١٠٣٧ - [١] قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ (١) الطَّالْقَانِيُّ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: سَافَرَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- في رمضان فصام وأفطر.
[٢] قال: وَحَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، ثنا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ مُسْلِمٍ أَبِي (٢) عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُجَاهِدٍ به.
_________________
(١) في (حس): "إسماعيل بن إسحاق".
(٢) في (بر): "ابن".
[ ٦ / ٨٦ ]
١٠٣٧ - تخريجه:
مسلم هو ابن كيسان الملائي ضعيف.
والحديث رواه الطبري في تهذيب الآثار (ابن عباس) (١/ ١٢٢: ١٧١) قال: حدثنا ابن وكيع، حدثنا جرير به.
كما رواه (١/ ١٠٦: ١٤٢) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا محمَّد بن دينار، عن سعد بن أوس، عن ابن مخراق، عن أبيه، عن ابن عمر.
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٦٢)، وقال: "رواه الطبراني في الكبير، وله طريق رجالها ثقات".=
[ ٦ / ٨٦ ]
= ولعله في المفقود منه.
وروى الدارقطني (٢/ ١٨٩) قال: حدثنا عمرو بن أحمد بن علي المروزي، ثنا محمَّد بن عمران الهمداني، ثنا أحمد بن موسى أبو الفضل، ثنا هارون بن مسلم، ثنا حسين المعلم، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يصوم في السفر ويفطر.
ومعناه في الصحيحين من حديث ابن عباس رواه البخاري برقم (١٩٤٤) كتاب الصوم باب إذا صام أيامًا من رمضان ثم سافر، ومسلم (٢/ ٧٨٤: ١١١٣) كتاب الصيام باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر.
[ ٦ / ٨٧ ]
١٠٣٨ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عجلان، حدثني أبو سعيد مولى المهري (١) قَالَ: أَقْبَلْتُ مَعَ صَاحِبٍ لِي مِنَ الْعُمْرَةِ فَوَافَيْنَا الْهِلَالَ هِلَالَ رَمَضَانَ، فَنَزَلْنَا فِي أَرْضِ أبي هريرة ﵁ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ فَأَصْبَحْنَا مُفْطِرِينَ إلَّا رَجُلًا مِنَّا وَاحِدًا، فَدَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁ نِصْفَ النَّهَارِ فَوَجَدَ صَاحِبَنَا يَلْتَمِسُ بَرْدَ النَّخْلِ فَقَالَ: مَا بَالُ صَاحِبِكُمْ؟ قَالُوا: صائِم، قَالَ: مَا حَمَلَهُ عَلَى أَنْ لَا (٢) يُفْطِرَ قَدْ رَخَّصَ اللَّهُ لَهُ لَوْ مَاتَ (٣) مَا صَلَّيْتُ عليه.
* موقوف صحيح (٤).
_________________
(١) في النسخ: "المهدي"، والتصحيح من كتب الرجال.
(٢) في (ش): "إذ لا".
(٣) بداية (ص ١٦٥) من (ش).
(٤) في (بر): "صحيح موقوف".
[ ٦ / ٨٨ ]
١٠٣٨ - تخريجه:
وقال البوصيري (٤/ ٢٧٧): رجاله ثقات.
وقال ابن أَبِي شَيْبَةَ (٣/ ١٨): حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ عَنِ زهير، عن عبد الكريم، عن عطاء، عن المحرز، عن أبي هريرة، قال: صمت رمضان في السفر فأمرني أبو هريرة أن أعيد الصيام في أهلي.
[ ٦ / ٨٨ ]
١٠٣٩ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا رَوْحٌ، ثنا سعيد (١) عَنْ قَتَادَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابن عباس ﵁ قَالَ: الإِفطار فِي السَّفَرِ عَزْمَةٌ.
* مَوْقُوفٌ صَحِيحٌ.
_________________
(١) في (عم): "سعيد"، وفي باقي النسخ: "شعبة"، والمثبت من مصادر الحديث الأخرى.
[ ٦ / ٨٩ ]
١٠٣٩ - تخريجه:
رواه البزار كما في كشف الأستار (١/ ٤٦٨) قال: حدثنا محمَّد بن الْمُثَنَّى، ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سَعِيدٍ، عن قتادة به.
ثم قال: لا نعلمه بهذا اللفظ إلَّا من هذا الوجه، ولم نسمع أحدًا يحدث به إلَّا أبو موسى.
