١٠٤٨ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ أَبِي عبيدة، عن أمه -﵂- قالت: مارأيت عَبْدَ اللَّهِ صَائِمًا إلَّا شَهْرَ رَمَضَانَ وَيَوْمَيْنِ.
* [هذا إسناد (٢) صحيح] (٣).
_________________
(١) في (حس): (أشهر)، وفي (بر): (يوم بعينه أو شهر).
(٢) في (حس): (إسناده).
(٣) سقط من (بر).
[ ٦ / ١٠٣ ]
١٠٤٨ - تخريجه:
رجاله ثقات.
أبو عبيدة هو عامر بن عبد الله بن مسعود، وأمه زينب الثقفية صحابية.
ورواه عبد الرزاق (٤/ ٣١٠: ٧٩٠٢) عن الثوري، عن عبد الكريم الجزري بنحوه.
ثم روى عن الثوري عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يزيد قال: كان عبد الله =
[ ٦ / ١٠٣ ]
= يقل الصيام فقلنا له: إنك تقل الصيام، قال: إني إذا صمت ضعفت عن الصلاة والصلاة أحب إليَّ من الصيام.
ورواه ابن أبي شيبة (٣/ ٧) قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن سفيان قال: قل لعبد الله إنك تقل الصوم، فقال: إني أخاف أن يمنعني من قراءة القرآن فإن قراءة القرآن أحب إليّ من الصوم.
[ ٦ / ١٠٤ ]
١٠٤٩ - [١] وقال أبو بكر ابن أَبِي شَيْبَةَ، (١): حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ عِيسَى بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ رَجُلٍ يتحرى يومًا (٢) يصومه فقال: كان ابن عباس ﵄ يكره أن يتحرى شَهْرًا أَوْ يَوْمًا يَصُومُهُ وَيَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله: من صام الأبد فلا صام.
_________________
(١) لم يرد في (عم).
(٢) بداية (ص ١٦٦) من (ش).
[ ٦ / ١٠٥ ]
١٠٤٩ - [١] تخريجه:
رجاله ثقات.
وقال البوصيري (٤/ ٢٥٤): رواه ابن أبي شيبة بسند ضعيف؛ لضعف عيسى بن ميمون. كذا قال، ولعله أراد عبيس، فهو الضعيف.
وروى المرفوع منه الطبري في مسند عمر (١/ ٣٠٠) من تهذيب الآثار برقم (٤٧٨) قال: حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا يحيي بن عيسى عن عبيدة عن حبيب ابن أبي ثابت عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قال: لا صام من صام الأبد.
ورواه الطبراني في الكبير (١٢/ ١٣٠: ١٢٦٧٦) كذلك، قال: حدثنا المقدام ابن داود حدثنا أسد بن موسى به.
وقوله: لا صام من صام الأبد رواه أحمد (٦/ ٤٥٥)، والطبراني في الكبير (٢٤/ ١٧٩) من حديث أسماء بنت يزيد مرفوعًا.
ورواه البخاري برقم (١٩٧٧) كتاب الصوم: باب حق الأهل في الصوم، ومسلم (٢/ ٥١٨: ١١٥٩) كتاب الصيام: باب النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به من حديث عبد الله بن عمرو.
ورواه أحمد (٤/ ٢٥ و٤٢٦)، والدارمي (١/ ٣٥١)، وابن ماجه (١/ ٥٤٤)، والنسائي (٤/ ٢٠٧)، من حديث عبد الله بن الشخير.
ورواه النسائي (٤/ ٢٠٥) من حديث عبد الله بن عمر.
[ ٦ / ١٠٥ ]
١٠٤٩ - [٢] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ محمَّد، ثنا هِشَامٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عباس -﵄- أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُوَقِّتَ يَوْمًا يَصُومُهُ.
[ ٦ / ١٠٦ ]
١٠٤٩ - [٢] تخريجه:
رجاله ثقات، وإسناده متصل، هشام هو ابن حسان الأزدي أبو عبد الله البصري.
[ ٦ / ١٠٦ ]
١٠٤٩ - [٣] حَدَّثَنَا يَزِيدُ أنا (١) هِشَامٌ نَحْوَهُ وَزَادَ: وَكَانَ يكره صوم الاثنين والخميس.
_________________
(١) في (عم): (أنبأنا).
