١٠٢١ - قال الحارث: حدثنا روح، ثنا ابن جريح، حُدّثتُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يصوم في الصيف؛ لا يصلي في الصيف الْمَغْرِبَ (٢) إِذَا كَانَ صَائِمًا حَتَّى آتِيَهُ بِرُطَبٍ فَيَأْكُلَ وَيَشْرَبَ ثُمَّ يَقُومَ فَيُصَلِّيَ، وَإِذَا كَانَ الشِّتَاءُ أَتَيْتُهُ بِتَمْرٍ فَيَأْكُلُ وَيَشْرَبُ ثُمَّ يَقُومُ يصلي (٣).
* فيه انقطاع (٤).
_________________
(١) في (ك): "لم يمسه نار".
(٢) في (ك): "المغرب في الصيف".
(٣) بداية (ق ٧٢) من (حس). وفي (ك) و(بر) و(عم): "فيصلي".
(٤) الانقطاع بين ابن جريح وأنس.
[ ٦ / ٥٩ ]
١٠٢١ - تخريجه:
الحديث ذكره الهيثمي في بغية الباحث (١/ ٤١٥: ٣٢٥).
وروى ابن خزيمة في صحيحه (٣/ ٢٧٧: ٢٠٦٥) قال: حدثنا زكريا بن يحيي ابن أبان، حدثنا مسكين بن عبد الرحمن التميمي، حدثني يحيي بن أيوب، عن حميد الطويل، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- إِذَا كَانَ صائمًا لم يصل حتى نأتيه=
[ ٦ / ٥٩ ]
= برطب وماء فيأكل ويشرب إذا كان الرطب، وإن كان بالشتاء لم يصل حتى نأتيه بتمر وماء.
ورواه ابن حبان في الثقات (٩/ ١٩٤) من طريق ابن خزيمة به.
ورواه الطبراني في الأوسط (٤/ ٥١٣: ٣٨٧٣)، قال: حدثنا علي بن سعيد، حدثنا زكريا بن يحيي بن أبان به. وقال: لم يرو هذا الحديث عن حميد الطويل إلَّا يحيي ابن أيوب، ولا عن يحيي إلَّا مسكين بن عبد الرحمن تفرد به زكريا بن يحيي. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٥٩): "رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفه".
وقد رواه ابن خزيمة (٣/ ٢٧٨) فقال: حدثنا محمَّد بن محرز، عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن حميد الطويل بهذا.
ورجال إسناده ثقات من رجال الشيخين إلَّا محمَّد بن محرز، وقد ذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ٥٨).
وروى ابن أبي شيبة في مصنفه (٣/ ١٠٧) قال: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- كان لا يصلي حتى يفطر ولو بشربة ماء.
ورواه أبو يعلى (٦/ ٤٢٤: ٣٧٩٢) من طريق ابن أبي شيبة به.
ورواه ابن حبان (٨/ ٢٧٤: ٣٥٠٤ و٣٥٠٥) من طريق أبي يعلى به.
وهذا الإسناد على شرط الشيخين.
ورواه أحمد (٣/ ١٦٤) من طريق عبد الرزاق، ثنا جعفر بن سليمان قال: حدثني ثابت البناني، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن لم يكن رطبات فتمرات، فإن لم يكن تمرات حسا حسوات من ماء.
ورواه من طريقه أبو داود في سننه (٢/ ٣٠٦: ٢٣٥٦) كتاب الصوم، باب ما يفطر عليه.
ورواه الدارقطني (٢/ ١٨٥) حدثنا محمَّد بن يحيي بن مرداس، ثنا أبو داود به=
[ ٦ / ٦٠ ]
= وقال: هذا إسناد صحيح.
ورواه الحاكم (١/ ٤٣٢) عن القطيعي عن عبد الله بن أحمد عن أبيه به.
والبيهقي (٤/ ٢٣٩) عن محمد بن يعقوب، ثنا أبو بكر الإسماعيلي، ثنا الحضرمي، ثنا ابن حنبل به.