ورواه ابن أبي شيبة (٣/ ١٤) قال: حدثنا محمَّد بن محمَّد بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ به.
ورواه الطبرى في تهذيب الآثار (مسند ابن عباس) (١/ ١٣٧: ٢٠٧) قال: حدثنا ابن بشار قال: حدثنا ابن أبي عدي، وحدثني يعقوب قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم جميعًا عن سعيد به.
[ ٦ / ٨٩ ]
١٠٤٠ - وَقَالَ [أَبُو دَاوُدَ] (١) الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ -هُوَ ابْنُ مُعَاذٍ- عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- كَانَ يَصُومُ في السفر ويفطر.
_________________
(١) زيادة من (ك) و(بر).
[ ٦ / ٩٠ ]
١٠٤٠ - تخريجه:
سليمان بن معاذ سيِّئ الحفظ يتشيع، استشهد به البخاري وروى له مسلم، وسماك بن حرب ثقة وروايته عن عكرمة مضطربة، وقد وافقه غيره فيكون الحديث صحيحًا.
رواه أبو داود الطيالسي في مسنده (ص ٣٤٩: ٢٦٧٧).
ورواه الطبري في تهذيب الآثار (ابن عباس) (١/ ٩١: ١١٠)، قَالَ: حَدَّثَنِي محمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عبد الحكم المصري، قال: أخبرنا أبو زرعة وهب الله بن راشد قال: أخبرنا حيوة قال: أخبرنا أبو الأسود أن عكرمة مولى ابن عباس حدثه عن ابن عباس قال: فصام رسول الله -ﷺ- في السفر وأفطر.
ورواه أحمد (١/ ٣٢٥: ٢٩٩٤) من طريق يحيي بن آدم، ثنا مفضل، عن منصور، عن مجاهد، عن طاووس، عن ابن عباس، قال: فصام رسول الله -ﷺ- في السفر وأفطر.
ورواه النسائي (٤/ ١٨٩) قال: أخبرنا محمَّد بن رافع، حدثنا: يحيي بن آدم به.
ورواه أحمد (١/ ٢٩١: ٢٦٥٢) قال: ثنا عفان، ثنا أبو عوانة عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- من المدينة إلى مكة وكان ابن عباس يقول: قد صام رسول الله -ﷺ- وأفطر.
ورواه أبو داود (٢/ ٣١٦: ٢٤٠٤) قال: حدثنا مسدد، ثنا أبو عوانة به.
ورواه البخاري في صحيحه برقم (١٩٤٨) كتاب الصوم باب من أفطر في السفر=
[ ٦ / ٩٠ ]
= ليراه الناس، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو عوانة به.
ورواه مسلم (٢/ ٧٨٥: ١١٣) كتاب الصيام، باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر
قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير عن منصور به.
ورواه ابن ماجه (١/ ٥٣١: ١٦٦٠)، حدثنا علي بن محمَّد، ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور به.
[ ٦ / ٩١ ]
١٠٤١ - وقال مسدد: حدثنا الْمُعْتَمِرُ، حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ (١) أَبَانَ عَنِ الْغِطْرِيفِ (٢) أَبِي هَارُونَ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- رَجُلَيْنِ فِي حَاجَةٍ فِي رمضان فتقدم إلى أحدهما (٣) أَنْ لَا يَصُومَ وَسَكَتَ عَنِ الْآخَرِ فَصَامَ فَلَمَّا قَدِمَا قَالَ: مَا صَنَعْتُمَا (٤) قَالَ أَحَدُهُمَا: صُمْتَ، وَقَالَ الْآخَرُ: لَمْ أَصُمْ، قَالَ -ﷺ-: كلاكما قد أصاب.
* إسناده (٥) حسن مع إرساله.
_________________
(١) في (ش): "به".
(٢) في (ك): "القطربن".
(٣) في (حس): زيادة "إلى".
(٤) في (حس): "ما صنعتكما".
(٥) في (حس): "إسناد".
[ ٦ / ٩٢ ]
١٠٤١ - تخريجه:
[ ٦ / ٩٢ ]
الحكم صدوق له أوهام، والغطريف من تابعي التابعين، ذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٣١٣)، وترجمه البخاري في الكبير (٧/ ١١٣)، وابن أبي حاتم (٧/ ٥٨).
وروى عَبْدُ الرَّزَّاقِ (٢/ ٥٧١: ٤٥٠٠) عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: صام بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -ﷺ- في السفر وأفطر بعضهم فلم يعب بعضهم على بعض، قال: أخذ هذا برخصة الله وأدى هذا فريضة الله.