[ ٦ / ١٠٧ ]
١٠٤٩ - [٣] تخريجه:
رجاله ثقات، وإسناده متصل.
قال البوصيري (٤/ ٢٥٥): رواه أحمد بن منيع موقوفًا، ورجاله ثقات.
وروى ابن أبي شيبة (٣/ ٤٣) قال: حدثنا أسباط بن محمَّد، ويزيد بن هارون، عن هِشَامٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سئل عن صوم يوم الاثنين والخميس فقال: يكره أن يوقت يومًا يصومه إلَّا أن يريد قال: ينصب يومًا إذا جاء ذلك اليوم صامه.
لكن جاء في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- كان أكثر ما يصوم الأثنين والخميس، رواه أحمد (٢/ ٣٢٩)، والترمذي (٣/ ١٢٢: ٧٤٧)، وابن ماجه (١/ ٥٥٣: ١٧٤٠)، وابن خزيمة (٣/ ٢٩٩: ٢١٢٠).
وورد ذلك من حديث أسامة بن زيد رواه أحمد (٥/ ٢٠٨)، والنسائي (٤/ ٢٠٢)، وأبو داود (٢/ ٣٢٥: ٢٤٣٦)، والطيالسي (ص ٨٧: ٦٣٢)، وابن خزيمة (٣/ ٢٩٩: ٢١١٩)، وابن أبي شيبة (٣/ ٤٣)، والبيهقي (٤/ ٢٩٣).
وفي حديث عبد الله كان النبي -ﷺ- يصوم الاثنين والخميس، رواه الطبراني في الكبير (١/ ١٦٩: ١٠٢٣٣).
ومن حديث حفصة رواه ابن أبي شيبة (٣/ ٤٢)، والنسائي (٤/ ٢٠٣).
ومن حديث عائشة رواه الترمذي (٣/ ١٢١: ٧٤٥)، والنسائي (٤/ ٢٠٢)، وابن ماجه (١/ ٥٥٣: ١٧٣٩).
[ ٦ / ١٠٧ ]
١٠٥٠ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا بِشْرٌ (١) هُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ (٢) عن سلمة عن الوليد أبي (٣) بشر عن حصين ابن أبي الحر (٤)، قال: دخلت على الأشعري ﵁ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَتَغَدَّى فَدَعَانِي فَقُلْتُ: إِنِّي صائم، فقال: لا تصومنَّ يومًا تجعل (٥) صومه عليك حتما.
_________________
(١) في (ك): (بشير).
(٢) في (عم): (الفضل).
(٣) في (ك): (ابن).
(٤) كذا في (بر) و(ك)، وفي باقي النسخ (الحارث)، وهو خطأ.
(٥) في (ك): (تجعلن).
[ ٦ / ١٠٨ ]
١٠٥٠ - تخريجه:
رجاله ثقات.
[ ٦ / ١٠٨ ]
١٠٥١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ محمَّد بْنِ إِسْحَاقَ [عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ] (١) عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- أَنْ أَخْتَصَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ وَأَنْ أَحْتَجِمَ وَأَنَا صائِم الْحَدِيثَ.
_________________
(١) سقط من (حس).
[ ٦ / ١٠٩ ]
١٠٥١ - تخريجه:
الحارث الهمداني ضعيف.
وروى ابن شاهين في ناسخ الحديث ومنسوخه (ص ٣٣٨: ٤٠٢) قال: حدثنا أحمد بن محمَّد بن زياد قال: حدثنا محمَّد بن الفضل السقطي، حدثنا أبو حفص الصفار (في المطبوع الآبار)، حدثنا عبد الوارث قال: حدثنا محمَّد بن إسحاق عن أبي إسحاق الهمداني، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- أن احتجم وأنا صائم.
وروى عبد الرزاق (٤/ ٢٨٢: ٧٨١٢) عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مرة عن الحارث عن علي قال: لا تتعمد صيام يوم الجمعة.
وروى برقم (٧٨١٣) عن ابن عيينة، عن عمران بن ظبيان، عن حكيم بن سعد، عن علي بمعناه.
ورواه ابن أبي شيبة (٣/ ٤٤)، عن ابن علية، عن عمران.
وانظر الحديث رقم (١٠٦٩) من هذا الجزء.
[ ٦ / ١٠٩ ]