): "سلمة".
(٣) في (ك): "أسيل".
(٤) في (بر): "حدثني".
(٥) سقط في (ك).
(٦) في (مح) و(ش): "يستفيد".
(٧) في (ك): "كأن".
(٨) في (ض): "فرض".
(٩) في (ك) و(بر) و(عم): "ذاك".
[ ٦ / ٣٧ ]
١٠٠٨ - تخريجه:
خلف صدوق يهم، وعمرو بن حمزة ضعيف.=
[ ٦ / ٣٧ ]
= ورواه العقيلي في الضعفاء الكبير (٣/ ٢٦٦)، حدثنا محمَّد بن خزيمة وإبراهيم بن محمَّد قالا: حدثنا مسلم بن إبراهيم به.
ورواه ابن خزيمة (٣/ ١٨٩: ١٨٨٥) من طريق محمَّد بن رافع، ثنا زيد بن حباب، حدثني عمرو بن حمزة به.
ورواه الطبراني في الأوسط (٥/ ٤٩١): ٤٩٣٢، حدثنا الفضل بن صالح قال: حدثنا الغيث بن مسعود الجحدرى قال: حدثنا عمرو بن حمزة به وقال: "لا يروى هذا الحديث عن أنس بن مالك إلا بهذا الإسناد تفرد به عمرو بن حمزة".
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٤٦): "رواه الطبراني في الأوسط وفيه خلف أبو الربيع ولم أجد له راو غير عمرو بن حمزة كما ذكر ابن أبي حاتم".
وانظر الجرح والتعديل (٣/ ٣٦٩)، ووافقه البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ١٩٣)، وخالفهما ابن حجر في تهذيب التهذيب (٣/ ١٥٥).
[ ٦ / ٣٨ ]
(٤٠) حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ ﵁ فِي أَوَّلِ (١) أحاديث الأنبياء -عليه م الصلاة والسلام (٢) -.
_________________
(١) سقطت من (ك).
(٢) انظر حديث رقم (٣٤٤١) [٣٤٥٣ من المجردة]، وليس فيه ذكر للصيام.
[ ٦ / ٣٩ ]
١٠٠٩ - وَقَالَ (١) أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَالْحَارِثُ [بْنُ أَبِي أُسَامَةَ] (٢) جَمِيعًا، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا (٣) هِشَامُ بْنُ أَبِي هِشَامٍ، عَنْ محمَّد بْنِ محمَّد بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عبد الرحمن، عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: أُعْطِيَتْ أُمَّتِي خَمْسَ خِصَالٍ فِي رَمَضَانَ لَمْ تعطها (٤) أمة قبلهم: خلوف فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ وَتَسْتَغْفِرُ لَهُمُ الْمَلَائِكَةُ (٥) حَتَّى يُفْطِرُوا، وَيُزَيِّنُ اللَّهُ كُلَّ يَوْمٍ جَنَّتَهُ ثُمَّ يَقُولُ: يُوشِكُ عبادي الصائمون (٦) أن يلقوا عنهم المؤنة والأذى ويصيروا إليك وتصفد فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينُ (٧) فَلَا يَخْلُصُونَ فِيهِ إِلَى ماكانوا يَخْلُصُونَ فِي غَيْرِهِ وَيُغْفَرُ لَهُمْ فِي آخِرِ ليلة. قيل: يا رسول الله، هي ليلة القدر؟ قَالَ -ﷺ-: لَا، وَلَكِنَّ الْعَامِلَ (٨) إِنَّمَا يُوَفَّى أَجْرَهُ إِذَا قَضَى عَمَلَهُ.
* هذا إسناد ضعيف.
_________________
(١) وضع هذا الحديث في آخر الباب في (ك) و(بر).
(٢) زيادة من (ك) و(بر).
(٣) في (ك): "نا".
(٤) هذا في (عم)، وفي غيرها: "يعطها".
(٥) بداية (ص ١٥٧) من (عم).
(٦) في (ك) و(بر): "الصالحون".
(٧) بداية (ص ١٦٠) من (ش).
(٨) بداية (ق ٤٧) من (بر).
[ ٦ / ٤٠ ]
١٠٠٩ - تخريجه:
الحديث ذكره الهيثمي في بغية الباحث (١/ ٤١٠: ٣١٩).