وروى مسلم في صحيحه (٢/ ٧٩٠: ١١٢١م) كتاب الصيام باب التخيير في الصوم والفطر في السفر من حديث حمزة بن عمرو الْأَسْلَمِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قال له عن الصوم في السفر: "هي رخصة من الله فمن أخذ بها فحسن، ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه".
ورواه النسائي (٤/ ١٨٧) كتاب الصيام: باب الصيام في السفر: ذكر الاختلاف على عروة في حديث حمزة فيه.=
[ ٦ / ٩٢ ]
= والطبري في تهذيب الآثار (عمر) (١/ ٣٢٠: ٥١٤)، وابن عباس (١/ ١١٣: ١٥٥) و(١/ ١١٥: ١٥٧)، وابن حبان في صحيحه (٨/ ٣٣٢: ٣٥٦٧)، والطبراني في الكبير (٣/ ١٥٦: ٢٩٨١)، والدارقطني (٢/ ١٨٩)، والبيهقي (٤/ ٢٤٣)، وابن خزيمة (٣/ ٢٥٨: ٢٠٢٦).
وروى البخاري (٣/ ٧٧: ١٩٤٧) كتاب الصوم، باب لم يعب أصحاب النبي -ﷺ- بعضهم بعضًا في الصوم والإفطار، ومسلم (٢/ ٧٨٧: ١١١٨) كتاب الصوم، باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر من حديث أنس: كنا نسافر مع النبي -ﷺ- فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم.
وروى مسلم (٢/ ٧٨٦: ١١١٦) كتاب الصوم باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر مثله عن أبي سعيد الخدري، وكذلك من حديث جابر برقم (١١١٧).
[ ٦ / ٩٣ ]
١٠٤٢ - [وَقَالَ مُسَدَّدٌ] (١): حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ موسى، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ يقول: حاضرنا تستر وعلينا أبو موسى ﵁ فصام وصمنا.
_________________
(١) زيادة من (ك).
[ ٦ / ٩٤ ]
١٠٤٢ - تخريجه:
هذا إسناد صحيح موقوف، موسى هو ابن أنس بن مالك، ويحيى هو ابن سعيد القطان.
وروى الطبري في تهذيب الآثار (ابن عباس) (١/ ١٢٧)، قال: حدثنا ابن المثنى قال: حدثني وهب بن جرير قال: حدثنا شعبة عن عاصم الأحول، عن أنس بن مالك أنه قال في الصوم في السفر: إن شئت صمت وإن شئت أفطرت، وأحب إليَّ أن تصوم.
ثم روى برقم (١٨١) قال: حدثني سلم بن جنادة السوائي قال: حدثنا أبو معاوية محمَّد بن خازم قال: حدثنا عاصم الأحول قال: سئل أنس بن مالك عن الصوم في السفر فقال: من أفطر فرخصة ومن صام فالصوم أفضل.
ورواه البيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٢٤٥) قال: أخبرنا أبو الحسن الخسروجردي أنبأ أبو بكر الإسماعيلي أنبأ أبو جعفر الحضرمي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، ثنا الحسن بن صالح، عن عاصم، عن أنس قال: إن أفطرت فرخصة الله، وإن صمت فهو أفضل.
وروى البزار كما في الكشف (١/ ٤٧١) بإسناد ضعيف من حديث أبي موسى، كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- فمنا الصائم ومنا المفطر، فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم.
[ ٦ / ٩٤ ]
١٠٤٣ - [قال] (١): حدثنا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ (٢)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ (٣) أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخطاب ﵁ جَاءَ إِلَى قَوْمٍ مُحَاصِرِي حِصْنٍ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يفطروا.
_________________
(١) زيادة من (ك)، والقائل مسدد.
(٢) في (ك): "الجريري"، وفي (حس): "الجرزي".
(٣) في (بر): "جعفر".
[ ٦ / ٩٥ ]
١٠٤٣ - تخريجه:
رجاله ثقات، إلَّا أنه منقطع، سعيد لم يدرك عمر.
قال البوصيري (٤/ ٢٨٦): رجاله ثقات.
ويشهد له ما رواه عمر مرفوعًا من الإفطار في الغزو.
قال أحمد (١/ ٢٢: ١٤٠): ثنا أبو سعيد، ثنا ابن لهيعة، ثنا بكير عن سعيد بن المسيب، عن عمر، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- في رمضان والفتح في رمضان فأفطرنا فيهما. (ولعله: بدرًا في رمضان).