ورواه من طريق أحمد الضياء في المختارة (٤/ ٤١١: ١٥٨٥).
ورواه الترمذي (٣/ ٧٩: ٦٩٦) قال: حدثنا محمَّد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق به. ثم قال: هذا حديث حسن غريب، وقال: وروي أن رسول الله -ﷺ- كان يفطر في الشتاء على تمرات، وفي الصيف على الماء.
ورواه ابن خزيمة (٣/ ٢٧٦: ٢٠٦٣) قال: حدثنا زكريا بن يحيي بن أبان، حدثنا محمَّد بن عبد العزيز الواسطي، حدثنا شعيب بن إسحاق، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي -ﷺ- كان لا يصلي المغرب حتى يفطر ولو كان شربة من ماء.
ورواه الحاكم (١/ ٤٣٢) قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم، ثنا ابن خزيمة به.
ورواه البيهقي (٤/ ٢٣٩) عن العلوي، انبا ابن حمدويه ثنا عبد الله بن حامد، ثنا محمَّد به عبد العزيز الرملي، ثنا شعيب بن إسحاق به.
ورواه ابن خزيمة (٣/ ٢٧٦) قال: حدثنا موسى بن سهل الرملي، حدثنا محمَّد بن عبد العزيز، حدثنا القاسم بن غصن، عن سعيد بن أبي عروبة به.
ورواه البزار كما في الكشف (١/ ٤٦٨) من طريق محمَّد بن إسحاق عن محمَّد بن جعفر عن القاسم بن غصن.
[ ٦ / ٦١ ]
١٠٢٢ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثنا عبد الواحد، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يُحِبُّ أَنْ يُفْطِرَ عَلَى ثَلَاثِ تَمَرَاتٍ أو شيء لم تصبه (١) النار.
_________________
(١) في (ك): "يصبه"، وكذا في المقصد العلي.
[ ٦ / ٦٢ ]
١٠٢٢ - تخريجه:
عبد الواحد بن ثابت ضعيف، وقال البخاري: منكر الحديث.
والحديث رواه أبو يعلى (٦/ ٥٩: ٣٣٠٥).
وذكر الهيثمي في المقصد العلي (١/ ٤٨٢: ٥٠٨).
وفي مجمع الزوائد (٣/ ١٥٨)، وقال: "رواه أبو يعلى وفيه عبد الواحد بن ثابت وهو ضعيف".
ورواه الضياء في المختارة (٥/ ١٣١: ١٧٥٥) بإسناده من طريق أبي يعلى.
ورواه العقيلي في الضعفاء الكبير (٣/ ٥٠) قال: حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج به ولفظه: كان النبي -ﷺ- يفطر على تمرات أو شيء لم يمسه النار. وقال: "وأما اللفظتان اللتان جاء بهما هذا الشيخ، ولو بجرعة من ماء، أوشيء لم يمسه النار فليس يتابعه عليهما ثقة".
[ ٦ / ٦٢ ]
١٠٢٣ - وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو (١) - هُوَ أَبُو عَامِرٍ (٢) الْعَقَدِيُّ- ثنا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ محمَّد بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِ جَابِرٍ، عَنْ جَابِرِ بن عبد الله ﵄، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- إِذَا كَانَ الرُّطَبُ لَمْ يُفْطِرْ إِلَّا عَلَى الرُّطَبِ، وَإِذَا لَمْ يَكُنِ الرطب لم يفطر إلَّا (٣) على التمر.
_________________
(١) في (عم): "عمر".
(٢) في (ش): "أبو طلحة عامر".
(٣) في (ش): "يضطراه على تمر".
[ ٦ / ٦٣ ]
١٠٢٣ - تخريجه:
ضعفه البوصيري (٤/ ٢٦٥)؛ لجهالة بعض رواته.
ورواه عبد بن حميد كما في المنتخب (١/ ٣٤٠).
[ ٦ / ٦٣ ]