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٤٣): رواه أحمد والبزار وفيه هشام بن زياد أبو المقدام وهو ضعيف. ورواه أحمد (٢/ ٢٩٢) من طريق يزيد أنا هشام به.=
[ ٦ / ٤٠ ]
= ورواه البزار (١/ ٤٥٨) من طريق إسحاق بن جبريل، ثنا يزيد، أنبأ هشام وقال: "لا نعلمه عن أبي هريرة مرفوعًا إلَّا بهذا الإسناد، وهشام بصري يقال له هشام بن زياد أبو المقدام، حدث عنه جماعة من أهل العلم وليس. هو بالقوي في الحديث".
ورواه ابن شاهين (ص ٤٨) من طريق أحمد بن سلمان حدثنا الحارث به.
[ ٦ / ٤١ ]
١٠١٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي سَمِينَةَ (١) ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ (٢) حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ أَيُّوبَ عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ نَافِعِ بْنِ بُرْدَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ -ﷺ- وَهُوَ (٣) يَقُولُ وَقَدْ أَهَلَّ شَهْرُ رَمَضَانَ: لَوْ يَعْلَمُ الْعِبَادُ مَا فِي رَمَضَانَ [لَتَمَنَّتْ أُمَّتِي أَنْ تَكُونَ السَّنَةُ كُلُّهَا رَمَضَانَ، فَقَالَ رَجُلٌ من خزاعة: حدثنا بِهِ، قَالَ -ﷺ-: إِنَّ الْجَنَّةَ لَتَزَّيَنُ فِي رَمَضَانَ مِنْ رَأْسِ الْحَوْلِ إلى رأس (٤) الْحَوْلِ حَتَّى إِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ رمضان] (٥) هبت رِيحٌ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ فَصَفَقَتْ وَرَقَ (٦) الْجَنَّةِ فتنظر الحور العين إلى ذلك فتقول (٧): يَا رَبِّ اجْعَلْ لَنَا مِنْ عِبَادِكَ فِي هذا الشهر الشريف أَزْوَاجًا تَقِرُّ أَعْيُنَنَا بِهِمْ وَتَقِرُّ أَعْيُنَهُمْ بِنَا فَمَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ رَمَضَانَ إلَّا زُوِّجَ زَوْجَةً مِنَ الْحُورِ الْعَيْنِ فِي خَيْمَةٍ مِنْ درة (٨) مجوفة مما نعت الله تعالى ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (٧٢)﴾ (٩) عَلَى كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ سَبْعُونَ حُلَّةً لَيْسَ فِيهَا حُلَّةٌ عَلَى لَوْنِ الْأُخْرَى وَيُعْطَى (١٠) سَبْعِينَ (١١) لونا من الطيب ليس منها لون عَلَى رِيحِ الْآخَرِ لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ سَبْعُونَ سَرِيرًا مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ مُوَشَّحَةٍ (١٢) بِالدُّرِّ عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ سَبْعُونَ فِرَاشًا بطائِنها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَفَوْقَ السَّبْعِينَ فِرَاشًا سَبْعُونَ (١٣) أَرِيكَةً لِكُلِّ امْرَأَةٍ أَلْفُ وَصِيفَةٍ (١٤) لَحَاجَاتِهَا (١٥) وَأَلْفُ وَصِيفٍ مَعَ كُلِّ وصيف صحفة (١٦) مِنْ ذَهَبٍ فِيهَا لَوْنُ طَعَامٍ يَجِدُ لِآخِرِ لقمة منها لذة لا يجد (١٧) لأوله (١٨) وَيُعْطَى زَوْجُهَا مِثْلَ ذَلِكَ عَلَى سَرِيرٍ (١٩) مِنْ ياقوتة حمراء عليه سواران من ذهب متوشح (٢٠) بِيَاقُوتٍ أَحْمَرَ هَذَا بِكُلِّ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ سِوَى مَا عَمِلَ مِنَ الْحَسَنَاتِ.
قُلْتُ: تَفَرَّدَ بِهِ جَرِيرُ بْنُ أَيُّوبَ وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ وَقَالَ: إِنْ صَحَّ الْخَبَرَ فَإِنَّ فِي الْقَلْبِ مِنْ جَرِيرِ بْنِ أَيُّوبَ وَكَأَنَّهُ تَسَاهَلَ فِيهِ؛ لِكَوْنِهِ من الرغائب.
_________________
(١) في (ك): "سمية".
(٢) بداية (ق ٧١) من (حس).
(٣) "وهو" زيادة من (ك) و(بر).
(٤) زيادة من (بر).
(٥) لم يرد في (مح)، ثم ألحق في الحاشية.
(٦) في (ك): "فصفقت ورقة".
(٧) في (ك) و(عم): "فيقلن".
(٨) في (عم): "در".
(٩) سورة الرحمن: الآية ٧٢.