وقال أحمد في المسند (١/ ٢٢: ١٤٢): ثنا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثنا ابْنُ لَهِيعَةُ، ثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ معمر، أنه سأل سعيد بن المسيب عن الصيام في السفر فحدثه عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- غزوتين في شهر رمضان يوم بدر ويوم الفتح فأفطرنا فيهما.
ورواه الترمذي في سننه (٣/ ٩٣: ٧١٤)، قال: حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة به. وقال: حديث عمر لا نعرفه إلَّا من هذا الوجه ثم قال: وقد روي عن عمر بن الخطاب نحو هذا إلَّا أنه رخص في الإفطار عند لقاء العدو.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٢/ ٢١) من طريق قتيبة.
وأخرجه البزار كما في كشف الأستار برقم (٢٩٦) من طريق يحيي بن عبد الله بن بكير عن ابن لهيعة به.
[ ٦ / ٩٥ ]
١٠٤٤ - [قَالَ] (١): وَحَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ (٢) عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: "أَفْطِرُوا فَإِنَّهُ يَوْمُ قِتَالٍ".
_________________
(١) زيادة من (ك) و(بر)، والقائل مسدد، وهو بداية (ص ١٦٢) من (عم).
(٢) في (مح): "سعيد".
[ ٦ / ٩٦ ]
١٠٤٤ - تخريجه:
رجاله رجال الصحيحين، وعبيد قيل ولد في زمن النبوة، وقيل: رَأَى النَّبِيَّ -ﷺ-.
قَالَ البوصيري (٤/ ٢٨٦): رواه مسدد مرسلًا ورجاله ثقات.
وقد ورد إفطار النَّبِيَّ -ﷺ- يَوْمَ فَتْحِ مكة وأمره بذلك.
فروى الشافعي في مسنده (ص ٨٥ وص ١٥٨) قال: أخبرنا الدراوردي عن جعفر ابن محمَّد، عن أبيه، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- صام في سفره إلى مكة عام الفتح في شهر رمضان وأمر الناس أن يفطروا فشرب.
وروى مالك (١/ ٢٩٤) من طريق ابن شهاب عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عتبة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- خرج إلى مكة عام الفتح في رمضان فصام حتى بلغ الكديد ثم أفطر فأفطر الناس، ورواه الشافعي في مسنده (ص ١٥٧) من طريق مالك به. وكذلك في سننه (ص ٣٠٩).
ورواه عبد الرزاق (٢/ ٥٦٣) من طريق معمر عن الزهري.
ورواه مسلم من حديث أبي سعيد (٢/ ٧٨٩: ١١٢٠) كتاب الصيام باب أجر المفطر في السفر إذا تولى العمل، وأبو داود (٢/ ٣١٧: ٢٤٠٦) كتاب الصوم: باب الصوم في السفر، وأحمد (٣/ ٨٧ و٢٩)، والترمذي (٤/ ١٧١: ١٦٨٤) كتاب الجهاد باب ما جاء في الفطر عند القتال، وابن خزيمة (٣/ ٢٦٤: ٢٠٣٨) و(٣/ ٢٥٧: ٢٠٢٣)، والبيهقي (٤/ ٢٤٢)، والطبري في تهذيب الآثار (ابن عباس) (١/ ١١١: ١٥٢)، و(١/ ١٢١: ١٦٩).=
[ ٦ / ٩٦ ]
= وروى أحمد (٣/ ٢٩) قال: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ سعيد بن عبد العزيز، عن عطية بن قيس، عن قزعة، عن أبي سعيد الخدري قال: لما بلغ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- عَامَ الفتح مر الظهران آذننا بلقاء العدو فأمرنا بالفطر وأفطرنا أجمعون.
ورواه الترمذي (٤/ ١٧١: ١٦٨٤) قال: حدثنا أحمد بن محمَّد بن موسى أنبأنا عبد الله بن المبارك به.
ورواه أحمد في (٣/ ٨٧) قال: ثنا أبو المغيرة، ثنا سعيد بن عبد العزيز بنحوه.
ورواه أيضًا من طريق الحكم بن نافع، ثنا سعيد بن عبد العزيز.
ورواه ابن خزيمة (٣/ ٢٦٤) من طريق محمَّد بن معمر: حدثنا أبو عاصم، عن سعيد بن عبد العزيز، ورواه البيهقي (٤/ ٢٤١).
