١٠٢٤ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ (١) بْنُ فَرُّوخَ، ثنا طَيِّبُ بْنُ سُلَيْمَانَ قال: سمعت عمرة قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ -﵂- تَقُولُ: أن رسول الله -ﷺ- كان ينهي عن الوصال (٢) ويأمر بتبكير (٣) الإفطار وتأخير السحور.
_________________
(١) في (ك): "سفيان".
(٢) في مسند أبي يعلى: "في الصيام".
(٣) في (ك): "بتعجيل".
[ ٦ / ٦٤ ]
١٠٢٤ - تخريجه:
قال ابن حجر: "طيب بن سليمان عن عمرة، قال الدارقطني: بصري ضعيف، وذكره ابن حبان في الثقات "وقال الطبراني في الأوسط: إنه بصري ثقة". لسان الميزان (٣/ ٢١٤).
ورواه أبو يعلى (٧/ ٣٣١: ٤٣٦٧).
وذكره الهيثمي في المقصد العلي (١/ ٤٨٠: ٥٥٥)، وفي مجمع الزوائد (٣/ ١٥٧)، وقال: "رواه أبو يعلى وفيه الطيب بن سليمان وهو ضعيف".
تضمن هذا الحديث أمرين:=
[ ٦ / ٦٤ ]
= الأمر الأول: النهي عن الوصال، وقد ورد ذلك من حديث عائشة من طرق:
• الطريق الأول: رواه الطيالسي (ص ٢٢١) من طريق شعبة، قال: أخبرني عاصم مولى قريبة، سمع قريبة تحدث عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- نهى عن الوصال، قالوا: يا رسول الله، فإنك تواصل، قال: إن ربي يطعمني ويسقيني.
ورواه أحمد من طريق الطيالسي في (٦/ ٢٤٢).
ورواه (٦/ ٢٥٨) من طريق وهب بن جرير قال: ثنا شعبة بنحوه.
ورواه أحمد (٦/ ٢٤٢) من طريق روح قال: ثنا شعبة، عن أبي بكر، عن عاصم به.
• الطريق الثاني: رواه أحمد (٦/ ٨٩) عن طريق حيوة بن شريح قال: ثنا بقية، ثنا محمَّد بن زياد قال: سمعت عبد الله بن أبي قيس يقول: سمعت عائشة تقول: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عن الوصال في الصيام.
ورواه (٦/ ٩٣) من طريق عبد الجبار بن محمَّد قال: ثنا بقية به.
ورواه أبو يعلى (٨/ ١١) من طريق سويد بن سعيد حدثنا بقية به.
• الطريق الثالث: رواه أحمد (٦/ ١٢٥) من طريق محمَّد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن يزيد بن ضمير قال: سمعت عبد الله بن أبي موسى قال: أرسلني مدرك أو ابن مدرك إلى عائشة أسألها عن أشياء إلى قوله: فسألتها عن الوصال فقالت: لما كان من يوم أحد واصل رسول الله -ﷺ- وأصحابه فشق عليهم، فلما رأوا الهلال أخبروا النبي -ﷺ- فقال: لو زاد لزدت فقيل له: إنك تفعل ذلك أو شيئًا نحوه، فقال: إني لست مثلكم، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني
• الطريق الرابع: رواه أحمد (٦/ ٢٠٠) من طريق عبد الصمد قال: حدثني أبي (عبد الوارث)، ثنا يزيد (يعني الرشك)، عن معاذة قالت: سألت امرأة عائشة وأنا شاهدة عن وصل صيام رسول الله -ﷺ- فقالت لها: أتعملين كعمله فإنه قد كان غفر له ما ققدم من ذنبه وما تأخر، وكان عمله نافلة له.=
[ ٦ / ٦٥ ]
= ورواه أبو يعلى (٨/ ٥٨) من طريق جعفر بن مهران، حدثنا عبد الوارث به وزاد ثم قالت عائشة: أما أنا فوالله ما صمت ليلًا قط، إن الله قال: ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾.