(١٠) (عم): "تعطى".
(١١) (حس): "سبعون"، وهو خطأ.
(١٢) (ك) و(بر): "متوشحة".
(١٣) سقطت من (حس).
(١٤) في (ك) و(بر): "وصيف".
(١٥) في (ك): "لحاجتها".
(١٦) في (ك): "صحيفة".
(١٧) في (عم): "تجد".
(١٨) في (ك): "لأولها".
(١٩) في (ش): "سرر".
(٢٠) في (ك): "موشح".
[ ٦ / ٤٢ ]
وَابْنُ مَسْعُودٍ لَيْسَ هُوَ الْهُذَلِيُّ الْمَشْهُورُ وَإِنَّمَا هو آخر غفارى.
[ ٦ / ٤٣ ]
١٠١٠ - تخريجه:
رواه أبو يعلى في مسنده (٩/ ١٨٠: ٥٢٧٣).
وهو في المقصد العلي (١/ ٤٧٨: ٥٠٢).
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٤٤): "رواه أبو يعلى وفيه جرير بن أيوب وهو ضعيف".=
[ ٦ / ٤٣ ]
= ورواه ابن خزيمة (٣/ ١٩٠: ١٨٨٦): حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى الحساني، ثنا سهل بن حماد أبو عتاب، أخبرنا سعيد بن أبي يزيد، ثنا محمَّد بن يوسف قالا: ثنا جرير بن أيوب به. وفيه أبو مسعود الغفاري.
ورواه (٣/ ١٩١): ثنا محمد بن رافع، ثنا سلم بن جنادة، عن قتيبة، نا جرير بن أيوب، عن عامر الشعبي، عن نافع بن بردة الهمداني، عن رجل من غفار مرفوعًا بنحوه مختصرًا.
ورواه ابن شاهين في فضائل رمضان (ص٤٠)، حدثنا نصر بن القاسم، حدثنا محمَّد بن إبراهيم، حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن عبد الله مولى بني هاشم عن جرير به.
ورواه (ص ٤١)، حدثنا إبراهيم بن حماد بن إسحاق، حدثنا عمر بن شبة، حدثنا عامر بن مدرك، ثنا جرير به.
ورواه ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ١٠٣)، أنبأنا محمَّد بن ناصر، وسعد الخير بن محمد قالا: أنبأنا نصر بن أحمد، أنبأنا ابن رزقويه، حدثنا أحمد بن سلمان، حدثنا محمَّد بن إسماعيل السلمي، حدثنا عبد الله بن جابر به.
وقال: هذا حديث مَوْضُوعٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، والمتهم به جرير بن أيوب.
واستدركه عليه السيوطي في اللآلئ المصنوعة (١/ ٩٩)، وقد رد الشوكاني على السيوطي في الفوائد المجموعة (ص ٨٨).
ورواه الطبراني في الكبير (٢٢/ ٣٨٨): حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا محمَّد بْنُ بكار، ثنا الهياج بن بسطام، ثنا عباد عن أبي مسعود بنحوه.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٤٥): "رواه الطبراني في الكبير وفيه الهياج ابن بصطام (كذا) وهو ضعيف".
[ ٦ / ٤٤ ]
١٠١١ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثنا مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عباس -﵄- قَالَا (١): خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وفيه: ومن (٢) صام رمضان وكف (٣) عَنِ الْغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ وَالْكَذِبِ وَالْخَوْضِ فِي الْبَاطِلِ وأمسك لسانه إلَّا عن ذكر الله تعالى وَكَفَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَجَمِيعَ (٤) جَوَارِحَهُ عَنْ مَحَارِمِ الله تعالى و(٥) عن أَذَى الْمُسْلِمِينَ كَانَ لَهُ مِنَ الْقُرْبَى عِنْدَ الله تعالى أن تمس ركبته ركبة إبراهيم الخليل -﵊ -.
* هذا حديث موضوع.
_________________
(١) في (مح) و(حس) و(ش): "قال".
(٢) بداية (ص ١٦١) من (ش).
(٣) في (ك) و(بر): "فكف".
(٤) بداية (ص ١٥٨) من (عم).
(٥) في (مح) و(حس) و(ش): "أو".
[ ٦ / ٤٥ ]
١٥١١ - تخريجه:
ذكره الهيثمي في بغية الباحث (١/ ٣١٩) حديث رقم (٢٠٥) كتاب الصلاة باب في خطبة قد كذبها داود بن المحبر على رسول الله -ﷺ-.
وداود متروك وميسرة أيضًا متروك.
[ ٦ / ٤٥ ]