ورواه مسلم (٢/ ٧٨٩) قال: حدثني محمَّد بن حاتم، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة قال: حدثني قزعة بنحوه. ولفظه قال: سافرنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- إلى مكة ونحن صيام قال: فنزلنا منزلًا فقال رسول الله: إنكم قد دنوتم من عدوكم والفطر أقوى لكم "فكانت رخصة فمنا من صام ومنا من أفطر، ثم نزلنا منزلًا آخر فقال: إنكم مصبحو عدوكم والفطر أقوى لكم فأفطروا وكانت عزمة فأفطرنا ثم قال: لقد رأيتنا نصوم مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- بعد ذلك في السفر.
ورواه ابن خزيمة (٣/ ٢٥٧) من طريق عبد الله بن هاشم، حدثنا ابن مهدي به.
ورواه أبو داود (٢/ ٣١٦) من طريق أحمد بن صالح ووهب بن بيان المعنى قالا: ثنا ابن وهب، حدثني معاوية به.
ورواه الطبري في تهذيب الآثار (ابن عباس) (١/ ١١٠) من طريق بحر بن نصر الخولاني قال: حدثنا عبد الله بن وهب به.
ورواه أحمد (٣/ ٤٧٥) قال: ثنا إسحاق بن عيسى قال: أخبرني مالك، عن سمي، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحارث بن هشام، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ=
[ ٦ / ٩٧ ]
= النبي -ﷺ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- أمر الناس بالفطر عام الفتح وقال: تقووا لعدوكم.
ورواه أيضًا (٤/ ٦٣) و(٥/ ٣٧٦) قال: ثنا عثمان بن عمر قال: أنا مالك به.
ورواه الحاكم في المستدرك (١/ ٤٣٢): قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي نصر المروزي، ثنا أحمد بن محمَّد بن عيسى، ثنا القعنبي فيما قرىء على مالك به.
ورواه البيهقي من طريق الحاكم في (٤/ ٢٦٣).
ورواه البيهقي (٤/ ٢٤٢) قال: أخبرنا أبو بكر بن الحسن الحيرى في آخرين قالوا: ثنا أبو العباس الأصم، أنبأ الربيع، أنبأ الشافعي، أنبأ مالك به.
وقال الطبري في تهذيب الآثار (ابن عباس) (١/ ٩٧): حدثنا أبو كريب قال: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عام الفتح فلما انتهى إلى عسفان أفطر، وإنما كان إفطاره ليتقووا به على قتال المشركين.
وقال الطبري (ابن عباس) (١/ ١٣٢): حدثنا تميم بن المنتصر الواسطي قال: أخبرنا إسحاق عن شريك عن عامر بن شقيق الأسدي، عن أبي وائل قال: غزونا غزوة فأهللنا هلال رمضان بحلوان وفينا اثنا عشر أو ثلاثة عشر رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -ﷺ- من أهل بدر فنادى المنادي: أن رسول الله -ﷺ- صام في السفر وأفطر فمن شاء فليصم ومن شاء فليفطر.
[ ٦ / ٩٨ ]
١٠٤٥ - [قَالَ] (١): وَحَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَجَّاجِ (٢) عن نافع قَالَ: خَرَجَ ابْنُ عُمَرَ -﵄- مبادرًا للفتنة أن تقع في الْمَدِينَةِ فِي رَمَضَانَ فَأَفْطَرَ فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي يَدْخُلُ فِيهَا (يَعْنِي مَكَّةَ) أَصْبَحَ صَائِمًا.
_________________
(١) زيادة من (ك)، والقائل مسدد.
(٢) كذا في جميع النسخ، والذي في كتب التراجم: "بن أبي الحجاج".
[ ٦ / ٩٩ ]
١٠٤٥ - تخريجه:
رجاله ثقات، وإسناده متصل.
قال البوصيري (٤/ ٢٨٥): رواه مسدد موقوفًا بسند صحيح.
رجاء في الموطأ (١/ ٢٩٦): حدثني يحيي عن مالك أنه بلغه أن عمر بن الخطاب كان إذا كان في سفر في رمضان فعلم أنه داخل المدينة من أول يومه دخل وهو صائم.
وروى مالك (١/ ٢٩٥) عن نافع أن عبد الله بن عمر كان لا يصوم في السفر.
وروى البيهقي في سننه (٢/ ٢٤٥) بسنده عن نافع عن ابن عمر أنه قال: لأن أفطر في رمضان في السفر أحب إلى من أن أصوم.
[ ٦ / ٩٩ ]