• الطريق الخامس: رواه البخاري (٣/ ٨٣: ١٩٦٤) من طريق عثمان بن أبي شيبة ومحمد قالا: أخبرنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبي، عن عائشة قَالَتْ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عن الوصال رحمة لهم فقالوا: انك تواصل، قال: إني لست كهيئتكم، إني يطعمني ربي ويسقين، قال أبو عبد الله: لم يذكر عثمان- رحمة لهم.
ورواه مسلم (٢/ ٧٧٦: ١١٠٥) من طريق إسحاق بن إبراهيم وعثمان بن أبي شيبة جميعًا عن عبدة بنحوه.
كما رواه أبو يعلى (٧/ ٣٤٢) من طريق عثمان بن أبي شيبة بنحوه.
ورواه ابن أبي داود في مسند عائشة (ص ٩١) من طريق هارون بن إسحاق قال: ثنا عبدة به.
ورواه البيهقي في سننه (٤/ ٢٨٢) من طريق أبي عبد الله الحافظ قال: أنبأ محمَّد بن يعقوب ثنا أحمد بن سلمة وحسين بن محمَّد القباني قالا: ثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأ عبدة بن سليمان به.
الأمر الثاني: استحباب تعجيل الفطر وتأخير السحور.
وهذا المعنى ورد من حديث عائشة من الطريقين الآتيين:
• الأول: رواه الطيالسي (ص ٢١١) من طريق شعبة، عن الأعمش، قال: سمعت خيثمة يحدث عن أبي عطية الوادعي عنها (وفيه) قالت: من الذي يعجل الإفطار ويؤخر السحور؟ قلنا: ابن مسعود، قالت: كذا كان يفعل رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-. وَرَوَاهُ البيهقي (٤/ ٢٣٧) من طريق ابن فورك أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود به.=
[ ٦ / ٦٦ ]
= ورواه أحمد (٦/ ٤٨ و١٧٣) من طريق أبي جعفر، ثنا شعبة به.
ورواه النسائي (٤/ ١٤٣) من طريق محمَّد بن عبد الأعلى قال: حدثنا خالد قال: حدثنا شعبة به.
ورواه (٤/ ١٤٤) من طريق محمَّد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش به.
• الطريق الثاني: رواه أحمد في المسند (٦/ ٤٨) من طريق أبي معاوية قال: ثنا الأعمش عن عمارة، عن أبي عطية إلى قوله: فقالت: أيهما يعجل الإفطار ويؤخر السحور قال: قلنا: عبد الله بن مسعود، قالت: كذلك كان يصنع رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-.
وَرَوَاهُ مسلم (٢/ ٧٧١) من طريق يحيي بن يحيي وأبي كريب قالا: أنجرنا أبو معاوية به.
ورواه البيهقي (٤/ ٢٣٧) بسنده من طريق يحيي بن يحيي.
ورواه أبو داود (٢/ ٣٠٥) من طريق مسدد قال: ثنا أبو معاوية به.
ورواه الترمذي (٣/ ٨٣)، والنسائي (٤/ ١٤٤) من طريق هناد قال: حدثنا أبو معاوية به.
ورواه أحمد (٦/ ٤٨) من طريق ابن جعفر، ثنا شعبة، ثنا مؤمل، ثنا سفيان، عن الأعمش بنحوه.
ورواه مسلم (٢/ ٧٧٢) من طريق أبي كريب قال: أخبرنا ابن أبي زائدة عن الأعمش به.
ورواه النسائي (٤/ ١٤٤) من طريق أحمد بن سليمان قال: حدثنا حسين عن زائدة عن الأعمش به.
[ ٦ / ٦٧ ]
١٠٢٥ - [وَقَالَ أَيْضًا] (١): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ محمَّد بْنِ حَيَّانَ (٢)، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حبابة (٣) بِنْتُ عَجْلَانَ عَنْ أُمِّهَا أُمِّ حَفْصٍ (٤) عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ جَرِيرٍ عَنْ أُمِّ حَكِيمٍ بِنْتِ وداع قالت: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَقُولُ: عجلوا الإفطار وأخروا السحور.
_________________
(١) زيادة من (ك)، والقائل أبو يعلى.
(٢) كذا في (عم)، وفي (ك): "حباب"، وفي باقي النسخ: "حبان".
(٣) في (ك): "ضبابة".
(٤) في (حس): "بنت"، وفي المعجم الكبير: "حدثتني أمي حفصة".
[ ٦ / ٦٨ ]
١٠٢٥ - تخريجه:
في إسناده مجاهيل، وموسى ذكره ابن حبان (٩/ ١٦١)، وقال: ربما خالف، وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ١٦١): "ترك أبو زرعة حديثه"، وقال الذهبي في ميزان الاعتدال (٤/ ٢٢١): ضعفه أبو زرعة ولم يترك.
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٥/ ١٦٣) قال: حدثنا العباس بن الفضل، ثنا موسى بن إسماعيل به.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٥٨): "رواه الطبراني في الكبير من طريق حبابة بنت عجلان، عن أمها، عن صفية بنت جرير. وهؤلاء النسوة روى لهن ابن ماجه ولم يجرحهن أحد ولم يوثقهن".
[ ٦ / ٦٨ ]
١٠٢٦ - [١] وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي عَتِيقٍ (١) عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ (٢): لَا وِصَالَ في الصوم.
_________________
(١) في (ك): "عنيف"، وفي (مح): "ابن عتيق".
(٢) بداية (ص ١٦٣) من (ش).
[ ٦ / ٦٩ ]
١٠٢٦ - تخريجه:
حرام بن عثمان متروك، وكذلك خارجة.
ورواه الطيالسي في مسنده (ص ٢٤٣: ١٧٦٥ و١٧٦٧).
ورواه عبد الرزاق (٤/ ٢٦٩: ٧٧٥٨) من طريق معمر عن حرام بن عثمان، عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر بن عبد الله عن أبيهما، أن رسول الله -ﷺ- قال: لا مواصلة في الصيام.
ورواه أيضًا بهذا الإسناد في (٧/ ٤٦٤: ١٣٨٩٩)، وفي (٨/ ٤٦٥: ١٥٩١٩)، وفيه عن عبد الله ومحمد ابني جابر.
قال القطان: قلت لحرام بن عثمان: عبد الرحمن بن جابر ومحمد بن جابر وأبو عتيق، هم واحد؟ فقال: إن شئت جعلتهم عشرة. انظر: تهذيب الكمال (٢٤/ ٥٧٠)، وميزان الاعتدال (١/ ٤٦٨).
ورواه ابن عدي (٣/ ٨٥٣) قال: ثتا أبو بدر الحراني، ثنا عمي الوليد بن عبد الملك، ثنا مخلد بن يزيد، عن ابن جريج، عن مطرف البكري، عن حرام به.
[ ٦ / ٦٩ ]
١٥٢٦ - [٢] قَالَ: وَحَدَّثَنَا الْيَمَانُ (١) أَبُو حُذَيْفَةَ عَنْ أَبِي عتيق (٢) عن جابر ﵁ به.
_________________
(١) في (مح) و(ش): "اليماني"، وفي (عم): "النعمان".
(٢) في مسند الطيالسي: "عبس".
[ ٦ / ٧٠ ]
١٠٢٦ - [٢] تخريجه:
اليمان ضعيف.
ورواه الطيالسي برقم (١٧٦٧ ص ٢٤٣).
وانظر حديث رقم (١٠٢٨) الآتي.
[ ٦ / ٧٠ ]
١٠٢٧ - وقال الحارث: حدثنا محمَّد بن عمر (١)، ثنا سعيد بن مسلم بن بابك عَنِ ابْنِ (٢) عَقِيلٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عبد الله -﵄- يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- يواصل.
_________________
(١) في (ك): "محمَّد".
(٢) في (حس) و(بر): "أبي".
[ ٦ / ٧١ ]
١٠٢٧ - تخريجه:
الواقدي متروك.
والحديث ذكره الهيثمي في بغية الباحث (١/ ٤١٦: ٣٢٦).
ورواه الطبراني في الأوسط (٤/ ٤٥٤: ٣٧٦٨) قال: حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي قال: حدثنا شريك بن عبد الله بن (كذا ولعلها عن) محمَّد بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- يواصل من السحر إلى السحر. ثم قال: لم يرو هذا الحديث عن أبي عقيل إلَّا شريك، ولا يُرْوَى عَنْ جَابِرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
وَقَالَ الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٦١): "رواه الطبراني في الأوسط وهو حديث حسن".
[ ٦ / ٧١ ]
١٠٢٨ - [١] [وَقَالَ (١) الْحَارِثُ] (٢): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي إِسْمَاعِيلَ، ثنا (٣) إسماعيل بن [أبي] (٤) عَيَّاشٍ عَنْ [حَرَامِ بْنِ] (٥) عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي عتيق عَنْ جَابِرٍ (٦) ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: "لَا صَمْتَ يَوْمٌ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا وِصَالَ فِي الصيام ولا تعرب (٧) بَعْدَ الْهِجْرَةِ وَلَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ" الْحَدِيثَ.
[٢] وَرَوَاهُ أَبُو قُرَّةَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أخبرت عن حرام بن عثمان (٨)، به.
_________________
(١) تأخر هذا الحديث والذي يليه في (ك) بعد باب من أكل ناسيًا لم يفطر، حديث رقم (١٠٧٦).
(٢) زيادة من (ك) و(بر).
(٣) في (مح) و(ش) و(عم): "أنا".
(٤) زيادة من (عم).
(٥) لم ترد في (ك)، وفي مكانها من (بر) بياض.
(٦) في (ك): "عن خاله عنه"، وسقطت من (بر).
(٧) في (مح) و(ش): "تغرب"، وفي (عم):"يغرب"، وهو بداية (ق ٣٠/ ٤٥٥) من (ك).
(٨) في (ك): "أيمن".
[ ٦ / ٧٢ ]
١٠٢٨ - تخريجه:
حرام بن عثمان مدني متروك، وإسماعيل بن أبي إسماعيل ضعيف، ورواية ابن عياش عن غير أهل بلده فيها تخليط.
والحديث ذكره الهيثمي في بغية الباحث (١/ ٤٣٩: ٣٥٧).
وتقدم الحديث برقم (١٠٢٦).
[ ٦ / ٧٢ ]
١٠٢٩ - [١] وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ بِشْرٍ -هُوَ ابن حرب- عن أبي سعيد ﵁ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عَنِ الْوِصَالِ وَإِنَّ أُخْتِي هَذِهِ تُوَاصِلُ وَأَنَا أَنْهَاهَا.
[٢] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ -هُوَ التَّمَّارُ-، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ به (١).
_________________
(١) نهاية (ص ١٥٩) وبداية (ص ١٦٠) من (عم).
[ ٦ / ٧٣ ]
١٠٢٩ - تخريجه:
بشر بن حرب صدوق فيه لين، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وضعفه البوصيري (٤/ ٢٦٦) به.
والحديث رواه أبو داود الطيالسي (ص ٢٨٨: ٢١٧٣).
ورواه ابن أبي شيبة (٣/ ٨٢) قال: حدثنا وكيع عن حماد بن سلمة به.
ورراه من طريق وكيع أحمد في مسنده (٣/ ٥٩).
ورواه أبو يعلى في مسنده (٢/ ٣٧١: ١١٣٣) قال: حدثنا عبد الأعلى، حدثنا حماد به.
وقد ورد الحديث من طريق بشر بن حرب عن أبي سعيد بالنهي عن الوصال فقط أخرجه عبد الرزاق (٤/ ٢٦٨: ٧٧٥٥) (ووهم راوي الكتاب فجعله من طريق نبيح العنزي)، وأحمد (٣/ ٣٠ و٥٧ ر ٩٦)، وأبو يعلى (٢/ ٥٣٣: ١٤٠٧).
وروى البخاري برقم (١٩٦٣ أو ١٩٦٧) كتاب الصوم: باب الوصال، وأبو داود (٢/ ٣٠٧: ٢٣٦١)، كتاب الصوم: باب في الوصال من حديث عبد الله بن خباب عن أبي سعيد الخدري أن النبي -ﷺ- قال: "لا تواصلوا فأيكم أراد أن يواصل فليواصل إلى السحر".
[ ٦ / ٧٣ ]